لحظة ضعف الجزء الرابع

من تأليف Ghazal trust
2026

محتوى القصة

رواية لحظة ضعف


وصلو الدار مع رجوع بناصر من الخدمة فلعشية لقاوهم جالس كيتسناهم

غير شافتو سكينة تخبات فالبيت بينما مشات مونية عندو نيشان مدات ليه الورقة وهوا واقف بكاريزمة قوية هاز راسو وكيشوف فيها من فوق مناخرو ، كانت مكتوبة بالفرونسي وهوا محترف فاللغة هبط ل عليها قراها وطواها دارها فجيبو عاد برد .. كان محتاج لداك الفحص وماكرهش يديرو لرانيا حتى هي واخا عارفها خبز ربي فطبقو لاكن ماكرهش يكمل الفرحة لاكن ماجاتش يدل بناتو بديك الطريقة ويشوفو فيه شوفة خايبة . على عكس سكينة اللي دارتها راسها لاكن حمرات ليه الوجه وتهدن ورشقات ليه واخا بقات تخنزيرة كما هي ومشا جلس تنشر على واحد السداري وغوت

بناصر: سكينااااا

قفزات جات واقفة كتفتف مشات مهبطة راسها عندو كتشوف بنص عين

بناصر: جلسي

جلسات مهبطة راسها بين كتافها ومونية واقفة كتفرج لاكن نشها بناصر وقال

بناصر: سيري نتي لكوزينتك خليني نهضر معاها

ضارت مونية ماعاوداتش الهضرة مشات وقفات حدا الباب وطلقات ودنها كتسمع بناصر وطريقتو فالحوار فاش كيكون جدي

بناصر: شكون هاداك اللي كنتي معاه

بلعات سكينة ريقها كتمتم وقالت

سكينة.: مممممكنعرفوش ..عمري شتو غير وقف عليا بغا يهضرني بزز

صغر عينيه كيشوف فيها

يناصر: وشنو كنتي كديري تما ياك خلينا فالحانوت

سكينة: غ.. غير مشيت مع واحد البنت نتسخرو

كمش واحد العين من القنت كيحاول يتيق وقال بهدوء

بناصر: ياك قلتيك خطيك الصحابات راه غيخرجو عليك.. شوفي غير صاحبتك مزال ماكملاتش السيمانة باش ماتت ..واش مكتخافيش على راسك هااا؟؟

سكينة: الصمت

بناصر: قلتي ليا دير لي الحانوت درتو ليك.. اش خاصك ؟؟ شنو بغيتي؟ وعلاااش داك التقزاب خارجة بمساسطك هاكاك للدياب هااا؟

غرغرو عينيها بقات كتنخصص فصمت وهوا كيعطيها محاضرة فجأة ناضت عندو كتبكي باست ليه راسو وعنقاتو ومونية كتشوف غرغرو عينيها ..شد ليها فيديها كيتنهد بأسى وعنقها

بناصر: يا بنتي الله يهديك راه هادشي لمصلاحتك.. واه مكنغرتش عليك حيت كنكرهك.. راك بنتي ومن د مي ولحمي وخايف عليك يضحكو عليك الشمايت .. علاش ماديري عقلك وتخلينا نعيشو هانيين ؟؟؟

…..ها؟؟ فاااس غينفعك هاد الخروج مع البنات وهاد التقزاب ؟؟ فااش؟ ياك بغيتي لحانوت !! ايوا ها الحانوت خدمي وخلي عليك الخوا الخاوي.. راه مرضنا وااهيلا مرضنا من جيهتك بغينا نرتاحو ..شوفي غير ختك واش كنهضر معاها؟ كنعوت عليها؟ لاا!! ماكديرش علاش هاهياك غادية جايا مع جنب الحيط.. ديري بحالها والعيب والعار الى قرب ليك شي واحد ولا هضر معاك(طبطب على ضهرها) واش صافي؟

مسحات عينيها كتنخصص : صافي

بناصر: ايوا دير عقلك ابنتي الله يرضي عليك… ولاهيلا الى راكي عزييييزة عليا ولاكن كتعصبيني.. كنعيا ندوز ليييك .. كتجي ديري شي مشكل كيفكرني فكاع داكشي اللي دار… ( عنقها) ويالاه صافي براكة من البكى .. صافي الله يرضي عليك يالاه .. سيري للحانوت ديالك وخدمي لخدمة ديالك .. ونعلي الشيطان .. قرب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. وياربي تهديني .. يالاه نوضي غسلي وجهك …. لا حولة ولا قوة الا بالله.


تهدنات الاوضاع ورجع كل واحد على خاطرو ونزلات سكينة ومشات طل على حانوتها بينما حطات مونية الكوتي على الطبلة وجلسات كتنهد

مونية: ايوا هانتا.. اش بيها ؟ وااالو الحمد لله البنت غير الطيش

بناصر: شاد كاس داتاي وداير رجل على رجل)داك الطيش مناش خايف انا .. عااارف بنتي تربية يدي .. ولاكن كنخاف يضحك عليها شي واحد وهي هبيلة وكيحساب ليها راها مطورة

صونا ليه تيليفون وجبدو كمش عينيه شاف شكون ورد

بناصر: اهلاااان …(الحوار بالشلحة )

مونية مكتفهم والو فالشلحة ديالهم دالاطلس بعيدة عليه كل البعد.. هي سوسية وهوا خنيفري كتسمعو غير كيبارك ويضحك فرحان حتى قطع وقال صافي حددو النهار؟

بناصر: بصوت حاد ) صاافي.. ارا ماعندك دابا الحيدووووس

بناصر: ميمون عندو العرس .. الشهر الجاي

مونية: بسعادة) ايوا مبرووك ..

دخلات رانيا عليهم هازة روجيستر شافتهم كيضحكو مافهمات والو .. حلات عينيها كتقلب على سكينة مالقاتهاش .. غير خوها الصغيرة اللي بيناتهم كيشرب اتاي ومخرج عينيه فتلفازة .. ماقدراتش تسول حيت باها جالس وجلسات لازمة الصمت كنشوف فيهم بدهشة

رانيا: شنو واقع ؟!!

خرج بناصر عينيه دور راسو وقال راشقة ايه بحماس

بناصر: كاينة الفيجطة فالبلاد عند ميمون..

رانيا: بحماس) بصح!!! عمي ميمون غيتزوج؟!

بناصر: وااه.. الشهر الجاي.

مونية: ايوا على سلامتهم .. الله يكمل بلخير

رانيا: همسات فودن مونية) فين سكينة ؟

مونية:غمزاتها) مشات للحانوت

رانيا: انا غنخرج مع مينة للقيسارية ونجي

بناصر: ماتعطليش .. عنداك تفوتي العشا

رانيا: لا منفوتهاش

ناضت كتقلب مشات للبلاكار ديال سكينة كتقلب فيه بين الحوايج مصغرة فمها وكدور عينيها حتى طاحت على السالوبيت دشيماء مخبي فواحد الركنة وجبداتو مستغربة حطاتو عليها كتشوف واش قدها ولبساتو فوق واحد تيشورط بيضاء وبدات تقادو بإعجاب وطلقات شعرها البني الفاتح وكحلات العينين وقادات راسها حتى غارت منها المرايا عاد رجعات اللور دايرة يدها على وجهها مغطياه ومشات دارت على صندالتها خرجات بالزربة كتكسول عاجبها الحال لقات مينة حدا باب العمارة كتسناها وشافت فيها باعجاب

مينة: وااعرة اللبسة جاتك !!! تخليها عندي ؟

رانيا: راني غير سارقاها لسكينة الى مشات حتى تلاقاتني تحيدها ليا فالزنقة

مينة: مندوزوش حداها .. خليها عندي غدا

رانيا: وتا لغدا ونشوف كي ندير ليها نخليها عندك … يالاه يالاه ..

مينة: اجي ندوزو من هنا

رانيا: لا تما كتكون سكينة غادية جايا.. اجي ندوزو من لهييه.. ماخاصنيش نتعطل خاصني ندخل قبل لعشا

مينة: اجي نضربو دورة من هنا حدا الجردة عاد نهبطو نضربو دورة فالقيسارية.

تشادو غاديين كيضحكو والطموبيل اللي دازت حداهم كتكلاكصوني عليهم وهما عاجبهم الحال كيتخباو حشمانين واللي وقف عليهم كيبداو يتهربو مخبين وحدة دوز من هنا ووحدة من لهيه مزنكين . ضربو دورة فالقيسارية وتمو راجعين مع الشارع .. كانت الدنيا عامرة وكلشي مقاد خارج يبان وهما ملاسقين كيضحكو حتى بانت ليهم سكينة بالشورط حد الركبة وتيشورط بنية وردة جامعة شعرها كوتشوفال ولقصيصية على عينيها هي وكوتر هازة نكتيليفون عينيها فجهك اخرى كتهضر و جايين قدامهم فنفس الطريق وشي غادي شي جاي

رانيا: ناريييي سكينة

دورات وجهها ورجعات شدات فيد مينة من الجهة لاخرى ودازت حداها كتشوف فيها بنص عين لاكن سكينة عينيها قدامها مكتحركهمش واخا دازو حدا كتفها مشافتهمش وكملو طريقهم كيضحكو عليها

مينة: هههه مشافتكش ههه

رانيا ماعرت فين راه عقلها وزايداها بليلونتي ودوك الشفار هابطة على عينيها غادية وصافي


فتح باب الدار ودخل باين عليه التعب هاز لافيست فيديه وربطة العنق وفاليد لاخرى صاك فيه علامة دالماكلة ..سمع صوت مجهد جاي من غرفة النوع كسر داك الهدو اللي فالدار ومشا جيهتو مستغرب حتى جرو الصوت لبيت النعاس و حط حوايجو على السرير ديالو ومشا للجهة لاخرى من السرير لقا تيليفون صغير صباغتو مقشرة من الجناب والارقام ديالو ممسوحين والشاشة فيها ضوء خضر مضلم وسمية كحلة "عزية"

ماعرفش ديالمن داك تيليفون واش ديال سكينة ولا صاحبتها حتى فتح الخط

غالي : الو؟

كوتر: وافين اخويا صافا

عرفها غير من صوتها وقبل ميهضر قالت

كوتر: بقا عندك تيليفون سكينة وبغينا نجيو نديوه ولا جيبو لينا الله يحفضك صافي؟

غالي: بجدية) اجي ليه ديه

كوتر: صافي .. حنا نجيو ليه هانيا

قطعات عليه وبلا ميقصدك يلبو طلعات ليه تسعة وثلاتين مكالمة غير واردة فالقنت محطوطة وداه حطو على الطبلة ومشا للبيت وقف بتعب وقف كيحل صدايف القميجة بتعب

كوتر: واد الخشبة قالك احيو ليه

سكينة: يالاه. غيا باش نرجعو بكري

كوتر: ها الطاكسي .. عندنا الزهر طلعي دغيا

طلعو شدو الطاكسي ونزلو حدى االشارع فين ساكن ووقفو كيصونيو ليه

كوتر : هاهوا هابط قالك

سكينة: سيري نتي جيبيه انا مغنمشيش

بقاو كيهضرو مني منك حتى بان ليهم مع الدورة جاي بشورط زرق ديال الرياضة ولاكيط دالنايك وتيشورط بيضاء عاطي للعين

كوتر : ولد الواصلة حاس بكرو عاجبو راسو

قلبات سكينة ضهرها غير شافتو وحتى هوا كان قالب وجهه ناوي يعطيهم تيليفون ويمشي لاكن بدل رأيو فاش شافها وركز عليها حتى وقف ق قدامهم وهما رادين منو البال باغيين غير تيليفون ويمشيو وخايفين مايعطيهش ليهم .

كوتر: بابتسامة) فين صافا ؟

غالي: صافا (حول نضره لسكينة اللي واقفة شادة فكوتر وعاطياه بالضهر .. طلعه فيها وهبط كانت واقفة ومعنقة رجل مع رجل لابسة كونغريس مع تقاشر طالعين شوية بيضين وشورط دجينز وتيشورط وشعرها مجموع فالاعلى وكيلعب اللور بحال الحصان .

غالي: ديالمن هاد التيليفون ؟

قلبات سكينة عينيها كتسوط وتسمع ليه وراها

كوتر. دسكينة

غالي: ومالها قالبة وجهها

ضارت عندو مطولة يدها بنرزفزة مكتشوفش فيه

سكينة: عطيني زمري نمشي فحالي

هزات عينيها شاف ليلونتي فالكري والشفار طوال كانت زادت ركبات منهم شوية لاكن هوا كرجل مافهم والو من غير ليولونتي .. كانت كتبان بحال القطة وكيشوفها السهل الممتنع . زاد اصراره وتبدل الرأي بقا كيشوف فيها ويفكر وقال

اجي ندوي معاك واحد جوج دقايق

هزات يدها بغضب سمعات عندو الشارع

سكينة: مادوي معايا مندوي معاك عطيني الزبل نمشي فحالي ولا غندير ليك الشوووهة

برد معاها وشاف بنص عينه الناس كلشي ضارو عندهم وقال

غالي: بغيتي تيليفونك غتاخديه .. ودابا سكتي واجي نهضر معاك مغتخسري والو


طلقات عليه حلقها كتهضر بالجهد وخرجات عينيها بحال القطة المشوكة وقالت

سكينة: ماااتهضرش معااااايااااا … كنتي غتفرعنييييي واش نتا مريييش نمشي معاك بزز

فضحاتو وكوتر حداها كتهز حجبانها وتحطهم مولفة بالشوهة كتجيها عادية بحال الى راها وسط دارهم ، اما غالي مامولفش بالفضايح ولفت الانتباه بقا غير كشوف يمين يسار وهي مطرطقة فيه العينين كتهضر وترعد عليه

سكينة: كنتي غتخرج علياااااااا.. ( ضارت شافت فكوتر اللي عاودات ليها كولشي من بعد رجوعها). كن دابا فرعني؟!!!!! كن تقبني؟؟؟؟ هاااا؟؟؟ اويلي كن تقبني تخاييلي!!!!

شدها غالي من يدها كيبرد وقال

غالي: غي بشوية مكتعرفيش تهضري بشوية ؟!

نترات يديها وضارت عندو

سكينة: بعد منييي.. كنتي غتخرج عليااااا كن راه تقلبات حياتنا !!!

سخناتو بغواتها حتى بدا يزفر وقال معصب

غالي: وهادا علااااش قلت ليك غنهضرو .. اجي تا نتي معاها

شداتها كوتر دفعاتها سافتر داخل القهوى بحال الى داخل لشي حلوى دلاكريم .

كوتر: زيدي نشوفو شيغا يقول.. زيدي واخا يخلص علينا غا عصير شحفنا

دخلو بجوج معاه لمقهى فالشوكة كبيرة وطلعو لفوق لاتيراس وهوا اللي ختار التيساع والسطح تحسبا لأي مدابزة معاها وجلس عاد جلسات هي تنفضات كتسوط وجلسات حداها كوتر .. رجل اللور كيشوف فيها حال رجليه وعاقد حجبانو ويدو تحت دقنو كيمشطها بعينيه وهي قالية وجهها

غالي: لبارح فاش قلت ليك شنو بلانك .. كنت كنهضر على هاد البلان ديال بنت ماشي بنت .. النهار اللول درت معاك تافقنا تمشي معايا… واخا عمري ديت شي وحدة بهاد الطريقة .. نتي وريتني هاد الطريق وانا مشيت معاك فيها

ضارت عندو بغضب حتى مشا شعرها للجهة لاخرى على لكتف وقالت

سكينة: ماااشي انااا… ماشي انا اللي كنمشي .. ياربي تمسحي لي صاحبتي .. هي اللي بغات وانا درت ليك ديك الشلوي خلوي

طلع حاجبو وصبعو حدا فمو كيطلع فيها

غالي: شلوي خلوي!


كوتر : بجدية) اااه كنتي غتخرج عليها .. مع رجعات دارها للطبيب قلبوها .. كن ماطلعاتش بنت كن راك دابا تتقرا عليها فالفايسبوك .

بقا ساكت معجب فيهم بجوج .. وقف عليهم النادل ودغيا تبدلو بداو يتشرطو بغيت هادي بغيت هادي وغالي غير جالس وكيشوف عارف البنات كيطيحو على كرشهم جاتو عادي.. لاكن اللي ماشي عادي هوا كيفاش كدوز ليها الماكلة وهي معصبة وعاد دايزة من كشكل قد السخط والشهية محلولة ليها وماحشمات ماستحيات جالسة كتاكل هي وكوتر وكملوها وجملوها بداو يتصورو قدامو ويتبوزاو . خلاها حتى كملات كملات ماكلتها وشبعات تصاور وطول الوقت حاضي تفاصيلها بالتدقيق وحركاتها الصبيانية

غالي: دابا عاد فهمنا .. فالاول قولي ليا انا ماشي ديال كدا وكدا.. علااش هاد الدورة عادي كااملة

قلبات عينيها وشافت فيه بميوعة كأنها مطايقاهش ومبردطها على التصاور

سكينة: ورااه قلت ليك ماشي انا… ماشي انا اا .. راه والله تا بنت

غالي: وصافي فهمناك .. اصلا ماكنتش غنشدك بزز

كوتر: ودابا صاافي نساو علينا هاد المرض.. تفاهمتو .. تصالحتو … يالا ه نمشيو

سكينة: رجعات بالكرسي اللور ) يالاه باش منتعطلوس

غالي: كوتر … عطيني نمرتك

كوتر: اهاه.. قيد عندك

جبد تيليفون قيد النمرة وقال

غالي: باش نشدو هاد الاخت هادي

كوتر: ااانا غا عيط ليا قوليا جيبيها نجيبها

غالي: يالاه نوصلكم

نزل معاهم كيحاول يراضي سكينة اللي معبسة وضربها بصبعو لنيفها وقال

غالي: وصافي.. قلنا ليك سوء تفاهم

ضارت شافت فيه بجدية كتنهد وقالت

سكينة: كنتي غتخرج علياا.

غالي: واقلت ليك ماكنتش ناوي مابغيتيش تفهمي؟

سكينة: وشنو كنتي ناوي؟

غالي: ماشي تااال يك الدرجة .. بغيت غي نجربك

ميعات: اممم تجربني

داهم للطموبيل طلعات حداه بعفوية كأنها حافضة بلاصتها ديما واخا يكون هوا ولا غير ولا يكونو معاها عشرة دالبنات .. ديما هي فالمقدمة وصاحبة البلانات

جلسات جهدات الموسيقى وغادية كتصور بتيليفون كوتر حتى شبعات وقالت

سكينة: سيقطيهم ليا فالفايس

غالي: جبد تيليفون : شنو دايرة فالفايسبوك

طلات عليه كان عندو تيليفون كبير بشاشة كبيرة وقالت

سكينة : صورني بتيليفونك .. انشوف(شداتو) منين كيشعل؟

عرفها عمرها شدات الايفون فيدها وشعلو ليها كيضحك حل ليها الكامرة بدات تعوج وتصور حتى وصلها للحي ديالها عاد عطاتو تيليفون وقالت

سكينة: بلاتي ندخل ليك الفايس ديالي سيفطهم ليا

دخلات ليه الفايس ونزلات كضحك وتعوج بحال جميع البنات قدها ..وقبل ماتمشي شاف فيها من لداخل السيارة وقال

غالي: غدا نتلاقاو صافي

سكينة: واخا

غالي: واعندااك

سكينة: وصافي

شارت ليه بيدها وعينيها فجهة اخرى على واحد الكاط كاط دايزة كتزدح بالموسيقى ومشات مع الشارع كدور عينيها وتسنا ديك الكاط كاط دوز تشوفها وتوقف عليها وكوتر لاسقة فيها

كوتر: ضريف والله تا ضريف… ماضيعييييهش عنداك ضيعيه نشبعو معاه خروج

سكينة: عينيها فالشارع) هاهوا راجع .. قلبي وجهك ماتشوفيش فيه

دورو وجههم حطاين على الكاط كاط حتى وقف عليهم ونزل منها شاب صغير فالعشرينات قدها كيجري وجهه مطرطق بالحبوب وشعرو كتيف تابعها وشاد تيليفون فيدو

- مادموزيل .. كوكو .. صاف ؟

دارت راسها صمكة غادية وهازة خنافرها مابغاتش دور حتى لسق عاد وقفات كتبسم وتمايل عطاتو النمرة وعينها على الكاط كاط ودارت ليه باي باي ومشات شدات فكوتر

سكينة : بااينة لاباس عليه بقات ليه حبوبة ويربح بومادة


دخلات للمحل كتلوى وتلعب بشعرها المشدود فأعلى راسها .. كان الحمل عامر بالناس وكانت كتحشم من نضرات العيالات ليها ، مكانوش كيشوفو فيها نضرة خيبة ! وإنما كانت كتعجبهم بالتغيير ا والاختلاف فيها .. هي من نوع النوع اللي كيرتاح فيه الواحد فالشوفة وكدير الحماس وتحيد الملل وتخلق الجو غير بوحدها ..هادا علاش كتخلي بزاف دالناس اللي كيعرفوها يتبعو اخبارها مرة مرة ويبقاو كيشوفو فيها .. وعاد زادت شعبيتها مللي حلات المحل ! كلشي رجع كيهضر عليها

ااه ديك البنت ديك الزويينة ياختي كتعجبي !

ااه حل ليها باها محل!!

جابت شي تكاشط راه دوري حي الفتح كله ماتلقايش بحالهم

ضرييفة الصراحة

كتحشم مزال مكتعرفش تخدم مع الكليان

كتحمقني ديك البنت هي وختها الشوفة فيها مريحة

كطيير مع الطيور شكدير للاقزقيييز

ايوا غير باقا صغيرة كاع البنات بحالها

ياختي غير برهوشة وكتعرف شي نمادج يهرب ليك!! خرجت معاها مرة وحدة عرفتي بيمن لاقاتني! بالصحافي اللي كيدوز فالاخبار ديالو دوزيم!

بلاناتها هاربين مكتعمرش مع بوزبال

واش كتخرج ؟

لالا محال كدور غير فجنابها كضرب وتهرب

باها صعيييب واحد المرة عطاها ركلة فالزنقة مشات كطير

الهضرة كثييرة بزااف.. وبحال سكينة كانو قلال وكانو على رؤوس الاصابع فداك الحي كامل وكانت شيماء منهم ..وبحال عاد النوع كولشي كيبغي يتصاحب معاهم وواخا يكونو كيهضرو فيهم ورا ضهرهم قدامهم كيغلبهم الوجه وكيبداو يديرو الصواب .. نقولو كتقل ثقتهم فنفسهم قدام سكينة واللي بحالهم حيت كيحسو براسهم سابقينهم واعلى مستوى عليهم. والى جيتي تشوف هاد المستوى مكتلقا حتى حاجة تستاهل .. المعاندة والغيرة ولحيس الكابة على قبل اش؟؟ على قبل الجنس الخشن اللي جيابو عامرين ونقي فحالتو وعندو طموبيل زوينة.

كاينة اللي كتلحس الكابة لسكينة واللي بحالها على والو واخا ماعندها ماتعطيها كتلقا راسها كتبحلس وتتود وضحك معاها

وكاينة اللي كتبغي تقرب منها حيت بوحدها ماتجيب حتى نمرة مقادة تخرجها تفطحها وكتبغي غير تخرج حتى هي وتصاحب وتعرف على بنادم فشكل.. بنادم زايد نغزة عليهم

وكاينة اللي بحال حليمة بنت الدرب.. طويلة ورقيقة عيات دور بجناب سكينة باش تخرج غير تاكل وتشبع زرود وماوصلات والو . وكاينة اللي بحال لمياء .. كبيرة وفوق الثلاتين شاطة ماطة كلشي كيضرب ليها الحساب وحتى هي كتبحلس باغا تخرج معاها ضبر غلى فليسات وتعرفها على صحاب الفلوس المرفحين وتبيع وتشري معاهم الهوا .

وكاينة مسيكنة نورا الشمكارة ديال الدرب كتخلع الصغير والكبير مضروبة من القنت للقنت ومبلية بجميع البلاوي وكتشوف سكينة دايزة ولا شيماء اللي معروفين اكثر فداك الشارع كضرب ليهم السلام

اولا حيت شيماء كتلوح ليها مرة مرة شب عشرين درهم

وثانيا سكينة كتعطيها نويمرات كتمشي ضبر على راسها من خلالهم وهاكا مكتبغيش تخسرهم وكتقاتل باغا طلع معاهم وتولي بحالهم ودفع كبير على الطبقة اللي كتقيل مخشية معاهم فالركاني دالحومة


سكينة بالرغم من انها قافزة شوية الا ان وجهها كيغلها وكتحشم فاش كتبغي تبان معقولة .. وفالبيع والشرا كتحشم كتر من الناس اللي كيقولو ليها نقصي لينا كتبقا تصفار وتحماو وتزنك من العيالات لكبار وشي مرات كتكري شي لبسة فابور بمجرد ان الكليانة بكات عليها وشكات عليها وجلسات كتعاود قصة حياتها الدرامية ليها.

دخلات عليهم شيماء بكسوة مزيرة قصيرة والشعر طويل كل حتى هي فايت المؤخرة ..بيضاء ومكياج خفيف كتبان كيوت ومثيرة .. لقات سكينة واقفة متكية على البيرو بكياتة كتشكر فالتكشيطة للكليانة ومشات عندها باستها فحنكها ينعومة

شيماء : بب

سكينة: طلعات فيها) جاتك اللبسة فننة

شيماء: بلطافة) فاش تبغي اجي خوديها …جيت الصباح ناخد باليزتي مالقيتكش

سكينة: كان عندي مشكل فالدار .. غادية خارجة؟

شيماء: لا حبيبة عاد جيت .. عرفتي شنو طرا ليا

سكينة: شنو؟!!

شيماء: لق٠٠٠شرثو ليا فلوسي ديال سيمانة كاملين ..سبعالاف درهم كلها مشات ليا تخايلي دابا ماعندي حتى درهم .. عندك شي مية درهم ؟

سكينة: ها!!

شيماء: نردها ليك راكي عارفاني

سكينة: ااه واخا ماشي مشكل

شيماء: واش باباك كيتحاسب معاك ؟ مكتصرفيش من فلوسك ؟

سكينة:كتجبد الفلوس) كنعطيه كولشي هوا اللي كيجمع الفلوس والحساب .. مزال مكيعطينيش ..قلت خليه يجمع ليا

شيماء: ااه ..حسن.. انا غندوز البيرمي..تمشي معايا غدا الصباح

سكينة: بدهشة) بغيتي تشري طموبيل؟

شيماء: وا انا الططموبيل اللي خاصني راه ماشي اي طموبيل خاصني شي وحدا اا.هه… فهمتي

تبسمات سكينة بقات كتشوف فيها

شيماء: جاوك ليلونتي مق٠٠٠ ن

سكينة: يالاه نخرجو انا وياك غدا ؟

شيماء: ال ى ماعيطش ليا داك لق٠٠٠٠ دالعربي نخرجو .. عندك شي واحد يخرجنا ؟

سكينة: موجووودين(قاست ليها الشعر) جاوك الكلبسات وااعرين .. مكيبانوش كيبان طبيعي

شيماء: شكوا احبي..حيت ماعندي حتى درهم .. مول البيرمي غيقيدني غير حيت كيعرفني مابغاش يتخلص مني

سكينة: متيقدنيش حتى انا !!

ضحكات شيماء بخفوت وقالت

شيماء: لا .. حيت كنجلسو مرة مرة .. داكشي علاششش

مدات ليها سكينة مية درهم شداتها وتباسو من الحناك بكياتة .. الرجال فاش كيشوفو بحال دوك التصرفات ديال البنات مع بعضياتهم مكيتجيهمش عادية مباشرة كيقوليهم عقلهم راه ليسبيانات لان الرجال بطبعهم ماعندهمش دوك التصرفات والحركات مع بعضياتهم والخشونة فالتعامل هي اللي كتريحهم فالصحبة


شيماء مقبولة فالميدان ديالها .. لاكن من النوع اللي كيشد الفلوس كيشتتهم وماعندهم قيمة عندو .. وماعندهاش الوسطية والاعتدال.. يا اما عامرة ملاين يا إما ماتكساب حتى ريال..وهاد النوع مامولفش الزلط وغير كيخواو جيابو كيدور بيه الدنيا مكيبقا يعرف شنو يدير وعاد كيبان ليه الخصاص وخاصو هادي وخاصو ومحتاج لهادي وهادي.. ومالي كيشد الفلوس مكيبقاش عارف اش يدير بيهم وكيخسرهم فالخوا الخاوي وفشي حوايج مكيحاتجهمش اصلا .. بحال شيماء اغلب فلوسها كيمشيو فالحوايج..كتشري ملابس بكثرة ويوميا شي كتلبوس شي كتنساه وشي كتسلفو تنسا لمن وتنسا اصلا واش سلفات او كان عندها شي نهار. بحال السالوبيت .. واخا خدات شنطتها نساتو هوا وديباردور والبانطوفة من كثرة ما كل مرة كتشري . مارداتش البال ليه ابدا ومشا من بالها .. وحتى فاش كتنتابه لشي حاجة ناقصة كتقول داوها ليها فشي بلاصة ومكتعل حتى فوقاش وفين وشكون .

بعد كل عشية كتسد المحال وتفارق هي وسارة فالباب ديالو وترجع بحالها للدار ..كتعشى ومكتجلس تجمع مع مالين الدار.. كتفضل العزلة وحياة دارهم كتجيها مملة ومقناطة .. مكتبغي تسمع هضرة ولا حتى من يهضر معاها .

تعشات ومشات لبلاصتها تقلبات وسدات عينيها وسافرات بحال كل ليلة .. حياة ثانية فخيالها واشخاص ثانيين ..كتشوف راسها كيف بغات وفين بغات وكترتاح لديك الغمضة وكتفضلها على الحوار مع مالين الدار واخا يكون شاعل بالضحك.

اما رانيا السكوتية.. حياتها هادية .. درويشة وخالية من الاكشن ..حسها مكتسمعش نهائيا وماعندها حكايات ولا قصص ولا مغامرات . حدها حد اللباس وخريجات مرة مرة مع لبنات بحالها للقيسارية ولا الشارع وترجع بحالها لدارهم فالوقت. مكتسمع نكير ولا هضرة ولا حتى صوت عليها .. داخلة سوق راسها ومهدنة ومهنية باها ومها من جيهتها ..وحتى النصائح اللي يعطيوها راه كتسمعهم بالدق والضرب والحرب عن طريق سكينة ومطبقهم بالحرف.


احسن حمام اسبوعي كديرو سكينة ورانيا .. حمام ديال الحومة .. طايب وسخون على العواد.

خرجو بجوج هازين السطولة يديهم بيضين ومكمشين بالسخونية والماء ورجليهم بضين ناشفين والوجه طايب حمر والعينين ناعسين بقوة البخار.

خرجات سكينة اللول كتسوط سخفانة وبين فمها ونيفها العرق ديال الحمام مع الصهد ديال الحو اللي على برا .. لابسة عبايتها الكحلة كتجر مع الارض وتحتها بيجامة بالسروال وعلى راسها فوطة كبيرة ملوية كحلة وفيديها الصطولة واحد فواحد ووسطهم شبكة فالغوز والكراسا مداخلين فبعض.

هبطات مع الدرجة وتبعاتها رانيا ختى هي مزنكة غطرطق بحناكها وعلى راسها زيف حياتي ماعندهاش الحرأة تهرج بالفوطة فالزنقة وكتجيها سكينة هبيلة ومسطية وكتبقا غير كتشوف فيها بنص عين وميوعة .

سكينة: انا غادة المحل .

رانيا: شكون غيهز السطولة ؟! نهز انا الصاك والسطولة سيري سيري

سكينة: غنديهم معايا صافي غي سيري.

تفارقو فالشارع وخدة مشات للدار ووحدة مشات للمحل مع جوايه الجوج والحرارة مفرطة واخا شهر ستة كانت شاعلة بالصهد فديك الوقيتة .

دخلات لقات سارة متكية والمحل خاوي.. حطات السطولة وحيدات العباية لاحتها بحال ديما حيت عارفةسارة غتجمع موراها وهي كتفرنس .

مشات للصالون دالحومة كان كراج صغير شعبي.. خاوي فديك الوقيتة وجلسات نشفات الشعر وصاوباتو سامبل هبط مسبسب بحال الحرير وقوي .

لواتو لوية خفيفة ورجعات بحالها وهاد المرة مشات مباشرة عند شيماء حيت الموعد بيناتهم ديال الخروج وهاد الخرجة عندها ماشي بحال الخرجات لخرين .. كيعجبها تخرج مع شيماء كتكبر عندها روح التحدي حيت كتنافسها وهنا كتكبر المتعة والحماس فالخرجة اكثر

حلات ليها شيماء الباب وكانت يالاه فايقة من النعاس.. دارهم جد عادية وحتى فراشهم فراش عادي.. الاب عسكري ولالام ربة بيت وماشي من العيالات اللي كيجلسو فالدار بزاف . ديما خارجة ، كانت الدار خاوية فيها غير شيماء ..دخلات معاها سكينة ومشات نيشان للحاسوب اللي عندها كان محطوط فالصالة حدا الباب وجلسات على الكرسي حلات الفايسبوك ديالها بحماس بينما شيماء ك توجد راسها

دخلات متحمسة تشوف الجديد.. كانت روح النحدي والمعاندة فالفايس بين البنات شرسة.. كلشي كيحط التصاور وشي كيبان على شي.. وسكينة وحدة منهم .. ضارت عليهم كاملين كتفرج فيهم بغيرة ومشات كتقلب فالرسائل بين الشباب اللي باغيين يتعرفو عليها لقات رسالة من غالي ودخلات ليها مباشرة لقات التصاور ديالها اللي صورات بتيليفونو وبدات تنشر فيهم بحماس حتى رجعات شيماء مقادة وجهها ومسرحة شعرها

شيماء: اشمن بلان هادا معامن ؟

سكينة: عينيها فالحاسوب)واحد مول ال كاط كاط… لاباس عليه .

شيماء: بوحدو ولا مع صحابو؟

سكينة: مانعرف عاد غنشوفو

شيماء: وانوضي يالاه .. انا غنلبس

سدات سكينة حسابها وناضت معاها واللهفة فعينيها على لحوايج. اكيد غتلبس معاها هادي حاجة باينة

بدات تهز وتقلب وتقارن داكشي اللي غتلبس شيماء مع داكشي اللي غتلبس هي هزات شوط دجينز قصير بزاف لدرج مغطي غير المؤخرة وفيه تقاطع مستيلي طلعاتو معاها وبدات دور وتشوف كي جا وعطاتها شيماء تيشورط جديدة وقالت

شيماء: هادا كيجي معاه .. وااعر

لبساتو سكينة وفعلا كان زوين .. واسع عليها وهابط مع الكتف من واحد الجهة وفيه ريشة فالصدر مرسومة مع كتبة رقيقة بالفرنسية .

ضارت كتشوف عجبها لحال وعجبها راسها .. لبسات تقاشر قصار مع اديداس رياضي فيه جوج شرطات فالجنب وبدات تحبد عينيها بالايلاينر وتقاد وتلمع الفم وترش الروايح باعجاب وضارت

سكينة: صافي نمشيو

شيماء: يالاه ندوزو للصالون بعدا

خرجات معاها شيماء حتى هي لابسة نفس اللبسة نفس الشورط وتيشور فالابيض والمكياج والايلاينر

دازو للصالون ديال الدرب صاوبات شيماء الشعر ولسقات الشعر المستعار هبط طويل اسود مكيبانش واش مركب نهائي .. اما سكينة طلقات شعرها اللور مع القصيصة ودارت بانضة رقيقة بين القصى والشعر فيها نجمعات رقاق من الحديد وخرجو فالحومة وكلشي تابعهم بالغين حتى ركبو فالطاكسي ومشاو للرباط .

شيماء: فين درتي معاه ؟

سكينة: فلاكوميدي.. اجي نطلعو

دخلو للقهوى وطلعو لفوق كيقليو بعينيهم لقاو ثلاتة ديال الدراري جالسين فالعشرينات والطبلة خاوية .. مشاو عندهم بداو السلام من الوجه والكياتة وجلسو بيناتهم كيضحكو وبدا التعارف وجبدات شيماء كارو بكبرياء قدامهم وتيليفون كبير حتى بدات تحس سكينة بالغيرة والنقص وبدات تتحارل تتبت وجودها

جا عندهم النادل وبداو يطلبو بلا شفقة ولا رحمة .. اغلى حاجة والذها والشباب بيناتهم حتى هما كانو كيطلبو الماكلة وعاجبهم الحال كل واحد لايح يدو على وحدة حتى تحطات الماكلة وبداو كيضحكو وياكلو .

قبل ميكملو البنات الماكلة ناض اللول هز تيليفونو وقال

. انا غادي طواليط

غمز صاحبو مشا هبط وصونا لصابحو اللي بقا معاهم رد فتيليفون وقال

. الو .. وي .. الوالدية (شاف فالبنات) سمحو ليا واحدالدقيقة

ناض مشا كيهضر وبقا واحد معاهم جلس شوية وهز سوارت السيارة والبزطام

انا غنمشي نخلص البنات

تسلو الدراري واحد مور واحد ركبو فالكاط كاط مشاو وخلاو شكينة وشيماء جالسين كياكلو ويتصورو حتى انتابهو للوقت وشافت شيماء جهة الدروج وقالت

تعطلو هادو؟!!

سكينة: باستغراب) هاا!!! ( حلات عينيها) ياكما مشاو وخلاونا!!!!

خرجات شيماء عينيها وشافت فالطبلة

شيماء: اوييييلي متقوليهاش!!! ماعندي تا ريال

سكينة : رجعات حمرا) هيييه!!! نوض دغيا نوضي.. انا غنهبط وتبعيني ماتعيقيش(كتجمع صاكها بارتباك) وييلي ويلي ويلي ولاد الحراااامء المحبب لاخر خورنا

بزطات شيماء داك الكارو بسرعة كتفتف وقالت

شيماء: لاااروب .. لارووب ديلمك بلاناتك كي لخرا

جات سكينة تنوض لاكن النادل وقف عليهم بابتسامة حط ليهم طبسيل صغير فيه ورقة الحساب ومشا وقف حدا الدروج باحترافية كيراقب الزبناء .. هزات سكينة الورقة كترعد شافت فيها

سكينة: هيييه!! ثلت مية درهم !!! منين غنخلصوها

دورات شيماء راسها يمين يسار باحراج وقالت

شنو غنديرو دبا؟؟ ناااري على والشوووهة غنتشوهو معاهم ..فين عرفتيهاد البرهوش فين

سكينة: بتوثر) وقف عليا لبارح دوخني بالكاط كاط .. الله يعطيه موصيبة

شيماء: شنو دابا مكتعرفي حتى واحد يجي يفكنا

عضات سكينة صبعها كتشوف قدامها وتفكر وقالت

سكينة: ليوم نغسلو الماعن

شيماء: غسليهم نتي اختي انا غير جايا معاك .

سكينة: كتشوف فالطبلة) ولاد لحرام .. ضاربين باناشي للواحد والحلوى… شكون هاد الحمار هادا اللي غيجي يخلص هادشي كامل

عضات شنايفها كتخمم وفجأة حلات عينيها وقالت

سكينة: بلاتي بلاتي.. صافي صافي لقيتو .. اصلا لبارح قالي نخرجو .. جابو الله دابا ، عندك الروشارج؟

شيماء:مدات ليها تيليفون ) شدي هاكي.. ماطوليش فيهمش بزافغيقطع ليك


فمقهى كان جالس بسوميج بيضاء محلولة على العنق و دجينز ازرق حال رجليه وقدامو قهوى وعلى جنبو صاحبو كان غليض شوية الغلض ديال الصحة .. لابس تيشورط وشعرو كحل حدا حاجبو زبيبة صغيرة واحي خفيفة كيبان فالثلاتينا لفوق. كيتحمعو ومن حوارهم باينين كيهضرو على الخدمة اللي جامعاهم بزوج .. وكيسرحو عينهم فالشارع من فوق شرفة المقهى .. رن الهاتف فوق الطبلة وطلع رقم مامعروفش ليه وهز تيليفون رد

غالي: الو ؟؟

سكينة: بدلع) الوو حكيييم

غير سمع حكيم حول عينيه لجهة اخرى بنفاد الصبر عرفها هي ورد

غالي: وي نعام؟

سكينة: انا سكينة … صافا؟ نسيتي ليوم دايرين نتلاقاو؟

طلعات ليه الدم من ديك السمية حتى بدا كيرد بالكرام وقال

غالي: ااه نسيت

سكينة: انا فالكافي لاكوميدي.. انا وصاحبتي .. تجي عندنا؟

هز يدو شاف الساعة وقال: بلاتي شوية نعاود نعيط ليك

سكينة: قوليا باش نعرف نتسناك ولا نمشي؟ اممم؟؟

غالي: بلاتي هانا شوية نرد عليك

سكينة: اوك عيط ليا فنمرتي

قطع وبعد تيليفون وصاحبو كيشرب قهوى قال

احمد: ياكما شادك اخاي غالي؟

غالي: بالنفي) لالا مكاين والو غيررر.. بنات الوقت وصافي

احمد: وبلا منشدك خليك حتى نعاودو شي قهوى فنهار اخر

غالي: الاا.. جلس اصاحبي .. راه معاها صاحبتها .. خليها تسنا شوية

ضحك ورجع هز قهوتو وصاحبو كيضحك جلسو شوية وقال

احمد: يالاه يالاه .. تا انا باغي نتحرك .

غالي: يالاه تمشي؟

احمد: غمزو) يالاه نخضرو لعوينات .. ياكما شي معقول بعدا

قالها كيضحك ومن تعابير غالي كان باين انه مكاين لا معقول لا يحزانون من للول

غالي: اشمن معقول .. تدواز الوقت وصافي.

احمد: ويالاه نمتعو النضر

ناش غالي كيضحك وقال: هادشي فخبار المدام ؟

دار احمد يديه فالجياب مغمض واحد العين وراسو مرفوع بجدية فيه مرة مرة ضحكة دايرة وقال

احمد: شمن لمدام.. لمدام حدها الدار

خرجو من القهوى كيضحكو في حين جالسة سكينة وشيماء كيغليو حدا بعضياتهم ملاسقين وكيشوفو فداكشي ويحسبو ويعاودو حتى شافتو طالع مع الدروج كيشوف قدامو ويضحك ومعاه صاحبو هاز راسو ويديه فالجياب علد تنفسات وقالت

سكينة: صاافي… هاهوا … ناري كنت غنموت ابنت لحرام بالخلعة


هزات شيماء عينيها شافتو بديك الطولة والبشاشة مع تعابير جدية والمشية الواثقة وبانت الدهشة عليها ..وقالت بخفوت شادة لسكينة فيدها وكتشوف فيه بنص عين

شيماء: واش هوا هادا ؟ ولا اللي حداه

شيماء: بخفوت: مول السوميج بيضاء

ناضو وقفو بابتسامة مدو يديهم بدا كيسلو وغالي كيشوف فيها حتى لفتات شيماء انتباههو يحركاتها وهي كتلوح يديها مع شعرها براحة وثقة فالنفس عكس سكينة اللي كانت مخلوعة كتفتف وضحك بزز. سلم صاحبو حتى هوا وجلسو معاهم .. جبدات شيماء كارو هازة راسها بدلع حتى نخراتها سكينة وقالت بخفوت

سكينة: بخفوت) اوييلي طفييه وتبعيني .

تكا غالي على الكنبة كيشوف كيسكانيها وقال

غالي: وافين .. صافا .. كي طرا ليوم

سكينة: ههيي.. ياك قلتي نتلاقاو!!

احمد بقا ساكت غير كيمتع فعينيه هنا ولهيه.. اما غالي مد يدو وهوا متكي وعطاتو سكينة يدها شد فيها وبدات كدور فعينيها باغا تسلت وقالت

سكينة: انا غنمشي للطواليط

سلات يدها وارت عندها صاكها جهة شيماء وقالت وهي نايضة مغطية بشعرها

سكينة: انا مشيت.. دقيقة ولحقي عليا تهلاي

ابتسمت سكينة ودازت قدام عينيه غالي وهوا كيطلع فيها ومشات مهبطة راسها كتزرب هبطات مع الدروج دغيا ومشات كتجري هربات وقطعات الشانطي حدا واحد المكتبة وتخبات كتسنا شيماء ويدها على صدرها عاد رتاحت .


تعطلات سكينة فالرجعة حتى بدا غالي كيصوني عليها وقطعات عليه .. تلفت شاف فشيماء باستغراب وقال

غالي: فين مشات صاحبتك

شيماء: يمكن عيط ليها باها تمشي للدار

هز غالي حاجبو شاف فيها وحرك راسو بسخرية

غالي: عيط ليها باها!!

فهم ان سكينة دارتها بيه مرة اخرى ودوزات ليه صاحبتها بحال المرة اللولة لاكن هاد المرة صاحبتها كانت شكل اخر.. لفتات انتباهو قبل حتى ميجلس بنضراتها .. شيماء كانت محترفة .. من المحترفات الكبار اللي مكيبينوش نهائيا طرق الاغواء .. كلشي خفيفوبسلاسة الشيء اللي خلا غالي يبدلو رأيو هاد المرة يبدل رأيو وماركزش مع سكينة والسلتة ديالها حتى بدات شيماء كتهضر معاه ويضحكو مجموعين بعفوية عاد قربات منو حدا ودنو بلا ميسمع صاحبو وقالت

شيماء: وقع لينا واحد المشكل

تلفت عندها شاف فيها باستغراب وقال: اشمن مشكل

دور صاحبو وجهه لجهة اخرى وناض كيهضر مع مرتو فجهة وشيماء كتشرح لغالي بهدوء وتفهم

شيماء : جاو معانا شي براهش دابا.. ماخلصوش كونسوماسيون ديالهم ومشاو .. المشكل حنا ماهازينش معانا فهمتي..

بدات كتحرك ليه راسها باش يفهم بلا متكمل القصة وهز راسو قلب عينيه وقال

غالي: اااه

شيماء: انا اول مرة طرا ليا .. فهمتي

حرك راسو بالايجاب وقال: شكون جاب هاد البراهش ؟ نتي ولا هي؟

هزات كتفها : انا مكنعرفهومش .. اول مرة نشوفهوم

رد بالايجاب وتكا سرح يديه حرك ليها راسو ودار رجل على رجل حتى جا النادل عندهم يشوف المتطلبات وقال ليه غالي

غالي: لاديسو اللولة الله يخليك

مد ليه النادل الورقة شدها شافها وجبد جوج ورقات دورق حطهم على الطبلة ورجع تكا وشيماء كتشوف فيه بنص عين زاد عجبها اكثر وقات بحرج

شيماء: سمح لياا

تلفت جيهتها تبسم ليها وقال: ماشي مشكل

.. احمد: فالهاتف) شنو اخر نجيب؟ … الدجاج وشنو اخر ؟ …. صافي يالاه . انا مع صحابي فالهوى شوية ونجي .. الله يعاون

قالها ورجع بلاصتو كينفخ حدا غالي وقال

احمد: جيب جيب جيب جيب.. اصاحبي مقابلين غير الماكلة


تسنات شيماء حتى طابت وماعندها باش ترجع فحالها .. جوج دراهم اللي فالجيبمشات بيهم للتيليبوتيك صونات على شيماء اللي جالسة جنب غالي كيتجمعو ويضحكو .

شيماء: الوو؟؟

سكينة: وافيينك ؟ خلتيني كنتسناك ؟

ضحكات شيماء وشافت فغالي وقالت : فينك نتي؟ واغيير اجي اجي

سكينة: فيين غنجي وافيينك ؟

غالي: غير قولي ليها تجي

شيماء: وعاادي اصاحبتي كتوقع فأحسن العائلات قالك غالي اجي

سكينة: ماشي بلااان اصاحبتي تقاف….

قطع تيليفون ومشاو جوج درهم وبقات سكينة كتبرق قدامها رجعات حمراا.. كيفاش شيماء جلسات تما معاهم وهي نبدوها ؟! علاش ماتبعاتهاش وكيفاش حتى شرحات ليهم؟

ماعجبهاش الحال بدات كتنفس بسرعة وتزيرات وعينيها غرغرو لمحرد انها حسات براسها مساويهاش وهي اللي عرفاتها عليه فاللخر رجعات هي اللي كتقوليها غير اجي وقالك غالي ما غالي!!

خرجات من تما معصبة وبقا فيها الحال وتكسر غرورها .. عقلها كيقوليها راهم كيضحكو ويتعاودو ويشمتو فيها .. وقعلا كانو كيضحكو وجالسين كأن شيءا لم يكن .. غالي جاتو شيماء على الكَانة .. كتفهمو غير بالعينين قبل حتى ميهضر .. وحتى هي كترد عليه غير بالحركات والعينين . قولها وضحك عليها واحمد حتى هوا نسا راسو ومفوج ، الجلسة طوالت وضلام الحال وشيماء مقالت والو .. لا نمشي لا نجلس حتى شافو الساعة كانت تسعود وناضو خرجو من المقهى

احمد: مد يدو) الغالي.. تهلالي فراسك .. نتشافو غدا

غالي: غدا غادي لمكناس ان شاء الله … ندوز لويكاند مع العائلة.

احمد: طريق السلامة اخاي العزيز . .. ختي شيماء تهلالي فراسك .

مدات يدها: : بسلامة خويا ..شكرا

مشا احمد وشار غالي براسو مع شبح الابتسام جهة سيارتو وقال

غالي: نوصلك؟

شيماء : يالاه

ابتسمت ليه ومشات ركبات حداه .. يالاه دور المقود بواحد اليد تلفت شاف فيها بنفس الابتسامة.. ابتسامة مفهومة كتعرف معناها من عينيه

غالي: الى ماعندك والو نمشي نبدلو البلاصة؟

شيماء: فين بغيتي نمشيو؟

غالي: نكشي نتعشاو فشي بلاصة

ضحكات عجبها الحال وقربات ليه شوية

شيماء: واخا ماشي مشكل.

غالي: كتعرفي شي بلاصة زوينة ؟

شيماء: اه .. موجودين

.. انا نعت ليك

رجع الكرسي للور تكا كيسوق بيد وحدة وهي كتشوف فيه بإعجاب

غالي: بنت الرباط ؟

شيماء: بدلع) بااانت الرباط اسيدي .. نتا بنتي ليا مكنااسي.. شرييف

هز كتافو بالضحك وقال

غالي: يااك

شيماء: ايييه هههه

غالي: شحال فعمرك؟

شيماء؛ ستة وعشرين

غالي: هز حاجبو ) مكتبانش فيك

شيماء: ونتا؟

غالي: شحال تعطيني؟

شيماء: نعطيك ديك سبعة وعشرين!

غالي: كااع !!! نقصتي بزاف

شيماء: وشحال؟

غالي: ثلاتين

شيماء: وهي الصراحة فعقليتك جيتيني كتر من ثلاتين .. ولاكن وجهك كيبان صغر

غالي: صاافي وصلتي عقليتي ههه

شيماء: ايوااا ههه هادشي اللي بان لي


وصلات سكينة والضيم طايح عليها .. حطاتها الطاكسي حدا الحانوت اللي كيتعاملو معاه ونزلات مشات خدات من عندو فلوس الطاكسي خلصاتو وكملات طريقها للمحل دخلات معصبة .

سكينة من الترع اللي كيتعصب وحساس فوق القياس .. بكاية على ابسط لأشياء .. بمجرد يتقاس نبضها تبرد غير البكا .. الوحيد اللي كينفسها وماكيبقا لافلوس لا حتى حاجة عندها قيمة قدام البكا اللي كتبكيه .. فيه كتفوج وترتاح

تركنات على واحد الكرسي بكات حتى شبعات.. كرهات راسها على شنو دارت وتنادن معاها الحال ولات تحكس بالقرف اتجاه راسها وكتشوفهم فخيالها كيشوفو فيها بنفس الطريقة.. بردات عل قلبها وسارة حداها طيبات بمالكي مالكي.

اما شيماء وغالي زاد القرب بيناتهم.. جمعهم واحد التفاهم كبير و ورتاحو لبعضياتهم كأنهم كيتعارفو من زمان .

بحالو بحال راجل.. خاصو مرى فحياتو عكس المرى تماما.. تقدر تعيش بلا راجل وماعندهاش مشكل.. لاكن الراجل الطبييعي يستحيل يعيش بلا مرى سواء فالحلال، اختلاف كبير بين الغريزة اللي بين المرى و الراجل. والتفكير هنا كيتختالف.. المرى كتشوف الراجل اللي كيفسد ماشي راجل او شماتة .. او مايسواش.. والراجل مكيشوف حتى وحدة فهادو بل على العكس .. بالنسبة ليهم ليهم الراجل اللي مامحركاش فيه الغريزة فهوا ماشي راجل طبيعي وفعلا ماشي طبيعي او عندو برود جنسي. .. وهنا الشهوة كتحتالف من واحد لواحد حسب طبيعة كل راجل، كاين اللي كيشوف ويقضي بالعادة السرية بينو وبين راسو وحتى واحد مكيشوفو او ينويها فيه .. وكاين اللي كتقنعوش العادة السرية ولابد ليه من المرى بحال غالي والنوع ديالو.. لاكن فهاد الفئة كينقاسمو الرجال لنصفين. النصف الاول مكيهموش نوع المرى .. كتشدو الشهوة على اي وحدة كما كان نوعها وهاد النوع غالبا ماكيكون زير نساء وكيدي من طرف .. نقية ولا مسخة كيفكر غير يفرغ الكبت ديالو ويدور وجهه . والنوع الثاني كيتشرط.. وهاد النوع فغالب فغالب الاحيان مكيخلصش.. كيقلب على المرى اللي تناسبو.. تمتعو.. يعشي اللحضة ومكيقلبش على الضوبل.. وحدة كافياه ويكونو فيها المواصفات المطلوبة حسب اختيارو وكيربط معاها علاقة كدوم مدة طويلة حتى كيمل او يبان ليه ماحسن وكيبدل .


داز العشا فالهضرة.. تعرفات عليه وعلى خدمتو وتعرف عليها وقالت ليه اوتيس دوليغ.. بعدات عليها الشبوهات الشيء اللي خلاه يحتارمها فديك اللحضة وخرج هوا واياها للسيارة وتلفت شاف فيها بشبح الابتسامة وقال

غالي: فين بغيتي نوصلك؟

شافت الساعة وتعمدات تكدب باش تكشي معاه برضاها.. تشهاتو ولقات السبة وقالت

شيماء: دابا منقدرش نوجع مشا الحال .. منقدرش ندخل فهاد الوقت

شار براسو وديمارا السيارة

غالي: يالاه فيها خير

ديمارا السيارة وشاف فيها شوفة نص نص.. ملاصاها من البنات اللي كيلعبو واخا بنات ديوروهم كيتصاحبو ويعيشو الحياة ودوز منهم عدد.. لاكن ماشي بائعات الهوى واخا الفرق بيناتهم هوا وحدة كتمشي بالخلاص ووحدة فابور . لاكن فنضر الرجال ماشي بحال بحال.. كيفرقو بين البيع وبين المتعة وكيفضلو صاحبة المتعة كتكون انضف من البائعة ومكترضاش تخلص من صاحبها .

وصلات للدار ودخلات بابتسامة كتسرح عينيها وقالت

شيماء: دارك زوينة

سد الباب بالساروت

غالي: مرحبا بيك

مشات جلسات على كنبة وحطات يديها حداها كتشوف وقالت

شيماء: ساكن بوحدك واقيلا

جلس مقابل معاها بارتياح وقال

غالي: بووحدي

هزات تيشورط نفضاتها عليها وقالت

شيماء: الصهد بزاف هاد الليلة ياك

غالي: وقف) نعطيك شي حاجة تنفسي فيها

شيماء: ماكرهتش

مشا للبيت ج اب ليها تيشورط بيضاء وشورط حطهم ليها وناضت شكراتو. وراها الحمام ومشات بدلات فيه.. طرفات ولبسات التيشورط بوحدها هبطات ليها على مؤخرتها واسهة وطلقات شعرها وراها وتعطرات وخرجات بكياتة وابتسامة لقاتو واقف فالمطبخ بشورط قصير مجموع عليه وفخادو قاصحين مزغبين وصدرو عريان مشيتت بشعر خفيف .. كان كيتحرك ضهر مستقيم وحتاف عراض كتلاقاو فالضهر مع كل حركة . كانت فيه توحيمة بحال الهلال كتبان بحال الوشمة .. ثار اعجابها وبقات كتشوفيه ومشات عندو بابتسامة حتى حطات يدها على ديك توحيمة وتلفت شاف فيها هاد ابتاسم بعفوية بابتسامة مشات بالجنب فالشفاهو

شيماء: كتلمس التوحيمة) شنو هادي؟ علاياش توحمات ماماك

ضار عندها وتكا على الرخامة دالكوزينة حال وجليه و شد ليها فيدها قربها عندو شوية كيمشطها بعينيه وقال

غالي: الواليدة كانت توحمات على كعب غزال.. هادشي اللي قالو ليا

شيماء: دور نشوف

تلفت شوية وقربات شدات ليه فدراو بيد واليد لخرى كتلمس ديك الوحيمة وقالت

شيماء: كتبان بحال الهلال… حتى انا عندي وحدة هنا

هزات تيشورط وبانت السليب كحل عرات ليه على كرشها وراتها ليه وقريب يديه شدها من خصرها دوز صبعو على ديك التوحيمة وزاد قربها منو اكثر بشوية كيهضرو على توحيمات حتى لسقات على حجرو والهضرة كدوز بيناتهم كيطلقو بيها نفسهم شوية بشوية حتى قاس النيف النيف والهضرة قلالت والصوت ضعاف وضهر شبح الابتسامة مرافق بالاعجاب والنضرات الشهوانية ويدون مجهود تلامسو الشفاه


الاحتياط واجب.. وشيماء مولفة بيه مجاهاش غريب فاش شافتو ماوصلهاش حتى خدا احتياطو .

نوع شيماء مكيعرفوهش العيالات .. كيعرفوه غير الرجال.. بالمختصر المفيد الرجال كيعرفو شي حوايج من كثرة التجارب مع النسا مكيعرفوهش النسا بنفسهم .. لانه المرى مع الراجل ماشي هي المرى مع المرى .. مع ختها .. مع. صاحبتها .. مع مها.. لاكن مع الراجل كتكون وحدة اخرى وكل وحدة كتختالف على غيرها وهاد الاختلاف كيعرفوه الرجال فقط. هادا علاش نضرتهم للنساء كتكون مختالفة ورغبتهم فالعاهرات كتكون قوية . عكس ديك المرى ديال الدار اللي مكتعرف لوالو.. درويشة ونقية وكتبدا تتعلم مع الوقت ومكتجي فين توصل للتحترافية حتى كيكون الراجل عيا وبدا يطفي فالضو.. وواخا كتحتارف مكتبانش ليه .. حيت الاحترافية جات بالتدريج وقدامو .. عكس اللي كتجيه محتارفة من الاول كيشوف الاختلاف الواضح ولو نكون مرتو حسن منها كتبان ليه عادية وكتبقا بلدية ومكتعرفش. مهما دارت فالمجهود.. مهما حاولات.. حتى حاجة مكتبان ليه . حتى كيوقع الطلاق.. كتغيب عليه واحد الفترة وكيرجعو وكيشوف الاحترافية فيها عاد كيلاحظ الفرق ويقول عليها جملتو الشهير" تبدلتيييي" كتولي بحال الى اول مرة يعرفها فحياتو.. وهوا فالحقيقة ماتبدلات ماوالو.. العقل الباطني كيخليه يفكر بطريقة سكيزوفرينية .

كتبقى المرى تسائل .. علاش بدلني.. علاش ماعجبتوش؟ شنو الخايب فيا؟ وفالحقيقة مكتكون خايبة فيها حتى حاجة .. فقط الراجل شاف العجب وجرب بزاف وكيعرف الفرق بين هادي وهادي.. وداكشي اللي كتبين ليه المرى قدامو ماعمر مرى اخر تقدر تعرفو وهادشي اللي كيخلي بزاف دالرجال يفضلو الزهو على الزواج وكيلتاجئو ليه في حالة وحدة .. الى حب من القلب هنا الحب كيلغي جميع النساء بشتى انواعها . او فاش كيبغي يولد ويدير دارو فين يرتاح ويياكل ويشرب ولقا لي تهزو من بعد ما كيتهد من تازوفريت و الماكلة العوجة . وكيبقا الراجل بصفة عامة عاشق لجميع النساء وعاشق للاختلاف وكيبقا الجنس اللطيف محبب لرجل فهاد الدنيا وعليه كيدور الفيلم كامل بالرغم من كلامهم وانتقاداتهم و تقليلهم للنساء الا انه كيخلي النقية فالدار ويشكر العاهرة فالزنقة .. كيسب وحدة وهوا عاشق فوحدة اخرى .. مكره من النساء لاكن هم سعادتو وضحكتو وبسمتو.. كيقيل يهضر عليهم بالخايب لاكن مستحيل يعيش حياتو بلا بيهم . هنا شيماء من اخطر النساء اللي كيخليو الرجال يتهربو من الزواج او يفضلو العاهرة على المرأة الشريفة العفيفة .. هوا فنضره مكيشوفهاش شريفة عفيفة وكتخاف الله وانما حاكمها وراجل وعرف يختار المرى ديال الدار .

شيماء خاترة فالعهر .. ماشي من النوع اللي هاملة راسها .. او مسخة او .. عارفة ان راسها هوا راس مالها وعاطياه اهمية كتر من اي حاجة اخرى .. واللي بحالها تقدر تمشي بعيد .. تقدير دير تجميل للمناطق الحساسة كلها ترجع فريزة بحال شيماء .. وعلى من فنرة لاخرى تحمع راسها كأنها اول مرة ليها.. وكداوم على الزيارات الطبية المتتكرة ومقابلة غير راسها وكتحاول ما امكن تنقص من الجنس قدر الامكان حفاضا على راسها الا للضارورة.. الا حفاو لها القوالب مع السواعدة واضطرت تنعس على قبل ميلغ معين .. او الى شهات شي واحد بحال غالي هنا كتحل كلها وكتعطي وتاخد.. كدير مجهود مضاعف فالاغراء باش تلغي جميع النساء اللي دوز فحياتو من دماغو وتترأسهم وهادي هي المتعة عندها .. انها تحنت كاع اللي عرف.. وفعلا كانت عندها لمسة خاصة نضرا للاحترافية والدقة .. واتقان لغة الجسد ولغة العيون .. ضافت الاحساس والشغف والكلمات المعبرة والصوت النسوي .. الاحترافية مشات ليها فالدم حتى ولات جزء من طباعها بعيدا على التصنع وال تمتيل .. عفوية وبعيدة على الجنس المقرف وكتميل للإحساس اكتر الشيء وهادشي طبع نتيجة اعجباها الشديد بغالي وكمل كاع داكشي اللي كان ناقصها وفهماتو لشنو كيميل وفاش كيرتاح وتم التوافق والانسجام بيناتهم ومالقاش معاها مشاكل او اختلاف .. فهماتو وفهمها ودازت الليلة طويلة حتى للفجر .


شد الطريق لمكناس الصباح بكري.. من لياة دالبارح منعس.. شعرو مزال فازك وغادي كيطحن فالطريق بدون رحمة .. شحال ماشاف دارهم وماجلس مع عائلتو .. واخا باه ومو مطلقين لاكن مفاهمين وبعقلهم.. مابيناتهم المشاكيل والحساسيات .. بناتهم اولاد كبار جامعينهم

وقف السيارة من جوايه تسعود.. نزل لابس نضاضر شمس زجاجية وتيشورط وشورط دجينز مع حداء رياضي.. صونا فالباب فتحات ليه مرى سمرا كبيرة فالسن من المكناسيات الحرات بالبيجامة طويلة شافتو ودرعاتو كضحك وقالت بلكنة مكناسية غالب عليها حرف السين مكان حرف الشين

كلتوم: ولييدي الغالي.. على سلام… على سلامتك اولدي دخول

مسح على ضهرها بابتسامة وباس راسها : الله يسلمك الاللة كي دايرة .. الصحيحة؟.. خلاوك تحلي الباب وهما فين ؟

كلثوم: باقي كلسي ناعس اوليدي .. دخل دخل.. خل مرحبااا بيك

دخل لدارهم اللي كانت فيلا من الفيلات الصغار فالحي كيتشابهو كلهم .. هز واسو شم ريحة دارهم وتنفس بارتياح.. انشرح ليه الصدر وحيد النضاضر وجلس تنشر على كنبك بنية وسط الدار وضرب بيدو على الكنبة وقال

غالي: اجي الاللة جلسي حدايا .. ماتوحدي ليا والو جلسي رتااحي نهضر معاك شوية ونطلع نعس

جلسات حداه كضحك وعنقاتو كتمارح معاه

كلتوم: خليتي بلاصتك الوليد.. شداتك علينا ديك سلا ولا كيفاس مازيتي (ماجيتي) ماطليتي علينا !! ايوا شهاد الغبيرات هادو

عنقها كيضحك وقال

غالي: ولاهيلا غي الوقت .. عاد كنرصي راسي

كلتوم: ايوا توالفتي شوية؟

غالي: بزز مني الاللة .. (سرح عينيه فالدار) كيبان ليا الدار خاوية؟ مزال مافاق حتى واحد ولا مكاينيش؟

كلتوم: باك الحاجة مشا للمحل ديالو.. قالك جيابين شي اتات جديد خصو يوقف عليهم .. ايوا هشام راه ناعس .. هند حتى هي ناعسة .. وماماك راه قالت ليك مشات للبيرمي .. غير شوية دابا باس خرزات

غالي: ااه.. وانوض انا نرتاح شوية

شدات: وابلاتي فطر ليك شي فطيرات وطلع

غالي: لالا مافياش .. غانطلع نرتاح شوية

ناض من بلاصتو ومشا طالع فالدروة اللي كانو فالجنب. يال الدار ..طالع وكيحل والصدايف حتى وصل لبيتو فين كان كينعس لقاه باقيكما هوا وسد عليه الباب ومشا حيد سبرديلتو برجليه وطلع فوق الفراش على كرشو نعس


الشمش ضاربة فوجهها وهي حدا المصبانة واقفة دايرة يدها على نصها لابسة عبايتها الكحلة والشعر مكور فالسما والعجبان معقوين والقصة على العينين طوالت وبدات تردها على الجناب ..

سكينة: بشوية على تكاشط راه تشنتفو ليا ..

كوتر:وسلية!!

ضارت فجأة بقات كوتر وراها بسروال رمادي وبانطوفة مبزطة من الجناب بكثرة المشي وتيشورط ي ها فيها حرقة طويلة

شيماء: مالكي فيدك ؟

كوتر: حرقني الفران ولد العشبة…(بحة فالصوت) ماالك مك لبارح فين خرجتشي؟؟ جيت عااندك للحانوت قالت ليا ديك اللي معاك مشيتي مع شي بنتش

قلبات سكينة عينيها بنفور وقالت

سكينة: طرا بلان مق٠٠٠٠٠٠ ….. صبحت طالع ليا لخراا

كوتر: اااو!! مالك شنو وقع؟؟؟

كوتر جاها الفضول.. متعلقة بسكينة بزاف وماعندها حتى صاحبة .. ومكتبغي تفلت حتى بلان وفاش كيفلت ليها شي واحد كتنوض فيها الغيرة والفضول وكتبغي تعرف بالتفاصيل.. سكينة حتى هي من النوع اللي مكيسكتش.. متقدرش حيت غتفركع .. فالتعاويد كتلقا راحتها وكتنفس بارتياح فاش كتشارك مشاكلها مع الغير.

تشادو فاليدين رجعو للمحل كانت سارة دوزات الجفاف.. دخلو جلسو وجلسات حتى سارة شيكتسنع بلهفة .. كتعجبها سكينة وكيغجبها تسمع وتعرف شنو كدير وكفاش عايشة . بدات سكينة كتعاود وكوتر كتحمار بوحدها حتى سالات وتنهدات قالية وجهها عاد ناضت ليها كوتر شاعلة صوتها خرج من المحل للشارع

كوتر: وتشييي مااال مك ياك درت انا وياك بجنخرجو  وانا ونتشي اللي تلاقينا بخونت اللولين دغيااا ديتيها معاتاك وكدا هااا!! انا عمرني درتش ليك شي بلان بحال هادا؟؟ هااا؟ دارت ليك الشّلوي خلوي واشدي باااش تشعلللمي تخرجيها معاك خطرا خراا هاهيا ضارت ليك بغالي داااتشو ليك ونتيش ي الصبع

هزات سكينة كتفها كتنفخ غضبانة

سكينة: تديه ولا يدينا اصلا انا ماعن و مااايدي مني.. انا غير ماعجبنيش تافقنا نديرو ليهم خاوية فعامرة وهي بقات وانا مشيت

جلسات كوتر كتسوط وشدات تيليفون فيدها كتلعب فيه وقالت

كوتر: لبارح عيط ليا صاحبو داك امين.

سكينة: هزات حاجبها) تصاحبتو؟؟

كوتر: غمزة) واننن نشدو معاه نشوفو كي داير… بوكووص ياكي؟…… تا غالي بوكوص مق٠٠٠٠د نتي ضيعتيه هاكي(عطاتها الصبع)

قلبات سكينة عينيها كتهز كتفها وتحطو وجلسو كيتجمعو ويقرقبو الناب حتى دخلات شيماء كضحك عليهم وهي تخنز سكينة وناضت قادات الجلسة كتشوف فيها لابسة ومقادة والشعر مصاوب بدون شعر مستعار دازت عليهم كتسلم وكوتر كطلع فيها وتهبط ماكرهاتش تنوض تضربها .شافتها سكينة كتعرج من رجلها ملوية بانضة ولابسة صندالة دالصبع وقالت

سكينة: مالكي فرجلك؟؟ طحتي؟

تكات شيماء عل ركبتها كضحك وقالت بعفوية

شيماء: طون نيكس طيحني.

سكينة: مافهماتش الكلمة)شكون!؟

شيماء: طون نيكس اصاحبتي

سكينة وكوتر بجوج مافهموش الكلمة .. بقات سكينة كتفكر شكون هاد طون نيكس واش شي واحد كتعرفو ولا معروف ولا شكون؟ حساب ليها طون نيكس كلمة بقات كترمش وتشوف فيها عاد هضرات كوتر اللي كتجي ديريكت بلا مقدمات

كوتر: شكون طون نيكس شي ولد سميتو طونيكس؟

صدمو شيماء بقات غير كتشوف وجلسات كضحك عليهم وقالت

شيماء:طون نيكس اصاحبتي غالي…

بجوج فدقة: اااه

شيماء: نااري ضحكو باسل.. طيحني واحد الطيحة حتى تلوات ليا الرجل

كوتر : بجدية) كيفاش مافهمتش؟ تصاااحبتووو؟؟

شيماء: حركات ليها راسها بالايجاب) ااه

كوتر : ماتقشششرتيييش؟؟(ماحشمتيش)

شيماء: علاش؟

سكينة: اهاه؟؟ وكيفاش تا طيحك؟ مشيتي معاه لشي بلاصة؟خرجك؟


كوتر يديها بداو ياكلوها وهزات خنافرها شافت فيهم وقالت

كوتر: انمشي ندي لماما الخبز ونرجع

خرجات مشات وناضت شيماء من بلاصتها كتعرج جلسات حدا سكينة بحال ديما وقالت

شيماء: علاش هربتي لبارح كن غير بقيتي اصاحبتي عادي كتوقع ..

سكينة: بغيض) تافقنا باش نهربو خليتيني كنتسنا منحسرة

شيماء: ماصلاحش ليا نهرب اصاحبتي قلت ليك رجعي علاش مرجعتيش؟؟

سكينة: من نيتك !! صافي دابا يمشي يعاود لمو

شيماء: خورتيها والله.. اصلا بعقلو وشرحت ليه البلان ومقال والو .. جلسنا من موراك شحااال

سكينة: بفضول) اهاه وشنو درتو من بعد؟

شيماء: مشينا .. عرض عليا للعشا ومشينا تعشينا فالداوليز

سكينة سمعات الداوليز اللي عمرها حطات فيه رجلها غير كتسمع بيه والعشا حلات عينيها فيها

سكينة: مشيتو للداوليز تعشيتو؟

شيماء: بعفوية ) اه ومشينا للدار.. عنداك تقولي ليه شي نهار راه كنخرج ؟ قلت ليه اوتيس دوليغ

سكينة: اصلا علاش غنقولها ليه

شيماء: غير علمتك وصافي؟

سكينة: مشيتي معا ه للدار؟

شيماء: بالايجاب)امم

سكينة: بفضول) وشحال عطاك؟

شيماء: اوييلي من نيتك انا ماقلت ليك كنخرج اصاحبتي.. قلت ليه اوتيس دوليغ

شيماء: وماعطاك والو؟؟ درتو شي حاجة

شيماء: واخا نديرو واش من نيتك غيخلصني؟! مابيتنش ليه

شيماء: انا راه بغا يعطيني خمسالاف درهم ومابغيتش

حلات شيماء عينيها غير كتشوف فيها وقالت

شيماء: مشيتي معاه!!!

سكينة: لا اختي مالكي تسطيتي!

صغرات شيماء عينيها وقال

شيماء: امممم.. ياكما باغا طبقيها عليها!! شحال وانا كنقوليك يالاه تخرجي معايا يالاه غير اكراميات جالسة عليا لا وكدا… كتلعبيي يابنت لق٠٠بة امم(قرصاتها) راني شفتك تصاورك عندو فتيليفون غير كَري

كحزات سكينة مكمدة القرصة وقالت فدهشة كترمش

سكينة: اينا تصاور؟؟

شيماء: تصاورك كتسليفاي بتيليفونو

سكينة: متمسحومهش؟؟ !!!!

شيماء: مسحتهووم غير بردي هههه

سكينة: وشنو دابا تصاحبتي معاه؟

شيماء: كدوز يدها على رجلها ) امم

سكينة: طلات على رجلها) وكيفاش وقع ليه !!

هزات شيماء راسها كضحك بعفوية

شيماء: ضربني بالضحك وجيت نشد خوا ليا وتلوات ليا رجلي وطحت ههههه هزني من الارض كنغووووت حسيت بالضو .. بقا كيموووووت عليا بالضحك

سكينة حلة فمها غير كتشوفيها وتمشطها كتخيل للنضر وقالت

سكينة: راه غيير باغي يدوز الوقت!

شيماء: غمزاتها) انقوليه مشا ليا تيليفون .. نشوف .. انقوليه جيب ليا تيليفون

سكينة: واعطيني تيليفونك الى جاب ليك تيليفون جديد

شيماء: خليه تا يجي راه مشا لدارهم .. ونقولها ليه

سكينة: بحماس) حلفي وتعطيني تيليفونك ؟؟

شيماء والله وجاب ليا تيليفون جديد تا نعطيه ليك


بالدراعية ديال الدار زرقا واسعة وخفيفة وكلاكيطة ديال النايك نازل هاز ها بيدو على الجنب وحهه مجبد بالنعاس والارشاقة ديال الراحة والنوم على وجهه. لقا الكل مجموع على الطبلة دالغدا بما فيهم اسية امه بالبيجامة وهند ختو بشعر كحل مجموع وحوايج كلاس وهشام بالدجينز وتيشورط وكلتوم المرى الكبيرة السمرا ..داز عليهم كاملين شي سلم عليه باليد شي بالوجه وشي باسليه الراس وجلس بيناتهم شاف فديك الطبلة كانو جوج دجاجات محمرين مزيان بالدغميرة بريستيج والشلايض ضاير ة فالطباسل .. فرحو بيه وبداو يسولوه على الحال والاحوال والخدمة بحال اي عائلة عندهم ولد خدام فمدينة اخرى .. هضرة تجبد هضرة حتى قالت ليه مو بتساؤل

اسية: غالي؟ باغي تخرج طموبيل جديدة بصح؟شاف فهشام بالجنب وضهر شبح الابتسامة على وجهه وقال

غالي: الى بغا الله الواليدة

اسية : بنفور) وعلاش؟ عندك طموبيل غزالة علاش بغيتي تخرجها جديدة و تغرق قالكريديات ؟

بدات الهضرة اللي مكيبغيش اي ابن يسمعها واخا مكيبينش لاكن فالداخل ديالو كيفور بالرفض والنفور من الاعتراض وكثرة النصائح والهضرة بزاف سواء فصالحه او ماشي فصالحه.. بقا ساكت ومحافض على ديك الابتسامة واسية من الامهات اللي كيتدخلو فولادهم فكلشي.. فالكبيرة والصغيرة وكتبغيهم يكونو كما كتمناهم .. كتهتم للمضاهر بزاف والقيل والقال ونيفها عالي صاحبة كبرياء ومن الامهات اللي كيشوف غثر بنص عين ومكيرضاوش يكملو الشوفة . بحالها بحال العيالات البسيطات اللي فيهم العياقة والشيكي وكيتبهاو بأي حاجة عنهدهم زايدة.. واسية عندها ولادها كتباها بيهم ولسانهم مكيتطواش بين سنانها .. مكاين غير رادي فلان ولدي فلان بنتي فلانة بنتي فلانة.. بنتي دار ليها راجلها .. ولدي دار هادي.. كتعتني بالمضهر ديالها بزاف ومقابلة ولادها واحد بواحد فتيليفون وكتبغي تعرف الشادة والفادة عليهم .. مكتهتارض بالعنف حيت عارفة ولادها تربية يديها دغيا يقدرو ينفاعلو وهنا تقدر تفقد السلطة دياله والاحترام وهادشي اللي ماباغاهش.. كتحاول تسايس و دير محاولات حتى يمشيو ليها على الطريق اللي بغات هي واللي كتشوفها مناسبة.

سكت ماردش عليها ..بغا يبدل الموضوع ومد يدو لواحد الدجاجة وتلفت كيضحك عند هشام وقال

غالي: احسن صدر فالعالم

ضحك هشام بسخرية هوا اللي فهم قصدو اما اسية مافهماتش وكملات فاعتراضها ونصائحها

اسية: ماعندك علاش تشري طموبيل وتبدا تخصر عليها وتصرف عليها ونتا مزال ماعندك حتى الدار.. خاصك الدار بعدا عااد ديك الساعة فكر تبدل الطموبيل

غالي: رد بالايجاب) ان شاء الله الواليدة ان شاء الله.

اسية: اشمن طموبيل بعدا بغيتي تشري

شافت فيه هند الاخت بنص عين وقالت كضحك

هند: مرسيديس ياك اغالي

غالي: هز حاجبو فيها ) تغديتي؟…سيري جيبي ليا سوارتي من البيت

ناضت كضحك واخا هضر معاها بجدية ،. اما اسية دورات راسها كتشوف فيه وقالت

اسية: زيير راسك دير الدار.. الناس كيسبقو الدار هي اللولة.. اش غادير بهاد الطموبيل هادي؟ الطموبيل اللي تهز ليك رجليك راها عندك..يالاه بديتي الخدمة ومزال جديد فديك المدينة..

هضرتها كدخل من ودن وتخرج من ودن هي كتهضر وهوا كيحرك ليها راسو حتى نزلات هند هازة السوارت فيدها مداتهم ليه وناض هز دراعيتو وخرج هوا وهشام لبرا

هشام: اش اخاي غالي نقصرو شي ماتش؟

غالي: يالاه ..سير.

هشام: غادي لشي بلاصة دابا؟

غالي: غادي للقهوى وصافي

هشام: شاف الساعة) يالاه خلي الماتش تا لغدا. تيران غيكون عامر هاد العشية

ركب مع هشام فسيارتو ومشاو تلاقاو امين فمقهى فالمدينة اللي مولف يجلس فيها ديما.. جلس هشام داير رجل على رجل وغالي حال رجليه والدراعية معزوزة على ركبتو كيتبرد وقدامهم امين .. كانو مجمعين على الطموبيلات حتى خرج من المقهى فجأة راجل اربعيني مبشور فوجهه وفيه علامة كحلة فجبهتو قصير عليه فالقامة شوية شافو ومشا عندو فاجأو وبدا السلام الحار بالعناق الرجولي

سعيد: ااهلان هلااان .. اش هاد الغيبة هادي ؟ دااتك الرباط صافي رنسييييتي الايام

ضحك غالي كيرتب على كتفو وقال: ولاهيلا الى تواااحش الدراري وشي جليسة.. جلس جلس اصاحبي


جلس سعيد معاهم من بعد ماسلم على الجميع.. معرفتهم قديمة من زمان .. جمعهم غالي مالي كان صغير قبل مايبدا اول خدمة فحياتو.

غالي: ببشاشة) ايوا شكاتعاود.. الدراري لاباس عليهم ؟ كولشي مزيان؟كاين شي نشاط؟

سعيد: بتنهيدة) هاحنا غاديين و لله الحمد.. كي داير مع العمل؟ ولفتي شوية؟ الناس دابا دالرباط ولاو هربتي عليينا اودي

شاف فيهم كلهم بداو كيضحكو وشدو فيه بداو عليه بالطنز .. هضرة جارة هضرة حتى قال

غالي: واغيير القنط والروتين.. نتوما بعدا كتدوزو الوقت هنا مجموعين

سعيد: وا الى بغيتي تقصر يالاه ولاهيلا بقات بلاصتك.. هادي شحاال ماقصرنا

غالي: هي كاينة شي خدمة عندكم ؟

سعيد: هاد الليلة .. فالرياض .. داكشي معتبر .. العائلة دبن عبود.

غالي: كيضحك) باقين نفس الداري ولا تبدلو؟

سعيد: شكون يقدر يبدل .. راك غييير فلتي وصافي شوف كيفاش وقع ليك

امين: وهوا كان غير كينشط وصافي .

هشام: بمزحة)مكانتش مقنعاه الخلصة دالبنكة

غالي: كيضحك) ولاهيلا الو كان كيديني غير داك الجو مع الدراري وصافي.

سعيد: لالا هوا عزيز يطلق حلقو شوية ههه.. ماعندوش فين يطلقو فالبنكة

دور غالي وجهه كيضحك ويجيد تيليفون) بلاااتي ….. نشوفو واش ديك اللبسة واجدة ولا مشات عند الله (دور تيليفون) الو الواليدة… وجدي ليا حوايج الحضرة.

اسية: دهشرها)هاا؟؟ اينا..! اه … واخا واخا .(قطعات) قالك وجدي ليا حوايج الحضرة… بغا يمشي يقصر واقيلا

كلتوم: توحش الجلسة مع الدراري.. خليه راه قنط فديك سلا .. فين هاد الحوايج فين دايرهم ؟

اسية: انا نمشي نقلب.. ارا ماتجبد عاوتاني وسط دوك الركاني.

ناضت طلعات البيت جبدات واحد الباليزة .. حلاتها كانو فيها الحوايج مبزطين بالتقل.. بقات كتقلب حتى جبدات واحد الساشي طريل مطوي بالسنسبة خرجات منو لبسة فالاخضر والابيض بلدية تقليدية وطلقاتها فوق الناموسية.. قلباتها كلتوم كتشوف واش فيها طبعة ولا مسخة لقاتها نقية وبداو يوجدو فيها ويحددو ويعلقو حتى كملو وشعلات واحد العود فالمبيخرة حطاتو فالارض تحتها وخلات داك الدخان يطلق فيها .


اقدام رياض رفيع الطراز .. بلدي ومفتوح وواسع كبير.. تحضيرات لحفل زفاف احدى العوائل المكانسية العريقة .. فإحدى غرف هاد الرياض العلوية كانت غرفة طويلة بصالون بلدي اصيل وإضائة صفرا قوية .. كانت فيها مجموعة من الشباب والرجال الكبار فالسن كيبان على وجهه الوقار والاحترام .. وعلى جانب واحد الحائط كانو الالات موسيقية مستفة حدا بعضها.. كان كل واحد وشنو كيدير فهاد الغرفة.. ها اللي فالركنة كيصلي العشا.. ها اللي واقف كيلبس حوايجو .. وها اللي جالس واجد بلباس تقليدي رفيع جاهز وكيتسنا فالباقي يكملو لباسهم

كان عددهم كبير .. وصوت الموسيقى ديال الجوق طالع من لتحت والهازيج والصخب والزغايرت.. اصوات الاعراس المؤلوفة عندهم .. متعودين على هاد الجو وكيتسناو الدور ديالهم يوصل.

قهاد الاثناء كان سعيد واقف بلباس تقليدي ازرق عبارة عن سروال قندريزي ابيض من تحت وفوقية شفافة زرقاء تقليدية وغادي جاي بجدية .. حتى رن الهاتف فيدو ورد

سعيد: الو الغالي.. وصلتي؟ هانا غنيسفط ليك شي واحد فالدراري قطع قطع

قطع شعيد وتلفت عند واحد من الشباب اللي كانو كلهم بلبسة موحدة صفراء تقليدية اصيلة وقال

سعيد: اشرف..سير اولدي طلع الغالي راه لتحت

ناض اشرف كيضحك

الغالي غيقصر معانا المعلم؟!!

نزل الشاب ويديه فجيابو بمشية رجولية كيطلق الجلابة وفرجليك تقاشر بيضين طوالو وبلغة صفرا . ماهي الا لحضات حتى وقف عليهم غالي فالباب

غالي: بصوت رجولي) سلااااام وعلييكم

هاز راسو على وجهه ابتسامة ببذلة بلدية التحتية بيضاء كلها والفوقية شفافة وعلى رقبتو العريضة كول مجموع بالراندة بيضا تقاشر بيضين وجلابة بيضاء والوقفة بالهبة والشعر مرتب كحل مفحم .

تلفتو متفاجئين .. كاين اللي عارفو غايجي وكاين اللي ماعرفوش .. مشا باس على كتف واجل كبير فالسن راسو ابيض جالس وبدا يسلم على الاعضاء بشوية .. فرحو بيه وضهرات البشاشة على وجوههم .. وجلس على سداري سر واحد اليد واليد لاخرى فيها السوارت مدليين والتيليفون ودار رجل على رجل كيتعاود معاهم وكلهم شادين فيه .

كانت ريحة العود كتعطي من داك البيت .. كلها فايحة من دوك الثياب النضيفة والمحددة الاصيلة اللي لابسين .

ماهي الا لحضات حتى كان الجميع فالمنصة على كراسي كبيرة اما الحضور .. كانت فرقة كبيرة من الرجال الكبار اللي كيبان عليهم الوقار فوالجوه والعين مكتهزش فالناس. كانو تسعود جالسين كلهم فصف كلهم باللبسة صفراء امام كل واحد فيهم الة موسيقية .. فارقينهم ثلاتة فالوسط حدا بعضياتهم جالسين فاتحين رجليهم والبلاغي كتشعل والتقاشر بيضين كيشعو كيبانو بينهم سعيد بالازرق وجنبو المعلم الفرقة العيساوية هوا اكبرهم سنا بالابيض وحداه غالي بالاخضر كيشوف لتحت ومرة مرة يشوف جهة الشباب .. وراهم تمينة واقفين بلبسة عيساوية حمراء منبتة بالموزون .. ربعة على ليمن وربعة على ليسر .

عم الصمت وعطا المعلم اشارة لغالي يفتح .. اي فتوح الحضرة ..(الحضرة العيساوية) وهز ميكرو رمش رمشة من الحضور ورجع قلب عينيه باحترام حهك المعلم وطلق صوت رجولي ق اك الميكرو خلا كلشي يسكت ويقطع الحس منباهرين بداك الصوت اللي بدا كيجود ايات من القرآن بخشوع وتعابير على وجهه مرة يغمض عينيه مرة يحلها والبخور من المباهر كبار كيشعو بال خاخن قدامهم وعلى جنابهم سواني اتاي مدورة


بدا فتوح الحضرة بعد الايات الكريمة.. وبدات كلمة "الله…الله…الله.." كتتكر من افواه الجميع والكل كان كيحاول يغض البصر وهادو قواعد الحضرة.. مكان حتى واحد فيهم كيشوف فشي وحدة بشي نضرة ماشي هي هاديك.. كانو كلهم كيشتتو النضر وكاين اللي مكيهزش العين كاع .. بحال الشيخ اللي كان الوسط وغالي.. غالي اللي كان جايبو غير ينشط مع الحضرة ويغني بصوتو العذب الشجي بذون ما يتلفت لشي وحدة من البنات اللي كانو حاطين عليه العين من الطبالي .. بداو الرجال كينوضو ويوقفو مع بداية المدح اللي كان كيبورش اللحم وينوض اللي ماينوض من بلاصتو.. تصافو كلهم فميل واحد كيمشيو ويجيو مع المدح وبداو النساء بالصلاة والسلام على رسول الله وناضو عيساوا باللباس الاحمر منهم اللي هاز الصواني على راسو ومنهم اللي هاز المباخر كيمشي ويجيبيهم ويبخر المكان .. بدا صوت الدف كيتسلل مع الصوت كبداية كلها منقوشة بالنحاس من الجوانب وخراشش دائرية كتقرقب وكانو ثلاتة اصوات كتكمل بعضها فالغناء .. صوت سعيد اللي ناض من مكانو بالميكرو مشارك الحضور وصوت غالي اللي بقا جنب الشيخ كيردو عليه ومرة مرة كيتبادلو القيادة فالغناء .. بدات بالهدوء وشوية بشوية بدات الهزة كتهز ارجاء الرياض وعيساوا كيتهزو حتى حمات غير بالغنا فقط وبدات تنخافض شيئيا فشيئا و فجأجة تهزو البنادر مع صوت النفار والرغازيت وناض كلشي كيميل ويردو عليهم .. حما الطرح طول الوقت كان غالي فمكانو كيغني ويضحك مع اللي فجنابو ومرة مرة كيشير بيدو وفين ما يبغي يهز عينو كيلقا شي وحدة كتسناه يشوفيها ويقلب عينيه بتكبر والفلوس كتشتت على سعيد حتى سالا الطرح وبداو ينوضو من اماكنهم وجا دري صغير فيدو شي حاجة عند غالي مد ها ليه وكانت ورقة حلها وهوا خارج لبرا لقا تما عرام دالبنات كل وحدة وحدة واشمن سبة دايرة .. هاللي كتهضر مع صاحبتها وها اللي دايرة راسها كتهضر فتيليفون وهاللي خارجة موراه .. فتح الورقة لقا رقم هاتف مكتوب عليه دعاء

كان جنبو سعيد وقف حتى هوا يضربو الغربي ويرتاح وشاف ديك للورقة بدا كيضحك وغالي كيكمشها ويضحك

غالي: تجبد فالوقفة كيمسح على لحيتو )ياالاه !! و دابا شنو دير مع هادو


انه يوم الاحد.. اليوم المكروه عند رانيا وسكينة وحتى مونية .. صبح عليهم بناصر هاز خنافرو بجدية غادي جاي عليهم ..نوضهم يخملو قزز منهم وكل شوية داخل خارج كيطل عليهم وهما تحت الضغط.. والاسوء سكينة صبحات بايلة وكتسلت من نضارات باها اللي حصلها كتقلب الناموسية . ماهضرش ديك الساعة لاكن رجع من للدار هاز الحوت ميكة دالسردين حطها فلكوزينة كيدور بجناب مونية اللي صابرة ليه و لنكيرو ومشا عند بناتو اللي كانو كيخملو بيت النعاس بزز منهم طل عليهم وشار براسو بجدية لسكينة

بناصر: خرجي ديك الناموسية ضربها الشمس

ضرات عندو مصدومة رجعات حمرا وقالت

سكينة: خليها مافيها والو

بناصر: قلت ليك خرجييها.. انا بعدا بلاصتك نحشم ولاهيلا نحشم.. قدك واش مزال كيبولو فالفراش؟ هاا؟

هبطات راسها قطعات فيها النفس وبناصر بدا عاوتاني بحال كل ويكاند ومغايسالي عندهم النهار حتى يخرج منهم الراحة دسيمانة كلها

هزات البونجة خرجاتها كدفع فيها معصبة وتجرجر فيها حتى للسطح وقفاتتها. وماحات فين دور حتى لقات بناصر هاز طاسة فيدو جاي عندها مدها ليها وقال

بناصر: دوزي عليها شي شوية يالاه.. واش نتي عااد خاصنا نقولو ليك شنو غدييري؟ همم؟ شدي دوزي عليها

شدات الحلفة عصراتها كتشوف فيها

سكينة: كيفاش؟؟ ماعرفتش!!

خطف منها الحلفة مفقوص بدا يحك على الطبايع ويردد

بناصر: هااه هاااه.. ها كيفاش ميتين ليك الكتاااف.. تعرفي تزيري داكشي كطيري فيه.. باش تنقي البول ديالك متعرفيش..شدي كملي عليها نجي مالقاش هاد الطبايع هاني علمتك..شد

خلا ليها الطاسة ودار يديه فجيابو مشا كيتنمضر فالسطح وهي كتفرك بالدفار طوال مامساعدينهاش… وفين مايدور حداها تبدا تحك وتمسح

نزل للدار كان الباب محلول.. شافتو رانيا داخل طارت على الكراطة ولاحت تيليكوموند عل السداري بدات تكرط مهبطة راسها وهوا كيشوف فيها بنص قبل ميهضر بدات كتلون رجعات حمرا .. مكيبغيش يقسح معاها عارفها غير كلمة كتزيرها وتربا منها

داز حداها ميك عليها ورجع حصلها شادة تيليكومنود وواقفة ودغيا لاحتو مرة تخرى بدات تنفض المخاد وقال دايز خاشي يديه فجيابو

بناصر: اااهياا ديك رانيا… راني كااانشوفيك ومابغيتيش تحشمي.

تقجات وحعات حمرا بدات كتحط وتهز فدوك المخاد حتى قال

بناصر: سيري عاوني مك نقي داك الحوت .. يالاه

مشات ديك الساعة كتشوف قدامها بحال الرموك دخلات لكوزنية بدات تنقي وتشوف قدامها ماخرجاتش من تما حتى طاب الغدا وبغاو يحطوه عاد طلع بناصر للسطح يشوف سكينة فين وصلات لقاها فالجهة لاخرى واقفة مجمعة مع وحدة بنت العمارة .. ماشافتوش موراها ! داز قلب الناموسية لقاها نقية وهضر بجدية هابط

بناصر: سووكاااينااه.. طلقي راسك هبطي تغداي

هزها من بلاصتها بالخلعة مشات تبعاتو بالطاسة نازلة وراه حتى للدار وتحمع الكل على الطبلة .. بقاو هضرة تدي هضرة وهضرة تجيب هضرة حتى دخلو فعرس عمها وقالت كدور عينيها

سكينة: انا ماعندي كي ندير نمشي معاكم من دابا!! غتجلسو تما شهر وانا نبقا هنا شهر كامل سادة الحانوت ؟

بناصر: بجدية) وشنو بغيتي نديرو ليك؟؟ ها!! نخليوك هنا بوحدك؟؟

سكينة: والمحل؟!! الكرا و والصيف داخل!! نصيع شهر سبعة كامل؟

سكت بناصر كيفكر وقال : غنشوفو نخليوك نتي ورانيا.. ونمشي انا ومك حتى تلحقو علينا.. هاحنا غنجربركم هاد المرة نشوفو واش قد المسؤلية ولالا.. كاع الناس كيسافرو ويهلي البنات ..

مونية: بناتنا ماشي بحال كااع البنات

نقزات عليها سكينة فالبلاصة قالت

سكينة: ماالنا حنا مالنا !! حتى حنا راحنا قد المسؤلية علاش كتحكرينا!!

بناصر: ايوا هاحنا غنشوفو.. الى مشيتو حتى درتو شي حاجة تلقاوني قدامكم والله منعكز عليها راكم كتعرفوني

رانيا: انا مافيا اللي بقا هنا بوحدي

بناصر: بقاي مع ختك .. حتى تجي واجي معاها نتي لكبيرة نتي مولات العقل .. تعلمي تهزي المسؤولية

شافت فيها سكينة بنص عين عينيها برقو ماكرهاتش دفعهم كاملين ديك الساعة لبرا من شدة الحماس! اول مرة يزعمو هاد الزعامة هادي ويقررو هاد القرار ولاول مرة يخليوها بوحدها مع ختها


مور لغدا اللي داز لذيذ بطمع السفر عند سكينة نزلات للمحل ديالها كلها سعادة عارمة.. عمرها حسات بحال داك الاحساس ..الحماس يكاد ينفجر فصدرها والصبر معاندهاش وبدات تحسب الايام ليهم باش يسافرو. كانت راشقة ليها وفرحانة .. وصلات للمحل لقات سارة قايمة بالواجب.. جلسات معاها بقات كتسمع قصتها وسارة كتعاود دخلات شيماء عندها لابسة سروال مزير دجينز وتيشورط قصيرة واسعة مركبة الشعر وهازة الصاك الروايح سابقينها . باستها فحنكها بنعومة وجلسات حداها

سكينة: خارجة؟

هزات شيماء يدها شافت الساعة وقال

شيماء: السبعة! … دايرة مع غالي غيدوز عليا لهنا .. قالي جاي فالطريق من مكناس

طلعات فيها سكينة وهبطات كترمش

سكينة: فين غتمشيو؟؟ غتخرجو ؟

كانت بهاد السؤال كتحوم عليها باش تعرف فين غادية وتخرجها معاها لاكن شيماء مافتحاتش ليها الباب وقالت

شيماء: ماعرفتش!!.. حتى يوصل ونشوفو

سكينة: امم .. مزيان ..واعنداك تسناي التيليفون .. قلتي غتعطيني تيليفونك

شيماء: غااتعطيه ليك صافية كلمة وحدة.. هاهوا كيعيط(فتحات الخط بعفوية) الو بب … وصلتي؟ انا جايا

وقطعات وناضت سكينة بابتسامة عفوية وقالت

سكينة: يالاه نجر معاك.

وقفات حيدات العباية بقات بسروال بيجامة احمر فيه الكاروات مزير من المؤخرة وكانو عندها ليهونش واخا حدو قدو لاكن ماوتين مع جسمها ومتناسقين. كانت لابسة بودي كحل عريان من الضهر بحال x والكتيفات واقفين ودايرة دفيرة السبولة قالباها جنب والقصيصة ومشات لابسة بانطوقة شيماء الكحلة اللي مارداتش ليها البال كاع .. كانت كتبان كيوت فدوك الالوان وبداك الشكل وشدات فشيماء اللي كانت مقادة وعاطية للعين من بعيد بدوك السوالف والتزيار .

سكينة: ماعاقش بيك مركبة الشعر؟

شيماء: اوييلي على معاقش!! عارفني مركباه

سكينة: ومقال والو ؟

شيماء: بقا كيضحك قالي كتغشووو

بقات سكينة غير كتشوف وترمش عزيز عليها تعرف كولشي .. بغات تشوفو معاها وكيفاش كيتصرف فضول منها ونسات الشمتة اللي شمااتو مشات ليها من البال حتى لقات راسها قدام سيارتو ومكانش فيها .. استغربو بجوج عاد بان ليهم جاي هاز قرعة دالماء من جهة الحانوت لابس سورفيت كحلة كيبان مبوكص فيها والشعر مرتب.. مشاو عينيه ليها وضهر شبح الابتسامة الجانبية وشاف فشيماء وسكينة كدور وجهها ىتشتت النضر وقف قدامهو حال يدو لشيماء اللي طلقات من سكينة ضارت عندو شداتو من رقبتو بحنان وباستو من شفاهه بشوية

عيات سكينة تشتت النضر لاكن ديك الحركة صابتها بالدهشة حشمات بلاتها بقات غير كتشوف وعينيها محلولين فيهم بجوج حتى مد ليها غالي يدو شافت فيها كترمش ومدات ليه يدها وقال بعفوية كيسلم عليها ويدو الاخرى معنق بيها شيماء

غالي: سكينة! صافا؟

سرحات ليه ابتسامة بدون تعابير وقالت

سكينة: صافا ونتا؟

حرك بالايجاب كيمشطها بعينيه

غالي: صافا(قلب عينيه لشيماء) مشينا؟

شيماء: يالاه .. سكينة… تيليفون بيناتنا صافي..بيزو

باستها فالهوا بعفوية فرحانة ومشات طلعات حدا كه معاودش ضار شاف وراه .. تجنبات سكينة دارت راسها غادية جهة الحانوت كدير ليها باي باي وتشوف فيهم ووقفات متبعة ليهم العين كيضحكو فالطموبيل ويتعانقو .. شافتو عض على شفاهه وضحك ضحيكة باين مرتاح معاها وعاجبها .. قلب السيارة تم غادي عاطيها بالضهر وبقات هي كتمص شفاهها بعفوية كتشوف وتتأمل حتى ضارو مع الشارع وتمات راجعة فحالها


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات