فكل مرة كتحس بالملل كتفكر شفر والديها كيشعل فيها الحماس ..جو العشية مع الشميسة كتغرب كيشعل فيها العافية .. داك الجو اللي مور العاصر فين كلشي كيبدا يخرج والدنيا كتبدا تعمر .. احسن وقيتة محببة عند سكينة.. كأنها كتحيا فيها وكيحيى الشغف والحماس وكنحس بطاقة غريبة كتخليها تتحرك بلا متحس لا بعكز ولا تعب!
تكات عليه عنقاتو في حين كانت وحدة اخرى راجعة كتشوف فالشارع بملل وتجر بانطوفةهازة تيليفونها البسيط كطلع فالنوامر .. حتى واحد ماعيط ليها او سول فيها..بقا فيها الحال وطاح عليها الضيم..بغات تفوج مالقات فين تفوج وقادوها رجليها لواحد الكراج فيه العاب اليكترونية ديال الدراري وكان عامر وقدامو موطور من النوع الكبير واقف .. وقفات كطل عليهم وسولات واحد فيهم قائلة
جمعها بنص تا كانت غطيح وشدها وقفها بيد وحدة ولاح داك الكارو وقال
صلاح: عاد تفكريتيني … تا ضربو مك الحيوط..فين كوتر ؟
سكينة: عاد غنضرب عندها … عطيني عفاك تورة نجيبها ونجي
صلاح:مد ليها السوارت ) هانا هنا ماتجيش نحيط لمك لعصاب
شدات السوارت وركبات على الموطور .. كان كبير عليها بزاف رجليها مكتوصلش لارض وبسيف باش كتحكم فيه من شدة تقلو .. خلات السوارت فرحانة وصلاح كيوصي
صلاح: ردي البال
طلقات صوت كدور المقود بيديها زعرع الحي وطلقات رجلها من طروطوار علاش كانت متكية وصربات دورة بشوية كتهز رجليها ومؤخرتها فالسما مجبدة فوق الموطور وزادت كضحك عاجبها الحال السروال بيجامة حمر لتحت والبودي لفوق والضهر عريان من اللور وغادية مع الشارع كتلعب وتسارا وكلشي كيشير ليها بيدو وينعت منين مادازت كلشي كيعرفها واللي مكيعرفهاش كيقوليه هادي هي الشينوية
الضلام بدا كيطيح شوية بشوية ولون النهار بدا يبهات ..راجعة فالسيارة معاه اليد فاليد ..الموسيقى هادية .. كيسوق بيد وحدة متكي جيهتها واليد لخرى كيتلاعبو بيها اليدين ويتجمعو .. دخل لحي الفتح وضار مع الشارع الكبير هابط فجأة دار حداه موطور بالجهد بالريح vnnn لفت انبتباهو لمح غير الالوان والشعر وقال
غالي: اول مرة نشوف بنت كتسوق الرّوت !
تلفتات شيماء بعفوية مواها مابان ليها والو ورجعات تكات كتهضر معاه الزاج هابط سمع الصوت من جديد كتقشعر ليه الابدان راجع مع نفس الطريق اللي غادي معاها وكان قدامو السطوب وقف وصوت الروت كيخفاف وقف جنبو ..
تلفت بعفوي مكيلقاها غير هي مهزوزة فرق الروت كله حديد حكل مايلة لقدام ومؤخرتها اللور فالسما بسروال بيجامة وبانطوفة والدفرة ولقصيقة متكية على يديها لقدام ورجلها متكية على سيارة هوندا واقفة حداها من الجهة لاخرى .تدهش !! بل ضهشراتو ! وكانت كتغزز دفرها و طل على الضو حتى كلاكصونا عليها كيضحك وتلفتات عندو دوخها بقات كتشوف فيهم متفاجأة وزادت كتلعب وتميل على الجوانب والريح كيضربها قدامو مع شعل الضو الاخضر شافها غادية بديك الركبة المثيرة وكدوز من هاد الجهة وهاد الجهة للسيارات وشيماء كتشوف فيه وتشوفيها وجهها صفار بقات غير ترمكش وهوا كضحك بوحدو .
شدات الطريق كطير وتلعب من شارع لشارع عااجبها الحال فرحانة ومنين ومادازت تسمع "شينوياااااا". وكتكمل كضحك من قنت لقنت غادية جايا حتى دازت جنب واحد القهوى فين كان جالس بناصر وصاحبو من الخدمة داير رجل على رجل كيشرب القهوى ويتجمعو . شافها دايزة فديك الركبة والضهر عريان كطير والصوت كيترعد فالارض ودور وجهه جهة صاحبو كيردد
بناصر: واشوووف دابا لهاد البنات واش ماعندهم واليدين!! طالقين ليهم مايسولوهم فين كتمشيو ولا فين كتجيو ولا شهاد اللبس!
صاحبو: واش دابا البنت اللي تركب على الموطور قد هاكا باقي تسنا منها شي ترابي اودي ابناصر الله يهديك.
بناصر: لاحولة ولا قوة الا بالله
رجع لكاسو دالقهوى كيتجمع في حين سكينة كتسارا ودور غير ف الحي ديالها من شارع لشارع حتى سمعات الكلاكصون موراها وكحزات لجننب بحركة خفيفة خوات الطريق ..حسات بسيارة غادية جنبها وكلاكصونات عليها وتلفتات لقات غالي كيشوف فيها .. تدهشات ماعرفات منين خرج ليها ! عرفاتر شيماء وكان راجع بحالو وتلاقاها .. دار ليها اشارة وكحزات جهة طروطوار فالجنب خفضات السرعة ووقفات متكية برجلها في حين وقف قدامها وهزات يديها تقادات فالجلسة شافتو خارج عندها وضحكات تلقائيا
غالي: بابتسامة مد يدو ليها ) شهادشي!!
ردت كضحك سلمات عليه بيدها
سكينة: فيين صافا؟؟
غالي: صافا؟ الناس كتسوق الروت كااع
ابتسمت ابتسامة صفرا: فين شيماء مشات؟
غالي: كيشوف فيها بإعجاب)حطيتها حدا دارهم .. هي غضربي بيا شي شي دورة
صلاح اول تتعرف عليه سكينة.. من التاسعة قرا معاها فنفس الاعدادية واول واحد تصاحب معاه مصاحبة ديال بغيني نبغيك .. بغاتو داك الحب الوهمي دالمراهقة وكان مولوع بالراب والاغاني ومن نهاد عرفاتو وهوا عندو موطور .. كانت كتخرج معاه بزاف وكانت مجنونة بحب الدراجات النارية الشيء اللي خلاها معاه اربع سنين بدون فراق.. فهاد الاربع سنين علمها تركب على الموطور اللي كان عندو فالاول صغير .. من بعد بدا كيبدل فيهم وكلهم قامت بساقتهم حتى تمكنات من قيادة الدراجات النارية باحترافية وبقا عندها داك الحب ليهم واخا تبدلات العلاقة بينها وبين صلاح ورجعات كتشوف بعيد الا انهم بقاو اصدقاء وكيتفاهمو بزاف ودوزو مغامرات كثيرة .. بقات العلاقة كما هي عليهم وكل مرة كدور ليها فالخوا كتمشي عندو يعطيها الموطور دور بيه شوية وتردو ليه .
جلسات كتجمع شوية حتى ضربات العشرة ومشات قصدات دار شيماء. عرفاتها غتكون فدارهم وحتى وقت خروجها فات عليه الحال .
دقات وحلات ليها كأنها كانت ناعسة ودايخة بالنعاس..دارت ليها طريق دازت وكانت امها فالمطبخ وريحة الحريرة عاطية.. ختها حنان فالحاسوب جالسة . دخلات معاها للبيت كدور عينيها وضحك وقالت
فشلات سكينة وجلسات كتنفس ويدها على صدرها وتاضت بسرعة جمعات الدفتر ديال التواصل والفلوس المجر ومشات كطير للدار وتقرا القرآن حتى دخلات . طاح عليها الضيم والخلعة .. بلا بوالو كتخاف يعرف عليها شي حاجة من شي بلاصة وماشي ضاروري تكون دايراها داك النهار بالضبط. مشات حادرة راسها عندو كان كيحسب الفلوس فوق الطبلة ومستفهم قدامو وحطات ليه كلشي وباست ليه راسو كتبتو بالبرائة
بناصر: الله يرضي عليك… جبتي كولشي؟
سكينة: اه
بناصر: ايوا هااكا نبغييك.. هانتي درتي عقلك ومقابلة الشغل ديالك… اما حسن؟!! هاا؟ دابا واللي كي كنتي كل نهار مشكل؟
لزمات الصمت مهبطة راسها ورانيا من الصالة مقابلة معاهم كتشوف فيها مصغرة عيننها كدور فراسها وستيلو ففمعا وقدامها كتاب حاطاه غير باش تخبا فيه من نكير باها ليها.
شد بناصر داك الدفتر ديال التواصل بدا يقرا ويراجع درهم بدرهم ويحسب فالفلوس ويعزل شي مع شي وقال
بناصر: بحدة) غدااا….(خفض صوتو) ان شاء الله غنديكم للمدينة .. نكسيكم .. وتشوفو مع مكم شي حاجة تشريها باش نوجدو الحوايج مابقا والو تمشيو.
سكينة: باحباط) عطيني انا نكسي راسي
بناصر: ايااه وتهبطي للمدينة دوري بوحدك؟؟ ولاهيلا!!… غدا هي غدا.. نجي من الخدمة لقاكم واجدين كلكم نهبطكم للمدينة قدامي.. اللي غتشري شي حاجة تشريها .. باش نريكل الامور ديالي نمشي وبالي مارتاااح…ماشي حتى نوصل تما عاااد تعيط ليا شي وحدة فيكم تقولي ماعندي باش نجي..ااحقا خاصني..ااحقا ماعنديش.
رانيا: نوضي نوضي باش نقول لبا على تيليفون وتشوفي شنو يدير ليك
ناضت سكينة معصبة مشات لرجليها فالحس بركان عليهم بغيض عصراتهم وسنانها مااقين ورانيا جراتها من شعرها عندها وناضو وجلسو فالضلام عطيني نعطيك بالخس مقطوع كل وحدة فين كتنين حتى تسمعات طيحة فالارض وقال بناصر من البيت كيزعف
بناصر: وااش غتنعسو و لا هاد الليلة نوض لواليديكم نخلي ضهركم رطب من كرشكم
دفعات كل وحدة لخرى وجعو لبلايصهم كيتحلفو فبعضياتهم
سكينة: دابا تشوفي
رانيا: واسيري واسيري
سكينة: والله منخليها فديلمك
رانيا: والله منخاف منك .. فيك غير الهضرة سيري ضربي صحاباتك اللي كل مرة كيديروها بيك
كمشات فمها وقلبات وجهها كتسوط ودور عينيها .. داخلين خارجين من الحوانت وهوا موراهم ماقال لا عييت لا ماعييتش.. مونية كتقيس فالبيجامات وتقلب لبناتها فالكنادر الملونة ديال الدار اللي يلبسو قدام العائلة وبناصر كيدوز يتشطر ويخلص.. كلهم شراو الحوايج بلا قوة الدوران الا سكينة .. كتقلب على بحال داكشي اللي كتشوف عند شيماء حتى طاب بناصر بالدوران يدا ينفخ وقال خارج من المحل كيهضر بالجهد حشمها
بناصر: ماتعرفت منييين غنجيبو لييك نتي هاد الحوايج اللي باغيااا؟؟ مالك ديييما خارجة من الجنب بغيييتي طيري
ردهم كيزرب وهما موراه تابعينو والميكات كيضربو فالرجلين مخلوعين .. خافو يحشمهم ومشاو ركبو كيتسابقو ويتخباو من عينيه الحمرا وطلعو زاد بيهم كينكر مابغاش يسكت حتى الدار
دخلو للدار الجو مكهرب بحال ديما .. كل واحد مكمش فقنت.. سدو عليهم الباب ومشات نعسات عطات وجهها للحيط شادة تيليفون كتلعب فيه ورانيا موراها واقفة كتقيس فالحوايج عاجبها الحال وعلى قبلهم طوات الماريو كامل
اما سكينة مابقاش فيها الحال حيت ماشراتش .. تيليفون اللي عندها نساها الهم واللي موراه .
صبح الحال وكانت فالحانوت جالسة مع كوتر شادين تيليفون وحدة كتصور لاخرى ويتعاردو ويتبوزاو . كوتر غير سمعات قصة تيليفون تعصبات وناضت كتكشكش
كوتر: مااال مك هي بااش حسن منك هاااهع؟؟ هوا يشري ليها ايفون ونتي يعطيك الشياطة
نتراتو سكينة من يدها ببرودة
سكينة: اختي راه كيكويها .. ماشراهش ليها فابور
لحضة ادراك!! علامة التعجب ضهرات على كوتر وعاد استوعبات ورجعات جلسات
كوتر: ااه.. هااكوااك.. !! ك خليه غزاا فيها واسيلة .... المهم نتشي ميقيسكش ..نتي باقي بنتش هههه وهي خليها تهزو ..كوراه ماخلا مادار فيها مللي شرا ليها ايفون .
سكينة: لهلا يحييه حتى يقيسني!! حااااس براسو العويق
شار براسو كيتنهد وداها طوفاتو القيسارية حانوت بحانوت واللي دخلات عندو كنبداو توصف ليه الشكل اللي بغات حتى واحد مافهمها… سايس معاها بناصر بسوية حتى رجع كيجر ليها من العلاقة ويوريها وهي باش دير ليه خاطرو شرات داكشي اللي بغا واخا مامقتانعاش بيه ورجع للدار فرحان وراشقة ليه كيرضي عليها .. غير شدو الطريق بدات تفكر وتبلاني وقالت
سكينة: بحدر) بابا… بغيت ندوز بيرمي
عقد حجبانو وضار قاليها
بناصر: البيرمي؟؟
حركات ليه راسها بالايجاب وقال
بناصر: حتى نرجعو من السفر ماشي دابا.. دابا ديري عقلك.. انا بلعاني قلت خليني نشوف اش غيديرو بلا بينا هاد المرة وبقاي تفكري قبل ماتهضري.. وضربي حساب للعواقب
سكينة : واخا
بناصر: الله يرضي عليك.. حنا بعدا غدا غادي نمشيو نشاء الله .. ايوا خلينا نمشيو فخاطرنا ماتهولوناش عليكم
حركات راسها بالايجاب وقال كيضحك
بناصر: الله يرضي عليك.. ولاهيييلا كتعجبييي فاش كتسنطي لي.. خاصك غير ديري عقلك مافيك حتى عيب
تحلات بدات كضحك وتجمع معاه وتهضر على البيرمي وقالت
بناصر: صاافي بغيتي طنوبيل… صافي غير ديري عقلك .. انا غنجمعهم ليك ان شاء الله
ربعات يديها فرحانة رجعات للدار كطير هازة الميكات مشات نيشان لاحتهم فالبلاكار وخرجات راجعة للمحل حتى لقات رانيا لابسة ليها سروالها . رانيا غير شافتها مشات كتزرب ودور عينيها وسكينة غادية مكملة طريقها عاقدة غرباشتها وقالت ليها من الشارع الاخر
سكينة: تخبااااي!!.. الله يعطينا وجهك
كملات رانيا طريقها دارت راسها مكتهضرش معاها باش متحشمهاش وعارفة الى ردات عليها غتقطع الشانطي وتلسقها تحيدو ليها فالزنقة بالشوهة
نهار الجمعة .. وجع بناصر بكري من الخدمة مع جوايه طناش غير باش يشد الطريق بكري وماعندوش الصبر يزيد يصبر .. باغي وصل للبلاد فأقرب وقت ومتحمس.. دخل عليهم لقا سكينة فالبيت كطوي الحوايج اللي وصاها عليهم قبل ماينعس بالليل.
حصلها طالقة واحد الكسوة فالغوز بالفرافر مقزبة وشاف فيها باشمأزاز وقال
سمعات الكلاكصون برا وجرات شيماء ردات عليها الريدو لداخل وخرجات طلات والعباية عليها شافت باها ومها فالسيارة شارو ليها بيديهم وقال
بناصر: ياالاه.. هاحنا مشينا ..ماتعطليييش تما
سكينة: لالا غير كوونو هانيين
بناصر: يالاه الله يعاون
بقات متبعة ليه العين غادي بشوية كما كيسوق ديما وعيطات بحماس وسرعة
سكينة: يالاه يالاه دغيا
خرجات شيماء بسرعة طلو لقاوه صار مع الشارع ومشاو كيزربو ضاور مور الحي كانت تما كاط كاط كبيرة بيضاء من الدفع الرباعي حلوها بسرعة بالتلفة والزربة طلعات سكينة لقدام بحال عادتها مولفة البلاصة اللولة وشيماء اللور وسدو الباب عليهم وتحركات الكاط الكاط وهما كحيدو العبايات ويطلقو الشعور
شدو الطريق وكان سايقة بيهم مرى .. فالشكل سمرا ورقيقة وشعرها كله اصفر اللول كيبان محروق بكثرة الصبايغ وخاوي من لقدام.. شافت فسكينة بابتسامة كتمشطها وتعاود بعينيها بإعجاب شديد وقبل ماتقول حتى كلمة مدات ليها تيليفون
بيبيش: قيدي ليا نمرتك هنا
بيبيش.. او بشرى .. هي وحدة من المنض٠ مات للدعارة الراقية .. قبل كانت حتى هي وحدة من البنات او مايسما اللويزات .. اللويزات اللي هم بنات مافاتوش العام فداك الميدان وكيدخلو عذراوات .. حتى كيفوتو العام الاول والثاني والثالت وكيقدامو فالميدان.. وكيتحولو من اللويزة للشرگة .. الشرگة مشطلح كيتداولوه بنياتهم وماشي كلشي كيعرفو .. كيقصدو بيها الشرگة اللي قدامن وعطات فداك الميدان واغلبهم كيكونو واصلين سن ربعة وعشرين خمسة وعشرين .. فو سن الخمسة وعشرين مكتبقاش سميتها الشّرگة.. فوق هاد السن مكتبقاش مطلوبة نهائيا وحتى واحد مكيديها فيها واغلبهم كيخرجو يكملو برا على هاد المنض٠مة ، هي ماشي منض٠مة وحدة فقط .. وإنما فكل مدينة كتكون خل٠ية كتكون من مجموعة كبيرة ديال الناس كينض٠مو هاد الخرجات والسهرات للاثرياء واصحاب المال اللي كلهم وبدون استثناء كيكون من دول الخليج.. فيهم عيالات وفيهم رجال وفيهم شباب.. كل واحد وعندو فرقة ديالو كيعزلها من برا قبل ميدخلها لقلب شي ق٠صر او شي فيلا .
بيبيش كانت وحدة من هاد البنات اللي ماقدروش يخرجو من هاد الميدان .. مشا ليهم فالدم وكان صعيب ترجع اللور .. شافت راسها مابقاتش عاطية وقررات تصاحب مع واحد من المنض٠مة.. اي شيفور. او مايسمى بالق٠٠ اد.. دارتو صاحب باش تدخل معاهم فالخدمة وتعرف طرق تنصيم السهرات وكيفاش كتم العملية .. وفعلا نجحات وقدرات تعرف ارقام ومعارف مهمين من بينهم افراد مغ٠اربة كيكون مرافيقين لشي وف٠د تابع لشي ام٠ير خليجي او ر٠ئيس او كتاخد ارقام اشخاص عاديين من دول الخل٠يج اللي كيترددو على بحال هاد السهرات .. او محاسبين تابعين للشيوخ لكبار واللي من خلالهم كتعرف انهم جايين وتعرف الوقت والزمان والمكان ..بحالها بحال جميع بقية افراد المنض »مة اللي بحالها.. كتكون بيناتهم منافسة جد قوية.. ومكيعرفو لا صحبة لا صداقة فاميدان وحتى واحد ميعطي لشي واحد اخر شي معلومة ققط باش يستولى على الليلة بوحدو ومادابيه مايسيق ليها حتى واحد الخبار باش يجمع ليها هوا بناتو بدون ما يتقاسم معاه شي واحد العزلة فالبنات اللي كتكون لداخل . بيبيش وصلات للبلاصة لي بغات من خلال تجربتها الاولى فاش كانت وحدة من البنات .. تعمقات ودارت معارف داخل المغرب وخارج المغرب والتواصل فقط بالهاتف.. وحتى هي تشدات مرة وجوج وثلاتة وعطاو الملاين وخرجو وعاودو تشدو ودوزو شي بركة وخرجو والسمطة كدور الى مالا نهاية.. قدرات من خلال السنوات اللي خدمات فيهم كق٠٠٠ادة كتجمع لبنات لفيلات الشيوخ .. او كتكري هي فيلا وتنض٠م فيها سهرة لشي ضيف .. قرات تشري فيلا فطريق زع٠ير… وشرات الثانية .. والثالتة .. وارجعات راس كبير كتنافسهم صعيب يقلعوها بيناتهم بسهولة. والاهم انها كتعرف فالزين وكتعرف شنو تختار . بيبيش ليوم فهاد التاريخ 2016 كتباغ من العمر اربعين سنة .. لاكن اربعين سنة ديال وحدة خانزة بالفلوس اللي من شكلها كتبان فالغشرينات.. بيبيش ماشي من ق٠٠٠٠ادات ديال الريكلام .. اللي كيدورو فالزناقي او كيسربيو للم٠٠غاربة.. او كيتسوطو بجوج دريال.. بيبيش كتهضر بالدولا٠ر.. الجني الاستر*ليني.. الريا٠ل السعو٠دي.. والدره٠مًالاماراتي.. والق٠طري والبح٠ريني الى اخره من العملات . تقدر تصرف للبنات فلوسهم فالبلاصة وماعندهاش مشكل.. عكس بعض افراد٠٠٠المن٠٠٠مة اللي معاها .. ماواصلينش المستوى ديالها.. وكما البنات دالخر٠وج درجات فحتى القي٠اد حتى هما درجات . من الشوفة وتطليعة والهدوء كتبان محترفة..طلعات سكينة من صبعها لشعرها وقالت من بعد ما خدات تيليفون
بيبيش: جاوبي عاااادي.. هضري عاادي حنا دابا فالسطوب..غيوقف حدانا مغيشوف لا تيليفون لا والو
داكشي اللي وقع.. وقف قدامهم وسكينة كتهضر مع مونية وهوا مخرج عينيه كيشوف فشيماء عاطياه بالضهر
مونية: اللووو.. فينك؟
سكينة: فالحانوت!!
مونية: ماخرجتيش؟ باااقا فالحااانوت؟
سكينة: ااه علاش؟
قبل ميشعل الضوء هضرات بيبيش
بيبيش: يالاه دوري بشوية عطيه وجهك عادي كضحكي وماتشوفيش فيه
ضارت شيماء كتبسم وتقاد شعرها بكمام الكسوة فالغوز كطل من السرجم حتى حقق فيها وزادت السيارة مشات عاد برد بناصر وقال
بناصر: لالالا ماشي هي .. ولايني بحاال الكسوة ديالها!!! سبحان الله وداك ال تقول هيا!! لاحولة ولا قوة الا بالله
مونية: في الهاتف) صافي ابنتي والو .. والو غير سيري الله يرضي عليك… الله يحفضك وينجيك .. الله يغطيك بالرضى ويفرشك بالرضى .. الله يحفضك من كل سوء
سكينة: بتأنيب الضمير) امييين اماما امييين
قطعات معاها مونية ومتجات فين تهز راسها حتى بدات السيارة كتهز بيهم وطلات لقات راسها داخلة فيلا كبيرة بزاف ومحموعة من السيارات كتار واقفين والبنات بلا عدد كينزلو منهم مقزبين وزوينات والشعور واللباس اشكال اعمار تحت الخمسة وعشرين
وقفات السيارة ونزلات كتأمل وكلام بشرى كيتردد فودنيها " الى كان شافك نكدبو ليه ليه عينيه" تزير قلبها ماعجبهاش الحال فاش هضرات بيبيش على باها بديك الطريقة..قللات منو وحكراتو .. تزير قلبها جاتها البكية والضمير كينهش فصدرها وهي كتفكر فدعاوي ماماها وكيفاش كانو طالعين من القلب.
بقات كتشووف فدوك تلبنات اللي ناشرين زينهم ودوك السيارات الفخمة اللي هازين ستة سبعة حتى لطناش لببنت فسيارة وحدة شي فوق شي.. لقات راسها كتشمى حشمانة ودور فعينيها .. البنات كيضحكو مع بعضياتهم وهي غريبة.. عنقاتها شيماء كضحك وتحيد عليها الخلعة وقالت
شيماء: بلا متخلعي.. غيعجبك الحال…والله مكاينة شي حاجة بسيييف..
سكينة: بنضرات خوف) خفت!
شيماء: اجي.. (جراتها) واغيير اجي نجلسو مع البنات مالكي مرعودة
جراتها من يدها داخلة وكتشير للبنات وضحك معاهم .. دخلو للفيلا كانو فيها بنات كتار منتشرين فجهة وحدة جنب واحد الباب كي خلو ويخرجو منو ..مشات معاها لداك البيت مخلوعة كترعد بين البنات ها اللي كتهضر فتيليفون ها اللي كتكمي.. كانو بنات نقيات اكأنهم فستار اكاديمي! لاكن فاختلاف حاجة وحدة.ستار اكاديمي الدعارة الراقية.
كان بيت كبير فيه ناموسية وحدة جالسين عليها عشرين وحدة كتجهزو وشي مكيديها فشي..مشغولين ..شي كيلبس شي كيماكي.. شي كيتكل سندويتش جايبو معاه. اكتفت هي بشكلها والايلاينر اللي دايرة كتبان بيناتهم بحال الاميرة فديك اللبسة الوردية.. جلسات فالطرف كتشوف فيهم وبدات تطمن شوية بشوية خصوصا مللي سولات بنت كتبان صغيرة حداها
سكينة: واش نتي مزالة بنت
ردات عليها البنت بابتسامة: اه .
عاد رتاحت نسبيا من الخوف والدعر اللي كانت حاسة بيه.
شافت شيماء جالسة كتهضر مع البنات بعفوية تلبس حوايجها من بعد ماعطات لسكينة كسوتها لبساتها .
طبقات سكينة الكلام بالحرف ودازو ماحطوش تيليفونات بكذبة صغيرة ومشاو جلسو بين البنات .
هنا بدا التسائل ؟ شنو كيوقع؟ شنو غيديرو؟ علاش جلسنا هنا ؟ شكون هادا؟
هادا واحد الشيخ كبير فالعمر .. طويل القامة ضاهر انه فاق من النوم من وجهه.
كتبان عليه خبرة! عينيه كيعرفو يميزو مزيان بين البنات.. وبين اللويزة والشرگة ، سرح عينيه من بعد ماجلس شاف فيهم كيتبسم ودوزها عليهم كااملين بتأمل ورجع بمولات الكسوة الزهرية بابتسامة وشار بيدو ليها وحطها حداه بمعنى تجلس حداه
تدعل وانا اللي منك زعلان
تكسا وتجرح قلبي مغلييك
غالي معي لو كان اللي كاان
متعودااااان ..
متعود تزعل وراضييك ان كنت ناوي الصد يفلان الروح في بعد تناديك وان اتيني فالحب ضميان
بسقيك من حبي وبرويك ..
موسيقى الدف مع البيانو مع الدقات وصوت فالارجاء .. احساس غريب وجديد ومختالف بزاف..شبه بمقهى لاكن بدون كراسي.. فقط فوطويات على الجوانب والجدران كلهم مرايات كبار الشيء اللي كيبين المكان واسع ومفتوح .. كونطوار فالقنت فيه مرى بالطابلية بيضاء كتسخر وفجهة اخرى ديدجي مكلف بهاد الاغاني المطلوبة فهاد الميدان .. بنات بحال الوردات غادين جايين .. كاينة اللي جالسة بوحدها وكاينة اللي مع بنات اخرين كيتجمعو . حتى وحدة منايضة تشطح ..اغلب البنات اللي موجودين كيجيو على قبل هاد الجلسة اللي مكيكون فيها حتى راجل كيدور من غير ديدجي وكيكون فيها كل الممنوعات بدون حساب. الكارو اشكال انواع مكلفين بيه الخدامات ..كيخويوه قطبان ويستفون فالكيسان بحال عواد الودنين غير هز اللي بغيتي.. البكاكيات محطوطين بالانواع .. المشروبات اللي تشهات الخاطر .. المقبلات والخلويات الخفيفة كتخوا وتعاود تعمر .. العواصر الطبيعية او المروبات الغازية.. كأنهم فديسكو خاص بالبنات وبدون دفع للثمن .. بالمفهوم انهم سهرانين ناشطين فرحانين لاعبين وفوق هادشي مخلصين. هاد الميزة هي اللي خلات شحال من وحدة تدمن الاكراميات ومتقدرش تستغنا عليها وعلى النشاط اللي كيكون بين البنات وخصوصا الى كانت مدمنة .. الحاصول كل وحدة كتاخد اكرامية غلى قبل النشاط فقط. قد ما نشطات وماكونش فيها مشاكل او خصام بين البنات قد ما كانت مطلوبة والكل كيعيط ليها .
اما اللي فيها الصدع والمشاكيل ها يك كيكلاصيوها للجنب وماكتبقاش نهائيا تحط رجلها تما حيت مكاينش اللي يدخلها ولا يعيط ليها.
سكينة مع الخطوة اللولة وهي داخلة لداك المكان اللي فأسفل الفيلا فالقبو! جاها غريب.. الموسيقى صاخبة !! حلات عينيها متعجبة كأنها داخلة حمام دالناس .. الاضواء فهاد المكان كتكون شرية مشعة حسب كل مكان فيه السهرة.. الجو رائع كأنها حفلة بنات او نوي بلونش "ليلة بيضاء" كل وحدة لابسة فيها اجمل كسوة وحاطة اجمل مكياج وجالسة فمكان مرتاحة فيه كدردش او تنوض تشطح الى بغات. سكينة اندهشت بهاد الجو وهاد المكان وبرقو عينيها .. كأنها لقات اخيرا داكشي اللي كتبغي وترتاح فيه ويعجبها ويناسبها. من بعد ما كانت مخلوعة وكترعد وبغات طج من بلاصتها فاش شار ليها الشيخ وجلسها حداه. كانت غتسخف وبقات غير كتشوف فالبنات مرعودة ماعرفات شنو دير حتى شافت بنات اخرين بدا ينادي عليهم وحدة بوحدة ويشير ليهم يجلسو جنبو فأماكن قراي ليه ومنهم شيماء اللي شافت فسكينة فرحانة وبداو يتجمعو مع الشيخ ويضحكو معاه ومع بعضياتهم . اما بقية البنات اللي ماناداهش عليهم كلهم جراتهم الخدامة عند محاسب كان لابس حقيبة على نصو بحال ديال الحواتا فيها رزمات ديال الفلوس كيحسب لكل وحدة القد اللي متفق عليه مع الشوافرية ويمد ليها . هاد النوع من البنات كيتسماو "ريفولي" بمعنى تريفولاو .. غير مرغوب فيهم! هي كلمة قاصحة على القلب وتدنييس للانوثة وسحق الكرامة مع الارض لاكن هم متعودين ومكيهمهمش بحال هاد الكلمات او هاد التعابير.. مكتأثرش فيهم ! بل عاجبهم الحال حيت شحال من عزبة كتمشي غير باش تاخد فلوس الريفولي وترجع بحالها . كتقاد الحالة غير شوية قدام الخدامات والشوافرية باش ماتسمعش الهضرة وتمشي تجلس فالطرف مخبية مو شي وحدة باش متبانش. كيكونو باينين ومعيققين.. جالسين وكيتهشاو اللور ويشوفو بنص عين والشعر مزيت مدلي من الجناب. اما اللي باغيين الاكراميات هادوك حالة خاصة. كيجلسو بحال الاصنام قدام العين مباشرة .. لا حركات لا اغواء..غير باش مايتريفولاوش ويدوزو للسهرة اللي فيها غيشدو ثمن زايد على فلوس الريفولي .هادو من جهة .. اما الشارگات اللي جايين على قبل الصح .. هادوك عينيهم فالشيخ نيشان كيبانو بالحركات والدلع ومن عينيهم كأنهم كيقولو ليه انا نبات معاك .. عاين باين وكيكونو باينين من لبسهم الفاضح جدا مثل وحدة لابسة ملابس داخلية وعامرة وفوقها فستان مشبك كامل.. او وحدة لابس فستان من وسط الصدر محلول حتى للكرش..او وحدة بدون حمالات صدر فقط فستان شفاف شوية كيبين .
الوحيدة اللي كانت دايرة تقويم الاسنان "ليباك" هي سكينة . نوهاد النوع غير مرغوب فيه من طرف الشيوخ ولو تكون فاتنة . لاكن فالاكراميات مرغوبة وكتزيين النضرة وتحلي الجو .
الشيخ بمجرد ما سول سكينة على سميتها وفتحات شفاهها بانو سنانها البيضاء الصغيرة والتقويم مستفهم وحدة جنب وحدة ودايز وسطهم تراجع على اختيارو ليها قبل حتى ماينزلو السهرة .. تبسم ليها كيشوف فيها فداك التقويم ومابقاش ركز حتى على حتى وحدة حتى يشوف فالسهرة شكون تعجبو وتجيه على كانتو
احيانا كنكون غافلين معارفينش اشنو ممكن يوقع لينا .. وبسبب دعوات الواليدين ربي كينجينا من شحال من مصيبة ومع ذلك مكنكونوش عارفين.. كلشي مدبر لينا فالخفاء ونحن لا علم لنا به.. مفاهمينش معارفينش.. ولو طالعنا على شوية من داكشي اللي كنقزوه لقشعرت ابداننا من شدة الدعر والهول!
السهرة بدات والشيخ نزل عند البنات ..كيمشي بيناتهم كأنهم بناتو ومتعود عليهم.. جلس على كنبة ومشات شيماء كتودد ليه .. وبنات اخرين اللي عندهم رغبة يطلعو معاه للبيت .
شافتو سكينة كيعطيهم الحنان وهي جالسة فالقنت ومشات حت هي قربات جلسات بيناتهم وبدات كتقرب وتقرب حتى لقات راسها حداه!
ربما كتبات غريبة الاطوار!! او هبيلة؟! او مكترتبتش افكارها وتحسبهم ! لاكن سكينة من النوع الحساس جدا.. واللي دائما كيتبعد فكرة الاذى من عقله وكيضن ان الناس غيقدمو ليه داكشي اللي كيفكر فيه وكيحسو بداكشي اللي كيحس بيه.. سكينة طباعها ربما تيدو للغير ماشي عادية!! ماشي طبيعية؟! لاكن من النوع الحبوب.. فين ماشاف الدفئ يتدفئ.. فين ما لقا الحنان يتودد.. فين ما لقا الحب يقرب! ماشي ضاروري هي تحب! لاكن كتبغي تشوف حب الغير ليها.. كتبغي العطف .. كتبغي الحنان ! واخا مكانتش ناقصة حنان فحياتها وواليديها غمروها بالحنان .. لاكن هناك نقطة غافلة عليها خلاتها تكتاسب هاد الطباع اللي رجعو جزء من شخصيتها. وهوا البكاء!.. لحضات البكاء اللي كتنفارد فيهم او كتكون فقمة الحزن والاسى وفالركاني كتبكي بوحدها.. كانت اول وحدة تشفق على حالها .. مكانتش كتبغي تخلي راسها يبكي .. وكأن نفسها كتكلمها وتواسيها في غياب القريب او الصديق او اي احد.
فلحضات الضعف والالم اللي كانت كتعيش.. والقسوة اللث كانت كتلقى من باها فصغرها بسبب افعالها الشيطانية اللي كتخليه يفقد اعصابو وكيتصرف معاها شي تصرف عدواني. تعودات على البكا .. تعودات على الدموع .. تعودات على احتضان نفسها والشفقة على حالها .. رجعات كتحب الحزن .. كتحب الشعور بالألم.. الشعور بالضعف.. احساس بالشفقة.. النضر فالمرآت وهي كتبكي.. كيزيد يحسسها باحإساس الشفقة على حالها اكثر.. هاد الاحساس كيعجبها تعيشو بدون ماتدري انه كيعجبها.. لاكن فالحقيقة تحول مع مرور الوقت ومع تكرار البكاء فالعزلة والحزن والدموع الصامتة . بالرغم من الصلابة والعناد الا انها فالحقيقة مرهفة المشاعر.. كتبغي الحنان والعطف من عند اي كان . مكانت عارفة علاش؟ وكيفاش ؟. اللي كتعرف هوا تمشي وراء احساسها فقط
عجبها الحال فاش بدا الشيح يتبسم ليها حتى فيقاتها من سباتها شيماء وجراتها بخفوت قائلة
شيماء: بعدي من حدا للزمر واش بغيتي يفرع مك !! غبري راه حط عليك العين الخرا سيري تخشاي فطواليط حتى يعزل ويطلع
صفارت عاد وعات انه مغيسحبهاش بحال بنتو وتراجعات اللور مشات كتلست دخلات للطواليط لقات تما شحال من بنت مخبية شي جالس شي واقف حتى هما عزبات كيتجمعو وسدات الباب كضحك وقالت
سكينة: حتى نتوما عزبات؟!!
شافو فيها مستغربين وبقاو كيشوفو فبعضياتهم!! عرفوها اول مرة ليها وفرحانة بدوك الخصايل وعاجبها الحال .. جلسات بيناتهم كتسنط ليهم كيهضرو غير على السهرات والخروج والفلوس وهي طالقة ودنيها كتسمع وباغا تجرب كلشي حتى هي.
البنت: واقيلا طلع؟! طلي طلي
شلات وحدة ورجعات قالت
-صافي طلع غير خرجو
خرجات معاهم كتسلت وضحك عينيها غير كيضورو لقات شيماء جالسة مع البنات ومشات كتجري عندها ترمات حداها كضحك
شيماء: وانوضي يالاه نطلعو قبل مايدوزو لينا لق٠٠٠ على صيكانا ويخليونا
ناضو طالعين كأنهم خارجين من شي قسم .. شي مور شي حتى للبيت وكل وحدة منين جبدات صاكها وفين كانت مخبياه باش ميبانش ويسرقوها .
لاحو عليهم العبايات بحال كاع البنات ..وكاين اللي لبسات بيجامة كاع.. خرجو للساحة فين كانو الطموبيلات كأنهم خارجين من عرس..كل شيفور واقف جنب سيارتو كيتسناهم يوصلو عندو من بعد ما دازو على الباب قدام المحاسب اللي عطا لكل وحدة فيهم ثلاثة ديال الورقات فيهم مية دولار.. واللي كانت كتسوى حينها. 800 وشي ربعين ريال
شداتها سكينة فيدها معجبة نسات انها غتاخد الفلوس!! لاكن فاش شداتهم زاد شغفها وكبر اكثر وزادت فرحتها على اللزوم وشبح الابتسامة مزير على تعابير وجهها وهي خافية سعورها قدام البنات .
شافت شيماء عطات ورقة من دوك الورقات لبيبيش ومدات ليها حتى هي ورقة وهاديك هي القسمة اللي كيدورو بنياتهم دائما.. الشيفور كياخد الثلت فكل خرجة من كل بنت .
طلعاتهم بيبيش هنا وبنات اخرين كثار مع الجوج دليل.. الشوارع خوايين ورادين البال مع البوليس.. فديك الليلة تسارات على شحال من حي فالرباط قبل ماتحطها بيبيش قدام باب عمارتها وتلفتات عند شيماء شافتها جالسة وقالت
شدات تيليفون كتصوني على رانيا لاكن بدون رد.. عارفة ختها كتنعس وترمي تيليفون واخا يصوني حتى يشبع ماتسمعوش..وسارة اللي خلات معاها ماعندهاش تيليفون.. ماعندها فين تبات !! حتى كوتر ماجاتش دق عليهم فهاد الوقت.. لاكن مع ذلك صونات ليها فتيليفون على الله دخلها سلتة لاكن بدون رد. وشكون فهاد الوقت اللي غيرد عليها والناس كلهم ناعسين. عطاتها تيليفون وقالت
سكينة: غنمشي معاك اختي ماعنديش فين نمشي
ضارت شيماء بسرعة مخرجة عينيها وقالت
شيماء: اوييلي!! من نيتك ؟؟
سكينة: لسقاتها) ماعندي فين نمشي
تزيرات شيماء بقات كدور فعينيها وتزفر وحلات وماعندها كي دير ليها ..
شيماء: يالاه اختي بشرى وصلينا حي سلام.. وسمحي لينا الله يحفضك
حطاتهم السيارة حدا باب العمارة… نزلو بالعبايات والشعر مطلوق .. كيجرو الصنادل داخلين .. شيماء ماعاجبهاش الحال بحال الى جاوة قطة كحلة.. اما سكينة دايرة راسها مكتفهمش واخا عارفاها ماباغاهاش تجيب معاها وكتقول بينها وبين نفسها انا عرفتها عليه ! انا كنعرفها قبل منو الى بغيت نجي عندو نجي بلا منحاشيها ليها !
شيماء حسسات سكينة انها غير طرف زايد وهي اللي عندها الحق تجيبها ولا متجيبهاش.. نسّاتها انها كتعرفو حتى تداركات سكينة الوضع عاد هزات راسها وزادت دخلات مابقاتش غادية وراها رجعات غادية حداها طلعو فالاسانسور وشيماء مكتهضرش معاها .. كدور وجهها وتسوط حتى وصلو وصونات فالباب مرة وجوج عاد فتح ليها عريان ساد عين وحال عين حفيان ويدو على شعرو كيديه ويجيبو بعفوية تبسم بالجنب مقادرش يسوف فيها من شدة النعاس .
دار ليها الطريق دخلات كتبسم وماجا فين يسد الباب حتى تبعاتها سكينة اللي كانت واقفة جنب كدور فعينيها وترمش معارفة فين دير وجهها لاكن ماعندها مادير ..قصحاتو وفاجآتو .. فتح عينيه استغرب ورجع وسع الباب
غالي: سكينا!!
ابتسمت ودار ليها الطريق دخلات .. اخر حاجة كان يتوقعها يجيو عندو بجوج الدار؟ مافكرش بزاف ومكانش وقت للتفكير فديك الساعة باغي غير يمشي يرجع لبلاصتو .
كان الضوء اصفر فالدار مشع من الكولوار والباقي كلشي مضلم .. وقف كيشوف فيهم ماعرف اش يقول غير كيلوح يدو ويقلب فشهرو بعين محلولة وعين مسدودة
بقات سكينة كتشوف فيه بنص عين وهوا بداك الشكل لابس شورط كحل قصير بزاف ومكمش فالقنات وبين الفخاض بالنعاس ورجليه مزغبين وكرشو وصدرو كذلك مشتت عليهم السعر بطريقة زوينة وجدابة .. جسدو عامر و واقف وكتافو عراض.. مشدود وعضلات باردة بدون مبالغة وخصر ديق فيه جوج تقبات اللور اسفل الصهر فاصبهم السنسول الوسط وتوحيمة فالكتف.
مسح على لحيتو وشار لسكينة وقال
غالي: رتاحي اختي.. ماتحسميش(بمزحة )
مع قالها تلفت. بغمزة شارة لشيماء تبعاتو كضحك مشات للبيت وبقات سكينة جالسة كدور عينيها وسط الدار على الكنبات ديال الجلد وريحة مريحة معطرة الجو بحال الياسمين والهدوء التام ..ديك الريحة ديال ديك الدار مؤلوفة ليها وكتعجبها ..
رجع هاز الفراش فيدو ومخدة مدهم ليها بعفوية وقال
غالي: تكاي مع راسك .. ها الضوء الى بغيتي تشعليه .. الى مابغيتيش الضلام.
ناضن بابتسامة وخجل كدور بلاصتها
سكينة: شكرا .. اه صافي شفتو .
شار بيدو راجع فحالو
غالي: تصبحي على خير
مشا مهبط راسو كيمسح على وجهه داز على الضو طفاه ودخل للبيت سد الباب
ضار عندها من بعد ماسد الباب وهي فالعباية جرها من خصرها باسها فمها لاكن جمع حجبانو بعد اللور وقال بقرف كيشوف فيها
غالي: شاربة !
تزيرات فاش شافت ديك النضرة اللي دار فيها كأنه صغرها واحتاقرها وقالت كتفتف
دور وجهه طالع ليه الدم مسح على راسو وهي ساكتة .. مشات هزات صاكها حلات الباب ودخلات طواليط جبدات لاتروسة حكات سنانها وغسلات وجهها وطرفات مزيان .. جبدات ملابس داخلية بيضاء مشيكة بالتيكيتة طرطقاتهم ولبساتهم وبدات تعطر وتقاد وتسوط فيدها وتشم حتى تأكدات عاد جات خارجة بشوية كتد الباب وماجات فين الدور حتى لقات موراها سكينة كطلع وتهبط فيها مصدومة وهي لابسة كلشي مشبك الصدر من لداخل كامل كيبان ولتحت حتى هوا
تخلعات شيماء قفزاتها من بلاصتها
شيماء: ناري كنتي غتقتلني
حلات سكينة عينيها كتحدق فيها فلاتها !
سكينة: بغيت ندخل طواليط
قالتها وعينيها كيشوفو فداك الاغراء كامل بحال العروسة كتبان . مشات شيماء عطاتها بالضهر رجعات للبيت حلات الباب دخلات بينما سكينة كتخيل فدماغها تخيلات رسمو ليها شحال من صورة خلاوها مخرجة عينيها ! مزال لحد الساعة مامستوعباش ان شيماء كتنعس مع غالي او انا ماشي بنت! واخا قالتها ليها مرارا وتكرارا داكشي كيجيها غريب وماشي عادي وكضن ان الكل كيفكر بحالها .
دخلات عند غالي لقاتو ناعس على ضهرو شاعل فايوز فالقنت فيها ضوء خفيف .. مشات عندو بانوثة بينما سكينة فالطواليط سكنات فيها كتقطر قطرة بقطرة وركابيها ملاسقين وعينيها فالسقف كتمنضر فالحمام وتفرج مرتاحة حتى سالات وحلات الباب مع الخرجة سمعات صوت شيماء داز على ودنها وعم الصمت .. شوية ديال الوشوشة من حين لآخر خلاتها واقفة بلاصتها كتسنى داك الصوت ويدها على الباب وراها كتردها بشوية.. خشات راسها بين كتافها كتسنط حتى ضرب داك الصوت مرة اخرى بخفوت داز على مسمعها خلاها تحل عينيها لاكن ماعرفاتش تصور صورة فدماغها وبغات تكتاشف ..مشات على اصابع رجليها كل خطوة كتسمع معاها همسة .. او حرف صدر من داك البيت حتى وصلات للباب وحطات يدها بشوية واقفة كتكتاشف لاول مرة اصوات خافتة جاها الامر غريب! استحلات داك الاكشاف وحطات ودنها بهدوء سمعات صوتو كيهضر بشوية لاكن الصوت عريض كيتمع غارق ومنغنع مع الخفوت مافرزاتش الكلمات.. فقط كلمة وحدة سمعاتها بصوت شيماء خلاتها تحل عينيها وبدات تهبط بشوية مع الباب بحال القطة وبدات كطل من تقبة المفاتح بعين وحدة ورجليها معانقين بجوج فالارض والشعلي مدلي على جسمها متبعة مع الاصوات والحركات لداخل ويدها على فمها ساهية
تصدمات من داكشي اللي شافت من خلال تقية المفتاح.. فشل ليها الركابي بقات مخرجة عينيها وحالة فمها.. كتبعد شوية باش تستوعب وكترجع عاوتاني بشوية طل وتفرج ويدها على فمها .. لسوء الحظ التقبة جات مقابلة مع السرير مباشرة .. حشمات فواحد اللحضة وبعدات وجهها كترمش وتبلع ريقها ورددو شفايفها بعفوية
سكينة: اوييلي!!
عاودات طلات مرة اخرى وخسرات سيفتها شافت منضر ماعمرها شافتو طيح منها النص حتى ركابيها ضروها فديك الوضعية ..شافت شيماء وحدة اخرى غير اللي كتعرف هي!.. اما غالي طيح ليها النقطة عمرها فحياتها تخيلاتو كي داير حتى فدماغها!.
هبطات راسها ويدها على فمها كترمش وتستوعب حتى تحل الباب فجأة وكان غالي واقف لاوي عليه فوطة لقاها قدامو حالسة على ركابيها تصدم .. بقا غير كيشوف فيها من لفرق للتحت وهي فبلاصتها ماقدراتش توقف ويديها تقال وكلشي تقيل فيها كترمش وفمها محلول.. شدات فالحيط ماهزاتش حتى عينيها تشوف شكون فتح عليها الباب.. بزز باش وقفات كتحرك شفافهها باغا تهضر وماقداتش وشافت فيه شرفة وحدة كان فعينيها الدعر والصدمة من داكشي اللي شافت وعاد الموقف اللي تحطات فيه جاتها الدوخة بقات كتميل فبلاصتها وشدات فالحيط غادية بزز وهوا كيشوف فيها تحت تأثير الصدمة ماهضرش وماهضراتش .دخل للحمام ووصلات هي بلاصتها تقلبات جهة الضهر الكنبة مغطية وجهها ويدها حدا فمها عاضة صبعها وعينيها خاوجين مدعورين و قلبها كيضرب والعرق كيتصبب.. مع صهد الغطا .. فشلانة وبغات تشرب وحشمات تحرك .. بغات معامن تهضر ومالقاتش شكون.. بغات شي حركة ديرها تخرجها من داك الصدمة ومالقاتهاش.
شحال من واحد كيكون غير سامع ماشايفش.. نهار كيشوف كيتزلزل تماما بحال شكل سكينة.. كان القلب كيسكت من داكشي اللي شافت .. واللي حياتها كلها ومها كتوصيها ومركبة فيها الرعب .. عنداك يقيسك شي واحد.. عنداك يدير لك شي واحد.. عنداك تهضري مع شي واحد.. هاد الموضوع عندهم فالدار بحال فيلم دالرعب كابر معاهم. الاب من خلال التصرفات كيبين ليهم انه شي حاجة خطيرة جدا .. والام من شدة النصائح خداو الموضوع بجدية كبيرة وحساسية وخجل.
لاكن الحقيقة اللي كتاشفات سكينة اليوم! جد جد جد مرعبة.. جانب اخر من الطبيعة البشرية فزعاتها ونشفات ليها ريقها . اما غالي خرج من الحمام وحالو ماشي عادي.. بدون شك عرف ان الخصوصة ديالو تكشفات يدون اذنه وبلا رضاه .. االشيء اللي طير ليه النعاس وعقد مية وحداش وجلس كيفكر ويحك دقنو وهوا داخل للبيت .. كانت اثنائها شيماء ناعسة غارقة فالنعاس من بعد ماتعطل فالحمام . تكا داير يدو تحت راسو بالشورط كيشوف فالسق مدة طويلة.. مرتاحش وبداو التخيولات يدورو فدماغو وقوة الاسئلة وعلاش وكيفاش!.. ناض من الفراش خرج ورد الباب وراه غادي عندها بجدية لقاها عاطية وجهها للجهة الاخرى وبعد ليها الغطا على وجهها لقاها عرقانة والشعر لاسق عليها وغارقة فالنعاس.. حركها من كتفها كيعيط عليها بصوت منخفض"سكينة…سكينة" ماتحركاتش وضربها بجوج صبعان لوجهها كيفيقها ويشوف فيها بانزعاج مابغاتش تفيق.. كيفاش كاع هاد التحراك ومافاقتش!
طول عمرو كيجيوه البنات غراب وتوقع منهم اي حاجة .. لاكن لدرجة تفرج عليه وحدة وهوا مع وحدة هادي عمرو توقعها . واللي توقع انه تكون غابت ولا سخفات ولا مريضة او عندها شي مشكل! او كتشرب شي دوا ! تساؤلات كثيرة منهم قدومها عندو فديك الساعة وباها مكيصونيش ليها؟ شنو تغير من المرة اللي فاتت لدابا؟
هاد الاسئلة دغيا نفر منهم وماعندو سوق فيهم ..سوقو فالغيبة اللي غايبة وهوا كيفيقها مابغاتش تنوض ختى قال ميتة و حط صبعانو جهة نيفها لقاها كتنفس ونزل عاقد غوباشتو قرب لوجهها ضرباتو الصهدة منو وشم فمها لاتكون شاربة !.. وغالبا شاربة حتى هي
شم المرة اللولة مافهم والو.. عاود شم المرة الثانية مالقا والو!.. ناهيك على الشخص اللي مكيشرب مكيكمي الريحة كشمها على بعد امتار ، تأكد انها ماشارباش ومشا واستغرب بدا كيضرب وجهها بشوية ويحركو حتى بدا يتأكد انها غايبة زائد الحمورية اللي طالعة على وجهها وحناكها السخان. يالاه جر عليها الغطا بقوة ضارت كتنين وتمضغ كتنفس بارتياح ويديها تحت وجهها كتقاد حنكها فالنعاس عاد تراجع ورد عليها الغطا وعطاها بالضهر بغا يمشي.. وقف فجأة وتلفت عندها جلس القرفصاء قدام وجهها كيشوف فيها بتمعن وهي كتنفس وصوت رقيق كيطلع من نيفها بحال الصفير .. شهر شبه الابتسامة على وجهه وقرب يدو على دقنها كيشوف فيها بإعجاب ومرر صبعو على شفاهها السفلية مزير عليه داه للجنب حتى بانو سنانها ورجع ناض خلاها ومشا نعس.
انه يوم السبت ..العشرة دالصباح والشمس ضوات الدار.. الصونيت فالباب كيصوني ويعاود وغالي خارج من البيت حال عين وساد عين .. ويدو على رقبتو غادي حتى ووص للباب شافت من العين السحرية شكون وتلفت وراه بعفوية لقاها مقلوبة على ضهر الفوطوي والغطا مكمش فالجنب الكسوة الزهرية طالعة حتى الكرش والسليب غوز كيبان كامل ومؤخرتها مقلوبة ورجلها على الكاشة وشعرها لاسود منتشرر فكل مكان .. وجهها مكيبانش مخشي بين المخدة والكنبي.
طلق من البواني تراجع من بعد ماشافها هاكاك ومشا بسرعة جرها من يدها مزير على شفاهه لاحها ليها على كتفو ودخل يديها تحت رجليها هزها مقلوبة وفمها محلول تقول ميتة .. من شدة التعب والسهير يدها ماقدراتش تحركها .. شاف فيها غادي بيها جهة بيتو و الشعر واكل ليها وجهها والقصة على عينيها كتحرك والريوك بيضين ناشفين حتى حنكها . مشا بسرعة حطها حدا شيماء اللي ناعسة عريانة كلها وخلاها تما سد عليهم الباب ورجع لباب الدار حلها كان هشام وامين دخلو كيتراشقو
لاح يدو وراه مكروازي رجليه وضحك عطاهم بالضهر وهما جالسين حالين رجليهم كل واحد فين متكي
هشام: فتيليفون) الو نرجس…طلعي ..معطلين شوية غير طلعي(شقة واحد عشرين)
قطع وناض فتح الباب خلاه مايل ورجع جلس بلاصتو مقابل معاه وامين شاد تيليفون كيهضر
امين: واجدة؟ شوية ندوزو عليك ..يالاه
الماء فالدروش كيتسمع حتى لعندهم وهما جالسين كيضحكو بيناتهم حتى دقات بنت شقراء طويلة والجسم حوتة . الشعر بوكلي فيدها صاك كضحك
هشام: دخلي وسدي وراك الباب
تقدمات كضحك كانت جميلة .. عندها حقها من الزين لباسها محترم مشات جلسات حدا هشام اللي لاح يدو وراها كيهضو معاها وهي دايرة رجل على رجل جيهتو كتهضر وتلعب بشعرها . كيبان عليها مرزنة ومتبتة بزاف .. الهضرة بالكرام والضحكة حتى بالكرام . . هي نفس الشخص اللي هضر عليها هشام .. لقا راحتو معاها ماعوضاتو حتى وحدة من غيرها واخا اللي شافها يقول مكتنوضش القط من بلاصتو.
فهاد الاثناء حلات شيماء عينيها بتتاقل على صوت التيليفون حدا راسها وهزات ضهرها بزز كتجاوب وفنفس الوقت كتشوف حداها مصذومة وطلع وتهبط فسكينة مافهمات والو!
هما كيتناقشو فالبيت وهشام وامين كيشوفو فبعضياتهم مصدومين مافهمو والو
امين: عقد حجبانو مصدوم) سمعتي شي هضرا؟؟؟
هشام: تقاد فالجلسة) وايييه!! تا كيفاش هادشي؟
تمو خارجين عندهم بالعبايات وحدة مور وحدة وهنا امين خرج عينيه وحل فمو ويذو على دقنو مافهم والو كيشوف فيهم وهشام كذالك عينيه ضربو فيهم بجوج حتى حوال ورجع شاف امين اللي مصدوم لاكن سرعان مااستوعبو انه بايت مع جوج وضرباتهم الضحكة ماقدرش يشدوها ضربوها ليهم فالوجه تقلب امين كان غيموت خط جبهتو حداه على الكنبي حتى دمع ويدو على قلبو وهشام تعصر شد كرشو حتى تقوس.. تقطع الحس واحذ اللحضة من شدة الضحك وهما مكمشين بجوج والتفس تقطعات فيهم رجعو حومر والبنات كيشوفو فيهم ا، الا سكينة اللي مافهمات والو اما الاهريات فهمو علاياش عواجو بالضحك وتعالات اصواتهم كيتقجووو
سمعهم غالي من الدوش كيضحكو وهوا تحت الرشاشاة فهمهم علاياش كيضحكو وحط يدو على الحيط مزلج وهبط راسو كيضحك مخرج لسانو وكتافمو كيتهزو وكرشو كترعد سمعهم
امين: واششششش هااااااا
ماقدرش يهضر وغالي فالدرش هز راسو تحقن بالضحك فين مايسمعهم كيضحكو كتشدو الهستيرية. هز بينوار كحل لاحو عليه كيضحك وخرج حفيان طل عليهم ورا الحيط عاض شفاهو وهاز صبعو بمعنى وحدة ومقادرش يقولها بالضحك اللي حابس
.. امين تعصرو عينيه وخرجو تقول كيموت زاد كمل فاش شافو هاز صبعو كيبرر
هشام: هاديييك الوحشششش
رجع غالي اللور جهة البيت كيموت بالضحك وهما وسط الصالة ماقدروش يتنفسو حتى كيقولو صافي دارت وكيرجعو يهبطو الوجه بالضحك
كيلبس وكيضحك فالبيت عاض على شفايفو وهما جالسين برا كيحرشو بيه .
حط رجليه بجوارب ناصعة البياض وسروال كحل طايح عليهم فوق سجادة زرقا ناعمة وهز يديه حدا ودنيه بتيشورط كحلة يالاه بغا يكبر غلباتو الضحكة من الهضرة اللي كيسمع وهيط راس كينعل الشيطان ويتمتم وعاود بغا يكبر هاد المرة بجدية لاكن غلباتو الضحك من الصوت وتلفت بفمو جهة كتفو بجدية
غالي: خليونااا نصليو اصاحبي عيقتووو
سمعوه اش قال عاد زادو فالضحك حد الجنون عواجو وكملو عليه هوا بقا واقف كيشوف قدامو ويديه حدا صدرو كيضحك ماعرف كي يدير .. حس بيهم نقصو الصوت شوية ورجع تعابيرو الجدية كيقاد الوقفة ويكبر
رجع عندهم شعرو مزال فازك لابس الاسود مع اللحية سوداء والنضرة والمشية فرجلو حداء رياضي جار باليزة صغيرة و فعينيه الضحكة لاكن التعابير جدية باش ميضحكوش
شاف فيهم بنص وهما وهما متكيين كيشوفو فيه وغمز شيماء شا ليها بصبعو ناضت تبعاتو في حين سكينة حالسة عقلها غير فشنو شافت البارح وقالبة وجهها مقادراش تشوف فيه
دخل لبيت النعاس تلفت عندها هاز راسو ويديه فالجياب كيشوف فيها
خرج سبقها وهي موراه كتلوى فالعباية هازة الخير وراها
مشافش جهة سكينة نهائيا هناها حتى هي ماعندهاش الوجه باش تشوفيه .. دايرة رجل على رجل ويدها على وجهها بذافر طويلة كتخبيه من هنا لهنا لابسة عباية واسعةوكتسرح شعرها مرة مرة بيدها للجنب..
ناضو كاملين خرجو وتفرقو فالسيارات . ركبات اللور مور شيماء مهبطة راسها غادية كتشوف جهة الزاج وترمش فصمت كتسنى توصل . هزات عينيه على غفلة وهز عينو شاف فيها فالمرايا ورحعات قلبات عينيها بكبرياء دارت ليه واحد القلبة يبقا عاقل عليها .. فيها نوع من التكبر والاشمأزاز ومعاوداتش ضارت مرة اخرى حتى لقات راسها قدام عمارة كوتر مور سيارة امين وشافتها نازلة بالراسطة هازة صاك كبير فيدها لابسة دجينز مزير وتيشورط.. حلات الباب بسرعة ونزلات وقفات
سكينة: كوتااااار
صارت عندها كوتر كضحك بعفوية شافتها ولاحت الصاك داخل سيارة امين وجات عندها حالة يديها فرحانة عنقاتها بقوة
لحظة ضعف الجزء الخامس
محتوى القصة
فكل مرة كتحس بالملل كتفكر شفر والديها كيشعل فيها الحماس ..جو العشية مع الشميسة كتغرب كيشعل فيها العافية .. داك الجو اللي مور العاصر فين كلشي كيبدا يخرج والدنيا كتبدا تعمر .. احسن وقيتة محببة عند سكينة.. كأنها كتحيا فيها وكيحيى الشغف والحماس وكنحس بطاقة غريبة كتخليها تتحرك بلا متحس لا بعكز ولا تعب!
فهاد الوقيتة كتبدا تقلب فين تمشي وفين تعطي بالراس .. ويستحيل تبقا جالسة مكدير والو وعقلها كيدي ويجيب .. كتخمم فين يقدر يكونو جالسين دابا؟ فين يكونو مشاو؟
لقات راسها شادة الطريق للتيليبوتيك وهازة السماعة كتصوني .
تيليفون كيصوني فوق فراش ابيض حدا شعرها الاسود .. كانت يدو كدوز على كتفها العاري ونزلها بتتاقل حط يدو على التيليفون هزو ومدو للي. لاخرى قدامو وهوا متكي وشيماء ناعسة على صدرو العاري كتلعب فزعبيات كرشو والغطا مرمي عليهم بجوج .. هز حاجبو شاف شكون كيصوني عليها وقال بصوت تقيل عريض
غالي: صاحبتك
شدات من يدو تيليفون بثقة فالنفس وهزات راسها شوية ردت
شيماء: الو سكينة
سكينة: فين. صافا؟؟
شيماء: بهدو) صافا حبيبة ونتي؟
سكينة: صافا ..غتعطلي؟؟
شيماء: علاش ؟
سكينة: غير سولتك كاين بلان نخرجو
شيماء: غير سيري انا غنتعطل
سكينة: فينك نتي دابا؟
شيماء: مع غالي
سكينة: امم.. اوك يالاه بسلامة
شيماء: بسلامة حبي
كانت كتهضر وغالي كيلعب فشعرها حتى قطعات ورمات تيليفون للجنب .. تلفت من بعد ماكان ساهي فالجنب وقال كيشوف فعينيها
غالي: هاد صاحبتك هادي…
شيماء: بدلع) مالها؟
غالي: مزالة فييغج؟
شيماء: لاحت شعرها اللور كضحك) باقي شي وحدة فييغج فهاد الوقت
غالي: هز حاجبو) يااك
شيماء: كتخرج ..داكشي دالسواعدة
غالي:عقد حجبانو باستغراب)شنو كدير
شيماء: باستو فشفاهو) كتخرج … مع السواعدة
غالي: بتساؤل صغر واحد العين) مافهمتش؟ فين كتخرج؟
شيماء: كتمشي تسهر وتشطح .. داكشي دالاكراميات .. كيديهم الق٠٠د كيسهرو وكيشطحو .. وكيباتو بحال داكشي دوناسة وغينوة
بقا كيشوف فيها معجب وقال
غالي: وفين عرفتي نتي هادشي؟
شيماء: كتعاود ليا… اجي بصح عطيتيها خمسالاف درهم !!
رد بالايجاب واكتفى بالصمت
شيماء: مغتبغيش.. مولفة كتمشي بكتر
غالي: حرك وجهه للجنب هاز حاجبو)وشحال هي هاد كتر؟
شيماء: مليون.. مليوون ونص جوج
ضحك بسخرية قالب وجهه
غالي: صالير ديال موضف !!
دوزات يدها على دقنو بدلع كتشوف فيه وقالت
شيماء: غاليي..بغيت ايفون
غالي:بعفوية )نشرييو هاد الايفون
تكات عليه عنقاتو في حين كانت وحدة اخرى راجعة كتشوف فالشارع بملل وتجر بانطوفةهازة تيليفونها البسيط كطلع فالنوامر .. حتى واحد ماعيط ليها او سول فيها..بقا فيها الحال وطاح عليها الضيم..بغات تفوج مالقات فين تفوج وقادوها رجليها لواحد الكراج فيه العاب اليكترونية ديال الدراري وكان عامر وقدامو موطور من النوع الكبير واقف .. وقفات كطل عليهم وسولات واحد فيهم قائلة
سكينة: مكاينش صلاح؟
صلاح: هااهوا
خرج عندها كان قدها فالطول غليض شوية فيدو كارو كيتمشى ويتهز .. . قرع وشاب تلاثيني لابس السناسل وواشم فاليدين ستيلو سنيل الراب. تبسمات ليه كضحك وقالت
سكينة: صلاح عطيني تورة
جمعها بنص تا كانت غطيح وشدها وقفها بيد وحدة ولاح داك الكارو وقال
صلاح: عاد تفكريتيني … تا ضربو مك الحيوط..فين كوتر ؟
سكينة: عاد غنضرب عندها … عطيني عفاك تورة نجيبها ونجي
صلاح:مد ليها السوارت ) هانا هنا ماتجيش نحيط لمك لعصاب
شدات السوارت وركبات على الموطور .. كان كبير عليها بزاف رجليها مكتوصلش لارض وبسيف باش كتحكم فيه من شدة تقلو .. خلات السوارت فرحانة وصلاح كيوصي
صلاح: ردي البال
طلقات صوت كدور المقود بيديها زعرع الحي وطلقات رجلها من طروطوار علاش كانت متكية وصربات دورة بشوية كتهز رجليها ومؤخرتها فالسما مجبدة فوق الموطور وزادت كضحك عاجبها الحال السروال بيجامة حمر لتحت والبودي لفوق والضهر عريان من اللور وغادية مع الشارع كتلعب وتسارا وكلشي كيشير ليها بيدو وينعت منين مادازت كلشي كيعرفها واللي مكيعرفهاش كيقوليه هادي هي الشينوية
الضلام بدا كيطيح شوية بشوية ولون النهار بدا يبهات ..راجعة فالسيارة معاه اليد فاليد ..الموسيقى هادية .. كيسوق بيد وحدة متكي جيهتها واليد لخرى كيتلاعبو بيها اليدين ويتجمعو .. دخل لحي الفتح وضار مع الشارع الكبير هابط فجأة دار حداه موطور بالجهد بالريح vnnn لفت انبتباهو لمح غير الالوان والشعر وقال
غالي: اول مرة نشوف بنت كتسوق الرّوت !
تلفتات شيماء بعفوية مواها مابان ليها والو ورجعات تكات كتهضر معاه الزاج هابط سمع الصوت من جديد كتقشعر ليه الابدان راجع مع نفس الطريق اللي غادي معاها وكان قدامو السطوب وقف وصوت الروت كيخفاف وقف جنبو ..
تلفت بعفوي مكيلقاها غير هي مهزوزة فرق الروت كله حديد حكل مايلة لقدام ومؤخرتها اللور فالسما بسروال بيجامة وبانطوفة والدفرة ولقصيقة متكية على يديها لقدام ورجلها متكية على سيارة هوندا واقفة حداها من الجهة لاخرى .تدهش !! بل ضهشراتو ! وكانت كتغزز دفرها و طل على الضو حتى كلاكصونا عليها كيضحك وتلفتات عندو دوخها بقات كتشوف فيهم متفاجأة وزادت كتلعب وتميل على الجوانب والريح كيضربها قدامو مع شعل الضو الاخضر شافها غادية بديك الركبة المثيرة وكدوز من هاد الجهة وهاد الجهة للسيارات وشيماء كتشوف فيه وتشوفيها وجهها صفار بقات غير ترمكش وهوا كضحك بوحدو .
شدات الطريق كطير وتلعب من شارع لشارع عااجبها الحال فرحانة ومنين ومادازت تسمع "شينوياااااا". وكتكمل كضحك من قنت لقنت غادية جايا حتى دازت جنب واحد القهوى فين كان جالس بناصر وصاحبو من الخدمة داير رجل على رجل كيشرب القهوى ويتجمعو . شافها دايزة فديك الركبة والضهر عريان كطير والصوت كيترعد فالارض ودور وجهه جهة صاحبو كيردد
بناصر: واشوووف دابا لهاد البنات واش ماعندهم واليدين!! طالقين ليهم مايسولوهم فين كتمشيو ولا فين كتجيو ولا شهاد اللبس!
صاحبو: واش دابا البنت اللي تركب على الموطور قد هاكا باقي تسنا منها شي ترابي اودي ابناصر الله يهديك.
بناصر: لاحولة ولا قوة الا بالله
رجع لكاسو دالقهوى كيتجمع في حين سكينة كتسارا ودور غير ف الحي ديالها من شارع لشارع حتى سمعات الكلاكصون موراها وكحزات لجننب بحركة خفيفة خوات الطريق ..حسات بسيارة غادية جنبها وكلاكصونات عليها وتلفتات لقات غالي كيشوف فيها .. تدهشات ماعرفات منين خرج ليها ! عرفاتر شيماء وكان راجع بحالو وتلاقاها .. دار ليها اشارة وكحزات جهة طروطوار فالجنب خفضات السرعة ووقفات متكية برجلها في حين وقف قدامها وهزات يديها تقادات فالجلسة شافتو خارج عندها وضحكات تلقائيا
غالي: بابتسامة مد يدو ليها ) شهادشي!!
ردت كضحك سلمات عليه بيدها
سكينة: فيين صافا؟؟
غالي: صافا؟ الناس كتسوق الروت كااع
ابتسمت ابتسامة صفرا: فين شيماء مشات؟
غالي: كيشوف فيها بإعجاب)حطيتها حدا دارهم .. هي غضربي بيا شي شي دورة
شارت براسها كضحك
سكينة: طلع
حل عينيه: كنضحك معاك!!
سكينة: واغير طلع.. طلع يالاه
غالي: بدهشة عقد حجبانو) من نيتك!!
سكينة: من نيتي!! والله يالاه
غالي: لالا غير بالصحة
سكينة: واغير طلع .. والله تا طلع
تردد بقا كيشوف فيها بتشكيك ماكانتش فنوايتو.. هز رجلو وراها وجلس كيعاونها برجليها فالارض وقالت كتشوف وراها ويديها لقدام
سكينة: عاوني نوضو
غالي: سيري يالاه .. غنوضو كااملين غير سيري
ديمارات الدراجة النارية وعنقها من اللور راد البال كتبان ليه شي طيحة قدام عينيه هوا وياها لاكن حس بيها فالاخير متكنة .. بعد الشعر اللي كيدخل ليه ففمو للجنب وكل شوية يدور راسو يبعد وجهه على شعرها وهي كضحك وقالت بصوت مرتفع
سكينة: نكاابري بيك
رد بسرعة بجدية) الاااا !!!! تقلبينا
سكينة: واحاااد ..جوووج
غالي: لااااا … عنداااك … غنهرك
سكينة: تهرمي نقلب مو .. شد فيها لتحت .. ماشي من كرشي كنتهررررر .. واكنتهررررر الخراااااا ههههههععععتتتتععع كخخخخخخ
هبط يديه كيضحك وقلبات الدورة فشلات رجعات حدا الطموبيل وقفاتو والدموع مع جناب عينيها نازلين بالبرد والضحك .. عاونها حتى وقفات و نزل كيشوف فيها ويشتت النضر
غالي: مسخوووطة هادي!!
ديمارات الموطور كضحك وقالت
سكينة: يالاه تهلااا.. تشااو
غيا طارت مشات خلاتو كيشوف وكملات دورانها غادية جايا عاد رجعات عند صلاح ..سمع صوت الموطور من لداخل وخرج كيتهز عندها
صلاح : وااماعند مك كلمة.. نزلي غنضرب مك نزلي.. تعاودي تجي تقولي ليا تورة ندور مك فوق ٠٠٠٠٠٠
يالاه نزلي
شد الموطور نزلها كضحك وعطاتو السوارت وجلسات على واحد الكرسي برا معاه .. والدراري لداخل كيلعبو وهوا قدامها كيفتح جوان
صلاح: واحد كوتر فين غبرات!
سكينة؛ ماتنفخش عليا غندخل للدار غيشم فيا بابا الريحة
صلاح : هاد باااك نتي قهرتينا بهاد بوااك..مزال ماقتلكش
سكينة: بعفوية) لاء
صلاح: نضربو شي تبحيرة؟ (كيشير بيدو فيها جوان) عاايطي عاايطي لكوتر دوي معاها نديرو شي بلان ..
صلاح اول تتعرف عليه سكينة.. من التاسعة قرا معاها فنفس الاعدادية واول واحد تصاحب معاه مصاحبة ديال بغيني نبغيك .. بغاتو داك الحب الوهمي دالمراهقة وكان مولوع بالراب والاغاني ومن نهاد عرفاتو وهوا عندو موطور .. كانت كتخرج معاه بزاف وكانت مجنونة بحب الدراجات النارية الشيء اللي خلاها معاه اربع سنين بدون فراق.. فهاد الاربع سنين علمها تركب على الموطور اللي كان عندو فالاول صغير .. من بعد بدا كيبدل فيهم وكلهم قامت بساقتهم حتى تمكنات من قيادة الدراجات النارية باحترافية وبقا عندها داك الحب ليهم واخا تبدلات العلاقة بينها وبين صلاح ورجعات كتشوف بعيد الا انهم بقاو اصدقاء وكيتفاهمو بزاف ودوزو مغامرات كثيرة .. بقات العلاقة كما هي عليهم وكل مرة كدور ليها فالخوا كتمشي عندو يعطيها الموطور دور بيه شوية وتردو ليه .
جلسات كتجمع شوية حتى ضربات العشرة ومشات قصدات دار شيماء. عرفاتها غتكون فدارهم وحتى وقت خروجها فات عليه الحال .
دقات وحلات ليها كأنها كانت ناعسة ودايخة بالنعاس..دارت ليها طريق دازت وكانت امها فالمطبخ وريحة الحريرة عاطية.. ختها حنان فالحاسوب جالسة . دخلات معاها للبيت كدور عينيها وضحك وقالت
سكينة: يااختي مكتمركيييش!!
شيماء: هاا؟ علاش؟!
سكينة: شافت كارطونة ديال الايفون مرمية) قلتي ليا غنعطيك تيليفون فين هوا ؟؟
شيماء: بتعب) نااري ياختي عينيك غير كيدورو .. جلسي جلسي
جلسات قدامها سكينة كتشوف هنا ولهيه لحوايج والصنادل وكلشي مشتت جديد.. شافت الايفون فوق السرير فالغوز وهزاتو كتلمس فيه وقالت
سكينة: شحال رطاااب!!! هوا شراه ليه
جلسات شيماء دارت رجل على رجل من بعد ماسدات الباب وشعلات كترو حدا السرجم وقالت
شيماء: هوا… اححسسسن حاجة درتي فحياتك عرفتيني عليه.. اجي شنو بينك وبينو؟
هزات سكينة حاجبها) اشنو غيكون بيني وبينو؟ والو فيييكتييم
شيماء: حلفي بالله !
سكينة: كن كان بيني وبينو شي حاجة مغنخليكش معاه اصلا
تبدلو تعابير شيماء وبانت الفرحة والنية على وجهها وقالت
شيماء: عرفتي .. راه مق٠٠٠٠٠٠٠٠٠د اصاحبتي… ميمكنش !!
حلات عينيها سكينة بحماس كيعجبها تسمع بحال هاد المواضيع وبرقو عينيها وقال
سكينة: بحالاش؟؟ … عاودي ليا كيفاش كديييرووو!! شنو كدييرو؟؟
شيماء: كتحيد الكارطة من تيليفونها) هاكي بعدا… لاتموتي.. ها تيليفون اختي درتي ليا الطيارة عليه.. هاهواا.. تستاهليه
شدات سكينة تيليفون بسعادة عينيها كيبرقو بريق لامع .. فالبلاصة ركبات ليه الكارطة وشافت فتيليفونها مقارنة بالتيليفون الجديد قرفاتو وميعات فمها
سكينة: يعتع على تيليفون كنت كنهز.. تيمومة
سكينة: واهانتي دابا ولا عندك تيليفون
سكينة: فيه الاغاني؟
شيماء: فيييه
سكينة: ديري ليا شعلومة ..(كتقلب) فين كاينة؟ عندك ؟
شدات شيماء تيليفون جبداتها ليها وطلقاتها كيتسنطو ليها وبدات كتمايل معاها وتغني وسكينة كتقلدها فالرقص دالخليج وقالت
سكينة: فخبارك مكنعرفش نشرطح خليجي بزااف.. ولاكن الشعبي كنصرعوو
شيماء: ساطت الدخان كتشطح) عادي ماصعيبش .. خاصك تخرجي معايت شي نهار .. غيعجباااك الحال ماشي ضارووري يقيسك شي واحد
سكينة: بحماس) وعاودي ليا دابا(غمزاتها) شنو كيقوليك .. عاودي ليا من اللول
يالاه جات شيماء تعاود بالفرحة والحماس صونا تيليفون الجديد لسكينة قفزها نسات واش ديالها وطلعات سمية باها ووقفات بالخلعة
سكينة. بابا بابا .. الو بابا.. هانا غير فالحانوت .. صافي انا جايا دابا
قطعات وبدات كدور بلاصتها
سكينة: عطيني شي حاجة طويلة نديرها عليا غنمشي( هزات شريطة) ندير هادي؟؟
شيماء: ديها
سكينة: انا مشيت ( كتجري) شكرا على تيليفون
جمعاتهم بجوج ومشات كتجري للمحل دفعاتو ودخلات على سارة والكليان مخلوعة
سكينة: ماجاش بابا لهنا
سارة : كضحك) ويلي وياي المسخوطة جا سول عليك
سكينة) صفارت) شقلتي ليه؟؟
سارة: قلت ليه مشات غير هنا لحانوت
فشلات سكينة وجلسات كتنفس ويدها على صدرها وتاضت بسرعة جمعات الدفتر ديال التواصل والفلوس المجر ومشات كطير للدار وتقرا القرآن حتى دخلات . طاح عليها الضيم والخلعة .. بلا بوالو كتخاف يعرف عليها شي حاجة من شي بلاصة وماشي ضاروري تكون دايراها داك النهار بالضبط. مشات حادرة راسها عندو كان كيحسب الفلوس فوق الطبلة ومستفهم قدامو وحطات ليه كلشي وباست ليه راسو كتبتو بالبرائة
بناصر: الله يرضي عليك… جبتي كولشي؟
سكينة: اه
بناصر: ايوا هااكا نبغييك.. هانتي درتي عقلك ومقابلة الشغل ديالك… اما حسن؟!! هاا؟ دابا واللي كي كنتي كل نهار مشكل؟
لزمات الصمت مهبطة راسها ورانيا من الصالة مقابلة معاهم كتشوف فيها مصغرة عيننها كدور فراسها وستيلو ففمعا وقدامها كتاب حاطاه غير باش تخبا فيه من نكير باها ليها.
شد بناصر داك الدفتر ديال التواصل بدا يقرا ويراجع درهم بدرهم ويحسب فالفلوس ويعزل شي مع شي وقال
بناصر: بحدة) غدااا….(خفض صوتو) ان شاء الله غنديكم للمدينة .. نكسيكم .. وتشوفو مع مكم شي حاجة تشريها باش نوجدو الحوايج مابقا والو تمشيو.
سكينة: باحباط) عطيني انا نكسي راسي
بناصر: ايااه وتهبطي للمدينة دوري بوحدك؟؟ ولاهيلا!!… غدا هي غدا.. نجي من الخدمة لقاكم واجدين كلكم نهبطكم للمدينة قدامي.. اللي غتشري شي حاجة تشريها .. باش نريكل الامور ديالي نمشي وبالي مارتاااح…ماشي حتى نوصل تما عاااد تعيط ليا شي وحدة فيكم تقولي ماعندي باش نجي..ااحقا خاصني..ااحقا ماعنديش.
ربعات سكينة يديها كتزفر قالية وجهها وصوت الماعن فاكوزنية كيتقرقبو
موينة: جمعو عليا داكشي العشا واجد.
حطات كل وحدة راسها على وسادتها وطفا عليهم الضوء بصرامة وقال
بناصر: يالاه..نعاس.. كولشي ينعس.تصبحو على خير
مشا لبيتو دخل ينعس وهزات رانيا راسها كدورو وتشوف فسكينة تحت الغطا مخبية والضو ديال تيليفون كيطل من الكاشة وسط الضلام
رانيا: منين جبتي داك تيليفون؟
هزات سكينة راسها ضارت عندها وقالت
سكينة: عطاتو لي شيماء…شوفي..وااعر
رانيا: ايوا غيير بلاتي يشوفو عندك بااا ويوريك واعر .. جالسة كتكدبي عليه ونتي ماكنتيش كاااع فالحانوت هاد النهار .. شفتاااك غادية جايا فوق الموطور ودايزة زعما حدا ليستيااا
عقدات سكينة حجبانها بنفور
سكينة: ديها فراسك
رانيا: واااشحاال فيك دالعياقة
سكينة: بغيض) غتمشي تبعدي مني ولا نوض نوريك
رانيا: نوضي نوضي باش نقول لبا على تيليفون وتشوفي شنو يدير ليك
ناضت سكينة معصبة مشات لرجليها فالحس بركان عليهم بغيض عصراتهم وسنانها مااقين ورانيا جراتها من شعرها عندها وناضو وجلسو فالضلام عطيني نعطيك بالخس مقطوع كل وحدة فين كتنين حتى تسمعات طيحة فالارض وقال بناصر من البيت كيزعف
بناصر: وااش غتنعسو و لا هاد الليلة نوض لواليديكم نخلي ضهركم رطب من كرشكم
دفعات كل وحدة لخرى وجعو لبلايصهم كيتحلفو فبعضياتهم
سكينة: دابا تشوفي
رانيا: واسيري واسيري
سكينة: والله منخليها فديلمك
رانيا: والله منخاف منك .. فيك غير الهضرة سيري ضربي صحاباتك اللي كل مرة كيديروها بيك
تزيرات سكينة بدات كترعد عليها وقالت بخوفت كتعصر
سكينة: شتي غنخليك حتى تكوني فالزنقة وندييير لمك الشووووووهة. الق٠٠٠"" يالاه
بناصر: بغضب) واش غتنعسيييي ولا نوض لوالديك
زفرات بغيض وضارت عطات وجهها للخيط طلعات الكاشة عليها حتى عرقات كتنهج وجبدات تيليفون كتلعب فيه دغيا نساها فالغضب وعضات على شنايفها فرحانة بين كتقلب فيه
الروتين اليومي.. صبحات سكينة مرتاحة مافركاتش الفراش.. النهار لعيد عندها نعار كتصبح ناشفة.. اما مهار كتصبح فااركة لاسقة والريحة عاطية كتبغي تلوح راسها من السرجم من شدة القرف وضيق القلب
مونية: لبسي شي حاجة مستورة راه غيجي يلقاك بداك السروال مزير يرمر عليك
سكينة: وهانا هااا.. ها مزيان
سترات مؤخرتها شوية واخا بناصر مكينتابهش بزااف للتفاصيل.. خصوصا فاش كيكون مشطون واخا تفلت ليه بشي حاجة ماشي هي هاديك مكيدي مكيجيب ولو تكون غادية قدامو .
واليوم بناصر مشطون وطالع ليهم الدم حيت الفلوس غتخرج من جيبو. هز راسو داخل لقاهم كيوجدو راسهم وقال كيحل ربطة العنق
بناصر: يالاه انا غنصلي .. لقاكم فطموبيل .
طبقو الكلمة بالحرف.. لبسات سكينة غير حوايجها باش ميسولهاش منين جاتك هادي ولا هادي بالخصوص انه هوا كيشري ليها حافظ لباسها ولباس ختها بالبياسة .
جلسو اللور بثلاتة رانيا وسكينة وانس الوسط.. حتى هوا باسل ومع سكينة مكترصاش مكاين غير كحز عليا نكحز عليك والدباز حتى طلع بناصر جلس بيناتهم رانيا وتبرا ليهم يقطعو الحس وتحرك بيهم للمدينة .. هوما غاديين وهوا غادي مواهم يديه وراه كيسرح عينيه فالمدينة .. دازو حدا سناك فيه ريحة الماكلة كتعطي وضارت عندو سكينة قائلة
بابا نجلسو هنا !
شار براسو قدامو : زيدي تشري ماتلبسي واش.. التلاجة عامرة ونخرجو حنا ناكلو فالزنقة
كمشات فمها وقلبات وجهها كتسوط ودور عينيها .. داخلين خارجين من الحوانت وهوا موراهم ماقال لا عييت لا ماعييتش.. مونية كتقيس فالبيجامات وتقلب لبناتها فالكنادر الملونة ديال الدار اللي يلبسو قدام العائلة وبناصر كيدوز يتشطر ويخلص.. كلهم شراو الحوايج بلا قوة الدوران الا سكينة .. كتقلب على بحال داكشي اللي كتشوف عند شيماء حتى طاب بناصر بالدوران يدا ينفخ وقال خارج من المحل كيهضر بالجهد حشمها
بناصر: ماتعرفت منييين غنجيبو لييك نتي هاد الحوايج اللي باغيااا؟؟ مالك ديييما خارجة من الجنب بغيييتي طيري
دورات وجهها فرغرو عينيها حشمها قدام مول الحانوت ومشات شدات فمها اللي غادية وكتغمزها
مونية: شووو ماتبكيش.. غيشوفك كتبكي عاد غيزيد
سكينة: مابغييتش يالاه نمشيو بحالنا
سمعها وبرد معاها شوية وقال
بناصر: هاا واحد مادخلتيش عندو.. دخلي شوفي
هزات كتفها : مابغيييتش
بناصر: نعلي الشيطان وزيدي شري ليك ماتلبسي
رفضات ومابقا عندها خاطر والى بغات تشري غتقبل على اي حاجة كما كانت دابا. عصباتو وشار بيدو قدام الناس وهما هازين الميكات وقال معصب كيفور
بناصر: زيدو قداامي.. زيدو نتوما ماديال شرا… الواحد يدير معاكم الخاطر ونتوما كطلعو للسما تحركو باباكم ترجعو الدار لهلا يشررريه ليك
ردهم كيزرب وهما موراه تابعينو والميكات كيضربو فالرجلين مخلوعين .. خافو يحشمهم ومشاو ركبو كيتسابقو ويتخباو من عينيه الحمرا وطلعو زاد بيهم كينكر مابغاش يسكت حتى الدار
دخلو للدار الجو مكهرب بحال ديما .. كل واحد مكمش فقنت.. سدو عليهم الباب ومشات نعسات عطات وجهها للحيط شادة تيليفون كتلعب فيه ورانيا موراها واقفة كتقيس فالحوايج عاجبها الحال وعلى قبلهم طوات الماريو كامل
اما سكينة مابقاش فيها الحال حيت ماشراتش .. تيليفون اللي عندها نساها الهم واللي موراه .
صبح الحال وكانت فالحانوت جالسة مع كوتر شادين تيليفون وحدة كتصور لاخرى ويتعاردو ويتبوزاو . كوتر غير سمعات قصة تيليفون تعصبات وناضت كتكشكش
كوتر: مااال مك هي بااش حسن منك هاااهع؟؟ هوا يشري ليها ايفون ونتي يعطيك الشياطة
نتراتو سكينة من يدها ببرودة
سكينة: اختي راه كيكويها .. ماشراهش ليها فابور
لحضة ادراك!! علامة التعجب ضهرات على كوتر وعاد استوعبات ورجعات جلسات
كوتر: ااه.. هااكوااك.. !! ك خليه غزاا فيها واسيلة .... المهم نتشي ميقيسكش ..نتي باقي بنتش هههه وهي خليها تهزو ..كوراه ماخلا مادار فيها مللي شرا ليها ايفون .
سكينة: لهلا يحييه حتى يقيسني!! حااااس براسو العويق
كوتر :كتلعب ليها فتيليفون) وا عوييييق!!! صاحبو باااقي تيهضر معايا . غيجي هاد لويكاند.
سكينة: تصاحبتي معاه؟!
كوتر: اه..ومالو ؟!! بيكيييص .. تشيتشيييز اختشي .
دفع بناصر الباب لقاهم جالسين قفزهم ودغيا غبرو التيليفون
بناصر: زيدي يالاه.. زيدي هانا كنتسناك فطنوبيل تمشي تشيري ماتلبسي
دورات سكينة عينيها مالقات باش ترد وقالت كتمتم
سكينة: و. وو و اخا
ناضت لبسات عليها عبايتها ومشات كتجري وتشير وراها
سكينة: هاانا مشيت .. تا نتعايطو
تبعاتو ركبات حداه غير هي وياه وهوا هاز خنافرو كيشوف فيها بنص وقال كيرمش ويخمم قدامو بعفوية
بناصر: دابا فين كاينين هاد الحوايج هادو اللي باغا نتي؟
هبطات راسها كترمش وقالت
سكينة: نمشيو للقيسارية .. هنا .. نشوفو ؟
بناصر: يالاه زيدي .
شار براسو كيتنهد وداها طوفاتو القيسارية حانوت بحانوت واللي دخلات عندو كنبداو توصف ليه الشكل اللي بغات حتى واحد مافهمها… سايس معاها بناصر بسوية حتى رجع كيجر ليها من العلاقة ويوريها وهي باش دير ليه خاطرو شرات داكشي اللي بغا واخا مامقتانعاش بيه ورجع للدار فرحان وراشقة ليه كيرضي عليها .. غير شدو الطريق بدات تفكر وتبلاني وقالت
سكينة: بحدر) بابا… بغيت ندوز بيرمي
عقد حجبانو وضار قاليها
بناصر: البيرمي؟؟
حركات ليه راسها بالايجاب وقال
بناصر: حتى نرجعو من السفر ماشي دابا.. دابا ديري عقلك.. انا بلعاني قلت خليني نشوف اش غيديرو بلا بينا هاد المرة وبقاي تفكري قبل ماتهضري.. وضربي حساب للعواقب
سكينة : واخا
بناصر: الله يرضي عليك.. حنا بعدا غدا غادي نمشيو نشاء الله .. ايوا خلينا نمشيو فخاطرنا ماتهولوناش عليكم
حركات راسها بالايجاب وقال كيضحك
بناصر: الله يرضي عليك.. ولاهيييلا كتعجبييي فاش كتسنطي لي.. خاصك غير ديري عقلك مافيك حتى عيب
تحلات بدات كضحك وتجمع معاه وتهضر على البيرمي وقالت
سكينة: بغيت نشري طموبيل .. داكشي اللي غتعطيني جمعو ليا وشري ليا بيه طموبيل
بناصر: صاافي بغيتي طنوبيل… صافي غير ديري عقلك .. انا غنجمعهم ليك ان شاء الله
ربعات يديها فرحانة رجعات للدار كطير هازة الميكات مشات نيشان لاحتهم فالبلاكار وخرجات راجعة للمحل حتى لقات رانيا لابسة ليها سروالها . رانيا غير شافتها مشات كتزرب ودور عينيها وسكينة غادية مكملة طريقها عاقدة غرباشتها وقالت ليها من الشارع الاخر
سكينة: تخبااااي!!.. الله يعطينا وجهك
كملات رانيا طريقها دارت راسها مكتهضرش معاها باش متحشمهاش وعارفة الى ردات عليها غتقطع الشانطي وتلسقها تحيدو ليها فالزنقة بالشوهة
نهار الجمعة .. وجع بناصر بكري من الخدمة مع جوايه طناش غير باش يشد الطريق بكري وماعندوش الصبر يزيد يصبر .. باغي وصل للبلاد فأقرب وقت ومتحمس.. دخل عليهم لقا سكينة فالبيت كطوي الحوايج اللي وصاها عليهم قبل ماينعس بالليل.
حصلها طالقة واحد الكسوة فالغوز بالفرافر مقزبة وشاف فيها باشمأزاز وقال
بناصر: شهاد اللبسة دابا هادي دابا؟؟ واش بحال هاد الحوايج كيلبسوهم بنات. الناس ؟ منين جبتيها
سكينة: غير نساتها عندي واحد البنت
بناصر: عاوتاني واحد البنت!! لاحولة ولا قوة الا بالله
دور وجهه هاز راسو كينكر
بناصر: ااطلقيينا يالاه نوصلو فالضو.. اموونيااا
ردت عليه من البيت كتححمع الحوايج وتلبس والدها بالمدابزة
مونية: هاني.. وااجدة .. االبس.. لبس الله ينعلللل..
جراتو بالسيف عليه وبناصر غادي جاي .. خرجات رانيا من الطواليط وجمعهم بجوج قدامو ووقف بحال الجدارمي كيمشي ويجي ويعطيهم المحاضرة والتوصية وهما ساكتين كيحركو ليه الراس بالايجاب.
هز حاجبو عطاهم بالضهر وقال لمونية
بناصر: اري ليا الجلابة ديالي.. والصباط باش نسوق يالاه
رجعات سكينة للبيت هازة ميكة فيها الحوايج وقالت كتلبس صندالتها
سكينة: انا مشيت للحانوت دايرة مع شي كليان
بناصر: الله يعااون .. وايديري عقلك.. ماتفوتيش تسعوووود .. تسعوود تكوني فالدار .. ودو البال للبوطة يالاه الله يعاون
نزلات كتجري مع الدروج باغا طير بالحماس .. وصلات للمحل ودخلات كتجري والقلب كيضرب بالجهد كترعد .. بغات تنفاجر من شدة الفرحة والعيون كتبرق.. دخلات كتجري ردات عليها الريدو وحيدات حوايجها بالزربة لبسات الكسوة مقزبة فوق الركبة كلها فرافر باليدين فالزهري ولاحت الصندالة فالارض خشات فيها رجليها وطلقات الشعر كامل هبط والقصيصة ولاحت عليها العباية كتمشي وتجي فبلاصة وتيليفون كيصوني
سكينة : الووو!! الو شيماء؟
شيماء: واجدة؟
سكينة: ااه واجدة.
شيماء: انا غنهبط عندك دابا شوية نلبس غير حواجي.. الشيفور غيدوز علينا دابا شوية
سكينة: واخا
قطعات وعضات على شنايفها كترعد وشافت فسارة قائلة
سكينة: سارة ختي.. نطلبك طليبةاللع يسهههل عليك
سارة : اه طلبي ماشي مشكل
سكينة: سيري باتي مع رانيا.. قولي ليها انا غنبات معاك كوتر .. بقاي معاها لسقيييها ماتخليهاش تعيط لبابا تقولها ليه
سارة : نااري مسخووطة .. غنخرجي مع شيماء.!
سكينة: اه .. ماتقوليهاش لرانيا
سارة : لاء صافي هه… ناري صكعة
دخلات عليهم شيماء بالشعر مركب طويل كحل ولايحة عليها عباية كحلة والصاك فيدها وقالت على عجلة
شيماء: يالاه يالاه … مروان فالدورة كيتسنا تعطلنا
سكينة: اويلي بلاتي..بابا عاد غيشد الطريق تسناي.. يقدر يدوز من هنا
شيماء: اوفف غيبدا ينكر داك لق٠٠٠ داخراا ( جبدات تيليفون. كتعيط) الو مروان .. واحد شوية ونجيو .. مغنتعطلوووش دابا شوية
سمعات الكلاكصون برا وجرات شيماء ردات عليها الريدو لداخل وخرجات طلات والعباية عليها شافت باها ومها فالسيارة شارو ليها بيديهم وقال
بناصر: ياالاه.. هاحنا مشينا ..ماتعطليييش تما
سكينة: لالا غير كوونو هانيين
بناصر: يالاه الله يعاون
بقات متبعة ليه العين غادي بشوية كما كيسوق ديما وعيطات بحماس وسرعة
سكينة: يالاه يالاه دغيا
خرجات شيماء بسرعة طلو لقاوه صار مع الشارع ومشاو كيزربو ضاور مور الحي كانت تما كاط كاط كبيرة بيضاء من الدفع الرباعي حلوها بسرعة بالتلفة والزربة طلعات سكينة لقدام بحال عادتها مولفة البلاصة اللولة وشيماء اللور وسدو الباب عليهم وتحركات الكاط الكاط وهما كحيدو العبايات ويطلقو الشعور
شدو الطريق وكان سايقة بيهم مرى .. فالشكل سمرا ورقيقة وشعرها كله اصفر اللول كيبان محروق بكثرة الصبايغ وخاوي من لقدام.. شافت فسكينة بابتسامة كتمشطها وتعاود بعينيها بإعجاب شديد وقبل ماتقول حتى كلمة مدات ليها تيليفون
بيبيش: قيدي ليا نمرتك هنا
بيبيش.. او بشرى .. هي وحدة من المنض٠ مات للدعارة الراقية .. قبل كانت حتى هي وحدة من البنات او مايسما اللويزات .. اللويزات اللي هم بنات مافاتوش العام فداك الميدان وكيدخلو عذراوات .. حتى كيفوتو العام الاول والثاني والثالت وكيقدامو فالميدان.. وكيتحولو من اللويزة للشرگة .. الشرگة مشطلح كيتداولوه بنياتهم وماشي كلشي كيعرفو .. كيقصدو بيها الشرگة اللي قدامن وعطات فداك الميدان واغلبهم كيكونو واصلين سن ربعة وعشرين خمسة وعشرين .. فو سن الخمسة وعشرين مكتبقاش سميتها الشّرگة.. فوق هاد السن مكتبقاش مطلوبة نهائيا وحتى واحد مكيديها فيها واغلبهم كيخرجو يكملو برا على هاد المنض٠مة ، هي ماشي منض٠مة وحدة فقط .. وإنما فكل مدينة كتكون خل٠ية كتكون من مجموعة كبيرة ديال الناس كينض٠مو هاد الخرجات والسهرات للاثرياء واصحاب المال اللي كلهم وبدون استثناء كيكون من دول الخليج.. فيهم عيالات وفيهم رجال وفيهم شباب.. كل واحد وعندو فرقة ديالو كيعزلها من برا قبل ميدخلها لقلب شي ق٠صر او شي فيلا .
بيبيش كانت وحدة من هاد البنات اللي ماقدروش يخرجو من هاد الميدان .. مشا ليهم فالدم وكان صعيب ترجع اللور .. شافت راسها مابقاتش عاطية وقررات تصاحب مع واحد من المنض٠مة.. اي شيفور. او مايسمى بالق٠٠ اد.. دارتو صاحب باش تدخل معاهم فالخدمة وتعرف طرق تنصيم السهرات وكيفاش كتم العملية .. وفعلا نجحات وقدرات تعرف ارقام ومعارف مهمين من بينهم افراد مغ٠اربة كيكون مرافيقين لشي وف٠د تابع لشي ام٠ير خليجي او ر٠ئيس او كتاخد ارقام اشخاص عاديين من دول الخل٠يج اللي كيترددو على بحال هاد السهرات .. او محاسبين تابعين للشيوخ لكبار واللي من خلالهم كتعرف انهم جايين وتعرف الوقت والزمان والمكان ..بحالها بحال جميع بقية افراد المنض »مة اللي بحالها.. كتكون بيناتهم منافسة جد قوية.. ومكيعرفو لا صحبة لا صداقة فاميدان وحتى واحد ميعطي لشي واحد اخر شي معلومة ققط باش يستولى على الليلة بوحدو ومادابيه مايسيق ليها حتى واحد الخبار باش يجمع ليها هوا بناتو بدون ما يتقاسم معاه شي واحد العزلة فالبنات اللي كتكون لداخل . بيبيش وصلات للبلاصة لي بغات من خلال تجربتها الاولى فاش كانت وحدة من البنات .. تعمقات ودارت معارف داخل المغرب وخارج المغرب والتواصل فقط بالهاتف.. وحتى هي تشدات مرة وجوج وثلاتة وعطاو الملاين وخرجو وعاودو تشدو ودوزو شي بركة وخرجو والسمطة كدور الى مالا نهاية.. قدرات من خلال السنوات اللي خدمات فيهم كق٠٠٠ادة كتجمع لبنات لفيلات الشيوخ .. او كتكري هي فيلا وتنض٠م فيها سهرة لشي ضيف .. قرات تشري فيلا فطريق زع٠ير… وشرات الثانية .. والثالتة .. وارجعات راس كبير كتنافسهم صعيب يقلعوها بيناتهم بسهولة. والاهم انها كتعرف فالزين وكتعرف شنو تختار . بيبيش ليوم فهاد التاريخ 2016 كتباغ من العمر اربعين سنة .. لاكن اربعين سنة ديال وحدة خانزة بالفلوس اللي من شكلها كتبان فالغشرينات.. بيبيش ماشي من ق٠٠٠٠ادات ديال الريكلام .. اللي كيدورو فالزناقي او كيسربيو للم٠٠غاربة.. او كيتسوطو بجوج دريال.. بيبيش كتهضر بالدولا٠ر.. الجني الاستر*ليني.. الريا٠ل السعو٠دي.. والدره٠مًالاماراتي.. والق٠طري والبح٠ريني الى اخره من العملات . تقدر تصرف للبنات فلوسهم فالبلاصة وماعندهاش مشكل.. عكس بعض افراد٠٠٠المن٠٠٠مة اللي معاها .. ماواصلينش المستوى ديالها.. وكما البنات دالخر٠وج درجات فحتى القي٠اد حتى هما درجات . من الشوفة وتطليعة والهدوء كتبان محترفة..طلعات سكينة من صبعها لشعرها وقالت من بعد ما خدات تيليفون
بييش: شعرك ولا ملسقاه؟
سكينة: بتوثر) لا شعريي
بيبيش: امم.. بنت ولا ماشي بنت
ضارت شافت فشيماء مخلوعة اللي شعلات كارو اللور ورجعات شافت فيها قائلة
سكينة: بنت
بينما كانت كتهضر مع بيبيش وضايرة جهتها شادين طريق الخرجة من حي الفتح. داز بناصر جنب السيارة وققفو فالسطوب بجوج .. تلفت شاف فالسيارة بعفوية وجا يدور وجهه لاكن عاود خداتو عينيو بسرعة فاش اللبس اللي لابسة والشعر كحل نازل عليها.. دورات سكينة وجهها بعفوية وانطلقات السيارة فديك اللقطة زادت وبناصر كيترعد ويشوف فيها ويردد
بناصر: سكينااا؟!!! واش هاديك سكينة؟؟
تفعفعات مونية و من بلاصتها وقالت
مونية: نعل الشيطان ابناصر واش هاد سكينا منين مادزتي تبان ليك؟ راه خلينيها فالحانوت نعل الشيطان
بناصر: كيترعد) هاا يك الكسوة هي اللي كانت هادة الصباح.. وداك الشعر لكحل .. هي ماتقوولييييش ليا ماشي هي
هي
طار بالسيارة تابع الكاط الكاط كيجري وهي قدامو كدوز من هنا ومن لهيه وهوا وراها كيدير السينيال حتى انتبهات ليها بيبيش وعقدات حجبانها كتشوف فيها وقالت
بيبيش: البنات.. البوليس واقيلا ورانا سيفيل.. الى سولوكم فين كتعرفوني .. كتعرفوني فمدرسة الحلاقة ايس تيل تافقنا .. كتقراو عندي
شيماء: واخا
سكينة سمعات البوليس صغارت ودورات وجهها مخلوعة كترعد شافت فالمرايا اللي فجنب بانت ليها طموبيل باها وراها !!.. عاد رزاقت بصح وبدات تشطح بالخلعة وتنقز بلاصتها
سكينة: اويلي ويلي ويلي بابا… اويلي ويلي شافني !! اوييلي بابا
تلفتات بيبيش عندها توكضات ليها وقالت
بيبيش: نحطك فشي دورة ؟
سكينة: اريييل غيقتلنييييي… غيعرفني. واقيلا شافني داكشي علاش تابعنا
ضارت بيبيش وراها كتشوف فيهم بجوج وزادت فالسرعة شوية وقالت
بيبيش: شيماء) رجعي بلاصتها دغيا.. نتي رجعي اللور .. الزاج فومي مغتبانيش.. يالاه نقوليك رجعي رجعي(ضارت مع الشارع ) يالاه رجعي دغيا
نقزات سكينة من بلاصتها بسرعة رجعات اللور مع الدورة قبل مادور سيارة باها معاهم وتلاحت حدا شيماء كترعد بالخلعة
بيبيش: حيدي لكسوة عطيها لشيماء.. غيا يالاه
بدات كتفسخ فيها بسرعة وشيماء معاوناها حيداتها ولاحت عليها العباية وشيماء لبسات الكسووة وبيبيش كدور بيهم بين الدروبة ورجعات شيماء للقدام بلاصة سكينة والاخيرة هبطات لتحت اللور تخبات
بيبيش: قادي شعرك وشوفي فيا.. فاش يوصل حدانا ماتعيقيش دوري بشوية وضحكي عااادي.. الى كان شافها نكدبو عينيه ..صااافي ماطرا واالو
تقادات شيماء ولاحت الكلاباست دالشعر اللور كتحرك بينما بيبيش شدات طريق الشارع ورقفات فالسطوب وبناصر تابعها عينيه خارجين وحداه مونية كتحكك بالخلعة وتردد
مونية: واانعل شيطاان..نعل شيطاان ابناصر
بناصر: هزي.. هزي تيليفون عيطي ليها هزي
هزات مونية تيليفون صونات ليها ورن فيد سكينة اللي قالت كترعد
ناااري.. كيصوني
بيبيش: جاوبي عاااادي.. هضري عاادي حنا دابا فالسطوب..غيوقف حدانا مغيشوف لا تيليفون لا والو
داكشي اللي وقع.. وقف قدامهم وسكينة كتهضر مع مونية وهوا مخرج عينيه كيشوف فشيماء عاطياه بالضهر
مونية: اللووو.. فينك؟
سكينة: فالحانوت!!
مونية: ماخرجتيش؟ باااقا فالحااانوت؟
سكينة: ااه علاش؟
قبل ميشعل الضوء هضرات بيبيش
بيبيش: يالاه دوري بشوية عطيه وجهك عادي كضحكي وماتشوفيش فيه
ضارت شيماء كتبسم وتقاد شعرها بكمام الكسوة فالغوز كطل من السرجم حتى حقق فيها وزادت السيارة مشات عاد برد بناصر وقال
بناصر: لالالا ماشي هي .. ولايني بحاال الكسوة ديالها!!! سبحان الله وداك ال تقول هيا!! لاحولة ولا قوة الا بالله
مونية: في الهاتف) صافي ابنتي والو .. والو غير سيري الله يرضي عليك… الله يحفضك وينجيك .. الله يغطيك بالرضى ويفرشك بالرضى .. الله يحفضك من كل سوء
سكينة: بتأنيب الضمير) امييين اماما امييين
قطعات معاها مونية ومتجات فين تهز راسها حتى بدات السيارة كتهز بيهم وطلات لقات راسها داخلة فيلا كبيرة بزاف ومحموعة من السيارات كتار واقفين والبنات بلا عدد كينزلو منهم مقزبين وزوينات والشعور واللباس اشكال اعمار تحت الخمسة وعشرين
وقفات السيارة ونزلات كتأمل وكلام بشرى كيتردد فودنيها " الى كان شافك نكدبو ليه ليه عينيه" تزير قلبها ماعجبهاش الحال فاش هضرات بيبيش على باها بديك الطريقة..قللات منو وحكراتو .. تزير قلبها جاتها البكية والضمير كينهش فصدرها وهي كتفكر فدعاوي ماماها وكيفاش كانو طالعين من القلب.
بقات كتشووف فدوك تلبنات اللي ناشرين زينهم ودوك السيارات الفخمة اللي هازين ستة سبعة حتى لطناش لببنت فسيارة وحدة شي فوق شي.. لقات راسها كتشمى حشمانة ودور فعينيها .. البنات كيضحكو مع بعضياتهم وهي غريبة.. عنقاتها شيماء كضحك وتحيد عليها الخلعة وقالت
شيماء: بلا متخلعي.. غيعجبك الحال…والله مكاينة شي حاجة بسيييف..
سكينة: بنضرات خوف) خفت!
شيماء: اجي.. (جراتها) واغيير اجي نجلسو مع البنات مالكي مرعودة
جراتها من يدها داخلة وكتشير للبنات وضحك معاهم .. دخلو للفيلا كانو فيها بنات كتار منتشرين فجهة وحدة جنب واحد الباب كي خلو ويخرجو منو ..مشات معاها لداك البيت مخلوعة كترعد بين البنات ها اللي كتهضر فتيليفون ها اللي كتكمي.. كانو بنات نقيات اكأنهم فستار اكاديمي! لاكن فاختلاف حاجة وحدة.ستار اكاديمي الدعارة الراقية.
كان بيت كبير فيه ناموسية وحدة جالسين عليها عشرين وحدة كتجهزو وشي مكيديها فشي..مشغولين ..شي كيلبس شي كيماكي.. شي كيتكل سندويتش جايبو معاه. اكتفت هي بشكلها والايلاينر اللي دايرة كتبان بيناتهم بحال الاميرة فديك اللبسة الوردية.. جلسات فالطرف كتشوف فيهم وبدات تطمن شوية بشوية خصوصا مللي سولات بنت كتبان صغيرة حداها
سكينة: واش نتي مزالة بنت
ردات عليها البنت بابتسامة: اه .
عاد رتاحت نسبيا من الخوف والدعر اللي كانت حاسة بيه.
شافت شيماء جالسة كتهضر مع البنات بعفوية تلبس حوايجها من بعد ماعطات لسكينة كسوتها لبساتها .
جات الخادمة كتسفق بيديها جمعاتهم وكتردد بلسانها "يالاه يالاه الق٠٠٠" يالاه اللي واجدة تخرج للصالون
تفعفعات شيماء وبعدات عليها وقالت ليها بغضب
سكينة: متقوليش ليا ق٠٠٠٠
شافو فيها البنات بداو يضحكو والخادمة طلعاتها وهبطاتها وقالت بدون ماتديها فيها
-نتي جديدة
مشات وخلاتها كترجف بلاصتها وكتسول بعينيها على شنو غيرقع وشيماء كطمنها وتبسم ليها باش تهدن ..
عطاتها صندالة عالية لبساتها فرجلها مشات كتقرقب بيها بحال باربي.. دازت من جنب واحد من دوك الشوافرية تبعها طلب ليها النمرة عطاتها ليه لاكن قشعاتها بيبيش ومشات كطير عندها همسات فودنها
بيبيش: ماتعطيش نمرتك.. هادوك سوقهم خاوي انا نبقا نخرج صافي؟
حركات ليهاسكينة راسها بالايجاب ومشات لاسقة فشيماء هابطين مع الدروج لان الفيلا كانت جايا مايلة والدخلة عندها من الاعلى بحكم جات فالجبل.
لقاو فقاع الدروج خادمة فيدها شبكة اللي دازت كتحط تيليفونها وتمشي تجلس ..همسات شيماء فودن سكينة ويدها فصدرها وقالت
شيماء: خشي فصدرك وقولي ليها ماعنديش
طبقات سكينة الكلام بالحرف ودازو ماحطوش تيليفونات بكذبة صغيرة ومشاو جلسو بين البنات .
هنا بدا التسائل ؟ شنو كيوقع؟ شنو غيديرو؟ علاش جلسنا هنا ؟ شكون هادا؟
هادا واحد الشيخ كبير فالعمر .. طويل القامة ضاهر انه فاق من النوم من وجهه.
كتبان عليه خبرة! عينيه كيعرفو يميزو مزيان بين البنات.. وبين اللويزة والشرگة ، سرح عينيه من بعد ماجلس شاف فيهم كيتبسم ودوزها عليهم كااملين بتأمل ورجع بمولات الكسوة الزهرية بابتسامة وشار بيدو ليها وحطها حداه بمعنى تجلس حداه
تدعل وانا اللي منك زعلان
تكسا وتجرح قلبي مغلييك
غالي معي لو كان اللي كاان
متعودااااان ..
متعود تزعل وراضييك ان كنت ناوي الصد يفلان الروح في بعد تناديك وان اتيني فالحب ضميان
بسقيك من حبي وبرويك ..
موسيقى الدف مع البيانو مع الدقات وصوت فالارجاء .. احساس غريب وجديد ومختالف بزاف..شبه بمقهى لاكن بدون كراسي.. فقط فوطويات على الجوانب والجدران كلهم مرايات كبار الشيء اللي كيبين المكان واسع ومفتوح .. كونطوار فالقنت فيه مرى بالطابلية بيضاء كتسخر وفجهة اخرى ديدجي مكلف بهاد الاغاني المطلوبة فهاد الميدان .. بنات بحال الوردات غادين جايين .. كاينة اللي جالسة بوحدها وكاينة اللي مع بنات اخرين كيتجمعو . حتى وحدة منايضة تشطح ..اغلب البنات اللي موجودين كيجيو على قبل هاد الجلسة اللي مكيكون فيها حتى راجل كيدور من غير ديدجي وكيكون فيها كل الممنوعات بدون حساب. الكارو اشكال انواع مكلفين بيه الخدامات ..كيخويوه قطبان ويستفون فالكيسان بحال عواد الودنين غير هز اللي بغيتي.. البكاكيات محطوطين بالانواع .. المشروبات اللي تشهات الخاطر .. المقبلات والخلويات الخفيفة كتخوا وتعاود تعمر .. العواصر الطبيعية او المروبات الغازية.. كأنهم فديسكو خاص بالبنات وبدون دفع للثمن .. بالمفهوم انهم سهرانين ناشطين فرحانين لاعبين وفوق هادشي مخلصين. هاد الميزة هي اللي خلات شحال من وحدة تدمن الاكراميات ومتقدرش تستغنا عليها وعلى النشاط اللي كيكون بين البنات وخصوصا الى كانت مدمنة .. الحاصول كل وحدة كتاخد اكرامية غلى قبل النشاط فقط. قد ما نشطات وماكونش فيها مشاكل او خصام بين البنات قد ما كانت مطلوبة والكل كيعيط ليها .
اما اللي فيها الصدع والمشاكيل ها يك كيكلاصيوها للجنب وماكتبقاش نهائيا تحط رجلها تما حيت مكاينش اللي يدخلها ولا يعيط ليها.
سكينة مع الخطوة اللولة وهي داخلة لداك المكان اللي فأسفل الفيلا فالقبو! جاها غريب.. الموسيقى صاخبة !! حلات عينيها متعجبة كأنها داخلة حمام دالناس .. الاضواء فهاد المكان كتكون شرية مشعة حسب كل مكان فيه السهرة.. الجو رائع كأنها حفلة بنات او نوي بلونش "ليلة بيضاء" كل وحدة لابسة فيها اجمل كسوة وحاطة اجمل مكياج وجالسة فمكان مرتاحة فيه كدردش او تنوض تشطح الى بغات. سكينة اندهشت بهاد الجو وهاد المكان وبرقو عينيها .. كأنها لقات اخيرا داكشي اللي كتبغي وترتاح فيه ويعجبها ويناسبها. من بعد ما كانت مخلوعة وكترعد وبغات طج من بلاصتها فاش شار ليها الشيخ وجلسها حداه. كانت غتسخف وبقات غير كتشوف فالبنات مرعودة ماعرفات شنو دير حتى شافت بنات اخرين بدا ينادي عليهم وحدة بوحدة ويشير ليهم يجلسو جنبو فأماكن قراي ليه ومنهم شيماء اللي شافت فسكينة فرحانة وبداو يتجمعو مع الشيخ ويضحكو معاه ومع بعضياتهم . اما بقية البنات اللي ماناداهش عليهم كلهم جراتهم الخدامة عند محاسب كان لابس حقيبة على نصو بحال ديال الحواتا فيها رزمات ديال الفلوس كيحسب لكل وحدة القد اللي متفق عليه مع الشوافرية ويمد ليها . هاد النوع من البنات كيتسماو "ريفولي" بمعنى تريفولاو .. غير مرغوب فيهم! هي كلمة قاصحة على القلب وتدنييس للانوثة وسحق الكرامة مع الارض لاكن هم متعودين ومكيهمهمش بحال هاد الكلمات او هاد التعابير.. مكتأثرش فيهم ! بل عاجبهم الحال حيت شحال من عزبة كتمشي غير باش تاخد فلوس الريفولي وترجع بحالها . كتقاد الحالة غير شوية قدام الخدامات والشوافرية باش ماتسمعش الهضرة وتمشي تجلس فالطرف مخبية مو شي وحدة باش متبانش. كيكونو باينين ومعيققين.. جالسين وكيتهشاو اللور ويشوفو بنص عين والشعر مزيت مدلي من الجناب. اما اللي باغيين الاكراميات هادوك حالة خاصة. كيجلسو بحال الاصنام قدام العين مباشرة .. لا حركات لا اغواء..غير باش مايتريفولاوش ويدوزو للسهرة اللي فيها غيشدو ثمن زايد على فلوس الريفولي .هادو من جهة .. اما الشارگات اللي جايين على قبل الصح .. هادوك عينيهم فالشيخ نيشان كيبانو بالحركات والدلع ومن عينيهم كأنهم كيقولو ليه انا نبات معاك .. عاين باين وكيكونو باينين من لبسهم الفاضح جدا مثل وحدة لابسة ملابس داخلية وعامرة وفوقها فستان مشبك كامل.. او وحدة لابس فستان من وسط الصدر محلول حتى للكرش..او وحدة بدون حمالات صدر فقط فستان شفاف شوية كيبين .
الحاصول اللي ماحشماتش تمشي حت عريانة..لاكن ميقدروش كلهم خنافرهم فالسما وكيعرفو اش كيديرو وكيوزنو بعينيهم وتصرفاتهم .مكيكونوش خفافات وانما كيتنساو الدخلة منين يدخلو وكلشي بالهدوء والرزانة.كانو فالزين كيحنتو بعضياتهم .. ها السمرا والشعر طويل.. ها الزعرة فيها زبيبة صغيرة والفم مطبز والشعر زعر .. ها مولان لعوينات كبار مشفرين.
الوحيدة اللي كانت دايرة تقويم الاسنان "ليباك" هي سكينة . نوهاد النوع غير مرغوب فيه من طرف الشيوخ ولو تكون فاتنة . لاكن فالاكراميات مرغوبة وكتزيين النضرة وتحلي الجو .
الشيخ بمجرد ما سول سكينة على سميتها وفتحات شفاهها بانو سنانها البيضاء الصغيرة والتقويم مستفهم وحدة جنب وحدة ودايز وسطهم تراجع على اختيارو ليها قبل حتى ماينزلو السهرة .. تبسم ليها كيشوف فيها فداك التقويم ومابقاش ركز حتى على حتى وحدة حتى يشوف فالسهرة شكون تعجبو وتجيه على كانتو
احيانا كنكون غافلين معارفينش اشنو ممكن يوقع لينا .. وبسبب دعوات الواليدين ربي كينجينا من شحال من مصيبة ومع ذلك مكنكونوش عارفين.. كلشي مدبر لينا فالخفاء ونحن لا علم لنا به.. مفاهمينش معارفينش.. ولو طالعنا على شوية من داكشي اللي كنقزوه لقشعرت ابداننا من شدة الدعر والهول!
السهرة بدات والشيخ نزل عند البنات ..كيمشي بيناتهم كأنهم بناتو ومتعود عليهم.. جلس على كنبة ومشات شيماء كتودد ليه .. وبنات اخرين اللي عندهم رغبة يطلعو معاه للبيت .
شافتو سكينة كيعطيهم الحنان وهي جالسة فالقنت ومشات حت هي قربات جلسات بيناتهم وبدات كتقرب وتقرب حتى لقات راسها حداه!
ربما كتبات غريبة الاطوار!! او هبيلة؟! او مكترتبتش افكارها وتحسبهم ! لاكن سكينة من النوع الحساس جدا.. واللي دائما كيتبعد فكرة الاذى من عقله وكيضن ان الناس غيقدمو ليه داكشي اللي كيفكر فيه وكيحسو بداكشي اللي كيحس بيه.. سكينة طباعها ربما تيدو للغير ماشي عادية!! ماشي طبيعية؟! لاكن من النوع الحبوب.. فين ماشاف الدفئ يتدفئ.. فين ما لقا الحنان يتودد.. فين ما لقا الحب يقرب! ماشي ضاروري هي تحب! لاكن كتبغي تشوف حب الغير ليها.. كتبغي العطف .. كتبغي الحنان ! واخا مكانتش ناقصة حنان فحياتها وواليديها غمروها بالحنان .. لاكن هناك نقطة غافلة عليها خلاتها تكتاسب هاد الطباع اللي رجعو جزء من شخصيتها. وهوا البكاء!.. لحضات البكاء اللي كتنفارد فيهم او كتكون فقمة الحزن والاسى وفالركاني كتبكي بوحدها.. كانت اول وحدة تشفق على حالها .. مكانتش كتبغي تخلي راسها يبكي .. وكأن نفسها كتكلمها وتواسيها في غياب القريب او الصديق او اي احد.
فلحضات الضعف والالم اللي كانت كتعيش.. والقسوة اللث كانت كتلقى من باها فصغرها بسبب افعالها الشيطانية اللي كتخليه يفقد اعصابو وكيتصرف معاها شي تصرف عدواني. تعودات على البكا .. تعودات على الدموع .. تعودات على احتضان نفسها والشفقة على حالها .. رجعات كتحب الحزن .. كتحب الشعور بالألم.. الشعور بالضعف.. احساس بالشفقة.. النضر فالمرآت وهي كتبكي.. كيزيد يحسسها باحإساس الشفقة على حالها اكثر.. هاد الاحساس كيعجبها تعيشو بدون ماتدري انه كيعجبها.. لاكن فالحقيقة تحول مع مرور الوقت ومع تكرار البكاء فالعزلة والحزن والدموع الصامتة . بالرغم من الصلابة والعناد الا انها فالحقيقة مرهفة المشاعر.. كتبغي الحنان والعطف من عند اي كان . مكانت عارفة علاش؟ وكيفاش ؟. اللي كتعرف هوا تمشي وراء احساسها فقط
عجبها الحال فاش بدا الشيح يتبسم ليها حتى فيقاتها من سباتها شيماء وجراتها بخفوت قائلة
شيماء: بعدي من حدا للزمر واش بغيتي يفرع مك !! غبري راه حط عليك العين الخرا سيري تخشاي فطواليط حتى يعزل ويطلع
صفارت عاد وعات انه مغيسحبهاش بحال بنتو وتراجعات اللور مشات كتلست دخلات للطواليط لقات تما شحال من بنت مخبية شي جالس شي واقف حتى هما عزبات كيتجمعو وسدات الباب كضحك وقالت
سكينة: حتى نتوما عزبات؟!!
شافو فيها مستغربين وبقاو كيشوفو فبعضياتهم!! عرفوها اول مرة ليها وفرحانة بدوك الخصايل وعاجبها الحال .. جلسات بيناتهم كتسنط ليهم كيهضرو غير على السهرات والخروج والفلوس وهي طالقة ودنيها كتسمع وباغا تجرب كلشي حتى هي.
البنت: واقيلا طلع؟! طلي طلي
شلات وحدة ورجعات قالت
-صافي طلع غير خرجو
خرجات معاهم كتسلت وضحك عينيها غير كيضورو لقات شيماء جالسة مع البنات ومشات كتجري عندها ترمات حداها كضحك
سكينة: ويلي ويلي !! ماحسابنيش هادشي داير هاكا
شيماء: قلت ليك غيعجبك الحال نتي مكتسمعيش
سكينة: صاافي غنبقا نخرج معاك يوميا.. بعدا هاد الشهر
شيماء: وانوضي يالاه نطلعو قبل مايدوزو لينا لق٠٠٠ على صيكانا ويخليونا
ناضو طالعين كأنهم خارجين من شي قسم .. شي مور شي حتى للبيت وكل وحدة منين جبدات صاكها وفين كانت مخبياه باش ميبانش ويسرقوها .
لاحو عليهم العبايات بحال كاع البنات ..وكاين اللي لبسات بيجامة كاع.. خرجو للساحة فين كانو الطموبيلات كأنهم خارجين من عرس..كل شيفور واقف جنب سيارتو كيتسناهم يوصلو عندو من بعد ما دازو على الباب قدام المحاسب اللي عطا لكل وحدة فيهم ثلاثة ديال الورقات فيهم مية دولار.. واللي كانت كتسوى حينها. 800 وشي ربعين ريال
شداتها سكينة فيدها معجبة نسات انها غتاخد الفلوس!! لاكن فاش شداتهم زاد شغفها وكبر اكثر وزادت فرحتها على اللزوم وشبح الابتسامة مزير على تعابير وجهها وهي خافية سعورها قدام البنات .
شافت شيماء عطات ورقة من دوك الورقات لبيبيش ومدات ليها حتى هي ورقة وهاديك هي القسمة اللي كيدورو بنياتهم دائما.. الشيفور كياخد الثلت فكل خرجة من كل بنت .
طلعاتهم بيبيش هنا وبنات اخرين كثار مع الجوج دليل.. الشوارع خوايين ورادين البال مع البوليس.. فديك الليلة تسارات على شحال من حي فالرباط قبل ماتحطها بيبيش قدام باب عمارتها وتلفتات عند شيماء شافتها جالسة وقالت
سكينة: فين مغتنزليش؟!!
شيماء: دايرة مع غالي.. غنمشي عندو للدار
سكينة: وانا !! نزل بوحدي؟!! (طلات من النافدةعلى سرجم داهم) غيكونو نعسو !! وييلي الباب دالعمارة مسدود شكون غيحلو ليا؟؟ اوييلي غنتشوه !!
شيماء: هاكي عيطي لختك تحل لباب
شدات تيليفون كتصوني على رانيا لاكن بدون رد.. عارفة ختها كتنعس وترمي تيليفون واخا يصوني حتى يشبع ماتسمعوش..وسارة اللي خلات معاها ماعندهاش تيليفون.. ماعندها فين تبات !! حتى كوتر ماجاتش دق عليهم فهاد الوقت.. لاكن مع ذلك صونات ليها فتيليفون على الله دخلها سلتة لاكن بدون رد. وشكون فهاد الوقت اللي غيرد عليها والناس كلهم ناعسين. عطاتها تيليفون وقالت
سكينة: غنمشي معاك اختي ماعنديش فين نمشي
ضارت شيماء بسرعة مخرجة عينيها وقالت
شيماء: اوييلي!! من نيتك ؟؟
سكينة: لسقاتها) ماعندي فين نمشي
تزيرات شيماء بقات كدور فعينيها وتزفر وحلات وماعندها كي دير ليها ..
شيماء: ماقلتش ليه راه غتجي معايا اصاحبتي!! شنو غنقوليه دابا فين كنا ومنين جاين!!
سكينة: اختي قولي ليه اللي بغيتي غير انا منبقاش بوحدي.. ديتيني معاك بيتيني معاك غتخليني!!
بلعات شيماء ريقها كتسوط وربعات يديها وقالت
شيماء: يالاه اختي بشرى وصلينا حي سلام.. وسمحي لينا الله يحفضك
حطاتهم السيارة حدا باب العمارة… نزلو بالعبايات والشعر مطلوق .. كيجرو الصنادل داخلين .. شيماء ماعاجبهاش الحال بحال الى جاوة قطة كحلة.. اما سكينة دايرة راسها مكتفهمش واخا عارفاها ماباغاهاش تجيب معاها وكتقول بينها وبين نفسها انا عرفتها عليه ! انا كنعرفها قبل منو الى بغيت نجي عندو نجي بلا منحاشيها ليها !
شيماء حسسات سكينة انها غير طرف زايد وهي اللي عندها الحق تجيبها ولا متجيبهاش.. نسّاتها انها كتعرفو حتى تداركات سكينة الوضع عاد هزات راسها وزادت دخلات مابقاتش غادية وراها رجعات غادية حداها طلعو فالاسانسور وشيماء مكتهضرش معاها .. كدور وجهها وتسوط حتى وصلو وصونات فالباب مرة وجوج عاد فتح ليها عريان ساد عين وحال عين حفيان ويدو على شعرو كيديه ويجيبو بعفوية تبسم بالجنب مقادرش يسوف فيها من شدة النعاس .
دار ليها الطريق دخلات كتبسم وماجا فين يسد الباب حتى تبعاتها سكينة اللي كانت واقفة جنب كدور فعينيها وترمش معارفة فين دير وجهها لاكن ماعندها مادير ..قصحاتو وفاجآتو .. فتح عينيه استغرب ورجع وسع الباب
غالي: سكينا!!
ابتسمت ودار ليها الطريق دخلات .. اخر حاجة كان يتوقعها يجيو عندو بجوج الدار؟ مافكرش بزاف ومكانش وقت للتفكير فديك الساعة باغي غير يمشي يرجع لبلاصتو .
كان الضوء اصفر فالدار مشع من الكولوار والباقي كلشي مضلم .. وقف كيشوف فيهم ماعرف اش يقول غير كيلوح يدو ويقلب فشهرو بعين محلولة وعين مسدودة
غالي: جلسو.. رتاحو
جلسو بجوجات كأنهم يالاه واصلين من السفر ! بحال دوك الضياف ديال ثلاتة دالليل اللي كيحطهم الكار عندك فالدار كيدخلو قاطعين الحس مايفيقوش الناعسين وكيتسمعو غير اصوات الحوايج كيتحكو والصيكان كيتحطو
بقات سكينة كتشوف فيه بنص عين وهوا بداك الشكل لابس شورط كحل قصير بزاف ومكمش فالقنات وبين الفخاض بالنعاس ورجليه مزغبين وكرشو وصدرو كذلك مشتت عليهم السعر بطريقة زوينة وجدابة .. جسدو عامر و واقف وكتافو عراض.. مشدود وعضلات باردة بدون مبالغة وخصر ديق فيه جوج تقبات اللور اسفل الصهر فاصبهم السنسول الوسط وتوحيمة فالكتف.
مسح على لحيتو وشار لسكينة وقال
غالي: رتاحي اختي.. ماتحسميش(بمزحة )
مع قالها تلفت. بغمزة شارة لشيماء تبعاتو كضحك مشات للبيت وبقات سكينة جالسة كدور عينيها وسط الدار على الكنبات ديال الجلد وريحة مريحة معطرة الجو بحال الياسمين والهدوء التام ..ديك الريحة ديال ديك الدار مؤلوفة ليها وكتعجبها ..
رجع هاز الفراش فيدو ومخدة مدهم ليها بعفوية وقال
غالي: تكاي مع راسك .. ها الضوء الى بغيتي تشعليه .. الى مابغيتيش الضلام.
ناضن بابتسامة وخجل كدور بلاصتها
سكينة: شكرا .. اه صافي شفتو .
شار بيدو راجع فحالو
غالي: تصبحي على خير
مشا مهبط راسو كيمسح على وجهه داز على الضو طفاه ودخل للبيت سد الباب
ضار عندها من بعد ماسد الباب وهي فالعباية جرها من خصرها باسها فمها لاكن جمع حجبانو بعد اللور وقال بقرف كيشوف فيها
غالي: شاربة !
تزيرات فاش شافت ديك النضرة اللي دار فيها كأنه صغرها واحتاقرها وقالت كتفتف
شيماء: لا غير غير دقت مع البنات
رخا حجبانو شاف فجهة اخرى وطلق منها حرك ليها راسو بالايجاب كيتحرك
غالي: حتى اكارو دقتيه مع البنات؟!
رجعات حمرا مزنكة كدور عينيها وتشوف فيه مالقات ماتقول .. بغات تكدب لاكن تلفت فتح يديه ماعجبوش الحال وقال بقرف
غالي: ورييحة عاطياا منك ديال الكارو والشراب وكتقولي ليا دقت!! صافي شاربة قولي شاربة !
دور وجهه طالع ليه الدم مسح على راسو وهي ساكتة .. مشات هزات صاكها حلات الباب ودخلات طواليط جبدات لاتروسة حكات سنانها وغسلات وجهها وطرفات مزيان .. جبدات ملابس داخلية بيضاء مشيكة بالتيكيتة طرطقاتهم ولبساتهم وبدات تعطر وتقاد وتسوط فيدها وتشم حتى تأكدات عاد جات خارجة بشوية كتد الباب وماجات فين الدور حتى لقات موراها سكينة كطلع وتهبط فيها مصدومة وهي لابسة كلشي مشبك الصدر من لداخل كامل كيبان ولتحت حتى هوا
تخلعات شيماء قفزاتها من بلاصتها
شيماء: ناري كنتي غتقتلني
حلات سكينة عينيها كتحدق فيها فلاتها !
سكينة: بغيت ندخل طواليط
قالتها وعينيها كيشوفو فداك الاغراء كامل بحال العروسة كتبان . مشات شيماء عطاتها بالضهر رجعات للبيت حلات الباب دخلات بينما سكينة كتخيل فدماغها تخيلات رسمو ليها شحال من صورة خلاوها مخرجة عينيها ! مزال لحد الساعة مامستوعباش ان شيماء كتنعس مع غالي او انا ماشي بنت! واخا قالتها ليها مرارا وتكرارا داكشي كيجيها غريب وماشي عادي وكضن ان الكل كيفكر بحالها .
دخلات عند غالي لقاتو ناعس على ضهرو شاعل فايوز فالقنت فيها ضوء خفيف .. مشات عندو بانوثة بينما سكينة فالطواليط سكنات فيها كتقطر قطرة بقطرة وركابيها ملاسقين وعينيها فالسقف كتمنضر فالحمام وتفرج مرتاحة حتى سالات وحلات الباب مع الخرجة سمعات صوت شيماء داز على ودنها وعم الصمت .. شوية ديال الوشوشة من حين لآخر خلاتها واقفة بلاصتها كتسنى داك الصوت ويدها على الباب وراها كتردها بشوية.. خشات راسها بين كتافها كتسنط حتى ضرب داك الصوت مرة اخرى بخفوت داز على مسمعها خلاها تحل عينيها لاكن ماعرفاتش تصور صورة فدماغها وبغات تكتاشف ..مشات على اصابع رجليها كل خطوة كتسمع معاها همسة .. او حرف صدر من داك البيت حتى وصلات للباب وحطات يدها بشوية واقفة كتكتاشف لاول مرة اصوات خافتة جاها الامر غريب! استحلات داك الاكشاف وحطات ودنها بهدوء سمعات صوتو كيهضر بشوية لاكن الصوت عريض كيتمع غارق ومنغنع مع الخفوت مافرزاتش الكلمات.. فقط كلمة وحدة سمعاتها بصوت شيماء خلاتها تحل عينيها وبدات تهبط بشوية مع الباب بحال القطة وبدات كطل من تقبة المفاتح بعين وحدة ورجليها معانقين بجوج فالارض والشعلي مدلي على جسمها متبعة مع الاصوات والحركات لداخل ويدها على فمها ساهية
تصدمات من داكشي اللي شافت من خلال تقية المفتاح.. فشل ليها الركابي بقات مخرجة عينيها وحالة فمها.. كتبعد شوية باش تستوعب وكترجع عاوتاني بشوية طل وتفرج ويدها على فمها .. لسوء الحظ التقبة جات مقابلة مع السرير مباشرة .. حشمات فواحد اللحضة وبعدات وجهها كترمش وتبلع ريقها ورددو شفايفها بعفوية
سكينة: اوييلي!!
عاودات طلات مرة اخرى وخسرات سيفتها شافت منضر ماعمرها شافتو طيح منها النص حتى ركابيها ضروها فديك الوضعية ..شافت شيماء وحدة اخرى غير اللي كتعرف هي!.. اما غالي طيح ليها النقطة عمرها فحياتها تخيلاتو كي داير حتى فدماغها!.
هبطات راسها ويدها على فمها كترمش وتستوعب حتى تحل الباب فجأة وكان غالي واقف لاوي عليه فوطة لقاها قدامو حالسة على ركابيها تصدم .. بقا غير كيشوف فيها من لفرق للتحت وهي فبلاصتها ماقدراتش توقف ويديها تقال وكلشي تقيل فيها كترمش وفمها محلول.. شدات فالحيط ماهزاتش حتى عينيها تشوف شكون فتح عليها الباب.. بزز باش وقفات كتحرك شفافهها باغا تهضر وماقداتش وشافت فيه شرفة وحدة كان فعينيها الدعر والصدمة من داكشي اللي شافت وعاد الموقف اللي تحطات فيه جاتها الدوخة بقات كتميل فبلاصتها وشدات فالحيط غادية بزز وهوا كيشوف فيها تحت تأثير الصدمة ماهضرش وماهضراتش .دخل للحمام ووصلات هي بلاصتها تقلبات جهة الضهر الكنبة مغطية وجهها ويدها حدا فمها عاضة صبعها وعينيها خاوجين مدعورين و قلبها كيضرب والعرق كيتصبب.. مع صهد الغطا .. فشلانة وبغات تشرب وحشمات تحرك .. بغات معامن تهضر ومالقاتش شكون.. بغات شي حركة ديرها تخرجها من داك الصدمة ومالقاتهاش.
شحال من واحد كيكون غير سامع ماشايفش.. نهار كيشوف كيتزلزل تماما بحال شكل سكينة.. كان القلب كيسكت من داكشي اللي شافت .. واللي حياتها كلها ومها كتوصيها ومركبة فيها الرعب .. عنداك يقيسك شي واحد.. عنداك يدير لك شي واحد.. عنداك تهضري مع شي واحد.. هاد الموضوع عندهم فالدار بحال فيلم دالرعب كابر معاهم. الاب من خلال التصرفات كيبين ليهم انه شي حاجة خطيرة جدا .. والام من شدة النصائح خداو الموضوع بجدية كبيرة وحساسية وخجل.
لاكن الحقيقة اللي كتاشفات سكينة اليوم! جد جد جد مرعبة.. جانب اخر من الطبيعة البشرية فزعاتها ونشفات ليها ريقها . اما غالي خرج من الحمام وحالو ماشي عادي.. بدون شك عرف ان الخصوصة ديالو تكشفات يدون اذنه وبلا رضاه .. االشيء اللي طير ليه النعاس وعقد مية وحداش وجلس كيفكر ويحك دقنو وهوا داخل للبيت .. كانت اثنائها شيماء ناعسة غارقة فالنعاس من بعد ماتعطل فالحمام . تكا داير يدو تحت راسو بالشورط كيشوف فالسق مدة طويلة.. مرتاحش وبداو التخيولات يدورو فدماغو وقوة الاسئلة وعلاش وكيفاش!.. ناض من الفراش خرج ورد الباب وراه غادي عندها بجدية لقاها عاطية وجهها للجهة الاخرى وبعد ليها الغطا على وجهها لقاها عرقانة والشعر لاسق عليها وغارقة فالنعاس.. حركها من كتفها كيعيط عليها بصوت منخفض"سكينة…سكينة" ماتحركاتش وضربها بجوج صبعان لوجهها كيفيقها ويشوف فيها بانزعاج مابغاتش تفيق.. كيفاش كاع هاد التحراك ومافاقتش!
طول عمرو كيجيوه البنات غراب وتوقع منهم اي حاجة .. لاكن لدرجة تفرج عليه وحدة وهوا مع وحدة هادي عمرو توقعها . واللي توقع انه تكون غابت ولا سخفات ولا مريضة او عندها شي مشكل! او كتشرب شي دوا ! تساؤلات كثيرة منهم قدومها عندو فديك الساعة وباها مكيصونيش ليها؟ شنو تغير من المرة اللي فاتت لدابا؟
هاد الاسئلة دغيا نفر منهم وماعندو سوق فيهم ..سوقو فالغيبة اللي غايبة وهوا كيفيقها مابغاتش تنوض ختى قال ميتة و حط صبعانو جهة نيفها لقاها كتنفس ونزل عاقد غوباشتو قرب لوجهها ضرباتو الصهدة منو وشم فمها لاتكون شاربة !.. وغالبا شاربة حتى هي
شم المرة اللولة مافهم والو.. عاود شم المرة الثانية مالقا والو!.. ناهيك على الشخص اللي مكيشرب مكيكمي الريحة كشمها على بعد امتار ، تأكد انها ماشارباش ومشا واستغرب بدا كيضرب وجهها بشوية ويحركو حتى بدا يتأكد انها غايبة زائد الحمورية اللي طالعة على وجهها وحناكها السخان. يالاه جر عليها الغطا بقوة ضارت كتنين وتمضغ كتنفس بارتياح ويديها تحت وجهها كتقاد حنكها فالنعاس عاد تراجع ورد عليها الغطا وعطاها بالضهر بغا يمشي.. وقف فجأة وتلفت عندها جلس القرفصاء قدام وجهها كيشوف فيها بتمعن وهي كتنفس وصوت رقيق كيطلع من نيفها بحال الصفير .. شهر شبه الابتسامة على وجهه وقرب يدو على دقنها كيشوف فيها بإعجاب ومرر صبعو على شفاهها السفلية مزير عليه داه للجنب حتى بانو سنانها ورجع ناض خلاها ومشا نعس.
انه يوم السبت ..العشرة دالصباح والشمس ضوات الدار.. الصونيت فالباب كيصوني ويعاود وغالي خارج من البيت حال عين وساد عين .. ويدو على رقبتو غادي حتى ووص للباب شافت من العين السحرية شكون وتلفت وراه بعفوية لقاها مقلوبة على ضهر الفوطوي والغطا مكمش فالجنب الكسوة الزهرية طالعة حتى الكرش والسليب غوز كيبان كامل ومؤخرتها مقلوبة ورجلها على الكاشة وشعرها لاسود منتشرر فكل مكان .. وجهها مكيبانش مخشي بين المخدة والكنبي.
طلق من البواني تراجع من بعد ماشافها هاكاك ومشا بسرعة جرها من يدها مزير على شفاهه لاحها ليها على كتفو ودخل يديها تحت رجليها هزها مقلوبة وفمها محلول تقول ميتة .. من شدة التعب والسهير يدها ماقدراتش تحركها .. شاف فيها غادي بيها جهة بيتو و الشعر واكل ليها وجهها والقصة على عينيها كتحرك والريوك بيضين ناشفين حتى حنكها . مشا بسرعة حطها حدا شيماء اللي ناعسة عريانة كلها وخلاها تما سد عليهم الباب ورجع لباب الدار حلها كان هشام وامين دخلو كيتراشقو
امين: وافييين!… (لمح عباية سكينة وصندالة والصاك) مقصرر ليا مع راسك
هشام : كيصافحو) صابح مغدي .. مخلينا حنا فالباب اصاحبي
بقا كيضحك ويمسح على شعرو بينما دخلو انتاشرو على الكنبات كيشوفو فالحوايج منشورين والغطا مكمش .. عاد بدا كيهز داكشي ودفع الصندالة برجلو للقنت كيضحك
هشام: بجدية) وافين الكلمة اصاحبي ! معاياش غنشدو حنا الطريق؟
غالي: شاف الساعة) دابا اصاحبي دابا
امين :خلينا نرجس لتحت اصاحبي ..
غالي: هز حاجبو) وعااد كتقولوها اصاحبي !! علمني ندير حسابي تا وصلتو عااد..! متأ
هشام: كيشير بيدو) واسير سير انا نقولها طبع(حبد تيليفون) بنتي ليا مزال معطل
غالي: ضرب على صدرو) انا غندخل ندوش
لاح يدو وراه مكروازي رجليه وضحك عطاهم بالضهر وهما جالسين حالين رجليهم كل واحد فين متكي
هشام: فتيليفون) الو نرجس…طلعي ..معطلين شوية غير طلعي(شقة واحد عشرين)
قطع وناض فتح الباب خلاه مايل ورجع جلس بلاصتو مقابل معاه وامين شاد تيليفون كيهضر
امين: واجدة؟ شوية ندوزو عليك ..يالاه
الماء فالدروش كيتسمع حتى لعندهم وهما جالسين كيضحكو بيناتهم حتى دقات بنت شقراء طويلة والجسم حوتة . الشعر بوكلي فيدها صاك كضحك
هشام: دخلي وسدي وراك الباب
تقدمات كضحك كانت جميلة .. عندها حقها من الزين لباسها محترم مشات جلسات حدا هشام اللي لاح يدو وراها كيهضو معاها وهي دايرة رجل على رجل جيهتو كتهضر وتلعب بشعرها . كيبان عليها مرزنة ومتبتة بزاف .. الهضرة بالكرام والضحكة حتى بالكرام . . هي نفس الشخص اللي هضر عليها هشام .. لقا راحتو معاها ماعوضاتو حتى وحدة من غيرها واخا اللي شافها يقول مكتنوضش القط من بلاصتو.
فهاد الاثناء حلات شيماء عينيها بتتاقل على صوت التيليفون حدا راسها وهزات ضهرها بزز كتجاوب وفنفس الوقت كتشوف حداها مصذومة وطلع وتهبط فسكينة مافهمات والو!
شيماء: الو ماما؟؟ نعام؟ اه اه انا شوية وغنجي يالا بسلامة
قطعات وعينيها خارجين حتى سمعات صوت رجال على برا عاد بدات تستوعب شوية وبدات تفيق فسكينة اللي ميتة حداها.. حركات بالجهد كدفع فيها عاد حلات الاخيرة عينيها بتتاقل وجمعات فمها دايخة شافتها وبغات ترجع فالنعاس لاكن ناضت ليها شيماء كتفيقها وتدي فيها وتجيب وتجر ليها المخدة عاد رداتها قبل متغطس فالنعاس وهزات راسها بتااقل شدات البولة فالباب حتى كانت غطلقها وجمعات رجليها بسرعة دارت يدها تحتها شاداها وكتشوف فشيماء عريانة صدرها كينقز قدامها وبدات تسرح عينيها فالبيت مخلوعة
سكينة: بدعر) اوييلي!!!! اويلي شنو ؟؟ اشنوو هاا؟؟
ماعرفات اشمن سؤال طرح وشيماء كتشرح ليها والاخرى مخلوعة تقكرات اش طرا البارح وناضت وقفات بالخلعة ويدها على قلبها كتفرج فشيماء اللي كتغطي راسها
سكينة: شنو اللي وقع ؟؟؟ اويلي شنو وقع !!
شيماء: والو والو .. يمكن صحابو جاو وجابك هنا ولا جيتي راسك؟؟ قالي لبارح غيجيو صحابو !!
سكينة: ويدها على جبتها ) جابني!! هاا!
ناضت شيماء بسرعة كتلبس حوايجها) يالاه يالاه.. نتي كتموتي ماشي كتنعسي.
هما كيتناقشو فالبيت وهشام وامين كيشوفو فبعضياتهم مصدومين مافهمو والو
امين: عقد حجبانو مصدوم) سمعتي شي هضرا؟؟؟
هشام: تقاد فالجلسة) وايييه!! تا كيفاش هادشي؟
تمو خارجين عندهم بالعبايات وحدة مور وحدة وهنا امين خرج عينيه وحل فمو ويذو على دقنو مافهم والو كيشوف فيهم وهشام كذالك عينيه ضربو فيهم بجوج حتى حوال ورجع شاف امين اللي مصدوم لاكن سرعان مااستوعبو انه بايت مع جوج وضرباتهم الضحكة ماقدرش يشدوها ضربوها ليهم فالوجه تقلب امين كان غيموت خط جبهتو حداه على الكنبي حتى دمع ويدو على قلبو وهشام تعصر شد كرشو حتى تقوس.. تقطع الحس واحذ اللحضة من شدة الضحك وهما مكمشين بجوج والتفس تقطعات فيهم رجعو حومر والبنات كيشوفو فيهم ا، الا سكينة اللي مافهمات والو اما الاهريات فهمو علاياش عواجو بالضحك وتعالات اصواتهم كيتقجووو
سمعهم غالي من الدوش كيضحكو وهوا تحت الرشاشاة فهمهم علاياش كيضحكو وحط يدو على الحيط مزلج وهبط راسو كيضحك مخرج لسانو وكتافمو كيتهزو وكرشو كترعد سمعهم
امين: واششششش هااااااا
ماقدرش يهضر وغالي فالدرش هز راسو تحقن بالضحك فين مايسمعهم كيضحكو كتشدو الهستيرية. هز بينوار كحل لاحو عليه كيضحك وخرج حفيان طل عليهم ورا الحيط عاض شفاهو وهاز صبعو بمعنى وحدة ومقادرش يقولها بالضحك اللي حابس
.. امين تعصرو عينيه وخرجو تقول كيموت زاد كمل فاش شافو هاز صبعو كيبرر
هشام: هاديييك الوحشششش
رجع غالي اللور جهة البيت كيموت بالضحك وهما وسط الصالة ماقدروش يتنفسو حتى كيقولو صافي دارت وكيرجعو يهبطو الوجه بالضحك
كيلبس وكيضحك فالبيت عاض على شفايفو وهما جالسين برا كيحرشو بيه .
حط رجليه بجوارب ناصعة البياض وسروال كحل طايح عليهم فوق سجادة زرقا ناعمة وهز يديه حدا ودنيه بتيشورط كحلة يالاه بغا يكبر غلباتو الضحكة من الهضرة اللي كيسمع وهيط راس كينعل الشيطان ويتمتم وعاود بغا يكبر هاد المرة بجدية لاكن غلباتو الضحك من الصوت وتلفت بفمو جهة كتفو بجدية
غالي: خليونااا نصليو اصاحبي عيقتووو
سمعوه اش قال عاد زادو فالضحك حد الجنون عواجو وكملو عليه هوا بقا واقف كيشوف قدامو ويديه حدا صدرو كيضحك ماعرف كي يدير .. حس بيهم نقصو الصوت شوية ورجع تعابيرو الجدية كيقاد الوقفة ويكبر
سكينة فهاد الاثناء مكانتش كضحك عكس شيماء ونرجس اللي غلبهم الموقف بالضحك وهبطو ريوسهم كيضحكو بخفوت
رجع عندهم شعرو مزال فازك لابس الاسود مع اللحية سوداء والنضرة والمشية فرجلو حداء رياضي جار باليزة صغيرة و فعينيه الضحكة لاكن التعابير جدية باش ميضحكوش
شاف فيهم بنص وهما وهما متكيين كيشوفو فيه وغمز شيماء شا ليها بصبعو ناضت تبعاتو في حين سكينة حالسة عقلها غير فشنو شافت البارح وقالبة وجهها مقادراش تشوف فيه
دخل لبيت النعاس تلفت عندها هاز راسو ويديه فالجياب كيشوف فيها
غالي: تمشي معانا لمولاي بوسلهام؟
شيماء: دابانيت!!
غالي: دابا..(شار براسو) يالاه تمشي
شيماء: مزال خاصني ندوش
غالي: تا لتما ودوشي دابا يالاه
شيماء: وحوايجي!! بلاتي بلاتي
مشات جهة النافدة وقفات ووقفات كتصوني فتيليفون
شيماء: بخفوت)الو ماما… جمعي ليا حوايجي فالباليزة .. اللي جبت جداد كاملين غندوز عليهم.. غنمشي نسافر هاد الويكاند.. انا غندوز عليهم دابا (قطعات وتلفتات عند غالي )غالي معاك شي الف درهم؟
ضار عندها ضرب جيبو مالقاش البزطام وقلب اللور جبدو حلو لقا شي حاجة قليلة وردو بخفة اللور وقال
غالي : يالاه تا للطريق ونتيري
شيماء : خاصني ندوز الدار ناخد حواجي دغيا .. داكشي علاش سولتك
شار براسو خارج بعفوية
غالي: يالاه ماشي مشكل.
خرج سبقها وهي موراه كتلوى فالعباية هازة الخير وراها
مشافش جهة سكينة نهائيا هناها حتى هي ماعندهاش الوجه باش تشوفيه .. دايرة رجل على رجل ويدها على وجهها بذافر طويلة كتخبيه من هنا لهنا لابسة عباية واسعةوكتسرح شعرها مرة مرة بيدها للجنب..
ناضو كاملين خرجو وتفرقو فالسيارات . ركبات اللور مور شيماء مهبطة راسها غادية كتشوف جهة الزاج وترمش فصمت كتسنى توصل . هزات عينيه على غفلة وهز عينو شاف فيها فالمرايا ورحعات قلبات عينيها بكبرياء دارت ليه واحد القلبة يبقا عاقل عليها .. فيها نوع من التكبر والاشمأزاز ومعاوداتش ضارت مرة اخرى حتى لقات راسها قدام عمارة كوتر مور سيارة امين وشافتها نازلة بالراسطة هازة صاك كبير فيدها لابسة دجينز مزير وتيشورط.. حلات الباب بسرعة ونزلات وقفات
سكينة: كوتااااار
صارت عندها كوتر كضحك بعفوية شافتها ولاحت الصاك داخل سيارة امين وجات عندها حالة يديها فرحانة عنقاتها بقوة
كوتر. وافيييين!! تشي مال مك متتجاوبيش فتيليفون هاا؟
سكينة: طفا ليا !! فين غادية؟
كوتر: وتشيي لي فين كنتشي؟؟.. عيييتش اختي نصوني لك بقا ليك عا نديكلاري بك ههاااهاهاهاااا
سكينة: دبا فين غادا؟(كلاتها بعينيها)
كوتر: مولاي بوسلهام اصاحبتشي تا نتي غادا ولا؟! خلاك بااك
؟!!
شدات فيها سكينة بعداتها كتوشوش وقالت
سكينة: ماتعييقيش.. انا ماقالو ليا والو طرا ليا بلان دابا نعاودو لك
كوتر: صونيت ليك نقولها ليك تشي اللي غبرتشي.. كن خلاك باك كن مشيتي معانا
سكينة: كدور فعينيها) جريني بزز مني.. بابا مسافر..واخا منبغيش نشديني من شعري كاع قدامهم لسسسقي فيا تانا بغيت نمشي
كوتر: ااه ..واخا
جراتها من عنقها معنقها وكانت زايدة فالطول عليها طواتها وداتها لسيارة امين الكاط كاط السوداء اللامعة وقفات حدا النافدة وقالت ليه كضحك
كوتر: ها صحيبتشييي… اللي قلت ليك تمشي معانا
شاف فيها امين كيضحك وقال
امين: وكنعرفها
كوتر: يالاه تمشيييي…دوي معاها تمشي انا راه منمشيييش بلا صحيبتشي..عييت معاها
سكينة: لالا بلاش غير سيرو
كوتر: زيرات عليها باليد: تشي والله تاتمشي.. ولا نشنق على مك هههه
سكينة: لالا مافياش
امين: راه غادية ولالا؟؟ (شاف فالمرايا اللي فحنب فسيارة غالي وشيماء مزال حداه ) غادية مع غالي !
كوتر: تشا اشمن غالي شبينو وبينهااا اخويا راه صاحبتو حداه انا غندي معايا صاحبتشي ..زيدي لمك . زيدي طلعي
دفعاتها بالقوة قدامهم كاملين كيشوفو من سياراتهم ركباتها اللور وسكينة كضحك وقالت
سكينة: وابلاني بعدا نمشي للدار دغيا ونجي
كوتر: زيدي نمشي معاك .. جابك الله عييت نعيط لك ، باك دار زوين مالي سافر
تحركات سيارة امين ورجعو تابعينها لاكن توقفو بعيد حدا البنك وكمل امين بوحدو حتى اعمارة سكينة بينما شيماء نزلات مع غالي اللي مشا للبنك ورجع مد ليها الفلوس بين اصابعه بزوج وركب بلاصتو مشات حتى هي لعمارتها كتجري لقات مها واقفة كدور هينيها برزانة وتشوف يمين يسار مدات ليها الباليزة وشدات من عندها الفلوس بسرعة ورجعات دخلات حادرة الراس
اما سكينة طلعات كتجري ودق حلات ليها رانيا دايخة بالنعاس شافتها بقات مصدومة
رانيا: فين كنتي؟!!! فين مشيتي با عيط وسلو عليك
سكينة: صفارت) اويلي شنو قلتي ليه!!
رانيا: بخوف)متلقيت منقوليه.. قالي تيليفون ديالو طاح ليه فالماء.. عيط لي من تيليبوتيك هاد الصباح
سكينة: تنفسات سكينة بارتياح ) ناااري طاح مني النص..فين سارة مشات؟
رانيا: باقا ناعسة ونتي فين بتي
سكينة: مع كوتر
كوتر: باتت معايا ختشي رانيا
دارت فيها سكينة كتجري للبلاكار بدات تكمش فالصاك وتحط وكوتر معاونها وتمات خارجة ورانيا تابعاها مهضرة بالنعاس
رانيا: فين غادية !!!
سكينة: مع كوتر غنبقا معاها ها سارة معاك
خرجات كتجري خلات رانيا كتعيط وتحاك فبلاصتها وتغدد عليها ومشات عبطات ركبات اللور كتجري حدا امين هيا وصاكها وقلب الدورة كيهضر فتيليفون مع غالي وهشام تلاقاهم فالخرجة وشدو الطريق بثلاتة غاديين فلوتروت كل مرة كيضوبل واحد والموسيقى . مطلوقة وسكينة كطل من النافدة فرحانة وكوتر ضحكتها من لقدام كتوصل للبراج . طلات سكينة براسها كضحك من سيارة امين اللي كان سقفها عاري ووقفات على الكوسان طالقة يديها فالهوا وشعرها كيطير بحال بساط الريح والكسوة بالفرافر كطير فرحانة حتى دارت جنبهم سيارة غالي وضارت شاف شيماء متكية على كتفو كتهضر معاه وهوا كل شوية يضور جهتها .. بعفوية هز عينيه شاف فسكينةعطاتهم الصبع بلا متشعر ودورات وجهها دغيا
يتبع...
التنقل بين الأجزاء