عنقها كيضحك ويمسح على ضهرها .. كان كلشي تخطيط وتركيز لاكن فاش شافها قدامو بقا كيضحك وقال ليها وهي متحمسة غطير بالفرحة
غالي: هاانتي وصلتي!! وقعات لك شي حاجة؟
ردت بالنفي كترعد من شدة الحماس
سكينة: لاا
قالتها وعينيها فالمدينة فرحانة وصاحبو أحمد اللور واقف كيتبسم .. عنقها بيدو فرحان بيها وجر ليها الباليزة بيد وحدة من كوفر الكار وقفها وكيشوف كيدور يشوف فيها بتأمل مامصدقش اش كيوقع .. اما هي العقل داتو باغي باغا تعيش باغا تشتت ودير كاشي فدقة
كان فيدو تطبيق فتيليفون من خلال جات سيارة كحلة نقلاتهم بالشنطة ديالها وهي اللور كطل وضحك بوحدها وغالي حداها واحمد لقدام .. ضارت عند غالي بسرعة وشعرها اللور كيلعب غفلاتو وقالت بهمس كتشوف بنص عين فاحمد
سكنية: شكون هادا اللي جا معاك
تبسم وضار عندها وقال بخفوت
غالي: معايا فالخدمة
قلبات وجهها رجعات كطل بعفوية وسعادة وتشوف فالطريق والاضواء المنورة بالليل و رجعات بنفس الطريقة عاوتاني بسرعة حاطا يدها جهتها فمها و همسات فودنو سادة ليه فدراعو
سكينة: فين غادين؟
غالي: لوتيل فين جالسين
سكينة: بخفوت) مغنخرجوش؟
دور وجهه كيضحك للجهة لاخرى مسح على لحيتو ورجع حرك ليها راسو وقال
غالي: غاااانخرجو
عطاتو بالضحك بحماس كتمنضر حتى وقفات السيارة قدام فندق على شارع كبير ونزلو كاملين وهي كدور وجهها من هنا ومن هنا باغا تشوف وداخلة قدامو وهوا جار ليها شنطتها وكيهضر مع احمد حوارهم مخلط بالفرنسية قليل غين كتفهم منهم شي كلمة ،. ومع ذلك ماهتماتش . كتشوف وباغا تعرف وعينيها تحت القصة كيدورو ويكتاشفو حتى تحل المصعد وخرجو بثلاتة .. ودع احمد غالي مشا فالاتجاه المعاكس وتلفت غالي كيشوف فيها ويضحك وهي واقفة كتعنق رجليها مع بعض وتمايل بشوية باغ تبول وفنفس الوقت عقلها فدوك الممرات كتفكر اينا بابغيدخلو منو
تفتح الباب ودخلات كتشوف بنضرات استكشافية الغرفة! كانت واسعة وفيها سرير الوسط ابيض وهي كتقدم بخطوات تابتة فرجلها صندالة طالعة بالخيوط مع ركابيها ولابسة شورط قصير وتيشورط وواسعة على الكتاف فيهم رسمة كحلة ديال نضارات شمية
غالي: سد الباب وراه ) هانتي فباغي… ماعندي مانتسالك زعاااايمية؟!!!
هز حاجبو معجب فيها وفنفس الوقت كضحك .. اما هي ساهية كتشوف فالغرفة!! لأول مرة فحياتها تدخل لأوتيل ! كتعرف عليه غير سميتو وتشوفو فالتلفازة .. اما حتى الحاسوب ماعندهاش اللي يقربها من العالم باللي فيه.
مشات طلات من واحد النافدة طويلة كتشوف ولسانها مربو ط بحال العادة .. كيتربط فاش كيكون العقل مركز ومشغول وهي الآن مركزة مع الغرفة والشارع اللي كيطل عليه . قرب ليها غالي شنطتها جنب السرير وبقا وقف كيشوف فيها كيتحرك وتشوف فأرجاء المكان وقال
غالي: ماعجباتكش لاشومبغ؟
ضحكات حتى بانو سنانها وقالت
سكينة: بلعكس وااعرة !!.. بغيت ندخل لتواليت
غالي: اجي.. هاهيا هنا
دخلات للحمام بقات كتشوف وتمنضر وهي فوق لاشاص حتى سالات وطلعات الشورط وخرجات عندو كان متكي على جنبو فرق السرير وحاط واحد الرجل فالارض
سكينة: يالاه نخرجو
هز عينيو فيها وشاف فالساعة وقال
غالي: نخرجو. دابا؟ كلشي كيسد هنا مع تمنية .. فين بغيتي تمشي؟
سكينة: نمشيو نسهرو !
حل عينيه شاف فيها سكتاتو وعاود شاف الساعة كيحسب الوقت وقال
غالي: صباح خاصني نفيق مع السبعة .. رتاحي ليوم ونقادو بروكرام احسن
مشات جلسات حداه بعفوية
سكينة: انا مرتاحة ! غير يالاه نخرجو
تكا للجنب بغا يتلفها على الخروج وجر الحاسوب ديالو عندو حطو على رجلو ورجع تكا كيشعلو وقال
غالي: اجي ااجي..اجي نقادو بروكرام دابا نمشيو عليه السيمانة كلها
ضارت من الجهة لاخرى لاحت الصندلة وطلعات تكمشات كتفو كتشوف شنو كيدير وهوا كيقلب وهي كتملي عليه
سكينة: نمشيو لبورج ايفل
غالي: عينيه فالحاسوب) غااااتمشي لبرج ايفل .. دابا فهاد الوقيتة كلشي جمع وطوا غا السكايرية اللي مزال كيدورو اما حتى الميترو مشا ينعس.. غدا مع الخمسة نمشيو لبورج ايفل.. هاهوا لاللة غدااا .. مع الخمسة .انشوفو طراجي ديالو واشي مافيه مايتشاف حتى هوا .
سكينة: لا والله ماعرفتو دابا.. الرسووم؟ بحالا كنعرفو بحالا!! فهمتي.. كنعرف ديزني لاند ولاكن معرفتش زعماا.. شنو فيه بالضب
هي كتهضر وتوصف بيدها وهوا كيشوف باستغراب هاز حاجبو
غالي: اجي نوريك دزني لاند
دخل لليوتوب كيوريها وهي تقرب شافت داكشي وتحلو عينيها عاد عرفات شنو هي ديزني لاند من بعد ماكان مشتت عندها مفهومو وحطات صبعها على الشاشة فرحانة
سكينة: حلف غنمشيو لهنا !!
سد ليها صبعها بعدو على الشاشة وبقا شادو كيلعب بيه وعينو فالحاسوب كيكتب بيد وحدة ويعمر البروكرام وسكينة مخرجة عيونها البراقة كتشوفو كيقلب ويعمر الايام
غالي: رااه العشا ديالك الى فيك الجوع خليتو ليك
جمعات صبعها بعفوية اللي كان شاد وناضت عند بلاطو بشهية لقاتو مغطي عرات عليه وبدات تتشهى وجلسات كتاكل
سكينة: عطيني تيليفون نصور بيه
لاح ليها تيليفون ورجع الحاسوب بينما بدات كتاكل وتصور وتعوج عاجبها الحال حتى طلعات ليها اسم " شيماء" وشارت ليه بتيليفون
سكينة: شيماء كتصوني!! عنداك تقوليها انا معاك تفضحني كدبت عليها
نضات كتمضغ شادة تيليفون حتى لعندو فين كان متكي شدو وطفاه وسكينة كتشوف فيه باستغراب
سكينة: مغتجاوبهاش؟
دور وجهه بالنفي لاحو حداه بينما رجعات كملات عشاها ومشات كتقلب بين حوايجها فالباليزة على بيجامة وجبدات وحدة بسروالها فيها مربعات كبار والديباردور ديالها . السروال طراساها واللون الرمادي جاها رائع وهي خارجة من الدوش كتجمع شعرها فالاعلى بمقبط.
كان حاضيها بنص عين ويدو على البيسي .. منين غي خلها وكيفاش غيدوز ليها بلا صدع بلا دباز ؟ كتبان فيها ضريفة وعفوية .. واش يدوز ليها دابا ولا يخليها حتى تسخن بلاصتها؟
اما هي كدور فبلاصتها جاها القنط.. مشات جلسات على طرف الناموسية كتشوف فيه وتشوف فالارجاء ، سد البيسي ردو للجنب وحط يدو على السرير حداه
غالي: اجي نهضر معاك اجي
نضات على ركابيها مات تلاحت حدا كتفو وتنات رجليها كتفكر
سكينة:باقي الحال كن غير خرجنا
شد فيدها كيبلاني ليها .. قال اجي ندي ونجيب معاها فالهضرة شوية واخا ماعندو خاطر لشي هضرة
هز حاجبو كيشوف فيها ويضحك بمكر .. جابتها ليك لاسقة
سكينة: كتنفس بتعب) دابا سمع(ربعات رجليها) غدا نمشي انا وياك ياك… نمشيو عند طبيبة .. الى كنت ماشي بنت دير اللي عجبك.. كاااع داكشي اللي باغي دير…والى كنت بنت غتبعد مني تافقنا
سكت بقا غير كيشوف فيها زربات عليه بهاد القضية لاكن مع ذلك مادخلاتش ليه راسو وباغيها بالخاطر ماشي بالعنف وجلس كيسايس
غالي: دابا نتي كتخرجي وكتلعبي وباغا تحمقيني واش انا ( دار صباع على راسو) عندي الودنين
سكينة: شادة الضحكة) هانتا غييير باش تفهم .. راه ماشي اي وحدة كتخرج راه كدير داكشي اللي كيحسابك !!! كاينين البنات كيخرجر باش ينشطو مع بعضياتهم… اما داك ال زبلان كاااع ماكيجلسو معاه واحق الله نحلف ليك على القرآن انا كاع
سكينة: حتى وانا رالله كن كنتي شي شماتة مانجي معاك .. عارفاك ولد الناس
قالتها ورجعات اللور كتشوف فيه بنص عين .. تراجع بهدوء كيضحك وقال هاز صبعو حدا ودنو
غالي: تبتييييني بدبك الهضرة… غدا نوريك ولد الناس من ولد لحرام
جرات المخدة شادة الضحكة كتشوف فيه بنص عين وهوا غادي جاي كيدورها فراسو
غالي: عااااندك الزهر .. طحتي معايا ماشي مع شي مكبوت يطلق فاسيان فالسقف رجل هنا ورجل لهيه ( شار بصبعو)
سكينة: لالا ولد الناس نتا انا كان عندي احساس
رد كيحرك راسو عاطيها بالضهر
غالي : مابغييتش ندير فيك راسي…نتي وااااااحد
دور راسو وضار كيشوف فيها كانت كضحك فخفوت وجمعاتها بسرعة شافت فيه بجدية ..
جمعات الضحكة ودارت يدها على فمها.. اما هوا بقا غير واقف وكيشوف فيها.. ماكرهش يشدها ينشرها لاكن ماشي من طبعو شي وحدة يتعدا عليها ولا تسمح ليه نفسو يقيسها بلا رضاها . واخا عندو رغبة قوية لاكن كيضرب حساب للعواقب وكيشوفها كائن ضعيف تكون كما بغات تكون كتبقا بنت وماعندوش الحق يتكرفس عليها ويقتاحم جسدها ضلما وعدوانا .. تراجع بقا غير كيشوف فيها وخلاها مشا توضى ورجع طلق السجادة قدامها وهي كتشوف فيه بنص عين وضحك عليه بخفوت .. صلى العشا وعاود صلى جوج ركعات ينهيوه على المنكر اللي كيدور ليه فالراس وهي معاه فالبيت .. مكانش مخطط لهادشي.. كان كيضن غتوافق بسهولة مدام مشات حتى لعندو فأكيد عندها كلشي مباح .
سلم وهي كتشوف فيه بنص عين مستغربة حتى ضار شافيها كيتمم الدعاء بفمو
شافت فيه بنص عين ومشات طلقات واحد الغطا فوق الموكيط اللي كان مطلوق فالبيت كامل وحطات وسادتها وهزات ليزور ومشات تكات جنب النافدة الطويلة اللي كانت محلولة من السقف حتى للارض الهواء بارد كيدخل والضو طفا .. غالي حيد تيشورط وتكا كيشوف فتيليفون وسكينة كدور فعينيها مامولفاش تنعس بكري
سكينة: غالي عطيني تيليفونك نحل فايسبوك ديالي
تلفت للجنب جر تيليفون اخر لاحو ليها فوق السرير
غالي: هاكي هادا
ناضت خداتو ورجعات بلاصتها حلاتو مشات للفايس بوك مباشرة حلات حسابها وجلس واحد شاد تيليفون فبلاصتو حتى شافو طفاه وتقلب على كرشو للجهة لاخرى نعس وبقات هي جالسة فالشاط هاكا بالاك والفوحان مع اللي كتعرف مكاين غير انا مسافرة انا مدوزة الصيف فباغي حتى بدات تعيا وداتها عينيها ونعسات .
صبح واقف لابس سروال التوب كلاسيكي اسود وشوميز زرقاء والسمطة.. اللي شافو يقول الراجل المثالي.. حلم اي بنت شكلا ومضمونا.. الجسد المطلوب والقبول ..مسرار متول ونقي والريحة عاطية..دواق والوقفة والمشية والكاريزما .. الختورية كتبان عليه فديك اللحضة وهوا كيسد الساعة .. هز لافيست. ديالو لبسها وشاف فيها كامن فالارض عاطياه بالضهر الشعر تحل كل طرف فين مرمي ورجلها عوجة ..كتنعس مشتتة وفمها محلول .
هز تيليفونو وخلا ليها التيليفون الثاني حداها وخرج
مع العشرة بدا الدقان الباب …. كانت كتسمع وهي غارقة فعز النوم لاكن ماقدراتش تسوعب.. موراه بنص ساعة. رجع الدقان و رجعات كتبرزط فنعاسها من جديد.. موراه مع الحداش تعاود الدقان وتقلبات على جنبها بملل.. الحداش ونصف حلات عينيها على نفس الدقان ورجعات ضارت للجهة لاخرى سادة ودنيها ..
طناش تحل الباب ودخل غالي لقاها مزالة فبلاصتها ناعسة ومشا عندها مباشرة جلس القرفصاء كيفيقها ويحركها بصعوبة باش قدرات تجلس سخفانة ماقادراش تهز يديها
غالي: هي طناش!!! نوضي دغيا مزال راجع للفوغماسيو يالاه..يالاه غيمشي الحال على لغونديفو
سكينة: شافت فيه بنعاس) اشمن رونديفو
غالي: رونديفو اللي درنا لبارح .. يالاه نوضي
وقفها بزز دايخة كتمشي وتجي.. عينيها تقال وطلقها مشات كتعتر فشنطتها للطواليط .. تعاود الدقان فالباب ومشا فتح كانت خدمة الغرف.. بنت شقراء هازة معدات التنضيف بدات كتهضر معاك بقلق وتشكي ليه على المحاولات العديدة اللي دارت بدون جدوى.. اعتذر منها وسمح ليها دخلات بينما مشا للنافدة وقف وهي كتنضف بطريقة سريعة .. خرجات سكينة غاسلة وجهها وكتحل عينيها بزز لقاها كتمسح الموكيط . حيدات من حداها ومشات هزات حوايجها
غالي: تلفت) ماسمعتيهاش دقات عليك؟
سكينة: لا!!
حرك راسو بالايجاب عطاهم بالضهر بجوج داير يدو فجيبو حتى وجدات وخرجات معاه لابسة كسوة مقزبة من الفخاد واليدين كحلة قصيرة مزيرة ولايحة عليها قميجة بيضاء طويلة والشعر مدفور يالاه خرج استعمل التطبيق من تيليفونو وحانت السيارةكتسناهم ركبها وركب حداها وهي كضحك عاد توضات ليه
سكينة: كنتخيل وجهك !! فين غتعطي بالراس
غالي: جاتو الضحكة وشاف فيها بنص عين ) هاحنا غنشوفو.. الواعرة هي الى خدمتيني على والو
دورات وجهها كضحك وتفرج وكحزات عليه شوية كتقاد
سكينة. صورني
غالي: دابا وقت التصاور؟!!
سكينة: باصرار) واصورني.. يالاه.. صورني
تقادات وجبد تيليفون صورها وعطاها شافت ماعجباتهاش وقال
دخلات للعيادة مع الموعد مباشرة .. ضارت كتشوفيه تابعها وضحكات
سكينة. غدخل معايا
غالي: زيدي وسكتي
دخلات والضحكة على فمها .. كتسمع وشي كتفهمو وشي مكتفهموش فالحوار ديالو مع الطبيبة .. دخلات لغرفة الفحص وكان فاصل بيناتهم ريدو من ورق كيتطوا فقط .. كان غادي جاي ويديه فجيابو كيفكر قدام داك الريدو الاخضر وسكينة لداخل شادة الضحكة والطبيبة كتفحصها ..فلاتها من جميع الجهات عاد ناضت خرجات كضحك وتقاد القميجة .. بقات واقفة ماجلساتش الا هوا اللي جلس تقابل مع الطبيبة بدات كتهضر معاه فالفرنسية وسكينة متبعة تعابير وجهه اللي تحولو للجدية وبدات كتبان عليه الصدمة .. اش كاين كيقول واشنو كانت كتقول مافهمات والو ..اللي فهمات هوا انه عرف الحقيقة وبانت من خلال نضرتو ليها اللي نوعا ما حس بالاحراج
خرجات قدامو على وجهها الضحك وحابساه حتى للزنقة.. اما هوا تلف ماقدرش يستعوعب!! على بالو جايب معاه بنت متاحة فأي وقت او كانت كتعاند وتتكبر!! لاكن اللي سمع مكانش ضارب ليه الحساب! خلاها يسكت ويهزها فدماغو وكتر فيه التناقض.. من جهة ماعجبوش الحال حيت مكان هاز هم وناوي يدوز الوقت وعاجباه.. دابا رجع مسؤول فجأة على بنت دارهم !! طايشة وهوا اللي سفرها بيديه وخرجها من بلادها !! عندها اب وام واسرة تماما كما حتى هوا عندو اسرة واخوات! عرف باللي البنت اللي معاه ماعندها عقل! وغامرات معامرة كبيرة وماضرباتش حساب للعواقب! .. حس براسو تشمت من واحد الناحية.. ومن جهة اخرى تأسف على سوء الضن!! كيبقا انسان عندو مبادئ وعندو اخلاق واخا عندو شهوات.. كبر فبيئة نقية وكيراعي للغير.. شاف راسو غلط غلطة كبيرة وماحكمش عقلو وخلا النزوات يأثرو عليه.. خايبة فحقو وماشي ديالو وماشي قدها باش يدير راسو فيها ويتعاند معاها !! هادا هوا اللي دار راسو فالبراهش وصبح فاطر! عاد فاق وعرف شكون جايب معاه!.. جايب معاه منتيف متبوع ويقدر يدير ليه مشاكل هوا فغنى عنها. ماشي وحدة مطلوقة ماعندهاش مشكل وماعندهاش اللي يسول عليها! هنا عرف صنفها ولمن كتمني.. لدوك البنات اللي كيبغيو يبانو واعرين .. باغين يكبرو قبل الوقت.. كيطيرو ومتبوعين بالمشاكل.. كيبغير يفهم فكلشي وكيحساب ليهم راسهم مطورين . وهاد السفر هادا فحد داتو كلاخ !.
رجع للرشد ديالو وتبدلات نضرتو ليها .. هز هم مكانش ضارب حسابو.. وتلاشا داك الاعجاب وداك الشغف بلمح البصر .. لحسن الحظ ماكلاش مخها بالهضرة واخا ناوي عليها .. كانت تقدر طيح فيه .. كان قادر استعمل معاها اساليب اخرى يخليها تبغيه..تضعاف ليه !
شاف فيها كضحك عاجبها الحال حيت صدماتو وكتحس بالانتصار .. رسم ليها بسمة باردة باش ميقمعهاش ووصلها للاوتيل حتى لبلاصتها وتلفت كيطوي الورقة اللي عطاتو الطبيبة فالجيب
غالي: حتى نجي فلعشية ونهضرو فهادشي
خلاها كضحك وهوا غير كيشوف .. عارفها عاجبها الحال لاكن داكشي مكعجبش.. سد الباب مشا بقات هي كدور لقات الفطور فبلاطو محطوط.. فطرات وشبعات ورجعات للتصاور والفايسبوك لعشية كلها حتى رجع. دخل لقاها واجدة كتنساه
سكينة: قلتي غترجع نخرجو
حط الحاسبو فالجنب وحيد لافيست وشار براسو ليها وقال مع بسمة خفيفة
غالي: جلسي بلاتي.. باغي نهضر معاك
ربعات يديها وجلسات كدور عينيها بارتياح .. الشعر مسبسب والقصيصة .. البرائة فعينيها وكانت. باينة ماشي من بنات الزنقة.. ربما تعاما لاكن وقف على كلام امين اللي قاليه راه ب بنت دارهم . فعلا عندو خبرة وبعد النضر اللي مكانش عند غالي بسبب التصرفات اللي كلنت كدير و داكشي اللي كان كيشوف عليها
صلى وسلم وهي كتشوف فيه وضحك .. مابغاش يقمعها فاش ناض لاكن ماضحكش معاها.. حط السجادة وجلس جنبها بدجينز وتقاشر بيضين وتيشورط كحلة.. تقابل معاها وتكا على ركابيه كيشوف فيها مطولا ويخمم .. اما هي حابسة الضحكة ويدها على وجهها وقالت
سكينة: مالك كتشوف فيا!
غالي:عقد حجبانو كيتسائل ) شنو قلتي لداركم باش تجي لهنا؟
سكينة: بعفوية) دابا غنبقاو كنهضرو ؟ غيمشي الحال !!
دورات وجهها بملل مابغاتش تسمع هاد الهضرة والنصائح وبقات كتسوط فصمت .. اما هوا بقا غير كيشوف فيها فهمها مافيها اللي يسمع لاكن كان خاصو يهضر معاها
غالي: مشطها بعينيه) علاياش كتقلبي ؟ على شي واحد يكرهك فحياتك كوولها .. ماتبقايش قادرة لا تخرجي لا ضحكي… حتى الضحكة ماتقدريش ضحكيها!! ….. ماكتخافيش على راسك ؟ …..بنت زويونة اي واحد يبغي يطمع فيها…. كن طحتي فشي واحد مريض كان يتعدا عليك كما بغا .. يبيع ويشري فالأعضاء ديالك ولا من يجيب ليك الخبار.. مايعرفوك واليديك ميتة ولا حية و لافين مشيتي!… … عند بالك الحياة ضحك ولعب وصافي!! … شنو قصة دوك الاكراميات وعلاش كتمشي ؟ على قبل الفلوس؟! امم؟
ميعات كتشوف فجنابها مارضاتش.. طلع الستار وعرا ليها على جنابها نيشان بلا زحتى تحرجات
غالي: يعجبك الحال تمشي تسهري على اساس نتي ق٠٠٠٠ ؟ ….. كلشي ينعت فيك وكن غيير كنتي فعلا ….. نتي ماشي هاكاك وباغا تكوني ق٠٠٠٠
سكينة: عقدات حجبانها مارضاتش) لهلا يحييك
غالي: بسخرية) وراه هي هاديي!!!! نتي باغا تخرجي باغا تعراي باغا تعيشي حياة الق٠٠٠٠٠٠ ماشي حياة بنات ديورهم كينقزو غير فجنابهم وكيخافو على راسهم!!… (شار بيدو. بصرامة) نتي عزبااا كديري داكشي اللي كيديرو. بنات الزنقة اللي ماعندهمش علاش يخافو!… خافي غي على راسك بعدا .. يتكرفس عليك شي واحد …. راهم ق٠٠٠ب وكيخافو على راسهم … ماوصلوش لهاد النيفو اللي وصلتي ليه نتي!!..حتى لفييين اسكينة حتى لفين؟ عاجبك هادشي؟؟
حسات بالقاصح وبقا فيها الحال وناضت .. جاتها البكية لاكن حبساتها فعينها ومالقات باش ترد.. مشات جهة النافدة كتشتت النضر فصمت وبقا هوا جالس على نفس الوضعية متبع ليها عينو كيشوف فيها ويطلع ويهبط .. مقزبة رجليها عريانين البودي عريان من الضهر والشعر مطلوق … الصباغة فاليدين والرجلين … زوينة وكيوت وخسارة يضحك عليها شي واحد.. يدمرها ويدمر ديك الصورة .. خسارة ماعطياش قيمة لراسها .. اللي شافها يحسدها .. واي واحد يطمع فيها والى طاحت فيدين شي واحد مغاديش يرحمها .
ناض وقف كيتنهد بحسرة مشا داير يديه فجيابو وقف حدا سبرديلتو كيخشي فيها رجلو وقال بدون ميشوف فيها
غالي: هزي معاك شي حاجة كيتحرك البرد بالليل
تأثرات من كلامو حتى بقا فيها الحال لاكن فور ما شافت برج إيفل حلات فمها ونسات داكشي اللي أثر فيها بالحرف. هزات فيه عينيها بانبهار كتشوف هنا ولهيه واللي داز حداها كيبدا يشوف فيها بديك القصيصة والشعر الطويل الملفت للأنضار. كان غالي كيلاحظ نضرات الناس ليها وهوا وراها واقف حاشي صبعانو فجيابو ومجبد فالوقفة دافع صدرو وعروق يديه كيبانو الا هي اللي حالة فمها فبرج ايفل
سكينة: واش كيطلعو لفوق؟!!
غالي: هز يدو شاف الساعة ) مشا الحال .. خاصنا نجيو شوية بكري
سكينة: شداتها الضحكة) دابا ب بيني وبينك .. علاش ماديرش عقلك وتكون اسرة ؟ ها شيماء كتبغيك كتحماق عليك.. تعيش معاها فوق السلك
غالي: تكا بيديه اللور عكس النافدة) ونتي شنو الدور ديالك فالحياة؟ تنصحي ؟ (صغر عينيه) راه داك الرااس الى حليتو … (خرج لسانو) دابا شنو بغيتي ؟
سكينة: هزات حاجبها) اش غنبغي؟؟
تدفع جيهتها قرب منها حتى لسقها مع السرجم فحركة تحرش وبدات كدور فعينيها .. بعد الشعر على جبهتها كيشوف فيها عن قرب ونزل يدو مع خدها حت لدقنها شدو بيد اصابعو وهز ليها راسها كيتأمل ملامح وجهها ويدو الثانية على دراعها حسسها بأنوثها فحراكات حنينة ونضرات معبرة خلاو مشاعرها تحرك وقرب لشفايفها بدون مادير حتى رد فعل.. كانت عيونها اللي كتحرك فقط وتشوف فيه حتى كان غيبوسها لاكن فاجأها
غالي: بصوت منخفض خشن) دابا جيتي بين يدي.. تخلصي على كاع داكشي اللي درتي
فيقها من سهوتها فجأة وتحولات نضاراتها للدعر وفطنات براسها ودفعاتو اللور وهوا كيسوف فيها بابتسامة جانبية وحاجبو مرفوع زعما طحيتك
مشات هربات الحمام سدات عليها حتى تسمعات الساقطة وتقنتات مع الحيط كتنهج وقلبها كيضرب بالجهد!! .. مافهماتش شنو وقع ليها ؟ لاول مرة نرتاح فشي لمسة .. لاول مرة ماتنفرش !! لاول مرة نحس داك الشعور وداك الخفقان اللي تكول لخوف فجأة.. كانت غير كطنز عليه باغا تعرف من باب الفضول فاش كيفكر حتى فاجئها بشي حاجة خلاها تحس بأنوثتها بهاد الشكل لاول مرة فحياتها .
غالي: خرجي واه كنضحك معاك خرجي
سمعاتو قالها من البعيد وحلات الباب كتشوف فيه بنص عين كتحاول تستوعب .. تباع ليها اللسان مابقاتش هضرات.. اما هوا كان مزال بلاصتو كيشوف فيها بنفس النضرة .. بنت زوينة ضريفة كيعاملها بحال شي وحدة صغيرة . تقلب عطاها بالضهر كيضحك ورجع طل من النافدة .. لاكن هي تبدلات نضرتها ليه فديك اللحضة.. حسات بالضعف ومشات زعامتها ولسانها الطويل وتسلل لقلبها الشعور بالخجل.. جلسات على طرف الناموسية ساكتة شادة تيليفون فيدها وعينيها عليه كتأمل فيه .. فوقفتو .. فضهرو ..فشعرو .. بدا كيبانو ليها معايير الرجولة والاعجاب بدون ماتحس .. بدون ماتنتابه لراسها قادها احساسها فالتأمل بدون تفكير حت تلفت وهبطات راسها بسرعة شافت فتيليفون
شافها جالسة شادة تيليفون وقال كيضحك
غالي: اماالكي تلفتي؟؟
سكينة:عقدات حجبانها وشافت فيه) خلعتيني .
غالي: بشبح ابتسامة) خلعتك !
كان حاس بيها ضعفات من لمسة ولو كمل كانت غتجاوب معاه .. ولو زادها جوج كلمات كانت تقدر طيح فيه..لاكن بغا يبين ليها شحال ساهل عندو يضحك عليها لاكن مابغاش.. فقط بغا يفيقها .
هاد الحركة بالنسبة لسكينة قمعة .. مارضاتش وتصدمات فراسها وفنفس الوقت ماحملاتوش على ديك القمعة اللي دار ليها .. طيح بيها فالارض لاكن داواتها وتغابات وكملات معاه باش ماتبقاش مزيرة وقالت بميوعة كتشوف فيه بنص عين
سكينة: اممم… راه عادي فين كاين المشكل!! مالي انا ثلاجة
دور وجهه كيضحك وغير نطقاتها برتاحت وكملات قائلة
سكينة: اي واحد دار بحال هاكاك لشي بنت راه كتسها!! انا غير سهيت
حطات ليه الفراش حدا رجلو ومشات ترمات على الناموسية طلعات عليها الغطا وتخشات تحتو شادة تيليفون كتلعب بيه فصمت بينما غالي متكي على ضهرو ويدو تحت راسو طالق رجل وهاز وشاد تيليفون عاطي وقت لشيماء .
نفس التبرزيط .. الدقان كل نص ساعة مللي كضرب التسعود.. خربقاتها فام دميناج فنعاسها ومرضاتها حتى ناضت حلات ليها الباب معصبة كتسوط عين محلولة وعين مسدودة ورجعات نعسات غرقات فالنعاس حتى رجع غالي مع الخمسة ودخل لقاها مزالة ناعسة .. مشا حط لافيست فالجنب وجلس حداها عرا ليها الغطا الابيض على وجهها طل عليها وبعد ليها الشعر عل وجهها كيفيقها
حلات عينيها وجمعات فمها ناضت حناكها حومر بالنعاس جلسات وهوا متكي على جنبو بشيح الابتسامة الجانبية كيشوف فيها
غالي: قالك البنت باش تعرفها مسرارة شوفها فاش يالاه كتفيق.. كينزل عليها سر النعاس
خرجها هاد المرة لمعلمة تاريخية ..“notre dame“ لقات الناس كيتصورو قدام جمالها وبدات حتى هي كدور ليه من ليمن ليسر كتصور بكسوة قصيرة بحال الوردة وردية فاتحة فيها رسمات دالورد كبار .. مزيرة على الكرش والصدر والضهر عاري مشدودة بسميطات على الكتاف وكلوش من الجزء السفلي.. رجليها كيلامسو بعض بنعومة وصنيديلة بلخيوط والشعر منسدل وراء الضهر ولقصيصة والصاك صغير طويل محملاه بالجنب. كان واقف قدامها لابس شورط ازرق غامق مع حداء رياضي ابيض وتيشورط بيضاءوعلى كتافو تريكو خفيف من القطن ازرق غامق رابط يديه على صدرو ونضرات شمسية بنية شاد تيليفون كيصورها وفيدو ساعة يدوية فاخرة وخاتم فضي
سكينة: بدلع) غالييييي عاود صورني هاكا
تقلبات هاز وجل وكتف كيصورها ب ابتسامة رضى حتى شبعات ومشات شدات فيدو كضحك
سكينة: فيا الجوع طلق منها ودور يدو وراها عنقها
غالي : نديك لواحد البلاصة زوينة غتعجبك
سكينة: بمزحة) فيها الماكلة؟
غالي: فيييها الماكلة
دوزات يدها ورا ضهرو كضحك شدات فيه حتى وصلها لجسر مايئ بالقفال الغرامية المعلقة .. تما طلقات منو وتقدمات بعفوية وقفات الوسط وطلقات يديها
سكينة: صوري هنا
خدا ليها صور كثيرة كل مرة بوضعية وبغات حتى هي تعلق قفل .. كانو اصحاب الاقفال كيبيعهم فالارض خدات منهم واحد طويل احمر كتبات على سميتو " سكينة شينوية "
بغات تعلقو لاكن وقف عليها غالي هاز حتجبو بمزحة
غالي: وفين انا ؟؟
ضارت كضحك كتبات تحت سميتها غالي لاكن خدا منها القفل وقال
دخل شاد ليها فيدها لمطعم صغير تونسي . . تما كان متافق مع زملائه فالعمل يتلاقاو مجموعين . دخلات مافهمات والو بقات غير كدور فيعينيها وهما كيشوفو فيها .. هاد الدخلة كانت سيف حاد فقلب حكيمة اللي كانت من ضمن دوك الافراد الستة اللي جالسين .. من بينهم هي وجوج نسا وثلاتة دالرجال مجموعين كاملين على مائدة وحدة صافحهم كاملين برزانة وشار بيدو للنساء اللي كان من ضمنهم وحدة متزوجة ..و الاخرى مخطوبة شعرها قصير وحكيمة بالحجاب واللبسة محترمة تزيرات وحطات الماكلة من يدها بقات كتشوف فيه بخبية أمل وحزن نابع من عيونها ،خفاتو بابتسامة وكتشوف فسكينة مصدومة .. اخر توقعاتها كإمرأة محترمة لمسات فيه المعقول والحياء والاحترام يكون فجعبتو بنت بحال سكينة فديك اللبسة والشعر يستحي الواحد يطلقو كامل والفتنة كلها كتمشى على رجليها.. باعات الغصة بينما سكينة كتشوف فيهم بابتسامة خجولة حتى هي مكانتش متوقعة يلاقيها بيهم وقربات شادة فصاكها الصغير بيديها بجوج شافت وحدة منهم صاحبة الشعر الاسود القصير ناضت عندها سلمات عليها بوجهها وقربات من البقية حتى هما سلمات عليهم بالوجه بارتباك وجلسات جنب غالي كدور فعينيها بخجل كتشوف فيهم بنص وتشتت النضر بينما النساء كيشوفو فيها وفشكلها ..كاين اللي بان الاعجاب من بريق عينيها وابتسامتها وكاين اللي تخلعات من شكلها وبدات الصدمة فعينيها واخا عيات تخفيها ، من بين الرجال بثلاتة كان أحمد جالس واللي سبق ليه شافها فاش مشا معاه المقهى وفاش تعرض ليها فالمحطة .
لحضات من الخجل .. وكل ما زادو نضرات النساء ليها زاد خجلها وهي كتلعب بشعرها با اذافرها الجميلة بعفوية
مد ليها غالي لائحة الطعام ليدها ويدو ورا الكرسي ديالها مايل براسو عندها وقال بمزحة غير بينها وبينو
غالي: كلشي كتربطيه بالعبادة … الاللة مكاين لا حلوف لا حمار غير كولي بالصحة
هزات عينيها كتشوف فطباسلهم بنص عين وميلات راسها بخف
سكينة: بحال هاداك
حول عينو لطبق حكيمة ورجع كيقلب عليه فالائحة
اما حكيمة تسدات ليها الشهية .. عينيها كتمشي ليه نيشان وتمشي لسكينة ..الوجه رجع احمر مزير حتى بدات كتفتف .. صدمتها كانت اكبر من انه جايب معاه بنت او شكون تقدر تكون .. خطيبتو ولا مرتو ولا صاحبتو … وإنما صدمتها فيه هوا والصورة اللي كانت واخدة عليه ..المجهود اللي كانت كدير باش تبان بنت الناس معقولة محترمة والكل كيوقرها ويحتارمها .. الميول ديالو دخلها فصدمة والصدمة شخصيا قدامها كتشوف فيها .. عكس توقعاتها تماما بكل التفاصيل.. لا والاهم باقا صغيرة !! كيفاش هوا كيبان بعقلو..رزين .. وصارم فالخدمة يميل اهاد النوع من البنات !!!
تبسمات وناضت للحمام .. ورفيقتها المتزوجة "عزيزة" حتى هي كانت محجبة .. غليوضة شوية ومحترمة تبعاتها لقاتها واقفة متكية بضهرها على لافاو ويدها على فمها ونيفها شادة فالرخاجة اللي وراها ومزيرة عليها سادة عينيها
عزيزة: مالكي علاش جيتي لهنا ؟
حكيمة: سادة عينيها ويدها على فمها) صدمنييي..صدمنيييي
عزيزة هادة ليها الهم .. من ديما كتعاود هي وياها كتقيل حكيمة شادة معاها الخط فايليفون بالليل والهضرة غير عليه كيحللو الشوفات والهضرة والحركة .. هضرت معاه وضحك معايا.. داز حدايا وتبسم ايوا شنو كتعني هادي!! شنو بان ليك؟
كثرة الهضرة والاحلام والتخيلات اللتي ليس لها معنى .. كل تصرف او مجاملة كتفسرو بطريقة ترضيها هي وتريحها والنتيجة فالاخير هي هادي!
عزيزة: في حيرة) ياختي حتى انا صدمني ..مانويتهاش ولا جات على البال ولا خاطر !! … زعما الرجال!!! تعياي تفهمي ماتفهمييي واالو طاح من عيني.. مايستاهلكش والله مايستاهلك
عزيزة: شادة فيها) ناااري قطعتي لي قلبي.. صافي ماديريش فراسك هاد الحالة الله يعطيك الستر .. والله مايستاهل شوفي غير كي دايرة اويلي عريانة كلها لابسة طرف ديال الترب
عزيزة: وصافي نعلي شيطان.. راني قلت ليك الرجال راه خطار .. حتى هوا غيكون كيدوز الوقت .. نتي بنت الناس معقولة محتارمة راسك مافتحيتش ليه الباب باش يتفلى .. اصلا الى ماكانوش هادو اللي بحالها معامن بغيتو يتفلاو؟ نتي مازعمش عليك ..ماقدش عليك .. كتباني ليه فمرتبة عالية يبغي يهضر يحشم منك .. عارفك ماشي ديال التفلية وديال ضحك وميزعمش عليك. فييين هي وفين نتي اصاحبتي . نوضي نوضي.. نوضي غسلي وجهك وهزي راسك وجلسي قدامو شوفي فيه وضحكي خليه يحس براسو صغير قدامك ..يالاه
تجمع الكل على الطبلة.. من الخجل كانت سكينة كتاكل بشوي ودور عينيها فجنابها.. حضات بنضرات حكيمة ليها متشي عاديين.. ماهوا نضرات اعجاب ولا نضرات برائة .. شي حاجة فثها ماشي عادية.. الشي ة هادة خنافرها مبسمة من قنات شنايفها وكدير تصرفات ماشي طبيعين.. ماشي ديال وحدة خدامة معاه وصافي! ترادت فيها ضلعة وكتهضر وتسمع صوتها وضحك!
احيانا الانسام مكيشعرش بشنو كيدير.. بحال حكيمة بغات تبين انها مامسوقاش! نسات انها عندها مكانة اجتماعية ومنضب زوين وثقافة . نسات هادشي كله وتحركات فيها الغيرة وقات تتصرف انطلاقا من العاطفية ومبالغة بدون متنتابه حتى خرجات على المعتاد وعلى كيفاش مولفين بيها الموضفين اللي معاها ! لدرجة انتابه ليها غالي وفهمها وفهم ضحكاتها مع عزيزة اللي مسايراها وتلفت حاط يدو على لحيتو بسخرية جهة احمد اللي كيشوف حتى هوا بنص عين
غالي: women
ضحك احمد ومابينش دغيا قلب وجهه كيشتت النضر هوا وغالي.
حكيمة يحساب ليها عايقين بيها .. باش تبين العكس زادت عماتها وبدات ترحب بمبالغة بسكينة وتبسم ليها بلا متحس انها بهادشي عاد كتزيد دخل الشك للانسان وتبان ليه غريبة الاطوار! هادشي طباعا للي مكيعرفهاش.. اما اللي شام ريحتها بحال غالي من اللول فهوا فهام علاش وكيفاش .. وبهادشي زادت قللات من قيمتها قدام راسها وقدام غالي وفكل مرة تبغي تقادها عاد مكتزيد تعورها .. لا هي قادرة تخليها كي كانت ولا هي قادرة تصلحها
حكيمة: مرحبا بيييك احبيبة .
بغات تبين انهم مضاسرين .. حتى انها تيقاتها وخلات غالي غير كيشوف فيها وماعجبوش الحال
حكيمة: يمكن ساكنة هنا ياك احبيبة
تبسمت سكينة بخجل كترد الشعر ورا ودنها وقالت بصوت شتوي
سكينة: اا.. لا
حكيمة: غالي ماعرفتيناش على المادموزيل
دورات سكينة وجهها للجنب ويدها على فمها كتشتت النضر وقالت بهمس جهة غالي
سكينة: هاد الخرية واش مريضة فكرها..شو كيدايرة
رجعات دورات وجهها وغالي كيضحك وحكيمة كتشوف فيهم من فوق نيفها كأنها اللجنة وكأنهم الاعضاء
عزيزة: بغات تلطف الجو)عنداااك غير نكونو كناكلو لحك الخنزير
احمد: ان الله غفور رحيم .. ماقصدناش هههه كاينة ولالا اطارق؟
طارق: بمزحة)قول غير بسم الله .. وتوكل على الله
حكيمة: بمزحة) كاين اللي كيجي حتى لحم الخنزير ريقول حرام
شافت فسكينة وقلبات عينها لعزيزة كضحك .. اما سكينة دورات وجهها لغالي بخفوت ويدها على فمها
سكينة: كدق عليا؟؟
غالي: ماديهاش فيها
دورات سكينة وجهها بابتسامة شافت فيها وحكيمة كتبسم
حكيمة: كول احبيبة ماعجبكش ؟ ياكما تقتي راه غير كنضحكو ههه هادا طبعنا
سكينة: بمزحة ) لا حبيبة ماعنديش مشكل حتى لحم بنادم كيجيني بنين
الكل كيتجمع ويضحك وسكينة ساكتة حتى كملو الماكلة وخرجو مجموعين كيتمشاو .. الرجال كيضهرو والعيالات حاضيين بعضياتهم .
اما سكينة شادة فيد غالي كتشوف وساكتة ووراها حكيمة وعزيزة كيشوفو فيها من راسها لرجليها
غالي: ما اافهمتش اش هادشي طلعات ليا الدم فهاد العشية مابغيتش ننن سمع ليها شي هضرة دفن راسها فالارض.. و اهاد العيالات اصاحبيييييي…. مايخليوكش كاع دخل سوق كرررك
احمد: كيضحك) اصاافي برد ماتجاوبهاش على وجه داك البيرو اللي جامعكم.. (تنهد) واش شغادير شوف وقول الله يستر هادشي اللي دير خلي الوقار بيناتكم
غالي: كيبرد) مشاكيييل مع الجنس…. عصباااتني اصاحبي كنت باغي نقوليها شي هضرة دااازت فوجه هاد الخدمة اللي جامعانا.. شوووف دابا على بنادم يالاه!! والله اصاحبي كن بغيت معاها الشوهة نخليها حتى نتجمعو كاااملين فوق شي طبلة ونوريها ماحتارمتيناش.. توريني شكون هادو اللي تشكاو وشكون اللي ماعجبوش الحال!! تورييهم ليا نشوف اشمن حسااااب عندهم معايا ونشوف هاد الزعامة فيين الحد ديالها .
احمد: ايواا راه جاتها الغيرة ولا منعرف .. العيالات هما هادو مايرتاحو مايخليوك ترتاح
غالي: لا حولة ولا قوة الا بالله .. يالا اخاي احمد حتو لغدا نشوفك ..تصبح على خير
قطع وتلفت طالع ليه الدم شاف فسكينة اللي مربعة رجليها على طرف الناموسية بالبيجامة كتشوف فيه بميوعة
سكينة: علاش ماسبيتيهاش!!! سبها باش تعلم ولا عطيني نسبها
غالي: بالنفي) كن مكانش معايا فنفس الخدمة كن عطيتها هضرة اخرى .. غتبدا تساب مع الناس اللي معاك فالخدمة وتبرهش وسط الوزارة !!
سكينة: وا خليني انا غنعطيها واحد جوج كلمات نوريها .
غالي: نتي غي سكتي .. ماتهضريش بقاي بعيدة على هادشي .. حتى والى عاودنا تلاقينا ماتشوفيش فيها كاع
هناك رجال كيسيطر عليهم الغضب ويقدرو يفوتو الشخص المعادي ليهم فاسلوب الرد. بدون مايخمم او يضرب حساب للعواقب.. هاد النوع هوا اللي كيكون فالخدمة بين الموضفين كيبان صغير .. قليل فين كيضربو ليه الاحترام .. العيب على طرف لسانو وكيكبر المواضيع وديما منعوت بالمشاكل وكيبغي يبان مسيطر وقوي بالغوات والضهرة و تخراج العينين ..كتلقا راسو فارغ خاوي فراس مالو الهضرة والاعصاب والتكبير المواضيع.. هاد النوع حتى واحد مكيعول عليه .. حتى فالمناصب كيخليوه هوا اللخر .. مامقبولش وماشي قد المسؤولية وماعندوش فن الرد والسيطرة على نفس .. غالبا كيكون من المتابعين وقدامو قائد . وهاد القائد غالبا ما كيكون من نوع غالي.. اللي بالرغم من الغضب والاعصاب كيفرق بين زملاء العمل وبين الاصدقاء وبين الاحبة.. كل واحد كيتعامل معاه حسب مكانتو .. هاد النوع كيكون حكيم فالعمل وبين العائلة والاصدقاء ورابط لسانو ومتحكم فراسو .. اسلوبو فالرد كان محدود فحدود العلاقة بالعمل . مكيخلي حتى واحد يفرض عليه شي حاجة .. كيدير داكشي اللي كيرتاح فيه وعندو فيه رغبة .. وفنفس الوقت فارض الاحترام وكيقدم الاحترام للجميع بعقلانية وحدود حتى لو كان داك الشخص قليل العفة معاه فالعمل وماعندو كي يدير يتفك منو ومشارك هوا وياه الحوار بزز منو .
اما سكينة مامولفاش بجو العمل والزملاء فالعمل عندها زايد ناقص .. تسبها وتعريها وتمشي بحالها مرتاحة
ربعات يديها وكانت مصرة باش يسبها لاكن رفض وحط تيليفون خلاها كطلع وتهبط .. فهمها وشرح ليها لاكن مابغاتش تفهم وخلاها ومشا للدوش دوش بينما ناضت للتيليفون بغات دير شرع يديها ساعة لقاتو بالكود وحطاتو كتزفر .. خرج عندها لابس شورط و تيشورط بالسماطي كحلة مستغرب وكيشوف فيها وقال
غالي: شار بيدو) واهزي تيليفون عيطي ليه شوفي شنو واقع .. راه مشارجي غير عيطي
هزاتو بتردد والقلب بدا يضرب فالتسعين .. سبقات من رانية هي اللولة عيطات ليها لقات عقلها خارج كتغوت
رانيا: فييينك ؟؟؟ فين مشيتي ؟؟؟ كحلتييييييهز من عند بااااا
قفزات سكينة من بلاصتها طار ليها العقلة فالبلاصة بقات كدور فعينيها مخلوعة وتهضر بالجهد بالخلعة حتى خلعات غالي من ردة فعلها مشا حداها وقف والفوطة على كتفو كيشوف فيها
سكينة: بهلع) اويلي!!! اويلي با جاا
رانيا: وافييييينك … مرضتييييني الله ياخد فيك الحق اجيييي دااااااابااااا
سكينة: بجنون) وجاوبيني شنو وااااقع جاوبي
رانيا: اجي وغتعرفي شنو واااقع اجي دااابا
تعصبات سكينة بدات كترعد فبلاصتها بغات تبكي والخلعة كتشطحها فبلاصتها ويدها على فمها بالدفار طوال كترعد
مد ليها تيليفون كترعد وتقفقف وزيرها باش تهضر لاكن تفكات ان باها طاح ليه تيليفون فالماء وتاصلات بأمها والرعدة فيها كتسناها تجاوبها سخفانة حتى تشد الخط وردات مونية
مونية: الووو؟
استغربات كدور عينيها من ردة فعل مونية الباردة والاصوات حداها ديال الضحك وجمعا البكية بقاو غير الاثار بحال الدموع والحمورية والنيف كيسيل مع الشعر على الوجه
مشات للفراش هاربة من الاحراج باش مايعاودش يسولها وتخبات مغطية قاطعة لحس شحال عاد هزات الراس لقاتو متكي على المخدة على ضهرو جنب النافدة والصهد ..مسرح يدو حداه والثانية تحت الراس .عرفاتو كيطيب النعاس ورجعات لبلاصتها نعسات .
كالعادة رجع مع الخمسة لقاها مزالة ناعسة فيقها بزز وخرجها دور نسات اللي وراها واللي قدامها .. معاوداتش شافت حكيمة مرة اخرى فمرة وكانت خرجاتو غير هوا وياها .. مخلا بيها حتى بلاصة حتى وصل الويكاند وناض فيها الحماس اضعاف الجمعة بالليل وهي حدا الباليزة كتقلب على شنو تلبس لغد ليه لديزني لاند بحماس كبير بينما هوا قدام النافدة واقف داير يدو فجيب السروال بيجامة وتيليفون فيدو كيضهر
غالي: حتى لتنين ان شاء الله عاد غنجي
اسية: الله يرضي عليك اولدي.. سمير خوك بغا يسافر للرباط الويكاند هوا ومراتو .. بغيت نعطيه سوارت الدار يدوزو فيها هاد العطلة
صبح الصباح كيفيقها وهي بحال الميت.. كتهز يد وتقوليه مابغيتش مابقيتش غادا،، وفكل مرة يمشي يدور ويرجع كيلقاها باقا كما هي ويعاود معاها المحاولات بدون جدوى فالاخير بدا كيرشها بالماء ويعاود عاد حلات عينيها بزز وجرها من يدها نضات دايخة مشات نيشان للحمام فيقات راسها بغسلة للوجه وحكة للسنان
مشات
شافها كتقيس الكسوة وقال كيلبس تيشورط على السروال دجينز
غالي: مصالحا ليكش الكسوة اسكينة .. تهزي رجلك ولا تبغي طلعي على شي حاجة مايصلاحليكش
شافت فيها بتراجع وهزات شورط قصير طالع للكرش لبساتو مع تيشورط قصيرة وبانت فكرشها بيرسينغ مدورة كتبري فالصرة لفتات انتباه غالي لاول مرة ومشا على وجهه شبح الابتسامة والاستغراب وقف حداه حط يود ورا ضهرها تبتها وطلع ليها تيشورط على كرشها دوز يدو على ديك الصرة كيستكشف وقال
غالي: شنو هادشي!! دايرة بيرسيينغ!!!
هبطات على كرشها بسرعة كدور فعينيها تفاديا للاحراج مع النصائح ديالو وقالت
سكينة: امم.. ويالا يالاه ياك مشا الحال
غالي:رجع شدها وقفها ) اري نشوف
سكينة:زيرات تيشورط على كرشها ) واالو
غالي: وانشووف!!بغيت نشوف
دورات عينيها حشمات وخلاتو طلع ليها تيشورط على كرشها كيشوف فيها ويدوز صبعو على ديك البيسينغ.. من جهة عجباتو ومن جهة اخرى فاجأتو خلاتو غير كيشوف وقال هز حاجبو
قطعات لحس حشمات وماعوداتش هضرات بقات ساكتة وحتى هوا ميك وماعطاهاش صورة خايبة .. ومكيقدرش ينويها فيها خايبة على حسب ماقالت ليه الطبيبة اللي فحصاتها مزيان وعطاتو رابور ديالها بالتفصيل كما وقع مع بناصر تماما . رجع كيشوف من منضور اخر .. على اساس كيعجبها داكشي كتبغي. لراسها او ربما تكون كتبغي تلفت بيه الانتباه فقط او تتزين بيه .
ديزني لاند!!! او مدينة الالعاب او عاصمة الافلام الكارتونية.
حماسها وهي فالطريق معاه فالتران مكانش بقدر السعادة والفرحة اللي كانت غتلفها عليه فاش وصلات ليها وهزات عينيها شافتها من برا .. مابقاتش كترمز ولا تبت راسها ! فرفرات ويغات تحماق بدات كتنقز فبلاصتها بجنون اكثر من الدراري الصغار.. بحال سكينة منهم عدد .. مكيقدروش يتمالكو نفسهم فالفرح او القرح .. فالحزن كيدوخو والفرح كيفرفرو .. كينساو راسهم واللي قدامهم واللي وراهم نسبة التبات عندهم صفر..ربما الاطفال الصغار تابتين عليهم لاكن هي واللي بحالها كيفدو السيطرة والتحكم فالنفس فكل شيء..الغضب والحزن والسعادة.
بدات كتنقز من شدة الفرحة دوخاتو وهوا مزير على يدها كيتبتها ويشوف فجنباو
طارت ليه عل كتفو عنقاتو وشدات ليه وجهو كمشاتو وباستو فحنكو بقوة لسقات ليه بوسة حتى بدا كيضحك ويحرك راسو يكين وشمال وهي كتكمد الفرحة
سكينة: فففففحححححح …غنمووووت بالاه ندخلو يالاه
غالي: بلاتي نقطعو تيكي!! شدرتي هنا يعلم الله فاش دخلي اداخل!
شدات ليه فيدو كترعد بالحماس وسنانها كيتقرقبو وتسناه حتى قطع التيكي ودخلها مع الباب كيشوف فيها وفردة فعلها ولسانو فالجنب بعفوية
سكينة: حالة فمها ) ناااري غنموووت .. ناااااري
غرغرو عينيها من شدة الفرح.. احساسها غلب عليها وبطبعها حساسة بدرجة كبيرة كتأثر من الزوينة والخايبة .. ضارت عنقاتو بقوة حاللة عينيها كتنفس وتسوط على وجهها وبدات كضحك
سكينة: بمزحة) غي الفرحة الفرحة
مسح على راسها كيضحك وهي داخلة كتشوف يمين يسار فالمتاجر اللي فالدخلة كأنها فقرية من الرسوم المتحركة .. حتى حاجة مكانت عادية.. كلشي كان عبارة عن رسوم متحركة حتى من الاحجار المحطوطة على الجنب والمتاجر والبيوت اللي فقو منها .. كأنها داخل التلفاز ! كتشوف البنات داخلين خارجين من دوك المتاجر لابسين بوندو فيه على الراس فيه ودينات وكاين اللي لابس تيشوط فيها ميكي ولا ميمي وكاين اللي حامل شكارة وكاين اللي هاز نفاخات ..
سكينة: بحماس) اجي اجي ندخلو لهنا اجي
جراتو من يدو وهوا غادي وراها داير نضارات شمية دخل معاها بين البنات الشقراوات اللي كيلبسو ويحطو .. مشات حتى هي كدور وتشوف فالمحل اللي كيبيع كل ما يتعلق بالرسوم متحركة .. العاب كؤوس ملابس.. شافتهم كيهزو الملابس وهزات تيشورط فيه ميكي وبوندو فيه ودينات كحل وضارت عندو بغات تقوليه شري ليا هادو لقاتو كيشوف فالبنات اللي فالجنب كيتصور ويديه فجيابو .. جمعات الضحكة وتقمعات فيها بقات كتشوف فيهم وتشوفيه حتى ضار عندها بعفوية لقا وجهها صفر .. لاحت دوك الحوايج وقالت
خرج معنقها وصبعو الابهم على حنكها بحنان كيضحك وهي هازة تيليفون كتصور وتعاود فالسيلفيات .. جات تصورو وباسها فحنكها مزير على خدودها وفمها مكمش وعينيها ضاحكين .. كملات طريقها شادة فيدها الدونالت بالشكلاط هي وياه كيتساروا وطالعين هابطين من لعبة لعبة ومن الالعاب للمسرح ..جلسو شادين الذرة كيتفرجو فبلونش نيج والموسقى و البرودة ديال المسرح اللي فيه الثلج تعبيرا على المشهد .. من تما طلعها للعبة اخرى عبارة عن صاروخ مضلم فيه الناس جالسين .. جربو انطلاقة الصاروخ بين الكواكب اللي كانو كيبانو فجنابهم وهما معارفينش راسهم فين كأنها حقيقة وكأنهم فصاروخ حقيقي . من بعدها جلسو فمطعم مع الناس والاطفال بكثر ة.. خدات بيتزا ومشروب غازي كلاتهم بزز مكهومة بكثرة الحلويات اللي مرة تاكل.
كانت تجربة ممتعة جدا .. حماسية وشيقة ماسخاتش تخرج من تما .. لاكن خرجات مشحونة بطاقة اجابية وبذكرايات جميلة تبقا تذكرها بصورها وما غانيها ومشاعرها . اجمل ما وقع فحياتها فديك السنة العشرينية !! بداية العشرينات بحدث اقل مايقال عنه رائع يخليها تذكر ديك السنة وتتمنى لو ترجع ليها
كان يوم حافل وممتع جدا.. رجعات ناعسة عل كتفو طول الطريق حتى وصلات وفيقها كيضحك شد ليها فيدها دايخة والبوندو فوق الراس عوج .. قادو ليها ومشا كمل طريقو رجعها لاوتيل غير دخلات نعسات نيشان مافاقت حتى لغد ليه لقاتو كيشرب قهوة وناضت مقلوبة كتزير على عينيها
غالي: نوضي تفطري … بقا لينا ليوم غنحرجو نتقداو شوية باش الصباح نمشيو
مشات نيشان من الفراش للطبلة هزات القهوى كتجبد عينيها
سكينة: نشرب هاد القوة باش يالاه نفيق
بدات كتشرب وتشم وهوا وربع يدو على الطبلة كيشوف فيها بتمعن
غالي: إلى قالو ليك تعيشي فباغي تعيشي
سكينة:حلات عينيها بحماس) اه نعييش
غالي: ولاكن مغتعيشيش بحال هاد السيمانة اللي عشتيها ..نتي جيتي غير سياحة ..اما اللي عايشين هنا واه مكيخرجوش يوميا
سكنية: ايوا بلاش اللهم خروب بلادي
غالي: هبط راسو كيضحك ) توحشتي المغرب؟
سكينة: حسيت براسي بحال الى جلست هنا شهر !!
غالي: ماعندكش احساس الرجوع لهنا مرة اخرى ؟
سكينة: بلعكس عندي احساس الرجوع ماجاتنيش شي حاجة اللي صعيبة
غالي: انا علمتك .. نتي مزااالة نية.. واخا كيتقولي فاهمة وعارفة..مافاهما تا لعبة .. ماتبقايش تسافري مع بنادم مكتعرفيهش
سكينة: اويلي عمرني سافرت… اول مرة ويمكن اخر مرة .. دابا غنرجعو غنمشي انا وختي للبلاد لعرس عمي فخنيفرة
غالي: هااا. هي دابا نتي شلييحة
سكينة : بافتخار كتلعب فشعرها) ااييييه شلحااااا
غالي: هي كتعرفي تشطحي
سكينة: معلوم .. وبالموزون
غالي: يالاه اري عليها شي طرح
سكينة: طاحت فوق المخدة) لالا والله مافيها مقطع فيا اللحم
غالي: كتعرفي تهضري الشلحة؟
سكينة: شوية وكان ههه
غالي: كتغني؟
سكينة: نهز اللغا هههه فهمتي؟…. اللغا هوا الكلام وهز هوا نعلي الكلام بحال لا قلتي نقول موال .. ولاكن مايصلاحش هنا غيسمعونا من برج ايفل
غالي: كيضحك) صافي سكتي.. انا نغني ليك
سكينة: كتعرف!!
غالي: شد فيدها ) لاللة يا لاللة لاللة يا لاللة يامولات الدار الكبيرة والصور العااالي .. لحمام مابغاا يوالف يا شيكييية يا لهواوية ،، ويلى كنت حاجبة جلسي في داارك راه العبيد يشاورو عليييك
لحظة ضعف الجزء السابع
محتوى القصة
عنقها كيضحك ويمسح على ضهرها .. كان كلشي تخطيط وتركيز لاكن فاش شافها قدامو بقا كيضحك وقال ليها وهي متحمسة غطير بالفرحة
غالي: هاانتي وصلتي!! وقعات لك شي حاجة؟
ردت بالنفي كترعد من شدة الحماس
سكينة: لاا
قالتها وعينيها فالمدينة فرحانة وصاحبو أحمد اللور واقف كيتبسم .. عنقها بيدو فرحان بيها وجر ليها الباليزة بيد وحدة من كوفر الكار وقفها وكيشوف كيدور يشوف فيها بتأمل مامصدقش اش كيوقع .. اما هي العقل داتو باغي باغا تعيش باغا تشتت ودير كاشي فدقة
كان فيدو تطبيق فتيليفون من خلال جات سيارة كحلة نقلاتهم بالشنطة ديالها وهي اللور كطل وضحك بوحدها وغالي حداها واحمد لقدام .. ضارت عند غالي بسرعة وشعرها اللور كيلعب غفلاتو وقالت بهمس كتشوف بنص عين فاحمد
سكنية: شكون هادا اللي جا معاك
تبسم وضار عندها وقال بخفوت
غالي: معايا فالخدمة
قلبات وجهها رجعات كطل بعفوية وسعادة وتشوف فالطريق والاضواء المنورة بالليل و رجعات بنفس الطريقة عاوتاني بسرعة حاطا يدها جهتها فمها و همسات فودنو سادة ليه فدراعو
سكينة: فين غادين؟
غالي: لوتيل فين جالسين
سكينة: بخفوت) مغنخرجوش؟
دور وجهه كيضحك للجهة لاخرى مسح على لحيتو ورجع حرك ليها راسو وقال
غالي: غاااانخرجو
عطاتو بالضحك بحماس كتمنضر حتى وقفات السيارة قدام فندق على شارع كبير ونزلو كاملين وهي كدور وجهها من هنا ومن هنا باغا تشوف وداخلة قدامو وهوا جار ليها شنطتها وكيهضر مع احمد حوارهم مخلط بالفرنسية قليل غين كتفهم منهم شي كلمة ،. ومع ذلك ماهتماتش . كتشوف وباغا تعرف وعينيها تحت القصة كيدورو ويكتاشفو حتى تحل المصعد وخرجو بثلاتة .. ودع احمد غالي مشا فالاتجاه المعاكس وتلفت غالي كيشوف فيها ويضحك وهي واقفة كتعنق رجليها مع بعض وتمايل بشوية باغ تبول وفنفس الوقت عقلها فدوك الممرات كتفكر اينا بابغيدخلو منو
تفتح الباب ودخلات كتشوف بنضرات استكشافية الغرفة! كانت واسعة وفيها سرير الوسط ابيض وهي كتقدم بخطوات تابتة فرجلها صندالة طالعة بالخيوط مع ركابيها ولابسة شورط قصير وتيشورط وواسعة على الكتاف فيهم رسمة كحلة ديال نضارات شمية
غالي: سد الباب وراه ) هانتي فباغي… ماعندي مانتسالك زعاااايمية؟!!!
هز حاجبو معجب فيها وفنفس الوقت كضحك .. اما هي ساهية كتشوف فالغرفة!! لأول مرة فحياتها تدخل لأوتيل ! كتعرف عليه غير سميتو وتشوفو فالتلفازة .. اما حتى الحاسوب ماعندهاش اللي يقربها من العالم باللي فيه.
مشات طلات من واحد النافدة طويلة كتشوف ولسانها مربو ط بحال العادة .. كيتربط فاش كيكون العقل مركز ومشغول وهي الآن مركزة مع الغرفة والشارع اللي كيطل عليه . قرب ليها غالي شنطتها جنب السرير وبقا وقف كيشوف فيها كيتحرك وتشوف فأرجاء المكان وقال
غالي: ماعجباتكش لاشومبغ؟
ضحكات حتى بانو سنانها وقالت
سكينة: بلعكس وااعرة !!.. بغيت ندخل لتواليت
غالي: اجي.. هاهيا هنا
دخلات للحمام بقات كتشوف وتمنضر وهي فوق لاشاص حتى سالات وطلعات الشورط وخرجات عندو كان متكي على جنبو فرق السرير وحاط واحد الرجل فالارض
سكينة: يالاه نخرجو
هز عينيو فيها وشاف فالساعة وقال
غالي: نخرجو. دابا؟ كلشي كيسد هنا مع تمنية .. فين بغيتي تمشي؟
سكينة: نمشيو نسهرو !
حل عينيه شاف فيها سكتاتو وعاود شاف الساعة كيحسب الوقت وقال
غالي: صباح خاصني نفيق مع السبعة .. رتاحي ليوم ونقادو بروكرام احسن
مشات جلسات حداه بعفوية
سكينة: انا مرتاحة ! غير يالاه نخرجو
تكا للجنب بغا يتلفها على الخروج وجر الحاسوب ديالو عندو حطو على رجلو ورجع تكا كيشعلو وقال
غالي: اجي ااجي..اجي نقادو بروكرام دابا نمشيو عليه السيمانة كلها
ضارت من الجهة لاخرى لاحت الصندلة وطلعات تكمشات كتفو كتشوف شنو كيدير وهوا كيقلب وهي كتملي عليه
سكينة: نمشيو لبورج ايفل
غالي: عينيه فالحاسوب) غااااتمشي لبرج ايفل .. دابا فهاد الوقيتة كلشي جمع وطوا غا السكايرية اللي مزال كيدورو اما حتى الميترو مشا ينعس.. غدا مع الخمسة نمشيو لبورج ايفل.. هاهوا لاللة غدااا .. مع الخمسة .انشوفو طراجي ديالو واشي مافيه مايتشاف حتى هوا .
سكينة. وغنبقاو نخرجو غير مع الخمسة؟
غالي: هز راسو صغر فيها عينو وقال: وعلاش جيت انا لهنا؟
سكينة:ورينيانا نمشي رااااسي
غالي: دييييريها …. بلاتي بلاتي.. حنا رجعين لاندي.. هاهوا الويكاند عندنا غندوزوه كاامل .. غنديك لديزني لاند
سكينة: حلات فيه عينيها) ديرني عالم ديرني؟؟
غالي: ماعرفتيش ديزني لاند؟
سكينة: لا والله ماعرفتو دابا.. الرسووم؟ بحالا كنعرفو بحالا!! فهمتي.. كنعرف ديزني لاند ولاكن معرفتش زعماا.. شنو فيه بالضب
هي كتهضر وتوصف بيدها وهوا كيشوف باستغراب هاز حاجبو
غالي: اجي نوريك دزني لاند
دخل لليوتوب كيوريها وهي تقرب شافت داكشي وتحلو عينيها عاد عرفات شنو هي ديزني لاند من بعد ماكان مشتت عندها مفهومو وحطات صبعها على الشاشة فرحانة
سكينة: حلف غنمشيو لهنا !!
سد ليها صبعها بعدو على الشاشة وبقا شادو كيلعب بيه وعينو فالحاسوب كيكتب بيد وحدة ويعمر البروكرام وسكينة مخرجة عيونها البراقة كتشوفو كيقلب ويعمر الايام
غالي: رااه العشا ديالك الى فيك الجوع خليتو ليك
جمعات صبعها بعفوية اللي كان شاد وناضت عند بلاطو بشهية لقاتو مغطي عرات عليه وبدات تتشهى وجلسات كتاكل
سكينة: عطيني تيليفون نصور بيه
لاح ليها تيليفون ورجع الحاسوب بينما بدات كتاكل وتصور وتعوج عاجبها الحال حتى طلعات ليها اسم " شيماء" وشارت ليه بتيليفون
سكينة: شيماء كتصوني!! عنداك تقوليها انا معاك تفضحني كدبت عليها
نضات كتمضغ شادة تيليفون حتى لعندو فين كان متكي شدو وطفاه وسكينة كتشوف فيه باستغراب
سكينة: مغتجاوبهاش؟
دور وجهه بالنفي لاحو حداه بينما رجعات كملات عشاها ومشات كتقلب بين حوايجها فالباليزة على بيجامة وجبدات وحدة بسروالها فيها مربعات كبار والديباردور ديالها . السروال طراساها واللون الرمادي جاها رائع وهي خارجة من الدوش كتجمع شعرها فالاعلى بمقبط.
كان حاضيها بنص عين ويدو على البيسي .. منين غي خلها وكيفاش غيدوز ليها بلا صدع بلا دباز ؟ كتبان فيها ضريفة وعفوية .. واش يدوز ليها دابا ولا يخليها حتى تسخن بلاصتها؟
اما هي كدور فبلاصتها جاها القنط.. مشات جلسات على طرف الناموسية كتشوف فيه وتشوف فالارجاء ، سد البيسي ردو للجنب وحط يدو على السرير حداه
غالي: اجي نهضر معاك اجي
نضات على ركابيها مات تلاحت حدا كتفو وتنات رجليها كتفكر
سكينة:باقي الحال كن غير خرجنا
شد فيدها كيبلاني ليها .. قال اجي ندي ونجيب معاها فالهضرة شوية واخا ماعندو خاطر لشي هضرة
غالي: قولي ليا.. كيفاش داكشي دالاكراميات وكدا امم؟
سكينة: دورات عينيها عندو كضحك بحماس) عرفتيهم؟
غالي: عاودي ليا
سكينة: بحماس) عرفتي واحد البلان وااااعر.
غالي: مقاطعا) غير زيدي عارف داك البلانات ديال البنات مع السواعدة..اش كتقولو ليهم؟ لحوالا ياك
سكينة: دارت يدها على فمها) فين عرفتيهم!!!! كتعرفهوم؟
غالي: بالايجاب) كنسمع بداكشي … زيدي كملي.. كطلعي ضربي باسيات ياك
سكينة: بتساؤل) كيفاش باسيات؟
غالي: ودابا بلااا مادوري وخرجي من رودنتك قولي ليا .. تانتي كطلعييي ..
سكينة: بسرعة عطاتو الصبع) هاا كنطلع كنخراا ماشي كنطلع
لوا ليها صبعها فالبلاصة وناض تقاد معاها فالجلسة مخرج فيها عينيه
غالي: هادا الى ماربيتييهش غنهرسو لك .. سمعتي .. على هادا موضناها اخر مرة ياك ؟!
دورات يدها كضحك وهوا مزير على صبعها كيشوف فيها بجدية عاد طلقها شداتو كتشوف فيه بألم وقالت
سكينة: وا والله لاشميييتي شي حاجة بلا مدور بيا
قالتها وقلبات وجهها كضحك بغات تنوض لاكن جرها بيدو مهرج لسانو عرفها عاقت بيه وشداتو الضحكة تكاها عل ضهرها وهي كضحك عليه بسخرية
سكينة: هاااه شهدتي عليك كاااع صحابك .. والله وتقيسني
غالي:هز حاجبو شاد ليها يديها) ولخروج فالاكراميات مع آل زملان عندك مباح هااا؟ احي دابا من للخر(غمزها) شحال بغيتي؟
سكينة. بمزحة) عشرة دالمليون
غالي: جرها بالجهد) اجي نوريك عشرة دالمليون
بيدها دورها كيضحك عوال ع ليها ، اما هي غير كضحك عليه حيت ماعندو ماياخد منها من غير خيبة امل
سكينة: بلاااتي.. وابلاااتي نتفاهمو
رخا ليها كيتسناها تمشي بالخاطر
غالي: فاش غنتفاهمو
ناضت سخفانة كتجمع شهرها وقالت بوحهها احمر
سكينة. غندير انا وياك اتفاق.(جاتها الضحكة) حيت نتا انا عااارفاك مغتبعدش مني وغتبقا كدور بيا
هز حاجبو كيشوف فيها ويضحك بمكر .. جابتها ليك لاسقة
سكينة: كتنفس بتعب) دابا سمع(ربعات رجليها) غدا نمشي انا وياك ياك… نمشيو عند طبيبة .. الى كنت ماشي بنت دير اللي عجبك.. كاااع داكشي اللي باغي دير…والى كنت بنت غتبعد مني تافقنا
سكت بقا غير كيشوف فيها زربات عليه بهاد القضية لاكن مع ذلك مادخلاتش ليه راسو وباغيها بالخاطر ماشي بالعنف وجلس كيسايس
غالي: دابا نتي كتخرجي وكتلعبي وباغا تحمقيني واش انا ( دار صباع على راسو) عندي الودنين
سكينة: شادة الضحكة) هانتا غييير باش تفهم .. راه ماشي اي وحدة كتخرج راه كدير داكشي اللي كيحسابك !!! كاينين البنات كيخرجر باش ينشطو مع بعضياتهم… اما داك ال زبلان كاااع ماكيجلسو معاه واحق الله نحلف ليك على القرآن انا كاع
غالي: ميل واسو) وكتشطحو ليهم !!!
سكينة: هزات صبعها) مااااشي كولشي!!!… والله ماشطحت .. مكنعرفش نشطح داك الشطيح .
غالي: شوفي .. انا ماباغيش نفهم هادشي هادا كااامل.. ديري معايا حل
سكينة هزات حاجبها) اشمن حل!!! نتا والله حت مريض!!! واش عندك خواتاتك ياك!! عندك
غالي: وبلاااا متبداي عليا عندك خواتاتك وديك الهضرة تفيقي عليا الضمير زعما.. انا كن بغيت نشدك نشدك مانحيرش فيك
سكينة: حتى وانا رالله كن كنتي شي شماتة مانجي معاك .. عارفاك ولد الناس
قالتها ورجعات اللور كتشوف فيه بنص عين .. تراجع بهدوء كيضحك وقال هاز صبعو حدا ودنو
غالي: تبتييييني بدبك الهضرة… غدا نوريك ولد الناس من ولد لحرام
جرات المخدة شادة الضحكة كتشوف فيه بنص عين وهوا غادي جاي كيدورها فراسو
غالي: عااااندك الزهر .. طحتي معايا ماشي مع شي مكبوت يطلق فاسيان فالسقف رجل هنا ورجل لهيه ( شار بصبعو)
سكينة: لالا ولد الناس نتا انا كان عندي احساس
رد كيحرك راسو عاطيها بالضهر
غالي : مابغييتش ندير فيك راسي…نتي وااااااحد
دور راسو وضار كيشوف فيها كانت كضحك فخفوت وجمعاتها بسرعة شافت فيه بجدية ..
جمعات الضحكة ودارت يدها على فمها.. اما هوا بقا غير واقف وكيشوف فيها.. ماكرهش يشدها ينشرها لاكن ماشي من طبعو شي وحدة يتعدا عليها ولا تسمح ليه نفسو يقيسها بلا رضاها . واخا عندو رغبة قوية لاكن كيضرب حساب للعواقب وكيشوفها كائن ضعيف تكون كما بغات تكون كتبقا بنت وماعندوش الحق يتكرفس عليها ويقتاحم جسدها ضلما وعدوانا .. تراجع بقا غير كيشوف فيها وخلاها مشا توضى ورجع طلق السجادة قدامها وهي كتشوف فيه بنص عين وضحك عليه بخفوت .. صلى العشا وعاود صلى جوج ركعات ينهيوه على المنكر اللي كيدور ليه فالراس وهي معاه فالبيت .. مكانش مخطط لهادشي.. كان كيضن غتوافق بسهولة مدام مشات حتى لعندو فأكيد عندها كلشي مباح .
سلم وهي كتشوف فيه بنص عين مستغربة حتى ضار شافيها كيتمم الدعاء بفمو
سكينة: مرضتي الشيطان… هانتا معاه هانتا ضدو !! حمقتيه
كمل الدعاء كيضحك وناض كينعل الشيطان ويطوي السجادة غالي: كحزي لهيه (شاف الساعة) غدا عندي فوغماسيو مع التمنية.. غنرجع مع طناش نتبعو هضرتك .
سكينة:هزات حاجبها ) كتهضر بصح غنمشيو عند طبيبة!!
غالي: ببرودة) نتأكد راسي شدانا لهاد الطبيبة كاع
سكينة: دابا نتا جبتيني معاك غيير على هادشي!!
غالي: بسخرية) وانتي من الاول بادية هاكا!!
سكينة: كحزات للجنب) لالا خليييني نمشي للطبيبة حسن ليا
تكا حداها داير يديه تحت راسو لاكن ناضت كدور فعينيها
سكينة: اصلا الصهد الموت .. انا غنمشي نعس حدا داك السرجم .. عزيزة هليا الارض
شافت فيه بنص عين ومشات طلقات واحد الغطا فوق الموكيط اللي كان مطلوق فالبيت كامل وحطات وسادتها وهزات ليزور ومشات تكات جنب النافدة الطويلة اللي كانت محلولة من السقف حتى للارض الهواء بارد كيدخل والضو طفا .. غالي حيد تيشورط وتكا كيشوف فتيليفون وسكينة كدور فعينيها مامولفاش تنعس بكري
سكينة: غالي عطيني تيليفونك نحل فايسبوك ديالي
تلفت للجنب جر تيليفون اخر لاحو ليها فوق السرير
غالي: هاكي هادا
ناضت خداتو ورجعات بلاصتها حلاتو مشات للفايس بوك مباشرة حلات حسابها وجلس واحد شاد تيليفون فبلاصتو حتى شافو طفاه وتقلب على كرشو للجهة لاخرى نعس وبقات هي جالسة فالشاط هاكا بالاك والفوحان مع اللي كتعرف مكاين غير انا مسافرة انا مدوزة الصيف فباغي حتى بدات تعيا وداتها عينيها ونعسات .
صبح واقف لابس سروال التوب كلاسيكي اسود وشوميز زرقاء والسمطة.. اللي شافو يقول الراجل المثالي.. حلم اي بنت شكلا ومضمونا.. الجسد المطلوب والقبول ..مسرار متول ونقي والريحة عاطية..دواق والوقفة والمشية والكاريزما .. الختورية كتبان عليه فديك اللحضة وهوا كيسد الساعة .. هز لافيست. ديالو لبسها وشاف فيها كامن فالارض عاطياه بالضهر الشعر تحل كل طرف فين مرمي ورجلها عوجة ..كتنعس مشتتة وفمها محلول .
هز تيليفونو وخلا ليها التيليفون الثاني حداها وخرج
مع العشرة بدا الدقان الباب …. كانت كتسمع وهي غارقة فعز النوم لاكن ماقدراتش تسوعب.. موراه بنص ساعة. رجع الدقان و رجعات كتبرزط فنعاسها من جديد.. موراه مع الحداش تعاود الدقان وتقلبات على جنبها بملل.. الحداش ونصف حلات عينيها على نفس الدقان ورجعات ضارت للجهة لاخرى سادة ودنيها ..
طناش تحل الباب ودخل غالي لقاها مزالة فبلاصتها ناعسة ومشا عندها مباشرة جلس القرفصاء كيفيقها ويحركها بصعوبة باش قدرات تجلس سخفانة ماقادراش تهز يديها
غالي: هي طناش!!! نوضي دغيا مزال راجع للفوغماسيو يالاه..يالاه غيمشي الحال على لغونديفو
سكينة: شافت فيه بنعاس) اشمن رونديفو
غالي: رونديفو اللي درنا لبارح .. يالاه نوضي
وقفها بزز دايخة كتمشي وتجي.. عينيها تقال وطلقها مشات كتعتر فشنطتها للطواليط .. تعاود الدقان فالباب ومشا فتح كانت خدمة الغرف.. بنت شقراء هازة معدات التنضيف بدات كتهضر معاك بقلق وتشكي ليه على المحاولات العديدة اللي دارت بدون جدوى.. اعتذر منها وسمح ليها دخلات بينما مشا للنافدة وقف وهي كتنضف بطريقة سريعة .. خرجات سكينة غاسلة وجهها وكتحل عينيها بزز لقاها كتمسح الموكيط . حيدات من حداها ومشات هزات حوايجها
غالي: تلفت) ماسمعتيهاش دقات عليك؟
سكينة: لا!!
حرك راسو بالايجاب عطاهم بالضهر بجوج داير يدو فجيبو حتى وجدات وخرجات معاه لابسة كسوة مقزبة من الفخاد واليدين كحلة قصيرة مزيرة ولايحة عليها قميجة بيضاء طويلة والشعر مدفور يالاه خرج استعمل التطبيق من تيليفونو وحانت السيارةكتسناهم ركبها وركب حداها وهي كضحك عاد توضات ليه
سكينة: كنتخيل وجهك !! فين غتعطي بالراس
غالي: جاتو الضحكة وشاف فيها بنص عين ) هاحنا غنشوفو.. الواعرة هي الى خدمتيني على والو
دورات وجهها كضحك وتفرج وكحزات عليه شوية كتقاد
سكينة. صورني
غالي: دابا وقت التصاور؟!!
سكينة: باصرار) واصورني.. يالاه.. صورني
تقادات وجبد تيليفون صورها وعطاها شافت ماعجباتهاش وقال
سكينة: مازويناش عاودها
عاودها المرة الثانية وماعجباتها والمرة الثالتة هددها ميعاودش يصورها وقبلات باي تصويرة
دخلات للعيادة مع الموعد مباشرة .. ضارت كتشوفيه تابعها وضحكات
سكينة. غدخل معايا
غالي: زيدي وسكتي
دخلات والضحكة على فمها .. كتسمع وشي كتفهمو وشي مكتفهموش فالحوار ديالو مع الطبيبة .. دخلات لغرفة الفحص وكان فاصل بيناتهم ريدو من ورق كيتطوا فقط .. كان غادي جاي ويديه فجيابو كيفكر قدام داك الريدو الاخضر وسكينة لداخل شادة الضحكة والطبيبة كتفحصها ..فلاتها من جميع الجهات عاد ناضت خرجات كضحك وتقاد القميجة .. بقات واقفة ماجلساتش الا هوا اللي جلس تقابل مع الطبيبة بدات كتهضر معاه فالفرنسية وسكينة متبعة تعابير وجهه اللي تحولو للجدية وبدات كتبان عليه الصدمة .. اش كاين كيقول واشنو كانت كتقول مافهمات والو ..اللي فهمات هوا انه عرف الحقيقة وبانت من خلال نضرتو ليها اللي نوعا ما حس بالاحراج
خرجات قدامو على وجهها الضحك وحابساه حتى للزنقة.. اما هوا تلف ماقدرش يستعوعب!! على بالو جايب معاه بنت متاحة فأي وقت او كانت كتعاند وتتكبر!! لاكن اللي سمع مكانش ضارب ليه الحساب! خلاها يسكت ويهزها فدماغو وكتر فيه التناقض.. من جهة ماعجبوش الحال حيت مكان هاز هم وناوي يدوز الوقت وعاجباه.. دابا رجع مسؤول فجأة على بنت دارهم !! طايشة وهوا اللي سفرها بيديه وخرجها من بلادها !! عندها اب وام واسرة تماما كما حتى هوا عندو اسرة واخوات! عرف باللي البنت اللي معاه ماعندها عقل! وغامرات معامرة كبيرة وماضرباتش حساب للعواقب! .. حس براسو تشمت من واحد الناحية.. ومن جهة اخرى تأسف على سوء الضن!! كيبقا انسان عندو مبادئ وعندو اخلاق واخا عندو شهوات.. كبر فبيئة نقية وكيراعي للغير.. شاف راسو غلط غلطة كبيرة وماحكمش عقلو وخلا النزوات يأثرو عليه.. خايبة فحقو وماشي ديالو وماشي قدها باش يدير راسو فيها ويتعاند معاها !! هادا هوا اللي دار راسو فالبراهش وصبح فاطر! عاد فاق وعرف شكون جايب معاه!.. جايب معاه منتيف متبوع ويقدر يدير ليه مشاكل هوا فغنى عنها. ماشي وحدة مطلوقة ماعندهاش مشكل وماعندهاش اللي يسول عليها! هنا عرف صنفها ولمن كتمني.. لدوك البنات اللي كيبغيو يبانو واعرين .. باغين يكبرو قبل الوقت.. كيطيرو ومتبوعين بالمشاكل.. كيبغير يفهم فكلشي وكيحساب ليهم راسهم مطورين . وهاد السفر هادا فحد داتو كلاخ !.
رجع للرشد ديالو وتبدلات نضرتو ليها .. هز هم مكانش ضارب حسابو.. وتلاشا داك الاعجاب وداك الشغف بلمح البصر .. لحسن الحظ ماكلاش مخها بالهضرة واخا ناوي عليها .. كانت تقدر طيح فيه .. كان قادر استعمل معاها اساليب اخرى يخليها تبغيه..تضعاف ليه !
شاف فيها كضحك عاجبها الحال حيت صدماتو وكتحس بالانتصار .. رسم ليها بسمة باردة باش ميقمعهاش ووصلها للاوتيل حتى لبلاصتها وتلفت كيطوي الورقة اللي عطاتو الطبيبة فالجيب
غالي: حتى نجي فلعشية ونهضرو فهادشي
خلاها كضحك وهوا غير كيشوف .. عارفها عاجبها الحال لاكن داكشي مكعجبش.. سد الباب مشا بقات هي كدور لقات الفطور فبلاطو محطوط.. فطرات وشبعات ورجعات للتصاور والفايسبوك لعشية كلها حتى رجع. دخل لقاها واجدة كتنساه
سكينة: قلتي غترجع نخرجو
حط الحاسبو فالجنب وحيد لافيست وشار براسو ليها وقال مع بسمة خفيفة
غالي: جلسي بلاتي.. باغي نهضر معاك
ربعات يديها وجلسات كدور عينيها بارتياح .. الشعر مسبسب والقصيصة .. البرائة فعينيها وكانت. باينة ماشي من بنات الزنقة.. ربما تعاما لاكن وقف على كلام امين اللي قاليه راه ب بنت دارهم . فعلا عندو خبرة وبعد النضر اللي مكانش عند غالي بسبب التصرفات اللي كلنت كدير و داكشي اللي كان كيشوف عليها
صلى وسلم وهي كتشوف فيه وضحك .. مابغاش يقمعها فاش ناض لاكن ماضحكش معاها.. حط السجادة وجلس جنبها بدجينز وتقاشر بيضين وتيشورط كحلة.. تقابل معاها وتكا على ركابيه كيشوف فيها مطولا ويخمم .. اما هي حابسة الضحكة ويدها على وجهها وقالت
سكينة: مالك كتشوف فيا!
غالي:عقد حجبانو كيتسائل ) شنو قلتي لداركم باش تجي لهنا؟
سكينة: بعفوية) دابا غنبقاو كنهضرو ؟ غيمشي الحال !!
غالي: شد الساعة بيدو شاف فيها) مزال الحال .
عاود شافها بنضرات كتكرر نفس السؤال
سكينة: مشاو للبلاد.. بقيت غير انا وختي
غالي: شيك اصابعو برزانة) ماخفتيش على راسك؟ امم؟ …… ماخفتيش باك يحصلك؟… ولا ترقع ليك شي حاجة؟ …… يتعدا عليك شي واحد؟
دورات وجهها بملل مابغاتش تسمع هاد الهضرة والنصائح وبقات كتسوط فصمت .. اما هوا بقا غير كيشوف فيها فهمها مافيها اللي يسمع لاكن كان خاصو يهضر معاها
غالي: مشطها بعينيه) علاياش كتقلبي ؟ على شي واحد يكرهك فحياتك كوولها .. ماتبقايش قادرة لا تخرجي لا ضحكي… حتى الضحكة ماتقدريش ضحكيها!! ….. ماكتخافيش على راسك ؟ …..بنت زويونة اي واحد يبغي يطمع فيها…. كن طحتي فشي واحد مريض كان يتعدا عليك كما بغا .. يبيع ويشري فالأعضاء ديالك ولا من يجيب ليك الخبار.. مايعرفوك واليديك ميتة ولا حية و لافين مشيتي!… … عند بالك الحياة ضحك ولعب وصافي!! … شنو قصة دوك الاكراميات وعلاش كتمشي ؟ على قبل الفلوس؟! امم؟
ميعات كتشوف فجنابها مارضاتش.. طلع الستار وعرا ليها على جنابها نيشان بلا زحتى تحرجات
غالي: يعجبك الحال تمشي تسهري على اساس نتي ق٠٠٠٠ ؟ ….. كلشي ينعت فيك وكن غيير كنتي فعلا ….. نتي ماشي هاكاك وباغا تكوني ق٠٠٠٠
سكينة: عقدات حجبانها مارضاتش) لهلا يحييك
غالي: بسخرية) وراه هي هاديي!!!! نتي باغا تخرجي باغا تعراي باغا تعيشي حياة الق٠٠٠٠٠٠ ماشي حياة بنات ديورهم كينقزو غير فجنابهم وكيخافو على راسهم!!… (شار بيدو. بصرامة) نتي عزبااا كديري داكشي اللي كيديرو. بنات الزنقة اللي ماعندهمش علاش يخافو!… خافي غي على راسك بعدا .. يتكرفس عليك شي واحد …. راهم ق٠٠٠ب وكيخافو على راسهم … ماوصلوش لهاد النيفو اللي وصلتي ليه نتي!!..حتى لفييين اسكينة حتى لفين؟ عاجبك هادشي؟؟
حسات بالقاصح وبقا فيها الحال وناضت .. جاتها البكية لاكن حبساتها فعينها ومالقات باش ترد.. مشات جهة النافدة كتشتت النضر فصمت وبقا هوا جالس على نفس الوضعية متبع ليها عينو كيشوف فيها ويطلع ويهبط .. مقزبة رجليها عريانين البودي عريان من الضهر والشعر مطلوق … الصباغة فاليدين والرجلين … زوينة وكيوت وخسارة يضحك عليها شي واحد.. يدمرها ويدمر ديك الصورة .. خسارة ماعطياش قيمة لراسها .. اللي شافها يحسدها .. واي واحد يطمع فيها والى طاحت فيدين شي واحد مغاديش يرحمها .
ناض وقف كيتنهد بحسرة مشا داير يديه فجيابو وقف حدا سبرديلتو كيخشي فيها رجلو وقال بدون ميشوف فيها
غالي: هزي معاك شي حاجة كيتحرك البرد بالليل
تأثرات من كلامو حتى بقا فيها الحال لاكن فور ما شافت برج إيفل حلات فمها ونسات داكشي اللي أثر فيها بالحرف. هزات فيه عينيها بانبهار كتشوف هنا ولهيه واللي داز حداها كيبدا يشوف فيها بديك القصيصة والشعر الطويل الملفت للأنضار. كان غالي كيلاحظ نضرات الناس ليها وهوا وراها واقف حاشي صبعانو فجيابو ومجبد فالوقفة دافع صدرو وعروق يديه كيبانو الا هي اللي حالة فمها فبرج ايفل
سكينة: واش كيطلعو لفوق؟!!
غالي: هز يدو شاف الساعة ) مشا الحال .. خاصنا نجيو شوية بكري
سكينة: بالغبينة) بصح!! واغير شوف واش باقي
غالي: راه البارا سادينها ماشفتيهاش!!
رجعات اللور بملل كدوز يدها على شعرها
سكينة: صورني
تحمسات ووقفات هازة رجل اللور ويديها فالهوا وهوا كيشوف فتيليفون باغي يصورها ويضحك
سكينة: غير بقا كتصور يالاه تصدق وحدة
غالي: هاهما سبعة
رجعات كتجري عندو وتشوف فتيليفون بحماس
سكينة: صااافي.. هاكا مزيان
غالي:مد ليها يدو) يالاه نتحركو
شدات فيه ومشات حداه فشوارع باريز .. راسها واصل لكتفو ..كان لابس كويرة كحلة دالجلد وتيشور من لتحت وهي لايحة عليها كاب ناعم بني شاداه بيد وكيتساراو كل واحد فين كيشوف ..بقاو غادين جارين والدنيا عامرة .. كل مرة شنو يشري ليها ..غادية وكتاكل وساهية فالناس غاديين كيتباوسو حداها .. فينما تشوف شي جوج جوج مشادين فالبوسان كتبقا حاضياهم حتى كتبعد ..
دخلو مع شاورع ضيقة شعبية فيها لاختيزانا ديالهم ودوزها قدامو وشد فكتافها بجوج غادي موراها فالزحام والبيران محلولين كاشي معرين كلشي كيشرب على برا وهي مخرجة عينيها مصدومة والموسيقى مطلوقة متبعة لدوك الحانات عينيها وضارت قالت ليه باستغراب
سكينة: عندهم داكشي معري!!
غالي:هز حاجبو) اييوا ..تاقافتهم… (غمزها) حنا مسلمين.. هما غرب
بقات غير مصدومة فدوك البيران المعريين وكلشي كيشرب على برا .. مامولفاش بداك المنضر ومامتعوداش عليه ماقدراتش تستوعب بسهولة.
خرجها منها تما حتى هوا تخنق فديك البلاصة وداك ا لقرف اللي كان كيشوف فالبنات والبوسان والحركات المقرفة وردها لاوتيل سخفانة بالمشية وفيدها كارطونة فيها الماكلة وصاك فيه السقاطة والمشروبات باش تتنوس راسها فغيابو .
لقاو البيت مرتب مقاد .. دوش ولبس شورط وتيشورط وهي جلسات على طرف السرير قدامها طبلة حطات ديك الكارطونة والصك ولوات شعرها فالسما خلاتو واقف كيهضر مع شيماء ومتكي على النافدة .
كانت مشهية ديك السلطة اللي فوقها براعم النبات الرقيقة وقشدة طرية ..شراها ليها بشهوة منها مرافقة لبعض الاطعمة اخرى .
كملات ماكلتها ومشات وقفات حداه وتكات على يديها جنبو كطل فصمت حتى كمل المكالمة وشافت كضحك
سكينة: شيماء مسكينة طاااحت فيك… عنداك تقولبها ولا ضحك عليها
الليل والضوء فالبيت هادي.. البرودة داخلة مع ديك النافدة الطويلة فين واقفين، رجع تيليفون فالجيب شاف فيها وقال بتحايل
غالي: نتييي… نتييي حااايلة مع راسك
سكينة: هزات راسها كضحك) مالي اش قلت ؟؟ مسكينة كتبغييك.. بنت الناس ماتلقاش ماحسن منها
غالي: قلب عينيه لجهة اخرى ) نتيي راني قلت لييييك داك الراس عندك خصو يتهرس.. كتفهمييي كتعرفي العجب
سكينة: شداتها الضحكة) دابا ب بيني وبينك .. علاش ماديرش عقلك وتكون اسرة ؟ ها شيماء كتبغيك كتحماق عليك.. تعيش معاها فوق السلك
غالي: تكا بيديه اللور عكس النافدة) ونتي شنو الدور ديالك فالحياة؟ تنصحي ؟ (صغر عينيه) راه داك الرااس الى حليتو … (خرج لسانو) دابا شنو بغيتي ؟
سكينة: هزات حاجبها) اش غنبغي؟؟
تدفع جيهتها قرب منها حتى لسقها مع السرجم فحركة تحرش وبدات كدور فعينيها .. بعد الشعر على جبهتها كيشوف فيها عن قرب ونزل يدو مع خدها حت لدقنها شدو بيد اصابعو وهز ليها راسها كيتأمل ملامح وجهها ويدو الثانية على دراعها حسسها بأنوثها فحراكات حنينة ونضرات معبرة خلاو مشاعرها تحرك وقرب لشفايفها بدون مادير حتى رد فعل.. كانت عيونها اللي كتحرك فقط وتشوف فيه حتى كان غيبوسها لاكن فاجأها
غالي: بصوت منخفض خشن) دابا جيتي بين يدي.. تخلصي على كاع داكشي اللي درتي
فيقها من سهوتها فجأة وتحولات نضاراتها للدعر وفطنات براسها ودفعاتو اللور وهوا كيسوف فيها بابتسامة جانبية وحاجبو مرفوع زعما طحيتك
مشات هربات الحمام سدات عليها حتى تسمعات الساقطة وتقنتات مع الحيط كتنهج وقلبها كيضرب بالجهد!! .. مافهماتش شنو وقع ليها ؟ لاول مرة نرتاح فشي لمسة .. لاول مرة ماتنفرش !! لاول مرة نحس داك الشعور وداك الخفقان اللي تكول لخوف فجأة.. كانت غير كطنز عليه باغا تعرف من باب الفضول فاش كيفكر حتى فاجئها بشي حاجة خلاها تحس بأنوثتها بهاد الشكل لاول مرة فحياتها .
غالي: خرجي واه كنضحك معاك خرجي
سمعاتو قالها من البعيد وحلات الباب كتشوف فيه بنص عين كتحاول تستوعب .. تباع ليها اللسان مابقاتش هضرات.. اما هوا كان مزال بلاصتو كيشوف فيها بنفس النضرة .. بنت زوينة ضريفة كيعاملها بحال شي وحدة صغيرة . تقلب عطاها بالضهر كيضحك ورجع طل من النافدة .. لاكن هي تبدلات نضرتها ليه فديك اللحضة.. حسات بالضعف ومشات زعامتها ولسانها الطويل وتسلل لقلبها الشعور بالخجل.. جلسات على طرف الناموسية ساكتة شادة تيليفون فيدها وعينيها عليه كتأمل فيه .. فوقفتو .. فضهرو ..فشعرو .. بدا كيبانو ليها معايير الرجولة والاعجاب بدون ماتحس .. بدون ماتنتابه لراسها قادها احساسها فالتأمل بدون تفكير حت تلفت وهبطات راسها بسرعة شافت فتيليفون
شافها جالسة شادة تيليفون وقال كيضحك
غالي: اماالكي تلفتي؟؟
سكينة:عقدات حجبانها وشافت فيه) خلعتيني .
غالي: بشبح ابتسامة) خلعتك !
كان حاس بيها ضعفات من لمسة ولو كمل كانت غتجاوب معاه .. ولو زادها جوج كلمات كانت تقدر طيح فيه..لاكن بغا يبين ليها شحال ساهل عندو يضحك عليها لاكن مابغاش.. فقط بغا يفيقها .
هاد الحركة بالنسبة لسكينة قمعة .. مارضاتش وتصدمات فراسها وفنفس الوقت ماحملاتوش على ديك القمعة اللي دار ليها .. طيح بيها فالارض لاكن داواتها وتغابات وكملات معاه باش ماتبقاش مزيرة وقالت بميوعة كتشوف فيه بنص عين
سكينة: اممم… راه عادي فين كاين المشكل!! مالي انا ثلاجة
دور وجهه كيضحك وغير نطقاتها برتاحت وكملات قائلة
سكينة: اي واحد دار بحال هاكاك لشي بنت راه كتسها!! انا غير سهيت
غالي: هز حاجبو كيضحك) سهييتي!!
سكينة: قلبات وجهها ) اه غيير سهيت !
غالي: وا هاد السهوة عندك غتديك لهيييه شي نهار(شار بعينو جهة الفراش)
سكينة: بززاف عليك … (هزات صبعها )شوف اخويا ماتعاودش تقرب مني الله يحفضك.. عندك صاحبتك حتارمها ماشي فعايل هادو!!
مسح على لحيتو كيضحك ويحرك راسو يمين يسار وضار عطا وججهه للشارع كيشوف ويضحك بوحدو وقال
غالي: نتي خاصك الزيار شوية.. بان ليا باك رااخف ليك
سكينة: بغات تعطيه صبع ورجعات جمعاتو) واسييير سير اخويا بغيت نعس حيد من تما
مشات هازة شراوطها بغات تفرش لاكن تلفت عندها شار بعينو وقال
غالي: سيري نعسي تما غير سيري.. انا غنعس هنا
حطات ليه الفراش حدا رجلو ومشات ترمات على الناموسية طلعات عليها الغطا وتخشات تحتو شادة تيليفون كتلعب بيه فصمت بينما غالي متكي على ضهرو ويدو تحت راسو طالق رجل وهاز وشاد تيليفون عاطي وقت لشيماء .
نفس التبرزيط .. الدقان كل نص ساعة مللي كضرب التسعود.. خربقاتها فام دميناج فنعاسها ومرضاتها حتى ناضت حلات ليها الباب معصبة كتسوط عين محلولة وعين مسدودة ورجعات نعسات غرقات فالنعاس حتى رجع غالي مع الخمسة ودخل لقاها مزالة ناعسة .. مشا حط لافيست فالجنب وجلس حداها عرا ليها الغطا الابيض على وجهها طل عليها وبعد ليها الشعر عل وجهها كيفيقها
حلات عينيها وجمعات فمها ناضت حناكها حومر بالنعاس جلسات وهوا متكي على جنبو بشيح الابتسامة الجانبية كيشوف فيها
غالي: قالك البنت باش تعرفها مسرارة شوفها فاش يالاه كتفيق.. كينزل عليها سر النعاس
ضارت عندو مزالة دايخة وقالت
سكينة: فين غنمشيو ليوم؟
غالي: تهز من حداها كيضحك ) وانوضي بعدا وحلي عينيك الخمسة هادي
لاحت الغطا وناضت للروتين
خرجها هاد المرة لمعلمة تاريخية ..“notre dame“ لقات الناس كيتصورو قدام جمالها وبدات حتى هي كدور ليه من ليمن ليسر كتصور بكسوة قصيرة بحال الوردة وردية فاتحة فيها رسمات دالورد كبار .. مزيرة على الكرش والصدر والضهر عاري مشدودة بسميطات على الكتاف وكلوش من الجزء السفلي.. رجليها كيلامسو بعض بنعومة وصنيديلة بلخيوط والشعر منسدل وراء الضهر ولقصيصة والصاك صغير طويل محملاه بالجنب. كان واقف قدامها لابس شورط ازرق غامق مع حداء رياضي ابيض وتيشورط بيضاءوعلى كتافو تريكو خفيف من القطن ازرق غامق رابط يديه على صدرو ونضرات شمسية بنية شاد تيليفون كيصورها وفيدو ساعة يدوية فاخرة وخاتم فضي
سكينة: بدلع) غالييييي عاود صورني هاكا
تقلبات هاز وجل وكتف كيصورها ب ابتسامة رضى حتى شبعات ومشات شدات فيدو كضحك
سكينة: فيا الجوع طلق منها ودور يدو وراها عنقها
غالي : نديك لواحد البلاصة زوينة غتعجبك
سكينة: بمزحة) فيها الماكلة؟
غالي: فيييها الماكلة
دوزات يدها ورا ضهرو كضحك شدات فيه حتى وصلها لجسر مايئ بالقفال الغرامية المعلقة .. تما طلقات منو وتقدمات بعفوية وقفات الوسط وطلقات يديها
سكينة: صوري هنا
خدا ليها صور كثيرة كل مرة بوضعية وبغات حتى هي تعلق قفل .. كانو اصحاب الاقفال كيبيعهم فالارض خدات منهم واحد طويل احمر كتبات على سميتو " سكينة شينوية "
بغات تعلقو لاكن وقف عليها غالي هاز حتجبو بمزحة
غالي: وفين انا ؟؟
ضارت كضحك كتبات تحت سميتها غالي لاكن خدا منها القفل وقال
غالي: اري نوريك اري..نعلمك كيفاش تخلي الذكرى ماتعرفي شي مرة ترجعي لهنا تفكريني
كتب تحت الاسماء التاريخ وردو ليها شداتو فأول الجسر باش تعقل عليه في حالة ما رجعات شي يوم من الايام. دخلاتو بين الاقفال وسداتو وناضت كتنسح يديها
غالي: كيمد ليه تيليفون ) هانتي صورتك يالاه ..ماتقوليش ماخدامش معاك
شدات تيليفون كتشوف فالصورة بإعجاب وبالفرحة عنقات ليه دراعو كترعد عليه بغات تنقز
دخل شاد ليها فيدها لمطعم صغير تونسي . . تما كان متافق مع زملائه فالعمل يتلاقاو مجموعين . دخلات مافهمات والو بقات غير كدور فيعينيها وهما كيشوفو فيها .. هاد الدخلة كانت سيف حاد فقلب حكيمة اللي كانت من ضمن دوك الافراد الستة اللي جالسين .. من بينهم هي وجوج نسا وثلاتة دالرجال مجموعين كاملين على مائدة وحدة صافحهم كاملين برزانة وشار بيدو للنساء اللي كان من ضمنهم وحدة متزوجة ..و الاخرى مخطوبة شعرها قصير وحكيمة بالحجاب واللبسة محترمة تزيرات وحطات الماكلة من يدها بقات كتشوف فيه بخبية أمل وحزن نابع من عيونها ،خفاتو بابتسامة وكتشوف فسكينة مصدومة .. اخر توقعاتها كإمرأة محترمة لمسات فيه المعقول والحياء والاحترام يكون فجعبتو بنت بحال سكينة فديك اللبسة والشعر يستحي الواحد يطلقو كامل والفتنة كلها كتمشى على رجليها.. باعات الغصة بينما سكينة كتشوف فيهم بابتسامة خجولة حتى هي مكانتش متوقعة يلاقيها بيهم وقربات شادة فصاكها الصغير بيديها بجوج شافت وحدة منهم صاحبة الشعر الاسود القصير ناضت عندها سلمات عليها بوجهها وقربات من البقية حتى هما سلمات عليهم بالوجه بارتباك وجلسات جنب غالي كدور فعينيها بخجل كتشوف فيهم بنص وتشتت النضر بينما النساء كيشوفو فيها وفشكلها ..كاين اللي بان الاعجاب من بريق عينيها وابتسامتها وكاين اللي تخلعات من شكلها وبدات الصدمة فعينيها واخا عيات تخفيها ، من بين الرجال بثلاتة كان أحمد جالس واللي سبق ليه شافها فاش مشا معاه المقهى وفاش تعرض ليها فالمحطة .
لحضات من الخجل .. وكل ما زادو نضرات النساء ليها زاد خجلها وهي كتلعب بشعرها با اذافرها الجميلة بعفوية
مد ليها غالي لائحة الطعام ليدها ويدو ورا الكرسي ديالها مايل براسو عندها وقال بمزحة غير بينها وبينو
غالي: لحم اللحوف اللي كاين كيجي فستيك بنين
حلات عينيها وشافت غيه كترمش وقالت بخفوت ويدها حدا فمها
سكينة: اويلي !! زعما كتصلي!!
دور وجهه كيضحك ورجع تلفت عندها
غالي: كلشي كتربطيه بالعبادة … الاللة مكاين لا حلوف لا حمار غير كولي بالصحة
هزات عينيها كتشوف فطباسلهم بنص عين وميلات راسها بخف
سكينة: بحال هاداك
حول عينو لطبق حكيمة ورجع كيقلب عليه فالائحة
اما حكيمة تسدات ليها الشهية .. عينيها كتمشي ليه نيشان وتمشي لسكينة ..الوجه رجع احمر مزير حتى بدات كتفتف .. صدمتها كانت اكبر من انه جايب معاه بنت او شكون تقدر تكون .. خطيبتو ولا مرتو ولا صاحبتو … وإنما صدمتها فيه هوا والصورة اللي كانت واخدة عليه ..المجهود اللي كانت كدير باش تبان بنت الناس معقولة محترمة والكل كيوقرها ويحتارمها .. الميول ديالو دخلها فصدمة والصدمة شخصيا قدامها كتشوف فيها .. عكس توقعاتها تماما بكل التفاصيل.. لا والاهم باقا صغيرة !! كيفاش هوا كيبان بعقلو..رزين .. وصارم فالخدمة يميل اهاد النوع من البنات !!!
تبسمات وناضت للحمام .. ورفيقتها المتزوجة "عزيزة" حتى هي كانت محجبة .. غليوضة شوية ومحترمة تبعاتها لقاتها واقفة متكية بضهرها على لافاو ويدها على فمها ونيفها شادة فالرخاجة اللي وراها ومزيرة عليها سادة عينيها
عزيزة: مالكي علاش جيتي لهنا ؟
حكيمة: سادة عينيها ويدها على فمها) صدمنييي..صدمنيييي
عزيزة هادة ليها الهم .. من ديما كتعاود هي وياها كتقيل حكيمة شادة معاها الخط فايليفون بالليل والهضرة غير عليه كيحللو الشوفات والهضرة والحركة .. هضرت معاه وضحك معايا.. داز حدايا وتبسم ايوا شنو كتعني هادي!! شنو بان ليك؟
لبارح شاف فيا واحد الشوفة يالا فسريها نتي؟
اشنو بغا يقصد زعما ؟
دار ليا بيدو هاكا.. مافهمتهاش شنو بغا دعما يقصد؟
واغير يجي يوضح ليا هوا ماباغيش يوضح ليا انا غنتفهمو ..
بلعكس مايلقاش معايا مشكل ياك نتي عارفاني؟ مايلقاش معايا مشكل نهائيا وكنفهمو ..
قالي واش نجيب ليك قهوى معايا ودابا شنو كتعني هادي يالاه ماشي كنعجبو ؟ كنعجبوووو وماقدرش يجي يصارحني عييت ما نبين ليه باش يزعم .. حشومي بزاف
- خايف نقمعو مثلا !! داكشي علاش مازعمش حيت خدام معايا
عييت نبين ليه يزعم .. نتي عارفاني اختي عزيزة كي دايرة .. يلقا حسني مني يالاه ؟ واخا يدور حتى يعيا مايلقاش حسن مني نتعاونو انا وياه على الزمان وياخد بيدي وناخد بيديه .. دارهم على عيني وراسي نتي عارفاني صبارة مافياش المشاكل
لا مبغاش العرس منديروهش المهم هوا التفاهم هااااااا هنتي دابا هضرتي.. التفاهم هوا كلشي.. هادشي اللي كنبغي نوصل ليه باش يزعم .
كثرة الهضرة والاحلام والتخيلات اللتي ليس لها معنى .. كل تصرف او مجاملة كتفسرو بطريقة ترضيها هي وتريحها والنتيجة فالاخير هي هادي!
عزيزة: في حيرة) ياختي حتى انا صدمني ..مانويتهاش ولا جات على البال ولا خاطر !! … زعما الرجال!!! تعياي تفهمي ماتفهمييي واالو طاح من عيني.. مايستاهلكش والله مايستاهلك
حكيمة: بدموع محجرة) ماقديتش اعزيزة ختي .. ماقديتيش.. تصدمت حاسة بالدوخة
عزيزة: شادة فيها) ناااري قطعتي لي قلبي.. صافي ماديريش فراسك هاد الحالة الله يعطيك الستر .. والله مايستاهل شوفي غير كي دايرة اويلي عريانة كلها لابسة طرف ديال الترب
حكيمة: كترعد) شفتيها كي دايرة؟ (باشمأزاز) شفتي ديك الحالة اوييلي ماقدراش نتيق !!! واش كنحلم !! غالي!! اوييلي واش غالي اللي كنعرفو
عزيزة: الله يعطيك الستر الى مسحي دموعك .. هاد حال الرجال عزيز عليهم الرخص.. كما كان نوعو
حكيمة: مكيفرووتش الصلاة!!! كيسبقها على الماكلة !! مقدرتش مقدرتش! ماقدرتش جاتني الدوخة !!
عزيزة: وصافي نعلي شيطان.. راني قلت ليك الرجال راه خطار .. حتى هوا غيكون كيدوز الوقت .. نتي بنت الناس معقولة محتارمة راسك مافتحيتش ليه الباب باش يتفلى .. اصلا الى ماكانوش هادو اللي بحالها معامن بغيتو يتفلاو؟ نتي مازعمش عليك ..ماقدش عليك .. كتباني ليه فمرتبة عالية يبغي يهضر يحشم منك .. عارفك ماشي ديال التفلية وديال ضحك وميزعمش عليك. فييين هي وفين نتي اصاحبتي . نوضي نوضي.. نوضي غسلي وجهك وهزي راسك وجلسي قدامو شوفي فيه وضحكي خليه يحس براسو صغير قدامك ..يالاه
تجمع الكل على الطبلة.. من الخجل كانت سكينة كتاكل بشوي ودور عينيها فجنابها.. حضات بنضرات حكيمة ليها متشي عاديين.. ماهوا نضرات اعجاب ولا نضرات برائة .. شي حاجة فثها ماشي عادية.. الشي ة هادة خنافرها مبسمة من قنات شنايفها وكدير تصرفات ماشي طبيعين.. ماشي ديال وحدة خدامة معاه وصافي! ترادت فيها ضلعة وكتهضر وتسمع صوتها وضحك!
احيانا الانسام مكيشعرش بشنو كيدير.. بحال حكيمة بغات تبين انها مامسوقاش! نسات انها عندها مكانة اجتماعية ومنضب زوين وثقافة . نسات هادشي كله وتحركات فيها الغيرة وقات تتصرف انطلاقا من العاطفية ومبالغة بدون متنتابه حتى خرجات على المعتاد وعلى كيفاش مولفين بيها الموضفين اللي معاها ! لدرجة انتابه ليها غالي وفهمها وفهم ضحكاتها مع عزيزة اللي مسايراها وتلفت حاط يدو على لحيتو بسخرية جهة احمد اللي كيشوف حتى هوا بنص عين
غالي: women
ضحك احمد ومابينش دغيا قلب وجهه كيشتت النضر هوا وغالي.
حكيمة يحساب ليها عايقين بيها .. باش تبين العكس زادت عماتها وبدات ترحب بمبالغة بسكينة وتبسم ليها بلا متحس انها بهادشي عاد كتزيد دخل الشك للانسان وتبان ليه غريبة الاطوار! هادشي طباعا للي مكيعرفهاش.. اما اللي شام ريحتها بحال غالي من اللول فهوا فهام علاش وكيفاش .. وبهادشي زادت قللات من قيمتها قدام راسها وقدام غالي وفكل مرة تبغي تقادها عاد مكتزيد تعورها .. لا هي قادرة تخليها كي كانت ولا هي قادرة تصلحها
حكيمة: مرحبا بيييك احبيبة .
بغات تبين انهم مضاسرين .. حتى انها تيقاتها وخلات غالي غير كيشوف فيها وماعجبوش الحال
حكيمة: يمكن ساكنة هنا ياك احبيبة
تبسمت سكينة بخجل كترد الشعر ورا ودنها وقالت بصوت شتوي
سكينة: اا.. لا
حكيمة: غالي ماعرفتيناش على المادموزيل
دورات سكينة وجهها للجنب ويدها على فمها كتشتت النضر وقالت بهمس جهة غالي
سكينة: هاد الخرية واش مريضة فكرها..شو كيدايرة
رجعات دورات وجهها وغالي كيضحك وحكيمة كتشوف فيهم من فوق نيفها كأنها اللجنة وكأنهم الاعضاء
عزيزة: بغات تلطف الجو)عنداااك غير نكونو كناكلو لحك الخنزير
احمد: ان الله غفور رحيم .. ماقصدناش هههه كاينة ولالا اطارق؟
طارق: بمزحة)قول غير بسم الله .. وتوكل على الله
حكيمة: بمزحة) كاين اللي كيجي حتى لحم الخنزير ريقول حرام
شافت فسكينة وقلبات عينها لعزيزة كضحك .. اما سكينة دورات وجهها لغالي بخفوت ويدها على فمها
سكينة: كدق عليا؟؟
غالي: ماديهاش فيها
دورات سكينة وجهها بابتسامة شافت فيها وحكيمة كتبسم
حكيمة: كول احبيبة ماعجبكش ؟ ياكما تقتي راه غير كنضحكو ههه هادا طبعنا
سكينة: بمزحة ) لا حبيبة ماعنديش مشكل حتى لحم بنادم كيجيني بنين
الكل كيتجمع ويضحك وسكينة ساكتة حتى كملو الماكلة وخرجو مجموعين كيتمشاو .. الرجال كيضهرو والعيالات حاضيين بعضياتهم .
اما سكينة شادة فيد غالي كتشوف وساكتة ووراها حكيمة وعزيزة كيشوفو فيها من راسها لرجليها
مالقاو مايعيبو.. كاع داكشي اللي غتغطي بالحوايج زوين
حكيمة: اوييلي على شوهة هادي غادا معانا
عزيزة: حتى هوا الصراحة مدار فيها مايصلاح.. حنا كوليكَ مع بعضياتنا محتارمين بعضياتنا مكانشخاصو يجيب معاه وحدة يدخلها بيناتنا!! ماحتارمناش !
عائشة : امرأة كبيرة) ايوا ماشي مشكل .. كل واحد حر
حكيمة: لالا صراحة ماجاتش… وعاد جايبها بداك الحالة انا حشمت !! حشمت بلاصتها !.. هادا راه عدم الاحترام اختي اويلي
هما كيضهرو اللور ويحللو ويناقشو وغالي وسكينة قدامهم وحمد حداه كيتجمعو .
رجعو كاملين لاوتيل طالعين فالاسانسور وحكيمة مخرجة عينيها كترعد وتنخز عزيزة بخفوت
حكيمة: اوييلي !!! اويلي هادا زاد فيه !!! واش تسطا؟
وصل للكولوار فين نازلين كاملين وتفارق معاهم مشا شاد لسكينة فيدها دخل معاها للبيت وسد الباب.. يالاه جلسو ورتاحو وبدات سكينة تنكر على حكيمة وصلو مسج فتيليفون وتجبد فالوقفة كيقراه كله بالفرنسية
حكيمة: سلام غالي.. لاباس عليك كلشي مزيان . انا جيت نهض معاك نيشان وكنتمنا متفهمنيش غلط. حنا زملاء فالخدمة كنحتارمو بعضياتنا وجينا فورماسيو وعندنا فيها هدف واحد.. متوقعناش منك بحال هاد التصرف ابدا .. سمح ليا غنكون صريحة معاك ، ماعجبناش الحال دخل علينا بنت بداك الشكل وحنا نساء فينا المتزوجات محتارمين راسنا ومعانا اصدقاء فالعمل , على الاقل تفرق بين زملاء العمل ربين اصدقائك الشخصيين.. ماقدرتيناش وماحتارمتيناش وماشي احترام .. والله ماحتارمتينا ماقدرتينا زعما مالقيت منقول فاجئتينا الصراحة !
حطات التيليفون بصرامة هازة راسها وهي جالسة فوق السرير ..لابسة بيجامة نص كم بسروالها وشعرها بني ملس بزاف على الراس من كثرة الحجاب
حكيمة: بصرامة وحدة) سيفطتو ليه يالاه.. خليه يعرف غلطو حيت كان ضاروري شي واحد يفيقو.. اويلي قلة الاحترام هادي !!
ردات عليها عزيزة وهي جالسة فالجهة لاخرى من السرير ديالهم فاصل بينتها كوافوز صغير . حتى بلامس مريحة شعرها اسود قصير طالقاها ملوي وشادة تيليفون فيدها
عزيزة: مزياان عبرتي عليه .. قلة الاداب
هزات حكيمة راسها ودارت رجل على رجل .. يديها ورجليها حومر مطبزين شوية .. كتبان حادكة وقادة كما كيقولو ديال الزمان .
ك صونا ليها تيليفون فيدها وشافت فعزيزة مندهشة
حكيمة: كيصوني!!
عزيزة: غمزاتها) غيبدا يبرر دابا .. هزي راسك باش يعرف معامن
حكيمة : بتحدي ) انا نتفاهم معاه (فتحات الخط وقالت بصرامة وعزة نفس) ويي غالي؟؟
غالي: بجدية) محتارمتكش الاللة دخلت عليك رقاصة؟؟ اش هاد قلللة الاداب بعدا واش !! واش عارفة واسك شنو كتقولي ولا ماااا!!! على اساس نتي شكون باش تعطيني محاضرة ! اشنووو هوا الاحترام عندك ؟؟
حكيمة رجعات حمرا غير قصح معاها بدات دخل وتخرج فالهضرة وزادت تشبتات بهضرتها اكثر كتحداه
حكيمة: ماشي تصرف!!! انا ماضهرتش معاك قلت ليك لا هاديك حياتك الشخصية وكتنتهي فحدود حياتنا الشخصية حنا !! حطيتينا امام الامر الواقع ومعانا زملاء كاين اللي حشم ماقدرتش يهضر !!
غالي: قاطعها) الاللة حتارمي راسك خليني نحتارمك الله يجازيك بيخير الى كنتي باغا تفرضي الاحترام سيري جلسي فمطعم بوحدك شداك اصلا ليكوليكَ تجلسي معاهم مالي جايا عندك هدف!! غنبداو نهضرو شي هضرا ماشي هي هاديك… خليني نحتارمك حسن ما نوليو فشي حوايج اخرين ميعجبوكش.. اش هاد الضسارة هادي ؟
حكيمة: تزيرات) سمح ليا انا ماعجبنيش الحال مااا… مارضيتش قدام ليكوليg نشوف منضر بداك الشكل هادا علاش(وهزات خنافرها)
غالي: شوفيه الاللة ولا كتشوفيهش واش بغيتي نخرجو للعيب؟ حتارمي راسك الله يخليك ولزمي حدودك
قطع عليها فالوجه حتى بدات كتبكي ورجع وجهها احمر ضارت عند عزيزة مزيرة بدات كتبكي وترعد بينما هوا مابرداتش ليه بقا واقف فالبيت عاقد مية وحداش تاصل بأحمد يبرد بيه على راسو
غالي: واخاي احمد… ملاباسش اصاحبي شوف ليا المسج اللي وصلني دابا واش داكشي جاك عادي ديالك وحدة محترمة راسها!!
احمد: قريتو ولاكن مافهمتش اش هادشي علاش ؟
غالي: ما اافهمتش اش هادشي طلعات ليا الدم فهاد العشية مابغيتش ننن سمع ليها شي هضرة دفن راسها فالارض.. و اهاد العيالات اصاحبيييييي…. مايخليوكش كاع دخل سوق كرررك
احمد: كيضحك) اصاافي برد ماتجاوبهاش على وجه داك البيرو اللي جامعكم.. (تنهد) واش شغادير شوف وقول الله يستر هادشي اللي دير خلي الوقار بيناتكم
غالي: كيبرد) مشاكيييل مع الجنس…. عصباااتني اصاحبي كنت باغي نقوليها شي هضرة دااازت فوجه هاد الخدمة اللي جامعانا.. شوووف دابا على بنادم يالاه!! والله اصاحبي كن بغيت معاها الشوهة نخليها حتى نتجمعو كاااملين فوق شي طبلة ونوريها ماحتارمتيناش.. توريني شكون هادو اللي تشكاو وشكون اللي ماعجبوش الحال!! تورييهم ليا نشوف اشمن حسااااب عندهم معايا ونشوف هاد الزعامة فيين الحد ديالها .
احمد: ايواا راه جاتها الغيرة ولا منعرف .. العيالات هما هادو مايرتاحو مايخليوك ترتاح
غالي: لا حولة ولا قوة الا بالله .. يالا اخاي احمد حتو لغدا نشوفك ..تصبح على خير
قطع وتلفت طالع ليه الدم شاف فسكينة اللي مربعة رجليها على طرف الناموسية بالبيجامة كتشوف فيه بميوعة
سكينة: علاش ماسبيتيهاش!!! سبها باش تعلم ولا عطيني نسبها
غالي: بالنفي) كن مكانش معايا فنفس الخدمة كن عطيتها هضرة اخرى .. غتبدا تساب مع الناس اللي معاك فالخدمة وتبرهش وسط الوزارة !!
سكينة: وا خليني انا غنعطيها واحد جوج كلمات نوريها .
غالي: نتي غي سكتي .. ماتهضريش بقاي بعيدة على هادشي .. حتى والى عاودنا تلاقينا ماتشوفيش فيها كاع
هناك رجال كيسيطر عليهم الغضب ويقدرو يفوتو الشخص المعادي ليهم فاسلوب الرد. بدون مايخمم او يضرب حساب للعواقب.. هاد النوع هوا اللي كيكون فالخدمة بين الموضفين كيبان صغير .. قليل فين كيضربو ليه الاحترام .. العيب على طرف لسانو وكيكبر المواضيع وديما منعوت بالمشاكل وكيبغي يبان مسيطر وقوي بالغوات والضهرة و تخراج العينين ..كتلقا راسو فارغ خاوي فراس مالو الهضرة والاعصاب والتكبير المواضيع.. هاد النوع حتى واحد مكيعول عليه .. حتى فالمناصب كيخليوه هوا اللخر .. مامقبولش وماشي قد المسؤولية وماعندوش فن الرد والسيطرة على نفس .. غالبا كيكون من المتابعين وقدامو قائد . وهاد القائد غالبا ما كيكون من نوع غالي.. اللي بالرغم من الغضب والاعصاب كيفرق بين زملاء العمل وبين الاصدقاء وبين الاحبة.. كل واحد كيتعامل معاه حسب مكانتو .. هاد النوع كيكون حكيم فالعمل وبين العائلة والاصدقاء ورابط لسانو ومتحكم فراسو .. اسلوبو فالرد كان محدود فحدود العلاقة بالعمل . مكيخلي حتى واحد يفرض عليه شي حاجة .. كيدير داكشي اللي كيرتاح فيه وعندو فيه رغبة .. وفنفس الوقت فارض الاحترام وكيقدم الاحترام للجميع بعقلانية وحدود حتى لو كان داك الشخص قليل العفة معاه فالعمل وماعندو كي يدير يتفك منو ومشارك هوا وياه الحوار بزز منو .
اما سكينة مامولفاش بجو العمل والزملاء فالعمل عندها زايد ناقص .. تسبها وتعريها وتمشي بحالها مرتاحة
ربعات يديها وكانت مصرة باش يسبها لاكن رفض وحط تيليفون خلاها كطلع وتهبط .. فهمها وشرح ليها لاكن مابغاتش تفهم وخلاها ومشا للدوش دوش بينما ناضت للتيليفون بغات دير شرع يديها ساعة لقاتو بالكود وحطاتو كتزفر .. خرج عندها لابس شورط و تيشورط بالسماطي كحلة مستغرب وكيشوف فيها وقال
غالي: واش مغتعيطيش لباك تسولي فيه؟؟ شتك نسيييتي داركم
سكينة:هزات كتفها) خفت
غالي: شار بيدو) واهزي تيليفون عيطي ليه شوفي شنو واقع .. راه مشارجي غير عيطي
هزاتو بتردد والقلب بدا يضرب فالتسعين .. سبقات من رانية هي اللولة عيطات ليها لقات عقلها خارج كتغوت
رانيا: فييينك ؟؟؟ فين مشيتي ؟؟؟ كحلتييييييهز من عند بااااا
قفزات سكينة من بلاصتها طار ليها العقلة فالبلاصة بقات كدور فعينيها مخلوعة وتهضر بالجهد بالخلعة حتى خلعات غالي من ردة فعلها مشا حداها وقف والفوطة على كتفو كيشوف فيها
سكينة: بهلع) اويلي!!! اويلي با جاا
رانيا: وافييييينك … مرضتييييني الله ياخد فيك الحق اجيييي دااااااابااااا
سكينة: بجنون) وجاوبيني شنو وااااقع جاوبي
رانيا: اجي وغتعرفي شنو واااقع اجي دااابا
تعصبات سكينة بدات كترعد فبلاصتها بغات تبكي والخلعة كتشطحها فبلاصتها ويدها على فمها بالدفار طوال كترعد
سكينة: قالتها لبابا… اويلي قالتها لبابا هاااهيايهنننننن
غالي: كيهدنها) بلاتي بلاتي شنوو ؟ شنو قالك ليك ؟
سكينة : كتمشي وتجي بلاصتها) مشيت فيها مشيت فيها مشييييت غيقتلني ..صافي صافي منرجعش صافي مغنعاودش نرجع ارييييليييييي هااااععععع هاويلي (كضرب وجهها )
غالي: وثراتو) واشنو قالت ليييك ؟؟ (شدها تبتها) هضري شنو قالت ؟
سكينة: تنقز بلاصتها) قودتهااااااااا … صافي كحلتها قالت لي كحلتيهااا
هز تيليفون من فوق السرير وهوا شادها كيتبتها ماقدراتش تتبت وكأنتا شاعلة فيها العافية وشادها الحريق
غالي: مد ليها تيليفون) عيطي لباك.. شدي عيطي ليه
سكينة:رجعات مدعورة) لالالالا منقدرش منقدرش
تكمشات فراس السرير ومشا طلع على ركابيه تبعها وثنا رجليه قدامها كيهدنها بعصبية
غالي: واسمعيييي.. عيطي لباك هضري معاه .. سمعي منو شنو غيقول بعدا .. شدي
مد ليها تيليفون كترعد وتقفقف وزيرها باش تهضر لاكن تفكات ان باها طاح ليه تيليفون فالماء وتاصلات بأمها والرعدة فيها كتسناها تجاوبها سخفانة حتى تشد الخط وردات مونية
مونية: الووو؟
استغربات كدور عينيها من ردة فعل مونية الباردة والاصوات حداها ديال الضحك وجمعا البكية بقاو غير الاثار بحال الدموع والحمورية والنيف كيسيل مع الشعر على الوجه
سكينة : باستغراب) ماما!! هانيا ؟
مونية: واش سووكاااينااا؟؟
سكينة: اه! واش لاباس
مونية: بسعادة ) لالاباس كولششييي لاباس كيسولو علييكم فين هما البناات علاش مجاااوش ولاهييلا
هزات عينها فغالي اللي هاز حاجبو كيشوف فيها واقف على ركابيه ومركز معاها
سكينة: وبابا لاباس؟ كولشي مزيان ؟
مونية: هاااهوا فين كيشوي فالدوارة .. دبحو هاد النهار واحد الحولي .. ايوا مكاين غير الشوااا.. شكادير رانيا
سكينة: بلعات ريقها كترمش) ببببببخير .. اري بابا نهضر معاه ..بغيت نسول فيكم
قالتها وعينيها مهزوزة فغالي اللي مقنتها باش تبت وكيحرك راسو بالايجاب تكمل
مونية: هاااهوا .. هاك ابناصر سكينة كتسول
بناصر: بصوت مرتفع) ااالو… اش كتعاودو؟؟؟ مزيااان كلشي مزياان مال تيليفون ديالك طافي؟
سكينة: غير تحرقات ليا لاكارط وصافي درت نمرة جديدة
بناصر: اش كدير رانيا دوزها ليا
خرجات عينيها فغالي كتشطح بالخلعة قالت عاضة على شفاهها بعنف
سكينة: فطواليط .. بلاتي تخرج
بناصر: يالاه بلاتي دوزها ليا يالاه
سكينة: بارتجاف ) واخا
قطعات وطاحت كأنها جاها ارتجاج فالمخ
سكينة: قالي دوزي لي رانيا.. (طارت من بلاصتها وقفات) صاافي مشيت فيها مشيييت فيها عاوتاني
جرها من يدها جلسها وسد عينيه كيسوط هاز صبعو بتمعن فيها
غالي: سمعي..اري نمرة رانيا(هز تيليفون) دغيا
سكينة: علاش شنو بغيتي دير؟
غالي: اري النمرة ورصاااي..تبتي لارض وسكتي
خدا النمرة عيط لرانيا وسكينة كتاكل صباعها ختى شد الخط
غالي: ختي رانيا.. ان امي ديال سكينة هاكي باك بغا يهضر معاك غير دوي عادي بحال الى حداك سكينة
شد تيليفون سكينة دوز نمرة باها ومدو ليها
غالي: جاوبيه قوليه ها رانيا ( رد على رانيا) تسمعي صوتو هضري اختي الله يحفضك(كبر الاصوات)
شدات تيليفون كترعد وردت
سكينة: الو بابا.. ها رانيا.
بناصر: الو رانيا..
رانيا: بصوت مستغرب) بابا!!
بناصر. لاباس بيخير ؟؟ كلشي مزيان؟
رانيا: الحمد لله.
بناصر: واتهلاو فبعضياتكم .. يالاه كونو كبابل.. ها العرس مابقا لو والو واجيو تفوجو
رانيا: ان شاء الله
رانيا كانت كتهضر وخايفة ومافاهمة والو .. حتى قطع بناصر وتأكد منو غالي وقرب تيليفون لفمو
غالي: شكوا ختي رانيا سمحي ها سكينة
شدات سكينة تيليفون متفاجأة مافاهمة والو ردت
سكينة: تقلبات بغضب) عقلييييي فيها … واعقلييييييي هاهيا ..ديريها فين تجيك
رانيا: بغضب) وافيييينك معامن نتي؟؟؟؟؟ اجي داااابا الله يعطيك العداب
سكينة: يجييييك ابنت الحرام عقلي على هادشي اللي كديري ليا
رانيا: هييييه!! انا اللي غنعقل ولا نتي؟؟ ايوا بلاااتي الى ماوصلت لرش هادشي كااامل اللي كاديري هانا هانتي (قطعات عليها)
سكينة: لاحت تيليفون) افففف سخفاتني
غالي: رجع اللور ) نتي راه ميمكنش!! عنداك ختك تعيط لباك
سكينة: لالالا متقدرش !! هي كتخاف غير من صوتو
غالي:تطلق حداها تكا ) هاد الخوف كااامل فيك !!
سكينة: كضحك) انا كنخاف من جوج فهاد الدنيا..بابا والبوليس صافي
بقا غير كيشوف فيها وهي كضحك رتاحت وتطلقات ودازت الموجة دالخوف والهلع وبداها الحماس وتطمنات عللى الآخر ..
طفا الضو بواحد تيليكوموند صغير وشعل الفايوز حداه تنفس وجرها من يدها جلسها حداه وهي كدور فعينيها وتشوف فيه
غالي: كمش ليها وجهها) وا غااجي جلسي حدايا باغي غير نشوفيك .. تخافي ماتحشمي !
تكات على كرشها حداه كلعب فصبعانها وتشوف فيه وقالت
سكينة: غالي .. دابا نتا حتا لفين قريتي؟:
تبسم كيشوف فيها ويلعب فخصلات شعرها بيدو
غالي: الماستر فالهندسة … وشي عماين فالدكتورة متكملتهاش
سكينة: وعلاش؟
غالي: شاد ليها نيفها) كانت عندي ضروف فالخدمة
سكينة: دابا شحال باش جيتي لرباط؟
غالي: تكون شهراين دابا
سكينة: وفين كنتي قبل خدام؟
غالي: فالبنكة … اشمن نيفو عندك؟
سكينة: نيفو باك
غالي: علاش مكملتيش؟.
سكينة : كدور فعينيها) مكملتش وصافي
غالي: رجعي كملي قرايتك ديري باك ليبر.. باقي الحال عليك
سكينة: بافتخار) عندي بروجي ديالي ديال البلدي
غالي: هاز حاجبو) مزياان!! وعلاش كتمشي للاكراميات؟
سكينة:دورات وجهها كضحك ) مشيت مرة وحدة صافي.. هي فاش جيت انا وشيماء عندك للدار
شكت كيشوف فيها مطولا شاد فدقنها وقال
غالي: مع غمزة مصغر عينو) شنو قال ليك راسك ديك الليلة هم؟!
دورات عينيها يمين يسار باحراج وبدات تجمع يديها وركابيها بغات تنوض سالتة لاكن جرها طيحها فبلاصتها هاز حاجبو
غالي: جلسي نهضر معاك
رجعات حمرا بقات كدور فعينيها والصهد كيعطي منها وقالت
سكينة: شنو بغيييتييي؟؟
غالي:شدها من عنقها جرها عندو ) علاش كنتي كطلي؟ يالاه دوي
شدها من رقبتها طيحها حداه
سكينة: بإحراج وغضب) الخراااا نتفتيني … طلق مني
غالي: زير على يدها عاض شنايفو ) هضري شنو كنتي كديري فديك الليلة حدا للباب هاا؟
سكينة: بغضب ) ااااي يدي يدي
غالي:رخاها شوية) علاياش كتقلبي؟؟ يلاه دوي
عاود شدها من رقبتها كيضحك معاها لاكن هي تحرجات وتقصحات حتى بانت على وجهها وهي كتغرفت هي وياه ويتجارو فاللخر تنفضات بزز سخفانة شادة البكية وشادة فيدها مشات مارضاتش وقاطعاها مشات جهة السرجم وقفات وخرجات من ها البكية بلا ارادتها قلبات وجهها كتبكي وتجمع شعرها للجنب فصمت وتنخصص .
حس بيها بقا فيها الحال وناض عندها كيضحك يالاه حط يدو على كتفها هبطاتها وقلبات وجها كتمسح عينيها باحراج فصمت
عنقها من اللور كيضحك وشد ليها وجهها بيدو
غالي: وابكااااية تا نتي على سبة!!! صافي ضحكت معاك نضتي تبكي!!
نترات كتفها لاكن ماخلاهاش تنتر وتبكي وعنقها بقوة من اللور جامع ليها يديها بمزحة
غالي: غنزيد نزير عليك شووية نقسمك .. وصافي…(طل عليها جنب شعرها) وصااافي
سكينة:دورات وجهها كتنخصص) بعد مني
غالي: هاانا مبعد منك
رخاها شوية وهي كتمسح عينيها فصمت بردات على قلبها بديك البكية فاجات عليها من الخوف والتوثر وجمين المشاعر السلبية ورتاحت عاد تنفسات وضارت شافت فيه بقرف
سكينة: شحال باسل
غالي: هز حاجبو) اياااه!!! ( جمعها بنص وشد ليها فيدها) ها البسالة
كانت غطيح ووقفها مخلوعة شدات فيه حتى وقفات وقالت
سكينة: حيد ..بغيت نعس. حيد
مشات للفراش هاربة من الاحراج باش مايعاودش يسولها وتخبات مغطية قاطعة لحس شحال عاد هزات الراس لقاتو متكي على المخدة على ضهرو جنب النافدة والصهد ..مسرح يدو حداه والثانية تحت الراس .عرفاتو كيطيب النعاس ورجعات لبلاصتها نعسات .
كالعادة رجع مع الخمسة لقاها مزالة ناعسة فيقها بزز وخرجها دور نسات اللي وراها واللي قدامها .. معاوداتش شافت حكيمة مرة اخرى فمرة وكانت خرجاتو غير هوا وياها .. مخلا بيها حتى بلاصة حتى وصل الويكاند وناض فيها الحماس اضعاف الجمعة بالليل وهي حدا الباليزة كتقلب على شنو تلبس لغد ليه لديزني لاند بحماس كبير بينما هوا قدام النافدة واقف داير يدو فجيب السروال بيجامة وتيليفون فيدو كيضهر
غالي: حتى لتنين ان شاء الله عاد غنجي
اسية: الله يرضي عليك اولدي.. سمير خوك بغا يسافر للرباط الويكاند هوا ومراتو .. بغيت نعطيه سوارت الدار يدوزو فيها هاد العطلة
غالي: ماشي مشكل الوالدة الله اودي
اسية: اللع يرضي عليك .. ايوا بغيت نتشاور معاك واخا عارفاك ماتقول والو
غالي: دنيا هاانيا
اسية: صافي انا نعطيك الدوبل دالسوارت لي عندي .. الله يرضي عليك الحبيب
غالي : امييين الوالدة
اسية: الله يجيك على خير
غالي: بغيتي شي حاجة نجيبها لك ؟
اسية: اللي جبتيه سمن وعسل
غالي: تفكري الى كنتي باغا شي حاجة اخرى اسية: الله يحفضك وينجيك
غالي: اميين الله يخليك ليا الغالية ديالي ..تهلاي لي فراسك
تلفت لقاها كتقاد الحوايج وتوجد وداز من حداها عنكش ليها شعرها
غالي: نوضي تنعسي غتفسق مع تمنية
سكينة: اوييلي بزاف؟
غالي: عندنا شي ساعة ولا ساعتاين ديال الطريق لديزني لاند
سكينة: علاش ماشي فباغي!!
غالي: خارجة عليها شوية ..يالاه نوضي باش تفيقي بكري
ناضت مشات لبلاصتها سدات عينيها بدات كطيب فالنعاس وهوا جالس حداها كيلعب ليها فشعرها وتيليفون فيدو حتى نعسات .
صبح الصباح كيفيقها وهي بحال الميت.. كتهز يد وتقوليه مابغيتش مابقيتش غادا،، وفكل مرة يمشي يدور ويرجع كيلقاها باقا كما هي ويعاود معاها المحاولات بدون جدوى فالاخير بدا كيرشها بالماء ويعاود عاد حلات عينيها بزز وجرها من يدها نضات دايخة مشات نيشان للحمام فيقات راسها بغسلة للوجه وحكة للسنان
مشات
شافها كتقيس الكسوة وقال كيلبس تيشورط على السروال دجينز
غالي: مصالحا ليكش الكسوة اسكينة .. تهزي رجلك ولا تبغي طلعي على شي حاجة مايصلاحليكش
شافت فيها بتراجع وهزات شورط قصير طالع للكرش لبساتو مع تيشورط قصيرة وبانت فكرشها بيرسينغ مدورة كتبري فالصرة لفتات انتباه غالي لاول مرة ومشا على وجهه شبح الابتسامة والاستغراب وقف حداه حط يود ورا ضهرها تبتها وطلع ليها تيشورط على كرشها دوز يدو على ديك الصرة كيستكشف وقال
غالي: شنو هادشي!! دايرة بيرسيينغ!!!
هبطات على كرشها بسرعة كدور فعينيها تفاديا للاحراج مع النصائح ديالو وقالت
سكينة: امم.. ويالا يالاه ياك مشا الحال
غالي:رجع شدها وقفها ) اري نشوف
سكينة:زيرات تيشورط على كرشها ) واالو
غالي: وانشووف!!بغيت نشوف
دورات عينيها حشمات وخلاتو طلع ليها تيشورط على كرشها كيشوف فيها ويدوز صبعو على ديك البيسينغ.. من جهة عجباتو ومن جهة اخرى فاجأتو خلاتو غير كيشوف وقال هز حاجبو
غالي: وهادي لمن دايراها يشوفها!!!
سكينة: سير سير قالك لمن دايراها !! دايراها راسي !! ولاهيلا
دورات وجهها كدور فعينيها وهوا واقف حداها كيشوف ويحرك راسو و يدورو
غالي: هييي هااي هااي..مساهلااش ااا(هز حاجبو)
قطعات لحس حشمات وماعوداتش هضرات بقات ساكتة وحتى هوا ميك وماعطاهاش صورة خايبة .. ومكيقدرش ينويها فيها خايبة على حسب ماقالت ليه الطبيبة اللي فحصاتها مزيان وعطاتو رابور ديالها بالتفصيل كما وقع مع بناصر تماما . رجع كيشوف من منضور اخر .. على اساس كيعجبها داكشي كتبغي. لراسها او ربما تكون كتبغي تلفت بيه الانتباه فقط او تتزين بيه .
ديزني لاند!!! او مدينة الالعاب او عاصمة الافلام الكارتونية.
حماسها وهي فالطريق معاه فالتران مكانش بقدر السعادة والفرحة اللي كانت غتلفها عليه فاش وصلات ليها وهزات عينيها شافتها من برا .. مابقاتش كترمز ولا تبت راسها ! فرفرات ويغات تحماق بدات كتنقز فبلاصتها بجنون اكثر من الدراري الصغار.. بحال سكينة منهم عدد .. مكيقدروش يتمالكو نفسهم فالفرح او القرح .. فالحزن كيدوخو والفرح كيفرفرو .. كينساو راسهم واللي قدامهم واللي وراهم نسبة التبات عندهم صفر..ربما الاطفال الصغار تابتين عليهم لاكن هي واللي بحالها كيفدو السيطرة والتحكم فالنفس فكل شيء..الغضب والحزن والسعادة.
بدات كتنقز من شدة الفرحة دوخاتو وهوا مزير على يدها كيتبتها ويشوف فجنباو
غالي: بسوية شوهتينا !! الدراري الصغار دايرين عقلهم
طارت ليه عل كتفو عنقاتو وشدات ليه وجهو كمشاتو وباستو فحنكو بقوة لسقات ليه بوسة حتى بدا كيضحك ويحرك راسو يكين وشمال وهي كتكمد الفرحة
سكينة: فففففحححححح …غنمووووت بالاه ندخلو يالاه
غالي: بلاتي نقطعو تيكي!! شدرتي هنا يعلم الله فاش دخلي اداخل!
شدات ليه فيدو كترعد بالحماس وسنانها كيتقرقبو وتسناه حتى قطع التيكي ودخلها مع الباب كيشوف فيها وفردة فعلها ولسانو فالجنب بعفوية
سكينة: حالة فمها ) ناااري غنموووت .. ناااااري
غرغرو عينيها من شدة الفرح.. احساسها غلب عليها وبطبعها حساسة بدرجة كبيرة كتأثر من الزوينة والخايبة .. ضارت عنقاتو بقوة حاللة عينيها كتنفس وتسوط على وجهها وبدات كضحك
سكينة: بمزحة) غي الفرحة الفرحة
مسح على راسها كيضحك وهي داخلة كتشوف يمين يسار فالمتاجر اللي فالدخلة كأنها فقرية من الرسوم المتحركة .. حتى حاجة مكانت عادية.. كلشي كان عبارة عن رسوم متحركة حتى من الاحجار المحطوطة على الجنب والمتاجر والبيوت اللي فقو منها .. كأنها داخل التلفاز ! كتشوف البنات داخلين خارجين من دوك المتاجر لابسين بوندو فيه على الراس فيه ودينات وكاين اللي لابس تيشوط فيها ميكي ولا ميمي وكاين اللي حامل شكارة وكاين اللي هاز نفاخات ..
سكينة: بحماس) اجي اجي ندخلو لهنا اجي
جراتو من يدو وهوا غادي وراها داير نضارات شمية دخل معاها بين البنات الشقراوات اللي كيلبسو ويحطو .. مشات حتى هي كدور وتشوف فالمحل اللي كيبيع كل ما يتعلق بالرسوم متحركة .. العاب كؤوس ملابس.. شافتهم كيهزو الملابس وهزات تيشورط فيه ميكي وبوندو فيه ودينات كحل وضارت عندو بغات تقوليه شري ليا هادو لقاتو كيشوف فالبنات اللي فالجنب كيتصور ويديه فجيابو .. جمعات الضحكة وتقمعات فيها بقات كتشوف فيهم وتشوفيه حتى ضار عندها بعفوية لقا وجهها صفر .. لاحت دوك الحوايج وقالت
سكينة: يالاه نمشيو بحالنا
ارتابك شافها غادية ومشا جرها باستغراب
غالي: ااجي مالك شنو وقع؟؟
سكينة:نترات يدها ) ماحتارمتينيش ..انا جايا معاك وناا كتشوف تما شنو غيقولو عليا هادوك !!
غالي:دور وجهه كيضحك بعفوية ) ماسمعتيهمش شنو كانو كيقولو؟؟؟ والله ماديتها فيهم انا كنت كنسمع ديك الهضرة اللي كيقولو بيناتهم صافي
سكينة: فاش تكون بوحدك شوف فينما بغيتي.. راه بنادم غيبدا يشوف فيا شوفة ناقصة علااش!!
غالي: وصافي صاافي.. يالاه سيري رجعي هزي داكشي اللي كنتي باغا تهزي
قلبات عينيها بميوعة مارضاتش وبدات كتشوف فيه بنص عين وهوا مربع يديه ومهبط وجهه كيضحك .
سكينة: هاهاها..عنداك يحساب شي حاجة!! واخا يكون خويا معايا ندير ليه هاكا
غالي: واخا يالاه صافي ساليتي؟ هادو اللي بغيتي.. وايالاه
سكينة: انلبسهم باش نتصور
غالي: يالاه سيري
سكينة:ضارت موراها) واجي لهنا(هزات حاجبها) مطور مع راسك ! شيماء خاصها تخلصني حاضية ليها رزقها
غالي: شاد الضحكة) واسيري غنجي نوريك …
دخلات لبسات تيشورط والبوندو فوق القصيصة بالودينات والشعر مطلوق والشورط قصير وخرجات دايرة يدها على جنبها كضحك
سكينة: كي جيييت؟
تلفت ويدو على لحيتو وقال
غالي: نااضية
سكينة: يالاه ادفع الثمن يا عزيزي ههههه
غالي: شدها من كتفها) غا زيدي زيدي فوجتي عليا بعدا فهاد السيمانة
خرج معنقها وصبعو الابهم على حنكها بحنان كيضحك وهي هازة تيليفون كتصور وتعاود فالسيلفيات .. جات تصورو وباسها فحنكها مزير على خدودها وفمها مكمش وعينيها ضاحكين .. كملات طريقها شادة فيدها الدونالت بالشكلاط هي وياه كيتساروا وطالعين هابطين من لعبة لعبة ومن الالعاب للمسرح ..جلسو شادين الذرة كيتفرجو فبلونش نيج والموسقى و البرودة ديال المسرح اللي فيه الثلج تعبيرا على المشهد .. من تما طلعها للعبة اخرى عبارة عن صاروخ مضلم فيه الناس جالسين .. جربو انطلاقة الصاروخ بين الكواكب اللي كانو كيبانو فجنابهم وهما معارفينش راسهم فين كأنها حقيقة وكأنهم فصاروخ حقيقي . من بعدها جلسو فمطعم مع الناس والاطفال بكثر ة.. خدات بيتزا ومشروب غازي كلاتهم بزز مكهومة بكثرة الحلويات اللي مرة تاكل.
كانت تجربة ممتعة جدا .. حماسية وشيقة ماسخاتش تخرج من تما .. لاكن خرجات مشحونة بطاقة اجابية وبذكرايات جميلة تبقا تذكرها بصورها وما غانيها ومشاعرها . اجمل ما وقع فحياتها فديك السنة العشرينية !! بداية العشرينات بحدث اقل مايقال عنه رائع يخليها تذكر ديك السنة وتتمنى لو ترجع ليها
كان يوم حافل وممتع جدا.. رجعات ناعسة عل كتفو طول الطريق حتى وصلات وفيقها كيضحك شد ليها فيدها دايخة والبوندو فوق الراس عوج .. قادو ليها ومشا كمل طريقو رجعها لاوتيل غير دخلات نعسات نيشان مافاقت حتى لغد ليه لقاتو كيشرب قهوة وناضت مقلوبة كتزير على عينيها
غالي: نوضي تفطري … بقا لينا ليوم غنحرجو نتقداو شوية باش الصباح نمشيو
مشات نيشان من الفراش للطبلة هزات القهوى كتجبد عينيها
سكينة: نشرب هاد القوة باش يالاه نفيق
بدات كتشرب وتشم وهوا وربع يدو على الطبلة كيشوف فيها بتمعن
غالي: إلى قالو ليك تعيشي فباغي تعيشي
سكينة:حلات عينيها بحماس) اه نعييش
غالي: ولاكن مغتعيشيش بحال هاد السيمانة اللي عشتيها ..نتي جيتي غير سياحة ..اما اللي عايشين هنا واه مكيخرجوش يوميا
سكنية: ايوا بلاش اللهم خروب بلادي
غالي: هبط راسو كيضحك ) توحشتي المغرب؟
سكينة: حسيت براسي بحال الى جلست هنا شهر !!
غالي: ماعندكش احساس الرجوع لهنا مرة اخرى ؟
سكينة: بلعكس عندي احساس الرجوع ماجاتنيش شي حاجة اللي صعيبة
غالي: مابغيتش نفكرك ولاكن … شنو عتقولي لباك فاش يشوف الباسبور؟
سكينة: مكنضنش يشوفو.. ماعندوش علاش يقلبو اصلا عارف اش فيه! يعني ماعندوش علاش يجبدو ويبدا كيدور فيه
غالي: الى وقع سي مشكل علميني عنداك تمشي تهربي
سكينة: شنو غدير ليا زعما نتا؟
غالي: مابغيناهاش توقع ولاكن نعرف شنو وقع .
سكينة: مغيوقع والو (غمزاتو)
غالي: عنكش ليها شعرها) يالاه لبسي حوايجك نتحركو
نزل هوا وياها قدام بريمارك .. كان ناوي يشري لخواتاتو وخوتو ومو واسرته وهي كانت ناوية نزيدو بمشتريات .. داخت وتلفات بقات غير كدور بين الحوايج بغات تسطا.. الفم تحل والعينين خرجو .. مولفة بحوايج المدينة والحوانت المزاحمين بزز باش كتلقا داكشي اللي عجبها . اما دابا كولشي عجبها من الباب حتى القاع وفقدات السيطرة عاوتاني بدات غا ية حداه وحالة فمها
سكينة: هييييه!!! هادشي كيحمممممق
غالي: كتعرفي تحسبي بالاورو؟
سكينة: لا!
غالي: زيدي صفر لكل رقم.. بحال واحد اورو .. زيدي صفر تولي عشرة بالدرهم ديالهم …خمسة اورو .. خمسين درهم ديالنا
سكينة: ااه فهمتك
غالي: وا عندك الف وخمس مية درهم ماتفوتيهاش يالاه
تجبدو ملامحها بابتسامة عريضة على بانو سنانها وحلات عينيها مشات كتجري رجعات السلة هزاتها وتبعاتو غادي وكيتجبد فالوقفة شاد تيليفون تابع المتطلبات اللي سيفطو ليه خواتاتو .. اما سكينة سالو ريوكها على الصنادل لقاتهم صولد بثلاتين درهم مغربية وداكشي اللي كيعجبها وبدات تهز فالالوان .. ودور من قنت لقنت فجنابو كتهز وتحط .
رجعو لاكيس شدو صف طويل وهي قدام اكسيسوارات كتشوف فواحد لاتخوس وغالي مهبط راسو على تيليفون .. شاف فيها بنص عين كدور فعينيها وهزات واحد لاتروسة غوز مربعة لتحتها فالسلة دخواتاتو ودورات وجهها بسرعة كأنها مادارت والو .
غالي: ااديك لحرايمية
قلبات وجهها كضحك ويدها عل نيفها وهوا كيشوف فتيليفون
وصلا نوبتو وحمعو داكشي كامل وكملو الدوران فالمول.. ردها لاوتيل حطو التقل ورجع خرجها عاض على شنايفو
غالي: باقت بلاصة وحدة..
سكينة: فين؟
غالي: كالغي لافييت واحد المول كبييير .
سكينة: اممم .. حتى دورتيني انا وخواتاتك فديك القسارية دالخاريج فيها حوايج رخاس عاد دايني لموا؟؟
غالي:جرها كيضحك ) هااانتي دابا فهمتي
حطات رجلها فأكبر مول .. الماركات العالمية ..شافت المول كأنها فشي قصر من القصور دالملوك البريطانيين القدامى فالشكل.. عامر محلات تجارية غخمة وساحة فالاسفل كلها ماركات للمكياج مجموعين .. خلاتو ومشات ليهم كتجري وهوا تابعها رجعها من يدها و عينيها خارجين
غالي: اجي بلاتي ناخد دي شوميز للخدمة ونرجعو
سكينة: غير سير خليني حتى تجي
خلات معاه لكازا ديال الرجال.. الهبة كتعطي من داك المحل والريحة رجولية.. جلسات كدور فعينيها ماعندها غرض وهوا واقف كيقلب قميجات للخدمة حتى كمل شغلو وخرجها رجعات نيشان للمحلات ديال المكياج دخلات ليهم بدات تعكر وتماكي .. دارت على الروايح كاملين كترش وبقات شادة فوحدة صغيرة مابغاتش طلق منها باش يشوفها بينما هوا واقف كيشم فعطور الرجال وجمع وحدة كحلة فيدو وداز لعطور النساء كيشم وهز باك مربع كبير شوية ومشا للكيس حطهم وهي حداه
سكينة: حتى هادي زويينة
تبسم وشدها ضمها للبقية وجمع كاشي كل وحدة فصاكها وفتح البزطام كامل وراه ليها كيضحك
غالي: الله على راحاااااااااا
سكينة: صافي خوا!
غالي: غير الى مابغاش
سكينة: دابا غدا غنرجعو
غالي: ماسخيتيش!!)
سكينة: طاح عليا الضيم
شد فيدها خرجها من تما ورجعو لاوتيل بداو يستفو فدو الحوايج
غالي: هادوك غنديهم فلافاليز ديالي حتى توصلي وخوديهم
سكينة: والى مشاو؟
غالي: ماعندهم فين يمشيو.. باش متلفيش ولا ينقصو ليك شي حاجة فالمطار
سكينة: دابا مغنمشيش انا وياك ؟
غالي: غتمشي بنفس الطريقة ماتخافي ماوالو حيت قطعت ليك الي وروتور فنفس الطيارة .. الصباح غنوصلك .. مخايفاش؟
سكينة: بالنفي) لا
غالي: لحداش!! نعسي باش تفيقي الطيارة ما معاهاش اللعب
جمعات حوايجها ومشات تخشات فبلاصتها كطيب النعاس وتقلب من جهة لجهة حتى مشا تكا حداها كيمرر يدو على شعرها بنعومة
غالي: ماجاكش النعاس؟
سكينة: مابغاش يجيني النعاس
تكا على كرشو فوق الغطا وهز تيليفون فالسما كضحك
غالي: اجي ناخدو اخر سوفونير لينا هنا
ضحكات وقربات منو كتشوف فالكامرة خدا صورة طلعات رائعة
سكينة: عنداك توري هاد الصورة لشي واحد
غالي: هز حاجبو) ماشي هضرة هادي!
سكينة:خدات تيليفون بحماس) يالاه اجي نتصورو
شدات تيليفون وناض تكا عنقها بيدو وهي شادة فركبتو اللي واقفة قدامو محنية حدا كرشو كتصور وكتقلب فالراس مرة تكا عليه مرة تهز الراس .. هز خصلة من شعرها دوزها على مسطاشو هاز راسو وهي كضحك وتصور حتى شبعات وضارت عندو
سكينة: عرفتي فاللول كنت غاالطة فيك
غالي: عرفتيها بعدا
سكينة: مكنتش كنحملك
غالي: هز حاجبو) ودابا؟
سكينة: تلاحت ليه عنقاتو ) عزيييييز عليا
كمش عينيه مع نيفو كيضحك وشد فنيفها
غالي: ردي البال راسك ماتقيش.. ااا طونسيو ..طيحي فشي بسيكو ولا شي مكبوت يندمك
سكينة: الله يستر. !!
غالي: انا علمتك .. نتي مزااالة نية.. واخا كيتقولي فاهمة وعارفة..مافاهما تا لعبة .. ماتبقايش تسافري مع بنادم مكتعرفيهش
سكينة: اويلي عمرني سافرت… اول مرة ويمكن اخر مرة .. دابا غنرجعو غنمشي انا وختي للبلاد لعرس عمي فخنيفرة
غالي: هااا. هي دابا نتي شلييحة
سكينة : بافتخار كتلعب فشعرها) ااييييه شلحااااا
غالي: هي كتعرفي تشطحي
سكينة: معلوم .. وبالموزون
غالي: يالاه اري عليها شي طرح
سكينة: طاحت فوق المخدة) لالا والله مافيها مقطع فيا اللحم
غالي: كتعرفي تهضري الشلحة؟
سكينة: شوية وكان ههه
غالي: كتغني؟
سكينة: نهز اللغا هههه فهمتي؟…. اللغا هوا الكلام وهز هوا نعلي الكلام بحال لا قلتي نقول موال .. ولاكن مايصلاحش هنا غيسمعونا من برج ايفل
غالي: كيضحك) صافي سكتي.. انا نغني ليك
سكينة: كتعرف!!
غالي: شد فيدها ) لاللة يا لاللة لاللة يا لاللة يامولات الدار الكبيرة والصور العااالي .. لحمام مابغاا يوالف يا شيكييية يا لهواوية ،، ويلى كنت حاجبة جلسي في داارك راه العبيد يشاورو عليييك
سكينة: بانبهار) وااااو صوتك واعر!!!
غالي: هادا كلام دمكانسا
سكينة : وغني شي حاجة اخرى
غالي: ياضلييييي يا رووووحي
سكينة: سكتاتو ) لاء متغنيش ليا هاد الاغنية مكنحملهاش
غالي: كيضحك) واهاد راه وائل لكفوري اللي كيغنيها
سكينة:دات يدو وجابتها) ويكون حتى هارييي بوتر .. مكتعجبنيش
غالي: طلع ليها لغطا على وجهها ) نعسي.. نعسي نعسي غتفيقي بكري.. الى مابغيتيش تفيقي غنجرك كن شعرك يالاه لبدي
يتبع...
التنقل بين الأجزاء