لحظة ضعف الجزء التاسع

من تأليف Ghazal trust
2026

محتوى القصة

رواية لحظة ضعف


العشية دازت حامية بين العائلة من داكشي الرفيع.. رانيا من النوع السكوتي ماكتقلي تبان مكتقلب تخشا فمجمعات.. هي فقط الاذن الصاغية..اما سكينة هي صاحبة الحلقة.

سدوها عماتها فالخيمة تقلد ليهم بناصر حيت بقوة ما مأثر فيها كتعرف تقلدو بامتياز. وقفات بدات دير شوفاتو وتقلدو وتقلد هضرتو بالشلحة والكل كيضحك اما هوا مشا مور الدار يسوف شغلو مع العشا والطيابات . شدوها تقلد ليهم مونية وبدات تقلدها فحركاتها وفاللحضات فاش كتخلع فيهم ومونية جالسة دايرة يدها على فمها كضحك .. طلبوها تقلد ليهم رانية لاكن مالقات ماتقلد فيها.. ماعندها حتى حاجة .. ديما مخبية وديما غادية مع جنب الحيط..كتعرف غير تميع وتقلب عينيها فقط . من قوة سكوتها كتجيهم متكبرة.. كيعياو يبحثو فيها ويبغيو يعرفو اخوالها لاكن كتقطر ليهم الهضرة بالسيف وديما هازة راسها وكتشوف من فوق مناخرها .. مكترضاش ومكتبغيش تتحشم ولا يهضر فيها شي واحد. اما سكينة العكس تماما .. كدير اللي بغات واللي بغا يهضر يعضر غير ماتوصلهاش الهضرة .

قلدات ليهم جداتهم وصوتها بالشلحة ومشيتها وقنوفتها فاش كتهز مناخرها خلات كولشي كيموت بالضحك .. اما مونية غير كتشوف .. واخا غتضحكها سكينة لاكن مكيعجبهاش داكشي وكتخاف على بنتها من العين وكتبقا تغمزها وتعض فشنتيفها وتقولها براكة .

كان عندهم واحد البيت رايد مور الدار داخل فالدار بحال لاكافبحكم الدار جات فالطريق مايلة واحد الشوية ..كان بيت معزول عندو باب ديال لحديد كيبرد فالصيف وكيفرشوه بالحصيرة وشي زربية قديمة ديال الخيوط ..فيه طبلة وتلفازة قديمة بلانطير طويل محطوط فوق منها .. زليجها قديم لاكن نقي وكان اغلب اللي كيمشيو يجلسو فيه عيالات كبار .

ديك العشية خوا وكلشي خرج لبرا يتفرج فالحيدوس.. هبطات ليه سكينة فيدها شارجور باغا تشارجي فيه تيليفونها بلا ميشوفها حتى واحد ..كانت لابسة كندورة مبردة مخططة فالاسود وجامعة شعرها فالاعلى.. لقات الباب م حلول وقدامو الديور مقابلين ديال الجيران كاملين قاتحين ابوابهم وكاين اللي جالس كيتبرد قدام باب دارو . دخلات كتقلب على بيريز ومشات حدا التلفازة كتجرب واش يدخل لاكن مادخلش وخرجات للباب في حيرة لقات واحد ولد الجيران تما كيدور عندو عشر سنين .. من مان كتعرفو حيت ديما كتسافر عند جداتها فالصيف .

دخل معاها وكان قصر منها غير كيضحك وراتو الشارجور

سكينة: رجعو لنجوى (نجوى نبت جيرانهم) قوليها مابغاش خاصني واحد شوية غليض عليها الى عندها ولا عند خوها ولا شي واحد كتعرفو

محمد: هادا واقيلا عند خويا بحالو

سكينة: خوك مايخليهش عندي نشارجي بيه؟

محمد: هبط للشارع يتسخر لمي حتى يجي ونقولها ليك

سكينة: وصافي رجعو لنجوى قوليها مابغاش يخدم

شد محمد الشارجور لواه فيدو وتم غادي قدامها جيبو عامر بالبيي كيلعببيه ويقرقب فجيابو وهي موراه يالاه بغا يوصلو لباب دخل بناصر على غفلة .. تبسمات لاكن بناصر صلامو عينيه وشد داك الدري من كتفو خرج فيه كا عينيه بصوت مرتفع حتى كانت غتبول

بناصر: شكايدير هدا معاك هنا !! هااا؟ شكايديري نتي وياه بوحدكم ؟

تصدمات سكينة ومكانتش فنوايتها .. بقات كترعد وحشمات ورجعات حمرا كتمتم مالقات ماتقول ولا تبرر وخايفة تقول شي كلمة واخا بنية صافية ماتعجبوش ويضربها شي ضربة على غفلة .. بقات كترعد وتوريه الشارجور وتمتم والدري تخلع بقا غير كيشوف فيه ويشوف فيها .. اما بناصر تقلبو عينيه .. سد الشارجور لواه فيدو وعض على شنايفو بغضب وهزو كان غيشحطها بيه لاكن تمالك نفسو فلحضة لاكن بقا كيغوت بصت مرتفع حتى داخت بدات طرب على فمها وترغب

بناصر: بغضب)البنات غير مجموعين فبلاصة وحدة ونتي كتختلي من بلاصة لبلاصة جالسة ليا هنا !!

سكينة: برجفة) والله حتى كنت كنهضر على الشارجور يردو لنجوى . عفاك اباب عفاك راه الناس كيسمعو

شافت على برا الجارة اللي قدامهم كتشطب وتشوف فيهم لاكن بناصر مكان كيهمو حتى واحد من غير يفش خلقو المخنوق الغاضب وقال بغضب وصوت كيزعزع الحيوط

بناصر : خليييهم يسمعو انا غنسمع عليك الجيران والناس ونقوليهم لقيتو فووووقك .. اااه اه لقيتو فوقك يالاه باش نعلمك تجلسي فين كانو البنات حالسين ونتي كدوري بجناب الدار مع العزارا

تصدمات رجع وجهها زرق بقات كتشوف فياها لاول مرة بنضرة جد حرجة مصدومة وكتفتف والدمعة حاصلة فالعين ويدها على فمها كترغبو يسكت لاول مرة فحياتها ترغبو ينقص الصوت او يسكت وعينيها على برا والناس ديزين . دفعها من كتفها بقوة لبرا مشات مهبطة الراس نيشان للدار وسد الباب بالجهد ودفع داك الولد بغضب

بناصر: سير ماتعاودش توريني وجهك هناا تحرك عليا من هنا

مشا محمد مهبط راسو فالارض بينما رجعات سكينة كتشوف فالارض وكتعتر والقلب بغا يسكت دخلات للدار تالفة كتشوف غير فالبيوت سي بيت تخشا فيه بوحدها ماتبانش للناس


كاع البيوت كانو عامرين ومالقات غير السطح ،،طلعات نيشان وقفات جنب الصور كطل لاكن الدنيا كانت مضببة فعينيها .. الراس تزير والغينين تزيرو واخر حاجة كانت كتوقعها تسمعها .. بالرغم من الطيران وتقزقيز لاكن ديك الصورة بالضبط عمرها وصلات ليها او تخيلاتها او توقعهات باها يشوفها فيها .. كان شيء جد مألم .. جد جارح وقاسي بالنسبة ليها خلاها تحاك وتغدد وماكان فيدها غير داك التيليفون اللي كانت فرحانة بيه ضرباتو بقوة مع الارض حتى تشتت كامل ومابقا فيه ميتجمع ومشات لواحد القنت جلسات كتبكي مدة طويلة والمغرب كتأذن والليل كيطيح .

بناصر برد وضرب دورة نسا الواقعة بشطون العرس .. تفكرها ومشا كيسرح عينيه لقا نضرها مالقاهاش بين البنات .. مشا عند رانيا وقف عليها جالسة فالدروج وقال هاز نيفو بصرامة

بناصر: ماشتيش سكينااا

رانيا: بخوف)لاا

مجرد سؤال خلعها ..بل بمجرد مكيدوز من حداها كتهبط وجهها واخا تكون كتموت بالضحك.

دخل كيسرح عينيه فالدار ومشا للكوزينة عند مونية كانت غتغسل الماعن وقف عليها هاز حاجبو بصرامة

بناصر: فين سكينة؟

ضارت عمدو خلعها قالت شي صدع عاوتاني غينوض وقالت بخوف

مونية: فين هي سكنية؟؟

بناصر: واش الناس حاضيين بناتهم فين كيمشيو فين كيجيو ونتي اااش حاضية ااش؟؟ فيناهيا البنت فين

نفضات يديها بتعب من المشاكل مسحاتهم فحوايجها وقالت

مونية: واش باقيين صغار ابناصر نجلسهم حدايا راني هنا فلكوزنية بحالي بحال كاع العيالات..اش واقع علاش كتسول عليها

هبط صوتو ويديه وراه هاز خنافرو وقال

بناصر: سيري شوفي فين راها راني غوت عليها

مونية؛ علااش غوتي عليها اشنو دارت؟؟

بناصر:صافي دابا سيري شوفي مشات جيبيها جلسيها مع البنات.. ماتخليهاش بوحدها

هز حاجبو كيرمش ضار ومونية كتنهد عيات من الهم والغم والمشاكيل والصدع وكل مرة يدير ليها خدمة هي فغنى عنها .. كتقلب وتخمم ..شوف دابا اش قاليها ولا اش دار ليها ولا اش دارت ليه.. عارفة بنتها كتشد ومافيها اللي يدير الخاطر والخواطر واخا كتبقا فيها وكتبقا بنتها فكل الاحوال .

نسيم حاد كأنها قطعة من الزجاج او موس ماضي بارد او قطعة ثلجية حادة طلعات مع نيفها وهي على واحد الياجورة جالسة فواحد القنت فالضلام .. حسات بيها طلعات مع النيف مباشرة للجبهة بألم حتى دمعات ليها العين بوحدها وشدات على عينيها زيراتهم بقوة وسدات نيفها كتألم . طلعات مونية على غفلة كتقلب يمين يسار حتى لقاتها مركنة ماعرفاتهاش واش انس ولا جن. قربات ليها مصدومة ويديها على فخادها

مونية: سكينة؟؟؟ شكاديري هنا بوحدك ؟؟


دورات وجهها كتنهد من بعد ما بكات ونشفات وعيات وبقات غير جالسة وكتشوف فالضلام..

مونية: زيدي نزلي لتحت علاش جالسة هنا بوحدة

سكينة: غي خليني

مونية: وازيدي نعلي الشيطان راه العرس هادا واش فينما مشينا كتنكدوها علينا.. زيدي نزلي

سكينة: بعدي مني.. خليني عفاك..اير خليني دابا نهبط راسي

مونية: باك قالي جيبيها.. زيدي يالاه مازيديش ديري ليا المشاكيل

ناضت كتنهد هابطة فالدروج ونيفها من واحد الجهة كيسيل.. حسات براسها ماشي هي هاديك بغات تبقا معزولة وبعيدة لاكن شكون خلاها.. الدنيا عامرة وفين ما جلسات يبقا عليها كي دايرة كي ماديراش اش كديري اش مكديريش.

خرجات لبرا جلسات مع رانيا فالدروج وعمتها حداها ..لاحضاتها مبدلة غير ساكتة ومكتهضرش ومامولفاش ليها ..تبسمات فيها عمتها وقالت

حليمة: مالكي !!! شتك غير ساكتة مالكي؟

سدات سكينة عينيها بتعب وحطات يدها على جبهتها دورات وجهها

سكينة: كيضرني راسي

حليمة: ياكما بداك التحيار اللي كنتي كتحيري؟

سكينة: مانعرف

ضلت ساكتة ..وغير شافت باها قلبات وجهها لجهة اخرى غطاتو فصمت وهوا دايز كيشوف فيها بنص عين .

الليلة تقلبات .. لاعشا تعشات ولا من يسرل فيها واش كلات .. الدنيا مرونة بالعرس ومونية تابعك ولدها الصغير حاضياه لا يزيد لشي بلاصة ..ماتهنات حتى نعس وبداو الناس ينقصو والجيران يخرجو والدنيا تخوا والعائلة كتقلب فين تنعس.

دخلات لواحد البيت على غفلة عامر بصيكان شعلات الضو حتى تصدمات بسكينة مجبدة بين الصيكان درقات وجهها من الضو وراسها مرمي فالحيط ورجليها عند الباب بوحدها

مونية: شكاديري هنا!!! واش بغيتي تحمقينيي؟

مالكي ناعسة هنا؟

سكينة: هزات يدها بتعب) غي طفي عليا داك الضو خليني مع هزات يدها شافت مونية وجهها بان ليها منفوخ بزاف حتى العنق منفوخ وتشرك مع الوجه و العيني منفوخين وعرق زرق فوق الجبهة باين منفوخ .تخلعات مونية فاش شافتها وخرجو عينيها مشات هبطات عندها كطل عليها

مونية: ماالك؟؟؟ مالكي؟ مال وجهك

سكينة: مكانتش شايفة وجهها اصلا ولا حالتها .. كانت باغا تنعس والراس تقيل مقادراش تهزو والجبهة كتزدح والودنين مسدودين.. اما الشكل معالمة عليه غير مونية.. جراتها من يدها جلساتها بزز والراس تابع الكسدة وسكينة مابغاش تجلس كطلبها تخليها ناعسة لاكن مونية مابغاتش تخليها فديك الحالة

غير هزات سكينة الراس بدات ديك الجهة من الانف كتسيل بالماء بكثرة واخا عيات تمسح بالكندورة كيزيد الماء يسيل والعيني مقادراش تحلهم مزيان .. مشات مونية كتجري للكوزينة مخلوعة قالتها للوايسات وتبعاتها حليمة ورانيا والجدة اللي بالنسبة ليها عكوزتها .. غير دخلو لقاوها رجعات حطات الراس ونوضوها كيجلسوها بزز و كلشي كيسول مالها و باش كتحس


حزمو ليها راسها وهي كتديه وتجيبو وعينيها مسدودين .. ودابا كيسولو واش كلات واش ماكلاتش وضايرين بيها حتى دخل عليهم بناصر فجأة

بناصر: مالكم مجمعين هنايا!!

تبسمات حليمة ابتسامة حائرة

حليمة: سكينة لقيناها ناعسة هنا ماعرفنا مالها

دخل طل لقا مو كتزير ليها على راسها وهي كتميل فبلاصتها .. مكانتش عاقلة على شنو كيوقع ..كانت كأنها مبنجة ..كتسمع بدون تركيز وكتجراب غير بالايشارات ..فمها وحلول وعينيها مقلوبين ..شادة فيها عمتها مجلساها وبناصر كيشوف جمع عينيه كيسول

بناصر: مالها ؟ شنو وقع ليها ؟ واش طاحت؟

مونية: قلبات وجها كتنهد) هاكا لقيناها مانعرف اش وقع لهاد البنت هادي

داز بيناتهم بناصر مخلوع كيشوف فيها ويضحك معاها ويطبطب على وجهها المنفوخ بشوية كيحاول يراضيها ويتصالح معاها

بناصر: مالك ؟؟ صافي ما وقع والو اش وقع كااع.. صافي نعلو الشيطان..العرس هادا.. صافي الله يرضي عليك .. اجي عند باباك العزيزي

عنقها ودخل يدو لضهرها بين حوايجها كيحك ليها ..كانت هادي عادتو من وهي صغيرة .. فاش كتنعس حداه او كتغضب عليه او كيبغي يضحك معاها .. بدا كيحك وعنقها ويبوس وكانت كتحاول تحل عينيها بشوية.. بالرغم من كلشي .. كان اعز انسان عندها ودغيا كترجع وذعيا عنقاتو كتحرك راسها بالايجاب بدون رد باش يفمها باللي صافي بردات وكلشي مزيان .. سولهم واش عطاوها تاكل حتى واحد ماعرف واش كلات .. بقا كيشوف فداك النفخ ورخا ليها راسها وبدا يحك ليها عاوتاني ضهرها في حين خوه اللي فالاصل عمها كان كيعيط ليه من برا .. رجع يرغبها ريبوسها على عجلة مشطون وهي كتحرك راسها بالايجاب ومشا خرج بينما فرشو ليها فداك البيت فواحد القنت هي وعمتها ورانيا .. مابغاتش تاكل وبغات تشرب الدوا دالراس فقط.. قلبو ليها على كينك دالراس شرباتهت وتكات حطات راسها فوق المخدة دايخة ومها حداها جالسة كدوز على راسها ووجهها بأسى وتنهد

مونية: عييت منقوليها ياختي العين العين.. ماعرفتش علاش حنا غير كنضحكو شوية كنهجرو ؟ والله ماعرفت


صبح الحال صبح كلشي كيجراو فالحوانت باش يكريو التكاشط.. رانيا فرحانة كتقبل بأي حاجة وماعندهاش مشكل نهائيا .. اما سكينة غير غادية حالة غينيها بزز منها .. دايرة ليهم الخاطر وصافي اما الرغبة فالحضور والشغف والحماس تبخر مع داك النكد وديك المرضة اللي مزالة شادة فيها.. واخا صبح وجهها مفشوش لاكن الراس مزال تقيل والخاطر مكاينش . مونية والعمّات كيضررو وسكينة مقهورة ومهمومة على تيليفون اللي مشا .. حتى النفس اللي تلبس وتفرح ماحاضراش . حضرات غير النفس المريضة.. المهورة.. البكاية واللي كتقول منستاحقش نفرح .. الفرح ماشي ليا .. النفس الضعيفة اللي كبريائها مقتول وغرورها منعندم..النفس اللي كيعجبها تبقا فقوقعتها مكتاأبة وتبقا ضحية .

النفس اللي كتقتل فالانسان الروح والحياة الاحساس بالسعادة. هاد النفس فقط اللي كانت حاضرة .. خلات سكينة ترجع اللور وتشوف غير بعينيها .. قبلات على تكشيطة من طرف بلا متعزل ولا تشوف كي دايرة.. مونية غير غادية وكتقوليهت نعلي الشيطان دابا وخلي العرس يدوز.. خلينا هانيين .. بكثرة ما عاشت مونية التقلبات المزاجية دبناصر وقتل فيها الشخصية مابقاتش كتقدر تعاتبو او تهضر فغيبتو ..كلشي تسبيه فولادها وتقوليهم نترما السبب.. بعدو منو .. علاش كديرو المشاكيل .. مونية من بين الامهات ضعاف الشخصية.. اللي داز عليها الويل مع بناصر.. لاكن هي من بين الناس اللي كيمتالكو شخصية الهيوكا.. قدرات تصبر لبناصر وتمص الغضب ديالو.. ماعندها حتى شي رأي مكتنفع مكضر.. او بالاحرى شهصيتها الحقيقية مدفونة فحضور بناصر. كتشوف راسها كائن ضعيف.. حتى الحوايج هوا اللي كيشريهم ليها عمرو عطاها الفلوس وقاليها سيري شري.. او سيري قومي بالواجب.. كانت عندو بحالها بحال وحدة من بناتو او اكثر منهم.. على الاقل بناتو كيديرو داكشي اللي كيبغيو احيانا .. لاكن مونية كدير داكشي اللي كيبغي بناصر.. و لو تكون ثلاتة دالليل ..يقوليها نوضي حكي طواليط ندخل ندوش تنوض تحكها وماتقولش لا .. ديك الخريجة دالعينين والنهطة اللي كيدير فيها كتحاول تتفاداها .. ولو على سبيل صحتها المهم عندها كولشي يدوز على خير بلا صدع..الصدع رجع رعب فحياتها بالنسبة ليها وبالسبة حتى لرانيا.. اما سكينة ولات مولفة عارفاها ساعة وغدوز وتمشي تخبي وجهها.

كان بناصر فالسيارة كيتسناوهم .. غير شيرات ليه مونية من الحانوت نزل عندهم لقا التكاشط محلولين وهز راسو كيشوف من فوق نيفو ويقلب فيهم وكيسول ديالم هادي؟ ديالمن هادي؟ ..ومونية حانية راسها كترد بخفوت ..خايفة يدور فيها فأي لحضة يحشمها ومكتعرفش ردود افعالو لدرجة مابقاتش كتعرف الصح من الغلط بقوة ما كيصدمها بردو بدون مايشرح او يناقش كيغوت ويخوفها ويرعبها لا هي لا ولادها. حتى ولات خايفة من جنابها كتقول واش هادشي اللي كندير هوا هاداك ولا ماشي هوا هاداك. بناصر تعاملو مخيف.. تماما بخال العسكر.. يعاملهم معاملة القشلة والعسكر وكيبغيهم يفيقو وينتابهو ويتعلمو من خلال الغوات والرعب والتخويف. حس المناقشة عندو منعادم .. وعندو الدنيا هانية يهضر قدام الناس ويزعف.. لاكن هما كيتسبب ليهن فالاحراج و وهادشي اللي خلا مونية ضعيفة الشخصية قدام الناس واللي قاليها شي كلمة كتحني الراس وتبكي ومكتعرفش ترد..وحتى الى بغات ترد كتبدا تمتم ومكتعرفش تجاوب..كذلك رانيا نفس الشيء.. الوحيدة اللي لسانها سليط عندها حياة اخرى معالم بيها غير الله هي سكينة . عاطياهم وجه فالدار وعاطية وجه اخر للزنقة .

شاف داكشي اللي بغاو وهز راسو بدا كيتشطر ويتعصر ماطلق الفلوس حتى شحف مولات الحوايج عاد جمعات مونية التكاشط حانية راسها مشات للطموبيل وكبات وتبعها كيضحك ويخشي يدو فجيبو طلع القدام وشاف فيهم كيضحك معاهم

بناصر: ايوا تهلييت فيكم

ضحكو ليه كيبينو ليه انه فعلا تهلا.. باش ميشمعوش شي هضرة بزز منها مونية ضحكات وقالت حادرة راسها

مونية. ايوا الله يعطيك الخير


العرس بدا .. الخزاين بالشيخات عامرين وكولشي نايض محيح .. الا سكينة اللي كلشي تعجب فيها.. جالسة فكرسي واحد فواحد الطبلة كتشوف بملامح باردة.. حتى من مونية شطحات ورانيا والكل.. العائلة معروفة بالنشاط و بالنسبة ليهم الى ماشطحتيش راك مافرحانش ليهم .. هادشي اللي كيخلي الدنيا مقلوبة بالشطيح.

عياو فيها تشطح ورانيا كدور عندها كتشوف فيها بعجرفة عاجبها الحال..

هاد النضرات .. هاد الشوفات اللي كدير رانيا فسكينة دائما.. نضرات الاحتقار والتقليل .. خلاو النفور بيناتهم منذ نعومة اصابعهم .. رانيا متقدرش على سكينة وعارفة راسها ماعندهاش اللسان ديالها ومانعدهاش القدرة على الصبر للغوات والصدع.. لاكن عندها نضرات احتقار والتقليل كيخليو الانسان يحس براسو مايسوا حتى بصلة .. الميوعة فأي حاجة .. بدون سبب او بسبب.. كترفع الحاجب وتميل شفايفها وتعيب او تقلل من الشخص. وهاد الحركة كتخلي الصدع ينوض بيناتهم ينوض بدون سبب.. احيانا كديرهم بدون ماتقصد .. واحيانا كتقصد وتعيبهم سكينة الل كتكره اشد الكره داك التقليل .. بحال دابا! شافت فيها رانيا بديك النضرة وهي جالسة ماعندها خاطر وبدون ماتقصد .. كانت باغا تنوض تشطح لاكن قالتها بطريقتها اللي كتفهم بيها .. وكالعادة سكينة كتفهمعا حتى هي بطريقتها اللي كتناسبها

رانيا: انووضي نوصي زعما راكي مقلقلة ..والله ماكرهتي تنوضي اممم(دورات راسها)

سكينة: سيري بعدي مني ولا غنجرك من شعرك وسط ك هاد الخزانة

رانيا: هزات كتفها) لهلا

رجعات رانيا كتشطح فرحانة ماعلابالها بحتى واحد .

دوزو الليلة حامية والصباح صبح بناصر شاد طريق الرجعة .. ولادو موراه قاطعين الحس وطالق ليهم اغاني الرموكات او الامداح . بلا متشعر سكينة شارت بيدها لباحة استراحة وقالت كتشوف فالدخاخن والشوا

سكينة: بابا جلسنا نتغداو هنا

رد عليها ببرودة: انا ماشي نحمق نحط عندهم ستالاف ريال واللحم عند الكزار نشريه ونديه للدار نطيبو


بناصر منو عدد كبير فالاباء اللي ربما يبانو شحاح ..لاكن فالحقيقة كيبغيو يحطو رزقهم فالحاجة اللي مرتاحين فيها.. بحال فعرس خوه مثلا بقا كيصرف وهوا فرحان ..كيكبر راسو بالفلوس وبشنو كيقدم للناس.. مقابل الاحترام والتكبير ويبقا يذكر بسنو عطا فكل مرة ..واخا دوك الفلوس مكيخرجوش بالساهل ختى كيشحف عليهم اللي غيشدهم. اما فالماكلة والحواج كيجيه غير خسران الفلوس .. وعندو الشرا فالحوايج مرة فالعام فقط فاش يبغيو واحسن الحظ مونية كتحتفظ على حوايجها كيبقاو ليها مزيانين..اما الجلالب والبيجامات كتشوفهم مرة فالعام ومكتزعمش تطلب ليه ..كتبقا ساكتة الى عطاها شي حاجة ولا شرا ليها مزيان الى ماشراش ليها كتسكت تتسناه حتى يشفق عليها .. حتى من كولوناتها مقطعين كتخيطهم مرة مرة وقدام .. اما الملابس الداخلية لو ماكانت. كتحافظ عليهم لا كانو رشاو . بالنسبة ليه هوا مكيان لاش يبقا الواحد كيبدا فالحوايج ! صافي اللي عندو شي صباط يبقا يلبسو حتى كيتقطع ويشري ليه واحد اخر .. او اللي عندو شي سروال يلبسو حتى توقع ليه شي حاجة ويديه يشريه ليه.. فاش كانو بناتو صغار كان اغلبية كيشري ليهم من البال حوايج صحاح وزوينين ومكانوش كيعتارضو المهم عندهم هوا يعجبوهم فقط ،،لاكن سكينة والمعاندة كانت كتشوف ودور عينيها وتعقل..ونعار يبغي يشري ليها طوفو الرباط كامل . في ايام الاعدادي فاش يالاه طلعات للسابعة طلعات بلبسة وحدة .. تما تحلو ليها العينين وبدات كتشوف البنات وكتبغي تبدل بحالهم ..لاكن حتى وحدة مكانت كتبغي تبادل معاها حيت فراس مالها سبرديلة وحدة وسروال وشي بودي .. كتمشي بيهم وتجي وتقاتل مع حوايج رانيا اللي كانت خبز ربي فطبقو قابلة وساكتة وماكتقرل لا حوايج لا والو ..او بالاحرى مكانتش كتشوف بعينين سكينة ..اللي كان كانت مجنونة باش تبان وماتبقاش فالجنب.. كانت نفسها كدفعها للضهور فكل مرة .. وهادشي خلاها تصاحب مع بنات كبر منها من مشاهير الاعدادية اللي كانت كتقرا فيها وشافوها ذكية وعندها سرعك البديهة وعلموها السرقة ،، فالارل ماتقبلاتش الفكرة ماشي حيت مكتعرفش تسرق.. وانما حيت مامولفاش تمد يدها ،، لاكن بمجرد ما خرجات معاهم مرة وحدة للقيسارية وشافتهم كياخدو اللي بغاو بسهولة وبسطو ليها الامر فعينيها وحيدات داك المبدئ اللي تربات علي ه تما بداو فنون الخفة عندها ورجعات كتسرق وتعطي ومكتاخدش لانه وبكل بساطة متقدرش دخل شي حاجة زايدة للدار .. كانت كتسرق سبرديلة وتلسبها داك النهار وغير ترصل لعشية تخليها عند شي وحدة فصحاباتها ، وحتى الى مشات ليها مكتقلقلش حيت عارفة راسها تجيب ما حسن منها،، البنات اللي علموها كلهم رجعو اللور منداهشين فيها ، ختى رجعات هي الزعيمة فيهم والى مابغاتش تشي وحدة تخرج ماتهم متخرجش وكلشي كيقلب عليها . فديك السنة الاولى تعلمات فيها بزاف دالحوايج من البنات ، ومجرد ما يوريها البداية كتوريهم الشطارة اللي عمرهم شافوها او سمعو عليها شي خبار . انا رانيا فكانت العكس ديالها وكأنها ماشي ختها .. كانو عندها صحابات محجبات وكانت كدير الحجاب ومكانتش كتمشي هي وسكينة فطريق وحدة .. مانت كتفرج غير من بعيد وتعيب بنص عين وعمرها تدخلات او هضرات ..الحاجة الوحيدة اللي ستافداتها هي كولشي كان عاطيها تيساع وحتى بنت مكتقدر تزعم عليها .. واخا كانت فالثامنة ديك الوقت وسكينة يالاه طلعات للسابعة. لاكن كان دايرة عليهم صعصع وكملاتها بالمصاحبة مع واحد قاطعها فديك الاعدادية كلها .. كانت كتشوفها رانيا غير من لبعيد ومكتقدرش تهضر معاها ..حيت سكينة اللي فالدار ماشي هي اللي فالزنقة .. ضمات من بعد كوتر للمجموعة ديالها حتى هي باش تكالي عليها صهد البنات اللي كيتحلفو فيها .. وفعلا كلات كوتر الدق واخا كانت قبيحة .. وهاد المدابزات ديما والصدع ديما كان كيخلي رانيا تعطي التيقار لسكينة بالخصوص انها كل مرة تسمع من البنات فالادراج ديال الاقسام " ختك ضربات استاذة د الفيزيك "

كانو بحال هاد الاخبار كيخلعوها وكانت فكل مرة يطلبو ليها ولي امرها كتمشي تجيب ليهم اي واحد دايز من باب الاعداية يفكها باش دخل .. وهادشي كله مكانتش ضعيفة وقليولة! وانما كانت من ضمن البنات اللي باينين وعاطيين العين.. تلبس سروال طاي باز مزير ومن لتحت واسع .. وسبرديلات جداد ديال الفريع .. والبوديات كي دايرين حتى كولشي كان كيبقا خال فيها فمو .. اما السماطي بالسناسل والبيزسينغ فالنيف والودنين والفم كانو محطمين الرقم القياسي فديك الاعدادية .. الحاصول كانت دايرة ليهم الزواج .. كانت بحال الى هاربة من شي فيلم كوري حمق. كل مرة تبان ليهم بحطة جديدة جايا بيها فابور من سي قيسارية او شي بالاو شي سويقة . كانت باسلة فمراهقتها لابعد الحدود ..وطايشة حتى خلات بناصر يشرب دوا الاعصاب .. ياما حاولات تنتاحر مرارا وتكرارا.. وياما هربات ليه وخلاتو غيتسطا بالتقلاب.. لاكن كل هاد الطيش وهاد الجنون كان فكدود الاعدادية فقط والحوايج والبسالة بين البنات . ومالحقاتش تحل عينيها مزيان حيت غير وصلات للتاسعة طردوها بسبب الشغب والاعتداء على الساتذة. من تما خرجها بناصر جلسها فالدار وحاولات تنتاحر .. وباش يرتاح منها وترتاح منو سيفطها للبلاد عند مو وتما لقات راحتها وكانت كيعجبها تمشي للبلاد ..وفكل مرة سولها شي واحد كتقوليه دايرة سنة بيضاء.. ومن بعد فاش وصلات عشرين عام ولات كتقول ليهم عندي نيفو باك

البلاد والناس ديالها لعبو دور كبير فراحتها النفسية .. تخلصات من خفة اليد ورجعات كتصلي ومابقاتش كتشوف داكشي اللي يخليها تجعر وتنوض تقلد وتعاند.. كانت كتعاند فحدود داكشي اللي كتشوف.. تعلمات طيب الحريرة مع عمتها وتنضم ليها النعاس ورجعات كتفيق بكري واخا عمرها حطات يدها فالماء.. مانت مفششة بلا قياس عندهم وكانت عزيزة على جداتها عماماتها وعمها اللي كان باقي بلا زواج .. تنضفات من الافكار السلبية والوساويس الشيطانية . لاكن بمجرد ما تزوجات عمتها وعمها اظطر يمشي للمدينة يخدم تما بقات الجدة بوحدها وحتى هي اظطرت تمشي عند ولدها تعيش معاه .. ورجعات هي وسكينة للرباط .. لاكن الجدة ماقدراتش على جهد سكينة وباها ومشاكلهم واخا حارة سخفوها وركبو فيها السكار وهربات عند ولدها حميد . تما بدات الحياة من جديد عند سكينة.. بغات تحماق بقلة مايدار ..وبغا بناصر يقربها للشقا والجفاف لاكن تمردات ليه وكانت غتخرج ليه على السيطرة .. لقا الحل الانسب هوا يدخلها تعلم شي صنعة.. ونصحوه الناس يعلمها الخياطة ..ودخلها للجمعية واخا عارفها شي صنعة مغتعلم وهدفها تدي الطريق وتجيبها فقط .


قبل مايوصل للرباط داز لسوق معروف باللحم .. تقدا واحد الدوارة كاملة مكمولة بالكبدا والكرشة وميكات كبار داللحم داهم معاه للدار ..دخلات مونية داكشي للكوزينة مباشرة كتشوف فيه وتفتف وبناصر كيدور بيها كيفرق ليها اللحم ، اما سكينة غير وصلات دازت ليهم مع جناب الحيط دارت السبة بالحانوت باش ماتسمعش نكيرو القهّار ،. بناصر من الاباء اللي مكيجلسوش فالقهاوي وماعندهم صحبة مع الجيران ،،مكيلقا ميدير كينوض يدير ليهم الشغل ويقوف على راسهم لاعب دور الكابران كما كان فالعسكر.. هاديك هي التفويجة عندو ونيت داكشي اللي دار ، ماخلاهمش يرتاحو هز خنافرو فالسما كيدور عينيه ويديه اللور وقال

بناصر: مووونياااعع… هاد الحوايج غيبقار هنا ؟؟(شاف رانيا دايزة) اجي نتي لهنا دوزي هزي هاد الحوايج ماتنعسو هاد الليلة حتى تصبنو هادشي كامل ..يالاه ..كاع داكشي اللي جبتو من البلاد جبدوه يتصبن

تحنات رانيا كتجمع والبكية شاداها . مقادراش تهز الراس بحاا الى واقف عليها عزراين .. فينما تبغي دور تشوف كتلقاه حداها كيدور بحنابها ويحط ليها و غادي جاي كيجرب سوارت الضو واش شاعلين ولا محروقين.. يديه اللور وكيتمشا بشوية بحال المعلم .. اما رانيا تدعقات مسكينة .. بدات كترعد وخايفة يغوت شي غوتة . مابقات عارفة راسها شنو كدير وماقدراتش تنفس حتى خرج مع الباب عاد مشات عندها مونية كتبزق ودفل معصبة هازة الحوايج

مونية: ييخخخخ تفووو.. مايخلي حد يرتاح ولا يتسنط لعضامو يالاه وصلنا .. حيدي اري داكشي

رانيا: بخوف) لالا غير خليني نكمل هادشي غيجي يلقاني مزالة مادورت الماكينة .. غير خليني

خرج كتمشا لقا ولدو فالشارع كيلعب وهز خنتفرو فالسما ويديه فجيابو كيرد السلام بكبرياء وصرامة حتى وصل للحانوت عند سكينة وطل لقاه خاوي ودخل كيتمنضر فالتكاشط وسارة جالسة كتشوف فيه

بناصر : فين مشات سكينة؟؟

سارة: مشات تصرف فالحانوت

بناصر : كاين شي خدمااا ولا والو

سارة: الحمد لله اعمي

بناصر: وانقيو شوية الدنيا يالاه… مسحو داك الجاج اللي برا شوف كي مطبع.. الحانوت دالعيالات وشي عيالات مافيه

ناضت سارة بسرعة هزات شوريطة كتمسح وهوا غادي جاي حتى بانت ليه باليزة دسكينة الجديدة اللي شرات عامرة بالحوايج الجداد ديالها اللي شرات كاملين ..عقد بناصر حجبانو كيشوف فيها ومشا كيدور بيها

بناصر: ديالمن هاد الباليزة ؟؟

رجعات سارة كتفتف وضحك بزز وقالت

سارة: ديال واحد العروسة جات عندنا لبسات تكشيطة هنا ونساوها هاهما راجعين ليها دابا

بناصر: امم.

دخلو كليان جداد وبسرعة هبط بناصر عينيه وخرج من تما بقا كيدور ويتسنا سكينة في حين سارة كتشوفيه من لداخل.

فهاد الاثناء كانت سكينة جايا مقزبة والشعر مطلوق غير شافتو ضربات الدورة تخبات عرفاتو كيدور بيها ورجعات اللور كطل عليه وسيفطات دري صغير عند سارة مشا كيجري دخل عليها

الولد: قالت ليك سكينة عطيها الجلابة

طارت سارة جمعاتها فميكة عطاتها لبه ورجع كيجري عند سكينة عطاها ليها لبساتها وجمعات شعرها ومشات حادرة راسها


دازت من حداه بحال الامانة كضحك معاه وهوا هاز نيفو غير شاففها دخلات مشا رجع بحالو للدار .

تجمع الكل على العشا واللحم طايب فالمرقة .. غير حطو العشا بداو البلانات اللي كحبدو المشاكيل

بناصر: شحال تكونو وصلتو فالفلوس هاد الشهر ؟

سكينة: والله ماخديت منهم .. حتى كنقولها ليك…قلتي ليا غندوز البيرمي

بناصر: طالع ليه الدم) بقات ليك دابا غير البيرمي .. لاقراية قريتيها لا طياب تعلمتيه

صدمها بقات شادة اللقمة فمها كتشوف فيه ومونية فحسرة والغبنية بغات تبكي قالت

مونية: خليونا ناكلو الله يرحم الواليدين علاش حتى كتحط الطبلة عاد كتبداو

بناصر جالس نص جلسة .. معاطيش وجهه للطبلة نيشان وهاديك هي جلستو بحال الى غير كان دايز وجلس يدوق.. عمرو تقاد مع الطبلة .. كيدير رجل على رجل ويتكا عليهم ويبدا يدوخ برجلو وياكل بالزربة ويشوف فجهة اخرى ..فمو عامو وطالع ليه الدم غير بوحدو .. احيانا كيبدا يتهيل شي حوايج لاساس لهن من الصحة ويخلق مشكل كيخليهم مافاهمين والو ! واحيانا كيتفكر شي مشكل داز عليه عشرين عام وعاد كيحس بالتأثر وكيباي يتحاسب ويتغاوت باش يوفج على قلبو .. بالمختصر المفيد ! الى ماناضش الصدع وشعلات العافية وطفات مدوزش عليه الراحة ويحس بالتفويجة!! غريب امر هاد السيد سبحان الله الضيم!

داكشي نيت اللي كان.. نوضها معاهم على العشا حتى تقطعات فيهم الماكلة على والو .. بغاو يعرفو مالو ناقدروش يسولوه! بقاو غير كيشوفو ساكتين وحتى واحد مارعم يكمل الماكلة.. مالى كلاو غيبانو مامسوقينش! والى ماكلاوش وناضو نهارهم كحل.

نكدها عليهم وهنا كياكلو بزز ساكتين وهادشي اللي بغا يشوف حتى هوا ..يشوفهم مهبطين الراس قدامو وكيترعدو بالخوف منو وهادا حالهم وحال ايامهم فديك الدار اللي طبلتها عمرها جمعاتهم ساكتين.. ديما الصدع كينوض فالماكلة على الطبلة وبلمح البصر كيبرد الجو ويرجع بناصر يضحك كأنه حضر فعرس ماشي نوض روينة وخلا كل واحد مقنت غضبان

بناصر فالحقيقة انسان ضعيف.. ميقدرش يواجه حيت عامر اغلاط لاكن مستحيل يعتارف بيهم .. كيبرد حرو فولادو ومرتو عاد يرتاح .. الى حس بالضغط او بمشكل فحياتو كيخلق مشكل من والو ويحسسهم انهم هن اللي على خطأ وحتى واحد ما عندو الجرأة يواجهو نهائيا.. حيت بكل بساطة كبرهم بالغوات والتخويف باش حتى واحد مايقدر يزعم عليه او يجاوبو . هادا علاش كانت كتبان حقيقتو فاش كتهرب ليه سكينة وتخليه كيترعد وشي مرات كيطيح يسخف . لاكن كيرجع كي كان بمجرد ما تزيان الايام وترجع المياه لمجاريها ،، اغلب زبايل سكينة ماجايب ليهن خبار .. وزباليها الخفاف اللى ممكن اب طبيعي يدوزهم بالهضرة والتفاهم بناصر كيدوزهم بالاعصار والفضيحة والغوات . الصحك عندو بالكرام وغير فاش كيبغي.. الى كانت راشقة ليهم خاص كولشي يكون ضاحك ناشط.. ميبغيش بشوف السيفة ديال شي واحد فيهم كحلة.. ونهار يكون طالع ليه الدهم خاصو يبكيهم حتى يرضل لدرجك الشفقة عليهم عاد يرتاح ويرجع يتصالح ..وياريل شي واحد فيهم مايبغيش يتصالح معاه تما يكهر الغضبة ويقلبها لصالحو ويخلي الطرف الاخر كياكل فراسو من شدة الندم . ختم عصبيتو ولاح الخيز على الطبلة وقال

بناصر: والله وخطيييتكم انا حتى يضربوكم الحيوط سمعتو .. واانا عارف اش كنقول وعارف كل واحد فيكم كي داير

هاد الجملة تكررات ملون مرة فحياتهم اليومية .. والغريب فالامر انهم صدقوها وكيصدقو كل كلمة كيقولها .. انهم فاشلين .. مامربيينش.. والناس الناس الناس الناس.. الناس ديما على طرف لسانو ..شوهتوني قدام الناس!

كيقصد بيها كيخليوه يتعصب ويغوت والناس يسمعوه!

كل حرف كيخرج من فمو كيخليهم يصدقوه ..سيطر على افكارهم وعقلهم ورجعو بدون شخصية.. اشخاص مسيرين وليسو مخيرين .. كلشي كي برو ه بأمر من بناصر وبتخطيط منو ! وعمر شي واحد فيهم خدا الحرية يجرب راسو واش قادر يكون قائد نفسه او متبوع . لاكن سكينة كانت عكس رانية ومونية اللي كانو تحت تأثير بناصر عليهم وكأنهم بدون عقل.. الرعدة شاداهم ديما كأنهم عايشين مع سفاح ! حياتهم فاضية مافيها مايتعاود. الا سكينة اللي كانت كتبين ليه الولاء والطاعة وخلات ليه سكينة اللي يرضي عليها ويشوفها ويشبع فيها قمع فالدار ورسمات طريق لنفسها اعيشها كما بغات بدون مواجهة بناصر والخضوع لسلطتو .

جلس فالبيت وهز الكتاب وعيط ليها جلسات حداه ..جبدات ليه كاع الفلوس اللي جمع المحل وعطاتو هوا يجمع الحساب.. من جهة كتيق فيه تقة عمياء.. ومأثر فيها من بزاف دالجوانب وكتشوفو دائما على حق وهي الغالطة لاكن نفسها اقوى منها ..بالرغم من تأثيرو عليها حتى هي الا ان نفسها المتمردة مكتخليهاش تشد الحيط بحالها وبحال رانيا.

هادا الشهر اللول فالحساب.. جمع فيها مليون ومكانش متوقع يجمعها داك البروجي .. حطها فالجنب وتهدن وهاز نيفو شاف فسكينة وقال

بناصر: دابا غادي تبداي تخلصي بحال بحال الناس.. غندير ليك ربعين الف ريال فالشهر .

هبطات راسها بابتسامة حشمات تهضر لاكن خرجاتها بزز

سكينة: غيير ربعين؟

بناصر : هز حاجبو ) ومابك ربعين الف ريال راه كيقيلو واقفين عليها نعار وليل .. اما نتي غير جالسة ياك انا اللي كاري الحانوت وانا اللي جهزتو ! كتهبطي غير فوقاش بغيتي وزدتي معاك البنت هي اللي كتحل وتسد

سكينة: برضى) صافي صافي ماشي مشكل

بناصر:ماعندك ماديري بالفلوس .. الفلوس بزاف مامزيانينش للبنت(شافت فيه معجبة) اييه كنهضر معاك معقوول! ..(حسب الفلوس) هاك .. هاباش دوزي البيرمي يالاه… غنجمع ليك ربعين الف ريال ديالك حتى تشري بيها شي طموبيل


شدات كل وحدة فراشها وعطات وجهها للحيط.. سكينة بالنسبة ليها الطموبيل شي حاجة عضيمة فرحات بداكشي اللي غيجمع ليها بناصر وفرحانة بالبرمي اللي غدوز . ضارت عند رانيا كتقلب تجبدها باش ترجع فتيليفونها حتى جبداتها وبداو يتعايرو وناضو تشادو فداك الليل بصمت عطيني نعطيك فالارض وبناصر من البيت كيحنحن ، رجعات سكينة فتيليفونها خداتو وخلات رانيا ضايرة جهة الحيط كتبكي ودعي وتقول" الله ياخد فيك الحق" هادي الكلمة اللي كتبرد لرانيا الجوف وتريحها . لاكن هاد الليلة هادي ماشي بحال كاع الليالي.. رانيا ماداهاش النعاس وسكينة حلات فمها ونعسات.. بقات راينا جالسة كتشوف فيها بحقد وكره وكتفكر مشاكيلها وحطاتها فالواجهة كما كيحطها بناصر دائما ويطلق عليها لسانو ويكررها ويعاودها " نتي سبب المشاكيل.. ماخليتيناش نعيشو هانين.. نتي اللي دايرة لينا كااع هاد المشكيل .. من نهار تزدتي ونتي ونتي ونتي ونتي… كن غير متي وتهنينا موتة وحدة اح وبردات ولا هادالعيشة" وها د الكلمة هادي كان قالها نهار هربات ليه فاش خرجها من القراية. هاد الكلمة حضرات ليها رانيا وسمعاتها لاكن عمرها تذكراتها حتى ل ديك الليلة المشؤومة .. اللي وسوس الشيطان فراس رانيا وتأثرات بكلام باها .. وشافت فسكينة شوفة كره وانها السبب فالخياة التعيسة اللي كيعيشوها , غرها الشيطان وناضت للكوزينة كتقلب فواحد الفران قليل فين كيستعملوه .. هزات جنوية صغيرة ورجعات البيت فديك الضلمة وجلسات عند راس سكينة كتشوف فيها ويديها كيترعدو من كثرة الحقد والكره الشديد العميق.. تما بداو افعال سكينة مع رانيا كيبانو والاعتداء اللي كتعدا عليها فكل مرة وتستقوى عليها وتسممها. هنا بدات رانيا كتخطط لسكينة وتجرب الجنوية فوق من جسدها ! منين غتبداها ؟ بغات ليها الضربة اللي تقتلها فمرة وماتعاودش تنوض.. واش دبحها كن اكيدبحو الحولي دالعيد؟ ولا تخشي ليها الجنوي فكرشها ؟ شنو اخسن طريقة ساهل تسالي معاها؟


باب البيت تحل ورانيا تخلعات وجمعات النوضة مشات رجعات لبلاصتها بسرعة وخلات الموس فالارض تحت الناموسية.. كان هادا بناصر اللي كيتختل بحال عادتو كل ليلة ! كينوض يشوف شكون ناعس شكون مناعسش؟ شكون عريان شكون مغطي،، لقا سكينة عريانة وطلع عليها الغطا بشوية ورجع بحالو مشا للطواليط و نعس.

الصباح صبح رجلو على رجل سكينة غادي معاها وهي مهبطة راسها داها لمدرسة البيرمي وهي فرحانة قيدها وخلاها تما جالسة شادة الصف كتفرج فالتلفازة ورجع بحال للدار .. كانت العطلة وبناصر جالس ديك السيمانة اللي بقات ليه قبل مايرجع للخدمة ف واحد فشهر تمنية . غير دخل سول على رانيا وجلس كيتسناها حتى خرجات من الدوش.. رانيا من الناس اللي مكيبغيوش يمشيو للحمام ..كيحشمو وقليل فين كتمشي ، لاكن الحمام كيبقا مكروه بالنسبة . لابسة بيجامة والفوطة على راسها ..بيضاء بزاف وحناكها حومر مزنكين .لقات بناصر جالس منشور فوسط الدار على السدادر وكيشير بعينيه ليها تجلس قدامو . جلسات وخايفة منو وكتفكر اش دارت ؟ اشمن موصيبة؟ ياكما عاق بيها لبارح بالليل!! ياكما دارت شي زبلة! ماتهنات حتى هضر

بناصر: سمعي دابا مزيااااان وحلي ودنييك….ديك لستياا(بحسم) سالينا منها ..

رانيا: مصدومة)علااش!!

بناصر: سمعيني شغانقوليك.. غادي ديري لافاك هاد العام .. غاديري القانون ..واسماااااااعمي مزياان(كيأكد) وزير راسك باش ندخلك معايا فالخدمة يالاه وجد راسك


دارت ساعة فمدرسة التعليم وخرجات هازة تيليفون فيدها وتركب فيه الكارطة ديالها سيفطات لغالي ابيل موا سيلتربلي. بعد عشرة دقايق وهي راجعة مع الشارع للحانوت صونا عليها وفتحات الخط بحماس

سكينة: وافييين هههه

غالي: اهلااااااان !..واااش عاد الغبور ؟

سكينة: دوز عندي دوز انا رجعت

غالي: على سلامتك !! انا فالخدمة دابا حتى للعشية

سكينة: صافي واخا انا نتسناك

قطعات ورجعات للحانوت جلسات لابسة سروال توب واسع من لتحت ومزير على المؤخرة وتيشورط قصيرة .. هاد المرة بدات تولف مع الكليان شوية ومابقاتش كتحشم بزاف بحال النهار اللول .. كانت غير مكمشة وداخلة فبعضياتها وكتحشم تتخلص.. كان كولشي يمشي يكري من عندها غير باش يشوفو هاد الشينوية كي دايرة اللي كولشي كيهضر عليها ومنين مادارت بالمطور تخلي وراها العينين تابعينها.. كولشي باغي يعرفها كي دايرة ! فهضرتها؟ فتعاملها ! صورتها عن قرب! فضول وصافي ،،وكاين اللي باغي يشري معرفتها .. وكاينين شي بنات كاع مكيعرفوها اصلا واللي سولهم عليها تقوليهم صاحبتي !!

هاد القضية نفعاتها فمشروعها .. جابت ليها غير الكليانات صحابات المعاندة وفالوحان وصحابات العبايات والبخور والباطرونات الصحاح اللي كيبغيو التكاشط الهماوية . قبل الاكراميات كانت سكينة كتوقف قدامهم حشمانة ومكتقدرش تقصاح معاهم .. لاكن تحربتها لداك الميدان ولات كتشوفهم تحت نيفها ومابقاتش كتحشم ،، بل مكتعطيهمش وقت ومنفخة وشبعانة عياقة .. المشية بالتكسريل والدفار طوال مقادين ومصاوبين كيبانو من بعيد.. الصندالة دالصبع فيها العقيق ورجليها بيضين والدفار طوال مصبوغين .. والى طلقات داك الشعر كتولي تأكد ليهم شكوكهم انها منهم ! من صحاب هلا هلا وعاشو! لاكن غريب امر هاد النساء اللي كيجيو حتى لعندها يشوفوها كي دايرة ! والاغرب انهم كيحتارموها ويديرو بحسابها ومكيزيدوش معاها الهضرة فالشطارة واخا هي فالحقيقة عكس داكشي اللي كيتوقعو تماما ! كتحشم وضعيفة قدام البيع والشرى ..لاكن شكلها كيبينها باطرونة واغلب النساء والبنات داكشي اللي كيعجبهم !! عزيز عليهم يمشيو عند داك النوع اللي كيبان صعيب ويشريو منو ويتعاملو معاه ،، لا الاهم مايزيدوش معاه فالشطارة بزاف . عكس العديد من المحلات حداها نفس التجارة والبنات فيهم دراوش وخاويين من الزبائن .. الا هي اللي حانوتها مكيخواش فقط حيت فيه الشينوية وفيه تكاشط تقال ماشي سواقيين .

يقات كدور من هنا ومن لهيه وتسمع لقصص لكليانات اللي كيتشكاو من رجالهم وبطشهم وهي كتشوف فيهم وتخسر عليهم كلمة كتجيها ساهلة فحياتها

سكينة: طلقيه..اويلي!! زعف عليك قدام دارهم !!! ناااري يديرها ليها نضرب مو بأي حاجة جات قدامي هوا مو ونمشي فحالي!! ا ويلي على يدحف عليك قدام مو! مالو باك تخافي منو

المرى: وشغاندير راه الهضرة سااهلة!! عندي معاه جوج ولاد

سكينة: اختي بااز تا نتي شوفي حالتك مالكي ياختي لبسي وتقادي تقبو لمو لعينين !! مالكي على هاد الحالة

المرى: بااش؟ راه مكيعطينيش!!

سكينة: خدمي!!

المرى : ماخلانيش نخدم

سكينة: قولييه عطيني لفلوس!!! اويلي ماتخدميش وميعطيكش فلوس؟ تا نتي ماتعطيهش يكوي يالاه

المرى: حطات صبعها على حنكها ) اويييلي !!

سكينة: يدها على جنبها والعيالات كيسمعو) هااء!! ايوا نتي باغا !! انا منك والله لا شمو تا يحطهم فوق الطبلة

المرى: اويلي راه هادشي مكاينش بين المرى والراجل!! تقدري تقولي للراجل حط ليا عاد نعس معاك

سكينة: ومالو!! باش انا غنبان ليه زوينة بالحنة وزيت العود!! (تيليفون كيصوني) خرجي فمو عينيك نتوما كضسروهم

خرجات شادة تيليفون فيدها وغالي كيصوني وقات برا

سكينة: الو !

غالي: يالاه خرجي انا حدا لا بنك

سكينة: هانا جايا

كملات طريقها غادية وكطلق شعرها بشوية عليها حتى للبنك ووقفات كتقلب مالقاتوش ..عيات دور وعينيها على واحد المرسيديس غادية جايا حداها وشادة تيليفون باغا تصيدها حتى هبط الزاج طلل عليها من لداخل كيضحك باقي بسروال التوب والقميجة دالخدمة

غالي: طلعي طلعي !! والله يعطيينا وجهك


طرشها حتى داخت ومكانتش متوقعاها! حلات الباب بإعجاب جنوني على المرسيديس وعينيها كيدورو واخا عيات تخاول تخفي لاكن والو ! هادو هما ردود افعالها صعب تحكم فيهم. ركبات كتشوف وتبسلا عينيها بدهشة واعجاب وريحة رجولية عاطية فيها

سكينة: اووووه منين جبتيها

غالي: واسلمي بعدا

ضارت عندو كضك لقاتو عاطيها يدو ووجههو وقربات كتفونس لامسات لحيتو الخنشة بحنكها وحطات يدها فيدو صافحاتو ورجعات بلاصتها كدور فعينيها وتشوف هنا ولهيه

سكينة: كتحممممق

غالي: بتحدير) عينيك كيلعبو بزااف

سكينة: بمزحة ) واعرفتك.. كتقول واش هوا ولا ماشي هوا

غالي: بتحدير) غير قلت ليك حتى انا

سكينة: ديالمن هاد الحديدة!

غالي: يالاه خديتها

سكينة: فدهشة) حلف!!! قول والله ديالك!!

غالي: ونتي فين غبرتي ؟ تيليفونك طافي

سكينة: ومشااا.. (كتقيس السيارة ) طاح ليا من السطح ,,, اجي !! شنو درتي مع شيماء فكرتيييني

غالي: اصاافي تمشي تت

سكينة: رحلتي؟

غالي: شار براسو) سكنت غير هنا حداك

سكينة: بسعادة) بصااح!!

غالي: غيير زهر..واحد صاحبي ساكن هنا هوا اللي لقا ليا الدار وقالي اجي لهنا حسن ليك..صافي جيت

سكينة: ناااري احسن حاجة درتيها !! يالاه يالاه نحيدو من هنا هييه!! بابا

غرقات فالكوسان تخبات وبناصر قدامهم قاطع الشارع هاز مناخر و غادي جهة الجامع وغالي متبع ليه العين بتركيز كيشوف فيه ويقراه وديمارا السيارة بسرعة داز حداه بحال البرق مشا

غالي: هادا ك هوا باك؟

هزات راسها رجعات جلسات كتنفس بتعب ونوف

سكينة: اه !! كنت غنموت

غالي: صافي عقلت. عليه.. كيصلي فنفس الجامع اللي كنصلي فيه انا .. المرة الجايا نقوليه ربي بنتك على هاد اللبس اللي كتلبسي ..مفركع بزااف

سكينة: غالي عطيني نسوق


هز حاجبو كيسوق بواحد اليد وقال

غالي: سيري تلعبي الله يرضي عليك

سكينة:بحماس) عفااك عفاك غير نجرب ،، عمرني سقت شي طموبيل

غالي: اهاه وبنت ليك انا ديري فيا اول تجربة

سكينة: وا راني كندوز البيرمي!

غالي: واسيري تااا دوزيه ودوزي واحد العام اخر عاد اجي نعطيك تسوقي

سكينة: لسقات فيه) غااليييييي عفاااك غير نجرب ماندير وااالو

غالي: بعد كتفو) واسيري اش كتسوقي!! يالاه جابوها ليا الصباح

سكينة: كتقيس المقود) غير نجرب.. غير نجلس تما

سد عينيه بنفاد الصبر وقلبالطريق لواحد التجزئة خاوية وهي مخرجة عينيها فرحانة عرفاتو غيعطيها تسوق! وقف فالجنب وهز عينيو كيشوف فيها

غالي: يالاه اجي هنا

نزل من بلاصتو حساب ليه غتنزل لاكن هي نقزات من بلاصتها لبلاصتو وجلسات والرعدة شاداها والفرحة واحساس القيادة كيغزو احشائها . جلس حداها وهز صبعو قالب جسده كامل عندها وقال

غالي: اطوماتيك سمعتي.. باش تعرفي.

سكينة: كتفتف برجليها) فين نحط رجلي هنا ؟ ولا هنا ؟ باش كتزيد؟

غالي: فيين الاللة باغا تزيدي!! هه … هاداك كسيراتو .. وهادا الفران.. ديك الرجل حيديها لهيه كنخدمو برجل وحدة صااافي

سكينة: اهاهزيد .. منين كتشعل ؟

غالي: ها منين .. هادي بواط فيتيس.. عقلي

سكينة:بتركيز) كمل كمل عاقلة

غالي: ديماري نشوف

دوراتها ومع الدورة غوتات ويدها على قلبها عاد بدات كضحك

غاالي : طززززززز يااللي باغا تسوق.. دوزي الفيتيس هاكا

شد ليها يديها كيوريها وهي حاطة رجلها ودايخة

سكينة: كيتلفو ليا خاصني نبقانشوف فرجلي

غالي: بهدوء) لاء شوفي ق دامك … هاكاك يالا كسيري غيير بشوية ..هاكاك

شدات المقود وبدات السيارة تزيد بيها وهي كترعد ومخرجة عينيها زادت واحد الخطوة وحبسات

سكينة: باااركة عليا .. كنترعد طيارة

سكينة: قيس قلبي !!!

شدات ليه يدو حطاتها على صدرها وشاف فيها واحد الشوفة جاتو الضحكة ورجع كمل بجيدة

غالي: ومااليك مخلوعة !! صافي هانتي زدتي خطوة بعدا

سكينة: نايضة) اجي اجي ..رجع بلاصتك خليني نرتاح (كتقاد شعرها بسرعة) بلاتي صورني .. (شدات فالمقود) هاكا

جبد تيليفون صورها وهي كتقاد حتى شبعات

سكينة: بحماس) يالاه نمشيو لماكدو


خلات لماكدو غادية كتكسول قدامو عاجبها الحال وهوا موراها خزال مابدلش حوايج الخدمة ..يدو فسروال التوب واليد لاخرى شاد بيها تيليفون وسوارت السيارة وكيشوف فمؤخرتها لابسة سروال كيتجبد فيروزي اللون فاتح وطويل حتى للاسفل وفضفاض. قرب حتى لودنها فالصف وقال بهمس

غالي: سروالمعيييق اسكينة

سكينة: هزات كتفها ) بيغت هاداك شنو سميتو؟

غالي:هز عينو )بيگديستي

سكينة: اه صافي

وقف وراها درق ليها مؤخرتها وشاف بنص عين على غفلة لقا شي موضفات معاه فالخدمة كيشوفو فيهم بنص عين ويتهامسو .قلب عينيه دار راسو مشافش ودور وجهه غادي معاها هاز بلاطو بواحد اليد ونعنقها من كتفها حتى هي هازة بلاطو وخرجو لبرا فالهواء الطلق جلسو بجوج . قتلاتو بالتصاور حتى طلع ليه الدم وحط تيليفون .. قبل ماتبدا ماكلتها بدات كتشوف ليه فالبلاطو ديالو وقالت

سكينة: كي داير هاداك ؟

غالي: هادا؟ ماعرت عاد غنشوفو .. قالك سميتو بلدي .. على حسب الخبز ديال بلدي زعما

سكينة: انشوف!!

مدو ليها لفمها عضات منو لاكن تراجعات لديالها بدات تاكل وتمسح ماقدراتش تكملو كامل وخلاتو كملو غالي ورجع اللور كيشوف فتيليفون ويخمم وهي ساهية فالناس

غالي: واقع ليا واحد البلان

سكينة: شافت فيه) اينا بلان؟؟

غالي: خطبت


تصدمها حتى كبر بؤبؤ عينيها وشافت فيه

سكينة: اويلي!!

غالي: كيحك على لحيتو ويخمن ) واييه

ضارت الدنيا بسكينة بقات غير كتشوف بجنابها وطاح عليها ألضيم .. بقا فيها الحال وتسلل شعور الوحدة لقلبها ووجاتها الخنقة وديقة فالصدر.. كتشوف راسها مغتعاودش تبقا تلاقا بيه ويخرجها ..للحضة حسات براسها مرتاحة معاه وعلى طبيعتها وبدات كتفضل الخروج معاه على الخروج مع وحدين اخرين فوق قلبها ونفسها ومحاملاهمش غير باش تفوج وتركب الطموبيلات الزوينين. بدا كيبان ليها كيتبخر حتى هوا ومغيبقا لاخروج لا سلتات ولا ركوب معاه فديك المرسيديس الزوينة ولا الضحك معاه ولا وحتى وجهه وريحتو اللي ولفات عليهم ..كلشي غيمشي فرمشة عين !

بقات ساكتة كتشوف فيه وترمش وتبسمات بالرغم من انه كان باين عليها الارتباك كأنها كتنهار لاكن خفاتو بالضحك وقالت

سكينة: ايوا مبروك عليك..مالك اش ناقصك هانتا شريتي الحديدة فين تهز العروسة

غالي:شاف فيها كيضحك ) وحتااا نشوفو هاد ختنا كي دايرة وواش غنتفاهمو معاها بعدا

سكينة: خدامة معاك حتى هي؟

غالي: بالنفي)تأ…طبيبة دسنان

زاد طفا ليها النور فعينيها فاش سمعات طبيبة دالسنان عاد بدا كيبان ليها غالي كمستوى وكشخصية وحسات بيه بعيد كل البعد عليها وشافت راسها فالدرجة ما قبل الاولى وهوا فالدرجة العالية مع المهمدسين والاطباء.. لحضة ضعف وفقدان للثقة بالنفس سرات معاها رجعاتها للمكانة ديالها وتبخر الزواق والزين والاوهام اللي كتعيض فيهم وتعاند بيهم فرمشة عين.. ماعنيهاش فالزواج او المعقول او حتى الحب .. لاكن اخساسها كأنثى واثقة من نفسها قل وهبط هبطة وحدة

خفات كولشي بابتسامة وقالت

سكينة: ايوا مبروك عليك .. هاهي طبيبة كااع اش بغيتي


ضحكات حتى بانو سنانها وقالت بمزحة

سكينة. ديني عندها نكمل معاها ليباك

غالي: بضحة خفيفة) واييه هه

سكينة: كتمشطو بعينيها وهوا متكي بصبعانو على لحيتو ويفكر

سكينة: فين تعرفتي عليها؟

غالي :شافيها) معرفة وصافي ..داكشي دالعائلات

سكينة: فايت ليك شفتيها ؟ وريني تصوريتها

غالي: بعفوية) ماعنديش تصوريتها.. مزال لدابا مامتيقش هضرت مع واليديها

سكينة: وعلاش؟ هي هضرتي معاها ؟ مافهمت والو

غالي: داكشي داخلة فيه العائلة وباش نهضر معاها خاصني نخطب .. مشات غير الوالدة مع لافامي عندهم وهي كنهضر معاها فتيليفون

سكينة: وزوينة؟

رد بالايجاب كيقشر شفايفو بعفوية

غالي: هي من ناحية الزين زوييونة .. ومن داك النوع اللي من المدرسة للدار من الدار للمدرسة كتشوف قدامها.. قاالو والله واعلم ..هاحنا غنشوفو هادشي فين غيوصل

سكينة: بعفوية) زوينة بزاف؟ حسن مني زعما

فاجآتو حتى تهز صدرو كيضحك وهبط راسو مسح على لحيتو وضحكات حتى هي وقلباتها ضحك بسرعة

سكينة: زعما باش نعرف هههه

دور وجهه متكي على صبعو كيعزز شفاهه ويشوف فيها بنص بسبح الابتسامة وقال

غالي: نتي مكانيش بحالك .. نتي مكتفكريش فالزواج ؟ سكينة: لااالا اخويا .. غا بصحة ..اجي شحال فعمرها ؟

غالي: خمسة وعشرين عام

سكينة: بغضول) وصفها ليا .. بغيت نعرف كي دايرة

كحز قدام الطبلة وجبد تيليفون

غالي: بغيتي تعرفي كي دايرة .. ها كيدايرة

جبد تيليفون والفايس ديالها ودخل لصورتها وراها ليها وبسرعة ضربات على السمية " سارة الرياحي"

كانت بنت شقراء شعرها لمنتصف الضهر وجمالها هادئ لاكن فوضعية تصوير مغرورة وهازة راسها جنب بناية كبيرة عليها راية كندا .. نحيفة وهازة كتفها وفيدها كلب صغير ابيض.

صورة كانت كافية تحط سكينة فالمقارنة بين راسها وبين ديك البنت .. بين حياتها فهاد المدينة وهاد الحي وبين حياة ديك البنت اللي فديك البلاد .. ومن شكلها والكلب اللي فيدها باينة عليها عايشة فمستوى عالي على مستوى سكينة .. لاول مرة تحس سكينة بالقهرة والاختناق ،،لاول مرة تحس بقلبها تزير وضاق وتحس بغرورها فالارض ونيفها لتحت .

سكينة: تبسمات ) زويينة .. كتحممق

غالي: رجع شاف الصورة) هي الصراحة زوويونة ..كتعرف تهضر وداكشي

سكينة: وغتمشي معاها لكندا ؟

غالي: لا !! داكشي اللي ناقص.. هي عايشة هنا فالمغرب.. غنشوفو الى تفاهمنا هوا هاداك الي ماتفهامناش الله يعاون

سكينة: ااه ..ايوا مزيان ..(شتت النضر) نمشيو؟

غالي: شار براسو) يالاه .

ناضت كترعد من لداخل وفين مادور عندو تبسم لاكن عينيها تزيرو هاد المرة وبغاو يخونوها .شداتهم بزز طول الطريق ساكتة .. الصوت باش غتهضر مرعود وكيرجف .. بقات ساكتة وهوا كيهضر مع باه حتى وصلات وتبسمات ليه بلا متهضر دار ت ليه باي باي ونزلات عطاتو بالضهر غادية عاد خرجات النفس مع كحبة مجروحة بصوت مقهور وكملات طريقها كتبكي ويدها على خدها حتى وصلات للمحل ومشات نيشان للكرسي جلسات وعطات وجهها للحيط مبعطة راسها كتبكي وضهرها من اللور كيتنفض وتشهق والصوت مقطوع وسارة كتشد فيها وتسول مالها


وصلو مسج فتيليفون وهوا داخل للدار .. كانت سارة ..تبسم تلقائيا وبرط الخط بيها .. كان اغلب حوارهم فرونسي .. مزال يالاه في بداية التعارف .. واضهار الاهتمام للطرف الاخر .. فبداية كل علاقة غرامية او علاقة مبنية على الزواج كيكون كل واحد في الطرفين كيبين احمل ما عندو والاسوء كيحتافظ بيه لنفسو، فالبدايات كيكون كولشي زوين.. كولشي مثالي.. ولا وجود للعيوب .. كتكون الرزانة ..شوية دالحشمة .. الاحترام والكلام الموزون.. كيكون كل واحد عاطي الصورة المثالية على نفسو .. كيرشم للشريك ديالو لوحة فنية اللي كيشوف من منضورو الخاص انها تناسبو وتعجبو .. كيكونو تنازلات وكولشي سااهل وزوين والحياة وردية.. هادشي اللي كيخليهم ينجادبو لبعضياتهم او يوقع واحد فيهم فالحب الطرف الثاني. لاكن فالحقيقة هوا ماوقعش فالخب ديال داك الطرف! وانما وقع فالفخ ديال ديك الصورة المثالية اللي عطاه داك شريك حياتو !! اما العيوب .. والحقيقة!! كتجي مع العشرة ..مع المواقف ووقت الشدة ومللي كيطير الزواق كامل .وكيكون كل واحد باين على طبيعتو وعلى حقيقتو ! هنا كيبدا تعارف من نوع اخر . كاين اللي كيحاول يتفاهم او يتأقلم مع الشخص اللي معاه .. وكاين اللي كيحارب ويهاجم باش يخلي الطرف ا لاهر يخضع لختياراتو وطيرقة عيشو وكيفاش هوا باغي يعيش حياتو . والى كانو هاد الطرفين بجوج من نفس النوع فهنا كتبدا الحرب اللي غالبا مكتنهتهي بالفراق . والى كانو بجوج مساليمين وباغين الهنا راحة البال كيبداو يحاولو غير بالعقل وبالتفاهم يسيرو حياتهم ماشي بالطريقة اللي باغي واحد فيهم! وانما بالطريقة اللي تناسب المستوى ديالهم والاختياراتهم .

البديات فالعلاقات الهادفة اي بمعنى عندها هدف محدد من خلال ديك العلاقة دائما كتكون مزيفة.. لان كل واحد فيهم جاي على ا اساس واحد الهدف معين !

العلاقة الجديدة دغالي مع سارة خلقات واحد النشاط جديد فحياتو ..لاكن هاد النشاط كيخليه مشطون .. كيفكر ! كيدرس هاد الزواج بالعقل وفات مرحلة الاعجاب .. اللي لو ما كانت سارة عاجباه كشكل مكانش غينتاقل لمرحلة التعارف باش يقرب منها ويتعرف عليها كشخص. وبلا ميزوق باش يلفت اعجابها وترافق عليه تصرف بالعكس.. على طبيعتو وحقيقتو باش يعرف شريكة حياتو واش كتوافق معاه او لا ؟ ومامظطرش يكدب او يمثل او حتى يحشم لانه مامقتانعش مية فالمية بهاد الزواج وخلا فيد الله ! ماقبل مارفض.. حتى يشوف واش هاد الانسانة قادرة تقنعو بشخصيتها والتطابق فالافكار

لاكن سارة واش عندها نفس التفكير!! واش عندها نفس العقلية؟

اكيد لا! بحالها بحال جميع النساء بطبعهم مكترضاش يبينو عيوبهم فالاول. ولول يكونو بساط!

سارة اول ما سمعات بالخبر تفاجآت !! مكتعرفوش.. عمرها سمعات بيه،، معرفة بين العوائل فقط اما الابناء كل واحد عايم فبحرو.. شافت الصورة ونال اعجابها شكلا ! وماخداش الموضوع بجديدة فالاول! لاكن فاش سمعات الصوت وتعرفات عليه شخصيا وتم التواصل بيناتهم هنا بدات كترتاح .. وبحال اي انثى كترمي انوثتها وسحرها باش تزيد تعجبو ،، بعد تواصل يومي بالليل كيهضرو فيه لساعات طويلة ليلا بدات تنتاقل من مرحلة الاعجاب للشغف والحب ،،ومن شدة اعجابها به كتحشم منو ومكتخالفوش الرأي نهائيا.. فين ما يعيط تجاوبو كأنها كانت في انتضارو

سارة طبق الاصل على غالي.. لاتختلف عنه في شيء! .. بنت الناس والعائلة البيسيطة المحافضة ،، من البنات اللي كانو بالدفيرة ومكيعرفو لا مكياج لا تيليفونات .. واللي بحالهم كانت كتحكر عليهم سكينة فالصغر وكتهره نوعهم .. داك النوع المجتهد اللي كيبان مسموم ، مكيضحكش ومكيعرفش يتجمع ومكيعرفش يهضر. بعيد على التجمعات والصداقات وكرس حياتو فالقراية فقط لا غير .

ماعمرها جربات معنى التصاحيب والخروج والدوران . كانت كتمشي كي تران وترجع كي التران لدارهم! كانت الى تحطات ورقة الامتحان تهبط عليها مدرقة وجهها باش حتى واحد مينقل منها .. او الى طلبها شي واحد توريه ترفض ولا تعطيه جواب غير جوابها كما بغا يكون يا صحيح يا خطأ.

كملات قرايتها فالمغرب ومع ذلك بقات حدودية . دوقها على قد الحال لاكن مغرورة ..مغرورة بدراستها وعملها فإحدى العيادات الكبيرة دإحدى الاطباء المشهورين اللي فتاتح عيادة وخدم معاه العديد من الاطباء .. سارة حتى كبرات وبدات كدير الفلوس عاد بغات تبدا تعيش وبدات كتسافر للخارج ودارت صديقة وحدة فقط وبقات حدودية ،، ستيلها فاللباس نوعا ما بلدي شوية .. ومكتطلق الريال حتى تعرفو فين غادي وماعندهاش الاسراف والتبدير . وحتى ل هاد ثلات سنوات الاخيرة عاد بدات تصبغ شعرها وطلقو حتى هي وتقاد وتنسق حسب دوقها وداكشي اللي كيعجبها وكيجيها زوين، بحال سارة صعيب فالاقناع . ماسي من النوع اللي كينجارف بسهولة ويتقنع!! ولو تقوليها هادي مجاتش مع عادي تشرف فيك بجدية ودير داكشي اللي كيعجبها .. مكتعرفش تزوق الكلام و كما كيقولو "خضرة" بحال الى حطها الكار فالمدينة وفاقت لقات راسها مخطوبة .. مكتعرفش شنو تقول ولا شنو كتقول ولا تميل فالهضرة ،،صريحة وصراحاتها الجدية كتخلي الناس يبعدو منها ومايخلسوش معاها .. حتى هي ماي من لحلايقية صناع المتعة .. دائما كتلقاها من المتفرجين وقليلة خبرة وكتبان للبعض غريبة اطوار .. ماتعرفش تلعب بملامح وجهها او تجامل. كما كانت ردة الفعل الداخلية كتنطابق تماما على الصورة الخارجية.


داز النهار لاكن العشية دارت كحلة فالدار ، بناصر معصب على مونية على الحمص مانفخاتوش.. سمعها المنقي خيارها حتى طلعات سكينة لقاتها فالكوزنية واقفة كتبكي ساكتة .. مالك مات مالك حقا منفختش الحمص نسيتو ولقاه فالبانيو مزال محطوط ماعجبوش الحال . كان هادا سبب بسيط اللي غيخلق مشكل اخر .. وهاد المشكل هوا تكهرب الجو فالدار بسبب خصام الاب والام ، بناصر برد قلبو فمونية وفنفس الوقت مابغهامش يتجمعو على العشا منكدين..غير شافهم ساكتين وعابسين كياكل ماحملش المنضر ديالهم وماكرهمش يخرجهم مع الباب وبدا ياكل ويشوف فيهم وينعل غير بوحدو بلا ميرد عليه حتى واحد.. حتى واحد مابقات عندو المعدة للماكلة ولا الجوع او الرغبة.. كياكلو غير باش يبقاو جالسين معاه فالطبلة وماينوضش يقلب عليهم الدنيا يوريهم الغصيب كي داير.

صبح الحال..والحال اسوء بكثير.. لقات سكينة راسها فازكة من جديد.. احساس الضيق والخنقة والقرف كيخليها تنوض كتسب فراسها وكارهة حياتها على داك العداب اللي عايشة.. فكل مرة كتهبط داك السروال لاسق عليها بالبول ويبقا لحمها فزك كيتلسق كتكره راسها اكثر.. كتخنق.. ريحة البول ففراشها مرضاتها وقهراتها.. من ديما كيعطيوها كاشة مستعملة من كواشهم وعمرهم عطاوها شاكة جديدة .

باقا كتعقل على واحد النهار شرا بناصر الكواش جداد.. وجبد وحدة عطاها لرانيا وهي ماعطاوهاش..فاش طلبات بقاو كيشوفو فبعضياتهم وسكتو بواحد الكاشة دمازافيل ديالهم كانو كيتغطاو بيها وكانت كتحماق عليها حيت رطبة.. مقالت والو واخا بقا فيها الحال ديك الساعة قنعات بديك الكاشة اللي عطواها .الله هاديك بعدا ولا ديك الكاسة الملبدة اللي كانو عاطيينها ومحرمين عليها تتغطا بشي كاشة من غير ديالها..وحتى الى هزات شي كاشة من كواشهم تفرح بيها وتنعم فيها كيحيدوها ليها..بكثرة ما تعودات على ديك الحياة ولات كتجيها طبيعية..كتشوف ان كاع الناس بحالها وهادوك هما الوالدين..وكيزيد بناصر يحببهم فيه ويعلقهم فيه بالنصائح وحب الواليدين والدين حتى رجعو عندهم الواليدين مقدسين .

تفكات من ديك الحالة بالغدايد مشات غسلات بالماء بارد وعينيها حومر بالحساسية من ريحة البول اللي كتشم وهي ناعسة..


بناصر عقلية خراااااااااية كي الخراااا ماتبقاوش تقولو ليا علاش ماداهاش علاش ماداراش انا براسي ماكرهتش نشدو نقتلو عصاااا حيت مداراش ..مكيدير تا خرية من غير يخرا فالهضرة صافي راني طالعة لي الخرية ماكرهتش نخرجو من القصة مالقيت تا خرية اخرى نطليها ليه ويخرج عليا


بعد حصة البيرمي الصباح رجعات جلسات فالحانوت هاربة من دارهم ورانيا واحلة معاه فالدار كطلب الله يسالي الاسبوع باش يرجع لخدمتو مايبقاش مقابلهم ويصبح عليهم فالصباح بصوت مرتفع دايز بحال الكابران دالعكسر"فيق. فيق فيق نوض نوض نوض. سلا وقت النعاس" ماعندو حتى شغل من غير واحد الجردة دالعمارة لتحت كيهبط مرة مرة ينقيها راسو ويغرس فيها الغرس ويزوقها .

صونا تيليفون لسكينة.. وكان غالي، فرحات فاش شافتو و حسات بالحماس والنشاط من بعد ما كانت ك تقلب التكاشط بملل .

سكينة: الو غالي

غالي: اش كديري؟

سكينة: انا فالحانوت

غالي: يالاه خرجي انا برا حدا لا بنك

سكينة: بحماس) واخا انا جايا

قطعات ومشات كتجري للباليزة اللي مخبية فالقنت مور البيرو جبدات سالوبيت الاسود الرائع اللي كيجيها فاللبسة زوين مع. دوني ابيض والبانطوفة الكحلة وجلسات قدام سارة كدفر ليها السبولة وغالي كيصوني ويعاود حتى كملات وتعطرات عاد خرجات كتجري فرحانة بالقصيصة بطولها المتوسط ميترو ستة وستين. ضارت مع الشارع لقات السيارة واقفة ومشات حلات الباب كتجري طلعات حداه كضحك فرحانة شافت فيه كان لابس طشورط رياضي وحداء رياضي وتيشورط رياضية كأنه غيلبع التينيس.. كلشي اسود وريحة النقا والشامبو كتعطي منو والعطر المؤلوف عندها ..عنقاتو بقوة وسدات عينيها بسعادة فرحانة وبادلها العناق بيد وحدة واليد لاخرى شاد فالمقود كيضحك

غالي: توحشتيني

سكينة: رجعات بلاصتها) اففف..عرفتي كنت قنطااانة احسن حاجة درتي عيطتي ليا

غالي: كيمد ليها صاك صغير) حتى انا داكشي اللي قلت مع راسي ..قلت اجي ندوز معاك هاد ايام العزوبية

شدات الصاك كضحك حلاتو لقات فيه علبة سوشي!!! جبداتها كتشوف فيه بشهوة!! هادي اول مرة تشد فيها السوشي فيدها وكانت كتوقع يكون مداقو مالح !! حلاتو فرحانة بيه كضحك

سكينة: شكرااااا!!

غالي: مد ليها البابي)بالصحة

سكينة: كتبنن)امممم!!!! شحال زوين

غالي: اول مرة تاكلي سوشي؟

سكينة: بارتباك) لا اويلي!! فايت ليا كليتو .. كي طرا وجرا جبتيه ليا ؟

غالي: بعفوية) كان عارض عليا واحد صاحبي للغدا تفكرتك وقلت نجيبو ليك معايا جاي جاي

سكينة: فين سكنتي؟ غير هنا ؟

غالي: شار بيدو) غيير هنا مع هاد الشارع

سكينة: قريب!!

غالي: كيشوف فيها بإعجاب ) هاي هاي هاي… شنو هادا دابا واش بيجامة ولا سالوبيت ولا شنو هاد العجب؟

سكينة: كضحك) سالوبيت بحال البيجامة المهم لايق لكولشي.

غالي: شد ليها فالسمطة دالكتف) بالصحة..كيجيك زوين( بإدراك) تمشي معايا لاصال؟

سكينة: اينا صال!

غالي: باغي ندخل لاصال وراني واحد صاحبي واحد فحي الرياض..يالاه تمشي

سكينة:كتاكل) يالاه


نزل هوا وياها قدام لاصال ودخلات معاه بالبانطوفة وهوا كيضحك ويطلع فيها .. جاي دورة هوا وياها كيشوفو لاصال ورجع معنقها من كتفها وفاتح يدو ليها كترشق عليه وضحك حتى خرجو وفتح ليها الباب بعفوية ركبات وركب حداها داها حدا البحر ووقف السيارة قدامو ونزلو كيتمنضرو .. واحد اللحضة جرها عنقها من كتفها وقرب حدا ودنها كيهضر بجدية وهداوة فنفس الوقت

غالي: سمعي دابا غنهضر معاك نيشاان… (هز صبعو) كن ماكنتيش عزيزة عليا بزاف مغنصدعش معاك راسي

هزان عينيها باستغراب كتشوف فيه مربعة يديها وهوا كيدوز بيدو على خدها بحنان وقال بحسرة

غالي: وجعي تقراي.. ديري ايفور ورجعي كنلي قرايتك منين حبستي احسن ليك من التخربيق والخوا الخاوي.. ونقصي من العرا شوية ..هادشي كامل غير تفاهات وكتحبي بيه عينين الناس وصافي(جمع ليها شعرها) مابغييتكش طيحي فشي حمار يبدا يكدب عليك يضحك عليك ويخليك يوسسسخك

شافت فيه بتمعن هازة حاجبها

سكينة: شكون قاليك انا غنخلي هاد الحمار يضحك عليا. !! (بسخرية) كون هاااني..

غالي: وانقصيمن هاد العرا ورجعي تكملي قرايتك

سكينة: بتفكير) دابا نشوف

غالي: شد ليها فيدها ) تواعديني؟

سكينة: كنوااعدك يالاه

غالي: عنقها بقوة كيضحك) والله حتى عزيزة عليا

شافت فيه كتبسم وقالت بميوعة عفوية

سكينة: دابا الى تزوجتي مغنبقاوش كااع نتلاقاو؟

غالي: وا حتاااا نتزوج مزال ماعرفنا دابا هادشيفين غيوصل..(دق على راسها) قرااااي.. مغنقوليكش ديري عقلك وجمعي راسك وتزوجي.. (عاود دق على راسها) قرااااي حسن ليك.. القرايا غتجي معاك غير جربي

شعل فيها الحماس والنشاط على القرايا وبدات كتحرك راسها بالايجاب فرحانة

سكينة: الصراحة ندمت على القرايا .. كن غير كملت .. (تنهدات) ولاكن مكانش عندي العقل .. ولاكن دابا ابى رجعت غنقرا نيشان

غالي: بسعادة ) وادابا هضرتي.. يالاه نردك للدار ..خليت هشام وامين فالدار

سكينة: معاودتيش تلاقيتي شيماء؟

غالي: بلا مبالات) مرة وحدة شفتها فديك باتيسري اللي حداكم شافت فيا بنص عين ودزت خليتها تما

سكينة: ماهضراتش معاك!!

غالي: علاش غتهضر معايا؟ سالينا شغندير بينا !!

سكينة: يالاه نمشيو

غالي: يالاه

ركبها حداه وسرحات رجليها قدامها هزاتهم فالسما غادية وشادة مشروب كوكا من ماك والصاك تحت رجليها فيه الماكلة عامر ردها حتى للحومة وشد فدقنها مع غمرة

غالي: ديري عقلك

سكينة: ان شاء الله

حلات الباب نزلات شادة المشروب فيدها كتوريه للعالم باش يشوف كوكا دماك ويعرفوها كانت تما حتى تلاقات برانيا لابسة ومقادة كتفتن بالزين ومحلة العينين والشعر مطلوق ..شافت فيها سكينة معجبة كطلع. فيها وتهبط

سكينة: فين غادية؟

رانيا: راجعة ..كنت فعيد ميلاد واحد البنت كتقرا معايا

سكينة: وخلاك بابا؟

رانيا: ماقلتهاش ليه..قلت ليه غنمشي غير عند المصور نتصور باش نجمع الملف ندفعو لافاك

سكينة: بميوعة ..اممم… علاش مديتينش معاك

رانيا: علاش غنديك !! سيري سيري

صونا ليها تيليفون فيدها وهي نازلة كتمشا هي ورانيا

سكينة: الو غالي

غالي: نسيتي الصاك دماكدو ديالك

سكينة: اويييلي فينك فينك؟

غالي: فينك نتي نجيبو ليك

سكينة: انا حدا القهوى البيضا

غالي: صافي بقاي تما

رانيا: شكون هاد غالي؟؟؟

سكينة: واحد الدري كنعرفو

رانيا: امم مصاحبة معاه

سكينة: غيتزوج غير تهناي

دورات وجهها لقات سيارة غالي واقفة ومشات كدور عينيها لا تحصل طلات عليه كضحك

سكينة: ولينا جيران (مد ليها الصاك ) اينا عمارة دابا سكنتي؟

غالي: كيضحك) الياقوت الياقوت

سكينة: هيييه !! وييلي مالقيتي فين!! فيها شي طناش لبنت ساكنة تما هههه

بينما هي كتهضر معاه كان امين وهشام فديك القهوى نيت جالسين، شاف سكينة فاش كانت غادية ليها هي ورانيا وبقا حال فمو متبع رانيا اللي كانت تبارك اللهعامرة على سكينة ومنحوتة ..سلباتو بلا متشوف فيه ونا ض ديك الساعة من طلبتو مشا وقف عليها خلعها وهي بالحشمة دورات وجها ومشات مع الطريق كتشوف فجنابها


ودعات سكينة غالي على صوت تيليفون كيصوني وسمية سارة طالعة ومشات وجعات كتقلب وتلاعب فالطريق بوحدها مالقاتش رانيا وكملات طريقها للحانوت في حين رانيا غادية كتشوف نيشان قدامها وتزرب خايفة وحشمانة وحمرا كتنفض يديها وراها وتردد بخجل"بعد مني بعد مني بعد مني

"

هشام: لاسقها ) وقفي غي نهضر معاك راه كنعرف صاحبتك غير وقفي

رانيا: لالا خويا بعد مني ماتهضر معايا ما نهضر معاك

هشام : والله تا توقفي بالرب

شدها بزز منها قنتها حدا واحد الشجرة وهي كترعد وتشوف فجنابها مخلوعة

رانيا: بعد مني با غيشوفني

هشام: بسرعة) عطيني نمرتك

رانيا: ماعندي تيليفون غير بعد مني مكنتصاحبش

هشام: وا وقفي غير نهضر معاك اجي لهنا

جرها من يدها وهي خايفة والوجه حمر بغا يطرطق

هشام: سكينة صاحبتك؟

رانيا: لا خويا مكنعرفهاش غير طلق مني

هشام: ماعندكش زعما تيليفون

رانيا: والله ماعندي.. حيد يدك حيد

نتراتو ومشات مدرقة وجهها هاربة وكتزرب ومخلوعة حتى للعمارة ديالهم وطلعات كتجري في حين هشام بقا حاط عليها وعينيه خارجين شافها حتى دخلات ورجع للقهوى لقا غالي جالس مع امين وجلس سخفان كيتنهد

امين: حتى لفين وصلتي جاي عرقان

هشام: بالنفي) وااالو

غالي: في حيرة ) عمرني دخت بحال الدوخة دهاد المرة

امين: صافي اصاحبي حتى نتا مخلوع من الزواج.. جرب والى ماصدقش صافي الله يعون

غالي: كيحك لحيتو) والله ماعرفت!! داخ ليا الرااس.. عرفتي حاس براسي مخنووووق(دوز على لحيتو) عرفتي اصاحبي حاس بشي حاجة لاسقاني مكتتتف


فالطبلة دالعشا مجموعين كالعادة كاملين كيتعشاو.. كانو هانيين حتى تبسمات سكينة بحماس

سكينة: بابا… بغيت نرجع نقرا .. نكمل من التاسعة

جمع بناصر فمو وضلامو عينيه وشاف فيها نضرة مسمومة هز خنافرو وقال ببرودة

بناصر: كبرتي على لقرايا

سكينة: بنية) علاش مانقدرش نرجع نقرا واخا عندي عشرين عام ؟

بناصر. بنفس النبرة والنفي) لاء.. صافي مشا عليك الحال ..فاش كانو الناس كيقراو كنتي كتلعبي.. دابا صافي اللي بحالك راه محوجين ولا كيضربو الجفاف..نتي حمدي الله درنا ليك الحانوت

سكينة: بأسى) وعلاش نتا قريتي التاسعة !!

بناصر: بكبرياء) انا ماشي هي نتي.. قراااو الناس اللي بغاو يقراو وتوضفو اللي بغاو يتوضفو وسالات القراية صافي.. ماغيقبلوكش غير بلا ماتصدعي راسك

سكينة: مكايناش ديك التاسعة احرار بحال اللي فالباك

بناصر: مكاينش ديكشي هاداك ابنتي داكشي غير الخوا الخاوي وماعندك مايديري بيه ..راكي تربية يدي وحافضة مزيان .. نتي مامعطياش ليك لقرايا..كاملين مامعطياش ليكم القرايا بحال الناس خاصكم ضاروري المنخاز.. عيينا فيكم تقراو مابغيتوش تقراو .. قلتي بغيت الحانوت ها الحانوت درنا! (غفلهم بعصبية) وغاااتزيدي كللللمة وحدة نتفكر داكشي القديم والجديد .. فاش كنا كنسيفطوك تقراي كنتي نتي كتمشي تسلگطي وكل مرة منين جايبينك ..عاااد تفكرتي القرايا

هبطو الراس كاملين والنعمة واقفة ليهم فالحلق.. اما السكينة واحلة ليها النعمة والدمعة.. بقات ساكتة وغير كتسمع

بناصر: بغيتي طيييري!! اش باغا تصنعي لينا كاع ؟ وااالو!!! البول مزالة كتبولي …واش اللي ماقدرا حتى تنوض للطواليط باللي قاتلها العگز غادي طفرو ..اوالله لاطفرتيه سمعتي… غييير درنا لك خاطرة ودنا ليك الحانوت اما نتي ماتقدريشاااي نتجمي ..وااالو.(مسح يديه) الفهامة الخاوية بعدا كطيري فيها.

حطات الخبز بالنفخة ورجعات اللور مابغاتش تاكل وشافها دارت ديك الحركة وصار شعل شعلة وحدة وناض نوضة وحدة وقف جبد السمطة كيتغدد ومونية كتشوفيه وترغب وولدها كيبكي ويتخبا اما رانيا سدات ودنيها هربات وبقات سكينة فالقنت كترعد هازة يديها مخلوعة

سكينة: صافي صافي صافي صافي هانا هانا (هزات الخبز)

بناصر: كيلوي السمطة ) دفعي عليا النعمة شبعتي لباباك .. اجي .. زيدي لهنا

شرها من شعرها ومونية كتبكي وتبرس ليه يدو لاكن دفعها ورجع وقف بحال الوحش ..فهلا كان وحش..وحش فعينيه وفجسده كأنه كي ابز مع شي واحد قدو . بدا كيحط ويعض شنايفو بسنانو والعرق هابط مع جبهتو ورانيا فالبيت غتسخف ويدها على قلبها وخوها كيبول فحوايجو واقف

اما سكينة كلات الشحط.. كلات وغطات وجهها ..سدات عينيها فلحضة مضلمة كرها فجسدها اللي ماشافتوش كيف بغات ومابغات ليهش داك الدل .. وهزات راسها فجأة ناضت وجهها فازك وعينيها خارجين بحال الجن وقفات ليه كتشوف فيه وهوا كيضرب وهي كضرب فوجهها هوا كيضرب وهي كضرب ومونية كتغوت وترعد

سكينة: يالاه ززييييد زيييي. زييييييييييييد يالاه ضرب ضرب

بناصر بدا كيترعد فاش شاف داك التحدي وزاد قصح معاها باش يخلعها وترغب لاكن هايهات ثم هايهات .. الجسد مابقاش ملك مولاتو اصلا.. بغات فيه العصا وبغات فيه الدق وشافتو داكشي اللي يستاهل ويليق بيها.. علاش هي تستاهل ضحك ؟ هي غا وجه الدل وجه الاحتقار رالحكرة والشفقة . كانت اقصى درجات النفور والكره من الدات .. بغات لراسها العداب ياكما تشفي غليلها .. كملات على راسها بالضرب كتشوف فيه ..كان منضر مرعب فديك الليلة .. هطاتو وجهها وكتقرب عندو اكثر حتا شدات فيه بغضب كتغوت وتخرج عينيها والجيران كيسمعو صوتها من برا مخلوعين

سكينة: قتلنيييييييي.. هاااانا قتلنييييييييي قتلنييييييييي وابغيت نموووووت

بناصر مابرد حتى شاف ديك الحالة اللي وصلات ليها عاد لاخ السمطة وشد ليها فيدها بندم ومونية كتعنقها

بناصر: صافي هانا هانا ..صافي صافي

شدات فيها مونية كتبكي لاكن دفعاتها سكينة كرها فيها وفشخصيتها الضعيفة الدنيئة ختى هي وبدات كتغوت بأقصى جهدها وبأعلى صوت بحال الوحش حتى تبح داك الصوت وماقدراتش تخرج من داك الجسد.. بغات تنفاصل عليه لاكن ماقدراتش وبدات كضرب راسها ونتف شعرها جبدات كبة فيدها من رقيتها ومونية كتغوت بغات تموت بالخلعة وبداو كيشدو ليها فيديها هي وبناصر وتجبدات فالارض كتنفض حتى عواجو صبعانها ويديها والفك مشا لواحد الجهة وتفيكسا مابقاش كيتحرك من بلاصتو


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 31 يوليو 2026 في 12:52 ص

    كملي

  2. غير معرف 31 يوليو 2026 في 7:29 م

    Ghazal ❤️ top