فساعة موالف يفيق فيها يوميا .. حل عينيه فيها .. ناعسة جنبه مخشية فيه .. شعرها الطويل مغطي على ملامح وجهها .. مد يدو ببطئ و هداوة ردولها للجنب و تبسم عينيه على ملامحها .. داك الهدوء اللي ناعسة فيه، أنعشه و خلاه يتبسم ابتسامة باردة .. تفكر حالتها دالبارح .. و قربها ليه اكثر ضامها .. لحضنه، خلل اصابعه وسط من خصلات شعرها، تحسسهم بلمسات هادئة مرخييي .. باسلها على جبهتها و همس بخفوت عند وذنيها
-مَليحتي!
ناعسة محاساش بالدنيا حواليها .. قادها فبلاصتها .. تكاها و ناض جيهت الحمام عندها فالبيت، قضى فيه روتينه الصباحي اليومي و خرج عينيه عليها .. وقف عند راسها و تحنى عليها بهداوة .. جبد السلسلة اللي شرالها .. عاود ركبهالها فعنقها و باسها قبلة خفيفة من شفايفها .. هز الغطاء غطاها بيه تا تكمشات و مشا خرج من عندها، مباشرة لغرفته، بدل عليه و لبس ملابسه الرياضية .. هز الكرونو و نزل للكوزينة هز القرعة دالما و خرج بوحدو بلا مايعيط لعابدين و عبد الحي فحال ديما، خدا معاه روبي .. غاديين كايجريو هو وياها و عينيه كايشوفو قبالته بنطرات ثاقبة، احداث البارح مامفارقينش ذماغه، كلام داك الخاطف و المجيء ديال شاهين فآخر لحضة .. حسه دمر كولشي .. مسح على وجهه بقوة اول ماطول فالجرا ديالو .. وقف كايشوف فالكرونو كان دوز تقريبا ساعة .. تأفأف و كمل الجرا ديالو .. تا كمل كثر من ساعة عاد رجع فحالو .. لقى سرية فايقة الخدم مجمعين عليها و كاتعطيهم فالاوامر باش يوجدو للحفلة ديالها اللي قربات .. طلع لغرفته ببرود مشا مباشرة للدوش .. بينما فغرفة بعيدة شوية على غرفته .. فاقت كاتكسل و تفوه، شعرها مشعكك و ريقها سايل فجنب فمها .. عينيها معمشين كاتشوف فجنابها مستغربة!
البيت مزالة مامولفاش عليه هذا صباحها الثاني فيه، كاتفيق مضهشرة .. ثواني و هي كاتستوعب فينها حتى تأفأفات و تنهدات و لاحت عليها الغطا نايضة غادة جيهت الدوش كاتمتم بينها و بين نفسها
عائشة: ندوش و نلبس حوايجي الجداد و نمشي عند ماما غاتكون قنطانة بوحدها مسكينة (تبسمات ابتسامة صادقة داخلة للحمام، ساهية فتفكيرها .. حتى وصلات جنب البانيو، جرات الرواق اللي كان مغطي عليه و هي تتسمر فمكانها .. طلعاتو و نزلاتو بعينيها خارجين .. طول فارتفاع فعرض فضخامة و عضلات .. كان داير لشعره الشمبوان مغمض عينيه، حتى طلق الما مع طلقو مع غوتاااات بحر جهدها و غمضات عينيها بقوةةة مصدومة من الشي اللي شافتو و خفقات قلبها تزايدو بجنووون .. حل عينيه على غواتها، شاف فيديها مغطيين عينيها و واقفة مقابلة معاه و هو عريان .. عقد حواجبه ببرود و جدية و نطق بهداوة)
عابدين: مالك كاتغوتي؟
عائشة: (دارت عطاتو بالضهر) س س سمحليا م م ماضنيتكش فالدوش (البكية شداتها) اهئ س سمحليا ماسحابليش كادوش عريان
كاندوش عريان؟ علاش عباد الله كيفاش كايدوشو؟؟
تمتم بهاد الكلام فسره و هو عاقد حواجبه متبعها بعينيه، كانت غادة و مارداتش البال لواحد الگلتة دالما، كانت غاتزطم عليها نيشان تزلق تجي على راسها، غير هو قشعها و جرها لعندو بالجهد بطريقة خلعاتها تا شهقات و بدات كاتغوت كادفع فيه مرعوبة
عابدين: (شدها بقوة حكمها مع الحيط و نطق بحدة) رصااااي
غوت تا زمات شفايفها مغمضة عينيها بالجهد و الما من الرشاشة بدا كايطيح عليها، بمنظر مثير .. فزگها كاملة و خلاها ترجف بين يديه .. الشوميز اللي لابسة لصق معاها حتى تبرزو معالمها الانثوية الصغيرة .. زير بيديه على مصعمها بقووة و بلا مايحس بدا كايقرب لعندها .. بصمت و هدوء حتى تخالطو انفاسهم الملاهبة المثوثرة .. مع داك الما مفزگها و عينيها مغمضين .. منظرها ألهبه و خلاه يقرب منها بلا عقل .. حتى ميل راسو معاها نازل لعندها ناوي يحط شفايفه على شفايفها و هو يتخبط الباب بالجهد، ماشي دالحمام و انما دالبيت .. عقد حواجبه و طلق منها .. خلاها مكوانسية على نفس الوضع .. جر الفوطة لواها على نصو و خرج من الدوش .. نيشان للباب فتحو مزال سارد و شعره مايل للجنب
عابدين: (ببرود) اشنو باغي على الصباح؟
عبد الحي: (كايشوف فيه بجدية) طلب باش نكونو معاه فالديبو من هنا ساعة
عابدين: اوكي تسنى نبدل عليا عندي شي مايدار نمشي نقضي غراضي بالزربة و نرجع مع الموعد
سد الباب و خلاه دار غادي ينزل لتحت .. بينما عابدين مشا للبلاكار، جبد مايلبس و بدل عليه .. كايسمع صوت الرشاشة مزال مطلوق .. تقريبا ربع ساعة و خرجات ب بيوارو، جاها كبيير و طويل غطاها للنص فرجليها .. شعرها مطلوق فازگ و خذوذها مزنگين و محمرين فحال شي جوج خوخات
عابدين: (شاف فيها بنظرة خاطفة و قال ببرود) بدلي عليك دغيا باش نمشيو نجيبو ماماك! ماعندناش بزاف دالوقت ساعة خاصني نرجع
عائشة: ا اه واخا
مشات بالزربة جيهت دوك الشاصيات كاتقلب على ماتلبس و مثوثرة .. حتى جبدات سروال و كابيتشو و بيل سماطي مع سليب جديد .. دازت للحمام لبساتهم، نشفات شعرها دغيا بالفوطة و جمعاتو ، غطاتو بطاقية مصوفة .. دورات كاشكول على عنقها .. هزات دجاكيط و لبسات ليبوط مريشين .. شافت فيه و تمتمات بابتسامة
عائشة: واجدة
شاف فساعة يده عاقد حواجبه ووتبسم، اقل من قسم وجدات بقوة مامحمسة .. طلعها و نزلها و شدلها فيدها جارها لعنده
عابدين: مالك رقيقة هاكا؟ مكاتاكليش الخبز ولا؟
عائشة: (تبسمات) ههههه كناكل بزاف و مكاتبانش عليا
دور يديه على عنقها و جرها معاه .. خرجو من اللبيت و هي حشمانة و مزنگة و بلا مايفطرو خرجو نيشان مزروبين باش يمشيو و يرجعو فالوقت بالزربة...
........
خارجة من غرفتها بعدما فاقت محاولة تنسى ذكريات الامس البشعة .. هزات تليفونها الجديد و نزلات لتحت كادور فعينيها مجبدين بكثرة النعاس و كاتنادي بصوت مسموع
اصالة: جويييرية! جويرية فييينك! جوييرية
كاتنادي حتى قربات عندها سرية من الصالون كاتمتم بجدية و همس
سرية: شششش ماتدويش بالجهد راه ميادة متكية فالصالون
اصالة: (شافت فيها) ااه سمحيليا و لكن ماعرفتش فينها جويرية؟
سرية: كانت ف...
مزال ماكملاتها سمعو صوتها كاضحك، دارت بوجهها لواحد القنت و هي تبسم .. اول مبانتلها بين يدين مهيار .. هازها و داخلين كايضحكو
اصالة: (قربات عندهم) كبيدة ديالي اجي عندي توحشتك اجي (حلات يديها مقربة عند جويرية، حتى قرب عندها بهدوء و ببرود، باسها فشفايفها قبلة خاطفة و حط يدو على خذها ملامحه يكتسيهم البرود و القليل من الدفئ و حواجبه عاقدهم تمتم بنبرة صوته المبحوحة)
مهيار: صبحتي مزيانة؟
اصالة:(صرطات ريقها بصعوبة، تحذير شاهين رن فوذنيها و تمتمات بحدة و صوت مسموع و عينيها فعينيه) مزيان و لكن عفاك ماتبقاش تقربليا بهاد الطريقة مزال!!! انا كانخدم هنا و باغا نخدم باحترام ماشي دور دور و تبوس فيا بهاد الطريقة فحالا راني عشيقتك!
اصالة: يكون احسن و عفاك ماتعاودش تحط عليا يدك (نتراتليه يدو بقوة تا هز فيها حاجبه و مدات يديها خدات من عندو جويرية وقفاتها جنبها) تا بنتي مللي تجيبهاليا شي وحدة ماتگوليهاش ديها بيتيها معاك، مابيني و بينك والو باش انت تنعس قدامي و ففراشي و بنتي تبعدها عليا
ميل معاها راسو كايشوف فيها بجمود و حدة و جدية! تبسم ببرود كايطلع و ينزل فيها و نطق بجدية
مهيار: اليوم و دابا غاترجعي للبيت الاول اللي خديتي مع بنتك، تفضلي امدموزيل (شافها جمدات كاتشوف فيه باستغراب و هو يغوت عليها تا قفزات) يللااه تحررركي
سرطات ريقها بصعوبة .. تحنحنات .. كلامه و صراخه عليها بهاد الطريقة خلا بعض الخدم يدورو يشوفو فيها و سرية قربات لعندهم مستغربة
سرية: اشنو واقع مالكم؟
مهيار: (شاف فيها ببرود) هادي تعاود تخطي خطوة هنا عيطي للحرس يلوحوها على برا (شاف جيهتها و هي تحني راسها بسرعة، عقدات حواجبها و دارت غادة كاتجري طالعة الفوق و جارة معاها جويرية حتى حبسها بكلامه) وقفيييي
وقفات حاسة بداخلها كايرجف من فرط اعصابها .. دارت لعنده مزنگة و مراضياش و محاملاش تا تدوي
حنات راسها للارض مقهورة، حسات بكامل داكشي اللي ضرباتو و داك الشي كامل تضرب فالزيرو مللي نهراتو و قمعاتو بديك الطريقة!
مجاوباتوش و مشافتش فيه، جرات معاها بنتها و خرجو من عندهم .. غير خرجات و بعدات شوية زفرااات بغضب انفاسها كاتمتم بحدة
اصالة: كولشي منك اشاهين الكلب .. انت السبب ديال هادشي .. انت اللي وصلتيني لهنا بشنو كادير فيا، مسيفطني نطيحو ففخي و باغيني نتعامل معاه بجفاء، اشش باغا منو حتانا من غير هادشي
كملات طريقها بدون مادور وراها، حسات بالدموع تجمعو فعينيها و قلبها تزير للقلبة اللي دار عليها فرمشة عين...
..........
حبس بسيارته عند الكاريان .. نزلات بالزربة متلهفة تشوف ماماها .. دخلات كاتجري سابقاه و هو تبسم بدفئ تابعها بخطوات سريعة مترقبها عنداك طيح مع الحفاري و الغيس!
حتى بانتليه وقفات مسمرة كاتشوف فدارهم عينيها خارجين .. الداخل و الخارج بكثرة و الجو غريب! خلا قلبها يتقبط .. الناس شافو فيها و شي كايوشوش شي كايحني راسو باينة فيهم شافقين عليها من نظراتهم، البكية شداتها و كملات على طريقها بسرعة .. حتى وقفات مصعوقة اول مادخلات للدار، و بانولها النساء مجمعين كايبكيو و فالوسط محطوطة كسدة .. مكفنة كاملة بالابيض، وجهها اللي عريان، وذنيها و انفها مغطيين بالقطن و رائحة عطرة منبعثة منها انتاشرات فالدار كاملة
شدات على صدرها مخلوعة و فشلانة، انفاسها تسارعو و عينيها خرجو فهداك المنظر اللي فهماتو غير من الشوفة .. قوة استيعابها مابقاتش و خاطرها زاااد ضياق، فشلات كانت غاتجي على طولتها غي يدين عابدين لقفوها، و ترخات سخفانة بين يديه و بين عينيها غير صورة ماماها مكفنة موجدينها باش ياخذوها يدفنوها!
المطعم عامر بزاف .. الناس داخلين بكثرة خصوصا انهم فنهار السبت .. الويكاند هو هذا و مع الجو صحى شوية كثرات الخدمة و كثرو الزبائن .. كاتعامل مع كولشي بابتسامة و وجه بشوش، رغم ان داخلها كايغلي، اول ماكايجيو لذماغها ذكريات صباحها مع مهيار و كيفاش دار تقلب عليها .. جويرية جابتها معاها من جديد، بما انها تمنعات من الدخول لداره، فهمات ان حتى بنتها ممنوعة و گاع دوك المزايا اللي كان عاطيهوملها تسلبو منها بسهولة و بكل برودة، رجعات لداك البيت مع بنتها و رجعات للوضع الاول اللي كانت فيه!
الجهد تضرب فالزيرو و دابا خاصها تعاود كولشي من اول و جديد .. تأفأفات بغضب عاقدة حواجبها، تا علات عينيها فشريفة داخلة معطلة مع الباب مزروبة .. بكسوة قصيرة مع ليبا ، ليبوط طواال حد الركابي و دجاكيط مساداهش .. شيرات ليها مبتاسمة و سيفطاتلها بوسة فالهوا
شريفة: بونجوغ بيبيي
اصالة: (بابتسامة خفيفة) صباحو
دازت مبتاسمة غاتمشي لداخل، حتى وقفات فجأة و شافت ناحيته .. كان جالس عند واحد الطبلة و قدامو كليان مهم كايدويو و يضحكو .. قربات ناحيته بخطوات هادئة و تمتمات بابتسامة
شريفة: بونجوغ!
محمود: (علا فيها عينيه، ومألها براسه) بونجوغ مدموزيل تعطلتي!
شريفة: (تبسمات) ماكنتش بايتة فداري تالصباح عاد مشيت، كنت مع شي ناس و خرجت بكري عند واحد السمسار ضبرت على دار للكرا، لقيتها و حطيت فيها حوايجي عاد جيت كنعتاذر (تحنحنات) بعدا انت بخير؟ وجهك؟
محمود: (بجدية) بخير ماديريش في بالك، تفضلي لخدمتك
حنات راسها و مشات بجدية، بلا ماترجع تشوف فيه .. صباحها داز متعب مع السمسار، تسارات فثلاثة دالديور عاد عجباتها وحدة مفرشة و قريبة شوية .. دفعاتلو فيها و حطاات حوايجها تا طلاقى مع مولاها فالعشية .. دخلات للفيستيير كاتبدل عليها و تبسم بهداوة و دفئ، مكانتش كاتسنى منه حاجة كبيرة!
هو قالها و هي وافقاته الرأي!
كانت ليلة و دايزة و غاتنسى و الدليل انها فاقت بكري و خرجات من عنده غير باش ماتوقعش بيناتهم مشاحنة كاتدل على الخجل ولا الندم و لا شي مشاعر اللي يخربقوها!
لبسات حوايج الخدمة ديالها و حزمات شعرها، دخلات للكوزينة مبتاسمة، صبحات على ليكيپ اللي معاها و بداو الخدمة بعدما طلات على المانيو .. و منعم معاها تا هو كان سابقها فخدمته!
............
حلات عينيها بالزز على صوت البكاء كثر .. شافت فجوانبها ...كانت ناعسة فغرفة باها بوحدها .. ناضت بالزربة مخلوعة من شنو شافت قبل ماتفقد وعيها كاتمتم بلهفة
عائشة: م ما ماما (خرجات كاتجري لبرا قلبها غايسكت تا بانولها هازينها وسط المحمل خارجين كايقراو بيها .. قلبها حساتو نزززل لركابيها، شدات عليه بقوة مخلوووعة و غوتااات بصوووت مسموووع) مااااااماااااااا هئ هئ ماما، لا ماااااما رجعوووها ماااامااااا
خارجة موراهم كاتجري بلا عقل .. تا للباب و هوما يشدوها شي نسا ماخلاوهاش تزيد تكمل، و هي كاتعودليهم و كاترطى و تبكي غاتحماااق ...ذاااتها زندااات و راسها تزييير .. فكرة انها مشات يوماين عروسة و جات موراها باش تاخذها معاها هاد النهار تا كاتلقى جنازتها خارجة خلاتها تدخل فحالة هستيييرية .. كاتبكي و تغوووت بحررر جهدها حاسة بعروقها غايطرطقو، تا دخلوها النسا لداخل كايقراو عليها القرآن
داخلة فحالة هستيرية مقادراش تتقبلها ولا تدخل لعقلها!
ماتت و خلاتها!
مشات فرمشة عين!
ياك ديما كانت معاها و كتاخذ دواها و تنعس فأمان!
واش غضبات عليها حيت مشات لحياة زوينة و خلاتها بوحدها مع داك الر •جل الضالم!
و لكن هي جات موراها!
جات عوالة تاخذها معاها!
علاش مشات بهاد السرعة!
علاش خطفاتها الموت بهاد الطريييقة
كاتبكي و تشهق قلبها طااايب و صدرها مقبوط، مقادراش تتهدن، مقادراش تستوعب .. مقادرة دير والو من غير البكااء و النحيب!
كانت كاتوجع؟ كانت حاسة بالوحدة؟ ماتت و هي كاتعذب؟ علاش هاكا؟ علاش بهاد الطريقة؟ لو مكانتش جات على غفلة مكانتش غاتعرف بموتها؟
الأم ديالها ماتت، جنتها و قدوتها و المرأة اللي حملات بيها تسعة اشهر، ولداتها و رباتها و كبراتها .. كانت ليها ام حنونة و دفئ و عائلة .. كانت و النعم و دابا خسراتها بهاد السهولة .. تسهتات مع صوت القرآن اللي كيتردد فوذنيها من طرف واحد المرأة، كاتمسدلها على راسها و تحرك يديها على شعرها بحنان .. باغا تهدنها و تواسيها
المرأة: نعلي الشيطان ابنتي، راك كنتي ولا ماكنتيش، كانت مكتابالها!
شهقات شهقة موجوعة كاتقطع فنياط القلب و همسات
عائشة: مشيت جلست فدار زوينة و رتاحيت و خليتها هي كاتعاني و توجع هئ هئ، مشيت شريت حوايج و صحكت و نشطت و هي بقات هنا بوحدها قلبها ضارها عليا
المرأة: (تنهدات) الله يرحمها و الله يصبرك و يكون بيك، باباك ابنتي راه غابر من الصباح، مللي جاب واحد الطبيب صاحبو فحصها و مشا يخرج شهادة الوفاة مللي دخلوها يغسلوها من ديك الساعة مارجع تا جنازتها مامشاش فيها، راجلك اللي مشا و جا عندو شي حد من العائلة، واقفين على العزو
عائشة: (ساهية فالفراغ و دمعة نازلالها من قنت عينها على طووول خذها) كانت ديما كاتكون متكية فبلاصتها، كانت مريضة وانا مشيت و خليتها هئ اننننن
المرأة: شدي فيها انا نمشي نشوفهم على برا واش جابو الخبز و الكرموص و الدجاج
الغسالة: راجلها اللي تكلف؟ انا عاد يخلصوني!
المرأة: تا يجي دابا واسيها راها كاتقطع فالقلب
تنهدات الغسالة و شدات فيها، حايرة و ففمها كلام باغا تقولو و خايفة تخرجو .. عينيها تغرغرو بالدموع و تحنات باستها قبلة طويييلة على جبينها و همساتلها عند وذنيها
للغسالة: بنتي الحبيبة، هاد الهضرة اللي عندي خايفة نگولهاليك حيت تهددت بسبابها و لكن غانگولها و اللي ليها ليها، انت تصرفي دابا (تنهدات بحرقة) فاش جيت نغسل ماماك الله يرحمها لقيت فيها آثار ديال الضرب فلحمها و و عنقها ك كانت فيه الزروقية .. باينة كأنها ماتت مخنوقة و مقتولة و ماشي موتة ديال الله
كانت مرخية كاتبكي، حتى سمعاتها و علات فيها راسها مذعورة
عائشة: شنو كاتگووولي؟؟
الغسالة: هششش سكتي راه باباك هددني، و واجهتو قلتليه هادشي غايوصل للبوليس و هو يقجني تا كنت غانموت ، تا الطبيب اللي جاب راه صاحبو و دغيا مشا فحالو (عرات زيفها على عنقها تا بان زرق) فحال هاد الطابع كان فمك غير انا عمري طويل ابنتي .. بقيت هنا ماشي على الخلاص و لكن قلبي مطاوعنيش نخبيها، ب باباك راه قتل ماماك ابنتي .. هو سبابها باش ماتت بهاد الطريقة اما عمرها كان مزااال طويييل
قالت كلامها و هي شادة فيها كاتحاول تثبتها و دخلها الهضرة لذماغها بالهداوة .. كلامها ذبحها فقلبها، فشرايينها و فأوصالها .. خلا رعشة قوية تسرا فجسدها و غمضات عينيها بقوة كاتحاول تمنع دوك اللقطات اللي كايتعاودو قبالتها، كأنهم شريط مسجل على لحضة وقوع الجريمة .. لحضة قتل باها لمها بعدما كانت حياتها مزال طويلة و هو حبسهالها بلا رحمة و لا شفقة، نذبات وجهها بضفااارها بالجهد تا دماااولها و تخبشو كاااملين و غوتااات صررررخة خاااارجة من اعمااااقها، حسااات بروووحها خااارجة معاااااها .. ماقدراااتش تتقبل الكااارثة .. جاتها قاااصحة ، جاتها صعيييبة و شوطااات روووحها
..........
تأفأفات عيانة بعد نص نهار طويل من الخدمة .. خرجات تتغدا هي و شريفة و جويرية، فنفس الوقت حاضية و مراقبة، باغا تخدم على راحتها، تتحرك و تدوي و تضحك و تتصرف على راحتها و لكن دوك اللي كايراقبوها من طرف شاهين، حيدو ديك الراحة و خلاوها تتلف .. عقدات حواجبها بعبوس كاتشوف فالفراغ حتى نطقات شريفة اللي كتاكل بلذة، شهيتها مفتوحة و جوعانة بزاف
شريفة: مالك فحالا غارقينليك الباطوات اختي؟
اصالة: (تأفأفات) مامرتاحاش
شريفة: (بتسائل) ياك لاباس؟ علاش مامرتاحاش؟
اصالة: (صرطات ريقها) كانحس فحالا شي حد كايراقبني .. م م مامرتاحاش .. ماعرفتش، واقيلا شاهين مصيفط شي حد يحضيني!
شريفة: (هزات فيها حاجبها) امممم ايوا عرفي شكون
اصالة: (بحيرة) كيفاش غانعرف و الدنيا عامرة؟ عباد الله داخلين خارجين! تا اللي كايخدمو كولهم تقريبا داخلين جداد يعني ماعندي فيمن نشك
شريفة: عرفتي لا بغيتي تكشفي شي واحد من جماعتهم عندي ليك حل ولكن يقدر ماينفعكش (تحنحنات) شاهين دوك اللي كايكون خدامين معاه رسمي كايديرلهم واحد الوشام، فحال طابع خاص بيه، يعني فحالا كايحسبهم بضاعة ديالو! فهمتي؟
اصالة: (باستغراب) ك ك كيفاش زعما؟
شريفة: زعما لا شفتي شي واحد عندو فحال هاد الوشام (عرات على ذراعها بان وشام ضايرلها عليه) هذا كايدل على ان داك بنادم خدام معاه و يقدر يكون دايرو فبزاف دالبلايص ماشي غير الذراع .. كاين مثلا العنق ولا الصدر و الضهر .. يعني انت و زهرك تقدري تكشفي واحد منهم بالوشام!
اصالة: (صغرات فيه عينيها كاتحفصو بعينيها، حتى مدات جويرية يدها و قاصتلها فيه كاتمتم بطفولية)
جويرية: زويين هذا شفت فحالو عند عمو فالمطعم قبايلة
اصالة: (شافت فيها بسرعة) ش شكون كي داير؟ و فين عندو؟
جويرية: عندو فيدو هنا (شارتلها لضهر يدها) ك كان جالس كياكل و يدو بانتلي زويينة
اصالة: ب باقي؟ فاش خرجنا كان باقي فالمطعم؟
جويرية: (حركاتلها راسها بالايجاب) اه باقي
ناضت بسرعة قلبها كايضرب بالجهد .. شافت فشريفة و تمتمات بجدية
اصالة: ردي البال معاها عفاك
ومآتلها شريفة براسها و هي مشات كاتجري .. تا للمطعم، دخلات كاتنفس بالجهد و تدور فعينيها، بغات تعرف مول دعوتها باش تعرف تتفك منو .. مناوياش تكمل على هاد الحال مع مهيار كأنها مكتفة عن اية حركة!
وقفات جنب لاكيس و دورات عينيها فجوانبها كاتقلب بين الايادي .. بنظرات ثاقبة، حتى وقف قبالتها شخص .. علات فيه عينيها و تبسمات، كان سيرڤور .. تبسملها و مدلها شي فلوس
س: هادو ديال ديك الطبلة، خلصوني حيت انت ماكنتيش
شدات من عنده الحساب مبتاسمة .. حتى لاحت عينيها ليده و هي توسعهم فيها .. هذا نفس الوشام .. علات عينيها فيه بنظرة ثاقبة .. كاتغزز سنانها بغضب منه و تمتمات بهداوة كاتحاول تضبط نفسها
اصالة: اوكي، شكرا
السيرفور: راكي خدامة بالنية (تبسملها و غمزها مد يده طبطب على كتفها بحركة خلاتها تنفض منه فنفس الوقت اشاحت بوجهها للجنب، بانلها بنص عين .. واقف بعيد كايكمي .. رجعات شافت فيه و تبسمات برقة)
اصالة: ضروري من النية فالخدمة (قادات شالها) باش نديرو علاش نرجعو
س: ههه حتانا خدام بالنية الصراحة .. انت غزالة و بانليا ماتستاهليش هاد الخدمة هادي! حاگراك
اصالة: (بجدية و ابتسامة) فالخدمة مكاينش حاگراني و محاگرانيش، اهم حاجة نشد فلوسي حلال حسن مايحرت عليا شي واحد باش ندير غي الخايبات فحياتي! ولا شنو بانليك؟
س: اياه عندك الحق (مدلها يدو يصافحها) انا اياد متشرفين!
اصالة: (وسعات ابتسامتها و مداتليه يدها بدورها كاتشوف جيهت يدو) الشرف ليا! اول صديق نديرو هنا!
اياد: و انشاء الله تدوم صداقتنا
تبسماتليه ببرود .. مرة مرة كاتسرق شوفة لعلى برا، باغا تجر المدعو بزياد لفخ هي عارفاه فين غايصب مع داك المصعور!
بما انها عرفاتو شنو دار مع الطبيب ف ها هي حاليا كاتنبأ لإياد بالدوبل د داكشي، خصوصا انه تصرف معاها كأنه معرفة ليها و هي كذلك بادلاته النظرات و الابتسامات اللي كايكره مهيار تعطيهم لشي حد
مشا و بقات هي مطولة فيه الشوفة، تكات بيدها على خدها و همساتت بشر
اصالة: غانتهنى منك و من بعد نشوف كي نرجع لبيتي و فراشي اللي ماسخيتش بيهم! باغيين غي حرايب النسا مرحبااا، النيت راني جاني الملل و بغيت نجدد شي شوية!
نهار جديد و على طاولة الغداء .. فالجردة ورا الباب الامامي دالمزرعة، كاينة جليسة مشمسة .. لابيسين جنبهم و الاشجار و الورود محاوطينهم، طاولة دائرية ممتلئة بكل ما لذ و طاب .. و الجميع جالسين عند الطبلة كياكلو بهدوء
سرية: (تنهدات و شافت فعابدين) مرتك فوقاش غتجيبها؟
عابدين: (شاف فيها بجدية) اليوم غانمشي موراها، هاد الايام عييت معاها و مابغاتش تجي گاليك كاتسنى باها يجي تدوي معاه و منها تشم ريحة ماماها فديك الدار و لكن دابا جا وقت ترجع فحالها، تا قرايتها غانصيفطها تبداها
سرية: جوج سيمانات و هي بوحدها .. انا اجلت الحفلة اللي عندي على قبلها تا تفوت الربعين د ماماها و تقدر تحضر لشي حفلة تفوج شوية مسكينة
عبد الحي: (تنهد) صعيبة عليها هاد الحالة!
شاف فيه عابدين بصمت، مجاوبوش و محاولش يديها فكلامه عليها .. حتى تحنحنات ميادة كاتشوف جيهت مهيار و همسات بخفوت
ميادة: مهيار بليز انت خارج تقدر توصلني معاك غانتلاقى واحد صاحبتي غير قريب
مهيار: (كياكل ببرود) هزي طموبيلتك
ميادة: بليز عفاك راه مافيا مانصوگ
مهيار: (شاف فيها بجدية) شكون يجيبك؟
ميادة: نجي فطاكسي!
عقد حواجبه و كمل ماكلته ببرود
مهيار: فاش نكون راجع لا كنتي مزال مادخلتي نجيبك معايا
تبسمات بفرحة .. قلبها كايتراقصو فيه الفراشات و هو ساكت و جامد، حتى تنهدات سرية اللي راقبات حركاته و ملامحه و قالت بجدية
سرية: اشنو مزال مقلق؟
مهيار: (شاف ناحيتها) شنو؟
سرية: جوري ماعاوداتش دارت بجيهتك!
مهيار: (ببرود) خليها خدامة
سرية: بغيت غير نفهم اش طرا! فرمشة عين تبدلتو! كانت عزيزة عليك و...
مهيار: (قاطعها بجدية) ماتجبديش سيرتها هاد الساعة!
هزهزات كتافها و شافت فالكل كدوي بهداوة
سرية: و لكن مزيان صراحة تعرف حدها، ديك الخطرة مللي صيفطتيها معانا انا و عائشة .. خسرات الفلوس فحال شي مهيفة، بانتليا طماعة بزاف مكاينش شي حاجة ماشراتهاش و كانضن خدات تليفون حتى هو!
مهيار ناض وقف عاقد حواجبه و شاف فيها بحدة
-براكة من النميمة فعباد الله!
دار خارج فحاله .. حتى وقفات ميادة مزروبة
ميادة: غانجيب صاكي من البيت و نجي عندك امهيار واخااا!!
مجاوبهاش كمل طريقه بصمت و برود .. حتى ضرب الدورة للجهة الثانية، توقف فالجنب لبرهة من الزمن و صغر عينيه فيها!
بانتليه واقفة حانية راسها .. شادة فجويرية بيد و يدها الثانية هازة فيها عدة شاصيات .. معبسة .. ملامح وجهها الجميلة مزينة ببعض المكياج الخفيف زاد برز جمال عينيها خصوصا شفارها مجبداهم بماسكارا و آيلاينر بانت فحال شي قطة بيهم .. ضفارها مصبغين فالگرونة و لابسة كابيتشو قصير مع سروال جينز لاصق عليها .. حوايجها مجايينش مع الحجاب اللي فوق راسها فخطرة .. عقد حواجبه و هز خنافرو فالسماء غادي بهيبته الكاملة، حتى بانليها متقدم ناحيتها .. قادات وقفتها مراقباه، كاتحس بنبضات قلبها غاديين و يتسارعو .. انفاسها ملهوفين على شوفته، تقريبا اسبوعين مشافتوش و ماقرباتش منه .. غير الشوفة فيه من البعيد حسساتها بالشوق ناحيته .. جويرية شافته، تبسمات و مشات عندو كاتجري كاتنادي بسميته بصخب
جويرية: عمو مهيااار عمو مهيااار
غادة عنده كاتجري و لكن هو تجاهلها ببرود و قبل ماتوصل ليه وقفو قدامها جوج من الحراس .. غير شافتهم اصالة قربات شدات فبنتها، رداتها موراها و شافت فيه هو اللي كمل طريقه، عقدات حواجبها من هاد التعامل الجاف اللي عطاه حتى لجويرية .. شجعات نفسها و تمتمات بنبرة صوت مسموعة انثوية و مخلطة بشوية حنية
اصالة: مهيااار عفاك بغيت ندوي معاك
غير سمعها وقف ... لثواني سكت كايشوف قبالته، حتى عقد حواجبه و دار شاف ناحيتها .. قرب لعندها كايرمقها بنظرات جافة و هي كاتقاد شالها بصباعها، دوك الاظافر الطوال المصبوغين استفزوه .. حتى تقابل مع وجهها بصدره الصلب و تمتم بحدة و نبرة صوت ارهبتها
-السيك مهيار!
اصالة: (تحنحنات كتجمع الكلمات فحلقها .. كاتهز فيه عينيها و ترجع تحدرهم بطريقة ملفتة) اممم ه هادو حوايج كنت شريتهم ديك الخطرة بفلوسك و جابوهومليا مع حوايجي، هاك انا مغانحتاجهمش و مانقدرش نخليهم عندي
عقد حواجبه فيها بجدية و نطق بتهكم
-عاطياهومليا انا باش نلبسهم؟
اصالة: (تزنگات معبسة و همسات بنبرة خافتة) لا ولكن...
قاطعها قبل ماتكمل
مهيار: لوحيهم
مشا من جنبها بعدما نقط عليها بهاد الكليمات، خلاها عطشانة للوقوف معاه مدة اكبر من هادي، حتى بانتلها ميادة خارجة لعندو من الباب الثانية لحقات عليه للطموبيل مبتاسمة و تعلات باستو فخذه، قربها منه بديك الطريقة خلا حلقها يشحف .. و نظرات عينيها يلتاهبو .. غززات سنانها بقوة و شدات فجويرية غادة كاتزرب .. سبقاتهم بمشيتها حاسة بدقات قلبها كايتسارعو .. حتى وصلات لآخر الممر و هو يبانلها اياد جاي لجيهتها .. غير شافتو رسمات ابتسامة مزيفة عند ثغرها! قرب عندها و سلم عليها بمصافحة .. وقفات معاه لثواني، حتى دازت من جنبهم سيارته مسرعة .. محاولاتش تعلي فيها عينيها و بقات كاتشوف غير فإياد، طامعة باش يهنيها منه و لكن ماتصرفش طول هاد المدة و هو مرافقها كايتصرف معاها على اساس صديق و لكن هي عارفة معدنه و طول هاد المدة مهيار ماقربش ليه فخطرة
اياد: (بابتسامة) نرجعو للخدمة!
اصالة: (تبسماتليه) اوكي
تنهدات غادة معاه كاتدور فعينيها، بصمت و هداوة و هو كايشوف فالطريق و يرجع يشوف فيها بنص عين، باينة فحالا باغي يقوليها شي حاجة و مازاعمش .. معارتوش اهتمام، باغا غير كي دير تتهنى منه و تخوالها الساحة باش تتصرف براحتها مع مهيار!
طالما هو معاها عمرها تقدر تتقرب منه من جديد و بالتالي غاتضطر تطول المدة هنا و هي هادشي اللي مابقاتش حاملاه!
.............
خارجة من لاكويزين بلباس الشاف الخاص بيها .. عينيها مشاو ديريكت ليه هو واقف و جنبه واقفة سيرڤورة محجبة كاتبسم بحياء و تصرفاتها جابوليها التقيا، هادي هي اللي بغات تتخاطر معاها عليه ديك الخطرة .. تمشات ناحيتهم عاقدة حواجبها .. حتى قرباتلهم، دفعاتها و وقفات مكانها قبالته .. كان كايدوي مع السيدة في امان الله حتى هجمات و جات فبلاصتها .. شاف فالبنت و رجع شاف فشريفة بجدية
محمود: بشوية عليك! (قرب للبنت و تجاهلها هي) تقصحتي اختي؟
البنت: (حركات راسها بالنفي) لا هههه شريفة غير بغات تضحك معايا واقيلا!
شافت فيها و هي تبسم باستهزاء، قلبات عينيها و شدات خصلة من شعرها وسط سبابتها كاتلويها
شريفة: لا احبيبة درتها بلعاني و كنت قاصدة نقصحك
محمود: (شاف فيها هاز حاجبه و هي تقلب عليه عينيها) التزمي حدودك مع زميلاتك فالخدمة! بلا ماتهجمي على بنادم غير حيت رشقاتليك عليه!
شريفة: (قربات لعنده حتى تراجع خطوة للخلف) و دابا غاترشقليا عليك انت!
غمض عينيه بحدة و رجع حلهم فيها باغي يتحكم فأعصابه .. بينما هي راقباته بابتسامة و همسات ببروود
شريفة: صافي ماتفرگعش عليا! راني بغيت غير نسولك على الصالير ديالي .. بغيت ناخذ منو سلفة عارفة عاد تخلصنا مؤخرا و لكن انا محتاجة شوية دالفلوس!
محمود: (تحنحن و شاف فالسيرڤورة اللي معاهم) سيري انت لخدمتك دابا، موضوعك تا ندوي مع السي عبد الحي فيه (مشات مبتاسماليه و هو يشوف ناحيتها بنظرات متسائلة) محتاجة فلوس؟
شريفة: (بجدية) امممم
محمود: شحال؟
شريفة: غير واحد الالف درهم
محمود: اوكي (خشا يديه فجيابو و جبد بزطامو امام نظراتها، جبد الفلوس حسبهم و عطاها الالف و لكن هي ماشداتهمش خلات دوك الفلوس ممدودين) مالك؟
شريفة: (بجدية) انا قحـ •ـبة ولكن ماشي مكلخة! طلبت سلفة من الصالير ديالي و ماااشي من بزطامك انت اسي محمود، يعني المفروض تدخل لهداك البيرو و جبد الفلوس و عطيني و غانوقع على شي ورقة باش مانجيش فراس الشهر و نبقى نتفلسف عليكم!
محمود: (بجدية) و انت عارفة امدموزيل شريفة، السلفة انا مكانتحكمش فيها و تقدري طلبيها من المدير ماشي مني انا!
شريفة: (عوجات فمها للجنب) و بما انك ماتقدرش تعطيني ماتجبدهمش من جيبك كأنني كانسعى عليك
شافت فيه بحدة و دارت راجعة لداخل .. تأفأف كايشوف مع جنابه عاقد حواجبه، زير على دوك الفلوس وسط قبضته و مشا تابعها .. غير دخل للاكويزين .. غزز سنانه اول مبانتليه واقفة مع نعمان .. بقا فمكانه مراقبهم .. حتى بانليه خشا يدو فجيبو و جبد بزطامو مدولها كامل، شداتو من عنده مبتاسمة حلاتو و جبدات المبلغ اللي بغاته .. حركاتها خلاوه يحس بالدم كايغلي و يتصاعد فمخه .. زاد كنزز اسنانه و دار خارج من تما كاارز على دوك الفلوس .. كايتمتم بحدة و عصبية بينه و بين نفسه
يديه ضايرين على عنقها بعنف و عينيه حمريين كايشوفو فعينيها و نظراتها الضعييفة .. كاتفركل و هي فوق بلاصتها .. قلبها غالبها .. المرض ديالها غالبها .. ضعيييفة و ماعندها جهد تزيد تدافع على راسها من قبضة هداك الشيطان، حتى ترخات بين يديه، كاتموت و هي معذبة و مقجوجة الدموع فعينيها!!
حلات عينيها بفزع كاتشهق و تنفس بقوة .. قلبها كايزدح و ذاتها تنملات .. سمعات دقات خفيفة فالباب .. علات راسها بصعوبة، الشقيقة شاداها .. لاحت خطواتها بتعب و وهن كاتحاول تسترجع انفاسها من داك الكابوس اللي ولا مرافقها فهاد الايام الاخيرة .. غادة كاتأفأف حتى جرات ديك الباب بشووية، بانلها عابدين .. دورات وجهها داخلة لداخل و هو تبعها كايشوف فيها بجدية، نطق بنبرة صوت مافيهاش نقاش
عابدين: (بجدية) سمعيني مغانقبلش تزيدي تبقاي مزال هنا! الدار باردة عليك و مكاين حد و حتى الباب يتدفع بسهولة و يدخل عليك شي حد و انت بوحدك، مكاين امان زيدي فحالك
عائشة: (شافت فيه عينيها مدمعين) مغانقدرش نمشي هاكا وانا مزال ماتحاسبتش معاه، ماما مغاداش تسمح ليا مغانقدرش ننعس ولا نفيق ولا ناكل ولا ندير تا حاجة فراحتي .. انا لدابا متمتيقاش انها ماتت .. كل نهار كايزورني داك الكابوس، كل نهار الهضرة دالغسالة كاتعاود وسط وذنيا .. ب بغيت نحاسبو .. بغيييت نحاسبببو
شافها غاتنهار و هي بديك الحالة، قرب عندها بسرعة شد فيها و حكمها معاه عنقها .. شهقات عدة شهقات وسط من صدره، كاتبكي بكاء كايقطع فالقلب .. مقادراش تتقبل ان مها ماتت بسباب باها، باغا تسمعها من فمو .. باغا تلقاه و تواجهو، باغاه يتحاسب و يدخل للحبس على جريمته، زيرات على حوايجو بقبضات يديها كاتبكي بلا ماتسكت .. حتى طبطب عليها هو بالجهد كايهمسلها
عابدين: غانقلبليك عليه و نجيبو تا لعندك دوي معاه، غير زيدي معايا دابا! ياك كنتي متحمسة تبداي قرايتك؟ ماماك كانت غاتبغي تشوفك فهاد الحالة؟.واش دموعك غايردوها؟ دموعك غير مايزيدو يعذبوها و هي فقبرها!
عائشة: (بقهرة) مكانبكيش عليها حيت باغا نعذبها ك ك كانبكي ح حيييت هئ حيت حاسة براسي انا السبب .. كون قلتليك نجيبوها فالنهار اللي قبل مكانتش غاتموت (زيرات بيديها على حوايجه كاتشوف فيه بضعف و همسات بحرقة و رجفة فصوتها) م مكانش بابا غايقتلها و يخنقها تا تموت و ماتلقى شكون يعتقها (حل فيها عينيه بصدمة و هي عينيها كايبكيو الدم بلاصة الدموع) بابا هو اللي قتلها، هو اللي حرمني منها .. قجههها و ضربها هئ هئ قالتهاليا المرا اللي غسلاتها، ا انا ماما ماماتتش الموتة دالله، م ماما ماتت مقتولة و بابا اللي قتلها، بااااابا .. باااابا خاصني نحاااسبو .. خاصو يتحاااسب
طلقات منه نازلة معاه على طووول جسده .. تا ترضخات مع الارض .. تحنى عندها مصدوم من الكلام اللي سمعو منها! كيفاش قلبها الصغير قدر يستوعب هادشي؟ الدموع اللي كاطيحهم ماكرهش يجمعهم و يخبيهوملها، مايخليهمش يطيحو بهاد الغزااارة و هاد الالم!
جرها لعنده بالجهد ضمها لحضنه زيررر عليها كايتنفس بغضب و تمتم بحدة
عابدين: بربي مايفلت من بين يديااا (بغا ينوض و هي تجرو بالجهد و زادت فوثيرة بكاها كاتشهق)
عائشة: عفاااك ماتقتلوووش، مايموووتش تا هووو ماتقتلوووش عفااااك هئ هنننن م مابغيتش نولي يتيمة الاب و الام، عفااااك ماتقتلوش عفااااك .. ماديرهاااااش ماتقلبش عليه عفاك هئ هئ عفاك اعابدين عفاااك
حبس بسيارته عند الباب .. نزل هو الاول و شاف ناحيتها هي اللي حلات بابها مرخية و جهدها مقاضي .. شد فيها داخل بيها لداخل و هي متكية على كتفه كتهمس
عائشة: مغاتقتلوش ياك؟
عابدين: (عاقد حواجبه) غانقلب عليه
جارها معاه و هي البكية و الخلعة شادينها، حتى وصل بيها لبيتهم، غير دخلها رجفات و شافت فيه عينيها عامرين دموع
عائشة: مابغيتكش تقتلو
عابدين: (شد فوجهها بيديه بجوج مركز بنظراته على عينيها) رتاحي دابا، خودي دوش و نقوليهم يطلعوليك تاكلي و تكاي .. ماتديري تا حاجة فذماغك
عائشة: (شهقات برعب) شنو مدار كايبقى هو بابا، ص صيفطو للحبس و ماتقتلوش
عابدين: (باسها من جبهتها قبلة خفيفة و طبطب على ضهرها) ديري شنو گلتليك دابا و براكة من الدموع، طيبتي هاد العوينات
طولات الشوفة فيه بعينيها، بنظرات بريئة و الدموع مكونين طبقة زجاجية وسط مقلتيها، خلاوه يسهى فيها! حتى و هي فأضعف حالاتها كاتبكي!
كاتبان زوينة!
حاوط وجهها بيديه اكثر مركز بعينيه مع عينيها و همسلها
عابدين: ماتخافيش مني!
عائشة: (تسلات من بين يديه كاتنهد) مخايفاش حيت انا ماقصتكش بشي حاجة خايبة
طول الشوفة فيها .. حتى شافت ناحيته و تبسماتليه بفتور .. تنهدات و شارت جيهت الدوش
عائشة: نمشي ندوش!
عابدين: تقدي بوحدك ولا تحتاجي المعاونة؟
عائشة: (تزنگات و بدات دور فعينيها) ل لا ن نقدر
تبسم على الخجل اللي بان فعينيها و نظراتها اللي ماقداتش طولهم فيه .. خلاها بلا مايجاوبها و خرج لبرا .. تنهدات بعبوس هي و دارت ناحية الدوش، داخلة كاتحيد فحوايجها و مدلية شنافتها السفلية مثل طفلة صغيرة...
..........
جا فالطريق حواجبه معقودين .. المقعد اللي جنبه كان خاوي و بوحدو فالسيارة، غادي بسرعة كايتفكر فدوك الملامح اللي مفارقوش ذاكرته، كتخليه يعقد حواجبه، كتخليه يتعصب، كاتخليه يكعى و يقسى عليها غير بكلمات كاتنطقهم!
داز فطريقه على ميادة اللي بقات كاتساينو حتى رجع، ركبات معاه مبتاسمة .. و قربات باغا تبوسو فخذه، بعدها بيدو بطريقة خلاتها تفهم انه مباغيهاش تقيسو .. جلسات بهدوء فمكانها و دوات بابتسامة
ميادة: عرفتي صاحبتي عندها بيبي صغيور زوين بزاف، خلاتني نتمنى لو كان عندي حتانا
مهيار: (شعل گارو عينيه فالطريق بصمت)
لوات شنايفها بعبوس و شافت فيه بحذر
ميادة: هاديك جوري واش تصاحبات مع هداك اللي خدام معاها! وليت كتنشوفهم بزاف هي وياه!
مهيار: (سف من سيجارته بنفس الصمت)
ميادة: (تنهدات) و لكن بانلي غير يبغي يدوز معاها الوقت، دابا هي ماشي بوحدها و مايقبلش ياخذ وحدة عندها بنتها .. المصاريف و هوما غير على قد الحال
مجاوبهاش ثاني و هي تضرب الطم، خافت تزيد تدوي يسكتها بشي تشويطة بداك الگارو للحمها .. كمل طريقه حتى وصل للمزرعة، ركن الطموبيل فالدخلة مزادش بيها لداخل ...نزل و شاف فميادة اللي قربات لعنده مبتاسمة
ماكملاتهاش حسات بيدو دارت على عنقها بعنف تا خرجات فيه عينيها .. زييير عليها و قربلها بفمو كايهمس عينيه خارجين فعينيها
مهيار: مانسييتش و مغانساهاش للطبو •ن د مك، جمعي فمك عندك ولا لسانك غانقطعو لل•امل بوك
طلق منها خلاها كاتسترجع انفاسها بصعوبة .. مشا من جنبها كايزير على قبضة يدو بعنف حتى علا عينو على غفلة فيدين صغار ضارو على رجليه .. شاف ناحيتهم و رخف عقدة حواجبه فديك الصغيرة .. بغا ينزل عندها و هي تجي عندهم اصالة كاتجري قبطات فيها مبعداها منه
اصالة: جويرية حشومة بعدي من السي مهيار
شاف فيها بنظرة جادة هاز فيها حواجبه .. تبسمات باستفزاز بدوك الشفايف الملونين بأحمر الشفاه الوردي و تمتمات بجدية عينيها مانزلاتهمش من عينيه
اصالة: سمحلينا السي مهيار! مابغيتش تصطوبرك غير هربات مني وانا غافلة عليها
مهيار: (طول فيها الشوفة بصمت، تا حس بيدين دارو عليه، عنقاته و شافت جيهت اصالة)
ميادة: سلام حبيبة كي بقيتي؟
اصالة: (حاولات تحافض على نفس الابتسامة المستفزة) الحمد لله امدام .. (تحنحنات) عذروني غانرجع لخدمتي
دارت باغا ترجع تحت نظراته الحارقة ليها و هو يخرج اياد من لداخل مبتاسم ليها
اياد: جوري اجي ازين ديالي بغيتك فواحد الحاجة
تبسماتليه مقربة لعندو .. بينما هوما بقاو مراقبينها تا مشات لعندو و دخلو للريسطو، قادات ميادة وقفتها و شافت فيه
ميادة: قلتهاليك هههه بداهالها بالزين ديالي، ينقزو لحبيبة و من حبيبة ل.....
مهيار: (شلطها شدها من يديها بجوج و زيرها معاه بطريقة خلعاتها، شاف فعينيها بنظرات قاااسية و تمتم بصوت قدر يخلعها بالمعقول) غاتسكتييي ولا لاااااا؟
غوت عليها تا قفزات .. بقات كاتشوف فيه بصمت صدرها كايطلع و ينزل بسرعة و رهبة منه، حتى دفعها من قبالته بقوة و مشا من جنبها كايمسح بيديه على وجهه، غضب كبيير متمكن منه، العافية شخضات فداخله بدون مايتكلم و محاملش ينطق ولا يفكرر فيها...
...........
خرجات من غرفتها مرخية .. نزلات لتحت بشوية عليها كاتشوف فأرجاءها، حتى نقز لقبالتها فجأة، خلعها تا نقزات و بدات كاترجف و هي كاتشوف فيه مخلوعة
عبد الحي: (شد فيها) خلعتك؟ سمحيليا عفاك و لكن شفتك و بغيت نجي عندك (تبسملها و جرها لعنده من ذراعها تا خشاها وسط من صدره ودور عليها يديه معانقها بعمققق، خشا وجهه فووسط شعرها كايشم فرائحتها بنشوى) على سلامتك جيتي للدار، كي بقيتي دابا؟
ثوثرات و تخلعات من عناقه و قربه الكبير منها بهاد الطريقة، و لكن حسباته تصرف عفوي منه ...حاولات تتبسم ابتسامة باهثة و تراجعات للورااء مبعدة من حضنه، خلاته مساخيييش بيها
عبد الحي: نوصل معاك عندهم (تبسملها) نتمنى تكون نفسيتك بدات تحسن
عائشة: ش شوية!
عبد الحي: فين عابدين؟ جابك و مشا مخليك بوحدك؟
عائشة: (تفكراته فين مشا و تنهدات بخوف) دابا يجي
خرجو لبرا كان ضلام الحال .. غاديين وسط الضلام غير الاضوية اللي شاعلين .. هو حاضيها بعينيه يديه فجيابه و كايتبسم، كايسقي عينيه بجمالها الهادئ و البسيط!
وصلو جنب المطعم و شافت فيه
عائشة: شكرا عذبتك معايا
عبد الحي: لا مكاين عذاب
وسعات ابتسامتها ليه .. خلاتو حاضيها و دخلات لداخل، غير شافتها اصالة مشات عندها بسرعة عنقاتها كادوي معاها و هي كاتحركلها راسها بالايجاب بحزن .. بقا حاضيها من مور الزجاج بدون ملل ، نظراته ابدا ماشي عاديين حتى تنهد و دار غادي فحاله!
اصالة: زدتي ضعافيتي و باينة فيك عيانة بزاف .. اجي تاكلي شي حاجة
عائشة: مافياش الجوع
اصالة: لا مغانسمعليكش، انت دايرة فحال جويرية، تقولي مافيكش الجوع و غير نحطو الماكلة غاتبداي تاكلي بلا حساب
تبسماتلها عائشة و جلسو فوق طبلة، عيطات لإياد جا عندهم مبسم خدا طلبية منهم و مشا .. ثواني و خرجات عندهم شريفة بعدما صيفطاتلها اصالة ميساج .. جلسات معاهم بعدما سلمات على عائشة
علاو عينيهم فيه دقة وحدة، كان هو ديجا حاط عينيه على شريفة من البعيد تا شافو فيه ضهشروه بدا كايكح و يتفتف و يدور فعينيه، حتى تبسمات ابتسامة جانبية و ناضت لعنده .. وقفات قبالتو مربعة يديها و دوات بجدية
شريفة: السي محمود بغينا ناخذو اذن منك باش مانجيوش غدا انا و جوري
محمود: (عقد حواجبه) بجوجكم؟
شريفة: اه لا جات على خاطرك
محمود: (بجدية) عندكم شي حاجة مهمة؟
شريفة: (كادوي بدلع و تلوي شفايفها و تسبل فعويناتها فيه) راك عارف مرات السي عابدين ماتت ماماها مؤخرا و قلنا نخرجوها شي شوية تفوج
طول فيها الشوفة مصغر عينيه
محمود: براكة من هاد الحركات
شريفة: شنو؟ مافهمتش؟
محمود: (قربلها بطريقة فاجآتها تا تخطفو انفاسها و همسلها بنبرة خلاتها تحس برعشة تسارات فجسدها) دوي عادي ماتلوايش بهاد الطريقة كاتخلي اللي ماشرا يتنزه فيك!!
شريفة: (عضات على شفتها السفلية بإغراء امام نظراته) من قبل ماكنتيش كاطول فيا الشوفة! كادوي و حادر عينيك مالك دابا وليتي حاضي كل حركة مني (غمزاته) شنو مأثرة فيك لهاد الدرجة!
محمود: (بحدة) مامأثراش! علاش شنو طرا بيناتنا؟
شريفة: (تفكرات الليلة اللي دوزوها حسات بالسخانة كاتسارى فذاتها، شداتليه فيدو بيديهاا باردين و همساتليه بإغراء) ماطرا والو و عمر شي حاجة غاطرا بيناتنا!
كرز على ضروسه، كايتمالك نفسه بصعوبة امام فتنتها و سحرها الفتاك .. حدر عينيه من عليها عاقد حواجبه و نطق بجدية
محمود: وافقت على النهار اللي طلبتي تقدي تمشي
زيراتلو على يدو بيديها تا عاود علا فيها عينيه و غمزاته بشقاوة
شريفة: شكرااا
طلقات منه، خلاتو تابعها بنظراته! معاها مابقاش كايقدر يحدر عينيه! مابقاش كايقدر يحشم و يستحضر مبادءه فالحياة! غادية و كاتسيطر عليه! انوثتها و سحرها كايخليوه يغرق فمراحل خايبين و هو عارف الغرق دياله خااايب اذا مشا حتى تجر اش جا مايفكو منها!
رجعات جلسات جنبهم كاتلعب بخصلات شعرها و نطقات بابتسامة
شريفة: بغى
اصالة: (حابسة الضحكة) رديتي السيد مزنگ عرفتي كيفاش حشم
شريفة: اححح هو زوين اش عندي ماندير
اصالة: كنتي غاتبوسيه الساطة!
شريفة: (غمزااتها) لا كنا بوحدنا نديرها و نفوتها
اصالة: (ضحكات) مسخوووطة هههه
جابلهم اياد العشا و هي تبدا تغمز فيها شريفة، بجوجهم محاملينوش ولكن تظاهرو معاه بالمودة و الصداقة
اياد: نجلس معاكم؟
اصالة: (شافت فيه) عائشة محتاجة تدويلنا على شي اسرار خاصين بالبنات، راك عارف (غمزاته و هو يومألهم و مشا، خلاهم كايتعشاو و يدويو، عائشة غير كاتسنطلهم و سهااات .. عقلها مع عابدين فين وصل و شكايدير حتى كملو عشاهم و خرجات من عندهم شوية)
ماشي فحال اللي جات، قدرات تدوي و ضحكات شي شوية، كلات و شبعات و راجعة فحالها .. تا طلعات لبيتها بصمت و تكات فوق فراشها كاتساين فيه تا بلاصة ماقاداها!
...........
فاقت الصباح كي عادتها .. قلبها مزير، حاسة بإحساس فضيع داخلها .. نوضات معاها بنتها بحنية .. بدلو و لبسو عليهم، تشيكات على حسب الخرجة اللي عندها مع البنات .. و شدات فجويرية خارجين من الغرفة ديالهم بعدما سداتها مزيان .. هابطين لتحت فالدروج كاطقطق بطالونها، حتى وقفات عند واحد الدرجة و عينيها خرجو فالارض مخلوعة
رجليها رجعو كي الرغوة تحتها، فشلو عليها و جويرية تمتمات بخفوت
جويرية: ماما شكون هذا اللي طايح؟
جرات عندها بنتها، هزااتها مخلوعة قلبها كايزدح و تحنات عليه مغطية لبنتها عويناتها، دوراتو لعندها و هي تغوووت صرخة مسموووعة، تخلعات و ترهبات و تفزعات و هي كاتشوف فجثة اياد، ميت عينيه محلولين و الدم سايل من وسط بطنه، كي الشلااال كينزف بغزااارة.....
غادي عبد الحي كايزرب بسرعة، حواجبه معقودين و ملامحه مكنززة .. تا دخل للغرفة على مهيار بلا دقان، كان عاد كايلبس عليه بعدما جرا شوية فالصباح و رجع دوش، علا فيه عينيه بنظرة حادة حتى تقدم لعنده عبد الحي كايدوي بجدية
عبد الحي: لقاو سيرڤور ميت فالمزرعة الخاصة بالعمال!
مهيار: (علا فيه حاجب) كيفاش؟ شكون هذا؟
عبد الحي: واحد من دوك الجداد، سميتو إياد المريني
مهيار: (بجدية) كيفاش ميت؟ واش مقتول؟
عبد الحي: ماعرفتش و لكن لقاوه طايح مع الدروج و موس مخشي وسط من كرشو (سكت شوية كايدور فعينيه) ن نعيط للبوليس؟ يشوفو فهادشي؟
مهيار: (بحدة و حقد) مايدخلووووش و مايعتبوووش لعندي لهنااااا، اللي مات خرجوه من عليا
عبد الحي: (باستفسار) عائلتو تجي تسول؟
مهيار: ديرو اللازم و صيفطوه لعائلتو مكفن قولوليه فقنا الصباح لقيناه ميت! .. عطيوهم شي تعويض وانا نشوف هاد الخرا منين خرج لينا!
عبد الحي: شي حد باغي يلعب معانا! اللي شافتو الصباح هي جوري كانت مع بنتها!
كرز على قبضة يده من شنو قاليه، مادواش معاه كمل اللبيس د حوايجو و خرج من البيت نازل لتحت
..........
بينما على برا كاتبكي بخوف، جسدها كايرجف .. دقات قلبها متسارعين!
شوفتها لديك الجثة خطفت انفاسها! كيفاش و علاش و فوقاش!
مصدومة و ملامح الصدمة باينين فوجهها .. كارزة على بنتها بين يديها ماطلقاتهاش و مجموعة من العمال كايقربو عندها فنية يواسيوها على المنظر الصباحي اللي شافت!
الكل خايف! الفاجعة كانت كبيرة و الكل مصدوم حتى وقف عليهم مهيار، دور عينيه بنظرة شاملة على الكل .. شاف فيها هي خصوصا و ركز الشوفة عليها
كانت كترجف كولها مخلوعة .. قرب ناحيتها و وقف كايشوف فيها ببرود نطق!
مهيار: كيفاش طرا تا شفتيه؟
اصالة: (كاترجف و دور فعينيها) خ خ خرجت ال اصباح ج جايا للخدمة مع بنتي و و شفناه
مهيار: (قرب عندها شدلها جويرية اللي كان اللون منها مخطوف .. تبسملها باغي يهدنها و باسها قبلة خفيفة على جبينها) حبيبة خايفة؟
جويرية: (بنبرة صوتها الطفولي) بزاااف
تأفأف بغضب كايعض على فكه .. شاف فالبقية اللي مجمعين عليهم و نطق ببرود
مهيار: سيرو اليوم عندكم عطلة تا حد مغايخدم!
ومأوليه براسهم و مشاو، بقات هي بوحدها تما واقفة حادرة راسها افكار كثار كايتضاربو فذماغها، هو شاف ناحية واحد الحارس .. شيرليه يجي عندو، غير وقف عليهم مدلو جويرية
مهيار: خوذها للدار عندي
اصالة: (علات فيهم عينيها) ل ل لا نا ناخذها معايا مان...
قاطعها بحدة قبل ماتكمل
-مدموزيل واش شايفة الحالة اللي انت فيها؟
سمعات نبرة الصوت اللي دوا بيها معاها و النظرات الجافة الللي رمقها بيهم، تكمشات فبعضها بصمت، عطا البنت للحارس و مشا بيها و هو يعقد حواجبه
مهيار: باقي تما؟
اصالة: ل لا هزوه قبايلة
مهيار: اممم و انت كي درتي شفتيه؟
علات فيه عينيها بنظرات ضعيفة و خائفة
اصالة: گلتليك اللي طرا!
مهيار: عاودي
اصالة: (تلبكات ولات كاتزير على صباع يديها و تشوف فيه بضعف) خرجت الصباح مع جويرية غ غانمشي لخدمتي حتى لقيتو طايح، جويرية دوات و سولاتني ماما شكون هذا؟ هو كان على كرشو طايح، قربت مخلوعة حركتو متحركس، دورتو لعندي و و لقيتو هو مضروب فكرشو و وميت
مهيار: (مراقب ملامحها و خوفها و حزنها) بقى فيك؟
اصالة: (علات فيه عينيها بمعنى من نيتك) كان صديق ليا و و ظريف م مايستاهلش هادشي! فنظرك مايبقاش فيا؟
مهيار: (خشا يدو فجيبو، جبد باكية دالگارو و هز حبة، قرب عندها مصغر فيها عينيه و هو كايشعلها، حتى كمل و صاط عليها الذخان حتى بدات كاتكح) الله يرحمو الصديق ديالك، البركة فراسك امدموزيل!
اصالة: (حسات بيه كايستفزها، خدام فحالا كايستجوبها .. علات فيه عينيها بنظرة حادة مغلفة بدموعها و تمتمات بحدة) شنووو دابا؟ كاتاااهمني واقيلا؟ لااش باغي توصل من اسئلتك؟ تكون انت اللي درتيها و جالس كتمثل
تبسم ببرود و مد يدو لخصرها، جرها لعنده منو حتى رجفات .. الريق شحف وسط حلقها من هاد القرب اللي قربلها و دوا بكل هداوة
-واش انا قلتليك قتلتيه؟ مالك فيك الفز؟ كايقولو مولاه كايقفز (غمزها تا زادو عمرو عينيها بالدموع و بدون شعور منها، بقوة شوقها لقربه ماحسات بنفسها غير مخشية فوسط منو معنقااه بقوة كاتهمس بضعف)
اصالة: عمرني درتها ولا نفكر نديرها ك كيفاش كاتوقع مني ن قتل انسان و عاد كان صديق ليا .. انا مخايباش ا انا خايفة بزاف دابا، خايفة لا نكون فبيتي و يدخل عليا داك القاتل و يقتلني حتانا و بنتي خ خااايفة مابقيتش حاسة بالامان
عقد حواجبه ببرود .. بعدها منه ولاح الگارو ديالو، زطم عليه و الذخان خارج من شفايفو .. شاف ناحيتها بجدية و نطق
اصالة: (بانفعال) عيط للبوليس يشدوني اذا بنتليك انااا اللي قتلتو!! فنظرك اذا كنت سبقليا و قتلت شي حد كنت غانكون هنا معاااك؟ اكيد الحبس كان غايكون شادني!
مهيار: (ضحك كايستفز فيها) و شنو قضية هداك اللي قتلتيه؟
اصالة: (عرفاتو كايراوغها و هاد الموضوع بقا ضارو فراسو من داك النهار و دابا جاتو السبة يجبدولها، صرطات ريقها بصعوبة و همسات) م ماقتلتوش، ك كنت خدامة فقهوة سيرڤورة، خ خرجت فوقت معطل من الخدمة و و هو طلاقاني قالي نوصلك، السيد زبون ديما عندنا، رفضت فالاول ولكن هو اصر عليا، ركبت معاه كان معاه ديجا شي حد اخر انا مارديتلوش البال .. حتى نزلو فنص الطريق و كمل بيا انا، حتى وصلني في امان و مشيت فحالي، من ديك الليلة مارجعت شفتو و اصلا كانو جراو عليا من ديك الخدمة ح حيت هرست شي طباسل و...
قاطعها بملل كايقلب فعينيه
مهيار: ماتعاوديليش قصة حياتك! اصلا انا متاهمتكش و ماگلتليكش قتلتي! انت اللي كاتنقزي فالهضرة بوحدك، على العموم الكاميرات كاينين و غانشوف شنو طرا
صرطات ريقها كاتشوف فيه بهداوة و همسات بخفوت
-يكون احسن باش ماتبقاش تشوف فيا كأنني قتالة (شهقات شهقة ضغيفة) انا مانقدرش نآذي شي حد لو شكون مابغى يكون نوعه
مزادش طول معاها الهضرة .. جبد تليفونو و طلب منهم كاميرات المراقبة دالمبنى .. مدازش وقت طويل حتى جاو لعنده بيهم .. مشا بهدوء يشوفهم و هي تبعاتو كاتاكل فضفارها .. شاف ناحيتها بنظرة عابرة و رجع شاف فالپيسي .. قلب على اللقطات و التسجيلاات و لكن اللي لقاه خلاه يعقد حواجبه باستغراب!
الكاميرات كانو ديجا خاسرين ماخدامينش يوماين قبل .. و الشخص اللي خسرهم مللي شاف فاللقطات اللي بقاو هو نفسه اياد، كايقرب ليهم و يخربق فيهم .. عقد حواجبه بحدة و شاف ناحية واحد من رجاله
مهيار: هاد القضية فيها ان! كيفاش الكاميرات خاسرين و بعدما بيوماين السيد مات؟
الشخص: (باستغراب) ماعرفتش اسي مهيار، ديجا الكاميرات د داك المبنى قليل اللي كايديها فيه
اصالة: (بانفعال) يعني غير اجي و قتل فحالا الدنيا سايبة و فاللخر كاين اهمال من طرف الامن ديالكم؟
شاف ناحيتها مهيار عاقدهم و غوت عليها تا قفزات
-قوووودي من قدامي
قفزات مخلوعة من غواتو، شافت فيه معبسة و مشات حادرة راسها مخلوعة، طلعات لغرفتها ملاقية فين تمشي بما ان الخدمة حابسة و حتى الخرجة مع البنات ماعندهاش المورال ليها .. خلاتو هو حامق حاس بشي حاجة ماشي هي هاديك! كيفاش تقتل و شنو اللي طرا! .. كولشي جاه غريب!
بينما هي تكات فوق فراشها، الدموع نزلو من عينيها بضعف .. و همسات بخفوت
اصالة: شاهين سبابي فهادشي، مغانتهنى تا تكون نهايتو على يدي انا، كولشي كايشدني من اليد اللي كاتوجعني .. كولشي عارف نقطة ضعفي شنو هي و لكن انا مغانبقاش هاديك اصالة الدرويشة مع اي واخد بغا يآذييهاليا
عينيها لمعو بلمعة حقد كاتنفس بغضب و رجعات بذاكرتها لليلة الماضية و شنو طرا معاها!
🔙🔙
بدلات لبنتها لبساتها بيجامتها دالنعاس و نعساتها، بدلات عليها تا هي .. تنهدات معارفة شنو مزال خاصها دير حتى سمعات الدقان فالباب .. عقدات حواجبها و مشات باستغراب حلاتو، مع الحلة تجرات من يدها تا شهقات .. زيرها معاه مبتاسم .. عينيه شافو فعينيها برغبة، باينة فيه شارب شي حاجة
اصالة: (بخوف) مالك انت حماقيتي، بعد منيييي
اياد: (شدها كايشوف فيها بنظرات ثاقبة) مانبعدش ازوينة، شحال وانا كانلمح ليك و انت كاتشوفي فيا و تعفري، ذماغك مسافر مع داك السيك مهيار هههه مقضياها بوسان و تلماس معاه وانا تخليني محرووم و انت موجودة مثقوبة ناضية خاصك غا اللي يخشيه
دفعاتو من عليها بالجهد تا تردع مع الحيط و تمتمات بهستيرية
اصالة: هادشي اللي كاتگولو غاتندم عليه
عاود قرب عندها و زدحها مع الحيط و تخشى وسط عنقها كايبوس فيها و هي كادفع فيه و ترطااا ليه بالجهد كاتحاول تفااك منه مخلوعة و هو كايبوس .. بغات تغوت و هو يزييير على فمها بيدو و تمتم بحدة مبتاسم
اياد: غانزل لبيتي و غاتبعيني دابا .. غاتدوزي معايا ليلة ولا في الاحلام و لا اليوم قبل غدا خبارك غاتوصل للسيك مهيار .. عارفك عرفتيني مع شاهين .. سحابليك انا مكلخ اللي مانورقكش! هاد الليلة بغيتك (تبسملها باستفزاز) و ماتخافيش تا الكاميرات اللي يصوروك داخلة عندي و يخربو عليك الخطط العبقرية ديالكم انت و السيك شاهين خسرتهم
اصالة: (كاترجف و تغلي) غانمشي دابا نگولها لمهيار و غايقتلك بيديه
اياد: (ضحك باستهزاء) متيقة راسك بزاف؟ وحدة فحالك اي واحد غايحسبها مجرد قحـ •ـبة غايبغي يخوي فيييها و يدوز .. و واحد فحال داك السيييك مهيار، جوج سيمانات و هو منخلك حيت طلعتيليه فكرو .. صافي خدا اللي بغا تلقايه حو •اك و نفرك
اصالة: (ولات كولها كاترجف صدرها كايطلع و ينزل بقوة) م ماوصلتينيش و عمرك غاتوصلني .. هاد الهضرة كولها و اللهييما نجي لعندك واخا تموووت
دارت غاتدخل فحالها و هو يجرها بالجهد، جبد موس نقشة من جيبو و حطولها عند عنقها
اياد: غاتزيدي دابا معايا ولا عرفتي شنو؟ هاد الموس غاندخل و ندوزليك على بنتك الغزااالة، من الوذن للوذن اشش قلتي؟
اصالة: (كادفع فيه و تبكي) لا درتي معايا شي حاجة شاهين غايصفيهالك
اياد: (زير على عنقها بالموس) يصفيهاليا؟ تت ماتخافيش مكايصفيهاش لرجالو على قبل القحا •ب
جرها معاه بالجهد و هي كاتبكي، بغات دفعو و ماقدراتش سيطر عليها، هبط بيها عدة درجات و هي معافرة معاه .. تا ضرباتو بالغمرة د يدها بالجهد و مدات رجلها لرجلو تعكل .. طاح على حررر جهدو على الارض .. مع طيحتو يبس فبلاصتو ... صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه مخلوعة .. شدات فقلبها كاتراجع بخطوات للوراء .. ماقربات عندو ولا قاصت فيه .. حدها دارت و مشات كاتجري لغرفتها، سدات عليها بالساروت متكية على الباب، كاتنهج و تنفس بسرعة .. خايفة و فنفس الوقت تبسمات بغيض كاتمتم بخوف
اصالة: يااا ربي يموووت، يااا ربي يموت ياربييي يا ربي
🔚🔚
اصالة: (زيرات على عينيها بقوة مغمضاهم و همسات لنفسها) الحمد لله مات الحمد لله
............
الگارد: (جا عند مهيار) سيدي السلاح اللي تقتل بيه كان ديالو و فيه غير بصماتو!
مهيار: (عقد حواجبه فيه) تقتل بطريقة غريبة!
الگارد: يقدر يكون غير حادثة ماشي جريمة قتل!
مهيار: و شنو تفسيرك للكاميرات اللي خسرهم! غايكون دابز مع شي حد و قتلو و بغا يبين ان هادشي مجرد حادثة! (ناض وقف) على العموم حاليا ماعندنا دليل و القضية غاتبقى حادثة باش العمال مايتخلعوش
الگارد: واخا اسيدي
مهيار: سير دابا
مشا من قدامو، شاف هو ناحية الدروج اللي كايطلعو الفوق عاقد حواجبه .. و دار غادي فحالو بلا مايفكر يمشي لعندها!
...........
الليلة كاملة ماجاش، عيات عاسة حتى داتها عينها بلا ماتحس .. ناضت كتنهد و تكسل و تفوه، غسلات وجهها و لبسات بيجامة نقية و زوينة و قربات جلسات فوق الفراش كتفكر حتى تحل الباب و دخل معاه، يديه فجيابه و شاف فيها بجدية
عابدين: نوضي لبسي شي حاجة سخونة و يلاه معايا
عائشة: (ناضت بسرعة قربات لعنده) لقيتيه؟
عابدين: (بجدية) يلاه دغيا
حركاتليه راسها بالايجاب مخلوعة .. مشات للبلاكار ديالها جبدات مونطو لبساتو .. مع ليبوط مصوفين و دارت لعندو .. شد فيدها الصغيرة و جرها معاه .. تبعاتو مخلوعة كادعي باش مايكونش لقاه بصح، دازو من قدام عبد الحي اللي تبعهم بعينيه مستغرب .. بينما هي غادة معاه فصمت حتى مشا بيها مباشرة لواحد المخزن جاي فالمزرعة .. دخلها و سد موراه الباب .. تخلعات و حسات بقلبها كايرجف .. شافت حواليها بفزع و هو يقرب عندها .. حاوط يديه على كتافها و قرب بيها ببطئ حتى بدات تسمع انين من واحد القنت .. داخلها رجف و قلبها تزير اول مبانلها باها ملوي فوق الارضية ناعس كايرجف .. باينة فيه مضروب مزياان تا عضامو تهدو .. شافت فعابدين كتبكي بغزاارة و همسات بوهن
عائشة: هو اللي قتلها يااك
تنهد عابدين و جرهالو، حاوط وجهها بين يديه و شاف فعينيها بجدية
عابدين: وفيت بوعدي ليك، ماقتلتوش جبتولك باش تتحاسبي معاه، دوي و خرجي گاع شنو عندك وسط قلبك و خاصك تواعديني، مللي تسالي غاتخرجي من هنا بلا ماتبكي و من نهار الاثنين غاتبداي فقرايتك! (سكت كايشوف فعينيها بنظرات حادة) سمعتيني ياك؟
حركاتليه راسها بالايجاب مخلوعة و شدات فيه كاتهمس بخفوت
عائشة: بقى معايا
تبسملها ابتسامة خفيفة و بلا مايحس على نفسه قرب سارق بوسة خاطفة من شفايفها خلاتها تتزنگ و تجبد فيه عويناتها و قلبها حساتو فحالا وقف لوهلة من الزمن و تكة لحيته لجلدها مزال حاسة بيها كاتدغدغها!
عابدين: انا معاك حتى طلبي مني نبعد، زيدي
حنات راسها كاتشوف فالارض، غارقة فحوايجها .. حاسة بقلبها كايزدح و خفقات قلبها كايتسارعو ، البوسة غفلاتها و حسساتها براسها تالفة، نسات تا علاش هي هنا، تا رجعات سمعات انين من باها عاد توگضات .. قربو بجوج ناحية باها اللي كان مخشي فبعضه خايف .. تحنات لعندو على ركابيها، الدموع بللو خذوذها بلا ماتحس و همسات بقهرة
عائشة:علاش؟ علاش حرمتيني منها ابابا علاش درتيها؟
الاب: (علا فيها عينيه كايرجف) صدعاتني فراسي بالنگير عليك
عائشة: (شافت فطريقة كلامه قلبها ضياق) ماندماانش؟ قتلتي المرا اللي عاشت معاك سنين فالقهرة و العذاب؟ يتمتيينيييي و قتلتي ماما؟ بابا انا قلت ليا مااما و كاتبان فيك ماندمانششش؟؟
الاب: (بحدة) قتلوووني و هنيوني براكة من هاد التهرنييين حرقني فكرييي
عائشة: (مسحات عينيها كتحس بالوجع كايقطع فداخلها) عمرك غاتبدل و عمرنيي غانسامحك، انا مابقاش عندي اب، غانحسبك متي و عابدين دابا يدير فيك اللي بغا واللهيما نرغبو على قبلك، (تحنات عندو كاتشوف فعينيه) عرفتي علاااش؟ حيت مابينتيش ولو خمسة فالمية من الندم من جيهتها! قتلتيها بدم باارد و ربي غايعاقبك جاهنااامة كاتساينك و ذنوبي و ذنوبها على رقبتك
طول فيها الشوفة كايغزز فسنانه، عينيه كايشوفو فيها بحقد كأنه ماشي باها، نظراته ليها تزادو قسوة و جمع دفلة ففمو طلقها فوسط وجهها تا شهقات و تحنى عابدين جرها لعندو .. هزها و دارها ورا ضهره و هي تخشى فيه كاتبكي و تشهق
عابدين: (بحدة) مابغيتييش تهدددد اولد الق*بة!!!
الاب: (ضحك باستهزاء) هاديك كان النهار الكحل عليا مللي شديتها من عند دوك الناس و ربييتها، (علا نبرة صوته بحدة) اصلاااااا هاديك اللي كاتبكي عليها ماااشي مك و انااا ماااشي باااااااك .. غييير شديتك من عند شي ناس و عطيتك لجمييلة، انا عاااگر و مكانولدش و تا لا ولدت مغانولدش وحدة ق*بة فحااالك باغا العذاب لباها
سمع كلامه و سمع صوت البكاء تزاد من طرفها .. تغدد كايشوف فيه بشر و العفاريت نقزو فوق من راسو .. جبد الفردي من خصره، ركبليه كاتم الصوت و نيشان عطاه قرطاسة للراس .. دفعو بالجهد حتى جا على وجهو مكايتحركش و خبا السلاح، دار لعندها بانتليه غاتحماق بالبكا ماتيقاتش اشنو سمعات، يديها عند وذنيها مغطياهم .. هزها و هي فديك الحالة تكمشات فيه كاترجف و تشهق .. حتى خرج بيها من تما و هي ترخى بين يديه، الكلام د داك الراجل خلاها ماتستحملش .. صعييب و قاصح! حاجة مكاتدخلش تا للعقل! خلاتها تسخف كأن روحها باغا تغادر جسدها برغبة خااالصة!
بلباسها الرياضي .. مغوبشة .. واقفة وسط من حلبة للبوكس .. كاتنهج و تحرك راسها يمين و شمال
شريفة: ولايني نهار منحوس هذا! يخ تا وحدة مابقات جاوباتني اللهم نجي نطريني و حتى الخدمة محبوسة هاد النهار
تبسمات كاتساين الشخص اللي غايطلع تطريني معاه الكيك بوكسينغ، كاتخدم بيه فوقت فراغها .. عزيزة عليها هاد الرياضة و كاتخرج فيها اعصابها .. واقفة مبتاسمة .. كاتدير حركات تسخينية، حتى بانلها شخص طلع .. النص فوجهه مغطي .. و لابس شورط و صوفيطمة صماطي كايشوف فيها بجدية
شريفة: (تبسمات باستهزاء) مغطي وجهك خايف تغلبك بنت و تمشي محشم؟
تبسم باستهزاء بدون مايجاوبها، حتى قرب عندهم الحكم ديالهم و عطاهم اشارة يبداو .. بداو معاه كاتطاكي عليه و تعطيه ضرابي و يخويلها .. هو من هنا و هي من هنا .. حتى غفلاتو فجأة و عطااتو بوكس مقصحة قبضتها نيييشان لحنكو حتى تراجع للخلف، شد فيه و رجع شاف فيها .. نيشان هز يدو نزل عليها قبل ماطاكيه كان عطاها للنيف .. حتى شهقات و شدات فيه مقصحة، عينيها دمعو .. رجعات شافت ناحيته مخنزرة .. قربات ناوية تجرو من واحد اليد و ترضخو للجهة الثانية كتمتم بحدة
شريفة: دعي ل الله يكون عندك شي تأمين صحي، المصاريف غايكثارو ليه
نفذات الحركة فعلا حتى جا طايح .. شد على كتفه مخنزر و علا فيها عينيه .. وقف من جديد و هي تعاودليه نفس الحركة حتى جابتو طايح للجهة الاخرى، متمكنة من حركاتها و دوزات سنين كاتزاول هذه الرياضة، حتى هو بانليها فحالا مسايرها .. ضحكات عاجبها الحال و هو يوقف من جديد .. تبسم بمكر و حيد الكمامة اللي كانت مغطية نص وجهه حتى تسمرات فيه، قبل ماتدرك تستوعب كان هجم عليها بنفس حركتها تا جابها طااايحة و هو فوق منها فالارضية دالحلبة، بغات تتحرك و هو يشد يديها .. زيرهم مع الارضية و قربلها بوجهه لدرجة كبيييرة كايشم فرائحتها بعمق حتى همساتليه
شريفة: واش تبعتيني؟
تبسم كايحرك راسو بالنفي و همسلها بنبرة صوته المبحوحة
-لا! موالف نجي لهنا فأوقات الفراغ حتى بنتيليا و مابغيتش شي حد يحط يديه عليك من غيري (قرب باسها فنيفها فين عطاها البونية قبايلة و رجع بعد مخنزر فيها) كايعجبك تعري لحمك بزاااف؟
شريفة: (مضهشرة) هاا؟
شحطها لفخضها بالجهد تا قفزات تحت منه و خشى وجهه فعنقها كايشم فرائحتها
-هاد الريحة فيك شحال زوينة الفريزة ديالي (توردو خذوذها مللي سمعاتو شنو قال، حتى تعلا شاف فشفايفها و همسلها بنبرة خلات خفقات قلبها يتسارعو) نوضي جمعي الوقفة و يلاه معايا للدار .. عندي ليك شي هضرة ضرورية خاص نقولوها
غمزها و ناض من فوقها، خلاها مزلعة كاتشوف فيه فمها محلول!
L'amore غير مباح الجزء العاشر
محتوى القصة
فساعة موالف يفيق فيها يوميا .. حل عينيه فيها .. ناعسة جنبه مخشية فيه .. شعرها الطويل مغطي على ملامح وجهها .. مد يدو ببطئ و هداوة ردولها للجنب و تبسم عينيه على ملامحها .. داك الهدوء اللي ناعسة فيه، أنعشه و خلاه يتبسم ابتسامة باردة .. تفكر حالتها دالبارح .. و قربها ليه اكثر ضامها .. لحضنه، خلل اصابعه وسط من خصلات شعرها، تحسسهم بلمسات هادئة مرخييي .. باسلها على جبهتها و همس بخفوت عند وذنيها
-مَليحتي!
ناعسة محاساش بالدنيا حواليها .. قادها فبلاصتها .. تكاها و ناض جيهت الحمام عندها فالبيت، قضى فيه روتينه الصباحي اليومي و خرج عينيه عليها .. وقف عند راسها و تحنى عليها بهداوة .. جبد السلسلة اللي شرالها .. عاود ركبهالها فعنقها و باسها قبلة خفيفة من شفايفها .. هز الغطاء غطاها بيه تا تكمشات و مشا خرج من عندها، مباشرة لغرفته، بدل عليه و لبس ملابسه الرياضية .. هز الكرونو و نزل للكوزينة هز القرعة دالما و خرج بوحدو بلا مايعيط لعابدين و عبد الحي فحال ديما، خدا معاه روبي .. غاديين كايجريو هو وياها و عينيه كايشوفو قبالته بنطرات ثاقبة، احداث البارح مامفارقينش ذماغه، كلام داك الخاطف و المجيء ديال شاهين فآخر لحضة .. حسه دمر كولشي .. مسح على وجهه بقوة اول ماطول فالجرا ديالو .. وقف كايشوف فالكرونو كان دوز تقريبا ساعة .. تأفأف و كمل الجرا ديالو .. تا كمل كثر من ساعة عاد رجع فحالو .. لقى سرية فايقة الخدم مجمعين عليها و كاتعطيهم فالاوامر باش يوجدو للحفلة ديالها اللي قربات .. طلع لغرفته ببرود مشا مباشرة للدوش .. بينما فغرفة بعيدة شوية على غرفته .. فاقت كاتكسل و تفوه، شعرها مشعكك و ريقها سايل فجنب فمها .. عينيها معمشين كاتشوف فجنابها مستغربة!
البيت مزالة مامولفاش عليه هذا صباحها الثاني فيه، كاتفيق مضهشرة .. ثواني و هي كاتستوعب فينها حتى تأفأفات و تنهدات و لاحت عليها الغطا نايضة غادة جيهت الدوش كاتمتم بينها و بين نفسها
عائشة: ندوش و نلبس حوايجي الجداد و نمشي عند ماما غاتكون قنطانة بوحدها مسكينة (تبسمات ابتسامة صادقة داخلة للحمام، ساهية فتفكيرها .. حتى وصلات جنب البانيو، جرات الرواق اللي كان مغطي عليه و هي تتسمر فمكانها .. طلعاتو و نزلاتو بعينيها خارجين .. طول فارتفاع فعرض فضخامة و عضلات .. كان داير لشعره الشمبوان مغمض عينيه، حتى طلق الما مع طلقو مع غوتاااات بحر جهدها و غمضات عينيها بقوةةة مصدومة من الشي اللي شافتو و خفقات قلبها تزايدو بجنووون .. حل عينيه على غواتها، شاف فيديها مغطيين عينيها و واقفة مقابلة معاه و هو عريان .. عقد حواجبه ببرود و جدية و نطق بهداوة)
عابدين: مالك كاتغوتي؟
عائشة: (دارت عطاتو بالضهر) س س سمحليا م م ماضنيتكش فالدوش (البكية شداتها) اهئ س سمحليا ماسحابليش كادوش عريان
كاندوش عريان؟ علاش عباد الله كيفاش كايدوشو؟؟
تمتم بهاد الكلام فسره و هو عاقد حواجبه متبعها بعينيه، كانت غادة و مارداتش البال لواحد الگلتة دالما، كانت غاتزطم عليها نيشان تزلق تجي على راسها، غير هو قشعها و جرها لعندو بالجهد بطريقة خلعاتها تا شهقات و بدات كاتغوت كادفع فيه مرعوبة
عائشة: اععع س سمحليا مانعاودش، مانعاودش عفاك سمحليا مادرتهاش بلعاني
عابدين: (شدها بقوة حكمها مع الحيط و نطق بحدة) رصااااي
غوت تا زمات شفايفها مغمضة عينيها بالجهد و الما من الرشاشة بدا كايطيح عليها، بمنظر مثير .. فزگها كاملة و خلاها ترجف بين يديه .. الشوميز اللي لابسة لصق معاها حتى تبرزو معالمها الانثوية الصغيرة .. زير بيديه على مصعمها بقووة و بلا مايحس بدا كايقرب لعندها .. بصمت و هدوء حتى تخالطو انفاسهم الملاهبة المثوثرة .. مع داك الما مفزگها و عينيها مغمضين .. منظرها ألهبه و خلاه يقرب منها بلا عقل .. حتى ميل راسو معاها نازل لعندها ناوي يحط شفايفه على شفايفها و هو يتخبط الباب بالجهد، ماشي دالحمام و انما دالبيت .. عقد حواجبه و طلق منها .. خلاها مكوانسية على نفس الوضع .. جر الفوطة لواها على نصو و خرج من الدوش .. نيشان للباب فتحو مزال سارد و شعره مايل للجنب
عابدين: (ببرود) اشنو باغي على الصباح؟
عبد الحي: (كايشوف فيه بجدية) طلب باش نكونو معاه فالديبو من هنا ساعة
عابدين: اوكي تسنى نبدل عليا عندي شي مايدار نمشي نقضي غراضي بالزربة و نرجع مع الموعد
بغا يسد الباب و هو يشدلو فيها
عبد الحي: اشنو عندك؟
عابدين: مولات النمش غانديها عند مها .. يلاه تلاح نبدل عليا
سد الباب و خلاه دار غادي ينزل لتحت .. بينما عابدين مشا للبلاكار، جبد مايلبس و بدل عليه .. كايسمع صوت الرشاشة مزال مطلوق .. تقريبا ربع ساعة و خرجات ب بيوارو، جاها كبيير و طويل غطاها للنص فرجليها .. شعرها مطلوق فازگ و خذوذها مزنگين و محمرين فحال شي جوج خوخات
عابدين: (شاف فيها بنظرة خاطفة و قال ببرود) بدلي عليك دغيا باش نمشيو نجيبو ماماك! ماعندناش بزاف دالوقت ساعة خاصني نرجع
عائشة: ا اه واخا
مشات بالزربة جيهت دوك الشاصيات كاتقلب على ماتلبس و مثوثرة .. حتى جبدات سروال و كابيتشو و بيل سماطي مع سليب جديد .. دازت للحمام لبساتهم، نشفات شعرها دغيا بالفوطة و جمعاتو ، غطاتو بطاقية مصوفة .. دورات كاشكول على عنقها .. هزات دجاكيط و لبسات ليبوط مريشين .. شافت فيه و تمتمات بابتسامة
عائشة: واجدة
شاف فساعة يده عاقد حواجبه ووتبسم، اقل من قسم وجدات بقوة مامحمسة .. طلعها و نزلها و شدلها فيدها جارها لعنده
عابدين: مالك رقيقة هاكا؟ مكاتاكليش الخبز ولا؟
عائشة: (تبسمات) ههههه كناكل بزاف و مكاتبانش عليا
دور يديه على عنقها و جرها معاه .. خرجو من اللبيت و هي حشمانة و مزنگة و بلا مايفطرو خرجو نيشان مزروبين باش يمشيو و يرجعو فالوقت بالزربة...
........
خارجة من غرفتها بعدما فاقت محاولة تنسى ذكريات الامس البشعة .. هزات تليفونها الجديد و نزلات لتحت كادور فعينيها مجبدين بكثرة النعاس و كاتنادي بصوت مسموع
اصالة: جويييرية! جويرية فييينك! جوييرية
كاتنادي حتى قربات عندها سرية من الصالون كاتمتم بجدية و همس
سرية: شششش ماتدويش بالجهد راه ميادة متكية فالصالون
اصالة: (شافت فيها) ااه سمحيليا و لكن ماعرفتش فينها جويرية؟
سرية: كانت ف...
مزال ماكملاتها سمعو صوتها كاضحك، دارت بوجهها لواحد القنت و هي تبسم .. اول مبانتلها بين يدين مهيار .. هازها و داخلين كايضحكو
اصالة: (قربات عندهم) كبيدة ديالي اجي عندي توحشتك اجي (حلات يديها مقربة عند جويرية، حتى قرب عندها بهدوء و ببرود، باسها فشفايفها قبلة خاطفة و حط يدو على خذها ملامحه يكتسيهم البرود و القليل من الدفئ و حواجبه عاقدهم تمتم بنبرة صوته المبحوحة)
مهيار: صبحتي مزيانة؟
اصالة:(صرطات ريقها بصعوبة، تحذير شاهين رن فوذنيها و تمتمات بحدة و صوت مسموع و عينيها فعينيه) مزيان و لكن عفاك ماتبقاش تقربليا بهاد الطريقة مزال!!! انا كانخدم هنا و باغا نخدم باحترام ماشي دور دور و تبوس فيا بهاد الطريقة فحالا راني عشيقتك!
مهيار: (تبسم ببرود كايدوز ابهامه مع خذها) باغاني نعاملك فحال شي خدامة عندي؟ ماعنديش مشكل!
اصالة: يكون احسن و عفاك ماتعاودش تحط عليا يدك (نتراتليه يدو بقوة تا هز فيها حاجبه و مدات يديها خدات من عندو جويرية وقفاتها جنبها) تا بنتي مللي تجيبهاليا شي وحدة ماتگوليهاش ديها بيتيها معاك، مابيني و بينك والو باش انت تنعس قدامي و ففراشي و بنتي تبعدها عليا
ميل معاها راسو كايشوف فيها بجمود و حدة و جدية! تبسم ببرود كايطلع و ينزل فيها و نطق بجدية
مهيار: اليوم و دابا غاترجعي للبيت الاول اللي خديتي مع بنتك، تفضلي امدموزيل (شافها جمدات كاتشوف فيه باستغراب و هو يغوت عليها تا قفزات) يللااه تحررركي
سرطات ريقها بصعوبة .. تحنحنات .. كلامه و صراخه عليها بهاد الطريقة خلا بعض الخدم يدورو يشوفو فيها و سرية قربات لعندهم مستغربة
سرية: اشنو واقع مالكم؟
مهيار: (شاف فيها ببرود) هادي تعاود تخطي خطوة هنا عيطي للحرس يلوحوها على برا (شاف جيهتها و هي تحني راسها بسرعة، عقدات حواجبها و دارت غادة كاتجري طالعة الفوق و جارة معاها جويرية حتى حبسها بكلامه) وقفيييي
وقفات حاسة بداخلها كايرجف من فرط اعصابها .. دارت لعنده مزنگة و مراضياش و محاملاش تا تدوي
مهيار: (بحدة) خرجي فحالك، گاع حوايجك انت و بنتك غايوصلوكم لبيتكم
حنات راسها للارض مقهورة، حسات بكامل داكشي اللي ضرباتو و داك الشي كامل تضرب فالزيرو مللي نهراتو و قمعاتو بديك الطريقة!
مجاوباتوش و مشافتش فيه، جرات معاها بنتها و خرجو من عندهم .. غير خرجات و بعدات شوية زفرااات بغضب انفاسها كاتمتم بحدة
اصالة: كولشي منك اشاهين الكلب .. انت السبب ديال هادشي .. انت اللي وصلتيني لهنا بشنو كادير فيا، مسيفطني نطيحو ففخي و باغيني نتعامل معاه بجفاء، اشش باغا منو حتانا من غير هادشي
كملات طريقها بدون مادور وراها، حسات بالدموع تجمعو فعينيها و قلبها تزير للقلبة اللي دار عليها فرمشة عين...
..........
حبس بسيارته عند الكاريان .. نزلات بالزربة متلهفة تشوف ماماها .. دخلات كاتجري سابقاه و هو تبسم بدفئ تابعها بخطوات سريعة مترقبها عنداك طيح مع الحفاري و الغيس!
حتى بانتليه وقفات مسمرة كاتشوف فدارهم عينيها خارجين .. الداخل و الخارج بكثرة و الجو غريب! خلا قلبها يتقبط .. الناس شافو فيها و شي كايوشوش شي كايحني راسو باينة فيهم شافقين عليها من نظراتهم، البكية شداتها و كملات على طريقها بسرعة .. حتى وقفات مصعوقة اول مادخلات للدار، و بانولها النساء مجمعين كايبكيو و فالوسط محطوطة كسدة .. مكفنة كاملة بالابيض، وجهها اللي عريان، وذنيها و انفها مغطيين بالقطن و رائحة عطرة منبعثة منها انتاشرات فالدار كاملة
شدات على صدرها مخلوعة و فشلانة، انفاسها تسارعو و عينيها خرجو فهداك المنظر اللي فهماتو غير من الشوفة .. قوة استيعابها مابقاتش و خاطرها زاااد ضياق، فشلات كانت غاتجي على طولتها غي يدين عابدين لقفوها، و ترخات سخفانة بين يديه و بين عينيها غير صورة ماماها مكفنة موجدينها باش ياخذوها يدفنوها!
المطعم عامر بزاف .. الناس داخلين بكثرة خصوصا انهم فنهار السبت .. الويكاند هو هذا و مع الجو صحى شوية كثرات الخدمة و كثرو الزبائن .. كاتعامل مع كولشي بابتسامة و وجه بشوش، رغم ان داخلها كايغلي، اول ماكايجيو لذماغها ذكريات صباحها مع مهيار و كيفاش دار تقلب عليها .. جويرية جابتها معاها من جديد، بما انها تمنعات من الدخول لداره، فهمات ان حتى بنتها ممنوعة و گاع دوك المزايا اللي كان عاطيهوملها تسلبو منها بسهولة و بكل برودة، رجعات لداك البيت مع بنتها و رجعات للوضع الاول اللي كانت فيه!
الجهد تضرب فالزيرو و دابا خاصها تعاود كولشي من اول و جديد .. تأفأفات بغضب عاقدة حواجبها، تا علات عينيها فشريفة داخلة معطلة مع الباب مزروبة .. بكسوة قصيرة مع ليبا ، ليبوط طواال حد الركابي و دجاكيط مساداهش .. شيرات ليها مبتاسمة و سيفطاتلها بوسة فالهوا
شريفة: بونجوغ بيبيي
اصالة: (بابتسامة خفيفة) صباحو
دازت مبتاسمة غاتمشي لداخل، حتى وقفات فجأة و شافت ناحيته .. كان جالس عند واحد الطبلة و قدامو كليان مهم كايدويو و يضحكو .. قربات ناحيته بخطوات هادئة و تمتمات بابتسامة
شريفة: بونجوغ!
محمود: (علا فيها عينيه، ومألها براسه) بونجوغ مدموزيل تعطلتي!
شريفة: (تبسمات) ماكنتش بايتة فداري تالصباح عاد مشيت، كنت مع شي ناس و خرجت بكري عند واحد السمسار ضبرت على دار للكرا، لقيتها و حطيت فيها حوايجي عاد جيت كنعتاذر (تحنحنات) بعدا انت بخير؟ وجهك؟
محمود: (بجدية) بخير ماديريش في بالك، تفضلي لخدمتك
حنات راسها و مشات بجدية، بلا ماترجع تشوف فيه .. صباحها داز متعب مع السمسار، تسارات فثلاثة دالديور عاد عجباتها وحدة مفرشة و قريبة شوية .. دفعاتلو فيها و حطاات حوايجها تا طلاقى مع مولاها فالعشية .. دخلات للفيستيير كاتبدل عليها و تبسم بهداوة و دفئ، مكانتش كاتسنى منه حاجة كبيرة!
هو قالها و هي وافقاته الرأي!
كانت ليلة و دايزة و غاتنسى و الدليل انها فاقت بكري و خرجات من عنده غير باش ماتوقعش بيناتهم مشاحنة كاتدل على الخجل ولا الندم و لا شي مشاعر اللي يخربقوها!
لبسات حوايج الخدمة ديالها و حزمات شعرها، دخلات للكوزينة مبتاسمة، صبحات على ليكيپ اللي معاها و بداو الخدمة بعدما طلات على المانيو .. و منعم معاها تا هو كان سابقها فخدمته!
............
حلات عينيها بالزز على صوت البكاء كثر .. شافت فجوانبها ...كانت ناعسة فغرفة باها بوحدها .. ناضت بالزربة مخلوعة من شنو شافت قبل ماتفقد وعيها كاتمتم بلهفة
عائشة: م ما ماما (خرجات كاتجري لبرا قلبها غايسكت تا بانولها هازينها وسط المحمل خارجين كايقراو بيها .. قلبها حساتو نزززل لركابيها، شدات عليه بقوة مخلوووعة و غوتااات بصوووت مسموووع) مااااااماااااااا هئ هئ ماما، لا ماااااما رجعوووها ماااامااااا
خارجة موراهم كاتجري بلا عقل .. تا للباب و هوما يشدوها شي نسا ماخلاوهاش تزيد تكمل، و هي كاتعودليهم و كاترطى و تبكي غاتحماااق ...ذاااتها زندااات و راسها تزييير .. فكرة انها مشات يوماين عروسة و جات موراها باش تاخذها معاها هاد النهار تا كاتلقى جنازتها خارجة خلاتها تدخل فحالة هستيييرية .. كاتبكي و تغوووت بحررر جهدها حاسة بعروقها غايطرطقو، تا دخلوها النسا لداخل كايقراو عليها القرآن
عائشة: ماااامااااا رجعوووووها، فين مشاااو بيها علاش خشاااوها تماااا، هي مزالة عااايشة لااااااا واااماااااماااااااا اهئ هئ مااااامااااا
داخلة فحالة هستيرية مقادراش تتقبلها ولا تدخل لعقلها!
ماتت و خلاتها!
مشات فرمشة عين!
ياك ديما كانت معاها و كتاخذ دواها و تنعس فأمان!
واش غضبات عليها حيت مشات لحياة زوينة و خلاتها بوحدها مع داك الر •جل الضالم!
و لكن هي جات موراها!
جات عوالة تاخذها معاها!
علاش مشات بهاد السرعة!
علاش خطفاتها الموت بهاد الطريييقة
كاتبكي و تشهق قلبها طااايب و صدرها مقبوط، مقادراش تتهدن، مقادراش تستوعب .. مقادرة دير والو من غير البكااء و النحيب!
كانت كاتوجع؟ كانت حاسة بالوحدة؟ ماتت و هي كاتعذب؟ علاش هاكا؟ علاش بهاد الطريقة؟ لو مكانتش جات على غفلة مكانتش غاتعرف بموتها؟
الأم ديالها ماتت، جنتها و قدوتها و المرأة اللي حملات بيها تسعة اشهر، ولداتها و رباتها و كبراتها .. كانت ليها ام حنونة و دفئ و عائلة .. كانت و النعم و دابا خسراتها بهاد السهولة .. تسهتات مع صوت القرآن اللي كيتردد فوذنيها من طرف واحد المرأة، كاتمسدلها على راسها و تحرك يديها على شعرها بحنان .. باغا تهدنها و تواسيها
عائشة: (بأنين و خفوت) ماما هئ ع علاش مشيتي بهاد الطريقة! كيفاش ماتت كيفاش؟ مايمكنش نثيق هئ هئ مايمكنش
المرأة: (بحنية) ماتبكيش ابنيتي، خليها ترتاح، الله يصبرك و يشد على قلبك و يثلج عليك يا ربي .. ربي بغاها و وصل اجلها
عائشة: (كاتمسح دموعها بالزز و تهمس بقهرة) انا خليتها، ماتت بسبابي حيت خليتها
المرأة: نعلي الشيطان ابنتي، راك كنتي ولا ماكنتيش، كانت مكتابالها!
شهقات شهقة موجوعة كاتقطع فنياط القلب و همسات
عائشة: مشيت جلست فدار زوينة و رتاحيت و خليتها هي كاتعاني و توجع هئ هئ، مشيت شريت حوايج و صحكت و نشطت و هي بقات هنا بوحدها قلبها ضارها عليا
المرأة: (تنهدات) الله يرحمها و الله يصبرك و يكون بيك، باباك ابنتي راه غابر من الصباح، مللي جاب واحد الطبيب صاحبو فحصها و مشا يخرج شهادة الوفاة مللي دخلوها يغسلوها من ديك الساعة مارجع تا جنازتها مامشاش فيها، راجلك اللي مشا و جا عندو شي حد من العائلة، واقفين على العزو
عائشة: (ساهية فالفراغ و دمعة نازلالها من قنت عينها على طووول خذها) كانت ديما كاتكون متكية فبلاصتها، كانت مريضة وانا مشيت و خليتها هئ اننننن
المرأة شاافت فديك اللي غسلات مامات عائشة كاتنهد .. تنهدات كاتغمزها تقرب عندها
المرأة: شدي فيها انا نمشي نشوفهم على برا واش جابو الخبز و الكرموص و الدجاج
الغسالة: راجلها اللي تكلف؟ انا عاد يخلصوني!
المرأة: تا يجي دابا واسيها راها كاتقطع فالقلب
تنهدات الغسالة و شدات فيها، حايرة و ففمها كلام باغا تقولو و خايفة تخرجو .. عينيها تغرغرو بالدموع و تحنات باستها قبلة طويييلة على جبينها و همساتلها عند وذنيها
للغسالة: بنتي الحبيبة، هاد الهضرة اللي عندي خايفة نگولهاليك حيت تهددت بسبابها و لكن غانگولها و اللي ليها ليها، انت تصرفي دابا (تنهدات بحرقة) فاش جيت نغسل ماماك الله يرحمها لقيت فيها آثار ديال الضرب فلحمها و و عنقها ك كانت فيه الزروقية .. باينة كأنها ماتت مخنوقة و مقتولة و ماشي موتة ديال الله
كانت مرخية كاتبكي، حتى سمعاتها و علات فيها راسها مذعورة
عائشة: شنو كاتگووولي؟؟
الغسالة: هششش سكتي راه باباك هددني، و واجهتو قلتليه هادشي غايوصل للبوليس و هو يقجني تا كنت غانموت ، تا الطبيب اللي جاب راه صاحبو و دغيا مشا فحالو (عرات زيفها على عنقها تا بان زرق) فحال هاد الطابع كان فمك غير انا عمري طويل ابنتي .. بقيت هنا ماشي على الخلاص و لكن قلبي مطاوعنيش نخبيها، ب باباك راه قتل ماماك ابنتي .. هو سبابها باش ماتت بهاد الطريقة اما عمرها كان مزااال طويييل
قالت كلامها و هي شادة فيها كاتحاول تثبتها و دخلها الهضرة لذماغها بالهداوة .. كلامها ذبحها فقلبها، فشرايينها و فأوصالها .. خلا رعشة قوية تسرا فجسدها و غمضات عينيها بقوة كاتحاول تمنع دوك اللقطات اللي كايتعاودو قبالتها، كأنهم شريط مسجل على لحضة وقوع الجريمة .. لحضة قتل باها لمها بعدما كانت حياتها مزال طويلة و هو حبسهالها بلا رحمة و لا شفقة، نذبات وجهها بضفااارها بالجهد تا دماااولها و تخبشو كاااملين و غوتااات صررررخة خاااارجة من اعمااااقها، حسااات بروووحها خااارجة معاااااها .. ماقدراااتش تتقبل الكااارثة .. جاتها قاااصحة ، جاتها صعيييبة و شوطااات روووحها
..........
تأفأفات عيانة بعد نص نهار طويل من الخدمة .. خرجات تتغدا هي و شريفة و جويرية، فنفس الوقت حاضية و مراقبة، باغا تخدم على راحتها، تتحرك و تدوي و تضحك و تتصرف على راحتها و لكن دوك اللي كايراقبوها من طرف شاهين، حيدو ديك الراحة و خلاوها تتلف .. عقدات حواجبها بعبوس كاتشوف فالفراغ حتى نطقات شريفة اللي كتاكل بلذة، شهيتها مفتوحة و جوعانة بزاف
شريفة: مالك فحالا غارقينليك الباطوات اختي؟
اصالة: (تأفأفات) مامرتاحاش
شريفة: (بتسائل) ياك لاباس؟ علاش مامرتاحاش؟
اصالة: (صرطات ريقها) كانحس فحالا شي حد كايراقبني .. م م مامرتاحاش .. ماعرفتش، واقيلا شاهين مصيفط شي حد يحضيني!
شريفة: (هزات فيها حاجبها) امممم ايوا عرفي شكون
اصالة: (بحيرة) كيفاش غانعرف و الدنيا عامرة؟ عباد الله داخلين خارجين! تا اللي كايخدمو كولهم تقريبا داخلين جداد يعني ماعندي فيمن نشك
شريفة: عرفتي لا بغيتي تكشفي شي واحد من جماعتهم عندي ليك حل ولكن يقدر ماينفعكش (تحنحنات) شاهين دوك اللي كايكون خدامين معاه رسمي كايديرلهم واحد الوشام، فحال طابع خاص بيه، يعني فحالا كايحسبهم بضاعة ديالو! فهمتي؟
اصالة: (باستغراب) ك ك كيفاش زعما؟
شريفة: زعما لا شفتي شي واحد عندو فحال هاد الوشام (عرات على ذراعها بان وشام ضايرلها عليه) هذا كايدل على ان داك بنادم خدام معاه و يقدر يكون دايرو فبزاف دالبلايص ماشي غير الذراع .. كاين مثلا العنق ولا الصدر و الضهر .. يعني انت و زهرك تقدري تكشفي واحد منهم بالوشام!
اصالة: (صغرات فيه عينيها كاتحفصو بعينيها، حتى مدات جويرية يدها و قاصتلها فيه كاتمتم بطفولية)
جويرية: زويين هذا شفت فحالو عند عمو فالمطعم قبايلة
اصالة: (شافت فيها بسرعة) ش شكون كي داير؟ و فين عندو؟
جويرية: عندو فيدو هنا (شارتلها لضهر يدها) ك كان جالس كياكل و يدو بانتلي زويينة
اصالة: ب باقي؟ فاش خرجنا كان باقي فالمطعم؟
جويرية: (حركاتلها راسها بالايجاب) اه باقي
ناضت بسرعة قلبها كايضرب بالجهد .. شافت فشريفة و تمتمات بجدية
اصالة: ردي البال معاها عفاك
ومآتلها شريفة براسها و هي مشات كاتجري .. تا للمطعم، دخلات كاتنفس بالجهد و تدور فعينيها، بغات تعرف مول دعوتها باش تعرف تتفك منو .. مناوياش تكمل على هاد الحال مع مهيار كأنها مكتفة عن اية حركة!
وقفات جنب لاكيس و دورات عينيها فجوانبها كاتقلب بين الايادي .. بنظرات ثاقبة، حتى وقف قبالتها شخص .. علات فيه عينيها و تبسمات، كان سيرڤور .. تبسملها و مدلها شي فلوس
س: هادو ديال ديك الطبلة، خلصوني حيت انت ماكنتيش
شدات من عنده الحساب مبتاسمة .. حتى لاحت عينيها ليده و هي توسعهم فيها .. هذا نفس الوشام .. علات عينيها فيه بنظرة ثاقبة .. كاتغزز سنانها بغضب منه و تمتمات بهداوة كاتحاول تضبط نفسها
اصالة: اوكي، شكرا
السيرفور: راكي خدامة بالنية (تبسملها و غمزها مد يده طبطب على كتفها بحركة خلاتها تنفض منه فنفس الوقت اشاحت بوجهها للجنب، بانلها بنص عين .. واقف بعيد كايكمي .. رجعات شافت فيه و تبسمات برقة)
اصالة: ضروري من النية فالخدمة (قادات شالها) باش نديرو علاش نرجعو
س: ههه حتانا خدام بالنية الصراحة .. انت غزالة و بانليا ماتستاهليش هاد الخدمة هادي! حاگراك
اصالة: (بجدية و ابتسامة) فالخدمة مكاينش حاگراني و محاگرانيش، اهم حاجة نشد فلوسي حلال حسن مايحرت عليا شي واحد باش ندير غي الخايبات فحياتي! ولا شنو بانليك؟
س: اياه عندك الحق (مدلها يدو يصافحها) انا اياد متشرفين!
اصالة: (وسعات ابتسامتها و مداتليه يدها بدورها كاتشوف جيهت يدو) الشرف ليا! اول صديق نديرو هنا!
اياد: و انشاء الله تدوم صداقتنا
تبسماتليه ببرود .. مرة مرة كاتسرق شوفة لعلى برا، باغا تجر المدعو بزياد لفخ هي عارفاه فين غايصب مع داك المصعور!
بما انها عرفاتو شنو دار مع الطبيب ف ها هي حاليا كاتنبأ لإياد بالدوبل د داكشي، خصوصا انه تصرف معاها كأنه معرفة ليها و هي كذلك بادلاته النظرات و الابتسامات اللي كايكره مهيار تعطيهم لشي حد
مشا و بقات هي مطولة فيه الشوفة، تكات بيدها على خدها و همساتت بشر
اصالة: غانتهنى منك و من بعد نشوف كي نرجع لبيتي و فراشي اللي ماسخيتش بيهم! باغيين غي حرايب النسا مرحبااا، النيت راني جاني الملل و بغيت نجدد شي شوية!
نهار جديد و على طاولة الغداء .. فالجردة ورا الباب الامامي دالمزرعة، كاينة جليسة مشمسة .. لابيسين جنبهم و الاشجار و الورود محاوطينهم، طاولة دائرية ممتلئة بكل ما لذ و طاب .. و الجميع جالسين عند الطبلة كياكلو بهدوء
سرية: (تنهدات و شافت فعابدين) مرتك فوقاش غتجيبها؟
عابدين: (شاف فيها بجدية) اليوم غانمشي موراها، هاد الايام عييت معاها و مابغاتش تجي گاليك كاتسنى باها يجي تدوي معاه و منها تشم ريحة ماماها فديك الدار و لكن دابا جا وقت ترجع فحالها، تا قرايتها غانصيفطها تبداها
سرية: جوج سيمانات و هي بوحدها .. انا اجلت الحفلة اللي عندي على قبلها تا تفوت الربعين د ماماها و تقدر تحضر لشي حفلة تفوج شوية مسكينة
عبد الحي: (تنهد) صعيبة عليها هاد الحالة!
شاف فيه عابدين بصمت، مجاوبوش و محاولش يديها فكلامه عليها .. حتى تحنحنات ميادة كاتشوف جيهت مهيار و همسات بخفوت
ميادة: مهيار بليز انت خارج تقدر توصلني معاك غانتلاقى واحد صاحبتي غير قريب
مهيار: (كياكل ببرود) هزي طموبيلتك
ميادة: بليز عفاك راه مافيا مانصوگ
مهيار: (شاف فيها بجدية) شكون يجيبك؟
ميادة: نجي فطاكسي!
عقد حواجبه و كمل ماكلته ببرود
مهيار: فاش نكون راجع لا كنتي مزال مادخلتي نجيبك معايا
تبسمات بفرحة .. قلبها كايتراقصو فيه الفراشات و هو ساكت و جامد، حتى تنهدات سرية اللي راقبات حركاته و ملامحه و قالت بجدية
سرية: اشنو مزال مقلق؟
مهيار: (شاف ناحيتها) شنو؟
سرية: جوري ماعاوداتش دارت بجيهتك!
مهيار: (ببرود) خليها خدامة
سرية: بغيت غير نفهم اش طرا! فرمشة عين تبدلتو! كانت عزيزة عليك و...
مهيار: (قاطعها بجدية) ماتجبديش سيرتها هاد الساعة!
هزهزات كتافها و شافت فالكل كدوي بهداوة
سرية: و لكن مزيان صراحة تعرف حدها، ديك الخطرة مللي صيفطتيها معانا انا و عائشة .. خسرات الفلوس فحال شي مهيفة، بانتليا طماعة بزاف مكاينش شي حاجة ماشراتهاش و كانضن خدات تليفون حتى هو!
مهيار ناض وقف عاقد حواجبه و شاف فيها بحدة
-براكة من النميمة فعباد الله!
دار خارج فحاله .. حتى وقفات ميادة مزروبة
ميادة: غانجيب صاكي من البيت و نجي عندك امهيار واخااا!!
مجاوبهاش كمل طريقه بصمت و برود .. حتى ضرب الدورة للجهة الثانية، توقف فالجنب لبرهة من الزمن و صغر عينيه فيها!
بانتليه واقفة حانية راسها .. شادة فجويرية بيد و يدها الثانية هازة فيها عدة شاصيات .. معبسة .. ملامح وجهها الجميلة مزينة ببعض المكياج الخفيف زاد برز جمال عينيها خصوصا شفارها مجبداهم بماسكارا و آيلاينر بانت فحال شي قطة بيهم .. ضفارها مصبغين فالگرونة و لابسة كابيتشو قصير مع سروال جينز لاصق عليها .. حوايجها مجايينش مع الحجاب اللي فوق راسها فخطرة .. عقد حواجبه و هز خنافرو فالسماء غادي بهيبته الكاملة، حتى بانليها متقدم ناحيتها .. قادات وقفتها مراقباه، كاتحس بنبضات قلبها غاديين و يتسارعو .. انفاسها ملهوفين على شوفته، تقريبا اسبوعين مشافتوش و ماقرباتش منه .. غير الشوفة فيه من البعيد حسساتها بالشوق ناحيته .. جويرية شافته، تبسمات و مشات عندو كاتجري كاتنادي بسميته بصخب
جويرية: عمو مهيااار عمو مهيااار
غادة عنده كاتجري و لكن هو تجاهلها ببرود و قبل ماتوصل ليه وقفو قدامها جوج من الحراس .. غير شافتهم اصالة قربات شدات فبنتها، رداتها موراها و شافت فيه هو اللي كمل طريقه، عقدات حواجبها من هاد التعامل الجاف اللي عطاه حتى لجويرية .. شجعات نفسها و تمتمات بنبرة صوت مسموعة انثوية و مخلطة بشوية حنية
اصالة: مهيااار عفاك بغيت ندوي معاك
غير سمعها وقف ... لثواني سكت كايشوف قبالته، حتى عقد حواجبه و دار شاف ناحيتها .. قرب لعندها كايرمقها بنظرات جافة و هي كاتقاد شالها بصباعها، دوك الاظافر الطوال المصبوغين استفزوه .. حتى تقابل مع وجهها بصدره الصلب و تمتم بحدة و نبرة صوت ارهبتها
-السيك مهيار!
اصالة: (تحنحنات كتجمع الكلمات فحلقها .. كاتهز فيه عينيها و ترجع تحدرهم بطريقة ملفتة) اممم ه هادو حوايج كنت شريتهم ديك الخطرة بفلوسك و جابوهومليا مع حوايجي، هاك انا مغانحتاجهمش و مانقدرش نخليهم عندي
عقد حواجبه فيها بجدية و نطق بتهكم
-عاطياهومليا انا باش نلبسهم؟
اصالة: (تزنگات معبسة و همسات بنبرة خافتة) لا ولكن...
قاطعها قبل ماتكمل
مهيار: لوحيهم
مشا من جنبها بعدما نقط عليها بهاد الكليمات، خلاها عطشانة للوقوف معاه مدة اكبر من هادي، حتى بانتلها ميادة خارجة لعندو من الباب الثانية لحقات عليه للطموبيل مبتاسمة و تعلات باستو فخذه، قربها منه بديك الطريقة خلا حلقها يشحف .. و نظرات عينيها يلتاهبو .. غززات سنانها بقوة و شدات فجويرية غادة كاتزرب .. سبقاتهم بمشيتها حاسة بدقات قلبها كايتسارعو .. حتى وصلات لآخر الممر و هو يبانلها اياد جاي لجيهتها .. غير شافتو رسمات ابتسامة مزيفة عند ثغرها! قرب عندها و سلم عليها بمصافحة .. وقفات معاه لثواني، حتى دازت من جنبهم سيارته مسرعة .. محاولاتش تعلي فيها عينيها و بقات كاتشوف غير فإياد، طامعة باش يهنيها منه و لكن ماتصرفش طول هاد المدة و هو مرافقها كايتصرف معاها على اساس صديق و لكن هي عارفة معدنه و طول هاد المدة مهيار ماقربش ليه فخطرة
اياد: (بابتسامة) نرجعو للخدمة!
اصالة: (تبسماتليه) اوكي
تنهدات غادة معاه كاتدور فعينيها، بصمت و هداوة و هو كايشوف فالطريق و يرجع يشوف فيها بنص عين، باينة فحالا باغي يقوليها شي حاجة و مازاعمش .. معارتوش اهتمام، باغا غير كي دير تتهنى منه و تخوالها الساحة باش تتصرف براحتها مع مهيار!
طالما هو معاها عمرها تقدر تتقرب منه من جديد و بالتالي غاتضطر تطول المدة هنا و هي هادشي اللي مابقاتش حاملاه!
.............
خارجة من لاكويزين بلباس الشاف الخاص بيها .. عينيها مشاو ديريكت ليه هو واقف و جنبه واقفة سيرڤورة محجبة كاتبسم بحياء و تصرفاتها جابوليها التقيا، هادي هي اللي بغات تتخاطر معاها عليه ديك الخطرة .. تمشات ناحيتهم عاقدة حواجبها .. حتى قرباتلهم، دفعاتها و وقفات مكانها قبالته .. كان كايدوي مع السيدة في امان الله حتى هجمات و جات فبلاصتها .. شاف فالبنت و رجع شاف فشريفة بجدية
محمود: بشوية عليك! (قرب للبنت و تجاهلها هي) تقصحتي اختي؟
البنت: (حركات راسها بالنفي) لا هههه شريفة غير بغات تضحك معايا واقيلا!
شافت فيها و هي تبسم باستهزاء، قلبات عينيها و شدات خصلة من شعرها وسط سبابتها كاتلويها
شريفة: لا احبيبة درتها بلعاني و كنت قاصدة نقصحك
محمود: (شاف فيها هاز حاجبه و هي تقلب عليه عينيها) التزمي حدودك مع زميلاتك فالخدمة! بلا ماتهجمي على بنادم غير حيت رشقاتليك عليه!
شريفة: (قربات لعنده حتى تراجع خطوة للخلف) و دابا غاترشقليا عليك انت!
غمض عينيه بحدة و رجع حلهم فيها باغي يتحكم فأعصابه .. بينما هي راقباته بابتسامة و همسات ببروود
شريفة: صافي ماتفرگعش عليا! راني بغيت غير نسولك على الصالير ديالي .. بغيت ناخذ منو سلفة عارفة عاد تخلصنا مؤخرا و لكن انا محتاجة شوية دالفلوس!
محمود: (تحنحن و شاف فالسيرڤورة اللي معاهم) سيري انت لخدمتك دابا، موضوعك تا ندوي مع السي عبد الحي فيه (مشات مبتاسماليه و هو يشوف ناحيتها بنظرات متسائلة) محتاجة فلوس؟
شريفة: (بجدية) امممم
محمود: شحال؟
شريفة: غير واحد الالف درهم
محمود: اوكي (خشا يديه فجيابو و جبد بزطامو امام نظراتها، جبد الفلوس حسبهم و عطاها الالف و لكن هي ماشداتهمش خلات دوك الفلوس ممدودين) مالك؟
شريفة: (بجدية) انا قحـ •ـبة ولكن ماشي مكلخة! طلبت سلفة من الصالير ديالي و ماااشي من بزطامك انت اسي محمود، يعني المفروض تدخل لهداك البيرو و جبد الفلوس و عطيني و غانوقع على شي ورقة باش مانجيش فراس الشهر و نبقى نتفلسف عليكم!
محمود: (بجدية) و انت عارفة امدموزيل شريفة، السلفة انا مكانتحكمش فيها و تقدري طلبيها من المدير ماشي مني انا!
شريفة: (عوجات فمها للجنب) و بما انك ماتقدرش تعطيني ماتجبدهمش من جيبك كأنني كانسعى عليك
شافت فيه بحدة و دارت راجعة لداخل .. تأفأف كايشوف مع جنابه عاقد حواجبه، زير على دوك الفلوس وسط قبضته و مشا تابعها .. غير دخل للاكويزين .. غزز سنانه اول مبانتليه واقفة مع نعمان .. بقا فمكانه مراقبهم .. حتى بانليه خشا يدو فجيبو و جبد بزطامو مدولها كامل، شداتو من عنده مبتاسمة حلاتو و جبدات المبلغ اللي بغاته .. حركاتها خلاوه يحس بالدم كايغلي و يتصاعد فمخه .. زاد كنزز اسنانه و دار خارج من تما كاارز على دوك الفلوس .. كايتمتم بحدة و عصبية بينه و بين نفسه
محمود: هو تاخدي منو وانا لا!! (زفر انفاسه بغضب) واخا الالة، مزال نتفاهمو
يديه ضايرين على عنقها بعنف و عينيه حمريين كايشوفو فعينيها و نظراتها الضعييفة .. كاتفركل و هي فوق بلاصتها .. قلبها غالبها .. المرض ديالها غالبها .. ضعيييفة و ماعندها جهد تزيد تدافع على راسها من قبضة هداك الشيطان، حتى ترخات بين يديه، كاتموت و هي معذبة و مقجوجة الدموع فعينيها!!
حلات عينيها بفزع كاتشهق و تنفس بقوة .. قلبها كايزدح و ذاتها تنملات .. سمعات دقات خفيفة فالباب .. علات راسها بصعوبة، الشقيقة شاداها .. لاحت خطواتها بتعب و وهن كاتحاول تسترجع انفاسها من داك الكابوس اللي ولا مرافقها فهاد الايام الاخيرة .. غادة كاتأفأف حتى جرات ديك الباب بشووية، بانلها عابدين .. دورات وجهها داخلة لداخل و هو تبعها كايشوف فيها بجدية، نطق بنبرة صوت مافيهاش نقاش
عابدين: زيدي تمشي فحالك
عائشة: (علات فيه عينيها) مزال ماجاش، مايمكنش نمشي وانا مزال مادويت معاه
عابدين: (بجدية) سمعيني مغانقبلش تزيدي تبقاي مزال هنا! الدار باردة عليك و مكاين حد و حتى الباب يتدفع بسهولة و يدخل عليك شي حد و انت بوحدك، مكاين امان زيدي فحالك
عائشة: (شافت فيه عينيها مدمعين) مغانقدرش نمشي هاكا وانا مزال ماتحاسبتش معاه، ماما مغاداش تسمح ليا مغانقدرش ننعس ولا نفيق ولا ناكل ولا ندير تا حاجة فراحتي .. انا لدابا متمتيقاش انها ماتت .. كل نهار كايزورني داك الكابوس، كل نهار الهضرة دالغسالة كاتعاود وسط وذنيا .. ب بغيت نحاسبو .. بغيييت نحاسبببو
شافها غاتنهار و هي بديك الحالة، قرب عندها بسرعة شد فيها و حكمها معاه عنقها .. شهقات عدة شهقات وسط من صدره، كاتبكي بكاء كايقطع فالقلب .. مقادراش تتقبل ان مها ماتت بسباب باها، باغا تسمعها من فمو .. باغا تلقاه و تواجهو، باغاه يتحاسب و يدخل للحبس على جريمته، زيرات على حوايجو بقبضات يديها كاتبكي بلا ماتسكت .. حتى طبطب عليها هو بالجهد كايهمسلها
عابدين: غانقلبليك عليه و نجيبو تا لعندك دوي معاه، غير زيدي معايا دابا! ياك كنتي متحمسة تبداي قرايتك؟ ماماك كانت غاتبغي تشوفك فهاد الحالة؟.واش دموعك غايردوها؟ دموعك غير مايزيدو يعذبوها و هي فقبرها!
عائشة: (بقهرة) مكانبكيش عليها حيت باغا نعذبها ك ك كانبكي ح حيييت هئ حيت حاسة براسي انا السبب .. كون قلتليك نجيبوها فالنهار اللي قبل مكانتش غاتموت (زيرات بيديها على حوايجه كاتشوف فيه بضعف و همسات بحرقة و رجفة فصوتها) م مكانش بابا غايقتلها و يخنقها تا تموت و ماتلقى شكون يعتقها (حل فيها عينيه بصدمة و هي عينيها كايبكيو الدم بلاصة الدموع) بابا هو اللي قتلها، هو اللي حرمني منها .. قجههها و ضربها هئ هئ قالتهاليا المرا اللي غسلاتها، ا انا ماما ماماتتش الموتة دالله، م ماما ماتت مقتولة و بابا اللي قتلها، بااااابا .. باااابا خاصني نحاااسبو .. خاصو يتحاااسب
طلقات منه نازلة معاه على طووول جسده .. تا ترضخات مع الارض .. تحنى عندها مصدوم من الكلام اللي سمعو منها! كيفاش قلبها الصغير قدر يستوعب هادشي؟ الدموع اللي كاطيحهم ماكرهش يجمعهم و يخبيهوملها، مايخليهمش يطيحو بهاد الغزااارة و هاد الالم!
جرها لعنده بالجهد ضمها لحضنه زيررر عليها كايتنفس بغضب و تمتم بحدة
عابدين: بربي مايفلت من بين يديااا (بغا ينوض و هي تجرو بالجهد و زادت فوثيرة بكاها كاتشهق)
عائشة: عفاااك ماتقتلوووش، مايموووتش تا هووو ماتقتلوووش عفااااك هئ هنننن م مابغيتش نولي يتيمة الاب و الام، عفااااك ماتقتلوش عفااااك .. ماديرهاااااش ماتقلبش عليه عفاك هئ هئ عفاك اعابدين عفاااك
حبس بسيارته عند الباب .. نزل هو الاول و شاف ناحيتها هي اللي حلات بابها مرخية و جهدها مقاضي .. شد فيها داخل بيها لداخل و هي متكية على كتفه كتهمس
عائشة: مغاتقتلوش ياك؟
عابدين: (عاقد حواجبه) غانقلب عليه
جارها معاه و هي البكية و الخلعة شادينها، حتى وصل بيها لبيتهم، غير دخلها رجفات و شافت فيه عينيها عامرين دموع
عائشة: مابغيتكش تقتلو
عابدين: (شد فوجهها بيديه بجوج مركز بنظراته على عينيها) رتاحي دابا، خودي دوش و نقوليهم يطلعوليك تاكلي و تكاي .. ماتديري تا حاجة فذماغك
عائشة: (شهقات برعب) شنو مدار كايبقى هو بابا، ص صيفطو للحبس و ماتقتلوش
عابدين: (ركز فعينيها بعينيه) واش عارفاني قتال لهاد الدرجة!
عائشة: (ببراءة كتشهق) ش ش شفتك قتلتي راجل داك النهار
عابدين: (باسها من جبهتها قبلة خفيفة و طبطب على ضهرها) ديري شنو گلتليك دابا و براكة من الدموع، طيبتي هاد العوينات
طولات الشوفة فيه بعينيها، بنظرات بريئة و الدموع مكونين طبقة زجاجية وسط مقلتيها، خلاوه يسهى فيها! حتى و هي فأضعف حالاتها كاتبكي!
كاتبان زوينة!
حاوط وجهها بيديه اكثر مركز بعينيه مع عينيها و همسلها
عابدين: ماتخافيش مني!
عائشة: (تسلات من بين يديه كاتنهد) مخايفاش حيت انا ماقصتكش بشي حاجة خايبة
طول الشوفة فيها .. حتى شافت ناحيته و تبسماتليه بفتور .. تنهدات و شارت جيهت الدوش
عائشة: نمشي ندوش!
عابدين: تقدي بوحدك ولا تحتاجي المعاونة؟
عائشة: (تزنگات و بدات دور فعينيها) ل لا ن نقدر
تبسم على الخجل اللي بان فعينيها و نظراتها اللي ماقداتش طولهم فيه .. خلاها بلا مايجاوبها و خرج لبرا .. تنهدات بعبوس هي و دارت ناحية الدوش، داخلة كاتحيد فحوايجها و مدلية شنافتها السفلية مثل طفلة صغيرة...
..........
جا فالطريق حواجبه معقودين .. المقعد اللي جنبه كان خاوي و بوحدو فالسيارة، غادي بسرعة كايتفكر فدوك الملامح اللي مفارقوش ذاكرته، كتخليه يعقد حواجبه، كتخليه يتعصب، كاتخليه يكعى و يقسى عليها غير بكلمات كاتنطقهم!
داز فطريقه على ميادة اللي بقات كاتساينو حتى رجع، ركبات معاه مبتاسمة .. و قربات باغا تبوسو فخذه، بعدها بيدو بطريقة خلاتها تفهم انه مباغيهاش تقيسو .. جلسات بهدوء فمكانها و دوات بابتسامة
ميادة: عرفتي صاحبتي عندها بيبي صغيور زوين بزاف، خلاتني نتمنى لو كان عندي حتانا
مهيار: (شعل گارو عينيه فالطريق بصمت)
لوات شنايفها بعبوس و شافت فيه بحذر
ميادة: هاديك جوري واش تصاحبات مع هداك اللي خدام معاها! وليت كتنشوفهم بزاف هي وياه!
مهيار: (سف من سيجارته بنفس الصمت)
ميادة: (تنهدات) و لكن بانلي غير يبغي يدوز معاها الوقت، دابا هي ماشي بوحدها و مايقبلش ياخذ وحدة عندها بنتها .. المصاريف و هوما غير على قد الحال
مجاوبهاش ثاني و هي تضرب الطم، خافت تزيد تدوي يسكتها بشي تشويطة بداك الگارو للحمها .. كمل طريقه حتى وصل للمزرعة، ركن الطموبيل فالدخلة مزادش بيها لداخل ...نزل و شاف فميادة اللي قربات لعنده مبتاسمة
ميادة: شكرا حيت كاتعاملني هاكا، انا ممتنة ليك بزاف، قدرتي تنسى الفعلة اللي درت معاك و....
ماكملاتهاش حسات بيدو دارت على عنقها بعنف تا خرجات فيه عينيها .. زييير عليها و قربلها بفمو كايهمس عينيه خارجين فعينيها
مهيار: مانسييتش و مغانساهاش للطبو •ن د مك، جمعي فمك عندك ولا لسانك غانقطعو لل•امل بوك
طلق منها خلاها كاتسترجع انفاسها بصعوبة .. مشا من جنبها كايزير على قبضة يدو بعنف حتى علا عينو على غفلة فيدين صغار ضارو على رجليه .. شاف ناحيتهم و رخف عقدة حواجبه فديك الصغيرة .. بغا ينزل عندها و هي تجي عندهم اصالة كاتجري قبطات فيها مبعداها منه
اصالة: جويرية حشومة بعدي من السي مهيار
شاف فيها بنظرة جادة هاز فيها حواجبه .. تبسمات باستفزاز بدوك الشفايف الملونين بأحمر الشفاه الوردي و تمتمات بجدية عينيها مانزلاتهمش من عينيه
اصالة: سمحلينا السي مهيار! مابغيتش تصطوبرك غير هربات مني وانا غافلة عليها
مهيار: (طول فيها الشوفة بصمت، تا حس بيدين دارو عليه، عنقاته و شافت جيهت اصالة)
ميادة: سلام حبيبة كي بقيتي؟
اصالة: (حاولات تحافض على نفس الابتسامة المستفزة) الحمد لله امدام .. (تحنحنات) عذروني غانرجع لخدمتي
دارت باغا ترجع تحت نظراته الحارقة ليها و هو يخرج اياد من لداخل مبتاسم ليها
اياد: جوري اجي ازين ديالي بغيتك فواحد الحاجة
تبسماتليه مقربة لعندو .. بينما هوما بقاو مراقبينها تا مشات لعندو و دخلو للريسطو، قادات ميادة وقفتها و شافت فيه
ميادة: قلتهاليك هههه بداهالها بالزين ديالي، ينقزو لحبيبة و من حبيبة ل.....
مهيار: (شلطها شدها من يديها بجوج و زيرها معاه بطريقة خلعاتها، شاف فعينيها بنظرات قاااسية و تمتم بصوت قدر يخلعها بالمعقول) غاتسكتييي ولا لاااااا؟
غوت عليها تا قفزات .. بقات كاتشوف فيه بصمت صدرها كايطلع و ينزل بسرعة و رهبة منه، حتى دفعها من قبالته بقوة و مشا من جنبها كايمسح بيديه على وجهه، غضب كبيير متمكن منه، العافية شخضات فداخله بدون مايتكلم و محاملش ينطق ولا يفكرر فيها...
...........
خرجات من غرفتها مرخية .. نزلات لتحت بشوية عليها كاتشوف فأرجاءها، حتى نقز لقبالتها فجأة، خلعها تا نقزات و بدات كاترجف و هي كاتشوف فيه مخلوعة
عبد الحي: (شد فيها) خلعتك؟ سمحيليا عفاك و لكن شفتك و بغيت نجي عندك (تبسملها و جرها لعنده من ذراعها تا خشاها وسط من صدره ودور عليها يديه معانقها بعمققق، خشا وجهه فووسط شعرها كايشم فرائحتها بنشوى) على سلامتك جيتي للدار، كي بقيتي دابا؟
ثوثرات و تخلعات من عناقه و قربه الكبير منها بهاد الطريقة، و لكن حسباته تصرف عفوي منه ...حاولات تتبسم ابتسامة باهثة و تراجعات للورااء مبعدة من حضنه، خلاته مساخيييش بيها
عائشة: (بهمس بصوتها الرقيق) الحمد لله اخويا احمم غ غانمشي للريسطو تما صحاباتي بغيت نشوفهم
عبد الحي: نوصل معاك عندهم (تبسملها) نتمنى تكون نفسيتك بدات تحسن
عائشة: ش شوية!
عبد الحي: فين عابدين؟ جابك و مشا مخليك بوحدك؟
عائشة: (تفكراته فين مشا و تنهدات بخوف) دابا يجي
خرجو لبرا كان ضلام الحال .. غاديين وسط الضلام غير الاضوية اللي شاعلين .. هو حاضيها بعينيه يديه فجيابه و كايتبسم، كايسقي عينيه بجمالها الهادئ و البسيط!
وصلو جنب المطعم و شافت فيه
عائشة: شكرا عذبتك معايا
عبد الحي: لا مكاين عذاب
وسعات ابتسامتها ليه .. خلاتو حاضيها و دخلات لداخل، غير شافتها اصالة مشات عندها بسرعة عنقاتها كادوي معاها و هي كاتحركلها راسها بالايجاب بحزن .. بقا حاضيها من مور الزجاج بدون ملل ، نظراته ابدا ماشي عاديين حتى تنهد و دار غادي فحاله!
اصالة: زدتي ضعافيتي و باينة فيك عيانة بزاف .. اجي تاكلي شي حاجة
عائشة: مافياش الجوع
اصالة: لا مغانسمعليكش، انت دايرة فحال جويرية، تقولي مافيكش الجوع و غير نحطو الماكلة غاتبداي تاكلي بلا حساب
تبسماتلها عائشة و جلسو فوق طبلة، عيطات لإياد جا عندهم مبسم خدا طلبية منهم و مشا .. ثواني و خرجات عندهم شريفة بعدما صيفطاتلها اصالة ميساج .. جلسات معاهم بعدما سلمات على عائشة
شريفة: كي بقيتي الحب؟
عائشة: الحمد لله على كل حال
اصالة: افففف باينة فيك مزال مأزمة (شداتلها فيدها) خاصنا نديرو شي خريجة مع بعضنا تشمي الهوا دالبحر
عائشة: ماكرهتش
شريفة: صافي غدا ناخذو عطلة! ندوي مع محمود؟
اصالة: اه ناخذو منه الاذن
علاو عينيهم فيه دقة وحدة، كان هو ديجا حاط عينيه على شريفة من البعيد تا شافو فيه ضهشروه بدا كايكح و يتفتف و يدور فعينيه، حتى تبسمات ابتسامة جانبية و ناضت لعنده .. وقفات قبالتو مربعة يديها و دوات بجدية
شريفة: السي محمود بغينا ناخذو اذن منك باش مانجيوش غدا انا و جوري
محمود: (عقد حواجبه) بجوجكم؟
شريفة: اه لا جات على خاطرك
محمود: (بجدية) عندكم شي حاجة مهمة؟
شريفة: (كادوي بدلع و تلوي شفايفها و تسبل فعويناتها فيه) راك عارف مرات السي عابدين ماتت ماماها مؤخرا و قلنا نخرجوها شي شوية تفوج
طول فيها الشوفة مصغر عينيه
محمود: براكة من هاد الحركات
شريفة: شنو؟ مافهمتش؟
محمود: (قربلها بطريقة فاجآتها تا تخطفو انفاسها و همسلها بنبرة خلاتها تحس برعشة تسارات فجسدها) دوي عادي ماتلوايش بهاد الطريقة كاتخلي اللي ماشرا يتنزه فيك!!
محمود: دوي عادي ماتلوايش بهاد الطريقة كاتخلي اللي ماشرا يتنزه فيك!!
شريفة: (عضات على شفتها السفلية بإغراء امام نظراته) من قبل ماكنتيش كاطول فيا الشوفة! كادوي و حادر عينيك مالك دابا وليتي حاضي كل حركة مني (غمزاته) شنو مأثرة فيك لهاد الدرجة!
محمود: (بحدة) مامأثراش! علاش شنو طرا بيناتنا؟
شريفة: (تفكرات الليلة اللي دوزوها حسات بالسخانة كاتسارى فذاتها، شداتليه فيدو بيديهاا باردين و همساتليه بإغراء) ماطرا والو و عمر شي حاجة غاطرا بيناتنا!
كرز على ضروسه، كايتمالك نفسه بصعوبة امام فتنتها و سحرها الفتاك .. حدر عينيه من عليها عاقد حواجبه و نطق بجدية
محمود: وافقت على النهار اللي طلبتي تقدي تمشي
زيراتلو على يدو بيديها تا عاود علا فيها عينيه و غمزاته بشقاوة
شريفة: شكرااا
طلقات منه، خلاتو تابعها بنظراته! معاها مابقاش كايقدر يحدر عينيه! مابقاش كايقدر يحشم و يستحضر مبادءه فالحياة! غادية و كاتسيطر عليه! انوثتها و سحرها كايخليوه يغرق فمراحل خايبين و هو عارف الغرق دياله خااايب اذا مشا حتى تجر اش جا مايفكو منها!
رجعات جلسات جنبهم كاتلعب بخصلات شعرها و نطقات بابتسامة
شريفة: بغى
اصالة: (حابسة الضحكة) رديتي السيد مزنگ عرفتي كيفاش حشم
شريفة: اححح هو زوين اش عندي ماندير
اصالة: كنتي غاتبوسيه الساطة!
شريفة: (غمزااتها) لا كنا بوحدنا نديرها و نفوتها
اصالة: (ضحكات) مسخوووطة هههه
جابلهم اياد العشا و هي تبدا تغمز فيها شريفة، بجوجهم محاملينوش ولكن تظاهرو معاه بالمودة و الصداقة
اياد: نجلس معاكم؟
اصالة: (شافت فيه) عائشة محتاجة تدويلنا على شي اسرار خاصين بالبنات، راك عارف (غمزاته و هو يومألهم و مشا، خلاهم كايتعشاو و يدويو، عائشة غير كاتسنطلهم و سهااات .. عقلها مع عابدين فين وصل و شكايدير حتى كملو عشاهم و خرجات من عندهم شوية)
ماشي فحال اللي جات، قدرات تدوي و ضحكات شي شوية، كلات و شبعات و راجعة فحالها .. تا طلعات لبيتها بصمت و تكات فوق فراشها كاتساين فيه تا بلاصة ماقاداها!
...........
فاقت الصباح كي عادتها .. قلبها مزير، حاسة بإحساس فضيع داخلها .. نوضات معاها بنتها بحنية .. بدلو و لبسو عليهم، تشيكات على حسب الخرجة اللي عندها مع البنات .. و شدات فجويرية خارجين من الغرفة ديالهم بعدما سداتها مزيان .. هابطين لتحت فالدروج كاطقطق بطالونها، حتى وقفات عند واحد الدرجة و عينيها خرجو فالارض مخلوعة
رجليها رجعو كي الرغوة تحتها، فشلو عليها و جويرية تمتمات بخفوت
جويرية: ماما شكون هذا اللي طايح؟
جرات عندها بنتها، هزااتها مخلوعة قلبها كايزدح و تحنات عليه مغطية لبنتها عويناتها، دوراتو لعندها و هي تغوووت صرخة مسموووعة، تخلعات و ترهبات و تفزعات و هي كاتشوف فجثة اياد، ميت عينيه محلولين و الدم سايل من وسط بطنه، كي الشلااال كينزف بغزااارة.....
غادي عبد الحي كايزرب بسرعة، حواجبه معقودين و ملامحه مكنززة .. تا دخل للغرفة على مهيار بلا دقان، كان عاد كايلبس عليه بعدما جرا شوية فالصباح و رجع دوش، علا فيه عينيه بنظرة حادة حتى تقدم لعنده عبد الحي كايدوي بجدية
عبد الحي: لقاو سيرڤور ميت فالمزرعة الخاصة بالعمال!
مهيار: (علا فيه حاجب) كيفاش؟ شكون هذا؟
عبد الحي: واحد من دوك الجداد، سميتو إياد المريني
مهيار: (بجدية) كيفاش ميت؟ واش مقتول؟
عبد الحي: ماعرفتش و لكن لقاوه طايح مع الدروج و موس مخشي وسط من كرشو (سكت شوية كايدور فعينيه) ن نعيط للبوليس؟ يشوفو فهادشي؟
مهيار: (بحدة و حقد) مايدخلووووش و مايعتبوووش لعندي لهنااااا، اللي مات خرجوه من عليا
عبد الحي: (باستفسار) عائلتو تجي تسول؟
مهيار: ديرو اللازم و صيفطوه لعائلتو مكفن قولوليه فقنا الصباح لقيناه ميت! .. عطيوهم شي تعويض وانا نشوف هاد الخرا منين خرج لينا!
عبد الحي: شي حد باغي يلعب معانا! اللي شافتو الصباح هي جوري كانت مع بنتها!
كرز على قبضة يده من شنو قاليه، مادواش معاه كمل اللبيس د حوايجو و خرج من البيت نازل لتحت
..........
بينما على برا كاتبكي بخوف، جسدها كايرجف .. دقات قلبها متسارعين!
شوفتها لديك الجثة خطفت انفاسها! كيفاش و علاش و فوقاش!
مصدومة و ملامح الصدمة باينين فوجهها .. كارزة على بنتها بين يديها ماطلقاتهاش و مجموعة من العمال كايقربو عندها فنية يواسيوها على المنظر الصباحي اللي شافت!
الكل خايف! الفاجعة كانت كبيرة و الكل مصدوم حتى وقف عليهم مهيار، دور عينيه بنظرة شاملة على الكل .. شاف فيها هي خصوصا و ركز الشوفة عليها
كانت كترجف كولها مخلوعة .. قرب ناحيتها و وقف كايشوف فيها ببرود نطق!
مهيار: كيفاش طرا تا شفتيه؟
اصالة: (كاترجف و دور فعينيها) خ خ خرجت ال اصباح ج جايا للخدمة مع بنتي و و شفناه
مهيار: (قرب عندها شدلها جويرية اللي كان اللون منها مخطوف .. تبسملها باغي يهدنها و باسها قبلة خفيفة على جبينها) حبيبة خايفة؟
جويرية: (بنبرة صوتها الطفولي) بزاااف
تأفأف بغضب كايعض على فكه .. شاف فالبقية اللي مجمعين عليهم و نطق ببرود
مهيار: سيرو اليوم عندكم عطلة تا حد مغايخدم!
ومأوليه براسهم و مشاو، بقات هي بوحدها تما واقفة حادرة راسها افكار كثار كايتضاربو فذماغها، هو شاف ناحية واحد الحارس .. شيرليه يجي عندو، غير وقف عليهم مدلو جويرية
مهيار: خوذها للدار عندي
اصالة: (علات فيهم عينيها) ل ل لا نا ناخذها معايا مان...
قاطعها بحدة قبل ماتكمل
-مدموزيل واش شايفة الحالة اللي انت فيها؟
سمعات نبرة الصوت اللي دوا بيها معاها و النظرات الجافة الللي رمقها بيهم، تكمشات فبعضها بصمت، عطا البنت للحارس و مشا بيها و هو يعقد حواجبه
مهيار: باقي تما؟
اصالة: ل لا هزوه قبايلة
مهيار: اممم و انت كي درتي شفتيه؟
علات فيه عينيها بنظرات ضعيفة و خائفة
اصالة: گلتليك اللي طرا!
مهيار: عاودي
اصالة: (تلبكات ولات كاتزير على صباع يديها و تشوف فيه بضعف) خرجت الصباح مع جويرية غ غانمشي لخدمتي حتى لقيتو طايح، جويرية دوات و سولاتني ماما شكون هذا؟ هو كان على كرشو طايح، قربت مخلوعة حركتو متحركس، دورتو لعندي و و لقيتو هو مضروب فكرشو و وميت
مهيار: (مراقب ملامحها و خوفها و حزنها) بقى فيك؟
اصالة: (علات فيه عينيها بمعنى من نيتك) كان صديق ليا و و ظريف م مايستاهلش هادشي! فنظرك مايبقاش فيا؟
مهيار: (خشا يدو فجيبو، جبد باكية دالگارو و هز حبة، قرب عندها مصغر فيها عينيه و هو كايشعلها، حتى كمل و صاط عليها الذخان حتى بدات كاتكح) الله يرحمو الصديق ديالك، البركة فراسك امدموزيل!
اصالة: (حسات بيه كايستفزها، خدام فحالا كايستجوبها .. علات فيه عينيها بنظرة حادة مغلفة بدموعها و تمتمات بحدة) شنووو دابا؟ كاتاااهمني واقيلا؟ لااش باغي توصل من اسئلتك؟ تكون انت اللي درتيها و جالس كتمثل
تبسم ببرود و مد يدو لخصرها، جرها لعنده منو حتى رجفات .. الريق شحف وسط حلقها من هاد القرب اللي قربلها و دوا بكل هداوة
-واش انا قلتليك قتلتيه؟ مالك فيك الفز؟ كايقولو مولاه كايقفز (غمزها تا زادو عمرو عينيها بالدموع و بدون شعور منها، بقوة شوقها لقربه ماحسات بنفسها غير مخشية فوسط منو معنقااه بقوة كاتهمس بضعف)
اصالة: عمرني درتها ولا نفكر نديرها ك كيفاش كاتوقع مني ن قتل انسان و عاد كان صديق ليا .. انا مخايباش ا انا خايفة بزاف دابا، خايفة لا نكون فبيتي و يدخل عليا داك القاتل و يقتلني حتانا و بنتي خ خااايفة مابقيتش حاسة بالامان
عقد حواجبه ببرود .. بعدها منه ولاح الگارو ديالو، زطم عليه و الذخان خارج من شفايفو .. شاف ناحيتها بجدية و نطق
مهيار: سبقليا سمعت عليك تنقنيقة انك قتلتي شي واحد؟ (حسات بصدرها تقبض) نكرتيها دابا؟
اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه) قلتي غاننساو داك النهار!
مهيار: كنا نساوه اذا ماوقعاتش جريمة قتل هنا!
اصالة: (بانفعال) عيط للبوليس يشدوني اذا بنتليك انااا اللي قتلتو!! فنظرك اذا كنت سبقليا و قتلت شي حد كنت غانكون هنا معاااك؟ اكيد الحبس كان غايكون شادني!
مهيار: (ضحك كايستفز فيها) و شنو قضية هداك اللي قتلتيه؟
اصالة: (عرفاتو كايراوغها و هاد الموضوع بقا ضارو فراسو من داك النهار و دابا جاتو السبة يجبدولها، صرطات ريقها بصعوبة و همسات) م ماقتلتوش، ك كنت خدامة فقهوة سيرڤورة، خ خرجت فوقت معطل من الخدمة و و هو طلاقاني قالي نوصلك، السيد زبون ديما عندنا، رفضت فالاول ولكن هو اصر عليا، ركبت معاه كان معاه ديجا شي حد اخر انا مارديتلوش البال .. حتى نزلو فنص الطريق و كمل بيا انا، حتى وصلني في امان و مشيت فحالي، من ديك الليلة مارجعت شفتو و اصلا كانو جراو عليا من ديك الخدمة ح حيت هرست شي طباسل و...
قاطعها بملل كايقلب فعينيه
مهيار: ماتعاوديليش قصة حياتك! اصلا انا متاهمتكش و ماگلتليكش قتلتي! انت اللي كاتنقزي فالهضرة بوحدك، على العموم الكاميرات كاينين و غانشوف شنو طرا
صرطات ريقها كاتشوف فيه بهداوة و همسات بخفوت
-يكون احسن باش ماتبقاش تشوف فيا كأنني قتالة (شهقات شهقة ضغيفة) انا مانقدرش نآذي شي حد لو شكون مابغى يكون نوعه
مزادش طول معاها الهضرة .. جبد تليفونو و طلب منهم كاميرات المراقبة دالمبنى .. مدازش وقت طويل حتى جاو لعنده بيهم .. مشا بهدوء يشوفهم و هي تبعاتو كاتاكل فضفارها .. شاف ناحيتها بنظرة عابرة و رجع شاف فالپيسي .. قلب على اللقطات و التسجيلاات و لكن اللي لقاه خلاه يعقد حواجبه باستغراب!
الكاميرات كانو ديجا خاسرين ماخدامينش يوماين قبل .. و الشخص اللي خسرهم مللي شاف فاللقطات اللي بقاو هو نفسه اياد، كايقرب ليهم و يخربق فيهم .. عقد حواجبه بحدة و شاف ناحية واحد من رجاله
مهيار: هاد القضية فيها ان! كيفاش الكاميرات خاسرين و بعدما بيوماين السيد مات؟
الشخص: (باستغراب) ماعرفتش اسي مهيار، ديجا الكاميرات د داك المبنى قليل اللي كايديها فيه
اصالة: (بانفعال) يعني غير اجي و قتل فحالا الدنيا سايبة و فاللخر كاين اهمال من طرف الامن ديالكم؟
شاف ناحيتها مهيار عاقدهم و غوت عليها تا قفزات
-قوووودي من قدامي
قفزات مخلوعة من غواتو، شافت فيه معبسة و مشات حادرة راسها مخلوعة، طلعات لغرفتها ملاقية فين تمشي بما ان الخدمة حابسة و حتى الخرجة مع البنات ماعندهاش المورال ليها .. خلاتو هو حامق حاس بشي حاجة ماشي هي هاديك! كيفاش تقتل و شنو اللي طرا! .. كولشي جاه غريب!
بينما هي تكات فوق فراشها، الدموع نزلو من عينيها بضعف .. و همسات بخفوت
اصالة: شاهين سبابي فهادشي، مغانتهنى تا تكون نهايتو على يدي انا، كولشي كايشدني من اليد اللي كاتوجعني .. كولشي عارف نقطة ضعفي شنو هي و لكن انا مغانبقاش هاديك اصالة الدرويشة مع اي واخد بغا يآذييهاليا
عينيها لمعو بلمعة حقد كاتنفس بغضب و رجعات بذاكرتها لليلة الماضية و شنو طرا معاها!
🔙🔙
بدلات لبنتها لبساتها بيجامتها دالنعاس و نعساتها، بدلات عليها تا هي .. تنهدات معارفة شنو مزال خاصها دير حتى سمعات الدقان فالباب .. عقدات حواجبها و مشات باستغراب حلاتو، مع الحلة تجرات من يدها تا شهقات .. زيرها معاه مبتاسم .. عينيه شافو فعينيها برغبة، باينة فيه شارب شي حاجة
اصالة: (بخوف) مالك انت حماقيتي، بعد منيييي
اياد: (شدها كايشوف فيها بنظرات ثاقبة) مانبعدش ازوينة، شحال وانا كانلمح ليك و انت كاتشوفي فيا و تعفري، ذماغك مسافر مع داك السيك مهيار هههه مقضياها بوسان و تلماس معاه وانا تخليني محرووم و انت موجودة مثقوبة ناضية خاصك غا اللي يخشيه
دفعاتو من عليها بالجهد تا تردع مع الحيط و تمتمات بهستيرية
اصالة: هادشي اللي كاتگولو غاتندم عليه
عاود قرب عندها و زدحها مع الحيط و تخشى وسط عنقها كايبوس فيها و هي كادفع فيه و ترطااا ليه بالجهد كاتحاول تفااك منه مخلوعة و هو كايبوس .. بغات تغوت و هو يزييير على فمها بيدو و تمتم بحدة مبتاسم
اياد: غانزل لبيتي و غاتبعيني دابا .. غاتدوزي معايا ليلة ولا في الاحلام و لا اليوم قبل غدا خبارك غاتوصل للسيك مهيار .. عارفك عرفتيني مع شاهين .. سحابليك انا مكلخ اللي مانورقكش! هاد الليلة بغيتك (تبسملها باستفزاز) و ماتخافيش تا الكاميرات اللي يصوروك داخلة عندي و يخربو عليك الخطط العبقرية ديالكم انت و السيك شاهين خسرتهم
اصالة: (كاترجف و تغلي) غانمشي دابا نگولها لمهيار و غايقتلك بيديه
اياد: (ضحك باستهزاء) متيقة راسك بزاف؟ وحدة فحالك اي واحد غايحسبها مجرد قحـ •ـبة غايبغي يخوي فيييها و يدوز .. و واحد فحال داك السيييك مهيار، جوج سيمانات و هو منخلك حيت طلعتيليه فكرو .. صافي خدا اللي بغا تلقايه حو •اك و نفرك
اصالة: (ولات كولها كاترجف صدرها كايطلع و ينزل بقوة) م ماوصلتينيش و عمرك غاتوصلني .. هاد الهضرة كولها و اللهييما نجي لعندك واخا تموووت
دارت غاتدخل فحالها و هو يجرها بالجهد، جبد موس نقشة من جيبو و حطولها عند عنقها
اياد: غاتزيدي دابا معايا ولا عرفتي شنو؟ هاد الموس غاندخل و ندوزليك على بنتك الغزااالة، من الوذن للوذن اشش قلتي؟
اصالة: (كادفع فيه و تبكي) لا درتي معايا شي حاجة شاهين غايصفيهالك
اياد: (زير على عنقها بالموس) يصفيهاليا؟ تت ماتخافيش مكايصفيهاش لرجالو على قبل القحا •ب
جرها معاه بالجهد و هي كاتبكي، بغات دفعو و ماقدراتش سيطر عليها، هبط بيها عدة درجات و هي معافرة معاه .. تا ضرباتو بالغمرة د يدها بالجهد و مدات رجلها لرجلو تعكل .. طاح على حررر جهدو على الارض .. مع طيحتو يبس فبلاصتو ... صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه مخلوعة .. شدات فقلبها كاتراجع بخطوات للوراء .. ماقربات عندو ولا قاصت فيه .. حدها دارت و مشات كاتجري لغرفتها، سدات عليها بالساروت متكية على الباب، كاتنهج و تنفس بسرعة .. خايفة و فنفس الوقت تبسمات بغيض كاتمتم بخوف
اصالة: يااا ربي يموووت، يااا ربي يموت ياربييي يا ربي
🔚🔚
اصالة: (زيرات على عينيها بقوة مغمضاهم و همسات لنفسها) الحمد لله مات الحمد لله
............
الگارد: (جا عند مهيار) سيدي السلاح اللي تقتل بيه كان ديالو و فيه غير بصماتو!
مهيار: (عقد حواجبه فيه) تقتل بطريقة غريبة!
الگارد: يقدر يكون غير حادثة ماشي جريمة قتل!
مهيار: و شنو تفسيرك للكاميرات اللي خسرهم! غايكون دابز مع شي حد و قتلو و بغا يبين ان هادشي مجرد حادثة! (ناض وقف) على العموم حاليا ماعندنا دليل و القضية غاتبقى حادثة باش العمال مايتخلعوش
الگارد: واخا اسيدي
مهيار: سير دابا
مشا من قدامو، شاف هو ناحية الدروج اللي كايطلعو الفوق عاقد حواجبه .. و دار غادي فحالو بلا مايفكر يمشي لعندها!
...........
الليلة كاملة ماجاش، عيات عاسة حتى داتها عينها بلا ماتحس .. ناضت كتنهد و تكسل و تفوه، غسلات وجهها و لبسات بيجامة نقية و زوينة و قربات جلسات فوق الفراش كتفكر حتى تحل الباب و دخل معاه، يديه فجيابه و شاف فيها بجدية
عابدين: نوضي لبسي شي حاجة سخونة و يلاه معايا
عائشة: (ناضت بسرعة قربات لعنده) لقيتيه؟
عابدين: (بجدية) يلاه دغيا
حركاتليه راسها بالايجاب مخلوعة .. مشات للبلاكار ديالها جبدات مونطو لبساتو .. مع ليبوط مصوفين و دارت لعندو .. شد فيدها الصغيرة و جرها معاه .. تبعاتو مخلوعة كادعي باش مايكونش لقاه بصح، دازو من قدام عبد الحي اللي تبعهم بعينيه مستغرب .. بينما هي غادة معاه فصمت حتى مشا بيها مباشرة لواحد المخزن جاي فالمزرعة .. دخلها و سد موراه الباب .. تخلعات و حسات بقلبها كايرجف .. شافت حواليها بفزع و هو يقرب عندها .. حاوط يديه على كتافها و قرب بيها ببطئ حتى بدات تسمع انين من واحد القنت .. داخلها رجف و قلبها تزير اول مبانلها باها ملوي فوق الارضية ناعس كايرجف .. باينة فيه مضروب مزياان تا عضامو تهدو .. شافت فعابدين كتبكي بغزاارة و همسات بوهن
عائشة: هو اللي قتلها يااك
تنهد عابدين و جرهالو، حاوط وجهها بين يديه و شاف فعينيها بجدية
عابدين: وفيت بوعدي ليك، ماقتلتوش جبتولك باش تتحاسبي معاه، دوي و خرجي گاع شنو عندك وسط قلبك و خاصك تواعديني، مللي تسالي غاتخرجي من هنا بلا ماتبكي و من نهار الاثنين غاتبداي فقرايتك! (سكت كايشوف فعينيها بنظرات حادة) سمعتيني ياك؟
حركاتليه راسها بالايجاب مخلوعة و شدات فيه كاتهمس بخفوت
عائشة: بقى معايا
تبسملها ابتسامة خفيفة و بلا مايحس على نفسه قرب سارق بوسة خاطفة من شفايفها خلاتها تتزنگ و تجبد فيه عويناتها و قلبها حساتو فحالا وقف لوهلة من الزمن و تكة لحيته لجلدها مزال حاسة بيها كاتدغدغها!
عابدين: انا معاك حتى طلبي مني نبعد، زيدي
حنات راسها كاتشوف فالارض، غارقة فحوايجها .. حاسة بقلبها كايزدح و خفقات قلبها كايتسارعو ، البوسة غفلاتها و حسساتها براسها تالفة، نسات تا علاش هي هنا، تا رجعات سمعات انين من باها عاد توگضات .. قربو بجوج ناحية باها اللي كان مخشي فبعضه خايف .. تحنات لعندو على ركابيها، الدموع بللو خذوذها بلا ماتحس و همسات بقهرة
عائشة:علاش؟ علاش حرمتيني منها ابابا علاش درتيها؟
الاب: (علا فيها عينيه كايرجف) صدعاتني فراسي بالنگير عليك
عائشة: (شافت فطريقة كلامه قلبها ضياق) ماندماانش؟ قتلتي المرا اللي عاشت معاك سنين فالقهرة و العذاب؟ يتمتيينيييي و قتلتي ماما؟ بابا انا قلت ليا مااما و كاتبان فيك ماندمانششش؟؟
الاب: (بنبرة خافتة) حرضتي راجلك يضرب باك؟ انت مسخوطة
عائشة: (سمعات كلامه و هي تغوت بنبرة مسمووعة، طفجاااات غضباانة) كاااانسووولك جااااوبني، ماتبدلش الموضوووع .. ماااااما قتلتييهاليا و دابا كاتگوليا هاد الهضرة؟ حمد الله اللي ماخليتوش يقتلك و يتبعك ليييها (شدات فوجهها بيديها كايرجفو) عمرني نسامحك و عمرني نساهاليييك .. بابا انا قاتل ليا ماما! واش عرفتي شحااال قااصحة؟ عرفتي ولا لااااااا؟؟
الاب: (بخفوت) س سمحيليا ابنتي
عائشة: ماتگووولياااش بنتييي، انا مابقييتش باغا نكون بنتك، ديما حاگرني و كاتعاملني بهاد الطريقة د دييييما الله ياخذ فيك الحق
الاب: (سكت مجاوبهاش)
عائشة: ديما ديمااااا كادير هاكا! ديما كاتعذبنيي فحياااتي
الاب: (بحدة) قتلوووني و هنيوني براكة من هاد التهرنييين حرقني فكرييي
عائشة: (مسحات عينيها كتحس بالوجع كايقطع فداخلها) عمرك غاتبدل و عمرنيي غانسامحك، انا مابقاش عندي اب، غانحسبك متي و عابدين دابا يدير فيك اللي بغا واللهيما نرغبو على قبلك، (تحنات عندو كاتشوف فعينيه) عرفتي علاااش؟ حيت مابينتيش ولو خمسة فالمية من الندم من جيهتها! قتلتيها بدم باارد و ربي غايعاقبك جاهنااامة كاتساينك و ذنوبي و ذنوبها على رقبتك
طول فيها الشوفة كايغزز فسنانه، عينيه كايشوفو فيها بحقد كأنه ماشي باها، نظراته ليها تزادو قسوة و جمع دفلة ففمو طلقها فوسط وجهها تا شهقات و تحنى عابدين جرها لعندو .. هزها و دارها ورا ضهره و هي تخشى فيه كاتبكي و تشهق
عابدين: (بحدة) مابغيتييش تهدددد اولد الق*بة!!!
الاب: (ضحك باستهزاء) هاديك كان النهار الكحل عليا مللي شديتها من عند دوك الناس و ربييتها، (علا نبرة صوته بحدة) اصلاااااا هاديك اللي كاتبكي عليها ماااشي مك و انااا ماااشي باااااااك .. غييير شديتك من عند شي ناس و عطيتك لجمييلة، انا عاااگر و مكانولدش و تا لا ولدت مغانولدش وحدة ق*بة فحااالك باغا العذاب لباها
سمع كلامه و سمع صوت البكاء تزاد من طرفها .. تغدد كايشوف فيه بشر و العفاريت نقزو فوق من راسو .. جبد الفردي من خصره، ركبليه كاتم الصوت و نيشان عطاه قرطاسة للراس .. دفعو بالجهد حتى جا على وجهو مكايتحركش و خبا السلاح، دار لعندها بانتليه غاتحماق بالبكا ماتيقاتش اشنو سمعات، يديها عند وذنيها مغطياهم .. هزها و هي فديك الحالة تكمشات فيه كاترجف و تشهق .. حتى خرج بيها من تما و هي ترخى بين يديه، الكلام د داك الراجل خلاها ماتستحملش .. صعييب و قاصح! حاجة مكاتدخلش تا للعقل! خلاتها تسخف كأن روحها باغا تغادر جسدها برغبة خااالصة!
بلباسها الرياضي .. مغوبشة .. واقفة وسط من حلبة للبوكس .. كاتنهج و تحرك راسها يمين و شمال
شريفة: ولايني نهار منحوس هذا! يخ تا وحدة مابقات جاوباتني اللهم نجي نطريني و حتى الخدمة محبوسة هاد النهار
تبسمات كاتساين الشخص اللي غايطلع تطريني معاه الكيك بوكسينغ، كاتخدم بيه فوقت فراغها .. عزيزة عليها هاد الرياضة و كاتخرج فيها اعصابها .. واقفة مبتاسمة .. كاتدير حركات تسخينية، حتى بانلها شخص طلع .. النص فوجهه مغطي .. و لابس شورط و صوفيطمة صماطي كايشوف فيها بجدية
شريفة: (تبسمات باستهزاء) مغطي وجهك خايف تغلبك بنت و تمشي محشم؟
تبسم باستهزاء بدون مايجاوبها، حتى قرب عندهم الحكم ديالهم و عطاهم اشارة يبداو .. بداو معاه كاتطاكي عليه و تعطيه ضرابي و يخويلها .. هو من هنا و هي من هنا .. حتى غفلاتو فجأة و عطااتو بوكس مقصحة قبضتها نيييشان لحنكو حتى تراجع للخلف، شد فيه و رجع شاف فيها .. نيشان هز يدو نزل عليها قبل ماطاكيه كان عطاها للنيف .. حتى شهقات و شدات فيه مقصحة، عينيها دمعو .. رجعات شافت ناحيته مخنزرة .. قربات ناوية تجرو من واحد اليد و ترضخو للجهة الثانية كتمتم بحدة
شريفة: دعي ل الله يكون عندك شي تأمين صحي، المصاريف غايكثارو ليه
نفذات الحركة فعلا حتى جا طايح .. شد على كتفه مخنزر و علا فيها عينيه .. وقف من جديد و هي تعاودليه نفس الحركة حتى جابتو طايح للجهة الاخرى، متمكنة من حركاتها و دوزات سنين كاتزاول هذه الرياضة، حتى هو بانليها فحالا مسايرها .. ضحكات عاجبها الحال و هو يوقف من جديد .. تبسم بمكر و حيد الكمامة اللي كانت مغطية نص وجهه حتى تسمرات فيه، قبل ماتدرك تستوعب كان هجم عليها بنفس حركتها تا جابها طااايحة و هو فوق منها فالارضية دالحلبة، بغات تتحرك و هو يشد يديها .. زيرهم مع الارضية و قربلها بوجهه لدرجة كبيييرة كايشم فرائحتها بعمق حتى همساتليه
شريفة: واش تبعتيني؟
تبسم كايحرك راسو بالنفي و همسلها بنبرة صوته المبحوحة
-لا! موالف نجي لهنا فأوقات الفراغ حتى بنتيليا و مابغيتش شي حد يحط يديه عليك من غيري (قرب باسها فنيفها فين عطاها البونية قبايلة و رجع بعد مخنزر فيها) كايعجبك تعري لحمك بزاااف؟
شريفة: (مضهشرة) هاا؟
شحطها لفخضها بالجهد تا قفزات تحت منه و خشى وجهه فعنقها كايشم فرائحتها
-هاد الريحة فيك شحال زوينة الفريزة ديالي (توردو خذوذها مللي سمعاتو شنو قال، حتى تعلا شاف فشفايفها و همسلها بنبرة خلات خفقات قلبها يتسارعو) نوضي جمعي الوقفة و يلاه معايا للدار .. عندي ليك شي هضرة ضرورية خاص نقولوها
غمزها و ناض من فوقها، خلاها مزلعة كاتشوف فيه فمها محلول!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء