L'amore غير مباح الجزء 11

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية L'amore غير مباح


خارجة من الكلوپ بديباردور صماطي البوط عريانلها و شورط قصير فخاضها بارزين مع ديك الفورمة عندها ليهونش خارجين .. بسبرديلة و جامعة شعرها .. وقفات قبالته عاقدة حواجبها باستغراب

شريفة: اشمن هضرة باغي تقول؟

محمود: (شاف فيها، طلعها و نزلها بحدة و حيد الجاكيط ديالو، قربلها و لبسهالها طلعلها السريفة و شاف فرجليها العريانين) هاد العرا مزال غانتفاهم معاك عليه

شريفة: (بجدية) بنتيليا فحالا فورماطاوك؟

محمود: فحال داكشي!

شريفة: (قلبات وجهها) دابا ماعندي گانة للهضرة معاك، عيانة و باغا غير ندوش و ناكل و نعس، غانمشي لداري بسلامة

تبسماتليه و دارت غاتمشي، تا جرها من القب دالجاكيط و ردها لعنده .. وقفها مقابلة معاه و نطق بجدية

محمود: مكانضحكش معاك اشريفة! يلاه معايا عندي مانقوليك

شريفة: شنو عندك ماتقوليا؟

محمود: تالدار و تعرفي

شربفة: (زفرات بغضب) واش انا سحابليك رجليا شايطين عليا ندخل لديور عباد الله!

شاف فيها هاز حاجبه، كأنه كايدوي مع وحدة اخرى غير ديك شريفة اللي كايعرف! تبسم باستهزاء

محمود: باغا تبيني انني انا اللي كانتجارى موراك؟

شريفة: (طلعاتو و نزلاتو بعينيها بنظرات باردة) مالك ماشي هادشي اللي كاديرو؟

محمود: غاتجي دابا ولالا؟

شريفة: اش عندي ماندير معاك فدارك؟ ولا باغي تصيدني؟ ناويني ننعس معاك واقيلا (تبسمات ابتسامة ناعمة و حطات صبعها على صدره كادوزو بحركة سلسة بالثقالة) تفكرتي شي ليلة دوزتيها معايا و قلتي غادي تنساها ولا كيفاش؟

شدلها صبعها زير عليه كايشوف فعينيها ببرودة و جرها عنده تا تضاربو انفاسه مع انفاسها

محمود: اشمن ليلة هادي؟ معاقل تا على ليلة!

شريفة: (بنبرة دلوعة خافتة) كاتكذب على راسك و ثيقتي الكذبة! باغي تگوليا زعما انا نسيت مذاق شفايفك اشريفة (هزاتليه ابهامه و حطاتو على شفتها السفلية) ولا نسيتي مذاق الفريز اللي عجبك و لا داك الضيق اللي خلاك تتشوق لراس مور راس، انا تهديت و انت ماتهديتي .. شحال كنتي جامع و خرجتيهم فليلة وحدة!

محمود: (ركز الشوفة فعينيها، نبرة صوتها مغرية خلات السخانة تطلع معاه .. قربلها اكثر كايشوف ففمها و همس) و انت نسيتي كي كنتي كاتغوتي باغاني نزيدك؟ نسيتي قصوحيتو اللي عجباتك؟

شريفة: (عضات على شفتها السفلية كاضحك) كنت عارفاك مخبي وجه قليل الحيا ورا داك الوجه الحشومي!

محمود: معاك انتِ!

شريفة: مخايفش من سيدي ربي يعاقبك حيت كادور بيا من جديد؟

محمود: (بجدية) ماتستهزإيش فهادشي

وسعات ابتسامتها مستمتعة من ملامحه و نظراته .. قرباتليه بشووية باستو بوسة خفيييفة فشفايفه حتى بغا يشدها و هي تنسل من قدامو .. بعدات عليه كاضحك و شيراتليه بيدها

شريفة: عندي مايدار بسلااامة

مشات خلاته مراقبها بعينيه، تا غبرات من عليه و هو يتبسم ابتسامة خفيفة كايتمتم بخفوت

محمود: انت اللي جبدتيني عليك

ركب فسيارته و انطلق فالطريق المعاكس، غادي و كايفكر فداك السحر اللي كاتلقيه عليه، قبلاتها و طعم شفايفها ماسخاش منه و بديك القبلة الخفيفة اللي عطاتو، خلاتو عطشان للمزيد ...



تأفأفات خارجة من الغرفة ديالها بعدما دازلها تقريبا النهار كولو غير فالبيت، كاتفكر اللي طرا البارح .. فرحانة حيت اياد مات .. هادشي خلاها ترتاح شوية و خاطرها صفى .. نزلات مع الدروج مغمضة عينيها و مزيرة عليهم .. محاملاش تعاود تتفكر المنظر اللي طرالها حتى تجاوزات المكان، بانولها بعض عمال الصيانة خدامين كايقادو فالكاميرات من جديد و كايركبو نظام امني، تجاوزاتهم و مشات تا للمزرعة ديالو .. وقفات عند الباب كاتزفر بقوة و دقات دقة خفيفة مربعة يديها

تسنات شوية حتى تحلها الباب من طرف خادمة

اصالة: (بجدية) جيبيليا بنتي

خ: مدام السي مهيار قالنا لا جيتي مور بنتك تمشي اول حاجة عندو للبيرو

اصالة: علاش؟

خ: هادشي اللي گال امدام

تأفأفات معبسة و رمات اول خطوة لداخل .. غادة تابعة الخدامة كدور فعينيها، تا وصلو عند واحد الباب

خ: هذا البيرو امدام، صبري نقوليه راك جيتي

تبسماتلها و حركاتلها راسها بالايجاب .. دقات الخادمة و دخلات خبراتو بوصولها .. خرجات عندها بعدما عطاها الاذن تدخل، تحنحنات كاتدور فعينيها و دخلات حادرة راسها .. حاسة بيه زاند عليها و ذاتها سخنات .. وقفات مقابلة معاه و لكن مشافتش فيه بينما هو طلعها و نزلها بنظراته بتمعن و ترخى على كرسيه شاعل گارو كايكمي منه و يتمتم بجدية

مهيار: جيتي مور بنتك؟

اصالة: (علات فيه عينيها) اه و انت علاش طالبني لهنا؟

مهيار: (بهداوة) ندوي معاك!

اصالة: (خفقات قلبها كايتسارعو و كتدعي من الله يقوليها ترجع تجلس فالبيت عنده) نعام اسيدي؟

تبسم باستهزاء كايبخ ذخان سيجارته و تمتم بجدية

مهيار: جويرية بنتك .. الجلسة ديالها فداك البيت و فداك المبنى بالضبط خطيرة عليها!

اصالة: (تنهدات بأسى) امممم عرفت

مهيار: البنت محتاجة تقرا الاستاذة ديالها راها مزالة كاتخلص عليها واخا انقاطعات هاد الجوج سيمانات زيد عليها انت كادوزي نهارك كولو خدامة و مكاتديهاش فيها بالقدر الكافي

اصالة: (شافت فيه بعبوس) كانحاول نعطيها اهتمامي فأغلب اوقاتي

مهيار: (ببرود) مكافيش لبنت خمس سنين!

اصالة: و شنو غاندير؟

مهيار: انا عندي ليك حل، جويرية غاترجع هنا غاتسكن فنفس البيت اللي كانت فيه و الخدامة غانكلفلها وحدة مخصوصة ليها، تتكلف بجميع تفاصيلها

اصالة: (عقدات حواجبها) ك ك كيفاش زعما؟

مهيار: (ضم يديه لبعضهم كايشوف فيها بثقة) يعني بنتك غاتبقى هنا و انت ضبري راسك المهم الخدمة راك خدامة!

اصالة: (بصدمة) ك ك كيفاش؟ واش عارف راسك شنو كاتگول؟ هادي اللي كادوي عليها بنتيييي؟

مهيار: بنتك غاتبغيلها مصلحتها!

اصالة: مصلحتها معايااا انا ماماها مغانسمحليكش تاخذهاليا

مهيار: شنو باغا تخليها فداك المبنى اللي بغاو يتعداوليك عليها فيه النهار اللول؟ ولا اللي وقعات فيه جريمة قتل البارح و كانت مابعيداش بزاف على بيتكم؟

اصالة: ش شوف انا انا مستعدة غانخرج من تما و نمشي نكري و ناخذها معايا، عندك الحق البلاصة مامأمناش و لكن راها كاتبقى بنتي و مستحيل نقدر نعيش بلا بيها!

مهيار: تكري؟ حل مزيان و لكن علاما ضبري الدار و تفرشيها و تقادي امورك، البنت غاتبقى هنا



داخلها تحك بالغيض! كايدوي كأنه مخايفش عليها تا هي! كأنها هي مامعرضاش للخطر فداك المبنى! محاولش حتى يقولها جلسي عندي علاما تلقاي الكرا .. عقدات حواجبها بشدة و بغيض و تمتمات بحدة

اصالة: بنتي مغاتبات مع تاشي حد من غيري و مغاتجلس فحتى بلاصة انا مكايناش فيهااا

مهيار: (ببرود) لو ماكنتيش خداااامة عندي كنت نقدر نگوليك بقاي معاها و لكن...

قاطعاته بحدة وانفعال قبل مايكمل

-انااا ماميتاش على الجلسة ديالي هناااا عندك فهاد الخربة .. كاتهمني بنتي مكايهمنيييش فين غانجلس

مهيار: (جمع الوقفة ديالو من فوق كرسيه و قرب لعندها عاقد حواجبه ببرود) كاتغوتي؟

شافتو كايقرب عندها و كايرمقها بنظرات خلعوها، سرطات ريقها بصعوبة و تراجعات بخطواتها للوراء و هو كايتقدم ناحيتها .. قلبها كايزدح و كاتمتم بخفوت

اصالة: علاش كاتقرب عندي

مهيار: انت اللي علاش كاتبعدي؟

اصالة: ماتقربش

مهيار: ماتبعديش

تكالات مع الحيط وراها حتى شهقات، خرجات فيه عينيها كاتنفس انفاس متسارعة و هو يتبسم ابتسامة جانبية و قرب لعندها .. حط يديه من الجهتين كايشوف فعينيها بنظرة ثاقبة خلاتها ماتقدرش تهبط عينيها من عينيه و همسلها ببحة رجولية

مهيار: البنت غاتبقى هنا

اصالة: و انا غاتمسحليا نبقى نجي وقتما بغيت نشوفها

مهيار: (ببرود) لا ممنوع!

عقدات فيه حواجبها و هو يتبسم بمكر عينيه كايفلتو لشفايفها

مهيار: الساعة اللي تشوفيها فيها هي من الطناش للوحدة و من التسعود للعشرة!

اصالة: ماعندكش الحق دير فيا هاد الحالة امهيار

قربلها لدرجة كبييرة و جاذبية اكبر كايشوف فانتفاخ شفايفها بنظرات عطشانة

مهيار: (بهمس) مانسيتيش شي حاجة؟

اصالة: (غمضات عينيها بلا متحس، انفاسه كايدغدغو خذوذها) ا السي م مهيار

تبسم باستهزاء و حط خذه على خذها حتى شوكها .. دور يديه بجوج على خصرها و همسلها

مهيار: تقدي تمشي دابا

اصالة: (بخفوت) طلق مني

مهيار: (دوز معاها لحيته حتى قصحها) بنتك فالحفظ و الصون

اصالة: (بخفوت) احح شوكتيني بلحيتك!

بعد بشوية و شافلها جيهت داك الخذ بعينيه، حط صباعه عليه تحسسولها و همسلها

مهيار: حضي راسك و انت فبيتك سدي عليك الباب مزيان

اصالة: (حطات يديها على صدره مبعداه عليها بشوية مباغاش تضعف قدام سحره) بنتي غانشوفها فالساعة اللي بغيت و غاتبقى معاك غير هاد اليوماين علاما نلقى الكرا ديالي

بغات تمشي و هو يجرها عنده من ذراعها حتى لصقات فيه، طلعها و نزلها بنظراته و تمتم بحدة

مهيار: هاد التقزاب مكايجيش مع الحجاب اللي فوق راسك امدموزيل

طلق منها خلاها كاتشوف فيه خفقات قلبها متسارعة ..

أصالة: لباسي ماعندك تا دخل فيه، هادي حريتي الشخصية

مهيار: (باستهزاء تمتم و هو كايشوف فشفايفها) ايه ماعندي تا دخل فيه و لكن من بعد ماتلومي تا حد لا تجاوز حدو معاك و قاليك الزين ديالي و لا دار حوايج اخرين يخليوك تكعاي!

أصالة: (بنرفزة) أنا عارفة حدودي و ماشي انت اللي غاتوريني شنو ندير (قرباتليه حواجبها معقودين فيه و حطات صبعها السبابة على صدره فحالا كاتحذره) أنت غير الباطرون ديالي ماشي ولي أمري

عينيه نزل بيهم جيهت صبعها و كي حاطاه على صلابة صدره، رجع هزهم فعينيها و تمتم بنبرة خلات أوصالها يرجفو

مهيار: باغا تلعبي لعب كبيير عليك بزااف!

صرطات ريقها بصعوبة كتنفس بأنفاس حارة ، عقدات حواجبها و حسات بالثوثر فجأة من نظرته فحالا من وراها شي حاجة ماشي عادية

تراجعات للخلف و هي كتشوف فنظرته هاديك، تنفسات بعمق عاطياه بالضهر و خرجات بالزربة من عنده غادة كاتقلب بعينيها على جويرية...


فوق الفراش ناعسة مرخية و سرية مع عبد الحي كايساينو برات الغرفة، حتى تحلات و خرج الطبيب معاه عابدين

الطبيب: المهم كيفما قلتليك لازمها الراحة و اذا فاقت فحالة ماشي هي هاديك جيبها للسبيطار

عابدين: وخ ادكتوغ

الطبيب: (شاف فالبقية) بالشفاء ليها

مشا و خلاهم واقفين .. عبد الحي شاف ناحيته و نطق بجدية

- خرجتيها مزيانة و جبتيها سخفانة! اش طرااا؟

عابدين: (بجدية) تزاد عليها الحال شوية، دابا انا معاها تا تصح

سرية: بلاتي نمشي نقادلها الصوبة ديالي، تصححها و تقومها بالسلامة

تبسملها عابدين، هي مشات و عبد الحي سولو بجدية

عبد الحي: قولي شنو طرا؟

عابدين: كاين واحد بنادم ميت فالخزين اللي برا سيفط اللي يتهنى منو

عبد الحي: اشنو درتي؟ عاودليا ياك ماكنتي كاتخبي عليا والو!!

عابدين: (تأفأف) تواجهات مع باها و مرضات بسباب هادشي، و هو اللي مات

عبد الحي: كيفاش مات؟

عابدين:(بحدة) قتلتو!

عبد الحي: ك ك كيفاش قتلتيلها باها واش انت حمق؟

عابدين: (ببرود) هو قتل مها!

عبد الحي: لا فهمت شي حاجة راني زا•ل!

عابدين: (دفعه) سير تقود دابا، ندخل نشوفها كي بقات

عبد الحي: (شد فيه) خاصك تعاودليا كولشي بالتفاصيل حيت هادشي مكايدخلش للعقل

عابدين: وخ تا لوقتها، غاسير دابا

تأفأف متبعو بعينيه، رجع للبيت و سد عليه الباب .. شاف ناحيتها هي مرخية فمكانها .. قربلها عاقد حواجبه للهضرة اللي سمعات قبل ماتفقد وعيها .. هزلها يدها لعندو باسها بعمق، قرب لرقبتها باسها منها و طلع لخذوذها تا هوما باسهم، حط شفايفه جنب شفايفها باسها و طوووول البوسة فديك البلاصة و همس بخفوت

عابدين: غانلقاهومليك! غانوقف معاك الصغيورة (تبسم بدفئ مطول الشوفة فملامحها) غاتخرجي من هادشي .. انا غانكون معاك و نساندك انتِ ديالي دابا و مرتي و الصغيورة مولات النمش

تحسس خذوذها بصباعه و بلا مايحس على نفسه بقوة شوقه و ولعه، لثم شفايفها بقبلة طويييييلة مصلها فيها شفتها السفلية بعمق تبنن منها و زير على خذوذها بصباعه حتى حس بنفسه مغيسيطرش على رغبته و تراجع للوراء كايلحس شنايفه بلسانه و شاف ففمها اللي تنفخ و فزك بريقه .. عسل فيهم عينيه و ناض من جنبها محاسش براسو مزيان! فحال سي مرض بدا كايصيبو! مرض خطير تفاداه حياتو كاملة تا تقاس بڤيروسها الصغير و خلاه يغيب عن وعيه معاها و يدير حاجات ماشي من طبعه .. مابقاش كايفكر بمنطق كولشي تخربق فيه هو بنفسه مابقاش عارف نفسه!!


بعد مرور اربعة ايام

فالمطبخ خدامين على اطباق اليوم و قهقهاتها مع منعم مسموعين، كاضحك معاه مفاهمين، طريقة كلامها المحلونة و نظراتها الجذابة .. حركاتها الانثوية كايخليو اي راجل كيفما بغا يكون نوعه يحماق على كلمة وحدة منها .. علات عينيها ف سيرفور دخل و نادى عليها

س: خرجي تكلمي كايعيطو عليك

خرج مزروب عندو الخدمة و هي شافت فمنعم مبتاسمة

شريفة: غانخليك شي شوية بوحدك! رد البال

منعم: كوني هانية انا موجود

تبسماتليه و خرجات لبرا .. دورات عينيها معارفاش شكون نادى عليها، تا حسات بيد جراتها و دخل بيها نييشان ناحية الڤيستيير، زدحها مع واحد الخزانة تا توجعات و شافت فيه مغوبشة .. بينما هو لصق معاها بجسده عينيه فعينيها بنظرات حارقة

محمود: مالك وليتي هكا؟

شريفة: (عاقدة فيه حواجبها) كيفاش هكا؟

محمود: (بنرفزة) باغا تقلي ليا السم؟ باغا تعصبيني وانا كانشوفك معاه؟ انا تسالا عهدي صافي بانتليك فواحد آخووور؟

شريفة: (ببرود) شنو كاتسنى من وحدة فحالي؟ خديت اللي كنت باغاه منك و بردت عليك!

محمود: (تغلغل من كلامها خرج فيها عينيه) كيفاش بردتي عليا؟؟ اش هاد الهضرة؟ فنظرك انااا غانفلتك من يدي بعد اللي طرا ديك الليلة

شريفة: (تبسمات ببرود) شمن ليلة؟ علاش حنا دوزنا شي ليلة؟

محمود: شريييفة (سكت كايحاول يضبط اعصابه اللي نوضاتهم) ماتلعبيش معايا هاكا! علاش كانحسك كتهربي مني؟ علاش مابقيتيش كي كنتي؟

شريفة: ماعجبكش الحال حيت بانتلي فواحد غيرك انت؟

طول فيها الشوفة بنظرات حااارة و بقوة و بلا ماتحسب حسابه، اقتحم شفايفها بقبلة قاااسية من شفايفه .. جرها عنده بالجهد ملصقها معاه و بدا كايمص فشفايفها بالجهالة، جعرااتو عليها! حمقاته بتجاهلها! بضحكها مع رجل غيره! باستفزازها الغير مباشر ليه!

بغات دفعه و تبعدو عليها و هو يحكم قبضته عليها، شدلها يديها بقوة هزهم فوق من راسها و حلف مايطلق من شفايفها، كيبوسها بكل قوته و كل انش فجسده كايصرخ باسمها .. ذوبها معاه، عيشها معاه و خلاها تبادلو قبلته بحرارة، غير حسها كاتباوس معاه .. رخف على يديها تا دوراتهم على رقبته بقوة، كاتبوسو و تطلق انين خفييف من فمها، رموشها ملاصقين و انفاسها ملتهبين، حلاتليه فمها و هو يسفلها لسانها تا تبسمات بغنج و بادلاته نفس الحركة مع لسانه، بعد من عليها بعدما شفى غليله فشفايفها و شاف فعينيها برغبة و نظرات حارقة

محمود: ماتبقايش تمثلي ان عهدي سالا! لاكنتي انت ساليتي بسالتك معايا و مابقيتيش غاتقربيليا .. انا غانديرها و كولما لقيت الفرصة غانبوسك (باسها فشفايفها من جديد و بدورها بادلاته مكاتضيعش الفرصة) و اذا لقيت فرصة احسن غانعاودو الليلة اللي قلنا غانساوها و لكن هاد المرة غانعقل على كل تفصيلة منها و مغانخليكش تخرجي الصباح بكري فحال اللي درتي داك النهار، مغانخليكش تتجاهليني و حتى انا مغانتجاهلكش .. اذا بغيتي فلوس طلبيهم مني نعطيك ماتمشيش عند داك ميخييي .. انا اللي بغيتيها نحضرهاليك سمعتيني!

شريفة: (حاوطات وجهه بيديها كاتشوف فعينيه بابتسامة) حالتك صعيبة! تزعطتي فيا زعطة خايبة!

محمود: (غمزها) تا انت مزعوطة بلا ماتحاولي تنكري!

شريفة: (تبسمات باستهزاء) محاولتيش حتى تبينليا فكلامك انك باغيني ديال بصح! انت باغيني غير للفراش، باغيني غير حيت انا ق•بة وانا اللي كايبغيني لهاد الغرض عندي ليه ليلة وحدة .. انت ليلتك دوزتيها و سالينا، عمرني نكون بين يديك مزال

بغات تمشي و هو يجرها لعنده مخرج فيها عينيه و نطق بحدة

-ديك الليلة نسيناها!

شريفة: (بشرارة حادة تملكات نظراتها) عمرني نسيتها و عمرني نساها! انت كنتي واحد مميز دوزت معاك ليلة حيت انا بغيتك ماشي حيت انت بغيتيني و هنا فين كاين الفرق، لا كانت بيناتنا خدمة كنت نقدر نعاودها معاك و لكن دوماج .. مغاتخلصنيش

بغات تمشي من جديد و هو يجرها ليه عينيه مخرجين الشرااار دالغضب

محمود: كايعجبك تشوفي مني الوجه الخايب اشريفة!

شريفة: (تبسمات) كاتبان فيه كاتحمق

محمود: (قرب لوذنها كايهمس و هو كارز على سنانه) و عزة جلال الله مغايمسك مزال شي ولد المرا من غيري انا

شريفة: (تبسمات كاتشوف فعينيه) كاتخاطر معايا؟

محمود: جربي ديري و غاتشوفي شنو ندير فيك

طلق منها و مشا خرج هو هاد المرة خلاها تنهدات تنهيدة مسموعة و قلبات عينيها

شريفة: كولكم كاتگولو هاكا فاللخر كاتملو! و لكن انا ماشي شريفة اللي نخليك تمل مني .. انا هي شريفة اللي غاتولي تحلم بيا ليل و نهار و ماتلقانيش!


جالسة فالجردة فوق الگازو .. ساهية و شاردة فالفراغ مثل حالتها هاد اليوماين اللي خرجات فيهم من غرفتها .. مكالمية و ساكتة! مادواتش بزاف! ماجبداتش ديك الهضرة القاسية اللي سمعاتها! معاوداتش سولات فيه رغم انها مزال ماعرفات عابدين قتله! فقط ساكتة و كاتشوف فالفراغ الدنيا مضلمة فعينيها رغم ان الازهار متفتحة و الجو مشرق .. قفزات اول ماحسات بيدين دارو على عينيها، علات يدها تحسسات يده و همسات بخفوت

عائشة: عابدين!

تجمعو دوك اليدين من عينيها و دارت لوراها، بانلها عبد الحي مبتاسم ليها ابتسامة خفيفة .. غير شافتو تبسمات بخجل .. مدلها واحد الطاس كان جامع فيها انواع من الحلويات مارشميلو .. غير شافتهم تبسمات بسهوة و خداتو من عنده

عائشة: شكرا

عبد الحي: مادرتش شي حاجة مرحبا على الراس و العين

عائشة: (تنهدات بعمق) نتوما فهاد الدار ضريفين بزاف!

عبد الحي: (تبسم) امممم كي بقيتي بعدا شوية؟ (حط يده على جبينها) السخانة نزلات؟

عائشة: (بخجل) امم نزلات (حطات حلوى وسط فمها) خاصني نمشي

بغات تنوض و هو يشدلها فيدها، جرها جلسات و دوا بجدية

عبد الحي: غاتبقاي هاكا؟ مغاتبدايش قرايتك؟

عائشة: عگزت و نفسيتي ماشي دالپريپاراسيون، خاصني ندخل على امتحانات!

عبد الحي: (بجدية) انا نعاونك فكولشي غير بلا ماتهزي الهم فهادشي

عائشة: ان شاء الله

عبد الحي: تبداي نهار الخميس؟

عائشة: ولكن..

عبد الحي: بلا نقاش، انا غدا نمشي للمدرسة فين سجلك عابدين و نجيبلك الدروس و الامتحانات و نبداو المراجعة القراية تنسيك شوية الحاجات الخايبين!

عائشة: (حركاتليه راسها بالايجاب بخجل و وقفات) وخ صافي

وقف معاها و حط يده على شعرها رونولها

عبد الحي: انا معاك!

غير نطقها وقف عليهم عابدين مخنزر، مكنزز و مزير على قبضة يده .. شاف فولد عمه بجدية و جرهاليه من كتفها زير عليها تا توجعات

عابدين: (ببرود مصطنع) شنو كنتو كاتقولو؟

عبد الحي: (تبسم) غاتبدا قرايتها الخميس! غدا نجيبلها الدروس اللي غاتدخل على امتحانااتهم

عابدين: (بجدية) مزيان (شاف فيها بانتليه مقوصة حواجبها مألمة و خذوذها مزنگين، رخف عليها و شاف فعبد الحي) الدروس د مرتي انا غانتكلف بيهم انت غير رتاح اولد عمي

تبسمليه و مشا دايها معاه، خلا عبد الحي كايشوف فيه هاز حاجبه، بينما هو غادي كايتغزز من داك الاحساس اللي حسه اول ماشافو مقرب منها! استفزه! عصبه و غدده!

ماحملش يقيصو فيها شي حد واخا يكون عبد الحي اللي بمثابة اخ ليه و لكن عارف كانت كاتعجبو فيما مضى و هادشي ماعاجبوش هو!!

..........

واقفة بعيدة على المطعم التليفون عند وذنيها

اصالة: فأقرب فرصة نجي نشوفك اماما واللهما لخاطري

رقية: عافاك ابنيتي راني موحشاكم بزاف

اصالة: (تبسمات) كوني هانية، غاندير شي نهار و نجي عندكم ضروري، يلاه سلمي ليا على بابا! بسلاامة

قطعات معاها كاتنهد بشوق! توحشاتهم بزاف رغم انها كادوي معاهم فالتليفون و لكن ماشي فحال مباشرة! يلاه غاترجع فحالها شافت تليفونها شعل كايصوني .. عقدات حواجبها فرقم شاهين و جاوباته

اصالة: الو

شاهين: (بجدية) ماتعطلتيش بزاف و انت واقفة فنقطة وحدة؟

اصالة: هو مبعدني عليه ماعندي ماندير! لو كنت غير رجعت معاه لنفس الدار كنت نقدر نتحاك معاه اكثر و لكن دابا والو! و اصلا كولشي طرا حيت قلتليه ماتمسني ماتقرب ليا، يعني بسباب تهديدك ليا

شاهين: (ببرود) اذن خاصك غير ترجعي للدار! الليلة نرجعك!

اصالة: (عقدات حواجبها) كيفاش؟ الو! ا الو!!!

شافت فالتليفون لقاتو قطع عليها الخط! عقدات حواجبها باستغراب و رجعات لخدمتها و هو يبانلها جالس عند واحد الطبلة .. معاه امرأة غريبة اول مرة تشوفها معاه! زويونة و بويوضة .. زعيعرة و ملابسها شيك! غير كاتشوفها كاتحسها كلاص بزاف


وقفات فبلاصتها و بلا ماتحس بقات حاضياهم .. عينيها كايرمشو فيه و كاتصرط فريقها اللي نشف عليها حتى وقفات عليها واحد الكليانة كاتخبط فوق الكونطوار

اصالة: (شافت فيها بسرعة) وي مدام پاغدون!!

ك: كاتخدمو و عقلكم طاير من الصباح وانا واقفة كانتسناااك تشوفي فيا و انت ماعبرتيني ولا احتارمتيني! شهاد الخدمة دالويل عندكم ! لااا علاقة كاتجريو على الكليان بهاد الطريقة!؟

اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة محشمة من العيون اللي دارو يشوفو جيهتهم)ا انا امدام سمحيليا غير سهيت

ك: ماتسهاااايش جايا تخدمي ماشي تسهاي!! يللااه تخلصي براكة ماضيعي ليا وقتي و عطيني الصرف

تزنگات شاداها البكية، حبساتها بالسيف و حلات لاكيس كاتهزلها الصرف بعدما شافت حسابها، بقوة التلفة رداتولها غالط و خمسين درهم ماعطاتهالهاش

ك: و شوووفليك السرقة بالعلالي! راداليا الصرف ناااقص؟؟ واش هذا ريسطو ولا شنوو؟ فيين المديير هنا؟ اش هاد الاهمااال؟؟

اصالة: مدام سمحيليا راه غير تلفت واللهما درتها بلعاني عفاك

ك: والاهيما نتفاك معاك تا يجريو عليك ليوووما من هنا نوريك الخدمة الناااقصة!

يلاه حلات فمها تجاوبها من جديد وقف عليهم مهيار عاقد حواجبه

مهيار: (بحدة) اش طاري هنا؟

اصالة: (شافت فيه عينيها مغرغرين) غ غلطت مع السيدة ولكن مادرتهاش بلعاني (شافت فيها) عفاك سمحيليا امدام

ك: (معفرة) لاوااالو هادي ماشي خدمة! باش انا تنقصليا خمسين درهم و لاخر و لاخر و لاخر اذن ماهنا خدمة! ترضى يقولو عليكم الناس شفارين؟

اصالة: ماااشفرتش

ك: و زيد عليها كاترد الهضرة

مهيار: (ببرود و ابتسامة هادئة) كنعتاذرو مدموزيل على هاد الغلط .. الغدا اللي خديتي يكون على حسب المطعم (شاف فأصالة بحدة و بنفس النبرة نطق) رديلها الفلوس اللي خلصاتك بيهم

حنات عينيها مدمعين كايرجفو، بغات تجبد فلوسها حتى خرجاتلها شهقة من اعماقها بدون ماتحس .. حاسة بالحگرة و خصوصا مللي ولا كايتعامل معاها بهاد البرود و هاد الطريقة اللي مخلياها تثوثر .. رداتلها فلوسها كاتحاول تحكم فنفسها و هو ينطق مهيار بنبرة زعزعاتها

مهيار: تفضلي من هنااا داااابا خرجيييي

قفزات مخلوعة و بلا ماتعاود تهز فيهم عينيها مشات خرجات فحالها، الدموع خداو راحتهم مع خدودها كايسيلو بغزارة و قلبها تقبض و تخنقات .. كاتحس براسها فحالا مقجوووجة، مشات لبيتها كاتجري و تشهق .. سدات عليها الباب و تلاحت فوق فراشها غير كتبكي .. بينما هو عقد حواجبه راقب المرا اللي خرجات كاضحك مع جوج نساء كانو معاها، عكس اصالة اللي خرجات مقهورة و ماشي بعيد غاتكون كاتموت بالبكاء

غزز سنانو بغيض راجع عند المرأة اللي كان معاها و نطق بجدية

مهيار: سي بون مرحبا بيك معانا و نتمنى الخيل يرتاح معاك

المرأة: ميغسي موسيو مهيار، نتشرف نخدم معاكم هنا

ومألها براسو ببرود .. ناضت مبتاسمة و خرجات من الريسطو، بقا هو مدة جالس كايفكر فالشهقة اللي شهقاتها و كتماتها بالزز مزيرة و بانت فيها محگورة .. عض على سنانه بغضب و ناض خارج من تما!


غرقات وسط نوم عميييق بسباب قهرتها داتها عينيها من التعب، ماحاساش بالدنيا حواليها حتى شمات فحالا الريحة د شي حاجة كتحرق، حلات عينيها مستغربة و هي تخلع من الذخان اللي معمر البيت و العافية داخلة عليها من الشرجم اللي كاتخليه مفتوح ديما باش يدخلها الهوا! شهقاات تا دخل الذخان لريتها خنقها .. بدات كاتكح بقوة حاسة بأنفاسها كايقلالو .. يلاه غاتنوض باغا تهرب و تنفذ بجلدها و هو يصوني تليفونها، جاوبات مخلوعة و هي تسمع صوته قال بمكر

شاهين: ماتخرجيش من تما!

اصالة: ك كيفاااش؟

شاهين: ماتخرجيش من داك البيت ولو شنو ماوقع، بقاي فيييه

وقفات دايخة كاتهمس

اصالة: غانموت العافية شاااعلة!

شاهين: انا اللي صيفطت اللي يشعلها، انت بقاي بلاصتك ماتحركيش، تخرجي من تما مغانتفاهمس معاك!

قطع عليها خلاها مخلوعة كاتشوف فديك العافية كاتنتاشر و تاكل فالاروقة بكل شراهة .. قلبها تزير و الذخان كايطلع معاها قاصح، عيات تكحز و كاتبعد على ديك العافية، شافت فالباب و هي كترجف و جرات جيهتو بغات تحلو و لكن الخلعة زادت تمكنات منها مللي لقاتو مسدود عليها بالساروت و الساروت محيد من الباب، دقات عليه بخوف كتغوت باش يسمعها شي حد و يعتقها

هي ماشي حمقة تخلي نفسها كتحرق باش دير الخاطر لمخططات شاهين الحمقا!!

اصالة: (ببحة و خوف) كاااين شييي حد هناااا، (كادق بسرعة، و خوف) عااااونووونييي عفاااكمممم واااش كتسمعوووني

البكية اصلا قلبها طايب بيها و زادتها الخلعة، الدموع مابغاوش يحبسولها و الرجفة تا هي

ذااتها مابقاتش متحكمة فتحركاااتها، عيات تدفع فالباب و عيات تنادي على اللي يعتقها و لكن شكووون داها فيك ألمسيكينة أصالة

العافية حاوطاتها من كل جييه ، كانت كاتكح تا حساات بريتها كاضرها و حلقها تجرح

صورته جات بين عينيها و هي فهاد الوضع، تمنات لو جا عندها و عتقها

همسات بسميته بخفووت و هي حاسة بالفشلة كاتحكم فجسدها

أصالة: م مهيااار

دورات عينيها فجنابها بهستيرية و خوف و بسرعة هربات من مكانها للجهة الاخرى حيت البلاصة اللي هي فيها قريبالها العافية منها بزااف، الذخان زاد كثر و هواه المسموم خانقها

بدات كاتكح اكثر، حاسة بالدوخة كاتشدها .. تكونات فواحد القنت و هي كاتشوف فراسها واصلة للحافة

شهقات كاتفكر فبنتها و همسات بخفوت

أصالة: يااا ربي لا مت مايآذيوهاش ليا، ياا ربي سامحني عارفة راسي غلطت بزااف فحياتي، (شهقات شهقة باكية و رجفات) ج جويرية م ماماك ك كتبغيك ع عمرها بغات تسمح فييك, على قبلك انا فهاد البلاصة دابا

هزات راسها بسرعة اول ماتفكرات تليفونها، قرباتليه بسرعة هزاتو بيدها كاترجف، حلات عينيها فيه كانت كاتشوف جوج من الحاجة بكثرة الدوخة اللي شداتها، كحات من جديد و هي كتحااول تقااوم، كتحاااول باش تزيد تبقى عايشة مزال و تتمسك و لو بقشة وحدة تخرجها من هنا

بغات تصوني لرقم مهيار و لكن الدوخة كانت اقوى منها، اول ماوصلات لسميته اللي كاتقراها مضوبلة و الحروف كايتراقصو قدام عينيها و هي كاتلهث و كاتحااول تطلع النفس و لكن مع داك الذخان مكانش عندها مجال لهواء نقي يدخل لريتها، جفونها ذبالو و ماقدراتش تزيد تصبر مزال مع ديك الخنقة، ترخات و هي كاتمايل فوقفتها تا طاحت بالجهد وسط من ديك العافية، ترخات مابقالهاش الجهد تا تحل عينيها و استسلمات لفقدان وعيها!


واقفين فالمزرعة دالخيول، بربعة بيهم كايدويو بجدية

شاهين: اذن فأقرب وقت نفذو هادشي!

مهيار: صافي ختار الوقت اللي يناسبك!

عبد الحي: كاتشمو ريحة فشكل؟

دورو راسهم مستغربين، شاهين تبسم ابتسامة جانبية و مشا من قدامهم غادي سابقهم تا وقف عند واحد النقطة كاطل على الملحق ديال العمال و شاف ناحيتهم

شاهين: شاعلة العافية فالمبنى دالعمال!!

شافو فبعضياتهم عاقدين حواجبهم .. مهيار رنات فذماغه غير هي و سميتها .. دفع شاهين اللي كان سابقو و مشا كايجري بلا عقل .. تبعو عبد الحي و هو يتبسم شاهين بمكر تابعهم

شاهين: قيدي عندك تا هادي بيلا!

وقف عينيه خارجين فداك المبنى اللي العافية واكلاه كااامل، و الحرس شادين واحد كايترطاالهم و يصلصل و يعرعر، مداهاش فيهم و بلا عقل دخل كايجري وسط العاافية عقلو غايخرج

مهيار: لاا لا لا لا لا مغايوقعلها والو لااا!

طلع طاير و رجالو تبعوه بطافايات الحرائق، حتى وصل لباب غرفتها اللي كانت العافية متمكنة منه بالكامل، نتر الطفاية للرجال اللي معاه، طفا ديك العافية و زدح الباب بالجهد، مابغاتش تحليه فالاول .. تا عاود زدحها كذا مرة عاد تفرعات و دخل كايقلب عليها بعينيه، الذخان كايخنق و العافية كاتخلع، شاعلة فكامل الارجاء .. قلب عليها قلبو كايزدح و رجالو كايطفيو فديك العافية، حتى بانليه غير طرف ثوب شالها على الارض فالجهة الثانية من السرير .. نقز مزروب مغطي فمو بكمايمو. .. بانتليه طايحة وسط من العافية اللي كاتشوط فكتفها و ضهرها ...طاار لعندها بسرعة جرها لعنده .. عنقها بالجهد بلا مايحس كايهمس بخفوت

مهيار : انا معااك، انا معاك (صرط ريقه بصعوبة و بلهفة كايزير عليها بين يديه) هانا جيت عندك هاانا (عانقها بقوة و دار غايخرج بيها، لقا شاهين تبعو، مداهاش فيه و كمل طريقه .. خارج لبرا كايجري .. كانت الاسعاف ديجا جات مع الاطفاء بداو يطفيو العافية و كايخرجو الناس اللي داخل المبنى .. حطها تا هي فسيارة اسعاف و طلع معاهم عروق راسو كايبانو نافريين و عينيه حمرين بقوة ما مامثيقش اشنو اللي طرا!

عاد قبايلة كانت قبالت عينيه و هو بفمو قالها تمشي! سيفطها للعافية و عاد مشات مقلقة و هازا فقلبها!

شد فيديها بجوج كايشوف فيها بصمت بلا مايدوي مخلي عينيه يگولو شلا كلاام .. و المسعفين كايديرولها اوكسيجين و يسعفوها و هي مرخية مكاتحرك ولا تململ!


الاسعاف حبسات جنب السبيطار، هبطو بيها و هي فنفس الحالة، ماسك الاوكسيجين مغطي النص فوجهها و غاديين كايدويو بيناتهم على حالتها، بينما هو غير كايسمع عاقد حواجبه و كايكنزز على سنانه بحدة

ممرضة: دوكتوغ عندها نقص فالاوكسيجين و حروق فيديها كتافها

مهيار: (شاف فيهم) تا فضهرها!

الدكتور: سي بون ندخلوها ديريكت للانعاش

مشاو بيها بسرعة تا دخلوها لواحد الغرفة و وقفات الممرضة حابساه

م: ممنوع اسيدي، دخولك يقدر يشكل خطر على حياتها

غير سمع كلامها حبس فبلاصتو .. وقف كايتنفس بقوة و يكنزز على سنانو، حتى ماحس بنفسه غير خاشي قبضته وسط من الحيط قدامو .. ضربها و عاااود و عاااود .. فداخل صدره كمية غضب كبييير!

غضب مثل العاااصفة ماهداااش و ماقدرش يهدنو .. بقا كايضرب فالحيييط و يعاود تا لحق عليه شاهين اللي تبعهم فالسيارة بعدما شاف منظرها و كيفاش كانت طايحة وسط من العافية، تبعهم بلا عقل و قرب عنده كايجري

شاهين: (كايشوف فالباب دالانعاش) شنو طاري؟؟ مالهااا؟ واش حالتها خطييرة؟

مهيار: (شاف فيه بحدة و بقوة غضبه عطاه بوووكس تا طاح) علاااش جاااااي

شاهين: (شد جنب شفته اللي سال بالدم و عقد حواجبه) السيدة بقات فيا و جاي نطمن على صحتها! ديك المزرعة ولات عندك خطيرة بزاف! كل خطرة و شنو طاري فيها! هادي اذا خرجات مزيانة من هاد السبيطار ناخذها تخدم عندي فالدار! ماعرفتش علاش قلتلها من الاول تجي تخدم عندك

مهيار: (شدو بعنف من الكول دحوايجه و زدحو مع الحيط موراه بقوة) شكون انت اللي تاخذها!! مغاتاخذهاش تا وااحد مايقدر ياخذها .. كاااتسمعنييي (خرج فيه عينيه بغضب) مغاتمشي مع تا حد و مغايخرجهاااا حد من دااااري غاتبقى فيييها طووول ما اناااا باغيها فيها

شاهين: (ركز فنظراته و تصرفاته و هز فيه حاجبه) اوكاي! صافي مهيار! تهدن

مهيار: (جرو بالجهد و زدحو مع حيط آخر بحر جهدو تا تسمعات صوت الزدحة دراسو، هز رجلو تا هزززها و نزل على كرشو و شارليييه بسبابتو) تعااود تفكر مجرد تفكييير انك تاخذها لشي قنت معااك (قربليه اكثر و صوت انفاسه عاليين كايتسمعو، عينيه شرارتهم غير مفسرة كمل بجدية غير قاباة للنقاش) غانقتلك

دار عاطيه بالضهر خلاه كايجمع وقفته مبسم باستهزاء .. قرب عنده و تمتم بنبرة كايحاول مايخرجهاش حادة

شاهين: صافي ماقصدتش شي حاجة! راني بغيت غير مصلحتها! ياك فاللول كانت ساكنة عندك علاش رجعات لتما! بلاصة خطيرة و عاد سمعت وقعات فيها جريمة قتل! تخايل لو كانت تقتلات هي!!

قال كلامه مبسم ببرود حتى حس ببونية اخرى خلاتو يقندش .. قبل مايهز فيه الراس شدو من عنقو بالجهد و زييير عليييه، خرج فيه عييينيييه و كرز عليه بقبضته قاااجو قجة ديال المووت

مهيار: هي مغاتموتش تعاود تنطق فحال هاد الكلام انت هو اللي غاتخشى وسط القبر!


زييير عليه تا خنقو بالمعقول، شاهين لونو ولا زرق بقوة ماتخنق ديال بصح، ماشي مزاح ولا تكايس عليه، بالعكس، كان واخد البريق فعينين مهيار، بريق كايدل على أنه باغي يقتلووو بلا مايرمش ولا يحن فيه .. كلاامو عليها خلاه بلا عقل خصوصا حالتها اللي شافها فيها، بقا شاهين كايحاول يدفعو عليه حيت مزادش استحمل ديك الخنقة و مهيار مغدد مخرج فيه عينيه حتى طلقو فآخر لحضة و شارليه بسبابته مخنزر

مهيار: قود علياااا

شاهين: (جلس فالارض كايسترجع انفاسه بالزز شاد على عنقه) تا نطمن عليها

مهيار: اشششش عندك فيها، سييير تقود قبل منقتلاااك

شاهين: (دور وجهه من عليه تجاهله)

بغا يعطيه من جديد و هي تحل الغرفة اللي دخلوها ليها .. مشا عند الممرضة طاير و وقف قبالتها كايسولها

مهيار: شنو! كي بقات؟

الممرضة: قدرنا نسعفوها بالاوكسيجين و تنفسها بدا ينتاضم و الحمد لله تا الحروق عندها من الدرجة الاولى و فبعض المناطق من الدرجة الثانية الطبيب معاها تا يكمل و يعطيك تقرير كامل لحالتها

تبسماتليه و مشات من جنبه، تنهد تنهيدة طوييلة مزير على شعره وسط قبضة يده .. تكا على الحيط مزيير عينيه و تفكر حالتها قبايلة مللي بهدلاتها ديك المرا! زاد عليها تا هو غوت عليها! معاملته الجافة معاها مؤخرا! كولشي بدا يدور فعقله بشكل متكرر و هو جامد فبلاصته مغمض عينيه بقوة، حتى داز الوقت .. معاودش شاف جيهت شاهين اللي جالس على نار تا هو رغم انها هنا حاليا بسبابه و بسبب افكاره الغبية و الغير منطقية!

...........

اخيرا خرج الطبيب من عندها .. شاف ناحية مهيار اللي قابلو هو الاول و نطق بجدية

د: انت من عائلتها؟

مهيار: اه!

د: ماتخافش حاليا وضعها مستقر، الحروق تضمدو و تنضفو و تنفسها مستققر .. غاناخذوها لغرفة العناية المركزة تبقى تحت المراقبة هاد الليلة تا للصباح عنداك يطراو معاها مضاعفات!

مهيار: واخا (تحل الباب و خرجو بيها فوق من پاياس .. شعرها مجموع وسط من بوني طبية، مالابسة والو فقط غطاء مغطي جسدها و ضمادة بيضاء ضايرة على كتافها و صدرها و ضهرها و قناع الاوكسيجين مازاله عند وجهها) نقدر نشوفها ادكتور؟

د: هاد الليلة من الاحسن خليها ترتاح تالصباح و كانضن ماتحتاجش تبقى هنا!

خنزر فيه بنظرة حادة بلا مايدوي بينما الدكتور حدر راسو و مشا و مهيار مشا تابع فين خداوها بالپاياص، بانليه شاهين سبقو .. تجنن من شوفته و لكن حااول يتمالك نفسه و دار براسو فحالا مشافوش، تجاهله و هو عاقد حواجبه بحدة!

.............

خارجة من المطعم ملوية وسط من مونطو ديالها كاتزفر بقوة و منعم معاها

شريفة: زعما جوري غاتكون بخير؟

منعم: الصباح نمشيو نطمنو عليها فلاكلينيك!

شريفة: (تنهدات) الزغبية ماجات غير فيها .. اما البقية هربو قبل ماتشد فيهم العافية

منعم: هي تكون ماحساتش بيها!

شريفة: ماعرفتش! كايقولو هذا اللي شعل العافية كايجي لهاداك اللي مات ديك النهار! قاليك بغا ينتاقم حيت ضمسو القضية بلا بوليس!

منعم: هادشي فشكل عندهم، لا تزادو هاد المشاكل الكليان يقلالو و حتى انا مابقاليا خاطر نجي نخدم هنا!

شريفة: بفففف مشكلة هادي (وقفو جنب سيارته) غاتوص....

قبل ماتكملها تشدات من يدها

محمود: (بجدية) غانوصلك زيدي


شريفة: (جرات يدها من يدو) مابغيتكش توصلني انت!

محمود: بلا ماتحاولي ترفضي

بغا يجرها و هو يشدليه منعم يدو و شدها من يدها لوخرى بغا يجرها عنده

منعم: مابغاتش تمشي معاك جمع كرك اشريف

شاف ناحيته محمود بحدة و جرها ردها موراه تقابل معاه بجسده مخسر فيه سيفتو

محمود: ماتمسهااش حسنلييك

شريفة: (بغات دفعو) هييي شهاد الحالة! طلق مني

شد فيها محمود بالزز، جرها معاه جيهت الطموبيل، حل الباب دفعها لداخل و زدحو عليها و هي مضهشرة من فعلته تا لحق عليهم منعم .. بغا ياخذهاليه و هو يعطيه محمود بروسية جااابتو مشبببح

محمود: (بحدة) يدددك تحط عليها نگرضها لل•امل بوك

قلب الدورة للجهة الثانية طلع جنبها فاير بالاعصاب! كاتخرج منه اسوء ما فيه! كاتستفزه بزاف لدرجة مكايعقلش على راسو شنو كايدير!

ديمارا مامخليلهاش مجال تنزل و اصلا تا هي ماطلباتهاش، دارت رجل على رجل كاتشوف قبالتها بجمود .. بينما هو شد طريقه بصمت .. صوت انفاسه اللي كايتسمعو عاليين حتى تبسمات ابتسامة جانبية و همسات بخفوت

شريفة: بشوية عليك دابا طرطق!

محمود: (شاف ناحيتها صاعر) علاش كاتقلبي بالضبط؟

شريفة: والو؟

محمود: مانعاودش نشوفك معاه! تبغي اللي يوصلك انااا نوصلك!

شريفة: ماسحابليش وليتي شيفور (تبسمات ببرود كتشوف فضفارها) كايعجبني نجدد امحمود! انت لصقتي فيا!

محمود: (بلا مايحس جرها من شعرها لعنده تا غوتات و شافت فيه مخلوعة) جددي فجاهنااام اما طول مانتِ عايشة غانبقى غير انا ندور بجنابك

شريفة: (قهقهات بدلع و شدات فيدو اللي عند شعرها) ههههه وااو تبدلتي 180 درجة! زعما انا لهاد الدرجة خليتك تسيف؟

جرها من مؤخرة عنقها تا لصقو شفايفها مع شفايييفه، مصهوووملها بحرارة و عين وحدة حاضي بيها الطريق اللي كانت خاوية، بينما هي عجباتها البوسة بهاد الوضعية المثيرة و الخطيرة .. زيرات على عنقه كاتجرو عندها و تعلق فيه، كايتباوسو بشغف و بصوت مسموع .. انفاسه الحارقة و همهماتها المثيرة متضاربين، مشكلين سيمفونية ساخنة بينو و بينها .. حبس الطموبيل فنص الطريق اول ماتعنكش فبوستو ليها .. جرها ليه بالجهد تا تزدحات معاه و هبط بيديه لصدرها، كايزير عليه و يبوس فشنايفها .. تا حس بيدها تحطات على عضوه .. بلمسة رقييقة .. تحسساتولو من فوق السروال و هي كاتبوس فيه و هو بدوره هبط يدو من صدرها لتحتها، تحسسولها من فوق السروااال حتى عضاتو عضة خفيييفة فشنافتو السفلية و همساتليه بحرارة

شريفة: راني غيگلي و انت كاتزيد تنوض الهرمونات ال•ملاوية اللي كاتنوضهم فيا ديك بنت الحرام

شاف فعينيها بنظرات معسلين كايتحسس الاولويز من فوق سروالها .. عض على شفته السفلية باثارة و جرها لعنده تا جلسها فوق من عضوه منتصب و شد فصدرها بيديه بجوج، بدات كتحرك معاه بطريقة مثيرة حاسة بانتصابه زاد من اثارتها .. قرب لوذنها و همسلها

محمود: شنو نديرو دابا؟

شريفة: (كاتحرك من فوقه) غاتوصلني

جرها لعنده حتى تحسس مؤخرتها بيديه بجوج، شحطها ليها و شدلها وذنيها بشفايفه مصهم و هو كايهمسلها

محمود: تمصيه ليا!

عضات على شفتها السفلية بإثارة كاتخايل المنظر زيرات عليه اكثر كاتحاك معاه بتحتها و همساتليه بآهات مغرية

شريفة: شحال تعطيني لا مصيتو؟ هاد الخطرة مغادوزش فابور (تقابلات مع عينيه بنظرات جريئة و قربات دوزات لسانها مع شفايفه بحرارة) خلص نمص!


شريفة: خلص نمص!

تبسم بدفئ كايشوف فنظراتها الجريئة اللي كاترمقو بيهم و همسلها

محمود: باغي ندير معاك لاموغ ماشي نحو •يك فحال شي قحبة و نخلصك فاللخر

شريفة: (دورات رجليها حوالين خصره عاضة على شفتها السفلية) لاموغ مكايديروهش الناس مع القحا •ب فحالي

محمود: (تحنى دافعلها المونطو من فوق كتافها و تخشى بين عنقها و كتافها العريانين كايمص الجلدة و يهمسلها) بالنسبة ليا انت ماشي ق•بة

شريفة: (تخشات فعنقه بدورها كاتبوسو) و شنو؟

محمود: (شحطها لمؤخرتها تا تبومبات فوق من عضوه بطريقة خلاته يتأوه بنشوة) امممم انت شريفة!

شريفة: (تقابلات مع عينيه و غمزاته) شريفة ولا شريفة؟

محمود: (جرلها المونطو ديالها حيدو و شاف ناحية الديباردور بنظرات ساخنة) شريفتي!

شريفة: (قهقهات بدلع كاتهمسليه) كاتجرني للرذيلة بكلامك وانا باغا نتجرليك يالمسخوط

محمود: (بهمس ساخن) انت اللي بديتي و جريتيني بعدما كنت موقرك!

شريفة: (مصات شفايفه مصة طويييلة) اممممم و عجبك الحال و بقيتي مجرووور

محمود: (طلع يدو تحت الديباردور ديالها و قاص صدرها فوق من السوتيانات الرياضيين اللي كانت لابسة، مدايراش دالپونج) امممم رطبين بزاف!

شريفة: (بهمس) عجبوك ابب؟

محمود: (بنشوة) محمقيني من ديما، فوقما نشوفهم كانبغي نخشيهم وسط من فمي نلعب بيهم (طلع باسها من شفايفها و نزلها للراس د بزازلها من فوق الديباردور مصو) مشهي نرضعهم

شريفة: (بهمس) تا انا تشهيتك تحو •يني و لكن خسارة! كيفما مغاتبردنيش مغاداش نبردك!

شاف فيها باستغراب و هي تزيررر على خذوذه، باستو من شفايفو بوسة قوية و عضاتليه شفته السفلية بحررر الشهوة اللي ركبها فيها .. بعدات شوية و همساتليه

شريفة: بسباب صوتك و هضرتك قربت نجيبو!

محمود: (زدحها لمؤخرتها) انت كولك كاتشعليييني

شريفة: صافي براكة من اللعب و وصلني لداري!

محمود: (تنهد كايشوف فيها) جيتي معايا ولد الناس و مغانحو •يكش بالزز منك

شريفة: (بمكر) تخشيه من اللور مثلا؟

محمود: تت من هنا (حط يدو على شفايفها) كانتخايلهم مزيرين ليا عليه

شريفة: (قهقهات) ههههه هادي الپوزيسيون اللي ماجربناهاش ديك اليلة؟

محمود: (عضها من وذنها) كاينين شلااا ماجربناهمش

شريفة: فوقاش نجربوهم؟

محمود: (خشا صباعه وسط فمها تا مصاتهومليه بنشوة) فوقاش تسالا منك؟

شريفة: (عطاتو لسانها تا شدو كايسف فيه، تبادلو قبلة طويييلة زادت سخناتهم و كرز على صدرها بقبضته بتملك) اممممم واحد الربعيام تكون تقاضات اححح

شاف فعينيها برغبة مجنونة و همسلها ببحة

-فداري ولا فدارك؟

شريفة: (بابتسامة) تحو •يني و فداري؟

محمود: (زير على شعرها جمعولها بين يديه) لا مجاتش صراحة!

شريفة: (قهقهات بنبرة محلونة) اذن فدارك ابب (قربات باستو فخذه) نعاود نشوفك مع ديك القـ •ـحبة اللي تحجبات على قبلك نحو •يكم بجوج

محمود: (تبسم ابتسامة جذابة) وانا نعاود نشوفك مع داك ميخي، نحو •يك بوحدك


ضحكات و دفعاته شوية اللور راجعة لبلاصتها .. جلسات كاتقاد فشعرها و جرات مونطوها كاتعاود تلبسو

شريفة: الليلة اللي جاية ماتحتاجش تخلصني، نعطيهالك فابور حيت الموطور عندك ناضي!

شاف فيها بنص عين باغي ينعل الشيطان عليها هاد اللحضة، ديمارا حاس بالسخانة طالعة معاه و هي تكات على كرسيها كاتشوف فيه بابتسامة ساااهية .. قدرات تستدرجو بنجاح و قدرات تخرج منه داك الانسان المنحرف اللي باغا

تفوهات كاتكسل و همسات بخفوت

شريفة: دوك القواود د داك النهار بلغتي بيهم البوليس؟

محمود: ماگلتليكش تشدو؟

شريفة: لا

محمود: تشدو ألالة

شريفة: (تنهدات) مزيان باش يتعلمو يمدو يديهم عليك

محمود ضحك و شدلها يدها، حطها على فمو باسها بعمق بينما هي وسعات ابتسامتها فيه مزيرة على يدو

محمود: كانضن هاد الايامات غاتحبس الخدمة مع شنو طرا اليوم!

شريفة: امممم تانا كانضن هاكا!

محمود: عيني غايكونو عليك (حبس الطموبيل و هي تشوف فجنابها باستغراب)

شريفة: عارفني فين كانسكن؟

محمود: تبعتك واحد النهار (بانتليه غاتنزل) ماتعطيناش شي بوسة؟

شريفة: (شافت فيه كاضحك) مابقيتيش كاتگول اختي و تحدر دوك العينين!

محمود: اللي عرفك يديرها؟

شريفة: (قربات باستو من شفايفه و همساتليه) مانخليهش (عاودات باستو و تحنات براسها جيهت عضوه المنتصب تحت السروال .. حلات الصدفة و السري و خرجاتو عندها تحت نظراته المستغربة .. طفات الضو فوق من راسهم و شداتو بين يديها كاتماصيه و تهمس) بغيتي مصيصة ابب؟

محمود: (جمع شعرها وسط قبضة يده) لا سخاك علينا الله!

شريفة: (باستو بمقدمة شفايفها كاضحك) و اذا بغيت غير نقوليه باي باي؟

محمود: تخليه بايت كايتمحن!

عضات على شفتها السفلية و هبطات مصاتليه الراس .. خشاتو ففمها بشووية كاترمش بعينيها بالثقاالة و تشوف فعينيه بينما هو طلع الشراجم من گاع الجوايه .. و ترخى فكرسيه كايشوف فيها بنظرة ديال غناكلك

تبسمات بيه وسط فمها و بدات كاتطلع معاه و تنزل خاشياه ففمها تا كاتوصلو للحلق و تزيير عليه بسنانها كاتمضيهم فيه .. تأوهاته الرجولية الخشنة و قبضته اللي كايزير بيها على شعرها زادو شخدووها عليه .. حتى دخلاااتو مزياااان وسط فمها كاتلعب بصباعها فالبيضات ديالو ماحس بنفسه غير جايبو وسط من فمهاا ، تراجعات بشوية كتمسح على فيمها و عليه .. و عضاتوليه عضة خفيفة، شافت فيه كاتنهج و تسترجع انفاسها بالزز .. و هو يجرها ليه كايهمسلها

محمود: خاصك تجيبيه حتى انت!

شريفة: كي غانديرولها؟

تحنى بيديه كايدوزها فوق من سروالها .. شد ففمها بفمو كايبوس فيها و يتراقص بلسانو مع لسانها .. يديه كايزيرو على عضوها بالجهد .. طلع فوقها و بدا يتحرك معاها بعضوه غير من فوق السروال و هي كاتأوه و تشهق بنبرة صوت محلونة، عنقاتو بيديها حاسة برعشة حلوة كاتسارى مع جسدها .. فمها طاب بفمه و يديه طلعو لصدرها، شد الريوس كايتحسسهم و يزير عليهم .. نزل مع عنقها و طلع لوذنيها و مزال كايتحرك معاها تا بدات ترجف تحت منه .. شهقات حالة فمها بالجهددد و خشات لسانها وسط فمه حتى مصولها برغبة كبييرة .. رضعلها شنايفها ماشي غير مصهم .. حتى حس بيها كاتنفس ببطئ و تبسم و رجع لكرسيه كايشوف فيها مبسم

شريفة: (كاتجمع حوايجها و شعرها) من فوق الحوايج و قتلتيني

محمود: نحيدو الحوايج و نعاود نحييك

ضحكات كاتشوف فيه عاضة شفايفها .. غمزاته و خرجات من الطموبيل .. شافت يمين و شمال مكان حد ديجا الحي خاوي و مع الجو بارد كولشي مكمش فدارو، طلات عليه من الشرجم اللي نزلو و صيفطاتليه بوسة فالهوا .. دارت غادة فحالها للعمارة فين ساكنة .. خلاته متكي براسو فوق من الگيدون كايهمس

-مجنونة باغا تجنني! فين عمرك كنتي هاكا امحمود؟


خرجو من غرفة الخزين مخليين داك اللي شعل العافية معلق بسلاسل و الرجال مراقبينه بصمت تا حد مكايدوي .. غير خرجو من عنده نطق عابدين بجدية

-قضيتهم فشكل! مللي تصيفطات الجنازة دالسيد ماتسلمها حد و دابا جاي هذا كايقول صاحبي و عشيري قتلتوه و ضمستوهالو؟

عبد الحي: كان خدام معاه تا هو!

عابدين: يساليليه مهيار و يتفاهم مع جدو! انا غانمشي ننعس نرتاح!

عبد الحي: بلاتي نشربو شي كويس؟

عابدين: (عقله مشا لعائشة) لا عائشة تخلع لا دخلت عليها سكران

عبد الحي: (ضربليه على كتفه) اوكي تصبح على خير

خلاه و دخل فحالو، طلع للبيت و دخل مع الدخلة استقبلاته رائحتها الخفيفة و المنعشة، استنشقها بعمققق مذبل عينيه و سد موراه الباب كايقلب عليها بعينيه .. حتى بانتليه مقابلة مع المرايا .. لابسة غير سليب .. شعرها كايقطر و الفوطة طايحة فالارض باينة عاد دوشات .. كاتشوف فطبايع نايضينلها فلحمها زرقين .. دوزات صباعها مع رقبتها معبسة حتى دارت على غفلة اول مالمحات طيفه، شافتو و هي تقفز .. غطات بيديها صدرها الصغير و حلات فيه فمها

عائشة: ك ك كيسحابليا م مغ مغاتجيش س س سمحليا

عابدين: (تبسم بدفئ كايقرب لعندها) علاش؟

عائشة: (قلبها بغا يسكت) ع علاش علاش؟

وقف قبالتها كايطلع و ينزل فيها .. عينيه و نظراته طغات عليهم الشهوة .. مد يديه شد فمؤخرتها الصغيرة و جرها لعنده منها حتى شهقات مخلوعة .. شدد بقبضته على مؤخرتها حتى شهقات و همسلها

عابدين: علاش نسمحليك؟

عائشة: (بدات ذوب بالخلعة و الحشمة .. عينيها عمرو دموع و خذوذها تزنگو مزياان) ا ان انا (الدموع عمرو عينيها) ا انا ماضنيتكش غاتجي اما كنت نلبس فالدوش (بدات كاتبكي بحرج و جسدها حسو كايرجف بين يديه)

استغرب من بكائها، طلق من مؤخرتها و هز يديه كايمسح فدموعها

عابدين: هششش مالك كاتبكي؟ خلعتك؟

حركاتليه راسها بالايجاب خايفة! كثلة من البراءة قبالته خلاته يهيم فتفاصيلها و بلا مايحس قرب لشفايفها باسها بوسة رهيييفة مثلها تماما، قبلته خلاتها ترجف أكثر بين يديه و كمشات بيديها على صدرها مخلوعة و قريبة تسخفلييه حتى رجع شوية للخلف مخلف صوت خفيف فنهاية قبلته ليها و همسلها

عابدين: ماتخافيش مني! انا راجلك و هادشي ولا بد منو يوقع!

عائشة: (بخفوت) م ماشي اليوما و و ماشي هاد الفترة ا انا مانقدرش

عابدين: (تنهد و شاف فجسدها العاري بعينيه، تا عقد حواجبه من دوك الطبايع زورق، تحنى بيديه تحسس كتافها و كرشها و فخاضها بيديه تا حس برجفتها) هششش ماتخافيش! مالك! علاش هاد الزروقية؟

عائشة: (بخفوت) حيت بكيت بزاف مؤخرا، م ملي كانكون معصبة كايخرجو فيا!

عقد حواجبه كايتلمس جلدها بعناية بينما هي زيرات على عينيها غمضاتهم بقوة كاتحس بلمساته كأنه كايقيص فقلبها، تنهد و جرهاليه عنقها بقوة تا فلتات صدرها من يديها

عابدين: دابا يتقاد كولشي و دابا تزيان حياتك .. انا معاك دابا! قرايتك غاتبداي فيها و اللي بغيتيها ديريها، اللي حتاجيتيها قوليهاليا و حتى صحاباتك لا بغيتي تخرجي معاهم خرجي غير قوليهاليا قبل باش مايبقاش بالي مشوش عليك!

عائشة: (بخفوت) جوري و شريفة هوما صحاباتي!

عابدين: (باس على رقبتها) خرجي معاهم تا هوما اففففف دابا سيري بدلي عليك

عائشة: (حنات راسها مبعدة منه) ش شكرا

دارت غاتمشي و هو يجرها عنده من خصرها، لاصق مؤخرتها مع عضوه تا حسات بيه قااصح مزير معااها و تخشى بوجهه وسط من رقبتها كايبوسها .. خلعها خصوصا مللي حسات بيدو تخشات وسط من سليبها و تحسس صغيرها بصباعه، تلوات بين يديه كاتشهق من السخااانة اللي طلعات معاها كثر ما كانت سخونة، النمللل تسارى مع ذاتها مامتيقاش اش كايدير و سمعاته كايهمس بخفوت

عابدين: مغانقدرش نصبر عليك امولات النمش!


عابدين: (بنبرة ساخنة و صباعه كايدوزهم فوق من الشفتين دعضوها من تحت السليب و فمو كايبوس فرقبتها نااازل على طووول لكتافها حاس بنفسه غااارق مع جلدها و رائحتها و كل مافيها) مغانقدرش نصبر عليك امولات النمش!

عائشة: (تلوات كاتشهق بين يديه و الدموع تجمعو فعينيها) م ما ماشي دابا عفاك ط طلق مني الله يعطيك مكاتمنى

عابدين: (هزها لعنده تا حسات بعضوه القااصح زاااد زير على مؤخرتها زاد خلعها) اشششش ماتخافيش (كايمص فكتفها و بصباعه تمرد اكثر خشاهم وسط شفراتها اللي فزگوليه) غايعجبك الحال بزاف

عائشة: (كترجف) لا (بدات كتبكي بصوت مسموع و هي كتقفزليه من شنو كايدير فيها) لا اعابدين ااااه ااااه اممممممم

باغا تكتم شهقاتها و آهاتها بالزز، صباعه كايتحركو مع انوثتها بطريقة بورشاتها .. حسات بنص صبعه دخل مع فتحتها من لتحت و هي تغوت بخوف

عائشة: اييي اييييي كاضرني طلق مني طلقق

بقات كاتفركل و ترطى ليه مخلوعة تا طلقها كايتنفس بالزز .. حاس برغبة متوحشة فتملكها .. شاف فيها بانتليه تكمشات فبعضها عاطياه بالضهر كاتبكي و تشهق .. غطات على عينيها بقوة و مشات كاتجري جيهت الحمام .. خلاتو هز صباعه لفمه مصهم بنشوة كايهمس بلذة

عابدين: غايجي النهار اللي ماتهربيش فيه من بين يدي (تبسم على خوفها منه) الحمقة كاضني نقدر نآذيها هه (تمشى جيهت پلاكارها متجاهل دوك الحوايج اللي كانت حاطة فوق كرسي جنبها ناوية تلبسهم، جبد حوايجها .. على ذوقه اختار بيجامة شورط و ديباردور حريريين على حسب الدار سخونة و لاكليم خدامة بلا مايهز سوتيانات، .. تقدم ناحية الباب و دق عليها) مولات النمش! اشششش ماتخافيش جبتليك غير حوايجك .. انا مغانقيصكش صافي غير كنت كانضحك معاك

متكية على الباب عاضة على شفتها السفلية، كاتحس بتحتها كاينبض و سخانتو طلعات مع خذوذها .. دلات شفتها السفلية و همسات بصوت بالكاد قدر يسمعه

عائشة: حلف ماتقييصني

عابدين: (غلباتو الضحكة) زعما انا راجلك!

عائشة: (بخوف) مابغيييتش هنننن

عابدين: (تنهد باستسلام) واخا صافي مغانقيصكش ماتخافيش

عائشة: (بخفوت) و حلللف

عابدين: (عقد حواجبه) دويينا صافي براكة من هاد الهضرة دوالو!

دلات شفتها السفلية و حلات ليه الباب بشوية، مدات يدها يعطيها الحوايج.. عقل قاليه تبرهش معاها و دخل عندها للحمام لعب مزيان و حمقها و عقل قاليه دير عقلك الدرية مخلوعة و خايفة و نفسيتها ماشي د هادشي .. عقد حواجبه و حطلها الحوايج فوق يدها .. خلاها سدات الباب و مشا قلع حوايجو بقا غير بكالصون .. تكا فوق الفراش بلا مايتغطى .. هز تليفونو كايلعب فيه، تا دازت مدة عليها لداخل عاد حلات الباب و خرجات، محشمة و مزنگة .. البيجامة جات قدها نيشان و مزيرة على مؤخرتها و فخاضها من لتحت، اما الفوق فكايبانو لاطراس دالراس د صدرها .. حدر عينيه بعدما تمعن الشوفة فيها و دار راسو مشافهاش، هي قربات للفراش كاتحنحن و همسات

عائشة: نمشي لفوق الفوطوي؟

عابدين: (خنزر فيها) نعام؟

عائشة: (دلات شفتها السفلية و تخشات وسط من الفراش مغطية كتمتم بنغنغة فصوتها) والو

تأفأف حاط تليفونو، تخشى تا هو فالغطا و شاف ناحيتها .. كانت متكية كاتشوف جيهتو بعبوس .. تنهدات و همسات بخفوت

عائشة: عيب تقيصني بديك الطريقة وانا مواجداش و مباغاش

عابدين: (تقاد معاها كايشوف فيها بجدية) عيب؟

عائشة: اه حيت كاتبزز عليا شي حاجة مابغيتهاش؟

عابدين: و لكن انت مرتي .. و بين الراجل و مرتو مكاينش عيب! كانضن غاتكوني عارفة هادشي راك كبيرة و واصلة لسن الرشد!

حركاتليه راسها بالايجاب مدلية شفتها السفلية

عائشة: اه عارفة و لكن حشومة و انا مزال كانقرا! تا نسالي قرايتي

عابدين: (غلباتو الضحكة) ههه شنو دابا انا نساينك حتى تكملي قرايتك عاد نقرب منك؟ (مد يديه و جرها عنده لوا رجليه على رجليها تا تخلعات) شششش ماتخافيش غير غانعسو! خاصك تولفي القرب ديالي منك باش فاش نوصلو للصح ماتگوليليش عيب! و انا غانساين و نصبر و لكن لصبري حدود .. كاتبقاي مرتي و اذا عاودت شفتك عريانة بالمنظر داليوم راني مانضمنليش راسي شنو غاندير!

عائشة: (تخشات فيه مغمضة عينيها) مانعاودش نتعرا، زايدون ت ت تا انا شفتك عريان و مادرتش فحالك

عابدين: (دوز يدو مع مؤخرتها بطريقة بورشاتها) انت ماشي هي انا! انت خوافة مباغاش تقربي ليا انا بالعكس! باغيك


عائشة: (بخفوت) ماتعاودش تفكرر هكا صافي

عابدين: (باسها وسط عنقها كايشم فريحة الشامبو د شعرها) اممممم مانقدرش! لا مافكرتش هكا مغانكونش راجل!

تكنززات كاتحس بيديه كايمسدو فمؤخرتها و وجهو وسط عنقها، زيرات عينيها بقوة و كتمات اصوات كثار بغاو يخرجو من فمها .. طلع لوذنها كايمص فيها حاس بنفسه مقادرش يسيطر على رغبته الكبيرة معاها .. حتى حسها بدات تدفع فيه بشوية يديها كايترعدو .. جمع يديه عندو بالسيف و طلق منها .. ناض كايزفر بقوة و مشا جبد گارو، خرج للبالكون كايكمي .. بينما هي بقات مكونة فبلاصتها كاتبكي بصمت، حتى بانلها غادي جيهت الدوش بعدما كمل الگارو ديالو .. زدح عليه الباب و مشا تحت الرشاشة يبرد على راسو ديك السخونية اللي شعلاتها فيه!

...........

صباح نهار جديد

خرجات ممرضة من الغرفة اللي فيها اصالة و تبسمات لمهيار اللي بقا كايساين فايق عند بابها

م: المريضة ديالنا فاقت

مهيار: (تبسم) نشوفها؟

م: اه تقدر و لكن غير شي خمسة دقايق علاما ننقلوها لغرفة عادية!

مهيار: واخا

مشا معاها دخلو لداخل و عطاتو اللباس دالانعاش، لبسو و داز لغرفتها .. دخل بشوووية و هي متكية مرخية فمكانها .. قرب تا جلس جنبها و شد فيديها بيديه .. حلات عينيها بالزز مرخية و حيدات قناع الاوكسيجين من وجهها كتهمس

اصالة: ج جويرية! ب بغيت بنتي!

مهيار: (هز يديها باسهم) اشششش جويرية بخير راها فالدار انت رتاحي

اصالة: (ترخات و حلات فيه عينيها بنظرات حزينة) خاصني نمشي بحالي!؟

مهيار: (عقد فيها حواجبه) لفين؟

اصالة: (بتنهيدة عميقة) لبلاصة بعيدة عليك باش مانصطوبركش و مانحسش براسي جالسة عندك بالزز منك

عقد حواجبه كايحرك راسو بالنفي

مهيار: شهاد الهضرة كاتگولي! لماكنتش باغيك ماكنتش نخليك عندي حتى خمسة دقايق

اصالة: (بخفوت) كاتحگروني كولكم حاسبيني حيط قصير) الدموع عمرو عينيها و بداو ينزلولها بلا ماتحس كتبكي بحرقة) يا ربي بغيت نموت و نتهنى و لكن اذا مت بنتي تهلا فيها و ماتخلي تا حاجة خايبة تآذيها

قرب لعندها مخنزر كايدوي بحدة

مهيار: شهاد الهضرة هادي؟ اشمن موت ولا قلاوي!

اصالة: (بخفوت) كولشي باغي يضرني و يتشفى فيا! ت ت تا انت مكاتحملنيش علاش نعيش مع ناس مباغيينيش!

مهيار: (ببرود) شكون قاليك انا محاملكش؟

اصالة: (بخفوت) عينيك!

مهيار: مكاتعرفيش تقراي العيون!

اصالة: (بهمس) انا ماشي خبيرة فهادشي!

مهيار: اذن ماتگوليش حاجة انت معارفاهاش!

اصالة: (بهمس) علاش عاملتيني هكاك قدام ديك المرا، بقا فيا المال بزاف و بكيت بزاف

مهيار: (عقد حواجبه) انا قبيح

حركاتليه راسها بالايجاب مثل طفلة صغيرة

مهيار: (تبسم بدفئ) تعاود تدخل عندي ديك المرا نبهدلها

اصالة: (بخفوت) جري عليها

مهيار: ندير شي حاكة كثر من نجري عليها!

اصالة: (بعبوس) و ماتبقاش تتجاهلني!

مهيار: ياك انت بغيتي نعاملك على اساس خدامة عندي؟

اصالة: (بنبرة طفولية) اه و لكن ماشي بديك الطريقة!

مهيار: (غمزها) اشمن طريقة بغيتي؟

صرطات ريقها غاتجاوبو حتى دخلات عليهم الممرضة

م: موسيو خاصك تخرج دابا غايجي الطبيب يفحصها!

مهيار: (تنهد و شاف فيها شنو لابسة) مكايناش طبيبة؟

م: تت لا هو اللي مختص بالحروق و الجلد

اصالة: (بخوف) ت تحرقت؟ ت تشوهت ياك؟ وليت خايبة العافية حرقاتنيييي

مهيار: (شد يديها) شششش ماوقع والو! كولشي هو هداك ماتخافيش، الحروق عندك من الدرجة الاولى خفاف و بالدوا ترجعي حسن من اللي كنتي!

دلات شفتها السفلية شاداها البكية، تنهد باغي يواسيها تا نطقات الممرضة كاتنبهو يخرج، قرب باسلها على جبهتها بعمق و خرج من عندها .. خلاها كاتبكي و تشهق مخلوعة من الحروق اللي فيها! مكاتحملش تتقاص بنبشة فجسدها! براكة غير الضربة د ضهرها معقداها عااد بلايص اخرين!

بقات كاتبكي بصمت مخلوعة تا بداو يتقطعو انفاسها، حطاتلها الممرضة قناع الاوكسيجين على وجهها و همساتلها بخفوت

م: تهدني اختي ماتخافيش كولشي غايولي مزيان، راه الحروق تنضفو بطريقة صحيحة ماتخافيش

اصالة: (كاتشهق و طلع النفس بالزز من قناع الاوكسيجين) وليت مشوووهة ، ت تشوووهت

م: (شدات فيها) تهدني عفاك مامزيانليكش الانفعال راك مزال مريضة

اصالة: ياا ربي نموت يا ربي مابقيتش باغا نعييش

تنهدات الممرضة بحسرة و قادات وقفتها اول مبانلها الطبيب داخل .. قرب عندها و شار للمرضة تحقنها بمهدئ .. اصالة كاتبكي و تشهق غاتموت بالبكا .. حتى بدات تسارى الحقنة مع الدم ديالها و بدات تتهدن شوووية بشوية حتى غفات و الطبيب تكلف بالفحوصات الباقية، عطا للممرضة تبدلها الضمادة و آمر باش يحولوها لغرفة عادية....


داخلة مع الباب مشطونة عليها بما ان اليوم و كيفما توقعات الخدمة حابسة .. سولات فالاستقبال عليها و طلعات للغرفة اللي نقلوها ليها .. دقات بشوية فالباب و دخلات .. بانلها مهيار متكي على كرسي جنبها و غفى بلا مايحس على نفسه .. تحنحنات كاتقرب ببطئ ناحيتها و طلات عليها .. كانت تا هي ناعسة .. عضات على شفتها السفلية معارفة مادير و قبل ماتدور باغا تمشي فحالها، تحل الباب من جديد و دخلات سرية معاها عائشة مخلوعة من الخبر اللي سمعاتو تالصباح فالوقيتة دالفطور .. و عبد الحي و عابدين دخلو موراهم .. و ميادة جايا هي الاخيرة بالزز منها محاملاش المجية

شافت فيهم شريفة حاطة سبابتها على شفايفها

شريفة: ناعسين!

عائشة: (قربات عندها الدموع فعينيها) كي بقات اختي مسكينة عزات عليا

شريفة: (عنقاتها بابتسامة) ماتخافيش غاتكون بخير مدام حاطينها فغرفة عادية

على صوت التوشويش حل عينيه مخنزر .. دور عينيه على الكل بنظرة حادة و تمتم بحدة

مهيار: مالكم داخلين دقة غاتخلعوها!

عابدين: (تحنحن) هاحنا خارجين

ميادة: (معوجة فمها) البركة فراسك! (شافو فيها كولهم و هي تحنحن) اممم بغيت نقول الله يشافيها راه تخربقت

خرجات كاتنفض معصبة بينما عبد الحي و عابدين تبعوها، بقات غير سرية و شريفة و عائشة

مهيار: (ببرود) دابا هي ناعسة، تقدو تخرجو تا تفيق

سرية: (قربات عنده) انت اللي بنتيليا خاصك شوية دالراحة! هاحنا معاها دابا انت نوض و سير للدار دير شي دوش و كوليك شي حاجة بدل عليك و رجع .. حوايجك كولهم كوحل بسباب الذخان و العافية!

مهيار: (ببرود) تفيق ردولها البال ماتخليوهاش تتحرك راها مخلوعة مللي عرفات راسها تحرقات

سرية: (حطات يدها على خذها) الله يا ربييي و فين تحرقات؟

مهيار: (وقف) ضهرها و كتافها (تأفأف) حضي معاها اسرية مابغيتش نجي نلقاها فشي حالة ماشي هي هاديك!

سرية: لا كون هاني اولدي راها فعويناتي

شاف جيهت البنات بنظرة حادة خلعاتهم بجوج، عندو ديك التخنزيرة كاتجيب الهيبة .. خرج من الغرفة خلا البنات كايتهامسو بيناتهم

شريفة: مصاحب معاها؟

عائشة: واقيلا

شريفة: هي اللي ضبرات و عرفات اش ضبر

عائشة: انا كايخلعني بازلها كاتعرف تعامل معاه!

شريفة: زعما غايكون كايعاملها فحالنا! راه الر •• جال ولاد القحا • ب مع اللي كايبغيو كايتسيفو

حركات عائشة راسها بالايجاب بصمت بينما سرية شافت ناحيتهم بعدما جلسات على الكرسي فين كان مهيار

سرية: (تنهدات) بنتي شكون نتي و شنو كاتجيلها؟

شريفة: انا شريفة الشاف اللي عندكم فالريسطو و صاحبة جوري

سرية: (ومآتلها براسها) مزيان! يعني انت اللي كاتوجديلنا دوك الشهيوات؟

شريفة: (بابتسامة) اه

سرية: مزيان تبارك الله عليك

تحل الباب على غفلة بلا دقان و دخل مع الباب، غير دخل شريفة ثوثرات .. ريقها نشف و عينيها بداو يدورو بخوف منه!

غير شافتو حنات راسها شادة فعائشة و همساتليها

شريفة: يلاه نخرجو علاما تفيق مانكتروش عليها فالبيت

ومآتلها عائشة و خرجو بجوج، شريفة كاتزرب مخلوعة، بينما شاهين مداهاش تا فيها، عينيه ركزو على اصالة .. تبسم لسرية و قرب طل عليها بانتليه ناعسة بعمق

شاهين: الحمد لله ولات بخير دابا؟

سرية: (تنهدات) اممم قالو تحرقات فكتافها و ضهرها

عقد حواجبه بحدة .. دوز يدو مع خذها بطريقة خلات سرية تهز فيه حاجبها و تحنى باسلها على جبهتها

شاهين: دابا تصح و ترجع احسن من الاول!

سرية: انشااء الله اولدي، كانضن مخاصكش تقرب منها هاكا!


شاف فيها عاقدهم .. غزز سنانه و تبسملها ببرود

شاهين: اه! تخربقت شوية و بقات فيا هه (شاف ناحيتها مخنزر و تراجع للوراء) غانمشي دابا عندي مايدار

ومآتليه براسها ببرود

سرية: واخا اولدي

خلاهم و خرج من عندها، اعصابه ثلاجة، مباينة فيه لا معصب ولا مهدن .. غادي مبرد فحالو فداك الكولوار و الطريقة اللي كانت ناعسة فيها مرخية هكاك خلاتو يتغدد .. وصل لسيارته حليه الشيفور و طلع ...ضرب الباب بقبضة يده بقوة كايتمتم بحدة

شاهين: فاااااك، دابا ولات مشوهة شكون يديها فيها! (تبسم ابتسامة جانبية) من غيري انا طبعا هه .. مزيان اللي تشوهات تبقى ليا انا بوحدي!

............

رجع بعدما دوش و بدل عليه و جايب فيدو جويرية .. فالاصل هو مشا على قبلها مابغاش يجيبها شي حد لا تطرالها شي حاجة فالطريق و يصدق مامحافضش على الامانة

قرب لغرفتها، كان الباب و الكولوار خاويين .. دخل بانتليه فايقة .. عينيها ذابلين و مجمعين عليها كاملين معاها فالبيت، حتى من محمود جا يطمن عليها

عقد حواجبه فيهم كايحسب فعدد الرجال اللي فالغرفة و تمتم بحدة مصطنع البرود

مهيار: الحفلة سالات! يلاهو اللي عندو شي دار يمشي ليها

علات عينيها و داتهم نيشان لجويرية .. تبسماتلها ابتسامة ذابلة و مدات يدها ليها

اصالة: بنتي الحبيبة اجي عندي

طلقات من يد مهيار و مشات عندها كاتجري

جويرية: مااامي (عنقااتها) توحشتك بزاااف، مالك ناعسة هنا واش مريضة فحال اللي كنت انا؟

اصالة: (الدموع تجمعو فعينيها) لا اماما انا غير عيانة شوية اليوم و نمشي فحالي (تبسماتلها و باستها بعمق فحناكها كاتعنق فيها) اححح شحال توحشتك

جويرية: (بنبرة طفولية) تا انا توحشتك بزاف، ماتعاوديش تخليني بوحدي

اصالة: (عنقاتها بقوة) تت لا لا مانخليكش اكبيدة ديالي (باست على جبهتها) الله يخليك ليا و ربي مايحرمنيش منك

جويرية: (بخفوت) امييين تا انت

تبسمات كتشوف فيها، تا دوات شريفة مبتاسمة

شريفة: الله يخليكم لبعضكم هههه شهيتيني نولد هههه

عائشة: (بابتسامة) حتى انا

عابدين شاف ناحيتها و عض على شفته السفلية هاز فيها حاجبه بينما عبد الحي غير حاضيها بصمت بنظرات متلهفة مهازش عينيه من عليها

اصالة: (تبسمات) تزوجي و ولديلنا شي فنكوش و انت كانساينو خبارك (تبسمات لعائشة اللي تزنگات تا حسات بيدين دارو على كتافها)

عابدين: باغا تا تكمل قرايتها (باسها فخذها قدامهم تا بغات ذوب بالحشمة) ياك احبيبة؟

عائشة: (بهمس) حشومة عليك هادشي

تبسملها و جر خصلة من شعرها دارها ورا وذنيها تا سمعو الباب دالغرفة تسدات .. دار شاف وراه و هو يخنزر اول مللي مبانلوش عبد الحي .. محاملش فكرة انه يكون مزال باغيها كاتجننو!


شريفة: انا نخليك دابا! و نديرو الشي اللي تافقنا عليه، تا نعرفو فوقاش تخرجي من هنا

ومآتلها براسها مبتاسمة و مشات باغا تخرج حتى نطق محمود باحترام مكايشوفش فيها

محمود: الله يجيب الشيفا اختي غانمشي تانا

خلاهم و خرج ورا شريفة .. خرجات تا ميادة و تبعهم عابدين و عائشة بقات فالغرفة غير سرية و مهيار و جويرية

قرب جلس جنبها فوق الفراش،من الجهة الثانية دجويرية و شاف فيها بجدية

مهيار: شوية دابا؟ (حركاتليه راسها بالايجاب بصمت)

مهيار: علاش تافقتو انت و صاحبتك؟

اصالة: (بخفوت) غانوليو نقسمو الكرا انا وياها، مللي نخرج من هنا غانمشي نسكن معاها و ناخذ معايا جويرية

مهيار: (هز فيها حاجبه و شاف ناحية خالتو) سرية! خلينا شوية انا وياها بغيت ندوي معاها!

سرية: (وقفات) واخا، ناخذ البنت؟

مهيار: (بجدية) خوذيها

شدات سرية فجويرية و خرجات بيها لبرا، شاف ناحيتها بنظرة جادة و نطق ببرود

مهيار: باغا تسكني مع صاحبتك؟

اصالة: امممم من الاحسن ديك البلاصة مامأمناش

مهيار: (قربلها بوجهه كايشوف فيها بنظرات ثاقبة) فنظرك انا غانخليك؟

اصالة: (باستغراب) و علاش اللي ماتخلينيش؟

مهيار: ممنوع تخرجي من المزرعة انت غاتبقاي فيها ساكنة (شد فخذوذها بيديه بجوج) غاترجعي للبيت اللي كنتي فيه عندي فداري هاديك اكثر بلاصة مأمنة غاتكوني فيها!

اصالة: (بخفوت) مابغيتش

عقد فيها حواجبه

مهيار: كيفاش مابغيتيش؟

اصالة: (بنبرة صوت خافتة) مابغيتش نرجع لتما ا انا غانمشي نسكن بعيد و واقيلا غانبدل حتى ديك الخدمة بعد ديك التبهديلة اللي دارتليا ديك خيتي مانرجعش يبقاو يضحكو عليا

مهيار: (بحدة) اللي يضحك عليك نجبد للطبو •ن د مووو حلاقمو من بلاصتهم .. انت غاترجعي تسكني عندي و تا الخدمة ماترجعيش تخدمي غير رتاحي

اصالة: كيفاش مانخدمش! نجلس معاك بصفتي شنو؟ و شكون يصرف عليا و على بنتي اللي مزال خاصها الدوا باقا ماسالات علاجها كامل! جاتك ساهلة مانخدمش؟

مهيار: (كايشوف فملامحها بنظرات كايغليو) ديااالي، بصفتك ديالي .. (لصق شفايفو مع شفايفها على غفلة تا خرجات فيه عينيها .. مصهم بقوة و برغبة و بجموح و بعد شوية كايهمس) مغانخليك تمشي فين! انت ديالي انا كاتسمعي! ديالي و المصروف انا نصرف اللي بغيتيها تكون عندك (عاود باسها مذبل عينيه فيها) انت اللي عمرني نخليك تمشي من بين يدي واخا تبغي انا مغانفلتكش

دقات قلبها تسارعو، حلقها شحف و انفاسها تخطفو .. عضات على شفتها السفلية بشوية و همساتليه

اصالة: و اذا ماقبلتش!

مهيار: (حط جبينو فوق جبينها و همسلها بتملك) مطالبش موافقتك! بغيتي ولا كرهتي! بالزز ولا بالخاطر انت ليا انا .. ديالي و ملكي .. كاتسمعيني؟

اصالة: (بخفوت) مابغيتش! انا ماشي ديالك ولا ديال اي واحد، انا حرة دراسي

مهيار: (حل عينيه فعيتيها بحدة) بلا ماتحاولي (باسها قبلة خاطفة من شفايفها) انا وذني مسدودين على كلمة لا و مابغيتش، مغانسمعهمش (عاود باسها كايخلف صوت خفيف مع كل قبلة)

اصالة: (بدلع) تبزز عليا شي حاجة مباغاهاش؟ ماشي حشومة عليك؟ هادشي ندعيك على قبله اسي مهيار!

تحنى لذقنها مصو حتى شهقات و رجع لشفتها السفلية مصها و ماطلقهاش، طول فمصاانها و هي مرخيية تحت منه عاطياه فمها يبوسو كي بغا! ماتنكرش انها مفكرة الهضرة و تهديدات شاهين! و لكن عايشة اللحضة معاه! توحشاتو و مقادراش تقاوم قبلااته اللذيذة، طلق من ديك الشفة و هي تهمسله بنبرة ساخنة خافتة

اصالة: نبقى معاك بشرط! (حلات عينيها فعينيه، يديها كايتحسسو وجهه) ماتقيصنيش و متبوسنيش و ماتقربش ليا!

مهيار: (تبسم و عاود جبد شفايفها وسط شفايفه) امممم فحال هاكا؟

اصالة: (حاوطات عنقه بيديها كاتشوف فعينيه) اه فحال هكاك

طول الشوفة فشفايفها اللي تحركو بإغراء، عاود قربلهم من جديد مثل المغناطيش جارو ليها و خشا لسانو مع لسانها بطريقة خلاتها ترجف تحت منه، قاص فصدرها بيديه بجوج زير عليهم كايعصر ريقها وسط فمه، سفو بطريقة خلاتها ترخى ليه و بعد مخلي خط لعاب مشابك بيناتهم

مهيار :(بخفوت) لحسيه

خرجات لسانها بطريقة مغرية، دوزاتو على شفايفها و عينيها فعينيه حتى تأوهات بصوت خااافت اول ماحسات بيديه زيرو على ريوس بزازلها بجوج

تحنى مص لسانها بلسانو و ناض من فوقها بالزز منه كايهمس بجدية

مهيار: اتفقنا! لا عاودت قصتك و لا بستك (حطلها يدها على عضوه المنتفخ حتى شهقات خطفاتها بالزربة و هو يغمزها) صلي عليه صلاة الجنازة!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 18 يوليو 2026 في 10:20 م

    كتري لينا من مهيار و اصالة كنشوفو شريفة بزاف كتر من الابطال 🙏🏻