
يمكن خافت عليه و هذا كان رد فعل مرتد منها! بغاتو يكون بخير! مابغاتش شي حاجة خايبة تصيبه بسبابها! جاتها رغبة كبيرة باش تبوسو و تعنقو
اول مجابها تحت منه و همسلها بداك الكلام! غابت عن وعيها و حس ادراكها
رغبته ليها كانت رغبة متبادلة منها!
بغاتو و مابغاتش ترفضو و تبعدو منها
ذبلات عينيها حاسة بأنفاسه مخالطين مع انفاسها، عاود لصق شفايفه مع شفايفها .. شد فيديها برغبة و تملك .. علاهم فوق من راسها و عمق قبلته لدوك الشفايف!
لطالما كان كايقاوم رغباته المجنونة فتقبيلها بحرارة .. بجموح و بقسوة، يعض شفايفها و يلعب بلسانه مع لسانها، جميع هاد الافكار المجنونة ماترددش و لو لثانية باش ينفذهم .. كايبوس فشفايفها كأنه كايمص فحلوى المارشميلو، كانت حلوة بزاف!
لذيذة و مطيعة!
عاطياه الطوع فقبلاته كتبادله بحرارة منها كاتعطيه لسانها و كاتأوه موازاة مع عضاته ليها .. تلوات بين يديه سخفانة بحرارة دوك القبلاات، حتى جرلها شالها حيدو و شد فخصلات شعرها تحسسهم .. كايشوف فملامحها برغبة كبيرة و بنشوى اكبر .. ضم جسدها لجسده بقوة و تحنى لرقبتها كايمص فجلدها ، مصات حااارة و ساااخنة خلاوها تخرج آهات من فمها، آهات بنبرة انثوية صعروه عليها، حمقوه .. شعلوه و زادو من رغبته ليها
مهيار: (كايفسخ ليها حوايجها و يهمس) منين نبداك الياسمينة!
اصالة: (دورات يديها على عنقه كتشوف فعينيه) منين مابغيتي
دوز يدو مع ذرعانها اللي تعراو بعدما حيدلها حوايجها .. بقات بالسوتيانات و السروال تحته .. تحنى لذرعانها و دوز لسانه بطريقة كاتبورش معاها حتى رجفات بين يديه و همسات بخفوت
اصالة: امممم اح مهيااار
معيار: (مص كتفها تا خلا اثر المصة حمراء) امممم شنو؟
اصالة: (دورات يديها كاتحسس خصلات شعره و تهمس) باغاك بزااف .. محتاجاك ..
مهيار: (علا يديها لفوق راسها و تحنى لرقبتها كايبوس و يدوز لسانه) هانا معاك
جننها بديك الشدة اللي كايديرلها، بغات تشد فيه و تعنقو .. حمقها تا غوتات بجنون كاتنهج
اصالة: ماتشدش ليا فيدي خلينيييي
مهيار: (طلق منها و شد فصدرها بعنف زير عليه حتى شهقات) سخنتي بزاااف اممممم
اصالة: (كتنفس بحرارة و تلوى معاه) انت سبابي طيرتيلي عقلي من راسي
مهيار: (تبسم ابتسامة جانبية و طلع لشفايفها كايبوسها) امممم (دوز لسانه مع شفايفها بجووج) طحتي فيا واقيلا! (كرز عليها بسنانو حتى طلقات آااح مسموعة)
اصالة: (بخفوت) ماتنغرش و تحسسني انني غالطة حيت باغا هاد القرب بيناتنا
شاف فعينيها برغبة شرسة، باغي ياكلها و يمرمدها .. فرقلها رجليها و شدلها فصدفة سروالها .. فسخها و هبطولها تا تلوات بين يديه و هو عينيه كايشوفو فلحمها و نصاعة بشرتها ...تعلا عندها كايشوف فصدرها، علالها السوتيانات لفوق و تخشى بين نهديها، بقبلات طيرولها عقلها .. خداوها لعالم اللاوعي .. غوتات باسمه و همسات بآهات حمقاته
اصالة: ااااه مهيااار اححح (دورات يديها على خصلات شعره كاتحس بيديه كايتحسسو فخاضها و فمه كايلعب مع صدرها .. كايمص فيها و يلحس فالراس د صدرها حتى كاتشهق) اممممم احححح اممم مهيااار .. اوووو اممم
آهاتها تعالاو و راس صدرها ماسلمش من لسانه .. صهدها و سهتها حتى عراقت .. دور يديه ورا ضهرها .. تحسسو بشوية تا رجفات بين يديه و تكنززات .. علا عينيه معسلين فعينيها بانوليه عينيها مدمعين .. عقد فيها حواجبه و بشوية و بحركة خفيفة قلبها بين يديه تا نعسات على كرشها .. شد فمؤخرتها مع السليب اللي لابسة .. تحسسها بلمسة ساخنة و دوز عضوه الصلب معاها حتى شهقات، خلاه كايدوز مع مؤخرتها و تعلا معاها و هي مزيرة و مكنززة .. شد شعرها ردو للجنب لاخر و تخشى بوجهه وسط من ضهرها و كتافها .. شاف فآثار الحرق اللي بقالها بلمسات حنينة و بلسانه داز عليهم حتى بورشها، مابقاتش مكنززة .. ترخات كاتحس بداك اللسان فازگ و لزج دايز معاها، غمضات عينيها بنشوة كاتهمس بخفوت
اصالة: اممممم باغي تحمقني
تحنى معاها بلسانه على طوووول ضهرها حتى وصل لأسفله و هوما يبانوليه غطيسات جوج قراب لمؤخرتها .. تبسم بنشوة ليهم و دوز لسانه معاهم بلذة .. سهتها و صهدها تا بداو رجليها كايرجفو بالفشلة .. كمل طريقه معاها بقبلات خفاف تا شد فمؤخرتها، عجنها بيديه كايبوس فيها .. مصلها واحد الحنيك حتى دفعات مؤخرتها ليه بقوة
اصالة: اااححح مهياااار
زير بيديه على فخاضها كايمص فالحنيكات د مؤخرتها، تا قفزها بعضة خلاتها تشهق .. دورها تا تكات على ضهرها و رجع لشفايفها .. كايقبل فيهاو يديه كايتحسسو مؤخرتها .. زدحها ليها تا عضاتو فشفايفووو و مع العضة لوا معاها بقرصة فوق صدرها تا غوتااات، مع الغوتة تسمع صوت الدقان فالباب .. شافت فيه كاتنهج و هو كذلك بادلها بنفس النظرات .. عض على شفته السفلية و قرصها فتيتونها تا زيرات على فخاضها شاداليه ديك اليد وسط فخاضها
اصالة: حيد يدك
مهيار: (بمتعة) طلقيها
اصالة: لاش معول؟
مهيار: ناكلك
اصالة: (شافت جيهت الباب) شكون كايدق؟
مهيار: (جرلها سوتياناتها قلعهم) ماسوقيش
بغا يعاود يغرق مع صدرها حتى عاود تسمع الدقان مع صوت ميادة مصاحبه
ميادة: مهيااار انت هنا! راه البنت خاص تقطع الگاطو اجي، مهيااار
كادق و تعاود بينما اصالة تكوانسات فمكانها كاتشوف فالفراغ بشرود بينما هو غارق وسط من صدرها مدايهاش فالعالم!
هي دابا فوق فراشها ناعسة! وسط حضن راجلها! لا دارتها معاه غاتعتابر موسخة ديال بصح!
عاهرة!!
راجل مزوج بمرتو و هي مسلماه جسدها فوق من فراشها!
شهقات شهقة مسمووعة حاسة براس صدرها كايتجبد وسط سنانه
اصالة: (بخفووت) مهيااار براكة اااه (كاتلوى معاه و هو مكمل مدايهاش فيها تا شداتليه راسو و دفعاتو من عليها كاتهمس و تنهج) براكة، م مانقدرش
مهيار: (عقد فيها حواجبه) علاش؟
اصالة: (بخفوت كادوز يديها مع لحيته) جويرية كاتسناني، خاص نقطعو الحلوة
مهيار: (صغر فيها عينيه) كذابة!
بقات كاتشوف فيه بصمت باينة فيها رافضة العلاقة بيناتهم رفض قاطع، عقد حواجبه بعدم رضى و ناض من فوقها .. خلاها كاتصرط فريقها و دارت هزات سوتياناتها كاتلبسهم، ندمات حيت تهورات بهاد الطريقة مع راجل مزوج!
حطات نفسها مكان ميادة، لو طرالها فحالها مع راجلها مغاتضمنش راسها شنو غادير!
عضات على شفتها السفلية بقوة، لبسات سروالها و كسوتها، شدات شالها و شافت فيه كتهمس بخفوت
اصالة: غانسبقك
مشات باغا تخرج من البيت و هو يجرها عنده كايشوف فيها ببرود، علات فيه عينيها و هو يشيرلها لشعرها
مهيار: غطيه
تبسمات ابتسامة خفيفة جمعات شعرها شوية و قادات شالها .. مشات غاتخرج تا وقفات فمكانها مزيررة عينيها .. قلبها تزير و دارت شافت فيه كلام شاهين رجع رن فوذنيها، غززات سنانها و تنهدات تنهيدة مسموعة .. خرجات فحالها خلاتو هو عينيه على الباب بأكثر نظرة جامدة و باردة على وجه الكرة الارضية...!
..............
حضنه الدافئ المحاوطها خلاها تخشى فيه كاتنخشش، عينيها ملاصقين و الراحة باينة فملامح وجهها، دوزات يدها فوق من صدره تحسساته بلمسة انثوية حنونة حتى حلات عينيها فجأة، وجهها مغطي بخصلات من شعرها مقطبة حواجبها و حلقها شاحف .. شافت فداك اللي متكي جنبها كان حال فيها عينيه، غير شافتو شهقات و ناضت جالسة بسرعة كتمتم
شريفة: اششش كاندير هنا؟؟؟
محمود: (تكسل كايشوف فيها بنظرات مستبشرة) جابوك رجليك!
عقدات حواجبها فيه كاتشوف فراسها لابسة حوايجها
شريفة: قولي شنو طرا؟ معاقلة على والو (شدات راسها بين يديها) اييي راسي كايضرني
تبسم ابتسامة خفيفة و غمزها
محمود: مزيان اللي معاقلاش
ناض من جنبها خلاها كاتشوف فيه باغا تتلاح عليه و فعلا مابقاتش كاتفكر فيها، تلاحت عليه شانقة على الكول دحوايجو و زدحاتو مع الحيط وراه مخرجة فيه عينيها
شريفة: قووول، گررر شنووو طرااا القو •اااد؟
محمود: (عقد فيها حواجبه) كثرتي عليا هاد الكلمة
شريفة: حيت انت قو •اااد و مكاتسواااش (دفعاتو مبعدة منو) مابقيتش حاااملة فيك الشعرة
دارت و هو ينقز عليها .. دور يديه عليها محاوطها من اللور و همسلها فوذنها بخفوت مزيرها معاه
محمود: ماشي هادشي اللي كنتي كاتقولي البارح!
شريفة: (بحدة) طلللق منيييي
محمود: تت تت تت لاء (زير عليها اكثر و تخشى بوجهه وسط من عنقها كايهمسلها) قلتيليا توحشتيني و كتتفكري فيا ديما .. خليت بلاصة فقلبك و بقى فيك الحال من جيهتي حيت انا كانعنيلك بزاااف
عقدات حواجبها مراضياش للفرشة معاه و دفعاتو من عليها كاتمتم بحدة
شريفة: بعد عليا الكذاااب، كاتقول هكا بلعاني حيت عرفتيني معاقلاش
محمود: (زير عليها اكثر بين يديه) و جايا عندي سكرانة!
شريفة: (بحدة) تفووو يلعنها قاعدة فيا
محمود: الليلة دالبارح عمرني نساها، انت احسن حاجة وقعات فحياتي
غددها بهضرتو كايدوي على حاجة معاقلاش عليها، تنترات من بين يديه بقوة و مشات جيهت الفراش كاتجرو و تغوووت
شريفة: ماتمثلش علياااااا، ماتمتلللش علياااااا هاااكا، انت حاااسبني ق•بة و طول عمرك غاتبقى دايرني غا ق•بة عندك تخوي فيا كبتك اذا بغيتي، انا مغاتاكليش ذماغي بجوج هضرااات (دارت لعنده كاضرب فيه و هو كايشد فيا و هي هايجة كاتضرب و تغوت) عمرني نساااليك ديك المعاملة، عمرررني ننسى ديك الهضرة .. مزال لدابا كاتعاود فدماااغي، شكووون نلوووم دااابا .. هو اللي معارفكش واش معااك سي دمدوووومة لاعبة عليه كيفما بغيتي و لا تلومني انا اللي ق•بة و عمر الق•بة مكاتوب واخا يطرا معاها اللي طراااا (خرجات فيه عينيها عرقاانة كاتشوف فيه و تنهج) هذااا كلامك ليااااا .. هادشي اللي قلتيليا طعنتييينيي هناااااا (حطات يدها على قلبها) بلحق انا ق•بة ماعنديش الحق نتقصح انا اللي عطيتك راسي و انا اللي تلاحيت عليك ياااك، انا اللي اللي يدوز من جنبي نعطيهله يدييير مابغاااا انااا اللي...
شهقات شهقة مسموعة اول ماعطاها تصرفيقة قاااصحة فيقاتها من حالة الهستيريا اللي دخلات فيها، شافت فيه كاترجف و تبكي حتى دفعاته بقوة مبعداه منها و تمتمات بصوت راجف
شريفة: عاودتليك كولشي البارح ياك؟ عاودتليك كولشي عليا! عرفتي الماضي ديالي اللي كانخبيه ع عقلت دابا ع عقلت انا عاودتليك (شهقات بهستيرية كاتبكي) قلتليييك كووولشي و دابا انت كاتشفق علياااا و لكن ماتنكرش انا ق•بة، قحـ ـححبة و اللي بانليا غانعطيه لحمي .. اي واحد غايتمتع بيا الا انت (شارتليه بسبابتها بحدة) انت اللي عمرك تحلم تعاود تقيصني، انا ق•بة متاحة لكولشي الا ليك انت
دارت باغا تمشي و هو يجرها بقوة، شافت فيه عينيها حمرين، عينيه كانو كثر منها فالحمرة و الشراسة و الغضب .. تنفسات بقوة و بغات دفعو عليها .. حتى شدلها يديها بعنف و بقوته كاااملة عطاها تصرفيقة قااااصحة .. شهقات مصدومة من فعلته قبل ماتستوعب كان زادها تصرفيقة اخرى تا تزدحات مع الفراش بعنف و طلع فوق منها مخرج فيها عينيه، شد فعنقها زير علييييها كايخنقها و تمتم بغضب
محمود: قبل ماديريها و تعطي لشي وااااحد آخر لحمك غانقـ •ـتللللك، نقـ •ـتلك و نشرب من دمك (صرفقها من جديد تا نقزو عينيها بالدموووع و زير على ذقنها تزييرة غاتخلي اثر كبير فوجهها) باغا تكوني غير ق•بة؟؟؟ انتتت ق•باااا ق•بتيييي انا، ق•بتي و عمرك تكوني لواحد آخر من غيري (عينيه تضلمو بنظرات خلعوها و جرها عنده من شعرها بطريقة وجعاااتها و همسلها بالثقااالة عينيه فعينيها) انت .. القحبة .. ديالي
كيف لشخص حنون و طيب و خجول فحالو يتحول بهاد الطريقة!
نظراته الجنونية المخيفة ليها! الحمرة اللي حاوطات العروقة دعينيه، العروق اللي برزو فراسه و الحمرة اللي اكتسات وجهه!
حمار عليها تا هي اللي حنوكها تشنشنو بدوك الطرشات اللي عطاها .. رخف على شعرها بشراسة دافعها عليه و تمتم بحدة مخرج فيها عينيه
محمود: عمرك غاتكوني لواحد آخر من غيري، واخا عاودتيليا اشنو طرا معاك هادشي مكايعنيش انا غانشفق عليك .. انا باغيك و بكولشي فيك كاتسمعي .. نعاود نشوفك مع داك ميخي فالخدمة غان•وي ال•امل بوه من وذنيه، هداك مااايصلاااحش ليك
طولات الشوفة فيه بنظرات غير مصدقة لهاد التحول اللي تحولو .. ناضت طافجة و صاعرة على غير الملامح المتفاجئة اللي ترسمو فعيونها .. دفعاااته بغضب مخرجة فيه عينيها و تمتمات بشرااسة
شريفة: تعاود تقرب مني غانقودها على طبو •وونمك ...و هاد التصرفيق اللي عطيتيني غانردوليك أولد الق•بة
دفعاتو اكثر و مشات من جنبه خلاته مراقبها كايصرط فريقه .. عمره مابغا يمد يديه عليها و لكن كلامها كان مستفز!
استفزات رجولته و استفزات مشاعره خلاتو يتصرف بلا مايحس .. خرج عن وعيه .. خرج موراها عاقد حواجبه و هي تبانليه هزات صباطها اللي كان طايح جنب الباب، لبساتو و خرجات زادحة الباب وراها و هي جنون الدنيا و الدين كايدورو و ينطو فوق ذماغها!
..........
واقفة قبالت المرايا كاضفر فشعرها الاشقر .. معبسة كاتفكر فهاد الخطوة اللي قرراتها واش فصالحها و لا لا .. حتى قفزات اول مشافتو وقف موراها، انعكاسه على المرآة شافته! البارح دخلات للبيت قبل منه و نعسات مخلياه تا يجي على خاطره!
ولا الليل معاه فنفس الغرفة صعيب عليها! دلات شفتها السفلية و دارت عنده تقابلات معاه بوجهها و ملامحها الرقيقة و الانثوية
عائشة: (بخفوت) ن نمشي للمدرسة، الجلسة فالدار غاتضيع عليا بزاف ديال الدروس اخرين
عابدين: (تفوه بعمق) امممم هبطي فطري انا ندير دوش و نبدل عليا و نجي نوصلك
عائشة: واخا
صرطات ريقها بخفة و هزات شكارتها بكتوبتها و ادواتها و تأكدات من الرابوز ديالها تما .. دارت غاتخرج فحالها من البيت، خلاته متبعها بنظراته .. بابتسامة خفيفة و نظرات حنونة .. تا خرجات و تبسم حاس بالتبوريشة كاتسارى مع ذاته، مشا جيهت الدوش كايهمس بخفوت
عابدين: برهوشة و شنو دايرة فيا!
..........
عينيها مغمضين فوق من فراشها و لكن النعاس مزارهاش! ليلة كولها و هي كاتفكر فاللي طرا بينو و بينها البارح، خصوصا تعامله مع ضهرها .. دوك القبلات و اللمسات .. حسات بإحساس جديد .. زوين و حلو!
تعامله و قبلاته بيتوها بلا نعاس
بعدما قطعات الگاطو مع جويرية مابقاتش معاهم مزال، جرات بنتها بكادواتها و طلعو فحالهم ينعسو .. الجلسة معاهم و احتكاكها مع شاهين خالعها .. ولات عندها مهلة اسبوعين باش تكمل كولشي! مرخية على هاد المهمة، حاسة براسها مباغاش ديرها، كتفكر فحل اللي يخليها تخرج مهيار منها ماتقدرش تسمح لشاهين يآذيه
ناضت كاتأفأف بصوت مسموع، دخلات للدوش و عقلها غير معاه، حاساه مستولي عليها و على عقلها! على ذاتها و تفكيرها و انفاسها .. التبوريشة مع ابتسامة منشوية هوما اللي حسات بيهم اول ماتفكرات ذكرياتهم من الليلة الماضية .. قلعات حوايجها كاتنهد بعمق و دخلات تحت الرشاشة كادوش و جل تفكيرها معاه!
.............
عبد الحي: (عينيه على عائشة) صافي قررتي ترجعي للمدرسة؟
عائشة: (تبسماتليه ببراءة ابتسامة خطفات دقات قلبه) اممم يجي عابدين يديني
تبسم ابتسامة حزينة و حدر راسو بلا مايجاوبها، كايفطرو بجوجهم فهاد الساعة الباكرة .. حتى لحق عليهم عابدين، غير شافهم بجوج ملامحه تبدلو و بان فيهم الانزعاج .. قرب ناحيتهم، جلس جنبها راد يدو على كتفها و باسها فخذها
عابدين: ماتخافيش نصيفط معاك شي ناس يبقاو معاك
عائشة: (بخفوت) مابغيتش نبقى غير هربانة (تنهدات بملامح حزينة) ماما كانت ديما كاتبغيني نكون شجاعة و نواجه مخاوفي
عابدين: (شد فيدها) فطري مزيان باش نوصلك
عبد الحي: نقدر ناخذها انا غادي من نفس الطريق!
عابدين: (شاف فيه بجدية) مانعذبوكش اخويا تانا خاصني ندوز للمدرسة نشوف الاساتذة ديالها
ومأليه براسو و هي ساكتة صاقلة كاتفكر معاملته مع استاذها! ولات خايفة لا يحقد عليها و يضلمها فالتنقيط، كملو فطورهم و ناضو بثلاثة .. عابدين شد فعائشة مشابك صباعه مع صباعها و عبد الحي غادي بنظرات حادة .. الحسد اللي بدا يتكون فقلبه جيهت ولد عمه و خوه مخلي افكار مجنونة يتكونو فذماغه .. مشاو تالگاراج السيارات .. ركبها فطموبيلته و شاف جيهت عبد الحي
عابدين: (بجدية) فين غادي على الصباح؟
عبد الحي: مهيار صيفطني نقضيليه غرض
عابدين: اشنو تما؟
عبد الحي: (غمزه) راك عارف على شنو مركز مؤخرا
ومأليه براسو بجدية و دار غايركب فالطموبيل حتى دخلات سيارة جايا مسرعة لناحيتهم، شافت فالمكان الفارغ اللي مولفة تركن فيه كان عاامر، شهقااات من القرب اللي قربات لديك السيارة و علاما تشد الفرااان تخبطات مع مؤخرة السياارة بالجهد تا تسمعات صرخة عالية من داخل السيارة
عابدين: هييييي شهاد التحيييمير دايراااه انت (خرج عينيه فسائقة ديك السيارة و طاار للمقعد د عائشة حل عليها الباب كانت مخلوعة كاترجف شفايفها صوفر) مالك تضربتي فشي بلاصة؟ عائشة شوفي فيا! (قابلها معاه) كاضرك شي بلاصة؟ گولي
عائشة: (برجفة فصوتها) ل لا لا ب بخير غ غير تخلعت و صافي
جرلها راسها لعنده، باسلها على جبهتها و دار لوراه .. شاف فعبد الحي اللي وقف على مولات ديك الطموبيل كايدوي معاها، طلق من عائشة مقرب عندها حتى نزلات تا هي تابعاه مخلوعة
عبد الحي: اش هاد الاستهتار داخلة طايرة فحالا انت بوحدك اللي هنا؟
سينام: (حادرة راسها) س سمحو ليا كنت مولفة هاد البلاصة كاتكون خاوية
عابدين: (وقف عليها) بلاصة عااامة ماشي ديما غاتكون خاااوية الأخت
علات سينام عينيها فيه و هي تجبدهم اول ماشافته .. صرطات ريقها بصعوبة كاتعض على شفتها السفلية و همسات بخفوت
سينام: ا انا اسيدي س سمحليا مانعاودش
عابدين: (شاف فعائشة) لاكانت طراتلها شي حاجة ماكنتش غانرحمككك (خرج فيها عينيه) حمدي ربك اللي راها بخيييير
خنزر فيها بشراسة خلعاتها ، جر معاه عائشة اللي غير كاتشوف، ردها للطموبيل و عاود شد فوجهها
عابدين: متأكدة راك بخير؟
عائشة: بخير ماتخافش و تا البنت بانتليا خايفة ماتغوتش عليها
تبسم ببرود بدون مايجاوبها و علا راسو فسينام اللي كانت مراقباه .. خنزر فيها تخنزيرة دالمعقول و ضرب الدورة ركب جنبها و ديمارا .. خلاها كادور عينيها و تشوف بفضول باغا تعرف شكون هاديك اللي معاه حتى قفزها صوت عبد الحي اللي كايشوف فيها بحدة
عبد الحي: تعاودي هاد التصرف ديك الخرشاشة ديالك غاتعجن و حديدها يذوووب عمرك تحلمي تصوگي شي طموبيل مزال
سينام: (بعبوس) مانعاودش
عبد الحي: (بحدة) تحركي من هنا يلاه قادي السطاسيون
ومآتليه براسها و ركبات فالطموبيل كاتقاد سطاسيون دالطموبيل، بينما هو زير على قبضة يده بقوة! من جديد كانت معرضة للخطر و هو ماعندوش الحق يتصرف معاها! هو ماشي راجلها و بالتالي خاصو يخلي حدود بيناتهم!
حدود كايحسهم كايقتلوه ماعرفش تا كيفاش سيطرت عليه بهاد السرعة! حاجة غريبة بدلاتو ، مابقاش عارف راسو من رجليه!
...........
واقف فالريسطو مربع يديه، ساهي فالفراغ و فالليلة الماضية .. فالحوارات اللي دارو بينه و بينها .. فالكلام اللي قالتوليه و كيفاش خوات عليه قلبها و هي مأزمة .. غزز سنانه بقوة و تنهد تنهيدة مسموعة .. شاف ناحية المطبخ و قرب طل غير من الدخلة بانتليه منوضة الروينة كاتغوت على كولشي و محيحة على بقية الطباخين، باينة ماشي على برجها .. انتقل بأنظاره جيهت منعم اللي فأي حركة و خطوة منها كان مراقبها .. غزز شنايفه بحدة و غضب و هسهس بحدة و غضب باين فنبرة صوته الخافتة
محمود: حسابي معاك عاد غايتصرف .. تقرب منها مزال غانقتلك!
الحب .. التملك .. الغيرة .. ثلاثة ديال المشاعر بعاد على بعضهم و لكن لا تجمعو فشخص واحد يقدرو يتصرفو بطريقة اللي قاصحة .. كولشي فيه كايدل على الغضب .. الشراسة و التوعد بالموت .. هي عنده خط احمر و خطوطه الحمراء يقتل على قبلهم!
وصلها لقسمها بعدما دازو للادارة و دوا مع الادارة باش يسمحو لجوج رجال بحراستها، فالوقت اللي غاتكون فالقسم يتسناوها عند الباب و فالاوقات الاخرى فالاستراحة غايكونو تابعينها و حاضيين تصرفاتها
فكرة ان تصرفاتها غايكون تحت تصرف جوح اشخاص حسساتها بالخنقة! رغم ان هاد التصرف مديور على قبل حمايتها و لكن تا واحد مايبغي يبقى النهار و ماطال حاضيينو جوج رجال فالدخلة و الخرجة .. وصلها للقسم و هي عينيها على دوك الجوج كاتشوف فيهم بنص عين .. تأفأفات و علات فيه راسها معبسة
عائشة: انا بخير قلتليك
عابدين: مزيان دابا دخلي قراي
تبسماتليه ابتسامة حزينة و دخلات، مع الدخلة عقد عابدين حواجبه و شاف فدوك الجوج
عابدين:عينيكم عليها، تطرالها حاجة قد النبشة مانرحمكمش
الرجال بجوج: كون هاني اسيدي
خلاهم حاضيينو و دار غادي، حواجبه معقودين و حادثة الصباح مزالة مأثرة عليه! بطريقة او بأخرى مباغيهاش تتصاب بحتى نبشة!
فكرة ان شي وحدة كاتخصو تتآذى من جديد و لا تتعرض للخطر ممتقبلهاش، سبقليه عاش نفس الموقف رغم ان الاحداث مختلفة الا ان النهاية الكارثية اللي واجهها خلاته يعيد نظره فالحياة، بقلب مسدود و بشخصية مغايرة كمل حتى اقتحمت حياته بهاد السرعة و بديك الطريقة السريعة
دابا هو مامستعدش يخسر شي حد آخر باغيه بسباب حوادث فحال هادوك، ركب فالطموبيل ديالو .. جبد بزطامو و حلو على صورة بنت بملامح شرقية، شعر اسود و عيون سوداوتان .. مبتسمة ببراءة للكاميرا .. عقد حواجبه فديك الصورة و همس بخفوت مترقبها
عابدين: مولات النمش ماشي فحالك! مغاتمشيش و تخليني فحالك انت! كنتي انانية مللي تخليتي علينا بديك الطريقة المبرهشة! كنتي مريضة و مرضتيني معاااك
سكت شوية عاقد حواجبه حتى مشات بيه الذاكرة لقبل ست سنوات! كانت عنده اربعة و عشرين عام! شاب مرح ضحوكي و ديما ناشط .. جبد تليفونه و هو خارج من ملهى ليلي و بكري على غير عادته، وقف فواحد القنت مدوز لاپيل لرقم عنده محفوظ بسمية "سكينتي"
تسنى بضعة ثواني حتى تفتح الخط عليه و جاوبه صوت من غير صوتها هي
الصوت: خويا عابدين عتق عتق سَكينة انتاحرات و راني غادة بيها للسبيطار
عابدين: (عقد حواجبه بخوف) ك كييفاش؟ شمن سبيطااار غاديين؟؟
قالتليه سمية السبيطار مشا ليه بلا عقل! عاد فالصباح دوا معاها رغم انهم كانو مخاصمين و لكن هو حسبها غير مخاصمة عادية بالكلام بين جوج ديال ليكوبل كايبغيو بعضياتهم .. قالها "لاكملتي معايا بهاد العقلية غانساليو" فلحضة غضب فقط مكانش قاصدها بمعناها الحرفي و مهانش عليه يخليها مقلقة عليه، صونالها كي عادته و لكن لقى الخبر اللي خرجو عن طوعه
وقف فالكولوار جنب ختها الكبيرة اللي عارفة بعلاقتهم كايدوي بلهفة
عابدين: شنو؟ اش طرااا؟؟ كيفاش انتاحرات و علاش؟ كي دايرة حالتها دااابا جاوبييييني
كايدوي بهستيرية و خوف عليها حتى تكمشات مخلوعة من حالته و نطقات بخفوت
-من بعدما تخاصمتو الصباح بقات كاتبكي بزاف .. ماعرفتش تصرفاتها كانو غراب، هي مؤخرا كانت غريبة بزاف خايفة تخسرك ماعرفتش علاش تصرفات هكاك، لدرجة ماما دوات معاها و ضارت فيها بطريقة خايبة .. دخلت نهدنها و لكن جرات عليا و قالتليا انا عارفة كي غانجيبو لعندي و غايجي ندمان و عمرو مزال يقلقني، م ماضنيتش گاع انها غاتنتاحر هاكاك! ق قطعات عروق يديها ا انا لقيتها و جبتها كانجري ماقلتهاش لماما خفت عليها، خسرات دم بزااااف خايفة نخسروها
عابدين: (انفاسه تحقنو فصدره بقوة و عقد حواجبه .. عارف نفسيتها كل خطرة غادة لجيه و تا افكارها هبال و بسبابهم تخاصمو .. شد فشعره بقوة كايمشي و يجي فمكانه، خايف عليها بزاف .. عمرو تحط فموقف انه يخسر شي حد حاسبه هو حياته .. تزير اكثر كايمشي و يجي فبلاصته حتى داز وقت و خرج الطبيب من غرفة العمليات، طاار لعنده كايتمتم بلهفة) شنو طرا كي بقااات؟
الطبيب: (تنهد) للاسف تعطلتو باش جبتوها! درنا جهدنا كامل و لكن ماقديناش نعتقوها
🔚🔚🔚🔚
رجع لواقعه على صوت كلاكصون فالطريق .. تأفأف بتعب و جبد ديك الصورة كايحقق فيها! تصرفات بأنانية ضنا منها انها غاتعتق و يتصالحو لا اذات نفسها و لكن هي نهات حياتها و خلاته يتبدل حتى هو مية و ثمانين درجة، كان شقي و زهواني و شخصيته مغايرة تماما لهاد الشخص المثبت، بسباب انتحارها تبدل و الخطر اللي كاتعرضليه عائشة حاليا كايخلعو باش يعاود نفس الموقف!
خايف عليها و خايف يخسرها! ولات غالية عنده و مغايستحملش فكرة انه يعيش بلا بيها ولا بعيد عليها .. دوامة الذكريات اللي رجعوه لداك الوقت اتعبو عقله .. زير على صورتها وسط يده حتى كمشها .. حل الشرجم اللي جنبه و لاحها، ماعمره قدر ولا غايقدر يسامحها على فعلتها، خلاتو مشموت فيها!
..........
بعدما هبطات بنتها عند استاذتها خرجات للاصطبل .. وقفات كاتشوف فسينام شادة فواحد العود كاتلمسو بحنية و بطريقة رقيقة مبتاسمة .. تنهدات تنهيدة مسموعة حاضياها حتى قشعاتها سينام، طلقات من العود و قربات عندها مبتاسمة
سينام: كبييدة اخيرا جيتي عندي
اصالة: (عنقاتها) بب لاباس؟
سينام: طووب توحشتك و عقلي بقا معاك من داك النهار
تحنحنات بحرج من داك النهار معارفاش شنو تعاودلها و كيفاش غاتواجهها و تقولهالها تقدر تشوف فيها بشوفة ناقصة
اصالة: امممم عادي غير السي مهيار انا عندو عزيزة و حتى جويرية
سينام: (قلبات عينيها) اصالة انا ماشي مكلخة، انت وياه بيناتكم شي علاقة غا گري
اصالة: (بعبوس) ماعرفتش انا وياه داكشي بيناتتنا مخربق
سينام: كاتعجبيه و كايعجبك؟
اصالة: (حركاتلها راسها بالايجاب و تنهداات) اممممم
سينام: (هزات حاجبها فيها) ياك قلتيليا مزوج؟
اصالة: هادشي اللي مخليني مترددة
سينام: (تبسمات) تا انت ماديريش فبالك راه الشرع محلل اربعة
اصالة: (تبسمات) كاتشجعيني زعما هههه
سينام: باغيك ببنتك و كايعاملك مزيان الفلوس كايتشتتو عليك ، شكون بحالك؟
اصالة: (تنهدات) دابا كاتفكريني فيه و كانتوحشو ماشتوش الصباح
سينام: انت ساكنة هنا؟ ياك الملحق دالعمال تسد؟
اصالة: س ساكنة فالمزرعة معاهم هو و عائلتو
سينام: و مرتو كاتشوف؟
اصالة: اممممم هو كلمتو اللي كادوز هنا
سينام: احححح ياختي حسدتك فهاد اللحضة، بعدا قوليليا واحد الزين سميتو عابدين تا هو پاطرون هنا .. اشنو خبارو ؟
اصالة: (بجدية) مزوج تا هو غير مؤخرا مرتو ظريفة بزاف و صاحبتي
سينام: (عبسات و تفكرات ديك اللي كانت معاه الصباح) الغزال طارو بيه قبل مني؟ امممممم و لكن ماشي مشكل (تبسمات ابتسامة جانبية و همسات بينها و بين نفسها) تا انت باغاه مزوج اهم حاجة بغيت فلوسو
تنهدات اصالة تنهيدة مسموعة كاتشوف فجنابها و قالت بهداوة
-نمشي دابا نخليك خدامة
تبسماتلها و توادعات معاها، مشات بشوية عليها ساهية و هي فطريقها تضربات معاها بنت .. شافت فيها باستغراب .. البنت شافت فيها بسرعة كاتصرط ريقها و تشوف وراها مرعوبة .. خلات اصالة حاضياها باستغراب و مشات هي فالطريق دالمطعم و لكن ماكملاتش طريقها ليه، قفزات فحالا شافت شي جن و دارت لطريق اخرى غادية كاتزرب .. تبعاتها اصالة بنظراتها بفضول، حتى بانلها شخص لابس اسود فأسود .. غادي من الطريق اللي هي غادية منه .. دورات عينيها حواليها بفضول كاتصرط فريقها و مشات بسرعة تابعة الطريق اللي مشات منها البنت، كانت طريق طويلة فين كاينة شوية بعيدة كاتطل على الاصطبل .. قليل اللي كايدوز من تما .. عقدات حواجبها اكثر بعدما لاحضات ان اي خطوة خطاتها البنت كايخطيها الشاب .. تابعها بإصرار حتى دارت مع واحد الدورة
زرب عندها و دار تا هو .. اسرعت اصالة بخطواتها تابعاهم، حتى دارت مع ديك الدورة و هو يبانلها شادها حاكمها مع الحيط البنت بغات تغوت و لكن شدلها فمها بيده و هز منديل فازگ باغي يخدرها بيه و هي كاتحركليه بقوة باغا دافع على نفسها .. صرطات اصالة ريقها بصعوبة خصوصا بعدما ترخاتليه بين يديه و تبسم هو ابتسامة جانبية .. تراجعات خطوة للخلف باغا تعيط لشي حد يعاونها، حتى تعكلات مع واحد الحجرة، كانت غاطيح غير شدات فالحيط قدامها و لكن للاسف ماقدراتش تكتم صرخة خرجات من بين شفايفها ..
شهقات بفزع معلية عينيها فيه، غير شافت ملامحه و عيونه الحادين شافو ناحيتها .. تخلعات اكثر و دارت بلا ماتزيد تشوف وراها، مشات كاتجري خايفة منه فنفس الوقت بغات تعيط على المساعدة .. و لكن سرعتها كانت ضئيلة مع سرعته هو .. قبل مادرك تقرب للبلاصة فين كايكون عامر بالناس، تشدات بالجهد من ذراعها .. دارت كاتنهج شافت فداك الشخص كاتنفس بسرعة مخرجة فيه عينيها
اصالة: طلللق منييي (تحركات بعنف بين يديه) طلااااق
الشخص: تت لا طلقتك غايعرف كولشي انا اللي خديتها .. حيت شفتيني خاصني نصفيهاليك عاد نمشي معاها ... مغانخليكش تفرشيني و تخربي عليا مخططاتي، انا كانبغيها غاناخذها و نعيشو بسعااادة
اصالة: (بخوف) حمق انت واقيلا، طلللق منييي واش هبلتيييي (غوتااات بنبرة صوت مبحوووحة كاتدفع فيه) عتقوووونيييي، عتقووووووووووو
قبل ماتكمل كلامها جبد موس كان مخبيه عنده و بدون تردد دوزو مع عنقها حتى شهقات شهقة وحدة كاترجف، شدات على رقبتها عينيها خارجين، تحسسات الدم اللي سال من عنقها و فديك اللحضة بالضبط ترخات و طاحت على طولتها قدامه .. تبسم ابتسامة خبيثة باغي ينفذ خطته بخطف حبيبته و هادشي بعدما يتخلص من الجثة د هاد الدخيلة اللي حصلاتو و هو كاينفذ خطته اللي شحال و هو كايخططلها!
وسط الحصة الثالثة جالسة فالقسم .. استاذ الانجليزية كايشرح الدرس و هي كاتشوف فيه بعبوس، مامرتاحاش فالجلسة، الوشوشات كاتسمعهم من كل جيه .. قلبها مزير عليها و خايفة تعلي تا راسها .. آخر ذكرى عندها فهاد المدرسة خلات اثار سلبية عندها
تأفأفات كاتشوف فالفراغ بصمت، ساهية مكاتسمعش للشرح دالاستاذ .. مشا بالها لعابدين .. تعامله معاها و حنيته و خوفه عليها، كيفاش دخلات لحياته بديك الطريقة و كيفاش كايحميها من كل شر .. تبسمات بسهوة خذوذها موردين بخجل حتى سمعات صوت الاستاذ و خبطة تخبطات فوق من طاولتها
الاستاذ: اشنو اللي كايضحك فهادشي اللي قلت؟
عائشة: (علات فيه عينيها برهبة) والو استاذ، سوري
الاستاذ خنزر فيها و دار مكمل الشرح ديالو، التخنزيرة ديالو خلاتها تصرط ريقها بصعوبة .. خلعها .. تحنحنات كاتشوف فيه بهداوة مانعة نفسها انها تسهى، خاصها تكون على استعداد تام لامتحاناتها و ماضيعش الشرح دالقسم .. عضات على شفتها السفلية بقوة مركزة معاه
بينما فالخلف و فالطاولة الاخيرة .. جالسة بنت، مسكة وسط من فمها .. كاتنضغ فيها بحقد و عينيها على عائشة .. شوفاتها حارقة باينة فيها محاملاهاش!
.........
راجع من رحلة الصيد الصباحية اللي خرجلها هو و روبي، بسروال عسكري و تيشرت اسود لاصق على عضلاته .. ذراعه متصلبة و كاسكيط مغطية خصلات شعره .. بندقية هازها فوق من كتفه و بالكاط الاصفر ديالو غادي بمشية متزنة من واحد الجيه حتى نبحات روبي بطريقة خلاته يشوف فيها باستغراب
مهيار: مالنا؟
روبي قادات وقفتها و كتنبح راسها كايشوف فجيهت الغابة .. عقد حواجبه فيها يلاه غاينزل عندها جا عنده رجل من الحرس كايجري و يلهث
مهيار: (شاف فيه باستغراب) مالك تا انت؟
الحارس: س سيدي وقعات واحد الحاجة خاصك تعرفها
مهيار: (عقد حواجبه باستغراب) شنو؟
الحارس: اجي معايا تشوف بعينيك
صرط ريقه بصعوبة ماعرفش كيفاش غاينقليه الكلام عن طريق الهضرة، الحروف خانوه .. دخلو لغرفة المراقبة الخاصة بكامل الكاميرات ديال المزرعة .. النظام دالحماية تزاد و بالتالي الكاميرات تزادو و حتى من الحرس خاصهم يردو البال
وقفو تما و نطق الحارس بحذر
ح: فالوقت اللي وقع هادشي كنا خرجنا نتغداو اسيدي على داكشي ماشفناهش فالوقت راه عاد دخلت تأكدت من كولشي و لقيتك نوريك اشنو طاري
مهيار: (بحدة) بلا دخول و خروج فالهضرة، عطيني المفيد؟
ح: (صرط ريقه و بلا مايدوي شغل واحد الفيديو)
علا مهيار عينيه ليه كايتفرج .. للحضة عينيه خرجو من بلاصتهم و استقام بوقفته اكثر .. زير على قبضة يده بقوة اول مبانليه داك الشخص ذبحها تا طاحت على طولتها .. علا عينيه فالرجال بنظرات كايخلعو .. رجع كمل داك الفيديو عقله حاسه غايخرج، خصوصا مللي بانليه تحنى على ديك اللي كان تابعها .. حيد الصمطة ديالو و دورها على رجليها حكمهم مزيان .. حيد قميصه، دورو حوالين يديه حكمو و دورو على يديها ورا ضهرها .. جر واحد الصاكادو من ضهره و جبد سكوتش شدلها فمها .. كحزها للجنب باش ماتبان لحد حتى يرجعلها و ناوي يرجع قبل ماترجع لوعيها .. سالا منها و دار لأصالة اللي ماتحركات ماتململات .. جرها من رجليها بجوج و جرجرها موراه لطريق الغابة و هي مرخية فااقدة وعيها ..
مهيار:(ضرب بقوة بقبضته فوق من الطبلة مجنن) شهااااد القلاااا •ااوي؟ فييينها داباااا؟
ح: عاد كنا غاديين اسيدي
مهيار: (شنق عليه) عاد غادييين؟ عاااااااادددد؟ شحاااال المدة باش داز هادشيييي؟
ح: (بخوف) ن ن نص ساعة اسيدي
مهيار: (عطاه لكمة قويييية بقبضته تا طاااح) تكون مااتت غانتفااهمو مزييييان .. عيطو للطبيب ديالنا يجيييي و انت تا نساليليك و غانرجعلك ، نتووومتااا كاملييين تا نساليلكم خدمتكم هي تراقبو ربعة و عشرين ساااعة على ختها مكاين لا غداااا لا زبيييي مووووتو بالجوووع و ديرو خدمتكم نعطلبووو نممكم يا ولاااد القحا •اااب ..
خرج من غرفة المراقبة كايجري قلبه حاسو كايدق بناقوس الخطر، خاطرو تزير و حس بجانبه الايسر كاينبض بوجع!
وجع ماعهدوش فحياته!
وجع عمرو حس بيه على شي وحدة من قبل!
علاش هي؟
سؤال مادركش يتراود فعقله حيت كل اللي تردد فعقله هو هي! اما علاش فماشي وقتها!
باغيها تكون عايشة. . الخنقة حسها كتنبض فأعماقه، شعور قطع شرايينه و كل ذرة فيه و هو خاايف عليها!
مايكذبش على راسو، هو حاس بإحساس فضييع، ماباغيش يخسرها!
الرجال تبعوه تا هوما تسطرو موراه بالاسلحة، بلا مايحتاج يدوي عارفين اللي عليهم، تفرقو غاديين كايقلبو فين صفاو حيت فالفيديو، تجاوز اخر كاميرا و مشا مباشرة للغابة اللي مامحمية ما فيها كاميرات .. غادي كايطير مزير على قبضة يده بشراااسة، كيفكر فمصيرها و كيفكر فكيفاش هي كل مرة داخلة لمصيبة فشكل، عقلو باااغي يخرج، مباغيش يفكر فأنها ماتت!
مباغيش!
وقف فالبلاصة اللي ضربها فيها، حنا راسو للارض بانليه الدم .. زاااد صعر كايتخايل انها 30 دقيقة و هي فديك الحالة!
تكون ماااتت!
مجرد الفكرة كتقتلو قبل ماتقتلها هي، كمل طريقه كايجري و الرجال موراه، جوج منهم مشاو للبنت اللي خلاها تما هزوها راجعين بيها بينما مهيار و رجاله كايجريو مفرقين .. حتى وقف فمكان واحد كايدور فعينيه مخنزر، سمع نبيح من وراه .. دار و هي تبانليه روبي .. شاف فيها و هي تمشي كاتجري من واحد الجنب .. مشا تابعها بدوره كايجري، عاارف راسو يعول عليها .. طريق غابوية وعرة بامتياز! كايتفكر انه مشا بيها جارها مع هاد الارضية القاسية!
غزز شنايفه بغضب و شراسة كايتمتم بين قضبان اسنانه
مهيار: نشد الطبوو •وون د مكككك، نشددددك و تشوف
غادي كايجري ورا روبي و بعض من الرجال وراه بينما البعض الاخر توزعو فوسط الغابة .. حتى خرج فواحد القنت كايطل على مكان مسطح بعيييييد عليه شوية بانليييه من الفووووق .. .. الاشجار بعاد شي شوية عليه .. و من مكانه رصد داك الشخص حاني فيدو بالة كبيرة دالحفير اكيد لقاها فالغابة بعض الخطرات كايخرجو البستانيين يديرو خدمتهم .. كايحفر عرقااان تا تبسم اول مبانتليه الحفرة هي هاديك، دار عند هاديك اللي طايحة فالارض غارقة فدماياتها .. جرها بقسوة و دفعها برجلو و هي مرخية تا تلاحت وسط من ديك الحفرة و جر البالة غايرد عليها الثراب .. المنظر جننو .. زاااد من اعصاابه و غضبه، دار لواحد من رجاله لحق عليه .. خدا منه مسدسه و رجع شاف فداك الشخص .. نيش عليه بالمسدس و بسرعة فرمشة عين جابهة فيه فرجلو .. طاح و هو يغزز سنانه بشرراسة، مشا كايجري نازل لتحت و الرجال موراه، بينما داك الشخص دور عينيه مخلوع و شد على رجلو .. بغا يتحرك و يهرب و هي تجيه رصاصة فالرجل الثانية من طرف مهيار النيت .. كمل طريقه لعندو بسرعة تا انقض عليه .. مثل الاسد الجائع .. تلاح على فريسته بجوع و بعطش ، عطاه برجلو بقوووة للوجه ديريييكت كاينهج
مهيار: غانقتل طبو •ن مك و لكن تا تعذب مزياااان، مستحيل تموت بسهووولة (شاف فرجاله) هزوووووووه
تحناو عليه و هو كايتوجع من رجليه بجوج كايغوت .. شاف ناحية القبر اللي حفرو و اصالة اللي بعض الثراب غطاها .. مرخية و الدم معمرها، نقز عندها بسرعة قلبه معصر عليه .. جرها عنده بنظرات محروقة .. عروقه تشنجو و تزنگ من المنظر .. ضمها ليه بقوة و لهفة و تأنيب كايشوف فيها صفراااااا ، الثراب مغطي وجهها و نقطة الدم مافيها .. عرالها الشال من على عنقها و يديه حسهم كيرجفو، خايف يوجعها و خايف الجرحة تكون أعمق لدرجة تكون قتلاتها فبلاصتها!
شاف فالجرحة و هو يغزز ضروسه بقوة و غضب .. حس بغضب كبييير .. ماقدرش يكبحو و احاسيسه متضاااربة .. تحسس نبضها و انفاسها! كانت مزالة عايشة! هزها بين يديه و هي مرخية .. دار راجع ادراجه .. عيونه حمرييين، رجاله سبقوه على وجه السرعة و روبي غادية معاه كاتنبح، بينما هو عينيه شافو فيها و فالرخوة اللي مرخية، عقد حواجبه بقوة و هسهس بغضب و حرقة و هو كايضمها بين يديه، محاول مايقصحهاش و محاول انه يبرد النار اللي شاعلة فيه بضمها ليه
مهيار: غاننتاقمليك .. غانعذبو تا يولي يبكي الدم .. غانوريه كيفاش يقيس فحاجتي .. غايولي يطلب الموووت و مغايلقاهاااش
كمل طريقه كايجري بيها، تا وصل للمزرعة، الطبيب كان جا على وجه السرعة .. الادوات واجدين و الغرفة واجدة و حتى من فصيلة الدم كاينة .. دخلها لغرفة طبية كايستعملوها للطوارئ و شاف فالطبيب بنظرة خلاته يسارع ليييها باش يعااالجها و هو واقف على راسه بدون حراك كايشوف فيها كي فاقدة وعيها
كرز على ضروسه تا برزو عضام فكه و عينيه تضلمو فيها بنظرات شيطانية .. هاد النص ساعة اللي دوزاتها فالجحيم غايردلها فيها حقها مضاعف أضعافها هي!
المزرعة و المطعم و اي فضاء للمتعة فيه بداو يخواو، الرجال و بأمر من مهيار خواو كولشي، الكليان غادرو و معاهم تا العمال .. خرج محمود كايدور فعينيه مع جنابه بهداوة، بانتليه موجدة راسها غاتمشي .. خطى ناحيتها خطوة حتى وقف نعمان قبالتها و غطا عليه هو ... بقا واقف مخنزر فيهم مغزز اسنانه بحدة و غضب .. مراقبهم بعصبية تا بانتليه تبسماتليه!
شد فيها و و دازو جيهت سيارته .. شد راسو بالزز باش يتحكم فأعصابه، كرز على سنانه تا حس بلثته كاتسيل بالدم و همس ببحة رجولية
محمود: تهدن .. تهدن .. تهدن
تبعهم عينيه متربصينهم بعصبية، ركب فسيارته حاضيهم .. تا هوما ركبو فالطموبيل .. يلاه بغا يديماري يتبعهم تحل الباب اللي جنبه!
ركبات معاه السيرڤورة اللي خدامة معاهم كاتبسم
س: سلام عليكم، احممم وقع هادشي على غفلة ماعندي شكون يوصلني عفاك تقدر تاخذني غير للطريق الرئيسية
شاف فيها عاقد حواجبه .. زفر بغضب مباغيش تشوف منه الوجه الثاني! فالمطعم مولفينه داك الشخص البشوش، الظريف المتخلق و اللي مستحيل يكون بهاد الشخصية اللي غادي و يتحولها بسبابها و بسباب اعصابه معاها
ديمارا بلا مايدوي، تابع الطموبيل ديال منعم، تا بانليه غادي و كايزيد فالسرعة، عقد حواجبه اكثر كايتمتم بحدة
محمود: بشوية عليك بشوييية غاتقتلها
زاد فسرعته اكثر كايتغدد حتى بانتليه وقفات مع سقوف الطموبيل واحد الفتحة صغيرة عندو فالسيارة، وقفات فيها كاتغووت و تصفر و ضحك .. تبسم ابتسامة جانبية حقودة متبع حركاتها و هي كاتغني و ضحك مع الموسيقى اللي مسموعة مجهدة من داخل السيارة .. عض شفته السفلية بقوة حتى و بلا مايحس على نفسه خبط ديك الطموبيل من اللور تا غوتات مخلوعة و تا هاديك اللي جنبه تخلعات .. بينما منعم حبس سيارته و هو حبس موراهم .. حل بابه و نزل عاقد حواجبه تمشى ناحيتها و لكن قبل مايضرب عندها الدورة تفتح باب منعم و نقز عليه شد فيه مخرج عينيه
منعم: شهاااد التبرهيش كادير ازبيييي! ضاربليا الطموووبيل
محمود: (عينيه على شريفة) نزلي من تما
منعم: (جرلو وجهو بشوف فيه) كيفاش نزلييي؟؟ شغاتنزل عندددك؟
محمود: (دفعو عليه بقوووة و شاف فيه بنظرة شرسة) يديك الموسخين مايمسونيش ولا مغايعجبك حااال
شاف فيه بنظرة ذات معنى و تا هو قرب عنده راسو كايغلي عليه ماكايستحملوش بلا والو عاد تصرفاته و طموبيلته اللي خبطها .. عطااه بوووكس تا تراجع محمود خطوة للوراء .. شاف فيه هذا الاخير بحدة و تلاح عليه تا هو .. شدو ببوكس و لاخر ردووليه، شريفة و السيرفورة نزلو فالطريق الخاوية شي شوية .. قربات السيرڤورة مخلوعة عندهم باغا تفكهم
س: حبسووو هييي م محموددد اويلي شهادشي كاديرو
محمود: (شنق على منعم) غانشرب من دمممك
منعم: (عطااه بركبته لكرشه) ماتقولش شي حاجة انت ماشي قدهااا
شدو محمود بقوة دار من وراه جارليه يدو .. زيرهاليه بعنف و دفعو بقوة تا طاااح للارض .. نزل عليه بركلة قوية لكرشو و زادو كروووشي لوجهه و السيرڤورة كاتغوت و تجر فيه و هو صاعر، بينما شريفة مربعة يديها ببرود كاتمنظر فيه .. حتى برررد غدايدو فيه و دفع ديك السيرڤورة، دار شاف فشريفة .. بانتليه على وقفتها بدوك الشوفات .. قرب عندها يلاه غايشدها شداتلو ديك اليد بعنف، كالاتو مع الطموبيل جاراليه يدو لورا ضهرو و خبطاتليه راسو مع الطموبيل
شريفة: باغي تلعب معاااايا
محمود: (تحرك بقوة باغي يتفك و لكن حكماته) طلقييي، طلقي نتفاهم معاك مزياان طللقي
شريفة: (جرااتو من خصلات شعره بغضب) اش فجهدك ماديير! طلعتيييليا فكررري و زدتي فيييه و....
كادوي بغضب حتى قاطعها بحركة مباغثة، جر يدو عندو و دار لعندها .. شدها بالجهد حاكم كتافها و دوا و هو كاينهج
محمود: زيدي نوصلك
شريفة: وصل صحيبتك انا خليني عليك فالتيقار
بغات دفعو عليها و هو يشدها من شعرها مخرج فيها عينيه
محمود: غانوصلك انت بوحدك زيدييي
شريفة: (كتنترليه) واااش بالزز منيييي، طلااق من الخرا ديااالك
كاتنتر و باغا دفعو حتى داها بالقوة لطموبيلتو، ركبها و دار غايمشي لمكانه .. يلاه غايركب قربات عنده ديك السيرڤورة، بغات تشد فيه و هو يدفعها تا طاحت .. ركب جنبها و رجع للوراء شوية، عاود ديمارا و مشا منيييير .. مخلي العجاااج موراه، السيرڤورة مصدومة من التحول اللي تحولو و منعم مرخي بالوجع .. سخسخو مزيااان عاد طلق منو...
............
خارجة من المدرسة بعدما دازو حصصها في سلام، غادة كاتفوه و دوك جوج رجال تابعينها فالزطمة اللي زطماتها .. حتى وصلات للباب خارجة تا وقف موطور جنبها مباشرة، شهقات مخلوعة و شدات على صدرها كاتشوف فشكون هذا اللي جا عندها .. حيد الخوذة من فوق راسه و هي تبسمليه بخجل
عائشة: اشنو كادير هنا؟
تبسم بدوره و حطلها الكاسط على راسها
-نوصلك
يلاه حلات فمها غاتجاوبو جا واحد من دوك الرجال اللي معاها
-السي عبد الحي انت...!
عبد الحي: (بهدوء) نتوما تبعونا فالطموبيل انا غانوصلها للدار
شاف فعائشة مبسم، بادلاته الابتسامة بخجل .. دار نظاظر على عينيه و تقاد فمكانه .. و شارلها تركب، ركبات وراه كاتحنحن و خايفة فنفس الوقت متحمسة من زمان كانت باغا تركب فشي موطور
شدلها فيديها و نطق بنبرة حنونة
عبد الحي: شدي فيا مزيااان
دورات يديها عليه عينيها اللي كايبانو تحت الكاسك غير كايدورو .. انطلق بيها مبسم بنشوى للشدة اللي دايراليه و مشاو فالطريق بسرعة .. تبسمات بحماس لهاد التجربة الجديدة عليها، عجباتها الركبة فوق الموطور خلات قلبها يرفرف و واحد الفرحة كبييرة تكونات فقلبها
صرطات ريقها بأنفاس حااارة و زادت زيراااات عليه اكثر .. بينما هو دار بيها فالشوارع ماخداهاش مباشرة للمزرعة حتى دوزو ساعة غير فالدوران عاااااد قلب الطريق للمزرعة .. تنهد تنهيدة مسموعة و نطق بصوت مسموع باش تسمعو
عبد الحي: عجباتك الركبة؟
عائشة: اه زوييينة هههههه
تبسمات بانتعاش و تا هو تبسم نفس الابتسامة حتى وصلو للمزرعة .. نزلات من فوق الموطور متحمسة .. حيدات الكاسك و تبعها حتى هو شد فخصلات من شعرها تخربقو .. قادهوملها كايشوف فيها بحنية
عبد الحي: الضحكة عندك زوينة
وسعات ابتسامتها بدون ماتحس كتتشوف فيه بخجل .. شد فيها غاديين لداخل يدها وسط من يدو .. تزنگات من الشدة اللي دارلها .. بغات تسل يدها و لكن حكملهالها غادي بيها لداخل .. حتى وصلو للصالون كانت سرية جالسة مع ميادة كايدويو بيناتهم و من الفوق نازل عابدين مع الدرج، قشعهم و هو يعقد حواجبه فالدخلة اللي داخلينها و دوك اليدين المتشابكين .. كمل طريقه تا لعندهم و شاف ناحيتها
عابدين: (بابتسامة باردة) عجباتك الركبة فالموطور؟
عائشة: (تحنحنات و سلات يدها من عبد الحي) اممم اول مرة نركب فيه زوينة و تا عبد الحي كايعرف يصوگو
عابدين: (حاوط وجهها بيديه بجوج) مزياان
شاف فشفايفها و بلا مايخليها تستوعب ضم شفايفه مع شفايفها .. باسها قبلة خفيييفة امام انظار عبد الحي اللي قبل ثواني فقط كان فرحاان مبتسم .. و لكن دابا الفرحة تبخرات و ابتسامته تلاشات .. صرط ريقه بصعوبة و عابدين شاف فعائشة بهداوة
عابدين: سيري بدلي عليك واجي تاكلي غايكون فيك الجوع
عائشة مجاوباتوش، حدها حدرات راسها و مشات كاتجري مغطية وجهها بيديها
شاف عابدين جيهت عبد الحي بنفس النظرة و الابتسامة الباردة و تمتم بجدية و بحة فصوته
عابدين: بلا ماتبقى تعذب راسك دوز موراها ديجا مانرتاحش وانا عارفها كاتركب معاك انتتتت فالموطور (غمزه بعدما زير على كلمة انت بين سنانه) عارفك كاتصوگ بلا عقل
يلاه حل فمو عبد الحي يجاوبو، نطقات سرية بالها مشغول
سرية: فين يكونو وصلو دابا؟
ميادة: (بعبوس) الله يجعلها تموت
عبد الحي: (باستغراب) شكون؟
سرية: جوري اولدي راها فالغرفة الطبية
عبد الحي: (عقد حواجبه) مالها منكوبة ديك السيدة؟
عابدين: كي بقات؟
ميادة: يا ربي تموت!
عابدين: تزيدي الثالثة غانخلي دار عشتك
خنزرات فيه ميادة معبسة بينما فالغرفة الطبية .. مهيار بلباس معقم حاضي الطبيب و الممرضة اللي معاه، خيطو لأصالة الجرحة بتركيز .. جهاز تخطيط القلب كايصدر صوت منتظم و كيس من الدم معلقلها بنفس فصيلتها باش يعوضوها على داك اللي خسرات .. صوت الطبيب اللي كايتسمع معاه مرة مرة اول ما كايطلب من الممرضة تعطيه شي حاجة
تنهد اول ما كمللها تضميد الجرح .. و انتقل لبقية جسدها، فحصها و ضمد بعض الجروح .. علا راسو فمهيار اللي عينيه عليها بنظرة جادة، تنهد و قرب عنده
الطبيب: الحمد لله الجرحة د عنقها مكانتش غارقة و الا كان صابلها الشرايين و كنا نقدرو نخسروها فأي وقت
مهيار: حالتها خطيرة؟
ااطبيب: لا ماشي خطيرة تا الخدوش اللي عندها عقمتهوملها .. عطيتها مسكنات و مغديات فالسيروم تقدر تنعس تا لغدا الصباح عاد تفيق، الممرضة غاتراقب وضعها
مهيار: مزيان (خرج الطبيب و هو قرب لعندها .. تلمس خذوذها بلمسة سطحية و حنا عينيه ليدها .. قربها لفمو .. باسهالها بعمق كايشوف فالتعب الواضح على ملامحها) ارتاحي دابا رتاحي
تبسم بدفئ مراقب ملامحها .. حتى سمع تليفونه كايصوني .. جبدو شاف فسمية المتصل و مجاوبش .. تحنى عليها من جديد باسها فشفايفها قبلة خفيفة بدفئ .. ناض مخنزر مخليها ترتاح اكثر و خرج لبرا مزير على قبضة يده
غير وصل للصالون وقفات سرية شافة فيه بالها مشغول
سرية: كي بقات؟
مهيار: (ببرود) ماقالكومش الطبيب؟
سرية: لا قال ولكن انت شفتيها و....
مهيار: (قاطعها) اللي قالو هو اللي كاين (شاف ناحية عابدين و عبد الحي) تبعوني نتوما
خرج لبرا خلاها كاتنهد متحسرة عليه و ميادة كاتشوف بعبوس مدلية شفتها السفلية .. خرجو الرجال لبرا مهيار متوسطهم و كايشوف قبالته مباشرة بنظرات قاسية
مهيار: (بحدة) اش لقيتي فبلان الصباح؟
عبد الحي: (عرف الهضرة موجهة ليه نطق بثبات) كيفما توقعنا، السخرة ديالو بغيت نقول للدراري يحبسو المرقة و لكن تا نقولهالك و شوف انت
مهيار: (ببرود) باغي يستغفلنا اذن! تت نو كملو الخدمة ماتحبسو والو
عابدين: كيفاش نكملو و..
مهيار: قلت اللي عندي!
سكتو بجوج مجاوبوهش مغايزيدوش يتناقشو معاه، عارفينو داير خطط فذماغه اكيد
عقد حواجبه اكثر و نطق بجدية
مهيار: داك اللي فالمخزن غطسوليه رجليه مزيان تا نسالي من شي شغال و نمشي لعندو نتفاهم معاه
عبد الحي: حاضر
عابدين: كون هاني!
مهيار: (ببرود) ديرو عقلكم بجوج بيكم كانشوفكم بديتو تميلو؟
سكتو بجوج مجاوبوهش، عارفينو ماعندوش مع الزيگزاگ و غايكون لاحظ علاقتهم مالت شي شوية فالآونة الاخيرة، خلاهم مشاو لغرفة الخزين و هو مشا مبااااشرة جيهت المطعم، حل الباب و دخل بخطوات مريبة .. حتى وقف مقابل معاها كانت جالسة فوق من كرسي كاتشوف فجنابها بخوف كترجف .. جلس مقابل معاها ببرود و علا فيها عينيه بجدية
مهيار: شكون مصيفطكم نتوما بجوج!
...........
مهيار: (عينيه على ديك اللي مقابلة معاه، جالسة كاترجف و هو راقبها ببرود) شكون مصيفطكم نتوما بجوج؟
صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه باستفسار و ذعر
- ش ش شنو كاتقصد؟
هز حاجبه فيها ببرود و فرقع صواعبه فالهواء، ثواني و جا راجل حط بيسي قبالته .. شاف ناحيته و ضغط على بعض الازرار بصباعه .. دورو لعندها تا تقابلات معاها شاشة كاميرات المراقبة، شافت فيها باستفسار عاقدة حواجبها، تا شهقات اول مبانلها دوز الموس مع العنق د اصالة تا طاحت مرخية .. شدات على فمها مصدومة و تمتمات بنبرة راجفة
-اويييلي واش قتلها؟؟؟ ا انا مكانعرفهاش و و مامصيفطاش!
مهيار: من بين گاع الناس هي بوحدها اللي تتآذى؟
شافت فيه بتوسل
-عفاك ثيقني اسيدي! انا ا انا راه داك السيد ديما كايلاحقني .. لدرجة بلغت بيه للبوليس و سبقليهم شدوه .. كنت عايشة حياتي عادي ضاناه فالحبس تا خرجليا اليوم على غفلة بعدما جيت لهنا ندير جولة بالخيل! يلاه مؤخرا باش رجعت لنشاطاتي اما من قبل كنت مخلوعة حيت داك الشخص حمق واقيلا .. عقلو مفوت .. ديما مورايا باغي يبزز عليا نكون معاه
مهيار: (طول فيها الشوفة) المفروض عليا نتيق هاد الهضرة؟
-قلب لا بغيتي و سول! انا كان فخباري انه فالحبس ماعرفتش واش خرج و و ديك السيدة ماعرفتش واش مزالة عايشة راه دخلت فيها وانا هاربة منو! يمكن جات مورانا حيت انا كنت مخلوعة بزاف غانكون شككتها
مهيار: (وقف ببرود) مزيان، تقدري تمشي بحالك دابا
شافت فيه برهبة لهيبته و صرامته و دوك النطرات اللي عنده .. دار خارج فحالو من تما عاقد حواجبه كايتمتم بهداوة
مهيار: المليحة صدقات فضولية بزاف! نبدلولها اللقب واقيلا .. ديما مطوفانا موراها!
.............
حبس بالسيارة عند باب دارها .. شاف ناحيتها عاقد حواجبه و نطق بهداوة
محمود: متعاوديش تركبي معاه!
شريفة: (تبسمات باستهزاء و شافت ناحيته) ماتعاودش توريني كمارتك من غير فالخدمة
حلات الباب و نزلات .. تبعها بعينيه بجدية بينما هي دخلات للعمارة كاطقطق بطالونها .. طلعات الفوق ملامحها حادة و جادة .. زدحات موراها الباب داخلة مخنزرة كاتقلع فحوايجها مع الباب، غادة و تفسخ فيهم كاتلاوحهم فينما كان تا بقات بدوبياس فقط .. جمعات شعرها وسط من قبضة يدها و جلسات فوق واحد الفوطوي مرخييية و مهلوكة كتهمس
شريفة: ولد الق•بة ضروري خاصو يبينليا شحال هو مثير و كايحمق افففففف (تكات براسها فوق من الفوطوي اكثر) ديك الليلة ضاراني فراسي اوووف علاش بقيت كانبلبل عليه علاااااش
عبسات بملامحها كاتشعكك فشعرها بيديها تا سمعات صوت الدقان فالباب .. عقدات حواجبها مخنزرة .. مشات جيهت بيتها جرات بينوار لبساتو و خرجات للباب حلاتو عاقدة حواجبها و هي شبه متأكدة انه هو اللي غايكون الطارق
شريفة: (طلعاتتو و نزلاتو كاتصطنع البرود) شنو؟
محمود: (بدون مايجاوبها دفعها بيدو حتى دخلات لداخل و دخل تا هو، سد موراه الباب و عينيه عليها كايطلعها و ينزلها) مللي كاتجي لداري كنستقبلك بشنو؟
شريفة: (تبسمات ابتسامة جانبية) هه لا المرة اللولة تباوسنا و الثانية تحاوينا و الثالثة بقيت كانبلبل عليك تا عرفتي كولشي عليا!
محمود: (تبسم ابتسامة مستفزة بالنسبة ليها) وجديلنا شي حاجة ناكلوها شاف .. فيا الجوع
دخل بلا مايتسناها تجاوبو، عقدات حواجبها بنرفزة و تأفأفات بصوت مسموع كادور فراسها يمين و شمال .. مشات جيهت الكوزينة كاتمشى بالحفى .. و هو جلس فوق من الفوطوي مبسم لمنظرها اللي شافو، حمقاتو .. انوثة طاغية مايقدرش يقاومها غير اذا كان قوي ديال بصح و هو فعلا قوي و قدر يقاوم انه ينقض عليها بديك الطريقة الوحشية و المجنونة اللي تمناها فعقله و فخاطره
جلس بضعة دقايق فبلاصتو بصمت حتى ناض بشوية عليه، مشا جيهت الكوزينة بخطواته و وقف متكي على الحاشية دالباب .. طلعها و نزلها بعينيه، واقفة بداك البينوار القصير .. رجيلاتها الممشوقين كايبانو مثيرين .. شعرها الاسود منسدل على ضهرها بأنوثة و اثارة و كاتحرك فالجنابات مثل الفراشة بشوية عليها كاطيب .. حتى دارت عنده نصف دورة .. شافت فيه بنظرة خاطفة و رجعات دورات وجهها كاتشوف فالمقلة و تحرك فيها
شريفة: الهضرة اللي قلتليك ديك الليلة بغيتك تنساها! مابغيتش شفقة منك و تصرف معايا بهاد الطريقة! بغيت نكون عاهرة ولا غصبوني باش نولي هاد العاهرة هادشي مكايهمش .. الاهم انني وليت و انواع مختلفة من الرجال استمتعو بيا كيفما بغاو بلا مانقاوم ولا نقول لا
محمود: (عقد حواجبه) ماغانسى والو و مكايهمنيش الماضي
تبسمات باستهزاء و همسات كاتلمحليه
-اممم واضح هادشي!
تفكر الهضرة اللي قالهالها و كيفاش غوت عليها بمجرد ماشاف منعم قريبلها .. غير تفكر داك النهار زدح يدو بعنف مع واحد الزاجة قدامو حتى تشققات و يدو تجرحات شوية .. دارت شافت فيه من جديد و تمتمات بجدية بدون ماتبالي للجرحة ديدو ولا نقدو نقولو تظاهرات انها ما اهتماتش ليها!
شريفة: غاتكون مستغرب علاش انا دابا تبدلت على ديك القحـ ـبة اللي كانت كاتقرب منك فالاول و وليت هاد الانسانة اللي كاتشوفها قبالتك دابا (تبسمات و طفات على البوطة) مغانزيدش نلومك على الكلام اللي قلتيه حيت كان عندك فيه الحق، انا اللي قحـ ـبة و انت ولد الناس ماتستاهلش وحدة فحالي (شافت فيه بجدية) بردت عليك بزاف امحمود
قرب لعندها عينيه ثابتين على عينيها بنظرة حامية
محمود: بردتي كلمة صعيبة شوية
شريفة: هادشي اللي عطى الله
محمود: نتأكدو واش بردتي ولا لا؟
عقدات فيه حواجبها كاتستوعب كلامه، ولكن قبل ماتدير اي ردة فعل كان جرهالو من الكول د بينوارها تا حلو بيديه .. جرو محيدولها بسلاسة نظرا لثوبه الحريري و بشرتها الرطبة، جرهاليه اكثر من مؤخرتها حتى وسعات فيه عينيها و خشا يدو فصدرها من تحت سوتياناتها كايهمسلها بخفوت عند وذنها
محمود: نشوفوك بردتي ولا مزال بزازلك كايقيمو عليا؟
وسعات فيه عينيها كاتصرط فريقها و مدات يدها لصدره بقوة كادفع فيه .. مابغاش يطلق منها حكمها كايشوف فيها برغبة، من الاول ملامحها ثاروه، من اول مادخل مع داك الباب دالدار .. عادما دابا و هي كاتقاومو بهاد الرفض اللي كايجننو!
ماعرفش شكون خاصو يتقلق! هي ولا هووو!!
شافها كاتحرك بزاف عصباتو تا جرهاليه اكثر دامج شفايفه مع شفايفها بقبلة سااخنة، زيرات عينيها باغا دفعو بكل قوتها و لكن يديه حكمو يديها ورا ضهرها .. يدو الثانية شدات فصدرها كايدوز ابهامه مع الراس د بزولتها .. تا تهزات بجسدها بين يديه .. تزيرات كاتحس بشفايفه كايمصو فشفايفها بعنف و وتناوب ، عقله طاير مع الريح .. باغيها و باغي يبينلها انها ماغاتبردش عليه! ماشي بهاد السهولة!
تحركات بقوة بيديها باغا تفكهم و لكن هو زيرلها عليهم اكثر، انفاسها تزايدو و حركاته على صدرها خلاتها تبدا تذوب، غمضات عينيها بقوة و مقاومتها بدات كاتنقص .. بزات كاترخى ليه و بلا ماتحس على نفسها بادلاته قبلته الساخنة محركة شفايفها مجاراة مع شفايفه .. غير حسها طابتليه و ترخات .. رخى على يديها شوية بشوية، تا شدلها ففخضها، زير عليه وسط من يده حتى تأوهات وسط من فمه و حسات بيدو شدات ذقنها، زيرلها عليه مقربهالو اكثر .. كايمص فشفايفها بدون شبع و برغبة سخونة بزاف .. حتى عقد حواجبه اول ماحس بشي حاجة تحطات على صدره فوق من قلبه كانت شي حاجة جامدة و ماشي يدها، طلق من شفايفها حال عينيه فعينيها، كاتشوف فيه بنظرات معسلين و خط من اللعاب بقا جامعهم .. حنا براسو لتحت شاف شنو داكشي و هو يتبسم ابتسامة جانبية و شاف فيها
محمود: غاتقتليني؟
شريفة: (كاتنهج) هاد شريفة اللي قدامك ماشي هي اللي سبقليا و عاودتليك عليها! هاد شريفة تقتلك بلا شفقة لا حاولتي تقيصها و هي مباغاكش .. (قربات لشفايفه تا لامسات شفايفها معاه و همساتليه بخفوت) قلتليك بردت عليك و ماكذبتش
طول الشوفة فعينيها مبسم ابتسامة خفييفة
محمود: قتليني اذا كان بسباب شي بوسة حلوة من هاد الشفايف
مع نطق كلامه و بحركة مباغثة منه عاود دمج شفايفه مع شفايفها بقبلة محموومة و سخوونة، عض على شفتها السفلية برغبة و عاود بعد بشوية كايشوف فعينيها بانتصار لفشلها قدامه و ديك التغميضة اللي غمضات عيونها .. طلق منها و تراجع بخطواته للوراء .. حلات فيه عينيها حاسة بقلبها مزير عليها و خفقاته مجنونة، غير حلات عينيها بدات تسب و تلعن فيه بسباب ابتسامة لعينة تبسمهالها كأنه انتصر عليها .. بادلاتو بتخنزيرة مغددة، حتى غمزها و دار غادي خارج فحاله، خلاها كاتضبط نفسها بالزز باش ماتغوتش، تا سد موراه باب الدار .. خرجات بسرعة تتأكد واش مشا، حتى تأكدات مزيااان عاد غوتاات بصوت مسموووع مجننة .. و هزات واحد الڤاز بحررر جهدها زدحاتو مع الحيط قبالتها
جالسين ببرود فوق جوج كراسة و مادين رجليهم بجوج لفوق طبلة قصيرة مقابلة معاهم، عينيهم على داك الشخص اللي معلق من يديه بجوج بشكل علامة V .. و رجليه مرخيين للتحت .. صرخاااته مكتووومة بواحد السكوتش شادليه فمو و عينيييه و عروقه خااارجييين، كايموووت بالوجع بسباب سائل غريب مخشيين رجليه فيه .. قاصح تا على للاسيد، كايحس فحالا رجليه كاتحلل من لتحت و كاذوووب، كايتبوق تحت منه و عينيييه خاارجين بقوة كايرجف
عابدين: (شاف فعبد الحي مبردين بجوج) علاش دزتي موراها بالموطور؟
عبد الحي: (شاف فيه بنص عين) خايف نديهاليك ولا شنو؟
شاف فيه من جديد بنظرة قاتلة و نطق بنفس البرودة عينيه مثبتين عليه
عابدين: خلي فبالك راك داوي على مرتي!
عبد الحي: اذن خاصني نعتابرها ختي! كانضن عندي الحق ندوز مور ختي لمدرستها!
عابدين: (تبسم ابتسامة جانبية، خافي بيها عصبيته المهولة و نطق كارز على سنانه) مال هاد زبي مابغاش يسكت؟
عبد الحي: يكون كايتقصح واقيلا؟
عابدين: (شاف فالرجل المعلق قبالتهم) يا ودي غير هادشي و مخليه يغوت كي المريوة!
عبد الحي: (ضحك باستهزاء) عزراييل غايگددو هههه
عابدين: بغا يقتليه الحوتة ديالو!
عبد الحي: الحورية
عابدين: (مصغر عينيه) المهم من نفس الفصيلة (شاف ناحيته بجدية) ريحة وحدة عاطية منهم
عبد الحي: ماعرفتش اش عاجبو فيها؟
عابدين: (ضحك) هه لا زوينة
عبد الحي: و سيكسي عندها لاطاي
عابدين: اما داك السالف طولتو كاتحير
عبد الحي: سكت دابا غاتخلينا نبداو نقيمو
مع نطقها مع حبس انفاسه من ضل وقف عليهم .. دارو بجوج شافو ناحيته .. كان حاط عينيه عليهم بنظرة جااامدة مامعروفش اش كايدور فذماغه حتى و فجأة!
جا لوراهم و شدلهم ريوسهم بجوج زدحهم مع بعضهم بالجهد .. ماغوتوش و مداروش ردة فعل حدهم قرمو عرفو راسهم قودوووها .. اما هو فزير على قرافدهم بقوووة مزير ريوسهم مع بعض بطريقة كاتوجع و تمتم بنبرة حااادة
مهيار: مانعاااودش نسمعكم جابدين حسسها!
عابدين: كون هاني اخويا
عبد الحي: سمحلنا
طلق منهم بالجهد عاقد حواجبه و مشا من جنبهم .. خلاهم حانيين ريوسهم بصمت و هو قرب لداك اللي معلق .. طلعو و نزلو ببرودة دم .. و دار شاف فيهم
مهيار: هبطوه ليا
ناضو بدون نقاش .. هبطوه ليه و هو غايموت بالوجع، ماحيلتو للرصاصات ولا لرجليه اللي تفرتتو لدرجة العضام ماعرفش واش بقاو ولا رشاو .. طاحو مرخيين ليه فالارض كايبانو مدميين و مدمغيين و الجلد و اللحم طاااير .. عرقان كامل و صفر صفر صفر .. شدو من خصلات شعره .. جلسو على ركابيه كايشوفو كاينين بالألم .. زيرليه على ذقنه بقوة و تمتم بنبرة شيطانية
مهيار: بغيتي دفنها و هي مزالة فالحياة؟ (زير عليييه تا دمعوليه عينيه اكثر) ضنيتي ماوراها حدد امممم؟
حيدليه السكوتش من فمو بعنف تا غوت، صرررخة مذوية فالارجاااء خلات عبد الحي يقفز و خنزر بحدة كايهمس لعابدين
عبد الحي: خلعني ولد القحـ• •ـبة
عابدين: قلبك ديال ميخيات كايخلعوك فحال هاد القحا •ب
عبد الحي: (خنزر فيه) سكتنا
سكت عابدين و رجعو يشوفو فمهيار اللي طلق منه طاح طاح على كرشه، مشا لجيهت رجليه، خمجهم بيديه تا عاااود غوووت بقوة الوجع اللي حسه فحالا قاااصه فموومو عينيه .. زير عليه مهيار بضفااارو و جرليه اللحم كايتفرتت تفرتيييت قدامو، هشاااش كأنه غير كارطون رهيييف .. مشا لصباع رجليه الصغار .. شدهم بقوة و عنف .. علا عينيه فالجوج اللي قبالته و شارلهم لواحد الطبلة، مشا عبد الحي بهداوة جابليه جوج لقاقط .. مدهومليه .. تبسم ابتسامة جانبية و زيرليييه عليهم بقوة و جرهم جرة وحدة تا طارو من بلايصهم حتى غوووت هاد الخطرة بأعلى صوووت عنده .. صوووته بحححح و العروووق زادو برزو .. حاس براااسو مابقاش قادر، كايبكي الدم بدل الدموع و كايهمس بوجع
-س سمحليا اسيدي سمحليا مانعاودش عفاك غير سمحليا مانعاودش
تبسم مهيار ابتسامة واسعة و دار راسو فحالا ماسمعش صوته عاودلو نفس العملية مع صباعه كاملين، صبع بصبع كايحيد و ملامحه جامدة اما داك اللي ملاوح فالارض فمبقاش قادر .. رجليه نعسو عليه و الرعشة دالموووت بدات تشدو بقوة الحريق مابقاش مستحمل .. قربليه مهيار اول ماكمل من صباعه، جرو من شعرو بقوة و اشار لعابدين اللي مشا سابقو جيهت الحمامات و حليييه الباب .. جهة واجدة خصوصا للضيوف الكرام فحال هادو .. دخل لواحد من التواليطات مووووسخ الريحة فيه خانزة، مع الحلة مع سد نيفو بيد وحدة .. بقا مجرجر داك خونا اللي تهلك .. تا وصل بيه للاشاص و بكل برووودة دم خشالييه وجهو فوسط منها، عااامرة وسخ .. بدا هداك كايفركل و يحرك فيديه بقوة من داكشي اللي خنقووو .. الغوات مابغاش يخرجليه .. كايزييير عليه بدون رحمة و لاخر كايترعدليييه و يرجف تا مابقاش تحرك مزال و ترخى .. مع ترخى طلق منه بقوة، خلاه فديك الحالة وجهه فوسط من لاشاص و دار لعند الدراري مخسرين سيفتهم بقرف من المنظر
مهيار: خليوه يتعفن هنا تا لليل و تصرفو فالجثة
ومأوليه براسهم بصمت حادرين ريوسهم .. مشا فحالو مهيار خرج من تما، ريحتو محاملهاش، داز ديريكت لغرفته فالمزرعة و دخل للدوش .. بالو مع اصالة و فنفس الوقت نظراته ممحية مباينش عليه فاش كايفكر بالمرة....
............
دخل للبيت بعد فترة طوييلة حتى تدبرو امر ديك الجثة و كملو .. رجع فوقت متأخر غير دخل بانتليه فوق من الفوطوي، كتاب بين يديها و مرخية ناعسة من تعب الدراسة .. قرب لعندها تحنى عليها مبسم بخفة و هزلها يدها قرب غايبوسها حتى عقد حواجبه فجأة اول ماتفكر الشدة اللي كان شادهالها عبد الحي .. طلق منها مغزز سنانه و وقف وقفة وحدة
داك التصرف ابدا ماقبلوش .. مادخليهش لخاطرو .. ماحملش ان شي حد من غيرو يشدليها فيدها .. كولشي فيها ملكه .. مرته و ديالو، صغيرته .. عاود تحنى عليها و شد فخذوذها بين يديه بجوج كايهمس بخفوت
عابدين: مغانزيدش نتسنى كثر .. تقدري ترتاحي اليوم و لكن ختم الملكية ديالي عن قريب غايتبطع فيك .. (تبسم كايطلع و ينزل فملامحها .. هزها بين يديه مرخية و حطها فوق من الفراش .. غير حطها مدات يدها ليه، عنقاته حتى تبسم .. بغا يتحرك باغي يبدل عليه و لكن هي زيرات عليه اكثر .. تمخششات فيه و رجلها دارت عليه .. تنهد تنهيدة مسموعة و تخشى بوجهه وسط من خصلات شعرها الشقراء، تحسسهم بشوية ضامها لجسده و جر عليهم الغطا ينعسو براحة
..........
متكي فوق من فراشه، عاري الصدر .. كايشوف فالفراغ بسهوة و ابتسامة خفيفة مرسومة على شفايفه .. كايتفكر النعسة اللي كانو ناعسينها فوق هاد الفراش .. كانت معنقاااه، باستو فخذوذه! فعنقه! ففمه و زيرات عليه .. قالتليه توحشاتو و قالتليه كيفاش كانو صعاب عليها الايام دالفراق معاه .. قالتليه تا الجرح اللي جرح قلبها!
زير على حواجبه بقوة و تأفأف بالجهد راجع بذاكرته لديك اللحضة
🔙🔙🔙
شريفة: (معنقاه بقوة متكيين فوق الفراش و معلقة فيه كتهمس بخفوت ريحة الشراب فايحة منها) انا مجروحة بزاااف منك انت غير حكمتي عليا بلا ماتعرف الجوهر ديالي
محمود: (بخفوت) ششش غير نعسي دابا
شريفة: (بهمس) لا مغانعسش انت صدقتي ••امل (زير عليها تا شافت فيه مخنزرة) اااه •••امل و كانقولهالك بصراحة حيت انت حكمتي عليا بديك الطريقة الموسخة بلا ماتأكد ولا حتى تحاول تستفسر
محمود: (بحدة) نعسي راه لسانك غانقطعو
شريفة: تقطعو هه؟ كنتي كاتبانليا بريييء فالاول، شجاع و راااجل مزيااان غادي فالطريق المستقيم وانا عوجتك دابا؟
محمود: امممممم
شريفة: انت من الاول هاكا ياك؟ ماعوجتكش؟
محمود: نعسي
شريفة: (بهمس) داك النهار، مللي هجمو عليك دوك الرجال و سديتي عليا و تحفرليك الساروت وسط من يديك باش ماتعطيهش ليهم تما كبرتي فعيني بزاااف، حسيت بقلبي كايرفرف عليااا هه، كنتي ظريف ديك الساعة علاش من بعد حكمتي عليا هاكاك واخا عندك الحق انا ق•بة و لكن ماااشي لخاطري، ماقحبتش حيت كنت باغا و لكن بابا السبب (شاف فيها باستغراب و هي تزم شفايفها كاتجمع البكية) ب بابا سبابي فعذابي ه هو كان متورط مع واحد الحيوان .. كان كايقمر عندو و تجمع عليه كريدي بزاااف .. فاش تجمع و شاف راسو حصل ماعندو باش يخلص، داك الراجل خطيير هددو باش يعطيه فلوسو فأقرب وقت ولا يقتلو، و هو ختار الطريق الساهلة ليه (ملامحها تحولو لحزن كبييير) بابا هرب و بقينا انا و ماما فالدار! واحد الليلة كان البرد و الشتاا بزاااف خيط من السما .. ديك الليلة عاقلة عليها مزيان و عمرني نساها (سهااات و سكتااات كاتشوف فالفراغ مدة و هو سكت كايتصنطلها و يدوز يدو مع شعرها بحنية) كنت خديت ديبلوم شاركت فمسابقة للطباخين الهواة .. ماما كانت فرحانة بيا دارتليا العشا الدجاج محمر واخا بابا مكانش احتافلنا، ضحكنا و تعانقنا بزاف فحالا (صوتها تخنق) ف فحالا عرفنا و حسينا انها اخر ليلة غانتشاوفو فيها! (تنهدات بحرقة) ديك الليلة مشيت لبيتي غانعس و لكن تخطفت من بيتي بعدما خدروني وانا ناعسة، تخلعت بزاف مللي فقت و لقيت راسي فوسط الكحولة، عيني مغمضين و انا مربوطة مع واحد الفراش، يديا و رجليا كانو مربوطين و كان البرد كايصفط فلحمي، مللي حسيت بالهوى بارد عرفت راسي عريانة! بكيت و رغبت و زاوگت كانطلب يعتقوني و لكن! (سكتات مكمشة فيه كاتهمس برعب) دخل الوحش ..
دخل الوحش. . د دخل بخطواته كايخلعو .. مادواش! ماسمعتش صوتو و ماشفتوش كي داير، حدو تلاح عليا كاينهش فلحمي العريان، عييت نغوت و لكن مالقيت جهد، كنت مربوطة مزيان و هو دار فيا مابغا، اغتاصبني بطريقة قااصحة (حس بجسدها كايرجف بين يديه) ت تعرضت للتعذيب و التعنيف و الاغتصاب دارها معااايا بطريقة خلاتني نتعذب و قلبي بغا يسكت انتهك شرفي و عذريتي و برائتي .. ردني عاهرة مووووسخة .. ردني شريفة القحـ ـبة هه .. خلاني بعدما شبع كبتو هكاك، خرج و السكات بديت نسمعو، بقيت هكاك .. بديك الحالة و الحريق كايقطع فياااا، حتى عاود جا نهار اخر و نفس الشي تعاود، نهار و جوج و ثلاثة نفس الشي كايتعاود، نفس العذاااب و نفس الطريقة .. لدرجة كانبقى ننزف من تحت كانحس بالدم مجمع تحت مني .. بكيت و زاوگت و رغبت و طلبت و ماتعتقتش، حتى دوزت كثر من سيمانة! عاد جاو شي وحدين هزوني بحالتي هكاك داوني لحمام و كبو عليا الما، عطاوني صابون و فكو ليا عيني و خلاوني ندوش .. شفت فلحمي وانا نتشوكا، كنت كاملة زرقا، كاملة موسخة! وسخني و ردني مكانسواش، هزيت الما و الصابون و فركت .. عييت باغا نمسح داكشي و لكن غير متتززاد .. عييت نبكي و نغوووت، حسيت بالعااار .. قلبي طااب حتى تسالا الما و رجعو دخلو عندي رجال، تخلعت منهم و لكن ماغتاصبونيش تا هوما، لبسوني بينوار و خرجوني لبرا، خلاوليا مانلبس، بدلت عليا وانا كانبكي الدم .. حتى تحل الباب و هاد المرة دخل عليا هو، وحش آخر من الوحوش .. (شهقات كاترجف) عرفتي شكوناهو؟ داك الحيوان، شااااهين (شافت فيه عينيها كايغليو بالحقد) شاااهين جا عندي شاف فيا كايضحك، كنت غانحماااق بالخوف و بالغضب من ضحكته .. ماطولش معايا بزاف، خبرني بسباب شكون انا تما و قاليا ان دوك الاغتصابات اللي تغتاصبتهم مجرد ترحيب بيا باش نوجد نبدا الخدمة معاه و نردليه الدين اللي كايتسالو لبابا، عييت نرغب فيه باش يخليني نمشي و غانردليه فلوسو و لكن تا طريقة مانفعات معاه، حكم عليا باش نولي عاهرة، نمشي مع الرجال، ياخذو مني اللي بغاو و نرجع فحالي .. الليلة اللولة كانت صعيبة، خفت و غوت و بكيت تا ضربني داك اللي مشيت معاه و تكرفص عليا، رجعت عند شاهين و تا هو ضربني حيت مارضيتش الزبون ديالو، عذبني، دارلو الضو .. دارليا بزاف و بزاف داكشي صعيب على بنت، بكاني الدم و ردني للطريق المستقيم! وليت بالزز مني كانتظاهر انني مستمتعة و باغا دوك الرجال اللي دوزتهم، ماشي واحد و ماشي جوج، كانو كثار و كل واحد و طريقتو و لكن واحد فيهم اللي كارهاه و حالفة اذا عرفتو شكوناهو نقتلو و نشرب من دمو (شافت فيه بحقد) اول واحد غتاصبني هداك باغا نقتلو، هو و شاهين بجوجهم سباب عذابي وانا مادرت لا بيدي ولا برجلي، وليت عاهرة متمرسة حتى دوزت عماين عندو .. الدين ديالو كمل و جا النهار اللي غايطلقني، غير سمعتها فرحت بغيت غير نمشي عند ماما، نعنقها و نبوسها و نقولها شحال تعذبت و نبكي وسط حضنها .. بغيتها تواسيني و تمسح دموعي .. ب بغيت نشوفها كثر من اي حاجة فهاد الدنيا (اجهشت فالبكاء فهاد النقطة بالضبط، ماقداتش تصبر، بكات حتى ماقدات و ذاتها بدات كاترجف بين يديه تا زير عليها بقوة كايهدن فيها و يطبطب عليها، علات فيه عينيها كاترجف و همسات بخفوت) م مشيت لدارنا ل لقيتها خاوية، فالطريق الناس كانو كايشوفو فيا و يشيرو عليا بصباعهم، استغربت، عييت نعيط لماما .. مشيت لبيتها و جلست، سهيت كنفكر فين تكون مشات! السوق! الحمام! عند جارتنا؟
غير تفكرت جارتنا خرجت كانجري لعندها، كاندق و نعيط على ماما حتى خرجات عندي الجارة (سكتات فحال المصدومة كاتشوف قبالتها و همسات ببحة) عرفتي شنو قالتليا الجارة؟ انا قتالة؟ انا عار عليها! قتلتها بعدما شافو فيديو ليا تنشر فالمواقع الايباحية! وراوهلها الجيران و من صدمتها ماستحملاتش و جاتها سكتة قلبية (زيرات على حوايجو بقوة) ماتت ماما بسبابي، ماتت و مت معاها، مات قلبي .. كنت متقبلة واقعي الا موتها ماتقبلتوش، بالزز مني خرجت من ديك الازمة، الناس دالدرب جراو عليا حيت انا قحـ ـبة موسخة، فاش دارت بيا الدنيا و مالقيت فين نمشي، رجعت عند شاهين (شافت فيه كاتبسم ببرود)
قاليا نرجع لخدمتي معاه ماقبلتش، تما عاوني و قاليا خدمة، موراها طلاقيتك انت عجبتيني و لكن مابغيتش ندخلك لذماغي، بقيت عايشة حياتي، مرة مرة نسهر مع شي حد فمواقع ندوزو ليلة سيكسي انا وياه غير بالسيكس فون (تنهدات و شافت فيه كان ساكت عاقد حواجبه) تا بانتلي فيك و ديتك تا انت، حو •يتك ازين ديالي و لكن خذلتيني، انت فحال كولشي شفتي غير تصرفاتي و ماشفتيش قلبي المجروح، انا اذا بغيتك عمرني نخونك، اذا عطيتك العاهد عمرني نشوف فغيرك و لكن انت الريح اللي جا يديك (ضرباتو لصدرو بقوة) حكمتي علينا نساليو قبل مانبداو (عاودااات ضرباتو بالجهد تا تأوه بخفوت) تفو عليييك الحما ••• ر تفوووووو
ترخات بين يديه اكثر كاتمتم بكلمات خافتة و تسبو بخفوت و مرة مرة تهز يدها ضربو و هو ساكت و ساهي فالفراغ كايفكر فكلامها
🔚🔚🔚
ناض خارج من سهوته على صوت تليفونه كايصوني من على برا .. خرج تا للصالون هزو كايشوف فسمية المتصل .. واقف بصدر عاري و فجنبه لتحت عندو وشم .. وشم صغير شابه للوشم اللي عند شريفة فذراعها .. شد بيد عليه و اليد الثانية جاوب على التليفون
محمود:شنو؟ لا كولشي دايز مزيان! اليوم كان مشكل و خرجنا بكري! امممم كون هاني عارفني اي حاجة كانوصلهاليك اشاهين مالك منوي بوحدك مكاثيقش فعشيرك ولا شنو؟ راني يدك ليمنيا لأعوام الصاط بلا هاد الدغانيش و خليني خدام بخاطري، الدرية ديالك محضية و خرج سوقي انا يلاه تلاح!
يتبع...

اواه محمود مع شاهين يا الهي باينة هو اللي غادي يكون اغتصب شريفة