L'amore غير مباح الجزء 15

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية L'amore غير مباح


قبلات متوزعة ببعثرة على وجهها بالكامل فيقوها .. فطنات حاسة بعضامها ضارينها .. حلات عينيها معسلين فيه و تنهدات تنهيدة مسموعة اول مبانلها عابدين .. حاضي ملامحها بنظراته، جمالها راضيه كل الرضى مخليه يشوفها اجمل وحدة فالقارة .. تحسس خذوذها المزنگين بالنعاس بيديه بجوج و شاف جيهت شفايفها المكتنزتين و المحمرتين برغبة كبيرة .. كايتنفس بحرارة و هي حاضياه ببراءة عويناتها، بغا يقرب ليها و هي تهمس بنبرة صوتها المبحوحة بخفوت

عائشة: ف فخبارك اليوم الربعين د ماما!

عابدين: (صرط ريقه بشوية و خشا انامله وسط من خصلات شعرها تحسسو) امممم نديرولها صدقة! غاتمشي للمدرسة؟

عائشة: (بخفوت) ضروري خاص نمشي غدا عندي اول امتحان عند المادة دالانجليزية

عابدين: (بحنية) غاتدوزيه مزيان انا ثايق فيك تقدري عليها

تبسماتليه ابتسامة حزينة، نظرات عيونها طاغي عليهم الحزن .. قربهاليه من خلف رقبتها و باس على جبهتها قبلة طوييييلة خلاتها تغمض عينيها براحة .. تنهدات تنهيدة مسموعة و دورات يديها على ضهره، عنقاته مخشية فيه و هو طبطب عليها كايواسيها .. تا حس بشهقتها وسط من حضنه، كتشهق بخفوت و تبكي بكية متقطعة قلبها مزير عليها

عابدين: (ببحة رجولية) مولات النمش هييي بلا بكا تطيبي عينيك

عائشة: (بخفوت) ت ت توحشتها اننن ح حر حرمني منها (عنقااته بقوووة) توحشتها بزااااف حاسة براسي بوووحدي

عابدين: (تنهد) دموعك غير يعذبوها اعائشة (رد راسها شوية اللور و شاف فعويناتها بحنية) ماتديريش هاد الحالة في راسك (مسحلها جوج دميعات بريوس صبعانه و حط جبهته على جبهتها بدفئ) انا معاك دابا انت ماشي بوحدك

عائشة: (بخفوت) كانت كاتبغيني بزاف كثر من اي واحد فهاد الدنيا ك كثر حتى من واليديا الحقيقيين اللي لاحوني لداك الراجل

عابدين: (عقد حواجبه) نوضي دابا نوضي ديري دوش صحصحي و تمشي للمدرسة

عائشة: (برخوة) مافيا ماندوش

عابدين: (بهمس) انا ندوش للفلوسة ديالي

حلات عينيها فيه بدهشة

عائشة: أ أااا ممم

عابدين: (ناض وقف) اجي معايا ماتخافيش

عائشة: (بخفوت) خاصني ندوش و صافي ن نديرها بوحدي بلا ماتعذب راسك

مداهاش فكلامها، حيد الغطا من فوق جسدها و هزها بين يديه بسهولة تا وسعات عينيها .. مشا بيها بخطوات هادئة ناحية الدوش و هي كاتفركل و تمتم برهبة من انه يدوشلها بيديه

عائشة: ن نقدر بوحدي بلا ماتعذب راسك عفااك .. ع عاابدييين عفاااااك

وقفها فالدوش و هي عاقدة حواجبها، مداهاش فكلامها من جديد، شد حوايجها باغي يحيدهوملها و هي كاتشدليه يديه و تمتم بعفاك و لا ماديرهاش، ماخلاهاش طول فرفضها كان حيدلها حوايجها بقات بالسليب قبالته، حطات يديها بجوج على صدرها، حشمانة و مزنگة و هو تبسم ابتسامة دافئة .. فسخلها شعرها تا تطلق و قرب عندها تا قفزات مخلوعة و متراجعة للوراء، قربلها بخطوات ثقيلة عينيه فعينيها بنظرة جادة ..

عائشة: (بخفوت) ش شنو م مالك؟ ع عابدين علاش كاتقرب هكاا ش شوف ا انا المدرسة خاصني نمشيلها راه امتحانات ضروريين

كتدوي و تتراجع للوراء حتى شهقات اول ما طول يدو ليها، ضناته غايشد فشي قنت منها حتى شد الرشاشة .. شاف فيها بابتسامة و غمزها

عابدين: (هز الرشاشة قبالت عينيها) بغيت ناخذها و لكن عجبني التفكير ديالك هه

حلات فيه فمها بدهشة حتى طلقلها الما على وجهها تا قفزات و حيدات يديها من صدرها شدات فكتافه .. دوزلها الرشاشة على عينيها اللي غمضاتهم بقوة و قربها عنده من خصرها .. سكتات كاتحس بدفئ الماء كايتغلغل مع بشرتها بشوية حتى دوزو مع شعرها و هبط الرشاشة معاها بشووووية نازل مع جسدها و هي مثوثرة و مخلوعة من شوفتو ليها عارية!

مجرد الفكرة كاتخلي عقلها يبغي يخرج من بلاصته .. نظراته! لمساته! قربه! و فكرة انها عريانة قبالت راجل كايلاحظ عيوبها و مفاتنها و كولشي فيها بوضوح تام

غمضات عينيها بقوةةة و زيراتهم و هو جر الشامبو، حط على شعرها .. رغواهلها شوية و كب عليها الما من جديد، دارلها الكوش الثانية و لكن هاد المرة شد مشطة و قبطلها فيديها بعدما ثبت الرشاشة فوق منهم .. مشطلها شعرها مزيان و هي مرة مرة كاتأوه بوجع حيت كايضرها، تا كملها و طلق الما فوقهم، تكب عليه تا هو .. ماحلاتش عينيها فخطرة كاتحس بيه كايتحرك فجنابها .. تا قفزات اول ماحسات بيدو تحطات فوق من جسدها بصابونة باردة و بدا كايدوزها مع جسدها .. ببطئ و بشوية كايدوزهالها و هي كاترجف معاه، دوزها مع صدرها .. حاولات تتحكم فنفسها بأقصى ما تملك .. غمضات عينيها بقوة و زيرات على قبضات يديها، تا كملها من صدرها و نزل على طول جسدها بيده، من ضهرها لمؤخرتها الصغيرة المكورة، هبطلها داك السليب بسلاسة مع رجليها تا حلات عينيها متفاجئة و الخلعة تزادتلها خصوصا بعدما حسات بفمو تحط فوق من كتفها و صابونتو دازت مع مؤخرتها بشوووووية و بحركة كاتبورش .. غمضات عينيها بقووة كاتسرط فريقها بصعوبة حتى حسات بشحطة فيها من طرف يده و همسلها بنبرة خافتة

عابدين: فين كنتي مللي كانو الترامي كايتفرقو على البنات هممم؟

قوصات حواجبها بشدة محشمة اكثر و التزمت الصمت بدون ماتجاوبه .. عبسات بشفتها السفلية مدلياها و هي تشهق اول ماحسات بيدو دازت لصغيرها كايدوزلها الصابونة بلمسات خفاااف، تا هبط الصابونة مع فخاضها و شد فيه .. تحسسو بصباعه و عاود همسلها

عابدين: غايكون حلو و هو بزغيباتو؟ همممم؟

عائشة: (التحشيمة فات حشمها، تكمشات فبعضها مكنززة و همسات بخفوت) ص صافي براكة انا نكمل

عابدين: (خشا راسو وسط من عنقها و مصلها مصة مطولة حتى تزيرااات اكثر كاتحس بفمه كايجمع الجلدة ديالها و يسفها .. بنهم و قوة حتى وجعها و غوتات حاسة بسناانه شدولها فالجلد فعوض شفايفه، عضات شفتها السفلية بقوووة كاتقاومه بصعوووبة و سمعات همسه من جديد بعدما خلالها المصة زرقة فعنقها) كاتخليني متشوق ليك بزاف

عائشة: (برجفة) عفاك براكة ا انا نقدر ندوش

دورها لعنده حتى تقابلات بوجهها مع صدره و تحنى لشنايفها اللي سخنو بسخونية جسدها، بجغوولها وسط فمه بقبلة قوووية و بعد عليها مبسم

عابدين: كملي دابا و هبطي عندي نوصلك غانكون لتحت (شاف جيهت رقبتها و نطق بنبرة هادئة) غانوجدليك الحوايج اللي تلبسي باش ماتعطليش

حركاتليه راسها بالايجاب حادرة عينيها من عليه، تبسم لملامحها الكيوت و عاود قرب لشفايفها، مصلها الشفة العلوية و دار خارج فحالو من الدوش، خلاها فشلات .. صدرها تكنزز و زفرات بقووة كاتهمس

عائشة: حشمني افففف (تحسسات مؤخرتها) علاش انا ضعيفة يا سيدي يا ربي اوووف على تحشيييمة اووووف .. قاليك فاش كانو كايتفرقو على البنات انا فين كنت (تغبنات شاداها البكية) ماعجبتوش فلحمي غايكون باغي شي وحدة عندها الترمة الله يجعل بوقالة تخرجليه فيها ترمة

..........

حلات عينيها بتعب بعد ليلة عصيبة عليها، شافت فجنابها كاتصرط فريقها بصعوبة .. ناضت بشوية و يدها حطاتها على رقبتها تحسساتها، رهبتها من شوفة الدماء كتنزف من رقبتها كانت اقوى من شعورها بالألم، يمكن الصدمة خلاتها تفقد وعيها بديك الطريقة بدون حراك .. عقدات حواجبها حاسة بذاتها كاتزدح .. بغات تتحرك تنوض و هي تسمع صوته الجامد نطق ببرود من كرسي جنب فراشها، كان عاطيها بالجنب و عينيه على الشرفة كايشوف فالجردة لتحت بهداوة

مهيار: بقاي مرتاحة مالكي كاطيري!

شافت فيه حاطة يدها على جنبها و همساتليه بخفوت

اصالة: شنو وقع؟

دور راسو ناحيتها، عقد حواجبه مراقب ملامحها الشاحبة، بعض الخدوش فوجهها و الضمادة اللي دايرة عللى عنقها .. ناض بشوية مقربلها و نطق بجدية

مهيار: اللي وقع انك فضولية كثر من القياس و مكادخليش سوق راسك! (جلس جنبها فوق الفراش و رجعها تكات) واش مغاتهدايش؟ كل خطرة مشرگة من جيه؟

اصالة: (تأفأفات مزيرة عينيها) شفت بنت بانت فيها مخلوعة و و هداك اللي ضربني مشا موراها كايجري و..

قاطعها ببرود

-عارف كولشي انت ماتعييش راسك خاصك ترتاحي

صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فملامحه الجامدة .. دوك العينين عمرها عرفات تقراهم! مشاعره ديما مباينينش! كايشوف فيها فحالا مهاماهش و لكن كلامه فيه شوية من الخوف عليها، تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بخفوت

اصالة: فين بنتي؟

مهيار: محضية

اصالة: ج جيبهاليا بغيت نشوفها

قرب عندها لوجهها .. تحسس ملامح وجهها و واحد الخدش عندها جنب شفايفها و همسلها

مهيار: فيك الجوع؟

اصالة: اممم لا

مهيار: (نطراته فرمشة عين تحولو من البرود للدفئ) كاضرك شي بلاصة؟

اصالة: (كاتشوف فعينيه بنظرة عمييقة) لا

مهيار: (تبسملها) رتاحي دابا

اصالة: انا مرتاحة محاساش بالحريق ب بغيت غير بنتي عفاك جيبهاليا توحشتها

مهيار: (حركلها راسو بالايجاب) واخا (شد فخصلة من خصلات شعرها) نعيطليك للمرضة اذا بغيتيها تعاونك فشي حاجة

ناض خلاها متبعاه بعينيها، خرج لبرا و عيط للمرضة اللي جات عنده على وجه السرعة .. غير جات خبرها تدخل عندها و هو مشا للبيت ديال سرية يشوف جويرية اللي عرف انها باتت عندها!

.........

داخلة للبيت د ماماها كاتنادي عليها .. حتى وقفات فجأة اول مبانتلها الصغيرة متكية فوق من الفراش ناعسة بعمق .. سمعات صوت الرشاشة مطلوقة فالدوش، صرطات ريقها بشوووية و قربات ناحية ديك الصغيرة .. عاقدة فيها حواجبها و مكاتشوفها الا مجسم صغير لمها! المرأة اللي ولات كاتكرهها و باغا تآذيها ولكن ماوصلاتهاش هي انما دابا وصلات لبنتها و تقدر تشفي فيها غلها بكل سخاء مدامت لقات فرصة مناسبة!


قربات بخطوات بطيئة ناحية جويرية، عينيه عليها بنظرة حاقدة و ملامحها مقروء فيهم الحسد و الغل .. حواجبها تشركو بقوة و يدها قرباتها لرقبة الصغيرة، حطاتها و يلاه بغات تزير عليها حلات فيها عينيها ببراءة، عقدات حواجبها فيها مهازاش يدها من على عنقها حتى قفزات اول ماتحل الباب دالبيت على غفلة، جرات ديك اليد منها و لكن قبل متدرك تتحرك حسات بشعرها تجرر بعنففف و هسهسته المرعبة ترددات فطبلة وذنيها

مهيار: اش كنتي كاديري؟

ميادة: (بوجع و خفوت) اممم مهيار كاضرني، ا ا انا غيير اييي بشوية عفاك

جويرية: (ناضت جلسات كاتشوف فيهم) علاس كاتنتفها أعمو مهيار؟

مهيار: (بحدة) زيدي معايا نوضي

ناضت بسرعة من مكانها كاتشوف فيه معبسة و هو يطلق من ميادة بقوة تا طاحت لفوق السرير، شافت فيه و هو يشيرلها بسبابته بتحذير

مهيار: نعاود نشوفك قريبة ليها، ماتلومي غير راسك ، راك عارفاني على حقيقتي مانحتاجش عاد نوريهاليك! مابقيتش مهيار البوليسي .. وليت مهيار لاااخر (شدها من ذقنها بعنف مقربلها عينيه خارجين فيها) مهيار اللي راك عارفاه مغايرحمكش و مغايشوفش فيك بشفقة اذا عاودتي غلطتي معاه

طلق منها مخليها كاترجف بالخوف منه، طلعها و نزلها بنظرة باردة و دار راسم ابتسامة على شفايفه .. هز الصغيرة بين يديه و باسها فخذها كايهمسلها

مهيار: نشوفو ماما؟

جويرية: (تبسمات اول ماسمعات حسها) اه بغيتها توحستها ماماتي

مهيار: انت توحشيها و هي توحشك وانا نبقى الوسط بيناتكم؟

ضحكات الصغيرة ضحكة بريئة و هو تبسملها، دخل بيها لغرفتها مع اصالة و دخلها للحمام، غسلها وجهها و سنانها و خرجها لبرا عطاها حوايج تبدل بيهم

مهيار: كاتعرفي تبدلي ولا نبدليك؟

جويرية:لا راني كبرت و كانعرف نبدل انت دور راسك للحيط ماتشوفش فيا

تبسم ابتسامة خفيفة كايشوف فيها و دار عطاها بالضهر مربع يديه، بينما هي بدات كاتبدل عليها مركزة فاللي كاديرو

..........

هبطات لتحت بعدما كملات دوشها .. لبسات الحوايج اللي وجدلها و اللي ماريحوهاش بسباب الكول دالبودي اللي وجدلها واسع و مفروش .. رادة شعرها للجنب باغة تغطي المصة الداكنة اللي خلالها فعنقها و حشمات تبدل داك البودي بحاجة اخرى لا يتقلق منها

دخلات للصال آ مونجي، كان جالس كايفطر بوحدو، قربات لعندو جلسات مقابلة معاه و دوات بخفوت

عائشة: فوت الحصة اللولة

عابدين: عندك الفرنسية؟

عائشة: اممنم فوتها

عابدين: الاستاذة تجي عندك بعد المدرسة ولا غدا

عائشة: (باستغراب) استاذة؟

عابدين: (بهداوة) اممم الادارة بدلات الاستاذ اللي كان عندك، واقيلا قدم استقالته

شافت فيه بشك عاقدة حواجبها بصمت مطبق و هزات كرواصا تاكلها .. بينما هو علا عينيه فرقبتها و هو يتبسم بانتصار، بقاتلها واضحة ديك المصة .. عض على شفته السفلية بشوية حتى جلس جنبه عبد الحي على غفلة و نطق بصوت شبه عالي

عبد الحي: صباح الخير (شاف فعائشة) كي صبحتي؟

عائشة: (بهدوء) الحمد لله

عبد الحي تبسم كايسقي عينيه بجمالها، حتى دورات راسها للجنب و هزات بواط دالشكلاط، غير دورات عنقها عقد حواجبه .. حدر عينيه كايصرط فريقه بصعوبة بينما عابدين وقف

عابدين: غانساينك فالطموبيل باش نوصل معاك

حركاتليه راسها بالايجاب و هو ناض خرج لبرا، خلاهم بجوج كايفطرو، حتى عاود علا عبد الحي عينيه فيها و نطق بخفوت

-عابدين! كايعاملك مزيان؟

علات فيه عينيها كاتحنحن و قالت بهداوة

عائشة: اه بزاف

تبسم بدفئ حاصيها و هي كتاكل بالزربة، هز كاس دالحليب و مدولها

عبد الحي: خاصك تشربي الحليب

شافتليه فيدو بنظرة هادئة و حشمات تقوليه لا، خداتو من عنده زگفات منه جوج زگيفات و وقفات كاتهز صاكادوها

عائشة: غانمشي دابا

تبسماتليه ابتسامة خفيفة و خرجات بسرعة، تا هو بدوره ماكملش ماكلته، ناض خارج وراها، مع خرج بانتليه واقفة فنقطة وحدة و عينيها على عابدين اللي واقف مع بنت بعاد عليهم شوية .. كادوي معاه و تبسم و هو كايبادلها الحوار .. لابسة سروال ثوبو طايح على لحمها كاتبان سيكسي، المؤخرة خارجة و ليهونش بارزين .. شعرها طويل و قوي و صدرها تا هو بارز فورمتها مقنبلة .. عقدات حواجبها معارفاش ماهية الشعور اللي حسات بيه و لكن ماحملاتش ديك البنت توقف معاه و هي بداك الجمال و ديك الانوثة .. قربات عندهم بلاماتحس برجليها واخذينها عندهم، فضولها خلاها تكون جنبهم فثواني قلال طالقة وذنيها باش تسمع شنو كايقولو بجوجهم

عابدين: عندي مايدار تا نرجع و ندويو فهاد الموضوع

وقفات مع وقع هذه الجملة فمسامعها، عقدات حواجبها و تمتمات بخفوت

عائشة: ن نمشيو؟ (شاف فيها) غانتعطلو!

ومألها براسو و شاف فديك اللي مقابلة معاه

عابدين: اذن انسة تا نجي و نديرو داكشي علاش اتفقنا

ومآتليه براسها

سينام:واخا السي عابدين و كانعتاذر من جديد على الحادثة دالبارح

حركلها راسه بالايجاب و هو شد فعائشة غاديين للطموبيل، ركبو و راسها ضرها بقوة التساؤلات، نسات سينام فوجهها و الحادثة دالبارح خرجات من عقلها، حارت من شنو دارو البارح و فين تلاقاو! تزيرات فخذوذها .. احساس فضيع ضرها فقلبها! خصوصا بمقوماتها خلاوها تحس ب!! ت تحس بداك الاحساس! الغيرة!

غارت منها بعد الشي اللي قالولها الصباح! قارنات جسدها مع جسد هاديك!

هي احسن منها بأضعاف! دلات شفتها السفلية بنرفزة و تكمشات على بعضها بصمت بلا مادوي ولا تكلم و لا تحرك ..


بعدما انطلق هو قرب عبد الحي عند سينام اللي راقباتهم مبسمة بخفة، وقف جنبها مربع يديه تا شافت فيه بسرعة هازة فيه حاجبها

سينام: مالك كاتشوف فيا هكا؟

عبد الحي: (صغر فيها عينيه مطلعها و منزلها ببرود و نطق بهداوة) تفضلي سيري لخدمتك امدموزيل

تحنحنات مبسمة ليه و حركاتليه راسها بالايجاب، دارت مشات غادة فحالها .. بينما هو ربع يديه مراقبها بهداوة و همس بخفوت بينو و بين نفسه

عبد الحي: كاتبقى راحتها الاولى

..........

واقفة فالجردة، هازة گارو كاتكمي .. حواجبها معقودين و سؤال ضارها فذماغها، دارت باغا تمشي للمطعم حتى قادات وقفتها اول مبانلها جاي ناحيتها بخطوات هادئة و بثباته و رجولته و اناقته!

وسامته قاتلة بالنسبة ليها! غير كاتشوفو الريق كايوحل فحلقها، حاولات تحافظ على برودها فحال اليام اللي فاتو و زفرات ذخان سيجارتها فالهواء تا وقف مقابل معاها بنظرات جادة

محمود: بغيت ندوي معاك

شريفة: حتى انا!

محمود: (عقد حواجبه) شنو عندك؟

شريفة: (بهداوة) ديك الليلة! ذكرتليك سمية شي حد ياك؟

محمود: (بهدوء و رزانة عينيه فعينيها) شاهين؟

صرطات ريقها بصعوبة، انفاسها تحقنو فصدرها و همسات بخفوت

شريفة: و ماعندكش فضول تعرفو شكون؟

محمود: (قربلها خطوة تا لصق معاها، شدلها فيدها، حيدلها الگارو من يدها لاحو فالارض و هز يدها لفمو باسهالها قبلة عمييقة) مكايهمنيش الماضي

تبسمات باستهزاء و خطفات يدها من عنده بسرعة اول ماحسات بيه يقدر يأثر عليها

شريفة: انا حما •رة بالوذنين؟

تبسم ابتسامة خفيفة و شد فخذ من خذوذها .. تحسسو بأصابعه و همسلها ببحة صوته الرجولية

محمود: ثيقي و لا ماثيقيش انا كانقوليك الصراحة اللي حاس بيها هنا (شدلها يدها و حطها على قلبه) كانقولها

صرطات ريقها بهداوة و كمشات قبضة يدها عند قلبه

شريفة: (بثوثر) شنو بغيتي تقولي انت؟

محمود: (تبسم بخفة ابتسامة خلاتها تطول فيه الشوفة) بغيت نسولك واش غاتكوني مسالية هاد الويكاند؟

شريفة: الخدمة!

محمود: (تحنحن) خوذي عطلة

شريفة: (بخفوت) امممم احم ماعرفتش

محمود: خويليا نهار الحد

شريفة: (بجدية) كتصرف فحالا انا وياك مصالحين

محمود: لا عاد غانتصالحو نهار الحد

ضحكات بتهكم و بعداتو بشوية من عليها

شريفة: ثايق فراسك بزاف و هادشي ماكايعجبنيش (غمزاته) نقدر مانخرجش معاك اصلا بلا ماتسبق الامور

دفعاتو من قدامها و مشات جيهت المطعم، بغات تدخل و هو يخرج منعم شاف فيها بجدية

منعم: ياكما داك القو •اد كايديرونجيك؟

شافت فيه ببرود و مجاوباتوش، دخلات خلاته كايغلي بلاصته، حتى قرب لعندو محمود، دخل فيه بكتفه و نطق بحدة مصيفطليه كلام بلا مايوقف قدامه

محمود: جمع عينيك من عليها، هاديك د ماليها!

..........

تأفأفات حاسة بالعيا بقوة النعاس فوق الفراش بلامادير والو! حتى من جويرية جابهالها، عنقاتها و باستها و طمنات عليها و مشات عند استاذتها وتا هو مابقاش معاها تا جابولها الغداء، صحي و غير الخضرة مطحونة على شكل صوبا شرباتها حاسة بالجوع .. غير سالاتها ناضت بشوية عليها محيدة السيروم من ذراعها، ديك التجرجيرة اللي جرجرها خلات ذاتها كاملة ضرها فحالا هزات الحجر فوق من ضهرها .. تمشات جيهت الطواليط، قضات حاجتها و خرجات فحالها جيهت الشرجم، تأملات الجردة شوية حتى بانليها جالس فواحد الجليسة، بيسيات جوج قبالته و شي وراق و ستيلويات .. و تليفونو كل شوية يدوي فيه و بعض الرجال محاوطينو فجنابه، تبسمات بخفة مراقباه من مكانها، مراقبته ولداتلها رغبة كبيرة فداخلها باش تقرب منه، حسات براسها محتاجة عناق منه .. بلا ماتزيد توقف فمكانها دارت خارجة من البيت .. كان فالطبقة السفلية .. غادة بشوية عليها و هي بسيرفيت و لكن شعرها مطلوق بلا ماتغطيه .. غادة كاتعرج بشوية يدها على جنبها حتى خرجات فالجردة، تنفسااات نفس ثقيييل مدخلة الهواء لرئتيها .. حسات بالانتعاش و بالحياة رجعاتلها من جديد .. تمشات ببطئ و هداوة الرجال غير شافوها حدرو ريوسهم اما مهيار فمانتبهلهاش حتى وقفات مغطية عليه بضلها

علا راسو فيها .. غير شاف فيها عقد حواجبه و نطق بحدة

مهيار: تحرركو من هنا

خواو الرجال من تما فالحين بينما هي تنهدات و قربات جلسات جنبه .. تكات على كتفه شاداليه فذراعه و قالت بخفوت

اصالة: شكرا حيت ديما مهلي فيا

قلب عينيه كايحرك صباعه فالبيسي و يكتب .. نطق ببرودة

مهيار: ماشي انت محجبة؟ فين حجابك امدام؟

اصالة: امممم ماعرفتش انا بغيت نجي غير عندك

مهيار: جيتي عندي و رجال معايا!

اصالة: (بخفوت) عفاك بلا هادشي خليني نرتاح

مهيار: لا بغيتي ترتاحي سيري لبيتك

اصالة: (بعبوس) مكاتوحشنيش؟

مهيار: (ببرود) علاش غانتوحشك مليحتي و انت النهار و ماطال معايا؟

جمعات شفايفها على شكل نقطة كاتزفر بخفوت

اصالة: مكافيانيش!

شاف جيهتها مصغر فيها عينيه و عقد فيها حواجبه، تحسس خذها بلمسة خلات اوصالها ترتعش و همسلها ببحة صوت خفيفة

مهيار: الدوا اللي عطاوك خلاك تبداي دخلي و تخرجي فالهضرة


تبسمات ابتسامة خفيفة كاتشوف فعينيه، نظرته كان فيها دفئ عكس الكلام اللي كايدوي بيه، كايخليها تحس بالاهتزاز كأنها مكاتهموش و فنفس الوقت كايشوف فيها بحنية كاتغمرها بالكامل، هزات يدها بشوية و دوزاتها على ملامحه الخشنة الرجولية، تبسمات ابتسامة ضعيفة و هو طول الشوفة فملامحها بنظرة عميقة و حل فمو غايدوي، مع غاينطق مع تسمع صوت حااااد مقرب ناحيتهم كايدوي بصوت عااالي و بنبرة صوت عااالية

-مهياااااااااار .. تجااااوزتي حدوووودك بزاااف

دارت شافت شكون و هي تقفز اول مبانلها شاهين مقرب عندهم بين يديه سلاح موجهو ناااحيتهم .. طلقات من مهيار بسرعة مخلوعة استرجعات كلامه معاها آخر مرة و فكرة انه جاي باش يقتل مهيار رعباتها لدرجة جات لذماغها فكرة انها تحميه بجسدها و هادشي اللي بغات تنفذو بالحرف!


يلاه بغات تتحرك تنقذو بجسدها حتى وقف مهيار رادها اللور و وقف هو القدام مقابل مع شاهين اللي حطليه سلاحه عند راسه مباشرة كايتمتم بعصبية و غلل

شاهين: شمتيييني

مهيار: (بنظرة حادة) من فوقاش كانهزو السلاح قدام العيالات؟

عقد شاهين حواجبه، شاف جيهت سلاحه مزيير عليه و حدر عينيه جيهت اصالة .. كانت باينة فيها خايفة .. ملامحها و دوك الخدوش خلاوه يستغرب ..

شاهين: و لكن! م مالك انت؟

يلاه بغا يقرب ليها و هو يشدو مهيار بقوة .. زيرو من صدرو مبلوكيه و دفعو بالجهد مبعدو من عليها و شاف ناحيتها بغضب

مهيار: سيري لبيتك ترتاحي

اصالة: (بخوف) ع ع علاش ك كادابزو؟

مهيار: و اااااش دخلك انت؟ قوديييي عليا يلاااااه (غوت عليها تا قفزات مذعورة، حواجبها تعقدو بقوة و انكمشت على بعضها، محاولاتش حتى تشوف جيهت شاهين مشات بسرعة من جنبهم و لكن مادخلاتش .. حدها تخبات ورا واحد الحيط و تكات عليه مراقباهم، انفاسها مسلوبين و خفقات قلبها متسارعين)

شاهين: (عقد حواجبه مدور عليه وجهه كايتمتم بتهكم) انت كيفاش قدرتي ت....

قبل مايكملها حل عينيه على وسعهم اول ماخطفليه مهيار السلاح من يده و حطوليه هو على راسه كايشوف فيه ببرودة دم، اصالة شهقات من مكانها حاطة يدها على فمها اما شاهين فعلا فيه عينيه كايتمتم بجدية

شاهين: شنو! مخورني فكاميو على قدو دالسلاح و ناوي تقتلني

مهيار: (بتحذير) آخر مرة .. تكون معايا شي مرا و تهز السلاح

شاهين: (بأعصاب) واش مكاتسمععععش، انا عاد نديها فشييي ق•بة و انت رازيني فصفقة بالملاين؟؟

مهيار: (حطليه السلاح مقاد على راسو و قادو مستعد يطلق رصاصة، كرز على سنانه امام نظرات الدهشة من شاهين و نطق بتقطع و خفوت) ماتسبش .. مرا .. كاتخصني .. و قدااامي

شاهين: (صرط ريقه بصعوبة عاض على شفته السفلية) مهيار حضر عقلك من التبرهيش الخاوي!

مهيار: شكون اللي تبرهش و مشا تعاون مع العدو ديالي!! الشحنة ديالو و كاتگوليا ديالك انت! الملاين اللي غاتربحهم بسبابو جي قولهاليا انا نعطيهومليك صدقة آااا (سكت شوية مخنزر فيه) صاحبي

شاهين: (تحنحن) ش شكون گاليك هادشي؟ ش شوف مهيار انا...

قبل مايكملها صوت طلقة دالرصاص تسمعات عاااليه خلات اصالة تشهق مصدومة كاتشوف فجسد شاهين اللي طاح للأرض شاد على رجله كايتوجع و مهيار تحدر عندو مخرج فيه عينيه

مهيار: الخيانة مكانتساهلش معاها اصاحبي! باش ندير فيك الثقة و تمشي تغدرني تطعني من ورا ضهري مع العدددو اللذوذ ديالي .. هنا غانبغي نقتلك و نشرب من دمك ماشي غير نفرشلييك ديك الشحنة و نخلي البوليس يشدوها .. (حط السلاح عند خصره خاشيه فحوايجه و نطق بحدة) سلاحك غايبقى عندي، من هنا الفوق مابقيتش غانتساهل .. كنت حاسبك غالي عندي و لكن باش تحط يدك مع داك القو •اد و تبغي تستغفلني غاتشوف مني وجه آخر (علا راسو فرجاله اللي جاو كايجريو بسبب صوت الطلقة) هزوه للسبيطار يتداوا

وقف مخلي شاهين وجهه محقون بالدم، فعقله كايزيد يحقد عليه، جاو الرجال عاونوه يوقف غاديين بيه للطموبيل و الرصاصة اللي ضربو بيها لرجلو واااجعاه بالمعقول .. بينما مهيار دار غايدخل لداخل حتى قشعها كاطل بنص عين .. خنزر فيها تا زادت تخلعات و مشات كاتجري جيهت بيتها .. شدات على قلبها حاسة بذاتها كاترجف!

كلام مهيار! حركاته و ملامح وجهه خلعوها! هضرته حساتها فحالا كانت موجهة ليها! تا هي جايا طعنو فضهرو مع عدوه .. شدات وجهها بيديها بجوج كاتحاول تمالك نفسها بينما دموعها نزلو كايحرقو فبشرتها و ذاتها .. وجهها تزنگ و بانت فيها الخلعة و الثوثر!


دق الجرس معلن عن انتهاء حصتها الاخيرة فالمدرسة .. وقفات كاتجمع ادواتها .. و خرجات لبرا مع دوك الجوج رجال مرافقينها تا وصلات للحمام، بغات تدخل و هي تدور راسها ليهم .. عقدات فيهم حواجبها و تمتمات بجدية

عائشة: داخلة للطواليط!

تحنحنو حادرين راسهم و نطق واحد منهم

-كانعتاذرو امدام

مادواتش ديجا ماحاملاش وجودهم .. دخلات للطواليط و مشات تقضي حاجتها كانت محسورة .. اول ماكملات وقفات طالقة الما، و يلاه حلات الباب غاتخرج و هي تدفع حتى شهقات .. تدفعات لداخل بالقوة و يد تحطات على عنقها خانقاااها بالقوة .. مدات يديها كادفع البنت اللي زيرات على عنقها حتى قرباتلها أكثر و تمتمات بنبرة حادة كااتهمسلها

-بسبابك انت خويا تطرد من المدرسة و بسبابك تا مدرسة مابغات تقبل بيه، مستقبلو ضاااع و ماما مرضااات .. بسباااابك

عائشة: (كاتخنق عينيها خارجين) ا ااا ممم ك ك كا ن م ووووت اههه

-واش عارفة شحال عانات ماما باش تجمع الفلوس دالخلاص لهاد المدرسة هادي ليييه؟ انا عطاوني منحة حيت كانقرا مزيان و هو مابغاتوش يحس بالنقص .. خدمات و كل شهر كاتحطهم صحااح على قلبها تقريييه باش فاللخر انت تكوني سباب الطرد ديااالووووو

عائشة زراقت، لسانها ثقال عليها و ذاتها بدات كاتفشل .. مابقاتش كاتدخلها ذرة هواء و هادشي ساهم فرخوتها تا بغات تفقد وعيها و هي طلقها ديك البنت تا طاحت كاتشهق و تكح بقووة .. يديها كايرجفو كاتقلب بيهم فصاكها، تا جبدات الرابوز .. استنشقاته بعمق الدموع نازلينلها و ديك البنت شافت فيها بنظرة عنييفة

-دابا سيري جري عليا تا انا، واللهما تفلتي مني .. غانكون الجحيم ديالك فهاد المدرسة يالق•بة .. جايا تا للوسط دالعام و باغا تستحوذي على كولشي الخااانزة والله حتى ندمككك (هزات يدها تا هزاتها و نزلات بيها على خدها تا شدات عليه عائشة كاتبكي بكية خافتة) هذا درسك اللول، مزال تابعينك شلا دروووس و ذنوب خويا و مستقبلو اللي ضاع على رقبتك انت الحماا •ارة تفوووووو

دفلات عليها، خلاتها كاتسترجع انفاسها و ذاتها .. عقلها تبلوكا باش يستوعب هادشي كامل جاتها صعوبة كبيرة .. شهقات بقوة كاتبكي و تنخصص و ديك البنت خرجات من الحمام مخلياها على حالتها، تا بغات تسخف بالبكا و هي تبدا تسمع الدقان من على برا و دوك الرجال كايعيطو بسميتها .. ناضت بسرعة كاتنش بيديها على وجهها .. خرجات لبرا و طلقات الما فلاڤابو، غسلات وجهها مزيان و عينيها .. كترجف مخلوعة و فنفس الوقت مابغاتش رجال عابدين يسيقو خبارها! يكفي انها خربات حياة واحد و لا يمكن گاع هادوك اللي شاركولها فالإعتداء الاول .. مابغاتش تزيد تا هادي! قلة الشي هي اللي عاشت فيه و باش تدير جهدك و تقرااا و ناس كايخدمو عليك بجهدهم كامل فاللخر يتدمرلك كولشي فلحضة وحدة! ابدا مغاتقبلش لنفسها انها تكون سبب شخص اخر من جديد .. هادشي فكرات فيه فثواني قليلة و هي كاتنشف وجهها غير شوية، خلات شوية دالما باش مايبانوش دموعها .. و صرطات ريقها بصعوبة خارجة عند دوك الرجال .. غير شافوها زفرو براحة حيت تخلعو مللي تعطلات عليهم كانو غايفرعو الباب و يدخلو .. بينما هي حدرات راسها للاسفل و مشات قدامهم، محمية فيهم و خايفة لا تعاود تخرجلها هاديك من جديد!

.............

واقف جنبه كايشوف فيه عاقد حواجبه، حتى نطق بجدية عينيه على رجلو

محمود: نبهتك لا يسيقلك الخبار

شاهين: (زفر بقوة كايتغدد) غانقتلو و نشرب من دمو غير صبر هاد الايامات غايتسالا كولشي

محمود: اش غادير؟

شاهين: الخطة اللي كنت مخبرك بيها على واليديها ديرها

محمود: و لكن لا تقتلو! ماتبغيش تنفذ اللي بغيتي مزال

شاهين: (بجدية) لا ماتو هوما غاتكون قرصة وذن ليها .. تخاف على بنتها تا هي

محمود: (بهدوء) اش غادير دابا معاه؟ مابقاش كايثيق فيك!

شاهين: (ضحك باستهزاء) غير كان معصب، راني عارفو يبرد و يجي عندي

محمود: (تأفأف) انا غانمشي دابا .. مللي تخرج غدا صوني عليا قولهالي

شاهين: اممم انت سير نيشان لدار واليديها، بعدا داك ال•امل د خوها فين وصلتو معاه؟

محمود: ماتخافش راه أكفس ايامه عايشهم

تبسم شاهين ببرود و نطق

-سحابليها غانعفيها من التعويض على فلوسي غير هكاك! من الاول تورقليا اللعب و خوها عرفتو هو اللي خذاليا البينگة ديالي

محمود: (ضربليه على كتفه) مانتسالكش

شاهين: سير فحالك دابا سير

تبسمليه محمود و دار خارج من غرفته، بمشية واثقة و نظرات جامدة .. تا وصل لبرا، ركب فسيارته .. و ديمارا خدا نيشان طريق الحي المحمدي .. غادي بسرعة و الاوامر اللي خدا ناوي ينفذهم بالحرف الواحد...


الليل جا .. صوت القرآن كايتسمع فالمزرعة من طرف الطلبة كايقراو .. و فصالون جنب صالونهم جالسين النساء بصمت ، عائشة كاترجف .. عينيها عامرين دموع .. كاتبكي على ماماها و كاتبكي تا على زهرها و على الشي اللي عاشتو اليوم فالمدرسة!

حسات بيدين دارو عليها عنقوها، علات راسها و هي تلقاها اصالة .. بانتليها كاتبكي و بقات فيها .. عنقاتها بقوة كاتواسيها و هي تخشات فيها اكثر كاتبكي بصمت .. بكية متقطعة قلبها مزير عليها

سرية تنهدات بأسف كاتشوف فيها و ميادة معوجة سيفتها ماعندهاش مع هاد الاجواء، اما جويرية فجالسة جنب ماماها بأدب و بصمت .. فالصالون المجاور جالسين الرجال مع الطلبة، مهيار عقله مسافر لبعيد .. باينة فيه ساهي و عايش مع هذه الأجواء كأنه رجع بالزمن للوراء!

غمض عينيه بقوة كايتفكر فديك الجنازة اللي حضرلها و هو يابس فمكانه، رغم ان اللي ماتو هوما مو و باه و اخته الصغيرة و لكن دموعه كانو ناشفين .. ذاته مهدنة و كايشوف قبالته فنقطة وحدة ، من ديك الساعة و هو متبني هاد الشخصية، من ديك الساعة مشا مهيار المشاغب و جا هاد المهيار هذا! .. حتى حس بشي حد عنقه مكانت غير خالته سرية .. ترخاو ملامحه راجع للواقع من ديك الذكرى، تنهد تنهيدة مسموعة و ناض وقف من مكانه .. خرج من تما دايز من جنب الصالون دالنساء، بانتليه معنقة عائشة و تا هي كاتبكي معاها، قلبها رهيف عارفو و لكن!!

تبسم ابتسامة خفيفة مراقبها بنظرة ساهية، عقله سافر معاها للبعيد و لكن ماطولش فيها، فالحين رجع محاها و كمل طريقه .. بينما الطلبة كملو قرايتهم .. جا وقت العشاء، ناضو كلاو غير شوية حد مكانت عندو الگانة من غير الطلبة نفسهم .. و الصدقة كانو وزعوها فالصباح عبارة عن ثلاثين كبش حيين و بركة دالفلوس كذلك توزعو على المحتاجين على سمية مامات عائشة .. عابدين اللي تكلف النهار كولو مادخل تا طاح الضلام

ناضو مفرقين توزعو لبيوتهم .. دخلات عائشة كاتمسح فدموعها بالزز، حالتها حالة بالبكا و ملامح وجهها متعبة و ذابلة .. مشات مباشرة لفوق الفراش تكات عليه .. حتى تحل الباب و دخل منه عابدين .. شاف ناحيتها و تنهد، مشا للدوش .. دوش و تقدم عندها بعدما بدل عليه .. تكا جنبها و قربلها تا عنقها من اللور، غير حط يدو عليها تسلات منه بانزعاج كتمتم بخفوت

عائشة: ماتقيسش فيا!

شاف فيها عاقد حواجبه باستغراب! .. ماسمعش لكلامها زاد عنقها اكثر حتى حس بيها دفعاته من عليها و شافت فيه عينيها حمرين بقوة مابكات و صوتها خارج مرخي بقوة العيا و التعب

عائشة: ماسمعتينييش؟ قلتليك ماتقيسنيش! ماتحطش يدك عليااا

عابدين: (عقد حواجبه باستغراب) مالك؟ شنو عندك؟ (بغا يقربلها و هي تبانليه بعدات .. كرز على فكه بقوة بسنانه و ناض وقف كايتمتم بجدية) اوك واخا! هانا نبعد منك غي رتاحي انت (زفر بالجهد حس براسو بدا كايغلي عليه) و لكن غاتقوليليا شنو طاري معاك .. كانتسالك تفسير لهاد الحالة

دار جيهت الفوطوي، خلاها متبعاه بعينيها معبسة .. حاسة بالخنقة! فكرة انها تعرضت للاعتداء من جديد و بسباب انه دافع عليها فالمرة الاولى و لكن بطريقة غالطة خلاتها تعاود تدفع الثمن من جديد بطريقة مرعبة خلاتها تنفر قربه منها! كأنها بغات تعاقبه بهاد الطريقة

تكات على جنبها معبسة .. جرات عليها الغطا و غمضات عينيها بقوة باغا تنعس و تنسى اي حاجة خايبة واجهاتها هاد النهار هذا باش تستقبل يوم الغد بالامتحان اللي كايساينها فيه!

..........

وقف بسيارته جنب عمارتها .. راقبها بهداوة كايطل على الطبقة ديالها واش شاعل فيها الضو لقاه طافي .. عقد حواجبه كايشوف فساعة يده واش خرجات ولا مزال من الخدمة! كان الوقت معطل اذن خاصها تكون خرجات و اللي عارفه انها مكاتنعسش بكري باش تطفي الضيوان كولهم! تأفأف لاعن شاهين اللي خلاه يخرج بكري هاد النهار بسبابه ماقدرش يساينها باش يوصلها

بقا هادئ فمكانه صامت حتى حبسات سيارة جنب العمارة .. عض على شفته السفلية مراقبها تا نزلات بعدما وصلاتها بنت .. تبسم ابتسامة خفيفة و نزل بهداوة لعندها .. كانت عاد غادخل لداخل و هو يوقف عليها .. شافت فيه عاقدة حواجبها و قلبات عينيها

شريفة: انت ماغاتنسانيش؟ لهاد الدرجة اثرت فيك؟

محمود: (باستهزاء) اللي كاينبش كايلقى حنش

شريفة: (تبسمات ببرود عاضة على شفتها السفلية و غمزاته) اينا نوع من الحنوشة؟

محمود: (عض على شفته السفلية بنفس حركتها و غمزها مقربلها بوجهه حتى تراجعات للوراء) اللي بغيتيه موجود


شريفة: (دفعاتو من عليها) هيي سير تقود من عليا انا مابقيتش غانتشدليك غير بلا ماتعيي راسك

محمود: غاتصومي ثلثيام!

شريفة: (بتهكم) مالني حلفتليك؟

محمود: (تبسم باستمتاع) حلفي ولا ماتحلفيش اخرتك ليا

طلعاته و نزلاته بعينيها كاتميق فيه، حتى شافت باستغراب جيهت سبرديلته كانت على شكل كونڤيرس بيضة كاتبان مرشوشة بشي حاجة حمرا! تبع نظراتها و فين كاتشوف، حتى انتبه لدوك البقع و ميل رجلو كايتحنحن

محمود: ماتعرضينيش لشي قهيوة؟

شريفة: (شافت فعينيه بجدية) لا

محمود: (حط يده على قلبه بطريقة درامية) ضريتيني بهاد الجواب الناشف

شريفة: شرب عليه جغيمة دالما باش يدوزليك، بعد من قدامي دابا

بغات تمشي من جنبه و هو يقفزها اول ماعطاها شحطة لمؤخرتها .. شدات فيها مخنزرة و شافت فيه معبسة .. غمزها و دار غايمشي حتى وقف فمكانه بشحطة رداتهالو تا هي فنفس المكان .. شاف فيها هاز حواجبه و هي تغمزه

شريفة: نحمرليك ديك السوة لا عاودتي قربلتيليا

محمود: باش غاتحمريها؟

شريفة: دابا تشوف

محمود: (قربلها جوج خطوات) بلاتي نشوف شكون غايحمرها للاخر

يلاه غايزيد الخطوة الثالثة كانت قفزات من بلاصتها .. مشات كاتجري جيهت الباب دالعمارة دخلات و زدحاتها عليه، خلاتو كايضحك عليها فسره .. خلل صباعه وسط من خصلات شعره و تمشى بهداوة جيهت الطموبيل يلاه غايركب فيها عاود شاف فسبرديلتو .. عقد حواجبه فيها و تمتم بخفوت

محمود: مارديتش البال لهاد الدم فوقاش ترش، السبرديلة عزيزة عليا خسرات

ركب و ديمارا حواجبه معقودين .. شوية حتى هز تليفونو، داز لرقم شاهين تبسم ابتسامة جانبية و صيفطليه ميساج

📩 كي جاتك الوليمة؟

ثواني و رد عليه

📩 ديما خدمتك مثقونة اصاحبي هاكا نبغيك

وسع ابتسامته الجانبية و طلع للصورة اللي كان ديجا مصيفطهاليه لفوق، مسحها من عندو و كمل طريقه

.........

جالسة مور جويرية، شادالها شعرها بين يديها كاتمشطولها مبتاسمة

اصالة: الاستاذة ديالك كتعاملك مزيان؟

جويرية: اه

اصالة: (بدات ضفرولها) ماتوحشتيش جدك و جداتك؟

جويرية: (بعبوس) وحستهم بزااف غير البارح حلمت راسي طلاقيتهم فالجنة

اصالة: (تبسمات بهداوة) مزال نطلاقاوهم حتى فالدنيا

تبسمات جويرية بلطافة و همسات بخفوت

-عمو مهيار ولا عزيز عليا بزااف خاصنا نديوه معانا مللي نمشيو عند زدو و زدة

اصالة: (عضات على لسانها عاقدة حواجبها) امممم نمشيو؟ (تفكرات التوقيع و تنهدات) ان شاء الله، هاني ساليتليك

جويرية وقفات مبتاسمة كاتقيس فضفيرتها و شافت فأصالة و شعرها

جويرية:نديرلك تانا؟

اصالة: (تبسمات بحب) كبيدتي ديرليا ضفيرة، طبعا بغيت

ضحكات الصغيرة بلطافة و جات لوراها كاتخربقلها فشعرها و اصالة تبسمات مغمضة عينيها هادئة .. كايحمقها اللي يلعبلها فشعرها كايجيها النعااس و الراحة و هادشي اللي حساتو بيدين جويرية، حتى فجأة حسات بالفراش ثقال من جيهتها و يدين كبار فبلاصة يدين جويرية .. داز على شعرها .. ماحتاجتش تدور و تشوفو! شمات غير رائحة عطره الرجولية المميزة و تبسمات بهداوة راخية راسها ليه .. خلاته يلعب فشعرها بهداوة حتى حسات برجليه دارو على خصرها حاكمها بيهم باش تجلس، و فمه حساته تحط على وذنها بقبلة سااخنة حتى ارتعشات

مهيار: (باسها فوذنها و مصهالها مصة خفيفة كايماصي بصباعه فروة راسها و همسلها بخفوت) علاش انت فضولية بزاف؟


غمضات عينيها بنشوى حاسة بلذة لمساته و قبلاته اللي كايوزعهم على وذنها تا كايشوكها و يدو تمردت تا شدلها فصدرها زير عليه وسط من قبضته بتملك

اصالة: (بهمس) امممم ج جويرية كاتشوفنا!

مهيار: (بهمس) ماشي حما •ر باش نخليها معانا وانا عوال نتفاهم معاك شوية

حلات عينيها معسلين .. دوراتهم وجهها بشوية لعنده مع تقابلات معاه مع جرهاليه بحركة مفاجئة و خطف انفاسها بفمه، قبلة ساخنة قبلها .. اشعلت فيها النيران حتى دورات يديها بجوج على وجهه كاتحسسو بلمسات رقيقة و ناعمة، و هو كايلعب بلسانها بلسانه .. ببوسة عياتها تا تقطعو انفاسها مزيان، عيات كاتحاول تجاريه و لكن احترافيتو تلفاتها تا طلق منها بشوية مخليها تتنفس و همسليها

مهيار: اللي شفتيه اليوم هي تخاصيمة عادية بين جوج خوت ، انا و شاهين غانتصالحو واخا مدار فيها مايصلاح و لكن هو خويا اللي ماولداتوش ليا مي

حلات عينيها فيه عاقدة حواجبها و همسات بخفوت كاتشوف فعينيه المعسلين فعينيها

اصالة: من فوقاش و نتوما صحاب؟

مهيار: (تبسم بدفئ كايتلمس خذوذها) مللي كنا كانقراو فالابتدائي

اصالة: عزيز عليك بزاف و ضربتيه برصاصة؟

مهيار: حيت عزيز عليا ضربتو غير برصاصة لرجلو

دوزات لسانها على شفتها الشفلية بحركة هيجاتو عليها، بغات تدوي و هو يقاطعها بقبلة عطشانة جديدة .. كايتباوس معاها بوثيرة بطيئة، خلاتها تلذذ بفمه .. بريقه .. بلسانه الرطب .. تبسمات برقة و شداتليه داك اللسان بمصة خفيييفة .. خلاته يجرها تا تكات فوق الفراش شعرها كايتناثر معاها و شد فثدييها بيديه بجوج زيرلها عليهم كايهمس بجنون

مهيار: كاتقلبي عليا بزاف

اصالة: (خلللات اناملها وسط من خصلات شعره كاتنفس بحرارة و همساتليه برغبة) بغيتك

مهيار: (قربلها اكثر) شنو بغيتيني؟

صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فنظراته العطشانين ليها .. غززات سنانها و همسات كاتحاول تقاومو ولكن ماقدراااتش

اصالة: كولك بغيتك

عضات شفتها السفلية كاتشوف فشفايفه، عيات تقاوم و ماقدراتش تكبح رغبتها الكبيرة فيه .. تبسم ابتسامة جانبية خفيفة و جرها عندها من لتحت حتى حسات بصلابته من لتحت دازت مع طراوة انوثتها و همسلها بخفوت و رغبة

مهيار: تانا بغيتك و بغيت نخشيه فيك مليحتي .. بغيت نسمع آهات الوجع وانا كاندخلو و نخرجو وسط منك و بغيت نذوق قطرات العرق اللي كايتعصرو منك قطرة بقطرة

اصالة: (تزنگات فخذوذها من كلامه و همشات بخفوت) د ديرها (حلات عينيها فعينيه و تحسسات لحيته اناملها كاتهمسليه بنبرة مثيرة و راغبة) خشيه و دخلو و خرجو كيفما بغيتي حيت تانا بغيتو فحالك و اكثر

مهيار: (تحنى لصدرها عضلها الراس من فوق الحوايج حتى تأوهات برغبة و خشا يدو فوسط سليبها كايهمس) سخونة و هانا غانبردولك مليحتي

صرطات ريقها كاتحاول تسيطر على رغبتها و لكن انجرافها معاه كايغلبها، مكاتقدرش تحكم فنفسها .. همهمات بنبرة صوت حنوونة مغمضة عينيها حتى حسات بيه ناض من فوقها .. حلات عينيها باستغراب كاتسرط فريقها .. حتى بانلها غادي للباب، خرج من البيت و خلاها بلا مايدوي و لا يتكلم!

فردات حواجبها معبسة و زفرات زفير مسموع .. ناضت جلسات شادة تحتها بيديها .. بمجرد قبلات خفاف كايقدر يسيطر عليها! كايقدر يخليها تذوب و تستسلم ليه! هي براسها معارفاش شنو كايصيبها بين يديه!

عمرها كانت هاكا! طول عمرها كاتآمن بأن العلاقات الغير الشرعية ماشي من اخلاقها!

عمرها ضنات نفسها تقدر تستسلم لشي راجل بهاد الطريقة و هي وياه علاقتهم فقط مبهمة! مامزوجين ولا حتى مواعدها بشي حاجة رسمية!

تأفأفات كاتمسح على وجهها بيديها، تحسسات الضمادة د عنقها بيديها مصغرة عينيها

اصالة: افففف قنطاتني

بقوة ماقنطاتها الضمادة، جابتلها الصهدة .. حيدات البودي اللي لابسة بقات بالديباردور و حتى سروالها حيداتو .. بقات بالسليب و داك الديباردور و دورات عينيها حواليها كاتمتم باستغراب

اصالة: مشا بلا مايقول حتى كلمة! انا ديما محلولة ليه تفوووو (عضات على شفتها السفلية) اشنو غاندير مع شاهين! خاصني نقاد معاه الامور قبل ماتكمل هاد الجوج سيمانات اوووووووف (تأفأفات بالجهد) فين خدا جويرية؟

علات عينيها للباب و هي كاتسائل بينها و بين نفسها، حتى تحل الباب و بانلها داخل عندها من جديد بين يديه بلاطو .. عقدات فيه حواجبها باستغراب و هو قرب لعندها كايشوف فعينيها ببرود .. حط الپلاطو جنب الفراش و شاف فيها مكمشة تحت الغطا .. ميل شفايفه بابتسامة جانبية و بحركة مفاجئة، جر من عليها الغطا حتى قفزات .. رمشات فيه كاتسرط فريقها بينما هو راقب جسدها الشبه عاري! بالخدوش اللي فيه و بجماله، فتنته و بعيوبه كذلك!

كولشي عاجبو فيها! أي حاجة فيها يا معيباها ولا مزيناها خلاتها تبان استثنااائية فنظره!

جلس جنبها و دوز يدو ببطئ مع فخضها تا حس برعشتها، فحالا الضو ضربها بلمسته .. خفقات قلبها تزايدو و ديك الرغبة خلات خذوذها يتزنگو .. رجع علا عينيه فوجهها و قربلها بشوية كايهمس بخفوت

مهيار: باغاني نبردوليك؟

صرطات ريقها بصعوبة كاتقشر شفايفها من قشرتهم ببطئ قبالت نظراته المفترسة و همسات بخفوت

اصالة: ل لا ا انا ماعرفتش شنو صابني قبايلة، م ماقصدتش هادشي و...

جرها عنده من مؤخرة عنقها حتى شهقات موسعة عينيها فيه .. و بلا ماينطق وجعها بعضة خفييفة بسنانه لشنايفها، كايشدلها دوك الجليدات بريوس سنانه و يجرهم تا دماولها شنايفها و تكنززاتليه بالحريق كاتنين بصوت خاافت و خفييف .. بعد بشوووية ملصق عينيه على دوك القطرات اللي تكونو فشفايفها و همس بخفوت و فحيح

مهيار: فيك قاعدة خايبة و خاصني نحيدهاليك (شافت فيه باستغراب هزات يدها بغات تمسح على شنايفها و هو يجرهوملها بجوج .. خرج لسانه و دوزو ببطئ على داك الدم لعقه بشويية تا زيرات على عينيها بقوة .. بعد بشوية و شاف فعينيها محافظ على ابتسامته الجانبية و همسلها) نتفاهمو على القاعدة الخايبة اللي فيك؟

اصالة: (بنبرة مهزوزة)مهيار بدل ساعة باخرى سير تنعس (صرطات ريقها بصعوبة مكملة كلامها) ا ا انا م مباغاش تكون بيناتنا علاقة (سكتات شوية مترقبة ملامح وجهه) جنسية

مهيار: (بنبرة مستهزئة) ماتخافيش مغاتكونش!

ناض وقف و شاف جيهت الپلاطو اللي جابو معاه، تحت نظراتها المترقبة .. هز مينوط فضيين كايلمعو خلا عينيها يتوسعو فيه، بغات تنوض من بلاصتها و هو يرجع عندها بسرعة شدها .. شدلها واحد اليد و غمزها بتلاعب

مهيار: دخول الحمام معايا ماشي بحال خروجه!

اصالة: ش شنو غادير بدوك المينوط!

مهيار: (غمزها) نبردولك شوية؟

حلات فيه فمها مفاهماهش حتى شهقات اول ماجرلها يدها وحدة للراس دالسرير مينطها، يلاه غاتدوي و تستفسر حتى جرلها يدها الثانية تا هي و كرر معاها نفس العملية

اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة) مهيااار شنو كادير

حط يده على خذها بلمسة خشنة و اردف بخفوت

مهيار: ماتخافيش مامخططش نآذيك!


رجف جسدها و هي متبعة حركاته تا رجع لداك البلاطو، هز مكعبات ثلجية صغااار محطوطين وسط كاس متوسط الحجم .. حطهم فوق الفراش من الجهة الثانية ليها و هو جلس فالطرف .. راقب نظراتها المترقبة و كيفاش كاتصرط ريقها بين كل حين و حين مخلوعة و مامرتاحاش .. هز يديه بالهداوة جيهت سليبها، بغا ينزلو و هو يتوقف على صوتها

اصالة: م م مهيار شنو ناوي دير م مهياار انا ماقصدتش ديك الهضرة بصح شوف انا مايمكنش نعس معاك .. م مانقدرش امهيار بعد عليا

بدون ملامح و بدون مايصدر منه صوت، فقط و بكل برودة دم .. حيدلها داك السليب .. هبطو تا لركابيها و عطاها شحطة لأنوثتها تا شهقات مثوثة و خفقات قلبها متزايدة .. خذوذها تزنگو و فكرة نها تكون عريانة قبالت راجل فحال مهيار بالضبط خلاتها تبدا ترجف .. بغات تضم رجليها تخبي شي حاجة لا قدرات تخبيها و هو يشد رجليها كل واحد بيد، حلات فيه فمها بغات دوي و هي تقفز اول ماحسات بإبهامه بالضبط داز مع بضرها بلمسة بورشاتها

شاف فعينيها اللي تغمضو و شفتها السفلية اللي تحقن فيها الدم بسباب سنانها اللي سداتهم .. تبسم ابتسامة جانبية و نطق بجمود

مهيار: مناويش نخليك تستمتعي هاد الليلة!

حلات فيه عينيها بنظرات مبهمة بينما هو مد يدو بشوية جيهت ليگلاصون اللي قدامه .. هز مكعب ثلجي و حطو فوق من انوثتها حتى كمشات رجليها و عينيها مبوورشة .. غمزها و بحركة مباغثة حكو مع فتحتها تا شهقاات و تمتمات بحرقة

اصالة: اااح مهيااار ب ب بااارد باااارد

مجاوبهاش حدو هز مكعب اخر دوزو مع جلدها بشوية و بالمهل و هي كاتكمشليه و تهمس بوجع

اصالة: مهياار كاضرني بزااف والله كاضرني عفااك البرودة مصالحاش ليا رااه خايبة اممممممم (زيرات على شنايفها اول ماحساتو كل شوية كايحك ثلجة جديدة بلاصة ديك اللي ذابت داخلها) ااااح اممممممم مهياااار هئ هنننن ااااح

صوته ماسمعاتوش و ملامحه ماعرفتش تقراهم حدو كايلعب فيها بدوك المكعبات الثلجية تا دمعو عينيها، مابقاتش كاتحس بتحتها .. فعلا تقصحات بديك البرودية المهلكة .. باغا تجر يدييها بقوة ولكن المينوط شاديينها .. هبطولها جوج دميعات على طول وجهها .. شافهم مهيار و تبسم ابتسامة خلاتها تدلي شفتها السفلية مزيرة كاتهمس

اصالة: براكة عفااااك

مهيار: (بحدة) الفعايل ديال التقحـ •ـبين مامعاياش، ماتبقايش تا تسخنيني و تقولي ليا لا!

اصالة: هاز فقلبك بزاف عليا؟

مهيار: (زيرلها مكعب اخر) عمر شي وحدة رفضاتني فخبارك؟

اصالة: (بخفوت) حسيتي بالاهانة ولا شنو؟

مهيار: تت باللذة و الشوق، و هاد الاحاسيس غانترجمهوملك بهاد الثلج باش تبردي شي شوية من سخونية الراس و تخليني داير عليك عين ميكة

اصالة: (تغبنات كاتلوى مع صباعه اللي كايقيصوووها) عفاك راني بردت بزاف براكة مانعاودش نقرب منك و لا نخليك تقيص فيا

مهيار: (دوزلها ثلجة مع بذرها خلاها تبدا تشهق تا بدات كاذوب و طلعها لفمو، مصها بشوووية و قرب لعندها ... جرها من مؤخرة عنقها عينيه فعينيها .. و نطق بهداوة) حلي فمك

اصالة: (تبسمات بعناد كاتشوف فعينيه) لاء

مهيار: (ببرود) انت اللي بغيتي

بغا يرجع لتحت و هي تنطق بسرعة

اصالة: لا لا عفاك براكة امهيار امممممم عفااااااااااك

مداهاش فكلامها، وقف و رجع للبلاطو اللي جابو معاه، هز منو عود صغير و رقيق و طويل فالكحل، رجع لعندها و هي تشهق كاتمتم برهبة

اصالة: اويلي عنداك ديرها

مهيار: ديك الثقبة سحابليك عندي شايطة باش نخشيلك فيها اي حاجة؟ (دوز العود مع صدرها ببطء كايهمس) غالية عندي و ناويلها على حاجة كبر من و غلض من هاد العود

صرطات ريقها بصعوبة متبعاه كايدوز مع صدرها بشوووية و بحركات كايخليو شعر راسها يبغي يوقف .. جسدها كايرجف بشوووية ضغطلها على راس بزولتها تا توجعاات و شهقااات عاقدة حواجبها .. كرر العملية مع بزولتها الثانية تا هي تا غوتاات مقاداش تكتم صرختها

اصالة: (بنبرة باكية) ااااي عفاااك برااكة ضريتيني بزاف والله حتى وجعتيني

مهيار: (ببروود) الخطرة الجايا جمعي كرك و تفكري هادشي .. انامشايطش عليا باش كل خطرة يقيم عليك و مايحو •يكش

اصالة: (عقدات فيه حواجبها) لا كنتي باغي مني غير هادشي عمرك تحلم بيه

مهيار: (بابتسامة باردة) علاش شنو غانبغي منك من غير هادشي؟

عقدات فيه حواجبها بقوة مخنزرة و تمتمات بنرفزة

اصالة: فكني امهيار براكة من البسالة الخاوية!

مهيار: (بالطنز) آمر وانا نغامر العمر

تبعاته بعيونها بنظرات حادة، بينما هو وقف، قرب ليديها كايفكهم و هي معبسة من كلامه و تعامله معاها، غير فكلها يديها بسرعة جرات الغطا سترات بيه جسدها و تمتمات بحدة

اصالة: ماتعاودش تقرب ليا ولا تقيصني بطريقة قليلة الادب

مهيار: (هز جوج قطع مكعبات ثلجية و خشاهوملها وسط فمها تا خرجات فيه عينيها، هز داك الكاس و قال بهداوة) بردي بيهم شوية تا فمك سخون خاصو اللي يبردو

استفزازه عصبها تا غرسات ضفارها وسط من كف يدها .. بينما هو مزادش داها فيها، عارف راسو وصل للي بغاه، علمها درس و خلاها تتعصب و تجمع راسها شي شوية .. خرج من الغرفة حواجبه معقودين .. جبد تليفونو من جيبو و مشا جيهت بيتو مدوز اتصاله لوحدة من الوحدات اللي كايعرف تجي تبردو عليه هاد الليلة حيت هي بأي حركة منها كاتفيق شياطينه و دابا ماشي غير فيقاتهم و صافي، خلاته يبغي يتغلغل داخلها، غير هو صبوووور بزاف و عندو تقنياته الخاصة!


***


لو على قلبي داب في هواك

و كفاية

ليل و سهر و عناد

وياية

جوا عيوني حنين

و غرام مشتاق لعنيييك

قلبي ندالك حن فيوم و تعال

اديك روحي بس تعال...

احم احممم

تحنحنات حابسة غناها بصوتها العذب و الحنين من صوت التليفون اللي بدا كايصوني .. كانت نمرتو هو غير شافت السمية اللي دايراليه تبسمات بهداوة و قطعات عليه

مع قطعات مع وصلات للبلاصة منين كاتشد الطاكسي .. بكسيوة قصيرة .. جاياها على الفورمة .. طالون و شعرها مطلوق على راحته كايلمع بفضل اشعة الشمس اللي ضاربة فيها .. مكياج خفيف مزينة بيه ملامحها و كاتدندن بكلمات دوك الاغنية بغمغمة داخل عقلها حتى شدات طاكسي و طلعات فيه

مع طلعتها و ديمارا تبعاتها سيارة من الوراء، فوسطها هو، متبعها بملامحه الحادة .. نظراته المترقبة و انفاسه هادئة .. غادي موراها على طول داك الطريق تا وصلو للمزرعة .. نزلات و هو موراها .. غادة بنشاط ظاهر عليها و هو ابتسامة خفيفة مرسومة على ملامح وجهه متبعها تا بانتليه وقفات فمكانها كاتشير بيديها لبعيد، علا عينيه فشكون كانت عائشة .. تحنحن مقاد ملامحه و قرب ناحيتهم اول مابانوليه كايتسالمو، اردف بكلمات السلام عينيه محدورين فالارض .. شافت فيه مصغرة عينيها بينما هو كمل طريقه بلا مايشوف فيهم، تبسمات بهداوة رادة شعرها لورا وذنيها و قالت بابتسامة كاتشوف فعائشة

شريفة: بنتيلي ماشي هي هاديك مالك؟

عائشة: مزروبة عندي امتحان و بالي مشغول، اليوم فقت بكري على قبلو و راجعت اكثر من داكشي اللي عطاني الاستاذ

شريفة: بالتوفيق احبيبة ديالي

عائشة: امييين، نخليك دابا خاص نمشي

شريفة: اوكي سيري الحب

تبسماتليها عائشة ابتسامة حزينة كاتدعي هاد النهار يدوز بخير، مشات مباشرة للطموبيل ركبات مع الشيفور و سيارة اخرى تبعاتهم بدوك جوج رجال .. شدات فكتابها كاتكمل مراجعتها مشوشة شوية بداكشي اللي طرالها البارح مع ديك البنت .. حتى وصلات للمدرسة، دخلات مكمشة فدوك الرجال تا وصلات لقسمها و دخلات حادرة راسها عند الاستاذ اللي كانت ديجا متافقة معاه على نهار الفرض، عطاها ورقتها و شارلها للطاولة اللولة قبالته جلسات فيها بوحدها و حنات راسها كاتحاول تحل كولشي بتركيز

.............

حل عينيه فوق داك الفوطوي .. ناض جالس شاد بيدو على عنقه اللي عواجليه .. تأفأف حاس بعضامه مدگدگين و علا راسو للفراش، بانليه خاوي .. عقد حواجبه و دار براسو شاف فالساعة الحائطية .. عرفها غاتكون مشات قبل مايفيق .. تفكر حالتها دالبارح و هو يعقد حواجبه مزال مستغرب من شنو طرا .. مشا جيهت الحمام عقله طاير معاها، باغي يعرف اشنو عندها باش فرمشة عين تقلبات عليه بديك الطريقة!

.............

خرجات من بيتها مبدلة عليها، لبسة حجابية مواتياها .. شالها مقاداه مغطية گاع شعرها و كادور فعينيها كاتفكر فين تكون مشات جويرية .. غادة ببطئ و بهداوة حتى وقفات جنب الكولوار عينيها راقبو ديك البنت الغريبة و العجيبة عمرها شافتها هنا، كانت جايا من الجهة المقابلة معاها .. فستانها قصير و عازل فورمتها، شعرها مشعكك شوية و ملامحها فيهم غير اثار المكياج .. علات عينيها فيها بنظرة خاطفة و كملات طريقها نازلة لتحت سبقاتها، وقفات لثواني حاضياها حتى مشات و هي تأفأف اصالة كاتفكر اللي طرا البارح، فكل مرة كايدير فيها ديك الحالة و كايخليها تحس براسها مكاتسواش قدامو

تبسمات باستهزاء على نفسها و نزلات لتحت .. تلاقات مع جويرية كانت مع سرية كاتفطرها، سلمات عليها ببشاشة و جلسات قريبالها

اصالة: كي صبحتي اخالتي

سرية: هانا ابنيتي راني محمقة مع الحفلة ديالي كنت اجلتها دابا غانديرها نهار الخميس الجاي

اصالة: (تبسمات) اه مابقاش بزاف

سرية: على العموم خدات وقت طويل باش نديرها اكيد غاتطلع زوينة

اصالة: ان شاء الله (شافت فجويرية) فطري مزيان اكبيدة ديالي

جويرية: كناكل امامي

سرية: (تحنحنات) احممم البارح باتت عندي جويرية (شافت فيها اصالة مرنگة) مهيار ولد ختي الله يرحمها و تربية يدي و على هادشي بغيت نصحك، واياك تحاولي تجريه يتزوج بيك عن طريق الولاد!

اصالة: (عقدات حواجبها) كيفاش؟

سرية: هضرتي واضحة ابنتي! العلاقات دالمتعة كايبقاو دالمتعة ماتدخليش المعقول فالقضية

اصالة: (بجدية) انا اخالتي مابيني و بين مهيار والو، و تا ديك المتعة مابيناتناش (ركزات بعينيها عليها) بلاما تلمحيليا لهاد الشي حيت اصلا مواقع بيناتنا والو باش نجروليا بالحبالة!

سرية: (ضحكات باستهزاء) بلا ماتخبي راه عادي و علاقتكم واضحة لينا كاملين!

ميادة: (جلسات جنب اصالة) امممم كاتكذب باغانا نتيقوها زعما! غي البارح دزت لبيت مهيار و سمعت صوتها كاتوحوح من لداخل

اصالة: (شافت فيها بسرعة) شكاتگولي نتي؟


ميادة: (شافت فيها بنظرات حاقدة) ماديريش راسك معارفة والو!

اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة) ا انا بت فبيتي، م مهيار اه جا عندي و خدا جويرية و لكن غير دوينا، من بعد مشا بحالو لبيتو يعني مادرنا والو و من هادشي كامل انا ما مضطراش نفسرلكم حيت انا عارفة راسي شنو درت ..

ميادة: لا ماكنتيش انت اللي كنتي معاه اذن شكون؟

سكتات اصالة عاقدة حواجبها، رجعات بذاكرتها لقبل نصف ساعة تقريبا ديك اللي شافتها فالدروج .. غير فكرات فالموضوع حسات بالخنقة فصدرها .. صرطات ريقها بثوثر و علات عينيها فمهيار اللي جا جلس عند الطبلة دالفطور .. غير جلس هي وقفات .. ماطولاتش فيه الشوفة و مشات بالزربة فحالها .. خلاتهم مراقبينها وميادة تبسمات ابتسامة جانبية!


من الصوت اللي سمعات عرفاتها ماشي هي و لكن بغات تبينلها انه لا اهتم بيها شي شوية هذا مكايعنيش غايبقى حاضيها غير هي اكيد غايبغي ينوع، رغم انه نعس مع وحدة اخرى الا ان فكرة انه بدل اصالة و مادوزش معاها الليلة .. خلاتها ترتاح، كانت كاضنها حاجز خطير بيناتهم و لكن صدقات غير ساهلة!

مهيار تبعها بعينيه من الطريق اللي مشات منه .. تبسم ابتسامة جانبية من الذكريات اللي رافقوه لباله من داكشي دالبارح و حول انظاره لجويرية

مهيار: الزوينة ديالي كي صبحتي؟

جويرية: (بابتسامة) لاباس

مهيار: شربي الحليب مالك مخلياه

جويرية: (هزاتو) كانبغي نشربو هو اللخر

تبسملها بدفئ متبع ملامحها المصغرة و تحنحن مباشر ففطوره، بينما اصالة خرجات لبرا، غادة معبسة كاتفكر فديك خيتي كيفاش خرجات من عندو و كاتگمگم بخفوت بينها و بين راسها

اصالة: انا مبردني بالثلج و غادي يجيب ديك الخايبة تبردو هو! اصلا مازويناش (شدات على صدرها) مالك كاضرني انت مااالك ياك تا مرتو اللي مرتو و ماهتماتش بواقع انه ناعس مع وحدة اخرى من غيرها!

سكتات شوية كاتفكر فملامح ميادة و تأفأفات غادة ناحية واحد المرجوحة كاينة فالجردة، جلسات عليها كاتحيطش بشوية و كتفكر فمعاملته مع هاديك اللي كانت معاه كي كانت!

واش عاملها فحالها، بديك الرجولة و ديك الاثارة و اللمسات اللي كايطيرو فوق السما! رجفات فداخلها من ديك الفكرة حتى جفلات بسباب خادمة جات عندها على غفلة، قبل ماتشوف وجهها مشات بعدما حطاتلها علبة فوق من حجرها .. تبعاتها بعينيها عاقدة حواجبها باستغراب .. شافت فملاحظة مكتوبة فوق من ديك العلبة .. صرطات ريقها بهداوة كاتمتم بخفوت

"حليها فبيتك!"

شعور غريب انتابها اول ماقرات دوك الكلمات .. ناضت بفضول قاتلها و مشات مزروبة و طلعات لبيتها بلا مادور وراها!

هاد الطريقة عرفاتها ماتكون جايا غير من عند شخص واحد! شكون من غيره "شاهين"!

دخلات لغرفتها قلبها مزير عليها، سدات الباب وراها مدورة الساروت فالساقطة .. حطات العلبة فوق من السرير .. حلاتها بثوثر كبير و يديها كايرجفو، صباعها كايقفقفو عليها مع حلاتها بانلها تليفون .. تحنحنات قلبها مزير و هزاتو .. حلاتو خرجلها نيشان لصورة خلاتها تشهق، عينيها خرجو فيها .. دقات قلبها تزايدو .. السخونية طلعات معاها و الخلعة كذلك! هادو واليديها!

مها و باها!

طايحين!

مغطيين بالدم!

م م ميتين

مجرد النظرة الاولى خلات شهقة مسمووعة تخرج من اعماااقها، بيدين كيرجفو .. كبرات ديك الصورة اكثر .. حاسة براسها كايدور .. حركات راسها بالنفي باستمرار و عينيها عمرو بالدموع كاتشوف فيها بعدم تصديق

اصالة: م مايمكنش! ل لا لااااا

طاحت للارض على ركابيها مصدومة و الدموع نازلين بخطوط طوال على طول خذوذها .. تا قفزات من التليفون اللي صونا بين يديها، يديها زادت رجفتهم و عينيها زادو دموعهم .. تخنقات و تزيرات حسات بذاتها محمومة .. بقلبها غايخرج و بعقلها واقف و مبلوكي .. استقبلات الاتصال و هي مخلوعة حطات التليفون عند وذنيها كاتمتم بلهفة

اصالة: عفاك قولي لا مادرتيهاش، عفاااك مادرتيهاش ياااك مااادرتيهاش هوما ما اذااوك فوااااالو علاش عللااااااااش

صوت قهقهته خلات روحها تتعصر بالألم .. رجفتها تزادت و هي كاتسمع صوته كاينطق ببرود

شاهين: مالك! تعصبتي؟ خفتي؟ ياك قلتليك ماتلعبيش معايا و انت شنو درتي؟ اي حاجة قلتهاليك درتي عكسها و ضدها! لدرجة وليتي كاتحاماي فيه عليا انا؟؟ سحابليك غاندوزهاليك بجغمة دالما! الخطأ معايا ولو يكون قد الحبة دالعدس بالصغر عواقبه عندي وخيمة .. تقدري تخسري كل ماتملكي غير حيت غلطتي معايا! هادوك اللي ماتو واليديك! و مزال تتبعهم البنوتة الغزالة ديالك اذا ماجبتيليش التوقيع قبل من الموعد المحدد!


كايدوي و هي كاتسنط و دموعها محابسينش! نبرة صوته و ظ=طريقته فالكلام! خلاوها تبغي تحماق! قتل واليديها بسبابها! قتلهم غير حيت بانتليه بدات تعواج معاه! بلا رحمة ولا شفقة ردها يتيمة .. غززات سنانها بحقد و غضب كبااار .. و همسات بضعف و خفوت

اصالة: ماداروليك والو باش دخلهم فهاد الشي! مادارولييييك وااااااالو مااادااااروليييك تااا حاااااجةةةةةةةةةةةة

غوتاااات بأعلى صوت عندها فآخر كلامها، تجننات و حسات براسها فحالا كاتحلم و غاتحمااااق، عقلها بغا يخرج .. زدحات داك التليفون مع الارض على حرررر جهدها، شدات فشعر راسها كاتنتف فيييه و قلبها بغا يسكت من البكااا .. وجهها ولا كاامل حمر، الدمووع ماحبسوش .. ذاتها و كولشي فيها كايرجف .. ناضت لداك البيت كاتهز و تشتت، تهز و تهرس، تهز و تلوح .. كاتغووت و تبكي! ماقاداش تيق ماقااادااا تستوعب ان الامور وصلات لهاد الدرجة هادي!

واليديها!! و دابا كايهددها ببنتها

غوتات غووتة مسمووووعة بحررررر جهدها، عروق عنقها برزووو و عضااامها تشنجوووو .. عينيها عمروووو دمووووع و انفاسها تزيييرو تا سمعات الدقان فالباب، دقان مستمر ماحبسش و اصوات كاتزاد كاتنادي عليها .. ماجاوباتش و اصلا موحال تكون سمعاتهم .. بكااائها كايقطع فالقلب .. شدات دوك الحوايج اللي لابسة بين يديها كاتقطعهم و السخفة بدات كاتشدددها من قوة ماتضغطااات .. ضربات بيدها بقوة فواحد المراااية .. ضربة و جوج و ثلاثة حتى بدات تشرشرلها يدها بالدم .. شعرها تطلق على طوله مشنتف و عينيها شافو فالفراغ .. كاتفكر فآخر مرة شافتهم، كان لقاء عادي فحال گاع لقاءاتها بيهم!

مكانتش شي حاجة مميزة لدرجة انها ماعنقاتهمش، ماباستهمش و ماشماتش ريحتهم .. تا التليفون من زمان ماسمعات صوووتهم .. غير تفكرات اهمالها فحقهم و بدات تصرفق فحنوكها .. كاتصرفق و تعاود و كولها كاترجف .. صوت غوااتها عاود ملئ اركان الغرفة .. تا بحلها .. وقفات كاتنهج و دور عينيها فجنابها .. بانلها التليفون .. تحنات هزاته بسرعة بيديها كايرجفو، دوزات رقم ماماها .. صونا مدة قصيرة تا تفتح الخط و هي تدوي بلهفة

-م ماما مااااما ماما كاتسمعيني، ماما م ماما عفاك جاوبيني عفاك قوليليا مامتيش عفاااك قولي باقا عاايشة، ع عفاك دوزيليا بابا، دوزيليا بابا ندوي معاه عفاكم ماتموتوش عفاكم

صوت رجولي: السلام عليكم، اختي البركة فراسك، مولات هاد التليفون توفات ، لقيناهم هاد الصباح هي و زوجها فدارهم بعدما تلقينا بلاغ لصوت الغوات جاي من عندهم

زادت فقوة النحيب و البكاء، قلبها مامتيقش بشاعة الخبر، مادواتش مزال قطعات الخط و دارت باغا تخرج فحالها تمشي تشوفهم بعينيها باش تيق، يلاه بغات تخرج عاود صونا التليفون .. شافت فيه عينيها عامرين دموع .. جاوبات و هي كاتشهق حتى نطق بصوت بارد

شاهين: تخرجي من ديك المزرعة فنية تشوفيهم حسبي بنتك الغزالة پاح! (سكت شوية و كمل باستهزاء) ماتنسايش رجالو اللي تابعينك فكل قنت و السمية اللي مبدلاها بيلا، مباغيش الخطة ديالي تفشل بسباب الحزن ديالك على واليديك (نطق كلامه الاخير بنبرة استهزاء فحالا راه ماداويش على مها و باها اللي قتلهم بلا رحمة ولا شفقة)

اصالة: (بعصبية و جنووون ) واش انت ماعندك قلب؟ ماما و بابا هادو اللي قتلتي المجرم؟ كاتسناني نجلس بلا ماندير والو؟

شاهين: (باستفزاز) و شنو غاديري مثلا؟ تقتليني؟

غززات سنانها تا تطراساو عضام فكها بغضب، شفايفها كايترعدو مجاوباتوش حتى نطق مكمل على استفزازها

شاهين: قبل متديريها بنتك الغزالة غاتكون فخبر كان ووو حتى خوك! (سكت شوية بينما هي وسعات عينيها بصدمة) ياك هو اللي خدا فلوسي؟ تا هو نقتلوليك و نخليك بوحدك فهاد الدنيا، نحرق روحك القطيطة ديالي

انفاسها تصاعدو و تزايدو .. عينيها زادو تغمغمو بالدموع و همسات بنبرة كولها غل و حقد

اصالة: حاسب راسك بنادم؟

شاهين: التوقيع ديالي يكون حاضر و الا راك عارفة شنو غايوقع

قطع عليها خلاها كاتشوف فالفراغ .. ترخات اكثر طايحة على ركابيها، ندبات وجهها بضفارها بقوةةة و صرخااات صرخة مسموووعة بصوتها المبحوووح كاتنهج

اصالة: غانقتلووو غ غاانقتلك .. غاااننتااقم منك، غ غااانقتلاك واللهما تبقى فيك .. غاتدفع الثمن غاالي .. غاتدفع الثمااااااااان

ضربات يديها مع الارض بقوة بضربات كثار حتى بانلها الباب دالبيت تفرع، علات عينيها حمرين بالدموع بانلها مهيار داخل عندها كايجري .. تحنى عندها شد فيها علات فيه عينيها بنظرة عامرة حقد و غل و تمتمات ببحة صوتها المجروح

اصالة: غاندمرو غاننتاقم، غاننتاقم منو و نقتلو كاتسمعني، غاانقتلو غااانقتلو


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات