خارجة من قسمها بعدما دوزات الامتحان بعقل ساهي، ماعرفاتش كي دوزاتو، اللي عرفاتو دارتو و اللي لا خلاتو .. غادة ساهية كاتشوف غير فالارض بعبوس، بينما الرجال وراها تابعينها خلفة بخلفة .. حتى و فجأة ماحسات غير بجسدها دخل فشي جسم صلب، علات راسها و هي ترجع خطوات للوراء كاتشوف فعبد الحي باستغراب
عائشة: (بخفوت) شنو كادير هنا؟
عبد الحي: (تبسملها) حسيتك غاتخرجي مشوشة من امتحانك و جيت ناخذك تفوجي شي شوية!
عائشة: (تبسمات بخجل) امممم شكرا حيت فكرتي فيا
تبسم مراقب ملامحها بإعجاب ظاهر بينما هي صرطات ريقها بخفة كاتحنحن .. تنهد تنهيدة خفيفة و شد فيدها
عبد الحي: نمشيو؟
عائشة: (علات فيه عينيها مزنگة و دقات قلبها متزايدين بالثوثر) ا اه ف فين؟
عبد الحي: (جرها معاه خارجين و يدها وسط من يده) نمشيو للملاهي؟
دورات عينيها حواليها فالتلاميذ اللي مراقبينها فديك الاستراحة، عبد الحي و وسامته و عاد الرجال اللي النهار و ماطال تابعينها .. اكيد كايحسدوها على هادشي و على زهرها .. عينيها فلتو فلحضة جاو على عينين البنت اللي تهجمات عليها فالحمامات، بلا ماتحس زيرات بيدها على يد عبد الحي و زيرات عليه، تا شاف فيها بابتسامة ساهية .. جرها معاه منشوي من الشدة اللي دايراليه، تا خرجو من باب المدرسة، غير خرجو و ببعض الخطوات خطاتهم فقط، ماحسات غير بيد جراتها بقوة تا تخبطات مع صدر عابدين، علات عينيها فيه متفاجئة و هي تصرط ريقها بصعوبة .. ملامحه و الشرار اللي شافتو كايتطاير فعينيه خلاها ترمش فيه بسرعة، حتى تأوهات بوجع اول مازير على ذراعها و علا عينيه فعبد الحي كايتمتم بحدة
عابدين: خلينا مزيانين انا وياك اعبد الحي (جر يدها اللي بقات وسط من يده بقوة مزيرلها عليها بقسوة تا شهقات) انت ولد عمي خليك ولد عمي بلا مانقودوها!
عبد الحي: (تحنحن كايشوف فعائشة) بشوية عليها اش هاد الشدة دايرلها
سمع همسها و هو يزيد يزير عليها تا نزلو دموعها بلا ماتحس و جرها معاه بعدما شاف فولد عمو بنظرة اخيرة قااتلة و محذرة .. حلها باب الطموبيل، ركبها و هي ساكتة مادوات ماتكلمات، تا طلع جنبها و ديمارا بسرررعة مفرطة .. خلاها تشد على قلبها مخلوعة تا قربلها، تخلعات خافت لا يضربها حتى جرلها حزام السلامة بالجهد مدورو عليها و تمتم بحدة و غضب
عابدين: عبد الحي مانعاودش نشوفك قريبة ليه بديك الدرجة!
عائشة: (صرطات ريقها بصعوبة و حدرات راسها كادوي بخوف و خفوت) ه هو اللي كايقرب
عائشة: (مجاوباتوش و طلقات العنان لدموعها ينزلو بصمت)
شاف فيها بانتليه كاتبكي و هو يزدح يدو بقووة مع الگيدون حتى قفزات و نطق بحدة
عابدين: مااالك دينمك كاتبكي عليا؟
عائشة: (بنبرة بريئة) كاتغوت عليا و وجعتيني فيدي
عابدين: انت كاتخرجي عباد الله على الطوووع ديالو، التق•بين ماعنديش معاه و مررررتي مانشوفش يدها وسط يد شي واااحد شكون مابغا يكوووون
خنزر فيها و هي كاتبكي بصمت
عابدين: انا خااايب حسنليك ماتحاوليييش تتجاهلي هضرتي و التبرهيش اللي درتي البارح غانتسنى منك تفسير عليه! باش تقوليليا بعد مني و ماتمسنيش و انا مدايرليك تااا قلو •ة مغانتقبلهاش
عائشة: براكة ماتغوت (شهقات ببكاء) براكة
عابدين: نغوت و نزيد نغوت مدااامك كاتعاملي معايا انااا بهاد الطريقة و مع عبد الحي عاطياه يدك يشد فيها
عائشة: (شدات بيديها على وذنيها مكمشة فبعضها)
شاف حركتها و هو يزيييد فسرعته فالطريق، كرشها تقلبات و خاطرها تهز عليها .. غير كاتبكي و كاتشوف فداك الطريق حتى حبس بالطموبيل عند واحد المبنى طويل وسط من حي راقي كولو عمارات، نزل و جرها من يدها معاه تا طلعو لفوق
حل باب واحد الشقة و دفعها لداخل، تبعها و هو كايهز كمايمو و يگفضهم، شافت فردة فعله و هي تراجع بخطواتها للوراء مخلوعة كاتمتم بخفوت
عائشة: كاتحگر عليا حيت انا يتيمة و ماعندي اللي يدافع عليا ياااك ا انا مابغيت والو غير نعيش فسلام بلا غوات و لا صداع ولا مشاكل
عابدين قربلها بسرعة و شدها من كتافها، لاصقها مع حيط من وراها بالجهد حتى قفزات و تمتم بنبرة قاتلة
-كوني معايا مزيانة غانكون معاك بااات بخير اعائشة
عائشة: (بخفوت) ماتبقاش تغوت عليا
عابدين: واش غوت عليك على شي سبب غير منطقي؟
عائشة: (رموشها و عيونها فازگين، كادوي بنبرة حزينة طفولية و حنيكاتها حميمرين تبغي غا تشدها تصرطها بقوة الكياتة اللي جامعة عويناتها) انا كانحشم من ولد عمك مانقدرش نبعدو عليا ق قولو هو مايقربليش
عابدين: (منظرها و دموعها اثرو فيه، كالماوه من عصبيته و لكن شعلو فيه مشاعر الرغبة و اللهفة ليها .. قرب عندها اكثر، لصق معاها و نظراته مفتونين مع ملامحها الحزينة و البريئة، حط يده على خذها بلمسة حنونة و نطق ببحة صوته الرجولية) كاتهلكيني بهاد الانوثة اللي فيك اعائشة
علات عينيها فعينيه بنظرة اصابته فمقتل، خلاته يطول الشوفة فيها معسل عينيه فيها .. مثل الجاذبية دفعاتو ليها، مغناطيس ماقدرش يتحكم فنفسه تا كان محاوط خذوذها بيديه بجوج، مسح دموعها بصباعه الحرشين و دوا بنبرة صوت خافتة حزينة
عابدين: مالك كنتي معصبة البارح؟
دلات شفتها السفلية بطريقة طفولية و تمتمات بخفوت
عائشة: و والو ك كنت معصبة مع الامتحان ديالي و و حتى ماما تفكرتها و...
قبلة دافئة طبعها على جبهتها .. خلاتها تحبس كلامها مغمضة عينيها بقوة، خفقات قلبها تزايدو و شدلها كف يدها، هزو قبله قبلة عمييييقة حتى تكمشات حاضياه
عابدين: مخاصكش تهربي مني، لا تعصبتي و لا تقلقتي دوي معايا انا نحل معاك الموضوع، ماتبعدينيش عليك (حاوط وجهها بيديه بجوج و انفاسه تخالطو مع انفاسها بطريقة بورشاتها، الكهرباء تسارات مع كامل اعضاء جسدها و ريقها شحف كاتشوف فيه) انا راجلك خاصك تشاركيني كل حاجة خايبة و لا زوينة فحياتك، نعرف عليك الكبيرة و الصغيرة .. اي حاجة ضراتك نعرفها باش نحلها معاك (قبلة خفيفة فشفايفها، طبعها عليها تا انكمشت ليه قبلته هزاتها لسابع سما حاسة بشفايفه لاصقين مع شفايفها بديك الطريقة السخونة تا تراجع شوية للوراء عينيه على فمها و همسلها بحنية) واخا؟
عائشة: (حركات راسها بالايجاب مثوثرة) ا اه
تبسم و عاود قربلها باسها فخذها بوسة قوية بجقلها خذوذها فيهم و نطق بتسائل
عابدين: كي دوزتي الامتحان ديالك؟
عائشة: م مزيان
عابدين: كاينة شي حاجة فالمدرسة مقلقاك؟
فردات حواجبها كاتشوف فيه بنظرة قلقة و همسات ببحة
عائشة: لا غ غير الامتحانات غايضغطوني بعد غدا عندي امتحان اخر
عابدين: (جرهالو ضامها لجسده بتملك و تبسم حاط يده على خذها) فيك الجوع؟
عائشة: اه
تبسم لملامحها الخجولة، خفقات قلبها كايتزايدو من قربه المذيب لروحها .. جرها معاه مساخيش يطلقها و نطق بابتسامة
عابدين: نتغداو برا ولا هنا؟
عائشة: هنا احسن
عابدين: طيبيلنا؟
شافت فيه كاتحرك راسها بالايجاب
عابدين: (عقد حواجبه) كاتعرفي طيبي؟
عائشة: (بخجل) اه
حط يده على خذوذها اللي غايتحرقو بالحمورية و تبسم بدفئ
عابدين: مالك حشومية بزاف؟
وسعات ابتسامتها الخجولة بلا ماتحس، تا حيداتو من عليها بشوية و مشات كاتجول فالدار و هي كاتحسس خذوذها بيديها بجوج .. تبعها مربع يديه مبسم لكتلة اللطافة اللي عنده، تا بانتليه دخلات للكوزينة .. تبعها و هي كاتدور فعينيها، حلات الثلاجة و الپلاكارات، تا تفحصات المئونة اللي كاينة و رجعات شافت فيه
عائشة: ندير طاجين بالدجاج؟
عابدين: ديري السم ناكلو من دوك اليديدات
عاود حشمها تا زادت تزنگات، دارت للثلاجة و حنات كاتجبد اللي تحتاج، هي كاتجبد و هو كايعبرها من اللور بعينيه .. تفاصيلها .. جسدها .. رقاقتها و رشاقتها، رغم انه كان كايفضل نوع النسااء الغلاض ولكن جات هاد الصغيرة هادي و بدلات ذوقه
هزات شنو غاتحتاج و حطات كولشي فوق الپوطاجي، دارت تشوف فيه و هي تشهق اول ماحسات بيديه دارو عليها و فمه تحط على فمها، خطف انفاسها بقبلته و جرها عنده بالجهد معنقها، تراجع بعدما ارتشف رشفة طوييلة من شفايفها و بعد بشوية كايشوف فعينيها منتشي و نطق بنبرة رجولية
عابدين: غاتطيريلي العقل البرهوشة ديالي (عاود باسها قبلة مسمووعة مخلخل صباعه وسط خصلات شعرها) مالك على هاد الزين كامل باغا تسكتي لدينمي القلب؟
عائشة: امممم عابديييين
عابدين: (شحطها لمؤخرتها تا قفزات و قربها لعنده شادها من أوراكها بجوج) هاد عابدين غاتقتليه بهاد الصويت و بهاد الزين و الانوثة اللي فيك
عائشة: (تبسمات) ههههه و صافي
عابدين: صافي عندك انت
شافت فيه مدلية شفايفها و هو يجرهاليه بالجهد تا تعجن صدرها الصغير مع صدره و جرلها ديك الشفة اللي شبعاته اغراء بيها، بعضة خفيفة خلاتها تأوه بوجع وسط من فمه، طلق منها مخليها شادة ففمها و نطق كايتحلف
عابدين: طيبيلنا نتغداو، تا ناكلو الماكلة و ندوزليك انت ناكلك (غمزها تا صرطات ريقها بصعوبة) غناكلك مزيان البخوشة تا طيبي
وسط غرفة خشبية بالكامل، ديكورها ترابي .. الاضاءة خفيفة و الحس مكايتسمعش من غير صوت انفاسها المضطربة
ناعسة بعمق شعرها مفرش تحت منها، و وجهها عامر ندوب و جروح .. مرخية، يدها دايرة بضمادة بيضاء .. ملامحها الهاديين يداو كايتزيرو، كاتحرك فراسها يمين و شمال .. عرقانة كاملة حبيبات العرق متكومين على بشرتها، بدات كاتشهق و انفاسها كايضطربو أكثر و اكثر .. جسدها رجف و ذاتها سخنات حتى حلات عينيها مصدومة .. شهقاات شهقة مسموعة و حلات عينيها على وسعهم .. كاتلهث و تنهج مخلوعة، شافت فالفراغ كاتنفس برعب و همسات برهبة
اصالة: م ماما، ب بابا! ل لا داكشي كابوس كااابوس!! (شافت فيديها اللي دايرين بالضمادات و هي توسع عينيها) مايمكنش تكون بصح مايمكنش
ناضت وقفات و الصورة اللي سيفطلها تحفرات فذاكرتها كاتعاودلها، كاتبكي و دموعها فحال الدم كايآلمو روحها .. خرجات من ديك الغرفة الغريبة لبرا، مع خرجتها دورات وجهها فجنابها مستغربة .. هادي بلاصة غريبة عليها و ماشي المزرعة!
شدات فراسها حاسة بالدوخة و الرضة شداتها، حطات يدها على فمها و مشات كاتجري كاتقلب على شي حمام و لكن و هي فطرييقها ماستحملاتش حتى طاحت للارض، كاتقيا و تخرج گاع الشي اللي فجوفها
شدات فقلبها كاتنفس بحرارة و رجفة خطيرة متملكاها، حتى تحل واحد الباب، علات فيه عينيها .. مدمعين حتى بانلها داخل عندها صورته مضببة فعينيها، بقات متبعاه بدون ماترمش حتى تحنا عنده و دوز يده مع ضهرها بلمسة حنونة كايتحسس ضهرها تا قفزاتليه بغات تبعدو و هو يشدها كايطبطب عليها و نطق بجدية
مهيار: ششش ماتخافيش!
اصالة: (برجفة) م ماتو (شدات على فمها من جديد كتبكي و بلا ماتحكم فنفسها بدات تقيا من جديد) اااعععع هنننن اااااه
كاتنهج و تنفس بحراارة، شدات فيه مزيرة بقبضتها على حوايجه و تكلمات بنبرة صوت متقطعة
اصالة: خ خا خايفة! خايفة امهيار خايفة على بنتي خااايفة
جرها عنده بشوية و مسحلها على شعرها، تحنحن بنبرة خافتة و باس على شعرها مخلل اصابعه وسط من خصلاتها
اصالة: (بخفوت) انا غاندير جهدي باش نحميها (كاتشهق و تنخصص) غ غ غانحميها بكل جهدي
مهيار: شششش لحد الان ماسولتك على والو باغيك تا تهدني من الحالة اللي صابتك
اصالة: (كترجف) مانقدرش نتهدن بلا مانرد حقي
دفعاته من عليها بشوية و مشات بخطوات بطيئة جيهت الباب اللي دخل هو منها .. تنهد رافع حواجبه ببرود و خلاها على خاطرها، خرجات من تما و هي توقف مسمرة فمكانها كاتشوف فالغابة اللي محاوطاها من كلا جيه .. اشجار و خضورة و هاد الدار هي ديك اللي سبقلهم جاولها مللي كانو تعرضولهم الرجال فالطريق .. زفراات زفير مسموع و تمشات بخطوات مبعثرين .. غادة نحو الفراغ، كاتشوف قبالتها بنظرات سوداوية، كاتشوف غير الكحولة قبالتها حتى جلسات فوق من العشب فوق من واحد التلة .. تخبطات مع الارضية و نعسات عليها كاتشوف فالسماء الزرقاء .. ريقها شاحف و تفكيرها فنقطة وحدة
الضلااام .. الانتقام و رغبة متعطشة باش تقتله و تشرب من دمه، تحرقه حي .. تخنقه .. تخليه يتمنى الموت و مايلقاهش
غززات سنانها بقوة، نظراتها تبدلو بزاف و هي كاتفكر فهادي حتى مشا عقلها لبنتها .. غير فكرات فيها تأفأفات بالجهد كاتهمس
اصالة: على قبلك ابنتي، على قبلك غانكمل هادي و غاننتاقم، خاصني نكون معاه فداارو باش نشفي غلي منه، و مغانمشي تا نشرب من دمه
جمدات فمكانها مهدنة بطريقة غير عادية.. حتى حسات بخياله واقف عليها، علات راسها فيه و همسات بخفوت
شافت ناحيته بعينيها حواجبها مكونة فيهم عقدة سوداء و نطقات بخفوت
اصالة: عمرني نفهمك!
مهيار: و ماتعييش راسك فهادشي
اصالة: قلبي كايضرني
مهيار: (ببرود) عادي، كولنا ضرنا قلبنا فشي فترة دازت فحياتنا
اصالة: (تنهدات) البكا كايهلك
مهيار: من زمان ما جربتو
اصالة: عاقل فوقاش آخر مرة؟
حواجبه تعقدو عقدة واضحة و نظرته أضلمت اكثر و هو كايتمتم بحدة مبحوحة
-فاش ماتو واليديا
اصالة: (حطات يدها على يده اللي محطوطة جنبها و قلبها حساته كايتقطع) يعني غاتكوون حاس باللي حاساه (تنهدات بعمق) يا ريت لو نقدر مانبينش الضعف ديالي لشي واحد (شهقات بلا ماتحس كاتبكي بكاء متقطع بينما هو حاط عينيه عليها مراقب ملامحها و بكائها المرير ببرود)
محاولش حتى يجرها عنده يعنقها و يواسيها! علاش غايواسيها و هو معارفش السبب ديالها! بالنظر فأمرها هي كاتخبي بزاف ديال الاسرار عليه! كاتجيب الشك بطريقة غريبة ماعرفش علاش مكايآمنلهاش، دور راسه للجنب لاخر عاقد حواجبه .. حتى زاد عقدهم اول ماحس براسها تحط فوق من صدره، دورات يديها عليه و همسات بخفوت
اصالة: غاندير انسب حل بانليا، باش نتهنى من هادشي
اصالة: غاندير انسب حل بانليا، باش نتهنى من هادشي
مهيار: (تحسس خصلات شعرها بيديه) محتاجة مساعدة؟
اصالة: (سكتات شحال منخششة فيه و همسات) لا
مهيار: مباغا تقولي ليا والو؟
اصالة: (بخمول) مافيا ماندوي
تبسم ابتسامة جانبية و نطق بهداوة خاسرر عليها كلمة وحدة
مهيار: خاطرك
تكمشات فيه اكثر كاتبكي بصمت، ديك الصورة تحفرات بعقلها، و الطريقة باش ماتو و مقادراش تحضر تا لجنازتهم ضراتها فخاطرها .. بلا ماتحس عضاتو بقوووة فصدره باغا تبرد حرها حتى حساته زير بقبضته عليها .. مانطقش و ماوبخهاش على العضة، حتى دوزو مدة غير فديك الحالة، ناعسين فالارض بصمت و كل واحد فعالمه كايفكر .. تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بينها و بين نفسها بإصرار
اصالة: غير نرجعو غاندير جهدي ناخذ منك داك التوقيع (علات عينيها فعينيه و تبسماتليه ابتسامة متملقة كاتشوف فعينيه و هو مبادلها النظرة بعمق كأنه باغي يقرا أش كاين فأعماقها، بينما هي كانت كتفكر فخاطرها) حياة بنتي اغلى من حياتك و مصالحك انت!
.................
خرجات من الكوزينة، عيانة بالساعات الكثيرة دالخدمة، مشات بخطوات مبعثرة و هادئة حتى وصلات للاصطبل دالخيول .. درات عينيها عليهم كاتستنشق الهواء بأنفاس عمييقة، خلات الاصطبل و دارت غادة بهداوة يديها فجياب الجاكيط الرجالية اللي لابسة .. جاكيط ديال منعم تسلفاتها منه .. بقات غادة بشوية عليها تا خرجات فبلاصة اخرى، وقفات جنب واحد الباب .. حلاتو و دخلات باغا تستفرد بنفسها و لكن مع دخلتها .. تدفعات اكثر و تسدات الباب، دارت تشوف فيه عارفاه شكون مول الفعلة، غير دارت يديه جرو داك الجاكيط بقوة نترهالها .. هز فيها حاجبه و نطق بنبرة حادة
محمود: بالزز منك (جرهاله بالجهد من صمطة شادة بيها كسوتها تا لصقات فيه و نطق بنبرة خافتة) عيني مايشوفوكش معاه من جديد فخارج اطار الخدمة
شريفة: (شداتليه فيدو اللي عند الصمطة و غمزاته) بلا ماتعيي راسك، ماشي انا اللي دوز عليها كلمتك
بغات تبعدو من قبالتها و دفعو و هو يجرها بقوة عنيفة منه حتى شهقات، دفعها دفعة قوية مفاجأة حتى اختل توازنها و طاحت للأرض بقوة .. ارتطمت بجسدها مع التبن الخشن اللي مفرش الارضية و طلع فوق منها هو، تبسم ابتسامة جانبية كايطلع فيها و ينزل و نطق برغبة و اشتياق
محمود: كاتخليني نتوحشك و انت معايا، كاتفرفريلي العقل، بصوتك و زينك (دوز ضهر يده مع خذها و عينيه على عينيها بنظرة ماعرفاتش تفسرها من غير المرض! فعلا نظرته كانت مريضة خلات خفقات قلبها يتسارعو) انت كولك مطيراني معاك
شريفة: هاد الحركات ديالك ماديرهومش عليا انا...
قبل ماتكلمها حسات بيدو كاتهبطلها السريفة د كسوتها، عقدات فيه حواجبها باستغراب و تمتمات بحدة
شريفة: اشكااادير؟
محمود: (تبسم ابتسامة لعوبة و ميل كتف دكسوتها مهبطولها كايهمس) كنا دايرين موعد باش فالويكاند ندوزوه انا وياك! اليوم السبت و غدا الاحد! هاد اليوماين ديالنا و انا مزالني كانتسالك حو •ية كنتي مواعداني بيه (تبسملها حتى خرجات فيه عينيها بصدمة و بسهولة حيدلها كسوتها من كتافها بجوج) كاتخايليها؟ حوية جامعانا من جديد! فوق التبن والدجاج و الخرفان ضايرين بينا! (قربلها لجيهت وجهها تا تضاربو انفاسه مع انفاسها و همس ببحة مغرية عينيه فعينيها باغي يشيخها) غاتكون حلوة خصوصا معاك انت
السخانة طلعات معاها من كلامه، تنفيذ كلامه فهاد المكان خلا اثارتها تتزاد .. عقدات حواجبها بااغا تقاومه .. يلاه غادفعو من عليييها، جرها بالجهد من شعرها جارهاليه و نطق برغبة عينيه شاعلين فعينيها
محمود: ماتحلميش بيها، مستحيل نطلقك بلا ماتنفذي وعدك ليا و ندوزو الليلة دالسبت اللحم على اللحم
شريفة: (صرطات ريقها بصعوبة باغا دفعو من عليها) محمود، براكة من هاد البسالة الخاوية ديالك انا مستحيل نخليك دير معايا شي حاجة، داك الوعد اللي كان بيناتنا انت حرقتيه بداك الكلام اللي قلتيليا، و تا الخرجة دالويكاند موافقتليكش عليها (دفعاتو بالجهد تا زاد لصق عليها كايهبط فكسوتها و هي كتنفس بحرارة) محموووود
محمود مشغول و مركز مع فستانها، كاينزلولها بلا مايديها فكلامها، توحشها .. إثارتها ليه كاتخلي شياطينو يفيقو، بغاها .. و مقادرش يصبر عليها مزال .. هبطلها الكسوة تا بانو سوتياناتها قبالت عينيه
عقدات حواجبها بقوة و بدات كاتعنتت معاه باغا دفعو عليها و لكن حكمها بسهولة بيديه، رجليه شدو فرجليها و يديه حكمولها يديها، شاف فوجهها و فنظراتها الحارقة ليه، تبسم ابتسامة واسعة منشوي بقربها منه، عقله باغي يطير و اصلا طيراتوليه .. تحنى باغي يغتاصب فمها بفمه و هي دور وجهها للجنب كاتمتم بحدة
شريفة: قووود عليااا زدتي فيه
تبسم برود فمو محطوط فوق من عنقها، غمض عينيه بنشوة اكثر كايستنشق رائحة عطرها الاخاذ، بينما هي دقات قلبها غاديين و يتزايدو!
قربه مهلك و قاتل لروحها .. ثوثرات و ولات كاترجف! عرف يأثر عليها من حطة شفايفو عليها .. دوز ذقنه الخشن بلحيته على طووول رقبتها تا لخذها .. شوكها تا تأوهات كاتمايل معاه و همسات بخفوت
شريفة: م محموود براكة
محمود: (باسها قبلة ثقيييلة فخذها) براكة؟ متأكدة؟
رجفتها تزادت و دارت عنده بعينيها، تقابلاتت مع عينيه بنظرة حارقة و تمتمات بغضب
شريفة: بعد منييي
حط يدو على ذقنها، شدها منه مثبتها و تحنى لشفايفها، باشر فتقبيلها بدون مايتكلم، قبلاته كانو مثل السم لروحها، بقوة مكانت رافضاه .. بقوة ماحباتهم .. ارتعشت بيهم، خلاها كاترعد بين يديه
احساس جديد عليها رغم انها ماشي اول مرة تبوسو و لكن! هاد الخطرة فعلا خلات خفقات قلبها يتزايدو بوثيرة قربات تخنقها!
كانت كاتقرب منه فنية شهوانية فالاول و لكن دابا بوساتو كانو كايذوبوها، مصاته و يده اللي نزلات على طول جسدها كاتحسس تضاريسها الانثوية خلاتها تزيد تميل معاه .. عنقاته بحراارة كاتأوه و همساتليه بنبرة مبحوحة وسط من قبلة مشتعلة كان كايقبلها
شريفة: كاتحرقني امحمود
محمود: (شدلها فالكسوة هبطهالها اكثر تا بقات تحت منه بملابسها الداخلية) كانتحرقو بجوج اشريفة!
حيد سترته عينيه مانزاحوش عليها، حيد حتى قاميجته بقا بصدر عاري فوق منها! عضلاته و تگضيرته .. حجمه و رجولته النابضة .. شعيرات صدره الرطبة و كتافه العراض، اشياء خلاوها تعض على شفتها السفلية بإثارة و همساتليه بنبرة ساخنة
شريفة: علمتك فنون الاغواء امحمود؟
تبسم و شدها من فخاضها بقبضته بقوة تا عواجت معاه، تقلب جا هو لتحت و جابها فوق منه و غمزها
محمود: ضهرك يضرك بالتبن
عضات على شفتها السفلية بإثارة اكثر و تبسمات بغنج كادوز اصابعها مع عضلاته بسلاسة، تحنات لحلمة من حلمات صدره باستو فيها و همسات بخفوت معلية عينيها فيه
شريفة: شنو نديرو مع الهضرة اللي قلتيليا؟
محمود: (جرهالو اكثر تا تضربو خصلات شعرها الحريري مع وجهه) عفى الله عما سلف الجبينة ديالي
شريفة: جبينة؟
محمود: (خبطها بيدو لمؤخرتها تا تبومبات فوقه و نطق بنبرة خافتة عند وذنها بورشاتها) شهاد البيوضية و شهاد الزين جامعة فيك امممم؟
تأوهات بطريقة انثوية اول ماحسات بيديه دارو على ضهرها، فسخلها حمالات صدرها .. تطلق قبالته و قال
محمود: هادو اكثر جوج جبنات توحشتهم
تبسمات كاتشوف فعينيه المنتشيين مع جسدها، تعلا بشوية مگعد .. تا جلس و جرهاليه، دور رجليها على خصره مرابعين فوق داك التبن و يديه شدو فصدرها كايمسدولها و هي غمضات عينيها مأثرة بلمساته حتى حسات بفمه لجم فمها بقبلة طيراااتها معاه، اكتشفات انه محترف ففن التقبيل .. خلاها تحس بحلاوة ريقه و تبادله ريقها بنشوة .. يديه كايزييرو على صدرها بين يديه و بغفلة منه كان كحزلها سليبها للجنب و طلعو معاها بشوووية حتى بعدات من شفايفه كاتأوه بمتعة
شريفة: امممممم محموود اححححح توحشتك
عنقاتو بقوة و مشات لكتفه كاتمصليه فيه بنهم و بقوة .. يديه تحناو لمؤخرتها، زاد هبطلها سليبها و و زيير عليها كايضربها معاه، دخوله و خروجه مكانش حنين و مكانش بوثيرة هادئة، بالعكس كايخبطها بالشوق اللي كان هازو ناحيتها .. مستمتع لأقصى درجة بجسدها بين يديه، حلاوتها طغات عليه خلاتو يخرج عن وعيه، كايدخل فيها و يخرج بالجهد و فمو كل مرة فين كايتحط، جمع شعرها وسط من قبضة يده و شاف فعينيها و ملامح الالم الحلو الصادرة منها، تبسملها بشراسة و همس ببحة خلاتها تزيد تعلق فيه من كثرة جاذبيتها
محمود: توحشتيه اجبينة
شريفة: (كاتحرك معاه و تأحأح) ااح امممم شييييت فاااك فااااك اههه، يااك عاد ديك الليلة كنت فريزة
لبى ندائها كايزرب و هي آهاتها ماليين المكان حتى وصلو قد قد لقمة نشوتهم مع بعض
خرجو من وسطها بعدما تخوا على خاطر خاطره، خلا بقاياه نازلين مع جناب فخاضها، بيض كايلمع .. عض شفته السفلية حامق عليها، يلاه بغات تنهد غاترتاح و هو يجرها بغفلة تا نعسها لتحت و هزلها رجليها وسعهم تا شهقات، حط لسانه على منطقة البضر .. لحسو تا تهزات و تحطات بين يديه .. السخانة واصلة بيها للأوج و هو كايتبنن بمذاقها و عسلها لتحت .. طلع عندها كايلحس شنايفه و استقر على صدرها، حلماتها كانو منتصبين .. جرهم بسنانه بعضة قفزاتها و زير على خصرها بيديه حتى دمعو عينيها من الحرر
شريفة: (دورات يديها على عنقه و تلاحت على شنايفو كاتبوسهم) اممممم كووولني (تدفعات عنده ملاصقة معاه اكثر تا تحاكو بأجسادهم كثر و كثر، شرارة ساخنة تسارات فجسدها و جسده .. تأوهات بنبرة حارة) احححح امممم
شد فمؤخرتها بقوة و تملك و جرهاليه اكثر .. منشوي معاها و بداو فجولة ثااانية من الدخول و الخروج، غرقو فبحر المتعة .. حمارت و عراقت و هو اكثر منها، كايزمجر بصوته الرجولي بالسخونية و يدخل معاها بقوة تا كاتشهق و تآوه بطريقة جنوونية .. بعد من عليها كايحيد فخصلات من شعرها من وجهها و خرجو من فوسطها اول ماقربات توصل لقمة متعتها
شافت فيه عاقدة حواجبها كاتنفس بحرارة و تمتمات بحدة
شريفة: علااش خرجتييه، رجعو لبلاصتو يعطيك موووصيبة اممممم (عطاتو بقبضتها بقوة لصدره حتى تهز من فوقها كايضحك)
محمود: تت مايرجع تا ناخذ منك الكلمة باش تبعدي عليك داك القواد
محمود: (كايتلمس صدرها و يدوي منشوي اكثر منها) عطيني وعد
زمات شنايفها مغددة عليه، و بشراسة هجمات عليه بيدها جراتو من عضوه بالجهد لعندها تا قهقه بصوت مسموع و دخلااتو وسط منها بحرااارة تا تزيرو عينيها بالدمووع و النشوة .. ضربو فيها جوج ضربااات و عطاها تصرفيقة خفيفة كايضحك
زرب كايتحرك داخلها بقوةة عينيه فعينيها و هو آهاتها مسموعين و التبن لاصق فأجسادهم بفعل العرق اللي مفزگهم، مع اصوات الحيوانات حواليهم كايبعبعو و يقوقعو، حتى قرب يوصل من جديييد و هوما يسمعو الحس من على برا و اللوبة دالباب كاتحرك غايتحل عليهم و هوما فهاد الوضعية الحميمية
دورات وجهها للباب كاتشهق شادة فيه و هو زير عليها اكثر باغي يغطيها بجسده تا سمعها دوات بهمس
شاف فيها مبسم و ردة فعلها خلاته يعطيها اللي بغات، يتحرك داخلها بدون توقف و عينيه على اللوبة اللي ماتحلاتش، ثواني و سمعو صوت الرايس كايدوي من على برا فالتليفون بصوت مسموع، ضحكو لبعضهم بجنون من هاد اللحضة المثيرة و تدحرجو فوق من داك التبن كايتعنكشو و يضحكو، حتى وصلو لنشوتهم من جديد، خرجو من داخلها مخليها ترتاح كاتنهد بينما هو جر سروالو من بعيد و جر منه باكية دالگارو مع بريكة .. شافت فيه هازة حاجبها، تكات على كتفه براسها تا جرهاله بعدما تكا على واحد الحيط شبه جالسين و حاوط يديه عليها معنقهالو بحب، بينما هي حطات سبابتها على تفاحة آدم اللي كاتحرك فحلقه و نطقات بتسائل
شريفة: كاتكمي؟
محمود: (نفث ذخان سيجارته) انت اللي بليتيني
قهقهات قهقهة انثوية و جراتليه داك الگارو جرات منه جرتها بعمق
شريفة: (تمددات بين يديه معنقاه بعمق و همساتليه ببحة) امممم اليوم عندي مايدار، خاصني نمشي عند بنت عمتي كانسالها شي فلوس، نجيبهم و نقدر نبات
محمود: ماتقدريش تأجليها زعما؟
شافت فيه مبتاسمة و حطات يدها على خذه، تحسساته بابتسامة و همساتليه بنبرة صوت انثوية خافتة
شريغة: لا، خليك توحشني (باستو من شفايفه بوسة خفيفة و ناضت وقفات عارية قبالته، تحنات كاتلقط فحوايجها و تلبس فيهم بالمهل تحت نظراته المجنونة ليها، حمقاته بفورمتها و داك الشعر الطويل اللي عندها)
لبسات عليها و شافت فيه تا هو ناض كايلبس عينيه عليها بنظرة ذوباتها، خلاها تعض على شفتها كاتفكر فنعستهم المثيرة فوق هاد الارضية مع التبن .. تبسمات بدون ماتحس تا قرب لعندها و شد فخصرها بيديه بجوج كايشوف فعينيها
ضحكاتليه بدلع دورات يديها عليه و جرها معاه خارجين لبرا
محمود: نوصلك لفين غادا و مغانقبلش باعتراض
تبسمات بصمت بدون ماتجاوبو، غاديين جيهت الگاراج و يديه كاينفضولها شعرها من التبن و هي غير كاتفكر اش دارو فديك البلاصة كاتغلبها الضحكة مكاتحبسها غير بالزز....
............
جالسة جنبه مثوثرة، فوق الفوطوي بزوجهم .. بعدما تغداو و جمعات الكوزينة نقاتها، مربية على الحداگة و تا ماماها و مرضها خلاها تحمل المسؤولية على بكري .. ناضت قدامه و هو شاد تليفونو، تسيفطاتلو خدمة كايسير فيها غير من الايميلات .. مشات تا للتلفزة .. شعلاتها كاتشوف شنو دير فيها، بانتليها مبرمجة مع الويفي، مشات قلبات على طوم و جيري خدماتهم و رجعات جلسات قدامو كاتفرج و تبسم، بينما هو مركز سمع منها ابتسامة كاتبسمها، دوك الابتسامات اللي كايبغي مولاهم يحبسهم بالزز .. دار شاف فيها و هي تبانليه حاطة يدها على خذها كاتفرج و ضحك مخشعة معاهم .. تبسم بدوره و قربلها بشوية بعدما حط تليفونو .. دور يديه عليها و حطلها راسها فوق من صدره تا تكات عليه، ثوثرات و عينيها تحلو على آخرهم .. صرطات ريقها بصعوبة .. خفقات قلبها تسارعو خصوصا مللي حسات بيدو تحطات فوق من مؤخرتها جارها عنده منها و نطق بحنية
عابدين: دوزتي امتحانك مزيان
حركات راسها بالايجاب بثوثر و حنحنات بخفوت
عائشة: ا اه
عابدين: (زيرها معاه مبسم) مزيان، دابا نرجعو للمزرعة باش تحفضي للمتيحان د بعد غدا؟
عائشة: ا اه خاصني نمشي
تبسم من داك الصوت الحنون الانثوي اللي كاتدوي بيه و كايدخل لوذنيه مثل سيمفونية، طبطب على مؤخرتها و نوضها تا توقفات، غير وقفات عطاها شحطة لمؤخرتها تا قفزات و وقف مدور يديه عليها
عائشة: احممم نمشيو دابا؟
عابدين: تبغي نبقاو نباتو هنا؟
مجرد فكرة انها تبقى معاه بزاف هكا غير هوما الراس فالراس و الليل مزال بعيد باش تهرب منه بحجة فيها النعاس، حركات راسها بالنفي مامرتاحاش و تمتمات بنبرة بريئة
عائشة: لا نمشيو الحفاضة عندي بزاف
حركلها راسو بالايجاب، باسلها على راسها و حاوطها بيديه، خرجو فحالهم و هي غير كادور فعينيها الثوثر واضح عليها بسباب قربهم الكبير، ولات معاه كاتحس بقلبها باغي يسكت، قربه و كلامه .. حركاته و قبلاته، كولشي فيه زوين و فنفس الوقت مخيف!
فيه جانب مضلم كايهربها منو، داك الجانب اللي شافتو منو فأول مرة طلاقاو، تنهدات تنهيدة مسموعة اول ماوصلو للطموبيل، تفكرات عصبيته عليها قبايلة .. تنهدات و تكات على مقعدها حاضية الطريق. بينما هو ساگ بشوية عليه. . غاديين فطريقهم بصمت مطبق و الجو مشحون شي شوية بيناتهم عرفها مقادراش تطلق معاه و بقا كايفكر فشي حاجة تخليها تفرح و تمحي فكرة انه شخص خايب من ذماغها، طريق طويلة تا حبس فجأة شافت فيه باستغراب تا نزل من السيارة بلا مايدوي، مشا جيهت واحد المحل كان جنبهم باين فيه دالحلويات .. عشرة دقايق تقريبا و رجع عندها، دخل و مدلها شاصيات كايدوي بنبرة خشنة
عابدين: متاكليهمش فدقة يديروليك الحنوشة
شافت فيه معبسة كأنه كايدوي مع طفلة صغيرة، حلات الشاصي و هي توسع ابتسامتها و عينيها برقو فالحلويات اللي جابليها فعلا تصرفاتها مثل الطفلة!
.. جبدات واحد العلبة حلاتها فيها مارشميلو و بدات تاكل و تمص فيهم بدون توقف بينما هو باشر طريقه من جديد، حاضيها بنص عين كايتبسم، تا بانتليه كثرات و هو يجرلها الشاصي تا شافت فيه معبسة
عابدين: (شاف فيها كايضحك) تا انت كل نهار محيداليا حلوتي و عمرني درتليك هاد الحالة
عبسات فيه بملامحها جاياها البكية، بينما هو مد يدو لخذها قرصها فيه تا توجعات .. جرهاليه و طبطب عليها تا تزنگات بسباب يديه اللي ضارو عليها و نطق بنبرة رجولية
عابدين: ديري عقلك تا نوصلو و نعطيك
تبسمات كأنها حصلت على جائزة ياناصيب
عائشة: بصصصح
عابدين: نكذب عليك
وسعات ابتسامتها مبتاسمة براحة و بلا ماتحس دورات يديها عليه عنقاته بقووة كاتمتم
عائشة: شكراا، شكرا بزاااف
تبسم لداك العناق اللي عانقاته، تنهد تنهيدة مسموعة و تحنحن مكمل طريقه، حاس بيها كاتقتلو غير ببراءتها، عندها سلاح يقدر يفتك بيه هو و قلبه و عقله فآن واحد، محمقاه معاها البرهوشة!
...........
مقابلة مع غروب الشمس و هي مزالة فوق داك العشب، الغربي كايضرب فيها و عينيها فيهم حزن عميق معارفاش واش غاتقدر تتخطاه بسهولة و لكن كاتواعد بالانتقام لنفسها و لواليديها اللي مشاو ضحية شخص مريض ماعندو لا قلب لا احساس
تنفسااات بعمق كاتدخل الهواء النقي لرئتيها، حتى قرب عندها و جلس جنبها .. شافت فيه بنظرة فاترة تا بانليها ساندويتش فيدو مادولها ، مكان عندها جهد ولا گانة باش تاكل .. و لكن هي فوضع مكايسمحلهاش بالضعف و لا تموت بسبب جوعها، خذات من عنده داك السندويتش و بدات تاكل فيه بهداوة، فارغة من لداخل كأن شاهين قتل احساسها .. مشا لنقطة من نقاط ضعفها و استغلها مزيان .. كتاكل وتفكر فيهم واش دفنوهم ولا مزال، الدموع تحقنو فعيونها، شافها غاتبدا تبكي من جديد و هو ينطق ببرودة دم كأنه ماشي هو اللي عنده فضول كبيير باش يعرف اشنو طاريلها
مهيار: البكا شنو كايزيدك؟
شافت فيه عينيها غارقين بدوك الدموع اللي غير مزادوها اغراء و فتنة فنظره
اصالة: كايبرد عليا قلبي حيت مابيدي ماندير دابا من غير البكا
مهيار: شاركيني همك ماتعرفي نقدر نبردوليك
اصالة: (ببرود) مغاتقدرش ماشي شي حاجة غاتقدر عليها
مهيار: (تبسم ابتسامة جانبية) عرضت عليك المساعدة شحال من مرة و مابغيتيش! كادفعيني عليك بزاف!
اصالة: (ببرود) انت اصلا مكاتشوفنيش بالطريقة اللي خاصك تشوفني بيها، كانبانليك غير جسد باغيه و مزال ماوصلتيش ليه! لدرجة الحر ديالي كاتمشي تبردو فوحدات اخرين من غيري (شافت فيه بهداوة) مرتك مامقنعاكش لدرجة كل خطرة كاتكون مع وحدة فشكل؟
مهياار: (جبد گارو قدامها و حطو قدامه، بريكة، طريف دالحشيش مع ورقة دالنيبرو .. فرتت الگارو و بدا يدور جوانه كايدوي ببرودة بعدما سكت لمدة بدون مايجاوبها تا شافت لبعيد) انا ماشي راجل د مرا وحدة! نكون مزوج ولا مامزوجش هادشي مكايمنعش ان المعلم خاصو يشبع باللي تشهاها و بغاها
غمضات عينيها بأسى كاتعض فسندويشها و نطقات بنبرة منغنغة
اصالة: كاتفكر غير بعضوك التحتاني
مهيار: (ببرود) باش غانفكر فنظرك؟ اي راجل و يكذب عليك الكذاب لا قاليك مانفكرش بيه، اي واحد كايبغي يحوي المرا اللي كاتجيه على الگانة، كايبغيها ففراشو يتمتع بيها، مرة و جوج و ثلاثة، تقدر تطلعليه فالراس و تقدر (دوز لسانه مع النيبرو كايلصق جوانه) و تقدر تعشش ليه فالذماغ و غيرها ماتحلالو تا وحدة واخا هاد النوع قلييييل و تلقايه ف 1% من الرجال دالمغرب
تبسمات ابتسامة فاترة مكملة سندويشها و نطقات بإصرار
اصالة: هادشي كايشجعني باش نزيد نبعد منك،انت مافيك ثقة
مهيار: لاكان فيك انت الثقة انا غاتكون فيا!
فيها بنظرة ذات معنى فهماتها، خلاها تصرط ريقها ببطئ .. ناضت وقفات كاتشوف فيه عاقدة حواجبها و تمتمات بنبرة مبحوحة بقوة ماغوتات و بكات
اصالة: نمشي نعس
خطات خطوة غاتمشي تا ناض لعندها .. بحركة مباغثة جرها عنده تا تخبطات مع صدره، ضمها و زير عليها وسط من حضنه تا جبدات عينيها فالفراغ قبالتها .. تنهد بحرارة عند وذنيها و نطق بجمود
مهيار: عقلي على هاد اللحضة مزيان، مهيار قليل فين كايعنق شي حد و يواسيه على حزنه، بكي اذا بغيتي .. خوي قلبك باش ترتاحي
البكية عاودات جاتها، حضنه كان دافي .. حنين و رجوليي، هو اللي كانت محتاجاه باش تنفاجر بالبكااء
زيرات عليه بقوةةة كاتبكي بكية كااتقطع فالقلب وسط من حضنه، شهقاتها كانو متقطعين، قطعو انفاسها و زيروها تا بدا كايتقطع فيها و كاتزيررر
مهيار: (دوز يدو على خصلات شعرها بحنية) ششش كولشي غايدوز
اصالة: قلبي كايتقطططع روووحي كاتقطططع
مهيار: (بنظرات قاسية ترسمو فملامحه، لاح جوانو من يدو و ضمها ليه اكثر مزير عليها بصمت)
اصالة: اذاااني بزاااف و مزال كايآذي فياااا
عقد حواجبه اكثر، كلامها مثل متاهات .. عارفها محملة بالاسرار و هادشي اللي كايخليه باغي يحميها حتى من نفسه، زير عليها مزيان تا عيات بالبكا و تهدات .. تعلقات فيه بالزز، شافها ماعندها جهد رجليها كايرجفو بيها .. هزها بين يديه مثل الطفلة الصغيرة و تمشى بيها لداخل ديك الدار .. حطها فوق الفراش د الغرفة الوحيدة اللي كاينة تا شافت فيه كاتمسح عينيها و نطق بجدية
مهيار: نعسي دابا
اصالة: نعس معايا
مهيار: (تكى جنبها) كنت غانديرها بلا ماتقوليها، مكاينش فراش هنا
صرطات ريقها بصعوبة و قرباتليه اكثر، دورات يديها عليه، تخشات وسط من حضنه و همسات بخفوت
اصالة: انا مباغاش نضرك
عقد حواجبه بصمت بينما هي زيرات عينيها بقوة و همسات بينها و بين نفسها
اصالة: و لكن غانديرها على قبل بنتي!
..............
رجوعهم للمزرعة كان فوقت الغروب، كلاو و طلعات هي للبيت تحفظ و تكمل قرايتها، جاها النعاس بكري و غرقات فيه، حتى ضرباتها الفيقة فالنص دالليل .. كانت بوحدها فالبيت، عقدات حواجبها كاتشوف فجنابها و ناضت عطشانة عينيها حالاهم بالزز، خرجات من البيت عارفة الما مكاينش عندها .. هابطة مدوخة و غادة بشوية، دازت للكوزينة .. هزات قرعة سيدي علي و دارت غاتطلع فحالها، مع الدورة مع اصطدمات معاه، رائحته كانت فايحة بالشراب .. صرطات ريقها بصعوبة كاطلع و تنزل فيه، حتى همسلها بخفوت لسانه ملوي
-My Angel
عقدات فيه حواجبها كاتحنحن و يلاه حلات فمها غادوي جرها لعنده عنقها بالجهدددد تا تخلعات و الهضرة د عابدين ترددات فذماغها، بغات تدفعو عليها و هو يجرهاااليه اكثر .. مباغيش يستسلم و يطلقها، باغيها و متمسك بيها ، حط شفايفه قراب لوذنيها و نطق بخفوت و توعد
عبد الحي: غاترجعي ليا! كانواعدك! مغنخليكش ليه بزاف دالوقت، من الاول كنتي ديالي!
كلامه وثرها، همسه و الطريقة اللي دوا بيها و حتى رائحة الشراب اللي كانت ديما كاتشمها فداك الراجل اللي كانت ضاناه باباها!
تزيرات دافعاه من عليها بشوية و كادور فعينيها، مخلوعة و خايفة لا يجي عابدين و يشوفو معنقها .. مادواتش معاه، دارت راسها فحالا ماسمعاتش الهضرة اللي عاد قاليها .. يلاه بغات دفعو شوية و هو يخطي خطوة وحدة، حتى ترخى، كان غايطيح غير سربات و شدات فيه دورات يديها على خصره تا مالت معاه و باش تحكمو حطاتو فوق من واحد الفوطوي فطريقهم، شافت فيه موسعة عينيها .. كانت قرييبة ليه لدرجة انفاسهم تدمجو مع بعض
شاف فملامحها بعينيه معسلين، تبسم ابتسامة صادقة و هز يده بغا يلمس خذها حتى تراجعات للخلف بسرعة و نطقات بثوثر كادور فعينيها
عائشة: مانقدرش ناخذك لبيتك تنعس هنا!
عبد الحي: (بهمس و رخوة) فيا البرد
دورات عينيها فجنابها، خايفة و مثوثرة و فنفس الوقت مابغاتش تخليه هاكا .. مشات طالعة لفوق، تكا على جنبه كايسترجع صورتها فمخيلته و رائحة عبقها الخاص بيها، حتى حل عينيه على غفلة من غطاء تحط فوقو .. شاف فيها و هو يوسع ابتسامته بينما هي قاداتليه الغطاء و دوات بخفوت و خجل
عائشة: نعس دابا، تصبح على خير
عبد الحي: (بهمس) غانحلم بيك
شافت فيه مستغربة من كلامه، ضربات راسها بيدها و تمتمات بخفوت
عائشة: نسيتو سكران .. يكون كايتخايل شي وحدة اخرى
تبسمات بريبة و مشات بخطوات هادئة للكوزينة، رجعات مور القرعة دالما ديالها و مشات لبيتها عقلها مشا لعابدين فين غايكون فهاد الساعة المتأخرة من الليل .. جلسات فوق فراشها كاتدور فعينيها، شربات شوية و تكات، غمضات عينيها باغا ترجع تنعس و لكن مزارهاش، عيات كاتقلب، مرة يمين و مرة شمال .. الدقايق كايمرو ثقال و هي فحالا كاتحسبهم، كل مرة كاتعلي عينيها فالساعة الحائطية و عقاربها اللي كايدورو و كاترجع تغمض عينيها من جديد .. تأفأفات بصوت مسموع كتفكر فيه طير نعاسها و عقلها بقا غير معاه، تأفأفات كاتهمس بينها و بين نفسها
عائشة: فين يكون مشا اوووف
حطات يدها على راسها .. حتى تحل الباب دالبيت على غفلة، حلات عينيها فيه، بانلها داخل التليفون وسط يدو .. وقف فالقنت، تميساجا شوية و حط التليفون، حيد جاكيطه و مشا ببطئ جيهت الدوش ضنها ناعسة حيت تعطل على داكشي ماشافش فيها بالمرة .. تبسمات اول ماشافتو جا و بلا ماتحس عينيها ذبلولها بالنعاس .. تا شافتو و طمنات عليه عاد زارتها الراحة و غرقات فنعاسها من جديد
...........
صباح نهار جديد
جالسة فوق من الفراش .. مربعة يديها و كاتشوف فالفراغ بصمت و هدوء غير عادي
هادئة من الخارج و لكن من الداخل هايجة، اصوات كثير كايتعاودو فعقلها، اصوات الموت و القتل .. الانتقام، كولشي متشابك داخل عقلها .. غززات سنانها تغزيزة دالحقد و الغل كاتفكر فشنو خاصها دير من دابا لفوق و توزع الخطط فذماغها، ولات متعطشة للانتقام و تغسل دم واليديها اللي مشاو ضحية للعبة قذرة من شاهين، لعب بحياة واليديها و حرمها منهم و هي مزال باغاهم و محتاجاهم فحياتها
ناضت بعد ما دوزات مدة على ديك الحالة .. تمشات ببطئ، شعرها مشربك ورا ضهرها .. نظراتها غائمة و حلقها شوية شاحف .. قلبات عليه بعينيها مالقاتوش، ماعرفاتوش فين غايكون، نعسات فالليل بين يديه وسط حضنه و الصباح مالقاتليهش اثر .. وقفات برات الدار دورات عينيها بهداوة فأرجائها .. تنهدات و كملات طريقها تا وصلات لواحد القنت على شكل هضبة، كاتفرج فالطبيعة و الريح كاضرب فيها تا كاتحس بشوية دالانتعاش .. غمضات عينيها بشووووية حالة يديها على وسعهم للفراغ، حسات كأنها طايرة مع داك الهواء و النسيم العليل .. تبسمات ابتسامة خفييفة و حلات عينيها فجأة على صوت خشخشات من جنبها .. شافت لجيهت الصوت مستغربة و لكن مكان حد!
ضنات انه غير الريح اللي دارها و الصوت جاي منه .. كملات طريقها بدون توقف .. عقلها غايب و مباغاش تبقى بوحدها، فكرات باش ترجع فحالها للمزرعة من الطريق اللي كانو سبقلهم و دازو منها من قبل!
اكيد مادام مهيار مكاينش اذن غايكون رجع لتما، بغات بنتها .. فكرات فأنها غاتكون فخطر مدام تا حد معارف بأمر شاهين، غادة كاتوغل وسط الغابة .. حافية القدمين، حالتها مزرية و مكاتسرش العين، اللي يشوفها يعرفها مهمومة و ماشي على برجها، خطوة و جوج و ثلاثة .. كل خطوة خطاتها كاتزيد تتوغل وسط من الغابة حتى وصلات لواحد النقطة و هي توقف، صوت الخشيش غادة و كاتسمعو وراها، حاولات تكذبو و لكن مكاينش مجال لهذا الاحتمال إلا لاكانت هبيلة و لا عندها مشكل فسمعها و كاتوهم الاشياء!
دارت وراها عاقدة حواجبها حتى قفزات مرعوبة من داك الكمارة اللي وراها .. شخص مخيف، واحد الخذ عندو كامل خاسر و الدم جامدليه فيه، وجهه نزف تا عيا و جمد و مداواهش، حوايجو مقطعين و شعره مشعكك شوية .. واقف مثل الشبح وراها، هالته كاتخلع خصوصا مللي تقابلو نظراتهم و تبسملها
تراجعات خطوة للوراء مخلوعة، دقات قلبها تزايدو و الخلعة شحفات حلقها .. دارت لجنابها كاتقلب واش تلقى الدار مننين خرجات و لكن هي عارفة راسها بعدات بزاف، البكية شداتها بالخلعة و تراجعات عدة خطوات مبعدة منه بينما هو كايقربلها .. خطوة بختها حتى وسع ابتسامته و نطق بنبرة مخيييفة
-الزين زيني يانا و ربي جابليا دجاجة بكامونها وسط من هاد الغابة
حركات راسها بالنفي، خفقات قلبها كايتزايدو و بلا ماتزيد تشوف فيه مشات كاتجري للجهة المعاكسة ليه، بالحفا كاتجري بأقصى سرعة ليها، مخلوعة، كاتلهث و تنهج و مكاتشوفش وراها، كتسمع غير صوت الجرا ديالها موراها .. هي بلا واالو مهدودة عاد الجرا و هاد الخلعة بغات تسكتلها القلب .. كاتنهج و انفاسها مخطوفين، تالفة وسط غابة مخيفة فحال هادي .. مشات بسرعة تا وصلات لواحد القنت وقفات ورا واحد الشجرة و صرطات ريقها بصعوبة كاتهمس
اصالة: اش خرجني انااا فين كان عقلك آ اصالة
سمعات صوت كايقرب، تكمشات مفزوعة و دارت بجسدها بشوووية غادة و كادور مع ديك الشجرة، حاضية مع داك الشخص المخيف اللي بانلها قريب .. عينيها عليه بارتباك و بريبة، حتى تحنات على طولتها و بشوووية، هزات حجرة و لاحتها من جيهة اخرى، هو شاف لديك الجهة و مشا منها كايجري، غير شافتو سلك طريق اخرى و مشات كاتجري من طريق معاكسة، كاتجري بدون ماتشوف وراها .. حاسة بجهدها كايتقاضى .. عقلها مبلوكي و البكية غادة و كاتزادلها .. حتى دارت تشوف وراها واش تابعها، بانلها فعلا جاي من وراها .. شهقات شهقة مسموووعة و غوتااات بالجهد تا طارو الطيوور اللي مخبيين وسط وراق الشجررر .. كملات طرييقها دااايرة جهدها باش تجري بجهد اكبر .. حتى و هي كاتجري صطمات على خوية، قبل ماتستوعب الفخ اللي طاحت فيه كان ثقلها غلب عليها و طاحت بالجهد وسط من حفرة غااارقة وسط من ديك الغابة .. طاحت بالجهد موازاااة مع صوت صرررخة عااالية منها و داك اللي كان تابعها، وقف مبسم ابتسامة واااسعة و صفر تصفييييرة طويييييلة كايتمتم بمتعة
-هانا جااي عندك ازييينة، هانا نااازل ماتخااافيش تا نشدك عاد تخلعييي مزياااان
علات راسها وسط ديك الحفرة، حاسة بالوجع و الخوف و حتى الجوع!
جسدها كايرجف و عينيها كايشوفو فجنابها تايهة، علات راسها للفوق و هي تشهق من داك الوجه اللي كايطل عليها، تخلعات منه، كايشوف فيها مبيض عينيه بطريقة فزعاتها بزاف .. قلبها كايضرب بطريقة جنونية غايسكت و كاتبكي بالحس و تهمس
كاتبكي و ترجف راسها دايخ عليها، شدات عليه بلويداتها و هي تتحسس سائل سخوون .. قابلات يدها مع عينيها و هي تشهق من منظر الدم .. زادت فبكيتها مرة مرة كاتعلي عينيها فداك اللي حاضيها من الفوق متربصها بنظراته فحال شي جن .. خلا رعبها يتزاد خايفة لا ينزل عندها وسط هاد الحفرة و يدير فيها مابغا .. تخشات فبعضها خاشية وجهها وسط من ركابيها .. و الرخوة دالخلعة كاتمكن منها، يلاه بغات تبدا تغفى على ديك الحالة .. حسات بشي حد نقز جنبها، غوتااات غووووتة مسموووعة خاااارجة من اعماااق قلبها و هي فديككك الوضعية مخشية فبعضها بلاماااتعلييي فيييه عيييينيييها
اصالة: مهيااااااااار عتقنيييييي مهيااااااااااااار
بقات كاترجف على ديك الحال بلاما يقربلها بحتى خطوة، تكمشات اكثر قارمة .. حتى سمعات صوت من الفوق، صوت هداك اللي كان تابعها
-ه هاك ها هو السلوم
علات عينيها بسرعة تشوف شنو طاري، حتى بانلها هو، بشحمه و لحمه كايشوف فيها مصغر عينيه .. وقفات بسرعة و هي بديك الحالة .. نقزاات عليه بقوة عنقااته عناااق حااار و همسات برهبة صوتها كايرجف فحلقها
اصالة: كنت خاايفة بزاف و مخلووعة
مهيار: (ببجة رجولية) فين كان عقلك مللي مشيتي من الدار؟
اصالة: (تعلقات فيه اكثر) ب بغيت نرجع عند جويرية، ب ب بغيت نمشي بحالي عندها
تأفأف حاير معاها، ديما كادير غير اللي فعقلها تا كاطيح فحفاري و مصايب .. دور يديه عليها و شاف لفوق .. زيرها معاه و قرب بيها للسلوم
مهيار: (بجدية) طلعي
اصالة: ش شدني
شد فيها مزيان و جا من وراها، انفاسه كايضربو فخصلات شعرها .. و يديه زيرو على خصرها، شدها بقوة لا طيح و نطق بصوته الجوهري اللي كايخليها تزيد فرجفتها
مهيار: يلاه دغيا
اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة و علات راسها لفوق، شافت داك اللي حاضيهم و هي تغوت بالجهد و دارت لعنده عنقاتو بقووة) ل لا لااا هداااك تبعني غ غايدير فيا شي حاجة خايبة
مهيار: (علا عينيه فداك خينا بنظرة زعزعاته تا تحرك من بلاصته، زفر بالجهد و شاف فيها) طلعي ها هو مشا
علات عينيها فيه، الخلعة رداتها شاحبة .. عويناتها مدمعين و ملامحها مثل طفلة صغيرة تايهة على واليديها .. حط يديه على خذوذها اول ماشاف خوفها الكبير فنظراتها .. تحسسهم بحنية و تعلا قبل جبهتها قبلة حنووونة .. شاف فالجرحة د راسها و تأفأف بصوت مسموع
مهيار: ها انت ضربتي راسك ثاني؟ مكاتقاضايش من المصايب؟
اصالة: (بعبوس) طحت بالجهد و تقصحت و خايفة
نبرتها الطفولية و هي كاتشكي ليه، خلات قلبه يحنان عليها .. باسلها على جبهتها قبلة طوييييلة من جديد و هز يديها تا هوما باسهم بطريقة عميقة خلاتها ترتااعش و دورها كايدوي بنبرة جابتلها القشعريرة فذاتها
مهيار: انا معاك، ماتخافيش .. عمر شي حاجة تقيصك
تبسمات وسط من خوفها و حزنها، هاد الكلمات اللي محتاجة تسمعهم .. طلعات بشوية لفوق و هو شادها معاونها .. تا وصلو لفوق .. خرجات فحالها و تبعها تا هو .. جلسات فالارضية كاتنهج و تمتمات و هي كتنهج
اصالة: كيفاش لقيتيني؟
مهيار: داك اللي تبعك واحد من رجال الغابة، كايحميوها و كايحميو الناس ديالي تا هوما
اصالة: (باستغراب) من رجالك؟ و لكن حالتو كانت كاتخلع وو...
قاطعها بجدية
مهيار: هو هكاك داير و لكن مايآذيكش (وقف و مدلها يده) لا تجرأ و دارها نقطعليه قلاويه
شافت فيده بنظرة مبهمة، شدات فيه بدفئ يدها و وقفها معاه، حاوطها بيديه و يلاه بغات تخطي خطوة و هو يهزها، غفلها تا كانت غاتغوت غير تداركات نفسها .. تبسمات ابتسامة خفيفة و تعلقات فيه بقوة، رائحة عطره الرجولي خلا راحة غريبة تتسلل لقلبها، هاد الاحاسيس كاتحسهم كايجبدوها للقاع .. كايخليوها تتخبط مع قلبها اللي كاينبض بجنون بحروف سميته، كايعذبها على نار مهيييلة .. معارفش هاد النار اللي كايشعلها فيها تقدر تحرقو شي نهار .. تحرقو بدون ماترمش و هو كايشوف فيها!
............
واقفة فالبالكون كاطل عليه من مكانها معبسة و هي كاتشوفو واقف مع ديك البنت من جديد، مقرباليه و كاتغنج و تعوج و تدوي بطريقة انثوية مبعككة كثر من لقياس .. جابتلها التقيا و الرضة، بينما شعور داخل قلبها خانقها ماعرفاتش علاش، بانتلها مشات عندهم خادمة و واقفات شوية جنبهم و هوما كايدويو .. الفضول اللي قتلها خلاها بلاماتحس تهبط كاتجري من غرفتها .. تا دازت فطريقها ف عبد الحي مداياهاش فيه .. كملات طريقها تا شدات فالخادمة اللي كانت جنبهم و دوات فجأة مخرجة فيها عينيها فحال شي جنية خلعاتها للمسكينة
عائشة: ديك اللي معاه شنو كاتقوليه؟
الخادمة: خلعتيني الالة
عائشة: دوييي تا نعرف اللي كاين و نتفاهمو على الخلعة
الخادمة: (باستغراب) كانت هضرتهم على للخدمة
عائشة: شنو قالو بالضبط مللي كنتي معاهم؟
الخادمة: على شي عود مريض واقيلا دالسي عابدين
عقدات حواجبها فيها كاتغزز سنانها و طلقات منها غادة للمكان فين كانو، بانولها مزال واقفين كايدويو .. غززات سنانها محاملاهاش و بخطوات مسرعة قربات عندهم تا وقفات مربعة يديها و شافت فعابدين
عابدين: (شاف فيها) ساليتي الحفاضة ديالك (تبسملها و دور يديه على كتافها تا تبسمات و شافت فسينام اللي راقباتهم، نظرات عائشة ليها كانو فحالا كاتقليلها السم .. عقدات فيها حواجبها و تحنحنات)
عائشة: (بنفس نظرتها) لا مزال مافهمتش واحد التمرين بغيتك تعاوني عفاك عبودي (حطات يدها على قاميجته جاراه منها بلمسة سحراته و نظراتها البريئة كانو حكاية اخرى، عقد فيها حواجبه فثواني بسباب السمية اللي قالتليه، حتى تبسم و بحركة مفاجئة بجقلها حنكها ببوسة)
عابدين: واخا الصغيورة ديالي (شاف فسينام) المهم مدموزيل راني قلتليك اللي كاين، العود غايجيليه بيطري و هو اللي استفسري منه و مرة اخرى ماتعذبيش راسك تجي لهنا باش تسوليني اسئلة عاديين فحال هادوك!
نطق بصرامة بطريقة ما بردات لعائشة قلبها و خلاتها تبسم بانتصار، حساته قمعها واخا ماعرفاتش الموضوع علاش داويين، دورات يديها عليه و هو يتبسم و زير عليها
ومألها براسه كايضحك على ديك كبيرة و مشاو من تما مخليين سينام حاضياهم كاتغلغل فغيضها .. حتى فجأة قفزات من صوت عبد الحي اللي نطق و هو واقف جنبها
عبد الحي: مثاليين بطريقة مزعجة!
علات فيه عينيها بسرعة و هي تعقد حواجبها كاتمتم بانزعاج
سينام: بزاف
عبد الحي: كايعجبك عابدين؟
سكتات شوية كاتشوف فالفراغ و علات عينيها فيه
سينام: اه، و انت؟ (شاف فيها بتسائل) كاتعجبك مرات عابدين؟
عبد الحي: (تحنحن) لا احمم فحال ختي
ضحكات باستهزاء قالبة عليه عينيها
سينام: (بتهكم) بااينة هه
عبد الحي: خلينا من هاد الكلام، انا شفتك كاتشوفي فيه بهاد الشوفة، بقيتي فيا .. و تا عائشة ماشي من مستواه!
شافت فيه هازة حاجب و هو يغمزها
عبد الحي: نعاونك تتقربي منو؟
سينام: (صغرات فيه عينيها) كيفاش؟
عبد الحي: خطة بسيطة تخليها تشوفو معاك، تتخلا عليه و انت تخواليك الساحة
وسعات ابتسامتها كاتشوف فيه بعينيها و قبل ماتنطق ولا تعطيه موافقتها سمعو الصوت اللي قفزهم و خلاهم بجوج يشوفو ناحية مصدره بسرعة و رهبة
الصوت: كاتافقو باش تفارقو جوج مزوجين؟ عبد الحي شنو هاد الفعايل دالز • ب؟
...............
راكبة معاه فالطموبيل مبتاسمة و هو صايگ صباعه خاشيهم وسط من صباعها، طريقهم كانت طويلة شوية، شدو طريق عين الدياب و غاديين من بلاصة خاوية ...هي كادور فعينيها و شافت فيه عاقدة حواجبها
شريفة: فين واخذني البوگوص ديالي؟
محمود: (تبسم و هز يدها عنده باسها) بلاصة غاتعجبك
شريفة: بعدا ماعندي مانتسالك فطرتيني فطور معتبر (شدات على كرشها و تبسمات) حاسة بكرشي عامرة ههههه
محمود: لا مافطرتش البطبوطة ديالي شكون نفطر؟
عقدات فيه حواجبها و قرصاتو قرصة خفيفة فجنبه، جرهاليه تا حط شفايفه على شفايفها و غمزها .. مع الغمزة كمل طريقه حتى وصل للمكان المنشود، حبس الطموبيل فالپاركينج و نزلو بجوج بيهم .. هي كادور فعينيها و تصرط فريقها و تمتمات بتسائل
شريفة: سندباد، كنت ديما كاندوز من هنا و عمرني دخلت
محمود: (جرها معاه) و اليوم دخلي و تلعبي فيه تا دوخي
تبسمات ابتسامة خفيفة و مشات معاه عاطياه يدها، وقفو عند شباك التذاكر .. خلصو للدخلة و كملو طريقهم لداخل، منظر المكان كان كايشرح النفس، فيه العاب زوينين شابه للملاهي ولكن الفرق ان فيه فضاءات مختلفة شي شوية
شريفة: (بحماس) واعرررة البلاصة من الدخلة هههه (جراتو من يدو كاتشوف فجنابها) وااو
تبسم و دور يدو معاها، شاف فيها غمزها و نطق بتسائل
محمود: كاتعرفي تصوگي؟
شريفة: اه
محمود: اجي لواحد البلاصة غايعجبك الحال
تبسماتليه و مشاو نيشان لمكان على شكل مدرج للسباقات، شاف فالسيارات اللي تما .. وسع ابتسامته و مشا يخلص جوج سيارات، خداهم و قرب بيها، ركبها فسيارة و ركب فوحدة اخرى قدامها و نطق بصوت مسموع
محمود: واجدة نغلبك؟
عقدات فيه حواجبها و تمتمات بثقة
شريفة: مغاتقدرش ههههه
تبسمات و حطات كاسك على راسها، شافت فالازرار دالطموبيل و ها هوما ذا، بداو فسباقهم، اللي كان حماااسي، منطالقين بسرعة كبييرة و شريفة كاتغوووت بالحمااس و تصغر و تغني .. بينما محمود مرتاح لراحتها و كايطبطب على الگيدون قبالته، غاديين بسرعة تا كملو الوقت المحدد و تماو راجعين فحالهم كايتسااابقو، شرييفة مصرة تربح و محمود قالها مكاتعرفيش فالعناد
ركب راسه غادي كايزرب و هي معااه، حتى وصلو قد قد لنقطة النهاية .. شاف ناحيتها بانتليه كاتغووت بحمااس و ضحك
شريفة: وووووو برااافو شريفة و محمووود
ضحك و نزل عندها، دور يدو عليها و قال بتسائل
محمود: فين تمشي، شي لعبة كهربائة ولا ندورو فالنهر و لا تشوفي حيوانات!
دورات وجهها فجنابها كاتبسم، حتى بانتلها واحد اللعبة، كاتركب فخيط و تنتاقل من جيه لجيه بواسطة داك الحبل، عينيها لمعو بنظرة عاشقة و شارت للعبة
شريفة: هاااديك
شاف فيها و تبسم
محمود: مزيان يلاه زوينة
تبسمات تا هي و مشات معاه كايجريو يديهم متشابكين .. وصلو للعبة و تافق مع المسؤول عليها، لبسو اللباس اللازم لديك اللعبة و مشات هي اللولة، ركبات و مشات شووية تا وصلات للوسط، بلا ماتحس شافت تحتها فين كانو حجار كثااار و الارض بعييييدة، غير شافت لتحت شداتها الدوخة و يديها فشلو عليها، كانت غاطلق من الخيط بسباب رهبتها حتى تشبتات فيه فجأة كاتغوت
محمود: كيفاااش؟ (ركب تا هو تابعها بنفس الحركات، غير قربلها غوتاات من شدة تشدات بقوة، شافو فجنابهم و هي قلبها كايرجف، حتى التقط مسامعها صوت رجولي نطق)
-واحد المسمار تحيد من بلاصتو، ماتحركوش، لا تحركتو غايتقطع بيكم و غاطيحو وسط داك الربنج
شافت فيه كاترجف، رجفات بجسدها مبورشة، حتى زاد ترخف الخيططط عليهم و هوما فديك الحالة، مقادين لا يتململو ولا يتحركو!
غوتاات من اعماااق قلبها، صرخة تحمل في طياتها رعب كبيير .. كولها كاترجف و ريقها شاحف بينما محمود فمكانه وراها كايدور عينيه!
لا تفك الخيط و طاحو معاه غاتجر تا واحد الحديدة و يجيو وسط من النهر يقدر واحد فيهم يتآذا و بطريقة خايبة، و اذا بغاو يبقاو معلقين تما تا يلقاو الحل يقدرو يغلبو عليه و نفس النتيجة الاولى غاتكون .. زفرر زفير مسموع مع قطرات العرق كاتنزل من جبهته، هز يدو بعد ما راوداته فكرة مجنونة .. كايفك الاقفال د اللباس اللي رابطو مع داك الحبل .. شريفة كانت كاتبكي بذعر .. غير سمعات داك الصوت الغريب بغات دور و هو يزيد يتفك داك الخيط تا عاودات غوتاات من جدييد بصخخب
ومأليه داك الشخص براسو، و تقاد شاد الخيط اللي كايغلب على راسو على بوينت يتقطع .. تفسخ كامل و غير تطلق طاااح بكللل جهدو وسط من النهر .. غوتاات شريييفة بذعر كاتشوف لتحت، غير حدرات عينيها جاتها الدوخة من جدييد .. شهقاات كاتنفس بسرعة و حرارة، اصوات لهثاتها مسموعين .. صرطات ريقها بصعوبة البرودة كاتصفق فخذوذها و صوت داك اللي شاد بيها الخيط قال بتشجيع
-يلااه زيدي بشوية هانا شاد بيك
شافت فالسما. عينيها مدمعين، بالها مع محمود و مقادراش تشوف لتحت، تزيراات و مشات بشووية عليها بيديها و رجليها معاونة، تا قربات تكمل الحبل و هي تغوت واحد البنت من لتحت
البنت: وااااع الدممممم
شهقااات و شافت لتحت، غير شافت ترخات اكثر و ثقلها غلب داك اللي شاد بيها الحبل، تا طلقها .. مع طلقها حسات براسها غاتنزل لتحت بالجهد كاامل و ديك الحدييدة تفسخات معاها .. غمضااات عينييها بقوووة كاتغوووت تا تشدااات بقووة، قبل ماطيح .. شدوها جوج من هادوك اللي مسؤولين على اللعبة و هي كاتنهج بالها غير مع النهر لتحت .. جروها و هي مرخية و مخلووعة، تا تسمعاات خبطة قويية مع النهر و المااا .. بسباب الحبل و الحديدة اللي طاحو .. رجفاات من فكرة ان محمود صابته شي حاجة، عينيها خرجو فجيهت النهر، كاتشوف فواحد البقعة كاين دائرة من المياه الحمرااء .. غوتاات حاسة بكتفها ضارها من الشدة اللي دارولها، بدات كاتفركللل و تغووت تا سحبووها بالجهد لفوق .. وقفات فبر الامان و قلبها حاساه فخطر .. كايضرب بقوة و بعنف ذاتها كاتنفض و عينيها كايقلبو عليها فكل بلاااصة .. البكية شدااتها و شدات فراسها كاتنادي باسمه بصووت عااالي
شريفة: ماااحمووووووود فيييينك، محمووود
كاتبكي و تنادي عليه، تا سمعات واحد الشخص اردف بصراخ كايشير بيدو لواحد الجيه
-راااهو خرج من النهر
شافت لديك الجيهة، غير بانلها نزل .. قفزات و بسرعة مشاات كاتجري نازلة لتحت من المكان المخصص .. نازلة و قلبها كايضرب بجنوون .. لهثاثها مسموعين و بين عينيها غير هو باغا تشوفو بخير و على خير
غير وصلات لتحت .. تحنات شادة فركابيها كاترتاح .. بانليها متكي على العشب الاخضر كايرتاح .. قربات عنده كاتجري الدموع فعينيها و قبل مايستوعب تلاحت عليه عنقااتو بقوة مخشية وسط من حضنه الفازگ كتبكي و تمتم برجفة فصوتها
شريفة: واااش باغي تسكتليا القلب ، اااش طرااا (كاتبكي بحرقة و تزيير عليه بين يديها و عينيها كايتفحصو فيه بلهفة) فين تضربتي علاش سال منك الدم؟
محمود: (تبسم كاينهج و زير عليها) ههه خايفة عليا ولا جابليا الله
شريفة: (شافت فيه عاقدة حواجبها و بكل جهدها صرفقاته تا علا حواجبه بجوج بدهشة) الله ينعل طاسيييلتك الحما ••.اار كاتسولني
حك بيدو على خذه كايشوف فيها بصدمة لردة فعلها، حتى عاودات تلاحت عليه من جديد عنقااتو بكاامل جهدها
شريفة: كنت غانموت بالخلعة عليك .. قلبي تعصر مللي شفت الدم و مللي تعطلتي باش تخرج .. خفت عليك كثر ما خفت على راسي وانا معلقة فالسما
تنهد تنهيدة مسموعة ملامحه مستبشرة، علا يدو يبادلها العناق و هو يتأوه بوجع من ذراعه .. نغزو بواحد الوجعة .. شاف ناحيته كان كاينزف و تا هي سمعات صوته المتوجع، بعدات من حضنه بشوية شافت لفين كايشوف و هي تشهق
شريفة: ه هييي مجروووح
محمود: (جر يدو) مزيانة ماتخلعيش
شريفة: (عاودات جراتها عندها) كيفاش كاتقوليا مزيانة و هي سايلة بالدم و ماشي قلييل (خنزرات فيه) اوووف انت والله تا باغي تحمقني .. زيد نقلبو على شي سبيطار
محمود: (جر يدو عندو) شريفة راها ماشي شي حاجة، مكاتوجعنيش (تنهد) جبتك تفوجي و ضحكي ماشي تبكي و تخلعي
شريفة: (بعبوس) خاصك داويها
محمود: (حركلها راسو بالايجاب) ماتخافيش غانداويها .. اجي نمشيو من هنا بعدا
شريفة: (دوزات اناملها مع خصلات شعره و خذوذه) و خاصك تبدل عليك، فزگتي كولك (دلات شفتها السفلية كاتشوف فملامحه برأفة .. بينما هو سهى فيها بلامايحس، ملامح القلق منها و نظراتها ليه، كلامها و الرجفة اللي كايحسها فيديها اللي شادين يدو ..كولشي فيها خلاه يتبسم بسهوة .. هز يدو لخذها دوزو بلمسة رقيقة تا عقدات فيه حواجبها و غمضات عويناتها ، لمسته خلات خفقات قلبها يتزايدو .. عضات شفتها السفلية مبسماليه .. بينما هو حول ملامحه لملامح اكثر جدية .. قربلها براسو ببطئ عينيه ممركزين على شنايفها اللي عاضة عليهم نظراته جادة .. حتى وقفات فجأة خلاتو يوعى على راسو، مداتلو يدها و تبسماتليه بدفئ كاتمتم
شريفة: نوض نمشيو نشوفو فين نداويولك ديك اليد
تبسم بدوره و ناض معاها، شابك اصابعه مع اصابعها و جرها معاه .. غاديين فطريق وحدة خذوذها حاساهم مشتعلين بالسخانة و خفقات قلبها متزايدين .. بينما هو مبسم بهداوة سابقها تا خرجو من داك الپارك غاديين جيهت الگاراج
....
وسعات ابتسامتها كاتشوف فيه بعينيها و قبل ماتنطق ولا تعطيه موافقتها سمعو الصوت اللي قفزهم و خلاهم بجوج يشوفو ناحية مصدره بسرعة و رهبة
الصوت: كاتافقو باش تفارقو جوج مزوجين؟ عبد الحي شنو هاد الفعايل دالز •• ب؟
علا عينيه عبد الحي فصاحبة الصوت .. بلباسها الانثوي و شعرها القصير .. عويناتها الملونين و نظراتها العابثة، تماما باقا كيفما شافها آخر مرة! حتى كلامها مزالة نفس الطريقة!
مكاتبدلش!
هادشي فاش فكر و هو كايشوف فيها بنطرة حادة، بينما هي تبسمات ابتسامة جانبية كاترد خصلة من خصلات شعرها ورا وذنيها و قالت بتهكم
-توحشتيني؟
عبد الحي: (ببرود) شنو كاديري هنا؟
قلبات عينيها كاتشوف لبعيد و قالت ببرود
-ماجيتش نشوفك انت، جايا عند عمتي عرضاتني لحفلها اللي غاديرو بعد غدا
عبد الحي: (بنظرات فارغة) مزيان، جيتي ضيفة ماتعدايش حدود الضيافة (قربلها بخطواته عينيه على عينيها بجمود بينما سينام تراجعات و مشات مخلياهم بيناتهم) فمك لجميه عندك حسن مانقطعليك داك اللسان
تبسمات بخبث كاتشوف فيه بنظرات لعوبة، قرباتليه بهداوة حتى لصقات عينيها على عينيه و تكلمات بنبرة صوت خافتة كأنها خافية معاها عدة اسرار مباغا حد يعرفهم
-علاش؟ الشي اللي قلتو مخاصوش يتقال ياك؟ خايبة تا للمعاودة! باغي تفرق خوك على مرتو؟ تت تت تت (حركات راسها بالنفي مصغرة فيه عينيها) طول عمري وانا مامرتاحاليكش .. فصغرنا كانعقل على راسي كنت كانكرهك
عبد الحي: (بابتسامة متوهجة بالشر) جربي تحلي فمك بحرف و دوي عليا (جرهاليه من الكول د فستانها بطريقة مفاجأة تا شهقات .. رائحة عطرها انذمجت مع رائحة عطره و انفاسهم كذلك .. شابكات عينيها مع عينيه و نطق هو بنبرة تهديدية) ساعتها غانعرف كيفاش نتصرف معاك مزيااان
تبسمات ابتسامة مستهزئة .. ضرباتليه يدو بطريقة خلاتو يجمع يدو عندو و قالت ببرود
-تهديدك زيدو فكرك، مغاتخلعنيش .. لاكان على هزان السلاح (حلات صاكها بانليه فردي صغير اسود اللون) موجود تهزو نهزو و تقرب ناوي على الغدر غانواجهك بطريقة تخليك مقادرش طلع تا النفس .. آسية مكاتهددش و الكلام اللي سمعتو راه تسجل فعقلي
دفعاتو من عليها .. خلاتو متبعها بعينيه و هي مشات فحالها كاتبسم ابتسامة جانبية .. غادة كاتخلل اناملها وسط من خصلات شعرها و كتمتم بحدة و نبرة صوت انثوية و فنفس الوقت فيها الكثير من الاستهزاء
آسية: قواد عمرو مايتبدل
............
كايشوف جيهت الدفتر و الكتاب ديالها و التمرين اللي وراتوليه .. شد قلم من عندها و بسهولة بدا كايحله و كايشرحلها بصوتها الجوهري .. العروق فيده بارزة خضراء و مشدودة .. و تفاحة آدم كاتحرك فعنقه بطريقة ملفتة، كثلة من الرجولة امام عينيها خلاتها تحل فيه فمها، غابت عن العالم الخارجي .. حتى من صوته كاتسمعو كأنه كايدندن ماشي كايشرحلها .. بقات ساهية فيه شحال تا علا فيها عينيه بجدية
عابدين:كاتسمعيني؟
وسعات فيه عينيها كاتحاول تستاجب مع كلامه و ماتبقاش مطنگة
عائشة: ا اه
عابدين: (تبسم بهداوة و هز يدو قرصلها خذها تا حسه سخوون بين صباعه، عقد فيها حواجبه) واش فيك السخانة؟ (تحسس جبهتها و خذوذها) وجهك سخون!
عائشة: (تنفسات بسرعة كاتشوف فيه بابتسامة خفيفة) ا انا بخير غ غير الجو سخون (نشات على راسها بيدها و تبسمات بدون ماتحس) احممم اذن هاكا كايتحل!
شاف فالتمرين اللي حلو بالطريقة الصحيحة و شاف فيها
عابدين: اممم هاكا! فهمتيه!
عائشة: اه الشرح ديالك حسن من دالاستاذ هههه
تبسمات ابتسامة بريئة كاتشوف فيه مثل جروة لطيفة .. تبسم بدوره و خربقلها شعرها بيديه تا كمشات جبهتها
عائشة: لااا ماتخربقولييش
عابدين: (عاود قرص خذها) انت زوينة غير ديال التعنكيش
تبسمات بخجل و خذوذها تزنگو .. بينما هو شاف فالدفتر
عابدين: نمشي حسن! لا بقيت مزال معاك تقدر نتصرف بشي طريقة غاتخلعك مني من جديد
تحنى عندها و باسها ففمها قبلة خاطفة، خلاها مغمضة عينيها بنشوة و رخوة .. حتى مشا و هي تبسم ابتسامة واسعة كاتحسس فشفايفها بيديها .. بقات كاتحسسهم شحال حتى ضربات جبهتها بيدها كاتمتم
عائشة: اويلي فاش كاتفكري اعائشة، لا لا لا مايمكنش لااا مايمكنش مستحييل نخليه يديرها (عضات على شفتها السفلية كاتفكر نظراته و تصرفاته معاها حتى تبسمات بلا ماتحس كاتحسس خذوذها بيديها) بصح سخنت! التفكير فيه كايسخني!!
L'amore غير مباح الجزء 16
محتوى القصة
خارجة من قسمها بعدما دوزات الامتحان بعقل ساهي، ماعرفاتش كي دوزاتو، اللي عرفاتو دارتو و اللي لا خلاتو .. غادة ساهية كاتشوف غير فالارض بعبوس، بينما الرجال وراها تابعينها خلفة بخلفة .. حتى و فجأة ماحسات غير بجسدها دخل فشي جسم صلب، علات راسها و هي ترجع خطوات للوراء كاتشوف فعبد الحي باستغراب
عائشة: (بخفوت) شنو كادير هنا؟
عبد الحي: (تبسملها) حسيتك غاتخرجي مشوشة من امتحانك و جيت ناخذك تفوجي شي شوية!
عائشة: (تبسمات بخجل) امممم شكرا حيت فكرتي فيا
تبسم مراقب ملامحها بإعجاب ظاهر بينما هي صرطات ريقها بخفة كاتحنحن .. تنهد تنهيدة خفيفة و شد فيدها
عبد الحي: نمشيو؟
عائشة: (علات فيه عينيها مزنگة و دقات قلبها متزايدين بالثوثر) ا اه ف فين؟
عبد الحي: (جرها معاه خارجين و يدها وسط من يده) نمشيو للملاهي؟
دورات عينيها حواليها فالتلاميذ اللي مراقبينها فديك الاستراحة، عبد الحي و وسامته و عاد الرجال اللي النهار و ماطال تابعينها .. اكيد كايحسدوها على هادشي و على زهرها .. عينيها فلتو فلحضة جاو على عينين البنت اللي تهجمات عليها فالحمامات، بلا ماتحس زيرات بيدها على يد عبد الحي و زيرات عليه، تا شاف فيها بابتسامة ساهية .. جرها معاه منشوي من الشدة اللي دايراليه، تا خرجو من باب المدرسة، غير خرجو و ببعض الخطوات خطاتهم فقط، ماحسات غير بيد جراتها بقوة تا تخبطات مع صدر عابدين، علات عينيها فيه متفاجئة و هي تصرط ريقها بصعوبة .. ملامحه و الشرار اللي شافتو كايتطاير فعينيه خلاها ترمش فيه بسرعة، حتى تأوهات بوجع اول مازير على ذراعها و علا عينيه فعبد الحي كايتمتم بحدة
عابدين: خلينا مزيانين انا وياك اعبد الحي (جر يدها اللي بقات وسط من يده بقوة مزيرلها عليها بقسوة تا شهقات) انت ولد عمي خليك ولد عمي بلا مانقودوها!
عبد الحي: (تحنحن كايشوف فعائشة) بشوية عليها اش هاد الشدة دايرلها
عابدين: (بعصبية) مرتيييي مغاتورينيش كيفاش نشد فييها
عائشة: (بخفوت) ك كاضرني
سمع همسها و هو يزيد يزير عليها تا نزلو دموعها بلا ماتحس و جرها معاه بعدما شاف فولد عمو بنظرة اخيرة قااتلة و محذرة .. حلها باب الطموبيل، ركبها و هي ساكتة مادوات ماتكلمات، تا طلع جنبها و ديمارا بسرررعة مفرطة .. خلاها تشد على قلبها مخلوعة تا قربلها، تخلعات خافت لا يضربها حتى جرلها حزام السلامة بالجهد مدورو عليها و تمتم بحدة و غضب
عابدين: عبد الحي مانعاودش نشوفك قريبة ليه بديك الدرجة!
عائشة: (صرطات ريقها بصعوبة و حدرات راسها كادوي بخوف و خفوت) ه هو اللي كايقرب
عابدين: (بنبرة حااادة) يقررررب بعددييييي .. ماتخليليييهش الفرصة
عائشة: (مجاوباتوش و طلقات العنان لدموعها ينزلو بصمت)
شاف فيها بانتليه كاتبكي و هو يزدح يدو بقووة مع الگيدون حتى قفزات و نطق بحدة
عابدين: مااالك دينمك كاتبكي عليا؟
عائشة: (بنبرة بريئة) كاتغوت عليا و وجعتيني فيدي
عابدين: انت كاتخرجي عباد الله على الطوووع ديالو، التق•بين ماعنديش معاه و مررررتي مانشوفش يدها وسط يد شي واااحد شكون مابغا يكوووون
خنزر فيها و هي كاتبكي بصمت
عابدين: انا خااايب حسنليك ماتحاوليييش تتجاهلي هضرتي و التبرهيش اللي درتي البارح غانتسنى منك تفسير عليه! باش تقوليليا بعد مني و ماتمسنيش و انا مدايرليك تااا قلو •ة مغانتقبلهاش
عائشة: براكة ماتغوت (شهقات ببكاء) براكة
عابدين: نغوت و نزيد نغوت مدااامك كاتعاملي معايا انااا بهاد الطريقة و مع عبد الحي عاطياه يدك يشد فيها
عائشة: (شدات بيديها على وذنيها مكمشة فبعضها)
شاف حركتها و هو يزيييد فسرعته فالطريق، كرشها تقلبات و خاطرها تهز عليها .. غير كاتبكي و كاتشوف فداك الطريق حتى حبس بالطموبيل عند واحد المبنى طويل وسط من حي راقي كولو عمارات، نزل و جرها من يدها معاه تا طلعو لفوق
حل باب واحد الشقة و دفعها لداخل، تبعها و هو كايهز كمايمو و يگفضهم، شافت فردة فعله و هي تراجع بخطواتها للوراء مخلوعة كاتمتم بخفوت
عائشة: كاتحگر عليا حيت انا يتيمة و ماعندي اللي يدافع عليا ياااك ا انا مابغيت والو غير نعيش فسلام بلا غوات و لا صداع ولا مشاكل
عابدين قربلها بسرعة و شدها من كتافها، لاصقها مع حيط من وراها بالجهد حتى قفزات و تمتم بنبرة قاتلة
-كوني معايا مزيانة غانكون معاك بااات بخير اعائشة
عائشة: (بخفوت) ماتبقاش تغوت عليا
عابدين: واش غوت عليك على شي سبب غير منطقي؟
عائشة: (رموشها و عيونها فازگين، كادوي بنبرة حزينة طفولية و حنيكاتها حميمرين تبغي غا تشدها تصرطها بقوة الكياتة اللي جامعة عويناتها) انا كانحشم من ولد عمك مانقدرش نبعدو عليا ق قولو هو مايقربليش
عابدين: (منظرها و دموعها اثرو فيه، كالماوه من عصبيته و لكن شعلو فيه مشاعر الرغبة و اللهفة ليها .. قرب عندها اكثر، لصق معاها و نظراته مفتونين مع ملامحها الحزينة و البريئة، حط يده على خذها بلمسة حنونة و نطق ببحة صوته الرجولية) كاتهلكيني بهاد الانوثة اللي فيك اعائشة
علات عينيها فعينيه بنظرة اصابته فمقتل، خلاته يطول الشوفة فيها معسل عينيه فيها .. مثل الجاذبية دفعاتو ليها، مغناطيس ماقدرش يتحكم فنفسه تا كان محاوط خذوذها بيديه بجوج، مسح دموعها بصباعه الحرشين و دوا بنبرة صوت خافتة حزينة
عابدين: مالك كنتي معصبة البارح؟
دلات شفتها السفلية بطريقة طفولية و تمتمات بخفوت
عائشة: و والو ك كنت معصبة مع الامتحان ديالي و و حتى ماما تفكرتها و...
قبلة دافئة طبعها على جبهتها .. خلاتها تحبس كلامها مغمضة عينيها بقوة، خفقات قلبها تزايدو و شدلها كف يدها، هزو قبله قبلة عمييييقة حتى تكمشات حاضياه
عابدين: مخاصكش تهربي مني، لا تعصبتي و لا تقلقتي دوي معايا انا نحل معاك الموضوع، ماتبعدينيش عليك (حاوط وجهها بيديه بجوج و انفاسه تخالطو مع انفاسها بطريقة بورشاتها، الكهرباء تسارات مع كامل اعضاء جسدها و ريقها شحف كاتشوف فيه) انا راجلك خاصك تشاركيني كل حاجة خايبة و لا زوينة فحياتك، نعرف عليك الكبيرة و الصغيرة .. اي حاجة ضراتك نعرفها باش نحلها معاك (قبلة خفيفة فشفايفها، طبعها عليها تا انكمشت ليه قبلته هزاتها لسابع سما حاسة بشفايفه لاصقين مع شفايفها بديك الطريقة السخونة تا تراجع شوية للوراء عينيه على فمها و همسلها بحنية) واخا؟
عائشة: (حركات راسها بالايجاب مثوثرة) ا اه
تبسم و عاود قربلها باسها فخذها بوسة قوية بجقلها خذوذها فيهم و نطق بتسائل
عابدين: كي دوزتي الامتحان ديالك؟
عائشة: م مزيان
عابدين: كاينة شي حاجة فالمدرسة مقلقاك؟
فردات حواجبها كاتشوف فيه بنظرة قلقة و همسات ببحة
عائشة: لا غ غير الامتحانات غايضغطوني بعد غدا عندي امتحان اخر
عابدين: (جرهالو ضامها لجسده بتملك و تبسم حاط يده على خذها) فيك الجوع؟
عائشة: اه
تبسم لملامحها الخجولة، خفقات قلبها كايتزايدو من قربه المذيب لروحها .. جرها معاه مساخيش يطلقها و نطق بابتسامة
عابدين: نتغداو برا ولا هنا؟
عائشة: هنا احسن
عابدين: طيبيلنا؟
شافت فيه كاتحرك راسها بالايجاب
عابدين: (عقد حواجبه) كاتعرفي طيبي؟
عائشة: (بخجل) اه
حط يده على خذوذها اللي غايتحرقو بالحمورية و تبسم بدفئ
عابدين: مالك حشومية بزاف؟
وسعات ابتسامتها الخجولة بلا ماتحس، تا حيداتو من عليها بشوية و مشات كاتجول فالدار و هي كاتحسس خذوذها بيديها بجوج .. تبعها مربع يديه مبسم لكتلة اللطافة اللي عنده، تا بانتليه دخلات للكوزينة .. تبعها و هي كاتدور فعينيها، حلات الثلاجة و الپلاكارات، تا تفحصات المئونة اللي كاينة و رجعات شافت فيه
عائشة: ندير طاجين بالدجاج؟
عابدين: ديري السم ناكلو من دوك اليديدات
عاود حشمها تا زادت تزنگات، دارت للثلاجة و حنات كاتجبد اللي تحتاج، هي كاتجبد و هو كايعبرها من اللور بعينيه .. تفاصيلها .. جسدها .. رقاقتها و رشاقتها، رغم انه كان كايفضل نوع النسااء الغلاض ولكن جات هاد الصغيرة هادي و بدلات ذوقه
هزات شنو غاتحتاج و حطات كولشي فوق الپوطاجي، دارت تشوف فيه و هي تشهق اول ماحسات بيديه دارو عليها و فمه تحط على فمها، خطف انفاسها بقبلته و جرها عنده بالجهد معنقها، تراجع بعدما ارتشف رشفة طوييلة من شفايفها و بعد بشوية كايشوف فعينيها منتشي و نطق بنبرة رجولية
عابدين: غاتطيريلي العقل البرهوشة ديالي (عاود باسها قبلة مسمووعة مخلخل صباعه وسط خصلات شعرها) مالك على هاد الزين كامل باغا تسكتي لدينمي القلب؟
عائشة: امممم عابديييين
عابدين: (شحطها لمؤخرتها تا قفزات و قربها لعنده شادها من أوراكها بجوج) هاد عابدين غاتقتليه بهاد الصويت و بهاد الزين و الانوثة اللي فيك
عائشة: (تبسمات) ههههه و صافي
عابدين: صافي عندك انت
شافت فيه مدلية شفايفها و هو يجرهاليه بالجهد تا تعجن صدرها الصغير مع صدره و جرلها ديك الشفة اللي شبعاته اغراء بيها، بعضة خفيفة خلاتها تأوه بوجع وسط من فمه، طلق منها مخليها شادة ففمها و نطق كايتحلف
عابدين: طيبيلنا نتغداو، تا ناكلو الماكلة و ندوزليك انت ناكلك (غمزها تا صرطات ريقها بصعوبة) غناكلك مزيان البخوشة تا طيبي
وسط غرفة خشبية بالكامل، ديكورها ترابي .. الاضاءة خفيفة و الحس مكايتسمعش من غير صوت انفاسها المضطربة
ناعسة بعمق شعرها مفرش تحت منها، و وجهها عامر ندوب و جروح .. مرخية، يدها دايرة بضمادة بيضاء .. ملامحها الهاديين يداو كايتزيرو، كاتحرك فراسها يمين و شمال .. عرقانة كاملة حبيبات العرق متكومين على بشرتها، بدات كاتشهق و انفاسها كايضطربو أكثر و اكثر .. جسدها رجف و ذاتها سخنات حتى حلات عينيها مصدومة .. شهقاات شهقة مسموعة و حلات عينيها على وسعهم .. كاتلهث و تنهج مخلوعة، شافت فالفراغ كاتنفس برعب و همسات برهبة
اصالة: م ماما، ب بابا! ل لا داكشي كابوس كااابوس!! (شافت فيديها اللي دايرين بالضمادات و هي توسع عينيها) مايمكنش تكون بصح مايمكنش
ناضت وقفات و الصورة اللي سيفطلها تحفرات فذاكرتها كاتعاودلها، كاتبكي و دموعها فحال الدم كايآلمو روحها .. خرجات من ديك الغرفة الغريبة لبرا، مع خرجتها دورات وجهها فجنابها مستغربة .. هادي بلاصة غريبة عليها و ماشي المزرعة!
شدات فراسها حاسة بالدوخة و الرضة شداتها، حطات يدها على فمها و مشات كاتجري كاتقلب على شي حمام و لكن و هي فطرييقها ماستحملاتش حتى طاحت للارض، كاتقيا و تخرج گاع الشي اللي فجوفها
شدات فقلبها كاتنفس بحرارة و رجفة خطيرة متملكاها، حتى تحل واحد الباب، علات فيه عينيها .. مدمعين حتى بانلها داخل عندها صورته مضببة فعينيها، بقات متبعاه بدون ماترمش حتى تحنا عنده و دوز يده مع ضهرها بلمسة حنونة كايتحسس ضهرها تا قفزاتليه بغات تبعدو و هو يشدها كايطبطب عليها و نطق بجدية
مهيار: ششش ماتخافيش!
اصالة: (برجفة) م ماتو (شدات على فمها من جديد كتبكي و بلا ماتحكم فنفسها بدات تقيا من جديد) اااعععع هنننن اااااه
كاتنهج و تنفس بحراارة، شدات فيه مزيرة بقبضتها على حوايجه و تكلمات بنبرة صوت متقطعة
اصالة: خ خا خايفة! خايفة امهيار خايفة على بنتي خااايفة
جرها عنده بشوية و مسحلها على شعرها، تحنحن بنبرة خافتة و باس على شعرها مخلل اصابعه وسط من خصلاتها
اصالة: (بخفوت) انا غاندير جهدي باش نحميها (كاتشهق و تنخصص) غ غ غانحميها بكل جهدي
مهيار: شششش لحد الان ماسولتك على والو باغيك تا تهدني من الحالة اللي صابتك
اصالة: (كترجف) مانقدرش نتهدن بلا مانرد حقي
دفعاته من عليها بشوية و مشات بخطوات بطيئة جيهت الباب اللي دخل هو منها .. تنهد رافع حواجبه ببرود و خلاها على خاطرها، خرجات من تما و هي توقف مسمرة فمكانها كاتشوف فالغابة اللي محاوطاها من كلا جيه .. اشجار و خضورة و هاد الدار هي ديك اللي سبقلهم جاولها مللي كانو تعرضولهم الرجال فالطريق .. زفراات زفير مسموع و تمشات بخطوات مبعثرين .. غادة نحو الفراغ، كاتشوف قبالتها بنظرات سوداوية، كاتشوف غير الكحولة قبالتها حتى جلسات فوق من العشب فوق من واحد التلة .. تخبطات مع الارضية و نعسات عليها كاتشوف فالسماء الزرقاء .. ريقها شاحف و تفكيرها فنقطة وحدة
الضلااام .. الانتقام و رغبة متعطشة باش تقتله و تشرب من دمه، تحرقه حي .. تخنقه .. تخليه يتمنى الموت و مايلقاهش
غززات سنانها بقوة، نظراتها تبدلو بزاف و هي كاتفكر فهادي حتى مشا عقلها لبنتها .. غير فكرات فيها تأفأفات بالجهد كاتهمس
اصالة: على قبلك ابنتي، على قبلك غانكمل هادي و غاننتاقم، خاصني نكون معاه فداارو باش نشفي غلي منه، و مغانمشي تا نشرب من دمه
جمدات فمكانها مهدنة بطريقة غير عادية.. حتى حسات بخياله واقف عليها، علات راسها فيه و همسات بخفوت
اصالة: علا جينا لهنا؟
مهيار: (تكا جنبها كايشوف فالسماء بعيونه السود و نطق بهداوة) انت محتاجة الكالم
اصالة: (بنبرة مقهورة) مغاتسولنيش؟
مهيار: (ببرود) علاش؟
شافت ناحيته بعينيها حواجبها مكونة فيهم عقدة سوداء و نطقات بخفوت
اصالة: عمرني نفهمك!
مهيار: و ماتعييش راسك فهادشي
اصالة: قلبي كايضرني
مهيار: (ببرود) عادي، كولنا ضرنا قلبنا فشي فترة دازت فحياتنا
اصالة: (تنهدات) البكا كايهلك
مهيار: من زمان ما جربتو
اصالة: عاقل فوقاش آخر مرة؟
حواجبه تعقدو عقدة واضحة و نظرته أضلمت اكثر و هو كايتمتم بحدة مبحوحة
-فاش ماتو واليديا
اصالة: (حطات يدها على يده اللي محطوطة جنبها و قلبها حساته كايتقطع) يعني غاتكوون حاس باللي حاساه (تنهدات بعمق) يا ريت لو نقدر مانبينش الضعف ديالي لشي واحد (شهقات بلا ماتحس كاتبكي بكاء متقطع بينما هو حاط عينيه عليها مراقب ملامحها و بكائها المرير ببرود)
محاولش حتى يجرها عنده يعنقها و يواسيها! علاش غايواسيها و هو معارفش السبب ديالها! بالنظر فأمرها هي كاتخبي بزاف ديال الاسرار عليه! كاتجيب الشك بطريقة غريبة ماعرفش علاش مكايآمنلهاش، دور راسه للجنب لاخر عاقد حواجبه .. حتى زاد عقدهم اول ماحس براسها تحط فوق من صدره، دورات يديها عليه و همسات بخفوت
اصالة: غاندير انسب حل بانليا، باش نتهنى من هادشي
اصالة: غاندير انسب حل بانليا، باش نتهنى من هادشي
مهيار: (تحسس خصلات شعرها بيديه) محتاجة مساعدة؟
اصالة: (سكتات شحال منخششة فيه و همسات) لا
مهيار: مباغا تقولي ليا والو؟
اصالة: (بخمول) مافيا ماندوي
تبسم ابتسامة جانبية و نطق بهداوة خاسرر عليها كلمة وحدة
مهيار: خاطرك
تكمشات فيه اكثر كاتبكي بصمت، ديك الصورة تحفرات بعقلها، و الطريقة باش ماتو و مقادراش تحضر تا لجنازتهم ضراتها فخاطرها .. بلا ماتحس عضاتو بقوووة فصدره باغا تبرد حرها حتى حساته زير بقبضته عليها .. مانطقش و ماوبخهاش على العضة، حتى دوزو مدة غير فديك الحالة، ناعسين فالارض بصمت و كل واحد فعالمه كايفكر .. تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بينها و بين نفسها بإصرار
اصالة: غير نرجعو غاندير جهدي ناخذ منك داك التوقيع (علات عينيها فعينيه و تبسماتليه ابتسامة متملقة كاتشوف فعينيه و هو مبادلها النظرة بعمق كأنه باغي يقرا أش كاين فأعماقها، بينما هي كانت كتفكر فخاطرها) حياة بنتي اغلى من حياتك و مصالحك انت!
.................
خرجات من الكوزينة، عيانة بالساعات الكثيرة دالخدمة، مشات بخطوات مبعثرة و هادئة حتى وصلات للاصطبل دالخيول .. درات عينيها عليهم كاتستنشق الهواء بأنفاس عمييقة، خلات الاصطبل و دارت غادة بهداوة يديها فجياب الجاكيط الرجالية اللي لابسة .. جاكيط ديال منعم تسلفاتها منه .. بقات غادة بشوية عليها تا خرجات فبلاصة اخرى، وقفات جنب واحد الباب .. حلاتو و دخلات باغا تستفرد بنفسها و لكن مع دخلتها .. تدفعات اكثر و تسدات الباب، دارت تشوف فيه عارفاه شكون مول الفعلة، غير دارت يديه جرو داك الجاكيط بقوة نترهالها .. هز فيها حاجبه و نطق بنبرة حادة
محمود: اش قلتليك عليه؟
شريفة: كانشوفك مثيق راسك انت؟
محمود: (شد فذراعها مخنزر فيها) شريفة ماتختابريش صبري، راك غادة و تكعيني .. هداك مادويش معاه حسنليك
شريفة: (حركات راسها بالنفي) و اذا مابغيتش؟
محمود: بالزز منك (جرهاله بالجهد من صمطة شادة بيها كسوتها تا لصقات فيه و نطق بنبرة خافتة) عيني مايشوفوكش معاه من جديد فخارج اطار الخدمة
شريفة: (شداتليه فيدو اللي عند الصمطة و غمزاته) بلا ماتعيي راسك، ماشي انا اللي دوز عليها كلمتك
بغات تبعدو من قبالتها و دفعو و هو يجرها بقوة عنيفة منه حتى شهقات، دفعها دفعة قوية مفاجأة حتى اختل توازنها و طاحت للأرض بقوة .. ارتطمت بجسدها مع التبن الخشن اللي مفرش الارضية و طلع فوق منها هو، تبسم ابتسامة جانبية كايطلع فيها و ينزل و نطق برغبة و اشتياق
محمود: كاتخليني نتوحشك و انت معايا، كاتفرفريلي العقل، بصوتك و زينك (دوز ضهر يده مع خذها و عينيه على عينيها بنظرة ماعرفاتش تفسرها من غير المرض! فعلا نظرته كانت مريضة خلات خفقات قلبها يتسارعو) انت كولك مطيراني معاك
شريفة: هاد الحركات ديالك ماديرهومش عليا انا...
قبل ماتكلمها حسات بيدو كاتهبطلها السريفة د كسوتها، عقدات فيه حواجبها باستغراب و تمتمات بحدة
شريفة: اشكااادير؟
محمود: (تبسم ابتسامة لعوبة و ميل كتف دكسوتها مهبطولها كايهمس) كنا دايرين موعد باش فالويكاند ندوزوه انا وياك! اليوم السبت و غدا الاحد! هاد اليوماين ديالنا و انا مزالني كانتسالك حو •ية كنتي مواعداني بيه (تبسملها حتى خرجات فيه عينيها بصدمة و بسهولة حيدلها كسوتها من كتافها بجوج) كاتخايليها؟ حوية جامعانا من جديد! فوق التبن والدجاج و الخرفان ضايرين بينا! (قربلها لجيهت وجهها تا تضاربو انفاسه مع انفاسها و همس ببحة مغرية عينيه فعينيها باغي يشيخها) غاتكون حلوة خصوصا معاك انت
السخانة طلعات معاها من كلامه، تنفيذ كلامه فهاد المكان خلا اثارتها تتزاد .. عقدات حواجبها بااغا تقاومه .. يلاه غادفعو من عليييها، جرها بالجهد من شعرها جارهاليه و نطق برغبة عينيه شاعلين فعينيها
محمود: ماتحلميش بيها، مستحيل نطلقك بلا ماتنفذي وعدك ليا و ندوزو الليلة دالسبت اللحم على اللحم
شريفة: (صرطات ريقها بصعوبة باغا دفعو من عليها) محمود، براكة من هاد البسالة الخاوية ديالك انا مستحيل نخليك دير معايا شي حاجة، داك الوعد اللي كان بيناتنا انت حرقتيه بداك الكلام اللي قلتيليا، و تا الخرجة دالويكاند موافقتليكش عليها (دفعاتو بالجهد تا زاد لصق عليها كايهبط فكسوتها و هي كتنفس بحرارة) محموووود
محمود مشغول و مركز مع فستانها، كاينزلولها بلا مايديها فكلامها، توحشها .. إثارتها ليه كاتخلي شياطينو يفيقو، بغاها .. و مقادرش يصبر عليها مزال .. هبطلها الكسوة تا بانو سوتياناتها قبالت عينيه
عقدات حواجبها بقوة و بدات كاتعنتت معاه باغا دفعو عليها و لكن حكمها بسهولة بيديه، رجليه شدو فرجليها و يديه حكمولها يديها، شاف فوجهها و فنظراتها الحارقة ليه، تبسم ابتسامة واسعة منشوي بقربها منه، عقله باغي يطير و اصلا طيراتوليه .. تحنى باغي يغتاصب فمها بفمه و هي دور وجهها للجنب كاتمتم بحدة
شريفة: قووود عليااا زدتي فيه
تبسم برود فمو محطوط فوق من عنقها، غمض عينيه بنشوة اكثر كايستنشق رائحة عطرها الاخاذ، بينما هي دقات قلبها غاديين و يتزايدو!
قربه مهلك و قاتل لروحها .. ثوثرات و ولات كاترجف! عرف يأثر عليها من حطة شفايفو عليها .. دوز ذقنه الخشن بلحيته على طووول رقبتها تا لخذها .. شوكها تا تأوهات كاتمايل معاه و همسات بخفوت
شريفة: م محموود براكة
محمود: (باسها قبلة ثقيييلة فخذها) براكة؟ متأكدة؟
رجفتها تزادت و دارت عنده بعينيها، تقابلاتت مع عينيه بنظرة حارقة و تمتمات بغضب
شريفة: بعد منييي
حط يدو على ذقنها، شدها منه مثبتها و تحنى لشفايفها، باشر فتقبيلها بدون مايتكلم، قبلاته كانو مثل السم لروحها، بقوة مكانت رافضاه .. بقوة ماحباتهم .. ارتعشت بيهم، خلاها كاترعد بين يديه
احساس جديد عليها رغم انها ماشي اول مرة تبوسو و لكن! هاد الخطرة فعلا خلات خفقات قلبها يتزايدو بوثيرة قربات تخنقها!
كانت كاتقرب منه فنية شهوانية فالاول و لكن دابا بوساتو كانو كايذوبوها، مصاته و يده اللي نزلات على طول جسدها كاتحسس تضاريسها الانثوية خلاتها تزيد تميل معاه .. عنقاته بحراارة كاتأوه و همساتليه بنبرة مبحوحة وسط من قبلة مشتعلة كان كايقبلها
شريفة: كاتحرقني امحمود
محمود: (شدلها فالكسوة هبطهالها اكثر تا بقات تحت منه بملابسها الداخلية) كانتحرقو بجوج اشريفة!
حيد سترته عينيه مانزاحوش عليها، حيد حتى قاميجته بقا بصدر عاري فوق منها! عضلاته و تگضيرته .. حجمه و رجولته النابضة .. شعيرات صدره الرطبة و كتافه العراض، اشياء خلاوها تعض على شفتها السفلية بإثارة و همساتليه بنبرة ساخنة
شريفة: علمتك فنون الاغواء امحمود؟
تبسم و شدها من فخاضها بقبضته بقوة تا عواجت معاه، تقلب جا هو لتحت و جابها فوق منه و غمزها
محمود: ضهرك يضرك بالتبن
عضات على شفتها السفلية بإثارة اكثر و تبسمات بغنج كادوز اصابعها مع عضلاته بسلاسة، تحنات لحلمة من حلمات صدره باستو فيها و همسات بخفوت معلية عينيها فيه
شريفة: شنو نديرو مع الهضرة اللي قلتيليا؟
محمود: (جرهالو اكثر تا تضربو خصلات شعرها الحريري مع وجهه) عفى الله عما سلف الجبينة ديالي
شريفة: جبينة؟
محمود: (خبطها بيدو لمؤخرتها تا تبومبات فوقه و نطق بنبرة خافتة عند وذنها بورشاتها) شهاد البيوضية و شهاد الزين جامعة فيك امممم؟
تأوهات بطريقة انثوية اول ماحسات بيديه دارو على ضهرها، فسخلها حمالات صدرها .. تطلق قبالته و قال
محمود: هادو اكثر جوج جبنات توحشتهم
تبسمات كاتشوف فعينيه المنتشيين مع جسدها، تعلا بشوية مگعد .. تا جلس و جرهاليه، دور رجليها على خصره مرابعين فوق داك التبن و يديه شدو فصدرها كايمسدولها و هي غمضات عينيها مأثرة بلمساته حتى حسات بفمه لجم فمها بقبلة طيراااتها معاه، اكتشفات انه محترف ففن التقبيل .. خلاها تحس بحلاوة ريقه و تبادله ريقها بنشوة .. يديه كايزييرو على صدرها بين يديه و بغفلة منه كان كحزلها سليبها للجنب و طلعو معاها بشوووية حتى بعدات من شفايفه كاتأوه بمتعة
شريفة: امممممم محموود اححححح توحشتك
عنقاتو بقوة و مشات لكتفه كاتمصليه فيه بنهم و بقوة .. يديه تحناو لمؤخرتها، زاد هبطلها سليبها و و زيير عليها كايضربها معاه، دخوله و خروجه مكانش حنين و مكانش بوثيرة هادئة، بالعكس كايخبطها بالشوق اللي كان هازو ناحيتها .. مستمتع لأقصى درجة بجسدها بين يديه، حلاوتها طغات عليه خلاتو يخرج عن وعيه، كايدخل فيها و يخرج بالجهد و فمو كل مرة فين كايتحط، جمع شعرها وسط من قبضة يده و شاف فعينيها و ملامح الالم الحلو الصادرة منها، تبسملها بشراسة و همس ببحة خلاتها تزيد تعلق فيه من كثرة جاذبيتها
محمود: توحشتيه اجبينة
شريفة: (كاتحرك معاه و تأحأح) ااح امممم شييييت فاااك فااااك اههه، يااك عاد ديك الليلة كنت فريزة
محمود: (جرهالو كايبوس فشنايفها و يدوي) گاع الحاجات البنان و الزوينين متمثلين فيك انت اووووه (تأوه بصوته الرجولي حاس بقمة الاثارة) ضيقة لمك ضييقة بزاااف
شريفة: (كاتزير بضفارها على كتافه) قلتليك غانخليك تهتهت بيه ياك؟ اووووه بب زييد زرررب اححح قربت نوصل
لبى ندائها كايزرب و هي آهاتها ماليين المكان حتى وصلو قد قد لقمة نشوتهم مع بعض
خرجو من وسطها بعدما تخوا على خاطر خاطره، خلا بقاياه نازلين مع جناب فخاضها، بيض كايلمع .. عض شفته السفلية حامق عليها، يلاه بغات تنهد غاترتاح و هو يجرها بغفلة تا نعسها لتحت و هزلها رجليها وسعهم تا شهقات، حط لسانه على منطقة البضر .. لحسو تا تهزات و تحطات بين يديه .. السخانة واصلة بيها للأوج و هو كايتبنن بمذاقها و عسلها لتحت .. طلع عندها كايلحس شنايفه و استقر على صدرها، حلماتها كانو منتصبين .. جرهم بسنانه بعضة قفزاتها و زير على خصرها بيديه حتى دمعو عينيها من الحرر
شريفة: اااه ازمررر راك كاضرنيييي
محمود: (طلع عندها كايشوف فعينيها) حلوة اش نديرليك؟
شريفة: (دورات يديها على عنقه و تلاحت على شنايفو كاتبوسهم) اممممم كووولني (تدفعات عنده ملاصقة معاه اكثر تا تحاكو بأجسادهم كثر و كثر، شرارة ساخنة تسارات فجسدها و جسده .. تأوهات بنبرة حارة) احححح امممم
شد فمؤخرتها بقوة و تملك و جرهاليه اكثر .. منشوي معاها و بداو فجولة ثااانية من الدخول و الخروج، غرقو فبحر المتعة .. حمارت و عراقت و هو اكثر منها، كايزمجر بصوته الرجولي بالسخونية و يدخل معاها بقوة تا كاتشهق و تآوه بطريقة جنوونية .. بعد من عليها كايحيد فخصلات من شعرها من وجهها و خرجو من فوسطها اول ماقربات توصل لقمة متعتها
شافت فيه عاقدة حواجبها كاتنفس بحرارة و تمتمات بحدة
شريفة: علااش خرجتييه، رجعو لبلاصتو يعطيك موووصيبة اممممم (عطاتو بقبضتها بقوة لصدره حتى تهز من فوقها كايضحك)
محمود: تت مايرجع تا ناخذ منك الكلمة باش تبعدي عليك داك القواد
شريفة: (كاتجرولها و تتغنج بصوتها) محمووود بلييييز انااا اممم عفااك رجعو اوووف
محمود: (كايتلمس صدرها و يدوي منشوي اكثر منها) عطيني وعد
زمات شنايفها مغددة عليه، و بشراسة هجمات عليه بيدها جراتو من عضوه بالجهد لعندها تا قهقه بصوت مسموع و دخلااتو وسط منها بحرااارة تا تزيرو عينيها بالدمووع و النشوة .. ضربو فيها جوج ضربااات و عطاها تصرفيقة خفيفة كايضحك
محمود: توحشتي الز •ب الق•يبة ديالي
شريفة: (عنقاتو بقوة) امممم توحشتو بزاااف اففففف زرب دغيااا ااااه
زرب كايتحرك داخلها بقوةة عينيه فعينيها و هو آهاتها مسموعين و التبن لاصق فأجسادهم بفعل العرق اللي مفزگهم، مع اصوات الحيوانات حواليهم كايبعبعو و يقوقعو، حتى قرب يوصل من جديييد و هوما يسمعو الحس من على برا و اللوبة دالباب كاتحرك غايتحل عليهم و هوما فهاد الوضعية الحميمية
دورات وجهها للباب كاتشهق شادة فيه و هو زير عليها اكثر باغي يغطيها بجسده تا سمعها دوات بهمس
شريفة: شكون القواد اللي جاي داباا اففف يحرموها علينا
شاف فيها مبسم و ردة فعلها خلاته يعطيها اللي بغات، يتحرك داخلها بدون توقف و عينيه على اللوبة اللي ماتحلاتش، ثواني و سمعو صوت الرايس كايدوي من على برا فالتليفون بصوت مسموع، ضحكو لبعضهم بجنون من هاد اللحضة المثيرة و تدحرجو فوق من داك التبن كايتعنكشو و يضحكو، حتى وصلو لنشوتهم من جديد، خرجو من داخلها مخليها ترتاح كاتنهد بينما هو جر سروالو من بعيد و جر منه باكية دالگارو مع بريكة .. شافت فيه هازة حاجبها، تكات على كتفه براسها تا جرهاله بعدما تكا على واحد الحيط شبه جالسين و حاوط يديه عليها معنقهالو بحب، بينما هي حطات سبابتها على تفاحة آدم اللي كاتحرك فحلقه و نطقات بتسائل
شريفة: كاتكمي؟
محمود: (نفث ذخان سيجارته) انت اللي بليتيني
قهقهات قهقهة انثوية و جراتليه داك الگارو جرات منه جرتها بعمق
شريفة: امممم شنو درت فيك مزال؟ راك كاتبانليا مسيف؟
محمود: (ضحك ضحكة رجولية) درتي فيا بزاف (تحنى باسها فشفايفها) نمشيو لداري ولا دارك؟
شريفة: (تمددات بين يديه معنقاه بعمق و همساتليه ببحة) امممم اليوم عندي مايدار، خاصني نمشي عند بنت عمتي كانسالها شي فلوس، نجيبهم و نقدر نبات
محمود: ماتقدريش تأجليها زعما؟
شافت فيه مبتاسمة و حطات يدها على خذه، تحسساته بابتسامة و همساتليه بنبرة صوت انثوية خافتة
شريغة: لا، خليك توحشني (باستو من شفايفه بوسة خفيفة و ناضت وقفات عارية قبالته، تحنات كاتلقط فحوايجها و تلبس فيهم بالمهل تحت نظراته المجنونة ليها، حمقاته بفورمتها و داك الشعر الطويل اللي عندها)
لبسات عليها و شافت فيه تا هو ناض كايلبس عينيه عليها بنظرة ذوباتها، خلاها تعض على شفتها كاتفكر فنعستهم المثيرة فوق هاد الارضية مع التبن .. تبسمات بدون ماتحس تا قرب لعندها و شد فخصرها بيديه بجوج كايشوف فعينيها
محمود: غدا نهارنا غاندوزوه برا
شريفة: فين غتاخذني؟
محمود: (شحطها لمؤخرتها) نخرجك نساريك الجبينة ديالي
ضحكاتليه بدلع دورات يديها عليه و جرها معاه خارجين لبرا
محمود: نوصلك لفين غادا و مغانقبلش باعتراض
تبسمات بصمت بدون ماتجاوبو، غاديين جيهت الگاراج و يديه كاينفضولها شعرها من التبن و هي غير كاتفكر اش دارو فديك البلاصة كاتغلبها الضحكة مكاتحبسها غير بالزز....
............
جالسة جنبه مثوثرة، فوق الفوطوي بزوجهم .. بعدما تغداو و جمعات الكوزينة نقاتها، مربية على الحداگة و تا ماماها و مرضها خلاها تحمل المسؤولية على بكري .. ناضت قدامه و هو شاد تليفونو، تسيفطاتلو خدمة كايسير فيها غير من الايميلات .. مشات تا للتلفزة .. شعلاتها كاتشوف شنو دير فيها، بانتليها مبرمجة مع الويفي، مشات قلبات على طوم و جيري خدماتهم و رجعات جلسات قدامو كاتفرج و تبسم، بينما هو مركز سمع منها ابتسامة كاتبسمها، دوك الابتسامات اللي كايبغي مولاهم يحبسهم بالزز .. دار شاف فيها و هي تبانليه حاطة يدها على خذها كاتفرج و ضحك مخشعة معاهم .. تبسم بدوره و قربلها بشوية بعدما حط تليفونو .. دور يديه عليها و حطلها راسها فوق من صدره تا تكات عليه، ثوثرات و عينيها تحلو على آخرهم .. صرطات ريقها بصعوبة .. خفقات قلبها تسارعو خصوصا مللي حسات بيدو تحطات فوق من مؤخرتها جارها عنده منها و نطق بحنية
عابدين: دوزتي امتحانك مزيان
حركات راسها بالايجاب بثوثر و حنحنات بخفوت
عائشة: ا اه
عابدين: (زيرها معاه مبسم) مزيان، دابا نرجعو للمزرعة باش تحفضي للمتيحان د بعد غدا؟
عائشة: ا اه خاصني نمشي
تبسم من داك الصوت الحنون الانثوي اللي كاتدوي بيه و كايدخل لوذنيه مثل سيمفونية، طبطب على مؤخرتها و نوضها تا توقفات، غير وقفات عطاها شحطة لمؤخرتها تا قفزات و وقف مدور يديه عليها
عائشة: احممم نمشيو دابا؟
عابدين: تبغي نبقاو نباتو هنا؟
مجرد فكرة انها تبقى معاه بزاف هكا غير هوما الراس فالراس و الليل مزال بعيد باش تهرب منه بحجة فيها النعاس، حركات راسها بالنفي مامرتاحاش و تمتمات بنبرة بريئة
عائشة: لا نمشيو الحفاضة عندي بزاف
حركلها راسو بالايجاب، باسلها على راسها و حاوطها بيديه، خرجو فحالهم و هي غير كادور فعينيها الثوثر واضح عليها بسباب قربهم الكبير، ولات معاه كاتحس بقلبها باغي يسكت، قربه و كلامه .. حركاته و قبلاته، كولشي فيه زوين و فنفس الوقت مخيف!
فيه جانب مضلم كايهربها منو، داك الجانب اللي شافتو منو فأول مرة طلاقاو، تنهدات تنهيدة مسموعة اول ماوصلو للطموبيل، تفكرات عصبيته عليها قبايلة .. تنهدات و تكات على مقعدها حاضية الطريق. بينما هو ساگ بشوية عليه. . غاديين فطريقهم بصمت مطبق و الجو مشحون شي شوية بيناتهم عرفها مقادراش تطلق معاه و بقا كايفكر فشي حاجة تخليها تفرح و تمحي فكرة انه شخص خايب من ذماغها، طريق طويلة تا حبس فجأة شافت فيه باستغراب تا نزل من السيارة بلا مايدوي، مشا جيهت واحد المحل كان جنبهم باين فيه دالحلويات .. عشرة دقايق تقريبا و رجع عندها، دخل و مدلها شاصيات كايدوي بنبرة خشنة
عابدين: متاكليهمش فدقة يديروليك الحنوشة
شافت فيه معبسة كأنه كايدوي مع طفلة صغيرة، حلات الشاصي و هي توسع ابتسامتها و عينيها برقو فالحلويات اللي جابليها فعلا تصرفاتها مثل الطفلة!
.. جبدات واحد العلبة حلاتها فيها مارشميلو و بدات تاكل و تمص فيهم بدون توقف بينما هو باشر طريقه من جديد، حاضيها بنص عين كايتبسم، تا بانتليه كثرات و هو يجرلها الشاصي تا شافت فيه معبسة
عابدين: قلتليك بشوية غايديروليك الحنوشة
عائشة: (بنبرة طفولية) مالك كادوي معايا فحال بنيتة صغيرة، عطيني عفاك كايعجبوني
عابدين: (شارلها بسبابته) شوفي فراسك فالمراية وتعرفي واش انت كبيرة بعدا
ضحك ضحكة جانبية و هز حلوة حطها ففمو، غير شافتو دارها خرجات فيه عينيها و دوات بانفعاال
عائشة: حلللوووتييي متاكلييش حلوتي، اريليا حلوتييي يالمسموووم محيدهاااليا
عابدين: (شاف فيها كايضحك) تا انت كل نهار محيداليا حلوتي و عمرني درتليك هاد الحالة
عبسات فيه بملامحها جاياها البكية، بينما هو مد يدو لخذها قرصها فيه تا توجعات .. جرهاليه و طبطب عليها تا تزنگات بسباب يديه اللي ضارو عليها و نطق بنبرة رجولية
عابدين: ديري عقلك تا نوصلو و نعطيك
تبسمات كأنها حصلت على جائزة ياناصيب
عائشة: بصصصح
عابدين: نكذب عليك
وسعات ابتسامتها مبتاسمة براحة و بلا ماتحس دورات يديها عليه عنقاته بقووة كاتمتم
عائشة: شكراا، شكرا بزاااف
تبسم لداك العناق اللي عانقاته، تنهد تنهيدة مسموعة و تحنحن مكمل طريقه، حاس بيها كاتقتلو غير ببراءتها، عندها سلاح يقدر يفتك بيه هو و قلبه و عقله فآن واحد، محمقاه معاها البرهوشة!
...........
مقابلة مع غروب الشمس و هي مزالة فوق داك العشب، الغربي كايضرب فيها و عينيها فيهم حزن عميق معارفاش واش غاتقدر تتخطاه بسهولة و لكن كاتواعد بالانتقام لنفسها و لواليديها اللي مشاو ضحية شخص مريض ماعندو لا قلب لا احساس
تنفسااات بعمق كاتدخل الهواء النقي لرئتيها، حتى قرب عندها و جلس جنبها .. شافت فيه بنظرة فاترة تا بانليها ساندويتش فيدو مادولها ، مكان عندها جهد ولا گانة باش تاكل .. و لكن هي فوضع مكايسمحلهاش بالضعف و لا تموت بسبب جوعها، خذات من عنده داك السندويتش و بدات تاكل فيه بهداوة، فارغة من لداخل كأن شاهين قتل احساسها .. مشا لنقطة من نقاط ضعفها و استغلها مزيان .. كتاكل وتفكر فيهم واش دفنوهم ولا مزال، الدموع تحقنو فعيونها، شافها غاتبدا تبكي من جديد و هو ينطق ببرودة دم كأنه ماشي هو اللي عنده فضول كبيير باش يعرف اشنو طاريلها
مهيار: البكا شنو كايزيدك؟
شافت فيه عينيها غارقين بدوك الدموع اللي غير مزادوها اغراء و فتنة فنظره
اصالة: كايبرد عليا قلبي حيت مابيدي ماندير دابا من غير البكا
مهيار: شاركيني همك ماتعرفي نقدر نبردوليك
اصالة: (ببرود) مغاتقدرش ماشي شي حاجة غاتقدر عليها
مهيار: (تبسم ابتسامة جانبية) عرضت عليك المساعدة شحال من مرة و مابغيتيش! كادفعيني عليك بزاف!
اصالة: (ببرود) انت اصلا مكاتشوفنيش بالطريقة اللي خاصك تشوفني بيها، كانبانليك غير جسد باغيه و مزال ماوصلتيش ليه! لدرجة الحر ديالي كاتمشي تبردو فوحدات اخرين من غيري (شافت فيه بهداوة) مرتك مامقنعاكش لدرجة كل خطرة كاتكون مع وحدة فشكل؟
مهياار: (جبد گارو قدامها و حطو قدامه، بريكة، طريف دالحشيش مع ورقة دالنيبرو .. فرتت الگارو و بدا يدور جوانه كايدوي ببرودة بعدما سكت لمدة بدون مايجاوبها تا شافت لبعيد) انا ماشي راجل د مرا وحدة! نكون مزوج ولا مامزوجش هادشي مكايمنعش ان المعلم خاصو يشبع باللي تشهاها و بغاها
غمضات عينيها بأسى كاتعض فسندويشها و نطقات بنبرة منغنغة
اصالة: كاتفكر غير بعضوك التحتاني
مهيار: (ببرود) باش غانفكر فنظرك؟ اي راجل و يكذب عليك الكذاب لا قاليك مانفكرش بيه، اي واحد كايبغي يحوي المرا اللي كاتجيه على الگانة، كايبغيها ففراشو يتمتع بيها، مرة و جوج و ثلاثة، تقدر تطلعليه فالراس و تقدر (دوز لسانه مع النيبرو كايلصق جوانه) و تقدر تعشش ليه فالذماغ و غيرها ماتحلالو تا وحدة واخا هاد النوع قلييييل و تلقايه ف 1% من الرجال دالمغرب
اصالة: يعني انت غير كادوز الوقت
شعل جوانو و جر منو كايتمتم بهداوة
مهيار: بالنسا لوخرين اه، بيك انت مزال ماجربتكش ، داكشي اللي درناه ماسميتوش حوا هادوك غير مقبلات
تبسمات ابتسامة فاترة مكملة سندويشها و نطقات بإصرار
اصالة: هادشي كايشجعني باش نزيد نبعد منك،انت مافيك ثقة
مهيار: لاكان فيك انت الثقة انا غاتكون فيا!
فيها بنظرة ذات معنى فهماتها، خلاها تصرط ريقها ببطئ .. ناضت وقفات كاتشوف فيه عاقدة حواجبها و تمتمات بنبرة مبحوحة بقوة ماغوتات و بكات
اصالة: نمشي نعس
خطات خطوة غاتمشي تا ناض لعندها .. بحركة مباغثة جرها عنده تا تخبطات مع صدره، ضمها و زير عليها وسط من حضنه تا جبدات عينيها فالفراغ قبالتها .. تنهد بحرارة عند وذنيها و نطق بجمود
مهيار: عقلي على هاد اللحضة مزيان، مهيار قليل فين كايعنق شي حد و يواسيه على حزنه، بكي اذا بغيتي .. خوي قلبك باش ترتاحي
البكية عاودات جاتها، حضنه كان دافي .. حنين و رجوليي، هو اللي كانت محتاجاه باش تنفاجر بالبكااء
زيرات عليه بقوةةة كاتبكي بكية كااتقطع فالقلب وسط من حضنه، شهقاتها كانو متقطعين، قطعو انفاسها و زيروها تا بدا كايتقطع فيها و كاتزيررر
اصالة: اااه اننننن ااااااه يااااربي صبرنييييييييي يااااربييييي
مهيار: (دوز يدو على خصلات شعرها بحنية) ششش كولشي غايدوز
اصالة: قلبي كايتقطططع روووحي كاتقطططع
مهيار: (بنظرات قاسية ترسمو فملامحه، لاح جوانو من يدو و ضمها ليه اكثر مزير عليها بصمت)
اصالة: اذاااني بزاااف و مزال كايآذي فياااا
عقد حواجبه اكثر، كلامها مثل متاهات .. عارفها محملة بالاسرار و هادشي اللي كايخليه باغي يحميها حتى من نفسه، زير عليها مزيان تا عيات بالبكا و تهدات .. تعلقات فيه بالزز، شافها ماعندها جهد رجليها كايرجفو بيها .. هزها بين يديه مثل الطفلة الصغيرة و تمشى بيها لداخل ديك الدار .. حطها فوق الفراش د الغرفة الوحيدة اللي كاينة تا شافت فيه كاتمسح عينيها و نطق بجدية
مهيار: نعسي دابا
اصالة: نعس معايا
مهيار: (تكى جنبها) كنت غانديرها بلا ماتقوليها، مكاينش فراش هنا
صرطات ريقها بصعوبة و قرباتليه اكثر، دورات يديها عليه، تخشات وسط من حضنه و همسات بخفوت
اصالة: انا مباغاش نضرك
عقد حواجبه بصمت بينما هي زيرات عينيها بقوة و همسات بينها و بين نفسها
اصالة: و لكن غانديرها على قبل بنتي!
..............
رجوعهم للمزرعة كان فوقت الغروب، كلاو و طلعات هي للبيت تحفظ و تكمل قرايتها، جاها النعاس بكري و غرقات فيه، حتى ضرباتها الفيقة فالنص دالليل .. كانت بوحدها فالبيت، عقدات حواجبها كاتشوف فجنابها و ناضت عطشانة عينيها حالاهم بالزز، خرجات من البيت عارفة الما مكاينش عندها .. هابطة مدوخة و غادة بشوية، دازت للكوزينة .. هزات قرعة سيدي علي و دارت غاتطلع فحالها، مع الدورة مع اصطدمات معاه، رائحته كانت فايحة بالشراب .. صرطات ريقها بصعوبة كاطلع و تنزل فيه، حتى همسلها بخفوت لسانه ملوي
-My Angel
عقدات فيه حواجبها كاتحنحن و يلاه حلات فمها غادوي جرها لعنده عنقها بالجهدددد تا تخلعات و الهضرة د عابدين ترددات فذماغها، بغات تدفعو عليها و هو يجرهاااليه اكثر .. مباغيش يستسلم و يطلقها، باغيها و متمسك بيها ، حط شفايفه قراب لوذنيها و نطق بخفوت و توعد
عبد الحي: غاترجعي ليا! كانواعدك! مغنخليكش ليه بزاف دالوقت، من الاول كنتي ديالي!
كلامه وثرها، همسه و الطريقة اللي دوا بيها و حتى رائحة الشراب اللي كانت ديما كاتشمها فداك الراجل اللي كانت ضاناه باباها!
تزيرات دافعاه من عليها بشوية و كادور فعينيها، مخلوعة و خايفة لا يجي عابدين و يشوفو معنقها .. مادواتش معاه، دارت راسها فحالا ماسمعاتش الهضرة اللي عاد قاليها .. يلاه بغات دفعو شوية و هو يخطي خطوة وحدة، حتى ترخى، كان غايطيح غير سربات و شدات فيه دورات يديها على خصره تا مالت معاه و باش تحكمو حطاتو فوق من واحد الفوطوي فطريقهم، شافت فيه موسعة عينيها .. كانت قرييبة ليه لدرجة انفاسهم تدمجو مع بعض
شاف فملامحها بعينيه معسلين، تبسم ابتسامة صادقة و هز يده بغا يلمس خذها حتى تراجعات للخلف بسرعة و نطقات بثوثر كادور فعينيها
عائشة: مانقدرش ناخذك لبيتك تنعس هنا!
عبد الحي: (بهمس و رخوة) فيا البرد
دورات عينيها فجنابها، خايفة و مثوثرة و فنفس الوقت مابغاتش تخليه هاكا .. مشات طالعة لفوق، تكا على جنبه كايسترجع صورتها فمخيلته و رائحة عبقها الخاص بيها، حتى حل عينيه على غفلة من غطاء تحط فوقو .. شاف فيها و هو يوسع ابتسامته بينما هي قاداتليه الغطاء و دوات بخفوت و خجل
عائشة: نعس دابا، تصبح على خير
عبد الحي: (بهمس) غانحلم بيك
شافت فيه مستغربة من كلامه، ضربات راسها بيدها و تمتمات بخفوت
عائشة: نسيتو سكران .. يكون كايتخايل شي وحدة اخرى
تبسمات بريبة و مشات بخطوات هادئة للكوزينة، رجعات مور القرعة دالما ديالها و مشات لبيتها عقلها مشا لعابدين فين غايكون فهاد الساعة المتأخرة من الليل .. جلسات فوق فراشها كاتدور فعينيها، شربات شوية و تكات، غمضات عينيها باغا ترجع تنعس و لكن مزارهاش، عيات كاتقلب، مرة يمين و مرة شمال .. الدقايق كايمرو ثقال و هي فحالا كاتحسبهم، كل مرة كاتعلي عينيها فالساعة الحائطية و عقاربها اللي كايدورو و كاترجع تغمض عينيها من جديد .. تأفأفات بصوت مسموع كتفكر فيه طير نعاسها و عقلها بقا غير معاه، تأفأفات كاتهمس بينها و بين نفسها
عائشة: فين يكون مشا اوووف
حطات يدها على راسها .. حتى تحل الباب دالبيت على غفلة، حلات عينيها فيه، بانلها داخل التليفون وسط يدو .. وقف فالقنت، تميساجا شوية و حط التليفون، حيد جاكيطه و مشا ببطئ جيهت الدوش ضنها ناعسة حيت تعطل على داكشي ماشافش فيها بالمرة .. تبسمات اول ماشافتو جا و بلا ماتحس عينيها ذبلولها بالنعاس .. تا شافتو و طمنات عليه عاد زارتها الراحة و غرقات فنعاسها من جديد
...........
صباح نهار جديد
جالسة فوق من الفراش .. مربعة يديها و كاتشوف فالفراغ بصمت و هدوء غير عادي
هادئة من الخارج و لكن من الداخل هايجة، اصوات كثير كايتعاودو فعقلها، اصوات الموت و القتل .. الانتقام، كولشي متشابك داخل عقلها .. غززات سنانها تغزيزة دالحقد و الغل كاتفكر فشنو خاصها دير من دابا لفوق و توزع الخطط فذماغها، ولات متعطشة للانتقام و تغسل دم واليديها اللي مشاو ضحية للعبة قذرة من شاهين، لعب بحياة واليديها و حرمها منهم و هي مزال باغاهم و محتاجاهم فحياتها
ناضت بعد ما دوزات مدة على ديك الحالة .. تمشات ببطئ، شعرها مشربك ورا ضهرها .. نظراتها غائمة و حلقها شوية شاحف .. قلبات عليه بعينيها مالقاتوش، ماعرفاتوش فين غايكون، نعسات فالليل بين يديه وسط حضنه و الصباح مالقاتليهش اثر .. وقفات برات الدار دورات عينيها بهداوة فأرجائها .. تنهدات و كملات طريقها تا وصلات لواحد القنت على شكل هضبة، كاتفرج فالطبيعة و الريح كاضرب فيها تا كاتحس بشوية دالانتعاش .. غمضات عينيها بشووووية حالة يديها على وسعهم للفراغ، حسات كأنها طايرة مع داك الهواء و النسيم العليل .. تبسمات ابتسامة خفييفة و حلات عينيها فجأة على صوت خشخشات من جنبها .. شافت لجيهت الصوت مستغربة و لكن مكان حد!
ضنات انه غير الريح اللي دارها و الصوت جاي منه .. كملات طريقها بدون توقف .. عقلها غايب و مباغاش تبقى بوحدها، فكرات باش ترجع فحالها للمزرعة من الطريق اللي كانو سبقلهم و دازو منها من قبل!
اكيد مادام مهيار مكاينش اذن غايكون رجع لتما، بغات بنتها .. فكرات فأنها غاتكون فخطر مدام تا حد معارف بأمر شاهين، غادة كاتوغل وسط الغابة .. حافية القدمين، حالتها مزرية و مكاتسرش العين، اللي يشوفها يعرفها مهمومة و ماشي على برجها، خطوة و جوج و ثلاثة .. كل خطوة خطاتها كاتزيد تتوغل وسط من الغابة حتى وصلات لواحد النقطة و هي توقف، صوت الخشيش غادة و كاتسمعو وراها، حاولات تكذبو و لكن مكاينش مجال لهذا الاحتمال إلا لاكانت هبيلة و لا عندها مشكل فسمعها و كاتوهم الاشياء!
دارت وراها عاقدة حواجبها حتى قفزات مرعوبة من داك الكمارة اللي وراها .. شخص مخيف، واحد الخذ عندو كامل خاسر و الدم جامدليه فيه، وجهه نزف تا عيا و جمد و مداواهش، حوايجو مقطعين و شعره مشعكك شوية .. واقف مثل الشبح وراها، هالته كاتخلع خصوصا مللي تقابلو نظراتهم و تبسملها
تراجعات خطوة للوراء مخلوعة، دقات قلبها تزايدو و الخلعة شحفات حلقها .. دارت لجنابها كاتقلب واش تلقى الدار مننين خرجات و لكن هي عارفة راسها بعدات بزاف، البكية شداتها بالخلعة و تراجعات عدة خطوات مبعدة منه بينما هو كايقربلها .. خطوة بختها حتى وسع ابتسامته و نطق بنبرة مخيييفة
-الزين زيني يانا و ربي جابليا دجاجة بكامونها وسط من هاد الغابة
حركات راسها بالنفي، خفقات قلبها كايتزايدو و بلا ماتزيد تشوف فيه مشات كاتجري للجهة المعاكسة ليه، بالحفا كاتجري بأقصى سرعة ليها، مخلوعة، كاتلهث و تنهج و مكاتشوفش وراها، كتسمع غير صوت الجرا ديالها موراها .. هي بلا واالو مهدودة عاد الجرا و هاد الخلعة بغات تسكتلها القلب .. كاتنهج و انفاسها مخطوفين، تالفة وسط غابة مخيفة فحال هادي .. مشات بسرعة تا وصلات لواحد القنت وقفات ورا واحد الشجرة و صرطات ريقها بصعوبة كاتهمس
اصالة: اش خرجني انااا فين كان عقلك آ اصالة
سمعات صوت كايقرب، تكمشات مفزوعة و دارت بجسدها بشوووية غادة و كادور مع ديك الشجرة، حاضية مع داك الشخص المخيف اللي بانلها قريب .. عينيها عليه بارتباك و بريبة، حتى تحنات على طولتها و بشوووية، هزات حجرة و لاحتها من جيهة اخرى، هو شاف لديك الجهة و مشا منها كايجري، غير شافتو سلك طريق اخرى و مشات كاتجري من طريق معاكسة، كاتجري بدون ماتشوف وراها .. حاسة بجهدها كايتقاضى .. عقلها مبلوكي و البكية غادة و كاتزادلها .. حتى دارت تشوف وراها واش تابعها، بانلها فعلا جاي من وراها .. شهقات شهقة مسموووعة و غوتااات بالجهد تا طارو الطيوور اللي مخبيين وسط وراق الشجررر .. كملات طرييقها دااايرة جهدها باش تجري بجهد اكبر .. حتى و هي كاتجري صطمات على خوية، قبل ماتستوعب الفخ اللي طاحت فيه كان ثقلها غلب عليها و طاحت بالجهد وسط من حفرة غااارقة وسط من ديك الغابة .. طاحت بالجهد موازاااة مع صوت صرررخة عااالية منها و داك اللي كان تابعها، وقف مبسم ابتسامة واااسعة و صفر تصفييييرة طويييييلة كايتمتم بمتعة
-هانا جااي عندك ازييينة، هانا نااازل ماتخااافيش تا نشدك عاد تخلعييي مزياااان
علات راسها وسط ديك الحفرة، حاسة بالوجع و الخوف و حتى الجوع!
جسدها كايرجف و عينيها كايشوفو فجنابها تايهة، علات راسها للفوق و هي تشهق من داك الوجه اللي كايطل عليها، تخلعات منه، كايشوف فيها مبيض عينيه بطريقة فزعاتها بزاف .. قلبها كايضرب بطريقة جنونية غايسكت و كاتبكي بالحس و تهمس
اصالة: ياا ربي يجي يااربي ، مهياااار (شهقات حاسة براسها غاتحماق) ياااربي
كاتبكي و ترجف راسها دايخ عليها، شدات عليه بلويداتها و هي تتحسس سائل سخوون .. قابلات يدها مع عينيها و هي تشهق من منظر الدم .. زادت فبكيتها مرة مرة كاتعلي عينيها فداك اللي حاضيها من الفوق متربصها بنظراته فحال شي جن .. خلا رعبها يتزاد خايفة لا ينزل عندها وسط هاد الحفرة و يدير فيها مابغا .. تخشات فبعضها خاشية وجهها وسط من ركابيها .. و الرخوة دالخلعة كاتمكن منها، يلاه بغات تبدا تغفى على ديك الحالة .. حسات بشي حد نقز جنبها، غوتااات غووووتة مسموووعة خاااارجة من اعماااق قلبها و هي فديككك الوضعية مخشية فبعضها بلاماااتعلييي فيييه عيييينيييها
اصالة: مهيااااااااار عتقنيييييي مهيااااااااااااار
بقات كاترجف على ديك الحال بلاما يقربلها بحتى خطوة، تكمشات اكثر قارمة .. حتى سمعات صوت من الفوق، صوت هداك اللي كان تابعها
-ه هاك ها هو السلوم
علات عينيها بسرعة تشوف شنو طاري، حتى بانلها هو، بشحمه و لحمه كايشوف فيها مصغر عينيه .. وقفات بسرعة و هي بديك الحالة .. نقزاات عليه بقوة عنقااته عناااق حااار و همسات برهبة صوتها كايرجف فحلقها
اصالة: كنت خاايفة بزاف و مخلووعة
مهيار: (ببجة رجولية) فين كان عقلك مللي مشيتي من الدار؟
اصالة: (تعلقات فيه اكثر) ب بغيت نرجع عند جويرية، ب ب بغيت نمشي بحالي عندها
تأفأف حاير معاها، ديما كادير غير اللي فعقلها تا كاطيح فحفاري و مصايب .. دور يديه عليها و شاف لفوق .. زيرها معاه و قرب بيها للسلوم
مهيار: (بجدية) طلعي
اصالة: ش شدني
شد فيها مزيان و جا من وراها، انفاسه كايضربو فخصلات شعرها .. و يديه زيرو على خصرها، شدها بقوة لا طيح و نطق بصوته الجوهري اللي كايخليها تزيد فرجفتها
مهيار: يلاه دغيا
اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة و علات راسها لفوق، شافت داك اللي حاضيهم و هي تغوت بالجهد و دارت لعنده عنقاتو بقووة) ل لا لااا هداااك تبعني غ غايدير فيا شي حاجة خايبة
مهيار: (علا عينيه فداك خينا بنظرة زعزعاته تا تحرك من بلاصته، زفر بالجهد و شاف فيها) طلعي ها هو مشا
علات عينيها فيه، الخلعة رداتها شاحبة .. عويناتها مدمعين و ملامحها مثل طفلة صغيرة تايهة على واليديها .. حط يديه على خذوذها اول ماشاف خوفها الكبير فنظراتها .. تحسسهم بحنية و تعلا قبل جبهتها قبلة حنووونة .. شاف فالجرحة د راسها و تأفأف بصوت مسموع
مهيار: ها انت ضربتي راسك ثاني؟ مكاتقاضايش من المصايب؟
اصالة: (بعبوس) طحت بالجهد و تقصحت و خايفة
نبرتها الطفولية و هي كاتشكي ليه، خلات قلبه يحنان عليها .. باسلها على جبهتها قبلة طوييييلة من جديد و هز يديها تا هوما باسهم بطريقة عميقة خلاتها ترتااعش و دورها كايدوي بنبرة جابتلها القشعريرة فذاتها
مهيار: انا معاك، ماتخافيش .. عمر شي حاجة تقيصك
تبسمات وسط من خوفها و حزنها، هاد الكلمات اللي محتاجة تسمعهم .. طلعات بشوية لفوق و هو شادها معاونها .. تا وصلو لفوق .. خرجات فحالها و تبعها تا هو .. جلسات فالارضية كاتنهج و تمتمات و هي كتنهج
اصالة: كيفاش لقيتيني؟
مهيار: داك اللي تبعك واحد من رجال الغابة، كايحميوها و كايحميو الناس ديالي تا هوما
اصالة: (باستغراب) من رجالك؟ و لكن حالتو كانت كاتخلع وو...
قاطعها بجدية
مهيار: هو هكاك داير و لكن مايآذيكش (وقف و مدلها يده) لا تجرأ و دارها نقطعليه قلاويه
شافت فيده بنظرة مبهمة، شدات فيه بدفئ يدها و وقفها معاه، حاوطها بيديه و يلاه بغات تخطي خطوة و هو يهزها، غفلها تا كانت غاتغوت غير تداركات نفسها .. تبسمات ابتسامة خفيفة و تعلقات فيه بقوة، رائحة عطره الرجولي خلا راحة غريبة تتسلل لقلبها، هاد الاحاسيس كاتحسهم كايجبدوها للقاع .. كايخليوها تتخبط مع قلبها اللي كاينبض بجنون بحروف سميته، كايعذبها على نار مهيييلة .. معارفش هاد النار اللي كايشعلها فيها تقدر تحرقو شي نهار .. تحرقو بدون ماترمش و هو كايشوف فيها!
............
واقفة فالبالكون كاطل عليه من مكانها معبسة و هي كاتشوفو واقف مع ديك البنت من جديد، مقرباليه و كاتغنج و تعوج و تدوي بطريقة انثوية مبعككة كثر من لقياس .. جابتلها التقيا و الرضة، بينما شعور داخل قلبها خانقها ماعرفاتش علاش، بانتلها مشات عندهم خادمة و واقفات شوية جنبهم و هوما كايدويو .. الفضول اللي قتلها خلاها بلاماتحس تهبط كاتجري من غرفتها .. تا دازت فطريقها ف عبد الحي مداياهاش فيه .. كملات طريقها تا شدات فالخادمة اللي كانت جنبهم و دوات فجأة مخرجة فيها عينيها فحال شي جنية خلعاتها للمسكينة
عائشة: ديك اللي معاه شنو كاتقوليه؟
الخادمة: خلعتيني الالة
عائشة: دوييي تا نعرف اللي كاين و نتفاهمو على الخلعة
الخادمة: (باستغراب) كانت هضرتهم على للخدمة
عائشة: شنو قالو بالضبط مللي كنتي معاهم؟
الخادمة: على شي عود مريض واقيلا دالسي عابدين
عقدات حواجبها فيها كاتغزز سنانها و طلقات منها غادة للمكان فين كانو، بانولها مزال واقفين كايدويو .. غززات سنانها محاملاهاش و بخطوات مسرعة قربات عندهم تا وقفات مربعة يديها و شافت فعابدين
عابدين: (شاف فيها) ساليتي الحفاضة ديالك (تبسملها و دور يديه على كتافها تا تبسمات و شافت فسينام اللي راقباتهم، نظرات عائشة ليها كانو فحالا كاتقليلها السم .. عقدات فيها حواجبها و تحنحنات)
عائشة: (بنفس نظرتها) لا مزال مافهمتش واحد التمرين بغيتك تعاوني عفاك عبودي (حطات يدها على قاميجته جاراه منها بلمسة سحراته و نظراتها البريئة كانو حكاية اخرى، عقد فيها حواجبه فثواني بسباب السمية اللي قالتليه، حتى تبسم و بحركة مفاجئة بجقلها حنكها ببوسة)
عابدين: واخا الصغيورة ديالي (شاف فسينام) المهم مدموزيل راني قلتليك اللي كاين، العود غايجيليه بيطري و هو اللي استفسري منه و مرة اخرى ماتعذبيش راسك تجي لهنا باش تسوليني اسئلة عاديين فحال هادوك!
نطق بصرامة بطريقة ما بردات لعائشة قلبها و خلاتها تبسم بانتصار، حساته قمعها واخا ماعرفاتش الموضوع علاش داويين، دورات يديها عليه و هو يتبسم و زير عليها
عابدين: شمن درس مافهمتيش البخوشة؟
عائشة: ماتقولياش بخوشة انا كبييرة (تبسماتليه بدلع) فالماط اجي نوريهلك
ومألها براسه كايضحك على ديك كبيرة و مشاو من تما مخليين سينام حاضياهم كاتغلغل فغيضها .. حتى فجأة قفزات من صوت عبد الحي اللي نطق و هو واقف جنبها
عبد الحي: مثاليين بطريقة مزعجة!
علات فيه عينيها بسرعة و هي تعقد حواجبها كاتمتم بانزعاج
سينام: بزاف
عبد الحي: كايعجبك عابدين؟
سكتات شوية كاتشوف فالفراغ و علات عينيها فيه
سينام: اه، و انت؟ (شاف فيها بتسائل) كاتعجبك مرات عابدين؟
عبد الحي: (تحنحن) لا احمم فحال ختي
ضحكات باستهزاء قالبة عليه عينيها
سينام: (بتهكم) بااينة هه
عبد الحي: خلينا من هاد الكلام، انا شفتك كاتشوفي فيه بهاد الشوفة، بقيتي فيا .. و تا عائشة ماشي من مستواه!
شافت فيه هازة حاجب و هو يغمزها
عبد الحي: نعاونك تتقربي منو؟
سينام: (صغرات فيه عينيها) كيفاش؟
عبد الحي: خطة بسيطة تخليها تشوفو معاك، تتخلا عليه و انت تخواليك الساحة
وسعات ابتسامتها كاتشوف فيه بعينيها و قبل ماتنطق ولا تعطيه موافقتها سمعو الصوت اللي قفزهم و خلاهم بجوج يشوفو ناحية مصدره بسرعة و رهبة
الصوت: كاتافقو باش تفارقو جوج مزوجين؟ عبد الحي شنو هاد الفعايل دالز • ب؟
...............
راكبة معاه فالطموبيل مبتاسمة و هو صايگ صباعه خاشيهم وسط من صباعها، طريقهم كانت طويلة شوية، شدو طريق عين الدياب و غاديين من بلاصة خاوية ...هي كادور فعينيها و شافت فيه عاقدة حواجبها
شريفة: فين واخذني البوگوص ديالي؟
محمود: (تبسم و هز يدها عنده باسها) بلاصة غاتعجبك
شريفة: بعدا ماعندي مانتسالك فطرتيني فطور معتبر (شدات على كرشها و تبسمات) حاسة بكرشي عامرة ههههه
محمود: لا مافطرتش البطبوطة ديالي شكون نفطر؟
عقدات فيه حواجبها و قرصاتو قرصة خفيفة فجنبه، جرهاليه تا حط شفايفه على شفايفها و غمزها .. مع الغمزة كمل طريقه حتى وصل للمكان المنشود، حبس الطموبيل فالپاركينج و نزلو بجوج بيهم .. هي كادور فعينيها و تصرط فريقها و تمتمات بتسائل
شريفة: سندباد، كنت ديما كاندوز من هنا و عمرني دخلت
محمود: (جرها معاه) و اليوم دخلي و تلعبي فيه تا دوخي
تبسمات ابتسامة خفيفة و مشات معاه عاطياه يدها، وقفو عند شباك التذاكر .. خلصو للدخلة و كملو طريقهم لداخل، منظر المكان كان كايشرح النفس، فيه العاب زوينين شابه للملاهي ولكن الفرق ان فيه فضاءات مختلفة شي شوية
شريفة: (بحماس) واعرررة البلاصة من الدخلة هههه (جراتو من يدو كاتشوف فجنابها) وااو
تبسم و دور يدو معاها، شاف فيها غمزها و نطق بتسائل
محمود: كاتعرفي تصوگي؟
شريفة: اه
محمود: اجي لواحد البلاصة غايعجبك الحال
تبسماتليه و مشاو نيشان لمكان على شكل مدرج للسباقات، شاف فالسيارات اللي تما .. وسع ابتسامته و مشا يخلص جوج سيارات، خداهم و قرب بيها، ركبها فسيارة و ركب فوحدة اخرى قدامها و نطق بصوت مسموع
محمود: واجدة نغلبك؟
عقدات فيه حواجبها و تمتمات بثقة
شريفة: مغاتقدرش ههههه
تبسمات و حطات كاسك على راسها، شافت فالازرار دالطموبيل و ها هوما ذا، بداو فسباقهم، اللي كان حماااسي، منطالقين بسرعة كبييرة و شريفة كاتغوووت بالحمااس و تصغر و تغني .. بينما محمود مرتاح لراحتها و كايطبطب على الگيدون قبالته، غاديين بسرعة تا كملو الوقت المحدد و تماو راجعين فحالهم كايتسااابقو، شرييفة مصرة تربح و محمود قالها مكاتعرفيش فالعناد
ركب راسه غادي كايزرب و هي معااه، حتى وصلو قد قد لنقطة النهاية .. شاف ناحيتها بانتليه كاتغووت بحمااس و ضحك
شريفة: وووووو برااافو شريفة و محمووود
ضحك و نزل عندها، دور يدو عليها و قال بتسائل
محمود: فين تمشي، شي لعبة كهربائة ولا ندورو فالنهر و لا تشوفي حيوانات!
دورات وجهها فجنابها كاتبسم، حتى بانتلها واحد اللعبة، كاتركب فخيط و تنتاقل من جيه لجيه بواسطة داك الحبل، عينيها لمعو بنظرة عاشقة و شارت للعبة
شريفة: هاااديك
شاف فيها و تبسم
محمود: مزيان يلاه زوينة
تبسمات تا هي و مشات معاه كايجريو يديهم متشابكين .. وصلو للعبة و تافق مع المسؤول عليها، لبسو اللباس اللازم لديك اللعبة و مشات هي اللولة، ركبات و مشات شووية تا وصلات للوسط، بلا ماتحس شافت تحتها فين كانو حجار كثااار و الارض بعييييدة، غير شافت لتحت شداتها الدوخة و يديها فشلو عليها، كانت غاطلق من الخيط بسباب رهبتها حتى تشبتات فيه فجأة كاتغوت
شريفة: محمووود عتاااقني (وقف بيها الخيط فالوسط، ماهي فالطرف الاول ولا الثاني) اعععع غانطيييح
محمود: (عقد حواجبه) شرييفة؟ اش واقعليييك؟
تعلقات فالخيط اكثر البكية شداتها و تمتمات برهبة
شريفة: غ غ غايطيح بيا، ك كانشوف الارض مضببة، مالو مابغاش يتحرك بيا
محمود: كيفاااش؟ (ركب تا هو تابعها بنفس الحركات، غير قربلها غوتاات من شدة تشدات بقوة، شافو فجنابهم و هي قلبها كايرجف، حتى التقط مسامعها صوت رجولي نطق)
-واحد المسمار تحيد من بلاصتو، ماتحركوش، لا تحركتو غايتقطع بيكم و غاطيحو وسط داك الربنج
شافت فيه كاترجف، رجفات بجسدها مبورشة، حتى زاد ترخف الخيططط عليهم و هوما فديك الحالة، مقادين لا يتململو ولا يتحركو!
غوتاات من اعماااق قلبها، صرخة تحمل في طياتها رعب كبيير .. كولها كاترجف و ريقها شاحف بينما محمود فمكانه وراها كايدور عينيه!
لا تفك الخيط و طاحو معاه غاتجر تا واحد الحديدة و يجيو وسط من النهر يقدر واحد فيهم يتآذا و بطريقة خايبة، و اذا بغاو يبقاو معلقين تما تا يلقاو الحل يقدرو يغلبو عليه و نفس النتيجة الاولى غاتكون .. زفرر زفير مسموع مع قطرات العرق كاتنزل من جبهته، هز يدو بعد ما راوداته فكرة مجنونة .. كايفك الاقفال د اللباس اللي رابطو مع داك الحبل .. شريفة كانت كاتبكي بذعر .. غير سمعات داك الصوت الغريب بغات دور و هو يزيد يتفك داك الخيط تا عاودات غوتاات من جدييد بصخخب
شريفة: اعععععع محمووود شكادير واش حماقييتيييي غاطيييح
محمود: (بجدية) نطيح انا و انت تكملي، الخيط مايستحملناش بجوج (هز عينيه فدوك اللي شادينلهم الخيط) المعللم بغيتها توصل مزيااانة
ومأليه داك الشخص براسو، و تقاد شاد الخيط اللي كايغلب على راسو على بوينت يتقطع .. تفسخ كامل و غير تطلق طاااح بكللل جهدو وسط من النهر .. غوتاات شريييفة بذعر كاتشوف لتحت، غير حدرات عينيها جاتها الدوخة من جدييد .. شهقاات كاتنفس بسرعة و حرارة، اصوات لهثاتها مسموعين .. صرطات ريقها بصعوبة البرودة كاتصفق فخذوذها و صوت داك اللي شاد بيها الخيط قال بتشجيع
-يلااه زيدي بشوية هانا شاد بيك
شافت فالسما. عينيها مدمعين، بالها مع محمود و مقادراش تشوف لتحت، تزيراات و مشات بشووية عليها بيديها و رجليها معاونة، تا قربات تكمل الحبل و هي تغوت واحد البنت من لتحت
البنت: وااااع الدممممم
شهقااات و شافت لتحت، غير شافت ترخات اكثر و ثقلها غلب داك اللي شاد بيها الحبل، تا طلقها .. مع طلقها حسات براسها غاتنزل لتحت بالجهد كاامل و ديك الحدييدة تفسخات معاها .. غمضااات عينييها بقوووة كاتغوووت تا تشدااات بقووة، قبل ماطيح .. شدوها جوج من هادوك اللي مسؤولين على اللعبة و هي كاتنهج بالها غير مع النهر لتحت .. جروها و هي مرخية و مخلووعة، تا تسمعاات خبطة قويية مع النهر و المااا .. بسباب الحبل و الحديدة اللي طاحو .. رجفاات من فكرة ان محمود صابته شي حاجة، عينيها خرجو فجيهت النهر، كاتشوف فواحد البقعة كاين دائرة من المياه الحمرااء .. غوتاات حاسة بكتفها ضارها من الشدة اللي دارولها، بدات كاتفركللل و تغووت تا سحبووها بالجهد لفوق .. وقفات فبر الامان و قلبها حاساه فخطر .. كايضرب بقوة و بعنف ذاتها كاتنفض و عينيها كايقلبو عليها فكل بلاااصة .. البكية شدااتها و شدات فراسها كاتنادي باسمه بصووت عااالي
شريفة: ماااحمووووووود فيييينك، محمووود
كاتبكي و تنادي عليه، تا سمعات واحد الشخص اردف بصراخ كايشير بيدو لواحد الجيه
-راااهو خرج من النهر
شافت لديك الجيهة، غير بانلها نزل .. قفزات و بسرعة مشاات كاتجري نازلة لتحت من المكان المخصص .. نازلة و قلبها كايضرب بجنوون .. لهثاثها مسموعين و بين عينيها غير هو باغا تشوفو بخير و على خير
غير وصلات لتحت .. تحنات شادة فركابيها كاترتاح .. بانليها متكي على العشب الاخضر كايرتاح .. قربات عنده كاتجري الدموع فعينيها و قبل مايستوعب تلاحت عليه عنقااتو بقوة مخشية وسط من حضنه الفازگ كتبكي و تمتم برجفة فصوتها
شريفة: واااش باغي تسكتليا القلب ، اااش طرااا (كاتبكي بحرقة و تزيير عليه بين يديها و عينيها كايتفحصو فيه بلهفة) فين تضربتي علاش سال منك الدم؟
محمود: (تبسم كاينهج و زير عليها) ههه خايفة عليا ولا جابليا الله
شريفة: (شافت فيه عاقدة حواجبها و بكل جهدها صرفقاته تا علا حواجبه بجوج بدهشة) الله ينعل طاسيييلتك الحما ••.اار كاتسولني
حك بيدو على خذه كايشوف فيها بصدمة لردة فعلها، حتى عاودات تلاحت عليه من جديد عنقااتو بكاامل جهدها
شريفة: كنت غانموت بالخلعة عليك .. قلبي تعصر مللي شفت الدم و مللي تعطلتي باش تخرج .. خفت عليك كثر ما خفت على راسي وانا معلقة فالسما
تنهد تنهيدة مسموعة ملامحه مستبشرة، علا يدو يبادلها العناق و هو يتأوه بوجع من ذراعه .. نغزو بواحد الوجعة .. شاف ناحيته كان كاينزف و تا هي سمعات صوته المتوجع، بعدات من حضنه بشوية شافت لفين كايشوف و هي تشهق
شريفة: ه هييي مجروووح
محمود: (جر يدو) مزيانة ماتخلعيش
شريفة: (عاودات جراتها عندها) كيفاش كاتقوليا مزيانة و هي سايلة بالدم و ماشي قلييل (خنزرات فيه) اوووف انت والله تا باغي تحمقني .. زيد نقلبو على شي سبيطار
محمود: (جر يدو عندو) شريفة راها ماشي شي حاجة، مكاتوجعنيش (تنهد) جبتك تفوجي و ضحكي ماشي تبكي و تخلعي
شريفة: (بعبوس) خاصك داويها
محمود: (حركلها راسو بالايجاب) ماتخافيش غانداويها .. اجي نمشيو من هنا بعدا
شريفة: (دوزات اناملها مع خصلات شعره و خذوذه) و خاصك تبدل عليك، فزگتي كولك (دلات شفتها السفلية كاتشوف فملامحه برأفة .. بينما هو سهى فيها بلامايحس، ملامح القلق منها و نظراتها ليه، كلامها و الرجفة اللي كايحسها فيديها اللي شادين يدو ..كولشي فيها خلاه يتبسم بسهوة .. هز يدو لخذها دوزو بلمسة رقيقة تا عقدات فيه حواجبها و غمضات عويناتها ، لمسته خلات خفقات قلبها يتزايدو .. عضات شفتها السفلية مبسماليه .. بينما هو حول ملامحه لملامح اكثر جدية .. قربلها براسو ببطئ عينيه ممركزين على شنايفها اللي عاضة عليهم نظراته جادة .. حتى وقفات فجأة خلاتو يوعى على راسو، مداتلو يدها و تبسماتليه بدفئ كاتمتم
شريفة: نوض نمشيو نشوفو فين نداويولك ديك اليد
تبسم بدوره و ناض معاها، شابك اصابعه مع اصابعها و جرها معاه .. غاديين فطريق وحدة خذوذها حاساهم مشتعلين بالسخانة و خفقات قلبها متزايدين .. بينما هو مبسم بهداوة سابقها تا خرجو من داك الپارك غاديين جيهت الگاراج
....
وسعات ابتسامتها كاتشوف فيه بعينيها و قبل ماتنطق ولا تعطيه موافقتها سمعو الصوت اللي قفزهم و خلاهم بجوج يشوفو ناحية مصدره بسرعة و رهبة
الصوت: كاتافقو باش تفارقو جوج مزوجين؟ عبد الحي شنو هاد الفعايل دالز •• ب؟
علا عينيه عبد الحي فصاحبة الصوت .. بلباسها الانثوي و شعرها القصير .. عويناتها الملونين و نظراتها العابثة، تماما باقا كيفما شافها آخر مرة! حتى كلامها مزالة نفس الطريقة!
مكاتبدلش!
هادشي فاش فكر و هو كايشوف فيها بنطرة حادة، بينما هي تبسمات ابتسامة جانبية كاترد خصلة من خصلات شعرها ورا وذنيها و قالت بتهكم
-توحشتيني؟
عبد الحي: (ببرود) شنو كاديري هنا؟
قلبات عينيها كاتشوف لبعيد و قالت ببرود
-ماجيتش نشوفك انت، جايا عند عمتي عرضاتني لحفلها اللي غاديرو بعد غدا
عبد الحي: (بنظرات فارغة) مزيان، جيتي ضيفة ماتعدايش حدود الضيافة (قربلها بخطواته عينيه على عينيها بجمود بينما سينام تراجعات و مشات مخلياهم بيناتهم) فمك لجميه عندك حسن مانقطعليك داك اللسان
تبسمات بخبث كاتشوف فيه بنظرات لعوبة، قرباتليه بهداوة حتى لصقات عينيها على عينيه و تكلمات بنبرة صوت خافتة كأنها خافية معاها عدة اسرار مباغا حد يعرفهم
-علاش؟ الشي اللي قلتو مخاصوش يتقال ياك؟ خايبة تا للمعاودة! باغي تفرق خوك على مرتو؟ تت تت تت (حركات راسها بالنفي مصغرة فيه عينيها) طول عمري وانا مامرتاحاليكش .. فصغرنا كانعقل على راسي كنت كانكرهك
عبد الحي: (بابتسامة متوهجة بالشر) جربي تحلي فمك بحرف و دوي عليا (جرهاليه من الكول د فستانها بطريقة مفاجأة تا شهقات .. رائحة عطرها انذمجت مع رائحة عطره و انفاسهم كذلك .. شابكات عينيها مع عينيه و نطق هو بنبرة تهديدية) ساعتها غانعرف كيفاش نتصرف معاك مزيااان
تبسمات ابتسامة مستهزئة .. ضرباتليه يدو بطريقة خلاتو يجمع يدو عندو و قالت ببرود
-تهديدك زيدو فكرك، مغاتخلعنيش .. لاكان على هزان السلاح (حلات صاكها بانليه فردي صغير اسود اللون) موجود تهزو نهزو و تقرب ناوي على الغدر غانواجهك بطريقة تخليك مقادرش طلع تا النفس .. آسية مكاتهددش و الكلام اللي سمعتو راه تسجل فعقلي
دفعاتو من عليها .. خلاتو متبعها بعينيه و هي مشات فحالها كاتبسم ابتسامة جانبية .. غادة كاتخلل اناملها وسط من خصلات شعرها و كتمتم بحدة و نبرة صوت انثوية و فنفس الوقت فيها الكثير من الاستهزاء
آسية: قواد عمرو مايتبدل
............
كايشوف جيهت الدفتر و الكتاب ديالها و التمرين اللي وراتوليه .. شد قلم من عندها و بسهولة بدا كايحله و كايشرحلها بصوتها الجوهري .. العروق فيده بارزة خضراء و مشدودة .. و تفاحة آدم كاتحرك فعنقه بطريقة ملفتة، كثلة من الرجولة امام عينيها خلاتها تحل فيه فمها، غابت عن العالم الخارجي .. حتى من صوته كاتسمعو كأنه كايدندن ماشي كايشرحلها .. بقات ساهية فيه شحال تا علا فيها عينيه بجدية
عابدين:كاتسمعيني؟
وسعات فيه عينيها كاتحاول تستاجب مع كلامه و ماتبقاش مطنگة
عائشة: ا اه
عابدين: (تبسم بهداوة و هز يدو قرصلها خذها تا حسه سخوون بين صباعه، عقد فيها حواجبه) واش فيك السخانة؟ (تحسس جبهتها و خذوذها) وجهك سخون!
عائشة: (تنفسات بسرعة كاتشوف فيه بابتسامة خفيفة) ا انا بخير غ غير الجو سخون (نشات على راسها بيدها و تبسمات بدون ماتحس) احممم اذن هاكا كايتحل!
شاف فالتمرين اللي حلو بالطريقة الصحيحة و شاف فيها
عابدين: اممم هاكا! فهمتيه!
عائشة: اه الشرح ديالك حسن من دالاستاذ هههه
تبسمات ابتسامة بريئة كاتشوف فيه مثل جروة لطيفة .. تبسم بدوره و خربقلها شعرها بيديه تا كمشات جبهتها
عائشة: لااا ماتخربقولييش
عابدين: (عاود قرص خذها) انت زوينة غير ديال التعنكيش
تبسمات بخجل و خذوذها تزنگو .. بينما هو شاف فالدفتر
عابدين: شنو باغا مزال نشرحليك؟
عائشة: لا براكة عليك
عابدين: فهمتي مزيان؟
عائشة: (بايماءة خجولة) ا اه، تقدر تمشي لاكان عندك مايدارر، مانشدكش معايا
عابدين: (تبسم بدفئ متبعها بنظراته) ماعندي مايدار من غيرك هاد الساعة!
شافت فيه موسعة عينيها و هو ينوض كايزفر بقوة
عابدين: نمشي حسن! لا بقيت مزال معاك تقدر نتصرف بشي طريقة غاتخلعك مني من جديد
تحنى عندها و باسها ففمها قبلة خاطفة، خلاها مغمضة عينيها بنشوة و رخوة .. حتى مشا و هي تبسم ابتسامة واسعة كاتحسس فشفايفها بيديها .. بقات كاتحسسهم شحال حتى ضربات جبهتها بيدها كاتمتم
عائشة: اويلي فاش كاتفكري اعائشة، لا لا لا مايمكنش لااا مايمكنش مستحييل نخليه يديرها (عضات على شفتها السفلية كاتفكر نظراته و تصرفاته معاها حتى تبسمات بلا ماتحس كاتحسس خذوذها بيديها) بصح سخنت! التفكير فيه كايسخني!!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء