بسيارتها وقفات عند منطقة خالية .. يدها مشدودة بضماادة كبيرة و عينيها كايشوفو لقبالتها بعنف
خدا منها الامر يوماين!
يوماين و هي بعيدة على المزرعة! داوات يدها فديك الليلة فالمشفى و دابا جاء وقت الانتقام!
علات عينيها فيه، كانت واقف عند منحدر كاطل عليه هاد البلاصة، شاد گارو بين يديه .. كايكمي و الذخان واضح فالجو قدامو .. هزات المسدس ديالها بعدما عمراتوو برصاصة وحدة و نزلات من السيارة زادحة الباب من وراها، بطالون مزين رجيلااتها كاطقطق بيه و عينيها عليه
مبسمة ابتسامة جانبية و الفردي فيدها
بقا على حاله لثواني حتى قرر يدور عندها بشوووية .. غير شاف فيها تبسم ببرود اول ماقشع يدها المضمدة مكانتش قابلة ديرلها الگبص و لكن دارولها اللازم باش تتقادلها .. و الفردي اللي فيدها الثانية خلاه يطلق قهقهة عالية مسموعة
ماحسساتهاش بالاستفزاز و لكن حسساتها بأنها خاصها تقتلو!
وقفات مقابلة معاه بدون كلام مع الوقت، هزات السلاح لذماغه و ضغطات على الزناد!
وسع عينيه فحركتها و لكن لحسن الحظ ماخرجاتش الرصاصة
عقد فيها حواجبه بعدم تصديق لجرأة افعالها و هي اردفت ببرود
آسية: كاينة رصاصة وحدة (حنات بيدها لصدرو عند قلبه و غمزاته) انت و زهرك فين غاتجيك!
مع قالتها مع ضغطات على الزناد من جديد!
تا هاد الخطرة ماخرجاتش الرصاصة و نظرات عبد الحي احتدو و هو كايشوفها كاتصرف بدون تفكير، كادير غير اللي قالها عقلها بتهور .. من ديما دايرة فحال هاكا!
تا هو قرر يسكت، مغايقول والو تا دير اللي جات على قبله، تبسمات ببرود و قربات تا لعنقه .. وقفات قريبة ليه عينيها فعينيه و البرودة دالسلاح حاسها محطوطة فوق من جلده .. ضغطات عل الزناد من جديد تا قوصات حواجبها باينة فيها معبسة!
كانت باغاه يموت بهاد الثلاثة دالبلايص و لكن كان عندو الزهر
هبطات بالفردي ببطئ تا لجيهت يدو .. حطات فوهتو عليه و ضغطات على الزناد، مع ضغطات خرجات الرصاصة بصوتها العالي و اختارقاتليه ديك اليد من الكف
زيرر على عينيه من وجعه، شاف فيدو و رجع شاف فيها عاقد حواجبه .. قرباتليه مبسمة ابتسامة حاقدة و همساتليه
آسية: القدر بغا الرصاصة تجيك بالبلاصة اللي ضريتيني ليها، مبروك عليك عمر جديد تكتابليك
عبد الحي: (عقد فيها حواجبه بشراسة) معارفاش راسك معامن كاتلعبي!
آسية: (قرباتليه اكثر بوجهها، تا ضربات فيه ريحتها و دوزات شنايفها ببطئ مع رقبته كتهمسليه) عارفة راسي مكانلعبش مع الكبار حيت انت مزالك صغير! اللي حاط عينيه على مرت خوه هو غير حشرة فنظري
شافت فعينيه تا خنزر فيه، شرارة انبعثات بين نظراتهم .. الحقد الكبير كايبان عليهم!
هي من النوع الخطير و هو بين هاد الوجه غير معاها!
عــــلاش؟
حيت فكل مرة كاتجرأ و كاتبينليه شحال هو شماتة باش يتقرب لمرات خوه و يبغيها تكون ليه!
وراتو حقيقته فالمراية و هادشي خلاه يتمنى يقتلها!
حقد عليها!
خشات الفردي ورا ضهرها و تعلات باستو جنب فمو بوسة كاتبورش و لكن هو حس بيها كاتستفز
تبسمات باستفزاز اكثر و كملاتليه همسها
آسية: اللعب مع وحدة باها حياتو كولها و هو كايعلمها كي تهز السلاح، خطير بزاف! عندي مرخص و عندي الحق نختلق عذر يخليني نتيري فيك هههه
ضحكات تا تسدو عينيها و كملات بنبرة لطيفة
آسية: دابا سير للسبيطار داوي راسك و نتلاقاو مللي تبغي تنتاقم حتى انت (باست جوج صباع من صباعها و حطاتهم فوق من شفايفه) مواااح
مشات من جنبه، خلاته حاضيها، شاد على يدو اللي كاتنزف مزير عليها بقوة .. تصرفاتها كايزيدو يعصبوه
من عند الله مكاتعجبوش من زمان، كاتبانليه ماشي من نوعه المفضل!
هو كايبغي البنات اللطيفات و البريئات تماما فحال هاديك اللي زاررت مخيلته حاليا
عض على شفته السفلية بقسوة و مشا جيهت سيارته، كايحاول يضبط نفسه و مايتهورش تا يوصل للي باغي عاد لابغى يتهور ساعتها!
صوت الپيانو مسموع فأرجاء الصالون .. كاين رجل كايعزف بمهارة لجويرية اللي حاضياه بانبهار و ابتسامة واسعة و اصالة واقفة عند راسهم مبتاسمة بدفئ لتفاجئ بنتها
تصرفات مهيار من ديما كاتحسسها بأنها غالية عنده لدرجة مانساش وعدو ليها و جابلها بيانو و حتى استاذ موسيقى يعلمها
سالا الاستاذ عزفه و سمع تصفيق من اصالة كاتصفقليه و مبسمة ابتسامة وااااسعة و كاتمتم ..
اصالة: وااااو
هادي المرة الثانية اللي كايشوفها فيه من البارح لليوم و فكل نهار كاتبان اكثر جمال و اشراق!
تبسم بإعجاب واضح كايشوف فيها و قال بهداوة
الاستاذ: شرف ليا يعجبك العزف ديالي! لا بغيتي تا انت اجي نعلمك تعزفي!
اصالة: بصح؟ ماكرهتش عجبني الطريقة دالعزف فهاد الالة هههه
قربات عنده و جلسات جنبهم كاينة جويرية بيناتهم
جويرية: (بابتسامة) تا ماما تولي عازفة بيانو معلوفة
قهقهاتلها اصالة بطريقة جذابة، خلات الاستاذ يسهى فيها بلا مايحس تا علات عينيها فيه و هو يبدا يتحنحن كايدور فعينيه
اصالة: (بابتسامة) قولي الاساسيات!
ومألها براسو بهداوة .. و تحنى لمفاتيح العزف، بدا كايدوي و يشرحلها .. و كل ماضغط على مفتاح كاتسمع نوطة فشكل .. و هي كاتسنطليه باهتمام
حركاتليه راسها بالايجاب مثوثرة .. بدات تضغط على لوحات المفاتيح متبعة اللحن .. بشوية بشوية و بتردد حتى غلطات فجوج نوطات ورا بعضهم و شافت فيه كاضحك
اصالة: هههههه خاصني نزيد نحفضهم
الاستاذ: نعاونك ماشي مشكل (وقف و جا وقف وراها كايشوف) يلاه حاولي تعزفي من جديد
حركات راسها بالايجاب كاتعزف بتردد و بشوية معطلة فالسلم الموسيقي حتى مد يديه حطهم فوق من يديها بجرأة و بدا كايعاونها فالعزف و هو مستمتع بدفئ جسدها اللي حسه كايضرب فجسده
حسها ثوثرات و تا ابتسامتها تمحات و لكن هو بغا يبقى لاصق فيها خصوصا انهم بوحدهم فالمكان .. كايعاونها و يدوي بهمس و لكن هي مارتاحتش و بانت فملامحها تا جرات يديها من عنده و شافت فيه بابتسامة
اصالة: كانضن البيانو مكايناسبنيش، ركز غير مع جويرية
وقفات مبسمة بهداوة و هو كذلك تبسم بلباقة، عرفها تهربات منه بالطريقة اللي دوات بيها .. حك خلف رقبته و رجع جلس بلاصتو .. بينما هي دورات عينيها للجنب بانلها مهيار واقف ببرود .. يديه مخشيين فجياب سرواله و نظراته فارغة .. عينيه كانو عليها بوحدها
تقدم ناحيتها بخطوات قلال و وقف وجهه قريب لوجهها حتى ثوثرات كادور فعينيها .. عقد حواجبه و دار شاف فالاستاذ .. المنظر كامل حضرليه و شاف كي كان كايحاول يتحاك معاها .. كان باغي يلصقها اكثر و لكن بصدها خلاتو يبعد .. هادشي اللي غفرلها عند مهيار .. قرب بفمو لوذنها و نطق
مهيار: (ببرود قاتل) هزي جويرية و سيرو من هنا عندي شي هضرة مع الاستاذ
شافت فعينيه باغا تدوي حاولات تقوليه لا و لكن قشعات نظراته، كانو غير قابلين للنقاش .. ملامحه الحادة و نظراته الفارغة، خلاوها تحركليه راسها بالايجاب، قربات عند جويرية شدات فيها بلا مادوي و مشات خارجة من داك الصالون .. خلاتهم بجوج و هي عارفة شي مصيبة غاطرا!
خرجات بجويرية لبرا غاديين جيهت المطعم كاتمتم ببرود و همس
اصالة: يستاهل، هو اللي بغاها لراسو تا حد ماضربو على يديه هههههه
كملات طريقها كاضحك .. تا وصلات لوجهتها المنشودة
بينما مهيار قرب عند الستاذ، شد بيديه على كتافه بعنف و قسوة و تمتم بنبرة منكهة بالوحشية
مهيار: حطيتي يديك على حاجتي!
الاستاذ: (ثوثر و دور عينيه فجنابه حاس بقلبو باغي يسكت) اامم س سيدي
مهيار: (بحركة مفاجئة زدحلييه راسو مع لوحة البيانو تا تسمع صوت مزعج عااالي زيرليه راسو معااها) حااااجتي مكايقيصها حددد!
الاستاذ: (بخوف عرفو شكون قاصد بكلامه) ال السي السي مهيار م ماكنتش عارف و والله غ غير عجباتني ك كنت ناوي نخطب اصلا ووو واااااااااع اييييي
مزال كايدوي تا غوت لربييي اللي خلقو بعدما حس بيه كايزدحليه راسو بقوة مع البيانو، مرة بعد مرة تا داك الصوت ولا عبارة عن سيمفونية مع صوت صرااخه العااالي، الدم بدا كاينهامر من راسو بغزارة .. هزو من فوق البيانو، لاحو للارض و شاف فيه بنظرة غاضبة، ضربو بصباطه للمنطقة الحساسة، ضربة جابتلييه التمااام، عاودليه جووج اخريين تا ولا كايرجف فبلاصته و يتوجع بصوت مسموع و عاالي و عينيه مزيريين بالحريييق .. شاف فيديه و زيرليه عليهم بقسوةة .. لوااهم تا تسمع صوت الطرطييق و طلق منه .. خلاه بديك الحالة مقادرش تا يهز راسو
خرج من داك الصالون، نظراته الوحشية مزالين فعينيه .. مابردش كان باغي يقطعليه الحس فمرة تا النفس مايطلعوش و الروح ماتبقاش فيه .. و لكن بانليه العقاب اللي تلقاه مزيان
جبد تليفونو و صونا لرجاله يجيو يهزوه و ينضفو المكان .. بينما هو طلع لفوق غادي لبيتو و البرود تملكه من جديد
ماشي مهيار اللي يخلي المرا اللي خاصة بيه يمسوها يدين اخرين و لا يشوفوها عينين اخرين....!
جالسة قبالت شريفة عند طبلة فالمطعم كاترغبها معبسة
اصالة: عفاااك راني قنطانة بزاف الجلسة هنا قاتلاني بالخنقة
شريفة: (تأفأفات) و الخدمة؟
اصالة: محمود يعطيك هاد النص نهار راحة اصلا كاين اللي ينوب عليك فالكوزينة!
شريفة: و فين نمشيو؟
اصالة: (بحماس) نجرو معانا تا عائشة و نمشيو شي خرجة ، ندوزو فاللخر لشي بلاصة تكون محيحة نشطحو شوية
شريفة: بار؟ غتاخدي جويرية؟
اصالة: (شافت فجويرية اللي جنبهم و حركات راسها بالنفي) قلتليك فين غانمشيو و االبلاصة مخاصهاش البراهش ... الموهيم راه الرجال د مهيار غايبغيو يتبعونا و لكن حنا نتلفوهم
شريفة: لا قوليليه فين غانمشيو!
اصالة: مغايبغيش انا عارفاه كيفاش كايفكر
شريفة: و اذا جرا عليا؟ يقول راني كانفلسك!
تبسمات اصالة و غمزاتها
-خليها عليا اساطة، انا نتحمل المسؤولية و اصلا راه مامكوغطنيش باش نبقى ندور ندور و نفكر فيه، يمشي يعاودهالهم، بغيت ننشط و نشطح و ينعل بو العاااااااالاااااام
مقابلة مع عائشة كاتشوف فيها موسعة عينيها كاتساينها تنطق خلاص بقرارها النهائي!
تنهدات بحيرة معارفة مادير و تمتمات بتذمر لطيف
عائشة: ماعرفتش صراحة! نخرجو فكرة مزيانة و لكن ماشي لبار!
اصالة: (تأفأفات) صافي نمشيو غير لقهوة ماشي بار نتقهواو و نوضو
عائشة: لا كان هاكا غانزعم .. نمشي نبدل!
اصالة: تانا نبدل و (دارت شافت فجويرية اللي كاتلعب مع روبي فالجردة و الخادمة معاها) جويرية ملاهية
ضحكو بجوج داخلات لداخل كايفكرو فآشنو غايديرو ، طلعو لغرفهم كل وحدة بدلات عليها .. اصالة بستيلها المعتاد غا هو المكياج كثراتو شوية .. لبسات طالون فرجيلاتها و تقابلات مع المراية كاتخرج فالقصيصة
ماعوالاش تقولها لمهيار تا يوصلو للباب ولا بغاو يوصلوهالو رجالو!
اهم حاجة عندها غاتخرج و دور و تقهوى و اللي بغاتها ديرها!
مشات ناحية واحد الصاك مخبي عندها و جبدات شي فليسات مخبيين باش تا لا ماعطاهاش مهيار ضبر راسها فالمصروف و خرجات كاتمايل نازلة مع الدروج
هي نازلة و آسية كانت طالعة، تقابلو و تبسمو لبعضياتهم
آسية: حبيبة ديالي خارجة!
اصالة: (تبسمات) اه انا و البنات، عائشة و شريفة صاحبتي تا هي
آسية: واااو خرجة بناتية، نمشي معاكم عفاك؟
تبسماتلها و حركات راسها بالايجاب
اصالة: ويي مرحبا (شافت فيدها) مالك فيدك بعدا؟
آسية: والو ماشي شي حاجة گغاف
ابتسمو لبعضياتهم و هي تلحق عليهم عائشة، كانت بسروال و بودي و جاكيط قصيرة .. مع سبرديلة بيضاء و شعرها جامعاه بمقيبطات .. دايرة فوجهها غير ايكخون و ماسكارا و عكير
خرجو مع بعض و اصالة مبسمة .. كانت غادة حتى تقلبو ملامحها فورا للعبوس اول ماتفكراتهم!
لحد الان مزال ماداخلالهاش للعقل تا كاتصرف عاد كاتفكر ان مدة قليلة باش توفاو واليديها و هاد الحماس الزائد و الخروج و الاحتفالات مخاصهاش ديرهم خصوصا ان اللي ماتو ماشي اي واحد!
مها و باها
رجفات من تفكيرها .. نزل عليها الضيم و الدموع تغرغرو فعينيها اول ماستوعبات انها باغا تعيش حياتها ناسياهم كأنها ماشي هي سباب حالتهم مع داك المريض د شاهين!؟
قلبها اللي تقبط و ملامحها اللي تقلبو، كولشي بان فملامحها .. بان شحال هي مقلقة و حزينة و مابقالها خاطر
فجأة وقفات كاتشوف فالبنات، بغات تتراجع و تمشي لداخل حتى نطقات اسية بابتسامة
آسية: نمشيو فطموبيلتي انا نصوگ؟
عائشة: اه احسن مانمشيو مع الشيفور ولا الرجال
آسية: (شافت فأصالة) اش قلتي؟
حركاتلها غير راسها بصمت .. بقاو مدة فمكانهم كايساينو فشريفة تا خرجات تا هي مسكسفة و زادت ماكيات وجهها و طلقات شعرها كاتبان فحال شي صاروخ
تشادو البنات بيناتهم و مشاو للسيارة ل آسية، الرجال د مهيار غير شافوهم كان ديجا عندهم خبار انهم خارجين .. جوج سيارات عامرين گارض تبعوهم و البوابة دالمزرعة تحلات
تافقات آسية مع شريفة باش هي اللي تصوگ بما انها عندها پيرمي .. و انطالقو بسرعة فالطريق .. شعلو الموسيقى و البنات منذامجين فالجو ما عدى اصالة اللي قلبها مزير .. مابغا يترخف عليها النفس
تنهدات تنهيدة مسموعة كادعي معاهم و راسها محطوط على حافة الزاجة دالنافذة .. كاتشوف قبالتها بنظرات فارغة و بهداوة و البنات فعالمهم الخاص .. حتى حبسو بالطموبيل جنب المول
نزلو جارينها معاهم، حاولات تتعايش مع شنو طاري و تمثل انها بخاطر هو هداك ...دخلو كايتقضاو اللي تشهاتها خاطرهم
اصالة مكانت عينها فتا حاجة .. و لكن مع البنات زعموها على شي حويجات و خداتهم بما انها خرجات معاها فلوسها
كايدورو و يدويو حوارات بناتية مللي كايتجمعو مع بعض مكاين غير قولها و ضحك عليها خصوصا مع شريفة مفروحة و آسية قالتلها مكاتعرفيش
شريفة: يوا أعيشة كي جاك الزواج؟ (علات عائشة فيها عينيها مزنگة و آسية كاتغامز مع شريفة عليها، شافوها حشومية بغاو يطلعوها عليها)
عائشة: (تحنحنات) ز زوين
آسية: (غمزاتها) طبعا غايكون زوين و انت مبرعة و شابعة حلويات
ومآتلهم براسها اصالة كاتحاول تخرج من مود الكآبة اللي جاها على غفلة و انطلقو من جديد مكملين الشوپينغ ديالهم، حاولات تناسى و تطلقات معاهم اكثر، كايضحكو و يتصورو و كل خطرة غاديين لمحل، تا وصلو للمطاعم الكاينين فالمول، مشاو عند مول الطاكوس .. خداو ربعة مع الفريت و الموناضا و گلسو كياكلو و يضحكو، اصالة شافت التليفونات ديالهم زادت تغبنات .. هو اللي ناقصها و كولما كاتشريه كايمشيلها
كملو ماكلتهم فجو ممتع بيناتهم و ناضو من جديد، خرجو من المول محملات .. حطو السخرة اللي شراو فالطموبيل، و آسية عطات الكونطاكط للرجال اللي تابعينهم .. تشادو البنات بيناتهم و مشاو على رجيلاتهم كايتمشاو و قولها و ضحك عليها
شريفة دور دور و تطلقلهم شي نكتة +18 كاتخليهم مفعفعات و الناس حاضيينهم و هوما مكملين طريقهم تا وقفو جنب واحد الكافي
شريفة: هادي زوينة البنات فيها تا الالعاب
عائشة: (بحماس) كايعجبوني الالعاب
آسية: (قهقهت بخفة) ماشي الالعاب اللي على بالك
شافو فيها اصالة و عائشة باستغراب و دخلو يستكشفو المكان، مع الدخلة استقبلاتهم ريحة المعسل دالشيشة و الزدحة و الموسيقى و الدنيا مخلطة بين بنات و رجال
خداو طبلة گلسو و اصالة عاد رجعاتلها الضحكة، هذا الجو اللي كانت باغاه اما عائشة فثوثرات غير كاتشوف بعويناتها، جا عندهم السيرڤور طلبو ثلاثة دالشيشات و عائشة بغات غير عصير
داكشي اللي كان دغيا سرباوهم، بقاو كايتمايلو فبلايصهم مع صوت الموسيقى .. دورات اصالة عينيها فجنابها بعدما شبعات بخ الذخان، بانتلها فواحد اللعبة من اللعب اللي كانو كايبانو فواحد القنت .. مجمعين دراري و بنات كايلعبو گولڤازور مدوزين الوقت
ناضت جيهتهم و البنات شافوها فين غادية ناضو تبعوها، شدو واحد الطبلة داللعب خلصوها و تناوبو بيناتهم جوج ضد جوج
عائشة واخا كاتبان حشومية و لكن فاللعب كاتركز خلات اصالة دير جهدها و شريفة كانت مع آسية
بقاو كايلعبو مدة مع بعضهم تا رجعو للطبلة ديالهم كايضحكو، غير وصلولها مع كانت فقنت مغطي شوية على جيهة اللعب تسمرو فمكانهم كايشوفو فالثلاثي اللي مقابل معاهم عند طبلتهم
اصالة ركزات بعينيها على مهيار اللي جالس داير رجل على رجل شاد قرعة دالشيشة ديالها كايجر فيها و يطلعها و ينزلها مبرررد، بينما عابدين ماتسوق لحد و ناض عند عائشة شد فيها كايدوز يدو مع شعرها
عابدين: عجبك الحال؟
عائشة: (بخجل من الموقف) ز زوين
تبسم بهداوة و جرها معاه، جلسها جنبو فديك الجليسة اللي كانت على شكل فوطويات .. آسية شافت فعبد الحي ببرود مخنزرة من وجوده .. شافت فيده كانت مضمدة و هي تبسم ابتسامة جانبية قالبة عليه عينيها، بينما هو عينيه على عابدين و عائشة
هاد الايامات و قربهم الكبير من بعض خلاه يتنرفز! تغدد و كايحس براسو مغايبقاش يتحكم فتصرفاته بشكل طبيعي
قربو البنات مثوثرات جلسو فأماكنهم .. اصالة حاولات تشد بلاصة بعيدة على مهيار و لكن جرها عندو .. جلسات جنبه و هو يجر جرة من شيشتو و دار عندها، صاط عليها داك الذخان حتى بدات كاتكح حاسة بالنفس محقون فيها .. بقا كايشوف فيها مبسم بهداوة كايطلع و ينزل فملامحها و قرب لوذنها همسلها
مهيار: مابقيناش ساهلين هممم
اصالة: (تبورشات من قربه منها) خرجة البنات هي هادي
مهيار: مافخباريش انا هاد خرجة البنات؟
اصالة: (شافت فعينيه بجرأة و قالت بثقة) علاش شنو بيني و بينك باش نقوليك؟
هز حاجبه فيها بطريقة خلاتها توعى على راسها شنو قالتليه! عارفاه نفسو فمنخارو و باينة فيه ماشي من النوع اللي كايرضى لفحال هاد النوع من الكلام
تحنحنات باغا تلطف الجو بكلامها، يلاه غاتنطق و هو يقلب وجهو عليها شاف لبعيد مزال على نفس جلسته!
حساتو غايتجاهلها واخا تقول اللي بغات تقولو، علات فيه حاجب من حواجبها و قلبات عينيها تا هي!
ماشي غير هو اللي يتعفر عليها تا هي كاتعرف تعفر و اصلا عندها الحق فكلامها!
شافت فالسيرفور شيراتليه يجي و طلبات كاس عصير تبرد بيه شوية، دورات عينيها فجنابها بانولها شريفة و اسية حاطين الراس على الراس كايدويو و يكركرو بالحس .. الشيشات ديالهم منغمين بيهم مكاينش اللي يحاسبهم .. شافت جيهت مهيار عاقداهم و خطفاتليه التيو اللي بين يديه تا عقد حواجبه بقوة، يلاه بغات تحطو ففمها جرو بالجهد و دفع ديك القرعة بحرر جهده تا طاحت للارض تشخشخات .. شهقات من ردة فعله المفاجئة
اصالة: ش شنو هادشي كااادير (شاف ناحيتها هو ببرودة بدون مايجاوبها، خلاها تزيد تعصب .. ناضت وقفات عاقداهم و مشات باغا تخرج فحالها) تفوو لا كانت خرجة فحال هادي بالناقص منها
.. يلاه خطات جوج خطوات .. تشدات من ذراعها بعنف... قبل ماتشوف فيه جرها معاه و هاد المرة هو اللي خرج بيها مانطق ولا تكلم .. حدو خرج بيها خلا البنات كايدورو فعينيهم .. عابدين تا هو فضل ينساحب مع عائشة .. و شريفة حسات بالعيا مشات .. غير مشاو كاملين شافت آسية ف عبد الحي ببرود
بانلها كايشوف فيها ببرود تا هو، تبسمات باستهزاء و غمزاته
آسية: نشربو شي كويس؟
طلعها و نزلها مخنزر .. مامهضومالوش و ماعندوش معاها في خطرة
ناض وقف عاقد حواجبه و قال بحدة
عبد الحي: نبدلو الكوان و نشربو هاد الكويس!
خرجات من ديك القهوة كاتنهد، غادة على رجيلاتها مسارية و كاتفكر فالطريق الطويلة اللي تابعاها، دارها مزالة بعيدة بزاف على هاد البلاصة و الطواكسية قلال فهاد المنطقة اغلبية كايدوزو عامرين، وقفات كاتأفأف عند ممر الراجلين باغا تقطع الطريق، علات عينيها على غفلة فالجهة المقابلة ليها و هو يبانلها
واقف وقفة رجولية، يديه فجيابه و عينيه عليها بدون مايرمش ولا نصف رمشة
تبسمات بانتعاش كادخل الهوا لريتها و قطعات مخلية الطموبيلاتت يوقفولها .. غادة بلا ماتديها فيهم تا تقابلات معاه
تبادلو النظرات لمدة قصيرة .. تكلمو بلغة الاعين اللي كاتحكي عن حكايات الشوق و شحال موحشين بعضهم .. تنهدات تنهيدة مسموعة و دورات يديها عليه حاطة راسها على صدره
حركتها خلاتو يتبسم ابتسامة خفيفة .. دور يديه عليها بدوره و تمتم بخفوت
محمود: بيك شي حاجة؟
شريفة: (بخفوت و نبرة صوت رقيقة) توحشتك!
تبسم بهداوة كايدوز يدو مع خصلات شعرها بحنية، تا علات عينيها فيه .. بانلها كايشوف ناحيتها .. شرارة نظراتهم تقابلو .. حسو بأن العالم وقف بيهم، الجو كان شبه مكهرب و لكن ممتع، دور يديه عليها اكثر و جرها معاه غاديين فالطريق
تخشات فيه مبسمة و همسات بخفوت
شريفة: علاش ماجاتش هاديك اللي مكاتسماش اليوم للخدمة؟
محمود تبسم بدوره و حلها باب الطموبيل، ركبات و ركب جنبها من الجهة الثانية ..
انطلقو فالطريق بصمت فالاول، حتى بدات كاتفوه و عينيها كايتسدو
شريفة: عرفتي شحال مهلوكة
محمود: (شد يدها و بحركة مفاجئة حطها على عضوه تا شافت فيه) تانا مهلووووك
تفاجآت فالاول من بعد قهقهات بصوت مسموع و هي كاتكمشليه عليه بيدها
شريفة: مسكين تا هو خاصو اللي يتهلا فيه؟
محمود: (شاف فيها منيم عينيه) تبقاي تزيري عليه هاكا غانوقفك فشي كوان نحويك قدام العالمية
ضحكات ضحكة صاخبة كاتحسسو ليه بحنية و بلمسات رقاق، متكية على كرسيها كاتشوف فيه عاضة على شفتها السفلية .. حتى حبس الطموبيل على غفلة .. شافت فجنابها باستغراب
لقات راسها فمنطقة خالية .. مكاين حد غير هوما و الطريق و القمرة فالسما حاضياهم
تبسمات ابتسامة لعوبة و قبل مايتحرك هي تحركات محيدة الصمطة ديالها، نقزات عليه و طلعات فوق حجرو .. جلسات عليه كاتشوف فعينيه بنظرة عندها معنى واحد و هو عارف المعنى
🔞🔞🔞🔞 سفالة 🔞🔞🔞🔞
تبادلو النظرات الشغوفة و الساخنة لثواني حتى فرمشة عين كان لسانها منذامج مع لسانه و جسدها كاتحركو بشويية مع جسده، كاتحاك معاه بحركات سااخنة .. حتى حسات بانتفاخ غير معقول تحتو .. دوزات لسانها مع شفته السفلية بلذة و همساتليه
شريفة: اححح غانطيب وانا كانتحاك معاك غير من الفوق!
تبسم ابتسامة جانبية فاهمها شنو قاصدة بكلامها، تحنى بيديه كايفسخ سروالو و فمو لاصق ففمها، صوت قبلاتهم الملتهبة كايتسمع بشكل مثيير فأرجااء السيارة .. هبط سروالو مع كالصونو و نقل يديه لسرروالها هي، هبطولها و هو كايتحسس مؤخرتها .. تا شدها بيديه بجوج مزيرلها عليها و هبطها بالجهد تا جلساتلييه عليه اكثر .. تبسمات وسط من القبلة .. تهزات شوية معاوناه تا شدو مقادو معاها و هوووپ اصبح داخلها
المكان كان ضيق خلاه يتزير و يتنشوى، قبلاتهم رجعو اكثر شراسة و هي كاطلع و تنزل معاه
شوقها ليه خلاها تصرف بدون وعي، ماحساتش براسها شكادير تا كانت كاتحرك بقوة معاه، يديه شدو صدرها زيرووو تا بداو كاينهجو بجوج، عينيه فعينيها بنظرة مثيرة و يديه شدو على اوراكها كايطلع فيها و ينزل بحراارة و بقوة .. حتى شدها بالجهد ملصقها فيه و بدا كايخوي داخلها، بسلاااسة و دقة .. ترخات عليه مخشية فعنقه بأنفاسها، بقاو على داك الحال بلا مايخرجو من داخلها .. حتى حس بيها كاتبوس فعنقه .. قبلات متقطعة و جيعانة .. شد فتيشرتها كايقلعولها و حركاته تنبع بالرجولة، تا كملها و حيد تا البودي الصوفي ديالو .. شد فصدرها اللي تدفگ عليه و تكاها على الگيدون تا شهقات .. تكا على صدرها بفمو كايلحس فالريوس و يمص .. و هي كاتطلق آهات مستحلية الشعور معاه .. تا حسات بعضة فراس بزولتها .. خلاتها تشهق شهقة مسمووعة و تلاحت على عنقه بعضة حارة
غير عضاتو تحنى بيديه لمؤخرتها، صرفقها ثلاثة دالتصرفيقات ورا بعضهم محلف
محمود: اليوم نحمرلهاالك
شريفة: (بخفوت) ااححح بليييز بييبي
تبسم ابتسامة جانبية، ضغط على بوطون هبط الكرسي اللي جنبههم و داها ليه، يلاه غاتشوف فيه باستغراب، تا جا لعندها .. هزلها رجليها بحركة فاجآتها و دخل داخلها بعنف تا غوتاات .. عاود خبطها عدة خبطات عنيفة ورا بعضهم و هو كايشوف فعينيها برغبة مجنوونة، بينما هي كاتوجع و فنفس الوقت عجبها الحال، كاتصرخ بنبرة محلونة و تلوى بين يديه فحال شي حنش كاتزيدو شهوة ليها!
...............
واقفين بسيارته عند واحد البلاصة شبه خاوية .. هي مربعة يديها معفرة و قالبة عليه وجهها و هو ساكت شاد واحد الجوان كايبرمو، تا كملو و شعلو و دار شاف فيها بنظرة استهزاء
مهيار: وليتي ديري اللي قالك عقلك كبرتي الجناوح
اصالة: (كاتغزز فسنانها بصمت)
سف من جوانو بشراهة كايشوف فيها كي متجاهلاه، طريقتها كاتكب بيها غير الزيت على الما و كاتزيد تعصبو بيها و تنرفزو .. كمل داك الجوان و لاح بقاياه من الشرجم .. دار عندها مساليلها و جرها قاابط على شعرها تحت من شالها تا غووتات بوجع و فززع
تضربات معاه بوجهها و أنفاسها .. طلعها و نزلها مبرد فيها الشوفة و بحركة مفاجئة قبط على ذقنها بعنف و نظراته تقلبو من برود لشراسة كايهسهس و بقايا الذخان كايخرجو من بين شفايفو
مهيار: التقحبين ماديريهش عليا .. غاتخرجي غاتقوليهالي عاد تخرجي .. غاتلبسي عليك مقاد و تغطي هاد الزبل (زير على شعرها تا غوتات بوجع عينيها مدمعين) غاتمشي لبلاصة محتارمة ماشي تتصلگطي! مللي تبغي التصلگيط قوليهاليا انا نديك لبيران المدينة كولهم .. دورييهم معاايا، مللي مانكونش ماتدخلي لا لبار ولا لقهوة الشيييشا .. فهمتي ولا نعااود؟
اصالة: (كاتشوف فنظراته المرعبة و الطريقة الموجعة اللي شادها بيها، حركات غير راسها بالايجاب بخوف)
مهيار: صووووتك .. نسمعو
اصالة: (ببحة باكية) ا اه ف فهمت
واخا جاوباتو بالايجاب بقا على نفس الحركة و العنف شادها مخنزر فيها
مهيار: عدويا اللي كايبقى يتقابح معايا فالهضرة و انت غادة و كاتقباحي و تحسبي راسك درتيني تحت سباطك! باش نكونو مفاهمين انا اللي كاندير تحت السباط ماشي انت
اصالة: (بخفوت) كاضررني، ب برااكة
مهيار: ماكرهتش نعطيك الدق تا تهلك صحتك و لكن جيتي معايا راجل و مكانتعداش على المخلوقات الضعيفة عليا
دفعها عليه تا شهلقات، تكمشات فبعضها كتبكي و هو ديمارا مخنزر شادين طريق المزرعة، طول الطريق و هي كاتبكي بالحس تا كتطلق شي تنخصيصة بلا ماتحس على راسها .. وصلو بعد مسافة الطريق، نزلات هي الاولى مخلياه موراها .. يلاه خطات ثلاثة دالخطوات كاتجري تعكلات بالطالون، جات على حررر جهدها فوق الارض .. شهقات بالوجع و الحريق كاتبكي و ترجف تا قرب لعندها، سحابلها غايتحنى يعاونها زادت فحدة بكائها .. حتى دور عينيه عليها بنظرة شاملة و مشا داخل مخليها فديك الحالة .. زادت فحدة بكائها مراضياش بالموقف اللي تحطات فيه .. وقفات كاتشمر بيدها على نيفها و تمسح عليه مخنوقة .. حتى بانتلها ميادة .. مربعة يديها كاتشوف فيها باستمتاع، تزنگات اصالة من الموقف اللي شافتها فيه، جففات دموعها بيديها باغا دخل لداخل حتى وقفاتها بكلامها
ميادة: اي وحدة كاضن ان مهيار غايتبدل على قبلها فراها غالطة، مهيار مكايتبدل تا على وحدة شكون ماكانت تكون!
عقدات حواجبها بقوة داخلة لداخل .. بينما ميادة تبسمات بخبث كاتخايل ان مهيار مابقالو والو و يرجعلها فحال الاول!
طلعات اصالة غادة لغرفتها كاتشهق و تبكي .. تا بغات تدخل لبيتها و هي دور ادراجها، ملامحها تقلبو للغضب .. جففات دموعها بيديها غادية فطريقها مخنزرة .. تا دفعات باب البيت بانلها مفتوح .. دخلات كادور عينيها عليه بغضب، كان كايحيد فحوايجو و هي تهجم عليه تا دفعاتو بحررر جهدها ...شاف فيها متفاجئ و هي تهز رجلها بغلل و عطاتهالو لبين فخاضو تا شد على منطقته بوجع .. ولا مزنگ شاد عليها و هي كاتمسح دموعها اللي كاينزلولها بالزز منها و كادوي برجفة
اصالة: ماعندكش الحق لداكشي اللي قلتي ولا درتي، نخرج فوقما بغيت و ندير اللي بغيت و انت ضرب راسك مع مياات حيييط
شافتو غايطيير عليها و هي طيير من قدامو فرمشة عيين .. خرجاات من عندو كاتجري و تضحك و تبكي و تمسح خناينها .. بينما هو جلس فوق الفراش شاد تحتو كايكمد حريقو و تمتم بين سنانه بحدة و غضب كايتحلف عليها
مهيار: هذا اللي ضربتيه غايشقلب لمك المعدة مع المصارن .. غا صبري على خبزتك تا طيب و غاذوقي دقتو كي دايرة!
تحل باب واحد الشقة .. تسمع صوت طقطقات طالون وسط الضلام الحالك .. تشعل الضو من جنب الحيط و هوما يبانو شخصين نافرين بعضهم لحد كبير
بين يديه جوج قراعي دالشراب الغالي .. شاف فيها هي بعدما تكات بضهرها على الخيط كاتشوف فيه بنظرة مثيرة .. شوية تبسمات بغرور و دارت غادية بخطوات ثقيلة لداخل
غادة و كاتنسل طالونها من رجليها و هو متبع جسدها المثير و مشيتها
عض على شفته بإنحراف أول ماغبرات عليه .. مشا تابع طريقها بدوره .. الشراب لاعب عليه شوية بعدما دوزو ساعتاين فملهى ليلى، گلسو و شربو و شطحو و نشطو و قررو يكملو الجلسة فالشقة ديالها
وصل للصالون مالقاهاش، حط القراعي فوق الطبلة و دار كايقلب عليها تا بانتليه جايا .. بديباردور سميطات فالكراميل و سليب فاللون الاسود مشبك كايبين نص لحمها من لتحت .. مقربة عنده على صباع رجليها و هو كايطلع و ينزل فيها بنظرة مثيرة
عض على شفته السفلية من جديد تا بانتليه دوزات يدها المضمدة مع خصلات شعرها القصير و تمتمات بخفوت
آسية: غاتبقى كتاكلني بعينيك؟
تبسم ابتسامة جانبية و تلاح فوق الفوطوي جلس كايشوف فيها .. تا هي خلاتو يتفرج على خاطرو .. مشات جيهت الكوزينة، هزات السقاطة و قطعات الجبن و الكاشير .. قلات فخيضات ديال الدجاج كانو عندها فالفريگو و جوج كيسان مع شويپس و رجعات .. حطات داكشي مستف فالطبلة و جلسات معاكسة معاه فوق من الفوطوي .. هو كان جالس بهاد الشكل | و هي بهذا ـــــ
حطات رجليها فوق من حجره .. و جرات قرعة حلاتها بتيغ بوشون و خلطات الشويپس مع المشروب .. هزات كاسها بإغراء قبالت عينيه، زگفات منه بطريقة مثييرة حتى سالها شوية دالمشروب مع جنب شفايفها .. تبسمات ببرود و هزات ابهامها كاتمسح داك المشروب، عينيها تمركزو على عينيه اللي ماتهزوش من عليها ..
تبسمات بمكر و اردفت بهداوة
آسية: شنو تشهيتيني؟
عبد الحي: (تبسم باستهزاء و جر كاسو كايكب فيه المشروب) خليتيني نقيم مانكرهاش
آسية: (قهقهات بطريقة انثوية مغرية) طول عمري مقيماك و لكن ماتخافش! الشي اللي طرا زمان مغايتعاودش خصوصا معاك! ننعس مع زا•ل يخوروه لطر •متو عاد يقيم و مانعسش معاك انت
عبد الحي: (باستهزاء) قصحتك بزااف
آسية: كنت نعجة و انت كنتي ذيب استغليتيني و من ديك الساعة وانا عارفاك على حقيقتك (شاف فيها و هي تكمل بثقة) شماتة و ماشي را •جل
عبد الحي: (حط يدو على رجلها كايتحسسها) انت اللي كنتي نية بزاف دابا قصاحيتي!
آسية: كنت كانبغيك و كنتي اول حب فحياتي!
شاف ناحيتها بنظرة استهزاء مستولية على نظراته .. بان فيه انه كايستهزأ بكلامها و انه فحالا قالتو و فحالا مقالتوش، ابتسمت بشفقة على حالها و تنهدات كاتمتم بأسى
آسية: للأسف عطيت راسي لواحد مكايستاهلنيش و عرفتها معطلة، نورمال فاللول بينتيلي وجه هداك اللي كايبغيني و كايموت فالثراب اللي كانتمشى عليه (زگفات من كاسها) استدرجتيني و كليتي ليا عقلي، خديتي شنو بغيتي و فرستيني على خاطر خاطرك فاللخر فاش فقت الصباح! لقيتك مقلوب
عبد الحي: (باستفزاز) عمرني كنت نفكر فيك كثر من وسيلة لمتعتي الشخصية! انت كنتي ساذجة بطريقة غبية و عطيتيني كولشي بالساهل! ماشحفتينيش و هادشي خلاني نمل منك مباشرة من بعدما كليتلك الحلوة
ضحكات ضحكة مسموعة، الدموع يابسين فعينيها، مزلجين مثل قطعة زجاج هشة و رقيقة غاتكسر فأي لحضة .. شوية علات عينيها فيه بنظرة مكتسيها برود و قالت بهداوة
عبد الحي: (شاف فيها مصغر عينيه) شبانليك فشي ماتش دابا؟
بنظرة مكتسيها الاستهزاء رمقاته .. كملات ما تبقى من كاسها و هزات فخيض من الفخيضات اللي قلات، بدات كتاكل بإثارة و كاتلحس فصباعها .. حتى حسات بيه قرب منها لدرجة كبيرة، يلاه حطات فخض خر ففمها .. حط فمو من الجهة الثانية د نفس الفخض و عينيه تمركزو على عينيها .. لينات الشوفة فعينيه و عضات على جهتها بشوية، دار نفس الحركة و بعد بشوية كايمضغ و يشوف فيها .. حطات داكشي من يديها و تكات على فخضه .. غمضات عينيها بعمق و همسات بتعب
آسية: ديرليا مساج لراسي .. التفكير فداكشي اللي محيتو و رديتو من الماضي ضرني
تحسس بصباعه خصلات شعرها بهداوة و بحنية .. علات عينيها فيه على غفلة و رمقاته بعينيها الزمردتين، نظرة قتالة خلاتو يدفعها من فوق حجره و قال بجدية
عبد الحي: لماكنتيش غاتعطينا نحويو تقاودي من قدامي بغيت نعس
وقفات كاتلعب فخصلات شعرها بطريقة فتانة و تبسمات
آسية: عنداك تبوليا فالفراغ، مللي تجيك پيپي راه الطواليط دخل و كب الما فلاشاص
مشات من قدامو، خلاتو كايحك على تحتو بيديه، فيقاتولو من عز سباتو و خلاتو يتشهاها و لكن فنفس الوقت ماسكرانش پيلا باش مايقدرش يتحكم فنفسه، عارف اللي ليه و اللي عليه!
حبس بسيارته جنب العمارة فين كايسكن و شاف فيها هي كاتقاد فحوايجها و شعرها، كولشي مشربكة و مخربقة .. تبسم للحالة اللي ولاو فيها، شافت فيه غير تقابلو عينيهم ضحكو بجوج ضحكة بقهقهة مسموعة و نزلو من الطموبيل
شدات فيه متكية على كتفه كاتمتم بسعادة
شريفة: الوقت معاك مكانحسش بيه
ضحك بدوره مدور يدو عليها .. ضمها ليه بقوة و تخشى وسط شعرها كايشم عبقها و همسلها بنبرة صوت خافتة سحراتها
محمود: انا معاك الساعة كادوزلي فحال الثانية
تبسمات ابتسامة خفيفة غادة معاه بخطوات متزنة حتى وصلو لجيهت الاسانسور، وقفو كايساينوه تا تحل .. مع الحلة بانلهم شخص مألوف عند شريفة، غير شافتو عقدات حواجبها و هو غير شافهم ثوثر و بان عليه الارتباك و لمحة من الخوف .. ماقدرش يهز راسو و عينيه فيهم و خرج كايزرب غادي جيهت الباب
دارت تبعاتو بعينيها مستغربة لحالو و شافت فمحمود باستغراب
شريفة: هذا هو!!
محمود: (جرها لداخل الاسانسور) اممن هو هداك اللي كنتي جايا معاه ديك الليلة (قالها كارز على سنانو و شاف فيها بجدية) و هذا من الجماعة اللي رونوليا الدار و دارو ديك الحالة كنت ديكلاريت عند البوليس، كانضن خلصو غرامة و خرجو
حركاتليه راسها بتصديق كادور فعينيها، شوية تنهدات حسات بداك الشخص فحالا غايقلبلهم الجو .. تبسماتليه و قالت بفضول
شريفة: قوليا بعدا ديك الكلبة علاش كانت معنقاك داك النهار! قوليا و واللهما نتقلق انا غير فيا شوية دالفضول!
محمود: (بجدية) كنت فالڤيستيار دالرجال اذا لاحضتي، دخلات على غفلة كانت كاتبكي و تلاحت عليا عنقاتني مزال ماتداركت نفسي تا كنتي انت جيتي!
شريفة: (بعبوس) انا كنت تقلقت حيت كنت محتاجة نعنقك ديك اللحضة بالضبط
شاف فيها بجدية .. بينما هي تبسماتليه و تعلات باستو ففمو قبلة خفيفة
شريفة: عمرك تآذيني عفاك! لا درتيها انت غاندمر
قوص حواجبه بقوة و جمد نظراته كايشوف فالارضية، تا وقف بيهم الاسانسور و خرجو بجوج مقابطين .. تمشاو تا للشقة ديالو .. دخلو و هي مشات مباشرة للحمام كانت محسورة، بينما هو جبد تليفونو كايڤيبري من جيبو .. شاف نمرة شاهين و دارليه صيلونص، حطو على وجهو فوق من الطبلة و شعل التلفازة، حتى جات عندو مبتاسمة بخمول .. تكات على صدره معنقاه و همسات بخفوت
شريفة: نعسو!
غير سمع الخمول اللي كادوي بيه و الرخوة، هزها بين يديه مبسم و مشا بيها مباشرة جيهت البيت دالنعاس، تكاو بجوج كايشوفو فبعضهم بابتسامة، شوية قربات لصدره، تخشات فيه كاتشم رائحة عطره الرجولي بعمق شديييد و دورات عليه يديها معنقاه و مستسلمة للنوم
.............
مخشية وسط من حضنه كاتهز فالفواكه الجافة و الزريعة و الحلاوي كتاكل و عينيها على الفيلم دالاكشن اللي كايتفرجوليه بحماس منفاعلة معاه، بينما هو شادها وسط من حضنه، كايتحسس خصلات شعرها .. و مرة مرة يبوسها فعنقها تا كاتبسم بدون ماتحس مبورشة .. تا تقاضى الفيلم معاه تقاضات السقاطة و شافت فيه كاتنهد
عائشة: فيا الجوع!
جرهاليه اكثر خاشيها وسط من صدره و تمتملها
عابدين: و شنو بغات البخيخيشة ديالي؟
عائشة: (بدلع) نهبطو نطيبو شي حاجة مالحة؟
تبسم اكثر كايشوف فملامح البراءة اللي صنعات بوجهها و شدها معاه خارجين من البيت بعدما وافقها كلامها بصدر رحب
نزلو لتحت للكوزينة اللي كانت كاتصفر، .. دخلو و مشات هي للثلاجة كاتختار و تهز شنو غايطيبو و هو تابعها من قنت لقنت كايعنق و يبوس فكتافها و عنقها، كايخليها تهر و تمايل بين يديه كاتقهقه بنبرة صوت محلونة، مكانتش كاتعمد تخرجها بديك الطريقة و لكن بالزز منها كاتأوه هكاك مجارات مع لمساته و حنيته
دارت هازة شنو بغات و بدات كاتقطع و تقاد
هزات مطيشة كاتقسمها و هو يمد يديه مدورهم عليها، شد ديك ماطيشة كايقطعها معاها و تخشى مع وذنها كايمص فلحمتها
عابدين: الحب ديالي انت
عائشة: (ضحكات بخفة) ههههه
عابدين: شنو ضحكتك؟ (دورها لعندو و تحنى لشفايفها كايبوس فيهم، قطع انفاسها تا بدات كاتفتف بين يديه عاد تراجع اللور كايشوف فملامحها الكيوت و عويناتها اللي كاتسبل فيهم) غناكلك شي نهار
تبسمات برقة كاتشوف فعويناته، تصرفاته معاها مؤخرا ولاو كايخليو دقات قلبها يتزايدو و يرجفو، داك الحب الكبير اللي كاتحس بيه جاي من جيهتو كايخليها تميل ليه اكثر .. ماعرفاتش كيفاش تعبر عن مشاعرها الفياضة من جيهتو من غير بعناق
عناق طوييل خلاه يتنهد تنهيدة مسموعة مدور يديه عليها
شوية تحنحنات مبعدة منه و قالت بهمس
عائشة: نكمل
ومأليها براسو و طلقها، غير دارت قفزها بشحطة من يديه لمؤخرتها، خلاها كاتحك عليها و بعد عليها كايضحك، تكا بضهره على حيط وراها حاضيها فكل تفصيل صغير، تا طيبات مطيشة و الكفتة و البيض و حطاتهم فوق طبلة خشبية كاتشوف فيه
عائشة: تاداااا ذوق و قوليا كي جات
قرب لعندها مبسم باسها فشفايفها كايهمس
عابدين: غاتكون بنينة فحالك
ضحكات بخجل و هو هز الخبز، بداو كياكلو بجوج كيتبننو .. عينيها كايخرجو القلوبة و هي كاتشوف فيه كي مسايرها .. تا كملو على خاطرهم بقا مشابعش من طعم ماكلتها .. شد فيها راجعين لبيتهم .. قلبها حاساه فرحان معاه و هو كثر منها، دخلو لفراشهم تكاو و جرهاليه .. راسها جا فوق قلبه و غمضو عينيهم براحة بجوجهم، تا حد فيهم معارف مزال اش تابعهم و شنو مرسوملهم فخط قدرهم!
يوماين مرو على حالهم .. عند اصالة .. دوزاتهم غير كاتخبى على مهيار مشافتوش گاع و تا هو ماقلبش عليها .. صباح نهار جديد فاقت بكري على صوت الخادمة كاتفيق فيها، شافت فيها معمشة عينيها و هي تبسملها الخادمة
خ: صباح النور ختي جوري
اصالة: صباح الخير (بدات كاتفوه و تكسل مساخياااش تنوض) امممم اااخخخ، جويرية مع الاستاذة ديالها؟
خ: لا راهم كايفطرو لتحت كولشي مجموع
دلات شفتها السفلية نايضة جالسة فمكانها كاتشوف فيها، بقدر ماتوحشاتو بقدر ما مقلقة منو و بقى فيها الحال لتصرفاته معها .. بانتلها علبة محطوطة فوق من فراشها الواسع و تمتمات باستغراب
اصالة: اشنوو هاديك؟
خ: (هزاتها) اه هادي صيفطهاليك السي مهيار
وسعات عينيها بحماس من كلامها و الخادمة مداتهالها، شداتها اصالة كاتحل فيها .. غير شافت شنو فيها تبسمات ابتسامة واسعة .. كان آيفون آخر موديل بكولشي ديالو .. دوزات سبابتها عليه بابتسامة شوية عبسات كتحرك راسها بالنفي
اصالة: انا ماشي درية صغيرة تاكليا عقلي بتليفون!
ناضت مخنزرة غادة جيهت الحمام خلات الخادمة كاتجمعلها بلااصتها .. غسلات وجهها و قضات حاجياتها الصباحية، بدلات عليها و خرجات من البيت هازة ديك البواطة بين يديها .. كاتفكر كي نتفها و كي طاحت و ماتحناش تا يقولها واش انت بخير و كي استهزءات منها ميادة اللي مارضاتش بيها، كولشي ضار فعقلها و هبطات لتحت و هي كاتغزز سنانها
كانو عند الصالة مونجي كايفطرو مجموعين، كان معاهم حتى شاهين .. غير شافتو تسمرات بلاصتها كاتفكر شنو تابعها معاه، مكاينش الليلة اللي ماتفكرش فيه و فالتوقيع! كل ليلة ليها فهاد البلاصة كادوزها جحيم بسباب شاهين و غادة و كاتأجل مساخياش يتقاضاو اياماتها معاه
تأفأفات كاتزفر انفااس حادة و قربات عندهم، ماحسو بيها تا حطات البواطة جنب مهيار بالنترة و قالت بتعالي كاتشوف بنص عين فميادة
اصالة: كادوك ماعندي ماندير بيه! اذا كان سحابليك ديك الفعلة غانساهاليك بتليفون فراك غالط .. انا ماشي من داك النوع
دارت غادة كاتزرب دغيا ماخلااتلوش فين يستوعب و يجاوبها، خافت لا يقمعها قدام كولشي و فرتحات كاتجري بلاامادور وراها
دخلات للكوزينة كاتبسم بالسر و تستوعب شنو قالتليه قدام كولشي .. حتى جات عندها الخادمة ديالها
خ: ختي باغا شي حاجة؟
اصالة: عفاك عطيني نفطر هنا
خ: (حركاتلها راسها بالايجاب) تفضلي معايا جلسي هنا
تبسمو لبعض و جلسات فين شارتلها، جابتلها فطورها اي حاجة يتشهاها الخاطر حطاتهالها، بدات كاتاكل و تبنن و تلذذ .. حتى كملات على خاطرها و مشات خارجة من الكوزينة، مع غاتخطي الخطوة الثانية براتها تجرات من ذراعها بعنف و لصقات مع حيط وراها
حلات عينيها بوجع فيه و هي تشهق اول مبانلها شاهين كايشوف فيها بشراسة و غضب
صرطات ريقها ببطئ حاسة بقلبها باغي يسكت حتى تمتملها بحدة
شاهين: شفتك عاجبك الحال هنا؟
اصالة: (عضات على شفتها السفلية) ا انا
شاهين: (تبسم باستهزاء) اليوم و غدا اللي بقاولك، هاد اليوماين لا مالقيتش اللي بغيت عندي حيات بنتك حسبيها تقاضات (زير على فكها بين يديه بقسوة) نعاود نشوفك كاتلعبي بلا خدمة غانقتل الزا•ل بوك
خلاها كاتشوف فيه بخوف ملينة حواجبها برأفة و مشا فحالو ، بقات كاترجف فمكانها .. ذاتها كولها كاتنفض و عينيها عمرو دموع!
نهايتها مع مهيار وصلات!
وصل الحد ديالهم و دابا خاصها تكمل حكايتهم فحال اللي كان مخططلها من اول نهار!
طلعات كاتجري لغرفتها و مشات كاتمسح فالدموع اللي كاينزلولها كايحرقو خذوذها، كاتمسح فيهم بعنف و تشهق بغضب .. قلبات بين حوايجها و لقات الوراق اللي خاصينها، ماقراتهومش من اللي عطاهوملها شاهين و مابغاتش تقراهم تا دابا لا تلقى فيهم شي حاجة ماتعجبهاش و تراجع .. حطاتهم وسط واحد المجر د كمودينة فالبيت و هزات منه حبوب محطوطين وسط من قرعة صغيرة
عضات شفتها السفلية ببطئ كتشوف فداكشي بنظرة مطولة .. حتى هزات يديها كاتمسح دموعها و تمتمات بنظرة محروقة
اصالة: غانحرص على آخر نهار بيناتنا يكون عمرو مايتنسى، غانحرص باش تكون هاد الليلة ديالنا بوحدنا و تاحاجة مغاترونها!
خارج مع المزرعة بعدما كمل فطوره .. مشا بخطواته يطمن على الخدمة الداخلية عندهم كي دايرة و واش المطعم مسير مزيان و الشي لاخر .. فطريقه و على غفلة منه خرجات فيه سينام، تقابلات معاه تا حبس فالدقيقة التسعين كان غايتساطح معاها
عقد فيها حواجبه مخنزر من شنو دارت حتى تنهدات و قالت بابتسامة
سينام: بلييز عابدين بغيت ندوي معاك!
عابدين: (بتهكم) عابدين حرفية؟
سينام: اممم سمحليا و لكن مقادراش نصبر (شافت لوراه فين كان جا عبد الحي و معاه عائشة، تغامزو بيناتهم و عائشة جايا مستغربة لوقفة عابدين معاها) ا انا ك كانبغيك بزاف من اول نهار شفتك فيه
شداتليه فوجهه بيديها على غفلة، حاوطات خذوذه حتى تسمرات عائشة فمكانها كاتشوف فيهم .. عبد الحي تبسم بخبث و شد فالصغيرة كأنه كايسندها اول مشافها باغا طيح .. صرطات سينام ريقها و ماحد عابدين متفاجئ تعلات و كفساتها اكثر بانت كاتبوسو للصغيرة اللي وراهم .. كان قلبها كايتقطع من المنظر و هي كاتشوف وحدة اخرى معاه .. و ديك الوحدة الاخرى كانت كاتهمسليه بصوت خافت عينيها على فمو
سينام: كانبغيك و كانحماق عليك انا....
مزال غاتكمل كلامها سمعو صوت شهقة عالية .. دفعها من عليه بسرعة قادر يفرز تا صوت شهقتها .. دار يشوف فيها و هي تبانليه كاتحرك راسها بالنفي بعنف و كاتبكي و تشهق لخيانته الموجعة لقلبها الصغير .. مشاات كاتجري فطريقها راجعة لداخل المزرعة بينما عابدين شد على راسو، بغا يتبعها و هو يوقفه صوت انثوي
-براڤو براڤو براڤو، زعما حكمتو خطتكم
كاتصفق و تنطق بهاد الكلمات عينيها مرة على سينام، مرة على عبد الحي .. دار عابدين شاف فيها باستغراب و هي توقف قبالتو
آسية: شفتي هادشي اللي وقع كووولو، كان مسرحية باش انت و مرتك تفارقو و هداك الشماتة (شيرات لعبد الحي) يبقى معاها!
عقد عابدين حواجبه بقوة و شراسة و شاف فعبد الحي تا جبدات آسية تليفونها و شعلاتو على مقطع فيديو صوراتو بالتخبية! شافو و هو يزيد يشنشن ولا كايغلي حاس بعقلو ماشي فبلاصتو
............
المقطع 🎬
سينام: دابا انت كاتقوليا نعتارفليه بإعحابي بيه و نقربليه و انت غاتجيب معاك ديك البريهيشة تا للبلاصة فين غانكونو بشي حجة من الحجج الفاارغة ديالك باش تشوف كولشي بعينيها؟
عبد الحي: كثر مكاتصوري، مايستاهلهاش هاديك خاصها تكون ديالي
🔚🔚🔚
مع آخر جملة تنطقات كان عابدين وصل للحد دالصبر ديالو .. دار عند عبد الحي اللي كان واقف ببرود فبلاصتو كايتمتم بحقد
عابدين: غدرتيني آ اللي كنت حاسبك خويا! (هجم عليه فرمشة عين عطااه بووكس قااصح و قويي حتى نزف الانف ديالو و عاودو بجوووج اخرين مغدد) غدرتييييني اولد القحـ •ـبة غدرتيييييني
عابدين: (دفعو من عليه ببوكس من عندو حتى هو) و انت اللي ديتيهاليا من اللول انا اللي حطيت عليها العييين
عابدين: (بكروشي قاصح) مللي ولات مرتت خوووك خاااصك تشوووف غيييرها (عطاه عبد الحي بوكس و عابدين كايعطيه و كل واحد كايخرج اللي عنده)
كانت معركة دموية بيناتهم، بجوجهم معصبين و بجوجهم مقادريينش يستحملو، عابدين هاد الخيانة جاتو قاصحة من اقرب المقربين ليه، كايعطييه و يعاود يعطيييه بدون توقف حتى طيحو فالارض و طلع فوقو، كايهز لكمته للفوق و ينزل بيها عليه، تا طارليه الدم من نيفو و فمو و عينو زراااقت
ماحبسو غير صوت مهيار العالي و هو كايقرب عندهم عاقد حواجبه
مهيار: اشنووو هاد القلااااااوي
دارو شافو فيه بجوجهم واكلين الدق و وجاههم مزوقين
دور عينيه بيناتهم بعصبية و وقف عليهم كايتمتم بعصبية و سخط
علاو فيه عينيهم كايصرطو فريقهم، ابدا مايبغيوش يقولوليه السبب الحقيقي و لكن!
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن!
قربات عندو آسية و بصمت مداتليه هاتفها و رجعات للجنب مخنزرة .. شاف فيه مخنزر و فتح الفيديو
تفرج فيه من اوله لآخره حتى و بكثرة ما تنرفز و تغدد هزز داك التلييفون و زددحو بكااامل جهده مع الارض .. بقوووة و غضب شعطو و شاف فيهم حواجبه مگرونين
مهيار: كادابزوليا على بنت؟؟ وانت حاط عينيك على مرت خوووك؟ اششش هاد الحااااللللة اولااااد القحا •اااب باغيينييي نصفيهااالهاااا؟؟
غير نطقها نقز عندو عابدين
"مررتي هاديك اخويا"
مهيار: (شاار بصبعه لرجاله اللي جاو بعدما سمعو الصداع) ديو عليا ديك القحـ •ـبة من هنا (شير لسينام اللي كانت كاترعد مصدومة من الاحداث اللي تقلبو على غفلة جروها معاهم و هي كاتغوووت مخلوعة خايفة من اللي تابعها) و نتوما مزال غانتفاااهم مع الزا•|ل اللي حطكم
مشا من تما .. خلاهم كايزيرو بجوج على قبضة يدهم و يكوروها بقوة .. آسية تحنات هزات تليفونها، بغات تشعلو و مابغالهاش تأفأفات و علات عينيها فعبد الحي .. رمقاته بنظرة مستهزئة كأنها شفات غلها فيه و مشات لداخل، بينما عابدين دخل كايجري طالع لفوق .. وصل لغرفتهم و بدا كايدق فيها بعدما بغا يفتح الباب و لقاه مسورت
عائشة متكية على الباب بحزن، كاتبكي و تشهق حاسة بقلبها غايسكت و انفاسها تقطعو، ناضت كاتجري مور الرابوز ديالها كاتبخو وسط من فمها، تا استرجعات انفاسها .. مشات تكات عند عتبة الباب مكورة على بعضها غير كاتبكي و تفكر المنظر اللي شافتو، بينما عابدين خبط قبضته مع الباب بقوة كايعرعر
ماسمعش جواب منها .. عيا مايدق و يعاود تا دازت مدة و بدا كايتسمع الصقيييل و السكات، عينيها نشفو من الدموع و المنظر اللي شافت مكايتمحاش من عينيها .. شدات على قلبها بقوة كان كايضرها من الوجع .. ناضت بصعوبة باغا تشم الهوا و تزيد تصفي ذهنها من هادشي اللي شافتو
حلات الباب كاطل واش كاين مبانلهاش، تنهدات براحة و مشات نازلة لتحت، غادة و هي مكمشة فبعضها .. كل خطوة كاتخطيها كانت اصعب من اللي فاتتها، قلبها كايتقطع .. تمشات لمدة طويلة غير فالمزرعة معارفة فين تمشي، حتى توقفات فجأة مكانها على صوته كايغوت!
صوت عابدين!
عقدات حواجبها اكثر غادة لمنبع الصوت .. كان الخزين اللي عندهم فالمزرعة، قربات بشوووية و طلات من الباب اللي كانت مشققة .. كان هاز سلاح بين يديه و مستفين قدامو خمسة دالبنات!
غير شافتهم بين يديه و تحت رحمته تصدمات، زيرات على يديها، ضاناه غير غايدوي معاهم و يخلعهم شوية، حتى بانتليه رصاصة خرجات من مسدسه و اختارقات جسد البنت اللي كانت محلفة فيها
غير شافت المنظر زااد كمل عليها، دارت غادة كاتجري و تبكي و تشهق عقلها باغي يخرج من بلاصتو و باغا غير تهرب منه حتى لو كان لآخر الدنيا مهامهاش!
واقف على راس دوك البنات وقفة كتخلع كأنه ملك زمانه، المسدس بين يديه و هو منرفز لأقصى حد و كايدوي مغلغل
اي واحد تجرأ يذيها كايتنبأليه فمستقبل عسير، فما بالك لو اذاوها و بكاوها و خلاوها تخاف تا من خيالهم
عابدين: (بنبرة صوت خالية من اي ذرة رحمة) علاااش عائشة فااااش اذاااتكم ابنات القحاا •ااب
البنات خايفات كايشوفو فصديقتهم اللي غارقة وسط من دمها بالرصاصة اللي تلقات، هوما ناس اللي عمرهم شافو سلاح حقيقي و ها هوما قابلوه لأول مرة موجهلهم و عامر برصاص حقيقي اللي يقدر يقتلهم فثانية وحدة!
حاجة صعيبة بالنسبة لمراهقات كايتصرفو بدون تفكير او تخطيط .. فقط كانو باغيين يعاونو صديقاتهم اللي كانت كاتكره الطالبة الجديدة!
اشنو ذنبهم باش يخسرو حياتهم و هوما مابيديهم والو!
شكون يفيق عابدين من الغشاوة اللي طاحت على عينيه بسباب اعصابه، تا حاجة مابقات كاتبردو من غيييير انه ينتاقم، باغي يخوي هاد المسدس .. يبرد حر عائشة و حر عبد الحي و حر اي حاجة خايبة عاشها هذا النهار
وجه المسدس لوحدة كاتبكي و تشهق و تمتم بحدة
عابدين: ضربتوها! ربطتوها! قطعتو شعرها! بلا والو هي مريضة و بللا والو هي مدااارتلكم تااااا حااااجة ابناااات القحاا •ااب
انفاعل اكثر و بغا يطلق رصاصتو موازات مع صرخة البنات العاالية حتى تطلقااات فعلا و تسمع وراها الصمت
العينين كايدورو و الانفاس كايلهثو!
نظرات غاضبة و يد عابدين معلية للسما فين تضربات الرصاصة
شاف فالشخص اللي شدليه يدو و هو يعقد حواجبه من مهيار
قبل مايدرك يدوي شدليه مهيار يدو بعنف، زيرلهالو و شد جسده بقوة زدحو مع حيط وراها، زيرليه على ديك اليد ورا ضهرو تا تزيير عابدين و تشنج بالحريق و مهيااار بعيوون مضلمة كايشوف فيه بغضب و شراسة حتى هسهس ببرود مخلطة بعصبية ماليها حدود
مهيار: من فوقاش كانهزو سلاحنا على مخلوق ضعيف! بنااات! مزالهم فتمنطاااشر عااام
علا نبرة صوته فاللخر حاس بكبدتو كاتغلي و هز ركبتو عطاهالو لجنبو تا تزوى عابدين و ماليه
مهيار: عمرني كنت كانضن راسي معارفش نربيك! الفعلة اللي دازت على دوك اللي جبتي و خليتيهم كياكلو الدق تالصباح لداااابا ماحاسبتكش عليها، و دابا زايد هاااادو .. شكووون تكوون انت فملك الله باش دير فيهم هاد الحااالة يالقوا •اااد
عابدين: (مزيير مزنننگ كايلهث) ا اذاوها، ا اذاو عائشة بزاف و ضربوها و هي مادايرالهم واالو
مهيار: (دورو لعندو تا شاف فعينيه بنظرة مميتة) على قبلها وليتي كادير هاد التصرفات اللي مكايتبرروش؟
عابدين: (حدر راسو) هي ماشي اي واحد عندي
مهيار: طول عمري كانآمن ان الحب كايخلي الانسان ضعيف، الحب خاصو يموت من هاد الدنيا باش حنا نعيشو
علا عابدين عينيه فيه بسرعة مخلوع
-ماتآذيهاش! ماتآاااذيش عائشة
مهيار: هاديك البنت كانت سباب باش تفارقتي مع خوك! كانت سباب باش انت تولي هاااكا!
عابدين: قتلني انا
مهيار: (هز يدو بالجهد نزل عليه للعيين نيشان) غاتخرج عليا من داااري هاد النهار مانشوفكش قبالتي حسنليك ولا بصح غانقتلك بلامانرمش
عابدين: عائشة!
مهيار: (دفعو بالجهد كايشوف فيه بنظرات كايخلعو) ملي نبغيك ترجع لهنا غاترجع، دابا ضرگ عليا زلافتك و ماتجرأش تدخل لداخل، ديييريكت للباب يلاااااااه
غوت عليه تا بغا يبح حلقه، حدر عابدين راسو .. فالمقام الاول خايف عليها فقط اما تا على راسو مامسوقش
وقف كايغزز فسنانو و تمشى بخطوات غير متزنة خارج لعلى برا، اما مهيار فدار جيهت دوك البنات، شافت هاديك اللي مضروبة بقرطاسة و تحنى عندها، تحسس نبضها كان مزال كاين .. بصووت مهيييب و مسموع عييط على الحرس اللي جاو عندو فالحين
آمرهم يعيطو للطبيب يديرلها اللازم فالمزرعة و ماتخرج منها الا و هي بخير و على خير و كذلك خبر الرجال باش يحذرو البنات انهم يشكيو للبوليس
خلاهم هكاك و خرج من داك الخزين، حاس بذاته متشنجة .. حاس بقمة الاعصاب فذماغه!
عمرو مكان كايضن ان بسباب بنت حياة خوتو اللي حاسبهم ولادو تقدر تقلب هاكا!
مشا راجع للمزرعة لداخل، نظراته كايخلعو مزال مقادرش يتهدن .. تمشى بهداوة حتى وصل لداخل و هو يتوقف على صوت عزف بالبيانو من الصالة المجاورة!
ابتسامة دافئة ترسمات على شفايفه .. دار ناحية مصدر الصوت و وقف كايشوف فالاستاذة الجديدة اللي جات كاتعلم جويرية .. الصغيرة كانت متحمسة للعزف
كاتبسم ببراءة، عويناتها كايشعلو بالفرحة .. كاملة نقية مافيهاش ولا نقطة سواد من داك السواد الكبير اللي مغطي هذه الارض
تنهد تنهيدة عميقة و قرب لعندهم تا وقف عليهم و هي تحبس الاستاذة العزف، ومأليها غير براسو و تحدر عند الصغيرة .. حنى على ركابيه و شد فوجهها بيديه بجوج
تبسماتليه ابتسامة واسعة و بادلها نفس الابتسامة .. قرصلها خذها بخفة و هز يديدتها الصغيرة قبلها بحنية .. وقف و شار للاستاذة
مهيار: كملو على راحتكم
داارت الاستاذة مكملة عزفها و هو دار غادي و كايتنهد .. حاس بتشنج فعضامه .. ذاته كولها ضاراه .. طلع لبيتو باغي يدير حمام سخووون و ينعس شوية عاد يشوف فالمواضيع الاخرى اللي كاتساينو!
•ـــــــــــــــــــــــــ•
جالسين عند طبيلة فالجريدة على برا، كايتغداو و عينيه عليها بابتسامة رومانسية .. مد يدو بحركة خفيفة تحسس جنب شفايفها و غمزها
محمود: كولي مزيان
شريفة:: (بابتسامة واسعة) ماتخممش (هزات كروفيتة بسكينها) حل فمك آااا
تبسم بدفئ و حل فمه مستقبل اللقمة اللي عطاتهاليه .. كايشوف فيها بنظرة مطولة مكايهزش نظراته من عليها تا صونالها تليفونها .. بانو ملامح الانزعاج فملامحها اول مشافت الرقم اللي متصل بيها، تأفأفات و قطعات
محمود: (باستغراب) شكون هذا؟
شريفة: (شافت فيه) نمرة غريبة و انا ماعنديش مع النماري الغراب كانآمن انهم يقدرو يكونو جايبينليا خبار خايبة ولا غير شي حد مقمر بالنمرة
ومأليها براسو بهداوة .. كملو غداهم فجو حميمي هو وياها تا سالاو و ناضو كايتمشاو شوية علاما تسالا ساعة الغداء
يدها وسط من يدو و ابتسامتها حنونة كاتعطيهاليه .. شوية وقف على غفلة و شاف فيها
شافت فيه بدورها باستغراب
شريفة: مالك؟
محمود: (شد فخذوذها كايشوف فعينيها بنظرة عميقة و اردف بجدية) نمشيو من هنا؟ نمشيو لبلاصة جديدة نبداو حياتنا انا وياك؟
شريفة: (باستغراب) شنو؟؟ اش جاك لبالك على غفلة؟
محمود: (بإصرار) نبداو حياتنا من جديد غير انا وياك، ننساو گاع اللي فات و گاع الشي اللي دوزناه من قبل .. شريفة انا باغيك تكوني مرتي و نديرو وليدات، باغي نعيش معاك حياة طبيعية غير انا وانت
شريفة: (تبسمات بخفة و حاوطات وجهه بدورها) نكون مرتك و نديرو وليدات هنا اشنو فيها هاد البلاصة؟
محمود: بغيت نكونو بعاد هنا غايكونو مشاكيل (باسها ففمها بوسة خفييفة و حضنها و هي مستغربة) باغيك تكوني معايا غير انت!
عقدات حواجبها متسائلة بينها و بين نفسها على حاله، حتى تبسمات بخفة و دورات يديها عليه كاتهمس
شريفة: تانا بغيت تكون راجلي و اذا كنا غانرتاحو اكثر فبلاصة اخرى انا واجدة اهم حاجة نكونو بجوج
بعد من حضنها بسرعة و شاف فعينيها بلهفة
محمود: فوقاش؟
شريفة: (قهقهت) من غدا اشنو قلتي!
محمود: (تبسم) عرفتي شنو! غدا نتزوجو نديرو العقد و نفكرو فالليل شمن مدينة نمشيو
تبسماتليه بدفئ كادوز اناملها مع ملامح وجهه، قربات لفمو بعطش و ارتوات بشفايفه بقبلة عطشانة حتى ضمهاليه هو اكثر، بادلها القبلة و هيمن عليها تا بغا يتقطع نفسها عاد بعد عليها مبسم و قبلها فخذوذها
محمود: اذن تافقنا، نكملو هاد النهار فالخدمة و ندوي مع السي مهيار!
حركاتليه راسها بايجاب و شدو فبعضياتهم راجعين .. تا دخلو للمطعم و تفرقو، دخلات للكوزينة .. كاتخدم خدمتها .. النهار كاتحسب سوايعو فوقاش يساليو باش تخرج عندو من جديد .. انغمسات فعملها لمدة طوييلة حتى صونا هاتفها، هزاتو كاتشوف فديك النمرة الغريبة مخنزرة و جاوبات و هي عوالة لا كان شي حد كايتفلا تعرقليه حتى سمعات صوت رجولي نطق بسميتها
الصوت: شريفة!
عقدات حواجبها مستغربة و اردفت بتسائل
شريفة: شكون معايا؟
الصوت: (بنبرة مريبة) فاعل خير! نبينلك الحقيقة اللي شحال و هي مخبية عليك ههه (عقدات حواجبها كاتسمع لداك الصوت المألوف و فنفسها كاتلعن فشاهين مئات المرات)
شريفة: ماعنديش الوقت ليك
بغات تقطع و هو يزرب عليها
الصوت: داك اللي غتاصبك اول مرة! (غير نطقها تسمع صوت شهقة منها، ذاتها تنملات و عينيها دمعو من ديك الذكرى السيئة، مخيفة بزاف ليها) راه كايدور فجنابك كلا نهار، حضي راسك انت كاتعرفيه مزيان و بلا شك غايكون باغي يطيحك ففخ ديالو من جديد
قطع عليها خلا راسها كايدور .. عينيها خارجين و نبضات قلبها كايتسارعو، قربات لكرسي جلسات عليه و هي كترجف و تشهق و تفكر فشكون غايكون هذا، شكون و فين واش دابا حاضيها ولا خدام معاها!
مجرد الفكرة خلات التبوريشة تنوض فذاتها .. تزيرات اكثر كاتحرك راسها بالنفي بهستيرية حتى تسمرات مكانها اول ما رجعات بذاكرتها لواحد الصباح قبل يومين
🔙🔙
بعدما نعسو جنب بعضهم فدفئ .. ناضت فالصباح كاتكسل و تفوه، مبانلهاش جنبها .. خرجات من الغرفة غادة بخطوات مبعثرة ناحية الدوش فين سمعات صوت الما مطلوق، دخلات عينيها شبه مغمضين، حلات فيه عينيها عاطيها بالضهر كان عندو وشم مجنب شوية، يلاه غاتركز فشكله دار عندها بسرعة و تبسملها باين عليه شوية ارتباك
قلعلها حوايجها و زدحها معاه تا تحاكو بأجسادهم و بداو كايلعبو فوسط داك الدوش و الما نازل عليهم كايفزگهم
🔚🔚
شهقات كاتحرك راسها بالنفي بقوة، ناضت مصدومة و مخلوعة خرجات لبرا كاتقلب عليه، سولات واحد السيرفور قالها راه فالفيستيار .. مشات كاتجري جيهتو، حلات الباب بشووية كاطل عليه حتى بانلها عاري من الفوق و هاز قاميجة اخرى غير اللي كان لابسها غايبدل بيها، دار على غفلة عطاها بالجنب و هو يبانلها بوضوح، شافت بسرعة فالوشم اللي على يدها كاتأكد و تعاود مامثيقاش و مقادراش ثيق .. حتى شهقات بدون ماتحس .. بعدات من تما حاسة بروحها غاتزهق، طول عمرها و هي باغا تشوفو، طول فترة خدمتها عند شاهين و هي كاطلبو يوريلها اول شخص اعتدى عليها و لكن فكل المرات ماتلقاتش جواب، حسات براسها غاتحماق، فكرة انه يكون هو مول الفعلة خلات ذماغها يتسد!
كانت مواعدة نفسها تنتاقم، كانت مواعدة نفسها باش تقتلو حيت هو اول واحد قتل طهارتها و دنس شرفها، هو الاول اللي فرغ فيها رغباتو الحيوانية لمدة اسبوع بدون مايديها فبكائها و صرخاتها
مشات كاتجري للكوزينة، هزات موس من الحجم الكبير وسط قبضتها و خرجات سيفتها ممحية، عينيها فيهم غل و غضب كبير، مابقاتش كاتقشع قدامها .. ولات كاتشوف راسها غير باغا تقتلو .. لعب عليها و بغا يلعبلها بعقلها بأعذار الحب الفارغة!
دفعات باب الفيستيار بعنف و سداتو وراها .. شاف فيها مبسم و قربلها
محمود: اش جايا ديري هنا ههه
قرباتليه بنظرة شرسة و تمتمات بين سنانها
شريفة: جايا ناخذ روحك!
شاف فيها باستغراب و هي طييير عليه فالحين غرساتليه الموس وسط من صدره، شاف فيها عاقد حواجبه بريبة
محمود: ش شريفة!
شريفة: (خرجات الموس و عاودااات غرزااتو فيه) ماتجبدش سميتييي على فمك
شهق محمود من الغرزة الثانية حتى خرجات الموس و زادتليه ثلاثة دالغرزات ورا بعضهم، عيونها فيهم غضب و شرااسة كبيرة، حقد تكونلها فدقائق و الاحلام و الامال اللي كانت كاتبني معاه كولهم تبخرو فرمشة عين حتى طاح للاارض .. مرخي بدون حراك الدم خارجليه من فمه و صدرو كامل عامر طعنات!
واقفة قبالت المراية فهذا المساء الجديد، كاتشوف فأحمر شفايفها المتوهج .. و لباسها الكاشف و المثير .. عقدات حواجبها بقوة كاتغزز فشنايفها و هزات دوك الوراق خباتهم، اما الكينات دارتهم وسط من صدرها .. تنهدات تنهيدة مسموعة كاتفكر فالخطوة اللي غاديرها ...مباغاش تندم عليها و هي متأكدة مغاتندمش عليها!
شافت فالطبلة اللي مزينة و مقادة موجدة وسط البيت و الكيسان اللي فوق الطبلة .. قربات جيهت واحد فيهم و جبدات الحبوب من صدرها، لاحت حبة وسط الكاس و خلاتها ذوب على خاااطرها .. رجعات للمراية و هزات عطرها كاترشو عليها، كاتساين فيه على نااار فوقاش غايدخل عندها بعدما خبرات الخادمة تنادي عليه يجي عندها
مدة ماطويلاش حتى تحل باب البيت عليها، كانت شادة فخصلات شعرها كاتلمسهم، غير شافتو تبسماتليه، اما هو فطلعها و نزلها بعينيه بنظرات مستغربة!
قربات عندو و عنقاتو مخشية وسط حضنه باغا تشبع منه لآخر مرة
عقد حواجبه اكثر و بعدها عليه بشوية كايشوف فملامحها المزينة بالمكياج
مهيار: اش هادشي دايراه؟
اصالة: ب بغيت نتصالحو و نخويو خواطرنا، ا انا وياك ماشي ديال هادشي!
مهيار: (عقد حواجبه بنظرات ريبة حتى جراتو ناحية الطبلة اللي موجدة، جلساتو مبسمة) نتعشاو و ندردشو شوية، لا بغيتي نديرلك مساج يرخيك
علا عينيه فيها عاقد حواجبه .. حتى مشات جلسات مقابلة معاه
اصالة: فيك الجوع؟
مهيار: (تنهد و تبسملها، حس بهاد الجو اللي كان محتاجو باش يريح شوية ذماغه من مشاكل هذا النهار) فيا بزاااف
تبسمات لتجاوبه معاها و عرات على العشا، بدات كاتهز و تغرفليه بملامح بشوشة و ابتسامة خفيفة حتى حطاتلو الطبسيل و بداو ياكلو و هي حاضياليه مع العصير اللي مزال مذاقش منه
مثوثرة لأقصى حد كاتحاول تضبط نفسها شي شوية
اما هو فبعد عدة لقمات هز العصير زگف منه و حطو و كرر العملية جوج مرات حتى كمل كاسو كامل
بينما هي كاتصرط فريقها و متبعاه و كتاكل، حتى كملو عشاهم .. تبسمات بهداوة و قالت بابتسامة
اصالة: نديرليك مساج؟
مهيار: (شاف فيها مبسم و عينيه تعسلو بفضل المنوم الثقيل اللي عطاتولو) امممم ديري فيا خييير
وقف تا دوز يدو على غفلة مع الكاس دالعصير طاح تهرس، شاف فيه مصغر عينيه الضبابة بدا كايشوفها .. قربات عنده بسرعة شدات فيه مبسمة و كحزاتتو للفراش
اصالة: وقع خير انت غير رتاحليا الكاس دا الباس
تبسملها و حط يدو على خذوذها تحسسهم
مهيار: انت زويينة بزاف
تبسماتليه بدورها و حطاتو على ضهره فوق الفراش بدات كاتعريه و تهضر
اصالة: تا انت زوين و قلبك مزيان و لكن انا الخايبة! انا الخايبة اللي غادير حاجات خايبين بالزز منها
مهيار: (لسانه ملوي) شنو باغا تقولي؟
اصالة: هههه غير كاندوي، هادشي غدا الصباح غاتصبح ناسيه و انا غانولي من الماضي ديالك (قربات لفمو باستو ليه) غانتوحشك بزاااف
بعدات عليه شوية كاتشوف فعينيه، كان مبادلها بنظرة اشبه للنعسانة .. طولات الشوفة فيه بعيون مدمعة حتى قادات وقفتها، تأكدات ان الحبة دارت مفعولها و مشات بخطوات محسوبين جيهت المجر، حلاتو و هزات معاه ستيلو .. قرباتليه و هي مبسمة
اصالة: نلعبو لعبة!
مهيار: اشنو آ الغزالة؟
حطاتليه الوراق قدامه كانت فالاول ورقة خاوية
اصالة: نديرو تواقيعنا هنا نشوفو شكون اللي عندو حسن!
عقد فيها حواجبه بنظرة مريبة، شككاتها فروحها و صدرها بدا كايطلع و ينزل بسرعة .. حتى تبسملها و شد الستيلو وقع
مهيار: هانا وقعت اللول ورينا حنة يديك!
تبسمات و وقعات بدورها
اصالة: ديالك خايبة
مهيار: امممم شوية
قهقهات و دورات الورقة مبينة غير نصها التحتاني
اصالة: عاودها هنا نشوف واش تخرجليك زوينة دابا!
دار شنو قالتليه و هو مشقلب .. باينة فيه مامتوازنش و ماشي فوعيه، كمل اللولة و دوراتليه للورقة الثانية نفس الشيء حتى كمل و تبسماتليه
اصالة: صافي براكة من اللعب دابا!
حطات الوراق فالجنب، يلاه بغات تتحرك و هي تقفز اول ماجرها عندو .. جرة قوية تا تحطو شفايفها على شفايفه و يديه شدو فمؤخرتها كايتلمسها و يمص ففمها
غمضات عينيها بعمق، كاترجف بين يديه و تصرط فريقها .. حتى غمضات عينيها بقوة، بغات تعيش معاه اللحضة و تعطيه كولشي فيها .. هادي ليلتهم اللخرة و خاصها تكون من احلى الليالي ليهم بجوج .. يديه كايتحسسو لحمها تحت الروب دونوي اللي لابسة و هي بيديها كاتحسس صدره العاري .. تا شدها مزيان حكمها و دورها لتحتو فوق الفراش .. طلع فوقها و كايتبادلو قبلات ساخنة بدون توقف ... غرقو فعالم الشهوة بجوجهم، محاسينش بالعاالم و الدنيا حواليهم .. كولشي كايديروه بلا عقل ولا تفكير .. حتى طلعلها الروب حيدهالها و تحنى بعينيه لذاتها كاملة كايدوز عينيه عليها، رجع شاف فشفايفها كايبوس فيهم و يلحس جناب شفايفها برغبة و قوة .. حتى شد كرشها بين يديه كايتلمس فيها بقرون صباعه، كرشها كانت كاطلع و تنزل بانفاس غير منتضمة .. حاسة بالثوثر و الخلعة و فنفس الوقت مستسلمة لشعورها معاه، تا نزل لرقبتها .. كايدوز بمصاته عليها بنهم و جوع، كياكل فيها كأنه عمرو مارس مع شي وحدة فحياتو كاملة .. عينيه معسلين فيها و رغبته فيها كبييرة .. دور يديه مور ضهرها .. حيدلها السوتيان و تخشى وسط من صدرها، آهاتها الانثوية غاديين و يعلاو، كولما لمس منطقة او جزء من جسدها كاتحس فحالا الجمر قاصها .. كولها كاتلوى بين يديه .. كاتنهج و تشهق من لذة قبلاته
صدرها حسات بيه تمرمط و تشروط بفمو .. حتى عضلها على الرويس بروية خلاها تشهق شهقة مسمووعة و يديها زيرات بيهم على خصلات شعره بجنوون و جمووح نزل مع سائر جسدها ...لسانه داز على كل شبر و ركن من بطنها و سرتها تا وصل لسليبها المشبك .. شاف فيه و هو يعض على شفته السفلية بلذة .. شد طرف السليب بسنانو مهبطو ببطئ و روية تا وصلولها لتحت و طلع مع فخاضها، كولما باسها فيهم كولما رعشتها كاتزيد و آهاتها كايعلاو، خلاها تدخل فعالم اللاوعي، حاسة غير بقبلاته اللي بنجوها .. حتى شهقاات بقوة من حطة لسانه وسط بضرها، خلا عينيها المعسلين يتحلو و تأوهات بحنية كاتلوى بين يديه .. بدات كاتعرق و تنشف، لهثاتها كايتسمعو عاليين، صوتها مبحووح و عينيها كايدورو فحلقة شهواانية، لسانه اللي كايمررو وسطها خلاها تبدا تهبرت بكلمات مامفهومينش، حاسة براسها طاايرة فالسماء عيشها عاالم ثاني حتى وصلات لقمة نشوتها من لعبه معاها
تبسمات بخجل و دورات يديها عليه مستسلمة ليه بينما هو فسخ صدايف سروالو .. هبطو و جبدو منتصب .. شد يديها اللي على عنقه حطهم عليه و قرب لشفايفها كايهمس
مهيار: ماصيه و خشيه كااامل يلاه خدمي شوية من العگز
شافت فعينيه كاترجف و لكن قبل ماطول الشوفة فيهم كان هجم على شفايفها كايبوسهم بجوع اكبر .. بدات كاتماصيليه عضوه بشوية .. انفاسها كايلهثو .. و حاسة براسها وصلات للقطة الحاسمة اللي مافيهاش تراجع ولا استسلام .. حنات بيه مقاداه مع منطقها و كاتبادلو قبلاته الساخنة، تا مركزاتو عند فتحتها و هو يضربو فيها على غفلة تا عضاتليه شفايفه بقوووة، كانت ضيييقة بزاف كأنها اول مرة ليها، عينيها دمعو من الوجع و بدا كايتحرك بصعوبة شوية معاها علاما تسرحلها الطريق اكثرر .. شد يديها علاهم فوق راسها و عضوه داخل خارج داخلها بقوة، مشتاق ليها و شوقه خرجو بممارسة عنيفة شي شوية .. خلا صرخاتها و آهات الوجع يخرجو بلذة من فمها .. عينيها حالاهم فعينيه برأفة كأنها كاطلبو يرحمها شي شوية و لكن هو ماحبس تا قرب يوصل .. خرجو من داخلها و قطرو فوق بطنها كايتبسم
مهيار: بقوة ماضياقيتي كنت غانشك واش باقا بنت!
شافت فيه حالة عينيها على وسعهم، شافت لتحتها و رجعات تكات كاتشوف فالفراغ بابتسامة!
وصلو لهاد النقطة مابقالهمش بزاف و يتوادعو .. مزالة كاتفكر فهادشي حتى حسات بيه شدها و قلبها على يديها و ركابيها .. شهقات اول ماحسات بعضوه كايدوز بين شقة مؤخرتها و فتحتها الامامية .. طلع لضهرها كاايبوس فيه و فأثار الحروق اللي بداو كايزولو حيت اصلا مكانوش غارقين بزاف و الدوا عاون يتحيدو
كايتلمس فجنابها بنشوة مشابعش منها، تا حساتو عاود طالع معاها .. شهقااات حالة عينيها فالفراغ، كاتنهج .. كاتلهث .. رجليها بداو يخواو بيها تا زدحها لمؤخرتها بعنف .. حلات فمها بالجهد كاتنفس بحرااارة موازاة مع حركاته المثييرة و الشبه دائرية داخلها كان كايلعب داخلها بطرييقة جدييدة، كان هو متمرس و هي سخفها معاه و عرقها و خلاا عروقها يخرجووو .. بدات كاتحرك معاه و تأوه بأعلى صوت عندها حاسة بيه مطيرها فالسمااا عيشها معاه الحلاااوة الحقيقية، حتى شد فخصلات شعرها الطويييل بقوة ... دورهم على قبضته و قربهاليه اكثر و هو مزال كايتحرك داخلها، حسات بأنفاسه ضربو فوذنها و غمضاات عينيها بعممق عايشة اللحضة تا سمعاتو كايهمس برجولته الكاملة
مهيار: طول عمري وانا كانتعامل مع ناس كبار .. طول عمري وانا لاعب معاهم .. مجاتش وحدة فحااك تجي بين ليلة و نهار و تردني صغيييير (زدحو معاها بعنف تا شهقااات بالوجع و الحرييق و عاودها جوج زدحات اخرين بنفس العنف و هي بالها مع كلماته اللي نطقهم حتى تبسم باستهزاء و رجع كايهسهسلها) ضنيتي سااهلة تخدريني و تشربيني من ديك الحبة اللي كنتي موجدة! ضنيتي ساهلة غاتجبدي مني التوقيع وانا مغيب و تودعيني بهاد الحو •ية و تمشي!
شهقات اكثر من عنفه داخلها و عنف كلماته اللي عصفات بيها و بيناتلها ان اللعب معاه ماشي ساااهل
مهيار: (بهمس) اصالة اصالة اصالة، عمرك تسائلتي مع راسك علاش عمرني عيطت عليك بسميت جوري؟ عمرك سولتي راسك واش اللعب مع الكبار كايكون بهاد الغباء و السذاجة و الثغرات الفاااادحة اللي نقدر نكشفهم برمشة عييين؟ (زدحها تا غوتاات و عاود جرهاليه من شعرها كايمص فشحمة وذنها و يهمس) همممم قولي! جاوبيني نسمع جوابك آ اصااالة (سميتها هاد الخطرة خرجات مغلفة ببرود و خبث و مكر و فنفس الوقت عرفات راسها خرجات من مستنقع الذياب باش تكون بين يدين زعيمهم كبش فداء بروحها الغبية!)
L'amore غير مباح الجزء 19
محتوى القصة
بسيارتها وقفات عند منطقة خالية .. يدها مشدودة بضماادة كبيرة و عينيها كايشوفو لقبالتها بعنف
خدا منها الامر يوماين!
يوماين و هي بعيدة على المزرعة! داوات يدها فديك الليلة فالمشفى و دابا جاء وقت الانتقام!
علات عينيها فيه، كانت واقف عند منحدر كاطل عليه هاد البلاصة، شاد گارو بين يديه .. كايكمي و الذخان واضح فالجو قدامو .. هزات المسدس ديالها بعدما عمراتوو برصاصة وحدة و نزلات من السيارة زادحة الباب من وراها، بطالون مزين رجيلااتها كاطقطق بيه و عينيها عليه
مبسمة ابتسامة جانبية و الفردي فيدها
بقا على حاله لثواني حتى قرر يدور عندها بشوووية .. غير شاف فيها تبسم ببرود اول ماقشع يدها المضمدة مكانتش قابلة ديرلها الگبص و لكن دارولها اللازم باش تتقادلها .. و الفردي اللي فيدها الثانية خلاه يطلق قهقهة عالية مسموعة
ماحسساتهاش بالاستفزاز و لكن حسساتها بأنها خاصها تقتلو!
وقفات مقابلة معاه بدون كلام مع الوقت، هزات السلاح لذماغه و ضغطات على الزناد!
وسع عينيه فحركتها و لكن لحسن الحظ ماخرجاتش الرصاصة
عقد فيها حواجبه بعدم تصديق لجرأة افعالها و هي اردفت ببرود
آسية: كاينة رصاصة وحدة (حنات بيدها لصدرو عند قلبه و غمزاته) انت و زهرك فين غاتجيك!
مع قالتها مع ضغطات على الزناد من جديد!
تا هاد الخطرة ماخرجاتش الرصاصة و نظرات عبد الحي احتدو و هو كايشوفها كاتصرف بدون تفكير، كادير غير اللي قالها عقلها بتهور .. من ديما دايرة فحال هاكا!
تا هو قرر يسكت، مغايقول والو تا دير اللي جات على قبله، تبسمات ببرود و قربات تا لعنقه .. وقفات قريبة ليه عينيها فعينيه و البرودة دالسلاح حاسها محطوطة فوق من جلده .. ضغطات عل الزناد من جديد تا قوصات حواجبها باينة فيها معبسة!
كانت باغاه يموت بهاد الثلاثة دالبلايص و لكن كان عندو الزهر
هبطات بالفردي ببطئ تا لجيهت يدو .. حطات فوهتو عليه و ضغطات على الزناد، مع ضغطات خرجات الرصاصة بصوتها العالي و اختارقاتليه ديك اليد من الكف
زيرر على عينيه من وجعه، شاف فيدو و رجع شاف فيها عاقد حواجبه .. قرباتليه مبسمة ابتسامة حاقدة و همساتليه
آسية: القدر بغا الرصاصة تجيك بالبلاصة اللي ضريتيني ليها، مبروك عليك عمر جديد تكتابليك
عبد الحي: (عقد فيها حواجبه بشراسة) معارفاش راسك معامن كاتلعبي!
آسية: (قرباتليه اكثر بوجهها، تا ضربات فيه ريحتها و دوزات شنايفها ببطئ مع رقبته كتهمسليه) عارفة راسي مكانلعبش مع الكبار حيت انت مزالك صغير! اللي حاط عينيه على مرت خوه هو غير حشرة فنظري
شافت فعينيه تا خنزر فيه، شرارة انبعثات بين نظراتهم .. الحقد الكبير كايبان عليهم!
هي من النوع الخطير و هو بين هاد الوجه غير معاها!
عــــلاش؟
حيت فكل مرة كاتجرأ و كاتبينليه شحال هو شماتة باش يتقرب لمرات خوه و يبغيها تكون ليه!
وراتو حقيقته فالمراية و هادشي خلاه يتمنى يقتلها!
حقد عليها!
خشات الفردي ورا ضهرها و تعلات باستو جنب فمو بوسة كاتبورش و لكن هو حس بيها كاتستفز
تبسمات باستفزاز اكثر و كملاتليه همسها
آسية: اللعب مع وحدة باها حياتو كولها و هو كايعلمها كي تهز السلاح، خطير بزاف! عندي مرخص و عندي الحق نختلق عذر يخليني نتيري فيك هههه
ضحكات تا تسدو عينيها و كملات بنبرة لطيفة
آسية: دابا سير للسبيطار داوي راسك و نتلاقاو مللي تبغي تنتاقم حتى انت (باست جوج صباع من صباعها و حطاتهم فوق من شفايفه) مواااح
مشات من جنبه، خلاته حاضيها، شاد على يدو اللي كاتنزف مزير عليها بقوة .. تصرفاتها كايزيدو يعصبوه
من عند الله مكاتعجبوش من زمان، كاتبانليه ماشي من نوعه المفضل!
هو كايبغي البنات اللطيفات و البريئات تماما فحال هاديك اللي زاررت مخيلته حاليا
عض على شفته السفلية بقسوة و مشا جيهت سيارته، كايحاول يضبط نفسه و مايتهورش تا يوصل للي باغي عاد لابغى يتهور ساعتها!
صوت الپيانو مسموع فأرجاء الصالون .. كاين رجل كايعزف بمهارة لجويرية اللي حاضياه بانبهار و ابتسامة واسعة و اصالة واقفة عند راسهم مبتاسمة بدفئ لتفاجئ بنتها
تصرفات مهيار من ديما كاتحسسها بأنها غالية عنده لدرجة مانساش وعدو ليها و جابلها بيانو و حتى استاذ موسيقى يعلمها
سالا الاستاذ عزفه و سمع تصفيق من اصالة كاتصفقليه و مبسمة ابتسامة وااااسعة و كاتمتم ..
اصالة: وااااو
هادي المرة الثانية اللي كايشوفها فيه من البارح لليوم و فكل نهار كاتبان اكثر جمال و اشراق!
تبسم بإعجاب واضح كايشوف فيها و قال بهداوة
الاستاذ: شرف ليا يعجبك العزف ديالي! لا بغيتي تا انت اجي نعلمك تعزفي!
اصالة: بصح؟ ماكرهتش عجبني الطريقة دالعزف فهاد الالة هههه
قربات عنده و جلسات جنبهم كاينة جويرية بيناتهم
جويرية: (بابتسامة) تا ماما تولي عازفة بيانو معلوفة
قهقهاتلها اصالة بطريقة جذابة، خلات الاستاذ يسهى فيها بلا مايحس تا علات عينيها فيه و هو يبدا يتحنحن كايدور فعينيه
اصالة: (بابتسامة) قولي الاساسيات!
ومألها براسو بهداوة .. و تحنى لمفاتيح العزف، بدا كايدوي و يشرحلها .. و كل ماضغط على مفتاح كاتسمع نوطة فشكل .. و هي كاتسنطليه باهتمام
الاستاذ: فهمتي؟
اصالة: اه و الترتيب ديالهم حفضتو هههه
الاستاذ: شوفي فهاد الورقة و النوطات اللي مكتوبين حاولي تجربي تعزفي
حركاتليه راسها بالايجاب مثوثرة .. بدات تضغط على لوحات المفاتيح متبعة اللحن .. بشوية بشوية و بتردد حتى غلطات فجوج نوطات ورا بعضهم و شافت فيه كاضحك
اصالة: هههههه خاصني نزيد نحفضهم
الاستاذ: نعاونك ماشي مشكل (وقف و جا وقف وراها كايشوف) يلاه حاولي تعزفي من جديد
حركات راسها بالايجاب كاتعزف بتردد و بشوية معطلة فالسلم الموسيقي حتى مد يديه حطهم فوق من يديها بجرأة و بدا كايعاونها فالعزف و هو مستمتع بدفئ جسدها اللي حسه كايضرب فجسده
حسها ثوثرات و تا ابتسامتها تمحات و لكن هو بغا يبقى لاصق فيها خصوصا انهم بوحدهم فالمكان .. كايعاونها و يدوي بهمس و لكن هي مارتاحتش و بانت فملامحها تا جرات يديها من عنده و شافت فيه بابتسامة
اصالة: كانضن البيانو مكايناسبنيش، ركز غير مع جويرية
وقفات مبسمة بهداوة و هو كذلك تبسم بلباقة، عرفها تهربات منه بالطريقة اللي دوات بيها .. حك خلف رقبته و رجع جلس بلاصتو .. بينما هي دورات عينيها للجنب بانلها مهيار واقف ببرود .. يديه مخشيين فجياب سرواله و نظراته فارغة .. عينيه كانو عليها بوحدها
تقدم ناحيتها بخطوات قلال و وقف وجهه قريب لوجهها حتى ثوثرات كادور فعينيها .. عقد حواجبه و دار شاف فالاستاذ .. المنظر كامل حضرليه و شاف كي كان كايحاول يتحاك معاها .. كان باغي يلصقها اكثر و لكن بصدها خلاتو يبعد .. هادشي اللي غفرلها عند مهيار .. قرب بفمو لوذنها و نطق
مهيار: (ببرود قاتل) هزي جويرية و سيرو من هنا عندي شي هضرة مع الاستاذ
شافت فعينيه باغا تدوي حاولات تقوليه لا و لكن قشعات نظراته، كانو غير قابلين للنقاش .. ملامحه الحادة و نظراته الفارغة، خلاوها تحركليه راسها بالايجاب، قربات عند جويرية شدات فيها بلا مادوي و مشات خارجة من داك الصالون .. خلاتهم بجوج و هي عارفة شي مصيبة غاطرا!
خرجات بجويرية لبرا غاديين جيهت المطعم كاتمتم ببرود و همس
اصالة: يستاهل، هو اللي بغاها لراسو تا حد ماضربو على يديه هههههه
كملات طريقها كاضحك .. تا وصلات لوجهتها المنشودة
بينما مهيار قرب عند الستاذ، شد بيديه على كتافه بعنف و قسوة و تمتم بنبرة منكهة بالوحشية
مهيار: حطيتي يديك على حاجتي!
الاستاذ: (ثوثر و دور عينيه فجنابه حاس بقلبو باغي يسكت) اامم س سيدي
مهيار: (بحركة مفاجئة زدحلييه راسو مع لوحة البيانو تا تسمع صوت مزعج عااالي زيرليه راسو معااها) حااااجتي مكايقيصها حددد!
الاستاذ: (بخوف عرفو شكون قاصد بكلامه) ال السي السي مهيار م ماكنتش عارف و والله غ غير عجباتني ك كنت ناوي نخطب اصلا ووو واااااااااع اييييي
مزال كايدوي تا غوت لربييي اللي خلقو بعدما حس بيه كايزدحليه راسو بقوة مع البيانو، مرة بعد مرة تا داك الصوت ولا عبارة عن سيمفونية مع صوت صرااخه العااالي، الدم بدا كاينهامر من راسو بغزارة .. هزو من فوق البيانو، لاحو للارض و شاف فيه بنظرة غاضبة، ضربو بصباطه للمنطقة الحساسة، ضربة جابتلييه التمااام، عاودليه جووج اخريين تا ولا كايرجف فبلاصته و يتوجع بصوت مسموع و عاالي و عينيه مزيريين بالحريييق .. شاف فيديه و زيرليه عليهم بقسوةة .. لوااهم تا تسمع صوت الطرطييق و طلق منه .. خلاه بديك الحالة مقادرش تا يهز راسو
خرج من داك الصالون، نظراته الوحشية مزالين فعينيه .. مابردش كان باغي يقطعليه الحس فمرة تا النفس مايطلعوش و الروح ماتبقاش فيه .. و لكن بانليه العقاب اللي تلقاه مزيان
جبد تليفونو و صونا لرجاله يجيو يهزوه و ينضفو المكان .. بينما هو طلع لفوق غادي لبيتو و البرود تملكه من جديد
ماشي مهيار اللي يخلي المرا اللي خاصة بيه يمسوها يدين اخرين و لا يشوفوها عينين اخرين....!
جالسة قبالت شريفة عند طبلة فالمطعم كاترغبها معبسة
اصالة: عفاااك راني قنطانة بزاف الجلسة هنا قاتلاني بالخنقة
شريفة: (تأفأفات) و الخدمة؟
اصالة: محمود يعطيك هاد النص نهار راحة اصلا كاين اللي ينوب عليك فالكوزينة!
شريفة: و فين نمشيو؟
اصالة: (بحماس) نجرو معانا تا عائشة و نمشيو شي خرجة ، ندوزو فاللخر لشي بلاصة تكون محيحة نشطحو شوية
شريفة: بار؟ غتاخدي جويرية؟
اصالة: (شافت فجويرية اللي جنبهم و حركات راسها بالنفي) قلتليك فين غانمشيو و االبلاصة مخاصهاش البراهش ... الموهيم راه الرجال د مهيار غايبغيو يتبعونا و لكن حنا نتلفوهم
شريفة: لا قوليليه فين غانمشيو!
اصالة: مغايبغيش انا عارفاه كيفاش كايفكر
شريفة: و اذا جرا عليا؟ يقول راني كانفلسك!
تبسمات اصالة و غمزاتها
-خليها عليا اساطة، انا نتحمل المسؤولية و اصلا راه مامكوغطنيش باش نبقى ندور ندور و نفكر فيه، يمشي يعاودهالهم، بغيت ننشط و نشطح و ينعل بو العاااااااالاااااام
مقابلة مع عائشة كاتشوف فيها موسعة عينيها كاتساينها تنطق خلاص بقرارها النهائي!
تنهدات بحيرة معارفة مادير و تمتمات بتذمر لطيف
عائشة: ماعرفتش صراحة! نخرجو فكرة مزيانة و لكن ماشي لبار!
اصالة: (تأفأفات) صافي نمشيو غير لقهوة ماشي بار نتقهواو و نوضو
عائشة: لا كان هاكا غانزعم .. نمشي نبدل!
اصالة: تانا نبدل و (دارت شافت فجويرية اللي كاتلعب مع روبي فالجردة و الخادمة معاها) جويرية ملاهية
ضحكو بجوج داخلات لداخل كايفكرو فآشنو غايديرو ، طلعو لغرفهم كل وحدة بدلات عليها .. اصالة بستيلها المعتاد غا هو المكياج كثراتو شوية .. لبسات طالون فرجيلاتها و تقابلات مع المراية كاتخرج فالقصيصة
ماعوالاش تقولها لمهيار تا يوصلو للباب ولا بغاو يوصلوهالو رجالو!
اهم حاجة عندها غاتخرج و دور و تقهوى و اللي بغاتها ديرها!
مشات ناحية واحد الصاك مخبي عندها و جبدات شي فليسات مخبيين باش تا لا ماعطاهاش مهيار ضبر راسها فالمصروف و خرجات كاتمايل نازلة مع الدروج
هي نازلة و آسية كانت طالعة، تقابلو و تبسمو لبعضياتهم
آسية: حبيبة ديالي خارجة!
اصالة: (تبسمات) اه انا و البنات، عائشة و شريفة صاحبتي تا هي
آسية: واااو خرجة بناتية، نمشي معاكم عفاك؟
تبسماتلها و حركات راسها بالايجاب
اصالة: ويي مرحبا (شافت فيدها) مالك فيدك بعدا؟
آسية: والو ماشي شي حاجة گغاف
ابتسمو لبعضياتهم و هي تلحق عليهم عائشة، كانت بسروال و بودي و جاكيط قصيرة .. مع سبرديلة بيضاء و شعرها جامعاه بمقيبطات .. دايرة فوجهها غير ايكخون و ماسكارا و عكير
وقفات معاهم مبتاسمة
عائشة: وجدت!
شافو فيها مبسمات و قالت آسية
-قلتيها انت لراجلك؟
عائشة: اه صوناليا و قلتليه نخرج مع البنات
اصالة: اححح نشعلوها البنات اليوما من شحاال مادرت خريجة فحال هادي
خرجو مع بعض و اصالة مبسمة .. كانت غادة حتى تقلبو ملامحها فورا للعبوس اول ماتفكراتهم!
لحد الان مزال ماداخلالهاش للعقل تا كاتصرف عاد كاتفكر ان مدة قليلة باش توفاو واليديها و هاد الحماس الزائد و الخروج و الاحتفالات مخاصهاش ديرهم خصوصا ان اللي ماتو ماشي اي واحد!
مها و باها
رجفات من تفكيرها .. نزل عليها الضيم و الدموع تغرغرو فعينيها اول ماستوعبات انها باغا تعيش حياتها ناسياهم كأنها ماشي هي سباب حالتهم مع داك المريض د شاهين!؟
قلبها اللي تقبط و ملامحها اللي تقلبو، كولشي بان فملامحها .. بان شحال هي مقلقة و حزينة و مابقالها خاطر
فجأة وقفات كاتشوف فالبنات، بغات تتراجع و تمشي لداخل حتى نطقات اسية بابتسامة
آسية: نمشيو فطموبيلتي انا نصوگ؟
عائشة: اه احسن مانمشيو مع الشيفور ولا الرجال
آسية: (شافت فأصالة) اش قلتي؟
حركاتلها غير راسها بصمت .. بقاو مدة فمكانهم كايساينو فشريفة تا خرجات تا هي مسكسفة و زادت ماكيات وجهها و طلقات شعرها كاتبان فحال شي صاروخ
تشادو البنات بيناتهم و مشاو للسيارة ل آسية، الرجال د مهيار غير شافوهم كان ديجا عندهم خبار انهم خارجين .. جوج سيارات عامرين گارض تبعوهم و البوابة دالمزرعة تحلات
تافقات آسية مع شريفة باش هي اللي تصوگ بما انها عندها پيرمي .. و انطالقو بسرعة فالطريق .. شعلو الموسيقى و البنات منذامجين فالجو ما عدى اصالة اللي قلبها مزير .. مابغا يترخف عليها النفس
تنهدات تنهيدة مسموعة كادعي معاهم و راسها محطوط على حافة الزاجة دالنافذة .. كاتشوف قبالتها بنظرات فارغة و بهداوة و البنات فعالمهم الخاص .. حتى حبسو بالطموبيل جنب المول
نزلو جارينها معاهم، حاولات تتعايش مع شنو طاري و تمثل انها بخاطر هو هداك ...دخلو كايتقضاو اللي تشهاتها خاطرهم
اصالة مكانت عينها فتا حاجة .. و لكن مع البنات زعموها على شي حويجات و خداتهم بما انها خرجات معاها فلوسها
كايدورو و يدويو حوارات بناتية مللي كايتجمعو مع بعض مكاين غير قولها و ضحك عليها خصوصا مع شريفة مفروحة و آسية قالتلها مكاتعرفيش
شريفة: يوا أعيشة كي جاك الزواج؟ (علات عائشة فيها عينيها مزنگة و آسية كاتغامز مع شريفة عليها، شافوها حشومية بغاو يطلعوها عليها)
عائشة: (تحنحنات) ز زوين
آسية: (غمزاتها) طبعا غايكون زوين و انت مبرعة و شابعة حلويات
عائشة: (زادت تزنگات اكثر) حشومة هاد الهضرة
شريفة: حشومة مرات الشيطان امدام هههه
آسية: نااري ياختي انت عجبتيني صدقتي مفروحة كثر مني
ومآتلهم براسها اصالة كاتحاول تخرج من مود الكآبة اللي جاها على غفلة و انطلقو من جديد مكملين الشوپينغ ديالهم، حاولات تناسى و تطلقات معاهم اكثر، كايضحكو و يتصورو و كل خطرة غاديين لمحل، تا وصلو للمطاعم الكاينين فالمول، مشاو عند مول الطاكوس .. خداو ربعة مع الفريت و الموناضا و گلسو كياكلو و يضحكو، اصالة شافت التليفونات ديالهم زادت تغبنات .. هو اللي ناقصها و كولما كاتشريه كايمشيلها
كملو ماكلتهم فجو ممتع بيناتهم و ناضو من جديد، خرجو من المول محملات .. حطو السخرة اللي شراو فالطموبيل، و آسية عطات الكونطاكط للرجال اللي تابعينهم .. تشادو البنات بيناتهم و مشاو على رجيلاتهم كايتمشاو و قولها و ضحك عليها
شريفة دور دور و تطلقلهم شي نكتة +18 كاتخليهم مفعفعات و الناس حاضيينهم و هوما مكملين طريقهم تا وقفو جنب واحد الكافي
شريفة: هادي زوينة البنات فيها تا الالعاب
عائشة: (بحماس) كايعجبوني الالعاب
آسية: (قهقهت بخفة) ماشي الالعاب اللي على بالك
شافو فيها اصالة و عائشة باستغراب و دخلو يستكشفو المكان، مع الدخلة استقبلاتهم ريحة المعسل دالشيشة و الزدحة و الموسيقى و الدنيا مخلطة بين بنات و رجال
خداو طبلة گلسو و اصالة عاد رجعاتلها الضحكة، هذا الجو اللي كانت باغاه اما عائشة فثوثرات غير كاتشوف بعويناتها، جا عندهم السيرڤور طلبو ثلاثة دالشيشات و عائشة بغات غير عصير
داكشي اللي كان دغيا سرباوهم، بقاو كايتمايلو فبلايصهم مع صوت الموسيقى .. دورات اصالة عينيها فجنابها بعدما شبعات بخ الذخان، بانتلها فواحد اللعبة من اللعب اللي كانو كايبانو فواحد القنت .. مجمعين دراري و بنات كايلعبو گولڤازور مدوزين الوقت
ناضت جيهتهم و البنات شافوها فين غادية ناضو تبعوها، شدو واحد الطبلة داللعب خلصوها و تناوبو بيناتهم جوج ضد جوج
عائشة واخا كاتبان حشومية و لكن فاللعب كاتركز خلات اصالة دير جهدها و شريفة كانت مع آسية
بقاو كايلعبو مدة مع بعضهم تا رجعو للطبلة ديالهم كايضحكو، غير وصلولها مع كانت فقنت مغطي شوية على جيهة اللعب تسمرو فمكانهم كايشوفو فالثلاثي اللي مقابل معاهم عند طبلتهم
اصالة ركزات بعينيها على مهيار اللي جالس داير رجل على رجل شاد قرعة دالشيشة ديالها كايجر فيها و يطلعها و ينزلها مبرررد، بينما عابدين ماتسوق لحد و ناض عند عائشة شد فيها كايدوز يدو مع شعرها
عابدين: عجبك الحال؟
عائشة: (بخجل من الموقف) ز زوين
تبسم بهداوة و جرها معاه، جلسها جنبو فديك الجليسة اللي كانت على شكل فوطويات .. آسية شافت فعبد الحي ببرود مخنزرة من وجوده .. شافت فيده كانت مضمدة و هي تبسم ابتسامة جانبية قالبة عليه عينيها، بينما هو عينيه على عابدين و عائشة
هاد الايامات و قربهم الكبير من بعض خلاه يتنرفز! تغدد و كايحس براسو مغايبقاش يتحكم فتصرفاته بشكل طبيعي
قربو البنات مثوثرات جلسو فأماكنهم .. اصالة حاولات تشد بلاصة بعيدة على مهيار و لكن جرها عندو .. جلسات جنبه و هو يجر جرة من شيشتو و دار عندها، صاط عليها داك الذخان حتى بدات كاتكح حاسة بالنفس محقون فيها .. بقا كايشوف فيها مبسم بهداوة كايطلع و ينزل فملامحها و قرب لوذنها همسلها
مهيار: مابقيناش ساهلين هممم
اصالة: (تبورشات من قربه منها) خرجة البنات هي هادي
مهيار: مافخباريش انا هاد خرجة البنات؟
اصالة: (شافت فعينيه بجرأة و قالت بثقة) علاش شنو بيني و بينك باش نقوليك؟
هز حاجبه فيها بطريقة خلاتها توعى على راسها شنو قالتليه! عارفاه نفسو فمنخارو و باينة فيه ماشي من النوع اللي كايرضى لفحال هاد النوع من الكلام
تحنحنات باغا تلطف الجو بكلامها، يلاه غاتنطق و هو يقلب وجهو عليها شاف لبعيد مزال على نفس جلسته!
حساتو غايتجاهلها واخا تقول اللي بغات تقولو، علات فيه حاجب من حواجبها و قلبات عينيها تا هي!
ماشي غير هو اللي يتعفر عليها تا هي كاتعرف تعفر و اصلا عندها الحق فكلامها!
شافت فالسيرفور شيراتليه يجي و طلبات كاس عصير تبرد بيه شوية، دورات عينيها فجنابها بانولها شريفة و اسية حاطين الراس على الراس كايدويو و يكركرو بالحس .. الشيشات ديالهم منغمين بيهم مكاينش اللي يحاسبهم .. شافت جيهت مهيار عاقداهم و خطفاتليه التيو اللي بين يديه تا عقد حواجبه بقوة، يلاه بغات تحطو ففمها جرو بالجهد و دفع ديك القرعة بحرر جهده تا طاحت للارض تشخشخات .. شهقات من ردة فعله المفاجئة
اصالة: ش شنو هادشي كااادير (شاف ناحيتها هو ببرودة بدون مايجاوبها، خلاها تزيد تعصب .. ناضت وقفات عاقداهم و مشات باغا تخرج فحالها) تفوو لا كانت خرجة فحال هادي بالناقص منها
.. يلاه خطات جوج خطوات .. تشدات من ذراعها بعنف... قبل ماتشوف فيه جرها معاه و هاد المرة هو اللي خرج بيها مانطق ولا تكلم .. حدو خرج بيها خلا البنات كايدورو فعينيهم .. عابدين تا هو فضل ينساحب مع عائشة .. و شريفة حسات بالعيا مشات .. غير مشاو كاملين شافت آسية ف عبد الحي ببرود
بانلها كايشوف فيها ببرود تا هو، تبسمات باستهزاء و غمزاته
آسية: نشربو شي كويس؟
طلعها و نزلها مخنزر .. مامهضومالوش و ماعندوش معاها في خطرة
ناض وقف عاقد حواجبه و قال بحدة
عبد الحي: نبدلو الكوان و نشربو هاد الكويس!
خرجات من ديك القهوة كاتنهد، غادة على رجيلاتها مسارية و كاتفكر فالطريق الطويلة اللي تابعاها، دارها مزالة بعيدة بزاف على هاد البلاصة و الطواكسية قلال فهاد المنطقة اغلبية كايدوزو عامرين، وقفات كاتأفأف عند ممر الراجلين باغا تقطع الطريق، علات عينيها على غفلة فالجهة المقابلة ليها و هو يبانلها
واقف وقفة رجولية، يديه فجيابه و عينيه عليها بدون مايرمش ولا نصف رمشة
تبسمات بانتعاش كادخل الهوا لريتها و قطعات مخلية الطموبيلاتت يوقفولها .. غادة بلا ماتديها فيهم تا تقابلات معاه
تبادلو النظرات لمدة قصيرة .. تكلمو بلغة الاعين اللي كاتحكي عن حكايات الشوق و شحال موحشين بعضهم .. تنهدات تنهيدة مسموعة و دورات يديها عليه حاطة راسها على صدره
حركتها خلاتو يتبسم ابتسامة خفيفة .. دور يديه عليها بدوره و تمتم بخفوت
محمود: بيك شي حاجة؟
شريفة: (بخفوت و نبرة صوت رقيقة) توحشتك!
تبسم بهداوة كايدوز يدو مع خصلات شعرها بحنية، تا علات عينيها فيه .. بانلها كايشوف ناحيتها .. شرارة نظراتهم تقابلو .. حسو بأن العالم وقف بيهم، الجو كان شبه مكهرب و لكن ممتع، دور يديه عليها اكثر و جرها معاه غاديين فالطريق
تخشات فيه مبسمة و همسات بخفوت
شريفة: علاش ماجاتش هاديك اللي مكاتسماش اليوم للخدمة؟
محمود: جريت عليها!
علات فيه عينيها بسرعة تا غمزها
محمود: هرسات طبسيل و قلتلها الباب
شريفة: (قهقهات بخفة و تمتمات بسخرية) هههههه نااااريييي الزغبية تقطع فالقلب
محمود تبسم بدوره و حلها باب الطموبيل، ركبات و ركب جنبها من الجهة الثانية ..
انطلقو فالطريق بصمت فالاول، حتى بدات كاتفوه و عينيها كايتسدو
شريفة: عرفتي شحال مهلوكة
محمود: (شد يدها و بحركة مفاجئة حطها على عضوه تا شافت فيه) تانا مهلووووك
تفاجآت فالاول من بعد قهقهات بصوت مسموع و هي كاتكمشليه عليه بيدها
شريفة: مسكين تا هو خاصو اللي يتهلا فيه؟
محمود: (شاف فيها منيم عينيه) تبقاي تزيري عليه هاكا غانوقفك فشي كوان نحويك قدام العالمية
ضحكات ضحكة صاخبة كاتحسسو ليه بحنية و بلمسات رقاق، متكية على كرسيها كاتشوف فيه عاضة على شفتها السفلية .. حتى حبس الطموبيل على غفلة .. شافت فجنابها باستغراب
لقات راسها فمنطقة خالية .. مكاين حد غير هوما و الطريق و القمرة فالسما حاضياهم
تبسمات ابتسامة لعوبة و قبل مايتحرك هي تحركات محيدة الصمطة ديالها، نقزات عليه و طلعات فوق حجرو .. جلسات عليه كاتشوف فعينيه بنظرة عندها معنى واحد و هو عارف المعنى
🔞🔞🔞🔞 سفالة 🔞🔞🔞🔞
تبادلو النظرات الشغوفة و الساخنة لثواني حتى فرمشة عين كان لسانها منذامج مع لسانه و جسدها كاتحركو بشويية مع جسده، كاتحاك معاه بحركات سااخنة .. حتى حسات بانتفاخ غير معقول تحتو .. دوزات لسانها مع شفته السفلية بلذة و همساتليه
شريفة: اححح غانطيب وانا كانتحاك معاك غير من الفوق!
تبسم ابتسامة جانبية فاهمها شنو قاصدة بكلامها، تحنى بيديه كايفسخ سروالو و فمو لاصق ففمها، صوت قبلاتهم الملتهبة كايتسمع بشكل مثيير فأرجااء السيارة .. هبط سروالو مع كالصونو و نقل يديه لسرروالها هي، هبطولها و هو كايتحسس مؤخرتها .. تا شدها بيديه بجوج مزيرلها عليها و هبطها بالجهد تا جلساتلييه عليه اكثر .. تبسمات وسط من القبلة .. تهزات شوية معاوناه تا شدو مقادو معاها و هوووپ اصبح داخلها
المكان كان ضيق خلاه يتزير و يتنشوى، قبلاتهم رجعو اكثر شراسة و هي كاطلع و تنزل معاه
شوقها ليه خلاها تصرف بدون وعي، ماحساتش براسها شكادير تا كانت كاتحرك بقوة معاه، يديه شدو صدرها زيرووو تا بداو كاينهجو بجوج، عينيه فعينيها بنظرة مثيرة و يديه شدو على اوراكها كايطلع فيها و ينزل بحراارة و بقوة .. حتى شدها بالجهد ملصقها فيه و بدا كايخوي داخلها، بسلاااسة و دقة .. ترخات عليه مخشية فعنقه بأنفاسها، بقاو على داك الحال بلا مايخرجو من داخلها .. حتى حس بيها كاتبوس فعنقه .. قبلات متقطعة و جيعانة .. شد فتيشرتها كايقلعولها و حركاته تنبع بالرجولة، تا كملها و حيد تا البودي الصوفي ديالو .. شد فصدرها اللي تدفگ عليه و تكاها على الگيدون تا شهقات .. تكا على صدرها بفمو كايلحس فالريوس و يمص .. و هي كاتطلق آهات مستحلية الشعور معاه .. تا حسات بعضة فراس بزولتها .. خلاتها تشهق شهقة مسمووعة و تلاحت على عنقه بعضة حارة
غير عضاتو تحنى بيديه لمؤخرتها، صرفقها ثلاثة دالتصرفيقات ورا بعضهم محلف
محمود: اليوم نحمرلهاالك
شريفة: (بخفوت) ااححح بليييز بييبي
تبسم ابتسامة جانبية، ضغط على بوطون هبط الكرسي اللي جنبههم و داها ليه، يلاه غاتشوف فيه باستغراب، تا جا لعندها .. هزلها رجليها بحركة فاجآتها و دخل داخلها بعنف تا غوتاات .. عاود خبطها عدة خبطات عنيفة ورا بعضهم و هو كايشوف فعينيها برغبة مجنوونة، بينما هي كاتوجع و فنفس الوقت عجبها الحال، كاتصرخ بنبرة محلونة و تلوى بين يديه فحال شي حنش كاتزيدو شهوة ليها!
...............
واقفين بسيارته عند واحد البلاصة شبه خاوية .. هي مربعة يديها معفرة و قالبة عليه وجهها و هو ساكت شاد واحد الجوان كايبرمو، تا كملو و شعلو و دار شاف فيها بنظرة استهزاء
مهيار: وليتي ديري اللي قالك عقلك كبرتي الجناوح
اصالة: (كاتغزز فسنانها بصمت)
سف من جوانو بشراهة كايشوف فيها كي متجاهلاه، طريقتها كاتكب بيها غير الزيت على الما و كاتزيد تعصبو بيها و تنرفزو .. كمل داك الجوان و لاح بقاياه من الشرجم .. دار عندها مساليلها و جرها قاابط على شعرها تحت من شالها تا غووتات بوجع و فززع
تضربات معاه بوجهها و أنفاسها .. طلعها و نزلها مبرد فيها الشوفة و بحركة مفاجئة قبط على ذقنها بعنف و نظراته تقلبو من برود لشراسة كايهسهس و بقايا الذخان كايخرجو من بين شفايفو
مهيار: التقحبين ماديريهش عليا .. غاتخرجي غاتقوليهالي عاد تخرجي .. غاتلبسي عليك مقاد و تغطي هاد الزبل (زير على شعرها تا غوتات بوجع عينيها مدمعين) غاتمشي لبلاصة محتارمة ماشي تتصلگطي! مللي تبغي التصلگيط قوليهاليا انا نديك لبيران المدينة كولهم .. دورييهم معاايا، مللي مانكونش ماتدخلي لا لبار ولا لقهوة الشيييشا .. فهمتي ولا نعااود؟
اصالة: (كاتشوف فنظراته المرعبة و الطريقة الموجعة اللي شادها بيها، حركات غير راسها بالايجاب بخوف)
مهيار: صووووتك .. نسمعو
اصالة: (ببحة باكية) ا اه ف فهمت
واخا جاوباتو بالايجاب بقا على نفس الحركة و العنف شادها مخنزر فيها
مهيار: عدويا اللي كايبقى يتقابح معايا فالهضرة و انت غادة و كاتقباحي و تحسبي راسك درتيني تحت سباطك! باش نكونو مفاهمين انا اللي كاندير تحت السباط ماشي انت
اصالة: (بخفوت) كاضررني، ب برااكة
مهيار: ماكرهتش نعطيك الدق تا تهلك صحتك و لكن جيتي معايا راجل و مكانتعداش على المخلوقات الضعيفة عليا
دفعها عليه تا شهلقات، تكمشات فبعضها كتبكي و هو ديمارا مخنزر شادين طريق المزرعة، طول الطريق و هي كاتبكي بالحس تا كتطلق شي تنخصيصة بلا ماتحس على راسها .. وصلو بعد مسافة الطريق، نزلات هي الاولى مخلياه موراها .. يلاه خطات ثلاثة دالخطوات كاتجري تعكلات بالطالون، جات على حررر جهدها فوق الارض .. شهقات بالوجع و الحريق كاتبكي و ترجف تا قرب لعندها، سحابلها غايتحنى يعاونها زادت فحدة بكائها .. حتى دور عينيه عليها بنظرة شاملة و مشا داخل مخليها فديك الحالة .. زادت فحدة بكائها مراضياش بالموقف اللي تحطات فيه .. وقفات كاتشمر بيدها على نيفها و تمسح عليه مخنوقة .. حتى بانتلها ميادة .. مربعة يديها كاتشوف فيها باستمتاع، تزنگات اصالة من الموقف اللي شافتها فيه، جففات دموعها بيديها باغا دخل لداخل حتى وقفاتها بكلامها
ميادة: اي وحدة كاضن ان مهيار غايتبدل على قبلها فراها غالطة، مهيار مكايتبدل تا على وحدة شكون ماكانت تكون!
عقدات حواجبها بقوة داخلة لداخل .. بينما ميادة تبسمات بخبث كاتخايل ان مهيار مابقالو والو و يرجعلها فحال الاول!
طلعات اصالة غادة لغرفتها كاتشهق و تبكي .. تا بغات تدخل لبيتها و هي دور ادراجها، ملامحها تقلبو للغضب .. جففات دموعها بيديها غادية فطريقها مخنزرة .. تا دفعات باب البيت بانلها مفتوح .. دخلات كادور عينيها عليه بغضب، كان كايحيد فحوايجو و هي تهجم عليه تا دفعاتو بحررر جهدها ...شاف فيها متفاجئ و هي تهز رجلها بغلل و عطاتهالو لبين فخاضو تا شد على منطقته بوجع .. ولا مزنگ شاد عليها و هي كاتمسح دموعها اللي كاينزلولها بالزز منها و كادوي برجفة
اصالة: ماعندكش الحق لداكشي اللي قلتي ولا درتي، نخرج فوقما بغيت و ندير اللي بغيت و انت ضرب راسك مع مياات حيييط
شافتو غايطيير عليها و هي طيير من قدامو فرمشة عيين .. خرجاات من عندو كاتجري و تضحك و تبكي و تمسح خناينها .. بينما هو جلس فوق الفراش شاد تحتو كايكمد حريقو و تمتم بين سنانه بحدة و غضب كايتحلف عليها
مهيار: هذا اللي ضربتيه غايشقلب لمك المعدة مع المصارن .. غا صبري على خبزتك تا طيب و غاذوقي دقتو كي دايرة!
تحل باب واحد الشقة .. تسمع صوت طقطقات طالون وسط الضلام الحالك .. تشعل الضو من جنب الحيط و هوما يبانو شخصين نافرين بعضهم لحد كبير
بين يديه جوج قراعي دالشراب الغالي .. شاف فيها هي بعدما تكات بضهرها على الخيط كاتشوف فيه بنظرة مثيرة .. شوية تبسمات بغرور و دارت غادية بخطوات ثقيلة لداخل
غادة و كاتنسل طالونها من رجليها و هو متبع جسدها المثير و مشيتها
عض على شفته بإنحراف أول ماغبرات عليه .. مشا تابع طريقها بدوره .. الشراب لاعب عليه شوية بعدما دوزو ساعتاين فملهى ليلى، گلسو و شربو و شطحو و نشطو و قررو يكملو الجلسة فالشقة ديالها
وصل للصالون مالقاهاش، حط القراعي فوق الطبلة و دار كايقلب عليها تا بانتليه جايا .. بديباردور سميطات فالكراميل و سليب فاللون الاسود مشبك كايبين نص لحمها من لتحت .. مقربة عنده على صباع رجليها و هو كايطلع و ينزل فيها بنظرة مثيرة
عض على شفته السفلية من جديد تا بانتليه دوزات يدها المضمدة مع خصلات شعرها القصير و تمتمات بخفوت
آسية: غاتبقى كتاكلني بعينيك؟
تبسم ابتسامة جانبية و تلاح فوق الفوطوي جلس كايشوف فيها .. تا هي خلاتو يتفرج على خاطرو .. مشات جيهت الكوزينة، هزات السقاطة و قطعات الجبن و الكاشير .. قلات فخيضات ديال الدجاج كانو عندها فالفريگو و جوج كيسان مع شويپس و رجعات .. حطات داكشي مستف فالطبلة و جلسات معاكسة معاه فوق من الفوطوي .. هو كان جالس بهاد الشكل | و هي بهذا ـــــ
حطات رجليها فوق من حجره .. و جرات قرعة حلاتها بتيغ بوشون و خلطات الشويپس مع المشروب .. هزات كاسها بإغراء قبالت عينيه، زگفات منه بطريقة مثييرة حتى سالها شوية دالمشروب مع جنب شفايفها .. تبسمات ببرود و هزات ابهامها كاتمسح داك المشروب، عينيها تمركزو على عينيه اللي ماتهزوش من عليها ..
تبسمات بمكر و اردفت بهداوة
آسية: شنو تشهيتيني؟
عبد الحي: (تبسم باستهزاء و جر كاسو كايكب فيه المشروب) خليتيني نقيم مانكرهاش
آسية: (قهقهات بطريقة انثوية مغرية) طول عمري مقيماك و لكن ماتخافش! الشي اللي طرا زمان مغايتعاودش خصوصا معاك! ننعس مع زا•ل يخوروه لطر •متو عاد يقيم و مانعسش معاك انت
عبد الحي: (باستهزاء) قصحتك بزااف
آسية: كنت نعجة و انت كنتي ذيب استغليتيني و من ديك الساعة وانا عارفاك على حقيقتك (شاف فيها و هي تكمل بثقة) شماتة و ماشي را •جل
عبد الحي: (حط يدو على رجلها كايتحسسها) انت اللي كنتي نية بزاف دابا قصاحيتي!
آسية: كنت كانبغيك و كنتي اول حب فحياتي!
شاف ناحيتها بنظرة استهزاء مستولية على نظراته .. بان فيه انه كايستهزأ بكلامها و انه فحالا قالتو و فحالا مقالتوش، ابتسمت بشفقة على حالها و تنهدات كاتمتم بأسى
آسية: للأسف عطيت راسي لواحد مكايستاهلنيش و عرفتها معطلة، نورمال فاللول بينتيلي وجه هداك اللي كايبغيني و كايموت فالثراب اللي كانتمشى عليه (زگفات من كاسها) استدرجتيني و كليتي ليا عقلي، خديتي شنو بغيتي و فرستيني على خاطر خاطرك فاللخر فاش فقت الصباح! لقيتك مقلوب
عبد الحي: (باستفزاز) عمرني كنت نفكر فيك كثر من وسيلة لمتعتي الشخصية! انت كنتي ساذجة بطريقة غبية و عطيتيني كولشي بالساهل! ماشحفتينيش و هادشي خلاني نمل منك مباشرة من بعدما كليتلك الحلوة
ضحكات ضحكة مسموعة، الدموع يابسين فعينيها، مزلجين مثل قطعة زجاج هشة و رقيقة غاتكسر فأي لحضة .. شوية علات عينيها فيه بنظرة مكتسيها برود و قالت بهداوة
آسية: santé .. بصحتك ديك الحلوة اللي كليتي الله يجعلها توقفليك فالركابي
عبد الحي: (شاف فيها مصغر عينيه) شبانليك فشي ماتش دابا؟
بنظرة مكتسيها الاستهزاء رمقاته .. كملات ما تبقى من كاسها و هزات فخيض من الفخيضات اللي قلات، بدات كتاكل بإثارة و كاتلحس فصباعها .. حتى حسات بيه قرب منها لدرجة كبيرة، يلاه حطات فخض خر ففمها .. حط فمو من الجهة الثانية د نفس الفخض و عينيه تمركزو على عينيها .. لينات الشوفة فعينيه و عضات على جهتها بشوية، دار نفس الحركة و بعد بشوية كايمضغ و يشوف فيها .. حطات داكشي من يديها و تكات على فخضه .. غمضات عينيها بعمق و همسات بتعب
آسية: ديرليا مساج لراسي .. التفكير فداكشي اللي محيتو و رديتو من الماضي ضرني
تحسس بصباعه خصلات شعرها بهداوة و بحنية .. علات عينيها فيه على غفلة و رمقاته بعينيها الزمردتين، نظرة قتالة خلاتو يدفعها من فوق حجره و قال بجدية
عبد الحي: لماكنتيش غاتعطينا نحويو تقاودي من قدامي بغيت نعس
وقفات كاتلعب فخصلات شعرها بطريقة فتانة و تبسمات
آسية: عنداك تبوليا فالفراغ، مللي تجيك پيپي راه الطواليط دخل و كب الما فلاشاص
مشات من قدامو، خلاتو كايحك على تحتو بيديه، فيقاتولو من عز سباتو و خلاتو يتشهاها و لكن فنفس الوقت ماسكرانش پيلا باش مايقدرش يتحكم فنفسه، عارف اللي ليه و اللي عليه!
حبس بسيارته جنب العمارة فين كايسكن و شاف فيها هي كاتقاد فحوايجها و شعرها، كولشي مشربكة و مخربقة .. تبسم للحالة اللي ولاو فيها، شافت فيه غير تقابلو عينيهم ضحكو بجوج ضحكة بقهقهة مسموعة و نزلو من الطموبيل
شدات فيه متكية على كتفه كاتمتم بسعادة
شريفة: الوقت معاك مكانحسش بيه
ضحك بدوره مدور يدو عليها .. ضمها ليه بقوة و تخشى وسط شعرها كايشم عبقها و همسلها بنبرة صوت خافتة سحراتها
محمود: انا معاك الساعة كادوزلي فحال الثانية
تبسمات ابتسامة خفيفة غادة معاه بخطوات متزنة حتى وصلو لجيهت الاسانسور، وقفو كايساينوه تا تحل .. مع الحلة بانلهم شخص مألوف عند شريفة، غير شافتو عقدات حواجبها و هو غير شافهم ثوثر و بان عليه الارتباك و لمحة من الخوف .. ماقدرش يهز راسو و عينيه فيهم و خرج كايزرب غادي جيهت الباب
دارت تبعاتو بعينيها مستغربة لحالو و شافت فمحمود باستغراب
شريفة: هذا هو!!
محمود: (جرها لداخل الاسانسور) اممن هو هداك اللي كنتي جايا معاه ديك الليلة (قالها كارز على سنانو و شاف فيها بجدية) و هذا من الجماعة اللي رونوليا الدار و دارو ديك الحالة كنت ديكلاريت عند البوليس، كانضن خلصو غرامة و خرجو
حركاتليه راسها بتصديق كادور فعينيها، شوية تنهدات حسات بداك الشخص فحالا غايقلبلهم الجو .. تبسماتليه و قالت بفضول
شريفة: قوليا بعدا ديك الكلبة علاش كانت معنقاك داك النهار! قوليا و واللهما نتقلق انا غير فيا شوية دالفضول!
محمود: (بجدية) كنت فالڤيستيار دالرجال اذا لاحضتي، دخلات على غفلة كانت كاتبكي و تلاحت عليا عنقاتني مزال ماتداركت نفسي تا كنتي انت جيتي!
شريفة: (بعبوس) انا كنت تقلقت حيت كنت محتاجة نعنقك ديك اللحضة بالضبط
شاف فيها بجدية .. بينما هي تبسماتليه و تعلات باستو ففمو قبلة خفيفة
شريفة: عمرك تآذيني عفاك! لا درتيها انت غاندمر
قوص حواجبه بقوة و جمد نظراته كايشوف فالارضية، تا وقف بيهم الاسانسور و خرجو بجوج مقابطين .. تمشاو تا للشقة ديالو .. دخلو و هي مشات مباشرة للحمام كانت محسورة، بينما هو جبد تليفونو كايڤيبري من جيبو .. شاف نمرة شاهين و دارليه صيلونص، حطو على وجهو فوق من الطبلة و شعل التلفازة، حتى جات عندو مبتاسمة بخمول .. تكات على صدره معنقاه و همسات بخفوت
شريفة: نعسو!
غير سمع الخمول اللي كادوي بيه و الرخوة، هزها بين يديه مبسم و مشا بيها مباشرة جيهت البيت دالنعاس، تكاو بجوج كايشوفو فبعضهم بابتسامة، شوية قربات لصدره، تخشات فيه كاتشم رائحة عطره الرجولي بعمق شديييد و دورات عليه يديها معنقاه و مستسلمة للنوم
.............
مخشية وسط من حضنه كاتهز فالفواكه الجافة و الزريعة و الحلاوي كتاكل و عينيها على الفيلم دالاكشن اللي كايتفرجوليه بحماس منفاعلة معاه، بينما هو شادها وسط من حضنه، كايتحسس خصلات شعرها .. و مرة مرة يبوسها فعنقها تا كاتبسم بدون ماتحس مبورشة .. تا تقاضى الفيلم معاه تقاضات السقاطة و شافت فيه كاتنهد
عائشة: فيا الجوع!
جرهاليه اكثر خاشيها وسط من صدره و تمتملها
عابدين: و شنو بغات البخيخيشة ديالي؟
عائشة: (بدلع) نهبطو نطيبو شي حاجة مالحة؟
تبسم اكثر كايشوف فملامح البراءة اللي صنعات بوجهها و شدها معاه خارجين من البيت بعدما وافقها كلامها بصدر رحب
نزلو لتحت للكوزينة اللي كانت كاتصفر، .. دخلو و مشات هي للثلاجة كاتختار و تهز شنو غايطيبو و هو تابعها من قنت لقنت كايعنق و يبوس فكتافها و عنقها، كايخليها تهر و تمايل بين يديه كاتقهقه بنبرة صوت محلونة، مكانتش كاتعمد تخرجها بديك الطريقة و لكن بالزز منها كاتأوه هكاك مجارات مع لمساته و حنيته
دارت هازة شنو بغات و بدات كاتقطع و تقاد
هزات مطيشة كاتقسمها و هو يمد يديه مدورهم عليها، شد ديك ماطيشة كايقطعها معاها و تخشى مع وذنها كايمص فلحمتها
عابدين: الحب ديالي انت
عائشة: (ضحكات بخفة) ههههه
عابدين: شنو ضحكتك؟ (دورها لعندو و تحنى لشفايفها كايبوس فيهم، قطع انفاسها تا بدات كاتفتف بين يديه عاد تراجع اللور كايشوف فملامحها الكيوت و عويناتها اللي كاتسبل فيهم) غناكلك شي نهار
تبسمات برقة كاتشوف فعويناته، تصرفاته معاها مؤخرا ولاو كايخليو دقات قلبها يتزايدو و يرجفو، داك الحب الكبير اللي كاتحس بيه جاي من جيهتو كايخليها تميل ليه اكثر .. ماعرفاتش كيفاش تعبر عن مشاعرها الفياضة من جيهتو من غير بعناق
عناق طوييل خلاه يتنهد تنهيدة مسموعة مدور يديه عليها
شوية تحنحنات مبعدة منه و قالت بهمس
عائشة: نكمل
ومأليها براسو و طلقها، غير دارت قفزها بشحطة من يديه لمؤخرتها، خلاها كاتحك عليها و بعد عليها كايضحك، تكا بضهره على حيط وراها حاضيها فكل تفصيل صغير، تا طيبات مطيشة و الكفتة و البيض و حطاتهم فوق طبلة خشبية كاتشوف فيه
عائشة: تاداااا ذوق و قوليا كي جات
قرب لعندها مبسم باسها فشفايفها كايهمس
عابدين: غاتكون بنينة فحالك
ضحكات بخجل و هو هز الخبز، بداو كياكلو بجوج كيتبننو .. عينيها كايخرجو القلوبة و هي كاتشوف فيه كي مسايرها .. تا كملو على خاطرهم بقا مشابعش من طعم ماكلتها .. شد فيها راجعين لبيتهم .. قلبها حاساه فرحان معاه و هو كثر منها، دخلو لفراشهم تكاو و جرهاليه .. راسها جا فوق قلبه و غمضو عينيهم براحة بجوجهم، تا حد فيهم معارف مزال اش تابعهم و شنو مرسوملهم فخط قدرهم!
يوماين مرو على حالهم .. عند اصالة .. دوزاتهم غير كاتخبى على مهيار مشافتوش گاع و تا هو ماقلبش عليها .. صباح نهار جديد فاقت بكري على صوت الخادمة كاتفيق فيها، شافت فيها معمشة عينيها و هي تبسملها الخادمة
خ: صباح النور ختي جوري
اصالة: صباح الخير (بدات كاتفوه و تكسل مساخياااش تنوض) امممم اااخخخ، جويرية مع الاستاذة ديالها؟
خ: لا راهم كايفطرو لتحت كولشي مجموع
دلات شفتها السفلية نايضة جالسة فمكانها كاتشوف فيها، بقدر ماتوحشاتو بقدر ما مقلقة منو و بقى فيها الحال لتصرفاته معها .. بانتلها علبة محطوطة فوق من فراشها الواسع و تمتمات باستغراب
اصالة: اشنوو هاديك؟
خ: (هزاتها) اه هادي صيفطهاليك السي مهيار
وسعات عينيها بحماس من كلامها و الخادمة مداتهالها، شداتها اصالة كاتحل فيها .. غير شافت شنو فيها تبسمات ابتسامة واسعة .. كان آيفون آخر موديل بكولشي ديالو .. دوزات سبابتها عليه بابتسامة شوية عبسات كتحرك راسها بالنفي
اصالة: انا ماشي درية صغيرة تاكليا عقلي بتليفون!
ناضت مخنزرة غادة جيهت الحمام خلات الخادمة كاتجمعلها بلااصتها .. غسلات وجهها و قضات حاجياتها الصباحية، بدلات عليها و خرجات من البيت هازة ديك البواطة بين يديها .. كاتفكر كي نتفها و كي طاحت و ماتحناش تا يقولها واش انت بخير و كي استهزءات منها ميادة اللي مارضاتش بيها، كولشي ضار فعقلها و هبطات لتحت و هي كاتغزز سنانها
كانو عند الصالة مونجي كايفطرو مجموعين، كان معاهم حتى شاهين .. غير شافتو تسمرات بلاصتها كاتفكر شنو تابعها معاه، مكاينش الليلة اللي ماتفكرش فيه و فالتوقيع! كل ليلة ليها فهاد البلاصة كادوزها جحيم بسباب شاهين و غادة و كاتأجل مساخياش يتقاضاو اياماتها معاه
تأفأفات كاتزفر انفااس حادة و قربات عندهم، ماحسو بيها تا حطات البواطة جنب مهيار بالنترة و قالت بتعالي كاتشوف بنص عين فميادة
اصالة: كادوك ماعندي ماندير بيه! اذا كان سحابليك ديك الفعلة غانساهاليك بتليفون فراك غالط .. انا ماشي من داك النوع
دارت غادة كاتزرب دغيا ماخلااتلوش فين يستوعب و يجاوبها، خافت لا يقمعها قدام كولشي و فرتحات كاتجري بلاامادور وراها
دخلات للكوزينة كاتبسم بالسر و تستوعب شنو قالتليه قدام كولشي .. حتى جات عندها الخادمة ديالها
خ: ختي باغا شي حاجة؟
اصالة: عفاك عطيني نفطر هنا
خ: (حركاتلها راسها بالايجاب) تفضلي معايا جلسي هنا
تبسمو لبعض و جلسات فين شارتلها، جابتلها فطورها اي حاجة يتشهاها الخاطر حطاتهالها، بدات كاتاكل و تبنن و تلذذ .. حتى كملات على خاطرها و مشات خارجة من الكوزينة، مع غاتخطي الخطوة الثانية براتها تجرات من ذراعها بعنف و لصقات مع حيط وراها
حلات عينيها بوجع فيه و هي تشهق اول مبانلها شاهين كايشوف فيها بشراسة و غضب
صرطات ريقها ببطئ حاسة بقلبها باغي يسكت حتى تمتملها بحدة
شاهين: شفتك عاجبك الحال هنا؟
اصالة: (عضات على شفتها السفلية) ا انا
شاهين: (تبسم باستهزاء) اليوم و غدا اللي بقاولك، هاد اليوماين لا مالقيتش اللي بغيت عندي حيات بنتك حسبيها تقاضات (زير على فكها بين يديه بقسوة) نعاود نشوفك كاتلعبي بلا خدمة غانقتل الزا•ل بوك
خلاها كاتشوف فيه بخوف ملينة حواجبها برأفة و مشا فحالو ، بقات كاترجف فمكانها .. ذاتها كولها كاتنفض و عينيها عمرو دموع!
نهايتها مع مهيار وصلات!
وصل الحد ديالهم و دابا خاصها تكمل حكايتهم فحال اللي كان مخططلها من اول نهار!
طلعات كاتجري لغرفتها و مشات كاتمسح فالدموع اللي كاينزلولها كايحرقو خذوذها، كاتمسح فيهم بعنف و تشهق بغضب .. قلبات بين حوايجها و لقات الوراق اللي خاصينها، ماقراتهومش من اللي عطاهوملها شاهين و مابغاتش تقراهم تا دابا لا تلقى فيهم شي حاجة ماتعجبهاش و تراجع .. حطاتهم وسط واحد المجر د كمودينة فالبيت و هزات منه حبوب محطوطين وسط من قرعة صغيرة
عضات شفتها السفلية ببطئ كتشوف فداكشي بنظرة مطولة .. حتى هزات يديها كاتمسح دموعها و تمتمات بنظرة محروقة
اصالة: غانحرص على آخر نهار بيناتنا يكون عمرو مايتنسى، غانحرص باش تكون هاد الليلة ديالنا بوحدنا و تاحاجة مغاترونها!
خارج مع المزرعة بعدما كمل فطوره .. مشا بخطواته يطمن على الخدمة الداخلية عندهم كي دايرة و واش المطعم مسير مزيان و الشي لاخر .. فطريقه و على غفلة منه خرجات فيه سينام، تقابلات معاه تا حبس فالدقيقة التسعين كان غايتساطح معاها
عقد فيها حواجبه مخنزر من شنو دارت حتى تنهدات و قالت بابتسامة
سينام: بلييز عابدين بغيت ندوي معاك!
عابدين: (بتهكم) عابدين حرفية؟
سينام: اممم سمحليا و لكن مقادراش نصبر (شافت لوراه فين كان جا عبد الحي و معاه عائشة، تغامزو بيناتهم و عائشة جايا مستغربة لوقفة عابدين معاها) ا انا ك كانبغيك بزاف من اول نهار شفتك فيه
شداتليه فوجهه بيديها على غفلة، حاوطات خذوذه حتى تسمرات عائشة فمكانها كاتشوف فيهم .. عبد الحي تبسم بخبث و شد فالصغيرة كأنه كايسندها اول مشافها باغا طيح .. صرطات سينام ريقها و ماحد عابدين متفاجئ تعلات و كفساتها اكثر بانت كاتبوسو للصغيرة اللي وراهم .. كان قلبها كايتقطع من المنظر و هي كاتشوف وحدة اخرى معاه .. و ديك الوحدة الاخرى كانت كاتهمسليه بصوت خافت عينيها على فمو
سينام: كانبغيك و كانحماق عليك انا....
مزال غاتكمل كلامها سمعو صوت شهقة عالية .. دفعها من عليه بسرعة قادر يفرز تا صوت شهقتها .. دار يشوف فيها و هي تبانليه كاتحرك راسها بالنفي بعنف و كاتبكي و تشهق لخيانته الموجعة لقلبها الصغير .. مشاات كاتجري فطريقها راجعة لداخل المزرعة بينما عابدين شد على راسو، بغا يتبعها و هو يوقفه صوت انثوي
-براڤو براڤو براڤو، زعما حكمتو خطتكم
كاتصفق و تنطق بهاد الكلمات عينيها مرة على سينام، مرة على عبد الحي .. دار عابدين شاف فيها باستغراب و هي توقف قبالتو
آسية: شفتي هادشي اللي وقع كووولو، كان مسرحية باش انت و مرتك تفارقو و هداك الشماتة (شيرات لعبد الحي) يبقى معاها!
عقد عابدين حواجبه بقوة و شراسة و شاف فعبد الحي تا جبدات آسية تليفونها و شعلاتو على مقطع فيديو صوراتو بالتخبية! شافو و هو يزيد يشنشن ولا كايغلي حاس بعقلو ماشي فبلاصتو
............
المقطع 🎬
سينام: دابا انت كاتقوليا نعتارفليه بإعحابي بيه و نقربليه و انت غاتجيب معاك ديك البريهيشة تا للبلاصة فين غانكونو بشي حجة من الحجج الفاارغة ديالك باش تشوف كولشي بعينيها؟
عبد الحي: اذا بغيتيه يولي ليك غاطبقي كولشي بالحرف
سينام: (تبسمات بخبث) و باش تولي مرتو ليك انت؟
عبد الحي: (بنرفزة) ماتقوليش مرتو!
سينام: (عضات على شفتها السفلية بإغراء) مرتك انت المستقبلية ههههه .. باغي تفرقهم بزاف
عبد الحي: كثر مكاتصوري، مايستاهلهاش هاديك خاصها تكون ديالي
🔚🔚🔚
مع آخر جملة تنطقات كان عابدين وصل للحد دالصبر ديالو .. دار عند عبد الحي اللي كان واقف ببرود فبلاصتو كايتمتم بحقد
عابدين: غدرتيني آ اللي كنت حاسبك خويا! (هجم عليه فرمشة عين عطااه بووكس قااصح و قويي حتى نزف الانف ديالو و عاودو بجوووج اخرين مغدد) غدرتييييني اولد القحـ •ـبة غدرتيييييني
عابدين: (دفعو من عليه ببوكس من عندو حتى هو) و انت اللي ديتيهاليا من اللول انا اللي حطيت عليها العييين
عابدين: (بكروشي قاصح) مللي ولات مرتت خوووك خاااصك تشوووف غيييرها (عطاه عبد الحي بوكس و عابدين كايعطيه و كل واحد كايخرج اللي عنده)
كانت معركة دموية بيناتهم، بجوجهم معصبين و بجوجهم مقادريينش يستحملو، عابدين هاد الخيانة جاتو قاصحة من اقرب المقربين ليه، كايعطييه و يعاود يعطيييه بدون توقف حتى طيحو فالارض و طلع فوقو، كايهز لكمته للفوق و ينزل بيها عليه، تا طارليه الدم من نيفو و فمو و عينو زراااقت
ماحبسو غير صوت مهيار العالي و هو كايقرب عندهم عاقد حواجبه
مهيار: اشنووو هاد القلااااااوي
دارو شافو فيه بجوجهم واكلين الدق و وجاههم مزوقين
دور عينيه بيناتهم بعصبية و وقف عليهم كايتمتم بعصبية و سخط
مهيار: نوووضو تگاعدو ا ولاد القحاا •ااب .. نووووضو
ناضو وقفو كاينهجو حادرين راسهم للارض .. بجوجهم انفاسهم مقطوعين حتى عاود دوا بصوت مسمووع
مهيار: غادويييو ولا لا؟
علاو فيه عينيهم كايصرطو فريقهم، ابدا مايبغيوش يقولوليه السبب الحقيقي و لكن!
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن!
قربات عندو آسية و بصمت مداتليه هاتفها و رجعات للجنب مخنزرة .. شاف فيه مخنزر و فتح الفيديو
تفرج فيه من اوله لآخره حتى و بكثرة ما تنرفز و تغدد هزز داك التلييفون و زددحو بكااامل جهده مع الارض .. بقوووة و غضب شعطو و شاف فيهم حواجبه مگرونين
مهيار: كادابزوليا على بنت؟؟ وانت حاط عينيك على مرت خوووك؟ اششش هاد الحااااللللة اولااااد القحا •اااب باغيينييي نصفيهااالهاااا؟؟
غير نطقها نقز عندو عابدين
"مررتي هاديك اخويا"
مهيار: (شاار بصبعه لرجاله اللي جاو بعدما سمعو الصداع) ديو عليا ديك القحـ •ـبة من هنا (شير لسينام اللي كانت كاترعد مصدومة من الاحداث اللي تقلبو على غفلة جروها معاهم و هي كاتغوووت مخلوعة خايفة من اللي تابعها) و نتوما مزال غانتفاااهم مع الزا•|ل اللي حطكم
مشا من تما .. خلاهم كايزيرو بجوج على قبضة يدهم و يكوروها بقوة .. آسية تحنات هزات تليفونها، بغات تشعلو و مابغالهاش تأفأفات و علات عينيها فعبد الحي .. رمقاته بنظرة مستهزئة كأنها شفات غلها فيه و مشات لداخل، بينما عابدين دخل كايجري طالع لفوق .. وصل لغرفتهم و بدا كايدق فيها بعدما بغا يفتح الباب و لقاه مسورت
كايدق و يعاود و يعااود و يغوت بسميتها
عابدين: عائشة حلييي، حلييي هاد الباااب .. حلييي راك مفاااهمة وااالو حلييييي غانشرحلييييك
عائشة متكية على الباب بحزن، كاتبكي و تشهق حاسة بقلبها غايسكت و انفاسها تقطعو، ناضت كاتجري مور الرابوز ديالها كاتبخو وسط من فمها، تا استرجعات انفاسها .. مشات تكات عند عتبة الباب مكورة على بعضها غير كاتبكي و تفكر المنظر اللي شافتو، بينما عابدين خبط قبضته مع الباب بقوة كايعرعر
عابدين: رااه كولشي كان خطةة بغااو يفارقوونا اعائشة، حللييي عفاك غانقوليك اللي كاااين
ماسمعش جواب منها .. عيا مايدق و يعاود تا دازت مدة و بدا كايتسمع الصقيييل و السكات، عينيها نشفو من الدموع و المنظر اللي شافت مكايتمحاش من عينيها .. شدات على قلبها بقوة كان كايضرها من الوجع .. ناضت بصعوبة باغا تشم الهوا و تزيد تصفي ذهنها من هادشي اللي شافتو
حلات الباب كاطل واش كاين مبانلهاش، تنهدات براحة و مشات نازلة لتحت، غادة و هي مكمشة فبعضها .. كل خطوة كاتخطيها كانت اصعب من اللي فاتتها، قلبها كايتقطع .. تمشات لمدة طويلة غير فالمزرعة معارفة فين تمشي، حتى توقفات فجأة مكانها على صوته كايغوت!
صوت عابدين!
عقدات حواجبها اكثر غادة لمنبع الصوت .. كان الخزين اللي عندهم فالمزرعة، قربات بشوووية و طلات من الباب اللي كانت مشققة .. كان هاز سلاح بين يديه و مستفين قدامو خمسة دالبنات!
بنات مألوفات .. صرطات ريقها بصعوبة كاتفكر دوك اللي هجمو عليها فالمدرسة
غير شافتهم بين يديه و تحت رحمته تصدمات، زيرات على يديها، ضاناه غير غايدوي معاهم و يخلعهم شوية، حتى بانتليه رصاصة خرجات من مسدسه و اختارقات جسد البنت اللي كانت محلفة فيها
غير شافت المنظر زااد كمل عليها، دارت غادة كاتجري و تبكي و تشهق عقلها باغي يخرج من بلاصتو و باغا غير تهرب منه حتى لو كان لآخر الدنيا مهامهاش!
واقف على راس دوك البنات وقفة كتخلع كأنه ملك زمانه، المسدس بين يديه و هو منرفز لأقصى حد و كايدوي مغلغل
اي واحد تجرأ يذيها كايتنبأليه فمستقبل عسير، فما بالك لو اذاوها و بكاوها و خلاوها تخاف تا من خيالهم
عابدين: (بنبرة صوت خالية من اي ذرة رحمة) علاااش عائشة فااااش اذاااتكم ابنات القحاا •ااب
البنات خايفات كايشوفو فصديقتهم اللي غارقة وسط من دمها بالرصاصة اللي تلقات، هوما ناس اللي عمرهم شافو سلاح حقيقي و ها هوما قابلوه لأول مرة موجهلهم و عامر برصاص حقيقي اللي يقدر يقتلهم فثانية وحدة!
حاجة صعيبة بالنسبة لمراهقات كايتصرفو بدون تفكير او تخطيط .. فقط كانو باغيين يعاونو صديقاتهم اللي كانت كاتكره الطالبة الجديدة!
اشنو ذنبهم باش يخسرو حياتهم و هوما مابيديهم والو!
شكون يفيق عابدين من الغشاوة اللي طاحت على عينيه بسباب اعصابه، تا حاجة مابقات كاتبردو من غيييير انه ينتاقم، باغي يخوي هاد المسدس .. يبرد حر عائشة و حر عبد الحي و حر اي حاجة خايبة عاشها هذا النهار
وجه المسدس لوحدة كاتبكي و تشهق و تمتم بحدة
عابدين: ضربتوها! ربطتوها! قطعتو شعرها! بلا والو هي مريضة و بللا والو هي مدااارتلكم تااااا حااااجة ابناااات القحاا •ااب
انفاعل اكثر و بغا يطلق رصاصتو موازات مع صرخة البنات العاالية حتى تطلقااات فعلا و تسمع وراها الصمت
العينين كايدورو و الانفاس كايلهثو!
نظرات غاضبة و يد عابدين معلية للسما فين تضربات الرصاصة
شاف فالشخص اللي شدليه يدو و هو يعقد حواجبه من مهيار
قبل مايدرك يدوي شدليه مهيار يدو بعنف، زيرلهالو و شد جسده بقوة زدحو مع حيط وراها، زيرليه على ديك اليد ورا ضهرو تا تزيير عابدين و تشنج بالحريق و مهيااار بعيوون مضلمة كايشوف فيه بغضب و شراسة حتى هسهس ببرود مخلطة بعصبية ماليها حدود
مهيار: من فوقاش كانهزو سلاحنا على مخلوق ضعيف! بنااات! مزالهم فتمنطاااشر عااام
علا نبرة صوته فاللخر حاس بكبدتو كاتغلي و هز ركبتو عطاهالو لجنبو تا تزوى عابدين و ماليه
مهيار: عمرني كنت كانضن راسي معارفش نربيك! الفعلة اللي دازت على دوك اللي جبتي و خليتيهم كياكلو الدق تالصباح لداااابا ماحاسبتكش عليها، و دابا زايد هاااادو .. شكووون تكوون انت فملك الله باش دير فيهم هاد الحااالة يالقوا •اااد
عابدين: (مزيير مزنننگ كايلهث) ا اذاوها، ا اذاو عائشة بزاف و ضربوها و هي مادايرالهم واالو
مهيار: (دورو لعندو تا شاف فعينيه بنظرة مميتة) على قبلها وليتي كادير هاد التصرفات اللي مكايتبرروش؟
عابدين: (حدر راسو) هي ماشي اي واحد عندي
مهيار: طول عمري كانآمن ان الحب كايخلي الانسان ضعيف، الحب خاصو يموت من هاد الدنيا باش حنا نعيشو
علا عابدين عينيه فيه بسرعة مخلوع
-ماتآذيهاش! ماتآاااذيش عائشة
مهيار: هاديك البنت كانت سباب باش تفارقتي مع خوك! كانت سباب باش انت تولي هاااكا!
عابدين: قتلني انا
مهيار: (هز يدو بالجهد نزل عليه للعيين نيشان) غاتخرج عليا من داااري هاد النهار مانشوفكش قبالتي حسنليك ولا بصح غانقتلك بلامانرمش
عابدين: عائشة!
مهيار: (دفعو بالجهد كايشوف فيه بنظرات كايخلعو) ملي نبغيك ترجع لهنا غاترجع، دابا ضرگ عليا زلافتك و ماتجرأش تدخل لداخل، ديييريكت للباب يلاااااااه
غوت عليه تا بغا يبح حلقه، حدر عابدين راسو .. فالمقام الاول خايف عليها فقط اما تا على راسو مامسوقش
وقف كايغزز فسنانو و تمشى بخطوات غير متزنة خارج لعلى برا، اما مهيار فدار جيهت دوك البنات، شافت هاديك اللي مضروبة بقرطاسة و تحنى عندها، تحسس نبضها كان مزال كاين .. بصووت مهيييب و مسموع عييط على الحرس اللي جاو عندو فالحين
آمرهم يعيطو للطبيب يديرلها اللازم فالمزرعة و ماتخرج منها الا و هي بخير و على خير و كذلك خبر الرجال باش يحذرو البنات انهم يشكيو للبوليس
خلاهم هكاك و خرج من داك الخزين، حاس بذاته متشنجة .. حاس بقمة الاعصاب فذماغه!
عمرو مكان كايضن ان بسباب بنت حياة خوتو اللي حاسبهم ولادو تقدر تقلب هاكا!
مشا راجع للمزرعة لداخل، نظراته كايخلعو مزال مقادرش يتهدن .. تمشى بهداوة حتى وصل لداخل و هو يتوقف على صوت عزف بالبيانو من الصالة المجاورة!
ابتسامة دافئة ترسمات على شفايفه .. دار ناحية مصدر الصوت و وقف كايشوف فالاستاذة الجديدة اللي جات كاتعلم جويرية .. الصغيرة كانت متحمسة للعزف
كاتبسم ببراءة، عويناتها كايشعلو بالفرحة .. كاملة نقية مافيهاش ولا نقطة سواد من داك السواد الكبير اللي مغطي هذه الارض
تنهد تنهيدة عميقة و قرب لعندهم تا وقف عليهم و هي تحبس الاستاذة العزف، ومأليها غير براسو و تحدر عند الصغيرة .. حنى على ركابيه و شد فوجهها بيديه بجوج
مهيار: مرتاحة تبغي تمشي لشي بلاصة اخرى!
جويرية: (حركات راسها بالنفي) لا بغيت ديييما نبقى معاك انت هههه
تبسماتليه ابتسامة واسعة و بادلها نفس الابتسامة .. قرصلها خذها بخفة و هز يديدتها الصغيرة قبلها بحنية .. وقف و شار للاستاذة
مهيار: كملو على راحتكم
داارت الاستاذة مكملة عزفها و هو دار غادي و كايتنهد .. حاس بتشنج فعضامه .. ذاته كولها ضاراه .. طلع لبيتو باغي يدير حمام سخووون و ينعس شوية عاد يشوف فالمواضيع الاخرى اللي كاتساينو!
•ـــــــــــــــــــــــــ•
جالسين عند طبيلة فالجريدة على برا، كايتغداو و عينيه عليها بابتسامة رومانسية .. مد يدو بحركة خفيفة تحسس جنب شفايفها و غمزها
محمود: كولي مزيان
شريفة:: (بابتسامة واسعة) ماتخممش (هزات كروفيتة بسكينها) حل فمك آااا
تبسم بدفئ و حل فمه مستقبل اللقمة اللي عطاتهاليه .. كايشوف فيها بنظرة مطولة مكايهزش نظراته من عليها تا صونالها تليفونها .. بانو ملامح الانزعاج فملامحها اول مشافت الرقم اللي متصل بيها، تأفأفات و قطعات
محمود: (باستغراب) شكون هذا؟
شريفة: (شافت فيه) نمرة غريبة و انا ماعنديش مع النماري الغراب كانآمن انهم يقدرو يكونو جايبينليا خبار خايبة ولا غير شي حد مقمر بالنمرة
ومأليها براسو بهداوة .. كملو غداهم فجو حميمي هو وياها تا سالاو و ناضو كايتمشاو شوية علاما تسالا ساعة الغداء
يدها وسط من يدو و ابتسامتها حنونة كاتعطيهاليه .. شوية وقف على غفلة و شاف فيها
شافت فيه بدورها باستغراب
شريفة: مالك؟
محمود: (شد فخذوذها كايشوف فعينيها بنظرة عميقة و اردف بجدية) نمشيو من هنا؟ نمشيو لبلاصة جديدة نبداو حياتنا انا وياك؟
شريفة: (باستغراب) شنو؟؟ اش جاك لبالك على غفلة؟
محمود: (بإصرار) نبداو حياتنا من جديد غير انا وياك، ننساو گاع اللي فات و گاع الشي اللي دوزناه من قبل .. شريفة انا باغيك تكوني مرتي و نديرو وليدات، باغي نعيش معاك حياة طبيعية غير انا وانت
شريفة: (تبسمات بخفة و حاوطات وجهه بدورها) نكون مرتك و نديرو وليدات هنا اشنو فيها هاد البلاصة؟
محمود: بغيت نكونو بعاد هنا غايكونو مشاكيل (باسها ففمها بوسة خفييفة و حضنها و هي مستغربة) باغيك تكوني معايا غير انت!
عقدات حواجبها متسائلة بينها و بين نفسها على حاله، حتى تبسمات بخفة و دورات يديها عليه كاتهمس
شريفة: تانا بغيت تكون راجلي و اذا كنا غانرتاحو اكثر فبلاصة اخرى انا واجدة اهم حاجة نكونو بجوج
بعد من حضنها بسرعة و شاف فعينيها بلهفة
محمود: فوقاش؟
شريفة: (قهقهت) من غدا اشنو قلتي!
محمود: (تبسم) عرفتي شنو! غدا نتزوجو نديرو العقد و نفكرو فالليل شمن مدينة نمشيو
تبسماتليه بدفئ كادوز اناملها مع ملامح وجهه، قربات لفمو بعطش و ارتوات بشفايفه بقبلة عطشانة حتى ضمهاليه هو اكثر، بادلها القبلة و هيمن عليها تا بغا يتقطع نفسها عاد بعد عليها مبسم و قبلها فخذوذها
محمود: اذن تافقنا، نكملو هاد النهار فالخدمة و ندوي مع السي مهيار!
حركاتليه راسها بايجاب و شدو فبعضياتهم راجعين .. تا دخلو للمطعم و تفرقو، دخلات للكوزينة .. كاتخدم خدمتها .. النهار كاتحسب سوايعو فوقاش يساليو باش تخرج عندو من جديد .. انغمسات فعملها لمدة طوييلة حتى صونا هاتفها، هزاتو كاتشوف فديك النمرة الغريبة مخنزرة و جاوبات و هي عوالة لا كان شي حد كايتفلا تعرقليه حتى سمعات صوت رجولي نطق بسميتها
الصوت: شريفة!
عقدات حواجبها مستغربة و اردفت بتسائل
شريفة: شكون معايا؟
الصوت: (بنبرة مريبة) فاعل خير! نبينلك الحقيقة اللي شحال و هي مخبية عليك ههه (عقدات حواجبها كاتسمع لداك الصوت المألوف و فنفسها كاتلعن فشاهين مئات المرات)
شريفة: ماعنديش الوقت ليك
بغات تقطع و هو يزرب عليها
الصوت: داك اللي غتاصبك اول مرة! (غير نطقها تسمع صوت شهقة منها، ذاتها تنملات و عينيها دمعو من ديك الذكرى السيئة، مخيفة بزاف ليها) راه كايدور فجنابك كلا نهار، حضي راسك انت كاتعرفيه مزيان و بلا شك غايكون باغي يطيحك ففخ ديالو من جديد
قطع عليها خلا راسها كايدور .. عينيها خارجين و نبضات قلبها كايتسارعو، قربات لكرسي جلسات عليه و هي كترجف و تشهق و تفكر فشكون غايكون هذا، شكون و فين واش دابا حاضيها ولا خدام معاها!
مجرد الفكرة خلات التبوريشة تنوض فذاتها .. تزيرات اكثر كاتحرك راسها بالنفي بهستيرية حتى تسمرات مكانها اول ما رجعات بذاكرتها لواحد الصباح قبل يومين
🔙🔙
بعدما نعسو جنب بعضهم فدفئ .. ناضت فالصباح كاتكسل و تفوه، مبانلهاش جنبها .. خرجات من الغرفة غادة بخطوات مبعثرة ناحية الدوش فين سمعات صوت الما مطلوق، دخلات عينيها شبه مغمضين، حلات فيه عينيها عاطيها بالضهر كان عندو وشم مجنب شوية، يلاه غاتركز فشكله دار عندها بسرعة و تبسملها باين عليه شوية ارتباك
محمود: صباح الخير فقتي!
قربات عنده مبتاسمة و تعلقات فيه بيديها كاتهمس
شريفة: اممممم
محمود: (مد يديه كايفسخ حوايجها و يهمسلها) اجي ندوشليك البطيبيطة ديالي
قلعلها حوايجها و زدحها معاه تا تحاكو بأجسادهم و بداو كايلعبو فوسط داك الدوش و الما نازل عليهم كايفزگهم
🔚🔚
شهقات كاتحرك راسها بالنفي بقوة، ناضت مصدومة و مخلوعة خرجات لبرا كاتقلب عليه، سولات واحد السيرفور قالها راه فالفيستيار .. مشات كاتجري جيهتو، حلات الباب بشووية كاطل عليه حتى بانلها عاري من الفوق و هاز قاميجة اخرى غير اللي كان لابسها غايبدل بيها، دار على غفلة عطاها بالجنب و هو يبانلها بوضوح، شافت بسرعة فالوشم اللي على يدها كاتأكد و تعاود مامثيقاش و مقادراش ثيق .. حتى شهقات بدون ماتحس .. بعدات من تما حاسة بروحها غاتزهق، طول عمرها و هي باغا تشوفو، طول فترة خدمتها عند شاهين و هي كاطلبو يوريلها اول شخص اعتدى عليها و لكن فكل المرات ماتلقاتش جواب، حسات براسها غاتحماق، فكرة انه يكون هو مول الفعلة خلات ذماغها يتسد!
كانت مواعدة نفسها تنتاقم، كانت مواعدة نفسها باش تقتلو حيت هو اول واحد قتل طهارتها و دنس شرفها، هو الاول اللي فرغ فيها رغباتو الحيوانية لمدة اسبوع بدون مايديها فبكائها و صرخاتها
مشات كاتجري للكوزينة، هزات موس من الحجم الكبير وسط قبضتها و خرجات سيفتها ممحية، عينيها فيهم غل و غضب كبير، مابقاتش كاتقشع قدامها .. ولات كاتشوف راسها غير باغا تقتلو .. لعب عليها و بغا يلعبلها بعقلها بأعذار الحب الفارغة!
دفعات باب الفيستيار بعنف و سداتو وراها .. شاف فيها مبسم و قربلها
محمود: اش جايا ديري هنا ههه
قرباتليه بنظرة شرسة و تمتمات بين سنانها
شريفة: جايا ناخذ روحك!
شاف فيها باستغراب و هي طييير عليه فالحين غرساتليه الموس وسط من صدره، شاف فيها عاقد حواجبه بريبة
محمود: ش شريفة!
شريفة: (خرجات الموس و عاودااات غرزااتو فيه) ماتجبدش سميتييي على فمك
شهق محمود من الغرزة الثانية حتى خرجات الموس و زادتليه ثلاثة دالغرزات ورا بعضهم، عيونها فيهم غضب و شرااسة كبيرة، حقد تكونلها فدقائق و الاحلام و الامال اللي كانت كاتبني معاه كولهم تبخرو فرمشة عين حتى طاح للاارض .. مرخي بدون حراك الدم خارجليه من فمه و صدرو كامل عامر طعنات!
واقفة قبالت المراية فهذا المساء الجديد، كاتشوف فأحمر شفايفها المتوهج .. و لباسها الكاشف و المثير .. عقدات حواجبها بقوة كاتغزز فشنايفها و هزات دوك الوراق خباتهم، اما الكينات دارتهم وسط من صدرها .. تنهدات تنهيدة مسموعة كاتفكر فالخطوة اللي غاديرها ...مباغاش تندم عليها و هي متأكدة مغاتندمش عليها!
شافت فالطبلة اللي مزينة و مقادة موجدة وسط البيت و الكيسان اللي فوق الطبلة .. قربات جيهت واحد فيهم و جبدات الحبوب من صدرها، لاحت حبة وسط الكاس و خلاتها ذوب على خاااطرها .. رجعات للمراية و هزات عطرها كاترشو عليها، كاتساين فيه على نااار فوقاش غايدخل عندها بعدما خبرات الخادمة تنادي عليه يجي عندها
مدة ماطويلاش حتى تحل باب البيت عليها، كانت شادة فخصلات شعرها كاتلمسهم، غير شافتو تبسماتليه، اما هو فطلعها و نزلها بعينيه بنظرات مستغربة!
قربات عندو و عنقاتو مخشية وسط حضنه باغا تشبع منه لآخر مرة
عقد حواجبه اكثر و بعدها عليه بشوية كايشوف فملامحها المزينة بالمكياج
مهيار: اش هادشي دايراه؟
اصالة: ب بغيت نتصالحو و نخويو خواطرنا، ا انا وياك ماشي ديال هادشي!
مهيار: (عقد حواجبه بنظرات ريبة حتى جراتو ناحية الطبلة اللي موجدة، جلساتو مبسمة) نتعشاو و ندردشو شوية، لا بغيتي نديرلك مساج يرخيك
علا عينيه فيها عاقد حواجبه .. حتى مشات جلسات مقابلة معاه
اصالة: فيك الجوع؟
مهيار: (تنهد و تبسملها، حس بهاد الجو اللي كان محتاجو باش يريح شوية ذماغه من مشاكل هذا النهار) فيا بزاااف
تبسمات لتجاوبه معاها و عرات على العشا، بدات كاتهز و تغرفليه بملامح بشوشة و ابتسامة خفيفة حتى حطاتلو الطبسيل و بداو ياكلو و هي حاضياليه مع العصير اللي مزال مذاقش منه
مثوثرة لأقصى حد كاتحاول تضبط نفسها شي شوية
اما هو فبعد عدة لقمات هز العصير زگف منه و حطو و كرر العملية جوج مرات حتى كمل كاسو كامل
بينما هي كاتصرط فريقها و متبعاه و كتاكل، حتى كملو عشاهم .. تبسمات بهداوة و قالت بابتسامة
اصالة: نديرليك مساج؟
مهيار: (شاف فيها مبسم و عينيه تعسلو بفضل المنوم الثقيل اللي عطاتولو) امممم ديري فيا خييير
وقف تا دوز يدو على غفلة مع الكاس دالعصير طاح تهرس، شاف فيه مصغر عينيه الضبابة بدا كايشوفها .. قربات عنده بسرعة شدات فيه مبسمة و كحزاتتو للفراش
اصالة: وقع خير انت غير رتاحليا الكاس دا الباس
تبسملها و حط يدو على خذوذها تحسسهم
مهيار: انت زويينة بزاف
تبسماتليه بدورها و حطاتو على ضهره فوق الفراش بدات كاتعريه و تهضر
اصالة: تا انت زوين و قلبك مزيان و لكن انا الخايبة! انا الخايبة اللي غادير حاجات خايبين بالزز منها
مهيار: (لسانه ملوي) شنو باغا تقولي؟
اصالة: هههه غير كاندوي، هادشي غدا الصباح غاتصبح ناسيه و انا غانولي من الماضي ديالك (قربات لفمو باستو ليه) غانتوحشك بزاااف
بعدات عليه شوية كاتشوف فعينيه، كان مبادلها بنظرة اشبه للنعسانة .. طولات الشوفة فيه بعيون مدمعة حتى قادات وقفتها، تأكدات ان الحبة دارت مفعولها و مشات بخطوات محسوبين جيهت المجر، حلاتو و هزات معاه ستيلو .. قرباتليه و هي مبسمة
اصالة: نلعبو لعبة!
مهيار: اشنو آ الغزالة؟
حطاتليه الوراق قدامه كانت فالاول ورقة خاوية
اصالة: نديرو تواقيعنا هنا نشوفو شكون اللي عندو حسن!
عقد فيها حواجبه بنظرة مريبة، شككاتها فروحها و صدرها بدا كايطلع و ينزل بسرعة .. حتى تبسملها و شد الستيلو وقع
مهيار: هانا وقعت اللول ورينا حنة يديك!
تبسمات و وقعات بدورها
اصالة: ديالك خايبة
مهيار: امممم شوية
قهقهات و دورات الورقة مبينة غير نصها التحتاني
اصالة: عاودها هنا نشوف واش تخرجليك زوينة دابا!
دار شنو قالتليه و هو مشقلب .. باينة فيه مامتوازنش و ماشي فوعيه، كمل اللولة و دوراتليه للورقة الثانية نفس الشيء حتى كمل و تبسماتليه
اصالة: صافي براكة من اللعب دابا!
حطات الوراق فالجنب، يلاه بغات تتحرك و هي تقفز اول ماجرها عندو .. جرة قوية تا تحطو شفايفها على شفايفه و يديه شدو فمؤخرتها كايتلمسها و يمص ففمها
غمضات عينيها بعمق، كاترجف بين يديه و تصرط فريقها .. حتى غمضات عينيها بقوة، بغات تعيش معاه اللحضة و تعطيه كولشي فيها .. هادي ليلتهم اللخرة و خاصها تكون من احلى الليالي ليهم بجوج .. يديه كايتحسسو لحمها تحت الروب دونوي اللي لابسة و هي بيديها كاتحسس صدره العاري .. تا شدها مزيان حكمها و دورها لتحتو فوق الفراش .. طلع فوقها و كايتبادلو قبلات ساخنة بدون توقف ... غرقو فعالم الشهوة بجوجهم، محاسينش بالعاالم و الدنيا حواليهم .. كولشي كايديروه بلا عقل ولا تفكير .. حتى طلعلها الروب حيدهالها و تحنى بعينيه لذاتها كاملة كايدوز عينيه عليها، رجع شاف فشفايفها كايبوس فيهم و يلحس جناب شفايفها برغبة و قوة .. حتى شد كرشها بين يديه كايتلمس فيها بقرون صباعه، كرشها كانت كاطلع و تنزل بانفاس غير منتضمة .. حاسة بالثوثر و الخلعة و فنفس الوقت مستسلمة لشعورها معاه، تا نزل لرقبتها .. كايدوز بمصاته عليها بنهم و جوع، كياكل فيها كأنه عمرو مارس مع شي وحدة فحياتو كاملة .. عينيه معسلين فيها و رغبته فيها كبييرة .. دور يديه مور ضهرها .. حيدلها السوتيان و تخشى وسط من صدرها، آهاتها الانثوية غاديين و يعلاو، كولما لمس منطقة او جزء من جسدها كاتحس فحالا الجمر قاصها .. كولها كاتلوى بين يديه .. كاتنهج و تشهق من لذة قبلاته
صدرها حسات بيه تمرمط و تشروط بفمو .. حتى عضلها على الرويس بروية خلاها تشهق شهقة مسمووعة و يديها زيرات بيهم على خصلات شعره بجنوون و جمووح نزل مع سائر جسدها ...لسانه داز على كل شبر و ركن من بطنها و سرتها تا وصل لسليبها المشبك .. شاف فيه و هو يعض على شفته السفلية بلذة .. شد طرف السليب بسنانو مهبطو ببطئ و روية تا وصلولها لتحت و طلع مع فخاضها، كولما باسها فيهم كولما رعشتها كاتزيد و آهاتها كايعلاو، خلاها تدخل فعالم اللاوعي، حاسة غير بقبلاته اللي بنجوها .. حتى شهقاات بقوة من حطة لسانه وسط بضرها، خلا عينيها المعسلين يتحلو و تأوهات بحنية كاتلوى بين يديه .. بدات كاتعرق و تنشف، لهثاتها كايتسمعو عاليين، صوتها مبحووح و عينيها كايدورو فحلقة شهواانية، لسانه اللي كايمررو وسطها خلاها تبدا تهبرت بكلمات مامفهومينش، حاسة براسها طاايرة فالسماء عيشها عاالم ثاني حتى وصلات لقمة نشوتها من لعبه معاها
طلع عندها مبسم ابتسامة معسلة .. دوز خصلات شعرها ورا وذنيها و همسلها
مهيار: المعسسل!
تبسمات بخجل و دورات يديها عليه مستسلمة ليه بينما هو فسخ صدايف سروالو .. هبطو و جبدو منتصب .. شد يديها اللي على عنقه حطهم عليه و قرب لشفايفها كايهمس
مهيار: ماصيه و خشيه كااامل يلاه خدمي شوية من العگز
شافت فعينيه كاترجف و لكن قبل ماطول الشوفة فيهم كان هجم على شفايفها كايبوسهم بجوع اكبر .. بدات كاتماصيليه عضوه بشوية .. انفاسها كايلهثو .. و حاسة براسها وصلات للقطة الحاسمة اللي مافيهاش تراجع ولا استسلام .. حنات بيه مقاداه مع منطقها و كاتبادلو قبلاته الساخنة، تا مركزاتو عند فتحتها و هو يضربو فيها على غفلة تا عضاتليه شفايفه بقوووة، كانت ضيييقة بزاف كأنها اول مرة ليها، عينيها دمعو من الوجع و بدا كايتحرك بصعوبة شوية معاها علاما تسرحلها الطريق اكثرر .. شد يديها علاهم فوق راسها و عضوه داخل خارج داخلها بقوة، مشتاق ليها و شوقه خرجو بممارسة عنيفة شي شوية .. خلا صرخاتها و آهات الوجع يخرجو بلذة من فمها .. عينيها حالاهم فعينيه برأفة كأنها كاطلبو يرحمها شي شوية و لكن هو ماحبس تا قرب يوصل .. خرجو من داخلها و قطرو فوق بطنها كايتبسم
مهيار: بقوة ماضياقيتي كنت غانشك واش باقا بنت!
شافت فيه حالة عينيها على وسعهم، شافت لتحتها و رجعات تكات كاتشوف فالفراغ بابتسامة!
وصلو لهاد النقطة مابقالهمش بزاف و يتوادعو .. مزالة كاتفكر فهادشي حتى حسات بيه شدها و قلبها على يديها و ركابيها .. شهقات اول ماحسات بعضوه كايدوز بين شقة مؤخرتها و فتحتها الامامية .. طلع لضهرها كاايبوس فيه و فأثار الحروق اللي بداو كايزولو حيت اصلا مكانوش غارقين بزاف و الدوا عاون يتحيدو
كايتلمس فجنابها بنشوة مشابعش منها، تا حساتو عاود طالع معاها .. شهقااات حالة عينيها فالفراغ، كاتنهج .. كاتلهث .. رجليها بداو يخواو بيها تا زدحها لمؤخرتها بعنف .. حلات فمها بالجهد كاتنفس بحرااارة موازاة مع حركاته المثييرة و الشبه دائرية داخلها كان كايلعب داخلها بطرييقة جدييدة، كان هو متمرس و هي سخفها معاه و عرقها و خلاا عروقها يخرجووو .. بدات كاتحرك معاه و تأوه بأعلى صوت عندها حاسة بيه مطيرها فالسمااا عيشها معاه الحلاااوة الحقيقية، حتى شد فخصلات شعرها الطويييل بقوة ... دورهم على قبضته و قربهاليه اكثر و هو مزال كايتحرك داخلها، حسات بأنفاسه ضربو فوذنها و غمضاات عينيها بعممق عايشة اللحضة تا سمعاتو كايهمس برجولته الكاملة
مهيار: طول عمري وانا كانتعامل مع ناس كبار .. طول عمري وانا لاعب معاهم .. مجاتش وحدة فحااك تجي بين ليلة و نهار و تردني صغيييير (زدحو معاها بعنف تا شهقااات بالوجع و الحرييق و عاودها جوج زدحات اخرين بنفس العنف و هي بالها مع كلماته اللي نطقهم حتى تبسم باستهزاء و رجع كايهسهسلها) ضنيتي سااهلة تخدريني و تشربيني من ديك الحبة اللي كنتي موجدة! ضنيتي ساهلة غاتجبدي مني التوقيع وانا مغيب و تودعيني بهاد الحو •ية و تمشي!
شهقات اكثر من عنفه داخلها و عنف كلماته اللي عصفات بيها و بيناتلها ان اللعب معاه ماشي ساااهل
مهيار: (بهمس) اصالة اصالة اصالة، عمرك تسائلتي مع راسك علاش عمرني عيطت عليك بسميت جوري؟ عمرك سولتي راسك واش اللعب مع الكبار كايكون بهاد الغباء و السذاجة و الثغرات الفاااادحة اللي نقدر نكشفهم برمشة عييين؟ (زدحها تا غوتاات و عاود جرهاليه من شعرها كايمص فشحمة وذنها و يهمس) همممم قولي! جاوبيني نسمع جوابك آ اصااالة (سميتها هاد الخطرة خرجات مغلفة ببرود و خبث و مكر و فنفس الوقت عرفات راسها خرجات من مستنقع الذياب باش تكون بين يدين زعيمهم كبش فداء بروحها الغبية!)
يتبع...
التنقل بين الأجزاء