كلامه و شنو قال ليها، خلاها تكوانسا، مابقاتش كتحس باللي ضاير حواليها غير الضلام اللي بقا كايبانلها!
فكرة انه كان عايق بيها و هي كاتلعب عليه فحال شي حمقة بغات تجننها، مزال كاتستوعب الامر، حتى كان خرجو من داخلها بعدما مارس بعنف معاها، خلاها كتزدح من لتحت و رجليها كايرجفو عليها
دورها لعندو بالجهد تا تقابلات مع عينيه اللي كانو كايقولولها انتِ مكلخة .. عينيها عمرو دموع كاترجف بين يديه، حتى قال بهمس حاد عينيه على فمها
مهيار: حلي فمك!
بقات كاترمش فيه لثواني كأنها گاع ماسمعاتوش حتى غمضات عينيها باستسلام و حلات فمها
غير شاف حركتها زير على شعرها بين يديه و قربلها اكثر تا بدات كاتحس بسائل سخون كايتكب وسط من فمها، حلات عينيها بسرعة و هو يبانلها كايخوي سائله على فمها، بغات تسدو و هو ينطق بنبرة صارمة
مهيار: تسديه غانقتلك!
رجفات من تهديده لأنها لمسات الجد فكل حرف خرجو، مكانش كايضحك ولا كايهدد بعبث بل كل كلمة قالها كانت مقصودة بكل صرامة
قلبها كايضرب بعنف و بقوة، حاسة بالذل من داكشي اللي كايدخل وسط من فمها و بقوة كثرته فاض مع جناب شفايفها تا نزل مع عنقها و صدرها بمنظر مثير بالنسبة ليه، عينيها عامرين دموع و كرشها حساتها كاتنغزها حتى كمل على خاطره و قال من جديد
مهيار: بلعي اللي ف فمك
بصعوبة و مرااارة، غمضات عينيها تا فاضو دموعها و بلعات داكشي مع غصة قوية، قلبها حساتو كايطلع من التغيليفة بدات كاترد بلا ماتتحكم فنفسها، بسرعة تكات لجنب الفراش و حاسة بقلبها غايخرج بالرضااان، بينما هو مزادش دار شي ردة فعل اخرى، من غير انه تحرك من جنبها و قربلها من جديد بقطعة قماش كايمسحليها .. حتى كمل و جرهالو بعنف من ذقنها حتى حلات فيه عينيها
مهيار: تبعتي داك الزا•ل ديال شاهين اللي كنت عااارفو شنو كايسوى قبل حتى مايصيفطك انت عندي! فاللول سممني و قبل تافق مع عدويا و حاكو ضدي مؤامرة! زعما ماعرفتش هو اللي قتل هداك و لصقو التهمة فيا! بغاو يخرجو عليا وانا خرجتلهم من الجنب، اي خطوة طرات كنت عارف بيها، اي حركة و اي التفاتة درتيها انت كنت عارف علاش كاتدار! شحال من مرة عطيتك فرص تعتارفي ليا قبل مانوصلو لهاد المواصيل دابا؟ قولي شحااال؟ سولتك و عاودت و انت كاتقولي مغاتقدر دير والو! اذا كان هكذا فعاد دابا غاتشوفي شنو نقدر ندير، انت وياه غاتدمرو، غانحرص باش عمر النهار البيض تشوفوووه، تتمناو الموووت و ماتلقاوهاش (قربلها كايشوف فيها بأكثر نظرات شريرة و مضلامة) ولا الموت غايكون نصيب واحد فيكم
كاتشوف فيه بصمت، دموعها اللي كايتكلمو اما لسانها تلجم، كاتحس بروحها مغبونة، مابقات عارفة ماتقول ولا باش دافع على نفسه، جميع الخيوط تكشفو و كولشي باين و واضح قدامه وضوووح الشمس!
ناض لبس شورط قصير و دار للوراق الليي وقع، هزهم كايشوف اللي مكتوب فيهم و هو مبسم باستهزاء، حتى بدا كايقطعهم ورقة بورقة و شاف فيها
مهيار: صدق طماع البوص ديالك! باغي اي حاجة ديالي تولي ليه! حاسدني حيت انا حسن منو؟ هه (لاحهم عليها تا تطايرو فجنابها و هي فداك المنظر عارية مساتراها تا قطعة قماش وحدة، ذاتها كولها مطبعة بآثار قبلاته و شعرها مفرش على ضهرها هابط للسرير تا هو .. قربلها اكثر و جلس جنبها كايدوز ضهر يدو مع صدرها العاري) دوك الكينات اللي جايا فرحانة بيهم تبدلو من وحدين مخدرين لاخرين فيهم فيتامينات! (حلات فيه عينيها بصدمة اكثر حتى قبط السلسة اللي معلقة فعنقها) هادي ماشي عادية، هادي فيها جهاز تعقب و تنصط اللي بغيتها توصلني من خلالها
شافت فيها حاسة بأن الدنيا كادور حواليها، قربهاليه اكثر تا جلسها فوقو و هي كيفما حركها كاتحرك، مشا للمساحة اللي بين رقبتها و تحت وذنيها كايبوس فيها و يمص و يهمسلها فنفس الوقت كايتلمس جسدها كأنه كايمتالكو و خاص بيه بوحدو
مهيار: اممم فنظرك انا بهاد الكلخ باش مانعقلش على عينيك و نشبههم لديك اللي شفتها فالطواليطات ديك الليلة؟
غمضات عينيها بقوة كاتحس بقبلاته كايعصروها و موازاة مع كلامه كايتدفقو الذكريات لعقلها
مهيار: وحدة شفتها فديسكو من ديال شاهين .. داز الوقت و بقيت كانقلب عليها، هو عرفك انت اللي بغيت و صيفطك ليا على طبق من ذهب بسمية اخرى و بهوية اخرى غير هوية القحـ •ـبة ديالو اللي مخدمها على صبعو الصغير
رجفات بين يديه اول ماحسات بصباعه دخلو بين شقة مؤخرتها من الخلف حتى تحطو على فتحتها الامامية و اوداجها كايلعب بيهم تما، زيرات بيديها عليه كترجف كاتمة اصواااتها بالزز
مهيار: من اول نهار شفتك عرفتك انت اللي كنت كانقلب عليك! من اول نهار عرفت السيناريو اللي ضاير و اي حاجة طراتلك فهاد البيت كانت كانشوفها من الكاميرات، تا من نهار دخل شاهين و خداك للحماام و خنقك تا قلتي براكة ووو (شد فشفايفها) شبع مصان فهاد الفم
شافت فعينيه بنظرات توسل حتى تقوس ضهرها على اثر دخوله وسطها بحركة غير متوقعة، ماعرفاتش كي دارلها تا كان طلعو معاها من جديد كايزدح فيها بكامل قوته و هي بدات كاتغوت من حريقها، كانت مزال جديدة، ما موالفاش هادشي، ما موالفاش هاد العنف كاااامل تا شبعها خبييييط و قلبها لتحت مزير على رجليها، كايدفع داخلها بكامل حواسه، بقوة مامغلغل عليها كايخرج حره بهاد الطريقة و هي صرخاتها المتوجعة ماليين المكان حتى خشا صباعه وسط فمها و تمتم بحدة
مهيار: مصيييهم
شهقات اكثر كاتمصهم مرة و مرة كاتصرخ بوجع حتى وصل لمرحلة انه بدا كايضربها فمنطقة شهوتها، خلا آهاتها يتحولو للذة و صباعه كاتمصهم بنهم تا سال ريقها عليهم، خرجو من فمها و لحسو بفمو و نزل لشفايفها كايبوسهم و يتحرك داخلها بدون توقف .. حتى كمل و فرغ خارجها من جديد، شد يديها هازهم فوق من راسها و تقابل مع عينيها بعينيه، كايلهثو بجوج حاسين بقمة النشوة حتى ماحسات غير بتصرفيقة نزلات على خذها نملاتو و خلاتها تشهق بتفاجئ، شد على ذقنها بقوة و تمتم بعنف
مهيار: شحال من مرة قاصك؟
اصالة: (وسعات عينيها فيه) م م...
قاطعها بتصرفييقة اخرى خارج عن وعي تصرفاته، شد فرقبتها بقوة كايدوي بغضب
مهيار: شبعتيه تشلقيم! هممم بلا شك غاتكوني متفاجئة دابا كيفاش انت ماشي بنت واخا عمرك ماكنتي مزوجة ولا عمرك ماولدتي و جويرية بنت خوك ماشي بنتك انت!
شهقاات مخرجة فيه عينيها، مامثيقاش انه وصل لحد هنا فمعرفة كامل اسرارها، ديما كانت كتاب مفتوح قدامو! لهاد الدرجة زعما!! عينيها عمرو دموع من جديد، مللي ماخرجش الدم اول مادخل بيها ضنات ان نوع بكارتها هكا حيت كانت من ديما كاتقرا عليهم و لكن دابا دخلها الشك بكلامه حتى عاود قال
مهيار: نهار الكوخ فاش سكرتي! فقتي الصباح لقيتي الكوفرلي عامر دم! هداك ماشي دم الدورة! و انا متأكد ان النزيف اللي كان كاينزل منك ماشي من الدورة و انما حيت فورصيت عليك شوية ديك الليلة
عقلها باش يستوعب هادشي كولو حساتو تكلخ، بقات غير كاتشوف فيه مامثيقاش و ديك الليلة ماعاقلاش عليها، كولشي فيها مبهم بالنسبة لخيالها و ذماغها .. حسسها بأنها ساذجة بزاف اي حاجة دارتها كان عارفها و هادشي خلاها تحس بنفسها اكبر غبية فهاد الدنيا!
ناض من فوقها عاود لبس شورطو و ببرود خرج من عندها، خلاها على نفس نعستها كاتفصل و تخيط فذماغها مشوكية منو على الآخر، حتى دازو ثواني و رجع عندها .. شي وراق كانو بين يديه حطهم فالجنب و عاود قرب عندها مبسم باستهزاء
مهيار: و واليديك! (غير نطقها شافت فيه بشهقة مسموعة) عايشين!
ناضت جالسة بسرعة كاتمتم بعدم تصديق
اصالة: ش شنو؟ ك كيفاش؟ باش عرفتي!
مهيار: (قرب جلس جنبها) سؤال غبي ا اصالة!
غمضات عينيها بقوة ماموالفاهش يعيطلها بهاد السمية، شهقات شهقة باااكية و هو قرب عندها حط ذقنه على كتفها و نطق بجدية
مهيار: شفتي كيفاش نتوما كنتو اغبياء و لعبتو لعب كبير مع الشخص الغلط!
اصالة: (دارت عندو شدات فوجهه بنية انها توسله و ترغبه) عفاك امهيار ع عفاك ماتعاقبنيش انا كنت كانتهدد مرة بحياتي مرة بحياة بنتي مرة بحياة واليديا، ا انا عمرني ماكنت باغا نجي عندك ولا نبان فحياتك، ش شوف لا سمحتي ليا والله حتى نمشي عمرك غاتشوفني مزال و عمرك تسمع صوتي
مهيار: (كايشوف فملامحها باستهزاء) لا ماتخافيش انت غاتمشي و ترجعي عند هداك اللي مصيفطك عندي ولكن! تا توقعيليا فهاد الوراق
ناض جابهم عندها و جلس قدامها، شافت فيهم بعينيها مغشيين بالدموع ماقدراتش تا تقرا شنو تما، عطاها ستيلو ليدها كانو كايترعدو!
تخايلات اسوء المواقف! تخايلات يدخلها للحبس، و تخايلات تكون غاتسيني على شي حاجة اللي غادمرها
اصالة: (برجفة فصوتها) ش شنو هذا؟ (كاتمسح عينيها و كايرجعو يضببو بالدموع ماعرفات شنو تما تا نطق بجمود)
مهيار: وقعي و غاتعرفي!
جات تاخذ منه توقيع صدق هو اللي غياخذو منها! قلبها كايضرب فالمية و ثمانين درجة، بيدها كاترجف وقعات فين كايشيرلها، كملات كولشي و علات عينيها فيه
اصالة: شنو هذا؟
مهيار: (ببرود) جويرية ولات بنتي، تنازلتي على حضانتها و تعطات ليا دابا
شهقااات شهقة وحدة و طويييلة كأنه انتشل روووحها من جسدها بشنو قال، حركات راسها بالنفي كاتبكي و تشهق و بسرعة تحنات للارض، شدات فرجلييه و كاطلب و تزاوگ فيه قلبها كايتقطعع
اصالة: بنتي امهياار ماتحرمنيش منها الله يخليلك اللي عزيز عليك الا بنتي، ش شوف نديير اللي تطلبها مني الا بنتيي عفااااك ع عفاااك امهيار عفاااااك (كتشهق و تبكي غاتحماااق و هو كايشوف فيها بجبروته ماتحرك ولا تململ ماحركاتش فيه تا الشعرة)
مهيار دفعها برجليه بقوة تا ترضخات بالجهد مع واحد القنت دالكوافوز كان وراها، راسها تضرب مع الحاشية تا شدات عليه بوجع، حسات بالدم سايل و هي تبدا تبكي بأعلى صوووت عندها حتى عاود قربلها و تحنى هزها من شعرها بعنف .. لاوحها فوق الفرااش و لاح عليها حوايجها
مهيار: لبسي و خرجي عليا من هنا
اصالة: (كترجف) غ غانموووت بلا بنتييي نموووت
مهيار: (بحدة) براااااااا
قفزات كاتبكي و تشهق، شدات حوايجها كاتلبس بلا عقل، تا كملات و قربات عندو، بغات تشد فيه و هو يدور عندها بالجهد عطاها تصرفيييقة قاااصحة خلات توازنها يختل، طااحت للارض كتبكي شادة على خذها و هو ينطق بشراسة كايغزز فسنانو
مهيار: براااااا
قلبها بغا يسكت، مابقاتش حاسة بالدنيا حواليها، كولشي تضبب و النمل دااز مع ذاتها، ناضت بصعوبة الدموع مناشفينش من عينيها وقفات كاترجف قدامو
اصالة: ن نشوفها اخر مرة!
مهيار: (ببرود) بنتي مكايشوفوهاش القحا •ب
اجهشت فالبكاء بمراارة حاسة بالدنيا كاتسد ليها بيبانها، حتى قرب عندها بقلة صبر شدها من شعرها بعنف و داها مخرجها من البيت و هي كاتبكي بصوووت مسموووع، كوولها كاتنفض، رجليها خانوها و خواو بيها حتى طاحت مخبوطة مع الارض بعنف .. جرجرها موراه بقوة حتى وصلو للدروج و هبط بيها و هي كاتكركبليه، كولشي فيها كايرجف، كامل ذاتها رلات كاضرها، عينيها كايبكييو الدم بلاصة الدمووع .. خرج بيها تا لبرا، صرااخها و بكائها خلا كولشي يخرج من بيتو يشوفهم تا من الخدم اللي كايبقاو فالمزرعة، كولشي حضر على المنظر و على الطريقة اللي مجرجرها بيها، رجليها تكحطو كاملين بعدما تقطع سروالها من تجرجيرو ليها، تا وصل بيها لباركينج الطموبيلات و شاف فرجاله
مهيار: ديوها عند داك اللي صيفطها
بكلامه شهقات عرفات كولشي كان عارف حقيقتها، تفرشات بسهووولة و هي اللي كانت حاسبة راسها جاية بلا مايكشفها حد، هزوها الرجال، طلعوها للطموبيل و هي مرخية
حطوها فيها و انطلقو فطريقهم، الطريق كاملة و هي كاترجف، ذاتها ضاراها و كولشي فيها بدا كايموت تا من قلبها
وصلوها ل القصر د شاهين، غير شافتو انفاسها تزيرو .. رجفتها تزادت و بكائها المرير كذلك، خرجوها من الطموبيل و مشاو!
دارو اللي جاو عليه و مشاو مخليينها بوحدها تما، بغات تتراجع و تهرب قبل مايسيق خبارها و لكن قبل ماديرها خرج من لداخل مسدسه فيده، لابس بيجامة دالنعاس و بينوار طويل رجولي مسخنو .. وقف قبالتها و مباشرة وجهلها الفوهة ديال المسدس لراسها مباشرة
شافت فيه كولها كاتشهق و همسات بخفوت
اصالة: قتلني و هنيني، قتلني عفاك براكة من العذاب
شاهين: (بغضب) بسبابك كوولشي تعرف بسباااااااابك
اصالة: (تكنززات على بعضها موجدة راسها تموت، غمضات عينيها بقوة كاترجف حتى سمعات صوت قفزها و طيرها من عززز رجفتها)
شافت لجنبها كانو رجال شاهين جايبين خوها اللي غير شافها بدا كايغوت بسميتها بقوة و صوت مسموع
شهقات اول مشافتو مخلوعة عليه و شافت فشاهين اللي وجهليه فوهة المسدس بملامح مبهمة
شاهين: موت اعز الناس عندك غايكون على يدي، عاااد لا بغيت نقتلك انت!
كولها كترجف و تحرك راسها بالنفي، تحركات ناحية خووها كاتجري بغات تشدو و تضمو لصدرها و طبطب عليه و تواسيه للحالة اللي وصلوهلها، لولا صوته مكانتش تعقل عليه بسباب وجهه اللي مخسر كاامل، يلاه وصلات عندو غاتنزل تعنقو، غوتاااااات بأعلى صوووت عندهاا حتى بححح حلقها، عينيها خرجو فيه .. طاح مااايل للجنب .. راسو متوسطاه رصاصة و الدماء تناثرت بكثرة فجنابه
قلبها حساتو بغا يسكت من كثرة صدمات هذا اليوم، البكية و الرجفة .. الفشلة و كل حاجة خايبة استوطنات ضلوعها .. جاو رجاله دوروها عند شاهين، حناوها تا جلسات على ركابيها قدامه، غمضات عينيها بقوة كاتشهد فنفسها و كادعي باش ربي ينتاقم ليها حتى قفزات من صوت رصاصة تطلق!
ولكن!
مكانش من فوهة المسدس اللي محطوط مباشرة عند جبهتها!
حلات عينيها ببطئ مستغربة حتى بانلها شاهين شاد ذراعه كاتنزف من جرح رصاصة، شافت فجنابها و هو يبانلها داخل مع رجاله، دخلة مهيبة و نظراته كولهم شموووخ
هتفات باسمه بأمل بين شفايفها عينيها كايلمعو بالدموع
اصالة: م م مهياار
وقف مقابل مع شاهين، تبسمليه باستهزاء بينما رجاله سيطرو على رجال شاهين و حط مسدسه على راسو
شاهين: (صرط ريقه بألم من وجع كتفه) كنتي عارف كولشي من الاول!
مهيار: (بابتسامة جانبية) اه
شاهين: علااش ماقتلتينيش ديك الساعة
مهيار: خليتك تشطح كي القرد قبالتي وانا كانشوف فيك
تغدد شاهين بغااا يتصرف و يهز مسدسه ناحيته و هو يشهق من رصاصة اخترقت صدره، شد عليه مقوص حواجبه و يلاه بغا يعاود يتحرك زادو رصاااصة اخرى تا طاح للارض كايكح الدم و يرجف
شاف ناحية اصالة اللي كانت مصعوقة بالمنظر، وقفها و هي كاملة كاتنفض .. وقف موراها و حط المسدس بين يديها مكاليها و همسلها
مهيار: قتليه!
نفسها ضياق من فكرة انها تقتل انسان و لكن هاد الانسان هو شاهين! شافت فملامحه الخبيثة و دورات عينيها لخوها اللي ميت فالجهة الاخرى، هزات يدها لعينيها كاتمسح دموعها بعنف و نيشاات بالمسدس بغضب ناحيته و مهيار شادها، حاساه ساندها، تبسمات بمكر كتشوف فملامح ساهين اللي مكانوش كايضحكو، كان تحت رحمتهم و رحمتها حتى هي!
وسعات ابتسامتها اكثر و طلقات عليه الرصاصة الاولى، الثانية الثالثة و الرابعة، جسده مرخييي و هي كاتزيدو و تزيدو تا خوا المسدس و هي مزال كاتضغط على الزناد و كاتمتم بغل
اصالة: موت موووت مووووووووت ااععععع مووووووووووت، موووووووتتت و ماترجعععش مووووووووت
شدها مهيار قابط على المسدس حيدولها و قال ببرود
مهيار: صافي مات!
دارت بسرعة شافت فجثة خوها كاتبكي، تنترات من يدين مهيار و مشات ناحيته كاتجري، عنقاتو بقوووة لصدرها كاتبكي بحسسرة، كاتبكي الدممم بلاصة الدمووع عليه، حسات بالفشلة، حسات بكل الاحاسيس الخايبين فهاد الدنيااا، دمو عمرها و صوتها المبحووح اللي كاينادي عليه كايتسمع مهزوز، تأفأف مهيار بشفقة على حالها و شاف فرجاله، بحركة عيونه آمرهم و مشا خارج فحالو .. هوما قربو هزو الجثة دخوها و هزوها تا هيا خرجوهم لبرا، دقايق و هوما فالسيارة، تهدنات فجأة شادة فخوها و ساهية فملامحه و رخوته، حاسة بقلبها بدا كايقصاح بهادشي، حاسة براسها قربات تمووت .. شهقات شهقة مسموعة تا بانتلها العافية شاعلة من القصر اللي جنبها، شافت ناحيته بابتسامة كاتشفي غلها و انطلقو فطريقهم بسرعة مامخليين تا اثر وراهم!
مهيار وسط سيارته، كايشوف فهاتفه اللي كايصوني بسميت عابدين، تنهد و جاوبو بملامح مطفية حتى سمعو كايغوت
عابدين: اششش درتيييي فييين خديييتييييها!!!!
مهيار: (ببرود) حبكم انت و ياها غير مباح .. ديتها نفيتها لبلاصة عمرك تلقاها فيها مزال!
قطع عليه خلاه كايغوت و يصلصل، غير قطع صونا على رقم آخر جاوبوه
مهيار: اشنو وقع لمحمود؟ مات؟ فين مشات اللي ضرباتو، هربات؟ صافي خليوها راسي عامر ماتصدعونيش بهادشي!
قطع و شاف فالطريق بجمود تا وصلو للمقبرة و دخلو باش يدفنو الجثة اللي عندهم!
بالدمووع خرجات من المقبرة، الصباح بدا كايطلع و جثة خوها تدفنات من طرف رجال مهيار بعدما غسلو واحد من رجال المقبرة، جابوه فنصايص الليل يتكلف بيه، وصلات لبرا شافتو جالس وسط الطموبيل، تقابلو بنظراتهم المعبرة على احاسيس كثيرة،
ندم، قهرة، حرقة، شفقة، غضب، غل، خذلان و حزن!
بغات تقرب عندو تتوسلو على بنتها و ترغبو حتى تحركات سيارته من امامها، قربات جيهتها كاتجري و تنادي باسمه كاتجري و باغاه يوقف يرحمها
اصالة: مهياااار عفااااك وقاااف، مهيااااااار
طاحت للارض اول مابعد بزاااف، شهقات كاتبكي و تنوح و كولها كترجف، عرفات راسها خانتو و عرفاتو عمرو يسامحلها!
هزوها رجالو بعدما بقات فيهم حالتها، حطوها فالطموبيل و تحركو بيها، كانت عامرة دمايات و حالتها ما هي حال، كولها كاترجف، عقلها مكايفكرش فحاجة وحدة، كولشي مخلط عندها فذماغها، كولشي مربج
شدات راسها بين يديها كاتمنى الموووت تزورها، حتى حبسات السيارة فمنطقة مألوفة!
شافت فجنابها كان دربها!
الدار دواليديها هي هادي! نزلات من السيارة اول مافتحولها الرجال و قربات كاتبكي و تشهق، وقفات عند باب دارهم كادق و تعاود .. عقلها باغي يخرج من بلاصتو .. قالها راهم عايشين اذن مماتوش، عيات دق حتى بغات تحماق عاد تحل الباب بشووووية صادر صوت صرييير خفييف
شهقات و تلاحت عليها بقووة .. عنقااتها بالجهد كاتهمس بسميتها بنبرة صووت مبحووحة تا زيراتها معاها ماماها كاتبكي بدووورها و طبطب عليها، الحالة اللي جات فيها عرفات بنتها دازت عليها، بقات كاطبطب عليها و تعنققها تا ترخااتليها بين يديها غلبات عليها تا طاحو بجوج للارض و رقية حاضنة بنتها كاتبكي و تشهق على حالها، ضماتها بقوة كاتمتم بحسرة
-الله يا بنتي و رزااوها الله يا بنتي و عذبوها، الله يا بنتي و محنووها ليااا، الله ياخذ الحق فاللي كان حيلة، الله ياخذذذ الحققققق
اصالة بين يديها مرخية، حلات عينيها ببطئ الغشاوة على عينيها و همسات بخفوت
اصالة: ج جويرية! ب بنتي .. م ماااما (شافت فماماها) ل لعبت مع الكبار و و اللعب معاهم، د دمرني!
***
يقال أن البعد لا يقلل المحبة، فالعزيز يضل عزيزا حتى و ان كان بعيدا كل البعد عن الأعين!
ـــــــــــــــــ
واقفة قبالت مبنى كاتشوف فيه مربعة يديها، نظارات سوداء مغطيين عينيها .. بسروال بويفراند و كابيتشو مع شال فوق راسها و سبرديلة .. هازة صاكادو فضهرها
اللي يشوفها من بعيد يقول هادي طالبة فالمدرسة و ماشي انثى فسن السادسة و العشرون .. جميلة بهية و مليحة!
تأفأفات بقلة صبر و هي كاتشوف فساعة يدها حتى خرج من داخل المبنى شخص مبتسم
تقدم عندها و مدلها الوراق اللي كانت كاتساينهم، حلاتهم كاتقرا فيهم و عينيها غاديين و يتوسعو تا رجعات شافت فيه شفايفها مجبدين بابتسامة عرييضة
اصالة: غانمشيو!
الشخص: امم الكونطرا وجدات، الوراق و كولشي كاين .. بعد غدا عندنا الڤول
تنهدات تنهيدة مسموعة كأن جبال و انزاحو من فوق كتافها و مدات يدها شدات فيدو مزيرة عليه
تبسم بدوره شد يدها كايطبطب عليها و قال بنبرة هادية
الشخص: مكانديرش هادشي غير على قبلك حتى أنا غانستافد ولا نسيتي؟
حركات راسها بالايجاب بدورها
اصالة: عمرني كنت كانضن انني غانقدر نتفارق مع بنتي بهاد الطريقة و لكن انت جابك سيدي ربي فطريقي باش نرجعها ليا، شكرا بزاف أ هشام!
هشام: (بجدية) شوفي انا بغض النظر على البنت عندي حساب مع الشخص اللي خذاها ليك، حساب طوييل و بالصدفة مللي اكتشفت أن ختي الله يرحمها قبل ماتموت عطات البنت اللي كانت حاملة بيها لباها و مشات .. قلت هادي الفرصة نتاحدو انا وياك و نردو البنت اللي من لحمنا و دمنا من شخص آذانا!
تبسمات بمرارة و تنهدات كاتفكر فيه، رغم كولشي مقادراش تكرهه حيت ببساطة هي اللي اذاته و خانته، هو دار رد فعل اتجاه افعاله بحرمانه ليها من بنتها و لكن ماشي هي اللي غاتستسلم .. مغاترتاح تا ترجعها لحضنها عاد تقدر تعيش حياة هانية
توادعات مع هشام بعدما تكلمو اكثر على مخططاتهم القادمة و شدات طاكسي راجعة لدارهم .. ديك الليلة السوداء اللي دوزاتها مزالة عالقة فذماغها بكل تفاصيلها!
الذل، الحب، انكشاف الاسرار و الالاعيب، فقدان الضنى، موت اعز الناس، القتل و الحاجة اللي فيها الضوء هوما واليديها عرفااتهم عايشين!
هادي النقطة اللي كانت زوينة و خلاتها تبدا تسترجع شوية نفسيتها اللي كانت فالحضيض طوال هاد السبعة أشهر اللي مرو!
سبعة بليلهم و نهارهم بصيفهم و بشتاهم بكولشي فيهم!
خرجات من الطاكسي و طول النهار عقلها كايكون معاها، شكون من غيرها بنتها الصغيرة!
لحد الآن ماعرفاتش علاش خداهالها واش غير حيت بغا ينتاقم منها بديك الطريقة ولا هو فعلا بغى بنتها و بغى يكون اب ليها!
تنهدات تنهيدة مسموعة اول مادخلات للدار جارة السوارت من الباب و سمعات نگير باها و ماماها من لداخل، هي تعايرو على الشراب و هو يرد عليها
حركات راسها بلا حول و لا قوة و مشات مباشرة لغرفتها، راسها ضرها بالوقوف تحت الشمس لمدة طويلة و بغات ترتاح شي شوية!
تكات فوق فراشها لثواني .. شوية ناضت حاسة بنغزة كاتنغز راسها و ذماغها .. حلات واحد المجر من جنبها كانت ساداه بساروت صغير كاتعلقو فعنقها .. و هزات من فوسطو باكية ديال الگارو .. ربعات رجليها فوق من الفراش، مدات يدها للشرجم حلاتو و شعلات الگارو كاتنتر منه بعمقق و تغلغل ذخانه داخل ريتها
مالقاتش طريقة تخمد بيها نارها! التجآت لهاد الطريقة الخاطئة و اللي عاد مكاتزيد تشعلها
الگارو ولا صاحبها فكل الاوقات كاتحسه كايهدنها شوية و كايخليها تنعس!
هاكا هي كاضن مع راسها و هاكا عقلها كايصورلها!
بدات كادخل مرحلة الادمان شوية بشوية بقوة ما كل هاد الشهور و هي كاتبع نفس هاد السيستيم!
تكات براسها على الحيط وراها كاتبخ الذخان و تنهد .. كاتفكر و تزيد تفكر، عقلها مشوش و ذماغها مسدود و لكن الهدف الواضح قبالت عينيها هي بنتها ترجعلها حتى و ان كان الثمن هو!
...............
متكية فوق من پاياص .. عينيها على الشاشة اللي مقابلة ليها و مبسمة بحماس .. حتى شافت فالدكتور اللي مقابل معاها حركلها راسو بالايجاب
د (باللغة الإنجليزية): حملك طبيعي بزاف امدام، اليوم كملتي سبعة اشهر .. نعطيك فيتامينات يزيدو يعاونوك على الثقل دهاد الفترة حيت كرشك غاتزيد تكبر مزال البيبي غادي و يوسع بلاصتو
تبسمات بحنية كاتشوف فصورتو فالشاشة قبالتها و تنهدات رادة عليه بنفس اللغة
شريفة: هادشي الي بغيت حتى انا، يوسع بلايص شحالما بغا اهم حاجة نولدو فصحة و سلامة و يعمر عليا ههههه
تبسملها الطبيب و ناضو بعدما كملو الفحص .. قربات للمكتب ديالو شادة على بطنها المنتفخة و جلسات كاتشوف فيه هو كايكتبلها الفيتامينات اللي خاصينها .. كمل و مدلها الورقة محركلها راسو
ط: و شربي السوائل بزاف فحال ديما
حركاتليه راسها بالايجاب مبتاسمة و خرجات من العيادة ديالو كاتنفس بعممق .. دورات عينيها فجنابها و فالسيارات اللي غاديين جايين .. قربات لسيارتها الصغيرة الحمراء .. ركبات فيها و انطلقات فطريقها .. مرة مرة كاتهز قرعة دالما تشرب منها حتى وصلات لمنطقة سكنية بعيدة على ضوضاء المدينة .. غادة و اللغة الغربية كاتسمع فوذنيها، لحد الان مزالها كاتعلم الالمانية اللي جاتها صعيبة و كاتقضي غير بالانجليزية و مرة مرة بالكلمات اللي كاتعلمهم مع الناس اللي مكايفهموش الانجليزية
سبعة اشهر تقريبا و هي فبرلين فألمانيا .. مدة طويلة بزاف خلاتها توالف نظام العيش فبلاصة جديدة عليها!
بعد الشي اللي دارتو و بعدما انتقمات لشرفها و لكرامتها جات لهنا هاربة من العقاب دجريمتها!
متأكدة انه مات و منادماش ابدا على فعلتها لاحقاش كان كايستاهل .. لعب عليها كيفما بغا و داكشي خلاها تكرهه كره الاعمى للضلمة
دخلات لدارها الصغيرة المرتبة .. جلسات فوق فوطوي فالصالة كاترتاح و عقلها سارح لبعيد
هربات من المغرب لألمانيا اول ماخرجات من المزرعة .. هزات گاع وراقها و حوايجها و فلوسها اللي كانت مخبية و ديريكت للمطار، ماخلاتهمش حتى يشدوها و لا يبلغو عليها كانت حلقات فأول طيارة .. شهورها الاولى كانت بدات الخدمة فريسطو معروف و لكن حاليا خدات اجازة حيت بدات تعيى مع الحمل و عندها قدر مالي كافيها بوحدها حتى تولد و تسالي عاد ترجع تخدم
تكات فوق داك الفوطوي كاتشوف فالسقوف بهداوة و همسات بخفوت
شريفة: شنو نسميك؟ اممممم محم... (سكتات فآخر لحضة مبسمة باستهزاء) تت غانسميك سمية حسن من هاديك .. نسميك أحمد! على سميت باك سيدك؟ (تنهدات كاتفكر) يعلم الله فين مصفي تا هو و فين غابر!
تأفأفات و ناضت بعد هذا الحوار للكوزينة .. حسات بالجوع و مشات للكوزينة باش توجد متاكل!
صوت آهات انثوية هوما المسموعين فأرجاء هاد الغرفة .. آهات و خبطات تابعين لممارسة عنيفة .. جسده الرجولي المتعرق مغطي على جسدها الانثوي .. يدو شاد بيها على عنقها كايخنقها و يمارس معاها .. منشوي و مسافر لعاالم آخر بينما هي قامشة على يديه بقوة حاسة بالروح غاتزهق منها .. تا قرب يوصل و خرجو من داخلها فاك القيد على عنقها ...خلاها تشهق بالجهد كاتكح و تبكي حاسة بطعم المر مستوطن فمها
زفراات انفاسها بضيق كاتشوف فيه .. هز شورط لبسو و مشا هز باكية دالگارو و بريكة .. قرب للبالكون حلو .. تقابل مع الخضورة و المناظر الخلابة و شعل الگارو ديالو كايتنغم عليه .. كايكمي و يشوف لبعيد عاقد حواجبه بتخنزيرة .. حتى كمل و دار داخل فحالو .. مالقاش اثر لديك اللي كانت فوق فراشه لثواني، بقا على نفس ملامحه غادي للحمام، دار دوش خفيف .. كملو و خرج بفوطة ملوية على خصره و اخرى كايمسح بيها خصلات شعره الكثيفة، وسامته غادة و تزداد .. صدره العريض كايبان زاد قصاح .. نظراته زادو ضلام و حدة .. وقف كايمسح شعره حتى دار براسه ناحية الصغيرة اللي كانت شادة ورقة و قلم فوق الفراش .. تبسم ابتسامة حنونة و قرب عندها، جرها هزها على غفلة بين يديه تا طلقات قهقهة مسموعة .. قربهاليه كايبوس فخذوذها و جبهتها و شاف فعويناتها الكبار
حركلها راسو بالايجاب و شد داكشي اللي قادات كايقراهم بتركيز تا شاف فيا بجدية
مهيار: عندك ثلاثة اخطاء عرفي فيناهوما!
قوصات حواجبها بعبوس طفيف و تمتمات بنبرة طفولية كترغبو
جويرية: عفاك ابابا عفااك بليييز بليييز عاااوني
دوز يده مع خصلات شعرها اللي طوالت اكثر مبتاسملها: وخ البرينسيسا شوفي هادو عندك غالطين و مغانزيدش نعاونك اكثر انا مكانغشش!
قربات عنده مبتاسمة اكثر و باسته بوسة كبييرة فخذه حتى وسع ابتسامته .. تحنات براسها كاتمسح داكشي باش تعاودو و هو مشا للدريسينغ ديالو، بدل عليه لملابس سپور كيفما موالف و خرج من الغرفة مخلي صغيرته تاخذ راحتها فيها
نزل لتحت كايدور عويناته حتى قرب عندو شخص .. مبسم بهداوة و سلمو على بعضهم سلام رجوولي .. خبط مهيار بيده على ضهره و قال بجدية
مهيار: افين ابا محمود .. عاد وصلتي؟
محمود: هادي مجيتي من المطار!
مهيار: مزيان ايوا على سلامتك خرجتي منها صحيح!
محمود: شهر غيبوبة و ست شهور ترويض عاد قديت نوقف على رجلي، اشمن صحيح!
مهيار: (بهداوة) انت اللي مدوخ معاك البشاار هه (مزال غايكمل كلامه حتى سمع صوت تليفونو كايصوني .. نمرة عابدين جاوبو عاقد حواجبه حتى تلقى الخبر اللي فشله و طيحليه الما فالركابي)
- انت خو مول هاد التليفون، عفاك اجي لمشفى **** راه خوك دار كسيدة خايبة و حالتو خطيرة!
واقف فالكولوار دالمشفى عينيه مرسمين على خوه القابع داخل غرفة من الغرف .. السلوكة محاوطينو من كلا جيه و قناع الاوكسيجين مغطي نص وجهه .. تنهد بضيق تقريبا هادي ساعتاين اللي دازت من بعد ماخرجوه من غرفة العمليات .. كان عندو نزيف داخلي و خارجي، وضعه كان خطير و كان محتاج عملية على السريع .. الكسيدة دارها بموطور .. مؤخرا ولا كايعرض راسو بزاف للخطر كأنه باغي ينتاحر، كأنه باغي يهرب من هاد الدنيا اللي حرماتو من اغلى انسانة عندو!
رغم انه عيا يرغب فخوه يرجعهاليه ولا يقوليه غير بلاصتها و لكن مهيار راسو قاصح و ماشي من النوع اللي يتراجع على شي قرار خداه، خصوصا فيما يخص العائلة!
بالنسبة ليه العائلة حاجة مقدسة و مغايسمحش ليها تتوسخ و تنوض المدابزة بين جوج كانو اكثر من الخوت بسباب بنت!
عمرو ماخلا حياتو توقف على شي وحدة و ماعوالش يخلي شي حد من عائلته يطيح فموقف انه يختار بين حبيبته و بين خوه!
دوز يدو مع خصلات شعره الكثيفة بقوة حتى قرب لعندو محمود بعدما كمل بعض الاتصالات و وقف جنبه
محمود: شنو غادير دابا؟ لا ماجبتيليهش مرتو راه يدير موصيبة كبر
مهيار: (ببرود) مغاديش يلويليا يدي بهادشي!
محمود: (هز حاجبو فيه) تخايل لو كان مات! مغاتبقاش فيك كية ديالو؟
مهيار: (شاف فيه بنظرة مبهمة و قال بهداوة و ثقة) غايموت فاش يوصل الاجل ديالو
تبسم محمود باستهزاء و دوز يدو مع صدره
محمود: خير دليل قدامك .. خمسة دالطعنات و بقيت عايش هادي غا دعوة الميمة
تبسم مهيار نصف ابتسامة و فالحين محاها كايشوف فخوه من الزاجة دعلى برا
مهيار: عبد الحي مزال مابغى يخوي المغرب؟
محمود: تقدر تگول بدا يتوگض بغا تا يزيد يجمع راسو و يجي يحاول يتصالح مع خوه، راك عارف هاد السبع شهور مدازتش عليه ساهلة، عقوبتك ليه كانت قاصحة!
مهيار: (ببرود) لابقاو هكا، عمر ديك البنت ماترجع طول حياتها غاتبقى منفية فالبلاصة اللي هي فيها دابا!
محمود: ياك هي اللي قالتليك باغا تمشي؟
شاف فيه مهيار ببرود و رجع شاف فخوه بدون مايجاوبه، عدم جواب مهيار كايخلي محمود يفهمو .. هوما اكثر من مجرد جوج اشخاص كايخدمو مع بعض .. هوما تقريبا فحال الخوت!
بطريقة ذكية دخل محمود ضمن العصابة ديال شاهين و بفضل قدراته قدر يكسب الثقة ديالو لدرجة رجع يدو ليمنيا .. اي حاجة كان كايطلبها منه كادار بدون سؤال و كولشي مدروس من طرف مهيار و محمود، اول ما اكتشف مهيار تلاعب شاهين فضل انه يخلي واحد من طرفه معاه و يخليه يجيبليه كل صغيرة و كبيرة من عنده
كانو اصدقاء قدام هو و مهيار فالغربة بالتالي شاهين عمرو شافو معاه و بالخدمة د محمود مع هاد الاخير زادت توطدات علاقته مع مهيار لدرجة كايعرف البعض من اسراره
سمع تليفونو كايصوني مشا من جنبو و خلا مهيار عاقد حواجبه فالفراغ، ذاكرته رجعات بيه لداك النهار
🔙🔙🔙
غادة كاتجري من جنب المخزن، ما مثيقاش انه قتل ديك البنت فرمشة عين ، ولا كايبانلها وحش ماشي انسان، صورته رجعات كحلة قبالت عينيها
قتال و خاين و غدار
جميع الصفات اللي كاتكره كاينين فيه!
عقلها مبلوكي معارفة فين تصفي، الدموع معمرين خذوذها و صوت شهقااتها كايتقطعو حتى بانلها مهيار وقف عليها على غفلة قفزها
من داك النهار و بعدما خبر عابدين يمشي فحالو خرج عائشة من المزرعة و من بعد مباشرة سيفطها لمنطقة بعيدة و معزولة
منطقة عمر عابدين طيحليه على بالو و لا حتى يفكر انها تقدر تكون تما!
خارجة من الفيلا الواسعة فين ساكنة بملابس رياضية، شورط و طوب مع جيلي ديالو، شعرها جامعاه لفوق و كاتجري .. فهذا الصباح الباكر كاتمارس رياضتها اللي ولات مفضلة عندها، دخلات للرملة دالبحر اللي ساكنة قريبالو .. غادة جايا كادير تسخينات و كاتجبد و تحرك .. حتى عيات و هي تجلس فوق من الرملة كاترتاح
بشرتها بيضاء ناصعة مزينة ببعض السمورية دالشمس و النمش كذلك موزع مع ذرعانها و ملامح وجهها .. تبسمات ابتسامة صادقة كاتشوف فالشمس من بعيد و رجعات دورات عينيها للناس اللي كايدوزو حواليها .. تقريبا كولهم سمرين بشرتهم داكنة ، الظاهر انها فدولة افريقية بعيدة كل البعد على مدريد فين كاينين هوما!
تكات فوق الرمال الذهبية مغمضة عينيها بعمق كاتفكر فحياتها المثالية .. ساكنة ففيلا بالخدم، عندها سيارة بالشيفور كاديها فينما بغات، اي حاجة بغاتها كاتوصلها تاللدار .. مهيار مكلف بمصروفها .. و كذلك كاتقرا و تعلم
حياتها مناقصاها فيها تا حاجة اخرى .. مرتاحة فيها و باغا تبقى على هاد الحال على طول
الغياب تعودات عليه و بشراسة مباغاش تفكر فيه، التفكير فيه كايخليها تبكي و تكره!
هي كاتكرهو!
هو قلبو ماشي دالحب قلبو ديال الكره و البعاد!
ناضت بعدما رنات الساعة اللي كانت مدوراها على معصمها بصوت معناه ان وقت القراية قرب، مشات كاتجري راجعة للفيلا برشاقة و جمال وانوثة .. دخلات للفيلا طالعة لغرفتها مبتاسمة و غافلة كليا على شخص كان مراقبها من بعيد!
بشرته ماشي سمراء و هو ماشي افريقي و نظراته مكانوش عاديين!
..............
واقفة فغرفتها بعدما جمعات الڤاليز ديالها بكامل اغراضها
شافت جيهت ماماها اللي شادة بيدها على فمها كاتبكي بالحس، تنهدات و قربات عندها عنقاتها كاطبطب عليها
اصالة: مالك كاتبكي راه هاد المرة مغاطولش و مغانكونش فخطر فحال المرة اللي فاتت، مغاداش عند شي حد غايبغي يآذيني!
رقية: (بنبرة رقيقة) براكة ماتخشي راسك مع ناس ماحناش قدهم ابنتي، المرة اللولة خسرنا فيها خوك و دابا!
اصالة: (بحرقة) دابا غانرد بنتي! واش تبغي بنت حسن ولدك تبقى مع واحد مكايقربها بحتى حاجة! تبغيها تبقى معاه؟ بعيدة عليك غاتكبر و ماتشوفيهاش فأي مرحلة من مراحل حياتها تبغي هادشي؟
رقية: (حركات راسها بالنفي دموعها كايستقطرو) لا ابنتي لا، توحشتها و بغيتها ترجع لينا
اصالة: و راها غاترجع غير بلا ماتخممي و ماتخافيش علينا، دابا غانحرص باش ديما نبقاو على اتصال ديت معايا تا داك نوكيا للاحتياط و النمرة راها عندك يعني جوج تليفونات لا مشا واحد نلقاو لاخر
رقية: واخا ابنتي واخا، واجي تاكلي بعدا لقيمات و انت مابقيتيش تا كاتجمعي معانا (شافت جيهت الكمودينة كانت منزلة فوقها طفاية فيها بوينتات دالگارو) و مشيتي عند ولا الحرام بلاوك بهاد الزبل
صرطات ريقها اصالة و تبعاتها مثقلة خطواتها تا نزلو لتحت
جلسات بين باها و مها كايمدولها و يعطيوها تاكل، هي اللي بقاتلهم فهاد الدنيا و باغيينها غير تولي لاباس عليها و فحال الاول!
كتاكل و الدموع مجمعين فعينيها حاسة براسها غاتوحش هاد اللمة و هاد الجمعة معاهم!
حاسة فحالا مشيتها هاد الخطرة غاطول و تقدر ماترجعش!
ماعرفاتش علاش حاسة بهاد الاحساس الغريب، قلبها مامرتاحش .. معارفاش تا ردة فعل داك اللي غادة عندو كي غاتكون! يقدر يقتلها يقدر يدير فيها اي حاجة!
عارفاه هو ماعندو مايخسر اكثر منها و ديجا سبقليه و عفى عليها مصيفطها فحالها!
ماعرفاتس هاد المرة واش يقدر يديرها ولا شنو غايطرا مزال و تا الجو العائلي ديالها مع واليديها غاتفتاقدو و ماتسخاش بيه!
جالس جنب سرير خوه كايشوف فيه حال عينيه كايشوف فالفراغ مقابلش يهز فيه نظراته
لا يدويه ولا يكلمو، واضح شنو باغي منه ولا مانفذليهش طلبه اكييد مامخططش يرجع يشوف فيه!
جبد مهيار تليفونو و فتح ابيل فيديو بعدما قنط بالجلسة معاه فهاد الوضع الصامت حتى تفتح عليه الخط و قابل جويرية كاتبكي من الجهة الثانية، غير شافها كي كتبكي ناض وقف بسرعة عاقد حواجبه فيها
مهيار: (عقد حواجبه من كلامه و تقاد فجلسته) ماماك مغاتجيش خاصك تولفي باباك بوحدو فحياتك آجويرية .. ماماك لا كنتي بقيتي معاها عمرك كنتي تعيشي هانية! ماماك ماشي من النوع اللي تستاهل تكون ماماك، دابا نجيبليك احسن منها و تكون ليك احسن ام!
جويرية: (شفايفها كايرجفو و كتهمس بحرقة) مابغيتش ابابا، بغيت ماما ديالي مابغيتش وحدة اخرى، بغيتها ولا غانتخاصم معاك عمرني ندوي معاك مزااال
قالت كلامها بعبوس فالكاميرا و قطعات الاتصال فالحين خلات عينيه لاصقين على شاشة الهاتف، ثواني من الصمت حتى سمع ضحكة مستهزئة من عابدين و هو كايشوف لبعيد
عابدين: كانشوف ولات عندك هواية تحرم الناس من حبابهم!
مهيار: ماتعييش راسك ديك اللي باغيها هي اللي مباغاكش و مغاترجعش عندك!
قال كلامه و مشا خارج من عنده، خلاه كايحك سنانو مع بعض، نظراته متوحشين .. غادي و كايزداد شراسة و غادي و كايزداد اصرار باش يلقاها!
هي ديالو و مرتو و مغاديش يخليها تبقى بعيدة عليه حتى لو دخل وسط كومة القش و قلب على ديك الابرة محيد من طريقه قشة بقشة
...........
وقف برات الغرفة ديالو كايمسح بيديه على راسو و يتنهد، بدا كايحس بالضغط شوية هاد اليوماين .. بزاف دالحاجات مجموعين فراسو معارفش فاش يفكر
حتى صونا تليفونو مخرجو من تشويشه، شاف فالرقم المتصل و حط التليفون على وذنه بلا مايدوي
المتصل: سيدي وقعات مشكلة! المدام عائشة اختفات من قدام عينينا فجأة مابقيناش لقيناها من بعدما خرجات دور شوية .. كانضنو تخطفات عيينا نقلبو و مالقيناش اثر ليها!
يوم جديد .. جو جديد .. وجوه جديدة .. وسط جديد .. لغة جديدة و شعور جديد!
شعور بالغربة و القلب مقبوط، عمرها بدلات مدينتها و لا فكرات فيها! .. عمرها سافرات برات البلاد و ها هي اليوم ركبات فطيارة و جربات اللي عمرها جرباتو ، على قبل بنتها!
شعرها الطويل الشكلاطي مطلوق على راحته بدون ماتغطيه ب ولا قطعة قماش صغيرة .. واصلها حد الركابي من الخوية اللورانية، اللي كادوز من جنبهم كايشوفو فيه لافت انتباههم، وجهها مزين بمكياج خفيييف بزاف .. و لابسة كسيوة دالخيط لاصقة على فورمتها كتابان سيكسي .. مع سبرديلة باش تسهل حركاتها فالمطار
شادة فهشام اللي جات معاه تا لهاد البلاد الغريبة، كاتحس بيه هو الشخص الوحيد اللي كاتعرفو هنا!
خرجوا من المطار بعدما دوزو روتينه العادي
لقاو سيارة بالشيفور كاتساينهم فالباب، عطاو للسائق باگاجهم و طلعو ركبو
كانت مثوثرة، كايبان عليها شوية د الخوف و القلق .. كاتفرك يديها مع بعضهم و تعض بسنانها على شفايفها حتى قررات تقطع داك الصمت الطويل بينها و بين هشام و قالت بجدية
أصالة: لا تشاوفنا على اساس صدفة يعني رآه غايجي هنا؟
هشام: اه رآه عندنا اجتماع مع واحد السيد، شادين شراكة معاه بجوجنا!
سكتات شوية كاتفكر فهادشي و دورو فذماغها حتى صقلات معاوداتش تحاوبات معاه و حتى هو عرفها كاتستوعب شنو واقع، خاصها توجد نفسها لأي حاجة جايا من هنا لقدام!
...................
مدة من الطريق حتى وصلو لڤيلا جات فمنطقة راقية، مصطفة جنب عدة فيلات و لكن هادي هي الاروع بيناتهم من ناحية التصميم و الديكورات! كان كولشي فيهم داي التصميم المغربي من الزليج للگبص لأصغر التفاصيل التقليدية
هبطو من الطموبيل و دخلو لداخل ، الجردة كانت كبيرة و واسعة، كولشي فيها زوين، مزروعين فيها الورود و الأشجار الصغار ..وفيها لابيسين مع مرجوحة بعيدة كولشي فيها كايعجب!
تنهدت تنهيدة مسموعة كاتفكر فجويرية لا شافت هادشي غاتفرح بزاف و غايعجبها اللعب فيه .. خلاتو هو داخل لداخل و مشات هي ناحية المرجوحة مبتسمة ابتسامة واسعة، جلسات عليها كاتحس بنسمات الهواء العليل كاداعب بشرتها بشياكة
بقات كاتحرك فوق المرجوحة مبتاسمة ابتسامة صادقة، ابتسامة مغلفة بالصدق .. ابتسامة خلات المدعو بهشام مايهزش عينيه من عليها!
تنهد تنهيدة بصوت مسموع مخليها على راحتها و مشا داخل للڤيلا لداخل، مع خطى اول خطوة تقابل مع نظرات خائفة كايشوفو ناحيته برعب، فتاة كاتشوف فيه بخوف كأنها خايفاه لا ياكلها!
صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه هو اللي اول مبانتليه ابتسم بدفئ و قرب عندها، على غفلة منها ضمها لحضنه بقوة و حب كايدوز يدو وسط من خصلات شعرها و همسلها
هشام: اخييرا تلاقينا (شد خذوذها بين يديه و عينيه معانقين عينيها) اختي الصغيرة ماتخايليش شحال وانا كانقلب عليك .. انتِ كنتي وصاية الواليدة ليا قبل ماتموت! كانت وصايتها نقلب عليك ونلقاك فينما كنتي ونجيبك تعيشي فداركم مع ناسك!
حلات فيه عينيها على آخرهم كاتصرط ريقها بصعوبة و همسات بصوت بالكاد كايتسمع
- ا اشنو كاتخربق عليا انت؟
هشام: (مبسم بدفئ) انت عائشة الفيلالي؟ كان مربيك واحد الراجل سميتو عبد المالك الفيلالي و مراتو
قاطعاته بصوت خافت كترجف
عائشة: ج جميلة!!
هشام: (تبسملها) اياااه ، حنا ماتخليناش عليك بالعكس طول هاد السنين كنا كانقلبو عليك، عمي الله يهديه كان شاد ضغينة على الواليد و الواليدة و بغا يحرمنا منك
عائشة: (بقلة فهم) ي يعني انت خ خويا؟ انا ختك و و كيفاش عرفتييي ا انا كنت بعييدة وو...
قاطعها هشام
- عرفت انك مزوجة بعابدين المتوكل! قلبت عليك و من خلال البحث اللي درت و كثفت عرفتهم صيفطوك لافريقيا و...
هشام: (تنهد بحرقة) كيفما قلتليك الواليدة للاسف ماتت هادي ست سنين كان عندها سرطان المعدة الله يرحمها و الواليد للاسف مغايقدرش يجي حييت (سكت شوية كايغزز فسنانو) الواليد فالحبس خاصنا حنا نمشيو نزوروه تا نزلو للمغرب!
حركاتليه راسها بالايجاب بارتباك و هو كمل كلامه
هشام: كانت عندنا ختنا و لكن للاسف، ماتت هادي ست سنين كانت تا هي مريضة بالسرطان من النوع المعادي و هي اللي عادات الواليدة، مللي عرفات شنو فيها بعدات على گاع الناس اللي كاتبغي .. حتى بنتها صغيرة كانت عاد ولداتها عطاتها لباها و غبرات تا سمعنا خبارها انها توفات
عائشة: (عينيها تغرغبو بالدموع) مسكيينة
هشام: (تنهد) و هادي عائلتنا الصغيرة! مزال الخالات و العمام و لكن كل واحد و فين مدهي فحياتو، انت خطفوك مننا مللي كنتي مزال صغيرة بزاف كانت يلاه دازت ست شهور باش تولدتي!
حركات راسها بالايجاب متفهمة كلامه، الحزن بان على ملامحها مللي عرفات اشنو طاري فعائلتها الحقيقية!
دارت على غفلة من صوت سمعاتو من وراها، مع دورتها تصدمات بأصالة!
شافت فيها باستغراب عاقدة حواجبها و قالت بتسائل
عائشة: ج ج جووري!!
هشام: (تبسم) بلا شك تعرفتو على بعضكم! (شاف جيهت اصالة و مدلها يده حتى قربات و شداتليه فيها، عينيها على عائشة متفاجئة كليا) عائشة هادي اصالة .. هي عمة بنت ختنا اللي ماتت .. جويرية!
هشام: اصالة هادي ختي اللي قلتليك كانقلب عليها و اخيرا لقيتها! عائشة! كنضن غاتكونو كاتعرفو بعضياتكم و لكن كاين سوء تفاهم!
اصالة: (ثوثرات من نظراتها و لكن حاولات تحافظ على هدوئها و قالت بابتسامة) عائشة حبيبة (قربات عندها عنقاتها بقوة بدورها تصدمات مللي عرفات ان عائشة هي خت هشام و خالة جويرية!) انا غانشرحليك كولشي خاصنا غير وقيتة نجلسو و ندردشو فيها!
حركات عائشة راسها بالايجاب و هي مضهشرة، گاع هادشي اللي عرفاتو دوخها و خلا تفكيرها يحبس، حسات براسها فحالا مكلخة مقادراش تفهم عليهم!
.................
واقف بشورط قصير و قفازات مغطيين يديه، جسده متعرق بالكامل .. مخنزر فالخنشة د البوكس اللي كايضرب فيها و كايخرح فيها كامل طاقته السلبية، مع عدة افكار كايترددو فذماغه!
خائن .. غدار .. ماشي راجل .. يستاهل الموت ..
كل ضربة كايضرب الصاك اللي قدامو كايفكر فهادشي، عمرو ضن نفسه غايغرو الشيطان لدرجة يدمر حياتو هو و حياة خوه و ولد عمو و حياة بنت ماعندها ذنب فگاع هادشي كانت فحال الكرة كاتلاوح بين الرجلين!
صرب ضربةة اخيرة فداك الصاك و بعد من جنبو كاينهج، كامل حمر و عروقه بارزين
رجولته فيها كاريزما كايبان همة و شان
حيد القفازات من يديه غي تعراو بانو كولهم مجروحين .. ذاته عمرها وشام جداد جسده زاد تضخم و شعره كايبان قوي نازل على عينيه!
خرج من ديك القاعة و هو يعقد حواجبه اكثر اول مبانتليه متكية على حيط وراها، مبسمة ليه باستفزاز و غير شافته قالت بنعومة و نبرة صوت حسساتو بأنه باغي يرتكب جريمة قتل
- هااااي بييب .. اشهاد الغبور ههه وليتي هربان من خيالك من بعدما عرفوك على حقيقتك! (قربات عنده و دورات يديها حوالين رقبته لصقات مع جسده المتعرق و همسات بنبرة خافتة مثيرة انفاسها كايضاربو مع انفاسه)
- واخا تعيا تهرب غاتبقى غير شماتة بغا وحدة مزوجة بخوووه
تبسمات ابتسامة واسعة كاتشوف فعينيه اللي رمقوها بشراسة، و يلاه بغا يعطيها شي دقة غفلاتو و عطاتو براااس قاااصح حتى بدا نيفو كايسيل بالدم و هي شدات جبهتها كتمتم باستهزاء
آسية: اووبس سووري باايبي!!
عبد الحي: (شدها بعنف من ذراعها كايتمتم بحدة) غانحر الطبو •ن دمك يا بنت القحـ •ـبة
آسية: (دفعاتو من عليها بقوة) سير تقو •د لو كنا نخافو من الدجاج ينقبنا مانقربوش للنخالة
عبد الحي: (بفقصة) اش نقوليك، خليك اللي فيك كافيك يالقحـ •ـبة، مشمووتة من عندي و مزال ماتصرطاتليك الكية اللي كوييتك و خليتهالك معلمة، باغا تشمتي فيااا؟ راني شامت فيك قبل .. حليتيليا رجليك و ديت منك اللي بغيت و خليت الزااا•ل بوك معقدة غير بوحدك، سيري تقااودي عليا ماتفرعيش ليا الكررر ديالي
آسية: (تبسمات ببرود و حطات يدها على خذه تلمساتو ليه) هششش بب بلا غوات بشوية على صحتك ههههه (ضحكات باستفزاز ليه و قربات لشفايفو باستو بوسة خفييفة خلاتو يتسمر مخرج فيها عينيه)
بعدات عليه عينيها على شفايفه و همساتليه بنبرة انثوية خافتة
آسية: الكية ديالك حرقتها و نسيتها، دابا عايشة ماڤي و اللي طاحليا فالمقلة يتقلاا، حياتي ماوقفاتش عليك و من وراك دوزت عرام .. كاين اللي كانو رجال و بغاوني ديال بصح و كاين الشمايت فحالك ولكن انا مانغمني حد، انت فدتيني بالشي اللي درتيه ليا خليتي ذوقي يكون كبير .. ماينغمنيش اي واحد (كادوي و عينيها على عينيه بنظرات جذابة، شفايفها المكتنزتين كي كايتحركو و رموشها و عويناتها الكبار اللي أسروه بنظراتها الانثوية)
الجو بيناتهم كان مشحون .. لاماص دايزة بيناتهم، الجاذبية غادة و كاتقربهم .. السخانة د جسده و جسدها تلاحمو .. و يديه المتوحشين شدوها من راسها بشدة عنيفة جرهاليه على غفلة منها دامج شفايفه مع شفايفها الرطبين .. تحسسهم بشفايفه الغلاض، تلذذ بيهم كايذوق من شهدهم .. و من تجاوبها معاه قدر يتجرأ اكثر و يجرهاليه اكثر تا تحاكو مناطقهم الحساسة مع بعض
كانو كايتبادلو قبلة ملتهبة بالشهوة .. هي دورات يديها عليه كاتخرج لسانها و تلحس فريقه و هو كذلك كايبادلها نفس الحركات، بجوجهم كايتصرفو بدون وعي .. يديه نزلو لمؤخرتها كايتحسسها و يكمش عليها بلمسة قااسية متملكة .. آه انثوية فاتنة خرجات من وسط قبلتهم اللي كانت مخلفة اصوات مثيرة دالتقبيل .. بعدات شوية من عليه عينيها معسلين فعينيه و تبادلو نظرات ساخنة و بدون وعي رجعو لنفس التلاحم .. يديها طلعاتهم مع صدره العرقان كاتلمسو و تحسسو و هو دخل يديه وسط الجوب اللي لابسة حتى شد فبطنها المشدودة كايتحسسها و فمو نازل لذقنها و رقبتها .. آهاتها تزادو و لمساتهم تمردو اكثر .. ماحساتش بنفسها حتى اضحت فقط بقطعتين من الملابس بين يديه
لابسة غير سليب و سوتيانات و كاتعض فعنقو و كتفه بنشوة .. حتى دفعاتو عليها كاتنهد و تنهج و همساتليه بخفوت شفايفها كايقيصو شفايفه
آسية: براكة عليك دابا، هادشي ماشي استسلام مني و لكن سخنت عليك و انت معري عليا عضلاتك، وانا اللي كانسخن عليه كانبوسو (شافت فعينيه بثقة و غمزاته .. تحنات كاتهز حوايجها و تلبسهم قدامو، خلاتو انذمج معاها ناسي شكوناهي هادي)
كملات التبدال ديالها و رجعات عنده .. لصقات شفايفها مع شفايفه و دوزات لسانها بشوووية مع فمو، تا حلو مخرج لسانو .. دوزات لسانها مع ديالو و شداتو كاتمص فيه حتى حكمها بيديه بقوة، شافت فعينيه مجبدة عينيها اول مشافت ملامحه، كانت باينة فيه عوال على خزيت .. بغات تفك من قبضته و هو يشد فمها كايمص فيه و يجبد ففمها فنفس الوقت كايهبط شورطو داخل بين رجليها .. كاتبغي تتحكم فالوضع كايصدق مدوخها اكثر و اكثر حتى شهقات وسط فمه اول ماحسات بيه دخل فوسطها بعدما كحزلها غير سليبها للجنب معلي صايتها لفوق
تجبدات برقبتها لفوق و جسدها تشنج بين يديه حتى سمعاتو كايهمس فوذنها و هو كايتحرك داخلها بقوة
عبد الحي: توحشتي الز •ب ازين هممم!! ضياقيتي لدينمك من فوقاش ماذقتيش الحوا هااا
آسية: (كاتشهق مزيرة عليه) غير الشهر اللي فات ، تحاو •يت مع واحد التيتيز احححح كانتفكرو كانتزعط
زدحها بالجهد تا غوتات من الحر و عضااتليه عنقو بوحشية
آسية: امممم بشوية ابب قصاحيتي و وليتي تحوي مجهد
عبد الحي: (منشوي) تولي عاشقة لز • بي بعد هاد الحو • ية هادي
قهقهات قهقهة مسموعة و جسدها كايتحرك معاه موازاة مع دخوله و خروجه عينيها فعينيه بنظرة مثيييرة
عبد الحي: انت القحـ •ـبة كولما كانخشيه كايزيد يضياااق
آسية: (باثارة) انا نعشقوليك و انت عشقوليا ابب نتعادلو
عطاها صقلة خفيفة دالغدايد كاتنبئ ان كلامها غايولي صحيح خصوصا بكمية الانوثة اللي فيها .. الفورمة ديالها قرطااسة .. الضيق اللي فيها جابلييه الحللاااوة .. خلااه مايسخاااش يجييب بليزيرو تا قربب و هي تقرب همساتليه فوذنو
آسية: جيبو لداخل بغيتو يدفيني راني دايرة احتياطي
بكلامها زاد تخشع، كايزدح فيها تا كاتشهق، صوت توحويحها ملئ ارجاء المكان حتى وصل لقمة نشوته داااخلها، خلاه كايتخوا بالمهل و عينيه فعينيها .. تا كمل و هي تقرب لفمو باستو بوسة مسموعة بالصوت و بدات كاتقاد فحالتها مبعدة منه
آسية: شكرا ازين شبعتيني كانت ناقصاني هاد الحو •ية هههه
ضحكات تا حسات بيدو عطاتها لطرمتها، شدات عليها كاتحكها .. شافت فيه كايقاد شورطو كان مزال مقيم من لتحت مساخيش يخليها تمشي و فنفس الوقت مراضيش يعاود يجرها .. شافت حالتو و هي ضحك باستهزاء سيفطاتلو بوسة فالهوا و خرجات من تما مخلياه مشابعش منها ماكرهش لو مكانش طلقها تا يخوي سمه كامل فوسطها
..............
جالسة عند طابية صغيرة .. وحدها عكس النساء الحوامل اللي حاضرات مع رجالاتهم لحصة اليوغا اللي كاتجيلها ديما .. مغمضة عينيها كاتطرد الستريس باغا تحافض على هداوتها .. طول الحصة و هي هكاك تا كملات و مشات كاتبدل عايها واخذة معاها طاقة ايجابية
جات عندها الكوتش مبسمة و قالت
الموتش: فوقاش يجي بابات البيبي ديالك معاك؟
شافت فيها شريفة مبسمة و قالت برزانة
شريفة: مايقدرش يجي مات
تحنحنات حاسة بالاسف من الموضوع اللي جبداتلها تا قالت شريفة بابتسامة
اصالة: (تنهدات بعدما حكاتلها تا هي شنو طرالها مع عابدين تعاطفات معاها) ربي يديرلنا اللي فيها الخير و لكن فنفس الوقت مايمكنش تبقاي هاكا! خاصك تواجهيه، طلبي منو الطلاق بعدا تمتعي بحريتك
عائشة: (بعبوس) كنت بوحدي تالفة و لكن دابا مع خويا حاسة بيه غايحميني و يوقف معايا (تبسمات بغير تصديق) تخايلي انا عندي اخ هههههه عمرني كنت نتخايلها فحياتي كاملة!
اصالة: سبحان اللي يصبحها فشان و يمسيها فشان
عائشة: (رجعات شافت فالمدى البعيد) ماكرهتش لو شفت تا ماما و ختي و بابا و لكن المكتاب هو هذا!
اصالة: ربي يصاوبها
عائشة: ااامين يا ربي
.................
مقنتة فغرفتها مربعة يديها بعبوس كاتشوف فالفراغ .. بينما مهيار واقف كايشوف فيها ببرود، حركاتها ما مأثرينش فيه و قلبو ماملينش من ناحية الخونة اللي غدروه!
بالنسبة ليه اصالة خاينة و غدارة و مصافياش مغايخليلهاش هاد البنت!
بنتها كانت ثمن غالي تدفعو خصوصا بعدما سفرها من المغرب و مشاو و خلاها هي غاتحماق باغا غير تشوفها و مقادراش!
كولشي كانت كاديرو من تعليمات شاهين كان كايزيد يحقدو عليها، سايرها متمني ولو للحضة وحدة تقوليه اللي كاين و لكن والو قررات تدير كولشي من عندها و تا هو خلاها على راحتها و لكن فالاخير الامور مشات فالواد اللي بغاه هو!
كانو الخيوط بين يديه من ديما و كان قابطهم بإحكام
عقد حواجبه اكثر كايشوف فالصغيرة و قال بجدية
مهيار: باباك غدا غايسافر و غايمشي لبلاصة بعيدة ماتسلميش عليه؟
جويرية: (بعبوس) لاء انت مابقيتيس بابا
زير على قبضته بقوة مراقبها بجمود و حدة و نطق ببرود
مهيار: واخا! مغانبقاش باباك و مغانعاودش نرجع عندك
دار غايخرج من الغرفة و يمشي و هو يسمع صوتها انفجرات بالبكاء كاتشهق و تعاود .. شاف ناحيتها بسرعة و قرب عندها، تحنى عندها مقابل معاها و هي تلاح عليه
عنقاته بقوووة كاتمتم بنبرة صوت باكية
جويرية: عفاك ماتخلينيش تا انت ديني معاك عفاك ابابا مابغيتش نبقى بوحدييي ، توحشت ماما ماتخلينيش نتوحشك تا انت
مهيار: (تنهد على حالها و شاف فوجهها بهداوة، قرب باسها من خذها بوسة خفيفة) ماتخافيش الزوينة د باباها! مغانتعطلش عليك نمشي يوماين بالحساب و غانرجع نجيبليك معايا ليكادو؟
تأفأف معارفش شنو يدير ولا شنو يقولها .. هز يديها قبلهم و طمنها بعيونه
مهيار: ماتخافيش غانرجع اكيد
وقف مخليها كاتبكي عليه، مباغاش يخليها، مخلوعة و كاتشهق، هو خرج من عندها من الغرفة ناضت تابعاه كاتجري و تنادي باسمه .. دار عندها بعدما بقات فيه و لكن مع دورته مع بانتليه طاحت بالجهد على الارض .. صوتها تقطع و علات يدها ليه ماداها شفايفها كايرجفو و بكائها المرير خلاه بلامايحس تلاح عليها ضامها لحضنه بقوة، حاسبها بنتو ماشي مجرد بنت عادية، زير عليها بقوة كايهمس فوذنيها ببحة قوته الرجولية
مهيار: مغانخليكش، ديما غانكون معاك .. انت بنتي و عمرني نخليك كاتسمعيني (تكمشات فيه كاتأن بخفوت و هو يزيرها معاه اكثر) ندير اللي مايدار على قبلك الصغيورة ديالي!
نهارهم الاول فبلاد جديدة و مدينة جديدة دوزوه غير فالدار للراحة و لكن الثاني بغاو يتمتعو بيه للآخر، لبسات عليها حويجات من ماركة معروفة .. و شعرها موجاتو من لتحت بالپلانشا مع ميكابها المعتاد، رجليها خشاتهم وسط طالون و فحال ديما كاتعشق تصبغ ضفارها، صبغاتهم و قاداتهم بموڤ بارد عاد خرجات من البيت بانوليها الخوت معانقين كايضحكو، تبسمات ابتسامة حزينة بعدما شافتهم تفكرات خوتها بجوج اللي ماتو، واحد دارت معاه كسيدة و هو مات و هي بقات عايشة و لاخر مات قدام عينيها
قفزات اول مارن صوت ديك الرصاصة ديال شاهين فوذنها، ديك الليلة و كابوسها مازالو كايلاحقوها فالليل، كايحرموها من النعاس
تنهدات تنهيدة مسموعة تا دار هشام شاف فيها، تبسم و عويناته تفحصوها من الفوق لتحت كايتمتع بجمالها الطبيعي
قربات هي عندهم مبتاسمة و قالت بهداوة
اصالة: فين نمشيو
شد فيها تا هي دارها تحت باطو ضامها و مشاو خارجين و هو كايدوي مبسم
هشام: شي بلاصة تعجبكم الغزالات
تبسمات اصالة بدفئ كاتحسس فيه دفئ خوها الكبير اللي كان ديما كايضمها بهاد الطريقة، دخلو للطموبيل اصالة راكبة اللور بالتليفون بين يديها كاتصيفط مرة مرة اوديوهات لماماها و هوما غاديين فالطريق مرتاحين .. حتى وصلو لپارك للعب، خرجو بثلاثة و البنات غير شافو. الالعاب نساو راسهم ولاو دريات صغار، دخلو كايجريو و يضحكو شادات فبعضياتهم، اي لعبة دازو من جنبها جربوها و هشام كايضحك عليهم عاجبينو بعفويتهم
جبد تليفونو بعدما طلعو فواحد اللعبة كايتسابقو فيها، بدا كايصورهم و الاغلبية كايركز على اصالة فيها
مكايحسش بنفسو تا كايكون دايرها و ساهي فيها، تنهد تنهيدة خفيفة مخبي داك التليفون فجيبو و مشا لمول الگلاص خدا من عندو ثلاثة، غير سالا دار يعيطلهم لقاهم جاو عندو فحال الدريات الصغار و كايهتفو ب "عطيني لاگلاص"
ضحك ضحكة خفيفة و عطاهم الگلاص ديالهم، قربو لطبلة كاينة فالپارك و جلسو عليها كياكلو، عائشة كاتبنن عاجبها الحال و مرتاحة و اصالة كتاكل و تبسم و دور فعينيها فجنابها مامنتابهاش لعيون هشام المترقبينها
اي حركة، اي التفاتة، اي حاجة كاديرها كاتكون تحت عينيه و تحت مراقبته
بدون وعي منه متبعها فكل حاجة كاديرها تا كملو و ناضو خارجين من البارك بعدما شبعو لعب، خلاو الطموبيل فبلاصتها و مشاو كايتمشاو، بجوجهم شاد فيهم مطالقهمش، داير السبة انه كايتصرف معاها فحال اخته و لكن الطريقة اللي شاد بيها يدها مكانتش فحال الطريقة اللي شاد بيها يد ختو .. كان كايتحسس ملمس يدها و كل شوية كايزير عليها تا شابك صباعه مع صباعها جارها معاه تا لواحد المحل بانليه فالطريق، دخلو بجوج كايشوفو فالمجوهرات اللي فالمحل، غير الدياموند و الذهب و الحلي الغالي، تبسمو البنات و قربو كايطلو على داكشي و يشوفوه، بينما هو مشا للقنت تكلم مع المسؤول بضع دقائق قاليه طلبه و عاد مشا عند البنات شد فيهم من كتافهم
هشام: اشنو يبغيو الاميرات ديالي؟
اصالة: (تبسمات بخجل كتحس بالغرابة من تصرفاته و لكن كاتقول فرحان بختو و كايتصرف بعفوية معاها تا هي) احممم مانثقلش عليك انا شوف عائشة لابغات شي حاجة
حرك راسو بالنفي و حط صبعو على واحد السلسلة بابتسامة
هشام: هادي زوينة
تحسسات رقبتها بلمسة خفيفة كاتستعقل على السلسلة اللي كان عاطيهالها، حركات راسها بالنفي و همسات
اصالة: ماعزازش عليا السلاسل
هشام: (بتفكير) امممم و شنو تبغي؟
اصالة: (شيرات ل گورميط دالدياموند) هادي واعرة عجباتني
ومألها براسو مبسم و طلب من العامل دالمحل يجبدهالو، شدها و حطهالها فوق يدها قيصهالها باهتمام مبسم
هشام: زوينة!
اصالة: (بابتسامة عينيها فعينيه) وااعرة
تبسم لابتسامتها و فرحتها و طلب منهم يجمعوهالو، و شاف فعائشة اللي كانت حايرة، خدالها سلسلة و گورميط و حلقات ...كولشي جمعولها و مشاو خارجين من المحل واخذين اللي بغاو
غيرر خرجو لبرا اصالة وسعات ابتسامتها فالشوارع و المناظر الزوينة اللي كاتعجب كولشي ملفت للانتباه، كملو دورانهم مع بعض خالقين جو لنفسهم، تا جاهم الجوع و مشاو يتغداو فريسطو راقية و من وراها كملو دورانهم ثاني
عاقد حواجبه و رجليه محطوطين فوق واحد الطبلة قبالته، شاد لوح الكتروني بين يديه كايشوف فالصور اللي واصلينو و رجع شاف فمحمود اللي واقف جنبه
مهيار: دوز تجلس راه عاد نزلاتنا الطيارة
حركليه راسو بالايجاب و جلس جنبه كايشوف فيه شنو كايشوف بهاد الاهتمام
مهيار: كولشي غايكون حاضر فالحفل، تاهو؟
محمود: اممم شريك مهم مع البوص
مهيار: (زاد عقد حواجبه اكثر بصمت و زدح اللوح الالكتروني مع الطبلة قبالتو) الشوفة فطبوونمو مكانطيقهاش!
محمود: الخدمة هي هادي ماعندك مادير البوص هو مول هاد البعابع نكملوه و نشوفو المهمة الجايا فين غاتصفي بينا!
جويرية: (بصرااخ) مااااابغيييتش حسن منوووو بعدييي منييي مكلخاااااا
بدات كتبكي بطفولية خلات الخادمة عاقدة حواجبها مابقاتش عارفة مادير معاها ، عذباتها بطلباتها الصعاب و فشوشها تا حسات بمهيار وقف جنبها، شارلها براسو تبعد من عليها و قرب هو جلس شادلها فشعرها بين يديه كايقادو و الصغيرة كاتبكي بحرقة، تا قربهاليه معنقها و همسلها بحنية
مهيار: مال الزوينة ديالي؟
جويرية: (بعبوس) بغيت ماماااااا
مهيار: (تنهد) جويرية!!
جويرية: (بخفوت) واش ماما ماتت و كاتخبي علياااا ياااك؟؟
هز حاجبه فالفراغ بصمت و تنهد تنهيدة مسموعة
مهيار: لا ماماتتش راها بخير و لكن عندها مادير
جويرية: عمرها بعدات عليا فحال هاكا
مهيار: صافي جوجو ديري عقلك باش مللي نلقى الوقت نخرجك
حركاتليه راسها بالايجاب معبسة الضحكة مكاتزورهاش .. و مهيار تنهد كايفكر فشنو غايدير من هنا القدام معاها و هي غادة و تزيد اصرار على ماماها!
...............
شاف فساعة يده كان باقي بكري .. طلب من ادارة الفندق يجيبوليه شي دراجة هوائية محتاجها على حسب شنو وقعليه، كان دخل فغيبوبة لمدة شهر و مللي فاق كان عاجز باش يحرك رجليه، الترويض اللي نفعو و بعدما تعافى ولا كايعتابر الدراجات الهوائية ترويض ليه كايعاونو مايبقاش ثقيل فالحركة
ركب فالپيكالة غادي بين الازقة و الشوارع منها مساري و منها نافع راسو فوقت فراغه بلا مايبقى غير فالاوطيل..
................
التليفون مركباه بالبلوثوث كاتدوي و هي غادة فالطريق
شريفة: واش انا قد داكشي اخوليو! عفيني عفاك مغانقدرش!
خوليو: بليز راه هاد الناس طلبوك انت بالذات تكوني الشيف ديالهم الماكلة اللي ذاقوها من عندك مانساوهاش عفاك راهم طالبينك خصوصي بالسمية
عقدات حواجبها اكثر معبسة و قالت بحدة
شريفة: انا غاندير داكشي اللول و المساعدين يكملو من ورايا، راه كرشي لفمي، انا نراقبهم و لكن بغيت كرسي مريح يعاوني و مغانبقاش بزاف تما!
خوليو: yeah yeah متافقين بالتأكيد انت غير اجي و اللي تطلبيها تكون ليك و حتى الخلاص راه مزيان
تبسمات بخفة كاتفكر فالفلوس اللي تشد، مدات يدها للتليفون غاتشدو حتى قاصتو بالغلط طاحلها فالارض، عقدات حواجبها و تحنات تهزو .. غير هزاتو و علات راسها ماعرفاتش شكوان كان خارج فيها نييشان اللي عرفاتو انها قلبات الڤولون بالجهد دايرة فالطرييق، حتى غوتااات بخوووف شادة على كرشها و ماقداتش تتحكم فنفسها تا كانت تخبطاااات مع شجرة بحرررر جهدها تا تضرب راسها مع الفولون بالجهد
الذخان خرج من القدام دالطموبيل .. و هي مرخية فوق الڤولون، الضربة دارتلها صدمة و فقدات وعيها بيها .. مرخية بدون حراك حتى تسمع الدقان فزاجة الطموبيل .. دق و عاود و عاود مغدد على طريقتها الطايشة فالسياقة، شاف فذراعه اللي تحردات مع الارض و ركبتو تا هي .. شد فالباب حلها عليها كايشوف فحالتها بانتليه كرشها المنفوخة و قدر يتنبأ بأنها حاملة، تأفأف بصوت مسموع كاينگر و يتمتم بكلمات مغمغمين .. حتى هزلها راسها بشوية گعدها حتى توسعو عينيه اول ماشاف ملامحها
قلبو حسو ضرب بالجهد، يديه بداو كايرجفو بيها و همس سميتها باندهااش و تفاجئ
-ش ش شريفة (حط يدو على كرشها بلا مايحس و قربهاليه اكثر كايشوف فجبهتها اللي سايل منها الدم) ش شريفة كاتسمعييني؟؟ شريييفة
-ش شريفة كاتسمعيني؟؟ شريييفة
انفاسه مزيرين عليه، قلبه كايزدح و عينيه خارجين فيها بصدمة .. ريقه شحف و هو كايشوفها مرخية بهاد الطريقة، الدم خارج من جبهتها و الحاجة الاهم انها حاملة!
حاااملة شريفة!
بسرعة حط يديه تحت ركابيها و تحت ضهرها و هزها بسرعة عينيه خارجين فالفراغ .. مامثيقش الصدفة! مامثيقش القدر اللي بغا يلاقيهم بهاد الطريقة اللي محاسبلها حساب!
خرجها من الطموبيل و هي مرخية هكاك، ريقه شاحف كايدور فعينيه تالف و كايصرخ بنبرة صوت مسمووعة
محمود: عييطو لومبيلونص، شي حد يعيطليا لومبيلونص
قربات عندو واحد البنت بسرعة التليفون عند وذنيها كاتهضر معاهم و فنفس الوقت باغا تهدن محمود اللي بانلها منفاعل كايرجف .. مامثيق انها حاليا بين يديه و هازها
مدازش وقت كثير بعض الناس تجمعو عليهم يشوفو شنو طاري بدافع الفضول، و هو مقادرش يتحرك بيها تا الطواكسية مكاينينش و عارف راسو يقدر يتعطل بيها، وقت قصير و حبسات جنبهم اومبيلونص
حط شريفة فوق الباياص اللي خرجوه و هو متلهف، طلع معاهم عقله غايخرج و انطلقو فالطريق، كايشوف فالممرضين و الاسعافات الاولية اللي بداو كايديرولها، عينيه تسمرو على كرشها بعدم تصديق
لحد الان الصدمة متمكنة منه، حاس براسو فحالا راه كايحلم!
مافهمش شنو طاري و كيفاش حتى طلاقاو
من كلام الممرضين عرف ان حالتها مكانتش خطيرة و غير من الصدمة فقدات وعيها
تنهد بدون مايحس و الراحة استوطنت على قلبه
وصلو للاكلينيك بعد مدة قصيرة و دخلوها نيشان يديرولها فحوصات اكثر .. بقا كايساين على برا و هو غادي جاي فبلاصتو .. شعرو قرب ينتفو كامل بالثوثر، زرع ديك الارضية بالمشي و المجي عليها حتى بانليه الطبيب اللي تكلف بحالتها خارج من الغرفة فين دخلوها، بسرعة نقز قدام وجهه باندفاع حتى خلعو
محمود: (بلهفة) اشنو طرا؟ مالها؟
الطبيب: (تبسمليه باطمئنان، الحوار بالالمانية) ماتخافش راها بخير و حتى البيبي فصحة مزيانة .. حملها ماتعرضش للخطر و صحة الجنين و الام مزيانين، من حر الدقة فقدات الوعي و دابا غاتبقى ناعسة مزال شوية باش ترتاح اكثر تا تفيق على خاطرها
حركليه راسه بالايجاب مثوثر، فرحان و مشقلب بالكامل، معارفش راسو باش يحس ولا باش غايخصو يحس .. كولشي مخلط فعقله بطريقة غير مصدقة للوضع حتى خرجوها ملوي راسها ببانضة بيضاء صافية، كريشتها سابقاها و غاديين بيها فالطريق للغرفة .. حتى دخلوها و قادوها فوق السرير
خرجو خلاوه هو مقربلها .. جلس جنبها كايشوف فيها بابتسامة خفيفة و حنونة .. حط يده على بطنها تحسسها و رجع شاف فوجهها و رخوتها
محمود: مامثيقش! طلاقينا من جديد! ماكنتش عوال نرجع نقلب عليك بعد الشي اللي طرا و لكن داباااا (شاف فبطنها) انت حاملة بولدي (تبسم ابتسامة واسعة) اه انا متأكد ولدي انااا ولدييي (تحنى كايبوس فكرشها حاس فداخله كأنه داخل لأكثر احلامه سعادة كايعيشهم)
هي مغاتيقش فيه و مغاتبغيش تتقرب ليه ولو شنو ماطرا!
هي كاتكرهو و هو عارفها!
هي بغاتو يموت و اذا شافتو دابا شنو غاتكون ردة فعلها!
بعد هاد المدة و بعد آخر حاجة طرات بيناتهم يطلاقاو بهاد السهولة كأنهم أحباب عاديين!
تنهد تنهيدة مثقلة كتافه و تحنى كايبوس فكرشها، يديها، كتافها و وجهها، كايبوس و يطير الشوق اللي راكبه من جيهتها
شوق كبير و حسرة حيت مغايقدرش يبقى معاها اكثر من هكا!
خاصو الوقت المناسب معاها، خاصو تا يرتب اموره عاد يرجعلها!
بغا ينوض من جنبها بعدما طول الجلسة معاها، حتى بانتليه كاتحرك، كادور راسها يمين و شمال .. باين فردات فعلها الانفعال، جسدها كايتحرك بقوة حتى شهقات كأنها شافت كابوس مرعب، حلات عينيها على صورته، شافت فملامحه قبالتها، كان كايشوف فيها، كان عاقد فيها حواجبه، كانت يده شادة فيدها، كان قريب منها لدرجة انفاسه امتزجو مع انفاسها و رائحته سكنات و خدرت حواسها
بقا كايطلع و ينزل فيها و هي كذلك، لمدة ثواني و هوما على نفس الوضعية، الشوك تزرع فلحمهم، النمل طالع مع ذاتهم، احساس غريب سكن حواسهم حتى غمضات عينيها بقوةة كاتأن بعبوس، راسها حساتو عطاها الحريق، شدات على جنابه بصباعها بجوج عاقدة حواجبها .. حتى عاودات حلات عينيها فجأة كأنها عاد استوعبت انها شافتو قريب منها ولكن!
مكانش قدامها!
فقط رائحة عطره هي اللي كانت مستولية على جيوبها الانفية، عقدات حواجبها اكثر كتنهد و همسات بتعب و رخوة عينيها ذابلين
شريفة: الدقة خلخلات لملتي الراس اوووف
ترخات أكثر فبلاصتها حاسة بالوجع فگاع ذاتها و شدات على كرشها مخلوعة كتهمس
شريفة: حبيبي ياكما تخلعتي؟ ماتخافش انا بخير و حتى انت غاتكون بخير!
تبسمات بدفئ كاتحسس فبطنها بلمسة رقيقة بينما من الباب كان كايطل عليها من واحد الشقة صغييورة خلاها مفتوحة
عينيه عليها بنطرة دافئة و حنونة، ابتسامتها حمقاته خلات عقله يطير بيها و بالمصادفة عاود عشقها من جديد، عاود و غايعاود و غايبقى يعاود تا لآخر نفس فحياته!
.............
واقفة قبالت المراية كاتشوف فإطلالتها الساحرة بثوثر، عقلها مامثيقش انها غاتشوفو، متحمسة و مثوثرة بقدر مباغا ترجع بنهخا بقدر ما هي مشتاقة لشوفتو، لعناقه و لقبلاته
تنهدات تنهيدة مسمووعة كاتفكر آخر ليلة ليهم دوزوها بجوج
كانت ليلة عمرها تنسى و لكن ماندماناش عليها، ماندماناش على اي لحضة استسلمات فيها و سلماته جسدها على طبق من فضة
هزات احمر شفاه بلون الدم، دوزاتو على شفايفها، بانت جريئة و انثى من نار .. شعرها عاطيها كاريزما خاصة بيها و فستانها متناسق مع فورمتها .. لاصق عليها بطريقة مكشوفة، صدرها بارز قدامها و ليهونش كذلك خارجين و عينيها مغرغرين بكحل قاتل، زينات معصمها بالگورميط اللي شرالها هشام و دارت حلقات متناسقين مع شكل الگورميط، رشات من عطرها رشيشات خفاف و دارت غاتخرج من الغرفة، مع دورتها بانلها هشام اللي كان متكي على الكادر دالباب مراقبها
ابتسمات ليه ابتسامة سحراته و قربات لعندو مبسمة
اصالة: كي جيتك؟
هشام: Queen! (شد يدها هزها و قبلها بطريقة رجولية و شيك) تهبلي
تبسمات بدورها بخجل و هو يجبد بواطة من جيبه، حلها و هوما يبانولها جوج خواتم دالخطوبة، هز الاول اللي كان شكله انثوي و وراهلها مبسم
هشام: خاتم خطوبتنا و منقوشة فيه سميتي
لبسولها فصبعها و هي متبعاه بعينيها، شدات خاتمه بدورها و قالت بهداوة و رقة
اصالة: و هذا بدون شك فيه سميتي!
تبسملها و حرك راسو بالايجاب لبساتوليه و قالت
اصالة: غانجيو زوينين و حنا مخطوبين هههه (غمزاته)
معقولة شي جمال اكثر من هذا اللي مقابل معاه! كاتخليه يغرق فتفاصيلها بدون مايحس، دور يديه على خصرها بتملك عينيه محاوطين عينيها من كل الجهات و قال بنبرة رجولية خشنة
هشام: انت خطيبتي، تعرفنا هادي ست شهور .. انجذبنا لبعضنا و بغينا نكملو حياتنا بالزواج، قصة عادية و تقليدية نبانو على طبيعتنا
اصالة: و جويرية كيفاش غانجيبوها؟
هشام: جويرية من بعد دابا غانديرو الخطوة الاولى و من بعد نشوفو ردة فعله كولشي ملحوق
حركاتليه راسها بالايجاب شادين فبعضياتهم
اصالة: و عائشة
هشام: مانقدروش ناخذوها معانا اليوم!
تبسمات ابتسامة ساحرة و شدات فيدو خارجين من تما بعدما هزات فيرور دوراتو على كتافها، مشاو مباشرة للطموبيل و ركبو بجوج و هي مثوثرة لأقصى درجة .. عائشة بقات فالفيلا كاطل عليهم من شرفة غرفتها تا انطلقو و خرجو بالسيارة من البوابة الكبيرة عاد تنهدات و دارت كاتحيد فبينوارها، تخشات وسط الفراش و هزات تليفونها تقرا فيه قصة من القصص، مدوزة ليلتها و وقتها
...............
اول ماوصلو للمكان المحدد للحفل، زفرات زفيير طوييل، تنفسااات بعمق، خلاتو نزل هو الاول و مدلها يده الرجولية تشد فيها، حطات يدها برقي وسط يديه و نزلات عنده مبتسمة ليه
كادور عينيها فجنابها و قلبها مزير من لقائهم هذا النهار .. شدات فطرف جنب الكسوة ديالها و تقابطو داخلين لداخل، عينيها كايدورو عليه باغا غير فوقاش تلقاه، و لكن من ضمن كل دوك الوجوه اللي حاضرين فالحفل وجهه مكانش، صرطات طعم الصدأ المتكوم فريقها ببطئ كاتنفس بالثقالة، يديها بداو كايرحفو و هي كاتساينو فوقاش يدخل، حتى وقف عليهم هي و هشام شخص خمسيني، شعره شايب مبسم ببشاشة كايرحب بيهم
غير نطق ديك السمية جسدها تشنج عليها و سخن اكثر، سخونيته تزادت اول ماحسات بشي حد وقف جنبها .. دورات راسها ناحيته و هو يبانلها واقف بطقم كلاسيكي و نطرات باردة مثل عادته، ذقنه مشذبة بطريقة رجولية، حدة وسامته كاتقتل ، عينيها مابعدوش من عليه حتى تبسم الشخص اللي معاهم و قال
-نتوما اللي محتاجكم فالمهمة الجاية غاتكون فمدريد، خاصكم تتشاركو فيها و مهيار خاصك تضايف عندك هشام و ترحب بيه بالقواعد و الاصول
دار مهيار يشوف ناحية هشام موجد راسو يستفزو بنظرة دونية و ينسحب بما انه هو عدوه اللذوذ!
ولكن دوك العينين اللي قابلهم و اللمعة اللي فيهم، ديك الشوفة اللي دايرة فيه و كيفاش قريبة منه، كامل تفاصيلها خلاوه يسرح بالشوفة فيها حتى فيقو هشام من سهوته بعدما تكا بذقنه على كتفها معانقها بيدو الاخرى من خصرها و قال بنبرة استفزاته اكثر من اللي كان ناوي يستفزو مهيار
هشام: غاتشرفنا ضيافتك السي مهيار، انا و خطيبتي اصالة مكانعرفو حد فمدريد و انت باينة فيك قلبك كبير (شاف فعينين اصالة التايهين فعيون مهيار و قرب باسها قبلة خفيفة قريبة لفمها) ياك اعمري باينة فيه ولا لا؟؟
L'amore غير مباح الجزء 20
محتوى القصة
كلامه و شنو قال ليها، خلاها تكوانسا، مابقاتش كتحس باللي ضاير حواليها غير الضلام اللي بقا كايبانلها!
فكرة انه كان عايق بيها و هي كاتلعب عليه فحال شي حمقة بغات تجننها، مزال كاتستوعب الامر، حتى كان خرجو من داخلها بعدما مارس بعنف معاها، خلاها كتزدح من لتحت و رجليها كايرجفو عليها
دورها لعندو بالجهد تا تقابلات مع عينيه اللي كانو كايقولولها انتِ مكلخة .. عينيها عمرو دموع كاترجف بين يديه، حتى قال بهمس حاد عينيه على فمها
مهيار: حلي فمك!
بقات كاترمش فيه لثواني كأنها گاع ماسمعاتوش حتى غمضات عينيها باستسلام و حلات فمها
غير شاف حركتها زير على شعرها بين يديه و قربلها اكثر تا بدات كاتحس بسائل سخون كايتكب وسط من فمها، حلات عينيها بسرعة و هو يبانلها كايخوي سائله على فمها، بغات تسدو و هو ينطق بنبرة صارمة
مهيار: تسديه غانقتلك!
رجفات من تهديده لأنها لمسات الجد فكل حرف خرجو، مكانش كايضحك ولا كايهدد بعبث بل كل كلمة قالها كانت مقصودة بكل صرامة
قلبها كايضرب بعنف و بقوة، حاسة بالذل من داكشي اللي كايدخل وسط من فمها و بقوة كثرته فاض مع جناب شفايفها تا نزل مع عنقها و صدرها بمنظر مثير بالنسبة ليه، عينيها عامرين دموع و كرشها حساتها كاتنغزها حتى كمل على خاطره و قال من جديد
مهيار: بلعي اللي ف فمك
بصعوبة و مرااارة، غمضات عينيها تا فاضو دموعها و بلعات داكشي مع غصة قوية، قلبها حساتو كايطلع من التغيليفة بدات كاترد بلا ماتتحكم فنفسها، بسرعة تكات لجنب الفراش و حاسة بقلبها غايخرج بالرضااان، بينما هو مزادش دار شي ردة فعل اخرى، من غير انه تحرك من جنبها و قربلها من جديد بقطعة قماش كايمسحليها .. حتى كمل و جرهالو بعنف من ذقنها حتى حلات فيه عينيها
مهيار: تبعتي داك الزا•ل ديال شاهين اللي كنت عااارفو شنو كايسوى قبل حتى مايصيفطك انت عندي! فاللول سممني و قبل تافق مع عدويا و حاكو ضدي مؤامرة! زعما ماعرفتش هو اللي قتل هداك و لصقو التهمة فيا! بغاو يخرجو عليا وانا خرجتلهم من الجنب، اي خطوة طرات كنت عارف بيها، اي حركة و اي التفاتة درتيها انت كنت عارف علاش كاتدار! شحال من مرة عطيتك فرص تعتارفي ليا قبل مانوصلو لهاد المواصيل دابا؟ قولي شحااال؟ سولتك و عاودت و انت كاتقولي مغاتقدر دير والو! اذا كان هكذا فعاد دابا غاتشوفي شنو نقدر ندير، انت وياه غاتدمرو، غانحرص باش عمر النهار البيض تشوفوووه، تتمناو الموووت و ماتلقاوهاش (قربلها كايشوف فيها بأكثر نظرات شريرة و مضلامة) ولا الموت غايكون نصيب واحد فيكم
كاتشوف فيه بصمت، دموعها اللي كايتكلمو اما لسانها تلجم، كاتحس بروحها مغبونة، مابقات عارفة ماتقول ولا باش دافع على نفسه، جميع الخيوط تكشفو و كولشي باين و واضح قدامه وضوووح الشمس!
ناض لبس شورط قصير و دار للوراق الليي وقع، هزهم كايشوف اللي مكتوب فيهم و هو مبسم باستهزاء، حتى بدا كايقطعهم ورقة بورقة و شاف فيها
مهيار: صدق طماع البوص ديالك! باغي اي حاجة ديالي تولي ليه! حاسدني حيت انا حسن منو؟ هه (لاحهم عليها تا تطايرو فجنابها و هي فداك المنظر عارية مساتراها تا قطعة قماش وحدة، ذاتها كولها مطبعة بآثار قبلاته و شعرها مفرش على ضهرها هابط للسرير تا هو .. قربلها اكثر و جلس جنبها كايدوز ضهر يدو مع صدرها العاري) دوك الكينات اللي جايا فرحانة بيهم تبدلو من وحدين مخدرين لاخرين فيهم فيتامينات! (حلات فيه عينيها بصدمة اكثر حتى قبط السلسة اللي معلقة فعنقها) هادي ماشي عادية، هادي فيها جهاز تعقب و تنصط اللي بغيتها توصلني من خلالها
شافت فيها حاسة بأن الدنيا كادور حواليها، قربهاليه اكثر تا جلسها فوقو و هي كيفما حركها كاتحرك، مشا للمساحة اللي بين رقبتها و تحت وذنيها كايبوس فيها و يمص و يهمسلها فنفس الوقت كايتلمس جسدها كأنه كايمتالكو و خاص بيه بوحدو
مهيار: اممم فنظرك انا بهاد الكلخ باش مانعقلش على عينيك و نشبههم لديك اللي شفتها فالطواليطات ديك الليلة؟
غمضات عينيها بقوة كاتحس بقبلاته كايعصروها و موازاة مع كلامه كايتدفقو الذكريات لعقلها
مهيار: وحدة شفتها فديسكو من ديال شاهين .. داز الوقت و بقيت كانقلب عليها، هو عرفك انت اللي بغيت و صيفطك ليا على طبق من ذهب بسمية اخرى و بهوية اخرى غير هوية القحـ •ـبة ديالو اللي مخدمها على صبعو الصغير
رجفات بين يديه اول ماحسات بصباعه دخلو بين شقة مؤخرتها من الخلف حتى تحطو على فتحتها الامامية و اوداجها كايلعب بيهم تما، زيرات بيديها عليه كترجف كاتمة اصواااتها بالزز
مهيار: من اول نهار شفتك عرفتك انت اللي كنت كانقلب عليك! من اول نهار عرفت السيناريو اللي ضاير و اي حاجة طراتلك فهاد البيت كانت كانشوفها من الكاميرات، تا من نهار دخل شاهين و خداك للحماام و خنقك تا قلتي براكة ووو (شد فشفايفها) شبع مصان فهاد الفم
شافت فعينيه بنظرات توسل حتى تقوس ضهرها على اثر دخوله وسطها بحركة غير متوقعة، ماعرفاتش كي دارلها تا كان طلعو معاها من جديد كايزدح فيها بكامل قوته و هي بدات كاتغوت من حريقها، كانت مزال جديدة، ما موالفاش هادشي، ما موالفاش هاد العنف كاااامل تا شبعها خبييييط و قلبها لتحت مزير على رجليها، كايدفع داخلها بكامل حواسه، بقوة مامغلغل عليها كايخرج حره بهاد الطريقة و هي صرخاتها المتوجعة ماليين المكان حتى خشا صباعه وسط فمها و تمتم بحدة
مهيار: مصيييهم
شهقات اكثر كاتمصهم مرة و مرة كاتصرخ بوجع حتى وصل لمرحلة انه بدا كايضربها فمنطقة شهوتها، خلا آهاتها يتحولو للذة و صباعه كاتمصهم بنهم تا سال ريقها عليهم، خرجو من فمها و لحسو بفمو و نزل لشفايفها كايبوسهم و يتحرك داخلها بدون توقف .. حتى كمل و فرغ خارجها من جديد، شد يديها هازهم فوق من راسها و تقابل مع عينيها بعينيه، كايلهثو بجوج حاسين بقمة النشوة حتى ماحسات غير بتصرفيقة نزلات على خذها نملاتو و خلاتها تشهق بتفاجئ، شد على ذقنها بقوة و تمتم بعنف
مهيار: شحال من مرة قاصك؟
اصالة: (وسعات عينيها فيه) م م...
قاطعها بتصرفييقة اخرى خارج عن وعي تصرفاته، شد فرقبتها بقوة كايدوي بغضب
مهيار: شبعتيه تشلقيم! هممم بلا شك غاتكوني متفاجئة دابا كيفاش انت ماشي بنت واخا عمرك ماكنتي مزوجة ولا عمرك ماولدتي و جويرية بنت خوك ماشي بنتك انت!
شهقاات مخرجة فيه عينيها، مامثيقاش انه وصل لحد هنا فمعرفة كامل اسرارها، ديما كانت كتاب مفتوح قدامو! لهاد الدرجة زعما!! عينيها عمرو دموع من جديد، مللي ماخرجش الدم اول مادخل بيها ضنات ان نوع بكارتها هكا حيت كانت من ديما كاتقرا عليهم و لكن دابا دخلها الشك بكلامه حتى عاود قال
مهيار: ماتصدميش هكا! انت سبقليك نعستي معايا و انا اللي خذيت عذريتك
شافت فيه باستغراب و هو يضحك باستهزاء
مهيار: نهار الكوخ فاش سكرتي! فقتي الصباح لقيتي الكوفرلي عامر دم! هداك ماشي دم الدورة! و انا متأكد ان النزيف اللي كان كاينزل منك ماشي من الدورة و انما حيت فورصيت عليك شوية ديك الليلة
عقلها باش يستوعب هادشي كولو حساتو تكلخ، بقات غير كاتشوف فيه مامثيقاش و ديك الليلة ماعاقلاش عليها، كولشي فيها مبهم بالنسبة لخيالها و ذماغها .. حسسها بأنها ساذجة بزاف اي حاجة دارتها كان عارفها و هادشي خلاها تحس بنفسها اكبر غبية فهاد الدنيا!
ناض من فوقها عاود لبس شورطو و ببرود خرج من عندها، خلاها على نفس نعستها كاتفصل و تخيط فذماغها مشوكية منو على الآخر، حتى دازو ثواني و رجع عندها .. شي وراق كانو بين يديه حطهم فالجنب و عاود قرب عندها مبسم باستهزاء
مهيار: و واليديك! (غير نطقها شافت فيه بشهقة مسموعة) عايشين!
ناضت جالسة بسرعة كاتمتم بعدم تصديق
اصالة: ش شنو؟ ك كيفاش؟ باش عرفتي!
مهيار: (قرب جلس جنبها) سؤال غبي ا اصالة!
غمضات عينيها بقوة ماموالفاهش يعيطلها بهاد السمية، شهقات شهقة باااكية و هو قرب عندها حط ذقنه على كتفها و نطق بجدية
مهيار: شفتي كيفاش نتوما كنتو اغبياء و لعبتو لعب كبير مع الشخص الغلط!
اصالة: (دارت عندو شدات فوجهه بنية انها توسله و ترغبه) عفاك امهيار ع عفاك ماتعاقبنيش انا كنت كانتهدد مرة بحياتي مرة بحياة بنتي مرة بحياة واليديا، ا انا عمرني ماكنت باغا نجي عندك ولا نبان فحياتك، ش شوف لا سمحتي ليا والله حتى نمشي عمرك غاتشوفني مزال و عمرك تسمع صوتي
مهيار: (كايشوف فملامحها باستهزاء) لا ماتخافيش انت غاتمشي و ترجعي عند هداك اللي مصيفطك عندي ولكن! تا توقعيليا فهاد الوراق
ناض جابهم عندها و جلس قدامها، شافت فيهم بعينيها مغشيين بالدموع ماقدراتش تا تقرا شنو تما، عطاها ستيلو ليدها كانو كايترعدو!
تخايلات اسوء المواقف! تخايلات يدخلها للحبس، و تخايلات تكون غاتسيني على شي حاجة اللي غادمرها
اصالة: (برجفة فصوتها) ش شنو هذا؟ (كاتمسح عينيها و كايرجعو يضببو بالدموع ماعرفات شنو تما تا نطق بجمود)
مهيار: وقعي و غاتعرفي!
جات تاخذ منه توقيع صدق هو اللي غياخذو منها! قلبها كايضرب فالمية و ثمانين درجة، بيدها كاترجف وقعات فين كايشيرلها، كملات كولشي و علات عينيها فيه
اصالة: شنو هذا؟
مهيار: (ببرود) جويرية ولات بنتي، تنازلتي على حضانتها و تعطات ليا دابا
شهقااات شهقة وحدة و طويييلة كأنه انتشل روووحها من جسدها بشنو قال، حركات راسها بالنفي كاتبكي و تشهق و بسرعة تحنات للارض، شدات فرجلييه و كاطلب و تزاوگ فيه قلبها كايتقطعع
اصالة: بنتي امهياار ماتحرمنيش منها الله يخليلك اللي عزيز عليك الا بنتي، ش شوف نديير اللي تطلبها مني الا بنتيي عفااااك ع عفاااك امهيار عفاااااك (كتشهق و تبكي غاتحماااق و هو كايشوف فيها بجبروته ماتحرك ولا تململ ماحركاتش فيه تا الشعرة)
مهيار دفعها برجليه بقوة تا ترضخات بالجهد مع واحد القنت دالكوافوز كان وراها، راسها تضرب مع الحاشية تا شدات عليه بوجع، حسات بالدم سايل و هي تبدا تبكي بأعلى صوووت عندها حتى عاود قربلها و تحنى هزها من شعرها بعنف .. لاوحها فوق الفرااش و لاح عليها حوايجها
مهيار: لبسي و خرجي عليا من هنا
اصالة: (كترجف) غ غانموووت بلا بنتييي نموووت
مهيار: (بحدة) براااااااا
قفزات كاتبكي و تشهق، شدات حوايجها كاتلبس بلا عقل، تا كملات و قربات عندو، بغات تشد فيه و هو يدور عندها بالجهد عطاها تصرفيييقة قاااصحة خلات توازنها يختل، طااحت للارض كتبكي شادة على خذها و هو ينطق بشراسة كايغزز فسنانو
مهيار: براااااا
قلبها بغا يسكت، مابقاتش حاسة بالدنيا حواليها، كولشي تضبب و النمل دااز مع ذاتها، ناضت بصعوبة الدموع مناشفينش من عينيها وقفات كاترجف قدامو
اصالة: ن نشوفها اخر مرة!
مهيار: (ببرود) بنتي مكايشوفوهاش القحا •ب
اجهشت فالبكاء بمراارة حاسة بالدنيا كاتسد ليها بيبانها، حتى قرب عندها بقلة صبر شدها من شعرها بعنف و داها مخرجها من البيت و هي كاتبكي بصوووت مسموووع، كوولها كاتنفض، رجليها خانوها و خواو بيها حتى طاحت مخبوطة مع الارض بعنف .. جرجرها موراه بقوة حتى وصلو للدروج و هبط بيها و هي كاتكركبليه، كولشي فيها كايرجف، كامل ذاتها رلات كاضرها، عينيها كايبكييو الدم بلاصة الدمووع .. خرج بيها تا لبرا، صرااخها و بكائها خلا كولشي يخرج من بيتو يشوفهم تا من الخدم اللي كايبقاو فالمزرعة، كولشي حضر على المنظر و على الطريقة اللي مجرجرها بيها، رجليها تكحطو كاملين بعدما تقطع سروالها من تجرجيرو ليها، تا وصل بيها لباركينج الطموبيلات و شاف فرجاله
مهيار: ديوها عند داك اللي صيفطها
بكلامه شهقات عرفات كولشي كان عارف حقيقتها، تفرشات بسهووولة و هي اللي كانت حاسبة راسها جاية بلا مايكشفها حد، هزوها الرجال، طلعوها للطموبيل و هي مرخية
حطوها فيها و انطلقو فطريقهم، الطريق كاملة و هي كاترجف، ذاتها ضاراها و كولشي فيها بدا كايموت تا من قلبها
وصلوها ل القصر د شاهين، غير شافتو انفاسها تزيرو .. رجفتها تزادت و بكائها المرير كذلك، خرجوها من الطموبيل و مشاو!
دارو اللي جاو عليه و مشاو مخليينها بوحدها تما، بغات تتراجع و تهرب قبل مايسيق خبارها و لكن قبل ماديرها خرج من لداخل مسدسه فيده، لابس بيجامة دالنعاس و بينوار طويل رجولي مسخنو .. وقف قبالتها و مباشرة وجهلها الفوهة ديال المسدس لراسها مباشرة
شافت فيه كولها كاتشهق و همسات بخفوت
اصالة: قتلني و هنيني، قتلني عفاك براكة من العذاب
شاهين: (بغضب) بسبابك كوولشي تعرف بسباااااااابك
اصالة: (تكنززات على بعضها موجدة راسها تموت، غمضات عينيها بقوة كاترجف حتى سمعات صوت قفزها و طيرها من عززز رجفتها)
شافت لجنبها كانو رجال شاهين جايبين خوها اللي غير شافها بدا كايغوت بسميتها بقوة و صوت مسموع
شهقات اول مشافتو مخلوعة عليه و شافت فشاهين اللي وجهليه فوهة المسدس بملامح مبهمة
شاهين: موت اعز الناس عندك غايكون على يدي، عاااد لا بغيت نقتلك انت!
كولها كترجف و تحرك راسها بالنفي، تحركات ناحية خووها كاتجري بغات تشدو و تضمو لصدرها و طبطب عليه و تواسيه للحالة اللي وصلوهلها، لولا صوته مكانتش تعقل عليه بسباب وجهه اللي مخسر كاامل، يلاه وصلات عندو غاتنزل تعنقو، غوتاااااات بأعلى صوووت عندهاا حتى بححح حلقها، عينيها خرجو فيه .. طاح مااايل للجنب .. راسو متوسطاه رصاصة و الدماء تناثرت بكثرة فجنابه
قلبها حساتو بغا يسكت من كثرة صدمات هذا اليوم، البكية و الرجفة .. الفشلة و كل حاجة خايبة استوطنات ضلوعها .. جاو رجاله دوروها عند شاهين، حناوها تا جلسات على ركابيها قدامه، غمضات عينيها بقوة كاتشهد فنفسها و كادعي باش ربي ينتاقم ليها حتى قفزات من صوت رصاصة تطلق!
ولكن!
مكانش من فوهة المسدس اللي محطوط مباشرة عند جبهتها!
حلات عينيها ببطئ مستغربة حتى بانلها شاهين شاد ذراعه كاتنزف من جرح رصاصة، شافت فجنابها و هو يبانلها داخل مع رجاله، دخلة مهيبة و نظراته كولهم شموووخ
هتفات باسمه بأمل بين شفايفها عينيها كايلمعو بالدموع
اصالة: م م مهياار
وقف مقابل مع شاهين، تبسمليه باستهزاء بينما رجاله سيطرو على رجال شاهين و حط مسدسه على راسو
مهيار: سلام اصاحبي!
شاهين: (غزز سنانه) انت باش عرفتي كولشي؟
مهيار: علاش الكلاب اللي كنتي حاطهم عندي فينما ندور نشوف شي كلب ديالك ماوصلولييكش الهضرة؟
شاهين: (صرط ريقه بألم من وجع كتفه) كنتي عارف كولشي من الاول!
مهيار: (بابتسامة جانبية) اه
شاهين: علااش ماقتلتينيش ديك الساعة
مهيار: خليتك تشطح كي القرد قبالتي وانا كانشوف فيك
تغدد شاهين بغااا يتصرف و يهز مسدسه ناحيته و هو يشهق من رصاصة اخترقت صدره، شد عليه مقوص حواجبه و يلاه بغا يعاود يتحرك زادو رصاااصة اخرى تا طاح للارض كايكح الدم و يرجف
شاف ناحية اصالة اللي كانت مصعوقة بالمنظر، وقفها و هي كاملة كاتنفض .. وقف موراها و حط المسدس بين يديها مكاليها و همسلها
مهيار: قتليه!
نفسها ضياق من فكرة انها تقتل انسان و لكن هاد الانسان هو شاهين! شافت فملامحه الخبيثة و دورات عينيها لخوها اللي ميت فالجهة الاخرى، هزات يدها لعينيها كاتمسح دموعها بعنف و نيشاات بالمسدس بغضب ناحيته و مهيار شادها، حاساه ساندها، تبسمات بمكر كتشوف فملامح ساهين اللي مكانوش كايضحكو، كان تحت رحمتهم و رحمتها حتى هي!
وسعات ابتسامتها اكثر و طلقات عليه الرصاصة الاولى، الثانية الثالثة و الرابعة، جسده مرخييي و هي كاتزيدو و تزيدو تا خوا المسدس و هي مزال كاتضغط على الزناد و كاتمتم بغل
اصالة: موت موووت مووووووووت ااععععع مووووووووووت، موووووووتتت و ماترجعععش مووووووووت
شدها مهيار قابط على المسدس حيدولها و قال ببرود
مهيار: صافي مات!
دارت بسرعة شافت فجثة خوها كاتبكي، تنترات من يدين مهيار و مشات ناحيته كاتجري، عنقاتو بقوووة لصدرها كاتبكي بحسسرة، كاتبكي الدممم بلاصة الدمووع عليه، حسات بالفشلة، حسات بكل الاحاسيس الخايبين فهاد الدنيااا، دمو عمرها و صوتها المبحووح اللي كاينادي عليه كايتسمع مهزوز، تأفأف مهيار بشفقة على حالها و شاف فرجاله، بحركة عيونه آمرهم و مشا خارج فحالو .. هوما قربو هزو الجثة دخوها و هزوها تا هيا خرجوهم لبرا، دقايق و هوما فالسيارة، تهدنات فجأة شادة فخوها و ساهية فملامحه و رخوته، حاسة بقلبها بدا كايقصاح بهادشي، حاسة براسها قربات تمووت .. شهقات شهقة مسموعة تا بانتلها العافية شاعلة من القصر اللي جنبها، شافت ناحيته بابتسامة كاتشفي غلها و انطلقو فطريقهم بسرعة مامخليين تا اثر وراهم!
مهيار وسط سيارته، كايشوف فهاتفه اللي كايصوني بسميت عابدين، تنهد و جاوبو بملامح مطفية حتى سمعو كايغوت
عابدين: اششش درتيييي فييين خديييتييييها!!!!
مهيار: (ببرود) حبكم انت و ياها غير مباح .. ديتها نفيتها لبلاصة عمرك تلقاها فيها مزال!
قطع عليه خلاه كايغوت و يصلصل، غير قطع صونا على رقم آخر جاوبوه
مهيار: اشنو وقع لمحمود؟ مات؟ فين مشات اللي ضرباتو، هربات؟ صافي خليوها راسي عامر ماتصدعونيش بهادشي!
قطع و شاف فالطريق بجمود تا وصلو للمقبرة و دخلو باش يدفنو الجثة اللي عندهم!
بالدمووع خرجات من المقبرة، الصباح بدا كايطلع و جثة خوها تدفنات من طرف رجال مهيار بعدما غسلو واحد من رجال المقبرة، جابوه فنصايص الليل يتكلف بيه، وصلات لبرا شافتو جالس وسط الطموبيل، تقابلو بنظراتهم المعبرة على احاسيس كثيرة،
ندم، قهرة، حرقة، شفقة، غضب، غل، خذلان و حزن!
بغات تقرب عندو تتوسلو على بنتها و ترغبو حتى تحركات سيارته من امامها، قربات جيهتها كاتجري و تنادي باسمه كاتجري و باغاه يوقف يرحمها
اصالة: مهياااار عفااااك وقاااف، مهيااااااار
طاحت للارض اول مابعد بزاااف، شهقات كاتبكي و تنوح و كولها كترجف، عرفات راسها خانتو و عرفاتو عمرو يسامحلها!
هزوها رجالو بعدما بقات فيهم حالتها، حطوها فالطموبيل و تحركو بيها، كانت عامرة دمايات و حالتها ما هي حال، كولها كاترجف، عقلها مكايفكرش فحاجة وحدة، كولشي مخلط عندها فذماغها، كولشي مربج
شدات راسها بين يديها كاتمنى الموووت تزورها، حتى حبسات السيارة فمنطقة مألوفة!
شافت فجنابها كان دربها!
الدار دواليديها هي هادي! نزلات من السيارة اول مافتحولها الرجال و قربات كاتبكي و تشهق، وقفات عند باب دارهم كادق و تعاود .. عقلها باغي يخرج من بلاصتو .. قالها راهم عايشين اذن مماتوش، عيات دق حتى بغات تحماق عاد تحل الباب بشووووية صادر صوت صرييير خفييف
بانتلها ماماها قبالت عينيها، عاايشة ماماتتش فحال اللي قالييها!
شهقات و تلاحت عليها بقووة .. عنقااتها بالجهد كاتهمس بسميتها بنبرة صووت مبحووحة تا زيراتها معاها ماماها كاتبكي بدووورها و طبطب عليها، الحالة اللي جات فيها عرفات بنتها دازت عليها، بقات كاطبطب عليها و تعنققها تا ترخااتليها بين يديها غلبات عليها تا طاحو بجوج للارض و رقية حاضنة بنتها كاتبكي و تشهق على حالها، ضماتها بقوة كاتمتم بحسرة
-الله يا بنتي و رزااوها الله يا بنتي و عذبوها، الله يا بنتي و محنووها ليااا، الله ياخذ الحق فاللي كان حيلة، الله ياخذذذ الحققققق
اصالة بين يديها مرخية، حلات عينيها ببطئ الغشاوة على عينيها و همسات بخفوت
اصالة: ج جويرية! ب بنتي .. م ماااما (شافت فماماها) ل لعبت مع الكبار و و اللعب معاهم، د دمرني!
***
يقال أن البعد لا يقلل المحبة، فالعزيز يضل عزيزا حتى و ان كان بعيدا كل البعد عن الأعين!
ـــــــــــــــــ
واقفة قبالت مبنى كاتشوف فيه مربعة يديها، نظارات سوداء مغطيين عينيها .. بسروال بويفراند و كابيتشو مع شال فوق راسها و سبرديلة .. هازة صاكادو فضهرها
اللي يشوفها من بعيد يقول هادي طالبة فالمدرسة و ماشي انثى فسن السادسة و العشرون .. جميلة بهية و مليحة!
تأفأفات بقلة صبر و هي كاتشوف فساعة يدها حتى خرج من داخل المبنى شخص مبتسم
تقدم عندها و مدلها الوراق اللي كانت كاتساينهم، حلاتهم كاتقرا فيهم و عينيها غاديين و يتوسعو تا رجعات شافت فيه شفايفها مجبدين بابتسامة عرييضة
اصالة: غانمشيو!
الشخص: امم الكونطرا وجدات، الوراق و كولشي كاين .. بعد غدا عندنا الڤول
تنهدات تنهيدة مسموعة كأن جبال و انزاحو من فوق كتافها و مدات يدها شدات فيدو مزيرة عليه
اصالة: شكرا بزاف حيت عاونتيني، لماكنتيش انت ماكنتش غانقدر ندير هادشي!
تبسم بدوره شد يدها كايطبطب عليها و قال بنبرة هادية
الشخص: مكانديرش هادشي غير على قبلك حتى أنا غانستافد ولا نسيتي؟
حركات راسها بالايجاب بدورها
اصالة: عمرني كنت كانضن انني غانقدر نتفارق مع بنتي بهاد الطريقة و لكن انت جابك سيدي ربي فطريقي باش نرجعها ليا، شكرا بزاف أ هشام!
هشام: (بجدية) شوفي انا بغض النظر على البنت عندي حساب مع الشخص اللي خذاها ليك، حساب طوييل و بالصدفة مللي اكتشفت أن ختي الله يرحمها قبل ماتموت عطات البنت اللي كانت حاملة بيها لباها و مشات .. قلت هادي الفرصة نتاحدو انا وياك و نردو البنت اللي من لحمنا و دمنا من شخص آذانا!
تبسمات بمرارة و تنهدات كاتفكر فيه، رغم كولشي مقادراش تكرهه حيت ببساطة هي اللي اذاته و خانته، هو دار رد فعل اتجاه افعاله بحرمانه ليها من بنتها و لكن ماشي هي اللي غاتستسلم .. مغاترتاح تا ترجعها لحضنها عاد تقدر تعيش حياة هانية
توادعات مع هشام بعدما تكلمو اكثر على مخططاتهم القادمة و شدات طاكسي راجعة لدارهم .. ديك الليلة السوداء اللي دوزاتها مزالة عالقة فذماغها بكل تفاصيلها!
الذل، الحب، انكشاف الاسرار و الالاعيب، فقدان الضنى، موت اعز الناس، القتل و الحاجة اللي فيها الضوء هوما واليديها عرفااتهم عايشين!
هادي النقطة اللي كانت زوينة و خلاتها تبدا تسترجع شوية نفسيتها اللي كانت فالحضيض طوال هاد السبعة أشهر اللي مرو!
سبعة بليلهم و نهارهم بصيفهم و بشتاهم بكولشي فيهم!
خرجات من الطاكسي و طول النهار عقلها كايكون معاها، شكون من غيرها بنتها الصغيرة!
لحد الآن ماعرفاتش علاش خداهالها واش غير حيت بغا ينتاقم منها بديك الطريقة ولا هو فعلا بغى بنتها و بغى يكون اب ليها!
تنهدات تنهيدة مسموعة اول مادخلات للدار جارة السوارت من الباب و سمعات نگير باها و ماماها من لداخل، هي تعايرو على الشراب و هو يرد عليها
حركات راسها بلا حول و لا قوة و مشات مباشرة لغرفتها، راسها ضرها بالوقوف تحت الشمس لمدة طويلة و بغات ترتاح شي شوية!
تكات فوق فراشها لثواني .. شوية ناضت حاسة بنغزة كاتنغز راسها و ذماغها .. حلات واحد المجر من جنبها كانت ساداه بساروت صغير كاتعلقو فعنقها .. و هزات من فوسطو باكية ديال الگارو .. ربعات رجليها فوق من الفراش، مدات يدها للشرجم حلاتو و شعلات الگارو كاتنتر منه بعمقق و تغلغل ذخانه داخل ريتها
مالقاتش طريقة تخمد بيها نارها! التجآت لهاد الطريقة الخاطئة و اللي عاد مكاتزيد تشعلها
الگارو ولا صاحبها فكل الاوقات كاتحسه كايهدنها شوية و كايخليها تنعس!
هاكا هي كاضن مع راسها و هاكا عقلها كايصورلها!
بدات كادخل مرحلة الادمان شوية بشوية بقوة ما كل هاد الشهور و هي كاتبع نفس هاد السيستيم!
تكات براسها على الحيط وراها كاتبخ الذخان و تنهد .. كاتفكر و تزيد تفكر، عقلها مشوش و ذماغها مسدود و لكن الهدف الواضح قبالت عينيها هي بنتها ترجعلها حتى و ان كان الثمن هو!
...............
متكية فوق من پاياص .. عينيها على الشاشة اللي مقابلة ليها و مبسمة بحماس .. حتى شافت فالدكتور اللي مقابل معاها حركلها راسو بالايجاب
د (باللغة الإنجليزية): حملك طبيعي بزاف امدام، اليوم كملتي سبعة اشهر .. نعطيك فيتامينات يزيدو يعاونوك على الثقل دهاد الفترة حيت كرشك غاتزيد تكبر مزال البيبي غادي و يوسع بلاصتو
تبسمات بحنية كاتشوف فصورتو فالشاشة قبالتها و تنهدات رادة عليه بنفس اللغة
شريفة: هادشي الي بغيت حتى انا، يوسع بلايص شحالما بغا اهم حاجة نولدو فصحة و سلامة و يعمر عليا ههههه
تبسملها الطبيب و ناضو بعدما كملو الفحص .. قربات للمكتب ديالو شادة على بطنها المنتفخة و جلسات كاتشوف فيه هو كايكتبلها الفيتامينات اللي خاصينها .. كمل و مدلها الورقة محركلها راسو
ط: و شربي السوائل بزاف فحال ديما
حركاتليه راسها بالايجاب مبتاسمة و خرجات من العيادة ديالو كاتنفس بعممق .. دورات عينيها فجنابها و فالسيارات اللي غاديين جايين .. قربات لسيارتها الصغيرة الحمراء .. ركبات فيها و انطلقات فطريقها .. مرة مرة كاتهز قرعة دالما تشرب منها حتى وصلات لمنطقة سكنية بعيدة على ضوضاء المدينة .. غادة و اللغة الغربية كاتسمع فوذنيها، لحد الان مزالها كاتعلم الالمانية اللي جاتها صعيبة و كاتقضي غير بالانجليزية و مرة مرة بالكلمات اللي كاتعلمهم مع الناس اللي مكايفهموش الانجليزية
سبعة اشهر تقريبا و هي فبرلين فألمانيا .. مدة طويلة بزاف خلاتها توالف نظام العيش فبلاصة جديدة عليها!
بعد الشي اللي دارتو و بعدما انتقمات لشرفها و لكرامتها جات لهنا هاربة من العقاب دجريمتها!
متأكدة انه مات و منادماش ابدا على فعلتها لاحقاش كان كايستاهل .. لعب عليها كيفما بغا و داكشي خلاها تكرهه كره الاعمى للضلمة
دخلات لدارها الصغيرة المرتبة .. جلسات فوق فوطوي فالصالة كاترتاح و عقلها سارح لبعيد
هربات من المغرب لألمانيا اول ماخرجات من المزرعة .. هزات گاع وراقها و حوايجها و فلوسها اللي كانت مخبية و ديريكت للمطار، ماخلاتهمش حتى يشدوها و لا يبلغو عليها كانت حلقات فأول طيارة .. شهورها الاولى كانت بدات الخدمة فريسطو معروف و لكن حاليا خدات اجازة حيت بدات تعيى مع الحمل و عندها قدر مالي كافيها بوحدها حتى تولد و تسالي عاد ترجع تخدم
تكات فوق داك الفوطوي كاتشوف فالسقوف بهداوة و همسات بخفوت
شريفة: شنو نسميك؟ اممممم محم... (سكتات فآخر لحضة مبسمة باستهزاء) تت غانسميك سمية حسن من هاديك .. نسميك أحمد! على سميت باك سيدك؟ (تنهدات كاتفكر) يعلم الله فين مصفي تا هو و فين غابر!
تأفأفات و ناضت بعد هذا الحوار للكوزينة .. حسات بالجوع و مشات للكوزينة باش توجد متاكل!
صوت آهات انثوية هوما المسموعين فأرجاء هاد الغرفة .. آهات و خبطات تابعين لممارسة عنيفة .. جسده الرجولي المتعرق مغطي على جسدها الانثوي .. يدو شاد بيها على عنقها كايخنقها و يمارس معاها .. منشوي و مسافر لعاالم آخر بينما هي قامشة على يديه بقوة حاسة بالروح غاتزهق منها .. تا قرب يوصل و خرجو من داخلها فاك القيد على عنقها ...خلاها تشهق بالجهد كاتكح و تبكي حاسة بطعم المر مستوطن فمها
زفراات انفاسها بضيق كاتشوف فيه .. هز شورط لبسو و مشا هز باكية دالگارو و بريكة .. قرب للبالكون حلو .. تقابل مع الخضورة و المناظر الخلابة و شعل الگارو ديالو كايتنغم عليه .. كايكمي و يشوف لبعيد عاقد حواجبه بتخنزيرة .. حتى كمل و دار داخل فحالو .. مالقاش اثر لديك اللي كانت فوق فراشه لثواني، بقا على نفس ملامحه غادي للحمام، دار دوش خفيف .. كملو و خرج بفوطة ملوية على خصره و اخرى كايمسح بيها خصلات شعره الكثيفة، وسامته غادة و تزداد .. صدره العريض كايبان زاد قصاح .. نظراته زادو ضلام و حدة .. وقف كايمسح شعره حتى دار براسه ناحية الصغيرة اللي كانت شادة ورقة و قلم فوق الفراش .. تبسم ابتسامة حنونة و قرب عندها، جرها هزها على غفلة بين يديه تا طلقات قهقهة مسموعة .. قربهاليه كايبوس فخذوذها و جبهتها و شاف فعويناتها الكبار
مهيار: الفنكوشة اش جايا ديري هنا؟
جويرية: (بابتسامة) كملت التمارين ديالي و جيت نوريهوملك شوفليا واش صحاح
حركلها راسو بالايجاب و شد داكشي اللي قادات كايقراهم بتركيز تا شاف فيا بجدية
مهيار: عندك ثلاثة اخطاء عرفي فيناهوما!
قوصات حواجبها بعبوس طفيف و تمتمات بنبرة طفولية كترغبو
جويرية: عفاك ابابا عفااك بليييز بليييز عاااوني
دوز يده مع خصلات شعرها اللي طوالت اكثر مبتاسملها: وخ البرينسيسا شوفي هادو عندك غالطين و مغانزيدش نعاونك اكثر انا مكانغشش!
قربات عنده مبتاسمة اكثر و باسته بوسة كبييرة فخذه حتى وسع ابتسامته .. تحنات براسها كاتمسح داكشي باش تعاودو و هو مشا للدريسينغ ديالو، بدل عليه لملابس سپور كيفما موالف و خرج من الغرفة مخلي صغيرته تاخذ راحتها فيها
نزل لتحت كايدور عويناته حتى قرب عندو شخص .. مبسم بهداوة و سلمو على بعضهم سلام رجوولي .. خبط مهيار بيده على ضهره و قال بجدية
مهيار: افين ابا محمود .. عاد وصلتي؟
محمود: هادي مجيتي من المطار!
مهيار: مزيان ايوا على سلامتك خرجتي منها صحيح!
محمود: شهر غيبوبة و ست شهور ترويض عاد قديت نوقف على رجلي، اشمن صحيح!
مهيار: (بهداوة) انت اللي مدوخ معاك البشاار هه (مزال غايكمل كلامه حتى سمع صوت تليفونو كايصوني .. نمرة عابدين جاوبو عاقد حواجبه حتى تلقى الخبر اللي فشله و طيحليه الما فالركابي)
- انت خو مول هاد التليفون، عفاك اجي لمشفى **** راه خوك دار كسيدة خايبة و حالتو خطيرة!
واقف فالكولوار دالمشفى عينيه مرسمين على خوه القابع داخل غرفة من الغرف .. السلوكة محاوطينو من كلا جيه و قناع الاوكسيجين مغطي نص وجهه .. تنهد بضيق تقريبا هادي ساعتاين اللي دازت من بعد ماخرجوه من غرفة العمليات .. كان عندو نزيف داخلي و خارجي، وضعه كان خطير و كان محتاج عملية على السريع .. الكسيدة دارها بموطور .. مؤخرا ولا كايعرض راسو بزاف للخطر كأنه باغي ينتاحر، كأنه باغي يهرب من هاد الدنيا اللي حرماتو من اغلى انسانة عندو!
رغم انه عيا يرغب فخوه يرجعهاليه ولا يقوليه غير بلاصتها و لكن مهيار راسو قاصح و ماشي من النوع اللي يتراجع على شي قرار خداه، خصوصا فيما يخص العائلة!
بالنسبة ليه العائلة حاجة مقدسة و مغايسمحش ليها تتوسخ و تنوض المدابزة بين جوج كانو اكثر من الخوت بسباب بنت!
عمرو ماخلا حياتو توقف على شي وحدة و ماعوالش يخلي شي حد من عائلته يطيح فموقف انه يختار بين حبيبته و بين خوه!
دوز يدو مع خصلات شعره الكثيفة بقوة حتى قرب لعندو محمود بعدما كمل بعض الاتصالات و وقف جنبه
محمود: شنو غادير دابا؟ لا ماجبتيليهش مرتو راه يدير موصيبة كبر
مهيار: (ببرود) مغاديش يلويليا يدي بهادشي!
محمود: (هز حاجبو فيه) تخايل لو كان مات! مغاتبقاش فيك كية ديالو؟
مهيار: (شاف فيه بنظرة مبهمة و قال بهداوة و ثقة) غايموت فاش يوصل الاجل ديالو
تبسم محمود باستهزاء و دوز يدو مع صدره
محمود: خير دليل قدامك .. خمسة دالطعنات و بقيت عايش هادي غا دعوة الميمة
تبسم مهيار نصف ابتسامة و فالحين محاها كايشوف فخوه من الزاجة دعلى برا
مهيار: عبد الحي مزال مابغى يخوي المغرب؟
محمود: تقدر تگول بدا يتوگض بغا تا يزيد يجمع راسو و يجي يحاول يتصالح مع خوه، راك عارف هاد السبع شهور مدازتش عليه ساهلة، عقوبتك ليه كانت قاصحة!
مهيار: (ببرود) لابقاو هكا، عمر ديك البنت ماترجع طول حياتها غاتبقى منفية فالبلاصة اللي هي فيها دابا!
محمود: ياك هي اللي قالتليك باغا تمشي؟
شاف فيه مهيار ببرود و رجع شاف فخوه بدون مايجاوبه، عدم جواب مهيار كايخلي محمود يفهمو .. هوما اكثر من مجرد جوج اشخاص كايخدمو مع بعض .. هوما تقريبا فحال الخوت!
بطريقة ذكية دخل محمود ضمن العصابة ديال شاهين و بفضل قدراته قدر يكسب الثقة ديالو لدرجة رجع يدو ليمنيا .. اي حاجة كان كايطلبها منه كادار بدون سؤال و كولشي مدروس من طرف مهيار و محمود، اول ما اكتشف مهيار تلاعب شاهين فضل انه يخلي واحد من طرفه معاه و يخليه يجيبليه كل صغيرة و كبيرة من عنده
كانو اصدقاء قدام هو و مهيار فالغربة بالتالي شاهين عمرو شافو معاه و بالخدمة د محمود مع هاد الاخير زادت توطدات علاقته مع مهيار لدرجة كايعرف البعض من اسراره
سمع تليفونو كايصوني مشا من جنبو و خلا مهيار عاقد حواجبه فالفراغ، ذاكرته رجعات بيه لداك النهار
🔙🔙🔙
غادة كاتجري من جنب المخزن، ما مثيقاش انه قتل ديك البنت فرمشة عين ، ولا كايبانلها وحش ماشي انسان، صورته رجعات كحلة قبالت عينيها
قتال و خاين و غدار
جميع الصفات اللي كاتكره كاينين فيه!
عقلها مبلوكي معارفة فين تصفي، الدموع معمرين خذوذها و صوت شهقااتها كايتقطعو حتى بانلها مهيار وقف عليها على غفلة قفزها
مهيار: مالك كاتبكي هاكا؟
عائشة: (شيرات لجيهت الخزين بسبابتها) ا البنات اللي كايقراو معايا (بلعات طعم الصدأ المتكوم فريقها) ك كايقتلهم عابدييين
عقد مهيار حواجبه بشدة، بغا يمشي من تما و هي تقرب عندو بسرعة شدات فيه
عائشة: عفاك خرجني من هنا، م مابقيتش باغا نبقى معاه كارهة الشوفة فيه .. عفاك خليني نمشي لشي بلاصة بعيدة مايلقانيش فيها
عقد مهيار حواجبه كايطلع و ينزل فيها بنظرات مبهمة .. حتى حرك راسه بالايجاب مامحتاجش يزيد يفكر و قال ببرود
مهيار: سيري لبيتك دابا، نسالي شغالي معاه و نجي عندك نتفاهمو!
🔚🔚🔚
من داك النهار و بعدما خبر عابدين يمشي فحالو خرج عائشة من المزرعة و من بعد مباشرة سيفطها لمنطقة بعيدة و معزولة
منطقة عمر عابدين طيحليه على بالو و لا حتى يفكر انها تقدر تكون تما!
خارجة من الفيلا الواسعة فين ساكنة بملابس رياضية، شورط و طوب مع جيلي ديالو، شعرها جامعاه لفوق و كاتجري .. فهذا الصباح الباكر كاتمارس رياضتها اللي ولات مفضلة عندها، دخلات للرملة دالبحر اللي ساكنة قريبالو .. غادة جايا كادير تسخينات و كاتجبد و تحرك .. حتى عيات و هي تجلس فوق من الرملة كاترتاح
بشرتها بيضاء ناصعة مزينة ببعض السمورية دالشمس و النمش كذلك موزع مع ذرعانها و ملامح وجهها .. تبسمات ابتسامة صادقة كاتشوف فالشمس من بعيد و رجعات دورات عينيها للناس اللي كايدوزو حواليها .. تقريبا كولهم سمرين بشرتهم داكنة ، الظاهر انها فدولة افريقية بعيدة كل البعد على مدريد فين كاينين هوما!
تكات فوق الرمال الذهبية مغمضة عينيها بعمق كاتفكر فحياتها المثالية .. ساكنة ففيلا بالخدم، عندها سيارة بالشيفور كاديها فينما بغات، اي حاجة بغاتها كاتوصلها تاللدار .. مهيار مكلف بمصروفها .. و كذلك كاتقرا و تعلم
حياتها مناقصاها فيها تا حاجة اخرى .. مرتاحة فيها و باغا تبقى على هاد الحال على طول
الغياب تعودات عليه و بشراسة مباغاش تفكر فيه، التفكير فيه كايخليها تبكي و تكره!
هي كاتكرهو!
هو قلبو ماشي دالحب قلبو ديال الكره و البعاد!
ناضت بعدما رنات الساعة اللي كانت مدوراها على معصمها بصوت معناه ان وقت القراية قرب، مشات كاتجري راجعة للفيلا برشاقة و جمال وانوثة .. دخلات للفيلا طالعة لغرفتها مبتاسمة و غافلة كليا على شخص كان مراقبها من بعيد!
بشرته ماشي سمراء و هو ماشي افريقي و نظراته مكانوش عاديين!
..............
واقفة فغرفتها بعدما جمعات الڤاليز ديالها بكامل اغراضها
شافت جيهت ماماها اللي شادة بيدها على فمها كاتبكي بالحس، تنهدات و قربات عندها عنقاتها كاطبطب عليها
اصالة: مالك كاتبكي راه هاد المرة مغاطولش و مغانكونش فخطر فحال المرة اللي فاتت، مغاداش عند شي حد غايبغي يآذيني!
رقية: (بنبرة رقيقة) براكة ماتخشي راسك مع ناس ماحناش قدهم ابنتي، المرة اللولة خسرنا فيها خوك و دابا!
اصالة: (بحرقة) دابا غانرد بنتي! واش تبغي بنت حسن ولدك تبقى مع واحد مكايقربها بحتى حاجة! تبغيها تبقى معاه؟ بعيدة عليك غاتكبر و ماتشوفيهاش فأي مرحلة من مراحل حياتها تبغي هادشي؟
رقية: (حركات راسها بالنفي دموعها كايستقطرو) لا ابنتي لا، توحشتها و بغيتها ترجع لينا
اصالة: و راها غاترجع غير بلا ماتخممي و ماتخافيش علينا، دابا غانحرص باش ديما نبقاو على اتصال ديت معايا تا داك نوكيا للاحتياط و النمرة راها عندك يعني جوج تليفونات لا مشا واحد نلقاو لاخر
رقية: واخا ابنتي واخا، واجي تاكلي بعدا لقيمات و انت مابقيتيش تا كاتجمعي معانا (شافت جيهت الكمودينة كانت منزلة فوقها طفاية فيها بوينتات دالگارو) و مشيتي عند ولا الحرام بلاوك بهاد الزبل
اصالة: اودي انا اللي بليت راسي (بحسرة) بغيت ننسى و ننعس فالليل
رقية: الناس كايلجئو لسيدي ربي و لصلاتهم و يقراو القرآن و انت كمي و تحششي على آخر يامك رزي صحتك
اصالة: عفاك اماما مافيا مانزيد نهضر فهاد الموضوع انا عارفة شكاندير مابقيتش صغيرة
رقية: هاحنا غانشوفو ياكبدتي، زيدي قدامي تاكلي براكة من قصوحية الراس!
صرطات ريقها اصالة و تبعاتها مثقلة خطواتها تا نزلو لتحت
جلسات بين باها و مها كايمدولها و يعطيوها تاكل، هي اللي بقاتلهم فهاد الدنيا و باغيينها غير تولي لاباس عليها و فحال الاول!
كتاكل و الدموع مجمعين فعينيها حاسة براسها غاتوحش هاد اللمة و هاد الجمعة معاهم!
حاسة فحالا مشيتها هاد الخطرة غاطول و تقدر ماترجعش!
ماعرفاتش علاش حاسة بهاد الاحساس الغريب، قلبها مامرتاحش .. معارفاش تا ردة فعل داك اللي غادة عندو كي غاتكون! يقدر يقتلها يقدر يدير فيها اي حاجة!
عارفاه هو ماعندو مايخسر اكثر منها و ديجا سبقليه و عفى عليها مصيفطها فحالها!
ماعرفاتس هاد المرة واش يقدر يديرها ولا شنو غايطرا مزال و تا الجو العائلي ديالها مع واليديها غاتفتاقدو و ماتسخاش بيه!
جالس جنب سرير خوه كايشوف فيه حال عينيه كايشوف فالفراغ مقابلش يهز فيه نظراته
لا يدويه ولا يكلمو، واضح شنو باغي منه ولا مانفذليهش طلبه اكييد مامخططش يرجع يشوف فيه!
جبد مهيار تليفونو و فتح ابيل فيديو بعدما قنط بالجلسة معاه فهاد الوضع الصامت حتى تفتح عليه الخط و قابل جويرية كاتبكي من الجهة الثانية، غير شافها كي كتبكي ناض وقف بسرعة عاقد حواجبه فيها
مهيار: جويرية! ماااااالك!!
جويرية: (بالدموع فعينيها) فالمدرسة قالوليا انا يتيمة مللي قلتلهم ماما بعيدة عليا، هي ماماتتش علاش قالوليا عليييها ميييتة هئ بغيييت مااااماااا علاش مابقاتش معااايا
مهيار: (عقد حواجبه من كلامه و تقاد فجلسته) ماماك مغاتجيش خاصك تولفي باباك بوحدو فحياتك آجويرية .. ماماك لا كنتي بقيتي معاها عمرك كنتي تعيشي هانية! ماماك ماشي من النوع اللي تستاهل تكون ماماك، دابا نجيبليك احسن منها و تكون ليك احسن ام!
جويرية: (شفايفها كايرجفو و كتهمس بحرقة) مابغيتش ابابا، بغيت ماما ديالي مابغيتش وحدة اخرى، بغيتها ولا غانتخاصم معاك عمرني ندوي معاك مزااال
قالت كلامها بعبوس فالكاميرا و قطعات الاتصال فالحين خلات عينيه لاصقين على شاشة الهاتف، ثواني من الصمت حتى سمع ضحكة مستهزئة من عابدين و هو كايشوف لبعيد
عابدين: كانشوف ولات عندك هواية تحرم الناس من حبابهم!
مهيار: ماتعييش راسك ديك اللي باغيها هي اللي مباغاكش و مغاترجعش عندك!
قال كلامه و مشا خارج من عنده، خلاه كايحك سنانو مع بعض، نظراته متوحشين .. غادي و كايزداد شراسة و غادي و كايزداد اصرار باش يلقاها!
هي ديالو و مرتو و مغاديش يخليها تبقى بعيدة عليه حتى لو دخل وسط كومة القش و قلب على ديك الابرة محيد من طريقه قشة بقشة
...........
وقف برات الغرفة ديالو كايمسح بيديه على راسو و يتنهد، بدا كايحس بالضغط شوية هاد اليوماين .. بزاف دالحاجات مجموعين فراسو معارفش فاش يفكر
حتى صونا تليفونو مخرجو من تشويشه، شاف فالرقم المتصل و حط التليفون على وذنه بلا مايدوي
المتصل: سيدي وقعات مشكلة! المدام عائشة اختفات من قدام عينينا فجأة مابقيناش لقيناها من بعدما خرجات دور شوية .. كانضنو تخطفات عيينا نقلبو و مالقيناش اثر ليها!
يوم جديد .. جو جديد .. وجوه جديدة .. وسط جديد .. لغة جديدة و شعور جديد!
شعور بالغربة و القلب مقبوط، عمرها بدلات مدينتها و لا فكرات فيها! .. عمرها سافرات برات البلاد و ها هي اليوم ركبات فطيارة و جربات اللي عمرها جرباتو ، على قبل بنتها!
شعرها الطويل الشكلاطي مطلوق على راحته بدون ماتغطيه ب ولا قطعة قماش صغيرة .. واصلها حد الركابي من الخوية اللورانية، اللي كادوز من جنبهم كايشوفو فيه لافت انتباههم، وجهها مزين بمكياج خفيييف بزاف .. و لابسة كسيوة دالخيط لاصقة على فورمتها كتابان سيكسي .. مع سبرديلة باش تسهل حركاتها فالمطار
شادة فهشام اللي جات معاه تا لهاد البلاد الغريبة، كاتحس بيه هو الشخص الوحيد اللي كاتعرفو هنا!
خرجوا من المطار بعدما دوزو روتينه العادي
لقاو سيارة بالشيفور كاتساينهم فالباب، عطاو للسائق باگاجهم و طلعو ركبو
كانت مثوثرة، كايبان عليها شوية د الخوف و القلق .. كاتفرك يديها مع بعضهم و تعض بسنانها على شفايفها حتى قررات تقطع داك الصمت الطويل بينها و بين هشام و قالت بجدية
أصالة: علاش جايين لهنا و مامشيناش لمدريد؟ ياك قلتيليا هوما تما؟
هشام: (بهداوة) خاص كولشي يبان على أنه صدفة!
سكتات شوية كاتفكر فكلامه و تنهدات بصوت مسموع حاسة بجسدها كايرجف
أصالة: لا تشاوفنا على اساس صدفة يعني رآه غايجي هنا؟
هشام: اه رآه عندنا اجتماع مع واحد السيد، شادين شراكة معاه بجوجنا!
سكتات شوية كاتفكر فهادشي و دورو فذماغها حتى صقلات معاوداتش تحاوبات معاه و حتى هو عرفها كاتستوعب شنو واقع، خاصها توجد نفسها لأي حاجة جايا من هنا لقدام!
...................
مدة من الطريق حتى وصلو لڤيلا جات فمنطقة راقية، مصطفة جنب عدة فيلات و لكن هادي هي الاروع بيناتهم من ناحية التصميم و الديكورات! كان كولشي فيهم داي التصميم المغربي من الزليج للگبص لأصغر التفاصيل التقليدية
هبطو من الطموبيل و دخلو لداخل ، الجردة كانت كبيرة و واسعة، كولشي فيها زوين، مزروعين فيها الورود و الأشجار الصغار ..وفيها لابيسين مع مرجوحة بعيدة كولشي فيها كايعجب!
تنهدت تنهيدة مسموعة كاتفكر فجويرية لا شافت هادشي غاتفرح بزاف و غايعجبها اللعب فيه .. خلاتو هو داخل لداخل و مشات هي ناحية المرجوحة مبتسمة ابتسامة واسعة، جلسات عليها كاتحس بنسمات الهواء العليل كاداعب بشرتها بشياكة
بقات كاتحرك فوق المرجوحة مبتاسمة ابتسامة صادقة، ابتسامة مغلفة بالصدق .. ابتسامة خلات المدعو بهشام مايهزش عينيه من عليها!
تنهد تنهيدة بصوت مسموع مخليها على راحتها و مشا داخل للڤيلا لداخل، مع خطى اول خطوة تقابل مع نظرات خائفة كايشوفو ناحيته برعب، فتاة كاتشوف فيه بخوف كأنها خايفاه لا ياكلها!
صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه هو اللي اول مبانتليه ابتسم بدفئ و قرب عندها، على غفلة منها ضمها لحضنه بقوة و حب كايدوز يدو وسط من خصلات شعرها و همسلها
هشام: اخييرا تلاقينا (شد خذوذها بين يديه و عينيه معانقين عينيها) اختي الصغيرة ماتخايليش شحال وانا كانقلب عليك .. انتِ كنتي وصاية الواليدة ليا قبل ماتموت! كانت وصايتها نقلب عليك ونلقاك فينما كنتي ونجيبك تعيشي فداركم مع ناسك!
حلات فيه عينيها على آخرهم كاتصرط ريقها بصعوبة و همسات بصوت بالكاد كايتسمع
- ا اشنو كاتخربق عليا انت؟
هشام: (مبسم بدفئ) انت عائشة الفيلالي؟ كان مربيك واحد الراجل سميتو عبد المالك الفيلالي و مراتو
قاطعاته بصوت خافت كترجف
عائشة: ج جميلة!!
هشام: (تبسملها) اياااه ، حنا ماتخليناش عليك بالعكس طول هاد السنين كنا كانقلبو عليك، عمي الله يهديه كان شاد ضغينة على الواليد و الواليدة و بغا يحرمنا منك
عائشة: (بقلة فهم) ي يعني انت خ خويا؟ انا ختك و و كيفاش عرفتييي ا انا كنت بعييدة وو...
قاطعها هشام
- عرفت انك مزوجة بعابدين المتوكل! قلبت عليك و من خلال البحث اللي درت و كثفت عرفتهم صيفطوك لافريقيا و...
عائشة: (قاطعاته بسرعة) ماصيفطونيش انا اللي بغيت نمشي!
هشام: اهم حاجة انني لقيتك دابا، عرفتي شحال وانا باغي نشوفك قدامي فحال هاكا! (تبسم ابتسامة واسعة) عمرني نتخلا عليك مزال، الفعلة د عمي عمرها تنسى ليا
عائشة: انت قلتي انا ختك و .. و فين عائلتنا!
هشام: (تنهد بحرقة) كيفما قلتليك الواليدة للاسف ماتت هادي ست سنين كان عندها سرطان المعدة الله يرحمها و الواليد للاسف مغايقدرش يجي حييت (سكت شوية كايغزز فسنانو) الواليد فالحبس خاصنا حنا نمشيو نزوروه تا نزلو للمغرب!
حركاتليه راسها بالايجاب بارتباك و هو كمل كلامه
هشام: كانت عندنا ختنا و لكن للاسف، ماتت هادي ست سنين كانت تا هي مريضة بالسرطان من النوع المعادي و هي اللي عادات الواليدة، مللي عرفات شنو فيها بعدات على گاع الناس اللي كاتبغي .. حتى بنتها صغيرة كانت عاد ولداتها عطاتها لباها و غبرات تا سمعنا خبارها انها توفات
عائشة: (عينيها تغرغبو بالدموع) مسكيينة
هشام: (تنهد) و هادي عائلتنا الصغيرة! مزال الخالات و العمام و لكن كل واحد و فين مدهي فحياتو، انت خطفوك مننا مللي كنتي مزال صغيرة بزاف كانت يلاه دازت ست شهور باش تولدتي!
حركات راسها بالايجاب متفهمة كلامه، الحزن بان على ملامحها مللي عرفات اشنو طاري فعائلتها الحقيقية!
بقات ساكتة كاتستوعب ثقل الخبر!
هي حاليا عندها عائلة! هي عندها اخ و اب حقيقيين!!
جسدها رجف اول مابدات تستوعب هادشي مزيااان، عينيها تغرغرو بدمووع التلفة!
تلفات و مابقاتش عارفة راسها باش خاصها تحس!!
دارت على غفلة من صوت سمعاتو من وراها، مع دورتها تصدمات بأصالة!
شافت فيها باستغراب عاقدة حواجبها و قالت بتسائل
عائشة: ج ج جووري!!
هشام: (تبسم) بلا شك تعرفتو على بعضكم! (شاف جيهت اصالة و مدلها يده حتى قربات و شداتليه فيها، عينيها على عائشة متفاجئة كليا) عائشة هادي اصالة .. هي عمة بنت ختنا اللي ماتت .. جويرية!
عائشة: (حلات فمها فاصالة) ك كيفاش ا انا كنعرفها ج جووري!!
هشام: اصالة هادي ختي اللي قلتليك كانقلب عليها و اخيرا لقيتها! عائشة! كنضن غاتكونو كاتعرفو بعضياتكم و لكن كاين سوء تفاهم!
اصالة: (ثوثرات من نظراتها و لكن حاولات تحافظ على هدوئها و قالت بابتسامة) عائشة حبيبة (قربات عندها عنقاتها بقوة بدورها تصدمات مللي عرفات ان عائشة هي خت هشام و خالة جويرية!) انا غانشرحليك كولشي خاصنا غير وقيتة نجلسو و ندردشو فيها!
حركات عائشة راسها بالايجاب و هي مضهشرة، گاع هادشي اللي عرفاتو دوخها و خلا تفكيرها يحبس، حسات براسها فحالا مكلخة مقادراش تفهم عليهم!
.................
واقف بشورط قصير و قفازات مغطيين يديه، جسده متعرق بالكامل .. مخنزر فالخنشة د البوكس اللي كايضرب فيها و كايخرح فيها كامل طاقته السلبية، مع عدة افكار كايترددو فذماغه!
خائن .. غدار .. ماشي راجل .. يستاهل الموت ..
كل ضربة كايضرب الصاك اللي قدامو كايفكر فهادشي، عمرو ضن نفسه غايغرو الشيطان لدرجة يدمر حياتو هو و حياة خوه و ولد عمو و حياة بنت ماعندها ذنب فگاع هادشي كانت فحال الكرة كاتلاوح بين الرجلين!
صرب ضربةة اخيرة فداك الصاك و بعد من جنبو كاينهج، كامل حمر و عروقه بارزين
رجولته فيها كاريزما كايبان همة و شان
حيد القفازات من يديه غي تعراو بانو كولهم مجروحين .. ذاته عمرها وشام جداد جسده زاد تضخم و شعره كايبان قوي نازل على عينيه!
خرج من ديك القاعة و هو يعقد حواجبه اكثر اول مبانتليه متكية على حيط وراها، مبسمة ليه باستفزاز و غير شافته قالت بنعومة و نبرة صوت حسساتو بأنه باغي يرتكب جريمة قتل
- هااااي بييب .. اشهاد الغبور ههه وليتي هربان من خيالك من بعدما عرفوك على حقيقتك! (قربات عنده و دورات يديها حوالين رقبته لصقات مع جسده المتعرق و همسات بنبرة خافتة مثيرة انفاسها كايضاربو مع انفاسه)
- واخا تعيا تهرب غاتبقى غير شماتة بغا وحدة مزوجة بخوووه
تبسمات ابتسامة واسعة كاتشوف فعينيه اللي رمقوها بشراسة، و يلاه بغا يعطيها شي دقة غفلاتو و عطاتو براااس قاااصح حتى بدا نيفو كايسيل بالدم و هي شدات جبهتها كتمتم باستهزاء
آسية: اووبس سووري باايبي!!
عبد الحي: (شدها بعنف من ذراعها كايتمتم بحدة) غانحر الطبو •ن دمك يا بنت القحـ •ـبة
آسية: (دفعاتو من عليها بقوة) سير تقو •د لو كنا نخافو من الدجاج ينقبنا مانقربوش للنخالة
عبد الحي: (بفقصة) اش نقوليك، خليك اللي فيك كافيك يالقحـ •ـبة، مشمووتة من عندي و مزال ماتصرطاتليك الكية اللي كوييتك و خليتهالك معلمة، باغا تشمتي فيااا؟ راني شامت فيك قبل .. حليتيليا رجليك و ديت منك اللي بغيت و خليت الزااا•ل بوك معقدة غير بوحدك، سيري تقااودي عليا ماتفرعيش ليا الكررر ديالي
آسية: (تبسمات ببرود و حطات يدها على خذه تلمساتو ليه) هششش بب بلا غوات بشوية على صحتك ههههه (ضحكات باستفزاز ليه و قربات لشفايفو باستو بوسة خفييفة خلاتو يتسمر مخرج فيها عينيه)
بعدات عليه عينيها على شفايفه و همساتليه بنبرة انثوية خافتة
آسية: الكية ديالك حرقتها و نسيتها، دابا عايشة ماڤي و اللي طاحليا فالمقلة يتقلاا، حياتي ماوقفاتش عليك و من وراك دوزت عرام .. كاين اللي كانو رجال و بغاوني ديال بصح و كاين الشمايت فحالك ولكن انا مانغمني حد، انت فدتيني بالشي اللي درتيه ليا خليتي ذوقي يكون كبير .. ماينغمنيش اي واحد (كادوي و عينيها على عينيه بنظرات جذابة، شفايفها المكتنزتين كي كايتحركو و رموشها و عويناتها الكبار اللي أسروه بنظراتها الانثوية)
الجو بيناتهم كان مشحون .. لاماص دايزة بيناتهم، الجاذبية غادة و كاتقربهم .. السخانة د جسده و جسدها تلاحمو .. و يديه المتوحشين شدوها من راسها بشدة عنيفة جرهاليه على غفلة منها دامج شفايفه مع شفايفها الرطبين .. تحسسهم بشفايفه الغلاض، تلذذ بيهم كايذوق من شهدهم .. و من تجاوبها معاه قدر يتجرأ اكثر و يجرهاليه اكثر تا تحاكو مناطقهم الحساسة مع بعض
كانو كايتبادلو قبلة ملتهبة بالشهوة .. هي دورات يديها عليه كاتخرج لسانها و تلحس فريقه و هو كذلك كايبادلها نفس الحركات، بجوجهم كايتصرفو بدون وعي .. يديه نزلو لمؤخرتها كايتحسسها و يكمش عليها بلمسة قااسية متملكة .. آه انثوية فاتنة خرجات من وسط قبلتهم اللي كانت مخلفة اصوات مثيرة دالتقبيل .. بعدات شوية من عليه عينيها معسلين فعينيه و تبادلو نظرات ساخنة و بدون وعي رجعو لنفس التلاحم .. يديها طلعاتهم مع صدره العرقان كاتلمسو و تحسسو و هو دخل يديه وسط الجوب اللي لابسة حتى شد فبطنها المشدودة كايتحسسها و فمو نازل لذقنها و رقبتها .. آهاتها تزادو و لمساتهم تمردو اكثر .. ماحساتش بنفسها حتى اضحت فقط بقطعتين من الملابس بين يديه
لابسة غير سليب و سوتيانات و كاتعض فعنقو و كتفه بنشوة .. حتى دفعاتو عليها كاتنهد و تنهج و همساتليه بخفوت شفايفها كايقيصو شفايفه
آسية: براكة عليك دابا، هادشي ماشي استسلام مني و لكن سخنت عليك و انت معري عليا عضلاتك، وانا اللي كانسخن عليه كانبوسو (شافت فعينيه بثقة و غمزاته .. تحنات كاتهز حوايجها و تلبسهم قدامو، خلاتو انذمج معاها ناسي شكوناهي هادي)
كملات التبدال ديالها و رجعات عنده .. لصقات شفايفها مع شفايفه و دوزات لسانها بشوووية مع فمو، تا حلو مخرج لسانو .. دوزات لسانها مع ديالو و شداتو كاتمص فيه حتى حكمها بيديه بقوة، شافت فعينيه مجبدة عينيها اول مشافت ملامحه، كانت باينة فيه عوال على خزيت .. بغات تفك من قبضته و هو يشد فمها كايمص فيه و يجبد ففمها فنفس الوقت كايهبط شورطو داخل بين رجليها .. كاتبغي تتحكم فالوضع كايصدق مدوخها اكثر و اكثر حتى شهقات وسط فمه اول ماحسات بيه دخل فوسطها بعدما كحزلها غير سليبها للجنب معلي صايتها لفوق
تجبدات برقبتها لفوق و جسدها تشنج بين يديه حتى سمعاتو كايهمس فوذنها و هو كايتحرك داخلها بقوة
عبد الحي: توحشتي الز •ب ازين هممم!! ضياقيتي لدينمك من فوقاش ماذقتيش الحوا هااا
آسية: (كاتشهق مزيرة عليه) غير الشهر اللي فات ، تحاو •يت مع واحد التيتيز احححح كانتفكرو كانتزعط
زدحها بالجهد تا غوتات من الحر و عضااتليه عنقو بوحشية
آسية: امممم بشوية ابب قصاحيتي و وليتي تحوي مجهد
عبد الحي: (منشوي) تولي عاشقة لز • بي بعد هاد الحو • ية هادي
قهقهات قهقهة مسموعة و جسدها كايتحرك معاه موازاة مع دخوله و خروجه عينيها فعينيه بنظرة مثيييرة
آسية: (بنبرة انثوية رقييقة) اممممم وليتي حوا •ااي صحيييح عجبتيييني (غمزاتو) ماتخافش تانا حو •ااية ههههه
زدحها لمؤخرتها كايضحك بدوره و يتحرك بعنف داخلها
عبد الحي: انت القحـ •ـبة كولما كانخشيه كايزيد يضياااق
آسية: (باثارة) انا نعشقوليك و انت عشقوليا ابب نتعادلو
عطاها صقلة خفيفة دالغدايد كاتنبئ ان كلامها غايولي صحيح خصوصا بكمية الانوثة اللي فيها .. الفورمة ديالها قرطااسة .. الضيق اللي فيها جابلييه الحللاااوة .. خلااه مايسخاااش يجييب بليزيرو تا قربب و هي تقرب همساتليه فوذنو
آسية: جيبو لداخل بغيتو يدفيني راني دايرة احتياطي
بكلامها زاد تخشع، كايزدح فيها تا كاتشهق، صوت توحويحها ملئ ارجاء المكان حتى وصل لقمة نشوته داااخلها، خلاه كايتخوا بالمهل و عينيه فعينيها .. تا كمل و هي تقرب لفمو باستو بوسة مسموعة بالصوت و بدات كاتقاد فحالتها مبعدة منه
آسية: شكرا ازين شبعتيني كانت ناقصاني هاد الحو •ية هههه
ضحكات تا حسات بيدو عطاتها لطرمتها، شدات عليها كاتحكها .. شافت فيه كايقاد شورطو كان مزال مقيم من لتحت مساخيش يخليها تمشي و فنفس الوقت مراضيش يعاود يجرها .. شافت حالتو و هي ضحك باستهزاء سيفطاتلو بوسة فالهوا و خرجات من تما مخلياه مشابعش منها ماكرهش لو مكانش طلقها تا يخوي سمه كامل فوسطها
..............
جالسة عند طابية صغيرة .. وحدها عكس النساء الحوامل اللي حاضرات مع رجالاتهم لحصة اليوغا اللي كاتجيلها ديما .. مغمضة عينيها كاتطرد الستريس باغا تحافض على هداوتها .. طول الحصة و هي هكاك تا كملات و مشات كاتبدل عايها واخذة معاها طاقة ايجابية
جات عندها الكوتش مبسمة و قالت
الموتش: فوقاش يجي بابات البيبي ديالك معاك؟
شافت فيها شريفة مبسمة و قالت برزانة
شريفة: مايقدرش يجي مات
تحنحنات حاسة بالاسف من الموضوع اللي جبداتلها تا قالت شريفة بابتسامة
-ماتخافيش ماجبدتيش عليا المواجيع، ديجا انا ماكنتش باغاه
حركاتلها الكوتش راسها بالايجاب
-واخا حبيبة خودي راحتك
مشات و خلات شريفة تقلبو ملامحها للبرود، تنهدات تنهيدة مسموعة .. عقلها مشا لذكرياتها معاه .. عناقاتهم و حنانه اللي عطاهلها فدوك المرات القليلة اللي كانت فيهم معاه ولكن، ماسمحاتش لنفسها تفكر فيه اكثر من هكذا
بسرعة عقدات حواجبها بعبوس .. بدلات عليها و خرجات من السونطر غادة على رجليها لدارها بلعاني فنية تتمشى و ماتعگزش للثقل!
.............
جالسين فالجردة عند دوك المرجوحات، كايشوفو فالسماء و غروب الشمس مبتاسمات بجوج
تنهدات عائشة و قالت بخفوت
عائشة: اذن انت سميتك اصالة (سكتات شوية و كملات) دوزتي حاجات خايبين و فنفس الوقت كنتي كاتستغبايه، صراحة ماعرفتش معامن نوقف (شافت فيها بنظرة هادئة) هادشي كان خاصك تقوليهلو مللي عطاك فرص، ماكنتيش غاتكوني محرومة من بنتك! اممم بغيت نقول بنت خوك هههه شوفي الصدفة كي دايرة! انا ختي مامات جويرية و انت باباها خوك من ديما كانت عزيزة عليا ديك البنوتة
تبسمات اصالة ابتسامة خفيفة و قالت برخوة
اصالة: توحشتها بزاف
عائشة: امممم فوقاش غاتشوفيه؟
اصالة: ماعرفتش على حسب هشام!
عائشة: (سهات بتفكيرها عاقدة حواجبها) انا كانكرهو مابقيتش حاملة سيرتو
اصالة: (تنهدات بعدما حكاتلها تا هي شنو طرالها مع عابدين تعاطفات معاها) ربي يديرلنا اللي فيها الخير و لكن فنفس الوقت مايمكنش تبقاي هاكا! خاصك تواجهيه، طلبي منو الطلاق بعدا تمتعي بحريتك
عائشة: (بعبوس) كنت بوحدي تالفة و لكن دابا مع خويا حاسة بيه غايحميني و يوقف معايا (تبسمات بغير تصديق) تخايلي انا عندي اخ هههههه عمرني كنت نتخايلها فحياتي كاملة!
اصالة: سبحان اللي يصبحها فشان و يمسيها فشان
عائشة: (رجعات شافت فالمدى البعيد) ماكرهتش لو شفت تا ماما و ختي و بابا و لكن المكتاب هو هذا!
اصالة: ربي يصاوبها
عائشة: ااامين يا ربي
.................
مقنتة فغرفتها مربعة يديها بعبوس كاتشوف فالفراغ .. بينما مهيار واقف كايشوف فيها ببرود، حركاتها ما مأثرينش فيه و قلبو ماملينش من ناحية الخونة اللي غدروه!
بالنسبة ليه اصالة خاينة و غدارة و مصافياش مغايخليلهاش هاد البنت!
بنتها كانت ثمن غالي تدفعو خصوصا بعدما سفرها من المغرب و مشاو و خلاها هي غاتحماق باغا غير تشوفها و مقادراش!
كولشي كانت كاديرو من تعليمات شاهين كان كايزيد يحقدو عليها، سايرها متمني ولو للحضة وحدة تقوليه اللي كاين و لكن والو قررات تدير كولشي من عندها و تا هو خلاها على راحتها و لكن فالاخير الامور مشات فالواد اللي بغاه هو!
كانو الخيوط بين يديه من ديما و كان قابطهم بإحكام
عقد حواجبه اكثر كايشوف فالصغيرة و قال بجدية
مهيار: باباك غدا غايسافر و غايمشي لبلاصة بعيدة ماتسلميش عليه؟
جويرية: (بعبوس) لاء انت مابقيتيس بابا
زير على قبضته بقوة مراقبها بجمود و حدة و نطق ببرود
مهيار: واخا! مغانبقاش باباك و مغانعاودش نرجع عندك
دار غايخرج من الغرفة و يمشي و هو يسمع صوتها انفجرات بالبكاء كاتشهق و تعاود .. شاف ناحيتها بسرعة و قرب عندها، تحنى عندها مقابل معاها و هي تلاح عليه
عنقاته بقوووة كاتمتم بنبرة صوت باكية
جويرية: عفاك ماتخلينيش تا انت ديني معاك عفاك ابابا مابغيتش نبقى بوحدييي ، توحشت ماما ماتخلينيش نتوحشك تا انت
مهيار: (تنهد على حالها و شاف فوجهها بهداوة، قرب باسها من خذها بوسة خفيفة) ماتخافيش الزوينة د باباها! مغانتعطلش عليك نمشي يوماين بالحساب و غانرجع نجيبليك معايا ليكادو؟
جويرية: (كاتشهق و تبكي) انا خاييفة تمشي ماترجعش، كولشي كايديرليا هاااااكا هئنننن
تأفأف معارفش شنو يدير ولا شنو يقولها .. هز يديها قبلهم و طمنها بعيونه
مهيار: ماتخافيش غانرجع اكيد
وقف مخليها كاتبكي عليه، مباغاش يخليها، مخلوعة و كاتشهق، هو خرج من عندها من الغرفة ناضت تابعاه كاتجري و تنادي باسمه .. دار عندها بعدما بقات فيه و لكن مع دورته مع بانتليه طاحت بالجهد على الارض .. صوتها تقطع و علات يدها ليه ماداها شفايفها كايرجفو و بكائها المرير خلاه بلامايحس تلاح عليها ضامها لحضنه بقوة، حاسبها بنتو ماشي مجرد بنت عادية، زير عليها بقوة كايهمس فوذنيها ببحة قوته الرجولية
مهيار: مغانخليكش، ديما غانكون معاك .. انت بنتي و عمرني نخليك كاتسمعيني (تكمشات فيه كاتأن بخفوت و هو يزيرها معاه اكثر) ندير اللي مايدار على قبلك الصغيورة ديالي!
نهارهم الاول فبلاد جديدة و مدينة جديدة دوزوه غير فالدار للراحة و لكن الثاني بغاو يتمتعو بيه للآخر، لبسات عليها حويجات من ماركة معروفة .. و شعرها موجاتو من لتحت بالپلانشا مع ميكابها المعتاد، رجليها خشاتهم وسط طالون و فحال ديما كاتعشق تصبغ ضفارها، صبغاتهم و قاداتهم بموڤ بارد عاد خرجات من البيت بانوليها الخوت معانقين كايضحكو، تبسمات ابتسامة حزينة بعدما شافتهم تفكرات خوتها بجوج اللي ماتو، واحد دارت معاه كسيدة و هو مات و هي بقات عايشة و لاخر مات قدام عينيها
قفزات اول مارن صوت ديك الرصاصة ديال شاهين فوذنها، ديك الليلة و كابوسها مازالو كايلاحقوها فالليل، كايحرموها من النعاس
تنهدات تنهيدة مسموعة تا دار هشام شاف فيها، تبسم و عويناته تفحصوها من الفوق لتحت كايتمتع بجمالها الطبيعي
قربات هي عندهم مبتاسمة و قالت بهداوة
اصالة: فين نمشيو
شد فيها تا هي دارها تحت باطو ضامها و مشاو خارجين و هو كايدوي مبسم
هشام: شي بلاصة تعجبكم الغزالات
تبسمات اصالة بدفئ كاتحسس فيه دفئ خوها الكبير اللي كان ديما كايضمها بهاد الطريقة، دخلو للطموبيل اصالة راكبة اللور بالتليفون بين يديها كاتصيفط مرة مرة اوديوهات لماماها و هوما غاديين فالطريق مرتاحين .. حتى وصلو لپارك للعب، خرجو بثلاثة و البنات غير شافو. الالعاب نساو راسهم ولاو دريات صغار، دخلو كايجريو و يضحكو شادات فبعضياتهم، اي لعبة دازو من جنبها جربوها و هشام كايضحك عليهم عاجبينو بعفويتهم
جبد تليفونو بعدما طلعو فواحد اللعبة كايتسابقو فيها، بدا كايصورهم و الاغلبية كايركز على اصالة فيها
مكايحسش بنفسو تا كايكون دايرها و ساهي فيها، تنهد تنهيدة خفيفة مخبي داك التليفون فجيبو و مشا لمول الگلاص خدا من عندو ثلاثة، غير سالا دار يعيطلهم لقاهم جاو عندو فحال الدريات الصغار و كايهتفو ب "عطيني لاگلاص"
ضحك ضحكة خفيفة و عطاهم الگلاص ديالهم، قربو لطبلة كاينة فالپارك و جلسو عليها كياكلو، عائشة كاتبنن عاجبها الحال و مرتاحة و اصالة كتاكل و تبسم و دور فعينيها فجنابها مامنتابهاش لعيون هشام المترقبينها
اي حركة، اي التفاتة، اي حاجة كاديرها كاتكون تحت عينيه و تحت مراقبته
بدون وعي منه متبعها فكل حاجة كاديرها تا كملو و ناضو خارجين من البارك بعدما شبعو لعب، خلاو الطموبيل فبلاصتها و مشاو كايتمشاو، بجوجهم شاد فيهم مطالقهمش، داير السبة انه كايتصرف معاها فحال اخته و لكن الطريقة اللي شاد بيها يدها مكانتش فحال الطريقة اللي شاد بيها يد ختو .. كان كايتحسس ملمس يدها و كل شوية كايزير عليها تا شابك صباعه مع صباعها جارها معاه تا لواحد المحل بانليه فالطريق، دخلو بجوج كايشوفو فالمجوهرات اللي فالمحل، غير الدياموند و الذهب و الحلي الغالي، تبسمو البنات و قربو كايطلو على داكشي و يشوفوه، بينما هو مشا للقنت تكلم مع المسؤول بضع دقائق قاليه طلبه و عاد مشا عند البنات شد فيهم من كتافهم
هشام: اشنو يبغيو الاميرات ديالي؟
اصالة: (تبسمات بخجل كتحس بالغرابة من تصرفاته و لكن كاتقول فرحان بختو و كايتصرف بعفوية معاها تا هي) احممم مانثقلش عليك انا شوف عائشة لابغات شي حاجة
حرك راسو بالنفي و حط صبعو على واحد السلسلة بابتسامة
هشام: هادي زوينة
تحسسات رقبتها بلمسة خفيفة كاتستعقل على السلسلة اللي كان عاطيهالها، حركات راسها بالنفي و همسات
اصالة: ماعزازش عليا السلاسل
هشام: (بتفكير) امممم و شنو تبغي؟
اصالة: (شيرات ل گورميط دالدياموند) هادي واعرة عجباتني
ومألها براسو مبسم و طلب من العامل دالمحل يجبدهالو، شدها و حطهالها فوق يدها قيصهالها باهتمام مبسم
هشام: زوينة!
اصالة: (بابتسامة عينيها فعينيه) وااعرة
تبسم لابتسامتها و فرحتها و طلب منهم يجمعوهالو، و شاف فعائشة اللي كانت حايرة، خدالها سلسلة و گورميط و حلقات ...كولشي جمعولها و مشاو خارجين من المحل واخذين اللي بغاو
غيرر خرجو لبرا اصالة وسعات ابتسامتها فالشوارع و المناظر الزوينة اللي كاتعجب كولشي ملفت للانتباه، كملو دورانهم مع بعض خالقين جو لنفسهم، تا جاهم الجوع و مشاو يتغداو فريسطو راقية و من وراها كملو دورانهم ثاني
عاقد حواجبه و رجليه محطوطين فوق واحد الطبلة قبالته، شاد لوح الكتروني بين يديه كايشوف فالصور اللي واصلينو و رجع شاف فمحمود اللي واقف جنبه
مهيار: دوز تجلس راه عاد نزلاتنا الطيارة
حركليه راسو بالايجاب و جلس جنبه كايشوف فيه شنو كايشوف بهاد الاهتمام
مهيار: كولشي غايكون حاضر فالحفل، تاهو؟
محمود: اممم شريك مهم مع البوص
مهيار: (زاد عقد حواجبه اكثر بصمت و زدح اللوح الالكتروني مع الطبلة قبالتو) الشوفة فطبوونمو مكانطيقهاش!
محمود: الخدمة هي هادي ماعندك مادير البوص هو مول هاد البعابع نكملوه و نشوفو المهمة الجايا فين غاتصفي بينا!
مهيار: (بجدية) داكشي اللي كاين غانتعامل فحالا حشرة كاتزنزن دايز من حداها، جويرية مزال ناعسة؟
محمود: امممم
مهيار: و عائشة شي خبار عليها؟
محمود: كايقلبو بلا مايحبسو اختفائها غريب
مهيار: (بعصبية) نكمل هاد الخرا و نمشي نشوفها، القحاا !•ااب كانكونو مقلونييين و يزيدونا هوما كايخرجولنا من الجنب، يسيق عابدين الخبار مغاديش يبقى ساكت
محمود: مكاضنش يكون هو مولاها؟
مهيار: فين هو مولاها عند طبو •نمو القلا •وي اللي ينوضوه من الفراااش!
محمود: صافي غا دوينا
شد مهيار ناظر عينيه مزيير عليه مغدد و قال بحدة
-الرجال يكونو واجدين لكولشي فالحفلة، الوجود ديال داك ز •بي فيها مخليني مستريسي
محمود: كولشي غايدوز مزيان
ناض وقف من جنبه و قال بجدية
مهيار: هاد البوص يخرا عليا بشي حركة مامتوقعهاش غانحرق الحزاق كولو
محمود: واصافي بلا فشوش و عياقة!
خنزر فيه مهيار تا عاود قلب عينيه كايتمتم بحدة
مهيار: لدينمك تا انت ماعرفتك اش دايرليا مخليني ملصقك فقزيبتي فينما مشيت!
محمود: (ضحك) الحب هداك الحب
مهيار: القلااا •ااااوي، عندك شي خبار بعدا على السينيورة ديالك؟
محمود: (نظراته احتدو و ملامحه تبدلو، زفر زفيير مسموع و عقد حواجبه) لا بغيت نلقاها كنت غانديرها فنص نهار انا اللي مباغيش نقلب!
مهيار: خايف تواجهها؟
محمود: (بحدة) خايف تواجهني
مهيار: خايف تواجهها؟
محمود: (بحدة) خايف تواجهني
حرك راسو بهداوة و خلاه فمكانه غادي طالع لفوق، كانو جالسين فالاوطيل كانت جليسة بليفوطوي تما، مشا تا للجناح اللي خدا، داز لغرفة فالجناح حلها، بانتليه خادمة من الخادمات شادة جويرية كاتمشطلها فشعرها
جويرية: (بعبوس) لا ماااشي هاكا بغيتو ماما مكانتش كاديرلي هاااااكا
خ: (دايرالها الخاطر) واخا حبيبة قوليلي كيفاش بغيتيه نصاوبليك حسن منو؟
جويرية: (بصرااخ) مااااابغيييتش حسن منوووو بعدييي منييي مكلخاااااا
بدات كتبكي بطفولية خلات الخادمة عاقدة حواجبها مابقاتش عارفة مادير معاها ، عذباتها بطلباتها الصعاب و فشوشها تا حسات بمهيار وقف جنبها، شارلها براسو تبعد من عليها و قرب هو جلس شادلها فشعرها بين يديه كايقادو و الصغيرة كاتبكي بحرقة، تا قربهاليه معنقها و همسلها بحنية
مهيار: مال الزوينة ديالي؟
جويرية: (بعبوس) بغيت ماماااااا
مهيار: (تنهد) جويرية!!
جويرية: (بخفوت) واش ماما ماتت و كاتخبي علياااا ياااك؟؟
هز حاجبه فالفراغ بصمت و تنهد تنهيدة مسموعة
مهيار: لا ماماتتش راها بخير و لكن عندها مادير
جويرية: عمرها بعدات عليا فحال هاكا
مهيار: صافي جوجو ديري عقلك باش مللي نلقى الوقت نخرجك
حركاتليه راسها بالايجاب معبسة الضحكة مكاتزورهاش .. و مهيار تنهد كايفكر فشنو غايدير من هنا القدام معاها و هي غادة و تزيد اصرار على ماماها!
...............
شاف فساعة يده كان باقي بكري .. طلب من ادارة الفندق يجيبوليه شي دراجة هوائية محتاجها على حسب شنو وقعليه، كان دخل فغيبوبة لمدة شهر و مللي فاق كان عاجز باش يحرك رجليه، الترويض اللي نفعو و بعدما تعافى ولا كايعتابر الدراجات الهوائية ترويض ليه كايعاونو مايبقاش ثقيل فالحركة
ركب فالپيكالة غادي بين الازقة و الشوارع منها مساري و منها نافع راسو فوقت فراغه بلا مايبقى غير فالاوطيل..
................
التليفون مركباه بالبلوثوث كاتدوي و هي غادة فالطريق
شريفة: واش انا قد داكشي اخوليو! عفيني عفاك مغانقدرش!
خوليو: بليز راه هاد الناس طلبوك انت بالذات تكوني الشيف ديالهم الماكلة اللي ذاقوها من عندك مانساوهاش عفاك راهم طالبينك خصوصي بالسمية
عقدات حواجبها اكثر معبسة و قالت بحدة
شريفة: انا غاندير داكشي اللول و المساعدين يكملو من ورايا، راه كرشي لفمي، انا نراقبهم و لكن بغيت كرسي مريح يعاوني و مغانبقاش بزاف تما!
خوليو: yeah yeah متافقين بالتأكيد انت غير اجي و اللي تطلبيها تكون ليك و حتى الخلاص راه مزيان
تبسمات بخفة كاتفكر فالفلوس اللي تشد، مدات يدها للتليفون غاتشدو حتى قاصتو بالغلط طاحلها فالارض، عقدات حواجبها و تحنات تهزو .. غير هزاتو و علات راسها ماعرفاتش شكوان كان خارج فيها نييشان اللي عرفاتو انها قلبات الڤولون بالجهد دايرة فالطرييق، حتى غوتااات بخوووف شادة على كرشها و ماقداتش تتحكم فنفسها تا كانت تخبطاااات مع شجرة بحرررر جهدها تا تضرب راسها مع الفولون بالجهد
الذخان خرج من القدام دالطموبيل .. و هي مرخية فوق الڤولون، الضربة دارتلها صدمة و فقدات وعيها بيها .. مرخية بدون حراك حتى تسمع الدقان فزاجة الطموبيل .. دق و عاود و عاود مغدد على طريقتها الطايشة فالسياقة، شاف فذراعه اللي تحردات مع الارض و ركبتو تا هي .. شد فالباب حلها عليها كايشوف فحالتها بانتليه كرشها المنفوخة و قدر يتنبأ بأنها حاملة، تأفأف بصوت مسموع كاينگر و يتمتم بكلمات مغمغمين .. حتى هزلها راسها بشوية گعدها حتى توسعو عينيه اول ماشاف ملامحها
قلبو حسو ضرب بالجهد، يديه بداو كايرجفو بيها و همس سميتها باندهااش و تفاجئ
-ش ش شريفة (حط يدو على كرشها بلا مايحس و قربهاليه اكثر كايشوف فجبهتها اللي سايل منها الدم) ش شريفة كاتسمعييني؟؟ شريييفة
-ش شريفة كاتسمعيني؟؟ شريييفة
انفاسه مزيرين عليه، قلبه كايزدح و عينيه خارجين فيها بصدمة .. ريقه شحف و هو كايشوفها مرخية بهاد الطريقة، الدم خارج من جبهتها و الحاجة الاهم انها حاملة!
حاااملة شريفة!
بسرعة حط يديه تحت ركابيها و تحت ضهرها و هزها بسرعة عينيه خارجين فالفراغ .. مامثيقش الصدفة! مامثيقش القدر اللي بغا يلاقيهم بهاد الطريقة اللي محاسبلها حساب!
خرجها من الطموبيل و هي مرخية هكاك، ريقه شاحف كايدور فعينيه تالف و كايصرخ بنبرة صوت مسمووعة
محمود: عييطو لومبيلونص، شي حد يعيطليا لومبيلونص
قربات عندو واحد البنت بسرعة التليفون عند وذنيها كاتهضر معاهم و فنفس الوقت باغا تهدن محمود اللي بانلها منفاعل كايرجف .. مامثيق انها حاليا بين يديه و هازها
مدازش وقت كثير بعض الناس تجمعو عليهم يشوفو شنو طاري بدافع الفضول، و هو مقادرش يتحرك بيها تا الطواكسية مكاينينش و عارف راسو يقدر يتعطل بيها، وقت قصير و حبسات جنبهم اومبيلونص
حط شريفة فوق الباياص اللي خرجوه و هو متلهف، طلع معاهم عقله غايخرج و انطلقو فالطريق، كايشوف فالممرضين و الاسعافات الاولية اللي بداو كايديرولها، عينيه تسمرو على كرشها بعدم تصديق
لحد الان الصدمة متمكنة منه، حاس براسو فحالا راه كايحلم!
مافهمش شنو طاري و كيفاش حتى طلاقاو
من كلام الممرضين عرف ان حالتها مكانتش خطيرة و غير من الصدمة فقدات وعيها
تنهد بدون مايحس و الراحة استوطنت على قلبه
وصلو للاكلينيك بعد مدة قصيرة و دخلوها نيشان يديرولها فحوصات اكثر .. بقا كايساين على برا و هو غادي جاي فبلاصتو .. شعرو قرب ينتفو كامل بالثوثر، زرع ديك الارضية بالمشي و المجي عليها حتى بانليه الطبيب اللي تكلف بحالتها خارج من الغرفة فين دخلوها، بسرعة نقز قدام وجهه باندفاع حتى خلعو
محمود: (بلهفة) اشنو طرا؟ مالها؟
الطبيب: (تبسمليه باطمئنان، الحوار بالالمانية) ماتخافش راها بخير و حتى البيبي فصحة مزيانة .. حملها ماتعرضش للخطر و صحة الجنين و الام مزيانين، من حر الدقة فقدات الوعي و دابا غاتبقى ناعسة مزال شوية باش ترتاح اكثر تا تفيق على خاطرها
محمود: (براحة) الحمد لله، نقدر نشوفها ادكتور؟
الطبيب: اه تقدر صبر ينقلوها لغرفة فين غاتجلس علاما يكملولها لداخل
حركليه راسه بالايجاب مثوثر، فرحان و مشقلب بالكامل، معارفش راسو باش يحس ولا باش غايخصو يحس .. كولشي مخلط فعقله بطريقة غير مصدقة للوضع حتى خرجوها ملوي راسها ببانضة بيضاء صافية، كريشتها سابقاها و غاديين بيها فالطريق للغرفة .. حتى دخلوها و قادوها فوق السرير
خرجو خلاوه هو مقربلها .. جلس جنبها كايشوف فيها بابتسامة خفيفة و حنونة .. حط يده على بطنها تحسسها و رجع شاف فوجهها و رخوتها
محمود: مامثيقش! طلاقينا من جديد! ماكنتش عوال نرجع نقلب عليك بعد الشي اللي طرا و لكن داباااا (شاف فبطنها) انت حاملة بولدي (تبسم ابتسامة واسعة) اه انا متأكد ولدي انااا ولدييي (تحنى كايبوس فكرشها حاس فداخله كأنه داخل لأكثر احلامه سعادة كايعيشهم)
المرأة الي عشقها هي حاملة بولدو!
فرحته ماقدر يعطيها لحد .. الاحاسيس اللي ثلجات ليه صدره خلاتو يتنهد بشوق لرؤية عينيها! يسمع صوتها و يعنقها بشغف وسط حضنه ولكن!!
حاجة وحدة خلاته يتردد و الفرحة تلاشات فثواني!
هي مغاتيقش فيه و مغاتبغيش تتقرب ليه ولو شنو ماطرا!
هي كاتكرهو و هو عارفها!
هي بغاتو يموت و اذا شافتو دابا شنو غاتكون ردة فعلها!
بعد هاد المدة و بعد آخر حاجة طرات بيناتهم يطلاقاو بهاد السهولة كأنهم أحباب عاديين!
تنهد تنهيدة مثقلة كتافه و تحنى كايبوس فكرشها، يديها، كتافها و وجهها، كايبوس و يطير الشوق اللي راكبه من جيهتها
شوق كبير و حسرة حيت مغايقدرش يبقى معاها اكثر من هكا!
خاصو الوقت المناسب معاها، خاصو تا يرتب اموره عاد يرجعلها!
بغا ينوض من جنبها بعدما طول الجلسة معاها، حتى بانتليه كاتحرك، كادور راسها يمين و شمال .. باين فردات فعلها الانفعال، جسدها كايتحرك بقوة حتى شهقات كأنها شافت كابوس مرعب، حلات عينيها على صورته، شافت فملامحه قبالتها، كان كايشوف فيها، كان عاقد فيها حواجبه، كانت يده شادة فيدها، كان قريب منها لدرجة انفاسه امتزجو مع انفاسها و رائحته سكنات و خدرت حواسها
بقا كايطلع و ينزل فيها و هي كذلك، لمدة ثواني و هوما على نفس الوضعية، الشوك تزرع فلحمهم، النمل طالع مع ذاتهم، احساس غريب سكن حواسهم حتى غمضات عينيها بقوةة كاتأن بعبوس، راسها حساتو عطاها الحريق، شدات على جنابه بصباعها بجوج عاقدة حواجبها .. حتى عاودات حلات عينيها فجأة كأنها عاد استوعبت انها شافتو قريب منها ولكن!
مكانش قدامها!
فقط رائحة عطره هي اللي كانت مستولية على جيوبها الانفية، عقدات حواجبها اكثر كتنهد و همسات بتعب و رخوة عينيها ذابلين
شريفة: الدقة خلخلات لملتي الراس اوووف
ترخات أكثر فبلاصتها حاسة بالوجع فگاع ذاتها و شدات على كرشها مخلوعة كتهمس
شريفة: حبيبي ياكما تخلعتي؟ ماتخافش انا بخير و حتى انت غاتكون بخير!
تبسمات بدفئ كاتحسس فبطنها بلمسة رقيقة بينما من الباب كان كايطل عليها من واحد الشقة صغييورة خلاها مفتوحة
عينيه عليها بنطرة دافئة و حنونة، ابتسامتها حمقاته خلات عقله يطير بيها و بالمصادفة عاود عشقها من جديد، عاود و غايعاود و غايبقى يعاود تا لآخر نفس فحياته!
.............
واقفة قبالت المراية كاتشوف فإطلالتها الساحرة بثوثر، عقلها مامثيقش انها غاتشوفو، متحمسة و مثوثرة بقدر مباغا ترجع بنهخا بقدر ما هي مشتاقة لشوفتو، لعناقه و لقبلاته
تنهدات تنهيدة مسمووعة كاتفكر آخر ليلة ليهم دوزوها بجوج
كانت ليلة عمرها تنسى و لكن ماندماناش عليها، ماندماناش على اي لحضة استسلمات فيها و سلماته جسدها على طبق من فضة
هزات احمر شفاه بلون الدم، دوزاتو على شفايفها، بانت جريئة و انثى من نار .. شعرها عاطيها كاريزما خاصة بيها و فستانها متناسق مع فورمتها .. لاصق عليها بطريقة مكشوفة، صدرها بارز قدامها و ليهونش كذلك خارجين و عينيها مغرغرين بكحل قاتل، زينات معصمها بالگورميط اللي شرالها هشام و دارت حلقات متناسقين مع شكل الگورميط، رشات من عطرها رشيشات خفاف و دارت غاتخرج من الغرفة، مع دورتها بانلها هشام اللي كان متكي على الكادر دالباب مراقبها
ابتسمات ليه ابتسامة سحراته و قربات لعندو مبسمة
اصالة: كي جيتك؟
هشام: Queen! (شد يدها هزها و قبلها بطريقة رجولية و شيك) تهبلي
تبسمات بدورها بخجل و هو يجبد بواطة من جيبه، حلها و هوما يبانولها جوج خواتم دالخطوبة، هز الاول اللي كان شكله انثوي و وراهلها مبسم
هشام: خاتم خطوبتنا و منقوشة فيه سميتي
لبسولها فصبعها و هي متبعاه بعينيها، شدات خاتمه بدورها و قالت بهداوة و رقة
اصالة: و هذا بدون شك فيه سميتي!
تبسملها و حرك راسو بالايجاب لبساتوليه و قالت
اصالة: غانجيو زوينين و حنا مخطوبين هههه (غمزاته)
معقولة شي جمال اكثر من هذا اللي مقابل معاه! كاتخليه يغرق فتفاصيلها بدون مايحس، دور يديه على خصرها بتملك عينيه محاوطين عينيها من كل الجهات و قال بنبرة رجولية خشنة
هشام: انت خطيبتي، تعرفنا هادي ست شهور .. انجذبنا لبعضنا و بغينا نكملو حياتنا بالزواج، قصة عادية و تقليدية نبانو على طبيعتنا
اصالة: و جويرية كيفاش غانجيبوها؟
هشام: جويرية من بعد دابا غانديرو الخطوة الاولى و من بعد نشوفو ردة فعله كولشي ملحوق
حركاتليه راسها بالايجاب شادين فبعضياتهم
اصالة: و عائشة
هشام: مانقدروش ناخذوها معانا اليوم!
تبسمات ابتسامة ساحرة و شدات فيدو خارجين من تما بعدما هزات فيرور دوراتو على كتافها، مشاو مباشرة للطموبيل و ركبو بجوج و هي مثوثرة لأقصى درجة .. عائشة بقات فالفيلا كاطل عليهم من شرفة غرفتها تا انطلقو و خرجو بالسيارة من البوابة الكبيرة عاد تنهدات و دارت كاتحيد فبينوارها، تخشات وسط الفراش و هزات تليفونها تقرا فيه قصة من القصص، مدوزة ليلتها و وقتها
...............
اول ماوصلو للمكان المحدد للحفل، زفرات زفيير طوييل، تنفسااات بعمق، خلاتو نزل هو الاول و مدلها يده الرجولية تشد فيها، حطات يدها برقي وسط يديه و نزلات عنده مبتسمة ليه
كادور عينيها فجنابها و قلبها مزير من لقائهم هذا النهار .. شدات فطرف جنب الكسوة ديالها و تقابطو داخلين لداخل، عينيها كايدورو عليه باغا غير فوقاش تلقاه، و لكن من ضمن كل دوك الوجوه اللي حاضرين فالحفل وجهه مكانش، صرطات طعم الصدأ المتكوم فريقها ببطئ كاتنفس بالثقالة، يديها بداو كايرحفو و هي كاتساينو فوقاش يدخل، حتى وقف عليهم هي و هشام شخص خمسيني، شعره شايب مبسم ببشاشة كايرحب بيهم
الشخص: (بالانجليزية) اهلا اهلا اهاا الحباب (شاف فأصالة و رجع شاف فهشام) شكون هاد الزوينة اللي معاك؟
هشام: (تبسم و دور عينيه لأصالة بنظرات اعجاب و انجذاب، قرب باسها فخذها بوسة طويلة خلات خذوذها يتزنگو بالثوثر و قال ببحة فصوته) خطيبتي هادي
الشخص: (بابتسامة) اوووه شهاد العشق اللي كانشوفو فعينيك، شكون كان يضن انت بالذات توقع فالحب هههه عندي جوج دالناس كانقول موحال نشوفهم شي نهار كايبغيو من قلبهم، انت و (شاف لوراهم مبسم كايحرك يدو بحركة ديال "اجي" لشي حد) انت و مهيار المتوكل!
غير نطق ديك السمية جسدها تشنج عليها و سخن اكثر، سخونيته تزادت اول ماحسات بشي حد وقف جنبها .. دورات راسها ناحيته و هو يبانلها واقف بطقم كلاسيكي و نطرات باردة مثل عادته، ذقنه مشذبة بطريقة رجولية، حدة وسامته كاتقتل ، عينيها مابعدوش من عليه حتى تبسم الشخص اللي معاهم و قال
-نتوما اللي محتاجكم فالمهمة الجاية غاتكون فمدريد، خاصكم تتشاركو فيها و مهيار خاصك تضايف عندك هشام و ترحب بيه بالقواعد و الاصول
دار مهيار يشوف ناحية هشام موجد راسو يستفزو بنظرة دونية و ينسحب بما انه هو عدوه اللذوذ!
ولكن دوك العينين اللي قابلهم و اللمعة اللي فيهم، ديك الشوفة اللي دايرة فيه و كيفاش قريبة منه، كامل تفاصيلها خلاوه يسرح بالشوفة فيها حتى فيقو هشام من سهوته بعدما تكا بذقنه على كتفها معانقها بيدو الاخرى من خصرها و قال بنبرة استفزاته اكثر من اللي كان ناوي يستفزو مهيار
هشام: غاتشرفنا ضيافتك السي مهيار، انا و خطيبتي اصالة مكانعرفو حد فمدريد و انت باينة فيك قلبك كبير (شاف فعينين اصالة التايهين فعيون مهيار و قرب باسها قبلة خفيفة قريبة لفمها) ياك اعمري باينة فيه ولا لا؟؟
يتبع...
التنقل بين الأجزاء