L'amore غير مباح الجزء 21

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية L'amore غير مباح


الوضع محرج بالنسبة ليها!

قلبها مزير و عينيها على عينين مهيار اللي كيرنفها ببرود!

برودته ثلجاتها....حسات بيد هشام دايرة اكثر على خصرها نزلات عيونها ليها و هو يتبع مهيار عينيه تا هو

تدارك الوضع و المنظر، تبسم باستهزاء و شاف فالرجل الخمسيني بجدية

مهيار: لا جاو لمدريد الاوطيلات موجودين، و اذا كنتي باغي غير تلصقنا انا وياه مع بعضنا فشي مهمة نبغي نقوليك راني منسحب من هادي، ماكايعجبنيش كحل الراس اللي ماعنديش معاه، المهمات ديالي كاندوزهم بوحدي و هاد السيد هذا ماغايكونش ليه الشرف باش يتشارك معايا فشي وحدة

نطق كلامه ببرود و رجولية، مخارج حروفه اصابوها بالخرف، خلاها تعاود توقع فيه، غادي و يزيد يخشيها وسط من ديك الحفرة المضلمة ديالو!

عينيها ماتهزوش من عليه و لكن هو!

من غير الشوفة الاولى اللي دار فيها معااودش هز فيها عينيه و ماعبرهاش

اصطكو اسنانها مع بعضهم بعنف مكاتسمعش للحوار اللي ضاير بين الرجل و هشام، تا مشى و تنهد هذا الاخير مقرب بفمه لوذنيها كايهمس

هشام: راسو قاصح!

شافت فعينيه بنظرة بلهاء كأنها مافهماتوش حيت مكانتش مركزة معاه، تنهد تنهيدة مسموعة و هز يدها لفمه، قبلها قبلة حنونة و دوز يده مع خصلات شعرها حركاته كولهم غزل زعجوها تا عقدات حواجبها بين يديه

اصالة: اممم هشام هاد الحركات!

هشام: مالهم؟

اصالة: كانضن ماعندهم تا اهمية بما اننا ماشي مخطوبين ديال بصح ماتنساش هادشي مجرد تمثيل، بلا بوسان ولا هاد الحركات مكايريحونيش

قالت كلامها بصوت انثوي خفيف و ناعم، صوتها خلاه متبع حركات شنايفها، صوت آسر حسسو برغبة اكبر فامتلاكها، حط جبهته على جبهتها بحركة مفاجئة ليها و عينيه على فمها، تنهد تنهيدة مسموعة كايهمس

هشام: شفايفك كايغريو بزاف!

تسمرات بالشوفة فيه كترجف، متحركات حتى شبر واحد واقفة بجمود حتى غمض عينيه باستسلام ناوي يلصق شفايفو مع ديالها بكثرة ماحس بداك الاغراء ناحيتهم، يلاه بغات تنساحب و تبعد من بين يديه هاربة من حركته اللي فهماتها، سمعو صوت من جنبهم

الصوت: هشام واقع فالحب!!

دور هشام راسو للفتاة صاحبة الصوت، تبسملها بدفئ بينما هي كترمق اصالة بحقد و غيرة، هاد الاخيرة حمدات الله حيت جات هادي عندهم و بسرعة تسلات من بين يدين هشام كتهمس بثوثر

اصالة: غانمشي للحمام

مشات بسرعة حاسة بالدوخة شاداها من الثوثر، وقفات بعيد عليهم كاتنفس بسرعة حاطة يدها على صدرها، حتى التفتت على غفلة للجردة برا، بانلها واقف مع شي حد، عرفاته غير من ظهره اللي عاطيها بيه

بدون تردد و بلا ماتفكر فالحركة اللي غادير، مشات ناحيته، خرجات للجردة كاتقلب عليهم بعينيها حتى لمحاته من بعيد واقف بالگارو بين صباعه، جنبه محمود اللي قشعها على غفلة و هي مارداتلوش البال، غمزو و شارلها براسو

دار مهيار شاف فيها، طلعها و نزلها ببرود و رجع دور راسو للجنب مخنزر

صرطات ريقها بصعوبة مقربة عنده بينما محمود انسحب من المكان بهداوة، ماطلعات النفس حتى وقفات جنبه و همسات باسمه بخفوت

اصالة: (بنبرة رجفة) م مهيار!

مهيار دور راسو عندها ببرود مجاوبهاش و ماسمعاتش صوته بينما هي عينيها تغرغرو بالدموع كتهمس

اصالة: ف فيناهي بنتي؟ عفاك بغيت نشوفها

مهيار: (تبسم باستهزاء قالب وجهه للجنب) بنتي مكاتشوفش القحا •ب

شهقات بضعف من كلامه، مدات يديها شدات يد من يديه و زيراتليه عليها بترجي

اصالة: عفاك راه قلبي كايتقطع

رمقها بحدة مقربها لعنده بعدما جر يدو لعنده و هي لصقات فيه تابعاها

انفاسهم تخالطو بالقرب ديالهم و عينيها كانو على شفايفه بنظرة ضعيفة

مهيار: شوقك و حرقتك و تقطيعة قلبك باينين! (هز يدها قبالتو مبسم ببرود كايشوف فخاتم خطوبتها) لا باينة راك مقلقة عليها (طلع عينيه لشعرها العريان باستهزاء واضح) اش هاد الحالة دايرة فروحك؟ شايطين عليك دوك الجوج زغبات، لقيتي السيبة معرية على هاد اللحم (خنزر فجسدها بنظرة بينات غضبه من الحالة اللي دايرة فراسها)


اصالة: (برجفة فصوتها) هادشي ماعندو دخل امهيار! خوفي و البكا ديالي على بنتي ماعندو دخل فعلاقاتي ولا خطوبتي ولا الراجل اللي غانتزوج بيه ولا حتى بلباسي! فنظرك غانبقى عمري كامل وانا بوحدي؟ اي امراة كاتحتاج الراجل اللي يبغيها و يصونها و هشام كايبغيني بزاف و عمرو خسرليا خاطري و اذا عشنا انا و ياه و جويرية غاتكون فرحانة حيت غانكونو عائلة زوينة معاها

فكه تشنج بشراسة و عينيه احتدو بنظرة قاتلة فعينيها، على غفلة منها و فرمشة عين، جرها من ذقنها معاه تا مابقاوش يبانو لدوك اللي فوسط الحفل و زيير بيدو بشراسة على ذقنها كايهسهسلها

مهيار: بنتييي مغايكونش ليها اب من غييييري انا، دخليييها لذماااغك

اصالة: (بضعف) عطيني نشوفها عطيني غير نسمع صوتها الله يعطيك مكاتمنى (هزات يديها حاوطات بيهم خذوذه بدفئ رامقاه بضعف و قلة حيلة) عفااك امهيار

ديك الفتنة المتكونة فشفايفها و داك السحر المجمع فعينيها المكحلين، داك الهلاك اللي كايدوخ بجمالها و كل تفصيلة فيها كاتقتل، كانت كل حركة منها مخلياه ملصق عينيه فعينيها، بنظرة مهيمنة و شرسة و بقلب قاسي قرب بفمه تا قرب يقيس بيه فمها و همسلها

مهيار: عمرك تحلمي بيها و عمرها غاتكون ليك مزاال

قاوم اغراء جاذبية شفايفها بكامل قواه اللعينة، داك اللون الدموي تجنن ليه باش يمتلكه بكل جنوون، سمع صوت اصطكاك سنانها مع بعض و همسات بخفوت بدورها تحت تأثير قربه المهلك

اصالة: نتوما فمدريد؟ مغانمشي تا نشوفها (شافت فعينيه بتحدي) بنتي ديالي انا

مهيار: (زير على ذقنها بين يديه بشراسة كايهمس) ماشي گاع الحاجات اللي كايكونو ديالنا كايبقاولنا و الدليل هو انت، كنتي ديالي و ها انت رجعتي ديال واحد آخر كايبوس فيك قدام عباد الله

تبسمات باستفزاز و حطات يدها على قلبه اللي كان كايضرب بسرعة

اصالة: قلبك تآذى و تجرح مللي شافني مع غيرك؟

مهيار: (تبسم باستهزاء لاستفزازها و همس ببرود) قلبي ماتآذاش حيت مكايبغيكش ازوينة .. و تا رجولتي ماتآذاتش حيت انا اللي حليتك على يدي، انا اللي خذيت منك اللي بغيت و فالوقت اللي بغيتو و اذا بغيت نديرها دابا غانديرها و تاشي مخلوق مغايمنعني.... اذا بغيتك غناخذك فالوقت اللي بغيت

اصالة: (ريقها شحف من كلامه كاترمقه بحقد تمتمات فنية تبرد الحرقة اللي شعلات فصدرها و تشعلها فيه هت) هادشي نتوقعو من واحد نعس معايا وانا سكرانة و خذا عذريتي! و لكن هادشي مابقاش كايهمني حيت من الماضي، دابا غانشوف المستقبل و المستقبل ديالي غايكون مع هشام، انا غانكون لهشام و هو باغيني كيفما انا، هشام متشوق يقيصني بكل لهفة و تا انا ماعنديش علاش نحبسو حيت انا ديالو هو بوحدو دابا و عمرني نرجع نكون ليك واخا نعرف نحرق و نشوط هاد الكسدة بالعاافية

كلامها قدر يستفزو، قدر يصعرو و قدر يحسسو براسو باغي يخنقها حتى تموت ولكن كان من الناس اللي كايثقنو اصطناع البرود، كان من دوك الناس اللي كايبان عليهم مامسوقينش واخا يكونو كايتغلغلو، تبسم باستهزاء هامسلها

مهيار: غياخذ الشياطة ديالي، نصدقها عليه فابور!

شافت فعينيه بحقد و دفعاتو من عليها خلاتو مراقبها بنظرات شيطااانية، حتى دخلات لداخل بقا متبعها من الزاج، تا بانليه هشام شد فيها و هي من تأثير كلامه عليها عنقاته وتخشات فحضنه، زير على قبضة يده بقوة مراقب داك المنظر حتى رجع عنده محمود يديه فجيابو

محمود: اشنو غادير؟

مهيار: قطع العلاقة مع البوص

محمود: من نيتك!!

مهيار: (شاف فيه ببرود) كانبانليك كانضحك؟ الشراكة اللي بيننا قطعها، هو باغي يلويليا ذراعي بالخدمة مع داك الشماتة و لكن ماشي انا اللي يتلوى ذراعو!

محمود: (غمزه) اش دارت فيك خلاتك فدقايق تبدل رأيك فهاد الشراكة اللي كنتي محافظ عليها بمجهود كبير

مهيار: (بحدة) ماعنديش مع مضيغ الهضرة و عرفليا القحـ •ـبة كيفاش تعرفات على داك القو •اد و كيفاش تخطبو! عرفليا اشنو مخططين من ورا ضهري!

محمود: هي باينة باغا البنت

مهيار: و هو؟ هو باغي يدمرني و يقضي عليا!!

محنود: عمرو غايقدر، قوتك كثر من قوته بأضعاف

شاف جيهت اصالة اللي ضامها وسط حضنه و همس بينه و بين نفسه بغل

مهيار: كايقلب على اي وسيلة يضربني بيها و اكيد اصالة مغاتكونش سهلة!

قال كلامه و هو مزير بقبضته جهة قلبه، قلبه اللي كان كايتشوط و يتحرق بنااار تقدر تحرقها


الحفلة كادوز ثقيلة، هشام الخدمة كاتجرو الناس كايعيطوليه من كل قنت و الصفقات كايتعقدو و هوما واقفين فاماكنهم، اصالة واقفة فالقنت عينيها على مهيار اللي رجع للحفلة و كانت واقفة معاه واحد البنت، كاضحك معاه و مرة مرة تمد يدها تقيص فيه، حركاتها خلاو اصالة تزير .. هزات كويس من المشروب من واحد الطبلة و بقات كاتزگف منه مقابلاه مامسوقاش لأنها كاتشرب الشراب القاصح، عينيها عامرين دموع .. المنظر كان قوي بالنسبة ليها، المنظر كايجرح انوثتها كايجرح مشاعرها

دار بعينيه على غفلة جيهتها، بانتليه كاتزگف من داك الكاس و عينيها عليه، باينة فيها حاقدة، باينة باغا تقربلهم هو و ديك البنت و تحيح .. انفاسها متصاعدين و ذاتها كولها كتفور، كملات داك الكاس كامل و هزات واحد جديد

شطنات عقله بفعلتها!

مدامت غاتسكر و تقدر ماتكونش معاه ساكنة مع المدعو بخطيبها اذن هادشي مامسلكش!

حرك راسو بالنفي اول مارجع بذاكرته لديك الليلة اللي سكرات فيه، ليلة كانت جامحة و كولها تأوهات، ليلة كانت مالهاش مثيل، ليلة اللي عرفها مزالة بنت بنوت و الليلة اللي امتلكها فيها بالكامل، تشوش على ديك اللي واقفة معاه، غير كايشوف فأصالة تا جا عندها هشام، تبسملها كايقيص فخذوذها بيديه و فال بدفئ

هشام: عييتي نمشيو؟

حركاتليه راسها بالايجاب نازلة على الكاس اللي بين يدها فجغمة، شدات فيه مبسمة

اصالة: نمشييييو

تبسم جارها معاه و مشاو خارجين من الحفلة، يديه ضايرين على خصرها كايتوشوشو بيناتهم و هي كاضحك ضحيكة مسموعة

عيا مايحاول يضبط نفسه، عيا مايحاول يقول انها مكاتهموش و لكن فلحضة ماعرفش شنو طاري تا كان خرج تابعهم، بانليه خشاها وسط الطموبيل و هو يدفعو مع صدره و خرجها من داااخلها .. شد فيها بيديه بجوج تا شدات فيه بدورها كاضحك

اصالة: اححح الحب ديالي جا عندي

مهيار: (مخنزر) غاتمشي معايا

هشام: (قرب عنده) اش كادير طلق منها اريها

مهيار: (رمقه بغضب) الصباح غاتكون عندك دابااا ماتحلمش تاخذها معاك (ضم خصرها بتملك و اصالة كاضحك و تعنق فيه)

اصالة: امممم حبيبو نمشييي معاااااك

هشام: (شدها) اصااالة يلاااه معايااا

شافت فيه معبسة و حركات راسها بالنفي لاصقة فمهيار

اصالة: لاااء مهياااار نبقى معاه (شافت فيه مبسمة و قربات باستو بوسة خفيييفة ففمه)

حركتها كانت مرضية لمهيار و مغضبة لهشام، لحد الصعر، بغا يجرها عنده بالزز و هو يدفعو مهياار بعنف شاد فيها بتملك بينما هي كاتهمسليه و محمود قرب مبعد عليهم هشام

محمود: صاحبيي خليه هو عارف شكايدير

هشام: اااش كايدير البنت سكرااااانة

محمود: كانت معاه مدة طويلة راه كايعرفها ماتخافش

تغدد هشام كايدافع مع محمود باش يمشي ياخذ اصالة من عند مهيار بينما هي كاتهمسليه بضعف

اصالة: انت ديالي مادوي مع تاشي وحدة اخرى، ديالي خليني انا نبوسك و نعنقك بوحدييي

مهيار: القلاااوي براكة ماتلوااااي (شحطها لمؤخرتها تا سمع منها اح محلونة)

خشاها وسط الطموبيل معذب معاها و هي كاتلوي فلسانها و تلواليه، طلع موراها بسرعة و محمود دفع هشام مقرب ركب القدام باش يصوگ، انطلق قبل مايوصل عليهم هشاام خلاوه طاار لسيارته، ركب محيد منها الشيفور و تبعهم كااايجري

بينما دوك الثلاثة فعالم آخر


اصالة: (كاتقيص فمهيار بمشاغبة) امممم كاتعقل على ديك الليلة اللي فرشتيني فيها كي درتيلها ههههه ناري على سخونية كنت حاسة بييها

مهيار: رصااااي براكة من التقحبيين

اصالة: (كاتبوس فعنقه و قاميجته و فمه شبعاتو عكر) مغانرصاااش ماتحلمش نرصاااا امممم (قرباتو عندها اكثر كاتمص فشفايفه طيرات لجدو العقل بدوك المصات حتى تكاها على الطموبيل كايبادلها المصات بعنف و تملك، يديه كايتساراو على جسدها و فمو كياكل ففمها تا خشى لسانو مع لسانها كايمصو ريق بعضهم منسجمين بشوق كبير، كان متلهف ليها و هي مبادلاه نفس اللهفة، يديها كانو كايقيصو فلحمه السخون و هو مزير بيديه على فخاضها برغبة مشتعلة)

محمود: (كلاكصونا تا زعزعهم) ياولاااااد ال... براكة من هاد الخراااا ديالكم راني بااااااير قدامكم و مرتي معارفش كي ندير نصالحها

تبسم مهيار على انجرافه المجنون معاها، شاف ففمها كان تقريبا ممسوح من العكر، عاود مصولها مصيصة خفيييفة و كمش صدرها بين يديه و هي كاتهمسليه

اصالة: عقلت تا على ليلتنا اللولة مللي سكرت

نيم فيها عينيه كايشوف فملامحها بانفتان

مهيار: اهاه!

اصالة: (بهمس) نكونو بوحدنا و نطبق معاك اللي درنااه دقة بدقة هههههه (ضحكات تا خلاتو يبوسها بالجهد مجنن عليها)

مهيار: بنت القحبة مطيرالي العقل

ضحكات ضحكة خفيفة و دورات راسها اول ماسمعات الكلاكصون غادي و يجهاد من وراهم، طلات على السيارة اللي جايا موراهم كانت ديال هشام، قبل ماتستوعب انه كايكلاكصوني عليهم شافتو كايحرك يديه ليهم و بلا مايحبس الطموبيل، حل الباب اللي جنبه ملاوح منها، شهقات مصدومة من حركته حتى و فرمشة عين بعدما نقز منها تسمعات بوووووووم

صوت انفجااار قوي و ديك السيارة تفرگعات فثواني، شهقات مخرجة عينيها فيها تا السكرة بدات تتلاشى مع الخلعة، شافت فمهيار اللي شاد فيها و هوما فديك الوضعية تقطع حسهم تا سمع صوت غريب و خااافت تحت من كرسيهم فين جالسين، تحنى بشووية يطل غير شاف اللي كاين عينيه خرجو فديك القنبلة اللي بقاتلها عشرة ثواني و تفرگع

تيك تاك

تيك تاك

تيك تاك

حتى فرمشات عين انفجرات بالجههههد تابعة سيارة هشام

بوووووووووووووم

صوت انفجار مهول هو اللي تسمع فالأرجااء ، السيارات بجوجهم نارهم ملتهبة .. تحطمو لأشلااء و قطعهم ملاوحين كل قطعة فقنت و كل قطعة شاعلة فيها العافية

صوت انين انثوي خافت تسمع منها، كانت تحت من جسده طايحين فالارض و هو حاميها بالكسدة ديالو

كايتنفسو بسرعة من ثوثرهم و هي من رعبها، العافية اللي شاعلة فالطموبيلات خلاتها تخايل نفسها وسطها كاتشوى، بدات كاتبكي بهستيرية و خوف حتى شد فيها مهيار كايحرك يديه مع جسدها

مهيار: ششش أصالة تهدنييي، كاتحرقك شي بلاصة؟

شافت فيه الرعب باين فعينيها و نظراتها، تلاحت على حضنه عنقاتو بقوتها كاملة كترجف بين يديه و هو دور يديه عليها طبطب عليها بحنية فمحاولة باش يهدنها، عرفها غاتكون مخلوعة كايهمسلها بلهفة

مهيار: كولشي بخير، اصالة تهدني ماوقع والو، هانا معاك بخير شششش صافي

حركاتليه راسها بالايجاب كتمسح فدموعها بصعوبة و هي كتنخصص ، عاود ضمها لحضنه أكثر و تا هي بادلاته العناق و هي كتبكي بحرقة ، تا شافو فمحمود اللي جا عندهم من الجيهة لوخرى شاد على كتفه تقصح منه

وقف عاقد حواجبه كايتمتم بعصبية

محمود: قنبلات جوج مزروعين فالطموبيلات بجوم و فهاد الليلة بالضبط!

مهيار: (غزز سنانه بحقد) سناااك

محمود: ساقو الخبار للمشروع غايكون بيناتنا و لكن ماعرفوش انك غاترفض البلان مع هشام!

مهيار: الزا••لبوهم كايقلبو عليا ننحرهم نفر بنفر

اصالة: (مخشية فمهيار و فنفس الوقت عينيها على محمود) انت! ك كيفاش هنا؟

شاف فيها محمود غمزها مبسم تا عقدات حواجبها كاتشوف فمهيار

اصالة: اشنو قصة هذا كان حشومي!

مهيار: (طلق منها باغي ينوض و لكن هي تعلقات فيه) طلقي من التبرهيش

اصالة: (بخوف) بقا شاد فيا!

غزز سنانه بقلة صبر و يلاه غايجاوبها سمعو صوت هشام اللي جا ناحيتهم النص فوجهه مضروب و مكحط

هشام: اصالة، واش انتي بخير؟ اجي عندي اجي

علات عينيها فيه غير شافتو و شافت وجهه بغات تنوض عندو تشد فيه و هو يشدها مهيار بقوة مثبتها جنبه

مهيار: ماعندها فين تمشي! الخطر بانلي غايبقى ملاحقك بما انك غاتكلف بالمهمة اللي عطاك البوص

هشام: (بنرفزة تحنى شاد اصالة وقفها و هو يوقف معاه تا مهيار مابغاش يطلقها) طلق منها الخراااا

مهيار: مطالقش و سير تقود هاد الساعة قبل مانقودو السوايع انا وياك

عض هشام على فكه اللي تشنج بغضب باغي يضرب و يزدح و يحيح، قبل ماينفذ شنو فعقله و لا يتحرك كانت اصالة قربات عنده و شدات فوجهه المجروح بيديها بجوج و نطقات بنبرة صوتها الحنونة

اصالة: ناري تضريتي بزاف! كايحرقك وجهك؟

هشام: (شاف حركتها و هو يفرد حواجبه بنظرة ثابتة) اممم شوية و صافي، (هز عينيه فمهيار اللي هز حاجبه فيها بنظرة كتبين شحال هو معصب) اممم زيدي دابا غانمشيو نعيط للشيفور يجي يهزنا من هنا

اصالة: (شافت فمهيار كاترمش فيه و هو رمقها بحدة و قلب عليها وجهه، عضات على شفتها السفلية بحيرة و قالت بتعب) نمشيو للدار عييت

كرز على سنانه متبعها بصمت، شدات فهشام اللي بانو ملامح الشماتة على وجهه و جرها معاه مبعدين عليهم شوية، كانو فشارع رئيسية، عيط للشيفور و رجاله يجيو يشوفو هاد الروينة اللي نايضة هنا

عضات هي على شفتها السفلية حاضياه كي مكنزز كايدوي مخنزر مع محمود .. من ملامحه باينة فيه معصب و مراضيش

زيرات على قبضتها بقوة كاتزفر زفير حاد و مسموع تا داز الوقت و جا الشيفور بسيارة ليهم، بغا يركبها هشام و قربات همساتليه فوذنيه ببعض الكلمات، بغا يرفض طلبها و لكن شافها كي كترجاه بنظراتها، تنهد مباغيش يخسرلها خاطرها و قرب عند مهيار عاقد حواجبه

هشام: زيد معانا نوصلوك!


شاف فيه مهيار مخنزر و رجع شاف فاصالة

مهيار: غير توكلو على الله عندنا اللي يهزنا من هنا!

هشام: تت واخا على راحتك

دار باغي يمشي و هي تقرب عندهم اصالة كاتشوف فمهيار بنظرة ثابتة

اصالة:علاش كاتقصح راسك فأي موضوع!

مهيار: (ببرود) مباغيش نمشي فنفس الطريق معاك انت و معاه هو

محمود: (تأفأف) مهيار زيد نمشيو معاهم راه خاص نمشي نطل على شريفة

مشافش فيه مهيار نخلو و راكب راسو ماعوالش يتنازل بينما اصالة تنهدات بحيرة و صمت

دارو يطلعو فالطموبيل بعدما خداو جوابهم، يلاه ركبو تسمع صوت القرطاس جاي من بعيد .. صوت طلق ناري متعدد باينة ماشي من سلاح واحد

الجو كان كايخلع كأن حرب قايمة

اصالة شافت فمهيار بخوف، خصوصا ان مصدر الطلق الناري كان من سيارة جايا ناحيتهم .. ناااداااات بسميييته بخووووف و لهفة الدموع مجمعين فعينيها

اصالة: مهيييااااااار طلاااااع لهناااا طلعووووووو

بسرعة طلعو معاهم للطموبيل ماعندهومش حل آخور و اصالة مخلوعة كادور فراسها

مهيار نقز عليها شادلها راسها حدرو مغززف دارها تحت باطو، بثلاثة ركبو اللور بينما فالقدام كان محمود و السائق اللي تفعفع بصوت القرطاس

مهيار: تحرررك دغياااا

تحرك السائق على وجه السرعة غادي كايتسابق مع الرياااح و اصالة مخلوعة حادرة راسها مخشية فيه، اما مهيار و محمود و هشام جبدو اسلحتهم اللي ديما مرافقينهم فاجتماعات فحال هادو اللي تعقدو اليوم فالحفلة، بداو كايتيريو فديك الطموبيل و مهيار مركز على سائقهم تا جابليه رصاصة فالجبهة و كملووو بأقصى سرررعة عندهم

غاديين فالطريق و اصالة مخشية فيه كاتبكي و تشهق، هاد الحالة دالرعب اللي عاشتها اليوم كثيرة على قلبها باش يستوعبها

طبطب على كتافها مزيرها معاه، حسها تأثرات بزاف بشنو طرا .. تنهدات وسط من حضنه راخية عينيها

حتى حبسو بالطموبيل عند الفيلا، نزلو و اصالة كاترجف، بغا يشدها هشام و لكن بانتليه لاصقة فمهيار مقادراش و مباغاش تطلق منه

اصالة: (بخفوت) مباغاش نموت وانا مشابعاش منك!

مهيار : (ببرود) مغاتموتيش انت مشة بسبعة رواح! (شاف فهشام) اش عوال دير فهاد البعابع

هشام: غاندخل فالمهمة

مهيار: باغي تقتلها؟

حرك راسو بالنفي و قال ببرود

هشام: ماشي انا اللي غاتحبسني درية على شنو باغي نوصليه، كولشي كانشوفو قريب نكملو .. مابقاش بزاف

مهيار: هاد الدرية راه عندها بنت متعلقة فيها لاماعرفتيش! (شاف فأصالة اللي لاصقة فيه) صحتها تكون بخير!

هشام: (بجدية) لاكان قلبك عليها لهاد الدرجة دخل تا انت فالمهمة، راهم قصدوك تا انت و دارو قنبولة فطموبيلتك حتى انت

مهيار: (شاف فاصالة اللي كادور فعينيها و تصنط لكلامهم مزيزنة) كاتعرض عليا شراكة دابا! ناسي عداوتنا؟

هشام: المصالح فجيه و العداوة فجيه، المهمة اللي داخلين عليها قاصحة هادي غير البدية و بداو معانا بهاد المقدمة هادي، الطبق الرئيسي يعلم الله كي داير، ديك المافيا خاصها انا و انت باش نقضيو عليها، خاصها جوج فحالنا نمحيو سميتها و نصنعو سميتنا!

مهيار: (بحدة) ماتعاودش تجيبها معاك لشي حفلات (شاف فاصالة) دخلي تنعسي نيشاان لبيتك و حسن تسدي عليك بالساروت (خنزر فهشام) راك مع البراني

عقدات حواجبها برأفة غير كاتشوف فيه بلا ماترمش، بينما هو ضمها ليه اكثر كايطمنها ان كولشي بخير بهاد العناق خلاها تنهد بصوت مسموع و بادلاته العناق بدورها حاسة بالامان معااه ، بينما هو استنشق رائحة شعرها الطويييل بعمق و نشوة و شوق، زيرها معاه من خصرها و قال بجدية

مهيار: موافق على الشراكة و غاتجيو لمدريد تجلسو عندي، الخدمة غاتكون مثقونة بالتالي مانلقاش شي حد كايخور

هشام: ماتخافش

مهيار: مغانخافش منك!

تنهد هشام باستسلام، كره مهيار ليه ماليه حدود

مدليه يدو و صافحو بعضهم، اتفقو و خرجو بنتيجة بعد الشيء اللي عاشوه

هوما رجعو شركااء فالسكن و فالعمل و بالنظر لوقفتهم و شوفتهم لنفس المرأة بنفس النظرات المتلهفة

باينة فيهم باغيين يوليو شركاء فنفس البنت!


داخلة مع بوابة الطائرة، لابسة كولشي كحل، سروال طوب فيست و الگاط اللي فرجليها، شعرها البني القصير مطلوق و عينيها الملونين كادورهم فكل جيه، قصدات واحد الكرسي مبسمة ابتسامة جانبية حتى وقفات عليه كان جالس كايساين فالطيارة طلع بيهم فالسما

جلسات جنبه مبسمة ابتسامة خفيفة و جرات حزام الامان كاتقادو بينما هو مداهاش فيها حتى دخلات رائحة عطرها لجيوبه الانفية!

عقد حواجبه من الرائحة المألوفة و دور راسو ناحيتها ببطئ شديد!

غير بانتليه هي جالسة و شادة تليفونها كاتخربق فيه صرط ريقه ببطئ مزير على قبضة يده، علات عينيها فيه .. تقابلو نظراتهم و قرباتليه باستو قريب لفمه قبلة خفيييفة و همساتليه بنبرة صوت شبه مسموعة

آسية: سلام

عقد حواجبه حاس بنفسه مزير و شد فيدها زير عليها مقرب بوجهه لوجهها

عبد الحي: تابعااني؟

آسية: (تبسمات بخفة) لا توحشت لولد عمتي و بغيت نمشي نشوفو

عبد الحي: مبانتليك غير هاد الطيارة و هاد الكرسي؟

آسية: (ببرود) شغاندير انا اذا القدر بغانا نسافرو فنفس الطيارة و فنفس الكراسة؟

عبد الحي: (بحدة) لاش كاتخططي و شنو باغا؟

آسية: (غمضات عينيها ببرود دارت راسها نعسات) مكانخطط لوالو! (سكتات شوية و كملاات) ابب

رمقها عبد الحي بنظرة باردة حاس باستفزاز كبير، زير على قبضة يده بعصبية كايحاول يضبط نفسه .. غزز سنانه بقوة و قلب وجهه للقنت

داك النهار مزال بين عينيه، ديك الحلاوة اللي حسها معاها ماقدرش ينساها و ديك البنة اللي فشفايفها ولا كل شوية كايتخايل نفسه كيذوقها، تزير مغززف و زفر زفير مسموع حاس بذاته كتغلي

..............

متكية وسط دارها كترتاح .. بما انها اليوم عاد خرجات من السبيطار، يوماين اللي دوزاتها فيه كولها بوحدها .. تمنات لو كان عندها شي حد كاتعرفو يجي و يطل عليها!

طمنات على صحة البيبي و على صحتها البدنية تا هي، تأكدات ان كلشي بخير و على خير عاد رتاحت و خرجات من المصح

تكات على الفراش ديالها كتصنط لعضامها حتى سمعات الدقان فالباب، عقدات حواجبها باستغراب .. ناضت بشوية عليها .. جنابها كايضروها شي شوية، خرجات للباب غير حلاتو بانلها بوكي دالورد الجوري مقابل معاها!

حلات فيه عينيها بتفاجئ حتى تمدلها و قال الشخص اللي جابو

الشخص: انت شريفة هاشمي؟

شريفة: (حركات راسها بالايجاب) اه

الشخص: وصلك هاد البوكيه

خداتو من عنده و هي مستغربة طلات على البطاقة اللي فيه بلاما تقراها تا وقعات للشخص اللي جابولها و دخلات كاتحلها

غير حلاتها زادت عقدات حواجبها فاللي مكتوب

"آه على قلبٍ هواه محرمُ"

توقيع: je t'aime!

زيرات على البوكي بين يديها مستغربة كيفاش و شكون جابولها!

خداتو ناحية مزهرية محطوطة عندها فوق واحد الحيط قصير، خواتها من ورد اصطناعي كانت خاشياه فيها و دارتو هو، عمراتليه الما و شدات واحد الوريدة مبتاسمة .. قرباتها لأنفها شماتها و الفضول قاتلها باش تعرف مول هاد البوكيه!

بينما في الخارج كان واقف هو كايشوف فالعمارة فين ساكنة .. زير قبضة يده كايحاول يمنع نفسه باش مايطلعش عندها!

موحشها و موحش يعنقها!

يشم رائحتها!

يبوسها!

و يرتل على جسدها تراتيل حب و عشق!

بغا يحس بداك الاحساس دالنشوة معاها، داك الاحساس اللي كايخليه ديما باغي يحضنها و يكون قريب منها!

قلبه كايصرخ بحروف اسمها!

عقله باغيها غير هي!

كل جزء فيه و فجسده ملك ليها بوحدها!

غزز اسنانه كايزير على نفسه و كايثبت راسو باش مايستعجلش حاليا تا يكون واجد عاد يتقابل معاها! عاد غايجبرها لا اضطر الامر باش ثيقو و تكون ليه و معاه و ماتبعدش عليه ولو تبغي تمووت مغاتبعدش عليه!


شهقات اول ماكملات كلامها ليها و حكاتلها گاع ماجرا معاهم البارح بالليل .. حطات الكرواصة اللي كانت كتاكل فيها و شداتلها فيدها بيديها بجوج

عائشة: ناري غاتكونو تخلعتو بزاف!

اصالة: (يديها لحد الآن كايرجفو) ماتخايليش قداش! من قنبلة للرصاص و خرجنا منهم بجوج عايشين!

عائشة: (تنهدات بعمق) تت بفففففف بقييتو فيا و تا هشام راه وجهو مجروح، خرج اليوما بكري!

اصالة: امممم راه خدمتهم هادي ماعرفتش فين خدامين و لكن هادشي كايخلع و كولو خطر فخطر!

عائشة: دابا شنو غاديرو؟

اصالة: الراجل اللي دوا معاهم البارح قاليه هادشي غايكون فمدريد و بالتالي حنا غانمشيو مع مهيار نجلسو فنفس البلاصة

عائشة: (صرطات ريقها بصعوبة) ك كيفاش؟

اصالة: (هزات كتافها) كان رفض مهيار فالاول من بعد الهجوم اللي تعرضنا ليه قبل!

عائشة: (تزيرات) يعني نقدر نمشي معاكم تا انا؟ تما نطلاقا مع عابدين؟

اصالة: ماعندك ماديري اعائشة، مايمكنش تبقاي هاربة و مخبية منه عمرك كامل، ضرووري ماطلاقايه و تديرو حد لعلاقتكم لمابقيتيش باغياه!

عائشة: (باصرار) طبعا مابقيتش باغياه! راااني اصلا كانكرهو!

اصالة: (هزات كتافها بجوج بعدم اهتمام) فعايلك و التهرب ديالك كايبينو انك هاربة منه حيت خايفة لا تكوني مزال كتبغيه!

عائشة: (عينيها توسعو بحرج و خذوذها تزنگو فثواني دقات قلبها ولات كاتسمعهم مجهدين فوذنيها و تمتمات بسرعة) ل لا لا مكانبغيهش و غانبينلك هادشي، انا غانمشي معاكم و نواجهو و نگوليه طلقني

تبسمات اصالة فسرها من عينيها باينة مكاتكرهوش، من نظراتها باينة خايفة تشوفو .. تنهدات بصوت مسموع و قالت بهداوة

اصالة: هاحنا غانشوفو، كملي فطورك بعدا ماعرفنا فوقاش يهزونا من هنا

حركات راسها عائشة بتذمر بينها و بين نفسها!

مترددة و خايفة و مامطمناش ابدا لهاد المشية ليها!

مزال يلاه دازت سبع شهور!

محاساش بنفسها واجدة و مقادراش توجد و تستوعب انها غاطلاقاه غير دافعة الجبهة و هاد الجبهة خالعاها من دابا لا تخونها و طيح!

..................

رائحة الگارو كاتشم من بعيد .. بجوجهم جالسين جنب بعضهم، نظراتهم لبعض غير مفسرة و لكن فيها حقد كبير بزاف!

بجوجهم حاملين عدة مشاعر سلبية اتجاه بعضهم و لولا هاته المهمة كانو يقدرو يكونو هازين اسلحتهم فوجه بعضهم فهاد اللحضة

زفر ذخان سيجارته بالثقالة متكي براسه على الكرسي وراه و قال ببرود

مهيار: الخطة محتاجة تعديلات

هشام: عطيتك الاهم فيها انت كمل على اللي بانليك غايحكم البلان!

مهيار: (حرك راسه بالايجاب عاقد حواجبه) شكون غاتجيب معاك لمدريد؟

هشام: (تبسم ابتسامة جانبية واضحة بلاستفزاز و قال ببرود) عائلتي اللي بقاتليا! خطيبتي (وسعليه ابتسامته) و ختي!

مهيار: (باستفسار) اختك؟

هشام: اممم اختي الصغيرة مؤخرا لقيتها، البنت اللي كان عمي وضرها

حركليه مهيار راسه بالايجاب و نطق بكبرياء عالي مراضيش ينطق بهاد الكلمات

مهيار: مبروك راك عييتي و انت كاتقلب، مزيان اللي لقيتيها!

هشام: و ماتخايلش فين لقيتها!

مهيار: (وقف كايسوس حوايجه) مكايهمنيش!

وقف هشام بدوره و حركليه راسو مبرد معاه للآخر

هشام: غدا موعدنا فالطيارة الخاصة ديالك!

مهيار: مصر انك تلصق فيا! ماعندكش طيارتك!

هشام: (صغر فيه عينيه) اش هاد السم ولا فيك!

قلب عليه عينيه و نطق بحدة

مهيار: مكاتبدلش ديما مبرهش! على العموم ديك خطيبتك نبهها باش تدير حدود مع الرجال بانتليا غير كاتلصق!

كان غايمشي مخلي هشام مغدد، مزال مامصروطينليه المناظر دالبارح .. حتى حل فمه و قال بحدة

هشام: انت عارف ان جويرية بنت اختي حتى انا على داكشي خذيتيهالها!

توقف لثواني فبلاصته عاطيه بالضهر، عقد حواجبه بتفاجئ للخبر اللي تلقاه و لكن فثواني ملامحه تقلبو للبرود و دار نص دورة بوجهه شاف فيه

مهيار: و من بعد!

هشام: (زفر بقوة) عطينا البنت!

مهيار: (باستهزاء) البنت ولات كورة نعطيهالكم و تعطيوها ليا؟

هشام: (بنرفزة) بنت اختي مغاتبقاش معاك انت

مهيار: گول شي حاجة راك قدها اجمي (خنزر فيه و مشا من قدامه مخلي هشام كايحرك راسه بالايحاب كايتحلف عليه، ميل راسو بالجنب بزفير مسموع و نطق بحدة)

هشام: هاحنا غانشوفو اسي مهيار شكون غايربح بيهم فالاخر!

....................

بعدما رتاحت شوية و نعسات عشية كاملة، ناضت راسها عاطيها الصداع، مشات دارت دوش و صحصحات بيه، عصرات عصير ليمون شرباتو مع بعض الاكل الصحي .. بدلات عليها على وجه السرعة و عينيها مع الساعة .. هزات تليفونها اللي عطاوهلها فالمشفى لقات فيه عدة اتصالات .. تنهدات تنهيدة مسموعة و خرجات على وجه السرعة لعلى برا

مانتابهاتش للسيارة ديالو اللي كانت مقابلة معاها و هو حاضيها، شدات طاكسي من الباب بما ان طموبيلتها مزال مجابتهاش من الميكانيك

ديمارا تا هو تابع الطاكسي مستغرب لخروجها فهاد الساعة هذه!

حتى وصلات لواحد المطعم كبير و مشهور .. دخلات بالزربة مع دخلتها لقات المدير كايساينها، شاف فبطنها المنتفخة و فملامحها المتعبة و قال بعتاب

المدير (بالانجليزية): تعطلتي!

شريفة: خوليو راك عارفني كنت فالصبيطار و اليوم خرجت درت اكسيدون!

خوليو: (تنهد) عارف غا سمحيليا، دخلي دابا راه كولشي واجد كايتسناوك، مع التسعود غايكونو دوك الناس هنا و مصرين انك انت اللي تكوني طيبتي

تنهدات كاتحرك راسها بالايجاب و مشات جيهت المطبخ باين فيها العيا، غير مشات هي دخل هو مع الباب مخنزر .. دور عينيه فگاع القنات مبانتليهش .. شد طبلة جلس فيها كايراقب الوضع من لداخل و كايشوف شنو كاين و فين غاتكون، تسنى نصف ساعة كاملة فالاول و مبانتليهش، تا بدا الشيطان كايوسوس ليه بحاجات هو مباغيش يتخايلهم عاد تحل باب المطبخ على غفلة و فثانية وحدة قبل مايتسد بانتليه واقفة قبالت لوح خشبي كاتقطع الخضرة على وجه السرعة مزروبة و كرشها سابقاها باين فيها العيا و واقفة بالزز

غير شاف المنظر تغدد، كان واقف غادي يجرها يخرجها من تم حتى ضبط نفسه بصعووبة .. شد راسو كايساين و يتغدد تا داز الوقت، كايتخايل حالتها و هي عيانة و كاتخدم، كايحاول يشد راسو باش ماينفذش افكاره، جاو عنده بعدما طول فالجلسة و بعشوائية اختار طبق بلاما ياكل منه اللقمة غير كايساين، تا داز الوقت و تحل باب المطعم، دخلو غروب متكون من ثلاثة دالرجال و ثلاثة دالعيالات، كايضحكو و يدويو بصوت مسموع، شدو طبلة كانت مكومونديالهم و غير جلسو فدقايق كانت الطبلة كاتعمارلهم بالمقبلات

داز وقت قصير و هزو المقبلات كايحطولهم الاطباق الرئيسية اللي مدومونديين عليهم .. شافو فبعضياتهم عاجبهم الدريسينغ ديال الاطباق، شدات امرأة فيهم طبقها تاكل منه، يلاه حطات اللقمة دفلاتها و قالت بصوت مسموع

المرأة: يييع شكون دار هادشي!

رجل معاها: شنو فيه؟ (ذاق من طبقه و هو يخبط يده بعنف مع الطبلة) السكر بلاصة الملحة، شكووووون المكلخ اللي مطيب هاد الزبل!

جا عندهم خوليو كايجري من صوتهم العالي و كلامهم وقف كايصرط فريقه

خوليو: السي انخيل! راه الشيف اللي طلبتيها هي اللي طابخة هادشي

انخيل: (بغضب) طلبها لهنا نتفاهم معاها على هاد الاهمال! مرتي انا تاكل هاد الزبل!!!

صرط خوليو ريقه بصعوبة و مشا ناحية المطبخ، ثواني و جاب معاه شريفة اللي باين فيها العيا و واقفة بالزز، غير بانليه محمود المنظر خبط يده مع الطبلة تا تزعزعات كايشوف فدوك الجماعة اللي بداو يوبخو فشريفة

انخيل: شنو هادشي امدام! لا كنتي غير غاتزعلكيلنا بلاااش عليك هاد الخدمة

مراتو: اييييو غير ذقتها تغيلفت وانا حاملة و البيبي ديالي غايضرر!

شريفة: (ببرود) اولا الغلط كايوقع، ثانيا امدام حتى انا حاملة و درت كسيدة و الصباح عاد خرجت من السبيطار و هذااا اللي قدامكم (شارت ل خوليو) هو اللي طلبني خصوووصي و عيا يبزز عليا باش نجي نوجدلكم ماتاكلو

امرأة 2: شوو كي كادوي! احتارمينا راك معارفاش اننا نقدرو نشريوك انت بهاد المحل كاامل بجوج سانتيم من عندنا

شريفة: دوك الجوج سانتيم كولوهم، الناس اللي فحالكم شارباهم ما

انخيل: انت بنتيليا مكاتقلبيش على الليلة دوز بخييير!!! (فرمشة عين جبد عليها سلاح تا تنفضات فمكانها و حطات يديها على بطنها بخوف على طفلها) دوي باحتراام ولااا....

مزال ماكملهاش يد تحطات على خصر شريفة، دارت عليها و يده الثانية هزها فوجه خوليو فيها السلاح

محمود: (بحدة) والا شنو؟

غير سمعات صوته، شافت فيه بسرعة عينيها خارجين، بينما هو مخنزر و عاقد حواجبه، عينيه على المدعو بانخيل باغي يفرگعليه داك الراس بشي قرطاسة!


عينيها خرجو فيه، فالوقفة ديالو و ملامحه، تخنزيرته و السلاح اللي هازو .. صوته اللي سمعاته و كولشي دارو فهاد الثواني اللي شد فيها و وقف جنبها

لسانها تلجم و عينيها مابقاوش عارفين واش كايشوفو مزيان ولا غير مزاگلين عليها!

شهقات شهقة مسموعة اول ماوقف المدعو ب انخيل زادح الكرسي ديالو و بدوره وجه السلاح لمحمود

انخيل: غاتنزل داك السلاح اولد القحـ •ـبة و لا اليوم غات...

مزال ماكملهاش .. كانت رصاصة خرجات من سلاح محمود، صوتها خلاها تخلع اكثر تا غوتات كاتشوف فأنخيل و فالزبائن دالمحل اللي كايتجاراو، مرات داك انخيل و صحابو شدو فيه و هو شاد على كفه اللي ثقباتوليه رصاصة

يدو كاترجف و قلبه كايضرب بعنف، عينيه خرجو فمحمود اللي شابك صباعه مع صباع شريفة و تمتم بحدة

محمود: تا واحد و شكون مابغا يكون مغايهز سلاحه على مرا ديالي و يبقى صحيح! (شاف فشريفة اللي مصدومة و جرها معاه)

خرجو لعلى برا و هي مكاتدوي مكاتكلم، الصدمة متمكنة منها، لدرجة انفاسها قليل فين كايطلعو و ينزلو .. حل باب الطموبيل دخلها و طلع جنبها .. انطلق بسرعة بينما هي كاتحاول تضبط نفسها باش عقلها يقدر يستوعب الشي اللي طرا!

رمشات بسرعة اول مابدات تدخلها الفكرة فراسها، شافت حواليها فالطموبيل و الطريق و فيه!

غير شافته قدامها، كايتنفس و عايش! عينيها تجمعو فيهم العروق فاللون الاحمر الدموي، ذاتها تشنجات و تنفسها غادي و كايتصااعد، حلات فمها غادوي و هو ينطق بهدااوة ببحة صوته الرجولية

محمود: ارتاحي احبيبة تكاي تا نوصلو و نفيقك!

شافت حواليها فجنابها عاقدة حواجبها و رجعات شافت فيه كتغلييي من بروده

شريفة: انت بااااشمن وجه بنتي قدامي من جديد!

مشافش ناحيتها، مادواش و تجاهلها ببرود!

هزات قبضة يدها بقوة ناوية تنزل عليه حتى شدهالها، غير شد فيها قفزات جارة يدها عندها كأن عقرب لدغها، شدات فكرشها مزييرة و تمتمات بحقد

شريفة: نزلنييي نزززلني هنا محاااملاش نكون معاك فبلاصة وحدة

محمود: (شاف فيها اخيرا، تبسم و حدر عينيه لكرشها) اححح و كي جات معاك الكريشة!

جننها و غددها لدرجة ولا وجهها بالكامل احمر من كثرة الغضب، بغات تشدو تخنقو و علاش لا تضربو و تعاااود تطعنو كثر من الاول!

ولكن الجهد اللي تديرها مالقاتوش، حسات بكرشها كاتنغزها من الثوثر و الغضب

صرطات رييقها بصعوبة كاتحسس فبطنها بينما هو شاف فيها بسرعة و حط يده عليها بخوف

محمود: ياكما كاضرك؟ نمشيو للسبيطار؟

شريفة: (خنزرات فيده بنظرة حادة) جمع يدك عليا و نزلنييي هنا

محمود: (بقا حاط يده على كرشها كايتحسسها بدفئ) مغاتنزليش و غاتمشي معايا لداري انا

غمضات عينيها بقوة كاتحاول تشد نفسها باش ماتنفاعلش و تعاود تنغزها كرشها، بينما هو غادي مبسم تا بدا كايدندن بصوته بأغنية جات لذماغه

حركاته كايستفزوها و ملامحه المرخية و المستمتعة كايخليوها تحس بأن عقلها غايتصوووطا، عيات باغا تتحكم فنفسها و لكن قدرة تحملها مابقااتش، تلااحت علييه بقوة كاضرب و تخبط فيه مجننة و مغددة، كاضرب فكتفه و تجر فلحيته و شعره و هو باغي يشدها يحكمها، الطموبيل بدات كاتلعب بيهم فالطريق و اصواتهم ممتزجين كايتسمعو عاليين

محمود: رصاااي المسخوطة، رصاااي ابتلحرام بغيتي تقتليييني خلي غا حتى متكونيش انت فالطموبيل بعدا!

شريفة: (بغضب) كاتفقصني و تغددني و الله حتى نوريييك، مامتيييش ديك الخطرة غاتموت دابا اوجه النااااحس

محمود: واااالحمقااااا

شريفة: الحمققق هو انتتتت الحماا •اار كنت قتلتك و تهنيييت منك علااش راااجع

محمود: (حبس الطموبيل على غفلة اول ماستوعب انهم فطريييق جرف عاالي كانو غاينقزو منه، زفر زفيير مسموووع و جرها لعنده ضمها لحضنه بقوة كايغزز فسنانه بغيض) رصاااي


شريفة: (كتنطرليه) طلق مني ازااا•ل

محمود: واللهلا طلقتك ولا فلتك، انا متيقت عنقتك و شميت هاد الريحة هادي (استنشق رائحتها بعمق بينما هي كادفع فيه بضعف) مطااالقش

شريفة: (بنبرة صوت ضعيفة شبه مسموعة) حرام عليك هادشي اللي كاديرو فيا والله تا حرااام، علاش راجع لحياتي، بديت كانبنيها مزيانة و بوحدي مامحتاجة لحد

محمود: (شد فكرشها بيد و الثانية مدورها عليها) لا ولدي محتاجني و انت محتاجاني و غاتحتاجيني حياتك كولها من هنا القدام

شريفة: واااا على موصيبا تصلطات عليا يااا ربي عفو عليا من هاد الزمر هذااا (خنزرات فيه) تفووو على النهار اللي شفت كمااارتك فيه الحما •اار

محمود: مقبولة منك اكبيدة!

غززات سنانها بعنف مكورة قبضة يدها بقوة و بوهن و ضعف ترخات وسط من حضنه، دموعها بداو كايسيلو بصمت!

فكرة انه مزال عايش لحد الان دمراتها!

كانت باغا انتقامها يكون كمل بسلاسة!

كانت عايشة طوال هاد السبع اشهر على فكرة حتى لدابا خرج فيها طول و عرض!

غززات سنانها بغل و تمتمات بكره

شريفة: كنكر •هك و كنكر •ه النهاار اللي عرفتك فيه!

محمود: (زير عليها اكثر صوت انفاسه كاتسمعه بطريقة رجولية، صدره طالع نازل عند وذنيها دقات صدره كايضربو بسلاسة) كنبغيك و احسن نهار هو النهار اللي شفتك فيه!

غير سمعات نهار شفتك فيه عينيها تغرغرو اكثر بالدموووع و حقدها تزاد .. هزات يدها فشلانة و حطات ضفارها على صدره، خشاتهم فيه بعنف كتمتم بنبرة هامسة و مسموعة

شريفة: الله ياخذ فيك الحق انت و النهار اللي شفتيني فيه اولد القحـ •ـبة الزا•ل! (تقابلات معاه بوجهها) مفتاااخر بنهار شفتيييني فيه؟ مفتااااخر؟

صرخات فوجهه بنبرة مسمووعة و عنيفة بينما هو تبسم بدفئ و حاوط يديه على خذوذها كايهمسلها بخفوت

محمود: ماشي دابا غانشرحليك، فالوقت المناسب غاتفهمي كولشي! و لكن اللي خاصك تعرفيه هو انني عمرني بغيت نآذيك!

تبسمات باستهزاء على كلامه و تمتمات بحدة عينيها عالقين فعينيه بنظرات كأنهم متعانقين، بؤبؤ عينيه و عينيها تشابكو مع بعض بحب

شريفة: هضرتك كولها و سير تقود (دارت غاتحل باب الطموبيل و هو يجرها بقوة لعنده)

محمود: ماعندك فين تمشييي

شريفة: غانمشيي بحالي و هاد الخطرة غانخوي تا هاد البلاد عمرك تحلم تلقااني مزااال

تبسم بجنوون على كلامها! عمره يخليها ديرها مزال! خصوصا بعدما عرفها حاامل!

طرق باب الطموبيل من عنده .. اول مابغات تفتحو تعكس .. دارت شافت فيه بنظرة كااارهة و هو يعاود يديماري كايتمتم ببرود

محمود: عمرك مغاتمشي و عمرني غانطلقك مزال! بلاصتك معايا و عيشتك معايا، غاتولديليا البيبي ديالنا وانا وياك مجموعين! غدا غانمشيو لمدريد و فيها غانعيشو احسن ايام حياتنا

شاف فيها بانتليه هازة حاجبها فيه بنظرة ديال من نيتك!

غمزها و رجع يشوف قبالته فالطريق ضاحك نشطان طالعليه المورال ،حس بنشوة كبيرة بالشي اللي طرا و عارفها معصبة حاليا لذلك مابغاش يضغط عليها مخليها تتمحكك على راحتها و هو اللي فراسو راه في راسو!

وصل للباب د عمارتها، حبس و شافت فيه مستغربة، حل الباب و نزل .. ضرب الدورة عندها حلها الباب و نزلها كايتمتم باستفزاز كبييير حساتو من ناحيته

محمود: نطلعو نجيبو حوايجك و وريقاتك! قوليليا الطبيب ما مانعش عليك السفر و انت حاملة؟ يونس مزيان بعدا؟

شريفة: (رددات وراه هازة فيه حاجبها) يونس؟

تلمس كرشها بيده و قال بنبرة منكهة بالرجولة

محمود: ولدنا غانسميوه يونس مالها ماعجباتكش ابطبوطتي؟


ليلة سوداء دوزاتها معاه، الضد و الغنان و التفاجئ و الثوثر و لكن فالأخييير هو اللي غلب و ها هي اليوم معاه فالمطار!

ماعرفاتش كيفاش قدرات توافق واش حيت عقلها مزال مبلوكي ولا حيت تالفة و لا حيت اصلا مزال ما مستوعبة و كاضن راسها راها فحلم و ماشي حقيقة!

يدها مشابكة مع يديه و عينيها جات على مهيار معاه جويرية واقفين عند واحد الجيه، تقدمو ناحيتهم و هي غير كاتشوف و غير وقفو قبالته نطقات بصوت مسموع

شريفة: شوووف هذا راه خاين ماثيقش فيه راه كايخدم مع شاهين ، داك ولد الحرام عدو ديالك ماشي صاحبك ديال بصح

مهيار: (شاف فيها بجدية و حدر عينيه لكرشها و رجع شاف فمحمود) درتيها ابا محمود و نافخلها الكرش ماعندي مانتسالك!

كأنها مادواتش و ماقالتليه والو!

تجاهلها و خلاها محروقة على وقفتها حتى!

صوت من وراهم خلاها دور، كولهم شافو ناحية الصوت و كولهم حواجبهم تعقدو من استغرابهم!!

شريفة عينيها تحطو على اصالة و عائشة اللي واقفين مع هشام بهدوء و محمود و مهيار تسمرو بعينيهم عند عائشة بوحدها!

عينيها حادراهم مكاتشوفش فيهم و مهيار كايدور فعينيه بينها و بين هشام و كايجمع فالخيوط فعقله حتى و قبل ماينطق نطقات جويرية هاتفة بفرحة

جويرية: مااااماااا

اصالة اندافعات ناحيتها قلبها غايخرج من بلاصتو بالفرحة، نقزات عليها و هي بين يدين مهيار عنقاتها بقوووة واقفة على صبعان رجليها كاتمتم بنبرة صوت مبحوحة و باكية

اصالة: بنتي الحبيبة ديالي، اخيييرا اخيييرا اخيييرا (باستها بقوة فخذوذها و جبهتها مزيرة عليها و بدات تبكي بحرقة) بنتيييي حرمونا من بعضنا ولاد الحرااااام

غير نطقاتها سمعات صوت مهيار البارد

مهيار: جمعي يديك عندك!

شافت فيه كاتحرك راسها بالنفي و شدات فالصغيرة

اصالة: عطيهاليا عفاك هانا معاك هنا، عفااااك

تأفأف لملامحها و للدموع اللي فعينيها! دموعها خلاوه يديرلها خاطرها! من ديما فنظره اخطر سلاح يقدر يتصاب بيه هو دموع المرأة! كتعرف تبكي و تخدع بطريقة كتقطع في القلب! خصوصا دموع اصالة كانو سلاحها اللي كايغلبو فكل مرة!

حدرات عند الصغيرة اول ماحطها فالارض جلسات على ركابيها كاتعنق فيها و تبوس و تعاود، كاتشوف فيها و ترجع تعنقها حاسة بالروح كاترجعلها، حياتها كانت ضلام بلا بيها و ها هي بدات كاضوي!

زيراتها مع حضنها بقوة اكبر بينما مهيار تقدم عند هشام عينيه على عائشة

مهيار: (سنانه كايتغززو) هادي ختك؟

هشام: (مبسم باستمتاع لملامح وجهه) اه!

مهيار: (شدو بعنف من كول حوايجه) ختتتتك هااااازها من دااااااري و بكل وقااااحة خااااطفهاااااااا

صرخ بقوة تا كولشي شاف ناحيتهم، محمود تحنحن و قرب عندو، شد فيه كايهدنو و قال بخفوت

محمود: مهيار تهدن ماشي هاكا و ماشي هنا، مرتي حاملة ماشي دالغوات!

شاف فيه مهيار بنظرة نااارية و دفعو من عليه

مهيار: سييير تقاااود تا انتتت

شاف فعائشة اللي حادرة راسها بصمت و رجع دار عند اصالة و جويرية، تحنى تا وصل لمستواهم

مهيار: لا بغيتي بنتك تبعيني من هاد اللحضة لفوق فينما مشيت تبعيييني

وقف مخليها كاتستوعب كلامه بالثقاالة، حتى هز جويرية و هي توقف معاه بسرعة شدات فيه

اصالة: فين تاخذها

مهيار: (شاف فيها بحدة) انت عارفة شنو غاديري

خطى بخطواته غادي من قدامهم كاملين و هي تبعو كاتجري، غير مشاو هشام تغدد على الطريقة اللي روضها فيها فثواني قلال و تحركو كاملين تابعينه، دوزو اجراءتهم و دازو من جيهت الطائرات الخاصة، ركبو فالطيارة اللي كانت موجدالهم كاملين تا من شريفة اللي غير غادة و فضولها جارها تا لقات راسها وسط الطيارة جالسة و حزام الامان داير عليها!

شد محمود فيدها مبسم بهداوة و قال بنبرة خافتة

محمود: غير نوصلو لمدريد نديرو عقد زواجنا

شريفة: (بحقد) غاتجمع كرك عليا ولا واللهما يعجبك حااال!

تحنح كايضحك على انفعالها و هز يدها باسهالها تا جراتها بعنف لعندها قالبة عليه وجهها!

.........

بينما فالجهة الاخرى اصالة جنب مهيار عينيها على جويرية اللي مقابلة معاهم فكرسي لشخص واحد، كاتبسملها بغير تصديق للموقف، بطنها كاتزغرت من الفرحة .. ماعرفاتش باش خاااصها تحس و شنو خاصها دير مللي شافتها، الفرحة باينة فعويناتهم بجوجااات

مهيار شاف ناحيتها عاقد حواجبه تا دارت عنده على غفلة، كانت ضانة انه مدور وجهه للجهة الثانية مكايشوفش فيها، غير ضاارت عنده حطات فمها اللي لصق مع فمه بقبلة مفاجئة!

كانت باغا تبوس خذه و لكن فمه تا هو مزيان!

غمضات عينيها اول ماحسات بملمس شفايفه على شفايفها و تراجعات للخلف بشووية، حاسة كأن الجاذبية كاتجرها لعنده باش تبوسو، شافت فعينيه بنظراتها الملتهبين، شفايفها كانو مفرقين و حميمرين كايرجفو، اول ماتفارقو شفايفهم عينيه ماتهزاتش من عليهم

رغبة مجنونة كتنخر عقله باش يجرهاليه و يبوسها بكل عنف و تملك حتى تنهدات تنهيدة مسموعة و تقادات فمكانها بثوثر!

شافت ناحية جويرية و تمتمات بنبرة صوت حنونة

اصالة: توحشتي ماما اكبيدة ديالي؟

جويرية: (حركات راسها بالايجاب) ااه

اصالة: طلع بينا الطيارة اجي عند ماماتك جلسي عندي هنايا (حطات يدها على فخاضها و هو متبع دوك اليديدات بويوضين .. الضفار مصبغين فاللون الازرق مبرد و خاتم الخطوبة مزين صبعها!)

غير بانليه داك الخاتم حط يده على يدها قبض عليها بعنف حتى شهقات متفاجئة لحركته المفاجئة

اصالة: ا ايي كاضرني مااالك؟

مهيار: (زير عليها اكثر تا تغرغرو عينيها بدموع الوجع عاد طلق منها قالب وجهه) قحاااب

جرات يدها عندها كاتصرط فريقها بصعوبة .. بينما هو زير على قبضته بعنف كايمتلك نفسه بصعوبة باش مايقطعلهاش داك الصبع من الجدر و يهني مخه!

............

طلعات الطائرة للسماء مخلية عائشة خايفة شي شوية مع جو الطائرات، تأفأفات اول ما استقرو في السماء، شافت فخوها اللي حاضي مهيار و اصالة من اول ماجلسو جنب بعضهم ماهزش عينيه من عليهم بينما هي دورات عينيها، شافت فشريفة اللي كانت فكرسي جنبها من الجهة لوخرى، تبسمات و حيدات الحزام .. وقفات مقربة عندها تا جلسات مقابلة معاهم، غير شافها محمود تحنحن و احترم جلوسهم مع بعض، ناض غادي للكرسي جنب هشام

جاو عينيه على مهيار و اصالة و قال بتلاعب مبسم ابتسامة جانبية

محمود: اححح على كوپل و شحال جايين مع بعضهم!

شافو فبعضياتهم هو ووهشام بنظرة عنيفة فذات الوقت و قلبو ريوسهم كل واحد لجنب، تا واحد ماطايق لاخر!

................

عائشة: (بابتسامة) واااااو انت حاااملة

شريفة: (شدات على كرشها) اممم و انت شكاديري هنا! و جوري و...

قاطعاتها عائشة

-لا ماسميتهاش جوري، سميتها اصالة و انا هنا مع خويا هداك راهو! (شيراتليه بعينيها تا شافت فيه شريفة و تبسمات)

شريفة: بوگوص لدينمو

عائشة: (بقهقهة خفيفة) هههههه ياختي و على صدف كايجمعونا! انت شكاديري هنا؟ بابات ولدك هو محمود؟

شريفة: (عقدات حواجبها) للأسف!

عائشة: (تحنحنات معارفاش المشكل ديالهم ماقدرات تقول والو) بففففف الله يستر و صافي المشاكل كايتجمعو في دقة وحدة!

شريفة: غير سكتي! سبع شهور وانا هاربة منه حتى بان فحياتي على غفلة معارفاش لدابا كي درت جيت معاه و مسااافرة معاه فنفس الطيارة واش دارليا شي سحور ولا ماعرفت و لكن السفر معاكم شجعني! كاين ناس كانعرفهم

عائشة: وايييه ياختي لا كنتي مخاصمة معاه صعيب ترجعي معاه بصعوبة! ت تانا مخاصمة مع عابدين و باغا نطلق

شريفة: (تأفأفات) شي دعوة تكبات علينا فدقة وحدة ياختي!

عائشة: ااه قوليليا بعدا شحال من شهر عندك

شريفة: (تلمسات كريشتها بحنية مبتاسمة) 7 شهور ههه عندي وليد

عائشة: احححح كايحمقوني الوليدات الصغار الله يفكك على خير!

شريفة: امييين ياربي

تبسمو لبعضهم مكملين حوارهم بسلاسة، حاجة تجبد حاجة و الطائرة طايرة فالسماء، الساعات دايزين تا سكتو و نعسو شوية .. ماحلو عينيهم تا كانت الطيارة كاتهبط، تقادو فبلايصهم و نزلات بيهم


ناضو كاملين غاينزلو فحالهم، تقدم هشام عند اصالة .. دور يدو على كتافها و شاف فجويرية بابتسامة

هشام: خالو حبيبو سلام

جويرية: (شافت فيه بخجل و حدرات راسها)

تبسمات اصالة

-ههههه قولي لخالو سلام و بوسيه

هشام: (بابتسامة) تا توالفني

اصالة: (شافت فيه مبتاسمة) هذا احسن نهار فحياتي كولها اهشام، انا فرحانة بزاف

تبسملها مزير على كتافها بين يديه كايشوف فلمعة عينيها بنظرة مطولة ساهية، حتى رسمعو صوت مهيار اللي نطق ببرود و حدة

مهيار: غانسكنو هنا! تحررركو

شاف فيه هشام رافع حواجبه بحدة، شدات اصالة فجويرية ماداياها فحد و مشات سابقاهم للباب دالطيارة، نزلو فحالهم كاملين .. قرب مهيار شد فجويرية و قال بهداوة و هو كايدور عينيه فجناابه

مهيار: هنا يقدر يكون الوضع خطير شي شوية!

شافت فيه باستغراب تا نزلو كاملين و مشاو دوزو اجراءات المطار الامنية .. خرجو لبرا و هو يبان لمهيار عابدين اللي واقف مع الرجال ديالو عاقدين يديهم لصدورهم كايساينو بعدما تلقاو اوامر يجيو لباب المطار يساينوهم، حيت عارفين هاد المهمة ماشي ساااهلة و يقدرو فأي لحضة يخرجولهم الاعداء من الجنب!

شاف ناحيتهم عابدين، مهيار الاول معاه اصالة! غير بانتليه عقد حواجبه باستغراب حتى و على غفلة طاحو عينيه على عائشة!

غير شافها عينيه تسمرو عليها و قلبه بدا كايضرب بعنف و هو كايشوف فيها!

وسع عينيه اكثر كايحاول يتأكد واش فعلا كايشوفها قدامو؟؟

قرب ناحيتها بسرعة كايزرب فخطواته، يلاه غايشد فيها قابله هشام رادها موراه و قال ببرود

هشام: بعد منها!

عابدين: (عقد فيه حواجبه باستغراب حتى و فثواني صعر و دفعو بقوووة) شكووون انت ازبييي اللي تقوليااا هاد الهضرة

مهيار: (قرب عندهم كايتأفأف طالق من اصالة و جويرية تا تراجعو للخلف مبعدين من الصداع) تت عابدين! دير عقلك مالنا على هاد الحالة!

عابدين: (عينيه على عائشة اللي مكمشة على بعضها) مراااااتي بغيت نشوفها و هو واقف بيناتنا

هشام: و ختييي مغاديش تشوووفها مشايطاااش عليا باش واحد فحااالك كل خطرة يبكيييها!

عقد حواجبه مستغرب و شاف فمهيار اللي حركليه راسو بالايجاب، عاود شاف فهشام و عائشة موراه و هو يتغلغل، غير كايشوفها كايبغي يشدها واخا غير يعنقها، الشوف من بعيد كان فحالا ضاربينليه شي شوووكة دالصعععر .. تغدد و هو كايدافع مع هشام و مهيار شادو، حتى فجأة سمعو صوت!!

صوت ماشي عادي!

كان صوت رصاصة!

دارو كاملين يشوفو شنو كاين حتى بانتليهم اصالة شادة فبنتها مغطياها بجسدها و رصاصة مختارقة ضهرها خلاتها طيح مغطية جسد بنتها بجسدها هي!


الفزع و شهقات الخوف تسمعو من طرف البنات، شريفة غير شافت المنظر تخلعات شادة على بطنها .. محمود شد فيها بسرعة كايدورو فعينيهم حواليهم بسرعة، مهيار عينيه تسمرو عليها، كان هشام غايتقدم ناحيتها و هو يجرو بعنف دفعو بالجهد غادي ناحيتها كايجريي .. حط يده عليها و عينيه كايدورو فالجوانب بينما الحرس حاوطوهم و الناس فالمطار مخلوعين حتى بان لمهيار قناص من بعيد

غير قشعو عقد حواجبه بحقد، مزاال ماتحرك حتى تسمع صوت القرطاس بكثرة و سيارة عاامرة رجاال مسلحين جاايا ناحيتهم، عابدين غير شاف المنظر بكل جهده جر عائشة معاه لسيارته، ركبها بلا كلام و محمود جر شريفة، بقاو الرجال هازين اسلحتهم فوجه دوك اللي كايتيريو كايبادلو الطلق الناري و مهيار هز اصالة كايدوي بنبرة صوت غااضبة

مهيار: هزز جوييرية انت دغيااااا

تحنى هشام بسرعة ورا جويرية اللي فقدات وعيها من الطيحة د اصالة فوقها اول مابغات تحميها من الرصاصة، طلعو فالسيارات بسرعة و انطلقو فالطرييق مخليين دوك الرجال كايتيريو .. تا هوما بلا عگز هزو اسلحتهم .. محمود فسيارته يد فالگيدون و يد فيها السلاح كايتيري و يسب و شريفة اللي معاه شادة على كرشها مخلوعة كاتغوت

شريفة: ااااش هاادشي طااري؟؟ فيييين جااايبني انت بااغي تولدني بلا وقققت؟؟

محمود: (بحدة) سكتيييني هاد الساااعة راني على النقشة، هاد ولااااد القحاا •ااب

كايضرب و يعاود كايغزل كاامل ذاته مرعودة بينما فسيارة عابدين، كانت عائشة كتبكي مخلوعة و كترجف، ساكتة و كادور فعينيها صوتها ماباغيش يخرج بينما عابدين كايراوغ فالطريق غادي منير و مرة مرة يتييري من الشرجم حتى شاف فالسيارة اللي هازة مهيار، بانليه خرج بنص الكسدة ديالو من الشرجم، و هز فيده جوج مسدسات

عينيه فيهم نظرة عنوانها الجحيم .. لحد الان مالقاش الفرصة فين يطمن على اصالة اللي خاطره واكله عليها

بقى كايتيري و عينيه حمريين بالدم اللي تجمع فيهم، حتى ضرب خمسة منهم و الطموبيل ما مشات تا تعلات مع واحد اللعيبة فحال الدرجة كاينة وسط الطريق، بقوة السرعة اللي كانو غاديين بيها، تعلااات بالجههد فالسما و تخبطات خبطة عنيفة .. كاتقلب و تشقلب عاد هو رجع قاد جلسته، جبهته متعرقة بعروق خضراء و حبيبات العرق نازلة مع رقبته بسلاسة ...شاف فأصالة بنظرة حااادة ماحس بنفسه غير ضارب الكرسي اللي مقابل معاه بعنف بقبضته كايتمتم بعنف

مهيار: نشد الزاااااا•ـل بووووهم نجلسهم على القرعة

هشام: (شاف فيه من المقاعد الامامية مزير جويرية وسط حضنه) شوف حالتها كي دايرة؟ عايشة؟

شاف فيه مهيار بنظرة كاتسكت القلب و نطق بين سنانه بحدة

مهيار: عاااايشة، بالزز منكك عاااايشة (جرها عنده ضامها لصدره، تحسس انفاسها و نبضها و سنانه كايتغززو مع بعض) بسررعة شدو طريق الفيلا مغاناخذوهاش للسبيطار نجيبو السبيطار لعندنا تا بلاصة ما مأمنة!

هشام: مكانش خاصني ندخلها لهاد البلانات!

مهيار: (خنزر فيه) گولها لكرك اولد القحـ •ـبة (كيطبطب عليها حالتها كاتقطع فالقلب)

مرخية و لكن بدات تحل عينيها بشوية، كاتلهث انفاسها مسموعين بنبرة عالية .. حتى شهقات بصوت مسموع و قالت بنبرة صوت مبحوحة

اصالة: امممم ج ج جويرية ا اه اممممم

مهيار: (شد فخذوذها) اششش اصالة مادوييش ااشششش (غطا على شفايفها ملامحه مغيرين)

اصالة: (حلات فيه عينيها بالزز و بدات كاتكح بضعف و دمعة وحيييدة نزلات مع جنب خذها بكل سلاااسة) اححح كح كح

مهيار: (جرها عنده اكثر بلهفة) اااش اصالة ديري عقلك و بقاي مهدنة مامزياناش ليك الهضرة و انت فهاد الحالة

اصالة: (هزات يدها بضعف، تحسسات خذه بلمسة مرتعشة حاسة بنفسها كتموت و هادي اللخرة ليها) ش شفتك من جديد ه هادي عندي الدنيا و مافيها ههه (ضحكات بضعف كتنهج) شفتك انت و بنتي اش بغيت مزال من هاد الدنيا

مهيار: (غزز سنانه بعنف) اصاالة بلااش من هاد الهضرة!

اصالة: غ غانموت كح كححح (كحات بالجهد تا خرجلها الدم من فمها و هي تشهق بعنف قلبها بغا يخرج) ك كنموووت كنموووت امهيار مزال ماعشناش مع بعضنا اممممم (عينيها تزييرو بحزن و بأسى للحال اللي وصلات ليها) اييي كنت باغا نولد منك وليد و نخاويو جويرية و لكن

حط يده على فمها مسكتها و تمتم بسرعة و لهفة

مهيار: سوووكتي اصالة، سكتييي مانسمعش حسسك .. هادشي ما منه وااالو كاتسمعي انتي غاتعيييشي غاتعييشي و مغاتخلينيييش


اصالة: خليني نقوليك احلامي معاك فآخر لحضات حياتي امهياار خ خليني م متحبسنيييش امممم!

غزز سنانه بغيض كايحرك راسو بالنفي بعنف مقابلش يتقبل كلامها و لا حتى يفكر فيه و لو مجرد تفكيير، عنقها ليه بقوووة تا جات يدو على جرحتها، تحسسها كانت كاتسيل بالدم بغزارة، دار براسو يمين و شمال و بسرعة كحزها عليه ببطئ، حيد التيشرت اللي لابس تا بقى عريان من لفوق و غطى على جرحها بيه باغي يحبسلها النزيف

مهيار: انا معاك، مغانخليكش تموتي، انت مغاتمشيش دابا كاتسمعي (حط جبهته على جبهتها بحرااارة و عينيه تغرغرو بالدموع)

اصالة: (عينيها بداو يتقلبو) امممم انت د ي ا لي!

مهيار: (كايبوس على جبهتها بعمق و بحرقة) انا ديالك، ديالك و غانبقى ديالك دييما!

................

مسافة الطريق تا حبس الطموبيل بعدما انحرف عن طريق السيارات الباقية .. نزل و دار قالب الدورة عندها .. نزلها عنده بسرعة عاقد حواجبه

عابدين: زيدي

عائشة: (بغات تنطر منه) بعدد منييي .. علااش جايبني لهنا مامشينااش مع لوخرين

عابدين: (جاارها من يدها بعنف) عمرك ترجعي عند لوخرين طالما كانشوف هاد ردة الفعل منك

بغات تعنتت ليه و طيحليه فالارض و هو يجرها اكثر .. هزها فوق كتافه فحال شي خنشة دالبطاطا و زاد بخطوات متوازنة .. دخل لواحد الفيلا صغيرة كاطل على البحر و صوت المواج ضاربين فالشط كتنعش القلوب و المسامع .. زدح الباب من وراه و دار مزير عليها بين يديه تا وصل لواحد الفوطوي فالصالون المفتوح على بعضه و لاحها فوقه كايشوف فيها بنظرة حادة

عابدين: مشيتي بإرادتك؟ لقيتي عائلتك و نسيتيني انا؟

عائشة: (كاتبكي) بعععد مني و مااتقربش ليا انا باغا نمشي بحالي من هناااا محاممملااااكش و عمرررني نرجعععليييك، طلللللقنيييي (ناضت بسرعة باغا دفعو و هو يتصرف بدون وعي منه و بانفعال هز يدو حتى هزها و نزلها على خذها بتصرفيقة قاااسية خلاتها تخبط مع داك الفوووطوي بعنف)

شدات على خذها مصدومة من فعلته .. عينيها جحضو فالفراغ و صوت انفاسها كاتسمعو عنيف، دقات قلبها كايتزايدو اكثر و جفونها عمرو دموع، شافت فيه بنظرة ضعيفة و هو ينزل عندها، ملامحه المتوحشة خلعوها! نظراتها و ملامحه الحادة اللي كانو كايدلو على انه في قمة عصبيته، شدها من ذقنها بقوة و خرج عينيه فعينيها بنظرة حگارة كايتمتم بعنف

عابدين: تعاودي تجبدي سيرة الطلاق على لسانك غانقطعوووليك! عممممممرك تعاوديها و عمررررك غاتفااارقي معااايا مزااال كاتسمعييي!! الحماااق و حماااقيتو فبعادك عليا دابا مكاتهمني تااا قلوة من غير انت تكوني معاااايا

عائشة: (كاتبكي و تشهق و تنخصص بصوت مسموع و همسات بوهن) علاش كادير فيا هكاااا انت. .... انننن انت ماشي عابدين اللي كانعرف (حركات راسها بالنفي فساعتها كاتنهج) لا انت هو، انت هو القتال اللي عرفتو اول نهار .. انت هو اللي قتلتي انسان بدم باارد و داك النهار قتلتي البنت اللي كاتقرا معاايا، انت وحششش ماااشي بناااادم، وحششش و عمرني نرجع ليييك ب بعد منييي، بعددد منييي و خليني عليييك

عابدين: (بحدة) مغانبعدش منك، مغاااانبعدش و مغاانخلييييكش (شدها من شعرها بقوة) عمرررك تخرجي من داك الباب و عمرررني انااا نخرج منه، طااالما انت مباااغانيش .. غانتفااهمو مزيااان على هاد الهربة! زعما غادة عند خووويا يهربك! سحابليك ماعرفتكش انت اللي طلبتيه ياخذك بعيييد؟

شهقات شهقة مسموعة و غطات وجهها بيديها كايرجفو مباغاش تشوف فوجهه، حاسة بنفسها غاتموت بالبكا و الفقصة و الخوف منه كذلك

الخوف منه و من حالته المرييضة، كان كلامه غريب و تصرفاته عريبة، ضربها و كايشوف فيها بقسوة .. كان مبدل على عابدين اللي كاتعرفووو

تكمشات على بعضها نافراه اول ماحسات بيدو غاتحط على شعرها!

غير حسات بيه غايمسها ناضت بسرعة هاربة و تكونات فالطرف مركنة عند واحد الحيط كتمتم بخوف

عائشة: مابغيتش نبقى هنا

عابدين: (قرب عندها بسرعة و شد وجهها بين يديه) علاش محاملانيش اعائشة؟

عائشة: (زيرات عينيها بعنف كتعصرهم) حرام عليك هاد الحالة اللي داير فياااا

عابدين: واش حيت كانحماااق عليك مباغانيش؟ واااش حيت ماقدرتش نعيش بلا بيييك كاديييري فيا هاااد الحااالة؟

عائشة: (صرخات بعنف) انت خنتيييييني وانا شفتك بعيييني


عابدين: داااكشي كان مؤامرة ضدنا باش نتفااارقو! عمرنييي شفت فغيرك اول ماتزوجنا عمررررني درتها

عائشة: لااا شفتي فغيري، انت قتال و الكذوووب مغايكونوش صعااب عليك كولشي كاديرو، اي حاجة خايبة فييك، زييد عليها دابا وليتي مرريييض ولاااا عقلللك ماااشي فبلاصتو وانا مباغاكش، اصلا رجعت غير باش نقوليك طلقني، عمرني نرجع معاك مزال، ا انا حياتي مباغاش ندفنها معاك و انت بهاد العقلية .. انا نستاهل واحد احسن منك، واحد يبغيني بلا مشاكل، وااااحد مايكونش قتال

زير على قبضة يده بقوة مكورها بعنف، عينيه كايرمقوها بنظرة حقودة، بنظرة ملهلبة بالغضب .. بنظرة كلها عنف، بنظرة اول مرة تشوفها فعينيه

نظرة خطر، نظرة كادل على ان هاد الانسان اللي مقابل معاها يقدر يقتلها بسباب كلامها ليه و فعلا ديك الفكرة اللي كادور فكلامه حاليا!

قربلها بخطوة تا قفزها متراجعة للوراء بسباب نظراته، هز يديه دورهم على رقبتها كايشوف فعينيها بنظرة مثل الموت و الجحيم و قال بحدة

عابدين: انا قتال؟ هانتي غاتشوفي القتال ديال بصح! .. انا غدار و خااايب؟ هانتي غاتشوفي الخيوبية و الغدر ديال بصح! .. انا خاااين؟ هانتي غاتشوفي الخيانة ديااال بصحححح

زير عليها تا بغاو انفااسها يتقطعو و هو يطلقها بعنف و عطاها كف آخر، قبل ماتستوعبه زادها جوج كفوووف بنفس قوة الاول و شدها من شعرها بعنف كايديها و يجيبها و يتمتم بحدة عينيه مجمعين فيهم العروقة دالدم

عابدين: الليلة غاتموتي! الليلة غانشرب من دمك باش عمرك تكوني لغيري و عمرك تفكري تبعدي مني مزال!


صرخات الوجع العاليين كايتسمعو منها، مخلووعة كاتبكي بحر جهدها من ضربه ليها!

عمرو مد عليها يده و ها هو كايديرها دابا!

كايضربها بكل قسوة كأنها ماشي هي اللي قدامو!

عطاها تصرفيقة اخرى تا طاحت فوق الفوطوي مهدوودة، راسها مابقاتش قادرة تهزو و انفاسها حاساهم باغا يتقطعو، حتى طلع فوقها .. جلس فوق كرشها مخنزر جار وجهها باش تشوف فعينيه، نظراتها كان فيهم خوف كبيير .. قلبها كايزدح بقوة .. عينيها ذابلين و نظرات الترجي هوما اللي شافهم فعينيها!

نظرة ضعيفة، نظرة بريئة بلا حول ولا قوة ليها

تزير اكثر من حالتها!

من حالته!

من حالتهم اللي وصلولها!

طلق منها و ناض بعنف شاد راسو بين يديه!

زرع الارض تحته بالمشي و المجي، قلبه واكله، عقله مهانيش!

باغيها تيقو، باغيها تبقى معاه و باغي يرجع معاها فحال اللول و احسن!

قرب عندها من جديد تحنى جالس على ركابيه جنب داك الفوطوي، شد فيدها بقوة كايبوس فيها و يعاود و تمتم بحرقة

عابدين: كانموت فكل دقيقة و انت بعيدة عليا علاااش مابغيتيش تفهميني! كانحس براسي مرضت بلا بيك!

شافت فملامحه بعينيها عامرين دموع و جرات يدها عندها بنفور كتهمس بحرقة

عائشة: بغيت نمشي بحالي عفاك خودني عند خويا!

شاف فعينيها اللي رامقاه بيهم بنظرتها الحقودة، عض على سنانه بقوة و قال بعناد

عابدين: عمرك غاتشوفيه مزال!

ناض من جنبها خلاها كاتحاول تنوض بصعوبة، خرج من الفيلا ساد وراه الباب، خلاها شادة خذوذها بين يديها كاتحسس التصرفيقات اللي عطاها و قلبها كايزدح بالخوف منه، فعلا مابقاتش حاسة بالامان معاه!

................

خارج من غرفته مبدل عليه و مقاد حالته، حوايجه و رائحة عطره الرجولي مثيرين، منظره الوسيم يجذب اي انثى و يخليها توقع فذباذيبه .. بانتليه خارجة بدورها من غرفتها، كانت بروب دونوي قصير فاللون الاحمر و شعرها مطلوق و بانطوفة فرجليها، مشافتوش و كانت غادة جيهت الدروج غاتنزل لتحت حتى طار لعندها شد فيدها بقوة جارهاليه و قال بحدة

عبد الحي: فييين نازلة و شهااااد الشي لااابسة؟

آسية: (شافت فلبسها بهداوة و برود و رجعات طلعات عينيها فعينيه بنظرة جذابة) مالك مع لبسي كي جاك ابب؟

عبد الحي: الرجال معمرين الدار و انت نازلة تزككي عليهم بهاد جوج شبورة؟

آسية: so? انت اش مشا ليك؟

عبد الحي: (طلق منها مخنزر) مامشاااش ليا، سيري هبطي يعريو طواسلك غير بعينيهم، اصلا شنو نتوقع منك تخافي على شرفك و عرضك و انت عاطياهلي بكل سهولة!

آسية: (تبسمات باستهزاء و حطات يدها تحته تا خرج عينيه فيها) كلاك ثاني نبردوه ابب؟ تانا واكلني و نازلة هاكا نضبر على راسي! عرفتي الخدامة السبليونيين كايكونو حواييين

بلاما يحس على نفسه نزل عليها بكف قاااسي .. كف خلا وجهها يدور للقنت و جرها من شعرها بالجهد تا لغرفتها، دخلها ليها و داها تا لبلاكارها

عبد الحي: لبسي شي نم مستور و لا بربييي حتى نحو •ييييي مك من وذنييك

آسية: (باستفزاز) اوووه الحب ديالي كاتغير عليا (شدات فخذوذه بيديها بجوج و غمزاته) شنو باغي تحو •يني غير انت؟

زدحها مع الپلاكار وراها بعنف و خشا يده تحت الشوميز ديالها، طاالع بيها كايتربص مع فخاضها و هي كاتشوف فعينيه بنظرة جريئة حتى شهقاات و جراتولها بالجهد لاصقات شفايفه مع شفايفها و عضاااته فالبلاااصة اول ماحساات بجوج من صباعه نحاو سليبها للجنب و لقاهم طريقهم لداخلها!

بادلها قبلتها العنيفة كايحرك دوك الصباع داخلها بسرعة و بجوجهم كايتنفسو بقوة و برغبة السخونية مسيطرة عليهم .. ماحس بنفسه غير جارها اكثر و رجليه غاديين بيها تا للفراش .. دفعها تا تكات بيديها و ركابيها عليه و عرا الشوميز على مؤخرتها .. فتح صدفة سرواله و خرج عضوه منتصب و منفووخ، دوزو مع الشقة دالمؤخرة و ديك الفتحة الزهرية كاتبانليه مثيرة بزااف، بسرعة قادها و دخلو بعنف وسط فتحتها الاماامية حتى سمع صوت تأوه صادر منها

آسية: ااااح زييييد دخلو و هو قاصح اااح اححححح

دخلو تا للحد بعنف تا زدحها و خرجو عينيها، عضات على شفتها السفلية بلذة غادة جايا موازاة مع دخلاته و خرجاته حتى ولاو بجوج عرقانين بالكاامل و صهدااانين .. النشوة طلعات لادوز ديالها تا جاابو سخووون داخلها خلاها كاضحك و تقهقه بصوت مسموع، غير خرجو من داخلها دارت لعنده .. جالسة على ركابيها فوق الفراش موازية معاه، جراتولها تا لصقو شفايفهم مع بعض كاتبوس فيه بلهفة و اثارة و هو بادلها القبلة بنفس الحرااارة حتى حسات بيه واقفلها عند كرشها، تبسمات وسط قبلتهم الساخنة و بدات كادوي و هي كاتبوس فيه

آسية: شبانلك فمصيصة من عندي و لحيسة من عندك احبي؟

شاف فعينيها عينيه منيمين بالشهوة و اردف برغبة

عبد الحي: 69؟


حركات راسها بالايجاب و هو يشد شفايفها كايعضهم برغبة مجنونة حتى دمالها و يديه كايحيدولها الشوميز اللي لابسة، حيدولها و فنفس الوقت هي فسخاتليه قاميجته المخططة .. محيداهالو بدورها، فكاتليه حزام سرواله تا حيدو و هبطات السترينگ اللي لابسة تا هي .. غمزاته و تقادو فالنعسة ديالهم، هي من جيهت عضوه و هو من جيهت عضوها

خرجات آه حنونة و مثيرة بين شفايفها اول ماحسات بلسانه داز بين شفراتها، تبسمات برغبة و شدات عضوه بين يديها باستليه الراس .. دوزات لسانها عليه مهيفة عليه تا حسات بيه كياكلها ماكلة من لتحت، عسلها بدا ينزل بغزارة عليه من شدة شهوتها و تا هي ماقصرااتش معاه، كانت كاتخشي عضوه بالكااامل وسط من فمها تا كتخنق بيه و تخرجو و تعااود تكرر العملية عدة مراات تا حسات بلسانه كايدور على فتحتها

جابلها الفشلة و خرجاته من فمها كاتغوت و تطلق آهات لذييذة، حتى قرصها قرصة مجهدة فيه كأنه كايقولها كملي و داكشي اللي دارت، كملات كادخلو كامل وسط فمها حتى وصل الوقت اللي جابوه بجوج .. فنفس الوقت خرج منهم العسل و الحليب

صرطات داكشي اللي تكب ففمها حاساه كايلعق داكشي ديالها بلسانه بلا مايعيف، تبسمات اول ماكملو و تقادات معاه فالنعسة .. شدات فصدره بيدها و تكات على ذراعه اللي مدها .. تخشات فيه كايتبادلو نظرات العيون بعمق و بصمت، لمدة و هوما كاينهجو و يتنفسو بقوة .. عاد نطق هو ببحة رجولية

عبد الحي: ماعرفتش كيفاش حتى كتجريني هاكا لدينمك

آسية: (عضات شفتها السفلية بإثارة) حيت فكل خطرة كانخليك مشهيني و مواخدش گاع اللي باغي مني (باسته وسط صدره) و تا دابا راك مزال مقيم عليا

عبد الحي: (حط يده على صدرها كايتحسس فيه) ماندوشوش زعما؟

ضحكات بدلع و شدات فوجهه كاتحسسه بيدها، غمزاته و تمتمات بنبرة كلها انوثة و رقة

آسية: لااءح وقتك سالا براكة عليك جوج ريوس

طلقات منه مخلياه متبعها بعينيه مساخيش منها و مشات قدامه عريانة ناحية الحمام .. رقتها و حلاوتها كاتخليه مجنون باش يمتاكلها، افكار مجنونة راودوه باش يدخل عليها للحمام يكمل على مابداه و لكن مابغاش يبان مهيف قدامها و اختار انه يلبس حوايجه و ينوض يمشيي لبيته يدوش و يعاود يبدل عليه!

.................

خرج من غرفته بعدما خدا دش و بدل، غادي ينزل لتحت تا حس بيد دخلات مع يده ، شاف فيها و مدار تا ردة فعل، كملو طريقهم نازلين لتحت حتى عقدو حواجبهم بتفاجئ من الرجال الكثار اللي شادين العسة و محمود اللي غادي جاي تليفونو بين يديه، كان حتى هشام معاهم باينة فيه معصب و مغلغل و الجو مشحون بيناتهم!

تقدم ناحيتهم عاقد حواجبه باستغراب

عبد الحي: مالكم شواقع؟

محمود: (شاف فيه بحدة) فين كنتي انت ماجيتيش للمطار؟

عبد الحي: ياك جا هو؟

شاف فيه محمود بنظرة غاضبة و هو يتنهد باستغراب

عبد الحي: شنو اللي وقع

هشام: (بحدة) لمالقاااوهش اليوم بربي حتى نقتلو من بعد

عبد الحي: علامن داوي هذا؟

هشام: (بحدة) داك زبييي عابدين

غير نطقها عينين عبد الحي رمقوه بحدة و عصبية خنزر فيه

عبد الحي: عاااودهاااااا!! تقتلوووووو؟؟؟

محمود: (شد فيه) جلس مناقصينكش تا انت، راه دايرها قد راسو و خاطف الدرية

عبد الحي: اشششمن درية هااادي؟

هشام: (مغلغل) اختي عااائشة!

غير سمع عبد الحي سميتها وقف مكوانسي فيهم، بينما آسية تنهدات مقربة عند هشام

آسية: كيفاش كاتقول على راجل خاطف مرتووو راها من حقو!

هشام: هي مباغاااهش

تنهدات شادة يديه بين يديها

آسية: هي لابغات راجلها انت مغاتوقفش فطريقها و زايدون كيفاش ختك؟

هشام: (جر يديه من عندها مخنزر) دخلي سوق كرك حتى انت

مشا من جنبها مخليها هازة حاجبها فالفراغ بينما محمود شد فيها بجدية

محمود: آسية ماتقربيش لهاد بنادم!

شافت حواليها فالحراسة المكثفة باستغراب

آسية: ااش طاري هنا امحمود؟

تأفأف هاد الاخير، يلاه غايجاوبها سمعو صووت مهيار العااالي من احد الغرف القريييبة، كاييغوت و يعااود و يسب .. بينما الكل شافو فبعضهم و اندفعات آسية ناحية الغرفة دفعاااتها و هي تجمد فمكانها كاتشوف فأصالة غايبة عن وعيها و جوج دكاترة و عدة ممرضات محاوطينها .. مع مهيار اللي عقله باغي يخرج معاها اول ماسكتلها قلبها وسط عمليتها! قلبوها على وجه السرعة مكايسين عليها، تا تقابلو مع صدرها و هزو جهاز انعاش القلب باش يعتقوها، المنظر كان كايبورش اللحم الكل مصدوم من هاد الحالة اللي هي فيها و صوت مهيار كايتردد فوذنيهم بعنف

مهيار: لاماااعتقتوهاش نقتلكم واااحد بالواااحد، عتقووها، رجعووولهااا قلبها كايضرب، عتقوووووووها دغياااا (كامل حمر مزنگ و مغلغل و يدو شدات فرجلها مقادرش يتصور انها ماتت و قلبها توقف عن الخفقان!) تموت غاتبعوها، غااااتبعووها كاتسمعوووووو، اصااالة (شاف فيها حاس بقواه بداو كايتلاشاو و تمتم بضعف و حرقة) ماتخلينيش رجعيي ليا، ماتستسلميش دغيا مزال غانعيشو يامات زوينين انا وياك!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات