L'amore غير مباح الجزء 22

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية L'amore غير مباح


الحمااق و الجنوون و الهبال ركبه و هو كايشوفها بداك المنظر اللي كايقطع القلب، التبوريشة طلعات معاه، يديه زيرو على رجليها انفاسه متصاعدين، حتى فعمليتها ماقبلش يخرج و يخليهم معاها و هو مكاينش!

حاضي الاطباء كي كاينعشو قلبها .. جسدها كايطلع و ينزل، مرخية .. و لا حول ليها ولا قوة .. عقله مامستوعبش انها كاتموت!

عاد شافها من بعد سبع شهور دالفراق علاش تمشي و تخليه!

غزز اسنانه بقوة اول مشاف الطبيب هز يده منها و هو فاقد الامل فرجوعها من الحياة!

عياو يديرولها فالانعاش و لكن مكانتش منها استجابة

علا راسه فيه متأسف و الكل حاضي المنظر بعينيهم

الثوثر طاغي والجو مشحوون .. قرب طااير ناحيتهم كايشوف فعينيها المسدودين و جسدها الهزيل ، كان كاينهج و عينيه حمرين، مامتقبلش الواقع و عمره غايتقبلو .. حط يديه بدون سابق انذار فوق من صدرها .. كيضغط و يعاود و فذماغه مقابلش موتها، عينيه على وجهها الشاحب و الكل كايشوفو فيه بصدمة للحالة اللي واصل ليها!

عمرهم عرفوه واصل لهاد الحالة و بسباب شكون!

امرأة!

تجنن و صعر و هو كايسمع داك الطنين فوذنييه، طنيين كايزير عليه و يزيد يحمقو، كايضرب و يعاود و يعاود و يعاااود حتى و فلحضة رجعلها النبض، شافو الاطباء فبعضياتهم بفرحة و هو زفر زفير مسموع .. شاف فالكل گاع اللي واقفين عليه خنزر فيهم و قرب عندهم كايتمتم بجدية

مهيار: خرجو غاتكمل عمليتها!

محمود: تا انت مخاصكش تبقى هنا!

مهيار: (دفعو هو اللول بالجهد تا خرج و سد عليه الباب .. دار شاف فيهم رجعوها للوضعية الاولى اللي كانت فيها منعسينها على كرشها و كملولها العملية على ضهرها، زير على قبضة يده بقوة كايزير على شعره بين يديه و تكا بضهره على الحيط موراه كايتمتم بحدة و عصبية) غاترجعي ليا، انت ديالي و ليا، غاترجعي .. غاترجعي و مغاتموتيش!

................

النهار داز عصيب و مشحون عندها فديك الفيلا بوحدها، عيات تقلب على مخرج مالقاتوش .. تا تركنات فالقنت مغددة كتصرط فريقها باستمرار و كاتفكر فالشي اللي طرا اول ماخرجو من المطار .. الرصاص و الثوثر اللي كان، الرهبة و الخوف و اصالة اللي تصابت!

كولشي كايدور فذماغها، كاتخنق .. قريب عقلها يتشل من صدمات هاد النهار .. و حتى تصرفات عابدين معاها زادو وثروها، زادو بكاوها و خلعوها .. انفاسها حساتهم كايضياقو وسط من صدرها، كاطلع النفس بالزز و بشهقة مسموعة و تهبطو بشهقة اكبر منها

وقفات كاتمشي و تجي كاتقلب على انفاس جديدة، حلقها شاحف .. ذاتها كاترجف، جفونها كاترمش بيهم و الفشلة حاساها متربصة قلبها حتى تحل الباب، غير تحل شافت ناحيته بسرعة .. غير دخل مع رمى الخطوة لداخل و مع الهزة اللي هزات فيه عينيها ترخات و طاحت مخبوطة بحرر جهدها مع الارض

غير شاف المنظر هتف باسمها بنبرة مسموعة

عابدين: ع عااائشة!

قرب عندها طاير تحنى عليها و جرهاليه .. شد فخذوذها كايطبطب عليهم، بانوليه متورمين من الطرش اللي طرشها، قطعاتليه فقلبه بحالتها، ضمها لصدره بقوة و هزها بين يديه و هي فشلانة .. حطها فوق الفوطوي و هز قريعة دالماء .. رش عليها رشيشات و هز يدها عنده .. قبلها قبلاات خفاف و ناض جاب عطره، رش رشات خفاف كايشممهوملها حتى بدات كاتفرد حواجبها .. كاتعقدهم و تزييرهم، دورات راسها يمين و شمال كترجف ، حلات عينيها بشهقة مسموعة و عينيها جاو فعينيه بنظرة ضعيفة، غير شافت فيه تراجعات بسرعة للوراء .. عينيها عمرو دموع و قالت بقهرة

عائشة: عفاك نمشي بحااالي

عابدين : (تأفأف كايحاول يضبط نفسه) باش حاسة كاضرك شي بلاصة؟

عائشة: (حركات راسها بالنفي) لا باغا غير نمشي، بغيت نمممشي بحالي ماتخلينيش هنا

عابدين: (شد فوجهها بين يديه تا بغات تنطرليه و هو يزيرها من وجهها كايشوف فيها بجدية) رصاي و ديري عقلك! فين غاتمشي غير قوليليا؟ انت مرتي يعني بلاصتك معايا! فينما مشيت رجلي غاتكون برجليك و عمرني نخليك تمشي (حركلها راسه بتأكيد) اه عمرني و مامستاعدش نديرها حيت لا درتها غانخسر احسن انسانة غادوز فحياتي! انا وياك دزنا من مشكل خاصنا غير نتحاورو و غانتفاهمو فيه

عائشة: (عينيها كايشوفو فعينيه و بنبرة جافة خافتة قالت) انا وياك مابقاش لينا فين ندويو، كل حاجة خايبة شفتها منك مغاتنساش ليا و الضرب اللي ضربتيني اليوم عمرني ندوزوليك!

شاف فيها حاس بعقله غايخرج بكلامها ليه، كايبغي يرطب معاها و يخلي للما منين يدوز و لكن هي كاتخرجه عن طوعه بكلامها و تصرفاتها!

كرز على سنانو بقوة و قال بحدة

عابدين: خرجتيني عن طوعي! واش انا عمرني مديت عليك يدي ولا اذيتك

عائشة: (دفعاتو عليها طاافجة) وااابعد منييي بعععد منيييي عطيييني التيييساع عمرني نرضى نرجع ليك، بغيييت نطلللق، بغيييييت نبعد و بغيييت حيااتي ترجع ليا، انت اناني عمرررك بغيتيني و انا غانكون انانية كثر منك و عمرني نرجع معاااك، بعععد منييي

تسمر فمكانه لثواني .. شوية هز قبضة يده .. و خشاها بعنف وسط زاااجة قريبة ليها تا تشققات .. عاود جرها عنده مكرر العماية تا هرس الزاااجة بقوته و صرخ صرررخة عنيييفة كينهج

عابدين: بغيييتي نتفاارقو؟ نطلقك و نقطعو هاد الخييط اللي بيناتنا؟ بغيييتي نخليك تعيشي الحياة اللي بغيتيها مع ناس اخرين من غييييري؟

عائشة: (كاتشوف فيه بضعف و وهن) شفتها باااستك، شفتها كاتقوليك كاتبغيييك ديما كنتو كاتوقفو مع بعضياااتكم، انت هرستي قلبي بخيااانتك ليا وانا مغانبقاش معاااك

عابدين: (حركلها راسه بالايجاب) واخا! مابغيتيش ثيقيني؟ مابغيتيش تسمعيليااا؟ مابقيتيش حاملاني و باغاني نبعد منك و نطلقك! (سكت شوية كايحرك راسه بالايجاب و نطق بانفعال) و سيييري دابا راك مطلقة .. زيدي ناخذك عند خوك ولا ماعرفت اش يكون

مشا من قدامها خلاها مخرجة فيه عينيها! رمى عليها يمين الطلاق!

بسهولة خرجات من فمه!

بدون تردد قالها!

تسائلات دارو فذماغها، كانو كثار .. متناسية انها هي اللي طلبات منه الطلاق!

هي الاولى اللي دارتها لراسها و دابا مصدومة!

ماتوگضات تا سمعات الزدحة ديال الباب بعدما خرج منه، تنهدات تنهيدة مسموعة كاتحاول تشد فراسها و مشات خارجة تابعاه!

هادشي اللي بغاتو اه و لكن باش تتحط امام الامر الواقع بهاد السهولة جاتها صعيبة!

الهضرة ساهلة و التنفيذ ديالها صعيب!

تأفأفات بصوت مسموع و حلات الباب خارجة من الدار ناحية الطموبيل اللي ركب فيها، غير طلعات جنبه ديمارا بلا ماينطق و لا يتكلم .. خلاها متبعاه بنص عين و كاتفكر فاليمين اللي لاحو عليها! الطلاق يلوح لها فالافق و مابقاشش بزاف تاخذ حريتها منه و ماتبقى لا هي محسوبة عليه ولا هو محسوب عليها!

...............

بعد عشية صعيبة و مهلكة .. و بعدما كملات العملية بنجاح و لكن اصالة بقات تحت المراقبة الطبية .. اخيرا وصل الليل و طلع لغرفته عيان .. دخل كايتأفأف عضامه مدگوگين عليه حتى بانتليه فوق السرير ناعسة بعمق .. لابسة ديباردور و سليب فقط، النص فكرشها باين و رجيلاتها تا هوما عريانين و بلقين، فيهم اثر الحكان د ضفارها باين حبالتها شوية معذباها من هذه الناحية .. وقف لثواني مكانه كايتبسم لهاد المنظر اللي كايشرح النفس .. جبد التليفون ديالو من جيبه و قرب ناحيتها، كايصورها و يعاود مبسم بدفئ حتى صورها مجموعة دالصور عاد تقاد فوقفته كايحيد حوايجه، بقا بالكالصون فقط

تلاح جنبها عيان و حط يده فوق من كرشها، تحسسها منشوي بوجودها قربه و تنهد تنهيدة مسموعة كايشوف فملامحها المتعبة و خذوذها المزنگين بالنعاس

جرها لعنده كايتحسس جسدها بين يديه و دخل وسط طيات رقبتها كايبوس قبلات ساخنة .. قبلات رغبة كبيرة خلاتها ترخى بين يديه، تا طلع لجبهتها كايقبلها و خشا يده بين سليبها و مؤخرتها، كمش عليها و رخى عينيه باش ينعس على داك الحال .. التعب نال منه و بغا قسط من الراحة!

...................

وصل بالسيارة للفيلا الكبيرة، نزل و خلاها هي فالطموبيل كادور فعينيها، خرجات تابعاه بعدما بانلها بعد عليها، هو داخل و هي موراه حتى بانلها خوها هشام، تبسماتليه و الراحة اخيرا نزلات على قلبها، بينما هو شاف ناحيتهم بجوج .. وقف و قرب لعندهم عينيه علي عابدين بنظرة حارقة، يلاه وقف جنبه ماخلاليهش الفرصة يدير اي تصرف هز يده للسما و تزل على عابدين للعيين بخبطة قاصحة خلات عائشة تتسمر مكانها مصدومة

بينما هو تبسم ابتسامة جانبية، دار بشوية شاف فعائشة و رجع شاف فهشام اللي قال بحدة

هشام: تعاود تمس ختي بنبسة غااانقتلك!

عابدين: (قرب عنده خذه فيه كدمة حمراء و عينيه كايرمقوه بنظرة مستولي عليها البرود) مكاتهمنيش من هنا الفوق و مغاتبقاش تهمني فخطرة (غمزه مبسم باستهزاء) ختك غانطلقها و كل واحد فينا غايشد طريقه

دفعه من قدامه ماردليهش الضربة مافيه مايبقى يتراد و يدابز، غير مشا هي شافت فخوها بعبوس و نظرات تأنيب، قرب عندها هاد الاخير عنقها بقوة كايهمسلها

هشام: انا معاك!

عائشة: غانطلقو انا وياه!

هشام: (تبسم بدفئ) مزيان هادشي اللي بغينا ولا لا؟

حركاتليه راسها بالايجاب كاتشوف فالفراغ قدامها .. حتى قرب عندها عنقها بينما هي دلات شفتها السفلية الدموع بغاو ينزلولها و لكن بالزز باش حبساتهم

تأفأفات و همسات بخفوت

عائشة: غانبقاو هنا؟

هشام: اه بيتك راه الفوق جنب بيتي اجي نوريهلك!

حركاتليه راسها بالايجاب غاديين مع بعضهم طالعين، فالطريق للدرج تصادفو مع عبد الحي هابط منه، هو غير شافهم تسمر .. عينيه لصقو على عائشة بنظرة لهفة و فرحة .. تنهد تنهيدة مسموعة غادي ناحيتها حتى جرها عنده عنقهااا، حسات بتعنيقه كأنه شبع فيها خبيط، الدموع بداو كاينزلولها .. بينما عابدين اللي كان غادي لغرفته قلب ادراجه فرمشة عين راجع فحاله، حتى وقف فراس الدروج كايشوف منظرهم، الحقد و الغل و العصب تكونو فصدره و بعنف نادى بسمية عبد للحي و هو نازل عندهم كايجريي

عابدين: عببببد الحاااااي

سمع صوته دار باش يشوف فيه حتى كايتفاجئ بكروشي نزل على خذه دوخوووو و ركلة للمنطقة الحساسة. . خلاته يزير بيديه عليها!


زير بيديه على منطقته الحساسة موجع بينما عائشة كاتغوت و تشهق يديها على فمها مخلوعة، دار عابدين شاف فيها بعيون جاااحضة، يلاه غايقربلها دفعه هشام بقوة كايتمتم بغضب

هشام: تمسسسها بصبعك الصغيير مغانتفاهمش معاك

عابدين: ماتخلييي تا حد يمسها هي مداامها مزااال ماولات طليييقتي، تا نطلقو و تعنق اللي بغااات

عائشة: (حدرات راسها كتبكي بصمت، بينما هشام دفعو من عليهم جارها باش يطلعو الفوق) مرييض مهووس خاصك تعالج

مشاو طالعين الفوق مخليين دوك الجوج مع بعضهم لتحت، شاف عبد الحي فعابدين مزير و نطق و هو معصر

عبد الحي: والله تا حشومة عليك راني مابقيتش باغيها غير رتاحيت مللي شفتها و بغيت نسلم عليها كيما ختي

عابدين: (خرج فيه عينيه) ماتسلمش و ماتقربش و ماتمسش شعرة وحدة منها!

عبد الحي: (تأفأف) هفففففف الله يستر على مغيااار

عابدين: (رمقو بنظرة حادة) بسبااابك طالبة مني الطلاق و مباغاش تشوف فوجهي، مباغاش تا تسمعليا

عبد الحي: (تنهد) الشيطان اللي دارهاليا سمحلي اخويا واللهما بغيتكم تفارقو دابا

عابدين: (بغضب) سيييير تحواااا

عبد الحي: (شاد عضوه مقصح) باااش يا حسرة! رزيتيني فراس مالي مابقاش خدام

عابدين: (طلعو و نزلو بنظرة حادة) تا دوك القلاااوي خاص دينمهم يتقطعو تولي زااا•ل لدينمك

عبد الحي: نبقاش فيك؟

عابدين: زبييي (خنزر فيه و مشا طالع الفوق مباغيش يبقى يتراد معاه)

بينما عبد الحي تبسم ابتسامة خفيفة كايتنهد و تمتم فسره

عبد الحي: غانتصالحو اخويا! مانمشي تا نرجع معاك احسن من الاول!

....................

جالس جنبها فغرفتها فين ناعسة، كأنها فغرفة انعاش فسبيطار كبير و معروف كامل الاجهزة اللي حتاجو الاطباء لقاوهم، كانت مرخية مزال ماسترجعات وعيها، دقات قلبها كايضربو باتزان و قناع الاكسجين مغطي النص فوجهها

تنهد تنهيدة مسموعة شاد يدها الباردة بين يديه كايسخنهالها و يشوف فيها بعينيه المضلمين

مقادرش ينوض من جنبها و يخليها! باغي يبقى معاها على طول و يحميها من اي ضرر، كايتنبئ لاي واحد فدوك اللي اذاوها بالموت!

مابغاش يقيصوليه فيها، ماعندهمش الحق يديروها!

واللي يديروها غايدفعو الثمن غالي و بزاف گاع!

ناض حاس براسه باغي يكمي، خرج من عندها لبرا تا للجردة، جلس و جبد الگارو ديالو شعل اللول عاصر عليه كايفكر فكي كانو و كي كان معصب منها و كي كانت هي خايفة! كي كانت مثايقاش فيه!

هادشي كايعصبو منها كايبغي يعاقبها عليه و لكن ماعندو كي يديرلها و هو عايش حاليا بسبابها هي، ترخى فمكانه، سهى فالماضي و ذكرياتهم، الذكريات اللي كايجيوه بطعم مر مع الگارو اللي كايسفو، ذكريات خلاوه يتوحشها اكثر و يبغي يبقى معاها اكثر، ذكريات حرقو كامل خلاياه و خلاوه كل خطرة يطلق تنهيدة و كل خطرة يشعل گارو مايحبسش ف خطرة

استقر بذكرياته على نهار مميز داز بيناتهم!

داك النهار اللي اكتشف انها بنت بنوت! النهار الي عرف راسو عمره غايبغي يكون مع شي وحدة بديك الرغبة كما كان معاها هي!

🔙🔙

دفعاتو من عليها باغا دوز و هو يجرها بالجهد شدها من ذراعها و قربهاليه لصقها فيه

اصالة: طلللللق منييييي

مهيار: كاتنوضي شياطيني اللي منعسهم عليك!

اصالة: (تبسمات باستهزاء) و ينوضو سحابليك غايخلعوني! انت اخر واحد تقدر تخلعني (تبسماتليه و حطات يدها على خذه بلمسة رقيقة) كيفما كان الحال، عمرني تآذيت بسبابك!

شاف فيدها اللي على خذه بنظرة عميقة و رجع شاف فعينيها ببرودة!

مهيار: ماتكونيش ثايقة لهاد الدرجة (شد يدها محيدها من خذه و قربها لفمه باسها تا تبسمات مراقباه بشرود) انا خايب بزاف و نقدر نآذيك كثر مكاتصوري

عاودات جبدات يدها عندها من وسط يده و حضنات وجهه مقرباليه بوجهها عينيها معسلين بالقريعة اللي ضربات

اصالة: لاكانت الاذية غاتجيني منك نستقبلها بابتسامة واسعة و الفرحة فقلبي مضوبلة

عينيه مستقرين على شفايفها كايسمع لكلامها الحلو، رجع شاف فعينيها و نظرات الاغراء فيهم، تبسم ابتسامة جانبية و ببطئ قرب ملتقط شفايفها بين شفايفه بقبلة ساخنة .. ماتحكمش فرغبته و حتى هي غير حسات بيه كايبوسها دورات يديها عليه، كاتبادلو القبلة بجموح و جنون .. ذاتها كاتفوور بالرغبة و ذاته اكثر منها، شد ففخاضها كايتحسس فيهم تا كمشهم بين يديه و هزها منهم مدور رجليها حوالين خصره


تمشى بيها لجيهت البيت و لسانه ممتزج مع لسانها كايذوق ريقها المنكه بمذاق الخمر!

كان لذيذ و كايخليه يزيد يغرق معاها حتى حسات براسها مخبوطة مع الفراش!

حلات فيه عينيها دايخة و غايبة عن الوعي، تبسمات و هي كاتشوف فصدره العاري اللي متكي فوق منها .. تحسساته بأصابعها الرقاق و ضفارها المصبغين دوزاتهم بين ثنايا عضلاته حتى خشا وجهه وسط عنقها كايبوس فيها بشقاوة و كايفسخ بيديه صدايف قاميجتها و هي كتلوى بين يديه و ضحك من قبلاته على عنقها كايهروها، دوزات يديها على ضهره بلمسة ساخنة ملتهبة و آه الشهوة خرجات من فمها كتحس برقبتها كتنكل بفمه حتى حلها القاميجة كاملة و تعرا جسدها قدامه، كانت عارية بالكامل تحته، مكاينش قيود بيناتهم!

تا هو تعلا شوية كايحيد فشورطه تا بقا عريان و جرها من رجلها لعنده تا شحطها ففخضها و يده الثانية شدات فشعرها الطوييل

مهيار: باغة تحمقيني بهاد الزين اللي فيك لدينمك؟ شحااال و انتي حارمااني تا كنوصلو للصح و كترجعي اللور دابا مابقى رجووع

اصالة: (تخشات وسط عنقه كادوز لسانها كاتلحس و تهمس) امممم احححح بنيين انت، انا ديالك دابا، دير فيا مابغييتييي، دمغنييي بسميييتك

مهيار: (غمزها و رجع باس شنايفها بعمقق) غانذوقك تا انت و نقوليك بنييينة ولا لا واخا انا عارف الجواب

قهقهات عاضة على شفتها السفلية و عينيها متبعينو حتى وصلها لتحت و حل رجليها، علا عينيه فعينيها و تخشى بلسانه معاها، تا هي تگعدات معاه كاتشوف فعينيه بنظرة جريئة، قرباته لعندها برجليها مدوراهم عليه و يدها خشاتها وسط خصلات شعره، جسدها كايتقلص و آهات النشوة كايعلاو مع كل مصة و لحسة من فمه و لسانه، حتى حسات بصبعه كايدوز بين شفراتها بطريقة سخووونة، خلاتها تزيد تعرااق .. عينيها تقلبو بجموووح، عرف يطيرها و يتحكم فشهوتها و يخليها تغييب عن العااالم .. مابعد لسانه منها تا جابتو

خلاها كاتسرد راسها و طلع لعندها عاطيها لسانه

مهيار: ذوقي العسل ديالك

خرجات لسانها بدورها دوزاته مع دياله حتى امتزج ريقه مع ريقها، مذاق النشوة كان مسيطر بيناتهم، يديه كايزيرو على فخاضها و رجليها محلولين ليه على الاخر عاطياه كل خلية منها، ماحسات غير بعضوه مزير مع عضوها .. بغات تجمع لسانها عندها و هو يجروليه بمصة طوييلة و حلوة خلااااتها تستسلم لرغبتها .. ولات كاتوحوح وسط فمه، حاساه طاالع معااها بصعووبة، كانت ضيقة بزااف و مع الدخلة الاولى قبل مايختارق عذريتها قدر يورقها ڤييغج، التفاجئ بان فملامحه و لكن ماتراجعش، هادشي زااد شجعه و خلاه يكمل على مابداه بقوة و رغبة و جنووون كبر فيه، كأن جهده تضااعف، اختاارقها بقوة حتى غوتاات مقصحة و الدموع سالو من عينيها

مهيار: (شاف فملامحها بعيونه مضلمين برغبته) بنت بنوت حليتك على يدي!

اصالة: (كتنفس بقوة) اممم اححح ضريتيييني

قاد اوراكها معاه مساخيش يخرجو و تبسم ابتسامة جانبية كايدخل و يخرج معاها، ببطئ و بالثقااالة حتى كاتميل معاه .. رجلييها مقوصين و ضهرها كايعواج موازاة مع دخوله و خروجه ، الحريق الاول تحول لمتعة اول ماسخنات مزياان، حساته كايدخل و يخرج بالزربة كاتشهق و تصرخ و تزيير عليه بكامل قوتها، حتى قرب يوصل لقمة نشوته عاد خرجو من داخلها، حدر عينيه للكوفرلي يتأكد و فعلا!

كانت عذراء و هو اول واحد فحياتها

قاد شعرها فوق من عينيها كايحيدو و تبسم ابتسامة حنونة كايهمسلها

مهيار: دابا ديال بصح انت ديالي و حتى شي مخلوق مغايخلم ياخذك ليا (غرق معاها بقبلة طوييلة و هي النعاس بدا كايشدها مع العيا و السكرة، هز قاميجتها لبسهالها و جر الغطا غطاها .. خلاها متبعاه بعينيها بصمت و مشا ناحية الدوش مخليها هي كاتشوف فالفراغ حتى غفات)

🔚🔚

نشوة غريبة طلعات معه و هو كايتفكر شنو طرا بيناتهم ديك الليلة! كانت احسن ليلة فحياته و احسن مفاجئة كذلك .. طفى آخر پوينتة دالگارو بقات فيديه و ناض كايقاد حوايجه، عوال يمشي يدوش و يرجع عندها و داكشي اللي دار، مباشرة طع لغرفته دوش و بدل عليه و نزل لتحت حل الباب عليها حتى عقد حواجبه اول مبانليه هشام معاها و شاد يدها!

زير على قبضة يده بقوة و شراسة مقرب لعنده مخنزر

مهيار: شكادير هنا؟

شاف فيه هشام بهداوة و قال ببرود

هشام: تقدر تمشي ترتاح امهيار! مقدر ضيافتك لينا و تعاملك الخاص مع خطيبتي و لكن حد هنا و براكة، اصالة هي مراتي المستقبلية و ديالي انا، يعني بلا ماتعيي راسك و تبقى معاها هاد الوقت كامل غير كاضيع وقتك

مهيار: (تبسم باستهزاء مقرب لعنده تا وقف عند راسه ونطق ببرود) كيفاش كاتقول على مرا مزوجة مرتك انت؟

علا هشام عينيه فيه باستغراب و هو يعقد مهيار حواجبه فرمشة عين سيفته تبدلاات و قال بحدة و نبرة صوووت عاالية

مهيار: نوووض تقاااود خرج من هنا! هادي اللي عمرها تولي مرتك واخا تنطابق السما مع الماا عمرها تكووون لييييك، ديالي و ملكي و مرتي انا بوحدي!


هشام: (وقف كايشوف فمهيار بنظرات حادة) وليتي تحلم بالكووولوووور! خطيبتي هادي و غاتكون مرتك غير فالاحلام حيت هي ديالي دابا، لابسة خاتمي انااا و غاتكون ليا

مهيار هجم عليه بقبضته بعنف مباغته حتى سيطر على عنقو .. خنقو تا خطف انفاسه بين يديه و زاد زير عليه، نظراته حاقدة و الاصرار على القتل باين فعينيه

ملامحه ولاو متوحشة و قال بنبرة باردة حادة

مهيار: هاد الكلام اللي قلتيه دابا تعاودو قرااجطك غانخرجهم من بلاصتهم، نذ •بحك و مانعقلش على الزا•ل بوووك و دابا خرج قود عليا من هاد البيت حسنليك! السيدة مريضة ماشي ديال هاد البلابلا ديالك!

طلق منه خلاه كاينهج و يلتقط انفاسه بصعوبة، خنزر فيه تخنزيرة ديال المعقول و مشا خارج من الغرفة، ذماغه ترون بكلامه اما مهيار فكرز على ضروسه بقوة و دار شاف ناحيتها .. قرب لعندها كايشوف فوضعها بدون مايمسها، خلاها على ديك الحال عينيه متبعينها و الصمت طاغي عليهم!

..............

صباح جديد حلات فيه عينيها، حاسة براسها غايتشق عليها من احداث البارحة! .. حسات بنفسها وسط حضن دافئ مخشية فيه .. تنهدات تنهيدة مسموعة كتشم فرائحته الرجولية العابقة من جسده

تأفأفات مخسرة سيفتها و ناضت بالثقاالة كاتحسس كرشها، عينيها معمشين و شعرها مطلوق على راحته مشربك شوية مغطي على كتافها

حس بيها ناضت، حل عينيه فيها و تبسم ابتسامة خفييفة، حسها غاتنوض توقف و هو يغفلها .. جرها من يدها تا جات جنبه و بسرعة طلع فوق منها ماخلالهاش المجال فين تستوعب تا كان طالع فوقها مبسم كايشوف فملامحها بانفتان و قال بنبرة صوته الرجولية و المبحوحة

محمود: صباح الحب ألحب!

خسرات فيه سيفتها كاتأفأف، دفعاته عليها بشوية و لكن ماتزعزعش، تخشى بوجهه وسط عنقها مصها مصة ساخنة منه، شابك صباعه مع صباعها و تبسم ابتسامة جانبية كايقربلها، انفاسه متداخلين مع انفاسها

محمود: توحشتك

شريفة: بععععد عليا القوااااااد (غززات سنانها من قربه و حركاته معاها، جمعات قوتها كاااملة اللي كتملك دفعاااته حتى تراجع للوراء، ناضت بسرعة تا حسات بمغص فكرشها و لكن ماداتهاش فيه، شارتليه بسبابتها مخنزرة فيه) تمسني مغانعقلش عليك، سبقلي و خشيت فيك الموس كثر من مرة مغانترددش هاد الخطرة نذبحك و نشرب من دمك!

تأفأف من ردة فعلها و ناض عگزان تا بغا يشد يديها و هي تنطر منه

شريفة: قووود عليا

محمود: دابا انت محاملانيش حيت انا اللي تعديت عليك اول نهار؟

شريفة: (غير سمعات كلامه بدات كترجف) ك كت كتعترف بيييها المجرم

محمود: (وقف مخنزر و قرب عندها شد فيدها) و اذا قلتليك ماشي انا مولاها غاتيقيني؟

شريفة: (دفعاته من عليها بحركة عنيفة مخرجة فيه عينيها) صوونااااو عليااا و قالو ليااا موول الفعلة اقرررب ليك من نفسك و دييييما مععااك، شكووون من غيييرك انتتت و عندك الوشااام دياالهم

محمود: (شاف كي كاتبعد منه كل مرة بغا يقيصها، جرهان ذراعها هاد الخطرة بقوة لصقها معاه عينيه فعينيها) خصك تعرفي ان المطعم تما كانو الرجال كاملين اللي فيه رجال ديال شاهين و حتى صاحبتك اصالة راها من عنده كانت جايا!

شريفة: و انت كيفاش خدام مع مهيار دابا؟ ناويليه على الغدر ياااك لاياااش كتخططلييه؟

محمود: مهيار نموت انا و منقبلش اللي يمسو بخبشة، مهيار ماشي مجرد بوووص فالخدمة، مهيار هو كثر من خويا و انا كنت خدام مع شاااهين بسباب مهيار، فالاصل كنت مع مهيار و لكن تظاهرت انني من رجال شاهين

شريفة: (بحقد) كاضرب من جوج جوايه من ديما، طلعتي ممثل؟ العفة و السيد اللي عارف بينو و بين الله ماشي هو انت، مغتصب حگاااار

محمود: (غلغلاته بردات فعلها) سمعييييييني براكة من هاد الخراااا ديالك! راك بديتي تعيقي

شريفة: (خرجات فيه عينيها) شنووو؟ شنووو غانسمع؟؟؟

محمود: غاتسمعي انني ماااشي انا اللي غتاصبتك، انا ما مسييتك تا بغيتي انت، مسيييتك بإرااادتك و عمرني غتاصبت شي بنت المرااا

شريفة: و شكووون داااارها شكووون باغي تحمقنييييي

محمود: (صرخ بعنف) قلتلييييك ماشي انا بوووحدي اللي كنت خداااام مع شااهين فداك المطعم و زااايدووون رااااه شحال من قواااد كانو طااايفين بيك كانقووليك مادويييش معااهم و انت منخلاااني! علااش غانقولهااليك فنظرك اذا ماكنتش خاايف علييييك منهم؟

شريفة: (صرطات ريقها ببطئ) ك كيفاش زعما؟

محمود: كيفما سمعتي، انا ماغتاصبتكش! لا كنتي سولتي و استفسرتي كنتي غاتعرفي هادشي .. انااا راني ماشي حيوان لهاد الدرجة!؟

شريفة: (بتنهيدة حارة) من هاد الهضرة كاااملة دابا واش عارف شكون؟

محمود: (طلعها و نزلها بعينيه و قال بجدية) بدلي عليك، لبسي شي حاجة مستورة و نزلي لتحت انا غانكون كانساينك!

نطق كلامه بلا مايعطيها راس الخيط و خرج! خلاها كاتخبط بين افكارها! حركات راسها بالنفي بقوة كتمتم بغل

شريفة: هووو، هو اللي دارها .. دابا كايتهرب بلعاني و كايقلب على اعذار و علامن يحط اللومة، انااا عارفاااه هووو اللي دااارها (عينيها عمرو بدموع القهرة) علاش دار فيا هادشي و خلاني نوصل معاه لهاد الحالة، ياااااا سيدي ياربي شوف من حااالي (شدات على بطنها كتبكي بالحس و عقلها خدام مع كلامه)

نص منها باغي يثيقه و نص منها باغي يبقى على نفس افكاره، معاند معاها و محاملو مقابلو يقرب ليها!


جالسة على طاولة الفطور .. عينيها كايدورو بين دوك الثلاثة اللي جالسين قبالتها .. تبسمات ابتسامة جانبية و قالت بنيرة لعوبة كاتشوف فهشام

آسية: بس بس قوليا مالك ساهي و معصب بوحدك!

علا فيها عينيه موازاة مع عينين عبد الحي اللي كان تا هو جالس على سفرة الفطور .. تنهد هشام عقله غير مع اصالة و قال بجدية

هشام: باغي نطمئن على اصالة!

آسية: (باستفسار) امممم مخطوبين عن حب؟

هشام: علاش كاتسولي؟

آسية: والو، كانتعرف على ضيفنا اللي فوقت من الاوقات كان عدو لينا و ممنوع خياله يعتب لدارنا و لكن دابا ولينا عائلة و نساب! ختك مزوجة بولد خالتي و خطيبتك صاحبتي!

هشام: (بجدية) بلا ماتزيدي تداخلي معايا اكثر، براكة عليك غير اللي كاتعرفي

ضحكات بمياعة كاتحرك اناملها وسط من خصلات شعرها و عينيها شافو ناحية عبد الحي بتلاعب، غير تقابلات معاه بنظراتها قلب عليها وجهه للجنب داير راسو مامسوقلهاش!

وسعات ابتسامتها اكثر و شافت ناحية عائشة! الشخص الثالث على الطاولة معاهم

آسية: عائشة حبيبة ديالي فطري مالك ساااهية

عائشة: (علات فيها عينيها بعدما شردااات بلاما تحس لفترة طويلة) ش شنو؟

آسية: فطري!؟

عائشة: (تحنحنات) كناكل

سكتات كاتشوف فطبسيلها من جديد بينما هي تبسمات ، سمعات تليفونها كايصوني .. هزاتو و شافت المتصل، غير شافت السمية ناضت وقفات كاتقاد حوايجها

مشات من جنبهم بسرعة تا وقفات بعيد و حلات التليفون كاتشوف الميساج اللي وصلها من اسم "كريم"

كريم: فوقاش غاتجي عندي توحشتك بزاف!

تبسمات ابتسامة خفيفة و ردات عليه

آسية: تانا موحشاك كثر مكاتصور احبيبي، قريب نجي غير تهنى!

كتميساجا مع المدعو بكريم مع ابتسامة مزينة شفايفها، تا حسات بطيف شي حد وقف جنبها، خطفلها التليفون كايقرا آخر ميساج كتباتو بصوت مسموع ليهم بجوج

عبد الحي: كانبغيك بزاف غاندير جهدي باش نتشاوفو فأقرب وقت!

علا عينيه فيها بانتليه كتشوف فيه ببرود و جمود، صغر فيها عينيه كايدوي مغزف

عبد الحي: شحال من وجه عندك؟

آسية: (شارت لوجهها) واحد راك كاتشوفو!

عبد الحي: ماتبقاااايش تستاغباايني بهاد الطريقة!

آسية: (باستهزاء) علاش نستاغباك و مالك كتبانليا باغي تفرگع؟ ياكما بقا فيك الحال؟

عبد الحي: (بحدة) شكون هاد الكانبو؟

آسية: (غمزاته) حبيب قلبي الوحيد فهاد الدنيا

كرز على فكه بشراسة مقرب ناحيتها اكثر و شد يدها مزير عليها تا توجعات

اسية: ا اي بشوويية

عبد الحي: براكة من التقحـ •ـبين و ماتبقايش تلوطي على اللي شفتيه قدامك، هشااام ماتقربيلوش

اسية: (باستهزاء) شداتك الغيرة ابب؟ ياكما حيت نعست معاك جوج مرات غايسحابليك راسك راك ملكتيني! تت غير تهنى انا ماشي ديالك و انا عمرني غانكون ليك

بغات تمشي و هو يجرها بقوة من شعرها ملصقها معاه كايتنفس بشراسة

عبد الحي: علاااش كاتقلبي؟

آسية: (بنظرة عدم مبالاة) انت اللي علاش كاتقلب؟ ياكما باغي تحكم فيا و بديتي تغير عليا؟ شنو ديك الدرويشة اللي ضحكتي عليها و كليتيلها الحلوة فالقديم دابا بانتليك فيها؟ مابقاش باينليك البلان فمرت خوك؟

عبد الحي: (زير بقبضته على ذقنها بعنف) ديييري عقلك معايا و براااكة من التبرهيييش، انا عمرني غانخليك تلعبي كيفما بغيتي و انت فدااااري هنا

ضحكات بصخب كاتشوف فعينيه و نظراته ليها بأكبر نظرة استهزاء عندها، قرباتله اكثر، طالونها كايطقطق مع الارضية الرخامية و تكات عليه اكثر بصدرها كاتشوف فعينيه بنظرة كولها جرأة

آسية: انا اخر وحدة تقدر تتحكم فيها هنا السي عبد الحي، ندوي معامن مابغيت و نخرج معامن مابغيت، غاندير اللي بغيت و فوقما بغيت و انت ماعندك دخل فهادشي! لا شداتك النفس على دارك تا تكون بعدا دااارك انت عاااد قول هاد الهضرة! هادي ماشي دارك و انا ماشي من عائلتك! انا من عائلة ولاد عمك لذلك قلب ستة تسعود و جمع كرك معايا (نتراتليه تليفونها من وسط يده) اللي بغيتو كانديرو و مكاينش اللي يقدر يحبسني!

رمقاته بنظرة اخيرة حادة و دارت غادة بطالونها كيرتطم مع الارضية بعنف و قوة!

مشات و خلاته واقف مزيرر على قبضة يده بغضب، تغدد اكثر محاملش الموقف اللي طاح فيه معاها .. حتى بانليه عابدين دايز من قدامه باين عاد دخل من على برا!

مشا تابعه فنية انه يجبدو فالهضرة، تا بانليه وقف على الصالامونجي فين كانو عائشة و هشام و حط وراق قدامهم كايتمتم ببرود

عابدين: دويت مع المحامي يوجد وراق الطلاق و راه خدام فيهم! (شاف فيها) فرحي قربتي تاخذي حريتك و تهناي من هاد الخاين و الغدار و الكذاب!


كتمشي و تجي فبيتها مثوثرة، كتفرك فيديها مع بعضهم بقوة و عقلها غير معاه و مع كلامه!

عاد البارح عطاها قتلة دالعصا حيت ذكراتليه انها باغا طلق و اليوم!

اليوم بنفسه دوا المحامي باش يبدا فالاجراءات!

هي اللي بغات هادشي و لكن علاش دابا كتبان فيها معصبة و مامرتاحاش، مثوثرة و مباغاش!

تزيرات اكثر مقربة ناحية الشرجم، دوزات الستارة للجنب كاطل لتحت باغا تشم شوية دالهوااء حتى بانولها مجموعة من الخادمات مجمعين فواحد القنت باينة كيتجسسو على شي واحد، شافت للناحية اللي كيتجسسو عليها و هو يبانلها عريان من الفوق، غير بسروال جينز، جسده كيبان عرقان بقوة العرق اللي كايخرج من جسده .. كيتدرب فالجردة و مخنزر مكايشوف فحد!

دابا الخادمات كايشوفو فيه و معجبين براجلها! و عاد غايولي طليقها يعني اي وحدة من بعد غايكون عندها الحق تتقرب ليه!

عقدات حواجبها بعدم رضى و دخلات كاتشتف برجليها على الارض، وقفات كتحيد حوايجها اللي لابسة بعنف تا بانتلها فواحد اللبسة رياضية

قصيرة و مثيرة .. هزاتها و لبسات الطوب القصير مغطي صدرها و البوط بقالها عريان مع شورط حد الفخاض، قصير عليها بزاف قريب يولي سليب، كايبانو رجليها رقيوقين و بويوضين بيه و عامرين نمش .. هزات شعرها لفوق و هزات فيست سداتها، قربات للكوافوز ديالها و هزات عطرها رشاته عليها .. هزات العكر دوزاتو مع شفايفها و ماسكارا جبدات بيها رموشها بكثرة تا ولاو عينيها كايبانو كي الشميسة ، داك اللون الاخضر اللي فيهم كان لون جذاب .. هزات سبرديلة نايك لبساتها فرجليها و نزلات لتحت بلاما تشوف وراها، دازت للجهة فين كاين هو، بانولها دوك الخدامات كانو كايضحكو و يتغزلو بيه باللغة الاسبانية، جمعات قبضة يدها كوراتها بقوة و عنف و قربات ناحيته دايرة راسها كاتدرب، حتى شافت فواحد الحديدة عالية شوية، بغات تتعلا فيها .. مدات يديها منقزة ليها و لكن كانت عالية عليها بزاااف، عقدات حواجبها كاتأفأف، كل خطرة معلية ليها بشي تنقيزة و مكتوصلش ليها حتى قفزات اول ماحسات بيد زيرات على خصرها بقوة و هزها تا دورات راسها بسرعة ناحيته، بانلها واقف وراها، كاينهج و جسده الصلب المتعرق كايطلع و ينزل بتنفسه السريع و الغير منتضم، تحنحنات بخجل باين على وجهها، خذوذها تزنگو خصوصا مللي شافته مطول فيها الشوفة و تفكرات انها دايرة المكياج اللي قليل فين كاديرو

هزات يديها ببطئ و تردد تعلقات فالحديدة و شافت فيه من جديد

عائشة: ش شكرا!

حرك راسه بالايجاب و قال ببرود

عابدين: مادمتي دابا مرتي نعاونك فاللي بغيتيها، تخرجي من على ذمتي ديك الساعة مغانبقاش نطوف بجيهتك

قال كلامه و مشا من وراها، خلاها مزيرة اكثر و ذقنها كايترعد ليها .. ماعرفاتش علاش كلمة الطلاق دابا كاتجيها ثقيلة بزاااف!

خاطرها ضياق عليها و بقات كاتمدد مع ديك الحديدة، كاطلع و تنزل مدة .. حتى طلقات منها و وقفات كاتنهج .. قلبها كايضرب بالجهد و عينيها مشاو ليه هو اللي هز الكيلوات .. تقدمات ناحيته ببطئ مثوثرة كاتزير على صباع يديها و تلعب بيهم، حتى وقفات وراه و همسات بصوتها العذب

عائشة: ب بغيت تا انا نهز هادشي!

شاف ناحيتها بنص عين، هاز حديدة فيها كيلو غرامات ثقاال بزاف، تبسم باستهزاء و طلقها للارض داير لعندها

عابدين: باغا تهرسي دوك اليدين الهشاش واقيلا؟

صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فجنابها تا لمحات دوك الخادمات حاضيينهم، تشجعات اكثر و دارت راسها انها تصرفات بلا ماتحس تا دورات يدها على خصره فحالا معنقاه

عائشة: عفاااك عفااااك بلييييز

حدر راسو لعندها و هي معلية راسها ليه بقوة فارق الطول بيناتهم، صرط ريقه بصعوبة كايحس بلمسة يدها فوق من جلده مباشرة! ماعرفش واش دايراها بلعاني و لا حركة عفوية منها .. عض شفته السفلية ببرود و شد يديها بقلة صبر حيدهم من عليه بالجهد تا تقمعات و رجعات شافت فدوك البنات بانولها فحالا كايتشفاو فيها

عابدين: دوي بلاماتقيصي فيا! راني راجل و دمي سخون نقدر نبغي نتكيك هنا!

عائشة: (دوزات لسانها على شفايفها كتبللهم بحركة مغرية، هي اصلا قبالته بهاد الطول و هاد الحجم و هاد اللباس و داك العكر اللي مزين شفايفها خلااص مخلي رغبته تتضاعف و لكن متحكم فنفسه لأقصى درجة) امممم واخا انا نسيت راسي و صافي، هاكا كنتصرف مع كولشي

سمع ديك كولشي و هو يجرها عنده من ذراعها بقوة فحركة مباغثة حتى شهقات و انفاسه حساتهم كايزحفو فوق من بشرتها الرقيقة المنمشة

عابدين: كيفاش كولشي لدينمك؟

عائشة: (عضات شفتها السفلية) غ غير المدرب ديالي، ا انا مللي كنت فافريقيا كنت ديما كاندير الرياضة

قربها ليه اكثر ضاغط على فكه بضرووسه بقوة و تمتم بحدة عينيه فعينيها

عابدين: كاتقيصي فأي وااحد فلحمو عريااان؟ كاتلبسي قدااام اي واحد هاد الشبووورة هادو و انت مزااالة مرتيييي؟؟؟؟

عائشة: (قوصات حواجبها من جملته الاخيرة و نطقات بعناد باغا تفقصو) اه كانديرها و انا مزالة مرتك عندك فيها مشكل؟

زيرها معاه اكثر كايشوف ففمها برغبة

عابدين: طواليك اللسان و تحليك الفم؟ انت هي البكاية اللي كنعرف؟

عائشة: (عينيها مكايشوفوش فعينيه من داك القرب المطبق اللي بيناتهم و كلامه و حتى نبرة صوته المثيرة و الرجولية وثراتها) اممم ع عابدين (شدات فصدره بيديها) بعد شوية ماتقربش هاكا

قربلها اكثر تا غمضات عينيها بلا ماتحس و دورها ملاصقها مع واحد الحديدة وراها

عابدين: علاش نبعد ياك حنا مزال مزوجين و عندي الحق نقرب منك! تا نطلقو و مغانعاودش نشوف تا لجيهتك، ساعتها البنات كاملين غايكون عندي فيهم الحق من غيرك انت

غير سمعات منه البنات كاملين عقدات حواجبها بحقد و حلات عينيها فيه بسرعة

عائشة: (بانفعال) كيفاش البنات كاملين؟

عابدين: (تحنحن) احممم من غير المزوجات و المرتابطات طبعا، اي وحدة اخرى بغيتها نقدر نجيبها ليا بكل سهولة، راني بوگوص وبوكو حبة، اي وحدة تبغيني

عائشة: (بانفعال) كاتسنى غير السبة اسيدي تانا الف واحد يتمنااني، نطلقو و اول واحد يبغيني غانكون معاااه

مع قالت ديك معاه مع قبضة يده القوية زيرات على عنقها حتى تخنقات و قربها لعنده بعنف مخرج فيها عينيه

عابدين: عاودي نسمع شنو قلتييي؟؟؟

عائشة: (تزييرات و تخنقات دوات بصوت متقطع) ا اااه. ع عااابدييين مقادراش نتنفس

عابدين: (بعنف كايشوف فعينيها) تعاودي تگولي غاتكوني لغيري منعقلش عليك كاااااااتسمعييييييي

غوت تا قفزات هي و قفزو الخادمات اللي كانو كايتفرجو فيهم، حلات عينيها فيه مدمعين و قالت بحدة

عائشة: انت تكون معامن مابغيتي وانا تحرار علياااااا؟

عابدين: اههه غانكون معامن ما بغيت و فوقما بغيت و انت ماعندكش هاد الحق عندك فيها مشكل!!؟

عائشة: انت اناني و عمرك مغاتبدل (بغات دفعو و هو يتزير معاها اكثر هتفات بعنف) طلق منييي ولا والله حتى نغوووت

عابدين: (بحدة) غوووتي انت مزال مرتي لحد الان و تا قواد مايقدر يبعدني عليك دابا

عائشة: غير تسنى نطلقو والله حتى نتزوج قبل منك و نعرضك لعرسي

قالت كلامها بطريقة طفولية فنية انها تغيرو و لكن غير كتجبد سيرة انها غاتكون مع غيره كاتشعل بركاااان كان خااامد .. بكل قوة و غضب جرها عنده تا دمج شفايفها مع شفايفه بوحشية، بغات دفعو، عيات تضرب فصدره و لكن هو كان مقربها ليه بقوووة .. فمه كياكل ففمها .. و انفاسه كتحرق جلدها، طوال القبلة مقاومتها كانت فاشلة قدام قوته معاها، كايبوسها بدون توقف و كأن هذه اخر قبلة يقدر يقبل فيها بنت فحياته كاملة، حاضنها ليه بتملك و شوق، باغي يردها لحضنه .. باغيها ترجع معاه فحال الاول و كثر و لكن فكرة ان طلاقهم تدفع صافي و غايساليو كاتزيد تجننو، غرس صباعه وسط لحمها تا تآوهات بوجع و عض بسنانه بشراسة على شفتها السفلية تا سيل دمهااا عاد تراجع للوراء كاينهج و يشوف فيها بنظرة دموية عنوانها سفك الدمااء

عابدين: لغيري عمرك تكوني واخا نعرف نقتل اي واحد قرب منك

خلاها كاتشوف فيه كاترجف، كتنهج، فمها كايوزوز، دموع غزيرة نازلين من عينيها و فنفس الوقت احساس لذيذ متكون داخلها، احساس بالرضى و بأن انوثتها كاتقدر تسيطر على رجولته بالكامل و تضمها ليه بدون مجهود كبير منها!


جالسة كتفطر مغددة من كلامه ليها الصباح و تهربه كذلك، عقلها كايقولها غير راه هو مول الفعلة و كايكذب باش يبرئ راسو و تسمحيليه .. مقادراش تستوعب انه فعلا بريء و مدارهاش!

كونات فكرتها فذماغها باندفاع و مقادراش تتقبل غيرها!

تأفأفات بصوت مسموع كتشوف فالفراغ بصمت و سهوة .. حتى وقف قبالتها يديه فجياب سرواله

علات فيه عينيها بنظرات حاقدة، رمقاته تبسم باستهزاء و حركلها راسه

محمود: فطرتي و شبعتي؟

شريفة: (منفخة) اممممم

محمود: نوضي عندي واحد الحاجة ضرورية نوريهاليك

لاحلها كلامه و دار غادي بعرض اكتافه خارج لبرا، وقفات بدورها مستغربة و مشات تابعاه ببطئ كادور فعينيها .. حتى خرجو لعلى برا و هو غادي و هي تابعاه، تا وصلو لباب حديدي كبيير كأنه باب گراج، شاف ناحيتها و ناحية بطنها المنتفخة و قال بجدية

محمود: كنت باغيك ثيقيني بلاما تشوفي هاد المناظر و انت حاملة و لكن انت اللي بغيتي

حل الباب و دخل، تبعاته مخنزرة عاقدة حواجبها ، حل واحد الباب بانتلها كاتدي لتحت للقبو!

عقدات حواجبها و غير تابعاه كأنها متأكدة انه مايآذيهاش ولا مغايقدرش على الاقل و هي حاملة بولده!

دخلو لداخل كايتوغلو وسط داك المرآب اللي كان كأنه نفق طويييل، تا وصلو لواحد الغرفة و دار شاف فيها

محمود: هذا سبابك قصحي قلبك

حل الباب تا تسمع صوت صريره المزعج و دخل هو الاول، تبعاته بتردد كاتصرط ريقها ببطئ و تشوف فجنابها .. حتى بانلها شخص معلق عريان جسده كااامل مضروب، حتى جزء منه ما سليم .. وجهه ملامحه مكاتفرزش فيه، باينة فيه عايش بصعووووبة كان عريان بالكامل بدون استثناء، شاف محمود ناحيتها و قال بجدية

محمود: منعم العمايري! هو اللي كان كايطوف بيك ديما، و كل نهار معاك! كل نهار باغي يتقرب منك و من ديما كانبهك منه هو بالخصوص!

تسمرات فمكانها كاتشوف فيه عاقدة حواجبها باستغراب

شريفة: ه ه هذا م منعم؟

محمود: اممممم هو اللي غتاصبك اول مرة و كان ناوي يديرها مزال لماشديتوش انا!

بقات كاتشوف فيه مستغربة و كاتصرط فريقها تا هز طابليط كان محطوط فوق واحد الطبلة، خربق فيه شوية و قابلو معاها، غير شافته انفاسها بداو كايتصاعدو و عقلها تبلوكا، عينيها دمعو و قلبها تزييير عليها كاتشوف فداك الفيديو ليها مربوطة و معصوبة العينين و هو داخل عليها فحال الوحش كاينهش فلحمها

بدات كاترجف بالكامل عينيها عمرو دموووع كاتمتم بخفوت و همس

شريفة: وحش وحش وحش وحش وحش واااااحششششش

صرخااات بغضب و دارت شافت ناحية المدعو بمنعم بحقد و هو مقادرش يهز الرااس و فغفلة من محمود مادركش يشدها، كانت هزات موس من النوع المااضي و باندفاااع تلاحت عليه دوزاااتوليه مع عضوه بقووووة تا سمعوووو صووووته صرررررخ بصوووووت مسموووووع، بدا كايرجف و الدم كايطوش منه .. عضوه بقا مشدود غير بجليدة خفيييفة من لتحت اما كامل تقطعليه .. يديها فلتو داك المووس و دارت عند محمود وجهها مرشوش بالدم، كترجف منفاعلة لأقصى درجة و ترخات قدامه، كانت غاتزدح مع الارض غير شدها بقوة ضااامها ليه كايبوس على راسها و جبهتها و هي كترجف و تبكي حتى ترخاتليه فاقدة وعيها مع صرخااات منعم المهولة كتردد فوذنييها


صوت صرخاتها و بكائها كايتسمعو فكامل ارجاء الطابق الثاني فين كاينة غرفتها و فالبيت فين نعسات

على صوت الصراخ قرب بسرعة، حل الباب و دخل بانتليه غاتحماق بالبكا و الخوف و غير كلمة "ماما" اللي كتردد ففمها و تعاود منخلة الخادمة اللي كانت شادة فيها باغيا تهدنها شوية

قرب عندها بسرعة غير شافته الصغيرة تلاحت على حضنه عنقاته بقوة كاترجف و تبكي بأعلى صوت عندها

جويرية: (بضعف و وهن) مامااا هئ بغيييت ماااما

مهيار: (زير عليها وسط حضنه) ماماك مزيانة ماتخافيش ماطرالها والو

جويرية: (كتشهق و تنخصص بالبكاء) امممم البارح تضربات و طاحت ك كانو غايضربوني انا و هي غطات عليا

مهيار: (قابل وجهها مع وجهه نظرته حادة فعينيها، حاوط خذوذها و قال بجدية) متأكدة من هادشي؟

جويرية: ا اه ك كانت واحد الحاجة حمرا كاتسينيليا فجبهتي شفتها فالانعكاس ديالي دالطموبيل، م ماما غير شافتها غطاتني بالزربة و غير دارتها طاحت ع عنداك تكون ماتت ولا طراتلها شي حاجة خايبة

مهيار: (غزز سنانه و تخشى وسط شعرها كايبوسها) شششش صافي انا معاك ماديريش هاد الحالة ف راسك و ماماك دابا نهبطو نشوفوها، غير حبسي البكا مجاش معاك

شهقات كتبكي بضعف و وهن كتحرك راسها بالايجاب و هو شدها من يدها، جرها معاه و خرجو لبرا و هو هازها بين يديه، تا نزلو لتحت ، مشا بيها مباشرة تا للغرفة فين كاينة اصالة على حالتها من البارح الاطباء مزال منعسينها بغاو تا تستقر حالتها

قرب عندها عاقد حواجبه بحقد لحالتها، محاملش يشوفها فهاد الوضع هذا!

حط الصغيرة فالارض تا مشات جيهتها كتجري .. الدموع فعينيها محابسينش و هو قلبه مامتقبلش الحالة اللي هي فيها

شدات جويرية يد ماماها مدلية شفتها السفلية و همسات بخفوت

جويرية: ماماتي عفاك فيقي براكة عليك من النعاس عفاك (سكتات كتشوف فيها بحزن و ملامح بريئة) هئ ماما ديالي ماتمسيس و تخليني عفاك بقاي معايا انا كانبغيك و توحشتك بزاف بزااااف (وقف مهيار جنبها كايشوف بجمود جيهت اصالة و مزير على قبضة يده بقوة) ماماتي عفاك رجعيليا و بقاي معايا ديمااا و عمرك تخليني

مهيار تنهد و تحنى على جويرية، حاوط كتافها بيديه مقربها لعنده و زير عليها، قربها عنده و باس خذها قبلة خفيفة كايهمس

مهيار: هي سمعاتك و مغاتخلاش عليك، هي دابا كاتقاوم باس تعيش و ترجعلينا و غاتبقى معانا!

حركات جويرية راسها ليه بالايجاب عينيها ماتهزوش من عليها، حتى فجأة و بدون سابق انذاار خلعهم صوت جهاز التلفزة دالقلب كايصدر صوت غريب، مكانش الصوت المستمر اللي كان كايتردد فوذنيهم، على العكس هذا كان صوت طوييييل .. صوت طنين سبقليه سمعه غير البارح مللي سكتليها قلبها و دابا تعاود نفس الطنين!

نفس الخلعة و الرهبة و نفس الخلعة!

دار بسرعة مشا لباب الغرفة كاينادي على الاطباء بحلقه غايخرج، جاو الاطباء كايتجاراو على قوته الصاااخبة و مشاو يسعفوها بسرعة بينما هو مخرج عينيه فداك المنظر، ديك الحالة اللي عاودات دخلات ليها و داك القلب اللي سكتلها من جديد!

جويرية تكونات فالقنت كتبكي بضعف و وهن .. كاتشوف بعينيها ماماها كاتموت، قدام عينيها سكتليها القلب! منظر كان صعيب على طفلة فعمرها!

كتشوف الاطباء كايديرو كامل جهدهم باش ينقذوها! كايسعفوها و يزيرو على قلبها حتى فلحضة رجعلها النبض و الحياة، حالة الصدمة اللي دخل فيها مهيار خرج منها مع رجوع دقات قلبها للخفقان، رجليه حسهم بغاو يخواو بيه من منظرها

زير بيديه بقوة على خصلات شعره و الطبيب اول ماكمل معاها دار لعنده كايدوي بجدية

الطبيب: السي مهيار البارح قلتليك الوجود ديالك معاها و هي فهاد الحالة الغير مستقرة كايشكل خطر عليها! مخاصكومش تقربو منها فخطرة! خاصكم تخليوها تا تسترجع عافيتها عاد تدخلو عندها و دابا راه حالتها زادت سوء على سوء!

تنهد مهيار بصوت مسموع و شاف فيها بنظرة سريعة

مهيار: دابا الزيارة ليها ممنوعة؟

الطبيب: اه السي مهيار

حركليه راسه بهدوء، حاليا اهم حاجة عنده هي سلامتها و صحتها، تعرضها لسكتة قلبية جوج مرات فيومين متتابعين كايحسسه بالفشل، و بأن خاطره مزير عليه!

فكرة خسارتها مقادرش يحطها ضمن دائرة احتمالاته!

شاف ناحية جويرية اللي مكونة فالقلب كاتبكي، قرب عندها ببطئ و تحنى عندها قربها عنده معنقها كايواسيها و باغي يواسي نفسه تا هو بهاد العناق

اقسى يومين قدر يدوزهم فحياته هوما هادو، حتى التفكير مقادرش يفكر مقادرش حتى ينتقملها حاليا واخا عارف مالين الفعلة!

هز الصغيرة بصمت و مشا خارج من الغرفة، مابغاش يزيد يتعاند فصحتها .. بغا يشوفها فايقة خلاص و عينيها يشوفو فعينيه .. بغا يسمع صوتها و ديك الضحكة ديالها .. بغا بزاف و دابا ماعنده مايدير من غير يصبر راسو بالزز و يسمع لكلام الطبيب و ينفذه باش تخرج منها بخير و على خير و بأقل الاضرار!


السخانة فيها كادگدگ .. ذاتها كترجف و الدموع ماحبسوش من النزول من عينيها، انفعالات جسدها واضحة، باين فيها الثأثر باين فيها انها مخلوعة ديال بصح و ان الشي اللي طرا دمر نفسيتها

هاد الحالة اللي دخلات فيها و هي حاملة خلعاته عليها، نادى الطبيب ديالهم فحصها و عطاه دواء يهدنها شوية، مع كمادات باش ينزل حرارتها، عقله مقادر يفكر فحتى حاجة، كايتفكر غير كيفاش تارت و هاجت و قتلاته!

جسده كان معذب بما فيه الكفاية و بالشي اللي دارته نزف بكثرة حتى ترخى و مات فظرف خمسة دقائق

تهنات من عذاب سنين فخمسة ديال الدقايق و ها هي دابا شادة الفراش بهاد الحالة الصعيبة

زفر انفاس طواال كايتنهد و دخل معاها لنفس الفراش، ضمها ليه تا تخشات بأنفها وسط حضنه

رائحته كانت مصدر راحة ليها!

رائحة فواحة بالرجولة خلاتها تبدا تهدن شوية بشوية، زيرات بقبضتها على حوايجه منخششة فيه اكثر و همسات بضعف و وهن

شريفة: م من اليوم ماعندكش الحق تخلينا انا و ولدنا، طول عمرك تبقى معانا

محمود: (تنهد بعمق مزير عليها وسط حضنه كايهمس) ماتحتاجيش توصيني على هادشي!

تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بخفوت

شريفة: خاصنا نديرو العقد قبل مانولد (حلات عينيها فعينيه منيماااهم و تحسسات لحيته بأناملها) توحشتك بزاف

محمود: (تبسم عيونه بانت فيهم لمعة شوق) انا اكثر تيقيني (قربها لصدره اكثر كايطبطب عليها) عمرك تفكري فيا انني نقدر انا نآذيك اشريفة!

دورات يديها عليه بدورها مبسمة ابتسامة متعبة، حتى تراجع شوية للخلف كايشوف فعينيها

محمود: بقاي تسوليني ماتبقايش تحكمي من الشي اللي كايتقاليك! عارف شاهين بغا يفارقنا و لعب بعقلك و لكن انا ماعمرني نقدر نديرها و نكون سباب دموعك باش ينزلو

شريفة: (بخفوت) تعميت و لكن هادي ديرليا العقل (تنهدات بعمق و تعلات بشويية باستو بوسة خفييفة فشفايفه) انا وياك عندنا وليد دابا نفكرو فيه

تبسم ابتسامة واسعة و حط يده فوق بطنها بلمسة دافئة

محمود: يونس قرب يخرج للدنيا يطلاقانا انا وياك

تبسمات بعمق و فرحة كاتشوف فعينيه بأمل لداك النهار، ماحسات بيه غير عاود جرهاليه بقووة مزير عليها، طبطب على جسدها بين يديه، ابتسامتها الصادقة كانت كاترجم شحال هي فرحانة معاه و بين يديه!

...............

مرخية بجسدها فوق السرير .. صوت الطنين كايتسمع كاسر جو الصمت فالغرفة، كان على برا كايطل عليها عاقد حواجبه تا بانتليه فحالا كاتحرك، عقد حواجبه فيها اكثر .. صرط ريقه بصعوبة متبعها كي بدات كتحل عينيها .. شافت فالسقوف بنظرة ضعيفة، و رجعات سداتهم .. حركتها خلاته يحل عليها الباب بلا مايوعى لتصرفه، قربلها اكثر كايشوف فعينيها اللي مفتوحين فالفراغ، نظراتها كانو فارغة و رخوة جسدها كانت كادل على انها مزالة كتستوعب فيناهي، وقف جنبها كايشوف فيها هي حاضياه، تا مد يده شد يدها .. تبسمات بهداوة و همساتليه

اصالة: ف فين جويرية؟

مهيار: راها بخير كوني هانية

تبسمات ابتسامة خفيفة و رجعات سداتهم

اصالة: رجعت من الموت ، على قبلك انت!

مهيار: (زير على يدها بقوة مقربها لقلبه و همسلها ببحة رجولية خافتة) وانا نقدر نموووووت، على قبلك انتِ!


بعدما دخل الطبيب و فحص حالتها النهائية، اذنلهم بالزيارات لأن بفياقها بدات كاتحسن و كاتعدى مرحلة الخطر، مهيار كايشوف فيها بنظراته الجادة، عينيه كايفليو كل شبر من وجهها و هي حاضية الفراغ بعينيها، كتشوف فيه بصمت و معاهم هشام و عائشة و آسية و عبد الحي و حتى عابدين اللي عاد جا يطل عليها، تحنحنات بحرج من وقوفهم كاملين عند راسها و همسات بخفوت

اصالة: انا لاباس ماتوقفوش تما كاملين!

مهيار: (شاف ناحية هشام هو الاول) امممم عندها الحق غير خليوها ترتاح دابا

علا هشام عينيه فيه و هو يعقد حواجبه و قرب ناحيتها .. قبط على يدها مبرد الوضع و قال بنبرة حنونة عينيه عليها

هشام: انا غانبقى معاها، نتوما غير خرجو تا لمن بعد و اذا بغيتو ترجعو تشوفوها!

قوصات حواجبها بعبوس كاتشوف فمهيار بنص عين، بينما هاد الاخير زير على قبضة يده بقوة، مشاعره غالبينه و لكن كرامته مانعاه من اي تصرف!

شنو يدير!

يقتله و هو عندو معاه خدمة؟

يقطعليه اليد اللي شدليه فيها ولا يتقبليه العقل اللي كايضنها ديالو!

تغدد اكثر كايشوف فيه بنظرة حادة و قال بنبرة مسموعة قفزات الكل

مهيار: كووولكم تخرجو (رجع علا نبرة صوته) كااااامليييين

شاف ناحيته هشام بحدة و تحدر باسلها يدها، حط يده على خذها كايهمسلها و يدوي معاها كأنه ماسمع من مهيار والو

هشام: ضاراك بلاصة الجرحة؟ محتاجة شي حاجة؟ اي حاجة بغيتيها قوليهاليا انا معاك ديما!

اصالة: (بنظرة متعبة كتشوف جيهت مهيار بانلها الوضع لا يبشر بالخير) امممم هشام عفاكم خرجو كاملين خليوني نرتاح انا بخير دابا بغيت نغمض عيني شوية

سمع كلامها و هو منرفز كايشوف فوضعهم و ديك الطريقة اللي هشام شاد فيها، تا ناض هاد الاخير كيتحنحن خرج و تبعاته عائشة موراهم عابدين و عبد الحي و آسية بقا غير هو

شافت ناحيته مخنزرة و هو يقربلها، تحنى شد فوجهها كايشوف فعينيها بنظرة مطولة حتى حلات فمها هامسة ليه

اصالة: خرج تا انت

مهيار: كانقنطك؟

اصالة: بغيت نرتاح

تنهد و تحدر باسها من فمها بوسة سريعة خلات خفقات قلبها يتسارعو تا شدات فيه و عينيها توسعو كاتشوف فالفراغ، ناض من جنبها كايمسح على شعره، عارفها محتاجة وقت تفكر!

فرمشة عين حالتها الصحية بدلاات تصرفاته معاها لدرجة ولا كايتصرف فحالا راهم ديجا فعلاقة و هوما عمرهم دخلو فيها!

كيغير و يتحكم، كايبوس و يقرب، كايتبسم!

و هادي اللي قليييل فين كان كايديرها معاها من قبل!

دابا دوخها و مابقاتش عارفة راسها من رجليها!

لا معاه ولا مع هشام و لا مع حتى حاجة، اللي بغاته هو تغمض عينيها شوية و ترتاح تا تسترجع عافيتها عاد تفكر فهاد الشي!

...............

جالسين مع بعضهم فالصالون، عائشة شادة تليفونها وكاتقرا فيه قصص و مرة مرة كتبسم ساهية و غافلة عن دوك العينين اللي مراقبينها بحدة ضانها كاتبسم لشي حد

بقا حاضيها مدة تا بانتليه غاطلقها بضحكة مسموعة و هي تشد على فمها بسرعة .. غطات عليه كادور فعينيها عليهم محشمة، مكان تاواحد دايها فيها، تا هو دار راسو محاضيهاش واخا كان كايتحرق باش يشوف شنو كتشوف فداك التليفون و معامن كادوي!

ناض مغدد بعدما شبع تخيلات و تفصيلات، طلع لغرفته نيشان و هي فمكانها، جلس هشام فجنبها بعدما بانليه تا مهيار خرج من عندها عاد قدر يتهدن و يرتاح

ماعرفش علاش ولات عنده مهمة فهاد المدة القصيرة، جمالها و تصرفاتها قدرو يجلبوه و يسلبوه و يخليوه باغيها ليه وحده!

يمكن حيت كانت استثنائية و مكانش مرادها انها تتقرب منه ولا تبين انوثتها ليه بمياعة!

انجذب ليها و هو عارف انها ماشي ليه و اجتماعهم مع بعض مكانش فنية انها تكون بيناتهم شي حاجة!

تأفأف كايحك على جبهته حتى انتبه لعائشة اللي قادات جلستها مستغربة كاتشوف فتليفونها

هشام: مالنا؟

عائشة: (شافت فيه بسرعة) فيسبوكي ماعرفت مالو!

طل هشام على تليفونها، شاف فالفايس ديالها و جرليه التليفون

هشام: سينيال شديد هذا!

عقدات حواجبها باستغراب هي ماعندها شكون يسينياليها و مدايرة عداوة مع حد، فدقايق قلال رجع هشام مدلها التليفون

هشام: اكديه دابا و بعدي على الصداع مع الفوكونطات!

شداته من عنده معجبة لشنو طرا، بانلها الفايس رجع .. بقات كاتخربق فيه من جديد و هي مزالة فبلاصتها، مدة نصف ساعة تقريبا و عاود طرالها نفس الشي!


شافت جيهت هشام اللي كان جابد تليفونه باينة مركز فيه .. عنده خدمة ضرورية، ناضت من جنبه كادور فعينيها تا بانلها عبد الحي فواحد القنت و مشات عنده معبسة

عائشة: عبدو عفاك شوفليا الفايسبوك ديالي طار هاد النهار جوج مرات قبايلة ردوليا هشام و دابا ثاني نفس الشي وقع؟

عبد الحي: (شدوو من عندها مستغرب دخل كايخربق فيه شوية تحرك من جنبها و مشا شارلها براسه تبعو تا دخلو لغرفة مكتب فالطابق السفلي، مشا ناحية بيسي حلو و طلب منها دخله معلوماتها الشخصية، بقا معاه مدة و هو كايتقاتل تا علا عينيه فيها) الكونط مطارش بطريقة عادية! تپيراطا و تديزاكتيفا خورو فيه مزيااان فالمرة اللولة طيروه عادي و لكن دابا عجنوه ههه معامن شادة عداوة باش يديرولك فيه هاد الحالة؟

عائشة: (بعبوس) ما مع حتى شي حد، كنعرف فيه غير شي بنات من واحد الغروب و تاوحدة ما شادة معاها عداوة بالعكس

قوص شفته السفلية للاسفل معجب و مدلها التليفون، خرجات من عنده مستغربة راسها كايدور عليها .. تا بانلها عابدين نازل من الفوق .. رمقها بنظرة حادة و مشا غايخرج تا تحنحنات مقربة عنده بسرعة

عائشة: ع عابدين وقف عفاك!

وقف فالحين، دار شاف فيها مصطنع الاستغراب و هي تمدليه تليفونها

عائشة: طيروليا كونط فيسبوك ديالي كاتعرف ترجعو؟

شاف ناحية التليفون و رجع شاف فيها بجدية

عابدين: لا مكانعرفش!

خلاها كاتشوف فيه و فبروده و طريقه كلامه معاها، خرج و هي تنهد بالجهد و مشات ناوية تصاوب كونط جديد ديجا ماعندهاش فيه حاجة مهمة و مبدأها معاه، يمشي كونط يجيو عشرة!

...............

شادة تليفونها كاتشوف فتصاور و دور بيناتهم و تهمس

آسية: اح شحال زوين كايبان راجل ياخوتي و حرش نعاماس هههههه

كادور بين التصاور و تعاود تا بانلها طيفه واقف عليها، قلبات الصورة لوحدة اخرى ببرود كتبسم

آسية: شوف اعبد الحي العضلات اللي متكسابهومش كاينين عند هاد التيتيز، طلاقينا ثلاثة دالمرات و كووولهم (شافت فيه و غمزاته بطريقة لعوبة) كان مجهد صراحة عمرو يتنساليا

قرب جلس جنبها و دار رجل على رجل، كيشوف فيها بنظرة حادة

عبد الحي: لهاد الدرجة عقدتك فحياتك؟ وليتي اللي تشوفيه تحواي معاه؟

آسية: (شافت ناحيته مبسمة باستهزاء) لا مامعقداش! لا كنت معقدة ماكنتش اللي نشوفو نتحوا معاه

مد يده حطها على فخضها و قرب منها لدرجة كبيرة كايهمس فوذنها

عبد الحي: غانحرص باش من اليوم الفوق عمر شي ولد المرا مايحط يدو عليك و اللي يتجرأ يديرها عرفتي اش غاندير فيه؟ (شاف فشفايفها المنفوخين بنظرة حادة و زاد قربلها بوجهه) نقطعليه قلاويه قدام عينيك

تبسمات ابتسامة جانبية و شدات فخذوذه بيديها بجوج

آسية: كتغير عليا؟

عبد الحي: (قربلها اكثر بوجهه كيهمس) شي حاجة كثر!

تبسمات ابتسامة واسعة و دورات يديها على عنقه كتهمس

آسية: حالتك صعيبة! كاضن بتهديدك ليا غاتقدر تحبسني هه انا غير تهنى .. عمرني نرجع نولي ديالك و عمرك غاتشوفني عريانة فوق فراشك من هنا لفوق

عبد الحي: (قربهاله تا تعجنات معاه بصدرها) متكونيش متأكدة!

آسية: للاسف انا متأكدة

بغات تنوض بعدما قالت كلامها و هو يجرها بعنف و دمج شفايفه مع شفايفها بقبلة ساخنة، بغات تتحرك و دفعو عليها و هو يحكمها، قبط على يديها بقوة و عنف مزيرها معاه كايمص فشفايفها بطريقة خلات لحمها يتبورش و تنهيدة خفييفة تنهدااتها تا فيقها من حلاوتها بتصرفيقة لخذها .. حلات عينيها فيه و هو يزير بقبضته على ذقنها، شاف ناحية شفايفها بنظرة عنيفة كايتمتم بحدة

عبد الحي: عمرك تفكري انني انا غانبغي نتلاح عليك حيت انت غير الشيااااطة ديالي، خليتك مورايا و شديتي طريق القحو •ب مكاينش اللي ما مسكش و لعب فيك، و وحدة فحالك ماتشرفنيش تعاود تتعراااا فوق فراشي

طلعها و نزلها بنظرة حادة و بطريقة مذلة جمع التنخيمة ففمه و طلقها فالارض قدامها تا تمتمات بحدة

آسية: تا نقبل عليك انا بعدا راه عندي سيد سيييدك ماتوصلوش تا فضفروو

وقف غادي كايغزز ففكه عاقد حواجبه، مابغاش يطول معاها حيت يقدر يعوقها من شي جيه، بينما هي وقفات كتغلييي صااعرة كاتمسح ففمها و نطقات بنبرة عاااالية كولها غل و حقد

آسية: لمااااخرجتش عليك اولد القحـ •ـبا مااااانكووونش اسية، والله حتى نخرج علييييييييك اععععععععع الزااااااااااا. .... مل


شاد فجويرية مبسم معاها، نزلو لتحت لغرفة اصالة، بغا ياخذهالها و يدير منها حجة و زيارة، حتى حل الباب على غفلة و مع الحلة بانليه هشام نازل غايبوسها!

منظر خلا كل خلية فجسده تصعر، كل خلية تتحول لجحيم و كل خاية تبغي تقتل، جاته رغبة باش يقتلهم بجوج و يدفنهم فالبلاصة اللي هوما فيها، شفايفها ملكه .. هي ملكه .. جسدها ديااالو و اللي تجرأ و قربببب منها مصيره المووووت على يديه!

هادشي اللي فكر فيه و هو مقرب ناااحيته، حتى جروووو بعنف من عليييها، وقفه و عطااااه بونية قااااصحة خلاتها تغوت مخلوعة تا تعگرات فجرحها، هجم عليه مثل الوحش ماخلاليه فين يستوعب كان كايعطيييه و يزيدو و يزييييدو، حتى ترخى و صعابت حركته .. بينما هي كاتشوف فيهم مخلوعة و فنفس الوقت تخلعات من انتباهه اللي انصب عليها و يده اللي طاررت لعندها شدها من يدها بقوة مخرج فيها عييينيه

مهيار: اش نديير دابا فييكم؟ نقققتلك ولا نقطع للدييين دمك هاد الفم باش مايبقى حد باغييه!! اششش ندييير فهاااد العااافية اللي شعللتوووو فياااااا غااانقطعهم غااانحررررگ هاد الشنايف (شد فشنايفها بطريقة شرررسة باغي يقلعهوملها من بلاصتهم معنفجهم بقبضة يده، مداهاش فصحتها بقدر ما الحرقة اللي شعلات فصدره خلاااته يثوووور, مابقاش عاقل على راسو و تصرف بلا مايحس، غضبه اللي حركووو!)


تنهد تنهيدة مسموعة، عرفها ماحاملاش تدوي معاه ولا تشوف جيهته، انفعاله كان اكبر من قدرة تحملها .. وقف كايحك بيده على شعره بقوة و تمتم ببحة فصوته

مهيار: نخليك ترتاحي تا تولي شوية و نجي لعندك ندويو و نقادو امورنا و غانتفاهمو مزيان ديك الساعة!

قال كلامه و خرج من عندها، خلاها عاقدة حواجبها بقوة و شدات فمها بيدها، حركته و عنفه بطريقة ما عذراته عليه حيت فعلا مللي فاقت و هشام قريب يبوسوها حسات بالغثيان، ماحملاتش الموقف و لكن فنفس الوقت هزات فخاطرها منه و ماتقدرش بسهولة تتنازليه خصوصا و انها عرفات راسها كاتعنيليه اكثر من الشي اللي كانت ضاناه، عرفات راسها هي بالنسبة ليه حاجة كبيرة و مايقدرش يستغنى عليها بسهولة خصوصا فالموقف اللي طاحو فيه و كان يقدر يخسرها نهائيا!

.................

جالس فغرفة المكتب مقابل مع محمود و هشام و عابدين و عبد الحي، نظراتهم جادة مكاينش مجال للمزاح .. شاف مهيار جيهت هشام و نطق ببرود مخليين المشاكل الشخصية فالجنب

مهيار: اش لقيتي فداكشي اللي عطيتك؟

هشام: كولشي تقاد، الخطة موجدة باش نخرجو بالنتيجة اللي بغينا، ديك المافيا عاد طالعة و البوص ديالهم مجهول لحد الان، مللي عرفو اننا غانتكلفو بيهم نديرولهم الابادة بغاو يتغداو بينا قبل مانتعشاو بيهم و لكن ماتخافش، كولشي محسوب و نهايتهم غاتكون على يدينا

مهيار: ماتحتاجش تگولي هادشي، خدمتنا عارفها و شاربها ما، حنا كنحاربو هاد المافيات اللي عاد جايين يزيغو علينا، خدمتنا هي هادي و شحال من خلية فككناها قبل تا مايبداو خدمتهم

عابدين: (بجدية) انا مغانقدرش نكون معاكم دابا، الجلسة دالطلاق قربات و خاص نمشيو للمغرب انا و عائشة باش نكملو هاد الشي، نطلقو و غانجيبها تا لعند خوها و نتفارقو خوت فحال اللي طلاقينا!

هشام: (بجدية) تسافر معاك صاڤاپا؟

عابدين: (ببرود) متنساش ان الطلاق جاي من عندي انا الاول!

هشام: واخا و لكن

قاطعهم مهيار بجدية

-ماشي وقت هاد النقاش و عابدين عندو الحق، ديجا مللي غايطلقو غاترجع بمثابة اخت ليه!

هشام: (تنهد) دابا موضوعنا الاساسي ماشي هادشي! الاهم انهم عندهم مهمة عن قريب، مجموعة من الاطفال تخطفو مؤخرا من طرفهم و غا يحيدو اعضائهم ياخذوهم للسوق السوداء، هادي تجارتهم!

مهيار: اوكي اذن غانبداو من هاد النقطة و خاصنا نتصرفو قبل مايآذيو الدراري

محمود: ولاد القحا •ب هادو لاعبين لعب صحيح

مهيار: لعبنا كبر من لعبهم، عابدين غاتكلف بالالكترونيات و عبد الحي زيد قلب مع هاد الدراري اللي كايتخطفو بغيت موقع ديالهم

هشام: غير نلقاوه غاتبدا الحرب ديك الساعة!

مهيار: بادية من دابا، مدام تجرأو و بغاو يآذيوني فأصالة اذن....

قاطعه هشام

- اصالة لحد الان محسوبة عليا!

مهيار: (بجدية) التبرهيش فالخدمة ماعنديش معاه، اصالة بغاو يآذيوني فيها و الدليل ان الرصاصة كانت موجهة ل جويرية ماشي لاصالة، يعني الشخص اللي بغاوه يتآذى هو انا

سكت هشام كايشوف فيه بجدية و مهيار حل فمه يدوي فتفاصيل اكثر عن خطتهم لهاد المافيا بما انهم عندهم الاساسيات باش كايخدمو بقا الشي لاخر يعرفوه و يبحثو عليه!

.................

متكية فبيتها ببيحامة باردة، سيقانها عريانين و ذرعانها كذلك .. شعرها مجموع لفوق و وجهها صافي حتى سمعات الدقان فالباب اذنات للطارق باش يدخل، تا تحل الباب و دخل ببيجامة منزلية تا هو، شعره مخربق و نظراته تربصوها مقرب جيهتها تا وقف قريبلها كايشوف فيها بجدية

عابدين: تافقت مع خوك باش نهار الجمعة غانشدو طيارة، جلسة الطلاق قربات نمشيو و بما اننا متافقين راه غانطلقو فأول جلسة

السخونية طلعات معاها، خذوذها حساتهم جامدين و عينيها كايرمشو فيه بنظرة بريئة، تحنحنات كاتحك بيدها على رقبتها بحركة ملفتة و ساحرة، وقفات كاتشوف فيه، طولها مفارق مع طوله بفرق كبير .. تبسمات ليه ابتسامة خفيفة و قالت بجدية

عائشة: تا انا كانساين داك النهار بفارغ الصبر باش نتهنى خلاص

تبسم ببرود كايطلع و ينزل فيها و هي على وقفتها و نظراتها ليه، مد يده بشوية قرصها فخذها و قربهاله كايشوف ففمها

عابدين: ماتعطينيش شي بوسة بما اننا مزال محسوبين زوج و زوجة؟

عائشة: (صرطات ريقها بصعوبة كاطلع و تنزل فيه) مساخيش بيا

عابدين: (قربهاله اكثر كايهمس) مزال كانعقل على اول ليلة لينا و مزال عاقل على كل آه خرجات من فمك و انت موجعة تحتي كولك كترجفي

عائشة: (عقدات غوباشتها حساتو حرك فيها شي حوايج متقدرش تقاومهم) عابدين هادشي ماشي دالهضرة (بغات تبعد منه و هو يجرها اكثر، دفعها دفعة خفيفة تا جات مزدوحة فوق الناموسية و قبل ماتحرك طلع فوقها و شد يديها، تبسم ابتسامة خفيفة كايطلع و ينزل فيها بنظرة كلها رغبة و اثارة

بغات تتحرك و تدوي و تغوت و هو يستولي فرمشة عين على انفاسها، خطفهم بقلبة مباغثة خلاها ترجف بين يديه و عينيها تزيرو بقوة حاسة بيديه كايدوزو على جنابها كايقلب منين يبدا يعريها!


باغا تتحرك و دفعو و تغوت و تقوليه لا ماتقيسنيش و لكن حركات جسدها و تفاعلاته مع لمساته ليها منافيين لأوامر عقلها، صوت انفاسها مخالط مع صوت ديك القبلة الساخنة اللي كايبوس فشنايفها خلا السخونية تزيد تطلع معاها، حلاوة غريبة حاساها كأنها توحشات لهاد الاحاسيس!

صحيح انها فمرتها الاولى سالاتهالو بالبكا و النذيب و لكن دابا!

الفراق خلاها تتوحشو و خلا انوثتها تشتاق لالتحام اجسادهم

تنهدات تنهيدة مسمووعة اول ماحسات بمصته كادوز على ذقنها .. مصة كانت حلوة خلات جسدها يبدا يرجف .. عينيها كاتحلهم بالثقالة و تسدهم حاسة بيه مسيطر عليها، يديه جرولها التيشرت ديالها تا قلعولها و بقات بحمالات الصدر الصغار اللي هازينلها ثدييها

حسات بيده سخونة دايزة مع بطنها بحركة كتبورش، بدات كتعواج معاه و كتحرك يمين و شمال موازاة مع لمساته، فمه نزل تا لعنقها و غطس وسط تجويفه بقبل كثيرة و بمصة خلات صوتها المرتعش يتسمع حنين فأرجاء الغرفة

يديها دارو على ضهره عنقاته و همسات بخفوت

عائشة: ب ب بععععد .. اممم .. عابدين صافي براااكة

طلع عابدين لشفايفها كايمصمص فيهم و عينيه تحلو فعينيها بنظرة حنينن خلاتها ذوب، خلاتها تنسى گاع الحاجات الخايبين اللي بانياهم ك جدار قوي ضده .. بزوجهم مقادرينش يتحكمو فرغبتهم، بجوج ضعاف قدام لمساته و قربه منها

الدموع تجمعو فعينيها!

مستوعبة انها مباغاهش بهاد الطريقة و لكن تفاعل جسدها معاه خاانها!

جسدها باغيه و السخونية طالعة معاه، مبورش .. كايرجف .. كتأوه .. بدات كتبكي!

دموعها المالحين نزلو بسلاسة تا تخالطو وسط قبلتهم .. بعد شوية شاف فيها و حقق فوجهها و فعيونها اللي كانو كايقولوليه ماتبعدش و لكن همسات بفمها بضعف

عائشة: عفاك براكة، انا وياك مستحيل نرجعو و هادشي اللي كاديرو غير غايعقد الامور انا مابقيتش باغاك و مابقيتش طايقاك، انت حركاتك و عنفك و خيانتك كولشي من عندك عمرني نسيتو و هاد الطلاق عمرني غانتراجع عليه، انا باغاه و بقوة، باغا نتحرر منك، باغا نساليو و كل واحد فينا يشد طريقو

شاف فعينيها بنظرة ضعيفة، نظرة متوسلة، كايرغبها بيهم باش تراجع و باش دير معاه عقلها .. كايتوسل بعينيه باش تبدا معاه من اول و جديد و لكن ماشفعاتليه تا حاجة عندها

ناض من فوقها مزير على قبضة يده بقوة، دار شاف فيها بنظرة حادة و قال بصوت مسموع

عابدين: من هنا لنهار الطيارة نطلاقاو فالثمنية دالصباح تكوني واجدة حيت الطيارة عندنا بكري

خلاها كتشوف فيه و دموعها فعينيها و خرج من عندها .. غطات بيديها كايرجفو على وجهها .. كتبكي بضعف و ببحة فصوتها، جزء منها كان باغيه و لكن الشر اللي شافته منه و الجراءم االي ارتكبهم، خلاوها بكل عنف، ترفض تقربه منها و اي حاجة كايديرها باش يكون معاها رافضاها


جلس فالجردة كايغلي، كلامها مزال كايرن فوذنيه، عقله كايتخيل النهار اللي غايطلقها فيه و تولي حرة ديال راسها!

ساعتها مغايبقاليه حكام عليها و ساعتها تقدر ترتبط برجل غيره هو و تتزوج من جديد!

ساعتها غايكون خسر كولشي بالمعقول!

سمع حس مقرب منه، علا عينيه و هو يتغدد كثر اول ماشاف عبد الحي .. ناض ناحيته بغضب و عطاه بونية تا تردد بجسده للوراء، عاود هز يده و زادو بووونية اخرى سنانه كيصطكو مع بعضهم بعنف شديد .. عطاه طرشة قاااصحة و دفعو بقوة تا طاح للارض

عابدين: بسبااابك انت انا كنخسرها و مراضياش تقرب مني ولا حتى تسمع مني، بسبااااابك

خلاه كايشوف فيه شاد على وجهه بيديه و مشا منييير داخل لداخل .. تأفأف عبد الحي حاس بعضام فكه متشنجين .. ناض وقف كاينفض فحوايجه مغدد، مشا داخل للفيلا حتى سمع صوت غريب جاي من واحد القنت، عقد حواجبه باستغراب كايسمع فحال صوت شهقات، داك الصوت ديالها! شهقاتها!

عينيه توسعو اول مافكر فأنها مع شي واحد دابا مقنتة معاه!

عقد حواجبه بشدة و قرب لناحية الصوت حتى فرد حواجبه كايشوف فيها كانت جالسة على كرسي فالجردة، مجنبة ليه و كتبكي!

صوت شهقاتها كان كيخرج بسباب بكائها ماشي حاجة اخرى!

كانت كتبكي بحراارة و بقوة .. كان باين عليها الحزن و التعاسة!

بغا يقرب عندها يسولها مالها و لكن شي حاجة فأعماقه منعاته، بعد عليها بشوية كايشوف فيها بفضول من البعيد .. حتى هزات تليفونها بيديها كايرجفو و دوزاتو لرقم، وقفات باينة فيها مثوثرة و كتجفف دموعها بصباع كيرجفو، كتساين الخط يتفتح و هي على اعصابها تا تفتح و نطقات بسرعة

آسية: علاش مقلق مني دابا علاش كادير فيا هادشي عارفني كنبغيك بزاف و مانقدرش نعيش بلا بيك انت حياتيييي

عقد عبد الحي حواجبه اكثر و تزير من شنو سمع! كاتبكي على رجل! هي فهاد الحالة على قبله! هي فهاد الحالة حيت رجل اخر مقلق منها!

ريقه حسو نشف فحلقه من هاد الاحتمال، استغرب بقوة كايشوف بصمت فحالتها و انفعالها

اسية: غ غانجي والله حتى غانجي عفاك غير عطيني وقت و كولشي غايكون كيفما بغيتي انت، اصلا انا ديالك و انت ديالي ماعندنا غير بعضنا

داك الكلام ديالها اصابه بالدوار!

مابقى عارف شنو طاري و كيفاش انسانة كتبغي شخص لهاد الدرجة كتنعس معاه هو و مع وحدين اخرين من غيره!

حس بشي حاجة ناقصة و ماعرفش شنو هي .. انسحب فهدوء مخليها مزال كادوي .. عقله تخربق بشنو سمع و مابقاش قادر يركز فشي حاجة اخرى!

فضول غريب اجتاحه و بغى يعرف شكون هو هذا اللي كاتبغيه لهاد الدرجة و هو الحياة بالنسبة ليها و لكن فنفس الوقت هي كتخونو بلا ماتندم و بلا مايرفلها جفن واحد!


واقفة عند شرفة الغرفة ديالهم كتشم شوية دالهوا، هاد النهار دوزاتو كامل وسط الفراش .. احتاجت للراحة .. خصوصا مع حملها و شنو طرا معاها بغات ترتاح تا تصفي ذهنها!

ماندماتش على اللي دارتو خصوصا بعدما تأكدلها اللي طرا من الفيديو اللي عطاها محمود!

داك الفيديو زاد اجج رغبتها فالانتقام و القتل!

حسات بيدين دارو عليها، رائحته الرجولية تسللت لجيوبها الانفية .. انفاسه الساخنة خلاوها ترتعش .. ذاتها تشنجت بين يديه .. و قبلاته البطيئة مررهم على جلدها بسلااسة يديه كايتلمسو فكرشها و كايجرهاليه ملصقها معاه برغبة كبيرة

محمود: (بهمس) ماتخايليش شحال موحش ريحتك و صوتك و انفاسك و كولشي فيك!

شريفة: (تبسمات ابتسامة حنونة و دارت عنده دورات يديها على عنقه كتشوف فعينيه) كنت كل نهار و كل دقيقة مفكراك .. عمرني نسيتك و عمرني فكرت انني نديرها، فالداخل ديالي كنت باغاك تكون عايش من بعدما ضنيت انك متي .. فالداخل ديالي مللي شفتك داك النهار فالريسطو فرحت و حيت فرحت انا جيت معاك لهنا، اما لاكنت مباغاكش و محاملاكش كنت نعاود نضربك و نعاود نهربليك

تبسم ابتسامة خفيفة كايشوف فعينيها بعينين و نظرات كايشعو بالحب .. قلبه و عقله مرتبطين مع قلبها و عقلها .. ماعمره كان كايضن انه غايبغي شي وحدة بهاد القوة اللي كايبغي شريفة دابا!

قدرات تستولي على مشاعره و بسهولة رداته عاشقها بكل جوارحه

قرب منها بشوية ناوي يبوسها ففمها، عنده رغبة كبيرة باش يدوزو ليلة ساخنة عمرها تنسى ليهم مع ولدهم المكون داخل احشائها ، ولكن قبل مايوصل بفمه لفمها حطات يدها كحاجز بيناتهم و همسات بابتسامة

شريفة: تت تت تت هادشي مابقاش لينا ابب .. انا وياك خاصنا تا نتزوجو و اذا بغيتي بوس و كول و شرب منين مابغيتي

محمود: (عقد حواجبه) اشهاد الخشونة دايراليا تحرميني منك وانا قريب منك هاكا؟

شريفة: (حركاتليه راسها بالايجاب) امممم نحرمك و نفوتها لهيه اكبيدة بغيت الكاغيط ديالي تانا

صغر فيها عينيه و قربها ليه عنقها بقوة كايتمتم بنبرة خافتة

محمود: مايكون غيير خاطرك الالة ههه .. اللي بغيتيها هي اللي تكون و نصبرو عليك واخا راه كياكلني

ضحكات بمكر وسط حضنه و حطات يدها بشوية على تحته معلية عينيها فعينيه

شريفة: (غمزاته) كياكلك نحكوليك؟

عض شفته السفلية بقوة من النشوة اللي حس بيها .. قربهاليه من جنابها تا تأوهات بصوتها الانثوي الحنون و بلا مايتردد دمج شفايفه مع شفايفها، ماتردداتش باش تبادله قبلته و ماتردداتش باش تتشبت بيه بكل قوة .. جرها معاه تا دخلو للبيت ملاوحين فوق الناموسية، حاول عليها و على كرشها .. كانو هايجين على بعضهم، رغبتهم ماليها حدود .. عراها و تعرا معاها، كلاها كاملة بقبلاته، لسانه و فمه ماخلاو حتى شبر دازو عليه .. كاملة ارتشف منها رشفات و جرعات الحب و الغرام حتى ختموها بعضوه مغروس داخلها، كانو كايتبننو و يتلذذو بجوج بداك الشعور .. بجوجهم داخلين فمود الشهوة و النشوة .. لادوز كانت طالعة .. جسدها كان حامي بين يديه، انفاسها و لهيثها .. وجعها و ضيقها اللي خلاه يبغي جولة اخرى و اخرى حتى تشروطات ليه عاد نعسو ديك الليلة، كانت مليانة غرام و حب و آهات

كانت ليلة خاصة بحبهم كللوها بكل ما هو جميل و بعلاقة عميقة مارسو فيها الحب و العشق، فكل حركة كانو كايقولو لبعض ايكادولي، كانبغيك، كانحماق عليك، i love u ، je t'aime بكل اللغات مارسو الحب و بأحسن اللغات اعترفو بالحب .. لغة الجسد!

.................

ايام كثيرة دازو .. صحتها بدات كاترجع و جرحها بدا يتسد مع معاينة الطبيب .. طوال هاد المدة و هي متجاهلة مهيار .. طوال هاد المدة مباغاش تدوي معاه و لا تسمع لكلامه، لقات راحتها فالفشوش عليه و تجرجرو شي شوية و حتى هو مكانش لاقي وقت باش يتقرب منها، خدمته و المافيا اللي محاربين معاها واخذين وقته .. دخل عندها فلحضة كانت غارقة فتفكيرها مانتابهاتش ليه .. حتى جلس جنبها فوق الفراش و جرها لعنده عنقها

شهقات اول ماحسات بتعنيقته .. تنهدات تنهيدة مسموعة كتشد فراسها باش ماتعنقوش تا هي

بعد شوية و شاف فوجهها و ملامحها .. مسح بيديه عليهم كايشوف فيها بنظرة حسساتها بقلبها مقبوض!

كانت كأنها نظرة وداع!

صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه و ترمش بعويناتها باستغراب .. حتى دوز صباعه مع خذوذها كايهمس

مهيار: اليوما عندنا بزاف مايدار، خدمة ضرورية نقدرو نرجعو منها و نقدرو مانرجعوش!

صرطات ريقها برعب من الفكرة و همسات برجفة فصوتها

اصالة: ك كيفاش؟

مهيار: كانحطك امام الامر الواقع باش تكوني مستنية كولشي (شد فخذوذها مقربها منه بدفئ) غانمشي و نخلي قلبي هنا معاك

حركات راسها بالنفي بسرعة و تلاحت عليه عنقاته بقوة مزيرة عليه

اصالة: ل لا ماديرهاش ماتمشيش امهيار انا باغاك، ر رجع ليا عايش ماتحرمنيش منك عفاك رجع ليا


مهيار: (زير عليها وسط حضنه بقوة كايهمس) غانرجع و غاندير جهدي باش نرجعليك، على قبلك انت بوحدك غانرجع (حاوط وجهها بيديه بجوج مبسم و قرب لشفايفها قبلهم بدفئ) نرجع غير عليك!

اصالة: (شهقات بخوف) عفاك ماتخلعنيش عليك عفاك ماديرش فيا هكا (عينيها دمعو) قلبي يسكت لا مارجعتيش لياااا

مهيار: هوووش ماتبكيش (مد يديه كايمسح دموعها) ماتبكيش على قبلي ا اصالة، انا غاندير جهدي و غانرجع دابا ولا من بعد المهم نرجع (باسها ففمها بعمق تا تشبثات فيه بقوة مقادراش طلقو .. عينيها فايضين بالدموع و قلبها مغموم، بعد بشوية و شاف فعينيها بعمق بنظرة قدرات تقراها و قدرات تعرف معناها بلا مايدوي هو نطقات بهمس)

اصالة: ك كنبغيك ب بزاف و وخ كولشي طرا معانا، واخا انت قبيح و وخ انا مكانفهم والو و تكلخت بزاف و ماشفتش بزاف دالحوايج كانو قدامي و تعميت عليهم و لكن بغيتك ، بغيتك و كانبغيك و غانبقى نبغيك، بكولشي فيك بالخايبة و الزوينة كانبغيك و غانتسناك ترجع

وسع ابتسامته كايدوز يده مع شعرها و عاود عنقها من جديد، طلق منها مخلي الدموع مجمعين فعينيها و خرج من عندها قلبه مزير، تا هي مكانتش احسن منه كتحرك راسها بالنفي مامرتاحاش! معارفاش اشنو طاري ولا غايطرا معاه و لا تا فين غادي! قلبها مارتاحش و عقلها ما ماتقبلش فكرة انه يمشي و مايرجعش!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات