صوت البكاء د جويرية مخلط مع السبا • ن اللي تسمع من عند هشام و انفااس مهيااار الملتهبين و حر • ب النظرات اللي كانو بينه و بينها
مخلوعة و موجوعة كاتشوف فيه بضعف و هو مزيير بيده على شفايفها بطريقة قا • سية حتى تجر بع– •نف من عند هشام و تدفع بقوة كايسمع صوته و هو كايصرخ بغضب
هشام: انااا اللي قربتلها هي كانت ناااعسة و مسايقة خبااار، ماتقييسش فيها (شاف فاصالة بانتليه شادة فمها كاتبكي) انت شنو كايسحابليييك راسك باش دير فيها هاد الحاااالة
بغا يقرب يشد فيها و هو يجرو مهيار بالجهدد تا دفعو للارض كان غايجي على فمو غا شد فراسو
مهيار: (بحدة) قو •ود عليا من هنااا، برااااااا مانعاودش نشوفك كاطوووف بساااحتها (جرو عندو كاينهج و زير بيديه بجوج على عنقو كايغلي بالكااامل) هي ديااالي دياااااالي اناااا و هاد الفم مخاااصوش يقيس فمهاااا (غادي و يصعر و غادي و ينفاعل عطاه بقبضة يده للفم بالجهد تا تدمغاتليه) الله ينـ •ـعل الزاااا ••ل بوووك فهاد النهاار اولد القحـ •••• ـ ـبة، باغييي تبووووووسهاااا، خررررج علياااااااا من هنا
شاف هشام ناحية اصالة اللي شداتها السخفة، رجع شاف فمهيار كايرجف بالاعصاب و تمتم بحدة عيونه حمرين
هشام: غانمشي ماشي حيت انت معصب، غانمشي حيت البنت مخلوعة و كاتبكي (شاف فيه بنظرة قاسية) لا كنتي باغيها ديال بصح مغاديرش هاد الحالة فيها غير تنفرها و تكر •• هها فقربك ليها!
قال كلامه بنبرة حادة و دار، بانتليه جويرية كتبكي فالقنت من المناظر دالعـ •ـنف اللي شافت، قرب لعندها هزها بقوة الاعصاب مابغاهاش تبقى باش تشوف الشي اللي طرا .. خرجو بحوجهم من الغرفة بينما مهيار شاف ناحيتها قرمات مزيرة بيدها على فمها قرصولها بسمو كامل تا قرب يوليلها زرق
تأفأف باغي يقرب عندها و هي تنفض مزيرة كتبعد عليه و تمتمات بنبرة صوت مبحوحة
اصالة: بعد .. منييي (قطرات العرق تكونو فوجهها) امممم مابغيتكش فحياتي من هنا الفوق هادشي اللي كاديرو فيا كل مرة مكايعجبش، ه هادشي بزاف عليا بزززاااف
غوتات بانفعال حتى تعگرات فضهرها، شدات عليه كاتبكي بوجع بينما هو بقا واقف كايشوف فيها حاير معارف مايدير!
تأفأف من كلامها اللي دخليه من وذن و خرج من الثانية و قرب بإبهامه تحسس شفايفها، دوز عليهم بلمسة خفيفة .. غير حسات بيه شهقات مقصحة حيت ديال بصح لواهوم بطريقة ضراتها، عينيها تزيرو و دموعها سالو .. قلبها طاب و كولها بدات كترجف، حتى جلس مقابل معاها و عاقد حواجبه بشدة كايمسحلها عليهم بلمسة حنونة و هي كتفشش عليه ببكاها .. تنهد جامع يديه منها و عينيه كايشوفو فعينيها!
كايشوف فنظراتها الضعيفة و فملامحها المتعبة
مد ابهامه دوزه ببطئ على شفايفها بجوج تا رجفاتليه مزيرة و البكية شاداها و لكن مبغاتش تزيد تبكي
مهيار: فمك ديالي ا اصالة فمك ديالي و مامن حق اي ولد المرا يذوق حلاوته
دورات وجهها للجنب بصمت بدون ماتجاوبو و هو يتأفأف بصوت مسموع و شد فيدها زير عليها بين يديه كأنه مناويش و مامفكرش فاحتمال انه يطلقها!
مهيار: غيرتي حمقة عليك انت بوحدك
كلامه طلع معاها الصهدة، جرات يدها من عنده مزيرة عينيها .. زيرات شفايفها مع بعض و جرات عليها الكوفرلي اللي مغطية بيه
خارجة من غرفتها بعدما وصلو البارح من مدريد .. دوزات نهارها فالبيت و الخادمة جابتلها ماكلتها تا لعندها، دوزو الليلة فالمزرعة و جلسة الطلاق اليوم عندهم .. غادة بثوثر نازلة لتحت .. بلباس رسمي على قبل المحكمة، حلقها شاحف عليها، مامثيقاش انها على مشارف الطلاق منه!
طوال المدة الفايتة اللي دوزوها مكانتش كاتصادف معاه بزاف فالدار و مللي سافرو جاو و هو مكايشوفش فيها، قدر يتجاهلها و يعطيها التيقار اللي بغاتو .. خلاها على خاطرها و فنفس الوقت صعيب عليه يتقبل انه غايطلقها صافي!
كولشي كمل و وصلو للنهاية دالطريق و اليوم غايختموها!
شافت فيه كان على طاولة الفطور، توجهات عنده و جلسات قريبة ليه كاتشوف فيه بنص عين و تنهد
عائشة: (بخفوت) صباح الخير!
عابدين: (ببرود ماعلاش فيها تا نص عين) صباح النور
جلسات كاتشوف فالفطور اللي موجد، خاطرها كان هارب من كولشي و مافيها متاكل، هزات غير كاس د اتاي و كاتشوف فالفراغ بصمت
آخر ليلة دوزوها باقا كاتعاود فذماغها، كي باسها و كي كان ملهوف عليها!
لحد الان معارفاش كيفاش حتى كتاب عليها هاد المكتاب و غايطلقو!
كيفما زواجهم داز بسرعة تا طلاقهم غايدوز بنفس الوثيرة .. فسهوة منها و هي مراداش البال .. حطات الكاس على الحاشية دالطبلة حتى زهق و طاح بالجهد تهرس
شافت ناحيته بسرعة و تحنات تجمع الزاج .. شاف فيها بدوره بسرعة و تحدر عندها يعاونها .. بانتليه كاتهز فشضايا الزجاج .. خداهم من عندها و حواجبه معقودين، تكلف هاد المرة بنفسه بالقطع اللي بقاو و هي كتنهد مراقباه في صمت .. حتى كمل داكشي و ناض بلا مايعلي فيها عينيه خلاها كاتشوف فيه مطولة بعينيها
مكانتش مولفة هاد التصرفات منه .. و مزال ماقاداش تولفهم، بغات توقف و هي مركزة معاه بعينيها تا زلقات كانت غاطيح بالجهد و هي تكالي بيديها بسرعة، غير كالات يدها مع الارض غوتاات بصوت عاالي .. شاف ناحيتها بسرعة و تحنى عندها، كانو الدموع تجمعو فعينيها بغزارة
جر يدها لعنده كايشوف فيها ..تخشات فيها زاجة متوسطة الحجم .. حيدهالها بشووية و هي كتبكي خذوذها تزنگو و شفايفها بداو يرجفو
تنهد و علا عينيه فيها بجدية
عابدين: علاش انا حيدتلك داك للزاج من يدك؟
عائشة: (بصوت منغنغ) ماشي بلعاني، تعكلت و تزدحت على يدي
تأفأف بصوت مسموع و هزها جرها من يدها، مع وقفو وقفات عليهم الخدامة .. شافت يدها و هي تزرب عندهم
خ: ختي عائشة واش ضاراك يدك بزاف
عائشة: اممم شويية (عينيها غير كايدمعو) اففففف جيبيليا عفاك شي حاجة نعقمها
مشات الخادمة بسرعة جابتلهم علبة الاسعافات الاولية .. حطاتهالهم و مشات كاتجمع الزاج من الارض، بقوة الزدحة دالكاس تشتت و الشضايا مشاو فجوايه مختلفة
شد عابدين علبة الاسعافات و جرها معاه .. جبد قطن كايمسحلها بيه على جرحها .. حواجبه مگرونين و باينة فيه مقلق عليها .. عقملها داك الجرح و هي مخسرة سيفتها بألم .. حتى كملها و علا عينيه فعينيها
حرك راسه بالايجاب بصمت .. هاد القضية ولات شاطناه و مطيرة عليه نعاسه، خرجو مع بعض نيشان للطموبيل، وجهتهم واحدة و هدفهم واحد!
كرشها سابقاها فحال ديما .. شادة فأصالة اللي جالسة فالجردة مشوشة كايتأفأفو بجوجهم بعدما عاوداتلها شنو طرالها مع مهيار و تا شريفة خبراتها ان محمود كان معاها فشكل من الليلة الماضية، نعسو معانقين و ليلة كاملة حساتو مشطون، باينة هاد المهمة هادي و خصوصا ناسها صعاب و ماشي فحال اي مافيا سبقلهم تعاملو معاها!
هادو حافضين صواريهم و عارفين شنو كايديرو و فين غايصفيو .. و الاهم ان زعيمهم مزال مامعروفش شكون!
اصالة: قلبي مهانيش معارفاش شنو غايكون طاري
شريفة: (تنهدات تا هي تشطنات) افففف عقلي غايبقى معاه دابا!
اصالة: (بجدية) غير يرجعو بخير هادشي اللي كانطلب من سيدي ربي (علات عينيها فجويرية اللي كاتلعب قدامهم) جويرية عفاك بقاي قدام عيني احبيبة ديالي!
جويرية: (بابتسامة) واخا
هزات شريفة تليفونها كتصوني على محمود و لكن مكانش جواب تأفأفات كاتشوف فاصالة
شريفة: باقي طافي!
آسية: (جلسات قدامهم على غفلة) و غايبقى طافي حاليا .. هوما ماشي فمهمة عادية و ماشي مع ناس عاديين نورمال يديرو گاع احتياطاتهم
اصالة: (شافت فيها) عارفاهم فين؟
آسية: لا و لكن متأكدة ان خدمتهم السبب
اصالة: (باستغراب) شمن خدمة! ب بصح شنو كايخدمو انا عمرني لقيت جواب على هاد السؤال من عند مهيار!
اسية: (بجدية) منظمة خاصة و مامعروفاش، كايخدمو بشكل سري و دوك المافيات اللي كايكونو منوضين الرعب ولا مشكلين تهديد كبير كايصفيوها ليهم! كايتعاملو بوحدهم بعاد على المخزن و لكن خدمتهم فحالو، بما ان مهيار مابقاش مع البوليس، فاش خرج من عندهم نيشان دخل مع المنظمة
شريفة: (باستغراب) و انت باش عارفة هادشي؟
آسية: درت جهدي باش ندخل معاهم و لكن مهيار دار جهدو باش يردعني و ماخلاونيش هه
اصالة: و هادشي دايرينو خطير بزاف دابا قاليا يقدر مايرجعش
آسية: المافيات كايتعاملو بالقتل و هوما غاديين عوالين يا يقتلو يا يتقتلو! داك هشام مكانش معاهم من اللول ولكن بعدما كان هو سباب مهيار باش خرج من خدمته مع البوليس من الاول و ساقليه الخبار شنو كايدير دخل تا هو للمنظمة
اصالة: ك كيفاش هشام سباب مهيار؟
آسية: مافخباركش راه هشام مشا عند مرت مهيار الاولى و طلب منها تجيبليه سلاحه خلوضو بيناتهم و تقتل واحد الشخصية معروفة و سماوها فيه .. حتى جرجرو مهيار بزاف، كرامته مرغضوها و لعبو فيها عااااد باش طلقوه تا لقاو دليل برائته (سكتات شوية كاتفكر) كانو صحاااب هو و مهيار
اصالة: (بصدمة) ناري عمرني تخايلت هادشي!
شريفة: بفففف هاد الناس فشكل و حنا داخلين معاهم، انا بعدا مابقيتش عارفة داك شاهين اللي كان داير راسو صاحبه فين صفى!
غير قالت كلامها، شافت فيها اصالة بسرعة و ذكرى خفيفة زارت ذماغها مع صوت الرصاص تردد فوذنيها، تكمشات على بعضها ضانة الصوت وهمي .. حتى و فجأة قفزو كاااملين من انفجاااار وقع قريبلهم بعدما تلاحت قنبلة يدوية للجهة المقابلة للجردة
ناضو كاملات مخلوعات و اصالة شدات فجويرية بسرعة .. اسية عينيها خرجو فشنو طرا و شريفة شدات على بطنها حاسة بالمغص اسفل بطنها
آسية: ت تهدنو تهدنو ماتخلعوش (دورات عينيها يمين و شمال مضهشرة) الله يستر يا ربي
كايدورو فعينيهم برعب .. مخلوعات بثلاثة و جويرية بيناتهم، معارفين شنو طاري حتى و على غفلة سمعو اصوات الرصاص متداخلة فيما بينها
شريفة بدات كاترجف بالخلعة و اصوات الصريخ تزايدو دالخدم و البنات تا هوما، يلاه بغاو يهربو و يدوزو من الجهة الخلفية دالفيلا، دخلو عليهم عدة رجال .. ماخلاولهمش المجال فين يديروها .. جرو البنات كل وحدة شدوها جوج و تا جويرية معاهم و هوما كايتعافرو و يدافعو .. خدروهم كاملات و هوما كايحاولو يتفكو منهم، حتى ترخاولهم فاقدات الوعي و هزوهم خارجين بيهم لبرا
خداوهم من عرين الاسد .. منتصرين و المجد حليفهم!
....................
واقفين قبالت القاضي، الجلسة بدات .. بجوجهم مكايشوفوش فبعض، بجوجهم متقبلين الامر الواقع بمرارة .. شاف القاضي فيه هو الاول و سولو واش موافق على هاد الخطوة
غير نطقها صرطات ريقها بقوة حاسة بحلقها شاحف اكثر، شاف فيها القاضي و سولها تا هي
غمضات عينيها بقوة، تزيرات و تزنگات .. حاسة بأنفاسها مزيرين و كولها كترجف .. عاودلها القاضي السؤال و هي ساكتة كتشوف فالفراغ بدموعها بداو يسيلو .. شاف ناحيتها عابدين مستغرب لمنظرها و سكوتها .. بقا حاضيها عاقد حواجبه تا تردد جوابها فوذنيه، بثقة دوات و حلقها غادي و يزيد يشحف
عائشة: لا ماموافقاش (زفرات بضيق كترجف) ا انا باغا نبقى مع راجلي و مباغاش هاد الطلاق اسيد القاضي!
خارجين من قاعة المحكمة بجوجهم ساكتين و بجوجهم قاطعين الحس، تا واحد مكايدوي تا مشاو مباشرة للطموبيل .. ركبو بجوج و هي كترجف، بصمت و حلقها شاحف تا انطلق فطريقه بسرعة ، غااادي طاير فالطريق حتى وقف قريب لجرف عالي و توقف بالسيارة، شافت فيه كتصرط فريقها، حاسة براسها فوضع محرج!
هي اللي طلبات الطلاق و تشبثات بيه تا لآخر نفس و دابا رفضاته!
رفضاته و كذلك منادماش ابدا!
شاف ناحيتها مخنزر بجدية و قال ببرود
عابدين: وليت كورة بين يديك تدريبليني كيفما بغيتي؟
عائشة: (تنهدات تنهيدة مسموعة كتشوف فالفراغ و همسات بصوت خافت حشمانة منه و مزنگة) أ آسية صيفطاتليا الفيديو، دليل انك ماخنتينيش!
سكت شوية حاضي الفراغ بعينيه, حتى تزير اكثر و رجع شاف فيها
عابدين: تقتي بفيديو و ماتقتيش بيا انا شخصيا! وشنو اذا كنت اناااا درتها و داك الفيديو غير مزور باش ماتبقايش فاهمة غلط
صرطات عائشة ريقها بصعوبة و همسات بنبرة راجفة
عائشة: مكايهمنيش ح حيت انا مابقيتش باغا نطلق ديال بصح، د درتيها ولا لا انا باغاك
شاف فيها بنظرة حااادة و تمتم بنبرة صوت عالية كتخلع
عابدين: مااااشي نتي اللي غاتحكمي و ماشي انت اللي غاتقولي نطلقو ولا لا، فالجلسة الجااايا، غاتوااافقي و بالزز منك انا مابقيتش باغييك و مغانبغيييكش
عائشة: (تزيرات كتشوف ناحيته بحزن و همسات بخفوت) قتلني اذا بغيتي تتهنى مني، اما الطلاق فمغانطلقش منك، انا اللي غانبقى مرتك .. بغيتي ولا كرهتي انا مرتك
غزز سنانه بقوة و غضب .. زير قبضة يده بطريقة كادل على العصبية الشديدة و بلا مايجاوبها انطلق فطريقه، جاتو كاتلعب بيه، وحدة قدها و فحالها غاتبقى تشطحو و تلعبو كيفما بغات هي!
هادشي اللي عمره مغايكون، تغدد اكثر كايفكر فهادشي حتى وقف فجأة فنص الطريق تا تسمعات صوت صرخة منها .. جرليه عائشة بالزربة مكاليها بجسده و تراجع بالطموبيل بسرعة مارش اغييغ و عينيه على دوك المجموعة دالرجال المسلحين اللي كانو مستنيينهم فنصف الطريق، غير شافهم كايوجدو راسهم يبداو يتيريو، بسرعة ضرب الدورة بالطموبيل هربان و عائشة بدات كاتغوت مخلووعة متشبثة بييه .. هو مزير عليها خااايف عليها بالخصوص و غااادي بأقصى سرعة عنده و الرصاص كايضرب فالطموووبيل بدون توقف .. هوما ماوقفوش تا مشا طريييق طويييلة و جوج سيارات تابعينهم، عابدين اول حاجة خاف عليها هي عائشة اما تا حياته ماعندوش فيها اهمية .. مزيرها معاه و كايهمسلها بخفوت و نبرة حادة
عابدين: ماتخافيش انا معاك مغايقدروش يقيصوك
عائشة: (مزيرة عليه كاتبكي) عنداك تطراليك انت شي حاجة غانمووووت
تزير اكثر و لون وجهه امتقع كايتلفهم فالطريق، سياقته مجنونة و غادي و يتقلب بالطموببيل تا داز من طريق انطيردي، الطموبيل غاديين فجهة و هو معاكس معاهم، غادي و كايدوز من جهة و جهة و هوما بقاو فالرصيف الثاني مغددين معارفين كي يمشيو جيهته، حتى دخلو وسط واحد القنطرة و نزلو منها مخليين الطموبيل، شد فيدها بقوة مزير عليها .. غاديين بسرعة كايجريو حتى دخلو مع طريق خاوية تكالاو مع واحد الحيط بجوجهم و شدها بقوة مزير عليها بجسمه حاميها، كانت كاتبكي مخلوعة عينيها كايشوفو فكل مكان معنقاه كاتنهج، شد فوجهها بيديه بجوج و تمتم بجدية
عابدين: مغانخلي تا حاجة خايبة توقع ليك واخا نعرف نموت
حركاتليه راسها بسرعة بالايجاب و هو جبد تليفونو، دوز رقم سري حاطو فوذنه حتى استقبل صوت مهيار
عابدين: (بجدية) تعرضولنا شي رجال فالمغرب فلتنا منهم!
مهيار: (بصوت باينة فيه عصبية مفرطة يديه كايرجفو) الدراري الصغار هربناهم و خدينا شي رجال من عندهم خدامين معاهم تا وصلونا خبار انهم دازو للفيلا و خطفو البنات (تزير فصوته و تحقن) قالك يا نردو بضاعتهم يا غايقـ •••• ـتلو كولشي!
عابدين: مهيار دير اللازم راك عااارف شنو دير
مهيار: (بحدة عيونه كايشوفو غير الضلام) عااارف و مغانقصرش من حقي!
قطعو الخط و طفى عابدين تليفونو محيد الباطري و الكارط سيم منهم .. جرها من يدها كايدورو فعينيهم و انطلقو كايجريو بحررر جهدهم بجوج و هي كاتلهث مخلوعة، تا وقفو طاكسي فطريقهم، ركبو فيه و انطلقو لمدة طوييلة عاد نزلو منه بلا مايخلصو عابدين مشاو هاربين خلاوه كايغوت و يسب .. دخلو مع الشجر و الغابة كايتجاراو حتى تهلكات عائشة بالجرا و هو واخدها معاه مباغيش يحبسو .. تا وصلو للكوخ الخشبي وسط الغابة، دخلوليه و سدو عليهم الباب بالجهد .. شاف فيها سخفانة مقادراش تهز الراس، قرب عندها و جرها معاه معاونها تا حطها فوق الفوطوي دالصالون و حاوطها بيديه معنقها، جلسو و ترخاو بجوج فحضن بعض كايرتاحو و عابدين عقله مع البنات اللي تخطفو و شنو يكونو دايرين فيهم!
محمود: (بنبرة حاادة) شنو كادير خلاص فوقاش غانتحركو راه مرتي و ولدي اللي مخطوفييين
مهيار: (شاف فيه بحدة) ماشي غير مرتك و ولدك اللي تم
عبد الحي: (مغدد) نديرو الخطة ب!
مهيار: (بجدية) بغاوني نستسلم! غانديرها! (شاف فهشام) و تا هشام باغيينو غانمشيو عندهم برجلينا و نتوما عارفين اللي عليكم
الدراري شافو فبعضياتهم بملامح حادة، هزو مهيار و هشام الاسلحة .. عمروهم بالرصاص و خرجو، عندهم الموقع اللي غايمشيو ليه، السيارة كانت غادة بسرعة جنووونية، غير كايتفكر ان اصالة و جويرية بين يديهم كايبغي يتخردل، وحدة صغيرة مزال مشافت و لا تشوفات و لوخرى عاد خرجات من المو • ت مزال مادوزات تا شهر مقاد
زرب بالجهد تا وصلو لواحد البلاصة، ركن الطموبيل بعيد و شاف فهشام كايدويو غير بلغة الاشارة
نزلو بجوج و تفرقو، كل واحد شد قنت و مشاو بالحس كايقلبو على المداخل
..................
بينما لداخل البنات مخلوعات، رجليهم مربوطين بسلاسل متشابكة مع بعضها .. اصالة حاضنة على جويرية بخوف و اسية شادة ف شريفة اللي الدوخة قربات طيحها على طولتها!
جو مثوثر و مشحون بزاف، تا حاجة مامقادة و تا واحد ما بأمان، لحد الان شافو غير رجال كايتلقاو الاوامر مزال ماتلاقاوش زعيمهم و تا وحدة منهم مافكرات شكون ممكن يكون .. بلاصة جايبينهم ليها كتخلع و الخلعة هي اقوى من كولشي
فلحضة من الصمت و الخوف تحل عليهم الباب على غفلة، غير تحل علاو كولهم عينيهم و شافو راجل داخل فكرسي متحرك وراه جوج رجال واقفين على رجليهم، عينيه كانو مثبتين على وحدة فيهم و حتى ديك الوحدة شافت فيه مخلوعة .. قلبها بدا كايزدح برعب و شدات فبطنها المنتفخة بقوة حاضياه كايقرب عندهم بكرسيه تا توقف بيه قريبلهم و بلا مايدوي نيشان عطى تصرفيقة لشريفة تا غوتاات
شدات خذها مخلوعة البكية واحلالها فالحلق و الكل مصدوم من شنو دار معاها بالخصوص، شداتها اسية وقفات مغطية عليها بجسدها كاتشوف فيه بحدة
آسية: كاضرب مرااا حاملة! شهاد الرجووووولة فيك
الرجل: (بحدة كايشوف فشريفة) هيييي اللي جايباليا العاااار، حاملة بلا زواج و كانت عايشة مع راااجل بلا ماتزوج بييه، دوييي اصلگوووطة
شافو البنات فبعضياتهم باستغراب بينما شريفة مزال الصدمة متمكنة منها كاتشوف فباها قبالتها و كايحاسبها!
تجرأ و حاسبها على هادشي اللي فالمقام الاول هو سبابها فيه!
عقدات حواجبها بقوة و شافت ناحيته من ورا آسية
شريفة: شكووون اللي وصلني لهاد الحالة؟ شكون اللي هرب و خلاني بين يدين واحد و •حششش ماشي راااااا ••• جل باعني للي يسوى و اللي مايسوى شكووون؟
الاب: (بحدة) هدااااك اللي كادوي عليه دابا ماتجبديهش على فمك، هداك ولدي و كان كايربي طواااسلك و عبر عليييك (شاف فاصالة بحقد) تا جات هاد العااا • هرة و قتلا ••• تووووو بيديها المو ••• سخييين (قرب لعندها و هوما كايشوفو فيه بصدمة كلية، حط يده على عنق اصالة و زيرهاا) نتبعك ليه ألحمااا •••• ارة
شريفة: (كاتشوف فيه و ترجف) ك كيفاش ولدك؟ كيييييفاش ولدك كييييفاش
الاب: (شاف فيها بحدة) كييفما سمعتي ولدييي و من لحمي و دمي (كايخنق فيها و هي كاتجييف باغا تفلت من يده و لكن ماقادراش، زيرها بزاااف .. عينيها خرجو و جسدها بدا كاينفذ منه الاوكسيجين .. جويرية كاتبكي وسط من حضنها و اسية قربات تبعدو منها تا جروها الرجال اللي معاه حابسينها)
كاتخبط و انفاسها كايتقطعووو، الضبابة مكونة قبالت عينيها و العرق نازل مع جبهتها
كولها كاترجف حتى تحل الباب بسرعة و نطق رجل من الرجال
الرجل: سيدي جاااااو بلامانعيقو بيهم دخلو!
شاف فيه الاب مخنزر و مزال عينيه عليه رصاصة تضربات من جهة مجهولة استقرت على يده حتى رخف بقبضته على عنقها و غوووت بوجع
الاب: شوووووفو شكوووون هذااا منهم و جيبوووه ليااااا نص مـ •ـييت بغيت انااااا اللي نطلع روووحه
شافو فبعضهم بسرعة و مشااو كايقلبو و اصالة كاتنفس بسرعة و برعب .. غزز الاب سنانه بقوة و بيده الثانية شد مسدس بين يديه كايتمتم بحدة
الاب: جبتكم اول حاجة ننتا •قم لولدي و ثاني حاجة نغسل عاااري و شرفي و ثااالث حاجة ننتاقم لدوك ولاد القحاا ••• اب اللي كنتو معااهم كولكم، (شاف فشريفة) و غانبدا بشرفي هو الاوووول
نيش عليها بالمسدس تا خرجو عينيها فيه و هو يهبط بيه جيهت كرشها تخلعات اكثر و اسية شادينها الرجال حتى و على غفلة جوج رصاصات جااو نييشان لدوك اللي شادين آسية .. غير تطلقات و بدون ماتفكر نقزااات على شريفة بجسدها طااااكاااتها بيه و فعوض ماتجي الرصاصة فبطنها جااات على هاد الاخيرة تا شهقات و فرمشة عين مزااال ماستوعبو الامر حتى دخلو مهيار و هشااام دقة مع الباب .. الاسلحة فيديهم، غير شافو المنظر اللي محطوطين فيه البنات .. نقز مهيااار بأقصى سرعة عنده عند داك الاب حطليه السلاح عند ذماغه كايتمتم بحدة
مهيار: اخيرا طحتي بين يديا
الاب: (ضحك باستهزاء كايشوف فمهيار) هه ضنيتي انك غادخل عندي بهاد السهولة و غادير گاع اللي درتيه بسهوولة! (شاف فيه بحدة) گاااع اللي طرا بغيتو انا يطرا، بغيت نجمعكم كاااملين عندي باش نقتـ •ـلكم واااحد بواااحد و ننتاقم منكم و منها بالخصوووص على
قاطعه مهيار بحدة
- على الزااا ••••ل د ولدك اللي قتـ •ـلناه و حر • قناه؟ (حطليه السلاح على ذماغه) و دابا عواال تقتل بنتك و ولدها اللي مزال ماشاف ضو النهار؟ (سمع صوت فوذنيه كايدوي كان لاسلكي مربوط ليه مع الدراري)
علا مهيار عينيه جيهت الشرجم تا قشع محمود و عبد الحي، كانو فبناء بعيد كايقنصو عليهم و هوما اللي ضربو دوك الرجال و يد زعيمهم بالقرطاس
مهيار: حسابي معاه اكبر من حسابك انت (عطاه بسلاحه بقووة للوجه) انت مترأس هاد البعابع و باغي تقتـ •ـلنا؟
الاب: اههه انا اللي خديت بلاصة ولدي اللي قتـ •ـلتو، ولدي اللي كان حسن من اي واحد منكم و حسن من ديك القحـ •• ـبة اللي لهيه (شاف فشريفة) من الاول انا وهمتكم ان ناس كايتسالوني كريدي و مشيت انا اللي كنت ورا كولشي و انااا اللي امرت باش يغتا •صبوك و يخرجو دينمك على الطريق انااا اللي بغيتك تولي قحـ •ـبة حيت مك قـ•ـبة و هي السباب باش تفاارقت مع مت شاااهين الحب ديال حياتي و انا اللي خرجت الفيديو ديالك تا تشوهتي بين الناااااس و انااا اللي قتـ •ـلت ديك مك ماماتتش بالفقصة، ماتت على يدي .. بين يدي و هي كاتشوووف فيا مااا • تت
شريفة: (كتشوف فيه كترجف لسانها مربوط مبقات مستوعبة تا حاجة، گاع هادشي اللي واقع بزاف على قدرة استيعابها و تحملها، كترجف كولها و حاسة بحرييق غير طبيعي مستولي على بطنها)
مهيار: و على هاد الهضرة هادي، موتك غايكون على يدي (شاف فأصالة) غطي للبنت عينيها
شافت اصالة فجويرية اللي سخفات بالبكا مرخية و غير شهقات و تنخصيصات صغار هوما اللي خارجين من جسدها .. زيرات عليها وسط من حضنها بقووة .. مغطية عينيها و قبل مايتصرف مهيار و يقتله الضو على غفلة تقطع
الغفلة هي هادي الكل كايشوف فجنابه و مهيار عقله خارج، جبد تليفونو ضوا بيه و هو يبانليه غادي هربان بكرسيه المتحرك من جيهت الباب .. قبل مايتصرف ولا يتيري فيه رصاصة خرجات من جهة مجهولة فرگعاتليه الراس .. كولهم شافو فبعضهم مصدومين .. حتى رجع الضو على غفلة و مع رجوعه، بانتلهم شريفة يديها كايرجفو بمسدس بين يديها .. بين فخاضها سااارد بالدم اللي كاينزف منها و عينيها كايشوفو غير فراس باها اللي اختارقاته الرصاصة .. جسدها كايرجف و سنانها كايقفقفو .. علات عينيها فمهيار اللي كايشوف فيها مصدوم من فعلتها و صوت محمود كايتردد فوذنيه باش يشدها، و لكن قبل مايديرها هي طاحت على طولتها للارض مع صوت صرررخة عاااالية خرجات من حلق اصالة، صرخة كانت كاتعبر على گاع داك الالم و المعاناة، كاتشوف فيها و فاسية و صدرها بدا يضياااق عليها حاسة بنفسها منهاارة
صوت سيارة الاسعاف مسموع بصوت عالي، و داخله كانت شريفة فاقدة وعيها .. حالتها خطيرة و كترجف و محمود معاها، شاد فيديها عينيه عروقهم حمرين و خارجين .. و الممرضات اللي معاهم كايديرولها اسعافات .. كولشي هاد الليلة وقع بالزربة .. كولشي على غفلة حتى صفاو للنتيجة الحالية
الثوثر و الجو المشحون طاغي على كولشي .. فسيارة اسعاف اخرى كانت آسية كتنهج جسدها بالكامل متعرق، مقابلاش تكا .. كانت جالسة و معرية على كتفها للممرضة اللي كاتحاول تحبسلها النزيف علاما يوصلو للسبيطار و يحيدولها الرصاصة .. كان معاها عبد الحي .. كايشوف فيها بنظرة جادة .. عنده فداخله خوف كبير عليها .. باغي يقرب منها و لكن حاس بحاجز قوي مانعهم و كل خطرة كايخلق فجوة بيناتهم، تا هي كان همها غير فالحريق ديالها مداتها فحتى شي حد، حتى حبسات سيارة الاسعاف و دخلو كاملين للسبيطار لداخل
داخلين بيهم كايتجاراو كل وحدة دخلات لغرفة و البقية بقاو على برا .. كل واحد جنب غرفة وحدة منهم .. هوما اللي جاو للسبيطار فقط اما فمكان اخر .. بالضبط فشقة فوسط المدينة
الباب تحل و دخل مهيار اللي مسند عليه اصالة و جويرية هازها بين يديه، حط اصالة فوق الفوطوي فالصالون و دخل بجويرية لغرفة من غرف النوم، سد عليها الباب و رجع عند اصالة كايتنهد كانت كاترجف كلها، حالتها هستيرية .. عقلها مخرب و حالتها حالة
تنهد مهيار و جرها عنده خشاها وسط حضنه و همسلها بنبرة رجولية
مهيار: انا معاك!
جوج كلمات! كأنهم بلسم قدرو يخففو عليها شوية و قدرو يحسسوها بالامان!
جوج كلمات خلاوها تتشبث بيه اكثر كتهمس بصوت راجف
اصالة: ديما بقا معايا م متخلينيش فحال اللي سبقليك درتي
حط يده على خذها، علالها راسها و شرك حواجبه كايشوف فعينيها بجدية
مهيار: كان داك البعاد عقاب ليك على كذوبك و عدم ثقتك فيا!
علات عينيها فعينيه بنظرة ضعيفة ذقنها كايرجف
اصالة: خاصك تفهم انني كنت خايفة! بنتي كانت فخطر ق قالوليا واليديا ماتو و حياتي تا هي، كنت كانتهدد فكل نهار
مهيار: (بحواجب معقودين بحدة) اجي عندي و نلقاليك الحل، كنت غانقوليك كولشي اللي كاين و نجمعو و نطويو مع داك القو •اد، ماكناش غانبعدو على بعضنا سبع شهور، ماكنتش غانشوفك فكل بلاصة فجنابي و ماكنتش غانبغي ننساك بأي وحدة شكون ماكانت نجيبها عندي باش نخوي فيها السم دالشوق اللي كنت حاسو من جيهتك! لو كنتي قلتيليا شنو عندك بصراحة كنتي غاتعرفي ان واليديك ماماتوش و مغاداش تبكي و تعذبي بديك الطريقة .. كنتي غاتعرفي ان التصويرة اللي وصلاتك كانت باتفاق معاهم حيت عرفو انت فين حاطة رجليك و العافية اللي مليوحة فوسطها .. كنتي غاتعرفي و تفهمي كولشي
اصالة: (زيرات عليه اكثر و تخشات وسط حضنه مزيرة معاه) براكة صافي، ماتخلينيش نتعذب هاكا! ماتخلينيش نبات كانبكي تا هاد الليلة براكة غير اللي عشتو هاد النهار! ص صوني للسبيطار شوف اسية و شريفة كي بقاو و شنو غادير دابا فهاد الروينة و دوك اللي ماتو
حط يده على فمها كايشوف فيها بجدية و بنبرة هادئة قال
مهيار: براكة ماتفكري فهادشي! شريفة و اسية دابا يخبرونا بحالتهم مللي يطمنو عليهم و ديك الروينة داليوما حنا كملنا فيها مهمتتنا البقية على ناس اخرين!
حركاتليه راسها بالايجاب، ملامحها متعبة و الرخوة متمكنة منها .. خشا يده وسط خصلات شعرها الطويل كايمسد فروتها و تخشى بفمه بقوة كايبوس فيها .. تنخششات فيه اكثر مثل طفلة صغيرة يتيمة و لقات عائلتها على غفلة
تبسمات ابتسامة خفيفة، خذوذها تزنگو و عينيها لمعو كاتشوف فعينيه بحب، دوزات يدها مع ذقنه كاتحسس لحيته و همسات بنبرة خاافتة
اصالة: شكون مابغا يكون هاد الرا •جل و كيفما بغا يكون! انا عيني مكايشوفوش غيرك! مكايعجبني تاواحد من غيرك انت، وسامتك و رجولتك .. كولشي فيك كايجذبني و يخليني مفتونة بيك. . انت الرا جل اللي كنت كانتسناه طول عمري، الرا •جل اللي يستاهلني و نستاهلو و عمرني نبغي نكون مع غيرو (فغفلة منه جراتليه لحيته تا قوص حواجبه مصغر فيها عينيه و تمتمات بحدة) قوليا بعدا؟ شحال من وحدة دوزتي فهاد السبع اشهر؟
مهيار: (تبسم ابتسامة جانبية) ماعندكش الحق تسولي هاد السؤال!
اصالة: (بحدة) يااااك؟ ايوا واخا اسيدي (بغات توقف و هو يجرها عنده كثر ضامها لحضنه) طلللق مني بعدد و سير جيب هادوك هوما ينفعوك
معيار: (قرصها فخصرها) رصااي ليماااك .. ينفعوني نخوي فيهم سمك ماشي ينفعوني باش نحس معاهم بهادشي الي حاسو معاك دابا (هز يدها و حطها على قلبه) غاتكوني حاسة بيه!
اصالة: (بعبوس) نعاود نشوفك مع شي وحدة من غيري والله حتى ننتا •قم منك (حطات يدها على عنقه) نخنـ •ـقك و نقـ •ـتلك و مانعقلش عليك!
مهيار: (هز يدها من عنقه قبلها بعمق و غمزها) امممم و تسخاي بيا؟
اصالة: باش ماتكون لحتى وحدة من غيري نسخى، انا ماشي من النوع اللي غانقوليك، نتمنالك السعادة مع غيري اهم حاجة تكون مرتاح فحياتك! انا انانية! ... انانية بزاف فالحب ديالي
تنهد بصوت مسموع و زاد حضنها عنده
مهيار: تا انا اناني، انانيتي فيك اكبر من اي انانية كاينة فالعالم! انا باغي نكون كولشي فحياتك، باغي اي حاجة تبغيها فهاد الدنيا انا نكون جزء منها .. باغي نكون باك و خوك و عائلتك و راجلك، باغي نكون كولشي ليك!
تبسمات ابتسامة خفيفة و تخشات فيه اكثر معنقاه، ماهزاتش راسها و مزادتش تحركات .. بقات قارمة وسط حضنه لمدة حتى حس بأنفاسها انتضمو .. طل عليها براسو و قربها ليه بشوية، باسها بوسة خفييفة ففمها و ناض هازها بين يديه .. خذاها لغرفة النوم و حطها فالسرير ممدود جنبها، جرهاليه بقوة و تخشى فيها كايشم فرائحتها بعمق ..
..................
غادي جاي فكولوار المشفى .. عقله غايخرج كايفكر فيها و فولدهم كي غايكونو دابا! لحد الان و مللي دخلوها ماخرج حد ولا خرجوها تا هي
عقله باغي يخرج من كثرة التفكير فحالتهم .. شعره كايجبدو بقوة حتى وقف جنبه عبد الحي بعدما خداو آسية لغرفة خاصة بعدما خرجولها الرصاصة من كتفها و عطاوها منوم بالزز باش تتكالما و ماتبقاش غير كادور!
شد فكتفه و نطق بتعب
عبد الحي: عطاوك شي خبار؟
محمود: (حرك راسو بالنفي نفسه ضياق) لا!
عبد الحي: افففف بالي بقا مع عابدين تا هو مكايجاوبش!
محمود: اش غانتهدن و مرتيييي فهاد الحالة كانت كولها دماايات، حالتها النفسية و الشي اللي سمعااات مااشي ديال نتهدن
عبد الحي: (تنهد بنبرة صوت مسموعة) دابا تولي بخير و تا ولدكم غايكون بخير غير بلا ماتنفاعل هاكا، الغوات مايفيدك بوالو اصااحبي
محمود: (حركليه راسو بالايجاب و بصمت بقا غادي جاي فمكانه حتى تحل باب الغرفة و خرجوها فوق من باياص)
كانت ممددة مرخية لا حول لها ولا قوة، وجهها شاحب و مكاتحرك ولا تململ، خداوها من تما بالزربة قبل مايلحقها بانتليه الطبيبة اللي تكلفات بحالتها شد فيها بسرعة ملهوف
محمود: ك كي بقاااو؟ ه هي بخير؟
الطبيبة: كانت فحالة خايبة فاش جبتوها! بالزز قدرنا نعتقوهم هي و البيبي حيت الضغط اللي تعرضاتليه كانت تقدر تموت بيه! النزيف كان حاد قدرنا نوقفوه و كنا دايرين بحسابنا تا بولادة مستعجبلة و لكن لحسن الحظ البيبي بقى فبلاصته و تشبت بماماه باغي يخرج لهاد الدنيا و تا ماماه باغاه و تشبتات بيه، حاليا حالتهم مستقرة شوية و لكن غاتبقى تحت المراقبة، خصوصا انها قربات تدخل لشهرها الثامن .. يعني خاصها تكون تحت المراقبة الدائمة من بعد هاد النزيف، تقدر لا تعرضات لحالة مشابهة غاتزيد حالتها تخياب كثر و كثر
محمود: لا لا غاتكون بخير مغانخليهاش تتعرض لحاجة خايبة من هنا الفوق ديما غاتكون تحت مراقبتي
حركاتليه الطبيبة راسها بالايجاب مبتاسمة و خبراته انه يقدر يشوفها حاليا و لكن غاتبقى ناعسة تالصباح .. مشا عندها لغرفتها و هو ملهوف .. شد يدها بين يديه بجوج و شاف فوجهها بنظرة حنونة .. تنهد تنهيدة مسموعة ماعندوش مع كثرة الهضرة و لكن عينيه كايقولو شلا كلام اهم حاجة باغيها تكون بخير و على خير!
................
حلات عينيها على غفلة، صباح جديد كانت الشميسة ضاربة فعينيها .. شافت يمين و شمال .. كانت فمكانها فديك الغرفة و بوحدها!
مكانش محمود ناض قبل منها و خرج من الغرفة، ناضت بسرعة جالسة تا حسات بالوجع فمنطقة حوضها .. شدات عليه بسرعة مقوصة حواجبها و عضات شفتها السفلية بقوة الدموع مجمعين فعينيها!
المنظر تعاود فذماغها و الكلام اللي تقال!
عقلها كان مستوعب كل كلمة، كانت كل كلمة ضاراها فخاطرها و فقلبها و عقلها، ناضت كاترجف من مكانها رجليها مهازينهاش .. خاطرها مزير عليها
وقفات عند الشرجم اللي فغرفتها، كان كايطل على الجردة .. حلاتو بشوية داخلها كايرجف .. داكشي اللي سمعات كان قوي و الفعلة اللي دارت كانت اقوى!
هي قتلات لشخص اللي جابها لهاد الدنيا!
باها قتلاته بيديها!
بلامايرفلها جفن!
بعدما سمعات شنو تقاليها تصرفات بعصبية و دابا كاتشوف راسها على صواب ولكن مخاصهاش تعيش!
بعد الشي اللي سمعاته جاتها رغبة كبيرة فالموت!
تعلات مع داك الشرجم تا وقفات على الحاشية دالسطارة، كاتشوف لتحت بعقلها مبلوكي، فكرة الموت كاتنخر عضامها .. فكرة انها غاتموت دابا و مايبقالهاش وجود مع وسوسة الشيطان كاتعاود فعقلها
غمضات عينيها بقوة شادة بيدها على كرشها و همسات بضعف و خفوت
شريفة: موتنا حسن من حياتنا اولدي، ن نموتو حسن مانعيشو مع هاد العذاب!
مغمضة عينيها بعمق، موجدة راسها باش تتلاح لتحت و تنتا •حر و تتهنى، غمضات عينيها بقوة مزيرة على انفاسها، يلاه بغات تتلاح حسات براسها تجرااات بالجهد لداخل تا استقرااات داخل حضنه، رائحته استولاااات عليها، يديييه حبسووها كانو مقيديينها، كانو سلاسل و زيروو عليييها
غمضات عينيها بقوة كتبكي بضعف و وهن، كتبكي بدون توقف، كاتبكي و عقلها كولو مع شنو سمعات البارح
الحرقة ديالها باينة فصوتها، حرقة قلبها و عقلها حتى بعدها عليه بشوية و شاف فعينيها بنظرة حادة
محمود: باغا تموتي؟ بااااغا تقتليني وانا عااايش ياااك؟ لهاد الدرجة مكانهمكش؟ لهاااااد الدرجة حياة ولدنا عندك زاااايدة ناقصة؟ حيااااتك؟ عيييشتنا و حياااتنا مافكرتي فحتى حاجة؟
حبسها باش تكمل كلامها بيده بعنف، نظراته مضلمة و عينيه كايشوفو فعينيها بحدة
محمود: ق قتـ •ـلت د دفعتو دفعتو و طاح و مات .. دفعتو و طاح و مات و جرات عليا مي .. دفعتو و طاح و مات و جرات عليا مي اللي كان ليل و صباح يع •نفها، كان كايضر بها وانا مشيت كانبعدو عليها تا دفعتو عليها و مااااات، و وليت بلا واليدين، ك كنت مزال صغير عندي 13 عام! فداك السن انا جرات عليا الواليدة ديالي و عشت فالزنقة بوحدي ح حيت قتـ •• ـلت با ولكن! ولكن عمرني فكرت ننتااااحر و نقتل راسي اشريفة، عمرني فكرت نديييرها
شريفة: (تلاحت عليه بالجهد عنقاته بقوة) قتليااااا مااامااا و هو سبااابي لديك الحالة اللي كنت فيهااا، هو اللي خشاني وسط داك المستنقع بيديهههه و البارح جاي كايقوليا حااملة بلا زواااج، (شافت فعينيه وجهها عامر بالدموع) انا منادماش على الحمل ديالي، انا حااااملة منك انت على داكشي عمرني نندم و عمرني نكر •••• ه ولدي، عمرنييي ندييرها
قربها ليه اكثر مزيرها معاه و علالها وجهها لعنده .. باسها فجبهتها بعمققق و عاود حضنها بقوووة .. بقات كترجف بين يديه، ذاتها كولها كتنفض
محمود: براكة من هاد الحالة اللي دايرة فراسك، لو ماقتلـ •ـتيهش انت، كان مهيار غايديرها، مهيار ولا انا، مكانش غايفلت من شنو دار فيك، عمرو كان يفلت
زيرات عليه اكثر مخشية وسط حضنه كتشهق
شريفة: عفاك بقا معايا و خرج من ذماغي افكاري الخايبة، ح حاسة براسي كايدور، ح حاااسة بأنني باغا نموووت
خارجة من الطواليط د داك الكوخ راسها مشقلب و دايخ، شافت فعابدين كاتهمس بعبوس
عائشة: فيا الجوووع
عابدين: (تنهد) تا حد مكان كايجي لهنا مالقيت مانطيبو بفففف (جرها من يدها) جلسي شوية لماجا حد غانوضو نرجعو فحالنا للمزرعة
عائشة: و هادوك دالبارح نلقاوهم فالطريق!
عابدين: (بجدية) هادوك غايكونو تصفاو براكة عليهم
شافت فيه معبسة و هو دوز يده مع خذها ببطئ، تبسملها ابتسامة مطمئنة و قربهاليه بشوية عينيه على فمها بنظرة ساااهية ماحس بنفسه غير كان حاط شفايفه على ديالها ببوسة حلوة كمش على خصرها مقربها عنده اكثر و هي منخششة فيه مغمضة عينيها، حتى دفعها على غفلة و نوضها
عابدين: نوضي سيري ديري شي حاجة غبري من قدامي قبل مانبدا نديماري و انت تبداي تبكي ليا
عقدات حواجبها كاتشوف فيه بجدية، وقفات بتردد كاتحك بيدها على شعرها، يلاه دارت رجعات عنده بحركة مفاجئة، جلسات فوق من رجليه مفرقة رجليها على جنابه و قبل مايستوعب هجمات بفمها على فمه كاتبوس فيه بقبلاتها المبتدأة، مكتعرفش غير كاتزير شفايفها معاه و تعنقو بيديها و تحتها كايتحكك مع تحته حتى بعدها عليه بالزز كايهمس
شاف فعينيها كايطلع و ينزل فيها بنظرة خطييرة، جرها عنده بحركة مباغثة و خشا يده وسط سروالها كايتحسس لحم مؤخرتها تا عضات على شفايفها و عينيها غمضاتهم بنشوة
قربلها باندفاع بعد حركتها و تفاعلها معاه، شد فمها بفمه، كيبوس فيها قبلات طوااال، بدون توقف .. باغييها و موحشها و هي كانت اكثر منه .. خشا يديه تحت حوايجها و بحركة سريعة حيدلها البودي اللي لابساه من الفوق، دور يديه ورا ضهرها كايتحسس فجلدها و تحنى بوجهه غارق فعنقها كايبوس و يلحس بلسانه، فسخلها سوتياناتها و تحنى بفمه بقبل ساااخنة كايحطهم على كتافها، قبلة هنا و ختها لهيه .. و هي كاترجف بين يديه تا شد فصدرها بقبضاته بجوج
شدو و رجع طلع بفمو لفمها جر شفايفها بمصة و عاود نزل لصدرها كايرضع منه
كان فعالم خاص بيهم و هي جاراه عندها بكاامل قوتها باغاه، كانت مزيرة عليه و مشتااقة ليه بالجهد .. كتفااعل معاه، كاتلوى بين يديه
كتنهج و تنفس انفاس سخووونة و هو مرة مرة يقرص جنابها، السخونية واصلاليه لقمتها حتى داز على كامل جسدها، عراها و تعرا معاها، كلاها ماكلة و لعب بلسانه و فمه فتحتها تا بغات تحماااقليييه بالتأوهات، خلاها تعصررر، خلا ذاتها كاتحرك بلا هوااها
بدات كاترجف عينيها كايتقلبو، الشهوة واصلة بيها للقمة و لسانه الرطب كايدوز مع شفراتها بطريقة كاتهززززها و تحطها
كانت كولها سخونة و كولها عرقانة تا طلع عندها مبسملها، خلاها قريييبة تجيبو و حبس
عائشة: ح حراام عليييك امممممم ااااح (كاتلوى و تحك رجليها مع رجليه برغبة حتى تخشى داخلها بقوة، زييير عليها شاد فشعرها بقبضته القوية و غطس بشفايفه كياكل فشفايفها)
مع دخل وسطها و حسات بيه عمرلها گاع الركاني شهقات، يلاه داه و جابو جوج مرات حس بالسخوونية ديالها كاتكب عليه، خلااها تا جابتو على خاطرها و عاود كايتحرك دااخلها
منشوي و مامثيقش انها عاودات جات تا لبين يديه
مرتو اللي هربات منه دابا بين يديه و مسلماه كولشي فيها، كياكلها و كتااكلو مستمتعيين ببعضهم على الآخر
آهات الوجع منها كانو كايطربووه، ضييقها كان محمقه .. كانت طفلة بين يديه، طفلة كايعلمها قواعد الجنس و قواعد الحب .. كانت فكل دخلة و خرجة كاتخرج منهم كانبغييك، بدون حروف، كانت بالاحساااس
كان حبهم باين فعينيهم و شوقهم كذلك، تا وصل لقمته داخلها و ماسخاش بيها .. خلاها ترتاح شوية و عاودها ببيت جديد، ثاني و ثالث وصلو للرابع و هو مشابعش و موحشها لأقصى درجة .. موحش التحامهم و موحش آهاتها و وجعها من حلاوة اللي كايديرو فيها!
.............
حلات عينيها فالسبيطار بعد ليلة كاملة دوزاتها بالنعاس فيه، ناضت مغوبشة و مباشرة مشات كاتقلب على حوايجها تبدل عليها .. دخل عليها عبد الحي على غفلة بانتليه واقفة كاتقلب فارجائها و هو يقرب عندها بسرعة شد فيها
عبد الحي: هييي ششش شكاديري واش حماقيتي خاصك ترتاحي
آسية: (شافت فيه بسرعة) خاصني نخرج من هنا، ك كيتسناني كنت دايرة معاه اليوم غانمشي عندو
عبد الحي: (خنزر فيها) شكون هذا الللي كايتسناك بالسلامة؟
آسية: جيبليا منلبس عفاك لا تعطلت عليه غايتقلق و يحسابليه راني بصح مباغاهش
عبد الحي: (عقد غيها حواجبه) لا انت خاصك الراحة راه الرصاصة عاد خرجوها منك البارح
آسية: عبد الحيي كانطلبك عفاك دير فيا هاد الخييير والله عمرني نساااهلك و اللي بغيتيها مني من بعد نفذهاليك غييير عاوني عفااااك
شاف فحالتها مستغرب، فداخله كان مزيرر، عارفها باغا تمشي عند واحد اخر و بهاد الطريقة و هاد الحرقة كاتقولهاليه!
حس براسو باغي يمنعها و لكن ماقدرش يديرها خصوصا معاها هي!
تأفأف و حركلها راسو بالايجاب
عبد الحي: واخا دابا جلسي فالفراش نمشي نجيبلك تلبسي بعدا
حركاتليه راسها بالايجاب و ملامح القلق باينين عليها .. جلسات فوق السرير و هو خارج مزير على قبضة يده، حاس براسه غاااير!
حاس بداك الاحساس اللي مابغاش يحسو جيهتها بالخصوص و لكن ماقدرش يمنعو من انه يتطور خصوصا معاها!
رجع للمشفى بعدما مشا لأقرب محل لبيع الملابس و رجع عندها، عطاها عباية كحلة كاتجي واسعة .. شداتها من عنده و لبساتها دغيا و زادها معاها صباط حادر مريح فالمشية .. شدو بين يديه و تحدر عندها جلس على ركابيه، حركته فاجآتها تا تسمرات كاتشوف فيه .. كاتنفس بسرعة و مرة مرة جرح كتفها كايضرها .. هو لبسلها داك الصباط و تعلا عندها .. شد فوجهها بيديه بجوج، حركاته هو بنفسه مامتحكمش فيهم، مخلي الاعماق ديالو يحركوه، أحاسيسه اللي جاهلهم لحد الان و مامتقبلهمش
عبد الحي: ن نوصلك؟ ف فين غاتمشي؟
آسية: (وقفات بسرعة كاتصرط فريقها) مانحتااجش توصلني عطيني غير فلوس نخلص الطاكسي
عبد الحي: (جبد بزطامو و مدلها الفلوس متردد كيهمسلها) غ غاترجعي؟
شافت فيه بسرعة عاقدة حواجبها و غمضات عينيها، بحركتها حسساته انها ماعوالاش ترجع مزال، غادة عند واحد غيره بهاد اللهفة و هو!
هو بغا يودعها عن طريقته!
جرها عنده فغفلة منها و حط شفايفه على شفايفها .. باسها بوسة طويييلة خلاتها تغمض عينيها لدرجة انسجمات معاه، حاوطات عنقه بيديها بجوج و بادلاته قبلته اللي كانت حنوونة .. قبلة عمرها تباست بوحدة فحالها
كانت قبلة مرهفة قاستها فأعماق شرايين قلبها لدرجة عينيها دمعو
بعدات عليه بشوية معلية عينيها المدمعين فيه و همسات بخفوت
آسية: ب بسلامة
دارت غادة كتزرب فخطواتها، بقا واقف فمكانه رائحتها مستولية على جيوبه الانفية .. هي غادا! غاتمشي عند غيره، غاتعنقه و تبوسه!
غاتكون ليه مرا!
مجرد الفكرة خلات انفاسه تضيق و بلا مايحس خرج تابعها باغي يشوف هذا اللي كاتبغيه لهاد الدرجة!
راقبها من بعيد شدات طاكسي و هو تبعها بسيارته
طول الطريق و هو مثوثر، معارفش علاش! مابغاهاش تمشي! مابغاش يشوفها مع واحد آخور! مابغاش قلبه يتزير بهاد الطريقة!
وصلات لمبنى عالي على شكل عمارة، نزلات من الطاكسي و مشات طالعة، خرج تابعها كايزرب باش ماتغبرش عليه، مكانش اسانسور فالمبنى، طلعات على رجليها غادة و ترتاح تا وصلات لواحد الشقة، دقات فالباب تا تحلها و بلا ماتدوي دخلات .. مع دخلتها هو عقد حواجبه اكثر كايتخيلها بين احضان راجل آخر
مجرد الفكرة بغات تحمقو، حس بيديه كايترعدو و انفاسه مزيرة عليه، قرب للباب كايحاول يتسنط و لكن ماسمع والو .. و فلحضة لا وعي منه دق!
دق دقة خفيفة من بعد تحولات لدقة مسموعة و عالية و عنيفة!
دق و عاود و عاود تا تحلاتليه الباب من طرف بنت!
ماعرفهاش و لكن دفعها و دخل لداخل كايقلب عليها لداخل متجاهل البنت اللي كاتعيطليه و تجرو .. دخل كايزرب و يقلب عليها فكل ركن حتى وقف مسمر فمكانه اول مبانتليه!
كانت جالسة على ركابيها حاضنالها طفل يكون فعمر السادسة و هو باينة فيه كايبكي
مع وقفته سمعو صوت البنت اللي كانت كاتحاول تمنعو، دارو شافو فيه بجوجهم .. غير شافته هي شهقات اما الطفل فغير شافه بانت الدهشة على ملامحه و هتف بصوت مسموووع بعدما بعد منها و مشا عنده كايجري عنقو من رجلييييه بقووة
الطفل: پ پاپاااا جيييتييي عنديييي
عقد حواجبه مستغرب كايشوف الطفل اللي حاضنه من خصره و ناداه ب بابا و علا عينيه فآسية اللي جمدات فمكانها باين عليها مصدومة
رجع شاف فالطفل معارف مايدير و تحدر لعنده بشوية
تقابل معاه و هو يعقد حواجبه، كان داي فيه .. كان كايشبه ليه بزاااف مللي كان هو مزال فعمره!
كان نسخة مصغرة منه ولكن كيفاش!
علا عينيه فيها من جديد لقاها وقفات قدامهم و تحنات عند الطفل كتهمس
الطفل: (برفض) لا لا بغيت نبقى مع پاپا، لا طلقتو غايمشي و مايرجعش عندي
شاف فيها مدهوش و هي تنهد و شافت فالبنت اللي معاهم
آسية: دينا بليز خوديه لبيتو ندوي مع عبد الحي شوية
قربات دينا تنفذ اللي قالتلها و بصعوبة قدرات تاخذو و هو كايبكي و يغوت رافض انه يطلق من اللي سماه باباه، شاف عبد الحي فيها فمه مفتوح من دهشته .. يلاه وقف بانتليه فحالا غاطيح قربلها بسرعة شدها كايتمتم بحدة
عبد الحي: مزاال ماخاصك تخرجي من السبيطاار
آسية: (بنبرة ضعيفة) دينا جابتو عندي من فرانسا كان خاصني نجي عندو و نبينليه انني باغاه بصح، اذا ماجيتش و مع غيابي عليه كايضن انني كانكر • هو و باغا نبعد منه
عبد الحي: (طول فيها الشوفة بصمت كايحلل الموقف حتى و بنبرة جادة اردف) ولدك انت ولدتيه؟
صرطرت ريقها بصعوبة كاتحرك راسها بالايجاب .. زير على خصرها بين يديه كايرمقها بنظرة ثاقبة و همس
عبد الحي: ولدي انا؟
حس برجفتها بين يديه اول ماسمعات هاد السؤال، عينيها عمرو بالدموع .. قلبها كان كايضرب بقوة و انفاسها مسموعين فالارجاء حركات راسها بالايجاب بضعف و همسات بوهن
آسية: بعد ديك الليلة اللي ضحكتي عليا فيها غاتكون لاحضتي انني مازدتش ضرت بيك ولكن فواحد الليلة بعدما فات عليها شهر صونيت عليك، قطعتي عليا و عاودت صونيت، انت كاتقطع وانا كانصوني تا جاوبتيني و سمعت صوت وحدة اخرى معاك، ك كنت باغا نقوليك انني حاملة و لكن انت جرحتيني بالهضرة ، كان مزال جرحي طري و نفسيتي فالحضيض، كانعقل على راسي باش نحبسك قلتليك انا حاملة! انت شنو قلتيليا؟
عقد حواجبه بقوة كايحاول يتذكر ديك الليلة فأرشيف ذكرياته و همسلها
عبد الحي: ك كنت سكران!
ضحكات باستهزاء مقربة بوجهها من وجهه و الدموع مزلجين فعينيها
آسية: قلتيليا بالحرف، كلامك مزاليا هناااا فعقلي (شارت لراسها بسبابتها) سيري قلبي على باه بعيد عليا، حو •يتك ليلة بردت دودتك أكيد مغاتكونيش حبستي فيا .. كل ليلة دوزتيها مع غيري حسبيها و سيري تأكدي من هادوك اللي نعستي معاهم، هادوك غايعطيوك الخبار
عبد الحي: (تزنگ كايشوف فيها بصمت)
آسية: واحد قاليا فحال هاد الكلام غانعاود نصوني عليه و نقوليه راه عندك ولد؟ و اذا قلتهاليك قبل ماتزعط فيا هاد الزعطة كنتي غاتيقني؟ غير قبل شهراين ماكنتيش غاتيق بيا بلا ماتكذب على راسك و تقوليا لو كنتي خبرتيني و بلا بلا بلا، انا من وراك عمرني درتها و عمر ولد المرا مقاصني ولو بالغلط حتى عاودتيها من جديد و بلا مانحس انجرفت معاك، بغيتك ضن انك ماشي بوحدك اللي كنت معاه و كل خطرة كانبينلك انني مدوزة شلا رجال و لكن فالحقيقة انت الوحيد اللي شفتيني عريانة، تا حد من عائلتي تا ماما و بابا ماعرفونيش والدة، تا واحد ماعرفني عندي كريم تا لليوم عاد عرفتي انت
زير حواجبه بقوة كايشوف فيها بعدم ادراك!
طول هاد المدة كان عنده ولد من صلبه!
ولد صغير و كايشبهليه!
ولد محتاج لحنان الاب و عطفه!
ولد غير شافو عرفو هو باه!
شاف فيها باستغراب و قبل مايسولها كانت مجاوباه
آسية: تصاورك عندو، مابغيتش نحرمو من شوفتك على الاقل غير فالتصاور يعرف باه كي داير!
غمض عينيه بقوة مزيرهم، جسده تردد للوراء تا تزدح مع واحد الحيط بضهره، حل عينيه فيها ببطئ بانوليها عينيه مدمعين، طاح مع داك الحيط بسلاسة تا وصل لتحت و هي قربات عنده بهدوء كاتشوف فعينيه اللي نزلو الدموع
ماحسش بنفسه تا ولا كيبكي! تفكر حقارته و تفكر شحال ضيع من عام و مرحلة لولده الصغير و هو كايكبر! تفكر ان ست سنين دازت و هو معارفش انه عندو ولد من لحمه و دمه .. تفكر انه نكر مو و قالها كلام مكايتقالش .. تفكر انه كان مكايسواش بزاف!
شاف فيها مامحاولش يمسح عينيه و لكن هي قرباتليه جالسة على ركابيها كاتمسح فوجهه بيديها و همساتليه
آسية: الر •جال مكايبكيوش!
عبد الحي: (بحرقة) لا كانو غير شمايت فحالي خاصهم يبكيو!
عضات شفتها السفلية برأفة و همسات بخفوت
آسية: كنت باغاك تعرف بيه، هو حنين بزاف و كايبغيك واخا عمرو طلاقاك
تبسم ابتسامة حزينة كايمسح فدوك الدميعات حط يده على كتفها و قال بجدية
عبد الحي: خاصك ترتاحي، راه لا طراتلك شي حاجة غانهزك بالزز منك للسبيطار و نسد عليك فبيتك يدخلو عليك بالسدان و يخرجو بالسدان
تبسمات ابتسامة خفيفة كاتحرك راسها بالنفي
آسية: لا ههههه مايطرالي والو
ناض وقف على غفلة كايدور فعينيه
عبد الحي: فينو دابا؟
آسية: (خشات يدها وسط يده و جراته معاها، حس بمسكة يدها و هو يزير عليها تا دخلو لواحد الغرفة، بانليهم كايبكي باغي يخرج عندهم و دينا شاداه)
غير شافو عبد الحي كي كيبكي مشا عنده مزروب و ملهوف .. عنقه مقربو عنده بقوة و غير حس بيه الصغير زير عليه تا هووو بيديه كايهمس
كريم: پاپااا جوتييييم
وسع ابتسامته اكثر، مجرد الفكرة كاتخلي عقله يبغي يتسلسلع! دابا هو اب! عنده ولد و فعمره ست سنيين!
زير عليه اكثر و همس فوذنيه بنبرة رجولية خافتة
عبد الحي: تا باباك كايبغييييك بزاف (قابل وجهه معاه كايشوف فملامحه الصغيرة) ههههه كاتشبه ليا انا مك غا مسخرة
آسية: (جلسات جنبهم معبسة) انا اللي حملت و توحمت و ولدت و كنت غانموت فاللخر جاي شابهليك
عبد الحي: (شاف فيها مبسم الفرحة بانت كاتلمع فعينيه) ايوا حقي ديتو منه ههههه (عنقو ليه و مد يدو ليها تا هي جرها عنده عنقها، خشاهم فيه بجووج و زيرهم معاه)
آسية: (غمضات عينيها بعمق وسط حضنه و همساتليه) علاش تبعتيني؟
عبد الحي: ضنيتك غاتكوني مع شي را •جل
آسية: (بعدات عليه بشوية باغا تشوف فملامح وجهه) غرتي عليا؟
شاف فيها بدوره و قال بجدية
عبد الحي: ماعرفتش اش درتي فيا؟ وليت كانغير عليك و مساخيش بيك و دابا وانا كانشوف فعينيك قلبي كايضرب! حاسو كايضرب بسميتك!
تنهد عبد الحي و شاف فكريم من جديد، تلاح عليه كايبوس فيه و يعاود و يعنقو و يمرغضو فوق داك الفراش و هو كايضحك و يقهقه بصوت مسموع و يفركليه عاجبو الحااال تا و على غفلة جر عنده تا آسية جابها تحته و شد شفايفها بقبلة خفيييفة، غير باسها بعد و شاف فعينيها كايهمس
عبد الحي: تا انت مزعوطة ماتقدريش تنكري!
صرطات ريقها بصعوبة عينيها كايدوزو مع عينيه بنظراات تالفين
آسية: خليتي ليا قطعة منك عمرها نساتني فيك
عبد الحي: (بصدق) سمحيليا عفاك، ماكنتش راجل معاك
آسية: (تبسمات) كنتي شمااااتة و لكن ماشي مشكل على قبل ولدك راني سمحتليك و لكن ماتسناش مني كثر من هاكا، (حطات يدها على خذوذه) عمرني غانكون ليك مرا و عمرك تشوفني فوق فراشك مزال انا واعدت نفسي
عض شفته السفلية كايطلع و ينزل فملامحها و همسلها بخفوت فوذنها تا رجفاتليه
عبد الحي: مانتهنى تا تولي ليا مرا و فراشي يسخن بيك، انت بوحدك اللي غاتكوني مرتي و انت بوحدك اللي باغيها و عمرني نبغي غيرها
ناض من فوقها خلاها كتجمع شتات نفسها من التخربيقة اللي خربقها و هز كرين بين يديه خارج بيه لبرات البيت مناويش يطلق منه هاد النهار، ناوي يدوزو غيير معاه و يبقى غير معااااه و هي معاهم!
.............
حلات عينيها بعدما نعسات بعمق بين يديه عريااانة و مسخسخة .. شافت فجنابها كانت بوحدها فوق الفراش، ناضت جالسة كاتقلب بعينيها مع جنابها مالقات ماتلبس، جرات غير الكوفرلي دالفراش لواتو عليها و وقفات .. حسات بالحريق اسفلها، من زمان ما مارسات و اليوم فدا فيها القديم و الجديد .. مشات تا للدوش .. دخلات حاسة بعضامها مزيرين مع بعضهم .. طلقات الكوفرلي تا طاح للارض و مشات لتحت الرشاشة .. طلقات الما عليها دافي و غمضات عينيها بعمق مبسمة ابتسامة خفيفة من ذكرى صباحهم كي دوزوه حتى و على غفلة حسات بجسد لاصق معاها من الوراء و انفاسه ضربو فوذنها .. باسها بوسة خفييفة مور وذنها و يديه كايتحسسو فصدرها بلمسة كاتبورورش
عابدين: (بهمس) دوشي بلا بيا؟ هممممم
مصها فعنقها تا همسات بآااه طويييلة، مد يده و جر باندوش، كبو عليه و بدا كايدوزو مع ذاتها كااااملة تا بدات كاتزلق كاملة بين يديه
آهاتها تعالاو من لمساته و قبلاته لرقبتها و خذوذها و وذنها خلاوهااا تبدا ترجفليه، رجليها خواو بيها حتى شهقات من يديه اللي حطو الصابون تحتها تا رطبها بيه مزيااان عاد عاود جر الباندوش .. شد يديها خواه عليهم و همسلها
شد يديها بلا هضرة ولا كلام حطهم على عضوه تا شهقات مخرجة عينيها فيه، بغات تحيدهم و هو يزيرهوملها و بدا كايدوز فيديها بيديه حاس بنشوة و شهوة كبيرة، كايدوز يديها و مزييير، حسات بيه غلااض و تضخم بين يديها، عروقه نفرو و كان سخوون، ملمسه عجبها لدرجة بدات كاتحرك يدها بلا يدو، تا وصلات لبيضاته بدات كاتلعب فيهم و تحسسهم و كل مرة كتهمس باثارة ب "آح، امممم، آااه"
جهلاته بحركاتها، حمساته، فيضات اخر نقطة بقاتليه فالما دالصبر دياله، جرهاله برغبة كبييرة، مدورها تا عطاتو بمؤخرتها .. علاها لعنده ببطئ و تخشى معاها تا اخترقها من جديييد، فتحتها كانت ضيااقت من جدييد، خلااها تصرخ من شدة الم اللذة، اجسادهم كايتزلقو و هي اكثر منه، الحرارة شعلات فيهم لدرجة بدا كايدخلو و يخرجو بعنفففف شديييد، عيوونها دمعووو و الفشلة شداااتها و لكن فنفس الوقت استمتعت، حتى قرب يوصل و هو يطلق الما من الرشاااشة عليهم، كان كايخوي داخلها و الما كايتخوااا عليهم، تا كمل و عطاها لمؤخرتها بزدحة خلات صباعه مطراسيين فيها .. دارت عنده كتنهج و تشوف فعينيه بصعوبة من خجل الموقف بيناتهم .. عنقاته تا لصقات معاه بجسدها و هي تسمعو همسلها برغبة
عابدين: لا بغيتي البيت السااادس ماعنديش مشكل راه مزال مقيم عليك
حركات راسها بالنفي مسهووتة و همساتليه بخفوت
عائشة: خللي الجهد تا لغدا .. اليوما براكة علينا هادشي
ضحك على كلامها و شدها كايشللها، شلل تا لراسو و خرجو من الحمام هو بفوطة و هي ب بينوار .. غاديين كايتهامسو و يضحكو لاصقين فبعضهم حتى سمعو صوت غريب فأرجائهم و عابدين تسمر حاس بشي جسم صلب تحط على مؤخرة راسه و صوت سحب من مسدس خلاه يزيير على عائشة جابها لبين يديه محاوطها بجسده و همسلها بخفوت
عابدين: انا معاك .. تا حد مغايآذيك، ا انا معاك!
تسمر فمكانه خاشي عائشة وسط من حضنه، خوفه عليها باين .. عينيه كايدورو و معارفش تا شكون هذا اللي حاطليه الفردي عند راسه حتى سمع صوته الرجولي نطق بحدة
-جايبها لهنا باش تلعبلها بعقلها و تردها ليك؟
غير سمع عابدين صوته زفر بعمق مخنزر و دار عنده على غفلة منه حيدليه الفردي و حطوليه هو عند راسو رادها موراه
عابدين: بالله لا خديتيها دابا صافي، تصااالحنا و مرتي غاتبقى معايا
هشام: (تبسم ابتسامة جانبية) مرتك هي ختي اللي من زمان وانا كانقلب عليها و عندي الحق فيها اكثر منك
عابدين: (بحدة) ماعندك حتى حق دابا بما انها تزوجات راجلها عندو حق عليها كثر من كولشي
تنهدات عائشة كاطل على خوها بنص عين و همسات بخجل خذوذها مزنگين من الخرجة اللي خرجوها بجوج من الدوش قدام عينيه
عائشة: خ خويا انا ماباغاش نطلق
هشام: بغيت غا نعرف باش دوخك
عائشة: ك كنت ضاناه خانني و لكن هو مدارهاش و تأكدت من هادشي
تنهد كايتأفأف عاقد حواجبه و مشا للفوطوي كايتمتم بجدية
هشام: لبسو عليكم باش نمشيو، الدنيا ولات امان و الخطر زال
شافت عائشة فعابدين مبسمة و حطات يدها على بطنها كتهمسليه
عائشة: غير نمشيو غانبقى ناكل بلا مانحبس
ضحك و جرها معاه خاشيها فيه كايهمسلها
عابدين: وانا نتعشى بيك
ضحكات بخجل كتهمس و دور فعينيها
عائشة: كون تحشم المسخوط راني عيييت
زيرها معاه كايضحك على داك النمش اللي ولا حمر فخذوذها و مشاو كايهزو حوايجهم باش يبدلو كايتزافطو بيناتهم مخليين هشام قالب عينيه بملل عليهم و مخنزر فنفس الوقت محاملش ختو تكون مزوجة بخو مهيار!
.................
وسط غرفتها متكية و الطبيب دابا و ساعة كايجي يزورها، تا محمود مشا للحمام على السريع مخليها وحدها، الوسوسات كايدورو و يجولو فخاطرها، مامرتاحاش و محاساش بنفسيتها هي هاديك، الدموع كل خطرة كايتجمعو فعينيها حتى بانتلها الباب تحلات
طلات عليها اصالة اللي شادة فجويرية جايباها معاها و مقوصة حواجبها بلين ليها، قربات عندها اكثر و تحنات عليها عنقاتها كاتهمس
اصالة: كي بقيتي احبيبة ديالي لاباس؟
شريفة: (غمضات عينيها بقوة و صمت مجاوباتهاش)
تقابلات معاها اصالة كاتهمس بخفوت
اصالة: سمحيليا البارح ماقديتش نجي معاكم للسبيطار حالتي كانت حالة و...
شريفة: (قاطعاتها) عارفة المنظر كان صعيب، ماشي كل نهار غاتشوفي بنت كاتقـ •ـتل باها قدام عينيك
اصالة: (تنهدات من الطريقة اللي دوات بيها و حركات راسها بالنفي) لا ماقصدتش هاكا و لكن النهار دالبارح كان كامل مثوثر، دازلنا هكاك كاملين، تخطفنا و البنت صغيرة معانا و انت حاملة و هزو علينا السلاح يعني واجهنا بزاف دالحاجات اللي ضغطو على نفسيتنا (حطات يدها على كرش شريفة) تا انت تضغطتي و سمعتي حاجات اللي عصبوك و خرجوك عن طوعك، سمعتي الحاجات اللي خلاو عقلك يتبلوكا و مافكرتيش فتاحاجة! عندك الحق لتصرفك اشريفة .. ماشي كاندافع عليك و لكن بصح داك الرا •• جل كان خاصو يموت! هو قـ •• ـتل ماماك و هو ضحى بيك و لاحك لطريق ماشي ديالك، كان باغي ولد امرأة اخرى كان معتابرو غير هو ولدو و انت لا، ق قتلتيه اه و لكن فكري فالايجابيات دهادشي، هو عندو مافيا، كانو كايخطفو الدراري الصغار كايقـ •ـتلوهم و يبيعو اعضائهم، ت تخايلي يديروها لولدك الله يستر!
شريغة: (غمضات عينيها بقوة كاتهمس) يا ريت لو كان قـ •ـتلو محمود و لا مهيار و مانديرهاش انا
تنهدات اصالة بصوت مسموع، رغم كلامها ماقدراتش تتقبل الوضع و ماشي بالساهل غاتقدر تتقبل حاجة فحال هادي!
صعيبة براف و ماشي ساهلة ان انسان يقـ •ـتل باه! رغم انه مدارهومش مزيانين معاها و لكن فالاول و الاخير كايبقى باها و الاهم كايبقى انسان و هي قتـ •ـلاتو بيديها!
................
تحل الباب و دخل محمود لعندهم مبسم ابتسامة خفيفة كايشوف فيهم
محمود: ياكما نخرج؟
اصالة: (تبسماتليه) لا لا بالعكس .. انا اللي خاص نمشي راه شريفة خاصها ترتاح و نفسيتها كذلك خاصها الراحة باش الجنين يتولد بصحة مزيانة
خرجو من السبيطار و هي كتفكر فين تمشي، ركبو مع الشيفور و الرجال تابعينهم، خبرات الشيفور باش يدور بيهم شوية مايمشيوش نيشان للدار، باش تا جويرية تفوج شوية على الله تنسى المناظر دالبارح تا قرب يطيح الليل عاد وصلو للشقة اللي باتو فيها الليلة الماضية .. طلعو لفوق و دخلو، الدار كانت خاوية و مضلمة، فاقو الصباح مالقاوش مهيار فالدار لقات غير ورقة ملاحضة مكتوب فيها انه عنده خدمة و غايغبر النهار كولو و الشيفور فالباب ياخذها فينما بغات اذا كانت باغية تمشي للسبيطار
دخلات كتدوي مع جويرية مبسمة
اصالة: نديرو گراتان؟
جويرية: اه و كيييك
تبسماتلها اصالة كاتحيد فحوايجها فالبيت .. هزات قاميجة ديالو حيت مكان عندها باش تبدل .. لبساتها فوق ملابسها الداخلية و خلات شعرها الطويل مطلوق على راحته
فورمتها كانت ممشوقة و طولها محليها .. تمشات بالحفى قدام بنتها اللي تابعاها فينما مشات و كايدويو بشوية و يضحكو .. قلبات فالثلاجة و البلاكارات و هزات اللي تحتاج، كانت الثلاجة مطرطقة اللي حتاجته لقاته فيها، صاوبات گراتان و دخلاتو للفران و شدات خليط الكيك كاتصاوبو مع جويرية و يضحكو و يطليو بعضهم بالشكلاط
ولاو عامرين شكالط و قهقهاتهم مسموعين عاليين و ريحة الماكلة عاطية، داك المنظر راقبه من الباب دالكوزينة .. متكي على الكادر دالباب كايتمنظر فيهم مبسم ابتسامة حنونة و دافئة
ابتسامة مكانتش كاتشوفها منه قبل ماينكشفو الوراق و يتحطو كذوبها و خداعها
دابا عاد قدر يتصرف معاها براحة، كان فالاول حاس براسه مقيد خصوصا مع شاهين اللي كان مسيطر عليها فأي حركة تقدر ديرها!
داكشي كان سبب بروده معاها و تقلبه فأي حاجة يديرها!
داكشي اللي كان مخليه يبعدها عليه خصوصا ان شاهين كانت كتخليه ياخذ راحته معاها بطريقة، خلاتو خارج يقـ ••ـ ـتلو شحال من مرة، غير محمود و الدااري كانو كايشدوه و يردوليه عقله باش يكمل خطته للاخير و يشوف نهايتها اش غاتكون!
دارت على غفلة شافت وراها و هو يبانلها، تبسمات ابتسامة خفيفة مزنگة و قربات عنده بخطوات متزنة تا وقفات قبالته
حدرليها عينيه كايطلع و ينزل فيها معارف منين يبدا الشوفة
كانت فاتنة بالكامل
اي شبر منه كايجذب رجولته و يخليه محمق عليها
كانت كولها رقة و حنية و انوثة .. حس بيدها جرات يده عندها كانت مزنگة و حشمانة!
يمكن حيت گاع الوراق انكشفو و دابا عارفة نفسها انها عارية قدامه، عارية بمعنى افعالها و افكارها مكشوفين ليه و مامخبية عليه تا حاجة
حاوطها بيديه من جنابها كايشوف فعينيها بتركيز
مهيار: شنو وجدتي؟
اصالة: (بنبرة صوت رقيقة) گراتان و كانصايبو كيك انا و جويرية هههه
تبسم لقهقهتها الخفيفة و جرها لعنده على غفلة منها قبل شفايفها قبلة كبييرة و بعد كايتمذق شفايفه من طعم الشكلاط اللي كان عالق فيهم
مهيار: شكلاطة كتاكل الشكلاط
تبسمات بخذوذها موردين .. شابكات يدها مع يده و قربو عند جويرية، كان عوال يوقف يحضيهم و لكن هي اصرات عليه يعاونهم و مالقى ليهم جهد .. گفض على كمايمه و بدا كايعاون فيهم مبتسمين بجوج مع جويرية بيناتهم، تا كملو و خرجو لبرا موجدين الطبلة، كلاو و هو حاضيها و مراقبها مفتون بيها تا كملو و مشات جويرية تتفرج فطابليط لقاتو فالدار اما هوما بقاو فالصالون بوحدهم جالسين جنب بعضهم
مهيار: (حط يده على فخضها مقربها عنده) شنو دابا شفيها؟
مهيار: (انفاسه الساخنة كايضربو فانفاسها بورشها) خاصك تتعراي باش نلبسوليك!
شافت فيه مصغرة عينيها باستغراب تا قفزات اول ماحسات بيديه تمدولها كايعريوها، بدات كاضحك و تلوى بين يديه، قهقهتها مسموعة بنبرة صوت عاالية، كانت باينة فيها الفرحة، كانت باينة فيها انها عاشقة ليه
حيدلها قاميجته تا بقات قدامو بالدوبياس و هو يعض شفته السفلية باثارة
مهيار: هانا قيمت وانا ماكنتش معول عليها!
ضحكات عليه كادور فعينيها بغنج و دلع، دور يديه ورا ضهرها كايفسخ سوتياناتها، كانو انفاسه ساخنة و نظراته قاتمة، فيهم رغبة كبيرة فيها
حيدلها السوتيانات و شاف جيهت السليب
مهياار: هادشي مغانبقاش غير نتفرج فيه غييير تهناي!
شافت فيه مقوصة حواجبها باستغراب و هي تتلوى فمكانها اول ماحسات بصباعه نازلين مع سليبها، هبطولها تا للنص فرجليها و بحركة مفاجئة حسات بفمه تحط على فخاضها كايبوس فيهم و طالع معاهم بنشوة تا وصل لجناب فرجها و بدا كايمصها تما، خلا جسدها يرجف و انفاسها تخطفو، ذاتها كانت كترعد و كتشهق .. سخنات كاملة بشنو كايدير فيها ولات طااايبة .. دوز لسانه مع عضوها بحركة كتبوورش تا تزيرااات و ضياق صدرها
كايتحرك بسرعة و يمصمص فيها و يديه كايقلعو فحوايجو تا بقا عريان كاامل فوق منها ..
اصالة: امممم مهيااااار خ خاصنا تا نتزوجو ه هااادشي اححح ه هادشي مخاصوش يتعاود ا انا وياك درناها جوج مرات بالغلط ولكن مانتماداااوش ااااام اااه ايييي (كتلوى و تقوص ضهرها بين يديه)
طلع عندها كايشوف فعينيها بشوق و همسلها ببحة صوته الرجولية
مهيار: مناويش ننعس معاك و انا معاقدش عليك!
شافت فيه عاضة شفتها السفلية و هو تخشى وسط عنقها كايبوس فيها، قبله تفرقو على طول عنقها و كتافها و ناض حاس براسه سخن مزيااان مديماري، مشا للحوايج اللي كان لابس و جبد ورقة كانت وسط جيبه .. حلها و وراهالها
مهيار: وقعتي عليها نهار تنازلتي على الحضانة د جويرية
شافت فالورقة و هي تشهق بصدمة
مهيار: (غمزها) انت ديالي و مراتي و حنا مكانديروش الحرام و متخافيش مزال غانعاودو واحد آخر تكوني موقعة عليه بإرادتك و الشهود حاضرين، غير دابا غانقضيو و نعديو بهذا، هاد الليلة محتاجك و مايمكنش نطلقك و نخليك تنعسي مرتاحة فحال البارح!
بقات متبعاه بعينيها كتنهج و تنفس بحرارة تا شافته عاود هبط لتحت، حسات بيديه كايقيصو ففرجها، تا حسات بشي حاجة غريبة تكاتها، تزيرات برجليها و عقلها مزال كايفكر فالورقة اللي وراها كاتستوعب انها مزوجة بيه و مرته حتى حسات بيه عضها فعضوها و طلع لصدرها و هي حاضياه شكايدير، هز اكسيسوار على شكل سلسلة و دورولها على صدرها .. شدو من الريوس تا تأوهات بوجع و هو يشوف فيها مبسم، رجع حدر عينيه للسلسلة اللي على فرجها و همسلها
مهيار: هالكادو دالعرس! كاتساليني الخاتم مزال نجيبوليك و اللي حليتي فمك تكون عندك (باسها ففمها قبلة حنيينة و همس) my queen!
متبعاه بعينيها عاضة علي شفتها السفلية و همساتليه
اصالة: دابا حنا مزوجين
حركلها راسو بالايجاب و هي تقفز نايضة لعنده، جلسات وسط حجره مفرقة رجليها و بجوجهم عريانين، هو جرهاليه اكثر اول ما شاف حركتها و يديه كايتحركو على مؤخرتها بحركة سخووونة حتى علاها بشوووية و نزلها نييشان موازاة مع عضوه اللي كان واقف
تكها مع ديك السلسلة اللي دارلها و تلاحت على كتفه بعضة قوية مزييرة عليه بضفااارها تا عمرلها بيه گاع القنات
مهيار: (بهمس فوذنها) طلعي و هودي مليحَتي
اصالة: (زفرات بعمق كتستوعب حجمه داخلها) اممممم زاد كبر اححح
مهيار: كبر حيت توحشك و تحرم منك
اصالة: (بدات كاتحرك معاه و حاسة بيديه كايجرو مؤخرتها كايعاونها) امممم اححححح my king
تبسم بنشوة حاس بحركتها معاه تا حسها تحدرات لعنقه كاتبوس فيه و تحرك معاه و تهمس
اصالة: تزوجتيني و بعدتيني عليك سبع شهور؟
مهيار: (زدحها لمؤخرتها تا توجعات و سمع منها "اي") كان خصك تجبيدة لدوك الوذنين
اصالة: (كاتأوه بحناان) احححح بشوييية اممممم (تزنگات مع دخوله و خرووجه) امممم ايييي و و هشام اش كان غايطرا لا تباغينا
غير قالتها حسات بشعرها تزييير و عضوه دخل للاعماااق و خرج بعنف و بسرعة مرات متتابعة تا غوتااات بالجهد مجبدة رقبتها خلاتو يقرب ليها و عضها منها تا خلاا اثر سنانه زرقييين
اصالة: اااايييي حشووومة عليييك
مهيار: (بحدة) بلاصتي فقلبك عمر شي حد اخر ياخذها و الملاقية ديالك مع داك الحما • ر كنت عارفها و عرفتو كايعاونك فالوراق و لكن عمر وصلني خبار لخطوبة و لا علاقة بيناتكم تا القهوة عمركم درتوها اونسومبل! (زدحها من جديد تا شهقات و قرب لراس بزولتها مصووو بنهم) امممم واخا هكاك خليتكم تكملو فتمثيلكم الفاااشل قدامي
اصالة: (باثارة كبيرة حاساها بين يديه) امممم ماااي كينغ (علاتليه راسو بيدها و باستو فشفايفو بوسة تشاركو فيها ألسنتهم و ريقهم) اححح هممممم
كايتباوسو و صوت القبلة مع تأوهاتها و خبيطه ليها من لتحت كايتسمع مجهد تا عضاته من شفته السفلية موازاة مع آخر زدحة و حسات بيه سخووون مطلوق داااخلها
اصالة: (بنبرة حنونة) امممم كبيدة غانزيدو ثاني ياك؟
مهيار: (ضحك) انت اللي كنتي تقولي خلي تا نعقدو؟
اصالة: (معنقاه كاتحاك معاه) و دابا عاااقدييين وانا موحشااااك
مهيار: (همسلها) موحشة الز •• ب و الحو •• ا هممم
تبسماتلو كاتشوف فيه بنظرة جريئة و غمزاته
اصالة: قولي بعدا علاش انت و هشام مكاتحاملوش؟
مهيار: (هزها بين يديه مع كانو فوق الفوطوي مابقاش واخد راحته فيه و البيت فيه جويرية اللي تقدر تكون نعسات، نعسها فوق الزربية فالارض و جا موراها .. علالها واحد الرجل مجنب معاها و ديريكت طلعو معاها و هي معاوناه برجلها معلية
مشا جيهت وذنها كايبوسلها فديك الشحيمة و يديه كايلعبو فصدرها و مفاتنها و كايهمسلها
مهيار: كنا صحاب بزاف فالصغر و لكن مللي كبرت اكتشفت انه اللي قتل واليديا هو باه و كان مدبرلهم فكسيدة مع بعض و كانت معاهم تا واحد ختي (سمع اصالة كاتأوه مغمض عينيها و يدها كاتحسس بيها لحيته مرخية ليه) من تما عاودت حليت القضية ديالو و دخلتو للحبس، داك الساع حقدنا على بعضنا و تسالات الصداقة و هو مشا عند ميادة كانت مراتي ديك الساعة (غير نطقها غرزات ضفارها وسط عنقه و هبطاااتولو مزيااان تا هو عطاها فالزديح من التحت خلاها كاتغوت) مراتي عطاتو سلاح ديالي و شي لعيبات خاصين بيا باش يلقاو دليل يدينوني بيه و ندخل تانا للحبس و لكن بطريقتي الخاصة لقيت دليل و خرجت من التهمة
دارت عنده بوجهها تا شد شفايفها كايمص فيهم و هي كاتحاول تبعدهم باش تدوي
اصالة: همممم اشمن احححح بشووووية (تقوصات معاه بضهرها بوجع) اممممم كبيدة عفااااك بشووية عليا انا على قد الحااال (غير قالتها زادها كايتحرك داخلها بعنف و قوة و زير بيده على صدرها و فمو عاد طلق من شفايفها) اححح كنتي مشدود فغوانتانامو عاد طلقوك
مهيار: (بهمس) كنت مشهي هاد الطروفة اللي عند طواسلك و انت حارماني (شابك لسانه مع لسانها تا مصاتوليه و هنا فيضو من جديد داخلها)
اصالة: (بنشوة كترجف تا هي جابتو دقة معاه) امممممم اححححح
تبسم مللي حس بيها وصلات، خرجو من داخلها و جرها ليه ناعسين فالارض و هي مخشية وسط من صدره شعرها مغطيهم بجوج
مهيار: (كايلعب بخصلات شعرها) زاد طوال
اصالة: (بهمس) عمرني قطعتو
مهيار: و عمرك ديريها (زيرلها عليه تا توجعات) و عمرني نشوفك خارجة بيه عريااان ، ماشي اللي يسوا واللي مايسوا يشوفو، شعر مرتي هو ديااالي، انت كاملة ديالي
تبسمات كاتصنع دوائر وهمية بسبابتها فوق من صدره و همسات ليه
مهيار: (بجدية) واخا، امممم اذن الالة انا فالليلة دالجريمة كنت سهران مع وحدة (عقدات حواجبها اول ماسمعاته) كانو عندها كاميرات فالدخلة دالباب و هوما اللي بينو ان فوقت الجريمة انا كنت فبلاصة اخرى
اصالة: (زمات شفايفها بعبوس) ووو شحال من وحدة دوزتي قبل مني، شكون حسن فيهم كاملين انا؟
عقد حواجبه من سؤالها و همس فوذنها بهداوة
مهيار: ماتسولينيش على هادشي حيت مغانقوليكش و مغانبقاش نحسب شحال من وحدة دوزت
اصالة: راحتك لقيتيها معايا؟
شاف فيها كايتنهد و جرها من مؤخرتها كايهمسلها
مهيار: اجي نقولك معامن لقيتها
ضحكات اول ماعرفاته شنو ناوي يدير ثاني و دورات يديها عليه كايتباوسو بشغف و بقوة
....................
نهارهم كولو دوزوه هوما و كريم، جاالسين قبالت الپلاي و كايلعبو هو وياه ماتش كرة قدم و آسية كاتشجع
آسية: يلاه كرييمو يلاه غاتماركي غاتماركي قربتييي
عبد الحي: لا لا هانا غناخذليه الكرة هاناااااا هاناااا اووو لااااااا
كريم: (نقز بفرحة) گوووووووووول
آسية: يااااي ربحتيييه
ضحكو كاملين بفرحة و عبد الحي جرليه الصغير عنقو كايبوس فيه مزيرو معاه كايضحك
عبد الحي: اححح على ولدي الغزااال غايطلع كوااايري
آسية: لا لا انا بغيتو يكون طبييب
عبد الحي: (شاف فيها) كواايري و بالزز منك
عقدات فيه حواجبها و هو يوقف بعدما هزو فوق كتافه باينة فيه انه فرحان
عبد الحي: مسجلاه فالحالة المدنية باشمن كنية؟
آسية: (تنهدات) كنيتي!
عبد الحي: كايقرا؟
آسية: اه و لكن دابا عندو عطلة هاد العام دخلتو
عبد الحي: (بابتسامة واسعة) شكرا بزاف حيت تهليتي ليا فولدي
خنزرات فيه
آسية: لانسيتي نفكرك انني انا ماماه
عبد الحي: (قرب عندها سارق بوسة من شفايفها) وانا باباه و هاد الايام غانبدلو الحالة المدنية، عرفتي خاص نهبطو للمغرب باش يشوف بلادو
آسية: بغيتو يبقى ففرانسا
عبد الحي: اشنو معنيت انت فبلاد و هو فبلاد ولدنا يبقى معانا!
آسية: ولدنا يبقى معانا، اصلا انا وياك كل واحد فين ساكن
عبد الحي: من اليوم لفوق غانوليو ساكنين مع بعضنا
آسية: عبد الحي واش بعقلك؟
حركلها راسو بالايجاب و نزل كريم من فوق كتافه كايشوف فيه
عبد الحي: تبغي تسكن مع ماماك و باباك ولا غير ماماك؟
كريم: (عنق عبد الحي) بغيت پاپا
آسية: شوووف الخيانة يلاه شافك اليوووم؟
عبد الحي: (خرجلها لسانه بطريقة طفولية) ولدي باغيني انا باه شنو غاديري؟
آسية: (بعبوس) تسكن معانا و لكن بشرط ماتقربش ليا، نديرو عقد فيه قوانين و اللي خالفهم غاييي....
مزال ماكملاتهاش و هو يقربلها حاوطها بيديه من جنابها بجوج
عبد الحي: انا راجل ا اسية ماطلبيش مني هادشي نيت دااابا و راه واكلني عليك .. لا سكنا انا وياك مع بعضنا غانتزوجو و غانكتبو ولدنا فحالة مدنية فيها سمياتنا بجوج .. و غانجيبوليه خوتو و غانحضر لفترة الحمل و الولدة و كووولشي، بغيت نكبرو بين عينيا بيبي صغيور و واخا تجيبيليا عشرين واحد غايبقى كريم هو المفضل عندي عرفتي علاش؟ حيت مللي عرفت بيه ناضت فيا العافية و الحاجة اللي فكرت فيها انني ماحضرتش لا لولادتو لا للفترات اللي كبر فيها، اول كلمة نطقها و اول خطوة مشاها و اول ضحكة ضحكها و اول مرة حل عينيه و اول مرضة مرضها، بغيت نحضرليه لكولشي و لكن انا ماكنتش عارف بيه، النهار اللي ولدتيه انت كنتي كاتوجعي وانا يعلم بيا الله فشمن حفرة كنت مخشي، صراحة حاس براسي داير ذنب كبير و باغي نعوضك ا آسية .. كانواعدك لا وافقتي نتزوجو عمررني .. عمممرني نقلقك و عمرني نفكر فوحدة اخرى من غيرك .. انا باغيك و باغيك بزاف و باغيك كثر مابغيت اي حاجة فهاد الدنيا
صرطات ريقها بصعوبة من كلامه، دورات عينيها يمين و شمال كاتنفس بسرعة و همساتليه بخفوت
آسية: خاصني نفكر ماشي ساهلة عليا!
عبد الحي: (قرب باسها من جبهتها بعمق تا غمضاات عينيها) فكري شحالما بغيتي! انا غانبقى ديما كانتسناك و عمر شي ولد المرا مايحلم بيك من هنا لفوق .. (حاوط وجهها بين يديه) اكتشفت انني طحت و اول حب ليا .. اول حب حقييقي هو انت!
بلا ماتحس تبسمات من شنو قالها، دورات يديها عليه عنقاته بقوة مخشية فيه حاسة بقلبها غايسكت بقوة الدقان ديالو .. حاسة بنفسها حبها الاول رجعلها و بالطريقة اللي كانت باغاه رجع!
واقفين يديهم متشابكين و هشام معاهم .. عاابدين محاملش المجية لهاد البلاصة ولكن بسبب عائشة جا!
حيت باغي يشوفها فرحانة جا يشوف معاها باها!
الشخص اللي كان سبب باش ماتو واليديه هو .. عقد حواجبه اول ماتحل باب غرفة الزيارة فالسجن و خرج منها رجل كبير شايب
حدر عابدين عينيه و طلق من عائشة، عطاهم بالضهر محاملش يشوف فوجهه اما الاب فشاف ناحيته باستغراب و رجع شاف فهشام و موراه فعائشة
هشام: (تحنحن و شد فعائشة مقربها عند باها) الواليد احمم هادي ع عائشة .. هي ختي و هي بنتك اللي كنا كانقلبو عليها سنين هادو!
الاب: (شاف فعائشة مدهوش) ل لقيتيليا بنتي!!!
قرب عندها بلهفة مبسم و شد وجهها بين يديه كايحقق الشوفة فيها
عائشة: (حركات راسها بالايجاب بخجل و خذوذها موردين) ا اه
عبد المالك: (بفرحة عنقها) الله اخييرا نقدر نمووت و انا فرحاااان
هشام: (تبسم بحرقة) الواليد بغيت نخبرك اننا لقينا تا بنت امل الصغيرة اللي ولداتها و عطاتها للاب ديالها و مشات!
عبد المالك: (بلهفة) و علاش ماجبتوهاش فينها؟
هشام: بقات فمدريد مع عمتها ووو ب باها بالتبني
عبد المالك: (باستغراب) كيفاش باها بالتبني؟
هشام: باها الحقيقي مات، هي كانت مع عمتها ولكن! لشي سبب بيناتهم تبناها واحد الشخص اللي هو...
مزال ماكملها دار عابدين يديه فجيابه، شاف فعبد المالك بحقد و قال بحدة
عابدين: اللي هو خويا مهيار!
عبد المالك: (شاف فيه و رجع شاف فولادو) ك كيفاش هداك تبنى حفيدتي و و انت شكادير عندي هناااا!
عائشة: (بخفوت) ر راجلي
شاف ناحيتها عاقد حواجبه و هي تصرط ريقها بصعوبة كاتهمس
عائشة: عابدين راجلي و خوه مهيار هو لوسي و جويرية الصغيرة هي كانعرفها و عزيزة عليا و مهيار كايعاملها كثر من بنتو
عبد المالك: (تنهد كايضبط انفاسه) فهمت فهمت (تأفأف و جر عائشة حاضنها) انا الشيطان غرني فالماضي و لكن دابا كانتعاقب على شنو درت و انت مغاديش نقوليك شي حاجة على راجلك ولا عائلتو يكفي اننا لقيناك اخيرا
هشام: (تنهد و شاف فعابدين اللي قلب وجهه عليه) بالمناسبة عابدين و عائشة كايبغيو بعضياتهم بزاف و هي مرتاحة معاه
عبد المالك: هادشي اللي نبغيلكم اوليداتي
ضحك بفرحة و جلسو كايدويو كايتعارفو و عائشة ابتسامة حنونة مرسومة بشفايفها، بقا عابدين متبعها بعينيه هي بوحدها بنظرات حنونة .. تا كمل وقت الزيارة و خرجات معاه .. يدها وسط يد راجلها .. مرتاحين و فرحانين .. قلوبهم هانية و صافية و هادي اهم حاجة جامعاهم رغم مشاكل العائلات اللي عرفوهم بجوج و لكن!
كايبقى حبهم اقوى و هوما بجوجهم ماعندهم ذنب فالحادثة اللي كانت فالماضي!
______________________
الايام كايدوزو يوم ورا يوم و فكل يوم حدث و فكل يوم اش مكتاب فتاريخ قدر ابطالنا!
نهار جديد بعد مرور عدة ايام
جالسة وسط غرفتها الدراري الصغار كايلعبو فالزنقة صوتهم واصل لعندها و هي عينيها على يدها اللي مزينة بخاتم زواج ألماسي، شعرها مطلوق على راااحة راحته و كاتنشف ضفارها اللي عاد صبغاتهم، تليفونها كايصوني و هي مبسمة كاتشوف فسمية "my king" مضوية التليفون، ثواني قلال و جاوباتو
اصالة::(بهداوة) غيير تهدن احبيبة انا بخير و شوية و غانخرج مع ماما و تجي عندنا تا عائشة و آسية و نمشيو نتقضاو شي حوايج
مهيار: دابا علاش معطلانا غا قوليلي، هي ليلة تديري فيها كثرة التطبال و التهلال و نمشيو
اصالة: بغيت شريفة تحضر و هي باقيلها يوماين تولد، يعني تولد و ترتاح و نديرو عرسنا
مهيار: فوقاش غاتولدي تا انت؟
اصالة: (قهقهات بصوت مسموع) من دابا باغي الولاد ههههه
مهيار: راه من ديك الليلة غاتكوني ضروري هزيتي! واش تقريبا شهر و الصرف و مزال ماوصلوني خبارك!
اصالة: ايوا على حساب الايام و الفترة اللي كنت فيها ماعرفنا
مهيار: امممم زعما ماتخرجيش واحد الساعة دالمگانة نگولك واحد الحاجة فوذنك بيناتنا؟
عضات شفتها السفلية كاضحك بالحس و همسات
اصالة: تعطيني فالبانان عارفاك ساعة ماتقدش و غاتبغي كثر وانا ماما حابسة عليا الخروج راني كانجمعليك السر للعرس باش توحشني مزياااان
مهيار: (زفر زفير مسمووع كايصوط) وخ ا اصالة قيدي عندك وليتي تحرمي راجلك من حقوقه الشرعية
اصالة: (ضحكات) مسيكيين مضلوووم
مهيار: عقلي فييييها
ضحكات ضحكة عالية و تمتمات بنبرة صوت انثوية رقيقة
اصالة: غير تهنى نهار العرس غانبرعك، شريت شلا حوايج و شلا لعيبات يطيروليك العقل تولي تهتهت بأصالة و عمرك تشوف على برا
مهيار: هانا كنتسنى نشوف، بعدا جويرية باقا ماجات من المدرسة
اصالة: لا مزال
مهيار: مللي تجي ديرو ابيل فيديو و من الاحسن ماتلبسيش مزيان خليني نشوف ماشي مانشوف مانقيس!
ضحكات محمقة معاه و هو كل شوية جابدلها شي حاجة، ماتهنى تا قلب الابيل لآبيل فيديو و كايدور يدور و يجبدلها شي كلمة خاسرة و هي مسايراه و تا هيا عاجباها هضرتو الماسخة لوخرى
خارجة من الحمام مدلية شفتها السفلية و هو واقفلها عند الباب مترقبها كايتسنى جواب منها، حتى وقفات قبالتو و علات عينيها فيه بعبوس، بقا كايشوف فيها باستفسار حتى حطاتليه اختبار حمل فوق يدو مترقبة ملامحه
عابدين: شنو كايعنيو جوج شراطي؟
عائشة: (تبسمات و طارت علييه بتعنيقة) حااااملة
غير سمعها وسع ابتسامته و دورها بين يديه فرحااان بيها
عابدين: لا و لكن كنت كانشوفك صغيرة و دابا غادة و تنضجي و ديري عقلك (حط يديه على خذوذها مبسم) مولات النمش ديالي
عائشة: (تبسمات و عنقاتو بعمق) انت مول قلبي!
تبسم حاضنها ليه اكثر
عابدين: شكرا على احسن كادو جبتيه ليا هاد النهار!
عائشة: تا انت ساهمتي فيه (غمزاته بشقاوة)
تبسم و جرها عنده حاضن وجهها بين يديه
عابدين: بغيت نعيشو ولدنا احسن عيشة بيناتنا
عائشة: غايعيش احسن عيشة
جرها ليه اكثر ضامها بين يديه، بانت قلييولة وسط حضنه فحال شي دريرية صغييورة و حكمها وسط من حضنه
...................
خارجين من سيارته بجوج يدها وسط يدو و كايدورو عينيهم فالحي اللي جاو ليه
محمود: مكانضنش هادشي اللي جايين نديروه صحيح!
شريفة: (بعبوس) محمود انت راك بقيتي معايا هاد الفترة كاملة كاتقنعني انني الشي اللي درتو كان مزيان و انت دابا جالس كاتلكك عليا؟ ماماك غتتشوفها و تحلو المشكل اللي بينكم (حطاتلو يدو على كريشتها) بغيت ولدي يشوف جداتو!
حركلها راسه بالايجاب ملكك و تمشاو بين الدروبة مخليين الطموبيل فراس الشارع حيت مكادخلش بين الازقة الضيقة
كان حافظ الطريق كأنه ماشي هو اللي سنين هادو مارجع لهاد البلاصة، غاديين و هو كايفكر فلحضة وحدة!
لحضة كانت ماماه ضرباتو لخذه بكف لدابا حاس بالقسوة اللي كانت فيه و نطقات بحدة "انت مسخوط و طول عمرك تبقى مسخوط خرج عليا من داري مابغيتش نعاود نشوفك قدامي"
ديك اللحضة كاتعاود فذماغه! داكشي اللي قالته كايتردد و يتعاود تا وقف جنب واحد الدار
زفر زفير مسموع شاد فيدها بقوة و هي زيرات عينيها اول ماحسات بمغص فبطنها و لكن قالت غير دايز!
دقات الباب مللي شافتو وقف جامد عند الباب بلا ميتحرك ولا ينطق بكلمة، مع الدقة جسده تشنج و بان فيه الثوثر من ملامح وجهه، تا تحل الباب و طلات عليهم بنت فعمر العشرينيات تقريبا
البنت: نعام؟
شريفة: (بابتسامة) سلام ختي واش هنا ساكنة لالة طاهرة؟
البنت: (عقدات حواجبها) اه ولكن شكون نتوما؟
شريفة: بغينا نشوفوها عفاك! ضروري!
البنت: (شافت فمحمود مستغربة) امم بلاتي نسولها
دخلات مخلية الباب مردودة عليهم، دقيقة و رجعات عندهم دخلاتهم .. داخلين و يديه مزيرين عليها كايشم فديك الرائحة اللي كبر وسطها تا وقفو عند الدخلة دالباب اول مبانتلهم، امرأة كبيرة فالسن التكامش باينين على ملامح وجهها .. شافتهم تبسمات حتى فجأة بدات كاتلاشى اول ماركزات الشوفة فمحمود، بانتليه خنزرات فيه!
ديك الشوفة منها خلاته يتزير كايشوف فيها فحال داك الولد اللي جرات عليه ماماه و هو فعمر الزهور، قربات عنده بسرعة تا قلبه تخطف، تقابلات معاه كان طويييل عليها
هزات يدها ضنها غاتصرفقو، زير عينيه بقووة تا اقشعر بدنه اول ماحس بيدها تحطات فوق لحيته و همسات بنبرة خافتة
طاهرة: محمود هذا انت؟
حل عينيه بنظرة ضعيفة فيها و حرك راسه بالايجاب ببطئ شديد
محمود: ل لا مابغيتينيش نمشي!
حركات راسها بالنفي بسرعة و بحركة مفاجئة ليه تعلات و عنقااته بقوة كاتبكي بصوت مسموووع
طاهرة: اااه عليك يااا كبدتي و ديتيها فكلامي اللي كان فلحضة غضب و مشيتي مارجعتي خليتيني غانحمااق بالتقلاااب عليييييك، ماخليييت فين قلبت اوليدي ماااخليت عندمن مشيت، البوليس عياااو يقلبو و مالقاو ليك الاثر
عينيه تجمعو فيهم الدموع و زيرها معاه معنقها بحرقة و بقوة
محمود: الواليدة، س سمحيليا .. سمحيليا على كولشي
طاهرة: انت اللي سمحليا اوليدي انت اللي سمح ليا انا كنت معصبة و خايفة عليك، اصلا باك ماماتش بسبابك و ماشي بسباب الدفعة عاد قالنا الطبيب انه تعرض لسكتة قلبية اولدي، كانت مكتابة ليه الموووت، كانت مكتابة
شدات وجهه بين يديها كايرجفو و كتبكي، تحسسات ملامحه و بنظرات خائفة و بنبرة خافتة همسات
طاهرة: كبرتي و طواليتي و صحاحيتي تبارك الله ماشاء الله (دارت شافت فشريفة) مراتك هادي؟
محمود تبسملها محرك راسو بالايجاب غير ومألها براسو تلاحت على شريفة عنقاتها بقوة كاضحك
طاهرة: تبارك الله ماشاء الله خديتي الزييين هاي هاي هاي و حبلة غاتولدي تباركالله
شريفة: (تبسماتلها) كنت متشوقة نشوفك اخالتي (عنقاتها تا تحولات ابتسامتها لتكشيرة اول ماحسات بمغص ثاني)
شاف محمود فملامحها و قرب عندها بلهفة شد فيها
محمود: مالك غاتولدي؟
شريفة: اممممممممم ااااه اففففففف ضراااااتنييييي ايييييي (شافت تحتها و هي تشهق من السقية اللي طرطقاتلها) غ غ غ غااانولد امحمووود
حرك محمود راسو بالنفي كايشوف فشريفة مخلوع عليها، تا دخلوها لواحد البيت .. حطوها فوق الفراش و هي كاتقطع بالوجع .. محمود شد فيها و هي عينيها خاارجين كاتزيير عليه و تبكي
شريفة: محموووود غانموووت و نخليييك غانموووتو
محمود: (كايحرك راسه بالنفي) ل لا لا ماتموتوش شريفة براكة من هاد الهضرة مي غاتولدك و كولشي يكون مزيان راها كانت كاتقابل النسا
حسات بسروالها هبط و رجليها حلاتهم مزيااان .. طلاتلها طاهرة لداخل كانت على وشك الولادة .. الحريق متمكن منها كااملة كاتنفض و طاهرة كاتزعمها تزحم و تعاود .. شدها محمود كايعاونها و يمسحلها العرق ولا كايرجف معاها تخلع من حااالتها، تا هو بيدو تزير و بدا يزحم بلاصتها بالخلعة حتى حسات بيه خاااارج .. زادت كاتزحم كولها حمرا و عرووقها برزو، حتى عصراتو مزيااان و خرج كامل كايجري لبين يدين طاهرة
ترخات اول ماخرج كامل انفاسها كايلهثو و عينيها كايذبلو، عنقها محمود مبسم و هي كاتهمس
شريفة: ولدي عايش! عايش ياك! مزال ماغوت!
محمود: (زيرها لحضنه) اششش ها هو غايغوت (شاف فمو) الوا....
مزال ماكملهاش تا سمعو ديك الغوتة خفيييفة و صغييورة .. ضحكو بجوج كايشوفو فالولد الصغير .. و طاهرة قرباتو لهم .. شدوه هكاك صغيور مزبط و هو غير لحيمة حمرا، شافت فيه شريفة كاتنفس ببطئ
شريفة: ولدنا!
ضحكو كأنهم متمثيقينش المنظر، جبد محمود تليفونو عيط للاسعاف كايضحك
محمود: دابا نمشيو للسبيطار انت بقاي حالة عينيك تا يطمنو على صحتكم (دوزلهم الخط و دوا معاهم و بالو غير معاهم هي و الولد تا كمل و رجع عندهم كايشوف فيه كي صغيور و يضحكو و طاهرة طلقات زغروتة مسمووووعة من فرحتها بحفيدها اللي تزاد على يديها)
...............
داخلين للسبيطار مزروبين من الخبار اللي وصلهم .. آسية اللولة و عبد الحي موراها شاد فكريم .. تا وصلو للغرفة المعلومة
دقو و دخلو، مع الدخلة بانلهم كل من مهيار و عبد الحي و عائشة و اصالة و محمود و تا طاهرة معاهم و شريفة متكية فوق الفراش .. و التربية صغيور مكمش فليزار بيض مطرز بالازرق فوسط كونة صغيرة ناعس جنبهم
عائشة: (كتطل عليه) تبارك الله عليه ههه (تبسمات و شدات فكريشتها و شافت فعابدين) ولدنا غايكون فحالو هههه
عبد الحي: مالني انا ماشي بمرتي و ولدي اجمع كرك معايا
عابدين: (ضحك و خبطو للضهر) الله ينعل الزا••••ل بو •ك
عبد الحي: القو •••• اااد لاخر غاتقسمليا الضهرررر
مهيار: (بجدية) اشنو تصالحتو؟ خرجو لبرا و تسابو غانبدا نن...
شدات فيه اصالة حابساه يكمل
اصالة: حشوومة
طاهرة: ايوا اوليداتي، جيتو و شفتو الدري و النفيسة حطو زرورتكم و خرجو دابا راه كثرة البشر تجيب غالعين تا تمشي لدارها واجيو عندها
شريفة تزنگات و جبدات عينيها فمحمود اللي غمزها اما البقية فقربو يزررو التربية و خرجو واحد مور واحد .. مهيار حكم اصالة عنقها بالجنب مابقاش طلقها
اصالة: طلق طلق خانمشي
مهيار: غاتهناي مغاتمشيش و غانهزك نييشان لدارنا تشوفي الفراش و الطلامط
اصالة: اويلي كون تحشم
مهيار: مالني قلتليك العيب؟ غانشوفو غي الطلامط و حاجة اخرى غاتعجبك (قرب همسلها) الخطرة اللي فاتت كان كبير و دابا زاااد كبر ليماك زيدي قدامي و لا نتكيك قدام البشر فهاد الكولوار
ضحكات مدورة يديها عليه و هو جرها معاه خارجين من السبيطار .. اما البقية فشافو فبعضهم مبسمين
آسية: عائشة حبيبة ديالي مبروك عليكم
عائشة: الله يبارك فيك و عقبالك بالثاني انشاء الله ههه والله اللي يشوفك مايقولش راكي والدة
عبد الحي: (عنقها) و عن قريب غاتوصلكم خبار الكريشة الثانية و شووف (شير لعابدين بسبابته) تكون عندكم بنت راها غاتكون مرت ولدي!
عابدين: (شاف فكريم) جالس تعربنليا بنتي من دابا، اسيدي انا باغي ولد و بنتي نزوجها بيدي للي يستاهلها
عبد الحي: والله حتى نسلخك
ضحك عابدين و قرب عند عبد الحي تعانقو بقوووة كايزيرو على بعض
المزرعة مزينة الاضوية شاعلين فيها و الدنيا عامرة بالحضور، سرية بيديها وقفات على كامل التحضيرات للعرس .. اما بنتها ميادة فجالسة فالقنت معبسة و غير كاتشوف .. واليدين اصالة و صحاباتها القدام و جيرانهم حاضرين تا هوما .. الكل حاضر فالعرس و الزين كايتشاير .. آسية، شريفة و عائشة
بتكاشط احسن مكاين مقادين الوجه و الشعر و شريفة ارتاحت بعد الولدة ديالها كانت دارت سبوع خفيف بيناتهم ماعندها عائلة و تا محمود جات غير مو و البنت اللي معاها هي بنت خوها مربياها عندها .. اليوم و بعد مرور شهر على الولادة اخيرا وصلو لليلة العرس
الشطيح و الرديح مامقصرينش من حقه و عابدين حاضي مع عائشة باش ماتحركش بزاف، فقنت آخر كانو كريم و جويرية كايهزو فالحلوة من البوفي و يهربو كاياكلو و يضحكو و يشطحو مع بعضهم تفاهمو بيناتهم تقريبا كانو فنفس العمر و عقلهم و تفكيرهم مشابه
على التعشاق و الصلاة و السلام على رسول الله من طرف النگافات، خارجين اصالة يدها فيد مهيار، غاديين و هي مبسمة مزنگة و مثوثرة بانت احلى عروس بطلتها التقليدية، تكشيطة منبتة كاملة فاللون الازرق الملكي .. مشيطة مزينة شعرها و مكياج دالعرايسات ثقيل شوية فوجهها و مهيار عينيه ماتهزوش من عليها بجابادور تقليدي و سلهام فوق كتافه مع خنجر عند خصره و بلغة فالصفر تقليدية، كايبان مگدر و اللحية مشذبة مبيناه وسيم البنات العازبات كولشي بداو يحسدو العروسة عليه .. برزو فوق الكوشة و هي كاترجف بيدها زير مهيار على يدها كايشوف فيها بحب، علات عينيها فيه تا هي .. تقابلو عينيهم مع بعض بنظرات عاشقة ..
غير شاف فدوك العوينات تفكر اول مرة شافهم، النهار اللي كان غايموت فيه، النهار اللي عتقاتو هي فيه حيت لو مكانتش كان يقدر يطيح و حد مايجيبليه الخبار، قرب لها لحد كبير عينيه فعينيها و طلع بشووية جيهت جبهتها باسها بعمق و همسلها
مهيار: اصالة! احسن سمية و احسن عوينات نشوفهم فحياتي كاملة (تقابل مع عينيها و هي تبسمليه بخجل)
مهيار: تا اصالة جايا معاك امرتي الزوينة .. مكايناش شي سمية تجي معاك احسن من هادي (قربلها اكثر تا بدات كادور فعينيها و الحضور مراقبينهم، خطف بوسة من فمها تا سمعو تصفيقات الحضور و همسلها فوذنها) انت احسن حاجة توقع فحياتي!
اصالة: (تنهدات بعمق) تا انت (تنهدات بعمق هامساليه) ايكادولي حبنا انا و انت ديما كان مباح، من الاول و هو مباح و مكتابلنا نعيشوه
تبسملها عينيهم ماتهزوش من بعضهم و على ديك اللحضة التقطت ليهم صورة، شاعرية معبرة و مليانة احاسيس
صورة هزاتها يد طفلة صغيرة بسكاتة ففمها كاضحك و علات راسها فخوها الشابه ليها و تا هو بسكاتة فيدو .. كانو شادين البوم الصور دالعرس ديالهم كايضحكو و يخربقو فيه تا دخلات عليهم على غفلة، غير شافت المنظر غوتات بسمياتهم بسرعة
اصالة: سلطان سلطاااانة ولااا ولاااااااا بلا بسااالة (تحدرات حيداتلهم الالبوم مع الصورة اللي كانت بين يدين سلطانة مبسمة كاتشوف فيها و تنهدات) اححح توحشت لباكم
جويرية: (داخلة مع الباب شكارتها فضهرها) مااامااا جييييت
اصالة: دخلي دخلي سيري غسلي يديك و اجي تغداي راه واجد
تنهدات من جديد كتشوف فديك الصورة .. تبسمات و خداتها ناحية كادر .. علقاتها ضمن مجموعة من الصور جامعاهم عند واحد الحويط .. و دارت عند دوك الجوج اللي كايتمشاو و ينغنغو باصواتهم كايضحكو، توام نسخة طبق الاصل
اصالة: تبقاو غير ديرو البسالات؟ اجيو عندي اجيو
سلطانة: (جات عندها كاضحك و تسابق مع خوها تا تعلقات فيها) مااماااه
اصالة: (تبسمات) كبيداه
سلطان: پاپاااا
شافت فيه بانلها سمح فيها و غادي كايحرك الكريريمة اللي عندو تا تعلق فيه .. تبسمات اول ماشافتو و وقفات هازة سلطانة بين يديها
اصالة: ماي كينغ
قرباتليه تباوسو بوسة من الفم و ضملها راسها لصدره
مهيار: ماي كوين كي دوزات نهارها!
اصالة: توحشتك دازلي فحال عام
تبسم و خدالها تا سلطانة هز التوام بجوج بين يديه تا جات جويرية كاتجري عنقاتو من رجليه
اصالة: (بقهقهة) ولادك كايتوحشوك غير انت
مهيار: انت ديما لاصقة عند وجاههم (تبسم و غمزها) و لكن انا كنتوحشك
قهقهات قهقهة مسموعة و قالت بجدية
اصالة: غدا عيد ميلاد بنت عائشة و عابدين فاطمة و غايجيو تا آسية و عبد الحي من فرنسا يجيبو كريم و مراد اما شريفة مشطوونة مع يونس كانضن موحال تجي هي و محمود .. خالتو طاهرة ماتقدرش على الطيارة و السفر باش يجيو لمدريد!
مهيار: كثرو عليا البراهش و المناسبات مابقيتش عارف علاش غانعقل
اصالة: هههههه كولشي ولد و دار دارو و تانا دايرة داري و وليداتي، بعدا اجي تغدا
مهيار: فيا الجوع د حاجة اخرى
خرجات فيه عينيها كاضحك و هو طلق الولاد و قرب عندها عنقها
مهيار: انا اللي مزوج الزين و الفنون
عنقاتو كاضحك تا سمعو صوت جويرية كاتغبن
جويرية: وانا مازويينااااش؟
شاف فيها مهيار كايضحك و هي تأفأف اصالة قالبة وجهها
مهيار: انت فتي الزين لهيه
اصالة: هالشريكة ديالي انا، الناس عندهم مرا وانا عندي بنتي لاصقاليا فالراجل، تي طلقي الدجاجة لماليها ليماك
ضحك مهيار معنق جويرية، تلاحو عليه تا سلطان و سلطانة و قربات اصالة تا هي، عنقهم كاملين و هوما كايتعاندو عليه تا خشا يدو وسط مؤخرتها ليعها تا قفزات
مهيار: البرهوشة كتسابقي مع ولادك
عضاتو فعنقه و همساتليه بخفوت و انثوية عند وذنيه
اصالة: مانتسابقش انا غانمشي نسبقك و نتسناك تجي على خاطرك نتغداو انا وياك (باستو فعنقو بوسة كاتبورش و دارت غادة كاتلوز بمؤخرتها تا لبيت النعاس، غمزاتو و دخلات خلاتو يسرسب دوك البراهش اللي عندو و مشا تابعها عينيه معسلين عليها .. تا دخل للبيت لقاها بقات غير بالسليب، صدرها مزين بلسلسة جديدة شادالها الريوس، شعرها مطلوق على راحته اما شفايفها دغيا لوناتهم بروج احمر دموي .. حك يديه مع بعضهم كايتحلف عليها بعينيه و تلاح عليها جارها عنده تا ضحكات بصوت مسموع معنقاه و هو كالاها مع الحيط كاياكل ففمها بشهوة و نهم و يهمسلها)
مهيار: نموت فدينمك
اصالة: (بآهات ساخنة) نبغيك و نحماق عليك العمر دياالي اححح تكااايس ههههههه كانبغيييك امهيار كانبغيييك
النهاية
تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
L'amore غير مباح الجزء 23 والأخير
محتوى القصة
صوت البكاء د جويرية مخلط مع السبا • ن اللي تسمع من عند هشام و انفااس مهيااار الملتهبين و حر • ب النظرات اللي كانو بينه و بينها
مخلوعة و موجوعة كاتشوف فيه بضعف و هو مزيير بيده على شفايفها بطريقة قا • سية حتى تجر بع– •نف من عند هشام و تدفع بقوة كايسمع صوته و هو كايصرخ بغضب
هشام: انااا اللي قربتلها هي كانت ناااعسة و مسايقة خبااار، ماتقييسش فيها (شاف فاصالة بانتليه شادة فمها كاتبكي) انت شنو كايسحابليييك راسك باش دير فيها هاد الحاااالة
بغا يقرب يشد فيها و هو يجرو مهيار بالجهدد تا دفعو للارض كان غايجي على فمو غا شد فراسو
مهيار: (بحدة) قو •ود عليا من هنااا، برااااااا مانعاودش نشوفك كاطوووف بساااحتها (جرو عندو كاينهج و زير بيديه بجوج على عنقو كايغلي بالكااامل) هي ديااالي دياااااالي اناااا و هاد الفم مخاااصوش يقيس فمهاااا (غادي و يصعر و غادي و ينفاعل عطاه بقبضة يده للفم بالجهد تا تدمغاتليه) الله ينـ •ـعل الزاااا ••ل بوووك فهاد النهاار اولد القحـ •••• ـ ـبة، باغييي تبووووووسهاااا، خررررج علياااااااا من هنا
شاف هشام ناحية اصالة اللي شداتها السخفة، رجع شاف فمهيار كايرجف بالاعصاب و تمتم بحدة عيونه حمرين
هشام: غانمشي ماشي حيت انت معصب، غانمشي حيت البنت مخلوعة و كاتبكي (شاف فيه بنظرة قاسية) لا كنتي باغيها ديال بصح مغاديرش هاد الحالة فيها غير تنفرها و تكر •• هها فقربك ليها!
قال كلامه بنبرة حادة و دار، بانتليه جويرية كتبكي فالقنت من المناظر دالعـ •ـنف اللي شافت، قرب لعندها هزها بقوة الاعصاب مابغاهاش تبقى باش تشوف الشي اللي طرا .. خرجو بحوجهم من الغرفة بينما مهيار شاف ناحيتها قرمات مزيرة بيدها على فمها قرصولها بسمو كامل تا قرب يوليلها زرق
تأفأف باغي يقرب عندها و هي تنفض مزيرة كتبعد عليه و تمتمات بنبرة صوت مبحوحة
اصالة: بعد .. منييي (قطرات العرق تكونو فوجهها) امممم مابغيتكش فحياتي من هنا الفوق هادشي اللي كاديرو فيا كل مرة مكايعجبش، ه هادشي بزاف عليا بزززاااف
غوتات بانفعال حتى تعگرات فضهرها، شدات عليه كاتبكي بوجع بينما هو بقا واقف كايشوف فيها حاير معارف مايدير!
داخ باللي وقع، منظرها بين يدين هشام نازل يبوسها خلاه يحس بكمية اعصاب كبيرة، اعصاب خلاو ذماغه يبدا يصوط و يفور .. قلبها كايخفق بجنون .. و عقلها غارق فعـ •ـنفه معاها كايخنقها
تأفأف من كلامها اللي دخليه من وذن و خرج من الثانية و قرب بإبهامه تحسس شفايفها، دوز عليهم بلمسة خفيفة .. غير حسات بيه شهقات مقصحة حيت ديال بصح لواهوم بطريقة ضراتها، عينيها تزيرو و دموعها سالو .. قلبها طاب و كولها بدات كترجف، حتى جلس مقابل معاها و عاقد حواجبه بشدة كايمسحلها عليهم بلمسة حنونة و هي كتفشش عليه ببكاها .. تنهد جامع يديه منها و عينيه كايشوفو فعينيها!
كايشوف فنظراتها الضعيفة و فملامحها المتعبة
مد ابهامه دوزه ببطئ على شفايفها بجوج تا رجفاتليه مزيرة و البكية شاداها و لكن مبغاتش تزيد تبكي
مهيار: فمك ديالي ا اصالة فمك ديالي و مامن حق اي ولد المرا يذوق حلاوته
دورات وجهها للجنب بصمت بدون ماتجاوبو و هو يتأفأف بصوت مسموع و شد فيدها زير عليها بين يديه كأنه مناويش و مامفكرش فاحتمال انه يطلقها!
مهيار: غيرتي حمقة عليك انت بوحدك
كلامه طلع معاها الصهدة، جرات يدها من عنده مزيرة عينيها .. زيرات شفايفها مع بعض و جرات عليها الكوفرلي اللي مغطية بيه
خارجة من غرفتها بعدما وصلو البارح من مدريد .. دوزات نهارها فالبيت و الخادمة جابتلها ماكلتها تا لعندها، دوزو الليلة فالمزرعة و جلسة الطلاق اليوم عندهم .. غادة بثوثر نازلة لتحت .. بلباس رسمي على قبل المحكمة، حلقها شاحف عليها، مامثيقاش انها على مشارف الطلاق منه!
طوال المدة الفايتة اللي دوزوها مكانتش كاتصادف معاه بزاف فالدار و مللي سافرو جاو و هو مكايشوفش فيها، قدر يتجاهلها و يعطيها التيقار اللي بغاتو .. خلاها على خاطرها و فنفس الوقت صعيب عليه يتقبل انه غايطلقها صافي!
كولشي كمل و وصلو للنهاية دالطريق و اليوم غايختموها!
شافت فيه كان على طاولة الفطور، توجهات عنده و جلسات قريبة ليه كاتشوف فيه بنص عين و تنهد
عائشة: (بخفوت) صباح الخير!
عابدين: (ببرود ماعلاش فيها تا نص عين) صباح النور
جلسات كاتشوف فالفطور اللي موجد، خاطرها كان هارب من كولشي و مافيها متاكل، هزات غير كاس د اتاي و كاتشوف فالفراغ بصمت
آخر ليلة دوزوها باقا كاتعاود فذماغها، كي باسها و كي كان ملهوف عليها!
لحد الان معارفاش كيفاش حتى كتاب عليها هاد المكتاب و غايطلقو!
كيفما زواجهم داز بسرعة تا طلاقهم غايدوز بنفس الوثيرة .. فسهوة منها و هي مراداش البال .. حطات الكاس على الحاشية دالطبلة حتى زهق و طاح بالجهد تهرس
شافت ناحيته بسرعة و تحنات تجمع الزاج .. شاف فيها بدوره بسرعة و تحدر عندها يعاونها .. بانتليه كاتهز فشضايا الزجاج .. خداهم من عندها و حواجبه معقودين، تكلف هاد المرة بنفسه بالقطع اللي بقاو و هي كتنهد مراقباه في صمت .. حتى كمل داكشي و ناض بلا مايعلي فيها عينيه خلاها كاتشوف فيه مطولة بعينيها
مكانتش مولفة هاد التصرفات منه .. و مزال ماقاداش تولفهم، بغات توقف و هي مركزة معاه بعينيها تا زلقات كانت غاطيح بالجهد و هي تكالي بيديها بسرعة، غير كالات يدها مع الارض غوتاات بصوت عاالي .. شاف ناحيتها بسرعة و تحنى عندها، كانو الدموع تجمعو فعينيها بغزارة
جر يدها لعنده كايشوف فيها ..تخشات فيها زاجة متوسطة الحجم .. حيدهالها بشووية و هي كتبكي خذوذها تزنگو و شفايفها بداو يرجفو
تنهد و علا عينيه فيها بجدية
عابدين: علاش انا حيدتلك داك للزاج من يدك؟
عائشة: (بصوت منغنغ) ماشي بلعاني، تعكلت و تزدحت على يدي
تأفأف بصوت مسموع و هزها جرها من يدها، مع وقفو وقفات عليهم الخدامة .. شافت يدها و هي تزرب عندهم
خ: ختي عائشة واش ضاراك يدك بزاف
عائشة: اممم شويية (عينيها غير كايدمعو) اففففف جيبيليا عفاك شي حاجة نعقمها
مشات الخادمة بسرعة جابتلهم علبة الاسعافات الاولية .. حطاتهالهم و مشات كاتجمع الزاج من الارض، بقوة الزدحة دالكاس تشتت و الشضايا مشاو فجوايه مختلفة
شد عابدين علبة الاسعافات و جرها معاه .. جبد قطن كايمسحلها بيه على جرحها .. حواجبه مگرونين و باينة فيه مقلق عليها .. عقملها داك الجرح و هي مخسرة سيفتها بألم .. حتى كملها و علا عينيه فعينيها
عابدين: بقاي تردي بالك، مللي نطلقو ماتلقاي شكون يضمدلك الجروح ديالك
عائشة: (بعبوس) كاين جروح كايكونو فالداخل ديالنا مكايتضمدوش (شافت فعينيه بجدية) ف فحال جروح الخيانة! المنظر اللي شفت وحدة اخرى مقربة ليك هداك ماشي غير جرحني! ذبـ ••• ـحني و حر •• قني أعابدين
صرطات ريقها بصعوبة و دارت عاطياه بالضهر
عائشة: نمشيو دابا باش مانتعطلوش الجلسة قربات
حرك راسه بالايجاب بصمت .. هاد القضية ولات شاطناه و مطيرة عليه نعاسه، خرجو مع بعض نيشان للطموبيل، وجهتهم واحدة و هدفهم واحد!
كرشها سابقاها فحال ديما .. شادة فأصالة اللي جالسة فالجردة مشوشة كايتأفأفو بجوجهم بعدما عاوداتلها شنو طرالها مع مهيار و تا شريفة خبراتها ان محمود كان معاها فشكل من الليلة الماضية، نعسو معانقين و ليلة كاملة حساتو مشطون، باينة هاد المهمة هادي و خصوصا ناسها صعاب و ماشي فحال اي مافيا سبقلهم تعاملو معاها!
هادو حافضين صواريهم و عارفين شنو كايديرو و فين غايصفيو .. و الاهم ان زعيمهم مزال مامعروفش شكون!
اصالة: قلبي مهانيش معارفاش شنو غايكون طاري
شريفة: (تنهدات تا هي تشطنات) افففف عقلي غايبقى معاه دابا!
اصالة: (بجدية) غير يرجعو بخير هادشي اللي كانطلب من سيدي ربي (علات عينيها فجويرية اللي كاتلعب قدامهم) جويرية عفاك بقاي قدام عيني احبيبة ديالي!
جويرية: (بابتسامة) واخا
هزات شريفة تليفونها كتصوني على محمود و لكن مكانش جواب تأفأفات كاتشوف فاصالة
شريفة: باقي طافي!
آسية: (جلسات قدامهم على غفلة) و غايبقى طافي حاليا .. هوما ماشي فمهمة عادية و ماشي مع ناس عاديين نورمال يديرو گاع احتياطاتهم
اصالة: (شافت فيها) عارفاهم فين؟
آسية: لا و لكن متأكدة ان خدمتهم السبب
اصالة: (باستغراب) شمن خدمة! ب بصح شنو كايخدمو انا عمرني لقيت جواب على هاد السؤال من عند مهيار!
اسية: (بجدية) منظمة خاصة و مامعروفاش، كايخدمو بشكل سري و دوك المافيات اللي كايكونو منوضين الرعب ولا مشكلين تهديد كبير كايصفيوها ليهم! كايتعاملو بوحدهم بعاد على المخزن و لكن خدمتهم فحالو، بما ان مهيار مابقاش مع البوليس، فاش خرج من عندهم نيشان دخل مع المنظمة
شريفة: (باستغراب) و انت باش عارفة هادشي؟
آسية: درت جهدي باش ندخل معاهم و لكن مهيار دار جهدو باش يردعني و ماخلاونيش هه
اصالة: و هادشي دايرينو خطير بزاف دابا قاليا يقدر مايرجعش
آسية: المافيات كايتعاملو بالقتل و هوما غاديين عوالين يا يقتلو يا يتقتلو! داك هشام مكانش معاهم من اللول ولكن بعدما كان هو سباب مهيار باش خرج من خدمته مع البوليس من الاول و ساقليه الخبار شنو كايدير دخل تا هو للمنظمة
اصالة: ك كيفاش هشام سباب مهيار؟
آسية: مافخباركش راه هشام مشا عند مرت مهيار الاولى و طلب منها تجيبليه سلاحه خلوضو بيناتهم و تقتل واحد الشخصية معروفة و سماوها فيه .. حتى جرجرو مهيار بزاف، كرامته مرغضوها و لعبو فيها عااااد باش طلقوه تا لقاو دليل برائته (سكتات شوية كاتفكر) كانو صحاااب هو و مهيار
اصالة: (بصدمة) ناري عمرني تخايلت هادشي!
شريفة: بفففف هاد الناس فشكل و حنا داخلين معاهم، انا بعدا مابقيتش عارفة داك شاهين اللي كان داير راسو صاحبه فين صفى!
غير قالت كلامها، شافت فيها اصالة بسرعة و ذكرى خفيفة زارت ذماغها مع صوت الرصاص تردد فوذنيها، تكمشات على بعضها ضانة الصوت وهمي .. حتى و فجأة قفزو كاااملين من انفجاااار وقع قريبلهم بعدما تلاحت قنبلة يدوية للجهة المقابلة للجردة
ناضو كاملات مخلوعات و اصالة شدات فجويرية بسرعة .. اسية عينيها خرجو فشنو طرا و شريفة شدات على بطنها حاسة بالمغص اسفل بطنها
آسية: ت تهدنو تهدنو ماتخلعوش (دورات عينيها يمين و شمال مضهشرة) الله يستر يا ربي
كايدورو فعينيهم برعب .. مخلوعات بثلاثة و جويرية بيناتهم، معارفين شنو طاري حتى و على غفلة سمعو اصوات الرصاص متداخلة فيما بينها
شريفة بدات كاترجف بالخلعة و اصوات الصريخ تزايدو دالخدم و البنات تا هوما، يلاه بغاو يهربو و يدوزو من الجهة الخلفية دالفيلا، دخلو عليهم عدة رجال .. ماخلاولهمش المجال فين يديروها .. جرو البنات كل وحدة شدوها جوج و تا جويرية معاهم و هوما كايتعافرو و يدافعو .. خدروهم كاملات و هوما كايحاولو يتفكو منهم، حتى ترخاولهم فاقدات الوعي و هزوهم خارجين بيهم لبرا
خداوهم من عرين الاسد .. منتصرين و المجد حليفهم!
....................
واقفين قبالت القاضي، الجلسة بدات .. بجوجهم مكايشوفوش فبعض، بجوجهم متقبلين الامر الواقع بمرارة .. شاف القاضي فيه هو الاول و سولو واش موافق على هاد الخطوة
عابدين: (شاف ناحيتها بنظرة خاطفة اخيرة و نطق ببرود) اه موافق!
غير نطقها صرطات ريقها بقوة حاسة بحلقها شاحف اكثر، شاف فيها القاضي و سولها تا هي
غمضات عينيها بقوة، تزيرات و تزنگات .. حاسة بأنفاسها مزيرين و كولها كترجف .. عاودلها القاضي السؤال و هي ساكتة كتشوف فالفراغ بدموعها بداو يسيلو .. شاف ناحيتها عابدين مستغرب لمنظرها و سكوتها .. بقا حاضيها عاقد حواجبه تا تردد جوابها فوذنيه، بثقة دوات و حلقها غادي و يزيد يشحف
عائشة: لا ماموافقاش (زفرات بضيق كترجف) ا انا باغا نبقى مع راجلي و مباغاش هاد الطلاق اسيد القاضي!
خارجين من قاعة المحكمة بجوجهم ساكتين و بجوجهم قاطعين الحس، تا واحد مكايدوي تا مشاو مباشرة للطموبيل .. ركبو بجوج و هي كترجف، بصمت و حلقها شاحف تا انطلق فطريقه بسرعة ، غااادي طاير فالطريق حتى وقف قريب لجرف عالي و توقف بالسيارة، شافت فيه كتصرط فريقها، حاسة براسها فوضع محرج!
هي اللي طلبات الطلاق و تشبثات بيه تا لآخر نفس و دابا رفضاته!
رفضاته و كذلك منادماش ابدا!
شاف ناحيتها مخنزر بجدية و قال ببرود
عابدين: وليت كورة بين يديك تدريبليني كيفما بغيتي؟
عائشة: (تنهدات تنهيدة مسموعة كتشوف فالفراغ و همسات بصوت خافت حشمانة منه و مزنگة) أ آسية صيفطاتليا الفيديو، دليل انك ماخنتينيش!
سكت شوية حاضي الفراغ بعينيه, حتى تزير اكثر و رجع شاف فيها
عابدين: تقتي بفيديو و ماتقتيش بيا انا شخصيا! وشنو اذا كنت اناااا درتها و داك الفيديو غير مزور باش ماتبقايش فاهمة غلط
صرطات عائشة ريقها بصعوبة و همسات بنبرة راجفة
عائشة: مكايهمنيش ح حيت انا مابقيتش باغا نطلق ديال بصح، د درتيها ولا لا انا باغاك
شاف فيها بنظرة حااادة و تمتم بنبرة صوت عالية كتخلع
عابدين: مااااشي نتي اللي غاتحكمي و ماشي انت اللي غاتقولي نطلقو ولا لا، فالجلسة الجااايا، غاتوااافقي و بالزز منك انا مابقيتش باغييك و مغانبغيييكش
عائشة: (تزيرات كتشوف ناحيته بحزن و همسات بخفوت) قتلني اذا بغيتي تتهنى مني، اما الطلاق فمغانطلقش منك، انا اللي غانبقى مرتك .. بغيتي ولا كرهتي انا مرتك
غزز سنانه بقوة و غضب .. زير قبضة يده بطريقة كادل على العصبية الشديدة و بلا مايجاوبها انطلق فطريقه، جاتو كاتلعب بيه، وحدة قدها و فحالها غاتبقى تشطحو و تلعبو كيفما بغات هي!
هادشي اللي عمره مغايكون، تغدد اكثر كايفكر فهادشي حتى وقف فجأة فنص الطريق تا تسمعات صوت صرخة منها .. جرليه عائشة بالزربة مكاليها بجسده و تراجع بالطموبيل بسرعة مارش اغييغ و عينيه على دوك المجموعة دالرجال المسلحين اللي كانو مستنيينهم فنصف الطريق، غير شافهم كايوجدو راسهم يبداو يتيريو، بسرعة ضرب الدورة بالطموبيل هربان و عائشة بدات كاتغوت مخلووعة متشبثة بييه .. هو مزير عليها خااايف عليها بالخصوص و غااادي بأقصى سرعة عنده و الرصاص كايضرب فالطموووبيل بدون توقف .. هوما ماوقفوش تا مشا طريييق طويييلة و جوج سيارات تابعينهم، عابدين اول حاجة خاف عليها هي عائشة اما تا حياته ماعندوش فيها اهمية .. مزيرها معاه و كايهمسلها بخفوت و نبرة حادة
عابدين: ماتخافيش انا معاك مغايقدروش يقيصوك
عائشة: (مزيرة عليه كاتبكي) عنداك تطراليك انت شي حاجة غانمووووت
تزير اكثر و لون وجهه امتقع كايتلفهم فالطريق، سياقته مجنونة و غادي و يتقلب بالطموببيل تا داز من طريق انطيردي، الطموبيل غاديين فجهة و هو معاكس معاهم، غادي و كايدوز من جهة و جهة و هوما بقاو فالرصيف الثاني مغددين معارفين كي يمشيو جيهته، حتى دخلو وسط واحد القنطرة و نزلو منها مخليين الطموبيل، شد فيدها بقوة مزير عليها .. غاديين بسرعة كايجريو حتى دخلو مع طريق خاوية تكالاو مع واحد الحيط بجوجهم و شدها بقوة مزير عليها بجسمه حاميها، كانت كاتبكي مخلوعة عينيها كايشوفو فكل مكان معنقاه كاتنهج، شد فوجهها بيديه بجوج و تمتم بجدية
عابدين: مغانخلي تا حاجة خايبة توقع ليك واخا نعرف نموت
حركاتليه راسها بسرعة بالايجاب و هو جبد تليفونو، دوز رقم سري حاطو فوذنه حتى استقبل صوت مهيار
عابدين: (بجدية) تعرضولنا شي رجال فالمغرب فلتنا منهم!
مهيار: (بصوت باينة فيه عصبية مفرطة يديه كايرجفو) الدراري الصغار هربناهم و خدينا شي رجال من عندهم خدامين معاهم تا وصلونا خبار انهم دازو للفيلا و خطفو البنات (تزير فصوته و تحقن) قالك يا نردو بضاعتهم يا غايقـ •••• ـتلو كولشي!
عابدين: مهيار دير اللازم راك عااارف شنو دير
مهيار: (بحدة عيونه كايشوفو غير الضلام) عااارف و مغانقصرش من حقي!
قطعو الخط و طفى عابدين تليفونو محيد الباطري و الكارط سيم منهم .. جرها من يدها كايدورو فعينيهم و انطلقو كايجريو بحررر جهدهم بجوج و هي كاتلهث مخلوعة، تا وقفو طاكسي فطريقهم، ركبو فيه و انطلقو لمدة طوييلة عاد نزلو منه بلا مايخلصو عابدين مشاو هاربين خلاوه كايغوت و يسب .. دخلو مع الشجر و الغابة كايتجاراو حتى تهلكات عائشة بالجرا و هو واخدها معاه مباغيش يحبسو .. تا وصلو للكوخ الخشبي وسط الغابة، دخلوليه و سدو عليهم الباب بالجهد .. شاف فيها سخفانة مقادراش تهز الراس، قرب عندها و جرها معاه معاونها تا حطها فوق الفوطوي دالصالون و حاوطها بيديه معنقها، جلسو و ترخاو بجوج فحضن بعض كايرتاحو و عابدين عقله مع البنات اللي تخطفو و شنو يكونو دايرين فيهم!
محمود: (بنبرة حاادة) شنو كادير خلاص فوقاش غانتحركو راه مرتي و ولدي اللي مخطوفييين
مهيار: (شاف فيه بحدة) ماشي غير مرتك و ولدك اللي تم
عبد الحي: (مغدد) نديرو الخطة ب!
مهيار: (بجدية) بغاوني نستسلم! غانديرها! (شاف فهشام) و تا هشام باغيينو غانمشيو عندهم برجلينا و نتوما عارفين اللي عليكم
الدراري شافو فبعضياتهم بملامح حادة، هزو مهيار و هشام الاسلحة .. عمروهم بالرصاص و خرجو، عندهم الموقع اللي غايمشيو ليه، السيارة كانت غادة بسرعة جنووونية، غير كايتفكر ان اصالة و جويرية بين يديهم كايبغي يتخردل، وحدة صغيرة مزال مشافت و لا تشوفات و لوخرى عاد خرجات من المو • ت مزال مادوزات تا شهر مقاد
زرب بالجهد تا وصلو لواحد البلاصة، ركن الطموبيل بعيد و شاف فهشام كايدويو غير بلغة الاشارة
نزلو بجوج و تفرقو، كل واحد شد قنت و مشاو بالحس كايقلبو على المداخل
..................
بينما لداخل البنات مخلوعات، رجليهم مربوطين بسلاسل متشابكة مع بعضها .. اصالة حاضنة على جويرية بخوف و اسية شادة ف شريفة اللي الدوخة قربات طيحها على طولتها!
جو مثوثر و مشحون بزاف، تا حاجة مامقادة و تا واحد ما بأمان، لحد الان شافو غير رجال كايتلقاو الاوامر مزال ماتلاقاوش زعيمهم و تا وحدة منهم مافكرات شكون ممكن يكون .. بلاصة جايبينهم ليها كتخلع و الخلعة هي اقوى من كولشي
فلحضة من الصمت و الخوف تحل عليهم الباب على غفلة، غير تحل علاو كولهم عينيهم و شافو راجل داخل فكرسي متحرك وراه جوج رجال واقفين على رجليهم، عينيه كانو مثبتين على وحدة فيهم و حتى ديك الوحدة شافت فيه مخلوعة .. قلبها بدا كايزدح برعب و شدات فبطنها المنتفخة بقوة حاضياه كايقرب عندهم بكرسيه تا توقف بيه قريبلهم و بلا مايدوي نيشان عطى تصرفيقة لشريفة تا غوتاات
شدات خذها مخلوعة البكية واحلالها فالحلق و الكل مصدوم من شنو دار معاها بالخصوص، شداتها اسية وقفات مغطية عليها بجسدها كاتشوف فيه بحدة
آسية: كاضرب مرااا حاملة! شهاد الرجووووولة فيك
الرجل: (بحدة كايشوف فشريفة) هيييي اللي جايباليا العاااار، حاملة بلا زواج و كانت عايشة مع راااجل بلا ماتزوج بييه، دوييي اصلگوووطة
شافو البنات فبعضياتهم باستغراب بينما شريفة مزال الصدمة متمكنة منها كاتشوف فباها قبالتها و كايحاسبها!
تجرأ و حاسبها على هادشي اللي فالمقام الاول هو سبابها فيه!
عقدات حواجبها بقوة و شافت ناحيته من ورا آسية
شريفة: شكووون اللي وصلني لهاد الحالة؟ شكون اللي هرب و خلاني بين يدين واحد و •حششش ماشي راااااا ••• جل باعني للي يسوى و اللي مايسوى شكووون؟
الاب: (بحدة) هدااااك اللي كادوي عليه دابا ماتجبديهش على فمك، هداك ولدي و كان كايربي طواااسلك و عبر عليييك (شاف فاصالة بحقد) تا جات هاد العااا • هرة و قتلا ••• تووووو بيديها المو ••• سخييين (قرب لعندها و هوما كايشوفو فيه بصدمة كلية، حط يده على عنق اصالة و زيرهاا) نتبعك ليه ألحمااا •••• ارة
شريفة: (كاتشوف فيه و ترجف) ك كيفاش ولدك؟ كيييييفاش ولدك كييييفاش
الاب: (شاف فيها بحدة) كييفما سمعتي ولدييي و من لحمي و دمي (كايخنق فيها و هي كاتجييف باغا تفلت من يده و لكن ماقادراش، زيرها بزاااف .. عينيها خرجو و جسدها بدا كاينفذ منه الاوكسيجين .. جويرية كاتبكي وسط من حضنها و اسية قربات تبعدو منها تا جروها الرجال اللي معاه حابسينها)
كاتخبط و انفاسها كايتقطعووو، الضبابة مكونة قبالت عينيها و العرق نازل مع جبهتها
كولها كاترجف حتى تحل الباب بسرعة و نطق رجل من الرجال
الرجل: سيدي جاااااو بلامانعيقو بيهم دخلو!
شاف فيه الاب مخنزر و مزال عينيه عليه رصاصة تضربات من جهة مجهولة استقرت على يده حتى رخف بقبضته على عنقها و غوووت بوجع
الاب: شوووووفو شكوووون هذااا منهم و جيبوووه ليااااا نص مـ •ـييت بغيت انااااا اللي نطلع روووحه
شافو فبعضهم بسرعة و مشااو كايقلبو و اصالة كاتنفس بسرعة و برعب .. غزز الاب سنانه بقوة و بيده الثانية شد مسدس بين يديه كايتمتم بحدة
الاب: جبتكم اول حاجة ننتا •قم لولدي و ثاني حاجة نغسل عاااري و شرفي و ثااالث حاجة ننتاقم لدوك ولاد القحاا ••• اب اللي كنتو معااهم كولكم، (شاف فشريفة) و غانبدا بشرفي هو الاوووول
نيش عليها بالمسدس تا خرجو عينيها فيه و هو يهبط بيه جيهت كرشها تخلعات اكثر و اسية شادينها الرجال حتى و على غفلة جوج رصاصات جااو نييشان لدوك اللي شادين آسية .. غير تطلقات و بدون ماتفكر نقزااات على شريفة بجسدها طااااكاااتها بيه و فعوض ماتجي الرصاصة فبطنها جااات على هاد الاخيرة تا شهقات و فرمشة عين مزااال ماستوعبو الامر حتى دخلو مهيار و هشااام دقة مع الباب .. الاسلحة فيديهم، غير شافو المنظر اللي محطوطين فيه البنات .. نقز مهيااار بأقصى سرعة عنده عند داك الاب حطليه السلاح عند ذماغه كايتمتم بحدة
مهيار: اخيرا طحتي بين يديا
الاب: (ضحك باستهزاء كايشوف فمهيار) هه ضنيتي انك غادخل عندي بهاد السهولة و غادير گاع اللي درتيه بسهوولة! (شاف فيه بحدة) گاااع اللي طرا بغيتو انا يطرا، بغيت نجمعكم كاااملين عندي باش نقتـ •ـلكم واااحد بواااحد و ننتاقم منكم و منها بالخصوووص على
قاطعه مهيار بحدة
- على الزااا ••••ل د ولدك اللي قتـ •ـلناه و حر • قناه؟ (حطليه السلاح على ذماغه) و دابا عواال تقتل بنتك و ولدها اللي مزال ماشاف ضو النهار؟ (سمع صوت فوذنيه كايدوي كان لاسلكي مربوط ليه مع الدراري)
محمود: (بغضب) خليني نتيريي فييه نوريه يهز السلاح علييها
علا مهيار عينيه جيهت الشرجم تا قشع محمود و عبد الحي، كانو فبناء بعيد كايقنصو عليهم و هوما اللي ضربو دوك الرجال و يد زعيمهم بالقرطاس
مهيار: حسابي معاه اكبر من حسابك انت (عطاه بسلاحه بقووة للوجه) انت مترأس هاد البعابع و باغي تقتـ •ـلنا؟
الاب: اههه انا اللي خديت بلاصة ولدي اللي قتـ •ـلتو، ولدي اللي كان حسن من اي واحد منكم و حسن من ديك القحـ •• ـبة اللي لهيه (شاف فشريفة) من الاول انا وهمتكم ان ناس كايتسالوني كريدي و مشيت انا اللي كنت ورا كولشي و انااا اللي امرت باش يغتا •صبوك و يخرجو دينمك على الطريق انااا اللي بغيتك تولي قحـ •ـبة حيت مك قـ•ـبة و هي السباب باش تفاارقت مع مت شاااهين الحب ديال حياتي و انا اللي خرجت الفيديو ديالك تا تشوهتي بين الناااااس و انااا اللي قتـ •ـلت ديك مك ماماتتش بالفقصة، ماتت على يدي .. بين يدي و هي كاتشوووف فيا مااا • تت
شريفة: (كتشوف فيه كترجف لسانها مربوط مبقات مستوعبة تا حاجة، گاع هادشي اللي واقع بزاف على قدرة استيعابها و تحملها، كترجف كولها و حاسة بحرييق غير طبيعي مستولي على بطنها)
مهيار: و على هاد الهضرة هادي، موتك غايكون على يدي (شاف فأصالة) غطي للبنت عينيها
شافت اصالة فجويرية اللي سخفات بالبكا مرخية و غير شهقات و تنخصيصات صغار هوما اللي خارجين من جسدها .. زيرات عليها وسط من حضنها بقووة .. مغطية عينيها و قبل مايتصرف مهيار و يقتله الضو على غفلة تقطع
الغفلة هي هادي الكل كايشوف فجنابه و مهيار عقله خارج، جبد تليفونو ضوا بيه و هو يبانليه غادي هربان بكرسيه المتحرك من جيهت الباب .. قبل مايتصرف ولا يتيري فيه رصاصة خرجات من جهة مجهولة فرگعاتليه الراس .. كولهم شافو فبعضهم مصدومين .. حتى رجع الضو على غفلة و مع رجوعه، بانتلهم شريفة يديها كايرجفو بمسدس بين يديها .. بين فخاضها سااارد بالدم اللي كاينزف منها و عينيها كايشوفو غير فراس باها اللي اختارقاته الرصاصة .. جسدها كايرجف و سنانها كايقفقفو .. علات عينيها فمهيار اللي كايشوف فيها مصدوم من فعلتها و صوت محمود كايتردد فوذنيه باش يشدها، و لكن قبل مايديرها هي طاحت على طولتها للارض مع صوت صرررخة عاااالية خرجات من حلق اصالة، صرخة كانت كاتعبر على گاع داك الالم و المعاناة، كاتشوف فيها و فاسية و صدرها بدا يضياااق عليها حاسة بنفسها منهاارة
صوت سيارة الاسعاف مسموع بصوت عالي، و داخله كانت شريفة فاقدة وعيها .. حالتها خطيرة و كترجف و محمود معاها، شاد فيديها عينيه عروقهم حمرين و خارجين .. و الممرضات اللي معاهم كايديرولها اسعافات .. كولشي هاد الليلة وقع بالزربة .. كولشي على غفلة حتى صفاو للنتيجة الحالية
الثوثر و الجو المشحون طاغي على كولشي .. فسيارة اسعاف اخرى كانت آسية كتنهج جسدها بالكامل متعرق، مقابلاش تكا .. كانت جالسة و معرية على كتفها للممرضة اللي كاتحاول تحبسلها النزيف علاما يوصلو للسبيطار و يحيدولها الرصاصة .. كان معاها عبد الحي .. كايشوف فيها بنظرة جادة .. عنده فداخله خوف كبير عليها .. باغي يقرب منها و لكن حاس بحاجز قوي مانعهم و كل خطرة كايخلق فجوة بيناتهم، تا هي كان همها غير فالحريق ديالها مداتها فحتى شي حد، حتى حبسات سيارة الاسعاف و دخلو كاملين للسبيطار لداخل
داخلين بيهم كايتجاراو كل وحدة دخلات لغرفة و البقية بقاو على برا .. كل واحد جنب غرفة وحدة منهم .. هوما اللي جاو للسبيطار فقط اما فمكان اخر .. بالضبط فشقة فوسط المدينة
الباب تحل و دخل مهيار اللي مسند عليه اصالة و جويرية هازها بين يديه، حط اصالة فوق الفوطوي فالصالون و دخل بجويرية لغرفة من غرف النوم، سد عليها الباب و رجع عند اصالة كايتنهد كانت كاترجف كلها، حالتها هستيرية .. عقلها مخرب و حالتها حالة
تنهد مهيار و جرها عنده خشاها وسط حضنه و همسلها بنبرة رجولية
مهيار: انا معاك!
جوج كلمات! كأنهم بلسم قدرو يخففو عليها شوية و قدرو يحسسوها بالامان!
جوج كلمات خلاوها تتشبث بيه اكثر كتهمس بصوت راجف
اصالة: ديما بقا معايا م متخلينيش فحال اللي سبقليك درتي
حط يده على خذها، علالها راسها و شرك حواجبه كايشوف فعينيها بجدية
مهيار: كان داك البعاد عقاب ليك على كذوبك و عدم ثقتك فيا!
علات عينيها فعينيه بنظرة ضعيفة ذقنها كايرجف
اصالة: خاصك تفهم انني كنت خايفة! بنتي كانت فخطر ق قالوليا واليديا ماتو و حياتي تا هي، كنت كانتهدد فكل نهار
مهيار: (بحواجب معقودين بحدة) اجي عندي و نلقاليك الحل، كنت غانقوليك كولشي اللي كاين و نجمعو و نطويو مع داك القو •اد، ماكناش غانبعدو على بعضنا سبع شهور، ماكنتش غانشوفك فكل بلاصة فجنابي و ماكنتش غانبغي ننساك بأي وحدة شكون ماكانت نجيبها عندي باش نخوي فيها السم دالشوق اللي كنت حاسو من جيهتك! لو كنتي قلتيليا شنو عندك بصراحة كنتي غاتعرفي ان واليديك ماماتوش و مغاداش تبكي و تعذبي بديك الطريقة .. كنتي غاتعرفي ان التصويرة اللي وصلاتك كانت باتفاق معاهم حيت عرفو انت فين حاطة رجليك و العافية اللي مليوحة فوسطها .. كنتي غاتعرفي و تفهمي كولشي
اصالة: (زيرات عليه اكثر و تخشات وسط حضنه مزيرة معاه) براكة صافي، ماتخلينيش نتعذب هاكا! ماتخلينيش نبات كانبكي تا هاد الليلة براكة غير اللي عشتو هاد النهار! ص صوني للسبيطار شوف اسية و شريفة كي بقاو و شنو غادير دابا فهاد الروينة و دوك اللي ماتو
حط يده على فمها كايشوف فيها بجدية و بنبرة هادئة قال
مهيار: براكة ماتفكري فهادشي! شريفة و اسية دابا يخبرونا بحالتهم مللي يطمنو عليهم و ديك الروينة داليوما حنا كملنا فيها مهمتتنا البقية على ناس اخرين!
حركاتليه راسها بالايجاب، ملامحها متعبة و الرخوة متمكنة منها .. خشا يده وسط خصلات شعرها الطويل كايمسد فروتها و تخشى بفمه بقوة كايبوس فيها .. تنخششات فيه اكثر مثل طفلة صغيرة يتيمة و لقات عائلتها على غفلة
شاف فملامح وجهها بنظرة حنونة .. تلمس خذوذها بالهداوة و همس بنبرة خشنة كايهمس
مهيار: و تخطبتي! لابسة خاتم واحد اخر؟
اصالة:(عقدات حواجبها و بسرعة هزات يدها تشوف فصبعها و لكن مالقاتوش) ءء ء احمم انا
قبل ماتكملها كمش بصباعه على شفايفها بقوة مخنزر فيها
مهيار: نعاود نشوف طيف را •جل مقرب منك مغانقوليكش شغاندير حيت انا مافياش كثرة الشفوي
تبسمات ابتسامة خفيفة، خذوذها تزنگو و عينيها لمعو كاتشوف فعينيه بحب، دوزات يدها مع ذقنه كاتحسس لحيته و همسات بنبرة خاافتة
اصالة: شكون مابغا يكون هاد الرا •جل و كيفما بغا يكون! انا عيني مكايشوفوش غيرك! مكايعجبني تاواحد من غيرك انت، وسامتك و رجولتك .. كولشي فيك كايجذبني و يخليني مفتونة بيك. . انت الرا جل اللي كنت كانتسناه طول عمري، الرا •جل اللي يستاهلني و نستاهلو و عمرني نبغي نكون مع غيرو (فغفلة منه جراتليه لحيته تا قوص حواجبه مصغر فيها عينيه و تمتمات بحدة) قوليا بعدا؟ شحال من وحدة دوزتي فهاد السبع اشهر؟
مهيار: (تبسم ابتسامة جانبية) ماعندكش الحق تسولي هاد السؤال!
اصالة: (بحدة) يااااك؟ ايوا واخا اسيدي (بغات توقف و هو يجرها عنده كثر ضامها لحضنه) طلللق مني بعدد و سير جيب هادوك هوما ينفعوك
معيار: (قرصها فخصرها) رصااي ليماااك .. ينفعوني نخوي فيهم سمك ماشي ينفعوني باش نحس معاهم بهادشي الي حاسو معاك دابا (هز يدها و حطها على قلبه) غاتكوني حاسة بيه!
اصالة: (بعبوس) نعاود نشوفك مع شي وحدة من غيري والله حتى ننتا •قم منك (حطات يدها على عنقه) نخنـ •ـقك و نقـ •ـتلك و مانعقلش عليك!
مهيار: (هز يدها من عنقه قبلها بعمق و غمزها) امممم و تسخاي بيا؟
اصالة: باش ماتكون لحتى وحدة من غيري نسخى، انا ماشي من النوع اللي غانقوليك، نتمنالك السعادة مع غيري اهم حاجة تكون مرتاح فحياتك! انا انانية! ... انانية بزاف فالحب ديالي
تنهد بصوت مسموع و زاد حضنها عنده
مهيار: تا انا اناني، انانيتي فيك اكبر من اي انانية كاينة فالعالم! انا باغي نكون كولشي فحياتك، باغي اي حاجة تبغيها فهاد الدنيا انا نكون جزء منها .. باغي نكون باك و خوك و عائلتك و راجلك، باغي نكون كولشي ليك!
تبسمات ابتسامة خفيفة و تخشات فيه اكثر معنقاه، ماهزاتش راسها و مزادتش تحركات .. بقات قارمة وسط حضنه لمدة حتى حس بأنفاسها انتضمو .. طل عليها براسو و قربها ليه بشوية، باسها بوسة خفييفة ففمها و ناض هازها بين يديه .. خذاها لغرفة النوم و حطها فالسرير ممدود جنبها، جرهاليه بقوة و تخشى فيها كايشم فرائحتها بعمق ..
..................
غادي جاي فكولوار المشفى .. عقله غايخرج كايفكر فيها و فولدهم كي غايكونو دابا! لحد الان و مللي دخلوها ماخرج حد ولا خرجوها تا هي
عقله باغي يخرج من كثرة التفكير فحالتهم .. شعره كايجبدو بقوة حتى وقف جنبه عبد الحي بعدما خداو آسية لغرفة خاصة بعدما خرجولها الرصاصة من كتفها و عطاوها منوم بالزز باش تتكالما و ماتبقاش غير كادور!
شد فكتفه و نطق بتعب
عبد الحي: عطاوك شي خبار؟
محمود: (حرك راسو بالنفي نفسه ضياق) لا!
عبد الحي: افففف بالي بقا مع عابدين تا هو مكايجاوبش!
محمود: (بانفعال شاف فالغرفة اللي دخلوهالها) تعطلووووو بزااااااف علااااش هادشي كووولو
عبد الحي: (شد فيه بسرعة) ششش محمود تهدن اصاحبي
محمود: اش غانتهدن و مرتيييي فهاد الحالة كانت كولها دماايات، حالتها النفسية و الشي اللي سمعااات مااشي ديال نتهدن
عبد الحي: (تنهد بنبرة صوت مسموعة) دابا تولي بخير و تا ولدكم غايكون بخير غير بلا ماتنفاعل هاكا، الغوات مايفيدك بوالو اصااحبي
محمود: (حركليه راسو بالايجاب و بصمت بقا غادي جاي فمكانه حتى تحل باب الغرفة و خرجوها فوق من باياص)
كانت ممددة مرخية لا حول لها ولا قوة، وجهها شاحب و مكاتحرك ولا تململ، خداوها من تما بالزربة قبل مايلحقها بانتليه الطبيبة اللي تكلفات بحالتها شد فيها بسرعة ملهوف
محمود: ك كي بقاااو؟ ه هي بخير؟
الطبيبة: كانت فحالة خايبة فاش جبتوها! بالزز قدرنا نعتقوهم هي و البيبي حيت الضغط اللي تعرضاتليه كانت تقدر تموت بيه! النزيف كان حاد قدرنا نوقفوه و كنا دايرين بحسابنا تا بولادة مستعجبلة و لكن لحسن الحظ البيبي بقى فبلاصته و تشبت بماماه باغي يخرج لهاد الدنيا و تا ماماه باغاه و تشبتات بيه، حاليا حالتهم مستقرة شوية و لكن غاتبقى تحت المراقبة، خصوصا انها قربات تدخل لشهرها الثامن .. يعني خاصها تكون تحت المراقبة الدائمة من بعد هاد النزيف، تقدر لا تعرضات لحالة مشابهة غاتزيد حالتها تخياب كثر و كثر
محمود: لا لا غاتكون بخير مغانخليهاش تتعرض لحاجة خايبة من هنا الفوق ديما غاتكون تحت مراقبتي
حركاتليه الطبيبة راسها بالايجاب مبتاسمة و خبراته انه يقدر يشوفها حاليا و لكن غاتبقى ناعسة تالصباح .. مشا عندها لغرفتها و هو ملهوف .. شد يدها بين يديه بجوج و شاف فوجهها بنظرة حنونة .. تنهد تنهيدة مسموعة ماعندوش مع كثرة الهضرة و لكن عينيه كايقولو شلا كلام اهم حاجة باغيها تكون بخير و على خير!
................
حلات عينيها على غفلة، صباح جديد كانت الشميسة ضاربة فعينيها .. شافت يمين و شمال .. كانت فمكانها فديك الغرفة و بوحدها!
مكانش محمود ناض قبل منها و خرج من الغرفة، ناضت بسرعة جالسة تا حسات بالوجع فمنطقة حوضها .. شدات عليه بسرعة مقوصة حواجبها و عضات شفتها السفلية بقوة الدموع مجمعين فعينيها!
المنظر تعاود فذماغها و الكلام اللي تقال!
عقلها كان مستوعب كل كلمة، كانت كل كلمة ضاراها فخاطرها و فقلبها و عقلها، ناضت كاترجف من مكانها رجليها مهازينهاش .. خاطرها مزير عليها
وقفات عند الشرجم اللي فغرفتها، كان كايطل على الجردة .. حلاتو بشوية داخلها كايرجف .. داكشي اللي سمعات كان قوي و الفعلة اللي دارت كانت اقوى!
هي قتلات لشخص اللي جابها لهاد الدنيا!
باها قتلاته بيديها!
بلامايرفلها جفن!
بعدما سمعات شنو تقاليها تصرفات بعصبية و دابا كاتشوف راسها على صواب ولكن مخاصهاش تعيش!
بعد الشي اللي سمعاته جاتها رغبة كبيرة فالموت!
تعلات مع داك الشرجم تا وقفات على الحاشية دالسطارة، كاتشوف لتحت بعقلها مبلوكي، فكرة الموت كاتنخر عضامها .. فكرة انها غاتموت دابا و مايبقالهاش وجود مع وسوسة الشيطان كاتعاود فعقلها
غمضات عينيها بقوة شادة بيدها على كرشها و همسات بضعف و خفوت
شريفة: موتنا حسن من حياتنا اولدي، ن نموتو حسن مانعيشو مع هاد العذاب!
مغمضة عينيها بعمق، موجدة راسها باش تتلاح لتحت و تنتا •حر و تتهنى، غمضات عينيها بقوة مزيرة على انفاسها، يلاه بغات تتلاح حسات براسها تجرااات بالجهد لداخل تا استقرااات داخل حضنه، رائحته استولاااات عليها، يديييه حبسووها كانو مقيديينها، كانو سلاسل و زيروو عليييها
غمضات عينيها بقوة كتبكي بضعف و وهن، كتبكي بدون توقف، كاتبكي و عقلها كولو مع شنو سمعات البارح
الحرقة ديالها باينة فصوتها، حرقة قلبها و عقلها حتى بعدها عليه بشوية و شاف فعينيها بنظرة حادة
محمود: باغا تموتي؟ بااااغا تقتليني وانا عااايش ياااك؟ لهاد الدرجة مكانهمكش؟ لهاااااد الدرجة حياة ولدنا عندك زاااايدة ناقصة؟ حيااااتك؟ عيييشتنا و حياااتنا مافكرتي فحتى حاجة؟
شريفة: (كتبكي مرخية حاسة بروحها كتموت) داااكشي اللي سمعت ، داكشي مكانش عاااادي امحمود .. داكشيييي، د داكشي خلاني نكره النفس اللي كانتنفسو دااابا، ب بغيت نموووت، بغيييت نتهنى .. و وااش عااارف معنى انك تكون قا •تل باااك؟ واش حاااس بياااا، حاس بيا امحمود عمرك غاتحس بيا حيت انت مادرتيهاش، انت ماقتلتييهش فحالي، انت مم...
حبسها باش تكمل كلامها بيده بعنف، نظراته مضلمة و عينيه كايشوفو فعينيها بحدة
محمود: ق قتـ •ـلت د دفعتو دفعتو و طاح و مات .. دفعتو و طاح و مات و جرات عليا مي .. دفعتو و طاح و مات و جرات عليا مي اللي كان ليل و صباح يع •نفها، كان كايضر بها وانا مشيت كانبعدو عليها تا دفعتو عليها و مااااات، و وليت بلا واليدين، ك كنت مزال صغير عندي 13 عام! فداك السن انا جرات عليا الواليدة ديالي و عشت فالزنقة بوحدي ح حيت قتـ •• ـلت با ولكن! ولكن عمرني فكرت ننتااااحر و نقتل راسي اشريفة، عمرني فكرت نديييرها
شريفة: (تلاحت عليه بالجهد عنقاته بقوة) قتليااااا مااامااا و هو سبااابي لديك الحالة اللي كنت فيهااا، هو اللي خشاني وسط داك المستنقع بيديهههه و البارح جاي كايقوليا حااملة بلا زواااج، (شافت فعينيه وجهها عامر بالدموع) انا منادماش على الحمل ديالي، انا حااااملة منك انت على داكشي عمرني نندم و عمرني نكر •••• ه ولدي، عمرنييي ندييرها
قربها ليه اكثر مزيرها معاه و علالها وجهها لعنده .. باسها فجبهتها بعمققق و عاود حضنها بقوووة .. بقات كترجف بين يديه، ذاتها كولها كتنفض
محمود: براكة من هاد الحالة اللي دايرة فراسك، لو ماقتلـ •ـتيهش انت، كان مهيار غايديرها، مهيار ولا انا، مكانش غايفلت من شنو دار فيك، عمرو كان يفلت
زيرات عليه اكثر مخشية وسط حضنه كتشهق
شريفة: عفاك بقا معايا و خرج من ذماغي افكاري الخايبة، ح حاسة براسي كايدور، ح حاااسة بأنني باغا نموووت
زيرها معاه اكثر كايحرك راسو بالنفي و همسلها
محمود: هششش انت مغاتموتيش، غاتبقاي معايا هششش غير تهناي انت مغاتموتيش!
......................
خارجة من الطواليط د داك الكوخ راسها مشقلب و دايخ، شافت فعابدين كاتهمس بعبوس
عائشة: فيا الجوووع
عابدين: (تنهد) تا حد مكان كايجي لهنا مالقيت مانطيبو بفففف (جرها من يدها) جلسي شوية لماجا حد غانوضو نرجعو فحالنا للمزرعة
عائشة: و هادوك دالبارح نلقاوهم فالطريق!
عابدين: (بجدية) هادوك غايكونو تصفاو براكة عليهم
شافت فيه معبسة و هو دوز يده مع خذها ببطئ، تبسملها ابتسامة مطمئنة و قربهاليه بشوية عينيه على فمها بنظرة ساااهية ماحس بنفسه غير كان حاط شفايفه على ديالها ببوسة حلوة كمش على خصرها مقربها عنده اكثر و هي منخششة فيه مغمضة عينيها، حتى دفعها على غفلة و نوضها
عابدين: نوضي سيري ديري شي حاجة غبري من قدامي قبل مانبدا نديماري و انت تبداي تبكي ليا
عقدات حواجبها كاتشوف فيه بجدية، وقفات بتردد كاتحك بيدها على شعرها، يلاه دارت رجعات عنده بحركة مفاجئة، جلسات فوق من رجليه مفرقة رجليها على جنابه و قبل مايستوعب هجمات بفمها على فمه كاتبوس فيه بقبلاتها المبتدأة، مكتعرفش غير كاتزير شفايفها معاه و تعنقو بيديها و تحتها كايتحكك مع تحته حتى بعدها عليه بالزز كايهمس
عابدين: حمااقيييتي باغا تشعلي العااافية
عائشة: (رجعات باستو بوسة حمقااتو) انا شاعلة فيا هاد العاافية (تحنات لعنقه و مصاتوليه تا زير عينيه غمضهم بعمق) مستوعب اننا ماطلقناااش اعابدين؟ مستوعب انني باغا نبقى معاك؟ مستوعب انني باااغاك؟
شاف فعينيها كايطلع و ينزل فيها بنظرة خطييرة، جرها عنده بحركة مباغثة و خشا يده وسط سروالها كايتحسس لحم مؤخرتها تا عضات على شفايفها و عينيها غمضاتهم بنشوة
قربلها باندفاع بعد حركتها و تفاعلها معاه، شد فمها بفمه، كيبوس فيها قبلات طوااال، بدون توقف .. باغييها و موحشها و هي كانت اكثر منه .. خشا يديه تحت حوايجها و بحركة سريعة حيدلها البودي اللي لابساه من الفوق، دور يديه ورا ضهرها كايتحسس فجلدها و تحنى بوجهه غارق فعنقها كايبوس و يلحس بلسانه، فسخلها سوتياناتها و تحنى بفمه بقبل ساااخنة كايحطهم على كتافها، قبلة هنا و ختها لهيه .. و هي كاترجف بين يديه تا شد فصدرها بقبضاته بجوج
شدو و رجع طلع بفمو لفمها جر شفايفها بمصة و عاود نزل لصدرها كايرضع منه
كان فعالم خاص بيهم و هي جاراه عندها بكاامل قوتها باغاه، كانت مزيرة عليه و مشتااقة ليه بالجهد .. كتفااعل معاه، كاتلوى بين يديه
كتنهج و تنفس انفاس سخووونة و هو مرة مرة يقرص جنابها، السخونية واصلاليه لقمتها حتى داز على كامل جسدها، عراها و تعرا معاها، كلاها ماكلة و لعب بلسانه و فمه فتحتها تا بغات تحماااقليييه بالتأوهات، خلاها تعصررر، خلا ذاتها كاتحرك بلا هوااها
بدات كاترجف عينيها كايتقلبو، الشهوة واصلة بيها للقمة و لسانه الرطب كايدوز مع شفراتها بطريقة كاتهززززها و تحطها
كانت كولها سخونة و كولها عرقانة تا طلع عندها مبسملها، خلاها قريييبة تجيبو و حبس
عائشة: ح حراام عليييك امممممم ااااح (كاتلوى و تحك رجليها مع رجليه برغبة حتى تخشى داخلها بقوة، زييير عليها شاد فشعرها بقبضته القوية و غطس بشفايفه كياكل فشفايفها)
مع دخل وسطها و حسات بيه عمرلها گاع الركاني شهقات، يلاه داه و جابو جوج مرات حس بالسخوونية ديالها كاتكب عليه، خلااها تا جابتو على خاطرها و عاود كايتحرك دااخلها
منشوي و مامثيقش انها عاودات جات تا لبين يديه
مرتو اللي هربات منه دابا بين يديه و مسلماه كولشي فيها، كياكلها و كتااكلو مستمتعيين ببعضهم على الآخر
آهات الوجع منها كانو كايطربووه، ضييقها كان محمقه .. كانت طفلة بين يديه، طفلة كايعلمها قواعد الجنس و قواعد الحب .. كانت فكل دخلة و خرجة كاتخرج منهم كانبغييك، بدون حروف، كانت بالاحساااس
كان حبهم باين فعينيهم و شوقهم كذلك، تا وصل لقمته داخلها و ماسخاش بيها .. خلاها ترتاح شوية و عاودها ببيت جديد، ثاني و ثالث وصلو للرابع و هو مشابعش و موحشها لأقصى درجة .. موحش التحامهم و موحش آهاتها و وجعها من حلاوة اللي كايديرو فيها!
.............
حلات عينيها فالسبيطار بعد ليلة كاملة دوزاتها بالنعاس فيه، ناضت مغوبشة و مباشرة مشات كاتقلب على حوايجها تبدل عليها .. دخل عليها عبد الحي على غفلة بانتليه واقفة كاتقلب فارجائها و هو يقرب عندها بسرعة شد فيها
عبد الحي: هييي ششش شكاديري واش حماقيتي خاصك ترتاحي
آسية: (شافت فيه بسرعة) خاصني نخرج من هنا، ك كيتسناني كنت دايرة معاه اليوم غانمشي عندو
عبد الحي: (خنزر فيها) شكون هذا الللي كايتسناك بالسلامة؟
آسية: جيبليا منلبس عفاك لا تعطلت عليه غايتقلق و يحسابليه راني بصح مباغاهش
عبد الحي: (عقد غيها حواجبه) لا انت خاصك الراحة راه الرصاصة عاد خرجوها منك البارح
آسية: عبد الحيي كانطلبك عفاك دير فيا هاد الخييير والله عمرني نساااهلك و اللي بغيتيها مني من بعد نفذهاليك غييير عاوني عفااااك
شاف فحالتها مستغرب، فداخله كان مزيرر، عارفها باغا تمشي عند واحد اخر و بهاد الطريقة و هاد الحرقة كاتقولهاليه!
حس براسو باغي يمنعها و لكن ماقدرش يديرها خصوصا معاها هي!
تأفأف و حركلها راسو بالايجاب
عبد الحي: واخا دابا جلسي فالفراش نمشي نجيبلك تلبسي بعدا
حركاتليه راسها بالايجاب و ملامح القلق باينين عليها .. جلسات فوق السرير و هو خارج مزير على قبضة يده، حاس براسه غاااير!
حاس بداك الاحساس اللي مابغاش يحسو جيهتها بالخصوص و لكن ماقدرش يمنعو من انه يتطور خصوصا معاها!
رجع للمشفى بعدما مشا لأقرب محل لبيع الملابس و رجع عندها، عطاها عباية كحلة كاتجي واسعة .. شداتها من عنده و لبساتها دغيا و زادها معاها صباط حادر مريح فالمشية .. شدو بين يديه و تحدر عندها جلس على ركابيه، حركته فاجآتها تا تسمرات كاتشوف فيه .. كاتنفس بسرعة و مرة مرة جرح كتفها كايضرها .. هو لبسلها داك الصباط و تعلا عندها .. شد فوجهها بيديه بجوج، حركاته هو بنفسه مامتحكمش فيهم، مخلي الاعماق ديالو يحركوه، أحاسيسه اللي جاهلهم لحد الان و مامتقبلهمش
عبد الحي: ن نوصلك؟ ف فين غاتمشي؟
آسية: (وقفات بسرعة كاتصرط فريقها) مانحتااجش توصلني عطيني غير فلوس نخلص الطاكسي
عبد الحي: (جبد بزطامو و مدلها الفلوس متردد كيهمسلها) غ غاترجعي؟
شافت فيه بسرعة عاقدة حواجبها و غمضات عينيها، بحركتها حسساته انها ماعوالاش ترجع مزال، غادة عند واحد غيره بهاد اللهفة و هو!
هو بغا يودعها عن طريقته!
جرها عنده فغفلة منها و حط شفايفه على شفايفها .. باسها بوسة طويييلة خلاتها تغمض عينيها لدرجة انسجمات معاه، حاوطات عنقه بيديها بجوج و بادلاته قبلته اللي كانت حنوونة .. قبلة عمرها تباست بوحدة فحالها
كانت قبلة مرهفة قاستها فأعماق شرايين قلبها لدرجة عينيها دمعو
بعدات عليه بشوية معلية عينيها المدمعين فيه و همسات بخفوت
آسية: ب بسلامة
دارت غادة كتزرب فخطواتها، بقا واقف فمكانه رائحتها مستولية على جيوبه الانفية .. هي غادا! غاتمشي عند غيره، غاتعنقه و تبوسه!
غاتكون ليه مرا!
مجرد الفكرة خلات انفاسه تضيق و بلا مايحس خرج تابعها باغي يشوف هذا اللي كاتبغيه لهاد الدرجة!
راقبها من بعيد شدات طاكسي و هو تبعها بسيارته
طول الطريق و هو مثوثر، معارفش علاش! مابغاهاش تمشي! مابغاش يشوفها مع واحد آخور! مابغاش قلبه يتزير بهاد الطريقة!
وصلات لمبنى عالي على شكل عمارة، نزلات من الطاكسي و مشات طالعة، خرج تابعها كايزرب باش ماتغبرش عليه، مكانش اسانسور فالمبنى، طلعات على رجليها غادة و ترتاح تا وصلات لواحد الشقة، دقات فالباب تا تحلها و بلا ماتدوي دخلات .. مع دخلتها هو عقد حواجبه اكثر كايتخيلها بين احضان راجل آخر
مجرد الفكرة بغات تحمقو، حس بيديه كايترعدو و انفاسه مزيرة عليه، قرب للباب كايحاول يتسنط و لكن ماسمع والو .. و فلحضة لا وعي منه دق!
دق دقة خفيفة من بعد تحولات لدقة مسموعة و عالية و عنيفة!
دق و عاود و عاود تا تحلاتليه الباب من طرف بنت!
ماعرفهاش و لكن دفعها و دخل لداخل كايقلب عليها لداخل متجاهل البنت اللي كاتعيطليه و تجرو .. دخل كايزرب و يقلب عليها فكل ركن حتى وقف مسمر فمكانه اول مبانتليه!
كانت جالسة على ركابيها حاضنالها طفل يكون فعمر السادسة و هو باينة فيه كايبكي
مع وقفته سمعو صوت البنت اللي كانت كاتحاول تمنعو، دارو شافو فيه بجوجهم .. غير شافته هي شهقات اما الطفل فغير شافه بانت الدهشة على ملامحه و هتف بصوت مسموووع بعدما بعد منها و مشا عنده كايجري عنقو من رجلييييه بقووة
الطفل: پ پاپاااا جيييتييي عنديييي
عقد حواجبه مستغرب كايشوف الطفل اللي حاضنه من خصره و ناداه ب بابا و علا عينيه فآسية اللي جمدات فمكانها باين عليها مصدومة
رجع شاف فالطفل معارف مايدير و تحدر لعنده بشوية
تقابل معاه و هو يعقد حواجبه، كان داي فيه .. كان كايشبه ليه بزاااف مللي كان هو مزال فعمره!
كان نسخة مصغرة منه ولكن كيفاش!
علا عينيه فيها من جديد لقاها وقفات قدامهم و تحنات عند الطفل كتهمس
آسية: حبيب ديالي سير مع خالتو دينا ندوي معاه شوية وغاتجي عندنا
الطفل: (برفض) لا لا بغيت نبقى مع پاپا، لا طلقتو غايمشي و مايرجعش عندي
شاف فيها مدهوش و هي تنهد و شافت فالبنت اللي معاهم
آسية: دينا بليز خوديه لبيتو ندوي مع عبد الحي شوية
قربات دينا تنفذ اللي قالتلها و بصعوبة قدرات تاخذو و هو كايبكي و يغوت رافض انه يطلق من اللي سماه باباه، شاف عبد الحي فيها فمه مفتوح من دهشته .. يلاه وقف بانتليه فحالا غاطيح قربلها بسرعة شدها كايتمتم بحدة
عبد الحي: مزاال ماخاصك تخرجي من السبيطاار
آسية: (بنبرة ضعيفة) دينا جابتو عندي من فرانسا كان خاصني نجي عندو و نبينليه انني باغاه بصح، اذا ماجيتش و مع غيابي عليه كايضن انني كانكر • هو و باغا نبعد منه
عبد الحي: (طول فيها الشوفة بصمت كايحلل الموقف حتى و بنبرة جادة اردف) ولدك انت ولدتيه؟
صرطرت ريقها بصعوبة كاتحرك راسها بالايجاب .. زير على خصرها بين يديه كايرمقها بنظرة ثاقبة و همس
عبد الحي: ولدي انا؟
حس برجفتها بين يديه اول ماسمعات هاد السؤال، عينيها عمرو بالدموع .. قلبها كان كايضرب بقوة و انفاسها مسموعين فالارجاء حركات راسها بالايجاب بضعف و همسات بوهن
آسية: بعد ديك الليلة اللي ضحكتي عليا فيها غاتكون لاحضتي انني مازدتش ضرت بيك ولكن فواحد الليلة بعدما فات عليها شهر صونيت عليك، قطعتي عليا و عاودت صونيت، انت كاتقطع وانا كانصوني تا جاوبتيني و سمعت صوت وحدة اخرى معاك، ك كنت باغا نقوليك انني حاملة و لكن انت جرحتيني بالهضرة ، كان مزال جرحي طري و نفسيتي فالحضيض، كانعقل على راسي باش نحبسك قلتليك انا حاملة! انت شنو قلتيليا؟
عقد حواجبه بقوة كايحاول يتذكر ديك الليلة فأرشيف ذكرياته و همسلها
عبد الحي: ك كنت سكران!
ضحكات باستهزاء مقربة بوجهها من وجهه و الدموع مزلجين فعينيها
آسية: قلتيليا بالحرف، كلامك مزاليا هناااا فعقلي (شارت لراسها بسبابتها) سيري قلبي على باه بعيد عليا، حو •يتك ليلة بردت دودتك أكيد مغاتكونيش حبستي فيا .. كل ليلة دوزتيها مع غيري حسبيها و سيري تأكدي من هادوك اللي نعستي معاهم، هادوك غايعطيوك الخبار
عبد الحي: (تزنگ كايشوف فيها بصمت)
آسية: واحد قاليا فحال هاد الكلام غانعاود نصوني عليه و نقوليه راه عندك ولد؟ و اذا قلتهاليك قبل ماتزعط فيا هاد الزعطة كنتي غاتيقني؟ غير قبل شهراين ماكنتيش غاتيق بيا بلا ماتكذب على راسك و تقوليا لو كنتي خبرتيني و بلا بلا بلا، انا من وراك عمرني درتها و عمر ولد المرا مقاصني ولو بالغلط حتى عاودتيها من جديد و بلا مانحس انجرفت معاك، بغيتك ضن انك ماشي بوحدك اللي كنت معاه و كل خطرة كانبينلك انني مدوزة شلا رجال و لكن فالحقيقة انت الوحيد اللي شفتيني عريانة، تا حد من عائلتي تا ماما و بابا ماعرفونيش والدة، تا واحد ماعرفني عندي كريم تا لليوم عاد عرفتي انت
زير حواجبه بقوة كايشوف فيها بعدم ادراك!
طول هاد المدة كان عنده ولد من صلبه!
ولد صغير و كايشبهليه!
ولد محتاج لحنان الاب و عطفه!
ولد غير شافو عرفو هو باه!
شاف فيها باستغراب و قبل مايسولها كانت مجاوباه
آسية: تصاورك عندو، مابغيتش نحرمو من شوفتك على الاقل غير فالتصاور يعرف باه كي داير!
غمض عينيه بقوة مزيرهم، جسده تردد للوراء تا تزدح مع واحد الحيط بضهره، حل عينيه فيها ببطئ بانوليها عينيه مدمعين، طاح مع داك الحيط بسلاسة تا وصل لتحت و هي قربات عنده بهدوء كاتشوف فعينيه اللي نزلو الدموع
ماحسش بنفسه تا ولا كيبكي! تفكر حقارته و تفكر شحال ضيع من عام و مرحلة لولده الصغير و هو كايكبر! تفكر ان ست سنين دازت و هو معارفش انه عندو ولد من لحمه و دمه .. تفكر انه نكر مو و قالها كلام مكايتقالش .. تفكر انه كان مكايسواش بزاف!
شاف فيها مامحاولش يمسح عينيه و لكن هي قرباتليه جالسة على ركابيها كاتمسح فوجهه بيديها و همساتليه
آسية: الر •جال مكايبكيوش!
عبد الحي: (بحرقة) لا كانو غير شمايت فحالي خاصهم يبكيو!
عضات شفتها السفلية برأفة و همسات بخفوت
آسية: كنت باغاك تعرف بيه، هو حنين بزاف و كايبغيك واخا عمرو طلاقاك
تبسم ابتسامة حزينة كايمسح فدوك الدميعات حط يده على كتفها و قال بجدية
عبد الحي: خاصك ترتاحي، راه لا طراتلك شي حاجة غانهزك بالزز منك للسبيطار و نسد عليك فبيتك يدخلو عليك بالسدان و يخرجو بالسدان
تبسمات ابتسامة خفيفة كاتحرك راسها بالنفي
آسية: لا ههههه مايطرالي والو
ناض وقف على غفلة كايدور فعينيه
عبد الحي: فينو دابا؟
آسية: (خشات يدها وسط يده و جراته معاها، حس بمسكة يدها و هو يزير عليها تا دخلو لواحد الغرفة، بانليهم كايبكي باغي يخرج عندهم و دينا شاداه)
غير شافو عبد الحي كي كيبكي مشا عنده مزروب و ملهوف .. عنقه مقربو عنده بقوة و غير حس بيه الصغير زير عليه تا هووو بيديه كايهمس
كريم: پاپااا جوتييييم
وسع ابتسامته اكثر، مجرد الفكرة كاتخلي عقله يبغي يتسلسلع! دابا هو اب! عنده ولد و فعمره ست سنيين!
زير عليه اكثر و همس فوذنيه بنبرة رجولية خافتة
عبد الحي: تا باباك كايبغييييك بزاف (قابل وجهه معاه كايشوف فملامحه الصغيرة) ههههه كاتشبه ليا انا مك غا مسخرة
آسية: (جلسات جنبهم معبسة) انا اللي حملت و توحمت و ولدت و كنت غانموت فاللخر جاي شابهليك
عبد الحي: (شاف فيها مبسم الفرحة بانت كاتلمع فعينيه) ايوا حقي ديتو منه ههههه (عنقو ليه و مد يدو ليها تا هي جرها عنده عنقها، خشاهم فيه بجووج و زيرهم معاه)
آسية: (غمضات عينيها بعمق وسط حضنه و همساتليه) علاش تبعتيني؟
عبد الحي: ضنيتك غاتكوني مع شي را •جل
آسية: (بعدات عليه بشوية باغا تشوف فملامح وجهه) غرتي عليا؟
شاف فيها بدوره و قال بجدية
عبد الحي: ماعرفتش اش درتي فيا؟ وليت كانغير عليك و مساخيش بيك و دابا وانا كانشوف فعينيك قلبي كايضرب! حاسو كايضرب بسميتك!
آسية: (تبسمات) تزعطتي فيا الملعوق (غمزاته) زعطة خااايبة
تنهد عبد الحي و شاف فكريم من جديد، تلاح عليه كايبوس فيه و يعاود و يعنقو و يمرغضو فوق داك الفراش و هو كايضحك و يقهقه بصوت مسموع و يفركليه عاجبو الحااال تا و على غفلة جر عنده تا آسية جابها تحته و شد شفايفها بقبلة خفيييفة، غير باسها بعد و شاف فعينيها كايهمس
عبد الحي: تا انت مزعوطة ماتقدريش تنكري!
صرطات ريقها بصعوبة عينيها كايدوزو مع عينيه بنظراات تالفين
آسية: خليتي ليا قطعة منك عمرها نساتني فيك
عبد الحي: (بصدق) سمحيليا عفاك، ماكنتش راجل معاك
آسية: (تبسمات) كنتي شمااااتة و لكن ماشي مشكل على قبل ولدك راني سمحتليك و لكن ماتسناش مني كثر من هاكا، (حطات يدها على خذوذه) عمرني غانكون ليك مرا و عمرك تشوفني فوق فراشك مزال انا واعدت نفسي
عض شفته السفلية كايطلع و ينزل فملامحها و همسلها بخفوت فوذنها تا رجفاتليه
عبد الحي: مانتهنى تا تولي ليا مرا و فراشي يسخن بيك، انت بوحدك اللي غاتكوني مرتي و انت بوحدك اللي باغيها و عمرني نبغي غيرها
ناض من فوقها خلاها كتجمع شتات نفسها من التخربيقة اللي خربقها و هز كرين بين يديه خارج بيه لبرات البيت مناويش يطلق منه هاد النهار، ناوي يدوزو غيير معاه و يبقى غير معااااه و هي معاهم!
.............
حلات عينيها بعدما نعسات بعمق بين يديه عريااانة و مسخسخة .. شافت فجنابها كانت بوحدها فوق الفراش، ناضت جالسة كاتقلب بعينيها مع جنابها مالقات ماتلبس، جرات غير الكوفرلي دالفراش لواتو عليها و وقفات .. حسات بالحريق اسفلها، من زمان ما مارسات و اليوم فدا فيها القديم و الجديد .. مشات تا للدوش .. دخلات حاسة بعضامها مزيرين مع بعضهم .. طلقات الكوفرلي تا طاح للارض و مشات لتحت الرشاشة .. طلقات الما عليها دافي و غمضات عينيها بعمق مبسمة ابتسامة خفيفة من ذكرى صباحهم كي دوزوه حتى و على غفلة حسات بجسد لاصق معاها من الوراء و انفاسه ضربو فوذنها .. باسها بوسة خفييفة مور وذنها و يديه كايتحسسو فصدرها بلمسة كاتبورورش
عابدين: (بهمس) دوشي بلا بيا؟ هممممم
مصها فعنقها تا همسات بآااه طويييلة، مد يده و جر باندوش، كبو عليه و بدا كايدوزو مع ذاتها كااااملة تا بدات كاتزلق كاملة بين يديه
آهاتها تعالاو من لمساته و قبلاته لرقبتها و خذوذها و وذنها خلاوهااا تبدا ترجفليه، رجليها خواو بيها حتى شهقات من يديه اللي حطو الصابون تحتها تا رطبها بيه مزيااان عاد عاود جر الباندوش .. شد يديها خواه عليهم و همسلها
عابدين: ديريهليا تا انا
انفاسها كايخرجو بالزز، شافت فيه بنظرة خجولة خذوذها كايتحرقو بالتزنيگة .. صرطات ريقها بصعوبة كتفتف
عائشة: ا انا!
شد يديها بلا هضرة ولا كلام حطهم على عضوه تا شهقات مخرجة عينيها فيه، بغات تحيدهم و هو يزيرهوملها و بدا كايدوز فيديها بيديه حاس بنشوة و شهوة كبيرة، كايدوز يديها و مزييير، حسات بيه غلااض و تضخم بين يديها، عروقه نفرو و كان سخوون، ملمسه عجبها لدرجة بدات كاتحرك يدها بلا يدو، تا وصلات لبيضاته بدات كاتلعب فيهم و تحسسهم و كل مرة كتهمس باثارة ب "آح، امممم، آااه"
جهلاته بحركاتها، حمساته، فيضات اخر نقطة بقاتليه فالما دالصبر دياله، جرهاله برغبة كبييرة، مدورها تا عطاتو بمؤخرتها .. علاها لعنده ببطئ و تخشى معاها تا اخترقها من جديييد، فتحتها كانت ضيااقت من جدييد، خلااها تصرخ من شدة الم اللذة، اجسادهم كايتزلقو و هي اكثر منه، الحرارة شعلات فيهم لدرجة بدا كايدخلو و يخرجو بعنفففف شديييد، عيوونها دمعووو و الفشلة شداااتها و لكن فنفس الوقت استمتعت، حتى قرب يوصل و هو يطلق الما من الرشاااشة عليهم، كان كايخوي داخلها و الما كايتخوااا عليهم، تا كمل و عطاها لمؤخرتها بزدحة خلات صباعه مطراسيين فيها .. دارت عنده كتنهج و تشوف فعينيه بصعوبة من خجل الموقف بيناتهم .. عنقاته تا لصقات معاه بجسدها و هي تسمعو همسلها برغبة
عابدين: لا بغيتي البيت السااادس ماعنديش مشكل راه مزال مقيم عليك
حركات راسها بالنفي مسهووتة و همساتليه بخفوت
عائشة: خللي الجهد تا لغدا .. اليوما براكة علينا هادشي
ضحك على كلامها و شدها كايشللها، شلل تا لراسو و خرجو من الحمام هو بفوطة و هي ب بينوار .. غاديين كايتهامسو و يضحكو لاصقين فبعضهم حتى سمعو صوت غريب فأرجائهم و عابدين تسمر حاس بشي جسم صلب تحط على مؤخرة راسه و صوت سحب من مسدس خلاه يزيير على عائشة جابها لبين يديه محاوطها بجسده و همسلها بخفوت
عابدين: انا معاك .. تا حد مغايآذيك، ا انا معاك!
تسمر فمكانه خاشي عائشة وسط من حضنه، خوفه عليها باين .. عينيه كايدورو و معارفش تا شكون هذا اللي حاطليه الفردي عند راسه حتى سمع صوته الرجولي نطق بحدة
-جايبها لهنا باش تلعبلها بعقلها و تردها ليك؟
غير سمع عابدين صوته زفر بعمق مخنزر و دار عنده على غفلة منه حيدليه الفردي و حطوليه هو عند راسو رادها موراه
عابدين: بالله لا خديتيها دابا صافي، تصااالحنا و مرتي غاتبقى معايا
هشام: (تبسم ابتسامة جانبية) مرتك هي ختي اللي من زمان وانا كانقلب عليها و عندي الحق فيها اكثر منك
عابدين: (بحدة) ماعندك حتى حق دابا بما انها تزوجات راجلها عندو حق عليها كثر من كولشي
تنهدات عائشة كاطل على خوها بنص عين و همسات بخجل خذوذها مزنگين من الخرجة اللي خرجوها بجوج من الدوش قدام عينيه
عائشة: خ خويا انا ماباغاش نطلق
هشام: بغيت غا نعرف باش دوخك
عائشة: ك كنت ضاناه خانني و لكن هو مدارهاش و تأكدت من هادشي
تنهد كايتأفأف عاقد حواجبه و مشا للفوطوي كايتمتم بجدية
هشام: لبسو عليكم باش نمشيو، الدنيا ولات امان و الخطر زال
شافت عائشة فعابدين مبسمة و حطات يدها على بطنها كتهمسليه
عائشة: غير نمشيو غانبقى ناكل بلا مانحبس
ضحك و جرها معاه خاشيها فيه كايهمسلها
عابدين: وانا نتعشى بيك
ضحكات بخجل كتهمس و دور فعينيها
عائشة: كون تحشم المسخوط راني عيييت
زيرها معاه كايضحك على داك النمش اللي ولا حمر فخذوذها و مشاو كايهزو حوايجهم باش يبدلو كايتزافطو بيناتهم مخليين هشام قالب عينيه بملل عليهم و مخنزر فنفس الوقت محاملش ختو تكون مزوجة بخو مهيار!
.................
وسط غرفتها متكية و الطبيب دابا و ساعة كايجي يزورها، تا محمود مشا للحمام على السريع مخليها وحدها، الوسوسات كايدورو و يجولو فخاطرها، مامرتاحاش و محاساش بنفسيتها هي هاديك، الدموع كل خطرة كايتجمعو فعينيها حتى بانتلها الباب تحلات
طلات عليها اصالة اللي شادة فجويرية جايباها معاها و مقوصة حواجبها بلين ليها، قربات عندها اكثر و تحنات عليها عنقاتها كاتهمس
اصالة: كي بقيتي احبيبة ديالي لاباس؟
شريفة: (غمضات عينيها بقوة و صمت مجاوباتهاش)
تقابلات معاها اصالة كاتهمس بخفوت
اصالة: سمحيليا البارح ماقديتش نجي معاكم للسبيطار حالتي كانت حالة و...
شريفة: (قاطعاتها) عارفة المنظر كان صعيب، ماشي كل نهار غاتشوفي بنت كاتقـ •ـتل باها قدام عينيك
اصالة: (تنهدات من الطريقة اللي دوات بيها و حركات راسها بالنفي) لا ماقصدتش هاكا و لكن النهار دالبارح كان كامل مثوثر، دازلنا هكاك كاملين، تخطفنا و البنت صغيرة معانا و انت حاملة و هزو علينا السلاح يعني واجهنا بزاف دالحاجات اللي ضغطو على نفسيتنا (حطات يدها على كرش شريفة) تا انت تضغطتي و سمعتي حاجات اللي عصبوك و خرجوك عن طوعك، سمعتي الحاجات اللي خلاو عقلك يتبلوكا و مافكرتيش فتاحاجة! عندك الحق لتصرفك اشريفة .. ماشي كاندافع عليك و لكن بصح داك الرا •• جل كان خاصو يموت! هو قـ •• ـتل ماماك و هو ضحى بيك و لاحك لطريق ماشي ديالك، كان باغي ولد امرأة اخرى كان معتابرو غير هو ولدو و انت لا، ق قتلتيه اه و لكن فكري فالايجابيات دهادشي، هو عندو مافيا، كانو كايخطفو الدراري الصغار كايقـ •ـتلوهم و يبيعو اعضائهم، ت تخايلي يديروها لولدك الله يستر!
شريغة: (غمضات عينيها بقوة كاتهمس) يا ريت لو كان قـ •ـتلو محمود و لا مهيار و مانديرهاش انا
تنهدات اصالة بصوت مسموع، رغم كلامها ماقدراتش تتقبل الوضع و ماشي بالساهل غاتقدر تتقبل حاجة فحال هادي!
صعيبة براف و ماشي ساهلة ان انسان يقـ •ـتل باه! رغم انه مدارهومش مزيانين معاها و لكن فالاول و الاخير كايبقى باها و الاهم كايبقى انسان و هي قتـ •ـلاتو بيديها!
................
تحل الباب و دخل محمود لعندهم مبسم ابتسامة خفيفة كايشوف فيهم
محمود: ياكما نخرج؟
اصالة: (تبسماتليه) لا لا بالعكس .. انا اللي خاص نمشي راه شريفة خاصها ترتاح و نفسيتها كذلك خاصها الراحة باش الجنين يتولد بصحة مزيانة
محمود: (حرك راسه بالايجاب كايشوف فشريفة بنظرة رأفة) هادشي اللي كانقول حتى انا
اصالة: غ غانمشي دابا و بالشفاء احبيبة ديالي
حركاتلها شريفة راسها ببرود .. خرجات اصالة من عندهم شادة فجويرية كادور فعينيها
خرجو من السبيطار و هي كتفكر فين تمشي، ركبو مع الشيفور و الرجال تابعينهم، خبرات الشيفور باش يدور بيهم شوية مايمشيوش نيشان للدار، باش تا جويرية تفوج شوية على الله تنسى المناظر دالبارح تا قرب يطيح الليل عاد وصلو للشقة اللي باتو فيها الليلة الماضية .. طلعو لفوق و دخلو، الدار كانت خاوية و مضلمة، فاقو الصباح مالقاوش مهيار فالدار لقات غير ورقة ملاحضة مكتوب فيها انه عنده خدمة و غايغبر النهار كولو و الشيفور فالباب ياخذها فينما بغات اذا كانت باغية تمشي للسبيطار
دخلات كتدوي مع جويرية مبسمة
اصالة: نديرو گراتان؟
جويرية: اه و كيييك
تبسماتلها اصالة كاتحيد فحوايجها فالبيت .. هزات قاميجة ديالو حيت مكان عندها باش تبدل .. لبساتها فوق ملابسها الداخلية و خلات شعرها الطويل مطلوق على راحته
فورمتها كانت ممشوقة و طولها محليها .. تمشات بالحفى قدام بنتها اللي تابعاها فينما مشات و كايدويو بشوية و يضحكو .. قلبات فالثلاجة و البلاكارات و هزات اللي تحتاج، كانت الثلاجة مطرطقة اللي حتاجته لقاته فيها، صاوبات گراتان و دخلاتو للفران و شدات خليط الكيك كاتصاوبو مع جويرية و يضحكو و يطليو بعضهم بالشكلاط
ولاو عامرين شكالط و قهقهاتهم مسموعين عاليين و ريحة الماكلة عاطية، داك المنظر راقبه من الباب دالكوزينة .. متكي على الكادر دالباب كايتمنظر فيهم مبسم ابتسامة حنونة و دافئة
ابتسامة مكانتش كاتشوفها منه قبل ماينكشفو الوراق و يتحطو كذوبها و خداعها
دابا عاد قدر يتصرف معاها براحة، كان فالاول حاس براسه مقيد خصوصا مع شاهين اللي كان مسيطر عليها فأي حركة تقدر ديرها!
داكشي كان سبب بروده معاها و تقلبه فأي حاجة يديرها!
داكشي اللي كان مخليه يبعدها عليه خصوصا ان شاهين كانت كتخليه ياخذ راحته معاها بطريقة، خلاتو خارج يقـ ••ـ ـتلو شحال من مرة، غير محمود و الدااري كانو كايشدوه و يردوليه عقله باش يكمل خطته للاخير و يشوف نهايتها اش غاتكون!
دارت على غفلة شافت وراها و هو يبانلها، تبسمات ابتسامة خفيفة مزنگة و قربات عنده بخطوات متزنة تا وقفات قبالته
حدرليها عينيه كايطلع و ينزل فيها معارف منين يبدا الشوفة
كانت فاتنة بالكامل
اي شبر منه كايجذب رجولته و يخليه محمق عليها
كانت كولها رقة و حنية و انوثة .. حس بيدها جرات يده عندها كانت مزنگة و حشمانة!
يمكن حيت گاع الوراق انكشفو و دابا عارفة نفسها انها عارية قدامه، عارية بمعنى افعالها و افكارها مكشوفين ليه و مامخبية عليه تا حاجة
حاوطها بيديه من جنابها كايشوف فعينيها بتركيز
مهيار: شنو وجدتي؟
اصالة: (بنبرة صوت رقيقة) گراتان و كانصايبو كيك انا و جويرية هههه
تبسم لقهقهتها الخفيفة و جرها لعنده على غفلة منها قبل شفايفها قبلة كبييرة و بعد كايتمذق شفايفه من طعم الشكلاط اللي كان عالق فيهم
مهيار: شكلاطة كتاكل الشكلاط
تبسمات بخذوذها موردين .. شابكات يدها مع يده و قربو عند جويرية، كان عوال يوقف يحضيهم و لكن هي اصرات عليه يعاونهم و مالقى ليهم جهد .. گفض على كمايمه و بدا كايعاون فيهم مبتسمين بجوج مع جويرية بيناتهم، تا كملو و خرجو لبرا موجدين الطبلة، كلاو و هو حاضيها و مراقبها مفتون بيها تا كملو و مشات جويرية تتفرج فطابليط لقاتو فالدار اما هوما بقاو فالصالون بوحدهم جالسين جنب بعضهم
مهيار: (حط يده على فخضها مقربها عنده) شنو دابا شفيها؟
اصالة: (بنبرة ناعمة كاتسبل رموشها فيه) شنو؟
مهيار: (كايدوز يده مع خصلات شعرها بهداوة) فوقاش غانديرو الكحل فالبيض؟
اصالة: (تبسمات) نرجعو للمغرب و طلبني من واليديا
حركلها راسو و قربها عنده كايزير عليها فقربه
مهيار: مناكلش شوية؟
عضات شفتها السفلية مزنگة و همساتليه بنبرة خاافتة
اصالة: تا نولي مراتك
مهيار: (قرب لوذنها و همسلها) عندي ليك كادو
حلات عينيها فيه مبسمة
اصالة: شنو هو؟
مهيار: (انفاسه الساخنة كايضربو فانفاسها بورشها) خاصك تتعراي باش نلبسوليك!
شافت فيه مصغرة عينيها باستغراب تا قفزات اول ماحسات بيديه تمدولها كايعريوها، بدات كاضحك و تلوى بين يديه، قهقهتها مسموعة بنبرة صوت عاالية، كانت باينة فيها الفرحة، كانت باينة فيها انها عاشقة ليه
حيدلها قاميجته تا بقات قدامو بالدوبياس و هو يعض شفته السفلية باثارة
مهيار: هانا قيمت وانا ماكنتش معول عليها!
ضحكات عليه كادور فعينيها بغنج و دلع، دور يديه ورا ضهرها كايفسخ سوتياناتها، كانو انفاسه ساخنة و نظراته قاتمة، فيهم رغبة كبيرة فيها
حيدلها السوتيانات و شاف جيهت السليب
مهياار: هادشي مغانبقاش غير نتفرج فيه غييير تهناي!
شافت فيه مقوصة حواجبها باستغراب و هي تتلوى فمكانها اول ماحسات بصباعه نازلين مع سليبها، هبطولها تا للنص فرجليها و بحركة مفاجئة حسات بفمه تحط على فخاضها كايبوس فيهم و طالع معاهم بنشوة تا وصل لجناب فرجها و بدا كايمصها تما، خلا جسدها يرجف و انفاسها تخطفو، ذاتها كانت كترعد و كتشهق .. سخنات كاملة بشنو كايدير فيها ولات طااايبة .. دوز لسانه مع عضوها بحركة كتبوورش تا تزيرااات و ضياق صدرها
كايتحرك بسرعة و يمصمص فيها و يديه كايقلعو فحوايجو تا بقا عريان كاامل فوق منها ..
اصالة: امممم مهيااااار خ خاصنا تا نتزوجو ه هااادشي اححح ه هادشي مخاصوش يتعاود ا انا وياك درناها جوج مرات بالغلط ولكن مانتماداااوش ااااام اااه ايييي (كتلوى و تقوص ضهرها بين يديه)
طلع عندها كايشوف فعينيها بشوق و همسلها ببحة صوته الرجولية
مهيار: مناويش ننعس معاك و انا معاقدش عليك!
شافت فيه عاضة شفتها السفلية و هو تخشى وسط عنقها كايبوس فيها، قبله تفرقو على طول عنقها و كتافها و ناض حاس براسه سخن مزيااان مديماري، مشا للحوايج اللي كان لابس و جبد ورقة كانت وسط جيبه .. حلها و وراهالها
مهيار: وقعتي عليها نهار تنازلتي على الحضانة د جويرية
شافت فالورقة و هي تشهق بصدمة
مهيار: (غمزها) انت ديالي و مراتي و حنا مكانديروش الحرام و متخافيش مزال غانعاودو واحد آخر تكوني موقعة عليه بإرادتك و الشهود حاضرين، غير دابا غانقضيو و نعديو بهذا، هاد الليلة محتاجك و مايمكنش نطلقك و نخليك تنعسي مرتاحة فحال البارح!
بقات متبعاه بعينيها كتنهج و تنفس بحرارة تا شافته عاود هبط لتحت، حسات بيديه كايقيصو ففرجها، تا حسات بشي حاجة غريبة تكاتها، تزيرات برجليها و عقلها مزال كايفكر فالورقة اللي وراها كاتستوعب انها مزوجة بيه و مرته حتى حسات بيه عضها فعضوها و طلع لصدرها و هي حاضياه شكايدير، هز اكسيسوار على شكل سلسلة و دورولها على صدرها .. شدو من الريوس تا تأوهات بوجع و هو يشوف فيها مبسم، رجع حدر عينيه للسلسلة اللي على فرجها و همسلها
مهيار: هالكادو دالعرس! كاتساليني الخاتم مزال نجيبوليك و اللي حليتي فمك تكون عندك (باسها ففمها قبلة حنيينة و همس) my queen!
متبعاه بعينيها عاضة علي شفتها السفلية و همساتليه
اصالة: دابا حنا مزوجين
حركلها راسو بالايجاب و هي تقفز نايضة لعنده، جلسات وسط حجره مفرقة رجليها و بجوجهم عريانين، هو جرهاليه اكثر اول ما شاف حركتها و يديه كايتحركو على مؤخرتها بحركة سخووونة حتى علاها بشوووية و نزلها نييشان موازاة مع عضوه اللي كان واقف
تكها مع ديك السلسلة اللي دارلها و تلاحت على كتفه بعضة قوية مزييرة عليه بضفااارها تا عمرلها بيه گاع القنات
مهيار: (بهمس فوذنها) طلعي و هودي مليحَتي
اصالة: (زفرات بعمق كتستوعب حجمه داخلها) اممممم زاد كبر اححح
مهيار: كبر حيت توحشك و تحرم منك
اصالة: (بدات كاتحرك معاه و حاسة بيديه كايجرو مؤخرتها كايعاونها) امممم اححححح my king
تبسم بنشوة حاس بحركتها معاه تا حسها تحدرات لعنقه كاتبوس فيه و تحرك معاه و تهمس
اصالة: تزوجتيني و بعدتيني عليك سبع شهور؟
مهيار: (زدحها لمؤخرتها تا توجعات و سمع منها "اي") كان خصك تجبيدة لدوك الوذنين
اصالة: (كاتأوه بحناان) احححح بشوييية اممممم (تزنگات مع دخوله و خرووجه) امممم ايييي و و هشام اش كان غايطرا لا تباغينا
غير قالتها حسات بشعرها تزييير و عضوه دخل للاعماااق و خرج بعنف و بسرعة مرات متتابعة تا غوتااات بالجهد مجبدة رقبتها خلاتو يقرب ليها و عضها منها تا خلاا اثر سنانه زرقييين
اصالة: اااايييي حشووومة عليييك
مهيار: (بحدة) بلاصتي فقلبك عمر شي حد اخر ياخذها و الملاقية ديالك مع داك الحما • ر كنت عارفها و عرفتو كايعاونك فالوراق و لكن عمر وصلني خبار لخطوبة و لا علاقة بيناتكم تا القهوة عمركم درتوها اونسومبل! (زدحها من جديد تا شهقات و قرب لراس بزولتها مصووو بنهم) امممم واخا هكاك خليتكم تكملو فتمثيلكم الفاااشل قدامي
اصالة: (باثارة كبيرة حاساها بين يديه) امممم ماااي كينغ (علاتليه راسو بيدها و باستو فشفايفو بوسة تشاركو فيها ألسنتهم و ريقهم) اححح هممممم
كايتباوسو و صوت القبلة مع تأوهاتها و خبيطه ليها من لتحت كايتسمع مجهد تا عضاته من شفته السفلية موازاة مع آخر زدحة و حسات بيه سخووون مطلوق داااخلها
اصالة: (بنبرة حنونة) امممم كبيدة غانزيدو ثاني ياك؟
مهيار: (ضحك) انت اللي كنتي تقولي خلي تا نعقدو؟
اصالة: (معنقاه كاتحاك معاه) و دابا عاااقدييين وانا موحشااااك
مهيار: (همسلها) موحشة الز •• ب و الحو •• ا هممم
تبسماتلو كاتشوف فيه بنظرة جريئة و غمزاته
اصالة: قولي بعدا علاش انت و هشام مكاتحاملوش؟
مهيار: (هزها بين يديه مع كانو فوق الفوطوي مابقاش واخد راحته فيه و البيت فيه جويرية اللي تقدر تكون نعسات، نعسها فوق الزربية فالارض و جا موراها .. علالها واحد الرجل مجنب معاها و ديريكت طلعو معاها و هي معاوناه برجلها معلية
مشا جيهت وذنها كايبوسلها فديك الشحيمة و يديه كايلعبو فصدرها و مفاتنها و كايهمسلها
مهيار: كنا صحاب بزاف فالصغر و لكن مللي كبرت اكتشفت انه اللي قتل واليديا هو باه و كان مدبرلهم فكسيدة مع بعض و كانت معاهم تا واحد ختي (سمع اصالة كاتأوه مغمض عينيها و يدها كاتحسس بيها لحيته مرخية ليه) من تما عاودت حليت القضية ديالو و دخلتو للحبس، داك الساع حقدنا على بعضنا و تسالات الصداقة و هو مشا عند ميادة كانت مراتي ديك الساعة (غير نطقها غرزات ضفارها وسط عنقه و هبطاااتولو مزيااان تا هو عطاها فالزديح من التحت خلاها كاتغوت) مراتي عطاتو سلاح ديالي و شي لعيبات خاصين بيا باش يلقاو دليل يدينوني بيه و ندخل تانا للحبس و لكن بطريقتي الخاصة لقيت دليل و خرجت من التهمة
دارت عنده بوجهها تا شد شفايفها كايمص فيهم و هي كاتحاول تبعدهم باش تدوي
اصالة: همممم اشمن احححح بشووووية (تقوصات معاه بضهرها بوجع) اممممم كبيدة عفااااك بشووية عليا انا على قد الحااال (غير قالتها زادها كايتحرك داخلها بعنف و قوة و زير بيده على صدرها و فمو عاد طلق من شفايفها) اححح كنتي مشدود فغوانتانامو عاد طلقوك
مهيار: (بهمس) كنت مشهي هاد الطروفة اللي عند طواسلك و انت حارماني (شابك لسانه مع لسانها تا مصاتوليه و هنا فيضو من جديد داخلها)
اصالة: (بنشوة كترجف تا هي جابتو دقة معاه) امممممم اححححح
تبسم مللي حس بيها وصلات، خرجو من داخلها و جرها ليه ناعسين فالارض و هي مخشية وسط من صدره شعرها مغطيهم بجوج
مهيار: (كايلعب بخصلات شعرها) زاد طوال
اصالة: (بهمس) عمرني قطعتو
مهيار: و عمرك ديريها (زيرلها عليه تا توجعات) و عمرني نشوفك خارجة بيه عريااان ، ماشي اللي يسوا واللي مايسوا يشوفو، شعر مرتي هو ديااالي، انت كاملة ديالي
تبسمات كاتصنع دوائر وهمية بسبابتها فوق من صدره و همسات ليه
اصالة: و قوليا كيفاش اثبتتي برائتك
مهيار: (شاف فعينيها بهداوة) مباغيش نذكرلك التفاصيل!
اصالة: بغيت نعرف كولشي!
مهيار: (بجدية) واخا، امممم اذن الالة انا فالليلة دالجريمة كنت سهران مع وحدة (عقدات حواجبها اول ماسمعاته) كانو عندها كاميرات فالدخلة دالباب و هوما اللي بينو ان فوقت الجريمة انا كنت فبلاصة اخرى
اصالة: (زمات شفايفها بعبوس) ووو شحال من وحدة دوزتي قبل مني، شكون حسن فيهم كاملين انا؟
عقد حواجبه من سؤالها و همس فوذنها بهداوة
مهيار: ماتسولينيش على هادشي حيت مغانقوليكش و مغانبقاش نحسب شحال من وحدة دوزت
اصالة: راحتك لقيتيها معايا؟
شاف فيها كايتنهد و جرها من مؤخرتها كايهمسلها
مهيار: اجي نقولك معامن لقيتها
ضحكات اول ماعرفاته شنو ناوي يدير ثاني و دورات يديها عليه كايتباوسو بشغف و بقوة
....................
نهارهم كولو دوزوه هوما و كريم، جاالسين قبالت الپلاي و كايلعبو هو وياه ماتش كرة قدم و آسية كاتشجع
آسية: يلاه كرييمو يلاه غاتماركي غاتماركي قربتييي
عبد الحي: لا لا هانا غناخذليه الكرة هاناااااا هاناااا اووو لااااااا
كريم: (نقز بفرحة) گوووووووووول
آسية: يااااي ربحتيييه
ضحكو كاملين بفرحة و عبد الحي جرليه الصغير عنقو كايبوس فيه مزيرو معاه كايضحك
عبد الحي: اححح على ولدي الغزااال غايطلع كوااايري
آسية: لا لا انا بغيتو يكون طبييب
عبد الحي: (شاف فيها) كواايري و بالزز منك
عقدات فيه حواجبها و هو يوقف بعدما هزو فوق كتافه باينة فيه انه فرحان
عبد الحي: مسجلاه فالحالة المدنية باشمن كنية؟
آسية: (تنهدات) كنيتي!
عبد الحي: كايقرا؟
آسية: اه و لكن دابا عندو عطلة هاد العام دخلتو
عبد الحي: (بابتسامة واسعة) شكرا بزاف حيت تهليتي ليا فولدي
خنزرات فيه
آسية: لانسيتي نفكرك انني انا ماماه
عبد الحي: (قرب عندها سارق بوسة من شفايفها) وانا باباه و هاد الايام غانبدلو الحالة المدنية، عرفتي خاص نهبطو للمغرب باش يشوف بلادو
آسية: بغيتو يبقى ففرانسا
عبد الحي: اشنو معنيت انت فبلاد و هو فبلاد ولدنا يبقى معانا!
آسية: ولدنا يبقى معانا، اصلا انا وياك كل واحد فين ساكن
عبد الحي: من اليوم لفوق غانوليو ساكنين مع بعضنا
آسية: عبد الحي واش بعقلك؟
حركلها راسو بالايجاب و نزل كريم من فوق كتافه كايشوف فيه
عبد الحي: تبغي تسكن مع ماماك و باباك ولا غير ماماك؟
كريم: (عنق عبد الحي) بغيت پاپا
آسية: شوووف الخيانة يلاه شافك اليوووم؟
عبد الحي: (خرجلها لسانه بطريقة طفولية) ولدي باغيني انا باه شنو غاديري؟
آسية: (بعبوس) تسكن معانا و لكن بشرط ماتقربش ليا، نديرو عقد فيه قوانين و اللي خالفهم غاييي....
مزال ماكملاتهاش و هو يقربلها حاوطها بيديه من جنابها بجوج
عبد الحي: انا راجل ا اسية ماطلبيش مني هادشي نيت دااابا و راه واكلني عليك .. لا سكنا انا وياك مع بعضنا غانتزوجو و غانكتبو ولدنا فحالة مدنية فيها سمياتنا بجوج .. و غانجيبوليه خوتو و غانحضر لفترة الحمل و الولدة و كووولشي، بغيت نكبرو بين عينيا بيبي صغيور و واخا تجيبيليا عشرين واحد غايبقى كريم هو المفضل عندي عرفتي علاش؟ حيت مللي عرفت بيه ناضت فيا العافية و الحاجة اللي فكرت فيها انني ماحضرتش لا لولادتو لا للفترات اللي كبر فيها، اول كلمة نطقها و اول خطوة مشاها و اول ضحكة ضحكها و اول مرة حل عينيه و اول مرضة مرضها، بغيت نحضرليه لكولشي و لكن انا ماكنتش عارف بيه، النهار اللي ولدتيه انت كنتي كاتوجعي وانا يعلم بيا الله فشمن حفرة كنت مخشي، صراحة حاس براسي داير ذنب كبير و باغي نعوضك ا آسية .. كانواعدك لا وافقتي نتزوجو عمررني .. عمممرني نقلقك و عمرني نفكر فوحدة اخرى من غيرك .. انا باغيك و باغيك بزاف و باغيك كثر مابغيت اي حاجة فهاد الدنيا
صرطات ريقها بصعوبة من كلامه، دورات عينيها يمين و شمال كاتنفس بسرعة و همساتليه بخفوت
آسية: خاصني نفكر ماشي ساهلة عليا!
عبد الحي: (قرب باسها من جبهتها بعمق تا غمضاات عينيها) فكري شحالما بغيتي! انا غانبقى ديما كانتسناك و عمر شي ولد المرا مايحلم بيك من هنا لفوق .. (حاوط وجهها بين يديه) اكتشفت انني طحت و اول حب ليا .. اول حب حقييقي هو انت!
بلا ماتحس تبسمات من شنو قالها، دورات يديها عليه عنقاته بقوة مخشية فيه حاسة بقلبها غايسكت بقوة الدقان ديالو .. حاسة بنفسها حبها الاول رجعلها و بالطريقة اللي كانت باغاه رجع!
واقفين يديهم متشابكين و هشام معاهم .. عاابدين محاملش المجية لهاد البلاصة ولكن بسبب عائشة جا!
حيت باغي يشوفها فرحانة جا يشوف معاها باها!
الشخص اللي كان سبب باش ماتو واليديه هو .. عقد حواجبه اول ماتحل باب غرفة الزيارة فالسجن و خرج منها رجل كبير شايب
حدر عابدين عينيه و طلق من عائشة، عطاهم بالضهر محاملش يشوف فوجهه اما الاب فشاف ناحيته باستغراب و رجع شاف فهشام و موراه فعائشة
هشام: (تحنحن و شد فعائشة مقربها عند باها) الواليد احمم هادي ع عائشة .. هي ختي و هي بنتك اللي كنا كانقلبو عليها سنين هادو!
الاب: (شاف فعائشة مدهوش) ل لقيتيليا بنتي!!!
قرب عندها بلهفة مبسم و شد وجهها بين يديه كايحقق الشوفة فيها
الاب: فعلا كاتشبه للمرحومة، كاتشبهي لماماك (تبسم بلهفة) ا انا باباك، باك عبد المالك عرفتيني!
عائشة: (حركات راسها بالايجاب بخجل و خذوذها موردين) ا اه
عبد المالك: (بفرحة عنقها) الله اخييرا نقدر نمووت و انا فرحاااان
هشام: (تبسم بحرقة) الواليد بغيت نخبرك اننا لقينا تا بنت امل الصغيرة اللي ولداتها و عطاتها للاب ديالها و مشات!
عبد المالك: (بلهفة) و علاش ماجبتوهاش فينها؟
هشام: بقات فمدريد مع عمتها ووو ب باها بالتبني
عبد المالك: (باستغراب) كيفاش باها بالتبني؟
هشام: باها الحقيقي مات، هي كانت مع عمتها ولكن! لشي سبب بيناتهم تبناها واحد الشخص اللي هو...
مزال ماكملها دار عابدين يديه فجيابه، شاف فعبد المالك بحقد و قال بحدة
عابدين: اللي هو خويا مهيار!
عبد المالك: (شاف فيه و رجع شاف فولادو) ك كيفاش هداك تبنى حفيدتي و و انت شكادير عندي هناااا!
عائشة: (بخفوت) ر راجلي
شاف ناحيتها عاقد حواجبه و هي تصرط ريقها بصعوبة كاتهمس
عائشة: عابدين راجلي و خوه مهيار هو لوسي و جويرية الصغيرة هي كانعرفها و عزيزة عليا و مهيار كايعاملها كثر من بنتو
عبد المالك: (تنهد كايضبط انفاسه) فهمت فهمت (تأفأف و جر عائشة حاضنها) انا الشيطان غرني فالماضي و لكن دابا كانتعاقب على شنو درت و انت مغاديش نقوليك شي حاجة على راجلك ولا عائلتو يكفي اننا لقيناك اخيرا
هشام: (تنهد و شاف فعابدين اللي قلب وجهه عليه) بالمناسبة عابدين و عائشة كايبغيو بعضياتهم بزاف و هي مرتاحة معاه
عبد المالك: هادشي اللي نبغيلكم اوليداتي
ضحك بفرحة و جلسو كايدويو كايتعارفو و عائشة ابتسامة حنونة مرسومة بشفايفها، بقا عابدين متبعها بعينيه هي بوحدها بنظرات حنونة .. تا كمل وقت الزيارة و خرجات معاه .. يدها وسط يد راجلها .. مرتاحين و فرحانين .. قلوبهم هانية و صافية و هادي اهم حاجة جامعاهم رغم مشاكل العائلات اللي عرفوهم بجوج و لكن!
كايبقى حبهم اقوى و هوما بجوجهم ماعندهم ذنب فالحادثة اللي كانت فالماضي!
______________________
الايام كايدوزو يوم ورا يوم و فكل يوم حدث و فكل يوم اش مكتاب فتاريخ قدر ابطالنا!
نهار جديد بعد مرور عدة ايام
جالسة وسط غرفتها الدراري الصغار كايلعبو فالزنقة صوتهم واصل لعندها و هي عينيها على يدها اللي مزينة بخاتم زواج ألماسي، شعرها مطلوق على راااحة راحته و كاتنشف ضفارها اللي عاد صبغاتهم، تليفونها كايصوني و هي مبسمة كاتشوف فسمية "my king" مضوية التليفون، ثواني قلال و جاوباتو
اصالة: اشنو واش النهار كولو تبقى حاضيني
مهيار: (بجدية) مدام مازال مادخلتك لداري اذن غانبقى مشوش!
اصالة::(بهداوة) غيير تهدن احبيبة انا بخير و شوية و غانخرج مع ماما و تجي عندنا تا عائشة و آسية و نمشيو نتقضاو شي حوايج
مهيار: دابا علاش معطلانا غا قوليلي، هي ليلة تديري فيها كثرة التطبال و التهلال و نمشيو
اصالة: بغيت شريفة تحضر و هي باقيلها يوماين تولد، يعني تولد و ترتاح و نديرو عرسنا
مهيار: فوقاش غاتولدي تا انت؟
اصالة: (قهقهات بصوت مسموع) من دابا باغي الولاد ههههه
مهيار: راه من ديك الليلة غاتكوني ضروري هزيتي! واش تقريبا شهر و الصرف و مزال ماوصلوني خبارك!
اصالة: ايوا على حساب الايام و الفترة اللي كنت فيها ماعرفنا
مهيار: امممم زعما ماتخرجيش واحد الساعة دالمگانة نگولك واحد الحاجة فوذنك بيناتنا؟
عضات شفتها السفلية كاضحك بالحس و همسات
اصالة: تعطيني فالبانان عارفاك ساعة ماتقدش و غاتبغي كثر وانا ماما حابسة عليا الخروج راني كانجمعليك السر للعرس باش توحشني مزياااان
مهيار: (زفر زفير مسمووع كايصوط) وخ ا اصالة قيدي عندك وليتي تحرمي راجلك من حقوقه الشرعية
اصالة: (ضحكات) مسيكيين مضلوووم
مهيار: عقلي فييييها
ضحكات ضحكة عالية و تمتمات بنبرة صوت انثوية رقيقة
اصالة: غير تهنى نهار العرس غانبرعك، شريت شلا حوايج و شلا لعيبات يطيروليك العقل تولي تهتهت بأصالة و عمرك تشوف على برا
مهيار: هانا كنتسنى نشوف، بعدا جويرية باقا ماجات من المدرسة
اصالة: لا مزال
مهيار: مللي تجي ديرو ابيل فيديو و من الاحسن ماتلبسيش مزيان خليني نشوف ماشي مانشوف مانقيس!
ضحكات محمقة معاه و هو كل شوية جابدلها شي حاجة، ماتهنى تا قلب الابيل لآبيل فيديو و كايدور يدور و يجبدلها شي كلمة خاسرة و هي مسايراه و تا هيا عاجباها هضرتو الماسخة لوخرى
خارجة من الحمام مدلية شفتها السفلية و هو واقفلها عند الباب مترقبها كايتسنى جواب منها، حتى وقفات قبالتو و علات عينيها فيه بعبوس، بقا كايشوف فيها باستفسار حتى حطاتليه اختبار حمل فوق يدو مترقبة ملامحه
عابدين: شنو كايعنيو جوج شراطي؟
عائشة: (تبسمات و طارت علييه بتعنيقة) حااااملة
غير سمعها وسع ابتسامته و دورها بين يديه فرحااان بيها
عابدين: واااهياااا غانولييييي اب
عائشة: وااااع مادورش بيا مادورش غاندوووووخ
عابدين: (هبطها اللرض كايضحك) اسمحيليا راني تضهشرت هههههه قوليليا الاختبار مؤكد؟ يلاه نمشيو للسبيطار نشوفو؟
عائشة: بلاتي تالغدا و نمشيو راه اليوم خاص نمشي عند اصالة غتمشي تقضى العرس قرب
عابدين: (تبسم و شد خذوذها بين يديه) يدوز عرسها و نديرلك تا انت عرسك
عائشة: (تبسمات مزنگة) كاين شلا عراسات موراها، شريفة عندها السبوع و العرس و آسية....
مزال ماكملاتهاش قاطعها بجدية
عابدين: آسية مانحضروش انا مغانمشيش لعرس هداك اللي وصلنا انا وياك للطلاق!
عائشة: ياك ماطلقناش؟ و زايدون راه عارف غلطه و كل مرة جاي باغي يتصالح معاك و انت ميبس راسك عليه!
عابدين: كان كثر من اخ عندي و لكن تجاوز حدوده مللي طاح فمرتي و بغاها تكون ليه
عائشة: واش انا ساهلة اللي يبغيني غانكون ليه اعابدين؟
عابدين: لا و لكن كنت كانشوفك صغيرة و دابا غادة و تنضجي و ديري عقلك (حط يديه على خذوذها مبسم) مولات النمش ديالي
عائشة: (تبسمات و عنقاتو بعمق) انت مول قلبي!
تبسم حاضنها ليه اكثر
عابدين: شكرا على احسن كادو جبتيه ليا هاد النهار!
عائشة: تا انت ساهمتي فيه (غمزاته بشقاوة)
تبسم و جرها عنده حاضن وجهها بين يديه
عابدين: بغيت نعيشو ولدنا احسن عيشة بيناتنا
عائشة: غايعيش احسن عيشة
جرها ليه اكثر ضامها بين يديه، بانت قلييولة وسط حضنه فحال شي دريرية صغييورة و حكمها وسط من حضنه
...................
خارجين من سيارته بجوج يدها وسط يدو و كايدورو عينيهم فالحي اللي جاو ليه
محمود: مكانضنش هادشي اللي جايين نديروه صحيح!
شريفة: (بعبوس) محمود انت راك بقيتي معايا هاد الفترة كاملة كاتقنعني انني الشي اللي درتو كان مزيان و انت دابا جالس كاتلكك عليا؟ ماماك غتتشوفها و تحلو المشكل اللي بينكم (حطاتلو يدو على كريشتها) بغيت ولدي يشوف جداتو!
حركلها راسه بالايجاب ملكك و تمشاو بين الدروبة مخليين الطموبيل فراس الشارع حيت مكادخلش بين الازقة الضيقة
كان حافظ الطريق كأنه ماشي هو اللي سنين هادو مارجع لهاد البلاصة، غاديين و هو كايفكر فلحضة وحدة!
لحضة كانت ماماه ضرباتو لخذه بكف لدابا حاس بالقسوة اللي كانت فيه و نطقات بحدة "انت مسخوط و طول عمرك تبقى مسخوط خرج عليا من داري مابغيتش نعاود نشوفك قدامي"
ديك اللحضة كاتعاود فذماغه! داكشي اللي قالته كايتردد و يتعاود تا وقف جنب واحد الدار
زفر زفير مسموع شاد فيدها بقوة و هي زيرات عينيها اول ماحسات بمغص فبطنها و لكن قالت غير دايز!
دقات الباب مللي شافتو وقف جامد عند الباب بلا ميتحرك ولا ينطق بكلمة، مع الدقة جسده تشنج و بان فيه الثوثر من ملامح وجهه، تا تحل الباب و طلات عليهم بنت فعمر العشرينيات تقريبا
البنت: نعام؟
شريفة: (بابتسامة) سلام ختي واش هنا ساكنة لالة طاهرة؟
البنت: (عقدات حواجبها) اه ولكن شكون نتوما؟
شريفة: بغينا نشوفوها عفاك! ضروري!
البنت: (شافت فمحمود مستغربة) امم بلاتي نسولها
دخلات مخلية الباب مردودة عليهم، دقيقة و رجعات عندهم دخلاتهم .. داخلين و يديه مزيرين عليها كايشم فديك الرائحة اللي كبر وسطها تا وقفو عند الدخلة دالباب اول مبانتلهم، امرأة كبيرة فالسن التكامش باينين على ملامح وجهها .. شافتهم تبسمات حتى فجأة بدات كاتلاشى اول ماركزات الشوفة فمحمود، بانتليه خنزرات فيه!
ديك الشوفة منها خلاته يتزير كايشوف فيها فحال داك الولد اللي جرات عليه ماماه و هو فعمر الزهور، قربات عنده بسرعة تا قلبه تخطف، تقابلات معاه كان طويييل عليها
هزات يدها ضنها غاتصرفقو، زير عينيه بقووة تا اقشعر بدنه اول ماحس بيدها تحطات فوق لحيته و همسات بنبرة خافتة
طاهرة: محمود هذا انت؟
حل عينيه بنظرة ضعيفة فيها و حرك راسه بالايجاب ببطئ شديد
محمود: ل لا مابغيتينيش نمشي!
حركات راسها بالنفي بسرعة و بحركة مفاجئة ليه تعلات و عنقااته بقوة كاتبكي بصوت مسموووع
طاهرة: اااه عليك يااا كبدتي و ديتيها فكلامي اللي كان فلحضة غضب و مشيتي مارجعتي خليتيني غانحمااق بالتقلاااب عليييييك، ماخليييت فين قلبت اوليدي ماااخليت عندمن مشيت، البوليس عياااو يقلبو و مالقاو ليك الاثر
عينيه تجمعو فيهم الدموع و زيرها معاه معنقها بحرقة و بقوة
محمود: الواليدة، س سمحيليا .. سمحيليا على كولشي
طاهرة: انت اللي سمحليا اوليدي انت اللي سمح ليا انا كنت معصبة و خايفة عليك، اصلا باك ماماتش بسبابك و ماشي بسباب الدفعة عاد قالنا الطبيب انه تعرض لسكتة قلبية اولدي، كانت مكتابة ليه الموووت، كانت مكتابة
شدات وجهه بين يديها كايرجفو و كتبكي، تحسسات ملامحه و بنظرات خائفة و بنبرة خافتة همسات
طاهرة: كبرتي و طواليتي و صحاحيتي تبارك الله ماشاء الله (دارت شافت فشريفة) مراتك هادي؟
محمود تبسملها محرك راسو بالايجاب غير ومألها براسو تلاحت على شريفة عنقاتها بقوة كاضحك
طاهرة: تبارك الله ماشاء الله خديتي الزييين هاي هاي هاي و حبلة غاتولدي تباركالله
شريفة: (تبسماتلها) كنت متشوقة نشوفك اخالتي (عنقاتها تا تحولات ابتسامتها لتكشيرة اول ماحسات بمغص ثاني)
شاف محمود فملامحها و قرب عندها بلهفة شد فيها
محمود: مالك غاتولدي؟
شريفة: اممممممممم ااااه اففففففف ضراااااتنييييي ايييييي (شافت تحتها و هي تشهق من السقية اللي طرطقاتلها) غ غ غ غااانولد امحمووود
محمود: (شد فيها تلفان) ك ك كيفاش! ا الواليدة شنو ندير .. ش شريفة كاضرك بزاف؟؟؟؟
شريفة: (شدات فيه مزيرة عليه) ااااااي والمسخوووووووط خووودني للسبيطار ااااااي كانولاااااااااااااد امممممم
شدها بين يديه تالف و طاهرة شداتها معاه كاتمتم بجدية
طاهرة: جلسها هنا، جلسها نولدها انا راه بانتلي ماتصبرشاااي
شريفة: (كتبكي بالحريق) خاالتي بغيت سبيطار اخالتي نموووتو انا وولدي ايييي
طاهرة: (جراتها معاها و شافت فالبنت) سامية جيبي الماطيريال جيبي (شافت فمحمود) ماتخافش اولدي راني فرملية كانولد العيالات فالسبيطار نسيتي؟
حرك محمود راسو بالنفي كايشوف فشريفة مخلوع عليها، تا دخلوها لواحد البيت .. حطوها فوق الفراش و هي كاتقطع بالوجع .. محمود شد فيها و هي عينيها خاارجين كاتزيير عليه و تبكي
شريفة: محموووود غانموووت و نخليييك غانموووتو
محمود: (كايحرك راسه بالنفي) ل لا لا ماتموتوش شريفة براكة من هاد الهضرة مي غاتولدك و كولشي يكون مزيان راها كانت كاتقابل النسا
حسات بسروالها هبط و رجليها حلاتهم مزيااان .. طلاتلها طاهرة لداخل كانت على وشك الولادة .. الحريق متمكن منها كااملة كاتنفض و طاهرة كاتزعمها تزحم و تعاود .. شدها محمود كايعاونها و يمسحلها العرق ولا كايرجف معاها تخلع من حااالتها، تا هو بيدو تزير و بدا يزحم بلاصتها بالخلعة حتى حسات بيه خاااارج .. زادت كاتزحم كولها حمرا و عرووقها برزو، حتى عصراتو مزيااان و خرج كامل كايجري لبين يدين طاهرة
ترخات اول ماخرج كامل انفاسها كايلهثو و عينيها كايذبلو، عنقها محمود مبسم و هي كاتهمس
شريفة: ولدي عايش! عايش ياك! مزال ماغوت!
محمود: (زيرها لحضنه) اششش ها هو غايغوت (شاف فمو) الوا....
مزال ماكملهاش تا سمعو ديك الغوتة خفيييفة و صغييورة .. ضحكو بجوج كايشوفو فالولد الصغير .. و طاهرة قرباتو لهم .. شدوه هكاك صغيور مزبط و هو غير لحيمة حمرا، شافت فيه شريفة كاتنفس ببطئ
شريفة: ولدنا!
ضحكو كأنهم متمثيقينش المنظر، جبد محمود تليفونو عيط للاسعاف كايضحك
محمود: دابا نمشيو للسبيطار انت بقاي حالة عينيك تا يطمنو على صحتكم (دوزلهم الخط و دوا معاهم و بالو غير معاهم هي و الولد تا كمل و رجع عندهم كايشوف فيه كي صغيور و يضحكو و طاهرة طلقات زغروتة مسمووووعة من فرحتها بحفيدها اللي تزاد على يديها)
...............
داخلين للسبيطار مزروبين من الخبار اللي وصلهم .. آسية اللولة و عبد الحي موراها شاد فكريم .. تا وصلو للغرفة المعلومة
دقو و دخلو، مع الدخلة بانلهم كل من مهيار و عبد الحي و عائشة و اصالة و محمود و تا طاهرة معاهم و شريفة متكية فوق الفراش .. و التربية صغيور مكمش فليزار بيض مطرز بالازرق فوسط كونة صغيرة ناعس جنبهم
عائشة: (كتطل عليه) تبارك الله عليه ههه (تبسمات و شدات فكريشتها و شافت فعابدين) ولدنا غايكون فحالو هههه
شريفة: (تبسمات) تا انت حاملة المسخوطة؟
تبسمات عائشة بخجل كتحرك راسها بالايجاب .. تا جر مهيار اصالة لعنده
مهيار: دوزي تمشي ديري فحص غاتكوني حاملة تا انت!
اصالة: (تبسمات مزنگة و عطاتو لكرشو بالغمرة د يدها) كون تحشم
مهيار: مالني كنسرق! ياك مرتييي
اصالة: (بجدية) مهيار راه لاكنت حاملة غاتكون باينة صافي (شافت جيهت التربية مبسمة) شو شحال فنيون تبارك الله
عبد الحي: (قرب عندهم كايشوف فيه) ماشاء الله (شاف فكريمو و رجع شاف فآسية) ولدنا كان قد هاكا؟
تبسمات آسية بصمت كاتشوف فيه و هو تالف بانو نظراته حزينة، بانت رغبته فعينيه فأنه يحضر لولدو اول ماتولد
شدليه يديدتو الصغيرة باسها و شاف فعابدين كايضحك
عبد الحي: تخايل ولدي كان قد هاكا
عابدين: تانا ولدي غايكون قدو
ضحكو بجوج معانقين كل واحد فيهم شاد فكتف لاخر و قراب لبعضهم تا وقفو و تعانقو بقوة و عبد الحي تزيير تا سمعو عابدين فحالا غايبكي
بعد بشوية شاف فيه مخنزر و رجع جرو عندو بالجهد كايهمسليه
عابدين: سكتنا و انت غاتبدا تبكيليا هنا كي المريوة، اهيااااا
عبد الحي: كنت باغي نشوف ولدي صغير تانا
عابدين: شحال فييك تا انت!
عبد الحي: (زير عليه) سمحليا اخويا سمحليا
تنهد عابدين كايتأفأف و يزير عليه
عابدين: وا صافي اللي يشوفنا يگول كايتحابو وانا بمرتي
عبد الحي: مالني انا ماشي بمرتي و ولدي اجمع كرك معايا
عابدين: (ضحك و خبطو للضهر) الله ينعل الزا••••ل بو •ك
عبد الحي: القو •••• اااد لاخر غاتقسمليا الضهرررر
مهيار: (بجدية) اشنو تصالحتو؟ خرجو لبرا و تسابو غانبدا نن...
شدات فيه اصالة حابساه يكمل
اصالة: حشوومة
طاهرة: ايوا اوليداتي، جيتو و شفتو الدري و النفيسة حطو زرورتكم و خرجو دابا راه كثرة البشر تجيب غالعين تا تمشي لدارها واجيو عندها
شريفة تزنگات و جبدات عينيها فمحمود اللي غمزها اما البقية فقربو يزررو التربية و خرجو واحد مور واحد .. مهيار حكم اصالة عنقها بالجنب مابقاش طلقها
اصالة: طلق طلق خانمشي
مهيار: غاتهناي مغاتمشيش و غانهزك نييشان لدارنا تشوفي الفراش و الطلامط
اصالة: اويلي كون تحشم
مهيار: مالني قلتليك العيب؟ غانشوفو غي الطلامط و حاجة اخرى غاتعجبك (قرب همسلها) الخطرة اللي فاتت كان كبير و دابا زاااد كبر ليماك زيدي قدامي و لا نتكيك قدام البشر فهاد الكولوار
ضحكات مدورة يديها عليه و هو جرها معاه خارجين من السبيطار .. اما البقية فشافو فبعضهم مبسمين
آسية: عائشة حبيبة ديالي مبروك عليكم
عائشة: الله يبارك فيك و عقبالك بالثاني انشاء الله ههه والله اللي يشوفك مايقولش راكي والدة
عبد الحي: (عنقها) و عن قريب غاتوصلكم خبار الكريشة الثانية و شووف (شير لعابدين بسبابته) تكون عندكم بنت راها غاتكون مرت ولدي!
عابدين: (شاف فكريم) جالس تعربنليا بنتي من دابا، اسيدي انا باغي ولد و بنتي نزوجها بيدي للي يستاهلها
عبد الحي: والله حتى نسلخك
ضحك عابدين و قرب عند عبد الحي تعانقو بقوووة كايزيرو على بعض
عابدين/عبد الحي: (بهمس فوذنين بعضهم) نعل طبو •• نمك توحشتك!
....................
المزرعة مزينة الاضوية شاعلين فيها و الدنيا عامرة بالحضور، سرية بيديها وقفات على كامل التحضيرات للعرس .. اما بنتها ميادة فجالسة فالقنت معبسة و غير كاتشوف .. واليدين اصالة و صحاباتها القدام و جيرانهم حاضرين تا هوما .. الكل حاضر فالعرس و الزين كايتشاير .. آسية، شريفة و عائشة
بتكاشط احسن مكاين مقادين الوجه و الشعر و شريفة ارتاحت بعد الولدة ديالها كانت دارت سبوع خفيف بيناتهم ماعندها عائلة و تا محمود جات غير مو و البنت اللي معاها هي بنت خوها مربياها عندها .. اليوم و بعد مرور شهر على الولادة اخيرا وصلو لليلة العرس
الشطيح و الرديح مامقصرينش من حقه و عابدين حاضي مع عائشة باش ماتحركش بزاف، فقنت آخر كانو كريم و جويرية كايهزو فالحلوة من البوفي و يهربو كاياكلو و يضحكو و يشطحو مع بعضهم تفاهمو بيناتهم تقريبا كانو فنفس العمر و عقلهم و تفكيرهم مشابه
على التعشاق و الصلاة و السلام على رسول الله من طرف النگافات، خارجين اصالة يدها فيد مهيار، غاديين و هي مبسمة مزنگة و مثوثرة بانت احلى عروس بطلتها التقليدية، تكشيطة منبتة كاملة فاللون الازرق الملكي .. مشيطة مزينة شعرها و مكياج دالعرايسات ثقيل شوية فوجهها و مهيار عينيه ماتهزوش من عليها بجابادور تقليدي و سلهام فوق كتافه مع خنجر عند خصره و بلغة فالصفر تقليدية، كايبان مگدر و اللحية مشذبة مبيناه وسيم البنات العازبات كولشي بداو يحسدو العروسة عليه .. برزو فوق الكوشة و هي كاترجف بيدها زير مهيار على يدها كايشوف فيها بحب، علات عينيها فيه تا هي .. تقابلو عينيهم مع بعض بنظرات عاشقة ..
غير شاف فدوك العوينات تفكر اول مرة شافهم، النهار اللي كان غايموت فيه، النهار اللي عتقاتو هي فيه حيت لو مكانتش كان يقدر يطيح و حد مايجيبليه الخبار، قرب لها لحد كبير عينيه فعينيها و طلع بشووية جيهت جبهتها باسها بعمق و همسلها
مهيار: اصالة! احسن سمية و احسن عوينات نشوفهم فحياتي كاملة (تقابل مع عينيها و هي تبسمليه بخجل)
اصالة: (بهمس) مهيار سميتك كاتعني الجميل فحال الگمرة .. مول السمية كايتمتع بشخصية جذابة، لبق بالتعامل ديالو مع الناس .. دقيق الملاحظة .. محلل و ناقد ماهر .. سميتك جايا معاك اسي راجلي
هز يدها قبلها و عينيه غياكلوها
مهيار: تا اصالة جايا معاك امرتي الزوينة .. مكايناش شي سمية تجي معاك احسن من هادي (قربلها اكثر تا بدات كادور فعينيها و الحضور مراقبينهم، خطف بوسة من فمها تا سمعو تصفيقات الحضور و همسلها فوذنها) انت احسن حاجة توقع فحياتي!
اصالة: (تنهدات بعمق) تا انت (تنهدات بعمق هامساليه) ايكادولي حبنا انا و انت ديما كان مباح، من الاول و هو مباح و مكتابلنا نعيشوه
تبسملها عينيهم ماتهزوش من بعضهم و على ديك اللحضة التقطت ليهم صورة، شاعرية معبرة و مليانة احاسيس
صورة هزاتها يد طفلة صغيرة بسكاتة ففمها كاضحك و علات راسها فخوها الشابه ليها و تا هو بسكاتة فيدو .. كانو شادين البوم الصور دالعرس ديالهم كايضحكو و يخربقو فيه تا دخلات عليهم على غفلة، غير شافت المنظر غوتات بسمياتهم بسرعة
اصالة: سلطان سلطاااانة ولااا ولاااااااا بلا بسااالة (تحدرات حيداتلهم الالبوم مع الصورة اللي كانت بين يدين سلطانة مبسمة كاتشوف فيها و تنهدات) اححح توحشت لباكم
جويرية: (داخلة مع الباب شكارتها فضهرها) مااامااا جييييت
اصالة: دخلي دخلي سيري غسلي يديك و اجي تغداي راه واجد
تنهدات من جديد كتشوف فديك الصورة .. تبسمات و خداتها ناحية كادر .. علقاتها ضمن مجموعة من الصور جامعاهم عند واحد الحويط .. و دارت عند دوك الجوج اللي كايتمشاو و ينغنغو باصواتهم كايضحكو، توام نسخة طبق الاصل
اصالة: تبقاو غير ديرو البسالات؟ اجيو عندي اجيو
سلطانة: (جات عندها كاضحك و تسابق مع خوها تا تعلقات فيها) مااماااه
اصالة: (تبسمات) كبيداه
سلطان: پاپاااا
شافت فيه بانلها سمح فيها و غادي كايحرك الكريريمة اللي عندو تا تعلق فيه .. تبسمات اول ماشافتو و وقفات هازة سلطانة بين يديها
اصالة: ماي كينغ
قرباتليه تباوسو بوسة من الفم و ضملها راسها لصدره
مهيار: ماي كوين كي دوزات نهارها!
اصالة: توحشتك دازلي فحال عام
تبسم و خدالها تا سلطانة هز التوام بجوج بين يديه تا جات جويرية كاتجري عنقاتو من رجليه
اصالة: (بقهقهة) ولادك كايتوحشوك غير انت
مهيار: انت ديما لاصقة عند وجاههم (تبسم و غمزها) و لكن انا كنتوحشك
قهقهات قهقهة مسموعة و قالت بجدية
اصالة: غدا عيد ميلاد بنت عائشة و عابدين فاطمة و غايجيو تا آسية و عبد الحي من فرنسا يجيبو كريم و مراد اما شريفة مشطوونة مع يونس كانضن موحال تجي هي و محمود .. خالتو طاهرة ماتقدرش على الطيارة و السفر باش يجيو لمدريد!
مهيار: كثرو عليا البراهش و المناسبات مابقيتش عارف علاش غانعقل
اصالة: هههههه كولشي ولد و دار دارو و تانا دايرة داري و وليداتي، بعدا اجي تغدا
مهيار: فيا الجوع د حاجة اخرى
خرجات فيه عينيها كاضحك و هو طلق الولاد و قرب عندها عنقها
مهيار: انا اللي مزوج الزين و الفنون
عنقاتو كاضحك تا سمعو صوت جويرية كاتغبن
جويرية: وانا مازويينااااش؟
شاف فيها مهيار كايضحك و هي تأفأف اصالة قالبة وجهها
مهيار: انت فتي الزين لهيه
اصالة: هالشريكة ديالي انا، الناس عندهم مرا وانا عندي بنتي لاصقاليا فالراجل، تي طلقي الدجاجة لماليها ليماك
ضحك مهيار معنق جويرية، تلاحو عليه تا سلطان و سلطانة و قربات اصالة تا هي، عنقهم كاملين و هوما كايتعاندو عليه تا خشا يدو وسط مؤخرتها ليعها تا قفزات
مهيار: البرهوشة كتسابقي مع ولادك
عضاتو فعنقه و همساتليه بخفوت و انثوية عند وذنيه
اصالة: مانتسابقش انا غانمشي نسبقك و نتسناك تجي على خاطرك نتغداو انا وياك (باستو فعنقو بوسة كاتبورش و دارت غادة كاتلوز بمؤخرتها تا لبيت النعاس، غمزاتو و دخلات خلاتو يسرسب دوك البراهش اللي عندو و مشا تابعها عينيه معسلين عليها .. تا دخل للبيت لقاها بقات غير بالسليب، صدرها مزين بلسلسة جديدة شادالها الريوس، شعرها مطلوق على راحته اما شفايفها دغيا لوناتهم بروج احمر دموي .. حك يديه مع بعضهم كايتحلف عليها بعينيه و تلاح عليها جارها عنده تا ضحكات بصوت مسموع معنقاه و هو كالاها مع الحيط كاياكل ففمها بشهوة و نهم و يهمسلها)
مهيار: نموت فدينمك
اصالة: (بآهات ساخنة) نبغيك و نحماق عليك العمر دياالي اححح تكااايس ههههههه كانبغيييك امهيار كانبغيييك
النهاية
التنقل بين الأجزاء