متكية على زجاجة النافذة .. حاضية الطريق اللي دايزين منها و فعقلها ميات فكرة و فكرة، بنتها جنبها شادة فيها بيد وحدة أما اليد الثانية المگبصة فمعلقاها و الصمت سيد المكان .. ف السيارة اللي راكبة فيها معاها جوج من رجال شاهين .. موصلينها فين غاتبدا اللعبة الجديدة .. فحال ديما غاتكون وحدة جديدة ... أهم حاجة خاصها تتصرف بطبيعتها، غاتصرف كونها هي أصالة و لكن بسمية اخرى غير سميتها!
الشال ديالها لاوياه على راسها و لباسها طويل، حمدات الله انها مامضطراش تتعرا و توري لحمها للي يسوا و اللي مايسواش باش طيحو فيها .. تنهدات بحرقة حاسة بقلبها مقبوط كاين احساس غريب جايها من ورا هاد اللعبة!
خايفة غير لا يعيق بيها و يديها للحبس، المواصفات اللي قالها على قبله قدرو يركبو الرعب فدواخلها، مدة قصيرة باش عرفاته و عاشت معاه تجارب عمرها عاشتهم حياتها كاملة،
تضربات بالرصاص!
غرقات!
تهرسات!
كانت غاتعرض للإغتصاب!
تعرضات للتحرش!
تصرفات كأنها عاهرة متمرسة!
و بزاف دالحاجات لعبو على نفسيتها و طيحوها بزاف!
سهوتها الطويلة فالشي اللي كايساينها فالمستقبل، ماحبسات غير على السيارة حبسات و دوك الجوج رجال شافو ناحيتها و نطق واحد فيهم
-وصلتي!
تنهدات بفتور و شدات فبنتها .. خرجاتها معاها و خرجات تا هي .. دورات عينيها حواليها و تنفسات بارتياح كتجبد فضهرها و عضامها .. الجو نقي و الخضورة في كل مكان، البناء اللي وصلاتليه نقي و كبير .. عبارة عن مزرعة للخيول و فنفس الوقت فيها مطاعم للشواء و أماكن للنزهات و فضائات ل لُعب الأطفال الصغار .. و مطعم كلاسيكي شوية فواحد الجيه مع بحيرة من الجهة الاخرى عامرة بالبط، ، المناظر الخلابة في كل مكان، بعيد على صداع المدينة .. نزلولها دوك الرجال ڤاليزة و صاك كايتعلق جامعة حوايجها و حوايج جويرية فيهم و تكلم داك اللي دوا معاها
-هادي المزرعة اللي صيفطك ليها السي ساهين، غادخلي لداخل للكوزينة دابا و سولي على شريفة بن الحاج .. هي المعرفة اللي غاتخليك تبقاي هنا هاد المدة
أصالة: (ومآتليه براسها بهدوء) واخا (شافت فجويرية مبتاسمة، الصغيرة كانت لابسة طربوش فراسها مغطية الضمادة اللي مزالالها و لابسالها كسيوة صيفية جايا معاها) عجبك هنا ماما؟
شداتلها جويرية فحوايجها و جرات هي الڤاليز معلقة الصاك مع عنقها .. كملات طريقها داخلة كاتشوف مرة يمين و مرة شمال، المزرعة كانت عامرة و اللي مامشاش لجيهت الخيل مشا لمطعم من المطاعم، ارتاحت و انتعشات بهاد الجو .. اعتابراتها بداية خير عليها .. باغا دير جهدها تخليه يسيني باش تتهنى من داك الدين الكبير اللي كايتسالولها .. ثلاثة دالمليار ماتجمعها غير الفم .. تمشات شوية كادور فعينيها، تا وقفات لداخل فالمطعم .. شافت فواحد السيد واقف جنب واحد الكونطوار، لباسه انيق عبارة عن قميجة بيضاء ناصعة و سروال ثوب مع لحية طويلة شوية مزينة ذقنه و وجهه منور بيها، باينة فيه مسؤول على المكان، كملات طريقها تا وصلات جنبه و دوات بخفوت
أصالة: السلام!
علا عينيه كايرد السلام غير شافها ماطولش الشوفة رجع حنا عينيه
بقا كايشوف فالارض بلا مايعلي فيها عينيه و نطق بنبرة صوت غليضة، فيها بحة من الرجولة .. هو شاب فمنتصف الثلاثينيات من عمره، بيض و اللحية مصفوفة فذقنه و مكبرها شوية، عينيه عسليين و مشفرين و شعره اسود سواد كايخليك تسهى فيه، جماله عربي شرقي بامتياز، غير الشوفة فيه ترتاح ليه العين
الشاب: اه راها فالكوزينة، تفضلي عندها
أصالة: (شافت تعامله و وقاره و كيفاش ماهزش فيها العين، تا هي وقراته و حنات عينيها و دوات بأدب) وخ خويا شكرا، تكلمهاليا و لا نقدر نمشي عندها؟
الشاب: تفضلي دخلي عندها
ومآت براسها و كملات طريقها تا دخلات للكوزينة، وقفات كادور فعينيها، كانت كبيرة و عامرة بالطباخين، كاين فالراس جوج لابسين طاقيات ديال ليشاف .. واقفين بصرامة و كل واحد مكلف بصف ديالو، بقات هي كادور فعينيها تالفة، ماعرفات معامن تهضر ولا شكون هي السيدة اللي جايا عندها .. حتى بانتلها وقفات عليها وحدة كاطلع و تنزل فيها بجدية
شريفة: شفت الڤاليز ديالك و النيت بنتيليا تالفة (دارت لوراها) هييي غانمشي شوية و نرجع، نلقى شي زهقة ثاني مانتفاهموش، انتِ اجي معايا ندويو فراحتنا
شدات فيها و خرجو هي وياها دازو من جنب داك الشاب اللي واقف تما، غير شافتو شريفة عوجات فمها للجنب كاتشوفو حاني داك الراس و تمتمات بخفوت
شريفة: هاد المعقد مكانحملوش اول واحد نقوليك ماتقربيش منو راه يقمعك
اصالة: (تبسمات) هههه هو اللي سولتو عليك، بالعكس جاني درويش و متدين واقيلا!
شريفة: يعاودها لكرو الدين ماشي بهادشي (خرجو لبرا و مشات بيها جيهت واحد الطبلة جات فالهواء الطلق، حطات اصالة ڤاليزتها و صاكها و شدات فجويرية مبتاسمالها)
شريفة: (تبسمات) بنتك؟
اصالة: اه
شريفة: دايا فيك الله يحجبهاليك
اصالة: ااامين
شريفة: (تحنحنات و قربات عندها اكثر) شوفي انا عارفة شاهين و الخدمات ديالو و عارفاك ماشي طالبة معاشك فحال اللي قاليا و لكن عندك سبب جايا على قبلو لهنا على داكشي غانقولك ردي بالك .. مول الشي صعيب و مكايتعاتقش .. الجلسة هنا خاصة بالموظفين يعني لا بغيتي تباتي و تاكلي و تشربي شمري على ذراعك و تقيدي بلاكارط ناسيونال ديالك .. بما انك جايا مع بنتك يقدرو يعطيوك بيت بوحدك و لكن غايكون صغير، المزرعة الخاصة بالعمال هي هادي و كاينة لوخرى من الجهة الثانية راها د مول الشي هو و عائلتو فيها .. ديجا كاين غير هو و خوه و ولد عمو .. كايسيرو هادشي و لكن هو الراس الكبير
اصالة: انا اللي كان الموهيم نخدم و لكن مبدإيا خاصني خدمة اللي تماشى مع يدي حيت مهرسة و مزال ليا ثلاثة دالسيمانات عاد نحيد الگبص
شريفة: (شافت فيها بعمق مركزة فيها) امممم اذن غانعطيوك الحسابات .. تكلفي بلاكيس و الخلاص، الداخل و الخارج على عينيك و الكاميرات فكل بلاصة لا يقوليك عقلك تدير هاه ولا هاه
اصالة: (بتسائل) انتِ اللي مكلفة بالمطعم و التسيير ديالو؟
شريفة: لا داك المعقد اللي مكلف و لكن انا كلمتي مسموعة هنا و مدام غانقول الحاجة و نضمنك اذن حمريليا وجهي
اصالة: واخ انساء الله
شريفة: و بنتك فين تخليها!
اصالة: فكرت تبقى معايا فين ما مشيت ماعندي فين نخليها و مانآمنش عليها
شريفة: مزيان اذن تافقنا، عطيني لاكارط!
ومآتلها براسها، قلبها كايزدح .. حلات صاكها و جبدات لاكارط .. فيها اسم جوري المنصوري، تكلفلها بيها شاهين .. اسم مزور و هوية مزورة .. هوما اللي غاتخدم بيهم مع هاد السيد .. حتى يجي وقت اختفائها و تمشي ماتعاودش تبان فحياته، مداتلها لاكارط و خايفة لايعيقو بيها مزورة، واخا خرجهالها خبير و معرفة من المعارف د شاهين و فظرف وجيز و لكن مثايقاش .. الخلعة تمكنات منها .. تقادات فمكانها حاضياها .. مشات شحااال بقات لداخل تا بدا يدخلها الشك والوسواس واش عاقو بيها تا رجعات لعندها .. مداتلها واحد الاستمارة مع لاكارط ديالها
شريفة: عمري هاد الورقة بكولشي معلوماتك الشخصية وعطيهالي
دارت اللي قالتلها، عطاتهالها و مشات شوية و رجعات عندها مبتاسمة، مداتلها سوارت
شريفة: هادي الشومبرة ديالك .. غاتبقاي فيها انتِ و بنتك كيفما قلت و دابا تقدري تمشي ترتاحي شوية تا لغدا و تبداي معانا
اصالة: (تبسماتلها بامتنان و وقفات) شكرا بزاف اختي، درتي فيا خير و عاونتيني
شريفة: هانية تا انت .. شوفي غاتمشي و دخلي مع ديك الدورة راها، كملي فطريقك طواااااالة تا توصلي لآخر الطريق و غاتلقاي الشومبرات ديالكم انت بيتك فيه رقم 9
تبسماتلها كاتشكرها من جديد و مشات جارة بنتها و فاليزتها. تبعات النعت اللي عطاتها، غادة و كادور عينيها فوسع و كبر هاد المزرعة و كمية العمال اللي فيها فحالا راهم فشي اوطيل!
الخضورة مالية كل جيه ، كل شبر كان كايخلي العين تسهى غادة و حالة فمها ماراداش البال .. تا غادور مع واحد الدورة ودخلات فشخص كان ضاير تا هو بين يديه بزاف دالوراق، غير دخلات فيه تشتتو وطاحو .. مشافتش فيه شافت غير فدوك الوراق مصدومة و تحنات غاتهزهم بيد وحدة مفتونة مع الفاليز و جويرية و كاتمتم بهمس و صوت خافت مثوثرة
اصالة: س سمح ليا مارديتش البال، مشيت بلا عقل
هزات واحد الورقة، كان فيها فحال رسم، عقدات فيه حواجبها كاطلعوو وتنزلو، حتى رمشات فيه باستغراب، كانو عيون مرسومين بدقة و اثقان .. عيون فحالا سبقلها شافتهم!!
ها هي عقلات فين شااافتهم!
هادو عيونها هي!
جبدات عينيها فيهم مصعوقة كاطلع و تنزل حتى ماحسات غير بديك الورقة مجرورالها و صوت رجولي رن فوذنيها مثل ناقوس الخطر
-ولي تردي البال و جمعي يديك عندك
هزات عينيها بسرعة تشوف فمول الصوت، حتى بانليها جمع بقية وراقه و تجاوزها، مشا عاطيها بالضهر بلاما تشوف وجهه و لكن صوته و ديك الرسمة حيروها و حسسوها بالخطر، هو شخص مألوف!
يمكن شافها!
و يمكن كايعرفها! و يمكن يكشفها بما انه راسم عينيها!
خطوات واثقة .. نظرات صارمة .. أكتاف عريضة .. طولة و تجريدة .. بلباس ستيل سپور مزير على عضلات صدره العريض، شعره اسود سواد الليل و كثيف و عينيه بنيتان مثل البندق و حبات القهوة .. كمشة الوراق اللي بين يديه زير عليهم و كمل طريقه حتى وصل لمكان بعيد شوية على المارة و الناس و حتى على العمال!
دخل من باب خشبي كبير، دفعو حتى اصدر صرير مزعج و دخل بشوية رجليه كايضربو فالارضية .. عقد حواجبه حتى وصل لداخل و هو يسمع صوت بكاء انثوي مع صوت بارد من طرف احد الرجال، كايدوي ببرود و هدوء و هي كاتبكي!
حل باب آخر و دخل عليهم للغرفة، كانت فتاة فعمر الزهور، مقابل معاها شخص اسمر .. جالس مقلوب على واحد الكرسي و هي مربوطة بسلاسل فالارض، كاتبكي مخلوعة و باينة فيها مهلوكة من العياء
الاسمر: اشنو دابا ماتعتارفيش؟
البنت: اهئ ع عييت نقولها و نعاودها تخالطوليا و مادرتهاش بلعاني
الاسمر: (ببرود كايدوي) تقتلي بنادم ماشي بلعاني؟
البنت: (خايفة و محسوسة من جنابها) عندي حساب معاه
الاسمر: مع الكوميسير؟
البنت: (حركات راسها بالنفي) لا مكانعرفوش!
الاسمر: علاش بغيتي تقتلي الكوميسير!
البنت: قلتليك ماشي بلعاني درتها
الاسمر: امممم يعني باغا تقولي من دووون الناس تغالطليك غير هو مع داك اللي بغيتي تقتليه و فداك الديسكو!
البنت يلاه حلات فمها غادوي قاطعهم صوت غليض و خشن رجولي كايجيب الهيبة، غير صوته خلا التبوريشة تسرا فذاتها و عينيها شافو جيهتو مشوكية، قرب تا لعندها وقف قبالتها و نطق ببرود
-عندك دقيقة باش تعتارفي!
طلعاته و نزلاته كاتصرط فريقها خايفة كاتحرك راسها بالنفي و همسات
البنت: قلت غلطت فالكاس و ماقصدتكش انت اسي الكوميسير، عفاك سمحليا و عفو عليا درت غلط و....
مزالة كادوي حتى فجأة دوز يدو مع عنقها و هو يطوش دمها حتى سال عليه و تكوانسات كاتشوف فيه عينيها خارجين .. بعد يدو بديك الآلة الحادة اللي ذ •بحها بيها و هي تبدا تفركل، كاتفرطط الروووح خارجة منها و هو يدور بلا مايشوف فيها، عينيه مشاو للشخص اللي جالس على الكرسي و نطق ببرود
الكوميسير: لوحوها فشي قرينة بعيدة على هنا .. الفرصة عطيتهالها و مبغاتش تعتارف!
حك على راسو هداك اللي قالب الكرسي كايشوف فيها كاتخرخر و تعوااج معذبة
-رد بالك أولد العموم، كي درتي سهيتي هكاك و شربتي داك الكاس، خرجتي منها بأعجوبة. . تقريبا شهر و انت مغيب!
الكوميسير: (ببرود) سهيت و بلا مانحس هزيت كاس (شاف فهاديك تكوانسات ميتة) كانت غاتكون مزالة عايشة لا عتارفات!
ضحك لاخر و ناض وقف
-آاااودي الروح النزيهة اللي فيك امون كوميسير ديما مميلاك على الطريق
عبد الحي: (ضحك) يا ودي سير فحالك دابا سير و هادي دابا نلوحها فشي واد غارق
الكوميسير: قود انت وياها
خرج من تما مكمش على وراقه بين ديك اليد، حنا عينيه ليهم و هو يزيد يعقد حواجبه مللي بانوليه مرشوشين بالدم .. فتحهم مخنزر .. حتى ضرب فالورقة اللي فيها الرسمة هي اللي عامرة بداك الدم .. غزز سنانه بغضب و شاف بنظرة قااتلة جيهت داك الباب
الكوميسير: بنت القحـ •ـبة مامشات تا وسخاتهالي! (رجع شاف فالرسمة) العوينات واخا ترسمو فعقلي ولكن وسخ القحا •ب مابغيتو لعويناتك
كمل طريقه مغزف مكايقشعش قدامو و مامركزش فحتى حاجة، عارف فين تا دخل لواحد البيت زدح وراه الباب، حط الوراق فوق واحد البيرو و حيد حوايجو كاملين، لاحهم فوسط سلة المهملات و داز نيشان للدوش .. بقا شحال واقف تحت الرشاش، كايدوش و يتفكر دوك العينين و ديك السمية اللي وحلات فذاكرته و عقله!
سمية مميزة قليل فين كايسمعها، حل عينيه وسط حرارة الماء اللي نازل كايشوي فكتافه المگدرين و ذاته المتورمة و همس بحروف ثقااال بخفوت
الكوميسير: أصالة (دوز يديه على وجهه و سد داك الما، جر فوطة لواها على نصه خارج من الدوش) مانمشي حتى نلقاك امو عوينات!
...........
جالسة وسط غرفتها هي و جويرية، جامعة رجليها عندها و كتشوف فتليفونها، حايرة من امرها و معارفاش واش تصوني عليه تقولهاليه ولا تخلي هادشي ليها و تضبر فيه راسها، عيات تفكر حيرانة تا ضرها راسها و ماصبراتش و دوزات نمرته
صونا مدة قصيرة و جاوبها
شاهين: قطتي!!
اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة) طرات واحد الحاجة و ماعرفتش واش تقدر تخسر كولشي!
شاهين: (بتسائل) شنو؟
اصالة: شي واحد هنا واقيلا كايعرفني، ا انا سمعت غير صوته و لكن جاني فحالا سبقليا سمعته، حسيت بشي حاجة فشكل و خفت لا يكون شي حد بصح كايعرفني وانا هنا بهوية غير هويتي الاصلية!
شاهين: (تبسم ابتسامة جانبية) متخافيش، لا سمعتي غير الصوت تسناي تا تشوفي الوجه! صيفطتك لبلاصة مكايعرفك فيها حد
اصالة: (صرطات ريقها) متأكد لهاد الدرجة؟
شاهين: هذا اللي سمعتي صوتو و شكيتي فيه، فعلا سبقليك طلاقيتيه!
اصالة: (قفزات) ش شكووون؟
شاهين: (بابتسامة جانبية) نقول ولا نخلي التشويق؟
اصالة: (كتاكل فضفارها) قول عفاك و ريحني
طاهين: (بهدوء) اول ليلة خرجتي، مشيتي للطواليط شنو طرا؟
اصالة: (عقدات حواجبها كاتفكر) دخل عليا واحد مسمم واقيلا وووو... (سكتات سوية كاتفكر صوته فعقلها و هاد الصوت اللي سمعات دابا) ه هو؟ ماماااتش؟
شاهين: لا عرفك نكري و براكة ماتبكي و تقحـ •ـبني عليا فرعتيليا كري
قطع عليها خلاها مصدومة شادة على صدرها، حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك، خايفة من الجايليها و مخلوعة، هو عرف سميتها و عينيها اكيد حتى وجهها يكون عارفو، شدات خذوذها كاتشوف فالفراغ و كولها مجننة .. تا جات عندها جويرية شدات فيها
جويرية:ماما نخرجو نشوفو البط
شافت فيها خايفة تخرج و تلاقى معاه
اصالة: ماشي دابا ابنتي تا لغدا دابا رتاحي
جويرية: لا ماما عفااك نخرجو عفاك، دوك البطات زوينات كايبانوليا من هنا اجي تشوفي
جراتها من يدها تا للبالكون و طلو، خرجو فمنظر كايفاجي النفس .. بحيرة كبييرة و البط فوسطها و فجنابها الناس كايتصورو .. مع الورود مزروعين، تبسمات بإعجاب كاتشوف فالمنظر حتى شافت فيها صغيرتها
جويرية: نمشيو؟
اصالة: (حركات راسها بالنفي) تا لغدا، دابا نمشي للطواليط و نجي نبدليك و نعسو
دلات شفايفها بعبوس، مجاوباتهاش و ربعات يديها بصمت .. مشات هي للحمام، قضات حاجتها دغيا و خرجات .. دورات عينيها يمين و شمال مبانتلهاش جويرية، عقدات حواجبها باستغراب خصوصا ان البيت صغير يعني ماعندها فين تخبى، حتى سمعات الباب مردود مرة مرة كايتزدح .. سرطات ريقها بصعوبة و ذعر و بلا ماتحس خرجات كاتجري كاتقلب عليها .. عينيها خارجين .. و قلبها كايزدح برعب عليها .. كاتقلب مخلوعة خايفة عليها، تا خرجات من المبنى و مشات للجهة فين كاينة البحيرة، غادة كاتقلب مشطونة مع يدها تا بغات تحماق، عيات تقلب و دور فوجهها و راسها و بدات كاتنادي بسميتها .. بغات تحمااااق، تا بانلها من واحد القنت، واحد الطبلة مجنبة فحالا طرف من توب كسوتها قشعاتو .. مشات كاتجري لديك الجيه قلبها كايزدح، بانولها جوج رجال جالسين و واحد فيهم شاد جويرية
قربات عندهم كاتجري و بسرعة جراتها من يدها رداتها ورا ضهرها كاتشوف فهذا الشخص الغريب اللي كان كايضحك مع بنتها، تا علا فيها وجهه، شاف فعينيها مباشرة و وقف .. غير وقف رمشات فيه عدة رمشات مامثيقاش هاد القدر و صوته من ديك الليلة كايتردد فوذنيها
"-أصـــالة .. سميتك زوينة (تبسم كايحل عينيه فيها بالزز) معناها زوين مولاتو فيها صفات زوينين، من بينهم الشرف و العزة، كتعتز بنفسها و .. كتقدر كل حاجة فيها. . و كاتكون عندها .. شخصية قوية، (كايدوي و ينهج و كشكوشتو خالعاها مجبدة فيه عينيها اللي دمعو) قادرة على مواجهة الصعوبات اللي كايواجهوها فحياتها، و قلبها طيب وحنينة بزاف (لسانو ثقال كثر من اللول) حساسة، و كتقدر شي حد لا دار فيها شي خير .. زيدي عليها، اللي ف قلبها على لسانها"
كلماته ترددو فعقلها، كاتشوف فيه، هاد المرة واقف جامد و جبل قوي، ماشي فحال ديك المرة، كان طايح و فاشل مكشكش فمو
صرطات ريقها بصعوبة مزيرة على بنتها و هو زاااد قربلها مصغر فيها عينيه
تحنى عندها اكثر بسبب فارق الطول بيناتهم و قال بجدية
-أنتِ...؟؟
-انتِ؟؟ (عقد فيها حواجبه و هي كاترمش فيه بدهشة) شكون انتِ؟
أصالة: (صرطات ريقها بصعوبة كاطلع و تنزل فيه .. هو نفسه، نفس الوجه و نفس الملامح و نفس القد، مستحيل يكون كايشبهليه، نفس نبرة الصوت حتى هي .. صرطات ريقها بصعوبة حانية راسها لتحت .. شدات فجوري بيد وحدة و يدها المهرسة معلقة قدامها) ا انا م ا...
(عقد حواجبه بلا مايتسنى جوابها شاف فالشخص لاخر اللي معاه): مقالوليكش هاد البلاصة ممنوعة للزوار و الكليان؟
أصالة: (الحروف كايتلعثمو فحلقها) م م ماشي ا انا ك كنخدم هنا
شاف جيهت يدها المهرسة اول ماسمع كلامها و نطق بجدية
اصالة: (ثوثرات و تزنگات من نظراتهم ليها، تزيرات و تزنزنات و تمتمات بخفوت مكاتعليش عينيها) ا الش الشاف كويزينيي هنا ...دارت معايا غير الخير و خدمت فالريسطو غ غير اليوم
(قربلها اكثر تا جفلات و رجعات اللور): شنو سميت هاد الشاف كويزينيي اللي ولات كتخدم عباد الله بلا خباري؟
اصالة: (علات فيه عينيها مباشرة فعينيه، نظرة اصابته فمقتل حتى رمش فيها بالثقااالة، دوك العوينات و لونهم اللي اصابه بالحيرة، فيها شي حاجة غريبة و مألوفة!) ع عفاك ماديرليها والو و واش، ا انت المسؤول على التوظيف هنا؟ عفاك خليني خدامة غ غير فرصة وحدة راني محتاجاها بزاف، ب بنتي عاد درتلها عملية و خاصها الدوا و انا عاد خرجت من كسيدة خايبة ها يدي تعطيك الخبار، ماعندي لا فين نسكن ولا والو (عينيها عمرو دموع ... عارفة لا جراو عليها من هنا غايكون عقابها عسير مع شاهين)
طول الشوفة فدوك العينين، كايبغي يربطهم مع عينين واحلين فذماغه و لكن هادو فيهم لمحة من البراءة و بدون ماكياج زائد ان هادو ماشي نفس داك اللون الاخضر! هادو بنيين غاديين للعسلي، لونهم كايدوخ و يخلي الواحد يسهى فيهم، حيت نظرتها اللي كادير فالناس ماشي عادية، مجرد رمشة من عينيها تخلي ملايين القلوب يوقعو فغرامها!
الشعر مكانش طايح عليهم و لكن ماشي نفس المنظر اللي شاف!! هاديك كانت فشكل و هادي فشكل!
هاديك لبسها قصير و كانت فمكان مشبوه باينة فحالا متعودة عليه و لكن هادي...!!
هادي لباسها محترم و عندها بنت صغيرة و باينة ماشي من داك النوع
تحنحن مطول فيها الشوفة و قال بجدية
-سبقلي شفتك فشي بلاصة؟
اصالة: (جمدات و وسعات فيه عينيها .. حركات راسها بالنفي بسرعة) ل لا م مكانعرفكش! عمممرني شفتك
-غانمشي نشوف هاد التزعليك اللي خدموك بيه و نتفاهمو من بعد، لا حتاجيتك غانعيطليك تقدري تمشي
صرطات ريقها بصعوبة كاترمش فيه و شدات فجويرية غاديين بزوج و كاتزفر بصعوبة و تمتم بهمس، قلبها كان باغي يسكت
اصالة: الحمد لله ماعقلش عليا .. اوووووف مانعرفت شكايدير هنا باينة غايكون شي منصب كبير (زيرات على عينيها) و ماعرفتش تا فين هاد مول الشي اللي خاصني نطيحو، الزبل على نهار، تا لاخر مصيفطني بلا مايقوليا تا سميتو هي اللخرا، لا سمية ولا تصويرة، قالك مول الشي غاتعرفيه مع الوقت يعطيه موصيبا ولد الحراام خرجليا على حياتي
دخلات لبيتها هي و جويرية و جلسو فوق الفراش، شافت فيها بجدية و شداتها من كتافها كادوي بالشوية و الرزانة
اصالة: سمعتي عمو شنو قال؟ ديك البلاصة ممنوعة، اصلا مخاصك تمشي فين راه الناس خايبين و قباح، يقدر يسرقك ليا شي واحد وانا مانقدرش نخسرك (باستها من جبهتها بعمق) باباك الله يرحمو كانت وصيتو الاخيرة ليا هي نتي ماتقيصك تا حاجة خايبة، كان كايبغيك كثر من راسو
اصالة تنهدات بحسرة و غمضات عينيها ، ذاكرتها مشات بيها لواحد الليلة الشتا كانت خيط من السما .. هي و ياه كانو وسط سيارة غاديين ممزكين ناشطين كانو مخليين جويرية عند ماماها، حتى على غفلة خرج قدامهم رموك، قلب الطريق عليه تا زلقات بيهم الطموبيل لواحد المنحدر، هي بالخلعة تلاحت من ديك الطموبيل تا بدات كاتجرجر و حسات بشي حاجة ماااضية تغرزاتلها فضهرها، اما هو فتلاحت بيه الطموبيل من داك المنحدر العالي، تكركبات مزيان تا وصلات للقاع و انفجرات و هو مزال وسط منها!
فحماتو .. الجثة ديالو استسلماتها محروقة كاملة، بكات عليه الدم و لحد الساعة غير تفكرات الحادثة عينيها عمرو بالدموع، شدات بيدها على ضهرها و همسات بقهرة!
أصالة: باباك كان احسن و احن راجل عرفتو فحياتي كاملة، عمرو خصصني من شي حاجة، لاكان مزال عايش مكانش غايخلي هاد الشي يطرا فينا
تهزات عندها جويرية كاتشوف فدموعها .. هزات يديها الصغيورين و مسحاتهوملها معبسة و مدلية شنافتها السفلية
جويرية: سمحيليا اماما
اصالة: (شافت فيها بعيون كايلمعو بالدموع و همسات بحرقة) ماتقوليش ليا سمحيلي .. باباك عمرني نسيتو، ديما فقلبي هو طرف منو
جويرية: (بهمس) بابا غايفرح لا سمع هاد الهضرة منك
تبسماتلها اصالة و قرباتهالها عنقاتها بعمقق و زيراتها وسط حضنها
تبسمو لبعضياتهم بجوج و ناضو بدلو عليهم ... و تكاو جنب بعضهم فوق الفراش، اصالة شدات تليفونها كاتلعب فيه و جويرية كاتطل معاها و يتفرجو ف ڤيديوهات و يضحكو مرة مرة، حتى جا الليل .. سمعات الدقان فباب البيت، حلات لقاتها واحد البنت .. باينة فيها حشومية، لابسة نظارات طبية كبار و شعرها مضفور، عندها بعض النمش فوجهها و حبيبات صغيورين .. لابسة لباس ديال السيرڤور، دايرة سروال بلاصة الصايا و دوات بخفوت كاتشوف فبلاطو بين يديها
البنت: مدام شريفة صيفطاتليك العشا
شدات من عندها البلاطو من لتحت بواحد اليد و شداتليه التوازن ديالو مبتاسمة
قرباتلها البلاصو لعند رجليها و تقابلات معاها، بداو كياكلو بهدوء تا كملو و حطات البلاطو فالجنب، رجعو للفراش تكاو جنب بعضهم، بقاو مدة قصيرة حتى غفاو بلاما يحسو و غرقو فنعاسهم
حانية راسها، يديها ورا ضهرها مقابلة معاه هي و داك السيد المسؤول على المطعم .. هو مقابل معاهم هاز حاجبه و نطق بصرامة
-ااخر مرة يتعاود فحال هاد البلان كاتسمعووو، تا واحد مايتزاد فالموظفين بلا خبار مول الشي .. ماعندناش هنا المعرفة و المحسوبيات فهمتو (خنزر فشريفة اللي ومآتليه براسها مزنگة)
شريفة: سمحليا السي عابدين عمرها تعاود، غ غير بقات فيا و و هي ولية بوحدها راجلها ميت مسكينة و حالتهم ماهي حال
عابدين: (ببرود) هاد الزابور غير بلا ماتقراوه عليا ماعندي ماندير بيه لا من جيهتك و لا من جيهتها، المرة الجاية ماتخدموش من عندكم و انت أمحمود اي حاجة تعلمني بيها
محمود: (بجدية) كون هاني السي عابدين
عابدين: يلاهو تحركو كملو خدمتكم و هاديك اللي غاتحطوهاليا فلاكيس غدا حط عليها العين شوفها واش قادرة عليها ولا غير جبهة
شريفة: (غير سمعات حط عليها العين غلباتها الضحكة حيت بمجرد انه يهز عينيه فشي وحدة راه فحالا دار انجاز، عااد يبقى حاضيها! حبسات ضحكتها بالزز و هي كتحاول ضرق وجهها)
عابدين: (شاف فيها) لا غير ضحكي! كانعاودو النكت هنا!!
شريفة: (تحنحنات بحرج) سمحليا اسيدي
عابدين: تحركو من قدامي يلاااه
حناو راسهم غاديين من جنبه، خلاوه معصب غير بوحدو طلعاتليه القردة .. مشا خرج من البيرو اللي كاين وسط المطعم خاص بمول الشي و لكن بما أنه خوه الصغير ف حتى هو مسؤول معاه هنا و كايتصرف فحالات فحال هادو .. غادي باغي يخرج فحالاتو حتى خرج فيها كانت جايا من الكوزينة بكثرة الاطباق بين يديها، مفتونة غادية للطبالي اللي طلبوهم .. حتى خرج فيها فجأة، قبل ماتفراني و لا تحبس .. كانت دخلااات فيه و دوك الطباااسل تهرسو و طااااحو للأرض بالجهد خلاو كولشي يشوف لجيهتهم، اما هو فشاف فحوايجو مغدد من لاصوص حمراء تكبات عليه، عض على فكه بغضب و غوت بصوت مسموع طفج المسكينة اللي دخلات فيه
عابدين: اااااشنوووو درتيييي
شافت فيه مخلوعة مرتابكة، عينيها مدمعين و وجهها ولا محقون فيه الدم .. زيرات على صباعها مفافية و همسات بصوت بالكاد يسمع
عابدين: (طلعها و نزلها باستخفاف و دفعها بيدو دايز من جنبها) بقاوليا غير فحال الاشكال ديالك (علا عينيه جاو على محمود) هادشي اللي تهرس قطعو من حسااابها
مشا خلاها كاتشوف فيه و تبكي مخلوعة، قرب ناحيتها محمود كايشوف فالزاج اللي طايح فالارض و الماكلة مترشة، يلاه بغا يدوي .. ترخات و طاحت على طولتها تا طاحولها نظاظرها اللي فعينيها تهرسو تا هوما و هي ترخات سخفانة بالخلعة اللي ركبات فيها
صباح جديد .. فاقت بكري على صوت الغيڤاي فتليفونها باش ماتعطلش فأول يوم ليها فالخدمة .. ناضت عيانة وجهها مزنگ بالسخانة دالنعاس، غسلات بيد وحدة مرخية، كانت ولفات تصبح ناعسة فاليام اللي فاتو و دابا فاقت بكري .. عينيها كايتلصقو .. كملات روتينها الصباحي فالحمام و خرجات لبسات سروال جينز مع قميجة طويلة نازلة على فخاضها و مفضفضة شوية، دارت الشال على راسها بعدما جمعات شعرها الطويل .. دارت مكياج خفيف، مباينش .. مكاتكثروش، حدها شريطة فوق العين و ماسكارا و گلوز و فاراجو .. اما تا الفوندوتان و كثرت الكريمات مكاتبغيش تهلك بيهم بشرتها .. سالات و شافت فصبيعاتها، تشهات لضفارها الصباغة .. و لكن بيدها ماعندها كي ديرلها .. رشات من عطرها بعض الرشات .. سالات و شافت جيهت جويرية، قربات عندها بالحس مباغاش تفعفعها معاها و لكن ماتقدرش تخرج و تخليها بوحدها، عارفاها غاتخلع و البلاصة جديدة عليها، فيقاتها بشوية و بالمهل، كاتبوسها .. داتها للحمام اللي صغيور اصلا، فيه غير الطواليط بلدية و لافابو صغيور تا المساحة للدوش مكايناش .. سالاتلها الغسيل و خرجاتها كاتبدلها و مفتونة غير بيد وحدة، صهداتها معاها تا كملاتلها و غطااتلها راسها فطربوش شابه للون اللبسة ديالها
اصالة:تبارك الله عليك الله يحجبك ليا
جويرية: (عنقاتها مبتاسمة) كنبغيك امامااا
اصالة: تانا اروح ماماااتك (عضات على شنايفها) اجي عاونيني فواحد الحاجة ضرورية
تبعاتها جويرية مستغربة، هزات واحد لاطخوس و جبدات صباغة دالضفار حمراء مداتالها ..
اصالة: صبغيليا ضفاري
جويرية: (تبسمات كايعجبها الماكياج) تانا ندير
اصالة: انتِ تا نجيو فالعشية و ديريها
ومآتلها الصغيرة براسها، صبغاتلها دوك الضفيرات د يدها اليسرى اللي مامهرساش مهنكشة معاها، هي حاولات تصبغهالها و صافي تا ولاو يديها كايبانو بويوضين مع نصاعة بشرتها .. خلاتها تا نشفات و هزات صاك حطات فيه تليفونها و الساروت دالبيت و بواطة دالدوا لجويرية و خرجات بيها .. غاديين بشوية عليهم، الدنيا مشمسة و الجو مبهج و الناس كايركبو فالخيل .. اصوات الخيول كايترددو فوذنيها .. تبسمات بخفة و كملات طريقها تا وصلات للمطعم .. دخلات كانو كايقادوه و الناس قلال داخلين مع الصباح .. لقات محمود تما، غير بانتليه تقدم لعندها وقف مقابل معاها، كان لابس قندورة بيضاء نقيية و لحيته ممشطة، مهلي فراسو تا طلعات معاها ريحة المسك ... عجباتها ريحته و حالته كاتجيب طمئنينة غريبة، تبسماتليه باحترام و همسات بخفوت
اصالة: كنتمنى مانكونش مسببالكم إشكال!!
محمود: (بجدية) لا و لكن لماكنتيش غاتخدمي بالنية بلا ماتبداي!
اصالة: (عقدات حواجبها) شكون قال هاد الهضرة! انا جايا نخدم بنيتي و بعرق كتافي
محمود: گلتليك اللي كاين، هاد الايامات غاتكوني تحت عينينا حاضيينك، تا نعرفوك واش كاتخدمي بالنية ولا لا
اصالة: (بابتسامة) كون هاني اخويا
محمود: (مشا سابقها) اجي نشرحليك خدمتك بالزربة قبل ماتعمار الدنيا، وقت الفطور راه كاتكثر الرجل
ومآتليه براسها و مشات معاه لمكانها، جلسات حاضياه و هو كايشرحلها شنو غادير و حتى لهادوك اللي غايخلصو بالگيشي ولا باغيين ياخذو شي كوموند وراها و فهمها كولشي، كايدوي بجدية حاني راسو ماعندوش مع الخوا الخاوي، اي كلمة قالها كاتفيدها فقط فإطار الخدمة، تا سالا
محمود: (بجدية) فهمتي؟
اصالة: (تبسماتليه) فهمت شكرا
هزلها راسو بهدوء و مشا، خلاها كادور فعينيها و جويرية جنبها مربعة يديها بطاعة .. الناس بداو يجيو بكثرة و حتى العمال تجمعو كاملين كايسربيو و خدامين .. تا فالكوزينة كل مرة مخرجين طبق عرفات ان النهار كايدوز طويييل و عامر .. تنهدات مراقبة كولشي و خدمات مع الكليان، مرة مرة عقلها كايفلت و كايمشي لمول الشي، باغا طريقة باش تتلاقاه و تشوفو .. شدات جناب راسها بصباعها كاتماصيهم مغمضة عينيها، حتى حلاتهم و هي تجفل اول مبانلها مقابل معاها بوجهه و ملامحه السوداوية، الخشونة عنوانه و الوحشية كاتبان فيه مكايتعاتقش، الشوفة فيه بحساب و باينة خدمتها معاه غاتكون صعيبة، خصوصا انه حط عليها من اللول تا بسباب يدها المهرسة!
شدات على صدرها مخلوعة و تمتمات بخفوت
اصالة : خ خلعتيني
طلعها و نزلها ببرود، شاف فبنتها و رجع شاف فيدها المگبصة
-بديتي خدمتك! متأكدة راك قادرة عليها؟ هاد البنت تبقى مجرجرة معاك مغاديرلكش الصداع؟ هاد المسؤولية اللي تعطاتك كانضن مغاتقديش عليها من الاحسن انساحبي و سيري بحالك ماحدك مزال ماتوغلتيش!
"هاد المسؤولية اللي تعطاتك كانضن مغاتقديش عليها من الاحسن انساحبي و سيري بحالك ماحدك مزال ماتوغلتيش!"
حركاتليه راسها بالنفي بسرعة حالة فيه عينيها و تفكيرها غير مع شاهين
اصالة: لا لا انا متأكدة غانخدم مزيان و بنتي عمرها دارتلي مشاكل، بعقلها (شافتو حاضي يدها) ك كانقدر نخدم غير بيد وحدة ماتخافش!
ومأليها براسو ببرود بلا مايزيد يطول فيها الشوفة .. و مشا ضرب دورة فالمطعم، عاقد حواجبه، بينما هي جاو عندها شي كليان، خدمات معاهم بابتسامات و هداوة، عينيها مرة مرة كايسلتو ليه و كاتفكر الليلة د الديسكو خايفة غير لا يورقها و تضيع كولشي و هي مزال حتى مابدات .. مشاو دوك الكليان و هو كمل الدورة ديالو، داز من جنبهم غايخرج تا سمع صوت جويرية كاتمتم بعبوس
اصالة: (شافت فيها بعبوس بدورها شادة على كريشتها) تا انا فيا الجوع و لكن نصبرو شوية، تقاضى الخدمة و نطلبو منهم يعطيونا شي حاجة ناكلوها
حنات جويرية راسها بعبوس و صمت و هو كمل طريقه ببرود، خرج من تما .. جا عندها واحد الكليان غير كملات معاه وقف عليها محمود و دوا بجدية
محمود: تقدرو تمشيو تفطرو، خليني انا نحضي لاكيس هاد النص ساعة
اصالة: (شافت فيه مبتاسمة) بصح اخويا؟ (وقفات) شكرا لهلا يخطيك
وقفات و شدات فجويرية .. دورات راسها تالفة ماعرفاتش واش دوز للكوزينة تقولهم يحطولها ولا شي حاجة اخرى، حتى وقف عليها واحد السيرڤور و شارلها لبرا
السيرڤور: تفضلي معايا امدام
اصالة: (شافت فيه باستغراب) انا؟ علاش؟
السيرڤور: عيطوليك من على برا
عقدات حواجبها باستغراب و خرجات تابعاه شادة فجويرية .. حتى وصلو لديك الطبلة اللي وقفات جنبها البارح و شافتو فيها ، قريبة للبحيرة دالبط، بانلها جالس فيها بشموخ و الطبلة مزوقة قدامو بفطور مشكل .. مشا السيرڤور حاني راسو و هي شافت فيه كاتصرط فريقها باستغراب
اصالة: ط طلبتيني اخويا؟
(طلعها و نزلها ببرود و اشارلها للكرسي): جلسي انت و بنتك
اصالة: و واخا (تحنحنات بثوثر، خذوذها تزنگو و بانت فيها الحشمة .. جلسات جارة معاها جويرية و شافت فيه كاتقاد شالها بيدها .. حضى يدها و ضفارها المصبغين بعينيه .. صغر فيهم عينيه كانو كايتيريو العين و كيلفتو الانتباه، خصوصا -الانتباه ديالو- سهى فيهم تا دوات و خرجاته من سهوته) نعام اخويا درت شي حاجة خايبة؟
تحنحن مقاد جلسته و شاف فيها بجدية: فطرو! كاتخدمي بلا فطور و البنت سبقليك قلتيليا مريضة!! (صغر فيها عينيه) ولا ياكما قلتي ديك الهضرة باش نخليك فالخدمة
أصالة: (حركات راسها بالنفي) لا راه عاد مؤخرا درتلها عملية على راسها (شاف فجويرية اللي راسها مغطي بطربوش و حتى البارح كانت مغطياه)
هز فيها حاجبه: و مخلياها بالجوع؟؟ هادي ماشي مسؤولية!
أصالة: (بخجل) غير ماعرفتش منين نجيب الفطور اما حتى دواها جايباه معايا و لكن كاتشربو مور الماكلة
عقد فيها حواجبه و شاف فالبنوتة تبسملها: الغزالة! شنو سميتك؟
جويرية حنات راسها حشمانة و هي تبسم
اصالة: (بابتسامة) كاتحشم هههه مامولفة تا حد غريب، هي سميتها جويرية .. باباها الله يرحمو سماها
شاف فيها بهداوة، عينيه ركزو فعينيها بنظرات وثروها و نطق بجدية
-سميتها زوينة (سكت شوية و كمل) فحال ديالك!
اصالة: (عقدات فيه حواجبها بعدم فهم) ها؟ و لكن انا سميتي...!!!!
قبل ماتكمل كلامها لسانها حساتو تشل وسط فمها، كانت غاتبلزها و تكشف راسها .. تحنحنات بثوثر و تبسماتليه
اصالة: اه هههه كانت كتعجبو سميتي بزاف
شارلها للطبلة و نطق ببرود: مجايبكش نتصاحب معاك و تعاوديليا قصة حياتك، كولي ولا نوضي
تزنگات من كلامه، الصهدة طلعات معاها، حساتو قمعها قمعة ثلاثية الابعاد، ضربات الطم و سكتات .. شافت فجويرية و حطاتلها فواحد الطبسيل باش تاكل و هي بقات مضاربة مع ماكلتها بيدها ليسرية مامولفاش بيها و تعذبات مع نظراته اللي حاساهم ماتهزوش من عليها، وثرها تا حطات المغرفة و شافت فيه بجدية، لقاتو فعلا كايشوف فيها و ماهزش عينيه من عليها
اصالة: تقدر ماتشوفش فيا؟
حرك راسو بالنفي كايطلع و ينزل فيها: تت مانقدرش (صغر فيها عينيها و هي كتنفس بالزز) حاس انني سبقلي شايفك و لقائنا كان غريب و لكن ماعرفتش!
اصالة: (بتلعثم) ل ل لا ماش ماشفتكش، ع ع عمرني .. متأكدة!
عض على شفته السفلية و تبع يدها و ضفارها اللي ضماتهم لبعض بصباعها مقرباهم لفمها بالثقااالة .. بقا متبع كل حركة منها حتى نطق بخفوت
"كيفاش طرالك حتى تهرستي؟"
شافت فيه بسرعة، سرطات ريقها بالشوية و رجعات شافت فيدها، رجعات بيها ذاكرتها لديك الليلة اللي هرسهالها و تفكرات عمر اللي قتـ •ـلاته، لحد الساعة مقادراش تتخطى ديك الجريمة اللي دارت بيديها .. صدرها بدا كايطلع و ينزل بسرعة .. كاتفكر كي خشات فيه الزاجة و كي كانت كاتغوت بهستيرية و هو كي كان كايضربها و المشاحنة اللي دازت بيناتهم و تفكرات انه هددها انه غايغتاصبها و يدير فيها اللي عمروو مادار!
تفكرات الطرشة اللي ضربات بيها شاهين و كي قرطلها يدها و خلاها هكاك كاتوجع بلا مايحن فيها ولا يخليييها ترتاح .. الدموع بللو عينيها بلا ماتحس و شافت فيه مزنگة كاتمتم ببحة فصوتها
اصالة: مباغاش ندوي فهادشي!
طول فيها الشوفة، ردة فعلها كانت غريبة و اكيد ماشي حادثة عادية اللي تخليها تنفاعل هاكا .. خصوصا انه كان محقق و تعامل مع انواع و اشكال ديال التحقيقات .. السيد نابغة فمجال عمله، غير بالشوفة كايعلق الواحد .. تفاد فجلسته اكثر متبعها ببرود بلا مايجاوبها و هي شهيتها حبسات .. شافت فجويرية اللي سالات ماكلتها و تبسماتلها
تبسماتلها و جبدات الدواء من صاكها، شاف البواطة بعينيه و سميتها و سكت متبعها شرباتولها و شافت فيه
اصالة: غانمشيو دابا، قاليا داك السيد اللي كان معاك البارح ان هاد البلاصة مكايجيولهاش العمال، واقيلا غير مالين الشي اللي كايجيو (طلعاته و نزلاته بنظرة مستفسرة و تمتمات بفضول) انت غاتكون كاتجي لمول الشي شي حاجة؟
تقاد فجلسته كايشوف فيها ببرود و حركلها راسه بالايجاب
-اه كانجيه
اصالة: (تبسماتليه بثوثر) مزيان اممممم و فيناهو؟ (بانلها كايشوف فيها بصمت مجاوبهاش تا ناضت وقفات كتحنحن بخجل) .. المهم نخليك مانتعطلش على خدمتي
جرات معاها جويرية و مشاو من قدامو، خلاوه متبعها عاقد فحواجبه، حتى تبسم باستهزاء و همس بخفوت
-قلتي إسمك جوري! .. بانلي موراك شي بلان و مانمشي تا نعرفو (هز حاجبه فيها و هي كاتغبر من امام ناظريه و تحنى بعينيه ناحية فنجان القهوة اللي شربات منه .. بقا أثر من احمر شفاهها عالق فيه .. تبسم ابتسامة جانبية و ناض وقف) كاتشبهيلها و هادشي غايخلي النحل يطوف عليك تا غايجي نهار تعضك وحدة منهم!
النهار دوزاتو فالخدمة و جويرية معاها، بانتلها قنطات غير كاتأفأف و طل على برا و لكن ماخلاتهاش تخرج .. حتى جا وقت الغداء، عمرات الدنيا مزيان و تخلط عليها الجو و تروج اكثر من الصباح، تضهشرات بكثرة بنادم و لكن حاولات تثبت نفسها، مزالة فنهارها الأول و خاصها تبين انها قد المسؤولية .. تا بدا يخوا الريسطو شوية .. عاد جابولها من الكوزينة تتغدا هي و بنتها .. دازو لطبيلة قريبة للاكيس كياكلو و فنفس الوقت كادور فعينيها، مطعم كان راقي و فاخر، مولاه اكيد غايكون غني بزاف، غير فنهار و الفلوس اللي شداتهم بيديها حطاتهم فلاكيس باينة ملعق و هادشي غير فالريسطو، عاد فبلاصة ركوب الخيل و الفضائات الاخرى .. تنهدات كاتفكر فيه كي غايكون داير داك مول الشي .. حسات براسها كاضيع الوقت، خاصها هاد الساعة تكون عرفاتو!
تنهدات و شافت فجويرية بعدما حسات براسها شبعات
اصالة: شبعتي؟
جويرية: (حركاتلها راسها بالايجاب) اه
اصالة: نوضي لا بغيتي سيري لديك سرسيبة راهي ولكن لعبي غير فيها النيت راها قدام عيني
جويرية: (تبسمات) بصح اماما! سكرااا (باستها فخذها و خرجات من الريسطو كاضحك، بينما هي تقادات فبلاصتها .. تقابلات معاها و حاضية مع الكليان و معاها، لعبات تا شبعات و رجعات لعندها .. و هي مكملة خدمتها تا جات العشية و جا عندها محمود)
محمود: (بجدية) تقدري تمشي ترتاحي دابا
اصالة: تسالا الوقت دالخدمة؟
محمود: لا و لكن يدك خاصها شوية دالراحة و حنا هنا عائلة كانتعاونو مع بعضنا، غير سيري دابا انا نتكلف (كايدوي بوقار و هي متبعاه بنظرات اعجاب كايحمقوها الرجال بأخلاقه)
وقفات و هزات صاكها
اصالة: شكرا بزااف
محمود: العفو
اصالة: نقدر ندوي مع شريفة نشكرها على الخير اللي دارتو فيا؟
محمود: من الاحسن تا تفوت الساعة دالخدمة
اصالة: اوكي ديزولي لا كنت ازعجتك
تبسماتليه و خرجات كاتلوي فشنايفها بنتها معاها .. تا وقفات فمكانها اول ما بانلها من بعيد كايطل على الخيول .. فنجان قهوة بين يديه، وقفته شامخة و كولشي فيه كايدل على الرجولة و الوسامة!
قربات لعنده بلا ماتحس .. رجليها داوها تا وقفات جنبه و دوات بابتسامة خفيفة
اصالة: سلام
علا فيها عينيه، طلعها و نزلها بعينيه و شاف جيهت جويرية: هاد البنت مكاتقراش؟
اصالة: (تزنگات من جديد، ديما قامعها و تا السلام ماردهاش عليها ، ماحسات بنفسها غير قايلة بحدة) الناس مللي كايقولو السلام كايجاوبوهم ب عليكم السلام، جيت غير نسولك و لكن بانلي انت ماتستاهل لا سلام لا كلام و لا تا شوفة
شاف فيها بجدية، هز فيها حاجب، حط فنجانه فوق واحد الخشبة و قرب عندها خطوة مخنزر: اهاه زيدي شنو مزال؟
اصالة: (صرطات ريقها كاتشوف فنظراته ليها) غانمشي
بغات تمشي عاضة على شفتها السفلية و حواجبها مگرونين، حتى جرها بالجهد من ذراعها و دفعها على الخشب دالسياج اللي ضاير بالمحيط اللي كايدورو فيه الخيول....
ضهشرها بحركاته اللي كانو سراع، حتى دخل فيها بجسده كايشوف فعينيها و نطق ببرود
-شنو بغيتي تسوليني؟
اصالة: (رمشات فيه بسرعة بعويناتها و هزات يدها السليمة حطاتها فوق صدره بنية تكحزو عليها شوية، حيت قربه و سخونية جسده حسسوها بالثوثر) و والو ب بغيت نمشي
بغات دفعو و دوز حتى شدلها ديك اليد و دخل فيها اكثر تا وحل الريق فحلقها و زادت حسات بسخونيته سخناااتها معاه اما هو فكان كايشوف فيها بكل جدية
-جاااوبي!
أصالة: (صرطات ريقها بصعوبة من القرب اللي قربلها، موسعة فيه عينيها و تزنگات من وسامته و ديك الهيبة اللي عاطيه الله خلاتها تزيزن) اممم ا ا ان اووووف تقدر تبعد باش ندوي بخاطري
غير سمعها زاد قربلها اكثر قاصد استفزازها، حتى زاد وثرها و بلا ماتحس خرجاتلها فواقة كاتشوف فيه
اصالة: هئ ق قلتليك هئ (كاتفوق) قلتليك بعد شوية هئ
ملامحه استبشرو بدون مايتبسم و هو كايشوف فهاد المنظر الكيوت قبالته، و ديك الفواقة اللي كتفوقها ، عض على شفته السفلية و ضرب بسبابته على انفها بخفة تا عقدات حواجبها فيه و بعد عليها بشوية
عقد حواجبه ببرود: دوي دابا!
اصالة: (تنهدات براحة اول مابعد عليها، حسات بديك الفواقة مشات و بدات كادور فعينيها معارفة ماتقوليه، ديجا غير مللي قمعها بغات تبينليه انها عندها ماتقوليه ماشي غير جايا تلاوح راسها عليه و دابا وحلها) ا ان انا احمم .. ب بغيت ن نسولك على (كادور فعينيها) ع على م م اه على مول الشي! فيناهو شفتو مكايوقفش على خدمتو .. تبارك الله عندو هاد الخير كولو و مكايبانش فيه؟
طول فيها الشوفة بهداوة و دوا بخفوت
-علاش كاتسولي عليه؟
اصالة: (هزات كتافها بحركة خفيفة) غير سولت، لا مابغيتيش تجاوب عادي غير من باب الفضول و صافي
ومألها براسو بجدية
-مزيان اذن انا مابغيتش نجاوب، تفضلي سيري
السخانة اللي طلعات معاها هاد الخطرة خلااتها تمنى الارض تنشق و تبلعها .. غادي و كايقمع فيها و كل خطرة القمعة كاتكون اكبر من الاولى .. بغات تجنن من الطريقة اللي دوا بيها، تا تحكمات فراسها بالزز و قالت مصطانعة البرود و الثبات
اصالة: صافي بلاش (شدات فجويرية) و لكن كيفما كان يكون كاندعي من الله مايكونش فحالك (شاف فيها و هي تقلب عليه عينيها) عاجبك راسك بزاااف
طلعها و نزلها باستفزاز
-بغيتي تعجبيني انتِ؟
زادت صهدات و سخنات من جوابه من جديد، ماعياتش راسها تجاوبو هاد الخطرة .. نيشان دارت غادية فحالها خلاتو متبعها ببرود .. حتى غبرات و رجع هز فنجانه من فوق الخشبة، غير زگف منو قلب عينيه و كب ديك القهوة اللي فوسط منو فالارض
-ها هي برداتلي القهوة بمسبتها! الناس كايجيبو اللي يخدم و يمشي حاني الراس و هوما جايبينليا حريق الراس!
خرج من غرفته .. بلباس سپور .. صباحه ديما كايبداه برياضة الجري .. وصل لتحت، كرونو و قرعة دالما بين يديه ، بانوليه عابدين و عبد الحي تا هوما لابسين ملابس السبور كايساينوه .. حركلهم راسو و خرج سابقهم .. غادي كايجري و هوما موراه .. بصمت، دوزو تقريبا ساعة بالجرا فالغابة المحيطة بالمزرعة، .. كاينة مساحة كبيرة مزالة خاوية فملكية خاصة بيه، تا هي عوال يستغلها فالقريب .. غادي و دوك العينين مخارجينش من ذاكرته .. زير على قبضات يديه بقوة و وقف فنص الطريق و دار شاف فدوك الجوج اللي موراه تا حبسو تا هوما و قادو وقفتهم
قربلهم كارز على سنانو و نطق ببرود
-گاع البيران تفلاو و مزال ماتلقات! فينها! تشقات الارض و بلعاتها؟
عبد الحي: (تحنحن) گاع اللي عينيهم خضرين شفتيهم و تاوحدة مازدقات هي! اصلا هاديك مكايقلبوش عليها الناس، انت عارف داك الديسكوطيك بالخصوص فيه غير القـ •ـحاب الدوريجين .. يعني بلا ماتعيي راسك فالتقلاب!!
قربليه مخنزر تا صرط عبد الحي ريقه و نطق بحدة مخرج فيه عينيه
-سوقك؟ انا اللي كانقلب عليها، انا اللي باااغيها و ماتدخلش! لو مكانتش هاديك ماكنتش غانكون باقي عايش تانا .. هي اللي عتقاتني (قربليه اكثر مخنزر فيه) تعاود تذكر انها قحـ •ـبة و انت مزال حتى مالقيتيها مغانتفاااهمش معاك كاتفهم
عبد الحي: واخا الشاف علم
شاف فعابدين بجدية و نطق ببرود: عيط لشي معلمة د الدراري الصغار و جيبها، تكون عندي من هنا ساعة
عابدين: اوك
شارلهم براسو و دار غادي كايجري .. تبعوه تا هوما من جديد و كملو تمارينهم الصباحية فجو مغيم شوية، كايدل على ان الشتاء قادمة
...........
جايا كاتجري فهاد الصباح، مخلوعة و نظاظرها ملابساهومش .. حتى دخلات للريسطو كاتصرط فريقها .. دورات عينيها فجنابها .. بانلها محمود و مشات لعندو تا وقفات قبالتو مزيرة و مزنگة
-خويا محمود البارح ماجيتش حيت كنت مريضة و مادرتهاش بلعاني، عفاكم ماتجريوش عليا
محمود: (علا فيها عينيه، غير شافها تحنحن و وقف مقابل معاها) عائشة .. راني عارف الظروف و ديجا راه لومبيلونص هزاتك و انتِ سخفانة يعني نورمال خاصك تا تبراي عاد تجي
محمود: (تبسم كايطمنها) لا ماتخافيش .. و حتى القطعة من الخلاص ماتخافيش غانغطيلك عليها و دوك الطباسل مغانقطهومش من عندك .. و حتى النهار د البارح نحسبو انك خدمتي نص نهار .. عارف ظروفكم انت و الخالة جميلة الله يحسن العوان
تبسماتليه و بادلها الابتسامة بدوره و مشات للفيستيار تبدل عليها حوايجها
..........
صوت رنين هاتفها فيقها من عز نومتها .. حلات عينيها مضهشرة و جرات التليفون جاوبات بلا ماتشوف المتصل
اصالة: (بخمول) اممممم
المتصل: مصيفطك لتما تنعسي و تخمري القـ •ـحبة؟
غير سمعات صوته ناضت جالسة بالزربة
اصالة: ف فايقة
شاهين: (بنبرة ارعبتها) غاتقودييي دااابا بداي فديك الخدمة دالنم و سالي هاد الحزاق دغيا راه صبري قليييل
اصالة: (بخوف) و و راه مكايجيش مول الشي، ع عييت نتسناه و سولت عليه ماعطاوني خبار
شاهين: تگعدي دابا ديري اللي كانقوليك عليه يلااااه
ناضت مغبونة .. كتسمع لصوت انفاسه من الطرف الآخر .. حتى زفر بعمق و نطق بحدة
شاهين: لا زدت بغيت نشوفك غانجيبك لعندي و لا نجي لعندك .. كوني واجدة فأي وقت
اصالة: و وخ
شاهين: (قطع عليها)
خلاها كاتدور فعينيها، شافت جيهت جويرية اللي كانت غارقة فنعاسها و مشات جيهت الطواليط تدير روتينها الصباحي اليومي
..........
خارجة من غرفتها بجينز ازرق مغلوق مع قميجة بيضاء و ريبيكا من الفوق .. لابسة سبرديلة بيضاء و شال فالبلو مارين .. و شادة فجويرية اللي غادة معاها بالزز منها كان مزال فيها النعاس و فيقاتها .. غادة بيها لجهة المطعم، حتى خرج شخص من نفس المبنى اللي خرجات منه و قرب لعندها بخطوات سراع، ماحسات بيه غير قطع عليها الطريق و تقابل معاها .. ربع يديه كايشوف فيها بابتسامة لعوبة .. غمزها و قرب لعندها بوجهه كايشوف فملامحها بإعجاب
الشخص: قوليليا؟ انت هي ديك القحـ •ـيبة اللي كاتكون فالديسكو عند شاهين؟ (طلع و نزل فيها بتمعن و ضحك) هههه اااه انتِ هادي غير تما كاتكوني معرية و هنا دايرة فيها حجابي عفتي!
صرطات ريقها كاتشوف فيه برعب من شنو قال! هدا شخص ثاني كايعرفها! يعني دابا غاتقدر تكشف بسهولة!
تزنگات كادور فعينيها معارفة باش تجاوب حتى قرب عندها و نطق بنبرة مستفزة
-ههههه ماتخافيش .. انا خالد (مدلها يده يصافحها) سيرڤور تعينت جديد وووو (دور عينيه و قربلها تا لقريب لوذنيها و همس) السي شاهين صيفطني على قبل نحضيك
السخانة طلعات معاها من كلامها، حسات بعيون شاهين حاضيينها فينما مشات .. تحنحنات بشوية و مداتلو يدها بدورها صافحاته
اصالة: لاماكنتيش قلتيليا هادشي احسن (جرات يدها من عنده كاتشوف فيه ببرود و حدة و شدات فبنتها مكملة طريقها، خلاتو تبسم ابتسامة جانبية و صغر فيها عينيه تابعها من الخلف)
.......
كملات طريقها حتى وصلات جيهت الريسطو، دخلات لقات الجو غريب ماشي فحال البارح، هاد الصباح كان كولشي باينة فيه مزروب و الاصوات من المطبخ مسموعين .. حتى خرجات شريفة مغددة و مشات مباشرة عند محمود عاقداهم
محمود: (شاف فيها بهدوء) اللي طلبتيه وصلك اشنو اللي ماعجبكش؟
شريفة: الجودة اللي معجباتنيش، كووولشي مرون! هاد الليلة العشا اللي كاين مهم و گاع صحاب مول الشي جااايين، يعني لا ماخرجاتش شي حاجة مزيانة غانكون انا السبب، تا الشاف الثاني مجاش و انت من هادشي كووولو جايبليا سلعة ناقصة كاليييتي
محمود: (تنهد و كاينطق بثبات) ماعجباتكش نمشيو نجيبو غيرها تناسب معاييرك!
شريفة: (بجدية) نمشي انا بنفسي
محمود: تفضلي حتى انا نمشي معاك
شريفة: تسنى غاننبه هادوك لداخل و نجي
رجعات للكوزينة، خلاتو هو كايساين فيها و يشوف فساعته، حتى رجعاتليه لابسة جاكيط فوق اللبس دالخدمة .. دازو من جنب أصالة اللي قادات جلستها و شيراتلها شريفة
شريفة: جوريي صباح الخير
اصالة: (تبسماتلها) صباح النور الزين
شريفة: غانمشيو نتسخرو و نجيو ردي البال معاك
محمود: (بهدوء) كوني رزينة شوية اختي! (شافت فيه و هو يغوبش فيها) كاتدوي بلا اذن و لا خبار ...هاد الشي اللي كاتقولي مهمتي انا، انت هنا شاف كويزينيي ماشي مسيرة!
تبسمات اصالة كاتشوف فيها، عجباتها شريفة انسانة عفوية و اللي فقلبها على لسانها، مشاو و بقات هي مراقبة الوضع من عندها، فنفس الوقت حاسة بنظرات مراقبينها .. نوغشوها و خلاوها تفقد تركيزها، غوبشات فداك السيرڤور الجديد .. و قلبات وجهها .. تا بانتلها عائشة خارجة كاتجارى كاتسربي الناس، باينة فيها كتخدم بنيتها و كاتبان فيها صغيرة ماشي د هاد الخدمة، اللي قدها خاصهم يكونو مزال كايقراو .. عقدات حواجبها مراقباها بجدية حتى تحل الباب و دخل عابدين .. شافتو عائشة، غير بانلها ثوثرات و تخلعات بينما هو ماتسوقلهاش و ماعقلش عليها اصلا، شاف مباشرة فأصالة
عابدين: انتِ!
اصالة: نعام؟
عابدين: دوزي تكلمي
عقدات فيه حواجبها، و سولات نفسها بالسر .. زعما نفس الشي غايتعاود تا اليوم و يعرضها للفطور! لا كان غايديرها غاترفض بلباقة و تضبر فطورها لراسها! قمعها بما فيه الكفاية و مابقاتش حاملة تجمع معاه فبلاصة وحدة
عابدين: (ضرب بيدو مع الخشب قدامها) هيييي!!
اصالة: (رمشات فيه) واش هداك السيد اللي كان معاك داك النهار هو اللي عيطلي؟
عابدين: اه زيدي معايا
اصالة: (عقدات فيه حواجبها بعبوس) لا مانقدرش نمشي، السيد المسؤول مكاينش و وصاني نحضي مزيان
عابدين: (فرد فيها حواجبه و نطق بحدة نوعا ما فصوته) كاتقولي لا؟
اصالة: (بجدية) اه .. مغانمشيش قولهااالو هاكا، قوليه قالتليك جوري مجاياش هي مشغولة... (ربعات يديها كاتشوف فيه بجدية!)
عابدين: (تبسم كايشوف فيه) ناوي تزيدها على ديك مو عوينات؟
ضحك ببرود و ناض وقف .. قرب عنده بهداوة و هو حاضيه كايقرب لعندو .. حتى فرمشة عين زدح داك الفنجان من يده و شدو من كول حوايجو بالجهد و دورو كالاه مع الطبلة فين كانو جالسين، تكا عليه بركبته مخرج فيه عينيه و نطق بحدة
-ماتدخلش فاللي كايخصنييييي
عابدين: (كايضحك ماشي فنية استفزازه و لكن اللي جاه لفمو مايقولو هذا طبعه) ههههه ولات كاتخصك؟ عاد يوماين باش جابوها
طلق منه بالنطرة و رجع جلس فين كان بلا ماينطق، خلا عابدين حتى مشا و زدح يدو بقوة مع الطبلة كايهمس بحدة
-دافعة شبابك غالي! دابا نوريك لا بشحال كاتنقام معايا!
..........
غادي عابدين شاد فخذه كايضحك باستهزاء و ب برود، حتى سمع صوت غريب من ورا واحد الحيط .. فحال البكا و لا شهقات .. عقد حواجبه باستغراب و تمشى ناحية منبع الصوت، حتى طل غير براسه و هي تبانليه، مكمشة فبعضها كاتبكي ، هازة صينية بين يديها دالكريب و باين عليها الخوف و الدهشة
عابدين: (باستغراب) شكاديري هنا؟
عائشة: (جفلات بفزع و شافت فيه بسرعة) ا ا انا اهئ (شافت فخذه فيه اثر كدمة حمراء) ك كنت جايبة هذا باش نكمل الطبلة ليكم ح ح حتى بنتولي كدابزو و تخلعت اهئ .. ب بزاففف، كنتو كاضاربو
عابدين: (باستغراب) كاتبكي على هادشي؟
عائشة: (بخوف و نبرة صوت مرتعشة) ك كنخاف
طلعها و نزلها بنظراته مستغرب منها، فنفس الوقت نطق ببرود
عابدين: هاديك ماشي مضاربة! هو خويا و انا وياه مولفين هادشي بيناتنا
دلات شنافتها السفلية بحركة مثل الاطفال الصغار .. بقات شادة فالصينية اللي عندها بيد و خشات يدها الثانية وسط وزرتها .. جبدات پارتشي ماشي من النوع العادي و انما اللصقة اللي فيه مرسومة فيها باربي .. حطاتوليه وسط يده و تمتمات بنبرة خافتة عينيها فالارض كايشوفو مثوثرة
عائشة: ديرو فحنكك مايبقاش يضرك (تبسماتليه ابتسامة خفيفة و مشات من جنبه كاتزرب بمشيتها .. خلاته يشوف جيهت يدو و اللصقة اللي عطاتو، حتى قلب عينيه و خشاها وسط جيبو كايتمتم ببرود)
عابدين: البراهش تا هوما ولاو يخدمو؟
...........
بعدما عيات بالجلاس بالجوع هي و جويرية، طلبات من واحد البنت سيرڤورة تجيبلها فطور .. جابتولها و ناضت فطرات معاها، تا بغاو يرجعو لمكانهم و نطقات الصغيرة بعبوس
تبسماتلها و خرجات كاتجري متحمسة، بينما هي حنات عينيها كاتشوف فالحسابات اللي مطاپيين قبالتها فالپيسي .. تنهدات و علات عينيها بملل تا بانلها داك السيرڤور المعلوم غمزها، عقداتهم فيه و حنات عينيها ببرود مداتهاش فيه .. اشاحت بنظرها جيهت المرجوحة فين كاتلعب جويرية .. شافت ناحيتها و عاودات دورات وجهها .. حتى عاودات علات وجهها بسرعة اول ما مبانتلهاش تما .. ناضت بسرعة بلا ماتزيد تقلب عليها بعينيها .. خرجات من المطعم كاتجري و كاتقلب عليها .. تا وصلات لديك المرجوحة كاتشوف فجنابها بلهفة و تمتم سميتها بصوت مسموووع
غير ماوصلهاش جواب شدات على قلبها اللي حساتو مقبوط .. مشات كاتجري كاتقلب فينما كان، كادور فراسها و تعاود تا بانلها من بعيد .. راكب فوق واحد الخيل و شاد بنتها قدامو .. تخلعات و ترعبات اول ماشافتهم و مشات ناحيتهم كاتجري .. قلبها غايحبس .. حتى وقفات قدامهم نفسها قريب يتقطع
شاف فيها ببرود و مجاوبهاش .. ضرب العود من لتحت بصباطه حتى انطلق بيه هو و الصغيرة و هي تخرج فيه عينيها .. غززات سنانها حاسة بأعصاب الدنيا و الدين تجمعو فوق راسها و مشات كاتجري باغا تبعو كاتعيطط
اصالة: حبببباااس، هييييي انتتتتتت حباااس و عطيني بنتي، والله حتى نشكي بيك بعدليا منهااااا
شاف فيها ببرود مستهزء من كلامها و عدم جوابه ليها كايخليها تبغي تمجنن و تلاح عليه، نزلات شادة فركابها بيد وحدة كاتنهج و تلهث مزيرة حسات بضهرها عطاها حرييق غير طبيعي و نزلها تا لنصها لواه، تزنگات شادة عليه بديك اليد .. تا دار فالخيل على خاطره و حتى قالهالو القران د عقلو عاد نزل .. قربلها هاز جويرية كايبوسها و يضحك معاها
شاف فيها مبسم باستفزاز بلاما يديها فكلام الصغيرة .. و قرب لعندها، علات فيه عينيها شادة على جنبها حاساه كايزدح عليها .. قرباتليه عاضة على سنانها بحدة
اصالة: (بنفس و صوت متقطع حابسة ألمها بالزز) شكون عطاك الاذن اااه (شدات فجنبها) اووووف
طلق من جويرية تنزل و خشا يديه فجيابو كايتمتم ببرود
-انتِ قلتي لا مغانجيش! هانتي جيتي و جريتي ورايا و مالحقتينيش
بغات تعاود تقرب منه، حتى و بلا ماترد البال زطمات على خيط من خيوط سبرديلتها تفسخلها .. غير زطمات عليه فقدات توازنه و طاحت على حد جهدها جات بوجهها نيشان على الگبص د يدها، واحد المنطقة منه كانت ماضية دازتلها مع خذها شرمااااتو
شافها طاحت ديك الطيحة و بقات جامدة فمكانها .. حنى عندها .. و جرها من ذراعها السليمة، غير علاها غوتااات بوجع من ضهرها و علات فيه وجهها حتى وسع عينيه فجرح وجهها .. عقد حواجبه بجدية و تمتم بتسائل
-باش جرحتي وجهك؟
غير سمعاته، حطات يدها على خدها كان كايوزوز، تحسساته و شافت فصباعها قطرات دم حمراء ... حلات فيهم فمها و قلبها زدح، ضغط دمها نزل و صدرها ضياااق، الدموع تحقنو فعينيها و همسات ببحة و هستيرية
-ال الدم عاوتاني، الدم شوف الدم اهنى .. الدممممم
قرب عندها مستغرب لحالتها و هي غير شافت داك الدم تفزعات، قلبها تزير اكثر كاتفكر شحال كلاتها فصحتها فالفترة الاخيرة
-شششش مالك، تهدني راها غير جرحة صغيرة تهدني
شد فيها و هي تزير عليه بيدها طلعات شهقة متوجعة اول ماحسات بضهرها نغزها، جسدها رجف اكثر و بيد وحدة زيراتليه على الكول دحوايجو كاتشوف فعينيه بنظرات مدمعين، اصابوه بالحيرة و التيهان، شد فيها و حاوط وجهها بيديه بجوج باغي يهدنها تا ماحس بيها غير ترخاتليه بين يديه، طلق وجهها تا تكات بيه على صدره و تزدحات معاه براسها مرخية
كاتحل عينيها و تكمش فجبهتها .. حواجبها كاتعقدهم بشدة و صدرها كايطلع و ينزل بسرعة .. دورات راسها حواليها، غرفة واسعة و عريضة .. مفججة شوية و الضو داخل ليها .. و ألوانها باردة مع الجو اللي كان شوية بارد بفعل الكليما خلا رعشة تسرى فجسدها .. تبورشات و تنملات و ناضت بشوية جلسات حتى حسات بحريق خفيف شدها فضهرها، شدات عليها متوجعة .. حتى سمعات صوت جاي من برات الغرفة و كايقرب للباب الخشبي اللي مسدود قبالتها، بقات متبعة العين كاتساين تشوفو داخل .. حتى تحل داك الباب و دخل عندها هاز جويرية بين يديه و كايدوي معاها بنبرة لطيفة
-نشوفو ماماك واش فاقت!
جويرية: (بحزن) كنت باغا نبكى معاها (علات عينيها فيها بانتلها فايقة و هي توسع ابتسامتها) مامااا فاكت
شاف ناحيتها بجدية، نص شعرها باين و شالها نزلها تا لتحت .. وجهها مغطي ب پارتشي صغير و كاتشوف ناحيته مخنزرة، قرب ناحيتها عاقد حواجبه و حط جويرية جنبها و بقا هو واقف كايشوف فيها
-الطبيب جبتو و قال راه غير الخلعة خلاتك تسخفي
علات فيه عينيها بصمت .. مستغربة لطينة هاد بنادم و كيفاش كايفكر و يتصرف، كأنه مدار حتى حاجة و كأنه ماشي هو سبابها!
جويرية: (قربات عندها معبسة و دارت من وراها علاتلها الشوميز ديالها فحركة مفاجئة حتى تعرالها ضهرها و كرشها و جنابها) ماما كايضرك ضهرك؟
اصالة: (شهقات و شدرت فحوايجها كتنزلهم، بينما هو هز حاجبه بالثقالة متبعهم) جويرية رصااي (شافت فيه بجدية) انت مانعاودش نشوفك قريب لبنتي ... و ماتقربليش حتى انا، بنتيليا مريض واقيلا كادير غير اللي قاليك راسك (وقفات حتى ضرها ضهرها و شدات عليه مزيرة عينيها) ااااحححح
طلع فيها حواجبه و قربلها مستغرب من ملامح الألم اللي شاف فوجهها
-مالك؟ مقصحة من شي بلاصة؟
اصالة: (خنزرات فيه) سبقليا درت كسيدة و تضربت فضهري، و دابا لا جريت بزاف ولا فورصيت على راسي بالثقل كايضرني
تحنحن و ملامحه كايبقاو جامدين مكايتبدلوش
-امممممم ماكنتش عارف
اصالة: (بحدة) و من الاحسن ماتعاودش تقرب لجيهتي حيت مباغاك تعرف عليا تاحاجة اخرى، مجاياش لهنا على قبلك
صغر فيها عينيه بجدية و قربلها بخطوة حتى لصق فيها
--على قبل شكون جايا؟
اصالة: (تزنگات من قربه منها و من سؤاله كذلك، عقدات حواجبها و دفعاتو بيدها) اول حاجة ماتقربش لعندي فحال هاكا و ثاني حاجة جايا باش نخدم ماشي باش انت تبقى تفقص فيا، ماعرفتكش تا شكووون
ربع يديه مبسم باستهزاء و دار غادي من جنبها .. تمشى تا لعند واحد الكوافوز، جر المجر و جبد منه شاصية و رجع عندها .. مدهالها
بغات دفعو و دوز و هو يدفعها بيده ببرودة تا جلسات فوق الفراش، شافت فيه باستغرب و هو يتحنى على ركابيه قدامها .. حنا عينيه لرجليها و سبرديلتها اللي سيورها مفسوخين .. تحنى براسو كايربطهوملها و هي كاترمش فيه كتحاول تستوعب هاد الهيبة اللي قدامها اش كايدير؟؟
تزنگات .. ثوثرات و انفاسها ضياقو!
حلقها شحف مراقباه، تا كمل و ناض وقف، شد يدها و حطلها الشاصية وسطها
-مغانقبلش انك ترجعيهاليا!
صرطات ريقها بصعوبة كاطلع و تنزل فيه حتى وقفات بصمت و مجاوباتوش، شافت فجويرية اللي كانت مراقباهم بصمت، شارتلها براسها يمشيو و رجعات علات فيه عينيها مزنگة واحد التزنيگة كيوووت و نظراتها كذلك مكانوش عاديين ناحيته!
كأنه حرك داخلها شي حاجة!
اصالة: (بخفوت) ماتعاودش تقرب لجويرية
حك على لحيته ببرود
-على قبلها عيطتليك الصباح و ماجيتيش عندي .. البنت خاصها تقرا مايمكنش تبقى غير معاك فالخدمة!
اصالة: العام الجاي نسجلها فالمدرسة
بغات دوز مزروبة باغا غير تغبر من قدامه و هو يشدلها فذراعها، قبض عليها بجدية و تمتم بنبرة صوت حادة
-مللي كاندوي مكانحملش اللي كاينخلني
اصالة: (بغات تجر ذراعها) واش حماقيتيي (كاتجر يدها و هو شادها مزير) طلق منييي
قربلها اكثر حتى لفحها بأنفاسه و طلعات معاها رائحة عطره الرجولي، كانت رائحة مميزة ممتزجة بريحت الگارو، مع هاالته و الجدية اللي كايشوف فيها بيها، لينات فيه نظراتها و رمشات فيه بطريقة كاتزعزع، ببراءة هزاتو و خلاتو يسهى فيها بلا مايحس
اصالة: (استنشقات عطره بعمق تا تغلغل وسط صدرها و همسات بخفوت و نبرة صوت محلونة مبحوحة) تقدر تطلق مني؟ راه خليت الخدمة ماشي بعيد يجريو عليا و هذا نهاري الثاني
طلق منها ببرود و بشوية و نطق بجدية
- تا واحد مايقدر يجري عليك طالما انتِ معايا انا! (عقدات فيه حواجبها باستغراب و هو يكمل) بنتك غاتبقى تجي عندها استاذة خاصة تقريها هاد الايامات فالفترة اللي غاتكوني انتِ خدامة فيها .. علاما يدخل العام الجاي و تسجليها فالمدرسة!
عضات على شفتها السفلية بحركة مغرية امام نظراته المتفحصة لملامحها و حاولات تثبت نفسها و نطقات باستغراب
اصالة: علاش كادير هكا؟
هز فيها حاجبه: بغيت!
اصالة: ممكن خطرة وحدة تدوي بلاماتقطر عليا الهضرة؟
ضحك باستهزاء: واخا، البنت خاص ذماغها يكون خدام بالقراية من دابا ماشي تا تبدا القراية فالمدرسة
اصالة: (تنهدات) حيت فكرتي لمصلحة بنتي غانقوليك شكرا بزاف (عقدات فيه حواجبها) و واخا هكا انت ماعندكش الحق لداك التصرف د قبايلة ... هازها فوق العود بغيتي قلبي يسكت؟؟ (قالت كلامها حاطة يدها على قلبها)
تبعها بنظراته بصمت، حتى دفعاته من قدامها و شدات فجويرية خارجة من الباب اللي كانو دخلو منه .. غير مشاو قلب عينيه و مشا تابعهم ببرودة مثل الثلج
هابطين فدروج واسعين و عراض كادور فعينيها و ترمش بيهم حتى وصلات لتحت، الديكور عجبها بزاف و حتى الالوان كاتجيب للواحد راحة نفسية .. كملات طريقها مبتاسمة بهداوة .. حتى وصلات لبرا و دارت، دورتها كانت على غفلة مامنتابهاش ليه هو اللي كان تابعها فكل خطوة، غير دارت تضاربات مع صدره بالگبص د يدها و يده حاوطات خصرها .. و فمها جا عند عنقه بحركة بورشاته .. انفاسها ذغذغو جلده بنعومة حتى زير على حواجبه و عينيه تعسلو .. رجعات للوراء بسرعة اول ما استوعبات وضعيتهم و علات فيه عينيها موسعاهم .. بانلها كايشوف فيها بنظرات هاديين و فيهم لمعة ماعرفاتش تترجمها .. تحنحنات مثوثرة و مزنگة و نطقات بتلعثم
اصالة: ه ه هادي ا المزرعة د د مول الشي؟
حركلها راسه بالايجاب بهداوة و دورات عينيها فجنابها
اصالة: (بفضول) و فينو هو؟ عمرني شفته؟
قربلها بوجهه لدرجة كبيرة فحركة خلاتها تتراجع للوراء حتى كانت غاتعكل مع واحد الدرجة غير شد فخصرها بيده بحركة هيمنت على جسدها و قربها ليه
- بنتيليا عندك فضول كبير جيهة مول الشي؟ (غمزها و حرك راسو) اشنو عندك معاه؟
اصالة: (حلات فمها فيه من داك القرب، تفاجآت بيه و ماحسات غير بجسدها قفز بين يديه و خرجات فواقة من فمها) هئ
بغات تغلبو الضحكة كايشوف فدوك الملامح و الثوثر اللي طغى على ملامحها
حركاتها و صوتها و نظراتها، كولشي فيها لطيف .. هز صباعه زيرلها بيهم على ذقنها بحركة لا إرادية تا تجمعو شفايفها على شكل بوسة قدام عينيه، حتى كمشات حواجبها فيه جسدها كايتهز و يتحط بديك الفواقة، تفاحة آدم تحركات فحلقه ببطئ و هي كاتحاول تعرفه فاش كايفكر هذا و اشنو باغي يقصد من حركته ، بينما هو بعدما طول الشوفة فشفايفها بنظرة مطولة و بلا مايرمش و لا يفكر أنه يشوف فبلاصة أخرى من غيرهم طلق منها .. خشا يديه فجيابه و نطق ببرود
-سيري فحالك دابا
اصالة: (عقدات فيه حواجبها) كنت غادة انت اللي شديتيني هئ
قلب عينيه فحركة خلاتها تحس براسها فحالا لاصقة فيه و مشا من جنبها خلاها بلاكة كاتشوف فيه، وسعات عينيها كاضحك بعدم استيعاب و تمتمات كاضحك
اصالة: هه ولد الحرام هئ (شدات على صدرها كاتحك عليه و شافت فجويرية) كايخليني نتوتر
جويرية: (بابتسامة) قاليا غانبدا قلايتي غدا
اصالة: (تبسمات و شدات فيها) اييه غاتبدايها الحب ديالي
تبسماتلها و خرجو من تما .. غادة كاتزفر بقوة و فنفس الوقت كاتحسس ضهرها مرة مرة .. تنهدات معبسة و كملات طريقها جيهت المطعم
.............
حبس بسيارته عند البوابة الخارجية للمزرعة كايكلاكصوني على الحرس يحلو و هي جنبه شادة تليفونها كاتسناپي و تعوج .. داير جهدو باش مايطوعش و يقلب وجهو لعندها يشوف فيها، حاضي طريقه ببرود و هدوء و هي كاضحك و تبسم .. تا دخلو بالسيارة، حبسها جنب المطعم و شاف فيها
محمود: نتمنى تكوني خديتي اللي حتاجيتي امدموزيل
شريفة: (تبسمات كتشوف فيه) اه كولشي (شافت فالساعة و ماصات شنايفها بالعكر و رجعات علات فيه عينيها بانلها مراقبها بسهوة) دابا غانتجاوراو مع الكرونو العشا قرب و حنا طولنا فالسوق
محمود: (تحنحن حس بنفسه طول فيها الشوفة) احممم .. يلاه
نزلو بجوج و هي كاتقاد فشعرها و طلع سروالها اللي نزلها بالجلاس .. اشار لبعض الدراري يجيو يدخلو التقضية .. و دخلو لداخل، لقاو اصالة خدامة بعدما رجعات، عاقدة حواجبها و مركزة فعملها، ألقت عليها شريفة السلام و دخلات طايرة لداخل، تبعولها التقضية و بداو التوجاد للعشاء اللي غايكون فالليل!
اصالة: (تحنات باستها) واخا اكبيدتي ناخذك (دورات عينيها، بانلها محمود مشات تاخذ منه الاذن باش تاخذ جويرية، خبرها باش ماترجعش باش ترتاح و لكن هي فضلات انها ترجع على قبل داك مول الشي تشوفو، الفرصة مكاتعوضش)
دخلات جويرية للبيت، كانت جابت معاها سندويتش، عطاتها تعشات و شرباتها دواها، بدلاتلها حوايجها و غسلاتلها سنيناتها، خلاتها تا نعسات و مشات كاتشوف فحوايجها، بدلاتهم بالزز معذبة معاهم و مع الگبص .. سالات و دوزات مع شفايفها عكر غوز باين و ماط .. مع ماسكارا و كحلات عينيها تا غرغراتهم، بانولها كي عيون القطيطات .. خرجات القصيصة و و رشات عطرها .. لبسات طالون بلاصة السبرديلة، خرجات بعدما سدات الباب مزيان على جويرية راجعة للريسطو .. غادة و كادور فعينيها، بانتلها الدنيا خوات شوية من كثرة عباد الله و الطموبيلات داخلين غير الفريع مع الباب، تنهدات بثوثر كاتشجع نفسها باغا تعجبو من الشوفة اللولة!
مكملة طريقها حتى توقفات فجأة فنص طريقها، جسدها رجف و حسات بالرهبة اول ماسمعات صوته الخشن تردد فمساسمعها بنبرة صوته المرخية
L'amore غير مباح الجزء الثالث
محتوى القصة
متكية على زجاجة النافذة .. حاضية الطريق اللي دايزين منها و فعقلها ميات فكرة و فكرة، بنتها جنبها شادة فيها بيد وحدة أما اليد الثانية المگبصة فمعلقاها و الصمت سيد المكان .. ف السيارة اللي راكبة فيها معاها جوج من رجال شاهين .. موصلينها فين غاتبدا اللعبة الجديدة .. فحال ديما غاتكون وحدة جديدة ... أهم حاجة خاصها تتصرف بطبيعتها، غاتصرف كونها هي أصالة و لكن بسمية اخرى غير سميتها!
الشال ديالها لاوياه على راسها و لباسها طويل، حمدات الله انها مامضطراش تتعرا و توري لحمها للي يسوا و اللي مايسواش باش طيحو فيها .. تنهدات بحرقة حاسة بقلبها مقبوط كاين احساس غريب جايها من ورا هاد اللعبة!
خايفة غير لا يعيق بيها و يديها للحبس، المواصفات اللي قالها على قبله قدرو يركبو الرعب فدواخلها، مدة قصيرة باش عرفاته و عاشت معاه تجارب عمرها عاشتهم حياتها كاملة،
تضربات بالرصاص!
غرقات!
تهرسات!
كانت غاتعرض للإغتصاب!
تعرضات للتحرش!
تصرفات كأنها عاهرة متمرسة!
و بزاف دالحاجات لعبو على نفسيتها و طيحوها بزاف!
سهوتها الطويلة فالشي اللي كايساينها فالمستقبل، ماحبسات غير على السيارة حبسات و دوك الجوج رجال شافو ناحيتها و نطق واحد فيهم
-وصلتي!
تنهدات بفتور و شدات فبنتها .. خرجاتها معاها و خرجات تا هي .. دورات عينيها حواليها و تنفسات بارتياح كتجبد فضهرها و عضامها .. الجو نقي و الخضورة في كل مكان، البناء اللي وصلاتليه نقي و كبير .. عبارة عن مزرعة للخيول و فنفس الوقت فيها مطاعم للشواء و أماكن للنزهات و فضائات ل لُعب الأطفال الصغار .. و مطعم كلاسيكي شوية فواحد الجيه مع بحيرة من الجهة الاخرى عامرة بالبط، ، المناظر الخلابة في كل مكان، بعيد على صداع المدينة .. نزلولها دوك الرجال ڤاليزة و صاك كايتعلق جامعة حوايجها و حوايج جويرية فيهم و تكلم داك اللي دوا معاها
-هادي المزرعة اللي صيفطك ليها السي ساهين، غادخلي لداخل للكوزينة دابا و سولي على شريفة بن الحاج .. هي المعرفة اللي غاتخليك تبقاي هنا هاد المدة
أصالة: (ومآتليه براسها بهدوء) واخا (شافت فجويرية مبتاسمة، الصغيرة كانت لابسة طربوش فراسها مغطية الضمادة اللي مزالالها و لابسالها كسيوة صيفية جايا معاها) عجبك هنا ماما؟
جويرية: (بابتسامة) زويييين بزاااف و فيه الألعااب
أصالة: هادشي اللي بغيت أكبيدة .. شدي فيا ماعندي كي ندير نشد فيك
شداتلها جويرية فحوايجها و جرات هي الڤاليز معلقة الصاك مع عنقها .. كملات طريقها داخلة كاتشوف مرة يمين و مرة شمال، المزرعة كانت عامرة و اللي مامشاش لجيهت الخيل مشا لمطعم من المطاعم، ارتاحت و انتعشات بهاد الجو .. اعتابراتها بداية خير عليها .. باغا دير جهدها تخليه يسيني باش تتهنى من داك الدين الكبير اللي كايتسالولها .. ثلاثة دالمليار ماتجمعها غير الفم .. تمشات شوية كادور فعينيها، تا وقفات لداخل فالمطعم .. شافت فواحد السيد واقف جنب واحد الكونطوار، لباسه انيق عبارة عن قميجة بيضاء ناصعة و سروال ثوب مع لحية طويلة شوية مزينة ذقنه و وجهه منور بيها، باينة فيه مسؤول على المكان، كملات طريقها تا وصلات جنبه و دوات بخفوت
أصالة: السلام!
علا عينيه كايرد السلام غير شافها ماطولش الشوفة رجع حنا عينيه
أصالة: (تحنحنات كادور فعينيها) سمحلي اخويا نسولك، انا بغيت شريفة كاتخدم هنا، هي شاف كويزينيي !
بقا كايشوف فالارض بلا مايعلي فيها عينيه و نطق بنبرة صوت غليضة، فيها بحة من الرجولة .. هو شاب فمنتصف الثلاثينيات من عمره، بيض و اللحية مصفوفة فذقنه و مكبرها شوية، عينيه عسليين و مشفرين و شعره اسود سواد كايخليك تسهى فيه، جماله عربي شرقي بامتياز، غير الشوفة فيه ترتاح ليه العين
الشاب: اه راها فالكوزينة، تفضلي عندها
أصالة: (شافت تعامله و وقاره و كيفاش ماهزش فيها العين، تا هي وقراته و حنات عينيها و دوات بأدب) وخ خويا شكرا، تكلمهاليا و لا نقدر نمشي عندها؟
الشاب: تفضلي دخلي عندها
ومآت براسها و كملات طريقها تا دخلات للكوزينة، وقفات كادور فعينيها، كانت كبيرة و عامرة بالطباخين، كاين فالراس جوج لابسين طاقيات ديال ليشاف .. واقفين بصرامة و كل واحد مكلف بصف ديالو، بقات هي كادور فعينيها تالفة، ماعرفات معامن تهضر ولا شكون هي السيدة اللي جايا عندها .. حتى بانتلها وقفات عليها وحدة كاطلع و تنزل فيها بجدية
-انتِ جوري؟
أصالة: (ومآتلها براسها مجبدة فيها عينيها) ا اه
مداتلها يدها و تبسماتلها: انا شريفة .. السي شاهين وصاني عليك
اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة و تنهدات) عرفتيني دغيا
شريفة: شفت الڤاليز ديالك و النيت بنتيليا تالفة (دارت لوراها) هييي غانمشي شوية و نرجع، نلقى شي زهقة ثاني مانتفاهموش، انتِ اجي معايا ندويو فراحتنا
شدات فيها و خرجو هي وياها دازو من جنب داك الشاب اللي واقف تما، غير شافتو شريفة عوجات فمها للجنب كاتشوفو حاني داك الراس و تمتمات بخفوت
شريفة: هاد المعقد مكانحملوش اول واحد نقوليك ماتقربيش منو راه يقمعك
اصالة: (تبسمات) هههه هو اللي سولتو عليك، بالعكس جاني درويش و متدين واقيلا!
شريفة: يعاودها لكرو الدين ماشي بهادشي (خرجو لبرا و مشات بيها جيهت واحد الطبلة جات فالهواء الطلق، حطات اصالة ڤاليزتها و صاكها و شدات فجويرية مبتاسمالها)
شريفة: (تبسمات) بنتك؟
اصالة: اه
شريفة: دايا فيك الله يحجبهاليك
اصالة: ااامين
شريفة: (تحنحنات و قربات عندها اكثر) شوفي انا عارفة شاهين و الخدمات ديالو و عارفاك ماشي طالبة معاشك فحال اللي قاليا و لكن عندك سبب جايا على قبلو لهنا على داكشي غانقولك ردي بالك .. مول الشي صعيب و مكايتعاتقش .. الجلسة هنا خاصة بالموظفين يعني لا بغيتي تباتي و تاكلي و تشربي شمري على ذراعك و تقيدي بلاكارط ناسيونال ديالك .. بما انك جايا مع بنتك يقدرو يعطيوك بيت بوحدك و لكن غايكون صغير، المزرعة الخاصة بالعمال هي هادي و كاينة لوخرى من الجهة الثانية راها د مول الشي هو و عائلتو فيها .. ديجا كاين غير هو و خوه و ولد عمو .. كايسيرو هادشي و لكن هو الراس الكبير
اصالة: تبارك الله
شريفة: دابا اللي نبغي منك تعطيني لاكارط ديالك و قولي فين بغيتي تخدمي! فين كاترتاحي؟
اصالة: انا اللي كان الموهيم نخدم و لكن مبدإيا خاصني خدمة اللي تماشى مع يدي حيت مهرسة و مزال ليا ثلاثة دالسيمانات عاد نحيد الگبص
شريفة: (شافت فيها بعمق مركزة فيها) امممم اذن غانعطيوك الحسابات .. تكلفي بلاكيس و الخلاص، الداخل و الخارج على عينيك و الكاميرات فكل بلاصة لا يقوليك عقلك تدير هاه ولا هاه
اصالة: (بتسائل) انتِ اللي مكلفة بالمطعم و التسيير ديالو؟
شريفة: لا داك المعقد اللي مكلف و لكن انا كلمتي مسموعة هنا و مدام غانقول الحاجة و نضمنك اذن حمريليا وجهي
اصالة: واخ انساء الله
شريفة: و بنتك فين تخليها!
اصالة: فكرت تبقى معايا فين ما مشيت ماعندي فين نخليها و مانآمنش عليها
شريفة: مزيان اذن تافقنا، عطيني لاكارط!
ومآتلها براسها، قلبها كايزدح .. حلات صاكها و جبدات لاكارط .. فيها اسم جوري المنصوري، تكلفلها بيها شاهين .. اسم مزور و هوية مزورة .. هوما اللي غاتخدم بيهم مع هاد السيد .. حتى يجي وقت اختفائها و تمشي ماتعاودش تبان فحياته، مداتلها لاكارط و خايفة لايعيقو بيها مزورة، واخا خرجهالها خبير و معرفة من المعارف د شاهين و فظرف وجيز و لكن مثايقاش .. الخلعة تمكنات منها .. تقادات فمكانها حاضياها .. مشات شحااال بقات لداخل تا بدا يدخلها الشك والوسواس واش عاقو بيها تا رجعات لعندها .. مداتلها واحد الاستمارة مع لاكارط ديالها
شريفة: عمري هاد الورقة بكولشي معلوماتك الشخصية وعطيهالي
دارت اللي قالتلها، عطاتهالها و مشات شوية و رجعات عندها مبتاسمة، مداتلها سوارت
شريفة: هادي الشومبرة ديالك .. غاتبقاي فيها انتِ و بنتك كيفما قلت و دابا تقدري تمشي ترتاحي شوية تا لغدا و تبداي معانا
اصالة: (تبسماتلها بامتنان و وقفات) شكرا بزاف اختي، درتي فيا خير و عاونتيني
شريفة: هانية تا انت .. شوفي غاتمشي و دخلي مع ديك الدورة راها، كملي فطريقك طواااااالة تا توصلي لآخر الطريق و غاتلقاي الشومبرات ديالكم انت بيتك فيه رقم 9
تبسماتلها كاتشكرها من جديد و مشات جارة بنتها و فاليزتها. تبعات النعت اللي عطاتها، غادة و كادور عينيها فوسع و كبر هاد المزرعة و كمية العمال اللي فيها فحالا راهم فشي اوطيل!
الخضورة مالية كل جيه ، كل شبر كان كايخلي العين تسهى غادة و حالة فمها ماراداش البال .. تا غادور مع واحد الدورة ودخلات فشخص كان ضاير تا هو بين يديه بزاف دالوراق، غير دخلات فيه تشتتو وطاحو .. مشافتش فيه شافت غير فدوك الوراق مصدومة و تحنات غاتهزهم بيد وحدة مفتونة مع الفاليز و جويرية و كاتمتم بهمس و صوت خافت مثوثرة
اصالة: س سمح ليا مارديتش البال، مشيت بلا عقل
هزات واحد الورقة، كان فيها فحال رسم، عقدات فيه حواجبها كاطلعوو وتنزلو، حتى رمشات فيه باستغراب، كانو عيون مرسومين بدقة و اثقان .. عيون فحالا سبقلها شافتهم!!
ها هي عقلات فين شااافتهم!
هادو عيونها هي!
جبدات عينيها فيهم مصعوقة كاطلع و تنزل حتى ماحسات غير بديك الورقة مجرورالها و صوت رجولي رن فوذنيها مثل ناقوس الخطر
-ولي تردي البال و جمعي يديك عندك
هزات عينيها بسرعة تشوف فمول الصوت، حتى بانليها جمع بقية وراقه و تجاوزها، مشا عاطيها بالضهر بلاما تشوف وجهه و لكن صوته و ديك الرسمة حيروها و حسسوها بالخطر، هو شخص مألوف!
يمكن شافها!
و يمكن كايعرفها! و يمكن يكشفها بما انه راسم عينيها!
خطوات واثقة .. نظرات صارمة .. أكتاف عريضة .. طولة و تجريدة .. بلباس ستيل سپور مزير على عضلات صدره العريض، شعره اسود سواد الليل و كثيف و عينيه بنيتان مثل البندق و حبات القهوة .. كمشة الوراق اللي بين يديه زير عليهم و كمل طريقه حتى وصل لمكان بعيد شوية على المارة و الناس و حتى على العمال!
دخل من باب خشبي كبير، دفعو حتى اصدر صرير مزعج و دخل بشوية رجليه كايضربو فالارضية .. عقد حواجبه حتى وصل لداخل و هو يسمع صوت بكاء انثوي مع صوت بارد من طرف احد الرجال، كايدوي ببرود و هدوء و هي كاتبكي!
حل باب آخر و دخل عليهم للغرفة، كانت فتاة فعمر الزهور، مقابل معاها شخص اسمر .. جالس مقلوب على واحد الكرسي و هي مربوطة بسلاسل فالارض، كاتبكي مخلوعة و باينة فيها مهلوكة من العياء
الاسمر: اشنو دابا ماتعتارفيش؟
البنت: اهئ ع عييت نقولها و نعاودها تخالطوليا و مادرتهاش بلعاني
الاسمر: (ببرود كايدوي) تقتلي بنادم ماشي بلعاني؟
البنت: (خايفة و محسوسة من جنابها) عندي حساب معاه
الاسمر: مع الكوميسير؟
البنت: (حركات راسها بالنفي) لا مكانعرفوش!
الاسمر: علاش بغيتي تقتلي الكوميسير!
البنت: قلتليك ماشي بلعاني درتها
الاسمر: امممم يعني باغا تقولي من دووون الناس تغالطليك غير هو مع داك اللي بغيتي تقتليه و فداك الديسكو!
البنت يلاه حلات فمها غادوي قاطعهم صوت غليض و خشن رجولي كايجيب الهيبة، غير صوته خلا التبوريشة تسرا فذاتها و عينيها شافو جيهتو مشوكية، قرب تا لعندها وقف قبالتها و نطق ببرود
-عندك دقيقة باش تعتارفي!
طلعاته و نزلاته كاتصرط فريقها خايفة كاتحرك راسها بالنفي و همسات
البنت: قلت غلطت فالكاس و ماقصدتكش انت اسي الكوميسير، عفاك سمحليا و عفو عليا درت غلط و....
مزالة كادوي حتى فجأة دوز يدو مع عنقها و هو يطوش دمها حتى سال عليه و تكوانسات كاتشوف فيه عينيها خارجين .. بعد يدو بديك الآلة الحادة اللي ذ •بحها بيها و هي تبدا تفركل، كاتفرطط الروووح خارجة منها و هو يدور بلا مايشوف فيها، عينيه مشاو للشخص اللي جالس على الكرسي و نطق ببرود
الكوميسير: لوحوها فشي قرينة بعيدة على هنا .. الفرصة عطيتهالها و مبغاتش تعتارف!
حك على راسو هداك اللي قالب الكرسي كايشوف فيها كاتخرخر و تعوااج معذبة
-رد بالك أولد العموم، كي درتي سهيتي هكاك و شربتي داك الكاس، خرجتي منها بأعجوبة. . تقريبا شهر و انت مغيب!
الكوميسير: (ببرود) سهيت و بلا مانحس هزيت كاس (شاف فهاديك تكوانسات ميتة) كانت غاتكون مزالة عايشة لا عتارفات!
ضحك لاخر و ناض وقف
-آاااودي الروح النزيهة اللي فيك امون كوميسير ديما مميلاك على الطريق
الكوميسير: (ضحك باستهزاء و ضرب بيدو على كتفه) الروح النزيهة ماتت مللي مابقيتش كوميسير أعبد الحي .. براكة ماتجبدليا هاد المهنة د فريع الكر، ديك الروح مابقاتش ينعل الزا•ـلبوها مللي وليت بسبابها نتسمى مرا •جلش، هانا نوريهم الر •جلة .. بغاو غير تاشلهبيت مرحبا. . ديك الجريمة اللي تسمات فيا وانا مدايرهاش، دابا وليت كنديرهم بالدوبل و شكون يسيق خبارهم؟
عبد الحي: (ضحك) يا ودي سير فحالك دابا سير و هادي دابا نلوحها فشي واد غارق
الكوميسير: قود انت وياها
خرج من تما مكمش على وراقه بين ديك اليد، حنا عينيه ليهم و هو يزيد يعقد حواجبه مللي بانوليه مرشوشين بالدم .. فتحهم مخنزر .. حتى ضرب فالورقة اللي فيها الرسمة هي اللي عامرة بداك الدم .. غزز سنانه بغضب و شاف بنظرة قااتلة جيهت داك الباب
الكوميسير: بنت القحـ •ـبة مامشات تا وسخاتهالي! (رجع شاف فالرسمة) العوينات واخا ترسمو فعقلي ولكن وسخ القحا •ب مابغيتو لعويناتك
كمل طريقه مغزف مكايقشعش قدامو و مامركزش فحتى حاجة، عارف فين تا دخل لواحد البيت زدح وراه الباب، حط الوراق فوق واحد البيرو و حيد حوايجو كاملين، لاحهم فوسط سلة المهملات و داز نيشان للدوش .. بقا شحال واقف تحت الرشاش، كايدوش و يتفكر دوك العينين و ديك السمية اللي وحلات فذاكرته و عقله!
سمية مميزة قليل فين كايسمعها، حل عينيه وسط حرارة الماء اللي نازل كايشوي فكتافه المگدرين و ذاته المتورمة و همس بحروف ثقااال بخفوت
الكوميسير: أصالة (دوز يديه على وجهه و سد داك الما، جر فوطة لواها على نصه خارج من الدوش) مانمشي حتى نلقاك امو عوينات!
...........
جالسة وسط غرفتها هي و جويرية، جامعة رجليها عندها و كتشوف فتليفونها، حايرة من امرها و معارفاش واش تصوني عليه تقولهاليه ولا تخلي هادشي ليها و تضبر فيه راسها، عيات تفكر حيرانة تا ضرها راسها و ماصبراتش و دوزات نمرته
صونا مدة قصيرة و جاوبها
شاهين: قطتي!!
اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة) طرات واحد الحاجة و ماعرفتش واش تقدر تخسر كولشي!
شاهين: (بتسائل) شنو؟
اصالة: شي واحد هنا واقيلا كايعرفني، ا انا سمعت غير صوته و لكن جاني فحالا سبقليا سمعته، حسيت بشي حاجة فشكل و خفت لا يكون شي حد بصح كايعرفني وانا هنا بهوية غير هويتي الاصلية!
شاهين: (تبسم ابتسامة جانبية) متخافيش، لا سمعتي غير الصوت تسناي تا تشوفي الوجه! صيفطتك لبلاصة مكايعرفك فيها حد
اصالة: (صرطات ريقها) متأكد لهاد الدرجة؟
شاهين: هذا اللي سمعتي صوتو و شكيتي فيه، فعلا سبقليك طلاقيتيه!
اصالة: (قفزات) ش شكووون؟
شاهين: (بابتسامة جانبية) نقول ولا نخلي التشويق؟
اصالة: (كتاكل فضفارها) قول عفاك و ريحني
طاهين: (بهدوء) اول ليلة خرجتي، مشيتي للطواليط شنو طرا؟
اصالة: (عقدات حواجبها كاتفكر) دخل عليا واحد مسمم واقيلا وووو... (سكتات سوية كاتفكر صوته فعقلها و هاد الصوت اللي سمعات دابا) ه هو؟ ماماااتش؟
شاهين: كنتي باغاه يموت المسمومة؟
اصالة: (الدموع تجمعو فطراف عينيها) عنداك يعقل عليا؟ اويلي غايعرفني؟
شاهين: لا عرفك نكري و براكة ماتبكي و تقحـ •ـبني عليا فرعتيليا كري
قطع عليها خلاها مصدومة شادة على صدرها، حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك، خايفة من الجايليها و مخلوعة، هو عرف سميتها و عينيها اكيد حتى وجهها يكون عارفو، شدات خذوذها كاتشوف فالفراغ و كولها مجننة .. تا جات عندها جويرية شدات فيها
جويرية:ماما نخرجو نشوفو البط
شافت فيها خايفة تخرج و تلاقى معاه
اصالة: ماشي دابا ابنتي تا لغدا دابا رتاحي
جويرية: لا ماما عفااك نخرجو عفاك، دوك البطات زوينات كايبانوليا من هنا اجي تشوفي
جراتها من يدها تا للبالكون و طلو، خرجو فمنظر كايفاجي النفس .. بحيرة كبييرة و البط فوسطها و فجنابها الناس كايتصورو .. مع الورود مزروعين، تبسمات بإعجاب كاتشوف فالمنظر حتى شافت فيها صغيرتها
جويرية: نمشيو؟
اصالة: (حركات راسها بالنفي) تا لغدا، دابا نمشي للطواليط و نجي نبدليك و نعسو
دلات شفايفها بعبوس، مجاوباتهاش و ربعات يديها بصمت .. مشات هي للحمام، قضات حاجتها دغيا و خرجات .. دورات عينيها يمين و شمال مبانتلهاش جويرية، عقدات حواجبها باستغراب خصوصا ان البيت صغير يعني ماعندها فين تخبى، حتى سمعات الباب مردود مرة مرة كايتزدح .. سرطات ريقها بصعوبة و ذعر و بلا ماتحس خرجات كاتجري كاتقلب عليها .. عينيها خارجين .. و قلبها كايزدح برعب عليها .. كاتقلب مخلوعة خايفة عليها، تا خرجات من المبنى و مشات للجهة فين كاينة البحيرة، غادة كاتقلب مشطونة مع يدها تا بغات تحماق، عيات تقلب و دور فوجهها و راسها و بدات كاتنادي بسميتها .. بغات تحمااااق، تا بانلها من واحد القنت، واحد الطبلة مجنبة فحالا طرف من توب كسوتها قشعاتو .. مشات كاتجري لديك الجيه قلبها كايزدح، بانولها جوج رجال جالسين و واحد فيهم شاد جويرية
قربات عندهم كاتجري و بسرعة جراتها من يدها رداتها ورا ضهرها كاتشوف فهذا الشخص الغريب اللي كان كايضحك مع بنتها، تا علا فيها وجهه، شاف فعينيها مباشرة و وقف .. غير وقف رمشات فيه عدة رمشات مامثيقاش هاد القدر و صوته من ديك الليلة كايتردد فوذنيها
"-أصـــالة .. سميتك زوينة (تبسم كايحل عينيه فيها بالزز) معناها زوين مولاتو فيها صفات زوينين، من بينهم الشرف و العزة، كتعتز بنفسها و .. كتقدر كل حاجة فيها. . و كاتكون عندها .. شخصية قوية، (كايدوي و ينهج و كشكوشتو خالعاها مجبدة فيه عينيها اللي دمعو) قادرة على مواجهة الصعوبات اللي كايواجهوها فحياتها، و قلبها طيب وحنينة بزاف (لسانو ثقال كثر من اللول) حساسة، و كتقدر شي حد لا دار فيها شي خير .. زيدي عليها، اللي ف قلبها على لسانها"
كلماته ترددو فعقلها، كاتشوف فيه، هاد المرة واقف جامد و جبل قوي، ماشي فحال ديك المرة، كان طايح و فاشل مكشكش فمو
صرطات ريقها بصعوبة مزيرة على بنتها و هو زاااد قربلها مصغر فيها عينيه
تحنى عندها اكثر بسبب فارق الطول بيناتهم و قال بجدية
-أنتِ...؟؟
-انتِ؟؟ (عقد فيها حواجبه و هي كاترمش فيه بدهشة) شكون انتِ؟
أصالة: (صرطات ريقها بصعوبة كاطلع و تنزل فيه .. هو نفسه، نفس الوجه و نفس الملامح و نفس القد، مستحيل يكون كايشبهليه، نفس نبرة الصوت حتى هي .. صرطات ريقها بصعوبة حانية راسها لتحت .. شدات فجوري بيد وحدة و يدها المهرسة معلقة قدامها) ا انا م ا...
(عقد حواجبه بلا مايتسنى جوابها شاف فالشخص لاخر اللي معاه): مقالوليكش هاد البلاصة ممنوعة للزوار و الكليان؟
أصالة: (الحروف كايتلعثمو فحلقها) م م ماشي ا انا ك كنخدم هنا
شاف جيهت يدها المهرسة اول ماسمع كلامها و نطق بجدية
-شكون خدمك؟ فوقاش بديتي هاد الخدمة؟ (رجع شاف فداك اللي معاه) ولاو يدخلو عمال جداد بلا خباري؟؟؟ انا ديكور هنا؟
(وقف داك اللي معاه و قرب عندهم): شكون خدمك؟
اصالة: (ثوثرات و تزنگات من نظراتهم ليها، تزيرات و تزنزنات و تمتمات بخفوت مكاتعليش عينيها) ا الش الشاف كويزينيي هنا ...دارت معايا غير الخير و خدمت فالريسطو غ غير اليوم
(قربلها اكثر تا جفلات و رجعات اللور): شنو سميت هاد الشاف كويزينيي اللي ولات كتخدم عباد الله بلا خباري؟
اصالة: (علات فيه عينيها مباشرة فعينيه، نظرة اصابته فمقتل حتى رمش فيها بالثقااالة، دوك العوينات و لونهم اللي اصابه بالحيرة، فيها شي حاجة غريبة و مألوفة!) ع عفاك ماديرليها والو و واش، ا انت المسؤول على التوظيف هنا؟ عفاك خليني خدامة غ غير فرصة وحدة راني محتاجاها بزاف، ب بنتي عاد درتلها عملية و خاصها الدوا و انا عاد خرجت من كسيدة خايبة ها يدي تعطيك الخبار، ماعندي لا فين نسكن ولا والو (عينيها عمرو دموع ... عارفة لا جراو عليها من هنا غايكون عقابها عسير مع شاهين)
طول الشوفة فدوك العينين، كايبغي يربطهم مع عينين واحلين فذماغه و لكن هادو فيهم لمحة من البراءة و بدون ماكياج زائد ان هادو ماشي نفس داك اللون الاخضر! هادو بنيين غاديين للعسلي، لونهم كايدوخ و يخلي الواحد يسهى فيهم، حيت نظرتها اللي كادير فالناس ماشي عادية، مجرد رمشة من عينيها تخلي ملايين القلوب يوقعو فغرامها!
الشعر مكانش طايح عليهم و لكن ماشي نفس المنظر اللي شاف!! هاديك كانت فشكل و هادي فشكل!
هاديك لبسها قصير و كانت فمكان مشبوه باينة فحالا متعودة عليه و لكن هادي...!!
هادي لباسها محترم و عندها بنت صغيرة و باينة ماشي من داك النوع
تحنحن مطول فيها الشوفة و قال بجدية
-سبقلي شفتك فشي بلاصة؟
اصالة: (جمدات و وسعات فيه عينيها .. حركات راسها بالنفي بسرعة) ل لا م مكانعرفكش! عمممرني شفتك
مسح بيدو على لحيته و عاود سولها
-شنو سميتك؟
أصالة: أص .. ا اسمي جوري (صرطات ريقها بصعوبة) جوري المنصوري
ومأليها براسه و شاف فداك اللي معاه
-تأكد من التفاصيل معاها، انا راسي ضرني غانمشي
مشا من جنبهم خلاها يابسة فبلاصتها تا سمعات صوت داك اللي بقا معاها
-هاد البلاصة ممنوعة حتى على الموظفين .. ممنوع تعاودي تقربيلها
اصالة: (بثوثر) غير بنتي بغات تشوف البط، انا ننبهها ماتعاودش (شافت فجويرية بجدية) سمعتيه اماما؟ ممنوع
جويرية حركاتلها راسها بالايجاب مخبية فيها
-غانمشي نشوف هاد التزعليك اللي خدموك بيه و نتفاهمو من بعد، لا حتاجيتك غانعيطليك تقدري تمشي
صرطات ريقها بصعوبة كاترمش فيه و شدات فجويرية غاديين بزوج و كاتزفر بصعوبة و تمتم بهمس، قلبها كان باغي يسكت
اصالة: الحمد لله ماعقلش عليا .. اوووووف مانعرفت شكايدير هنا باينة غايكون شي منصب كبير (زيرات على عينيها) و ماعرفتش تا فين هاد مول الشي اللي خاصني نطيحو، الزبل على نهار، تا لاخر مصيفطني بلا مايقوليا تا سميتو هي اللخرا، لا سمية ولا تصويرة، قالك مول الشي غاتعرفيه مع الوقت يعطيه موصيبا ولد الحراام خرجليا على حياتي
دخلات لبيتها هي و جويرية و جلسو فوق الفراش، شافت فيها بجدية و شداتها من كتافها كادوي بالشوية و الرزانة
اصالة: سمعتي عمو شنو قال؟ ديك البلاصة ممنوعة، اصلا مخاصك تمشي فين راه الناس خايبين و قباح، يقدر يسرقك ليا شي واحد وانا مانقدرش نخسرك (باستها من جبهتها بعمق) باباك الله يرحمو كانت وصيتو الاخيرة ليا هي نتي ماتقيصك تا حاجة خايبة، كان كايبغيك كثر من راسو
جويرية: (بعبوس) بغيت نسوفو اماما، بابا مشا عليا قبل مانسبع منو
اصالة تنهدات بحسرة و غمضات عينيها ، ذاكرتها مشات بيها لواحد الليلة الشتا كانت خيط من السما .. هي و ياه كانو وسط سيارة غاديين ممزكين ناشطين كانو مخليين جويرية عند ماماها، حتى على غفلة خرج قدامهم رموك، قلب الطريق عليه تا زلقات بيهم الطموبيل لواحد المنحدر، هي بالخلعة تلاحت من ديك الطموبيل تا بدات كاتجرجر و حسات بشي حاجة ماااضية تغرزاتلها فضهرها، اما هو فتلاحت بيه الطموبيل من داك المنحدر العالي، تكركبات مزيان تا وصلات للقاع و انفجرات و هو مزال وسط منها!
فحماتو .. الجثة ديالو استسلماتها محروقة كاملة، بكات عليه الدم و لحد الساعة غير تفكرات الحادثة عينيها عمرو بالدموع، شدات بيدها على ضهرها و همسات بقهرة!
أصالة: باباك كان احسن و احن راجل عرفتو فحياتي كاملة، عمرو خصصني من شي حاجة، لاكان مزال عايش مكانش غايخلي هاد الشي يطرا فينا
تهزات عندها جويرية كاتشوف فدموعها .. هزات يديها الصغيورين و مسحاتهوملها معبسة و مدلية شنافتها السفلية
جويرية: سمحيليا اماما
اصالة: (شافت فيها بعيون كايلمعو بالدموع و همسات بحرقة) ماتقوليش ليا سمحيلي .. باباك عمرني نسيتو، ديما فقلبي هو طرف منو
جويرية: (بهمس) بابا غايفرح لا سمع هاد الهضرة منك
تبسماتلها اصالة و قرباتهالها عنقاتها بعمقق و زيراتها وسط حضنها
اصالة: (بتنهييدة) احححح فوقاش كبرتي وليتي تواسيني؟
جويرية: (عنقاتها تا هي) كانبغيك بزاف اماما
اصالة: حتى انا كانبغيك بزاااف ديال بزاف
تبسمو لبعضياتهم بجوج و ناضو بدلو عليهم ... و تكاو جنب بعضهم فوق الفراش، اصالة شدات تليفونها كاتلعب فيه و جويرية كاتطل معاها و يتفرجو ف ڤيديوهات و يضحكو مرة مرة، حتى جا الليل .. سمعات الدقان فباب البيت، حلات لقاتها واحد البنت .. باينة فيها حشومية، لابسة نظارات طبية كبار و شعرها مضفور، عندها بعض النمش فوجهها و حبيبات صغيورين .. لابسة لباس ديال السيرڤور، دايرة سروال بلاصة الصايا و دوات بخفوت كاتشوف فبلاطو بين يديها
البنت: مدام شريفة صيفطاتليك العشا
شدات من عندها البلاطو من لتحت بواحد اليد و شداتليه التوازن ديالو مبتاسمة
اصالة: شكرا بزاف
البنت: على واجب
مشات بالزربة خلاتها داخلة لداخل، حطات البلاطو و شافت فجويرية اللي قادات جلستها مبتاسمة
اصالة: فيك الجوع؟
جويرية: بزااااف
قرباتلها البلاصو لعند رجليها و تقابلات معاها، بداو كياكلو بهدوء تا كملو و حطات البلاطو فالجنب، رجعو للفراش تكاو جنب بعضهم، بقاو مدة قصيرة حتى غفاو بلاما يحسو و غرقو فنعاسهم
حانية راسها، يديها ورا ضهرها مقابلة معاه هي و داك السيد المسؤول على المطعم .. هو مقابل معاهم هاز حاجبه و نطق بصرامة
-ااخر مرة يتعاود فحال هاد البلان كاتسمعووو، تا واحد مايتزاد فالموظفين بلا خبار مول الشي .. ماعندناش هنا المعرفة و المحسوبيات فهمتو (خنزر فشريفة اللي ومآتليه براسها مزنگة)
شريفة: سمحليا السي عابدين عمرها تعاود، غ غير بقات فيا و و هي ولية بوحدها راجلها ميت مسكينة و حالتهم ماهي حال
عابدين: (ببرود) هاد الزابور غير بلا ماتقراوه عليا ماعندي ماندير بيه لا من جيهتك و لا من جيهتها، المرة الجاية ماتخدموش من عندكم و انت أمحمود اي حاجة تعلمني بيها
محمود: (بجدية) كون هاني السي عابدين
عابدين: يلاهو تحركو كملو خدمتكم و هاديك اللي غاتحطوهاليا فلاكيس غدا حط عليها العين شوفها واش قادرة عليها ولا غير جبهة
شريفة: (غير سمعات حط عليها العين غلباتها الضحكة حيت بمجرد انه يهز عينيه فشي وحدة راه فحالا دار انجاز، عااد يبقى حاضيها! حبسات ضحكتها بالزز و هي كتحاول ضرق وجهها)
عابدين: (شاف فيها) لا غير ضحكي! كانعاودو النكت هنا!!
شريفة: (تحنحنات بحرج) سمحليا اسيدي
عابدين: تحركو من قدامي يلاااه
حناو راسهم غاديين من جنبه، خلاوه معصب غير بوحدو طلعاتليه القردة .. مشا خرج من البيرو اللي كاين وسط المطعم خاص بمول الشي و لكن بما أنه خوه الصغير ف حتى هو مسؤول معاه هنا و كايتصرف فحالات فحال هادو .. غادي باغي يخرج فحالاتو حتى خرج فيها كانت جايا من الكوزينة بكثرة الاطباق بين يديها، مفتونة غادية للطبالي اللي طلبوهم .. حتى خرج فيها فجأة، قبل ماتفراني و لا تحبس .. كانت دخلااات فيه و دوك الطباااسل تهرسو و طااااحو للأرض بالجهد خلاو كولشي يشوف لجيهتهم، اما هو فشاف فحوايجو مغدد من لاصوص حمراء تكبات عليه، عض على فكه بغضب و غوت بصوت مسموع طفج المسكينة اللي دخلات فيه
عابدين: اااااشنوووو درتيييي
شافت فيه مخلوعة مرتابكة، عينيها مدمعين و وجهها ولا محقون فيه الدم .. زيرات على صباعها مفافية و همسات بصوت بالكاد يسمع
-س سمحليا ا اسيدي اهئ
عابدين: (بغضب) هاد التقـ •ـحبين فالخدمة مكانحملوش .. مللي مقاداش على هادشي علاش ملاوحاليه، لا كنتي مضهسسة بوحدك غادة مكاتشوفيش اللي قدامك بقاااي فدااركم
(حانية راسها مزنگة): س سمحليا مانعاودش هئ
عابدين: (طلعها و نزلها باستخفاف و دفعها بيدو دايز من جنبها) بقاوليا غير فحال الاشكال ديالك (علا عينيه جاو على محمود) هادشي اللي تهرس قطعو من حسااابها
مشا خلاها كاتشوف فيه و تبكي مخلوعة، قرب ناحيتها محمود كايشوف فالزاج اللي طايح فالارض و الماكلة مترشة، يلاه بغا يدوي .. ترخات و طاحت على طولتها تا طاحولها نظاظرها اللي فعينيها تهرسو تا هوما و هي ترخات سخفانة بالخلعة اللي ركبات فيها
صباح جديد .. فاقت بكري على صوت الغيڤاي فتليفونها باش ماتعطلش فأول يوم ليها فالخدمة .. ناضت عيانة وجهها مزنگ بالسخانة دالنعاس، غسلات بيد وحدة مرخية، كانت ولفات تصبح ناعسة فاليام اللي فاتو و دابا فاقت بكري .. عينيها كايتلصقو .. كملات روتينها الصباحي فالحمام و خرجات لبسات سروال جينز مع قميجة طويلة نازلة على فخاضها و مفضفضة شوية، دارت الشال على راسها بعدما جمعات شعرها الطويل .. دارت مكياج خفيف، مباينش .. مكاتكثروش، حدها شريطة فوق العين و ماسكارا و گلوز و فاراجو .. اما تا الفوندوتان و كثرت الكريمات مكاتبغيش تهلك بيهم بشرتها .. سالات و شافت فصبيعاتها، تشهات لضفارها الصباغة .. و لكن بيدها ماعندها كي ديرلها .. رشات من عطرها بعض الرشات .. سالات و شافت جيهت جويرية، قربات عندها بالحس مباغاش تفعفعها معاها و لكن ماتقدرش تخرج و تخليها بوحدها، عارفاها غاتخلع و البلاصة جديدة عليها، فيقاتها بشوية و بالمهل، كاتبوسها .. داتها للحمام اللي صغيور اصلا، فيه غير الطواليط بلدية و لافابو صغيور تا المساحة للدوش مكايناش .. سالاتلها الغسيل و خرجاتها كاتبدلها و مفتونة غير بيد وحدة، صهداتها معاها تا كملاتلها و غطااتلها راسها فطربوش شابه للون اللبسة ديالها
اصالة:تبارك الله عليك الله يحجبك ليا
جويرية: (عنقاتها مبتاسمة) كنبغيك امامااا
اصالة: تانا اروح ماماااتك (عضات على شنايفها) اجي عاونيني فواحد الحاجة ضرورية
تبعاتها جويرية مستغربة، هزات واحد لاطخوس و جبدات صباغة دالضفار حمراء مداتالها ..
اصالة: صبغيليا ضفاري
جويرية: (تبسمات كايعجبها الماكياج) تانا ندير
اصالة: انتِ تا نجيو فالعشية و ديريها
ومآتلها الصغيرة براسها، صبغاتلها دوك الضفيرات د يدها اليسرى اللي مامهرساش مهنكشة معاها، هي حاولات تصبغهالها و صافي تا ولاو يديها كايبانو بويوضين مع نصاعة بشرتها .. خلاتها تا نشفات و هزات صاك حطات فيه تليفونها و الساروت دالبيت و بواطة دالدوا لجويرية و خرجات بيها .. غاديين بشوية عليهم، الدنيا مشمسة و الجو مبهج و الناس كايركبو فالخيل .. اصوات الخيول كايترددو فوذنيها .. تبسمات بخفة و كملات طريقها تا وصلات للمطعم .. دخلات كانو كايقادوه و الناس قلال داخلين مع الصباح .. لقات محمود تما، غير بانتليه تقدم لعندها وقف مقابل معاها، كان لابس قندورة بيضاء نقيية و لحيته ممشطة، مهلي فراسو تا طلعات معاها ريحة المسك ... عجباتها ريحته و حالته كاتجيب طمئنينة غريبة، تبسماتليه باحترام و همسات بخفوت
اصالة: كنتمنى مانكونش مسببالكم إشكال!!
محمود: (بجدية) لا و لكن لماكنتيش غاتخدمي بالنية بلا ماتبداي!
اصالة: (عقدات حواجبها) شكون قال هاد الهضرة! انا جايا نخدم بنيتي و بعرق كتافي
محمود: گلتليك اللي كاين، هاد الايامات غاتكوني تحت عينينا حاضيينك، تا نعرفوك واش كاتخدمي بالنية ولا لا
اصالة: (بابتسامة) كون هاني اخويا
محمود: (مشا سابقها) اجي نشرحليك خدمتك بالزربة قبل ماتعمار الدنيا، وقت الفطور راه كاتكثر الرجل
ومآتليه براسها و مشات معاه لمكانها، جلسات حاضياه و هو كايشرحلها شنو غادير و حتى لهادوك اللي غايخلصو بالگيشي ولا باغيين ياخذو شي كوموند وراها و فهمها كولشي، كايدوي بجدية حاني راسو ماعندوش مع الخوا الخاوي، اي كلمة قالها كاتفيدها فقط فإطار الخدمة، تا سالا
محمود: (بجدية) فهمتي؟
اصالة: (تبسماتليه) فهمت شكرا
هزلها راسو بهدوء و مشا، خلاها كادور فعينيها و جويرية جنبها مربعة يديها بطاعة .. الناس بداو يجيو بكثرة و حتى العمال تجمعو كاملين كايسربيو و خدامين .. تا فالكوزينة كل مرة مخرجين طبق عرفات ان النهار كايدوز طويييل و عامر .. تنهدات مراقبة كولشي و خدمات مع الكليان، مرة مرة عقلها كايفلت و كايمشي لمول الشي، باغا طريقة باش تتلاقاه و تشوفو .. شدات جناب راسها بصباعها كاتماصيهم مغمضة عينيها، حتى حلاتهم و هي تجفل اول مبانلها مقابل معاها بوجهه و ملامحه السوداوية، الخشونة عنوانه و الوحشية كاتبان فيه مكايتعاتقش، الشوفة فيه بحساب و باينة خدمتها معاه غاتكون صعيبة، خصوصا انه حط عليها من اللول تا بسباب يدها المهرسة!
شدات على صدرها مخلوعة و تمتمات بخفوت
اصالة : خ خلعتيني
طلعها و نزلها ببرود، شاف فبنتها و رجع شاف فيدها المگبصة
-بديتي خدمتك! متأكدة راك قادرة عليها؟ هاد البنت تبقى مجرجرة معاك مغاديرلكش الصداع؟ هاد المسؤولية اللي تعطاتك كانضن مغاتقديش عليها من الاحسن انساحبي و سيري بحالك ماحدك مزال ماتوغلتيش!
"هاد المسؤولية اللي تعطاتك كانضن مغاتقديش عليها من الاحسن انساحبي و سيري بحالك ماحدك مزال ماتوغلتيش!"
حركاتليه راسها بالنفي بسرعة حالة فيه عينيها و تفكيرها غير مع شاهين
اصالة: لا لا انا متأكدة غانخدم مزيان و بنتي عمرها دارتلي مشاكل، بعقلها (شافتو حاضي يدها) ك كانقدر نخدم غير بيد وحدة ماتخافش!
ومأليها براسو ببرود بلا مايزيد يطول فيها الشوفة .. و مشا ضرب دورة فالمطعم، عاقد حواجبه، بينما هي جاو عندها شي كليان، خدمات معاهم بابتسامات و هداوة، عينيها مرة مرة كايسلتو ليه و كاتفكر الليلة د الديسكو خايفة غير لا يورقها و تضيع كولشي و هي مزال حتى مابدات .. مشاو دوك الكليان و هو كمل الدورة ديالو، داز من جنبهم غايخرج تا سمع صوت جويرية كاتمتم بعبوس
جويرية: ماما هاد الماكلة كاتسهي وانا فيا الجوع بزااااف
اصالة: (شافت فيها بعبوس بدورها شادة على كريشتها) تا انا فيا الجوع و لكن نصبرو شوية، تقاضى الخدمة و نطلبو منهم يعطيونا شي حاجة ناكلوها
حنات جويرية راسها بعبوس و صمت و هو كمل طريقه ببرود، خرج من تما .. جا عندها واحد الكليان غير كملات معاه وقف عليها محمود و دوا بجدية
محمود: تقدرو تمشيو تفطرو، خليني انا نحضي لاكيس هاد النص ساعة
اصالة: (شافت فيه مبتاسمة) بصح اخويا؟ (وقفات) شكرا لهلا يخطيك
وقفات و شدات فجويرية .. دورات راسها تالفة ماعرفاتش واش دوز للكوزينة تقولهم يحطولها ولا شي حاجة اخرى، حتى وقف عليها واحد السيرڤور و شارلها لبرا
السيرڤور: تفضلي معايا امدام
اصالة: (شافت فيه باستغراب) انا؟ علاش؟
السيرڤور: عيطوليك من على برا
عقدات حواجبها باستغراب و خرجات تابعاه شادة فجويرية .. حتى وصلو لديك الطبلة اللي وقفات جنبها البارح و شافتو فيها ، قريبة للبحيرة دالبط، بانلها جالس فيها بشموخ و الطبلة مزوقة قدامو بفطور مشكل .. مشا السيرڤور حاني راسو و هي شافت فيه كاتصرط فريقها باستغراب
اصالة: ط طلبتيني اخويا؟
(طلعها و نزلها ببرود و اشارلها للكرسي): جلسي انت و بنتك
اصالة: و واخا (تحنحنات بثوثر، خذوذها تزنگو و بانت فيها الحشمة .. جلسات جارة معاها جويرية و شافت فيه كاتقاد شالها بيدها .. حضى يدها و ضفارها المصبغين بعينيه .. صغر فيهم عينيه كانو كايتيريو العين و كيلفتو الانتباه، خصوصا -الانتباه ديالو- سهى فيهم تا دوات و خرجاته من سهوته) نعام اخويا درت شي حاجة خايبة؟
تحنحن مقاد جلسته و شاف فيها بجدية: فطرو! كاتخدمي بلا فطور و البنت سبقليك قلتيليا مريضة!! (صغر فيها عينيه) ولا ياكما قلتي ديك الهضرة باش نخليك فالخدمة
أصالة: (حركات راسها بالنفي) لا راه عاد مؤخرا درتلها عملية على راسها (شاف فجويرية اللي راسها مغطي بطربوش و حتى البارح كانت مغطياه)
هز فيها حاجبه: و مخلياها بالجوع؟؟ هادي ماشي مسؤولية!
أصالة: (بخجل) غير ماعرفتش منين نجيب الفطور اما حتى دواها جايباه معايا و لكن كاتشربو مور الماكلة
عقد فيها حواجبه و شاف فالبنوتة تبسملها: الغزالة! شنو سميتك؟
جويرية حنات راسها حشمانة و هي تبسم
اصالة: (بابتسامة) كاتحشم هههه مامولفة تا حد غريب، هي سميتها جويرية .. باباها الله يرحمو سماها
شاف فيها بهداوة، عينيه ركزو فعينيها بنظرات وثروها و نطق بجدية
-سميتها زوينة (سكت شوية و كمل) فحال ديالك!
اصالة: (عقدات فيه حواجبها بعدم فهم) ها؟ و لكن انا سميتي...!!!!
قبل ماتكمل كلامها لسانها حساتو تشل وسط فمها، كانت غاتبلزها و تكشف راسها .. تحنحنات بثوثر و تبسماتليه
اصالة: اه هههه كانت كتعجبو سميتي بزاف
شارلها للطبلة و نطق ببرود: مجايبكش نتصاحب معاك و تعاوديليا قصة حياتك، كولي ولا نوضي
تزنگات من كلامه، الصهدة طلعات معاها، حساتو قمعها قمعة ثلاثية الابعاد، ضربات الطم و سكتات .. شافت فجويرية و حطاتلها فواحد الطبسيل باش تاكل و هي بقات مضاربة مع ماكلتها بيدها ليسرية مامولفاش بيها و تعذبات مع نظراته اللي حاساهم ماتهزوش من عليها، وثرها تا حطات المغرفة و شافت فيه بجدية، لقاتو فعلا كايشوف فيها و ماهزش عينيه من عليها
اصالة: تقدر ماتشوفش فيا؟
حرك راسو بالنفي كايطلع و ينزل فيها: تت مانقدرش (صغر فيها عينيها و هي كتنفس بالزز) حاس انني سبقلي شايفك و لقائنا كان غريب و لكن ماعرفتش!
اصالة: (بتلعثم) ل ل لا ماش ماشفتكش، ع ع عمرني .. متأكدة!
عض على شفته السفلية و تبع يدها و ضفارها اللي ضماتهم لبعض بصباعها مقرباهم لفمها بالثقااالة .. بقا متبع كل حركة منها حتى نطق بخفوت
"كيفاش طرالك حتى تهرستي؟"
شافت فيه بسرعة، سرطات ريقها بالشوية و رجعات شافت فيدها، رجعات بيها ذاكرتها لديك الليلة اللي هرسهالها و تفكرات عمر اللي قتـ •ـلاته، لحد الساعة مقادراش تتخطى ديك الجريمة اللي دارت بيديها .. صدرها بدا كايطلع و ينزل بسرعة .. كاتفكر كي خشات فيه الزاجة و كي كانت كاتغوت بهستيرية و هو كي كان كايضربها و المشاحنة اللي دازت بيناتهم و تفكرات انه هددها انه غايغتاصبها و يدير فيها اللي عمروو مادار!
تفكرات الطرشة اللي ضربات بيها شاهين و كي قرطلها يدها و خلاها هكاك كاتوجع بلا مايحن فيها ولا يخليييها ترتاح .. الدموع بللو عينيها بلا ماتحس و شافت فيه مزنگة كاتمتم ببحة فصوتها
اصالة: مباغاش ندوي فهادشي!
طول فيها الشوفة، ردة فعلها كانت غريبة و اكيد ماشي حادثة عادية اللي تخليها تنفاعل هاكا .. خصوصا انه كان محقق و تعامل مع انواع و اشكال ديال التحقيقات .. السيد نابغة فمجال عمله، غير بالشوفة كايعلق الواحد .. تفاد فجلسته اكثر متبعها ببرود بلا مايجاوبها و هي شهيتها حبسات .. شافت فجويرية اللي سالات ماكلتها و تبسماتلها
اصالة: شبعتي؟
جويرية: (بخفوت) اه (هزات يديها مسحاتلها عويناتها) علاس كتبكي اماما؟
اصالة: (هزات كتافها) والو
تبسماتلها و جبدات الدواء من صاكها، شاف البواطة بعينيه و سميتها و سكت متبعها شرباتولها و شافت فيه
اصالة: غانمشيو دابا، قاليا داك السيد اللي كان معاك البارح ان هاد البلاصة مكايجيولهاش العمال، واقيلا غير مالين الشي اللي كايجيو (طلعاته و نزلاته بنظرة مستفسرة و تمتمات بفضول) انت غاتكون كاتجي لمول الشي شي حاجة؟
تقاد فجلسته كايشوف فيها ببرود و حركلها راسه بالايجاب
-اه كانجيه
اصالة: (تبسماتليه بثوثر) مزيان اممممم و فيناهو؟ (بانلها كايشوف فيها بصمت مجاوبهاش تا ناضت وقفات كتحنحن بخجل) .. المهم نخليك مانتعطلش على خدمتي
جرات معاها جويرية و مشاو من قدامو، خلاوه متبعها عاقد فحواجبه، حتى تبسم باستهزاء و همس بخفوت
-قلتي إسمك جوري! .. بانلي موراك شي بلان و مانمشي تا نعرفو (هز حاجبه فيها و هي كاتغبر من امام ناظريه و تحنى بعينيه ناحية فنجان القهوة اللي شربات منه .. بقا أثر من احمر شفاهها عالق فيه .. تبسم ابتسامة جانبية و ناض وقف) كاتشبهيلها و هادشي غايخلي النحل يطوف عليك تا غايجي نهار تعضك وحدة منهم!
النهار دوزاتو فالخدمة و جويرية معاها، بانتلها قنطات غير كاتأفأف و طل على برا و لكن ماخلاتهاش تخرج .. حتى جا وقت الغداء، عمرات الدنيا مزيان و تخلط عليها الجو و تروج اكثر من الصباح، تضهشرات بكثرة بنادم و لكن حاولات تثبت نفسها، مزالة فنهارها الأول و خاصها تبين انها قد المسؤولية .. تا بدا يخوا الريسطو شوية .. عاد جابولها من الكوزينة تتغدا هي و بنتها .. دازو لطبيلة قريبة للاكيس كياكلو و فنفس الوقت كادور فعينيها، مطعم كان راقي و فاخر، مولاه اكيد غايكون غني بزاف، غير فنهار و الفلوس اللي شداتهم بيديها حطاتهم فلاكيس باينة ملعق و هادشي غير فالريسطو، عاد فبلاصة ركوب الخيل و الفضائات الاخرى .. تنهدات كاتفكر فيه كي غايكون داير داك مول الشي .. حسات براسها كاضيع الوقت، خاصها هاد الساعة تكون عرفاتو!
تنهدات و شافت فجويرية بعدما حسات براسها شبعات
اصالة: شبعتي؟
جويرية: (حركاتلها راسها بالايجاب) اه
اصالة: نوضي لا بغيتي سيري لديك سرسيبة راهي ولكن لعبي غير فيها النيت راها قدام عيني
جويرية: (تبسمات) بصح اماما! سكرااا (باستها فخذها و خرجات من الريسطو كاضحك، بينما هي تقادات فبلاصتها .. تقابلات معاها و حاضية مع الكليان و معاها، لعبات تا شبعات و رجعات لعندها .. و هي مكملة خدمتها تا جات العشية و جا عندها محمود)
محمود: (بجدية) تقدري تمشي ترتاحي دابا
اصالة: تسالا الوقت دالخدمة؟
محمود: لا و لكن يدك خاصها شوية دالراحة و حنا هنا عائلة كانتعاونو مع بعضنا، غير سيري دابا انا نتكلف (كايدوي بوقار و هي متبعاه بنظرات اعجاب كايحمقوها الرجال بأخلاقه)
وقفات و هزات صاكها
اصالة: شكرا بزااف
محمود: العفو
اصالة: نقدر ندوي مع شريفة نشكرها على الخير اللي دارتو فيا؟
محمود: من الاحسن تا تفوت الساعة دالخدمة
اصالة: اوكي ديزولي لا كنت ازعجتك
تبسماتليه و خرجات كاتلوي فشنايفها بنتها معاها .. تا وقفات فمكانها اول ما بانلها من بعيد كايطل على الخيول .. فنجان قهوة بين يديه، وقفته شامخة و كولشي فيه كايدل على الرجولة و الوسامة!
قربات لعنده بلا ماتحس .. رجليها داوها تا وقفات جنبه و دوات بابتسامة خفيفة
اصالة: سلام
علا فيها عينيه، طلعها و نزلها بعينيه و شاف جيهت جويرية: هاد البنت مكاتقراش؟
اصالة: (تزنگات من جديد، ديما قامعها و تا السلام ماردهاش عليها ، ماحسات بنفسها غير قايلة بحدة) الناس مللي كايقولو السلام كايجاوبوهم ب عليكم السلام، جيت غير نسولك و لكن بانلي انت ماتستاهل لا سلام لا كلام و لا تا شوفة
شاف فيها بجدية، هز فيها حاجب، حط فنجانه فوق واحد الخشبة و قرب عندها خطوة مخنزر: اهاه زيدي شنو مزال؟
اصالة: (صرطات ريقها كاتشوف فنظراته ليها) غانمشي
بغات تمشي عاضة على شفتها السفلية و حواجبها مگرونين، حتى جرها بالجهد من ذراعها و دفعها على الخشب دالسياج اللي ضاير بالمحيط اللي كايدورو فيه الخيول....
ضهشرها بحركاته اللي كانو سراع، حتى دخل فيها بجسده كايشوف فعينيها و نطق ببرود
-شنو بغيتي تسوليني؟
اصالة: (رمشات فيه بسرعة بعويناتها و هزات يدها السليمة حطاتها فوق صدره بنية تكحزو عليها شوية، حيت قربه و سخونية جسده حسسوها بالثوثر) و والو ب بغيت نمشي
بغات دفعو و دوز حتى شدلها ديك اليد و دخل فيها اكثر تا وحل الريق فحلقها و زادت حسات بسخونيته سخناااتها معاه اما هو فكان كايشوف فيها بكل جدية
-جاااوبي!
أصالة: (صرطات ريقها بصعوبة من القرب اللي قربلها، موسعة فيه عينيها و تزنگات من وسامته و ديك الهيبة اللي عاطيه الله خلاتها تزيزن) اممم ا ا ان اووووف تقدر تبعد باش ندوي بخاطري
غير سمعها زاد قربلها اكثر قاصد استفزازها، حتى زاد وثرها و بلا ماتحس خرجاتلها فواقة كاتشوف فيه
اصالة: هئ ق قلتليك هئ (كاتفوق) قلتليك بعد شوية هئ
ملامحه استبشرو بدون مايتبسم و هو كايشوف فهاد المنظر الكيوت قبالته، و ديك الفواقة اللي كتفوقها ، عض على شفته السفلية و ضرب بسبابته على انفها بخفة تا عقدات حواجبها فيه و بعد عليها بشوية
عقد حواجبه ببرود: دوي دابا!
اصالة: (تنهدات براحة اول مابعد عليها، حسات بديك الفواقة مشات و بدات كادور فعينيها معارفة ماتقوليه، ديجا غير مللي قمعها بغات تبينليه انها عندها ماتقوليه ماشي غير جايا تلاوح راسها عليه و دابا وحلها) ا ان انا احمم .. ب بغيت ن نسولك على (كادور فعينيها) ع على م م اه على مول الشي! فيناهو شفتو مكايوقفش على خدمتو .. تبارك الله عندو هاد الخير كولو و مكايبانش فيه؟
طول فيها الشوفة بهداوة و دوا بخفوت
-علاش كاتسولي عليه؟
اصالة: (هزات كتافها بحركة خفيفة) غير سولت، لا مابغيتيش تجاوب عادي غير من باب الفضول و صافي
ومألها براسو بجدية
-مزيان اذن انا مابغيتش نجاوب، تفضلي سيري
السخانة اللي طلعات معاها هاد الخطرة خلااتها تمنى الارض تنشق و تبلعها .. غادي و كايقمع فيها و كل خطرة القمعة كاتكون اكبر من الاولى .. بغات تجنن من الطريقة اللي دوا بيها، تا تحكمات فراسها بالزز و قالت مصطانعة البرود و الثبات
اصالة: صافي بلاش (شدات فجويرية) و لكن كيفما كان يكون كاندعي من الله مايكونش فحالك (شاف فيها و هي تقلب عليه عينيها) عاجبك راسك بزاااف
طلعها و نزلها باستفزاز
-بغيتي تعجبيني انتِ؟
زادت صهدات و سخنات من جوابه من جديد، ماعياتش راسها تجاوبو هاد الخطرة .. نيشان دارت غادية فحالها خلاتو متبعها ببرود .. حتى غبرات و رجع هز فنجانه من فوق الخشبة، غير زگف منو قلب عينيه و كب ديك القهوة اللي فوسط منو فالارض
-ها هي برداتلي القهوة بمسبتها! الناس كايجيبو اللي يخدم و يمشي حاني الراس و هوما جايبينليا حريق الراس!
خرج من غرفته .. بلباس سپور .. صباحه ديما كايبداه برياضة الجري .. وصل لتحت، كرونو و قرعة دالما بين يديه ، بانوليه عابدين و عبد الحي تا هوما لابسين ملابس السبور كايساينوه .. حركلهم راسو و خرج سابقهم .. غادي كايجري و هوما موراه .. بصمت، دوزو تقريبا ساعة بالجرا فالغابة المحيطة بالمزرعة، .. كاينة مساحة كبيرة مزالة خاوية فملكية خاصة بيه، تا هي عوال يستغلها فالقريب .. غادي و دوك العينين مخارجينش من ذاكرته .. زير على قبضات يديه بقوة و وقف فنص الطريق و دار شاف فدوك الجوج اللي موراه تا حبسو تا هوما و قادو وقفتهم
قربلهم كارز على سنانو و نطق ببرود
-گاع البيران تفلاو و مزال ماتلقات! فينها! تشقات الارض و بلعاتها؟
عبد الحي: (تحنحن) گاع اللي عينيهم خضرين شفتيهم و تاوحدة مازدقات هي! اصلا هاديك مكايقلبوش عليها الناس، انت عارف داك الديسكوطيك بالخصوص فيه غير القـ •ـحاب الدوريجين .. يعني بلا ماتعيي راسك فالتقلاب!!
قربليه مخنزر تا صرط عبد الحي ريقه و نطق بحدة مخرج فيه عينيه
-سوقك؟ انا اللي كانقلب عليها، انا اللي باااغيها و ماتدخلش! لو مكانتش هاديك ماكنتش غانكون باقي عايش تانا .. هي اللي عتقاتني (قربليه اكثر مخنزر فيه) تعاود تذكر انها قحـ •ـبة و انت مزال حتى مالقيتيها مغانتفاااهمش معاك كاتفهم
عبد الحي: واخا الشاف علم
شاف فعابدين بجدية و نطق ببرود: عيط لشي معلمة د الدراري الصغار و جيبها، تكون عندي من هنا ساعة
عابدين: اوك
شارلهم براسو و دار غادي كايجري .. تبعوه تا هوما من جديد و كملو تمارينهم الصباحية فجو مغيم شوية، كايدل على ان الشتاء قادمة
...........
جايا كاتجري فهاد الصباح، مخلوعة و نظاظرها ملابساهومش .. حتى دخلات للريسطو كاتصرط فريقها .. دورات عينيها فجنابها .. بانلها محمود و مشات لعندو تا وقفات قبالتو مزيرة و مزنگة
-خويا محمود البارح ماجيتش حيت كنت مريضة و مادرتهاش بلعاني، عفاكم ماتجريوش عليا
محمود: (علا فيها عينيه، غير شافها تحنحن و وقف مقابل معاها) عائشة .. راني عارف الظروف و ديجا راه لومبيلونص هزاتك و انتِ سخفانة يعني نورمال خاصك تا تبراي عاد تجي
عائشة: (مكمشة فبعضها) مقالش السي عابدين شي حاجة؟ مايجريش عليا؟
محمود: (تبسم كايطمنها) لا ماتخافيش .. و حتى القطعة من الخلاص ماتخافيش غانغطيلك عليها و دوك الطباسل مغانقطهومش من عندك .. و حتى النهار د البارح نحسبو انك خدمتي نص نهار .. عارف ظروفكم انت و الخالة جميلة الله يحسن العوان
عائشة: (بخجل حنوكها اللي عامرين نمش غايطرطقو) شكرا اخويا لهلا يخطيك
تبسماتليه و بادلها الابتسامة بدوره و مشات للفيستيار تبدل عليها حوايجها
..........
صوت رنين هاتفها فيقها من عز نومتها .. حلات عينيها مضهشرة و جرات التليفون جاوبات بلا ماتشوف المتصل
اصالة: (بخمول) اممممم
المتصل: مصيفطك لتما تنعسي و تخمري القـ •ـحبة؟
غير سمعات صوته ناضت جالسة بالزربة
اصالة: ف فايقة
شاهين: (بنبرة ارعبتها) غاتقودييي دااابا بداي فديك الخدمة دالنم و سالي هاد الحزاق دغيا راه صبري قليييل
اصالة: (بخوف) و و راه مكايجيش مول الشي، ع عييت نتسناه و سولت عليه ماعطاوني خبار
شاهين: تگعدي دابا ديري اللي كانقوليك عليه يلااااه
ناضت مغبونة .. كتسمع لصوت انفاسه من الطرف الآخر .. حتى زفر بعمق و نطق بحدة
شاهين: لا زدت بغيت نشوفك غانجيبك لعندي و لا نجي لعندك .. كوني واجدة فأي وقت
اصالة: و وخ
شاهين: (قطع عليها)
خلاها كاتدور فعينيها، شافت جيهت جويرية اللي كانت غارقة فنعاسها و مشات جيهت الطواليط تدير روتينها الصباحي اليومي
..........
خارجة من غرفتها بجينز ازرق مغلوق مع قميجة بيضاء و ريبيكا من الفوق .. لابسة سبرديلة بيضاء و شال فالبلو مارين .. و شادة فجويرية اللي غادة معاها بالزز منها كان مزال فيها النعاس و فيقاتها .. غادة بيها لجهة المطعم، حتى خرج شخص من نفس المبنى اللي خرجات منه و قرب لعندها بخطوات سراع، ماحسات بيه غير قطع عليها الطريق و تقابل معاها .. ربع يديه كايشوف فيها بابتسامة لعوبة .. غمزها و قرب لعندها بوجهه كايشوف فملامحها بإعجاب
الشخص: قوليليا؟ انت هي ديك القحـ •ـيبة اللي كاتكون فالديسكو عند شاهين؟ (طلع و نزل فيها بتمعن و ضحك) هههه اااه انتِ هادي غير تما كاتكوني معرية و هنا دايرة فيها حجابي عفتي!
صرطات ريقها كاتشوف فيه برعب من شنو قال! هدا شخص ثاني كايعرفها! يعني دابا غاتقدر تكشف بسهولة!
تزنگات كادور فعينيها معارفة باش تجاوب حتى قرب عندها و نطق بنبرة مستفزة
-ههههه ماتخافيش .. انا خالد (مدلها يده يصافحها) سيرڤور تعينت جديد وووو (دور عينيه و قربلها تا لقريب لوذنيها و همس) السي شاهين صيفطني على قبل نحضيك
السخانة طلعات معاها من كلامها، حسات بعيون شاهين حاضيينها فينما مشات .. تحنحنات بشوية و مداتلو يدها بدورها صافحاته
اصالة: لاماكنتيش قلتيليا هادشي احسن (جرات يدها من عنده كاتشوف فيه ببرود و حدة و شدات فبنتها مكملة طريقها، خلاتو تبسم ابتسامة جانبية و صغر فيها عينيه تابعها من الخلف)
.......
كملات طريقها حتى وصلات جيهت الريسطو، دخلات لقات الجو غريب ماشي فحال البارح، هاد الصباح كان كولشي باينة فيه مزروب و الاصوات من المطبخ مسموعين .. حتى خرجات شريفة مغددة و مشات مباشرة عند محمود عاقداهم
شريفة: ديك التقضية جايبييينليا مافيها مايتشاااف! شنو هاد الزبل
محمود: (شاف فيها بهدوء) اللي طلبتيه وصلك اشنو اللي ماعجبكش؟
شريفة: الجودة اللي معجباتنيش، كووولشي مرون! هاد الليلة العشا اللي كاين مهم و گاع صحاب مول الشي جااايين، يعني لا ماخرجاتش شي حاجة مزيانة غانكون انا السبب، تا الشاف الثاني مجاش و انت من هادشي كووولو جايبليا سلعة ناقصة كاليييتي
محمود: (تنهد و كاينطق بثبات) ماعجباتكش نمشيو نجيبو غيرها تناسب معاييرك!
شريفة: (بجدية) نمشي انا بنفسي
محمود: تفضلي حتى انا نمشي معاك
شريفة: تسنى غاننبه هادوك لداخل و نجي
رجعات للكوزينة، خلاتو هو كايساين فيها و يشوف فساعته، حتى رجعاتليه لابسة جاكيط فوق اللبس دالخدمة .. دازو من جنب أصالة اللي قادات جلستها و شيراتلها شريفة
شريفة: جوريي صباح الخير
اصالة: (تبسماتلها) صباح النور الزين
شريفة: غانمشيو نتسخرو و نجيو ردي البال معاك
محمود: (بهدوء) كوني رزينة شوية اختي! (شافت فيه و هو يغوبش فيها) كاتدوي بلا اذن و لا خبار ...هاد الشي اللي كاتقولي مهمتي انا، انت هنا شاف كويزينيي ماشي مسيرة!
شريفة: (قلبات وجهها عليه) تقريني الدمياطي بسباب جوج كلمات قلتهم (صيفطات لأصالة بوسة فالهواء) بب غانمشيو تهلاي
تبسمات اصالة كاتشوف فيها، عجباتها شريفة انسانة عفوية و اللي فقلبها على لسانها، مشاو و بقات هي مراقبة الوضع من عندها، فنفس الوقت حاسة بنظرات مراقبينها .. نوغشوها و خلاوها تفقد تركيزها، غوبشات فداك السيرڤور الجديد .. و قلبات وجهها .. تا بانتلها عائشة خارجة كاتجارى كاتسربي الناس، باينة فيها كتخدم بنيتها و كاتبان فيها صغيرة ماشي د هاد الخدمة، اللي قدها خاصهم يكونو مزال كايقراو .. عقدات حواجبها مراقباها بجدية حتى تحل الباب و دخل عابدين .. شافتو عائشة، غير بانلها ثوثرات و تخلعات بينما هو ماتسوقلهاش و ماعقلش عليها اصلا، شاف مباشرة فأصالة
عابدين: انتِ!
اصالة: نعام؟
عابدين: دوزي تكلمي
عقدات فيه حواجبها، و سولات نفسها بالسر .. زعما نفس الشي غايتعاود تا اليوم و يعرضها للفطور! لا كان غايديرها غاترفض بلباقة و تضبر فطورها لراسها! قمعها بما فيه الكفاية و مابقاتش حاملة تجمع معاه فبلاصة وحدة
عابدين: (ضرب بيدو مع الخشب قدامها) هيييي!!
اصالة: (رمشات فيه) واش هداك السيد اللي كان معاك داك النهار هو اللي عيطلي؟
عابدين: اه زيدي معايا
اصالة: (عقدات فيه حواجبها بعبوس) لا مانقدرش نمشي، السيد المسؤول مكاينش و وصاني نحضي مزيان
عابدين: (فرد فيها حواجبه و نطق بحدة نوعا ما فصوته) كاتقولي لا؟
اصالة: (بجدية) اه .. مغانمشيش قولهااالو هاكا، قوليه قالتليك جوري مجاياش هي مشغولة... (ربعات يديها كاتشوف فيه بجدية!)
........
عابدين:قالتليك جوري مجاياش هي مشغولة!!
علا فيه عينيه بجدية: مشغولة!
عابدين: محمود مكاينش و هي مقابلة داكشي بوحدها
ضحك باستهزاء و هز كاس قهوته زگف منو:اهااه! وخ سير انت دابا شوفليك ماتقضي
عابدين: (بجدية) مغاتربيهاش شي شوية هاد النوع د هاد الاخت بانتليا ضاسرة؟
زگف من كاس قهوته ببرود: سير فحالك
عابدين: (تبسم كايشوف فيه) ناوي تزيدها على ديك مو عوينات؟
ضحك ببرود و ناض وقف .. قرب عنده بهداوة و هو حاضيه كايقرب لعندو .. حتى فرمشة عين زدح داك الفنجان من يده و شدو من كول حوايجو بالجهد و دورو كالاه مع الطبلة فين كانو جالسين، تكا عليه بركبته مخرج فيه عينيه و نطق بحدة
-ماتدخلش فاللي كايخصنييييي
عابدين: (كايضحك ماشي فنية استفزازه و لكن اللي جاه لفمو مايقولو هذا طبعه) ههههه ولات كاتخصك؟ عاد يوماين باش جابوها
خشالييه كرووشي قاااصح فخذه: قاااااود
عابدين: (ضرب الطم و حنا راسو، حس بحنكو كايوزوز عليه) صافي سمحلنا
طلق منه بالنطرة و رجع جلس فين كان بلا ماينطق، خلا عابدين حتى مشا و زدح يدو بقوة مع الطبلة كايهمس بحدة
-دافعة شبابك غالي! دابا نوريك لا بشحال كاتنقام معايا!
..........
غادي عابدين شاد فخذه كايضحك باستهزاء و ب برود، حتى سمع صوت غريب من ورا واحد الحيط .. فحال البكا و لا شهقات .. عقد حواجبه باستغراب و تمشى ناحية منبع الصوت، حتى طل غير براسه و هي تبانليه، مكمشة فبعضها كاتبكي ، هازة صينية بين يديها دالكريب و باين عليها الخوف و الدهشة
عابدين: (باستغراب) شكاديري هنا؟
عائشة: (جفلات بفزع و شافت فيه بسرعة) ا ا انا اهئ (شافت فخذه فيه اثر كدمة حمراء) ك كنت جايبة هذا باش نكمل الطبلة ليكم ح ح حتى بنتولي كدابزو و تخلعت اهئ .. ب بزاففف، كنتو كاضاربو
عابدين: (باستغراب) كاتبكي على هادشي؟
عائشة: (بخوف و نبرة صوت مرتعشة) ك كنخاف
طلعها و نزلها بنظراته مستغرب منها، فنفس الوقت نطق ببرود
عابدين: هاديك ماشي مضاربة! هو خويا و انا وياه مولفين هادشي بيناتنا
عائشة: (صرطات ريقها بصعوبة) خلالك حنكك حمر غايكون ضارك!
عابدين: (ببرود) لا مضارنيش!
دلات شنافتها السفلية بحركة مثل الاطفال الصغار .. بقات شادة فالصينية اللي عندها بيد و خشات يدها الثانية وسط وزرتها .. جبدات پارتشي ماشي من النوع العادي و انما اللصقة اللي فيه مرسومة فيها باربي .. حطاتوليه وسط يده و تمتمات بنبرة خافتة عينيها فالارض كايشوفو مثوثرة
عائشة: ديرو فحنكك مايبقاش يضرك (تبسماتليه ابتسامة خفيفة و مشات من جنبه كاتزرب بمشيتها .. خلاته يشوف جيهت يدو و اللصقة اللي عطاتو، حتى قلب عينيه و خشاها وسط جيبو كايتمتم ببرود)
عابدين: البراهش تا هوما ولاو يخدمو؟
...........
بعدما عيات بالجلاس بالجوع هي و جويرية، طلبات من واحد البنت سيرڤورة تجيبلها فطور .. جابتولها و ناضت فطرات معاها، تا بغاو يرجعو لمكانهم و نطقات الصغيرة بعبوس
جويرية: ماما نمشي نلعب فحال البارح!
اصالة: (شافت فيها) واخا الكبيدة سيري طيري شوية دالقنط
تبسماتلها و خرجات كاتجري متحمسة، بينما هي حنات عينيها كاتشوف فالحسابات اللي مطاپيين قبالتها فالپيسي .. تنهدات و علات عينيها بملل تا بانلها داك السيرڤور المعلوم غمزها، عقداتهم فيه و حنات عينيها ببرود مداتهاش فيه .. اشاحت بنظرها جيهت المرجوحة فين كاتلعب جويرية .. شافت ناحيتها و عاودات دورات وجهها .. حتى عاودات علات وجهها بسرعة اول ما مبانتلهاش تما .. ناضت بسرعة بلا ماتزيد تقلب عليها بعينيها .. خرجات من المطعم كاتجري و كاتقلب عليها .. تا وصلات لديك المرجوحة كاتشوف فجنابها بلهفة و تمتم سميتها بصوت مسموووع
غير ماوصلهاش جواب شدات على قلبها اللي حساتو مقبوط .. مشات كاتجري كاتقلب فينما كان، كادور فراسها و تعاود تا بانلها من بعيد .. راكب فوق واحد الخيل و شاد بنتها قدامو .. تخلعات و ترعبات اول ماشافتهم و مشات ناحيتهم كاتجري .. قلبها غايحبس .. حتى وقفات قدامهم نفسها قريب يتقطع
اصالة: (كاتنهج) جوييرية .. (شافت فيه) انت باااشمن صفة هازلي بنتي و جاي بيها لهنااااا
شاف فيها ببرود و مجاوبهاش .. ضرب العود من لتحت بصباطه حتى انطلق بيه هو و الصغيرة و هي تخرج فيه عينيها .. غززات سنانها حاسة بأعصاب الدنيا و الدين تجمعو فوق راسها و مشات كاتجري باغا تبعو كاتعيطط
اصالة: حبببباااس، هييييي انتتتتتت حباااس و عطيني بنتي، والله حتى نشكي بيك بعدليا منهااااا
شاف فيها ببرود مستهزء من كلامها و عدم جوابه ليها كايخليها تبغي تمجنن و تلاح عليه، نزلات شادة فركابها بيد وحدة كاتنهج و تلهث مزيرة حسات بضهرها عطاها حرييق غير طبيعي و نزلها تا لنصها لواه، تزنگات شادة عليه بديك اليد .. تا دار فالخيل على خاطره و حتى قالهالو القران د عقلو عاد نزل .. قربلها هاز جويرية كايبوسها و يضحك معاها
-مك ماعندها سوفل!
جويرية: (بابتسامة) سكرا اعمو دورتيني، ماما من ديما مكاتقدرس تجري بزاف .. مريضة
شاف فيها مبسم باستفزاز بلاما يديها فكلام الصغيرة .. و قرب لعندها، علات فيه عينيها شادة على جنبها حاساه كايزدح عليها .. قرباتليه عاضة على سنانها بحدة
اصالة: (بنفس و صوت متقطع حابسة ألمها بالزز) شكون عطاك الاذن اااه (شدات فجنبها) اووووف
طلق من جويرية تنزل و خشا يديه فجيابو كايتمتم ببرود
-انتِ قلتي لا مغانجيش! هانتي جيتي و جريتي ورايا و مالحقتينيش
بغات تعاود تقرب منه، حتى و بلا ماترد البال زطمات على خيط من خيوط سبرديلتها تفسخلها .. غير زطمات عليه فقدات توازنه و طاحت على حد جهدها جات بوجهها نيشان على الگبص د يدها، واحد المنطقة منه كانت ماضية دازتلها مع خذها شرمااااتو
شافها طاحت ديك الطيحة و بقات جامدة فمكانها .. حنى عندها .. و جرها من ذراعها السليمة، غير علاها غوتااات بوجع من ضهرها و علات فيه وجهها حتى وسع عينيه فجرح وجهها .. عقد حواجبه بجدية و تمتم بتسائل
-باش جرحتي وجهك؟
غير سمعاته، حطات يدها على خدها كان كايوزوز، تحسساته و شافت فصباعها قطرات دم حمراء ... حلات فيهم فمها و قلبها زدح، ضغط دمها نزل و صدرها ضياااق، الدموع تحقنو فعينيها و همسات ببحة و هستيرية
-ال الدم عاوتاني، الدم شوف الدم اهنى .. الدممممم
قرب عندها مستغرب لحالتها و هي غير شافت داك الدم تفزعات، قلبها تزير اكثر كاتفكر شحال كلاتها فصحتها فالفترة الاخيرة
-شششش مالك، تهدني راها غير جرحة صغيرة تهدني
شد فيها و هي تزير عليه بيدها طلعات شهقة متوجعة اول ماحسات بضهرها نغزها، جسدها رجف اكثر و بيد وحدة زيراتليه على الكول دحوايجو كاتشوف فعينيه بنظرات مدمعين، اصابوه بالحيرة و التيهان، شد فيها و حاوط وجهها بيديه بجوج باغي يهدنها تا ماحس بيها غير ترخاتليه بين يديه، طلق وجهها تا تكات بيه على صدره و تزدحات معاه براسها مرخية
كاتحل عينيها و تكمش فجبهتها .. حواجبها كاتعقدهم بشدة و صدرها كايطلع و ينزل بسرعة .. دورات راسها حواليها، غرفة واسعة و عريضة .. مفججة شوية و الضو داخل ليها .. و ألوانها باردة مع الجو اللي كان شوية بارد بفعل الكليما خلا رعشة تسرى فجسدها .. تبورشات و تنملات و ناضت بشوية جلسات حتى حسات بحريق خفيف شدها فضهرها، شدات عليها متوجعة .. حتى سمعات صوت جاي من برات الغرفة و كايقرب للباب الخشبي اللي مسدود قبالتها، بقات متبعة العين كاتساين تشوفو داخل .. حتى تحل داك الباب و دخل عندها هاز جويرية بين يديه و كايدوي معاها بنبرة لطيفة
-نشوفو ماماك واش فاقت!
جويرية: (بحزن) كنت باغا نبكى معاها (علات عينيها فيها بانتلها فايقة و هي توسع ابتسامتها) مامااا فاكت
شاف ناحيتها بجدية، نص شعرها باين و شالها نزلها تا لتحت .. وجهها مغطي ب پارتشي صغير و كاتشوف ناحيته مخنزرة، قرب ناحيتها عاقد حواجبه و حط جويرية جنبها و بقا هو واقف كايشوف فيها
-الطبيب جبتو و قال راه غير الخلعة خلاتك تسخفي
علات فيه عينيها بصمت .. مستغربة لطينة هاد بنادم و كيفاش كايفكر و يتصرف، كأنه مدار حتى حاجة و كأنه ماشي هو سبابها!
جويرية: (قربات عندها معبسة و دارت من وراها علاتلها الشوميز ديالها فحركة مفاجئة حتى تعرالها ضهرها و كرشها و جنابها) ماما كايضرك ضهرك؟
اصالة: (شهقات و شدرت فحوايجها كتنزلهم، بينما هو هز حاجبه بالثقالة متبعهم) جويرية رصااي (شافت فيه بجدية) انت مانعاودش نشوفك قريب لبنتي ... و ماتقربليش حتى انا، بنتيليا مريض واقيلا كادير غير اللي قاليك راسك (وقفات حتى ضرها ضهرها و شدات عليه مزيرة عينيها) ااااحححح
طلع فيها حواجبه و قربلها مستغرب من ملامح الألم اللي شاف فوجهها
-مالك؟ مقصحة من شي بلاصة؟
اصالة: (خنزرات فيه) سبقليا درت كسيدة و تضربت فضهري، و دابا لا جريت بزاف ولا فورصيت على راسي بالثقل كايضرني
تحنحن و ملامحه كايبقاو جامدين مكايتبدلوش
-امممممم ماكنتش عارف
اصالة: (بحدة) و من الاحسن ماتعاودش تقرب لجيهتي حيت مباغاك تعرف عليا تاحاجة اخرى، مجاياش لهنا على قبلك
صغر فيها عينيه بجدية و قربلها بخطوة حتى لصق فيها
--على قبل شكون جايا؟
اصالة: (تزنگات من قربه منها و من سؤاله كذلك، عقدات حواجبها و دفعاتو بيدها) اول حاجة ماتقربش لعندي فحال هاكا و ثاني حاجة جايا باش نخدم ماشي باش انت تبقى تفقص فيا، ماعرفتكش تا شكووون
ربع يديه مبسم باستهزاء و دار غادي من جنبها .. تمشى تا لعند واحد الكوافوز، جر المجر و جبد منه شاصية و رجع عندها .. مدهالها
-هاد الپومادة تقدر تنفعك للحريق د ضهرك
اصالة: (شافتليه فديك الشاصية مخنزرة) مابغيت منك تاحاجة
بغات دفعو و دوز و هو يدفعها بيده ببرودة تا جلسات فوق الفراش، شافت فيه باستغرب و هو يتحنى على ركابيه قدامها .. حنا عينيه لرجليها و سبرديلتها اللي سيورها مفسوخين .. تحنى براسو كايربطهوملها و هي كاترمش فيه كتحاول تستوعب هاد الهيبة اللي قدامها اش كايدير؟؟
تزنگات .. ثوثرات و انفاسها ضياقو!
حلقها شحف مراقباه، تا كمل و ناض وقف، شد يدها و حطلها الشاصية وسطها
-مغانقبلش انك ترجعيهاليا!
صرطات ريقها بصعوبة كاطلع و تنزل فيه حتى وقفات بصمت و مجاوباتوش، شافت فجويرية اللي كانت مراقباهم بصمت، شارتلها براسها يمشيو و رجعات علات فيه عينيها مزنگة واحد التزنيگة كيوووت و نظراتها كذلك مكانوش عاديين ناحيته!
كأنه حرك داخلها شي حاجة!
اصالة: (بخفوت) ماتعاودش تقرب لجويرية
حك على لحيته ببرود
-على قبلها عيطتليك الصباح و ماجيتيش عندي .. البنت خاصها تقرا مايمكنش تبقى غير معاك فالخدمة!
اصالة: العام الجاي نسجلها فالمدرسة
بغات دوز مزروبة باغا غير تغبر من قدامه و هو يشدلها فذراعها، قبض عليها بجدية و تمتم بنبرة صوت حادة
-مللي كاندوي مكانحملش اللي كاينخلني
اصالة: (بغات تجر ذراعها) واش حماقيتيي (كاتجر يدها و هو شادها مزير) طلق منييي
قربلها اكثر حتى لفحها بأنفاسه و طلعات معاها رائحة عطره الرجولي، كانت رائحة مميزة ممتزجة بريحت الگارو، مع هاالته و الجدية اللي كايشوف فيها بيها، لينات فيه نظراتها و رمشات فيه بطريقة كاتزعزع، ببراءة هزاتو و خلاتو يسهى فيها بلا مايحس
اصالة: (استنشقات عطره بعمق تا تغلغل وسط صدرها و همسات بخفوت و نبرة صوت محلونة مبحوحة) تقدر تطلق مني؟ راه خليت الخدمة ماشي بعيد يجريو عليا و هذا نهاري الثاني
طلق منها ببرود و بشوية و نطق بجدية
- تا واحد مايقدر يجري عليك طالما انتِ معايا انا! (عقدات فيه حواجبها باستغراب و هو يكمل) بنتك غاتبقى تجي عندها استاذة خاصة تقريها هاد الايامات فالفترة اللي غاتكوني انتِ خدامة فيها .. علاما يدخل العام الجاي و تسجليها فالمدرسة!
عضات على شفتها السفلية بحركة مغرية امام نظراته المتفحصة لملامحها و حاولات تثبت نفسها و نطقات باستغراب
اصالة: علاش كادير هكا؟
هز فيها حاجبه: بغيت!
اصالة: ممكن خطرة وحدة تدوي بلاماتقطر عليا الهضرة؟
ضحك باستهزاء: واخا، البنت خاص ذماغها يكون خدام بالقراية من دابا ماشي تا تبدا القراية فالمدرسة
اصالة: (تنهدات) حيت فكرتي لمصلحة بنتي غانقوليك شكرا بزاف (عقدات فيه حواجبها) و واخا هكا انت ماعندكش الحق لداك التصرف د قبايلة ... هازها فوق العود بغيتي قلبي يسكت؟؟ (قالت كلامها حاطة يدها على قلبها)
تبعها بنظراته بصمت، حتى دفعاته من قدامها و شدات فجويرية خارجة من الباب اللي كانو دخلو منه .. غير مشاو قلب عينيه و مشا تابعهم ببرودة مثل الثلج
هابطين فدروج واسعين و عراض كادور فعينيها و ترمش بيهم حتى وصلات لتحت، الديكور عجبها بزاف و حتى الالوان كاتجيب للواحد راحة نفسية .. كملات طريقها مبتاسمة بهداوة .. حتى وصلات لبرا و دارت، دورتها كانت على غفلة مامنتابهاش ليه هو اللي كان تابعها فكل خطوة، غير دارت تضاربات مع صدره بالگبص د يدها و يده حاوطات خصرها .. و فمها جا عند عنقه بحركة بورشاته .. انفاسها ذغذغو جلده بنعومة حتى زير على حواجبه و عينيه تعسلو .. رجعات للوراء بسرعة اول ما استوعبات وضعيتهم و علات فيه عينيها موسعاهم .. بانلها كايشوف فيها بنظرات هاديين و فيهم لمعة ماعرفاتش تترجمها .. تحنحنات مثوثرة و مزنگة و نطقات بتلعثم
اصالة: ه ه هادي ا المزرعة د د مول الشي؟
حركلها راسه بالايجاب بهداوة و دورات عينيها فجنابها
اصالة: (بفضول) و فينو هو؟ عمرني شفته؟
قربلها بوجهه لدرجة كبيرة فحركة خلاتها تتراجع للوراء حتى كانت غاتعكل مع واحد الدرجة غير شد فخصرها بيده بحركة هيمنت على جسدها و قربها ليه
- بنتيليا عندك فضول كبير جيهة مول الشي؟ (غمزها و حرك راسو) اشنو عندك معاه؟
اصالة: (حلات فمها فيه من داك القرب، تفاجآت بيه و ماحسات غير بجسدها قفز بين يديه و خرجات فواقة من فمها) هئ
بغات تغلبو الضحكة كايشوف فدوك الملامح و الثوثر اللي طغى على ملامحها
-مغاتجاوبيش؟
اصالة: (مزنگة) ط طل طلق مني أقليل الحيا، م مكا هئ .. مكاتحشمش هئ
حركاتها و صوتها و نظراتها، كولشي فيها لطيف .. هز صباعه زيرلها بيهم على ذقنها بحركة لا إرادية تا تجمعو شفايفها على شكل بوسة قدام عينيه، حتى كمشات حواجبها فيه جسدها كايتهز و يتحط بديك الفواقة، تفاحة آدم تحركات فحلقه ببطئ و هي كاتحاول تعرفه فاش كايفكر هذا و اشنو باغي يقصد من حركته ، بينما هو بعدما طول الشوفة فشفايفها بنظرة مطولة و بلا مايرمش و لا يفكر أنه يشوف فبلاصة أخرى من غيرهم طلق منها .. خشا يديه فجيابه و نطق ببرود
-سيري فحالك دابا
اصالة: (عقدات فيه حواجبها) كنت غادة انت اللي شديتيني هئ
قلب عينيه فحركة خلاتها تحس براسها فحالا لاصقة فيه و مشا من جنبها خلاها بلاكة كاتشوف فيه، وسعات عينيها كاضحك بعدم استيعاب و تمتمات كاضحك
اصالة: هه ولد الحرام هئ (شدات على صدرها كاتحك عليه و شافت فجويرية) كايخليني نتوتر
جويرية: (بابتسامة) قاليا غانبدا قلايتي غدا
اصالة: (تبسمات و شدات فيها) اييه غاتبدايها الحب ديالي
تبسماتلها و خرجو من تما .. غادة كاتزفر بقوة و فنفس الوقت كاتحسس ضهرها مرة مرة .. تنهدات معبسة و كملات طريقها جيهت المطعم
.............
حبس بسيارته عند البوابة الخارجية للمزرعة كايكلاكصوني على الحرس يحلو و هي جنبه شادة تليفونها كاتسناپي و تعوج .. داير جهدو باش مايطوعش و يقلب وجهو لعندها يشوف فيها، حاضي طريقه ببرود و هدوء و هي كاضحك و تبسم .. تا دخلو بالسيارة، حبسها جنب المطعم و شاف فيها
محمود: نتمنى تكوني خديتي اللي حتاجيتي امدموزيل
شريفة: (تبسمات كتشوف فيه) اه كولشي (شافت فالساعة و ماصات شنايفها بالعكر و رجعات علات فيه عينيها بانلها مراقبها بسهوة) دابا غانتجاوراو مع الكرونو العشا قرب و حنا طولنا فالسوق
محمود: (تحنحن حس بنفسه طول فيها الشوفة) احممم .. يلاه
نزلو بجوج و هي كاتقاد فشعرها و طلع سروالها اللي نزلها بالجلاس .. اشار لبعض الدراري يجيو يدخلو التقضية .. و دخلو لداخل، لقاو اصالة خدامة بعدما رجعات، عاقدة حواجبها و مركزة فعملها، ألقت عليها شريفة السلام و دخلات طايرة لداخل، تبعولها التقضية و بداو التوجاد للعشاء اللي غايكون فالليل!
اصالة: (شافت فعائشة وقفات جنبها كاتنهد حاسة بالعيا) بشوية عليك اختي!
عائشة: (علات فيها عويناتها مزنگة) احممم .. عييت شوية و عاد مزال الخدمة فالليل كثيرة
اصالة: (باستغراب) علاش شنو كاين هاد الليلة؟ المطعم حسيتو مربج فحالا كاينة مناسبة كبيرة بزاف
عائشة: اه راه اليوم غايكون عشاء جامع مول الشي بگاع الاصدقاء ديالو، مرة مرة كايديرو شي جمعة فحال هادي
اصالة: (غير سمعاتها تحنحنات) مول الشي! غايكون تا هو فالليل اليوم؟
عائشة: آه اختي هاد الليلة .. وراه لمكانت تا حاجة واجدة غايحيح علينا (تنهدات) نمشي نكمل خدمتي وانا بقيت كانهضر
اصالة: (تبسماتلها) ههههه ونستيني شوية قنطت
عائشة: (تبسماتلها بدورها) هههه تكون الدنيا مرخوفة ندويو
مشات كاتجري لواحد الطبلة خلاتها كاتبسم، تنهدات و شافت فجويرية اللي بان فيها التعب
اصالة: (حنات عندها) فيك النعاس؟ ناخذك للبيت ترتاحي؟
جويرية: (بعياء) بغيت نعس
اصالة: (تحنات باستها) واخا اكبيدتي ناخذك (دورات عينيها، بانلها محمود مشات تاخذ منه الاذن باش تاخذ جويرية، خبرها باش ماترجعش باش ترتاح و لكن هي فضلات انها ترجع على قبل داك مول الشي تشوفو، الفرصة مكاتعوضش)
دخلات جويرية للبيت، كانت جابت معاها سندويتش، عطاتها تعشات و شرباتها دواها، بدلاتلها حوايجها و غسلاتلها سنيناتها، خلاتها تا نعسات و مشات كاتشوف فحوايجها، بدلاتهم بالزز معذبة معاهم و مع الگبص .. سالات و دوزات مع شفايفها عكر غوز باين و ماط .. مع ماسكارا و كحلات عينيها تا غرغراتهم، بانولها كي عيون القطيطات .. خرجات القصيصة و و رشات عطرها .. لبسات طالون بلاصة السبرديلة، خرجات بعدما سدات الباب مزيان على جويرية راجعة للريسطو .. غادة و كادور فعينيها، بانتلها الدنيا خوات شوية من كثرة عباد الله و الطموبيلات داخلين غير الفريع مع الباب، تنهدات بثوثر كاتشجع نفسها باغا تعجبو من الشوفة اللولة!
مكملة طريقها حتى توقفات فجأة فنص طريقها، جسدها رجف و حسات بالرهبة اول ماسمعات صوته الخشن تردد فمساسمعها بنبرة صوته المرخية
شاهين: (واقف وراها مباشرة) bella باغا تحمقيني بهاد الزين اللي فيك ولا شنو؟
يتبع...
التنقل بين الأجزاء