دارت لوراها كاتصرط فريقها .. شافت فيه انفاسها مسلوبين .. حسات بالرعشة تمكنات منها .. صرطات ريقها بصعوبة و همسات بخفوت
اصالة: ا ا انت ش شنو كادير هنا؟
شاهين: (قرب لعندها كايشوف فيها بتمعن و هي كادور عينيها فجنابها) شنو هاد الشوفات! ماكنتيش متوقعة تشوفيني؟ ولا ماعجبكش الحال تشوفيني القطيطة؟
اصالة: (بثوثر) ت تفاجئت
شاهين: (شدلها فيدها و هزها لفمه، قبلها قبلة خفيفة و هي كاترجف قبالته .. تبسم كايشوف فيها) ماتخافيش، انا هنا معروض!
اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة) انت صاحبو د مول الشي؟
شاهين: (شاد فيدها مابغا يطلقها) تقدري تقولي انا هو داك الصديق اللي كايطعن من ورا الضهر! ماعلينا، فين وصلتي فخدمتك؟ فوقاش غاتكملي الدار توحشاتك و فراسي متشوق للنهار اللي غاتسخنيه فيه
اصالة: (حلقها حساتو شحفان) مزال ماشفتو، م ماعرفتوش كانسول عليه تاحد مكايعطيني خبار و تا انت ماعطيتيني لا تصويرة و لا سمية! كيفاش غانعرفو؟
شاهين: (عقد حواجبه) دابا تعرفيه! دابا زيدي سبقيني
دارت بشوية سابقاه .. مثوثرة من وجوده و خايفة منه، ديك الهالة ديالو و الرعب اللي مركبو فيها خلاها تحس برجليها لاويين تحتها فحال العجينة، دخلات للريسطو و هو تابعها و من بعيد كانو عيون متبعة مشهدهم من الأول حتى للتالي فاش دخلات....
.........
الدنيا بدات كاتعمر، دراري و بنات و فطبالي كثار مصفوفين على شكل طاولة وحدة، الطبلة عمرات بمأكولات من كل الاصناف، الكوزينة باينة نايضة فيها الحرب باش وجدو هادشي فظرف وقت قياسي .. هي جالسة فمكانها مراقبة كولشي الداخل و الخارج كاتصرط فريقها، كاتحاول ماتشوفش فشاهين اللي حتى هو مامراقبهاش و مدايهاش فيها، حتى تجمع الكل و عمرو گاع الكراسة، بقاو ثلاثة خاويين .. كثرة الهضرة و الضحك من طرف البنات كايتسمع فوذنيها، حتى بانولها داخلين مع الباب، عابدين .. عبد الحي و متوسطهم هو .. شافت فيهم بجدية، اذا كانو گاع الكراسي عمرو و بقاو ثلاثة اذن الشخص اللي كاتقلب عليه هو من بيناتهم!
شكون غايكون فيهم!
واش عابدين؟ مكاضنش؟ داك الشخص اللي كاينرفزها و يطرطقلها المرارة! بفمو قالها ماشي هو! واش داك الشخص الثالث اللي معاهم؟ تبعاته بنظراتها بجدية، غادة معاه تا جلسو و للمفاجأة ماشي داك اللي تبعاتو بعينيها هو اللي جلس فالراس ولكن لاخر!
صرطات ريقها بصعوبة كاتحاول تفهم اللي طاري، حتى تقاد فجلسته و علا عينيه فجأة لجيهتها .. شاف فيها و اشارلها بصباعه بجدية
-اجي
ناضت كاترمش بثوثر فيه، كاتحاول تستوعب استنتاجها بأنه هو مول هاد الشي!
هو اللي كاتقلب عليه و هي محمقة راسها عليه!
وقفات قدامو متفاجئة بينما هو طلعها من رجليها لراسها عبرها مزياااان بعينيه تا تبسم ابتسامة جانبية و جرها من يدها تا تحنات لعندو .. وذنها جات عند فمو .. تمتم بخفوت و جدية
- انتِ مولات العشا وانا مافخباريش؟ (بغات تبعد شوية حيت حسات بگاع الاعين مصوبين ناحيتهم حتى من عينين شاهين حتى شدها بالزز) كان خاصك تكوني مشيتي تنعسي مع بنتك اش مزال كاديري هنا؟
اصالة: (صرطات ريقها و شافت فيه بجدية) كذبتي عليا مللي سولتك!
ضحك ضحكة خفيفة كايطلع و ينزل فيها: سيري فحالك تنعسي
اصالة: (دورات عينيها كترمش فيه بعويناتها، دابا مللي عرفاتو هو مول الشي و شبه تأكدات منه .. حسات بنفسها خاصها تتعامل بلين باش تجرولها واخا هوما فهاد الوضعية المحرجة) فيا الجوع تا يتحط العشا!
طول الشوفة فيها ببرود .. و طلق منها .. شارلها بعينيه لواحد البلاصة
-جيبي كرسي و جلسي!
اصالة: (حلات فيه عينيها) ش شنو؟
شاف فيها بحدة: مكايعجبنيش نعاود هضرتي جوج ديال المرات!
تحنحنات بخجل و تقادات فوقفتها، عينيها هربو لشاهين اللي كان كايشوف ناحيتهم بجدية و تركيز، كأنه باغي يسمع حوارهم الخافت .. جابت كرسي و جلسات قريباليه تا شافو فيها كاملين و نطقات وحدة من البنات اللي معاهم
بنت: آش هذا! اش جلستي كاديري تما؟
اصالة: (شافت فيها بجدية) ها؟
عبد الحي: (ببرود) جوري غاتزاد لكليكتنا!
اصالة شافت فيه مستغربة، بينما هو مد يده لورا ضهرها، شد فيها و قربلها بهداوة
بغات تمشي و هو يقبطها مهيار من جديد و جلسها .. غير جلسات شافت فيه حايرة
مهيار: (ببرود) الناس اللي كايخدمو عندي هوما عائلة بالنسبة ليا و مانقبلش اللي يقلل من شأنهم و كولكم عارفيني!
نطق واحد آخر معاهم: اودي غا خليونا نبداو ناكلو هادشي كايشهي
مهيار ومأليه براسو .. بداو كياكلو ، بينما هي غير كادور فعينيها و مستغربة من شنو سمعات! مرتو! كيفاش مزوج! و شنو هاد التزعليكة!
.. كلات بدون نفس كادور فعينيها و حاضية هاد الوجوه اللي مقابلين معاها و من بينهم وجه مرتو!
ناضت اول ما كملات و حسات براسها شبعات و مشات لبلاصتها مشوكية من اللي سمعات .. ديك مرتو مابغاتش تسرطلها!
جلسات متبعاهم جالسين، هي مشات و ميادة استغلت الفرصة و قربات لعندو .. جلسات قريبة ليه و تكات براسها على صدره
ميادة: (بهمس) بيبي توحشتك
مهيار: (قرب باسها ففمها قبلة خاطفة) بزاف ولا شوية!
ميادة: (بدلع) بزاااف
تبسم بدفئ كايلعب بصباعه مع خصلات شعرها، بينما هي من مكانها متبعة المنظر و كاتحسر على هاد اللعبة اللي جايا على قبلها باينة فاشلة! السيد مصيفطها باش تغري رجل متزوج و هادي حاجة اخرى مقالهالهاش شاهين!
شافت ناحيته حايرة .. علا فيها عينيه بدوره و شارلها براسو باش تتبعو .. خرج لبرا ...بقات كادور فعينيها و كتزفر انفاسها بضيق، حتى ناضت تابعاه كتسلت، خرجات موراه و تمشات كاتقلب عليه بعينيها، تا جرها من ذراعها و زدحها مع حيط وراها .. تكالا معاها و شاف فيها عاقد حواجبه
شاهين: ديك الحميمية كاملة و كاتقولي ماطلاقيتيهش؟ (شدلها ذقنها بين يديه) باغاه تا يحو •يييك عاد تقوليها؟
اصالة: (بنبرة خائفة) ماكنتش عارفاه واش هو ولا ماشي هو والله .. راه كنت غالطة فحساباتي
شاهين: ماكنتيش عارفاه واش هو و كيفاش تقربتي منو هاكا؟؟
اصالة: (كاتصرط فريقها) م م مامقربينش، ا ان انا غير خدامة عندو (صغرات فيه عينيها) و و علاش ماقلتيليش راه مزوج؟
شاهين: (ببرود) علاش قلتليك شي حاجة عليه؟
اصالة: لا و لكن خاص تكون فخباري باش نعرف كي نتصرف، انا دابا تخربقت
شاهين: (بجدية و نبرة حادة) هاد الشي مغايبدل تا قلوة .. انت هنا على قبل التوقيع، تاخذيه و غاتباتي ماتصبحي يعني قبل ماتعمقو ولا حتى يقربليك، نبهتك و قلتليك الحب ممنوع و يقيصك ممنوع، انت ملكي و ديالي انا (زير على ذقنها) شفايفك و مابغيتوش يذوقهم كاتسمعي!
اصالة: (بنبرة مبحوحة و خوف) و واخا (سكتات شوية كاتشوف فيه و فنظراته الحارقة ليها) مافهمتش كيفاش انت صاحبه و باغي تطيحو فهاد الفخ!
شاهين: (ببرود) حساب بيني و بينو ازوينة (خشا يدو وسط شالها و كمش على شعرها) اري نشوف هاد الشعر توحشتو
اصالة: (كادور فعينيها) د دابا يشوفنا شي واحد!
شاهين: (قرب لخصلات شعرها استنشق رائحتهم بعمق و طلق منها، بغا يقرب يبوسها ففمها و هي دفعو بالزز مخلوعة) غايشوفونا و يتضرب كولشي فالزيرو
شاهين: (زدحها معاه) مكايهمونيش ، باغيك انتِ
جسدها رجف و الرهبة تمكنات منها .. قرب اكثر عوال يبوسها ففمها، تا سمعو اصوات كايقربو لديك الجيهة، دفعاتو بسرعة مخلوعة و مشات كاتجري من قدامو .. خلاتو زير على قبضة يده متبعها بابتسامة مغزفة خصوصا مللي بانليه شعرها مطلوق على طولته من تحت الشال، كايبان طويييل و مسبسب و قوي بداك اللون كايلمع ليها
وقفات كاتنهج و دور فعينيها .. تا تأكدات ان تا واحد مشافها و كملات طريقها للريسطو، دخلات و هزات صاكها .. بلا ماتشوف فحد خرجات فحالها فحالا باغا غير تهرب .. غادة فحالها كاتزرب بخطواتها حتى فجأة سمعات صوته بنبرة صارمة خلاتها توقف فبلاصتها كاتنفس بحرارة
مهيار: وقفيييي
وقفات كاتنفس بسرعة بلا مادور وراها، حتى طلعات معاها رائحة عطره، عرفاتو جا وراها .. مد يدو بهداوة شد فخصرها و دورها لعندو .. عينيه متبعين فتنة ملامحها و داك الشعر المسبسب، بلا هواه خلاه ينوض و يتبعها .. علات عينيها فيه كاتنفس بسرعة و بحرارة و هو دوز بيده مع خصلات شعرها بخشونة و همس
مهيار: غادة بلا متاخذي الاذن!
اصالة: (كاتشوف فيه و تنفس بحرارة) مابقالي ماندير تما و عييت
مهيار: (عض على شنافته السفلية مع الضلام دالليل و النجوم كايلمعو فعويناتها) شعرك ماتخليهش للي ماشرا يتنزه، خبيه لمولاه ازينة البنات
اصالة: و وطلق مني، م مرتك تشوفك مايعجبهاش الحال
تحنحنات كتشوف فيه مثوثرة، بينما هو دوز بضهر يدو مع خذها بحركة لطيفة و هادئة تا غمضات عينيها بلا ماتحس، قلبها كان غايسكت .. طلق منها و هي تزفر براحة حاسة بطاقتها كاتقاضى معاهم، كل واحد و هيبته اكبر من الثاني
اصالة: غانمشي بسلامة
خلاتو و دارت غادة، كادور فعينيها و تهمس بعبوس
-مزوج! علاش ماعجبنيش الحال مللي سمعتها؟
كملات طريقها عاقدة حواجبها ...تا وصلات لبيتها هي و جويرية .. بغات تحل بالساروت حتى تفاجآت ان الباب مكانش مسدود بالساروت، عقدات حواجبها باستغراب و دخلات لداخل كاطقطق بطالونها بشوية، حتى شهقات مخلوووعة من المنظر اللي شافته و صرخات بسميت جويرية بصوووت مسموووع كاتشوف فداك السيرڤور المدعو بخالد، محيد سروالو و مهبط كالصونو، و مقرب عند بنتها كايحيدلها فحوايجها و كايوجد راسو باش يتعدالها عليها!
تصعقات من المنظر اللي شافت، حلات فمها بشهقة خوف و شدات بيدها على قلبها كاطلع و تنزل فيه، غير شافها تجمع دغيا، طلع كالصونو و تحنى يهز سروالو حتى سمع خطواتها كاتقرب عنده بطالونها و كاتمتم بنبرة مبحووحة بالأعصاب
اصالة: ش شنو كنتي ناوي دير انت؟؟؟
خالد: (لبس سروالو بالزربة كايدور فعينيه) غ غير حسيت بالحريق لتحت و لقيت الباب مفتوح دخلت لبيتك نشوف شنو عندي كنت غانخرج دابا
بغا يدوز من جنبها و هي تجرو بيدها وحدة بعنف كاتشوف فيه مخرجة عينيها
اصالة: انت كنتيييي بااااغي تعدااالي على بنتييييييي
خالد: (شد فيها مخرج عينيه) شششش سكتينا اشمن نتعداليك عليها .. راني قلتليك اللي كاين، دابا غانمشي (شاف فيها بنظرات تهديد) تگولي لشي حد شي حاجة نشوهك معاهم و غانگولهم شاهين مصيفطك لهنا سمعتييي؟
بغا يدوز و هي تعاود تجرو بقوة و عطاتو تصرفيقة تا دار بوجهه للجنب مجننة
اصالة: غااانقتلك الزااا•ل ...سحابليك غاتفلت ولا غاتخلعني بشنو قلللتي؟؟؟ .. اااصلا كاندير هادشي على قبلها .. و عمرني نخلي شيي واحد يفكر يآذيها بنبشة .. (دفعاتو بالجهد تا تضرب مع واحد الحيط) نقـ •ـتلك و نشرب من دددد •مك .. بنتيييي ماشي د هاد اللعب .. (غير كاتفكر لا كانت تعطلات و جات لقاتو بدا فيها كاتجعر) ااااعععع غانقتلاا •••اااك
هزات يدها تقجو و لكن للاسف كانت غير بيد وحدة، و ماشي بقوته هو اللي مباغيش الشوهة لراسو .. دفعها عليه بجهدو كامل تا غوتاات و هز يدو للسما نزل عليها بتصرفييقة قاااصحة سيلاتلها الدم من شفتها السفلية .. رغم تصرفيقته ليها ما استسلماتش و اعصابها تزاادو .. هزات ڤاز كان منزل على شكل ديكور للورد الاصطناعي، خواتو منو و قربات بيه لعندو كاتمتم بهستييرية
اصالة: موو •وتك على يدي القو •ااااد، بنتي خط حمرررر .. بنتييي ماااشي دهادشي ديالكووم القوااا •اود ااععععع خمس سنيييين اش عندك مادير فييييها
شيرات عليه بداك الڤاز تا خوالها و جات مشخشخة فالحيط وراه، شاف فشضايا الزجاج المتناثر فالارض كايصرط ريقه بثوثر و خوف و شاف فيها تا هي، كانت جايا لعنده و خلاها تا تقرب، يلاه غتمدلو ديك اليد ضربو بيها، شدها منها بقسوة و كالاها مع الحيط، خبطلها وجهها معاه تا غوتاات بوجع و زييير علييها بالجهد، حسات بالگبص اللي فيدها عگرها فصدرها، زيرات عينيها بوجع، تا حساتو جرلها شالها .. حيدولها بسرعة و تداحس معاها بعنف كايتمتم بأنفاس حارة عند وذنيها
خالد: بنتك فلتات منها و انتِ مغاتفلتيش (شد فشعرها) اححح شهاد الزين هذا (شحطها لمؤخرتها) نخشيهلك هنا واقيلا عمرها هزاتو، نفيضولك فوسطها تعمري الجناااب راه سخووون و طااايب محتاج اللي يزير عليييه
اصالة: (كتحرك بعنف و كاتنهج مغززة سنانها) بزاااف عليك تقيصني القو •اد ماتحلمش بيييها (البكية و الخنقة و الرجفة شدوها) اعععع طلااااق منيييي
جرها من شعرها بعنف و قوة و دورها مزيرها مع الحيط .. خشا صباعه فوجهها تا توجعات و شاف فيها بخبث
خالد: انت و بنتك جوج فريزات كاتحمقو (كايتنفس بشهوة) اححح على زين عندكم نتي غير الشوفة فيك كاتقيمولي
تحنى باغي يبوس شفايفها و هي تغزز سنانها بعنف و هزات ركبتها بقوة عطاتهالو لعضوه تا تلوى .. دفعاتو للارض مخشعة كاترجف و هو كايتلوى بحريقه، غير طااح هزات رجلها تا هزاتها و نزلات عليه بطالونها لعضوه من جديد بالجهد تا غوت بصووووت عاااالي .. فيق جويرية اللي كانت غارقة فنعاس ثقييل، اصالة مارداتلهاش البال و فنفس الوقت ماحناتش فيه .. عاودات نزلاتليه على عضوه من جدييد و تمتمات بغضب و حدة
كاتغوت و تعطيه لتحته بالطالون و هو كايتلوى و يغوت ولا عرقااان و عروقه برزووو ... شحفاااتو تا سخف بالغوات .. كايشوف فيها كايرجف و هي تنزل لعندو، بدات كتصرفق فيه بهستيييرية تا حمرااات يدها، كاتعطيه و تعاود و البكية شاداها من التخيلات اللي راودوها لبنتها كاتعرض للاعتداء من طرف وحش بشري
كاتضربو غايبة عن وعيها حتى ترخى اكثر و فقد وعيه، شداتليه فعنقه بقوة كاتزييير عليه و كاتمتم بحرقة
اصالة: غانقتلك غااانقتلاااااااك، موووت موووووووت مووووووت اهئ هئ مووووت (كادوي بهستيرية مخرجة عينيها فيه كاتقجو و هو مرخي بدون حراك)
ماحسات غير بيدين جارينها .. تهزات هزة وحدة و هي تبدا تنتر بعنف كاتغوتتت
مهيار ناض من الارض عاقد حواجبه بعصبية، قرب عندها بسرعة و شد ففمها، زيرو بقبضته مخرج فيها عينيه و همسلها بحدة و صوت مغززف
مهيار: هوووووش، بنتك كاتسمع
صدرها كايتهز و يتحط بعنف، كادور فعينيها و قطرات العرق كاتصبب منها، شافت جيهت جويرية اللي فوق الفراش كاتبكي، غير شافتها صقلات كاترجف و تبكي ، عينيها گاع تجلخو بالكحل و الدموع صنعو خطوط وسط حنوكها .. سكتات كاتنفس بسرعة و هو اشار لعابدين يطلقها .. طلق منها كايشوف فيها باستغراب، تا بانولها عابدين قرب عند عبد الحي و هزو خالد مخرجينو من الغرفة .. صرطات ريقها بصعوبة و شافت فيه عينيها خارجين فيه مثل المجنونة
اصالة: د دخلت للبيت، ل لقيتو باغي ي يت يتكرفص على جويرية اهئ (انفاجرات بالبكاء بهستيرية قدام عينيه تا حلهم فيها بصدمة من شنو قالتليه .. دفعاتو من قبالتها و مشات عند بنتها كاتجري شدات فيها و عنقاتها كتبوسها) س سمحي ليا ابنتي هئ اهئ، سمحيي ليا عفاااك سمحي لياااا
كاتبكي بحرقة قلبها غايسكت و هو واقف كايشوف ناحيتهم، الاعصاب مجموعين فذماغه .. منظرها الهستيري و بكائها المرير حسسو بالأعصاب، غير شنو قالتليه خلاه يتعصب!
كيفاش واحد بداك القد بغا يتكرفص على بنت خمس سنين!
غزز ضروسه بحدة و غضب، كبحه بالزز داخل صدره و قرب لعندهم، جلس فوق الفراش و حط يدو عند خصلات شعرها الطويل، دوزو بخفة و حنية و تمتم بخفوت
مهيار: ماتخافيش غياخذ عقابه!
اصالة: (علات فيه عينيها ضامة جويرية و همسات برعب) م ماماتش؟ ماقتلتوش؟
مهيار: (بجدية) بغيتي تقتليه؟
اصالة: (داخلها كايرجف) ماكرهتش نشرب من دمو ولكن! ن ندخل للحبس لمن نخلي بنتي؟
مهيار: (قربلها كايدوي بهمس و انفاسه كايضربو فأنفاسها) بغيتيه يموت؟
حركاتلو راسها بالايجاب كاتشوف فعينيه بإصرار، عقد حواجبه اول مبانوليه الكدمات اللي فوجهها، جنب شفايفها مدمغ و اثار صباعه مرسومين فعنقها و فخذها .. هز يده ببطئ دوزهالها بحنية مع دوك الاثارات حتى رجفات بجسدها .. كمش حواجبه اكثر و ناض وقف
مهيار: نوضي
اصالة: (عينيها مدمعين فيه بخوف) فين؟
مهيار: (دور عينيه فأرجاء البيت و رجع شاف فيها بجدية) مغاتبقايش هنا و بنتك (شاف فجويرية مزالة كاتبكي مخلوعة المسكينة) بنتك محتاجة بلاصة آمنة تبقى فيها
اصالة: (بخفوت) فين نمشيو؟ ماعندي فين نبقى ه هاد البيت دعيت لله باش يعطيوهليا
مهيار: (بجدية) زيدي معايا دابا بلا كثرة الهضرة ، حوايجك خليهم تا يجيبوهوملك فالصباح
تحنى و هز جويرية بين يديه كايطبطب على ضهرها
مهيار: الزوينة ماتخافيش ماطرات تا حاجة
جويرية: (تخشات فيه) اهئ خااايفتة هئ
ناضت تا هي بدورها كاتصرط فريقها، وقفات و هو يتكب شعرها النص القدام و النص اللور .. شاف فيها عاقد حواجبه و شارلها للارض
مهيار: حطي شالك فوق راسك
ومآتليه براسها تالفة و تحنات هزات الشال .. دوراتو على راسها بلا ماتجمع شعرها ديجا يد وحدة كاتعذبها .. مشات تابعاه معبسة و خرجو من الغرفة .. غادة موراه معارفة فين غايصفي بيها .. عقلها بدا يوجعها بالتفكير فداك خالد، الهستيرية اللي اصابتها و كيفاش بدات كاضرب فيه، جا لبالها عمر اللي سبقلها قتـ •ـلاته .. عضات على شفتها السفلية كاتشهق بخفوت حاسة بقلبها غايسكت .. حتى كملو الطريق طوااالة و وصلو للمزرعة الخاصة بيه هو، غير شافتها، وسعات فيه عينيها و تمتمات بنبرة صوت منغنغة
اصالة: غ غانجلسو هنا؟
مهيار: (شاف فيها ببرود) بانتليك شي بلاصة غاتكون آمنة اكثر من هادي؟
حركات راسها بالنفي مرعوبة، عينيها على بنتها الصغيرة اللي مكمشة وسط حضنه، تنهدات بقلة حيلة و دخلات معاه لداخل .. طلعها الفوق حتى للغرفة اللي سبقليه جابها ليها، حل الباب و شارلها تدخل .. دخلات مثوثرة كاتحك بيديها على مؤخرة عنقها .. حط الصغيرة فوق الفراش بقوة ماكانت مضهشرة و كاتبكي غير حسات بالسخانة و دفئ صدره تكمشات فيه و نعسات، جر عليها الغطاء غطاها مبسم و شاف فيها هي بقات واقفة كادور فعينيها
قرب لعندها جوج خطوات كايطلع فيها و ينزل
مهيار: غاتجيبلك شي خدامة بيجامة بدلي و نعسي (شاف فوجهها مجلخ بالكحل و تا داك البارتشي اللي كان فيه طار منو النص بالفزاگ دالدموع) غسلي وجهك بعدا باش يرتاح راه الدوش (شارلها لبابو)
اصالة: (بصوت خافت) واخا ش شكرا غ غير هاد الليلة نبقاو هنا، غ غدا نبدلو القفل لداك البيت و نرجعوليه!
مهيار: (ببرود) مغاترجعوش هذا بيتكم من اليوم
غير سمعاتو بقات كادور فعينيها بصمت .. هو قبط بيدو على كتفها طبطب عليها و خرج، خلاها مسمرة مكانها تا سد الباب من موراه و شدات على صدرها كاتحك عليه
اصالة: (بخفوت) ماديرش فحال هاكا الزبل راه جايا باش انا نطيحك ماشي يوقع العكس
تأفأفات و جلسات فطرف السرير مغبونة كاتفكر المنظر د خالد اول مادخلات، مابغاش يتنسالها .. فكرة ان بنتها الصغيرة تتعرض لداك الهجوم قبضات على قلبها، شافت فيها بحزن عينيها مغيمين و همسات
اصالة: لو كان باباك عايش مايطرالناش گاع هادشي!
تأفأفات و ناضت جيهت الدوش، غير حلات الباب حلات معاه فمها مبهوضة، صحيح انها سبقلها شافت حمام واسع و زوين عند شاهين و لكن هذا ديكوره جاي على قلبها و ذوقها، تبسمات كاتدوز صباعها على الحيوط و تدور فعينيها، تا وقفات قبالت مراية لاڤابو .. غير شافت وجهها شهقات بخوف و شدات فحنكها مخلوعة
اصالة: اويييلي هادي انا؟ اويلي يا ويلي شافني هاكا و ماتخلعش؟ (عضات على شفتها السفلية مخلوعة و محشمة مزنگة و تحنات دغيا كاتغسل فوجهها)
الصمت و السكات كايتسمع .. جالسين جنب بعضهم فكراسة عينيهم على هداك اللي ملاوح فالارض و كايدويو بيناتهم
عبد الحي: ماعندي ماندير بالصعيبة، فيا النعاس نقاضي الشغل بالزربة و نمشي نغرق
عابدين: (خنزر فيه) غاتصفيها لبنادم و تنعس بدم بارد؟
عبد الحي: (ضحك) شكون كايدوي؟ ماشي انت اللي داك النهار كنتي كاتشلض فعباد الله و كتاكل لاگلاص؟
عابدين: (بهدوء) كنت كانبرد على ز •بي، راه ديك السمراء ديالهم كانت قرطاسة كنت باغي نحو •يها عاد نشلضها و لكن عزراييل كان واقف علينا
وقف وقفة رجولية مصاحبة بهيبة كبيرة، نظرات نارية مثل اللهيب و انفاس حارة كاينفثها من انفه .. علا عينيه عبد الحي، قشعو غير شافو غمز عابدين
عبد الحي: ها هو جا
عابدين: شكون؟
مهيار: (بنبرة صوت جامدة) عزراييل!
عابدين: (دور عينيه مبسم) جابك الله كنا داويين فيك
مهيار: (خنزر فيه و هو يتحنحن) فيقو الزا••ل
شافو فبعضياتهم بجوج و ناضو بلا عگز عليهم، شدو ليه فرجليه .. كل واحد من رجل و جرجروه فيديهم تا وصلو جنب واحد البرميل عامر ماء .. تحناو هزوه بجوج و غرقوليه وجهه وسط داك البرميل
عبد الحي: (مزير على خالد اللي بدا يفركل) الهضرة عليك انت النيت
عابدين: (مزير عليه بدوره) شحال يقدر بنادم يحبس نفسه تحت الماء؟
عبد الحي: نكذب عليك الخو؟ الله و علم
مهيار: (بصوت قفزهم) طلقوووونا
دارو بجوجهم شافو فيه و بسرعة هزو لخالد راسو من وسط الما حتى شهق كايكح مخنوق .. شافوه فاق و هوما يخنزرو فبعضهم
عابدين: وافاق از •بي كنتي غاتقتلو!
عبد الحي: بغيتي تجبدليا مونتيف مع ولد عمي؟
عابدين: راه خويا هداك
مهيار: (بحدة) غانبااااتو هنا؟
دارو عنده بسرعة و قربو ليه بخالد كايسترجع انفاسه بالزز حتى لاحوه لعند رجليه، غير لاحوه جبد سلاح ذهبي اللون كايلمع و حطوليه عند جبهتو و هو يحبس انفاسه خالد مصدوم
مهيار: (وقف و دفعو تا طاح على ضهره) كاتشد الزا•ل بوكم الز••لة سيرو خويوها فال••حاب يا ولاد العطاية (طلق رصاصة اخرى جاتو فكتفو الثاني تا غوووت) كاتقلبو على اللي يحو •• ييكم انا نبرد دودتكم .. جاااي تقيصني فملكيييي و فأرضي و فناسي
خالد: (كايرغب) س س سيدي واللهما نعااود واللهما نعاااود ارررباااي هادي و الثوووبة اععععععع
مهيار: (جابلو رصاصة فالفخض) هادي و الثوبة فكر فيها قبل ماتفكر تدخل لداك البيت (رصاصة للفخض لاخر تا سخفليه كايترعد .. شاف فالجوج اللي قبالتو) فيقوه
ومآوليه براسهم و قربو كايجرجرو فيه و هو دماياتو سايلين تا عاودولو نفس العملية مع البرميل، حل عينيه بلهلااا يگزيه ليه و ردوه لمهيار لاحوهليه عند رجليه
مهيار: (كايعمر القرطاس فالفردي) ثلاثة دالرصاصات خلطتهم و غانضرب ثلاثة طلقات، لا عندك شي زهر غاتبقى عايش
خالد: (كايرجف) ر ر رحمني اسيدي
مهيار: (ببرود) تجرأتي تدخل لبيتها؟ ضربتيها؟ (طلع طلقة وحدة و هي تخرج الرصاصة جاتو فكرشو تا شهق و شد عليه ، كاينزف بغزارة و الحريييق غير طبيعي كاينغز فيه) بغيتي تعدا على البنت؟ و شنو ثاني؟ (نيش بالفردي للجهة د عضوه و هو يخرج فيه خالد عينيه) اشنو درتي من بعدما ضربتيها و بقيتو دابزو؟ فكرتي تتعدا عليها تا هي؟؟؟
نطق كايغزز فضروسه بقوة و خالد كايحرك فراسه بالنفي بخوف لسانه حس بيه تلجم
مهيار: (ببرود) كنكره الكذوب! الدودة اللي فيك غاتخليك تفكر ديرها، خصوصا انها بنت بوحدها و مهرسة و زوينة (عقد فيه حواجبه) و حيدتيلها زيفها!
خالد كايصرط فريقه خايف من الرصاصة اللي غايخرجها، العرق تحبب فجبينه و ذاته كولها ولات كاتغزل بالخلعة
عبد الحي: (بهمس) تعصب!
عابدين: اممم هادشي اللي بانليا!
عبد الحي: ايوا الله يرحمو
مع نطقها مع خرج جوج رصاصات ورا بعضهم جابهم نيشان فالروح ديالو، عضوه غير تلقى الرصاصات بدا جسده كايتركل و يترعد و عينيه خااارجين .. حتى شهق خااارجة منه الروح و ترخى ميت قدامهم!
نزلات من الطوبيس فآخر بلاكة قريبة للمزرعة، كان الصباح بكري و الدنيا خاوية، تكمشات فبعضها و زيرات عليها كبوط خفيف جابتو معاها على حسب الجو بارد، خشات يديها فالجياب و غادة كادور فعينيها و ترمش بسرعة، من اللي تهرسولها نظاظرها دارت عدسات فعينيها، عوضات على النظاظر علاما تقادهم، غادة فطريق غابوي طويل ولفاته فالمدة الفايتة حتى فجأة قفزات من جسد نقز قبالتها .. شاف فيها بنظرة خبيثة و هي مخرجة فيه عينيها، يلاه بغات دور تهرب جبد موس من جيبو و حطولها عند رقبتها كايتمتم بحدة
-طلعي اللي عندك الزوينة طلعي
عائشة: (صرطات ريقها بخوف) م م ماعنديش
عقد فيها حواجبه و قرب ماد يدو كايقلب فيها تا قفزات مخلوعة من يديه اللي كايتخشاو فجيابها، شدات فصاكها، كمشات عليه مخلوعة تا شدلها فيه بدوره و تمتم بحدة
قفزات من جديد خايفة، بكائها تحول لشهقات مخلوعة منه بينما هو مخرج فيها عينيه و ماتسناهاش طلق الصاك، جرولها بقوة و بالزز منها كايقلب فيه .. جبد گاع شنو عندها كايجبد و يلوح، مشطة، بواطة دالعدسات و النظاظر .. رابوز .. سوارت .. تليفون نوكيا بيل .. و بزطام
كايجبد و يلاوح فالارض قدام رجليها و هي كتبكي يديها عند قلبها مخلوعة .. غير وصل للبزطام شدو مبسم و حلو كايشوف شحال فيه، بانتليه تقريبا مياتاين درهم و شي صريف .. عقد حواجبه بعدم رضى و شدهم بين يديه، يلاه شاف فيها ماحسو غير بسيارة وقفات عند رجليهم و نزلو بجوجهم دقة وحدة، كل واحد هيبته اكبر من الثاني، تا هي غير شافتهم زادت فوثيرة بكائها و ضمات جسدها خايفة، منظرها كان بريء كايقطع فالقلب و يخلي الحجر يلين
الشمكار: شكون نتوووما؟؟ (كايدور عينيه بيناتهم و يهد عليهم و الموس وسط يدو) اللي يقربلي نقطعو
شافو فبعضياتهم مخنزرين و غمز عبد الحي عابدين .. نقز عندو بسرعة شدو و ردخو ردخة وحدة تا طاح هو و الموس ديالو، قرب لعنده مخرج عينيه و عطاه دقة قاسية للعين نيشان حتى غوت .. زادو دقة اخرى كايخشيليه فالبونيااات و هو كايغوت حتى شروطو، هزليه داك الموس اللي كان عندو لاوحو لبعيد و ركلو لجنبو
عابدين نتر من عندو الفلوس و حمر فيه تا ناض كايعرج، شاف فعائشة اللي مخلوعة مكمشة فبعضها جنب عبد الحي و مشا كايجري مخلوع، دار عابدين شاف فيها عاقدهم .. قرب لعندها كايدور فعينيه و نطق بجدية
عابدين: آش كاديري هنا؟
عائشة: (علات فيه عينيها فازگين دموع) ك ك كنت غادة للخدمة هئ (شهقات و تحنات لصاكها، هزاتو و بدات تجمع فيه حوايجها، تحنى عندها تا عبد الحي كايعاونها و هي كاتبكي و تمسح فوجههاا كي البنوتة الصغيرة)
عبد الحي: (بقات فيه لمنظرها، تمتم بخفوت و هو كايشوف فيها بنظرة لينة) ماتبكيش صافي
عابدين: (ميق فيه مزال على وقفته تا وقفو و هي مزال مخلوعة) هاد الساعة ولي تجي فطاكسي يوصلك تا للباب
عابدين: (صرط ريقه من ديك كثلة البراءة و النبرة اللي كادوي بيها و شاف فعبد الحي اللي دار راسو دايخ كايحركليه فراسو و عينيه فحال شي هبيل، زعما فحالا دوخاتو) احممم طلعي دابا نوصلوك معانا ماتمشايش بوحدك الدنيا خاوية!
علات عينيها فيه مكمشة و رجعات دورات عينيها كايبريو فعبد الحي .. شافت فيه و هو يجمد فيها، رغم جمالها العادي، ماشي شي زين و وجهها عامر نمش و شعرها ماشي رطب و فورمتها ماشي بديك الروعة و لكن!! فيها لمحة براءة خلات حلقه يجف و عينيه بقاو متبعينها تا دارت و مشات بالحس للطموبيل، مغاتقدرش تكمل بوحدها مخلوعة، غير مشات هز عابدين يدو و مرمقها مع عبد الحي للقرفادة تا شاف فيه
عابدين: دوخاتك بدموعها تا هي؟
عبد الحي: علاش الدريات فاش كايبكيو كايزيانو؟
عابدين: (قلب عينيه) ز •بي .. زيد طلع زيد النهار باين من اوله
قربو للطموبيل، ركبو و هي مثوثرة كاتدور فعينيها، شاف فيها عابدين و مدلها فلوسها اللي خدا من الشمكار
عابدين: شدي آااا (سكت شوية كايتسناها تجاوبو بسميتها و لكن هي بقات ساكتة مجبدة فيه عينيها، تبسم ابتسامة جانبية و غمزها غمزة خلات قلبها يرفرف) شدي آمولات النمش
خدات من عندو الفلوس و خشاتهم فصاكها مكمشة على بعضها و هو ينطالق، الجو كان مشحون عندهم .. عبد الحي مراقبها و عابدين يدور يدور و يمرمقها معاه عايق بيه، بينما هي ماهزاتش عينيها فخطرة، ساكتة و مطمرة تا وصلو لباب المزرعة!....
............
دخل عليهم للمطبخ بلباس رسمي، لحيته مقادة و رائحة المسك سابقاه كي عادته .. وقف كايشوف فالجميع بهداوة و هز طابليط كايقيد الماعن اللي بانوليه خاصين و المشتريات كذلك، تا وقف جنب شريفة اللي كانت خدامة ماداياها فحد .. تحنحن يلاه غايحل فمو و ينطق و هي تهز راسها، بغات دوز من جنبه، صدقات لاصقة فيه و وجهها قربات بيه لوجهه تا شافو فبعضياتهم بتفاجئ .. تزنگات من داك القرب اللي قربو لبعضهم و تحنحنو بجوج متراجعين للوراء .. تبسم كايتحنحن و نطق بتسائل
محمود: اشنو غاتحتاجو فالMenu اليوم؟
شريفة: (بجدية) اللائحة معلقة عند الثلاجة دالمشتريات اللازمين، و شوف (هزاتليه صبعها بتحذير) كولشي نبغيه هو هداك سمعتي؟
محمود: اه سمعت
شريفة: يلاه تحرك الله يرضي عليك (تبسماتليه)
صرط ريقه و حنا راسه كايحاول مايطولش فيها الشوفة، خرج من المطبخ بعدما سجل شنو غايحتاج، فنفس الوقت عينيه مشاو للباب اللي تحلات و دخلات معاها عائشة صفراء، مشات حانية راسها جيهت الڤيستيير مخلوعة، بينما هو حنا راسو و خرج لبرات المطعم مركز فاللي عنده
............
على قبلات خفاف كايتوزعو على طول وجهها حلات عينيها معمشاهم، بانتلها جويرية كاتبوس فيها و تعنق، تنهدات معمشة فيها عينيها و تبسماتلها كاتكسل
اصالة: (بنبرة مبحوحة) كبيدتي (قرباتهالها كاتبوسها) كي صبحتي شوية؟
جويرية: اه مامي سوية
اصالة: (بابتسامة) مزيان (قاصتلها فالضمادة اللي عند راسها) صافي غدا نمشيو للطبيب باش تحيدي الضمادة و فنفس الوقت نديرلك شوية تحاليل انشاء الله
جويرية: انشاء الله
عنقاتها اصالة كاتبوسها و تحمد الله انها سالمة بين يديها، شي ربع ساعة و هوما فوق الفراش حتى ناضت بيها للدوش، بدلو عليهم و هي كاتحك فشعرها، بغات دوش و مالقات كي دير مع يدها و الگبص .. تأفأفات حايرة و خرجات من الحمام بعدما كملات، بانتلها خادمة فالبيت كاتقاد الفراش غير شافتها قادات وقفاتلها و تبسماتلها
الخادمة: صباح الخير مدام محتاجة شي حاجة؟
اصالة: لا مامحتاجة والو .. غير حوايجنا!
الخادمة: ها هوما موجودين (تبسمات و تحنات هزاتلها حويجات واجدين بالملابس الداخلية و بكولشي)
اصالة: (تحنحنات) شكرا اختي .. امممم ماكرهتش منك خدمة اخرى و لكن تا للعشية نرجع فالليل
الخادمة: على الراس و العين!
اصالة: (بابتسامة خجولة) ب بغيت ندوش و راك كتشوفيني مهرسة، بغيت ديك البوشيط ديال الهرس نديرها فيدي و تعاونيني فالدوش، غسليليا شعري
الخادمة: (بهدوء) كوني هانية أمدام، غير عيطيليا و نكون معاك
اصالة: (تبسماتلها بامتنان) شكرا لهلا يخطيك
الخادمة: نعاونك دابا تلبسي انتِ و االبنيتة؟
اصالة: مانعذبكش معايا؟
الخادمة: لا عذابكم راحة
تنهدات فرحانة لهاد المعاملة اللي كاتلقاها و خبراتها تبدلها غير لجويرية و هي مشات للدوش تبدل، سالات و خرجات عندها .. ديما الشال غير كاتخربقو بحكم شاداه بيد وحدة
اصالة: صبغيليا ضفاري!
الخادمة: واخا اشمن لون
اصالة: راه الفاليز ديالي فيه الصبايغ، بغيت وحدة عندي فالموڤ
ومآتلها براسها و مشات، رجعات عندها و صبغاتلها ضفيراتها د يديها .. دارتلها تا مكياج خفيف غطاتلها الكدمات و الجروح اللي فوجهها و هي محشمة، تا سالاتلها و شافت فراسها فالمراية، غير شافت فوجهها تفكرات لاش هي جايا لهنا، تنهدات حاسة بتأنيب الضمير! مدخلها لدارو و معاملها احسن معاملة! عاطيها بيت دالاميرات و الخدم كايعاملوها كأنها مولات الدار جسدها رجف اول ماتفكرات كلام شاهين ليها البارح و غير تفكراته تفكرات تا خالد اللي صيفطو يحضيها صدق كايهدد فيها و باغي يرزيها فبنتها .. مشات نيشان لتليفونها هزاتو مع الحوايج اللي جابولها من بيتها و شافت فالخادمة
اصالة: تقدري تمشي انا غاندوي فالتليفون و نجي!
الخادمة: واخا امدام
خرجات فحالها و هي تدوزليه الخط، صونا شوية عاد جاوبها
اصالة: داك السيرڤور خالد! البارح فاش رجعت للبيت لقيتو باغي يتعدا على جويرية كان عريان (صوتها رجف) ق قربت نقـ •ـتلو بدينا كاندابزو تا كان غايدوزليا حتى انا ب بغا يكمل بيا غ غير جاو عتقوني هنا
شاهين: (كان جالس كايفطر فالجردة غير سمعها وقف) كيييفااااش؟؟ متأكدة من الشي اللي كاتگولي ولا غير باش دوخيني و نحيدو؟
اصالة: اصلا سبقليه و هددني انه غايگول لهاد الزمر اللي راك مصيفطني لعندو انني معاك انت ، بغا يگوليه على الديسكوطيك اللي كنتي تصيفطني ليه!
شاهين: (بحدة) اليوم نقـ •ـتل ولد القـ•ـبة
اصالة: (مغددة) قتلو و ماتحنش ماكرهتش لو كنت نديرها انا غير مباغاش نوسخ يديا بدم واحد آخر
مجاوبهاش، قطع عليها صاعر و دوز بتليفونو رقم خالد، صونا شحال و لا من مجيب .. تا جلس مغدد و دوز لرقم آخر يعرف اللي طاري....
..........
هبطات لتحت مع جويرية مرتاحة نوعا ما ان شاهين غايتصرف فالموضوع .. بغات تخرج مباشرة فحالها لبرا حتى سمعات صوت انثوي .. قهقهة مايعة خلات فضولها يديها لجيهت الصوت، غادة و مادة وذنيها حتى وقفات مسمرة .. بانلها مهيار جالس عند طبلة و المدعوة بميادة او نقولو مرته .. جالسة جنبه كاتمدليه لقيمات لفمه و كاضحك و تدوي معاه و هو كذلك كايبادلها الحديث بهداوة .. تحنحنات باغا تمشي و تنساحب فهدوء حتى نطقات جويرية و فرشاتها
جويرية: ماما ناكلو فيا الجوع
غير دوات علاو فيها عينيهم بجوج، ميادة غوبشات مستغربة من وجودها هنا بينما مهيار تبسم لجويرية و اشارلها تقرب
مهيار: اجي تفطري الزوينة
اصالة: (شدات فيها مامخلياهاش) مانديرونجيوكومش!
مهيار: (شاف فيها ببرود و نطق بنبرة غير قابلة للنقاش) زيدي تفطري بلا هضرة زايدة
اصالة: غير...
علا فيها حاجبه بنظرة خلاتها تسكت .. قربات للطبلة كتحنحن .. جلسات مقابلة مع ميادة و جنبها حطات جويرية، غير جلسات نطقات ميادة
-مهيار! وليتي تجمع بزاف مع الخدم!
مهيار: (ببرود) لا ساليتي فطورك نوضي!
ميادة: (شافت فيه بسرعة) اشنو؟
مهيار: (شاف فيها ببرود فقط، هو مكايعاودش كلامه و فنبرة صوته اللي دوا بيها كان واضح انه كايآمرها تنوض، تنهدات بقلة حيلة امامه مكاتقدرش تتراد معاه عارفاه حال و احوال و مشات، غير مشات شافت فيه اصالة)
-حشومة تحشمها هكاك قدامي! كتبقى مرتك و عندها الصح ماتبغينيش نجلس فنفس الطبلة معاها! كانبقى مجرد خدامة هنا بلا متعطيني كثر من حقي
مهيار: (طلعها و نزلها ببرود) لامافيكش الجوع نوضي حتى انتِ ماتفرعيش ليا كري!
.........
شاهين: (التليفون فوذنيه واقف فبلاصة قبالت الشرفة مكروازي رجليه) متأكد انه قتلو؟ شفتيه بعينيك؟ كانو غير مخرجين الجثة ماعرفتيش اللي قتل! اوكي صافي باينة غايكون هو اللي قتل (قطع الخط و صغر عينيه فالفراغ قبالته) قتل على قبلها! (سكت مدة مخنزر) اشنو هاد السحور اللي عندك أ أصالة! حتى من الكوميسير النزيه قـ •ـتل واحد ما اداه ما قرب ليه و على قبلك .. هادي حالة استثنائية!
مهيار: (ببرود) لمافيكش الجوع نوضي حتى انت ماتفرعيش ليا كري!
غير سمعاتو شنو قال دورات عينيها فجنابها بحرج، طلعات معاها تزنيگة سخوووونة، الدم تجمع فحنوكها و صرطات ريقها ببطئ .. وقفات بلا ماتجادل معاه ولا تجاوبو و شدات فجويرية
اصالة: يلاه نمشيو ابنتي
جويرية علات فيها عينيها، بغات تهبط من الكرسي و هو ينطق بجمود
اصالة: (شافت فيه بجدية) مابقيت غانخلي بنتي مع حتى شي حد آخر شكون ماكان
مهيار: (لاح زيتونة ففمو) بنتك دابا تحت حمايتي انا، تحت جناحي و فداري (شاف فيها بجدية) اللي يتجرأ و يبغي يقيصها بالسوء مرارتو نجبدها!
اصالة: (تنهدات) شكرا على معاملتك و لكن مغانخليهاش لحتى واحد
مهيار: انا ماشي خبرتك بشنو غاديري و خليتلك الاختيار .. انا آمرتك، البنت خاصها تقرا و انتِ تخدمي (شاف فيها ببرود) لا بغيتي تبقاي خدامة هنا هذا شرطي الوحيد
صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه بغيض ، معارفاش تكوينة هاد بنادم! مزال كاتحاول تفهم فيه شي لعبة حتى قال ببرود
مهيار: لامغاتاكليش سيري!
اصالة: (جلسات) مغانمشي تا نشوف هاد الاستاذة و ندوي معاها، نعرف راسي بعدا معامن مخلية بنتي!
مهيار: (مجاوبهاش .. هز من اومليط كان مقاد فطبسيل بوحدو، كبو فطبسيل صغير و حطو جنبها) فطري بعدا باش يصحليك العضم
تنهدات كاتزير فعينيها، هاد الاهتمام البارد من جهته كايخليها تتخربق!
اهتمام بارد!
هو كايهتم بيها و لكن بطريقة باردة! كاتحسسها بأنها مكاتسوى تا حاجة قدامو!!
عضات على شفتها السفلية بشوية و هزات طرف دالخبز كتاكل بيدها الشمال عوجة معاها، و لثاني مرة عينيه مشاو ليدها، مصبغة بداك الموڤ و الضفار طوالولها بحكم مكاتقدرش تقطعهم، بانت يدها جذابة، بيضاء و رقيقة .. جلدها رهيف مثل المخمل الصافي .. خلاه يسهى فيها و هي كاتهزها من الطبسيل لفمها بالثقالة و الثباتة حتى استقر بعينيه هاد الخطرة مع شفايفها اللي كاتحركهم بالهداوة و كتبنن بالاومليط، طول فيها الشوفة ببرود و بدون مايترسم فوجهه اي تعبير، فقط نظرات جافة متبعين دوك الملامح الانثوية اللطيفة و المثيرة فنفس الوقت!
ملامحها كايثيرو انتباهه و كايثيرو شلا حواس فيه!
فلحضة .. مد يدو بشوية .. هز طرف دالكاشير و قربولها لفمها تا شافت فيه متفاجئة
شافت فيه لعدة ثواني كاتستوعب شنو كايدير، شافت فيدو اللي ممدودة لفمها .. تا هو كايشوف فيها بنظرة حيراتها و تلفاتها .. تفكرات كلام شاهين و علاش هي مصيفطة لهنا و قررات تبدا بلعبة صغيرة تقدر تحرك فيه شي شوية بحكم تجربتها مع الر •جال .. حلات فمها الصغير انفاسها كايضربو فصباعه حتى التاقطاات قطعة الكاشير كولها ففمها و فنفس الوقت عضاتليه بشقاوة على صبع من صباعه حتى ميل شفايفه بابتسامة جانبية
جر يدو كايحك على داك الصبع و كمل ماكلته ببرود كأن تا حاجة ماطرات!
خلاها كاتشوف فيه مبهوضة و بلا ماتحس هزات كاس د اتاي سخوون نزلات عليه نزلة وحدة حتى تشوط لسانها، صرخات صرخة مكتومة .. عينيها دمعو و حماارت حتى شاف فيها باستغراب .. حلات فمها بعدما صرطات داك اتاي طاايب نزل مع حلقها و خرجات لسانها كاتدخل ليه الهوا و تنش عليه بيدها
عقد حواجبه مقرب عندها بشوية، شافلها فلسانها احمر اللون ملتهب بالسخانة .. شاف فالطاسة د العسل قدامو محطوطة، خشا فيها صبعه ببرود و حطهالها عند لسانها، دهنولها و هي مخرجة فيه عينيها، نيفها بدا كايسيل و عينيها خارجين فيه و حنوكها مزنگين و عينيها مدمعين، منظرها كان فعلا مثير خلاه يزير على لسانها بداك العسل، حتى سداتليه على صباعه بشفايفها و مصاتليه داك العسل كاتنهد
ماسخاش يخرج صباعه من فمها .. خلاهملها تما و عينيه فعينيها بنظرة مشبعة بالرغبة، نظرة مجنونة و حارة و ساخنة و هي بلا ماتحس مرة مرة كاتمص دوك الصباع اللي وحلو ففمها حتى شد بيدو الثانية مؤخرة راسها مقربها لعنده مركز بعينيه على عينيها و هي كذلك كتشوف فيه مصمكة .. عينيه كايرمشو بطريقة ساحرة فيها تا فلت عينيه لشنايفها .. جر صباعه ببطئ و هداوة من وسط فمها السخون منجذب لسحرها و فتنتها ماحسش بنفسه .. جرها لعنده اكثر و نظرته مركزة فقط على حمرة شفايفها المفرقين ، غمضات عينيها بلا ماتحس أول ماحسات برطوبية لسانه دايزة جنب شفايفها، لحس شوية دالعسل كان عندها تما بلذة و بنشوة
قلبها زيرات عليه بيدها بسباب خفقاته القوية و السريعة كأنها بغات تحبس دوك الضربات القوية، اما هو فـ تراجع للخلف من جديد عينيه مزالين على شفايفها، بانو نظراته مضلمين، سوداويين و نظرتهم حااارة حسساتها برغبة مشابهة لرغبته فالاستحواذ على شفايفها قربلها من جديد باغي ينفذ رغبته حتى سمعو صوت شي حاجة تهرسات و جويرية تمتمات بخفوت
-ط ط طاحليا سمح ليا اعمو
طلق منها فجأة و هي بعدات من بين يديه كاتصرط فطعم العسل اللي بقا ففمها .. قلبها دقاته كاتسمعهم وسط صدرها، مصدومة من داك القرب اللي كان بيناتهم و ديك الجاذبية اللي غيباتها عن وعيها تا سمعات صوته نطق بخشونة
مهيار: ماشي مشكل الزوينة هرسي شنو مابغيتي
تبسماتليه جويرية حشمانة و هي حنات راسها ضاربة الطم .. تحشمات من شنو طرا بيناتهم حتى ناض وقف بعدما وصلو ميساج لتليفونو
مهيار: الاستاذة وصلات دوزي تعرفي عليها
مشا خلاها متبعاه بعينيها، داخلها كيرجف و يديها متحكمة فرجفتهم بالسيف، تبسمات ابتسامة خفيفة و شافت فجويرية
اصالة: نمشيو نشوفو لاميطخيس ديالك الجديدة؟
جويرية: (بحماس) اه توحشت نقرا
وقفات كاتحاول تتخلص من ارتباكها .. شدات فجويرية و خرجو لصالة اخرى، بانتلهم الاستاذة اللي كانت شابة زعيعرة و زويونة، بلباس رسمي و ملامح مستبشرة، جلسات معاها اصالة شوية بدات كادوي معاها و تعرفات عليها، ارتاحتلها نسبيا ، دخلو للبلاصة اللي غاتقريها فيها، كانت صالة مجهزة كأنها روض اطفال، عجبات جويرية بدات كاضحك و تنقز فرحانة و هي هادشي اللي باغالها، تبسمات و شكرات المعلمة و خرجات من تما كاتنهد .. تأكدات بأنها غاترتاح عليها فهاد الدار، متوفرلها گاع اللي تحتاج، وصلات للباب ناوية تخرج تا بانلها من بعيد حاني عند واحد الكلب قهوي، ضخم معنقو كايبوس فيه و الكلب كايلهث و يلعب بزنطيطو، عينيها بداو يدورو برعب و خوف و مشات كاتسلت باغا تهرب من قدام داك الكلب، قلبها كايزدح كاتموت بالخلعة منهم، غادة كاتسلت تا قشعها الكلب و نبح، غير نبح نقزات فبلاصتها، دارت بنص وجهها لوراها، بانلها مقرب عندها .. شهقات و غوتاات لربي اللي خلقها و طلقات رجليها للريح غادة كاتجري مخلوعة و الكلب تبعها كاينبح
كولما كاتسمع نبيحه كاتزيد تغوت مخلوووعة .. حتى تعكلات فطريقها و طاحت بالجهد .. تخلعات و دارت كاترجف ماتسوقاتش لحريق الطيحة بغات تشوف غير واش الكلب تابعها، و لكن غييير دارت وقف جنبها كايشوف فيها و ينبح، بدات كتبكي و كتشوف فيه مخلوعة لايطير عليها بشي عضة، تا لحق عليهم مهيار .. تحنى بشوية شد فالكلب كايتمتم بجدية
مهيار: روبي ديري عقلك
جوري: (كاتصرط فريقها) ح حيدو غ غايعضني
مهيار: (تحنى كايشوف فيها مبسم ابتسامة مبايناش غير عينيه اللي استبشرو و نطق) متخافيش منها ماشي هي اللي تعضك، حاجة اخرى اللي غاتقدر تعضك لا مانضتيش دابا وقفتي
ناضت وقفات كاترجف مرعوبة و هي ننبح روبي زادت قفزاتها حتى هرننات بخفوت، ضحك لملامحها الخوفانين و قال بجدية
مهيار: ماتخافيش، روبي ظريفة (جرلها يدها و حطها على فروها حتى شهقات) شششش راه مربية على يدي ماتقدرش تعضك
اصالة: (صرطات ريقها) ف فصغري و واحد الكلب عض ولد جارتنا .. بسبابو قطعوليه رجلو
مهيار: (كايشوف فيها بجدية) هادوك كلاب دالزنقة مدايرينش ليفاكسان، هادي مربيها على يدي و عمرها عضات شي حد ماتخافيش
تبسمات بخوف كاتحرك يدها مع فروها
اصالة: و لكن زوينة!
مهيار: امممم
اصالة: (جرات يدها عندها) تعطلت خاص نمشي لخدمتي
مهيار: مزيان اللي حسيتي براسك تعطلتي!
شافت فيه مغوبشة، رجع ثاني لقميعه .. دارت غادة فحالها مخلياه متبعها بعينيه و همسات بخفووت
اصالة: عاجبو كرو! (دارت شافت فيه بنص وجهها تا شدات فجنبها اللي طاحت عليه) اوووف صباح زين هذا .. (تنهدات) و لكن كانحس براسي غادة فتطور، نقدر مدة قصيرة و نخليه يوقع، خاصني غير نفكر فخطة محكمة و صافي .. بغيت نتهنى خلاص من ديك الثلاثة دالمليار!
...........
النهار كاتدوزو غير فالخدمة و من هادي لهادي .. تا جات العشية و خرجات هي و عائشة و شريفة بثلاثة لبرات المطعم، خداو فسحة قصيرة يرتاحو، جلسو عند طبييلة فالهواء الطلق بكويسات د اتاي .. جلسو بثلاثة كايشوفو فبعضهم
شريفة: يوا البنات! كانخدمو اونسومبل و مكانعرفوش بعضنا مزيان
اصالة: انا راك عاررفة
شريفة: (تبسمات) عرفت (شافت فعائشة) الزوينة ديالي كي بقات ماماك؟
عائشة: (تنهدات بحرقة) مريضة بزاف
اصالة: باش مريضة؟
عائشة:قلبها ضعيف خاصها عملية و لكن الفلوس على قدهم
اصالة: (تنهدات) الله يشافيها يا ربي
شريفة: امممم انا عييت بالخدمة ماكرهتش نشد شي نهار كونجي ندوزو غير بالدوران و التسركيل، ياخواتاتي بغيت نتصاحب
اصالة: (تبسمات) سعداتك هادشي اللي باغا!
شريفة: باغا بزاف و لكن نكتافي دابا غير بهادشي البسيط تا نحققو و نشرف فحاجة اخرى
ضحكو البنات كايشوفو قبالتهم، جمعتهم دازت بالتعارف .. كل مرة شكون كادوي بحكم اصالة جديدة معاهم حتى سالا وقت الپوز و رجعو لخدمتهم .. كملوها و اصالة منذامجة معاهم كثر، بدات كادير معاهم بلاصتها و هادشي بدا كايخلعها!
شريفة: طريق السلامة الحبيبة، خسارة طرقاتنا مخالفين اما كنا نمشيو اونسومبل
عائشة: بففف وايييه الموهيم نخليكم
مشات كاتزرب قبل ماتزيد تخوا الدنيا .. بينما شريفة شافت فأصالة
شريفة: نخليك الكبيدة انتِ اللي مهنية (سلمات عليها بلابيز و مشات بشوية عليها، شافت جيهت واحد الجيه بانلها محمود غايطلع فطموبيلتو، مشات لعندو بالزربة و حلات الباب جنبو غير تا ركبات شوكاتو)
محمود: اشنو اختي؟
شريفة: (بحدة) يخويلك الجناب اخويا انا ما خت حد (خنزرات فيه) وصلني راك ديما كاتشد طريقي
محمود: (تحنحن و حك على لحيته) احممم واخا
ديمارا فالطريق بهداوة و هي تحل الشرجم من جيهتها، جبدات مسكة من جيبها و بدات تنضغ و طرطق فيها .. كاتعوجها ففمها و طرطق تا شاف فيها منزعج
محمود: لا كان ممكن تحيدي المسكة!
شريفة: (شافت فيه مغوبشة) مالك على هاد التعقاد؟
محمود: ماعنديش مع الضسارة اختي! (شعل الراديو قدامو و هوما يطيحو فنشيد د سامي يوسف بدا كايردد معاه بهداوة)
شريفة: (خنزرات فيه) انا ضاسرة دابا؟؟؟ (مجاوبهاش و هي تطفي داك الراديو) جاوبني؟؟؟
محمود: (شاف فيها بجدية) دويت بصفة عامة على الضسارة ماگلتليكش انت ضاسرة
شريفة: و انت معقد، ضاسرة و معقد اذن بصحتنا
شاف فيها عاقد حواجبه و هي بدورها مخرجة فيه عينيها، جاه الحوار معاها فارغ و مغاينفعو ب حتى حاجة، حدر عينيه و راقب الطريق بصمت، مجاوبهاش و هادشي خلاها تغزز خدها من لداخل بالفقصة
غادة مكمشة فبعضها متخوفة من ضلام الطريق .. كاتزفر الربو من فمها و عينيها مبيضين فالطريق المضلم مكانتش انارة اللي تخليها تشوف شنو قبالتها .. حتى بانلها ضو شي طموبيل جاي من وراها .. تكمشات اكثر فبعضها مخلوعة و مكملة طريقها، كانت كادوز من هاد الطريق بخوف طفيف و لكن من بعد حادثة الصباح ولات كاتخاف اكثر .. غادة كاتصرط فريقها بخوف حتى خففات الطموبيل سرعتها و بقات متبعة خطواتها خطوة بخطوة، قلبها بغا يسكت و عينيها تجبدو فداك الطريق مخلوعة مافكراتش تطل على شكون غادي معاها .. بينما ديك السيارة لاصقة فيها، حتى قربات للبلاكة دالطوبيس .. الدنيا كانت عامرة شي شوية بحكم قربو لطريق المدينة .. زفرات براحة اول ماوصلات لتما و يلاه دارت باغا تشوف السيارة اللي تابعاها، ديمارات و مشات بسرررعة، خلات الثراب مكون وراها .. جمدات فبلاصتها متبعة ديك السيارة و همسات بخفوت
عائشة: هذا السي عابدين! ز زعما وصلني هاد الطريق هاكا؟ و لكن علاش؟ (صرطات ريقها بصعوبة و قربات للبلاكة وقفات كتدور فعينيها و هي مستغربة!)
نازلة من الطوبيس بعد طريق طويلة، دوزاتها كولها فتسائلات و استغراب لعابدين، كيفاش وصل معاها فالطريق المضلم بسيارته! مادوا ولا تكلم و لا حتى عرض عليها يوصلها .. عقدات حواجبها بعبوس مكملة طريقها، حتى وصلات جيهت كاريان طريقه مامقاداش وديوره اغلبيتهم رايبين .. وصلات لواحد الدار و دفعاتها غير بيدها تحلات بابها و دخلات كاتجر فرجليها .. مع دخلتها بانتلها مها متكية فوق واحد اللحاف مغمضة عينيها باينة فيها نعسات من تعبها، تنهدات كاتشوف فيها بأسى و جلسات مقابلة معاها مطولة فيها الشوفة، حتى خرج من واحد البيت الأب ديالها، شلاغمو كبار مشطبين شايبين و شعره ابيض، السبسي بين يديه مع دكة د اتاي، غير شافها عقد فيها حواجبه و نطق بحدة
الاب: جبتي الفلوس؟
عائشة: (تنهدات و غمضات عينيها زيراتهم) لا! (شافت فيه بحذر) ماقدرتش نطلب منهم سلفة وانا عاد مؤخرا تخلصت
الاب: (خرج فيها عينيه مقربلها) وانا بااااغي الفلوووووس .. بررربي و ماحضرتيييهم ليااا غدداااا والله حتى نزوجك لصااحبي اللي قلتي مباغاهش، السيد غايعطيني فيك 5000 درهم فالصداااق تنفعني بعدا حسن من هاد الحالة اللي دايراليا ماتنفعي ماضري
بردلها الما فالركابي من كلامه، حنات عينيها بحزن مكمشة مقادراش تجاوبو و لا حتى تشوف فعينيه، مجرد مايجبدلها هاد الموضوع كاتخلع لا ينفذو فعلا!! صاحبو قدو فالعمر باغي يزوجولها على قبل فلوس الصداق!
على قبل جوج فرانك غايلوح بنته للتهلكة مع راجل كاتعتابره فحالو هو النيت اللي باها، دفل فالارض مللي مجاوباتوش و مشا من جنبها مخيخ كايتمتم فسره بكلمات مامسموعينش و لكن باينة كايخسر فالهضرة كي عادته، غير مشا شافت جيهت ماماها متحسرة، مرضها هي الاخرى مفشلها و رابطلها اليدين و الرجلين، ناضت كاتجر فرجليها ذبلانة جيهت واحد الكارطونة، جبدات منها بيجامة منزلية .. بدلات حوايجها و حيدات عدساتها .. غسلات وجهها و رجليها و قربات بمعدة فارغة كاتغوت، تكات فاللحاف اللي مقابل مع اللحاف د ماماها و تكمشات بلا ماتحاول تنوض تقلب على متاكل!
عارفة مكاين والو و حتى ماماها كتاكل اللي قسم الله و ديما كاتجي كاتلقاها نعسات مكاتقدرش تصبر مع الدواا ديالها اللي كياخذلها النص فخلصتها و النص لاخر كياخذو باها باش يسهر و يزهى بيهم....!
........
راجعة للمزرعة تليفونها بين يديها و داخلة لغوغل كاتطاپي سميته، كاتقلب على معناها بغات تعرفو بما انه هو عارف معنى اسمها الحقيقي جاها فضول تعرف معنيت اسمه الغريب بعض الشيء!
اول مرة كاتسمعو فحياتها
غادة داخلة مع الباب بعدما حلاتلها الخادمة كاتمتم بخفوت
اصالة: يعني الجميل مثل القمر، و يتميز بمعناه الجميل كما أنه غير منتشر و صاحب اسم مهيار يتمتع بشخصية جذابة و لبق في تعامله مع الناس، دقيق الملاحظة و محلل و ناقد ماهر (عوجات فمها) شلا لباقة كايتعامل بيها يضل يقمع فيا! طززززز سميتو مجاياش معاه
قلبات عينيها و شافت فالخادمة اللي تبعاتها بعدما سدات الباب كاتمتم بجدية
الخادمة: مدام! الاستاذة د الآنسة الصغيرة جويرية مشات مع الستة .. انا طلعتها للبيت صاوبت معاها ليدوڤواغ و دوشتلها و عطيتها تاكل .. دابا راها كاتلعب شوية باش تشوفيها قبل ماتنعس
اصالة: (شافت فيها) ماعطيتيهاش الدوا ديالها؟
الخادمة: لا امدام انت تكلفي بيه!
اصالة: (ومآتلها براسها بابتسامة) شكرا بزاف
الخادمة: هذا واجب امدام و جبت ليك اللي طلبتي مني الصباح باش دوشي! تعشيتي بعدا ولا نحطليك؟
اصالة: (بعبوس) عفاك بلا مدام كاتحسسيني انني شارفة، راني هنا تانا كانخدم غير بلا بروتوكولات
الخادمة: انت ضيفة عند السي مهيار خاص نعاملوك معاملة خاصة
اصالة: لا عيطيليا غير أصا... (تحنحنات) ج جوري! انا سميتي جوري
الخادمة: سميتك زوينة
تبسماتلها و طلعو لفوق للبيت، ماعرفاتش علاش عينيها كايدورو كايقلبو عليه، كأنها تائهة و ملاقياش بر الامان، باغا تا تشوفو عاد تتهدن نفسها و ترتاح، دخلات للبيت بانتلها جويرية كاتلعب مرتاحة، مثل اميرة ببيجامة زهرية كتدوي مع پوپوياتها و تلعب معاهم كأنها الاستاذة و هوما التلاميذ ديالها، قربات عندها عنقاتها و باستها كاتلعب معاها بينما فغرفة اخرى فنفس المبنى .. واقف عند الشرفة .. عاري الصدر لابس غير سروال بيجامة و باين ملابسش كالصون من لتحت، ذاته متورمة بعضلات قويين و مفتولين، جسمه صلب و رجولي .. مثير لأقصى حد .. يديه بارزين فيهم عروقهم و صدره مزين بزغب رجولي خفيف، سمار بشرته طاغي على بطنه المشدودة و المنحوتة .. شاد گارو كايكمي و يشوف فالبعيد حتى دارو عليه يدين عنقوه و شفايف بأحمر شفاه دموي تحطو على كتفه بقبلة طويييلة خلات اثر احمر شفاهها فوق جلده
زيرات عليه بيديها كاتبوس فيه بينما هو جامد، تفكيره مامعروفش فين منصب، ملامحه ماكايوحيو لا لمتعة ولا لعصبية ولا لفرحة، كولشي ممحي فيه حتى دور يدو لوراه و جرها من شعرها بقوة جابها لقبالته و جرها للسطارة تا شهقات مخلوعة
ميادة: م م مهيار شنو كااادير ط طلللق (زير عليها دافعها و هي كولها مكشوفة قدامه، لابسة غير سليب حتى السوتيانات محيداهم) مهيااار غانطييييح اااااه
مهيار: الناس اللي كاندخلهم لداري يكونو شكون مكانو ماتهينيهووومش لا فوجودي ولا فغيابي
ميادة: ا اه ف فهمت مانعاودش
مهيار: (خرج فيها عينيه) لحد الآن راني داير عليك عين ميكة و ماصفيتهاليكش بسباب مك اللي سبقلها و دارت فيا خير عمرني نسااااه .. اما كون راهم لقاو الجثة ديالك ملاوحة فالبحر و كاتبين عليها مجهووولة الهوية
ميادة: (كتشهق) ندمت على الماضي، س سامحني عفاك هاديك غير لحضة طيش ووو....
جرها من شعرها بالجهد تا غوتات و دخل بيها لداخل .. لاحها فوق الفراش بعنف و طلع فوق منها
مهيار: لحضة الطيش ديالك هي اللي نفاتك من حياتي و رداتك فحالك فحال الحشرة نزطم عليها فوقما بغيت و تاحد مايقدر يحاسبني (هبطلها سليبها و هبط تا سروالو) حلي رجليييك
حلات رجليها منفذة امره بدون كلام تا حسات بعضوه المتصلب داخل وسط منها بقوة، شهقات بوجع فالاول و لكن من بعد تنشوات، عينيها تقلبو بالنشوة و المتعة د خبيطه، جامعة يديها عندها لاحقاش ممنوع عليها تقيصو و هو خدام معاها، بعدما غشاته و استغفلاته ولا كايعاملها كأنها آلة لتفريغ شهواته فقط ولا غير .. غمضات عينيها اللي دمعو بحر الخبيط، تفكرات كي كان معاها قبل ماتلعب بذيلها، رغم انه مكانش كايبغيها و ماقدراتش تستولي على قلبه و لكن المعاملة اللي كان كايعاملها بيها مثل الاميرات، كانت عايشة فنعيمه و ها هو دابا كايعيشها فجحيمه، لو مكانتش امها اللي رباته من صغره و حنات فيه كان فعلا غايكون قاتلها فهاد اللحضة هادي، يقتلها بلاما يرمش .. حاجة ماصعيباش على واحد تلقى الغدر و تطعن بزاف فضهره من طرف ناس كثار فهاد الدنيا لدرجة مابقى كايآمن لحتى واحد آخر من غير نفسه و عقله اما حتى قلبه مكايخدموش بزاف .. لا خدمو غايضطر يخدم مود الرحمة و الشفقة و هو هاد الجوج لغاهم من قاموس حياته.....
............
خارجة من الدوش ب پينوار قصير .. و شعرها مطلوق ورا ضهرها .. وجهها صافي و منور و حنيكاتها مزنگين .. جلسات عند الكوافوز و طلات على جويرية اللي نعسات فبلاصتها، تبسمات و شافت فالخادمة اللي جابت فوطة كاتنشفلها فشعرها
اصالة: (بهمس) القملة دغيا نعسات
الخادمة: ما شاء الله عليها، البنوتة عندك كاتسمع للهضرة
اصالة: (تبسمات بخفة) امممم تربية باباها هههه
الخادمة: (تبسمات كتنشفلها فيه) الحب ديالك الاول كي كان؟
اصالة: (سهااات كاتفكر فيه و تبسمات) ههههه كان زوين، لحد الان فاش كانتفكرو قلبي كيدق بالزربة .. داك الإحساس بالرعشة اللي كنت كانحسو من مجرد الوقفة قبالتو، نظراته ليا و كولشي فيه مرة مرة كانتفكرهم و قلبي كايتزير مشتاقة ليه!
الخادمة: (بخفوت) الله يرحمو باينة كان انسان مزيان
شافت فيها من انعكاسها على المراية بهداوة بدون ماتجاوبها .. حتى تحل عليهم الباب بلا دقان، دخل عاقد حواجبه .. كان بسروال البيجامة و سوفيطمة صماطي، شافتو تزنگات كثر ما هي مزنگة و هو شاف فيها بنظرة ثابتة، ماحشم ولا رمش ولا حاول يهز عينيه من عليها، كانت كأنها حورية بحر غاد خارجة من الماء لليابسة .. تضخ فتنة و سحر .. نظراتها المتفاجئة و كل تفصيلة صغيرة فيها نوضو براكين فيه، صحيح انه مكاملاش نص ساعة باش فرغ مخزونه فميادة و لكن!
الشوفة فيها خلات المخزون يعاود يعمر و رغبة مجنونة استولات عليه بالكااامل، شاف جيهت الخادمة اللي كانت شادة شعرها كاتنشفو ليها و نطق بنبرة حادة كالسيف
مهيار: خرجي!
حنات راسها و خرجات في صمت بينما اصالة كاتشوف فيه مزالة مصدومة من دخوله للغرفة بلا دقان و كايشوف فيها بدوك النظرات اللي قدرات تفرزهم!
نظرات شهوة و رغبة كبااار شافتهم فعينين كل الر •جال اللي قابلوها و بغاو ينعسو معاها .. صرطات ريقها بصعوبة من هاد الفكرة!
واحد جابها لدارو! معاملها مزيان! جاب لبنتها استاذة! مكلف ليها خدامة خاصة مرافقاها فكل خطوة! غايدير هادشي ضروري مايبغي مقابل منه!! .. و هي مزالة فصراع هاد الافكار فذماغها بانلها مقرب عندها بخطواته، نظراته متفحصة ليها .. وقفات بسرعة مثوثرة و كلام شاهين كايرن فوذنيها! مستحيل تقدر تخليه يقيصها! شاهين يقتلها! رجفات بخفوت غاتحماق من افكارها حتى وقف مقابل معاها، جرها من ذراعها السليمة لعنده و زيرها معاه عينيه كايغليو على جسدها و مفاتنها البارزين قدامه بسخاء .. عض على شفته السفلية معسل فيها عينيه و همسلها
L'amore غير مباح الجزء الرابع
محتوى القصة
دارت لوراها كاتصرط فريقها .. شافت فيه انفاسها مسلوبين .. حسات بالرعشة تمكنات منها .. صرطات ريقها بصعوبة و همسات بخفوت
اصالة: ا ا انت ش شنو كادير هنا؟
شاهين: (قرب لعندها كايشوف فيها بتمعن و هي كادور عينيها فجنابها) شنو هاد الشوفات! ماكنتيش متوقعة تشوفيني؟ ولا ماعجبكش الحال تشوفيني القطيطة؟
اصالة: (بثوثر) ت تفاجئت
شاهين: (شدلها فيدها و هزها لفمه، قبلها قبلة خفيفة و هي كاترجف قبالته .. تبسم كايشوف فيها) ماتخافيش، انا هنا معروض!
اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة) انت صاحبو د مول الشي؟
شاهين: (شاد فيدها مابغا يطلقها) تقدري تقولي انا هو داك الصديق اللي كايطعن من ورا الضهر! ماعلينا، فين وصلتي فخدمتك؟ فوقاش غاتكملي الدار توحشاتك و فراسي متشوق للنهار اللي غاتسخنيه فيه
اصالة: (حلقها حساتو شحفان) مزال ماشفتو، م ماعرفتوش كانسول عليه تاحد مكايعطيني خبار و تا انت ماعطيتيني لا تصويرة و لا سمية! كيفاش غانعرفو؟
شاهين: (عقد حواجبه) دابا تعرفيه! دابا زيدي سبقيني
دارت بشوية سابقاه .. مثوثرة من وجوده و خايفة منه، ديك الهالة ديالو و الرعب اللي مركبو فيها خلاها تحس برجليها لاويين تحتها فحال العجينة، دخلات للريسطو و هو تابعها و من بعيد كانو عيون متبعة مشهدهم من الأول حتى للتالي فاش دخلات....
.........
الدنيا بدات كاتعمر، دراري و بنات و فطبالي كثار مصفوفين على شكل طاولة وحدة، الطبلة عمرات بمأكولات من كل الاصناف، الكوزينة باينة نايضة فيها الحرب باش وجدو هادشي فظرف وقت قياسي .. هي جالسة فمكانها مراقبة كولشي الداخل و الخارج كاتصرط فريقها، كاتحاول ماتشوفش فشاهين اللي حتى هو مامراقبهاش و مدايهاش فيها، حتى تجمع الكل و عمرو گاع الكراسة، بقاو ثلاثة خاويين .. كثرة الهضرة و الضحك من طرف البنات كايتسمع فوذنيها، حتى بانولها داخلين مع الباب، عابدين .. عبد الحي و متوسطهم هو .. شافت فيهم بجدية، اذا كانو گاع الكراسي عمرو و بقاو ثلاثة اذن الشخص اللي كاتقلب عليه هو من بيناتهم!
شكون غايكون فيهم!
واش عابدين؟ مكاضنش؟ داك الشخص اللي كاينرفزها و يطرطقلها المرارة! بفمو قالها ماشي هو! واش داك الشخص الثالث اللي معاهم؟ تبعاته بنظراتها بجدية، غادة معاه تا جلسو و للمفاجأة ماشي داك اللي تبعاتو بعينيها هو اللي جلس فالراس ولكن لاخر!
صرطات ريقها بصعوبة كاتحاول تفهم اللي طاري، حتى تقاد فجلسته و علا عينيه فجأة لجيهتها .. شاف فيها و اشارلها بصباعه بجدية
-اجي
ناضت كاترمش بثوثر فيه، كاتحاول تستوعب استنتاجها بأنه هو مول هاد الشي!
هو اللي كاتقلب عليه و هي محمقة راسها عليه!
وقفات قدامو متفاجئة بينما هو طلعها من رجليها لراسها عبرها مزياااان بعينيه تا تبسم ابتسامة جانبية و جرها من يدها تا تحنات لعندو .. وذنها جات عند فمو .. تمتم بخفوت و جدية
- انتِ مولات العشا وانا مافخباريش؟ (بغات تبعد شوية حيت حسات بگاع الاعين مصوبين ناحيتهم حتى من عينين شاهين حتى شدها بالزز) كان خاصك تكوني مشيتي تنعسي مع بنتك اش مزال كاديري هنا؟
اصالة: (صرطات ريقها و شافت فيه بجدية) كذبتي عليا مللي سولتك!
ضحك ضحكة خفيفة كايطلع و ينزل فيها: سيري فحالك تنعسي
اصالة: (دورات عينيها كترمش فيه بعويناتها، دابا مللي عرفاتو هو مول الشي و شبه تأكدات منه .. حسات بنفسها خاصها تتعامل بلين باش تجرولها واخا هوما فهاد الوضعية المحرجة) فيا الجوع تا يتحط العشا!
طول الشوفة فيها ببرود .. و طلق منها .. شارلها بعينيه لواحد البلاصة
-جيبي كرسي و جلسي!
اصالة: (حلات فيه عينيها) ش شنو؟
شاف فيها بحدة: مكايعجبنيش نعاود هضرتي جوج ديال المرات!
تحنحنات بخجل و تقادات فوقفتها، عينيها هربو لشاهين اللي كان كايشوف ناحيتهم بجدية و تركيز، كأنه باغي يسمع حوارهم الخافت .. جابت كرسي و جلسات قريباليه تا شافو فيها كاملين و نطقات وحدة من البنات اللي معاهم
بنت: آش هذا! اش جلستي كاديري تما؟
اصالة: (شافت فيها بجدية) ها؟
عبد الحي: (ببرود) جوري غاتزاد لكليكتنا!
اصالة شافت فيه مستغربة، بينما هو مد يده لورا ضهرها، شد فيها و قربلها بهداوة
-جوري المنصوري مؤخرا بدات خدمتها عندنا فالمزرعة (تبسم و شاف فعبد الحي) غاتعشى معانا هاد الليلة اعبد الحي ماشي غادخل للكليكة!
البنت نفسها: و علاش تتعشى! ياك راها غير خدامة هنا؟ من فوقاش كانتجمعو مع الخدم فطبلة وحدة؟
شاهين: (نطق بنبرة هادئة مبتاسم) انتِ دايرة فحال هاكا أميادة!
ميادة: (شافت فأصالة ببرود) انا اللي مرتو و ماجالساش جنبه!!
شاهين: (ضحك) اووووه ههههه "مِهْيَارْ" مرتك المصونة غارت عليك
اصالة: (وقفات) غانتعشى تا تساليو نتوما
بغات تمشي و هو يقبطها مهيار من جديد و جلسها .. غير جلسات شافت فيه حايرة
مهيار: (ببرود) الناس اللي كايخدمو عندي هوما عائلة بالنسبة ليا و مانقبلش اللي يقلل من شأنهم و كولكم عارفيني!
نطق واحد آخر معاهم: اودي غا خليونا نبداو ناكلو هادشي كايشهي
مهيار ومأليه براسو .. بداو كياكلو ، بينما هي غير كادور فعينيها و مستغربة من شنو سمعات! مرتو! كيفاش مزوج! و شنو هاد التزعليكة!
.. كلات بدون نفس كادور فعينيها و حاضية هاد الوجوه اللي مقابلين معاها و من بينهم وجه مرتو!
ناضت اول ما كملات و حسات براسها شبعات و مشات لبلاصتها مشوكية من اللي سمعات .. ديك مرتو مابغاتش تسرطلها!
جلسات متبعاهم جالسين، هي مشات و ميادة استغلت الفرصة و قربات لعندو .. جلسات قريبة ليه و تكات براسها على صدره
ميادة: (بهمس) بيبي توحشتك
مهيار: (قرب باسها ففمها قبلة خاطفة) بزاف ولا شوية!
ميادة: (بدلع) بزاااف
تبسم بدفئ كايلعب بصباعه مع خصلات شعرها، بينما هي من مكانها متبعة المنظر و كاتحسر على هاد اللعبة اللي جايا على قبلها باينة فاشلة! السيد مصيفطها باش تغري رجل متزوج و هادي حاجة اخرى مقالهالهاش شاهين!
شافت ناحيته حايرة .. علا فيها عينيه بدوره و شارلها براسو باش تتبعو .. خرج لبرا ...بقات كادور فعينيها و كتزفر انفاسها بضيق، حتى ناضت تابعاه كتسلت، خرجات موراه و تمشات كاتقلب عليه بعينيها، تا جرها من ذراعها و زدحها مع حيط وراها .. تكالا معاها و شاف فيها عاقد حواجبه
شاهين: ديك الحميمية كاملة و كاتقولي ماطلاقيتيهش؟ (شدلها ذقنها بين يديه) باغاه تا يحو •يييك عاد تقوليها؟
اصالة: (بنبرة خائفة) ماكنتش عارفاه واش هو ولا ماشي هو والله .. راه كنت غالطة فحساباتي
شاهين: ماكنتيش عارفاه واش هو و كيفاش تقربتي منو هاكا؟؟
اصالة: (كاتصرط فريقها) م م مامقربينش، ا ان انا غير خدامة عندو (صغرات فيه عينيها) و و علاش ماقلتيليش راه مزوج؟
شاهين: (ببرود) علاش قلتليك شي حاجة عليه؟
اصالة: لا و لكن خاص تكون فخباري باش نعرف كي نتصرف، انا دابا تخربقت
شاهين: (بجدية و نبرة حادة) هاد الشي مغايبدل تا قلوة .. انت هنا على قبل التوقيع، تاخذيه و غاتباتي ماتصبحي يعني قبل ماتعمقو ولا حتى يقربليك، نبهتك و قلتليك الحب ممنوع و يقيصك ممنوع، انت ملكي و ديالي انا (زير على ذقنها) شفايفك و مابغيتوش يذوقهم كاتسمعي!
اصالة: (بنبرة مبحوحة و خوف) و واخا (سكتات شوية كاتشوف فيه و فنظراته الحارقة ليها) مافهمتش كيفاش انت صاحبه و باغي تطيحو فهاد الفخ!
شاهين: (ببرود) حساب بيني و بينو ازوينة (خشا يدو وسط شالها و كمش على شعرها) اري نشوف هاد الشعر توحشتو
اصالة: (كادور فعينيها) د دابا يشوفنا شي واحد!
شاهين: (قرب لخصلات شعرها استنشق رائحتهم بعمق و طلق منها، بغا يقرب يبوسها ففمها و هي دفعو بالزز مخلوعة) غايشوفونا و يتضرب كولشي فالزيرو
شاهين: (زدحها معاه) مكايهمونيش ، باغيك انتِ
جسدها رجف و الرهبة تمكنات منها .. قرب اكثر عوال يبوسها ففمها، تا سمعو اصوات كايقربو لديك الجيهة، دفعاتو بسرعة مخلوعة و مشات كاتجري من قدامو .. خلاتو زير على قبضة يده متبعها بابتسامة مغزفة خصوصا مللي بانليه شعرها مطلوق على طولته من تحت الشال، كايبان طويييل و مسبسب و قوي بداك اللون كايلمع ليها
وقفات كاتنهج و دور فعينيها .. تا تأكدات ان تا واحد مشافها و كملات طريقها للريسطو، دخلات و هزات صاكها .. بلا ماتشوف فحد خرجات فحالها فحالا باغا غير تهرب .. غادة فحالها كاتزرب بخطواتها حتى فجأة سمعات صوته بنبرة صارمة خلاتها توقف فبلاصتها كاتنفس بحرارة
مهيار: وقفيييي
وقفات كاتنفس بسرعة بلا مادور وراها، حتى طلعات معاها رائحة عطره، عرفاتو جا وراها .. مد يدو بهداوة شد فخصرها و دورها لعندو .. عينيه متبعين فتنة ملامحها و داك الشعر المسبسب، بلا هواه خلاه ينوض و يتبعها .. علات عينيها فيه كاتنفس بسرعة و بحرارة و هو دوز بيده مع خصلات شعرها بخشونة و همس
مهيار: غادة بلا متاخذي الاذن!
اصالة: (كاتشوف فيه و تنفس بحرارة) مابقالي ماندير تما و عييت
مهيار: (عض على شنافته السفلية مع الضلام دالليل و النجوم كايلمعو فعويناتها) شعرك ماتخليهش للي ماشرا يتنزه، خبيه لمولاه ازينة البنات
اصالة: و وطلق مني، م مرتك تشوفك مايعجبهاش الحال
تحنحنات كتشوف فيه مثوثرة، بينما هو دوز بضهر يدو مع خذها بحركة لطيفة و هادئة تا غمضات عينيها بلا ماتحس، قلبها كان غايسكت .. طلق منها و هي تزفر براحة حاسة بطاقتها كاتقاضى معاهم، كل واحد و هيبته اكبر من الثاني
اصالة: غانمشي بسلامة
خلاتو و دارت غادة، كادور فعينيها و تهمس بعبوس
-مزوج! علاش ماعجبنيش الحال مللي سمعتها؟
كملات طريقها عاقدة حواجبها ...تا وصلات لبيتها هي و جويرية .. بغات تحل بالساروت حتى تفاجآت ان الباب مكانش مسدود بالساروت، عقدات حواجبها باستغراب و دخلات لداخل كاطقطق بطالونها بشوية، حتى شهقات مخلوووعة من المنظر اللي شافته و صرخات بسميت جويرية بصوووت مسموووع كاتشوف فداك السيرڤور المدعو بخالد، محيد سروالو و مهبط كالصونو، و مقرب عند بنتها كايحيدلها فحوايجها و كايوجد راسو باش يتعدالها عليها!
تصعقات من المنظر اللي شافت، حلات فمها بشهقة خوف و شدات بيدها على قلبها كاطلع و تنزل فيه، غير شافها تجمع دغيا، طلع كالصونو و تحنى يهز سروالو حتى سمع خطواتها كاتقرب عنده بطالونها و كاتمتم بنبرة مبحووحة بالأعصاب
اصالة: ش شنو كنتي ناوي دير انت؟؟؟
خالد: (لبس سروالو بالزربة كايدور فعينيه) غ غير حسيت بالحريق لتحت و لقيت الباب مفتوح دخلت لبيتك نشوف شنو عندي كنت غانخرج دابا
بغا يدوز من جنبها و هي تجرو بيدها وحدة بعنف كاتشوف فيه مخرجة عينيها
اصالة: انت كنتيييي بااااغي تعدااالي على بنتييييييي
خالد: (شد فيها مخرج عينيه) شششش سكتينا اشمن نتعداليك عليها .. راني قلتليك اللي كاين، دابا غانمشي (شاف فيها بنظرات تهديد) تگولي لشي حد شي حاجة نشوهك معاهم و غانگولهم شاهين مصيفطك لهنا سمعتييي؟
بغا يدوز و هي تعاود تجرو بقوة و عطاتو تصرفيقة تا دار بوجهه للجنب مجننة
اصالة: غااانقتلك الزااا•ل ...سحابليك غاتفلت ولا غاتخلعني بشنو قلللتي؟؟؟ .. اااصلا كاندير هادشي على قبلها .. و عمرني نخلي شيي واحد يفكر يآذيها بنبشة .. (دفعاتو بالجهد تا تضرب مع واحد الحيط) نقـ •ـتلك و نشرب من دددد •مك .. بنتيييي ماشي د هاد اللعب .. (غير كاتفكر لا كانت تعطلات و جات لقاتو بدا فيها كاتجعر) ااااعععع غانقتلاا •••اااك
هزات يدها تقجو و لكن للاسف كانت غير بيد وحدة، و ماشي بقوته هو اللي مباغيش الشوهة لراسو .. دفعها عليه بجهدو كامل تا غوتاات و هز يدو للسما نزل عليها بتصرفييقة قاااصحة سيلاتلها الدم من شفتها السفلية .. رغم تصرفيقته ليها ما استسلماتش و اعصابها تزاادو .. هزات ڤاز كان منزل على شكل ديكور للورد الاصطناعي، خواتو منو و قربات بيه لعندو كاتمتم بهستييرية
اصالة: موو •وتك على يدي القو •ااااد، بنتي خط حمرررر .. بنتييي ماااشي دهادشي ديالكووم القوااا •اود ااععععع خمس سنيييين اش عندك مادير فييييها
شيرات عليه بداك الڤاز تا خوالها و جات مشخشخة فالحيط وراه، شاف فشضايا الزجاج المتناثر فالارض كايصرط ريقه بثوثر و خوف و شاف فيها تا هي، كانت جايا لعنده و خلاها تا تقرب، يلاه غتمدلو ديك اليد ضربو بيها، شدها منها بقسوة و كالاها مع الحيط، خبطلها وجهها معاه تا غوتاات بوجع و زييير علييها بالجهد، حسات بالگبص اللي فيدها عگرها فصدرها، زيرات عينيها بوجع، تا حساتو جرلها شالها .. حيدولها بسرعة و تداحس معاها بعنف كايتمتم بأنفاس حارة عند وذنيها
خالد: بنتك فلتات منها و انتِ مغاتفلتيش (شد فشعرها) اححح شهاد الزين هذا (شحطها لمؤخرتها) نخشيهلك هنا واقيلا عمرها هزاتو، نفيضولك فوسطها تعمري الجناااب راه سخووون و طااايب محتاج اللي يزير عليييه
اصالة: (كتحرك بعنف و كاتنهج مغززة سنانها) بزاااف عليك تقيصني القو •اد ماتحلمش بيييها (البكية و الخنقة و الرجفة شدوها) اعععع طلااااق منيييي
جرها من شعرها بعنف و قوة و دورها مزيرها مع الحيط .. خشا صباعه فوجهها تا توجعات و شاف فيها بخبث
خالد: انت و بنتك جوج فريزات كاتحمقو (كايتنفس بشهوة) اححح على زين عندكم نتي غير الشوفة فيك كاتقيمولي
تحنى باغي يبوس شفايفها و هي تغزز سنانها بعنف و هزات ركبتها بقوة عطاتهالو لعضوه تا تلوى .. دفعاتو للارض مخشعة كاترجف و هو كايتلوى بحريقه، غير طااح هزات رجلها تا هزاتها و نزلات عليه بطالونها لعضوه من جديد بالجهد تا غوت بصووووت عاااالي .. فيق جويرية اللي كانت غارقة فنعاس ثقييل، اصالة مارداتلهاش البال و فنفس الوقت ماحناتش فيه .. عاودات نزلاتليه على عضوه من جدييد و تمتمات بغضب و حدة
اصالة: غانقـ •ـتتتلك .. غااانوريييك هذا اللي مزيغغغك اش غايطرا فيييه .. اععععع
كاتغوت و تعطيه لتحته بالطالون و هو كايتلوى و يغوت ولا عرقااان و عروقه برزووو ... شحفاااتو تا سخف بالغوات .. كايشوف فيها كايرجف و هي تنزل لعندو، بدات كتصرفق فيه بهستيييرية تا حمرااات يدها، كاتعطيه و تعاود و البكية شاداها من التخيلات اللي راودوها لبنتها كاتعرض للاعتداء من طرف وحش بشري
كاتضربو غايبة عن وعيها حتى ترخى اكثر و فقد وعيه، شداتليه فعنقه بقوة كاتزييير عليه و كاتمتم بحرقة
اصالة: غانقتلك غااانقتلاااااااك، موووت موووووووت مووووووت اهئ هئ مووووت (كادوي بهستيرية مخرجة عينيها فيه كاتقجو و هو مرخي بدون حراك)
ماحسات غير بيدين جارينها .. تهزات هزة وحدة و هي تبدا تنتر بعنف كاتغوتتت
اصالة: اااااااا طلااااق طلاااااااااااق بععععد منييي نقـ •ـتلو، نقتتتـ •ـتتلووووو اععععع
كاتغوت حمرااا كولها كاترعد .. حتى بانلها مهيار و عبد الحي، تحناو عند خالد .. علاو عينيهم فيها بعدما شافوه واش عايش و هي كاتنتر بين يدين عابدين صاااعرة
اصالة: بعععد مناااااي .. غانقـ •ـتتلووو خاااصو يمو ووت خاااصو يموو وت
مهيار ناض من الارض عاقد حواجبه بعصبية، قرب عندها بسرعة و شد ففمها، زيرو بقبضته مخرج فيها عينيه و همسلها بحدة و صوت مغززف
مهيار: هوووووش، بنتك كاتسمع
صدرها كايتهز و يتحط بعنف، كادور فعينيها و قطرات العرق كاتصبب منها، شافت جيهت جويرية اللي فوق الفراش كاتبكي، غير شافتها صقلات كاترجف و تبكي ، عينيها گاع تجلخو بالكحل و الدموع صنعو خطوط وسط حنوكها .. سكتات كاتنفس بسرعة و هو اشار لعابدين يطلقها .. طلق منها كايشوف فيها باستغراب، تا بانولها عابدين قرب عند عبد الحي و هزو خالد مخرجينو من الغرفة .. صرطات ريقها بصعوبة و شافت فيه عينيها خارجين فيه مثل المجنونة
اصالة: د دخلت للبيت، ل لقيتو باغي ي يت يتكرفص على جويرية اهئ (انفاجرات بالبكاء بهستيرية قدام عينيه تا حلهم فيها بصدمة من شنو قالتليه .. دفعاتو من قبالتها و مشات عند بنتها كاتجري شدات فيها و عنقاتها كتبوسها) س سمحي ليا ابنتي هئ اهئ، سمحيي ليا عفاااك سمحي لياااا
كاتبكي بحرقة قلبها غايسكت و هو واقف كايشوف ناحيتهم، الاعصاب مجموعين فذماغه .. منظرها الهستيري و بكائها المرير حسسو بالأعصاب، غير شنو قالتليه خلاه يتعصب!
كيفاش واحد بداك القد بغا يتكرفص على بنت خمس سنين!
غزز ضروسه بحدة و غضب، كبحه بالزز داخل صدره و قرب لعندهم، جلس فوق الفراش و حط يدو عند خصلات شعرها الطويل، دوزو بخفة و حنية و تمتم بخفوت
مهيار: ماتخافيش غياخذ عقابه!
اصالة: (علات فيه عينيها ضامة جويرية و همسات برعب) م ماماتش؟ ماقتلتوش؟
مهيار: (بجدية) بغيتي تقتليه؟
اصالة: (داخلها كايرجف) ماكرهتش نشرب من دمو ولكن! ن ندخل للحبس لمن نخلي بنتي؟
مهيار: (قربلها كايدوي بهمس و انفاسه كايضربو فأنفاسها) بغيتيه يموت؟
حركاتلو راسها بالايجاب كاتشوف فعينيه بإصرار، عقد حواجبه اول مبانوليه الكدمات اللي فوجهها، جنب شفايفها مدمغ و اثار صباعه مرسومين فعنقها و فخذها .. هز يده ببطئ دوزهالها بحنية مع دوك الاثارات حتى رجفات بجسدها .. كمش حواجبه اكثر و ناض وقف
مهيار: نوضي
اصالة: (عينيها مدمعين فيه بخوف) فين؟
مهيار: (دور عينيه فأرجاء البيت و رجع شاف فيها بجدية) مغاتبقايش هنا و بنتك (شاف فجويرية مزالة كاتبكي مخلوعة المسكينة) بنتك محتاجة بلاصة آمنة تبقى فيها
اصالة: (بخفوت) فين نمشيو؟ ماعندي فين نبقى ه هاد البيت دعيت لله باش يعطيوهليا
مهيار: (بجدية) زيدي معايا دابا بلا كثرة الهضرة ، حوايجك خليهم تا يجيبوهوملك فالصباح
تحنى و هز جويرية بين يديه كايطبطب على ضهرها
مهيار: الزوينة ماتخافيش ماطرات تا حاجة
جويرية: (تخشات فيه) اهئ خااايفتة هئ
ناضت تا هي بدورها كاتصرط فريقها، وقفات و هو يتكب شعرها النص القدام و النص اللور .. شاف فيها عاقد حواجبه و شارلها للارض
مهيار: حطي شالك فوق راسك
ومآتليه براسها تالفة و تحنات هزات الشال .. دوراتو على راسها بلا ماتجمع شعرها ديجا يد وحدة كاتعذبها .. مشات تابعاه معبسة و خرجو من الغرفة .. غادة موراه معارفة فين غايصفي بيها .. عقلها بدا يوجعها بالتفكير فداك خالد، الهستيرية اللي اصابتها و كيفاش بدات كاضرب فيه، جا لبالها عمر اللي سبقلها قتـ •ـلاته .. عضات على شفتها السفلية كاتشهق بخفوت حاسة بقلبها غايسكت .. حتى كملو الطريق طوااالة و وصلو للمزرعة الخاصة بيه هو، غير شافتها، وسعات فيه عينيها و تمتمات بنبرة صوت منغنغة
اصالة: غ غانجلسو هنا؟
مهيار: (شاف فيها ببرود) بانتليك شي بلاصة غاتكون آمنة اكثر من هادي؟
حركات راسها بالنفي مرعوبة، عينيها على بنتها الصغيرة اللي مكمشة وسط حضنه، تنهدات بقلة حيلة و دخلات معاه لداخل .. طلعها الفوق حتى للغرفة اللي سبقليه جابها ليها، حل الباب و شارلها تدخل .. دخلات مثوثرة كاتحك بيديها على مؤخرة عنقها .. حط الصغيرة فوق الفراش بقوة ماكانت مضهشرة و كاتبكي غير حسات بالسخانة و دفئ صدره تكمشات فيه و نعسات، جر عليها الغطاء غطاها مبسم و شاف فيها هي بقات واقفة كادور فعينيها
قرب لعندها جوج خطوات كايطلع فيها و ينزل
مهيار: غاتجيبلك شي خدامة بيجامة بدلي و نعسي (شاف فوجهها مجلخ بالكحل و تا داك البارتشي اللي كان فيه طار منو النص بالفزاگ دالدموع) غسلي وجهك بعدا باش يرتاح راه الدوش (شارلها لبابو)
اصالة: (بصوت خافت) واخا ش شكرا غ غير هاد الليلة نبقاو هنا، غ غدا نبدلو القفل لداك البيت و نرجعوليه!
مهيار: (ببرود) مغاترجعوش هذا بيتكم من اليوم
غير سمعاتو بقات كادور فعينيها بصمت .. هو قبط بيدو على كتفها طبطب عليها و خرج، خلاها مسمرة مكانها تا سد الباب من موراه و شدات على صدرها كاتحك عليه
اصالة: (بخفوت) ماديرش فحال هاكا الزبل راه جايا باش انا نطيحك ماشي يوقع العكس
تأفأفات و جلسات فطرف السرير مغبونة كاتفكر المنظر د خالد اول مادخلات، مابغاش يتنسالها .. فكرة ان بنتها الصغيرة تتعرض لداك الهجوم قبضات على قلبها، شافت فيها بحزن عينيها مغيمين و همسات
اصالة: لو كان باباك عايش مايطرالناش گاع هادشي!
تأفأفات و ناضت جيهت الدوش، غير حلات الباب حلات معاه فمها مبهوضة، صحيح انها سبقلها شافت حمام واسع و زوين عند شاهين و لكن هذا ديكوره جاي على قلبها و ذوقها، تبسمات كاتدوز صباعها على الحيوط و تدور فعينيها، تا وقفات قبالت مراية لاڤابو .. غير شافت وجهها شهقات بخوف و شدات فحنكها مخلوعة
اصالة: اويييلي هادي انا؟ اويلي يا ويلي شافني هاكا و ماتخلعش؟ (عضات على شفتها السفلية مخلوعة و محشمة مزنگة و تحنات دغيا كاتغسل فوجهها)
الصمت و السكات كايتسمع .. جالسين جنب بعضهم فكراسة عينيهم على هداك اللي ملاوح فالارض و كايدويو بيناتهم
عبد الحي: اش يدير فيه؟
عابدين: باينة غايعطيهلنا حنا نتكلفو، فكر انت اش غادير فيه؟
عبد الحي: قرطاسة للراس اش عندي ماندير
عابدين: ولفتي الساهلة از •بي! يجي يريبها علينا
عبد الحي: ماعندي ماندير بالصعيبة، فيا النعاس نقاضي الشغل بالزربة و نمشي نغرق
عابدين: (خنزر فيه) غاتصفيها لبنادم و تنعس بدم بارد؟
عبد الحي: (ضحك) شكون كايدوي؟ ماشي انت اللي داك النهار كنتي كاتشلض فعباد الله و كتاكل لاگلاص؟
عابدين: (بهدوء) كنت كانبرد على ز •بي، راه ديك السمراء ديالهم كانت قرطاسة كنت باغي نحو •يها عاد نشلضها و لكن عزراييل كان واقف علينا
وقف وقفة رجولية مصاحبة بهيبة كبيرة، نظرات نارية مثل اللهيب و انفاس حارة كاينفثها من انفه .. علا عينيه عبد الحي، قشعو غير شافو غمز عابدين
عبد الحي: ها هو جا
عابدين: شكون؟
مهيار: (بنبرة صوت جامدة) عزراييل!
عابدين: (دور عينيه مبسم) جابك الله كنا داويين فيك
مهيار: (خنزر فيه و هو يتحنحن) فيقو الزا••ل
شافو فبعضياتهم بجوج و ناضو بلا عگز عليهم، شدو ليه فرجليه .. كل واحد من رجل و جرجروه فيديهم تا وصلو جنب واحد البرميل عامر ماء .. تحناو هزوه بجوج و غرقوليه وجهه وسط داك البرميل
عابدين: مللي تحسو فاق رخيه راك سمعتيه قال فيقوه ماشي قتلوه!
عبد الحي: (مزير على خالد اللي بدا يفركل) الهضرة عليك انت النيت
عابدين: (مزير عليه بدوره) شحال يقدر بنادم يحبس نفسه تحت الماء؟
عبد الحي: نكذب عليك الخو؟ الله و علم
مهيار: (بصوت قفزهم) طلقوووونا
دارو بجوجهم شافو فيه و بسرعة هزو لخالد راسو من وسط الما حتى شهق كايكح مخنوق .. شافوه فاق و هوما يخنزرو فبعضهم
عابدين: وافاق از •بي كنتي غاتقتلو!
عبد الحي: بغيتي تجبدليا مونتيف مع ولد عمي؟
عابدين: راه خويا هداك
مهيار: (بحدة) غانبااااتو هنا؟
دارو عنده بسرعة و قربو ليه بخالد كايسترجع انفاسه بالزز حتى لاحوه لعند رجليه، غير لاحوه جبد سلاح ذهبي اللون كايلمع و حطوليه عند جبهتو و هو يحبس انفاسه خالد مصدوم
مهيار: (ببرود) بغيتي تتعدا على درية قد القملة؟
خالد: (شاف فيه كايرجف) س س س ا ا ان ن ا غ غير
مهيار: (هبط السلاح لجيهت كتفو نيييشان بقرطاسة) سكوووووت
خالد: (شد على كتفه موجع) ااااي
مهيار: (وقف و دفعو تا طاح على ضهره) كاتشد الزا•ل بوكم الز••لة سيرو خويوها فال••حاب يا ولاد العطاية (طلق رصاصة اخرى جاتو فكتفو الثاني تا غوووت) كاتقلبو على اللي يحو •• ييكم انا نبرد دودتكم .. جاااي تقيصني فملكيييي و فأرضي و فناسي
خالد: (كايرغب) س س سيدي واللهما نعااود واللهما نعاااود ارررباااي هادي و الثوووبة اععععععع
مهيار: (جابلو رصاصة فالفخض) هادي و الثوبة فكر فيها قبل ماتفكر تدخل لداك البيت (رصاصة للفخض لاخر تا سخفليه كايترعد .. شاف فالجوج اللي قبالتو) فيقوه
ومآوليه براسهم و قربو كايجرجرو فيه و هو دماياتو سايلين تا عاودولو نفس العملية مع البرميل، حل عينيه بلهلااا يگزيه ليه و ردوه لمهيار لاحوهليه عند رجليه
مهيار: (كايعمر القرطاس فالفردي) ثلاثة دالرصاصات خلطتهم و غانضرب ثلاثة طلقات، لا عندك شي زهر غاتبقى عايش
خالد: (كايرجف) ر ر رحمني اسيدي
مهيار: (ببرود) تجرأتي تدخل لبيتها؟ ضربتيها؟ (طلع طلقة وحدة و هي تخرج الرصاصة جاتو فكرشو تا شهق و شد عليه ، كاينزف بغزارة و الحريييق غير طبيعي كاينغز فيه) بغيتي تعدا على البنت؟ و شنو ثاني؟ (نيش بالفردي للجهة د عضوه و هو يخرج فيه خالد عينيه) اشنو درتي من بعدما ضربتيها و بقيتو دابزو؟ فكرتي تتعدا عليها تا هي؟؟؟
نطق كايغزز فضروسه بقوة و خالد كايحرك فراسه بالنفي بخوف لسانه حس بيه تلجم
مهيار: (ببرود) كنكره الكذوب! الدودة اللي فيك غاتخليك تفكر ديرها، خصوصا انها بنت بوحدها و مهرسة و زوينة (عقد فيه حواجبه) و حيدتيلها زيفها!
خالد كايصرط فريقه خايف من الرصاصة اللي غايخرجها، العرق تحبب فجبينه و ذاته كولها ولات كاتغزل بالخلعة
عبد الحي: (بهمس) تعصب!
عابدين: اممم هادشي اللي بانليا!
عبد الحي: ايوا الله يرحمو
مع نطقها مع خرج جوج رصاصات ورا بعضهم جابهم نيشان فالروح ديالو، عضوه غير تلقى الرصاصات بدا جسده كايتركل و يترعد و عينيه خااارجين .. حتى شهق خااارجة منه الروح و ترخى ميت قدامهم!
نزلات من الطوبيس فآخر بلاكة قريبة للمزرعة، كان الصباح بكري و الدنيا خاوية، تكمشات فبعضها و زيرات عليها كبوط خفيف جابتو معاها على حسب الجو بارد، خشات يديها فالجياب و غادة كادور فعينيها و ترمش بسرعة، من اللي تهرسولها نظاظرها دارت عدسات فعينيها، عوضات على النظاظر علاما تقادهم، غادة فطريق غابوي طويل ولفاته فالمدة الفايتة حتى فجأة قفزات من جسد نقز قبالتها .. شاف فيها بنظرة خبيثة و هي مخرجة فيه عينيها، يلاه بغات دور تهرب جبد موس من جيبو و حطولها عند رقبتها كايتمتم بحدة
-طلعي اللي عندك الزوينة طلعي
عائشة: (صرطات ريقها بخوف) م م ماعنديش
عقد فيها حواجبه و قرب ماد يدو كايقلب فيها تا قفزات مخلوعة من يديه اللي كايتخشاو فجيابها، شدات فصاكها، كمشات عليه مخلوعة تا شدلها فيه بدوره و تمتم بحدة
-طلقيييه
عائشة: (بنبرة باكية كترجف بالخوف منه) عندي غير فلوس الدوا هئ هئ
حطلها الموس على عنقها و صرخ بحدة
-گلتلييييك طلقيييي
قفزات من جديد خايفة، بكائها تحول لشهقات مخلوعة منه بينما هو مخرج فيها عينيه و ماتسناهاش طلق الصاك، جرولها بقوة و بالزز منها كايقلب فيه .. جبد گاع شنو عندها كايجبد و يلوح، مشطة، بواطة دالعدسات و النظاظر .. رابوز .. سوارت .. تليفون نوكيا بيل .. و بزطام
كايجبد و يلاوح فالارض قدام رجليها و هي كتبكي يديها عند قلبها مخلوعة .. غير وصل للبزطام شدو مبسم و حلو كايشوف شحال فيه، بانتليه تقريبا مياتاين درهم و شي صريف .. عقد حواجبه بعدم رضى و شدهم بين يديه، يلاه شاف فيها ماحسو غير بسيارة وقفات عند رجليهم و نزلو بجوجهم دقة وحدة، كل واحد هيبته اكبر من الثاني، تا هي غير شافتهم زادت فوثيرة بكائها و ضمات جسدها خايفة، منظرها كان بريء كايقطع فالقلب و يخلي الحجر يلين
الشمكار: شكون نتوووما؟؟ (كايدور عينيه بيناتهم و يهد عليهم و الموس وسط يدو) اللي يقربلي نقطعو
شافو فبعضياتهم مخنزرين و غمز عبد الحي عابدين .. نقز عندو بسرعة شدو و ردخو ردخة وحدة تا طاح هو و الموس ديالو، قرب لعنده مخرج عينيه و عطاه دقة قاسية للعين نيشان حتى غوت .. زادو دقة اخرى كايخشيليه فالبونيااات و هو كايغوت حتى شروطو، هزليه داك الموس اللي كان عندو لاوحو لبعيد و ركلو لجنبو
عابدين: طلق دوك الفلوس اللي خديتي!
الشمكار: (كايتلوى فالارض بالالم) ااااه ه هاك اخويا، المسامحة
عابدين نتر من عندو الفلوس و حمر فيه تا ناض كايعرج، شاف فعائشة اللي مخلوعة مكمشة فبعضها جنب عبد الحي و مشا كايجري مخلوع، دار عابدين شاف فيها عاقدهم .. قرب لعندها كايدور فعينيه و نطق بجدية
عابدين: آش كاديري هنا؟
عائشة: (علات فيه عينيها فازگين دموع) ك ك كنت غادة للخدمة هئ (شهقات و تحنات لصاكها، هزاتو و بدات تجمع فيه حوايجها، تحنى عندها تا عبد الحي كايعاونها و هي كاتبكي و تمسح فوجههاا كي البنوتة الصغيرة)
عبد الحي: (بقات فيه لمنظرها، تمتم بخفوت و هو كايشوف فيها بنظرة لينة) ماتبكيش صافي
عابدين: (ميق فيه مزال على وقفته تا وقفو و هي مزال مخلوعة) هاد الساعة ولي تجي فطاكسي يوصلك تا للباب
عائشة: (بنبرة خافتة رقيقة) ماعنديش فلوس الطاكسيي يوصلني غالي
عابدين: (صرط ريقه من ديك كثلة البراءة و النبرة اللي كادوي بيها و شاف فعبد الحي اللي دار راسو دايخ كايحركليه فراسو و عينيه فحال شي هبيل، زعما فحالا دوخاتو) احممم طلعي دابا نوصلوك معانا ماتمشايش بوحدك الدنيا خاوية!
علات عينيها فيه مكمشة و رجعات دورات عينيها كايبريو فعبد الحي .. شافت فيه و هو يجمد فيها، رغم جمالها العادي، ماشي شي زين و وجهها عامر نمش و شعرها ماشي رطب و فورمتها ماشي بديك الروعة و لكن!! فيها لمحة براءة خلات حلقه يجف و عينيه بقاو متبعينها تا دارت و مشات بالحس للطموبيل، مغاتقدرش تكمل بوحدها مخلوعة، غير مشات هز عابدين يدو و مرمقها مع عبد الحي للقرفادة تا شاف فيه
عابدين: دوخاتك بدموعها تا هي؟
عبد الحي: علاش الدريات فاش كايبكيو كايزيانو؟
عابدين: (قلب عينيه) ز •بي .. زيد طلع زيد النهار باين من اوله
قربو للطموبيل، ركبو و هي مثوثرة كاتدور فعينيها، شاف فيها عابدين و مدلها فلوسها اللي خدا من الشمكار
عابدين: شدي آااا (سكت شوية كايتسناها تجاوبو بسميتها و لكن هي بقات ساكتة مجبدة فيه عينيها، تبسم ابتسامة جانبية و غمزها غمزة خلات قلبها يرفرف) شدي آمولات النمش
خدات من عندو الفلوس و خشاتهم فصاكها مكمشة على بعضها و هو ينطالق، الجو كان مشحون عندهم .. عبد الحي مراقبها و عابدين يدور يدور و يمرمقها معاه عايق بيه، بينما هي ماهزاتش عينيها فخطرة، ساكتة و مطمرة تا وصلو لباب المزرعة!....
............
دخل عليهم للمطبخ بلباس رسمي، لحيته مقادة و رائحة المسك سابقاه كي عادته .. وقف كايشوف فالجميع بهداوة و هز طابليط كايقيد الماعن اللي بانوليه خاصين و المشتريات كذلك، تا وقف جنب شريفة اللي كانت خدامة ماداياها فحد .. تحنحن يلاه غايحل فمو و ينطق و هي تهز راسها، بغات دوز من جنبه، صدقات لاصقة فيه و وجهها قربات بيه لوجهه تا شافو فبعضياتهم بتفاجئ .. تزنگات من داك القرب اللي قربو لبعضهم و تحنحنو بجوج متراجعين للوراء .. تبسم كايتحنحن و نطق بتسائل
محمود: اشنو غاتحتاجو فالMenu اليوم؟
شريفة: (بجدية) اللائحة معلقة عند الثلاجة دالمشتريات اللازمين، و شوف (هزاتليه صبعها بتحذير) كولشي نبغيه هو هداك سمعتي؟
محمود: اه سمعت
شريفة: يلاه تحرك الله يرضي عليك (تبسماتليه)
صرط ريقه و حنا راسه كايحاول مايطولش فيها الشوفة، خرج من المطبخ بعدما سجل شنو غايحتاج، فنفس الوقت عينيه مشاو للباب اللي تحلات و دخلات معاها عائشة صفراء، مشات حانية راسها جيهت الڤيستيير مخلوعة، بينما هو حنا راسو و خرج لبرات المطعم مركز فاللي عنده
............
على قبلات خفاف كايتوزعو على طول وجهها حلات عينيها معمشاهم، بانتلها جويرية كاتبوس فيها و تعنق، تنهدات معمشة فيها عينيها و تبسماتلها كاتكسل
اصالة: (بنبرة مبحوحة) كبيدتي (قرباتهالها كاتبوسها) كي صبحتي شوية؟
جويرية: اه مامي سوية
اصالة: (بابتسامة) مزيان (قاصتلها فالضمادة اللي عند راسها) صافي غدا نمشيو للطبيب باش تحيدي الضمادة و فنفس الوقت نديرلك شوية تحاليل انشاء الله
جويرية: انشاء الله
عنقاتها اصالة كاتبوسها و تحمد الله انها سالمة بين يديها، شي ربع ساعة و هوما فوق الفراش حتى ناضت بيها للدوش، بدلو عليهم و هي كاتحك فشعرها، بغات دوش و مالقات كي دير مع يدها و الگبص .. تأفأفات حايرة و خرجات من الحمام بعدما كملات، بانتلها خادمة فالبيت كاتقاد الفراش غير شافتها قادات وقفاتلها و تبسماتلها
الخادمة: صباح الخير مدام محتاجة شي حاجة؟
اصالة: لا مامحتاجة والو .. غير حوايجنا!
الخادمة: ها هوما موجودين (تبسمات و تحنات هزاتلها حويجات واجدين بالملابس الداخلية و بكولشي)
اصالة: (تحنحنات) شكرا اختي .. امممم ماكرهتش منك خدمة اخرى و لكن تا للعشية نرجع فالليل
الخادمة: على الراس و العين!
اصالة: (بابتسامة خجولة) ب بغيت ندوش و راك كتشوفيني مهرسة، بغيت ديك البوشيط ديال الهرس نديرها فيدي و تعاونيني فالدوش، غسليليا شعري
الخادمة: (بهدوء) كوني هانية أمدام، غير عيطيليا و نكون معاك
اصالة: (تبسماتلها بامتنان) شكرا لهلا يخطيك
الخادمة: نعاونك دابا تلبسي انتِ و االبنيتة؟
اصالة: مانعذبكش معايا؟
الخادمة: لا عذابكم راحة
تنهدات فرحانة لهاد المعاملة اللي كاتلقاها و خبراتها تبدلها غير لجويرية و هي مشات للدوش تبدل، سالات و خرجات عندها .. ديما الشال غير كاتخربقو بحكم شاداه بيد وحدة
اصالة: صبغيليا ضفاري!
الخادمة: واخا اشمن لون
اصالة: راه الفاليز ديالي فيه الصبايغ، بغيت وحدة عندي فالموڤ
ومآتلها براسها و مشات، رجعات عندها و صبغاتلها ضفيراتها د يديها .. دارتلها تا مكياج خفيف غطاتلها الكدمات و الجروح اللي فوجهها و هي محشمة، تا سالاتلها و شافت فراسها فالمراية، غير شافت فوجهها تفكرات لاش هي جايا لهنا، تنهدات حاسة بتأنيب الضمير! مدخلها لدارو و معاملها احسن معاملة! عاطيها بيت دالاميرات و الخدم كايعاملوها كأنها مولات الدار جسدها رجف اول ماتفكرات كلام شاهين ليها البارح و غير تفكراته تفكرات تا خالد اللي صيفطو يحضيها صدق كايهدد فيها و باغي يرزيها فبنتها .. مشات نيشان لتليفونها هزاتو مع الحوايج اللي جابولها من بيتها و شافت فالخادمة
اصالة: تقدري تمشي انا غاندوي فالتليفون و نجي!
الخادمة: واخا امدام
خرجات فحالها و هي تدوزليه الخط، صونا شوية عاد جاوبها
اصالة: داك الحما •ررر اللي مصيفطليا لهنا يحضيني بغا يتعدالي على بنتي
شاهين: (باستغراب) شنو كاتگولي؟
اصالة: داك السيرڤور خالد! البارح فاش رجعت للبيت لقيتو باغي يتعدا على جويرية كان عريان (صوتها رجف) ق قربت نقـ •ـتلو بدينا كاندابزو تا كان غايدوزليا حتى انا ب بغا يكمل بيا غ غير جاو عتقوني هنا
شاهين: (كان جالس كايفطر فالجردة غير سمعها وقف) كيييفااااش؟؟ متأكدة من الشي اللي كاتگولي ولا غير باش دوخيني و نحيدو؟
اصالة: اصلا سبقليه و هددني انه غايگول لهاد الزمر اللي راك مصيفطني لعندو انني معاك انت ، بغا يگوليه على الديسكوطيك اللي كنتي تصيفطني ليه!
شاهين: (بحدة) اليوم نقـ •ـتل ولد القـ•ـبة
اصالة: (مغددة) قتلو و ماتحنش ماكرهتش لو كنت نديرها انا غير مباغاش نوسخ يديا بدم واحد آخر
مجاوبهاش، قطع عليها صاعر و دوز بتليفونو رقم خالد، صونا شحال و لا من مجيب .. تا جلس مغدد و دوز لرقم آخر يعرف اللي طاري....
..........
هبطات لتحت مع جويرية مرتاحة نوعا ما ان شاهين غايتصرف فالموضوع .. بغات تخرج مباشرة فحالها لبرا حتى سمعات صوت انثوي .. قهقهة مايعة خلات فضولها يديها لجيهت الصوت، غادة و مادة وذنيها حتى وقفات مسمرة .. بانلها مهيار جالس عند طبلة و المدعوة بميادة او نقولو مرته .. جالسة جنبه كاتمدليه لقيمات لفمه و كاضحك و تدوي معاه و هو كذلك كايبادلها الحديث بهداوة .. تحنحنات باغا تمشي و تنساحب فهدوء حتى نطقات جويرية و فرشاتها
جويرية: ماما ناكلو فيا الجوع
غير دوات علاو فيها عينيهم بجوج، ميادة غوبشات مستغربة من وجودها هنا بينما مهيار تبسم لجويرية و اشارلها تقرب
مهيار: اجي تفطري الزوينة
اصالة: (شدات فيها مامخلياهاش) مانديرونجيوكومش!
مهيار: (شاف فيها ببرود و نطق بنبرة غير قابلة للنقاش) زيدي تفطري بلا هضرة زايدة
اصالة: غير...
علا فيها حاجبه بنظرة خلاتها تسكت .. قربات للطبلة كتحنحن .. جلسات مقابلة مع ميادة و جنبها حطات جويرية، غير جلسات نطقات ميادة
-مهيار! وليتي تجمع بزاف مع الخدم!
مهيار: (ببرود) لا ساليتي فطورك نوضي!
ميادة: (شافت فيه بسرعة) اشنو؟
مهيار: (شاف فيها ببرود فقط، هو مكايعاودش كلامه و فنبرة صوته اللي دوا بيها كان واضح انه كايآمرها تنوض، تنهدات بقلة حيلة امامه مكاتقدرش تتراد معاه عارفاه حال و احوال و مشات، غير مشات شافت فيه اصالة)
-حشومة تحشمها هكاك قدامي! كتبقى مرتك و عندها الصح ماتبغينيش نجلس فنفس الطبلة معاها! كانبقى مجرد خدامة هنا بلا متعطيني كثر من حقي
مهيار: (طلعها و نزلها ببرود) لامافيكش الجوع نوضي حتى انتِ ماتفرعيش ليا كري!
.........
شاهين: (التليفون فوذنيه واقف فبلاصة قبالت الشرفة مكروازي رجليه) متأكد انه قتلو؟ شفتيه بعينيك؟ كانو غير مخرجين الجثة ماعرفتيش اللي قتل! اوكي صافي باينة غايكون هو اللي قتل (قطع الخط و صغر عينيه فالفراغ قبالته) قتل على قبلها! (سكت مدة مخنزر) اشنو هاد السحور اللي عندك أ أصالة! حتى من الكوميسير النزيه قـ •ـتل واحد ما اداه ما قرب ليه و على قبلك .. هادي حالة استثنائية!
مهيار: (ببرود) لمافيكش الجوع نوضي حتى انت ماتفرعيش ليا كري!
غير سمعاتو شنو قال دورات عينيها فجنابها بحرج، طلعات معاها تزنيگة سخوووونة، الدم تجمع فحنوكها و صرطات ريقها ببطئ .. وقفات بلا ماتجادل معاه ولا تجاوبو و شدات فجويرية
اصالة: يلاه نمشيو ابنتي
جويرية علات فيها عينيها، بغات تهبط من الكرسي و هو ينطق بجمود
مهيار: سيري و خلي البنت تفطر (هز كرواصة و عطاها لجويرية مبتاسم) اصلا مغاتاخذيهاش معاك، الاستاذة ديالها غاتجي عندها دابا شوية
اصالة: (شافت فيه بجدية) مابقيت غانخلي بنتي مع حتى شي حد آخر شكون ماكان
مهيار: (لاح زيتونة ففمو) بنتك دابا تحت حمايتي انا، تحت جناحي و فداري (شاف فيها بجدية) اللي يتجرأ و يبغي يقيصها بالسوء مرارتو نجبدها!
اصالة: (تنهدات) شكرا على معاملتك و لكن مغانخليهاش لحتى واحد
مهيار: انا ماشي خبرتك بشنو غاديري و خليتلك الاختيار .. انا آمرتك، البنت خاصها تقرا و انتِ تخدمي (شاف فيها ببرود) لا بغيتي تبقاي خدامة هنا هذا شرطي الوحيد
صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه بغيض ، معارفاش تكوينة هاد بنادم! مزال كاتحاول تفهم فيه شي لعبة حتى قال ببرود
مهيار: لامغاتاكليش سيري!
اصالة: (جلسات) مغانمشي تا نشوف هاد الاستاذة و ندوي معاها، نعرف راسي بعدا معامن مخلية بنتي!
مهيار: (مجاوبهاش .. هز من اومليط كان مقاد فطبسيل بوحدو، كبو فطبسيل صغير و حطو جنبها) فطري بعدا باش يصحليك العضم
تنهدات كاتزير فعينيها، هاد الاهتمام البارد من جهته كايخليها تتخربق!
اهتمام بارد!
هو كايهتم بيها و لكن بطريقة باردة! كاتحسسها بأنها مكاتسوى تا حاجة قدامو!!
عضات على شفتها السفلية بشوية و هزات طرف دالخبز كتاكل بيدها الشمال عوجة معاها، و لثاني مرة عينيه مشاو ليدها، مصبغة بداك الموڤ و الضفار طوالولها بحكم مكاتقدرش تقطعهم، بانت يدها جذابة، بيضاء و رقيقة .. جلدها رهيف مثل المخمل الصافي .. خلاه يسهى فيها و هي كاتهزها من الطبسيل لفمها بالثقالة و الثباتة حتى استقر بعينيه هاد الخطرة مع شفايفها اللي كاتحركهم بالهداوة و كتبنن بالاومليط، طول فيها الشوفة ببرود و بدون مايترسم فوجهه اي تعبير، فقط نظرات جافة متبعين دوك الملامح الانثوية اللطيفة و المثيرة فنفس الوقت!
ملامحها كايثيرو انتباهه و كايثيرو شلا حواس فيه!
فلحضة .. مد يدو بشوية .. هز طرف دالكاشير و قربولها لفمها تا شافت فيه متفاجئة
شافت فيه لعدة ثواني كاتستوعب شنو كايدير، شافت فيدو اللي ممدودة لفمها .. تا هو كايشوف فيها بنظرة حيراتها و تلفاتها .. تفكرات كلام شاهين و علاش هي مصيفطة لهنا و قررات تبدا بلعبة صغيرة تقدر تحرك فيه شي شوية بحكم تجربتها مع الر •جال .. حلات فمها الصغير انفاسها كايضربو فصباعه حتى التاقطاات قطعة الكاشير كولها ففمها و فنفس الوقت عضاتليه بشقاوة على صبع من صباعه حتى ميل شفايفه بابتسامة جانبية
جر يدو كايحك على داك الصبع و كمل ماكلته ببرود كأن تا حاجة ماطرات!
خلاها كاتشوف فيه مبهوضة و بلا ماتحس هزات كاس د اتاي سخوون نزلات عليه نزلة وحدة حتى تشوط لسانها، صرخات صرخة مكتومة .. عينيها دمعو و حماارت حتى شاف فيها باستغراب .. حلات فمها بعدما صرطات داك اتاي طاايب نزل مع حلقها و خرجات لسانها كاتدخل ليه الهوا و تنش عليه بيدها
مهيار: شوطتيه؟
اصالة: (الدموع فعينيها) سسسسس ااااححححح سخووون اححححح ضرني اهئ ايييي احححح
مهيار: (هز فيها حاجبه) الله يهديك!
اصالة: تصلللق سخووون بزاف امممم اهئ كايوزوز
عقد حواجبه مقرب عندها بشوية، شافلها فلسانها احمر اللون ملتهب بالسخانة .. شاف فالطاسة د العسل قدامو محطوطة، خشا فيها صبعه ببرود و حطهالها عند لسانها، دهنولها و هي مخرجة فيه عينيها، نيفها بدا كايسيل و عينيها خارجين فيه و حنوكها مزنگين و عينيها مدمعين، منظرها كان فعلا مثير خلاه يزير على لسانها بداك العسل، حتى سداتليه على صباعه بشفايفها و مصاتليه داك العسل كاتنهد
ماسخاش يخرج صباعه من فمها .. خلاهملها تما و عينيه فعينيها بنظرة مشبعة بالرغبة، نظرة مجنونة و حارة و ساخنة و هي بلا ماتحس مرة مرة كاتمص دوك الصباع اللي وحلو ففمها حتى شد بيدو الثانية مؤخرة راسها مقربها لعنده مركز بعينيه على عينيها و هي كذلك كتشوف فيه مصمكة .. عينيه كايرمشو بطريقة ساحرة فيها تا فلت عينيه لشنايفها .. جر صباعه ببطئ و هداوة من وسط فمها السخون منجذب لسحرها و فتنتها ماحسش بنفسه .. جرها لعنده اكثر و نظرته مركزة فقط على حمرة شفايفها المفرقين ، غمضات عينيها بلا ماتحس أول ماحسات برطوبية لسانه دايزة جنب شفايفها، لحس شوية دالعسل كان عندها تما بلذة و بنشوة
قلبها زيرات عليه بيدها بسباب خفقاته القوية و السريعة كأنها بغات تحبس دوك الضربات القوية، اما هو فـ تراجع للخلف من جديد عينيه مزالين على شفايفها، بانو نظراته مضلمين، سوداويين و نظرتهم حااارة حسساتها برغبة مشابهة لرغبته فالاستحواذ على شفايفها قربلها من جديد باغي ينفذ رغبته حتى سمعو صوت شي حاجة تهرسات و جويرية تمتمات بخفوت
-ط ط طاحليا سمح ليا اعمو
طلق منها فجأة و هي بعدات من بين يديه كاتصرط فطعم العسل اللي بقا ففمها .. قلبها دقاته كاتسمعهم وسط صدرها، مصدومة من داك القرب اللي كان بيناتهم و ديك الجاذبية اللي غيباتها عن وعيها تا سمعات صوته نطق بخشونة
مهيار: ماشي مشكل الزوينة هرسي شنو مابغيتي
تبسماتليه جويرية حشمانة و هي حنات راسها ضاربة الطم .. تحشمات من شنو طرا بيناتهم حتى ناض وقف بعدما وصلو ميساج لتليفونو
مهيار: الاستاذة وصلات دوزي تعرفي عليها
مشا خلاها متبعاه بعينيها، داخلها كيرجف و يديها متحكمة فرجفتهم بالسيف، تبسمات ابتسامة خفيفة و شافت فجويرية
اصالة: نمشيو نشوفو لاميطخيس ديالك الجديدة؟
جويرية: (بحماس) اه توحشت نقرا
وقفات كاتحاول تتخلص من ارتباكها .. شدات فجويرية و خرجو لصالة اخرى، بانتلهم الاستاذة اللي كانت شابة زعيعرة و زويونة، بلباس رسمي و ملامح مستبشرة، جلسات معاها اصالة شوية بدات كادوي معاها و تعرفات عليها، ارتاحتلها نسبيا ، دخلو للبلاصة اللي غاتقريها فيها، كانت صالة مجهزة كأنها روض اطفال، عجبات جويرية بدات كاضحك و تنقز فرحانة و هي هادشي اللي باغالها، تبسمات و شكرات المعلمة و خرجات من تما كاتنهد .. تأكدات بأنها غاترتاح عليها فهاد الدار، متوفرلها گاع اللي تحتاج، وصلات للباب ناوية تخرج تا بانلها من بعيد حاني عند واحد الكلب قهوي، ضخم معنقو كايبوس فيه و الكلب كايلهث و يلعب بزنطيطو، عينيها بداو يدورو برعب و خوف و مشات كاتسلت باغا تهرب من قدام داك الكلب، قلبها كايزدح كاتموت بالخلعة منهم، غادة كاتسلت تا قشعها الكلب و نبح، غير نبح نقزات فبلاصتها، دارت بنص وجهها لوراها، بانلها مقرب عندها .. شهقات و غوتاات لربي اللي خلقها و طلقات رجليها للريح غادة كاتجري مخلوعة و الكلب تبعها كاينبح
كولما كاتسمع نبيحه كاتزيد تغوت مخلوووعة .. حتى تعكلات فطريقها و طاحت بالجهد .. تخلعات و دارت كاترجف ماتسوقاتش لحريق الطيحة بغات تشوف غير واش الكلب تابعها، و لكن غييير دارت وقف جنبها كايشوف فيها و ينبح، بدات كتبكي و كتشوف فيه مخلوعة لايطير عليها بشي عضة، تا لحق عليهم مهيار .. تحنى بشوية شد فالكلب كايتمتم بجدية
مهيار: روبي ديري عقلك
جوري: (كاتصرط فريقها) ح حيدو غ غايعضني
مهيار: (تحنى كايشوف فيها مبسم ابتسامة مبايناش غير عينيه اللي استبشرو و نطق) متخافيش منها ماشي هي اللي تعضك، حاجة اخرى اللي غاتقدر تعضك لا مانضتيش دابا وقفتي
ناضت وقفات كاترجف مرعوبة و هي ننبح روبي زادت قفزاتها حتى هرننات بخفوت، ضحك لملامحها الخوفانين و قال بجدية
مهيار: ماتخافيش، روبي ظريفة (جرلها يدها و حطها على فروها حتى شهقات) شششش راه مربية على يدي ماتقدرش تعضك
اصالة: (صرطات ريقها) ف فصغري و واحد الكلب عض ولد جارتنا .. بسبابو قطعوليه رجلو
مهيار: (كايشوف فيها بجدية) هادوك كلاب دالزنقة مدايرينش ليفاكسان، هادي مربيها على يدي و عمرها عضات شي حد ماتخافيش
تبسمات بخوف كاتحرك يدها مع فروها
اصالة: و لكن زوينة!
مهيار: امممم
اصالة: (جرات يدها عندها) تعطلت خاص نمشي لخدمتي
مهيار: مزيان اللي حسيتي براسك تعطلتي!
شافت فيه مغوبشة، رجع ثاني لقميعه .. دارت غادة فحالها مخلياه متبعها بعينيه و همسات بخفووت
اصالة: عاجبو كرو! (دارت شافت فيه بنص وجهها تا شدات فجنبها اللي طاحت عليه) اوووف صباح زين هذا .. (تنهدات) و لكن كانحس براسي غادة فتطور، نقدر مدة قصيرة و نخليه يوقع، خاصني غير نفكر فخطة محكمة و صافي .. بغيت نتهنى خلاص من ديك الثلاثة دالمليار!
...........
النهار كاتدوزو غير فالخدمة و من هادي لهادي .. تا جات العشية و خرجات هي و عائشة و شريفة بثلاثة لبرات المطعم، خداو فسحة قصيرة يرتاحو، جلسو عند طبييلة فالهواء الطلق بكويسات د اتاي .. جلسو بثلاثة كايشوفو فبعضهم
شريفة: يوا البنات! كانخدمو اونسومبل و مكانعرفوش بعضنا مزيان
اصالة: انا راك عاررفة
شريفة: (تبسمات) عرفت (شافت فعائشة) الزوينة ديالي كي بقات ماماك؟
عائشة: (تنهدات بحرقة) مريضة بزاف
اصالة: باش مريضة؟
عائشة:قلبها ضعيف خاصها عملية و لكن الفلوس على قدهم
اصالة: (تنهدات) الله يشافيها يا ربي
شريفة: امممم انا عييت بالخدمة ماكرهتش نشد شي نهار كونجي ندوزو غير بالدوران و التسركيل، ياخواتاتي بغيت نتصاحب
اصالة: (تبسمات) سعداتك هادشي اللي باغا!
شريفة: باغا بزاف و لكن نكتافي دابا غير بهادشي البسيط تا نحققو و نشرف فحاجة اخرى
ضحكو البنات كايشوفو قبالتهم، جمعتهم دازت بالتعارف .. كل مرة شكون كادوي بحكم اصالة جديدة معاهم حتى سالا وقت الپوز و رجعو لخدمتهم .. كملوها و اصالة منذامجة معاهم كثر، بدات كادير معاهم بلاصتها و هادشي بدا كايخلعها!
فاللخر معارفاش كيفاش غادير تمشي و تخليهم!
تنهدات بحرقة و وقفات خارجة لبرا اول ماكملو خدمتهم
عائشة: (تكمشات فكبوطها كاتشوف فالباب دالمزرعة بخوف من الحادثة دالصباح) البنات غانمشي دعيو معايا
شريفة: طريق السلامة الحبيبة، خسارة طرقاتنا مخالفين اما كنا نمشيو اونسومبل
عائشة: بففف وايييه الموهيم نخليكم
مشات كاتزرب قبل ماتزيد تخوا الدنيا .. بينما شريفة شافت فأصالة
شريفة: نخليك الكبيدة انتِ اللي مهنية (سلمات عليها بلابيز و مشات بشوية عليها، شافت جيهت واحد الجيه بانلها محمود غايطلع فطموبيلتو، مشات لعندو بالزربة و حلات الباب جنبو غير تا ركبات شوكاتو)
محمود: اشنو اختي؟
شريفة: (بحدة) يخويلك الجناب اخويا انا ما خت حد (خنزرات فيه) وصلني راك ديما كاتشد طريقي
محمود: (تحنحن و حك على لحيته) احممم واخا
ديمارا فالطريق بهداوة و هي تحل الشرجم من جيهتها، جبدات مسكة من جيبها و بدات تنضغ و طرطق فيها .. كاتعوجها ففمها و طرطق تا شاف فيها منزعج
محمود: لا كان ممكن تحيدي المسكة!
شريفة: (شافت فيه مغوبشة) مالك على هاد التعقاد؟
محمود: ماعنديش مع الضسارة اختي! (شعل الراديو قدامو و هوما يطيحو فنشيد د سامي يوسف بدا كايردد معاه بهداوة)
شريفة: (خنزرات فيه) انا ضاسرة دابا؟؟؟ (مجاوبهاش و هي تطفي داك الراديو) جاوبني؟؟؟
محمود: (شاف فيها بجدية) دويت بصفة عامة على الضسارة ماگلتليكش انت ضاسرة
شريفة: و انت معقد، ضاسرة و معقد اذن بصحتنا
شاف فيها عاقد حواجبه و هي بدورها مخرجة فيه عينيها، جاه الحوار معاها فارغ و مغاينفعو ب حتى حاجة، حدر عينيه و راقب الطريق بصمت، مجاوبهاش و هادشي خلاها تغزز خدها من لداخل بالفقصة
غادة مكمشة فبعضها متخوفة من ضلام الطريق .. كاتزفر الربو من فمها و عينيها مبيضين فالطريق المضلم مكانتش انارة اللي تخليها تشوف شنو قبالتها .. حتى بانلها ضو شي طموبيل جاي من وراها .. تكمشات اكثر فبعضها مخلوعة و مكملة طريقها، كانت كادوز من هاد الطريق بخوف طفيف و لكن من بعد حادثة الصباح ولات كاتخاف اكثر .. غادة كاتصرط فريقها بخوف حتى خففات الطموبيل سرعتها و بقات متبعة خطواتها خطوة بخطوة، قلبها بغا يسكت و عينيها تجبدو فداك الطريق مخلوعة مافكراتش تطل على شكون غادي معاها .. بينما ديك السيارة لاصقة فيها، حتى قربات للبلاكة دالطوبيس .. الدنيا كانت عامرة شي شوية بحكم قربو لطريق المدينة .. زفرات براحة اول ماوصلات لتما و يلاه دارت باغا تشوف السيارة اللي تابعاها، ديمارات و مشات بسرررعة، خلات الثراب مكون وراها .. جمدات فبلاصتها متبعة ديك السيارة و همسات بخفوت
عائشة: هذا السي عابدين! ز زعما وصلني هاد الطريق هاكا؟ و لكن علاش؟ (صرطات ريقها بصعوبة و قربات للبلاكة وقفات كتدور فعينيها و هي مستغربة!)
نازلة من الطوبيس بعد طريق طويلة، دوزاتها كولها فتسائلات و استغراب لعابدين، كيفاش وصل معاها فالطريق المضلم بسيارته! مادوا ولا تكلم و لا حتى عرض عليها يوصلها .. عقدات حواجبها بعبوس مكملة طريقها، حتى وصلات جيهت كاريان طريقه مامقاداش وديوره اغلبيتهم رايبين .. وصلات لواحد الدار و دفعاتها غير بيدها تحلات بابها و دخلات كاتجر فرجليها .. مع دخلتها بانتلها مها متكية فوق واحد اللحاف مغمضة عينيها باينة فيها نعسات من تعبها، تنهدات كاتشوف فيها بأسى و جلسات مقابلة معاها مطولة فيها الشوفة، حتى خرج من واحد البيت الأب ديالها، شلاغمو كبار مشطبين شايبين و شعره ابيض، السبسي بين يديه مع دكة د اتاي، غير شافها عقد فيها حواجبه و نطق بحدة
الاب: جبتي الفلوس؟
عائشة: (تنهدات و غمضات عينيها زيراتهم) لا! (شافت فيه بحذر) ماقدرتش نطلب منهم سلفة وانا عاد مؤخرا تخلصت
الاب: (خرج فيها عينيه مقربلها) وانا بااااغي الفلوووووس .. بررربي و ماحضرتيييهم ليااا غدداااا والله حتى نزوجك لصااحبي اللي قلتي مباغاهش، السيد غايعطيني فيك 5000 درهم فالصداااق تنفعني بعدا حسن من هاد الحالة اللي دايراليا ماتنفعي ماضري
بردلها الما فالركابي من كلامه، حنات عينيها بحزن مكمشة مقادراش تجاوبو و لا حتى تشوف فعينيه، مجرد مايجبدلها هاد الموضوع كاتخلع لا ينفذو فعلا!! صاحبو قدو فالعمر باغي يزوجولها على قبل فلوس الصداق!
على قبل جوج فرانك غايلوح بنته للتهلكة مع راجل كاتعتابره فحالو هو النيت اللي باها، دفل فالارض مللي مجاوباتوش و مشا من جنبها مخيخ كايتمتم فسره بكلمات مامسموعينش و لكن باينة كايخسر فالهضرة كي عادته، غير مشا شافت جيهت ماماها متحسرة، مرضها هي الاخرى مفشلها و رابطلها اليدين و الرجلين، ناضت كاتجر فرجليها ذبلانة جيهت واحد الكارطونة، جبدات منها بيجامة منزلية .. بدلات حوايجها و حيدات عدساتها .. غسلات وجهها و رجليها و قربات بمعدة فارغة كاتغوت، تكات فاللحاف اللي مقابل مع اللحاف د ماماها و تكمشات بلا ماتحاول تنوض تقلب على متاكل!
عارفة مكاين والو و حتى ماماها كتاكل اللي قسم الله و ديما كاتجي كاتلقاها نعسات مكاتقدرش تصبر مع الدواا ديالها اللي كياخذلها النص فخلصتها و النص لاخر كياخذو باها باش يسهر و يزهى بيهم....!
........
راجعة للمزرعة تليفونها بين يديها و داخلة لغوغل كاتطاپي سميته، كاتقلب على معناها بغات تعرفو بما انه هو عارف معنى اسمها الحقيقي جاها فضول تعرف معنيت اسمه الغريب بعض الشيء!
اول مرة كاتسمعو فحياتها
غادة داخلة مع الباب بعدما حلاتلها الخادمة كاتمتم بخفوت
اصالة: يعني الجميل مثل القمر، و يتميز بمعناه الجميل كما أنه غير منتشر و صاحب اسم مهيار يتمتع بشخصية جذابة و لبق في تعامله مع الناس، دقيق الملاحظة و محلل و ناقد ماهر (عوجات فمها) شلا لباقة كايتعامل بيها يضل يقمع فيا! طززززز سميتو مجاياش معاه
قلبات عينيها و شافت فالخادمة اللي تبعاتها بعدما سدات الباب كاتمتم بجدية
الخادمة: مدام! الاستاذة د الآنسة الصغيرة جويرية مشات مع الستة .. انا طلعتها للبيت صاوبت معاها ليدوڤواغ و دوشتلها و عطيتها تاكل .. دابا راها كاتلعب شوية باش تشوفيها قبل ماتنعس
اصالة: (شافت فيها) ماعطيتيهاش الدوا ديالها؟
الخادمة: لا امدام انت تكلفي بيه!
اصالة: (ومآتلها براسها بابتسامة) شكرا بزاف
الخادمة: هذا واجب امدام و جبت ليك اللي طلبتي مني الصباح باش دوشي! تعشيتي بعدا ولا نحطليك؟
اصالة: (حركات راسها بنفي) مافيا مناكل حاسة براسي شبعانة (تنهدات كادور فعينيها) السي مهيار فينو؟
الخادمة: غايكون فبيتو امدام
اصالة: (بعبوس) عفاك بلا مدام كاتحسسيني انني شارفة، راني هنا تانا كانخدم غير بلا بروتوكولات
الخادمة: انت ضيفة عند السي مهيار خاص نعاملوك معاملة خاصة
اصالة: لا عيطيليا غير أصا... (تحنحنات) ج جوري! انا سميتي جوري
الخادمة: سميتك زوينة
تبسماتلها و طلعو لفوق للبيت، ماعرفاتش علاش عينيها كايدورو كايقلبو عليه، كأنها تائهة و ملاقياش بر الامان، باغا تا تشوفو عاد تتهدن نفسها و ترتاح، دخلات للبيت بانتلها جويرية كاتلعب مرتاحة، مثل اميرة ببيجامة زهرية كتدوي مع پوپوياتها و تلعب معاهم كأنها الاستاذة و هوما التلاميذ ديالها، قربات عندها عنقاتها و باستها كاتلعب معاها بينما فغرفة اخرى فنفس المبنى .. واقف عند الشرفة .. عاري الصدر لابس غير سروال بيجامة و باين ملابسش كالصون من لتحت، ذاته متورمة بعضلات قويين و مفتولين، جسمه صلب و رجولي .. مثير لأقصى حد .. يديه بارزين فيهم عروقهم و صدره مزين بزغب رجولي خفيف، سمار بشرته طاغي على بطنه المشدودة و المنحوتة .. شاد گارو كايكمي و يشوف فالبعيد حتى دارو عليه يدين عنقوه و شفايف بأحمر شفاه دموي تحطو على كتفه بقبلة طويييلة خلات اثر احمر شفاهها فوق جلده
زيرات عليه بيديها كاتبوس فيه بينما هو جامد، تفكيره مامعروفش فين منصب، ملامحه ماكايوحيو لا لمتعة ولا لعصبية ولا لفرحة، كولشي ممحي فيه حتى دور يدو لوراه و جرها من شعرها بقوة جابها لقبالته و جرها للسطارة تا شهقات مخلوعة
ميادة: م م مهيار شنو كااادير ط طلللق (زير عليها دافعها و هي كولها مكشوفة قدامه، لابسة غير سليب حتى السوتيانات محيداهم) مهيااار غانطييييح اااااه
مهيار: (ببرود كايشوف فيها) اشنو قلتليك داك النهار؟
ميادة: (كاترجف و كاتشوف فيه مخلوعة، عارفة لمجاوباتوش يقدر يلوحها بصح لذلك حلات فمها كادوي بالزربة) ن ن نغبر
مهيار: و شنو درتي؟؟؟
ميادة: (قريبة تبكي) توحشتك امهيار ماقديتش نصبر، ع ع عارفني كايغلبني شوقي ليييك
مهيار: الشي اللي بيناتنا راك عارفة نهايتو، من الاول گلتليك ماتبغينيش، تجي عندي نحو •يك تبرديليا ز •بي اوك، حاجة اخرى ماتحلميش بيها!
ميادة: (كاترجف) ط طلقني بعدا نوقف مقادة و ندويو راني غانطيح آمهيار. هئ هننن
مهيار: الناس اللي كاندخلهم لداري يكونو شكون مكانو ماتهينيهووومش لا فوجودي ولا فغيابي
ميادة: ا اه ف فهمت مانعاودش
مهيار: (خرج فيها عينيه) لحد الآن راني داير عليك عين ميكة و ماصفيتهاليكش بسباب مك اللي سبقلها و دارت فيا خير عمرني نسااااه .. اما كون راهم لقاو الجثة ديالك ملاوحة فالبحر و كاتبين عليها مجهووولة الهوية
ميادة: (كتشهق) ندمت على الماضي، س سامحني عفاك هاديك غير لحضة طيش ووو....
جرها من شعرها بالجهد تا غوتات و دخل بيها لداخل .. لاحها فوق الفراش بعنف و طلع فوق منها
مهيار: لحضة الطيش ديالك هي اللي نفاتك من حياتي و رداتك فحالك فحال الحشرة نزطم عليها فوقما بغيت و تاحد مايقدر يحاسبني (هبطلها سليبها و هبط تا سروالو) حلي رجليييك
حلات رجليها منفذة امره بدون كلام تا حسات بعضوه المتصلب داخل وسط منها بقوة، شهقات بوجع فالاول و لكن من بعد تنشوات، عينيها تقلبو بالنشوة و المتعة د خبيطه، جامعة يديها عندها لاحقاش ممنوع عليها تقيصو و هو خدام معاها، بعدما غشاته و استغفلاته ولا كايعاملها كأنها آلة لتفريغ شهواته فقط ولا غير .. غمضات عينيها اللي دمعو بحر الخبيط، تفكرات كي كان معاها قبل ماتلعب بذيلها، رغم انه مكانش كايبغيها و ماقدراتش تستولي على قلبه و لكن المعاملة اللي كان كايعاملها بيها مثل الاميرات، كانت عايشة فنعيمه و ها هو دابا كايعيشها فجحيمه، لو مكانتش امها اللي رباته من صغره و حنات فيه كان فعلا غايكون قاتلها فهاد اللحضة هادي، يقتلها بلاما يرمش .. حاجة ماصعيباش على واحد تلقى الغدر و تطعن بزاف فضهره من طرف ناس كثار فهاد الدنيا لدرجة مابقى كايآمن لحتى واحد آخر من غير نفسه و عقله اما حتى قلبه مكايخدموش بزاف .. لا خدمو غايضطر يخدم مود الرحمة و الشفقة و هو هاد الجوج لغاهم من قاموس حياته.....
............
خارجة من الدوش ب پينوار قصير .. و شعرها مطلوق ورا ضهرها .. وجهها صافي و منور و حنيكاتها مزنگين .. جلسات عند الكوافوز و طلات على جويرية اللي نعسات فبلاصتها، تبسمات و شافت فالخادمة اللي جابت فوطة كاتنشفلها فشعرها
اصالة: (بهمس) القملة دغيا نعسات
الخادمة: ما شاء الله عليها، البنوتة عندك كاتسمع للهضرة
اصالة: (تبسمات بخفة) امممم تربية باباها هههه
الخادمة: (تبسمات كتنشفلها فيه) الحب ديالك الاول كي كان؟
اصالة: (سهااات كاتفكر فيه و تبسمات) ههههه كان زوين، لحد الان فاش كانتفكرو قلبي كيدق بالزربة .. داك الإحساس بالرعشة اللي كنت كانحسو من مجرد الوقفة قبالتو، نظراته ليا و كولشي فيه مرة مرة كانتفكرهم و قلبي كايتزير مشتاقة ليه!
الخادمة: (بخفوت) الله يرحمو باينة كان انسان مزيان
شافت فيها من انعكاسها على المراية بهداوة بدون ماتجاوبها .. حتى تحل عليهم الباب بلا دقان، دخل عاقد حواجبه .. كان بسروال البيجامة و سوفيطمة صماطي، شافتو تزنگات كثر ما هي مزنگة و هو شاف فيها بنظرة ثابتة، ماحشم ولا رمش ولا حاول يهز عينيه من عليها، كانت كأنها حورية بحر غاد خارجة من الماء لليابسة .. تضخ فتنة و سحر .. نظراتها المتفاجئة و كل تفصيلة صغيرة فيها نوضو براكين فيه، صحيح انه مكاملاش نص ساعة باش فرغ مخزونه فميادة و لكن!
الشوفة فيها خلات المخزون يعاود يعمر و رغبة مجنونة استولات عليه بالكااامل، شاف جيهت الخادمة اللي كانت شادة شعرها كاتنشفو ليها و نطق بنبرة حادة كالسيف
مهيار: خرجي!
حنات راسها و خرجات في صمت بينما اصالة كاتشوف فيه مزالة مصدومة من دخوله للغرفة بلا دقان و كايشوف فيها بدوك النظرات اللي قدرات تفرزهم!
نظرات شهوة و رغبة كبااار شافتهم فعينين كل الر •جال اللي قابلوها و بغاو ينعسو معاها .. صرطات ريقها بصعوبة من هاد الفكرة!
واحد جابها لدارو! معاملها مزيان! جاب لبنتها استاذة! مكلف ليها خدامة خاصة مرافقاها فكل خطوة! غايدير هادشي ضروري مايبغي مقابل منه!! .. و هي مزالة فصراع هاد الافكار فذماغها بانلها مقرب عندها بخطواته، نظراته متفحصة ليها .. وقفات بسرعة مثوثرة و كلام شاهين كايرن فوذنيها! مستحيل تقدر تخليه يقيصها! شاهين يقتلها! رجفات بخفوت غاتحماق من افكارها حتى وقف مقابل معاها، جرها من ذراعها السليمة لعنده و زيرها معاه عينيه كايغليو على جسدها و مفاتنها البارزين قدامه بسخاء .. عض على شفته السفلية معسل فيها عينيه و همسلها
مهيار: الگمرة خلات السماء و نزلات لبين يدي وقفات!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء