تكوانسات مخرجة فيه عينيها، انفاسها حساتهم بداو كايضياقو و عينيها عمرو دموع كتمتم بخفوت و رهبة
عائشة: م م ماشفتكش
عابدين: (زيرلها السلاح مع راسها) دزتي من طريق شي غابة اليوم؟
عائشة: (حركات راسها بالنفي بسرعة) ل ل لا
عابدين: (بحدة) اش يضمنلي لا طلقتك مغاتمشيش توصليها!
عائشة: (حلات عينيها فيه برعب) وا وال والله اهئ هئ، والله مان مان اهئ (باغا دوي و شهقات البكاء كايقاطعوها) والله مانقولها لحد، ا انا ماشفت والو و و ماسمعت والو و و و مانعاودش نجي لديك الخدمة، ع عمركم تشوفو وجهي اهئ
عابدين: (جمع سلاحه و ناض وقف) مزيان اذن نوضي نوصلك فحالك (شاف فيها بتحذير) الهضرة توصلني عليك من شي قنت مغانرمشش تا شي شوية وانا كانتيريلك رصاصة فوسط ذماغك نشتتو
كلامه صاحبه خيالات ليها بذماغ مشتت ، هي طايحة فالارض و هو واقف جنب جثتها بسلاحه مراقب دمها اللي سال ببرود و بدون تأنيب ضمير .. شهقات بخوف من داكشي اللي تخيلاته و همسات برهبة
عائشة: ل لا لا لا ن نمشي بوحدي بوحدي
جرها لعنده بقوة من ذراعها تا تزدحات معاه و همسلها بحدة و نبرة صوت قاسية على قلبها الصغير و رقتها و برائتها الطاغية
عابدين: ماعنديش مع الفشوش و التهرنين .. قلت غانوصلك هي غانوصلك (شاف فساعته) دابا الطناش دالليل ماعندك فين تمشي بوحدك
عائشة: (غير سمعات شحال فالساعة قفزات) ا الط الطنااااش؟؟ اليوم يقتلني بابا اويلي اويلي اهئ (وقفات بسرعة و بقوة مافاشلة خواو بيها ركابيها كانت غاطيخ غير شدها بيديه من خصرها و زدحها مع صدره عينيه فعينيها)
تسلات منه خايفة و مرعوبة، خرجات كاتجري لبرات الغرفة فين كانو حتى تبعها، كانت غرفة من غرف العمال فالمزرعة الثانية دالموظفين .. مشات كاتزرب بخطيواتها سابقاه و هو خشا يديه وسط جيابه تابعها .. عينيه مترقبينها بنظرة غامضة! مامفهوماش لا نظرته و لا شنو عندو فداك العقل حتى وصلات جيهت سيارته، شافت فيها و شافت فيه تا هو كاتصرط فريقها
عابدين: (طلع فالطموبيل قدامها بلا مايدوي)
شافته و طلعات موراه خايفة لا يعاود يجبد عليها داك الفردي .. ديمارا فطريقه و الحرس حلو الباب الرئيسي، خرجو منه و هي تغمض عينيها و تكمشات فبعضها مخلوعة و مرهوبة لا تعاود تشوف ديك الطريق .. دار بشويية يشوف فيها حتى بانتليه على داك الحال منكمشة على بعضها و عينيها مغمضين .. تبسم ابتسامة جانبية و رجع شاف قبالته فالطريق بصمت .. بينما هي بقات طول الطريق على هداك الحال حتى وصلو للكاريان فين ساكنة، غير حسات بالطموبيل حبسات .. حلات عينيها، شافت الكاريان و هي تقفز و شافت فيه مرعوبة
عائشة: ك كتعرفني فين ساكنة؟
عابدين: (بجدية) نزلي و مانسمعش حسك حليتي فمك بحرف واحد (ماطولاتش فيه الشوفة، بغات تنزل و هي تفكر صاكها و حاجياتها مامعاهاش، زيرات على عينيها البرودة نازلة عليها و مادواتوش، ماقدراتش تعاود تشوف فوجهه، نزلات بالزربة و سدات عليه الباب .. غير نزلات ديمارا من تما)
البكية شداتها و ماكبحاتش نفسها، بطبعها بكاية صف اول .. غادة لدارهم كاتمسح دموعها بكمامها و تشهق، حتى دفعات الباب داخلة وسط السكات كايتسمعو غير شهقاتها .. بغات تمشي لبلاصتها تكور فيها و هو يخرجلها باها من بيتو من حيت لا تدري
الاب: (بنبرة صوت مسموعة) جييييتي الصلگوطة
عائشة: (شافت فيه مرعوبة) باباااا هئ س سمعنييي انا ماتعطلتش بلعاني راه
قبل ماتكمل شافتو كايحيد الصمطة دسروالو، دورها على يديه مقرب عندها و هي تزيد فحدة بكائها، كاتموووت منه بالخوف خصوصا مللي كايكون سكران و كيضربها
الاب: (مقرب عندها) خرجو رجليك من الشواري وليتي تعتبي عليا فنصايص الليل هاااا؟ (شحطها شحطة شواتها تا نقزات، بغات تغووت و هي تشد ففمها حابسة صوتها العالي مابغاتش مها تسمع حسها و تنوض مخلوعة)
عائشة: امممممممم هئ هئ امممممممممم (صرفقها بقسوة تا تلاحت فوق السداري الحرش اللي كان وراها و كمل عليها بالصمطة، بشحطات كثار بلا رحمة و مع كل شحطة كايسب فيها و هي كاتأن ببحة مهلوكة و مرخية)
تا تهد و لاوح ديك الصمطة، زطملها على بنان رجليها بصباطه و شارلها بسبابته بقسوة
الاب: البنت اللي تدخل تا لنصايص الليل عندي مدايراش بحسابي نقـ •ـتلها و نشرب من دمها
عائشة: (غير كتبكي و توجع ملاقية باش تجاوبو و ماعندهاش الصوت اللي تجاوبو بيه)
الاب: (نزل عندها مبلق فيها عينيه) جبتيلي الفلووووس؟
حركات راسها بالنفي كاتحك فأماكن الشحطات اللي بقاولها كايوزوزو، تا غزز سنيه و عطااها تصرفيييقة قاصحة خلاتها تشهق بالجهد و صوتها اللي كاتماه خرج مسموووع و مهزوز كتبكي مثل طفلة صغييرة
الاب: (بغضب) غدااا يجي صاحبي يدوي فيك، ماعنديش البنات الشايطات و اللي مايجيبوش ليا فلوس .. غير ديري العقد ديالك قو •دي عليا بلا عرس بلا نم
الاب: تبوسي مووومو عينيك و مانتراجعش، السيد شاريك و باغيك و انت محطوطاليا هنا تجيبيليا غير العار، نبييعك ليه قبل ماتخسريلي سمعتي و تغيسيليا وجهي مع الارض
مشا لبيتو مفقوص، خلاها كاتلوى فالارض من الوجع و الالم، الم الروح و الم الجسد و الم العقل و الم القلب، كولشي فيها كايضرها و كاملة كاتوجع .. ذاقت العذاب بين يدين باها مسكينة....
خارجة من دارها فهاد الصباح الجديد .. بلباس فاضح .. شورط قصير و تيشرط و صندالة طالعة مع كويرة دالجلد بين يديها .. شعرها مطلوق على راحته .. خصلاته السوداء لامعين مع الشميسة، كادور فعينيها و تهمس
شريفة: لا كنت غير شارية شي طموبيل نوصل بيها اوووف
مشات كاتمايل بخطواتها، الدلع عنوانها .. مشية دالحمام عندها بالعبار، كاضرب بشعرها و تلوز بمؤخرتها، اللي كادوز من جنبه كاتلفو على القبلة، حتى من واحد الفقيه دالجامع كان غادي بقندورتو بيضا و شعره الشايب و لحيته اللي كانت واخذة نفس لون شعره، شافها و هو يوقف متبعها بعينيه بلا مايحس حتى وقفات باش تشد طاكسي .. ربعات يديها كاتساين و تشير ليهم و لكن اللي كايدوز كايكون عامر و مغاديينش من نفس طريقها، حتى بدات كاتنرفز و تسب فأي طاكسي داز و ماوقفلهاش و هي تحبس سيارة قدامها، علات عينيها فالسائق و عضات على شفتها السفلية كاتنحنح بدلع و تلوي فخصلة من شعرها
شريفة: (بابتسامة) ولفتي توصلني انت؟
داك اللي وقفلها تبسم و غمزها
-كنت غادي للخدمة غا تا طحتي فذماغي و قلت لا تكون محتاجة شي توصيلة!
شريفة: (ضحكات برقة و شافت فساعة يدها) لا غير توكل على الله مانعطلكش، دابا يجيني طاكسي
-غاطلعي تا انت لا تعطلت على قبلك مايبقاش فيا الحال
شريفة:(زادت وسعات ابتسامتها) واخا لا كنتي مصر مانخسرليكش الخاطر هههه
تبسمات و قربات غاتحل الباب تطلع حتى بانلها خيال واقف عند راسها .. دورات وجهها للجنب بانليها محمود واقف بثبات و يديه ورا ضهره، كايشوف فيها بهدوء و صمت
شريفة: بسملحمرحيم تف تف تف (دفلات وسط صدرها) منين تسلطتي؟
محمود: (بنبرة صوت متزنة) طريقنا وحدة ولا نسيتي؟ احمم المهم (طل على السيد اللي فالطموبيل و ضربليه عليها) غاتوكل على الله، انا غانوصلها معايا طريقنا وحدة
شاف فيه داك السيد و رجع شاف فيها
-شريفة؟؟؟
شريفة: (غمزاته) غا سير مانعطلكش الزين
-واخا نتشاوفو عن قريب تهلاي
مشا و دارت هي شافت فمحمود مربعة يديها لصدرها
محمود: (تنحنح و هبط عينيه من عليها) زيدي معايا
بغا يمشي يسبقها للطموبيل و هي تشدو من يدو، يلاه بغا يجرها زيراااتلو عليها و تقابلات معاه بوجهها
شريفة: مالك كاتنسل فحالا فيا الجدام! بغيت غير نسولك
محمود: (بجدية) يا ريت تدوي بلا ماتقيصي فيا!
شريفة: (بحدة) شوووف اشريييف، البارح فرشتليك وراقي و قلت ماعنديش مع هاد الزمر ديالك، انااااا طالقاها تسرح و ماعنديش مع هاد التصرفات دالفقهااا اصلا مكانرتاحلهمش! تكون شي ارها •• بي جاي تفجرلنا داك المطعم
دور وجهه من عليها مبسم نصف ابتسامة جذباتها و خلاتها تبسم بدورها، و رجع شاف فيها بوقار، نظرته كانت طيح الصرصور فوق الصور
محمود: استغفر الله العظيم! انا هاكا داير طبعي كنضن واجب تحتارميني! الشي اللي طرا البارح ندير فحالا ماطراش .. محيتو اصلا من ذاكرتي و معاقلش عليه! يا ريت ديري فحالي باش نكملو بأريحية انا ماعزيزش عليا التصلگيط اختي!
شريفة: (هزات فيه حاجب واحد و قرباتليه بجرأة كاتشوف فملامحه الرجولية و عضات على شفتها السفلية بإثارة) بغيتي تقول باللي نسيتي بوستي الزوينة ليك و محيتيها من ذماغك؟ (زادت قرباتليه اكثر تا حس بأنفاسها تخالطو مع أنفاسه) نعاودوها نفكرك فيها؟
شاف فيها بنظرة زعزعاتها .. كانت فيها تخنزيرة مخلطة بالجدية و نطق بنرفزة بعدما تراجع للخلف شوية
محمود: لا بغيتي نوصلك تفضلي للطموبيل اختي!
تبسمات كاتغلغل صباعها وسط من خصلات شعرها بطريقة محلونة و ملفتة للنظر ، اي راجل غير يشوف منظرها تجذبو ليها بكثرة الفتنة اللي مستوطنة على كامل تفاصيلها، حركاتها حتى و لو كانو بساط، كايكون فيهم غنج غير طبيعي، غنج كايشنج المفاصل و الاعضاء الداخلية و الخارجية...
مشات سابقاه بخطواتها كتمختر، بينما هو حاول مايطلعش فيها الشوفة، حنا راسو و زاد حتى ركب جنبها و ديمارا .. غير ديمارا جبدات گارو شعلاتو .. بدات كاتكمي فيه و تلعب فخصلات شعرها، كاتلوى قدامو كي الحنش و هو محاول يركز غير فطريقه ماشي فيها، مابغاش يجبد معاها شي سيرة لا تنقز عليه، عرفها من النوع اللي اذا نصحتيه بشي حاجة غايدير عكسها واخا تكون ماشي فمصلحته!
مكمل طريقه و الشراجم محلولين باش يدخل البرد يخرج ريحة الگارو، حتى وصلو و حبس سيارته فمكانها المعتاد .. تحنحن و بغا ينزل بلا مايشوف فيها، شداتليه فيدو تا شاف فيها بسرعة، غير شاف فيها حس بفمها سخووون لصق مع فمه بقبلة خفيييفة، رائحة عطرها الفواحة اللي تغلغلات وسط جيوبه الانفية خلاته يعقد حواجبه بدون حراك، دوزات لسانها مع شفته السفلية بإغراء كبييييير و دورات يديها حوالين عنقه كتنفس بحرارة
قابلات عينيها كايلمعو مع عينيه اللي كايحاول يحدرهم من عليها و لكن ماقدرش، تمركز فيها بنظرة حادة زعزعاتها .. دوزات بيدها مع لحيته مشطاتها بأضافرها و همساتليه بخفوت و بحنية تقدر ذوب اي راجل بين يديها
شريفة: نسيتي دالبارح نديرولك بوسة جديدة اليوم (رجعات شافت فشفايفه كتنهد) اححح فوقاش غايبوسوني هوما بالخاطر اكبيدة؟
محمود: (بحدة) تجاوزتي حدودك بزاف!
شريفة: (غمزاته بتلاعب) مكاين ماحسن من تجاوز الحدود، اش نديرو بشي معقولة، انا باغا الاثارة فحياتي .. شي حاجة سيكسي تلفني على القبلة، باغا نتصاحب مع شي بوگوص فحالك هاكا (باستو فخذه بخفة و دوزات سبابتها مع شفته السفلية كاتحسسها بحركة مغرية) شبانلك نتصاحبو؟ (هبطات قميصها على صدرها تا بان نصو و تمتمات بغمزة خفيفة) راني سخية بزااف و نبرعك!
محمود: (دفعلها يديها من عليه كايصطانع البرود عكس البراكين اللي شعلات فيه، كايحاول يوقرها) انا ماشي دهاد الفعايل دالبراهش، لا بغيت شي بنت الناس غانطلبها للزواج
شريفة: (قرباتليه من كرسيه حتى بعد كأنه خايف منها) داكشي اللي باغيه للزواج انا نعطيهلك بلا زواج ابب
خشات وجهها فعنقه و باستو بخفة، بانلها صامد بلا مايتحرك، تبسمات و عاودات باستو مكان البوسة جوج بوسات .. نازلة معاه على طول عنقه، كاتبوس و هو مكايدير حتى ردة فعل، ماحيدها ما بين انه تأثر بفعايلها .. حتى وصلاتليه لتفاحة آدم و لحساتها بلسانها بطريقة خلاته يتكنزز، تبسمات بمكر و عاوداتلو فيها نفس الحركة حتى حط يديه بجوج على جنابها، زير عليها و دفعها على كرسيها بالجهد مقابل معاها بعينيه، شاف فيها بنظرات حارين كايتنفس بسرعة و بقلة صبر .. بينما هي تبسمات بدلع و حاوطات يديها على عنقه كاتهمس بنبرة انثوية مخلطة بالاغراء و الاثارة و عينيها على شفايفه اللي على بعد مليميترات باش يلثمو شفايفها بقبلة حارة و ساخنة، تقدر ذوبهم فوسط فمه من قوة الحرارة اللي طلعات معاه!
شريفة: شنو اكبيدة؟ غاتحو •يني هنا فالطموبيل! (عضات على شفتها السفلية) احححح عمرني درتها نجرب الجديد معاك و نحسبها اول مرة غانسيكسي فيها!
طول الشوفة فعينيها مع شنو قالت، الطريقة اللي كادوي بيها و تعابير وجهها .. جمالها الحلو و الهادئ و ابتسامتها الماكرة اللي قشعها، يديها اللي محاوطين عنقه و القرب اللي مقربة منه و حركاتها الساخنة اللي دارت معاه و لمساتها اللي كايبورشو، خلاوه تزنگ و تزير .. شدلها يديها اللي على عنقه نترهم و قال بجدية و حدة
محمود: بعدي من قدامي، هاد الطريقة اللي كادوي بيها و النمط اللي عايشة بيه مايسلككش، مسهلة و مرخصة راسك بزاف اي واحد تشوفيه تتلاحي عليه بهاد الطريقة غاتعيفي الواحد باش يقرب منك (عقد حواجبه كايشوف فيها بجدية) الحاجة الرخيصة و اللي كايكثارو فيها اليدين كانخليها انا لغسيل الرجلين .. ماعندي ماندير بوحدة فحالك نتقرب منها و نعصى ربي بسباب نزوة ركبتيها فيا، داك السطاج دوزتو و عفى الله عما سلف
دفعها من عليه تا تردعات فوق كرسيها .. حيد الصمطة ديالو و شاف فيها بتحذير
محمود: آخر مرة تقربي مني بهاد الطريقة الرخيصة ولا تحاولي تبوسيني من جديد، لا مابغيتش نحط عليك يدي و شديت راسي عليك فهمي راسك و تجمعي حسنليك .. (عقد فيها حواجبه) مكانضحكش و مزال انت معارفانيش لا تعصبت
نزل من جنبها خلاها متبعاه بعينيها، هازة فيه حاجب بنظرات ثاقبة تابعاه بيهم، حتى تبسمات ابتسامة جانبية خفيفة و حلات الباب نازلة وراه كاتقاد فشعرها المسبسب ورا ضهرها و تمتم بإعجاب
شريفة: قصتي معاك غانسميها الممنوع المرغوب الزين هه شحال قدك تقاوم و تهرب، آخرتك غاتجي بين يديا (عضات على شفتها السفلية بإثارة) اممممم ماعرفتش علاش باغاك بهاد الاصرار كامل هه، انا و تعجبت فراسي!
تابعاه بمشيتها عينيها ماتهزوش من عليه، حتى دخلو بجوج للمطعم، غير دخلات نظراتها و ملامحها تقلبو، من ديك المشاكسة لإمرأة جادة و طموحة .. من اول ماخدات الباك ديالها كان حلم من احلامها انها دير ديبلوم للطبخ .. فعلا دارتو و من صغرها كانت تحماق على المطبخ، لدرجة شاركات فبرنامج و تعرفات فيه شوية رغم انها ماخذاتش اللقب، من ديك الساعة ولات تقلب فالمطاعم على الخدمة بعدما خدات ديبلومها، صحيح انها مرت بتجارب قاسيين كرهوها فكولشي و بعدات على كولشي لمدة عاماين و الصرف و لكن من بعد وعات لراسها و عرفات ان البكى و الهموم اللي كايثقلو الكتاف غير غايزيرو عليها و يخيبو حياتها .. تبقى راجعة بيها اللور الللور، مابغاتش تنهازم لواقعها المر .. و هنا قررات انها تتقبل اللي عاشتو و اللي غاتعيشو و غاتكون شرسة و حارة فوجه الدنيا .. فعلا بشنو دارت حققات بزاف دالحوايج كانت باغاهم حتى لقات راسها فهاد المطعم خدامة، استرجعات حلمها اللي عيات تحلم بيه و شغفها و الطبخ اللي كانت كاتلقى فيه راحتها، ولات منغامسة فيه ليل و نهار و رجع مهنة بالنسبة ليها......
...........
حالة عينيها برخوة و بتعب بعد التجربة القاسية اللي عاشوها ليلة البارح، هي و جويرية فاقو، تعانقو و تباوسو و حمدات الله انها ماتقاصتلهاش بالسوء و لا بحتى نبشة، ناضت معاها لروتينهم الصباحي مع بعض حتى كملو و شدو فبعضياتهم خارجات من الغرفة، طلاقاتهم الخادمة عند الباب بابتسامة
الخادمة: اه راه السي مهيار جابك للبيت بين يديه كنتي غارقة فالنعاس و طلب مني نبدلك و ننظفلك وجهك و ذاتك و حتى رجليك تغسلو و جات بنت دارتليك ماساج و انت ناعسة
اصالة: (حلات فمها بتفاجئ) هادشي كولو وانا ناعسة!
الخادمة: كنتي عيانة بزاف جوپونص
اصالة: (تفكرات الجرا و الهلكة دالبارح) امممم بزااااف (تنهدات) اففففف بعدا فين السي مهيار؟ (كدور فعينيها) تقدري توريني بيتو فين جا راه بالي معاه كان مصاوب و قالوليا راه مريض
الخادمة: وي ڤغي، جاتو السخانة الطبيب بقا معاه البارح جوج ساعات و السي عبد الحي و السي عابدين نوضو الروينة عليه
اصالة: وصليني و عفاك هبطيها تفطر راه الاستاذة ديالها دابا غاتجي وانا خاصني نمشي لخدمتي
الخادمة: وخ ختي كوني هانية
تبسماتلها برقة مكملة معاها الطريق، حتى دخلو مع قوة الكولوارات، دوخاتها عاد وقفو عند باب كبير خشبي ..
الخادمة: هذا بيتو
اصالة: (مداتلها جويرية) ميغسي الزين شكرا بزاف
الخادمة: مرحبا في اي وقت
مشات بجويرية، خلاتها كاتعض على خذها من لداخل، كتزفر بقوة حاسة بقلبها كايزدح لشوفتو، قلبها تقبط مللي عرفاته مرض .. و بقوة التلفة اللي تلفات كاتفكر غي كيفاش غاتشوفو اول مادخل .. حلات الباب بلا دقان و دخلات ديريكت .. مع الدخلة مع دورات عينيها للجنب و تمتمات بخفوت خذوذها مزنگين
اصالة: س سمحو ليا نسيت مادقيتش الباب سمحو ليا
شتات عينيها فجنابها و بلا ماتعاود تعلي فيهم عينيها، براكة غير الشوفة اللولة و ديك الوضعية اللي كانو فيها .. هو واقف عاري الصدر غير بكالصون قصير و لاصق معاه مطراسي المسائل من لتحت و ميادة بشوميز دونوي مثير معري كثر ما مغطي ، كانو مقربين لبعض لدرجة كبيرة قراب يتباوسو و هي دخلات فديك اللقطة .. خرجات بالزربة قلبها كيضرب بقوة و بعنف و بؤبؤها كادورو يمين و شمال بسرعة، انفاسها كايخرجو لاهثين و فحالا شافت شي جن، اللون تخطف من وجهها .. مشات كاتجري من تما و كتمتم بحدة و غضب
اصالة: الله ياخذ فيك الحق اشاااهين، حاطني فهاد المواقف مع راجل مزوج، تفوووو على زهر تفووو تفووو تفوووووو
.........
مشات و هو يشوف فميادة ببرود
مهيار: (بجدية) ماشي مشكل تقدر تنضمو عندي هنا، سبقلي و قلتليك ماماك مكانتها خاصة عندي و اللي بغاتها تكون
ميادة: (تبسمات كادلع، محاولاتش تجبد معاه موضوع اصالة بما انه تعامل كأنها مادخلاتش عليهم و كمل على الموضوع اللي كانت كتدويلو عليه بهاد القرب) شكرا بب جوتييم
باستو فخذه و شافت فعينيه مبتاسمة حتى نطق بتهكم
مهيار: هادشي كنتي تقدري تگوليهليا مللي ننزل لتحت و نتلاقاو فالطابلة دالفطور فحال ديما، الحفل الخيري د مك ماشي غايهرب باش تجي تفرعي ليا كـ •ـري بيه على الصباح!
ميادة: (عبسات) جيت نشوفك تا كي بقيتي احبيبي (تنهدات) مغايحنش قلبك عليا! واش أمهيار مغاتسامحنيش؟ انا ندمت بزاف على الفعلة اللي درتها والله عارفة خنتك بديك الفعلة و علاقتنا تهرسات بزاف و لكن...
مهيار: (ببرود) مابقاتش شي حاجة سميتها حنا و علاقتنا! زواجنا ديجا مابقاش و انتِ عارفة هادشي! راك معايا هنا بصفتك من العائلة و بصفتك بنت خالتي ماشي بصفتك مرتي!! الهضرة عارفاني مكايعجبنيش نعاودها و وجهك ديجا ماحاملش نشوف طيييفو كايدور قبالت عينيا .. غاتغبري عليا حسنليك وانا مللي نبغي نشوفك ولا ندوي معاك غانجيبك لعندي (ركز الشوفة فعينيها بنطرة عرفاتها اذا فكرات و تجاوزات كلامو الله يرحمها) ماتقلبيش على شياطيني اميادة!
ميادة: (تبسماتليه بطاعة) وخ صافي غانمشي (تنهدات) غانخبر ماما بموافقتك تقدر تجي اليوما فالليل باش نبداو التوجاد
مهيار: (ببرود) مزيان
مشات خرجات من عنده .. خلاتو عقد حواجبه بجدية، مشا جيهت الماريو ديالو يجبد مايلبس و الجرحة د كتفه عاد تعقمات و تقادات بالطريقة الصحيحة كتبان الضمادة ملوية بمهارة و اتقان......
.............
عبد الحي: (بلباس الخيل مع شاپو فوق راسو) اشنو درتي مزال مع ديك ختنا؟
عابدين: (طلع فوق خيل مسرج قدام عينيه و شد فلجامه) اش ندير! اللي خاصو يدار! مغاتعاودش تعتب هنا فنفس الوقت راها مراقبة لا تبغي تلعب بذيلها
عبد الحي (طلع تا هو): اممم خسارة ضاعت عليا ديك الحلوة .. عجبااتني اصاط
عابدين: (ببرود) داك النوع صعيب يتشد، (شاف لبعيد و تمتم ببرود) خوافة
عبد الحي: حيت خوافة و بكاية عجباتني
عابدين: غاتبقى مصدعلي كري بيها؟ عجباتك سير قلب عليها! بعدا قبل منها نجبدو مصارن هذا اللي بغا يلعب مع مهيار، دوك الرجال اللي بقاو عايشين يدويو بالزز من طبو •ن مهم
عبد الحي: غايدويو غير حتى يصحو بعدا .. ولاد القحا •ب راني باغي نجندخ العباد (دار براسو للجنب بانتليه من بعيد اصالة داخلة للمطعم) هه ختنا فاقت اخيرا من سباتها العميق
عابدين: (شاف ناحيتها و صغر فيها عينيه) بسبابها طيحاتو السخانة تگدد فيه
عبد الحي: (دور راسو يمين و شمال و همس) بنت القحـ •ـبة (رجع دور راسو بحذر) عنداك يخرجليا عزراييل من شي قنت
عابدين: (ضحك) ههههه مالك كذبتي؟ راها بنت القحـ •ـبة النيت مرضاتليا خويا
عبد الحي: تصلاح غير نشدو باباها فشي زنقة مكاتخرجش!
عابدين: لا بغيتي مصارنك يخرجو بأبشع طريقة و قلاو •يك يتشلضو و يتمرقو مع طاجين و تاكلهم بكل رجووولة ديرها
عبد الحي: (شد عليهم) سير تقود از •بي ماتفايليش على مصنع اطفالي
عابدين: (شاف فيه) انت غاتكون اب؟
عبد الحي: (هزليه حاجب) اه نكون اب و الصاطة ديالي نصيفطلها ستة دالتوام دقة وحدة (تبسم بخبث) كيتك انت المعقد عمرك تصاحبتي
مع كملها مع شافوه واقف عند الدخلة دالاصطبل .. خرجو عينيهم فيه و شافو فبعضياتهم ضاربين الطم و مزيرين و مزنگين عارفين دوك الوذنين عنده كايلقطوها من بعيد، حتى سمعوه دوا مع شي حد و هو يجبدها عبد الحي مع العود د عابدين بركلة، تعلاااا بالجهد و لاح عابدين و نفس الشي دار د عبد الحي، نقزو من فوق دوك الخيول بالجهد، جا عابدين لتحت و عبد الحي فوق منو
عابدين: ينعل ديلمك القوااااد
عبد الحي: (زفر كايشوف جيهت مهيار اللي شافهم طاحو و دار غادي فحالو، علا عينيه فالعود اللي كان فوق منه بانليه كايتركل قريب ينزل عليه بشي ركلة قندش و غوت) الطييييحة طلعات فالصو يا ولد الخشبة مااااحو •ينا ماتحو •ينا غير العود غايخشي حديييدتو فينا
غادي ببرود و بخطوات كلهم رجولة و هيبة .. نظراته حادة كنظرات الصقر و ملامحه الرجولية فيهم قوة كبيرة، حواجبه الغلاض مشعرين زايدين لنظراته ثقة اكبر، لحيته المقادة و رائحته اللي سابقاه كاتشم من بعيد، حل الباب دالمطعم داخل فارد حواجبه، دخلته صادفاتها هي علات عينيها فيه، شمات رائحته الرجولية بداك العطر القوي و المثير، صرطات ريقها اللي شحف و تبسماتليه اول ماشافتو واقف صحيح ماشي مريض، شاف ابتسامتها و قلب عليها وجهه بطريقة حرقااتها، ها هو كايقمعها من جديد!
خلاها غير كادور فعينيها و تزنگات، حنات راسها للحسابات اللي عندها و مزادتش شافت فحد مزال معبسة .. بينما هو مشا لواحد الطبلة، جلس و فرق رجليه براحة، جا عنده السيرڤور كايجري وقف قدامه و نطق مهيار بثبات
-حطوليا فطور لجوج دالناس!
مشا السيرڤور بعدما ومأليه براسه .. مهيار ربع يديه و حضى مع كل واحد تما فالريسطو .. حتى علا فيها عينيه، كان مقابل معاها واحد الكليان .. تبسماتليه باحترام ، ابتسامة تسلب القلوب .. بانو سنيناتها مستفين و بويوضين و ديك اليد عندها مزال مصبغة بداك اللون الموڤ .. كاتبان بيضاء مرة مرة كاتقاد بيها شالها .. كولها على بعضها مثل حبة فريز لذيذة و حلوة قاباة للأكل .. صغر فيها عينيه بنظرة ثابتة .. حتى بانتليه غادة بديك اليد ليد داك الكليان تردليه الصرف، بغات تحطليه الفلوس و هو يشدلها فيدها بطريقة مورقة لمس جلدها و نظراته ليها بان فيهم اعجاب كبير .. ركز مهيار الشوفة فيه ببرود و حدة .. حتى جبد تليفونو .. صيفط فيه ميساج و رجع مراقبهم من مكانه حتى مشا فحاله داك الكليان بعدما غمزها و خلاها مزنگة
تبسم ابتسامة جانبية و فرقع صباعه مع بعض ناحيتها تا شافت فيه .. شارلها للكرسي اللي قبالته و نطق ببرود
مهيار: اجي
دورات عينيها فجنابها كتحنحن، قربات ناحيته و جلسات على داك الكرسي بصمت
مهيار: عزيز عليك تجوعي كرشك؟ مواكلاش من الفطور دالبارح لا كنت مركز معاك!
مهيار: (ببرود) نحاسبك ما دمتي خدامة عندي و كاتعاملي مع كلياني!
اصالة: (تبسمات مفقوصة كاتحاول تبرد على نفسها) سمحليا السي مهيار، عمرني نعاود و نجوع راسي فالريسطو ديالك (شافت فيه بتهكم) رتاحيتي دابا؟
مهيار: (ببرود) ديري اللي بغيتي، مللي يفشلوليك الركابي و تسخفي ماتسناي من حتى واحد يهزك ولا يقيص فيك
عضات على شفتها السفلية كاتبرد فيها حر فقصتها، بينما هو ربع يديه و تبعها بنظراته باستمتاع، داك المنظر و ديك التغزيزة الي كادير لشفايفها!!
خلاته يبغي سنانو يكونو مكان سنانها!
اكيد غايسيل دمهم و يمصهم تمصميص و مايشبعش!
افكار منحرفة جالو فذماغه، حتى جبدات تليفونها كايصوني قبالت عينيه، شافت المتصل و ناضت بسرعة من جنبه بلا ماتشوف فيه ولا تستأذن منه خرجات لبرا تجاوب، ربع يديه ببرود متبعها بنظراته بينما هي زفرااات بعمق كاتوجد راسها تسمع صوته و حطات التليفون عند وذنيها
اصالة: الو
شاهين: (نبرته رخمة) شكادير الكتكوتة ديالي؟
اصالة: (تزنگات كادور فعينيها) خدامة!
شاهين: الخدمة اللي صيفطتك على قبلها ولا الخدمة الثانية؟
قبل ماتكمل قطع عليها .. بينما هي الريق وحلها فحلقها كاتفكر فمهيار كي كان كايقرطس عباد الله البارح بطريقة احترافية بدون مايرمش .. زفرااات بعمق كاتشوش على نفسها بثوثر و دارت راجعة لداخل كاتهدن فنفسها .. بانتلها الطبلة موجدة بفطور شهي كايشرح النفس .. جرات الكرسي اللي قبالته بغات تجلس و هو يقاطعها
مهيار: قلتليك رجعي تجلسي؟
اصالة: (شافت فيه باستغراب) أاا؟
مهيار: خديتي الاذن مللي مشيتي؟
اصالة: (زيرات على تليفونها كاتحرك راسها بالنفي) الاتصال كان مهم
مهيار: (ببرود) رجعي لخدمتك راني ماعيطتلكش باش ندي و نجيب معاك الهضرة
حلات فيه فمها مستغربة للتقليبة اللي تقلبها عليها حتى تكوانسات اول ماسمعات صوته رن فوذنيها بنبرة خبيثة مع ابتسامة واسعة
-بونجورنو!
دارت شافت فيه بسرعة و حتى هو شاف فيها بنظرته اللي كتركب فيها الخلعة، ديك الابتسامة الماكرة فشفايفه، كاتخلعها و بزااف!
حنات راسها بالزربة و مشات جيهت لاكيس، بينما شاهين تحنحن و جر الكرسي اللي مقابل مع مهيار و تبسمليه
شاهين: فين اصديقي؟ سمعت بالشي اللي طرا البارح!
مهيار: (قلب عينيه) دوك ال•وامل مزال نجبد مصارنهم
شاهين: (عقد حواجبه) محتاج مساعدة؟
مهيار: لا نلقى راس الحربا بوحدي!
ومأليه شاهين براسه مبتسم و دار بعينيه جيهت اصالة، شاف فيها بنظرة ثاقبة خلات مهيار يعقد فيه حواجبه و رجع شاف فيه مبتسم
...........
فطرو فجو هادئ بيناتهم مع بعض الحوارات اللي كانو حول تنظيم خرجة مع بعض يجمعو الكليكة من جديد .. كملو و ناض شاهين
-خليتلك الراحة هاد الساعة، عرضت راسي للفطور عندكم و من ديما الاكل ديالكم غزال، خاصني نشوف الشاف اللي عندكم هنا!
مهيار: (شير للسيرفور) عيط للشاف!
مشا السيرڤور بسرعة للمطبخ، ثواني و حضرات معاهم شريفة، غير شافت شاهين ثوثرات و صدرها حساته ضياق
مهيار: (ببرود) السي شاهين بغا يشكرك
شاهين: (مبسم بخبث) شكرا مدموزيل على الماكلة الحلوة اللي كايصنعوها هاد اليديدات (تحنى ليدها باسهالها و تعلا شاف فعينيها كايهمس) تزيگزاگي و تبغي تخرجي من تحت جناحي قبل مانعطيك الاوردر، حسبي هاد الرجيلات اللي فرحانة بيهم پاح
رجف جسدها من تهديده ليها .. صرطات ريقها بصعوبة حانية عينيها للارض و همسات بخفوت
شريفة: ش شكرا موسيو شاهين
سلات يدها من عنده و دارت اللون هارب من وجهها .. غادة لجيهت الكوزينة حتى دخلات فمحمود كانت مرفوعة، شاف فيها مخنزر و لكن هي مشافتش فيه، كملات طريقها مزيرة و مخربقة، مجرد الشوفة فيه رجعاتلها بزاف دالذكريات كايرعبوها و يخنقوها .. دخلات نييشان للفيستيار اللي جاي من طريق الكوزينة و جلسات فوق واحد المقعد كاتنفس بسرعة و تشهق
كاتبكي و تشهق بحرقة مخنوقة و مرعوبة و حالة غير طبيعية صاابتها، تا شافت رجلين وقفو قدام عينيها .. علات عينيها فمول الرجلين و هي تنوض بلا هواها، وقفات و نقزات فوسط حضنه .. عنقاااااته بقوتها كاملة منخششة فيه و دموعها فزگو حوايجه، فاجآته و شوكاته، تا تكوانسا كايشوف قبالته مبهوض بدون مايرمش، مستغرب لسبب بكائها لهاد الدرجة!
............
شاهين: (شاف فمهيار) دابا غانمشي تهلا
ومأليه مهيار براسه و دار شاهين .. كان خارج حتى رجع بخطواته مباشرة عندها هي اللي كانت كولها كاترجف قدام لاكيس ديالها .. عض على شفايفه بمتعة من رؤيتها كترجف بهاد الطريقة خايفة .. تكالها على الكونطوار و همس
شاهين: توحشت هاد الوجه و داك الفم و دوك العوينات
علات فيه عينيها مثوثرة و همساتليه
اصالة: واش حماقيتي! غايشك فيك اويلي
شاهين: (خشا يدو فجيبه و جبد زرقالاف مدهالها و تبسم) هاكي تدويرة بيلا، شري لا خصاتك شي حاجة
دارت بنص عين تشوف فمهيار، لقاتو كايشرب فقهوته ببرود .. غززات سنانها و تكلمات بحدة
اصالة: كاتحطني فهاد الموقف بلعاني!
شاهين: (حطلها الفلوس فوسط يدها و زيرلها على ديك اليد مبسم فوجهها فنفس الوقت وجعها بالشدة اللي دايرلها) خايفة منو و كاتغوتي عليا الكتكوتة؟
اصالة: (بوجع) غير خايفة لا نتفضح
شاهين: (هزلها يدها باسها بأريحية) ضبري لكرك لا تفضحتي
تبسم باستهزاء و دار شير لمهيار و خرج فحالو، خلاها غاتموت على وقفتها، كولها كتغزل .. كولها كترجف و ماعارفاش باش غاتلي .. شدات فراسها حاسة بالدوخة دالجوع كاتسلل مع راسها .. جلسات فوق كرسي كتأفأف .. حنات راسها و سهات فالفراغ سهوة طويييلة، حتى قفزات اول ماحسات بجوج يدين زيرو على كتافها بجوووج و راسو تخشى مع عنقها، مصغر عينيه فالفراغ داير تعابير مثل التعابير اللي كانت دايرة و همسلها ببرود
مهيار: فاش كاتفكري بهاد العمق؟ (صرطات ريقها مصدومة من القرب اللي دار معاها و هو تبسم ببرود مد يدو لوسط كفها، جبد ديك الزرقالاف .. قطعها قدام عينيها و هي مصدومة غير مبرقة عينيها و و عاود زير على كتافها بنفس حركته الاولى) اشنو بينك و بين صاحبي شاهين آ الكتكوتة ديالو؟؟
غير سمعاته حسات بحلقها شحف و الدوخة تزادتلها .. الضبابة نزلات على عينيها و تخلعات و الخلعة ديالها تزادت مللي كمل كلامه
مهيار: غادوي ولا تموتي! اختاري!!
اصالة: (بهمس و صوتها خرج راجف) و واالو مابيناتناش والو
مهيار: (تحنى بيديه مع كتفها تا وصلها لديك اليد السليمة و شد فضفارها المصبغين) امممم! متأكدة؟
اصالة: (برهبة) ا ا اااه
تبسم ابتسامة جانبية من جوابها و همسلها بمكر
مهيار: كتنكري انه هو اللي سيفطك لعندي لهنا؟ حاسباني مكلخ ولا شنو؟
الشهقة اللي كانت غاتخرج من اعماقها موازاة مع الكلام اللي قال، قاوماات باش تكتمها و تخبيها وسطها .. الخلعة تمكنات منها بطريقة رهييبة، انفاسها تخطفو و تسارعو و قلبها انكمش .. اللون هرب من وجهها ولات بيضاء بالخلعة و همسات بخفوت داخلها كايرجف
اصالة: ش ش شكون قاليك هاد الهضرة؟
مهيار: (عض على شفته السفلية كايشوف فديك اليد شاطناه، ماتهنى حتى عاود شد فيها و نطق بجدية) مانعاودش نشوفك ضفارك مصبغين (عقد حواجبه) فوقاش غاتحيدي الگبص؟
اصالة: (علات فيه عينيها تالفة بقات غير كاتشوف فيه)
مهيار: (رجع شاف فعينيها) سولتك؟
اصالة: م ماعرفتش معارفاش، انت كادوخني
هز فيها حاجب واحد و زفر بعمق .. شدلها ديك اليد طبطب عليها و همس
مهيار: ماتعاوديش تشدي تا درهم من عند اي مخلوق! بغيتي شي فلوس طلبيهم مني نعطيك فهمتي!
اصالة: (كترمش فيه بسرعة) منين مصنوع انت؟ (الضبابة حساتها زيرات عليها شدات فراسها) اممم
مهيار: (كيشوف فيها ببرود) دويت معاك و قلت اللي عندي .. علاقاتك د على برا يبقاو برا، هادشي اذا خرجتي من هنا!
نظراته و نبرة صوته كانو فحالا كايقولولها عمرك غاتخرجي من هنا مزاال! دوخها كثر ما هي دايخة بالجوع .. حط يده على خذها طبطبلها عليه
مهيار: كملي خدمتك بلا ضحك زايد مع عباد الله
مشا من جنبها خلاها كاترمش فيه، صدرها مقبوط .. مدوخها و مزير عليها .. كولشي مجموع على ذماغها، الجوع .. الحيرة .. الاستغراب .. تعامله الفض...!
تبعاته بنظراتها و هو خارج من المطعم، حتى مابقاتش حسات بنفسها غير مرخية على كرسيها، غير ترخات غلب عليها راسها و تزدحات بالجهد مع الارض و الكرسي .. توقف لثواني بلاصتو .. دار بنص وجهو شاف ناحيتها و رجع دار شاف فالناس اللي سمعو الرضخة و قربو كايطلو عليها .. هز عليهم سبابته و نطق بتحذير
مهيار: مايقربلها حد، خليوها تا تفيق على خاطرها .. (دار غادي كايگمگم بهمس) مللي دوينالها على الماكلة بدات تنفخ و تفش
كمل طريقه غادي بهيبة كبيرة فنفس الوقت الجلسة ديالو مع شاهين تعاودات فذماغه و بالضبط واحد الحوار....
🔙🔙🔙
ومأليه شاهين براسه مبتسم و دار بعينيه جيهت اصالة، شاف فيها بنظرة ثاقبة خلات مهيار يعقد فيه حواجبه و رجع شاف فيه مبتسم
مهيار: (تبسم ابتسامة جانبية) العجب اللي ماصيفطتيهاش لشي بار من بيرانك!
شاهين: (غمزو) الدرية ماشي من داك النوع دالبيران اصاحبي .. زيد عليها ببنتها و محترمة و الزيف، انا واخا عندي بيران و لكن خدمتي نقية راك عارف ماعنديش مع التنوغيش
مهيار: (صغر فيه عينيه و شعل گارو) ايه كولشي على عيني اصاحبي، زعمااا (شاف جيهت اصالة) عمرها خدمات عندك فشي بار! كانضن سابقلي شايفها؟
شاهين: (بابتسامة) لا الدرية ماشي د داكشي و انا مكانخدمش اشكالها عندي
ومأليه براسو ببرود و دار شاف فيها، بانتليه فحالا منرفزة .. مثوثرة و ماشي على برجها، تبسم بجانبية و غمزو
مهيار: فطر بعدا فطر!
🔚🔚🔚
شاف فساعة يده بجدية و جبد تليفونو حطو على وذنو
مهيار: مافاق تا واحد فيهم؟
- واحد اسيدي و راه السي عبد الحي معاه
مهيار: (ببرود) هاني جاي نشوف قضيتهم حتى هادو!
قطع عليه و قلب طريقه اللي كان غادي منها
...........
خرجات وجهها من وسط حضنه بعدما تهلكات بالبكا، شافت فيه كاتمسح فعينيها الغصة واحلة فقلبها و همسات بنبرة صوت مبحوحة
شريفة: تقدر تخرج بغيت نبقى شوية بوحدي!
محمود: (مستغرب من حالتها) مالكي؟ اشنو بيك؟ علاش هاد البكى؟
شريفة: (شافت فيه شاداها التنخصيصة) اممم اهئ .. ت تفكرت شي حوايج خايبين بزاف (جسدها كايرجف و كاتفرك يديها مع بعضهم) هوما سبابي باش رجعت هاكا اهئ
محمود: (صرط ريقه بهدوء) لا كانو من الماضي ماتبكيش عليهم حيت فاتو و اللي فات راه مات! (مد ابهامه بتردد مسحلها دمعة واحلالها فطرف العين) تهدني و فكري فعوض الحاجات الخايبين فحاجات زوينين ينسيوك
شريفة: (تنهدات بمرارة) اممم شكرا على هضرتك
محمود: (تبسملها و حدر راسو) نخليك على راحتك و ماتخنقيش راسك بزاف بالبكا ماعندو باش يفيدك غير تهلكي صحتك
شريفة: (تبسماتليه بفتور تبدلاات مية و ثمانين درجة على ديك البنت القليلة الحياء اللي عرفاتو عليها من قبل) شكرا
خرج من عندها كايتحنحن و يمشط على لحيته بيده، جبدها مزيااان وسط قبضته و كمل طريقه لعلى برا، حتى وقف متفاجئ من اصالة طايحة فالارض و تا حد مامقرب لعندها
قربلها بسرعة عاقد حواجبه مستغرب، يلاه تحنى غايقيص فيها جا عندو واحد السيرفور و نطق بجدية
السيرفرر: السي مهيار قال تا حد مايقرب عندها تا تفيق بوحدها
محمود: (عقد حواجبه) كيفاش هادشي ثاني؟ حماقيتو؟ السيدة سخفانة و تخليوها هاكا؟
السيرفور: مول الشي اللي قالها اخويا ماشي انا
محمود: (شيرليه لفوق واحد الطبلة) جيبلي شي كاس دالما و اذا جا مول الشي انا نتصرف معاه، (شافو مسمر كايشوف فيه و هو يخرج فيه عينيه) سربييي
مشا السيرفور كايتأفأف خايف على خدمتو، جابليه كاس دالما مدوليه .. شدو من عنده و ساس شوية فصباعه، رش على وجهها بهدوووء مرة و جوج و ثلاثة، حتى بدات كاتزير حواجبها .. رجع شاف فيه و نطق بجدية
مشا خلاه كايشوف فيها بقات فيه، قلبه طيب و ماطاوعوش خاطره يشوفها سخفانة و مايدير والو .. ناض بسرعة مشا جيهت الفيستيار، حل جيهتو و جبد منها عطره فيه ريحة المسك .. رجع عندها بسرعة و شممولها، تا طلعات رائحته مع ذماغها و بدات تتحرك بشويية و تحل فعينيها .. شافت فيه مرخية .. عيانة و سخفانة و همسات باستغراب
اصالة: ش شنو طرا؟
محمود: نوضي اختي على سلامتك، راك سخفتي
شدات فراسها و ناضت بشوية عليها حاسة بالوجع .. تگعدات كاتشوف فجنابها كولشي كايشوف فيها بلا مايقربولها، تأفأفات بصوت مسموع و همسات
اصالة: جاتني الدوخة دالجوع
محمود: نوضي تاكليلك شي حاجة .. اجي معايا
ناضت بشوية عليها معكزة مع الطبالي، تا جلسات عند واحد الكرسي و جابولها باش تعتق روحها و تاكلها شي شوية تطير الدوخة و السخفة
...........
مهمومة و وجهها شاحب، اثار الدق اللي كلات من عند باها البارح معلمين على جهدها النحيف .. بياض بشرتها برز ديك الزروقية دالشحطات دالصمطة .. كانت عندها شحطة مفرزة فعنقها و فذرعانها و رجليها، كرشها و ضهرها و تا راسها كان عطاها ليه، بقا غير كايخبط بلا مايرحمها .. شافت فماماها اللي يدها عند خذها مهمومة على قبلها و همساتلها بخفوت
عائشة: م ماما عفاك ماتشغليش بالك على قبلي اهئ، ا انا بخير
الام (جميلة) اشمن بخير وانا فقت لقيتك سخفانالي فاللرض كولك زرقة و دابا ناض ليهو • دي كايگولك الخطاب جايينليك من هنا جوج ساعات؟؟ اشمن خير ابنت كرشي؟ فين نرد بيك الراس وانا غير ولية مهلوكة فصحتي و فقلبي و هو زايدني
عائشة: (شهقات بدون ماتحس) اهئ عفاك اماما ماتفقصيليش راسك عفاك، المكتاب هو اللي غايكون، ا انا غاندير جهدي باش مايزوجنيش، ن نرجع نقلب شي خدمة احسن و تكون فيها الخلصة كبر من اللولة
جميلة: (بحسرة) ليهو € دي وانا عارفاه ابنتي، قلبو حجر و واخا تعياي تغني عليه و تبكي مغاديش يسمعليك، اللي فراسو راه فراسو انا اللي عاشرتو سنين و عارفة طينتو
عائشة: (بنبرة مهمومة) مباغاش نتزوج اماما، باغي يزوجني لراجل قدو فالعمر غير على قبل دوك الفلوس دالصداق
جميلة: بغيتو يا ربي يترزى فصحتو و يطيح فالركنة و يتهد شي شوية و يهنينا
عائشة: (تكمشات فبعضها كتبكي بصمت و حرقة)
تا تدفع الباب و دخل عندهم الاب مخنزر، ميكة كحلة كانت وسط يدو لاحها على عائشة و نطق بحدة
الاب: نوضي وجدي هاد الحلوة و لقمي اتاي و لبسي شي بيجامة غطي ديك الزروقية لا يشوفك مطبعة و يدير بالناقص منك
عائشة غير سمعاتو زادت فحدة بكائها قلبها بغا يسكتلها بالبكا و القهرة تا قربلها و غوت عليها بصوت كايزعزع
جميلة: (شدات على قلبها كتبكي و تعد) اااه يا ربي و هذا جزااااتي على صبري معااه، اااااه يا ربي و على حياة معيشني فيها و زايدني جاهنااامتو ااااه يا ربي الله يشوف من حالنا و يبعد علينا الشر د عباااد، ياااربي ياااربي
الاب: (شاف ناحيتها) سكتيييينا انت ولا نننن (هز يدو غاينزل عليها تا وقفات عائشة مخلوعة كاتبكي و تحنات على رجليه شاداهوملو) ماضربهاش ابابا ماضربهاش عفاك غاندير كولشي اللي قلتيلي غير ماما ماتقيصهاااش
تحنى عليها هزها من شعرها تا غوتات موجعة و دفعها بالجهد
الاب: دووووزي تلقمي اتاااي
حنات راسها كتبكي مابيديها حيلة و دازت تلقم داك اتاي، خلات باها جلس مقابل مع جميلة مغدد و جبد السبسي ديالو يكمي شي شقف!
........
جالس مبرد .. عينيه على داك الشخص اللي عاد وعى من الرصاصة اللي جاتو فجنبو، داروليه عملية و نجى منها بصعوبة .. حاني راسو مخلوع كايقفقف و عبد الحي و عابدين واقفين عليه كي عاصي ربي
مهيار: (ببرود) اذن لفين وصلنا!
الشخص: (كيقفقف مخلوع) م م م ماعندي م مانقول اسيدي، غ غاي غايقتلوني
مهيار: (تبسم باستهزاء) راك غاتموت غاتموت، غا گر و قصر عليا و عليك الطريق!
الشخص: (كايترعد مخلوع) اللي مصيفطني عمرني شفت وجهو ولا عرفت هويتو
مهيار: (وقف مبرد و شاف فعابدين و عبد الحي) كنتي كاتخدم مع الجنون؟
الشخص: مكانش كايبغينا نعرفوه اسيدي
مهيار: امممم اذن انت معارفوش؟
الشخص: (حرك راسو بالنفي) ل ل لا
مهيار: اممم اوكي (شاف فعابدين) قتلوه
الشخص: (خرج فيه عينيه) س س سيدي سيدي انا واللهما عارف، ماتقتلونيش، عندي عائلة و ولاد و مي و مرتي حاملة و خوتي كانعيلهم، اسيدي رحمني الله يرحمك اسيدي
دار عاطيه بالضهر مجاوبوش و مشا غايخرج من داك المستودع اللي جابوه ليه و هو كايغوت .. حتى هز عابدين سلاحو و حطوليه عند راسو غايتيري فيه و هو يغوت بالجهد
الشخص: غااانقول، غانعتارف، نگوليك سميتو اسيدي غير خليني عايش غاندوييي
مزال ماكمل جملته قرطاسة جات من مكان مجهول استقرت عند الجبهة د داك الشخص .. الدراري دورو عينيهم بالحهد كايشوفو فجنابهم و مهيار جبد سلاحه مخنزر بينما عابدين و عبد الحي كايقلبو منين تكون جات الرصاصة، حتى خرج عينيه مهيار فواحد القنت من نافذة واحد المستودع مقابل مع هذا .. كان قناص كايجمع فسلاحه يهرب .. خرج فيه عينيه و بسرعة مشا خارج طاير، القناص قشعو و بسرعة تا هو جمع سلاحه هابط كايجري، بينما عابدين و عبد الحي تبعو مهيار بالاسلحة تا هوما حاميين ضهره ..
دخلو لداك المستودع المقابل .. فجو من السكات و الصقيل كايتسمعو غير صوت الخطوات ديالهم .. شافو فبعضياتهم بجدية و تفرقو بالاسلحة كايقلبو على داك القناص، فلاو الطبقة السفلية كاملة ماكان حد، طلعو لفوق، غير مشاو هبط من فوق السقوف كان مخبي فوسط واحد السقيفة، تبسم ابتسامة جانبية مكمل طريقه بمشية واثقة كايتمختر .. حتى خرج من المبنى ، غادي بنفس مشيته حتى تسمع صوت رصاااصة عااالية و جاتو فالرجل نيشان، دار مخلوع بانليه مهيار من واحد الشرجم تيرا فيه .. شد على رجله عاطياه الحريق و تمشى كايعرج، بينما مهيار نقز بسرعة من داك الشرجم، مكانتش مسافة طويلة بينو و بين الارض، و لكن التنقيزة اللي دار جابتو طايح على كتفو اللي مصاوب فيه، شد عليه مزييير مغزز .. علا عينيه فداك القناص ناوي يجمع الوقفة حتى بانتليه جات سيارة بدون ماتريكيل هزاتو و انطالقات بسرعة، ناض صاااعر الفوااار خارجليه مع وذنيه و مشا كايتيري بسرعة باغي يفشليهم الروايض، و لكن ماقدرش .. و السيارة قدرات تهرب بنجاح .. وقف كاينهج، عرق كايزدحليه فمخه .. حتى وقفو عليه عابدين و عبد الحي كاينهجو بدورهم، شاف فيهم كايغزز سنانه و نطق بحدة
مهيار: هرب ولد القحـ •ـبة (ضرب رصاصة فالخوا بالاعصاب) اعععع ولاد القحا •ب بغيتهم يتجبدو ولو يكونو تحت الارض، سمية اللي صيفطهم تكون عندي فأقرب وقت فهمتووووو
نهض فيهم دفاله كايتطاير فالهواء، بينما خوه و ولد عمه حركوليه راسهم بالايجاب .. مشا مغدد و مكنزز ركب فسيارته .. ديمارا و فنفس الوقت عقله غايطير، عارف اعداءه كثار و هادشي اللي مصعره، بغا يلقى هذا اللي زغرتات عليه مو و فكر يلعب معاه و هو هاز معاه جوج ارواح بريئة، مسافة الطريق كولها و هو كايسب و يتغدد حتى وصل للمزرعة، نزل من سيارته كايدور فعينيه غادي جيهت المطعم .. دخل و بلا مايشوف فحتى شي قنت طااار نيشان عند محمود شنق عليه و عطاه بونية ضهشراااتو .. خلات الكليان يشهقو و السيرفورات يتخلعو و اصالة اللي رجعات لخدمتها توقف يدها عند فمها مخلوعة
مهيار: (بحدة) كاتحداااني انت؟ كاتقلبو على الطبو •ووون دمي هاد النهار؟ دوييييي القوا •ااد! قلت تاااشي حد مايقيصها، تا حد مايحطططط عليها يدو ماينبشهااااااش و مايقربش ليها، اشنو مكانش مفهوم فهضرتييييي؟
صوته العالي كان كايزعزع، زعزع قلبها بخوف و خلاها ترجف، الموظفين من المطبخ خرجو مستغربين لداك الغوات و محمود بين يدين مول الشي شادو صاااعر عليه بالمعقول، الحر دكتفو و الضربة ديالو طاالع معاه مطيرليه عقله .. و محمود شاف فيه بهدوء و نطق بجدية
محمود: ماقصتهاش و مامسيتهاش .. رشيت عليها الماء و شممتلها العطر و جلدي مقاصش جلدها اسيدي، سمحليا لا درت شي حاجة عصباتك و لكن قلبي مايطاوعنيش نشوف شي بنت الناس طايحة وانا نخليها هكاك بلا مانعاونها، ماتربيتش بهاد الطريقة
غزز سنانه بقوة محمر فيه عينيه، الجنون كاينقزو ليه فوق من راسو، بغا يعاود يعطيه حتى حس بيدها تحطات عليه و نبرة صوتها المنغنغة همسات بيها
اصالة: عفاك ماضربوش ه هو مدار والو اللي يستاهل يتضرب على قبلو
مهيار: (شاف فيها بحدة، رخا من محمود بقوة و شدها هي من كتافها بالجهد) گلتلييييك كولي و انت بقيتي كاتفلسفي عليا! كاتكبي هضرتي معاك فحالا مادويييتش و فاللخر تجي تقـ•ـبني عليا و تفرعيليا الكررر د كري بالمرض ديالك
حنات راسها للارض، الدموع تجمعو فعينيها و انفاسها تخنقو، بينما هو كمية العصبية اللي حاس بيها مخرجاه عن طوعه .. باغي فين يبرد عصبيته و جات فهاد الجوج اللي قبالته حاليا .. محمود شاف حالتها و كيفاش تكمشات شاداها البكية، تحنحن عاقد حواجبه و شدليه فيديه اللي عند كتافها، نترهومليه جا تقابل معاه فبلاصتها هي مغطيها عليه، حركته زاادت صعرات مهيار .. حرقات دمه و بكل قوته عطا لمحمود بونية اخرى .. زادو اخرى و اخرى تا طيحو فالارض و تحنى غايكمل عليه، تا دخلو عابدين و عبد الحي مع داك الصداع، الكليان خرجو و هربو بقاو غير العمال .. تحناو دوك الجوج شدوه مبعدينو على محمود اللي نيفو سال بالدم و جنب شفته تجرحات و خذه حمار .. و هو كايعرعر و يهلل
مهيار: شكووون تكون القواااد باش تبعدني عليها، شكوووون انت باش تحميييها منيييي شكوووون
عابدين: (كايدفعو) صااافي برااكة، زيد خرج تبدل الساعة باخرى
عبد الحي: نعل الشيطان براكة
مهيار: (شاف جيهتها كانت مكمشة كتبكي، فمنظر زعزعه و خلاه يكمش حواجبه فنفس الوقت ماترددش و خرح الكلام اللي كان باغي يقولولها) جمعي كرك تا انت و سيري مور بنتك، هزيها وقودو عليا .. الفشوش الخاوي ماعندي ماندير بيييهم. . مابغيييتش نعاود نشوووف كماارتك كاطوووف قدااامي
مهيار: (شاف حيهتها كانت مكمشة كتبكي، فمنظر زعزعه و خلاه يكمش حواحبه فنفس الوقت ماترددش و خرح الكلام اللي كان باغي يقولولها) جمعي كرك تا انت و سيري مور بنتك، هزيها وقودو عليا .. الفشوش الخاوي ماعندي ماندير بيييهم، مابغيييتش نعاود نشوووف كماارتك كاطوووف قدااامي
خرج من تما .. خلاها كاترجف مخلوعة من فكرة انه طردها و لازم تخرج من هنا و ترجع عند شاهين اللي اكيد لا مشات عنده بلا الوراق الموقعين غايقتلها و يتبعلها بنتها و عائلتها ولا ماشي بعيد يدخلها للحبس!
الزغب شوك فلحمها من شنو تخايلات بعدما سمعات أمره .. مزادت شافت فحد، حنات راسها للارض .. مزنگة كتبكي و خرجات كاتجري غادة للمزرعة الرئيسية كتفكر فشنو خاصها دير!
..........
شد على وجهه بوجع من الضرب اللي تضرب، حتى تحنات عنده .. شدات فيه مقوصة حواجبها و تمتمات بخفوت
شريفة: واش ضارك؟
محمود: (وقف حاني راسو مزير و مراضيش) لا
شريفة: (تأفأفات) اش طرا؟ شنو دارت جوري باش دار هاد الحالة كولها؟
محمود: (عقد حواجبه) راه معصب و مالقى فين يبرد اعصابه غير فيها
شريفة: (تفكرات انها جاية بتوصية من شاهين) بفففف دابا جرا عليها!
محمود: غانمشي نتوضى نصلي، الشيطان حضر (مشا)
تبعاته بنظراتها معنكشة حجبانها .. الطريقة اللي كايدوي بيها، الوقار و كيفاش كايحدر عينيه، تفاصيله عجبوها، جاها ثقيل و مرزن و ماشي من النوع اللي مولفاه، هادشي خلاها تزيد تعجب بيه و تدخلو لذماغها اكثر و اكثر و حالفة تا تجيبولها بالخاااطر و بالگااانة
..........
جالسة فطرف اللحاف حانية راسها، و مها جنبها، بينما العريس هو و ختو واحد العاقيصة جالسين جنب الاب .. قالب دالسكر و مشموم دالنوار محطوطين فوق من الطبلة و هوما بجوج كايدويو و يضحكو
العريس: لا لا عجباتني تبارك الله تتربى على يدي
الاب: كاتسمع للهضرة و درويشة مسكينة، تحطها على الجرح يبرا
العريس: باينة باينة (كايطلع و ينزل فيها، رجل كبير فعمر باها، كرشو كبييرة و لحيته مغوفلة، حوايجو مكمشين فحالا كانو مخشيين فشي مخدة و جبدهم .. جميع التفاصيل اللي فيه نفرو عائشة و خلاوها حابسة البكية بالزز) قوليا بعدا؟ فوقاش العقد؟
الاب: شوف فوقاش يسلكك؟
العريس: نهار الاثنين نجيبو العدول!
الاب: و عليه من غدا نبدا نوجدلها الوريقات
العريس: نديرو غا حفلة بيناتنا بلا عرس
الاب: لا بلاش منو، غير مصاريف خاوية، انا اهم حاجة عندي صداقها
العريس: صافي صافي غير نتافقو! (شاف فيها و تبسم) كان بودي نلبسها الخاتم و لكن غاتصبر عليا، الذهايبي غانعطيه شوية بشوية تا يخرجوليا .. فلوس الصداق غايسيزيوني
الاب: (بابتسامة) و عليه
"بضاعة"
البضاعة و حياتها عندها قيمة عليها!
قلبها تزير و تخنقات!
باها كايبيع و يشري فيها كأنها فسوق الجملة!
كايتشطرو على صداقها اللي مغاتاخذوش! تا الخاتم دالخطبة مغاتلبسوش! غايزربو عليها فظرف قليل و يجمعولها و يطويو باش تمشي عروس! لواحد متعوس! ماعندو فلوس!
باغي غير بنية فتية و صغيرة و يرضها خديديمة بين يديه!
من هنا لأيام قلال غاتولي امرأة متزوجة لواحد عمرها تقدر تتخايل نفسها مرتو! كيفاش تقدر تشاركو التفاصيل اللي كاتعيشهم الزوجة مع زوجها!
الفراش! باينة فيه واخذها غير على قبله غير من نظراته الجائعة ليها .. التفكير فأنه يعريها و يلعب فيها كي بغى بحجة انها مرتو و حلالو، غايقتلها!
خرجو بعدما تافقو على البيعة و الشرية! بغيت نقصد على الزواج!
الاب الضحكة منفرجة ففمه، الضرسة دالعقل كاتبانليه، الام قلبها غايسكت و الابنة ربي اللي عالم بحالها و بشنو عندها وسط قلبها .. مادوات ولا تكلمات ولا حلات فمها .. خوفها من باها معيشها فرعب هي فغنى عنه!
ناضت جمعات الطبلة، وجدات البيض و مطيشة للعشى مع الستة دالعشية بحكم مها كاتنعس بكري و ماعندها جهد .. دموعها طيباتهوملهم فديك الماكلة، تا كملات و حطات .. مها مالقاتش الوجه اللي تدوي معاها بيه، شايفة بنتها كاتعذب و هي كاتعذب معاها كثر و كثر .. تنهدات بحرقة، ناضت فرشات بلاصتها و تكات على جنبها صاقرة و ساكتة و هادئة، جميلة شربات دواها و هو خرج من الدار
جميلة: (تنهدات و شافت فيها) بنتي سامحيني مالقيت جهد و مالقيت صحة ليك!
سمعاتها و غمضات عينيها، تا هي مالقات جهد تجاوبها بيه! خايفة من اللي جاي و من العذاب اللي غايتبعها لا تزوجات داك الراجل!
حوايجها تجمعو كاملين .. تليفونها بين يديها مزيرة عليه كتنهد بحرقة، خايفة من ردة فعل شاهين! غاتموت بالخوف منها .. غززات سنانها و شافت فجويرية اللي عاد كملات حصتها، قربات عندها كاضحك و تدوي بحماس
جويرية: ماما اليوم تعلمت بزاااف، لا ميطخيس ديالي. قالتليا انا بخانسيس، عجباااتني ههههه بغيت ديما نبقاو هنا
اصالة: (تبسماتلها بحزن و باستلها على خذها) مانقدروش نبقاو ديما اماما، تا حاجة ما كادوم
شافت فيها الصغيرة باستغراب، وقفات هي هازة فاليزتها و معلقة صاكها فحال اللي جات اول نهار و شافت فجويرية
اصالة: يلاه معايا
خرجات قلبها كايزدح، خايفة و مهمومة، تابعاها جويرية مستغربة .. تا وصلات لتحت .. بانتليها ميادة كانت غادية حتى قشعاتها ب فاليزتها، قربات عندها مستغربة و تمتمات بتسائل
اصالة: (تبسماتلها ببرود) مزيان .. الله يكمليكم بالخير (خلاتها و كملات طريقها، تبعاتها جويرية الدميعات فعينيها و تمتمات بخفوت)
جويرية: ماما غانمسيو؟
اصالة: (توقفات فنص الطريق) ماعندنا مانديرو هنا ابنتي، هادي ماشي دارنا و ناسها مابغاوناش .. احسن لينا نمشيو و الله يكون معانا (عينيها دمعو مللي تفكرات اللي تابعها مع شاهين) ياا ربي دير لينا تاويل ديال الخير
كملات طريقها كولها كترجف و بنتها تابعاها، تا وصلات لبرا و كملات الطريق بدون ماتوقف، جويرية شادالها فطرف حوايجها و هي ساهية فالفراغ، حاسة براسها خاسرة بزاف .. مزال تا مابراتلها يدها و كاتخايل شي تهريسة اخرى فيدها الثانية، كاتخايل ابشع انواع التعذيب .. بزاف دالحاجات تخايلاتهم و هي فطريقها للبوابة الرئيسية، حتى وقفات قبالت الحرس و دوات بخفوت
اصالة: حلو نخرج!
شافو فيها الحرس، حل فمو واحد غاينطق و هي تسمع صوته من وراها
مهياار: غادة؟
اصالة: (عبسات بملامحها و دارت بشوية تشوف فيه، تقابلو عينيهم بنظرات حائرة، عيونها المدمعين و ملامحها الحلوة خلاتو يزير على قبضة يده بقوة حتى سمعها دوات) جريتي عليا ماشي غادة!
مهيار: (مساخيش يهز عينيه من عليها) طريق السلامة!
البكية شداتها من جديد، مجاوباتوش .. رجعات دارت و شافت فالرجال اللي حلو البوابة .. بثقة و بحزم خطوات ناوية تخرج و فعلا خرجات هي و صغيرتها، تمشاو شي شوية تا يوصلو لبلاصة عامرة يشدو الطاكسي، غاديين بخطوات بطاء و بهدوء حتى دارت بشوووية تشوف وراها لقاتو تابعها
اصالة: (باستغراب) شكادير؟ علاش تابعني؟ ياك جريتي عليا بديك الطريقة قدام كولشي (صوتها تنغنغ حاسة بالخلعة و الحگرة) علاش تابعني دابا دخل فحالك
مهيار: (بهدوء) رجعي
اصالة: (عقدات فيه حواجبها) اشنو؟؟؟
مهيار: رجعي مغانخليكش تمشي
بقات مكوانسية للحضات، كطلع و تنزل فيه باغي يحمقها و يمجننها بطريقته فالكلام و افعاله الحقيرة .. تبسمات ابتسامة د بالزز و همسات بثقة رغم انها باغية فعلا ترجع
كرز على سنانه بقوة، مقاوم مكايبينش انه كايتألم، جسده كان كايصرخ بالحمى .. كتفه و الجرحة كايزدحو بالحريق و العصاب اللي كانو فيه تقلبو عليه بالبرودة فحال الثلج!
مد يدو شدها من ذراعها قربهاليه تا تضاربو انفاسه الساخنة مع انفاسها الملتهبة و نطق بجدية
مهيار: براكة من الفشوش، رجعي .. انا كنت معصب و خرجتها من فمي
دفعاتو من عليها بقوة كاتحرك راسها بالنفي
اصالة: عمرنييي نحط رجلي تما مزال، ضارب السيد و هو دار معايا غير الخير وانا عاملتيني فحال شي عدوة ديالك، هضرتك كولها قميع و اسلوب حياتك لا علاقةةةة، كررررهتيني فالخدمة و العيشة عندك، كرهت اي حاجة كاتعلق بيييك ، كووولشي ولا كايطلعلي قلبي، انت برااسك كرهتك، محاملااش نشوفك دابا قدااامي
مهيار: (تبسم ببرود و قبط على ذراعها السليمة جرهاليه) زيدي خوي قلبك و لكن طرتي ولا نزلتي غاترجعي!
اصالة: (بجنوون باغا تجر يدها من عنده و عينيها خارجين) طلق مني امهيار، اناااا مراجعاش
مهيار: (نفث انفاس غاضبة و نطق بحدة و هو حاس بالغشاااوة نازلة على عينيه بسباب الوجع اللي مقاومه) براكة من هاد الفعايل العوجين و زيدي دخلي قدامي (شد على كتفه زير عليه متوجع) دخلي مانخليكش تمشي واخا نعرف راسي غانمووت دااابا باش تبقاي
اصالة: (شافت حركاته و حطات يدها على البلاصة اللي شاد فيها) مالك؟ ضاراك شي حاجة؟ واش كتوجع من البلاصة اللي مضروب فيها؟
مهيار: (تنهد و حرك راسو بالنفي) تت ضاراني المشية ديالك (حاوط وجهها بيديه بدفئ و حنان عينيه متشبتين فعينيها و نطق بهمس و نبرة صوت حنونة) بقاي معايا و ماتمشيش
صرطات ريقها بصعوبة كاطلع و تنزل فيه، بينما هو تزير اكثر شاد على داك الكتف، حتى تزايدات عليه الدوخة، صاحباته مع غثيان و خاطره ضياق، ملامحه تبدلو و تراجع جوج خطوات اللور، حاس بداك الوجع كايتزايد بواحد الطريقة لا تستحمل، تا قرباتليه هي شدات فيه مخلوعة
اصالة: م مهيار! واش مقصح بزاف؟ هادي الضربة دالباارح ياك بلا ماتبدل الموضوع باينة فيك واقف غي بالزز؟
مهيار: د دخليييي (ضمها ليه تا حسات بضلوعها باغيين يتهرسو بين ذرعانه، صرطات ريقها ببطئ معارفاش اش خاصها دير، حاوطاته بيديها باغيا تبعدو منها. . حتى فعلا تراجعلها اول مادفعاته ، رغم ان دفعتها مكانتش كبيرة و لكن بسباب الفشلة اللي هدااات الجسد ديالو .. بكل هيبته و طولته و حجمه، تخبط مع الارض بالجهد تا تسمعاات زدااااف و هي تطييير لعندو مخلوعة قلبها بغا يسكت كاتقول واش انا دفعتو بگاع هاد ااجهد هذا؟)
اصالة: مهيااااار! مهياااااار هييي شوف فيااا (كاتشوف عينيه كايتقلبو و الرخوة تمكنات من جسده حتى مابقاش تحرك و عينيه ترخاو و هو كايهمس بخفوت!)
مهيار: م ماتمشيش، ل لا م مشيتي. . غانر دك ع عندي واخا تكوني تحت سااابع أ ر ض
L'amore غير مباح الجزء السادس
محتوى القصة
تكوانسات مخرجة فيه عينيها، انفاسها حساتهم بداو كايضياقو و عينيها عمرو دموع كتمتم بخفوت و رهبة
عائشة: م م ماشفتكش
عابدين: (زيرلها السلاح مع راسها) دزتي من طريق شي غابة اليوم؟
عائشة: (حركات راسها بالنفي بسرعة) ل ل لا
عابدين: (بحدة) اش يضمنلي لا طلقتك مغاتمشيش توصليها!
عائشة: (حلات عينيها فيه برعب) وا وال والله اهئ هئ، والله مان مان اهئ (باغا دوي و شهقات البكاء كايقاطعوها) والله مانقولها لحد، ا انا ماشفت والو و و ماسمعت والو و و و مانعاودش نجي لديك الخدمة، ع عمركم تشوفو وجهي اهئ
عابدين: (جمع سلاحه و ناض وقف) مزيان اذن نوضي نوصلك فحالك (شاف فيها بتحذير) الهضرة توصلني عليك من شي قنت مغانرمشش تا شي شوية وانا كانتيريلك رصاصة فوسط ذماغك نشتتو
كلامه صاحبه خيالات ليها بذماغ مشتت ، هي طايحة فالارض و هو واقف جنب جثتها بسلاحه مراقب دمها اللي سال ببرود و بدون تأنيب ضمير .. شهقات بخوف من داكشي اللي تخيلاته و همسات برهبة
عائشة: ل لا لا لا ن نمشي بوحدي بوحدي
جرها لعنده بقوة من ذراعها تا تزدحات معاه و همسلها بحدة و نبرة صوت قاسية على قلبها الصغير و رقتها و برائتها الطاغية
عابدين: ماعنديش مع الفشوش و التهرنين .. قلت غانوصلك هي غانوصلك (شاف فساعته) دابا الطناش دالليل ماعندك فين تمشي بوحدك
عائشة: (غير سمعات شحال فالساعة قفزات) ا الط الطنااااش؟؟ اليوم يقتلني بابا اويلي اويلي اهئ (وقفات بسرعة و بقوة مافاشلة خواو بيها ركابيها كانت غاطيخ غير شدها بيديه من خصرها و زدحها مع صدره عينيه فعينيها)
عابدين: (بجدية) مللي ماقتلتكش انا باك مغايديرهاش (ركز الشوفة فتفاصيل ملامح وجهها و همسلها) زيدي يلاه
تسلات منه خايفة و مرعوبة، خرجات كاتجري لبرات الغرفة فين كانو حتى تبعها، كانت غرفة من غرف العمال فالمزرعة الثانية دالموظفين .. مشات كاتزرب بخطيواتها سابقاه و هو خشا يديه وسط جيابه تابعها .. عينيه مترقبينها بنظرة غامضة! مامفهوماش لا نظرته و لا شنو عندو فداك العقل حتى وصلات جيهت سيارته، شافت فيها و شافت فيه تا هو كاتصرط فريقها
عابدين: (طلع فالطموبيل قدامها بلا مايدوي)
شافته و طلعات موراه خايفة لا يعاود يجبد عليها داك الفردي .. ديمارا فطريقه و الحرس حلو الباب الرئيسي، خرجو منه و هي تغمض عينيها و تكمشات فبعضها مخلوعة و مرهوبة لا تعاود تشوف ديك الطريق .. دار بشويية يشوف فيها حتى بانتليه على داك الحال منكمشة على بعضها و عينيها مغمضين .. تبسم ابتسامة جانبية و رجع شاف قبالته فالطريق بصمت .. بينما هي بقات طول الطريق على هداك الحال حتى وصلو للكاريان فين ساكنة، غير حسات بالطموبيل حبسات .. حلات عينيها، شافت الكاريان و هي تقفز و شافت فيه مرعوبة
عائشة: ك كتعرفني فين ساكنة؟
عابدين: (بجدية) نزلي و مانسمعش حسك حليتي فمك بحرف واحد (ماطولاتش فيه الشوفة، بغات تنزل و هي تفكر صاكها و حاجياتها مامعاهاش، زيرات على عينيها البرودة نازلة عليها و مادواتوش، ماقدراتش تعاود تشوف فوجهه، نزلات بالزربة و سدات عليه الباب .. غير نزلات ديمارا من تما)
البكية شداتها و ماكبحاتش نفسها، بطبعها بكاية صف اول .. غادة لدارهم كاتمسح دموعها بكمامها و تشهق، حتى دفعات الباب داخلة وسط السكات كايتسمعو غير شهقاتها .. بغات تمشي لبلاصتها تكور فيها و هو يخرجلها باها من بيتو من حيت لا تدري
الاب: (بنبرة صوت مسموعة) جييييتي الصلگوطة
عائشة: (شافت فيه مرعوبة) باباااا هئ س سمعنييي انا ماتعطلتش بلعاني راه
قبل ماتكمل شافتو كايحيد الصمطة دسروالو، دورها على يديه مقرب عندها و هي تزيد فحدة بكائها، كاتموووت منه بالخوف خصوصا مللي كايكون سكران و كيضربها
الاب: (مقرب عندها) خرجو رجليك من الشواري وليتي تعتبي عليا فنصايص الليل هاااا؟ (شحطها شحطة شواتها تا نقزات، بغات تغووت و هي تشد ففمها حابسة صوتها العالي مابغاتش مها تسمع حسها و تنوض مخلوعة)
عائشة: امممممممم هئ هئ امممممممممم (صرفقها بقسوة تا تلاحت فوق السداري الحرش اللي كان وراها و كمل عليها بالصمطة، بشحطات كثار بلا رحمة و مع كل شحطة كايسب فيها و هي كاتأن ببحة مهلوكة و مرخية)
تا تهد و لاوح ديك الصمطة، زطملها على بنان رجليها بصباطه و شارلها بسبابته بقسوة
الاب: البنت اللي تدخل تا لنصايص الليل عندي مدايراش بحسابي نقـ •ـتلها و نشرب من دمها
عائشة: (غير كتبكي و توجع ملاقية باش تجاوبو و ماعندهاش الصوت اللي تجاوبو بيه)
الاب: (نزل عندها مبلق فيها عينيه) جبتيلي الفلووووس؟
حركات راسها بالنفي كاتحك فأماكن الشحطات اللي بقاولها كايوزوزو، تا غزز سنيه و عطااها تصرفيييقة قاصحة خلاتها تشهق بالجهد و صوتها اللي كاتماه خرج مسموووع و مهزوز كتبكي مثل طفلة صغييرة
الاب: (بغضب) غدااا يجي صاحبي يدوي فيك، ماعنديش البنات الشايطات و اللي مايجيبوش ليا فلوس .. غير ديري العقد ديالك قو •دي عليا بلا عرس بلا نم
عائشة: (تحنات على رجليه غاتموت بالبكا) نبوووسليييك رجليك ابابا هئ هئ الميييمة ماديرهاش عفاااك
ركلها لكرشها برجلو تا تزوات و تطوات على بعضها
الاب: تبوسي مووومو عينيك و مانتراجعش، السيد شاريك و باغيك و انت محطوطاليا هنا تجيبيليا غير العار، نبييعك ليه قبل ماتخسريلي سمعتي و تغيسيليا وجهي مع الارض
مشا لبيتو مفقوص، خلاها كاتلوى فالارض من الوجع و الالم، الم الروح و الم الجسد و الم العقل و الم القلب، كولشي فيها كايضرها و كاملة كاتوجع .. ذاقت العذاب بين يدين باها مسكينة....
عائشة: (بهمس و نحيب كايقطع فشرايين القلب) عفاااك ابابا هئ مباغاش هئ ماابغييتش هئ هئ لااا بابا عفاك رحمني عفاك و نجيبليك الفلوس مغانعاودش هئ هئ ماديرهاش و تهرسني هاكا ماديرهااش، انا مانستاهلش گاع هادشي ماشي بيدي انني ماعنديش الفلوس مابيديييش
خارجة من دارها فهاد الصباح الجديد .. بلباس فاضح .. شورط قصير و تيشرط و صندالة طالعة مع كويرة دالجلد بين يديها .. شعرها مطلوق على راحته .. خصلاته السوداء لامعين مع الشميسة، كادور فعينيها و تهمس
شريفة: لا كنت غير شارية شي طموبيل نوصل بيها اوووف
مشات كاتمايل بخطواتها، الدلع عنوانها .. مشية دالحمام عندها بالعبار، كاضرب بشعرها و تلوز بمؤخرتها، اللي كادوز من جنبه كاتلفو على القبلة، حتى من واحد الفقيه دالجامع كان غادي بقندورتو بيضا و شعره الشايب و لحيته اللي كانت واخذة نفس لون شعره، شافها و هو يوقف متبعها بعينيه بلا مايحس حتى وقفات باش تشد طاكسي .. ربعات يديها كاتساين و تشير ليهم و لكن اللي كايدوز كايكون عامر و مغاديينش من نفس طريقها، حتى بدات كاتنرفز و تسب فأي طاكسي داز و ماوقفلهاش و هي تحبس سيارة قدامها، علات عينيها فالسائق و عضات على شفتها السفلية كاتنحنح بدلع و تلوي فخصلة من شعرها
شريفة: (بابتسامة) ولفتي توصلني انت؟
داك اللي وقفلها تبسم و غمزها
-كنت غادي للخدمة غا تا طحتي فذماغي و قلت لا تكون محتاجة شي توصيلة!
شريفة: (ضحكات برقة و شافت فساعة يدها) لا غير توكل على الله مانعطلكش، دابا يجيني طاكسي
-غاطلعي تا انت لا تعطلت على قبلك مايبقاش فيا الحال
شريفة:(زادت وسعات ابتسامتها) واخا لا كنتي مصر مانخسرليكش الخاطر هههه
تبسمات و قربات غاتحل الباب تطلع حتى بانلها خيال واقف عند راسها .. دورات وجهها للجنب بانليها محمود واقف بثبات و يديه ورا ضهره، كايشوف فيها بهدوء و صمت
شريفة: بسملحمرحيم تف تف تف (دفلات وسط صدرها) منين تسلطتي؟
محمود: (بنبرة صوت متزنة) طريقنا وحدة ولا نسيتي؟ احمم المهم (طل على السيد اللي فالطموبيل و ضربليه عليها) غاتوكل على الله، انا غانوصلها معايا طريقنا وحدة
شاف فيه داك السيد و رجع شاف فيها
-شريفة؟؟؟
شريفة: (غمزاته) غا سير مانعطلكش الزين
-واخا نتشاوفو عن قريب تهلاي
مشا و دارت هي شافت فمحمود مربعة يديها لصدرها
محمود: (تنحنح و هبط عينيه من عليها) زيدي معايا
بغا يمشي يسبقها للطموبيل و هي تشدو من يدو، يلاه بغا يجرها زيراااتلو عليها و تقابلات معاه بوجهها
شريفة: مالك كاتنسل فحالا فيا الجدام! بغيت غير نسولك
محمود: (بجدية) يا ريت تدوي بلا ماتقيصي فيا!
شريفة: (بحدة) شوووف اشريييف، البارح فرشتليك وراقي و قلت ماعنديش مع هاد الزمر ديالك، انااااا طالقاها تسرح و ماعنديش مع هاد التصرفات دالفقهااا اصلا مكانرتاحلهمش! تكون شي ارها •• بي جاي تفجرلنا داك المطعم
دور وجهه من عليها مبسم نصف ابتسامة جذباتها و خلاتها تبسم بدورها، و رجع شاف فيها بوقار، نظرته كانت طيح الصرصور فوق الصور
محمود: استغفر الله العظيم! انا هاكا داير طبعي كنضن واجب تحتارميني! الشي اللي طرا البارح ندير فحالا ماطراش .. محيتو اصلا من ذاكرتي و معاقلش عليه! يا ريت ديري فحالي باش نكملو بأريحية انا ماعزيزش عليا التصلگيط اختي!
شريفة: (هزات فيه حاجب واحد و قرباتليه بجرأة كاتشوف فملامحه الرجولية و عضات على شفتها السفلية بإثارة) بغيتي تقول باللي نسيتي بوستي الزوينة ليك و محيتيها من ذماغك؟ (زادت قرباتليه اكثر تا حس بأنفاسها تخالطو مع أنفاسه) نعاودوها نفكرك فيها؟
شاف فيها بنظرة زعزعاتها .. كانت فيها تخنزيرة مخلطة بالجدية و نطق بنرفزة بعدما تراجع للخلف شوية
محمود: لا بغيتي نوصلك تفضلي للطموبيل اختي!
تبسمات كاتغلغل صباعها وسط من خصلات شعرها بطريقة محلونة و ملفتة للنظر ، اي راجل غير يشوف منظرها تجذبو ليها بكثرة الفتنة اللي مستوطنة على كامل تفاصيلها، حركاتها حتى و لو كانو بساط، كايكون فيهم غنج غير طبيعي، غنج كايشنج المفاصل و الاعضاء الداخلية و الخارجية...
مشات سابقاه بخطواتها كتمختر، بينما هو حاول مايطلعش فيها الشوفة، حنا راسو و زاد حتى ركب جنبها و ديمارا .. غير ديمارا جبدات گارو شعلاتو .. بدات كاتكمي فيه و تلعب فخصلات شعرها، كاتلوى قدامو كي الحنش و هو محاول يركز غير فطريقه ماشي فيها، مابغاش يجبد معاها شي سيرة لا تنقز عليه، عرفها من النوع اللي اذا نصحتيه بشي حاجة غايدير عكسها واخا تكون ماشي فمصلحته!
مكمل طريقه و الشراجم محلولين باش يدخل البرد يخرج ريحة الگارو، حتى وصلو و حبس سيارته فمكانها المعتاد .. تحنحن و بغا ينزل بلا مايشوف فيها، شداتليه فيدو تا شاف فيها بسرعة، غير شاف فيها حس بفمها سخووون لصق مع فمه بقبلة خفيييفة، رائحة عطرها الفواحة اللي تغلغلات وسط جيوبه الانفية خلاته يعقد حواجبه بدون حراك، دوزات لسانها مع شفته السفلية بإغراء كبييييير و دورات يديها حوالين عنقه كتنفس بحرارة
قابلات عينيها كايلمعو مع عينيه اللي كايحاول يحدرهم من عليها و لكن ماقدرش، تمركز فيها بنظرة حادة زعزعاتها .. دوزات بيدها مع لحيته مشطاتها بأضافرها و همساتليه بخفوت و بحنية تقدر ذوب اي راجل بين يديها
شريفة: نسيتي دالبارح نديرولك بوسة جديدة اليوم (رجعات شافت فشفايفه كتنهد) اححح فوقاش غايبوسوني هوما بالخاطر اكبيدة؟
محمود: (بحدة) تجاوزتي حدودك بزاف!
شريفة: (غمزاته بتلاعب) مكاين ماحسن من تجاوز الحدود، اش نديرو بشي معقولة، انا باغا الاثارة فحياتي .. شي حاجة سيكسي تلفني على القبلة، باغا نتصاحب مع شي بوگوص فحالك هاكا (باستو فخذه بخفة و دوزات سبابتها مع شفته السفلية كاتحسسها بحركة مغرية) شبانلك نتصاحبو؟ (هبطات قميصها على صدرها تا بان نصو و تمتمات بغمزة خفيفة) راني سخية بزااف و نبرعك!
محمود: (دفعلها يديها من عليه كايصطانع البرود عكس البراكين اللي شعلات فيه، كايحاول يوقرها) انا ماشي دهاد الفعايل دالبراهش، لا بغيت شي بنت الناس غانطلبها للزواج
شريفة: (قرباتليه من كرسيه حتى بعد كأنه خايف منها) داكشي اللي باغيه للزواج انا نعطيهلك بلا زواج ابب
خشات وجهها فعنقه و باستو بخفة، بانلها صامد بلا مايتحرك، تبسمات و عاودات باستو مكان البوسة جوج بوسات .. نازلة معاه على طول عنقه، كاتبوس و هو مكايدير حتى ردة فعل، ماحيدها ما بين انه تأثر بفعايلها .. حتى وصلاتليه لتفاحة آدم و لحساتها بلسانها بطريقة خلاته يتكنزز، تبسمات بمكر و عاوداتلو فيها نفس الحركة حتى حط يديه بجوج على جنابها، زير عليها و دفعها على كرسيها بالجهد مقابل معاها بعينيه، شاف فيها بنظرات حارين كايتنفس بسرعة و بقلة صبر .. بينما هي تبسمات بدلع و حاوطات يديها على عنقه كاتهمس بنبرة انثوية مخلطة بالاغراء و الاثارة و عينيها على شفايفه اللي على بعد مليميترات باش يلثمو شفايفها بقبلة حارة و ساخنة، تقدر ذوبهم فوسط فمه من قوة الحرارة اللي طلعات معاه!
شريفة: شنو اكبيدة؟ غاتحو •يني هنا فالطموبيل! (عضات على شفتها السفلية) احححح عمرني درتها نجرب الجديد معاك و نحسبها اول مرة غانسيكسي فيها!
طول الشوفة فعينيها مع شنو قالت، الطريقة اللي كادوي بيها و تعابير وجهها .. جمالها الحلو و الهادئ و ابتسامتها الماكرة اللي قشعها، يديها اللي محاوطين عنقه و القرب اللي مقربة منه و حركاتها الساخنة اللي دارت معاه و لمساتها اللي كايبورشو، خلاوه تزنگ و تزير .. شدلها يديها اللي على عنقه نترهم و قال بجدية و حدة
محمود: بعدي من قدامي، هاد الطريقة اللي كادوي بيها و النمط اللي عايشة بيه مايسلككش، مسهلة و مرخصة راسك بزاف اي واحد تشوفيه تتلاحي عليه بهاد الطريقة غاتعيفي الواحد باش يقرب منك (عقد حواجبه كايشوف فيها بجدية) الحاجة الرخيصة و اللي كايكثارو فيها اليدين كانخليها انا لغسيل الرجلين .. ماعندي ماندير بوحدة فحالك نتقرب منها و نعصى ربي بسباب نزوة ركبتيها فيا، داك السطاج دوزتو و عفى الله عما سلف
دفعها من عليه تا تردعات فوق كرسيها .. حيد الصمطة ديالو و شاف فيها بتحذير
محمود: آخر مرة تقربي مني بهاد الطريقة الرخيصة ولا تحاولي تبوسيني من جديد، لا مابغيتش نحط عليك يدي و شديت راسي عليك فهمي راسك و تجمعي حسنليك .. (عقد فيها حواجبه) مكانضحكش و مزال انت معارفانيش لا تعصبت
نزل من جنبها خلاها متبعاه بعينيها، هازة فيه حاجب بنظرات ثاقبة تابعاه بيهم، حتى تبسمات ابتسامة جانبية خفيفة و حلات الباب نازلة وراه كاتقاد فشعرها المسبسب ورا ضهرها و تمتم بإعجاب
شريفة: قصتي معاك غانسميها الممنوع المرغوب الزين هه شحال قدك تقاوم و تهرب، آخرتك غاتجي بين يديا (عضات على شفتها السفلية بإثارة) اممممم ماعرفتش علاش باغاك بهاد الاصرار كامل هه، انا و تعجبت فراسي!
تابعاه بمشيتها عينيها ماتهزوش من عليه، حتى دخلو بجوج للمطعم، غير دخلات نظراتها و ملامحها تقلبو، من ديك المشاكسة لإمرأة جادة و طموحة .. من اول ماخدات الباك ديالها كان حلم من احلامها انها دير ديبلوم للطبخ .. فعلا دارتو و من صغرها كانت تحماق على المطبخ، لدرجة شاركات فبرنامج و تعرفات فيه شوية رغم انها ماخذاتش اللقب، من ديك الساعة ولات تقلب فالمطاعم على الخدمة بعدما خدات ديبلومها، صحيح انها مرت بتجارب قاسيين كرهوها فكولشي و بعدات على كولشي لمدة عاماين و الصرف و لكن من بعد وعات لراسها و عرفات ان البكى و الهموم اللي كايثقلو الكتاف غير غايزيرو عليها و يخيبو حياتها .. تبقى راجعة بيها اللور الللور، مابغاتش تنهازم لواقعها المر .. و هنا قررات انها تتقبل اللي عاشتو و اللي غاتعيشو و غاتكون شرسة و حارة فوجه الدنيا .. فعلا بشنو دارت حققات بزاف دالحوايج كانت باغاهم حتى لقات راسها فهاد المطعم خدامة، استرجعات حلمها اللي عيات تحلم بيه و شغفها و الطبخ اللي كانت كاتلقى فيه راحتها، ولات منغامسة فيه ليل و نهار و رجع مهنة بالنسبة ليها......
...........
حالة عينيها برخوة و بتعب بعد التجربة القاسية اللي عاشوها ليلة البارح، هي و جويرية فاقو، تعانقو و تباوسو و حمدات الله انها ماتقاصتلهاش بالسوء و لا بحتى نبشة، ناضت معاها لروتينهم الصباحي مع بعض حتى كملو و شدو فبعضياتهم خارجات من الغرفة، طلاقاتهم الخادمة عند الباب بابتسامة
اصالة: (بابتسامة خفيفة) صباح الخير
الخادمة: بونجوغ ختي جوري كي صبحتو اليوما؟
اصالة: (تنهدات) نقولو الحمد الله ههه انت اللي بدلتي ليا حوايجي البارح؟
الخادمة: اه راه السي مهيار جابك للبيت بين يديه كنتي غارقة فالنعاس و طلب مني نبدلك و ننظفلك وجهك و ذاتك و حتى رجليك تغسلو و جات بنت دارتليك ماساج و انت ناعسة
اصالة: (حلات فمها بتفاجئ) هادشي كولو وانا ناعسة!
الخادمة: كنتي عيانة بزاف جوپونص
اصالة: (تفكرات الجرا و الهلكة دالبارح) امممم بزااااف (تنهدات) اففففف بعدا فين السي مهيار؟ (كدور فعينيها) تقدري توريني بيتو فين جا راه بالي معاه كان مصاوب و قالوليا راه مريض
الخادمة: وي ڤغي، جاتو السخانة الطبيب بقا معاه البارح جوج ساعات و السي عبد الحي و السي عابدين نوضو الروينة عليه
اصالة: (بأسى) الزغبي!
الخادمة: تفضلي معايا نوريك بيتو (شافت فجويرية و تبسماتلها) حبيبة ديالي صاڤا؟
جويرية: (بابتسامة) صاڤا خالتو
اصالة: وصليني و عفاك هبطيها تفطر راه الاستاذة ديالها دابا غاتجي وانا خاصني نمشي لخدمتي
الخادمة: وخ ختي كوني هانية
تبسماتلها برقة مكملة معاها الطريق، حتى دخلو مع قوة الكولوارات، دوخاتها عاد وقفو عند باب كبير خشبي ..
الخادمة: هذا بيتو
اصالة: (مداتلها جويرية) ميغسي الزين شكرا بزاف
الخادمة: مرحبا في اي وقت
مشات بجويرية، خلاتها كاتعض على خذها من لداخل، كتزفر بقوة حاسة بقلبها كايزدح لشوفتو، قلبها تقبط مللي عرفاته مرض .. و بقوة التلفة اللي تلفات كاتفكر غي كيفاش غاتشوفو اول مادخل .. حلات الباب بلا دقان و دخلات ديريكت .. مع الدخلة مع دورات عينيها للجنب و تمتمات بخفوت خذوذها مزنگين
اصالة: س سمحو ليا نسيت مادقيتش الباب سمحو ليا
شتات عينيها فجنابها و بلا ماتعاود تعلي فيهم عينيها، براكة غير الشوفة اللولة و ديك الوضعية اللي كانو فيها .. هو واقف عاري الصدر غير بكالصون قصير و لاصق معاه مطراسي المسائل من لتحت و ميادة بشوميز دونوي مثير معري كثر ما مغطي ، كانو مقربين لبعض لدرجة كبيرة قراب يتباوسو و هي دخلات فديك اللقطة .. خرجات بالزربة قلبها كيضرب بقوة و بعنف و بؤبؤها كادورو يمين و شمال بسرعة، انفاسها كايخرجو لاهثين و فحالا شافت شي جن، اللون تخطف من وجهها .. مشات كاتجري من تما و كتمتم بحدة و غضب
اصالة: الله ياخذ فيك الحق اشاااهين، حاطني فهاد المواقف مع راجل مزوج، تفوووو على زهر تفووو تفووو تفوووووو
.........
مشات و هو يشوف فميادة ببرود
مهيار: (بجدية) ماشي مشكل تقدر تنضمو عندي هنا، سبقلي و قلتليك ماماك مكانتها خاصة عندي و اللي بغاتها تكون
ميادة: (تبسمات كادلع، محاولاتش تجبد معاه موضوع اصالة بما انه تعامل كأنها مادخلاتش عليهم و كمل على الموضوع اللي كانت كتدويلو عليه بهاد القرب) شكرا بب جوتييم
باستو فخذه و شافت فعينيه مبتاسمة حتى نطق بتهكم
مهيار: هادشي كنتي تقدري تگوليهليا مللي ننزل لتحت و نتلاقاو فالطابلة دالفطور فحال ديما، الحفل الخيري د مك ماشي غايهرب باش تجي تفرعي ليا كـ •ـري بيه على الصباح!
ميادة: (عبسات) جيت نشوفك تا كي بقيتي احبيبي (تنهدات) مغايحنش قلبك عليا! واش أمهيار مغاتسامحنيش؟ انا ندمت بزاف على الفعلة اللي درتها والله عارفة خنتك بديك الفعلة و علاقتنا تهرسات بزاف و لكن...
مهيار: (ببرود) مابقاتش شي حاجة سميتها حنا و علاقتنا! زواجنا ديجا مابقاش و انتِ عارفة هادشي! راك معايا هنا بصفتك من العائلة و بصفتك بنت خالتي ماشي بصفتك مرتي!! الهضرة عارفاني مكايعجبنيش نعاودها و وجهك ديجا ماحاملش نشوف طيييفو كايدور قبالت عينيا .. غاتغبري عليا حسنليك وانا مللي نبغي نشوفك ولا ندوي معاك غانجيبك لعندي (ركز الشوفة فعينيها بنطرة عرفاتها اذا فكرات و تجاوزات كلامو الله يرحمها) ماتقلبيش على شياطيني اميادة!
ميادة: (تبسماتليه بطاعة) وخ صافي غانمشي (تنهدات) غانخبر ماما بموافقتك تقدر تجي اليوما فالليل باش نبداو التوجاد
مهيار: (ببرود) مزيان
مشات خرجات من عنده .. خلاتو عقد حواجبه بجدية، مشا جيهت الماريو ديالو يجبد مايلبس و الجرحة د كتفه عاد تعقمات و تقادات بالطريقة الصحيحة كتبان الضمادة ملوية بمهارة و اتقان......
.............
عبد الحي: (بلباس الخيل مع شاپو فوق راسو) اشنو درتي مزال مع ديك ختنا؟
عابدين: (طلع فوق خيل مسرج قدام عينيه و شد فلجامه) اش ندير! اللي خاصو يدار! مغاتعاودش تعتب هنا فنفس الوقت راها مراقبة لا تبغي تلعب بذيلها
عبد الحي (طلع تا هو): اممم خسارة ضاعت عليا ديك الحلوة .. عجبااتني اصاط
عابدين: (ببرود) داك النوع صعيب يتشد، (شاف لبعيد و تمتم ببرود) خوافة
عبد الحي: حيت خوافة و بكاية عجباتني
عابدين: غاتبقى مصدعلي كري بيها؟ عجباتك سير قلب عليها! بعدا قبل منها نجبدو مصارن هذا اللي بغا يلعب مع مهيار، دوك الرجال اللي بقاو عايشين يدويو بالزز من طبو •ن مهم
عبد الحي: غايدويو غير حتى يصحو بعدا .. ولاد القحا •ب راني باغي نجندخ العباد (دار براسو للجنب بانتليه من بعيد اصالة داخلة للمطعم) هه ختنا فاقت اخيرا من سباتها العميق
عابدين: (شاف ناحيتها و صغر فيها عينيه) بسبابها طيحاتو السخانة تگدد فيه
عبد الحي: (دور راسو يمين و شمال و همس) بنت القحـ •ـبة (رجع دور راسو بحذر) عنداك يخرجليا عزراييل من شي قنت
عابدين: (ضحك) ههههه مالك كذبتي؟ راها بنت القحـ •ـبة النيت مرضاتليا خويا
عبد الحي: تصلاح غير نشدو باباها فشي زنقة مكاتخرجش!
عابدين: لا بغيتي مصارنك يخرجو بأبشع طريقة و قلاو •يك يتشلضو و يتمرقو مع طاجين و تاكلهم بكل رجووولة ديرها
عبد الحي: (شد عليهم) سير تقود از •بي ماتفايليش على مصنع اطفالي
عابدين: (شاف فيه) انت غاتكون اب؟
عبد الحي: (هزليه حاجب) اه نكون اب و الصاطة ديالي نصيفطلها ستة دالتوام دقة وحدة (تبسم بخبث) كيتك انت المعقد عمرك تصاحبتي
عابدين: (ببرود) خليتهاليك ديك المصاحبة براكة عليا غا الحوا
عبد الحي: والفتي القحا •ب اعشيري، خاصك ذوق شي طبو •ن طري تكون انت اللول اللي مدشنو
عابدين: (غير سمعو عض على شفته السفلية) ماشي رجولة هادي تشهينا! فين نلقى انا قحـ •ـبة مزالة ببوشونتها؟
عبد الحي: (غمزو) الدريات عطاهم الله
عابدين: بغيت قحـ •ـبة ماشي درية! مكانتفلاش على بنات دارهم و تديرها انت لشي وحدة نقطع لبوك داك الز •ب .. عارفني مللي كانقندش؟
عبد الحي: سير تقااود ز •بي عمرك توصليه واخا تموووت
عابدين: و جرب ديرها مع شي بنت دارهم نحو •يك
عبد الحي: (حط يديه على صدره فحال شي بنت و رقق صوته كايدوي كي الدريات) ألا مانقبلهاش على راسي
عابدين: (ضحك) شوفي و كان (شافليه اللور) ديك السوة كاتبان عندك حلوة
عبد الحي: (صغر فيه عينيه) عااااااابديييين .. راك خلعتيني ياويلي حي كا وليتي •امل؟
عابدين: (خرج فيه عينيه) نعلملتمك ال•امل .. نشدك نطويك نوريك
عبد الحي: وانت اللي قلتي باغي تحو •يني؟
عابدين: (خنزر فيه) نطلع معاك القرعة اما ز •بي مشايطش عليا
عبد الحي: اخص عليك! اهون عليك يا عااابِدييين؟
عابدين: (بحدة) شكون ال•امل دابا؟
عبد الحي: خوك ههههه (تفرشخ بالضحك و دور عينيه) تخايل يكون •امل ديال بصح
عابدين: (مرمقها معاه للقرفادة) سكتنا دابا ينوض يحو •ينا انا وياك النيت
مع كملها مع شافوه واقف عند الدخلة دالاصطبل .. خرجو عينيهم فيه و شافو فبعضياتهم ضاربين الطم و مزيرين و مزنگين عارفين دوك الوذنين عنده كايلقطوها من بعيد، حتى سمعوه دوا مع شي حد و هو يجبدها عبد الحي مع العود د عابدين بركلة، تعلاااا بالجهد و لاح عابدين و نفس الشي دار د عبد الحي، نقزو من فوق دوك الخيول بالجهد، جا عابدين لتحت و عبد الحي فوق منو
عابدين: ينعل ديلمك القوااااد
عبد الحي: (زفر كايشوف جيهت مهيار اللي شافهم طاحو و دار غادي فحالو، علا عينيه فالعود اللي كان فوق منه بانليه كايتركل قريب ينزل عليه بشي ركلة قندش و غوت) الطييييحة طلعات فالصو يا ولد الخشبة مااااحو •ينا ماتحو •ينا غير العود غايخشي حديييدتو فينا
غادي ببرود و بخطوات كلهم رجولة و هيبة .. نظراته حادة كنظرات الصقر و ملامحه الرجولية فيهم قوة كبيرة، حواجبه الغلاض مشعرين زايدين لنظراته ثقة اكبر، لحيته المقادة و رائحته اللي سابقاه كاتشم من بعيد، حل الباب دالمطعم داخل فارد حواجبه، دخلته صادفاتها هي علات عينيها فيه، شمات رائحته الرجولية بداك العطر القوي و المثير، صرطات ريقها اللي شحف و تبسماتليه اول ماشافتو واقف صحيح ماشي مريض، شاف ابتسامتها و قلب عليها وجهه بطريقة حرقااتها، ها هو كايقمعها من جديد!
خلاها غير كادور فعينيها و تزنگات، حنات راسها للحسابات اللي عندها و مزادتش شافت فحد مزال معبسة .. بينما هو مشا لواحد الطبلة، جلس و فرق رجليه براحة، جا عنده السيرڤور كايجري وقف قدامه و نطق مهيار بثبات
-حطوليا فطور لجوج دالناس!
مشا السيرڤور بعدما ومأليه براسه .. مهيار ربع يديه و حضى مع كل واحد تما فالريسطو .. حتى علا فيها عينيه، كان مقابل معاها واحد الكليان .. تبسماتليه باحترام ، ابتسامة تسلب القلوب .. بانو سنيناتها مستفين و بويوضين و ديك اليد عندها مزال مصبغة بداك اللون الموڤ .. كاتبان بيضاء مرة مرة كاتقاد بيها شالها .. كولها على بعضها مثل حبة فريز لذيذة و حلوة قاباة للأكل .. صغر فيها عينيه بنظرة ثابتة .. حتى بانتليه غادة بديك اليد ليد داك الكليان تردليه الصرف، بغات تحطليه الفلوس و هو يشدلها فيدها بطريقة مورقة لمس جلدها و نظراته ليها بان فيهم اعجاب كبير .. ركز مهيار الشوفة فيه ببرود و حدة .. حتى جبد تليفونو .. صيفط فيه ميساج و رجع مراقبهم من مكانه حتى مشا فحاله داك الكليان بعدما غمزها و خلاها مزنگة
تبسم ابتسامة جانبية و فرقع صباعه مع بعض ناحيتها تا شافت فيه .. شارلها للكرسي اللي قبالته و نطق ببرود
مهيار: اجي
دورات عينيها فجنابها كتحنحن، قربات ناحيته و جلسات على داك الكرسي بصمت
مهيار: عزيز عليك تجوعي كرشك؟ مواكلاش من الفطور دالبارح لا كنت مركز معاك!
اصالة: (بهدوء) ياك كرشي هادي اللي جاعت؟ تحاسبني عليها!
مهيار: (ببرود) نحاسبك ما دمتي خدامة عندي و كاتعاملي مع كلياني!
اصالة: (تبسمات مفقوصة كاتحاول تبرد على نفسها) سمحليا السي مهيار، عمرني نعاود و نجوع راسي فالريسطو ديالك (شافت فيه بتهكم) رتاحيتي دابا؟
مهيار: (ببرود) ديري اللي بغيتي، مللي يفشلوليك الركابي و تسخفي ماتسناي من حتى واحد يهزك ولا يقيص فيك
عضات على شفتها السفلية كاتبرد فيها حر فقصتها، بينما هو ربع يديه و تبعها بنظراته باستمتاع، داك المنظر و ديك التغزيزة الي كادير لشفايفها!!
خلاته يبغي سنانو يكونو مكان سنانها!
اكيد غايسيل دمهم و يمصهم تمصميص و مايشبعش!
افكار منحرفة جالو فذماغه، حتى جبدات تليفونها كايصوني قبالت عينيه، شافت المتصل و ناضت بسرعة من جنبه بلا ماتشوف فيه ولا تستأذن منه خرجات لبرا تجاوب، ربع يديه ببرود متبعها بنظراته بينما هي زفرااات بعمق كاتوجد راسها تسمع صوته و حطات التليفون عند وذنيها
اصالة: الو
شاهين: (نبرته رخمة) شكادير الكتكوتة ديالي؟
اصالة: (تزنگات كادور فعينيها) خدامة!
شاهين: الخدمة اللي صيفطتك على قبلها ولا الخدمة الثانية؟
اصالة: (تحنحنات) ا الث الثانية
شاهين: (ضحك) ههههههه بالگرون انا؟ زعما فنظرك مغانكونش عارف بالتطورات اللي عندك معاه اذا ماقلتيهومش ليا؟ راه فخباري انت جالسة معاه غاتفطرو غير رخفي على راسك بيلا .. واخا كاتكذبي ندوزوها
اصالة: (بحدة) صيفطتي واحد آخر يراقبني؟ اشنو غايدير هذا؟ يقتلني ماشي يغتاصب بنتي؟
شاهين: شششش صوتك فحالا سمعتو علا عليا!!
اصالة: (كاتحاول تضبط نفسها) غ غير تفكرت داك النهار و داك الشماتة اللي لقيتو عندي فالبيت
شاهين: (ضحك) و بالصحة تا السكنة الجديدة، تا هي ماخبرتينيش بيها ولكن ندوزهالك، التطورات هادو مزيانين بيهم غانوصلو لهدفنا عن قريب
اصالة: (ببرود) انشاء الله
شاهين: فوقاش تجي عندي شوية تانا بغيت نشوفك مباشرة؟
اصالة: منقدرش نخرج الشكوك يتصبو عليا
شاهين: اوكي .. بيلا هانا جاي عندك وجدي ليا راسك
اصالة: (باندفاع) ك كيفاش؟ اشنو كاتقول فين غاتجي؟ يحصلوني يقتلوني راه البارح...
طيط طيط طيط
قبل ماتكمل قطع عليها .. بينما هي الريق وحلها فحلقها كاتفكر فمهيار كي كان كايقرطس عباد الله البارح بطريقة احترافية بدون مايرمش .. زفرااات بعمق كاتشوش على نفسها بثوثر و دارت راجعة لداخل كاتهدن فنفسها .. بانتلها الطبلة موجدة بفطور شهي كايشرح النفس .. جرات الكرسي اللي قبالته بغات تجلس و هو يقاطعها
مهيار: قلتليك رجعي تجلسي؟
اصالة: (شافت فيه باستغراب) أاا؟
مهيار: خديتي الاذن مللي مشيتي؟
اصالة: (زيرات على تليفونها كاتحرك راسها بالنفي) الاتصال كان مهم
مهيار: (ببرود) رجعي لخدمتك راني ماعيطتلكش باش ندي و نجيب معاك الهضرة
حلات فيه فمها مستغربة للتقليبة اللي تقلبها عليها حتى تكوانسات اول ماسمعات صوته رن فوذنيها بنبرة خبيثة مع ابتسامة واسعة
-بونجورنو!
دارت شافت فيه بسرعة و حتى هو شاف فيها بنظرته اللي كتركب فيها الخلعة، ديك الابتسامة الماكرة فشفايفه، كاتخلعها و بزااف!
حنات راسها بالزربة و مشات جيهت لاكيس، بينما شاهين تحنحن و جر الكرسي اللي مقابل مع مهيار و تبسمليه
شاهين: فين اصديقي؟ سمعت بالشي اللي طرا البارح!
مهيار: (قلب عينيه) دوك ال•وامل مزال نجبد مصارنهم
شاهين: (عقد حواجبه) محتاج مساعدة؟
مهيار: لا نلقى راس الحربا بوحدي!
ومأليه شاهين براسه مبتسم و دار بعينيه جيهت اصالة، شاف فيها بنظرة ثاقبة خلات مهيار يعقد فيه حواجبه و رجع شاف فيه مبتسم
...........
فطرو فجو هادئ بيناتهم مع بعض الحوارات اللي كانو حول تنظيم خرجة مع بعض يجمعو الكليكة من جديد .. كملو و ناض شاهين
-خليتلك الراحة هاد الساعة، عرضت راسي للفطور عندكم و من ديما الاكل ديالكم غزال، خاصني نشوف الشاف اللي عندكم هنا!
مهيار: (شير للسيرفور) عيط للشاف!
مشا السيرڤور بسرعة للمطبخ، ثواني و حضرات معاهم شريفة، غير شافت شاهين ثوثرات و صدرها حساته ضياق
مهيار: (ببرود) السي شاهين بغا يشكرك
شاهين: (مبسم بخبث) شكرا مدموزيل على الماكلة الحلوة اللي كايصنعوها هاد اليديدات (تحنى ليدها باسهالها و تعلا شاف فعينيها كايهمس) تزيگزاگي و تبغي تخرجي من تحت جناحي قبل مانعطيك الاوردر، حسبي هاد الرجيلات اللي فرحانة بيهم پاح
رجف جسدها من تهديده ليها .. صرطات ريقها بصعوبة حانية عينيها للارض و همسات بخفوت
شريفة: ش شكرا موسيو شاهين
سلات يدها من عنده و دارت اللون هارب من وجهها .. غادة لجيهت الكوزينة حتى دخلات فمحمود كانت مرفوعة، شاف فيها مخنزر و لكن هي مشافتش فيه، كملات طريقها مزيرة و مخربقة، مجرد الشوفة فيه رجعاتلها بزاف دالذكريات كايرعبوها و يخنقوها .. دخلات نييشان للفيستيار اللي جاي من طريق الكوزينة و جلسات فوق واحد المقعد كاتنفس بسرعة و تشهق
شريفة: (بهمس) نساااي، نساي .. بغا يديرها بلعاني، بغا يفكرك فيه اهئ هئ نساي اشريفة، نساي عمرو ماكان عمروووو اهئ هئ
كاتبكي و تشهق بحرقة مخنوقة و مرعوبة و حالة غير طبيعية صاابتها، تا شافت رجلين وقفو قدام عينيها .. علات عينيها فمول الرجلين و هي تنوض بلا هواها، وقفات و نقزات فوسط حضنه .. عنقاااااته بقوتها كاملة منخششة فيه و دموعها فزگو حوايجه، فاجآته و شوكاته، تا تكوانسا كايشوف قبالته مبهوض بدون مايرمش، مستغرب لسبب بكائها لهاد الدرجة!
............
شاهين: (شاف فمهيار) دابا غانمشي تهلا
ومأليه مهيار براسه و دار شاهين .. كان خارج حتى رجع بخطواته مباشرة عندها هي اللي كانت كولها كاترجف قدام لاكيس ديالها .. عض على شفايفه بمتعة من رؤيتها كترجف بهاد الطريقة خايفة .. تكالها على الكونطوار و همس
شاهين: توحشت هاد الوجه و داك الفم و دوك العوينات
علات فيه عينيها مثوثرة و همساتليه
اصالة: واش حماقيتي! غايشك فيك اويلي
شاهين: (خشا يدو فجيبه و جبد زرقالاف مدهالها و تبسم) هاكي تدويرة بيلا، شري لا خصاتك شي حاجة
دارت بنص عين تشوف فمهيار، لقاتو كايشرب فقهوته ببرود .. غززات سنانها و تكلمات بحدة
اصالة: كاتحطني فهاد الموقف بلعاني!
شاهين: (حطلها الفلوس فوسط يدها و زيرلها على ديك اليد مبسم فوجهها فنفس الوقت وجعها بالشدة اللي دايرلها) خايفة منو و كاتغوتي عليا الكتكوتة؟
اصالة: (بوجع) غير خايفة لا نتفضح
شاهين: (هزلها يدها باسها بأريحية) ضبري لكرك لا تفضحتي
تبسم باستهزاء و دار شير لمهيار و خرج فحالو، خلاها غاتموت على وقفتها، كولها كتغزل .. كولها كترجف و ماعارفاش باش غاتلي .. شدات فراسها حاسة بالدوخة دالجوع كاتسلل مع راسها .. جلسات فوق كرسي كتأفأف .. حنات راسها و سهات فالفراغ سهوة طويييلة، حتى قفزات اول ماحسات بجوج يدين زيرو على كتافها بجوووج و راسو تخشى مع عنقها، مصغر عينيه فالفراغ داير تعابير مثل التعابير اللي كانت دايرة و همسلها ببرود
مهيار: فاش كاتفكري بهاد العمق؟ (صرطات ريقها مصدومة من القرب اللي دار معاها و هو تبسم ببرود مد يدو لوسط كفها، جبد ديك الزرقالاف .. قطعها قدام عينيها و هي مصدومة غير مبرقة عينيها و و عاود زير على كتافها بنفس حركته الاولى) اشنو بينك و بين صاحبي شاهين آ الكتكوتة ديالو؟؟
غير سمعاته حسات بحلقها شحف و الدوخة تزادتلها .. الضبابة نزلات على عينيها و تخلعات و الخلعة ديالها تزادت مللي كمل كلامه
مهيار: غادوي ولا تموتي! اختاري!!
اصالة: (بهمس و صوتها خرج راجف) و واالو مابيناتناش والو
مهيار: (تحنى بيديه مع كتفها تا وصلها لديك اليد السليمة و شد فضفارها المصبغين) امممم! متأكدة؟
اصالة: (برهبة) ا ا اااه
تبسم ابتسامة جانبية من جوابها و همسلها بمكر
مهيار: كتنكري انه هو اللي سيفطك لعندي لهنا؟ حاسباني مكلخ ولا شنو؟
الشهقة اللي كانت غاتخرج من اعماقها موازاة مع الكلام اللي قال، قاوماات باش تكتمها و تخبيها وسطها .. الخلعة تمكنات منها بطريقة رهييبة، انفاسها تخطفو و تسارعو و قلبها انكمش .. اللون هرب من وجهها ولات بيضاء بالخلعة و همسات بخفوت داخلها كايرجف
اصالة: ش ش شكون قاليك هاد الهضرة؟
مهيار: (عض على شفته السفلية كايشوف فديك اليد شاطناه، ماتهنى حتى عاود شد فيها و نطق بجدية) مانعاودش نشوفك ضفارك مصبغين (عقد حواجبه) فوقاش غاتحيدي الگبص؟
اصالة: (علات فيه عينيها تالفة بقات غير كاتشوف فيه)
مهيار: (رجع شاف فعينيها) سولتك؟
اصالة: م ماعرفتش معارفاش، انت كادوخني
هز فيها حاجب واحد و زفر بعمق .. شدلها ديك اليد طبطب عليها و همس
مهيار: ماتعاوديش تشدي تا درهم من عند اي مخلوق! بغيتي شي فلوس طلبيهم مني نعطيك فهمتي!
اصالة: (كترمش فيه بسرعة) منين مصنوع انت؟ (الضبابة حساتها زيرات عليها شدات فراسها) اممم
مهيار: (كيشوف فيها ببرود) دويت معاك و قلت اللي عندي .. علاقاتك د على برا يبقاو برا، هادشي اذا خرجتي من هنا!
نظراته و نبرة صوته كانو فحالا كايقولولها عمرك غاتخرجي من هنا مزاال! دوخها كثر ما هي دايخة بالجوع .. حط يده على خذها طبطبلها عليه
مهيار: كملي خدمتك بلا ضحك زايد مع عباد الله
مشا من جنبها خلاها كاترمش فيه، صدرها مقبوط .. مدوخها و مزير عليها .. كولشي مجموع على ذماغها، الجوع .. الحيرة .. الاستغراب .. تعامله الفض...!
تبعاته بنظراتها و هو خارج من المطعم، حتى مابقاتش حسات بنفسها غير مرخية على كرسيها، غير ترخات غلب عليها راسها و تزدحات بالجهد مع الارض و الكرسي .. توقف لثواني بلاصتو .. دار بنص وجهو شاف ناحيتها و رجع دار شاف فالناس اللي سمعو الرضخة و قربو كايطلو عليها .. هز عليهم سبابته و نطق بتحذير
مهيار: مايقربلها حد، خليوها تا تفيق على خاطرها .. (دار غادي كايگمگم بهمس) مللي دوينالها على الماكلة بدات تنفخ و تفش
كمل طريقه غادي بهيبة كبيرة فنفس الوقت الجلسة ديالو مع شاهين تعاودات فذماغه و بالضبط واحد الحوار....
🔙🔙🔙
ومأليه شاهين براسه مبتسم و دار بعينيه جيهت اصالة، شاف فيها بنظرة ثاقبة خلات مهيار يعقد فيه حواجبه و رجع شاف فيه مبتسم
شاهين: جوري كاتقن خدمتها!
مهيار: (هز فيه حاجب) كاتعرفها؟
شاهين: (غمزه) كانضن مغايخفاش عليك هادشي (تبسمليه) انا اللي نعتلها تخدم عندك، لاقاتني بيها الصدفة مشير بيها الحبل و بغيت ندير الخير
مهيار: (تبسم ابتسامة جانبية) العجب اللي ماصيفطتيهاش لشي بار من بيرانك!
شاهين: (غمزو) الدرية ماشي من داك النوع دالبيران اصاحبي .. زيد عليها ببنتها و محترمة و الزيف، انا واخا عندي بيران و لكن خدمتي نقية راك عارف ماعنديش مع التنوغيش
مهيار: (صغر فيه عينيه و شعل گارو) ايه كولشي على عيني اصاحبي، زعمااا (شاف جيهت اصالة) عمرها خدمات عندك فشي بار! كانضن سابقلي شايفها؟
شاهين: (بابتسامة) لا الدرية ماشي د داكشي و انا مكانخدمش اشكالها عندي
ومأليه براسو ببرود و دار شاف فيها، بانتليه فحالا منرفزة .. مثوثرة و ماشي على برجها، تبسم بجانبية و غمزو
مهيار: فطر بعدا فطر!
🔚🔚🔚
شاف فساعة يده بجدية و جبد تليفونو حطو على وذنو
مهيار: مافاق تا واحد فيهم؟
- واحد اسيدي و راه السي عبد الحي معاه
مهيار: (ببرود) هاني جاي نشوف قضيتهم حتى هادو!
قطع عليه و قلب طريقه اللي كان غادي منها
...........
خرجات وجهها من وسط حضنه بعدما تهلكات بالبكا، شافت فيه كاتمسح فعينيها الغصة واحلة فقلبها و همسات بنبرة صوت مبحوحة
شريفة: تقدر تخرج بغيت نبقى شوية بوحدي!
محمود: (مستغرب من حالتها) مالكي؟ اشنو بيك؟ علاش هاد البكى؟
شريفة: (شافت فيه شاداها التنخصيصة) اممم اهئ .. ت تفكرت شي حوايج خايبين بزاف (جسدها كايرجف و كاتفرك يديها مع بعضهم) هوما سبابي باش رجعت هاكا اهئ
محمود: (صرط ريقه بهدوء) لا كانو من الماضي ماتبكيش عليهم حيت فاتو و اللي فات راه مات! (مد ابهامه بتردد مسحلها دمعة واحلالها فطرف العين) تهدني و فكري فعوض الحاجات الخايبين فحاجات زوينين ينسيوك
شريفة: (تنهدات بمرارة) اممم شكرا على هضرتك
محمود: (تبسملها و حدر راسو) نخليك على راحتك و ماتخنقيش راسك بزاف بالبكا ماعندو باش يفيدك غير تهلكي صحتك
شريفة: (تبسماتليه بفتور تبدلاات مية و ثمانين درجة على ديك البنت القليلة الحياء اللي عرفاتو عليها من قبل) شكرا
خرج من عندها كايتحنحن و يمشط على لحيته بيده، جبدها مزيااان وسط قبضته و كمل طريقه لعلى برا، حتى وقف متفاجئ من اصالة طايحة فالارض و تا حد مامقرب لعندها
قربلها بسرعة عاقد حواجبه مستغرب، يلاه تحنى غايقيص فيها جا عندو واحد السيرفور و نطق بجدية
السيرفرر: السي مهيار قال تا حد مايقرب عندها تا تفيق بوحدها
محمود: (عقد حواجبه) كيفاش هادشي ثاني؟ حماقيتو؟ السيدة سخفانة و تخليوها هاكا؟
السيرفور: مول الشي اللي قالها اخويا ماشي انا
محمود: (شيرليه لفوق واحد الطبلة) جيبلي شي كاس دالما و اذا جا مول الشي انا نتصرف معاه، (شافو مسمر كايشوف فيه و هو يخرج فيه عينيه) سربييي
مشا السيرفور كايتأفأف خايف على خدمتو، جابليه كاس دالما مدوليه .. شدو من عنده و ساس شوية فصباعه، رش على وجهها بهدوووء مرة و جوج و ثلاثة، حتى بدات كاتزير حواجبها .. رجع شاف فيه و نطق بجدية
محمود: اري شي ريحة!
السيرفور: ضبر راسك معاها اخويا انا جبتليك الما مابغاتش تنوض ماسوقيش
مشا خلاه كايشوف فيها بقات فيه، قلبه طيب و ماطاوعوش خاطره يشوفها سخفانة و مايدير والو .. ناض بسرعة مشا جيهت الفيستيار، حل جيهتو و جبد منها عطره فيه ريحة المسك .. رجع عندها بسرعة و شممولها، تا طلعات رائحته مع ذماغها و بدات تتحرك بشويية و تحل فعينيها .. شافت فيه مرخية .. عيانة و سخفانة و همسات باستغراب
اصالة: ش شنو طرا؟
محمود: نوضي اختي على سلامتك، راك سخفتي
شدات فراسها و ناضت بشوية عليها حاسة بالوجع .. تگعدات كاتشوف فجنابها كولشي كايشوف فيها بلا مايقربولها، تأفأفات بصوت مسموع و همسات
اصالة: جاتني الدوخة دالجوع
محمود: نوضي تاكليلك شي حاجة .. اجي معايا
ناضت بشوية عليها معكزة مع الطبالي، تا جلسات عند واحد الكرسي و جابولها باش تعتق روحها و تاكلها شي شوية تطير الدوخة و السخفة
...........
مهمومة و وجهها شاحب، اثار الدق اللي كلات من عند باها البارح معلمين على جهدها النحيف .. بياض بشرتها برز ديك الزروقية دالشحطات دالصمطة .. كانت عندها شحطة مفرزة فعنقها و فذرعانها و رجليها، كرشها و ضهرها و تا راسها كان عطاها ليه، بقا غير كايخبط بلا مايرحمها .. شافت فماماها اللي يدها عند خذها مهمومة على قبلها و همساتلها بخفوت
عائشة: م ماما عفاك ماتشغليش بالك على قبلي اهئ، ا انا بخير
الام (جميلة) اشمن بخير وانا فقت لقيتك سخفانالي فاللرض كولك زرقة و دابا ناض ليهو • دي كايگولك الخطاب جايينليك من هنا جوج ساعات؟؟ اشمن خير ابنت كرشي؟ فين نرد بيك الراس وانا غير ولية مهلوكة فصحتي و فقلبي و هو زايدني
عائشة: (شهقات بدون ماتحس) اهئ عفاك اماما ماتفقصيليش راسك عفاك، المكتاب هو اللي غايكون، ا انا غاندير جهدي باش مايزوجنيش، ن نرجع نقلب شي خدمة احسن و تكون فيها الخلصة كبر من اللولة
جميلة: (بحسرة) ليهو € دي وانا عارفاه ابنتي، قلبو حجر و واخا تعياي تغني عليه و تبكي مغاديش يسمعليك، اللي فراسو راه فراسو انا اللي عاشرتو سنين و عارفة طينتو
عائشة: (بنبرة مهمومة) مباغاش نتزوج اماما، باغي يزوجني لراجل قدو فالعمر غير على قبل دوك الفلوس دالصداق
جميلة: بغيتو يا ربي يترزى فصحتو و يطيح فالركنة و يتهد شي شوية و يهنينا
عائشة: (تكمشات فبعضها كتبكي بصمت و حرقة)
تا تدفع الباب و دخل عندهم الاب مخنزر، ميكة كحلة كانت وسط يدو لاحها على عائشة و نطق بحدة
الاب: نوضي وجدي هاد الحلوة و لقمي اتاي و لبسي شي بيجامة غطي ديك الزروقية لا يشوفك مطبعة و يدير بالناقص منك
عائشة غير سمعاتو زادت فحدة بكائها قلبها بغا يسكتلها بالبكا و القهرة تا قربلها و غوت عليها بصوت كايزعزع
الاب: نوووووضي الكـ •ـلبة (عطاها ركلة لجنبها) نوووووضي ابنت القـ•ـبة نووووضي
جميلة: (شدات على قلبها كتبكي و تعد) اااه يا ربي و هذا جزااااتي على صبري معااه، اااااه يا ربي و على حياة معيشني فيها و زايدني جاهنااامتو ااااه يا ربي الله يشوف من حالنا و يبعد علينا الشر د عباااد، ياااربي ياااربي
الاب: (شاف ناحيتها) سكتيييينا انت ولا نننن (هز يدو غاينزل عليها تا وقفات عائشة مخلوعة كاتبكي و تحنات على رجليه شاداهوملو) ماضربهاش ابابا ماضربهاش عفاك غاندير كولشي اللي قلتيلي غير ماما ماتقيصهاااش
تحنى عليها هزها من شعرها تا غوتات موجعة و دفعها بالجهد
الاب: دووووزي تلقمي اتاااي
حنات راسها كتبكي مابيديها حيلة و دازت تلقم داك اتاي، خلات باها جلس مقابل مع جميلة مغدد و جبد السبسي ديالو يكمي شي شقف!
........
جالس مبرد .. عينيه على داك الشخص اللي عاد وعى من الرصاصة اللي جاتو فجنبو، داروليه عملية و نجى منها بصعوبة .. حاني راسو مخلوع كايقفقف و عبد الحي و عابدين واقفين عليه كي عاصي ربي
مهيار: (ببرود) اذن لفين وصلنا!
الشخص: (كيقفقف مخلوع) م م م ماعندي م مانقول اسيدي، غ غاي غايقتلوني
مهيار: (تبسم باستهزاء) راك غاتموت غاتموت، غا گر و قصر عليا و عليك الطريق!
الشخص: (كايترعد مخلوع) اللي مصيفطني عمرني شفت وجهو ولا عرفت هويتو
مهيار: (وقف مبرد و شاف فعابدين و عبد الحي) كنتي كاتخدم مع الجنون؟
الشخص: مكانش كايبغينا نعرفوه اسيدي
مهيار: امممم اذن انت معارفوش؟
الشخص: (حرك راسو بالنفي) ل ل لا
مهيار: اممم اوكي (شاف فعابدين) قتلوه
الشخص: (خرج فيه عينيه) س س سيدي سيدي انا واللهما عارف، ماتقتلونيش، عندي عائلة و ولاد و مي و مرتي حاملة و خوتي كانعيلهم، اسيدي رحمني الله يرحمك اسيدي
دار عاطيه بالضهر مجاوبوش و مشا غايخرج من داك المستودع اللي جابوه ليه و هو كايغوت .. حتى هز عابدين سلاحو و حطوليه عند راسو غايتيري فيه و هو يغوت بالجهد
الشخص: غااانقول، غانعتارف، نگوليك سميتو اسيدي غير خليني عايش غاندوييي
مهيار: (دار بهدوء ناحيته) دوي!
الشخص: (كيرجف) ا اللي س سيفط سيطنا ه هو (كايصرط فريقه بصعوبة) ه هو، ه هوووو
مهيار: (بقلة صبر) عاااابديييين
قاد عابدين السلاح غايتيري فيه و هو يغوت
الشخص: لا لا لاااا ه و اممم.....
مزال ماكمل جملته قرطاسة جات من مكان مجهول استقرت عند الجبهة د داك الشخص .. الدراري دورو عينيهم بالحهد كايشوفو فجنابهم و مهيار جبد سلاحه مخنزر بينما عابدين و عبد الحي كايقلبو منين تكون جات الرصاصة، حتى خرج عينيه مهيار فواحد القنت من نافذة واحد المستودع مقابل مع هذا .. كان قناص كايجمع فسلاحه يهرب .. خرج فيه عينيه و بسرعة مشا خارج طاير، القناص قشعو و بسرعة تا هو جمع سلاحه هابط كايجري، بينما عابدين و عبد الحي تبعو مهيار بالاسلحة تا هوما حاميين ضهره ..
دخلو لداك المستودع المقابل .. فجو من السكات و الصقيل كايتسمعو غير صوت الخطوات ديالهم .. شافو فبعضياتهم بجدية و تفرقو بالاسلحة كايقلبو على داك القناص، فلاو الطبقة السفلية كاملة ماكان حد، طلعو لفوق، غير مشاو هبط من فوق السقوف كان مخبي فوسط واحد السقيفة، تبسم ابتسامة جانبية مكمل طريقه بمشية واثقة كايتمختر .. حتى خرج من المبنى ، غادي بنفس مشيته حتى تسمع صوت رصاااصة عااالية و جاتو فالرجل نيشان، دار مخلوع بانليه مهيار من واحد الشرجم تيرا فيه .. شد على رجله عاطياه الحريق و تمشى كايعرج، بينما مهيار نقز بسرعة من داك الشرجم، مكانتش مسافة طويلة بينو و بين الارض، و لكن التنقيزة اللي دار جابتو طايح على كتفو اللي مصاوب فيه، شد عليه مزييير مغزز .. علا عينيه فداك القناص ناوي يجمع الوقفة حتى بانتليه جات سيارة بدون ماتريكيل هزاتو و انطالقات بسرعة، ناض صاااعر الفوااار خارجليه مع وذنيه و مشا كايتيري بسرعة باغي يفشليهم الروايض، و لكن ماقدرش .. و السيارة قدرات تهرب بنجاح .. وقف كاينهج، عرق كايزدحليه فمخه .. حتى وقفو عليه عابدين و عبد الحي كاينهجو بدورهم، شاف فيهم كايغزز سنانه و نطق بحدة
مهيار: هرب ولد القحـ •ـبة (ضرب رصاصة فالخوا بالاعصاب) اعععع ولاد القحا •ب بغيتهم يتجبدو ولو يكونو تحت الارض، سمية اللي صيفطهم تكون عندي فأقرب وقت فهمتووووو
نهض فيهم دفاله كايتطاير فالهواء، بينما خوه و ولد عمه حركوليه راسهم بالايجاب .. مشا مغدد و مكنزز ركب فسيارته .. ديمارا و فنفس الوقت عقله غايطير، عارف اعداءه كثار و هادشي اللي مصعره، بغا يلقى هذا اللي زغرتات عليه مو و فكر يلعب معاه و هو هاز معاه جوج ارواح بريئة، مسافة الطريق كولها و هو كايسب و يتغدد حتى وصل للمزرعة، نزل من سيارته كايدور فعينيه غادي جيهت المطعم .. دخل و بلا مايشوف فحتى شي قنت طااار نيشان عند محمود شنق عليه و عطاه بونية ضهشراااتو .. خلات الكليان يشهقو و السيرفورات يتخلعو و اصالة اللي رجعات لخدمتها توقف يدها عند فمها مخلوعة
مهيار: (بحدة) كاتحداااني انت؟ كاتقلبو على الطبو •ووون دمي هاد النهار؟ دوييييي القوا •ااد! قلت تاااشي حد مايقيصها، تا حد مايحطططط عليها يدو ماينبشهااااااش و مايقربش ليها، اشنو مكانش مفهوم فهضرتييييي؟
صوته العالي كان كايزعزع، زعزع قلبها بخوف و خلاها ترجف، الموظفين من المطبخ خرجو مستغربين لداك الغوات و محمود بين يدين مول الشي شادو صاااعر عليه بالمعقول، الحر دكتفو و الضربة ديالو طاالع معاه مطيرليه عقله .. و محمود شاف فيه بهدوء و نطق بجدية
محمود: ماقصتهاش و مامسيتهاش .. رشيت عليها الماء و شممتلها العطر و جلدي مقاصش جلدها اسيدي، سمحليا لا درت شي حاجة عصباتك و لكن قلبي مايطاوعنيش نشوف شي بنت الناس طايحة وانا نخليها هكاك بلا مانعاونها، ماتربيتش بهاد الطريقة
غزز سنانه بقوة محمر فيه عينيه، الجنون كاينقزو ليه فوق من راسو، بغا يعاود يعطيه حتى حس بيدها تحطات عليه و نبرة صوتها المنغنغة همسات بيها
اصالة: عفاك ماضربوش ه هو مدار والو اللي يستاهل يتضرب على قبلو
مهيار: (شاف فيها بحدة، رخا من محمود بقوة و شدها هي من كتافها بالجهد) گلتلييييك كولي و انت بقيتي كاتفلسفي عليا! كاتكبي هضرتي معاك فحالا مادويييتش و فاللخر تجي تقـ•ـبني عليا و تفرعيليا الكررر د كري بالمرض ديالك
حنات راسها للارض، الدموع تجمعو فعينيها و انفاسها تخنقو، بينما هو كمية العصبية اللي حاس بيها مخرجاه عن طوعه .. باغي فين يبرد عصبيته و جات فهاد الجوج اللي قبالته حاليا .. محمود شاف حالتها و كيفاش تكمشات شاداها البكية، تحنحن عاقد حواجبه و شدليه فيديه اللي عند كتافها، نترهومليه جا تقابل معاه فبلاصتها هي مغطيها عليه، حركته زاادت صعرات مهيار .. حرقات دمه و بكل قوته عطا لمحمود بونية اخرى .. زادو اخرى و اخرى تا طيحو فالارض و تحنى غايكمل عليه، تا دخلو عابدين و عبد الحي مع داك الصداع، الكليان خرجو و هربو بقاو غير العمال .. تحناو دوك الجوج شدوه مبعدينو على محمود اللي نيفو سال بالدم و جنب شفته تجرحات و خذه حمار .. و هو كايعرعر و يهلل
مهيار: شكووون تكون القواااد باش تبعدني عليها، شكوووون انت باش تحميييها منيييي شكوووون
عابدين: (كايدفعو) صااافي برااكة، زيد خرج تبدل الساعة باخرى
عبد الحي: نعل الشيطان براكة
مهيار: (شاف جيهتها كانت مكمشة كتبكي، فمنظر زعزعه و خلاه يكمش حواجبه فنفس الوقت ماترددش و خرح الكلام اللي كان باغي يقولولها) جمعي كرك تا انت و سيري مور بنتك، هزيها وقودو عليا .. الفشوش الخاوي ماعندي ماندير بيييهم. . مابغيييتش نعاود نشوووف كماارتك كاطوووف قدااامي
مهيار: (شاف حيهتها كانت مكمشة كتبكي، فمنظر زعزعه و خلاه يكمش حواحبه فنفس الوقت ماترددش و خرح الكلام اللي كان باغي يقولولها) جمعي كرك تا انت و سيري مور بنتك، هزيها وقودو عليا .. الفشوش الخاوي ماعندي ماندير بيييهم، مابغيييتش نعاود نشوووف كماارتك كاطوووف قدااامي
خرج من تما .. خلاها كاترجف مخلوعة من فكرة انه طردها و لازم تخرج من هنا و ترجع عند شاهين اللي اكيد لا مشات عنده بلا الوراق الموقعين غايقتلها و يتبعلها بنتها و عائلتها ولا ماشي بعيد يدخلها للحبس!
الزغب شوك فلحمها من شنو تخايلات بعدما سمعات أمره .. مزادت شافت فحد، حنات راسها للارض .. مزنگة كتبكي و خرجات كاتجري غادة للمزرعة الرئيسية كتفكر فشنو خاصها دير!
..........
شد على وجهه بوجع من الضرب اللي تضرب، حتى تحنات عنده .. شدات فيه مقوصة حواجبها و تمتمات بخفوت
شريفة: واش ضارك؟
محمود: (وقف حاني راسو مزير و مراضيش) لا
شريفة: (تأفأفات) اش طرا؟ شنو دارت جوري باش دار هاد الحالة كولها؟
محمود: (عقد حواجبه) راه معصب و مالقى فين يبرد اعصابه غير فيها
شريفة: (تفكرات انها جاية بتوصية من شاهين) بفففف دابا جرا عليها!
محمود: غانمشي نتوضى نصلي، الشيطان حضر (مشا)
تبعاته بنظراتها معنكشة حجبانها .. الطريقة اللي كايدوي بيها، الوقار و كيفاش كايحدر عينيه، تفاصيله عجبوها، جاها ثقيل و مرزن و ماشي من النوع اللي مولفاه، هادشي خلاها تزيد تعجب بيه و تدخلو لذماغها اكثر و اكثر و حالفة تا تجيبولها بالخاااطر و بالگااانة
..........
جالسة فطرف اللحاف حانية راسها، و مها جنبها، بينما العريس هو و ختو واحد العاقيصة جالسين جنب الاب .. قالب دالسكر و مشموم دالنوار محطوطين فوق من الطبلة و هوما بجوج كايدويو و يضحكو
العريس: لا لا عجباتني تبارك الله تتربى على يدي
الاب: كاتسمع للهضرة و درويشة مسكينة، تحطها على الجرح يبرا
العريس: باينة باينة (كايطلع و ينزل فيها، رجل كبير فعمر باها، كرشو كبييرة و لحيته مغوفلة، حوايجو مكمشين فحالا كانو مخشيين فشي مخدة و جبدهم .. جميع التفاصيل اللي فيه نفرو عائشة و خلاوها حابسة البكية بالزز) قوليا بعدا؟ فوقاش العقد؟
الاب: شوف فوقاش يسلكك؟
العريس: نهار الاثنين نجيبو العدول!
الاب: و عليه من غدا نبدا نوجدلها الوريقات
العريس: نديرو غا حفلة بيناتنا بلا عرس
الاب: لا بلاش منو، غير مصاريف خاوية، انا اهم حاجة عندي صداقها
العريس: وا هو الثمن اللي طلبتي غالي شوية، نقصليا راني صاحبك زعما
الاب: (عقد حواجبه) الدرية كاتشعل، هداك ثمانها مانقصليك درهم
العريس: صافي صافي غير نتافقو! (شاف فيها و تبسم) كان بودي نلبسها الخاتم و لكن غاتصبر عليا، الذهايبي غانعطيه شوية بشوية تا يخرجوليا .. فلوس الصداق غايسيزيوني
الاب: (بابتسامة) و عليه
"بضاعة"
البضاعة و حياتها عندها قيمة عليها!
قلبها تزير و تخنقات!
باها كايبيع و يشري فيها كأنها فسوق الجملة!
كايتشطرو على صداقها اللي مغاتاخذوش! تا الخاتم دالخطبة مغاتلبسوش! غايزربو عليها فظرف قليل و يجمعولها و يطويو باش تمشي عروس! لواحد متعوس! ماعندو فلوس!
باغي غير بنية فتية و صغيرة و يرضها خديديمة بين يديه!
من هنا لأيام قلال غاتولي امرأة متزوجة لواحد عمرها تقدر تتخايل نفسها مرتو! كيفاش تقدر تشاركو التفاصيل اللي كاتعيشهم الزوجة مع زوجها!
الفراش! باينة فيه واخذها غير على قبله غير من نظراته الجائعة ليها .. التفكير فأنه يعريها و يلعب فيها كي بغى بحجة انها مرتو و حلالو، غايقتلها!
خرجو بعدما تافقو على البيعة و الشرية! بغيت نقصد على الزواج!
الاب الضحكة منفرجة ففمه، الضرسة دالعقل كاتبانليه، الام قلبها غايسكت و الابنة ربي اللي عالم بحالها و بشنو عندها وسط قلبها .. مادوات ولا تكلمات ولا حلات فمها .. خوفها من باها معيشها فرعب هي فغنى عنه!
ناضت جمعات الطبلة، وجدات البيض و مطيشة للعشى مع الستة دالعشية بحكم مها كاتنعس بكري و ماعندها جهد .. دموعها طيباتهوملهم فديك الماكلة، تا كملات و حطات .. مها مالقاتش الوجه اللي تدوي معاها بيه، شايفة بنتها كاتعذب و هي كاتعذب معاها كثر و كثر .. تنهدات بحرقة، ناضت فرشات بلاصتها و تكات على جنبها صاقرة و ساكتة و هادئة، جميلة شربات دواها و هو خرج من الدار
جميلة: (تنهدات و شافت فيها) بنتي سامحيني مالقيت جهد و مالقيت صحة ليك!
سمعاتها و غمضات عينيها، تا هي مالقات جهد تجاوبها بيه! خايفة من اللي جاي و من العذاب اللي غايتبعها لا تزوجات داك الراجل!
حوايجها تجمعو كاملين .. تليفونها بين يديها مزيرة عليه كتنهد بحرقة، خايفة من ردة فعل شاهين! غاتموت بالخوف منها .. غززات سنانها و شافت فجويرية اللي عاد كملات حصتها، قربات عندها كاضحك و تدوي بحماس
جويرية: ماما اليوم تعلمت بزاااف، لا ميطخيس ديالي. قالتليا انا بخانسيس، عجباااتني ههههه بغيت ديما نبقاو هنا
اصالة: (تبسماتلها بحزن و باستلها على خذها) مانقدروش نبقاو ديما اماما، تا حاجة ما كادوم
شافت فيها الصغيرة باستغراب، وقفات هي هازة فاليزتها و معلقة صاكها فحال اللي جات اول نهار و شافت فجويرية
اصالة: يلاه معايا
خرجات قلبها كايزدح، خايفة و مهمومة، تابعاها جويرية مستغربة .. تا وصلات لتحت .. بانتليها ميادة كانت غادية حتى قشعاتها ب فاليزتها، قربات عندها مستغربة و تمتمات بتسائل
ميادة: غادة بحالك؟
اصالة: (بخفوت) مابقالي ماندير هنا
ميادة: (باستغراب) شنو تسالات ساعتك؟ مهيار انا كانعرفو، يعيا يدور و يلعب .. فاش كايمل يسوسك فحالا عمرك ماكنتي، فاللخر كانبقى انا الاصل
اصالة: (تبسماتلها ببرود) مزيان .. الله يكمليكم بالخير (خلاتها و كملات طريقها، تبعاتها جويرية الدميعات فعينيها و تمتمات بخفوت)
جويرية: ماما غانمسيو؟
اصالة: (توقفات فنص الطريق) ماعندنا مانديرو هنا ابنتي، هادي ماشي دارنا و ناسها مابغاوناش .. احسن لينا نمشيو و الله يكون معانا (عينيها دمعو مللي تفكرات اللي تابعها مع شاهين) ياا ربي دير لينا تاويل ديال الخير
كملات طريقها كولها كترجف و بنتها تابعاها، تا وصلات لبرا و كملات الطريق بدون ماتوقف، جويرية شادالها فطرف حوايجها و هي ساهية فالفراغ، حاسة براسها خاسرة بزاف .. مزال تا مابراتلها يدها و كاتخايل شي تهريسة اخرى فيدها الثانية، كاتخايل ابشع انواع التعذيب .. بزاف دالحاجات تخايلاتهم و هي فطريقها للبوابة الرئيسية، حتى وقفات قبالت الحرس و دوات بخفوت
اصالة: حلو نخرج!
شافو فيها الحرس، حل فمو واحد غاينطق و هي تسمع صوته من وراها
مهياار: غادة؟
اصالة: (عبسات بملامحها و دارت بشوية تشوف فيه، تقابلو عينيهم بنظرات حائرة، عيونها المدمعين و ملامحها الحلوة خلاتو يزير على قبضة يده بقوة حتى سمعها دوات) جريتي عليا ماشي غادة!
مهيار: (مساخيش يهز عينيه من عليها) طريق السلامة!
البكية شداتها من جديد، مجاوباتوش .. رجعات دارت و شافت فالرجال اللي حلو البوابة .. بثقة و بحزم خطوات ناوية تخرج و فعلا خرجات هي و صغيرتها، تمشاو شي شوية تا يوصلو لبلاصة عامرة يشدو الطاكسي، غاديين بخطوات بطاء و بهدوء حتى دارت بشوووية تشوف وراها لقاتو تابعها
اصالة: (باستغراب) شكادير؟ علاش تابعني؟ ياك جريتي عليا بديك الطريقة قدام كولشي (صوتها تنغنغ حاسة بالخلعة و الحگرة) علاش تابعني دابا دخل فحالك
مهيار: (بهدوء) رجعي
اصالة: (عقدات فيه حواجبها) اشنو؟؟؟
مهيار: رجعي مغانخليكش تمشي
بقات مكوانسية للحضات، كطلع و تنزل فيه باغي يحمقها و يمجننها بطريقته فالكلام و افعاله الحقيرة .. تبسمات ابتسامة د بالزز و همسات بثقة رغم انها باغية فعلا ترجع
اصالة: مراجعاش، عمرني نرجع لتما مزال، تهانيت بزاف و كولشي تشفى فيا
مهيار: (غزز سنانو و نطق و هو حاس بنفسه غايفقد آخر ذرات عقله و أعصابه) غاترجعي دابا فحالك!
اصالة: (بعناد اكبر) عمرك تشوف وجهي مزال، انا و بنتي اللي مثقلين عليك غاتهنى منا
كرز على سنانه بقوة، مقاوم مكايبينش انه كايتألم، جسده كان كايصرخ بالحمى .. كتفه و الجرحة كايزدحو بالحريق و العصاب اللي كانو فيه تقلبو عليه بالبرودة فحال الثلج!
مد يدو شدها من ذراعها قربهاليه تا تضاربو انفاسه الساخنة مع انفاسها الملتهبة و نطق بجدية
مهيار: براكة من الفشوش، رجعي .. انا كنت معصب و خرجتها من فمي
دفعاتو من عليها بقوة كاتحرك راسها بالنفي
اصالة: عمرنييي نحط رجلي تما مزال، ضارب السيد و هو دار معايا غير الخير وانا عاملتيني فحال شي عدوة ديالك، هضرتك كولها قميع و اسلوب حياتك لا علاقةةةة، كررررهتيني فالخدمة و العيشة عندك، كرهت اي حاجة كاتعلق بيييك ، كووولشي ولا كايطلعلي قلبي، انت برااسك كرهتك، محاملااش نشوفك دابا قدااامي
مهيار: (تبسم ببرود و قبط على ذراعها السليمة جرهاليه) زيدي خوي قلبك و لكن طرتي ولا نزلتي غاترجعي!
اصالة: (بجنوون باغا تجر يدها من عنده و عينيها خارجين) طلق مني امهيار، اناااا مراجعاش
مهيار: (نفث انفاس غاضبة و نطق بحدة و هو حاس بالغشاااوة نازلة على عينيه بسباب الوجع اللي مقاومه) براكة من هاد الفعايل العوجين و زيدي دخلي قدامي (شد على كتفه زير عليه متوجع) دخلي مانخليكش تمشي واخا نعرف راسي غانمووت دااابا باش تبقاي
اصالة: (شافت حركاته و حطات يدها على البلاصة اللي شاد فيها) مالك؟ ضاراك شي حاجة؟ واش كتوجع من البلاصة اللي مضروب فيها؟
مهيار: (تنهد و حرك راسو بالنفي) تت ضاراني المشية ديالك (حاوط وجهها بيديه بدفئ و حنان عينيه متشبتين فعينيها و نطق بهمس و نبرة صوت حنونة) بقاي معايا و ماتمشيش
صرطات ريقها بصعوبة كاطلع و تنزل فيه، بينما هو تزير اكثر شاد على داك الكتف، حتى تزايدات عليه الدوخة، صاحباته مع غثيان و خاطره ضياق، ملامحه تبدلو و تراجع جوج خطوات اللور، حاس بداك الوجع كايتزايد بواحد الطريقة لا تستحمل، تا قرباتليه هي شدات فيه مخلوعة
اصالة: م مهيار! واش مقصح بزاف؟ هادي الضربة دالباارح ياك بلا ماتبدل الموضوع باينة فيك واقف غي بالزز؟
مهيار: د دخليييي (ضمها ليه تا حسات بضلوعها باغيين يتهرسو بين ذرعانه، صرطات ريقها ببطئ معارفاش اش خاصها دير، حاوطاته بيديها باغيا تبعدو منها. . حتى فعلا تراجعلها اول مادفعاته ، رغم ان دفعتها مكانتش كبيرة و لكن بسباب الفشلة اللي هدااات الجسد ديالو .. بكل هيبته و طولته و حجمه، تخبط مع الارض بالجهد تا تسمعاات زدااااف و هي تطييير لعندو مخلوعة قلبها بغا يسكت كاتقول واش انا دفعتو بگاع هاد ااجهد هذا؟)
اصالة: مهيااااار! مهياااااار هييي شوف فيااا (كاتشوف عينيه كايتقلبو و الرخوة تمكنات من جسده حتى مابقاش تحرك و عينيه ترخاو و هو كايهمس بخفوت!)
مهيار: م ماتمشيش، ل لا م مشيتي. . غانر دك ع عندي واخا تكوني تحت سااابع أ ر ض
يتبع...
التنقل بين الأجزاء