الطيحة اللي طاح من الشرجم فوقت المطاردة مع المرضة اللي كان ديجا مريض و عافر باش ينوض يقاومه رجعو عليه بنتائج سلبية كثيرة، كيبقى إنسان و جسد الإنسان كايجيوه أوقات كايغلبو المرض و يطيحو .. مخشي وسط فراشه، تعبان و محموم، جسده متعرق و الرخوة متمكنة منه .. الدكتور كايفحصو فالغرفة الخاوية و هو كايهلوس و يتمتم بخفوت
تراجع بخطواته جيهت الباب مستغرب، خرج بانوليه ثلاثة اشخاص واقفين مشوشين .. شاف فيها و تبسملها و اشارلها تدخل
الدكتور: السي مهيار كايسول عليك بغا يشوفك
تبسماتليه عينيها كايلمعو
-ه هو بخير؟ مافيه والو؟
الدكتور: غير العيا و الضغط و الجرحة التاهباتليه .. زير عليها و تحرك حركات خطيرين عليه .. هادشي خلاه يطيح و لكن حاليا ها هو مزيان، خاصو غير يبقى فراحة تامة و تا حاجة ماتقلقو، هادشي كايلعبليه حتى على اعصابه
تنهدات حاطة يدها على قلبها و بخطوات متزنة دخلات لعنده للغرفة .. شفايفها مايلين للاسفل و نظراتها ملينين فيه .. وقفات جنب فراشه و شداتليه فيده .. تنهدات تنهيدة مسموعة و همساتليه
-م مهيار!
حل عينيه بشوية .. الرؤية عنده ضبابية .. جسده تحت تأثير المخدر، عقله مهلوس .. شاف فيها و تبسم و همس
مهيار: بقاي معايا! (غمض عينيه موازاة مع صوت الرعد كايضرب .. فحالا السماء بغات تبكي لحالته) م ماتمشيش
مع آخر كلمة نطق بيها، غاب عن الوعي مجددا و مابقاش سمعها اشنو كاتقول و باش كاتواعده .. غفى و نعس لمدة طويلة، حتى عاود حل عينيه و شاف فيها متكية جنبه فوق الفراش، شعرها مغطي على ملامحها و مكورة معاه، عقد حواجبه مزير حجبانه و مد يدو بشوية حيد خصلات من شعرها من على عينيها تا علاتهم فيه و تبسماتليه
ميادة: (بابتسامة) حبيبي كي بقيتي دابا ارتاحيتي شوية؟
مهيار: (عقد فيها حواجبه) شكاديري انت هنا؟ فييينها هي؟
ميادة: شكون هي؟
مهيار: (ناض جالس حتى تعگر) اووووف (زير على عينيه تا قربات شدات فيه و هو ينترلها يدها و غوت تا حلقه بح) فييييينهااااا؟ ماتگوليلييييش مشاااات
ميادة: (برجفة خوف فصوتها) مهيار، خاصك ترتاح و ماتعصبش راه (شاف فيها بنظرة مجننة) راه ديك الخدامة ك كانت دخلات معاك مللي طحتي و عابدين تشغل عليك و خاف .. و قالها تمشي فحالها .. قالها غاتعصب لا فقتي و شفتيها قدامك و انت غير الصباح جريتي عليها
مهيار: (كرز على سنانه و شاف فيها بنظرة فاترة) عابدين! جرا عليها؟؟؟؟
ميادة: (حركاتليه راسها بالايجاب، دارت ناحية الشرفة كانت الشتا كاطيح) اممم دابا تقدر تكون بعدات بزاف، راك كثر من ثلاثة دالساعات و انت ناعس
دفعها من قدامه بغضب، ناض وقف لابس غير سروال، شعره مخربق و عينيه مجبدين .. خرج حفيان عينيه كايغليو و يغوووت
مهيار: عااااااابدييييييين
غادي مزروب مدايهاش فالحريق دالراس اللي شدو، اما تا الجرحة لا مافورصاش عليها ماضروش بسباب المسكن د الالم
مهيار: عااااااابدييييييين فييييناااااك
عابدين طالع من لتحت مزروب و وراه عبد الحي .. مهيار غير شافو زرب عندو عينيه كايشوفو غير الضلام و عطاه بركلة قاااصحة و هو عاد وصل للراس د الدروج، حتى رجع تكركبهم كااااملين تالقاااعهم
هبط لعندو كاينهج و يتكنزز .. تحنى عليه مغلغل و شدليه على وجهو و عابدين كايتوجع بضلوعه اللي تخبطو مع الدرجااات
عابدين: (كاينهج و يتكنزز) انت قلتيلها تمشي (صرط ريقه كايشوف فيه) ض ضنيت لا حليتي عينيك و شفتيها قدامك غ غاتعصب
مهيار: (مخنزر فيه) هااااديك نخرجك انت من الدار و هي نخليها، دويت و جرحتها فلحضة غضب و بكااات على قبلها، تجي تا انت تعاودهالهااا؟ مباراكاااش بكات بسبااابي تزيدها حتى انت الكلـ •ـب!!!
عابدين: (زفر بقوة و زير عينيه) سمحليا اخويا، م ماضنيتش غاتعصب
مهيار: (طلق منه بقوة و شاف فعبد الحي بشراسة) وجدوليا الطموبيل ماعندها فين تمشي، قالتهاااليا بفمها النهار اللول ماعندهاش تا فييين تسكن و الشتا خيط من السماااا ، باغيين تقتلوووني تريييكة ال•وااامل
شافو فيه كولهم حايرين، كل مرة كايكون فحال، مرة جرا عليها بلا شفقة .. خلاها سخفانة و طايحة و نبه حد مايقربلها و اللي قربلها عطاااه و عطاها معاه! و دابا مجنن حيت جرا عليها خوه بسباب امره هو ليها باش تمشي بحالها!
خرج من تما صاعر .. الشتا طاحت عليه فزگاتو هو و فزگات الجرحة ديالو، جابوليه طموبيلتو ركب فيها .. ذاته فااايرة سخوونة، دوك القطرات دالشتاء اللي كايطيحو عليه كايتشوطو و يسخنو عاد يقطرو فالارض .. ديمارا بالجهد كايتغدد .. حتى خرجو عابدين و عبد الحي و ميادة من وراه كايشوفو فسيارته بالهم مشغول
ميادة: ش شكاتعني ليه باش يدير هاد الحالة على قبلها؟ عابدين انت بخير؟
عابدين: (تنهد شاد على جنبه عطاه الحريق) اممم بخير (شاف فعبد الحي) زيد نتبعوه دغيا عنداك توقعليه شي حاجة فالطريق
مشاو طايرين جيهت الطموبيل و تبعوه .. غادي مكايشوفش قبالته، حتى خرج بالطموبيل من المزرعة، مع خرج .. قرن حواجبه فدوك الجوج اجسااد اللي مكورين تحت واحد البليصة مضرقين على الشتا و متكيين على بعضهم بجوج ناعسات .. تنهد تنهيدة رااحة و نزل من الطموبيل بسرعة تحت ديك الشتاء .. جرا ناحيتهم و فعينيه باينة واحد اللهفة كبيرة ناحيتهم. . تحنى عندها جلس القرفصاء و شد فخذوذها الباردين عاقد حواجبه
مهيار: واخا هكاك مامشيتيش (تبسم برخوة و قرب باس على خذها بحنية، حتى حلات عينيها كاتشهق مخلوعة، بغات دفعو و هو يزير عليها .. عنقها و تخشى فيها و همسلها بنبرة حسساتها بالدفئ فعضامها) مزيان اللي مامشيتيش (تنهد) انت بلاصتك ماشي هنا زيدي دخلي
اصالة: (تنهدات و همسات بنبرة صوت مبحوحة) بقيت هنا غ غير باش نطمن على صحتك و لكن دابا خاصني نمشي بحالي، بلاصتي ماشي هنا عندكم .. تا حد مباغيني
مهيار: (عقد حواجبه و تحسس خذها بيديه بجوج) اللي مابغاكش هو اللي يخرج عليا فحالو، زيدي دابا، البرد عليك .. فكري غير فبنتك مزالة مريضة مبارياش مزيان و فهاد الجو، واش باغا تخرجي عليها؟!
عقدات حواجبها كاتشوف فيه، حتى مدات يدها بلمسة حنووونة و دافئة .. حطاتها عند خذه حتى زير عينيه .. غمضهم و ولا حلهم فيها
اصالة: (بخفوت) كي بقيتي؟ (شافتو كامل فازگ و ضمادته عمرات ما) شهاااد الحالة داير فروووحك؟ خاصك ترتاح و انت خارج هاكا؟
عبسات عبوس لطيف كاتشوف فيه، تبسم بخفة و قرصلها خذها قرصة خفيفة .. شاف فجويرية و دور عينيه لوراه، شاف فعبد الحي و اشارليه لجويرية
مهيار: دخلها
قرب يهزها و هي حاضياه بصمت، تنهد و شاف فعابدين مخنزر
مهيار: هز الحوايج تا هوما دخلهم
قرب عابدين هزهم و ركبو فالسيارة ديالهم راجعين ادراجهم لداخل، بينما هو شد فيها وقفها .. دورات عينيها فجنابها و همسات بخفوت
اصالة: غاندخل غير على قبل الشتا و حيت خايفة على جويرية لا تمرض، مللي غاتفتر نمشي بحالي واخا نعرف نبات فالزنقة ديك الساعة مغانرجعش عندك
عقدات حواجبها و حيدات يدها من وسط يده، دازت للطموبيل بصمت و هدوء بينما هو عقد خنزر بدوره من كلامها و قرب ركب جنبها، مادواش و مانطقش .. رجع ادراجه لداخل غادي بسرعة عادية تا وصل لمزرعته، شافت فيه معبسة و همسات بخفوت
اصالة: بغيت نرجع للبيت اللي كانو عطاوني مع العمال، انا هنا خدامة و مايصلاحش نبقى مع مالين الشي، عباد الله غايشوفو فيا بنظرة خايبة خصوصا وانا ببنتي و....
مهيار: (ببرود) هضرة الناس ماسوقكش فيها
نزل خلاها كاتگدد خذها من لداخل بسنانها، تبعاته مغددة .. الشتا مابغاتش تفتر گاع .. دخلات معاه بلا ماتشوف فحد طالعة لفوق، تجاوزاته حتى هو .. نظراتها و عينيها شرارتهم نارية .. و ماراضياش بالشي اللي طرالها معاهم!
حسات بالحگرة، الخوف .. قلبها بغا يسكت .. احاسيس كثار خايبين .. خلاوها تكره شاهين و مايجي منه .. هزات تليفونها اول مادخلات لغرفتها و بانتلها جويرية مغطية فوق الفراش، و حوايجهم محطوطين عند واحد القنت .. دورات لرقم شاهين حتى جاوبها و هي تنطق بنبرة صوت منغنغة
اصالة: خرجني من هادشي عفاك .. براكة كرهت هاد الحالة وليت كي الجفاف اللي جا يمسح فيا رجليه، هئ هئ اكثر حاجة خلاتني نبقى هي خوفي منك انت .. خفت نرجع عندك و تقتلني، عفاك عفيني من هاد الشي و صيفط شي وحدة اخرى بلاصتي انا مانقدرش هئ هئ ت تقهرت بزااااف
شاهين: (ضحك ضحكة مسمووعة استفزاتها بزاف، هي كاتبكي و ترغبو باش يعفيها و هو كايضحك! جننها تا بغات تسبو و هو يدوي ببرودة) انت مولاتها مكاين شكون نصيفط بلاصتك، توقيعي نعرفو عندي هداك هو النهار اللي غاتخرجي فيه من عنده
اصالة: (بخفوت) حگروني
شاهين: (نبرة صوتها و طريقتها فالكلام حركوه) اصالة! حگروك ولا لا مكايهمنيش، انا كايهمني الشي اللي صيفطتك على قبلو
شاهين: (ببرود) گلتليه انا اللي نعتليك المطعم تخدمي فيه، ماذكرتش تفاصيل .. مهيار ذكي و اذا دارك فذماغه مايمشي تا يجبدليك مصارنك، انا سبقتهاليه قبل مايعرف من شي حد اخر
اصالة: و و السمية المزورة؟
شاهين: هادشي خليه عليا، أنا عارف اشكاندير، انت اللي عليك كملي فنفس الطريق اللي شاداه، غاينفعك و يطيحو فيك تا للقاع، بعدا المضاربة اللي طرات اليوم زوينة هه .. شي ناس دافعو عليك ياكما كاتعجبيهم؟
اصالة: (غززات سنانها) عييت غانمشي نعس
شاهين: (ببرود) تلاحي
قطع عليها، خلاها فشلانة و مضيومة .. جبدات بيجامة ديالها بدلات بيها و مشات تخشات جنب بنتها، عينيها مضيونين و فيهم حزن عميق .. مقادراش تتهدن للاهانة الكبيرة اللي تهانتها اليوم
............
خرج من الدوش بعدما دار دوش خفيف .. قربات لعنده ميادة كاتشوف فجرحه اللي حيدليه الضمادة، تنهدات و همساتليه
قربات لعندو عاقدة حواجبها، كاضمد و تفكر كي كان معاها و كي تعصب حيت عرف خوه جرا عليها، تأفأفات بصوت مسموع و همساتليه
ميادة: ماما مزالها شي يامات عاد تجي (مجاوبهاش مغمض عينيه، تا تنهدات بأسى و تحنات باستو فشنايفو بعدما كملات، بغات تمشي تخرج فحالها و هو يجرها من شعرها .. قابلها معاه و شاف فعينيها ببرودة)
مهيار: هبطي مصيه
عضات على شفتها السفلية كاتشوف فيه، تبسمات تبسيمة واسعة و تحناتليه للفوطة .. كاتعض على شفايفها بإغراء و بنظرات كولهم رغبة، حيداتهاليه و تحنات للعضو ديالو .. حطاتو على فمها كاديه و تجيبو بنشوة .. و هو مزير على عينيه بشهوة مستمتع بمصاتها كتخرج منه طاقته السلبية كاااملة!
خرجات من سيارة اجرى .. بكبوط مبطن و واسع عليها .. لابسة سروال جلد مع طالون عالي، شعرها طايح على طول ضهرها حريري و لامع و تمشات بخطوات واثقة بالمضلة بين يديها تا دخلات لواحد الديسكوطيك، عينيها كايغليو فجنابها بمتعة و حماس لداك الجو، حسات بأنها توحشاتو و جات تفوج فيه شي شوية .. داخلة كاتمايل و تغنج بعدما حيدات كبوطها بقات بواحد الطوب كولو خيوط و مشبك نص صدرها خارج منه و خصلات شعرها الفحمي مزينين كتافها العريانين .. قبل متاخذ شي طبلة مشات مباشرة لحلبة الرقص، بدات تمايل و ضحك عاجبها الجو، دخلها فمود النشوة .. كاتمايل و تعوج كولها اغراء، فتنة و جموح .. حتى دارت نصف دورة للكونطوار، بانتلها فشي كاس يبل حنجرتها .. مشات لتما كاتمايل و طلبات كاسها، اللول تكركب و تبعو الثاني و الثالث مع گارو و جوج حتى عرگاتها كيسان و رجعات تشطح و دور و تنقز سكراانة و مفوتة .. حسات بيدين دارو عليها، دارت لوراها بانلها شخص مكاتعرفوش .. طويل و مگدر اسود البشرة، كايشوف فيها بشهوة
-فين الغزالة!
تبسمات بغنج كتشوف فيه و قهقهات بصخب
شريفة:ههههههه احححح جابك ليا الله فهاد الليلة تبردليا واحد الدودة شداتني
ضحكات و شدات فيه غاديين لبرا .. جابولها كبوطها و مضلتها و هو كايشوف فيها بنظرات جائعة بالشهوة و الرغبة .. خرجو من الديسكو غاديين جيهت سيارته، حلها الباب ركبها و دار ركب جنبها .. مد يديه كايتلمس فيها و صايگ، عينيه مراصيينش .. ملامحها و حركاتها زادو قيموه خلاوه باغي يشدها يبجغها بين يديه، حتى وصلو للاقامة فين ساكن، نزلو و هي كاضحك و تمايل معاه، داخلين و هو كايهمسلها على التمحينة اللي غايمحنها هاد الليلة و يشنططها تا تولي طلب فيه .. عروضه جاوها مغريين عضات على شفايفها و هي كاتصنطلهم، ركبو فالاسانسور و ضغط على رقم الطبقة، يلاه غايطلع بيهم تحبس و دخل حاني راسو .. شافته و صغرات فيه عينيها بينما هو وقف عاطيهم بالضهر .. بقات حاضياه معسلة عينيها تا تمتمات بتسائل
شريفة: الفقيه هذا انت؟
كان عاطيهم بالضهر، سمع صوتها استغرب .. دار و هي تبانلو بداك المنظر مع داك الشخص معاها، خنزر فيها تخنزيرة خلاتها توسع ابتسامتها و يلاه غادوي، جرها داك اللي شادها باسها من شفايفها قدامه، حركة عيفاته و خلاتو يدور بلا مايعاود يشوف فيهم .. هي مسحات شفايفها و شافت فيه مخنزرة
نطق بطريقة ماكرة خلات محمود يزير على قبضة يده بقوة كايحاول يضبط اعصابه، و هي سكتات كتشوف فيه .. واخا سكرانة و عارفاه عارفها كي دايرة و لكن مابغاتوش يشوفها بهاد الحالة مع واحد آخر ماعرفاتش علاش!
دلات شفتها السفلية حاضياه حتى وصلو للطبقة ديالهم، خرج العزي جارها معاه و هي كاتمايل برجليها مهازينهاش، دارت تشوف فمحمود قبل مايتسد باب الاسانسور .. بانلها مكنزز وجهه حمر و ملامحه كاتخلع .. دارت مكملة طريقها مع داك اللي جارها، وصلو للشقة ديالو و جبد سوارتو كايتوعدلها بالتبريعة
-الليلة غواتك يسمعوه الجيران الغزالة
مجاوباتوش كاتشوف فالباب بصمت و هدوء، تا حل الباب و شد فيها باغي يدخلها معاه و هي تجر يدها و تمتمات لسانها ملوي و راسها دايخ
شريفة: لاء مغانعسش معاك
بغات تمشي و هو يجرها بقوة زدحها معاه
-كيفاش ثاني؟ جايبك نحو •يك و الثمن غانتفاهمو عليه غير زيدي نخلصك مزياان
شريفة: (قهقهات بنبرة عالية) هههههههههه فلوسك زيدهم فكر •ك مجاياش معاك باش تخلصني لا بغيتي انا نخلصك، بعد مني دابا
بغات دفعو و لكن لصق فيها و شدها بالزز
-بربييي مانفلتك .. اجييي معاايا
بغا يجرها يدخلو و هي تغووت كاتجابد معاه و دفعو
شريفة: بعد منييي مغانعسش معاااك بعد بعااااد
كاتغوت و تدفع فيه و تمجنن، تا عطاها تصرفيييقة و جرها من شعرها
-سكتينا غاتشوهيني مع الجيران القـحـ •ـبة، غاتنعسي معايا و بالزز منك زيدي
جرها بالجهد مدخلها، دار باغي يسد الباب حتى تفاجئ من لكمة جاتو وسط الوجه .. لااحتو للارض و دخل لعندو ساد وراه الباب كاينهج .. وجهه ولا احمر و ذاته فاايرة و شريفة لصقات مع الحيط كاتشوف فيه و ترجف
-شهااادشي درتي اااز •بييي (شد على نيفو) باغيني نحو •ي ال•اااملبوك انت النيت فهاد الليل
محمود: (بحدة) قالت مباغاكش هي مباغاكش (تلاح عليه شنق على حوايجو) ماضربهااااش اذا مابغاتش تنعس معاك
ضحك لاخر ضحكة صاخبة كايشوف فيه
-اشششنو شداتك النفس على قـ•ـبة شفتها جوج دقايق فديسكو سكرانة كاتشطح قلتلها نحو• يييييك و بغااات
كرز عليه اكثر منرفز، عاودو بكروشي جديد، يلاه بغا يضربو لاخر زادو كروشي اخر، دقة مور ختها ماخلاهش يستوعب تا كان شرشملو النيف بالبووونيات .. طيحو للارض صااعر و عطاه ركلة قاصحة لمنطقته الحساسة تا تلوى بالوجع .. قربات عنده شريفة كاتجري مخلوعة لكيفاش تسيف، شدات فيه كترجف
شريفة: م محمود، يلاه نخرجو من هنا براكة عليه
محمود: (شاف فيها بغضب) الحاجة لماكنتيش قادة عليها ماديريييهاش (دفعها لجيهت الباب) زيدي خرجييي
خرجات مزروبة و مخلوعة .. تا هو تبعها شاد اعصابه بالزز، زدحو وراهم الباب و شدها من ذراعها اول مشافها كاتشطح بوقفتها .. جرها معاه بالجهد تالدروج، طالع بيها لفوق و هي كاتلوى ليه و تهمس بصوتها مقحـ •ـبن و ملوي بالسكرة
مجاوبهاش و مانطقش، وصل لشقته حل الباب و دخلها .. دخل وراها بلا مايزيد يشوف فيها .. شد الباب و شعل الضو عاطيها بالضهر
محمود: (بجدية) دخلي للبيت تنعسي وانا غانعس فالصالون تا يصبح و يفتح (سكت كايتسنا جوابها ماسمعوش منها) دوك الفعايل مايصلاحوش ماشي اللي شفتيه فالزنقة تتعلقي فيه! انت انقى من هاديك الحالة .. هاد الايامات اللي عرفتك فيهم قدرت نلمس طيبتك، يمكن القدر بالزز عليك ماتحافضيش على راسك و لكن ماتكمليش فهاد الطريق حياتك كاملة، راك دابا بخدمتك مزيانة و حياتك تقدي تحسنيها بلا ماديري هاد الفعايل!
سكت كايتسناها تجاوبو .. حتى سمعها همسات بصوت حنيييين
شريفة: محمود! شوف فيا و انت كاتقول ديك الهضرة
عقد حواجبه بشدة و دار يشوف فيها بشوية، غير دور عينيه حلهم فيها بدهشة .. حوايجها كانو كاملين طايحين فالارض .. كاملين بدون استثناء، عريانة قدامو و نظراتها ليه كولهم اغراء و رغبة .. قبل مايدوي ولا يتحرك، قربات لعنده مبتاسمة .. زدحاتو مع واحد الحيط قدامهم و تمتمات بنبرة ساخنة عينيها متوحشين عليه
شريفة: بغيت نكافئك حيت نقذتيني من الحو 0•ية مع داك العزي .. حويني انت فبلاصتو .. اللهم فيك انت ولا فواحد مكانعرفوش! (هبطات بيديها ببطئ مع جسده من فوق الحوايج، تا شداتليه لتحت بلمسة خلات جسده يتهز .. عرفات راسها اثرات عليه، تبسمات معسلة فيه عينيها و تعلات لوذنيه بصباع رجليها كاتهمس)
شريفة: ترخى ليا اليوم .. غاتحس براسك طاير فوق السحاب و انت معايا .. غانحمقك و نخليك كاتهتهت بسميتي فوق فراشك اللي باغي تخويهليا نعس فيه بوحدي!
الشتا خيط من السما .. ماحبساتش .. نهار و جوج و ثلاثة و كثر .. ماخرجاتش من غرفتها طوال هاد الايامات .. مقابلة تشوف حد و حتى الخدمة مامشاتلهاش، تا من جويرية مكاتقبلش تهبط للاستاذة تقريها، شداتها عندها و صقرات باغا تفتر ديك الشتا و تدير حل لراسها، عيات و ملات .. تا هو معاودش رگب عليها طوال هاد الايام، تسنط لعضامه و لمرضه .. حتى يتشافى .. تأفأفات مقابلة مع المراية بعدما بدلات عليها لحوايج الخروج .. ركزات فملامح وجهها بنظرات فاترة .. حبوب رقاق ناضو فوجهها .. و شفايفها مشرقمين .. الگانة خاسرة كاتشوف فداك الگبص فيدها، تنهدات بعمق .. هذا هو النهار اللي غاتحيدو غير خاصها تمشي للسبيطار بكري
شافت جيهت جويرية اللي عاد فاقت كاتحك فعويناتها و همساتلها بخمول
الخادمة: اه واحد ديما كايديني و يجيبني ، البلاصة هنا بعيدة،انا نعيطليه يجي موراك
تبسماتلها اصالة بخفة و راحة
الخادمة: نجيبلك فطورك؟
اصالة: اه ماكرهتش عفاك فيا الجوع و مانمشيش بكرشي خاوية
الخادمة: اوكي ختي
.........
جابتلها فطورها فطرات و ما هي غير مدة قليلة وصل الطاكسي، خرجات مزروبة من المزرعة بلا مادور وراها .. خرجات لبرا و ركبات فالطاكسي .. انطلقو للسبيطار .. بينما لداخل مهيار طلع من الساونا، ببينوار ابيض مغطي جسده الضخم و الفوطة ملوية على عنقه و بانطوفة خاشي فيها رجليه .. غادي باش يطلع لغرفته حيت الساونا جات لتحت بلاصة فحال لاكاف مع بيسين و بلاصة خاصة بالمساج .. كولشي موجود فالطبقة السفلية تحت الارض .. فطريقه بانتليه جويرية مع الخادمة غادة للغرفة فين كتقرا فيها، غير شافها خرجات ملامحه استبشرو بدون مايتبسم و طلع لغرفته، بدل عليه .. ستيل سبور كي العادة، عقد سيور سبرديلته و شد على صدره بلاصة الجرحة اللي حيدلها الضمادة كايحط عليها غير صبارادرا مللي يسالي تدواشو .. رش عطره و مشط شعره، هز ساعة روليكس و خاتم ثقيل ركبو فصبعه الابهام و نزل لتحت .. غادي و كايشمر على نيفه ضاربو البرد ..هز مضلة من الباب .. و خرج من المبنى دالمزرعة، غادي بهدوء و بخطوات مزروبين حتى وصل جيهت المطعم، وقف كايدور فعينيه، حتى بانليه عند واحد الطبلة، جالس بهدوء و جدية .. حاني راسو و مهدن كي عادته
قرب لعنده بملامح صارمة وجر الكرسي اللي مقابل معاه جلس و علا فيه عينيه بهداوة ..
مهيار: (بجدية) علاش ماجيتيش هاد اليامات لخدمتك!
محمود: (عاقد حواجبه بملامح جدية) جريتي على بنت الناس اللي انا عاونتها حيت سخفات اسيدي، مايمكنش نكون سبب قطع رزق عباد الله و نجي عادي كأن تا حاجة ما وقعات
مهيار: (طول فيه الشوفة) عيطتلك اليوم باش نشكرك على الجيست د داك النهار! انا كنت معصب و فاش وصلاتني خبار دالشي اللي طرا هنا زدت تعصبت .. انت تصرفك كان صحيح مللي عاونتيها، كانعتارف ان موقفي مكانش رجولي و لكن بنادم فحالة عصبية هكاك كايكون (تنهد) نتمنى ترجع لخدمتك، راها باقا هنا ماجريتش عليها و انت انسان طيب يتعول عليك .. مانقدرش نفرط فواحد فأخلاقك عندي هنا!
محمود: (صرط ريقه كايهرب نظراته من عليه) و وخ هكاك انا مغانقدرش نرجع للخدمة بسباب ظروف خاصة!
مهيار: (بتسائل) قلبك مصافيش من جيهتي؟
محمود: لا بالعكس، غير السبب شخصي و....
ماخلاهش يكمل، وقف و نطق بجدية
مهيار: هضرتي گلتها، غاترجع لخدمتك و المشاكل الشخصية كايبقاو على برا (تبسمليه) مرحبا بيك من جديد معانا
خرج خلاه كايشوف فيه و يتنهد، دور عينيه عليها مبانتليهش! من ديك الليلة مشافها، تفادى انه يرجع للخدمة بسبابها من الدرجة الاولى! افعالها الجريئة تزادو عن حدهم لدرجة تعراتليه بهاديك الطريقة!
تفكر داك النهار و عقد حواجبه .. ناض وقف و اتجه ناحية الڤيستيار .. دخل مع المطبخ حيت من طريقه و مشا و هو حاني راسو .. وقف قبالت خزانته كايبدل عليه، حيد كوسطار ديالو .. بقا ب قاميجة .. سد باب الخزانة مركز حتى بانتليه قبالته مربعة يديها .. عقدات فيه حواجبها اول ماحدر عينيه عليها، بغا يمشي كأنه مشافهاش وهي تشد فيه .. دفعاتو جيهت الخزانة ديالو و تقابلات معاه مبتسمة ابتسامة خفيفة
شريفة: فين كنتي غابر عليا؟
محمود: (بنظرات جادة) حيدي يديك عليا الاخت!
شريفة: (بعبوس) ماشي حشومة وحدة فحالي تگوليها ختي؟ (غمزاته) ياك شفتيني عريانة و قصتي و تلمستي فيا كي بغيتي؟ مزال حاسبني اختك بعد داكشي؟؟
صرط ريقه بصعوبة من كلامها، رجعاتو بذاكرته لداك النهار! لدوك الافعال و اللمسات! القبلات و اللهفة اللي كانت فيه!
عض على ضروسه بقوة و غضب و دورها هي لجيهت الخزانة، زدحها بالجهد تا توجعات بتأوه مثير .. زير عليها بيده و همسلها بنبرة صوت حادة
محمود: الفعايل دبنات السوق حيديهم من عليا، مكايجيوش معاك و طالما انت مرخصة راسك بديك الطريقة غاتبقاي كاتباني ليا تا حاجة
طلعها و نزلها بعينيه بحدة و طلق منها .. دار غايخرج فحالو و هي تنطق بسرعة وقفاته فنص الطريق
شريفة: نعستي معايا داك النهار؟ (بقا واقف بدون حراك و لا حتى اجابة) انا مابقيتش عاقلة على كولشي، عارفني كنت سكرانة (تبسمات مقربة عنده) بعدما تباوسنا و وصلنا لديك الحالة فوق الفراش شنو طرا مزال؟
محمود: (دور عينيه شاف فيها بحدة) نعستي و درتي فيا خير فيقتيني من نزوة زينها ليا الشيطان فواحد اللحضة
شريفة: (عضات على شفتها السفلية و قرباتليه) زعما ماكملتيش؟ (شداتليه فكتفه كتهمس بنبرة مثيرة) ماغركش الشيطان اكثر و قاليك غير كمل راها مواعياش و مغاتعرفش تا لا نكرتي؟
محمود: (شاف فيها بجمود) لا!
شريفة: (وسعات ابتسامتها و هزاتليه يدو .. حطاتهاليه على صدرها بطريقة وقحة تا بغى يجرها لعندو و هي تزير عليها .. هبطات جزء من البودي اللي لابسة و شافت لمنطقة قريبة لصدرها) كنتي غتاكلني و زوقتيني تزواق هههه (ضحكات بقهقهة انثوية مغرية) خسارة مابقاوش الاثار كنت باغا نوريهومليك
محمود: (علا فيها حاجبه) اللي كاديري فيه سميتو التحرش امدموزيل! عييت نصدك و ننعل الشيطان معاك، تاقايني و سيري قلبي على غيري
شريفة: (كاتشوف فيه باستفزاز) شي حاجة فيك غريبة! بزاف هادشي على العفة! كاتردع حلاوة الدنيا مباغيش ذوقها؟؟ اشنو ياكما انت منهم؟ (غمزاته) •امل ولا بارد و مكاتقيمش؟
محمود: (عقد حواجبه مجنن .. زير عليها بيديه حتى رضخها مع صدره و نطق مكنزز سنانو كايتغززو) حيت انا راااجل، مغانجاوبكش الجواب اللي غايسكتك و يخليك تحسبي سنانك .. (طلعها و نزلها بعينيه كايغليو، شاف فنظراتها ليه، ديك الشرارة و داك الاغراء .. دوك الشفايف اللي طعمهم عالق ففمه من داك النهار .. خلاه يطول الشوفة ففمها حتى حركاته و نطقات بخفوت)
شريفة: مانقدرش نبعد عليك! غير كانشوفك (تبسمات و تعلات باسته جنب فمه، قبلة طوييييلة خلاته يغمص عينيه بدون مايحس و كملات همسها و هي مبعدة بمليميترات قليلة على شفايفه) كانشوفك بزازلي كايقيمو عليك ازين ديالي
ضحكاتليه و تسلات من بين يديه مثل النسمة، خرجات لبرا خلاتو مكنزز، ولات كاتأثر عليه! قربها كايصعره و كايكون غايفقد وعيه و ادراكه و يتورط معاها فحال ديك الليلة! واخا يكون ثلجة و لكن باش تتلاح عليه انثى متكاملة و عارية و باغاه، ف هنا رجولته تحركات و غريزته خدمات لمدة من الزمن!
🔙🔙🔙
شريفة: ترخى ليا اليوم .. غاتحس براسك طاير فوق السحاب و انت معايا .. غانحمقك و نخليك كاتهتهت بسميتي فوق فراشك اللي باغي تخويهليا نعس فيه بوحدي!
صرط ريقه بصعوبة، حاس بصباعها كايتلمسو عضوه من فوق السروال بطريقة خلات بطنه تنفخ و تفش بسرعة، عينيه وساعو فيها و صدره سخن عليه، تحته بدا يتنفخ بين يديها و رغبة محرمة تكونات فيه لداخل بغا يطفيها فيها، غيباته عن وعيه و عن مبادئه و عن اخلاقه .. تعلا بيديه بلمسات سخان شدلها فصدرها بيديه بجوج، كانو جوج حبات منفوخين و ريوسهم واقفين مكنززين .. صدرها منفوخ كايشهي و ذاتها كاتزلق بالرطوبية، تحنى بعينيه لشفايفها و هي مستمرة بحركتها فوق عضوه، حتى زيراتلييييه علييه مبسمة بمكر!
غير زيرات عليه ماحسش بنفسه .. هجم على شفايفها ب بوسة سخووونة .. بلهفة و برغبة جامحة .. بشراسة فيقات الذئب اللي كان منعسو وسط منه .. زير على صدرها وسط يديه و تمشى بيها جيهت داك البيت دالنعاس .. عقله طاير و رغبته خدامة، طفى جميع المبادئ و القيم و شعل فقط الرغبات و الشهوات الجنسية .. تا هي شهوتها كانت اكثر منه، قبلاته طيروها .. لمساته لصدرها خلاوها تتأوه و تحلون بين يديه حتى دفعها لفوق الفراش، لاحها و طلع فوقها كايساري عينيه على جسدها و يلحس شواربه بلسانه .. شاف فعينيها اللي كانو بداو كايتعسلو فيه .. عاود هجم على شفايفها من جديد و لكن هاد المرة كان هجوم متبادل من طرف لسانها، تحاربات بيه مع لسانه بطريقة حااارة .. يديها كايتلمسو فصدره و آهاتها وسط فمه كايتعالاو مخليينو يزيد يغرق و يذوب .. تحنى على عنقها بعدما نفخ شفايفها بالمصان و بدا كايمص و يلحس و يدوز لسانو، رغبة و نشوة مزينين ليه فعلته بطريقة رهيبة
جسدها يضخ بالانوثة، جاه على گانتو .. داز من عنقها لجيهت صدرها، بدا كايمص فالمحيط الضاير بالريوس و يزرق فيها و يطبعها بخاتم ملكيته، حتى حس بيها ترخات، عينيها ذبلو و غمضاتهم .. علا عينيه شاف فيها كايستوعب اش كايديرو و فين وصلو! عقد حواجبه من الحالة اللي وصل ليها و شاف فجسدها الناسج تحت من جسده، كرز على سنانه بقوة باغي يكبح رغبته فيها، حتى ماقدرش يقاوم، كايتلمس و يقيص فيها و يقبل بشراااهة و شهوة، عقله مامتقبلش فكرة انه ينوض بعدما وصل لهاد الحالة من الانتفاخ، حتى فجأة طفج من فوقها كاينهج، تكا جنبها كايخربق فشعره الكثيف، صرط ريقه بالزز و حط يدو على عضوه المنتفخ كايحك فيه مزير على عينيه و كايقاوم و يجاهد نفسه بصعوبة باش مايديرهاش و يكمل على مابداه!!
🔚🔚🔚
عينيها طافيين و ساهية فالفراغ .. مقابلة مع المراية .. كاتشوف فوجهها اللي غاتبدالها فيه واحد الكوافيرة عاد كاتعلم عندهم فالكاريان غاديرلها الماكياج .. شعرها صاوباتولها و جمعاتو بمقابط باش يتصاوب موجدينلها لليلتها اليوم!
عندها العقد مع داك الراجل و ها هوما كايوجدوهاليه باش يحطوها فدارو فحال شي حمامة .. ذاتها محمومة من الخوف و الهلع، اطرافها كايرجفو و عينيها حالاهم بالزز فانعكاس صورتها على المرايا!
غاتحماق!
كتعيا تخمم فشنو غادير فاللخر كاتلقى راسها محطوطة امام الامر الواقع! قلبها كايزدح بخوف،الايام اللي فاتو دوزاتهم غير فالدار، البكا و الشقى و الصمت .. تا الحمام مامشاتش ليه فحال العريسات دوشات غير فالدار كاتقفقف بالبرد، ماعندهمش السخان و الطواليط باردة .. ريقها واحل فحلقها و الغصة اللي مجموعالها مقادراش تسرحها!
...........
خارجة من عند الطبيب ديالها بعدما حيدولها الگبص، شادة فديك اليد حاساها فحالا مشللالها، صعاب عليها تحريكها فالاول خصوصا انها شهر و الصريف بقاتلها فتفس الوضعية، تأفأفات بنبرة صوت مسموعة غادية بخمول، حتى توقفات فجأة عينيها حبسو عند الدكتور د جويرية .. بانلها جاي بعكاز وسط يدو ، يدو الثانية ملوية بضمادة و واحد العين عندو مدمغة حالها بالزز رغم ان الزروقية اللي كانت فيها مشات و لكن مقادرش يخلها مزيان
الدكتور: (تبسملها تا بانتلها واحد السنة مهرساليه فوسط فمه) سلام
اصالة: الله .. و كي بقيتي دابا؟ (كاطلع و تنزل فيه) عرفت حالتك كي دايرة و لكن زعما واش كاتوجع؟
الدكتور: لا هههه ماتخمميش راني صحيح
اصالة: تهرستي من رجلك؟
الدكتور: رجلي و يدي راه خشاو فيها موس و وجهي خلاص راك كاتشوفيه
اصالة: بففف الله يعطيهم الهرس ولاد الحرام (تنهد بأسى قبالت عينيها) المهم الله يجيب الشيفا انا خاص نمشي خليت جويرية بوحدها
الدكتور: وخ (بغات تكمل طريقها و هو يحبسها) امم عفاك تقدي تخلي ليا طون نيميغو؟
اصالة: (شافت فيه بهدوء) امم واخا
كتحرك غير يدها لوخرى اما اللي كانت مگبصة مزالة صعيبة عليها حركتها، مدلها تليفونه كتباتليه نمرتها و هي مبتاسمة ليه، عطاتو التليفون و خرجات فحالها من السبيطار، كرشها كاتغوت بالجوع .. حلات مضلتها غادة مزروبة باش تشد شي طاكسي ترجع فحالها، مارداتش البال حتى حبسات طموبيل على حر جهدها قدااام رجلييها، علات عينيها بشهقة فالسائق، حتى عقدات حواجبها اول مابانلها نزل مغدد وجهه كيبان كحل بالاعصاب، كايبخ و يسوط، حتى وقف تحت المظلة مقابل معاها و نطق بحدة
مهيار: خااارجة بلا ماتگوليها تا كانسمعها من عند الخدامة؟
اصالة: (عاقدة حواجبها) ياكما ضارب بيا الكاغيط و مافخباريش؟
مهيار: (تكنزز محمر فيها عينيه) مداويش على كحلة عينيك! لمصلااااحتك خاصك تگوليهاليا و طلبي الاذن ديالي، راه مزال ماشديت شكون هادوك اللي هجمو علينا داك النهار .. كانو يقدرو يشدوك و انت فالطريق مافكرتيش فهادي؟؟؟
اصالة: و شنو غايديرو بيا انا؟؟؟ ياك انت العدو ديالهم انا مغايقيصونيش
مهيار: (ببرود) داك النهار كانو كايقلبو منين يدوزو ليك انت و بنتك اذا مافخباركش (تبسم باستهزاء و قربلها بوجهه) نخليك هنا تا انا ماعندي مشكل! و لكن لا شدوك تحملي النتيجة غاتكوني خرجتي من تحت حمايتي بإرادتك!
عقدات فيه حواجبها و دورات عينيها فجنابها .. حسات بداخلها رجف من فكرة انهم يقدرو يجيولها رجال بنية يقتلوها!
براكة عليها غير العذاب اللي عاشته! سبقلها و جربات الم رصاصة كاينهش فذاتها مابغاتش الم آخر من داك النوع .. عبسات بملامحها و همسات بخفوت
اصالة: جيت نحيد الگبص و كنت راجعة
مهيار: (ببرود) طلعي للطموبيل
تنهدات و طلعات بلا ماتناقش معاه .. طلع وراها تا هو و ديمارا، شدو الطريق .. غاديين حتى حسات بحركة فشكل، بقات كادور عينيها فجنابهم و حاضية مع الزاجة الجانبية كاتشوف فالطريق، حتى علات فيه عينيها بخوف
اصالة: تابعينا! (رجعات كاتشوف من المرايات) جايين مورانا يقتلونا!!
مهيار: (تبسم باستهزاء) وليتي كي الفلوسة خايفة و دافعة الجبهة گالك
اصالة: (بخوف) ماشي وقت هاد الهضرة راهم تابعييينا
مهيار: (ببرود) رجالي هادوك، تابعينا بأمر مني
غير سمعاته تنهدات براحة و هزات يدها اللي كانت مگبصة بصعوبة كاتحلها و تسدها
مهيار: (دور عينيه مع الطريق اللي سالكينها كانت مدكسة بالطموبيلات) الطريق مبلوكية! واقيلا شي كسيدة
اصالة: (كادور فعينيها) شنو نديرو؟
مهيار: (تأفأف) نشوفو طريق اخرى احسن ماعنديش مع هاد التربيجة
قلب الطريق راخي ملامحه .. غادي ببرود تا وصل لواحد الدرب و هو يوقف
مهيار: (عقد حواجبه) شي قادوس طرطق تما سادين الطريق
اصالة: و شنو غانديرو؟
مهيار: (شاف ناحيتها) غانمشيو للدار اللي عندي هنا
شافت فيه باستغراب، بينما هو عاود قلب الطريق .. غادي بشوية مع الطريق كاتزلق حتى وصل لواحد الپرطمة .. شاف جيهتها و حركلها راسو
مهيار: دوزي اليوم مانرجعوش تا تفتر الشتا
تنهدات بوجوم محاملاش تبقى معاه فدار وحدة بوحدهم غير هي و ياه و الشيطان!
.. هزات المضل ديالها و خرجات تابعاه، غادة لعندو و الطريق كاتزلق .. سبرديلتها مغيسة و حواجبها معقودين، حتى زطمات زطمة ماشي هي هاديك، ماحسات غير برجلها تلوات و طاحت جات على ركابيها ، غوتات بألم كولها عمرات غيس و وسخ و المضل طاحلها و الشتا طاحت عليها فزگاتها رجعات حالتها .. كان دخل للاقامة حتى سمع صوتها .. دار شاف فيها و هو يرجع ادراجه ناحيتها زربان، تحنى عندها و شد فكتفها و تكلم بنبرة باين فيها انه مشوش عليها
مهيار: تقصحتي؟
اصالة: (علات فيه عينيها كاتوجع) لا انا ماغوتش حيت تقصحت و عيني مادمعوش حيت تقصحت (صاطت بغضب مخرجة فيه عينيها كي الفلوسة الفازگة) شنو هاد السؤال الغبي
عقد فيها حواجبه ببرود .. مجاوبهاش و وقف، كمل طريقه بلا مايرجع يتلفتلها بينما هي ناضت وقفات الدموع مجموعين فطرف عينيها .. حالتها ما هي حال عمرات غيوساات تبعاته كاتغبن و تغدد، حتى وصلو للاسانسور دخلات معاه و هو متجاهلها كأنها شفافة مكاتشافش، زاد فقصها كثر، طلعو للطبقة الخامسة و مشا مباشرة لواحد الشقة، حلها بالساروت و دخل و هي موراه .. دورات عويناتها مدمعين حواليها، عاقدة حواجبها .. الديكور كان بسيط و انيق عجبها، فيه هدوء غريب كايدخل الراحة فالنفوس .. شاف ناحيتها طلعها و نزلها
مهيار: دخلي للدوش دوشي و سيري للبيت مقابل مع الدوش .. بدلي عليك واجي عندي انا غانكون فالكوزينة جاني الجوع
ومآتليه براسها بصمت و مشات كاتقلب على داك الدوش مع الكولوار اللي جامع ربعة دالبيبان، جوج من ليمن و جوج من الشمال و قبالتهم مباشرة لا طيراس بابها مسدود .. دخلات للحمام بعدما لقاتو سورتات عليها الباب محاساش بالراحة لتواجدها معاه فنفس الدار و تأفأفات كاتحيد فحوايجها و تحسر على داك السروال اللي كان كايعجبها بزاف و مابقاتش غاتقدر تلبسو حيت تقطعلها من جيهت الركبة
.........
خارجة من الدوش، فقط فوطة صغييرة ملوية على جسدها، شعرها الطويل كايقطر على الارض يبللها و خذوذها مزنگين حيت الما دارتو سخون طايب .. سدات الباب وراها دالبيت و مشات للبلاكار كاتقلب على ماتلبس، عقدات حواجبها فدوك الملابس الرجولية، كولهم بدون استثناء كانو غير حوايج الصيف، شورطات و تيشرطات .. الظاهر انه كايجي لهاد الشقة غير فالصيفية .. تأفأفات بصوت مسموع معارفة ماتلبس .. حتى بانتلها فقميجة قطنية بيضاء و واحد الشورط يقدر يغطي فخاضها .. نشفات جسدها بالفوطة .. بدلات عليها لداكشي و قربات جيهت المراية، طلعات و نزلات راسها، خذوذها كانو مزنگين و شفايفها اكثر .. شعرها كايقطر بالماء عيات تنشفو تا عصبها و خلاتو هكاك مطلوق .. خشات رجليها وسط كلاكيطة ديالو كبييرة على حجم رجيلاتها و مشات جيهت الباب، حلاتو و خرجات كادور فعينيها فجنابها و تقلب عليه، بداك المنظر و بداك الشعر و بديك القميجة اللي جات واسعة عليها و طويلة واصلالها خد الفخاض و حتى الشورط واصل للحد ديالها، سيقانها عريانين طوال و ممشوقين و طايتها كاتبان فاتنة تحت من داكشي، خصوصا انها ملابساش ملابس داخلية لا من لفوق ولا لتحت .. وصلات للكوزينة .. تكات على الكادر دالباب كاطلع فيه و تنزل، بانلها مخشع كايطيب و يوجد .. دار بنص وجهه اول مبانليه طيفها، شافها و هو يثبت على حركة وحدة طلعها من ساسها لراسها بنظرات متفحصة .. حتى قاطعات تأمله بصوتها الحاد
مهيار: (عض شفته السفلية و يده زيرات على الموس و هو كايشوف فالقطرات دالما اللي صنعوها خصلات شعرها) جاو معاك مالهم؟
عبسات فيه بملامح لطيفة و قربات لجنبه .. ربعات يديها كاتشوف فشنو كايطيب و همساتليه
اصالة: شنو كاتوجد؟
مهيار: (ببرود) ماتحنجري
اصالة: (تنهدات) ديما هضرتك فحال هاكا؟
مهيار: ماعجبااتكش؟
اصالة: لا
مهيار: (ببرودة دم) عاوديها لكرك
عقدات فيه حواجبها اكثر و دفعاتو مع ذراعه بيدها مكنززة
اصالة: ماتخسرش الهضرة قدامي! هادو الاخلاق؟
مهيار: كوليهم الاخلاق
تأفأفات و هو مراقب حركاتها، لو كانت للفتنة عنوان كان غايكون اصالة، كاتبان سيكسي بزاف .. مثيرة و كولشي فيها كايفتن ، عقد حواجبه بقوة كايحاول يركز فشنو كايدير، حنا راسو مكمل طبيخه حتى سمعات صوت تليفونها كايصوني، مشات تجيبو خلاته متبعها و هو كايقطع فالخضرة ، بقا كايتصنطلها و هي باينة كادوي مع راجل من الصياغة اللي دوات بيها، بقوة مكان مركز معاها داز على صبعه بموس بلا مايحس، زير عليه بصباعه بسرعة و رجع مراقبها كايسمعها كاتهضر و ضحك ، حتى رجعات عندو للكوزينة مزالة كاضحك
اصالة: اوووكي، يلاه بسلامة و شكرا هههه بسلامة
قطعات و حطات التليفون، شافت فيه مبسمة و قالت بجدية
اصالة: فخبارك الطبيب د جويرية اليوم شفتو (وقف عن حركته فجأة و عقد حواجبه بطريقة كتخلع) كان كامل مضرور مسكين بقا فيا .. تهرس من رجلو و يدو قالك تخشالو فيها موس و وجهو مافيه مايتشاف
مهيار: (ببرود) جيبيليا التومة
مشات كاتقلب عليها و شافت فيه
اصالة: كنت جاية و طلب مني نمرتي هو اللي صوناليا دابا!
مهيار: (التكزيزة اللي دارها بضروسه تسمع ضوتها فوذنيه) كاضحكي بديك الطريقة مع شكون ماكان؟
اصالة: (تبسمات) مسكين ظريف
شاف فيها بحدة كأنه كايحذرها بعينيه باش تسكت
اصالة: دابا طلب نديليه جويرية، قالك نتلاقاو معاه فشي كافي! (دورات عينيها كتحنحن) ن نقدر نمشي مع دوك الرجال اللي كانو حاضيينا فالطريق؟
علا فيها عينيه بنظرة عنوانها البرود، تبسم ابتسامة جانبية خبيثة و قبل ماتستوعب جرها لعنده، جابها لقدامه و لصق معاها بجسده حتى حسات بصلابة عضوه الرجولي عند مؤخرتها تزيراات معاها، شحطها ليها تا قفزات و مشات و جات بين يديه، جرها من شعرها بقوووة معليلها راسها لفوق و حطلها داك الموس اللي كان كايقطع بيه الخضرة عند عنقها، زفر انفاس حارة عند وذنها، لحسهالها بلسانه حتى ترعدات بين يديه و همسلها بنبرة صوت، رجولية رخمة
مهيار: اه تطلاقايه و لكن ماشي هنا .. (سكت شوية و دخل يدو باردة تحت من قاميجتها حتى شهقاتليه مخلوعة، بغات تنتر بين يديه و هو يكرز عليها باقي حاطلها داك الموس) ششششش تهدني المشة .. خليني نكمليك فين غاطلاقايه
اصالة: (كاتنفس بسرعة من حركاته حتى عضلها على شحمة وذنها) مهياااار اح .. طلللق مني شهادشي كادير حماقيتي!!!
مهيار: (شحطها لمؤخرتها بيده و عبزها كايتحسس الرطوبية و الطرف اللي هازة شحال كان متمني يعنفجو هاكا بين يديه، تمتم بنشوة) اممم لا غير بغيت نوريك فين غاطلاقايه
اصالة: (بحدة) طلللق منييي
مهيار: (طلق منها ببرود .. غير رخاها دارت كاتشوف فيه مخلوعة و مصدومة من شنو دارلها حتى بانلها هز تليفونها و حطو عند لافابو و طلق عليه الما .. نقزاات عندو مخلوعة كاتدفع فيه و تغوووت)
مهيار: (حضاه غرقان فالما و تبسم ببرود كايهمس) دابا طلاقايه فجهنم! اما قبالتي و بخباري وانا نسيفطك بيدي! راني ماشي •اااامل (جرها عندو بالجهد حتى ضياق صدرها الرطب مع صدره القااسي، حس بطراااوته و هو يتنشوى أكثر، سلل يديه فحال شي لص، حطهوملها فوقو و بجغولها وسط يديه بطريقة خلاتها تغمض عينيها بعمق جسدها بدا يرجف و الفواقة بدااااتها كتقفز جسدها بطريقة مثيرة بين يديه، خلاتو يتشهى يتكيها فوق داك الپوطاجي و ياكلها ماكلة!)
مهيار: هانا حيدت (طلق من صدرها حتى بغات تتهدن و هو يطلع يديه من تحت القاميجة، تا حطهم باردين على بطنها الدافئة .. تلوات بين يديه مثل الافعى و همسات بنبرة صوت مثيرة و خافتة)
مهيار: (وصل بيديه لصدرها الرطب، كان مثل القطن .. رطيطب بحجم متوسط يديه الكبار شدووه و زيرو عليه تا عضات على شفتها السفلية) شششش طلقي ديك الشفة نشوف
شافت فيه بعيون مدمعين و هو كايقيص فيها كي بغا كأنها ملكه و ديالو، زيرلها على صدرها اول ما شاف نظراتها المثيرة، بدا كايمسد فصدرها بطريقة خفيفة خلاتها تشهق بين كل حين، حتى غمضات عينيها كاتهز جسدها بديك الفواقة و هي تحس بشي حاسة فازگة و سخونة كادوز على شفايفها، ردات راسها اللور بسرعة مجبدة فيه عويناتها .. شافت فلسانه اللي تحط على فمها، هو تبسم ابتسامة جانبية بمكر و همسلها
مهيار: ماتعاوديش تدوي على جنس الذكورة جنبي، طوووول ما انت معايا انا .. لا شفتي شي ذكر فطريقك حدري عينيك و ماتدوييش معاه .. (قربلها اكثر حتى حس بيديها تحطو فوق من يديه اللي عند صدرها غير هي شداتهوملو من فوق القاميجة كاتفوق بديك الطريقة اللي زادتها اثارة اكثر من الاول) ماضحكي مع تاواحد كاتسمعييي (زير عليها تا وجعها وخرجات اااه طويلة من فمها) ماضحكيش حتى مع الكليان اللي عندي فالريسطو، غوووبشي فيهم و لا عيطي لمحمود يخدمهم فبلاصتك، اهم حاجة ماتحاكيش ليا معاااهم
حلات فيه عينيها بضعف و بدوك الدميعات اللي خلاو عينيها يلمعو ببريق مثير، شعرها الفازگ و جسدها اللي بين يديه متاح .. خلا صلابة عضوه من لتحت تتزاااد .. كرز على سنانو و همسلها
مهيار: ها هو قيم عليك دابا شنو نديرو فيه؟
صرطات ريقها بصعوبة كاتفكر فكلام شاهين فذماغها، سبقلها و تعاملات مع هاد الوضع و لكن عمرها مكانت فهاد الضعف، عمرها ماحسات براسها مزيرة لهاد الدرجة و مستمتعة!
عجبوها لمساته بطريقة ما! اشعل احاسيسها و رغباتها كأنثى! خصوصا انه كايتلمس صدرها! مركز اثارة كل انثى .. ركزات فعينيها بنظرات كاتحاول تخليهم جريئة رغم الدموع المزينينهم و داك الضعف المحاوطها، بغات تلعب نفس لعبته!
مايبقاش غير هو اللي مسيطر عليها بهاد الطريقة الوقحة و يحسسها بهاد الضعف الكبير! ساعتها يقدرو يتقلبو الادوار بيناتهم و هي اللي تغرق فيه بلا ماتحس و هي مباغاش هادشي هذا
طلعات صباعها ببطئ و ثوثر، رغم فواقتها كتصرف و تلمسات عضلات بطنه المشدودة بأناملها الرقاق حتى زاد زير على صدرها مقربلها اكثر بوجهه و نظراته ازدادو رغبة اكثر و اكثر
اصالة: (بهمس) مباغيني ندوي مع حد من غيرك (كاتلمس فيه بمتعة منها) اممممم علاش؟ (قربات بوجهها اكثر لوجهه تا تخالطو انفاسهم بإثارة) كتغير عليا؟؟
مهيار تحنى براسو عليها تا عضها من راس بزووولتها فوق ديك القاميجة حتى قفزات و خبشات بضفااارها فجنابه
اصالة: احححح
مهيار: (بهمس) مابغيت تا مخلوق يقرب منك، و هادشي كايخصني انا
اصالة: (ضيقات فيه عينيها و تبسمات من فكرة رنات فذماغها) انت اللي سيفطتيهم للطبيب يهرسوه؟
مهيار: (تبسم بدوره ببرود) كتعرفي تفكري!
اصالة: ماحشوماش عليك تعدا على عباد الله؟ اممممم (زيرات بضفارها على عضلاته، قمشاته بشراسة فحال شي قطيطة خلاته و بطريقة وقحة، هبط واحد اليد من يديه تا خشاها وسط شورطها و تحسس انوثتها بطريقة خلاتها تخرج فيه عينيها و ديك الفواقة اللي بدات تخفاف زيادت)
هيار: )كايحرك صباعه مع عضوها( شنو؟ بقى فيك؟ ماشي غير هو اللي تضرب بسبابك؟ كاين واحد آخور تا هو
خشا صباعه بين الشفرات حتى شهقات و قربات لكتفه خشات راسها و عضاتليه علييه
اصالة: امممم هئ مهيار راك كاتجاوز هئ حدودك، هادشي ممنوع هئ اححح امممم هئ اححححح (غمضات عينيها بلا ماتحس من دوك الصباع الغلاض اللي كايتلمسو عضوها باحترافية و كايجبد شفراتها بطريقة خلات آهاتها يتعالاو و وجهها يتزنگ و يديها دارو على ضهره بقووة)
استمتع مع تجاوبها بهاد الطريقة مع لمساته، هبط يدو الثانية معاها و حيدلها داك الشورط بسهولة تا زادت تزنگات بالخجل .. هزها بين يديه فحال شي شوال ديال البطاطة، خلعها تا ماحسات بيه غير هازها لفوق .. زادها مع الحيط و جر رجليها حطهم فوق كتافه مثبتها و تقابل بعينيه مع انوثتها المحمرة بنظرات جائعة
زيرات بيديها على خصلات شعره، و غمضات عينيها بعمق .. محاساش براسها شكادير! فقط استسلمات لهيمنة لمساته على جسدها!
قرب بأنفاسه الحارة ناحية عضوها الفازگ كايشوف فيه، قرصها فمؤخرتها حتى قفزاتليه فوق كتافه كاتآوه
مهيار: تعلاي شوية نزيد نشوفو
اصالة: (كاتكمش) لاء ماعندكش الحق فيه، نزلنييي هئ اححح
كادوي بلسانها بنفي و لكن حركاتها و ايحاءات جسدها باغيينو برغبة و بقوة .. حسات بلمسة غريبة فيه! مكانتش من صباعه و انما بشي حاجة رطبة، دغدغات انوثتها و خلاتها تعذذب و زيرات برجليها عليه اكثر مقرباه عندها .. تخشى بلسانه وسط شفراتها، و يديه وسعو الشفايف حتى برزوليه لحيماتها الغوزيين و بدا كايلحس، و يدوز بلسانه كأنه كاياكل فلاگلاص .. رضعولها بمتعة و بمهااارة، كايزير على شفراتها و بذرها نقطة اثارتها، خلاها ترجف اكثر بين يديه و تأوهاتها زادو تعالاو، صوت الشتاء من الشرفة عاطيها لحن مثل الموسيقى متوازي مع نبرة شهقاتها و آهاتها و ضعفها بهاد الطريقة امام لمساته الرجولية ليها، غززات شنايفها بألم حلوو و لذييذ حاساه، كرشها كاتقلص و تنفخ و ذاتها كاترخى و تعاود تكنزز .. حتى شهقات اكثر اول ماحسات بلسانه داخلها وسط فتحة فرجها، بطريقة خلات عينيها يتقلبو و بدات تهمس بسميته بنبرة حنييينة كاتشجعه اكثر، غاابت تمامااا عن الحس و الادراك
عضها ففتحة فرجها عضة حلوة حتى تقوصات بضهرها، زاد زدحها مع داك الحيط اللي وراها، منغم بطعم العسل اللي كايذوقو، رغبة مجنونة اجتاحته و افكار اكثر جنون من رغبته .. ماقدرش يقاومهم و نفذهم بالحرف و هي بين يديه .. حتى ضربها فمنطقة متعتها و بلا ماتحس فرزات عسلها بكثافة على لسانه، لحسولها كولووو حتى حسها ترخات باغا طيح بين يديه، تبسم بمكر و هبطها لعندو تقابلات معاه كاتزفر بقوة، خذوذها مزنگين و سخووونة بزاف .. قرب لشفايفها هايم بطعمها و غطس شفايفه وسط شفايفها، بقبلة عطشانة قطعات انفاسها .. كايمص فشنايفها بعنف و برغبة .. بجنووون و بمتعة، و هي دورات يديها على عنقه، مطاوعة احاسيسها المجنونة .. عاطياه فمها و كل شبر فيها حكمو بين يديه و وسط دفئ حضنه ها هي تنصهر!
آه حنونة توازات مع صوت قبلاتهم الملهوفة لبعض، اللهفة، الشوق .. المتعة و كل الأحاسيس الساخنة حساتهم بين يديه, حتى خرج بلسانه و همسلها بنبرة ساخنة
مهيار: اري لسانك
خرجاتوليه بطاعة، تابعة غير دوك الاحاسيس اللي حمقوها .. شدولها وسط فمه، كايلحس فريقها و يتبن برطوبية لسانها حتى عضها فشنافتها السفلية و همسلها
مهيار: كي جاك هادشي؟ (بعد بشوية و شاف فعينيها، توحش يشوف نظراتها اللي ماقداتش تعليهم فيه، سرطات ريقها بصعوبة و همسات بنبرة صوت راجفة)
اصالة: غلطة غلطناها انا وياك (عضات على شفتها السفلية) و لكن غ غلطة ز زوينة (شافت فعينيه بخجل مقادراش طول فيه الشوفة .. تبسم مغلغل يدو وسط من خصلات شعرها و همسلها)
مهيار: عجباتك؟
حركاتليه راسها بالايجاب
مهيار: نكملو؟ محتاجك حتى انا!
حلات فيه عينيها برعب من الفكرة، صحيح هي لعبات معاه شي شوية، انسجمات معاه و عجبها الحال و لكن ماشي بمعنى انها غاتمارس الجنس معاه! شاهين يقتلها و يقطعها طراف طراف و كل طرف يحطو للكلاب ياكلوه، حركات راسها بالنفي كاتشوف فعينيه بضعف و اصرار
اصالة: ل لا م مايمكنش (صرطات ريقها بصعوبة) انا و انت غلطنا و واخا عجباتني الغلطة و لكن مخاصش نكملو فيها! ماشي غير تسمعني ارملة غاتقول انا كانعطي راسي لشكون ماكان! انت لعبتي بيا بطريقة ماقدرتش نتحكم فيها بأحاسيسي و لكن حد هنا و براكة (حواجبها تقطبو بعبوس) نمشيو بحالنا!
تبسم ببرودة و يديه كايدوزو على خصلات من شعرها، قربهاليه عاود باسها قبلة خفيفة فشفايفها و همسلها
مهيار: مابقاتش الفواقة؟
شافت فعينيه و كيفاش دوا ببرودة، نزل بيديه لمؤخرتها شحطها ليها و عضها هاد الخطرة فشنايفها تا دمعو عينيها
مهيار: اجي عاونيني نكملو الطياب، ناكلو و نمشيو
حركاتليه راسها بالايجاب، حاولات تطرد ثوثرها رغم انها ماقدرتش، دوك اللمسات و دوك الاحاسيس اللي عيشها فيهم، كانو كولهم اثارة .. طيروها و حمقوها، مخليين عضوها ينبض برغبة غريبة اججها فيها لداخل .. عضات على شفتها السفلية و همسات
اصالة: حوايجي توسخو و و داك السروال عزيز عليا تقطع ليا
مهيار: نمشيو نشريو بحالو
شافت فيه بنص عين، كان مركز فشنو كايدير .. رجل صلب و واثق من نفسه و من افعاله .. تبسمات بدون ماتحس، مخربقة بالشي اللي طرا بيناتهم حتى جر يدو لصقها معاه، مصمص شفايفها بسرعة فاجئاتها و طلقها مكمل على مابداه ببرود
خلاها تستغرب منه، كايتصرف كأن تا حاجة ماطرات و كل شوية كايجرها و يغرق مع شنايفها بقبلة طويييلة كاتقطع انفاسها و يعاود يطلقها يكمل و هي غير كاتفتف حداه، حتى سالا و خشا الطاوة وسط الفران، شعلو عليها .. و داز للثلاجة، حلها جبد منها طاسة دالگلاص عطاهلها .. و غمزها
مهيار: هاكي بردي شوية (تبسم و قرصها فجنبها تا عواجت .. طلق منها و خرج من الكوزينة .. خلاها مضهشرة و خذوذها مزنگين .. دار فيها اللي مكايدار و مشا كأنه مادار حتى حاجة!)
..........
صوت الزغاريد من الجارات كاتسمعو بصوت عالي من وسط الدار ديالهم، جالسة بقفطانها و مكياجها و مشيطتها فدار جارتهم .. مثوثرة و عينيها تجلخو و تخسرو بدموعها .. واخا ديك اللي صاوباتلها مبتدأة و لكن يدها زوينة و طيحات عليها السر بمكياج ماثقيلش بزاف، جات حلوة و عروسة صغيييورة .. كاتصرط فريقها و تشهق و تفكر فشنو غادير .. جسدها كولو كايتنفض معارفة فين تصفي .. كانو البنات فجنابها كايمدحو فجمالها، فلحضة خوات عليها الدار و بقات بوحدها، حركات راسها بالنفي .. مقابلاش على نفسها هاد الشي .. ناضت بسرعة قلبها غايسكت
الخلعة، الذعر، قلبها كايضرب بسرعة و بطالونها كاتمشى بالحس و دور فعينيها .. تا خرجات من الدار كاتسلت، تمشات وسط الغيوسات بتكشيطتها كاتجرجر، كولشي فيها خايف، تا من رجليها كايرجفو بيها، غادية مع الحفاري والشتا كاطيح عليها و هي هاربة باش مايشدوهاش، كل ما بعدات من تما كل مازادت فسرعتها .. قلبها كايخبط خبييط وخوفها كايتزاد اكثر و اكثر و كتمتم برعب
عائشة: مغانديرهاش، مغانتزوج ابابا مغاندييرهااش
غادة و دموشها نزلين شلال مع ديك الشتاا اللي فزگاتها كاملة، خرجات للطريق الرئيسية و زادت فالجرا ديالها كثر .. خايفة و مخلوعة و قلبها غايسكت لا تحصل .. لا حصلها باها يقتلها غير بالعصا و يهرسلها رجليها بجوج و يولي يدخل بالغوات و يخرج بالغوات .. و لكن مغاتقدرش ديرها بهاد السهولة!
هي مارخيصاش على نفسها لهاد الدرجة باش تدفن نفسها مع واحد حاسبها بضاعة و بدا يتشطر عليها مع باها .. غادة بلاا عقل كاتجري، بغات تقطع الشانطي بلا ماتشوف فالطريق، غير غادة و الضواو كايضربو فيها دالطموبيلات، مع الجو مغيم الدنيا مضلمة شوية .. قلبها كايرجف و لهثاثها كايتزايدو .. الرعب راكب مع عضامها .. خصوصا من اضواء الطموبيلات اللي تزايدو تا عماولها العينين .. غمضات عينيها بقوة مكمشة على بعضها مخلوعة، هربات من جحيم الزواج و وحلات فجحيم الطريق!
كاتخايل الكسيدة ديالها و قلبها كايتقبط، حتى فجأة تجرااات بالجهد من وسط داك الطريق، حسات بحضن دااافي حاوطها، يدين زيرو عليييها و انفاس كايلهثو عند عنقها كايضربو ..زير علييييها كثر بينما هي كاتبكي بذعر وهستيرية، قلبها غايسكت .. بعدها من عليه بشوية قابلها معاه، عقد فيها حواجبه و نطق بحدة
-باااغا تموتي انت؟ كيفاش تخشيتي هكا وسط الطموووبيلات؟ فلتي من الفردي ديالي و جيتي برجليك للموووت؟
غير شافتو و سمعات كلامه تفرگعات بالبكاء، ملابسها و مكياجها اللي تخسر و مشيطتها، كولشي كايدل على انها عروسة هاربة .. عقد فيها حواجبه باستغراب بينما هي همساتليه برجفة
عائشة: عتقني عفااااك، عاوني الله يرحمليييك مييمتك فقبرها هئ هئ ب بغاو يزوجوني و هربتلهم، ب بابا بغا يزوجني براجل فعمرو هو .. م مابغيتوش هئ (تعلقات فيه كاترجف و عينيها خارجين فملامحه، باينة فيها غاتمووووت بالخلعة) عفاك عاوني،ع عفاااك الله يعطيك مكاتمنى خبيني عندك عفاااك
عابدين: (شد فيها مستغرب، بينما هي معارفاش راسها لا شكادير و لا شكاتقول .. زير بيديه على يديها و قال بجدية) متأكدة باباك؟ الهروب ماشي حل، اجي معايا خاصك ترجعي لداركم و حلوها بالتي هي احسن
حركات راسها بهستييرية و دفعاتو من عليها كاترجف
عائشة: لا لا لا لا رجعت لعندو، غايقتلني ولا يهرسني و لا يدير فيا شي عجب، ب بابا وانا عارفاه ديما كايضربني هئ هئ، شنو مادرت كايضربني و يشبعني عصا هئ، ع عفاك عاوني عفاااك ل لمابغيتيش نمشي بحالي غير ماتردنيش عندو (تحنات ليديه باستها تا خطفها من عندها) نبوسليك يديك و رجليك عفاااك
شد فيها كايحاول يهدنها و يتمتم بجدية
عابدين: اششش تهدني .. بشوية عليك صافي مغانردكش لعندو غير تهدني .. (شافها مابغات تسكت و غاتموت بالخلعة، زير على كتافها بين يديه و نطق بحدة قفزاتها) رصاااااي قلتليييك غانعاونك ماترديناش براهش
شافت فيه كاتمسح عينيها بكمام تكشيطتها .. قلبها مقبوط عليها و كادور فراسها فجنابها، بينما هو مركز الشوفة فملامح وجهها و داك النمش اللي وضاحلها بقطرات الشتاء اللي خسرو مكياجها .. جرها من يدها معاه و هي تابعاه كي القطيطة، فازگة و خايفة .. وصلو للطموبيل اللي كانت منزلة فنص الطريق، كان دايز تا لمحها كاتجري بتكشيطتها، عرفها و مللي بانتليه وسط الشانطي مافكرش جوج مرات، جرا ناحيتها و جرها
ركبها فالطموبيل .. و هي كاتزير على صباع يديها و تقفقف بالبرد .. ركب جنبها و شاف فيها بنص عين
عائشة: (بتوسل) عفاك ماتردنيش عندو غايقتلني عصا وانا مقادراش عليها (ميلات طرف تكشيطتها على كتفها تا بانت شحطة مدمغةةة بطريقة خايبة عندها تما) ه هادي ديال داك النهار اللي تعطلت، دخلت و هلكني عصا و و قالي غايزوجني بصاحبو باش يعطيه فلوس الصداق .. ب بغا يبيعني لراجل قدو فحالا انا ماشي بنتو
عابدين: (تنهد و شاف فالطريق مخنزر) بففف فين خاشي كري حتانا كنت نخلي شي طموبيل تمعسك بلاش من هاد الفريع!
عائشة: (كتبكي)
شاف فيها كايقلب فعينيه و شد الطريق بملل .. حتى حبس بسيارته و هي تقفز مللي لقاتو ردها للكاريان، شافت فيه بنظرة كاذوب الحجر لشدة برائتها و همساتليه بنبرة صوت مبحوحة كأنه خيب امالها
عابدين: (ببرود) غاندوي مع باك و غايتفهم موقفك ماتخافيش اجي، الهروب ماشي حل .. تلقاك مزال ماكملتي تمنطاش العام
عائشة: (بهمس) هاد العام كملتها و ولكن انا عقلي كبير
خنزر فيها و خرج من الطموبيل، دار لعندها حل عليها الباب و هبطها و هي ساردة كولها، غاتموت بالخلعة .. جرها معاه تا بغات تفلت من بين يديه و ترجع تهرب و هو يحكمها .. و جرها معاه بالجهد تا وصلو لجنب دارهم، كانت الروينة و الجوقة و الاب كايعرعر و العريس كايتبرا فيه و الجيران شاهدين .. حتى علا باها راسو و شاف عابدين جايبها جارها معاه .. عقد خمسطاش فعشرين فيها و قرب ناحيتهم كايسوط، تا وصل عندها و هز يدو على حرو غاينزل عليها بيها
الاب: بنننت الق•بة بغيتي تشوهيييني والله لاكانت ليك، الليلة نذ •بحك قدامهم و نغسل عااارك
عاد غاينزل عليها، شدليه عابدين يدو بقوووة كايشوف فيه بنظرات نارية و تمتم بحدة
عابدين: مغاتزوجهاش و مغاتمسهاش بيديك
الاب: (شاف فيه صاعر و رجع شاف فيها) ااااشنو آل£•بة جايبة الزلااال ديالك لهنا ، اجييي لهنا بربي حتااان....
مزال كايدوي، كايزنزن لعابدين فوذنيه، عيا يحاول مايخدمش العنف و لكن كثر التزنزيين، تا طلق من يد عائشة و شدليه فحواايجو بالجهد مخنزر فيه
عابدين: سمعني اااشريييف، البنت باقا صغيييرة عندك خاصها تقرا، ماشي تخدم ولا تزوج (زير عليه بقووة مخنزر فيه) غاتجمع عليا هاد القلا •اوي ولا بالرررب تا نفرعك
الاب: (تغدد كثر تا هو مكايسكتش، هز يديه تشاد معاه) مااالك سحابلك غاتخلعني ولا شنوووو .. بنتييي هادي و ندير فيها مابغيت، نزوجها ولا نجلس و انت مااالك. كبرتها من اللي كانت قد القملة و صرفت عليها دم جوفي دابا جات نوبتها تردليا فلوووسي (شاف فيها و بغا يطير عليها يضربها حتى ماحسش بنفسه غير جابد الفردي و حطوليه عند راسو)
عابدين: (بحدة) تعااود تهز يديك عليها مانعقلش على ال•امل اللي حطك
كولشي الناس شهقو، عائشة بغا قلبها يسكت و باها تزيزن كايشوف فيه مخرج عينيه .. شاف راسو عيق مللي جبد الفردي، رجع خشاه فبلاصتو و هزليه سبابته كاينطق ببرود
عابدين: البنت ماشي د تمارة تهلا فيها
الاب: (مخنزر واخا الفردي بقا على نفس موقفه غا هو قلل الغوات و جمع يديه) بنتي و غانزوجها مانخليهاش عندي بعد الشوهة اللي دارت ليا هنا
عابدين علا عينيه فعائشة اللي قريبة تسخف بالبكا، غزز سنانه و شاف جيهت العريس اللي كان بجبادور موجد راسو لعرسو، طلعو و نزلو و رجع شاف فيه
-تسخى تعطي بنتك لهاد الاشكال؟ شوفها هيييي كي دايرة و شوووفو هوووو!! يقتلللها!
الاب: ماسوقكش، لا شداتك عليها النفس تزوجها انت النيت، عطيني صداقها و سترها من الفضيحة اللي دارتليا بهروبها
عائشة خرجات فيه عينيها بينما عابدين شاف فيها و رجع شاف فيه و فراسو القاصح، واخا شاف الفردي مابدلش موقفه و عارف راسو يدور مع الدورة يشدها يقتلها عصا كيفما قالتليه هي، بطريقة ما عزات عليه! بقات فيه و مابغالهاش ديك الحالة!
غزز سنانو و شد فيها مقربها عنده
عابدين: واخا غانتزوجها! ولكن غناخذها معايا دااابا .. مغاتبقاش معاك هنا
الاب: لا تا تعقد عليها، العدول راهم جايين .. عقد و هز البنت، ماعنديش انا البنات اللي يمشيو مع رجالاتهم بلا زواج
تكنزز و شاف فيها هي اللي ماسكتاتش من بكاها تأفأف كايسب فقلبه الطيب فسره .. زيرها معاه فحال اللي معنقها حاسبها غير صغيرة و باغي يواسيها، بحركته خلا باها يطير عليه جرها من عنده و خرج فيه عينيه
الاب: اااااشهاد قلة الحياااا كاتعنق فيها بلا حيا ولا حشمة! هاااه دويييي
عابدين: (بحدة) فين دوك العدول!
عائشة خرجات فيه عينيها معارفاه شكايدير، بينما هو شاف فيها مخنزر و قلب وجهه للجنب كايتمتم
-نعل ديلمي انا و قلبي البيض، آخرتي نعقد على برهوشة! لاكان كاين عبد الحي كنت نلصقها فيه (شاف فيها طلعها و نزلها و عاود قلب وجهه ماداخلاليهش لذماغه انه ياخذ وحدة صغيورة فحالها جاتو فحال بنت عشر سنين و هو ولد 30 عام!)
تغداو بصمت .. جو مشحون و عدم راحة من طرفها .. كتاكل بالزز، اللقمة كاتعيا تلويها وسط فمها عاد كتسرطها .. بينما هو كياكل ببرود و مرة مرة يطل على تليفونو، حتى كملو .. ناضت هي تجمع الطبلة و هو مشا مارجع حتى كانت غسلات الماعن، وقف وراها كايشوفها كاتغسل فلافابو، كانت فالاول بالشورط و لكن دابا محيداه، لون القاميجة داك الابيض الشفاف مبين بعض التفاصيل المخرششة فجسدها، كرز سنانو بالجهد حتى طلقات الما فلافابو و دارت .. مع الدورة بانلها حاضيها بدوك الشوفات قفزها تا شدات على صدرها، الشدة ديالها خلاتو يركز الشوفة فصدرها .. تبسم اول ماتفكر ملمسه الرطب حتى بانتليه عبسات و همساتليه بنبرة جادة
اصالة: متبقاش تشوف فيا بديك الطريقة! انا قبيلة ماعرفتش اشنو درتي فيا .. سحرتيني ولا الله و اعلم و لكن داكشي عمرو مكان خاصو يطرا (قربات لعندو كاتشوف فعينيه بجدية) ماتحسبنيش راني مامربياش ولا عندي عادي نتصرف بديك الطريقة مع اي واحد! اخلاقي مكاتسمحلياش اخويا .. لحمي مشايطش عليا باش تقيص فيه انت كي بغيتي
مهيار: (مدلها حوايج كانو بين يديه ببرود) لبسي نمشيو
اصالة: (عقدات فيه حواجبها) انت بعقلك؟ باغي تحمقني واقيلا؟ لا غير قولها باغي تحمقني ياك؟
مهيار: (باستفزاز) علاش غانحمقك؟
اصالة: شوف انا شكانخطب عليك من الصباح و انت منخلني؟
واحد مولاتي التزنيييگة، واااااااااحد التزنيييييييگة .. طلعاتها مع خذوذها تا بغاو يطرطقو بالدم .. صرطات ريقها بصعوبة .. خنزرات فيه تخنزيرة دالقلب و مشات كاطير جيهت الحمام فين خلات حوايجها، هزات زيفها و دارتو كيفما مولفاليه ديما .. مع داك السروال اللي عزيز عليها، رجعات عندو و مداتوليه
اصالة: بغيت فحالو!
شاف فيه بهدوء ماطولهاش فيه و وقف .. قرب لعندها مادوا و لا تكلم حدو طول يدو بجرأة تا قرصها تحتها و هي تلوى معاه و غوتات مذعورة منه و مقصحة من ديك القرصة، حتى شافت فيه بعينيها مدمعين مخنزرة
اصالة: طلق منيييي ولا والله مايعجبك الحااال (زاد زير عليها بلا مايدوي، تا هزات يدها اللي كانت مهرسة .. نزلاتليه على حنكو نييشان بطرشة خلات وجهه يدور .. غير طرشاتو تكوانسات مخلوعة كاتشوف فيه، رجعات بيها الذاكرة لديك الليلة مللي قتلات شخص و طرشات من وراها شاهين و هرسلها يدها .. شافت فيه مخلوعة و جرات يدها دارتها ورا ضهرها خايفة من ردة فعله، فنفس الوقت هو حيد يدو من تحتها، شاف فيه بنظرة باردة و تبسملها)
مهيار: ياك قلتليك غطي دوك الجوج زغباات؟
اصالة: (ضاربة الطم و ساكتة تمخشات فبعضها بخوف)
مد يدو غايشد فيها تا قفزات ضامة يدها عندها و تمتمات بسرعة مخلوعة من دوك الذكريات اللي تدفقو لعقلها
اصالة: عاد حيدتلها الگبص ماتهرسهاليش ثاني عفاك ماتهرسهاش، راه كايعذب بزاف، مانعاودش واللهما نعاود ماتهرسهاليش
أصالة: (بغصة مبحوحة) عفاااك ماتهرسهاليش عفاااك
كادوي و تراجع للوراء موازاة مع خطواتو اللي كايقربو لعندها، مخلوعة و قلبها غايخرج و دموعها نزلو .. حتى شدها بالزز قبل ماتزدح مع الحيط و نطق بحدة
مهيار: علاش نهرسها! مالك مخلوعة هاكا واش كانبانليك شماتة باش نهرس يد مرا اضعف مني؟
مهيار: (عقدهم) كيفاااش؟ شكون هذاااا؟؟ (حركات راسها بالنفي باغا تهرب من الجواب حتى لصق فيها اكثر و نطق بحدة مخرج فيها عينيه) دويييي ماتجهلينيييش! شكووون هذا
اصالة: (كتنخصص و ترجف، بلا ماتحس سرحات يديها من ورا ضهرها و دوراتهم عليه، عنقاته بقوة مخشية فيه و زيرات عليه كتبكي) هئ هئ آااااا هئننن مابغيتش نتفكر عفاك ماتجبدوليش عفاااااك
عقد حواجبه بحيرة و صدره كايغلي عليه، دور يديه عليها حاوطها و طبطب عليها بحنية .. خلاها ذوب بين يديه، مع كل تدويزة كايدوزها مع ضهرها و يطبطب عليها، كاتهدن و ترخى وسط من يديه .. شهقاتها بداو كايقلالو و بدات تسكت شوية بشوية حتى سكتات و خرجات راسها من وسط حضنه، كاتشوف فالارض .. تنهد مطول فيها الشوفة، حط صباعه على ذقنها و علالها وجهها شوية باش تشوف فيه حتى همسات بخفوت و بنبرة صوت مبحوحة
اصالة: عفاك ماتسولنيش حيت مغانقدرش نجاوبك
طول فيها الشوفة بصمت و هي كاتسرق فيه الشوفة و بسرعة كاتحدر عينيها خايفة من تسائلاته .. ومألها براسه و جرها معاه محاوط يده على ضهرها خرجو من البرطمة بلا مايزيد يدوي و لا يسولها، غير ساكت و كايدور هادشي فعقله
..........
صوت تزغريتة كاتصمك دخلات لوذنيه اول ماوقع على عقد الزواج قدام دوك عباد الله .. هي جنبه مكمشة و مصدومة!
ماعرفاتش كيفاش حتى طرا هادشي!
بسرعة دار بعض الاتصالات و بسرعة جاو العدول و بسرعة وجدو أي حاجة غايحتاجو لعقد زواجها منو!
فلتات من شارف قد باها باش تاخذ مجرم قتال السلاح مكايفارقوش!
شدات بيدها على صدرها اللي بدا كايطلع و ينزل بسرعة، كاتنفس بسرعة و بخوف و هستيرية حتى انتبهولها كولهم و عابدين عقد فيها حواجبه مستغرب، جات عندها بنت جارتهم و صاحبتها كاتجري، مداتلها الرابوز ديالها دارتو ففمها و هو يدوز بيدو مع ضهرها بلمسة خفيفة خلاتها تقفز من بين يديه .. عقد فيها حواجبه و هو ينطق الاب
-دابا هاد الشيك نمشي للبنكة يصرفوهليا؟ جوج مليون هنا متأكد؟
عابدين: اه متأكد
خنزر فيه و هز عقود زواجهم كيغزز فخذه من لداخل بالفقصة .. وقف و جرها وقفها معاه و هي مزيرة على رابوزها بين يديها و حانية راسها للارض، زفر بعمق معارفش شهاد الحماق اللي دارو!
بغا يخرج و يديها معاه تا جرات يدها من عنده، دار شاف فيها فاقد اعصابه و هي تبانليه تحنات على ركابيها و شدات فرجلين ماماها، وجهها كولو مجخلط بالماكياج و عينيها مابقاوش كايبانو بداك الكحل اللي خسرولها
عائشة: (بهمس) غانمشي دابا و ولكن غ غانرجع .. ضروري مانجي عندك
مزادش شاف فحد، مد يدو شد يدها الصغيورة و الرقيقة و جرها منها و هي تفرگع بالبكا، مخلوعة منه لأقصى حد .. حتى وصلو للطموبيل، حلها الباب و ركبات و هي كتقفقف بالبرد .. دار ركب و طلق الكليما تسخنها و نطالق فطريقه بسرعة بلا مايتلفت وراه، عقله غايخرج من الشي اللي طرا! حاس كأنه فشي حلمة صعاب عليه يفيق منها!
الطباخين كايطيبو و الشاف واقفين عليهم، كايعاونو و حاضيين الصغيرة و الكبيرة .. دايرين جهدهم على قبل عشاء عائلي غايتقام هاد الليلة .. الخبر وصلهم مع العشية و بداو يطيرو باش يوجدو كولشي فالوقت .. حتى تأفأفات شريفة حاسة بالعيا و شافت فالشاف اللي معاها .. من ديما حواراتهم فالإطار العملي، خصوصا عندهم نفس الضومين مكاتبغيش تضسر عليه
شريفة: منعم تكمل عليا؟
منعم: (شاف فيها مبتاسم) اري و سيري رتاحيلك شوية راك جيتي قبل مني فالصباح
تبسماتليه بخفة و مشات جيهت واحد الكرسي مقابل مع برا، خرجات رجلها من الصابو اللي كاتخدم بيه و علاتها لعندها كاتدلكها و تزير عليها حسات بيهم طابو عليها .. عينيها على منعم اللي خدام حتى دار شاف فيها بديك الوضعية، بالجلسة و الطريقة اللي علات رجلها .. تعراولها بطريقة مثيرة و مكشوفة تحت من الكسوة اللي كانت لابسة .. قرب عندها مبسم و تحنى على ركابيه شد فرجليها كايمسدهم
نعمان: هذا كولو عيا ههه
شريفة: (تبسماتليه من الجيست) ميغسي هههه رجليا طابو
نعمان: الرجيلات عندك مايستاهلوش گاع هاد الوقوف ههه (شاف فيها بإعجاب يديه كايتلمسو رجليها بطريقة مورقة، ماشي فنية المساج و انما فنية يتلمس النيت و حتى هي عاقت بيه و لكن مابغاتش تقمعو تا يكملها مساجها)
شريفة: (غمضات عينيها براحة) الله .. تمااا مزيانة
نعمان: (ريوگو بغاو يسيلو عليها) هنا؟ (كايتلمسلها فالگدام و عينيه على الفخاض اللي زادت طلعات عليهم الكسوة، علا يديه معاها باغي يقيصلها فيهم حتى قفزات من شحطة قاصصصحة تحطات على فخضها و كسوتها نزلهالها مغوبش .. حلات فيه عينيها كاتحسس فخضها بيدها و تمتمات بخفوت)
شريفة: قصحتيييني
محمود: (شاف فنعمان بحدة) قابل خدمتك ماشي رجلين النسا!
وقف نعمان كايتحنحن و رجع لخدمته بينما هو شاف فيها و خرج عينيه
شريفة: (وقفات و تقابلات معاه) ياك هذا راسي اللي غانعطيه؟ و انت ايه؟
محمود: (بتحذير) نعاود نشوفك كاديري هاد الحركات فالخدمة مغانتفاهمش معاك كاتسمعييي، هادي بلاصة محترمة كايجيو كليان محترمييين باش ياكلو فجو نقيييي و مناظر مزيانين، ماشي فجو موسخ و عامر كبت
غززات سنانها بغضب من كلامه
شريفة: و انت شكووون بالسلامة اللي تگوليا هاد الهضرة؟
محمود: انا المسؤول هناااا! السمعة دالريسطو كاتجي على ضهري انا اللول ، يعني لا بغيتي تلعبي و توسخي الجو بميكروووبك تا تخرجي على برا
شريفة: ماعندكش الحق تدوي معايا بهاد الطريقة .. السيد كان كايعاوني و انت ماتدخلش فهادشي، صداقة بيني وبين زميلي فالخدمة ، ماتدخلش فيها ماشي من شبوقاتك اخووويا .. جمع كرك و براكة ماتشوف راسك راك پاطرون علينا هنا (خنزرات فيه) ماشي ضحكنا معاك شوية غاتردناااا جفاف تحت رجلييك .. انا بقد ماتشوفني ساهلة، بقد ما اذا بغيتي تزطم عليا، نسبقك انا و نمعسك معيييس مع الارض .. ماتقربش لجيهتي حسنليك
محمود: (تبسم ابتسامة جانبية) هادشي اللي كاندير و لكن شوفي راسك انت اللي كاتبعي فيا فينما رگبت .. (خرج فيها عينيه) بلاصة الخدمة ماشي د تصلگيطك
قال كلامه و مشا خلاها كاطلع و تنزل و تحك فيها! لا كانت غا دارتها بصح مغاتدويش و تقول غلطت! و لكن هي غير عيات و لقاتها من الجنة و الناس يدلكلها رجليها حتى ولات فالاهانات و خشيان الهضرة
شريفة: (بحدة) واااخا، انا اللي درتها لراسي و ضسرت عليا بوجعران .. دابا تندم على كلامك و تجي راكع عند رجليا و غانوريييك، تفوووو
L'amore غير مباح الجزء السابع
محتوى القصة
الطيحة اللي طاح من الشرجم فوقت المطاردة مع المرضة اللي كان ديجا مريض و عافر باش ينوض يقاومه رجعو عليه بنتائج سلبية كثيرة، كيبقى إنسان و جسد الإنسان كايجيوه أوقات كايغلبو المرض و يطيحو .. مخشي وسط فراشه، تعبان و محموم، جسده متعرق و الرخوة متمكنة منه .. الدكتور كايفحصو فالغرفة الخاوية و هو كايهلوس و يتمتم بخفوت
-ر رج رجعي، م ماغاتمشيش .. مخا ن خ ليك ش .. ت ت تمشي
الدكتور: (بجدية) السي مهيار كاتسمعني؟ خاصك تا تعافى عاد لا بغيتي تنوض .. هاد الاهمال لصحتك عواقبه خايبين
مهيار: (حل عينيه معسليين ملامحه مرخية بتعب) في فينها؟
الدكتور: شكون كاتقصد؟
مهيار: (لين حواجبه) ج جيبها عندي، لاكانت مشات غانحرقكم كاملين .. غاتحرقكم كاااتسمع
الدكتور: (تحنحن) انا نعيطلها تجي السي مهيار
تراجع بخطواته جيهت الباب مستغرب، خرج بانوليه ثلاثة اشخاص واقفين مشوشين .. شاف فيها و تبسملها و اشارلها تدخل
الدكتور: السي مهيار كايسول عليك بغا يشوفك
تبسماتليه عينيها كايلمعو
-ه هو بخير؟ مافيه والو؟
الدكتور: غير العيا و الضغط و الجرحة التاهباتليه .. زير عليها و تحرك حركات خطيرين عليه .. هادشي خلاه يطيح و لكن حاليا ها هو مزيان، خاصو غير يبقى فراحة تامة و تا حاجة ماتقلقو، هادشي كايلعبليه حتى على اعصابه
تنهدات حاطة يدها على قلبها و بخطوات متزنة دخلات لعنده للغرفة .. شفايفها مايلين للاسفل و نظراتها ملينين فيه .. وقفات جنب فراشه و شداتليه فيده .. تنهدات تنهيدة مسموعة و همساتليه
-م مهيار!
حل عينيه بشوية .. الرؤية عنده ضبابية .. جسده تحت تأثير المخدر، عقله مهلوس .. شاف فيها و تبسم و همس
مهيار: بقاي معايا! (غمض عينيه موازاة مع صوت الرعد كايضرب .. فحالا السماء بغات تبكي لحالته) م ماتمشيش
مع آخر كلمة نطق بيها، غاب عن الوعي مجددا و مابقاش سمعها اشنو كاتقول و باش كاتواعده .. غفى و نعس لمدة طويلة، حتى عاود حل عينيه و شاف فيها متكية جنبه فوق الفراش، شعرها مغطي على ملامحها و مكورة معاه، عقد حواجبه مزير حجبانه و مد يدو بشوية حيد خصلات من شعرها من على عينيها تا علاتهم فيه و تبسماتليه
ميادة: (بابتسامة) حبيبي كي بقيتي دابا ارتاحيتي شوية؟
مهيار: (عقد فيها حواجبه) شكاديري انت هنا؟ فييينها هي؟
ميادة: شكون هي؟
مهيار: (ناض جالس حتى تعگر) اووووف (زير على عينيه تا قربات شدات فيه و هو ينترلها يدها و غوت تا حلقه بح) فييييينهااااا؟ ماتگوليلييييش مشاااات
ميادة: (برجفة خوف فصوتها) مهيار، خاصك ترتاح و ماتعصبش راه (شاف فيها بنظرة مجننة) راه ديك الخدامة ك كانت دخلات معاك مللي طحتي و عابدين تشغل عليك و خاف .. و قالها تمشي فحالها .. قالها غاتعصب لا فقتي و شفتيها قدامك و انت غير الصباح جريتي عليها
مهيار: (كرز على سنانه و شاف فيها بنظرة فاترة) عابدين! جرا عليها؟؟؟؟
ميادة: (حركاتليه راسها بالايجاب، دارت ناحية الشرفة كانت الشتا كاطيح) اممم دابا تقدر تكون بعدات بزاف، راك كثر من ثلاثة دالساعات و انت ناعس
دفعها من قدامه بغضب، ناض وقف لابس غير سروال، شعره مخربق و عينيه مجبدين .. خرج حفيان عينيه كايغليو و يغوووت
مهيار: عااااااابدييييييين
غادي مزروب مدايهاش فالحريق دالراس اللي شدو، اما تا الجرحة لا مافورصاش عليها ماضروش بسباب المسكن د الالم
مهيار: عااااااابدييييييين فييييناااااك
عابدين طالع من لتحت مزروب و وراه عبد الحي .. مهيار غير شافو زرب عندو عينيه كايشوفو غير الضلام و عطاه بركلة قاااصحة و هو عاد وصل للراس د الدروج، حتى رجع تكركبهم كااااملين تالقاااعهم
هبط لعندو كاينهج و يتكنزز .. تحنى عليه مغلغل و شدليه على وجهو و عابدين كايتوجع بضلوعه اللي تخبطو مع الدرجااات
مهيار: (بحدة) علاش تجريييي عليها؟ شكووووون انت باش تگولها تمشي بحاااالها؟؟؟ شكووون عطاك الحق!
عابدين: (كاينهج و يتكنزز) انت قلتيلها تمشي (صرط ريقه كايشوف فيه) ض ضنيت لا حليتي عينيك و شفتيها قدامك غ غاتعصب
مهيار: (مخنزر فيه) هااااديك نخرجك انت من الدار و هي نخليها، دويت و جرحتها فلحضة غضب و بكااات على قبلها، تجي تا انت تعاودهالهااا؟ مباراكاااش بكات بسبااابي تزيدها حتى انت الكلـ •ـب!!!
عابدين: (زفر بقوة و زير عينيه) سمحليا اخويا، م ماضنيتش غاتعصب
مهيار: (طلق منه بقوة و شاف فعبد الحي بشراسة) وجدوليا الطموبيل ماعندها فين تمشي، قالتهاااليا بفمها النهار اللول ماعندهاش تا فييين تسكن و الشتا خيط من السماااا ، باغيين تقتلوووني تريييكة ال•وااامل
شافو فيه كولهم حايرين، كل مرة كايكون فحال، مرة جرا عليها بلا شفقة .. خلاها سخفانة و طايحة و نبه حد مايقربلها و اللي قربلها عطاااه و عطاها معاه! و دابا مجنن حيت جرا عليها خوه بسباب امره هو ليها باش تمشي بحالها!
خرج من تما صاعر .. الشتا طاحت عليه فزگاتو هو و فزگات الجرحة ديالو، جابوليه طموبيلتو ركب فيها .. ذاته فااايرة سخوونة، دوك القطرات دالشتاء اللي كايطيحو عليه كايتشوطو و يسخنو عاد يقطرو فالارض .. ديمارا بالجهد كايتغدد .. حتى خرجو عابدين و عبد الحي و ميادة من وراه كايشوفو فسيارته بالهم مشغول
ميادة: ش شكاتعني ليه باش يدير هاد الحالة على قبلها؟ عابدين انت بخير؟
عابدين: (تنهد شاد على جنبه عطاه الحريق) اممم بخير (شاف فعبد الحي) زيد نتبعوه دغيا عنداك توقعليه شي حاجة فالطريق
مشاو طايرين جيهت الطموبيل و تبعوه .. غادي مكايشوفش قبالته، حتى خرج بالطموبيل من المزرعة، مع خرج .. قرن حواجبه فدوك الجوج اجسااد اللي مكورين تحت واحد البليصة مضرقين على الشتا و متكيين على بعضهم بجوج ناعسات .. تنهد تنهيدة رااحة و نزل من الطموبيل بسرعة تحت ديك الشتاء .. جرا ناحيتهم و فعينيه باينة واحد اللهفة كبيرة ناحيتهم. . تحنى عندها جلس القرفصاء و شد فخذوذها الباردين عاقد حواجبه
مهيار: واخا هكاك مامشيتيش (تبسم برخوة و قرب باس على خذها بحنية، حتى حلات عينيها كاتشهق مخلوعة، بغات دفعو و هو يزير عليها .. عنقها و تخشى فيها و همسلها بنبرة حسساتها بالدفئ فعضامها) مزيان اللي مامشيتيش (تنهد) انت بلاصتك ماشي هنا زيدي دخلي
اصالة: (تنهدات و همسات بنبرة صوت مبحوحة) بقيت هنا غ غير باش نطمن على صحتك و لكن دابا خاصني نمشي بحالي، بلاصتي ماشي هنا عندكم .. تا حد مباغيني
مهيار: (عقد حواجبه و تحسس خذها بيديه بجوج) اللي مابغاكش هو اللي يخرج عليا فحالو، زيدي دابا، البرد عليك .. فكري غير فبنتك مزالة مريضة مبارياش مزيان و فهاد الجو، واش باغا تخرجي عليها؟!
عقدات حواجبها كاتشوف فيه، حتى مدات يدها بلمسة حنووونة و دافئة .. حطاتها عند خذه حتى زير عينيه .. غمضهم و ولا حلهم فيها
اصالة: (بخفوت) كي بقيتي؟ (شافتو كامل فازگ و ضمادته عمرات ما) شهاااد الحالة داير فروووحك؟ خاصك ترتاح و انت خارج هاكا؟
مهيار: ( ناض وقف) رجعي معايا و ريحيني، ساعتها غانتهنى عليك
عبسات عبوس لطيف كاتشوف فيه، تبسم بخفة و قرصلها خذها قرصة خفيفة .. شاف فجويرية و دور عينيه لوراه، شاف فعبد الحي و اشارليه لجويرية
مهيار: دخلها
قرب يهزها و هي حاضياه بصمت، تنهد و شاف فعابدين مخنزر
مهيار: هز الحوايج تا هوما دخلهم
قرب عابدين هزهم و ركبو فالسيارة ديالهم راجعين ادراجهم لداخل، بينما هو شد فيها وقفها .. دورات عينيها فجنابها و همسات بخفوت
اصالة: غاندخل غير على قبل الشتا و حيت خايفة على جويرية لا تمرض، مللي غاتفتر نمشي بحالي واخا نعرف نبات فالزنقة ديك الساعة مغانرجعش عندك
عقدات حواجبها و حيدات يدها من وسط يده، دازت للطموبيل بصمت و هدوء بينما هو عقد خنزر بدوره من كلامها و قرب ركب جنبها، مادواش و مانطقش .. رجع ادراجه لداخل غادي بسرعة عادية تا وصل لمزرعته، شافت فيه معبسة و همسات بخفوت
اصالة: بغيت نرجع للبيت اللي كانو عطاوني مع العمال، انا هنا خدامة و مايصلاحش نبقى مع مالين الشي، عباد الله غايشوفو فيا بنظرة خايبة خصوصا وانا ببنتي و....
مهيار: (ببرود) هضرة الناس ماسوقكش فيها
نزل خلاها كاتگدد خذها من لداخل بسنانها، تبعاته مغددة .. الشتا مابغاتش تفتر گاع .. دخلات معاه بلا ماتشوف فحد طالعة لفوق، تجاوزاته حتى هو .. نظراتها و عينيها شرارتهم نارية .. و ماراضياش بالشي اللي طرالها معاهم!
حسات بالحگرة، الخوف .. قلبها بغا يسكت .. احاسيس كثار خايبين .. خلاوها تكره شاهين و مايجي منه .. هزات تليفونها اول مادخلات لغرفتها و بانتلها جويرية مغطية فوق الفراش، و حوايجهم محطوطين عند واحد القنت .. دورات لرقم شاهين حتى جاوبها و هي تنطق بنبرة صوت منغنغة
اصالة: خرجني من هادشي عفاك .. براكة كرهت هاد الحالة وليت كي الجفاف اللي جا يمسح فيا رجليه، هئ هئ اكثر حاجة خلاتني نبقى هي خوفي منك انت .. خفت نرجع عندك و تقتلني، عفاك عفيني من هاد الشي و صيفط شي وحدة اخرى بلاصتي انا مانقدرش هئ هئ ت تقهرت بزااااف
شاهين: (ضحك ضحكة مسمووعة استفزاتها بزاف، هي كاتبكي و ترغبو باش يعفيها و هو كايضحك! جننها تا بغات تسبو و هو يدوي ببرودة) انت مولاتها مكاين شكون نصيفط بلاصتك، توقيعي نعرفو عندي هداك هو النهار اللي غاتخرجي فيه من عنده
اصالة: (بخفوت) حگروني
شاهين: (نبرة صوتها و طريقتها فالكلام حركوه) اصالة! حگروك ولا لا مكايهمنيش، انا كايهمني الشي اللي صيفطتك على قبلو
اصالة: انت كاتصعبها عليا! شنو دوك التصرفات درتي الصباح خليتيه يشك فيا!!!
شاهين: (ببرود) گلتليه انا اللي نعتليك المطعم تخدمي فيه، ماذكرتش تفاصيل .. مهيار ذكي و اذا دارك فذماغه مايمشي تا يجبدليك مصارنك، انا سبقتهاليه قبل مايعرف من شي حد اخر
اصالة: و و السمية المزورة؟
شاهين: هادشي خليه عليا، أنا عارف اشكاندير، انت اللي عليك كملي فنفس الطريق اللي شاداه، غاينفعك و يطيحو فيك تا للقاع، بعدا المضاربة اللي طرات اليوم زوينة هه .. شي ناس دافعو عليك ياكما كاتعجبيهم؟
اصالة: (غززات سنانها) عييت غانمشي نعس
شاهين: (ببرود) تلاحي
قطع عليها، خلاها فشلانة و مضيومة .. جبدات بيجامة ديالها بدلات بيها و مشات تخشات جنب بنتها، عينيها مضيونين و فيهم حزن عميق .. مقادراش تتهدن للاهانة الكبيرة اللي تهانتها اليوم
............
خرج من الدوش بعدما دار دوش خفيف .. قربات لعنده ميادة كاتشوف فجرحه اللي حيدليه الضمادة، تنهدات و همساتليه
ميادة: اجي نضمدلك الجرحة خاصك ترتاح و انت معاطيش الراحة لراسك
مهيار: (تكا فوق فراشه بالفوطة على نصه) ضمدي
قربات لعندو عاقدة حواجبها، كاضمد و تفكر كي كان معاها و كي تعصب حيت عرف خوه جرا عليها، تأفأفات بصوت مسموع و همساتليه
ميادة: ماما مزالها شي يامات عاد تجي (مجاوبهاش مغمض عينيه، تا تنهدات بأسى و تحنات باستو فشنايفو بعدما كملات، بغات تمشي تخرج فحالها و هو يجرها من شعرها .. قابلها معاه و شاف فعينيها ببرودة)
مهيار: هبطي مصيه
عضات على شفتها السفلية كاتشوف فيه، تبسمات تبسيمة واسعة و تحناتليه للفوطة .. كاتعض على شفايفها بإغراء و بنظرات كولهم رغبة، حيداتهاليه و تحنات للعضو ديالو .. حطاتو على فمها كاديه و تجيبو بنشوة .. و هو مزير على عينيه بشهوة مستمتع بمصاتها كتخرج منه طاقته السلبية كاااملة!
خرجات من سيارة اجرى .. بكبوط مبطن و واسع عليها .. لابسة سروال جلد مع طالون عالي، شعرها طايح على طول ضهرها حريري و لامع و تمشات بخطوات واثقة بالمضلة بين يديها تا دخلات لواحد الديسكوطيك، عينيها كايغليو فجنابها بمتعة و حماس لداك الجو، حسات بأنها توحشاتو و جات تفوج فيه شي شوية .. داخلة كاتمايل و تغنج بعدما حيدات كبوطها بقات بواحد الطوب كولو خيوط و مشبك نص صدرها خارج منه و خصلات شعرها الفحمي مزينين كتافها العريانين .. قبل متاخذ شي طبلة مشات مباشرة لحلبة الرقص، بدات تمايل و ضحك عاجبها الجو، دخلها فمود النشوة .. كاتمايل و تعوج كولها اغراء، فتنة و جموح .. حتى دارت نصف دورة للكونطوار، بانتلها فشي كاس يبل حنجرتها .. مشات لتما كاتمايل و طلبات كاسها، اللول تكركب و تبعو الثاني و الثالث مع گارو و جوج حتى عرگاتها كيسان و رجعات تشطح و دور و تنقز سكراانة و مفوتة .. حسات بيدين دارو عليها، دارت لوراها بانلها شخص مكاتعرفوش .. طويل و مگدر اسود البشرة، كايشوف فيها بشهوة
-فين الغزالة!
تبسمات بغنج كتشوف فيه و قهقهات بصخب
شريفة:ههههههه احححح جابك ليا الله فهاد الليلة تبردليا واحد الدودة شداتني
تبسم بدوره يديه كايقيصو فمفاتنها و يزير عليها
-اححح تانا غير شفتك قيمت عليك
شريفة: (تبسمات مهبطة يدها لتحتو شداتليه فيه) الحوا معاك غايكون قاصح؟ عمرني جربت العزاوة
غمزها و جرها معاه
-اجي نذوقوليك
ضحكات و شدات فيه غاديين لبرا .. جابولها كبوطها و مضلتها و هو كايشوف فيها بنظرات جائعة بالشهوة و الرغبة .. خرجو من الديسكو غاديين جيهت سيارته، حلها الباب ركبها و دار ركب جنبها .. مد يديه كايتلمس فيها و صايگ، عينيه مراصيينش .. ملامحها و حركاتها زادو قيموه خلاوه باغي يشدها يبجغها بين يديه، حتى وصلو للاقامة فين ساكن، نزلو و هي كاضحك و تمايل معاه، داخلين و هو كايهمسلها على التمحينة اللي غايمحنها هاد الليلة و يشنططها تا تولي طلب فيه .. عروضه جاوها مغريين عضات على شفايفها و هي كاتصنطلهم، ركبو فالاسانسور و ضغط على رقم الطبقة، يلاه غايطلع بيهم تحبس و دخل حاني راسو .. شافته و صغرات فيه عينيها بينما هو وقف عاطيهم بالضهر .. بقات حاضياه معسلة عينيها تا تمتمات بتسائل
شريفة: الفقيه هذا انت؟
كان عاطيهم بالضهر، سمع صوتها استغرب .. دار و هي تبانلو بداك المنظر مع داك الشخص معاها، خنزر فيها تخنزيرة خلاتها توسع ابتسامتها و يلاه غادوي، جرها داك اللي شادها باسها من شفايفها قدامه، حركة عيفاته و خلاتو يدور بلا مايعاود يشوف فيهم .. هي مسحات شفايفها و شافت فيه مخنزرة
شريفة: ماتبوسنييش العزي لاخر .. شكون قاالك بغيتك تبوسنيييي
-جايبك نحويك اش ندير لمابستكش الغزالة؟
نطق بطريقة ماكرة خلات محمود يزير على قبضة يده بقوة كايحاول يضبط اعصابه، و هي سكتات كتشوف فيه .. واخا سكرانة و عارفاه عارفها كي دايرة و لكن مابغاتوش يشوفها بهاد الحالة مع واحد آخر ماعرفاتش علاش!
دلات شفتها السفلية حاضياه حتى وصلو للطبقة ديالهم، خرج العزي جارها معاه و هي كاتمايل برجليها مهازينهاش، دارت تشوف فمحمود قبل مايتسد باب الاسانسور .. بانلها مكنزز وجهه حمر و ملامحه كاتخلع .. دارت مكملة طريقها مع داك اللي جارها، وصلو للشقة ديالو و جبد سوارتو كايتوعدلها بالتبريعة
-الليلة غواتك يسمعوه الجيران الغزالة
مجاوباتوش كاتشوف فالباب بصمت و هدوء، تا حل الباب و شد فيها باغي يدخلها معاه و هي تجر يدها و تمتمات لسانها ملوي و راسها دايخ
شريفة: لاء مغانعسش معاك
بغات تمشي و هو يجرها بقوة زدحها معاه
-كيفاش ثاني؟ جايبك نحو •يك و الثمن غانتفاهمو عليه غير زيدي نخلصك مزياان
شريفة: (قهقهات بنبرة عالية) هههههههههه فلوسك زيدهم فكر •ك مجاياش معاك باش تخلصني لا بغيتي انا نخلصك، بعد مني دابا
بغات دفعو و لكن لصق فيها و شدها بالزز
-بربييي مانفلتك .. اجييي معاايا
بغا يجرها يدخلو و هي تغووت كاتجابد معاه و دفعو
شريفة: بعد منييي مغانعسش معاااك بعد بعااااد
كاتغوت و تدفع فيه و تمجنن، تا عطاها تصرفيييقة و جرها من شعرها
-سكتينا غاتشوهيني مع الجيران القـحـ •ـبة، غاتنعسي معايا و بالزز منك زيدي
جرها بالجهد مدخلها، دار باغي يسد الباب حتى تفاجئ من لكمة جاتو وسط الوجه .. لااحتو للارض و دخل لعندو ساد وراه الباب كاينهج .. وجهه ولا احمر و ذاته فاايرة و شريفة لصقات مع الحيط كاتشوف فيه و ترجف
-شهااادشي درتي اااز •بييي (شد على نيفو) باغيني نحو •ي ال•اااملبوك انت النيت فهاد الليل
محمود: (بحدة) قالت مباغاكش هي مباغاكش (تلاح عليه شنق على حوايجو) ماضربهااااش اذا مابغاتش تنعس معاك
ضحك لاخر ضحكة صاخبة كايشوف فيه
-اشششنو شداتك النفس على قـ•ـبة شفتها جوج دقايق فديسكو سكرانة كاتشطح قلتلها نحو• يييييك و بغااات
كرز عليه اكثر منرفز، عاودو بكروشي جديد، يلاه بغا يضربو لاخر زادو كروشي اخر، دقة مور ختها ماخلاهش يستوعب تا كان شرشملو النيف بالبووونيات .. طيحو للارض صااعر و عطاه ركلة قاصحة لمنطقته الحساسة تا تلوى بالوجع .. قربات عنده شريفة كاتجري مخلوعة لكيفاش تسيف، شدات فيه كترجف
شريفة: م محمود، يلاه نخرجو من هنا براكة عليه
محمود: (شاف فيها بغضب) الحاجة لماكنتيش قادة عليها ماديريييهاش (دفعها لجيهت الباب) زيدي خرجييي
خرجات مزروبة و مخلوعة .. تا هو تبعها شاد اعصابه بالزز، زدحو وراهم الباب و شدها من ذراعها اول مشافها كاتشطح بوقفتها .. جرها معاه بالجهد تالدروج، طالع بيها لفوق و هي كاتلوى ليه و تهمس بصوتها مقحـ •ـبن و ملوي بالسكرة
شريفة: بشووية عليااا، احححح .. محموووود .. الاعصاب ردوك كاتحمق اخحح ههههه زدتي شعلتيني عليك
مجاوبهاش و مانطقش، وصل لشقته حل الباب و دخلها .. دخل وراها بلا مايزيد يشوف فيها .. شد الباب و شعل الضو عاطيها بالضهر
محمود: (بجدية) دخلي للبيت تنعسي وانا غانعس فالصالون تا يصبح و يفتح (سكت كايتسنا جوابها ماسمعوش منها) دوك الفعايل مايصلاحوش ماشي اللي شفتيه فالزنقة تتعلقي فيه! انت انقى من هاديك الحالة .. هاد الايامات اللي عرفتك فيهم قدرت نلمس طيبتك، يمكن القدر بالزز عليك ماتحافضيش على راسك و لكن ماتكمليش فهاد الطريق حياتك كاملة، راك دابا بخدمتك مزيانة و حياتك تقدي تحسنيها بلا ماديري هاد الفعايل!
سكت كايتسناها تجاوبو .. حتى سمعها همسات بصوت حنيييين
شريفة: محمود! شوف فيا و انت كاتقول ديك الهضرة
عقد حواجبه بشدة و دار يشوف فيها بشوية، غير دور عينيه حلهم فيها بدهشة .. حوايجها كانو كاملين طايحين فالارض .. كاملين بدون استثناء، عريانة قدامو و نظراتها ليه كولهم اغراء و رغبة .. قبل مايدوي ولا يتحرك، قربات لعنده مبتاسمة .. زدحاتو مع واحد الحيط قدامهم و تمتمات بنبرة ساخنة عينيها متوحشين عليه
شريفة: بغيت نكافئك حيت نقذتيني من الحو 0•ية مع داك العزي .. حويني انت فبلاصتو .. اللهم فيك انت ولا فواحد مكانعرفوش! (هبطات بيديها ببطئ مع جسده من فوق الحوايج، تا شداتليه لتحت بلمسة خلات جسده يتهز .. عرفات راسها اثرات عليه، تبسمات معسلة فيه عينيها و تعلات لوذنيه بصباع رجليها كاتهمس)
شريفة: ترخى ليا اليوم .. غاتحس براسك طاير فوق السحاب و انت معايا .. غانحمقك و نخليك كاتهتهت بسميتي فوق فراشك اللي باغي تخويهليا نعس فيه بوحدي!
الشتا خيط من السما .. ماحبساتش .. نهار و جوج و ثلاثة و كثر .. ماخرجاتش من غرفتها طوال هاد الايامات .. مقابلة تشوف حد و حتى الخدمة مامشاتلهاش، تا من جويرية مكاتقبلش تهبط للاستاذة تقريها، شداتها عندها و صقرات باغا تفتر ديك الشتا و تدير حل لراسها، عيات و ملات .. تا هو معاودش رگب عليها طوال هاد الايام، تسنط لعضامه و لمرضه .. حتى يتشافى .. تأفأفات مقابلة مع المراية بعدما بدلات عليها لحوايج الخروج .. ركزات فملامح وجهها بنظرات فاترة .. حبوب رقاق ناضو فوجهها .. و شفايفها مشرقمين .. الگانة خاسرة كاتشوف فداك الگبص فيدها، تنهدات بعمق .. هذا هو النهار اللي غاتحيدو غير خاصها تمشي للسبيطار بكري
شافت جيهت جويرية اللي عاد فاقت كاتحك فعويناتها و همساتلها بخمول
جويرية: (بنبرة صوتها الطفولية) ماما خارجة؟
اصالة: (بابتسامة قلدات نبرة صوتها) نمشي لاكلينيك احبيبتي نحيد الگبص من يدي
جويرية: (عقدات حواجبها) هننن كنت باغا نخرج معاك و لكن مللي غير الكلينيك مابغيتش
اصالة: (بابتسامة) هههههه كرهتيه؟
جويرية: (بعبوس لطيف) بزاااف، خليني نمشي عند لاميطخيس ديالي عفاك امامي عفاك
اصالة: (تنهدات بحيرة) ماعرفتش ابنتي! مابغيتوش يدير فينا خير و يمن علينا بيه من بعد!
جويرية: مامي بغيت نقرا عفاك
اصالة: (علات يدها كاتحك على شعرها و تفكر حتى تدق عليهم الباب و تحل، دخلات الخادمة مبتاسمة) بونجوغ!
الخادمة: بونجوغ (طلعاتها و هبطاتها بعينيها) خارجة؟
اصالة: اممممم اليوم نحيد الگبص و مخاصنيش نتعطل باش نسالي دغيا و نرجع (شافت فجويرية) عفاك حضيهاليا تبقى امانة عندك
الخادمة:على راسي و عينيا
جويرية: (كتغبن) بغيت نبقى مع لاميطخيس اهئ هننن
اصالة: (شافت فالخادمة مبسمة) احممم عيطي للاميطخيس ديالها تجي عندها اليوما
الخادمة: اوكي ختي
اصالة: و بليز عيطيليا لشي طاكسي يجي ياخذني!
الخادمة: اه واحد ديما كايديني و يجيبني ، البلاصة هنا بعيدة،انا نعيطليه يجي موراك
تبسماتلها اصالة بخفة و راحة
الخادمة: نجيبلك فطورك؟
اصالة: اه ماكرهتش عفاك فيا الجوع و مانمشيش بكرشي خاوية
الخادمة: اوكي ختي
.........
جابتلها فطورها فطرات و ما هي غير مدة قليلة وصل الطاكسي، خرجات مزروبة من المزرعة بلا مادور وراها .. خرجات لبرا و ركبات فالطاكسي .. انطلقو للسبيطار .. بينما لداخل مهيار طلع من الساونا، ببينوار ابيض مغطي جسده الضخم و الفوطة ملوية على عنقه و بانطوفة خاشي فيها رجليه .. غادي باش يطلع لغرفته حيت الساونا جات لتحت بلاصة فحال لاكاف مع بيسين و بلاصة خاصة بالمساج .. كولشي موجود فالطبقة السفلية تحت الارض .. فطريقه بانتليه جويرية مع الخادمة غادة للغرفة فين كتقرا فيها، غير شافها خرجات ملامحه استبشرو بدون مايتبسم و طلع لغرفته، بدل عليه .. ستيل سبور كي العادة، عقد سيور سبرديلته و شد على صدره بلاصة الجرحة اللي حيدلها الضمادة كايحط عليها غير صبارادرا مللي يسالي تدواشو .. رش عطره و مشط شعره، هز ساعة روليكس و خاتم ثقيل ركبو فصبعه الابهام و نزل لتحت .. غادي و كايشمر على نيفه ضاربو البرد ..هز مضلة من الباب .. و خرج من المبنى دالمزرعة، غادي بهدوء و بخطوات مزروبين حتى وصل جيهت المطعم، وقف كايدور فعينيه، حتى بانليه عند واحد الطبلة، جالس بهدوء و جدية .. حاني راسو و مهدن كي عادته
قرب لعنده بملامح صارمة وجر الكرسي اللي مقابل معاه جلس و علا فيه عينيه بهداوة ..
مهيار: (بجدية) علاش ماجيتيش هاد اليامات لخدمتك!
محمود: (عاقد حواجبه بملامح جدية) جريتي على بنت الناس اللي انا عاونتها حيت سخفات اسيدي، مايمكنش نكون سبب قطع رزق عباد الله و نجي عادي كأن تا حاجة ما وقعات
مهيار: (طول فيه الشوفة) عيطتلك اليوم باش نشكرك على الجيست د داك النهار! انا كنت معصب و فاش وصلاتني خبار دالشي اللي طرا هنا زدت تعصبت .. انت تصرفك كان صحيح مللي عاونتيها، كانعتارف ان موقفي مكانش رجولي و لكن بنادم فحالة عصبية هكاك كايكون (تنهد) نتمنى ترجع لخدمتك، راها باقا هنا ماجريتش عليها و انت انسان طيب يتعول عليك .. مانقدرش نفرط فواحد فأخلاقك عندي هنا!
محمود: (صرط ريقه كايهرب نظراته من عليه) و وخ هكاك انا مغانقدرش نرجع للخدمة بسباب ظروف خاصة!
مهيار: (بتسائل) قلبك مصافيش من جيهتي؟
محمود: لا بالعكس، غير السبب شخصي و....
ماخلاهش يكمل، وقف و نطق بجدية
مهيار: هضرتي گلتها، غاترجع لخدمتك و المشاكل الشخصية كايبقاو على برا (تبسمليه) مرحبا بيك من جديد معانا
خرج خلاه كايشوف فيه و يتنهد، دور عينيه عليها مبانتليهش! من ديك الليلة مشافها، تفادى انه يرجع للخدمة بسبابها من الدرجة الاولى! افعالها الجريئة تزادو عن حدهم لدرجة تعراتليه بهاديك الطريقة!
تفكر داك النهار و عقد حواجبه .. ناض وقف و اتجه ناحية الڤيستيار .. دخل مع المطبخ حيت من طريقه و مشا و هو حاني راسو .. وقف قبالت خزانته كايبدل عليه، حيد كوسطار ديالو .. بقا ب قاميجة .. سد باب الخزانة مركز حتى بانتليه قبالته مربعة يديها .. عقدات فيه حواجبها اول ماحدر عينيه عليها، بغا يمشي كأنه مشافهاش وهي تشد فيه .. دفعاتو جيهت الخزانة ديالو و تقابلات معاه مبتسمة ابتسامة خفيفة
شريفة: فين كنتي غابر عليا؟
محمود: (بنظرات جادة) حيدي يديك عليا الاخت!
شريفة: (بعبوس) ماشي حشومة وحدة فحالي تگوليها ختي؟ (غمزاته) ياك شفتيني عريانة و قصتي و تلمستي فيا كي بغيتي؟ مزال حاسبني اختك بعد داكشي؟؟
صرط ريقه بصعوبة من كلامها، رجعاتو بذاكرته لداك النهار! لدوك الافعال و اللمسات! القبلات و اللهفة اللي كانت فيه!
عض على ضروسه بقوة و غضب و دورها هي لجيهت الخزانة، زدحها بالجهد تا توجعات بتأوه مثير .. زير عليها بيده و همسلها بنبرة صوت حادة
محمود: الفعايل دبنات السوق حيديهم من عليا، مكايجيوش معاك و طالما انت مرخصة راسك بديك الطريقة غاتبقاي كاتباني ليا تا حاجة
طلعها و نزلها بعينيه بحدة و طلق منها .. دار غايخرج فحالو و هي تنطق بسرعة وقفاته فنص الطريق
شريفة: نعستي معايا داك النهار؟ (بقا واقف بدون حراك و لا حتى اجابة) انا مابقيتش عاقلة على كولشي، عارفني كنت سكرانة (تبسمات مقربة عنده) بعدما تباوسنا و وصلنا لديك الحالة فوق الفراش شنو طرا مزال؟
محمود: (دور عينيه شاف فيها بحدة) نعستي و درتي فيا خير فيقتيني من نزوة زينها ليا الشيطان فواحد اللحضة
شريفة: (عضات على شفتها السفلية و قرباتليه) زعما ماكملتيش؟ (شداتليه فكتفه كتهمس بنبرة مثيرة) ماغركش الشيطان اكثر و قاليك غير كمل راها مواعياش و مغاتعرفش تا لا نكرتي؟
محمود: (شاف فيها بجمود) لا!
شريفة: (وسعات ابتسامتها و هزاتليه يدو .. حطاتهاليه على صدرها بطريقة وقحة تا بغى يجرها لعندو و هي تزير عليها .. هبطات جزء من البودي اللي لابسة و شافت لمنطقة قريبة لصدرها) كنتي غتاكلني و زوقتيني تزواق هههه (ضحكات بقهقهة انثوية مغرية) خسارة مابقاوش الاثار كنت باغا نوريهومليك
محمود: (علا فيها حاجبه) اللي كاديري فيه سميتو التحرش امدموزيل! عييت نصدك و ننعل الشيطان معاك، تاقايني و سيري قلبي على غيري
شريفة: (شداتليه فيديه بجوج كاتشوف فعينيه بشرارة) لاءح، عجبتيني انت، بغيتك انت، تصاحب معايا انت .. مشهياك بزاف، حاسة انك غاتنسيني فأي واحد سبقليا و جربت الفراش معاه
محمود: (زير بيديه على يديها مخنزر) كلامك اللي كايخليني نفرك .. عرفتي لماعطيتينيش بالتيساع! غاتضطريني نتصرف معك بطريييقة اللي ماتعجبكش .. عمرني دويت بعنف مع السيدات ماتخلينيش نوصل معاك لداك السطاج حسنليك
شريفة: (كاتشوف فيه باستفزاز) شي حاجة فيك غريبة! بزاف هادشي على العفة! كاتردع حلاوة الدنيا مباغيش ذوقها؟؟ اشنو ياكما انت منهم؟ (غمزاته) •امل ولا بارد و مكاتقيمش؟
محمود: (عقد حواجبه مجنن .. زير عليها بيديه حتى رضخها مع صدره و نطق مكنزز سنانو كايتغززو) حيت انا راااجل، مغانجاوبكش الجواب اللي غايسكتك و يخليك تحسبي سنانك .. (طلعها و نزلها بعينيه كايغليو، شاف فنظراتها ليه، ديك الشرارة و داك الاغراء .. دوك الشفايف اللي طعمهم عالق ففمه من داك النهار .. خلاه يطول الشوفة ففمها حتى حركاته و نطقات بخفوت)
شريفة: مانقدرش نبعد عليك! غير كانشوفك (تبسمات و تعلات باسته جنب فمه، قبلة طوييييلة خلاته يغمص عينيه بدون مايحس و كملات همسها و هي مبعدة بمليميترات قليلة على شفايفه) كانشوفك بزازلي كايقيمو عليك ازين ديالي
ضحكاتليه و تسلات من بين يديه مثل النسمة، خرجات لبرا خلاتو مكنزز، ولات كاتأثر عليه! قربها كايصعره و كايكون غايفقد وعيه و ادراكه و يتورط معاها فحال ديك الليلة! واخا يكون ثلجة و لكن باش تتلاح عليه انثى متكاملة و عارية و باغاه، ف هنا رجولته تحركات و غريزته خدمات لمدة من الزمن!
🔙🔙🔙
شريفة: ترخى ليا اليوم .. غاتحس براسك طاير فوق السحاب و انت معايا .. غانحمقك و نخليك كاتهتهت بسميتي فوق فراشك اللي باغي تخويهليا نعس فيه بوحدي!
صرط ريقه بصعوبة، حاس بصباعها كايتلمسو عضوه من فوق السروال بطريقة خلات بطنه تنفخ و تفش بسرعة، عينيه وساعو فيها و صدره سخن عليه، تحته بدا يتنفخ بين يديها و رغبة محرمة تكونات فيه لداخل بغا يطفيها فيها، غيباته عن وعيه و عن مبادئه و عن اخلاقه .. تعلا بيديه بلمسات سخان شدلها فصدرها بيديه بجوج، كانو جوج حبات منفوخين و ريوسهم واقفين مكنززين .. صدرها منفوخ كايشهي و ذاتها كاتزلق بالرطوبية، تحنى بعينيه لشفايفها و هي مستمرة بحركتها فوق عضوه، حتى زيراتلييييه علييه مبسمة بمكر!
غير زيرات عليه ماحسش بنفسه .. هجم على شفايفها ب بوسة سخووونة .. بلهفة و برغبة جامحة .. بشراسة فيقات الذئب اللي كان منعسو وسط منه .. زير على صدرها وسط يديه و تمشى بيها جيهت داك البيت دالنعاس .. عقله طاير و رغبته خدامة، طفى جميع المبادئ و القيم و شعل فقط الرغبات و الشهوات الجنسية .. تا هي شهوتها كانت اكثر منه، قبلاته طيروها .. لمساته لصدرها خلاوها تتأوه و تحلون بين يديه حتى دفعها لفوق الفراش، لاحها و طلع فوقها كايساري عينيه على جسدها و يلحس شواربه بلسانه .. شاف فعينيها اللي كانو بداو كايتعسلو فيه .. عاود هجم على شفايفها من جديد و لكن هاد المرة كان هجوم متبادل من طرف لسانها، تحاربات بيه مع لسانه بطريقة حااارة .. يديها كايتلمسو فصدره و آهاتها وسط فمه كايتعالاو مخليينو يزيد يغرق و يذوب .. تحنى على عنقها بعدما نفخ شفايفها بالمصان و بدا كايمص و يلحس و يدوز لسانو، رغبة و نشوة مزينين ليه فعلته بطريقة رهيبة
جسدها يضخ بالانوثة، جاه على گانتو .. داز من عنقها لجيهت صدرها، بدا كايمص فالمحيط الضاير بالريوس و يزرق فيها و يطبعها بخاتم ملكيته، حتى حس بيها ترخات، عينيها ذبلو و غمضاتهم .. علا عينيه شاف فيها كايستوعب اش كايديرو و فين وصلو! عقد حواجبه من الحالة اللي وصل ليها و شاف فجسدها الناسج تحت من جسده، كرز على سنانه بقوة باغي يكبح رغبته فيها، حتى ماقدرش يقاوم، كايتلمس و يقيص فيها و يقبل بشراااهة و شهوة، عقله مامتقبلش فكرة انه ينوض بعدما وصل لهاد الحالة من الانتفاخ، حتى فجأة طفج من فوقها كاينهج، تكا جنبها كايخربق فشعره الكثيف، صرط ريقه بالزز و حط يدو على عضوه المنتفخ كايحك فيه مزير على عينيه و كايقاوم و يجاهد نفسه بصعوبة باش مايديرهاش و يكمل على مابداه!!
🔚🔚🔚
عينيها طافيين و ساهية فالفراغ .. مقابلة مع المراية .. كاتشوف فوجهها اللي غاتبدالها فيه واحد الكوافيرة عاد كاتعلم عندهم فالكاريان غاديرلها الماكياج .. شعرها صاوباتولها و جمعاتو بمقابط باش يتصاوب موجدينلها لليلتها اليوم!
عندها العقد مع داك الراجل و ها هوما كايوجدوهاليه باش يحطوها فدارو فحال شي حمامة .. ذاتها محمومة من الخوف و الهلع، اطرافها كايرجفو و عينيها حالاهم بالزز فانعكاس صورتها على المرايا!
غاتحماق!
كتعيا تخمم فشنو غادير فاللخر كاتلقى راسها محطوطة امام الامر الواقع! قلبها كايزدح بخوف،الايام اللي فاتو دوزاتهم غير فالدار، البكا و الشقى و الصمت .. تا الحمام مامشاتش ليه فحال العريسات دوشات غير فالدار كاتقفقف بالبرد، ماعندهمش السخان و الطواليط باردة .. ريقها واحل فحلقها و الغصة اللي مجموعالها مقادراش تسرحها!
...........
خارجة من عند الطبيب ديالها بعدما حيدولها الگبص، شادة فديك اليد حاساها فحالا مشللالها، صعاب عليها تحريكها فالاول خصوصا انها شهر و الصريف بقاتلها فتفس الوضعية، تأفأفات بنبرة صوت مسموعة غادية بخمول، حتى توقفات فجأة عينيها حبسو عند الدكتور د جويرية .. بانلها جاي بعكاز وسط يدو ، يدو الثانية ملوية بضمادة و واحد العين عندو مدمغة حالها بالزز رغم ان الزروقية اللي كانت فيها مشات و لكن مقادرش يخلها مزيان
الدكتور: (تبسملها تا بانتلها واحد السنة مهرساليه فوسط فمه) سلام
اصالة: (وقفات قبالته مستغربة) دكتور!! ياك لاباس؟
الدكتور: والو باس غير حادثة خفيفة، احممم دخلو عليا الشفارة للدار
اصالة: الله .. و كي بقيتي دابا؟ (كاطلع و تنزل فيه) عرفت حالتك كي دايرة و لكن زعما واش كاتوجع؟
الدكتور: لا هههه ماتخمميش راني صحيح
اصالة: تهرستي من رجلك؟
الدكتور: رجلي و يدي راه خشاو فيها موس و وجهي خلاص راك كاتشوفيه
اصالة: بففف الله يعطيهم الهرس ولاد الحرام (تنهد بأسى قبالت عينيها) المهم الله يجيب الشيفا انا خاص نمشي خليت جويرية بوحدها
الدكتور: وخ (بغات تكمل طريقها و هو يحبسها) امم عفاك تقدي تخلي ليا طون نيميغو؟
اصالة: (شافت فيه بهدوء) امم واخا
كتحرك غير يدها لوخرى اما اللي كانت مگبصة مزالة صعيبة عليها حركتها، مدلها تليفونه كتباتليه نمرتها و هي مبتاسمة ليه، عطاتو التليفون و خرجات فحالها من السبيطار، كرشها كاتغوت بالجوع .. حلات مضلتها غادة مزروبة باش تشد شي طاكسي ترجع فحالها، مارداتش البال حتى حبسات طموبيل على حر جهدها قدااام رجلييها، علات عينيها بشهقة فالسائق، حتى عقدات حواجبها اول مابانلها نزل مغدد وجهه كيبان كحل بالاعصاب، كايبخ و يسوط، حتى وقف تحت المظلة مقابل معاها و نطق بحدة
مهيار: خااارجة بلا ماتگوليها تا كانسمعها من عند الخدامة؟
اصالة: (عاقدة حواجبها) ياكما ضارب بيا الكاغيط و مافخباريش؟
مهيار: (تكنزز محمر فيها عينيه) مداويش على كحلة عينيك! لمصلااااحتك خاصك تگوليهاليا و طلبي الاذن ديالي، راه مزال ماشديت شكون هادوك اللي هجمو علينا داك النهار .. كانو يقدرو يشدوك و انت فالطريق مافكرتيش فهادي؟؟؟
اصالة: و شنو غايديرو بيا انا؟؟؟ ياك انت العدو ديالهم انا مغايقيصونيش
مهيار: (ببرود) داك النهار كانو كايقلبو منين يدوزو ليك انت و بنتك اذا مافخباركش (تبسم باستهزاء و قربلها بوجهه) نخليك هنا تا انا ماعندي مشكل! و لكن لا شدوك تحملي النتيجة غاتكوني خرجتي من تحت حمايتي بإرادتك!
عقدات فيه حواجبها و دورات عينيها فجنابها .. حسات بداخلها رجف من فكرة انهم يقدرو يجيولها رجال بنية يقتلوها!
براكة عليها غير العذاب اللي عاشته! سبقلها و جربات الم رصاصة كاينهش فذاتها مابغاتش الم آخر من داك النوع .. عبسات بملامحها و همسات بخفوت
اصالة: جيت نحيد الگبص و كنت راجعة
مهيار: (ببرود) طلعي للطموبيل
تنهدات و طلعات بلا ماتناقش معاه .. طلع وراها تا هو و ديمارا، شدو الطريق .. غاديين حتى حسات بحركة فشكل، بقات كادور عينيها فجنابهم و حاضية مع الزاجة الجانبية كاتشوف فالطريق، حتى علات فيه عينيها بخوف
اصالة: تابعينا! (رجعات كاتشوف من المرايات) جايين مورانا يقتلونا!!
مهيار: (تبسم باستهزاء) وليتي كي الفلوسة خايفة و دافعة الجبهة گالك
اصالة: (بخوف) ماشي وقت هاد الهضرة راهم تابعييينا
مهيار: (ببرود) رجالي هادوك، تابعينا بأمر مني
غير سمعاته تنهدات براحة و هزات يدها اللي كانت مگبصة بصعوبة كاتحلها و تسدها
اصالة: (بخفوت) الهرس خايب .. داك الگبص خلا الحركة د يدي ت ثقال
مهيار: (شافلها فديك اليد .. جرها لعنده ، باسها بدفئ بطريقة وثراتها و طبطب عليها مطالقش منها) داز كولشي بخير؟
شافت فيه بثوثر، بغات تجر يدها من عنده و لكن حكمهالها .. عقدات فيه حواجبها و همسات بخفوت
اصالة: مزيان!
سكتات شوية انفاسها مخطوفين و صدرها مكروز عليها .. عض على شفته السفلية مبسم ابتسامة جانبية و نطق بتسائل
مهيار: فين باغا نديك؟ تكوني قنطتي فالدار و داك البيت؟ تخشيتي فيه مابغيتي تخرجي منو (شاف فيها هاز حاجبه) زعما بغيتي تهربي مني؟
اصالة: ديني غير عند بنتي .. كنت باغا نرتاح منكم شوية
مهيار: (ببرود) لا كنت باغي نشوفك واخا تعياي تسدي فالبيبان و تتخباي كنت غانجبدك
اصالة: (هزات كتافها بجوج) واخا تبغي تشوفني كنت معصبة و مغاندويش معاك (كاتشوف فالشتا بدات تجهاد) الشتا تزادت!
مهيار: (عقد حواجبه) هاد الشتا الكثيرة هاد الايام غلقات شي طريق، ناضو الفيضانات
اصالة: (بابتسامة) ماشاء الله الله يرحمنا
مهيار: (دور عينيه مع الطريق اللي سالكينها كانت مدكسة بالطموبيلات) الطريق مبلوكية! واقيلا شي كسيدة
اصالة: (كادور فعينيها) شنو نديرو؟
مهيار: (تأفأف) نشوفو طريق اخرى احسن ماعنديش مع هاد التربيجة
قلب الطريق راخي ملامحه .. غادي ببرود تا وصل لواحد الدرب و هو يوقف
مهيار: (عقد حواجبه) شي قادوس طرطق تما سادين الطريق
اصالة: و شنو غانديرو؟
مهيار: (شاف ناحيتها) غانمشيو للدار اللي عندي هنا
شافت فيه باستغراب، بينما هو عاود قلب الطريق .. غادي بشوية مع الطريق كاتزلق حتى وصل لواحد الپرطمة .. شاف جيهتها و حركلها راسو
مهيار: دوزي اليوم مانرجعوش تا تفتر الشتا
تنهدات بوجوم محاملاش تبقى معاه فدار وحدة بوحدهم غير هي و ياه و الشيطان!
.. هزات المضل ديالها و خرجات تابعاه، غادة لعندو و الطريق كاتزلق .. سبرديلتها مغيسة و حواجبها معقودين، حتى زطمات زطمة ماشي هي هاديك، ماحسات غير برجلها تلوات و طاحت جات على ركابيها ، غوتات بألم كولها عمرات غيس و وسخ و المضل طاحلها و الشتا طاحت عليها فزگاتها رجعات حالتها .. كان دخل للاقامة حتى سمع صوتها .. دار شاف فيها و هو يرجع ادراجه ناحيتها زربان، تحنى عندها و شد فكتفها و تكلم بنبرة باين فيها انه مشوش عليها
مهيار: تقصحتي؟
اصالة: (علات فيه عينيها كاتوجع) لا انا ماغوتش حيت تقصحت و عيني مادمعوش حيت تقصحت (صاطت بغضب مخرجة فيه عينيها كي الفلوسة الفازگة) شنو هاد السؤال الغبي
عقد فيها حواجبه ببرود .. مجاوبهاش و وقف، كمل طريقه بلا مايرجع يتلفتلها بينما هي ناضت وقفات الدموع مجموعين فطرف عينيها .. حالتها ما هي حال عمرات غيوساات تبعاته كاتغبن و تغدد، حتى وصلو للاسانسور دخلات معاه و هو متجاهلها كأنها شفافة مكاتشافش، زاد فقصها كثر، طلعو للطبقة الخامسة و مشا مباشرة لواحد الشقة، حلها بالساروت و دخل و هي موراه .. دورات عويناتها مدمعين حواليها، عاقدة حواجبها .. الديكور كان بسيط و انيق عجبها، فيه هدوء غريب كايدخل الراحة فالنفوس .. شاف ناحيتها طلعها و نزلها
مهيار: دخلي للدوش دوشي و سيري للبيت مقابل مع الدوش .. بدلي عليك واجي عندي انا غانكون فالكوزينة جاني الجوع
ومآتليه براسها بصمت و مشات كاتقلب على داك الدوش مع الكولوار اللي جامع ربعة دالبيبان، جوج من ليمن و جوج من الشمال و قبالتهم مباشرة لا طيراس بابها مسدود .. دخلات للحمام بعدما لقاتو سورتات عليها الباب محاساش بالراحة لتواجدها معاه فنفس الدار و تأفأفات كاتحيد فحوايجها و تحسر على داك السروال اللي كان كايعجبها بزاف و مابقاتش غاتقدر تلبسو حيت تقطعلها من جيهت الركبة
.........
خارجة من الدوش، فقط فوطة صغييرة ملوية على جسدها، شعرها الطويل كايقطر على الارض يبللها و خذوذها مزنگين حيت الما دارتو سخون طايب .. سدات الباب وراها دالبيت و مشات للبلاكار كاتقلب على ماتلبس، عقدات حواجبها فدوك الملابس الرجولية، كولهم بدون استثناء كانو غير حوايج الصيف، شورطات و تيشرطات .. الظاهر انه كايجي لهاد الشقة غير فالصيفية .. تأفأفات بصوت مسموع معارفة ماتلبس .. حتى بانتلها فقميجة قطنية بيضاء و واحد الشورط يقدر يغطي فخاضها .. نشفات جسدها بالفوطة .. بدلات عليها لداكشي و قربات جيهت المراية، طلعات و نزلات راسها، خذوذها كانو مزنگين و شفايفها اكثر .. شعرها كايقطر بالماء عيات تنشفو تا عصبها و خلاتو هكاك مطلوق .. خشات رجليها وسط كلاكيطة ديالو كبييرة على حجم رجيلاتها و مشات جيهت الباب، حلاتو و خرجات كادور فعينيها فجنابها و تقلب عليه، بداك المنظر و بداك الشعر و بديك القميجة اللي جات واسعة عليها و طويلة واصلالها خد الفخاض و حتى الشورط واصل للحد ديالها، سيقانها عريانين طوال و ممشوقين و طايتها كاتبان فاتنة تحت من داكشي، خصوصا انها ملابساش ملابس داخلية لا من لفوق ولا لتحت .. وصلات للكوزينة .. تكات على الكادر دالباب كاطلع فيه و تنزل، بانلها مخشع كايطيب و يوجد .. دار بنص وجهه اول مبانليه طيفها، شافها و هو يثبت على حركة وحدة طلعها من ساسها لراسها بنظرات متفحصة .. حتى قاطعات تأمله بصوتها الحاد
اصالة: جمع عينيك، انا لبست هادشي حيت مالقيت والو عندك غي الحوايج دالصيف
مهيار: (عض شفته السفلية و يده زيرات على الموس و هو كايشوف فالقطرات دالما اللي صنعوها خصلات شعرها) جاو معاك مالهم؟
عبسات فيه بملامح لطيفة و قربات لجنبه .. ربعات يديها كاتشوف فشنو كايطيب و همساتليه
اصالة: شنو كاتوجد؟
مهيار: (ببرود) ماتحنجري
اصالة: (تنهدات) ديما هضرتك فحال هاكا؟
مهيار: ماعجبااتكش؟
اصالة: لا
مهيار: (ببرودة دم) عاوديها لكرك
عقدات فيه حواجبها اكثر و دفعاتو مع ذراعه بيدها مكنززة
اصالة: ماتخسرش الهضرة قدامي! هادو الاخلاق؟
مهيار: كوليهم الاخلاق
تأفأفات و هو مراقب حركاتها، لو كانت للفتنة عنوان كان غايكون اصالة، كاتبان سيكسي بزاف .. مثيرة و كولشي فيها كايفتن ، عقد حواجبه بقوة كايحاول يركز فشنو كايدير، حنا راسو مكمل طبيخه حتى سمعات صوت تليفونها كايصوني، مشات تجيبو خلاته متبعها و هو كايقطع فالخضرة ، بقا كايتصنطلها و هي باينة كادوي مع راجل من الصياغة اللي دوات بيها، بقوة مكان مركز معاها داز على صبعه بموس بلا مايحس، زير عليه بصباعه بسرعة و رجع مراقبها كايسمعها كاتهضر و ضحك ، حتى رجعات عندو للكوزينة مزالة كاضحك
اصالة: اوووكي، يلاه بسلامة و شكرا هههه بسلامة
قطعات و حطات التليفون، شافت فيه مبسمة و قالت بجدية
اصالة: فخبارك الطبيب د جويرية اليوم شفتو (وقف عن حركته فجأة و عقد حواجبه بطريقة كتخلع) كان كامل مضرور مسكين بقا فيا .. تهرس من رجلو و يدو قالك تخشالو فيها موس و وجهو مافيه مايتشاف
مهيار: (ببرود) جيبيليا التومة
مشات كاتقلب عليها و شافت فيه
اصالة: كنت جاية و طلب مني نمرتي هو اللي صوناليا دابا!
مهيار: (التكزيزة اللي دارها بضروسه تسمع ضوتها فوذنيه) كاضحكي بديك الطريقة مع شكون ماكان؟
اصالة: (تبسمات) مسكين ظريف
شاف فيها بحدة كأنه كايحذرها بعينيه باش تسكت
اصالة: دابا طلب نديليه جويرية، قالك نتلاقاو معاه فشي كافي! (دورات عينيها كتحنحن) ن نقدر نمشي مع دوك الرجال اللي كانو حاضيينا فالطريق؟
علا فيها عينيه بنظرة عنوانها البرود، تبسم ابتسامة جانبية خبيثة و قبل ماتستوعب جرها لعنده، جابها لقدامه و لصق معاها بجسده حتى حسات بصلابة عضوه الرجولي عند مؤخرتها تزيراات معاها، شحطها ليها تا قفزات و مشات و جات بين يديه، جرها من شعرها بقوووة معليلها راسها لفوق و حطلها داك الموس اللي كان كايقطع بيه الخضرة عند عنقها، زفر انفاس حارة عند وذنها، لحسهالها بلسانه حتى ترعدات بين يديه و همسلها بنبرة صوت، رجولية رخمة
مهيار: اه تطلاقايه و لكن ماشي هنا .. (سكت شوية و دخل يدو باردة تحت من قاميجتها حتى شهقاتليه مخلوعة، بغات تنتر بين يديه و هو يكرز عليها باقي حاطلها داك الموس) ششششش تهدني المشة .. خليني نكمليك فين غاطلاقايه
اصالة: (كاتنفس بسرعة من حركاته حتى عضلها على شحمة وذنها) مهياااار اح .. طلللق مني شهادشي كادير حماقيتي!!!
مهيار: (شحطها لمؤخرتها بيده و عبزها كايتحسس الرطوبية و الطرف اللي هازة شحال كان متمني يعنفجو هاكا بين يديه، تمتم بنشوة) اممم لا غير بغيت نوريك فين غاطلاقايه
اصالة: (بحدة) طلللق منييي
مهيار: (طلق منها ببرود .. غير رخاها دارت كاتشوف فيه مخلوعة و مصدومة من شنو دارلها حتى بانلها هز تليفونها و حطو عند لافابو و طلق عليه الما .. نقزاات عندو مخلوعة كاتدفع فيه و تغوووت)
اصالة: لااااا تليفووونييي .. اععععع لاااااا خسرتييييه ولااااا
مهيار: (حضاه غرقان فالما و تبسم ببرود كايهمس) دابا طلاقايه فجهنم!
🔞اللي ماعزيزاش عليه الجرأة يفوتها 🔞
مهيار: (حضاه غرقان فالما و تبسم ببرود كايهمس) دابا طلاقايه فجهنم! اما قبالتي و بخباري وانا نسيفطك بيدي! راني ماشي •اااامل (جرها عندو بالجهد حتى ضياق صدرها الرطب مع صدره القااسي، حس بطراااوته و هو يتنشوى أكثر، سلل يديه فحال شي لص، حطهوملها فوقو و بجغولها وسط يديه بطريقة خلاتها تغمض عينيها بعمق جسدها بدا يرجف و الفواقة بدااااتها كتقفز جسدها بطريقة مثيرة بين يديه، خلاتو يتشهى يتكيها فوق داك الپوطاجي و ياكلها ماكلة!)
مهيار: (بهمس فوذنيها) مالك كاترجفي؟
اصالة: (زيرات عينيها كثر حاسة بيدو زادت زيراتلها على صدرها، زادتلها ديك الفواقة) مهيار هئ حيد يديك عليا هئ ن نعل الشيطان مالك جعرتي
مهيار: هانا حيدت (طلق من صدرها حتى بغات تتهدن و هو يطلع يديه من تحت القاميجة، تا حطهم باردين على بطنها الدافئة .. تلوات بين يديه مثل الافعى و همسات بنبرة صوت مثيرة و خافتة)
اصالة: حشووومة عليك هادشي اللي كدير هئ اوووف حرااام
مهيار: (وصل بيديه لصدرها الرطب، كان مثل القطن .. رطيطب بحجم متوسط يديه الكبار شدووه و زيرو عليه تا عضات على شفتها السفلية) شششش طلقي ديك الشفة نشوف
شافت فيه بعيون مدمعين و هو كايقيص فيها كي بغا كأنها ملكه و ديالو، زيرلها على صدرها اول ما شاف نظراتها المثيرة، بدا كايمسد فصدرها بطريقة خفيفة خلاتها تشهق بين كل حين، حتى غمضات عينيها كاتهز جسدها بديك الفواقة و هي تحس بشي حاسة فازگة و سخونة كادوز على شفايفها، ردات راسها اللور بسرعة مجبدة فيه عويناتها .. شافت فلسانه اللي تحط على فمها، هو تبسم ابتسامة جانبية بمكر و همسلها
مهيار: ماتعاوديش تدوي على جنس الذكورة جنبي، طوووول ما انت معايا انا .. لا شفتي شي ذكر فطريقك حدري عينيك و ماتدوييش معاه .. (قربلها اكثر حتى حس بيديها تحطو فوق من يديه اللي عند صدرها غير هي شداتهوملو من فوق القاميجة كاتفوق بديك الطريقة اللي زادتها اثارة اكثر من الاول) ماضحكي مع تاواحد كاتسمعييي (زير عليها تا وجعها وخرجات اااه طويلة من فمها) ماضحكيش حتى مع الكليان اللي عندي فالريسطو، غوووبشي فيهم و لا عيطي لمحمود يخدمهم فبلاصتك، اهم حاجة ماتحاكيش ليا معاااهم
اصالة: (كاتبغي تنتر منه كايزيرها) هئ، مهيااار كتتخلعني هئ (الدموع بداو يتجمعو فعينيها) ماديرش هااكا
مهيار: (تبسم بمتعة) الخلعة كاتصلاح للفواقة اللي فيك
حلات فيه عينيها بضعف و بدوك الدميعات اللي خلاو عينيها يلمعو ببريق مثير، شعرها الفازگ و جسدها اللي بين يديه متاح .. خلا صلابة عضوه من لتحت تتزاااد .. كرز على سنانو و همسلها
مهيار: ها هو قيم عليك دابا شنو نديرو فيه؟
صرطات ريقها بصعوبة كاتفكر فكلام شاهين فذماغها، سبقلها و تعاملات مع هاد الوضع و لكن عمرها مكانت فهاد الضعف، عمرها ماحسات براسها مزيرة لهاد الدرجة و مستمتعة!
عجبوها لمساته بطريقة ما! اشعل احاسيسها و رغباتها كأنثى! خصوصا انه كايتلمس صدرها! مركز اثارة كل انثى .. ركزات فعينيها بنظرات كاتحاول تخليهم جريئة رغم الدموع المزينينهم و داك الضعف المحاوطها، بغات تلعب نفس لعبته!
مايبقاش غير هو اللي مسيطر عليها بهاد الطريقة الوقحة و يحسسها بهاد الضعف الكبير! ساعتها يقدرو يتقلبو الادوار بيناتهم و هي اللي تغرق فيه بلا ماتحس و هي مباغاش هادشي هذا
طلعات صباعها ببطئ و ثوثر، رغم فواقتها كتصرف و تلمسات عضلات بطنه المشدودة بأناملها الرقاق حتى زاد زير على صدرها مقربلها اكثر بوجهه و نظراته ازدادو رغبة اكثر و اكثر
اصالة: (بهمس) مباغيني ندوي مع حد من غيرك (كاتلمس فيه بمتعة منها) اممممم علاش؟ (قربات بوجهها اكثر لوجهه تا تخالطو انفاسهم بإثارة) كتغير عليا؟؟
مهيار تحنى براسو عليها تا عضها من راس بزووولتها فوق ديك القاميجة حتى قفزات و خبشات بضفااارها فجنابه
اصالة: احححح
مهيار: (بهمس) مابغيت تا مخلوق يقرب منك، و هادشي كايخصني انا
اصالة: (ضيقات فيه عينيها و تبسمات من فكرة رنات فذماغها) انت اللي سيفطتيهم للطبيب يهرسوه؟
مهيار: (تبسم بدوره ببرود) كتعرفي تفكري!
اصالة: ماحشوماش عليك تعدا على عباد الله؟ اممممم (زيرات بضفارها على عضلاته، قمشاته بشراسة فحال شي قطيطة خلاته و بطريقة وقحة، هبط واحد اليد من يديه تا خشاها وسط شورطها و تحسس انوثتها بطريقة خلاتها تخرج فيه عينيها و ديك الفواقة اللي بدات تخفاف زيادت)
هيار: )كايحرك صباعه مع عضوها( شنو؟ بقى فيك؟ ماشي غير هو اللي تضرب بسبابك؟ كاين واحد آخور تا هو
خشا صباعه بين الشفرات حتى شهقات و قربات لكتفه خشات راسها و عضاتليه علييه
اصالة: امممم هئ مهيار راك كاتجاوز هئ حدودك، هادشي ممنوع هئ اححح امممم هئ اححححح (غمضات عينيها بلا ماتحس من دوك الصباع الغلاض اللي كايتلمسو عضوها باحترافية و كايجبد شفراتها بطريقة خلات آهاتها يتعالاو و وجهها يتزنگ و يديها دارو على ضهره بقووة)
استمتع مع تجاوبها بهاد الطريقة مع لمساته، هبط يدو الثانية معاها و حيدلها داك الشورط بسهولة تا زادت تزنگات بالخجل .. هزها بين يديه فحال شي شوال ديال البطاطة، خلعها تا ماحسات بيه غير هازها لفوق .. زادها مع الحيط و جر رجليها حطهم فوق كتافه مثبتها و تقابل بعينيه مع انوثتها المحمرة بنظرات جائعة
زيرات بيديها على خصلات شعره، و غمضات عينيها بعمق .. محاساش براسها شكادير! فقط استسلمات لهيمنة لمساته على جسدها!
قرب بأنفاسه الحارة ناحية عضوها الفازگ كايشوف فيه، قرصها فمؤخرتها حتى قفزاتليه فوق كتافه كاتآوه
مهيار: تعلاي شوية نزيد نشوفو
اصالة: (كاتكمش) لاء ماعندكش الحق فيه، نزلنييي هئ اححح
كادوي بلسانها بنفي و لكن حركاتها و ايحاءات جسدها باغيينو برغبة و بقوة .. حسات بلمسة غريبة فيه! مكانتش من صباعه و انما بشي حاجة رطبة، دغدغات انوثتها و خلاتها تعذذب و زيرات برجليها عليه اكثر مقرباه عندها .. تخشى بلسانه وسط شفراتها، و يديه وسعو الشفايف حتى برزوليه لحيماتها الغوزيين و بدا كايلحس، و يدوز بلسانه كأنه كاياكل فلاگلاص .. رضعولها بمتعة و بمهااارة، كايزير على شفراتها و بذرها نقطة اثارتها، خلاها ترجف اكثر بين يديه و تأوهاتها زادو تعالاو، صوت الشتاء من الشرفة عاطيها لحن مثل الموسيقى متوازي مع نبرة شهقاتها و آهاتها و ضعفها بهاد الطريقة امام لمساته الرجولية ليها، غززات شنايفها بألم حلوو و لذييذ حاساه، كرشها كاتقلص و تنفخ و ذاتها كاترخى و تعاود تكنزز .. حتى شهقات اكثر اول ماحسات بلسانه داخلها وسط فتحة فرجها، بطريقة خلات عينيها يتقلبو و بدات تهمس بسميته بنبرة حنييينة كاتشجعه اكثر، غاابت تمامااا عن الحس و الادراك
اصالة: امممم مهياااار اححح ششششش امممم ز زويين انت .. احححح مهيااار .. اووووه حرام علييييك .. امممم اففففف .. غاتحمقني هاكا ايييي
عضها ففتحة فرجها عضة حلوة حتى تقوصات بضهرها، زاد زدحها مع داك الحيط اللي وراها، منغم بطعم العسل اللي كايذوقو، رغبة مجنونة اجتاحته و افكار اكثر جنون من رغبته .. ماقدرش يقاومهم و نفذهم بالحرف و هي بين يديه .. حتى ضربها فمنطقة متعتها و بلا ماتحس فرزات عسلها بكثافة على لسانه، لحسولها كولووو حتى حسها ترخات باغا طيح بين يديه، تبسم بمكر و هبطها لعندو تقابلات معاه كاتزفر بقوة، خذوذها مزنگين و سخووونة بزاف .. قرب لشفايفها هايم بطعمها و غطس شفايفه وسط شفايفها، بقبلة عطشانة قطعات انفاسها .. كايمص فشنايفها بعنف و برغبة .. بجنووون و بمتعة، و هي دورات يديها على عنقه، مطاوعة احاسيسها المجنونة .. عاطياه فمها و كل شبر فيها حكمو بين يديه و وسط دفئ حضنه ها هي تنصهر!
آه حنونة توازات مع صوت قبلاتهم الملهوفة لبعض، اللهفة، الشوق .. المتعة و كل الأحاسيس الساخنة حساتهم بين يديه, حتى خرج بلسانه و همسلها بنبرة ساخنة
مهيار: اري لسانك
خرجاتوليه بطاعة، تابعة غير دوك الاحاسيس اللي حمقوها .. شدولها وسط فمه، كايلحس فريقها و يتبن برطوبية لسانها حتى عضها فشنافتها السفلية و همسلها
مهيار: كي جاك هادشي؟ (بعد بشوية و شاف فعينيها، توحش يشوف نظراتها اللي ماقداتش تعليهم فيه، سرطات ريقها بصعوبة و همسات بنبرة صوت راجفة)
اصالة: غلطة غلطناها انا وياك (عضات على شفتها السفلية) و لكن غ غلطة ز زوينة (شافت فعينيه بخجل مقادراش طول فيه الشوفة .. تبسم مغلغل يدو وسط من خصلات شعرها و همسلها)
مهيار: عجباتك؟
حركاتليه راسها بالايجاب
مهيار: نكملو؟ محتاجك حتى انا!
حلات فيه عينيها برعب من الفكرة، صحيح هي لعبات معاه شي شوية، انسجمات معاه و عجبها الحال و لكن ماشي بمعنى انها غاتمارس الجنس معاه! شاهين يقتلها و يقطعها طراف طراف و كل طرف يحطو للكلاب ياكلوه، حركات راسها بالنفي كاتشوف فعينيه بضعف و اصرار
اصالة: ل لا م مايمكنش (صرطات ريقها بصعوبة) انا و انت غلطنا و واخا عجباتني الغلطة و لكن مخاصش نكملو فيها! ماشي غير تسمعني ارملة غاتقول انا كانعطي راسي لشكون ماكان! انت لعبتي بيا بطريقة ماقدرتش نتحكم فيها بأحاسيسي و لكن حد هنا و براكة (حواجبها تقطبو بعبوس) نمشيو بحالنا!
تبسم ببرودة و يديه كايدوزو على خصلات من شعرها، قربهاليه عاود باسها قبلة خفيفة فشفايفها و همسلها
مهيار: مابقاتش الفواقة؟
شافت فعينيه و كيفاش دوا ببرودة، نزل بيديه لمؤخرتها شحطها ليها و عضها هاد الخطرة فشنايفها تا دمعو عينيها
مهيار: اجي عاونيني نكملو الطياب، ناكلو و نمشيو
حركاتليه راسها بالايجاب، حاولات تطرد ثوثرها رغم انها ماقدرتش، دوك اللمسات و دوك الاحاسيس اللي عيشها فيهم، كانو كولهم اثارة .. طيروها و حمقوها، مخليين عضوها ينبض برغبة غريبة اججها فيها لداخل .. عضات على شفتها السفلية و همسات
اصالة: حوايجي توسخو و و داك السروال عزيز عليا تقطع ليا
مهيار: نمشيو نشريو بحالو
شافت فيه بنص عين، كان مركز فشنو كايدير .. رجل صلب و واثق من نفسه و من افعاله .. تبسمات بدون ماتحس، مخربقة بالشي اللي طرا بيناتهم حتى جر يدو لصقها معاه، مصمص شفايفها بسرعة فاجئاتها و طلقها مكمل على مابداه ببرود
خلاها تستغرب منه، كايتصرف كأن تا حاجة ماطرات و كل شوية كايجرها و يغرق مع شنايفها بقبلة طويييلة كاتقطع انفاسها و يعاود يطلقها يكمل و هي غير كاتفتف حداه، حتى سالا و خشا الطاوة وسط الفران، شعلو عليها .. و داز للثلاجة، حلها جبد منها طاسة دالگلاص عطاهلها .. و غمزها
مهيار: هاكي بردي شوية (تبسم و قرصها فجنبها تا عواجت .. طلق منها و خرج من الكوزينة .. خلاها مضهشرة و خذوذها مزنگين .. دار فيها اللي مكايدار و مشا كأنه مادار حتى حاجة!)
..........
صوت الزغاريد من الجارات كاتسمعو بصوت عالي من وسط الدار ديالهم، جالسة بقفطانها و مكياجها و مشيطتها فدار جارتهم .. مثوثرة و عينيها تجلخو و تخسرو بدموعها .. واخا ديك اللي صاوباتلها مبتدأة و لكن يدها زوينة و طيحات عليها السر بمكياج ماثقيلش بزاف، جات حلوة و عروسة صغيييورة .. كاتصرط فريقها و تشهق و تفكر فشنو غادير .. جسدها كولو كايتنفض معارفة فين تصفي .. كانو البنات فجنابها كايمدحو فجمالها، فلحضة خوات عليها الدار و بقات بوحدها، حركات راسها بالنفي .. مقابلاش على نفسها هاد الشي .. ناضت بسرعة قلبها غايسكت
الخلعة، الذعر، قلبها كايضرب بسرعة و بطالونها كاتمشى بالحس و دور فعينيها .. تا خرجات من الدار كاتسلت، تمشات وسط الغيوسات بتكشيطتها كاتجرجر، كولشي فيها خايف، تا من رجليها كايرجفو بيها، غادية مع الحفاري والشتا كاطيح عليها و هي هاربة باش مايشدوهاش، كل ما بعدات من تما كل مازادت فسرعتها .. قلبها كايخبط خبييط وخوفها كايتزاد اكثر و اكثر و كتمتم برعب
عائشة: مغانديرهاش، مغانتزوج ابابا مغاندييرهااش
غادة و دموشها نزلين شلال مع ديك الشتاا اللي فزگاتها كاملة، خرجات للطريق الرئيسية و زادت فالجرا ديالها كثر .. خايفة و مخلوعة و قلبها غايسكت لا تحصل .. لا حصلها باها يقتلها غير بالعصا و يهرسلها رجليها بجوج و يولي يدخل بالغوات و يخرج بالغوات .. و لكن مغاتقدرش ديرها بهاد السهولة!
هي مارخيصاش على نفسها لهاد الدرجة باش تدفن نفسها مع واحد حاسبها بضاعة و بدا يتشطر عليها مع باها .. غادة بلاا عقل كاتجري، بغات تقطع الشانطي بلا ماتشوف فالطريق، غير غادة و الضواو كايضربو فيها دالطموبيلات، مع الجو مغيم الدنيا مضلمة شوية .. قلبها كايرجف و لهثاثها كايتزايدو .. الرعب راكب مع عضامها .. خصوصا من اضواء الطموبيلات اللي تزايدو تا عماولها العينين .. غمضات عينيها بقوة مكمشة على بعضها مخلوعة، هربات من جحيم الزواج و وحلات فجحيم الطريق!
كاتخايل الكسيدة ديالها و قلبها كايتقبط، حتى فجأة تجرااات بالجهد من وسط داك الطريق، حسات بحضن دااافي حاوطها، يدين زيرو عليييها و انفاس كايلهثو عند عنقها كايضربو ..زير علييييها كثر بينما هي كاتبكي بذعر وهستيرية، قلبها غايسكت .. بعدها من عليه بشوية قابلها معاه، عقد فيها حواجبه و نطق بحدة
-باااغا تموتي انت؟ كيفاش تخشيتي هكا وسط الطموووبيلات؟ فلتي من الفردي ديالي و جيتي برجليك للموووت؟
غير شافتو و سمعات كلامه تفرگعات بالبكاء، ملابسها و مكياجها اللي تخسر و مشيطتها، كولشي كايدل على انها عروسة هاربة .. عقد فيها حواجبه باستغراب بينما هي همساتليه برجفة
عائشة: عتقني عفااااك، عاوني الله يرحمليييك مييمتك فقبرها هئ هئ ب بغاو يزوجوني و هربتلهم، ب بابا بغا يزوجني براجل فعمرو هو .. م مابغيتوش هئ (تعلقات فيه كاترجف و عينيها خارجين فملامحه، باينة فيها غاتمووووت بالخلعة) عفاك عاوني،ع عفاااك الله يعطيك مكاتمنى خبيني عندك عفاااك
عابدين: (شد فيها مستغرب، بينما هي معارفاش راسها لا شكادير و لا شكاتقول .. زير بيديه على يديها و قال بجدية) متأكدة باباك؟ الهروب ماشي حل، اجي معايا خاصك ترجعي لداركم و حلوها بالتي هي احسن
حركات راسها بهستييرية و دفعاتو من عليها كاترجف
عائشة: لا لا لا لا رجعت لعندو، غايقتلني ولا يهرسني و لا يدير فيا شي عجب، ب بابا وانا عارفاه ديما كايضربني هئ هئ، شنو مادرت كايضربني و يشبعني عصا هئ، ع عفاك عاوني عفاااك ل لمابغيتيش نمشي بحالي غير ماتردنيش عندو (تحنات ليديه باستها تا خطفها من عندها) نبوسليك يديك و رجليك عفاااك
شد فيها كايحاول يهدنها و يتمتم بجدية
عابدين: اششش تهدني .. بشوية عليك صافي مغانردكش لعندو غير تهدني .. (شافها مابغات تسكت و غاتموت بالخلعة، زير على كتافها بين يديه و نطق بحدة قفزاتها) رصاااااي قلتليييك غانعاونك ماترديناش براهش
شافت فيه كاتمسح عينيها بكمام تكشيطتها .. قلبها مقبوط عليها و كادور فراسها فجنابها، بينما هو مركز الشوفة فملامح وجهها و داك النمش اللي وضاحلها بقطرات الشتاء اللي خسرو مكياجها .. جرها من يدها معاه و هي تابعاه كي القطيطة، فازگة و خايفة .. وصلو للطموبيل اللي كانت منزلة فنص الطريق، كان دايز تا لمحها كاتجري بتكشيطتها، عرفها و مللي بانتليه وسط الشانطي مافكرش جوج مرات، جرا ناحيتها و جرها
ركبها فالطموبيل .. و هي كاتزير على صباع يديها و تقفقف بالبرد .. ركب جنبها و شاف فيها بنص عين
عائشة: (بتوسل) عفاك ماتردنيش عندو غايقتلني عصا وانا مقادراش عليها (ميلات طرف تكشيطتها على كتفها تا بانت شحطة مدمغةةة بطريقة خايبة عندها تما) ه هادي ديال داك النهار اللي تعطلت، دخلت و هلكني عصا و و قالي غايزوجني بصاحبو باش يعطيه فلوس الصداق .. ب بغا يبيعني لراجل قدو فحالا انا ماشي بنتو
عابدين: (تنهد و شاف فالطريق مخنزر) بففف فين خاشي كري حتانا كنت نخلي شي طموبيل تمعسك بلاش من هاد الفريع!
عائشة: (كتبكي)
شاف فيها كايقلب فعينيه و شد الطريق بملل .. حتى حبس بسيارته و هي تقفز مللي لقاتو ردها للكاريان، شافت فيه بنظرة كاذوب الحجر لشدة برائتها و همساتليه بنبرة صوت مبحوحة كأنه خيب امالها
عائشة: حشومة عليك درتي فيا هاكا و رادني لعندو اهئ هئ (غطات وجهها بيديها كتبكي بغزارة) حرام عليك حرااام
عابدين: (ببرود) غاندوي مع باك و غايتفهم موقفك ماتخافيش اجي، الهروب ماشي حل .. تلقاك مزال ماكملتي تمنطاش العام
عائشة: (بهمس) هاد العام كملتها و ولكن انا عقلي كبير
خنزر فيها و خرج من الطموبيل، دار لعندها حل عليها الباب و هبطها و هي ساردة كولها، غاتموت بالخلعة .. جرها معاه تا بغات تفلت من بين يديه و ترجع تهرب و هو يحكمها .. و جرها معاه بالجهد تا وصلو لجنب دارهم، كانت الروينة و الجوقة و الاب كايعرعر و العريس كايتبرا فيه و الجيران شاهدين .. حتى علا باها راسو و شاف عابدين جايبها جارها معاه .. عقد خمسطاش فعشرين فيها و قرب ناحيتهم كايسوط، تا وصل عندها و هز يدو على حرو غاينزل عليها بيها
الاب: بنننت الق•بة بغيتي تشوهيييني والله لاكانت ليك، الليلة نذ •بحك قدامهم و نغسل عااارك
عاد غاينزل عليها، شدليه عابدين يدو بقوووة كايشوف فيه بنظرات نارية و تمتم بحدة
عابدين: مغاتزوجهاش و مغاتمسهاش بيديك
الاب: (شاف فيه صاعر و رجع شاف فيها) ااااشنو آل£•بة جايبة الزلااال ديالك لهنا ، اجييي لهنا بربي حتااان....
مزال كايدوي، كايزنزن لعابدين فوذنيه، عيا يحاول مايخدمش العنف و لكن كثر التزنزيين، تا طلق من يد عائشة و شدليه فحواايجو بالجهد مخنزر فيه
عابدين: سمعني اااشريييف، البنت باقا صغيييرة عندك خاصها تقرا، ماشي تخدم ولا تزوج (زير عليه بقووة مخنزر فيه) غاتجمع عليا هاد القلا •اوي ولا بالرررب تا نفرعك
الاب: (تغدد كثر تا هو مكايسكتش، هز يديه تشاد معاه) مااالك سحابلك غاتخلعني ولا شنوووو .. بنتييي هادي و ندير فيها مابغيت، نزوجها ولا نجلس و انت مااالك. كبرتها من اللي كانت قد القملة و صرفت عليها دم جوفي دابا جات نوبتها تردليا فلوووسي (شاف فيها و بغا يطير عليها يضربها حتى ماحسش بنفسه غير جابد الفردي و حطوليه عند راسو)
عابدين: (بحدة) تعااود تهز يديك عليها مانعقلش على ال•امل اللي حطك
كولشي الناس شهقو، عائشة بغا قلبها يسكت و باها تزيزن كايشوف فيه مخرج عينيه .. شاف راسو عيق مللي جبد الفردي، رجع خشاه فبلاصتو و هزليه سبابته كاينطق ببرود
عابدين: البنت ماشي د تمارة تهلا فيها
الاب: (مخنزر واخا الفردي بقا على نفس موقفه غا هو قلل الغوات و جمع يديه) بنتي و غانزوجها مانخليهاش عندي بعد الشوهة اللي دارت ليا هنا
عابدين علا عينيه فعائشة اللي قريبة تسخف بالبكا، غزز سنانه و شاف جيهت العريس اللي كان بجبادور موجد راسو لعرسو، طلعو و نزلو و رجع شاف فيه
-تسخى تعطي بنتك لهاد الاشكال؟ شوفها هيييي كي دايرة و شوووفو هوووو!! يقتلللها!
الاب: ماسوقكش، لا شداتك عليها النفس تزوجها انت النيت، عطيني صداقها و سترها من الفضيحة اللي دارتليا بهروبها
عائشة خرجات فيه عينيها بينما عابدين شاف فيها و رجع شاف فيه و فراسو القاصح، واخا شاف الفردي مابدلش موقفه و عارف راسو يدور مع الدورة يشدها يقتلها عصا كيفما قالتليه هي، بطريقة ما عزات عليه! بقات فيه و مابغالهاش ديك الحالة!
غزز سنانو و شد فيها مقربها عنده
عابدين: واخا غانتزوجها! ولكن غناخذها معايا دااابا .. مغاتبقاش معاك هنا
الاب: لا تا تعقد عليها، العدول راهم جايين .. عقد و هز البنت، ماعنديش انا البنات اللي يمشيو مع رجالاتهم بلا زواج
تكنزز و شاف فيها هي اللي ماسكتاتش من بكاها تأفأف كايسب فقلبه الطيب فسره .. زيرها معاه فحال اللي معنقها حاسبها غير صغيرة و باغي يواسيها، بحركته خلا باها يطير عليه جرها من عنده و خرج فيه عينيه
الاب: اااااشهاد قلة الحياااا كاتعنق فيها بلا حيا ولا حشمة! هاااه دويييي
عابدين: (بحدة) فين دوك العدول!
عائشة خرجات فيه عينيها معارفاه شكايدير، بينما هو شاف فيها مخنزر و قلب وجهه للجنب كايتمتم
-نعل ديلمي انا و قلبي البيض، آخرتي نعقد على برهوشة! لاكان كاين عبد الحي كنت نلصقها فيه (شاف فيها طلعها و نزلها و عاود قلب وجهه ماداخلاليهش لذماغه انه ياخذ وحدة صغيورة فحالها جاتو فحال بنت عشر سنين و هو ولد 30 عام!)
تغداو بصمت .. جو مشحون و عدم راحة من طرفها .. كتاكل بالزز، اللقمة كاتعيا تلويها وسط فمها عاد كتسرطها .. بينما هو كياكل ببرود و مرة مرة يطل على تليفونو، حتى كملو .. ناضت هي تجمع الطبلة و هو مشا مارجع حتى كانت غسلات الماعن، وقف وراها كايشوفها كاتغسل فلافابو، كانت فالاول بالشورط و لكن دابا محيداه، لون القاميجة داك الابيض الشفاف مبين بعض التفاصيل المخرششة فجسدها، كرز سنانو بالجهد حتى طلقات الما فلافابو و دارت .. مع الدورة بانلها حاضيها بدوك الشوفات قفزها تا شدات على صدرها، الشدة ديالها خلاتو يركز الشوفة فصدرها .. تبسم اول ماتفكر ملمسه الرطب حتى بانتليه عبسات و همساتليه بنبرة جادة
اصالة: متبقاش تشوف فيا بديك الطريقة! انا قبيلة ماعرفتش اشنو درتي فيا .. سحرتيني ولا الله و اعلم و لكن داكشي عمرو مكان خاصو يطرا (قربات لعندو كاتشوف فعينيه بجدية) ماتحسبنيش راني مامربياش ولا عندي عادي نتصرف بديك الطريقة مع اي واحد! اخلاقي مكاتسمحلياش اخويا .. لحمي مشايطش عليا باش تقيص فيه انت كي بغيتي
مهيار: (مدلها حوايج كانو بين يديه ببرود) لبسي نمشيو
اصالة: (عقدات فيه حواجبها) انت بعقلك؟ باغي تحمقني واقيلا؟ لا غير قولها باغي تحمقني ياك؟
مهيار: (باستفزاز) علاش غانحمقك؟
اصالة: شوف انا شكانخطب عليك من الصباح و انت منخلني؟
مهيار: (غمزها) انت كاتگولي اللي عندك وانا حسابي في راسي (حطلها الحوايج) بدلي عليك واجي عندي
مشا خلاها غير متبعاه بعينيها مامتيقاش كلامه و معارفاش شمن طينة غاتصنفو!
هزات دوك الحوايج مغوبشة .. طلعاتهم و نزلاتهم بعينيها باستغراب! كانو ديال البنات!
لبساتهم .. سروال جينز مع تيشرت و كبوط .. خرجات لعندو مستغربة
اصالة: هادو د مراتك؟
مهيار: (علا فيها عينيه مبرد) سيري جيبي شالك و جمعي شعرك مزيان ماتفلت تا زغبة، انت ولفتيليا دوك جوج زغبات ديما خارجين من ديك القصة، مالهم فيهم القنطة باغا تفوجي عليهم؟
اصالة: (بتهكم) شكون انت اللي غاتقوليا كيفاش نلبس زيفي؟؟؟؟
مهيار: (غمزها) اللي جابولك غير دابا ساعتاين!
واحد مولاتي التزنيييگة، واااااااااحد التزنيييييييگة .. طلعاتها مع خذوذها تا بغاو يطرطقو بالدم .. صرطات ريقها بصعوبة .. خنزرات فيه تخنزيرة دالقلب و مشات كاطير جيهت الحمام فين خلات حوايجها، هزات زيفها و دارتو كيفما مولفاليه ديما .. مع داك السروال اللي عزيز عليها، رجعات عندو و مداتوليه
اصالة: بغيت فحالو!
شاف فيه بهدوء ماطولهاش فيه و وقف .. قرب لعندها مادوا و لا تكلم حدو طول يدو بجرأة تا قرصها تحتها و هي تلوى معاه و غوتات مذعورة منه و مقصحة من ديك القرصة، حتى شافت فيه بعينيها مدمعين مخنزرة
اصالة: طلق منيييي ولا والله مايعجبك الحااال (زاد زير عليها بلا مايدوي، تا هزات يدها اللي كانت مهرسة .. نزلاتليه على حنكو نييشان بطرشة خلات وجهه يدور .. غير طرشاتو تكوانسات مخلوعة كاتشوف فيه، رجعات بيها الذاكرة لديك الليلة مللي قتلات شخص و طرشات من وراها شاهين و هرسلها يدها .. شافت فيه مخلوعة و جرات يدها دارتها ورا ضهرها خايفة من ردة فعله، فنفس الوقت هو حيد يدو من تحتها، شاف فيه بنظرة باردة و تبسملها)
مهيار: ياك قلتليك غطي دوك الجوج زغباات؟
اصالة: (ضاربة الطم و ساكتة تمخشات فبعضها بخوف)
مد يدو غايشد فيها تا قفزات ضامة يدها عندها و تمتمات بسرعة مخلوعة من دوك الذكريات اللي تدفقو لعقلها
اصالة: عاد حيدتلها الگبص ماتهرسهاليش ثاني عفاك ماتهرسهاش، راه كايعذب بزاف، مانعاودش واللهما نعاود ماتهرسهاليش
أصالة: (بغصة مبحوحة) عفاااك ماتهرسهاليش عفاااك
كادوي و تراجع للوراء موازاة مع خطواتو اللي كايقربو لعندها، مخلوعة و قلبها غايخرج و دموعها نزلو .. حتى شدها بالزز قبل ماتزدح مع الحيط و نطق بحدة
مهيار: علاش نهرسها! مالك مخلوعة هاكا واش كانبانليك شماتة باش نهرس يد مرا اضعف مني؟
اصالة: (كاتشهق و ترجف مخبية يديها بجوج مور ضهرها) هااااكا دااااارلي حيت صرفقتو هئ هئ
مهيار: (عقدهم) كيفاااش؟ شكون هذاااا؟؟ (حركات راسها بالنفي باغا تهرب من الجواب حتى لصق فيها اكثر و نطق بحدة مخرج فيها عينيه) دويييي ماتجهلينيييش! شكووون هذا
اصالة: (كتنخصص و ترجف، بلا ماتحس سرحات يديها من ورا ضهرها و دوراتهم عليه، عنقاته بقوة مخشية فيه و زيرات عليه كتبكي) هئ هئ آااااا هئننن مابغيتش نتفكر عفاك ماتجبدوليش عفاااااك
عقد حواجبه بحيرة و صدره كايغلي عليه، دور يديه عليها حاوطها و طبطب عليها بحنية .. خلاها ذوب بين يديه، مع كل تدويزة كايدوزها مع ضهرها و يطبطب عليها، كاتهدن و ترخى وسط من يديه .. شهقاتها بداو كايقلالو و بدات تسكت شوية بشوية حتى سكتات و خرجات راسها من وسط حضنه، كاتشوف فالارض .. تنهد مطول فيها الشوفة، حط صباعه على ذقنها و علالها وجهها شوية باش تشوف فيه حتى همسات بخفوت و بنبرة صوت مبحوحة
اصالة: عفاك ماتسولنيش حيت مغانقدرش نجاوبك
طول فيها الشوفة بصمت و هي كاتسرق فيه الشوفة و بسرعة كاتحدر عينيها خايفة من تسائلاته .. ومألها براسه و جرها معاه محاوط يده على ضهرها خرجو من البرطمة بلا مايزيد يدوي و لا يسولها، غير ساكت و كايدور هادشي فعقله
..........
صوت تزغريتة كاتصمك دخلات لوذنيه اول ماوقع على عقد الزواج قدام دوك عباد الله .. هي جنبه مكمشة و مصدومة!
ماعرفاتش كيفاش حتى طرا هادشي!
بسرعة دار بعض الاتصالات و بسرعة جاو العدول و بسرعة وجدو أي حاجة غايحتاجو لعقد زواجها منو!
فلتات من شارف قد باها باش تاخذ مجرم قتال السلاح مكايفارقوش!
شدات بيدها على صدرها اللي بدا كايطلع و ينزل بسرعة، كاتنفس بسرعة و بخوف و هستيرية حتى انتبهولها كولهم و عابدين عقد فيها حواجبه مستغرب، جات عندها بنت جارتهم و صاحبتها كاتجري، مداتلها الرابوز ديالها دارتو ففمها و هو يدوز بيدو مع ضهرها بلمسة خفيفة خلاتها تقفز من بين يديه .. عقد فيها حواجبه و هو ينطق الاب
-دابا هاد الشيك نمشي للبنكة يصرفوهليا؟ جوج مليون هنا متأكد؟
عابدين: اه متأكد
خنزر فيه و هز عقود زواجهم كيغزز فخذه من لداخل بالفقصة .. وقف و جرها وقفها معاه و هي مزيرة على رابوزها بين يديها و حانية راسها للارض، زفر بعمق معارفش شهاد الحماق اللي دارو!
بغا يخرج و يديها معاه تا جرات يدها من عنده، دار شاف فيها فاقد اعصابه و هي تبانليه تحنات على ركابيها و شدات فرجلين ماماها، وجهها كولو مجخلط بالماكياج و عينيها مابقاوش كايبانو بداك الكحل اللي خسرولها
عائشة: (بهمس) غانمشي دابا و ولكن غ غانرجع .. ضروري مانجي عندك
جميلة: (تنهدات بحسرة كاتبكي) مالقيتلك جهد الحنينة ديالي، ماالقيتولك سمحي ليا
تبسماتلها ابتسامة حزيينة و تحنات كاتبوسلها يدها و تعاود مساخياش بيها
عائشة: (مقهورة) غانتوحشك بزاااف هئ
جميلة: (قهرتها كثر من ديال بنتها) وانا ابنيتي كثر، الله يحفظك و يحميك
وقفات كاتمسح عينيها، بقات حانية راسها مسمرة كاترجف بلاصتها، تا مد يدو باها و دفعها جيهت عابدين مخنزر
الاب: يلاه سيري شكاتسناااي
عابدين: (علا فيه سبابته مخنزر) تعاود تحط صبع واحد من يدك عليها نقطعهالك من جدرهاااا (خرج فيه عينيه بطريقة خلعاتو) سمعتيييني!
الاب: (تكمش) فهمنا غا فرقو عليا الجقلة خلاص بغيت نعس
مزادش شاف فحد، مد يدو شد يدها الصغيورة و الرقيقة و جرها منها و هي تفرگع بالبكا، مخلوعة منه لأقصى حد .. حتى وصلو للطموبيل، حلها الباب و ركبات و هي كتقفقف بالبرد .. دار ركب و طلق الكليما تسخنها و نطالق فطريقه بسرعة بلا مايتلفت وراه، عقله غايخرج من الشي اللي طرا! حاس كأنه فشي حلمة صعاب عليه يفيق منها!
الطباخين كايطيبو و الشاف واقفين عليهم، كايعاونو و حاضيين الصغيرة و الكبيرة .. دايرين جهدهم على قبل عشاء عائلي غايتقام هاد الليلة .. الخبر وصلهم مع العشية و بداو يطيرو باش يوجدو كولشي فالوقت .. حتى تأفأفات شريفة حاسة بالعيا و شافت فالشاف اللي معاها .. من ديما حواراتهم فالإطار العملي، خصوصا عندهم نفس الضومين مكاتبغيش تضسر عليه
شريفة: منعم تكمل عليا؟
منعم: (شاف فيها مبتاسم) اري و سيري رتاحيلك شوية راك جيتي قبل مني فالصباح
تبسماتليه بخفة و مشات جيهت واحد الكرسي مقابل مع برا، خرجات رجلها من الصابو اللي كاتخدم بيه و علاتها لعندها كاتدلكها و تزير عليها حسات بيهم طابو عليها .. عينيها على منعم اللي خدام حتى دار شاف فيها بديك الوضعية، بالجلسة و الطريقة اللي علات رجلها .. تعراولها بطريقة مثيرة و مكشوفة تحت من الكسوة اللي كانت لابسة .. قرب عندها مبسم و تحنى على ركابيه شد فرجليها كايمسدهم
نعمان: هذا كولو عيا ههه
شريفة: (تبسماتليه من الجيست) ميغسي هههه رجليا طابو
نعمان: الرجيلات عندك مايستاهلوش گاع هاد الوقوف ههه (شاف فيها بإعجاب يديه كايتلمسو رجليها بطريقة مورقة، ماشي فنية المساج و انما فنية يتلمس النيت و حتى هي عاقت بيه و لكن مابغاتش تقمعو تا يكملها مساجها)
شريفة: (غمضات عينيها براحة) الله .. تمااا مزيانة
نعمان: (ريوگو بغاو يسيلو عليها) هنا؟ (كايتلمسلها فالگدام و عينيه على الفخاض اللي زادت طلعات عليهم الكسوة، علا يديه معاها باغي يقيصلها فيهم حتى قفزات من شحطة قاصصصحة تحطات على فخضها و كسوتها نزلهالها مغوبش .. حلات فيه عينيها كاتحسس فخضها بيدها و تمتمات بخفوت)
شريفة: قصحتيييني
محمود: (شاف فنعمان بحدة) قابل خدمتك ماشي رجلين النسا!
وقف نعمان كايتحنحن و رجع لخدمته بينما هو شاف فيها و خرج عينيه
محمود: ناقصك غا كلب تشوووفيه فالطريق و تعطيه راسك؟ شهاااد المستوى!
شريفة: (وقفات و تقابلات معاه) ياك هذا راسي اللي غانعطيه؟ و انت ايه؟
محمود: (بتحذير) نعاود نشوفك كاديري هاد الحركات فالخدمة مغانتفاهمش معاك كاتسمعييي، هادي بلاصة محترمة كايجيو كليان محترمييين باش ياكلو فجو نقيييي و مناظر مزيانين، ماشي فجو موسخ و عامر كبت
غززات سنانها بغضب من كلامه
شريفة: و انت شكووون بالسلامة اللي تگوليا هاد الهضرة؟
محمود: انا المسؤول هناااا! السمعة دالريسطو كاتجي على ضهري انا اللول ، يعني لا بغيتي تلعبي و توسخي الجو بميكروووبك تا تخرجي على برا
شريفة: ماعندكش الحق تدوي معايا بهاد الطريقة .. السيد كان كايعاوني و انت ماتدخلش فهادشي، صداقة بيني وبين زميلي فالخدمة ، ماتدخلش فيها ماشي من شبوقاتك اخووويا .. جمع كرك و براكة ماتشوف راسك راك پاطرون علينا هنا (خنزرات فيه) ماشي ضحكنا معاك شوية غاتردناااا جفاف تحت رجلييك .. انا بقد ماتشوفني ساهلة، بقد ما اذا بغيتي تزطم عليا، نسبقك انا و نمعسك معيييس مع الارض .. ماتقربش لجيهتي حسنليك
محمود: (تبسم ابتسامة جانبية) هادشي اللي كاندير و لكن شوفي راسك انت اللي كاتبعي فيا فينما رگبت .. (خرج فيها عينيه) بلاصة الخدمة ماشي د تصلگيطك
قال كلامه و مشا خلاها كاطلع و تنزل و تحك فيها! لا كانت غا دارتها بصح مغاتدويش و تقول غلطت! و لكن هي غير عيات و لقاتها من الجنة و الناس يدلكلها رجليها حتى ولات فالاهانات و خشيان الهضرة
شريفة: (بحدة) واااخا، انا اللي درتها لراسي و ضسرت عليا بوجعران .. دابا تندم على كلامك و تجي راكع عند رجليا و غانوريييك، تفوووو
يتبع...
التنقل بين الأجزاء