L'amore غير مباح الجزء الثامن

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية L'amore غير مباح


جالس فوق كرسي، داير رجل على رجل و مراقب ديك الغرفة اللي غاتخرج منها بعدما تسالي .. يدور يدور و يشوف فساعة يده حتى تحلات باب الغرفة و خرجات عاملة فالمحل هي الاولى، تبسماتليه و دوات بهداوة

العاملة: مستر عابدين ها هي غاتخرج دابا

ومألها براسو بملل كيقلب فعينيه، حتى بانتليه فعلا خارجة، بصاية نص سيقانها عريانين و جات واسعة شوية بالغوز الغادي للون الموڤ .. و لفوق بودي دالعنق بيض توبو غليض و كايسخن و سااامپل، مع صباط دومي طالون و شعرها مضفور .. و المكياج ممسوح كامل من وجهها، كاتبان فحال بنوتة صغيرة عاد خارجة من المدرسة .. تحنحن كايطلع و ينزل فيها و هي غارقة فحوايجها، كاملة مكمشة و حانية راسها للارض مقادراش تعلي تا جفونها

عابدين: مزيان، دابا جيبوليا حوايجها لوخرين و الحساب

ومآتليه العاملة دالمحل، مشاو هزو گاع الحوايج اللي تعزلولها بطايتها مزال ماقيساتهومش، داروهم فشاصيات و مدوهومليه مع الحساب كيفما قالهم، جبد دفتر شيكاته باش يحطلهم فيه الرقم اللي بغا و هي جابوليها كويرة دالجلد مناسب مع لون الصباط الاسود .. شداتها من عندهم لبساتها و شافت فيه وقف مقرب لعندها، طلعها و نزلها ببرود و هداوة و اشارلها لعلى برا هاز شاصياتها

عابدين: زيدي للطموبيل (دارت مشات منفذة اوامره بينما هو تبعها كايبرگم) خرااا آخرتي نجي مع البعلوكات نتقضى لهم حوايجهم فففففف فينك اعبد الحي لا كنتي غا عتقتيني من هاد الزبل كانت عاجباه و باغي ياكلها الحلوة، انا ايه ماعنديش مع البراهش اصلا از •بي علاش نتزوج! باقي باغي نبووور

ركب تابعها للطموبيل كايزدح و يبرگم .. مادوا و لا تكلم و لا شاف فيها، ديمارا بصمت و هي مكمشة فحوايجها كاتعض على شنايفها خايفة تدوي و يجبد عليها داك الفردي، اي حركة معاه خايفة ديرها

..........

وصلو للمزرعة .. نزلات مزيرة على كبوطها واخا موسخ بالغيس و لكن مغطية بيه البرد .. قرب عندها عاقد حواجبه بجدية

مهيار: غدا نصيفطك مع شي حد تقضاي الحوايج و السروال اللي تبغي

اصالة: (عقدات حواجبها) و تليفون!

مهيار: (باستهزاء) نعاود نغرقو فالما!

اصالة: كاندوي بيه مع ناس مهمين التليفون و انت ماعندكش الحق تمنعو عليا

مهيار: (بجدية) الطبيب مصنف مع قائمة الناس المهمين؟

اصالة: (بحدة) ناس من العائلة هوما المهمين عندي

مهيار: (ببرود) نمرتك ماتعاود تعطى لحتى شي ذكر

اصالة: (بعصبية) بغيت غير نعرف انت مالك على هاد الحالة! اللي يسمعك يگول غير راك ديال راسك و كاتبغيني و تغير عليا و لكن هادشي مباينليش

مهيار: (ببرود) علاش انا ديالمن؟

تبسمات باستهزاء .. ديما كاتسولو سؤال و كايجاوبها بالطريقة اللي بغا هو ، تأفأفات كاتغلي و تمتمات بحدة

اصالة: ناسي راسك مزوج واقيلا؟

مهيار: (بعدم مبالاة) اذن؟ الزواج غايمنعني من شي وحدة اخرى غير مرتي؟

اصالة: (بحدة) انا لاكنت مزوجة بيك عمرني نبغيك تشوف فغيري (شافت فيه بنظرات قاتلة) راجلي كايبقى ديالي و بوحدي و اذا بغا شي وحدة من غيري (قرباتليه و دورات يدها حوالين عنقه) نقجو تا تطلع الروح ديالو

تبسم ابتسامة جانبية و مد يدو ببرودة تا لمؤخرتها، تلمسها تا شهقات و قربهاليه منها كيهمس

مهيار: انا ماشي را •جل د مرا وحدة! اللي بغيتها و حطيت عليها العين غاتكون ديالي

طلعاته و نزلاته بعينيها مخنزرة

اصالة: اذن انت من داك النوع؟ وحدة فاليد و لوخرى فالجيب؟

مهيار: و اخرى فالجيب لاخر و لوووخرى فالكرش و وحدة اخرى فالز •ب (حلات فيه فمها مصعوقة من كلامه الجريء) باختصار لا حطيت عليك العين غاتولي ليا بوحدي تا تدوز ساعتك

اصالة: (تبسمات باستهزاء) دابا انت مدوز بيا الساعة؟

مهيار: (تخشى بوجهه مع عنقها كايشم فرائحتها بنشوة) اممممم تقدري تگوليها (كرز على مؤخرتها اكثر) جيتيني على الگانة


بدات كتنفس بسرعة، ماشي من الاثارة و لكن من الاهانة و الخيبة اللي حسات بيهم .. قلبها تزير، واخا هي جايا غير لهدف معين و لكن فكرة انه يكون باغي يدوز بيها الوقت بهاد الطريقة و يگولهالها بصراحة و وقاحة فحال هاكا .. خلاتها تحس بالذل و بالاهانة و ماعجبهاش الحال، جرهاليه اكثر و التقط شفايفها بين شفايفه كايبوس فيها بلهفة ، زيرها مع الطموبيل وراها و تزير معاها بجسده كايمسد فمؤخرتها بطريقة كاتبورش .. غمضات عينيها بلا ماتحس مع لمساته الحارقة .. دورات يديها على عنقه بجرأة و بدون تردد حلات فمها معاه كاتبادلو القبلات اللي تحولو لمصات جاعرة، كايمصو ريق و ألسن بعضهم بإثارة و طريقة جديدة عليها لأول مرة تجربها ف فن القبل .. خلاها تالفة معاه معارفاش تجاريه حتى حسات بيديه تخشاو تحت البودي ديالها كايتحسس فلحمها و هي تعضو فلسانو و زيرات عليه حالة عينيها فعينيه .. تبسماتليه و دفعاتو من عليها بشوية كاتهمس بنبرة اثارته عليها اكثر، انوثة مع تحلوين و بحة نشوة

اصالة: (بخفوت) مايمكنش نخليك توصل للي باغي بهاد السهولة أ السي مهيار .. انا مساهلاش لديك الدرجة (تبسمات و غمزاته) لا تباوسنا و انجرفت معاك مرة تقدر تكون فكرتيني فالمرحوم و لا نوضتي الغريزة اللي نعستها هادي عماين و اكثر، و لكن باش نفوتو الحدود لا .. مواعداه باش يكون هو بوحدو اللي يقيصني .. هو اللي ملكني و غانبقى ديالو حتى نموت (تعلات باستو من وذنو قبلة مثيييرة و جراتليه اللحيمة بمصة طيراتليه العقل كتهمس) كنتي غاير من الحيين شغادير دابا مع الميتين؟ اممممم (قرصاتو فجنبه و طلقات منه .. مشات كاتلوى امام نظراته الحارقة ليها، خلاتو كايتغدد و يتمتم بقسوة)

مهيار: (ببرود) عندو الزهر ميت و عضامو رشاو (زدح يدو مع الطموبيل اعصابه تالفين من كلامها) قحـ •ـبة


ابتسامة انتصار مزينة ثغرها، حسات بالاهانة من اللي قالها داك الكلام، حسات بأنها مجرد شهوة و نزوة شافها و بغا يدوز بيها الوقت حيت عرفها أرملة .. بغات تلعب نفس لعبه و توريه هي اش كاتسوى! لا كانت جات فاللول بناءا على طلب شاهين و بغات تطيحو فيها، دابا بناءا على رغبتها و اصرارها، باغا طيحو و توريه هي شكاتسوى

اصالة: (بابتسامة استهزء) والله لا بقات فيك، لا ماجيتيش راكع عند رجلي كاطلب مني نبغيك مانكونش انا اصالة .. (دارت لوراها بانلها واقف عاطيها بالضهر، تبسمات ابتسامة جانبية و كملات طريقها) دابا تشوف...

...........

حاضي المطعم مغدد من المنظر دالكوزينة، يدور يدور و يعلي عينيه فديك الدخلة اللي كانت جالسة فيها و يرجع يشوف قبالته، يديه عاقدهم ورا ضهره حتى تحل الباب و دخل مهيار بهيبته كايدور فعينيه مع جنابه

مهيار: (قرب عنده) جات اليوم؟

محمود: (بجدية) اه السي مهيار و وصاتنا باش نوجدو عشاء عائلي هنا

مهيار: (تبسم بدفئ) مزيان (طبطب على كتفه) خليك حاضي هنا

بغا يمشي و هو يوقفه محمود بصوته

محمود: و جوري مغاترجعش لخدمتها؟

دار شاف فيه عاقد حواجبه ببرود!

مهيار: علاش كتسول عليها؟

محمود: (تحنحن) غير استغربت، مابقاتش جات گاع

مهيار: (بجدية) تقدر ماتجيش فخطرة تخدم

مشا خرج من عنده كايدور فعينيه، حتى تفكرها ابتسم و كمل طريقه غادي باش يشوفها .. حتى وصل للمزرعة، دخل على صوتها المسموع كاتلقي الأوامر كي عادتها .. شخصية قيادية كاتفكر بعقلها و كاتعجبها كلمتها اللي دوز!

هادشي اللي مخليه يحتارمها، تربيتها كبرات معاه و خلاته يقدر يكون شابهها شوية بالتعامل .. وقف عند الدخلة، بانتليه مع بنتها كادوي و تعاود ومخشعة كي عادتها، حتى تبسم ابتسامة واسعة و كمل طريقه ناحيتها

مهيار: الغزالة ديالي!

علات فيه عينيها و هي توقف

-الحبيب د قلب و عمر خااالتو .. اجي الكبيدة اجي (حلاتليه يديها) توحشتك البرهوش كبرتي تا انت و درتي عضلات

تبسم على دلعها و عنقها زير عليها و هي كاتبوس فصدره و تدوي بكلمات مامفرزينش .. مع ميادة واقفة قدامهم كاتشوف فيهم بحب و ابتسامة واسعة

الخالة: (تنهدات) ايمااا و صدرك شحال قصاح (تلمساتولو بيديها كضحك) زدتي فلونطريمون الملعوق؟

مهيار: (ضحك) زدت فيها (خربقلها شعرها) انت كاتغبري تا كاتجي تلقايني شرفت

الخالة: (ضحكات) ههههه ايوا الصغر دوزتو غير معاك دابا راك كبرتي و وليتي راجل نعولو عليه واااخا هاد الكلبة مدارت معاك مايصلاح تعاملتي معاها على قبلي انا، الحبيب ديالي انت

عاودات عنقاتو و هو مبسم بدفئ متجاهل وجود ميادة تماما

الخالة: قوليا بعدا .. ياك مشاقماكش الكلبة ديالي؟ راني عييت نشد فيها و قالك والو توحشاتك

مهيار: (ببرود) بنت خالتي و جات مغانجريش عليها و لكن لا تجاوزات حدودها هاد الخطرة ماتلومينيش (حط يدو على خذها و وسع ابتسامته الباردة فيها) نقدر نصفيهالها بلا مانحس و هانا فين گلتهاليك

تحنحنات الخالة من ملامحه اللي نماو فيها رهبة كبيرة، تبماتليه كتحنحن و شافت فيها

الخالة: لا بقات فيك يالشماتة، غير حتى نتخلوا بيك و نقرص فيك تا نزرقك كاملة (شافت فيه و تبسمات) تستاهل الدق الحما •رة، ماعرفتش كيفاش ربيتها باش تصرفات بديك الطريقة و خرجاتليك على خدمتك لدرجة مشيتي للحبس و.....

قاطعها بحدة

مهيار: نسدو هاد الموضوع أسرية؟ مباغيش ندوي فيه!

تنهدات تنهيدة ديال القلب و رجعات خنزرات فبنتها و شافت فيه

الخالة: الله يحميك و يطوليك فعمرك، وجد راسك الليلة عندنا العشا مابقى والو و يتحط

ومأليها براسو و شاف جيهت ميادة، حوكلها راسو تتبعو ببرود و مشا مكمل طريقه، هي تبسمات سامحة فمها و مشات كاتجري تابعاه، خلاتها كاتميق فيها و تمتم

سرية: القحـ •ـبة لوخرى تابعاه كي الكلبة! و لكن يستاهل، تربية يديا النسا خاصهم يتبعوه واخا تكون بنتي!


دخلات لبيتو تابعاه كاتبسم، حتى سمعاتو نطق ببرود و هو عاطيها بالضهر كايفك صدايف قاميجتو

مهيار: حيدي حوايجك

صرطات ريقها ببطئ لشنو كايگول .. و لكن بدون نقاش بدات كاتحيد فحوايجها .. تا بقات عريانة قدامو و هو بدوره حيد حوايجو .. دار عندها عينيه مشاو لصدرها نيشان .. وسط عقله كايتفكر ملمس صدر اصالة .. قربلها و شدو وسط يديه، زير عليه حتى شهقات و تحنى باسلها الريوس، غير باسهم. ماتنغمش ديك التنغيمة اللي بغا، حس بالنقص و شي حاجة فشكل! صاط بغضب عاقد حواجبه

مهيار: (بحدة) سيري لفوق الفراش

مشات و تكات كاتشوف فيه .. قرب ناحيتها فذماغه باغي غير يخوي ديك السخانة اللي ركباتها فيه اصالة، طلع فوقها و بلا لف و لا دوران .. طلعو معاها تا شهقات، زير على يديها حاطهم فوق من راسها، كايطلع و ينزل فوقها و هي دورات عليه رجليها بقوة عايشة معاه كاتأوه بصوت عالي .. فنفس الوقت هو مغدد و مغزف حاس بالنقص فهاد الممارسة، مابغى لا يبوسها ولا والو، فعقله لوخرى و تحته هادي .. حاس بيها مسيطرة على تفكيره و هادشي ماعجبوش!

زاد فحدة غضبه و بدا كايتحرك دخلها بقوة و بعصبية مباغيش لراسو هاد الحالة .. حتى بدات كاتغوت بالوجع .. سكتها بفمه كايبوس فيها و يقاوم افكاره الغريبة، طلقلها من يديها و تحنى بيهم حطهم على صدرها .. باغي ينسى طعمها اللي ذاقو بطعم ميادة .. باغي ينسى ديك النشوة و الرغبة الكبيرة ناحيتها مع وحدة اخرى كيفما كان نوعها غير ماتكونش هي، حتى شاف فوجه اللي تحته، بانتليه بملامح اصالة، عرقانة و كاتبان مستمتعة معاه كاتلمس فصدره و تشوف فيه بدوك العوينات السالبين العقل، و بحركاتها اللي كانو كولهم انوثة و جمال و رقة، تبسم لشوفتها و تحنى كايبوس فيها بشراسة و لهفة و تحرك معاها فوق السرير بسرعة حتى وصل لنشوته الكبيييرة داخلها، شاف فعينيها عاقد حواجبه، عارفها ماشي هي اللي تحته و لكن غير مجرد التخيل بأنها هي قدر يوصلو للنشوة اللي بغاها .. ناض من فوقها مخنزر و مشا مباشرة جيهت الدوش، مادوا و لا تكلم و حتى هي ناضت من فوق الفراش مادوات ولا تكلمات .. جمعات حوايجها لبساتهم و خرجات مشيتها عوجة و كولها مخربقة، فطريقها بانتلها جايا و جارة معاها بنتها، غير شافتها تبسمات بخبث مقربة عندها بديك الحالة، باينة النيت مجرتلة

ميادة: (غمزاتها) فين غادة؟

اصالة: (بهدوء) جويرية فيها الجوع

بغات تمشي و هي توقفها بصوتها

ميادة: احححح اوووف عرفتي الفراش معاه صعيب، كايجهل عليا كانحمقو تا مكايحسش براسو غير كايخبط

اصالة: (شافت فيها ببرود طلعاتها و نزلاتها بعينيها بفتور) وانا شنو كاتقولي ليا؟

قلبات عليها عينيها و كملات طريقها كاتعيب فيها، بينما ميادة ضحكات متبعاها و همسات

ميادة: غاتموتي غير بسمك، دابا نوريك نطججك (شدات على تحتها موجعة) اوووف شحال تمجهد هاد النهار شي مرة يتقبليا الوالدة ولد الحرام....

كملات طريقها معبسة

...........

نزلات لتحت بجويرية كتهضر معاها و الصغيرة كاتجاوبها .. على نهارها كي داز، شادة طريق الكوزينة حتى خرجات فسرية فطريقها

سرية: (شافت فيها باستغراب طلعاتها و نزلاتها بعينيها) شكون انت ابنتي؟ شكاديري هنا؟

اصالة: (تحنحنات) ا انا ك كنخدم فالمطعم عند السي مهيار

سرية: فالمطعم؟ و شكاديري عندنا هنايا! و شكون هاد البنت؟

اصالة: بنتي هادي

سرية: (تبسمات كاتشوف فالبنيتة) غزالة ما شاء الله الله يحفضهاليك، شوفي ابنتي هاد الدار ممنوعة على الخدم .. راها د مالين الشي، انت غير رجعي لخدمتك و مغانگول لحد انني شفتك كادوري هنا

اصالة: (تزنگات ماعرفاتها شكون و حشمات تسولها ولا تعاطى معاها فالهضرة) و ولكن انا راني...

سرية: (بصرامة) دويت بلا ماتعاودي ورايا الهضرة، خدمتك سيريلها يلااه راه العشا داليوما مهم و انت كادوري عليا فحالا مسالية قبك

عبسات فيها و حنات راسها ماعندهاش مع النگير، جاتها قد ماماها و مابغاتش تطاول معاها فالهضرة .. جرات معاها بنتها و خرجو من تما كانت غير ب بودي صوفي غلييض و لكن قصيصر شوية معري على مؤخرتها مع سروال الجينز اللي عطاها مهيار جاها مزير بزاف و صغير عليها شوية و تا شالها مخربقاه فشعرها، من حسن الحظ ان الشتاء فترات و مكاطيحش .. كملات طريقها كتأفأف حتى وصلات للمطعم .. دخلات كادور فعينيها، كانو مفتونين و مروبلين، ما داها فيها حد، مشات بهداوة لمكانها جلسات مربعة يديها فيهم حتى جات عندها واحد السيرڤورة باينة جديدة و گاع دوك ليسيرڤور جداد ماعرفاتش فين مشاو القدام!


السيرڤورة: ختي انت شكون؟ عفاك لا كنتي خدامة هنا اجي عاونينا راه الدنيا مقلوبة و العشا داليوم مهم بزاف و حتى الدراري ناقصين معانا راه ثلاثة سلتو بقينا غير بربعة بينا و حنا باقيين جداد مضهشرين

اصالة: (باستغراب) اه نعاونكم واخا

ناضت معاها مخلية جويرية فمكانها كاتشوف بعويناتها، عطاوها طابلية و زيف ديرو فوق راسها، بغاو يسربيو الكليان اللي بقاو دغيا باش يخويو المحل .. تعاونات معاهم بحسن نية حيت مكاين اصلا مايدار، مابانلهاش محمود ضناتو مكاينش .. ماطولاتش بزاف كان خوا المحل .. تنهدات كاتشوف فالطبالي اللي جمعوهم تا كونو طبلة كبييرة و غطاو بمانطيل .. و ستفو الكراسة و حطو الطباسل و كولشي اللي يحتاجو .. تبسمات كاتشوف فالجو، حتى تحل الباب و دخلات سرية معاها ميادة يشوفوهم فين وصلو .. مشافتش فيهم هي بعدات و جلسات فبلاصتها بنفس الحوايج اللي سربات بيهم .. غير جلسات بغات طل على لاكيس واش مستفة و تقاد شغلها، حتى علات فيها سرية عينيها، نييييشان خنزرات فيها و نطقات بحدة و نبرة صوت خلعاااتها

سرية: اششش هادشي كانشوف؟ (شافت فيها هي و البقية اللي فالمطعم) اشنو هاد الجرأة اللي فيك؟ سيييرڤورة جايا فالاول للدار و دابا جايا للاكيس تسرقي منها؟؟ من الاول مارتاحييتش ليك باينة فيك شفارة، بانوليك مشغولين و قلتي اري نستغل الفرصة ياااااك؟؟

اصالة: (تكوانسات فيها صدماتها ماقدراتش حتى تدوي)

و ميادة ربعات يديها مبسمة ابتسامة جانبية و تمتمات فوذنين مها

ميادة: جري عليها عنداك تكون شفارة، حالتها خلعاتني .. و حلفي تا على مهيار هاد الاشكال ماشي دالخدمة عندنا


)سرية: (بحدة) هيييه انت جمعي راسك و خرجي عليا من هنا يلاااه

اصالة: (وقفات) و لكن ا ام ر راني خدامة هنا و هذا پوسطي

سرية: (خنزرات فيها) ياااك خدامة هنايا؟ (شافت فليسيرڤور) نتوما قولوليا الحق هادي خدامة هنا؟

شافو فبعضهم كاملين، ديجا جداد و ماشافوهاش من قبل .. حركو راسهم بالنفي و دوا واحد منهم

-اول مرة تجي امدام

سرية: (عقداتهم فيها) نوضي .. نووووضي تقلعي من بللاصتك يلاه، خرجي علينا ولا نعيطليك للبوليس

وقفات معبسة .. صدرها كايطلع و ينزل مخلوعة و البكية واحلالها فقراجطها خنقاتها .. شافت فجويرية اللي حاضياهم شدات فيها مع شداتها قبطات فيها سرية

-واااش عرفنا هادي بنتك مسارقاهاش؟ جايباها معاك لهنا؟

اصالة: (خرجات فيها عينيها) بزااااف عليك قالاك سارقاها .. بنتييي هادي و مانسمحليكش تزيدي تهينيني، يجي مهيار سوليه واش....

مزال ماكملاتهاش هزات يدها فالسما و عطاتها للحنك بتصرفيقة قاااصحة النيت، خلات الكل يشهق و ميادة تبسمات بمتعة عاجبها فيها الحال

سرية: سيييييدك مهيار هدااااك الشفااارة و خرجييي عليا من هنا مانعاودش نشوف وجهك، سحابليك لا عرفتي سمية مول الشي و گلتيهاليا غانتيييقك؟ و هاد البنت هادي عطيني شي وراق كايدلو على انك ماماها (خرجات فيها عينيها كاتبكي و تشهق و جرات عندها بنتها ضاماهالها)

اصالة: بنتييي هادي و انت ماعندكش الحق تدوي معايا بهاد الطريقة و لا تصرفقيني اهئ هئ (بدات تشهق حاسة بالحگرة) هئ ا انا م ماشي شفارة و خدامة هنا و و السي مهيار م مسكني معااكم فداركم ، س سولي هادي اللي معاك

شارتلها لميادة بيدها كاترجف

ميادة: لا اختي! اش هاد الباطل هذا اوووول مرة نشوفك فحياتي كاااملة

سرية: (ضحكات بالجهد) هههههه سمعتي بعدا قالتليك ولدييي مهيار اناااا، غايخلي خدامة فحالها تسكن عندو فدارو هههههه

ضحكات باستهزاء كاتشوف فيها بحدة .. حتى شداتها من ذراعها و دفعاتها بالجهد

سرية: خرجييي عليااا يلاااه الشفااارة و الكذااابة، (شداتلها فجويرية) البنت تبقى عندي تا تجيبيليا الحالة المدنية ديالها و وراقك حتى انت يلاااه براااا بعدا حيدي دوك الحوايج دالخدمة يلاه حيدييي

طفجات فيها كترجف بالخلعة، حيدات الطبلية اللي كانت لابساها لاحتهالها على وجهها، شافت فميادة اللي كاتشمت فيها و حتى فجويرية اللي تخلعات مسكينة .. دارت خارجة غاتمشي عند مهيار باغا تحماق بالبكا، غير شافتها سرية سلكات طريق غير طريق الباب خرجات لعندها طااايرة .. و جرات موراها شداتلها من شعرها بالجهد، حيداتلها زييفها تا طاح و شعرها بان مجموع جمعة بدات كاترخفلها حتى ترخف ديال بصح اول ماعاودات نتفاتها على حر جهدها قربات تطيرلها خصلات شعرها الطوييييلة .. بدات كتنتفها مغددة و شافت فالحرس اللي عند الباب كاتغوت

سرية: اجيييو لهنا شدوووها، ااجيييو شدو هاااد الكلبة

زادتها تصرفيقة اخرى و عضاتها من حنكها بالاعصاب تا خلاتلها لاطراس ديال سنانها و اصالة فشلات بالبكا و الخلعة و الحگرة اللي حسات بيها، الحرس قربو عندهم كايشوفو فشنو طاري و اصالة مابقاتش قادرة توقف بقوة البكا و التنخطيط .. شافوها بديك الحالة و رجعو شافو فبعضياتهم بالنظرة ديال قفاااارت

سرية: (لاحتها عندهم و لكن تا حد ماتجرأ يشد فيها تا طاحت للارض بالجهد) خرررجو عليا الكلبة، جرجرووها لبرا و تأكدو انها تمشي بحااالها من هنا، مانشوووفهاش كادور علياااا هنايا ولااا نننن...

مزال ماكملاتهاش، سمعو صوووت عاالي .. بنبرة مهيييبة و مخيييفة و قاااسية

مهيار: اشنووووو طاري هنا؟؟؟

غير سمعات صوته دارت لعندو شافت فيه مخنزرة كان معاه تا عبد الحي و محمود

سرية: حصلتها سراااقة بغات تشفركم و جالسة كاتكذب، تا ديك البنت اللي معاها غاتكون مشفراااها الكللبة لوخرى

جويرية: (خرجات عندهم كاتبكي و تفركل) مااامي ديني معااك هئ هئ مااامييي ماتخلينيش هنا هئ

شافت فيها سرية بسرعة .. بينما مهيار قرب كايجري داز فسرية بالجهد و تحنى عند اصالة، شد فيها و هي كاتبكي سخفانة راسها مقاداش تهزو، تحسس خذوذها المحمرين بصبعان سرية و تا سنانها مرسومينلها فخذها .. منظرها خلاه يزييد يصعر، جرها لحضنه عنقها بقوووة و رجع شاف فسرية بغضب و حدة

مهيار: شنوو يعطييك هاد الحق تغوتيييليا عليييها و تهينيها و ضربيها بهاد الطريييقة (شد فشعرها اللي منتوف باغي يغطيه بذرعانو العرااض، كايزير عليها وسط حضنه و هي كتشهق بالحگرة) تجاااوزتي حدك مللي قصتيييي فيها .. هااادي ماتمسووهاششش ليااا .. ماتقييصوهااش كاتسمعوووووو

غوت حتى قفزو كاملين و اولهم سرية اللي تلجمات و تصدمات و ميادة تزنگات عاقدة حواجبها من داك المنظر اللي كاتشوفو


سرية تصمكات و تزيزنات من الطريقة اللي غوت بيها عليها و كي شد فأصالة كايمسح على شعرها و يطل على ملامح وجهها و تحسس خذوذها بيديه و هو مخنزر تخنزيرة مكتبشرش بالخير، عاود ضمها لصدره من جديد و يديه كايحاول ما امكن يغطي بيها شعرها المطلوق على طول ضهرها

مهيار: (عاقد حواجبه كايسمع شهقاتها و بكائها المريير) ششششش تهدني هانا معاك دابا، انا معااك

تشبثات بيه أكثر بيديها، مقادراش تحبس من البكا، ولات كاملة كترجف و النفس مكايطلعش ليها بقوة الخنقة اللي مخنوقاها

بعدها عليه بشوية حاوط وجهها بين يديه كايمسح فدموعها و تمتم بنبرة حنونة خافتة

مهيار: ضارك وجهك؟ كاتحرقك شي بلاصة؟

اصالة: (كتشهق و ضفارها غرساتهم فيديه تا جرحاته) اهئ هئ حگراتني هئ عفاك عطيني غير بنتي و نمشي بحااالي هئ هئ، عفاك عطيني بنتي

مهيار: (زير عليها بين يديه مدايهاش فالخبشات اللي خابشاه و نطق بجدية) مكاين فين تمشي بحالك! هنا تبقاي مانعاودش نسمع هاد الهضرة

علا عينيه فخالتو مكنزز .. نوض اصالة معاه، حاوط يديه عليها و قربو لعندها و الاخيرة غير كاتبكي عينيها كايشوفو فالارض و حالتها حالة

مهيار: (كايدور فعينيه، اشار لعبد الحي) اري زيفها

تحنى عبد الحي هزو من الارض و قرب عندهم مدوليه بلا مايتجرأ يشوف فيها حيت عارف ولد عمو مغايتساهلش معاه، خداه من عندو و دورو على راسها .. جمعلها شعرها و زير على خذوذها بين يديه و هي كاتحاول تحبس بكاها، مرة مرة جسدها كايتهز بشي تنخصيصة .. عقد حواجبه و رجع شاف فخالتو

مهيار: نقدر نعرف اشنو اللي خلاك ديري فيها هاد الحالة؟

سرية: (كاتشوف فيها محمية بين يديه و تحت جناحه و مكمشة فيه، لينات نبرة صوتها) أولدي قبايلة شفتها عندنا فالدار، سولتها شكاديري هنا قالتليا انا خدامة فالمطعم .. خبرتها تمشي لخدمتها حيت الدار مكايمشيلها حد من العمال و جات .. شوية جينا انا و بنتي ميادة باش نشوفو فين وصلو فالتوجاد، تا كانلقاها لابسة الطابلة ديال السيرڤور و مقربة ل لاكيس كاتقلب فيها، اللي سولتهم قالولي مكايعرفوهاش ، قلت تقدر تكون شي شفارة باغا الغفلة

مهيار: (كنزز سنانو مزير عليها و كايحاول مايعليش نبرة صوته عليها نظرا لمعزتها عنده و احترامه ليها، كاتبقى فمثابة مو و رباتو من اللي كان مزاله فريعان طفولته) اجي سولييييني اناااا، هادوك السيرڤورات القدام كولهم جريت عليهم و جبت اللي يعوضوهم، نورمال مايعرفوهاش، زايدون مدااامت كانت عندي فالدار إلا و ان مكانتها خاااصة هناياااا و ماشي اي واحد يقدر يهينها، جيتيني انت مولاتها و كانعزك اسرية و الا ليلتك مكانتش غااادوز على خير

سرية: سمحلي اولدي ماعرفتش والله ماعرفت (شافت فيها معبسة) بنتي سمحي ليا عفاك انا ماشي من النوع اللي كايتهجم على اي واحد (قربات عندها و عنقاتها و هي بين يدين مهيار تا بدات تهدن شي شوية) عفاك ما سمحيليا حسبيني ميمتك و فهمت غلط ، عفاك ابنيتي ماديهاش عليا، عارفة درتها قد راسي و غلطتي كبييرة

اصالة: (كاتشهق و تمسح عينيها نبرة صوتها مبحوحة) م ماشي مشكل (شافت جيهت جويرية) اجي ابنتي نمشيو

سرية: (شداتها) لا واللهما تمشيو، سمحيليا و مغانعاودش، ماضنيتش معزتك كبيرة عند ولدي مهيار (تبسمات عينيها مغرغرين بالدموع) عمرو غوت عليا بهاد الطريقة

شافت فيها اصالة، بانولها عينيها مغرغرين و وجهها مزنگ باينة بقا فيها الحال .. تبسماتلها كاتخايلها بلاصة ماماها و همساتلها

اصالة: ماشي مشكل الله يسامح الغلط كايوقع و انت مافهمتيش اللي طاري واخا شرحتليك (شافت فميادة اللي كانت كاتشفى فيها و نطقات بهداوة) حتى من مرات السي مهيار واخا عارفاني نكراتني يعني عندك الحق تتصرفي بديك الطريقة، كايبقى هداك رزقكم

مهيار شاف فميادة بنظرة خلاتها تتكمش مغطية وجهها بخصلات من شعرها، ماقدراتش تطول فيه الشوفة


سرية: (شدات فيها) اذا سامحتيني الحبيبة انا عارضاك معانا للعشى داليوما، غانتجمعو غير العائلة و بنتيليا انت مقربة من ولدي مهيار (شافت فيه) تبارك الله غزاالة

مهيار: (مسحلها على خذوذها قدامهم بطريقة خلااتها تتزنگ و تحشم) و انت محمرالها الحناك؟ عاضاها؟ هادو اخلاقك اخالتي!!

حسسها بالذنب اكثر من اللي حساتو فالاول .. دلات ملامحها بطريقة حزينة كاتشوف فيهم

عبد الحي: (قرب عندهم) صافي دابا تسامحو و تصالحو ماتشدش الزكاير

شاف فمهيار اللي مزال ما طلق من اصالة و باينة فيه ماعوالش يطلق منها .. تبسم و تنهد

عبد الحي: فيا الجوع زيدو ناكلو

ميادة: ن نسبقكم لداخل

عبد الحي: (تبعها كايدوي بالجهد) هانااا جاااي مععاك (غير بعدو عليهم همسلها) اليوم يعلقك من رموشك ابنتي

ميادة: سكتني تا انت ماتزيدش تخلع فيااا

سرية: (شدات فيها) عنداك ماتجيش غانعرفك مزال مقلقة مني

اصالة: (بخفوت) نمشي نعس عييت

سرية: خلاص ابنتي، عفاك ماتخسريش ليا خاطري وانا كبر منك، راني حلوة و غانعجبك، انا ماشي فحال اللي تصورتليك فعقلك، واللهما شريرة و خايبة

اصالة: (تبسماتلها بهداوة) عرفت و لكن بلاصتي ماشي معاكم

بغات تمشي عند جويرية باش يدخلو و هو يزير عليها مهيار ، قرب لوذنيها و همسلها

-غاتعشاي معانا!

اصالة: (بادلاته الهمس) بصفتي شنو؟ خاصني نمشي عفاك ماتعكسش ليا تا بنتي مخلوعة

مهيار: (شد فيديها بجوج عينيه فعينيها) دويت واقيلا و كاتعرفيني كي داير!

اصالة: (تنهدات) ماعندكش مع تعاويد الهضرة؟

قرب باسها بوسة خفيفة من شفايفها قدام عيون سرية كأنه كايخبرها بأن قيمتها عندو كبيرة و التصرف اللي دارتهم مخاصهومش يتعاودو .. تحنحنات مثوثرة و حشمات و هو ماحشم، تبسماتلهم و قالت بخفوت

سرية: نسبقكم تا تجيو

دخلات للمطعم محشمة و قلبها مزير على اللي طرالها مع مهيار، قربات عند بنتها اللي كانت كاطل عليهم من الزاجة و قرصاتها تا غوتات

سرية: غزاااا فيك الله، تمنظري فلالياتك خداوليك الراجل .. شفتي القادات اش كايديرو

ميادة: (بعبوس) تانا فاللول كان كايدافع عليا هاكا

سرية: قوليها لراسك يالبهلولة، عمرني شفت شي وحدة غادة تضامن مع العدو د راجلها و ناصباليه فخ باش يدخل للحبس!! لامكانش لقى دليل على البرائة ديالو متخايلة شنو كان غايطرا؟؟ يتعفن فالحباسات و انت بكي عليه من بعيد لبعيد .. عاطياهم السلاح دراجلك يقتلو بيه شخصية معروفة فالبلاد! واللهما كاتحشمي بالله الكـ •ـلبة، دابا بغيتك تتحكي و بكي عليه الدم و هو مع لالاتك يبغيها و يحزرها و يدافع عليها، و انت مزال يسالي ليك، يعلقك من زغب طبو •نك الحما •رة

ميادة: (الدموع فعينيها) و صافي اماما انا درت هكاك حيت قالوليا مغايبقاش خدام مع البوليس ماشي غايلصقو فيه تهمة قد الخلا، كنت خايفة عليه راه كل مرة كانو يوصلوه رسائل تهديدية و الضرب و الجرح لعلك ترضى و هو خدمتو لاصق فيها

سرية: يوا ها هو مشا لا نتي بيه ولا هو بخدمتو، تخلا عليها و قلب ستة تسعود و هنااا الشعب

ميادة: و لكن من بعد داكشي ولا واحد آخور (تنهدات) مابقاش كي كان اماما

سرية: حمدي الله اللي مخليك عايشة و طلقك تهنى من صداعك غير انت لاصقة فيه كي الكلـ •ـبة، لا لا الكـ •ـلبة حسن منك

ميادة: (كادور فعينيها) واخا طلقني راه مزال كاينعس معايا

سرية: (ضحكات) هههه سرك غا تولي قادوس و يخوي فيك، حوووفيك

ميادة: (طاح عليها الضييم) ماما دابا اذا حملت منو يرجع معايا كي الاول؟

سرية: واااياك ديريها واش باغاني ندفنك تحت الثراااب؟؟ راه يقتـ •ـلك انت و ولدك لا عاودتي تبرهشتي معاه، انا اللي عارفاه كي داير لا سخط عليك راه مغايعقلش تا على اللي جابوك، كبدتو و قلبو قتلهم زمااان، مللي ماتو مو و باه قدام عينيه!

ميادة: (بخفوت كتنهد) تخايلي هادي تحمل منو

علات عينيها فيهم كانو جايين جيهت المطعم، هي ساكتة و حانية راسها و هو هز تليفونو كايخربق فيه .. بهدوء و ببرود كأنه ماشي هو اللي كان معنقها كايحزر فيها قبل دقائق

سرية: يوا لا حملات جات معاها، سيري انا بغيتو يتزوج بيها و تولدليه توام و نتي تفرگعي بالفقصة

ميادة: واااماااما واش انت مييي ولا عدوتييي

سرية: شويتيني فالعزري المرضي دياالي، بغيتلك شوية .. انا و مابردتش عليك عادما هو و غادة و كاتكفسيها، محرضاني على البنت و انت كاتعرفيها

ميادة: (كاتغبن) عرفتي اماما علاش جاب سيرڤورات جداد و جرا على القدام؟ (شافت فيها سرية بتسائل) كنت سمعت داك النهار اللي جرا عليهم، كنت دايزة من جنب المطعم، كانو كايتناقشو .. گاليك هاديك سخفاتلو هنا و هو شافها و گالهم خليوها سخفانة تا حد مايقرب منها، ايييوا و جا داك محمود هداك راااهو (دارت لجيهتو و شيراتليه بلا عياقة) هداك دخل لقاها سخفانة و فيقها و داها تفطر و بدا يسول فيها، صدق مهيار ساق الخبار و جا صاعر داابزو لدرجة قالها تمشي فحالها (سرية حطات يدها على حنكها) ايوا و ماعرفت كي طرا تصالحو و رجعها هي و حتى هداك محمود كان خرج من الخدمة رجعو و جرا على السيرڤورات القدام

سرية: (ضحكات مامثيقاش) هاكااوا هادشي كوولو على قبلها؟ (حركاتلها ميادة راسها) ايوا وجدي ليا انت راسك لشي سلخة فاعلة تاركة انا فالليل غانسد وذنيا بالقطن باش مانسمعش غواتك و انت كاطلبيه


سرية: انا فالليل غانسد وذنيا بالقطن باش مانسمعش غواتك و انت كاطلبيه

ميادة: (بعبوس) عمرو مد عليا يديه

سرية: (تنهدات) وا هو صراحة مكايضربش العيالات مربياه على هاد المبدأ

ميادة: شنو يدير فيا؟

سرية: يجري عليك نتهنى من خليقتك

ميادة: والله حتى انت عدوتي والله اماما والله

سرية: ديري عقلك و حيدي عليا داك التبرهيش اللي فيك حسنليك

تأفأفات ميادة كاتشوف فالفراغ بصمت بلا ماتجاوبها، بينما سرية مشات للطبلة عندهم جلسات معاهم و شدات فجويرية

سرية: غزااالة عندك هاد البنية تبارك الله (تبسماتلها) انتِ مطلقة؟

تبسماتلها بحزن و شافت جيهت مهيار اللي نطق ببرود

مهيار: ميتلها الراجل!

سرية: اااه الله يرحمو، و فوقاش مات ابنتي خلالك البنت صغيرة؟

جات تجاوبها و هو يقاطعها من جديد

مهيار: عماين مات

سرية: (شافت فيه و فيها هي اللي مغوبشة و ضحكات) الله يرحمو، كنتي كاتبغيه ابنتي؟

سكتات بلا ماتجاوبها هي، شافت فيه فحالا كاتگوليه يلاه جاوب فبلاصتي ثاني و هو ينطق ببرود

مهيار: قالت كان حبها الاول!

اصالة: (شافت فيه بسرعة) شكون گاليك هاد الهضرة؟

مهيار: سمعت شي تشاش واحد النهار

اصالة: (عوجات فمها عليه) فيك تبرگيگ العيالات كاتسنط ورا البيبان!

شاف فيها بنظرة فاترة كانت كفيلة تسكتها و تخليها تحني الراس بصمت

سرية: (ضحكات) هههه فنيونين عجبتوني بجوجكم

مهيار: (ببرود) مابيناتنا والو، مجرد موظفة عندي هنا!

سرية: (رمشات فيه بعينيها بحيرة حتى ضحكات بمكر كاتمتم) ههه اه ايوا ابنتي لا كان هاكا الله يجيبلك شي ولد الناس اللي يصونك و يقدرك و يكون بيك و ببنتك تا هي يحسبها بنتو

مهيار: (بحدة) كيفاش ولد الناس؟

اصالة: (شافت فسرية كاتغمزها عجباتها عقليتها) هههه امين اخالتي صراحة الوحدة خااايبة تانا عييت من الخدمة و تمارة (شافت فجنابها و هي تنطق بعدم مبالاة غير فكرة و جات لذماغها) عزاز عليا الرجال معقولين فحال الشكل د محمود صراحة، داك السيد درويش و ولد الناس

مهيار: (خبط بيدو مع الطبلة تا قفزات) غاتزمي داك الفم؟

اصالة: (باستفزاز) علاش؟

مهيار: باغاه يتبع الطبيب و تكوني انت سبابو؟

غير سمعاتو تحنحنات كاتشوف فسرية

اصالة: غير ضحكت و اصلا قلت بحالو ماقلتش هو .. (شافت فيه بجدية) زيد عليها انا مانتزوجش من ورا المرحوم مانقدرش نخونو، كيفما قلتي هو حبي الاول وانا وفية للحب اللي فقلبي من جيهتو

قرب لوذنيها كاينفث انفاس حارة، همسلها ببرودة كبرودة الثلج

مهيار: و الحوا! تبقاي وفية ليه فيه؟

عقدات حواجبها بحدة و تمتماتليه بنبرة صوت كارزة على سنانها

اصالة: عمرك تحلم بيا بديك الطريقة

طلعها و و نزلها بعينيه بإعجاب .. طريقة كلامها معاه كاتعجبو، كاتحداه و كتخليه يتلهف لداك النهار اللي كاتقوليه مغايحلمش بيه! هو فعلا كايحلم بيه! و باغيها بالطريقة اللي عناتها هي

شفايفها كانو كالمخدرات و هو كالمدمن باغي جرعة منهم .. قربلها بشوية كأن الجاذبية كتاخذو لعندها .. ضارب بعرض الحائط جميع الناس اللي معاهم، غير ذاق طعم دوك الشفايف مابقاش كايقدر مايلثمهمش بقبلة دامية و سخونة .. بقات مسمرة فبلاصتها عينيها على عينيه و انفاسها مسلوبين .. حتى ميل راسو معاها و سرية حاضياهم مع عبد الحي اللي كايتفرج من بعيد، حتى تحل الباب و دور عينيه، بانليه عابدين داخل و وراه عائشة حشمانة حانية الراس، غير شافها بغا يقاد جلسته حتى ضرب ركبتو مع الطبلة و خلا الكل يشوفو ناحيته .. تحنحن كايصرط فريقه و يقاد فحوايجو عينيه على دوك الجوج اللي داخلين

سرية: (شافت وراها جيهت الباب) ولدي الحبيب جيتي اخيرا

عابدين: (قرب عندها مبسم، ناضت عندو و عنقها و باسها و هي كاتبوس فيه و تعاود) الواليدة! لاباس عليك؟

سرية: لاباس الحبيب لاباس توحشتكم (علات عينيها جيهت عائشة و تبسمات) شكون هادي ابني؟ واش صاحبتك؟

عابدين: (شاف جيهت عائشة و مدلها يده تشد فيه، قربات لعنده البكية شاداها .. خشات يدها وسط يده و هو زير عليها .. قربها لجنبه و قال بجدية و حلق نظيف) هادي ... (سكت شوية و شاف جيهت عبد الحي اللي مراقبهم باستغراب و فضول) احمم ه هادي م مرتي (شاف جيهت خوه اللي عقد فيه حواجبه) اليوم تزوجنا انا وياها!


عابدين: هادي مرتي، اليوم تزوجنا انا وياها!

عبد الحي غير سمعو تگعد .. وقف مخرج عينيه كايشوف فيه و يرجع يشوف فيها بينما مهيار عاقد حواجبه و سرية حلات فمها فيه .. اما ميادة فبقات غير كاتبلق فعويناتها و اصالة كاتشوف فالجو اللي تشحن بصمت و هدوء

عبد الحي: (قرب عندو) كييفاش مرتك؟ كيفاش تزوجتييييي هاديييي؟؟؟

غوت تا تكمشات عائشة جنبه .. جرها ردها لوراه غطاها بجسده و شاف فولد عمو بجدية

عابدين: كيفما سمعتي! مرتي .. تزوجتها .. و اليوم

عبد الحي: (بغضب حس بالشمتة و ماتصرطاتلوش) ياااك انت كنتي عارف شنو باغي انااا؟؟؟ شنو هاد الفعايل؟

عابدين: (ببرود) من بعد و نعاودليك دابا بلا كثرة البلا بلا الله يخليك (همسليه) تا نكونو بوحدنا و نعاودليك

عبد الحي: (تغدد) درتيها بلعاني ضد فيا، قيد عندك هادي .. قيد و تفرج

سرية: (كادور عينيها بيناتهم) احمم وليداتي مالكم على هاد الهضرة، اممم ولدي تزوجتي واش بخبارهم هوما ولا غير انا اللي معارفة والو فحالا ماشي انا اللي مربياك و مكبراك؟

عقدات حواجبها بعبوس معاجبهاش الحال

عابدين: (تنهد) لا عاد غايعرف كولشي

بقات غير كاتشوف سرية و هربات بعينيها جيهت العروسة بانتلها صغيرة .. و مكمشة كي الفليليسة موراه باينة فيها مخلوعة!

تنهدات معارفة مادير و تبسمات بالزز

سرية: مرحبا بيها و الله يكمل عليكم بالخير، خاصكم ديرو العرس اولدي

عابدين: (تحنحن) انشاء الله

شاف فخوه اللي بقا متبع المنظر من مكانه فوق الطبلة تا هز فيه حاجبه و قال بجدية

مهيار: مبروك! عقبال الفرحة الكبيرة و نشوفو ولاد ولادكم

مجاوبش عابدين، غير جرها من يدها و جلسو عند الطبلة اللي كانو كايوجدو فيها و يقادوها .. كولشي مثوثر و شي مكايشوف فشي، عبد الحي مامصروطالوووش .. حسو فحالا خورو فالبنت اللي حاط عليها العين و محمقاه، اي دري مايبغيش يطراليه هاد البلان مع الدرية اللي حاط عليها العين .. اصالة تحنحنات حاسة بداك الجو غريب عليها .. شافت فديك العروسة و هي تعقد فيها حواجبها و تمتمات بخفوت

اصالة: عائشة هادي انت؟

عائشة علا فيها عينيها شادة فالبكية .. حتى دوات سرية مبتاسمة

سرية: شنو كاتعرفيها ابنتي؟

عبد الحي: (خبط سربيتة مع الطبلة كايشوف فيهم بتجهم) كانت خدامة هنا سيرڤورة، فحالها فحال هادي اللي كاتسولي النيت

شافت فيه اصالة كتصرط فريقها، بينما سرية تبسمات ابتسامة خفيفة و تحنحنات فحالا معاجبهاش الحال! الخوت بجوج اللي رباتهم حاطين عينيهم على جوج بنات من طبقات اجتماعية مكايعجبوش و لكن هي ماشي من النوع اللي غاتنهرهم على شي حاجة باغيينها، واخا رباتهم فحال ام ليهم و لكن دايرة حدود للتعامل معاهم و الكلام كذلك


مهيار: (بجدية) كولو براكة من الهضرة

مد يديه و بدا يغرف لجويرية فطبسيلها

مهيار: تعمري الكريشة مزيان ماتخلي والو ياك!

جويرية: (بابتسامة) اه

تبسملها و قرصها فخذها منتابه لأدق تفاصيل الصغيرة، و قبل ماتبدا الماكلة بيديه عطاها الدواء اللي كتسبقو على الماكلة و اللي عاد جابو لأصالة بعدما انتبه أنه قرب يتقاضى ليها .. بينما الكل انغمس مع طبقه، الصمت طغى على الاجواء من جديد .. تا كملو و ناض عبد الحي هو اللول فيهم مشا بلا مايدوي

اصالة: (وقفات بدورها) احمم تصبحو على خير

سرية: صافي ابنتي؟

اصالة: صافي الله يخلف و جويرية خاصها تنعس

سرية: قلبك صافي من جيهتي بعدا؟

اصالة: (تبسماتلها) صافي اخالتي والله

مشات شادة فبنتها .. و مهيار وقف بجمود نطق عينيه على ميادة تا قفزات عائشة من نبرة صوته المهيبة

مهيار: انت تبعيني

مشا خلاها كتغزل موراه و سرية زفرات زفييير طوييل حاسة بقلبها مقبوط عليها

سرية: (بخفوت) تبعيه و بلا ماتعكسي معاه

ناضت مخلوعة البكية شاداها و مشات تابعاه من الطريق اللي مشا منها

سرية: (شافت فالعرسان) غاتبقاو فبيتك اولدي ولا تاخذو بيت اخر ترتاح فيه عروستنا؟

عابدين: (بجدية) غير بيتي براكة (شاف فعائشة و شد فيدها وقفها) غانمشيو دابا تصبحي على خير

سرية: (بابتسامة) بونوي

جرها معاه و هي مخلوعة، كولشي كايطرا معاها بالزربة خلاها مضهشرة و قلبها كايشطح الصالصا بالخلعة .. غير مشاو كاملين ناضت حتى هي غادة فحالها، غير خوا المطعم خرجات شريفة من الكوزينة ب فيرور فالابيض و الاسود فوق كسيوتها و بلاصة الصابو دالخدمة لابسة ليبوط قهويين مقمقمين و شعرها مغطياه بطربوش .. شنايفها محمرين بالعكر ديالها و المشية بالغرام غادية بثقة رائحة عطرها سابقاها .. دازت من جنب محمود متجاهلاه كأنه مكاينش و هو كذلك مشافش جيهتها تا بانليه نعمان خارج عندها كاينادي بسميتها

نعمان: شرييفة، بلاتي وقفي

وقفات عند الباب دالمطعم و شافت فيه بجدية

شريفة:نعام؟

نعمان: اليوم تعطلنا! تبغيني نوصلك؟

شافت فيه بابتسامة، طلعاتو و نزلاتو كاتهمس فسرها

شريفة: بوگوص و لكن ماشي من نوعي (تحنحنات) اممم واخا لا كنتي مصر مانگوليكش لا!

نعمان: يلاه الطموبيل ديالي موجودة

خرجات سابقاه كاتعوج، وقف هو لثواني كايطلع و ينزل فيها يدو كتلعب فلحيته .. حتى تبسم بمكر و خرج تابعها بسرعة، غير مشا ... خرج موراهم تا محمود، ملامحه جادة و نظرات عينيه مضلمين .. بانتليه ركبات معاه فالطموبيل .. ابتسامتها مفروزة عند شفايفها و ملامحها المثيرة و الانثوية مضويين كي الگميرة .. عض سنانه بقوة و مشا جيهت سيارته، ركب كايوجد راسو يديماري، حتى بانليه كايشوف فيها بإعجاب و يدوي .. نظراته خلاوه مايرتاحش، و تزير ماحملش المنظر

ديمارا بسيارته بالجهد من جنبهم تا تكحطو الروايض .. حطات يدها على قلبها مخنزرة و تمتمات بحدة

شريفة: الله يستر .. سحابليه الطموبيل عندها روايض و غاطير

نعمان: (ضحك) معقد هداك معايشش لاڤيدا

شريفة: (علات فيه حاجبها) مصاب كون كنتي فحالو! (شاف فيها باستغراب) ماتوصلش لضفاره فالاخلاق و كادوي، تحرك تحرك (تنهدات) لا جيت ندوي غانقصحك شي شوية

نعمان خنزر، بانت فملامحه ان هضرتها ماعجباتوش .. ديمارا و خرجو لبرا و هي عقلها مع كلام محمود ليها و الطريقة اللي دوا معاها بيها، ماحملاتهاش و حالفة تا تندمو و تشيبو عليها!


عينيها على الفراش الواسع و الديكور المريح دالغرفة و الاثاث كذلك .. حلات فمها بطريقة ظريفة كاتشوف فالتفاصيل محاوطينها .. تا دوا عابدين من وراها

-غانعسو فوق الفراش بجوج راه كبير و يقدنا

دارت تشوف فيه مع الدورة شهقات و غطات بيديها على عينيها حشمانة

عائشة: (بخفوت) ويلي عريااان

عابدين: (شاف فراسو بجدية) لابس سروال!

عائشة: من الفووق، ح حشومة لبس عليك

عابدين: (ببرود و جدية) سيري بدلي عليك حوايجك و لبسي اي حاجة و اجي تنعسي

عائشة: (بابتسامة ملفتة) شريتيليا بيجامة

عابدين: مزيان لبسيها و اجي

تلاح فوق الفراش و هي تمشي لدوك الشاصيات، قلبات فيهم حتى لقات البيجامة ، مشات للدوش اللي كان فيه قبل مايخرج عندها عريان .. بدلات عليها بسرعة، البيجامة طروا بياس ب بينوارها سخيخن .. جمعات شعرها كعكة مهملة الفوق و خرجات لعندو ، غير خرجات .. شافتو متكي فوق الفراش و هي المفروض تكمل و تمشي لعندو!

عقلها سافر لبعيد و عينيها تجبدو فالفراغ بذهول .. هادي ليلة عرسها و هو راجلها اذن اليوم عندها الدخلة!

عينيها دمعو من هاد الافكار، علا فيها عينيه باستغراب بانتليه كاتبيض و تقاقي فبلاصتها، علا فيها حاجبه و نطق بصرامة

عابدين: اجي تنعسييي

النهضة دياله خلعاتها، بسرعة و بلا ماتخليه يضطر يعاود الهضرة معاها، قرباات لعنده .. جلسات فالطرف الثاني من السرير و تخشات كولها وسط الغطا .. تكات عاطياه بالضهر كاتدور فعينيها و قلبها كايضرب و يضرب و يضرب وسط قفصها الصدري، حتى حسات بيدو تحطات عند كتفها، تكوانسات مخلوعة .. كاتحسو كايقرب لعندها، قلبها صافي حساتو تفرگع بالخلعة، حتى نطق بجدية قريب لوذنيها ضاربين فيها أنفاسه السخاااان

عابدين: غاتنعسي من دابا؟

صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات و الدموع على نبشة غاينزلولها

عائشة: ا اههه

عابدين: خاص ندويو شوية بعدا

عائشة: (بريبة) ف فاياش؟

عابدين: كنتي كاتقراي؟

حركات راسها بسرعة بالايجاب مخلوعة

عابدين: شمن مستوى عندك؟

عائشة: (عاطياه بالضهر و مكوانسية بلا ماتشوف فيه ولا تعبرو و قلبها بغا يسكت) ك ك كان عندي الباك و لكن بابا خرجني باش نخدم و ماقريتوش

عابدين: (تنهد بجدية و حط ذقنه على كتفها تا تكمشات فبعضها) امممم ترجعي تقراي؟

رمشات جوج رمشات فالفراغ مكوانسية، حتى دورات دوك العينين و دارت لعنده بلا ماتحس تا تقابلات معاه بوجهها، شافت فيه قلبها كايزدح و همسات بخفوت

عائشة: بصح؟

عابدين: (دوز ابهامه مع خذها و داك النمش اللي عاطيه الفضول انه يقيصها و يتحسس ملامحها) امممم لا كان عقلك دالقراية النيت، اللي قدك ماشي دالخدمة ولا ديال الزواج .. (تنهد) شوفي آاا (سكت مصغر فيها عينيه و كمل بدون مبالاات) سمعي امولات النمش .. انا ماتزوجتكش على شي حاجة خاصة! ماشي حبا فيك و لكن بقيتي فيا، مابغيتلكش داك الزواج مع واحد كبير عليك! بغيت نعاونك و غانعاونك، زواجنا حاليا غايبقى فقط حبر على ورق .. غاتقراي و تكوني مستقبلك تا تحسي براسك استقليتي و نقدرو نطلقو ديك الساعة لا بغيتي (حط يدو على خصلة من شعرها كايلعب فيها بطريقة بورشاتها و خلات قلبها يبدا يزدح و تبسملها) يعني مغانخليك تا توقفي على رجليك! تقدري تكوني واخذة عليا شي نظرة و غانگوليك ماشي غالطة، انااا خاااايب و لكن مع الخايبين معايا و فنفس الوقت انا مزيان و نبغيلك مصلحتك

عائشة: (حركاتليه راسها بالايجاب، فقط بصمت و عينيها كايتأملو فملامحه حاسة برغبة كبيرة فالضحك و التنقاز و لكن صرفاتها فخجلها و ابتسامتها الخفيفة) ش شكرا

عابدين: (بهدوء) على واجب .. دابا بونوي

عائشة: تصبح على خير

رجعات دارت و عطاتو بالضهر و هو دار نفس حركتها، غمض عينيه و تبسم بخفة حاس بيها غاطير بالفرحة .. بينما هي كانت فعلا فحال احساسه، غاطييير و هي مزالة فبلاصتها جنبه فالطرف الاخر من السرير!

.............

حلات عينيها فصباح جديد على لمسات غريبة فوجهها، سافت فشكون كايتلمسلها فيه عيونها معسلين، حتى وسعات فيه عينيها و شهقات اول مابانلها شاهين .. شد فخصلات شعرها بقوةةة جرها منهم و هي مصدومة و مشوكية من وجوده معاها فالغرفة بهاد الطريقة، حتى دخلها للحمام، كان ديجا عامر بالما .. موجدلها جو مناسب باش يقولها صباح الخير على طريقته الخاصة، غير قابلها مع داك البانيو غرسلها وجهها وسط الما تا بدات كاتشهق و تفركل مخلووووعة .. بينما هو زير عليها بلا رحمة باغي يقتلها عينيه كولهم شرااار مزييير عليها وسط المااا و نطق بحدة و غضب

شاهين: نبهتك و قلتليك الحب غير مباح، البوسان و الحوا غير مباح .. التصلگيط معاه غير مباح و انت دايرة العكس .. اليوم نقتلك و نتهنى من هاد الجرح اللي جرحتيني فقلبي، انت ديااالي و كولشي فيك ديالي .. موتك على يديا القحـ •ـبة ديالي انااااا

زاااد زير عليها و هي غير كاتفركل بيديها و رجليها، تا بدا يتقطع فيها النفس و هو مخليييها غارقة هكاك بلا مايخاف علييييها .. تا بدات كاترخى و تشرب فداك الماء برخوة و سخفة......


شاف حركتها و مقاومتها قلالت، بدات ترخى و السخفة شداتها .. طلق منها بالنترة حتى تعلا راسها من فوق الماء و طلعات نفس طويييييل مع شهقة اطول .. مخلوعة و قلبها غادي يسكت بالخلعة .. شافت فيه كاترجف و ذاتها كاترجف، حتى بانلها مقرب لعندها ثاني .. شهقات شهقة باكية بالدموع فعينيها كاتمتم بخفوت

اصالة: سمحليا هئ هئ سمحليا واللهما نعاود، ن نمشي بحالي انا صافي غير ماتقتلنيش ب بنتي محتاجاني اشاهين، بنتي غاتحتاجنييي

شدها بالجهد من شعرها وقفها و هي غاتموت بالخلعة منه، هزها بسهولة بين يديه و لاوحها فوسط البانيو تا غوتات، قرب لعندها و هز الرشاشة كايكبلها على راسها و وجهها و هي انفاسها كايتخطفو و تدور فوجهها و تبكي مقادراش حتى تغوت .. شربات الما تا ماقدات و السخفة طالعة معاها، مابقى عندها جهد تقاوم، حتى طفى ديك الرشاشة .. جرها لعندو بقوة مزير بصباعه على خذوذها و نطق بصرامة

شاهين: شنو قلتليك انا قبل ماتجي لهنا؟

اصالة: (كتلهث و تشهق انفاسها مخطوفين) ننن ننن ااه اه ن نخليه يوقع

شاهين: (تبسم بغضب) الشروووط اللي قلتليك؟

اصالة: ي يولي ي يبغيني و يثيق فيا

شاهين: (زير على ذقنها تا غرس صباعه وسط لحمها) دوييييييي ولا لسانك نقطعو

اصالة: (كتبكي مرعوبة) ا انا م ممنوع نبغيه

شاهين: هااادي اللي بغيييت .. راك عارفاها مزيان و انت شنو مشيتي ديريييي؟؟؟ (عقد حواجبه و جبد من جيب الفيست ديالو عدة صور لاوحهم عليها تا بداو يتساراو فوق من الما، هزاتهم كاتشوف فيهم و هي تصرط ريقها ببطئ و بصعوبة، كانو كولهم فالمزرعة و گاع دوك القبلات و العناقات ليها معاه من البارح مصورين ليهم) قلتليك يبغيييك و مااايقربش منك .. ماسوقيش انت مابقيت باغي حد يمسك، باغيك لراسي .. باغي انا اللي نبوسك و نقيصك و نحو •يييي فيك تا نشبع كاتسمعيييي!!

شهقات بفزع كتحرك راسها بالايجاب و هو يجرها لعنده جاااعر عيونو حمرين عليها، التقط شنايفها وسط شنايفه و بدا يقبلها بقوة و بغصب و بشراسة، قبلة دامية و قاسية خلات شفايفها ينزفو و انفاسها يتقطعو و عينيها يعمرو دموع .. مالقات كي دير تدفعو، خافت ديرها و يقتلها ديال بصح، اي حاجة تتوقعها منه، انسان حمق و مريض نفسي .. كايتلذذ مللي كايآذي عباد الله

رد راسو للوراء كايشوف فشفايفها مبتسم بانتشاء و همسلها بمتعة

شاهين: مكانش خاصو يذوق هاد الحلاوة دابا غايولي مدمن عليها وانا مابغيت تا شي حد يحس بإحساسي هذا (عض على شفته السفلية بقوة) نعاود نشوف فمو تحط على فمك غانقتلك قدام عينين بنتك و ناخذها معايا نكبرها تا تولي عاطية للعين و نحو •يها بالزز منها

الرهبة و الرعب حساتهم من كلامه، حركاتليه راسها بالنفي بسرعة و هستيرية، بينما هو شابك يديه مع خصلات شعرها الطويل كايتمتم بخفوت

شاهين: ماكرهتش نديرلو لجام و نتحرك فوقك آلي روتور نركبلك العود فوسط منك

اصالة: (بخفوت و خوف ولات كاملة كترعد) د دابا تا نسالي مع هادو هنا

شاهين: سربي راسك و متتعطليش عليا (جرها تا وقفها و هي رجليها كايذوبو كأنهم صابون سايل) مشهيك فوق القياس الكتكوتة

صرطات ريقها بصعوبة غير كتشوف فيه، كابقاتش قادرة تدوي ولا تواجهه و تقاومه، حساتو طغى عليها و شدها من نقطة ضعفها، بنتها و صغيرتها .. جرها لعندو بقوة لاصقها معاه و شد فمؤخرتها بيديه بجوج، ناوي ينزل على شفايفها بقبلة طويييلة و هي كترعد خايفة بين يديه .. حتى سمعو الدقان فالباب، وسعات عينيها بخوف كاتشوف فيه، بينما هو تبسم ابتسامة جانبية و غرس وجهه وسط رقبتها و مصلها الجلدة بخبث و مكر و هي كاتشهق و تدوي

اصالة: (بخوف) شاهين عفاك براكة، ش شااهين ااي هئ هئ (سمعو الدقان من جديد) اااه ش شكووون

جويرية: (بخفوت و نبرة صوت طفولية) مامي حلي ليا

دفعاتو من عليها بقوة و شارتليه بيدها جيهت الباب

اصالة: عفاك وقف ورا الباب و تخبى، راها لا شافتك تقدر تقولها و هي صغيرة مانقدرش ننبهها كل مرة

شاهين: (قرب باسها من شفايفها و بعد) واخا bellissimo مابقى قد مافات

طلق منها و هي عايفة من لمساته و قبلاته .. قربات بسرعة ناحية الباب، حلاتها كاتمسح ففمها و دفعاتها عليه مغطياه

اصالة: (بابتسامة) اجي نغسليك وجهك الحبيبة ديالي


جويرية: (بخفوت) مالكي اماما فازگة؟

اصالة: (تبسماتلها) غير طحت فالبانيو، دابا ندوشو اجي معايا

ضحكات بالزز من خاطرها المقبوض، تراجعات للوراء مخلية جويرية تشوف غير فيها، اشارتليه يخرج، تبسم ابتسامة جانبية و خرج من عندها .. خلاها كاتزفر بقوة، زدحات عليه الباب تا وسع ابتسامته المجنونة أكثر، كايتوعدلها بشلا حوايج فراسو و مشا جيهت الباب حلها خارج بسهولة، مهاموش واش يشوفوه ولا لا، نظراته و نواياه غامضة، معارفهم غير هو بوحدو...

..........

خارجة من دارها بجينز و بودي الكول ديالو واسع من جيهت الصدر مخشي وسط السروال، مونطو دالكاشمير بين يديها و ليبوط قصار عندهم طالون رقيق .. غادية كاتعيوج و تمايل .. جيهت الطاكسيات .. حتى ماعرفاتش كي طرالها .. زطمات على حجرة فالطريق حتى تردخات بالجهد و جات طايحة على ركابيها و يديها .. عقدات حواجبها بوجع و شافت جيهت دوك الركابي و اليديدات .. مجرودين ضروها

شريفة: (بخفوت) اييي تفووو على زهر هئنن (شافت فجنابها و هي تبانلها نفس العمارة ديجا كانت قريبة لفين ساكنة هي كايبعدوهم غير بعد الاحياء .. بغات تجمع وقفتها و هو يبانليها خارج مع الباب، دلات شفتها السفلية و زادت فالتبوحيط و البكا المحلون) اييي هئ هئ امممم (كوزات بمؤخرتها اول مبانلها علا نص عين جيهتها، شافها و وقف مسمر فبلاصتو عاقد حواجبه .. هي مدات يديها باش يبانو قدامو بلعاني مجرودين و كتهرنن بخفوت) اااي يا ربي شهاد الزهر هئ

ناضت واقفة بالزز تا بان سروالها مقطع من الركبة و تكحيطة خايبة عندها فركبتها بانتلها الجردة دالحجر منهم، خطوات خطوة كاتعرج زعما بلا ماترد بالها ليه، حتى تحرك هو من بلاصتو بلا هواه و قرب تا لعندها كايشوف فيها عاقدهم

محمود: احم اختي بلاتي (دورات وجهها، غير شافتو و خنزرات و بغات تزرب غادة كاتعرج)

شريفة: حسنلييك مانشوفكش قدامي

غادة كتزرب و هو يتنهد و ماحس براسو غير تابعها و جرها تشوف فيه

محمود: كي درتي طحتي؟ مقصحة؟

شريفة: (عينيها دمعو و شافت فيديداتها) مقصحة بزااف هئ (خنزرات فيه) و لكن انت ماسوقكش .. نشد طاكسي و نمشي لخدمتي حسن من كمارتك

محمود: (بجدية) مكاين كي ديري تمشي بهاد الحالة، انا نوصلك طريقنا وحدة

شريفة: (شافت فيه مخنزرة) مغانركبش مع واحد فحالك، اصلا انا مخاصمة معاك ماتقربش مني حسنليك

محمود: (شداتو الضحكة من طريقة كلامها، تحنحن و حنن نبرة صوته و نطق بجدية و خفوت فنفس الوقت، نبرة صوت مغرية من طرفه) انا ضرت فيك البارح على قبل مصلاحتك، مابغيتلكش واحد فحال هداك يقيص و يشوف فيك بديك الطريقة، راه شوفاتو كانو..

شريفة: (شافت فيه بسرعة) عارفة شوفاتو كي كانو انا ماشي غشيمة و انا ورقتهم و لكن كنت عيانة و رجلي ضاراني، خليتو يدلكهم

محمود: (عقد حواجبه فيها) عيطي لبنت فحالك دلكهم، دوك الستونات ماعنديش معاهم وسط الخدمة، يتحرش بيك بديك الطريقة الموسخة ماعنديش انا

شريفة: (عوجات شفايفها بطريقة خلاته يشوف فيهم بلا مايحس مصغر عينيه) نجيب بنت تصدق ليزبيانة و تا هي مشهية فخيضاتي (تبسمات و غمزاته) كولشي يحط عليا العين كانجي تا ليك انت و كاتقلب عليا وجهك تگول فيا الجربة

محمود: خلينا دابا من هاد الهضرة و زيدي للطموبيل (بغا يسبقها و هي تأوه بنبرة خلاته يشوف فيها بسرعة و غضب)

شريفة: احححح ارجليييي (شافت فيه) ضراااتني

قرب لعندها مغدد و شد فيها مقربها لعندو بلا مايحس

محمود: ديك الطريقة مكايغوتوش بيها الناس فوسط الشاارع اللي ماشافك يسمعك و يتشهى .. زيدي طلعي و لا گاع بقاي هنا لا مابغيتيش، غا ماديريليش الشوهة وانا معاك

عوجات شنايفها للجنب و قلبات عليه عينيها مخنزرة

شريفة: (بحدة) مالك عاجبك كرك؟ الله يستر ييخ

دفعاتو و مشات جيهت طموبيلتو كاتعرج، ركبات و زدحات وراها الباب، خلاتو كايشوف فيها عاقدهم، تأفأف و قرب ركب جنبها بلا مايشوف فيها انطلق فطريقه


حل عينيه معذب من رجليها اللي محطوطين فوق من عنقه و راسها مرخي فالجهة لوخرى، نعستها كانت غريبة عجيبة ماشي ديال بنت فحالها بديك الخلعة اللي كاتكون مركبة فيها و الهدوء .. نترلها رجلها بغضب حتى حلات عينيها مخلوعة، شاف فيها مخنزر و هي كاتمسح بيديها على وجهها عينيها مزال كايتغمضو، مداتهاش فيه و رجعات تكمل نعاسها بطريقة طفولية، خلاتو يهز فيها حاجبه و ناض جيهت الدوش كايبرگم و يزدح .. معاجبو حال و عنقو صبح ليه عوج، عمرو مانعس مع بنت فنفس الفراش و دارتليه ديك الحالة .. غسل وجهه و سنانه، قضى حاجته و خرج ، مع الخرجة بانليه عبد الحي واقف مربع يديه عينيه على الفراش .. عقد فيه حواجبه و قرب لعندو دافعه

عابدين: هييي شهادشي داير؟

عبد الحي: (شاف فيه بسرعة) شنو؟ مالني ماموالفش ندخل عليك فهاد الساعة و نخرجو؟

عابدين: (كرز على سنانو) ماكنتش مزوج ديك الساعة

عبد الحي: (باستهزاء) هه و مكانتش ديك مرتك هي البنت اللي كنت حاط عليها العين!

عابدين: (بغضب) خرج دابا نبدل عليا و نتبعك

عبد الحي: (بغا يشوف جيهت الفراش و هو يدفعليه عابدين وجهو بالزربة و دفعو معاه جيهت الباب) كاتجري عليا من بيتك، عقل عليها مزيااان

عابدين: قاود حتى نسالي

تأفأف مخنزر و دار للبلاكار ديالو، بدل عليه بسرعة و هز تليفونو .. رش ريحتو و خرج لبرا، لقى عبد الحي مربع يديه كايساينو

عبد الحي: (خنزر فيه) خاصك تفسر ليا هاد الزبل!

عابدين: (تأفأف) البنت لقيتها البارح فالطريق كانت وسط الشانطي غتدير كسيدة، جريتها .. كانت بتكشيطة د عرسها، شافت فيا كترغب و تزاوگ باش نهربها انا رديتها لباها باش نتفاهم معاه، مللي مشيت قالك نووون و كحل العيون غايزوجها لراجل قدو النيت فالعمر و كايحيح، عصبني تا جبدت عليه السلاح و لكن من بعد درت عقلي و بغيت نتفاهمو بالعقل، قالك تزوجها انت لا مابغيتيهاش تاخذو شارف عليها، وانا البنت بقات فيا صغيرة و ماشي د ديك تمارة وافقت و تزوجتها و لكن زواجنا غيكون لفترة قصيرة، دابا غانسجلها فالمدرسة تقرا تا تكمل قرايتها و تختار اللي بغات ديك الساعة، يعني انا مكانش قدامي حل

عبد الحي: كنتي تعيط ليا انا نتزوجها!

عابدين: (بحدة) عبد الحي، دابا راها ولات مرتي و انت عارف شنو هي مرات واحد فينا؟

عبد الحي: (تغدد) عارف (تأفأف) و لكن راها كانت عاجباني بزاف ماشي غير داك الاعجاب ديال ننعس معاها

عابدين: (بحدة) ماتعااودش تجبدليا هاد الموضوع اعبد الحي .. انا وياك خوت غانبقاو خوت لماشفتيش فيها شي شوفة ماشي هي هاديك، راها مراااتي دابا

عبد الحي: صافي عرفناها مرتك انت قربتي ديرها فشوف تيفي

عابدين: شفتك كاتزهق فالهضرة خاصني ننبهك

عبد الحي: يعني هاد الزواج غير مؤقت؟

عابدين: (بجدية) ماعرفتش اعبد الحي! زيد دابا و خلينا من هاد الموضوع .. دوك الرباعة مزال ماتعرفو شكون؟

عبد الحي: والو مالقينا تا حاجة

تأفأفو بجوج و مشاو نازلين لتحت كايذاكرو على الخدمة و على مهيار اللي مصر يلقى ديك الجماعة اللي تهجمو عليهم ديك الخطرة و مزال مالقاوش ليهم الاثر!


على طاولة الفطور، جل العائلة مجموعة مع صديق الطفولة للدراري، شاهين اللي جا بمناسبة المجيء د سرية .. كايحسبها تا هي خالتو و نقدرو نقولو عزيزة عليه بسباب قلبها الطيب و عمرها نقصات منه و لا حسباتو قل من مهيار و عابدين

شاهين: (هزلها يدها باسهالها) شرفتي و نورتي .. كنت موحش الجلسة معاك

سرية: (كاضحك) هههه الحبيب ديالي و لهلا يخطيك عليا، ديما مكبر بيا

عبد الحي: (شاف فيهم طالعالو النقشة) انا ماشي حبيب ديالك!

سرية: (ضحكات) انت الفن ديالي الفن دالفنون

تبسملها ابتسامة مزيفة و دور عينيه

عبد الحي: ميادة گاع ماجات؟

سرية: (غير تفكراتها عبسات و تنهدات) الله يستر و صافي اش يكون دار فيها

شاهين: فين مهيار مايجيش يفطر؟

سرية: دابا يجي اولدي

بداو فطورهم غير هوما كايدويو و يضحكو، حتى نزلات اصالة شادة فجويرية، اللون مخطوف فوجهها، مشافتش فيهم بغات تدوز بنتها عند الاستاذة ديالها و تمشي و هو يوقفها صوت سرية

- بنتييي اشنو سميتها بعدا ماسولتش؟ (شافت فيهم حتى نطق شاهين ببرود)

شاهين: جوري!

سرية: (تبسمات) كاتعرفها؟

شاهين: عادي ماشي شي معرفة

سرية: (تبسمات) سمية غزاالة، اجي ابنتي جوري تفطري معانا

اصالة: (بهمس حانية راسها) ل لا خالتي مافيا مناكل

دارت باغا تمشي حتى تزدحات براسها وسط من حضن مهيار .. وسعات فيه عينيها مرعوبة .. صرطات ريقها بصعوبة و همسات بخفوت

اصالة: س سمحليا السي مهيار

بغات تمشي و هو يجرها من يدها، غير شد فيها تنترات منه مخلوعة كتفتف

اصالة: خاص نمشي

مشات بسرعة، قلبها بغا يسكت بالخلعة بينما هو راقبها بعينيه مستغرب .. رجع شاف فيهم و قرب لعندهم كايشوف فشاهين

مهيار: دابا مللي جات سرية غتاخذ شهادة السكنى عندنا

شاهين: (ضحك) الملكة جايا عندنا و بغيتيني نبقى بلاصتي

مهيار تبسم بدفئ .. شاف ناحية عابدين و نطق بتهكم

مهيار: مرتك مكتفطرش؟

عابدين: (شاف فيه كايتحنحن عرفو معجبوش الحال) البارح كانت عيانة راها مزالة ناعسة

مهيار: هي اللي يجي معاها النعاس!

سكت و شاف فطبقه .. عقد حواجبه و ناض مخليهم كايشوفو فيه، مشا لمدة قصيرة و رجع بجويرية شاد فيها .. و هي جايا كاتبسم

مهيار: (جلسها جنبو فالكرسي) فيك جويعات؟

جويرية: اه بزاااف مامي قالت ل لاميطخيس تجيبليا البيض نفطر

مهيار: بغيتيها؟

جويرية: لا بغيت كورن فليكس

مهيار: همممم دابا تاكلي البيضة و من بعد لا ماشبعتيش كملي بالكورن فليكس واخا؟

دورات شفايفها كاتفكر و تخمم حتى تنهدات كاتشوف فيه

جويرية: همممم واخااا صافي

تبسم بدفئ و اشار للخادمة باش تجيبلها بيضة طرية ليها .. شاهين حط يدو على لحيته كايتحسسها و متبع الصغيرة بجدية هي.. تصرفات مهيار معاها، بينما سرية قالت بابتسامة

سرية: عندها البنيتة غزاالة و مربية

مهيار: فحالها!

سرية: (تحنحنات كادور فعينيها) و و بنتي ميادة ف فينها؟

مهيار: (شاف فيها بهدوء) ماسوقكش!

ضربات الطم معاجبهاش جوابه ليها .. بينما هو داها غير فجويرية و لغى البقية ماداهاش فيهم واش كاينين معاه!


وسط بانيو دالدوش، عامر مكعبات ثلجية .. مخشية هي كاتقفقف، زرقا و جامدة بالبرد و كاتبكي .. مامد عليها يدو و لا ضربها، حدو حطها وسط داك الثلج مع البرد كاين و عراها، و خلاها تعرف غلطها مزياااان .. عارفها طايشة و الذماغ الله يجيب و لكن سبقليه حذرها و هي ماسمعاتش ليه .. ماقدراتش تنوض و تخالف اوامره، خوفا من عقاب آخر اقسى من هذا .. تكمشات فبعضها كاتبكي و تشهق و فنفس الوقت فقلبها كايتكون حقد كبيير ناحية اصالة...!!

............

عند طبلة خشبية بعيدة شوية على المطعم، فالهواء الصحو، حيت الشتا فترات و الشميسة واخا ماسخوناش و لكن زويونة خرجات .. جالسات بجوج كايفطرو .. اصالة عقلها واحل مع اللي طرا فالصباح و شريفة كتاكل و تبنن و مرة مرة تشوف فيدها المجرودة كاضرها تا دوات بفمها عامر قفزاتها

شريفة: بعدا مللي جيتي لهنا ماقلتيش ليا! اشنو العلاقة اللي كتجمعك مع شاهين باش سيفطك لهنا

اصالة: (شافت فيها مخلوعة) ش ش شنو؟

شريفة: ماالك مخلوعة بوحدك! قوليليا؟

اصالة: (بعبوس) ه ه هو ك كنت خدامة معاه

شريفة: (لاحت زيتونة ففمها) فشي بار؟

اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة) عندو غير البيران؟

شريفة: (تبسمات) صافي عرفت غاتكوني من البنات اللي كايدورو على الر •جال!

اصالة: انت كنتي خدامة عندو

شريفة: (ضحكات بمرارة) قدييمة فالحرفة

اصالة: عنداك يسمعنا شي حد

شريفة: (باستهزاء) خايفة يگولو عليك دايرة الزيف و كنتي تخدمي فالبيران؟

اصالة: (صرطات ريقها بصعوبة) واعدني غانكون كملت منهم ا انا درتها بالزز مني

شريفة: باش هددك؟

اصالة: (بخفوت) ب بنتي!

شريفة: (تنهدات) خايبة ديري الحاجة بالزز منك! عمرك مشيتي مع شي ڤيكتيم و نعستي معاه

اصالة: (حركات راسها بالنفي) لا مكانش كايخليني

شريفة: (ضحكات باستهزاء) كايدير الفرزيات! شي يدفعو يقـ •ـحب بالزز منو و شي مايخليهش!

اصالة: ك كنتي انت معاهم؟

شريفة: انا كنت قحـ •ـبة مقطرة، و لكن هو عمرو نعس معايا كايقوليك كايبغي القحا •ب ديالو يكونو فييرج

اصالة: (تبورشات بالخلعة) اوووف انا اختي كايخلعني

شريفة: (شافت لبعييد كاتنهد) تانا

اصالة: كاتبان فيك متقبلة داكشي؟

شريفة: (هزات كتافها) اللي دوزتو فحياتي خلاني نبغي نحارب باش فاللخر نخرج من تما عايشة

اصالة: دابا تهنيتي منو؟

شريفة: هه رغبتو و زاوگتو باش يخليني نخدم خدمة اخرى بعدما كملتليه الدين اللي كان عليا، صيفطني لهنا باش نكون تحت عينيه

اصالة: (بخفوت) يقدر يدير اي حاجة بسباب الفلوس

شريفة: (غززات سنانها) بغيتو يتحرق و هو حي و يتعذب فالدنيا قبل من الآخرة على شنو كايدير فالبنات ولد القـ ••••ـبة

اصالة: (تنهدات) انا بنتي اللي مباغيالهاش العذاب

شريفة: الله يعفو علينا منه

اصالة: امييين (مع نطقاتها بانلها مهيار جاي هو و ياه، شاهين مدور يدو عليه و كايدويو و يضحكو، كايبانو مقربين بزاف، اللي يشوفهم بداك الوضع مايقولش راه ناوي ليه على الغدر)

زيرات عينيها كاتفكر احداث الصباح و كيفاش تصرف معاها، البكية كاتشدها، عرفات شي حد كايراقبها و لكن ماعرفاتش شكون .. قلبها مقبوط عليها مابقاتش كاتحرك براحتها و خايفة من اي حاجة تقدر ديرها، حاسة براسها مقيدة بالسلاسل و هي عايشة تحت مراقبة شخص مجهول كايصورها فكل حركة دارتها!

الدموع تزلجو فعينيها و ناضت وقفات

اصالة: نمشي لخدمتي

شريفة: سيري

مشات قدام نظراتها، تبعاتها ببرود بعينيها و رجعات تكمل فطورها

شريفة: البراءة مزالة فيك يعني مزال ماتمكن منك مزيان و ماحككش لديك الدرجة اللي تولي تواجهي بيها الدنيا بقوة و شراسة (تبسمات باستهزاء) ولد القحـ •ـبة كايمشي غيرر عند البنات اللي قل منه!

كملات ماكلتها ببرود حاسة بقلبها مزير من ذكرياتها ايام ماكانت عنده، مجرد الشوفة فيه مزالة كاتخلعها .. مجرد القرب منه كايخلي اوصالها يرجفو و كاتفكر حاجات كثارر طراو معاها، دمروها و خلاوها تتحول من قطة بريئة مغمضة، للبوؤة شرسة مكاتحشم ولا ترمش

............

خرجات من الغرفة ب بيجامتها و بينوارها .. كاتفوه، وجهها غسلاتو و عينيها حالاهم بالزز، النعسة فوق داك الفراش المريح خلاتها تريح مزيان و نعسات كأنها فوق السحاب .. غادة معبسة و كل مرة فين تحك بضفارها، حتى خرجات فعبد الحي كان طالع و هي نازلة، بغات دوز ليمن جا ليمن و بغات دوز ليسر جا ليسر .. شافت فيه مستغربة و هو يطلع درجة تا تقابل معاها بوجهه و انفاسه و همسلها بنبرة صوت خافتة

عبد الحي: بونجوغ الزوينة

عائشة: (بخجل و نبرة خافتة) صباح الخير

عبد الحي: (طول فيها الشوفة داك الجمال ديالها الطبيعي و دوك العوينات الخضيضرين المجبدين بالنعاس عاجبينو) نعستي مزيان عندنا؟

عائشة: (بخفوت) ا اه

تبسم كايتحنحن، بغا يقرب عندها اكثر و هوما يسمعو صوت سرية طالعة

سرية: بنتي الزوينة فقتي

عائشة: (غارقة فحوايجها) س سمحوليا تعطلت ناعسة

عبد الحي: (تبسم) لا خوذي راحتك نعسي شحالما بغيتي!


سرية: (تبسمات) ايه ابنتي .. ياك متابعينك حتى شغال!

عائشة: ل لا!

سرية: اذن رتاحي

تبسماتلهم كتحنحن و تدور فعينيها

سرية: تفطري فيك الجوع؟

عائشة: ا اه

سرية: ايوا سيري بدلي عليك و هبطي فطري و موراها غانخرجو انا وياك و ناخذو معانا حتى جوري .. نتعرفو شوية على بعضياتنا

عائشة: (بخفوت) و وخ ن نمشي نبدل عليا

سرية: سيري الحبيبة (مشات بالزربة مزنگة ، شافت سرية فعبد الحي و ضحكات) جيت بالخير وليداتي جوج لقاو عيالات شهوة منهم، كانتسنى نوبتك انت

عبد الحي: اللي كنت باغيها مشات!

سرية: نعام؟

عبد الحي: (تأفأف معارف راسو شكايقول و لكن بالزز منو كايتصرف بهاد الطريقة) غانمشي عندي مايدار

مشا و خلاها كاتشوف و ضحك، تا تنهدات و قررات تمشي لبيت بنتها تطمن عليها و تشوف كي دايرة حالتها!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات