L'amore غير مباح الجزء التاسع

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية L'amore غير مباح


نزلات لتحت، بعدما بدلات عليها و لبسات سروال كحل و بودي دالعنق كحل تا هو، كبوط فالحمر و سبرديلة حميمرة .. شعرها ضفراتو و وقفات كادور فوجهها .. تمشات بخطوات بطيئة و بخجل حشمانة من اي حركة و خايفة فنفس الوقت .. حتى خرجات فعابدين .. شاف فيها طلعها و نزلها و قرب عندها

عابدين: غاتخرجي مع خالتي!

عائشة: (حركاتليه راسها بايجاب) اه

عابدين: مزيان انا اللي خبرتها تخرجك، سيرو و تقضاي اللي تحتاجي .. حوايج ديال الدار و باش تخرجي و تمشي للمدرسة اي حاجة خصاتك خوديها و راني غانقيدك فواحد الليسي قريب لينا ماحد العام مافاتش فيه بزاف

عائشة: (تبسماتليه مزنگة) شكرا بزاااف

عابدين: (هز يدو ببطئ دوزها مع شعرها و طبطبلها عليه) ماتشكرينيش على هادشي

عائشة: (بخفوت) ك كنت واخدة عليك نظرة خايبة و لكن صدقتي ظريف ههه

عابدين: (قرصها من خدها، جاتو فحال شي مونيكة) ياك بعدا؟

تبسمات حشمانة كاتحرك فراسها بالايجاب ..

عابدين: فطرتي؟

عائشة: (حركات راسها بنفي) كنت هابطة نفطر

عابدين: اجي نوصلك لفين كانفطرو (شاف فيها بجدية) شوفي غادخلي للمدرسة و تزيدي سوايع يجيو عندك اساتذة تا لهنا ياك! تراجعي المواد اللوالة و الامتحانات اللي فوتيهم غاتبداي بيهم هوما اللوالة، يعني مع الدخلة غاتبداي القراية بالجهد

عائشة: اه انا عزيزة عليا القراية، كنت ديما كانجح بنقط مزيانين

عابدين: مزيان شمن مادة عزيزة عليك؟

عائشة: فيزيك

عابدين: (تبسم و وصل بيها للصالة مونجي) اوكي دابا سيري فطري، مللي تسالي خالتي تجي عندك

عائشة: وخ شكراا

خربقلها شعرها بيديه مبتاسم تا تكمشات فبعضها معبسة، مشا خلاها كاتقاد فدوك الخصلات اللي تربجو و مشات جلسات عند الطبلة كاتشوف فكمية الاكل اللي محطوطة و تا شي حد مگالس باش ياكل!

........

مدات الصرف لواحد الكليانة مبتاسمالها

اصالة: مرحبا مدام عاودي زورينا

تبسماتلها الكليانة و مشات فحالها .. هي حنات راسها غاتقاد الفلوس فلاكيس و بالها مشغول فشكون الشخص اللي كايراقبها و يصورها، ولات شاكة فكولشي و مقادراش تهدن .. تا وقفات عليها واحد السيرڤورة مربعة يديها

س: انت ديك الروينة اللي طرات البارح بسبابك و مزال قادرة تجي تخدمي؟

اصالة: (شافت فيها ببرود، طلعاتها و نزلاتها بعينيها و رجعات كاتقاد فالفلوس) علاش اللي مانجيش؟ مالني سرقت بصح؟

س: صراحة انا نحشم و مانقدرش اويلي بهدلوك، حتى من وجهك صبح مصافيش

اصالة: (شافت فيها بجدية) لا عندك مايدار سيري قضيه اختي!

هزات كتافها بعدم مبالاة و مشات، خلاتها متبعاها بعينيها و رجعات دورات عينيها كاتغزز فسنانها بحقد

اصالة: غاتشككني حتى فراسي ازمر تفووو

تغددات كاتشوف فالفراغ بسهوة .. حتى ماحسات غير بوجه تقابل مع وجهها .. انفاسه ضربات فأنفاسها بطريقة خلعاتها و خلاتها تشهق مكوانسية فيه على ديك الوضعية، قريباليه لدرجة كبيرة و قلبها كايخبط .. كاتشوف فيه موسعة عينيها .. حتى حساتو دور يديه ورا عنقها فحالا معنقها، خلعها بغات تراجع اللور و هو يحكمها و همسلها بجدية

مهيار: ششش بلاتي


بقات مكوانسية كادور عينيها مع جنابها موسوسة بوحدها .. تا كمل اللي كايديرو و تراجع للوراء كايشوف فالقلادة اللي مزينة رقبتها

حنات عينيها ليها .. عقدات حواجبها و رجعات شافت فيه باستغراب .. خصوصا التعليقة ديالها و شنو مكتوب فيها و تحت منها عوينات شابهين لعويناتها فالرسم!!

تمتمات بحروفها بنبرة مغمغمة كاتشوف فيها!

اصالة: مَلِيحَة العينين؟

مهيار: كادو ماتفرطيش فيه!

تلمساتها بصباعها باستغراب ، الطريقة باش مكتوبة ديك الكلمة عجباتها و حتى البريق اللي فالسلسلة زوين .. فيها بعض الجواهر كايلمعو فدوك العينين كذلك فاللون البني و الابيض الكريستالي، عقدات فيهم حواجبها

اصالة: واش هادي عادية ولا ذهب؟

مهيار: كايهمك هادشي باش تعرفي واش تحافضي عليها ولالا؟

اصالة: ل لا ولكن! جاتني غاتكون غالية بزاف و...

مهيار: تا حاجة ماتغلى عليك، مليحتي! (قاطعها كايشوف فعينيها بنظرات جادة و فنفس الوقت حنونة رونوها و خلاوها تسهى فيه)

اصالة:ت تقدر تشرح ليا كيفاش مَلِيحتك؟

مهيار: راها شارحة راسها براسها! ولا انت كنتي كسولة فالمدرسة و ماعندكش مع اللغة العربية بزاف؟

تبسمات بدون ماتحس خذوذها محمرين .. و ملامحها الفاتنة و ملاحتها و جمالها مخليينو غير كايشوف فيها

مهيار: مكايهمش دابا (حطلها كارط گيشي قدامها) وصلوني شي خبار راك خارجة

اصالة: انا؟ لا راني خدامة!

مهيار: سرية غاتخرجك معاها من دابا شوية

اصالة: ولكن الخدمة ديالي هملتها بزاف مؤخرا و...

مهيار: (قاطعها) مكاتهمش الخدمة .. البارح قلتيليا سروال عزيز عليك تقطع ليك سيري شري فحالو و شري لا بغيتي شي تليفون ها الكارطة خرجي بيها الفلوس .. الكود هو 135790 عقلي عليه

مشا بعدما قالها هاد الكلمات، خلاها غير كاتشوف جيهتو مستغربة .. شوية حتى تبسمات بلا ماتحس و هزات ديك الكارط گيشي .. بعد المرات اهتمام الناس بينا واخا يكون بطريقة باردة من طرفهم كايخلينا نحسو بالدفئ و الراحة وسط من قلبنا و هادشي باش حسات اصالة من عند مهيار!

غير مشا بداو يتناغزو عليها الموظفين حاضيينها .. هي مداياهاش فيهم و كل وحدة و شنو كاتگول .. بينما من واحد القنت كان جالس بهداوة، شاد فنجان قهوة بين يديه كايزگف منه، مبتسم ابتسامة جانبية و مراقبها بجمود من مكانه!

...........

خارجة مع عائشة كاتنهد قلبها مقبوط على حالة بنتها اللي خلاتها تخشات وسط فراشها باش تدفى مع الكليما سخونة .. كانت عارفة حالتها مغاتلقاها حال و غاتقطعلها فالقلب و فنفس الوقت ماقدراتش ماتواجهش مع مهيار و تحلفو بمعزتها عندها باش يطلقها و يخليها تدفى و ترتاح، ماعطاها الاوكيه حتى شحفها بالرغيب .. مشاو مباشرة جيهت المطعم، داو معاهم اصالة اللي كانت كاتساين فيهم، محتاجة للتليفون باش تدوي مع ماماها و طمن على حالهم .. ركبو فالسيارة مع الشيفور و سيارة اخرى للحراسة تبعاتهم .. دورات سرية عينيها لوراهم كاتشوف و رجعات شافت فالبنات

سرية: مهيار زادلنا الحراسة! عمرو كان كايديرها!

اصالة: (تفكرات دوك الرجال اللي تبعوهم فالغابة) مؤخرا تعرضنا لهجوم بالرصاص، كنت معاه انا و بنتي، تبعونا بزاف دالرجال فالغابة

عائشة: (شافت فيها) خفتي؟

اصالة: متت بالخلعة

سرية: اه قالتهاليا ميادة هادي .. و صراحة انا درت داك الحفل ديالي غير حجة باش ننفض عليا العگز و نجي للمغرب (تبسمات) قوة الشغالات على برا شدوني بزاف

اصالة: شمن حفلة عندك هنا؟

سرية: هو حفل خيري و فنفس الوقت غايكون فيه مزاد علني، يتباعو شي اثات و قطع غاليين و الفلوس اللي يتربحو غايمشيو لجمعية خاصة بالايتام

اصالة: (تبسمات) زوينة هاد المبادرة ههه

سرية: راني غانتربج هاد الايامات معاها، نديرها فالمزرعة

اصالة: مزيان باش نقدر نحضر انا مع الخدمة

سرية: (شافت فيها بجدية) الحفلة بريفي لناس معروفين يقدرو يتبرعو أجوري!

ملامحها تبدلو من كلامها، عرفاتها كاتلمحلها باش ماتخممش تحضر، لامت راسها علاش فيها كثرة التنقاز و جالسة كادوي مطلوقة، نسات راها هي اللي سلخاتها البارح و ماخلات فيها غير اللي نسات .. تبسماتلها ابتسامة خفيفة و تمتمات

اصالة: هههه طبعا خاص يحضرو غير ناس يليقو بمقامكم، سمحي ليا غير دويت بعفوية ماقصدتش نتطفل


سرية: (تحنحنات عرفات راسها قمعاتها) ماقصدتهاش بالطريقة اللي فهمتي و لكن مانقدرش ندخل ناس مغاينفعو بوالو كانتمنى تفهميني

تبسماتلها اصالة بوجهها مزنگ

-اه راني فهمتك ماتخافيش

سرية: (بهدوء) انا فخدمتي صارمة بزاف، نقدر نجيك خايبة حيت كانعطي القاصح، فالمسائل الخاصين بالخدمة كانتسيف .. شفتيني البارح شنو درت من داك السوء تفاهم

اصالة: سمحيليا

سكتات بعد ديك الكلمة و دورات وجهها للصمت .. بقات كاطلع و تنزل فيها، حسساتها بأنها اقل منها و ماتصلاحش تحضر لحفلة للطبقة الراقية حيت ماعندهاش الفلوس اللي تبرع بيهم! عندها الحق و لكن هي جاتها قاصحة شي شوية .. مزادوش دواو فخطرة حتى وصلو للمول فين غايتقداو .. دخلو غاديين معاها و بداو يدخلو للمحلات، اصالة كاتقلب على ستيلها و بعدات على سرية ما امكن باش ماتحاكش معاها، اما هي فشدات فعائشة و كاتختار معاها اللبيسات اللي تاخذ .. دارت اصالة فالمحل، عجبوها جوج سراول و كابيتشو و كويرة مع قميجة، مشات قيساتهم بالخاطر و تقابلات مع المراية ماورات لحد، بغات تبقى تخونكيل و ماتضسر على حد ولا تضسرهم عليها .. عجبوها كولهم و جاو معاها .. خداتهم و خرجات مكملة الدورة ديالها تا وصلات للاكيس خلصاتهم بالكارط گيشي و شافت فسرية و عائشة اللي تبعوها

سرية: (شافتلها فالشاصيات) هي كنتي مخبية فليسات تحتك لفحال هاد الخريجة؟

اصالة: (بهدوء و ابتسامة) لا هذا السي مهيار مللي عرفني غانخرج معاك عطاني كارط گيشي باش نشري اللي بغيت

سرية: (تبسمات) هههه مزيان .. ولدي هاكا مربياه، المرا ديما تكون عندو غالية و يدلعها و اللي بغاتها ماتحتاجش تطلبها من شي حد يحضرهالها

اصالة: لهلا يخطيه، غانحاول نردليه فلوسو من بعد

تبسماتلها سرية و عطات للبنت فلاكيس تجمعلها دوك الحوايج، عائشة غير ساكتة و كاتشوف بعويناتها .. شافت جيهت واحد اللبيسة معلقة كاملة مكمولة فوق واحد المانكان .. تنهدات و بانت فيها عجباتها و لكن حشمات تطلبها من سرية حيت اللي قاصتها قبايلة قالتلها عليها لا ماشي طوندونس و ماتصلاحش ليك، اصالة فرزات نظراتها .. تبسمات و مشات جيهت ديك المانكان طلبات يعطيوها نفس اللبسة و فقياس صغير يناسب عائشة، جابوهالها و رجعات تخلص بصمت تحت نظرات سرية ليها، عرفاتها قادة و ماشي من النوع اللي حشووومي و كايسكت على حقو ولا يخاف يعيق لا صرف بزاف من فلوس واحد آخر، خرجو من داك المحل عاطيين التقضية للرجال اللي معاهم كايبقاو يساينوهم برات المحلات و دخلو لمحل السبيبطات، خداتلها اللي تشهات خاطرها و حتى عائشة ختارتلها صباط يجيلها مع ديك اللبسة اللي خداتلها .. كملو و دخلو لمحل الملابس الداخلة .. كايدورو و سرية كادوي و تضحك

سرية: ايوا يا بنتي دابا انت مزوجة يعني ماتبقايش تلبسي دوك البيجامات فحال هادوك دالصباح! (شافت فيها عائشة كادور فعينيها) راجلك خاصو يشوفك بلبيسات زوينين .. ليشوميز دونوي و بانطوفات مريشين، الرجيلات يكونو نقيين و اللحم تا هي .. تريحي و ذهني بالكريمات و الدوبياس دابا ناخذو غير الفريع

عائشة: (مزنگة من كلامها) انا عزاز عليا البيجامات مانرتاحش بالعرا

اصالة قلبات وجهها للجنب غالباها الضحكة .. تا هزات عينيها فبيجامة حريرية زويونة

اصالة: البيجامات زوينين و لكن ثاني مايكونوش دوك اللي طوال، شوفي هاديك راهي .. زويونة و سامبل و كاتجي فاللبسة غزااالة

سرية: (تبسمات) ايااه عندك الذوق فن، اجي معايا ابنتي عائشة

قربو كايتعزلو و يتخيرو فداكشي .. اصالة خذات تا هي مابخلاتش على راسها خصوصا الفلوس موجودين ماعندهاش حشومة فقاموسها خصوصا عارفة هاد الفرصة مغاتعاودلهاش اللهم تعزل و تخير اللي حباتو خاطرها، خذات شوميز دونوي مع دوبياس و بينوار ديالهم و بيجامات شورطات و ديباردورات مشبكين اثوابهم حريرية .. اللي بانلها و عجبها خذاتو و دازو لمحل الكريمات و العطور كذلك ماكملاتش معاهم بزاف و خرجات لمحل تليفونات بانلها مقابل معاهم .. دخلات كاتدور عينيها فدوك التليفونات و تبسم .. تا بانتلها فواحد الآيفون .. هزاتو كاتدور فيه و استفسرات عليه مع مول المحل، عطاهلها بكارطونتو مزاله جديد كايشعل و لونه ذهبي .. خرجات و مدات الكارطونة لدوك الحرس بالتخبية على سرية، عارفاها تقدر تنواها فيها عوجة ثاني .. دخلات عندهم و هزات واحد الكريما كاتشم فريحتها، فنفس الوقت حسات فحالا شي حد مراقبها، حركة غريبة حساتها فجنابها .. دورات عينيها باستغراب و خرجو من داك المحل بعدما خدات جوج كريمات، واحد للجسم من بعد الدوش و واحد قبل الدوش كايخليو اللحم كايلمع فحالا كاديرليه ماسك .. غادية كادور فعينيها .. مامنتابهاش لكلام سرية و عائشة، حتى رمات عينيها بعيد بانتلها بنيتة كاتبكي فحالا تالفة، عقدات حواجبها و بغات تقربلها .. حتى شافت رجل غريب تحنى عندها كايدوي معاها، من ملامح البنت بانت فحالا مكاتعرفوش و هو تصرف معاها بطريقة كتجيب الشك، تفكرات بنتها و داك السيرفور اللي كان باغي يتكرفصلها عليها .. ماحساتش بنفسها غير غادة موراه، سمحات فعائشة و سرية اللي مانتابهوش ليها، واحد من الحرس اللي كانو معاهم تبعوها لحقاش نزلو ثلاثة كايدورو تابعينهم جوج بقاو مع سرية و عائشة و واحد معاها


مشات كاتجري و عينيها على داك الراجل و ديك البنت .. حتى بانلها طلع معاها فالاسانسور، مشات كاتجري ناحيته .. طلعات معاهم كادور فعينيها عليهم و تصرط فريقها، حتى بانلها داك الحارس جا، يلاه غايدخل للاسانسور تسد .. تنهدات كاتشوف فيه و داك الرجل اللي كان شاد فالبنت .. شاف ناحيتها و هي شافت فيه

اصالة: هادي بنتك؟

الرجل: اه علاش؟

اصالة: (دورات عينيها و شافت فالبنت) هذا باباك؟

البنت: (علات فيها عينيها كاتحرك راسها بالنفي باينة فيها مخلوعة)

اصالة: (شافت فيه) نتيقك ولا نتيقها؟ (مدات يدها جراتها عندها) مغاتاخذهاش و غانمشي نبلغ ليك عند البوليس (حبس بيهم الاسانسور و خرجات شادة فالبنت، دورات عينيها فجنابها كاتصرط فريقها .. كانو فالگراج ديال المول تحت الارض .. تحنحنات و دارت تشوف فالرجل، مع دورتها مع حطلها يدو بزيف فازگ عند وجهها .. تفزعات و بغات تدفعو عليها .. مخلوعة كاتغوت بصوت مكتوم .. حتى استنشقات كمية كبيرة من المخدر و سخفات بين يديه، غير سخفات جات سيارة من بعيد عامرة بالرجال .. هزوها و مشاو مخليين ديك البنت الصغيرة وحيدة وسط داك الگاراج الكبير، كاتبكي مخلوعة و تنادي على امها اللي تلفات عليها!)


الريسطو كان خاوي شي شوية اليوم و الخدمة مرخوفة، خرجات من الكوزينة و دخلات جيهت الڤيستيير باغا تبدل عليها حتى لقطو وذنيها هضرة دايزة من طرف جوج سيرڤورات

س 1: فننن ياختي فنننننن

س 2: تانا حمقني و حطيت عليه العين، ناري على اخلاق و احترام احححح

س 1: عرفتي هداك النوع كايكونو مجهدين خاصهم غا اللي يبداهم و ينطلقو

س 2: عرفتي انا خاصني نجرب حضي معاه، غدا نجي محجبة يشوفني نطيرليه العقل هههه

ضحكو بجوج بقهقهة مسموعة، حتى شافت فيهم شريفة مخنزرة

شريفة: علامن داويات؟

س 1: (شافت فيها) على محمود، داك بنادم واعر و فن ياختي كايرعدني من الشوفة

شريفة: (ببرود) مايصلاحلكومش هداك، (حيدات طابليتها تا بقات بالبودي ديالها و السروال، فورمتها كاتبان قتالة خصوصا صدرها باين من تحت التريكو) حيدوه من ذماغكم عندو ماليه

س 2: اشنو تا نتي عاجبك؟ نتخاطرو عليه بثلاثة؟

شريفة: (باستهزاء) انا مغاننزلش لمستواكم نتخاطر معاكم على راجل

قادات شعرها مبسمة لهم باستهزاء .. هزات المونطو ديالها و دارت خارجة لبرا، خلاتهم متبعينها .. تا دورات عينيها فجنابها، بانليها جالس عند واحد الطبلة و هاز سبحة بين صباعه، كايسبح و يحرك شنايفه بخفوت و بنبرة صوت ما مسموعاش

قربات حتي لعنده كاتقاد فخصلات شعرها بطريقة سيكسي، تا تحنات عنده بانليه النص فصدرها قدام عينيه و غمزاته

شريفة: غانخرج اليوم بكري، نعرض عليك؟

محمود: (حنا عينيه بعدما شاف اول حاجة فصدرها مزلع قبالته و قال بجدية) انا خدام

شريفة: (وقفات) العرض كان محدود و تعرض مرة وحدة دابا ضبر راسك نشوف غيرك

غمزاته مبتاسمة و دارت غادة كتلوز بمؤخرتها قبالت عينيه، غير خرجات زدح ديك السبحة من يده تا تشتتات مع الارض، كاتستفزه و تعصبه و تمشي .. تأفأف كايستغفر الله و رجع براسو اللور فوق كرسيه بلا مايتحرك من بلاصته...

..........

خارج من اجتماع كان عنده مع بعض الرجال .. داخل الاجتماع فخدمة خاصة كايديرها بعيد على المزرعة و شغلها .. شاهين تا هو معاهم مشارك فهادشي و مهيار بملامحه الجادة و كلامه الموزون و هيبته مخلية كل واحد يدير برأيه

مهيار: كولشي غايدوز كيفما مخططين، عندي معرفة مع الديوانة غايدوزو الشحنة ماتخافوش!

شخص: حنا تايقين فيك و الا ماكناش نوكلو ليك هاد المهمة الصعيبة

عابدين: السي مهيار خدمتو ديما مضبوطة غير تهنى

خشا يدو فجيبو، جبد تليفونو اللي كان قاطع منو الصوت فالاجتماع المغلق .. بانوليه عدة اتصالات من عند الرجال اللي رافقو اصالة و البقية فالخرجة ديالهم، عقد حواجبه مستغرب .. و مشا من جنب دوك اللي كان معاهم مخنزر، تبعوه عبد الحي و عابدين اللي كانو معاه .. حتى دوز الخط مع دوك الرجال و بلغوه باللي طرا!

-مللي هبطنا من الاسانسور لقينا غير بنت صغيرة فالگاراج كاتبكي و مخلوعة، طلبنا الكاميرات دالمراقبة و تاضحلنا انها تخطفات السي مهيار

قال كلامه الاخير بحذر و نبرة صوت خافتة، خايف من ردة فعله .. حتى زنزنات الذبانة لمهيار .. تغدد، النقشة طلعاتليه و نطق بحدة و نبرة صوت مسموعة

مهيار: صيفطتكوووم معاها القحااا •ب ماشي باش يتبعها وااااحد منكوووم، قلت تبعوها كولكوم و كووونو فحال ضللللها (غزز اسنانه بقوة) و لكن الغلط مني! انا مصيفطها مع زوا • مل محاضيينش حتى كرهم بقى غير تحضيوها هي!!!!

عابدين: (شد فيه) اش واقع؟

عبد الحي: شي حد طراتلو شي حاجة واقيلا! ياكما وحدة من البنات ولا خالتي؟ عنداك تكون عائشة؟

شاف فيه مهيار مكنزز و جرو لعندو من حوايجو بالجهد خبطو مع الحيط مخرج فيه عينيه

مهيار: علاش كاتسول على مرت خوك بهاد الطريقة؟


عابدين: (تحنحن) خويا مهيار تهدن

مهيار: (بغضب) اااش نتهدن مع طبووو •نمكم، انت ااااش دخلك فمررت عابدين؟ من بيناتهم كولهم مسول فيها و هي عاد البارح ولات مرررتو جايبها من الكااارياااان

عابدين تكوانسا كايشوف فخوه، مانطقش و ما استفسرش منه، عارفو اي حاجة ولو صغيرة كايسيقليها الخبار و توصلو .. اما عبد الحي ف حنا عينيه باحترام و نطق بجدية

عبد الحي: كانت خدامة هنا و كنا اصدقاء اخويا، لا اقل ولا اكثر!

مهيار: (طلقو بالجهد و شارليه بسبابته هو و عابدين) يا ويلكم نعرف ال•••امل بوكم تقاتلتو على ودها، نحرقها و هي حية قدامكم و نتوما كاتشوفو، ماشي مرا اللي تفرقكومليا

دار كايلهث بالعصب، خلاهم كايشوفو فبعض و عابدين عينيه على عبد الحي بنظرة ثابتة مخنزر

عبد الحي: كولني بعينيك تا انت

عابدين: لحد الآن مادرتش ردة فعل و لكن ماتعيقش عليا

عبد الحي: (بغضب) عرفناها مرتك الخرا ماتمرضناش صافي!

دار عابدين مشا ورا مهيار بلا مايجاوبو .. مسح عبد الحي على حوايجو و مشا تابعهم بدوره .. ركبو كل واحد فسيارته و انطلقو تابعين مهيار اللي شد طريق وحدة!

ماعرفوه فين مشا غير غاديين و عبد الحي صونا على رجال يلحقو عليهم .. بما انه معصب لديك الدرجة قدر يستنتج ان المخطوفة هي و شكون من غيرها!

غاديين تابعينو و هو عينيه على تليفونو .. نقطة كاتسني بالحمر كاطفى و تشعل و هو تابع طريقها .. مغززف، كايضرب فالگيدون و يتمتم بحدة

مهيار: ولاااد القحاب .. اش دخلها فالتقلوين ديالي

اعصابه شاعلين و عقله طاير .. غادي فطريقه بالزربة و ديك النقطة حابسة فبلاصة وحدة .. حتى حبس عند واحد الديبو جاي فالخلا .. نزل من الطموبيل .. دخل لداخل مزروب التليفون بين يديه، تبعوه الرجال من اللور و هو جبد سلاحه ، كمل طريقه بملامح متجهمة .. حتى وصل لفين كاينة ديك النقطة، وقف كايشوف فمكانها بنظرة سوداوية و الرجال اللي تبعوه وقفو وراه عينيهم خارجين فالنقطة اللي كايشوف فيها....!!

..........

شادها مزير عليها، يدو عند فمها و عدة رجال مطوقينو و حاميينو .. سلاحه بين يده حاطو عند راسها .. واقفين ورا واحد الحيط كايتمتم بحدة ليها هي اللي كتبكي بصمت

الشخص: شكون هادو اللي تابعينك هممم؟ زعما غايعتقوك! بالرب ماتفلتي من بين يديا! خويا كان معاك ديك الليلة اللي اختفى فيها، دخلت لدارو لقيت غير الدم و مارجعش فديك الليلة .. كيفما قتلتيه و غبرتيه انا غانقتلك و نغبرك و حبابك اللي جايين موراك يقلبو عليك غايلقاو غير الدم فبلاصتك

تبسم باستهزاء و شاف فذراعها مجروح كامل .. شعرها كان معري .. شعرها متناثر فوق ذرعانها و ضهرها .. لابسة غير ديباردور ديالها اما تا البودي و الكبوط محيدينلها و كاترجف مخلوعة بين يدين هاد الشخص! خايفة قلبها غايسكت، ماعرفاتش كيفاش طاح عليها و عرفها رغم انها فديك الليلة ماتعاملاتش مع خوه بسميتها الحقيقية!

حتى انها ماشي هي اللي تصرفات فالجثة ديالو!

تفكرات فشاهين و كيفاش هددها بالدلائل اللي عنده على جريمتها، حاسة بالفشلة و ذاتها منملة عليها، خصوصا مع الدم اللي كاينزف من ذراعها، مخلي راسها يدور و عينيها بداو يشوفو غير الضبابة .. مخلوعة ديال بصح كاتشوف موتها قريب و بنتها تيتم و ماتبقى لاقية لا حنين لا رحيم......


مهيار تحنى جلس القرفصاء، هز القلادة اللي عطاها و اللي كان فيها جهاز تعقب .. كمشها وسط يده، عروق جبهته و رقبته برزو و عينيه خرجو بعروق حمرين فحوايجها المرميين فالأرض و عامرين بالدم، قلبه نغزه و حسها فخطر بسبابه هو معارفش انه ماعندو دخلة فالموضوع!

هز شالها و كبوطها عامرين بدمها و زير عليهم بين يديه مكنزز و شاف فالرجال اللي معاه مكشكش

مهيار: تحرررركو لقاااوها، اليوم قبل غدا و حية ماشي ميتة .. لقاااوها و جيبوهاليا لهنا .. يلااااااه

غوت بصوت عالي و النص منهم توزعو كايقلبو على شي دليل فهذا المكان، بينما على برا داك الشخص اشار لرجاله يتحركو .. تاجهو ناحية الطموبيلات غايطلعوها بالحس قبل مايخرجو لوخرين من الديبو، بينما هي كادور فعينيها برعب .. كتشوف فنهايتها وصلات!

عارفة لا دارها و وصلو للطموبيل و تحرك بيها تقدر ماتفلتش منها فخطرة و تكون هادي اللخرة ليها!

جويرية هي اللي حضرات بين عينيها، لمن غاتخليها لا مشات عليها هي؟

مستحيل تسمح لهادشي يطرا!

مستحيل تقدر تستسلم دابا مستحيييل!

دورات عينيها فجنابها برييبة و بلا ماتزيد تفكر زطمات على رجل داك اللي شادها حتى توجع و طلق من فمها و هي تغوووت بالجهد تا حسااات بحبالها الصوتية غايتقطعووو

اصالة: ميييييهيااااااااااااااار

غير غوتات بسميته، تسمع صوت رصاااصة عاالي من مسدس الخاطف .. حتى شهقات عينيها كايشوفو فالفراغ بنظرات مدمعين .. مهيار كان هاز حوايجها جسده حامي من الغضب، تا سمع ديك الصرخة و الرصاصة .. شاف فجنابه و مشا بسرعة من الجهة منين تسمع الصوت .. بانليه باب سري من واحد القنت .. خرج منه نيشان مع الخرجة بانليه داك الخاطف جارها للطموبيل و هي كاتفركل و تبكي و رجاله مطوقينو .. كنزز على سنانو بحدة و غضب كايشوف فالحالة اللي هي فيها بين يديه، مرمدها .. عابدين لحق عليه مزروب و عبد الحي جا من موراه .. غير وقفو سمعو صوت رصاصة خرجات من سلاح مهيار دازت نييشان من جنب يد داك الخاااطف و تخشات وسط الطموبيل تقبات الحديد

شاف فمهيار بنظرة ثاقبة شاد اصالة مابغى يطلقها سادلها فمها بقبضته و مزيرلها على راسها بالسلاح و هي كاتنهج و تبكي مخلوعة، عينيها على مهيار بتوسل كأنها كاتقوليه عتقني

الخاطف: انت حمق؟ ضاربني انا بالقرطاس

مهيار: (بحدة) طلقها حسابك معايا!

الخاطف: (شاف فيه باستهزاء) فين كانعرفك انا .. باغيها هي، خليونا نمشيو فسلام ولا القرطاس ديالنا اليوم يعدم هاد الرجال اللي معاك و انت اولهم

مهيار: (بدون مايرمش كايشوف فيه عقله غير معاها، ضرب قرطااسة جات نييشان فواحد الراجل من رجال الخاطف طيحاتو للارض) طلقها

الخاطف: انت بنتي ليا هبيل و مخايفش على حياة هاد الزوينة اللي بين يديا

مهيار: (بهبة فصوته) هز يديك من عليها، بعد منها و ماتمسها و لا تخلعها و لا حتى تدوي معاها، حسابك خاصو يكون مع راجل فحالك ماشي مرا ضعيفة!

الخاطف: ضعيفة؟ هه (زيرلها الفردي كثر مع ذماغها تا شهقات غاتجنن بالبكااا و نطق بحدة) انت كاتبانليا مغشوووش فيها مزال معارفش هاد القتالة شنو دايرة!!


الخاطف: انت كاتبانليا مغشووش فيها و مزال معارفش هاد القتالة شنو دايرة!!

نطق كلامه بخبث عينيه على اصالة اللي بين يديه .. مهيار خطى خطوة غايقرب عنده تا شدها الخاطف بعنف من شعرها و تمتم بحقد

الخاطف: مغاتمسوووهاش و مغاتعتقوهاش من بين يديييي، أنا غانرد تااري .. هااادي قتلا....

مزال كايدوي مكشكش و الدفال ديالو كايتطااير حتى تطلقات رصاصة من العدم جاتو وسط الذماغ نيييشان حتى غوتااات اصالة بفزع اول ماتناثرو قطرات من دمه على وجهها .. طلق منها مرخي و مززدوح مع الارض .. غير طاح دارو كاملين شافو فمصدر الرصاصة منين خرجات .. كان شاهين مولاها .. الكل استغرب ما عدى مهيار اللي مالقاليهش وقت، طار نيشان عند اصالة اللي فشلات و طاحت للارض، اما بقية الرجال فشدو رجال الخاطف .. و سيطرو على الوضع قبل ماتبدا حرب الرصاص...

مهيار: (شد فيها فشلانة فالارض، كاتنهج و تشوف فيه .. طايح فالارض مرخي و جبهتو مغروسة فيها الرصاصة) شششش شوفي فيا ماتخافيش شششش (شد فخذوذها كايمسحلها منهم الدم و هي معالم الصدمة بارزين على وجهها) انا معاك، انا معاك ماتخافيش موقع والو تهدني و شوفي غير فياا، غير فعينيااا

علات فيه عينيها بنظرات حائرة، دقات قلبها متسارعة و زيرات بيديها على ملابسة .. هو شاف فذراعها مجروح .. عقد حواجبه بحدة و غضب .. حيد الجاكيط ديالو لاوحها فالارض و قلع البودي اللي كان لابسو تا بقى عاري الصدر، دورولها على جرحها مقطب حواجبه و هي كاتشوف فيه بنظرات خالية من اي تعبير، كايبانولها جوج خيالات منه، الضبابة غشات عليها و السخانة نزلات على ذاتها .. قطرات من العرق تحببت فجبهتها .. حتى ترخات عليه تخشات وسط من عضلاته و مابقاتش حاسة بحتى حاجة حواليها!!

شد فيها مزير على راسها وسط حضنه، قبل مايوقف تحنى عليهم شاهين عاقد حواجبه و نطق بجدية

شاهين: اري نهزها و انت تكلف بهادشي اللي بقى هنا!

مهيار علا فيه عينيه بنظرة مكاتفسرش .. عقد حواجبه بقوة و غضب و هزها بدون مايديها فكلامه .. خرج بيها لبرا، خلا شاهين قاد وقفته مراقبهم، كرز على سنانه و دور وجهه لجثة هداك اللي مات .. زدحو بركلة لكرشو صااااعر و كرز على قبضة يده بقوة و شراسة

.........

حطها فالمقعد اللي جنبه و ديمارا بسرعة كايسوگ و يشوف فيها، مد يدو شد فيدها .. زيرلها عليها بقوة و هو مكمل طريقه بلا ماينطق بحتى كلمة

.........

حلات عينيها مرخية من آثار المخدر .. شافت قبالتها باستغراب .. قلبها بدا كايزدح برعب اول مبانولها الحيوط مبدلين على اللي موالفاهم .. صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فجنابها، حتى تحل الباب و دخل معاه، بابتسامة جانبية ماكرة عينيه عليها، شافت فيه مرعوبة و خايفة و تمتمات بخفوت

-ش شكون انت؟

تحنى عندها عاقد حواجبه بغضب من شوفتها .. شد بيدو على ذقنها بقوة مخرج فيها عينيه و نطق بحدة

-باغا تعرفيني شكون انا؟ انا اللي غانقتـ •ـلك و نشرب من د •مك هاد النهار الق•بة!

شهقات خايفة من كلامه و نظراته، كادور فعينيها فجنابها حتى سمعاته عاود نطق

- بشنو نعيطليك؟ غزلان ولا جوري و لا شامة ولااا (سكت شوية مخنزر فيها) اصاالة

اصالة: (شهقات و الدموع تكونو فعينيها) م منين كاتعرفني اهئ

-ماصعيباش نلقى ق•بة فحالك! نسول عليك غير فديك الحفرة اللي موالفة تمشيلها و ديك الق•بة اللي كاتقودك للناس اللي لاباس عليهم هي اللي عطاتني خبارك

صرطات ريقها بصعوبة كاتفكر فشكون هادي حتى سمعاته ضحك و قال ببرود

-وحدة فحالك غايكونو كايقودوها بزاف على داكشي حرتي فحال هاكا؟ هاديك اللي وصلاتلي خبارك هي اللي وصلاتك بيديها عند خويااااا من ديك الليلة و هو غابر .. اشنووو طرالك معاه؟ شنووو درتي فيييه هااااااا؟ (طاار عليها جرلها شالها من فوق راسها مخرج فيها عينيه) و علااش مغطية هاد الشعرر هااا؟؟ دايرة فيها حجابي عفتييي الق•بببة (جبدها معاها بتصرفيقة تا شهقااات و حيدلها الكبوط ديالها مع البودي اللي لابسة تا بقات بالديباردور مضهشرة من تصرفاته، قوة الاستيعاب قلالتلها) دويييي ابنت الق•بة .. اششششش درتي فخووويا تا دخلت و لقيت الارض عامر بالدمممم؟

اصالة: (كتنهج و تحرك راسها بالنفي) ماعرفتش، ماشي انا مدرت والو هئ هئ، ماشي انااااا

الخاطف: (شد بيدو على عنقها زير عليها) دويييي خويا فينو ولا اليوم نقـ •ـتل ال•ااااامل تاع بوووك (جبد موس من جيبه مخنزر فيها) نطقييي ولا نحرك

غوتات بفزع و بخوف كاتمتم بنبرة مسموعة

اصالة: وااالو وااالو واالو، مادرت واااالو هئ هئ طلق مني مادرت وااالو

موازاة مع كلامها و صوت غواااتها، نزل على ذراعها بداك الموس بالجهد تا شهقات و قطرلها الدم على الارض و حوايجها اللي حيداتهم .. جرها عندو بالجهد كاينخض فيها و هي غاتموت بالخوف

الخاطف: ديك والو كوليها، انا كانعرف خويا كان معاك انت آخر وحدة فدارو دااااك يحو •ييييك فحال اي ق•بة حتى صدقتي مغبراه .. شكون صيفطك ليههه هااا؟ معامن انت دوييييي معااامن


اصالة: (كاتصرط فريقها و كاتحاول تتحكم فنفسها) م م ما مع حد ااااه (عاودات غوتات من ضربة اخرى ضربها لذراعها و جرلها ديك السلسلة من عنقها بالجهد اول مبانتليه كاتلمع فعنقها .. خنزر فيها مغدد و لاوحها للارض جارها من شعرها بعنف)

الخاطف: غانقتـ •ـلك و نتبعك ليييه، غانقتلاا •اااك

يلاه هز يدو غاينزل على عنقها ناوي يذ •بحها، حتى دخلو عليه الرجال كايجريو .. خبروه ان شي سيارات كايقربو للديبو .. شاف فيها مغزف و جرها وقفها

الخاطف: جايين يعتقوك، بربي لا حلمو بيها، الكسدة ديالك مغايلقاوهاش .. (خبى الموس و جبد بلاصته فردي، جرها من شعرها بقوة و هي كتبكي و تشهق، اشار للرجال يسبقوه للباب السري و تبعو هو .. غير خرجو دخل مهيار كايجري .. و الخاطف و رجاله وقفو مع الحيط كايلتقطو انفاسهم باش يمشيو للسيارات بالحس....)

🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚

...............

حلات عينيها بضعف و وهن .. مرخية و فلاشات و لقطات من ليلة موت عمر كايتعاودو فذماغها، مع موت خوه من طرف شاهين و احداث هذا اليوم .. خلاوها تكمش فمكانها فوق فراشها الدافي .. طلات بعينيها على ذراعها المضمد .. تأفأفات بصوت مسموع ، حلقها حاساه شاحت و جسدها مدگدگ، علات راسها بشوية كاتشوف فجنابها بعبوس قلبها كايضرب .. كانت فغرفتها دالمزرعة .. بوحدها مكايناش معاها جويرية .. ناضت حاسة براسها مرخية، تقادات فنعستها كاتفكر التفاصيل اللي طراو معاها، الدموع تجمعو فعينيها من الكابوس الحي اللي عاشته .. شافت فواحد الكاناپي بنظرات فارغة، حتى بانولها الحوايج اللي شراو اليوم .. ناضت بشوية كاتخطوي جيهتهم .. جبدات التليفون اللي شراتو من كارطونتو، دخلات كاتخربق فيه و جبدات الكارط سيم القديمة ديالها .. ركباتهالو و شعلاتو نيشان صونات على شاهين، حلقها شاحف و داخلها كايرجف

اصالة: (اول ماتفتح الخط نطقات بخفوت و نبرة صوت ضعيفة) هادشي اللي بغيتي توصلني ليه؟ وليت عايشة فكابوس! الفردي ماكنتش عارفة تا كي داير وليت عايشة معاه، ندور ندور و نشوف ناس طايحين بالقرطاس ميتين .. انا ماشي ديال هادشي (شهقات قلبها مزير) شاهين رحمني من هاد العذاب، بغيت نرجع لحياتي خلاص .. مابقيت حاملة والو، باغا غير نرجع للي كنت عليه

شاهين: (بجدية) قصحي داك القلب و انت هشيشة مي طونيك، براكة من البكا و التغبان و تگعدي لابغيتي تبقاي عايشة

اصالة: لا كنتي غاتقتلني غير ديرها .. ديرها و هنيني، فحال هداك الراجل اللي قتلتي اليوم (شدات على فمها خايفة) انا قتـ •ـلت خوه و انت قتـ •ـلتيه هو! عندو الحق لشنو دارو اليوم، عندو كل الحق .. هداك خوه اللي قـ •ـتلتو انا

شاهين: سمارة عتارفات انها هي اللي عطاتو معطيات عليك .. من سميتك عرف السبيطار فين كاتاخدي بنتك و من داك السبيطار تبعوكم ديك الخطرة مللي كنتي مع مهيار

شدات على فمها مخلوعة .. و همسات بخفوت

اصالة: يا ربي و فين مخشية يااا ربي و شهاد العذاب

شاهين: دابا ماتخافيش، السيد مات يعني تا واحد مايفرشك معاهم، كوني كاپابل لا بغيتي تعيشي و ديري عقلك بلا بكا و تهرنين

قطع عليها خلاها مصدومة كاتشوف فالفراغ .. صدرها كايطلع و ينزل بقوة و بسرعة، بدات كاتنفس بهستييرية، شدات فخصلات شعرها بعنف و زيرااات عليهم حاسة بقلبها كايغلي، كاتقاااوم صررخة قوية كتماااتها وسسسط اعماااقها .. ماقدرااتش تزيد تحبسها، بغات تخرجها على الله تقدر تتنفس شوية .. ناضت كاتجري جيهت الفراش، هزات مخدة عضات عليها و خرجاات ديك الصررررخة، غوووتااات و عاوداااات .. عرووقها نااافرييين و ولات حمراء البشرة، كولها كاترعد و كولها عرقااانة كأن سطل دالما مثلللج تكب عليييها .. لاحت ديك المخدة اول مابردات جنونها فالغوات .. رخات جسدها تا گلسات فالارض شادة على خصلات شعرها المطلوق بعنف .. مزالة بداك الديباردور و سروالها، جسدها كولو كايتنفض، اعصابها مقادراش تحكمهم .. حالة غريبة زارتها، تكمشات فبعضها كترجف .. تحت عينيها زرق و وجهها شاحب .. و الدموع معمرين وجهها .. كاتبانلها غير الكحولة قدامها .. حتى تحل عليها الباب و دخل مهيار مع الباب، شاف جيهتها بانتليه فداك الوضع .. عقد حواجبه و تحنى عندها .. غير شافته زادت خافت و تخلعات، سدات عينييها بقووة و وذنييها و دارت عطاتو بالضهر كاتمتم بخوف و هستيرية

اصالة: بعد مني، سي سير بحالك .. بعدو مني كولكم هئ هئ، بغيت نرجع لحياتي القديمة .. عييت من هادشي، تهلكت تهلكتتتتت

مهيار: (جرها لعندو من راسها تا حطولها عند صدره و عنقها بقوة) اششش ماتخافيش، داكشي فات دابا انت فأمان

اصالة: (هزات يديها كضرب على صدره) بعد مني ماتقيصش فياااا هئ اهئ، بعد منيييي .. ماتآذيونيش كولكم ك كولكم ماباغاكومش

مهيار: ششش تهدني (باس على راسها مزيرها معاه مدايهاش فكلامها، ضنها خافت مللي مات داك الرجل و هو شادها بين يديه) اشششش شاهين السبب .. نشدو نننن...

مزال ماكلملهاش تخشات فيه كثر مززيرة عليه كاتمتم بقووة و صوت مرعود

-قتلووو قتللووو شدو و قتلو و بردليا قلبييي .. هو اللي وصلني لهنا قتلوووو قتلوووووو (بدات كاضربليه على صدره بقوة كاتغوت) قتلووو ماترحموووش تا هو مارحمنيييش قتلوووووووو .. اهئ هئ قتلوووووو اعععععععع


غوتات بنبرة صوت عاالية و هستييرية و هو ضمهااا بقوة اكبر باغي يهدنها معارفش اش طاريلها، تا زادت فغواتها مخرجة عينيها فالحيط قبالتها، ماحس بنفسه غير مصرفقها حتى شهقاااات بالجهد كأن روح خبيييثة خرجات من جسدها .. و شافت فيه بنظرة بريييئة و ضعيفة .. غير شافت ملامحه و نظراته و حسات بيديه حاوطو وجهها بلمسة دافئة .. دورات يديها عليه بقوة و تخشات فيه كاتبكي بصمت .. حتى قرب لخذها اللي صرفقها فيه، باسولها بوسة خفيييفة و خشاها وسط من حضنه كايتنهد ..

مهيار: (كايدوز يديه مع شعرها بشوية و بلمسات حنونة) هششش انا معاك دابا، نساي اللي طرا، نساي كولشي فحالا ماطرات تا حاجة، محي هاد النهار من ذاكرتك .. حسبي راسك غير مشيتي تقضيتي و جيتي عيانة و نعستي، هداك كان كابوس خايب و تسالا، انت دابا معايا انا و انا غانحميك و نكون معاك ديما (باسها فعنقها قبلة خفييفة خلاتها تبورش و تزيير عليه كاتبكي) براكة من البكى، ارتاحي مغانسمح لحتى حد يمسك من جديد، اللي يقيصك نقطو طراف طراف هشششش (عاود باس على راسها و شعرها و عنقها)

بكلامه و قبلاته و تعنيقته ليها .. خلاها ترتاح بين يديه غير بحركات خفاف، لمسات الامان معاه و خلاها تتنهد و تترخى بين يديه، مسلماه كولشي فيها كاتحاول دير بكلامه و تنسى اي حاجة خايبة عاشتها هاد النهار!

تنهد كايطبطب عليها بين يديه، حتى لمحو عينيه زروقية مزوقة رقبتها، نظرات عينيه ضلااامو بقسوة، تحسسها بلمسة رهيفة و تمتم بخفوت

مهيار: عندو الزهر ماااات و عندو الزهر ماشي انا اللي قتلتو


على طاولة العشاء، جالسة سرية و عابدين و عائشة، معاهم حتى شاهين و عبد الحي و جويرية شاداها الخادمة كاتوكلها .. الصمت طاغي عليهم تا نطق عبد الحي بجدية

عبد الحي: (عينيه على شاهين) كي درتي جيتي عندنا انت؟

شاهين: (كياكل ببرود) نسيتي الاجتماع اللي كنت حاضر فيه معاكم؟ شفت مهيار غادي معصب و نتوما معاه تبعتكم، جاني الفضول نعرف شنو طاري

عبد الحي: و جيتي و قت... ل .... ت

قال كلمته بتقطع موازاة مع يد عابدين اللي شدات فيه و حمر فيه بعينيه

عابدين: ماشي وقت هاد الهضرة دابا، نتعشاو!

سرية: (بعبوس) المرا كاتصرف غير من عندها تا تلفات و طرا مشكل كبير، الحالة اللي جابها فيها مهيار عمرني شفتو فيها!

عابدين: ولفيه بهاد الحالة! مكايبغيش يشوفها مآذية

سرية: هذا كولو حب!

عبد الحي: (غلباتو الضحكة) اشمن حب اللي يهديك ههههه

سرية: اشنو فكلامي ضحكك لهاد الدرجة؟

عبد الحي: مهيار مدايرش معاها هادشي حيت كايبغيها!

شاهين: (بجدية) و باش عرفتي انت! حالتو مللي طاحت و الشوفات ديالو كانو فشكل

عبد الحي: هووو...

عابدين: (قاطعه) عبد الحي! براكة من الهضرة الزايدة!

حركليه عبد الحي راسو بجدية و سكت

عابدين: (شاف جيهت عائشة اللي كتاكل بصمت، كانت فحالها فحال جويرية فالكاراكطير، ساكتة و مهدنة) كولي مالك غير كتنقبي؟

شافت فيه مبتاسمة ابتسامة خفيفة و تحنحنات

عائشة: ماكلتي هاكا!

عابدين: (دوز يده بخفة مع خصلات شعرها) بشوية عليك

تبسماتليه ابتسامة خفيفة عويناتها كايلمعو، كملات ماكلتها فصمت بينما هو مشافش جيهت عبد الحي اللي راقبهم بهداوة و جمود .. كملو عشاءهم و تفرقو كولها فين مشا .. عابدين شد فعائشة فحال البنيتة الصغيرة حطها تحت يديه و طالع بيها للبيت الفوق و هي مكمشة .. حاسة بالثوثر من حركاته .. كايخلي قلبها يخفق بطريقة سريعة و مخيفة! كاتخلعها!

دخلو لغرفتهم و طلق منها بهداوة، تمشات جيهت الاكياس اللي شرات مع سرية و حلات واحد منهم كاتشوف فشنو فوسطو

عابدين: شريتي اللي بغيتي؟

عائشة: (تفكرات سرية كي حكماتها) اه زوينين (تبسماتليه بخجل بانلها كايشوف فيها بهداوة، حتى حيد ملابسه العلوية قبالت عينيها خلاها تتزنگ و تتوثر، المنظر مزال جديد عليها .. هزات واحد الشاصية من الطرف بلا ماتشوف حتى شنو فوسطها و مشات جيهت الدوش مزنگة، بينما هو راقب ملامحها و تبسم ابتسامة جانبية)

واقفة قبالت لافابو عينيها وسط ديك الشاصية مخرجاهم .. كانت فيها شوميز دونوي مع دوبياس ديالهم و بينوارهم و بانطوفة مريشة .. طولات فيهم الشوفة كاتصرط فريقها بخوف من انها تلبس هادشي و تخرج لعندو بيه! حتى جاء كلام سرية لوذنيها كايرن مثل الطنين

عائشة: (بهمس كاتجبد فداكشي) ن نلبسهم و نعس اصلا ماعندو مايدير هو بانلي ماشي من داك النوع واقيلا (هزات كتافها) منها النيت يعرف راسو تزوج بيا زوينة و نقية


تبسمات بثوثر و قلعات دوك الحوايج اللي لابسة، عوضاتهم بداكشي حتى كملات و حزمات البينوار على جسدها، كتصرط فريقها و كاطل على نفسها، ديجا كانت ضعيفة و هادشي اللي لبسات جاها متناسق مع طايتها فحال شي مانكان .. طلقات الضفيرة من شعرها و دارتليه گرينات .. تبسمات كاتحنحن و خرجات للبيت مثوثرة كادور فعينيها .. بانلها جالس فوق الكانابي، شاد البيسي كايخربق فيه بجدية و هداوة، قربات هي للفراش بالزربة قبل مايشوف فيها، تخشات وسطه و تغطات

تكات فمكانها كاتشوف فالفراغ بصمت و هدوء حتى سمعات صوته نطق بجدية

عابدين: جيبيليا ديك اليوزبي اللي فوق الكومود!

جبدات فيه عينيها كاتحنحن و دور فراسها يمين و شمال، ناضت ببطئ و حذر، هزات اليوزبي و قربات لعنده .. عينيها كايدورو و قلبها كايضرب بسرعة، حشمانة يشوفها بهاد المنظر، مامولفاش تعري رجليها خصوصا انها تا فالخدمة كانت كاتلبس السروال بلاصة الصايا .. مداتليه اليوزبي حتى لمس جلدها بجلده، علا عينيه فيها ناوي يشكرها حتى ثبت الشوفة فيها بجمود، طلعها و نزلها بعينيه بنظرة متفحصة و مطولة .. بينما هي بان فيها الخجل، قربات طرطقليه بقوة الحشمة .. تبسم بدفئ مراقب ملامحها، البراءة و الاثارة تخلطو فكائن واحد، لباسها كان مثير و وجهها و شعرها المجموع بديك الطريقة خلاها تبان كيوت و صغيورة .. خدا من عندها اليوزبي و برونشاه مع البيسي ...خربق فيه شي شوية قدام عينيها و خلا واحد اللعيبة كاطيليشارجا، هي دارت غاترجع للفراش، مع دورتها مع وقف و جرها لعندو بطريقة خلعاتها .. شافت فيه بسرعة قلبها كايزدح .. بينما هو تبسم مراقب ملامحها و نطق ببحة صوته الرجولية، خلا التبوريشة تشدها

عابدين: غدا غانمشي نسجلك فالمدرسة

عائشة: (كاترجف بالثوثر) ش شكرا

عابدين: (شاف جيهت عنقها اللي كان عامر نمش بنظرات جادة) ماتشكرينيش!

عائشة: (تبسماتليه حتى حول نظره لشفايفها بتركيز)

عابدين: (بجدية) محتاجة شي حاجة؟

عائشة: (حركاتليه راسها بالايجاب) ا اه ماما بغيت نشوفها، هي مريضة و خاصها المگابلة، صراحة ماكرهتش نجيبوها لهنا .. ح حيت لا بقات مع بابا مغايديهاش فصحتها

عابدين: (تبسملها) اوك غدا تمشي تشوفيها و جيبيها معاك

عائشة: بصاااح نقدر؟؟؟ هههههه (تبسمات ابتسامة واسعة و بقوة الفرحة اللي حسات بيها نقزات عليه عنقااته بقووة ...حتى حس باحتكاكات جسدها الصغير مع جسده، عض على شفته السفلية و بصعوبة صرط ريقو، بلا مايحس و بنشوة كبيرة و عميقة تخشى مع شعرها كايشم فرائحة عطرها الطفولي، رائحة طبيعية منبعثة من جسدها خلاتو يشمها بعمق .. يلاه غايدور يديه عليها و هي تراجع للخلف مبتاسمة و مزنگة)

عائشة: هههه سمحليا!

عابدين: (تحنحن) سيري تنعسي دابا سيري قبل ماينوض الراگد

عائشة: نعام؟

عابدين: (شارلها براسو جيهت الفراش) عويشة نعسي بلا ماتخليني نخلعك تبداي تبكيليا ثاني

وسعات ابتسامتها اكثر و طلقات منه، رجعات لمكانها وسط الفراش .. تغطات و هو رجع جلس فوق الفوطوي شاف واش التيليشارجومون كملات، كانت كملات .. تنهد بصمت و كمل على خدمته مع البيسي مخليها هي تنعس فراحة راحتها!

...........

شريفة: (عينيها على ليفاليز ديالها المحطوطبن فالارض كاتأفأف) اووووف شنو ندير دابا؟ (عقدات حواجبها بعبوس) الله ينعل طبو •نمو قالك الجيران تشكاو منك كاتصدعينا فالليل و خويليا الدار، يييخ .. فين نلقى انا دابا فين غانسهط فهاد زك الليل؟

كمشات حجبانها بحدة و مشات جارة معاها فاليزاتها، معارفة فين تمشي ولا تصفي حتى دازت من جنب ديك العمارة .. شافت فيها عاقدة حواجبها و كملات طريقها، غادة بصمت بلا ماتفكر تمشي لعنده بحوايجها، مباغاش تقمع و هي فهاد المود و هاد العصبية و الاحباط اللي حاسة بيهم، غاديا كادور بين الشوارع، حتى بعدات على دارو كاتأفأف، وقفات جنب واحد الاوطيل رخيص شوية ماشي سانك ايطوال .. لوات شفايفها كاتفكر واش تدخل تاخذ بيت و لا فين تمشي، حتى قررات تدخل و هو يوقف عليها من حيت لا تدري!

شافت فيه حاطة يدها على قلبها و عقدات حواجبها باستغراب

شريفة: بسم الله الرحمان الرحيم! منين كاتخرجليا انت اخويا؟ ياكما كاتبعني؟

محمود: (عاقد حواجبه كايشوف فشانطاتها) اممم شفتك غادة فالطريق و تبعتك!

شريفة: (تبسمات رادة شعرها للجنب بجاذبية) و علاشش؟

محمود: (عض شفته السفلية و شاف جيهت الاوطيل) علاش جايا لهنا؟

شريفة: (ربعات يديها ببرود) جرا عليا مول الدار فين كنت كارية، قالك كانصدعو!

محمود: مكاتهدنيش! فينما مشيتي منوضاها؟

شريفة: (تبسمات) انا هاكا دايرة، هو ماعزيزش عليه الحيوح شغانديرليه؟

محمود: (بجدية) تجلسي فهاد لوطيل؟

شريفة: اممم علاما لقيت دار اخرى مفرشة و مقادة

محمود: (حك بيده على رقبته من الخلف مخنزر) احمممم، ت تقدري لا بغيتي ت ت احممم

شريفة: مالك كاتزحم؟

خنزر فيها و هي تبسم كاتشوف فيه!

محمود: زيدي غاتجلسي عندي هاد الليلة، غدا خرجي ضربي دورة على الكرا!

شريفة: تت لا شكرا مابغيتش

دارت باغا تكمل طريقها و هو يقرب عندها بلا مايدوي، حيدلها الشانطات ، حطهم فوسط الطموبيل قدام عينيها و ركب كايساينها بلا ماينطق، تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بحدة

-اللي يشوفك يقول راك طايح فيا! علاش كادير هكا؟

محمود: زيدي طلعي، هاد لوطيل سمعتو ماشي هي هاديك!

دورات وجهها كاتعوج ففمها و قرباتليه لدرجة كبيرة بوجهها، تا ضنها فحالا غاتبوسو .. تراجع براسو اللور و هي ضحك و شدات فيه

شريفة: يلاه ازوين ديالي، فين غاتنعسني بعدا؟ انا عزيز عليا الفراش ماعنديش مع الصالون؟

محمود: (بجدية) مايطاوعنيش قلبي نخليك فوق الفوطوي دالصالون و الفراش موجود فالبيت

ركبات معاه مبتاسمة .. انطلق فالطريق بهدوء، تكات على الكوسان و حضاتو كاتشوف فيه بإعجاب واضح، بينما هو كايصرط فريقه دايها معاه و حاس انها غاتشحفو هاد الليلة، تا وصلو لجنب العمارة فين ساكن!

.......

دور الساروت فالباب و دخلو هو وياها، مع الدخلة جمدات فمكانها من شكل الدار كي كانت مرونة و مشقلبة و هو كذلك وقف معاها، كامل الاثاث كان مرووون .. مع بعض الكتابات فاللون الاسود فالحيوط اللي مصبوغين فالابيض .. شاف فيها مستغرب، غير علا عينيه ناحيتها، جرها بالزربة عنده، حاوطها بيديه و طاكا عليها بسرعة من ضربة قاصحة كانت غاتنزل عليها من طرف عود حديدي طويييل و غليض، جات فيه الدقة بالجهد تا تكنزز بينما هي غوتات خايفة كادور في عينيها و هو مزير بيديه على صدرها بين يديه!!


زير عليها بقوة شاد فيها و مطاكي عليها الدق، حتى بانليه شخص ثاني خرج من واحد الكولوار، عقد حواجبه و مباشرة خرج عندهم شخص كذلك، ضمها بين يديه بقوة خايف عليها لا يآذيوها .. و بسرعة بديهية كانو قرب للكوزينة .. دفعها ليها بالجهد و جر عندو الباب، سورتها و زير على الساروت وسط يدو، شافو فيه دوك الاشخاص بثلاثة كانو ملثمين وجاههم .. كايقربو عندو و صوت الدقان من الكوزينة كايتسمع عاالي مع صرااخ شريييفة الخااايف

شريفة: محممووود حللل اشنوو طاااري محمووود اعععع

شافت فجنابها حايرة ، فنفس الوقت بدات كاتسمع صوت الدق و الخبيط من برا، خلا قلبها يرجف و الذعر تكون فأوصالها اول ماشافت البوانيي دالباب كايطلع و ينزل بسرعة .. تراجعات للوراء مخلوووعة .. قلبها غايسكت و تكوانات فالطرف حاضية داك الباب، تا بدات تسمع اصوات صرخات رجولية من على برا و الباب هدااا، مابقاش البوانيي كايتحرك .. صرطات ريقها بصعوبة حاسة بيه شحفلها من هاد الوضع .. حتى تسمع الصقييييل بلاصة داك الصداع و الخبيط، عينيها عمرو دموع .. هذا الجو خلعها .. جابليها ذكريات خلاو قلبها يبغي يوقف .. ذاتها كاتنفض و صدرها كايطلع و ينزل بسرعة .. همسات بخفوت مذعورة

شريفة: ماتقتلوهش ماديروهاش هئ هئ ه هو ماشي دهاد الشي

كاتبكي و تمتم بماتقتلوهش، تا ناضت كاتجري و كادق فالباب و تعاااود، قلبها غايسكت كاتمتم بنبرة صوت مسموووعة و مبحوحة

شريفة: محمممود اشنووو طاااري، حلللل علياااا .. شنووو واااقع حاااال

كادق و تعاااود و تغوووت تا سمعات فحالا الساروت دار فالباب .. تراجعات جوج خطوات للخلف .. حلات داك الباب و هو يبانليها واقف بالزز .. وجهو كامل متورم بالزروقية، الدم سايل من نيفو و من جنب شنايفو و جبهتوو .. قربات لعنده بخطوة مفزوعة، حتى ماال لعندها .. بسرعة قرباتليه .. لقفاتو و زيرات عليه و هو ترخى عليها كايتنفس انفاس غير منتضمة

شريفة: (شداتو مخلوعة كتبكي) هئ ولاد الحرام ضربوك بزاف هئ هئنننن (شداتليه فوجهو كاتحسسو بصباعها بلمسات خفيفة و هو كايحل عينيه بالزز و يرجع يسدهم) الله يعطيهم الهرس ولاد القحا •ب ياربي مايجعلهم يترزاو فقلا •ويهم

تبسم بدون نفس على كلامها و دعواتها، هز يدو بشوووية جيهت وجهها، تا بانلها طابع الساروت مدمي ليه وسط قبضته، قلبها زاد تزير و حسات بصباعه مسحو لها دموعها .. بحنان و دفئ خلاها ترتاعش .. شهقات مخلوعة عليه و تحنات عليه بقوة عنقاتو بالجهددد كاتبكي و تشهق و كاتهمس بنبرة صوت راااجفة

شريفة: ولاااد الكلاا •اب، هئ هئ يااا ربي بغيتك تخرج فيهم البرهاان

معنقاه كاتزييير عليه تا سمعاته تأوه بوجع و خفوت

محمود: شششش بشوية

بعدات عليه كاتمسح دموعها و همساتليه بخفوت

-س سمحليا قصحتك ولكن قلبي وجعني عليك، سمحليا هادو مايكونو غير مع داك ال••امل د ديك الليلة ياك؟؟

محمود: (بجدية) ماديريش في بالك دابا .. انا غانعرف كيفاش نتصرف، البوليس موجودين فالبلاد .. (شد على جنبه موجع) اوووف امممم عاونيني نوض

شدات فيه كاتعاونو .. شعرها ضارب فيهم بجوج كاينوغشهم، قلبها مزير و مغززة سنانها .. وقفاتو مسنداه عليها و خرجو لعلى برا .. شافت فجنابها الصالون مافيه مايتجلس فيه، عقدات حواجبها باستغراب و هو تمتم بجدية

محمود: زيد نشوفو بيت النعاس واش مقاد

جراتو معاها كاتشمر بنيفها معبسة، تا دخلو للبيت .. مكانش مروبل بزاااف .. حطاتو فوق من الفراش، تا تكى شاد على جنبو .. وقفات و حيدات المونطو ديالها تا بقات بديباردور كانت جالسة بيه فالدار كامل صدرها تقريبا خارج منه و معري من جيهت البوط شوية .. جمعات شعرها لفوق و قربات لعنده هو كاتحيدليه حوايجو حيت شافتو شاد على جنبه فحالا مقصح منو .. فسخاتليه قاميجتو عاقدة حواجبها .. طالعة فوق منو و فارقة رجليها فوق من جسده .. حل فيها عينيه ب بطئ معسلين، شافها قريبة ليه لديك الدرجة و عاود سد عينيه .. كايصرط فريقه بصعوبة .. حيداتليه قاميجتو و حطات يدها على دقة زرقا و متورمة فوق من جنبه .. تحسساتها مقوصة حواجبها بألم و تمتمات بنبرة صوت خافتة حزينة

شريفة: ولاد القحااا •••ب

تعلات و شداتليه فوجهه معبسة .. تحسساتليه خذوذو مميلة شفتها السفلية لتحت و بشووية باستو فشفايفو كاتهمس بحنية و نبرة صوت خافتة

شريفة: انا غانديرلك الدوا ماتبقاش تحرقك

حل فيها عينيه ببطئ تا عاود سدهم اول ماحس بشفايفها لصقو مع شفايفو من جديد .. بدون شعور منه حط يديه فوق من مؤخرتها، تا تحطات بأنوثتها فوق من رجولته .. تحاكات معاه بجسدها بطريقة خفيييفة .. خلاتهم بجوج يتبورشو .. ناضت من فوقو مزنگة من ديك الوضعية .. و مشات كاتقلب على الاسعافات الاولية واش تلقى عندو .. دارت على البيت تقريبا كامل، تا وصلات لواحد المجر .. حلاتو و لقات وسط منو غير معقم و قطن و بارتشيات مع ضمادة كبيرة، هزاتهم عقلها طااير و قربات لعندو .. جلسات فوق من كرشو و حطات داكشي قدامها، هزات القطن فزگاتو بالمعقم و بدات تمسحليه على الجرحات ديالو تا كايبقاو يبانو غير الخدوش .. الجرحة اللي مسحاتلو عليها كاتحط فوق منها بارتشي .. تا كملات من وجهه و نزلات لجنبه، باستلو على ديك الكدمة بشفايفها تا تبورش فجسده، ، جلسات فالجنب كاطل عليها و رجعات شافت فيه

شريفة: هادي خاصها شي بومادة باش ندلكها؟

محمود: (بخفوت) شوفي واش كاينة وحدة فالطواليط بيضة كولها

ومآت براسها و مشات كاتجري للحمام، كاتقلب و تعاود تا لقاتها ... رجعات لعندو مبتاسمة و رجعات لنفس وضعيتها .. ذهناتليه الكدمة و دلكاتها بصباعها بشوووية و بالمهل، تا بدات تنشف البومادة و خلاتها هكاك، شافت فيه

شريفة: الصباح تدوز للسبيطار دابا مانخرجوش عنداك يكونو كايساينو على برا (تحسسات وجهه معبسة) هوما اللي يفهمو لهادشي انا غير قضيت لك

محمود: (تبسملها) شكرا!

شريفة: (تحسسات صدره بيدها بلمسات رقااق .. تحنحنات كتقربليه بشوية بوجهها و همساتليه بنبرة صوت خافتة و دلوعة) لا بغيتي تشكرني .. عطيني بوسة

حل فيها عينيه مبسم و همسلها

محمود: تا و حنا فهاد الوضعية كاتفكري فهادشي؟

شريفة: (كاتقربليه بوجهها) امممم ديك الليلة تباوسنا و لكن مابقيتش عاقلة مزيان واش كاتعرف ولا لا، خاصني تفكرني و....

مزال كادوي و تتحلون فوق منه، ماحسات بيه غير جارها لعنده من مؤخرة عنقها و دمج شفايفها مع شفايفه، بقبلة خلاتها تتفاجئ فالاول، و لكن من بعد ترخات فوقه و بادلاتو .. ضنات البوسة غاتطول غير على وضعية حطان الشفايف حتى حساتو كايمص فشفتها السفلية و كايجرها مغمض عينيه، حسات بدغدغات و فراشات كايتراقصو وسط من بطنها .. تأوهات بنشوة بين يديه، حاوطات خذوذه بجوج بيديها و بادلاته مصاته بطريقة مثيرة و برغبة كبيرة، حتى عاودات طلعات فوق من جسده .. فمها مطالقش من فمه .. بدات كاتحرك من فوقه بطريقة مهيجة .. كاتبوسو و تطلق آهات و انين بصوت خفييف كايزيد يخليه يطول فديك البوسة .. حتى شهقات اول ماحسات بيه دار بيها لتحت، شدلها يديها اللي كانو عند وجهه .. هزهوملها فوق من راسها و سف ريييقها بنشوة و بعمق، بعد راسو من فوقها كايلحس شفايفه و همسلها بخفوت

محمود: براكة عليك؟

شريفة: (تبسمات كاتشوف فعينيه بشهوة) براكة عليك انت مريض تا تصح و نعاودوها و نطولو فيها

وسعات ابتسامتها كاتشوف فعينيه بشقاوة و خذوذها مزنگين بطريقة ظريفة، جسدها تحت منه ناضج، انثوي .. صدرها كايبان واقف و كولشي شاد بلاصته .. قاوم رغبة متوحشة كبييرة راوداته و هوما فهاد الوضع و تمتم بجدية

محمود: مكاينش نعاودوها، العرض محدود هاد الليلة و مغانزيدش نغلط معاك كثر من هاكا، بستك كشكر ليك و صافي ماتحسبيهاش شي حاجة فشكل

شريفة: (قهقهات بإغراء عينيها فعينيه، بشرارة عالية) ههههه اذن بانليا من هنا لفوق .. غانبقى ديما نعاونك فشي حوايج باش تشكرني!

محمود: ماشي ديما غانشكرك بهاد الطريقة اشريفة! (شاف جيهت صدرها بلا مايحس، طول فيه الشوفة بسهوة .. حتى تهزات شوية و و دوزاتو مع وجهه)

شريفة: (بهمس) تقدر تشكرني المرة الجاية منو (غمزاتو و شدات فخصلات شعره، حناتلو راسو تا خشاتو وسط صدرها و همساتليه) ماتشوفش فيه من بعيد، قيصو و بوسو .. راه مقيم عليك

محمود: (زير عينيه بقوة امام اغراءاتها و جموحها و جرأتها، كاتحسسو برغبة كبيرة فالغلط معاها .. مباغيش يوصل معاها لدوك المواصيل .. ملمس صدرها كان رطب و همساتها كانو كوسوسات ابليس فوذنيه .. عض على شفته السفلية بقوة باغي يكبح شهوته و بلا مايحس يديه شدو فصدرها .. مكانتش دايرة سوتيانات، تحسسهم كأنه كايقيص فپونجات رطبين .. زيرر عليهم بقوة و بلا مايحس دوز لسانو مع المنطقة العارية منه، تأوهات بدلع مدورة رجليها حوالين خصره، و ضمات راسو بيديها بقوة، حتى هبطلها داك الديباردور بشوية، بانوليه الريوس واقفين .. و منظر صدرها كايشهي .. بيض و صافي و الرويسات ورديين .. بدون مايتحكم فنفسه .. شدلها واحد الراس وسط فمو و بدا كايرضع منه، بطريقة خلاتها تصرخ بلذة و جنوون .. منشوية من ديك اللمسة)

شريفة: ااااح ممممم محمووود اوووه كووولني كاااملة ابب اممممم


كتحسو كايرضع منها مثل طفل صغير، نقطة ضعفها هي الراس د صدرها .. غير كايتقاس كاتزيد تسيح و كاتزيد تسخن، بدات كاتحرك بمنطقتها السفلية بقوة مع منطقته هو، كانت صلبة و قاااصحة .. كاتحرك معاه برغبة و كاتأوه معاه، طيراتو .. غيباتو عن الادراك و الوعي .. حتى حساات بيديه كرزو على صدرها و هز راسو من وسطه مثل الغريق كايتمتم بمقاومة

محمود: هادشي غالط، انا مباغيش نقيصك بهاد الطريقة

شريفة: (عضات على شفتها السفلية كاتحرك معاه من لتحت محابساش) عرفتي شحال مادخل فيا شي زب قاصح فحال اللي عندك امحمود .. طفي ناري راني شعلت عليك

محمود: (حرك راسو بالنفي و رخف على صدرها) ماشي هاكا

بغا ينوض و هي تجرو .. كاتشوف فيه بضعف و تهمس

شريفة: جيبليا الپليزير ديالي امحمود، انت موصلني لهاد الحالة و باغي تنوض .. نبات كانتعذب و نتلوى عليك؟ راه لماجبتوش مغاداش نخليك

زفر بعمق كايشوف فيها بنظرات كايتحولو لشهوة كبيرة، رجولته كاتغلبو، فوقما كايبغي يتحكم فنفسه كاتجرو للرذيلة .. تصرفات العاهرات منها هوما اللي كايخليوه مباغيش يقيصها و لكن دابا! تمكنات منه و حكماتو! فغرفتو! فوق فراشو! هو وياها و الشيطان حاضر!

عقد حواجبه بقوة و همسلها

محمود: لا وصلتك خاصك توصليني!

شريفة: (تبسماتليه) نوصلو بعضنا ابب (حيدات الديباردور قدامو تا تبندر صدرها قدام عينيه) و اذا بغيتي غدا نصبحو ناسيين اللي طرا

محمود: (برغبة) غاننساوها كأنها عمرها ماطرات!

شريفة: عمرنا ندويو عليها

محمود: (كايقرب بجاذبية ناحية شفايفها) لا ذكرتيها فالصباح مغانتصرفش معاك مزيان

شريفة: انا عند كلمتي معاك

محمود: هاحنا غانشوف....

قبل مايكمل كلمته الاخيرة دمج شفايفها مع شفايفه بقبلة طويييلة و ملتهبة .. خلات شرارات يتساراو فأجسادهم بجوج .. يديها حاوطو ضهرو كاتلمس و تخبش فيه و شفايفها كايتحركو مع شفايفه بقوة و رغبة متوحشة .. حسات بيديه نازلين مع جسدها، تا قبط فصدرها .. بدا يتلمس فيه بقوة و يزير عليه .. لمساته ليه هيجوها اكثر تا بداو يتباوسو بالالسن و ريق بعضهم كايتبادلوه بحرارة و برغبة .. جننها و زاد من رغبتها ناحيته معارفاش كيفاش غاتقدر تنسى هاد الليلة فالصباح، كاتراقص بلسانها مع لسانه تا تحنى لصدرها بفمو مخلي خط لعاب طويييل متصل بيناتهم .. آهاتها تعالاو و جسدها تلوى تحت منه و هي كاتحس بلسانو و شفايفه، كايمصو و يلحسو رويسات صدرها .. كاتصرخ بجمووح و بنشوة .. كاتزيد تجننو بصرخاتها، خلاتو يزيد يتمادى، تا مد يديه جيهت الصدفة دسروالها .. حلها و جر السروال معاه جر حتى كيلوطها، هبطو لتحت و كملات عليه برجليها، بقات عارية تحت منه، كاتلوى و تنفس بضعف .. كتنهج و تزير عليه .. حتى تحنى بيديه لتحتها و قرصها حتى تهزات و تحطات .. طلع لعنقها كايبوس فيه، كايتبنن و يهمس

محمود: صدقتي سخونة بزاف امممم .. حلوةةة

همساته خلاوها تبسم بانتعاش، عمرها ضناته غايكون معاها فالفراش فحال هاكا .. شحطها بيدو لفخاضها حتى تأوهات بوجع

شريفة: اييييي كاتقول خاص الصباح ننسى كولشي و انت باغي تردني كولي مزوقة

محمود: (تبسم ابتسامة جانبية و عاود شحطها تا زيرات بضفارها على كتافه) الصباح غاتنساي بغيتي ولا كرهتي، انا هاكا داير فالسكس

زير على فخاضها بيديه غارس صباعه معاها، و تعلا لشفايفها كايبوس فيهم و يعاود طيبهم، و طيبها معاه بالقريص و الشحيط و الهمسات اللي حسسوها بأنها اجمل وحدة فهاد الكون

محمود: حلوة، رطبة بزاااف .. اممم كنت كانقاوم گاع هادشي .. ماتصوريش شحال عجبتيني (باسها بقوة فوق كرشها تا تقلصااتلها بقوة بوستو، فك حزام سروالو كايهبطو و هي كاتمسد فصدرها و تشوف فيه مبتاسمة بنشوة) خليتيني حاير منين نبداك امممم؟؟

شريفة: (دفعاتو تا رجع تحت منها .. تبسمات بإثارة و طلعات لعند وجهو، تحنات فحالا غاتجلس عليه و همسات) لحس العسل ابب

شاف جيهت عضوها احمر اللون .. فازگ كايلمع بقوة شهواتها اللي فرزاتهم، مكانت فيه تا زغبة نقييي فحالا موجداه ليه .. تلمسو بصباعه حتى تأوهات بصوت عاالي

شريفة: اححح ابب كولووو

تعلا ليه و دوز معاه لسانو حتى جلسات عليه و خلاتو يلحس و يمص و هي كاتغوت و انفاسها كايتصاعدو تدريجيا

شريفة: احححح امممم كولووو ااايي تمااا، ولد الحرااام صدقتي بروفيسيونييل اممممم اححححح بب محمووود ااااه


شهقات اول ماحسات بلسانه طالع مع فتحتها، عينيها تقلبو من ديك الحركة، حتى خرج لسانو و خشا صبعه وسط ضيق فرجها حتى قفزات و بغات تتهز من فوقه، و لكن جرها من كرشها، حكمها على نفس الوضعية و بدا كايدوز لسانو مع شفراتها و صبعو كايدخلو و يخرجو من فوسطها .. حتى طلع معاها جووج و عاودات توجعات، كيفما قالتليه من زمان ما مارسات .. تا ضياقت، شداتها رعشة طوييلة كاتحرك مواازاة مع لمساته الساااخنة .. حتى بدات كاتشهق و تحرك مع صباعه طلوع نزول و همساتليه

شريفة: غانجييبو امحمووود قررربت اححح

غير سمعها، تبسم و خرج صباعه .. خلا لسانو ياخذو بلاصة الصباع تا رجفات بين يديه و بدا يتكبليه العسل ديالها فوق منو بالهدااوة، سخووون .. لحس منو تا شبع .. و جرها نعسها اول ماحسها ترخاات بعدما وصلات لقمتها .. ترخات فوق الفراش عارية كاتلوى و شافت فيه مبتاسمة بدلع كتهمس

شريفة: مغايبردني غير شي ز •ب واعر فحال ديالك ابب

محمود: و ز •بي اليوم يعمرليك القنات و يبرد نارك و ناااري تا هي (غمزها كايدوي بلا حشمة، بما انه تافق معاها تكون هاد الليلة عابرة و عمرهم يتفكروها من جديد، تعامل معاها برغبته كاملة فالفراش مابغاش يشد راسو و حتى الكلمات اللي كايحسهم كايخرجهم بلا مايحشم) سخووونة بزااف و حواا •ية، عندك حلو فحال الفريز .. نولي نسميك فريزة همممم (جرلها رجلها وحدة علاها تا قهقهات ، و حسات بصلابة قاصحة كادوز معاها من لتحت)

شريفة: احححح عيطليا اللي بغيتي اهم حاجة خشيييه ابب كووولو

محمود: (باسها فشفايفها) ماتحتاجيش تقوليها هادي، غانخشيه كااامل تا نبرد عليك

ضحكات بثقة مدورة يديها على عنقه و همساتليه

شريفة: لا خشيتيه كولو و عجبك عمرك غاتسخى بيه و عمرك غاتبرد عليك (لحسات شفايفه بلسانها) امممم غاتبقى ديما مشهيه و باغيه و حااامق على لحسة وحدة منووو اااح اااي

تأوهات بوجع اول ماحساتو طالع معاها، دخلو بشوووية حتى وصلو للنص و هو يكمل عليه بالجهد حتى شهقات و عينيها حساتهم خرجو

محمود: جاهل عليك آلفريزة هاد الليلة، غاتصبري عليا

شريفة: (غمزاته) باغاك تكون جاااهل، اااح اااي اممممممم بب اححححح اااااه بشويية اييي واااااي

صرخاتها تعالاو و تأوهاتها كذلك، كايتحرك داخلها بقوة و بالجهد .. بعنف و بسرعة خلا عينيها يدمعو بالحررر .. ذاتها بدات ترجف معاه حاسااه داخل خارج بطريقة نشواااتها .. داك الالم الاولاني تحول لمتعة ماليهاش حدود .. رجلها اللي هازة قربلها كايبوس فيها و كايدخل و يخرج معاها، كايخبط النيت تا كايتقلبو عينيها و معدتها حتى وصلوو للراس الاول فوق من كرشها .. شاف فيها كاينهج مخرجو من داخلها .. و هي زفرات مبسمة بمتعة .. يلاه باغا ترتاح حتى عاودات حسات بيه طالع معاها، شافت فيه مستغربة و هو يغمزها

محمود: هاد الليلة مغانطلقكش، انت اللي قلبتي عليه وشدي دقتو دابا (قلبها بين يديه تا نعسها على كرشها، شحطها لمؤخرتها تا شهقات و هزها بشوية، مص و صباع من يديه و خشاهم وسطها حتى شهقات، خرجهم و عاود طلعو معاها، كايدخل و يخرج و يزدحها للمؤخرة و هي غادة جايا معاه فالريتم، عرقااانة و مستمتعة)

شريفة: اححححح بب نت وااااعر، اممممم زيييد زيييييد احححح

زااااد قصح معاها تا بدات كاتغوووت .. خرجو و طلق حليبو فوق مؤخرتها و بدا كايمسدهالها و يتحسسها تا قرب عضهاااالها بحررر جهدو .. غوتااات كاتلوى معااه و عاود قلبها، تعلا لفمها كايبوس فيها ويعاود .. تنشوى معاها و دورات يديها على عنقه، كاتبادلو قبلاته بطريقة سااااخنة و تخبش فيه

محمود: (بهمس) هادشي شنو غاديري فيه غدا؟

شريفة: (كاتمص شفايفو برغبة) غانسااااه اممم انت حلو بزاف فخبارك، شفايفك حمقوني

محمود: و انت طبو •نك حمقني .. صدقتي مزالة ضيقة و حليلوة

شريفة: (بخفوت) غايطيرلك العقل تا ماتقدر تنساه

محمود: (تبسم و تحنى لصدرها كايعض فيه) نفقد الذاكرة باش ننساه

شريفة: اااه حتى لا فقدتيها مذاقو غايبقى ففمك فحال العسل

محمود: (زير على فخاضها بين يديه) غدا فوقاش غاتمشي؟

شريفة: ماعرفتش نقدر نبقى معاك نعاونك فالروينة اللي على برا ههههه شنو؟ ماسخيتيش بيا من دابا؟

محمود: (هز رجليها حطهم فوق من كتافه و دار بفمو كايبوس فيهم) فريزة معسلة

ضحكات من كلماته حتى حساتو طالع معاها من جديد ...جولة اخرى دازت كولها خبيط و تأوهات منها، حتى مصها وسط من كرشها و جابو .. خرجو من داخلها بعدما كبو مزيااااان داخلها وهمسلها

محمود: كاتشربي لاپيلول؟

شريفة: (ضحكات) ضروري احبي و تا لا ماشربتوش دابا نوض نشربو، ماشي هبيلة باش نحمل منك فليلة غانساوها

ضحك بدوره و تعلا عندها كايبوس فشفايفها

شريفة: (دوات بصعوبة موازاة مع قبلاته الساخنة) امممم مازال ماشبعتي؟ اححح بشوية جرحتيلي فمي كامل

محمود: (بنبرة ساخنة) ماشبعتش و مبانليش غانشبع هاد الليلة .. (جرها لفوق و نعس هو لتحت مصووفج عليها) نجربو گاع ليپوزيسيون تا طيبي من لتحت و تكرهي دينمو الحوا مع اي واحد

شريفة: (طلعات لفمو باستو كاتهمس بحنية) اي واحد من غيرك ابب (باستو من جديد) اممم باغيني نولي ديالك بوحدك

زدحها لمؤخرتها بقوة و غمزها

محمود: طلعي و هبطي من فوقو الفريزة

شداتلو فيه بيديها، بانلها واقف معرق و متصلب .. ضحات بدلع و طلعاتو معاها كاتنشوى و هو يديه كايلعبو فريوس صدرها تا زدحها بيه بالجهددد و كملو على ليلتهم بماتش مور آخر تا لوات تحت منه فآخر ماتش مابقاتش قادرة تا تحرك بقوة ماجهد معاها الطرح و سهتها بالمعقول...


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات