قصة L'amore غير مباح

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية L'amore غير مباح


فنظركم شنو هو مدى تأثير الفلوس على حياة الإنسان؟

كانت عايشة حياة هادئة، قابلة عليها بتقلباتها و صعوباتها و كاتخبط مع مواجها باش تنجى من عقايبها، كانت عايشة بلا ماتعرف أش كايساينها فالمستقبل حتى صادفاته فطريقها

 "زعيم الذياب" بانتليه فحال شي خروف غادي تايه فالطريق و انقض عليها بنيابه، عضها عضة وحدة ماقتلاتها ما حياتها و دخلها فلعبة أكبر منها، لعبة النفوذ، القوة، الفلوس و الجبروت، المكر و التخلي عن الكرامة و الشرف!

خلاها تحت رحمته و اشترط عليها شرط كبير ماعرفاتش واش غاتقدر تمشي على قواعده ولا غايغلبوها مشاعرها!

العنوان: Lamore  {غير مباح}


الحب مللي كايكون ممنوع على الإنسان مكايقدرش يقاومو و كايتغلغل فيه من الجذور للأعماق!

هادي لعبة القوي فيها كياكل الضعيف و هي هنا الطرف الضعيف!

بقلم: نونة


و في زحمة طرقاتها .. إلتقت به .. ذلك الذئب ذو العيون الطماعة .. و الروح الجشعة و القلب المتحجر .. أدخلها عرينه في غفوة منها و أغرقها وسط مستنقعه المليء بالذئاب و الوحوش .. لتصبح قربان لرغباته المتوحشة

"عندما تقع الأنثى في مستنقع الذئاب، الكل يحاول أن يغرقها و يتلذذ بها، فالبعض من البشر يحملون معهم غريزة الذئاب .. هم مفترسون و النبيل منهم صبور"


***


اكتضاض و ازدحام كبير .. الناس في كل جيه .. منين ما دورتي وجهك تلقى عباد الله ملاصقين .. ساعة الذروة، الاغلبية خرجو من خداميهم و لا راجعين من مدارسهم و ركبو فالطرام وسيلة المواصلات الاسرع باش يرجعو لديورهم .. اللي مواقفش جالس و الجالسين غير القلال .. من بين الجالسين كانت هي مخشية فواحد القنيت .. ماهواش كرسي و لكن قاضي الغرض .. طالعين حداه حدايد من اليمين و الشمال و البلاصة ضيقة و لكن على حسابها هي و فورمتها جاها عبار .. بلباس كاجوال .. سروال دجينز سماوي من و قميجة حمراء .. مفخفخة من اليدين و كاتشد بحزام من جيهت الخصر و تحت منها تيشرت كحل .. و شال مغطي النص فشعرها ملون .. مع القصيصة خارجة لبرا .. عوينات لامعين مثل حبات القهوة الحرة .. كايحكيو ألف حكاية من التعب .. ملامح وجهها مرهقة من كثرت الدوران من اللي صبح عليها الصباح .. بشرة بيضاء باينة من يديها و كفوفها و لكن وجهها حميمر شوية بفعل الشمس .. تنهدات و شافت فوراق بين يديها .. ملف فيه السي ڤي الخاص بيها و ديبلومها اللي عيات تحفي راسها بيه فاللخر شافتو منافعها فوالو! .. عيات تدور و تجول كاتفرق فيه منين ما دازت تحطو قربات تعلقو وسط الشارع و تقول واااعباد الله خدموني

تنهدات بغضب باين فحواجبها المقطبة و خشات داك الملف دكساتو وسط صاكها لويسڤيلتون .. شابه لحذائها نفس الماركة و لكنها ملابساهش دوريجين .. محافضة على اناقتها رغم قلة الشي .. كملات خشيان داك الملف وسط الصاك و تمتمات بنبرة خافتة بينها و بين نفسها

"تفو على نهار .. (تنهدات كاتهز كتافها بتعب) اوووف عيييت باغا غير ناكل و نعس"

دورات راسها لواحد القنت و هي تقشعو من البعيد .. واقف مكروازي رجليه، شاد فواحد الحديدة و بين يديه صاك كبيير .. كايدور فعينيه بطريقة مريبة .. و النص فوجهه مباينش .. بقات مراقباه و الفضول كاينهش فعقلها، حتى حساته انتبه لنظراتها و شاف جيهتها .. بسرعة دورات وجهها للجنب كاتحنحن .. و ركزات فالبعيد تا قربو يوصلو لواحد السطاسيون و غايوقف .. فرمشة عين ماعرفاتش تا كي طرا، حسات بحاجة ثقيلة تحطات فوق حجرها تا وسعات عينيها و دورات وجهها نيشان جاو عينيها فعينيه .. بنظرة حادة ذبت الرعب فأوصالها، رائحة عطره الرجولية امتزجت مع انفاسها خلاتها مكوانسية كاتشوف فيه .. حتى سمعاته همسلها بنبرة خافتة قريب لوذنيها

"هاد الصاك مزال غانرجع موراه .. نجبدك نجبدك فينما كنتي .. تنقص من الامانة غير شوية مانتفاهمش معاك أ الزينة"

قاد وقفته و تمشى بخطوات رجولية .. بينما هي بقات مراقبة طولته و أكتافه العراض .. قلبها كايزدح و يديها كايرجفو .. وقف الطرام فالسطاسيون و غي تحل الباب خرج منو .. غير خرج بانولها فحالا جاو لعندو جوج رجال .. و قبل ماتزيد تحقق فيهم كان تحرك الطرام و مشا مكمل طريقه!


تنفسات باستغراب كاتشوف فداك الصاك اللي كمشات عليه فوق حجرها .. عضات على شفتها السفلية بنوع من الخوف، كلامه كايدور فذماغها و ماعرفاتش لا حلاتو شنو يقدر يكون فيه، وسعات عينيها اول ماراوداتها فكرة من افكارها المجنونة

"ويلي مايكونش قا •• تل شي حد و حاطليا هنا شي رجل ولا يد و لا شي راس لصقو فيا؟ باينة فيه فشكل فحالا شي مافيوزي (صرطات ريقها بريبة كاتلمس داك الصاك و تمتم) تت لا هادي ما حالة لا يد و لا رجل و لا راس .. يااا ربي السلامة، الله يستر شنو يكون هنا!!!"

سكتات كاتفصل و تخيط فراسها .. بغات تحلو و لكن خافت لا يكون فوسطو شي مونتيف و تصدق مشوهة وسط الطرام و عباد الله راداراتهم مطلوقين .. أخيرا حبس بيها فالسطاسيون ديالها .. نزلات شادة فداك الصاك، جاها ثقيل و هادشي زاد من فضولها .. غادة و قلبها باغي يسكت .. عينيها بغاو يدمعو من الافكار الكارثية اللي كايراودوها .. تقريبا مسافة 5 دقايق وصلات للمنطقة فين ساكنة .. بالضبط ف "الحي المحمدي" حي شعبي بامتياز معروف فمدينة الدار البيضاء .... بدروبتو و ناسو الشعبيين .. بالضبط ف درب من دروبتو الشعبيه المعروف بالبزنازه و صحاب الحشيش....

غادة هي منين مادازت كاينادي عليها شي حد باسمها يحييها و هي كاتوميلهم براسها مزروبة .. معروفة فالدرب بصاحبة الابتسامة الساحرة .. بنت ظريفة و الكل كايعرفها، نشوطية و ضحوكية وفينما حتاجيتيها تلقاها .. معطائة و حنونة .. دازت مع العقبة د دربهم...و ف جنابها كانو مجموعه من محلات النجاره .... بقات طالعة حتى بان ليها ف الراس نتاعها كاريان صغير بين الديور على شكل زنقه...و ف المقدمه ديالو كاينه عوينه لي مبقاوش يخدموها مني دخلو ليهم الما...و ف الجهة الأخرى كاينه صف ديال الديور ووسطهم دار كتبان نقيه و عاليه بابها حديدي لونو رمادي .... هاد الدار هي دارهم فين ساكنة .. وقفات جنبها كاتنهج و خشات يدها وسط صاكها كاتجبد فسوارتها و عينيها كايدورو .. كولها موسوسة، الطريقة اللي عطاها بيها الصاك و ديك النبرة اللي دوا بيها شككاتها فراسها .. حلات داك الباب بالريق الناشف، تعكسلها ، دخلات مضاربة معاه كاتسدو و دخلات كاتمتم بنبرة مسموعة

"هاناااا جييييييت و غانمشي نغسل عاد نجي نسلم"

طلعات كاتجري فالدروج بلا ماتدخل للطبقة السفلية فين مجموعة عائلتها، الطبقة الثانية هي فين كاين بيتها .. حلات بابو و دخلاات، بيت انثوي على قد الحال بفراش و ماريو ديال شخص واحد .. حطات الصيكان بجوج فوق السرير و رجعات للباب كاتجري .. الساقطة خاسرة فيه و ماعندهاش ليه الساروت .. جرات غير واحد الڤيترينة, دفعاتها عليه باش مايحل عليها حد و تا لا بغا يحل تكون انتابهات و رجعات لجنب الفراش .. حلات السلسلة د داك الصاك المعلوم، حلقها شاحف بالفضول و عينيها كايدورو كي البومبات .. غير تحل و دفعات الثوب شوية شهقات و جمدات فمكانها من شنو كاتشوف .. ذاتها تنملات و واحد الخلعة و السخونية شداتها من بنان رجليها، فشلات مبعدة على داك الصاك كاتمتم بخوف

-ويلي ويلي ويلي .. ملاين ولا ملاير هادو .. ماشي فلوس المغاربة؟؟ (رجعات كاطل على داكشي .. مكاين غير الاورو و الدولار بالرزامي، كاين غير بعض الرزمات فيهم الزرقالاف و من واحد الجنب كان كايبان واحد الجيب .. خشات صباعها فوسطو كاتقلب غير حلاتو زادت تكوانسات .. حبات الالماس كايلمعو وسط واحد الشاصية .. القلب قرب يسكتلها من هادشي اللي عمرها حلمات تشوفو مباشرة .. هزات حبة من دوك الألماسات مقرباها لعينيها مبلقاهم فيها و تمتمات بخفووووت و سهوة) دابا هادي شحال تكون ساوية؟


"دابا هادي شحال تكون ساوية؟"

غير نطقاتها قفزات من صوت الدفيع و الدقان فالباب و صوت كاينادي عليها بسميتها .. بالزربة و الشحفة لاحت الألماسة فبلاصتها و جمعات داك الصاك .. لاوحاتو تحت الفراش ذاتها حاساها سخونة .. و واحد الخلعة متمكنة منها غريبة و عجيبة .. تأفأفات بصوت مسموع و حيدات شالها، غير حيداتو تطلق شعرها على طولتو .. سالف طويييل و حريييري .. واصلها تحت فخاضها بشوية .. تأفأفات مللي تطلقلها و شداتو بين يديها فنفس الوقت قربات كاتكحز الڤيترينة بيد وحدة و كاتمتم بصوت مسموع

"وااااخا هانا غانحل اويلي باغا تفرعي عليا الباب بالدقان"

حلات الباب و هي تبسم لديك الصغيرة .. بنية فربيعها الخامس .. بكسيوة موردة فاللون الابيض و مرشوشة بشوية الغوز و شعرها مضفور، تا هي عندها طويل و حريري، غير هي لونو كحييحل على ديالها .. لابسة پانطوفة فرجيلاتها و ملامحها كيوت ، واحد الخذيوذات مثل الاسفنج رطبين و بويوضين و مزنگين، قربات عندها مدلية شفتها السفلية و تلاحت عليها معنقاها من رجليها كاتمتم بنبرة طفولية باكية

"علاس مسيتي و خليتيني بوووحدي"

تبسمات بحنان كاتشوف فعناقها ليها و تحنات عندها تا بدا شعرها كايتجرجر فالارض .. شدات فيها مبتاسمة بحنية و قالت بدفئ

"مامشيتش الحبيبة ديالي، مانقدرش نمشي و نخليك يالعمير (باستها فخذها و زيرات عليها بالبوسة) احححح على حنيكات اححح"

الصغيرة: (بعبوس) ماتبقايش تخليني، ديني معاك ديما

تبسمات كتنهد و هزات يديها باستهم

"واخا ابنوتتي الغزالة، مايكون غيييير خاطرك"

مزال كادوي معاها، تدفع الباب و دخلات امرأة كبيرة شوية فالسن .. من ملامحها الشابهين ليها باينة فيها أمها، حطات يدها على نصها، باينة فيها مرا حارة و صعيبة غير من عقدة حواجبها .. غززات سنانها و قالت بتسائل

الأم: كاين شي ولا والو كي ديما؟

تنهدات و وقفات كاتجمع فشعرها المتناثر معذبة معاه

"وااالو اماما عييت ندور و نجول تا تهديت، غدا نعاودها ثاني مصاب غير نلقى"

الأم: (بنبرة مبحوحة ديك البحة الخشنة) يوا اذا مالقيتيش تا غدا غا وجدي راسك نجيبليك الرشامي من عند الفاسية ديالنا .. صنعتك فيديك ولا ماسلككش شغل الادارات يسلكك الشغل لاخر اهم حاجة الفلوس يحضرو .. جويرية خاصها الدوا خلاص و...

قاطعاتها قبل ماتكمل كاتنهد

"عارفة اماما عارفة وراني دايرة جهدي .. بنتي مغانخليهاش بلا دواها"

البنت الصغيرة "جويرية": (بهمس) ماما اليوم فلاكخيش عييت بزاف و جاتني السخفة

قوصات حواجبها بخوف و تحنات عندها شادة فيها

"كيفاش؟ و شنو دارتليك لاميطخيس؟ اللي وصيتها عليه؟"

جويرية: شربت الدواء ديالي .. كولشي مزيان ماتخافيش

ضحكات بحزن كاتشوف فيها و رجعات علات عينيها فماماها اللي باينة فيها كاتحسر لحالهم .. زيرات عينيها بوجع داخلي عميق فقلبها و ناضت وقفات كاتشوف فيها

"ماتخافيش غاندير جهدي ولا اضطريت نسهر الليالي و نخيط و نزوق على قبلها .. لاماقبلوش بيا الشركات نشوف فاللي قدي و اللي يجي معايا .. اهم حاجة غانلقى باش نعيشها و نداويها و نديرلها تا العملية"

الام: (بحسرة) انشاء الله ابنتي .. لو كان باها عايش .. كان غايتكلف بكولشي ولكن...

شدات فيها و زيرات على يديها كادوي بنبرة حزينة

"الله يرحمو، مكتابة عليه .. ماعندنا مانديرو"

الأم: الله يرحمو و يوسع عليه هو و الجميع (عضات على شفتها السفلية) و نزلي ابنتي نزلي الماكلة موجودة، عتقي كرشك بعدا و نفكرو فحاجات اخرين

ومآتلها براسها و دازت للپلاكار

"نبدل عليا بعدا و ننزل، انتي غير هبطي و دي معاك تا جويرية .. نسالي و نجي"

الام: (بابتسامة) واخا ابنتي

شدات فالصغيرة خارجة بيها من البيت كاضحك معاها و يتهاودو بجوج صوتهم وصل ليها، خلاها تتنهد بحزن على وضعيتهم .. قربات كاترمش بحزن جيهت الپلاكار .. حلاتو و جبدات بيجامتها المنزلية، عبارة عن كسوة فيها رسومات كرتونية فالرمادي .. جرات شعرها اللي ضفراتو للجنب و بدات كاتقلع فحوايجها .. حيدات كولشي بقات بالدوبياس تا بان جسدها الناعم .. ابيض و ناصع كنصاعة الحليب .. متوازن فقده .. صدرها محطوط فبلاصته و مؤخرتها مكورة مبطبطة خارجة شوية مع ليهونش و الفخيضات عندهم حقهم .. قربات للمراية مصغرة عينيها و دارت بالجنب حتى طلات على ضهرها .. فيه أثر شق كبير بدا كايبرا .. باينة مشكلها عقدة فداخلها، من ملامح وجهها و النظرة اللي دارت فيه باينة ماحملاتوش .. غززات سنانها كاتفكر فداك النهار الكحل اللي وصلها لهاد الحالة و رجعات مور بيجامتها كاتلبسها .. سالات و هزات حوايجها اللي خرجات بيهم كاتعلقهم و فنفس الوقت ذماغها مشا للصاك دالفلوس اللي تحت ناموسيتها .. غير تفكراته قلبها بدا كايزدح و تمتمات بخفوت

"لا خديت منهم شوية مايردش البال؟ ندير العملية لجويرية و ندير مشروع خاص غير بيا بلا مانحتاج عباد الله (حركات راسها بالنفي رافضة الشي للي نطق بيه لسانها) اماانة هادي و داك بنادم باينة فيه خايب .. قالك غايجبدني يجبدني انا غير شوفاتو خلعوني (تبورشات و هي خارجة فطريقها من البيت) اففف الله يستر و الله يخرج عاقبتها على خير"


هبطات للسفلي فين سمعات صوت الاخبار مطلوق على جهده .. طلات على واحد البيت فالجنب كان باها متكي فوق واحد الگاطري .. داير الجزيرة و لابس نظاظره دالقرب .. قدامو طبيلة فيها الفاكية و واحد القريعة دالبيرا .. و كويس صغيور مرة مرة كايكب فيها و يجغم و يهز من طبسيله الفاكية .. المنظر ولفاته من اللي شد باها التقاعد و خرج من الخدمة فالبوليس .. مولفاه قاصح من صغره و فكبرو مخرج قصوحيته فالشراب، واخا كايشرب ماشي من داك النوع اللي كاينوض يحيح و يعربط، بالعكس .. نوعه كاااالم و هادئ و اذا سكر هداك يوم السعد عندها يقدر يدور معاها تدويرة راس الشهر و هوما فالوسط ديالو، تبسمات بدفئ كاتشيرليه بيدها و قالت بنبرة مسموووعة

"باااابا نقص شوية راسي ضااارني"

شاف فيها باها و تبسملها

"الأمورة د باها جات .. اجي عندي نعنقك و نبوسك اجي اجي (حلها يديه و هي تضحك، قربات لعندو عنقاتو و هو كايبوس فخذوذها و جبهتها، عنده بنته مقطراليه من عينيه خصوصا هي خرجاتليه بميااات راجل .. طبطب على كتفها بشوية و نطق بخفوت بالزز باش سمعاتو من الصوت دالتلفزة) عينيك كايقولو تا اليوم مالقيتي خدمة!! مك سمعاتك الهضرة ثاني؟"

حركات راسها بالنفي و قالت بنبرة خافتة و حزينة

"تت لا ماتخافش ههه"

ضحك بدوره كايشوف فيها و غمزها .. خشا يده فجيب قاميجته و جبد منها خمسين درهم مدهالها

الاب: ماتبقايش تعذبي فالزحال دالطرام، شديلك طاكسي ابنتي لا كنتي خارجة تا غدا

شداتها من عنده مبتاسمة

"شكرا ابابا لهلا يحرمني منك (تنهدات بأسى) و الله يهديك تقطع هاد الحرام، براكة عليا غير هم جويرية و مرضها مباغاكش تزيدني تا انت"

الاب: (ضحك كايدوي بعدم اهتمام) لا مرضت غا خليوني نموت (دفعها بشوية تا تزحزحات من بلاصتها و مد رجليه باغي يوقف) عاونيني ابنتي نوضيني نمشي لبيت الما

وقفات جاراه معاها و خرجو بجوج لعلى برا، هو داز لبيت الما و هي مشات نيشان للطبلة فين كان محطوط الغدا، غير شافتها مها ميقات فيها

الام: دور معاك ثاني؟ غير انتِ اللي عندو حنا محاسبناش؟؟ عييت ندويليه على داك الزيت و السكر و الطحين و اتاي اللي غايتقاضاو فدقة و والو مداهاش فيا

تنهدات و بلا كلام مداتلها ديك الخمسين درهم

"غا خوديها انا عندي باش نضيپاني راسي"

شداتها الام بلا ماترجعهالها ولا تقولها لا .. خلاتها تاكل و جويرية كادور فجنابهم و تلعب و ضحك .. حتى سالات و ناضت شاداها معاها .. طلعو لبيتها لفوق و هي كاتدوي معاها و تستفسر منها لشنو طرالها فلاكخيش و الصغيرة كاتجاوبها بكل براءة و هداوة

جويرية: اه دخت و عطاتني الدوا .. خرجاتني لبرا و عطاتني تا الگوطي

تبسمات كاتمسح بيديها على وجهها

"مزيان الحبيبة ديالي (قربات باستها فخذها و تنهدات بحسرة) نهار دالحد انشاء الله لا مكانش عندي الطرز نخرجك شوية تلعبي فالجريدة"

جويرية: (ببهجة) يااااي، شكرااا ماما

تبسمات كاتشوف فيها بعمق تا شارتلها للباب

"سيري جيبيليا لي دوڤواغ ديالك نشوف واش صاوبتيهم"

جويرية: اه كيفما موصياني، غير جيت صاوبتهم

"براڤو البنوتة ديالو شطورة"

ضحكات الصغيرة بغنج .. نقزات من فوق السرير و مشات كاتجري خرجات من البيت ما هي غير مدة قصيرة و جابتليها تمارينها اللي قاداتهم .. راجعاتهم معاها شوية و عطاتها تردهم لبلاصتهم .. شوية جراتها عندها عنقاتها و جبدات تليفونها .. بدات كادخل لهنا و تخرج من هنا .. كاتنفس بهداوة و عقلها مرة مرة يهرب لتحت السرير، تشطنات و واحد الريبة و احساس خايب كايراود اعماقها .. تأفأفات بصوت مسموع .. و حطات داك التليفون، شافت فجويرية كاتفوه و تمتمات بخفوت

"تنعسي معايا و لا تمشي عند الميمة؟"

جويرية: معاك

تبسمات تا تغمضو عينيها كاتشوف فيها .. و قرباتهالها كثر، عنقاتها و الصغيرة تخشات وسط حضنها، عينيها بداو كايذبلو و يتغمضو كايشد فيها العيا دالنعاس .. حتى قفزات مخلوعة .. اول ماسمعات اصوات خبطات فشكل .. ناضت قافزة جلسات و شدات فجويرية اللي بانت الخلعة على ملامح وجهها

"ششش بنوتتي ماتخافيش، انتِ بقاي هنا انا غانشوف شنو طاري و نرجع واخا؟"


ومآتلها جويرية براسها بخوف و هي وقفات تالفة، لاحت عليها بينوار منزلي و شال فوق شعرها و خرجات من البيت، نازلة كاتجري مع وصلات لتحت .. مع تفرع الباب دالزنقة و دخلو مجموعة دالرجاااال خلعووها تا شهقات كانو هازين واحد خينا بين يديهم، لاحوه فوسط الصاااالة تا بدا كايكح مقصح من الضرب اللي واااكلو بالكااامل، عامر دمايات و ضرابي .. شير واحد فيهم ليها هي اللي بانتليه اللولة و تمتم بحدة و صوت عالي تا بانو حلاااقمو

"اليوووووم طيح الررووح .. باغييين تخوروووني والله لا كانت للق••ـ •ـبة د مكم، بيا ولا بيكم اولاد الق••ا •ااب، نوري ل•••ـ •ـبون مكم اللعب معاااايا (جبد سيف ماضي كايلمع كان مخبيه وسط حوايجو و وجهو ليها كايتمتم بسخط) الليلة نصفي دينمكم واحد بالواحد، نقتـ • ـلكم و نذ • بحكم و مانرحمكمش (سمع صوت الاب جاي كايتشاير من داك البيت و الام كاتغوت مخلوعة بدورها، شاف فالرجال اللي معاه و تمتم بحدة) شدوووهم ستفو الزااا•••ل بوهم قدامي اليوم ندوز عليهم راااس برااااس .. بربييي تا نسيل دمكم و نخليكم عبرة لمن لا يعتبر


مستفين بربعة جنب بعضهم، الرجال شادينهم و هوما طايحين على ركابيهم و مول الشفرة غادي جاي قدامهم، عينيه كولهم شر و حقد .. باينة فيه عوال على خزيت .. شير بالشفرة ديالو جيهت الولد اللي دخلو بيه .. حطلو الشفرة على عنقه تا غوتات رقية (الأم) بذعر

رقية: لا اولدي لا الله يعطيك مانويتي فخاطرك عفاك رحمنا اولدي رحمنا (شافت فراجلها لاوي بالشراب) الله ياخذ فيك الحق تا انت فعوض ماتحمينا و تقوم بينا لاوي بووووحدك، يخليييها سلعة تفووووو

دفلااات عليه مغددة كاتنهج و مخلوعة .. تا نطق مول السيف عاقد حواجبه

م . س: رزقي الليلة يحضر، داااابااااا .. خمسة دالمليون مخورني فيهم السي ولدكم .. بغا يلعب بذيلو ولكن انا نحدهومليييه

شاف جيهتها، كانت كاتبكي مخلوعة و الدراري كولهم حاضيينها، بزينها و تقاسيم وجهها كاتجذب اللي مايتجذب .. صوت بكائها الخافت المبحوح خلاه يقرب لعندها مخلي خوها اللي عامر دمايات، تبسم بشر و جرها من شعرها تا وقفات مخلوعة كاتغوت

"أ آ آاااي اييي (كتبكي مخلوعة) اهئ ط طلق منييي .. هئ"

الأب "جميل": (لسانو لاوي) طللق من بنتي

رقية: عافا وليييدي عااافاك بعد منها و نديروليك اللي بغيتي، فلوسك غانحضروهم غير صبر علينا غدا الصبااااح يكونو عندك

م.س: (كايزير على شعرها بين يديه و هي مقصحة شادالو فيدو) الليييييلة فلوووسي تحضر، داااابا ولااا ز*ي غايشرگ هاد الزوينة من جوج جوايه و قدام عينيكم و نتبعكم ليها .. ذ* بحة ذ* بحة للواااحد نصيفط الزااا••••ل بوكم عند عزراييل

الاخ: (مهلوك بالدق) الشبيرا عفاك غير هاد المرة، كيفما قالت الواليدة الصباح يحضرو فلوسك غير طلق من ختي عفاك

ضحك ضحكة مسمووعة و شاف فيها هي كاترجف

الشبيرا: ههههه و صراااحة انا مابقيت باغي فلوس، عطيوني غير هاد الغزالة نتمتع (قربها ليه بطريقة مقززة و هي كاتدفع فيه بيديها و لكن كيزيرها معاه .. كايحك فيها همو بطريقة عيفاااتها و قرب بأنفاسه لوذنيها كايتنفس كي شي حنش، قربات ترد اللي فجوفها) احححح على طرف عندك (شحطها لمؤخرتها) غير ديال الحو•••ا

رقية: (مخلوعة) اولدي تاقا الله و بعد من البنت حسبها فحال ختك

جميل: (كايترعد) بعععد يديك الموووسخين من بنتيييي

الاخ: (كايدور فعينيه ماعندو جهد) الشبيرا غير اليوم عفاك

الشبيرا: (شاف فيها) لاااءح يا اما فلوسي و لا نحو •• يها قدااامكم و دااااابا


شافت فيه عينيها غارقين بالدموع و دوات بخفوت قلبها كايزدح

-ط طلق مني .. ن ن نجيبلك فلوسك د دابا غير طلق منيييي

الشبيرا: (ضحك بصوت مسموع كايعبز فيها و يقيص فصدرها و جر عليها الشال تا بان شعرها المضفور، غير شافو زااد قيم عليها) اححححح على زين احخخخ (باسها فعنقها تا غوتااات كاتشهق) واااابربي تشاااانحو •• ييييك

كترعد و تبعدو عليها

"الله يعطي لماماك الجنة، عفاك اخويا بعد مني .. انا ماشي د هادشي اهئ عفاك اخويا عفاك"

الشبيرا: اري نبوسلك دوك الشوارب اري براكة من الهضرة

طفجات اول مابغى يقربها لعندو كثر .. بغا يبوسها. هي كادفع فيه و تغوت، تا شاف فالرجال اللي معاه بعينيه حمرين

الشبيرا: شدوووها

قربو شدوها جوج بقاو ثلاثة شادين فمها و باها و خوها .. رقية كاتغوت و تضرب على صدرها و جميل باغي يتعافر معاهم و ينوض و لكن مقادرش .. خوها خايف على عضامو و غير كايزاوگ بفمو و هو قرب عندها كايضحك .. شدها باغي يبوسها و دوك اللي شادينها تا هوما كايدورو فعينيهم، ذياب جاعرين غير شافو الطرف و اللحم و الشعر بداو يحكو فهمومهم .. كادفع فالشبيرا و تغوت و تبكي و هو كايضحك

الشبيرا: احححح الليلة نتبرع، اري داك الفم يا بنت القـ•ـبة .. اجي لعندي ماالكي كاتنقزي كي الشرانة

كادفع فيه و تمتم بنبرة صوت مبحووحة

-عفاك اخويا، عفاك طلق منييي عفاك و نعطيك فلوسك داااابا و اليووما، دااااابا (صوتها كايرجف و قلبها غايسكت) ش شحال كاتساليه؟ 5 دالمليون؟ نعطيك كثر غير بعد مني عفااااك اهئ عفااااك

شاف فيها مصغر عينيه و هي كاترجف و تشوف فيه فشلانة، تبسم باغي يتبع الكذاب تا لباب الدار، عارفهم ماعندهمش و على قد الحال .. خوها تسلف من عنده خمسة دالمليون و عارفهم مكحطين و مايكسابوش .. طلق منها و شاف فرجاله يطلقوها و شيرلها بيدو

الشبيرا: بغيت 10 دالمليون ولا ماحضراتش دااااابا، غانح•••يييك و نشرشم طبو •نمك تا تولي تمشاي فرگة سايلة بالدم

حركاتليه راسها بالايجاب مرعوبة و خايفة و مشات كاتنفض من جنبه و هو متبعها بعينيه .. طلعات فالدروج كاتجري، حاسة بالسخفة و الدوخة .. كولها كاترعد و اللي طاريلها حاساه فحال شي فيلم كايدور فعقلها، مشات مباشرة لتحت الفراش، دموعها دايزين و كاتمسحهم، جرات الصاك و شافت فجويرية، بانتلها متكية فوق الفراش و ناااعسة مسيكينة هادي ساعة نعاسها د ديما و حتى الدواء كايهلكها و يكلخها .. ماركزاتش فيها بزاف و حلات داك الصاك .. طلات على دوك الفلوس خايفة من خيالها .. جبدات الزرقالاف اللي تما .. كانو بزاف دالرزامي .. حسبات اللولة بالزربة، كاتحسب و تلف تا زگات فيها جوج مليون .. شافت فاللي باقيين قدراتهم فيهم فحالها .. هزات خمسة دالرزامي بالضبط و رجعات سدات الصاك .. حطاتو تحت الفراش و ناضت كاتصرط فريقها و تمتم بخفوت

"ن نردهم من بعد ن نتسلف غيير نتفكو هاد الليلة الله يدوزها على خير"

خرجات من البيت كولها كاترجف، نزلات لتحت كاتجري تا وصلات لعندو مكمشة على الفلوس بين يديها، مداتلو الرزامي كاتمتم بخوف

"ع عشرة دالمليون"

شاف فيها مشوكي، هي و الفلوس و عائلتها كثر، كولشي حل فيها فمو، تصدمو ماعرفو منين جاوها .. صرط الشبيرا ريقه بصعوبة و تمتم بحدة

"مامزورينش!!"

حركات راسها بالنفي بخوف

"ل لاااا"

طول فيها الشوفة عاقد حواجبه و رجع شاف فخوها

الشبيرا: ختك ناعسة على الملاين و انت جاي تتسلف من عندي خمسة دالمليون هه (رجع شاف فيها عينيه كايغليو) كنت باغييي نحلي ليلتي بيك الغزالة و لكن خسارة، عطيت الكلمة وانا كلمتي ماتنزلش اللرض (شاف فرجاله) زيدو نقاودو فحالنا فلوسي شديتهم مضوبلين

خرجو من عندهم مخليينهم وراهم، قلوبهم كانو غايسكتو بالخلعة .. جلسات هي فاشلة فوق الفوطوي .. كاتبكي بحرقة و ضامة جسدها بقوة، تا حسات بيدين كايرجفو حاوطوها و ريحته مخلطة بريحت الشراب .. عرفاتو باها، تخشات فيه كثر غير كاتبكي و تشهق تا سمعات صوت مها ناضت سخفانة عينيها ذابلين كاتمتم بصوت مسموع

رقية: دوك الفلوس منين جاوك ابنت كرشي؟

شافت فيها كاترجف و زادت فوثيرة بكاها، خايفة لا يعاودو يرجعو و خايفة من الفلوس اللي نقصو لا ينوضولها مشكل .. تا حسات بيدين باباها زادو زيرو عليها و نطق بنبرة مبحوحة

جميل: سكتييينا واش هذا وقت السوااالااات ديالك

الأخ "عمر": (مهلوووك) هضرة ما صحيحة؟ منين جابت الفلوس؟

ناضت مخرجة فيه عينيها و نطقات بصوت مسمووع بهستييرية

"بسباااابك خانز دالخلااا قاصني بطريييقة خااانزة و قدااام عينيكم، بلاااصة ماتسولوني على الفلوووس، واااسيوني و حشششم على عرااضك و شرفك اللي كان غايمشي قدام عينيك"

سمع كلامها، تزير و حنا عينيه مزنگ .. دورات عينيها على مها و باها كاتبكي و دارت راجعة لبيتها .. كاتجري .. جميل شاف فيهم معصب بدوره و نطق بنبرة منغنغة شاداه البكية

جميل: الصلگوط، يعاااود يوقع فحال هاد الستووون مانعقلش عليك .. تخرج عليا من داري ماتعتبش .. بسبااااب داك الحريگ اللي معمر راسك كنتي غاتخرج على ختك ولد الحرااام

رقية: (مسهوتة) شكون كايدوي، لا كان فيك الربح ماتجلسش على القرعة و الكاس تا طيح بالكااااو تخلي بنتك يتلمسو فيها الشماكرية قبالت عينيك

شاف فيها جميل عاقد حواجبه .. كولو مغدد .. ذاته فااايرة .. نظراته تغيرو و شد على صدره حاس بنغصة خااايبة فيه .. مشا من قدامها كايتمايل برجليه مقادرش يشد توازنه .. كلامها كايرن فوذنيه سممو .. بقات هي كاتنذب طالعة معاها الصهدة من شنو طرا لبنتها قبالت عينيها .. علات عينيها بنظرات شرانية فولدها، لقاتو ساااهي ناضت لعندو كاتگفض فيديها و نزلات عليه بالمعيور و الضرب، هالخانز، هالمطوط، هالشماتة، ها ولد الحرام، هالصلگوط .. هالله ياخذ فيك الحق، ماخلات غير اللي نسات ، بكل معيورة تعطيه ضربة.. مشات للكوزينة شادة فراسها خلاتو تا هو شاد على راسو الخلعة متمكنة منه و الحيرة و عدة تسائلات كايترددو فعقله

..........

صباح نهار جديد .. حلات عينيها كاتنهج و تلهث .. شادة على يدها و كاتشوف فيها بخوف و لهفة حلمات فحالا الكلاب جاريين وراها و واحد منهم عضها فيدها .. وجهها منفوخ و حمر، الدموع خطوط نازلة على خذوذها .. تزيرات كثر حاسة بنغصة فضهرها، مرة مرة كاتعطيها بلاصة الندبة د ضهرها حريق خفيف .. تزيرات كتلمس عليها و شافت جيهت جويرية كاتمسح فدموعها و تصرط فريقها

تبسمات ابتسامة حنونة .. دوزات يدها مع خذها .. تلمساته بحنية تا حسات بيها طاايبة، تخلعات كثر و قادات جلستها كاتشوف فيها مخرجة عينيها .. طبطبات على خذها مهولة كتمتم بخفوت

"ج جويرية؟ ج جويرية! بنتي الحبيبة ديالي؟ (كاتحرك فيها و تعاود مخلوعة تا بانلها خط ديال الدم نازل من نيفها، شهقااات مخرجة فيها عينيها و ناضت طااايرة كاتغوووت) جوييييرييية، ماااااامااااااا ... مااااماااا عتقييييينيييييييييي"

ناضت كاتجري مشات لپلاكارها و جبدات عباية كاتلبسها، تا دخلات عليها مها يدها على قلبها

رقية: مالك ابنتي؟ آش بيك؟

شيرات للبنت كاترجف

"جويرية بيها شي حاجة (لوات على راسها شال) ه هبطيهاليا لتحت انا نهز شي سخرة و نتبعكم غانديها للسبيطار"

ومآتلها مها مخلوعة تا هي، خرجات بالبنت كاتجري هابطة بيها لتحت و هي تحنات على الصاك دالفلوس .. جراتو عندها و هزات جوج باكيات من العملة المغربية .. الدموع محجرين فعينيها و كتمتم

"غ غانعتقها .. بنتي مغاتموتش، مغاتبعش باها لا لا بنتي غاتبقى معايا هئ .. و و الفلوس اللي تهزو غاندير جهدي نرجعهم، يااا ربي دير ليا تاويل ديال الخييير"

مسحات دمعتها بالخف و خرجات كاطير من البيت، نزلات لتحت و خطفات البنت لرقية، خرجات بيها كاتجري فالدرب ، مادركاتش رقية تتبعها تا كانت مشات .. جلسات شادة بيدها على قلبها مخلوعة، تا بانلها ولدها نازل من الفوق، هاز فيدو صاك كبيير و خارج ديريكت للباب تا وقفاته بصوتها

رقية: آااافين غادي انت؟ و شنو داك الصاك؟

عمر: (دار شاف فيها بنص وجهه و نطق بنبرة غامضة مافهماتهاش) غانمشي نضبر على راسي ألواليدة و نقدر مانرجعش (زير على الصاك بين يديه) گولي لختي تسمحليا على هاد الغدرة اللي غانديرلها .. انا باغي نعيش فالخير و لا طلعت غانطلعكم معايا تا نتوما

زدح وراه الباب مخلي مو كادور كلامه فعقلها، تا طلعااات معااها مزيان و هي تنوض ملهووووفة كاتمتم

رقية: ولديييي ولدي ولدييييييي ماتمشيييش (خرجات بالحفا باغاااا تبعو و كاتبكي، غير وصلات للباب مبانلهاش .. عيات دور راسها و تتحير، ماحيلتها لجويرية ولا ليه ولا للخلعة دالبارح .. مبانلهاش گاع حتى حسات بيدين جارينها و دخلوها لداخل، كان غير جميل جرها معاه)

جميل: اااهداي يا هاااد المراااا، دايرااالنا الشوهة

رقية: (كاتبكي و تشهق) ولدييي اجميييل ولدييي مشااا و حفيدتك فالسبيطااار وانا قلبي طااايب، غانموووت اعباااد الله و عتقووو الروووح

سدلها فمها مغدد عليها و دار فيها بصوت عالي

جميل: سكتيييينا من النطييير براكة من الزببللل ديالك .. (شد فراسه تا هو حاس بصدره كاينخزه) داك الحـ ••ـمااار الما و الشطابة تا لقااع البحر و لكن بنتك لاش ماتبعتيهاش للسبيطار واش مكاتفكرييييش مالك مكلللخة (شد فراسو) ااااشهاد المشاكيل يا سيدي يا ربييي اشششهااااااد الحياااااااة


غادة جايا برات غرفة الفحص اللي دخلوها ليها، قلبها واكلها و عينيها عامرين دموع .. مخلوعة و مهولة على بنتها .. قلبها غايسكت بالخوف .. كولشي مجموع عليها و كولشي مشتت فعقلها مابقات عارفة مادير .. تا دوك الفلوس اللي جابت معاها ماعرفات كي ديرلهم و مغاديش يقدوها للعملية .. تا لا بغات تديرهالها حاليا

بقات غادة جايا جسدها كولو كايغزل .. حتى خرجات عندها الطبيبة ديالها من غرفة الفحص .. شافت فيها كتنهد و قالت بنبرة خافتة

الطبيبة: تزاد عليها الحال شوية و لكن قدرنا نعتقو الموقف .. (تنهدات) العملية خاصها ديرها فأقرب وقت راه هادشي غادي و يتزاد عندها، يقدر يجيها وقت تا الدوا ماينفعهاش ولا تجيها فحال هاد الحالة دالصباح و قبل ماتوصليها عندها يكون تقاضى أجلها

شدات فراسها من كلام الدكتورة و نطقات بحزن و نبرة صوت مغمومة

"ماتقوليش هاكا عفاك ادكتورة راه قلبي غايسكت .. دايرة جهدي و الله .. (زيرات عينيها كاتنهد) اذا ضبرت الفلوس تديروهالها دابا؟"

الدكتورة: اه فأقرب وقت ندوي مع الپروفيسيور المختص بالأورام الذماغية و يجي يديرهالها، ديجا دايرين شلا عمليات مشابهين ليها فلاكلينيك يعني ماتخافيش، نسبة النجاح غاتكون 79%

طولات فيها الشوفة بعينين ذابلين

-غانحاول (صرطات ريقها و بلا ماتحس عقلها كايمشيلها للفلوس اللي عندها فالدار) نقطع من لحمي باش تعيش هي

الدكتورة: (بابتسامة دافئة) دابا خليها مرتاحة، يتقاضالها السيروم تقدي تاخذيها للدار .. و لكن العملية ديري بحسابها قبل مايدوز شهر تديرها

حركات راسها بالنفي

"قبل تديرها قبل"

الدكتورة: انشاء الله .. نخليك دابا تقدي دخلي عندها

تبسماتلها و مشات، خلاتها متبعاها بعينيها كاتنهد بقهرة .. مسحات على وجهها كاتنهد و توجد فراسها .. قربات لعند الباب حلاتو و دخلات .. بانتلها الصغيرة ممددة فوق السرير بلا حول و لا قوة .. زادت شداتها البكية .. جلسات جنبها و شداتلها يدها الصغيورة، بدات كاتبوسها و تعاود .. عقلها غايخرج من فكرة انها تمشي و تخليها .. بنوتتها الصغيورة ماتسخاش بيها .. تحنات كاتقبل جبهتها قبلات حنونة و قادات جلستها كاتشوف فيها بنظرات ذابلين

تنهدات كاتحسر و الذاكرة مشات بيها لنهار خلقات اول ماشداتها بين يديها و هي مزال لحيمة طرية مكمشة فبطانيتها

🔙🔙🔙

كاتشوف فيها كيفاش صغيورة و ملامحها كيوت .. البرائة باينة فيها مثل الملاك .. باستها فجبهتها براس شفايفها كاتبسم و شافت فيه كان جالس جنبها ساهي فالفراغ

تبسماتله

"البنوتة ديالي كاتحمق ماشاء الله هههه دابا انا ماماها"

حركلها راسو بالايجاب و طبطب بيديه على كتفها

-بنتنا انا وياك

تبسمات كاتشوف فيه بعيون كايلمعو بالحب

"غاتهلا فيها و تكبرها ياك؟ غاتكون معاها فكل خطوة .. فحالي انا مغانتخلاش عليها"

حرك راسو بالنفي كايشوف فالطفلة الصغيرة و تحنى هز يدها باسهالها و تهز باسها تا هي فخذها كايتمتم بحب كبير

-لهلا يحرمني منك .. انت اللي منورة حياتي

تبسماتليه حتى تسدو عينيها و هزات يده باستها

"تا انت لهلا يحرمنا منك"

🔚🔚🔚

تعصرات باغا تحبس دموعها و همسات بخفوت و حرقة

"مشيتي و خليتيني تالفة بوحدي، معارفة راسي من رجليا اهئ"

تخنقات بالبكا .. حاسة بذاتها مصهدة و منملة .. بقات معاها مدة طويييلة حتى بدات كاتحل فعينيها الصغيرة، شافت فيها و هي تبدا تبكي كاتحرك فراسها

جويرية: ماااماا هئ هئ نخرجو من السبيطار ماعزيزش عليا

تبسماتليها بحزن و دورات عينيها شافت فالسيروم قريب يسالي

"بلاتي يساليلك الدواء و نخرجو الحبيبة د ماماها"

جويرية: (بخوف) انت لاباس؟ عارفاك كاتخلعي عليا ملللي كاتجيبوني للسبيطار!!

تنهدات حاسة بالخنقة

"انا لاباس ماتخافيش!"

تبسماتلها الصغيرة ببراءة كاتشوف فيها و ترمش بالثقالة، فيها العيا و الجوع و راسها كايزدح عليها .. بقات معاها مدة تا تقاضى السيروم و هزاتها خارجة بيها لبرا كادوي معاها و تضحك .. شدو طاكسي فباب السبيطار و مشاو مبااااشرة حتى للدرب .. طالعة بيها فالعگبة مهدودة، عياتها بثقلها و ترخات عليها .. تزنگات بالعيا .. وقفات عند الباب و دقات .. وقت قصير و حلاتلها مها، عينيها حمرين متورمين و باينة فيها شبعات بكا و نديب

رقية: (من الباب وصلاتهالها) خوك مشا ابنتي، غايحرگ .. خرج فيديه صاك كبير و قالي غانمشي و گولي لختي تسمحليا


عقدات فيها حواجبها باستغراب

"ك كيفاش؟ منين جاب الفلوس ثاني؟ اويلي عنداك يخرج لينا بشي مونتيف؟؟"

رقية: (فحيرة من امرها) ماعرفتش ابنتي، قلبي غايطرطق (شافت فجويرية) كي بقات بعدا؟

دخلات بيها مهدوودة كاتمتم بتعب

"العملية خاصها ضروري اماما لمدارتهاش نقدر نخسر بنتي"

رقية: (بحسرة) الله ينجيها من كل شر

جلسات فالصالة متكية عليها جويرية اللي مرخية بالدواء و بدات كاتلعب فشعرها

"فينو بابا؟"

رقية: راه ساد عليه فبيتو

تنهدات مخصرة سيفتها

"دابزتو ثاني؟"

رقية: (هزات كتافها) ضار فيا و تانا ماخليتلوش، عايرتو و عايرني، شبكناها و تليناها بكل واحد خازن راسو فجيه

تنهدات حاسة بالعيا و ناضت وقفات

"عييت غانمشي نرتاح و نتكى، حاسة بعضامي مهدودين"

رقية: عتقي روحك بعدا بشي لقيمة؟

حركات راسها بالنفي و تحنات هزات جويرية

"ماعندو منين يدوز مگهومة بالمشاكيل"

طلعات لبيتها بعدما قالت هاد الكلمات .. عقلها واقف و معارفاش فين غايسلكو فاللخر مزال .. حطات جويرية فوق الفراش و حيدات عبايتها و شالها .. شافت فالفلوس اللي خسرات منهم غير شوية مع مصاريف المشفى و المواصلات و شرات واحد الدوا فطريقها .. قربات بالبقية جيهت السرير كاتفكر و تعاود

"نهز اللي يخصني و ندير لبنتي العملية، تحطو بين يدي هادي علامة مزيانة .. لا ما استغليتش الفرصة تقدر تموت و نخسرها في خطرة!"

تنهدات خايفة و مدات يدها، كاتقلب على الصاك بلا ماتطل لتحت تا حسات بحلقها شحف .. تحنات براسها كاطل تحت الفراش و تعاود، مصدومة و مشوووكية

ناضت حاسة بالسخانة شاداها فذاتها و قلبها بغا يسكت .. شدات فراسها كاتمشي و تجي فبلاصتها و عينيها خارجين فالفراغ

"كانو هنا قبل مانخرج، كاااانو هنااااا فين مشااااو؟؟؟"

الرجفة عاودات زارت جسدها، كاتبكي و تشهق، هاد اليوماين اختاصرات فيهم البكا د حياتها كااامل .. طول خمسة و عشرين عام من عمرها عمرها بكات بهاد القدر هذا .. قلبها بغا يسكت بالفزع، صوت داك الشخص فالطرام كايتردد فوذنيها، عينيه الزرقين و نظراته الحادين .. كل التفاصيل اللي عاشتهم البارح كايتعاودو فمخيلتها .. خوفها تضااعف و خصوصا على جويرية اللي يلاه قررات تزطم و تاخذ من الفلوس تعتقها بالعملية و لكن ها هوما ذابو واكيد خمنات مول الفعلة شكوناهو .. و شكوون يكون من غيره ... هووو اللي معيشهم الرعب و الكوابيس د عمرهم كااامل .. گاع المصايب جايين منه .. خرجات من البيت كاتجري و نزلات لتحت كاتنهج حالتها حالة، غير شافتها مها قربات لعندها مخلوعة و نطقات بتسائل

رقية: مالك ابنتي؟

قربات عندها عينيها حمرييين عامرين عروقة دالدم و تمتمات بنبرة صوت مرعودة

"صاك دالجلد كحل هو اللي خرجو عمر فيديه؟"

رقية: اه هو (بغات تبدا تبكي و تعد حتى شافتها طاحت على وقفتها قدام عينيها و بدات كاتصرفق فخذوذها و تعاود و تبكي بحرررها)

"اااااه ياااا ربي و عمرني درت فيييه الخااايبة بغااااا يقتلنيييي، يااا ربييي الحبيب انت عاارف وااانا عااارفة .. ياااربي دير ليا شي تاويل ديال الخيييير ااااااقلبااااي (كاتبكي و تندب تا شداتها مها مخلوعة)"

رقية: وابنتي شوري، اش واقع مالكيييييي

شافت فيها كولها كاترجف و نطقات مغزززفة

"بغا يقتلني، ولدك اماما وللللدك ماكفاااتوش الموووصيبا دالبارح كايقلبليا على ماكبر، لاخر غير خمسة دالمليون و شنو دار على قبلها اما هذااااا، يعلم الله لا لقاني شنو غايدير .. صاااك ديال الفلوس اماما و فيه الاورو و الدولار وعاامر ألماااس، البارح حطوليا واحد السيد فوق حجري فالطرام و قاليا امااانة خبيهاااليا غانجي موراها .. انا بالخلعة دالبارح هزيتلييه منها عشرة دالمليون بنية نتسلف و نتكلف و نرجعها .. حتى لدابا لقيييت ولدك هز الصاااك و مشااا (كاتصرفق فوجهها سخفانة) بغا يقتلني، بغاااااا يقتلنااااي"

ناضت رقية مخلوعة كاتويل .. عمرات كاس بالما و جات كاتكب عليها، عطاتها تشرب و مشات جابت الريحة كاتشممهالها و هي سخفانة كاتبكي و تنين، خايفة من اللي جايها، قلبها تقبض من اول ماتحط الصاك فوق حجرها و دابا ماعرفاتش اشنو مزال تابعها من جيهتو .. عنقاتها مها كاتبكي معاها، خلعاتها بكلامها و مابقات عارفة فين تصد .. بقاو داك النهار هكاك فديك الحالة، البكا و الشكا هو حالهم .. مشا داك النهار و جا خوه، فات خوه و جاو نهورة اخرين كثار .. قرابة للشهر .. بعدما تجاوزات ديك المشكلة، قررات تديرها فيد الله و اللي ليها ليها، اللي مكتبالها هي اللي غاتكون ، خوها مزال مارجعش و ماعندهمش خبار عليه .. الخدمة مزالة كاتقلب عليها و جويرية دايرة جهدها تضبر الكمالة د فلوس العملية .. كل ليلة ولات كاتقصر على الرشامي دالفاسية و النهار و ماطال كاتقلب على خدمة تهز بيها راسها .. حتى لهاد النهار، اخيرا عيطولها فواحد المقابلة، لابسة احسن من عندها .. موجدة راسها و جايا فرحانة .. دوزات اونطخوتيان مع جوج اشخاص، سولوها اسئلة عادية و عطاوها الپوسط اللي غاتشدو و غاتبدا معاهم نهار الاثنين. . خرجات من الشركة فرحانة مهازاهاش الارض، دازت لواحد المخبزة فطريقها .. خدات الحلوة باش يدوزو بيها الخبر الزوين .. و مشات مباشرة للطرام .. من داك النهار ماركبات فيه فهاد الوقت هذا، ديما معطلة فالوقيتة ولا مبكرة .. شدات بلاصتها المعتادة فالاوقات دالازدحام .. كاتشوف فعلبة الحلوى اللي بين يديها و كاتبسم لحياتهم الجاية بعدما تخدم، سهات محاساش بالدنيا حواليها، حتى وصلات للسطاسيون ديالها ..

نزلات من الطرام غادة كاتزرب باغا تزف لعائلتها الخبر الزوين .. خطواتها مسموعين بالدومي طالون اللي لابسة، خطوة بخطوة مكاتحسش براسها تا كتفلتلها بسمة ساهية من ثغرها، حتى كتنتابه انها كاتبسم كي الحمقة عاد كاتجمعها ، حتى و فجأة راودها احساس غريب و هي كاتبطئ فخطواتها و جبهتها انكمشت بريبة و شك .. توقفات فجأة مكانها و حسات بواحد البرودة غريبة زيرات على دقات قلبها، دارت نص دورة كاتبلق فعينيها و قلبها دقاته كايتسارعو .. مالقات والو و هي تنهد و زادت ضحكات على نفسها و الاوهام اللي جاوها على غفلة، لثواني كانت ضانة شي حد تابعها من اول مانزلات من الطرام!

ضربات على راسها بخفة و تمتمات بخفوت

"قرب هاد ربع عقل اللي عندك يخرج من بلاصتو ههه"


مكملة طريقها و الايجابية مالياها من كل جيه .. بدات كاتدندن اغنية غربية لصقات فعقلها، حتى عضات على شنوفتها السفلية و عاودات بطئات خطواتها و طلقات وذنيها كاتصنط لوراها، عاود راودها نفس الشك!

حسات فحالا شي خيال تابعها و فحالا صوت وقع خطوات كايزطم نفس الزطمات اللي كاتزطمهم هي .. زيرات بيديها على علبة الحلويات اللي شاداها و كملات طريقها بريبة، خطوة كاتخطيها كاتسمع وقع خطوة اخرى تخطات من وراها، قلبها ولا كايشطح الصالصا بالخلعة .. ماقدراتش تزيد تصبر و هي تدور على غفلة لوراها تا بانلها شخص ملثم فحالا جاي قاصدها بطول و حجم كايخلعو، بالدعقة و الخلعة ماحسات بنفسها غير لايحة عليه العلبة دالحلوة و مشات كاتجري و دوز بين الدروبة .. ماهماتهاش طريق دارهم بقدر ماهمها تهرب .. منظر الملثم خلعها و دب الرعب فأوصالها، خصوصا انها حساته فعلا قاصدها .. غادة كاتجري و تقول ماجريت .. كاتلهث و تنفس بقوة .. صوت انفاسها كايتسمعو عاليين و عينيها خارجين قبالتها، غادة و كادور غير بنص وجهها تشوف واش تابعها، تا بانليها فعلا جاري من موراها!

هنا زادت تخلعات و قلبها حساته فحالا طلع لفووووق و عاود تردخ .. نترات داك الدومي طالون من رجليها و كملات طريقها حفيانة حتى زطمات على گلتة دالما فطريقها، فزگات حوايجها كاملين و ماهتماتش ليهم بقدر ماهامها غير تهرب و تنفذ بجلدها، مابقاتش كادور وراها خايفة تلقاه لاصق فيها، صوت الجرا ديالو كاتسمعو فوذنيها عالي و هي عاطية جهدها كولو فالجرا .. حتى بدا كايتقطع فيها النفس و البكية شداتها .. مرة مرة كاتخرج غوووتة و تقطعها فالحين .. مخلوعة و مهولة حتى فجأة دارت مع واحد الدورة و هي توقفلها سيارة سوداء ضخمة فنص الطريييق قطعات عليها .. تخلعات و شهقات، بغات تدور تنفذ بجلدها و هي ترتاطم فجسد صلب .. بقوة طاحت فالارض كاتنهج و شالها طاح مخسر معاها و عينيها كايدورو يمين و شمال بريبة و شك .. تخلعات و عينيها خرجو، ماحسات غير بيد تغرسات فذراعها جراتها تا وقفات ملوية ماقادراش تستقيم ، علات فيه عينيها وهي توسعهم اول مادققات فيه الشوفة!

هادو نفس العيون الزرقاء و نفس النظرات اللي سبقلها و سهات فيهم فنهار من النهورة!

هبط الوشاح اللي كان مغطي بيه النص د وجهه تا بانو تقاسيمه الحادة و الوسيمة و نطق بابتسامة رجولية ساحرة .. كايلهث و يقيص فصدره

"فيك الجهد دالجرا بزاف سخفتيني هههه"

شاف جيهت الطموبيل اللي حابسة الطريق و بلا مايزيد فالهضرة .. حل الباب اللوراني و دفعها لداخلها و هي مضهشوة فحالا غيبات، مخلوعة و مصدومة .. مشوكية من اللقاء الغير متوقع .. غير دفعها لداخل السيارة بغات تنقز و تغوت و تهرب و هو يتبعها بالزربة، زدح وراه الباب ، شدها و هي كترطى و تغوت تا حسات بحبالها الصوتية تجرحو .. حكمها وسط صدره العريض و المعضل، خشا يده فجيبو .. جبد موشوار فازگ شوي و حطولها نيشان على نيفها محافظ على ابتسامته المريبة، سنيناته مستفين و وسامته طاغية، كانت وسامته ماليها حدود تخلي اي انثى عزباء تسقط اسيرة فشباكه)

حسها ترخات بين يديه بعدما استنشقات ما يكفيها من المخدر ، زيرها مع حضنه بحالا معانقها و طبطب على الجزء اللي كان باين مع شعرها ، تحنى بشوية و بهدوء عليها تا طلعات معاه رائحة عطرها الخفيفة، طول الشوفة فيها و تمتم بنبرة ابدا مكتبشرش بالخير

"نعسيلك شوية رتاحي، مزالين تابعينك ليالي مغاتذوقيش فيهم طعم النعاس (ميل شفته بابتسامة جانبية و تمتم بكلمة قصدها فعلا و هو كايمشط ملامح وجهها الجذابة) Bella! (الزوينة)"


موسيقى خافتة مسموعة .. هادئة و مريحة للاذن بنغماتها .. غرفة واااسعة و عريضة، متوسطها سرير كبييير .. و فوق السرير جسد مرخي براحة .. ناعسة بدون حراك .. مغطية كولها بغطاء مبطن .. شعرها مطلوق تحتها، مفرش تحت راسها .. و ديك الموسيقى مخلياها ترتاح اكثر فنعاسها .. شوية بشوية و لحضة بلحضة بدات كاتحرك، كاتزير عينيها و كاتكمش بيديها على الغطاء اللي مغطية بيه .. حلات عينيها بالزز .. الدوخة شاداها و حريق غير طبيعي زير جمجمتها .. شدات على راسها بصبعان يديها الرقاق و تأفأفات، حاسة بحلقها شاحت .. عينيها المعسلين بدات كاتحركهم فجنابها .. شوية بشوية .. مخلوعة و فنفس الوقت مشوكية .. البيت اللي راها فيه قدو قد طبقتهم السفلية بصالونها و بيوتها و كوزينتها .. الفراش اللي ناعسة عليه واسع يتساعو فيه ثلاثة دالناس، الماريو اللي مقابل معاها كبير و عريض فيه شلا بيبان تلفولها الحساب .. الكوافوز و الكراسة و الطبلة اللي بعيدة شوية على الفراش .. كل الديكورات جداد كايلمعو .. ناضات جلسات بالزربة كاتنهج .. حطات يدها على قلبها مخلوعة .. و همسات بخفوت كادور فعينيها فجنابها

"ف فين انا؟ شنو طرا؟؟ واش كانحلم؟"

صرطات ريقها بصعوبة و لاحت الغطاء من فوقها، حتى شهقات اول مالقات راسها بقميص نوم طويييل فالابيض، مزوق بالريش .. رمشات عدة رمشات مستغربة من هاد الشي و ناضت مزروبة .. شاداها البكية و مخلوعة .. تقابلات مع واحد المراية طويييلة محطوطة فوسط البيت .. كاطلع و تنزل فراسها .. حتى شدات بيديها على وجهها كتنفس بدهشة و خوف

"شنووو هااادشي هذاااا! فين انا شنووو طرااا؟؟"

شدات فراسها كاتحاول تعقل على شنو طرالها تا تفكرات اللي وقع و الشخص الملثم اللي شدها و الطموبيل اللي دخلها ليها

من اللي دخلات لديك الطموبيل مزادت تدفقات تا ذكرى اخرى لذماغها .. عينيها تغرغرو بالدموع و مشات كاتجري جيهت اول باب بان قدامها .. حلاتو و خرجات كاتجري من ممر طويييييل عامر بيبااان فالجناب .. غادة كاتجري مخلوعة بلا ماتشوف وراها، كاتقلب غير منين تخرج .. تا وصلات لآخر الممر و لقات درج لولبي قدامها ، نزلات فيه كاتجري و تلهث .. شعرها كايتجرجر وراها و القميص اللي لابسة ساترها كولها حيت واخذ طولتها كاملة من غير ذرعانها عريانين .. وصلات لأسفل الدرج و وقفات مخلوعة .. كانت الدنيا مضلمة شوية، جو كئيب كايرهب و معلقين صور فالحيوط .. مع ريوس الغزال و الاسود و الضباع محنطين .. كل راس كاتحسو كايشوف فيها .. قلبها ولا كايترعد و البكية شداتها .. بغات تغمض عينيها و تمشي تقلب على الباب حتى قفزات من الجسد اللي وقف قبالتها .. رجل ضخم، مگدر و اسود البشرة .. لابس كومپلي كحل و كايشوف فيها بنظرات خلعوها .. تراجعات جوج خطوات للخلف كاطلع و تنزل فيه و زيرات على يديها بقوة كاتحاول تشجع نفسها و تنطق

- ش شكون ا انت و و فين انا؟

نظراته ليها رعبوها و اللي خلعها اكثر انه مجاوبهاش .. غير شارلها بيدو لواحد الجيه و عينيه فعينيها .. دورات راسها شافت لفين كايشيرلها، كان باب زجاجي كايخرج للجردة .. الضلام طاح و صوت الموسيقى اللي كان كايوصلها خافت فالبيت، مجهد من ديك الناحية

رجعات شافت فداك الشخص اللي مقابل معاها، غير شافت فيه شارلها براسه تتبعو و مشا خارج لديك الجردة، تبعاتو بلا هواها مخلوعة و ماعارفاش آخرتها فهاد البلاصة المجهولة .. غير خرجات لبرا ضرب فيها هواء خفيف، خلا عينيها يتغمضو و يتزيرو .. سرطات ريقها بصعوبة و عاودات حلاتهم كاتشوف فجنابها .. بانلها من بعيد، طبلة طويييلة محطوطة .. فيها كل ما لذ و طاب .. و فراسها جالس شخص اشقر .. واقفين وراه عدة رجال شابهين للراجل اللي تبعاته كوحل و مگدرين واقفين وقفة وحدة و ملامحهم متجهمة كاتخلع .. الجو خلعها .. و هادشي كولو برزطها و خلا دقات قلبها كاتسارع، كاتدعي تكون غير فكابوس و تفيق منه حتى سمعات صوت داك الرجل الاشقر اللي مترأس الطبلة بوحدو .. شارلها بيدو و قال بنبرة هادئة و مريحة نوعا ما

الرجل: آجي قربي، مالكي واقفة تما

حسات براسها فحالا واقفة فوق الشوك، عينيها دمعو كاتشوف فيه و كتقرب لعندو، خطوة بختها .. بلا هواها غادية، عارفة راسها ماعندها فين تهرب مع هاد الكم دالرجال الغراب .. قربات تا وقفات قدامه، زفرااات بعمق حانية راسها و نطقات بخفوت

"ن نقدر نعرف انا ش شكاندير هنا و و (شدات فالقميص اللي لابسة زيرات عليه بيديها) حوايجي شكون بدلهم"

الرجل: (بابتسامة عذبة كايشوف فيها) جلسي بعدا كولي و غاندويو فهادشي!

علات فيه عينيها مثوثرة و خايفة .. دورات الهضرة فعقلها لبعض الوقت و بلا ماتعافر ولا تغوت و لا تغانن جلسات بطاعة و شافت فيه, ملامحه وسيمة .. رغم انه زعر بزاف و عينيه زورق و لكن باينة فيه حرش ماشي مكلمن و رطب .. حتى حجمه فالجلسة ديالو خلعها، حيت كايبان مهيب بزاف و الشوفة فيه كاتزعزع الفواد ، زيرات على سنانها كاطلع و تنزل فيه و فابتسامته .. حتى شاف فيها وشارلها للطبلة

"هزي منين مابغيتي، كولي"

سرطات ريقها بصعوبة مطولة الشوفة فيه .. حركات راسها بالنفي و همسات

"مافياش الجوع (هربات عينيها للطبلة و رجعات شافت فيه، رغم انها عارفة بل متأكدة للسبب اللي جابها بيه لهنا و لكن بغات تتأكد .. و خايفة من النتيجة النهائية اللي غاتخرج بيها من هنا) جاوبني عفاك، ا انا بغيت نمشي بحالي، بنتي كاتسناني و و ماما غاتخلع عليا"

شاف فيها مبسم بدوك السنينات بويوضين مثل صف اللؤلؤ مستفين .. هز طبسيل و عمرولها باللي بانليه قدامو حطو قدامها و هز موس و فرشيطة .. حطهوملها تا هوما

-كولي!

حركات راسها بالنفي بعناد و حلات فمها

-ماب.....

قبل ماتكملها شهقات من حركته السريييعة و صوت القرطاااس اللي بغا يثقب وذنيها .. جبد مسدس من خصره و مباشرة نيش بيه على واحد السيرڤور كان جاي من بعيد مع جات فيه القرطاسة طاح على طولته بلا مايتحرك مزال .. خرجات فيه عينيها مخلووووعة و الدموع نقزو من عينيها .. بدات كترجف و ترمش بعينيها بسرعة كاتشوف فيه .. هو تبسم نفس ابتسامته كايشوف فيها .. رد المسدس لبلاصته و عاود نطق بنبرة ذبّت الرعب فأوصالها

-كولي!

بلا ماتحس علات يديها كايرجفو، شدات فالموس و الفرشيطة .. الدموع مضببين عينيها .. شافت فطبسيلها كاتمة شهقات بكائها بالزز، واحد الخلعة شداتها .. خلات كرشها تضرها .. حطات الفرشيط فوسط الطبسيل و هي تسمعو نطق موجه كلامه ليها

- فالجلسات اللي فحال هادو و خصوصا لاكانت عندي بنت زينة فحالك .. مانبغيش اللي يتطفل علينا (حط يدو على كتفها العاري) واقيلا تخلعتي شوية! ماتخافيش ماضربتوش ضربة دالموت مزال عايش

مجاوباتوش و ماعلاتش فيه عينيها، حدها سلات كتفها من عند يدو و خشات الفرشيطة ففمها بالثقالة قلبها كايزدح بالخلعة

بدات تاكل بالزز، ماقادراش تبلع غير مباغاش تغرز فيها شي رصاصة تا هي، تا نقبات شوية من داك الطبسيل و شافت فيه خايفة من ردة فعله

-شبعت

رجع شاف فيها بابتسامة .. حط موسو و فرشيطته و ناض وقف ..

-تبعيني نجلسو جنب الپيسين و ندويو

غير سمعات ندويو بدات كاترعد، سيرڤور مدارليه والو و عطاه رصاصة يعلم الله واش مات بيها و لا شمن عطبة عطبو، عاد هي اللي تلفاتليه صاك دالفلوس على قده!! و لكن ماشي ذنبها هادشي، هو اللي عاطي فلوسو لشخص مكايعرفوش!! .. ماعرفش ظروفها و فين ساكنة و حطلها صاك على قده فحجرها يعلم الله شحال ساوي تما!!

تابعاه و كاتفصل و تخيط فعقلها باش غاتجاوبو و باش غاتبررليه .. تا وصلو لواحد الجليسة جنب لابيسين .. بعد عليها هو شوية و جبد باكية دالگارو .. شعل واحد و شاف جنبه فيها هي اللي كادور فعينيها فجنابها، واقفين بجوجهم و الرجال ديالو بقاو فبلاصتهم .. تبسملها ابتسامته المريبة و قال بهداوة

-غاتكوني عقلتي عليا! طلاقينا هادي 40 يوم فالطرام و خليت عندك واحد الامانة!!

صرطات ريقها بصعوبة مكمشة فبعضها ، عارفة مخاصهاش تلف و دور واقفة قدام راجل خطير و اذا زگلاتليه شي حاجة يهز عليها الفردي. .. قالت بخفوت و البكية شاداها

-اممم ع عقلت

تقابل معاها كايصوط فذخانه و نطق بجدية

-مزيان .. غاتكوني عارفة راني جبتك لهنا باش ندويو فالموضوع براحتنا، مابغيتش شي ناس يشوفوك و يعرفوك .. المهم ضايفتك باش نشكرك، عارفك غاتكوني احتفضتي بالامانة، وجهك ماشي ديال التحارميات (ميل راسو معاها للجنب) ياك؟

تزاد معاها الزايد و السخانة طلعات مع ذاتها، بلا ماتحس شهقات شهقة مغبونة و قالت بنبرة خائفة

-اهئ .. ا انا اهئ .. اممممم (تعصرات كاتبكي) ت تسرقليا داك الصاك

علات فيه عينيها عامرين دموع خايفة من ردة فعله، تا بانلها مزال مبتسم .. وسع ابتسامته اكثر بطريقة خلعاتها، اول واحد ابتسامته كاتخلع كثر من تغوبيشته .. ساط ذخان سيجارته و لاحها للارض، زطم عليها و مد يدو ليها نيشان بلا ماينطق ولا يتكلم دفعها لوسط البيسين تا غوتاااااات غوتة وحدة، غرقاااات وسط الما ، غلبها و مكاتعرفس تعوم، عيات تفرطط فيه عاد قدرات تهز راسها كاتكح مخلوعة ...غير خرجات براسها من الما بانلها موجه ليها الفردي و مقرد بجلسته .. كايشوف فيها بنفس الابتسامة و قال ببرود

-قلتي تسرقو! محافضتيش على الأمانة!! إذن قلبتي على موتك gazzella! "الغزالة"


الما كايغلبها كل مرة كايهبطها لتحت و تولي تطلع لفوق، كاتشهق مخلوعة و الفردي اللي موجهلها للراس خالعها اكثر .. غمضات عينيها بقوة باغا تثبت نفسها و تمتمات بنبرة راجفة ، الخوف متملكها

"عفاك اسيدي سمحليا .. ن نحاول نردليك دوك الفلوس، ن نكون خدامة عند رجليك حياتي كامرة، الله يعطيك مكاتمنى ماتقتـ •ـلنيييش (غرقها الما تا طلعات كاتشهق و تبكي) اهئ هئ ع عندي بنت صغيرة و عائلة كايساينوني هئ ب بنتي مريضة محتاجاني (جسدها مابقاتش قادرة تحكم فيه بالما فحالا كايجرها تغرق) خاص نديرلها عملية اععععع (حلات فيه عينيها حمرين) س سمحليا الفلوس تسرقوليا فداك النهار غير خرجت من الطرام طيروووه (صرطات ريقها من الكذبة اللي كذباتها كاتنهج) عفاك سمحلي عفاك .. م مكانش عليك تعطي فلوسك لوحدة مكاتعرفهاش اسيدي"

كاتدوي و هو كايشوف فيها ببرود و ابتسامة .. نظراته و ملامحه خالعينها، الفردي اللي بين يديه مرة مرة كايحك بيه على شعره الاشقر الكثيف و عينيه متربصينها، تا بانتليه عيات، الما غالبها .. بلا والو مخلوعة و عاد التقريدو اللي داير قبالتها .. بدات كاتستسلم للما كايتسمعو منها غير كلمات متقطعة

"س سم ح لي اااااه اننننن (علات راسها كاتنفس) عفاك رحمني اهئ ررررر حححححح اااااااااه"

شهقات شهقة طويلة مسموعة مع صرخة من أعماقها، أول ماحسات بشي حاجة قاسية تغرزات فكتفها العاري .. كانت رصاصة بااردة و قاااسية من مسدسه، تغرزات فلحمها تا عمر الما حواليها بدمها الاحمر .. و هو كايشوف فيها محافظ على ابتسامته و الفردي منيشو ليها، الذراع اللي تصابت ليها ماقدراتش تحركها مزال، غير هبطاتها تجرات للقاع دالما، كاتخبط بيد وحدة و تغرغر و تفركل، المووو •ووت زااارها .. كتفها عاطيها الحريييق كايوزوز مع الكلور دالبييسين ...و كاتعافر باغا ترجع تطلع لسطح الماء غير تاخذ نفس خفيف و لكن وااالو .. ماقدراااتش و تغلبات، مقاومتها بدات كاتفشل و جسدها بدا كايترخى، بين عينيها غير صورة جويرية .. خايفة عليها و برخوة غمغمات بحروف ثقااال تا خرجولها البواوق مع الماء

"ج وي رية"

ترخات كثر تا هزها الما، يديها ترخاو و رجليها كذلك .. تجبدات و وجهها غاطس لتحت .. عينيها ترخااااو و غااابت عن وعيها

.............

دار عاطي بضهره للپيسين، ابتسامته المجنونة كاتدل على انه واصل للطوب دالجنون د اعصابه، فما بالك اذا قهقه بصوت مسمووووع .. قهقهته دارت الصخب مع سكون الليل .. جلس فوق واحد الكرسي كايشوف فجسدها المرخي وسط داك البيسين و ببرودة باينة فملامح وجهه وقف و مشا من تما بلا مايتلفت وراه مزال.....

...........

الليلة مدازتش طويلة بزاف عنده .. تشغل فيها و نعس ساعات غير قلال .. خرج من غرفته الصباح بكري، بسروال بيجامة فيه كاروات و بينوار حريري فالبلو مارين، صدره العاري كايبانو عضلاته جذابين و عينيه الزرقين كايخلعو بنظراته الباردة .. كمل طريقه حتى وصل لديك الغرفة، دفع الباب و دخل بانتليه خادمة كاتقادلها المخدة تحت راسها و هي مرخية، وجهها شاحب و تحت عينيها كحال .. اللون هارب منها باينة فحال شي جثة و هي ممددة بديك الطريقة .. شافته الخادمة وقفات حانية راسها و قربات عنده مكاتهزش فيه عينيها

الخادمة: سيدي حرارتها نزلات و كيفما قال الطبيب كل شوية كانديرلها كمادات .. السيروم راه قرب يكملها ديك الساعة نبدلو و بانتليا غاتفيق عن قريب

مجاوبهاش، عينيه على جسدها اللي فوق الفراش ببرود .. حرك يدو كايشيرلها تمشي و قرب تا لجنبها، وقف عند راسها كايشوف فيها تا سمع صوت الباب تسد ورا ماخرجات الخادمة .. ربع يديه كايطلع و ينزل فيها، غزز سنانه و تبسم ببرود كايتمتم

"نشوفو شنو يخرج منك! غاتعوضيني .. اكيييد غاتعوضيني على داكشي تعتقتي من الموت اللي كان ضاير بيك من كلا جيه!"

خرج من عندها بعدما نطق هذا الكلام، بقات هي على حالها فاقدة وعيها .. حتى داز النص فالنهار .. عاد بدات كاتفيق .. شوية بشوية كاتحل عينيها، حاسة بالحريييق و ذاتها گاع كاترجف كولها .. عينيها مرخيين عليها و قلبها مزيررر .. هزات راسها بشووية باغا تنوض كاتوجع، حتى ماقدراتش و رجعات نعسات. . تأفأفات و قاصت فكتفها اللي حساتو كاينغزها بالحريق، شافت فيه و هوما يتجمعو دموعها فعينيها .. كان ملوي بضمادة و صپارادرا كبيرة .. الجرح مغطي و ذاتها كاترجف .. ماعرفات باش تبلات و كيفاش حتى حطها قدرها في هذا الموقف .. حلقها حساتو شاحف، مدات يدها السليمة ناحية الكوافوز جنبها .. جراتلها قرعة دالما بانتلها فحالا طاحت على كنز، شرباتها كاااملة كاتبل ريقها و رجعات ترخات فوق السرير .. تكمشات فبعضها بخوف كاتفكر فالقرطاسة اللي نهشات لحمها فالليلة الماضية و همسات بخفوت

"تفووو غاتخلي ليا ليماااارة ثاني .. لحمي ولا خارطة لولاد الحراااام .. لا ماشي ولد الحرااام .. ذييب هداك، ذيب خايب .. كان غايقتلني، يمكن مت و رجعت للحياة يعلم الله شنو تابعني .. الله يا ربي (شدات فراسها بيدها تا تحل عليها الباب و دخلات عليها الخادمة، غير شافتها فايقة تبسماتلها و قربات عندها كثر)"

خ: على سلامتك فقتي

شافت فيها كاتنفس بعنف و همسات بخفوت و حذر

"خ ختي عتقيني عفاك (ناضت جالسة) ا انا مخطوفة ا انا اهئ كان غايقتلني"

خ: (بابتسامة فحالا ماسمعاتهاش) فيك الجوع امدموزيل؟ نوضي معايا نهبطو لتحت .. موسيو شاهين كايساينك

ملامحها ذبلو كاتبكي بحرقة

"وااش سمعتي شنو قلتليك؟؟؟"

خ: (مشات جيهت الماريو حلاتو و جابتلها واحد اللبسة حجابية من ستيلها) هادي غاتجي معاك زوينة لبسيها

رمشات فيها بعدم استيعاب، ثواني قلال حتى تبسمات باستهزاء، اكيد خادمة عنده مغاداش تعتقها، تقدر تكون قتالة فحالو و تقدر تكون مهددة فحالها .. تقدر تكون وفية ليه بداك القدر اللي ماتديهاش فكلامها و فتوسلاتها و العديد من الاختيارات طاحو فذماغها .. ناضت جلسات بتعب حاسة بالدوخة و تمتمات بنبرة صوت مبحوحة

" كولي مدگدگة، عاونيني نبدل"

خ: (بهدوء) واخا، ديجا انا اللي كنت بدلتليك البارح

مجاوباتهاش، اكتفت بالصمت و الانصياع لأمرها الواقع، عارفة راسها طاحت وسط مستنقع مخيف .. مستنقع عامر اشرار، تقدر هاد الخادمة تكون منهم .. عاوناتها تا بدلات عليها و قبل ماتلبسلها دارتلها الدوا لكتفها و عطاتها مسكن للألم، شدات فيها و عاوناتها بيديها تخرج .. غاديين هي و ياها مسندة عليها، عينيها صغارو بقوة العيا و كاتزطم على الارض بالزز حتى وصلو لتحت و هي تسمع صوت مألوف، قفزها و خلا ناقوس الخطر يدق فقلبها و ذماغها و جميع حواسها .. طلقات من الخادمة و فحالا ولاو فيها عشرة، مشات كاتجري للجيهة دالصوت اللي سمعاته .. حتى وصلات لمصدره و غير شافتها حسات بالفشلة .. جالسة بين يديه كاضحك و تهضر و هو مبسم كايشوف فيها .. كانت غاطيح غير شدات فراسها بالزز و قربات عندهم خايفة، كاترجف و تدور عليهم عينيها، شافت فيها بدورها و غير قشعاتها نقزات من بين يديه و قربات عندها كاتجري و تهتففف

"مااااااماااااا"

عنقاتها من رجليها و هوما يطيحو دموعها .. كاتشوف فالمدعو بشاهين و تحركليه راسها بالنفي، بينما هو تقاد فجلسته اكثر و نطق ببرود

"گلتيليا بنتك مريضة و محتاجاك على داكشي جبتها لعندك (دار رجل على رجل كايطلع و ينزل فيها بعينيه) دويت مع پروفيسور غايتكلف بعلاجها و قبل مانجيبها لهنا دوزات شي تحاليل، عندك البنوتة مؤدبة ماعذباتناش و مابكاتش مللي دارولها الشوكة"

راقباته حاسة بصوتها واحل فحلقها، ماقدراتش تدوي مزال، حاسة بالخطر محاوطها هي و بنتها من كل جيه و كلامه حسات فحالا باعثولها برسائل مشفرة

شاهين: (وقف مقرب لعندها يديه فجيابه و ابتسامة ترسمات فملامحه) مالك كاتباني مامرتاحاش؟ مزالة مريضة؟ (وقف قبالتها و غمزها) ماتخافيش الزينة واليديك دويت معاهم و طمنتهم عليك انتِ وجويرية، قلتلهم على العملية

تبعاته بعينيها بدون مترمش و نطقات بنبرة مبحوحة

"لاش باغي توصل؟"

شاهين: (وسع ابتسامته أكثر و قرصها من خذها حتى هربات وجهها منه) براڤو عليك فهمتيني هه .. الجلسة ديالنا خاصها نكونو غير الراس فالراس .. (شاف لوراها و اشار للخدامة) اجي طلعي جويرية الزوينة للبيت لفوق

زيرات عليها بيديها كتحرك راسها بالنفي

"لا تبقى معايا"

شاهين: (ببرود) لا بغيتيها تشوف مناظر مغاتقدرش عليهم و هي فهاد السن الصغير خليها! انا ماعندي مشكل


كلامه زاد خلعها، مابقاتش عارفة كيفاش غاتصرف .. حنات براسها عند بنتها و تحنات عندها بالكامل، شدات فوجهها بيديها كاتشوف فعينيها بعيون لامعين دالدموع و همساتلها

"تمشي مع خالتو تلعبي معاها شوية تا نجي نلعب معاكم انا؟"

جويرية: (حركات راسها بالايجاب) ااااه

تبسماتلها و باستها فخذها بوسة عمييييقة، عنقاااتها فحالا كاطلب منها الامااان .. باغا تحس ان تا حاجة خايبة مغاتصيبها، مسحات دميعات نزلولها بالخف .. و مداتها للخادمة و وقفات .. كاتشوف فشاهين هازة راسها بالزز

طلعها و نزلها ببرود بنظراته و مشا من قدامها سابقها، تبعاته تا هي خطوة بخطوة تا حل واحد الباب و دخل لغرفة على شكل بار .. موسيقى الجاز مشعولة و واحد الكونطوار طويل فيه كراسة كثار، جلس على واحد فيهم و شاف فيها تجلس جنبه .. حرك يدو تا جا واحد السيد كايقادلهم المشروبات و شاف فيها مبسم

شاهين: غاتكوني كاتسائلي علاش خليتك عايشة؟ (حركاتليه راسها بالايجاب) و بنتك علاش جبتها؟ (عاودات نفس الحركة) و دابا علاش جالس كاندوي معاك

بنفس الايمائة حركات راسها، هز كاس حطوليه السيرڤور مدولها

شاهين: عصير بلا كحول، دوزي بيه دابا علاما تولفي النوع لاخر

شافت فيه باستغراب لكلامه و هو يقاد جلسته و شاد كاس ويسكي بين يديه كايجغم منه

شاهين: اولا خليتك عايشة باش تخلصيليا فلوسي مليار بخوه

يلاه زگفات من الكاس شرگاتلها و شافت فيه كاتكح و تعاود

-ش ش شنووووو؟؟؟ شحاااااال؟

شاهين: (طبطب بيدو على ضهرها و غمزها) شششش تهدني ماتخافيش غاتخلصيها كاملة واخا ضيعتيها و مادرتي بيها والو ولكن ضاعت و هي بين يديك (تبسملها) الصاك كانت فيه قرابة جوج مليار و الصرف و مللي مشاو غاتزيديني شوية دالفائدة و زائد العملية دالبنوتة ديالك (شاف فيها بجدية) ماتخافيش مغاندخلهاش فشغلنا (سكت و هز ثلجة من وسط كاسو حطها ففمه حتى انتعش و كمل كلامه) مغاندخلهاش اذا ماقصحتيش راسك Bella!!

شاف فيها لقاها غير كاتشوف فيه، حس بخوووفها الكبير و هادشي خلاه يستمتمع اكثر و زگف من كاسه

شاهين: اذن انا دابا كانتسالك 3 دالمليار! غاترديهاليا شوية بشوية .. و الطريقة انا غانگولهاليك ماتخافيش

غززات سنانها كاتحاول تضبط اعصابها

-م مافهمتش!!!

شاهين: (قاد جلسته كايشوف فيها بجدية و كمل كلامه ببرود) ماشي مهم، شوية بشوية غاتفهمي .. اهم حاجة كلامي غايتنفذ بالحرف، كلمة بكلمة (طلعها و نزلها بعينيه) و اكيد عارفك غاتنفعيني

رمشات فيه بسرعة حاسة بالنمل سارح مع ذااتها

-غير شرحليا اكثر عافاك باغا نفهم

شاهين: نفهم انك موافقة؟

-عندي شي خيار آخر؟

جاوباته على تسائله بسؤال آخر .. خلا ضحكته الرنانة تتزاد فوثيرتها و قالت

شاهين: للأسف كاين (شافها وسعات فيه عينيه و هو يكمل كلامه) الخيار الثاني هو اللي نجيتي منه البارح!

قلبها كان كايضرب بأمل انها تفلت بطريقة اخرى غير اللي دوالها عليها، غير من طريقته فالهضرة حساتها غاتكون خايبة قبل تا مايقولها .. و لكن ملي عرفات الطريقة الثانية تكمشات و تنهدات بحسرة كادعي فخوها في سرها و تعاود

-ممكن تقوليا كولشي بلا غموض؟

شاهين: اهاه واخا هي اللولة .. الطريقة اللي غاترجعليا بيها فلوسي خاصها بزاف دالغييرات فيك .. و بزاف دالقواااعد و اهم قاعدة هي (طلعها و نزلها بعينيه و بحركة خاطفة جر الشال اللي فوق راسها تا طاح للارض مع كانت دايراه بلا فنيتة .. حط يدو على واحد السري ديال ردائها اللي لابسة هبطولها بشوية و همسلها بنبرة زادت الطين بلة عندها و عينيه على شق صدرها اللي بانليه) تتعراي آ Bella


جالسة فالغرفة اللي ولات خاصة بيها فالفترة الحالية، ساهية كاتشوف فالفراغ و جلستها مع شاهين مزالة كادور فذماغها .. كلامه و شنو قال و نهاية حديثهم كايتعاود فمخيلتها .. الخوف متمكن منها، خصوصا على بنتها اللي جابها تا لهاد المستنقع و أقحمها معاها فهاد اللعبة الموسخة ديالو .. علات عينيها كتقلب عليها، حتى بانتليها كاتقلب بواحد المكعبات كاترتبهم فالأرض مركزة معاهم .. تنهدات بحرقة و تمتمات بخفوت كاتشوف فيها

-جويرية!

علات فيها الصغيرة عينيها مبتاسمة

جويرية: ماماتي هاد البلاصة زوينة بزاف و عمو اللي لتحت ظريف

غززات خذها بسنانها مللي ذكراتولها و شارتلها بيدها

-اجي عندي ابنتي ندوي معاك

ناضت جويرية مبتاسمة و قربات لعندها .. تلاحت عليها عنقاتها و هي بادلاتها العناق، ضماتها لحضنها بعمق كطبطب عليييها مزييرة .. قلبها حارقها من الورطة اللي دخلات ليها .. الدموع تجمعو فعينيها و همسات بخفوت و حرقة

-الله ياخذ فيك الحق أعمر، انت سبابي! غايولي اللي يسوى و اللي مايسوى يتمنظر فلحمي

جويرية: (شدات فوجهها مبتاسمة) ماماتي غانبقاو هنا ديما؟

شافت فيها بعيون ذابلين و همسات

-ماعرفتش ابنتي (تنهدات بحرقة) ااااخ يا قلبي

جويرية: بغيت الميمة تا هي تجي عندنا

غير سمعات سيرتها صرطات ريقها و دورات عينيها فجنابها، بانلها تليفونها اللي دوالها عليه محطوط فوق الكوافوز جنب راسها فين كاتنعس .. ناضت موراه و مدات لو يدها تا تعگرات من كتفها، توجعات و تزنگات و تحسسات بيدها على جرحها .. تأفأفات بصوت مسموع و شدات فالتليفون ديالها نفسه حطولها بعدما اتافقات معاه على شروطه للجلوس عنده معززة مكرمة، إلا لا بغات تجلس مذلولة فبيت الفيران تحت هاد القصر الضخم ساعتها تعانده و تتصرف بطريقة تهيج براكينه .. دارت رقم ماماها رن شوية و سمعات صوتها كادوي بسرعة من وراء الهاتف

رقية: بنتي اشنو هاد الخدمة اللي خلاتك تمشي لمدينة اخرى و خذيتي البنت تشنططيها معاك و شكون هادوك اللي مسيفطة باش يجيبو البنت و....

قاطعاتها مغمضة عينيها بعمق

-ماما براكة من النگير عفاك راه راسي غايتشق

رقية: (تنهدات) يا بنتي قلبي بغا يسكت ببعادكم، مزال ماكملش تا نهار و توحشتكم، خويتو عليا الدار كولكم انتِ و خوك يعلم الله شمن طريق شاد و...

قاطعاتها من جديد بحدة

-ماتذكريييليييش سيرررتو امامااا، هداااااك الشماتة مانحملش نسمع سيرتووووو من جديد

رقية: (تنهدات) الله يهديكم على بعضكم ابنتي، نتوما اللي عندي

تأفأفات بصوت مسموع

-خلينا منو دابا .. صونيت عليك باش نطمنك علينا، جويرية راني عارفة كي نتصرف بيها مع البنات معايا هنا، راه اذا بعدت عليها غانبقى مشوشة مانقدرش نخدم (حسات بالصهدة طالعة معاها مللي تفكرات خدمتها و تفكرات الهضرة د شاهين و توصياته ليها لشنو غاتقول لعائلتها لا دوات معاهم) غانحاول نديرلها العملية فأقرب وقت انتِ غير تهناي

تنهدات رقية بحسرة بدورها معارفة ماتقول مزال و تكلمات بخفوت

-ايوا شنو بيدي مانقول ابنتي، حياة بنتك اهم و انتِ كبيرة و عارفة طريقك و حياتك ماشي تالدابا عاد نقوليك شنو ديري!

الدموع وقفو فقنات عينيها و نطقات بصوت و نبرة مخنوقة

-بسلامة اماما تهلاي فراسك و فبابا عفاك، براكة مادابزو انتِ وياه راه محتاج غير الحوار و الهضرة بالخاطر

رقية: (بنبرة حزينة) انشاء الله ابنتي، بسلامة و تهلاي في راسك

قطعات معاها و ناضت كولها كاترجف، خلات جويرية رجعات تلعب مامنتابهاش لدموعها و قربات للمراية الطويلة، تقابلات معاها، عينيها كايحكيو ألف حكاية للحسرة .. ببطئ حيدات الشال من فوق راسها حيداتو .. و رجعات حلات السلسلة د ردائها، حيداتو كامل تا بقات بضوني و سليب و سوتيانات .. بقات كاتطلع و تنزل فجسدها تا شدات فكتفها و بلاصة الرصاصة، غززات سنانها محاساش بالامان نهائيا و همسات بخفوت و نبرة صوت مبحوحة و خافتة

- غانتعرا ... غانتعرا باش نعيش .. غانتعرا باش نحافظ على حياتي و حياة بنتي .. غانتعرا و قلبي كايتقطع، غانزطم على المبادئ ديالي و اخلاقي .. غانتعرى و نبدل سميتي و كنيتي و كولشي فيا، حياتي مابقاتش ملكي، حياتي ولات رهينة بين يدين ذيب وانا واحلة وسط مستنقع ديالو، غانتعاشر مع شلا ذياب من هنا لفوق، غانتحطم و غايلعبو فيا و معايا كي بغاو و حتى انا غاندير اللي نقدر عليه باش نرضيهم و ناخذ منهم اللي خاصني ناخذو .. غانتعرا باش نعيش و مغاندمش (شهقات بالدموع فعينيها) اهئ على قبل بنتي و على قبل عائلتي و على قبل مانموتش فحال اللي كنت غانموت البارح (شافت جيهت كتفها و زيرات على عينيها) انا من اليوم مغانبقاش انا، غانزطم على قلبي و مبادئي و حياتي و كولشي، الر •جا •ل غايوليو لعبة بين يدي، لعبة غانتفنن فاللعب بيهم و بلا مانتردد


سكتات كاتصرط فريقها .. ضمات جسدها بيديها بجوج و مشات بشوية، خطوة بخطوة جيهت سريرها، تكات عليه تا تفرش شعرها تحت من راسها و ترخات كاتشوف فسقف الغرفة و رجعات بذاكرتها لجلستها مع شاهين من جديد

🔙🔙🔙🔙

شاهين: تتعراي (طلعها و نزلها بعينيه) بيلا

وسعات فيه عينيها بخوف من كلامه، حسات برعشة سرات مع جسدها و برودية قاصت عضامها .. عضات على خذها من لداخل بقوة و تمتمات بقوة

-كيييفاش؟؟؟ شنو قلتي؟؟؟؟؟؟؟

حط ضهر يدو على عنقها، مبسم ليها و عينيه متوهجين فعينيها .. غمزها و نطق ببرود

شاهين: شششش تهدني .. ماتخافيش .. ماشي العرا اللي فهمتيه (ضحك باستهزاء) هه انا ماشي بديك النذالة باش نقود النسا الزوينين اللي خدامين معايا و نعطيهم على طبق من فضة للر •جال!!

صرطات ريقها بصعوبة كاطلع نفسها بالزز

-شرحليا شنو قصدتي!!! مادويش بالألغاز (عينيها حمارو بالانفعال) عفاك شرحليا و فهمني

شاهين: (محافظ على ابتسامته المستفزة) غاتخدمي للصالح ديالي .. و اول حاجة غاديري غاتحيدي عليا الحجاب و اللباس المستور، تعراي شوية و لبسي فوق الفخاض شوية .. تزيني اكثر خليي اللي يشوفك يتبهر بيك، بجمالك غاتلعبي و بجمالك غاتجيبي ليا اللي بغيت (جبد گارو من جيبه، شعلو و سف منه كايشوف فيها) انا كايهموني الفلوس .. الفلوس اللي غاتجيبي ليا و نشدهم، كل راجل تقربتي منو غاتجيبيليا من عندو مبلغ يا كبير و لا صغير (ميل راسو معاها مبسم باستهزاء) نقدر نجيب فلوسي بطرقي الخاصة و لكن اللعب معاك و بيك غايكون ممتع و منها النيت تحسي بغلطك و بالملاير اللي ضيعتيليا بغبائك


صرطات ريقها بصعوبة متبعة كلامه اللي مزال مافهماتو مزيان و هادشي فهمو من نظراتها، كمل بهداوة كايدوي و يسف من گاروه و يبخ الذخان

شاهين: خدمتك هي تغري الرجال، تمشي معاهم لديورهم، دوخيهم شوية .. تحلوني عليهم، شطحي و بوسي گاع و لكن ماتعمقيش (غمزها) مامسيفطكش تتحو •اي و تبرديه bellissimo (صرطات ريقها و تزنگات من تخصاره للهضرة و الكلام اللي كايقوله نرفزها و لعب بأعصابها مامتخايلاش نفسها بالطريقة اللي كايدوي عليها) اي واحد غانصيفطك لعنده، ضوسيه عندي خانز و كنتساليه شي فلووس .. غاتجيبي ليا من عندو فلوسي .. كل واحد غادوخيه بطريقتك و انتي غاتجبدي منهم الفلوس فينهم و منين تقدي تجبديهم هادشي كايبقى عليك و على شطارتك (قربلها لوجهها كايشوف فعينيها بتركيز و بنظرات مخيفة و نبرة هامسة نطق) اي واحد مشيتي لعندو و ماجبتيليش فلوسييي منو نقدر نعاقبك بطريقة خايبة بزاف (دوز ابهامه بخفة على شفايفها اللي ولاو كايرجفولها و تبسم ببرود عاض على شنايفه) العقاب يقدر يكون فحال دالبارح و يقدر يكون عن طريق الحباب و القراب، مثلا ماماك ولا باباك ولا (جر خصلة طويييلة من شعرها و حطها على انفه كايستنشق منها) البنوتة ديالك الزوينة

طولات فيه الشوفة كاتستوعب تهديداته المباشرة ليها، حتى دخلات معاها كل كلمة فحال السم و تغلغلات فدواخلها .. حركات راسها بالنفي مقادراش تستوعب ان عائلتها كاملة دابا فخطر و تقدر تخسرهم فرد بفرد اذا غلطات معاه مجرد غلطة صغيرة .. شافت فيه بترجي كان كايطلع و ينزل فيها بابتسامة و همسات بخفوت

-و اذا هوما مكانوش عندهم فلوس فديورهم، حاطينهم فالبنكة مثلا!

شاهين: (شد يدها كانت حاطاها فوق فخضها و قربهاليه كايلعب فصبعها و هي كاترجف، خايفة من قربه منها، باغا تنتر منه و تهرب و تمشي لآخر الدنيا و لكن هادشي كانت غاديرو لو كانت بوحدها فهاد البلاصة معاه و لو مكانتش عائلتها تا هي مهددة، قربلها يدها تا لفمه باسهالها تا رجف قلبها و نطق ببحة رجولية) سينيهم على الشيكات بيلا، كاين شلا طرق تجيبيليا فلوسي، تقدري گاع تصوريهم بطريقة تفضحهم و تبقاي تبتزي فيهم، الطرق باش تجيبي الفلوس موجودين، خصوصا ان اللي غاتمشي عندهم، كولهم ضوسيهم كحل، مووسخ و ذيااب بسيفة بنادم!

"شحال كايتقدرو عند كل واحد فيهم؟"

قربلها اكثر عينيه فعينيها و مرة مرة كايشوف فشفايفها المكتنزتين و المنفوختين مثل حبات الكرز .. حافظ على ابتسامته ليها و قرب باسها قبلة خفيفة جنب شفايفها تا زيرات على عينيها و همسلها و شفايفه مزال كايقيصو فجلدها

شاهين:شحال مالقيتي جيبي ، دابا حتى ترتاحي و تبراي شوية و نشوفو العملية دالغزيولة ديالك عاد غانبداو اول مهمة ليك، تكوني وجدتي راسك و عرفتي كي غاتصرفي

رمشات كاتشوف قبالتها بجمود، حاسة بنفسها كاتحرق وسط العافية و معارفة منين تخرج، همساتليه بخفوت

-بغيت ندوي مع واليديا

شاهين: التليفون تلقايه فبيتك و لكن (شاف فيها بجدية) هادشي ماتدويش فيه، الخدمة ديالنا تبقى بيناتنا، يسيق طرف ثالث الخبار ماتلومي غير راسك

حركاتليه راسها بالايجاب بضعف

-كون هاني اللي قلتيها غاتنفذ (ناضت وقفات و تحنات هزات شالها بلا ماديرو) غانتعرا و غانتقرب للرجال و غاندير جهدي نجيبلك فلوسك و نكملهوملك فأقرب وقت

شاهين: (هز كاس ويسكي آخر و قال ببرود) اذا عحباتني خدمتك نقد نشدك عندي على طول (طلعها و نزلها بعينيه) تولي قحـ •ـبتي ديك الساعة

تزيرات فقلبها من كلامه، عمرها كانت غاتضن غاتوصل فحياتها لهاد النقطة هادي .. زيرات بيديها على الشال بين يديها و تمتمات ببرود مصطنع

-نمشي لبيتي؟

تبسم ببرود بلا مايشوف فيها و حرك يدو بمعنى سيري، مشات فحالها كاتخبط فصراعات بينها و بين نفسها .. عقلها و قلبها مامطاوعينهاش لهاد الجحيم اللي لايحة نفسها فيه و لكن ماعندها مادير، تيقنات ان هذا قدرها و مكاين هروب من هاد المستنقع اللي غرقات فيه غير بتنفيذ الأوامر و الامتثال ليهم .. مشات خلاتو مكمل على كيسانه كايشرب و يعاود .. حتى تبسم بلا مايحس كايتفكر فرائحتها الخفيفة و جمالها الغريب و الاستثنائي، داك الجمال و البرائة المخلطين فعينيها هوما اللي خلاوه فالنهار الاول يحطلها الصاك على حجرها، باشما كان بغا يورطها معاه و يدخلها لمستنقعه، حتى و لو ماضيعاتليهش فلوسه .. كان غايلقى طريقة اخرى يلصقها بيها معاه، وحدة فحالها غاتنفعو بزاف فخدمته

تكى براسه على الكرسي اللي جالس عليه و همس بخفوت منغم بألحان الاغنية الايطالية اللي تشعلات عند وذنيه و همس

شاهين: بيلا راگازّا (بنوتة زوينة) اللعب بيها غايكون حلووو

🔚🔚🔚🔚


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 8 يوليو 2026 في 9:36 م

    واو زيدونا بزاف ديالقصصص