
حبسات الطموبيل داخل اسوار ديك الفيلا الضخمة اللي كانت قريبة لشي قصر بكبرها و تا شكلها كان مهيب باين مالينها عايشين فالبذخ على اصوله و الفلوس عندهم تيرشرش
نزل خالد هو الاول و موراه علي
دارو شافو فالمقاعد الخلفية و هي تحل بابها
نزلات من الطموبيل بسورفيت رياضية و شعرها مجموع، راسها ضاير بالضمادة و وجهها شاحب و الدم قليل فذاتها بكثرة الدم اللي فقداتو فالحادثة!
شافت حواليها معارفاش فين راهم و لكن كل اللي عارفاه انها اليوم غاتزوج و توقع على وراق زواجها من عبد الرحمان!
تحركات مع باها و خوها اللي شدو فيها، دخلو لوسط الفيلا و مع حطو رجلهم لداخل مع حسات بقلبها تقبض عليها
بعدما دخلو لداخل بانولها بزاف دالناس مقابلين معاها فحالا كانو كايساينوها!
ناس مكاتعرفهمش!
عقدات فيهم حواجبها و تقدمات عندها وحدة منهم
كانت بنت تقريبا فنفس عمرها، باينة فيها بشوشة من وجهها و ملامحها
كانت لابسة لباس راقي عبارة عن كسوة لاصقة على لحمها و شعرها طالقاه مع طالون عالي سوية و اكسيسوارات عطاو رونق للبستها
شدات فيها و تبسماتلها
البنت: حياة انا خت عبد الرحمان ، سميتي نورا غاتكوني نسيتيني واقيلا تانا، قالو ليا راك فقدتي ذاكرتك!
حياة: (تبسماتلها بخجل) ا اه معاقلاش على كولشي
البنت: ماشي مشكل احبيبتي، اهم حاجة انك مزال عايشة معانا (تنهدات) اجي معايا نوجدك، راه عبد الرحمان مشا يجيب العدول باش ديرو العقد ديالكم
شافت فيها حياة بتردد، دورات راسها شافت فباها و خوها اللي ومؤولها بريوسهم بالايجاب
شدات فيها و هي عرقانة، كل ذرة فيها حاسة بالتردد و قلبها مكانوش ضرباته منتاضمين!
حاسة بنفسها كادير غلط فحق ذاتها و لكن دابا كي غادير تتراجع و هي عطاتهم موافقتها؟
تحركات معاها من تما و هوما يتبعوهم جوج بنات اخرين من العائلة
فاتو البقية اللي كانو كايشوفو فيهم و نطقات نورا
"متخافيش دابا تولفي هاد الدار و ناسها، فاللول تقدر تجيك فشكل و لكن غاتولفي مع الوقت وانا نعاونك تعرفي الركاني، فاللول غاتبانايك كبيرة و اثاثها عتيق شوية و لكن هذا خويا عزيز عليه كل ما هو قديم و تا جداتي محافظة على اي حاجة فدارها"
صرطات ريقها ببطئ كادور فعينيها فالجوانب و الحيوط بصمت، طابع الفيلا كان ارستقراطي ، عندهم شلا لوحات معلقين فالحيوط و اثارات و فيزان باينين غاليين و قدام
الديكورات زوينين ولكن مهيبين و هادشي مخليها ماترتاحش!
دخلو لواحد البيت و البنات كايضحكو و يدويو معاها، كايحاولو يخليوها تأقلم و هي باينة فيها مخلوعة
ذاتها ولات كترجف و جلسات فوق الفراش و البنات دارو بيها
نورا: شوفي انتي غير رخي راسك، انا و اية و خولود غانتكافو بيك، هوما بجوج بنات عمامنا انا و عبد الرحمان..متبقايش ميبسة هكا ، متخافيش كولشي غايكون بخير غي تهدني
حياة: (بخفوت) ا انا مزيانة غ غير الثوثر
اية: ايه اختي من عذرك توتري و انتي غتزوجي براجل فحال عبد الرحمان
خولود: هو حلم گاع البنات فالمغرب، عندو شلا معجبات خصوصا مللي كايبان فشي événement كايرليو گاع العناوين دالاخبار فيهم عبد الرحمان السياسي
نورا: (ضحكات بفخر) خويا راه النمبر وان فال Maroc
آية: سعداتك احياة
كاتشوف فيهم حياة بصمت
كتحس بنفسها مفاهماهمش علاياش داويين بالضبط ذماغها يابس و واقف
و لكن اهم حاجة استوعبتاتها انها غاتزوج برجل مرغوب و عندو صيت بين الفتيات، و لاكان تا هو عندو معاهم ف راها غتاخذ دونجوان معروف بين قرانه!
بداو البنات كايديرولها المكياج و قادولها جميعة فشعرها و كايضحكو و يدويو و يتراشقو فجنابها و هي غير كادور فعينيها و مزال ساكتة
آية: عرفتي أحياة تصدمنا مللي قالينا عبد الرحمان اليوم غايتزوج و عاد مكملاتش تا سيمانة مللي ماتت فرح، فجنازتها كان حزين بزاف باينة كان كايبغيها
حياة:(ملامحها تبدلو للحزن و همسات بخفوت) معاقلة على والو
خولود:(بخفوت) آية ماتبقايش تدوي بزاف و يشدك الحماس، متنسايش ان اللي ماتت كانت ختها و انها ماتت معاها
نورا: بنات سكتو حنا مجايينش باش نخليو حياة متحسش بالراحة، شوفي حنا وجدناليك ماتلبسي
شافت فيهم بصمت گاع مكادوي، بينما نورا جابتلها واحد القفطان خفيف مطروز و لكن همااوي، لونه سماوي، كملولها مكياج خفيف تحت طلبها غير باش ماتبانش صفورية وجهها و حالتها اللي ماهياش حالة و تبسمو برضى
نورا: سراريتي تبارك الله
آية: اه جيتي زوينة بزااف
خولود: اصلا حروفك زوينين و زدتي دابا
تبسماتلهم ابتسامة خفيفة و قابلو معاها مراية، شافت فوجهها بسهوة اول ماستوعبات انها حاليا بنت فالثلاثين من عمرها و هادي هي ثاني مرة كاتشوف فيها راسها فالمراية مور مفاقت من الغيبوبة
مامستوعباش انها تبدلات لهاد الدرجة من اللي كانت عندها خمسطاشر عام تا لدابا ، ملامحها كبرو و نضجو و زادو برزو و هادشي جاها غريب و لكنها فنفس الوقت غادة و كتقبل هادشي اللي كتعيشو بالزز منها حيت ماعندها تا شي خيار آخر
نورا: شوفي انتي بقاي هنا ، حنا غانزلو لتحت و مللي يجي خويا غانجيو موراك نزلوك باش نديرولك الفال و نقولو الصلاة و السلام
ضحكو و هوما كايشوفو فملامحها الطريفة بسباب الدهشة اللي فيها
حركاتلهم راسها بالايجاب بصمت و مشاو من البيت خلاوها بوحدها
غير خوا عليها البيت عقدات حواجبها بعبوس، هزات تليفون كان عطاهلها محسن قبل متخرج من السبيطار و لقاتو ديجا مصوني عليها
تنفسات بعمق كاتشوف اتصاله اللي عاد واصلها و ردات عليه عاقدة حواجبها
حياة: محسن!
محسن:(بجدية) ماعرفتش انا داك العقل مللي تضرب فالكسيدة واقيلا جاهليك ارتجاج، راني مزال مامستوعب انك غاديري هادشي! فخبارك لا تحطيتي فهاد الموقف دابا و قبل ماتفقدي ذاكرتك عمرك كنتي تقبلي ديري هادشي هذا! واش من نيتك غاتزوجي هداك و راه كان كايبغي ختك باااينة فيه ناوي على خزيت من هاد الزواج احياة، عفاك تراجعي و ديري الحل لراسك!
حياة:(بخفوت) اش غاندير امحسن، انا تالفة دابا متزيدش تلفني عفاك، هادشي كانديرو على قبل عائلتي و…
قطعها بغضب
"عائلتك اللي ناسيينك واش راك كاينة فهاد الدنيا و مللي دخلتي للسبيطار و انتي بين الحياة و الموت ماجا عندك تاواحد فيهم يطل عليك تا حتاجوك لمصلحتم احيااااة!"
حياة:(بنبرة باكية) اش باغيني ندير شنوووو؟
محسن:(تنفس بعمق) لا لقيتي شي طريقة تخرجي من تما! خرجي و اجي عندي انا برا كانساينك..انا راني عائلتك و كنتي كتقولي عليا خوك و حاميك، عمرني غانفرط فيك ، غير اجي عندي و ناخذك لبلاصة بعيدة تعاودي حياتك من اللول
سكتات حياة و سهاات كاتفكر!
هو عندو الصح!
علاش غادير هادشي و تزوج بواحد كان غايكون راجل ختها! باينة فيه مكايحملهاش و يقدر يكون باغي يديرلها شي حاجة خايبة!
ناضت من بلاصتها و هي كترجف مخلوعة و قالت لمحسن بخفوت
حياة: انا جايا عندك
قطعات معاه كادور فعينيها و مشات بالزربة للباب اللي كان مسدود عليها حلاتو، خرجات من البيت و مشات من الطريق اللي جابوها منها فكولوار طويل و طريق جديد عليها ف فيلا جديدة خلعاتها بكثرة ماكبيرة
كملات طريقها كتخلف بشوية و كادور عينيها فجنابها، كانت العائلة مجموعة فواحد الصالون لتحت كايتسناو العدول
بالزربة دازت جنب داك الصالون بلا مايشوفها تا واحد و تمشات بالحس تا خرجات من الفيلا لبرا
غير خرجات دورات عينيها فجنابها، تحركات بالزربة جيهت الباب الرئيسية، بانلها العساس تما جالس.. بقات حاضياه دقائق و هي كتفكر اش دير باش تتخطاه و تخرج
تا بانلها وقف و مشا من تما و دخل لواحد البيت قريب لتما، غير مشا هي زربات بلا ماتزيد فتفكيرها، حلات الباب و خرجات لبرا بسرعة
غير وصلات لبرا دورات عينيها فجنابها
بانتلها طموبيل كاتسيني قريبة للباب، مشات جيهتها كتجري و غير وقفات جنبها غاتحل الباب قفزات مخلوعة من تكحيطة كحطاتها عليها واحد الطموبيل!
علات عينيها فيها و هي تقفز اول مانزل منها عبد الرحمان و غير نزل تبعوه جوج سيارات اخرين كوحل باينين دالحراس ديالو، منظرهم كان متوحش كيخلع و ركبو فيها هي الرعب
دورات عينيها عليهم و رجعات شافت فيه هو، نزل عندهم محسن اللي غطا عليها بجسده و شاف ف عبد الرحمان بجدية
محسن: البنت مابقاتش باغا تزوج بيك! قلب ستة تسعود!
عبد الرحمان :(طل عليها من موراه بانتليه كاتشوف فضهر محسن بصدمة) اجي لهنا انتي، العدول جبتهم جا وقت نديرو العقد
حياة:(بخفوت ) م مابقيتش ب باغا
عبد الرحمان:(بجدية) حنا مكانلعبوش هنا ، الموافقة عطيتيها مكاين لاش هاد الالعاب!
حياة: مابغييتش
شافت فيه باين عليها الخوف، متسوقش هو لكلامها.. شد فيها من مور محسن و جرها عندو، مع جرها مع شدها محسن من يدها لوخرى ، وحلات بيناتهم بجوج و بدات كادور فراسها مخلوعة
هو عقد حواجبه و نترها من عند محسن تا تنفضات بين يديه و جرها لعندو تا قربهاليه لدرجة كبيرة و عينيه كايشوفو فعينيها بنظرة مرعبة
عبد الرحمان:(بحدة فوذنها)ماشي لمصلحتك تهربي دابا، لا مابغيتينيش نق٪ تل عائلتك كولها و نقلب عليك تا انتي و نتبعك ليهم ديريها، تيقيني راني نديرها و منخلي تا دليل ورايا!
صرطات ريقها برعب من كلامه و شافت فيه قلبها غابخرج من بلاصتو
عبد الرحمان:(بحدة) تحركي لداخل!
قفزات بين يديه و من خوفها منو مزادتش شافت وراها، تهديدو خدم معاها و بسباب خوفها على عائلتها هي دخلات كاتجري لداخل بعدما حلها حارسه طه الباب، شافت فالحارس ديالو بنظرة خاطفة و هي مصدومة
دخلات لداخل و شدات على راسها اللي عطاها الحريق بوجع
بينما عبد الرحمان بقا واقف مقابل مع محسن اللي كايشوف فيه بدوره بحدة و نطق بصوت عالي
محسن: والله تا نفكها منكم، دايرينلها شغل العصابات، راها غير حيت فقدات ذاكرتها انت خلعتيها، اما لا كانت بعقلها هو هداك، كانت اليوم تشوهك مع الصحافة ديالك أ السيهم السيا __ سي الفاااسد
عبد الرحمان: (بجدية) جوج كلمات غانقولهوملك ديرهم حلقة فوذنك و تقدر تعتابرهم تحذير، حيت المرة الجاية تتجرأ و دير هاد العملة، غانعرف شغلي معاك! (قربليه اكثر و همسليه بحدة عند وذنو) مرتي بعد منها!
تراجع للخلف مخليه واقف كايشوف فيهم ، اعصابه فايريين
دخل عبد الرحمان للفيلا لداخل و بانتليه واقفة فحالا كتسنا تعرف اشنو طرا، قرب عندها معصب و شدها من الغمرة د يدها بطريقة وجعاتها
عبد الرحمان: يلاه نتزوجو
شافت فيه كتنفس برعب من جبروته ، جرها معاه لداخل و هي ساكتة، جاتها شخصيته غريبة و تا تصرفااته
وصلو للصالون فين العائلة مجموعة و كان تما تا العدول اللي جابوهم رجاله
ماخلا المجال لحد يهضر، جلس و جلسها جنبه و شاف فالعدول
عبد الرحمان: دير شغلك!
شافت حياة فالفراغ كتنفس برعب منه، تهديده قدر يرعبها و يخليها تبغي تموت بالخوف، بقات جالسة بصمت مكاتحركش و العدول بدا طقوسه و مراسيمه
بعد ما دوا شوية سولهم على موافقتهم، مللي وصلها هي بقات ساكتة مدة كاتشوف فالفراغ بخوف
تا حسات بيدو تحطات على فخضها و زير عليها، غير حسات بيدو حركات راسها بالايجاب بخوف و همسات بخفوت
حياة: م موافقة
، عطاهم العدول يسينيو، سيناو و غير كملو تحدر عندها و همسلها بحدة فوذنها
عبد الرحمان: وجدي راسك احياة، غاتكرهي حياتك معايا، و عتابري هذا .. وعد زواجنا انا وياك!
تحل باب واحد البيت ، دخلات ليه هي اللولة و هو موراها داير يدو ورا ضهرو و كايشوف قبالته بجمود و صمت
بقات واقفة كاتشوف فداك البيت، كان بيت عادي و متوسط الحجم ، فراشو تا هو عادي
و هي مزال كتفحصو بعينيها و كتزير بيدها على طراف قفطانها نطق بجدية
عبد الرحمان: هذا بيتك من اليوم الفوق، مابغيتش نشوفك براتو بزاف شوفتك كاتقلقني، و يا ريت لا كنتي فشي مشكلة ولا عندك شي حاجة خايبة ماتجيش تقوليهالي و ماتقولي لحد مشاكلك ولا باش كتحسي حيت تا حد ماباغي يعرفهم، بيتي بعيد عليك بجوج شبورة، نتمنى ماتقربيش ليه ولا تسمعيني صوتك من هنا ولا حتاجيتي اي حاجة ماتقوليهاليش خليها عندك و تا من وقات الماكلة نتمنى مانشوفكش فخطرة، ماكلتك غايجيبوهاليك تا لهنا
دارت شافت فيه عينيها مدمعين و همسات بخفوت
حياة: علاش كادوي معايا هاكا؟ انا شنو درت؟
عبد الرحمان: (ببرود) عندك الوجه تسوليني اش درتي؟ انا لدابا باغي نتعامل معاك مزيان و مانوريكش داك الوجه داللي باغي يتلاح عليه يملخك!
حدرات راسها مرعوبة من فكرة انه يقدر يضربها، حيت باينة فيه طويل و عريض عليها واخا هي فالثلاثينات من عمرها، الا انها محافظة على رشاقتها و جسدها جسد بنت فالعشرينات من عمرها و تا وجهها مبينها مزااال يلاه غادير عشرين عام، مباينش فيها فخطرة و هي اصلا گليولة مقارنة معاه هو
عبد الرحمان ببرود: تاقاي شري و جلسي و نتي مربية فبيتك، التصرف داليوم و الهروب مع وحدين ما من عائلتك مكايجيوك ايجبدو عليك غير النحل
حياة: و ولكن هداك راه خويا و..
عبد الرحمان بحدة: كنيتو من كنيتك؟ (حركات راسها بالنفي) دم باك و مك كايجري فعروقو؟ (حركات راسها بالنفي) سميتو معاك فالحالة المدنية؟؟
بقات ساكتة حادرة راسها كتحرك راسها غير بالنفي، قربلها هو اكثر و حط جوج صباع من صباعو تحت ذقنها، هزلها راسها فيه و نطق بجدية
عبد الرحمان: اذن هو ماشي خوك و نعاود نشوفك معاه غانهرسلك رجلك ، انا مكانقولش الهضرة غير هكاك ، كنفذها
بقات ساكتة لسانها مربوط، و عينيها كايشوفو فعينيه و نظرته الغامقة ليها بلا ماتزحزح
طلق منها و دار خرج من البيت، خلاها كادور فعينيها فالبيت بصمت و تنفسات انفاس عمييقة
تحركات لفوق الفراش، جلسات و همسات بخفوت
حياة: خصني نبدا نستكشف حياتي اش دايرة فيها، انا متأكدة انني ماكنتش بهاد البراءة و السذاجة اللي كنتعامل معاهم بيها، خاصني نقلب على راسي و نفهم راسي و شخصيتي، نقلب على هاديك اللي كايدويلي عليها محسن و منخليش هاد خينا يحكمني وسط يدو
تنهدات بعمق و تحركات لسريرها تكات بتعب و همسات بخفوت
حياة: تا نرتاح شوية و نبرا ، ديك الساعة عاد غانبدا اما دابا غايخصني نرجع صحتي (غمضات عينيها حاسة بالعيا، و غير غمضاتهم نعسات على حالها مافطنات تا للصباح د لاغدليه)
حلات عينيها على صوت الدقان فبابها، تكسلات بالعيا و ناضت كتأفأف
حلات الباب بقفطانها معنكش و شعرها مرون و كتحك فعينيها، لقات واحد البنت حادرة عينيها لابسة لباس خاص بالخدم و جايبة بلاطو
البنت: هذا فطورك امدام، السي عبد الرحمان حطني خدامة خاصة ديالك هنا
حركاتلها راسها بالايجاب و عطاتها مجال تدخل، غير دخلات حطاتلها الفطور و تحركات لباب اخر عندها فالبيت، مشات تما مدة و رجعات خرجات عندها و قالت بهداوة
الخادمة: انا وجدتليك الدوش، البانيو عمرتو بالما دافيين ، ديري شي دوش باش ترتاحي
حركاتلها راسها غير بالايجاب و صمت ، مشات تدير اللي قالتلها عليه و دخلات تدوش، مع قلعات حوايجها و حدرات عينيها لجسدها تنهدات بأسى كتشوف ففخضها
حياة: كولشي تبدل، انا و تبدلت و هاد الندوب ماتبدلوش ههه
هزات راسها البانيو و مشات تخشات فيه، دارت دوش خفيف رخات فيه عضامها، كملات و خرجات للبيت بفوطة ملوية على جسدها
لقات البيت مقاد و مجموع فحال اللي دخلاتليه البارح و فوق فراشها محطوطين حوايج جداد و نقيين
قربات جيهتهم و بدلات عليها، كملات و هزات فطورها جلسات كتاكل تا شبعات و سالات و رجعات حطات الصينية فبلاصتها و تحركات بهداوة كتكتاشف اركان البيت
كان بيت عادي مافيهش شي حاجة اضافية من غير انه كبير و واسع بزاف، فيه اطلالة د البالكون كاطل على الجردة و صراحة ألوانه مريحة للعين و لبنادم ينعس و يرتاح فيه و تا الفراش زوين بزاف فالاون الباج، سالات من استكشافها و مشات تكات فوق فراشها، تا تفكرات التليفون..هزاتو و لقات محسن عيا يصوني و يصيفطلها ميساجات البارح و اليوم
تنهدات بعمق و تمتمات بخفوت
حياة: انت الوحيد اللي حسيتك كتبغيني بصح كثر تا من عائلتي (تنهدات و دخلات قرات ميساجاتو)
تبسمات على اهتمامه و غير طلعاتليه vu هو دخل صيفطلها ميساج فيه صباح الخير، دواو شوية سولها على الحوال و كي دايرين الاجواء عندها
عاوداتليه كولشي اللي طرا و موراها صونا عليها و بدا كايحاول يفكرها فماضيها معاه و هي كتسمع و تبسم تا قالها بجدية
محسن: مللي تبراي مزيان ديري وقيتة نبقاو نطلاقاو نعاودو نقراو باش ترجعي لخدمتك، رجعي قراي شوية و حاولي تفكري واخا غير على خدمتك راك كنتي كتحماقي عليها
حياة:(تنهدات) واخا غانحاول، دابا هاد المدة كنحس براسي تالفة معارفة منين نبدا كولشي مقلوب، انا عاقلة على نهار عادي كنت عايشاه باغا نمشي لمدرستي و همي الوحيد نجيب نقطة زوينة باش ماما متغوتش عليا ، فاللخر كنفيق كنلقى راسي فهاد الروينة؟
محسن:(تنهد) ماعندي مانقوليك ولا تا باش نواسيك و نعنقك و انا بعيد عليك
حياة:(تبسمات بحزن) ماشي مشكل انا حاسة بيك انت اكثر واحد كتبغيني و تا انا كنحس براسي وليت كنبغيك، كنتمنى تبقى معايا لديما
محسن:(تنهد) واخا الالة اصلا انا عمرني نخليك تعيشي حياتك هانية بلا بيا (تبسمات ابتسامة خفيفة) و دابا غانمشي نشوف المدام راها معذباني معاها
تبسمات بدفئ لكلامه و تنهدات
حياة: خاصني تخرجني شي نهار، انا غانرتاح هاد اليوماين هنا، تا نبدا نستوعب حياتي الجديدة و ديك الساعة غانخرجو
محسن: واخا انتي رتاحي دابا، اهم حاجة راحتك
حركات راسها بالايجاب و تكات، مع تكات مغمضة عينيها بخمول تحل عليها الباب و طلات عليها نورا
غير بانولها عينيها مغمضين رجعات سدات عليها الباب و خرجات خلاتها على راحتها و تا هي مبغاتش دابا تشاحن مع شي واحد منهم و بقات مخشية غير فبيتها
هاكا دازو عليها ثلاثة ايام مور بعضهم
ماخرجات مادخلات من بيتها، كتاكل و تدوش و تنعس و تلعب فالتليفون
صافي هادشي اللي دارتو و منها كتعلم حوايج جداد فحال فيسبوك واتساب و انستغرام كانت مزال مكاتعرفهمش فداك الوقت اللي حبساتلها فيه ذاكرتها من غير الفيسبوك اللي طبعا تبدل و زاد تطور على اللي كان زمان
كتاشفاتهم و كتاشفات شلا حوايج على ميولاتها و فنهار جديد جا عليها هي عيات و ملات من الدار و النعاس
حسات بالخنقة و بغات تمشى شوية و تكتاشف فين راها!
ناضت بشوية كتفكر كلام عبد الرحمان و ماعوالاش تصادم معاه، هي باغا غير تحيد عليها القنطة!
خرجات من البيت باللباس اللي حطاتولها الخدامة فالصباح، عبارة عن صايا طويلة دالساتان و طوب قصير مبينلها جزء من كريشتها و فوقه واحد الشبيكة مغطية غير التشاش من لحمها و شعرها مخلياه مطلوق
كولشي فلون كريمي متناسب مع لون بشرتها!
كملات طريقها بصمت كادور فعينيها، الفيلا بقد ما هي كبيرة تقدر تسميها قصر، غادة و كادوز جنب بيوت و بيبان تا وصلات لواحد البيت جاها فضول جيهتو حيت بابو كان غريب و ماشي فحال گاع البيبان!
جربات تحلو و فرحات مللي تحلها بصح، دخلاتليه و هي تحل معاه فمها!
يمكن هادي غرفة احلامها!
الغرفة عبارة عن بيت ضخم و كبير و عااامر بالكتوبة و الخزائن دالكتوبة
حمقها شكلهم ، كادور فراسها بانبهار حواليها و فمها محلول فهادشي
دخلات كاتشوف فجوانبها و تبسمات ابتسامة واسعة بلا ماتحس و دخلات كتجري كاتشوف شنو تهز و تقرا
دوزات نهارها فداك البيت ماخرجاتش فخطرة، طاح عليها الضلام و هي مخشية فواحد الكوان و هازة واحد الرواية كتقراها بتركيز و متأثرة معاها، حسات بالعيا بكثرة القراية و هي تنوض وقفات هازة الرواية عولات تاخذها معاها لبيتها تكمل تما قرايتها
خرجات من المكتبة بشوية غادة كاتدور فعويناتها و تشوف تا وقفات مستغربة اول مابانولها بزاف دالرجال جنب بيتها و الخدامة ديالها واقفة باينة فيها مرعوبة اللون فوجهها ولا ليموني بقوة الخلعة
هزو عينيهم فيها و غير شافوها ، جرات ناحيتها الخدامة و تمتمات بذعر
"مدام فين كنتي؟ ضنيت راك طراتلك شي حاجة عيينا نقلبو عليك!"
حياة:(باستغراب) والو كنت غير هنا، مالني فين غانمشي؟
الخدامة: السي عبد الرحمان خبرناه انك اختفيتي و كان جاي ي…
تقطعات هضرتها اول ماتخطفات حياة من يدها، جرها معاه عبد الرحمان لبيتها، دخلها و دخل معاها و زدح داك الباب على هادوك اللي برا و دار شاف فيها باينة فيه معصب على آخره
عبد الرحمان: اش هادشي كادييري انتي منوضة عليك الروييينة؟؟
حياة: (صرطات ريقها ببطئ و خوف) متغوتش عليا ا انا مادرت والو غ غير قنطت
عبد الرحمان: لا قنطتييي علمي شي حد ماتديريييش هاد الروبالة و تخلي رجالي يتشغلو كايقلبو عليك
حياة، (بخفوت) انا كنت غير هنا و فين عندي منكون، و متغوتش عليا عفاك، راني سامعة لكلامك و كندير كولشي هنا فالبيت بقاليك غير الاوكسيجين تقطعو عليا تا هو واقيلا و ترتاح
عبد الرحمان: (بحدة) كنشوف داك الفم كبرليك؟
حياة: ماكبرش و لكن كندافع على راسي! انت باغي تحگر عليا و صافي و غير كتغوت، مالني انا اش درت ق قنطت و خرجت من البيت و لقيت مكتبة و نسيت راسي فيها
عبد الرحمان بقوة عصبيته منها نترلتها الكتاب اللي فيدها و نطق بحقد
"ديك المكتبة غانسدها بالقفولة و ممنوع عليييك تعتبي علييها، انا متزوجتش بيك باش تفرحي و تعيشيليا حيااتك، انا تزوجت بيك باش تكر ^ هييي حييااتك، الحيااة اللي عشتيها مور ما ق^ تلتييي ختك بيديكك"
حياة: (بانفعال) م ماق^ تلتهاش ق قالو كسيدة!
عبد الرحمان: كسيدة عندهم هوما و عندك انتي، و لكن انتي ماعاونتيييهاش ، اجي نوريك شنو درتي اجييي
شدها جلسها فوق الفراش و هي كتشوف فيه خايفة منو، جبد تليفونو و و برونشاهلها مع واحد البلازما فالبيت و غير برونشاه شعلو على فيديو قفزها اول ماشافتو
كان اللايف د ختها قبل ماتموت، كان غواتهم بجوج و هوما هاربين وسط الطريق و وجوههم مخلوعيين و الدم ناشف فوجاههم، كانت هي قررات تنقز من الطموبيل فلحضة و شافت فختها
حياة: فرح خاصنا نقزو من الطموبيل، لا بقينا هاكا ن نقدرو نموتو
فرح: و واخا نقزو
حياة: انا دابا غير نحسب ثلاثة نديروها
شافو فبعضياتهم مبسمات كايحاولو يحسسو بعضياتهم بالراحة، فسخات هي حزام الامان و مللي جات فرح تفسخو مابغالهاش، شافت فيها و قالت بخوف
فرح: حياااة ماخدامش الحزام مابغاااش يتفك
حياة: اش كاتقولي (قرباتلها بغات تفكولها و مابغاش) فرح اش غاندييرو
فرح: ماعرفتش غانمووتووو اععععع
غوتات اول ماضرباتهم الطموبيل عاوتاني من الخلف، حياة مابقات عارفة مادير، حاولات تعاون ختها و مالقات كي دير، و اصلا الرعب و الثوثر اللي محاوطهم خلاهم مايفكرو ف تا حاجة اخرى يديروها، عقلهم ولا خاوي بالخلعة .. طلقات منها و تمتمات بخفوت
حياة: ن نحاول نطلب من شي حد يعاونا!!
فرح(بحزن) ماتخلينيش بووحدي غانموووت
شافت فيها حياة كتنفس انفاس مخربقين، ماقداتش تزيد تبقى معاها، كتحس بفرص النجاة قلال و لا بقات فالطموبيل يقدرو يموتو بجوج!
غريزة البقاء هي اللي حركاتها و فلحضة ماعرفاتش كي طرا تا حلات بابها و نقزات من الطموبيل، بقات فرح كتغوووت برعب و رهبة فبلاصتها تا خبطاتها الطموبيل لوخرى من الخلف بقوة و مع الخبطة تلاح التليفون من يدها و مبقا كايبان والو كايتسمع غير صوت غواتها و بكاها، تا تفرگعات الطموبيييل بالجهد و تقطع الفيديو!
شاف عبد الرحمان فيها و قال بحدة
عبد الرحمان: سمحتي فيها و خليتيها كتموت بوحدها و خايفة
شافت فيه كترجف كاملة و عينيها عامرين دموع
حياة: شنو كان مفروض بيا ندير؟ نموت معاها باش نتسمى مزيانة؟
شافو فبعضياتهم بصمت تا شاف تحتها اول مالمح الزربية تحت رجليها دارت واحد الضااية لونها غامق، تبادلو نظرة مطولة و قال بخفوت
عبد الرحمان: ماكنتيش تسابقي فالطريق فحال المراهقة، و ماكنتيش تكسيري بطريقة تخلي الفران يتقطع و ماكنتيش تعرضيها للخطر عمرك ماكنتي غاتكوني انتي دابا مرتي و كانت غاتكون هي بلاصتك
حياة: ت تانا راكم بززتو عليا هاد الزواج، كيفما ماحاملوش تانا بحالك .. م متبقاش تضغط عليا هاكا راني انسانة و كنحس
طولو الشوفة فعينين بعضياتهم و هي ملوية رجليها على بعضياتهم كتبكي بصمت و من كثرة ما داك الفيديو لعب على نفسيتها هي بالت فحوايجها
بقا كايشوف فيها عايف و نطق بحدة
عبد الرحمان: نوضي غسلي حالتك
ناضت و هي كترجف ، تحركات من جنبه بلا متنطق، مشات خلاتو هو كايشوف فالفراغ بصمت و رجع حدر عينيه فبلاصة بقعة البول
عقد حواجبه و تمتم بحدة
عبد الرحمان: هادي غير البدية، دابا بلتي و مزال تخراااي فحوايجك من خوفك مني، مزااال ماشفتي والو مني لدااابا
بعد ليلة طويلة من البكا و الكوابيس، حلات عينيها فصباح جديد و هي عرقانة كولها كاتشوف فجنابها، راسها عطاها حريق قويييي من جديد
شدات عليه و هي متوجعة و ناضت كتمسح على جناب راسها تا سمعات الدقان فباب بيتها
بقات جالسة فبلاصتها بلا ماتحل، مابغات تشوف تا واحد و بانت عليها غادخل فشي مرحلة ديال الاكتئاب تا تحل عليها الباب على غفلة
شافت شكون و بقات كاتشوف فيها بصمت، كانت نورا اخت عبد الرحمان
طولو الشوفة فبعضياتهم بصمت و قربات عندها بخطوات متوازنة
نورا: واش غاتبقاي غير فبيتك مغاتنزليش فخطرة؟
حياة: (كتنفس بعمق) ا انا بغيت نرتاح
نورا:(شدات فيها نوضاتها من بلاصتها بالزز) نوضي قالاك ترتاحي ربعيام و نتي مخيمة فالبيت زيدي تفطري معانا لتحت و تشمي شوية دالهوا و انتي ساجنة راسك هنا
حياة: و لكن عبد الرحمان قال..
قاطعاتها نورا: اش قال؟ تقاليه زيدي معايا ماتعصبينيش، دخلي غسلي وجهك انا غانتسناك هنا
شافت فيها حياة بعبوس و مشات للحمام ، دارت روتين الصباح اليومي و خرجات عند نورا اللي شدات فيها
نورا: يلاه زيدي راه غايعجبك الحال معانا، اجي نشوفولك ماتلبسي
مشات نورا كاتجبدلها ماتلبس ، تا جبدات واحد الاونسومبل لونه هادئ ترابي و فوق منو دارت واحد الشال فوق كتافها و بانطوف فرجليها و خرجو من البيت و هي كادور فعينيها
مابغاتش تخرج من البيت و بغات فنفس الوقت!
مامرتاحاش فيه و مرتاحة فنفس الوقت!
عايشة بزاف دالاحاسيس متناقضة و هي بوحدها كتحس براسها ماشي هي هاديك!
وصلو لتحت و داتها للجردة فين كان جو زوين و تما محطوطة طبلة ديال الفطور فيها غير بنات العائلة و بعض الشباب اما تا الكبار ف كيفضلو يفطرو لداخل و كولها و جوو فالدار
تقدمات نورا بيها شاداها
نورا: سيداتي و سادتي، بغيت نقدملكم مرات خويا عبد الرحمااان المصوونة، اخيرا طلات علينا من بيت الزوجية هههه
شافت حياة فيهم بخجل و البقية صبحو عليها مبسمين
تبسماتلهم تا هي و جراتها نورا جلساتها و جلسات جنبها و استنشقات الهواء بعمق
نورا: الله على راحة، عيشي ليا الحياة و تنفسي راك راجعة من الموت خاصك تكوني مقدرة قيمة كل لحضة كاتعيشيها!
حياة:(حسات بكلامها قاصها تبسمات بلا متحس و حركات راسها بالايجاب) و واخا
نورا: وا فطري و انتي كادوري فعينيك، متخافيش عبد الرحمان خرج قبايلة مغايجيش
حياة:(باندفاع) مكانخافش منو
نورا:(ضحكات) اممم باينة هههه
شافت حياة فالفراغ بصمت و فلحضة عينيها تهزو فشخص، بانلها كايشوف فيها بنظرة غريبة، فحالا حاقد عليها ، عقدات حواجبها فيه و ماعرفاتوش اصلا باش يحقد ولا يخنزر فيها.. تجاهلاتو و مزادتش شافت فيه
فطرات و كلات غير شوية ماعندها گانة من داكشي اللي طرا البارح و الموقف اللي واجهاتو مع عبد الرحمان مزال مصور قبالت عينيها
كملات الفطور و تمتمات بخفوت
حياة: شبعت انورا، غانرجع لبيتي!
نورا:(شافت فيها بجدية) اممم بلاتي شوفي حنا متافقين اليوم انا و البنات غانخرجو، تمشي معانا؟
شافت فيها لمدة و ماعرفات باش تجاوبها تا تبسمات و شدات فيها
نورا:اصلا انا علاش كناخذ رأيك، انتي غاتمشي معانا و بالزز منك اختي
شافت فيها حياة بابتسامة خفيفة و ناضت من بلاصتها
حياة: واخا
نورا: نوجدو راسنا و نمشيو صافي؟
حركاتلها راسها بالايجاب و ناضت راجعة لبيتها ترتاح شوية من نظراتهم، هزات تليفونها دوات شوية مع محسن طمناتو عليها و خبراتو على خروجها اليوم و تا هو شجعها تخرج و فعلا ناضت عاودات بدلات عليها
لبسات حوايج من الماريو واخا مكانوش من الستيل اللي كاتبغيه و لكن قضات بيهم
سالات و خرجات من البيت، نزلات لتحت لقات مجموعة من الناس فواحد الصالون كانو مجموعين و كايضحكو و لكن غير شافوها سكتو
شافوها و سكتو، تا هي توترات معارفاش كي دير تصرف معاهم
تا ناضت عندها مرا كبيرة منهم و تبسماتلها بدفئ
المرا: حياة ياك؟
حركاتلها حياة راسها بالايجاب
المرا: اخيرا نزلتي، انا خالة عبد الرحمان ابنتي ، سميتي امينة كنا كنتسناوك تنزلي نتعرفو عليك
تبسمات بلا ماتحس و قالت بخفوت
حياة: انا و مزال معارفاش راسي هههه راني فقدت الذاكرة ديالي معاقلاش على بزاف دالحوايج
المرا: ماشي مشكل دابا تصنعي ذكريات جداد احسن و تقدري تعقلي على كولشي مع الوقت
حركاتلها حياة راسها بالايجاب و قربات معاها عند البقية يتعرفو عليها
كانو كولهم نساء كبارات، منهم وحدة مرا كبيرة كثر منهم باينة جداتهم
و اللي عرفات انهم عائلة كولها ساكنين مجموعين فهاد الدار و اغلبهم نسا ديال العمام د عبد الرحمان و اللي نتابهاتليه انها لدابا ماشافت لا مو ولا باه و لكن ماركزاتش فالموضوع بزاف
جلسات معاهم شوية و بداو كايتعرفو عليها و يعرفوها على راسهم، تا جات نورا و خولود و آية و جوج بنات اخرين لابسين عليهم
نورا: يلاه احياة غانمشيو دابا
امينة: ردو البال انورا عفاك
نورا: كوني هانية
ناضت حياة و شدو فيها البنات معاهم و خرجو لبرا، ركبو فسيارة كبيرة جمعاتهم بخمسة كانت نورا اللي سايقة و تبعاتهم سيارة فيها شوية دالحرس
دارت نورا شوية دالاغاني و صاگت و هي ناشطة و البنات كايشطحو فالطريق و يسناپيو و يغنيو
قلبها تزير عليها فالطريق و حسات بشي حاجة ماهياش، الفيديو اللي شافت البارح رجع لبالها و حسات بالخوف من السرعة اللي غادا بيها نورا ، شدات فطراف حوايجها بخوف و تمتمات
حياة: عفاك نقصي السرعة أنورا
شافت فيها نورا و غير لمحات حالتها و بانت عليها الخوف، نفذات طلبها و وقفات جنب الطريق
نورا: واش بيك شي حاجة؟
حركات راسها بالنفي و البنات شدو فيها كايطمنو عليها
حياة: انا بخير غ غير متزربيش عفاك، تخلعت
حركولها راسهم بالايجاب
و رجعات نورا تصوگ و لكن بشوية هاد الخطرة
كملو طريقهم بصمت تا وصلو لمول تجاري كبير
نزلو البنات متحمسات و دخلو و هي معاهم كادور فعينيها
كولشي جديد عليها و فحالا اول مرة غاتشوف هادشي حيت معاقلاش عليه هي و ذاكرتها محصورة ففترة زمنية بعيدة مكانش گااع هادشي بهاد الطريقة
دخلو لبزاف دالمحلات و البنات كايشريو حويجات و كايتقضاو
كانت معاهم و كاتشوف فداكشي بصمت تا هزات نورا واحد اللبيسة زوينة
نورا: هاكي احياة قيسي هادي زوينة غاتجي معاك
حياة: اه زوينة و لكن انا ماعنديش الفلوس!
نورا: ياااويييلي واش من نيتك؟ مرات عبد الرحمان الذهبي ماعندهاش الفلوس؟ عندك احبيبتي عندك غير ختاري اللي بغيتي راه الفلوس موجودة كي الروز
حياة:(بحرج) واش نقدر بصح؟
حركاتلها نورا راسها بالايجاب و تحركات حياة تقيس ديك اللبيسة و هي فرحانة لبساتها و خرجات عند البنات عجباتهم و فنفس الوقت تا هي عجباتها و بدات كتختار، لقات راسها كاتميل لواحد الستيل و هزات منو بزاف و فعلا جا معاها
تسوقو حوايج و صبابط و روايح
بزاف دالحاجات خداوهم و حياة عجبها الحال بزاف
دازو تغداو فالمول و موراها دارو شوية و مارجعو للفيلا تا للعشية
دخلو البنات كايدويو و يضحكو و هي معاهم، وصلو للصالون لداخل و هي توقف بصمت كاتشوف فعبد الرحمان اللي كان جالس عند واحد الفوطوي مقابل مع الباب
غير بانتليه و شافو فبعضياتهم ناض وقف ، قرب لعندهم و هوما كايشوفو فيه بصمت، تا تقابل معاهم و يلاه بغات تنطق نورا هز يدو قبالتها حبسها تكمل الهضرة و شد فيد حياة جرها معاه من قدامهم
تا هي طاوعاتو و تبعاتو تا وصلو لفوق، و دخلو لبيتها ساكتين بجوج
عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) عجبك الحال؟ فوجتي؟
شافت فيه كاتصرط فريقها و همسات بخفوت
حياة: ماتشوفش فيا بهاد الطريقة كتخلعني!
عبد الرحمان: انتي كتخافي بعدا؟ ماجاوبتينيش؟ عجبك الحال مللي خرجتي، تساريتي وشريتي الشراوووط؟؟
نترلها الشاصيات اللي كانو فيدها تا طاحو للارض و جبد واحد الكسوة منهم ، طول الشوفة فيها و رجع شاف فيها هي مخسر سيفتو
عبد الرحمان: ماعاقلش عليك خديتي مني الاذن مللي خرجتي؟
حياة:(بخفوت) انت مكادويش معايا
عبد الرحمان: (شاف فيها بنظرة جامدة و بلا مايكثر معاها، شرگ ديك الكسوة بيديه بجوج تا تقسمات على جوج)
شافت فيه بشهقة و هو ينطق بحدة
عبد الرحمان: انتي ماعندكش الحق تفرحي فحياتك فالوقت اللي حرمتي ختك من حياتها
سالا من ديك اللي فيدو، داز لوحدة اخرى، اي حاجة شراتها بالشهوة و بالفرحة هو شرگها بقسوة قبالت عينيها، خلاها كاتشوف فالثوابات بنظرة حزينة و قلبها كايتقطع عليهم
عينيها عمرو بالدموع و همسات بخفوت
حياة: حرام عليك!
عبد الرحمان:(قربلها تا تراجعات للخلف) نعاام؟؟ شنو قلتي عاوديي؟؟
حياة: (شافت فيه بحقد) حراام عليييك علاش كادير فيا هاااكا، انت انسان قبييح و قلبك كحلللل
عبد الرحمان :(بحدة) ماتستاهليييش الفرحة ، وحدة فحالك خلات ختها تموت و تشوط فالطموبيل بلا ماتعاونها..خصها تموت غير بتأنيب الضمير دياالها
حياة: (بخفوت) انت تزوجتي بيا بلعاني باش دير فيا هاد الحاالة، انا كنكر * هك
عبد الرحمان: تانا مكانحملش فيك الشعرة غير تهناااي
حياة: (بنبرة باكية) خرج عليا من بيييتي و لا خليني نرجع لعند واليديا و نساليو هاد المسرحية ديااالك
عبد الرحمات:(شاف فيها و قبل ماتستوعب شدها من ذراعها و قربها عندو بالجهد) ماشي انتي اللي غاتقوليلي ندخل ولا نخرج لشي بيت هنا! هادي داااري اناا وانا ندير فيها مابغيت..انتي اللي تا هاد البيت هذا ماتستاهليهش، انا ندخل للبلاصة اللي بغيتها و ندير مابغيت هنا كاتفهمييي (جرهاليه اكثر و همسلها بحدة فوذنها) ماتستاهليش تجلسي تا فبيت الخدامة اللي فلاكاف ابنت العالمي، باغا ترجعي عند باك اللي باعك ليا بصفقة فيها جوج فرانكاات؟ مالو كايسول فيك بعدا باش تمشي لعندو؟؟
دفعاتو عليها و هي كاتشوف فيه بحدة و تمتمات بغضب
حياة: اذن شنو اللي مخليك تخليني معاك هنا؟ اشنو باااغي مني؟ و شنو اللي خلاااك تشرييني منو و انت محاملنييش هاا؟
عبد الرحمان: باغي نقطع منك فرحتك، اي لحضة دوزتيها زوينة فحياتك من هنا لفوق غاتكرهيها و حياتك كاملة غانبقى نفكرك فأنانيتك و تبرهيشك اللي خلاك تقتلي ختك
شافت فيه بنظرة انكسار عينيها متوهجين بالدموع تراجعات للخلف و شافت فالارض بصمت
حياة: اش باغي مني دابا؟
عبد الرحمان: جلسي فالبييت، غمااالي فيه، ماتخرجي مادخلي..كر *هي حياتك..كر * هيي راسك..هذا هو الطلب ديالي منك
علات عينيها فيه بصمت، تبادلو نظرات حارقة قطعها صوت تليفونو اللي كايصوني، هزو شاف المتصل و رجع هز عينيه فيها
عبد الرحمان: مانعاودش نشوف طيفك برات هاد البيت، خليك مطيعة فحال اللي جيتي النهار الاول حيت كولما عاندتيني الدموع غاينزلو من عينيك كثر و كثر، مغاتقديش عليااا
خرج من عندها خلاها كتفكر فكلامه و كاطلع و تنزل فيها طريقة تعامله معاها
عضات شفتها السفلية بقوة و تمتمات بحدة
حياة: باقي مكاتعرفنييش اش كنسوى، انا غانوريييك شكون انا، ماشي انا اللي نسمع الهضرة و نقوليك واخا اسيدي.. فأحلامك غايكووون هادشي!
نهار جديد جا عليها..كانت فبيتها ناعسة تا حسات بشي حاجة غريبة كتحرك معاها فاللحاف..حلات عينيها مستغربة و هزات راسها كاتشوف فجنابها مالقات تا واحد، حيدات داك اللحاف بشويية حيت لدابا كتحس بداكشي كايتحرك معاها
مع حيداتو مع شهقات بصدمة و تخلعات!
لقات حنش لونه كحل معاها فنفس الفراش، خلعها تا غوتاات بحرر جهدها بلا ماتحس و باش تنوض و تهرب منه ماقدااتش!
حسات فحالا رجليها بردو عليها و تشللو و ذاتها كترعد و عينيها جحضو فيه
بقات جالسة فبلاصتها مكاتحركش و الحنش كيتلوى فجنابها!
غادي و كايقرب لعندها
الخوف استولى عليها و ذاتها حساتها يبسات، تا تحل عليها الباب و دخلات الخدامة ديالها اللي غير شافت المنظر تصدمات تا هي
بسرعة خرجات تعيط للحرس يجيو يحيدولها ديك الكارثة و هي بقات جالسة على حالها كترعد، تا جاو الحرس و بحذر هز رئيسهم الحنش من سريرها، غير هزو من راسو بغا يبدا يتحرك و يعضو و لكن الحارس حكمو و شاف جيهتها هي اللي مزال على حالها مصدومة
حدر راسو عليها حيت كانت بحوايج النعاس و خرج، بينما هي بقات غير ساكتة كاتشوف فالفراغ و كتفكر فأن حياتها كانت على المحك فهاد الدقايق و كانت تقدر تموت فيها!
الخدامة:(جات عندها بسرعة) مدام و واش دارليك شي حاجة؟ نعيطليك للطبيب؟؟
شافت فيها حياة كاتصرط فريقها ببطئ و حركات راسها بالنفي..ناضت بشوية عليها و همسات بخفوت
حياة: فين عبد الرحمان؟
الخدامة: راه مزال ماخرج من بيتو امدام
حياة: بيتو هو اللي جنب بيتي؟
حركاتلها الخدامة راسها بالايجاب..و هي تتحرك بسرعة و خرجات من بيتها، دازت لبيتو و حلاتو بلا ماتستأذن، بانلها كايقاد الكرافاط ديالو قبالت المراية و غير شاف الدخلة ديالها خنزر فيها
حياة قربات عندو كترعد و همسات بخوف
حياة: ب باغي تقت* لني؟
شاف فيها بصمت و هي كاتشوف فيه بنظرة مامتيقاش ان الحقد ديالو ليها وصلو باش يحطلها حنش فوسط فراشها و هي ناعسة!
بقات كاتشوف فيه بديك النظرة اللي مامتيقاش و تمتمات باشمئزاز
حياة: وليت كنتغيلف من الشوفة فيك..لاماكنتيش حاملني لهاد الدرجة ماديرش ديك الفعلة هاديك، واخا تكون كاتكر* هني كيفما بغيتي تكووون
عبد الرحمان:شكاتخربقي عليا دابا؟ و شكون عطاك الاذن دخلي لبيتي؟
حياة:(بحدة) مالك انت استأذنتي مللي بغيتي تق* تلني فبيتي؟
بقا كايشوف فيها بصمت و صمته حساته اكبر دليل عليه، بقات كاتشوف فيه بغضب و غل و حقد و دفلات فجنابها مغزفة
حياة: كنكر *هككك
خرجات من عندو خلاتو غير كايشوف، عض شفته السفلية و شاف فانعكاسه فالمراية مفاهمش مال هاد المرا واش باتت كتحلم بيه كايق* تلها ولا مالها! ماتسوقش ليها حيت مشغول ولا تشاحن معاها غايتعطل على اجتماعاته!
كمل لباسه و خرج من بيتو، داز من جنب بيتها و هو يوقف لثواني، حيت بابها كان مفتوح..بانتليه كتهز گاع فراشها و كتكحز فأي حاجة من بلاصتها و الخدامة معاها كتعاونها..و تصرفاتها كانو هستيريين!
طول الشوفة فيها تا هزات عينيها فالباب، و غير تقابلو نظراتهم هي قربات للباب و زدحاتو عليه بقوة خلاتو كايشوف فالخوا و دار حركة بيدو مع راسو زعما واش حماقت هادي؟
كمل طريقو لتحت و تما طلاقى حارسه اللي كمل معاه الطريق لطموبيلتو و هوما ساكتين!
______________________________
جات العشية عليها و هي كتنظف البيت و يديها تنكلو بجاڤيل! كتحس براسها كتنفس غير جاڤيل فحالا واكلاه ، جاتها هستيرية نظافة من خوفها لا تلقى شي حيوان ولا شي مخلوق آخر قدامها
خملات گاع الركاني دالبيت و امرت الخدامة تمشي تجيبلها فراش جديد و غطا جديد و داكشي اللي داروه
فنفس الوقت عاودات فرشات بيتها على ذوقها هاد المرة و عاودات قادات حوايجها فالماريو و ختارت فيهم اللي شابهين لستيلها
سالات و دخلات دوشات، كملات الدوش و لأول مرة غاتجرأ و تلبس كسوة قصيرة فبيتها بينات تفاصيل جسدها اكثر و بانت انوثتها و جمالها
قصر الكسوة كان طالع لدرجة ندبة فخضها كانت باينة
لو كانت هي قبل ماتفقد ذاكرتها عمرها كانت ديرها و لكن مور فقدانها الذاكرة بداو كايتبدلو فيها شي تصرفات!
خرجات لبرا و وقفات كاتشوف فالبيت اللي كايشعل و كولشي فيه مقاد، تنهدات تنهيدة مسموعة و دارت شافت فالشرجم د بيتها، سداتو و تحت الباب حطات واحد الخشبة
قربات للفراش جلسات و بقات ساهية كاتشوف، تا وصلوها ميساجات من محسن، دوات معاه شوية و مللي حسات بالجوع ناضت و بدلات عليها لبسات كسوة طويلة غطات رجليها و خرجات من البيت متجاهلة كلامه دالبارح!
هي غاتخرج و تعيش حياتها حيت كلام نورا ليها فيقها! هي راجعة من الموت ف خصها تستغل كل لحضة و تعيش حياتها بجميع تفاصيلها الزوينة و الخايبة!
لاكان ضان هو جايب لعبة غايلعب بيها كيفما بغا ف راه غالط بزاف
هي ماشي من داك النوع دالبنات الخوافات
هي غاتواجهو و غاتحداه و غاتوريه شكون غايكره حياتو بيناتهم
واخا يكره حياتو غير بشوفتها اهم حاجة غاتحرك فيه شي حاجة!
نزلات لتحت و دورات عينيها، كانت الدنيا خاوية و باينة كل واحد كايدير شي حاجة خاصة بيه
بدات كادور فالدار تا طلاقات الخدامة ديالها اللي غير شافتها جات عندها كتجري
الخدامة: مدام واش خاصاك شي حاجة؟ علاش ماعيطتيليش فالفيكس؟
حياة:(بجدية) لا انا بغيت نخرج نتعرف على الدار و ناكل شي حاجة
الخدام: اه واخا انا ناخذك نساريك فالدار
حياة:(تبسماتلها) واخا
مشاو بجوج و الخدامة بدات كادورها فگاع الشبورة و كتوريها گاع الصالونات و البيوتة و الكوزينة فين جات و الحمامات الجانبية
تفرجات على الدار كولها تا وصلو جنب الغرفة دالمكتبة اللي سبقلها دخلاتلها، قربات جيهتها و بغات تحلها و لكن لقاتها مسدودة بالقفل
عقدات حواجبها فيها و شافت فالخدامة اللي قالت بخفوت
الخدامة: السي عبد الرحمان…
قبل ماتكمل مشات هي من تما و تمتمات بحدة
حياة: فحالا انا مشتاقة فمكتبتو
كملات طريقها لتحت و سبقات الخدامة للكوزينة بغات تشوف متاكل..لحقات عليها الخدامة كاتجري و قالت
خ: مدام عفاك جلسي انا نجيبلك متاكلي!
شافت فيها حياة و تمتمات بجدية
حياة: غانخرج للجردة و انتي جيبيليا داكشي لتما، نشم شوية دالهوا
خرجات من تما و هي معبسة، كتفكر فشنو طرا البارح بيناتهم و كلامه اللي فحال السم، الحنش دالصباح و المكتبة اللي سد!
عقدات حواجبها معصبة و تمتمات بحدة
"بقاليك الاوكسيجين تحيدو ليا!"
تأفأفات بغضب و جلسات فوق العشب بصمت..شافت فالسما بسهوة، كان الوقت قريب للغروب و السما ملونة بلون اورونج، داك المزيج خلاها تسهى و همسات بخفوت
حياة؛ مغاديش يقدر يمنعني نعيش حياتي
تنهدات بعمق مغمضة عينيها، تا لحقات عليها الخدامة ببلاطو فيديها
خ: مدام متجلسيش فالارض تجي للطبلة
حياة: (بهداوة) غير خليني عفاك
شافت فيها الخدامة و متناقشاتش معاها، مداتلها البلاطو و شداتو منها حياة
بدات كتاكل بصمت و هي ساهية فالفراغ
تا شبعات كرشها و خدامتها جنبها تا كملات و هزات عليها البلاطو داتو خلاتها بوحدها
تكمشات على بعضها فالارض و شافت فالفراغ بسهوة، طاح عليها الليل على ديك الحال و حلات عينيها ببطئ، مع حلاتهم مع حسات فحال حفيف شي حية فجنابها
هزات راسها بسرعة منوية مع جنابها و مخلوعة، مالقات والو و لكن تخلعات و ناضت كتجري من تما
تحركات داخلة للفيلا لداخل و ساعتها سمعات الاصوات، عرفاتهم غايكونو نزلو مجموعين لتحت
دخلات عندهم مبسمة بخفة و جلسات معاهم
حياة: تاواحد مكان هنا قبايلة
امينة: اه ابنتي، راه كولها و شغالو شي خدام شي عندو مدرسة شي كايدور و صافي، راك عارفة مشاغل الحياة
حياة: اه بصح..تانا قالوليا كنت طبيبة، بغيت نرجع نقرا و نرجع ذاكرتي باش نرجع نخدم..الجلوس فالدار زوين و لكن ممل
نورا:(ضحكات) و لكن البارح فوجتي معانا، بعدا فين الحوايج اللي شرينا..علاش مالبستيش منهم اليوم ياك قلتي داكشي اللي فالماريو ماشي ستايلك؟
شافت فيها حياة بعبوس اول ماتفكرات كي قطعهوملها اللي مايتسماش البارح و تمتمات بخفوت
حياة: هادو رتاحيت فيهم فالدار و صافي
تبسمات ابتسامة خفيفة مزيفة و عينيها على غفلة شافو فداك الشاب اللي سبقليها و شافتو مخنزر فيها و لقاتو داير فيها نفس النظرة!
استغربات منه و تا هو غير شافت فيه قلب عليها عينيه!
شافت فالفراغ بصمت كتصنط لحوارات البقية تا سمعات صوت خطوات كايقربو للصالون و تمتمات بهداوة
حياة: اشنو بانلك أنورا نخرجو غدا تعرفيني على المدينة، كنحس براسي ناسية كولشي و خاصني ندور
نورا:(تبسمات) اه بصح نديروها(علات عينيها ف عبد الرحمان اللي داخل) خاص غير خويا يعطينا الموافقة حيت البارح واقيلا ماعجبوش الحال تخرجي بلا خبارو!
حياة:(هزات عينيها فيه بثقة و تبسمات) لا بالعكس راه شاف معايا الحوايج اللي شرينا و عجبوه بزاف! قالي ساعة يمشي معايا هو بنفسو يختارلي حوايج على ذوقه تا هو! ولا لا اعبدو؟
شافو فيها البقية مصدومين..معارفينش ان علاقتهم تطورات لهاد الدرجة!! حيت كولهم عارفين ان كل واحد فيهم كايبات فبيت منفصل بوحدو!
بينما عبد الرحمان شاف فيها بنظرة هادئة و قال بجدية
عبد الرحمان: اجي معايا
مشا من تما، خلاها تبسمات بهداوة و ناضت تبعاتو، هو غادي و هي موراه و باش تستفزه بدات كادندن بأغنية جات فبالها، مباغاش ترضخ ليه و لا تحسسه بأنه هزمها بشنو دار معاها
تا وصلو لبلاصة فالكولوار و شهقات اول ماحساتو جرها بالجهد و لصقها مع واحد القنت و لصق معاها و خرج فيها عينيه
عبد الرحمان: هاد الوقاحة ديالك ماتعاوديش دييرييها معايا و قدامهم!
حياة:(تنفسات بعمق و حاولات تجاوز نظراته المخيفة ليها و الوضع اللي هوما فيه، صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت) مالك؟ ماعجبكش الحال؟
عبد الرحمان:(زير عليها من خسرها تا وجعها و قربهاليه اكثر تا حسات بأنفاسهم تخالطو و ولات كتشم فيه ريحة التبغ دالگارو و شي ريحة اخرى خاصة بيه) انا خاااايب أحياة، خااايب و اللعب معايا مغاديش يعجبك
حياة:(تبسمات فوجهه ابتسامة هادئة تا لفحوه انفاسها بدوره و شم ريحتها الخفيفة العبقة ، هزات يدها بكل هداوة و حطاتها على يدو اللي عند خصرها) تقدر ترخف عليا؟ راك كتقصحني!
عبد الرحمان:(بحدة) اش قلتليييك البارح؟
حياة:(صرطات ريقها ببطئ و شافت فعينيه بجرأة) ماعقلتش!
عبد الرحمان: (تبسم للعبها معاه و همسلها بشفايفو اللي قاصو شحمة وذنها بخفوت) اللعبة ديالك غاتخرج عليك غير انتي، اما انا ماعندي مانخسر!
حياة:(قرباتليه بنفس الطريقة اللي قربلها تا قاصو شفايفها شحمة وذنو و همساتلو بدورها) علاش انا عندي مانخسر؟
تراجع للخلف و شاف فشعلة عينيها ليه و تا هو شاف فيها ببرود و حدة ، دفعاتو عليه بشوية و تمتمات بخفوت
حياة: واليديا لاحوني ليك! ماعاقلة على تا حاجة من حياتي القديمة! و ماعندي تاحاجة نخسرها معاك، اللعبة اللي كتلعبها معايا تا انت و بغيتي تقتلني زعما قتلني و هنيني! و لكن فاش غايوصل داك النهار غانكون انا كنعيش حياتي و غدا غانخرج مع ختك و غانستغل كل لحضة عايشاها فهاد الدنيا! انا انسانة و من حقي نعيش و انت مامنحقكش تمنعني من شي حاجة، لا ماتت ختي فديك الكسيدة و تدفنات تحت الثراب! ف أنا ميتة و انا حية! بلا ماتبقى تهدد فيا ماعندك متربح مني و هاد التزويجة اللي تزوجتيني، هي اكبر تزريفة غاتكون تزرفتيها فحياتك
دفعاتو عليها و تحركات لبيتها، خلاتو حاضيها بعينيه بنظرة جامدة و غير مشات هو شاف فالفراغ بنظرة غامضة و تحرك تا هو لبيتو!
_________________________
فصباح جديد ناضت على خاطرها من النعاس و دارت روتينها الصباحي و لبسات لبيسة زوينة فاللون الوردي
جات معاها و خلاتها تبان انثوية، تحركات للمراية قادات شعرها و خرجات من البيت مدارتش شي حاجة لوجهها باش تبان زوينة اصلا هي زينها طبيعي و عينيها كبار و واسعين و شفايفها منفوخين من عند الله و تفاصيلها زوينين من عند الله
نزلات لتحت للجردة، عجباتها هاد البلاصة و كتشحن طاقتها..وقفات فواحد البلاصة و سهات فالفراغ ساكتة و كتفكر حوارها معاه البارح
تا سمعات صوت نورا كتعيطلها من بعيد
نورا: حياااة اجي نفطرو راه تابعنا نهار طويييل اليوم
حياة:(تبسماتلها) هانا جايا
تحركات غاتمشي جيهتها مع تحركات و خطات جوج خطوات مع قفزات اول ماطاح واحد الفاز على حر جهدو من الفوق لاماتحركاتش كان يقدر يشخشخلها راسها اللي اصلا مشخشخ و تموت فيها!
شافت فيه مصدومة و نورا قربات عندها كتجري مخلوعة
نورا: ح حياة!
حياة: (هزات عينيها الفوق كتنفس بصدمة تا شهقات اول مابانلها عبد الرحمان واقف كايشرب قهوتو و عينيه جاو عليها تا هو) ه هو!!
نورا:(بصدمة) واش تقاصيتي؟ اناري كي طرا للفاز طااح؟؟
حياة:(بدات كترعد مخلوعة) ب باغي يق* تلني!!
شافت فالفراغ مصدومة و دابا عاد تأكدات بصح انه هو اللي دارلها الحنش و دابا لاح عليها ڤاز و كايشوف فيها مبرد فحالا مادار تا حاجة، فحالا حياتها لعبة بين يديه ديال بصح!
جالسة فالطبلة دالفطور ساهية كاتفكر فأنه مصر يعرضها للخطر !
واش زعما بهكا كايهددها باش تخاف منو ولا لشنو باغي يوصل بالضبط؟
باغيها غير تكره حياتها كيفما سبق و قاليها!
واش زعما سببه كافي باش يديرليها هاد الحالة؟
علاش هي تمشي ضحية بينو هو و عائلته!
علاش من الاول ختها اللي ماتت و هي مجات بحياتها!؟
واش زعما كان خاصها تموت و تدفن تحت الثراب باش يتهناو و باش هو يعجبو الحال؟
مكانش خاصها تقاوم باش تعيش و دير محاولة فأنها تنقذ راسها؟
علات عينيها اول ماسمعات جداتو عيطات بسميتو اول ماداز قريب ليهم
الجدة: وليدي عبد الرحمان اجي جلس نشوفوك شوية وليتي كتغبر عليا!
قرب جيهتها و تحدر باس على راسها بحنية و شدلها فيدها باسهالها تا هي
عبد الرحمان: الحنانة هانا معاك، شحال عندي منك انا باش منجلسش معاك؟
ضحكات الجدة فحال البنية الصغيرة ، من بين گاع حفايدها عبد الرحمان هو اللي عزيز و مقرب ليها..مدلها هو تاكل بحنية و ملامحه مستبشرة فيها
كانو ملامحه غراب على حياة اللي شافت فيه و عينيه تا هو جاو عليها، صرطات ريقها بخوف منه!
بدات كاتحس بالخلعة معاه حيت كولما طولات بالجلسة فدارو كولما حياتها كتكون معرضة للخطر كثر!
مستغربة من انه كايقدر يتعامل بحنية و كايبتاسم تا هو و كايعرف يقول هضرة زوينة!
بقات كاتشوف فيه بصمت و هو بدوره كايوكل جداتو كايعاملها فحال شي طفلة حيت مللي كبرات بدات كاتدلل على حفايدها و خصوصا عليه مللي كاتشدو هو ، بينما هي من ضغطها و خوفها من هادشي اللي كتعيشو معاهم فهاد الفيلا .. يديها كانو كايترعدو عليها و عينيها كايشوفو فطبسيلها اللي محطوط قبالتها بصمت و رعشة كاتسارى فدواخلها و جنابها
فواحد اللحضة انتبهاتلها نورا انها مكتاكلش، عيطاتلها بصوت هادئ مستغربة
نورا: حياة مالكي مكتاكليش؟ (بقوة مكانت شاردة مرداتلهاش البال و ماسمعاتهاش، شاف هو جيهتها بانتليه على حالها كاتشوف فطبسيلها بصمت، حدر عينيه ليديها على غفلة بانوليه كايترعدو، استغرب تصرفها)
نورا: حياااة ، حياااة!!
هزات عينيها فيها و جفلات من الفزع، شافت فالكل مصدومة و تا هوما شافو فيها مستغربين
حياة: ن نعام؟
نورا: واش مزال مخلوعة من قبايلة؟ (شافت فعبد الرحمان) خويا راه قبايلة كانت غاطيحلها واحد الفازا على راسها غير هي تحركات بالزربة و صافي اما راسها كان غايتشرشم كانت تقدر تموت فيها!
علات عينيها فيه بعد كلام نورا باش تشوف ردة فعله! بانلها شاف جيهتها بدوره بهداوة تبادلو نظرات ماترجماتهومش من ناحيته حيت كايبانلها شخص غامض و مامفهومش.. بينما هو رجع شاف فختو بجدية
عبد الرحمان: تولي ترد بالها مافينا مانخرجو الجنايز من هنا!
كلامه بديك عدم المبالاة خلاها تتأكد انه هو مولاها! بغا يق* تلها واش حياتها لعبة عندو؟
هزات عينيها فيه بنظرة حاقدة فرزها هو و ناضت من بلاصتها بصمت بلا ماتكمل ماكلتها
شافو فيها البقية مستغربين، بينما هو شرب قهوته مبرد و دور وجهه من عليها!
داز الوقت و كولشي تفرق من طابلة الفطور، مشات نورا كاتقلب على حياة بانتلها جالسة لداخل فالصالون و ساااهية
جلسات جنبها و قالت باستغراب
نورا: مالك احياة؟ بنتيلي ماشي هي هاديك؟
حياة: (شافت فيها بصمت) و والو!
نورا: يلاه براكة من التغوبيشة و زيدي نخرجو، شوفي الغوز جا معاك فن نديرليك شي تصيورات
تبسماتلها حياة بصمت و ناضو بجوج غايخرجو غير هي وياها اليوم، ركبو فالطموبيل و هي ركبات جنبها..شافو فالطريق و حياة حاضية الطريق كاتشوف فالشوارع اللي تبدلو، نورا داتها لأكثر البلايص السياحيين فالمدينة، دوراتها مزيان و تمشاو فالزنايق
غير خرجات حياة من الفيلا حسات بطعم الحياة و الحرية، عرفات انها محبوسة فديك الفيلا بلا هدف و فالاصل هي خصها تعيش حياتها!
مامنحقوش عبد الرحمان يحرمها من الحياة ديالها و مامنحقوش يحاول يقتلها!
هي غاتواجهو و غاتوريه انها قوية و مغايقدرش عليها!
هادشي اللي فكرات فيه و هي كادور مع نورا و كايشريو شي حاجات عجبوهم، تغداو فالزنقة و موراها دازو للبحر، جراو و لعبو و تصورو
و نورا حطات تصاورهم و فيديوهاتهم فمواقع التواصل و فسطوريات الواتساب ، ضحكو و فوجو و دوزو نهار زوين
خلا حياة تزيد تعطي قيمة لحياتها و ناضو من بلايصهم، رجعو فحالهم للفيلا مور المغرب بشوية
دخلو لقاو الدنيا عامرة و العائلة مجموعة، تجمعو معاهم تا هوما و حياة مزال مانذامجاتش بزاف معاهم غير كتصنط ليهم و تضحك تا بانلها نفس الشخص كايشوف فيها مخنزر!
عقدات حواجبها و هي اليوم قررات تواجه اي حاجة غاتزعجها فحياتها، قربات عندو جلسات جنبو و مداتلو يدها
حياة:السلام انا حياة و مزال مكانعرفكش انت؟
شاف فيها داك الشخص و هي تضحك امينة
امينة: هداك عمر ولدي هههه متحاوليش معاه راه طبيعتو غريبة مع الناس اللي مكايعرفهمش، ديما مخنزر فيهم و خالعهم منو
حياة: بصاح؟ (شافت فيه) ايوا نتعرفو باش ماتبقاش مخنزر فيا راك كتخلعني اخويا!
نورا:(ضحكات) عمر تانا خلعني مللي كنت جيت من فرانسا ، هههه حياة انا قريت على برا و من زمااان ماكنت جيت، ايوا نهار رجعت فحالي مور مساليت القراية جيت متحمسة نتعرف على العائلة زعما..ديك الساعة اول واحد طلاقيتو كان عمر، عرفتييي على شوفات دار فيا..ضنيتو غايق* تلني لابقيت واقفة قبالتو و لكن دابا راه تطلق معايا
شافت فيه لقاتو مبسم لنورا بهدوء ، ملامحه فالابتسامة تبدلو و بانو زوينين.. تبسمات لابتسامته و لكن غير شاف فيها خنزر من جديد و ناض من بلاصتو
عمر: ماعنديش مع الناس الغراب!
مشا خلاها كاتشوف فيه و البقية كايضحكو على ملامحها..شافت فيهم كاضحك تا هي حيت مافهماتش تصرفه و بداو كايدويو و يضحكو تا بداو كايحطو العشا و هو يدخل عبد الرحمان
سمعات صوت خطواته و دارت شافت فيه، بانلها داخل مخنزر..باينة فيه مادوزش شي نهار زوين..هز عينيه فيها و غير شاف فيها هي قلبات عليه وجهها ، شافت فالفراغ و تجاهلاتو
بينما هو قرب عند جداتو و خالتو باس على ريوسهم و جبد لختو حنكها
عبد الرحمان: البرهوشة! مشيتي تنقزي فالزنايق؟
شافت فيه نورا مصدومة
نورا: كيفاش عرفتي؟ ياكما ثاني حطيتيلي شي حد يتبعني؟
عبد الرحمان: سطورياتك يعطيوني الخبار مانحتاجش نحط اللي يحضيك! لقيتو مرادكم انتي و هاد بنت خمسطاشر عام اللي ديتيها معاك
شاف فحياة اللي مزال قالبة عليه وجهها، و غير سمعاتو قال عليها بنت خمسطاشر عام و فحالا كايستهزء بيها شافت فيه معيبة سيفتها
حياة: مالني كي جيتك؟؟
عبد الرحمان: (جبد واحد الفيديو ليها صوراتولها نورا كتنقز فبلاصتها كي الحمقة و قال بجدية و هو كايوريهلها) جيتيني برهوشة!
تزنگات من كلامه و نظراته و قدام كولشي قالها، خنزرات فيه و هو بدوره خنزر فيها و قال بجدية
عبد الرحمان: ديري بحسابك انك دابا مرات عبد الرحمان الذهبي، بلا ماتبقاو تبرهشو فالزنايق .. مباغيش نبدا نجمع فالشوايه ديالكم عندييي مايدار فحياتي!
شافت فيه حياة معبسة
حياة: مالني انا نعيش حياتي على حساب سميتك؟
عبد الرحمان:(شاف فيها بحدة) انتي اصلا راك على حساب سميتي! حياة عبد الرحمان الذهبي دابا!
حياة:(بجدية) و انا مزال محاساش براسي انني حياة عبد الرحمان الذهبي
عبد الرحمان:(قربلها اكثر فجلستو و بطريقة اقرب للحميمية همس فوذنها بخفوت خلا ذاتها تبورش) لا مكانش كايعجبك القول ، نديرو الفعل و ديك الساعة غاتستوعبي مزيان انك مرا مزوجة بسياسي معروف!
شافت فيه بنظرة هادئة و ماعرفاتش كلامه لاياش كايصب بالضبط و لكن هو كان كايشوف فيها بجدية فحالا باغي يوصلها شي ميساج، عقدات فيه حواجبها و بغات تنوض من جنبه و لكنه شد فيها رجعها تجلس و مدلها واحد البواطة كانت عندو فوسط الفيست ديالو
عبد الرحمان: ديري هذا
حلات البواطة و هي تعقد حواجبها فداك الخاتم ديال الزواج اللي عاطيهلها، سمعات ضحكات مخبيين من البنات اللي جالسين معاهم و تمتمات بخفوت
حياة: ماعزيزش عليا ندير الخواتم!
عبد الرحمان:(مزادش تحاور معاها، حيد الخاتم من البواطة و جر عنده يدها، لبسولها فصبعها و طول الشوفة فيدها و شكل صوابعها الرقاق و الصغار مقارنة مع يديه بصمت) دابا مزيان
حياة :(لعبات بيه فصوابعها و تمتمات بجدية) ماشي قدي جاي واسع!
عبد الرحمان:(بخفوت بيناتهم بجوج) تا نشدليك عبارو و نعاود نجيبلك واحد آخر ، ضبري راسك مع هذا دابا اهم حاجة ممنوع تحيديه من صبعك..عمرك كامل خاصو يبقى فصبعك تا للموت أحياة!
شافت فيه بصمت و هو ناض من بلاصتو
شافت فيه امينة
"ولدي مغاتعشاش؟"
عبد الرحمان: تعشيت على برا، غير بالصحة
مشا بحالو خلاها هي كاتشوف فداك الخاتم بصمت و شافت فالفراغ مهدنة، ناضو تعشاو كلات معاهم و موراها مشات غادا لبيتها
حسات بالعيا هاد النهار تنهدات بعمق و هي غادا جيهت البيت و لكن حسات بإحساس غريب!
غادا و حاسة فحالا شي حد موراها تابعها!
دورات عينيها موراها مخلوعة و رجعات شافت قبالتها، مالقات حد و لكنها تخلعات بزااف خصوصا اول ماسمعات فحال شي حاجة حديدية كاضرب فالحيط موراها ضربات متوازية و هي كولما زادت خطوة كولما الصوت كايقربلها اكثر
شافت موراها من جديد و شهقات اول مالمحات واحد الخيال قريب منها و شي حاجة كاتلمع قربات تخشى فيها، فرزات انها موس
بسرعة تراجعات للخلف و غوتاات بالجهد و جراات، مشات كاتجري و هي مخلوعة و قلبها مزير عليها!
ماعرفاتش شكون يكون هاد الشخص و لكنها سمعات خطواته كان كايجري موراها و تابعها فكل خطوة
وصلات لبيتها و فعوض مادخليه هو فضلات انها دخل لبيت عبد الرحمان
سدات عليها الباب بسرعة من لداخل بالساروت و دارت كاتقلب عليه و بغات تأكد شكوكها انه ماشي هو اللي بغا يآذيها!
كانت كولها كترجف و عرقانة، و هي كتقلب عليه فبيتو سمعات صوت اللوبة دالباب كاتفتح، مللي متفتحش الباب سمعات الدقان
ترعبات و تخلعات اكثر، تخبات فواحد القنت مخلوعة تا سمعات صوت عبد الرحمان كايدوي برا مع الحارس ديالو باش يجيبليه الساروت د بيتو!
ناضت بسرعة و هي معصبة، حلات عليها الباب و غير شافها استغرب من وجودها فبيتو و سادة عليها الباب، يلاه بغا يدوي هي تلاحت عليه بتصرفييقة لوجهه قاصحة تا دارليه وجهو للجنبو حمار فديك الساعة و تمتمات بغضب
حياة: مللي باغي تقتلني اجيي عندي نيييشااان و واجهني! ماديييرش معااايا هاد الفعااايل اللي كايشطح مكايخبعش وجهووو
عبد الرحمان:(شاف فيها بغضب و ماحساتش كي طرا تا كان شادلها يدها و بقوة و بعنف دورلها يديها بجوج مور ضهرها تا توجعات و لصق فيها بغضب) واش تفروحتي صااافي؟؟؟ شهاااد الجرأة عندك كاتصرفقيني و داخلة لبيتي شكاترونيي فيه؟؟ شكاديييري هنا؟؟
حياة: (بوجع تحركات) اااه طلقق من يدييي، انت اللي تفروحتي باااغي تقتلني، البارح حطيتيلي لفعة ففراشي و فالصباح لحتي عليا فاز و اليوم تابعني بموووس باغي تقتلني، واقتلنييي دابا وانا قداااامك، قتلني و ريحني قتلنيييييي
خرجات فيه عينيها بغضب و ولات كولها حمرا و شعرها تشنتف مع تحركاتها، شاف هو فيها بحدة و نطق بابتسامة جانبية
عبد الرحمان: اللعب معاك هكاك احسن! الخوف ديالك بهاد الطريقة ممتع كثر
شافت فيه مامتيقاش وجهو القاصح، و دابا كايعتارفلها بفمو انه هو مول دوك الفعايل ديال بصح، بقوة عصبيتها منه و خوفها هي جمعات الدفلة ففمها و بغضب دفلاتها عليه!
شاف فيها بغضب مخسر سيفتو و تا هي خسرات فيه سيفتها و تمتمات بحدة
حياة: شمااااتة
دفعاتو عليها بغات تمشي فحالها و هو يجرها بالجهد و تصدمات اول مالاحها فوق الفراش و طلع فوقها، شد يديها بجوج دارهم فوق راسها و نطق بقسوة
عبد الرحمان: هادشي غير البداية معايا، مزال تشوفي مااكثر (قربلها اكثر و هي كتبعد وجهها عليه، زير على ذقنها و لصق ذقنو مع ديالها و همسلها بفحيح) قلتليك غانكرهك حياتك و هانا كنديرها
ناض من فوقها خلاها كتنفس بقوة مصدومة من كلامه و تصرفاته، شافت فيه و دقات قلبها كايتسارعو
شدات على صدرها و الدموع وحلو فعينيها، ناضت بسرعة من فراشه و شافت فيه بغضب
حياة: غاتندم على هادشي اللي كادييرووو
دفعاتو عليها بالجهد و مشات خرجات من بيتو، دخلات لبيتها و سدات عليها البيت بالساروت
غير دخلات هي للبيت من البعيد و فآخر الكولواار، بان شخص ملثم ..هاز موس كايلمع بين يديه و مزير عليه و نظراته حاقدة!
يتبع...

كملي عفاك
قصة زوينة الصراحة امتى غتحطي الكمالة ؟! 🤍🤍