القلب ما عليه حكام الجزء الثالث

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية القلب ما عليه حكام


نهار جديد فاقت حياة فالصباح و الكوابيس بايتين معاها مرافقينها

شافت فجنابها مخلوعة و ناضت بالزربة محاساش بالامان و هي فهاد الدار و بيتها جنب بيت الرجل اللي بغا يق* تلها ثلاثة دالمرات ورا بعضهم

ناضت نيشان غسلات وجهها و حالتها، لبسات حوايج من الطرف، هزات تليفونها و خرجات من الفيلا فالصباح بكري

كانت يلاه بدات الشمس كاطلع، دازت من جنب الحرس اللي فالباب ، كانو ممتوقعينش شي واحد غيخرج فهاد الساعة، بالتالي كل واحد فين كان و شنو كانو كايديرو، تجاوزاتهم و حلات الباب و خرجات

حسات براسها خاصها تمشي لأبعد بلاصة من هنا باش تبعد على الخطر ديالو!

بغات تهرب منو!

خرجات و شحال و هي كادور فالزنايق تا عيات و تهدات و تلفات!

مابقاتش عارفة راسها فينها ، دورات عينيها حواليها و تمتمات بخفوت

حياة: ف فين نمشي دابا فين؟

صرطات ريقها ببطئ و هزات تليفونها كانت الحداش دالنهار شي ربعة دالساعات و هي غير كادور فالزنايق بلا هدف

شافت رقم محسن الوحيد اللي عندها فالتليفون وبلا ماتردد صونات عليه، تا هو ديك الساعة جاوبها

حياة: م محسن فين انت؟

محسن: انا فالسبيطار، انتي فينك؟

حياة: م ماعرفتش!

محسن:(باستغراب) كيفاش ماعرفتيش؟

حياة: م ماعرفتش ا انا خرجت بكري و بقيت كاندور و دابا معارفاش راسي فين

محسن: واخا تهدني احياة ، بلاتي بعدا انتي فبلاصة عامرة ولا خاوية بالناس

حياة: انا فبلاصة عامرة شوية

محسن: مزيان ماتجلسيش فبلاصة خاوية، شوفي صيفطيليا لوكاليزاسيون ديالك فواتساب انا غانجي عندك

حياة: ماعرفتش كي ندير؟

محسن: انا غانوريك كيفاش قطعي انا غانصيفطليك فيديو

قطع معاها و فعلا سكرينالها فيديو على الطريقة اللي يصيفطلها بيها لوكاليزاسيون و سيفطهالها، غير شافت الفيديو نفذات نفس الخطوات و هو ديك الساعة سمح فكولشي عندو و مشا عندها

ركب فطموبيلتو و تحرك عندها، وصل لواحد الجردة و بدا كايقلب عليها بعينو، لقاها جالسة عند واحد الكرسي بصمت

تحرك عندها كايجري هي هزات عينيها و غير شافتو ناضت عندو بسرعة

حياة: م محسن، ك كنت خايفة

محسن:(جرها عندو و عنقها) متخافيش صافي انا معاك دابا

حياة: (حركات راسها بالايجاب حابسة الكية ديالها و تنخششات فيه)

محسن: فطرتي بعدا؟

حركات راسها بالنفي و هو يشد فيدها و جرها معاه

محسن: يلاه تاكلي و ترتاحي شوية

حياة: عييت كنحس برجلي طايبين عليا

محسن:مالك انتي خارجة فالصباح للزنقة، اش طرا؟

حياة:(بعبوس) دابزت مع لاخر و خرجت من ديك الدار مابقيتش حاملاها

محسن تنهد كايشوف فيها، ركبها فالطموبيل و تحرك من تما تا وصلو لواحد الكافي و دخلو، طلبلها تفطر و هو طلب قهيوة، بقاو جالسين و هي كتاكل بصمت و هو حاضيها، تا تنهدات بعمق و شافت فيه بعبوس

حياة: بغيت نرجع نتفكر حياتي القديمة و نفسي القديمة اللي عاودتيلي عليها، كنت شجاعة و عمر شي حد مشا عليا كلمتو! بغيت نرجع نعيش حياتي فحال زمان و نرجع لخدمتي!

محسن: انا كنت كنتسناك غير ترتاحي و نبداو نقراو من جديد ، داكشي اللي نسيتيه كولو

حياة: (تنهدات) انا رتاحيت و عييت بغيت نبدا من دابا

محسن: غانبداو غير كملي ماكلتك و ريحي راسك احياة

شافت فيه بصمت و حركاتليه راسها بالايجاب، بقاو جالسين مدة تا شبعات و رتاحت مزيان و نوضها داها معاه تا لواحد المكتبة بداو كايدورو فيها و هو كايهز شي كتوبة و هي حاضياه كادور فعينيها

تا هز بزاف دالكتوبة و شاف جيهتها

محسن: هادشي كولو خاصك تقرايه و تعقلي عليه

حياة: واخا نبداو دابا؟

تبسم لحماسها و عزيمتها حركلها راسه بالايجاب و مشاو جلسو فواحد القنت و بدا كايجبداها فكتوبة، بدات بواحد كتقراه و ركزات فيه و هي كتقرا و هي كتكتاشف راسها ان هاد المعلومات فحالا ديجا عارفاهم

بقات شي ثلاثة دالساعات على داك الحال و هو معاها مراقبها مبسم لتعابيرها و هي كتقرا تا هزات عينيها فيه و قالت بجدية

حياة: كنحس براسي عارفة هاد المعلومات أمحسن

محسن: متأكدة؟

حياة: اه مية فالمية هادشي دايز على بالي

محسن: هادي حاجة مزيانة، تقدر تكون ذاكرتك دابا باغا ترجع و شي معلومات مخزنين عندك دابا كايبانو

حياة: اه سولني على شي حاجة من هاد الصفحات اللي قريت عفاك بغيت نتأكد!


محسن: (حرك راسو بالايجاب و سولها سؤال اولي) شنو هوما اشهر الغدد فجسم الانسان؟

حياة: (غمضات عينيها بقوة و رجعات حلاتهم فيه) النخامية، الدرقية، الكظرية، الجنبدرقية، العرقية، اللعابية، المعدة ، الكبد، البنكرياس!

محسن: امممم شنو هو مرض السرطان؟

حياة: هو انقسام لا ارادي فخلايا المخ ، كيوقع بدون توقف

محسن: واحد العقار كنديروه مسكن للالم و خافض للحرارة!

حياة: ال الب البراستيامول!

محسن: شحال كادوز المدة اللي كيبدل فيها الجسم گاع الخلايا ديالو؟

حياة: عشر سنين!

محسن: شحال عدد فقرات عنق الانسان؟

حياة: سبعة!

محسن: شكون اللي كثر كريات الدم الحمرا و لا البيضا؟

حياة: الحمرا!

محسن: شنو هي العصارة اللي كاتفرزها الكبدة؟

حياة: العصارة الصفرا؟؟

محسن:(حرك راسو بالايجاب) اممم بانلي مخك عاقل على معلومات كثار (تنهد) و لكن واخا هكاك قراي گاع هاد الكتوبة غتاخديهم معاك باش تتأكدي منهم كاملين و مور هادشي نقدر ندوي معاهم فالسبيطار تبداي تجي و تشوفي العمليات و ترجعي للعمليات التطبيقية شوية بشوية، تا ترجعي احسن دكتورة فالقسم فحال كيما كنتي

حياة:(حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة) ان شاء الله ، انا متحمسة بزااف


محسن: ماعييتيش دابا بالقرايا؟ نمشيو نخرجو شوية؟

حياة: واخا ندورو شوية

محسن: (شد فيدها و نوضها)يلاه نساريك

تبسماتليه و تحركات معاه، دازو خلصو الكتوبة اللي داو و خدات معاهم فلترات و ستيلوات و دفاتر باش تسجل معلومات

دازو يتساراو شوية و دخلها لمحلات الحوايج، شرالها لبيسات عجبوها و دالها تا ادوات طبية باش تبدا توالف عليهم و داها معاه للبنكة يسولو على كونطها، ولكن استوعبو انها مجايباش معاها لاكارط و كملو الطريق

ساراها بالطموبيل و داها للملاهي!

رضالها جميع الجوانب ديالها، جانب المرا اللي باغا ترجع تعقل على راسها فسن الثلاثينات و جانب الطفلة مولات 15 عام اللي مزال كنحماق على الملاهي

فالعشية دوزها تغدا، كلاو بجوج تا شبعو و فالاخير دخلو للسينيما و تفرجو فواحد الفيلم اكسبري دخلها ليه باش يكتاشف ذاكرتها حيت هاد الفيلم بالضبط من ديما كانو كايتفرجو فيه فايام القرايا و كانو كايعاودوه ما مرة ما جوج لدرجة حفضو حواراته

و فعلا و هوما جالسين وسط القاعة الخاوية اللي فيها غير هوما بجوج، هي بدات كتردد مع الابطال الحوارات بلا متحس

شاف فيها محسن بابتسامة و تا هي انتبهات لراسها و شافت فيه

حياة: انا!!

محسن: برافو عقلك خدام و باغي يرجع الذكريات

حياة:(ضحكات بلا متحس) سبقلينا شفنا الفيلم ياك؟

محسن: اه و كان كايعجبك بزاف كنا ديما كنتفرجوليه فايامات القرايا، اي جزء منو تفرجنا فيه لدرجة حفضناهم

حياة: توايلايت ههههه

محسن: امممم

كملو التفراج ديالهم ماخرجو من السينيما تا للثمنية دالليل، ديك الساعة خداها لجنب البحر وكلها الكريب و شربات شوكولا شو..تنهدات كاتشوف فالفراغ و حاسة بالفرحة حيت كتفكر شي حوايج بالتدريج و تا هاد اللحضة حسات براسها سبقلها و عاشتها

شاف فيها محسن مبسم و عرفها تقدر تكون تفكرات شي حاجة، حيت هادي بلاصتهم المفضلة و الكريب ديال هاد البلاصة هي كتحماق عليه

وصلات العشرة و هو يسمع صوت تليفونو كايصوني، شاف فيها بجدية و رجع شاف فتليفونو

عقد حواجبه و جاوب داك الرقم الغريب تا سمع صوت حاد كايدوي معاه بجدية

"مراتي؟"

عرفو شكون من الطريقة اللي دوا بيها، تبسم بهداوة و شاف فيها كانت كتلعب فشط البحر و كتجري من المواج و تضحك

محسن: معايا

عبد الرحمان:(بحدة) ردها قبل مانطلق كلابي يشمشمو عليها و ديك الساعة راني مغانرحمكمش بجوجكم مانحتاجش نقوليك

محسن:(باستفزاز) واخا اسي السياسي الفاسد عارفين عمايلكم اللي كايدوزو تحت الطبلة

قطع عليه و تنهد بعمق، شاف فيها هي كيفاش كاضحك و تشوف فالبحر بعمق محاساش بالبرد اللي ضاير بيها و تنهد بعمق..قرب لعندها و نطق بخفوت

محسن: يلاه نمشيو دابا راك تعطلتي


شافت فيه بعبوس

حياة: مابغيتش نمشي عندهم هوما قباح

محسن: عارف اللي كاين، غير هو ماباغيينش مشاكل مع راجلك السياسي!

شافت فيه معصبة و فنفس الوقت مباغاش تسبب لمحسن بشي مشكلة، حركاتليه راسها بالايجاب و مشاو للطموبيل

ركبو و تحرك من تما، هي سهات فالطريق بصمت و بكثرة العيا ديالها ماحساتش براسها تا كانت نعسات

شاف فيها محسن مبسم و هبطلها كرسيها، قادها بلاصتها و حيد الفيست ديالو و غطاها بيها

بقات ناعسة طوال الطريق تا وصل لباب الفيلا

حبس الطموبيل و نزل، هز الشاصيات دالحوايج و الكتوبة اللي شرالها و داز ليها تا هي

عزات عليه يفيقها و بحنية هزها بين يديه

غير هزها هي تعلقات فيه بيدها و تنخششات فحضنه

تبسم بهداوة على تصرفاتها اللي مكايتبدلوش واخا تعيا تفقد فالذاكرة ديالها

كمل طريقو بيها و يلاه غايدق الباب ، تحلات من لداخل و بانليه عبد الرحمان كايشوف فيهم بنظرة هادية مربع يديه و الحرس من وراه واقفين بطريقة مهيبة، كان باين ان طاقم الحرس دالصباح كامل مبدل حيت هادو وجوه جداد

تبسم محسن ابتسامة خفيفة و قربليه بيها هي اللي معلقة فيه

محسن: راها ناعسة، نعتلي على البيت انا ناخذها ليه!

عبد الرحمان قرب عندو بصمت، ماعياش راسو بالهضرة ، حيدهاليه من يديه ببرودة تا لصقات فيه و فعوض مكانت مشعلقة فمحسن، تشعلقات فيه هو دابا

زيرها مع حضنه تا تأوهات متوجعة من قبضته القاسية اللي عجنات جلدها و قسات عليه فالشدة، رخف عليها شوية مللي سمع انين ألمها و شاف فيها بنظرة جادة

دار باغي يدخل فحالو و هو يوقفو محسن بجدية

محسن: هاك هادو ديالها

شاف فيه عبد الرحمان بصمت و هو يقربليه محسن و علقليه داكشي فيدو

تراجع للخلف و شيرليه بعلامة باي باي

ماطولش معاه عبد الرحمان و مشا بيها لداخل، عض شفته السفلية و تمتم بحدة جنب وذنها

عبد الرحمان: خاصك ترباي على فعايلك

غير قال كلامه هي زاادت تنخششات فيه، نيفها تخشى فرقبته و استنشقاتها بعمق كتنهد و تنغنغ بكلمات مامفهومينش

دخل بيها لبيتها، وصلها لفراشها و لاحها واحد اللوحة غريبة عجيبة

جات مزلعة فوسط الفراش ، طول الشوفة فيها و غير رد البال ان فيست محسن فوق منها بسرعة نترها من عليها و زير عليها وسط قبضته

دار خرج من بيتها خلاها هي على حالها ناعسة و فوسط نعاسها سالت من عينها دمعة، كتعبر على خوفها و ألمها من موت ختها و محاولات قتلها و گاع الرعب اللي عايشاه فحياتها مؤخرا!

________________________________

فالصباح بكري و هي مزال مزلعة فبلاصتها شهقات و قفزات اول ماتكب عليها سطل دالما، فزعها و فيقها من عز نومتها

شافت فيه مصدومة هو اللي لاح داك السطل اللي كان بين يديه للارض و نطق بحدة

عبد الرحمان: اش داكشي درتي البارح؟

حياة: (كتسترجع انفاسها و كتنهج) انت واش هبيل؟ بعقلك ولا لاااا؟؟

عبد الرحمان:(بحدة) سولتك جاااوبييي

حياة: (وقفات جنب الفراش و هي كولها فازگة و خرجات فيه عينيها) انت اللي شكااادير؟ اش هاد التصرفاات واش سحااابليك انا لعبة عندك ولا كيفاش؟ سحابليك مكانحسششش؟؟

عبد الرحمان:(بحدة) مكتسمعيييش الهضرة و راسك قاصح، سبقلي و قلتليك متطلاقااايش بدااك ال***امل

حياة: (بغضب دفعاتو) انت هو ال*. اااامل هو بزاااف عليييك

شاف فيها بنظرة قاسية معصب و بلا مايتردد هز يدو تا هزها و لاحها بواحد التصرفيقة تا جات مفرشة فالارض

شدات على حنكها مصدومة و هو كايشوف فيها بنظرة حادة قاسية، كان كله جبروت، وقفته و نظراته و تا حركات جسده

وقفات فبلاصتها و حسات بالدوخة شداتها و شي حاجة كاتسيل من نيفها بقوة التصرفيقة اللي عطاها، يدو كانت قاصحة بزاف

طولات الشوفة فيه و هي كتشمر على مناخرها و تمتمات بغضب

حياة: الله ياخذ فيييك الحق، انت مجرم العيشة معااك ماكاتستحملش

اندفع جيهتها فلحضة وحدة جفلها و قفزها تا طاحت فوق الفراش و طلع فوق منها

ملامحه مرعبة و نظراته، يديه هزو يديها لفوق و نطق بحدة و غضب و يدو الثانية دورها على رقبتها خنقها بيها

عبد الرحمان: انتي خاصك اللي يعااود يربيك احياااة، وانا غانتكلف بهاد المهمة هادي، غانردك كتمشاي فووق البيض و ماتهرسيييهش


حياة: (صرطات ريقها برعب من حركته و انفعاله و نظراته و خنقه اللي قطع فيها النفس ولاو رجليها كايفركلو و عينيها خرجو و كولها حمارت و تزنگات ، منظره كان مرعب كايخلع، كولشي فيه خلعها و رجعات كاترجف كولها بين يديه قربااات تموووت بين يديه، عاد رخف على رقبتها شوية ، بدات كتنهج ممتيقاش فعلته و بدات كاتكح بقوة و هي كادفع فجسده فوق منها و لكنه كان معتليها بكاامل جسده، مغطيها كاملة) ا انت ش شنو باغي م مني! كح ااااه (كتلهث و تنهج بسباب القجة) بعد مني و خليني نمشي بحاالي عفاك ا انا منصلاحش ليك، غ غير غانبقى نعصبك تا يطرطق فيك شي عرق و ديك الساعة غاتموت و انت فعز شبابك ، بعددد بعددد خنقتييييني بغييت نتنفس، اش باااغي مني اششششش

عبد الرحمان:(زير على فمها بين يديه و لصق عليها بوجهه بطريقة فحالا هو كاملو تخشى فيها، كان جسده مهيمن عليها و انفاسه حرقوها) انا مباغي منك والو احياة، انا باغيك انتي كولك

شافت فيه بصدمة كاتنفس من انفاسه و هو كايشوف فيها بنظرة حادة و تقاسيمه الوسيمة مضلمة فيها

عبد الرحمان: باغي حياتك نكرهك فيها و بانلي راسي غادي فطريق صحيحة

صرطات ريقها ببطئ كتنفس بالزز تحت منو، حاسة بأي حركة غالطة تقدر تخرجهم فشي حاجة ماهياش حيت كان مقربلها بزاااف شفايفه قراب يتخشاو فشفايفها، طبطب على حنكها اللي صرفقها فيه بلمسة خفيفة و تمتم بخفوت بيناتهم بجوج

عبد الرحمان: متخلينيش نزيد نجهل عليك، براكة غير هاد الغضب اللي هازو جيهتك، من اليوم ممنوع عليك تخرجي مع شي واحد، داك صاحبك نشوفك معاه مغاندويش مزال، خبارو غاتوصلك و ترملي مرتو فيه و هي فعز شبابها، الخروج من الدار بلا الاذن ديالي ممنوع و تبقاي فالزنقة تا لنصايص الليل فحالا ماعندك اللي يحكمك ممنوووع ، تفكري انك مرات عبد الرحمان الذهبي، خليها فعقلك و متقلبيش علياااا راني مقطع الوراق و غانخسر عليك انتي ولا هو قرطاسة وحدة تصيفطكم للاخرة

حياة:(تنفسات ببطئ و همسات بضعف) مباغينيش نعيش انت، م مكنحملكش

عبد الرحمان(رد خصلات من شعرها ورا وذنيها بلمسات رقاق و خشا يدو وسط رقبتها بلا مايزير عليها هاد المرة و لكن حركته كانت اقرب لأنه غايخنقها من جديد خلعها تا تزيرات كولها و تزنگات من جديد ..خشا نيفو وسط رقبتها بعمق تا حسات بشفايفو كايدوز على البلاصة اللي كان مزيرلها عليها قبايلة و همسلها) انا كثر منك تيقيني

حياة:(كترجف بين يديه) خ خنقتيني و تقلتي عليا، ن نوض من فوقي

عبد الرحمان: (تراجع للخلف بشوية و بانت فنظرة عينيه انه منتشي من قربها و ريحة جسدها و ارتعاشها منه) مللي تولي تسمعي الهضرة ديك الساعة غانتصرف معاك بالطريقة اللي كتليق مع بنادم و لكن طولما انتي معاندة، مغاتليق ليك غير طريقة البهايم (عاود تحسسلها الخذ اللي صرفقولها) ردي البال لحناكك ألمشعككة، راه شي نهار نقدر نكون انا الموووت ديالك

شافت فيه مخنزرة لنعتو ليها بالمشعكة، ناض من فوقها و هي تنوض بسرعة كتقاد فراسها و حوايجها الفازگين

دار عطاها بالضهر و هي من عصبيتها و نرفزتها منه، مافكراتش جوج مرات

دقتها بغات تردهاليه، بانلها واحد الديكور حديدي قوي فيه واحد المنقورة حادة فحال شي موس

هزاتو بسرعة و بلا متفكر هي رشگاتوليه فضهرو و تمتمات بغضب

حياة: ماشي انت اللي تمشي عليا كلامك، انا حيااااة و الحياة طول عمرها مقاتلة مع الموت و عمرها غاتخلييه يغلبها


تادارت اللي دارتو عاد طلعات معاها السخانة دالخلعة

شافت فيدها اللي عمرات بد *مو و شافت فجرحة ضهرو و تا هو دار بشوية شاف فيها مصدوم من عملتها اللي ماتوقعهاش!

بانتليه كاتشوف فيه بدورها مصدومة و بلا ماتحس تمتمات بخفوت

حياة: تقصحتي؟؟

طولو الشوفة فعيون بعضياتهم و هو يقربلها، بغا يشدها و هي تخويليه تا طاح فوق فراشها جا جالس كايتنفس انفاس متسارعة و حس بالسخانة و الضو ضربو فضهرو، قربات عندو بحذر مخلوعة منه و تمتمات بتردد

حياة: ع عبد الرحمان

عبد الرحمان: (بحدة) ديري شي حاجة!

شافت فيه تالفة ماعارفة مادير و مخلوعة و هو كايشوف فيها دوك الشوفات اللي كايزيدو يخلعوها

حياة: ا اش ندير؟ ش شنو؟

عبد الرحمان: شكون هو الطبيب فينا انا وياك؟

حياة: (بانفعال) راني واقيلا فاقدة الذاااكرة!

عبد الرحمان ضغط على جرحه بقلة صبر و فنفس الوقت جرها عنده و هو كاينهج، لصقها فيه و هي كتنفس بسرعة و انفاسهم تخلطو هايجييين بجوجهم و تمتملها بنبرة جادة

عبد الرحمان: ديري شي حاجة ادكتورة، درتيها بيديك وافكيها باشما كااان

تقابلو عينيهم بنظرات مختلطة بين الوجع و الغضب و الخوف و التردد

تنفسات بعمق كاتحاول تضبط اعصابها و حسات بيديها كايترعدو عليها و همسات بخفوت

حياة: خاصها تعقم و تنضف و يحبس النزيف و لا كانت غارقة غاتخيط

دورات راسها فجنابها و هي تالفة و مخلوعة، قرباتليه من جديد و شدات فيه

حياة: ش شوف تكا على كرشك و انا نمشي نجيب اللي خصني و نعالجك

شاف فيهاو نطق بحدة

عبد الرحمان: عارفة اشغاديري بعدا؟

حركاتليه راسها بالايجاب و شداتليه فوجهه بيديها بجوج بطريقة حنونة

حياة: اه انت غير تيق بيا!

شافو فعينين بعضياتهم بنظرات مطولين تا زادو الحريق و تا النزيف كان كثير حيت جسده سخوون و هي عطاتو ضربة صحيحة!

زفر بعمق و بدا كايفسخ صدايف قاميجتو

حياة:(غير شافتو شدات عينيها) شكاديييير؟

عبد الرحمان: غاداويني وانا بحوايجييي؟

غير استوعبات ان الجرح فضهرو و خاصو ضروري يعري عليه، حركات راسها بالنفي و شدات فيديه بدات كتعاونو يفسخ صدايفو و هي مثوثرة و متلبكة و خايفة

حبس عبد الرحمان حركات يديه و خلاها غير هي كتحيدليه القاميجة، بقا مركز فيها الشوفة بنظرات قاتمة مضلمة تا فسخات الصدايف كولهم ، انفاسها حبسو اول ماشافت صدره العريض و عضلاته السداسية و الزغب الخفيف المزين عضلات بطنه و صدره اضافة لواحد الوشم عندو فذراعو

جسده كان رجولي بامتياز و دارلها بيه عرض مغري نساها فحالتهم و فإصابته اللي كاتنزف

بقات كاتشوف فيه بنظرة هادئة و كتفحص رجولته الشامخة بعينيها تا نطق بحدة

عبد الرحمان: غاتبقاي تفرجي؟ عجبك المنظر؟ نعطيك تصويرتو واقيلا تبقاي تشوفيه بالليل و تنعسي!

شافت فعينيه و بسرعة حركات راسها بالنفي و قلعاتليه القاميجة فخطرة، تقادات فوقفتها و قالت بخفوت

حياة: تكا دابا عفاك

شاف فيها بنظرة هادئة بدوره و نفذ كلامها، نعس على كرشو و هي مشات كاتجري للماريو ديالها، جبدات واحد البودي دالقطن و نقي و رجعات عندو

حطاتوليه على الجرحة و شداتليه فيدو زيراتهاليه فوق الجرحة

حياة: بقا مثبت يدك فوقها هكا، انا نصاوب شي معقم و نجي

مشات كتجري و هي كتفتف خرجات من البيت، خلاتو هو مغمض عينيه شاد على جرحه، و بلا مايحس خشا راسو وسط مخذتها بعمق اول ما استنشق فيها ريحة زويينة و سبقليها الريحة دخلات لجيوبه الانفية!

كانت ريحة شعرها!

بقا مسافر مع ديك الريحة محاسش بالعالم حواليه تا من الحريق مابقاش حاس بيه تا تحل الباب بالجهد عليه و دخلات كتنهج بواحد البانيو بين يديها و مجموعة دالادوات و هي كتنفس بعمق

حياة: البارح خلا محسن شاصيات فيهم شي ادوات (دورات راسها فالبيت كتقلب تا قشعاتهم، مشات كتجري هزات الشاصيةً اللي فيها الادوات الطبية اللي شراهوملها محسن، كان مشرط و قطن جديد و واحد لالكول و ضمادات و ابرة)

عضات شفتها السفلية و قرباتليه كاطل على الجرحة، عرات عليها من البودي و طمنات ان النزيف بدا كايقلال و تا الجرحة ماشي غارقة بزاف و مقاصتش شي منطقة حيوية و الا مكانش غايبقى فايق و حال عينيه تا لدابا

تحدرات كاتنظف الجرحة بحذر بفضل واحد المعقم صاوباتو غير فالدار بالملحة و الخل و الما دافي ، مسحاتليه على الجرحة بشوية و تا حيدات گاع الد * م و همساتليه بخفوت و حنية

حياة:عبد الرحمان فايق ياك؟

همهملها بلا مايدوي مزالو مخشي فمخدتها و هي تنهد براحة و تمتمات بابتسامة مشرقة

حياة: الجرحة ماشي خايبة بزاف، انا عقمتها و النزيف حبس، دابا غادي نغطيهالك بضمادة و صبارادرا

عبد الرحمان:(بخمول) ديري اللي بغيتي غير سالي دغيا عندي مايدار

حياة: تت لا غايخصك ترتاح شوية

عبد الرحمان: مشغووول انا ماعنديش الوقت للراحة

حياة: مافيها باس تهلا فصحتك شوية؟؟

عبد الرحمان: كملي دغيا ادكتورة! (سكت شوية و كمل كلامه) واخا فقدتي ديك الذاكرة مانسيتيش خدمتك!

حياة:(بابتسامة) تت هادشي مانسيتوش و صراحة كولما كنصادف شي حاجة فحال هاكا و كانلقى راسي عارفة اش ندير ، كنفرح انا كنبغي هاد الخدمة بزاف!

عبد الرحمان: اممم سالي خلاص (سكت شوية و دار ابتسامة جانبية) كنتي قريبة تولي قتالة تخايلي راسك من طبيبة لمجرمة

حركات راسها بالنفي مخنزرة

حياة: لا واخا ضربت ماضربتش شي منطقة حيوية، لا كنت باغا نق*. تلك بصح كنت ندوزليك فشي عرق نشرشمو و تيقني راني نقدر نديرها دابا النيت لا ماسكتيش (بدات كاضمدليه الجرحة و هي مخنزرة بينما هو بقا كايشوف فالفراغ بصمت ، سالات منه و هو يتنفس بعمق و تهز من فوق فراشها)

حياة: (شدات فضهرو تردو) بشوية عليك

عبد الرحمان:(دار شاف فيها بجدية) انا بخير دابا غير انتي بعدي مني

شافو فبعضياتهم بصمت و ناض، شد على ضهرو بشوية و شد قاميجتو بغا يلبسها

ناضت عندو بسرعة و شداتهالو، بغات تلبسهالو و هي تحس بحريق غريب فراسها مع طنين قويييي

شاف حركتها و دور يديه على خصرها و هي تكات بجبهتها على كتفو كتنهج تا زاد قربها ليه ساندها وسط حضنه

عبد الرحمان: مالك؟

حياة: (زيرات على يدو بقوة و من حريقها ماحسات براسها تا تخشات فرقبته و عضاته بالجهد كتنهج و تنفس بقوة) اييي راسي غايتفرگععع

عبد الرحمان: (طبطب على ضهرها بشوية و تمتم بخفوت ملامحه تخصرو بسباب العضة اللي عضاتو حسها عصراتلو الجلدة و بلا شك تقدر تكون سيلاتايه الد * م)بعديلي غير من عنقي و انتي كي شي فامباير

حياة: اوووف حسيت بهاد اللحضة اللي حنا فيها فحالا سبقلي دوزتها، فحالا شي فلاش داز على ذاكرتي خلاني نحس بالحريق!

عبد الرحمان: اممم و هي بصح هادشي سبقلنا عشناه (جرها عندو تا لصقات معاه بجسدها و يدها جات فوق من عضلاته القاصحين و عينيهم كايشوفو فبعض بشرارات غريبين) و لكن شغانديرو فهادشي دابا؟ عاطباني جوج مرات فنهار واحد؟


شافت فأثار العضة اللي عضاتو فعنقو بقا بايين و عضات على شفتها السفلية حاسة بالخجل

حياة: سمحليا

شاف فيها بصمت و ركز فعضة شفايفها بنظرة غريبة!

تنهد بقوة، بينما هي تراجعات شوية من حضنه و كملات كاتلبسليه و بدات كتسدليه صدايف القاميجة تا كملاتهم و قالت بخفوت

حساة: سير ترتاح

حركلها راسو بالايجاب و تحرك غايمشي لبيتو، تا وقف و هو فباب بيتها و قال بجدية

عبد الرحمان: نسيت واحد الحاجة! اليوم فالليل انا غادي لواحد الحفلة، وجدي راسك غاتمشي معايا

حياة: ا انا؟

شاف فيها بصمت ، مجاوبهاش غير عينيه اللي دواو و قالولها واش كاين غيرك هنا؟

خرج و زدح عليها باب البيت، خلاها شادة على صدرها كتنفس بقوة و جلسات مامتيقاش اش دارت و كي سلتات منها بسهولة

حياة: واااو انا درت گاع هادشي هههه، مامتيقاش ا انا انا بصح وليت طبيبة ا انا كنعقل على هاد التفاصيل (وسعات ابتسامتها فحال شي حمقة، شوية تفكرات الحفلة داليوم و بالزربة ناضت تشوف شنو تلبس عليها و حسات بالثوثر و الخلعة و الارتباك حيت هادي اول مرة غاتبان للناس صحابو و معارفو و غايعرفوها هي مرتو!)

_______________________

العشية جات عليها و هي مرونة البيت، جالسة معصبة كاتشوف فدوك الحوايج اللي عندها!

تا حاجة ماعجباتها و تا حاجة متصلاح انها تكون لبسة ديال شي حفلة!

بقات حايرة فبلاصتها تا تحل عليها الباب

هزات راسها بانتليها نورا، شافت فيها معبسة و هي تدخل نورا مستغربة من الروينة اللي فالبيت!

نورا: (بدهشة) شهادشي احياة؟

حياة:(شافت فيها معصبة) مالقيت مانلبس، تا حاجة ماعجباتني! اليوم قالي عبد الرحمان كاينة شي حفلة غانمشي معاه ليها و مالقيت والو!

نورا: و علاش هادشي كولو لا كنتي جيتي عندي انا نعطيك!

حياة: اوووف عرفتي شحال تفقصت!!

نورا: اجي معايا ألحمقة ماتعصبيش راسك

تبسماتلها و شدات فيها بعدما مداتلها يدها

خرجو من بيتها و تمشاو فالكولوار لمسافة تا وصلو لبيت نورا اللي مع الدخلة مع حلات فيه حياة فمها

كان بيت خرافي ديال الاميرات

تفاصيله حمقوها

بدات كادور عينيها فيه و هي تنطق نورا مبتاسمة

نورا: قولي خويا غياخذك معاه لحفلة؟

حياة: اه ديما فاش كنت صغيرة كنت كانشوف واليديا كايمشيو لحفلات و كنت باغا فوقاش نولي نمشي تانا، و دابا مللي فقدت الذاكرة مابقيتش عاقلة واش سبقلي مشيت ولا لا هههه صراحة تحمست نشوف الاجواء و نبدل الجو حيت قنطت

نورا: مزيان هوما اصلا دوك الحفلات يقدو يجيبوليك الملل و عامرين بروتوكول و موسيو العالاوي و برادة و الطبقة المخملية، و لكن نتي عيشي ليا الدور و جربي التجربة زوينة فأول مرة

حياة: اممم نتمنى ماندمش حيت غانمشي مع خوك

ضحكات نورا و جلساتها فوق الفراش

نورا: خويا راه ظريف غير راكم الطريقة اللي تزوجتو بيها مامساعداكمش اما هو راه المرا اللي كتكون معاه كايحسدوها! (طولات الشوفة فيها) هممم انتي ملامحك زوينين و بارزين يعني متحتاجيش بزاااف دالحاجات ، بلاتي غانختارليك ماتلبسي و نقادك، انا اللي غانتكلف بيك و انتي غير سلميني راسك!

شافو فبعضياتهم مبسمين و فعلا حياة سلمات راسها لنورا، خلاتها دير فيها مابغات و ترخاتلها

تا نورا كانت بارعة فالمكياج و الشعر اصلا هي عزيز عليها تتهلا فراسها


لصقاتلها ضفار فلون بينك خفيف و دارتليها ميكاب ترابي هادئ مع بعض اللمعان فوق عينيها و فحنوكها دالهايلايت

رشات عليها واحد السبراي كاتلمع لمعان خطيير خلات لحمها يزيد يبان شايني و مداتلها واحد الكسوة فاللون الوردي

نورا: هاد اللون جا معاك داك النهار و تا اليوم غايصرعك

حياة:(تبسماتلها) شوفي اهم حاجة تكون الكسوة طويلة و صافي، مبغيتش رجلي يبانو!

نورا: اممم هي طويلة و زوينة ماتخافيش

ومآتلها حياة براسها بالايجاب و كملو اللوك كاااامل بديك الكسوة اللي كانت طويلة و مستورة من لتحت و لكن من الفوق شادين غير خويطات فجيهت الكتاف و صدرها بارز واقف، مع السبراي اللي دارتهالها بان لحمها مغري و تا صدرها كان عامر و عاطي للعين!

____________________

لتحت كان طاح الضلام، عبد الرحمان عيا مايتسنا و نورا علماتو ان حياة معاها

عيا مايتسنى و طلعليه الزعاف كان غايتحرك يمشي بوحدو تا سمع حنحنة ختو

دار شاف فيها و هي تبسملهم فحالا دارت شي انجاااز و تمتمات بحماس

نورا: مرات خويا وجدات، خويا عرفتي راك تزوجتي و عرفتي تزوج، اليوم غايحسدوك عليها كولشييي

شاف فيها عبد الرحمان بصمت مادواش جاه كلامها ما منو فايدة و هو اصلا معطل، خاصو يمشي لديك الحفلة حيت عندو فيها صفقة مهمة، و كان شرط فيها ان كل واحد يجيب معاه شريكة على داكشي غياخذها معاه خصوصا انها دابا مرتو و هو مباغي تا شي اشاعة تخرج عليه لا دا معاه شي وحدة من غيرها خصوصا ان تا الصحافة غايكونو فيها!

اما لا جات عليه ماعندو مايدير بيها تمشي ولا تجي!

اصلا الشوفة فيها معصباه خصوصا بعد فعايلها معاه و بعد شنو دارت الصباح

لدابا ماحاسبهاش على عملتها و راه محلف فيها و لكن خاصو الوقت المناسب باش يخرجهم منها!

يلاه بغا ينطق معصب عاقد غوباشة و هوما يسمعو صوت الطالون!

هز راسو لفوق هو و البعض من العائلة اللي جالسين مجمعين تما، كانو البعض من ولاد عمامو و ولد خالتو و بنات تا هوما

هز راسو يشوف هاد الوصف اللي وصفاتو ختو واش صحيح!

تا تحلو عينيه فديك الكثلة د الاثارة و الفتنة

كانت كتلمع بكل ما للكلمة من معنى، بالكسوة و الطالون و الماكياج و جمعة الشعر الخفيفة اللي جات مع وجهها، مدارتلهاش سوشوار و تا شعرها الكيرلي ديالو كان زوين بزاف!

بقا ساهي فيها لمدة طوييلة تا قربات وقفات جنبه

علات عينيها فيه فحالا كتقلب على ردة فعله و نطقات نورا بحماس

نورا: خويا ، كي جاتك مرات خويا؟

شاف فنورا بنظرة هادئة و رجع شاف فحياة اللي كاتشوف فيه، طلعها و نزلها مزيااان بعينيه و ركز بنظرته على شق صدرها البارز!

عبد الرحمان:(ببرود) خايبة! (هز عينيه فعينيها و ملامحها اللي عبسو و طفاو بعدما كان فيهم واحد اللمعان زوين بزاف) ماعجبتينيش!


بعد كلامه زادو توجهولها العينين و كولشي بدا كايشوف فيها، نورا حطات يدها على فمها مصدومة و قالت مامتيقاش

نورا: انااري اخويا واش من نيتك؟ هاد البلارة شو كي مضوية و كاتقول عليها ماعجباتكش! واكوولشي بانلي حاضيها تا من عمر اللي كايخنزر فبنادم شو كي كايشوف فييها!!

عقد حواجبه و دور عينيه، فعلا جميع الشباب و الشابات كانو كايشوفو جيهتها!

رجع دار شاف فيها و تحرك جيهتها و هي كتشوف فيه معبسة ماعجبهاش الحال يقول عليها مازويناش!

وقف مقابل معاها و قلع الفيست ديالو حطها فوق كتافها و قال بجدية

عبد الرحمان: هادشي علاش قلت ماعجباتينيش، كتلفت الانظار بزاف و انا مباغيش اللي ماشرا يتنزه فمراتي! (شاف جيهت صدرها من جديد و قرب لوذنها و همسلها بنبرة خاافتة) مانبغيش اي واحد يشوف فحاجتي!

صرطات ريقها من طريقة كلامه و نظراته، بينما نورا غير سمعات شقال تمتمات بابتسامة

نورا: ايوا لا كان غير على العرا حالو ساهل، بلاتي انا غانجيبلها واحد اللعيبة

مشات كاطير كي الزاواق من جنبهم، خلاتهم هوما واقفين بصمت و ديك الساعة بداو البقية كايمدحو فجمالها و ملامحها الفتانة

حياة: (بخجل ) شكرا

امينة: كانقولو الصراحة ، ولدي حضي مع مرتك لايدورولك بيها فالحفلة هههه

هز عينيه فيها و نطق بجدية

عبد الرحمان: مكاينش اللي يتجرأ!

تنهدات و سكتات مهدنة ، كاتبان زوينة بهاد الاطلالة و مبدلة فخطرة

يلاه بغا يبدا يدوي مللي شاف ختو تعطلات، رمقها هابطة من الدروج بواحد الفيرور تقريبا فلون الكسوة و وقفات عليهم

نورا: هذا غايجيها واعر مع الكسوة

حياة:(تبسمات) اه حسن بلاتي (بغات تحيد الفيست ديالو و هو يشد يديها!)

شافت فيه مستغربة و هو ينتر لنورا الفيرور و جرها معاه لصالة اخرى خاوية

شاف فيها بجدية و نطق بهداوة

عبد الرحمان: دابا حيديه

شافت فيه و حركاتليه راسها بالايجاب، قلعات الفيست ديالو و شدات الفيرور، بغات تلبسو و هو يفلت من يدها ، دغيا نزلات موراه تهزو و ساعتها بانتليه رؤية حسن ديال صدرها

كان منظر مثير و خلاه يتبعها بنظرات مطولين، تا وقفات و لبسات داك الفيرور

سداتو من الفوق و شافت فيه بهداوة

حياة: دابا مزيان؟

قالت كلامها و لاحضات انه كايشوف فيها بنظرة غرييبة فحالا كان ساهي فملامحها، استغربات منه و يلاه بغات تدوي هو قرب عندها و شدلها يدها شابكها مع يدها و قال بخفوت

عبد الرحمان: (فوذنها بنبرة رجولية خافتة) دابا جيتي زوينة مللي غطيتي على داك الرزق!

شافت فيه بدهشة و هو دوز يدو مع خصلات شعرها و تصفيفته اللي عجباتو و هبط يديه لورا عنقها

عبد الرحمان: خليتي فيا واحد ليمارا قبايلة غايخصني نرجعهاليك!

شافت فيه مستغربة و هو يميل راسو للجنب تا بانليها اثر سنانها من العضة اللي عضاتو، بقات غير كاتشوف فيه و هو حك على بلاصة العضة و تمتملها بجدية

عبد الرحمان: و لكن ماشي دابا! دابا تعطلنا

شد فيدها تا حسات بنفسها توترات و تزنگات و جرها معاه لبرا


وصلو للگاراج الخاص بالفيلا و اللي كانو مركونين فيه أفخم السيارات و اجودها و احسنها

انواع كثار و اشكال متنوعة منها الرياضية و الكلاسيكية، فمها تحل فيهم و هو جرها معاه تا وصلو لواحد الجي كلاص ماط فالكحل

الشوفة فيها ضهشراتها و هو حلها الباب و شاف فيها بجدية بانتليه جامذة فيلاصتها مكتحرك مكتململ

عبد الرحمان: غاتبقاي واقفة؟

حياة شافت فيه بسرعة و عاد استوعبات و بسرعة ركبات فالطموبيل اللي غايصوگها هو و تحرك فطريقه اول ماطلع جنبها و لاحظ انبهارها بشكل السيارة من لداخل و فخامتها كي ذايرة

اندهشات اكثر اول مالمحات بزاف دالطموبيلات تابعينو للحراسة

بقات حالة فيهم فمها، شاف فيها على غفلة و غير لمح ملامحها المندهشة و فمها المحلول تبسم بخفة و هو مكمل طريقه بصمت!

_________________________

وصلو لبلاصة الحفلة اللي كانت قاعة خمس نجوم، نزلو من الطموبيل و الصحافة كانت تما بما ان الحفلة فيها ناس من كبار الشخصيات

بداو كايصوروهم و هي مزال حالة فمها مبهوضة من هاد الاجواء اللي جداد عليها

شد فيها هو و جرها معاه و الصحافة كايطرحو عليهم اسئلة و هو متجاهلهم و رجاله مبعدينهم عليهم باش مايتحاكوش معاهم

ديجا لداخل غايكونو فئة قليلة منهم و قليل اللي غايصور شي حاجة، يعني الصحافة لذاخل غايكونو مختارين حيت غايتقامو اجتماعات سرية لداخل و مهمة

بينما هي غير ساكتة كادور عينيها حواليها، مرة كاتشوف يمين و مرة شمال تا وصلو لداخل

عالم آخر خاص بالاغنياء و الناس دالحبة

داكشي عالم آخر، عمرها شافتو فالذكريات اللي عاقلة عليهم فذماغها

كانو الناس دالحفلة شخصيات معروفين، كولشي لابس مزيان و كولشي مقاد و الموسيقى كلاسيكية، اجواء دالحفلات دالناس الهاي كلاص ماشي فحال العاديين خصوصا البورجوازيين!

وقفو بجوج لداخل عند واحد الطبلة بلا كراسة بقاو واقفين عليها، و هي كادور فعينيها و شافت فيه كاتصرط فريقها

حياة: هادشي فشكااال عندكم، معاقلاش على هادشي انا

عبد الرحمان:(بجدية) شوفي ، انا جبتك اليوم غير على قبل البروتوكول، مانبغيكش ديري شي حاجة ما هياش، انا شخصية معروفة نتمنى ماديريش شي حاجة تخليني نبغي نعاقبك من بعد!

شافت فيه هي معوجة قنانفها و تمتمات بخفوت

حياة: اش ندير انا گاع؟ ماعندي ماندير هانا واقفة كنشوف

عبد الرحمان: (بجدية) داكشي اللي ساترة بيه صدرك واياااك تحيديه

حياة: لا اصلا مكيعجبنيش نتعرا بزاف، انا كانشوف و صافي بلا ماتبقى توصيني بزاف فحالا راني صغيرة و مكنفهمش!

عبد الرحمان: هاحنا غانشوفو

دور عينيه فجنابه ، تا جا عندو حارسه و همسليه بشي حاجة فوذنه

هز عينيه فيها و قال بجدية

عبد الرحمان: عندي شي حاجة نديرها، جلسي مقادة فبلاصتك مادوي مع تاواحد و ماديريي تا حاجة تخليني نتعصب احياة، راني كنوصيك و نعااود انا شوية و نرجع

شافت فيه معبسة

حياة: مالني واش كنبانليك بنت صغيرة كاتوصي فيا و تعاود؟؟

عبد الرحمان: ماتنسايش راك بنت خمسطاشر عام دابا!

شافت فيه بنظرة ديال واش من نيتك، مشا خلاها كتقلب عليه عينيها، غير مشا بقات هي واقفة كادور فعينيها فجنابها و كتبرگگ بعينيها بصمت

ماتحركات ولا تململات تا بدا كايجيها الملل و حسات بيه طول مارجعش عندها

حسات بالجوع و كاتشوف البوفي مفتوح قدامها، تحركات جيهتو و هي معبسة تا وقفات كاتشوف اش تختار تاكل و هي تسمع حنحنة من جنبها


علات عينيها و استغربات من شخص طويل و وسيم كايشوف فيها

حياة: مالك كتحنحن عليا اخويا؟

الشخص:(الطريقة دهضرتها جابتليه الضحكة تبسم و قالها بهداوة) والو غير شفتك من قبايلة و انتي واقفة بوحدك، بغيت نسول فيك واش ما جايا تا مع واحد؟

حياة: اممم ماعرفتش فين مشا!

الشخص: تا انا السيدة اللي جيت معاها مرضات على غفلة و مشات و بقيت بوحدي!

حياة:(تبسماتليه) ااه ايوا راه الحفلة عامرة بالبنات تبارك الله دابا تلقى وحدة اخرى

دارت تشوف ثاني فداك البوفي و هو يرجع يحنحن عليها، تا علات فيه واحد الحاجب مستغربة السيدة باغا تاكل و هو مامخليهاش

حياة: مالك اخويا ياك لاباس؟

تبسم و مدلها يدو

"انا سميتي جواد ، جواد برادة و انتي؟"

"وانا حياة (مداتليه يدها بادلاته السلام) متشرفين"

جواد: (بابتسامة بشوشة) بانلي فيك الجوع واقيلا نخليك تاكلي على راحتك

حياة: ديرها مخيرة گاع

جابتليه الضحكة بكلامها، ضحك بخفة و تراجع للخلف

جواد: واخا تا تسالي و نرجع عندك

حركاتليه راسها بالايجاب بهداوة و دارت كاتشوف و تعزل و تخير، عمرات طبسيلها بما لذ و طاب و ركزات على الحلويات المشكلة

تا حسات بداكشي كافيها و رجعات لطبلتها، بدات كتاكل بهداوة و تبنن تا هزات عينيها و بانلها عبد الرحمان جاي جيهتها و لكن كانت معاه شي وحدة!

حاجبها علاتو فيهم من جديد و جاها الفضول تعرف شكون هاديك و لكن مقالت والو!

جاو وقفو فطبلة جنبها و هو طلعها و نزلها كايشوف فداك الطبسيل شحال عمراتو و كتخشي فوجهها

طول فيها الشوفة و تا هي شافت فيه بصمت كاتسناه يقول شي حاجة ولا يجي عندها لطبلتها و لكن مادواش معاها و شاف فالسيدة اللي معاه كايدويو باللغة الاسبانية اللي هي مكاتفهم فيها تا وزة!

بقات غير كاتشوف فيهم و تشوف فالسيدة اللي معاه، زويونة و زعيعرة و العوينات زورق تقول مونيكة ديال العاشور، لابسة واحد الكسيوة مامغطية فيها والو و كاضحك و تمايع فطريقة كلامها

باينة عينيها فالراجل!

طولات الشوفة فيهم كتهندس بلانهم و فاللخر بغات تركز فماكلتها و داكشي اللي دارت، بقات كتاكل و نص عين عاطياهالهم تا بانتليها السيدة شداتليه فيدو و قرباتليه بواحد الطريقة قرييييبة تبوسو و هو تراجع براسو للخلف بلا مايعيق و كايدوي معاها عاقد حواجبه

حياة: (باستغراب) هاد زطيونح مالها قربات تاكلو؟

فعوض ماكانت مركزة فماكلتها ركزات فيهم تا هز عينيه فيها، شاف فيها و هي تنعتليه للسيدة فحالا كاتسولو مالها

تجاهلها ماداهاش فيها و هي بدات تطلع معاها السخانة!

حسات بشي حاجة فوسطها ماهياش!

ماحملاتش المنظر و مابغاتش تشوفوليه و ماعرفاتش علاش؟

تا شعلات واحد الموسيقى رومانسية ديال ليكوبل و بانتليها السيدة طلبات منه يرقصو بواحد الحركة!

بقات هازة فيهم داك الحاجب كتسناه يرفض تا صدمها مللي وافق و شدلها فيدها!

تحركو للبلاصة دالرقص و هي غير كاتشوف فداك المنظر، تا بداو يرقصو و السيدة كتلصق معاه و تمايل عليه باينة فيها سكراانة و زم*ااانة عليه

عضات شفتها السفلية بقوة و هي كتشوف فداك المنظر، تا سمعات صوت من جنبها و هزات عينيها فيه

جواد: ساليتي ماكلتك؟


هزات عينيها فيه و غير شافتو قالت فنفسها ااااجي جابك الله!

ياك قال عليها عقل خمسطاشر عام؟ و اذن كتعتابر مزال قاصر و ماعليها هضرة!

تبسماتليه و حركات راسها بالايجاب مرققة نبرة صوتها و هي كتجاوبو

حياة: اه ساليت

جواد: مجاكش الملل؟ شنو بانلك نخرجو من الحفلة نمشيو لشي بلاصة اخرى؟

حياة: (تبسمات) اممم لا ماشي دابا ، مزال بغيت نشطح شوية!

جواد: اه نشطحو يلاه!

تبسماتليه و شافت فجنابها، بغات تتحرك معاه و هي تبغي تزين اللعب حيت شافت السيدة لصقاتو فحالا هي اللي مرتو و هادشي فقصها!!

قلعات الفيرور اللي دايراه على كتافها تا بان المستور و السي جواد فتح عينيه فيها اكثر

تبسماتليه و تحركو لبلاصة الرقص

مع وقفو تما مع هز عبد الرحمان عينيه عوال يشوف فالطبلة فين كانت تا لقاها واقفة جنبو!

محيدة الفيرور!

و مع راجل آخر!

ميل راسه فيها هي اللي قربات لجواد باغيين يبداو يرقصو، و يلاه غايحط يدو عليها دفع خيتي اللي معاه و جرها هي لعندو

زرب عليهم واحد الزربة بثلاثة بيهم تا شافت فيه مصدومة، و هو شاف فعينيها بنظرة حادة و نطق بغضب عند وذنها

عبد الرحمان: قودتيها على كر ك احيااااة

صرطات ريقها بسباب طريقة هضرتو، قرب عندهم جواد بغا يعرف اش طاري ، بغا يمد يدو يشد فيها و يردها عندو و لكن عبد الرحمان ماخلاليهش الفرصة، زرب عليه بواحد البووونية خلات كولشي يوقف شافو فيهم و الصحافة القليلة اللي دهلو و كانو مركزين على شخصيات اخرى خدمو الكاميرات ديالهم عليهم و الفلاشات ولاو كايضربو فيهم

جواد برادة و عبد الرحمان الذهبي خبر حصري و سخووون بمييكتووو!

جواد:(شاف فيه بغضب) واش من نيتك انت!

عبد الرحمان:(دفع حياة جيهت حارسه الشخصي و نطق بحدة) خوووذها للطموبيييل

الحارس: واخا ازعيم (شاف فيها) يلاه امدام عفاك

حياةخلعها عبد الرحمان و سيفتو .. ماقالت تا كلمة، حدرات راسها و بسرعة رجعات لطبلتها هزات الفيرور باش تخفف عليها شوية و خرجات مع الحارس اما عبد الرحمان رجع شاف فجواد و نطق بحدة

عبد الرحمان: ماعلمووكش ماتقيصش فالنسا مزوجييين؟؟

جواد: هادشي مايعطيكش الحق تدير اللي درتييه و اصلا باش غانعرفها مزوجة و هي واقفة تما بوحدها

عبد الرحمان: (تبسم بالجنب) عارفك حطيتي العين مع الدخلة ديالي و عرفتيها جايا معايا عليها لصقتي فيها مللي لقيتيها تحركات من الطبلة (شنق عليه بهمجية و نطق بحدة و نبرة قاسية) مللي تبغي تقيصلي حاجتي ديك الساعة ماشي غير غانضربك و صافي، المووت تشوفها حمد الله يدك ماتحطاتش عليييها!


نفضو من يدو بالجهد و دفعو تا قرب يجي مفرشخ فاللرض، داز فيه فيه بكتفو و جواد تبعو بعينيه حاس بالاعصاب مجمعين فراسو و ماقدرش يقربليه ولا يتجاوز معاه الحد حيت عارفو ماشي ساهل، واخا بغا يستافزو و لكن عبد الرحمان كان ليه بالمرصاد و لقطو قبل مايديرها

خرج لبرا و الصحافة كاتصور فيه و تعاود، وصل لطموبيلتو و يلاه بغا يركب، لحقات عليه البنت اللي كانت معاه، بغات تشد فيه

البنت:بلاتي ياك تافقنا غاندوزو الليلة بجوووجنا فيين غااادييي؟؟

شاف فيها معصب ، اصلا من قبايلة و هو مشهي فيها شي دقة.. خمجلها وجهها بيدو و دفعها من عليه تا تزلعات فالارض، مشا من جنبها تا وصل لطموبيلتو

شاف فحارسه اللي مدليه واحد الظرف، شدو من عندو و نطق بهدوء مخيف

عبد الرحمان: الصحافة غمض ليهم عينيهم! و ديك الق*بة خرج منها المعلومات بالزز منها السياسة مابقاتش مسلكة مع قوم الصبليون

رجع شاف جيهت هاديك اللي منشورة فاللرض بالسكرة ماقداتش تهز تا راسها و دخل للطموبيل و تحرك من تما، ماعياش راسو يشوف فديك اللي جنبو جالسة كاتعض فضفارها و كتفكر شنو غاتقوليه و اش غايوقع

خلعها بسكاتو و تجاهلو ليها و تا هي محاولاتش تجبدو فخطرة تا وصلو لواحد الدار جات فبلاصة مقطووعة!

استغربات و شافت فيه مجبدة عينيها

حياة: مغانمشيوش للفيلا؟

مشافء فيها، حل داك الظرف و جبد داكشي اللي فيه، كانو صور من الحفل و من بينهم كانت صورتها و هي كتسلم على جواد بيدها

طول الشوفة فالصورة بنظرة مضلمة و هي كاتشوف فيه بنظرات حيرة و استفسار

تا لواحد اللحضة رجع الظرف كي كان، لاوحو فالمقاعد الخلفية و نزل من الطموبيل

دار لجيهتها حل عليها الباب و هي تمتم بتسائل من جديد

حياة: و و واش مغانمشيوش للفيلا؟

هبط عينيه ليها و جرها من يدها ليمنا

بالضبط اليد اللي سلمات بيها على جواد، زيرلها عليها بقوة و جرها معاه لداخل و هي تابعاه كاتجري و كادور فعينيها معارفاش شنو غايدير معاها!

وصلو لفوسط الدار و هي كتحاول تجر يدها من عندو

حياة: عبد الرحماااان عفاك راه يدي ضراتنيييي

شاف فيها بلا مايصنع اي ملامح بوجهه، البرود استولى على ملامحه و تمتم ببرود

عبد الرحمان: سيري جلسي لهيه

شافت فيه بحذر معارفاهش فاش كايفكر و قالت بخفوت

حياة: متنساش راني بنت خمسطاشر عام!!

بغات تفكرو زعما فشنو قالها و تبرر لنفسها انها صغيرة و مرفوع عليها القلم

مجاوبهاش و عطاها بالضهر، مشا جيهت واحد السخان دالعافية ديال الضو، حنا عليه و شعلو ، بدات كتخرج منو السخانة تا حسات بالحرارة و حيدات داك الفيرور من عليها

حياة: الحراارة طفي داك العجب

دار شاف فيها و غير لمحها حيدات الفيرور و فكراتو فعملتها وسط الحفلة زاااد سخط

دار شاف فالسخان اللي ولا حمر من لدااخل بقوة اللهبة دالسخانة و هي كتشوف فيه معارفاهش شنو باغي يصنع تا زعزعها بصوته المهيب اول مانطق وسط الصمت

عبد الرحمان: اجي لهنا!

شافت فيه كاتصرط فريقها ببطئ و ناضت بتردد من بلاصتها

وقفات لثواني كتحاول تفهم اش باغي يصنع و لكن ماقدراتش تقرا افكاره

تحركات عندو بخطوات مترددة تا وقفات جنبو

و مع وقفتها مع جرلها اليد اللي سلمات بيها على جواد و قال بهدوء

"هادي اللي سلمتي بيها عليه؟"

شافت فيه مفاهماش اش باغي يدير و بقات ساكتة حاسة بشي حاجة ماهياش غاتوقع!

جرها عندو اكثر و تحسس خذوذها بلمسة يده بطريقة خلاتها تغمض عينيها، ملامحه الهاديين تبدلو لابتسامة مخيفة و فنفس اللحضة سدلها فمها باليد اللي كانت على وجهها و اليد الثانية خشالها يدها وسط السخان اللي واخا مكانش شاعل بالعافية و لكن فيه واحد السخاانة مجهدة اللي غاتضرها و تخليلها يدها تطيييسسب و تشعل فيها العافية دالحريق تا شهقااات و بغااات تغووت ولكن حكمهاا بيدوو

عينيييها خرجو فيه و عرووقها تا هوووما و عراااقت، غوااتها المكتووم ولا مبحوووح و هو خلاااها يدها وسط داك السخان تا حسها غاتكون تشوطاات مزيااان عاد حيدهالها و جرها لعندو من عنقها من اللور ، باسلها على جبهتها ببطئ و همسلها بخفوت و هو كايطبطب بصباعه على رقبتها من الخلف بطريقة حنينة و بلمسات كايبورشو

عبد الرحمان: صافي دابا يمشي الحريق، اشششش صافي متبكيييش أحياة، انتي درتي علاش كان خاصك تعاقبي..متبكيش دابا و تهدني أ الأميرة


الصباح جا عليهم و هوما كل واحد فجيه

هي جالسة فالارض كاتبكي من ديك الساعة و يدها وارمة كاتشوف فيها و دموعها نازلين كي الشلاال

و هو جالس جنب الشرجم كايطل لبرا مبرد مامسوقش ليها فخطرة!

علات عينيها فيه فواحد اللحضة و غير بانلها كي مامسوقش ناضت وقفات

شافت فجنابها و هي كترعد بهستيرية، مشات جيهت واحد الحديدة طويلة كانت معلقة فالحيط على شكل ديكور

هزاتها و بعصبية مشات كاضرب بيها اي حاجة جات قدامها و هي كتغووووت و كتهز الحدييدة لفوق و تنزل على الديكورات و اي حاجة داازت عليييها كاتشخشخها تا وصلات لعندو و بقات واقفة كاتشوف فيه بالحديدة فيدها

حياة: والله تا نخشخش لمك رااااسك ، سحااابليك انا ساهلة ليك ولا كييفاااش؟

عبد الرحمان: (شاف فيها مبرد و نطق بهداوة) دابا تعگري يدك بداكشي اللي هازة!

بروده استفزها ، عصبها و مرضها تا هزات ديك الحدييدة للسما و بغات ضربو بيها و هي حمقة و ديييرها و لكن يدو اللي شداتها منعاتها

شافت فيه بنظرة قاتتلة و تمتمات بغضب

حياة: كنكر *هككككك

عبد الرحمان: داك السوفل ديالك غير خليه عندك غاتحتاجيه!

حياة: يااا ربي شنو درت فحياتي بااش تعطيني هاد الراااجل هذا

عبد الرحمان: (وقف تا تقابل معاها، طولته كانت مهيبة مقارنة معاها هي قصيرة عليه و عرض جسده اكبر منها، حدر راسو ليها و نطق بهداوة) تعلمي الخطرة الجاية مللي نقوليك متحركيش من بلاصتك ..ماتحركيش! و مللي نقوليك مادوي مع تاواحد..مادوييش! و مللي نقوليك لبسي و ستري هاد البزااازل (حدر عينيه لصدرها اللي مبندر عليه و مد يدو لكسوتها جمعهالها من جيهت صدرها بحركة همجية) سترييييه!

كلمته اللخرة قالها بالنهضة تا قفزات، طول الشوفة فملامحها الحمرة بالدموع، عينيها كانو عروقهم حومر بكثرة مابكات و نطق بجدية

عبد الرحمان: مللي غاتعانديني غاتجيبيها غير فراسك، اما انا ماخاسر عليك والو، خشيتلك يدك فالعافية ثلاثين ثانية بتي كاتخنني!

حياة: (بنرفزة) انت مريييض والله ماعندك گراام دالعقل

عبد الرحمان: سيري لبسي حوايجك نرجعك للفيلا، عندي مايدار

حياة: (بغضب) ماغانمشي معاك تا لبلاصة انا غانرجع لدارنا عند واليديااا، ياكما سحابليك راسك واخذني يتيمة غادير فيا هاد الحالة و غانمشي معاااك؟

عبد الرحمان: لبسي حوايجك احياة، باش نرجعك للفيلا!

الطريقة اللي عاود بيها كلامه خلاتها تعقد فيه حواجبها، حسات بيه شوية و غايمرمقها معاها

سكتات و ماتجاوباتش معاه حيت حاسة بيدها كاضرها ديال بصح ، هزات الفيرور ديالها دارتو عليها و سترات صدرها و شافت فيه

بانلها جبد گارو دارو فشنايفو و شعلو

استنشق منه بعمق و شاف فيها بنظرة جادة

عبد الرحمان: دوزي قدامي

خنزرات فيه و تحركات قدامو، مشات جيهت الباب و هي ساكتة تا وصلو لبرا، شافت الطموبيل اللي واقفة عند الباب و مشاو جيهتها و لكن فعوض ماتركب فيها هي مشات كتزرب و تبعد من جنبو

شاف فيها و عض على شفتو السفلية!

غاتخرجو عن طوعه عاوتاني و غايدير فيها شي عجب!!

تبعها كايزرب تا هو و هي دارت تشوف موراها و مللي بانلها تابعها طلقات رجليها للريح و بدات كاتجري هاربة منه


وقف لثواني كايشوفها كي هاربة كتجري منه و هو يتحرك جيهتها تا هو كايجري

دارت تشوف فين راه، غير بانليها تابعها تمتمات بالجهد

"ماتبعنيييش بعد منيي خليييني نمشييي بحااالي"

عبد الرحمان:(بالجهد) حيااااة وقفييي

حياة: والله لا رجعت معاااك انت راك مريييض

بغات دور مع واحد الدورة و هو كان وصل عليها، شدها بالجهد و لصق ضهرها مع صدرو كاينهجو بجوج و شاد فيها بقوة

عبد الرحمان: (كايتنفس بحرارة زير عليها بين يديه محاوط جسدها) ماعندك فين تمشي مني احياة! من نهار وافقتي تزوجي بيا، راك وليتي ديالي و انتي براسك ماتقدييش تبعدي راسك مني، انتي دياالي و حياتك كولها غاتبقاي ديالي تاللموووت

رجف جسدها بين يديه و هو محاوطها بديك الطريقة مكتفها ماخلالها فين تڤنڤن، عينيها دمعو و همسات بخفوت

حياة: قصحتيييني البارح بزاااف.. كنكر*. هك

عبد الرحمان: (هزها بين يديه و شد راسها خشاهلها بين كتافو و همسلها بخفوت و هو كايستنشق عبير شعرها) تانا مكنحملش فيك الشعرة ، غير تهناااي

سكتات مكمشة فيه و هو رجع بيها المسافة اللي جراوها تا للطموبيل، خشاها فيها و ركب جنبها

دار شاف فيها لقاها ساهية فيدها و قربلها

شافت فيه معبسة و هو يقربلها اكثر تا تكمشات فبعضها كاتشوف فوجهو مخشي فوجهها

حسات بحلقها شحفلها من قربهم هذا و هو قادلها الصمطة زيرها عليها و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: نعسي شوية ترتاحي، راك عييتي

شافت فيه بنظرة هادئة و بلا ماتجاوبو دورات وجهها للجنب شافت فالطريق من برا

شاف فعنقها اللي عطاتو بيه و بياضه و صفائه استفزه!

طول الشوفة فيه بسهوة و تحسس عنقو اللي عضاتو منه البارح!

قربلها بشوووية و بانت فيه ناوي يديرها و يحط عليها سنانو و لكن تسمع صوت تليفونو!

رجع للخلف بصمت و هز التليفون، شاف رقم حارسه قطع عليه و ديمارا تحرك من تما

عارف راسو معطل و عندهم شلا شغاال يديروها و هو مگابل هاد بنت خمسطاشر عام اللي غاتحمقو!

__________________________

جات العشية و هي فالبيت كاتشوف فيدها اللي ملوية عليها ضمادة بيضا، فالطريق قبل مايردها للفيلا دوزها لواحد السبيطار دارولها ليها الدوا باش ماتوقعلهاش فيها شي حاجة و شرالها واحد البومادة ديرهالها عاد وصلها و مشا فحالو لخدمتو

خلاها هي مشات نيشان لبيتها و من ديك الساعة ماخرجاتش، ساهية فيدها كاتفكر اللقطة اللي شوطهالها البارح و تمتمات بخفوت

حياة: ولد الحرام والله ماعندو القلب!

عينيها غرغرو و تأفأفات كاتشوف فالفراغ، حسات بالملل و بالخنقة وسط حيوط بيتها

ناضت كتصوط و لوات على كتافها شال سخون فوق بيجامتها و نزلات لتحت

دورات عينيها فجنابها كان السكااات فالفيلا و هاد السكات هي كايخلعها حيت مكاتحملش تجلس بوحدها فشي بلاصة كبيرة!

خرجات للجردة و تنفساات بعمق استنشقات الهوا تا حسات بريتها تصفات

شافت فجنابها و بصمت تحركات جيهت داك اللي بانليها جالس جنب البيسين

وصلات عندو و جلسات فجنبو، مع جلستها مع هز عينيه فيها و خنزر


هي شافت فيه بصمت و قالت بخفوت

حياة: القنط فهاد الفيلا مكاين معامن ندوي و معاقلة على والو انا كنحس براسي خاصني نعمر راسي بذكريات بزاف و نتعرف على بزاف دالناس باش نسترجع داكشي اللي ضيعتو فالكسيدة

شافت فعمر اللي بقا ساكت ، مجاوبهاش و هادشي خلاها تبسم بخفة و وراتليه يدها المضمدة

حياة: شوطلي يدي البارح داك المسخوط

شافلها فيدها بنفس الصمت و رجع شاف فالفراغ

حياة: دابا انا بقى فيا الحااال حيت هو شوطلي يدي حيت سلمت على واحد خينا فالحفلة و هو اللي بقات ديك خيتي لاصقة فيه كتمحكك عليه مادرتليه واالو! ياك كيفما انا مرتو هو راجلي! ماخاصوش يدوي مع شي وحدة اخرى ياااك اعمر؟؟

عمر شاف فيها ببرود و اخيرا خرج عن صمته و نطق بهداوة

"شنو باغاني نقوليك دابا؟"

حياة:(تبسمات) هههه واصدق صوتك زوين اصاحبي (تنهدات بعمق) اووف انا بغيتك تناقش معايا، اش بانليك فهادشي اللي دارو الزلال د راجلي؟ نمشي نشوطلو شي قنت تانا نوريه العين بالعين!!

عمر:ماشي سوقي بين جوج مزوجين

حياة: (بدات كتصوط) اوووف تاواحد منكم مافيه الفايدة، واش اعباد الله حلال عليه و حرام عليا؟؟

عمر: نصحك واحد النصيحة؟ (شافت فيه و حركاتليه راسها بالايجاب) حاولي متعصبيش عبد الرحمان، راه عصبيتو خايبة

حياة:(بحزن) انا مكانحملش انني نتحط فالمواقف اللي كنتحط معاه فيها و لكن هو كايستافزني و شخصيتو خااايبة

عمر: ديري بنصيحتي غاتمشي معاه بعيد

وقف ناوي يمشي بحالو و هي توقف معاه

حياة: بلاتي بعدا انا وياك دابا رجعنا اصدقاء ياك؟

شاف فيها بنظرة هادئة طلعها و نزلها و حرك راسو بالايجاب بصمت

حياة:(مداتليه يدها تسلم عليه) نبداو بداية جديدة بلا متخنزر فيا و تخلعني؟

عمر: (شافلها فديك اليد المضمدة اللي مداهالو) مزال كتمدي يدك تسلمي بيها؟

غير فكرها فالحرقة دالبارح، صرطات ريقها و بسرعة جمعات يدها عندها

عمر: على العموم انا دابا رتاحيتليك

حياة: يعني ولينا اصدقاء و غاتبدا تخرجني تا انت فحال محسن و نورا؟

عمر شاف فيها بصمت و لكن نظرته كانت كافية تفهم بيها جوابه!

بمعنى ماتيقيش فراسك بزاف!

حدر راسو من عليها و مشا خلاها بوحدها تما

تنهدات بعمق و قررات تبقى مزال تما جنب البيسين، تكات على ضهرها فوق الربيع و شافت فالسما بسهوة

كايعجبها بزاااف تأمل فالسما و غيومها و نجومها، كتجيها فيها عاالم آااخر ماكرهاتش تمشي ليه

غمضات عينيها برخوة و نسيم الهواء كان منعش عليها و لكن فجأة حلات عينيها اول ماسمعات صوت شي حاجة كتحرك فجنابها

دورات عينيها مع الجوايه ديالها مبانلها تا حد!

حياة: (بتردد) ع ع عمر هذا انتااااا؟


حد مجاوبها ، صرطات ريقها ببطئ و ناضت جلسات، بقات كادور فراسها فگاع الجوايه بغات تشوف واش كاين شي حد بصح ولا غير تهيئات

تا سمعات ثاني شي صوت قفزها و خلعها و المشكل ماعرفاتش منين جاي!

ناضت من الارض و هي حاسة بقلبها كايضرب بالزربة

تحركات من الجردة و دخلات لداخل، حسات باحساس انها مراقبة و ماعرفاتش علاش حسات هكاك!

طلعات مزروبة لفوق بغات غير توصل لبيتها و تسد عليها فيه تا يجيو ناس الفيلا، غير وصلات للكولوار دبيتها احساسها بشي حد تابعها و مراقبها تزاد، ماقدراتش تشوف موراها

زربات و مشات كاتجري باغا فوقاش توصل لداك البيت، و لكن غير وصلاتليه تشدات من الخلف بقوة و تحطاتلها شي حاجة عند نيفها

حكمها شي حد بقوة بين يديه و هي كتفركل و تحاول تغوت و لكن كايخرج منها غير انين بسباب المخدر اللي لثملها بيه فمها، تا خدم فيها مزيااان و ترخات بين يديه تا طلقها طاحت للارض

الشخص اللي خدرها كان مغطي وجهو بكمامة، دور راسو يمين و شمال، لقا الدنيا خاوية و حد ماشافو، شاف فديك اللي فاقدة وعيها ، شدها من رجليها و جرها لفوسط بيتها و هو كايصفر مهدن و باينة فيه مستمتع بشنو كيدير!

_____________________________

غادي فالكولوار بتعب بعدما دوز النهار عامر بالاجتماعات، عقلو حسو مشاارجي و دابا جا غير باش يدوش و يبدل عليه و غايرجع فحالو لعشاء عمل!

و هو فطريقو لبيتو ، داز من جنب بيتها.. شاف فبابها بصمت و عقد حواجبه مللي تفكر بكاها قبايلة

تأفأف و قرر يحل عليها الباب يشوفها شكادير، حل بابها و طل لداخل ، بانليه البيت خااوي كايصفر منها، عقد حواجبه و كان خارج من البيت تا سمع صوت شي غوات و لكن مكتوم

رجع دور راسو فالبيت..شاف جيهت البالكون د بيتها و ببطئ تحرك جيهتو حيت الصوت كان جاي منو

حلو ببطئ و مع الحلة مع دار داك الشخص و دفعو بالجهد غفلو حيت هو مكانش متوقع هاد الحركة

ولكن واخا دفعو شد فراسو و شدو بالجهد، مع شدو مع هز لاخر موس بغا يطعنو بيه و لكن عبد الرحمان شدو بالجهد من الجهة الماضية تا تغرزلييه فكفوو

هز يدو بغا يحيدليه الكمامة يشوف فوجهو و هو ينطق لاخر بنبرة مستهزئة و هو كايشد فيه مبعد عليه وجهو باش مايشوفوش!

"الحلوة ديالك راها كتموت، حاول تعتقها!"

شاف فيه عبد الرحمان باستغراب و فداك الوقت هداك استغل الفرصة و دفعو و هرب كايجري، عبد الرحمان شاف قبالته بانتليه حياة فمها مكمم و كاتفركل ، يديها مربوطين بواحد الحبل قريب يتقطع يفلت بيها و لا فلت راها غاطيح من البالكون تجي لتحت فالجردة و اكييد لا وقع هادشي راها غاتموت و تفرشخ حيت تصميم الفيلا عااالي و بيتها واخا فالطبقة الثانية و لكن جا لفوق

يعني لا طاحت من هاد العلو، راها غاتكون ميتة ميتة و لا ماماتتش راها غاتولي معاقة و تعطي شي عطبة مقاودة


حلات عينيها بعدما زالها اثار المخدر

كان الليل جا و الگمرة مزينة السما ، الهوا عليل كايضرب فجسدها و حسات بالرعب اول ماستوعبات انها معلقة فالبالكون ديال بيتها!

بغات تغوت باش يعتقها شي حد و لكن فمها كان مسدود بواحد الشرويطة ، صراخها خرج مكتوم على شكل انين! من رهبتها و خوفها بدات كاتفركل و عينيها خارجين غاتموت فبلاصتها

تا سمعات صوت ضحكة استهزاء!

علات راسها و هي تصدم اول مابانلها نفس الشخص اللي داير الكمامة، كايشوف فيها بنظرة استهزاء بعينيه و يدو هاز فيه واحد الموس ماضي!

ترعبات من فكرة انها تقدر تموت دابا و طيح من هاد العلو، و ترعبات اكثر مللي تحدر عندها بالموس و بدا كايفك الحبل اللي ربطولها!

فحالا بلعاني تسناها تفيق على خاطرها باش فاش تموت تحس بحر الموتة و متموتش و هي مخدرة

بدات كاتفركل برجليها برعب و كتغوت بصوتها المكتوووم و عينيها غايخرجو من بلاصتهم بقوة الدموع اللي كاينزلووولها و لاخر مستمتع باللي كايديرو باغي يقتلها و يتهنى منها حتى فجأة تحل الباب دالبالكون

تحلات الباب ببطئ و مع الحلة مع دار داك الشخص و دفع عبد الرحمان اللي دخل بالجهد غفلو حيت هو مكانش متوقع هاد الحركة

ولكن واخا دفعو شد فراسو و شدو بالجهد، مع شدو مع هز لاخر الموس اللي عندو بغا يطعنو بيه و لكن عبد الرحمان شدو بالجهد من الجهة الماضية تا تغرزلييه فكفوو

هز يدو بغا يحيدليه الكمامة يشوف فوجهو و هو ينطق لاخر بنبرة مستهزئة و هو كايشد فيه مبعد عليه وجهو باش مايشوفوش!

"الحلوة ديالك راها كتموت، حاول تعتقها!"

شاف فيه عبد الرحمان باستغراب و فداك الوقت هداك استغل الفرصة و دفعو و هرب كايجري، عبد الرحمان شاف قبالته بانتليه حياة فمها مكمم و كاتفركل ، يديها مربوطين بواحد الحبل قريب يتقطع يفلت بيها و لا فلت راها غاطيح من البالكون تجي لتحت فالجردة و اكييد لا وقع هادشي راها غاتموت و غتفرشخ حيت تصميم الفيلا عااالي و بيتها واخا فالطبقة الثانية و لكن جا لفوق

يعني لا طاحت من هاد العلو، راها غاتكون ميتة ميتة و تا لاماماتتش غاتعيش حياتها كولها بشي اعاقة

شاف داك المنظر تصدم و لكن ماخلاش صدمته تحكم فيه بزااف، اندفع جيهتها بسرعة و فاللحضة اللي كان ثقاها غايغلب الحبل المقطوع و يتفك كولو و طيح هو شدها من يدها بيدو اللي عامرة دم و نطق بلهفة

عبد الرحمان: شدييتك!

شدات فيه بيدها تا هي و هي مرعوبة كاتشوف لتحت و تفركل خايفة و هو حاول يجرها واخا الدم اللي كايزلقهالو و هي كتفركيلها مامعاوناهش

فواحد اللحضة كانت غاتفلتليه و طيح و هو يحكمها بالزربة و خدم قوته كاااملة تا جرها بكااامل جهدو لدااخل و طاحو بجوج فالبالكون من لداخل

شافو فبعضياتهم بجوجهم كاينهجو و هي كتنفس بهستيرية و خوف، هزات يدها لفمها حيدات الدرة اللي ضايرة عليها و شافت فيه بعينيها غارقين دموع!

تا هو شاف فيها مصدوم لهاد الواقعة و ماعرفش اش هادشي طرا حيت كولشي جا بالزربة! و عاد فداارو وقع هادشي لمرتو و فووسط بيتها!

شافها كي كاتشوف جيهتو مصدومة كترجف كااملة، بغا يدوي ولا يقول شي كلمة تهدنها و لكن ماعرف مايقول، فالمقابل هي تلاحت عليه بالجهد تخشات فحضنه بغات تخبى و لقات حضنه ملجئ تتخبى فيه


مع التعنيقة مع تفرگعات بالبكا، بدات كاتبكي بهستييرية و خوف و زيرات عليه بيديها، هو تنهد بقوة و هز يديه دورهم عليها تا هو باش يحسسها بشوية الامان!

بدا كايطبطب عليها و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: انا معاك دابا، ماوقع والو .. انتي بخير..تهدني احياااة تهدني

حياة: (مخشية فيه كاتبكي بالجهد ماعندهاش اللسان اللي يدوي)

بقات منخششة فيه بقوة و هو ماطلقهاش فخطرة، حس بخوفها كبيير و بغا يهدنها ، سمع صوت تليفونو كايصوني عرفو غايكون الحارس ديالو حيت تعطل باش ينزل

مداهاش فاتصاله و ناض من الارض، هزها بين يديه و هي تخشات فحضنه اكثر .. غاتموووت من خوفها!

خرجها من غرفتها و مشا بيها مباشرة لبيتو

جلس فوق الفراش و نعسها فوق من حجرو

راسها جا فوق فخضو و عنقات ذرعانو اللي حاوطوها و بقات على داك الحال

مادوا تا واحد فيهم، لا هو ولا هي، خلاها تستوعب و تحس بالامان بوجوده و تا هي تمسكات فيه ماخلاتوش يتزحزح

خوفها كان كبيير بزااف و غير كتفكر ديك اللحضة اللي كانت غاتموت فيها و جسدها يتشتت و تا لا عاااشت كانت تعيش بشي عااهة حياتها كااملة

بقوة تفكييرها و عناقه الدافي و حجرو اللي استقبلها، هي نعسات على داك الحال

بقا حاضيها بعينيه بصمت، تا بانتليه نعسات و تنهد بعمق!

تحسس خذها بلمسة خفيفة من يدو و هي مسافرة لعالم الاحلام، بقا ساهي فيها تا حس ان النعاس غايكون شد فيها مزيااان عاد هزها من ديك النعسة

قادها فوق من الفراش و غطاها!

وقف و شاف مع جنابه كايفكر فشكون يقدر يكون مول الفعلة، حس براسو زند عليه و تعصب تا برزو عروق رقبته و راسو بقوة ماتجنن!

كايتفكر كي كانت معلقة و على بونت كانت غاتمشي فيها و تموت و تقدر تلفق من بعد على انها انت~. حار كايتغدد!

تحرك من تما للحمام، اول حاجة غسل يدو اللي عامرين دمايات، تا نشفها مزيان و تأكد ان الدم حبس منها، كب عليها واحد المعقم و دور عليها سبارادرا و صافي

سالا و خرج من الدوش..شاف فيها بانتليه غارقة فنعاسها، عقد حواجبه و جبد تليفونو صونا للحارس الخاص ديالو و هو مغدد

_____________________________

فصباح جديد، حلات عينيها و هي مرعووبة بسباب كابوس، شافت حواليها خايفة و هي تنهد بقوة اول مالمحاتو جالس قبالتها كايشوف فيها بجدية

شافو فبعضياتهم لمدة بصمت تا شافها حطات يدها على راسها موجعة ، ناض من بلاصتو، هز واحد الكاس دالما دار فيه واحد الكينة د حريق الراس و مدولها

شداتو من عندو بصمت و شرباتو و رجعو شافو فبعضياتهم و هي كتحاول تفكر فشي حاجة تا قال بجدية

عبد الرحمان: شفتي وجهو؟

حركات راسها بالنفي بسرعة

عبد الرحمان : (بجدية) واش عارفة شكون يقدر يكون؟

حياة: (بخفوت) ك ك كان فاللول سحابلي ا انت!

عبد الرحمان: كيفاش انا؟

حياة: (بالدموع فعينيها) سبقلي و قلتهاليك داك النهار و هادي ماشي اول مرة نتعرض لمحاولة ق^. تل فهاد الدار هادي!

عبد الرحمان:(شاف فيها بتركيز) واش كنتي كادوي من نيتك مللي قلتيلي كاين اللي باغي يقتلك؟


حياة: اه و راني شكيت فيك انت مولاها، نهار لقيت حنش ففراشي و راه الحارس ديالك اللي حيدو و نهار آخر كنت فالجردة و شي حد لاح عليا شي فاز غير تحركت و مجاش فيا و فاش هزيت راسي لفوق لقيتك فالبالكون و كاتشوف فيا ضنيتك انت ثاني! و داك النهار فاش لقيتيني فبيتك راه هاد الشخص تبعني هاز موس بغا يضربني بيه، م ماعرفتش شكون ، مللي واجهتك قلتيلي اه انت بقيت على داك الحال!

عبد الرحمان: (بحدة) مالي انا علاش مللي نبغي نق ^^ تلك غانغطي وجهي و نتخبى! سحابليك غانخاف منك؟ انا ضنيتك غير كتهلوسي ولا كتخيلي من حوادث عاديين، ماتوقعتش شي حد يتجرأ على مرتي فداري!

حياة: (شافت فيه برعب) خ خايفة بزاف أعبد الرحمان

عبد الرحمان: (بحدة) غاندير جهدي نلقاه انتي غير تهناي!

شافت فيه حياة بصمت و هو وقف و نطق بجدية

عبد الرحمان: عاقلة على شي تفصيل منو؟ ولا مثلا شي حاجة دارها تقدري تعرفيه بيها من بعد؟

حركات راسها بلا بصمت، ماعرفاتش حيت كولشي جا بالزربة و تا فاش فاقت و هي مخدرة مالقاتش الوقت فين تركز معاه ولا تشوف فملامحه

حرك راسو بالايجاب و قال بجدية

عبد الرحمان: عموما هاد الفترة غاتبقاي معايا هنا فبيتي تا نلقاو هاد القواد هذا .. انا درت الكاميرات فالطبقة كولها و الرجال طلعو تا لهنا باش يحرسو، كاينين جنب بيتك و بيتي و تا فالجردة لتحت و عيطت لواحد الفريق فالطب الشرعي دالبوليس باش يهزو البصامات، يقدر يكون خلا شي بصمة ديالو ولا شي حاجة! الموهيم غانحاولو نقلبو عليه و نشدوه فأقرب وقت، اهم حاجة انتي تا لا بغيتي تخرجي الرجال كاينين خرجي معاهم ، فهمتيني ياك؟

شافت فيه كتحرك راسها بالايجاب و هو وقف جنبها و طبطب على خذها

عبد الرحمان: متخافيش، انا مغانخليهش يآذيك

شافت فيه بنظرة حزينة و حدرات راسها لتحت

حياة: انت براسك كتآذيني!

عبد الرحمان: (نظراته ضلامو) حيت كاديري علاش! (خنزر فيها) زعما انتي بريئة و عمرك درتي شي حاجة!

حياة:(بعبوس) اووف بعد مني انت انا اصلا مزال مكاندويش معاك، انت شوطتيلي يدي!

هزات يدها المضمدة وراتهالو و هو يتبسم و هز يدو تا هو

عبد الرحمان: دعيتي فيا؟ تانا تعطبت من يدي!

حياة: (حلات فيه عينيها) اواعدي كي طرالك؟

عبد الرحمان: مللي كنت مدابز مع داك القواد!

حياة:(شداتليه فديك اليد بيديها بجوج و تمتمات بحزن) هداك مجرم خطير (سكتات شوية و رجعات هزات فيه عينيها) واش داك اللي كان كايضربنا بطموبيلتو فالكسيدة اللي درتها مع فرح لقيتوه؟

عبد الرحمان:(حرك راسو بالنفي) لا مزال كايقلبو عليه، تا الطموبيل لقاوها كانت مسروقة و مالقاو فيها تا بصمة و گاع الكاميرات دالمراقبة دالطرقان اللي شدوه مالقطوش وجهو، غير حوايجو و صافي!

حياة: (بشك) و واش يقدر يكون نفس الشخص هذا؟ ب بغا يقتلني ديك الخطرة ومللي منجحش دابا باغي يكمل خطتو؟

عبد الرحمان: انتي واش عندك اعداء بعدا؟؟

حياة: (عقدات حواجبها) م ماعرفتش ماتنساش راني فاقدة الذاكرة!!

عبد الرحمان: (باستهزاء) كتنساي اللي بغيتي و تعقلي على اللي بغيتي!

حياة: (عبسات فيه و حلاتليه على الجرحة د يدو و هي تشهق من حالها) اويييلي اش هادشي؟ شكون داوالك يدك بهاد الطريقة؟

عبد الرحمان:(تحنحن) سحابليك انتي طبيبة راه كولنا اطبا؟

حياة:(خنزرات فيه) متحتاجش تكون طبيب باش تعرف هادشي هذا (حيداتليه صبارادرا بشوية باش مايتعگرش و تمتمات بخفوت) بغيت نرجع للسبيطار نخدم

عبد الرحمان: بعدا عاقلة على خدمتك؟

حياة: راه محسن غايعاود يديرلي سطاج و يوريني كولشي

عبد الرحمان: (سكت مجاوبهاش مزال)

شافت فيه معبسة تا هي و ناضت تقلبليه على الادوات اللي داويه بيهم..لقات شي حاجات فواحد البلاصة عندو فالدوش

رجعات عندو بيهم و جلسات كاتداويلو ديك اليد و تنظفليه الجرحة اللي التهبات تا سالات و شافت فيه بحذر

حياة: و الجرحة د ضهرك برات؟

عبد الرحمان: امم ماشي شي جرحة كبيرة!

شافو فبعضياتهم بنظرة هادئة و ناضت هي كتمتم بجدية

حياة: خصني حوايجي و بغيت نمشي نشوف واليديا (سرطات ريقها ببطئ) توحشتهم و هوما گاع مكايسولو فيا!

عبد الرحمان: (بهداوة) تا نفكر و نرد عليك

شافت فيه ملوية شنايفها بنرفزة و تمتمات بحدة

حياة: نسيييت راك باغي تكرهني حياتي، عرفتي شنو لا كنتي غا خليتي داك خينا يقتلني البارح و يهنيني و انت مكاتخليني ندير والو! لا خدمتي ولا صحابي ولا واليديا! واش سحابليك انا بهيمة جايبني تسرحني و توكلني و تشربني و تخليني مربوطة مع شي قنت، واش سحابلك مكانحسش ولا؟


شافت فيه الدموع فعينيها معمرينهم، بدوره خنزر فيها و نطق بجدية

عبد الرحمان: لا كنتي غاتبقاي تخنني عليا بجلستك معايا فالبيت.. غيير رجعي بحالك لبيتك و هنيني من الفرييع

حياة: مالك سحابلك انا مشتاقة فالجلسة معاك ولا؟

عبد الرحمان: تركني و سكتيني (تكا فبلاصتو و نطق بحدة) راني مناعسش غانغمض عيني ساعة دالمگانة مانسمعش حسك

حياة: اويلي مالني غانبقى نشوف فيك؟ انا غانوض ننزل لتحت عند نورا

عبد الرحمان: عارفة شحال الساعة؟

شافت فيه بمعنى لا و هو يشيرلها لساعة معلقة فالحيط كانت فيها الستة!

حياة: اويلي الستة واقفة!

عبد الرحمان: رجعي نعسي احياة مللي يطلع النهار ديك الساعة سيري لفينما بغيتي

حياة: (بعبوس) اانا…

قاطعها بحدة

"حيااااة"

خنزرات فيه و دورات عينيها فجنابها، هو تقاد ففراشو و هي جلسات فوق فوطوي مقابل معاه و هي كتفكر فشنو دير؟

تا جا لبالها تمشي لبيتها تبدل حوايجها حيت قنطوها

ناضت بشوية و بلا مادير تا حس، تحركات جيهت الباب و يلاه وصلاتليه، بغات تحلو و هو ينطق بنبرة قفزاتها من بلاصتها

"حيااااااة"

حياة: (شافت فيه شادة على قلبها) اويييلي على فزعي، هااانا راجعععة أ الزمر واااش نجلس هنا بالزز هاااء

رجعات لفوق الفوطوي، تكات عليه بصمت و غمضات عينيها، حل عينيه هو فيها

بانتليه مغمضة عينيها طول الشوفة فيها بهدوء و بعد دقائق من مراقبتها، عطاها بالضهر و غمض عينيه ينعس!

تا هي بيدها نعسات مور ما زعف عليها هكاك، مفاقت تا سمعات صوت الاذان، دورات عينيها فجنابها و هزات عينيها فالساعة دالحيط، بانتليها الوحدة

ناضت كتكسل و تفوه، شافت ففراشو كان خاوي

قلبات عينيها و خرجات من البيت، مع خرجات قفزات من الرجال اللي واقفين جنب بيتو، شدات على صدرها و تنفسات بخوف

حياة: ففففف خلعتوني!!

دورات عينيها يمين و شمال و تنهدات، دخلات لبيتها و هي خايفة، دورات عينيها فگاع جوانبو و هزات من الماريو ماتلبس

ديك الساعة خرجات من البيت كاتجري

ولا كايخلعها و مابقاتش كترتاح فيه!

دخلات للبيت د عبد الرحمان، دارت دوش خفيف و بدللات عليها و عينيها كايدورو على تفاصيل بيتو الرجولي، ديكور البيت كان مضلم و واسع و فنفس الوقت متنكرش انه زوين!

تا من الدوش عجبها و صراحة متنكرش ان بيتو حسن من بيتها اضعاف و اضعاف

موراها خرجات من البيت و نزلات لتحت

اي حركة دارتها كانت تحت انظار رجال عبد الرحمان ، و كاميرات المراقبة، وصلات لتحت و جات عندها خادمتها ، طلبات منها تجيبلها تفطر فالجردة و خرجات جلسات فيها

دقائق و وصلها فطورها، كلات و عمرات كرشها و هي محاساش بالامان، هاد الصباح فاقت و هي موحشة واليديها بزاف، مها و باها و خوها! دارهم اللي عمرها واجهات فيها شي قتال!

عقدات حواجبها كتفكر فشنو دير اليوم!

المصايب هي مولاتهم و دابا كتعزل و تخير اشمن موصيبة ديرها، تا قررات تنوض تمشي لدار واليديها تشوفهم واخا هو ماعطاهاش الاوكيه و لكن شكون هوو باش هي تسمع كلامه؟

تحركات نيشان عند الشيفور دالفيلا اللي كان جالس تما، وقفات عليه و طلباتو ياخذها لتما

غير شافوها الحرس خارجة، وجدولها حراسة خاصة ليها و خرجات من الفيلا و هي كتحاول تضبط نفسها حيت حاسة بالثوثر من فكرة انها خارجة

بلا مايقبلها هو و اول مرة غاترجع لدارهم مور مافاقت من كسيدتها!

حاسة بثوثر كبير و باغا غير فوقاش طلاقى ماماها و تعنقها!!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات