القلب ما عليه حكام الجزء الرابع

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية القلب ما عليه حكام


الطموبيلات حبسو جنب الفيلا الخاصة بعائلتها، نزلات من طموبيلتها و هي كادور فعينيها فجنابها كتفكر ايام طفولتها هنا!

هاد الدار هي اخر حاجة عاقلة عليها فذاكرتها اللي تمحات!

كانت كتحمقها الجردة ديالها و من ديما كانت كادير فيها ذكريات زوينين!

حلاتلها الخدامة الباب بعدما صونات فالانطرفون!

غير شافتها تصدمات من وقوفها قبالتها بعد هاد الغيبة الطويلة

الخادمة: ل لالة!

حياة:(بابتسامة خفيفة) السلام عليكم، انت جديدة هنا؟

الخادمة: ل لا راني خدامة عندكم هادي خمس سنين، واش نسيتيني دغيا الالة حياة؟

حياة: لا هههه غير راني فالكسيدة نسيت شي حوايج..امم بعدا ماما هنا و بابا و علي؟

دخلات لداخل و هي متحمسة، سبقات الخدامة اللي تبعاتها كتجري و كادور فعينيها

وصلات لداخل و استغربات من الفيلا الخاوية

الخادمة من وراها: لالة راه تاواحد مكاين، لالة فايزة راها فالمقبرة من نهار الجنازة د لالة فرح و كل نهار كاتمشي تزورها و السي خالد و السي علي راهم فالشركة

حياة: (شافت فالخادمة كتحرك راسها بالايجاب و قالت بابتسامة) واخا ماشي مشكل، انا غانطلع لبيتي و مللي يجيو ننزل عندهم!

مشات طالعة الفوق خلات الخدامة غير كادور فعينيها و ساكتة

هي وصلات لباب بيتها، حلاتو و دخلات و غير وصلات لفوسطو تبسمات للمساتها الانثوية و ذوقها اللي نضج مع الوقت و مابقاش بيتها بديك الطفولية اللي عاقلة عليها ديال بنت خمسطاشر عام!

ولاو فيه ملاحظات طبية و تصاور ليها معلقين و مكتبة صغيرة خاصة بيها فيهم كتب عن الطب و لوحات من رسمها هي!

قلبها ولا كايضرب بسرعة و قربات كاتشوف فداكشي بذهول فحالا ماشي هي اللي دارتهم!

وصلات لمكتبها اللي فالبيت و جلسات فيه بحماس!

شافت البيسي ديالها و شعلاتو، دخلات كاتقلب فيه و تبسمات لداكشي واخا الاغلبية منو غايخصها وقت تفهمو و تعرفو!

نزلات داكشي و ناضت لماريوها و غير حلاتو قلبها تفتح، هذا فعلا هو ستيلها و هادشي اللي كايعجبها هي فالحوايج!

مابقاتش كاضيع الوقت فالخوا الخاوي، بدات كاتجمع دوك الحوايج فالشوانط، جمعات تا البيسي ديالها و البعض من صورها

وصلات لواحد الصورة، هزاتها و طولات فيها الشوفة!

كانت صورتها مع جدها!

غير تفكراتو تبسمات بخفة و تمتمات بخفوت

حياة: توحشت جدو

عنقات ديك الصورة و باستها بعمق و خشاتها مع حوايجها تا هي

كملات و هبطات گاع داكشي و شافت فالخدامة

حياة: تقدي تخرجيهم للرجال اللي كيساينوني برا!

الخدامة: واخا الالة

تبسماتلها حياة بخفة و تحركات للجردة برا، غير وقفات فيها ابتسامتها وساعت كتفكر لعبها و الجرا ديالها فيها

تنهدات بعمق من احاسيسها اللي تأججو بسباب زيارتها لدارهم

دوزات مدة بوحدها فالجردة، داز نص نهار و مزال ماجا تاواحد

تنهدات و هي كتساينهم مزال ، تا دازت نص ساعة اخرى عاااد سمعات صوت محرك السيارة

تبسمات بحماس و وقفات، دخلات للفيلا لداخل كتسنى شكون يكون جا

تا تحل الباب و بانتليها ماماها، وسعات ابتسامتها اول ماشافتها و قبل تا متستوعب ماماها و لا تشوفها، هي تلاحت عليها عنقاتها تا غوتاات مخلوعة

دخل من وراها علي و خالد تا هوما و غير شافو حياة تصدمو، اما فايزة غير استوعبات اللي طاري دفعاتها عليها بقوة و همجية و تمتمات بغضب

فايزة: انتي اش جاااايا ديرييي هنا؟

حياة: (شافت فيها مستغربة و ابتسامتها الواسعة بدات كاتمحى) ا انا ت توحشتكم و…

فايزة: (بغضب) اش غاتوحشييي فييينا، خااالد يااك نبهتك و قلتليييك هاد القتالة المجرمة مادخلش عليااا لداااري؟ ياااك سيفطتيييها فحالها لااش داخلة عندي داببااا!!؟؟؟

حياة: م ماما ان

فايزة:(شافت فيها بحقد) عممرررررك تقووولي ليااا ماما فهمتييي؟ انتي عمرررك تكووني بنتييي و عمرررك كنتي و عمررررك توصلي لمستوى انننك تولي بنتيييي

حياة: (شافت فباها و خوها) ش شنو هاد الهضرة كاتقولي، انا راني..

فايزة ماخلاتهاش تكمل، شداتها من ذراعها بع *نف و دفعاتها جيهت الباب تا طاااحت فالارض

فايزة: بلا ماتبقاي تدوييي حيت راااسي مفروووع، انتي ق*. تلتي ختك و عندك الوجه تجييي تشوووفي فيا فعيييني؟ قووودي عليااا سيري للجااايحة اللي ضربك

حياة: مامااا (وقفات و بغات تشدها مامتيقاش اش كادير) متعصبيش مني و تعامليني هاكا، ر راه فرح…

مزال ماكملات كلامها راسها دار للجنب و شعرها ترش على وجهها بسباب طرشة طرشاتهالها فايزة

شدات حنكها بصدمة و شافت فمها مامتيقاش انها ضرباتها!

حياة: م ماما

فايزة عاودات ضربااتها من جديد طرشة اخرى و دفعاتها بالجهد جيهت الباب

فايزة: قلتليييك انا ماااشي مك! سيييري بحااالك من عليااا، قودييي من دااري سيييرييييي ولا غانق* تلك سيييرييييي

دفعاتها مرة اخرى و حياة مصدومة، قلبها كايضرب بسرعة و ماعرفات مادير مع مها، حيت آخر ذكرياتها اللي عاقلاهم معاها كانت كتعاملها معاملة زوينة و مكانتش كتخلي تا حاجة خايبة تقيصها!

شافت فباها اللي حاضي المنظر ببرود مادار تا ردة فعل اما خوها مللي شاف انفعال ماماه، شد فحياة بقوة من ذراعها تا غوتات بالحريق و نطق بجدية

علي: حيااة سيري صافي، واش مكاتشوفيش حالتها؟ راها معصبة و غاتزيدي عليها، سيري فحالك

حياة: (شافت فيه بصدمة) ع علي م ما ما ع علاش كادير هاكا!؟ م ماشي انا اللي قتلت فرح و..

قاطعها علي بانفعال

"واااسيرييي فحالك راه تا واحد منا ماباغييك فهاد الدااار هادي!"

شافت فيهم بثلاثة مامتيقاش كلامهم و هزات عينيها فباها

حياة: ب بابا!!

خالد: (بجمود) حياة سيري بحالك و من الاحسن عمرك تعاودي تعتبي هاد الدار!

حياة: و ولكن ا انا على قبلكم تزوجت بداك خينا، ع على قبلكم دمرااااات حياتي و وليت عايشة حياة عمرني تخايلتها، معاقلة على حد و خاصني نوالف كولشي جديد عليااا، واش نوالف تا معاملتكم هاادي؟ وااش انا مكانسوى عندكم واالو؟؟

فايزة: (بقوة مامغددة عليها باغا غير تتلاح عليها و فعلا ماخلاتهاش فقلبها و شداتها بالجهد دفعاتها تا طاحت حيت حياة مكانتش واجدة للدفعة و غفلاتها، مع طاحت مع غوتات بالجهد حيت جات على يدها، حساتو عواجلها و ثقلها كولو جاها عليه) سيييرييي قودييي من دااااري (هبطات عندها و جراتها من شعرها) وااش عارفة شنو هي قوديي؟ وااقودييي ابنت الخييرية، واش سحابليك درنا فييك خيير مللي كنتي صغيرة دابا باغا تبقاي معانا دييما؟ بسبابك حياتنا دمرات الله ياخذ فيك الحققق

تحدرات عندها و بالجهد صرفقاتها و حياة الصدمة كوانساتها ماقاداش تستوعب اللي طاري


فايزة زادتها تصرفيقة اخرى كتخرج فيها غدايد سنين هادو من مدة طوييلة مابقات حاملاها و باغا غير تهنى منها!!

فآخر تصرفيقة عطاتهالها شدها علي بعدها عليها و نطق بجدية

علي: صافي اماما ها هي غاتمشي انتي غير بلا ماتعصبي راسك (شاف فحياة و نهض فيها) نوضي سيري فحالك، كيفما قالتليك ماما الخير اللي كنا دايرينو فيك ندمنا عليه، سيري بحالك دابا

شافت فيهم قلبها مزير عليها و ناضت بالزز حاسة بوجهها ضارها، ولاو حنوكها حومر و عندها كدمة جنب شفايفها، يدها كاتحسها مقصحالها بزاف و شعرها مشنتف

حالها ماهو حال ماعرفات اش دير و لكن كلامهم صدمها و خلاها تخرج من عندهم بلا عقل!

هي عارفة راسها بنت الخيرية و عارفاهم كانو متبنيينها حيت اصلا تبناوها و هي كبيبرة شوية و عاقلة على كولشي!

و لكن دابا صدموها بردة فعلهم ضدها و كاتحس براسها بوحدها و حد ما معاها

عينيها عمرو بالدموع

خرجات لبرا و ركبات فالطموبيل مع الشيفور و كولها كترجف

ذاتها كولها عطاتها الحرييق و راسها تا هو ، شدات عليه بوجع و صدرها ضااق عليها

بقات على حالها جالسة فالطموبيل، تاالفة و ساكتة تا وصلها الشيفور للفيلا

نزلات من الطموبيل و عينيها كايشوفو غير الضبابة بسباب الدموع المحجرينلها فيهم

دخلات لداخل و الحرس وراها اي خطوة دارتها كايتبعوها، تا وصلات لفوق و دخلات لبيتها هي ماشي بيت عبد الرحمان

مشات لواحد القنت و جلسات فالارض، دارت راسها بين رجليها و تكمشات على بعضها

بصدمة و بحزن ماقادراش تتجاوزهم، كولها كترعد و بدات كتبكي بحرقة

عمرها توقعات غاطيح فهاد الموقف مع واليديها اللي تبناوها

بكاها زاد جهاد و كل شوية كتزيد تبكي كثر و كثر تا تحل عليها باب البيت بالجهد

سكتات من البكا فديك اللحضة و خلات راسها وسط حجرها، بقا غير جسدها كايترعد عليها و عينيها مدمعين بصمت

ماهزاتش راسها تا تشوف شكون دخل عليها و ماتسوقاتش تشوف

تا وصل عندها داك اللي حل عليها الباب و وقف عليها بجبروته و شاف فيها بنظرة هادئة مغلفة بالبرود

ثواني من الصمت تا سمعات صوته نطق بصرامة

عبد الرحمان: عطيتك الموافقة البارح باش تمشي عندهم؟

سمعاتو و هي تزير على قبضة يدها بقوة، حاسة بنفسها منهارة و باغا فين تخرج طاقتها، تا شهقات و غوتاات بألم اول ماشدها من ذراعها اللي تقصحاات منو باش توقف مقابلة معاه

غير تقابلات معاه هز حاجبه فيها، نظرته تغيرات و ضلامت اول ماشاف خذوذها حومر، عينيها مدمعين و ذاتها كولها كاترجف!

قربلها بشوية و هي هزات عينيها فيه بغضب و تمتمات بحدة

حياة: هانا مشيييت و ندمت، رتاحيتي دابااا؟

عبد الرحمان: (شد ذقنها بصباعه تا تهز وجهها لعندو و نطق بهداوة) شكون دار هادشي؟

حياة: (صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بحدة) ماشي سووقك

تحركات غاتمشي من جنبو للدوش، بغات تهرب و تكمل حزنها بوحدها و لكنه شدها من ذراعها بالجهد و مع شدها مع ضربها فيه بحال الضو تا غوتاات بحرر جهدها و هو يجرها عندو بالجهد و جر البودي اللي لابساه من الفوق تا تحيدلها!

عينيه وساعو فديك الزروقية اللي بانتليه فذراعها و نطق بنبرة جادة

عبد الرحمان: حياة راني غانعرف غانعرف، قوليلي شنو طرا قبل مانمشي عندهم لديك الفيلا ونحر ^قها عليهم بالخضر باليابس


حياة: و انت مااالك فييهم، ماطرا واالو انا طحت فالدروج و تقصحت ، عفاك بعد مني خلييني بغيت نرتااح، اصلاا انت مكاتحملش فيا الشعرة كيفما قلتي، فخليك كما انت و خليني انا كنك* رهك و عطيني بالتيساااع

عبد الرحمان: (جرهاليه اول مابغات تهرب من جديد للدوش، لصق جسدها مع جسده بقوة و يديه حفرو خصرها، جبهته تحطات على جبهتها و نطق بنبرة متوعدة) مكانحملكش و مكانقبلكش و لكن باش تمشي عندهم صحيحة و ترجعي بهاد الحالة غانح* رق الزااا*ل بوهم واحد بواحد، والله مانر *حم فيهم مخلوووق احياة

كلامه تغلغل فذماغها و وذنيها و فهمات ديال بصح انه ناوي على خزيت، طلق منها و دار خارج من البيت شهقات و نوات تبعو و هو يدور عندها بغضب نطق

عبد الرحمان: تستريييي

شافت راسها غير بالطوب بلا بودي، بالزربة هزاتو من الاررض لبساتو و خرجات تابعاه هو اللي غادي كايضرب فالارض برجليه تا وصلو جيهت الدروج و شدات فيه بسرعة

حياة: مادير والو عفاك، راه بصح انا طحت ماتكبرش الموضووع

عبد الرحمان: رجعي لبيتك!

حياة: عبد الرحماااان

عبد الرحمان:(شاف فيها بغضب) حيااااة

حياة: (شدات فيه) والله ماراجعة لبيتي و مغانخليكش تمشي عندهم

تجاهلها و تحرك من تما، نزل لتحت و هي تبعاتو كتجري تا وصل لطموبيلتو

جا يركب و هي تسبقو و ركبات جنبو

شاف فيها بنظرة حادة و تبعها، ركب جنبها و شاف فيها ببرودة

عبد الرحمان: قولي شنو طرا و نقدر مانديرش هادشي اللي فذماغي!

حياة: (شافت فيه خايفة عليهم) لا قلتليك مغادير والو ياك؟

عبد الرحمان: قولي و هنينااا!!

حياة: (بعبوس) حللف مغادير والو، قسم بالله مغاتآذيهومش!

عبد الرحمان: حياة انا صبري دغيا كايتقادى

حياة: واحلف بعدااا

شافو فبعضياتهم بجوج ريوسهم قاصحين، عض على شفته السفلية و بالجهد ضرب الگيدون قبالته تا تكمشات على بعضها و نطق بغضب

عبد الرحمان: مغانديير واالو و عطيتك الكلمة و الرجل هو الكلمة يلااه دوييي جعرتيي طبونمييي!

خنزرات فيه مللي خسر الهضرة و هو كايشوف فيها بصمت تا تنهدات و قالت بخفوت

حياة: ماما معصبة مني ، ق قالتلي فرح ماتت بسبابي و ماتحملاتش مسكينة مللي شافتني و صرفقاتني تا طحت و جيت على كتفي

عبد الرحمان شاف فيها مطولا بنظرة جامدة تا قالت بجدية

حياة: و راك تا انت فحالها تعصبتي مني بسباب الموضوع و تزوجتيني باش تنتاقم انا عارفة هادشي و ماما خاصك تعذرها تا هي

عبد الرحمان: (غزز على سنانو بقوة و نطق بنرفزة) وًكتبرريلهم؟

حياةشافت فيه بصمت، هو تبسم بهداوة و جبد تليفونو ، صونا لواحد الرقم اللي ماشي بزاف و جاوبو و نطق بنبرة آمرة مقابلاش للنقاش

عبد الرحمان: بغيت گاع املاك عائلة العالامي يوليو بين يدي، زيد عليها شركتهم طيح للارض، سحب استثمارنا معاهم و حرق گاع الوزينات و الفيرمات

قطع معاه و دار شاف فيها بنظرة ديال تفرجي

حياة:(بصدمة) واش من نيتك؟ راه ماما غاتموووت فيها و بابا يحماااق راه اعواام دالخدمة فهادشييي

عبد الرحمان: اللي كايجبدني كايلقاني احياة، بغاو اللعب الكبير غانلعبوه

حياة: و لكن راهم جبدوني انا و ماشي انت!

عبد الرحمان: (شاف فيها ببرود و هو كايديماري) مللي كايتزوجو جوج دالناس كايوليو واحد، رابطة الزواج كاتجمع فكولشي تا فالاذية و مادامو اذاوك اذن اذاوني تانا و حمدي الله اللي درت غير هادشي و مازهقتش شي روح (شاف فيها بنظرة مطولة و همسلها بخفوت بيناتهم بجوج) تاواحد فهاد الدنيا مامنحقو يآذيك من غيري انا، انا اللي نقدر نقتلك و نحييك .. انا بوحدي اللي نقدر نهلك روحك و ندمك على النهار اللي عشتي فيه أحياتي!


شافت فالطريق اللي غاديين فيه و هي ساكتة و تا هو طوال الطريق كان ساكت و ماقال تا كلمة

طلات على المرايات الجانبية و قدرات تلمح اسطول من الحرس تابعينهم، عضات على شفتها السفلية و تمتمات بخفوت

حياة: تقول غا مول البلاد غادي! ناقص غا يوقفو الناس فجناب الطريق يشيروليه

شاف فيها بنص عين بعدما سمعها كادوي غا بوحدها و ماعياش راسو يفهم شكاتمتم تا شافت فيه كتنهد و قالت

حياة: فين غاديين دابا؟

عبد الرحمان: (جبد گارو من بواطة قبالتو و حطو ففمو) جبدي البريكة من الجيب و شعليه

شافت فيه بنظرة من نيتك و قالت بفضول

حياة: بعدا كي كادير كادوي و الگارو ففمك، واااو هادشي زويين كتبان فشكااال كاريزما هههه

خنزر فيها و هي تقلب عليه عينيها و قربات تنفذ اش قاليها تا نطق مهدن

عبد الرحمان: عاودي قلبي دوك العينين و غاتشوفيهم كايتدريبلاو قدامك

عقدات حواجبها فيه و غير تخيلات لراسها داك المنظر د عينيها خارجين كايتدريبلاو صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت

حياة: نااري كولشي عندك بالعنف (شعلات ديك البريكة و قرباتهالو للگارو ففمو) ماقلتيليش فين غاديين؟

عبد الرحمان: (بهدوء) ماباغاش تعشاي؟

حركات راسها بالايجاب و شدات فكرشها

حياة: صراحة مزال تا ماتغديت!

عبد الرحمان: (بجدية) ماغداوكش داركم؟ هه كنت عارف ديك اللوحة اللي لاحوك ليا وراها شي ان، مزادوش سولو فيك فحالا راك شي حاجة بالية عياو و بغاو يتهناو منها

حياة:(تقادات فبلاصتها كتشوف فالطريق بنظرة حزينة و تمتمات بعبوس) تقدر مادويليش فهاد الموضوع؟

عبد الرحمان: امممم (حيد الگارو من فمو و نفث الذخان جيهتها) بقا فيك الحال مللي عاملوك بديك الطريقة؟ (شاف فحنوكها) بانولي حناكك واكلين الطرش، باينة ماوحدة ماجوج

حياة: (غززات سنانها و تمتمات بحدة) سكت

عبد الرحمان: (شاف فيها بنظرة متقززة) اصلا قتالة فحالك هداك هو سهمها، غير يلوحوها الحيوط و حد مايبغييها

بكثرة ماعصبها و استفزها و مابغاش يسكت، هزات يدها بعنف ضرباتها فالزاجة اللي جنبها تا حماارت فيدها و تمتمات بغضب

حياة: قلتلييييك سكت، سكت واااش مكاتفهااامش!!


شاف جيهتها بنظرة كتخلع بدوره، نظرته خلاتها تشوف لبرا و هي منرفزة منه، اما هو حل الشرجم جنبو و لاح البونتة دالگارو اللي سالاه، حبس الطموبيل فوسط الطرييق ديك الساعة بفراان خطييير كانو قراب يدخلو فيه سيارات الحرس ديالو و دار شاف فيها و الذخان كايخرج من فمو

شافت فيه هي مستغربة لوقوفهم فهاد القنت بهاد الطريقة، بغات تدوي تسولو مالو و هو يمد يدو ليها و جرهالو من مؤخرة عنقها تا ولا وجهها قبالت وجهه و نطق بنبرة خافتة مبحوحة بفمو جنب فمها

عبد الرحمان: مللي منعطيكش الاذن تمشي لشي بلاصة احياة شنو غاديري؟

حياة:(شافت فعينيه بجرأة و تمتمات بتحدي) غانخرج فالوقت اللي بغيت و فينما بغيييت و لا قدرتي تحبسني حبسني!

طول الشوفة فيها بنظرته الحادة، انفاسهم تخالطو و ريحة ذخانه خنقاتها..دقات قلبها حساتهم كايتسارعو بسباب قربه ليها بداك الشكل، انفاسهم كايضاربو و عينيه كانو كايتساراو على تقاسيم وجهها تا وصل لشفايفها المنفوخين من عند الله بشكلهم العادي واخذين وضعية البوسة بلا ماتعيي راسها انها تقوسهم

طول الشوفة فيهم بنظرة مطولة، تا ثوثرات من الوضع و بغات تتحرك و هو يغفلها اول ماخشا وجهه وسط عنقها و عضها منو عضة قوية خلاتها تشهق و بسرعة حطات يدها على صدرو بغات تبعدو عليها

حياة: ااااح واش حماقييتيييي، اييي عبد الرحمااااان ضريتييينيييييي!!!!

عبد الرحمان تراجع للخلف منتشي من ديك العضة اللي خرج فيها غدايدها و خلا سنانو مطبوعينلها فرقبتها زورق

تبسم ابتسامة منتشية و همسلها بخفوت و هو قريبلها، طريقة قربهم كانت فحالا حاني عليها كايبوسها

داك القرب بقد ماوثرها بقد ما حسسو برغبة خفية فداخله ليها

حياة: (شدات على عنقها بوجع)واش تسعرتي و وليتي كتعض فحال الجرووو

عبد الرحمان تحسس اثر العضة بقرون صباعه الباردين تا ميلات راسها للجنب و همسات بخفوت

حياة: سسس احححح يدك باردين!

شافو فبعضياتهم بنظرات و شرارات غير عادية، قربلها اكثر و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: عجبني الاثر د سناني فعنقك، شنو بانليك نوشموليك باش يبقى ديما هنا و اللي يشوفو يعرف شكون مولاك!

حياة: (ضحكات باستهزاء) مالهم غايعرفو نمرة سنانك فحال النماري دالصباط اولا؟ كيفاش غايعرفوهم سنانك؟

عبد الرحمان: براكة غير انا نعرف! (عض شفته السفلية برغبة و همسلها) ماشبعتش!

شافت فيه مستغربة كلامه و يلاه بغات تدوي شهقات و زيرات على فخاضها بضغطة قوية اول مارجع حط شفايفه على رقبتها و هاد الخطرة فعوض مايعضها مصها و سفلها الجلدة تا همسات بخفوت

حياة: ا ااح


غمضات عينيها بلا متحس و زادت زيرات على فخاضها مع بعضهم فالوقت اللي هو غرق فرقبتها بمصة ثانية خلفات منه صوت مثير خلاتها تشد على الشوميز ديالو بقوووة و جات تعاود توحوح فوذنيه و هوما يسمعو صوت حنحنة

دارو بجوج لمصدر الصوت و هو يلمح حارسه ، دار فيه شوفة ديال مالك اش بغيتي واش جايبك فهاد الوقت و هو يدوي الحارس بجدية حادر راسو

الحارس: سمحلي قاطعتكم ازعيم و لكن راه الطموبيل حابسة فوسط الطريق و الناس كيكلاكصونيو خاصهم يدوزو، قطعنا الطريق على الناس!

عبد الرحمان: (تقاد فبلاصتو) صافي رجع بلاصتك ، غانتحركو دابا!

تراجع الحارس ديالو مهبط راسو لتحت و هو ديمارا

غير ديمارا خنزرات فيه هي و حطات يدها على عنقها و قابلات معاها المراية

حياة: اناااري على مجعوور، واش من نيتك اخويااا؟ شوف اش درتيلي فعنقيي!

عبد الرحمان: (مبرد) سبقليك انتي عضيتيني! كنت كنتسالهاليك و هادي راها عقابك حيت خرجتي بلا شواري

حياة: (بدات كاتصوط) انااري و كولشي غايشوف هاد العجب فعنقي ، اصلا راه كاين البرد نولي نلبس الكول مونطي

شاف فيها بجنب عينيه بنظرة جادة و هي كتشوف فاثر سنانه، تبسم ابتسامة خفيفة على حالتها و كمل طريقه تا وصلو لواحد القنت و وقف

دورات عينيها برا كاتشوف فين كاينين، بانلها طابع هاددالمطعم صيني، شافت فيه و رجعات شافت برا و هي تحل الباب جنبها و نزلات من الطموبيل، غير نزلات جاو عندهم الحرس دارو عليهم، هو وقف جنبها و حط يدو عند خصرها جرهالو

هزات عينيها فيه و حطات يدها فوق يده بغات تحيدهالو

حيتة: مكنحملش اللي يشدني من هنا اعبد الرحمان

عبد الرحمان:(زير على خصرها اكثر تا لصقها فيه) من اليوم خاصك تولي تحملي


شافت فيه منزعجة و دورات عينيها حواليهم كانو گاع الناس اللي فجوانبهم كايشوفو فيهم حيت باينة شي شخصية مهمة جات

مع وصلو لباب المطعم مع جاو عندهم الموظفين يستقبلوهم استقبال حافل و حياة كادور فعينيها

هادي اول مرة تخرج معاه لشي بلاصة عامة

مشاو بجوج لواحد الطبلة و مع جلسو مع جاو السيرفورات كايحطولهم المقبلات و ضيافة المحل، سكتات هي كاتدور فعينيها بينما عبد الرحمان جلس مقابل معاها و جا عنده حارسه من موراه تحدر عليه و همسليه فوذنو بشي حاجة

غير سمعو عبد الرحمان شاف فيها و نطق بجدية

"عندي واحد الاجتماع مهم، انتي جلسي هنا ، نمشي نقضيه و نرجع عندك ..منحتاجش نبقى نعاود فالهضرة و من بعد يوقع فحال ول البارح!"

حياة: (شافت فيه مبسمة ابتسامة جانبية حيت من اللول حسات انه مجايش لهنا باش يتعشى معاها فحال ايتها الناس و عندو شي سبب حقيقي) اممم ايوا و انت ماتجيبش فيدك شي صلگوطة فحال داك النهار و مغايوقعش فحال داك النهار

شاف فيها بجدية

"غاتجيبيها غير فراسك!"

رمقها بنظرة اخيرة محذرة و تحرك من تما، بقات هي جالسة حاضياه من بلاصتها مبسمة ابتسامة خفيفة و شافت فالزيتون مشرمل اللي حطوه قبالتها و بدات كتبلع فيه، زيتونة من مور زيتونة و هي مفقوصة حيت جابها لهنا و مشا يشوف خدمتو و خلاها!

____________________________

فوسط واحد الغرفة خاصة، المطاعم الصينية فيهم واحد الجناح خاص بكبار الشخصيات و تما كاينين غرف، كل غرفة لوحدها و كدخلها و تسدها عليك

كاين اللي كايبغي الكالم كايدخل ليها بوحدو و كاين اللي كايبغي الخصوصية فيها

و داكشي اللي طرا مع عبد الرحمان اللي ديجا هو جاي لهنا حيت عندو اجتماع مهم

جالس بهداوة فبلاصته مع حارسه و قبالته جوج رجال كبار شوية فالعمر

واحد منهم مدليه واحد الظرف و نطق بجدية

"البحث مزال جاري لحد هاد الساعة، المنظمة ديالهم خليتها كبيرة بزاف و تا ديك خيتي ديال داك النهار اللي كنتي عوال تستدرجها فالحفلة واخا حققنا معاها ماخرجنا منها والو حيت ماعارفة والو، واخا سبقلها و تعاملات مع الراس الكبيرة ديالهم و لكن مكانش تعامل مباشر و ديما كايدير احتياطاته!"

عبد الرحمان:(بجدية) هاد الهضرة مابقاتش مقنعاني منكم، انا باغي الجديد و باغي نلقى الشي اللي كنقلب عليه، اما الكوتوكوتو ديالكم طلعلي فكري، مكاينش شي انسان كايدير شي حاجة كاملة فحياته، ضروري مايخلي ثغرات موراه، دوك الناس بغيت نلقا الراس الكبيرة فيهم واش انت عارف ديك الشبكة شحال من طفل تاجرات بيه؟ عارف شحال من واحد مات بسبابهم؟ هادشي انت مغاتعرفوش حيت ولادك ناعسين مزيانين ففراشهم، مللي تعرف ساعتها غاتحس بهادشي اللي كانقولولك!

الشخص الثاني اللي معاهم نطق: و لكن حنا درنا اللي علينا و سدينا الميتم و تا المسؤولين عليه كل واحد تلقى العقاب ديالو و..

قاطعو عبد الرحمان ببرود

"مللي كاتشوف هادشي اللي تدار كافي اذن مابقاتلي هضرة معاكم (ناض وقف) حياتي مدوزها عذاب فهاد المستنقع باش نلقى الراس الكبيرة ماشي باش تجي انت تقولي درنا اللي علينا!"

ناض من بلاصتو حل باب ديك الغرفة و خرج من تما، تبعو حارسه من وراه و نطق عبد الرحمان بجدية

"دوك الجوج مابقيتش ثايق فيهم، غانوليو نتحركو بسرية بجوجنا"

الحارس: (بجدية) عينيهم بانلي فيهم الغدر كانو كايتغامزو بيناتهم

تبسم ابتسامة جانبية

عبد الرحمان: شفتهم و ميكت و لكن دابا زدت تأكدت انهم ساكتين على خزيت!

وصل جيهت الطبلة فين خلا حياة و هو يوقف مخنزر

عبد الرحمان: فين ديك الموصيبة!!!؟

حارسه دور راسو فجنابه مالمحهاش ، دار يدو فوذنو دوا فالاسلكي مع بقية الحرس و لكن تا واحد ماعرف فينها، شاف فعبد الرحمان اللي بدات كاتشدو الصعرة و زاااد صعر كثر اول ماصونا تليفونو و غير فتح الخط سمع صوت شي حد قال بنبرة ماكرة

"الامانة ديالك عندي!"


عبد الرحمان: (بجدية) صافي مزيان خليها فالبلاصة اللي تافقنا عليها و واياك شي حد يسيق الخبار

المتصل:لا ازعيم ، كولشي تحت السيطرة كون هاني

قطع عليه بلا مايجاوبو و هو مخنزر

عبد الرحمان: قلب الريسطو عليها، عارفها موصيبة مكاتهد تا كتحرقلي راسي

حياة: (وقفات عليهم) كادوي عليا؟

شاف فيها بحدة و شدها من ذراعها بقسوة

عبد الرحمان: فين كنتي انتي؟

حياة: ماندخلوش تا للطواليط ولا؟

جرها عندو و قبط فيها بقوة و نطق بجدية

عبد الرحمان: متبقايش طيري كي الزاواق، راه لا طراتلك شي حاجة ولا بغا شي واحد يقتلك ثاني مغانجيش نعتقك، ضبري لمحاينك

شافت فيه بصمت بلا ماتجاوبو و هو جرها معاه تا لبرا، ركبها فالطموبيل و مع سد عليها الباب دار عند حارسه و غفلو بواحد الكروشية خلاتها هي تشهق بصدمة و حطات يديها بجوج على فمها

عبد الرحمان:(بنبرة قاسية) مانعاودش نسمع من فمك ماعرفوش فينها!

تحرك للطموبيل يركب، خلا الحارس قاد وقفته ، دار براسو شاف فالرجال اللي كانو حاضيينها زعما صدقو حاضيين الريح و صافي!

خنزر فيهم و باينة هاد الكروشي غايخرجو منهم بالزيت البلدية!

____________________

فالطريق للفيلا هي مدات يدها للراديو و تطلقات واحد الاغنية ديال الغراندي طوطو blue love

مع الطريق و السكات و الضلام ، انسجمات مع اللحن و الضربات ديالها و تكات براسها على الزاجة جنبها و هو سايق بصمت تا لواحد اللحضة

واحد الموطور داز بواحد السرعة و راوغ السيارات اللي وراهم تا لحق سيارة عبد الرحمان، جا من جيهت حياة اللي كانت مرخية كتصنط للاغنية و هز سلاح عليها!

غير هز السلاح لجيهتها تسمع صوت اسلحة من وراهم، واحد اللحضة كولشي رجالو هزو اسلحتهم و هو بنفسو شاف فيمينو و غير لمح داك الشخص هاز السلاح

بسرعة نقز عندها هبطلها راسها لتحت و دار واحد الفران مقووود دور بيه الطموبيل مية و ثمانين درجة تا ولا هو اللي مقابل مع مول الموطور و وجهليه سلاحو، اما مول الموطور ف شاف القضية حماضت و هو مزال تا ماضرب تهزو عليه الفرادة، بغا يهرب و لكن رجال عبد الرحمان و عبد الرحمان بنفسو كان ليه بالمرصاد و فالحين طيحو برصاصة هو و موطورو تا تسمع صوت الطييحة مجهد!

حياة شافت فجنابها مصدومة من هاد الاكشن اللي كاتعيشو فحياتها، و نظرات الخوف سيطرو على عينيها الواسعين هزات راسها فعبد الرحمان اللي شاف فيها بنظرة جادة و نطق بجدية و يديه كايتحسسو خصلات شعرها الكيرلي

عبد الرحمان: هششش متخافيش، مللي نكون معاك عمرك تخافي من شي حاجة

حياة: (بصدمة) واش قتلتييه؟

عبد الرحمان: (رجع تقاد فبلاصتو و تقاد تا فالطريق بالطموبيل) تا نعرف منو شكون مسيفطو!

شافت فيه باستغراب! واش لمحلها بأنه مغايقتلوش تا ياخذ منه المعلومات ولا سمعات شي حاجة غالطة؟


سكتات و هي كتشوف فالفراغ، قلبها كايضرب بعنف و خوف ، تا وصلو للفيلا و نزلو بجوجهم

نزلات كادور فعينيها، لمحات رجالو نزلو مول الموطور من واحد الطموبيل و داوه غبروه فواحد القنت، بقات غير كاتشوف شغل العصابات اللي كايدير

شافت فعبد الرحمان اللي نزل موراها و شد فذراعها

عبد الرحمان: طلعي للبيت و نعسي رتاحي

حياة:(بتسائل) اش غادير معاه؟

عبد الرحمان: غانستجوبو!

حياة: اهاه و مللي تستجوبو؟

عبد الرحمان: (شاف فيها بهداوة) متدخليش فشغالي

دار غايمشي و هي تشد فيدو بسرعة، شاف فيها عاقد حواجبه و هي تنطق بجدية

حياة: واش كتق*. تل الناس؟

عبد الرحمان: (بهداوة ) راه جاك النعاس، سيري تنعسي

حياة: لا مافياش النعاس غير جاوبني

عبد الرحمان: (شاف فيها بنظرة خالية من المشاعر)

حياة: واش انا طبيبة كانداوي الناس و انت!

عبد الرحمان: (قرص خذها و نطق بخفوت مقاطعها) وانا كنعگرهم ولا اقتدى الحال كانق*. تلهم! عجباتك هادي؟

شافت فيه مصدومة و هو شاف فرجالو

عبد الرحمان: سيرو معاها وصلوها للبيت

تراجع للخلف و مشا، خلاها هي كتشوف فيه بصمت، بغات تتحرك تتبعو و هوما يوقفو الرجال قطعو طريقها و نطق واحد منهم

"عفاك امدام زيدي لبيتك"

شافت فيهم بصمت، و مالقات مادير..تحركات جيهت لداخل بينما هو مشا لواحد بيت الخزين فين دخلو داك مول الموطور

بانليه ملاوح فالارض و كاينزف كولو، حيت القرطاسة اللي تيرا فيه بيها جاتو فبلاصة قريبة للقلب، تحدر عليه و كانو حيدوليه الرجال الكاسك، خنزر فيه كايشوف فملامح وجهه اللي اول مرة يشوفهم و صرفق حناكه تصرفيقات خفاف باش ينوض و لكن مناضش

حارسه: (من وراه) زعيم لقينا عندو وشم المنظمة

هز راسو فيه عبد الرحمان و رجع ميل راسو و نطق بجدية

عبد الرحمان: دوك الجوج ماتعطلوش، بيه فيه غير شافوها معايا بغاو يهددوني! شافو الرجال اللي معايا و عارفين واحد مغايكفيش، هوما ماصيفطوهش باش يقتلها ..صيفطوه غير باش انا نفهم الميساج!

عقد حواجبه و نطق بجدية و هو كايتقاد فوقفته

عبد الرحمان: طه، عندو دقيقة باش يفيق! لامفاقش وكلو لميلود

طه (الحارس الشخصي ديالو) ومأليه براسو و قرب يدير محاولة فأنه يفيقو ، عيا معاه و لكنه مفاقش و ماحلش عينيه فخطرة كان غير كاينين دليل على انه كايتوجع

مللي مفاقش فخطرة ، هز راسو فعبد الرحمان، لقاه عاطيهم بالضهر كايكمي، شاف فرجل واقف موراه و نطق بجدية

طه: جيبو ميلود

حرك راسه بالايجاب و خرج ثواني و رجع للخزين و هو شاد فواحد الكلب ، من فئة مفترسة، كلب ضخم و كبير فمو قداش تاهو و ريوگو سايلين

مدو داك الحارس لطه اللي شد فيه، طبطب عليه و بكل هدوء طلقو على مول الموطور اللي اصلا كانت حالتو خطيرة و كان غايموت غايموت

هوما كانو باغيين يعطيوه فرصة لا حل عينيه و فاق، مللي ماسخاش بالنعاس ها هوما غاينعسوه فخطرة


طلقو ميلود عليه، تلاح عليه هنشرو تهنشيير و عبد الرحمان عاطيهم بالضهر، ماتكلم ماتحرك تا سالا ميلود على خاطر خاطرو و دار شاف فيهم

عبد الرحمان: جمعو الدنيا و متخليوش ديك الفضولية دخل لهنا، طه رد البال مع رجالك يعاود يوقع البلان داليوم مغانرحم تا واحد

طه:(حركليه راسو بالايجاب) مفهوم زعيم

عقد حواجبه فيهم و مشا خرج من تما، مباشرة دخل للفيلا لقا العائلة دايرة تجمع، و لالة و مالي كي العادة ماسمعاتش كلامو و دارت اللي قالولها عقلها و جلسات معاهم كادوي و ضحك

تا هو قرب جلس معاهم و عقد حواجبه فيها هي اللي شدات فنورا

حياة: ولاهيلا ضحكتيني، صراحة خاصك تاخذيني لهاد البلاصة نشوفها

مورا: ولاهيلا عراسات الجبل عالام آخر، فهاد الايام كاين واحد العرس ساعة نمشيو كولنا

حياة: اه فكرة واعرة

نورا: اه و تا خويا يمشي

حياة: راه كاتكون عندو خدمة بزاااف، نخافو لا ينوض يدير اجتماعاته فوسط العرس (عوجات فيه قنانفها و هو ميل راسو معاها كايلعب فلحيتو بيدو)

نورا: عههههه لا فالوقت دالمسارية راه خويا كايكون هو اللول فالحاجة، صراحة هو اللي خرجت بيه من هاد الدنيا، انا عندي الزهر بيه

حياة:(دورات عينيها عليهم و نطقات بفضول) بعدا ماقلتوليش! انا شفت تقريبا العائلة كاملة بقاو واليديكم! فيناهوما انورا؟

نورا شافت فيها بنظرة جادة و مع شافت فيها ابتسامتها تمحات من وجهها و تمتمات بحدة

نورا: و انتي شدخلك؟

شافت فيها حياة مستغربة و كولشي شافو فحياة فحالا قالت شي حاجة مخاصهاش تقال

تا نورا ناضت من جنبها بلا ماتزيدها شي كلمة اخرى و نطق عبد الرحمان بنبرة حادة

عبد الرحمان: حياة سيري للبيت!

هزات عينيها فيه مستغربة، بغات تسولو علاش و هو يدوي بنبرة جادة

عبد الرحمان: بلا ماتناقشي معايا!

ناضت ديك الساعة، خصوصا بعد ردة فعل نورا و نظرات الجميع

طلعات فحالها لفوق و هي مستغربة و كتسول فراسها اش دارت، دخلات لبيتو مللي وصلات للطبقة ديالهم و جلسات فوق الفطوي مستغربة

مع جلسات مع دخل عبد الرحمان للبيت ، شاف جيهتها عاقد حواجبه و تحرك كايحيد حوايجه

بقات هي كتشوف فيه و قالت بعد تردد

حياة: م مال نورا تبدلات معايا؟

هز عينيه فيها مللي سولاتو و نطق بحدة

عبد الرحمان: تقدري متبقايش خاشية كر *ك فأي حاجة فهاد الدار! ديري فبالك انك واخا تعياي تبغي ديري بلاصتك هنا راه بلاصتك مكايناش، انتي هنا بصفتك وحدة مشردة مابقى عندها لا واليدين لا عائلة، ماتحاوليش تخشي راسك فشي حاجة كبيرة عليك، و نورا متعاوديش دوري بيها


حياة: (باستغراب) مالك على هاد الهضرة؟ شنو طرا و شنو درت انا گاع!؟

عبد الرحمان: دويتت معاك و حذرتك دابا، مرة اخرى غاتشوفي شي وجه عمرك شفتيه

شافو فبعضياتهم بصمت و هو تحرك خرج من البيت، خلاها هي شافت حواليها بالدموع تجمعو فعينيها، كلماتو جرحوها و لكنها مابيناتليهش وتصرفات عادي و لكن دابا، حسات براسها مقهورة حيت بصح كلامو صحيح و هي انسانة دابا مشردة واليديها سمحو فيها ليه و هو عندو الصح يدير مابغا حد مغايعاقبو ولا ينهيه يدير هادشي هذا!

حيتاش هي منبوذة و نكرة تاواحد مغايحاسبو عليها

شدات على راسها حساتو عطاها الحرييق بزااف، من مور الكسيدة ديما راسها كاينوض يضرها، بقات دقائق مكمشة كاتصنط لحريقها، تا خفافلها شوية و ناضت موراها

بدلات عليها ببيجامة ديال الدار مريحة بسروالها

تحركات باغا تجلس فالفوطوي ديالها و هي تلمح فوق الكوافوز ديالو شي حاجة فالغوز، فالوقت اللي بيتو كامل مضلم و اغلب الاثاث كحل!

استغربات و قربات جيهتو، هزات ديك لاستيك الغوزية دالشعر اللي مخشية فواحد البواطة مامغطياش، طولات الشوفة فيها بنظرة استغراب تا قفزات اول ماتنتراتلها من يدها بعنف و شاف فيها ملامح وجهو مامفسرينش

عبد الرحمان: مالك كتهزي حوايج ماشي ديالك؟ مااالك فضولية هاكا ، مووصيبة و طحتي فوووق راسي واش مكتعيايش من التبقشيش دايرة كثر من البراااهش!

حياة:(شافت فيه مخنزرة) مالك اش درت ثاني؟ لقييت لاستيك غوز هنا و استغربت اش كادير بيها؟ (سكتات ثواني كادور فعينيها تا شهقات و عينيها تجبدو فيه) واهياااناري ماتقوليش كاديرها انت؟

عبد الرحمان: (عقد فيها حواجبه و نهض فيها بنبرة قفزاتها) تحركي تنعسي

حياة: واش انا بنت صغيرة تنعسني فوقما بغيتي و تفيقني فوقما بغيتي، بعدا شرحلي شكادير عندك لاستيك ألملعوق ماسحابليييش انت من داك النوع هااا (شافت فيه بنظرة لعوبة) اللي يشوف الوقفة و العضلات يقول هنا نبات و…

قاطعها اول ماجبدها عندو من ذراعها لصقها فيه و لصق شفايفه مع وذنها بطريقة ساخنة

عبد الرحمان: دوك الافكار الموسخين اللي فعقلك حيديهم، عنداك نوريك هاد الوقفة و العضلات شكايديرو و تندمي على رجليك اللي مغاتقديش تسديهم مزال

كلامه خلا عينيها يوساعو..شافت فيه قلبها كايضرب بسرعة و قوة و هو مزاله حاط شفايفه على وذنيها، صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت

حياة: ص صافي ط طلق مني ج جاني النعاس

تفوهات تفويهة د بلعاني و هو طلق منها، خلاها مشات كتزرب جيهت الفوطوي ديالها و فطريقها ليه تضربات بيدها مع واحد الطبلة تا شدات فيها كتوجع و شافت فالخاتم فيدها بلاصتو ضراتها

حطات صباعها عليه ناوية تحيدو و هو يشدلها فيدها بجدية

عبد الرحمان: من نهار لبستيه احياة عمرك غاتحيديه!

شافت فيه بنظرة وجع

حياة: ضربت يدي مع الطبلة و ضرني، اصلا كايتزعزع و شي نهار غايزول بوحدو، مللي جبتي جبتيلي خااتم جيبو غا قدي

خنزرات فيه معبسة و نترات يدها من يدو

جلسات فوق الفوطوي كادور فعينيها و تمتمات بعبوس

حياة: واش انا غانولي نعس على الفوطوي؟ جيبلي شي فراش مرتاح راه ضهري غايضرني

شاف فيها بصمت و هو كايقلع قاميجتو، بدات كاتشوف فيه بحذر و كادور عينيها و كتحاول ماتركزش فتفاصيل جسده المثير، حسات بالحرارة من منظره و حدرات راسها كتحنحن، بينما هو تكا فوق الفراش بعدما عرا على بادرو من الفوق و بقى غير بسروالو

عبد الرحمان: هاد الساعة مكاين تا حاجة زايدة غادخل لبيتي براكة غير انتي (غمض عينيه و تمتم بخفوت) ولا ماعجبكش الفوطوي ها صدري عريض و تساعي فيه ، راكي صغيورة نقدر نهزك و نحطك فوسط جيبي و حد مايعرف فينك

خنزرات فيه بسباب كلامه و تمتمات بحدة

حياة: نعرف راسي نعس فالارض و مانعسش فداك الفراش (تكات فبلاصتها مخنزرة) بنادم خاصو غير يستغل الفرصة، راني مغانعسش معاك غير تهنى

ميل شفايفه بابتسامة جانبية و نطق بخفوت

عبد الرحمان: بلا ماتكوني ثايقة فراسك، غايجي نهار غاتنعسي معايا و بخاطرك ولا بالزز منك، ماشي انا اللي نفلت شي وحدة دخلات لبيتي ، غا تهناي غا تنعسي و غا تمرمدي بين يدي..حسبيها وعد بين راجل و مرتو احَيَاتي!


فالصباح خرجات من البيت و هي مبدلة عليها حوايج من اللي جابتهم معاها البارح من دار واليديها

ستيلها رتاحت فيه اكثر و جا معاها

كانت دايرة صايا طويلة لاصقة على فورمتها مع قميجة قصيورة كاتبين شوية البوط ديالها و جاتها وسيسعة من الفوق، بقات سرتها كتبان و كريشتها اصلا مسطحة و بيضا ، شعرها جمعاتو غير من الجناب و خلاتو مطلوق عادي و دارت سبرديلة فرجليها

نزلات لتحت لقاتهم ديجا فطرو، هي اصلا فاقت معطلة و مانزلات تا قالت غايكون كولشي مشا لشغالو حيت مابغاتش طلاقى شي واحد مور ماوقع داكشي البارح!

وصلات لتحت و هي تجي عندها خادمتها ، خبراتها حياة تحطاها الفطور و مشات هي جلسات فالصالون

بقات ساهية فالحيوط بصمت و رجال الحراسة واقفين وراها ماداتهاش فيهم

تنهدات تنهيدة مسموعة كتفكر فوضعها و دابا عاد جلسات بوحدها و قدرات تفكر فشنو طرالها البارح مع واليديها

قلبها تزير عليها و حسات بإحساس خايب، غمضات عينيها بقوة و همسات بخفوت

حياة: اصلا جدي المختار هو اللي داني ليهم النهار اللول، يعني هو اللي بززني عليهم و هوما ماكانوش باغييني (حدرات عينيها للفراغ و همسات بخفوت) كان خاصني نتوقع هادشي غايطرا شي نهار، كان خاصني نكون عارفة

تنهدات تنهيدة مسموعة بحزن و جات عندها الخادمة حطاتلها فطورها بابتسامة، شكراتها هي و كلات غير شوية و ناضت من تما، حسات بشهيتها مسدودة

ناضت و بدات كاتحرك فالفيلا كاتكتاشف ركانيها بوحدها تا ملات و مشات للبيت، هزات تليفونها و صيفطات ميساج لمحسن

حياة: فينك امحسن؟

جاوبها بعد دقائق

محسن: هانا فالسبيطار

غير قرات السبيطار، تحمسات و ناضت من بلاصتها

حياة: نمشي نشوف السبيطار فين كنت خدامة، اصلا مكاين مايدار

تحركات خارجة من البيت ، لقات الحرس كايتسناوها، مداتهاش فيهم اصلا هي محتاجاهم غير للحماية ، كملات طريقها لتحت و مشات عند الشيفور

الحرس مللي شافوها مع الشيفور عطاو خبر لحرس عبد الرحمان باش تكون فخبارو انهم غايخرجوها، ركبات هي فالطموبيل و تحركو من تما لبرات الفيلا، هزات تليفونها كتخربق فيه تا وصلها الشيفور للسبيطار

نزلات و هي مبسمة و دخلات لداخل كادور فعينيها و كتحاول تفكر شي حاجة، وقفات فوسط الكولوار دالباب و تمتمات بخفوت

حياة: ماعاقلة على والو! (دورات عينيها فجنابها و حسات براسها تالفة، هزات تليفونها و صيفطات لمحسن ميساج باش يجي عندها)

دقايق من موراها شافتو جاي جيهتها بالبلوزة ديالو البيضا و الابتسامة على وجهو

غير شافتو تبسمات و قربات عندو كاتجري عنقاتو

حياة: عرفتي حسيت براسي دخت و تلفت ماعرفت منين ندوز

محسن: (ضحك مبادلها العناق) اممم ايوا انا نوريك اللي بغيتي أزوينة ديالي، بلاتي نشوفك بعدا (تراجعات للخلف من حضنه مبسمة و هو ضحك و خربق شعرها) زوينة كي ديما اجي معايا لداخل اليوم غانديرو دورة على المرضى و نشخصو حالتهم انا وياك


حياة: (تحمسات للفكرة) اه عرفتييي كنت حاسة بالملل، انت احسن واحد كانضيع معاه وقتي مللي كنحس بالملل، بغيتك ديما تكون معايا

محسن: (ضحك و دارها تحت باطو حاوطها بيدو) انتي راك الاميرة ديالي، عرفتي لمكنتش مزوج كنتي غاتكوني انتي مراتي ألعفريتة

حياة: اوووف عرفتي كنا نديروها مخيرة صراحة، حسن منتزوج بداك الزمر د عبد الرحمان

محسن: ههههه صافي دابا من الهضرة اجي نخدمو

ضحكات معاه و هو مدلها واحد البلوزة بعدما دازو للبيرو ديالها القديم و لبسهالها، كملو الطريق و دازو على الاقسام المسؤولين عليهم و اللي كانت هي كتشرف عليهم

محسن وراها گاع الحالات و امراضهم و شنو عندهم و هي كتسجل فعقلها و كتوميلو براسو، دارليها فورماسيون ديال واحد خبير و مللي سالاو و كانو خارجين طلاقاو غروب من الاطباء صحابهم قتارحو باش يخرجو مجموعين مللي عرفو حياة فاقدة ذاكرتها لا علا و عسى تعقل على شي حاجة

وافقوهم الرأي بجوجهم و كانو خارجين معاهم و لكن واحد المنظر فباب السبيطار حبسهم

كانت حياة شادة فيد محسن كاتفرنس لبقية الاطباء اللي كايشكرو فيها و هي عاجبها راسها و لكن غير وقفو عند باب السبيطار و لمحات الرجال اللي كانو معاها تزاااد عددهم، اضافة لبزاف دالطموبيلات تما عرفات شي ان كاينة!

و هي كادور فعينيها لمحاتو بعدما نزل من سيارتو و السيجارة فوسط فمو

سرطات ريقها ببطئ و وقفات فبلاصتها كاتشوف فيه و هو كايقرب عندهم، تا وقف مقابل معاها و عينيه شافو بهداوة فيدها اللي مخشية فيد محسن

غير شاف فيدها تفكرات الليلة اللي عرفها سلمات على خينا فالحفلة و شوطهالها، بسرعة حيدات يدها من يده و تمتمات بابتسامة متكلفة

حياة: ع عبد الرحمان ههه ش شكادير هنا؟

شاف فيها بهداوة و هو كايكمي، هز راسو فمحسن بانليه حاضيه بجدية و شاف فحارسه موراه

عبد الرحمان: جيبوهم!

خلاهم كايشوفو فيه و مشا جيهت سيارتو، بقاو هوما كايشوفو بصمت ، تا جا عندهم طه و قال بجدية

طه: مدام عفاك اجيو معايا، السي عبد الرحمان بغاكم

حياة: و ولكن حنا غانمشيو نتغداو

طه: مدام!

شافت فنظراته تا هو مكيبشروش بالخير، كانت باغية غير تهرب و تهنى و لكن شدات فراسها و شافت فدوك الاطباء عتاذرات منهم و شافت فمحسن اللي بغا يشد فيها يطمنها و هو يشدليه يدو طه

طه: ممنوع تحط يدك على المدام!

محسن.(عقد فيه حواجبه) انت اللي غاتوريني اش ندير!!

طه: هادو اوامر من راجلها!

شافو فبعضياتهم بنظرات مطولين و تحركو معاه تا لطموبيلت عبد الرحمان، كان سايق الشيفور ماشي هو، ركبات هي جنبو و تبعها محسن فالخلف

شافو فيه هو اللي ماداهاش فيهم، كايشوف فالفراغ بملامح ممحيين و لكن حياة حسات بالخطر

شافت فيدها اللي لدابا مزال مابراتلهاش من التشويطة د آخر مرة و همسات لنفسها بخفوت

حياة: يا ربي دوزها على خير

سكتات تا هي فحال دوك الجوج اللي كانو ساكتين و تحركو السيارات، طوال الطريق و الثوثر كان غالب عليها تا وصلو لنفس الدار!

الدار اللي جات فالخلا!

غير شافتها حياة قلبها تزير عليها و شافت فعبد الرحمان مخلوعة

حياة:(همساتلو) شنو ناوي دير؟

مشافش فيها، حل باب الطموبيل نزل و هي دارت شافت جيهت محسن، يلاه بغات تدوي و تخبرو بأنها خايفة .. تحل الباب من جيهت محسن و غوتااات بالجهد اول ماضربو واحد من الرجال بواحد الهراوة لمؤخرة راسو بالجهد تا داخ


حياة: واااش حماااقيتي انت ولا مااالك (شدات فمحسن) م محسن محسن انت بخييير؟ واش كتسمعنييي؟؟

محسن شد على راسو بوجع و مزال غايستوعب جاو مجموعة من الرجال خرجوه من الطموبيل و لاحوه فالارض، تبعاتهم كاتجري مخلوعة و بغات تمشي تبعدهم عليه و لكن جاو رجال و وقفو قبالتها

واحد منهم: مدام ممنوع تقربي راك غاتآذاي!

حياة: (بخوف) طلقووو منووو هو مادااار واالو علاش كاضربووووه، محسن محسسسن

بغات تهبل و ترطى و هي كاتشوفو طايح فالارض و البقية كايضربوه و يعاودو كايعطييوه اغلبية لذرعانو و محسن كايغوت بالجهد مالقى كي يدير ينوض يتقاتل معاهم غلبوه حيت تجمعو عليه ربعة دالرجال كل واحد بهراوة و كولهم كايضربو فيه بلا رحمة

هي عينيها عمرو بالدموع و دارت لوراها، بانلها عبد الرحمان كايشوف فيهم و يكمي مبرد اعصابه، مشات عندو كتجري شدات فيه و تمتمات بنبرة باكية

حياة: عفاك براكة عليه راه غايموت ولا ديرو فيه شي كارثة، عفاااك اعبد الرحمان هو راه مابيناتنا والو، نتاا راك فهمتي غلط و عفااك شوف فيااا (شدات وجهو بين يديها حيت عينيه كانو كايشوفو لبعيد منها، تقابلو عينيهم و تمتمات بترجي) عفاااك والله مانبقى نقرب منو، والله مانبقى نقرب ليه، عفاااك عفااك قوليهم يبعدو منو عفاااك الله يرحمليك مييمتك

شاف جيهتها بنظرة مجمدة و ببرودة هز واحد السلاح فيدو تا شهقات مخلوعة من حركته، خافت يضرب محسن تقابلات معاه خايفة و هو يهز عليها داك السلاح لراسها و يدو الثانية هزها لطه باشارة، خلاتو ينطق بصوت عالي

طه: صافي حبسوووو

حبسو الرجال من الضرب و هي تنهد بقوة و الدموع فعينيها مخلوعة من سلاحه اللي هازو عليها، دارت باغا تمشي عند محسن تشوف حالو و هي تغوت بوجع اول ماردها عندو من شعرها و زيرلها السلاح مع جبهتها و شاف فيها بنظرة قاااسية

عبد الرحمان: (تحسس خذوذها و الدموع اللي معمرينهم) كتبكي على قبلو!

حياة: (بخوف) ل لا ا انا خفت خ خفت م منك و من هاد السلاح ع عليها كنبكي

عبد الرحمان: (زير شعرها وسط قبضته و همسلها بحدة) هو خدا عقابو حيت يديه طوالو و شدو فحاجتي، دابا جات نوبتك انتي


حياة: (برهبة) ش شوف ا انا كنحسبو فحال خويا و..

قاطعها اول ماضغط بابهامه على شفايفها بعنف

عبد الرحمان: سبقلي و قلتليك احياة، مللي ماشارككم دم ماشاركاكم حالة مدنية اذن هو ممنوع عليييك

حسات بالشهقة باغا تخرجلها و هو يجرها معاه لداخل مخبي سلاحو مور خصره، بغات دور تشوف فمحسن و هو يخشيها فيه و قال بجدية

عبد الرحمان: ششش عينيك مايجيوش عليه احياة، عينيك ديالي و يقدو يشوفو فيا غير انا

حياة: (ببكية مخنوقة) انت مرييض والله تا مرييض

عبد الرحمان: اممم مريض و بزااف و راك مغاتعرفيش تشخصي مرضي ادكتورة

جرها اكثر تا دخلو لداخل و سد الباب عاد طلقها، غير طلقها شافت فيه مخلوعة و تراجعات للخلف

حياة: ش شوف ا انا ب بغيت غير نشوف السبيطار و نضيع الوقت، قنطت فالدار و و بغيت نرجع لخدمتي!!

عبد الرحمان قربلها اكثر و هي كتبعد عليه و كتراجع للخلف، تا شهقات اول ماحبسها الحيط موراها و تا هو تواجه معاها، حاوطها بيديه و حبسها مع داك الحيط ، قربلها لوذنها و همس بخفوت

عبد الرحمان: انا خايبليك احياة بززااااف، عمرررك تقولي راني ظريف حيت شي مرات كنتصرف معاك فحال بنادم!

حياة: (كتشوف فيه خايفة قلبها غايسكت) م م منعاودش

عبد الرحمان: (شد بيدو فبوطها العاري و همس بهداوة

عبد الرحمان: اول حاجة درتيها غالطة، هي انك خليتي گاع العينين يشوفو هاد البوط هذا

صرطات ريقها ببطئ غاتموت منه و شهقات بوجع اول ماقرصها فخصرها واحد القرصة جابتليها الحريق د بومزوي

غوتاات غوتة مكتومة بقبضته اللي تحطات على فمها و حط جبهته على جبهتها

عبد الرحمان: ماكنتش باغي نزيد نآذيك و لكن انتي الحرقة مادارتليك والو و ماعلماتكش الدرس ديك الليلة

تنفسات برعب مللي فك صباعه على خصرها و شد فيدها، نفس اليد اللي سبقليه و شوطهالها، صرطات ريقها ببطئ و هو كايدوز صباعه عليها و هي كتشوف فيه بذاتها كترجف و عينيها مليانين دموع

حياة: م ماديرش شي حاجة خايبة عفااك

عبد الرحمان تبسم بخبث و جرها معاه لواحد الطبلة، جلسها على كرسي و قال بهداوة

عبد الرحمان: متخافيش، غاندير غير الحاجة الصحيحة باش تفهمي كلامي

عطاها بالضهر و هو كايدور فعينيه تا لمح واحد الموس، هزو و هي قلبها بدا كايترعدلها

جلس مقابل معاها فديك الطبلة و شد يدها، حطها فوق الطبلة و باعد بين صباعها و نطق بخفوت

عبد الرحمان: لا حركتي يدك غاتجي فيك شي دقة خايبة


شافت فيه بصمت مخلوعة و هو يهز داك المو * س و بدا كايحركو فالفراغات اللي بين صباعها بسرعة، تا غوتات و شهقات مخلوعة حيت لا دارت غي شي حركة ماهياش بيدها ، يقدر الموس يدخل فلحمها

بداو يديها كايترعدو عليها بالخلعة و الرعب و هو كايضرب بالموس بين الفراغات تا غوتات بالحريق اول ماداز الموس ماضي مع صبعها ذ*. بحولها تا غوتات و متسوقش ليها، كمل لعبته و كل خطرة كايدوزلها المو * س مع شي قنت فصباعها و هي كتغوووت و تبكي حيت كاتحس بالحرييق بزااف تا لواحد اللحضة غوتااات لربيي اللي خلقها اول ماخشااالها المو * س فيدها النييييت و زيرولها تا طلقات البولة تحتها بالحرييق

شافت فيه مصدومة و حاسة بالمو ^ س غايخرجلها من الجهة الثانية، يديها كايترعدو و حسات بالفزاگ معمرها من لتحت كولها ، عيشها الرعب بفعلته خلاها كترجف بوحدها

طلق منها و عينيه على يدها اللي مخشيالها فيها الموس، تبسم ابتسامة هادية و نطق بخفوت

عبد الرحمان: مللي تعلمي الدرس و تعرفي راسك اشنو درتي، غانرجع لعندك

ناض من بلاصتو خلاها كاتشوف فيدها مامتيقاش و كتبكي بألم، تحرك من تما و خرج من الدار، خلاها هي كتغوت و تبكي من الحرييق ، حطات يدها على الموس و تمتمات بوجع

حياة: الله ياخذ فيك الحق اييييي (جراتو بالجهد حيداتو من يدها اللي ولات حالتها، مثقوبة بداك المو. *س و صباعها مجروحين كاملين ، ناضت و هي كتبكي جيهت لافابو، حطات يدها تحتو كتغسلها و الدم كاينزلها فحال شي واد)

عضات على شفتها السفلية بقوة حاسة بقلبها عطاها الحريق بقوة ماتضرات ، تنفسات بعمق و بخوف اول ماتحل عليها الباب من جديد

دارت شافت فيه بانلها متقدم عندها بنفس نظراته الخاويين، وقف من وراها و عنقها من الخلف بصمت و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: تقصحتي؟

حركات راسها بالايجاب كاتبكي بصمت و همسات بخفوت

حياة: بزااف

عبد الرحمان: غاتعاودي؟؟

حركات راسها بالنفي بسرعة و همسات بحرقة فصوتها

حياة: من اليوم عيني عمرهم يتهزو فشي واحد، صافي هادي و الثوبة عمرها تعاود

دورها لعندو تا تقابلات معاه و شاف فيها برضى، تبسم ابتسامة هادية بيناتو زوين ولد الحرام تقول ماشي هو الوحش اللي ثقبلها يدها، حاوط حنوكها بيديه بجوج و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: يلاه نعالجولك يدك دابا (حدر عينيه لشفايفها كايشوفهم كي كايترعدو من خوفها منه و وجعها، طول الشوفة فيهم و يلاه شافها غاتدوي تقول شي حاجة صرط حروفها وسط شفايفه بقبلة سخووونة دمج فيها لسانه مع لسانها تا غمضات عينيها بقوووة، و هو لصقها فيه بالجهد و همسلها بنبرة مخدرة) لسانك فحال الشهد احيااااة!


جالسين فوسط الطموبيل ديالو و الشيفور سايق بيهم، هو شاد فيدها وسط يدو كايمسحلها عليها بشويية و هي مغمضة عينيها بالحريق، حاسة بيه كايمسحلها عينيها بداك لالكول، الحريق كان كثيير

غمضات عينيها بقوة و همسات بخفوت

حياة: متعاودش ديرها!

عبد الرحمان: (بهداوة) تا انتي (شافت فيه معبسة) تا انتي ماتعاوديش ديريها

حياة: (بعبوس) و لكن انا وياه مابيناتنا والو و هو مزوج و مرتو حاملة

عبد الرحمان: (بجدية) و من بعد؟ مالو مايقدرش يحط عينو عليك؟ مايقدرش يقيم عليك احياة؟؟ مايقدرش يحس بالاعجاب جيهتك و يقول فنفسو ياريت كون ماتزوجتش و ديتها انا؟

تزنگات من الكلام اللي قاله و حدرات عليه عينيها و هو مكمل معالجة يدها، كايمسحلها عليه و دهنلها فيه بومادة كاتسد فحال هاد الجرحات و هي كتخسر فسيفتها متوجعة تا كملها و دورلها ضمادة عليها

عبد الرحمان: آخر مرة تخرجي بلا خباري ، ها عاشر مرة نقولهاليك!

حياة: و ماعندي كي ندير ندوي معاك، انت خرجتي بكري

عبد الرحمان: نمرتي راني قيدتها فتليفونك

حياة: (بعبوس) اممم واخا

عبد الرحمان: (بجدية) هاد البومادة بقاي ديريها ديما تا تبرالك يدك

حياة: كتجرح و داوي؟؟

عبد الرحمان: (بهداوة) كنداويك باش نعاود نجرحك من جديد، عارفك فرفارة و مكاتهديش و لكن المرة الجاية تعاودي نفس البلان عرفتي شغانديرلك فيها؟

حياة: (بعبوس) خاصك غير تقطعها دابا و تهنى

عبد الرحمان: (جرهاليه منها و همسلها بخفوت و خذه لصق مع خذها) تت غانهرسها، و نبدا بالصبعان نشدهم صبع بصبع و موراها نهرسها تا هي احياة

حياة: (بخوف) بعد مني انت راك مجرم قتال

عبد الرحمان: اممم قتال و مغانرحمكش احياة

شافت فيه بصمت حاسة بقلبها قريب يسكت عليها و همسات بخفوت

حياة: شنو غادير لا قررت نهرب منك شي نهار؟

عبد الرحمان: (تبسم ابتسامة جانبية و نطق بخفوت) عمرك تقدي تهربي مني ، واخا تعياي تحاولي و واخا ديريها بصح و تمشي، انا نجبدك ولو تكوني تحت الارض

حياة: ياك انت مكتحملنيش..اشنو اللي مخليك تخليني معاك؟

عبد الرحمان:(شاف فيها و عقد حواجبه) كتعرفي الهوس احياة؟ انتي وليتي الهوس ديالي! وليت باغيك غير ليا، محاملكش و مباغيكش و باغيك تكر *هي حياااتك، و لكن غاتكر *هي حياتك معايا و غاتبقاي ليا، انتي كووولك ديالي


شافت فيه خايفة من كلماته التملكية، شافت فالباب جنبها، حلاتو و خرجات من الطموبيل اللي من قبايلة و هي حابسة ، نزلات كادور عينيها فالفيلا

كانو الضواو شاعلين و باينة كولشي جاو و مجموعين

دخلات هي سابقاه لداخل و حاسة بنفسها قنطانة بحوايجها اللي مزال فازگين بالبول

طلعات كتجري لفوق مع الحرس ديالها، و دخلات نيشان لبيتها و حاسة بذاتها كتاكلها، دخلات للدوش اللي فبيتها و وقفات تحت الرشاشة عريااانة كتنفس بحرارة

تنهدات بعمق اول ماغمضات عينيها و جات لبالها البوسة اللي باسها قبايلة

عضات على شفتها السفلية ببطئ و كملات الدوش ديالها، سالات و خرجات و هي نقية اخيرا، بدلات عليها من الفاليز ديالها ، سالات اللباس و خرجات الفاليز للبيت ديالو

دخلاتليه و مشات للدريسينغ اللي عندو فبيت اخر فنفس بيتو، دوزات عينيها فيه و ماعرفات فين تحط حوايجها

عوجات شفايفها للجنب و تحركات جيهت واحد الصف د حوايجو، حيداتهم كولهم و حطاتهم فالارض و بدات كتعلق ديالها فبلاصة ديالو!

كملات على خاطرها و خرجات من الدريسينغ خلات حوايجو ملاوحين فالارض

وقفات فوسط البيت كادور فعينيها و تنهدات

حياة: عييت اليوم بغيت نرتاح شوية

مشات جيهت الفراش بغات تكا فيه تريح عضامها، حطات راسها فوق مخدتو و مع غمضات عينيها عاود جات البوسة ديالهم بين عينيها تا تكمشات على بعضها اكثر و همسات بخفوت

حياة: تفو على كلبة فعوض ماتفكري اش دار فيك كتفكريلي بوستو، راه بوستو كي الزفت خاايبة

تقلبات ناعسة على جنبها الثاني و بقوة العيا ديالها دغيا شد فيها النعاس، تا غفاات بلا ماتحس

فعز نومتها حسات بشي واحد نعس جنبها فوق الفراش، تحركات بشوية فبلاصتها و دارت جيهتو، حلات عينيها بيطئ فيه، لقاتو كايشوف جيهتها بصمت

هزات يدها المضمدة جيهت حنكو، تحسساتو بلمسة خفيفة منها و تنخشات فيه

شاف فيها هو بنظرة مطولة، شوية ناض من جنبها و مشا للفوطوي

جلس عليه و تنهد بتعب، رجع هز عينيه جيهتها و همس بخفوت

عبد الرحمان: واعدت راسي عمرني نتعلق ولا نعلق فيا شي وحدة، عمر قلبي يعاود يدق مرة اخرى، انتي خط احمر على قلبي، غانحكمو باش عمرو يكون ليك!


نهار جديد حلات عينيها فالصباح بكري بسباب تحركاته فالبيت، شافت فيه و غير لمحاتو كايشوف فيها بواحد الشوفة فيقاتها بلهلا يطريه ليها ، ناضت شادة على قلبها و تمتمات بخفوت

حياة: شنو اخويا، ياك لاباس؟ شوفاتك خلعوني

عبد الرحمان: (بحدة) اش ديك الروينة درتي فالدريسينگ

حياة: (ناضت كتكسل بشعرها مشعكك و عينيها معمشين) امممم ايوا انت قلتيلي نجي للبيت عندك، خاصني نجيب حوايجي!

عبد الرحمان: تجيبي حوايجك، لقايليهم بلاصة بعيدة على حوايجي!

حياة: (ناضت وقفات قبالته، غير تقابلات معاه بانت قصيورة و ملامحها كانت كيوت و هي عاد فايقة من النعاس) مابغيتش بلاصة بعيدة، بغيت نعلقهم تما ، مالك غاتعاقبني عاوتاني؟

عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها و نطق بنبرة جادة) مغانضيعش وقتي وانا كنعاقبك على التبرهيش، و لكن غانقوليك جوج كلمات، حوايجك هزيهم من تما قبل مانشعل فيهم العافية و راه سبقلي قطعتليك النص داك النهار ماعنديش مشكل نكمل النص لاخر و ديك الساعة ماتلقاي ماتلبسي و تبقاي غير فالبيت

حياة: (ضحكات) هههه هذا حلم ديالك واقيلا، تشوفني بلا حوايج و نبقى النهار كولو فالبيت

حك على ذقنه ببرودة كايدور فعينيه، شوية عض شفته السفلية و قربلها لوذنها همسلها بنبرة مغرية

عبد الرحمان: اممم كنضن شوفتك بلا حوايج ماشي حلم بعيد، حيت دابا نيت غنحققو بيدي و نحيدهومليك

شافت فيه مصدومة لكلامه و شدات بيدها على البيجامة اللي لابسة كمشات عليها بحركة دفاع عن النفس و هو يكمل بنبرة لعوبة

عبد الرحمان: هادشي لا درتي اللي فراسك و خليتي حوايجي ملاوحين فالارض و ديالك معلقين

غمزها و هي كاتشوف فيه و تصرط فريقها، تحرك و خرج من البيت، خلاها كتستوعب كلامه اللي راوغها بيه حيت فاللول ضناتو قاصد حاجة اخرى و دابا عرفاتو قصد حااجة اخرى

شدات على قلبها بقوة كتنفس بحرارة و مشات جيهت الدريسينغ، حيدات حوايجها و رجعاتليه حوايجو و هي معصبة و مغددة، هزات دوك الحوايج رداتهم للفاليز ديالها و تحركات بيها لبرا بيتو تا لبيتها

دخلات و هي مغددة و تمتمات بحدة

حياة: صافي يشبع ببيتو، اصلا دابا كاينة الحراسة و موحال يجي مزال شي حد يبغي يآذيني، نرجع لبيتي حسنليا من الذل ديالو

عاودات علقات الحوايج فالماريو و هي كتنهد و تنگر معصبة، سالات و دخلات دارت روتينها الصباحي اليومي، كملات و خرجات لبسات كسيوة بطابع فنتج جات لاصقة عليها شوية، جمعات شعرها بطريقة انيقة و دارت ليه لاصو

كملات و خرجات لبرا نزلات لتحت لقات الدار عامرة، نسات اليوم الاحد و النص الكبير ماعندهم شغالات باش يغبرو على الدار


شافت فيهم بنظرة مترددة و جلسات جنبهم فالصالون، غير جلسات شافت فيها امينة و قالت بجدية

"بنتي مافطرتيش مزال، نوضي تفطري راهم مزال ماجمعو الطبلة"

حياة: (ناضت) ا اه واخا

تحركات جيهت الطبلة بصمت جلسات، مع جلسات مع جات نورا لجنبها تا هي جلسات، شافت فيها حياة و حدرات راسها كتاكل بصمت

تنهدات نورا و تمتمات بخفوت

نورا: مللي كانت فعمري خمس سنين، ماما ماتت

شافت فيها حياة بصمت

نورا: (تنهدات بعمق) ماتت مقتولة ح حيت بابا اللي قتلها

حياة: (وسعات عينيها فيها بصدمة) نورا!!

نورا: (بخفوت) قتلها قدامنا انا و عبد الرحمان

حياة: ا ان انا س سمحي ليا م ماكنتش عارفة

نورا: (تبسماتلها) عارفة ماكنتيش عارفة عليها جيت عندك دابا نعتاذرليك على شنو درت داك النهار

حياة: لا راه انا اللي خصني نعتاذر

نورا: صافي متفكري فوالو دابا، هادشي فات عليه الوقت و بابا راه فالحبس من داك الوقت

حياة: (بخفوت) اكيد نفسيتكم كانت خايبة

نورا: (بخفوت) بزاف انا بعدا كنت صغيرة ماكنتش فاهمة مزيان اللي واقع و ماستوعبتش معنى ان بابا قتل ماما و ذب *. حها قدامنا بمنظر لدابا كنحلم بيه بكوابيس ، اما عبد الرحمان فداك الوقت كانت فعمرو ربعطاشر عام و ديك الساعة هو خرج من الدار و مشا لمدة هرب مالقاوهش ، عياو يقلبو عليه و جدي و عمامي تا لنهار لقاوه فواحد الميتم، ديك الساعة ردوه للدار و من ديك الساعة ولا عبد الرحمان واحد اخر

حياة: (بحزن) باينة غايكون تألم بزاف و حس براسو باغي يمشي لآخر الدنيا باش يهرب من ديك الحقيقة

نورا: (الدموع معمرين عينيها) ا اه من ديك الساعة و خويا تبدل مع كولشي ولا عصبي و كايتعامل بگانتو و بمزاجو، دخل فواحد العالم ديالو و فواحد الوقت كان ولا مبلي بالمخدرات، غير جدي وقف عليه و عالجو خداه لمصحة معالجة الادمان، كان غادي للهاوية و لكن لقا اللي يوقف فجنابو و لقانا مساندينو

تبسمات ابتسامة حزينة و تمتمات بخفوت

حياة: سعداتكم بعدا نتوما لقيتو معاكم عائلة تدعمكم و تبقى سند ليكم، ماشي فحالي انا فأول مشكلة وقعات لاحوني بين يديه و مشاو

نورا: (تنهدات بعمق) تاواحد مالقاها كي بغاها احياة، على داكشي ديما هزيها من الجهة اللي خفيفة و متهزيهاش منين ثقالت، انتي راك دابا عروسة عائلتنا ماتقوليش لاحوك ايه ، هو قاصح و خايب، شوفي بعينيك انك دابا مرت واحد الانسان قوي، سياسي كبير و شحال من وحدة كتمناه، هو دابا ديالك و راجلك انتي، ماتخليش الافكار السلبية يغلبو عليك

حياة:(تبسماتلها شافتها مفاهماش اصلا علاقتهم و مافيها ماتشرحلها اشنو بيناتهم على داكشي ختاصراتلها حوارها عليه) اممم بصح عندك الحق هههه

نورا: ايوا اختي على هادشي خاصنا نديرو شي حفلة بناتية، اويلي انتي راك عروسة جديدة و دخلتي علينا للفيلا بالسكات، مكاين لا حنة ولا موسيقى لا والو!! تت انا عمرني نقبل هادشي اليوووم نديرو بوها ديك الحفلة!

حياة: (ضحكات) اناري نورا واش انتي حمقة

نورا: ايه انا حمقة، بلاتي نوض نوريك حماااقي

ناضت نورا من بلاصتها و خرجات لبرا للصالون، وقفات كاتصفق

نورا: سمعوني و شوفو فيا، اناس الدار، بغيت نعلمكم ان اليووم غانديرو حفلة بمناسبة زواج خويا، اليوم غاتكون حفلة غير ديال البنات، الرجال كووولهم out و البنات in

قالت الكلمة و فعلا قدات بيها نورا، جراو البنات على گاع الدراري و بقاو غير العيالات اللي شدو حياة و طلعوها للدوش، دخلوها يكسلوها و هي مبهوضة، مبغاتش فالاول تعرا عليهم باش مايشوفوش النذبة اللي ففخاضها و لكن هوما متعاملوش بحساسية مللي عراو عليها و شافوه، بالعكس فحالا ماشافو والو و حياة غير كادور فعينيها، كسلوووها تكسيلة عرووسة جديييدة و خرجوها لبسولها قفطان جوهرة، كحلولها عينيها تكحييلة مغرغرة و طلعولها رموشها بالماسكارا، خذوذها و شفايفها وردوهوملها بالعكر الفاسي باش تبان طبيعية .. صاوبولها شعرها بالسوشوار تا تطلقو خصلاتها و مابقاوش كيرلي و هبطوها لتحت لجلسة دالعروسة صاوبوهالها و جات النقاشة تنقشلها الحنا

دغيا وقع كولشي خلاوها هي غير كاتشوف و مسلماهم راسها، و بلا متحس الضحكة ترسمات على خذها، يدها وحدة اللي تنقشات و الثانية بقات مريضة، تا رجليها نقشوهوملها ، السر دالعرايس طاح عليها و قلبها ولا كايضرب بسرعة اول ما سمعات نورا كتدوي مع بنت فجنبها بالسر بيناتهم

نورا: شوفي زوقي البيت مزيان، و عمريه بالورد و ديري شي قليب فوسط الفراش كتبي عليه A و H نبغي اليوووووم يخرجو السروال..خويا اليوم نبغيه يطرطقليها البيشينة!، راني باغا نشوف وليداتو و نفرح بيهم!


الحفلة زيانت مع النسا ديال الدار، جابو الدرابك و الطعارج و بداو كايطبلو و يغنيو و هي كاتشوف فيهم فرحانة بحنتها و التفاصيل اللي داروهوملها

فعلتهم عجباتها بزاف اصلا هي عزيز عليها النشاط و الشطيح، فواحد اللقطة طلقو الاغاني بالبيفان و ناضت بلا هواها تشطح، هزات شال من عند وحدة من البنات و حزمات بيه و بدات كتمايل على صوت الاغاني و هي فرحانة و كضحك

تا تطلقات اغنية الغزالة رايقة و الضربات اللي فيها كانو واعرين و تا هي تخشعات معاهم و بدات كاتشطح و تمايل بشعرها و حركات كولهم اغراء كتمايل

صغرها كولها دوزاتو كتحماق على الشطيح، راها شطاحة من الطراز الرفيع، الحنا فرجليها بدات كاتفرتت و هي ماتسوقاتش كتمايل و كولشي جلس خلاوها غير هي مبندرة عليهم

تا تسالات الاغنية و هي تشوف جيهت الباب كضحك

ضحكتها تمحات اول مابانليها واقف كايشوف فيها، كان مربع يديه و متكي على الكادر دالباب و حاضي المنظر

من قبايلة و هو هنا كايشوف فيها و كايحاول يفهم شكايصنعو؟

حياة وقفات مثوثرة كتصرط فريقها و نورا و البقية غير شافوه ضحكو

نورا:(ناضت عندو) خويا ههه عرفتي حياة شطاحة واعرة، نااري كولنا حلينا فمنا فيها!

عبد الرحمان: (دور عينيه عليهم مخنزر) شنو واقع هنا (شاف فيها هي اللي منظرها كان خاطف للانفاس ماينكرش ان طلتها بالقفطان البلدي و شعرها المسرح و عينيها المكحلين جذبوه) امم مالكم مجمعين بالشطيح و الحناني، ياكو لاباس؟

نورا: و راه البنت جات عندنا بالسكوتي مادرنالهاش الحفلة و دابا بغينا نحتافلو و درنالها حنينة

عبد الرحمان: (عض شفته السفلية و نطق بحدة) بقيتو بلا شغل

رجع هز عينيه فيها، بانتليه مشات تجلس، لاحظ الرجيلات محنيين تا هوما و الحنة تفرتات بالشطيح ديالها، عقد حواجبه فيها و نطق بجدية

عبد الرحمان: راني مشغول غانمشي لاجتماع مهم

نورا: اااه ايوا و اجلو و جلس مع مرتك اليوم

عبد الرحمان: (ببرود) عندي حاجات اهم من هاد التخربيق

مشافش فيها و رجع خرج، بقات هي معبسة قالبة وجهها و البقية بداو كايشوفو فبعضياتهم و يضحكو ضحكات صوفر.. حسوها بقا فيها الحال و لكن هي كانت كتسب فيه فنفسها حيت قاطعها من الشطحة ديالها، تا هزات عينيها فيهم

حياة: واخدمو الاغاني واش غانديرو حفلة بالسكوتي؟

ضحكو كاملين حيت بانتلهم ماتسوقاتش و من جديد رجعو للاحتفال مللي شافوها مامسوقاش يمشي ولا يجلس، و تا هي كملات السهرة و شطحات و بردات غدايدها

تا جا الليل و حطو الماكلة، بدات كتاكل بالفرشيطة و تبنن و هي ناشطة

حياة: هاد النهار داز واعر صراحة ماكرهتش كون زاد طوال

نورا:(ضحكات ضحكة جانبية) مزال يطوال تا الليل ألحبيبة، راك عروسة و الليلة ليلتك

حياة: (تبسمات ابتسامة هادئة عارفة كلامهم مامنوش و ماعوالاش ديرها اصلا و تمشي لبيتو اليوم غير داتهم على قد عقلهم و ضحكات) امممم

نورا: شوفي ماتخافي مادهشي راه كولشي غايدوز بالزربة

حياة: اه عارفة ماتخافيش راه اصلا عبد الرحمان مايبغيش يقصحني!

مع قالت الكلمة اللخرة مع بانليها داخل مع الباب و قرب تا لعندها جلس جنبها


عبد الرحمان: واحد السلام عليكم

حياة: (شافت فيه بنص عين) عليكم السلام

عبد الرحمان شافها كتاكل بالفرشيطة و يدها محنية و الحنة خرجاتلها حميمرة بعدما فرتاتها و تا تقاسيم وجهها الزوينين، اما شعرها اللي سرحاتو خلاه يشوف فيه مستغرب حيت ماموالفولهاش هاكا، جاه زاد طوال و نازل على وجهها مزينو، تحنحن مللي حس براسو طول الشوفة فيها و نطق بجدية

عبد الرحمان: شبعتي شطيح؟

حركات راسها بالايجاب مبسمة و بعفوية قطعات من الدجاج بيدها و هزاتها لفمو

حياة: اه و عجبني الحال، هاك تعشى معانا

شاف فقطعة الدجاج اللي ماداهاليه بيدها المحنية، طول الشوفة فيها و هي تنطق نورا بخفوت

نورا: مرت خويا، راه خويا مكاتعجبوش الحنا و…

حبس الكلام فحلقها اول ماضرب فهضرتها و التقط قطعة الدجاج بفمو من يدها و فنفس الوقت استنشق ربحة يدها بعمق و نطق بخفوت

عبد الرحمان: ولات كتعجبني!

شافو فبعضياتهم بنظرات مطولة و هو يقشع السفرجل معسل محطوط فطبسيل كطبق جانبي، هزو بصباعو و مدولها لفمها

عبد الرحمان: (بخفوت فوذنها) عسلي فمك أ الشهدة

صرطات ريقها ببطئ حاسة بقلبها غاينقز من بلاصتو و بشوية كلات من يدو ديك القطعة عضات منها و بقالو طريف فيدو، تبسم بخفة و كمل على الطرف لاخر اللي بقالو كلاه هو و هز ابهامه ببطئ دوزو جنب شفايفها

عبد الرحمان: العسل دالسفرجل ساليك! (صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فحركته و زادت ثوثرات اول ماخدا ابهامه لفمو و مصو بشووية) حلوووو

همسلها بالكلمة ففمها خلاها كتنفس بصعوبة و هي كتشوف فيه و ولات كولها حمرا و مزنگة، دوك اللي معاهم تا هوما حشمو و هو ماحشم مارمش، كايشوف فيها بجرأة و نظرة خفية بين سطور عينيه

نورا: (تحنحنات مللي شافت الطرح سخوون بيناتهم و هوما فجنابهم) احمم و صافي اخويا، هز عروستك و سيرو للبيت، راها تعشات و شبعات الكريشة

عبد الرحمان: (شاف فختو و غمزها) خاصها دابا تشبع حاجة اخرى ياك؟

كولشي مرگ من كلامه و هي بدورها مرگات، تا هو مداهاش فيهم، وقف و تحدر عليها هزها بين يديه هزة العروسة الجديدة تا شهقات

دورات يديها عليه بسرعة بخوف لاطيح، و هو حكمها وسط يديه و تحرك بيها طالع لفوق

عبد الرحمان: عجبك الحال اليوم؟

شافت فيه كتصرط فريقها ببطئ و حركات راسها بالايجاب بصمت

عبد الرحمان: (نطق ببرودة) كي جاتك اللحضة اللي سرقتيها من ختك، قتلتيها باش تحني فبلاصتها و تشطحي بلاصتها..بنتيلي فرحانة و ناسية انك انتي اللي قتلتيها!

حياة: (شافت فيه بدهشة لكلامه و حسات بالسخانة طلعات معاها)


عبد الرحمان: (ضحك باستهزاء) سحابليك نسيت ولا كيفاش؟ عمرني غانسى انك انتي اللي قتلتيها و بسبابك هي دابا مدفونة تحت الثراب

حياة: (غززات على سنانها و دفعاتو من عليها بشوية) طلق مني عفاك خليني نزل

عبد الرحمان: (طالع بيها فالدروج مامسوقش) سمعتك كاتقوليلهم انا مغانقصحكش، شفتك وليتي ثايقة فيا واخا انا مكانصحكش تكوني ثايقة بزاف

حياة: (بانزعاج) سايرتهم فهضرتهم و صافي، انا عارفاك مغادير واالو

عبد الرحمان تبسم بصمت و دفع باب البيت، دخل هازها بين يديه و هو يوقف فالوسط هاز حاجبو من الزينة اللي فيه و الشموع اللي مضويينو و الفراش اللي مكتوبين حروف سمياتهم عليه و الورد المفرش فكل قنت فالبيت

عبد الرحمان: (ضحك باستهزاء) هادو شفتهم تيقو راسهم!

حياة: (دفعاتو من عليها تا طلقها و وقفات) هاد الهضرة قولها لختك

شاف فيها مستهزأ و نطق و هو كايفك الفيست ديالو و كايحيدها من فوقه

عبد الرحمان: راك واخا توقفي عريانة قدامي مغايقيمش عليك، واخا تجيبيلي طب""ك تا لفمي و تقوليليا هاك كولو مغاديش نحس جيهتك بشي حاجة

شافت فيه حاسة بالاستفزاز من طرفه و صدرها كايطلع و ينزل و تمتمات بحدة

حياة: اذن كاين عندك شي غلط فالبراميتر

شاف فيها مبرد و قال باستفزاز

عبد الرحمان: بردي على راسك بهاد الهضرة ألمشعكة، الشعر مسرح ماجاش معاك بينك بنت بزااف وانا فعيني كانشوفك غا دري!

عقدات حواجبها فيه و حساتو غادي و غايزيد فلادوز د اهانتو لانوثتها، مجاوباتوش و بقات ساكتة كتشوف فداك الفراش بنظرات مشتعلة، هو دخل للدريسينغ يبدل عليه و غير بانوليه حوايجها محيدين من تما ضحك بهداوة

بدا كايلبس حوايجو تا شم فنيفو شي ريحة ماشي هي هاديك!

عقد حواجبو و دار خرج لبرا وقف كايتمنظر فيها هي اللي هزات قرعة من الشراب كان مستفها مع واحد المجموعة عندو فالبيت و كاتهرقها على فراشو اللي لاحت عليه داك الشمع و العافية شدات فيه

دارت شافت فيه، غير بانليها كايشوف فيها ضحكات و غمزاتو

حياة: تانا نعرف نحرق راسي و الفراش اللي ننعس فيه، حسن مانعس معاك فيه

خوات ديك القرعة كولها و قربات عندو مبسمة باستفزاز فحال اللي استفزها

حياة: تصبح على خير دابا، ها فراشك، ها بيتك و راه الدريسينگ ديالك، كولشي عندك مقاد، خاصك غير ترتاح


طولو الشوفة فعيون بعضهم و تحركات ناوية تخرج من البيت تا جرها عندو من يدها و حاوطها من الخلف، زير عليها وسط حضنه و هي عاطياه بالضهر و همس فوذنها بخفوت و كايشم فريحة شعرها الفواحة بكل حوااسه، كانت ريحتها منعشة و خااصة بيها

عبد الرحمان: هاد الفراش اللي شاعل بالعافية هو اللي يليق بيك تنعسي فيه

حياة: (وقفات كتنفس بحرارة و تمتمات بغضب مكتوم) بعد منييي حيت انا اصلا مارخيصش عليا لحمي لدرجة نعطيهليييك

دفعاتو من عليها بالجهد و كملات طريقها برات البيت، دخلات لبيتها و سدات عليها بالساروت و هي كتمتم بتوعد

حياة: لمخليتك تمووت على بين رجلي والله ماتكون سميتي حيااة، تفرج و غاتشوف اش ندير فييك، غيير تفرج

بينما هو دور راسو لداك الفراش كايضحك بمتعة لفعلتها اللي عجباتو و عض شفته السفلية و همس بخفوت

عبد الرحمان: مزيان يتهرس راسك شوية و تحسي بأنك مكتسواي تا حاجة مزيااان..

____________________________

فمساء يوم جديد و بعدما دازو ثلثيام اخرى، دوزاتها حياة غير فالفيلا ماخرجات مادخلات، طمنات على حالة محسن فالتليفون اللي خبرها انه فالسبيطار عضامو مدگدگين و لكن الحمد لله ماطراتش ليه شي حاجك خطيرة، اما هي فبقات فبيتها شادة تيقارها و ماقرباتش لعبد الرحمان اللي اصلا سافر هاد الايام بسباب طبيعة خدمتو اللي كتخليه ديما مشغول

فديك العشية كانت جالسة مع البنات و الدراري لتحت فالجردة واحد من الدراري كان عندو گيتار كايغنيلهم و البقية كل واحد منهم كايطلبو يغنيلو اغنية

الموهيم مدوزين عشية زوينة عائلية و حياة عاجبها الحال معاهم، يدها برات شوية مابقاتش ملوياها ببانضة ولات مغطياها بصبارادرا كبيرة شوية و صافي ، و من ديك الليلة اللي قاليها الشعر مسرح مجايش معاك و هي كتسرحو و تصايبو بالسوشوار و البلاك، كانت دايرة ميكاب خفيف و شفايفها ملوناهم بلون دموي ماط

جنبها على ليمن كانت نورا و على الشمال عمر اللي جالس كايشوف فيهم بصمت، تا شافت فيه حياة بابتسامة

حياة: غدا يلاه نخرجو مع نورا و نمشيو لشي بلاصة جبلية

نورا: اااه العرس اللي قلتليك احياة غدا فالجبل

حياة: اه مللي غدا اذن نمشيو!

عمر: (بجدية) غير اجي و مشي؟ ناسية راسك راك مرت الراجل و خاصك تاخذي منو الاذن؟ راك غتاخذي الذنوب

حياة: (بعبوس) وا هو مكاينش انا فين غانطلب منو هاد الاذن؟

عمر: (بجدية) ضبري راسك الموهيم لا بغيتيني انا نمشي معاكم ، خوذي الاذن ديالو

بدات كاتصوط و هي كاتشوف فالفراغ معبسة، شوية تا بدا مول الگيتار كايغني اغنية زينة، ناضو البعض كايشطحو مدوزين الوقت و ناضت تا هي معاهم، بدات كاتشطح شطيحة هادية مع ايقاع اللحن دالموسيقى، تا تشدات من خصرها فواحد اللحضة بالجهد و عينيها تحلو بقوة فعبد الرحمان!

شافت فيه بملامحها المثيرة، شفايفها الحومر و شعرها اللي نازل على عينيها و الكسيوة القصيرة اللي كانت لابساها معرية رجيلاتها تا للركابي

هو تبسم ابتسامة هادية و جرهالو اكثر خشاها فحضنه تا قربات تختافي و بدا كايتحرك معاها على صوت الايقاع

قلبها بدا كايضرب بقوة و بعنف و هو كايتحرك بيها بخطوات هاديين عارف راسو شكايدير و وجهو كان مخشي فشعرها!

تنهدات هي وسط حضنه بقوة و هزات راسها فيه، غير شافت فيه عينيها تجبدو و خرجو فالفراغ اول مالثم شفايفها بشفايفه


باسها بوسة خلات البقية كايصفقولهم تقول مانعرفت اش كايديرو، و هو كلالها فمها بديك البوسة مصلها شفايفها مصات جريئة و كايقلب وجهو لليمين و اليسار و هي مسلماه جسدها، نملاتها صدمتها بين يدو .. هزها عنده كثر تا دورلها رجليها على خصره، ولا هازها و فعوض شفايفها هو مصلها تا لسانها مصة ذوباتها، تا ختمهالها بعضة فشفتها السفلية خلاتها توگض من الرخوة اللي ترخات بين يديه و همسلها بخفوت فوذنها

عبد الرحمان: هاد الخطرة العكر مسحتو بشفايفي، الخطرة الجاية يقدرو يتعاقبو شفايفك فحال عقاب يدك

صرطات ريقها ببطئ كتشوف فيه بيديها دايرين على رقبته، هز عينيه فالبقية و غمزلهم

عبد الرحمان: كملو سهرتكم نتوما، انا و مرتي عندنا مايدار!

مشا خلاهم كايضحكو عليهم و على حركاته الرومانسية اللي فنظرها هي مخيفة، حيت خلعها بالهضرة اللي قال، زير عليها وسط حضنه بيديه و همس فوذنها بخفوت

عبد الرحمان: وليتي سايبة، كتشطحي قدام العزارا؟

حياة: (بخفوت ريحتو ذوباتها و تا بوستو ليها خلاتها تدخل فواحد العالم بوووحدو) اممم ماشطحتش شي شطحة كبييرة!

عبد الرحمان: (لعب بخصلات شعرها بين يدو و هو داخل بيها للبيت) اممم مال هاد الشعر مابغاش يرجع كي كان؟

حياة: عجبني هاكا، مابقاش كايعجبني كيرلي حسيتو كايعجبك انت هكاك و انا الحاجة اللي كاتعجبك مكاتبقاش تعجبني! (تبسمات بدلع و شهقات اول مازدحها مع الحيط وراها تا حسات بالقصوحية تضربات مع حوضها) اححح

عبد الرحمان: (عض شفته السفلية) هششش متقوليش اح

حياة: (هزات يدها و ضفارها المصبوغين جيهت رقبته حكاتهالو بلمسة مثيرة منها و تمتمات بخفوت) عبد الرحمان بغيت نطلب منك طليبة

شاف فعينيها و نظراتها، فعايلها غايساليوهوملو، طول الشوفة فعينيها و بصمت مص شفايفها من جديد تا رجفات بين يديه، و يدو عجنات مؤخرتها تا تنهدات تنهيدة مسموعة

حياة: (بخفوت) ماتقيصنيش تما

عبد الرحمان: (برغبة مخفية فعينيه) اممم انتي ديالي و نقيص فينما بغيت

حياة: (بخفوت) واسمعني شنو بغيت (شافت فيه و شفايفها لامعين بريقو، منظر خلاه باغي يرجع يبوسها غير هي دورات وجهها للجنب و هو مص عنقها و عضها منه بخفة) اييي

عبد الرحمان: (بشوق) اشش تا اي ماتقوليهاش!

حياة: (بخفوت و دلع) هههه غبرتي ثلثيام جيتي باغي تاكلني

عبد الرحمان: (تنهد بعمق) امممم

حياة: احممم و انا بغيت نمشي نسافر دابا جات نوبتي!

شاف فيها عاقد حواجبه بنظرة ديال من نيتك!

حياة: (تبسمات) عفاك ماتقوليش لا، بغيت نشوف العرس دالجبل عفاك

عقد حواجبه فيها و غير حساتو ناوي يقول لا، تمتمات بخفوت

عبد الرحمان: عفاااك و نديرليك اللي بغيتي اعبد الرحمان، عفاك ماتقوليش لاء

عبد الرحمان: (سمع كلامها و تبسم بخفة، مد يدو لخذها تحسسو و قال بجدية) الطلب اللي بغيت مغاتقديش عليه!

حياة: لا جربني و شوف، غانقدر

عبد الرحمان: (شاف فيها بنظرة مطولة) متأكدة؟

حياة: (حركاتليه راسها بالايجاب بدون تفكير فعقليته الخبيثة) اه

عبد الرحمان: (تبسم بخبث) امممم اذا نفذتي الطلب ديالي غانوافقليك..بغيتك تشطحيليا! (وسعات عينيها فيه) بدوبياس (شهقات هاد الخطرة) و تواركي بهاد الخوخة هادي (شحطها لمؤخرتها مع نهاية كلامه، خلاها تبقى تشوف فيه مصدومة و السخانة نزلات عليها!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات