دازت كثر من 45 دقيقة ليها و هي فالدوش، كانت مقابلة مع المراية بعدما قلعات شنو لابسة و بقات غير بالدوبياس كيفما قالها و لكن النذبة اللي ففخضها خلاتها تتردد واش تخرج عندو هاكا و لالا!
شوية تا شدات فبلاصة النذبة و تمتمات بخفوت
حياة: الدنيا هي هادي احياة، انتي واجهتي الموت و كنتي غاتمشي فيها.. مغتخليش نذبة فحال هادي تبعدك على هدفك! انتي وليتي عايشة بهدف انك تستمتعي بحياتك ماشي باش تكرهي راسك، انتي غالية و كتستحقي تقدسي راسك.. انتي زوينة و اليوم غاتنتاقمي منو انتقام صغيور على اللي قالولك ديك الليلة و مكاين مناش تخافي ولا تحشمي، هو كايبقى راجلي!
وسعات ابتسامتها كتشوف فجسدها فالمراية و هاد الخطرة ركزات فنذبة فخضها اللي واخا كاينة و باينة بزاف و لكن هي بانتليها شي حاجة سبيسيال فيها!
مابقاتش كتشوفها معيباها و مشوهاها بالعكس ولات باغا تتباهى بنذوب جسدها ، حيت كل نذب كاتكون عندو قصة كبيرة
و هي قصة نذبتها كبيرة حيت دوزات معاها ذكرى مزال مرسخة فذماغها من طفولتها!
_____\_________________
جالس على برا فوق الفوطوي و حاط قبالتو وراق و بيسي ديالو خدام فيهم، بعدما غبرات فالطواليط عرفها غاتكون تراجعات على اللي باغاه و هو هادشي اللي بغا!
بغاها ماتقدرش تنفذ الطلب ديالو باش مايوافقلهاش تسافر و تغمال فالدار!
مباغيهاش تخرج و تكتاشف الدنيا بزاف، لا بقات فالدار مزيانة بالنسبة ليه باش ماتضسرش!
و هو فعز انشغاله سمع صوت الباب دالدوش تحلات، ماهزش فيها راسه و نطق باستهزاء
عبد الرحمان: كنت متوقع غاتهربي، المرة الجايا فاش تكوني باغا شي حاجة متقوليليش نديرلك اللي بغيتي!
حياة: (وقفات قبالته و طلقات الفوطة اللي خرجات عندو بيها تا طاحت للارض و بقات بجسدها اللي ساترينو جوج قطع د دوبياس مثير و تمتمات بخفوت) طلق موسيقى..مكانضنش كاين شي واحد كايشطح بلا موسيقى
هز راسو فيها فنفس اللحضة اللي قالت كلامها و غير شافها عض شفته السفلية بقوة كايشوف فجسدها الممشوق قبالته
كانت بسليب غير خويطات فاللون البنفسجي و لفوق سوتيان هازين الصدر فنفس لون السليب، فيهم الدونتيل و تفاصيل مغرية
اضافة لشعرها اللي طلقاتو على راحته و كاتشوف فيه بنظرة جريئة بلا ماتزعزع عينيها من عينو
بينما هو كان كايشوف فيها و كايتفحص جسدها بنظراته تا وصل لفخضها!
شاف الالندبة و عقد حواجبه فيها، ماشي ماعجباتوش و لكن حس بفضول باش يعرف شنو سبابها لهاد النذبة الكبيرة
اما هي ف كانت حاسة بالثوثر و نظراته زادو وثروها تا حساتو تعطل كايشوف فيها و هي تنطق بجدية
حياة: لاماطلقتيش الموسيقى غانحسبك انت اللي مابغيتيش تشوفني كانشطح و الطلب ديالي غايولي مقبول
ميل راسو معاها و بلا مايدوي هو هز تليفونو و طلق اغنية من اليوتوب اجنبية ديال الشطيح، غمضات عينيها بقوة كاتحاول تشد الايقاع و فلحضة بدات كاتحرك و تمايل خصرها و جنابها، صدرها و مؤخرتها كايميلو و يتهزهزو و عينيها كايشوفو فعينيه
رقصها كان كوله اغراء و تفاصيل جسدها و تحركاتها خلاوه يطول الشوفة فيها، حس بحرارة فداخله و رغبة كبييرة جاتو باش ينوض و يشد فيها و لكن شد فراسو و قدر يتمالك ثبات ردة فعله و هو كايتمنظر فيها
تا لواحد اللحضة قرباتله، جرات الطبلة اللي كان خدام عليها و حيداتها للجنب
وقفات بين رجليه و عطاتو بضهرها و جابت شعرها للجنب باش تكون ليه رؤية اوضح ، تحدرات بمؤخرتها قبالت عينيه بحركة مثيرةمقحبنة و بدات كتحركها و تواركي بيها، كتحاول تنفذ طريقة الفيديوهات اللي شافتهم و هو كايشوف فمؤخرتها كتهزهز قبالت عينيه فحال الفلون
شفايفه كلاهم بالعضان و عينيه سهااو فجسدها و حركاته، تا لواحد اللحضة حسات بالعيا و ماعرفاتش كي طرالها تا تراجعات للخلف و جلسات وسط حجرو بين يديه
حس بجلستها جات فوق رجولته، كان محتاج غير داك الاحتكاك باش ينوضليه كثر ما هو نايض و فديك اللحضة ضرب بعرض الحائط اي احساس ولا سبب يخليه يبعدها عليه و دور يديه على جسدها بلهفة و تملك
دارت شافت فيه و تمتمات بخفوت
حياة: ب بلاتي، مزال ماكملت
عبد الرحمان: (تخشى وسط كتافها استنشق ريحة لحمها بعمق) مابقاش مهم تكملي، اللي درتيه كافي!
صرطات ريقها بقوة من لمساته اللي بداو كايتساراو على خصرها، يديه الكبار تساراو عليها و فلحضة شهقات اول ماضغط على صدرها وسط قبضته و انغمس مع رقبتها بقبلات حارقة و مشتاقة
حياة: (غمضات عينيها بقوة) اااه عبد الرحماااان
غير سمع سميتو تنطقات بنبرة انثوية مدللة بديك الطريقة، دورلها وجهها عندو تا تقابلات معاه و غير تقابلو وجاههم هو استولى على شفايفها ببوسة سخونة، خرج لسانو لعب مع لسانها و يديه كايتحسسو جنابها و صدرها، تا نزل لمؤخرتها و صرفقها تا تبومبات بين يديه و همس ببحة صوته
عبد الرحمان: طرية
تأوهات بخفوت و هي مخشية فحضنه، لهثاث كتنفس بحرارة بسباب قبلاته اللي تزادت لادوز ديالهم، و لمساته اللي كايذوبوها
القبلات ديالو داز بيهم من فمها لعنقها و هو مبنج مشا لصدرها، فسخلها سوتياناتها و انغمسلها وسط ريوس بزازلها الواقفين، كلا حباتو فحال شي رمانات متمرين، نغماتو بطعمها و تجانسها معاه
تراجع للخلف و هو حاس بذاته كاتنبض برغبة و اثارة و هي كتنفس بحرارة بين يديه، شاف فملامح وجهها و بسرعة ، بانليه شعرها نازل على وجهها مسرح و هي كتنفس بالزز كولها حمرا و شفايفها مفتوحيين كتلوى معااه ، رجع طلع لشفايفها كايبوسها بقبلات حارقة، ضروها بقوتهم، نزل تا لبلاصة العضة اللي كان عضها، بقاتلها زرقا و واضحة بزاااف، من داك النهار و هي كاتلبس بوديس ديال العنق كاتغطي رقبتها، دابا عاد قدر يشوفها مزيان و مصلها بلاصتها بعمق عاجباه، كان مستولي عليها و عارف كيفاش يتحكم فبوستو و فجسدها تا هي، تا شهقات بقوة اول ماحسات بلمسة من يده فمركز انوثتها
غير حساته قاصها تما همسات بخفوت
حياة: اممم عبد الرحماان اااه
زادت جعراتو عليها و خلاتو باغي ماكثر و كثر، نزل مع جسدها بقبلات اكثر تا كايخلي طابع البوسة ديالو و اثر الملكية الازرق اللي كايسهتها، تا وصل لحوضها كايبوسلها الكريشة اللي بدات كاتنفخ و تفشلها متأثرة و همس بخفوت
عبد الرحمان: بغيت نغوص بلساني فوسط من شفراتك ، نذوق الشهد من المنبع
هزات عينيها فيه و هي كتنفس بحرارة و تبسمات بخفة و ناضت جالسة قرباتليه اكثر و تمتمات بخفوت
حياة: تكا و انا نطلع فوقك، بغيت نحس بلسانك كياكلني تا انا
شاف فيها مبسم لجرأتها معاه، اللي يسمعها مايقولش هادي عندها عقل وحدة رجعات بذاكرتها لخمسطاشر عام!
اغراء كلامها خلاه ينفذ مطلبها، فعلا تكا فوق داك الفوطوي و جاب مخدة تحت راسو باش يقدر يتحكم بيها، هي جات لعندو بجسدها و دوزات منطقتها الخاصة مع وجهه بطريقة مغرية و همسات بخفوت
حياة: كولني
عبد الرحمان شد مؤخرتها بلهفة و جر الخيوط اللي شادين مؤخرتها تا حيدهم و دورهم على كفه، خرج لسانه و دوزو على بضرها بلحسة خلاتها ترتاعش بلهفة و تأوهات بنبرة خااافتة
بينما هو عجبو داك المذاق و يلاه بغا يعاود يذوقو هي ناضت من فوقه، شاف فيها مستغرب كيتنفس بحرارة، جسده كايطالب بجسدها و كايصرخ برغبته فيها، شعره مخربق و صدره منفوخ و تحتو خلااص، بنى خيمته و باغي يتخشى فغارو يتخبى فيه
هي شافت فيه كتحاول تشد فراسها و تمتمات بخفوت و ابتسامة انتصار
حياة: تافقنا غير نشطحليك ماشي على حاجة اخرى (حطات سبابتها على شفايفه و همساتليه) انت بداك اللسان اللي غير دابا عاد شوية كان متشوق يذوقني قلتي ليا عمرك تقرب مني، هانا حنتك و مامشيت تا جبتك لعندي غا بالفن حماقيتي على لحسة وحدة منو و لكن خسارة انا مباغاكش تقيصني لا بفمك ولا بحوايج اخرين (وقفات و هزات الفوطة اللي خرجات عندو بيها لواتها عليها) و دابا انا بقيت على خاطري، ماتحاولش تراهن شي وحدة على انوثتها حيت غاتندمك، ماشي انا اللي نسمع منك ديك الهضرة و منردهاليكش
ناض جالس فبلاصتو مبسم ، و جرأتها هاد النهار عجباته، وقف و سليبها مزال ملوي على قبضته
قرب ناحيتها و تقابل معاها، غير تقابلو هز سليبها لنيفو و استنشق ريحتو بعمق
عبد الرحمان: اممممم متخافيش ديك الهضرة تقالت فلحضة كنت كنهلوس فيها، ماتديش عليا أحياة، انا كنسحب كلامي د داك النهار و دابا غانموديفيه
قربلها اكثر و جرهاله و تخشى بوجهه فوق رقبتها كايدوز لسانه عليه و يمصو مصات هروها
عبد الرحمان: مغانتهنى تا نحو *يييك بجميع الطرق الممكنة و فگاع البلايص اللي يطيحوليك على البال، و مزال غاناكلك بلساني و نخليك تفزگي و تطيري فالسما ، مزال غاتبداي ترغبيني و طلبيني باش مانقصحكش و انا مغانسمعش كلامك و غانحو ^ يك بالجهد تا نعطبك و نخليك مقاداش تسدي رجليك دقيقة وحدة مغاتقديش
شافت فيه كتنهج بسباب كلامه و حساتو داوي من نيتو و تحلف فيها دابا تا هو ولا باغي يحنتها مللي قطعاتو من وسط استمتاعو
شافت فيه بنظرة خايفة و تمتمات كاتحنحن
حياة: غ غانمشي لبيتي ننعس، ع عييت و غدا عندي سفرة مهمة
تحركات من جنبو بغات تمشي و هي تفكر سليبها و شافت فيه
حياة: عطيني سليبي بعدا!!
شاف فيها مبسم ابتسامة جانبية و عاود هز السليب استنشق رائحته بإدمان و همس بخفوت
عبد الرحمان: لا دابا ولا ديالي (قربهالو تا حسات بخيمتو ضراتها فحوضها و همسلها بنبرة خلاتها تبدا ترجف بين يديه) غناخذو سوفونير باش نتفكر بيه مذاق الشهدة الكبيرة اللي عندك لتحت
كلامه خلاها كتفتف بوحدها، تحركات جيهت الباب دالبيت ناوية تمشي لبيتها دوش و تنعس و لكن هو جرها عنده من ذراعها تا شهقات و نطق بجدية
عبد الرحمان: خارجة هاكا؟
عبد الرحمان: خارجة هاكا؟ (شاف فالفوطة اللي مامغطيالها والو و عينيه ركزو على النذبة د فخضها اللي كانت باينة و شكلها قدييمة فيها)
شافت فيه كاتصرط ريقها بثوثر و تمتمات بخفوت
حياة: بغيت نرجع لبيتي ننعس
عبد الرحمان: (عينيه غياكلوها) هذا مبانليكش بيت تا هو؟
حياة: (تنفسات بصعوبة كتشوف فيه بالزز حيت عاد طلع معاها البلان اللي طرالهم و كيفاش قاصها و تجرؤو بجوج على بعض بديك الطريقة) اممم و ولكن مكانرتاحش هنا و الفوطوي كايعذبني!
همهم بهدوء و نطق بجدية
عبد الرحمان: شكون قالك تنعسي فوق الفوطوي؟
حياة: (باندفاع) و انت غاتنعس فوق الفراش
عبد الرحمان: و انتي غاتنعسي معايا!!
شافت فيه بسرعة و رجعات شافت فالفراش اللي تبدل بعدما شعلاتليه فيه العافية
بعد الشي اللي طرا بيناتهم، فكرة انها تنعس قدامو خلعاتها! شافت فعينيه لقاتو مراقبها بهداوة، بغات تتحرك جيهت الباب بلا ماتدوي و هو يجرهالو بالجهد من شعرها تا لصقها فيه و شهقات مخلوعة
عبد الرحمان: حيااااااة
شافت فيه بنظرة مخطوفة و همسات بخفوت و هي شادة فيدو اللي مزيرة على شعرها
حياة: حوايجي فالبيت لاخر!
عبد الرحمان: (قربهالو اكثر تا تخالطو انفاسهم اكثر و همسلها بخفوت جنب فمها) متحتاجيهومش، شفت كولشي وانا راجلك انتي كولك من حقي
شافو فبعض بنظرة مطولة و هي دقات قلبها غايسكتو، داك القرب بيناتهم غراها و بانلها كايقربلها بشوية مميل راسو للجنب، تا غمضات عينيها بقوة واجدة لأي تلامس شفوي بيناتهم
و لكن هو وقف كايشوف فإغراء شفايفها بثبات من طرفه، و فعوض مايبوسها طلق منها و بعد عليها بهدوء و مشا جيهت الدوش بصمت
خلاها حلات عينيها ميتة فوقفتها ، دورات عينيها حواليها، مللي مالقاتوش تنهدات بعمق كتحاول تسترجع انفاسها، عضات شفتها السفلية بقوة كاضرب فراسها باغا توگض و مشات جيهت الفراش كاتجري تخشات فوسطو و هي كتمتم
حياة: فين كايكون عقلك مللي كتكوني معاه ، اوييلي سحت فيدين الرااجل ، اووووف حيااة هادي آخر مرة تقربي منو ولا يقرب منك، هادي آخر مرة..آخر..مرة!
غفات و هي كتمتم بدوك الكلمات ، تا داز وقت قصير و خرج من الدوش بفوطة ملوية على نصه
شاف جيهت الفراش و كيفاش ملوية تحت الغطا، قرب لعندها بشوية و وقف جنبها
طول الشوفة فوجهها اللي كيبان بوحدو تحت البطانية و مد يدو لخذها، دوز عليه بلمسة خفيفة و همس بخفوت
عبد الرحمان: كبرتي دغيا و مابقيتيش ديك الصغيورة اللي عاقل عليها (ترسمات ابتسامة جانبية فشفايفه و و تحدر عندها و همس) دابا وليتي ديالي و مابقيتيش ديالهم!
بنت صغيرة شعرها كيرلي و عينيها مسحوبين ..رموشها كثااف و كثار مع شفايفها المدليين بعبوس، وقفات بطولها القصير و حوايجها اللي كانو باينة فيهم مصبنين و معاودين و راشيين و قدااام
عينيها طولو الشوفة فداك الشاب اللي حادر كايقاد فواحد الساعة حائطية لقاها خاسرة
شافتو مشغول بزاف و لكن ماتكونش هي اذا مامشاتش نوعشاتو
قرباتليه معبسة مدلية شنايفها و قالت بخفوت
"مجهولي ، عرفتي عمران دفعني و طيحني، شوووف"
مداتليه يديها المجرودين، شافلها فيهم و عقد حواجبه، طلق من داكشي اللي كان فيدو و نطق بجدية
"قودها على كرووو!! فيناهو؟؟"
شيراتليه بصباعها الصغار لواحد الجهة و تمتمات بدلع الاطفال
"عااايرني و قالي انتي خااايبة"
تحدر عندها شاف الدموع المعمرين عويناتها و هو يعقد حواجبه و جرها لحضنه عنقها بقوة و طبطب عليها
"الشوكولا السمرا ديالي هي احسن وحدة فهاد الميتم"
بدات كاتبكي بكية ممسكنة و هو هزها بين يديه، واخا فعمرها خمس سنين و لكنه مفششها و مدلعها و كايعاملها معاملة الاميرات، خرج بيها لبرا و هو نافخ صدره، واخا فعمرو ربعطاش العام و لكنه قبضاي كيما كايقولو و ديما الشوكولا السمرا ديالو معولة عليه حيت كايجيبليها حقها
وقف فالساحة فين كان عمران اللي دفعها حادر كايلعب البي مع صحابو، نزلها من حضنه و قرب ليه السيد باغي ينطحو
"اجي انت! علاش دفعتيييها و سبيتيها؟"
شاف فيه عمران و قلب وجهو
"الخوادري غا سيير و خليني هاد الساعة ، راها هي اللي بقات محمقالي كري وانا قلتلها غا الصح و بعدتها من قدامي!"
اندفع عليه المجهول دفعة وحدة و هو مخرج عينيه و عطاه بونية دوخااتو
"ماتعاودش تقيصها ولا تقرب ليييها"
عمران غير ضربو شداتو النفس تا هو و قربليه بغا يضربو و لكنه ماخلاهش يحط عليه يدو، بقا كايضربو غير هو و طيحو مرغضووو فالارض ، فنفس الوقت جا ليه واحد من صحاب عمران بغا يفارقهم و هي تلاح عليه الصغيرة فحال شي فارة بدوك السنان اللي كتبدل فيهم عضاتو عضة قاااصحة فرجلو تا غوت و هي بقات تاكية عليه بسنانها تا بدا كايزاوگها تبعد منو
ماتراجعات تا خلاتو مطبوع بعضتها و قالت و هي مخرجة عينيها
"ماتقيصووليش مجهولي، خليوه يضربو و يبردلي قلبي راه دفعني و سبني"
وقفات فحال الزعيمة رابطة يديها لصدرها كاتشوف فيهم و هو ماناض من فوق عمران تا مرمدو فالارض و ناض وقف
هو: هاد الخطرة شفت بوجه العشرة اللي بيناتنا و ماقصحتش معاك الطرح، خطرة اخرى غانتفاهمو مزيان، فرح حد مايقيص فيها، هي تحت وصايتي انا دابا، انا اللي مكلف بيها من اول مادخلت لهاد الميتم!
بعدما خرجو الصباح هي و نورا و كراو التكاشط اللي غايحضرو بيهم للعرس ..رجعو للفيلا جمعو حوايج اخرين معولين على شي تسافيرة مضخمة
غير رجعو للفيلا طلعات توجد راسها و تلبس و تقاد باش تكون زوينة فسفرتها
بدات كادور فعينيها و حيت الجو شوية سخون مغاتقدرش تلبس البوديات دالعنق ديالها، شافت فالعضة ديالو اللي مزالها معلمة فعنقها كثر من الوشام اللي قاليها غايديرهوملها
عبسات و تمتمات بعبوس
حياة: مالني انا نموت بالصهد باش ماتبانش، ماسوقيش تبان ولا لا!
هزات واحد الكسوة ديال الجينز الاسود لبساتها ، كان عنقها واسع و كايبان جزء من كتافها، دارتليه هي الهايلايتر مللي دارتولها ديك الليلة دالحفلة نورا و بانلها فحال شي مادة سحرية
عمرات كتافها و عنقها بيه تا بانت كاتلمع و صاوبات شعرها واحد التصويبة خفيييفة، صاوبات ميكاب خفيف و عكر ترابي بين شفايفها اكثر و تمتمات بخفوت
حياة: تبارك الله عليا الله يحجبني كنحمق
ضحكات ضحيكة خفيفة و خرجات من البيت، يلاه غادة كتعيوج نازلة لتحت بديك الكسيوة اللي كانت طويلة و دارت معاها صبيبط طابعه فينتج شوية فاللون البوردو
غادا كاتلعب بشعرها بدلع و الرجال موراها جايبين الفاليز ديالها ديال حوايجها، تا طلاقاتو فالدروج
هز راسو فيها و غير لمح كتافها عريانين و عنقها باين للي يبغي يشوف يشوف
عقد حواجبه و نطق بجدية
عبد الرحمان: راك غادا للجبل امدام ماشي لسهرة فديسكوطيك
عبد الرحمان: (شاف فيها بنظرة جادة) غاتزيدي خلفة وحدة اخرى مزال بهاد اللباس ، مغاديش تمشي لداك الدوار!
حياة: (وقفات فبلاصتها مسمرة، عارفاه حقود و يديرها و يخليها تبكي و تنوح و ضيعلها ليلة البارح و العرا اللي تعراتو عليه هباءا منثورا) و دابا مااالك باغي تنكدها عليااا!
عبد الرحمان: (بجدية) لبسي شي حاجة فوق هاد الكسوة، غطي كتافك ، اما تا عنقك (ميل راسو معاه و تبسم بخفة) مزيان فيه دليل على انك ديالي!
شاف فيها بنظرة مطولة كيفاش كاتطلبو و هي حشمانة و حناكها مزنگين، حرك راسو بالايجاب و جبد بطاقة من جيبو
عبد الرحمان: الكود 1011
شداتها من عندو بابتسامة و قالت بفرحة و هي شاداليه فيدو بقوة
حياة: شتي انت مكاينش فحالك، شكرا بزاااف ههههه
طلقات منو و تحركات كاتجري نازلة لتحت فرحانة بالبطاقة اللي عطاها و الحرس تبعوها
وصلات لتحت لقات نورا و عمر واجدين كايتسناوها، خرجو مجموعين و ركبو فالطموبيلات و تحركو فطموبيلت عمر اللي سايق فيها
تبعوهم مجموعة كبييرة من الحرس، بينما فبيتو كان كايطل على الطموبيلات اللي خارجين بهداوة تا مشاو كاملين و دخل هو لداخل!
ساعة دالطريق.. دوزوها البنات فالحماق مع التليفون و السيلفيات و عمر سايق مهدن كايشرب من الريدبول اللي جابوها معاهم تا وصلو للجبل اللي غايكون فيه العرس
نزلو نورا و حياة كايشوفو فجوانبهم و يكتاشفو
الدار ديال العرس كانت كبيرة و عريضة، هي ديال شيخ القبيلة و الشيخ كايعرف عائلة الذهبي من زماان عليها عرضوهم
مع وقفو فالباب خرجو جوج نسا من لداخل، رحبو بيهم و هوما فرحانين و دخلوهم معاهم
كانت الدار عندهم عامرة بالنسا و الرجال و لكن كايجلسو منفصلين، عمر مشا لجيهة الرجال و البنات تخشاو مع النسا اللي بداو كايرحبو بيهم و يحطولهم الماكلة
حياة: اممم هاد الماكلة بنيينة ياختي
نورا: واييه احسن حاجة درناها فحياتنا جينا لهنا، و لكن حسيت بعمر تزرف مسكين من قبايلة و هو يتحلف عليا فالميساجات
حياة: (ضحكات) وا غير دابا نديرو معاهم الصواب و صافي، اما راه حنا غانخرجو و نتساراو شوية و نشوفو الاجواء..واقيلا العرس ماشي دابا غايبدا
نورا: اه اليوم عندهم غير الذ بيحة و غدا النقيش و عاد غايجي نهار دالضهر و الخرجة، عندهم العرس بأشواط
حياة: اممم هادشي زوين
وحدة من النساء: مرحبااا بيكم ابنياتي مرحباا، نورتونا و شرفتونا، الشيخ كان كايتسنا شي واحد من عائلة الذهبي يجي و كان بودو يجي تا عبد الرحمان
نورا: اه اخالتي دابا هو عندو شي شغال و صافي..راك عارفة خدمتو
المرا: اه ابنيتي عارفة و فاهمة و الله يكثر خيرو بعدا راه دارلنا الحلول للوليدات اللي المدرسة بعيدة عليهم و دارليهم طرونسبورات ديالهم و تا البير اللي حفرو، الله يعمرها سلعة داك الراجل الله يجعلو فينما حط رجلو تباركلو الدنيا
حياة: (همسات بخفوت) هو راه داير مرادو و كاتزيد تدعي معاه يتزادولو القوى الخفية ديالو هههه
نورا: ششش سكتي خليني نسمع
المرا: بعدا ابنيتي ماقلتيليش شكون هاد النوارة اللي معاك؟ (طلعات و نزلات فيها بديك اللبيسة ديالها و الحنة اللي عندها فواحد اليد و لكن بغات تبدا تبهات و يدها الثانية مزالها مضمدة و لكن غير وصلات بعينيها لعنقها و شافتلها ديك العضة حشمات و حياة مبسمة فوجهها)
نورا: هادي راها مرات عبد الرحمان
المرا: اااه ابنيتي و باينة فيك معذبة و محنة معاه هو تبارك الله گداش و انتي گديداش!!
حياة: ها؟ لا عادي اخالتي راني والفتو، هو واخا قاصح و لكن مرة مرة كايولي ظريف
المرا: ايه ابنتي والزواج هو هذا كايخصو الصبر
حياة: (تنهدات بعمق) يااااودي هاحنا صابرين
المرا: اه ايوا ابنتي مرحبا و الف مرحبا بيكم، شوفو الدار داركم و لا بغيتو ضربو شي دويرة فالدوار هااا هي بنتي تخرجكم و تديكم فينما بغيتو
حياة: (غير سمعات الخروج و الدوران وقفات) اه نخرجو
نورا: (بابتسامة) اه ماكرهناش اخالتو و لكن غايمشي معانا واحد السيد من العائلة لمكانش شي مشكل بالنسبة لبنتك
المرا: ماشي مشكل ابنتي هانية، راني عارفة رجال الذهبي حراار و مايهزوش العين فحرمات غيرهم
تافقو معاها و ناضت معاهم بنتها، بنت قصيورة و غليوضة طبوزية و حناكها حومر، دايرة زيف حياتي و لاوية منديل عليها
وقفات و قالت بابتسام
البنت: يلاهو نوريكم
شدو البنات فبعضياتهم و خرجو لبرا، غير خرجو صونات نورا لعمر اللي لحق عليهم، و هوما كيتافقو مع البنت فين تديهم حبسات طموبيل فجنبهم، هزات حياة عينيها فيها و هي مبتاسمة و تحركات بسرعة جيهتها
حل محسن الباب و نزل و يدو معلقة فعنقو و عينو وحدة زرقا
حياة: هههه متخافش هنا گاع مايقدر يجي راه هو اصلا مشغوول بزاف و بغا يتهنى مني انا حمقتو بالسفر و العرس هههه
نورا: حياة (وقفات جنبهم هي و عمر) شكون هذا؟
حياة: اه ماعرفتكمش عليه، هذا راه صديقي مللي فقت من الكسيدة هو اول واحد لقيتو فجنبي و وراني شلا حوايج و هو اللي جابلي التليفون و ديما معاوني
عمر: (شاف فيه عاقد حواجبه) مالو مهرس كامل!
حياة: غييير سكت و عفاكم ماذكروهش راه غير كنفكر فيه كنحسو غايجي يخلط عليا و…
الكلام حبس فحلقها اول مالمحات مجموعة من السيارات متقدمين
كانت سيارته اللولة و موراها سيارات الحرس ديالو، النسا دالدار غير لمحو داك الموكب بداو كايصليو على النبي غايستقبلوه حسن من العريس اما حياة فتصدمات و شافت فالزغبي ولد الزغبي محسن اللي بدا غير كايدور فراسو و حس بالخطر تا هو، اما هي ف وقفات قبالتو زعما غاتغطيه بوقفتها و شافت فطموبيلت عبد الرحمان بنظرات ممسكنين فخاطرها كتدعي فيه و باغا لو كانت تكون كتحلم و مايخلطش عليها بهاد السرعة هادي!
نزل من طموبيلتو بعدما وصلو، قرب لعندهم و هو مخسر سيفتو ف محسن اللي بدوره بدا كايشوف فيه بجدية و هو واقف ورا حياة
واخا بغات تغطيه بجسدها راه مكاين مايتخبى السيدة مافطولته و لا فعرضه، شافت نظراته لمحسن كانو مستنكرة فحالا كايقوليه اش كادير هنا، شوية حدر راسو ليها و انتقلولها دوك النظرات
تبسمات ابتسامة شبه ملحوظة و تمتمتمات بثوثر
حياة: احممم محسن مريض، الهوا و الجو د الدوار غايعاونو!
عبد الرحمان: (عقد حواجبه فيه و جرها عندو حاوط كتافها بيديه و قال بنبرة جادة) جيتي جيتي، كنتي تجيب معاك تا مرتك الحاملة! راها تستاهل تشم هوا البادية تا هي..اولا غلطت امرتي العزيزة؟
حياة: (بثوثر) ر راه قلتليه يجيبها و لكن هي ديجا مشات عند ماماها، عندهم مناسبة عائلية
عبد الرحمان: و مالو مامشاش للمناسبة العائلية د تريكة مرتو؟
محسن: (تحنحن و مدليه يدو) السي عبد الرحمان كنضن متلاقيناش فظروف مزيانين، و لكن حاجة وحدة خاصك تعرفها ان مرتك عمرني شفت فيها شي نظرة ماهياش، حيت راني كنعرفها قبل منك انت و دوزات نص حياتها معايا..راه لاكنت باغيها بصح كنت غانتزوجها هي!
عبد الرحمان: (شاف فيه ببرودة) عرف راسك شكاتگول ولا غاتحسب سنانك!
حياة:(بثوثر) عفاكم بلا ماتشاحنو دابا ، ق قولي اعبد الرحمان ماعندكش الخدمة ؟ علاش جيتي؟
عبد الرحمان:(شاف فيها هاز حاجبه و وجهه قربو منها بزااف تا ضناتو غايبوسها و هي ترجع براسها للخلف كتحنحن و دور فعينيها حشمانة) مال مراتي الزوينة مابغاتنيش ولا؟ واخا انا حسيت بالنعاس مايجينيش بالليل لا ماكنتيش انتي معايا و غير خرجتي و شفت بيتنا خاوي بلا بيك، جيت عندك طاير و لغيت خدمتي كاملة!
دقات قلبها كانشك انه هو بنفسه ولا كايسمعهم! كلامه اثر فيها و حسات فحالا راه بصح واخا هي عرفاتو طانز عليها!
تبسمات بثوثر كادور فعينيها و ضربات على صدره بخفة
حياة: لا كنتي غا كملتي خدمتك هههه
نورا: (تحنحنات) حياة احمم، شكاتقولي!
شافت فيها حياة معارفة مادير و حسات براسها طبزاتلها العين
حياة: و فكرتليه فالخدمة اللي غاتجمع عليه و صافي
نورا: (وقفات فصف خوها) راه الخدمة تسنى انتي اللي ماتسنايش ألهبيلة، السيد غايبات مشتاق ليك
حياة: (تبسمات بخجل) اهه ههههه
عبد الرحمان: (تبسم لملامحها اللي مزنگين و الخجل اللي باين عليها و قرص خدها) كنتو عوالين تخرجو؟
حياة: اهه نمشيو ندورو شوية!
عبد الرحمان: واخا! نمشي معاكم اذن
حياة: ر راه راه شيخ القبيلة كايسول فيك من قبيلة!
شاف فيها عبد الرحمان باستفزاز، تبسم ابتسامة جانبية و قرب همس فوذنها بنبرة بورشاتها
عبد الرحمان: راك تعياي ديري فالخطط اللي يبعدوني عليك، انا مصمم و تا حاجة فهاد الدنيا ماتقدر تفرقني منك لا مابغيتش انا!
فعلا رجعو لعند الشباب اللي جلسو بعيد كايتكيفو و بغاو يخليو البنات على راحتهم، تا رجعو عندهم و هوما يتماو راجعين فحالهم
كانت الشمس كاتغرب و الجو زوين، حياة شدات فنورا و تمتمات برجاء
حياة: اجي نتصورو هنا، الجو و المنظر زوينين
حركات نورا عينيها بالايجاب و وافقاتها
بداو كايتصورو بجوج و كايصورو بعضياتهم و يضحكو، الشباب حسو بالعيا و بغاو يرجعو خصوصا محسن اللي مدگدگ مشا فحالو هو و عمر، بقا عبد الرحمان مربع يدو حاضيهم كي كايضحكو و كيفاش عاجبهم الحال
حدر راسو لتحت كايفكر بعمق و رجع هز راسو فيهم، بانوليه جايين عندو كايضحكو شعوراتهم كايتطايرو و باسنة فيهم الفرحة!
غير وقفو جنبهم حاوطهم بجوجهم كل وحدة جابها عندو من جنب و قال بجدية
عبد الرحمان:عاجبكم الحال؟
حياة: (بفرحة) اه شحااال ماضحكت فحال اليوم
نورا: بزااف اخويا
تبسم بخفة و قال بهداوة
عبد الرحمان: مزيان دابا غادخلو لداخل و تركنو، نسمع شي ضحكة د شي وحدة ولا شي غوات غتاكلوها غير فعضامكم
حركوليه ريوسهم بالايماء بصمت حيت باينة فيه دوا من نيتو ، دخلو لداخل و مع الدخلة مع جا شيخ القبيلة لعند عبد الرحمان يرحب بيه
مشا معاه عبد الرحمان لخيمة الرجال و البنات دخلو مع النسا اللي عطاوهم باش يبدلو حوايجهم بقفيطنات، غير شافو البنات القفاطن ناضو يبدلو، لبسوهم و دارولهم مكياج د بنات الدوار، جلسو مقشبين كايطبلو و يغنيو تا طاح الليل و بعدما تعشاو جات عندهم واحد البنت توريلهم فين ينعسو، عطاوهم بيوتة خاصين بيهم، حياة مع عبد الرحمان عطاوهم واحد البيت ملكي و نورا بوحدها تا هي عطاوها بيتها مع واحد البنت غاتنعس، و الشباب تا هوما راهم لقاولهم فين ينعسوهم
حياة شافت ان البنات غايفوجو مع بعضهم مللي ينعسو مجموعين
تافقات معاهم باش غير تبدل حوايجها و تلبس بيجامتها تمشي لعندهم
فعلا دخلات للبيت كاتشوف البيجامة اللي تلبسها، تا تحل عليها الباب و دخل عبد الرحمان
هزات عينيها فيه بهداوة و هي مزال كتجبد متلبس، هزات واحد البيجامة و قالت بابتسامة
حياة: انا غانبدل عليا و نمشي ننعس فالبيت فين كاينة نورا، انت خوذ راحتك هنا
تحركات غاتخرج من البيت منها تقلب فين تبدل منها تفلت من جنابو و لكنه هو نطق بجدية
عبد الرحمان: غاتبدلي عليك؟
حركات راسها بالايجاب
عبد الرحمان: بدلي هنا!
حياة: (قوصات حواجبها) راه مكاين فين نبدل هنا!
عبد الرحمان ناض للباب كايتحرك بهداوة، دور المفتاح تا سدو و جبدو حطو فجيبو، شاف فيها بجدية و قال و هو غادي يتكى فوق الفراش
عبد الرحمان: البيت عريض ، كاين فين تبدلي
حياة: و لكن راني مغانتعراش قدامك!
شاف فيها بنظرة جادة، طلعها و نزلها بعينيه و نطق بجدية
عبد الرحمان: راني شايف كولشي، اش باغا تخبي عليا انتي؟
تفكرات ليلة البارح و هي تزنگ، تحنحنات و تمتمات بنرفزة
حياة: واغمض عينيك
عبد الرحمان: (تقاد فبلاصتو كايشوف فيها و قال ببرود) راني راجلك احياة، انتي حلالي
طولات الشوفة فيه حاسة بقلبها كايضرب بسرعة، تحنحنات و بعد صمت طويل و نظرات مطولين هي ختارت انها ديرها و اللي ليها ليها
حيدات القاميجة و شافت فالكسوة، فسخات السلسلة اللي كانت فجنابها و حيداتها من فوق لحمها..شافت فيه لقاتو مراقبها بنظرات هاديين
خنزرات فيه و عطاتو بالضهر، هزات البيجامة بسرعة لبساتها و شافت جيهتو
حياة: واعطيني الساروت بغيت نمشي عند البنات
عبد الرحمان: (سمعها و هو يغمض عينو دار راسو ناعس)
خنزرات فيه و قربات لعندو
حياة: واعبد الرحمااان، وانا بغيت نمشيييي
مجاوبهاش فخطرة تجاهلها و هو مغمض عينيه، فقصها تا جلسات جنبه فوق الفراش و تمتمات بغضبب
حياة: انا اللي ح*. مارة قلتهاليك فاللول
تكات جنبو حيت مكاين تا بلاصة اخرى تنعس فيها فهاد البيت و قالت بحدة
حياة: الزمر اووووف
بدات كتقلب فبلاصتها و هي مفقوصة ، مرة كتحرك يمين و مرة شمال تا قفزات اول ماحاوطها بيديه من الخلف و دور عليها تا رجليه
حلات عينيها على وسعهم، اما هو ضمها بقوة و همس بخفوت فوذنها
عبد الرحمان: ماعندك ماديري بيهم تنعسي معاهم، راجلك اللي يدومليك اشكلاطتي (تحنحنات حاسة بالحرج و بغات تحرك و هو يزير عليها بين يديه) شششش رصاي احياة رصااي
فعلا رصات و غمضات عينيها بقوة، بغات تقلب على النعاس و لكن مجاهاش، دارت جيهتو بشوية شافت فيه و تا هو رخف عليها باش تقدر تتحرك براحتها
تقابلات معاه فالنعسة و هزات يدها لخذه تحسساتو و تمتمات بخفوت
حياة: نعستي؟ (شافتو مغمض عينيه بهدوء و مدار تا ردة فعل) انا قنطت بغيت نطلع للسطح شفتو قبايلة غاتكون الجلسة فيه دابا زوينة!
حل عينيه فيها بشوية و شافو فعيون بعض، هز يديه لوجهها تحسس ملامحها بلمسة كتبورش و تمتم بخفوت
عبد الرحمان: يلاه نعسو تما؟
حياة: اه مكرهتش
تبسمو لبعضياتهم بجوج و ناضو من فوق الفراش، هزو بطانيات و مخدات و هزات هي السقاطة اللي شراتها مع دوك اللي جات معاهم فالطريق و تحركو خرجو من البيت طلعو للسطح
دخلو لقاوه عامر محابق و الجو فيه زويين
دخلاتليه حياة كتشوف فالارجاء بابتسامة، قرب تا هو بداكشي اللي طلعوه معاهم، تعاونو باش يفرشو فالارض بجوج و حطو المخاد، حطو تا السقاطة و تكاو بجوج، غير تكاو جرهاليه من جديد ضمها من الخلف و خشاها فيه
حياة: (تنهدات بعمق و قالت بخفوت) رتاحيت نفسيا هنا صراحة
عبد الرحمان: (تخشى بوجهه مع رقبتها و استنشقها بعمق) مزاليك هنا تلتيام غاتشبعي راحة نفسية
حياة: (بهداوة) واش نقدر مللي نرجعو فحالنا نبدا نمشي للسبيطار؟ انا راني تعلمت من اخر مرة و مغاديش نبقى نقرب لمحسن، فحال اليوم انا گاع ماقربت ليه!
عبد الرحمان: (بنبرة هادئة) تا نشوف و نرد عليك
حياة: (بعبوس) متقوليش هكا، جاوبني داااباا
عبد الرحمان: (بهمس) هششش خلينا نعسو اشكلاطتي السمرا
حياة: منين جاك هاد اللقب ثاني!؟
عبد الرحمان: حلوة فحالو ، لونك فحالو، و كاذوبي بين يدي فحالو
حياة: اممممم ، تايق فراسك زعما
عبد الرحمان: اه بزاااف
حياة: (دارت عندو غير بوجهها شافت فيه) اممم مالك انت هاكا ساد على راسك؟
عبد الرحمان: مسادش على راسي
حياة: اممم انت غامض بزاف و هادشي مكايعجبنيش
عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها و بعد صمت طويل سولها بجدية) كي طرالك للضربة اللي ف فخضك؟
حياة: (سكتات لمدة طويلة و هو كايشوف فيها، تا تنهدات بعمق و تبسمات كتمتم بخفوت) كنت صغيرة
عبد الرحمان: (شافها قالت جوج كلمات و سكتات عقد حواجبه) اممم كملي!!
حياة: اممم قلتليك كنت صغيرة (عقدات حواجبها) دابا تخايل اعبد الرحمان ترجعليا ذاكرتي و نتفكر انني كنت طايحة و كنحماق على شي واحد اخور من غيرك، اش دير؟
عبد الرحمان: (همس بحدة فوذنها) نحيدلك داك القلب من بلاصتو!
حياة: (دارت شافت فيه و تمتمات بخفوت و حواجبها معقودين) ولكن! هادشي غايكون قبل مانتلاقاك!!
عبد الرحمان: (قرب لوذنها و همسلها بنبرة بورشاتها و هو كايبوسها فيها بحنية) قلبك ديالي، من اللي كنتي مزال مكاتعرفيش تا تمشاي و انتي ليا (خشا يدو مع بيجامتها تحت حوايجها كايتحسس لحمها) انتي شكلاطتي السمرا!
عينيها تغمضو كايتلصقو بقوة و لسانها بلا ماتحس بيه همسات بخفوت
حياة: مجهولي
عقد حواجبه و شاف فيها بسرعة، بانتليه غمضات عينيها، شد فخذوذها و قابلها معاه، تنفس بحرارة و هو كايشوف فملامحها الرقيقة و همس بخفوت
عبد الرحمان: انا عاقل كي تضربتي! و عاقل مزيااان ان الضربة كنت انا سباب فيها أحَيَاتي!
الشعى القوي دالشمس بعد ما مشا وقت الفجر خلاهم بجوج يبداو يفطنوًو و هوما فأحضان بعض!
كانت ناعسة فوق منه مدورة عليه يديها و رجليها و هو متمسك بيها بقوة
حلات عينيها ببطئ حاسة بالانزعاج، تا شافتو تحت منها، تبسمات ابتسامة خفيفة اول مالمحاتو ناعس و تنهدات بعمق
تنخششات فيه اكثر و همسات بخفوت
حياة: صباح الخير راجلي
تراجعات للخلف و شافت فوجهو من جديد نظرتها كانت مختلفة بزاف على اللي كاتوريهالو تا خطف انفاسها الصباحية بقبلة خفييفة مفاجئة، شابك اصابعه مع خصلات شعرها و مص شنيفاتها بحنية و ببطئ..غي استوعبات فكرة انه كايبوسها ترخات بين يديه اكثر و ببطئ تا هي حركات معاه شفايفها، حلات فمها فواحد اللحضة و هو يستولي على لسانها بلسانه
استمرت القبلة لدقائق تا حس بأنفاسها تقطعو عاد بعد عليها، شاف فعينيها بنظرة مطولة و هي تبسم بلا ماتحس و حاوطاتو بيديها بعناق قوي تخبات فيه بخجل
بقاو معنقين بعضياتهم مدة طويلة ، حسات بذاتها مغطية بيديه، حسات بقلبها كايرفرف ، و حسات بنفسها فعالم آخر معاه ..تنهدات تنهيدة مسموعة بين يديه و همسات بخفوت
حياة: فيا الجوووع
تبسم لكلماتها النعسانة و بحرأة شد على مؤخرتها بقوة عجنها و قال بخفوت
عبد الرحمان: نوضي نعطيوك تاكلي
تبسمات و شافت فشفايفه بنظرة ساهية، لاحظ نظراتها هادوك و غير بغات تنوض جرهالو من جديد و عاود خطف انفاسها بقبلة اخرى، بادلاته فيها بعمق بدورها و برغبة فيه
تا شهقات اول مادورها و نعسها لتحت و طلع فوقها، هز يديها لفوق راسها و نزل بقبلاته على رقبتها و ذقنها و خذوذها تا بدات كاتقهقه بدلع
حياة: امممم عبد الرحمااان هههه صافي، يلاه نوضو داباا
عبد الرحمان: (مص لسانها مصة حلوة) بدا الصبر يتسالا! (حط يدو تحتها تا شهقات و همسلها بنبرة مثيرة) بغيت نرجع نذوقو و هاد الخطرة ناكلو تا نشبع منو، بغيت نفطر بيه
كلامه حسسها بشي حاجة ماهياش تحتها، صرطات ريقها المخلط بريقه بصعوبة و تمتمات بخفوت
حياة: صبر مزال انا مزال مواجداش (شافت فيه بابتسامة) حنا فدار الناس تا نكونو بوحدنا
غير قالت كلامها اللي كان بمثابة الضو الاخضر، ناضت بسرعة من جنبو كتجري خلاتو هو ناض بسرعة تبعها و جرها عندو عنقها و عجن مؤخرتها بين يديه
عبد الرحمان: مافيها باس نسرقو لحضات ديالنا فبلاصة ماشي ديالنا
حياة: (بهمس كتنهج) م م ماشي دابا ، ماشي وقت مناسب
شاف فيها بنظرة مطولة و هي مجبدة فيه عينيها، تبسمات بخفة و تهزات عندو عنقاتو بقوة
عناقها ليه كان فحالا كتستمد منه قوتها، بدوره حاوطها بيديه و تخشى وسط كتافها كايستنشق ريحتها بعمق تا سمعو صوت تليفونو كايصوني، تراجعات من حضنه بعبوس و هو شاف المتصل طلق منها و بعد شوية باش يجاوب
شافت فيه بابتسامة و حسات بالفرحة من ليلة البارح اللي دوزوها سلمية بجوج و هاد اللحضات الصباحية عجبوها بيناتهم ك زوج و زوجة!
تحسسات شفايفها اللي تمصمصو على الصباح و خرجات من السطح فرحانة نازلة لتحت
تا وصلات لبيتهم و لحق عليها بالغطا و داكشي اللي طلعوه فالليل
شاف فيها بجدية و ملامحه تقلبو و قال بهداوة
عبد الرحمان: غانمشي دابا!
حياة: (شافت فيه باستغراب) فين غاتمشي؟
عبد الرحمان: (غمزها) راجع فحالي
حياة: هاء و انت علاش جيتي لا كنتي راجع!
عبد الرحمان: هاد الخدمة داليوم مخاصهاش تتأجل ضرورية
شافت فيه معبسة و هو يقربلها و خطف بوسة اخرى من شفايفها
عبد الرحمان: الشهدات غاديين و يزيدو يطيبو و يحلاو
تبسمات بخفة لكلامه و عاودات لصقات فيه من جديد عنقاتو بقوة
حياة: ماسخيتش بيك!
تبسم لكلماتها و طبطب عليها بدوره، طلق منها مللي حس براسو غايتعطل.. جرهاليه و باس على جبهتها و قال بخفوت
عبد الرحمان: تهلاي فراسك
تبسماتليه و هو مشا بدل عليه و خرج
نزل لتحت كانو رجالو كايساينوه و طه بدوره غير لمحو قربليه بسرعة
طه: قدرنا نلقاو طريقو اخيرا
عبد الرحمان: (بنبرة جادة) خلي رجال اكثر هنا مع نورا و حياة
طه: داكشي اللي درنا متحتاجش توصينا
عبد الرحمان: عرفليا شنو التخلويض اللي وقع فسميات حياة و فرح!
طه: (بنبرة جادة) كانقلبو فهاد الموضوع ازعيم
ركبو فالطموبيل بجوج و قال عبد الرحمان بجدية
"الشارف اليوم يودع على يدي"
تحركو من تما سيارته مع عدة سيارات اخرين و مشاو، طريق طويلة تا دخلو للمدينة و مباشرة موراها مشاو لواحد الخزين
تحلات الباب و دخلو عبد الرحمان مع طه و بعض الرجال، بانوليه مجموعة اخرى من رجالو، شادين رجل كبير فالعمر كان مربوط مع كرسي و ذاته كولها مدگدگة بالعصا
قرب عبد الرحمان تا وقف جنبه و هو يهز الشارف عينيه فيه، غير لمح عبد الرحمان ضحك ضحكة مسموعة و دفل الدم فالارض كاينهج
الشارف: عبد الرحمان عبد الرحمان! شحال وانا هربان منك و انت كتقلب..اخيرا تسالات لعبة المش و الفار و طلاقينا
عبد الرحمان: (غزز سنانو بقوة و حدر لعندو تقابل معاه) شحال من عام وانا كنقلب عليك و باغي نلمح غير طيفك باش نصفيها ليك
الشارف: (ضحك بصوت مسموع) ها انت غاتصفيها ليا ههه ماعندك ماتربح، مزال كاين ورايا ناس اخرين و خليت خليفة اخرى غاتربع على العرش مور مانمشي انا!
عبد الرحمان: (بنبرة قاسية) اهم حاجة تموت انت دابا و من بعد و نشوفو مع خليفتك يتبعك تا هو
الشارف: (شاف فيه بملامحه الخاسرين و نطق بنبرة حادة) واخا تعيا تقلب و تعيا تبغي دير حد للمنظمة مغاتقدرش اعبد الرحمان، انت فاش كنتي صغير ماجربتيش تا نص اللي جربوه لوخرين، حطيتك فمرتبة عالية عليهم حيت انت من الذهبي و عرفتك من اللول منهم..بغيت نطحنك على يدي و كنت كنتمناك انت تولي خليفة و لكن انت تبعتي طريق اخرى و ديك البرهوشة الصغيرة خرجاتليك عقلك، خلاتك كاتقلب عليها فگاع البلايص و هي كانت غير حداك!
عبد الرحمان: (بنبرة جامدة) متجبدش سيرتها!
الشارف: صراحة من صغرها كانت زوينة و حلوة، من عذرك كنتي متيم بيها و مكاتشوفش تا وحدة من غيرها، فداك الوقت كنت عطيتك خيار انك تاخذها و حد مايحاسبك عليها! و لكن انت مابغيتيش طريقتي و ختاريتي طريقتك اللي غاتحاسب عليها و بزاااف، ديك الشكلاطة ديالك الخطر داير بيها من گاع الجوايه، كولشي باغي يق * تلها و يصفيهالها، و آخرتها غادي تموت بسبابك انت، حيت انت باغيها
عبد الرحمان: (شاف فيه بنظرة جامدة، كلامه خلاه يدير ردة فعل وحدة ..هز سلاحه و صوب بيه لجبهته)
طه: زعييم لا ماشي دابا، خاصنا منو معل….
عبد الرحمان ماسمعش لكلام طه، وذنيه تصمكو و تسدو كل اللي كايسمعو فوذنو ان حياتها فخطر و بسبابه هو بالدرجة الاولى، ماخلاهش يكمل كلامه هو بكل برودة تيرا فيه تا تسمع صوت القرطاسة اللي استقراتليه فجبهته عالي و ترخى جسده
جبهته كانت مشرشمة و طه شاف فالفراغ بيأس و قال بجدية
"اش غانديرو فالجثة؟"
عبد الرحمان: (بغضب مخفي) لويوها فپاپيي كادو و صيفطوها للخليفة ديالو (شاف فيه بجدية) انا وياك عارفينو شكون غايكون!
طه: ب هاكا غاتزيد تشعل العداوة بين المنظمات ازعيم، كانضن غاتنوض الروينة!
عبد الرحمان: (ببرود) الكادو كايخصو يتعطى و هو طري، قبل ماتعطي ريحتو صيفطوهليه و خليوه يخرج من الجحر ديالو و يجي يتواجه معايا!
خرج من داك الخزين و هو كايشوف فالفراغ مخنزر، يقبل اي حاجة فحياته، الا شي حد يهددو بطريقة غير مباشرة و ماهددوهش بأي واحد!
هددوه بيها هي!
فطريقه للطموبيل و يلاه غايركب فيها حس بحركة غريبة فأرجائه، هز راسو لفوق كايدور فعينيه و جبد سلاحه، مع جبدو مع تسمع صوت القرطاس، رجاله غير سمعو القرطاس بداو كايتيريو و فجأة سرب كبييير من الرجال هجمو على داك الخزين
تبسم ابتسامة جانبية و وقف مور سيارته محامي بيها و نطق بخبث
عبد الرحمان: جيتي تاخذ الكادو بيديك مباغيناش نتعذبو!
تقاد مع رجالو كايتيريو فداك الكم الهااائل من المهاجمين، عياو كايضربو و يعاودو، تا سمعو صوت انفجاار قوييي جاي من سيارة قريبالهم
غير سمعو عبد الرحمان، تراجع شوية و بعد من سيارته، غير تراجع انفجرات تا هي و الرجال غاديين و كايتزادو، تا كانو قراب يغلبو عليهم ، حرب القرطاس مستمرة و رجال عبد الرحمان اغلبهم طاحو حيت اصلا مكانوش كثار تما، و لكن فواحد اللحضة وصلهم دعم كبيير من الرجال اللي جاو و تواصلو معاهم و بداو كايتيريو فدوك اللي هجمو عليهم
المواجهة كانت ضارية ، الاصوات كانو كايخلعو و القرطاس كان كي الشتا بيناتهم
ماسالاو منهم رجال عبد الرحمان تا حسو براسهم شحفووو، فاش انسحبو اغلب الرجال اللي هجمو عليهم هو ركب فسيارة من السيارات، شاف فطه اللي تبعو مخنزر و السلاح بين يدو
ركب و شاف فيه بجدية
طه: فنظري مخاصش البنات يبقاو تما!
عبد الرحمان: كنت غانقولهالك، سيفط موراهم دابا نبغيهم يرجعو فحالهم للفيلا
طه: (حرك راسو بالايجاب و التواصل تم مع عمر اللي بقا هو مسؤول عليهم تما فالدوار)
عبد الرحمان: شنو آخر الاخبار دابا؟
طه: (هز واحد الطابليط شاف شنو فيه و رجع شاف فعبد الرحمان) خاصنا نمشيو نقادو الامور فإيطاليا!
عبد الرحمان: (عقد حواجبه كايفكر) مباغيش نخلي الدنيا خاوية هنا و فهاد الوقت بالضبط!
طه: ضروري خاص نتحركو اليوم، راه تما الدنيا مروبلة ، كثر من هنا و بانليا جماعة الكابو بغات تتمرد
عقد حواجبه لمدة كايفكر و شاف فطه و نطق بجدية
عبد الرحمان: وجد اللازم غناخذهم معايا
طه: و لكن الدنيا خطيرة تما!
عبد الرحمان: هنا اخطر من تما ، تما بعدا غانكون انا و نقدر نحميهم (شاف فيه بجدية) نقدر نحميها هي بالضبط.. ماشي فحال شحال هذا داوها مني و بقيت ربعة و عشرين عام كانقلب عليها و هي غير مع جنابي!
طه: واخا زعيم اللي بغيتيها نديروها!
جات العشية كان جالس هو فطائرته الخاصة كايطالع على آخر المستجدات تا سمع اصواتهم داخلين و هوما مستغربين كايسولو فراسهم على اللي طاري
حياة: (هزات راسها فيه غير لمحاتو جالس فوسط الطيارة قربات عندو بسرعة) شنو هادشي واقع أعبد الرحمان؟ مالك جبتينا من العرس هكاك؟
عبد الرحمان: (شاف فيهم بجوجهم هي و ختو و نطق ببرودة) جلسو و ديرو الحزام، غانقلعو دابا!
شافو فيه مفاهمين والو من تصرفه، و لكن فنفس الوقت نفذو اللي بغا و جلسو بهداوة مقابلين معاه، هو ماهزش عينيه فيهم بقا كايقلب و يشقلب فالطابليط تا بدات كاطلع الطيارة فالسما، شافت هي فجوانبها بصمت و واخا انزعجات من اللي رجعوهم بهاد السرعة بلا مايحضرو للعرس و لكنها تا قضية السفر فطيارة خاصة عجباتها
تمرحات فجلستها عاجبها الحال..ماحاساش بالروينة اللي نايضة على قبلها هي و مسايقاالهاش الخبار!
_______________________________
وصلو اخيرا للاراضي الايطالية، حياة كاتشوف فجنابها مدهوشة و نورا فحالا مولفة هاد القضية ديال تكون فقنت تا فجأة يهزوها فالطيارة يسفروها لشي قنت آخر
نزلو من الطيارة و هي كاتشوف فعبد الرحمان اللي كان متجاهلها، ركبو فسيارة كانت كتساينهم فالمطار و هنا كانت الحراسة مضوبلة على المغرب
ركبو فالطموبيل و هي تنطق باستغراب
حياة: عبد الرحمان تقدر تشرحليا اش هادشي؟
ماهزش راسو فيها و تجاهلها تماما، معاملتو ليها قبل مايخرج من الدوار ماشي هي معاملته دابا!
بقات غير كتشوف فيه و هي معبسة، تا وصلو لواحد الفيلا ضخمة، كبر من هاديك اللي فالمغرب..دخلولها و هي كادور فعينيها فجنابها ، عبد الرحمان غير وصلهم لبر الامان خرج بلا مايشوف فتا وحدة فيهم و غير مخنزر
حياة: (شافت فنورا) واش انتي فاهمة شي حاجة؟
نورا: (شافت فيها بجدية) لا و لكن انا مغانتدخلش فخدمتو، راه مللي كايكونو الاجواء خطيرة هو كايجيبني معاه للبلاصة اللي مشالها
حياة: (باستغراب) مافهمتش؟
نورا: (تنهدات و جراتها معاها) غانقولك و لكن حاولي متخلعيش! (حركاتلها حياة راسها بالايجاب) شوفي خويا گاع داكشي ديال انه سياسي و رجل اعمال و كدا هداك غير غشا فالمغرب مغطي بيه على اعماله اللي مامعروفينش، هو مور ماجابوه من الميتم اللي سبقلي و قلتليك لقاوه فيه، جابوه بشخصية اخرى، جا و هو عامر بالغضب و باش يتقاد سيفطو جدي لعلى برا يقرا و بالضبط هنا ايطاليا، مع المدة مللي جا هو بدا كايتعرف على ناس و يدخل فجماعات..تا دخل مع واحد الما * فيا (حياة جبدات فيها عينيها) هو حاليا معاهم، كايتعامل مع منظمة خاصة ، اعمالهم معارفاهاش بالضبط و لكن اللي عارفاه ان خويا بزااف كايضربوليه حساب كبير و هنا مسميينو زعيم، يعني هو واصل لمرتبة كبييرة معاهم
نورا: ايييه غيير سكتي دابا حنا هنا و منقدروش لا نخرجو و لا والو
حياة: (تنهدات بقوة) اممم ، دابا نلقاو شي طريقة اكييد، مايمكنش مانديرو والو نبقاو غير مع الحيوط
نورا: اه نتمناو مايكونش الوضع خطير
يلاه قالت كلامها سمعو صوت غريب، شافو فبعضياتهم باستغراب و غوتووو بصوت عااالي اول ما صوت الرصاص تسمع مجهد من برا
شدو فبعضياتهم مخلوووعات و بسرعة بغاو يخرجو لبرا و لكن دخلو عندهم رجال الحراسة و طلعوهم لفوق
تخلعو البنات بزاف و القرطاس ماحبسش، تا الرجال داوهم تا لواحد الغرفة سرية
خشاوهم تما و بقاو معاهم باش مايصيبهم تا حاجة، بينما لتحت حرب الرصاص مازالت قائمة
كيفما قال طه قتل داك الشارف و الطريقة اللي لقاو بيها جثته نوضات عليهم الشياط و خلات اتباعه يبغيو ينتاقمو له خصوصا خليفته!
____________________________
بقاو جالسين فبلايصهم فداك المخبئ على نااار تا تحل الباب عليهم و شهقات حياة بخوف اول مالمحات عبد الرحمان مدخلو طه و هو معكز عليه و مصاوب
الدم كان معمر حوايجو و باينة فيه كايتوجع، شاف فحياة بنظرة رخوة و هي شدات فيه بسرعة خايفة عليه
شدات فيده بقوة تا تحسسات شي حاجة، شافت فيها كانت رصاصة مديورلها واحد الخيط، عقدات حواجبها فيها باستغراب، كانت هادي الرصاصة اللي سبقلها حيداتهالو من كتفو قبل عرسو بفرح، هو قربها له اكثرو وتمتملها بخفوت و نبرة مبحوحة
عبد الرحمان: داويني ادكتورة من جديد، حيدي تا هاد الرصاصة (تنفس بعمق و حس بالحريق حابس عليه النفس و همسلها بخفوت بيناتهم) متخلينيش نموت قبل مناكلك أشكلاطتي السمرا!
غادا جيهتو بخطواتها الصغار و بين يديها بارتشي ، معبسة و عينيها مدمعين..وقفات قبالته و تمتمات بخفوت
"مجهولي ..واش مقصح بزاف؟"
هز راسو فيها بانتليه بديك الحالة و قريبة تبكي، حرك راسه بالنفي و قال بجدية
"مامقصحش، انتي دخلي فحالك من البرد"
هي:(بعبوس) لاء تا نديرلك الدوا باش تبرا دغيا، داك الخايب د عمران ديما كايجبدلنا المشاكيل و اليوم جمع عليك صحابو يضربوك و لكن انت كنتي قويي و ضربتيهم تا انت، انا فخوورة بيك، مللي تكبر بغيتك تكون راجل قوي بزاف و بطل..بغيتك تكون راجل خطير و اللي يقرب منك ضربو، الا انا عمرك تضربني و واخا تضربني غاتكون لمصلحتي انا عارفاك ماغاتآذينيش
هو: (طول الشوفة فيها مبسم و راقبها و هي كتفسخ البارتشي و تديرولو و نطق بخفوت) و انتي كنتخايلك دكتورة كاداويني فوقما واجهت شي حاجة خطيرة و كاترجعيني من الموت ديما!
هي: (تبسمات ابتسامة بريئة) و لكن خاصنا نمشيو من لهنا (عقدات حواجبها) البارح جاو شي ناس ياخذو سمر، كانت خايفة منهم بزاف..انا خايفة يجي شي نهار و يديوني تا انا، د داك الشارف ديما كايهددني و كايقولي لمسمعتش كلامو غايصيفطني عند شي وحدين يخدموني فالدعارة و البارح قاليا تشهيتك (عقدات حواجبها) قولي شنو هي ديك الكلمة دالدعارة مافهمتهاش و لكن خلعاتني!
هو عض شفته السفلية بقوة و بكثرة ماتعصب من كلامها ناض بسرعة و مشا داخل لداخل، ناضت تا هي تابعاه كاتنادي عليه، تا وصل للبيرو د مدير الميتم ،، حل عليه الباب بلا دقان و مع حلها مع تصدم من المنظر اللي شافو!
كان المدير و اللي هو راجل كبير و شارف ، شاد بنت صغيرة تكون فعمرها عشر سنين كايتعدا عليها فوق البيرو ديالو، و البنت فمها مسدود بسكوتش كتبكي تحت منه
دخلات هي من موراه و غير لمحات داك المنظر شهقات، بينما المدير غير شافهم خنزر فيهم و تقاد فالوقفة ديالو
خنزر فيه هو اللي عمرو ربعطاشر عام و لكن واخا هكاك شاف فيه بقوة و جبروت خلعو بيه، و قرب لعندو بغضب دفعو بالجهد
"اشنو كاديير انت؟ واش هادي هي الامانة اللي مأمنينك على ولاد الناااس؟"
المدير: (شاف فيه كايضحك و بدا كايسد الصمطة د سروالو) اشمن ولاد الناس؟ هادو ولاد الزنقة و ولاد الزنقة هاكا خاص يدار فيهم! (شاف فالبنت اللي ناضت كتبكي بعدما ناض هو من فوقها و بدات كاتجمع رجليها بشوية و كتبكي، قربات عندها حياة شدات فيها و مشاو خارجين كايجريو من تما مخلوعين من داك المدير) و يكون فعلمك انا هاد الميتم بكبرو و بولادو كاملين دزت عليهم، من صغيرهم لكبيرهم
خرج فيه لاخر عينيه و شنق عليه شنقة وحدة مصدوم
"ااااش هادشي كاتقوورل واش انت مافقلبك انسااانية"
المدير: هههه مكايناش و عمرها تكون، انا دزت على كولشي و بقاتلي وحدة باغيها و لكن عارفك انت حاضيها (شاف فيه بنظرة حادة) حضيها مزيااان لا نطيرهاليك، هاديك راها جابتلي ثمن مزيااان..هادشي اللي شفتيه دابا يخرج من هنا، عتابرها تباعت لناس اكفس مني غايديرو فيها اللي مايدااار
غير قال كلامه ماحسش براسو كيفاش دار تا نقز عليه بضربة قوية تا سيليه الدم و غوت بانفعال
"هاديك اللي عمرك تحلم بيها"
المدير: اممم و مللي راك باغيها لهاد الدرجة علاش ماديرش فحالي و تاخذها بالزز منها! ثيقني هاد الطريقة غاتجيك بنينة كثر و حسن ماتسناها تا تزيد تكبر، استغل الفرصة دابا ماحدها معاك..قبل مايجيو مالينها و ديك الساعة غاطير من يديك
اندفع عليه اكثر و شدو من حوايجو كايشوف فيه بغضب و قوة
"هاديك غاتبعد منها ، غاتجمع راسك و عمرك مزال افكر هاد الافكار..راك معارفش انا ولد شكوون..يجيو ليك يهدمووك انت كامل بالميتم دياالك، كووون راااجل و حيد من ولاااد النااااس"
________________________________
فغرفة كبيرة مجهزة ك غرفة عمليات فمشفى كبير، كانت واقفة حياة، بأدوات طبية فجنابها و عبد الرحمان ملصقين فيه السلوكة و صدرو اللي عامر دمايات ، بدات كاديرليه عمليته و اول مابدات فيها و تعمقات هي انسجمات كأنها دكتورة محترفة، فحالا عمرها فقدات ذاكرتها .. دايرة جهدها كوولو باش تنقذه، قلبها كان كايضرب بخوف عليه و فكل دقة كتمنى من ربي مايخيبهاش و تقدر تعاونو يبرا و يخرج منها!
الاصابة كانت قريباليه من قلبو ، و خطيرة بزاف، دموعها عمرو عينيها فواحد اللحضة و همسات بخفوت
حياة: واش ديما غاتبقى تجي عندي فهاد الحالة!
حسات بيديها بداو كايترعدو عليها، ديك الساعة حبسات تحركاتها، هزات راسها الفوق كاتسترجع انفاسها كتحاول تكالما و تركز، تا دازت مدة قصيرة و حسات بأعصابها تهدنو شوية و رجعات من جديد حدرات راسها كاتكمل عمليتها ليه بعدما ضبطات نفسها شوية
فواحد اللحضة ماعرفاتش اش طرا، قاصت شي حاجة تا سال دمو فحال شي تيو على وجهها و تسمع صوت طنين الاالات بصوت ارعبها!
حياة: لا لا لا لا لاااااا
تخلعات و تحركات بسرعة كاتحاول توقفليه النزيف، جبدات جهاز انعاش القلب و دارتوليه و هي خايفة عليه كتحرك بسرعة و بكامل جهدها باغا تنقذو و كتمتم بهستيرية
حياة: مغانخليكش تموت، مغانخلييكش تمشي و تخليييني، عمررك غادييرها لا أعبد الرحمان، عمررك ديرهااا
استقر النبض ديالو و هي تنفس بقوة و نبضها تا هي استقر ليها، رجعات تكمل عمليتها و دمو معمرها و عينيها عامرين دموع، تا كملاتها اخيرا على خير و هزات يدها منه
طولات الشوفة فيه بعيون ذبلانين بسباب الخلعة، عقدات حواجبها بقوة و تمتمات بغضب
حياة: شكون هذا اللي دار فيك هاد الحالة و اذاك ليا؟
شدات فيدو بقوة و طولات الشوفة فيه، تا استوعبات انها غايخصها تبدل و ينقلوه لشي بلاصة احسن، بغات تتحرك من جنبه و هي تفكر الرصاصة اللي كانت معلقة فيدو!
جبداتها من جيب اللباس الطبي اللي لبساتو معقم باش تداويه، هبطاتها ليه و علقاتهالو فعنقو
طولات الشوفة فملامحه الشاحبة و بشوية عليها باست جبهته بوسة طويييلة و همسات بحنية
حياة: مغانخليكش تموت و تسمح فيا، انت قلتي انا ديالك تا للموت و تا انت ديالي تا للموت اللي اكيد مغايكونش دابا (هزات يدو باستهاليه بقوة و تراجعات للخلف)
خرجات من ديك الغرفة تلاقات بنورا و طه عند الباب
نورا: (بلهفة) حيااة خويا؟؟ واش ولا بخير؟
حياة: (حركاتلها راسها بالايجاب) دابا حالتو مستقرة، بغيت ندوش فوسط العملية وقعليه نزيف و ترش عليا الدم
طه: تفضلي امدام هالخدامة غاتوصلك للبيت
شافت فيه حياة بنظرة هادئة و حركاتليه راسها بالايجاب
حياة: شكرا حيت وقفتي معاه و جبتيه لهنا
طه: هذا واجبي معاه قبل ماتكون خدمتي، حيت هو ديما واقف فجنبي
شافت فيه حياة و تنهدات بعمق، جات عندها فعلا خادمة و تحركات معاها حياة، داتها تا لواحد الجناح خاص و دخلات و هي حاسة براسها عيانة و مدگدگة
دخلات نيشان للدوش باش تدوش و فعلا دارت دوش خفيف و خرجات منو، بدلات عليها حوايج لقات الخدامة حطاتهوملها فوق السرير
غير سالات رجعات لعند عبد الرحمان اللي كان مزال على حاله، دخلات عندو بلباس ثاني معقم، تأكدات من مؤشراته الحيوية و الذات ديالو
غير قاصت فيه بيدها لقات السخانة طالعالو، بسرعة مشات دارت كمادات و رجعات لعندو دارتهومليه و بقات مگابلاه ديك الليلة كاملة و هي معاه تا طلع عليها الصباح و هي جالسة جنب سريره، ناعسة بنصها الفوقاني على الفراش و النص التحتاني فالارض!
بداو صبعان عبد الرحمان كايتحركو بشوية دليل على انه باغي يفيق، عينيه بداو كايتحركو بشوية و بهمس خافت تمتم
"حيااااة"
حل عينيه بشوية و دور عينيه حواليه، لمحها متكية على ديك الحالة، هز يده بشوية قاص فيدها
غير قاص فيها حلات عينيها بسرعة، شافت فيه و غير بانليها فايق حال عينيه، ناضت عندو و شدات فخذه
حياة: عبد الرحمان! فقتيي
عبد الرحمان: (كايتنفس ببطئ عينيه نايمين) رجعتليك ندمك على حياتك من جديد
تبسمات ابتسامة خفيفة و تمتمات بحنية
حياة: الحمد لله على سلامتك، مكاتحسش بالحريق و لا كتحس بيه؟
شاف فيها بنظرة صامتة فحالا قاليها ماشي وقت هاد الهضرة دابا، و تا هي تنهدات بعمق و تبسماتليه
حياة: اهم حاجة انني قدرت نقذك
عبد الرحمان: امممم
حياة: دابا غايخصك تزيد ترتاح، انا خايفة لا يعاودو يجيو يهجمو من جديد!
عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) لا دابا غايبقاو بعاد مللي انا تصاوبت، غايبغيو يديرو هدنة!
حياة: (بنبرة هادئة) حاول تخرج من هاد العالم، راك عندك عائلة كتخاف عليك
شاف فيها بنظرة جامدة و شوية و نطق بهداوة
عبد الرحمان: نورا مكتقدرش تجلس ساكتة بلا مادوي و تفضح كولشي
تبسمات لكلامه و هو يقول بجدية
عبد الرحمان: انا هاد العالم مخشي و مغلغل فيه و عمرني نقدر نخرج منه، حياتي غاتبقى فيه كولها
تنهدات حياة مطولة فيه الشوفة تا تململ من بلاصتو و هي تشد فيه بسرعة
حياة: متحركش بزاف راك غاتعگر راسك!
عبد الرحمان: (عقد حواجبه) بغيت ندخل للطواليط!!
حياة: و لكن! مخاصكش تمشى بزاف!
عبد الرحمان: مغانبقاش هاكا، ضروري نوض للطواليط!
حياة: واخا، اجي تسند عليا انا ناخذك
شاف فيها بنظرة هادئة و هي تحدرات عندو تعاونو، شدات فيه تا وقف و هي عنقاتو بجنبها و تحركات بيه بشوية جيهت الحمام، شد فيها بدوره و زير بيدو على كتفها، تخشى بوجهه جنب خصلات شعرها اللي فوقما كتجيه الفرصة كايتخشى فيه و همسلها بنبرة كتبورش فوذنها و هو معكز عليها
"الكيرلي كايجي معاك احسن أشكلاطة السمرا"
شافت فيه مزنگة و مثوثرة، مزال ماولفاتو هاكا كايدوي و يتغزل بيها!
تحنحنات بخفة و دخلاتو للطواليط و شافت فيه بجدية
حياة: تقدر ديرها بوحدك؟
شاف فيها و هز حاجبه فيها
عبد الرحمان: مالك غاديريها معايا؟
حياة: (زاادت تزنگات و حشمات من كلامه) ها؟ ااا احم والمووهيم! ن نهبطليك السروال؟ مخاصكش تحني دابا!
شاف فيها بنظرة هادئة و عض على شفته السفلية بقوة و تمتم بخفوت
عبد الرحمان: الله يسمحليك و صافي، كتشهيني و انتي شايفاني معطوب! سايني غير علاما نبرا و تسد الجرحة و ساعتها هبطي السروال و ديري فيه مابغيتي راه ديالك
حياة: (شافت فيه باستغراب و نزلات عليها واااحد مولاتي التكليخة) شنو هو؟؟
قرب لوذنها اكثر و همس
عبد الرحمان: مول القيطون، عندليب الغابة!
شافت فيه و هي حمرا كي ماطيشة، بلا ماتحس ضرباتو لكتفو اول ماستوعبات اش كيقصد
حياة: والله مكاتحشم
عبد الرحمان:(شد على صدره) وااادكتوورة، شافيتينا و تنادم معاك الحال ولا؟
حياة: (شدات فيه بخوف) واش قصحتك؟ سمحليا و لكن تا انت شوف راسك شكاتقول
عبد الرحمان: (غفلها اول ماقربها لعندو من مؤخرتها و شهقات اول ماحسات بصبعو قاصها من اللور بطريقة ديال التخويرة) هانا ماشي غير قلت، درت گااع
حياة: اوييلي على الراجل والله مكايحشم
عبد الرحمان: ايوا يالمرا، فهمي راسك و وجديه ليا حسنيه و قاديه راني قريب باغي نسرح العروق و نبدل الزيت
حياة: (طلقات منو و تراجعات للخلف) لا انت مامعاكش الهضرة
عبد الرحمان: (شد فصدرو) اححح الوقفة صعيبة بلا بيك!
حياة: (رجعات شدات فيه) واش مكاتقدرش بوحدك؟!
شاف فيها كايتمسكن و نطق بخفوت
عبد الرحمان: والو من اليوم غايخصك تلازميني فينما مشيت
تنهدات بحزن على حاله، و فنفس الوقت خلاتو يدير اللي بغا فالطواليط، سالا و رجعاتليه سنداتو عليها ثاني و هو فوقما كاتجيه الفرصة كايتحرش بيها و بقزيبتها اللي شبعها تخوار
حياة: احححح عبد الرحمان جهلتي لااا؟؟
عبد الرحمان: انتي اللي مجهلاني عليك
حياة: اممم واتصنط لعضامك و نعس شوية (دوزات يدها مع خصلات شعره بحنية و همساتليه) باش تبرا دغيا ألبطل ديالي!
عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) انا ماشي البطل فهاد الرواية، انا هو الشرير، البطل عمرو كامل كايختار التضحيات اللي فصالح الشعب و يديرهم، و لكن انا غانختار التضحيات اللي فالصالح ديالنا انا وياك، انا نحرق العااالم كااامل على ودنا..انا غانوض حر *ب فالما *فيا الايطالية حيت تجرؤو يهزو الس*. لاح و انتي معايا فنفس الدار أحياة، صبري غير حتى نصح و غاتشوفي اش ندير فيهم
القلب ما عليه حكام الجزء الخامس
محتوى القصة
جالسة فوسط الدوش ديال بيتو و هي مثوثرة كتفكر فشنو دير؟
توافق على طلبه باش تمشي تسافر و تبدل شوية الجو ولا تدير بناقص من شي سفر اش دير بشي شطيح ولا زمر!
بدات كاتصوط حاسة براسها ضارها و تمتمات بخفوت
حياة: و لكن انا خاصني نمشييييي اوووف
بقات ساكتة كاتدورها فعقلها تا تمتمات باستغراب
حياة: شنو هي بعدا تواركي؟؟
جبدات تليفونها اللي كان مخشيلها فجيب الكسيوة ديالها، دخلات ليوتوب و غير دخلات تكتاشف اشنو هي تواركي الريق شحف فحلقها و تمتمات بخفوت
حياة: انااري غايدير فيا شي عجب هذا! (عقدات حواجبها ساهية فالفيديو دالبنت اللي كاتشطح، شوية و ملامح الحيرة فوجهها تقلبو لابتسامة و شافت فالفراغ عارفة راسها شنو غادير!"
دازت كثر من 45 دقيقة ليها و هي فالدوش، كانت مقابلة مع المراية بعدما قلعات شنو لابسة و بقات غير بالدوبياس كيفما قالها و لكن النذبة اللي ففخضها خلاتها تتردد واش تخرج عندو هاكا و لالا!
شوية تا شدات فبلاصة النذبة و تمتمات بخفوت
حياة: الدنيا هي هادي احياة، انتي واجهتي الموت و كنتي غاتمشي فيها.. مغتخليش نذبة فحال هادي تبعدك على هدفك! انتي وليتي عايشة بهدف انك تستمتعي بحياتك ماشي باش تكرهي راسك، انتي غالية و كتستحقي تقدسي راسك.. انتي زوينة و اليوم غاتنتاقمي منو انتقام صغيور على اللي قالولك ديك الليلة و مكاين مناش تخافي ولا تحشمي، هو كايبقى راجلي!
وسعات ابتسامتها كتشوف فجسدها فالمراية و هاد الخطرة ركزات فنذبة فخضها اللي واخا كاينة و باينة بزاف و لكن هي بانتليها شي حاجة سبيسيال فيها!
مابقاتش كتشوفها معيباها و مشوهاها بالعكس ولات باغا تتباهى بنذوب جسدها ، حيت كل نذب كاتكون عندو قصة كبيرة
و هي قصة نذبتها كبيرة حيت دوزات معاها ذكرى مزال مرسخة فذماغها من طفولتها!
_____\_________________
جالس على برا فوق الفوطوي و حاط قبالتو وراق و بيسي ديالو خدام فيهم، بعدما غبرات فالطواليط عرفها غاتكون تراجعات على اللي باغاه و هو هادشي اللي بغا!
بغاها ماتقدرش تنفذ الطلب ديالو باش مايوافقلهاش تسافر و تغمال فالدار!
مباغيهاش تخرج و تكتاشف الدنيا بزاف، لا بقات فالدار مزيانة بالنسبة ليه باش ماتضسرش!
و هو فعز انشغاله سمع صوت الباب دالدوش تحلات، ماهزش فيها راسه و نطق باستهزاء
عبد الرحمان: كنت متوقع غاتهربي، المرة الجايا فاش تكوني باغا شي حاجة متقوليليش نديرلك اللي بغيتي!
حياة: (وقفات قبالته و طلقات الفوطة اللي خرجات عندو بيها تا طاحت للارض و بقات بجسدها اللي ساترينو جوج قطع د دوبياس مثير و تمتمات بخفوت) طلق موسيقى..مكانضنش كاين شي واحد كايشطح بلا موسيقى
هز راسو فيها فنفس اللحضة اللي قالت كلامها و غير شافها عض شفته السفلية بقوة كايشوف فجسدها الممشوق قبالته
كانت بسليب غير خويطات فاللون البنفسجي و لفوق سوتيان هازين الصدر فنفس لون السليب، فيهم الدونتيل و تفاصيل مغرية
اضافة لشعرها اللي طلقاتو على راحته و كاتشوف فيه بنظرة جريئة بلا ماتزعزع عينيها من عينو
بينما هو كان كايشوف فيها و كايتفحص جسدها بنظراته تا وصل لفخضها!
شاف الالندبة و عقد حواجبه فيها، ماشي ماعجباتوش و لكن حس بفضول باش يعرف شنو سبابها لهاد النذبة الكبيرة
اما هي ف كانت حاسة بالثوثر و نظراته زادو وثروها تا حساتو تعطل كايشوف فيها و هي تنطق بجدية
حياة: لاماطلقتيش الموسيقى غانحسبك انت اللي مابغيتيش تشوفني كانشطح و الطلب ديالي غايولي مقبول
ميل راسو معاها و بلا مايدوي هو هز تليفونو و طلق اغنية من اليوتوب اجنبية ديال الشطيح، غمضات عينيها بقوة كاتحاول تشد الايقاع و فلحضة بدات كاتحرك و تمايل خصرها و جنابها، صدرها و مؤخرتها كايميلو و يتهزهزو و عينيها كايشوفو فعينيه
رقصها كان كوله اغراء و تفاصيل جسدها و تحركاتها خلاوه يطول الشوفة فيها، حس بحرارة فداخله و رغبة كبييرة جاتو باش ينوض و يشد فيها و لكن شد فراسو و قدر يتمالك ثبات ردة فعله و هو كايتمنظر فيها
تا لواحد اللحضة قرباتله، جرات الطبلة اللي كان خدام عليها و حيداتها للجنب
وقفات بين رجليه و عطاتو بضهرها و جابت شعرها للجنب باش تكون ليه رؤية اوضح ، تحدرات بمؤخرتها قبالت عينيه بحركة مثيرةمقحبنة و بدات كتحركها و تواركي بيها، كتحاول تنفذ طريقة الفيديوهات اللي شافتهم و هو كايشوف فمؤخرتها كتهزهز قبالت عينيه فحال الفلون
شفايفه كلاهم بالعضان و عينيه سهااو فجسدها و حركاته، تا لواحد اللحضة حسات بالعيا و ماعرفاتش كي طرالها تا تراجعات للخلف و جلسات وسط حجرو بين يديه
حس بجلستها جات فوق رجولته، كان محتاج غير داك الاحتكاك باش ينوضليه كثر ما هو نايض و فديك اللحضة ضرب بعرض الحائط اي احساس ولا سبب يخليه يبعدها عليه و دور يديه على جسدها بلهفة و تملك
دارت شافت فيه و تمتمات بخفوت
حياة: ب بلاتي، مزال ماكملت
عبد الرحمان: (تخشى وسط كتافها استنشق ريحة لحمها بعمق) مابقاش مهم تكملي، اللي درتيه كافي!
صرطات ريقها بقوة من لمساته اللي بداو كايتساراو على خصرها، يديه الكبار تساراو عليها و فلحضة شهقات اول ماضغط على صدرها وسط قبضته و انغمس مع رقبتها بقبلات حارقة و مشتاقة
حياة: (غمضات عينيها بقوة) اااه عبد الرحماااان
غير سمع سميتو تنطقات بنبرة انثوية مدللة بديك الطريقة، دورلها وجهها عندو تا تقابلات معاه و غير تقابلو وجاههم هو استولى على شفايفها ببوسة سخونة، خرج لسانو لعب مع لسانها و يديه كايتحسسو جنابها و صدرها، تا نزل لمؤخرتها و صرفقها تا تبومبات بين يديه و همس ببحة صوته
عبد الرحمان: طرية
تأوهات بخفوت و هي مخشية فحضنه، لهثاث كتنفس بحرارة بسباب قبلاته اللي تزادت لادوز ديالهم، و لمساته اللي كايذوبوها
القبلات ديالو داز بيهم من فمها لعنقها و هو مبنج مشا لصدرها، فسخلها سوتياناتها و انغمسلها وسط ريوس بزازلها الواقفين، كلا حباتو فحال شي رمانات متمرين، نغماتو بطعمها و تجانسها معاه
تراجع للخلف و هو حاس بذاته كاتنبض برغبة و اثارة و هي كتنفس بحرارة بين يديه، شاف فملامح وجهها و بسرعة ، بانليه شعرها نازل على وجهها مسرح و هي كتنفس بالزز كولها حمرا و شفايفها مفتوحيين كتلوى معااه ، رجع طلع لشفايفها كايبوسها بقبلات حارقة، ضروها بقوتهم، نزل تا لبلاصة العضة اللي كان عضها، بقاتلها زرقا و واضحة بزاااف، من داك النهار و هي كاتلبس بوديس ديال العنق كاتغطي رقبتها، دابا عاد قدر يشوفها مزيان و مصلها بلاصتها بعمق عاجباه، كان مستولي عليها و عارف كيفاش يتحكم فبوستو و فجسدها تا هي، تا شهقات بقوة اول ماحسات بلمسة من يده فمركز انوثتها
غير حساته قاصها تما همسات بخفوت
حياة: اممم عبد الرحماان اااه
زادت جعراتو عليها و خلاتو باغي ماكثر و كثر، نزل مع جسدها بقبلات اكثر تا كايخلي طابع البوسة ديالو و اثر الملكية الازرق اللي كايسهتها، تا وصل لحوضها كايبوسلها الكريشة اللي بدات كاتنفخ و تفشلها متأثرة و همس بخفوت
عبد الرحمان: بغيت نغوص بلساني فوسط من شفراتك ، نذوق الشهد من المنبع
هزات عينيها فيه و هي كتنفس بحرارة و تبسمات بخفة و ناضت جالسة قرباتليه اكثر و تمتمات بخفوت
حياة: تكا و انا نطلع فوقك، بغيت نحس بلسانك كياكلني تا انا
شاف فيها مبسم لجرأتها معاه، اللي يسمعها مايقولش هادي عندها عقل وحدة رجعات بذاكرتها لخمسطاشر عام!
اغراء كلامها خلاه ينفذ مطلبها، فعلا تكا فوق داك الفوطوي و جاب مخدة تحت راسو باش يقدر يتحكم بيها، هي جات لعندو بجسدها و دوزات منطقتها الخاصة مع وجهه بطريقة مغرية و همسات بخفوت
حياة: كولني
عبد الرحمان شد مؤخرتها بلهفة و جر الخيوط اللي شادين مؤخرتها تا حيدهم و دورهم على كفه، خرج لسانه و دوزو على بضرها بلحسة خلاتها ترتاعش بلهفة و تأوهات بنبرة خااافتة
بينما هو عجبو داك المذاق و يلاه بغا يعاود يذوقو هي ناضت من فوقه، شاف فيها مستغرب كيتنفس بحرارة، جسده كايطالب بجسدها و كايصرخ برغبته فيها، شعره مخربق و صدره منفوخ و تحتو خلااص، بنى خيمته و باغي يتخشى فغارو يتخبى فيه
هي شافت فيه كتحاول تشد فراسها و تمتمات بخفوت و ابتسامة انتصار
حياة: تافقنا غير نشطحليك ماشي على حاجة اخرى (حطات سبابتها على شفايفه و همساتليه) انت بداك اللسان اللي غير دابا عاد شوية كان متشوق يذوقني قلتي ليا عمرك تقرب مني، هانا حنتك و مامشيت تا جبتك لعندي غا بالفن حماقيتي على لحسة وحدة منو و لكن خسارة انا مباغاكش تقيصني لا بفمك ولا بحوايج اخرين (وقفات و هزات الفوطة اللي خرجات عندو بيها لواتها عليها) و دابا انا بقيت على خاطري، ماتحاولش تراهن شي وحدة على انوثتها حيت غاتندمك، ماشي انا اللي نسمع منك ديك الهضرة و منردهاليكش
ناض جالس فبلاصتو مبسم ، و جرأتها هاد النهار عجباته، وقف و سليبها مزال ملوي على قبضته
قرب ناحيتها و تقابل معاها، غير تقابلو هز سليبها لنيفو و استنشق ريحتو بعمق
عبد الرحمان: اممممم متخافيش ديك الهضرة تقالت فلحضة كنت كنهلوس فيها، ماتديش عليا أحياة، انا كنسحب كلامي د داك النهار و دابا غانموديفيه
قربلها اكثر و جرهاله و تخشى بوجهه فوق رقبتها كايدوز لسانه عليه و يمصو مصات هروها
عبد الرحمان: مغانتهنى تا نحو *يييك بجميع الطرق الممكنة و فگاع البلايص اللي يطيحوليك على البال، و مزال غاناكلك بلساني و نخليك تفزگي و تطيري فالسما ، مزال غاتبداي ترغبيني و طلبيني باش مانقصحكش و انا مغانسمعش كلامك و غانحو ^ يك بالجهد تا نعطبك و نخليك مقاداش تسدي رجليك دقيقة وحدة مغاتقديش
شافت فيه كتنهج بسباب كلامه و حساتو داوي من نيتو و تحلف فيها دابا تا هو ولا باغي يحنتها مللي قطعاتو من وسط استمتاعو
شافت فيه بنظرة خايفة و تمتمات كاتحنحن
حياة: غ غانمشي لبيتي ننعس، ع عييت و غدا عندي سفرة مهمة
تحركات من جنبو بغات تمشي و هي تفكر سليبها و شافت فيه
حياة: عطيني سليبي بعدا!!
شاف فيها مبسم ابتسامة جانبية و عاود هز السليب استنشق رائحته بإدمان و همس بخفوت
عبد الرحمان: لا دابا ولا ديالي (قربهالو تا حسات بخيمتو ضراتها فحوضها و همسلها بنبرة خلاتها تبدا ترجف بين يديه) غناخذو سوفونير باش نتفكر بيه مذاق الشهدة الكبيرة اللي عندك لتحت
كلامه خلاها كتفتف بوحدها، تحركات جيهت الباب دالبيت ناوية تمشي لبيتها دوش و تنعس و لكن هو جرها عنده من ذراعها تا شهقات و نطق بجدية
عبد الرحمان: خارجة هاكا؟
عبد الرحمان: خارجة هاكا؟ (شاف فالفوطة اللي مامغطيالها والو و عينيه ركزو على النذبة د فخضها اللي كانت باينة و شكلها قدييمة فيها)
شافت فيه كاتصرط ريقها بثوثر و تمتمات بخفوت
حياة: بغيت نرجع لبيتي ننعس
عبد الرحمان: (عينيه غياكلوها) هذا مبانليكش بيت تا هو؟
حياة: (تنفسات بصعوبة كتشوف فيه بالزز حيت عاد طلع معاها البلان اللي طرالهم و كيفاش قاصها و تجرؤو بجوج على بعض بديك الطريقة) اممم و ولكن مكانرتاحش هنا و الفوطوي كايعذبني!
همهم بهدوء و نطق بجدية
عبد الرحمان: شكون قالك تنعسي فوق الفوطوي؟
حياة: (باندفاع) و انت غاتنعس فوق الفراش
عبد الرحمان: و انتي غاتنعسي معايا!!
شافت فيه بسرعة و رجعات شافت فالفراش اللي تبدل بعدما شعلاتليه فيه العافية
بعد الشي اللي طرا بيناتهم، فكرة انها تنعس قدامو خلعاتها! شافت فعينيه لقاتو مراقبها بهداوة، بغات تتحرك جيهت الباب بلا ماتدوي و هو يجرهالو بالجهد من شعرها تا لصقها فيه و شهقات مخلوعة
عبد الرحمان: حيااااااة
شافت فيه بنظرة مخطوفة و همسات بخفوت و هي شادة فيدو اللي مزيرة على شعرها
حياة: حوايجي فالبيت لاخر!
عبد الرحمان: (قربهالو اكثر تا تخالطو انفاسهم اكثر و همسلها بخفوت جنب فمها) متحتاجيهومش، شفت كولشي وانا راجلك انتي كولك من حقي
شافو فبعض بنظرة مطولة و هي دقات قلبها غايسكتو، داك القرب بيناتهم غراها و بانلها كايقربلها بشوية مميل راسو للجنب، تا غمضات عينيها بقوة واجدة لأي تلامس شفوي بيناتهم
و لكن هو وقف كايشوف فإغراء شفايفها بثبات من طرفه، و فعوض مايبوسها طلق منها و بعد عليها بهدوء و مشا جيهت الدوش بصمت
خلاها حلات عينيها ميتة فوقفتها ، دورات عينيها حواليها، مللي مالقاتوش تنهدات بعمق كتحاول تسترجع انفاسها، عضات شفتها السفلية بقوة كاضرب فراسها باغا توگض و مشات جيهت الفراش كاتجري تخشات فوسطو و هي كتمتم
حياة: فين كايكون عقلك مللي كتكوني معاه ، اوييلي سحت فيدين الرااجل ، اووووف حيااة هادي آخر مرة تقربي منو ولا يقرب منك، هادي آخر مرة..آخر..مرة!
غفات و هي كتمتم بدوك الكلمات ، تا داز وقت قصير و خرج من الدوش بفوطة ملوية على نصه
شاف جيهت الفراش و كيفاش ملوية تحت الغطا، قرب لعندها بشوية و وقف جنبها
طول الشوفة فوجهها اللي كيبان بوحدو تحت البطانية و مد يدو لخذها، دوز عليه بلمسة خفيفة و همس بخفوت
عبد الرحمان: كبرتي دغيا و مابقيتيش ديك الصغيورة اللي عاقل عليها (ترسمات ابتسامة جانبية فشفايفه و و تحدر عندها و همس) دابا وليتي ديالي و مابقيتيش ديالهم!
بنت صغيرة شعرها كيرلي و عينيها مسحوبين ..رموشها كثااف و كثار مع شفايفها المدليين بعبوس، وقفات بطولها القصير و حوايجها اللي كانو باينة فيهم مصبنين و معاودين و راشيين و قدااام
عينيها طولو الشوفة فداك الشاب اللي حادر كايقاد فواحد الساعة حائطية لقاها خاسرة
شافتو مشغول بزاف و لكن ماتكونش هي اذا مامشاتش نوعشاتو
قرباتليه معبسة مدلية شنايفها و قالت بخفوت
"مجهولي ، عرفتي عمران دفعني و طيحني، شوووف"
مداتليه يديها المجرودين، شافلها فيهم و عقد حواجبه، طلق من داكشي اللي كان فيدو و نطق بجدية
"قودها على كرووو!! فيناهو؟؟"
شيراتليه بصباعها الصغار لواحد الجهة و تمتمات بدلع الاطفال
"عااايرني و قالي انتي خااايبة"
تحدر عندها شاف الدموع المعمرين عويناتها و هو يعقد حواجبه و جرها لحضنه عنقها بقوة و طبطب عليها
"الشوكولا السمرا ديالي هي احسن وحدة فهاد الميتم"
بدات كاتبكي بكية ممسكنة و هو هزها بين يديه، واخا فعمرها خمس سنين و لكنه مفششها و مدلعها و كايعاملها معاملة الاميرات، خرج بيها لبرا و هو نافخ صدره، واخا فعمرو ربعطاش العام و لكنه قبضاي كيما كايقولو و ديما الشوكولا السمرا ديالو معولة عليه حيت كايجيبليها حقها
وقف فالساحة فين كان عمران اللي دفعها حادر كايلعب البي مع صحابو، نزلها من حضنه و قرب ليه السيد باغي ينطحو
"اجي انت! علاش دفعتيييها و سبيتيها؟"
شاف فيه عمران و قلب وجهو
"الخوادري غا سيير و خليني هاد الساعة ، راها هي اللي بقات محمقالي كري وانا قلتلها غا الصح و بعدتها من قدامي!"
اندفع عليه المجهول دفعة وحدة و هو مخرج عينيه و عطاه بونية دوخااتو
"ماتعاودش تقيصها ولا تقرب ليييها"
عمران غير ضربو شداتو النفس تا هو و قربليه بغا يضربو و لكنه ماخلاهش يحط عليه يدو، بقا كايضربو غير هو و طيحو مرغضووو فالارض ، فنفس الوقت جا ليه واحد من صحاب عمران بغا يفارقهم و هي تلاح عليه الصغيرة فحال شي فارة بدوك السنان اللي كتبدل فيهم عضاتو عضة قاااصحة فرجلو تا غوت و هي بقات تاكية عليه بسنانها تا بدا كايزاوگها تبعد منو
ماتراجعات تا خلاتو مطبوع بعضتها و قالت و هي مخرجة عينيها
"ماتقيصووليش مجهولي، خليوه يضربو و يبردلي قلبي راه دفعني و سبني"
وقفات فحال الزعيمة رابطة يديها لصدرها كاتشوف فيهم و هو ماناض من فوق عمران تا مرمدو فالارض و ناض وقف
هو: هاد الخطرة شفت بوجه العشرة اللي بيناتنا و ماقصحتش معاك الطرح، خطرة اخرى غانتفاهمو مزيان، فرح حد مايقيص فيها، هي تحت وصايتي انا دابا، انا اللي مكلف بيها من اول مادخلت لهاد الميتم!
بعدما خرجو الصباح هي و نورا و كراو التكاشط اللي غايحضرو بيهم للعرس ..رجعو للفيلا جمعو حوايج اخرين معولين على شي تسافيرة مضخمة
غير رجعو للفيلا طلعات توجد راسها و تلبس و تقاد باش تكون زوينة فسفرتها
بدات كادور فعينيها و حيت الجو شوية سخون مغاتقدرش تلبس البوديات دالعنق ديالها، شافت فالعضة ديالو اللي مزالها معلمة فعنقها كثر من الوشام اللي قاليها غايديرهوملها
عبسات و تمتمات بعبوس
حياة: مالني انا نموت بالصهد باش ماتبانش، ماسوقيش تبان ولا لا!
هزات واحد الكسوة ديال الجينز الاسود لبساتها ، كان عنقها واسع و كايبان جزء من كتافها، دارتليه هي الهايلايتر مللي دارتولها ديك الليلة دالحفلة نورا و بانلها فحال شي مادة سحرية
عمرات كتافها و عنقها بيه تا بانت كاتلمع و صاوبات شعرها واحد التصويبة خفيييفة، صاوبات ميكاب خفيف و عكر ترابي بين شفايفها اكثر و تمتمات بخفوت
حياة: تبارك الله عليا الله يحجبني كنحمق
ضحكات ضحيكة خفيفة و خرجات من البيت، يلاه غادة كتعيوج نازلة لتحت بديك الكسيوة اللي كانت طويلة و دارت معاها صبيبط طابعه فينتج شوية فاللون البوردو
غادا كاتلعب بشعرها بدلع و الرجال موراها جايبين الفاليز ديالها ديال حوايجها، تا طلاقاتو فالدروج
هز راسو فيها و غير لمح كتافها عريانين و عنقها باين للي يبغي يشوف يشوف
عقد حواجبه و نطق بجدية
عبد الرحمان: راك غادا للجبل امدام ماشي لسهرة فديسكوطيك
حياة: (شافت فراسها بعبوس) علاه مالي شنو فيا ماشي هو هاداك!
عبد الرحمان: (طلعها و نزلها بسبابتو) كووولشي! كولك من ساسك لراسك مافيك مايتشاف
حياة: (بعبوس) سير سير گالاك، راني جيت زوينة كاينة المراية قالتلي كولشي
عبد الرحمان: (شاف فيها بنظرة جادة) غاتزيدي خلفة وحدة اخرى مزال بهاد اللباس ، مغاديش تمشي لداك الدوار!
حياة: (وقفات فبلاصتها مسمرة، عارفاه حقود و يديرها و يخليها تبكي و تنوح و ضيعلها ليلة البارح و العرا اللي تعراتو عليه هباءا منثورا) و دابا مااالك باغي تنكدها عليااا!
عبد الرحمان: (بجدية) لبسي شي حاجة فوق هاد الكسوة، غطي كتافك ، اما تا عنقك (ميل راسو معاه و تبسم بخفة) مزيان فيه دليل على انك ديالي!
حياة: اوووف والصهد كاين انت متخلينيش نفرح راسي بشي لبسة
خنزرات فيه و رجعات للبيت و هي كتنطر، خلاتو متبعها بعينيه مخنزر، دغيا دخلات للبيت و ثواني كانت خارجة بقميجة بيضا لبساتها من الفوق و خلاتها مفتوحة
شاف فاطلالتها الاخيرة و حرك راسه بالايجاب
عبد الرحمان: بلا ماتبقاي تصعبيها على راسك و سمعي لهضرتي من اللول راه ماعندك ماتخسري!
بغا يمشي لبيتو و هي تزرب شدات فيدو بلمسة حسساتو بجسده تبورش!
دار شاف فيها بنظرة هادئة و هي تنطق بنبرة خافتة و هي كتقربليه
حياة: دابا انت عارفني غانسافر و غادا لعرس، ش شوف عفاك راني محتاجة شوية دالفلوس!
شاف فيها بنظرة مطولة كيفاش كاتطلبو و هي حشمانة و حناكها مزنگين، حرك راسو بالايجاب و جبد بطاقة من جيبو
عبد الرحمان: الكود 1011
شداتها من عندو بابتسامة و قالت بفرحة و هي شاداليه فيدو بقوة
حياة: شتي انت مكاينش فحالك، شكرا بزاااف ههههه
طلقات منو و تحركات كاتجري نازلة لتحت فرحانة بالبطاقة اللي عطاها و الحرس تبعوها
وصلات لتحت لقات نورا و عمر واجدين كايتسناوها، خرجو مجموعين و ركبو فالطموبيلات و تحركو فطموبيلت عمر اللي سايق فيها
تبعوهم مجموعة كبييرة من الحرس، بينما فبيتو كان كايطل على الطموبيلات اللي خارجين بهداوة تا مشاو كاملين و دخل هو لداخل!
ساعة دالطريق.. دوزوها البنات فالحماق مع التليفون و السيلفيات و عمر سايق مهدن كايشرب من الريدبول اللي جابوها معاهم تا وصلو للجبل اللي غايكون فيه العرس
نزلو نورا و حياة كايشوفو فجوانبهم و يكتاشفو
الدار ديال العرس كانت كبيرة و عريضة، هي ديال شيخ القبيلة و الشيخ كايعرف عائلة الذهبي من زماان عليها عرضوهم
مع وقفو فالباب خرجو جوج نسا من لداخل، رحبو بيهم و هوما فرحانين و دخلوهم معاهم
كانت الدار عندهم عامرة بالنسا و الرجال و لكن كايجلسو منفصلين، عمر مشا لجيهة الرجال و البنات تخشاو مع النسا اللي بداو كايرحبو بيهم و يحطولهم الماكلة
حياة: اممم هاد الماكلة بنيينة ياختي
نورا: واييه احسن حاجة درناها فحياتنا جينا لهنا، و لكن حسيت بعمر تزرف مسكين من قبايلة و هو يتحلف عليا فالميساجات
حياة: (ضحكات) وا غير دابا نديرو معاهم الصواب و صافي، اما راه حنا غانخرجو و نتساراو شوية و نشوفو الاجواء..واقيلا العرس ماشي دابا غايبدا
نورا: اه اليوم عندهم غير الذ بيحة و غدا النقيش و عاد غايجي نهار دالضهر و الخرجة، عندهم العرس بأشواط
حياة: اممم هادشي زوين
وحدة من النساء: مرحبااا بيكم ابنياتي مرحباا، نورتونا و شرفتونا، الشيخ كان كايتسنا شي واحد من عائلة الذهبي يجي و كان بودو يجي تا عبد الرحمان
نورا: اه اخالتي دابا هو عندو شي شغال و صافي..راك عارفة خدمتو
المرا: اه ابنيتي عارفة و فاهمة و الله يكثر خيرو بعدا راه دارلنا الحلول للوليدات اللي المدرسة بعيدة عليهم و دارليهم طرونسبورات ديالهم و تا البير اللي حفرو، الله يعمرها سلعة داك الراجل الله يجعلو فينما حط رجلو تباركلو الدنيا
حياة: (همسات بخفوت) هو راه داير مرادو و كاتزيد تدعي معاه يتزادولو القوى الخفية ديالو هههه
نورا: ششش سكتي خليني نسمع
المرا: بعدا ابنيتي ماقلتيليش شكون هاد النوارة اللي معاك؟ (طلعات و نزلات فيها بديك اللبيسة ديالها و الحنة اللي عندها فواحد اليد و لكن بغات تبدا تبهات و يدها الثانية مزالها مضمدة و لكن غير وصلات بعينيها لعنقها و شافتلها ديك العضة حشمات و حياة مبسمة فوجهها)
نورا: هادي راها مرات عبد الرحمان
المرا: اااه ابنيتي و باينة فيك معذبة و محنة معاه هو تبارك الله گداش و انتي گديداش!!
حياة: ها؟ لا عادي اخالتي راني والفتو، هو واخا قاصح و لكن مرة مرة كايولي ظريف
المرا: ايه ابنتي والزواج هو هذا كايخصو الصبر
حياة: (تنهدات بعمق) يااااودي هاحنا صابرين
المرا: اه ايوا ابنتي مرحبا و الف مرحبا بيكم، شوفو الدار داركم و لا بغيتو ضربو شي دويرة فالدوار هااا هي بنتي تخرجكم و تديكم فينما بغيتو
حياة: (غير سمعات الخروج و الدوران وقفات) اه نخرجو
نورا: (بابتسامة) اه ماكرهناش اخالتو و لكن غايمشي معانا واحد السيد من العائلة لمكانش شي مشكل بالنسبة لبنتك
المرا: ماشي مشكل ابنتي هانية، راني عارفة رجال الذهبي حراار و مايهزوش العين فحرمات غيرهم
تافقو معاها و ناضت معاهم بنتها، بنت قصيورة و غليوضة طبوزية و حناكها حومر، دايرة زيف حياتي و لاوية منديل عليها
وقفات و قالت بابتسام
البنت: يلاهو نوريكم
شدو البنات فبعضياتهم و خرجو لبرا، غير خرجو صونات نورا لعمر اللي لحق عليهم، و هوما كيتافقو مع البنت فين تديهم حبسات طموبيل فجنبهم، هزات حياة عينيها فيها و هي مبتاسمة و تحركات بسرعة جيهتها
حل محسن الباب و نزل و يدو معلقة فعنقو و عينو وحدة زرقا
حياة: (شافتو عبسات) انااري شهاد الحالة دارو فيك! ياك قلتيليا راك بخير؟
محسن: (تبسم بخفة) و راني بخير مالك كي كاتشوفيني، هادشي مقارنة بالدق اللي كليت راني مت بخير
حياة: (بعبوس) ولد الحرام، اخيرا تهنيت منو شوية و دابا غانتنفس الرااحة و نحس براسي مسافرة، ياك درتها مزيانة مللي عيطتليك تجي و انت اصلا شاد كونجي دالمرض ديالك
محسن: (استنشق الهواء العليل بعمق) درتي مت المزياان (دور عينيه و شاف فالشباب اللي حضاوهم) كاينين ناس اخرين؟
حياة: اه كاينة لوستي و ولد خالة عبد الرحمان
محسن: (خنزر) سميتو ماتنطقيهاش راها ولات كاتجيبلي الحساسية!
حياة: هههه متخافش هنا گاع مايقدر يجي راه هو اصلا مشغوول بزاف و بغا يتهنى مني انا حمقتو بالسفر و العرس هههه
نورا: حياة (وقفات جنبهم هي و عمر) شكون هذا؟
حياة: اه ماعرفتكمش عليه، هذا راه صديقي مللي فقت من الكسيدة هو اول واحد لقيتو فجنبي و وراني شلا حوايج و هو اللي جابلي التليفون و ديما معاوني
عمر: (شاف فيه عاقد حواجبه) مالو مهرس كامل!
حياة: غييير سكت و عفاكم ماذكروهش راه غير كنفكر فيه كنحسو غايجي يخلط عليا و…
الكلام حبس فحلقها اول مالمحات مجموعة من السيارات متقدمين
كانت سيارته اللولة و موراها سيارات الحرس ديالو، النسا دالدار غير لمحو داك الموكب بداو كايصليو على النبي غايستقبلوه حسن من العريس اما حياة فتصدمات و شافت فالزغبي ولد الزغبي محسن اللي بدا غير كايدور فراسو و حس بالخطر تا هو، اما هي ف وقفات قبالتو زعما غاتغطيه بوقفتها و شافت فطموبيلت عبد الرحمان بنظرات ممسكنين فخاطرها كتدعي فيه و باغا لو كانت تكون كتحلم و مايخلطش عليها بهاد السرعة هادي!
نزل من طموبيلتو بعدما وصلو، قرب لعندهم و هو مخسر سيفتو ف محسن اللي بدوره بدا كايشوف فيه بجدية و هو واقف ورا حياة
واخا بغات تغطيه بجسدها راه مكاين مايتخبى السيدة مافطولته و لا فعرضه، شافت نظراته لمحسن كانو مستنكرة فحالا كايقوليه اش كادير هنا، شوية حدر راسو ليها و انتقلولها دوك النظرات
تبسمات ابتسامة شبه ملحوظة و تمتمتمات بثوثر
حياة: احممم محسن مريض، الهوا و الجو د الدوار غايعاونو!
عبد الرحمان: (عقد حواجبه فيه و جرها عندو حاوط كتافها بيديه و قال بنبرة جادة) جيتي جيتي، كنتي تجيب معاك تا مرتك الحاملة! راها تستاهل تشم هوا البادية تا هي..اولا غلطت امرتي العزيزة؟
حياة: (بثوثر) ر راه قلتليه يجيبها و لكن هي ديجا مشات عند ماماها، عندهم مناسبة عائلية
عبد الرحمان: و مالو مامشاش للمناسبة العائلية د تريكة مرتو؟
محسن: (تحنحن و مدليه يدو) السي عبد الرحمان كنضن متلاقيناش فظروف مزيانين، و لكن حاجة وحدة خاصك تعرفها ان مرتك عمرني شفت فيها شي نظرة ماهياش، حيت راني كنعرفها قبل منك انت و دوزات نص حياتها معايا..راه لاكنت باغيها بصح كنت غانتزوجها هي!
عبد الرحمان: (شاف فيه ببرودة) عرف راسك شكاتگول ولا غاتحسب سنانك!
حياة:(بثوثر) عفاكم بلا ماتشاحنو دابا ، ق قولي اعبد الرحمان ماعندكش الخدمة ؟ علاش جيتي؟
عبد الرحمان:(شاف فيها هاز حاجبه و وجهه قربو منها بزااف تا ضناتو غايبوسها و هي ترجع براسها للخلف كتحنحن و دور فعينيها حشمانة) مال مراتي الزوينة مابغاتنيش ولا؟ واخا انا حسيت بالنعاس مايجينيش بالليل لا ماكنتيش انتي معايا و غير خرجتي و شفت بيتنا خاوي بلا بيك، جيت عندك طاير و لغيت خدمتي كاملة!
دقات قلبها كانشك انه هو بنفسه ولا كايسمعهم! كلامه اثر فيها و حسات فحالا راه بصح واخا هي عرفاتو طانز عليها!
تبسمات بثوثر كادور فعينيها و ضربات على صدره بخفة
حياة: لا كنتي غا كملتي خدمتك هههه
نورا: (تحنحنات) حياة احمم، شكاتقولي!
شافت فيها حياة معارفة مادير و حسات براسها طبزاتلها العين
حياة: و فكرتليه فالخدمة اللي غاتجمع عليه و صافي
نورا: (وقفات فصف خوها) راه الخدمة تسنى انتي اللي ماتسنايش ألهبيلة، السيد غايبات مشتاق ليك
حياة: (تبسمات بخجل) اهه ههههه
عبد الرحمان: (تبسم لملامحها اللي مزنگين و الخجل اللي باين عليها و قرص خدها) كنتو عوالين تخرجو؟
حياة: اهه نمشيو ندورو شوية!
عبد الرحمان: واخا! نمشي معاكم اذن
حياة: ر راه راه شيخ القبيلة كايسول فيك من قبيلة!
شاف فيها عبد الرحمان باستفزاز، تبسم ابتسامة جانبية و قرب همس فوذنها بنبرة بورشاتها
عبد الرحمان: راك تعياي ديري فالخطط اللي يبعدوني عليك، انا مصمم و تا حاجة فهاد الدنيا ماتقدر تفرقني منك لا مابغيتش انا!
حياة: (تبسمات ابتسامة صفرا) اممم ايوا صافي يلاه تمشي معانا
شاف فيها كايطلع و ينزل، من قبايلة فالدار و هي عاجباه بحوايجها و اطلالتها هادي و لكن واحد الحاجة زعجاتو و ماقدرش يزيد يتجاهلها باش يخليها على راحتها
غفلها اول ما مص شفايفها مصيصة خفيفة حيدلها داك العكر بشفايفه و همس بخفوت ضد شفايفها
عبد الرحمان: خطرة اخرى غانعاقب هاد الشفايف عقاب يليق بيهم أ الشكلاطة السمرا!
حياة غير سمعات داك اللقب عينيها وساعو فيه و قلبها زاد فخفقاتو، بقاو كايشوفو فبعضياتهم بنظرة مطولة تا تحنحنات نورا و خبراتهم يتحركو و يمشيو
فعلا تحركو من تما مع البنت اللي غاتوريهم الدوار، و بداو كايتمشاو فديك الخضورة و الجو كان زوين و منعش
حياة بعدات منهم و مشات كاتقيس فأي حاجة كتبغي تستكشفها، الفرحة بانت فعينيها و عجبها الحال انها مبدلة الجو فهاد البلاصة
لحقات عليها نورا و بعدو على الشباب كايضحكو و يتراشقو مع بعضياتهم تا بانولهم شجرات ديال التفاح فواحد الارض
مشاو جيهتهم كايجريو مداوهاش فالبنت اللي معاهم كانت كتعيطلهم و تنذب
البنت: وااهياااناري راه هاديك ماشي ارضنا!
عمر: (شاف فيها) اشنو فيها لا دارو شوية فدوك الجوايه!؟
البنت: راه مول الارض قبيييح مايبغيش اللي يقربلو لملكو
و هي مزال كادوي، سمعو صوت البنات كايغوتو جايين عندهم كايجريو و مخلوعات و واحد جوج كلاب كبااار تابعينهم
وصلو عندهم و هوما صووفر بالخلعة و بجوجهم نقزو على عبد الرحمان مللي وصلو، شدو فيه كايغوتو و الكلاب جايين ليهم تا جاو الرجال الحرس بعدوهم
عبد الرحمان: (شد فالبنات بجوج وحدة من ليمن و وحدة من ليسر) كاطيرو؟؟
حياة: (بخوف) كان غايعضلي قزيبتي
نورا: ناااري يلاه بغيت نهز واحد التفاحة تسلط عليا
عبد الرحمان: واحضيو جنابكم و انتي حضي ديك الخوخة عندك اصلا فيها جوج شبورة، يعض منها شبر اش يخليلي انا العظم نمششو؟
حيا: (خبطاتو لذراعو) بزاااف عليك
شاف فيها بنظرة جاادة و بعدهم عليه
عبد الرحمان: سيرو نقزو و لكن ماترجعلي تا وحدة معطوبة
حركوليه ريوسهم بالايجاب، و شدو فالبنت اللي كتدلهم على الطريق هاد الخطرة مشاو معاها هي كتوريهم تا هبطاتهم للواد و قربوليه كايلعبو فجنابو و يكركرو
حياة: الما كي غايكون هنا؟
نورا: كيفما بغا يكون ماتفكريش تدخلي راه كايبان موسخ
البنت: لا راه كايعومو هنا الناس، و لكن خاص الواحد يكون كايعرف يعوم حيت غارق
حياة: ااه اذن الهضرة ماشي عليا
نورا: انا واخا كنعرف مانقدرش، يلاه يلاه نرجعو عنداك يبداو يغوتولنا نرجعو
فعلا رجعو لعند الشباب اللي جلسو بعيد كايتكيفو و بغاو يخليو البنات على راحتهم، تا رجعو عندهم و هوما يتماو راجعين فحالهم
كانت الشمس كاتغرب و الجو زوين، حياة شدات فنورا و تمتمات برجاء
حياة: اجي نتصورو هنا، الجو و المنظر زوينين
حركات نورا عينيها بالايجاب و وافقاتها
بداو كايتصورو بجوج و كايصورو بعضياتهم و يضحكو، الشباب حسو بالعيا و بغاو يرجعو خصوصا محسن اللي مدگدگ مشا فحالو هو و عمر، بقا عبد الرحمان مربع يدو حاضيهم كي كايضحكو و كيفاش عاجبهم الحال
حدر راسو لتحت كايفكر بعمق و رجع هز راسو فيهم، بانوليه جايين عندو كايضحكو شعوراتهم كايتطايرو و باسنة فيهم الفرحة!
غير وقفو جنبهم حاوطهم بجوجهم كل وحدة جابها عندو من جنب و قال بجدية
عبد الرحمان:عاجبكم الحال؟
حياة: (بفرحة) اه شحااال ماضحكت فحال اليوم
نورا: بزااف اخويا
تبسم بخفة و قال بهداوة
عبد الرحمان: مزيان دابا غادخلو لداخل و تركنو، نسمع شي ضحكة د شي وحدة ولا شي غوات غتاكلوها غير فعضامكم
حركوليه ريوسهم بالايماء بصمت حيت باينة فيه دوا من نيتو ، دخلو لداخل و مع الدخلة مع جا شيخ القبيلة لعند عبد الرحمان يرحب بيه
مشا معاه عبد الرحمان لخيمة الرجال و البنات دخلو مع النسا اللي عطاوهم باش يبدلو حوايجهم بقفيطنات، غير شافو البنات القفاطن ناضو يبدلو، لبسوهم و دارولهم مكياج د بنات الدوار، جلسو مقشبين كايطبلو و يغنيو تا طاح الليل و بعدما تعشاو جات عندهم واحد البنت توريلهم فين ينعسو، عطاوهم بيوتة خاصين بيهم، حياة مع عبد الرحمان عطاوهم واحد البيت ملكي و نورا بوحدها تا هي عطاوها بيتها مع واحد البنت غاتنعس، و الشباب تا هوما راهم لقاولهم فين ينعسوهم
حياة شافت ان البنات غايفوجو مع بعضهم مللي ينعسو مجموعين
تافقات معاهم باش غير تبدل حوايجها و تلبس بيجامتها تمشي لعندهم
فعلا دخلات للبيت كاتشوف البيجامة اللي تلبسها، تا تحل عليها الباب و دخل عبد الرحمان
هزات عينيها فيه بهداوة و هي مزال كتجبد متلبس، هزات واحد البيجامة و قالت بابتسامة
حياة: انا غانبدل عليا و نمشي ننعس فالبيت فين كاينة نورا، انت خوذ راحتك هنا
تحركات غاتخرج من البيت منها تقلب فين تبدل منها تفلت من جنابو و لكنه هو نطق بجدية
عبد الرحمان: غاتبدلي عليك؟
حركات راسها بالايجاب
عبد الرحمان: بدلي هنا!
حياة: (قوصات حواجبها) راه مكاين فين نبدل هنا!
عبد الرحمان ناض للباب كايتحرك بهداوة، دور المفتاح تا سدو و جبدو حطو فجيبو، شاف فيها بجدية و قال و هو غادي يتكى فوق الفراش
عبد الرحمان: البيت عريض ، كاين فين تبدلي
حياة: و لكن راني مغانتعراش قدامك!
شاف فيها بنظرة جادة، طلعها و نزلها بعينيه و نطق بجدية
عبد الرحمان: راني شايف كولشي، اش باغا تخبي عليا انتي؟
تفكرات ليلة البارح و هي تزنگ، تحنحنات و تمتمات بنرفزة
حياة: واغمض عينيك
عبد الرحمان: (تقاد فبلاصتو كايشوف فيها و قال ببرود) راني راجلك احياة، انتي حلالي
طولات الشوفة فيه حاسة بقلبها كايضرب بسرعة، تحنحنات و بعد صمت طويل و نظرات مطولين هي ختارت انها ديرها و اللي ليها ليها
حيدات القاميجة و شافت فالكسوة، فسخات السلسلة اللي كانت فجنابها و حيداتها من فوق لحمها..شافت فيه لقاتو مراقبها بنظرات هاديين
خنزرات فيه و عطاتو بالضهر، هزات البيجامة بسرعة لبساتها و شافت جيهتو
حياة: واعطيني الساروت بغيت نمشي عند البنات
عبد الرحمان: (سمعها و هو يغمض عينو دار راسو ناعس)
خنزرات فيه و قربات لعندو
حياة: واعبد الرحمااان، وانا بغيت نمشيييي
مجاوبهاش فخطرة تجاهلها و هو مغمض عينيه، فقصها تا جلسات جنبه فوق الفراش و تمتمات بغضبب
حياة: انا اللي ح*. مارة قلتهاليك فاللول
تكات جنبو حيت مكاين تا بلاصة اخرى تنعس فيها فهاد البيت و قالت بحدة
حياة: الزمر اووووف
بدات كتقلب فبلاصتها و هي مفقوصة ، مرة كتحرك يمين و مرة شمال تا قفزات اول ماحاوطها بيديه من الخلف و دور عليها تا رجليه
حلات عينيها على وسعهم، اما هو ضمها بقوة و همس بخفوت فوذنها
عبد الرحمان: ماعندك ماديري بيهم تنعسي معاهم، راجلك اللي يدومليك اشكلاطتي (تحنحنات حاسة بالحرج و بغات تحرك و هو يزير عليها بين يديه) شششش رصاي احياة رصااي
فعلا رصات و غمضات عينيها بقوة، بغات تقلب على النعاس و لكن مجاهاش، دارت جيهتو بشوية شافت فيه و تا هو رخف عليها باش تقدر تتحرك براحتها
تقابلات معاه فالنعسة و هزات يدها لخذه تحسساتو و تمتمات بخفوت
حياة: نعستي؟ (شافتو مغمض عينيه بهدوء و مدار تا ردة فعل) انا قنطت بغيت نطلع للسطح شفتو قبايلة غاتكون الجلسة فيه دابا زوينة!
حل عينيه فيها بشوية و شافو فعيون بعض، هز يديه لوجهها تحسس ملامحها بلمسة كتبورش و تمتم بخفوت
عبد الرحمان: يلاه نعسو تما؟
حياة: اه مكرهتش
تبسمو لبعضياتهم بجوج و ناضو من فوق الفراش، هزو بطانيات و مخدات و هزات هي السقاطة اللي شراتها مع دوك اللي جات معاهم فالطريق و تحركو خرجو من البيت طلعو للسطح
دخلو لقاوه عامر محابق و الجو فيه زويين
دخلاتليه حياة كتشوف فالارجاء بابتسامة، قرب تا هو بداكشي اللي طلعوه معاهم، تعاونو باش يفرشو فالارض بجوج و حطو المخاد، حطو تا السقاطة و تكاو بجوج، غير تكاو جرهاليه من جديد ضمها من الخلف و خشاها فيه
حياة: (تنهدات بعمق و قالت بخفوت) رتاحيت نفسيا هنا صراحة
عبد الرحمان: (تخشى بوجهه مع رقبتها و استنشقها بعمق) مزاليك هنا تلتيام غاتشبعي راحة نفسية
حياة: (بهداوة) واش نقدر مللي نرجعو فحالنا نبدا نمشي للسبيطار؟ انا راني تعلمت من اخر مرة و مغاديش نبقى نقرب لمحسن، فحال اليوم انا گاع ماقربت ليه!
عبد الرحمان: (بنبرة هادئة) تا نشوف و نرد عليك
حياة: (بعبوس) متقوليش هكا، جاوبني داااباا
عبد الرحمان: (بهمس) هششش خلينا نعسو اشكلاطتي السمرا
حياة: منين جاك هاد اللقب ثاني!؟
عبد الرحمان: حلوة فحالو ، لونك فحالو، و كاذوبي بين يدي فحالو
حياة: اممممم ، تايق فراسك زعما
عبد الرحمان: اه بزاااف
حياة: (دارت عندو غير بوجهها شافت فيه) اممم مالك انت هاكا ساد على راسك؟
عبد الرحمان: مسادش على راسي
حياة: اممم انت غامض بزاف و هادشي مكايعجبنيش
عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها و بعد صمت طويل سولها بجدية) كي طرالك للضربة اللي ف فخضك؟
حياة: (سكتات لمدة طويلة و هو كايشوف فيها، تا تنهدات بعمق و تبسمات كتمتم بخفوت) كنت صغيرة
عبد الرحمان: (شافها قالت جوج كلمات و سكتات عقد حواجبه) اممم كملي!!
حياة: (حلات فكها غاتنطق، شوية تا حركات راسها بالنفي) معاقلاش مزيان
عبد الرحمان: متأكدة؟
حياة: اممم قلتليك كنت صغيرة (عقدات حواجبها) دابا تخايل اعبد الرحمان ترجعليا ذاكرتي و نتفكر انني كنت طايحة و كنحماق على شي واحد اخور من غيرك، اش دير؟
عبد الرحمان: (همس بحدة فوذنها) نحيدلك داك القلب من بلاصتو!
حياة: (دارت شافت فيه و تمتمات بخفوت و حواجبها معقودين) ولكن! هادشي غايكون قبل مانتلاقاك!!
عبد الرحمان: (قرب لوذنها و همسلها بنبرة بورشاتها و هو كايبوسها فيها بحنية) قلبك ديالي، من اللي كنتي مزال مكاتعرفيش تا تمشاي و انتي ليا (خشا يدو مع بيجامتها تحت حوايجها كايتحسس لحمها) انتي شكلاطتي السمرا!
عينيها تغمضو كايتلصقو بقوة و لسانها بلا ماتحس بيه همسات بخفوت
حياة: مجهولي
عقد حواجبه و شاف فيها بسرعة، بانتليه غمضات عينيها، شد فخذوذها و قابلها معاه، تنفس بحرارة و هو كايشوف فملامحها الرقيقة و همس بخفوت
عبد الرحمان: انا عاقل كي تضربتي! و عاقل مزيااان ان الضربة كنت انا سباب فيها أحَيَاتي!
الشعى القوي دالشمس بعد ما مشا وقت الفجر خلاهم بجوج يبداو يفطنوًو و هوما فأحضان بعض!
كانت ناعسة فوق منه مدورة عليه يديها و رجليها و هو متمسك بيها بقوة
حلات عينيها ببطئ حاسة بالانزعاج، تا شافتو تحت منها، تبسمات ابتسامة خفيفة اول مالمحاتو ناعس و تنهدات بعمق
تنخششات فيه اكثر و همسات بخفوت
حياة: صباح الخير راجلي
تراجعات للخلف و شافت فوجهو من جديد نظرتها كانت مختلفة بزاف على اللي كاتوريهالو تا خطف انفاسها الصباحية بقبلة خفييفة مفاجئة، شابك اصابعه مع خصلات شعرها و مص شنيفاتها بحنية و ببطئ..غي استوعبات فكرة انه كايبوسها ترخات بين يديه اكثر و ببطئ تا هي حركات معاه شفايفها، حلات فمها فواحد اللحضة و هو يستولي على لسانها بلسانه
استمرت القبلة لدقائق تا حس بأنفاسها تقطعو عاد بعد عليها، شاف فعينيها بنظرة مطولة و هي تبسم بلا ماتحس و حاوطاتو بيديها بعناق قوي تخبات فيه بخجل
بقاو معنقين بعضياتهم مدة طويلة ، حسات بذاتها مغطية بيديه، حسات بقلبها كايرفرف ، و حسات بنفسها فعالم آخر معاه ..تنهدات تنهيدة مسموعة بين يديه و همسات بخفوت
حياة: فيا الجوووع
تبسم لكلماتها النعسانة و بحرأة شد على مؤخرتها بقوة عجنها و قال بخفوت
عبد الرحمان: نوضي نعطيوك تاكلي
تبسمات و شافت فشفايفه بنظرة ساهية، لاحظ نظراتها هادوك و غير بغات تنوض جرهالو من جديد و عاود خطف انفاسها بقبلة اخرى، بادلاته فيها بعمق بدورها و برغبة فيه
تا شهقات اول مادورها و نعسها لتحت و طلع فوقها، هز يديها لفوق راسها و نزل بقبلاته على رقبتها و ذقنها و خذوذها تا بدات كاتقهقه بدلع
حياة: امممم عبد الرحمااان هههه صافي، يلاه نوضو داباا
عبد الرحمان: (مص لسانها مصة حلوة) بدا الصبر يتسالا! (حط يدو تحتها تا شهقات و همسلها بنبرة مثيرة) بغيت نرجع نذوقو و هاد الخطرة ناكلو تا نشبع منو، بغيت نفطر بيه
كلامه حسسها بشي حاجة ماهياش تحتها، صرطات ريقها المخلط بريقه بصعوبة و تمتمات بخفوت
حياة: صبر مزال انا مزال مواجداش (شافت فيه بابتسامة) حنا فدار الناس تا نكونو بوحدنا
غير قالت كلامها اللي كان بمثابة الضو الاخضر، ناضت بسرعة من جنبو كتجري خلاتو هو ناض بسرعة تبعها و جرها عندو عنقها و عجن مؤخرتها بين يديه
عبد الرحمان: مافيها باس نسرقو لحضات ديالنا فبلاصة ماشي ديالنا
حياة: (بهمس كتنهج) م م ماشي دابا ، ماشي وقت مناسب
شاف فيها بنظرة مطولة و هي مجبدة فيه عينيها، تبسمات بخفة و تهزات عندو عنقاتو بقوة
عناقها ليه كان فحالا كتستمد منه قوتها، بدوره حاوطها بيديه و تخشى وسط كتافها كايستنشق ريحتها بعمق تا سمعو صوت تليفونو كايصوني، تراجعات من حضنه بعبوس و هو شاف المتصل طلق منها و بعد شوية باش يجاوب
شافت فيه بابتسامة و حسات بالفرحة من ليلة البارح اللي دوزوها سلمية بجوج و هاد اللحضات الصباحية عجبوها بيناتهم ك زوج و زوجة!
تحسسات شفايفها اللي تمصمصو على الصباح و خرجات من السطح فرحانة نازلة لتحت
تا وصلات لبيتهم و لحق عليها بالغطا و داكشي اللي طلعوه فالليل
شاف فيها بجدية و ملامحه تقلبو و قال بهداوة
عبد الرحمان: غانمشي دابا!
حياة: (شافت فيه باستغراب) فين غاتمشي؟
عبد الرحمان: (غمزها) راجع فحالي
حياة: هاء و انت علاش جيتي لا كنتي راجع!
عبد الرحمان: هاد الخدمة داليوم مخاصهاش تتأجل ضرورية
شافت فيه معبسة و هو يقربلها و خطف بوسة اخرى من شفايفها
عبد الرحمان: الشهدات غاديين و يزيدو يطيبو و يحلاو
تبسمات بخفة لكلامه و عاودات لصقات فيه من جديد عنقاتو بقوة
حياة: ماسخيتش بيك!
تبسم لكلماتها و طبطب عليها بدوره، طلق منها مللي حس براسو غايتعطل.. جرهاليه و باس على جبهتها و قال بخفوت
عبد الرحمان: تهلاي فراسك
تبسماتليه و هو مشا بدل عليه و خرج
نزل لتحت كانو رجالو كايساينوه و طه بدوره غير لمحو قربليه بسرعة
طه: قدرنا نلقاو طريقو اخيرا
عبد الرحمان: (بنبرة جادة) خلي رجال اكثر هنا مع نورا و حياة
طه: داكشي اللي درنا متحتاجش توصينا
عبد الرحمان: عرفليا شنو التخلويض اللي وقع فسميات حياة و فرح!
طه: (بنبرة جادة) كانقلبو فهاد الموضوع ازعيم
ركبو فالطموبيل بجوج و قال عبد الرحمان بجدية
"الشارف اليوم يودع على يدي"
تحركو من تما سيارته مع عدة سيارات اخرين و مشاو، طريق طويلة تا دخلو للمدينة و مباشرة موراها مشاو لواحد الخزين
تحلات الباب و دخلو عبد الرحمان مع طه و بعض الرجال، بانوليه مجموعة اخرى من رجالو، شادين رجل كبير فالعمر كان مربوط مع كرسي و ذاته كولها مدگدگة بالعصا
قرب عبد الرحمان تا وقف جنبه و هو يهز الشارف عينيه فيه، غير لمح عبد الرحمان ضحك ضحكة مسموعة و دفل الدم فالارض كاينهج
الشارف: عبد الرحمان عبد الرحمان! شحال وانا هربان منك و انت كتقلب..اخيرا تسالات لعبة المش و الفار و طلاقينا
عبد الرحمان: (غزز سنانو بقوة و حدر لعندو تقابل معاه) شحال من عام وانا كنقلب عليك و باغي نلمح غير طيفك باش نصفيها ليك
الشارف: (ضحك بصوت مسموع) ها انت غاتصفيها ليا ههه ماعندك ماتربح، مزال كاين ورايا ناس اخرين و خليت خليفة اخرى غاتربع على العرش مور مانمشي انا!
عبد الرحمان: (بنبرة قاسية) اهم حاجة تموت انت دابا و من بعد و نشوفو مع خليفتك يتبعك تا هو
الشارف: (شاف فيه بملامحه الخاسرين و نطق بنبرة حادة) واخا تعيا تقلب و تعيا تبغي دير حد للمنظمة مغاتقدرش اعبد الرحمان، انت فاش كنتي صغير ماجربتيش تا نص اللي جربوه لوخرين، حطيتك فمرتبة عالية عليهم حيت انت من الذهبي و عرفتك من اللول منهم..بغيت نطحنك على يدي و كنت كنتمناك انت تولي خليفة و لكن انت تبعتي طريق اخرى و ديك البرهوشة الصغيرة خرجاتليك عقلك، خلاتك كاتقلب عليها فگاع البلايص و هي كانت غير حداك!
عبد الرحمان: (بنبرة جامدة) متجبدش سيرتها!
الشارف: صراحة من صغرها كانت زوينة و حلوة، من عذرك كنتي متيم بيها و مكاتشوفش تا وحدة من غيرها، فداك الوقت كنت عطيتك خيار انك تاخذها و حد مايحاسبك عليها! و لكن انت مابغيتيش طريقتي و ختاريتي طريقتك اللي غاتحاسب عليها و بزاااف، ديك الشكلاطة ديالك الخطر داير بيها من گاع الجوايه، كولشي باغي يق * تلها و يصفيهالها، و آخرتها غادي تموت بسبابك انت، حيت انت باغيها
عبد الرحمان: (شاف فيه بنظرة جامدة، كلامه خلاه يدير ردة فعل وحدة ..هز سلاحه و صوب بيه لجبهته)
طه: زعييم لا ماشي دابا، خاصنا منو معل….
عبد الرحمان ماسمعش لكلام طه، وذنيه تصمكو و تسدو كل اللي كايسمعو فوذنو ان حياتها فخطر و بسبابه هو بالدرجة الاولى، ماخلاهش يكمل كلامه هو بكل برودة تيرا فيه تا تسمع صوت القرطاسة اللي استقراتليه فجبهته عالي و ترخى جسده
جبهته كانت مشرشمة و طه شاف فالفراغ بيأس و قال بجدية
"اش غانديرو فالجثة؟"
عبد الرحمان: (بغضب مخفي) لويوها فپاپيي كادو و صيفطوها للخليفة ديالو (شاف فيه بجدية) انا وياك عارفينو شكون غايكون!
طه: ب هاكا غاتزيد تشعل العداوة بين المنظمات ازعيم، كانضن غاتنوض الروينة!
عبد الرحمان: (ببرود) الكادو كايخصو يتعطى و هو طري، قبل ماتعطي ريحتو صيفطوهليه و خليوه يخرج من الجحر ديالو و يجي يتواجه معايا!
خرج من داك الخزين و هو كايشوف فالفراغ مخنزر، يقبل اي حاجة فحياته، الا شي حد يهددو بطريقة غير مباشرة و ماهددوهش بأي واحد!
هددوه بيها هي!
فطريقه للطموبيل و يلاه غايركب فيها حس بحركة غريبة فأرجائه، هز راسو لفوق كايدور فعينيه و جبد سلاحه، مع جبدو مع تسمع صوت القرطاس، رجاله غير سمعو القرطاس بداو كايتيريو و فجأة سرب كبييير من الرجال هجمو على داك الخزين
تبسم ابتسامة جانبية و وقف مور سيارته محامي بيها و نطق بخبث
عبد الرحمان: جيتي تاخذ الكادو بيديك مباغيناش نتعذبو!
تقاد مع رجالو كايتيريو فداك الكم الهااائل من المهاجمين، عياو كايضربو و يعاودو، تا سمعو صوت انفجاار قوييي جاي من سيارة قريبالهم
غير سمعو عبد الرحمان، تراجع شوية و بعد من سيارته، غير تراجع انفجرات تا هي و الرجال غاديين و كايتزادو، تا كانو قراب يغلبو عليهم ، حرب القرطاس مستمرة و رجال عبد الرحمان اغلبهم طاحو حيت اصلا مكانوش كثار تما، و لكن فواحد اللحضة وصلهم دعم كبيير من الرجال اللي جاو و تواصلو معاهم و بداو كايتيريو فدوك اللي هجمو عليهم
المواجهة كانت ضارية ، الاصوات كانو كايخلعو و القرطاس كان كي الشتا بيناتهم
ماسالاو منهم رجال عبد الرحمان تا حسو براسهم شحفووو، فاش انسحبو اغلب الرجال اللي هجمو عليهم هو ركب فسيارة من السيارات، شاف فطه اللي تبعو مخنزر و السلاح بين يدو
ركب و شاف فيه بجدية
طه: فنظري مخاصش البنات يبقاو تما!
عبد الرحمان: كنت غانقولهالك، سيفط موراهم دابا نبغيهم يرجعو فحالهم للفيلا
طه: (حرك راسو بالايجاب و التواصل تم مع عمر اللي بقا هو مسؤول عليهم تما فالدوار)
عبد الرحمان: شنو آخر الاخبار دابا؟
طه: (هز واحد الطابليط شاف شنو فيه و رجع شاف فعبد الرحمان) خاصنا نمشيو نقادو الامور فإيطاليا!
عبد الرحمان: (عقد حواجبه كايفكر) مباغيش نخلي الدنيا خاوية هنا و فهاد الوقت بالضبط!
طه: ضروري خاص نتحركو اليوم، راه تما الدنيا مروبلة ، كثر من هنا و بانليا جماعة الكابو بغات تتمرد
عقد حواجبه لمدة كايفكر و شاف فطه و نطق بجدية
عبد الرحمان: وجد اللازم غناخذهم معايا
طه: و لكن الدنيا خطيرة تما!
عبد الرحمان: هنا اخطر من تما ، تما بعدا غانكون انا و نقدر نحميهم (شاف فيه بجدية) نقدر نحميها هي بالضبط.. ماشي فحال شحال هذا داوها مني و بقيت ربعة و عشرين عام كانقلب عليها و هي غير مع جنابي!
طه: واخا زعيم اللي بغيتيها نديروها!
جات العشية كان جالس هو فطائرته الخاصة كايطالع على آخر المستجدات تا سمع اصواتهم داخلين و هوما مستغربين كايسولو فراسهم على اللي طاري
حياة: (هزات راسها فيه غير لمحاتو جالس فوسط الطيارة قربات عندو بسرعة) شنو هادشي واقع أعبد الرحمان؟ مالك جبتينا من العرس هكاك؟
عبد الرحمان: (شاف فيهم بجوجهم هي و ختو و نطق ببرودة) جلسو و ديرو الحزام، غانقلعو دابا!
شافو فيه مفاهمين والو من تصرفه، و لكن فنفس الوقت نفذو اللي بغا و جلسو بهداوة مقابلين معاه، هو ماهزش عينيه فيهم بقا كايقلب و يشقلب فالطابليط تا بدات كاطلع الطيارة فالسما، شافت هي فجوانبها بصمت و واخا انزعجات من اللي رجعوهم بهاد السرعة بلا مايحضرو للعرس و لكنها تا قضية السفر فطيارة خاصة عجباتها
تمرحات فجلستها عاجبها الحال..ماحاساش بالروينة اللي نايضة على قبلها هي و مسايقاالهاش الخبار!
_______________________________
وصلو اخيرا للاراضي الايطالية، حياة كاتشوف فجنابها مدهوشة و نورا فحالا مولفة هاد القضية ديال تكون فقنت تا فجأة يهزوها فالطيارة يسفروها لشي قنت آخر
نزلو من الطيارة و هي كاتشوف فعبد الرحمان اللي كان متجاهلها، ركبو فسيارة كانت كتساينهم فالمطار و هنا كانت الحراسة مضوبلة على المغرب
ركبو فالطموبيل و هي تنطق باستغراب
حياة: عبد الرحمان تقدر تشرحليا اش هادشي؟
ماهزش راسو فيها و تجاهلها تماما، معاملتو ليها قبل مايخرج من الدوار ماشي هي معاملته دابا!
بقات غير كتشوف فيه و هي معبسة، تا وصلو لواحد الفيلا ضخمة، كبر من هاديك اللي فالمغرب..دخلولها و هي كادور فعينيها فجنابها ، عبد الرحمان غير وصلهم لبر الامان خرج بلا مايشوف فتا وحدة فيهم و غير مخنزر
حياة: (شافت فنورا) واش انتي فاهمة شي حاجة؟
نورا: (شافت فيها بجدية) لا و لكن انا مغانتدخلش فخدمتو، راه مللي كايكونو الاجواء خطيرة هو كايجيبني معاه للبلاصة اللي مشالها
حياة: (باستغراب) مافهمتش؟
نورا: (تنهدات و جراتها معاها) غانقولك و لكن حاولي متخلعيش! (حركاتلها حياة راسها بالايجاب) شوفي خويا گاع داكشي ديال انه سياسي و رجل اعمال و كدا هداك غير غشا فالمغرب مغطي بيه على اعماله اللي مامعروفينش، هو مور ماجابوه من الميتم اللي سبقلي و قلتليك لقاوه فيه، جابوه بشخصية اخرى، جا و هو عامر بالغضب و باش يتقاد سيفطو جدي لعلى برا يقرا و بالضبط هنا ايطاليا، مع المدة مللي جا هو بدا كايتعرف على ناس و يدخل فجماعات..تا دخل مع واحد الما * فيا (حياة جبدات فيها عينيها) هو حاليا معاهم، كايتعامل مع منظمة خاصة ، اعمالهم معارفاهاش بالضبط و لكن اللي عارفاه ان خويا بزااف كايضربوليه حساب كبير و هنا مسميينو زعيم، يعني هو واصل لمرتبة كبييرة معاهم
حياة: (بنبرة صدمة) انااري واش دابا انا مزوجة بمفيوزي؟؟
نورا: اه و لكن متخافيش منو!
حياة: (شافت فيها بجدية) مخفتش و لكن هادشي كايبانلي خطيير، فنظرك علاش غايكون جابنا بهاد الطريقة لهنا اشنو طاريليه؟
نورا: ماعرفتش و لكن مللي يتهدن الوضع غانرجعو فحالنا للمغرب
حياة: واهيااناري، بلاتي بعدا ماتقوليليش راه حنا دابا فايطاليا!! ماما مياااااا
نورا: ايييه غيير سكتي دابا حنا هنا و منقدروش لا نخرجو و لا والو
حياة: (تنهدات بقوة) اممم ، دابا نلقاو شي طريقة اكييد، مايمكنش مانديرو والو نبقاو غير مع الحيوط
نورا: اه نتمناو مايكونش الوضع خطير
يلاه قالت كلامها سمعو صوت غريب، شافو فبعضياتهم باستغراب و غوتووو بصوت عااالي اول ما صوت الرصاص تسمع مجهد من برا
شدو فبعضياتهم مخلوووعات و بسرعة بغاو يخرجو لبرا و لكن دخلو عندهم رجال الحراسة و طلعوهم لفوق
تخلعو البنات بزاف و القرطاس ماحبسش، تا الرجال داوهم تا لواحد الغرفة سرية
خشاوهم تما و بقاو معاهم باش مايصيبهم تا حاجة، بينما لتحت حرب الرصاص مازالت قائمة
كيفما قال طه قتل داك الشارف و الطريقة اللي لقاو بيها جثته نوضات عليهم الشياط و خلات اتباعه يبغيو ينتاقمو له خصوصا خليفته!
____________________________
بقاو جالسين فبلايصهم فداك المخبئ على نااار تا تحل الباب عليهم و شهقات حياة بخوف اول مالمحات عبد الرحمان مدخلو طه و هو معكز عليه و مصاوب
الدم كان معمر حوايجو و باينة فيه كايتوجع، شاف فحياة بنظرة رخوة و هي شدات فيه بسرعة خايفة عليه
شدات فيده بقوة تا تحسسات شي حاجة، شافت فيها كانت رصاصة مديورلها واحد الخيط، عقدات حواجبها فيها باستغراب، كانت هادي الرصاصة اللي سبقلها حيداتهالو من كتفو قبل عرسو بفرح، هو قربها له اكثرو وتمتملها بخفوت و نبرة مبحوحة
عبد الرحمان: داويني ادكتورة من جديد، حيدي تا هاد الرصاصة (تنفس بعمق و حس بالحريق حابس عليه النفس و همسلها بخفوت بيناتهم) متخلينيش نموت قبل مناكلك أشكلاطتي السمرا!
غادا جيهتو بخطواتها الصغار و بين يديها بارتشي ، معبسة و عينيها مدمعين..وقفات قبالته و تمتمات بخفوت
"مجهولي ..واش مقصح بزاف؟"
هز راسو فيها بانتليه بديك الحالة و قريبة تبكي، حرك راسه بالنفي و قال بجدية
"مامقصحش، انتي دخلي فحالك من البرد"
هي:(بعبوس) لاء تا نديرلك الدوا باش تبرا دغيا، داك الخايب د عمران ديما كايجبدلنا المشاكيل و اليوم جمع عليك صحابو يضربوك و لكن انت كنتي قويي و ضربتيهم تا انت، انا فخوورة بيك، مللي تكبر بغيتك تكون راجل قوي بزاف و بطل..بغيتك تكون راجل خطير و اللي يقرب منك ضربو، الا انا عمرك تضربني و واخا تضربني غاتكون لمصلحتي انا عارفاك ماغاتآذينيش
هو: (طول الشوفة فيها مبسم و راقبها و هي كتفسخ البارتشي و تديرولو و نطق بخفوت) و انتي كنتخايلك دكتورة كاداويني فوقما واجهت شي حاجة خطيرة و كاترجعيني من الموت ديما!
هي: (تبسمات ابتسامة بريئة) و لكن خاصنا نمشيو من لهنا (عقدات حواجبها) البارح جاو شي ناس ياخذو سمر، كانت خايفة منهم بزاف..انا خايفة يجي شي نهار و يديوني تا انا، د داك الشارف ديما كايهددني و كايقولي لمسمعتش كلامو غايصيفطني عند شي وحدين يخدموني فالدعارة و البارح قاليا تشهيتك (عقدات حواجبها) قولي شنو هي ديك الكلمة دالدعارة مافهمتهاش و لكن خلعاتني!
هو عض شفته السفلية بقوة و بكثرة ماتعصب من كلامها ناض بسرعة و مشا داخل لداخل، ناضت تا هي تابعاه كاتنادي عليه، تا وصل للبيرو د مدير الميتم ،، حل عليه الباب بلا دقان و مع حلها مع تصدم من المنظر اللي شافو!
كان المدير و اللي هو راجل كبير و شارف ، شاد بنت صغيرة تكون فعمرها عشر سنين كايتعدا عليها فوق البيرو ديالو، و البنت فمها مسدود بسكوتش كتبكي تحت منه
دخلات هي من موراه و غير لمحات داك المنظر شهقات، بينما المدير غير شافهم خنزر فيهم و تقاد فالوقفة ديالو
خنزر فيه هو اللي عمرو ربعطاشر عام و لكن واخا هكاك شاف فيه بقوة و جبروت خلعو بيه، و قرب لعندو بغضب دفعو بالجهد
"اشنو كاديير انت؟ واش هادي هي الامانة اللي مأمنينك على ولاد الناااس؟"
المدير: (شاف فيه كايضحك و بدا كايسد الصمطة د سروالو) اشمن ولاد الناس؟ هادو ولاد الزنقة و ولاد الزنقة هاكا خاص يدار فيهم! (شاف فالبنت اللي ناضت كتبكي بعدما ناض هو من فوقها و بدات كاتجمع رجليها بشوية و كتبكي، قربات عندها حياة شدات فيها و مشاو خارجين كايجريو من تما مخلوعين من داك المدير) و يكون فعلمك انا هاد الميتم بكبرو و بولادو كاملين دزت عليهم، من صغيرهم لكبيرهم
خرج فيه لاخر عينيه و شنق عليه شنقة وحدة مصدوم
"ااااش هادشي كاتقوورل واش انت مافقلبك انسااانية"
المدير: هههه مكايناش و عمرها تكون، انا دزت على كولشي و بقاتلي وحدة باغيها و لكن عارفك انت حاضيها (شاف فيه بنظرة حادة) حضيها مزيااان لا نطيرهاليك، هاديك راها جابتلي ثمن مزيااان..هادشي اللي شفتيه دابا يخرج من هنا، عتابرها تباعت لناس اكفس مني غايديرو فيها اللي مايدااار
غير قال كلامه ماحسش براسو كيفاش دار تا نقز عليه بضربة قوية تا سيليه الدم و غوت بانفعال
"هاديك اللي عمرك تحلم بيها"
المدير: اممم و مللي راك باغيها لهاد الدرجة علاش ماديرش فحالي و تاخذها بالزز منها! ثيقني هاد الطريقة غاتجيك بنينة كثر و حسن ماتسناها تا تزيد تكبر، استغل الفرصة دابا ماحدها معاك..قبل مايجيو مالينها و ديك الساعة غاطير من يديك
اندفع عليه اكثر و شدو من حوايجو كايشوف فيه بغضب و قوة
"هاديك غاتبعد منها ، غاتجمع راسك و عمرك مزال افكر هاد الافكار..راك معارفش انا ولد شكوون..يجيو ليك يهدمووك انت كامل بالميتم دياالك، كووون راااجل و حيد من ولاااد النااااس"
________________________________
فغرفة كبيرة مجهزة ك غرفة عمليات فمشفى كبير، كانت واقفة حياة، بأدوات طبية فجنابها و عبد الرحمان ملصقين فيه السلوكة و صدرو اللي عامر دمايات ، بدات كاديرليه عمليته و اول مابدات فيها و تعمقات هي انسجمات كأنها دكتورة محترفة، فحالا عمرها فقدات ذاكرتها .. دايرة جهدها كوولو باش تنقذه، قلبها كان كايضرب بخوف عليه و فكل دقة كتمنى من ربي مايخيبهاش و تقدر تعاونو يبرا و يخرج منها!
الاصابة كانت قريباليه من قلبو ، و خطيرة بزاف، دموعها عمرو عينيها فواحد اللحضة و همسات بخفوت
حياة: واش ديما غاتبقى تجي عندي فهاد الحالة!
حسات بيديها بداو كايترعدو عليها، ديك الساعة حبسات تحركاتها، هزات راسها الفوق كاتسترجع انفاسها كتحاول تكالما و تركز، تا دازت مدة قصيرة و حسات بأعصابها تهدنو شوية و رجعات من جديد حدرات راسها كاتكمل عمليتها ليه بعدما ضبطات نفسها شوية
فواحد اللحضة ماعرفاتش اش طرا، قاصت شي حاجة تا سال دمو فحال شي تيو على وجهها و تسمع صوت طنين الاالات بصوت ارعبها!
حياة: لا لا لا لا لاااااا
تخلعات و تحركات بسرعة كاتحاول توقفليه النزيف، جبدات جهاز انعاش القلب و دارتوليه و هي خايفة عليه كتحرك بسرعة و بكامل جهدها باغا تنقذو و كتمتم بهستيرية
حياة: مغانخليكش تموت، مغانخلييكش تمشي و تخليييني، عمررك غادييرها لا أعبد الرحمان، عمررك ديرهااا
استقر النبض ديالو و هي تنفس بقوة و نبضها تا هي استقر ليها، رجعات تكمل عمليتها و دمو معمرها و عينيها عامرين دموع، تا كملاتها اخيرا على خير و هزات يدها منه
طولات الشوفة فيه بعيون ذبلانين بسباب الخلعة، عقدات حواجبها بقوة و تمتمات بغضب
حياة: شكون هذا اللي دار فيك هاد الحالة و اذاك ليا؟
شدات فيدو بقوة و طولات الشوفة فيه، تا استوعبات انها غايخصها تبدل و ينقلوه لشي بلاصة احسن، بغات تتحرك من جنبه و هي تفكر الرصاصة اللي كانت معلقة فيدو!
جبداتها من جيب اللباس الطبي اللي لبساتو معقم باش تداويه، هبطاتها ليه و علقاتهالو فعنقو
طولات الشوفة فملامحه الشاحبة و بشوية عليها باست جبهته بوسة طويييلة و همسات بحنية
حياة: مغانخليكش تموت و تسمح فيا، انت قلتي انا ديالك تا للموت و تا انت ديالي تا للموت اللي اكيد مغايكونش دابا (هزات يدو باستهاليه بقوة و تراجعات للخلف)
خرجات من ديك الغرفة تلاقات بنورا و طه عند الباب
نورا: (بلهفة) حيااة خويا؟؟ واش ولا بخير؟
حياة: (حركاتلها راسها بالايجاب) دابا حالتو مستقرة، بغيت ندوش فوسط العملية وقعليه نزيف و ترش عليا الدم
طه: تفضلي امدام هالخدامة غاتوصلك للبيت
شافت فيه حياة بنظرة هادئة و حركاتليه راسها بالايجاب
حياة: شكرا حيت وقفتي معاه و جبتيه لهنا
طه: هذا واجبي معاه قبل ماتكون خدمتي، حيت هو ديما واقف فجنبي
شافت فيه حياة و تنهدات بعمق، جات عندها فعلا خادمة و تحركات معاها حياة، داتها تا لواحد الجناح خاص و دخلات و هي حاسة براسها عيانة و مدگدگة
دخلات نيشان للدوش باش تدوش و فعلا دارت دوش خفيف و خرجات منو، بدلات عليها حوايج لقات الخدامة حطاتهوملها فوق السرير
غير سالات رجعات لعند عبد الرحمان اللي كان مزال على حاله، دخلات عندو بلباس ثاني معقم، تأكدات من مؤشراته الحيوية و الذات ديالو
غير قاصت فيه بيدها لقات السخانة طالعالو، بسرعة مشات دارت كمادات و رجعات لعندو دارتهومليه و بقات مگابلاه ديك الليلة كاملة و هي معاه تا طلع عليها الصباح و هي جالسة جنب سريره، ناعسة بنصها الفوقاني على الفراش و النص التحتاني فالارض!
بداو صبعان عبد الرحمان كايتحركو بشوية دليل على انه باغي يفيق، عينيه بداو كايتحركو بشوية و بهمس خافت تمتم
"حيااااة"
حل عينيه بشوية و دور عينيه حواليه، لمحها متكية على ديك الحالة، هز يده بشوية قاص فيدها
غير قاص فيها حلات عينيها بسرعة، شافت فيه و غير بانليها فايق حال عينيه، ناضت عندو و شدات فخذه
حياة: عبد الرحمان! فقتيي
عبد الرحمان: (كايتنفس ببطئ عينيه نايمين) رجعتليك ندمك على حياتك من جديد
تبسمات ابتسامة خفيفة و تمتمات بحنية
حياة: الحمد لله على سلامتك، مكاتحسش بالحريق و لا كتحس بيه؟
عبد الرحمان: (بخفوت) شوية
حركات راسها بالايجاب و عقدات حواجبها بعبوس
حياة: متعاودش تحط راسك فهاد الوضع، خفت عليك بزاااف و سحابلي مغانقدرش نعتقك!
عبد الرحمان: انا كنت تايق فيك تقدري
حياة: اممم عليها خليتيني نرجع للسبيطار نخدم
شاف فيها بنظرة صامتة فحالا قاليها ماشي وقت هاد الهضرة دابا، و تا هي تنهدات بعمق و تبسماتليه
حياة: اهم حاجة انني قدرت نقذك
عبد الرحمان: امممم
حياة: دابا غايخصك تزيد ترتاح، انا خايفة لا يعاودو يجيو يهجمو من جديد!
عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) لا دابا غايبقاو بعاد مللي انا تصاوبت، غايبغيو يديرو هدنة!
حياة: (بنبرة هادئة) حاول تخرج من هاد العالم، راك عندك عائلة كتخاف عليك
شاف فيها بنظرة جامدة و شوية و نطق بهداوة
عبد الرحمان: نورا مكتقدرش تجلس ساكتة بلا مادوي و تفضح كولشي
تبسمات لكلامه و هو يقول بجدية
عبد الرحمان: انا هاد العالم مخشي و مغلغل فيه و عمرني نقدر نخرج منه، حياتي غاتبقى فيه كولها
تنهدات حياة مطولة فيه الشوفة تا تململ من بلاصتو و هي تشد فيه بسرعة
حياة: متحركش بزاف راك غاتعگر راسك!
عبد الرحمان: (عقد حواجبه) بغيت ندخل للطواليط!!
حياة: و لكن! مخاصكش تمشى بزاف!
عبد الرحمان: مغانبقاش هاكا، ضروري نوض للطواليط!
حياة: واخا، اجي تسند عليا انا ناخذك
شاف فيها بنظرة هادئة و هي تحدرات عندو تعاونو، شدات فيه تا وقف و هي عنقاتو بجنبها و تحركات بيه بشوية جيهت الحمام، شد فيها بدوره و زير بيدو على كتفها، تخشى بوجهه جنب خصلات شعرها اللي فوقما كتجيه الفرصة كايتخشى فيه و همسلها بنبرة كتبورش فوذنها و هو معكز عليها
"الكيرلي كايجي معاك احسن أشكلاطة السمرا"
شافت فيه مزنگة و مثوثرة، مزال ماولفاتو هاكا كايدوي و يتغزل بيها!
تحنحنات بخفة و دخلاتو للطواليط و شافت فيه بجدية
حياة: تقدر ديرها بوحدك؟
شاف فيها و هز حاجبه فيها
عبد الرحمان: مالك غاديريها معايا؟
حياة: (زاادت تزنگات و حشمات من كلامه) ها؟ ااا احم والمووهيم! ن نهبطليك السروال؟ مخاصكش تحني دابا!
شاف فيها بنظرة هادئة و عض على شفته السفلية بقوة و تمتم بخفوت
عبد الرحمان: الله يسمحليك و صافي، كتشهيني و انتي شايفاني معطوب! سايني غير علاما نبرا و تسد الجرحة و ساعتها هبطي السروال و ديري فيه مابغيتي راه ديالك
حياة: (شافت فيه باستغراب و نزلات عليها واااحد مولاتي التكليخة) شنو هو؟؟
قرب لوذنها اكثر و همس
عبد الرحمان: مول القيطون، عندليب الغابة!
شافت فيه و هي حمرا كي ماطيشة، بلا ماتحس ضرباتو لكتفو اول ماستوعبات اش كيقصد
حياة: والله مكاتحشم
عبد الرحمان:(شد على صدره) وااادكتوورة، شافيتينا و تنادم معاك الحال ولا؟
حياة: (شدات فيه بخوف) واش قصحتك؟ سمحليا و لكن تا انت شوف راسك شكاتقول
عبد الرحمان: (غفلها اول ماقربها لعندو من مؤخرتها و شهقات اول ماحسات بصبعو قاصها من اللور بطريقة ديال التخويرة) هانا ماشي غير قلت، درت گااع
حياة: اوييلي على الراجل والله مكايحشم
عبد الرحمان: ايوا يالمرا، فهمي راسك و وجديه ليا حسنيه و قاديه راني قريب باغي نسرح العروق و نبدل الزيت
حياة: (طلقات منو و تراجعات للخلف) لا انت مامعاكش الهضرة
عبد الرحمان: (شد فصدرو) اححح الوقفة صعيبة بلا بيك!
حياة: (رجعات شدات فيه) واش مكاتقدرش بوحدك؟!
شاف فيها كايتمسكن و نطق بخفوت
عبد الرحمان: والو من اليوم غايخصك تلازميني فينما مشيت
تنهدات بحزن على حاله، و فنفس الوقت خلاتو يدير اللي بغا فالطواليط، سالا و رجعاتليه سنداتو عليها ثاني و هو فوقما كاتجيه الفرصة كايتحرش بيها و بقزيبتها اللي شبعها تخوار
حياة: احححح عبد الرحمان جهلتي لااا؟؟
عبد الرحمان: انتي اللي مجهلاني عليك
حياة: اممم واتصنط لعضامك و نعس شوية (دوزات يدها مع خصلات شعره بحنية و همساتليه) باش تبرا دغيا ألبطل ديالي!
عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) انا ماشي البطل فهاد الرواية، انا هو الشرير، البطل عمرو كامل كايختار التضحيات اللي فصالح الشعب و يديرهم، و لكن انا غانختار التضحيات اللي فالصالح ديالنا انا وياك، انا نحرق العااالم كااامل على ودنا..انا غانوض حر *ب فالما *فيا الايطالية حيت تجرؤو يهزو الس*. لاح و انتي معايا فنفس الدار أحياة، صبري غير حتى نصح و غاتشوفي اش ندير فيهم
يتبع...
التنقل بين الأجزاء