القلب ما عليه حكام الجزء السادس

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية القلب ما عليه حكام


دازو ايامات عليها و هي ملازماه فالفراش، مكاتخليهش يتحرك، مكتخليهش ياكل شي حاجة من غير الماكلة اللي كتصاوبلو، مكتخلي حد يدخل عندو و يطول معاه من غيرها هي طبعا مستغلة الفرص! تا الحارس ديالو عاطياه عشرة دقايق فالنهار يطل عليه غير باش مايشغلوش بزاف بالخدمة!

فنهار جديد دخلات لعندو ببلاطو دالماكلة ديالو، بانليها جالس شاد واحد الطابليط فيديه مركز معاه، قربات عندو و حطات البلاطو فالكوافوز جنب فراشو و قالت بجدية

حياة: قلتليك ماتبلاش بزاف بالطابليط!

هز عينيه فيها و طريقة كلامها اللي كتحول لأمر معاه غير بالفن، السيدة باغا تسيطر عليه!

قلب عليها عينيه و رجع شاف فداكشي اللي كايشوفو، تا قربات و جلسات جنبو ..شافت فالشاشة دالطابليط و تمتمات بفضول

حياة: شنو هاد الشي؟

عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) وقعو شوية انفجارات فبلايص مختلفين فايطاليا!

حياة: اواعدي! شكون دارهم واش فبلايص فيهم الناس؟ ماعندهم قلب هادو اللي كايديرو هاد الانفجارات، الناس الابرياء كايموتو بسبابهم صراحة خاصهم الحبس ولا تا هوما يموتو فشي انفجار باش يحسو!!

عبد الرحمان: (شاف فيها بهداوة و قال بأريحية) انا سبابهم!

شافت فيه بسرعة و صرطات ريقها ببطئ، شوية تا تبسمات و هزاتليه صوابعها دالابهم ديديها ليمن و الشمال

حياة: برااافو، باينة دارو شي حاجة خايبة و انت عاقبتيهم، انا كندعمك

شاف فيها بنظرة مطولة لكيفاش فرمشة عين قلبات هضرتها.. جرهاله و ميل راسو مع عنقها، باسها تما بوسة خفيفة و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: عطيني ناكل احيااة (استنشق عنقها بعمق) قبل مناكلك انتي

تبسمات ابتسامة خفيفة و دارت هزات البلاطو و حطاتو فوق رجليها و هي جالسة جنبو فوق فراشو

حياة: مللي نسالي نبدليكً الفاصمة ديالك!

شاف فيها مطول بعينيه و هز يدو دوزها مع خذها تا شافت فيه بابتسامة، طول الشوفة فملامحها اللي متبدلوش و نطق بخفوت

عبد الرحمان: متبدلتيش ألشوكولا السمرا!

شافت فيه بصمت بلا ماتجاوبو و هو يجرهالو باس على جبهتها بعمق و عنقها بيديه، حاوطاته بيديها تا هي و تمتمات بخفوت و هي مخشية فعنقو بوجهها

حياة: غاتبردلك الماكلة

عبد الرحمان: خليها تبرد و خليني انا ندفى بين بديك

تبسمات ابتسامة خفيفة بسباب كلامه، تحسسات خصلات شعره بحنية و بدات كتلعب فيهم بهداوة تا نطق بخفوت

عبد الرحمان: كاضرك شي حاجة؟ مالك ماشي هي هاديك؟

حياة: (تحنحنات بثوثر) امم ل لا والو

شاف فيها عاقد حواجبه و تحسس خذوذها بلمسة خفيفة حنينة

عبد الرحمان: متقوليليش والو!!

حياة: (بخجل) والو غ غير ليغيگل، هذا حريق عادي!

عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية و حدر يدو لكرشها) كاضرك بزاف؟

غير قالها ديك الجملة و بنبرة حنينة و خافتة بصوته، دلات شفتها السفلية و بحال ديك الطفلة الصغيرة ديال خمس سنين تمتمات بنبرة باكية

حياة: اه مكانعقلش عليها كانت كاتجيني بالحرييق هكااا (شهقات بين يديه ببكية مخنوقة فيها خلعاتو عليها)


تحرك بسرعة و حيد البلاطو من فوق حجرها، جرها لعندو كاملة تا جات فوق منه و جر عليها الغطا اللي مغطي بيه

حياة: ( شهقات) هيييه غاتعگر فالجرحة ديالك!

عبد الرحمان: (عنقها بدفئ و دور يديه و رجليه عليها) شششش متخافيش مكاضرنيش

حياة: (بعبوس) الحريق كثر بزاف عليا، فالصباح حسيت بفخاضي كايترعدو عليا و ضهري غايتقسم

عبد الرحمان: (تحسس ضهرها كايحاول يسخنها بيديه) صافي دابا يمشي، صبري شوية مزال

حياة تنخششات فيه اكثر و حسات بالسخانة من حضنه و ملامساته، تنهدات تنهيدة مسموعة بلا ماتحس و بداو كايترخاو جفونها تا غمضات عينيها ببطئ و غفات بين يديه

بقا هو خاشيها فيه كايطبطب عليها و بدوره بغا يبدا يشد فيه النعاس تا تحل عليهم الباب على غفلة، هز راسو مخنزر جيهتو و بسرعة جر عليها الغطا كثر مخبيها على طه اللي دخل مزروب كان حاسبو بوحدو

طه: (تحنحن اول ماشافهم فديك الوضعية و قال بنبرة خافتة) سمحلي زعيم، ضنيت مكايناش معاك!

عبد الرحمان: (بجدية) قول اللي جاي على قبلو دغيا

طه: كيفما امرتي گاع المخازن تفرگعو، گاع اللي شاكين فيهم اعدائنا تصفاو، اي واحد سبقليه و تعامل ضدنا صفيناه، الدنيا هنا تنقات، خاص نرجعو المغرب

عبد الرحمان: (شاف فيه بجدية) وجدو الطيارة، مللي تفيق الاميرة غانرجعو

طه: (شاف فيهم بابتسامة خفية و حدر راسو) زعيم سمحلي نقولك واحد الحاجة (شاف فيه بنص عين) احممم جيتو مع بعضكم

وسع ابتسامته و خرج من عندو، خلاه تا هو تبسم بخفة و شاف فأميرته اللي بين يديه بنظرة مطولة ، زير عليها وسط حضنه بين يديه و نطق بخفوت فوذنها

عبد الرحمان: it's okay princess..it's okay!!

______________________________________

نعاسها فحضنه ماقتصرش على نص ساعة ولا ساعة ولا حتى جوج سوايع!

دوزات ثلاثة دالسوايع و هي فحضنه ناسية الدنيا و ضارباها بركلة، تا بدات كتحل عينيها بشوية و هزات راسها فيه!

شافت فيه كان حاضيها بدوره، غير هزات راسها جرهاله بشوية و بقبلة خفييفة حلوة لامست قلبها و مشاعرها استقبلها

غمضات عينيها بعمق و بدورها بادلاته البوسة و هي منخششة فيه تا جبد شفايفها مزيااان و تنهد مبعد عليها

عبد الرحمان: (بخفوت) اخيرا فاقت البخانسيس

شافت فيه بخجل و هو يستغل الفرصة و قفزات وسط حضنه اول ماخشا يدو وسط سروالها تا تحسس مؤخرتها و سليبها و عجنها وسط قبضته

عبد الرحمان: غنعضهاليك شي نهار تا هي نصور فيها سناني (طل على رقبتها اللي مزال فين اثار سنانو) غانديرليك كوليكشن د عضاتي فلحمك كامل

حياة: (تبسمات ابتسامة دلوعة و تمتمات بنبرة طفولية) تانا غانقمشك ديك الساعة

عبد الرحمان: (عض شفته السفلية و همسلها) غنوافق تقمشيني فحالة وحدة ..مللي نكون فوقك كنمرمد فيك و انتي تخرجي الحر د الحريق و الغوات ديالك فيا، ساعتها غايكون عندك كامل الحق تقمشيني كيما بغيتي


حياة: (تبسمات بخفة) اممممم (حشمات) ماتبقاش تحشمني هاكا

عبد الرحمان تبسم لخذوذها المزنگين، عاود باس شفايفها بوسة اخيرة و نطق بخفوت

عبد الرحمان: نوضي دابا، اليوم غانرجعو فحالنا للمغرب

حياة: (بصدمة) اوويييلي جااايا تا للطااليان و مانتسارااش؟؟

عبد الرحمان: هاد الخطرة ماجيناش نتساراو (باس خذها) تا نرجعو مرة اخرى و نساريك و ناخذك لواحد البلاصة زوينة

حياة: (بعبوس) و لكن انت مزال خاصك ترتاح راك مابريتيش مزيان

عبد الرحمان وقف و شاف فيها بجدية

"هادي اكبر مدة كانعسها فحياتي، غير سكتي دابا و سيري بدلي عليك"

حياة: غانجيبلك تا انت ماتلبس؟؟

شاف فيها و حرك راسو بالنفي

عبد الرحمان: مللي تسالي نكون تا انا لبست و ساليت

شافت فيه بابتسامة و خرجات لبرات البيت، خلاتو هو جبد حوايج يلبسهم و علامات الراحة باينين عليه، بعدما صفى حساباتو هنا، بقاليه غير المغرب، و تما عندو شلااا مايدار!

__________________________________

بعد ماطارو لساعات فالسما، اخيرا وصلو للمغرب من جديد

نزلات من الطيارة و هي معبسة، حيت غير فكرة انها مشات تا للطاليان و مدارت مشافتها و دوزاتها غير كتعتاني ب عبد الرحمان و ريحة الدوايات و السيرويات و ديك ليلة الرعب و القرطاس، خلاتها تغبن و لكن ماشي مشكل..دابا اهم حاجة انه بخير

شدات ف نورا كايتمشاو و يتعاودو بجوج حياة كتاخذ من نورا التبرگيگ و وراهم كانو عبد الرحمان و طه ..ركبو فسيارة ليموزين كبيرة كانت كتسناهم جنب المطار، تحركو من تما تا وصلو للفيلا اللي كانت مزال على حالها

دخلو كولهم و نورا تلاحت كاتسلم و تعنق فيهم و تا حياة معاها، عبد الرحمان جلس بهداوة فالفوطوي يرتاح شوية و هي تقربليه حياة شدات فيه

حياة: نمشيو للبيت ترتاح!

عبد الرحمان: (حرك راسو بالنفي) عييت بالراحة أ princesse خليني نجلس شوية

حركاتليه راسها بالايجاب و جلسات جنبه، هو حاوطها بيدو من كتفها و تكات على كتفو، تنهدات تنهيدة مسموعة و هو ينطق بخفوت فوذنها و حط يدو على كريشتها

عبد الرحمان: لا بغيتي نمشيو باش ترتاحي انتي!

شافت فيه مبسمة و حركات راسها بالنفي

حياة: خليك انت على راحتك

شافو فبعضياتهم بنظرة مطولة، تا جات وحدة من الخادمات عندهم و قالت بنبرة هادئة

الخادمة: سمحوليا و لكن جات واحد الضيفة كاطلب باش تشوفك اسي عبد الرحمان!

هزو عينيهم فيها و حياة عقدات حواجبها باستغراب

عبد الرحمان: شكون هاد الضيفة؟

مع نطقها مع تبدلو ملامح حياة فساعتها اول مادخلات الضيفة، غير شافتها وقفات و تمتمات بخفوت

"فرح!"


"كنت مخطوفة مور ديك الكسيدة انا تخطفت، خطفوني و داوني مدة طويلة و هوما كايعذبو فيا..اخيرا تهنيت منهم و هربت اعبد الرحمان، عرفتي شحال وانا كنتعذب باغا نرجع عندك و مانضيع موعد نهار زواجنا..الحمد لله دابا رجعت و عارفاك انت عمرك غاتسمح فيا!"

كلامها قالتو بالزربة و هي كاتشوف فضهرو اللي عاطيهلها بيه و هوما واقفين فغرفة مكتبه، الدموع فعينيها كانو كثار و جسدها كوله كان كيرجف

قربات منه كتشهق و تمتمات بخفوت

"س سمعت ر راك ت تزوجتي ب بحياة! د دابا انا رجعت ت تقدر طلقها و نرجعو نتزوجو انا وياك، ح حنا ت تواعدنا م من زمان با باش انا غانكون معاك بوحدك ياك عااقل!"

مزالو عاطيها بالضهر بلا مايدوي ولا يقول كلمة تا تسمع صوت الدقان فباب المكتب، بلا مايعطي الاذن هي حلات الباب و دخلات و حواجبها معقودين

شافت ففرح اللي كاتشوف فضهر عبد الرحمان و فدموعها، وقفات موراهم و قالت بخفوت

حياة: على سلامتك افرح..كانو قالو راكي متي!!

فرح: (شافت فيها بالدموع فعينيها) ك كنت مخطوفة و دارو لعبة بلعاني وهموكم انني مت، جابو جثة محروقة حطوها فالطموبيل على اساس انا، ا اما راهم كانو خطفوني مللي تقلبات بيا الطموبيل

حياة: (حركات راسها بالايجاب) ا اه

فرح: د دابا انا رجعت، عبد الرحمان فرحتك رجعات (قربات منه و عنقاتو من ضهرو) متخايلش شحال وانا كندعي نفلت منهم و نرجعو بجوج نتجمعو، فحال فاش كنا صغار فالميتم

منظرهم هداك خلا حياة تحس بالسخانة نازلة معاها و البرودة تجمعاتلها تحت ضهرها جمداتها، عقدات حواجبها فيهم كاتسنى عبد الرحمان يدير شي ردة فعل، بغات تجس النبض واش يكون مزال كايبغيها فحال اللول و كيفاش كان باغي يعذبها على قبل ختها! حسات بعينيها تجمعو فيهم الدموع و تمتمات بخفوت

"مزيان اللي رجعتي.. كنضن انا مابقالي ماندير هنا!!"

شافت فعبد الرحمان كتسنى ردة فعل منه، و مللي متحركش غززات سنانها و قالت بنبرة مسموعة

حياة: انا غانمشي!

تحركات جيهت الباب و وقفات كاتشوف فيه بنظرة مطولة، كاتسناه يقول كلمة و لا يتحرك شي حركة و مللي مدار والو و فرح مزال معنقاه دارت بقلة صبر و قالت بنبرة واثقة

حياة: علاش رجعتي افرح؟


شافت فيها فرح و تصدمات مللي لمحات ملامحها و نظراتها جامدين فيها

فرح: حياة! شنو كتقولي؟؟

حياة: (قربات منها و شدات يديها اللي كانت شادة بيهم فعبد الرحمان و حيداتهوملها) متقيصيش حاجة ماشي ديالك و ماتبقايش موهمة راسك بالطفولة و الميتم بزاف، راه هو عندو العقل كايفكر بيه و ماشي غير سمية و هضرة خاوية قريتيها فمذكرات غاتخليه يتيقك.. و مللي كتقولي راك تخطفتي (طلعاتها و نزلاتها ببرود) مكانشوفش اثار التعذيب و الخطيف فيك..بالعكس كتباني نقية و كتشعلي!

فرح: (بنظرة حادة) حياة مادخليش فهادشي انتي كان دورك انك تزوجي بعبد الرحمان باش يحافظ بابا على شراكتو معاه و…

قاطعاتها و هي مبسمة ابتسامة جانبية

حياة: و بزواجي منه هو فسخ الشراكة و استحوذ على شركته (شدات فيه) ولا لا احبيبي

دار عبد الرحمان شاف فيها و غير تقابلو عينيهم شدات فيدو بقوة، بغات تعرف فاش كايفكر و مالو ساكت و ساهي هكا تا نطقات فرح بحدة

فرح: علاش كاديري هكااا؟اصلا كولشي بسبابك انتي اللي عطيتيني الخطة و قلتيلي ها شنو غانديرو باش انا نهرب قبل العرس و نمشي عند غازي!

حياة: (شافت فيها و قوصات حواجبها باستغراب) شكاتقولي انتي؟

فرح: اه كنقول الصح (شافت فعبد الرحمان) دابا كادير راسها بريئة اعبد الرحمان و هي الخطة كاملة كانت ديالها، هي اللي حابت الجثة المحروقة و هي اللي قطعات الفران دالطموبيل..كولشي كان من تحت راسها حيت انا فواحد الليلة قلتلها مابغيتش نتزوج بيك و انت كتحكم فيا بلا قياس

عبد الرحمان: (ميل راسو معاها ببرودة و شاف فحياة اللي كاتشوف فختها بصمت ، عقد حواجبه و قال ببرود) و علاش راجعة دابا مللي درتي ديك الخطة كاملة باش تهربي مني؟ و من زواجك بيا؟ ماشبعكش هداك اللي هربتي عندو؟

فرح: (عقدات حواجبها و قالت بعبوس) م متفاهمتش معاه و و ندمت على قبلك بزااف، ك كنت باغا نرجع عندك من شحاال و لكن مازعمتش، و دابا تسالا صبري و ماقديتش نزيد نبعد انا كنت كانبغيك بزاف و لكن حياة غراتني بكلامها و خلاتني نبغي نهرب ، تلقاها اصلا مفاقداش الذاكرة و هاد الوقت كولو و هي كاضحك عليك و باغا تقرب منك بسباب زواجكم! تلقاها اصلا دارت هادشي كولو باش تاخذك و لعبات فينا حنا كي بغات!

شافت فحياة اللي بقات كاتشوف فيها بصمت تا شاف فيها عبد الرحمان بدوره و شد فكتافها و شاف فعينيها بنظرة جادة

عبد الرحمان: (بنبرة هادئة سولها بنبرة مقابلاش لف و دوران) هادشي اللي كتقولو صحيح؟ بصح انتي درتي گاع هادشي؟

شافت فيه بصمت لثواني، شوية صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت

حياة: مباغاش نكذب عليك اعبد الرحمان (تنفسات بعمق و تمتمات بنبرة خافتة) ه هي كانت كاضحك عليك و مابغاتكش، ك كانت كاتعزل و تخير فيكم انت و صاحبها! ماقدراتش قيمتك و انا مادرت والو غير منعت انك تزوج بيها، هي اصلا كانت باغا ديرها و تهرب..انا مادرت والو..رجعت غير حاجتي اللي من ديما سارقينها مني، حياتي و سميتي و طفولتي!


عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها، نظرتها كانت غريبة و هي كدوي..لمعة عينيها كانت مختلفة على البراءة اللي والفها فيها) حياااة!!

حياة: (شافت ففرح) تافقت معاها غاتمشي و تعيش الحياة اللي باغاها، ماعرفتش انا دابا هي علاش راجعة؟ سحابليك غايسمح فيا و يرجعليك ولا؟ تا لا بغا يديرها انا منخليهش، عبد الرحمان ديالي..ديالي انا و من زماان و هو ديالي و انتي مغاتقدريش تاخذيه ليا!

فرح: (شافت فيه) سمعتي شنو كتقول هاد اللفعة، بلعاني دارت كولشي و لعبات بعقلي و دابا ثايقة انك ديالها، معارفاش انا وياك بيناتنا الحب من الصغر و الميتم..

حياة: (شافت فيها بحدة) سكتي افرح، سكتي و متقوليش عاد الهضرة حيت راك اصلا عارفة منها غير الميتم و الطفولة و الهوية ديالي اللي سرقتوها انتي و عائلتك على قبل جدي المختار! متبقايش دايرة راسك انتي هي انا و تخدعيه، و اصلا انتي اللي ختاريتي تمشي مراكش صغيرة ولا مكاتفهميش ولا مراهقة.. انتي كبيرة و انتي اللي بغيتي (شافت فعبد الرحمان) و واخا تعياي تغني عليه، عبد الرحمان عرفني شكون انا، عرفني انا اللي كان كايقلب عليا و انا اللي من اللول بغا يتزوجني و لكن بسباب الهويات المزورين هو ذاك انتي و انا طبعا ماكنتش غانخليه ليك..حياتي كولها وانا كنتسناه يوفي بالوعد ديالو و يلقاني ماشي باش فاللخر نكتف يدي و نتفرج فيك كتزوجي بيه

فرح: (قربات عندها معصبة و حسات بحياة استفزاتها حيت كادوي بأريحية و گاع الاوراق كاشفاهم بلا ماتردد) انتي واحد الحماااارة (هزات يدها بغات تصرفقها و هي تشدهالها حياة بقوة و دفعاتها بالجهد تا طاحت)

حياة: سيرييي فحالك من هنا، رجعي لمنين جيتيي..انا دابا مع راجلي و انا وراجلي باغيين بعضياتنا، بلا ماتحاولي دخلي بيني و بينو حيت تا واحد مايقدر يديرها غيير بعدي و سيري عند مك و باك اللي حياتهم كولها و هوما كارهيني على قبل جوج فرانكات اللي خلالي جدو المختار

فرح: (وقفات و هي مخنزرة) مامتيقاش انني كنت حما. *رة لهاد الدرجة و تيقتك!

حياة: (ببرودة) حيت انتي حما. *رة!

شافو فبعضياتهم بغضب و شافت فرح فعبد الرحمان

فرح: واش غاتخليها تحكم فيك هاكا؟ شفتيها شحال خبيثة و كيفاش خططات فحال شي مجرمة، راها سرقات جثة من السبيطار فاش خدامة و فحمااتها و دارتها فالطموبيل، هادي راه ذماغها خبيث و تقدر تخرج على منصبك السياسي اعبد الرحمان

عبد الرحمان: (شاف فحياة بنظرة جادة، تبسم ابتسامة جانبية و شد فيدها، زيرلها عليها و قال) انا فخور بيك (جرهاليه و خشاها وسط حضنه) برافو عليك كتعرفي تفكري و ذكية بزاف

تبسمات من ردة فعله و تخشات فيه، بينما فرح بقات كاتشوف فيهم مصدومة من ردة فعله و كيفاش دعمها

عبد الرحمان: (شاف فيها بجمود) شوفي من اللخر، دابا جمعي كرك و خرجي عليا من داري مانبغيش نعاود نشوف طيفك لا انتي ولا وااليديك فجنابي، خصوصا انتي غبري و تا هاد المغرب غاتخوييييه، انا غانتكفل نبعدك من هنا.. ردي بالك و ماتلعبيش معايا راني نقدر نصفيهالكم ديك الساعة، حياة غاتبعدو منها و تعطيوها بالتيقار و لا شميت خبار انكم قربتو منها حياتكم غادوزوها فالعذاب

نطق كلامه بحدة مخنزر فيها هي اللي تراجعات للخلف و تخلعات من نظراته و كلامه

فرح: ع عبد..

عبد الرحمان: (جبد تليفونو و دوا فيه ثواني تحل عليهم الباب و دخلو رجالو و قربو عندها هي اللي غير كادور فعينيها) خرجوها من هنا و غبروها برات البلااد

شدو فيها خرجوها من تما و هي مصدومة من هادشي اللي طرا و مخططها اللي تقلب فرمشة عين و دابا غاينقيوها فبلاصة بعييد و فاللخر حياة اللي ربحات!

غير داوها حياة هزات عينيها فعبد الرحمان، شافت فيه بصمت و هو مشا جيهت البيرو ديالو

جلس و شاف فيها بنبرة جادة

عبد الرحمان: جلسي تما و دوي قولي گاع اللي عندك


حياة: (حدرات راسها و دابا عاد حسات بشنو طرا و شنو عرف هو، تنفسات بعمق و قربات جلسات قبالتو) احم كيفما سمعتي! كولشي كان خطة!

عبد الرحمان: مفاقداش الذاكرة؟

حركاتليه راسها بالنفي

عبد الرحمان: عاقلة على داكشي دالميتم؟

حركاتليه راسها بالايجاب

عبد الرحمان: علاش ماقلتي والو؟

حياة: (شافت فيه بعبوس) انت المفروض تعرفني بلا تا متعرف سميتي! ماشي الهوية اللي غتحددليك انا شكلاطتك السمرا ولا لا!

عبد الرحمان: (عقد فيها حواجبه و حرك راسو بالايجاب) يعني رديتي اللومة ليا فهاد النقطة!

حياة: مغانجيش عندك و نقولك انا شكون كولشي كان ضدي و لا لصقت فيك فداك الوقت مانعرف شنو كنتي تقدر دير واش تقبلني ولا لا ماعرفتش ردة فعلك! زيد عليها ديك الق. ^بة د فرح عرفات كولشي بسباب المذكرات ديالي و عرفاتك انت هو اللي دوزت معاك طفولتي حيت انا قلبت و بحثت عليك و بغات تستغل انهم بدلو هوياتنا انا وياها و تاخذك مني، و فعلا دارتها و خبرات باها يتقرب منكم و انت اصلا كنتي باغي الفرصة فين تقربلها و خطبتيها قدام عيني وانا كنشوف!

عبد الرحمان: (عض شفته السفلية و قال بجدية) السبان و الكلام الخاسر احياة مكايجيش مع لسانك!

حياة: (بعبوس) مادرت والو!!

عبد الرحمان: هادشي كولو و مادرتي والو؟؟ نسولك سؤال اخير..محاولات القتل اللي تعرضتيلهم؟؟

حياة: (عضات شفتها السفلية و حدرات راسها منه) ممم لا هادوك ماشي انا سبابهم ، راني غير باغاك ماشي مريضة فمخي باش ندير ديك الحالة كولها

عبد الرحمان: الكسيدة اللي طرات؟ الفران؟ الشخص اللي كان جاري وراكم؟

حياة: هاديك خطة ديالي

عبد الرحمان: (عقد حواجبه) و كاتقولي مادرتي والو! وانتي سكتليك قلبك قدام عيني، الحادثة كانت خطيرة و كنتي تقدري تموتي فيها .. من بعد كاتفيقي و تقولي راك فاقدة الذاكرة و دابا باغاني نتعامل عادي و بهداوة؟؟ كولشي كان كذووب احياااة

حياة: (وقفات فبلاصتها) وانتااا كنتي متجاهلني و حزنان على ديك الق*بة د فرح!!

عاودات خسرات الهضرة و هو ينوضلها بالزربة تا شهقات، بغات تراجع للخلف جرهاليه مخنزر و شد فشفايفها بقوة جبدهوملها

عبد الرحمان: حياااااة، عمرني توقعتك بهاد الخبث هذا!!

حياة: (بعبوس) راك مشفتيش اش داز عليا مللي انت رجعتي عند عائلتك فداك النهار اللي جاو فيه موراك، ياك واعدتيني مغادوزش تا نهار و غاترجع تاخذني معاك، غير علاما ترصي امورك و لكن انت غبرتي ثلث ايام كولهم وانت مرتاح مع عائلتك، نسيييتيني من اول ماخرجتي من الميتم وانا كيف الكلبة كنت كانساينك جنب الباب ثلث ايام كنعس فالجردة ر البرد كايقرص فلحمي و يقتل فيا، عييت نتسناك و نبكي عليك و تعرضت لمحاولة اغتصاب و حاولو يتعداو عليا تما، د داك الشارف ب بغا يتعدا عليا و و لكن تعتقت فآخر لحضة و موراها باش مانفضحوش حيت جات شي لجنة مور داك النهار يطمنو على امور الميتم ، و فحال اللي كان كايدير لگاع البنات اللي كايتعدا عليهم، شدني مديير الميتم و باعني لشي ناس ، دوزت معاهم عمااين وانا كانشوف اخبث انواع الناس، عيشوني فالزنايق و خدموني فعصابة ديال الدراري الصغار اللي كايسعاو و مرة مرة كانو كايبززو عليا نسرق الناس و شحال من مرة كليت العصا و بت فالزنقة و بالجوع و تعرضت لمحاولااات اغتصاب وانا مزال بنت صغيرة غير كنت كنفلت على بويينت، عييت نقلب عليك و عييت كانبغي نهرب منهم فاللخر كايلقاوني و يعطيوني قتلة دالعصااا و يردووني، انت تخليتي عليا، العاالم تخلا عليا، واليديا تا هوما تخلاو عليا و لاحوني فالميتم و مالقيت تا حد فجنبي، ربيت راسي براسي و حلفت تا نلقاك ، بغيت فهاد الدنيا حاجة وحدة، انني نلقاك و نجي عندك و نبقى معااااك..فواحد النهار مشيت نشفر واحد الراجل و هو يشدني، ماقدرتش نهرب منو و لكن مللي عرف انني مربية فالزنقة و ماعندي لا حنين لا رحيم ديك الساعة بالزز على ولدو الوحيد يتبناني، مللي بززها عليه كانو فاللول كايعاملوني مزيان و تانا كنت كانعاملهم مزيان و داك اللي كان لقاني معاه بوحدو حسيت بحنان الاب و العائلة، و لكن مع الوقت و مللي مرض و شافوه كتب وصية انه لا مات، انا غناخذ گاع الاملاك ديالو، تانا ماعرفتش السبب علاش دارها و كتبلي كولشي فسميتي، ساعتها هوما بدلولي هويتي مع هوية ختي و فعوض ماكانت سميتي فرح، رجعو بدلولي سميتي لحياة و قالولي احقا غانلعبو لعبة انا وختي، صدقو دارو كولشي باش انا مناخذ منهم تا فلس واحد و من ديك الساعة و كولهم هامليني و محاملينيش، ماتربيتش مع عائلة تبغيني و ماكبرتش فوسط مزيان، و لكن انت بقيتي فبالي و عمرني نسيتك و قلبت عليك سنين و سنين تا لقيتك من جديد و لكن انت جيتي تخطب ختي..والله ماكنت نخليك ليها واخا نعرف راسي نقت*. لك و نق**. تلها، انت ديالي و عمرني نخليك لغيري، عمرك ماتكون لوحدة اخرى وانا عايشة فهاد الدنيا اعبد الرحمان، ديرها فبالك، انت قلتيلي انا ديالك تا للموت و انت براسك ديالي و من اللي كانت فعمري خمس سنين و انت ديالي و تا واحد مغايبدل هادشي


شافت فيه كتنهج و تنفس بقوة، حاسة بذاتها ضعيفة و بغاتو يعنقها و يحس بداكشي اللي دارتو على قبلو و يقدرو و لكن هو خنزر فيها و قال ببرود

عبد الرحمان: واخا كولشي ماكنتيش ديري هاد المسرحية كولها و من اللول كنتي تجي عندي و تقوليلي أعبد الرحمان انا فلانة و نحبس كولشي على قبلك، و لكن انتي استغفلتيني نتي و ديك الق**. حبة د ختك ولا ماكانتش الضربة د فخضك كنت عمرني نعرفك، اكفس الناس عندي احياة هوما اللي كايبغيو يردوني مكلخ و انتي درتيها و استغبينيتي و مثلتي عليا هاد الوقت كوولو حوايج اللي عمرني توقعتهم غايخرجو منك! دابا انا كيفاش غانقدر نثيق بيك مزال؟؟

شافت فيه بصمت معارفاهش فاش كايفكر، و واش معول يتعصب منها على هادشي اللي دارتو؟

بينما هو جرها عندو من عنقها بقوة و تمتم بحدة و عينيه فعينيها و جبهتو على جبهتها

عبد الرحمان: وجدي راسك غادوزي معايا اكفس ايام حياتك و لا ضنيتي راك شفتي وجهي الحقيقي و عرفتيه، ف راك معارفة والو! انا مابقيتش عبد الرحمان د شحاال هادي، انا وليت دابا عبد الرحمان اللي تفكري تحرقيه غايفرگعك و ردي البال من اليوم لفوق احياة

شافت فيه بقلبها كايضرب بسرعة، طلق منها و تحرك لبرات البيرو خلاها تايهة معارفاش علاش تعصب منها لهاد الدرجة!

و هي دارت كولشي على قبلو!


نزلات حياة لتحت لقات كولشي العائلة كاينة و حاضرة، جلسات معاهم و هي جسد بلا روح لدابا مزال ماستوعبات ردة فعل عبد الرحمان!

جلسات ساكتة معاهم شوية، تا حطو العشا

ناضت تاكل و لكن ماقداتش الشهية تسداتلها!

حطات كولشي فبلاصتو و ناضت بلا ماتقول تا كلمة خلات كولشي كايشوف فيها

مشات لفوق و هي كتنهد بعمق، وصلات للبيوتة اللي كانو جنابهم خاويين و الحرس اللي كان حاطهم تما مابقاوش!

عقدات حواجبها بعبوس و تحركات جيهت بيتو!

هي مغاتنعسش فبيتها، من اليوم بيتو هو بيتها!

دخلات ليه و قلبها مزير عليها، مشات للفراش و تكات عليه

تنهدات تنهيدة مسموعة و غمضات عينيها، نعسات بعمق فوسط فراشو بعدما تسناتو لمدة قصيرة

ضرباتها الفيقة فالصباح و الدنيا خاوية فالبيت!

عرفاتو مارجعش فخطرة !

ناضت من بلاصتها و هي معبسة و دخلات للدوش، دارت دوش خفيف و خرجات نيشان لبيتها

جبدات البيسي ديالها اللي سبقلها جابتو من دار واليديها و جلسات معاه!

دابا بعدما عرفها مافاقداش الذاكرة، مغاتضطرش تبقى تكذب و تبقى موقفة حياتها!

تنهدات بعمق كتفكر فشنو دير معاه مللي يجي و لكن فضلات متخططش بزاف باش يدوز اللقاء عادي!

بقات كاتخربق فالبيسي تا عيات و موراها نزلات لتحت تاكل

دوزات نهارها غير فالفيلا كادور و كتفكر و تحاول تصفي ذهنها!

هكاك داز عليها نهار و جوج و ثلاثة و سيمانة!

سيمانة و هي كادوز روتين واحد و كتسنى فعبد الرحمان اللي ساقت الخبار انه عاود سافر!

خافت عليه بعد شنو طرا فايطاليا و بالها غير معاه مابقات عارفة راسها مادير…

فنهار جديد كانت جالسة فالجردة و بين يديها واحد الكتاب كتقراه و مامركزاش معاه فنفس الوقت، تا سمعات صوت السيارات!

هزات راسها و قلبها نبض بسرعة، حسات فحالا الحياة رجعاتلها اول ماسمعات محركات السيارات الكثيرة و هاد الصوت مكاتسمعوش غير مللي كايكون عبد الرحمان اللي جا!

ناضت بسرعة و خرجات لبرا باش تستقبلو ، وقفات حاضية تا بانلها نازل من الطموبيل عقدات حواجبها حيت نزلته مكانتش ليه بوحدو

نزلات معاه تا شي وحدة!

عقدات حواجبها فداك المنظر و هو تقدم لداخل ، لمحها و هو يشوف فيها ببرود و ماركزش معاها!

شاف فالسيدة اللي معاه و دوا معاها .. حياة حسات بقلبها شحف و بقات واقفة حاضياه تا قرب لعندها و فعوض مايوقف و يسلم عليها، هو تحرك و مشا لداخل و البنت معاه تا هي

بقات واقفة فبلاصتها مدة طويييلة كتحاول تستوعب شنو هادشي و كيفاش تجاهلها!

فنفس الوقت تنفسات بعمق و دارت داخلة لداخل تبعاتهم، وقفات كتفرج فديك البنت قربات عند امينة و نورا عنقاتهم كادوي معاهم بعفوية و باينة عليهم كايعرفو بعضياتهم!

حياة بقات واقفة لمووودة و تا واحد مكان منتابه لها، گاع الانظار كانو على السيدة اللي جات، دورات عينيها كتقلب على عبد الرحمان مبانش ليها!

بسرعة تحركات كاتقلب عليه اول ماستوعبات انه بوحدو، مشات لبيتو مباشرة..حلات الباب و دخلات بانلها محيد حوايجو واقف غير بالاونو و باينة فيه عاد خارج من الدوش بشعرو الفازگ


حياة: (وقفات ثواني كاتمنظر فيه بنظرة مطولة، تا حسات على نفسها و تحنحنات مقربالو) ف فين كنتي؟ واش كنتي راد البال للجرح ديالك؟؟

تقابلات معاه تشوف بلاصة الرصاصة و لكن هو دور وجهو من عليها و تجاهلها تماما فحالا مادواتش معاه!

حياة: (تزنگات و حسات بالسخانة طالعة معاها، اخر حاجة تمناها هي انه يتجاهلها هاكا بعد غيابو الطويل) عبد الرحمان ماتجاهلنيش هاكا!

مداهاش فيها و مشا للدريسينغ يبدل عليه، تبعاتو بسرعة باغاه يشوف فيها و لكن هو عينيه متهزوش فيها فخطرة..هز حوايجو اللي غايلبس و بدا كايلبسهم..كمل و تحرك غايخرج من البيت تا بسرعة دورات يديها على خصره و عنقاتو من اللور و الدموع تجمعو فعينيها

حياة: م ماديرش هكا، انا درت كولشي على قبلك اعبد الرحمان!

عبد الرحمان وقف لثواني كايحس بيديها مزيرين عليه و وجهها مخشي فضهره و جسدها حسه كايترعد و لكن ماتسوقش ليها، نطرلها يديها منه و خرج من البيت..خلاها كاتشوف فيه مامتيقاش اش دار و معارفاش علاش فعلته هادي و تجاهله جرحها بزاف و خلاها تحس براسها مدلولة و هي كتمنى غير شوفة منه! شحال و هي كادير فالخطط باش يكون ليها فاللخر هو شو كيفاش كايعاملها!

غززات سنانها بقوة و خرجات من بيتو لبيتها، دخلات لبيتها و جلسات فالارض كاتشوف فالفراغ بنظرات مطولة و تمتمات بخفوت

حياة: هو غير معصب دابا، مللي غايبرد غايرجع! اكيد غايرجعليا انا عارفاه كان كايقلب عليا..انا عارفاه باغيني!

_____________________________

دوزات ساعات فالبيت بوحدها، تا استجمعات شتاتها و ضعفها و ناضت ، خرجات من البيت نازلة لتحت

لقات كولشي مجموع تما و تا عبد الرحمان معاهم و هي گاع متفكروها يعيطولها فخطرة!

هي بدورها شافت فيهم بصمت و قربات عند نورا جلسات جنبها

حياة: (بخفوت) مفوجين هههه؟

نورا: اه انتي فين كنتي غابرة اصاحبتي؟

حياة: (هزات عينيها فعبد الرحمان لقاتو جالس مهدن و ساكت) لا والو غ غير كنت كنرتاح فالبيت

نورا: هاد السيمانة بنتيليا ماااشي حتالهيه!

حياة: (تبسمات بخفة) والو، غير الفترة د ليغيگل كاديرلي هاكا (سكتات شوية و قالت بفضول) و و ديك البنت شكون!؟ شفتها قبايلة جات مع عبد الرحمان!

نورا: (شافت فيها) هاديك غيثة ، راها بنت خالتي امينة

حياة: (شافت فيها) اااه و مكانتش هنا؟

نورا: اه عاد رجعات اليوم راها عايشة بين هنا و كندا، باينة عبد الرحمان كان تما و جابها فيدو (سكتات شوية و قالت بخفوت) نقولك واحد الحاجة و لكن ماتقلقيش و ماديريش فبالك، ماتنسايش انك انتي مرتو دابا و هو مغاديش يخليك!

حياة: (استغربات كلامها و لكن شافت فيها بجدية) شنو؟

نورا: احم زماان كانو هي و عبد الرحمان غايتزوجو و لكن وقعو بيناتهم شي مشاكيل و مشات هي لكندا!

حياة: ااه (عضات شفتها السفلية بقوة و هزات عينيها فيها تشوفها كي دايرة و دابا عاد بغات تحقق فيها، كانت بنت زوينة ، جمالها عربي و دايا بزاف فخوها عمر..عقدات حواجبها فيها و بنظرة مطولة تا بانتلها كاتشوف فعبد الرحمان)

نقلات حياة عينيها ليه و هو يبانلها كايشوف فغيثة! عينيها تحولات نظرتهم لاخرى قاصحة و حاولات تنفس بعمق حيت حسات بالنفس تخنق فيها

ديك الساعة ناضت من جنبهم و خرجات للجردة، وقفات كاتنفس بقوة و حاسة بقلبها كايضرب بالجهد، جلسات مقرضة فالارض كتحاول تمالك نفسها و تبسمات بلا متحس

حياة: هو راه مزوجني انا دابا، هي كتبقى بنت خالتو من عائلتو اكيد غايدوي معاها و غايطلاقاها! صافي احياة صافي ماترعديش فحال هكا

شدات فراسها بالزز و هي كاتحس بذاتها كترجف، مسحات طراف عينيها من الدموع و ناضت من بلاصتها

رجعات عندهم مزورة ابتسامتها و قربات تجلس جنب عبد الرحمان و لكن هو غير شافها غاتجلس جنبه ناض!

هزات عينيها فيه مخنزرة و جلسات فنفس البلاصة اللي ناض منها، تحرك قدام عينيها تا جلس فالبلاصة اللي كانت جالسة فيها جنب نورا و مشافش فيها!

خاطرها ضرها و لكن مابغاتش تعيق و تطيح من راسها قدام البقية!

بقاو جالسين لمدة تا وجد العشا و ناضو للطبلة و بسرعة شدات الكرسي اللي جنب الكرسي ديالو

جلسات عليه بهدوء و صمت تا دوات غيثة بابتسامة

غيثة: بعدا ماما انا گاع ماقلتليك علاش جيت و رجعت من كندا بعد هاد السنين كاملين!

شافو فيها كاملين و حياة بدورها شافت فيها، و حسات براسها تقدر تسمع شي حاجة مغتعجبهاش

امينة: شنو ابنتي! راك فرحتيني بزاف و كنت فاقدة الامل فيك غترجعي

غيثة: هههه واقيلا يقولكم الخبر عبد الرحمان احسن!

هزات حياة عينيها فيه و قلبها خفق برعب من الفكرة اللي خطرات على بالها تا سمعاتو قال بهداوة بنبرة صوته الجميلة

عبد الرحمان: قررنا نرجعو لبعضنا من جديد و الزواج اللي ماتمش هادي خمس سنين دابا غايكمل، فهاد السيمانة غانديرو العقد

غيثة: (بفرحة) هههه متيقتش مللي لبسني الخاتم و عرض عليا الزواج، هو جا لكندا على قبلي، و قالي راه عمرو نساني

حياة: (شافت فيهم بجوجهم بصمت)

بينما البقية كولهم بقاو كايشوفو فيهم بصدمة تا من امينة تصدمات و هي كتشوف فيهم، و نورا تمتمات بخفوت

نورا: خ خويا ر راك مزوج!

عبد الرحمان: (شاف فيها ببرودة اعصاب و هز عينيه اخيرا فحياة اللي كتشوف فيه مزالة مصدومة و نطق بنبرة جادة) الشرع محلل اربعة، وانا بغيت نتزوج بالمرا اللي باغيها! اما الصفقات راهم كايبقاو صفقات مافيهمش المشاعر

غير قال كلماته نزلو الدموع من عينيها كايجريو تحت نظراته! بقاو كايشوفو فبعضهم بنظرات مطولة، لا هو قال كلمة من بعد ولا هي نطقات

تا ناضت من الطبلة بصمت و مشات من تما كتجري طالعة للبيت، حسات بقلبها غايخرج من بلاصتو و حسات بخاطرها ضرها على نفسها اللي عاشت سنيين فأوهام و ايام اخرى تا هوما مللي تعامل معاها بشوية حنان و مودة ضناتو بصح كايبغيها!

و لكن هي كتعرف اللي كايبغي كيبغي مرة وحدة و عمرو يشوف فجهة اخرى و لكن هو دارها!

و مللي دارها راه حطم گاع داكشي اللي كانت عايشة فيه، احلامها و امالها، طفولتها و حاضرها..كولشي كاتحسو مدمر حواليها حتى من قلبها!


ديك الليلة دوزاتها فبيتها ماخرجات ولا دخلات، مخشية تحت الغطا ديالها و مغمضة عينيها، تحل عليها باب البيت فواحد اللحضة و لكن مللي شافوها مغطية هكاك ضنوها ناعسة و خرجو فحالهم

بينما هي كانت فايقة و كتسمع كولشي، سمعات صوت نورا كادوي مع شي حد و كتقول راها ناعسة خليوها ترتاح

تنهدات و هي كتقلب فبلاصتها و نعسات على ضهرها ، شافت قبالتها فالفراغ بصمت و بقات ليلة كاملة سامرة كاتفكر

عقلها مسكتش، الاصوات فيه كثيرة و كل صوت شنو كايقولها، ماغمضاتش عينيها فخطرة تا جا الصباح عليها و هي على حالها

ناضت من فوق الفراش، دخلات للدوش و وقفات تحت الرشاشة بحوايجها

حاسة براسها مباغا دير والو، تنهدات تنهيدة مرعودة و جلسات فالارض بجمود

ماقداتش تا تحيد حوايجها باش دوش مقادة

باش تستوعب صدمة الشي اللي طرا ماقداتش و بقات هكاك ساهية كتفكر فسنين حياتها اللي ضيعاتهم على قبلو و فالاخر كايقولهم فوسط وجهها الشرع محلل ربعة

غير تفكرات ديك الجملة ناضت معصبة بديك الحالة و حوايجها الفازگين مع شعرها

خرجات من بيتها و دخلات لبيتو، كان تا هو عاد خارج من الدوش بفوطتو، تلاحت عليه ديك الساعة دفعاتو بجهدها كولو

حياة: علاااش درتييي داكشييي لشنووو باغييي توصللل؟ واااش هاكا كايعاااقبو الناااس؟ عندك شي خلل فعقلك ولا كيفاااش؟

عبد الرحمان: (شاف فيها بهداوة، طلعها و نزلها بعينيه و حالتها كي دايرة، دور وجهو من عليها و قال بجمود) هذا ماشي عقاب، هذا قلبي اللي تحرك!

شداتليه ففمو بسرعة اول ماحسات براسها غاتسمع شي حاجة ماغاتعجبهاش، شدات فيه و هي كترعد و تمتمات بخفوت

حياة: هشششش م م متقولش شي حاجة تقدر تهرسني اعبد الرحمان..انت عارف اش درت باش نقدر نكون معاك..انت براسك ماقلتي والو قدام فرح..علاش دابا كادير هادشي هاا؟ ش شوف انا عارفاك كادير هادشي لشي سبب و مغاديش نتعصب منك دابا، ع عارفة قلبك (حطات يدها على صدره كترعد تا تحسسات بلاصة جرح الرصاصة اللي مزاله حرش) قلبك فيه شي حاجة ليا، لا كنتي كتبغيني واخا غييير شوية، قولهالي اعبد الرحمان حيتاش انا كنبغييك بزاف..كنبغيك و مباغاش تكون هادي نهايتنا!

عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها و هي كتسناه يديرها و يعتارف انه تا هو كايبغيها و كايدير هادشي حيت عندو سبب باش يديرو! طولو الشوفة فعينين بعضياتهم تا نطق بخفوت) حيدي من بالك أحياة اي احتمال لانني كانبغيك، يمكن فالاول فكرت انني باغيك .. قلبت عليك و بغيت نحميك حيت هذا كان وعد لينا مللي كنا صغار! و لكن دابا و مللي عاودت تلاقيت غيثة قدرت نفرق بين مشاعري و عرفت انني عمرني بغيتك و غيثة هي اللي…

حطات قبضتها على فمه بقوة مع جبهتها و تمتمات بجهدها كامل و هي كتحرك راسها بالايجاب

حياة:لااااا..سكت صافي سكت ماتكملش، ماتقولش باش حاس..مابغيتش نعرف صافي مابغييتش

عبد الرحمان: (غمض عينيه بقوة و شد فيها بغا يبعدها عليه) صافي احياة، تقبلي هادشي هذا..مبغيتش نضلمك معايا مزال..انتي قدامك حياتك تقدري تعيشيها مزيان .. بعدي من ضلامي ماحد جاتك الفرصة.. هربي و شوفيليك ماديري فحياتك بعيد عليا! معايا غاتبقاي ديما فالحروبات و عمرك تعيشي هانية


حركات راسها بالنفي و تمتمات بنبرة ضعيفة و هي كتشوف فعينيه

حياة: لا مغانمشيش و مغاديش نرخي منك دابا على الاقل، مغاداش نمشي انا (دفعاتو بشوية تا شاف فيها مستغرب و هي تعاود دفعو بالجهد تا تردد جسده اللور و تعكل بالفراش، طاح عليه و هي تجي فوقو) غانوريك انك باغيني..باغيني و مغاتقدرش تقاومني اعبد الرحمان

حيدات اللي لابسة لفوق بالزربة و شافت فيه و هي بالسوتيانات و سروالها، نزلات لعنده كتنفس بحرارة و هو كايشوف فيها بصمت و بلا حركة..دوزات يدها على صدره ببطئ و نزلاتها على طووول صدره تا لكرشو و شدات فالفوطة ديالو

حياة: انت باغيني انا عارفا (تحدرات لشفايفه و ميلات راسها معاه و همسات بخفووت) حياة معاك كتحياا..ماتقتلهاااش أعبد الرحماان ماديرش فيها هكا

حطات شفايفها على شفايفه ببوسة حزيينة..بوسة تحكمات فيها بوحدها و يديها تحركو على خصلات شعره كتخربقهم..انغمسات فلذة شفايفه و ماحساتش بالدنيا حواليها و هي كتبوسهم ليه و هو تحت منها جامد مادار تا حركة فحالا گاع متأثر بيها و فحالا مراهاش انثى اللي وسط حضنه كاطالبو بجسده!

حسات بعدم استجابته و تراجعات للخلف، شافت فعينيه كتحاول تقرا تعابيره..مللي شافتو جامد هكاك تمتمات بخفوت

حياة: واش انا ماحركت فيك والو؟

طولو الشوفة فبعضياتهم..مللي ماتلقاتش جواب منه،، حبسات دموعها فقنات عينيها..بغات تنوض من فوقه و هي تحس بيه جرها عنده من شعرها بقوة

عبد الرحمان: الله ينعل الق*بة د مكك

شافت فيه كتنفس بحراارة و فالوقت اللي بغات تسولو مالو، الكلمات تسرقو من شفايفها بفمو و قبلته القوية ليها، جسدها تهز فوق منه و تا هو ماخلاهاش بزاف فوقه و دغيا قلب الادوار و ولا هو المتحكم

القبلة بيناتهم ولات شوية بشوية مجنونة و لمساته لجسدها تزادو جنون، انفاسهم المتسارعة ولاو كايتجاراو و يديه بداو كايتفننو باللمسات الحارقة على جسدها

عراها بشوية عليه و هو كايبوس فكل شبر و قنت منها، تا دورها عطاته بالضهر و طلع فوقها كايبوس كتافها و رقبتها من الخلف!


كل شبر منها داز عليه وكل جزء واخا غير صغييور منها باسو، نزل عليها كاملة بقبلاته تا وصل لفخضها..مص باطنه بقوة و جموح و عينيه نايمين فيها، و هي كتلوى تحته و كتمتم بسميته بصوتها العذب!

حل رجليها بقوة و تخشى بيناتهم، تنالها رجلها و انغمس بين ملذاتها بكل شوق و لهفة

آهاتها ولاو فحال الطرب فوذنيه، عينيها تقلبو و صباعها حفرو اللحاف تحتها تا حساتو ضربها فمنطقة متعتها بمهارة لسانه و همسات بخفوت

حياة: شي حاجة باغا تنزل مني اااممم ايي

عبد الرحمان: (عجن مؤخرتها بين يديه و همس بلهفة) طلقي التسونامي ليا احياااة

شهقات بقوة و ارتعش جسدها بعمق فالوقت اللي افرازاتها خرجو بغزارة و هو كان احسن مستقبل ليهم!

تفنن فجسدها و صنع فيه لوحة الدافنشي الخاصة بيه، تا فسخ عليها ديك الفوطة و قدرات تلمح عندليب الغابة لتحت واقف فحال السيف فالمعركة

عضات على شفتها السفلية بقوة و همسات بخفوت

حياة: متقصحنييش!

عبد الرحمان: (حط جبهته على جبهتها و خطف انفاسها بقبلة بربرية مشتاقة) منقدرش نقصحك أحَيَاتي

تأوهات بوجع مكنززة اول ماحساتو كايتقرب منها من لتحت، بغات تهرب بحوضها منه و هو يشدها بيديه، شاف فعينيها بنظرة مطولة و تا هي طولات الشوفة فيه، تا غمضات عينيها بقوة و دمعة نزلات من عينيها اول ماحساتو كايستوطنها

ملامحها انكمشو و ضفارها هبطاتليه ضهرو بيهم، عنقها بدوره بقوة و شد فيدها شدة قوية شابك بيها صباعهم و نطق بخفوت

عبد الرحمان: ترخاااي احياااة

تأوهات بوجع من دخوله تا لاختراقه ليها بالكامل، وقف لثواني داخلها مخليها تستوعب حجمه بالكامل، تا بدات كاتوالفو و هو يكمل على مابداه بعلاقة كاااااملة بجميع تفاصيلها المفصلة و هي استقبلات متطلبات جسده بصدر رحب و تنخششات فيه بقوة باغاه بكل حواسها و جوارحها!

_______________________________

بعد انتهاء جولتهم الحميمية، بقاو بجوج فوق الفراش .. هي عاطياه بالضهر ناعسة على كرشها ضهرها عريان قبالت عينيه، و هو كان جالس بگارو بين يديه، صدرو العاري فيه اثار قميشها اما ضهره ف فيه خارطة .. كايكمي و عينيه كايشوفو فالفراغ بصمت تا دور عينيه ليها و عض شفته السفلية بقوة

كمل الگارو ديالو، طفاه فالطفاية جنبه و قرب لعندها، تحسس ضهرها بلمسة حميمية فداخله كان باغي يطالبها بجولة اخرى و لكنه عارفها عيات و هادي اول مرة ليها قدر يعرفها من الدم اللي نزل من بين رجليها!

دوز يده مع خصلاتها الكيرلي تا تنهدات بعمق و دارت لعندو، شافت فيه و همسات بخفوت

حياة: عنقني!


طول الشوفة فملامحها الصامتة و الهادئة..جرهاليه بصمت، تكا و جابها فوق منه، جر عليهم الغطا و يديه بداو كايلعبو فخصلاتها، كايخللهم وسط بويصلات شعرها و يده الثانية كتصنع دوائر وهمية على كتفها و ضهرها خاشيها فحضنه

بقا كايشووفلها فداك الكتف بسهوة، تا قرب جيهتو بشووية و عضو عضة خلاتها تكمش فيه و بدورها كشرات على سنانها و عضاتو فصدره

حياة: (ضحكات بخفة) هههه تانا خليت فيك الطابع ديالي هههه

هزات عينيها فيه و تبسماتله، طولات الشوفة فملامحه و باست شفايفه بخفة، تنهدات بعمق و هي منخششة فيه و همساتليه بخفوت

حياة: غاتكون تأكدتي من مشاعرك دابا!

عبد الرحمان: (ضامها بين يديه بقوة و نطق بخفوت) اممم زدت عرفت شنو باغي! (شاف فعينيها بجدية و بثقة) شهوة الجسد احياة خصك تفرقي بينها و بين الحب!

حياة: (عقدات حواجبها فيه) انت ماكنتيش معايا لايك راك فنزوة، حسيتك معايا و انت باغينيي

عبد الرحمان: (باس رقبتها بخفة و همسلها) هادو هوما الرجال احياة، حنا هكا دايرين مع شي جسد لا عجبنا بزاف..و لكن هادشي مايمنعش ان قلبي مباغيكش و عقلي مابقاش متقبل وجودك فحياتي

حياة: كيفاش زعما؟

شاف فيها كايلعب فخصلات شعرها و جرهاليه اكثر

عبد الرحمان: زعما كيفما بغيتي تفهميها فهميه

حياة: (صرطات ريقها ببطئ و تحسسات خذوذه كاتشوف فعينيه بعمق) متأكد من قرارك هذا اعبد الرحمان؟ انت غاتزوج بيها و انا ماباغينيش؟

شاف فيها بعمق و فعوض مايجاوبها هو عاود استولى على انفاسها بقبلة اخرى، تلفاتها علاياش كايدويو، شابك صوابعه مع صوابعها و بدون اي تفكير هو انغمس معاها فعلاقة ثانية اللي هاد المرة كان فيها قوي معاها تا حسسها بالنفس كاتقطع فيها..حفر فيها بعمق و ضم جسدها بقوة ليييه و فالآخر و هو كايسقيها بخليبه همسلها بخفوت

عبد الرحمان: غانتزوج بيها..انتي مابقيتش باغيك صافي (قال كلامه و تخشى وسط صدرها اللي كان كايتحرك بقوة كايمص فيه)

تنهدات بقوة و كلماته خلاوها تطفى بين يديه، شاف فيها بنظرته الحارة و هي تبسمليه بخفة و تمتمات بخفوت

حياة: سبقلي قلتليك انت ديالي و عمرك تكون لوحدة من غيري (ناضت جلسات قدامه و شافت فالخاتم فيدها) ولكن مللي قررتي راك غاتولي لوحدة اخرى و مصمم لهاد الدرجة، انا مغانرقفش فوجهك و غانتخلا عليك .. صافي مغانخليكش فحياتي، عمرني نتقبل ان راجلي نتقاسمو مع وحدة اخرى و نكون انا اللي كنتخان!!

خرجات داك الخاتم من صبعها و هي مكمشة ملامحها و تمتمات بخفوت

حياة: نعرف نموووت و منزيدش نمرمد كرامتي معاك، لا بغيتي تزوج تزوج و غانشطحليك فعرسك گاع، غير هي انا غاطلقني و غانمشي من هنا..عمرني نعاود ندور بيك!

شاف فعينيها بنظرة هادئة و بكل برود هو شد داك الخاتم، طول فيه الشوفة و تمتم بهداوة

عبد الرحمان: راك غالطة لا ضنيتي انا غانديرها و نطلقك..سبقلي قلتليك غاتبقاي ديالي تاللموت

غير سمعات شنو قال تبدلو ملامحها للغضب و صرفقاتو بكامل جهدها و عينيها وسط عينيه

عبد الرحمان: وااانا ماشي لعبة بين يدييك، عتااابر هاد النهار كادو ليك على داكشي اللي درتيه معايا مللي كنا صغار و حيت كنتي كتحميني وانا فالميتم، عتابرو تعوييض لنفسيتي اللي كانت باغاك و مشهياااك ليها..تا انت انا بالنسبة ليا كنتي شهوة و الشهوة كاطفى مللي كانلبيو النداء دياالها.. و دابا مللي طفيت من جيييهتك انا باغاك طلقني اعبد الرحمااان الذهبي ولا ماطلقتينييش انا غانهرب منك و شووف ديك الساعة فيين غاتلقااني

قالت كلامها و عينيها كايًشوفو فعينيه بثقة، تبسم ابتسامة قاسية و قرب لوذنها همسلها

عبد الرحمان: جريي طوالك لا قدرتي طلقي طلقي ولا قدرتي تهربي هربي! (باس وذنها بوسة مخيفة) ماشي انتي اللي غاتخليني نختار بيناتكم..انا ديجا ختاريت و حطيت كل وحدة فبلاصتها

حياة: (شافت فيه بحدة) دابا نشوووفو فين غاتكون بلاصتي

عبد الرحمان: دابا نشوفو!

شافو فبعضياتهم بحدة و تحدي و دارت عطاتو بضهرها و هي كتفكر فعقلها كي دير تحافظ على كبريائها و تمرد عليه فحال عادتها!


خارجة من الدوش بعدما دارت فيه جولة لتصفية الذهن، وقفات قبالت المراية و شافت فنفسها بنظرة مطولة، كانت كولها فازگة و عينيها ذابلين مللي كتفكر اش طرا بينهم و كيفاش من بعد گاع داكشي هو قالها انه مباغيهاش..حسات بنفسها معصبة و مقلقة و دلات راسها بزاف و لكن مباغاش تزيد تهلك روحها و نفسيتها معاه!

مشات للماريو كاتشوف شنو تلبس، هزات واحد الاونسومبل صايا بالبليات و قميجة مع جيلي ديالهم، نشفات شعرها و صاوباتتو، دارت ميكاب زوين زاد حلا ملامحها و بعد شنو دارو هي طاح عليها السر ديال العروسة الجديدة زاادت حلات اكثر و اكثر

خرجات من البيت و نزلات لتحت بديك اللبيسة اللي جات معاها، كانت الوحدة ديال النهار و الدنيا خاوية..تا هي كانت مشغولة

خرجات من الفيلا و لقات تما الشيفور، مشات لعندو و خبراتو يعطيها سوارت الطموبيل بغات تخرج بوحدها!

الشيفور ماجاوبهاش ديك الساعة تا تواصل مع طه اللي وصل الرسالة لعبد الرحمان اللي خرج من قبايلة عاد عطاهم الاوكيه!

عطاها الشيفور السوارت و هي خنزرات فيه حيت تعطل عليها، خرجات من الفيلا و غير تحركات بشوية شعلات موسيقى و حيدات السقف دالطموبيل حيت كانت فيها ديك الخاصية و بدات كادور فالمدينة و كتحاول تسترجع لحضات شحاال و هي كتسنى ترجعلهم

شبعات دوران فالمدينة تا عيات و فالاخير مشات للسبيطار فين كانت خدامة

مشات عند مدير المشفى، عطاتو وراقها و شواهدها الطبية و خبراتو انها دابا تحسنات و ذاكرتها رجعاتلها

رحب بيها المدير من جديد حيت كتبقى وحدة من ليكيب المميز عنده، مشات من عنده مباشرة دارت دورة فالقسم اللي مشرفة عليه، بعد دورة قصيرة هي مشات لقسم فين كايكون محسن

لقاتو جالس مع واحد البنت صغيرة كايدوي معاها، تبسمات و قربات عندو

حياة: دكتور محسن! واش مغاديش ترحب بيا انا رجعت لخدمتي!

هز راسو فيها و غير لمحها وقف مبتاسم

محسن: حيااة!!

تبسمات و قربات عندو سلمات عليه بالوجه تا تراجع للخلف خايف على عضامو

محسن: وااالالة راه يلاه براو عضامي، خليني صحييح

حياة: (ضحكات و جبداتلو حنكو بحركة كانت كاديرها قبل متدخل فحالة انها فقدات الذاكرة) محسن ديالي الغزاال الخواااف هههه

محسن: (ميل راسو معاها) لاا ماتقوليهاااش!!

حياة: (ضحكات و غمزاتو) لا غانقولها

محسن: رجعات ذاكرتك؟

تبسمات و حركاتليه راسها بالايجاب


محسن: ايوا على سلامتك، يعني دابا خصنا نحتافلو بهاد المناسبة!

حياة: (تبسمات و شدات فذراعو) اه صراحة ماكرهتش و لكن بلاتي، خليني نخدم شوية و نتفكر خدمتي و ايامي

محسن: (ضحك) ايه عندك الصح، تحركي الالة تشوفي خدمتك دابا تا نساليو و نطلاقاو فالعشية و نمشيو نتعشاو على برا

حياة: (حركاتليه راسها بالايجاب) اوكيي

تبسماتليه و مشات كادور على المرضى و استقبلات حالة جديدة بنت جابوها مهرسة، دارت معاها اللازم و دوزات نهارها فالمشفى و هي حاسة براسها باغا ترجع لحريتها! محاولاتش تفكر فعبد الرحمان..هي معصبة منو و واخذة منه موقف كبيير مغاداش تنسالو اللي دارو بسهولة

سالا وقت الخدمة و خرجات لبرا هي و محسن، ركبو كل واحد فسيارته و تافقو على المطعم اللي يمشيو ليه

غير وصلو و مع بدات كتباركي الطموبيل مع لمحات شخص واقف مع السطوب كايمسح الطموبيلات للناس، عقدات فيه حواجبها و نزلات من الطموبيل ديالها و قربات عندو

وقفات جنبه و تمتمات بخفوت

حياة: بابا!

هز خالد عينيه فيها و غير لمحها ملامحه تبدلو و نطق

"بنتي اخيراا طلاقينا، عرفتي شحال وانا باغي نجي عندك و رجال راجلك ماخلاونييش!!..شنو هادشي درتي و حرضتيه خليتيه يحيدلنا كولشي خلانا على الضس ابنتي عرفتي رجعنا نعيشو فبراكة دابا و حالتنا حالة"

حياة: "تنهدات بعمق و طولات فيه الشوفة" مكانش فخباري هادشي كولو! بعدا واش واكل شي حاجة؟

حركلها راسو بالنفي

خالد: لا ابنتي، مزال تا نمشي للدار و تعطيني فايزة شي حاجة ناكلها، راني مكانبغيش نخسر الفلوس اللي كنربحهم هنا، مقاتلين مع لقمة الخبز!

حياة: (حركات راسها بالايجاب) واخا، اجي معايا نتعشاو لداخل مجموعين..راه معايا تا محسن!

خالد: واخا ابنتي، الله يكثر خيرك انتي كي دايرة بعدا و صحتك كي بقات من داك النهار و..

قاطعاتو حياة بهداوة

"انا مزيانة و رجعاتلي الذاكرة"

سكتو بجوج اول ماوقفو جنب محسن، دخلو للمطعم و جلسو فطبلة، جا عندهم السيرفور و حياة طلبات بزاف و عمراات الطبلة

وقت قليل و بداو كايعمروها و هوما كايدويو بعض الحوارات العادية

محسن: بعدا راه مرتي قربات تولد احياة

حياة: (بابتسامة) اهااه دابا شنو مقرر تسمي!!؟

محسن: (بجدية) قالو بنت، هي كتقول باغا تسميها عبير و لكن انا فعقلي سمية اخرى و عوال نغفلها بيها

حياة: شمن سمية؟

محسن: (غمزها) سميتك ألمشعكة

ضحك خلاها هي تبسم و سهات اول ماقالها المشعكة فكرها فمول دعوتها، سكتات و تنفسات بهداوة و قالت بجدية

حياة: خليها تسمي اللي بغات هي، راها هي الام و حملات و صبرات تسع شهور كاملة و تعذبات

محسن: راه اللي مكتابة هي اللي غاتكون احياة

حياة: (تبسمات) اممم ، بعدا بابا قولي علي اش كايدير؟


خالد: (شاف فيها و حبس ماكلته، حدر راسو و تحنحن بجدية) شغانقوليك ابنتي! خوك تشد فالحبس حيت عطا شيكات بدون رصيد لشي ناس و انا (تنهد بعمق) انا راني كايتسالوني شي ناس واحد الكريدي كانفكر منين نجيبلهم الفلوس..عرفتي ابنتي هوما ناس خطيرين بزاف و خايف على مك منهم، مرة مرة كايهددوني لا طلاقاوني كنفكر دابا نهرب و نبدلو ديك البراكة باش مايلقاونيش و يديرو فيا شي عجب و لكن دوك الناس خايبين ولا هربت و لقاوني يقدرو يديرو فيا شي عجب

طولات فيه الشوفة كتفكر فكلامه و من خلاله قدرات تفهم ان فرح مامشاتش عندهم بعدما رجعات لهنا! تا هي ماقالتليه عليها والو و قالت بهداوة

حياة: شحال كايتسالوك؟

خالد: (حدر راسو) عشرة دالمليون ابنتي

شافت فيه بصمت و طولات الشوفة، حدرات عينيها و تنهدات بعمق و شافت فمحسن اللي كان مراقبهم بصمت!

غير شافو فبعضياتهم نطق بجدية

محسن: غدا نمشيو معاك لعندهم نعطيوهم جزء من الفلوس!

حياة: انا غانشوف كي ندير نضبر المبلغ

محسن: حياة بلا ماتقلبي بزاف، راه انا وياك واحد و انا نرد الفلوس تا لمن بعد و لا قدرتي ترديهوملي انتي

حياة: (بجدية) لا انا غانتكلف بهادشي، اصلا حسابي فالبنكة راه فيه واحد المبلغ و اللي بقا غانشوف كي ندير نضبرو

شافو فيعضياتهم بجدية و حياة شافت فخالد اللي بقا فيها ، واخا شنو دارو معاها و بغاو ينصبو عليها و ياخذولها الورث اللي اصلا مابقا فيه والو و ماعرفوش يخدمو عليه و يطورو المشاريع ديالهم بيه و اللي من الاول كان ديالهم و لكن كايبقاو ناس أواوها فأضعف لحضات حياتها..قراوها و دخلوها لدارهم واخا معاملتهم مكانتش احسن معاملة و لكن هي حاسة براسها خاصها تشد مسؤوليتهم

بعدما سالاو جلستهم ناضو و حياة جمعات لباها شي اطباق داهم معاه، وصلاتو تا لديك البراكة و تسالمات معاه..نزل من الطموبيل و هو حاس بالدمعة حابساليه فعينيه، بينما هي كملات طريقها و مشات جيهت الفيلا

وصلات و دخلات مع الدخلة مع سمعات غيثة كادوي و هي محمسة لنهار العقد و التجهيزات!

دخلات عندهم و هوما يسكتو كاملين تا من غيثة سكتات حيت قالولها شكون هي و عرفاتها هي مرات عبد الرحمان اللولة!

شافت فيهم حياة بصمت و عينيها تعزو فعبد الرحمان اللي مللي دخلات و هو مراقبها بنظراته، شافت فيه بجدية و قالت بهداوة

حياة: عبد الرحمان عفاك بغيت ندوي معاك واحد الدقيقة


شاف فيها باستغراب و هي تبسمليه و تراجعات خارجة من داك الصالون، خلاتهم كايشوفو فيها و هو ناض يشوف مالها حيت ملامحها حسهم ماشي هوما هادوك!

بانتليه واقفة جنب الصالون، قرب عندها و نطق بجدية

عبد الرحمان: ياك لاباس؟

حياة: (شافت فجنابها بحرج) احم نمشيو لشي بلاصة نبقاو بوحدنا؟ نخرجو للجردة!

حركلها راسو بالايجاب و خرجو بجوج لبرا، هي ربعات يديها و هو خشا يديه فجيابو، وقفو بجوج جنب لابيسين و نطقات بهداوة و هي ساهية

حياة: اليوم شفت بابا (هزات فيه عينيها) حالتو ماعجباتنيش فخطرة

عبد الرحمان: (شاف فيها بدوره) هو قلب على ديك الحالة بفعايلو (جبد گارو من جيبو و شعلو بالبريكة بهداوة سف منه) حد ماضربو على يدو! الفلوس مللي كايكونو عند بنادم كايخصو يعرف يستغلهم و الشركة هو براسو راه نزلها لاحضيض، راني خديتها منه واصلة للصفر و معارف ماندير بيها، خليتها مركونة فالجنب!

حياة: (شافت فيه بجدية) عطيهالي!

شاف فيها بصمت و هي تبسم بهداوة

حياة: عندي فكرة مشروع، كنت باغا نقولهالهم و كنضن غايكون خدام فالشركة، خاص غير شوية دالفلوس!

عبد الرحمان: (بجدية) انتي بعيدة على هادشي احياة!

حياة: لا انا قريبة و باغا نعاون العائلة اللي دخلاتني من الزنقة فالوقت اللي حد مارحمني و ماشافوش فيا، فالوقت اللي كنت كانسعى فالزنقة و الناس كايدفلو عليا و يلوحوني هوما استقبلوني، قراوني و كبروني..واخا طمعو فيا و لكن ماطمعو غير فرزقهم حيت باهم مافكرش و كتب ليا كولشي انا اللي مكانجيه والو!!

عبد الرحمان: انا مغانتعاونش مع هادوك ، راهم اذاوك و جيتي لعندي حالتك حالة كاتبكي ووجهك مرسومين فيه صباعهم

حياة: كانو معصبين و انا ماسوقيش فيهم مباغاش نتسمى مامزياناش و نلوح داكشي اللي داروه معايا دابا اعبد الرحمان!

عبد الرحمان: (عقد حواجبه) واخا مللي راك مصرة، انا غانعطيك الشركة و لكن ضبري راسك معاها و مع المشروع، مغانزيدك والو معاها

حياة: محتاجة منك واحد المبلغ!

عبد الرحمان: حياة، انا دوك الناس مغانزيدش نتعاون معاهم صافي..

حياة: (مدات يدها ليدو و شدات فيه) على قبلي اعبد الرحمان

شاف فيها بنظرة مطولة و هي كتشوف فيه بعمق، شاف فيدها اللي شدات فيه و شدلها بدوره يدها و قال بجدية

"شنو مزال خاصك!"

حياة: بابا عندو واحد الدين، انا عندي فالبنكة خمسة دالمليون غانردها لدوك الناس اللي كايتسالوه، غاتبقى خصني خمسة اخرى ماعندي منين نجيبها!

شافت فيه بنظرة ديال عفاك تعامل معايا و هو يحرك راسه بالايجاب

عبد الرحمان: واخا غانعطيهوملك و لكن هادشي على قبلك انتي و ماشي على قبلهم

حياة: شكرا بزاف، غير تجيني الفرصة غانردلك هاد المبلغ ان شاء الله

عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها) مغانعطيهوملكش باش ترديهوملي الشوكولاتا السمرا

تحنحنات بخجل من اللقب و تبسماتليه بامتنان

حياة: شكرا بزاف على كولشي

عبد الرحمان: اممم كنحسك مبدلة اليوم، اش درتي فنهارك؟

حياة: (شافت قبالتها فالفراغ بابتسامة) كنت فالخدمة، رجعت للسبيطار

عبد الرحمان: مزيان، دابا مللي عرفتك عاقلة على كولشي ارتاحيت عليك عارفك قادة و عقلك تبارك الله وازن بلاد

شاف فيها بنظرة عرفاتها انه مزال معصب منها على اللي دارته و قالت بعبوس

حياة: واخا مندويوش فهادشي دابا، بغيت نوريك مخطط المشروع اللي بغيت نديرو فالشركة و انت تقولي واش مزيان ولا لا، واخا نطلقو بغيت نوليو اصدقاء!

عبد الرحمان: (شاف فيها بحدة) حياة! انا عمرني نكون طليقك هادي ديريها فذماغك،، عمرك غاتكوني حرة مني..حياتك كاملة غاتكوني مقيدة ك مرتي..معنديش استعداد انني نطلقك و فاللخر انتي تمشي تبغي تعيشي حياتتك و طلاقاي شي واحد آخور ياخذك، هادشي غير حيدييه من بالك و فخطرة

حياة: شهاد النرجسية اللي فييك؟ لا كنتي باغيني فحال هكا، علاش انت كادير هادشي و علاش غاتزوج بوحدة اخرى و انت كتحماااق عليا

عبد الرحمان: (بتناقض) مكانحماقش عليك، مكانحماقش عليك و مباغيكش و مغانخلييكش تمشي، و انتي فهميها كيما بغيتي..اهم حاجة انني عمرني نطلقك واخا تنطابق السما مع الارض انتي مغاتكونيش طليقتي انا (جبد خاتمها من جيبو اللي كان مخبيه تما) ديري دابا عقلك احياة و لبسي خاتمك ماعنديش استعداد نشوف شي واحد كايتزلل عليك شي نهار، راك عارفاني خطير و نقدر نق **تل على قبلك..نقدر نصفيها لأي واحد حط عليك العين و بغا ياخذك ليا حطي هادي فبالك..انا ماشي من النوع اللي نتفارق معاك و نخليك تعيشي حياتك..انا نتفاارق معاك و نكد عليك حياااتك و عمرك تعيشي بخير، لا معايا ولا ماشي معايا.


فغرفة المكتب ديالو، كان جالس تا دخلات عندو بالبيسي ديالها مبسمة و قربات عندو بيه

حطاتو قبالتو و وقفات كاتوريليه مخطط المشروع اللي عندها و كتشرحليه فيه، تا دوات فجميع التفاصيل و الامور القانونية ، الادارية و المالية و قالت بجدية

حياة: شنو بانلك فهادشي؟

شافت فيه بانلها حاضيها بنظرة هادئة فحالا ساهي فيها، تقابلو عينيهم و هو يعقد حواجبه و نطق بجدية كايتحنحن

عبد الرحمان: احمم اه مزيان! كنشوف راك دارسة المشروع مزيان و دايرة الاحتماليات والخطة باء تا هي مزيانة!..

حياة: اممم حاولت مانزگل تا حاجة

عبد الرحمان: مزيان، بعدا واش غاتخدميهم معاك؟

حياة: (حركات راسها بالايجاب) اممم بابا و علي (تنهدات) راه فالحبس بسباب شي شيكات

عبد الرحمان ناض من فوق الكرسي و تحرك جيهت واحد الخزنة عندو فالمكتب، حلها و جبد رزامي ديال الفلوس غير الزرقة لختها

حطهوملها و شاف فيها بجدية

عبد الرحمان: هنا عشرين!

حياة: (عقدات حواجبها) انا طلبت غير خمسة!

عبد الرحمان: (بجدية) الفلوس ديالك مانبغي تقيصي منهم تا حاجة ، و اللي يبقاليك من هادو تصرفي بيهم فالشركة و خدمي بيهم مع ليفورنيسور

حياة: ولكن! هادشي بزاف

عبد الرحمان: (بجدية) مابزاف والو، خوذيهم و اي حاجة حتاجيتيها قوليهاليا، و نقدر ندخل معاك شراكة فالمشروع نعاونك فشي امور

حياة: (وسعات ابتسامتها) ماعرفت كي ندير نشكرك اعبد الرحمان

طول الشوفة فيها بدوره و هي كاتشوف فيه بهداوة مبدلة معاه اسلوبها الاول كتعامل بهداوة و باغا تشوفو فين باغي يوصل معاها!

تنهدات و خدات منو الفلوس و البيسي ديالها و تحركات غاتمشي لبيتها

وقفها بكلامه و هي عند الباب

عبد الرحمان: اي حاجة تحتاجيها انا غاتلقايني هنا!

شافت فيه بابتسامة و حركاتليه راسها بالايجاب، خرجات من عنده و كملات طريقها لبيتها

دخلات ليه، حطات كولشي فبلاصتو مقادة، بدلات عليها حوايجها و تكات فوق الفراش

غير حطات راسها و غمضات عينيها تفكرات اش دارو الصباح!

كلامه و تملكه ليها!

فنفس الوقت معاملته معاها فالعشية!

كولشي فيه متناقض باغيها و مباغيهاش و هادشي غايحمقها!

مخليها معلقة معاه بطريقة طوكسيك بزاف

تأفأفات بصوت مسموع و غمضات عينيها و نعسات بهناء


الصباح بكريي كانت خارجة من الفيلا بالطموبيل بعدما صونات لباها و مشات هزاتو من البلاصة اللي تافقو عليها

حياة: شوف غانمشيو نعطيوهم فلوسهم و انت اخر مرة تعامل مع هاد الاشكال!

خالد: واخا ابنتي كوني هانية

شافت فيه بجدية و شدات الطريق تا للعنوان اللي عطاها ديالهم، كانت البناية عبارة على دار فحي شعبي عامر دخاخش، و الدار قدييمة و فيها كثرة الداخل و الخارج و الحومة عاامرة مشرملين و شماكرية

دورات عينيها فجنابها و هي بواحد الكسوة طويولة فوقها واحد الطوب مزير و كتاف الكسوة كانو نازلين كايبانو بعض التفاصيل من جسدها

دخلو هي و باها لديك البناية تا وصلو للطبقة الثانية و دق خالد، شوية و تحل الباب من طرف واحد الراجل، شاف فيهم و طلع و هبط ف حياة اللي واقفة بطالونها و زينها و باها اللي عرفو

حلهم الباب و دخلو، مع الدخلة مع ضرباتها ريحة الگارو و الحشيش و الشراب دوخاتها!

مشاو تا لواحد البيت عبارة عن بيرو زعما و هو فيه طبلة د مالين الخضرة و كرسي واحد و جالس عليه واحد الراجل باينة فيه مجبه و وجهو كامل مخسر

شافهم داخلين و تقاد فالوقفة اول مبانتليه حياة اللي مادواتش، حطات الشاصي فين جايبة الفلوس و شافت فخالد

خالد: (بتوتر) السي النمس، ه هادو فلوسك عشرة دالمليون اللي كتسالني ها هي

شاف فيهم المدعو بالنمس بنظرة جانبية، حل الشاصي و طل عليه..شاف دوك الفلوس و رجع هز عينيه فيهم

النمس: هاد الفلوس ناقصين!

حياة: (بنبرة جادة) لا هوما هادوك!

النمس: (شاف فيها و تبسم) سانيورة، انا داوي مع الشوگر دادي ديالك ، انتي غا سكتي و تصنطي

حياة: (بنظرة جادة و نبرة صارمة) لزم حدك حسنليك و عرف كي دير تدوي، انت دويتي على الفلوس ناقصين و راهم مناقصينش..تما فلوسك هوما هادوك ، الله يعاونك اشريف

النمس: (خنزر فيها و نطق بحدة) ااااشرييفة، حنا هنا ماشي فالسوق..هادي شركة محترمة و كتعطيكم فلوس صحاحين فالوقت و فنفس الوقت عندنااا شروطنا..الشوگر دادي ديالك راه معطل علينا بعشريام على اليوم الموعود و الفائدة طلعاتليه على المبلغ اللي كانسالوه، يعني فعوض ما كنا كانتسالوه عشرة .. راه دازت عشريام و دابا ولاو عشرين

حياة: (ضحكات باستهزاء كاتشوف فيه) هه عندك شي وثيقة كاثبت هاد الهضرة؟

النمس: (وقف و قرب لعندها، وقف مقابل معاها و باينة عجباتو..قرب لوجهها لدرجة كبييرة و هز يدو يتلمس خذها و هي ضربو بسرعة ليدو) حنا كنخدمو بالكلمة اسانيورا ماشي بالوثائق


حياة: (بحدة) اولا غاتجمع يدك عندك، ثااانيا حنا كانخدمو بالقانووون و بالوثائق و مللي رجعوليك فبوسك غاتقلب علينا ستة تسعود و الله يعاون (شدات فخالد) يلاه ابابا

بغات تتحرك تخرج لبرا و مع دارت مع تخلعات مللي بانولها وجوهة ماشي دالخير واقفين كايشوفو فيها قاطعين عليها الطريق هي و خالد اللي تخلع بدوره و شاف فالنمس

خالد: اولدي ر راه بنتي معارفاش القانون ديالك، س سمحلنا و خلينا نم نمشيو..غانمشيو و نضبرليك فلوسك فأقرب وقت

النمس: تت تت تت دابا انا تعصبت من الزوينة اللي جايبها معاك! (شاف فيها و قرب عندها و هي تراجع للخلف بسرعة حيت متنكرش انها خافت منه) و مللي النمس كايتعصب..كايخصو يشوف الد **م

قال كلامه و تبسم فوجهها ابتسامة مريبة، هز راسو فالرجال ديالو و نطق بأمر

النمس: ضربوه و خودو منو سوفونير و مللي تساليو غايوصل وقت السانيورا!!

حياة تخلعات بالجهد من شنو سمعات و المشكلة ماخلاوش ليها وقت..ديك الساعة دوك الرجال شدو خالد مسكين اللي صحتو اصلا على قدها و بداو كايضربو فيه بلا رحمة ولا شفقة تا بدات كاتغوت و كتحاول تبعدهم عليه و لكنهم ماداوهاش فيها و كملو اللي كايديروه بقوة و فواحد اللحضة، واحد منهم عنكشاتو تا هز يدو بالجهد و دفعها تا جات طايحة على راسها

مع طاحت ضربات راسها مع الارض تا حسات بالدنيا كادور بيها..هزات راسها فيهم و شافت فالنمس اللي جلس فوق الطبلة كايضحك و يتفرج فيهم، تا سمعات غوتة قوية من باها، شافت فيهم و غوتات بالجهد اول مابانولها شادينو كاملين و واحد منهم هاز واحد اللقاط و قطعليه واحد من صباعه بالضبط صبعو الصغير

حياة: (بصدمة) اشش درتووو واش نتوما ماعندكم لا رحممة ولا شفقة، بابااا (قربات عندو مخلوعة عليه بغات تشدو و هوما يشدوها جوج رجال بالجهد و بداو كايضحكو)

واحد منهم: وااغزااالة مع راسها و فييها مايتعبص!

الثاني: والنمس واجابلنا الله دجااجة بكامووونها

حياة: (تنفسات برعب و شافت المدعو بالنمس) ط طلقونا نمشيو، ف فلوسكم غايجيو تا لعندكم..غ غير خليونااا!!

النمس: (ضحك و ناض من بلاصتو بثقة مللي دوات باستسلام هكاك زاد ثاق فراسو، قرب لعندها و شد فذقنها و قربها لعندو) تت صراحة انا عجبتيني و كنفكر فطريقة اخرى للخلاص!!

حياة: (عينيها خرجو فيه بصدمة من تلميحه) ش شنو ك كتقصد؟

النمس: قصدي واضح و باين ألغزالة..لا بغيتي تخرجو من هنا حيين و نتوما قطعة وحدة نتي و باك (شافو فخالد اللي شاد يدو كايغوت و يبكي بالحريق) فعوض منقطعوليه صبع راه غايتقطع كولو و نتي تبعيه و نبيع دوك الكلاوي و الكبدة و القلب ديالك ساويين كثر من عشرة دالمليون و غاينفعووووني..ختاري وحدة من الجوج..كوني لينا هاد النهار نقصرو جميع انا ورجالي معاك ولا مغاتخرجيش من هنا على رجليك

حياة دورات عينيها عليهم برعب و حسات بخطورة الموقف ، هادي اول مرة تحط مع بلان فحال هذا..صدرها تزير و ماقدرات تفكر فحتى حاجة من غير عبد الرحمان، دورات عينيها كاتشوف فجنابها كتحاول تفكر كي دير تتواصل معاه و المدعو بالنمس كايشوف فيها

بغا يشدها و هي تراجع للخلف و تمتمات بخوف

"ي يعرفك راجلي باغي دير هادشي يصفيهاليك بلا مايرمش، ر راه مع المافيا الايطالية..رجل خطيير غايندمك!"

النمس: (ضحك باستهزاء) اه انا راني من المافيا المشرملية أبنت العبد، سحابليك غاتخلعيني ولا؟ راك واخا تجيبيلي بابلو اسكوبار ولا هتلر مغادييش تقدي تفكي منييي اليوممم، الدراري شدوها راه ماعندناش النهار كولو وانا راه كلاني المعلم عليها

صرطات ريقها برعب من الفكرة، غير بغاو يشدوها غوتاات بالجهد و مشات كتجري جيهت الشرجم بدات كاتغوت على اللي يعتقها و لكنهم ماخلاوهاش تغوت بزاف و ديك الساعة جرها واحد منهم كمملها فمها و دخلها لداخل، البقية كايضحكو عليها و النمس قرب كايقيص فجنابها و هي ولات كترعد منهم

تا سمعو صوت الدقان فالباب!

شافو كولهم مع جنابهم و النمس نطق باستغراب

النمس: شكون يكون جا؟

رجالو ماعرفوش و لكن واخا هكاك مشا واحد منهم يشوف شكون اللي جا، مع حل الباب مع سمعو الرجال صوت غريب، خرجو كولهم الرجال و اللي كايخرج مكايتسمع لا صوتو ولا كايعاود يرجع

بقات غير حياة مع النمس و باها، شافت فيه و هي كتنفس بسرعة و تمتمات برهبة

حياة: خلينا نمشيو بحالنا عفاك!!

النمس: (شاف لموراها و نطق بعقدة فحواجبه) شكون انت؟؟

دارت حياة بسرعة من دورتها مع تطلقات رصاصة من سلاح عبد الرحمان اللي كان فيه كاتم الصوت و استقرت فجبين النمس و طاح جثة هامدة تما

شافت حياة فيهم بجوج مصدومة و حسات بعقلها غايخرج من بلاصتو!

المنظر اول مرة تشوفو فحياتها!! ماشي شي واحد ميت ولا مصاوب و لكن منظر ان عبد الرحمان يتيري فشي وااحد و لراسو مباشرة بلا مايرفليه جفن تيرا فيه

غوتاات غوتة هستيرية و هي كترجف، بينما هو قربلها من الخلف عنقها و خشاها فيه، ضمها بين يديه و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: it's okay princesse

حياةي (برعب) ق ق قت* ل قت** لتييه!!

عبد الرحمان: (بهداوة) قاصوك؟ شنو دارو؟ (شاف فباها اللي شاد صبعو المقطوع و مخلوع و هو فالارض بدوره، غير شاف منظره و تخايل كمية الرعب اللي عاشتو و هي كاتشوف المنظر و يعلم الله اش بغاو يديرو فيها دوك الجماعة تا خرجات كتغوت للشرجم جرها لحضنه عنقها كايبوس على راسها و نطق بحدة) يلاه نمشيو دابا

حياة: (بخوف) ا ا انا خايفة!

شافت فيه كترجف كاملة..حاوط وجهها بين يديه و حط جبهته على جبهتها

عبد الرحمان: ماتخافيش princesse .. هذا غير انا و انا عمرني نآذيك (هزها بين يديه و خشاها فيه) دابا غمضي عينيك و متشوفيش المناظر اللي برا!


حياة: (شدات فيه بيديها كيرجفو) ق قتلتي كولشي؟

عبد الرحمان شاف فيها بصمت مجاوبهاش و سكوتو كان علامة لجوابه، صرطات ريقها ببطئ و غمضات عينيها، بينما هو داز بيها لبرا خرجها من تما

غير خرجو سمعاتو دوا مع شي حد

عبد الرحمان: جمعو الدنيا هنا و خوذو باها لشي سبيطار، ماتخليو تا دليل

طه: اوامرك زعيم

كمل طريقه بيها بلا مايبقى تما و غير خرج بيها للزنقة هي تكمشات اكثر فيه، خشاها فسيارتو و ركب جنبها

تحرك من تما و هي كتشوف فالفراغ مامتيقاش اشنو دار!!

تا وصلو لواحد البلاصة قبالت البحر، شافت فداك المنظر بصمت و هو شد فيدها

هزات عينيها فيه و تمتمات بخفوت

حياة: انا خايفة منك دابا!

عبد الرحمان: (بهداوة) متخافيش راه درت غير اللي خصو يدار!

حياة: و ولكن انتي ق*. تلتيهم ب بلا ماترمش، ق قتلتيهم ك كامليين

عبد الرحمان: (بملامح مضلمة) هوما حطو عليك يديهم!

حياة: واش گاع الناس عندك لعبة بين يديك مني انا و جبد؟؟

عبد الرحمان: (بنبرة هادية) ماعرفتش علاش كنحسك معصبة!!

حياة: (شافت فيه بحدة و حساتو استفزها ببروده) متعاودش تق** تل شي حد بسبابي، متعاودش تحسب داك الفردي عندك فحال شي لعبة، راه ارواح ناس هادوووك و انت كادير هاكا فحالا مكاين قانون، واش سحابليك راك مالك الدنيا بين يديك؟ راه يلقاو عليك دليل تغبر فالحبس!

عبد الرحمان: (تبسم) هه يعنييي!! انتي خايفة عليا لا نغبر فالحبس؟

حياة: خايفة على الناس منك انت راك هبيييل واقيلا، سااايكووو

عبد الرحمان: (جرها عندو من خلف رقبتها و همسلها بخفوت) مزيان اللي عرفتيني شنو كنسوا مزيان و من دابا لفوق منبغيكش تعاودي تصدمي فيا حيت انا نقدر ندير حوايج اكفس من انني نتيريلهم فراسهم و صافي، هاديك موتة بسيطة ماتوها

حياة: (الدموع تجمعو فعينيها) والله مامتيقة راسي انا طبيبة مزوجة بواحد ق** تااال

عبد الرحمان: (تنهد بعمق و نطق بخفوت) عييت صابر!

حياة: علاش غاتصبر بالضبط؟

عبد الرحمان: (بنبرة مغرية) بغيتك ! تشهيتك هنا فالطموبيل واحد البوزيسيون غايجي فيك مقوووود احياااااتي!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات