القلب ما عليه حكام الجزء السابع

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية القلب ما عليه حكام


حياة(كلامه رونها و لكنها ماخلاتوش يأثر فيها بزاف، شافت قبالتها بحدة و قالت بصرامة) جمع راسك

شاف فيها كايقلب عينيه و بدوره شاف لقبالته

عبد الرحمان: كتقتلي المتعة فبنادم، عقلي فيييها!

حياة: (بعد مدة من الصمت بلا ماتجاوبو قالت بخفوت) خوذني فحالي للسبيطار

شاف فيها بجدية و هز يدو لكتفها اللي كان عريان تحسسو بلمسة صباعه الباردين

عبد الرحمان: غاتقدري تمشي اليوم؟؟

شافت فيه بجدية و بعدات كتفها منه بالنترة

حياة: اه غانقدر و عفاك متبقاش تقيص فيا، راه داك السبيطار ماشي د با غير البارح رجعت للخدمة نصدق اليوم منمشيش؟ (عقدات حواجبها) و تا بابا خصني نطمن عليه

عبد الرحمان: (جرها لعنده، بغات تبعدو عليها و تنتر منه و هو يجرها و شد ديك الكسوة اللي كانت مهبطالها كتافها، بدا كايقادها تا غطاتلها الكتاف و عينيه هربو للشق اللي كيبان لصدرها)

عبد الرحمان: غاداوي المرضى بداك الصدر اللي خارج كايطل للزنقة؟

حياة: (شافت فيه بجدية) لا راه الكسوة عادية

عبد الرحمان: ماعجباتنيش، ناخذك تبدليها عاد سيري لفينما بغيتي

حياة: (بجدية) واش انت كنتي مور الباب قبايلة؟؟

شاف فيها بجدية و نطق بهداوة

عبد الرحمان: حاط عليك حراسة من بعيد باش مايزعجوكش (قلب عينيه) مللي تعطلتو باش تخرجو قالوهالي وانا جيت نشوف اش طاري..مع وصلت شفتك كتغوتي فالشرجم، جهلت على الزا*ل بوهم

حياة: (عقدات حواجبها فيه) عفاك اعبد الرحمان مخاصنيش نتعطل، راه غايغوتو عليا فالسبيطار

شاف فيها بجدية و هز فيها حاجبه

عبد الرحمان: و شكون هذا اللي يتجرأ يغوت عليك؟ قلبو نجبدو من بلاصتو!

شافت فيه بانزعاج و قالت بحدة

حياة: لا اعبد الرحمان ماشي لهاد الدرجة! عفاك ماتبقاش تق ** تل فعباد الله

شاف فيها بصمت و هز حواجبه بجوج

عبد الرحمان: مغاديش نواعدك

رجع شاف قبالته و بهداوة ديمارا و تحرك تما و دار اللي فراسو، دوزها لواحد المحل ديال الحوايج ..دخل لمدة قصيرة و رجع عندها،، مدلها الشاصي و قال بجدية

عبد الرحمان: رجعي اللور و بدلي عليك

حياة: حماقيتي لا؟؟

شاف فيها بجدية

عبد الرحمان: راني حمق و سايكو و انتي قلتيها بفمك احياة، سيري بدلي عليك اللور راك لا مابدلتيش هاد الز *ب مغاتمشيش لداك السبيطار!

شافت فيه كتصرط ريقها ببطئ و بلا ماتزيد تناقش معاه، رجعات للخلف تبدل عليها حيت حساتو فعلا تعصب و يقدر يدير بكلمته


حيدات كسوتها كولها تا بقات بالدوبياس، شدات الكسوة الطويلة اللي جابلها غاتلبسها مستورة بكمامها و عنقها مجموع و هي تقفز اول ماحل عليها الباب الخلفي و دخل عليها

بسرعة تراجعات للخلف كاتشوف فيه بعيون واسعين و جاحضين، هو تبسملها و غمزها و تحدر لفخضها .. باسو بخفة فبلاصة الندبة تا تكمشات على بعضها و حسات بشي حاجة كتنغزها فرحمها، بينما هو حط يديه على الخيوط اللي لابساهم تا قفزات و تمتمات بأنفاس مهزوزة

حياة: ع عبد الرحماان شكادير!! راحنا فوسط الطريق فبلاصة عاامة!!

عبد الرحمان: (غمزها) متخافيش مغن*ويكش!

رجف جسدها من كلمته الجريئة، قفزات اول ماجر عليها داك السليب تا تعرات منطقتها و شاف فيها بابتسامة ساهية

عبد الرحمان: ماشاء الله هاد المثلث شوفي قداش صغيور و زويون كايشهي (حط ابهامه عليه و نطق بنبرة مضلمة) البارح هز الحجم ديالي كااامل بطريقة طيراتلي العقل أشكلاطتي السمرااا!

حياة: (صرطات ريقها بالزز و هي كاتزير فخاضها مع بعضهم و هو بدا كايخرك ابهامه معاها بطريقة زيراتها و شحفاتها) ب بعد مني ب بعد

شاف فيها بنظرة مستمتعة و ثوثرها هداك نغمو و بغا يزيد يتنغم..هو انقض على مثلثها بفمو و باسو بوسة طيراتها للاعالي و وحوحات بصوت عااالي

حياة: اااااااااااح

قالت كلامها و فعوض تسد رجليها تبعدو، هي حلاتليه رجليها اكثر و شدات فراسو غرساتو فمنطقتها باستسلام

حياة: كاياكلنيييي

غلباتو الضحكة و حبسها بالزز، تخشى فيها و شمها بعممق من تما تا حس براسو تا هو مغايسيطرش على راسو و قفزات اول ماتحسسها بصباعه لقاها سااردة عينيها مقلوبين كتمتم بين سنانها

حياة: مديرش فيا هكاك أزمررر

عبد الرحمان: (خشا لسانو فوسطها تا تهزات و تحطات و همسلها و فمو مخشي فيها) غايخصك ترديلي هاد المعاملة اللي غانتعامل معاك أ اميرتي! راني غانحيدلك الز*لة اللي فيك و هادشي خلاصو غااالي و بزاف

حياة: (هزات راسها، شافت فيه بانولها عينيه عليها، شدات فراسو و خشاتو فيها بقوة و هي كتمتم بأنفاس مخطوفة) براكة من الهضرة الخاوية و خدم فمك بالمفيد امجهولي


تبسم لكلامها و جرأتها و نطق بنبرة نبيلة

عبد الرحمان: وانا هنا غير باش نلبي اوامر الاميرة و نحسسها بالراااحة

غمزها و انغمس مع منطقتها بلمساتو المنحرفة و لسانو المحترف، ولات كاتغوت بسميتو بهذيااان و آهاتها تعالاو و تزاادو بصوت عاالي، الطموبيل الحمد لله كانت فبلاصة خاوية شوية و لكن راه الفرشة، كايدوزو شي وحدين من جنابها كايسمعو غير الاصوات و هوما لتحت مكايبان فيهم والو!

تا لواحد اللحضة تهزات بجزئها العلوي لفوق و يديها تطبعو فالزاجة ، بقوة ما السخانة كانت جامعاهم تجمع الربو فالشراجم و يدها تطبعااات تما و تمتمات بخفوت

حياة: الله يلعنك اولد الحراام، انا هادشي مباغاااهشششش ايييييي متوقففش

تبسم لتناقضها و حركاتها و كي كتلوى عليه، غير قالت متوقفش زاد ديمارا معاها تا حسات براسها غاتوصل و هي تزيرليه راسو مع منظقتها بقوة و كتشهق، تا لحسلها گاع العسل و نطق بخفوت

عبد الرحمان: عسل جاي من الجنة!

حياة: (كتنفس انفاس لاهثة) ش شكرا على هادشي

هز راسو فيها و شداتو الضحكة من شكرها ليه، تخشى فوسط كريشتها و باسها بعمق

عبد الرحمان: هانية أشكلاطتي السمرا، مابيناتناش هادشي..فوقما تشدك الحالة لساني صباعي و عندليب الغابة فالخدمة غايكونو (جرهالو من وجهها و حط جبهته على جبهتها) خصوصا ز*ي أحياة، راه وقف و عطاك التحية و السلاام

حياة: (تنفسات بقوة و همسات بخفوت) ب براكة من البسالة..ص صافي سير لبلاصتك خليني نبدل عليا

عبد الرحمان: واخا اميرتي! اوامرك مستجابة

غمزها و فاش بغا ينزل من الطموبيل هو جر سليبها و هزو لنيفو استنشقه بعمق

عبد الرحمان: غناخذ هذا معايا

حياة: (بصدمة) م منقدرش ندوز النهار بلا سليب!

عبد الرحمان: ضبري راسك ا اميرة (خرج من الطموبيل و مشا جلس فبلاصتو تحت نظراتها) انا خديت خلاصي منك بيه و انتي ضبري راسك

شافت فيه مصدومة، و لكن فنفس الوقت حسات بالوقت مابقالهاش باش تبقى تصدم فيه، بسرعة ناضت جالسة و لبسات عليها ديك الكسوة، بغات تحرك و ترجع عندو لقدام و هي تقشع شوية من السائل ديالها بقاليه فالكرسي، هزات كسوتها اللي كانت لابساها بغات تمسحو و هو ينطق بحدة

عبد الرحمان: عندااااك

شافت فيه بصدمة

عبد الرحمان: (بحدة) خليه فبلاصتو..ماتقيصي تا حاجة تما

حياة: راه الوسخ!

عبد الرحمان: (بهداوة) ماتهينيليش مشروبي المفضل احياة، هداك راه عسل نقي نزل منك انتي و بسبابي انا..عمرك تعاودي تقولي عليه وسخ!!


تحنحنات بحرج منه و رجعات للقدام جنبه جلسات و شافت فالمراية كتقاد فراسها، شاف فيها بابتسامة خفيفة و هي دارت الصمطة و قالت بعبوس

حياة: متعاودش تسرق وقتي بهاد الطريقة، راه خدمتي كتسناني

عبد الرحمان: (تبسم بخفة كايشوف فملامحها الجميلة بسهوة) غانعاود نسرق وقتك بكثر من هاد الطريقة أ أميرتي، راك مكتقاوميش..راني عبد معذور قدام اغرائاتك

شافت فيه بنظرة ديال من نيتك و هو يحركلها راسو بالايجاب

عبد الرحمان: اه عبد معذور!

تبسم لنظراتها ليه و ساق فالطريق بصمت، تحرجات بجلوسها جنبه اول مابانلها حط يدو فوق الفيتاس اللي كان لاوي عليه سليبها و تمتمات بخفوت

حياة: واش غاتخلي هداك تما؟؟

عبد الرحمان: (شاف لفين كتشوف و تبسم) اممم شوفي الوضعية اللي ملوي عليه ، خليه هو يديرها دابا تا يحن الله على عندليب الغابة

حياة: (شافت فيه بنظرة هادئة و تمتمات بابتسامة جانبية) ماتنساش انت راك غاتزوج عن قريب بالثانية، قريب يحن عليك الله متخافش مغاتبقاش بلاش

شاف فيها بجنب عينيه و فعوض مايجاوبها و يعطيها شي جواب يبرد نارها شوية هو شاف قبالته ببرود و قال بهداوة

عبد الرحمان: عندك الصح

سكت بلا مايزيد فالهضرة و زاد فالسرعة فوسط الطريق بصمت و تا هي ضربات الطم و كلامه حساتو شعل فيها العااافية!

ماوصلات للسبيطار تا حسات بالدقايق دارو فيهم اعوام، دخلات لداخل و هي معبسة..مشات نيشان تلبس عليها وزرتها و هي مخنزرة و لكن و هي كتلبس عليها..سمعات صوت من وراها

"مدام حيااة واش هذا وقت كايجيو فيه الاطباء لخدمتهم؟"

دازت بسرعة تشوف شكون و هي تعقد حواجبها فالمدير دالمشفى

حياة: السي عماد هاد الطريقة اللي دخلتي عليا وانا كنلبس عليا غير مقبولة!

عماد: (بحدة) و الطريقة اللي راك داخلة بيها مع الوقت غير مقبوول!

حياة: كان عندي ظرف خلاني نتعطل، راك اكثر واحد عارف انني كنحترم مواعيدي

عماد: هاادي اخر مرة امدموزيل حياة ديري هاد التصرف و تجي معطلة للخدمة، ارواح الناس اللي كنداويوها ماشي لعبة

شافت فيه بصمت و قالت فخاطرها كون غييير تشوف راجلي كي كايدير يلعب بأرواح الناس!!

محاوباتوش و خنزرات فيه، خرجات من تما و هي معصبة من كولشي اللي طرا هاد الصباح..بينما المدير تبعها بعينيه بنظرة مطولة و عقد حواجبو

"فاللول محسن و دابا واحد موصلك تا لهنا بالطموبيل، شحال من واحد خاصني نشوفو معاك مزال باش تقبلي تشوفي فيا تا انا احياة!"


عقد حواجبه و خرج بدوره من تما و هو مخنزر، بينما هي انتقلات بين الاقسام و طمنات على باها اللي خيطولو صبعو على وجه السرعة .. بقات معاه مدة قصيرة و موراها ناضت دير خدمتها، عياتها الخدمة هاد النهار تا خرجات بكتافها متشنجين من واحد العملية جاتهم على غفلة فحالة مستعجلة طمنات عائلة المريض و مشات للبيرو ديالها

جلسات حاسة براسها كايغلي و تفكيرها مكيحبسش، تا تحل عليها الباب و دخل عندها محسن بجوج فناجن قهوة

محسن: شفتك جاية لهنا كاتقيسي فراسك، عرفتك غاتكوني عييتي و محتاجة تشربي قهوتك اللي كتحماقي عليها

تبسماتليه و شدات منه الفنجان، زگفات منه و تنهدات بعمق بطريقة عرفها هازة شي حاجة فقلبها

محسن: نخرجو شوية مور مانساليو الخدمة؟

حياة: (بتعب) عييت اليوم بغيت غير نمشي نرتاح!

محسن: غايخصني نحجزلك فشي سبا ترتاحي فيه شوية

حياة: (تبسمات بخفة) مكرهتش ولكن خاصني نمشي نرتاح راني ديال بصح عيانة

محسن: واخا ألالة

حياة: فين وصلات المدام! مزال ماولدات!؟

محسن: (حرك راسو بالنفي) هاد اليوماين، دعي معاها راها مخلوعة

حياة: الله يفكها على خير (تلذذات بطعم القهوة اللي كملاتها و تمتمات بخفوت) بفففف هاد النهار سمعني المدير الهضرة حيت جيت معطلة بجوج ساعات

محسن: (شاف فيها بجدية) اشنو اللي عطلك انتي كنعرف وقتك ديما مضبوط؟

حياة: (شافت فالفراغ و سهات بابتسامة خفيفة اول ماتفكرات اش طرا فالطموبيل)

محسن: (فرقع صوابعه قدام عينيها و هي ساهية تا قفزات) مالك ماشي فهاد العالم؟

حياة: (حركات راسها بالنفي) تت لا والو غير كان عندي مايدار مع دوك الرجال اللي كايتسالو لبابا الفلوس، وقعلنا معاهم مشكل و راهم قطعو لبابا صبعو و لكن الحمد لله خرجات طريفة!

محسن: (عقد حواجبه فيها) اواااه!! هادشي كولو طرا و انتي كتبسمي دابا؟

حياة: (ناضت من البيرو بثوثر) ماديش عليا راه اعصابي مشنجين

تبسماتليه بخفة و خرجات من البيرو، تبعها بدوره و بدا كايشولها على شنو طرا فالصباح و هي كتجاوبو و طبعاااا حيدات النص الكبير دالحقائق، تا وصلو لقسم المستعجلات و لقاو الدنيا عاامرة، جاو ناس من شي كسيدة..بسرعة تحركو يديرو خدمتهم باش يحيدو ديك الروينة

ماوصلات للفيلا فالعشية تا حسات براسها ضارها ديال بصح، دخلات و هي عيانة، سلمات على ناس الفيلا اللي كانو جالسين مجمعين، ناضت عندها نورا عنقاتها و بدورها بادلاتها العناق

حياة: شنو كاديرو؟

امينة: كانتافقو على العشا اللي غانديروه نهار العقد ديال عبد الرحمان و غيثة بنتي!

شافت فيها حياة و حركاتلها راسها بالايجاب بجدية و قربات جلسات معاهم، كان عمر تما تبسماتلو و تا هو بادلها الابتسامة

و بقات جالسة كتصنط لتجهيزات زواجه اللي غايكون مع وحدة اخرى!


خاطرها كان غادي و كايتزير تا غمضات عينيها بقوة كاتمنى الايامات مايدوزوش و يحبسو فهاد النهار هذا!

و لكن غير حلاتهم لقات راسها فالنهار الموعود..لابسة قفيطن خفيف و شعرها جامعاه بمشيطة انيقة و دايرة حويلقات و سلسلة تا هوما و هي كتصايب الصالون مع نورا اللي باغا كولشي يكون هو هداك

وقفات مهدنة و هي كاتشوف الناس القلال اللي من العائلة كايدخلو للعراضة ديالهم، قلبها كان كايتقطع و كايضرب بعنف و غضب و هي كاتشوف فكولشي مشغول كايوجد و عبد الرحمان اللي من داك النهار اللي حطها جنب المشفى مشافتوش بسباب خدمتو و السفر ديالو كما العادة

جلسات فالجردة بقفطانها كيتسناو فوقاش يجي العريس بالعدول ، سهات حاضية البيسين تا حسات بشي حد كايقرب لعندها!

هزات راسها و لمحات عمر جلس جنبها، كان بسروال كحل كلاسيكي و قميجة بيضا ناصعة جا زوين بهاد الستيل هذا حيت هي ديما كاتشوفو بستيل سبور!

جلس جنبها و نطق بخفوت

عمر: كنشوفك وليتي مهدنة بزاف و مابقيتيش ديك البنت المتحمسة اللي دخلات للفيلا و هي باغا غير دور و تكتاشف كل شبر فالكرة الارضية

حياة: (تبسمات باستهزاء كاتشوف فالفراغ بصمت) اشنو غانربح من داكشي! رجعاتلي ذاكرتي و تفكرت انني ضرت فگاع البلايص اللي باغا نشوفهم فالكرة الارضية

عمر: (شاف فيها بصمت و طول الشوفة فيها فحالا سهى فملامحها، بدورها هزات عينيها فيه و تبسمات لسهوتو فيها، تبسملها بخفة و نطق بخفوت) جيتي زوينة بزاف اليوم! فحالا انتي العروسة!

حياة: (تبسمات بخفة) راجلي غايتزوج عليا خصني نكون فأحسن حالة!

عمر: (تبسم بخفة و جرها لعندو خشاها فحضنه بحركة ماتوقعاتهاش..عنقها و طبطب عليها بخنية) ماشي ضروري تكوني فأحسن حالة، ماشي ضروري تخبي الحزن ديالك احياة

رجفات بين يديه و تكمشات فيه، عينيها حساتهم دمعو و يلاه بغات ديماري و تبدا تبكي لمحات صباط وقف قدامهم

هزات عينيها فيه كان عبد الرحمان اللي لابس و متشيك بواحد الطريقة اول مرة تشوفها ليه

هو ميل راسو معاهم و نطق بنبرة جادة

عبد الرحمان: شنو طاري هنا؟

حياة: (تحنحنات و خرجات من حضن عمر) والو كندويو (وقفات و شافت فيه بجدية) خليني نكون اول وحدة غاتبارك لك (قربات ليه و جراتو لها من كول قاميجتو، حطات شفايفها على خذه و طولااات الحطة تا غمض عينيه بسلام بين يديها..طلقات منه و تبسماتليه) مبروك زواجك امجهولي

طلقات منه و هي مبسمة و تحركات داخلة لداخل، غير مشات عينيه تهزو فعمر اللي مقابل معاها و نطق بجدية

عبد الرحمان: شفتك نسيتي راسك و سهيتي ليا فمراتي فحالا راها ماشي ديالي!!

عمر: (بهداوة) فحال ختي!

عبد الرحمان: فحال ختي و فحال خويا انا ماعنديش فقاموسي، ختك هي اللي غانعقد عليها من دابا شوية، خطي عليك حيااة و متعاودش تشوف فيها ولا تقرب منها بديك الطريقة..الساحة راها مزال ماخوات و ديك المرا ديالي انا


عقد حواجبه و دخل لداخل مزير على قبضته بقوة، وقف و هو يسمعها كتقول الصلاة و السلام و عينيها عليه بابتسامة و عيونها لامعين!

طول الشوفة فيها و هي زغرتات فالاخر مبسماليه و هزو عينيهم فالعروسة اللي هبطوها حشمانة

شافو جيهتها بجوج و رجعو شافو فبعضياتهم

رمشات فيه بعينيها بنظرة هادئة و تبسماتليه بخفة و مشات جلسات جات مقابلة مع الجلسة ديالهم

العروسة جلسات و هو جا لحداها، جلس و هي تحط يدها على يده و شافت فيه مبسمة

داك المنظر خلا ابتسامة حياة شوية بشوية تبدا تمحى، قلبها حساتو تخنق و باغي يطرطق بقوة ماتزير عليها

يدها فوق يده و عينيها فعينيه و العدول كايزوجهم قدام عينيها!

هي شنو هنا! روبو مكتحسش؟

اشنو اللي وصلهم لهاد الحالة؟

علاش هي تنازلات باش تحط راسها فهاد الوضع هذا؟؟

نظرتها ليهم من ابتسامة تبدلات لنظرات جافة هادية، تا تم عقد زواجهم تحت نظراتها!

كمل العدول و تبسمو كاملين بداو كايقولو الصلاة و السلام

ناضت هي حاسة بالمنظر استفزها، طولات الشوفة فيه هو اللي اخيرا هز عينيه فيها

تقابلو نظراتهم و ماتبسماتش ليه هاد الخطرة

تراجعات للخلف و مشات من داك الصالون طالعة للفوق بقفطانها

شاف فالفراغ بصمت و هداوة، فضول فداخله كايقوليه نوض تبعها شوفها شكادير و لكنه ماتبعش فضوله و بقا مع العائلة اللي فرحو بيهم كولهم و نزلو العشا

ماحطش ففمو اللقمة و حاس براسو باغي غير يسالي و يطلع لفوق، مللي كملو شدات فيه غيثة مبسمة بخفة

غيثة: نمشيو نرتاحو فالبيت!؟

شاف فيها بصمت و تحرك غايسبقها تا شدات فيه بسرعة و تحركو مع بعضهم لفوق


غادي و كايفك صدفة قاميجتو من الفوق حسها زيرات على النفس ديالو!

وصل لباب البيت ديالها و شاف فيه بنظرة مطولة كان مسدود!

طول الشوفة فيها و مباشرة داز لباب بيتو، و غير حلو شهقات غيثة فجنبو كتشوف فديك العاصفة اللي نايضة فوسط البيت

حياة: (غير سمعات شهقتها دارت و شافت فيهم مبسمة و رجعات شافت فالعافية اللي شاعلاهاليه فوق فراشو للمرة الثانية) مرحبا بالعرسان ، دخلو وجدت لكم فراشكم اللي غاتنعسو عليه!

غيثة: (بصدمة) ش شنو هادشي درتي؟ واش انتي هبيلة ولا شنو؟

حياة: (شافت فيها و تبسمات بخفة و رجعات شافت فعبد الرحمان) لا بعقلي و عبد الرحمان يقولك انا واش هبيلة ولا لا!

غيثة شافت فعبد الرحمان معارفة ماتقول، بينما هو شاف فيها و قال بجدية

عبد الرحمان: غيثة خرجي خلينا انا وياها!

غيثة: و ولكن!

عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية و قال بنبرة حادة) غيثة ديري اللي قلتلييك!

دورات عينيها عليهم و بلا متقول كلمة اخرى هي خرجات من البيت شادة فجلايل تكشيطتها البيضا

حياة تبسمات بخفة كاتشوف فيه و قالت بهداوة

"هادي ثاني مرة كانشعليك فيه العافية، الخطرة الجاية لا درتها غانشعلها و انت فوقو باش تموت و نتهنى"

شاف فيها بصمت مهدن و هي تحركات من جنبه ضربات فيه و حلات واحد المجر سبقلها و استكشفات شنو فيه

جبدات منه واحد المنديل ملطخ بعكرها من نهار كانو فالريسطو مجموعين و مسحلها بيه العكر، الكسوة ديال ختو لبساتها فالحفلة اللي سبق و مشاولها، صور ليهم من اللي كانو صغار فالميتم و صورة وحدة ليها من اللي كبرات..سليبها اللي داهلها داك النهار و واحد لاستيك دالشعر فالغوز عاقلة كان ديما كايديرها فالمعصم ديالو مللي كانو صغار، كان كايجمعلها شعرها حيت من صغرها كانت مشعككة

كولهم هزاتهم و قربات بيهم جيهت ديك العافية لاحتهم فوسطها و هي كتمتم بحدة

حياة: ماتستاهل مني تا حاجة انت! كنت كنضن مللي غانكبرو و نتجمعو تا حاجة ماترجع تفرق بيناتنا..و لكن انت صدقتي كلب ماتستاهلنييش

عبد الرحمان: (باندفااع) اشنووو درتيييييي

قرب بسرعة دفعها من ديك العافية و خشا يدو فوسطها كايحيد داكشي اللي لاحتو

هي تراجعات للخلف كاضحك و كاتشوف فيدو اللي تحرقو و داكشي اللي لاحتو كولو شدات فيه العافية قدر ينقذ غير الطريفات منهم


هز راسو فيها و خنزر و قربلها بسرعة شد فكتافها بيديه المحروقين

عبد الرحمان: شكون عطاك الاذن تحطي يديك على حوايجيييي احياة

حياة: (بنبرة هادئة) حوايجك هوما حوايجي اعبد الرحمان..ياك بين المرا و راجلها مكاينش ديالي و ديالك

عبد الرحمان: (دفعها ل الحيط و بعنف ضرب يدو معاه تا دماتليه و نطق بحدة) داكشي مااااشي دياالك و مااشي من حقك تهزيييه

حياة: (شافت فيه بحدة و ماتسوقاتش ليديه المدمية والمحروقة) لا من حقييي، مادمتي انت تزوجتي ف راك ماتستاهلنييش اعبد الرحمااان..انا مابقيتش باااغاك فحياتي..مللي انت تزوجتي اذن رخيي مني و عييش حياتك مع اللي ختارها قلببك، انا مابقيتش صالحة ليييك

عبد الرحمان: (بحدة) مااشي انتي اللي غاتقوليلي صالحة لي ولا لااا!!

قفزات اول مالعافية طلعات من الفراش تا للخامية اللي فوقو شدات فيها تا طاحت و بدات كتنتاشر و تاكل جوانبهم بشراهة، منظر درامي بامتياز

حياة: لا انا اللي غانقولها، حيت انت مخربق و ماعارفش اش باغييي..نقدر نسولك سؤال و تجاوبني عليه ببساطة بلا ماتبقى تلف و دور اعبد الرحماان! انت علااش تزوجتيها مللي انت سبقليك و قلتيلي راك مهووس بيا..علااش تاخذها و تفرط فيا انااا

عبد الرحمان: مافرطتش فييك!

حياة: (بانفعال) لااا فرطتي، ملي وقعتي على عقد زواجك انت ويااها راك فرطتي اعبد الرحماااان .. انا مابقاش عندي الصبر دابا صااافي.. سكت كانشوفك فين غاتوصل بمسرحيتك كانقول دابا يوقف كولشي، دابا يحبس و يتراجع، دابا يجي عندي و يقولي كنت داير فيك غير برانك و لكن مللي تجرأتي و كملتي و تزوجتي بيييها غاطلقني ،، بالزز منك غادي طلقني اعبد الرحمااان

عبد الرحمان: (جرها عندو بالجهد تا تخبطات فيه و نطق بحدة وجهو مقابل لوجهها) عمرنيي ندييرها

حياة: (بتحدي) لا غاادييرها، غاديرها و لا مادرتييهاش انا غانستاغل اول فرصة و نقتل راسي و ديك الساعة انت عييش حيااتك! انا مغادااش نعييش كيفما باغي انت اعبد الرحماان..غانعيش على هوايا انااا و مغانسمحش لييك تمرمدلي بكرامتي فالارض، نحر ** قك انت و بيتك و حيااتك و حيااتي معااك و منشوفش فكراامتي كتقاااص كثر من اللي تقاصت

عبد الرحمان: (شدها بتملك لصقها فيه) كيفاش باغاني نطلقك هممم؟ باغاني نخليك ليهم؟ ولد خالتي هو اول واحد فيهم كان كايشوف فيك فحالا عندك الجنة! عنقك فحالا انتي ماشي دياالي..مااشي مرتييي ماشي حياااتي انا

حياة: (بغضب غوتات و هي كاضربو لصدره بقوتها كااملة) قولهااا لرااااسك هاد الهضرة، زييدها فكر ** ك كاتسمع..انااا مغانستحملش نشوووفك دااخل معااها لبيت وااحد، تسدوه عليكم و دير معااها مادرتي معايا..مستحيييل هادشييي

عبد الرحمان: (حط شفايفه على جبهتها و يديه عنقوها بقوة) و انا مغانطلقش سرااحك و نخلييك تمشي

حياة: (شافت فيه بغضب) قولي هضرة وحدة اعبد الرحمان، هضرة وحدة دابا تقدر تبدل بزاف دالحواايج.. انت وااش كتبغييها لهاد الدرجة اللي تفرط فيا انا و تختارها هي فبلاصتي؟؟

عبد الرحمان: (طول الشوفة فعينيها و هي كتنفس بقوة و كتسنى جوابه و قلبها كايضرب بسرعة و خوف من جوابه، جرهاليه من خصرها لصقها فيه و قال بخفوت و عينيه فعينيها) وحياااة عويناتك مغانطلقك احياة

حياة: (بانفعال ضرباتو) جاااوبني ماتبدلش الموضوووع

عبد الرحمان: مغانجاوبكش و حسنليك كولما دخلتي لعقلك فكرة انني تزوجت و انتي خاصك تتقبليها، كولما انا وياك غانرتااحو احيااتي

حياة: (شافت فيه بعينيها حومر مغرغرين بالدموع و بقوة هزات يدها تا هزاتها و صرفقاتو بغضب) والله لا كانت لييك والله تا نحرق قلبك و غانشوفك دابا كتبغيني ولا كاتبغييها

دفعاتو بغضب و مشات كاتجري خرجات من البيت، خرجات و هو يتبعها بسرعة كايجري موراها و هي دخلات لبيتها و بغات تسدو عليها، و لكن هو حبسو بجسده، غير حبسو طلقات منو و تحركات بسرعة جيهت البالكون د بيتها

مشات كاطير لييه و شدات فالحدايد اللي شادين تما و رجعات شافت فيه

حياة: لا موافقتيش طلقني والله تا نلوح راسي من هنا

عبد الرحمان: (قربلها بفزع) حيااااة واش حمااقييتييي!!

حياة: اه حماااقيت، انا اليوووم بغييت نطلق منك..دااابا واليووووم

بغات تمد رجلها تخرجها لبرا باش توجد راسها تلوح جسدها و لكنه بسرعة تلاح عليها و جر جسدها عندو بقوة، عنقها من الخلف بالجهد و زيرها معاه و عينيه تغمضو بقوة و هو كايستنشق ريحتها العبقة بلهفة، مامتيقش انها بغات ديرها بصح و تلوح راسها من هنا..مامتيقش انه غير ثواني كان يقدر يكون خسرها!!

بدورها كانت كتنفس بحرارة عينيها منفوخين و مدمعين، شهقات اول مادورها لعندو و بغضب صرفقها تا كانت غاطيح و لكن شد فيدها و وقفها و فنفس الوقت عاود صرفقها

جرهااليه بع*. نف عينيه خارجين فيها و نطق بغضب

عبد الرحمان: تا الموت احيااة مغاتقدييش تموتي قبل مانعطييك انا الاذن تموتيها، مغاديش نخلييك تمشييي

حياة: (شافت فيه حناكها حومر مزنگين بالطرش و عينيها غاينفجرو بدموعها و تمتمات بنبرة مجروحة) نقدر نديرها فأي وقت اعبد الرحمان، فالوقت اللي تكون انت مع مراتك عاايش الحيااة..انا نقدر نديرها و بطريقة تحرق قلبك و تشوطو (حطات يدها فوق من صدره و همسات بخفوت) عفاك الله يعطيك مكاتمنى وافق على طلاقنا، انا مابقيتش باغا نبقى معاك..

شاف فيها بنظرة حارقة عينيه غياكلوها، حاوط خذوذها بيديه بدفئ و لصقها فيه بقوة..طول الشوفة فعويناتها الباكيين و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: نطلقك بشروطي احياتي!

حياة: (حركاتليه راسها بالايجاب) ا اه الموهيم طلقني!

عبد الرحمان: (بنبرة جادة) الفيلا عمرك تخرجي منها، البيت هذا عمرك تبدليه..خاتمي عمرك تحيديييه من صبعك..و عمرك تشوفي فوجه شي راجل و ضحكي الضحكة الزوينة ديالك ، ساعتها غانق ** تل اي وااحد تحطات عينيه عليك و ثيقيني انا سايكو كيفما سبق و قلتيلي ندييرها و نفوووتها

حياة: (حركات راسها بالايجاب كاتشوف فعينيه بنظرة مقهورة) و واخا اهم حاجة غاطلقني!

تنفسات بعمق اول ما ضم جسدها ، دور يديه عليها و حكمها وسط حضنه و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: غانطلقك احياة

دورات يديها عليه بدورها عنقاتو بقوة و بقات مخشية فيه و شهقاتها كايتزايدو كتبكي بصمت، هو زيرها معاه بغا يخشيها فووسط منه و يخبيها وسط ضلوعه و همس بحدة

عبد الرحمان: واعديني عمرك تكوني لغيري، عمرك تحاولي تقتلي راسك، عمرررك تفرطي فالوعد ديالك ليا

حياة: (تنخشات فيه اكثر بدورها بغات تخشى وسط ضلوعه و تسكن تما) كنواعدك اعبد الرحمان، انت غير وفي بوعدك و طلقني و اللي بغيتيها من بعد هي اللي غاتكون

حرك راسو بالايجاب بصمت، حط جبهته على جبهتها و باسها بقوة ، رجع براسو للخلف و هز وجهها فيه و نطق بهدااوة

عبد الرحمان: حياة! غانطلقك من غدا يكونو عندك وراق الطلاق، كوني هانية، انتي مغاتبقايش مراتي!


نهار جديد، كانو فغرفة مكتبه اللي الذخان فيها كثيف بسباب البوينتات دالگارو اللي كماهم هاد الصباح!

هز عينيه فيها و هي بلباس زوين، سروال كلاسيكي ابيض و قميجة مخشية فالسروال، دايرة بعض الاكسيسوارات و جامعة شعرها اللي سرحاتو جمعة خلاتو باغي يطلقلها شعرها باش ماتبانش بديك الفتنة هاديك

عبد الرحمان: (هز وراق بعدما وقعهوم و مدهوملها) وقعي هادو و غاتهناي مني

حياة: (عقدات فيه حواجبها و تمتمات بخفوت) واش متأكد طلاقنا مغنمشيوش ليه للمحكمة؟ (شدات الوراق كاتقراهم عاقدة حواجبها) كيفاش غانطلقو فالبيرو ديالك بهاد البساطة!

عبد الرحمان: (شاف فيها ببرودة) طلاق اتفاقي مايحتاجش بزاف دالاجراءات..زيدي عليها انا رجل سياسي و عارف فالقانون مغاتورينيش انتي كيفاش كيطلقو الناس، زيدي عليها انا رجل معروف و مبغيتش الصحافة تبقى متبعاني وانا فالمحكمة!

شافت فيه بشك و شدات دوك الوراق، قراتهم مزيان و من بعد بدات كاتوقع و هي كتمتم بجدية

حياة: مزيان اللي فهمتي راسك و وافقتي (سكتات لثواني و مداتليه الوراق) من اللي تزوجتو هادي ثلثيام ماشفتها داخلة لبيتك واخا صلحتيه! ياكما بقا فيها الحال داك النهار؟ نمشي نزاضيهالك؟

عبد الرحمان: (شاف فيها ببرودة) منحتاجكش انتي تراضيهالي، عندي طرق خاصة بيا!

غمزها كايشوف فيها بهداوة، و هي طولات الشوفة فيه بجدية و سكتات، دارت غاتخرج من البيرو و هو ينطق بجدية

عبد الرحمان: نسيتي شي حاجة!

شافت فيه بجدية و هو يمدلها واحد البواطة حطها فوق البيرو

عبد الرحمان: مايزولش من صبعك! خديت قياسك و صايبتو على حسابك!

هزات البواطة و حلاتها و هي متوقعة شنو فيها، لقاتو خاتم ديال الزواج ديالها، طولات فيه الشوفة و رجعات شافت فيه

حياة: خاتم طلاقنا!! هه

ضحكات باستهزاء و هي كتخشيه فصبعها بهدوء و هو يتبسم ابتسامة جانبية كايشوف فيها، تحركات خارجة من البيرو بلا ماتزيد تشوف فيه و غير خرجات هز الوراق اللي وقعاتهم ..شعل واحد الماكينة كاتقطع الوراق تفرتتهم و خشاهم فيها!

راقبهم كايتقطعو بهداوة و هو كايكمي مهدن، تا سالات الماكينة و ناض من بلاصتو

وقف قبالت الشرفة كايتفرج فالجردة لتحت، تا تدق عليه باب المكتب و دخل طه مع الباب

شاف فيه عبد الرحمان بجدية و طه قرب و وقف موراه

طه: زعيم! دايرين اللي فجهدنا نلقاوه و لكن مامخلي تا دليل من وراه!

عبد الرحمان: (بجدية) علنتو زواجي من غيثة؟

طه: اه كولشي كايدوي على زواجكم

عبد الرحمان: (سهى كايشوف فالفراغ لمدة و رجع شاف فيه بجدية) حياة حضيوها مزيان من البعيد، متايقش فيها! متايقش فشنو تقدر دير مللي دارت فبالها راني طلقتها!

طه: (بجدية) دايرين اكثر من جهدنا اسيدي، الرجال ملازمينها اربعة و عشرين ساعة على ختها

عبد الرحمان: (بنبرة جادة) تا غيثة ماتنساوهاش

طه: كون هاني ازعيم، طريقة الصيد ديالنا هاد المرة تبدلات و تا شكوكنا فأنه يقدر يكون من الفيلا يقدرو يكونو صحاح، لهاد السبب انت ماقلتيلها والو باش تكون ردة فعلها حقيقية

عبد الرحمان: (غزز سنانو بقوة و نطق بغضب) بغيت نلقاه و نشرب من دمو، نوريه كيفاش يهدد الزعيم بمرتو!

طه: دابا بهاد الخطوة غايعرف راك ماعندكش نقطة ضعف و النسا فحياتك زايدين ناقصين!

عبد الرحمان: رد بالك اطه، حياة تتقاص بنبشة تقدر انت تودع

طه: (بجدية) كون هاني زعيم

خرج من عندو طه و هو يتحرك عبد الرحمان جيهت البيرو ديالو، حل واحد البواطة و غزز سنانو كايشوف فصور مصورة فيهم حياة باينين من البعيد و كانت متراقبة مللي تصورولها!

كل صورة كان مكتوب فيها بالدم كلمة "morte" باللغة الايطالية!

عقد حواجبه بقوة مخنزر و خبط البيرو ديالو بقوة و بغضب و هو كايتوعد لمول هاد التهديد بأسوء موتة غايموتها، حيت تجرأ و كتب على صورتها ديك الكلمة!


جالسة فواحد المطعم فاستراحة الغداء ، كاتقرا الاخبار اللي حاطينها الصحافة على زواج السياسي المشهور و الوسيم عبد الرحمان الذهبي من بنت خالتو!

هاد الخبار مللي تزوجاتو هي گاع ماحطوه و گاع ماتسوقو ليها!

واش هي منبوذة لهاد الدرجة؟ لدرجة تا واحد مكايتسوقلها شنو مادارت؟

واخا تزوج هي بيه مغايدويوش عليها و لكن لا تزوجات بيه وحدة اخرى غايديرو عليها الهيلالة!

واش حيت هي ماعندهاش واليدين و عائلة الناس مكايحسبولهاس حساب!

عضات على شفتها السفلية بقوة حاسة بروحها كاضرها!

و اكنها دايرة خطتها فبالها و كتسنى غير الوقت المناسب و غاتوريه اختيار وحدة اخرى من غيرها بشحال كايتقام!

ناضت من المطعم بعدما تغدات و رجعات للسبيطار، دوزات بعض الساعات فيه و فآخر ساعة بقاتلها و هي مشغولة مع تقارير بعض المرضى تحل عليها الباب و دخل عندها المدير عماد

هزات راسها فيه بهدوء و هو قرب و جلس قبالتها

عماد: بعدما رجعتي للخدمة مالقيتيش مشاكل امدموزيل حياة؟

حياة: (شافت فيه بهداوة و حركات راسها بالنفي) تت عادي أ السي عماد..خدمتي ديال ديما كنديرها مكاين تا مشاكل!

عماد: (حرك راسو بالايجاب بهداوة و جبد من جيبو واحد التيكي مدولها) احمم اليوم كاينة واحد الحفلة غنائية و عطاولي هاد التيكيات ليها وانا مباغيش نمشي بوحدي، جيتي لبالي انتي خرجتي من كسيدة قبيحة و شحال و انتي كتعالجي .. لا بغيتي تفوجي شوية و تبدلي الجو معايا تما!

حياة: (شافت فالتيكي و قالت بجدية) هاد النهار مشغولة شوية، مكنضنش نقدر نمشي!

عماد: (عقد حواجبه فيها بجدية) متبقايش ديما شاغلة راسك فهادشي امدموزيل حياة، راه الحياة قصيرة و كايخصنا نستغلوها ..مخاصكش تسدي على راسك فالخدمة و انتي راجعة من الموت! بالعكس غايخصك تخرجي شوية و ديري اكتيفيتيز

حياة: (شافت فيه كتفكر و قالت بخفوت) اممم زعما!

شافت فيه بابتسامة و هزات التيكي بيدها اللي فيها الخاتم، غير شافو عماد فصبعها عقد حواجبه، بينما هي تبسماتليه و وقفات

حياة: واخا غانوافق!

عماد: (تبسم) اممم احمم د داك الخاتم فصبعك! واش!!

قاطعاته حياة بابتسامة

حياة: خاتم و صافي ماعندو تا معنى!

سمعها و تبسم براحة، بدورها تبسماتليه و هي كتشوف نظرة الاعجاب فعينيه

حياة: انا نسالي التقارير اللي عندي و ديك الساعة نتلاقاو برا

عماد: واخا تانا نسالي شي شغال و نطلاقاو

خرج من عندها مبسم، خلاها هي هزات يدها شافت فداك الخاتم و تحسساتو بابهامها و هي ساهية

حياة: خاتم الطلاق هذا اسي عماد هه

فعلا رجعات تكمل تقاريرها ،، سالاتهم و وقفات قبالت مراية فمكتبها، قادات شعرها اللي كان مجموع طلقاتو، شافت فحوايجها كانو زوينين و مناسبين اصلا هي گاع حوايجها زوينين

هزات عكر و دوزاتو على شفايفها، طراساتهم و رشات من عطرها شوية فرقبتها و تبسمات لنفسها

حياة: نوريك الشروط اللي حاطلي كيفاش غاندير بيهم!

مشات هزات صاكها و خرجات من البيرو، وصلات لبرا و بانلها المدير عماد بجلالة قدره

واقف كايساينها ببوكي دوفلوغ فاللون الابيض ، تقدمات عندو مبسمة و شداتو فيدها و خشات وجهها فيه استنشقاتو

حياة: (بابتسامة) عذبتي راسك السي عماد!

عماد: (تبسم) مكاين عذاب ، ضروري خاصنا نفرحو البنات الزوينات بالورد!

وسعاتليه ابتسامتها كاتشوف فالباقة اللي عطاهالها و هو قال بابتسامة

عماد: نتحركو؟

حياة: اممم ، انا نركب فطموبيلتي و انت طموبيلتك و نطلاقاو!

عماد: واخا (شد فخصلات شعرها مبتاسم) مللي وليتي كتصايبيه، عجبني عليك

تبسماتليه بصمت و تحركو للطموبيلات ، ركبات فسيارتها و حطات البوكيه جنبها

ديمارات معاه هو و مشاو فطريق وحدة بجوجهم، مسافة الطريق تا وصلو لقاعة الحفل الموسيقي ، دخلو بجوج بعدما عطاو التيكي فالباب و دخلو لاجواء الحفل اللي كان صاخب بالموسيقى و الناس واقفين قدام لاصين و واحد المغني واقف كايغني بحماس!


وقفو كايتفرجو فدوك الاجواء و هي وسعات ابتسامتها و حسات بالحماس و الادرينالين، بدات كاتشطح بشوية و تمايل بجسدها مع ايقاعات الموسيقى .. تا نزل داك المغني و طلع واحد آخر يغني

بقاو على ديك الحال المغنيين كايتبدلو و الجمهور متفاعل معاهم، كولشي كايشطح و دايرين لومبيونص

دوزو الليلة على ديك الحال و حياة و عماد مرة كايشوفو فبعضهم و يدويو بالجهد و مرة كايعيشو مع الموسيقى، تا تسالات الحفلة و بداو كايتفرقو كاملين كايخرجو من القاعة

خرجو لبرا كايضحكو بجوج و شافت فساعة تليفونها

حياة: وصلات الحداش دالليل دغيا، ماحسيناش بالوقت

عماد: (شاف فيها بابتسامة) نمشيو نتعشاو فشي بلاصة؟

حياة: (دورات عينيها فجنابها كانت الدنيا كتخوا و تا واحد مكايدور فالزنقة) امممم ماعرفتش مابغيتش نزيد نتعطل!

عماد: غير بلا ماتعگزي، ناخذك تاكلي احسن كبدة مشوية فالمغرب

حياة: (شافت فيه باستسلام ديجا فيها الجوع) واخا نمشيو

ركبو كلها فطموبيلتو من جديد، تحركو من تما و هي تابعاه تا وصلو لواحد الريسطو، دخلو بجوج بهدوء

كان صوت الموسيقى الكلاسيكية مسموع و الڤايبز ديال الريسطو باينة غير للمشويات

شدو واحد الطبلة و خلات حياة المهمة لعماد يطلب العشا، جلسو لمدة كايتحاورو و هو باينة فيه باغي يزيد يتقرب منها و تا هي عطاتو الطوع كايدويو و يضحكو

تحطلهم العشا اللي كان مشكل بالشوا و اللحوم، بداو كياكلو و حل الصمت عليهم

تا فواحد اللحضة سمعات صوت تليفونها فيبرا

شافت فالميساج اللي وصلها و عقدات حواجبها

"عجبك الحال اليوم؟"

شافت فالميساج بهداوة و طفات الضو من التليفون بتجاهل، دازو ثواني و وصلها ميساج آخر

"خودي وقتك معاه لداخل، مللي غاتخرجي غاتلقاي واحد المفاجأة برات الريسطو!"

حسات بالضغط من ميساجه الثاني و كانت عارفة راسها موحال تعيش هانية واخا يطلقها!

مجاوباتوش تا على داك الميساج تجاهلاتو و شافت فعماد اللي قالها بابتسامة

عماد: حياة بغيت نسولك!

شافت فيه بصمت و هو تنهد و قال بنبرة صادقة

عماد: انا من شحاال هادي وانا حاط عليك العين، من اول نهار جيتي للسبيطار و بديتي تخدمي معانا (تحنحن) و دابا بعد هاد المدة الطويلة حسيت بالوقت جا باش نقولك واحد الحاجة

حياة: (شافت فيه بهداوة) السي عماد عفاك قبل ماتكمل، بغيت نقولك غير بلا ماتزيد تفكر فيا بشي حاجة ماشي هي هاديك..انا كنبقى طبيبة فالسبيطار ديالك و غانبقى هكا، بلا ماتحاول انك تتقرب مني.. حيت حياتي ماشي صافية

عماد: (عقد حواجبه فيها بهداوة) يعني؟

حياة: يعني انا كنفضل تبقى علاقتنا رسمية، بلا ماتدخل شي حاجة شخصية فيها

عماد: (تحنحن بحرج و حرك راسو بالايجاب) واخا احياة

حياة: (تبسمات بهداوة) انا شبعت، نوضو نمشيو؟؟

حركلها راسو بالايجاب، هز يدو للسيرفور باش يجيبليه الحساب و لكن جا عندهم السيرفور و قال

"الطبلة ديالكم تخلصات اسيدي!"

عماد: (باستغراب) كيفاش تخلصات؟ شكون خلصها؟


سمعات حياة اش تقال و ناضت وقفات مثوثرة

حياة: يلاه نمشيو عفاك

عماد: (باستغراب) و لكن شكون غايكون خلص؟

حياة: ماعرفتش و لكن ماديرش فبالك، يقدرو يكونو گاع الطبالي خلصهم شي واحد شايطين عليه فلوسو، غير يلاه فحالنا عفاك

شاف فيها عماد بجدية و هي تحركات سابقاه لبرا مزروبة

وقفات عند باب الريسطو و تصدمات اول مابانولها سيارات الحرس واقفين عند باب الريسطو، و طموبيلت حياة مع طموبيلت عماد بجوجهم معجنين و محطوطين تما

بقات كاتشوف فداكشي مصدومة و عماد وقف جنبها و تصدم كثر منها، بينما طه اللي كان واقف بعيد عليهم..تقدم عندها و نطق بجدية

طه: ركبي فالطموبيل أمدام حياة، الزعيم كايتسناك!

شافت فيه حياة بصمت و هزات عينيها فعماد اللي مافاهم والو

عماد: شنو واقع هنا؟ و شكون هادو احياة؟ (شد فذراعها) و انت شكون اللي كتقولها تمشي معاك؟

حياة تخلعات اول ماشد فيها، تفكرات الحرقة و الموس اللي رزاولها يدها..غيرتو المجنونة مباغاش ترجع تعيش فيها، بسرعة نترات يدها من يد عماد و قالت بجدية

حياة: عفاك متعاودش تحط يدك عليا، راني سبقليا و قلتليك خلي علاقتنا فالخدمة (شافت فالطموبيل د عبد الرحمان اللي واقفة قبالتها) ا انا غانمشي فحالي

تحركات غاتمشي للطموبيل، بغا عماد يتبعها و هو يحبسو طه فبلاصتو و قال بجمود

طه: تحرك من هنا بالسكات قبل ما فالصباح خبارك غايطبعوهم الصحافة، على اساس مدير مشفى السلام مختفي و مالقاوليهش الاثر!

شاف فيه عماد بصمت و حس بشي حاجة ماهياش!

بينما حياة وقفات جنب الطموبيل و هي تحلها الباب من لداخل، طلعات و جلسات فالطرف جنبو و لكن بعيدة عليه و جمعات رجليها مكمشة

شافت فيه بانلها جالس مهدن و البوكيه دالورد اللي خداتو من عند عماد حاطو قدامها

شافت فالبوكيه بصمت و حلقها حساتو شحفان، بينما هو مشافش فيها تحرك من تما للمجهول، خلا قلبها باغي يخرج من بلاصتو من خوفها منو!


الطريق دازت طويلة و صامتة بيناتهم..تا واحد مادوا و تا واحد مابغا يبادر بشي حاجة تا حبس الطموبيل جنب الدار المعلومة اللي كايجيبها ليها ديما!

شافت فيها بصمت و هي مزيرة بقبضتها على الصاك ديالها ، هزات عينيها شافت فيه و قالت بخفوت

حياة: علاش جينا لهنا؟

عبد الرحمان: (شاف فيها و تبسم بخفة..حط كفه على خصلة من شعرها ردهالها ورا وذنها و همسلها بخفوت فوذنها) غانتفاهمو شوية و صافي!

بعد منها و شد فالبوكي دالورد فيدو، نزل من الطموبيل و هي تبعاتو نزلات موراه

شافت فديك الدار مرعوبة!

ماعندهاش فيها ذكريات زوينين!

قرب لعندها هو و حاوط كتفها بيدو و جرها معاه لداخل الدار بصمت

وقفات عند الباب و هي مثوثرة، بينما هو حط داك البوكيه فوق الطبلة فالصالون و حيد الفيست ديالو

شاف فيها و قال بجدية

عبد الرحمان: مالك واقفة؟ دخلي!

حياة: عبد الرحمان ماتخلعنيش منك!

عبد الرحمان: (بابتسامة هادية) علاش غانخلعك راني لدابا مادرت و ماقلت والو!

حياة: (قربات جيهتو و شافت جيهت داك البوكيه) ع علاش درتي هكاك فالطموبيلات؟

عبد الرحمان: (شد فيها و قربها عنده من خصرها، تحسس خصلات شعرها و قال بخفوت) جا لبالي نجيبلك شي موديل احسن يليق بيك أميرتي!

حياة: (دورات عينيها فجنابها) اللي طرا اليوم، ا انني خرجت مع المدير ديالي بعدما عرضني..مابيناتنا والو و هو ماتجاوزش معايا الحدود!!

عبد الرحمان: (حركلها راسو بالايجاب و دار هز البوكي دالورد قدمولها) اه عرفت ماطرا والو! (ملامحه شافو فيها بهدوء و نطق بنبرة اكثر من هادئة) جابلك الورد، ضحكتي معاه، شد فشعرك و شد فيدك و شاف فيك تا هو فحالا كايشوف فالجنة احياة! شكاديريلهم باش كايتيمو بالشوفة فيك؟ اشنو هو السحر اللي هازاه فهاد العوينات؟

حياة: (بنبرة خافتة) و والو! مكانديرلهم والو!

عبد الرحمان قربها لحضنه اكثر تا دخلات فالهالة المضلمة ديالو، حسات بيه عنقها من خصرها و بدا كايتحرك معاها فحالا كايرقصو و لكن بلا موسيقى!

طلقات راسها بين يديه مسايراه، حيت اخر حاجة تبغيها دابا هي تخرج من هاد الدار و هي معطوبة من شي جهة

بعد مدة من عناقه الدافئ ليها همسلها بخفوت

عبد الرحمان: تجاهلتي شروطي! ميساجاتي! و كلامي احياة

حياة: (شافت فعينيه و حاوطات وجهه بيديها بجوج بهدوء) هادي المرة اللخرة اللي نديرها

عبد الرحمان: (بخفوت فوذنيها) تت خاصك تعلمي واحد الدرس باش متشديش الورد من اي راجل يعطيهلك! كايعجبك الورد الابيض احياة؟ انا كنضن انتي يليق بيك الورد الاحمر احسن!!

تراجعات اللور و شافت فعينييه مقادراش تعرفو فاش كايفكر!

جر مجموعة من الورود من داك البوكيه و شد فيدها، تبسملها ابتسامة خفيفة و شهقات اول مازيرلها بيدها على سيقااان الورود المشوكة تا حسات بيدها تجرحات!


حبسات صرختها بصمت و بغات تجر يدها و لكنه زير عليها اكثر تا تغرزو شووكات الورد فلحمها اكثر و اكثر و لمحات الدم تجمع فيدها ..تا حسات بيدها تقبات مزيان عاد همسات بخفوت

حياة: براكة!!

حرك راسو بالايجاب و نطق بخفوت

عبد الرحمان: انتي تآمريني princess

حيدلها يدها من داك الساق و دوزولها ببطئ من فوق بتلات الورد تا بدا كايتلون الابيض باللون الاحمر دالدم اللي سال من يدها!

عبد الرحمان: هاكا مزيان ياك؟

حياة: (شافت فيه بصمت و يدها بدات كترجف عليها كتحسها كاتسيل من بلايص مختلفة) عبد الرحمان عييت اليوم!

عبد الرحمان: (ميل راسو معاها) ماعييتيش و انتي مع المدير ديالك؟ عييتي غير و انتي معايا؟؟

حياة: (عينيها دمعو و شهقات كتمتم بخفوت) كنكر. * هك

عبد الرحمان: (حط جبهته على جبهتها و هز يدها المدمية و حطها على خذه تا توسخ بالدم) تا انا كنكر. * هك ا اميرتي (شاف فيها بجدية) و لكن ليلتنا مزال طويلة و مزال ماساليناش العقاب!

حياة: انا سمعت لكلامك و ماخليتوش يقيس فيا!

عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب) شفتك و هادشي غايخليني نتغاضى على انه قاص فشعرك و انتي خليتيه! و فاش دزتي من قدامو هو شمو و غمض عينيه و حس بهاد الشعور اللي كنحسو دابا وانا كنشم ريحتك (جرهاله و خشا وجهه فرقبتها شمها بعمق) ريحتك كتصطي!

حياة: عبد الرحمان! حنا طلقنا هادشي اللي كادير فيه ماعندو معنى! سير ديرو مع مرتك و انا بعد مني!

عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب و قال بخفوت فوذنها) اه طلقنا و لكن واخا و حنا مطلقين انا مغنبعدش منك..راك غالطة لا ضنيتيني انا غانبعد عليك!

حياة: شنو مزال باغي دير هاا؟ شنو مزال مادرتيش؟؟ بقالك غير تقطعليا هاد اليد و تهنى و انت گاع العذااب دوزتيه عليييها!! النهار اللول فين كنا تزوجنا قلتيهاليا فوذني، قلتي غاتندمني على حياتي و فعلا انا ندمت عليها و ندمت علاش قلبت عليك و علاش مشيت و درت مع فرح ديك التمثيلية اما من اللول كنت نخليك تزوج بيها وانا نبقى عايشة حياتي هااانية بلا بيك

عبد الرحمان: سحابليك ماكنتش غانعرف؟ (شافت فيه كتصرط ريقها بالزز و هو تحسس شفايفها بإبهامه و عينيه كايلمعو بشوقه ليهم) اصلا من اللول انجذبت ليك و كنت كانغير عليك من اللي خطبت فرح و شفت فيك النهار اللول، ملامحك انتي كانو اقرب لشكلاطتي السمرا و ماشي ملامح فرح، كنت حاسك انتي هي اميرتي الصغيرة!

حياة: (تنهدات بعمق) انت راك هبيل، كادير هادشي كولو و معارفش شنو باغي؟ باغيني انا ولا شكون باغي هاا؟ باغي فرح ولا غيثة و لا شكون بالضبط؟؟

عبد الرحمان: (شد فيها جرها معاه لواحد الطبلة و جلسها فوقها، تقابل معاها بجسده و هو داخل بين رجليها، يديه تحسسو فخاضها بلمسة كتبورش و نطق بهداوة) متفكريش بزاف احياة

حياة: شنو كادير دابا؟ واش سحابلك انا غانخليك تقيصني و حنا مطلقين؟؟

عبد الرحمان: (حرك راسو بالنفي) تت ماتخافيش..مغاديش نديرو شي حاجة! هاد الدار غير ديال العقاب أ الشهدة


شافت فيه مصدومة مللي ذكرلها مزال العقاب، شاف فيدها اللي مزال كاتسيل بالدم و نزل ليها براسو، باسهالها بوسة خفيييفة و نطق بخفوت

عبد الرحمان: علاش وقفتي قبالت المراية و درتي العكر باش تخرجي تشوفيه؟

حياة: (شافت فيه بدهشة) كتراقبني تا فوسط البيرو ديالي؟

عبد الرحمان: (تبسم و غمزها، تراجع للخلف و جبد گارو..شعلو و سف منه بعمق) شي حاجة كثر من كنراقبك احَياتي! انا ماكرهتش نراقب كل شبر فيك! تا اعضائك الداخلية نشوفهم كيفاش كايخدمو و يخليوك تعيشي و تنفسي و تعطيني انا الحياة!

صرطات ريقها ببطئ كتنفس بحرارة و نظراتها تهزو فيه هو اللي قربلها بيدو لوجهها، شد فذقنها و هزلها وجهها، شاف فعويناتها بنظرة مطولة و بدورها شافت فيه برجفة فضلوعها عارفاه يقدر يدير شي حركة مصطية على غفلة و فعلا ماخيبش ضنها و دارها

اول ماهز داك الگارو و زيرولها مع شفايفها اللي عكراااتهم باش تخرج و تشوف عماد

غوتاات بصرخة مكتووومة بالحرييق و هو طفالها ديك البونتة دالگارو فشفايفها بعيون شاعلين بالغضب و نطق بحدة و نبرة و اخيرا تخلات على الهداوة اللي كان كايدوي معاها بيها

عبد الرحمان: من دابا لفوق و فوقما تبغي تعكري شفااايفك، تفكري هاد الحرقة..تفكرييي انني مغانسامحكش على اي شبر فيك يشوفو واحد آخور و يتمنااه!

طلق منها خلاها شادة على فمها بيديها اللي كاترجف بالحريق و شافت فالفراغ معارفاش شنو غايخصها دير معاه مزال!

انسان حمق و هبيل و سايكوباااث اشنو غايخصها ديير باش تفك منه من غير انها طلق منو!!

شافت فيه بعينين شاعلين و تمتمات بنبرة جادة

حياة: خوذني للفيلاا، مابقيتش باغا نبقى معااااك

عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها و قال بهداوة) هاد الليلة غاتبقاي معايا!

شافت فيه بصمت و هو يشد يدها، جرها من فوق ديك الطبلة و مشا بيها فكولوار طويل و هي كتبغي تجر يدها من يده و لكن هو حكم يدها فكفه الكبير تا وصلو لبيت النعاس، دخلو و مشا للبلاكار، جبد منها تيشورت ديالو و شاف فيها

عبد الرحمان: لبسي هذا..ماعنديش هنا حوايج دالبنات

حياة: كانشوفك تايق انا غانسمع كلامك و نعس معاك فنفس هاد الدار بوحدنااا و انت عاد درتييي فيا هادشيي؟؟

عبد الرحمان : مايكونش راسك قاصح احيااة ، خاصك تعرفي انا عمرني غانتبدل و عمرني نبدلك انتي..دابا سمعي الهضرة و بلا متعاندي حيت كولما تعاندتي تانا غانتعاند و فاللخر انتي اللي كتخسري ماشي انا!


شافت فيه بانفعال ، حسات براسها تضغطات بزاف معااه و بغات غير تفلت منه، شافت فيه بنظرة مطولة و قالت بهدوء اول ماجا لبالها تسايرو تا دوز هاد الليلة على الاقل

حياة: واخا!

مشات بالتيشورت تا دخلات للحمام، حيدات عليها دوك الحوايج اللي لابسة و لبسات التيشورت اللي عطاها و اللي جاها حد الفخاض، بانتلها الندبة د فخاضها، طولات الشوفة فيها و تبسمات بخفة

حياة: خاصني نتوقع منك دير هادشي معايا و اكثر، من صغرك و انت هبيل و بسباب هاد الندبة انت سبقليك و ارتكبتي جريمة! (تحسسات شكل الندبة اللي كان على شكل دائرة باينة كانت عميقة بزاف ، دوزات بصباعها المدميين عليها و تنهدات بعمق تا سمعات صوته من برات الدوش كايدق عليها)

عبد الرحمان: حياة!! تعطلتي!

حلات الباب عليه فديك الساعة، غير تقابلات معاه حسات بنفسها غاتميل على السطر!

السيد كان معري عليها عضلاته السداسية، لابس غير سروالو و محيد تا الصمطة دالسروال لدرجة هبطليه شوية و بانليه الاونو اللي كان فلون اسود مزير عليه من لتحت

حاولات تتجاوز المنظر و دازت فيه ..مشات جيهت الفراش و تكات، غير حطات راسها جا لعندها و جر يدها

حياة: (بغات تجرها و هو يهز عينيه فيها بنظرة صارمة) شكااادير؟

عبد الرحمان:(كان موجد ادوات طبية، شد يدها و نطق بخفوت) انتي براسك كاداويني مللي كنتصاوب!

شافت فيه بنظرة صامتة و هو بدا كايمسح على الجرحات بلالكول و هي مكمشة عويناتها بالوجع، داوالها يدها و هو مكايس عليها..دورلها الفاصمة عليها و شاف فالحرقة د شفايفها!

قربلها بالقطن دالوذنين دار فيه شوية د لالكول، حطولها عليها تا غمضات عينيها بقوة و همسات بوجع

حياة: اححح بشويية!

حلات عينيها فيه و هو يجرها لعندو بشوية و خشاها وسط ضلوعه

عبد الرحمان: موحشك و انتي بين يدي احياة!

غمضات عينيها بقوة و هي مخشية فيه و همسات بخفوت و بنبرة غامضة

حياة: مزال غاتزيد توحشني!

تبسم ابتسامة جانبية و نطق بخفوت

عبد الرحمان: ناوية تهربي مني أ اميرتي؟؟

تبسمات بلا ماتحس اول ماقدر يفهم عقلها و تفكيرها، مادواتش و ماجاوباتوش و لكن هو نعسها على ضهرها و طلع فوقها كايشوف فعينيها بجدية

عبد الرحمان: غاتجرإي ديريها احياة، غانوض نقلب عليك فينما كنتي و ديك الساعة غانق *. تلك!

زيرلها على ذقنها بقوة تا توجعات و باسلها عليه قبلة رقيقة و همس

عبد الرحمان: متحاوليش ديريها! متخليش الهوس دالوحش يدمر الجميلة و يبينليها كفس من داكشي اللي شافتو منو

تبسمات ابتسامة هادئة كتشوف فيه و جراتولها تا خشاتلو راسو وسط صدرها و همساتليه بحنية

حياة: تهدن و متخافش، تهدن ألوحش ديالي تهدن

بكلماتها القلال و حركتها قدرات تروضه، تنخشش فيها فحال الطفل و السكات ولا كايتسمع فالبيت و هوما مخشيين فبعضياتهم!

عبد الرحمان: (بخفوت كايستنشق ريحة صدرها بكامل خلاياه) هنا كاين السلام احياة، انتي هي روح راحتي!


حلات عينيها فصباح جديد، لقات نفسها فوق الفراش ناعسة بعمق..دورات عينيها حواليها مالقاتوش..تأفأفات و ناضت كتكسل، دخلات للدوش ..غسلات حالتها و قضات حاجتها و رجعات لبسات حوايجها ديال البارح

خرجات من البيت جامعة شعرها، لقاتو واقف جنب البوطاجي و المقلة بين يدو كايحرك فيها شي حاجة

هز عينيه فيها و غير بانتليه فاقت تبسم و مدلها يده

عبد الرحمان: اجي عندي اجي

تقدمات ناحيته و هي زعفانة من اللي طرا لبارح، وقفات جنبه و طلات على المقلة..بينما هو جرها عندو و باسها من جرح شفتها بوسة خفييفة

عبد الرحمان: صباح الخير princess

حياة: (تراجعات للخلف كتحنحن و تمتمات بهدوء) صباح النور و عفاك متبقاش تعاود هاد التصرفات، سير ديرهم مع مرتك!

شاف فيها بجدية و غفلها تا شهقات اول ماجرهاله بقوة، شد يديها كتفهم ورا ضهرها و خطف انفاسها بقبلة ساخنة

بغات تتحرك من بين يديه و لكن هو حكمها و نطق بلهفة و شفايفه كايمصو شفايفها

عبد الرحمان: حلي فمك اشكلاطتي!

حركات راسها بالنفي باغا تحيد من بين يديه و هو بقوة اكبر شدها و صرفق مؤخرتها تا غوتات بوجع

غير حلات شفايفها شوية استغل الفرصة و خشا لسانو مع لسانها، مص لسانها بعمق و يديه كايزيروها مع جسده و هي مباغاهش يبوسها، عيات ماتقاوم فيه فاللخر غلب عليها و حاوطات رقبته بيديها بجوج

البوسة بالفم و اللسان طواالت، من دقيقة للثانية للثالثة للخامسة لماكثر، تا حسات بنفسها واقفة بالزز و هو يهزها عندو، حاوط رجليها على خصره و شد فخصلات شعرها الكيرلي كايردو ورا وذنها

عبد الرحمان: مذاق الشهد غادي و كايزيان ، مابقيتش كنقدر نقاومو

حياة: (شافت فيه كتنفس بحرارة بسباب خطفه لانفاسها لدقائق كثار) بغيت نمشي من هنا!!

عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب و حط سبابته على شفتها السفلية بلمسة حميمية) غانمشيو و لكن تا نفطرو و نشبع منك

حياة: (شافت فيه بغضب) عبد الرحمان براكة من هاد الزمر ديالك، مابغيتكش تقيصني برااكة غير راني كنكر *هك ماتخلينيش نكره تا راااسي..

عبد الرحمان: (حرك راسو بالنفي) متخافيش عمرك تكرهي راسك معايا

حياة: (بحدة) كنكر *هههك

عبد الرحمان: (حركلها راسو بالايجاب و عاود باس شفايفها مشابعش منهم) تانا كنكر ** هك امممم (جرهاله اكثر و همس بحميمية فوذنها) كنكر ^* هك لدرجة باغي ن*ويييك

حياة: (تحركات من بين يديه بسرعة و تراجعات للخلف) بعد مني واش انت حمق، البارح طلقنا و اليوم لاصق فيااا؟؟

عبد الرحمان: (لصق فيها ديال بصح، حاوط جسدها من الخلف باينة فيه طايب و مشتاق و باغيها) انتي حمقتيني princess ..كولشي فيك محمقني (باس رقبتها من الخلف بقوة و كايجرهاليه و هي باغا تبعد منه)

حياة: بعد منييي..طلللق منيي..عبد الرحمااان مابغيتكش بعدددد

بغات تتحرك بقوتها كاملة و لكن هو حاكمها وسط حضنه، عينيه كانت فيهم رغبة قوية جيهتها..سيمانة كاملة ماقربلها حاس بنفسه باغيها بجميع حواسه، لصقها معاه بقوة و همس فوذنها بحرارة

عبد الرحمان: مغاتقدريش تفاكي معايا اليوم ، انا باغيك احياة، باغييك بزاف


شهقات كاتشد فيدو اللي بغات تفكلها صدفة سروالها و لكنها ماقدراتش تمنعو و هو فكها و هبطلها السروال..تنفسات انفاس سريعة باغا تقاومو و تبعدو عليها و لكن هو هزم جسدها الضعيف، ماعرفاتش كي دارليها واخا عيات تفركليه و تلوى و تعوج معاه و لكن هو ختمهالها بأحسن تطليعة طلعو معاها تا غوتاات بالجهد مقصحة

حياة: ااااه انت بلا شك حماااقيييتييي..مرييييض

عبد الرحمان: (كيفك صدايف قاميجتها و معنقها من الخلف، منزلها شوية لتحت و سيفه وسط مثلثها) مرضتيييني احياة، انتي فيك دوايا انتي بووحدك

شهقات بصوت مسموع و بلا متحس غمضات عينيها بقوة كترجف بين يديه، لمساته غلبوها، قبلاته و ممارسته بالكامل غلباتها

آهاتها غاديين و كايعلاو و هو ماتصرفش معاها بطريقة حنينة ولا مؤدبة، بالعكس تصرف معاها بطريقة جامحة مجنونة من زمان و هو باغيهالها بين يديه

عينيها عمرو دموع و يديها اللي عيات ترطاليه بيهم شادهوملها ورا ضهرها و متكي عليها بجسده بقوة

حياة: اااه و والله منسمح ليك على هادشي اللي كادير فيا، راااك كتغتا ** صبني..انا مباغاكش..انت مابقيتيش رااجلييي

عبد الرحمان: (باس كتفها بعمق و دورها لعنده، فتح رجليها و تخشى بيناتهم و مص شفايفها برغبة) انا من ديما راجلك و ديالك احياتي ، هششش عييشي معايا..متفكري فوالو دابا..فكري غير فيا انا وياك

كايقول كلامه و ضرباته داخلها كايتزادو فسرعتتهم، غواتها غادي و كايتزاد حيت جهد معاها الطرح و هي اصلا مزالة جديدة و هادي ثاني ممارسة ليها معاه

متكايسش عليها و مكانش باين فيه انه باغي يحبس، تا وصل لقمته داخلها ، خلا سائله الساخن يدفيها و يديه شدو فصدرها كايعجنو بين يديه

شافت فيه بنظرة غاضبة كتنهج و هو تبسملها و باس شفايفها بعمق

عبد الرحمان: شهدة

حياة: (كتنفس بقوة) حرام عليك هادشي اللي كادييرو..سيدي ربي غايعاقبك و انا غانمشي معاك بين الرجلين وانا مدايرة لا بيدي ولا برجلي

عبد الرحمان: انا غير عبد ضعيف احياة، ضعيف بين يديك انتي كنسى الدنيا

بغات تتحرك من بين يديه و تمشي ترتاح شوية من الماراطون اللي ضرباتو معاه و لكنه جرهاليه من جديد كايشوف فيها بنظرة جريئة

حياة: شنو ثاني؟ ياك اللي بغيتيه درتيه؟

عبد الرحمان: (بنظرة مطولة) لا مادرتش كولشي، مزال ماشبعتش

شافت فيه مصدومة، و يلاه بغات دير شي حاجة ولا تهرب منه هو لصقها مع الحيط وراها بقوة و لصق فمو ففمها


عبد الرحمان: (برغبة) امممم هنا الجنة احياة

حياة: (دورات وجهها منه تا ولا كايمص رقبتها) هادي جهنام اعبد الرحماان، ا ااه ااييي لا لاااااا

غوتات بالجهد اول مادارها بلا مقدمات من جديد، اخترقها بقوة و هو هازها مع الحيط، بغات تقاومو هاد الخطرة تا هي و لكنه و بكل احترافية بدا كايضرب فوترها الحساس

تخشى مع صدرها كايتحسس فيه و يعبصو و جبد ريوس بزازلها بلهفة بفمو و تحركاته اسفلها كانو سراع و قويين، تا لانت بين يديه و بدات كاتشهق بأنثوية و هي كتنفس بحرارة

حياة: ماتقصحش معايا بشوووية ايييي!

شاف فعينيها و نظراتها ليه، تنفس بعمق و تمتم بين سنانو بحدة

عبد الرحمان: الله يلعني مقاادرش نتكايس عليك اتفاحتي

هزها و خرج بيها من الكوزينة، حطها فوق الزربية و نزل مع جسدها بقبلاته الحارة، بدات كاتلوى معاه و تمتم بسميته بصوتها اللين..آهاتها تزادو و شهقاتها و غواتها

شادة فراسو خاشياه وسط منبعها الحر و هو بنفسه كان كياكل فيها بجمييع حوااسه، حس بصبره غاينفذ و عاود استحوذ عليها بممارسة قوية، تا شافت فعينيه عرقانة كاملة كتنهج

حياة: هكاك ابيبي امممم كاتقصحني

عبد الرحمان: خاصني نقصحك باش تعرفيني شحال باغي نكون ساكن فوسطك

قال كلامه و عاود باس شفايفها بقوة و جموح، ماسالا معاها تا قالت هذا واقيلا مكايعياش..ناض بعدما قطر سائله فوسطها و هزها بين يديه كايديرلها فحال شي مونيكة، جاياه على قد يدو كايعرف يتحكم فيها

عبد الرحمان: اجي ندوشلك اميرتي

حياة: (شافت فيه كتحاول تضبط اعصابها و قالت بحدة) عارفة كي ندير ندوش لراسي

بغات تمشي و هو يجرهاليه من جديد، دور يدو على صدرها و شد فذقنها بيدو الثانية و حط ذقنه على راسها و تمتم بهداوة

عبد الرحمان: ماعنديش مشكل احياة ندوز النهار كولو وانا كان*وي فيك! لا بقيتي معاندة معايا مغاديش نحبس..نخليه يخيم فوسط منك و يعشش هاد النهار كولو، انتي ختاري اش باغا دابا!

حياة: (صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت) دوشلي صافي!


عبد الرحمان: (تبسم و هزها بين يديه) هكا مزيان princess بقاي تسمعي كلامي ديما، باش منتعصبش عليك

دخل بيها لدوش، قاد الما فوسط البانيو دافي و دار الصابون فيه

دخل و شاف فيها بجدية

عبد الرحمان: اجي عندي!

حياة: (كتشوف فيه و تصرط فريقها) ل لا جيت راك مغاتطلقنييش!

تبسم ابتسامة جانبية و قال بهداوة

عبد الرحمان: حسيتك وليتي كتفهميني!

حياة: (بنبرة مهزوزة) عبد الرحماااان، دوش انت و مللي تسالي ندوش انا ب باش منتعطلوش، راك كنتي ديما عندك اجتماعات و كتسافر و مكتساليش

عبد الرحمان: (شاف فيها بهداوة) دابا وليت مسالي و مأجل كولشي فحياتي غير على قبلك ، غير اجي متخافيش مغاندير والو!

حياة: حللفف!!

عبد الرحمان: (بجدية) نحلف فالطواليط! زيدي اجي ماتخافيش راني عطيتك الكلمة

حياة: (بعبوس) لا قصتيني راك ماشي راجل

شافت فيه بنظرة جادة و قربات تخشات معاه وسط البانيو، غير تخشات جرها لحضنه و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: نوريك راجل ولا لا احياة؟

حياة: (شهقات) عطيتيني الكلمة!!

عبد الرحمان: (غفلها و اللي عطى الله عطاه) اوبس هذا غير الما زلّقو لداخل (زمجر بقوة و ثبتها عليه فوسط داك البانيو) بففف حيااة هاد الضيق ديالك كايصطييي

غوتات بصوت عالي من الوجع و هو دور قبضته على رقبتها، خشاها فيه و عاش معاها من جديد فالدوش تا برد فيها غداايدو، ماطلقها تا شحفها و قطع نفسها و ردها كولها حمرا و عرقانة

دوشلها و هي راسها مابقاتش قادرة تهزو، غسلها شعرها و هو مبسم و فرحان بوجودها وسط حضنه!

كملها و خلاها تشلل، تا هو ناض شلل و خرج من الدوش، مشا جابلها فوطة، لواها فيها و خرجها للفراش، حطها فوقه و بدا كايمسح فجسدها و هي مرخية مابقاتش قادرة دير تا حركة، عينيها كترمش بيهم بالثقاالة فيه و هو مشا جابلها من حوايجو

لبسهوملها سالا و عاود ضمدلها يدها و الجرح للي فيها، كملها و ناض بدل عليه تا هو

رجع عندها و تكا وجابها فوق منه، بدا كايمشط خصلات شعرها بأنامله و همسلها بخفوت فوذنها

عبد الرحمان: رتاحي دابا، عارف مللي غاتفيقي غاتنوضي عليا عاصفة وانا واجد للعواصف ديالك اشكلاطتي السمرا!

حياة: (بنبرة ناعسة همساتليه) الحمد لله راك عارف مصيرك

تبسم بخفة و باس جبهتها بعمق و هوما مخشيين فبعضياتهم تا تعاشات عليهم العشية و حل عينيه على صوت شي حاجة كتهرس!

حل عينيه فيها لمحها هازة واحد الديكور و لاحتو بعنف على الارض و شافت فيه بغضب و بعيون شاعليين فيهم العوافي

حياة: خرجني من هاااد الجااايحة! علااش ساد الباااب بالسااروت؟؟

ناض كايطلعها و ينزلها، كانت رجعات لبسات حوايجها اللي كانو ملاوحين فالكوزينة و جامعة شعرها كعكة مهملة كتشوف فيه بغضب

عبد الرحمان: (ناض شاد فراسو و قال بهداوة) عارفك باغا الفرصة اللي تهربي فيها

راقبات تحركاته بعصبية و هو ناض و باس راسها، بعدات منه بنفور

مشا جيهت الدوش غسل وجهو و هز تيشورت جديدة لبسها ، قرب لعندها و نطق بجدية

عبد الرحمان: يلاه نمشيو!

شافت فيه بنظرة حادة و خرجات سابقاه، تبعها مبسم لملامحها الغاضبة و تصدمات اول ماطلع معاها صبعو خورها من مؤخرتها

حياة: اويييلي على الرااجل!

عبد الرحمان: (بعدم مقاومة) واااعلى كرر عندك احياااة..مكانقدرش نشد يدي مللي كانشوفو، خاصني ضروري يا نخورك بصبعي ولا بحاجة اخرى، الموهيم ماتجلسيش بلا تخوار و انتي معايا أ المالكاني!


وصلو للفيلا و هي تنزل من الطموبيل معصبة و ملامح وجهها مامقريينش

دخلات هي اللولة لداخل و هو تابعها بهداوة يديه فجيابو، لقات العائلة مجموعين فالصالون كايتحاورو مع بعضياتهم

قربات عند نورا جلسات جنبها و حاسة بقلبها كايضرب بسرعة

نورا: حياااة عاش من شافك ياختي فين وليتي كتغبري علينا!؟

حياة: (شافت فيها و تبسماتلها بخفة) والو غير مع الخدمة

نورا: اهاه بعدا شنو اخبارك مع خويا (همساتلها بخفوت) لاحظت انكم وليتو فحالا مخاصمين و ديما مبعدين على بعضياتكم!

حياة: (عقدات حواجبها و تمتمات بحدة) علاه مافخباركش راحنا طلقنا!!

نورا: (بصدمة و صوت عالي) طلقتوووو؟؟؟ (هزات عينيها فخوها اللي ديجا جلس مقابل معاهم) خويا واش بصح هادشي اللي سمعت! انت و حياة طلقتو؟؟

عبد الرحمان ميل راسو معاهم و شاف فحياة بنظرة جادة و تا هي بادلاته نفس النظرة بجمود و كولشي بدا كايشوف فيهم بصمت كايتسناو جواب منهم، تا نطقات غيثة باستفسار

غيثة: بصح هادشي؟ واش بسبابي؟

حياة: (هزات عينيها فيها و تمتمات بنبرة هادئة) لا احبيبتي، ماتفاهمناش..اصلا من اللول ماتزوجناش و حنا كانبغيو بعضياتنا! زواجنا كان زواج مصلحة و تسالا مللي الشركة د بابا جاها افلاس ، فحال اللي سبق لعبد الرحمان و قال زواج المصلحة كيبقى للمصلحة و مصلحتنا فبعضنا تسالات

شاف فيها و هز فيها حاجبه بمعنى بصح، تا هي بادلاته بنظرة بمعنى اه تا نطق عمر بجدية

عمر: اصلا زواجكم من اللول كان فحال شي غلطة، مكانش بيناتكم تناسق

حياة: (تبسمات و شافت فيه) بصاح؟

حرك راسو بالايجاب و بفضول شاف فيدها

عمر: مالك فيدك بعدا؟

حياة: (شافت فيها و هزات عينيها فعبد الرحمان اللي كان مقابلها بنظرة هادئة) والو ، ضربة خفيفة فالخدمة و صافي

عمر: ولي تردي البال لراسك!

حركات راسها بالايجاب و شافت فأمينة اللي قالت بابتسامة

امينة: و مللي طلقتو ابنتي اش مزال كاديري هنا؟

شافت فيها و تبسمات بخفة

حياة: اه راني كنقلب على شي دار ننتاقلها و صافي، قريب نمشي من هنا اخالتو امينة متخافيش

نورا: خالتي شنو هاد الهضرة كاتقولي مالها جالسة فوق ريوسنا؟

امينة: لا ماشي على هكاك، غير على حسب هادي دار عائلة و راكم عارفين الدار فيها العزارة و هي ولات وحدة غريبة معانا ..يعنييي..

حياة: (شافت فيها بجدية) ماتحتاجيش تبرري اخالتو، انا فهمتك و غاتكوني خايفة على راجل بنتك و تا على بنتك و لكن متخافيش! غانمشي من هنا ضروري منمشي!

عمر: (بجدية) ماديش على الواليدة احياة، بالعكس خوذي راحتك و جلسي معانا حسبي الدار دارك

حياة: (تبسماتليه) عارفة اللي كاين اعمر و راني فاهمتكم كاملين، ماتخافوش ماعوالاش نثقل عليكم!

هزات عينيها فعبد الرحمان اللي قال بهداوة

"شكون قال مثقلة علينا؟ لا كان شي حد هازك فوق ضهرو يقولها؟؟ (خنزر فأمينة اللي شافت فيه بجدية) حياة غاتجلس هنا فهاد الدار و بيتها راه مزال الفوق جنب بيتي، طلاقنا انا وياها مكايعنيش راه الساحة خوات لشي وحدين و كنتمنى كل واحد يعرف حدودو فهاد الدار هادي، مباغيش ندير حوايج مباغيش نديرهم مع عائلتي!"


قال كلامه بنبرة حادة و مفهومة للكل، خلاهم كايشوفو فبعضياتهم بصمت و هي ناضت وقفات

حياة: (بحرج) سمحوليا، غانمشي نرتاح عييت اليوم

تحركات من تما، تا وصلات لجنبه و هي دايزة شد فيدها بقوة و جرها تا جلسات جنبه فالكرسي الضيق ديالو، جات مداحسة معاه فالجلسة

عبد الرحمان: (شاف فيها بنظرة هادئة و همسلها بخفوت) نهار كولو راك مواكلة والو، صبري كولي و سيري ترتاحي

تحرجات من تصرفه اللي خلا كولشي كايشوف فيهم، تحنحنات و بغات تنوض من جنبه و هو يشد فركبتها و زير عليها جنبه

عبد الرحمان: غاتنوضي غانجرك نجلسك فوق حجري و ديك الساعة ضبري كر *ك مع الطريقة اللي غايشوفو فيك بيها و هوما عارفينك طليقتي!

حياة: (خنزرات فيه و تمتمات تحت سنانها) ولاهيما عرفت فين كان عقلي مللي كنت كانقلب عليك فكل بلاصة! انت راك مريض و وراقك انا نطبعهومليييك

عبد الرحمان: (تبسم ابتسامة جانبية و همسلها بخفوت) هاد الموال حفى عندك احياة، جيبي غيرو!

شافت فيه منرفزة و هزات راسها فالفراغ بصمت تا جات رئيسة الخدم، علماتهم ان العشا واجد، ناضت هي اللولة و مشات تاكل باغا غير تسالي و تغبر فبيتها

فعلا جلسات تاكل و غير بغات تحط اللقمة ففمها سمعات صوت غيثة كتضحك بخفة و هي كتوشوش معاه!

ماقدراتش تهبط ديك اللقمة و شافت فيهم بصمت، تا بانتلها هزات فرشيطتها فيها قطعة لحم و هزاتها لفمو

غيثة: هاك احبيبو كول من يدي

عبد الرحمان كان عوال يرفض و لكن غير هز عينيه فيها و بانتليه حاضياهم، تبسم بخفة لغيثة و كلا من يدها…

حياة حسات بالخنقة فصدرها، زيرات على قبضتها بقوة و بقات جالسة بصمت فبلاصتها بلا متحط اللقمة ففمها تا لواحد اللحضة هزات غيثة يد عبد الرحمان و باستها فرحانة

غيثة: شنو بانليك ورا العشا نخرجو نسهرو؟

عبد الرحمان: (شاف فيها بهداوة) اممم ماعنديش مشكل!

نورا: (سمعاتهم دغيا نقزات فالهضرة) غاتمشيو تسهرو! نمشي معاكم تانااا عفاكم!!

عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) رزني بلاصتك انورا

نورا: اممم عفاك اخويا، شنو بانلك نمشيو مجموعين و ناخذو تا عمر و حياااة والبنات

حياة: (سمعات سميتها و قالت بهداوة) ماديروش بحسابي مافيا منخرج

بغات تنوض و هي تلمح غيثة شدات فيدو كتغنج عليه، فرحانة حيت غايخرجو مع بعضياتهم واخا لصقات فيهم نورا و غيرها ماعندهاش مشكل مدام هو غايكون معاها..شافت فيهم بنظرة هادئة و كانت غاتمشي للبيت شوية وقفات و رجعات شافت فيهم

حياة: ولا عرفتو شنو، اصلا انا مليت و بغيت نفوج شوية، صافي غانمشي معاكم


هز عينيه فيها بجدية و نورا ناضت عندها فرحانة كضحك

نورا: ياااي صاحبتي الزويينة، يلاه نمشيو نوجدو راسنا، اجي غانديرلك انا المكياااااج غاتجي مصرووووعة

جراتها معاها لفوق خلاو البقية تا هوما ناضو يوجدو راسهم و عبد الرحمان هاد الخرجة حس براسو مامرتاحش ليها مع جوج قنابل اللي غايخرجهم معاه!

مدة قليلة وجدو فيها البنات فوقت قياسي حيت نورا عارفة خوها يطلعليه الزعاف يدير بالناقص من شي خروج ولا دخول!

نزلو البنات مسكسفات كل وحدة مقنبلة من جيه

نورا لابسة كسوة فالحمر كتلمع ديال السهرات، مصاوبة شعرها و مكياجها بريء

في حين القنبلة اللي جنبها و اللي كانت لابسة اللون الكحل، فستانها كان طويل و لكن جاها مقرطس و مقنبل بانت وااااو! المكياج كان واخا خفيف و لكن باين خصوصا انها دارت عدسات ملونين فعينيها بانت فحال شي قطة و خلات خصلات شعرها بوكلي

وقفو لتحت بإطلالتهم، شافو فيهم البقية اللي كانو كايساينوهوم غير هوما!

عبد الرحمان هز عينيه فحياة و غير لمح ديك الكسوة و اطلالتها الفتانة قرب جيهتها كايطلع و يهندس فيها و بجرأة قدام كولشي دوز صباعه مع رقبتها المكشوفة و قال بجدية

عبد الرحمان: رجعي بدلي هادشي لبسي شي حاجة مغطية

حياة: (شافت فيه بتمرد) كاين شي حاجة مغطية كثر من هاكا فشي سهرة؟ (هزات عينيها لمحات غيثة لابسة ماكفس منها و ضحكات باستهزاء) واش كتشوفني غير انا؟ مرتك راها شوف لباسها و قوليها هي تبدل

بغات تحرك من جنبه و تجلس مع البقية و لكنه جرها بعنف من ذراعها تا وجعها و نطق بحدة

عبد الرحمان: بدلييييها

شافت فيه بجرأة و نطقات بصوت مسموع تا شاف فيهم كولشي

حياة: مغانبدلهاش

عبد الرحمان: حياة متعصبينييش، حيدييي هاد النم

حياة: (شافت فيه باستهزاء) حيدهالي انت!

طولو الشوفة فبعضياتهم و كان يقدر يديرهالها على قد فمها و نوا يديرها بصح تا وقفات جنبهم غيثة و شدات فيه مستغربة

غيثة: شنو طاري مالكم كاتغاوتو؟

حياة: والو هههه كنضن راجلك سحابليه انا مزال مرتو و فحالا شداتو شوية دالغيرة

شافت فعبد الرحمان اللي عض عليها شنايفو غززهم و هي تحركات خارجة لبرا، تبعاتها نورا و عمر و هو غير قشع عمر خارج موراها تبعهم معصب كايسفه فكولشي قدامو، قرب يبدا ينطح فحال شي طورو!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات