القلب ما عليه حكام الجزء الثامن

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية القلب ما عليه حكام


حبسو السيارات جنب واحد الملهى ليلي جا فوسط المدينة، نزلات حياة مع نورا جات معاها فطموبيلتها

بانلها عبد الرحمان نزل هو اللول، شاف فيها بجدية و بدورها بادلاته النظرة الجادة و تحركو داخلين لداخل ، بسباب رجال عبد الرحمان اللي سبقوهم و دخلو مشطو الملهى و امنوه هوما دخلو مباشرة بلا مايتصادفو مع الامن فالباب

طلاقاوهم موظفين المحل و داوهم مباشرة لبلاصة في اي بي كانو حاجزينها ليهم، جلسات حياة بثقة و دارت رجل على رجل كادور فعينيها فجنابها

فهاد الجلسة كانو فجهة خاصة شوية و بعيدة على كثرة البشر و لكن فنفس الوقت كايشوفو كولشي من بلايصهم

جاو ليسيرفور و شافوهم شنو غايطلبو، تكلف عبد الرحمان و طلب لكولشي، جاو يمشيو يجيبو الطلب و هي تنطق الموصيبة بثقة

حياة: انا بغيت ويسكي مابغيتش عصير!

شاف فيها عبد الرحمان بهداوة باغي يبرد معاها اعصابه

عبد الرحمان: تقدي عليه بعدا؟ تشربي جغمة غادوخي!

حياة: (هزات كتفها بعدم اكتراث) عادي بغيت نجربو

شاف فيها ماكرهش يشدها يهرسلها شي ضلعة و لكن نطقات غيثة و هي شادة فكتفه

غيثة: عبد الرحمان خليها على راحتها، بغات تجرب خليها، ياك هي راشدة و كبيرة و زيد عليها مابقات بيناتكم والو يعني عندها حريتها الشخصية

حياة: (فنفسها) تا هاد الكلبة المجرابة شكون خدا رأيها (خنزرات فيها و قالت بابتسامة واثقة) اممم مراتك عندها الحق اعبد الرحمان، انا وياك مابقى بيناتنا والو غير خليني على راحتي!

شاف فيها بصمت و منطق بحتى كلمة، هي دوات مع السيرفور و خبراتو يجيبلها اش بغات، بدات كاتحرك بهداوة مع ايقاعات الموسيقى و تمتمات بخفوت لنورا

حياة: غايشدوني الهوايش نوض نشطح

نورا: (ضحكات)غا سكتي تانا غانبدا نفيبري فبلاصتي، خصنا نتخباو على صعصع راه حاضي معانا

حياة: (ضحكات كتلعب بخصلات شعرها بأريحية تجاهلاتو) هههه تا انتي واش غانبقاو دايينها غير فيه!

نواا: (بهمس) و لكن تصدمت احياة من الخبر داليوم ماتوقعتش خويا يديرها و يطلقك، راه شوفاتو ليك بوحدهم كانو كايقولو شحال هو مغرم بيك

حياة: (ضحكات باستهزاء) بعض المرات كنفهمو الشوفات دالناس غلط!

جا السيرفور بطلبياتهم و كل واحد حطوليه اش بغا مع القطعة..حياة هزات كاسها اللي فيه ليگلاصون و شافت فعبد الرحمان اللي مراقبها

غمزاتو و هزاتليه كاسها ، مزادتش شافت فيه، نزلات على داك الكاس بزگفة وحدة تا حساتو قااصح فحلقها نازل حااار

نورا: بشوية عليك احياة

حياة: (بهداوة) هانا بشوية هههه

عمر: ردي البال ماتكثريش لا كانت اول مرة راك غادوخي فخطرة

حياة: متخافش عليا اعمر انا عارفة شكاندير

قالت كلامها و عينيها هربو لغيثة اللي كاتشد فعبد الرحمان مبتاسمة، تكات على كتفو كادوي معاه بهمس و هو بدوره شاف فيها و بداو كايتحاورو بصوت ماسمعاتوش حياة

حوارهم هداك خلاها تحس بالفضول باغا تعرف اش كايقولو، تا نزلات عليها البرووودة مع ذاتها اول ما بانتلها غيثة قربات منه و حطات شفايفها على شفايفو ببوسة مسروقة

عينيها تضببات فيهم الشوفة من المنظر اللي جابليها الشقيقة، عبد الرحمان هز عينيه فيها و غير لمحها حاضياهم بعد عليه غيثة بشوية و تراجع اللور


واخا بعدها عليه و شاف فيها و لكن هي المنظر بقا مصور قبالت عينيها و حسات بالعفارت كايطلعو معاها

تنفسات انفاس مرعودة و هزات كاس اخر نزلات عليه نزلة وحدة موراها لاحت داك الكاس بعنف جيهت عبد الرحمان زگلاتو على مطييرف اما كانت غاتشخشخلو راسو!

شافو فبعضياتهم بصمت و هي تنوض من تما، شاف فيها و بلا مايزيد يصبر ناض تابعها

كانت غادة كتزرب و حاسة بالعافية شاعلة فيها و هو تابعها، اي واحد كايبغي يشد فيها ولا تا يشوف فيها هو كايخنزر فيه تا كيجمع راسو

تا وصلات لبلاصة الشطيح و دارت شافت فيه بنظرة مهزوزة و بلا متفكر دفلات عليه على وجهو

حياة: تفوووو على النهار اللي شفتك فيه

مسح على وجهه بهداوة و شاف فيها بجدية

عبد الرحمان: ديري عقلك احياة (شد فيها) هاد البلايص ماشي ديالك متقديش عليهم، يلاه نرجعو للدار

دفعاتو عليها بالجهد و تمتمات بغضب فوجهو

حياة: باغي ت*ويييني والله لا مشيت معااك غات*وييني

عبد الرحمان: (شد فيها بقوة و هي كادفع فيه). يلاه تقوو *ديييي

حياة: (طرشااتو من حنكو و دفعاتو عليها بانفعال) والله تا نبوس اول واحد نتقابل معاه تانا و نوريك كيفاش تنساجم معاها فالهضرة و تخليها تبوووسك

تحركات عند اول شاب بان قبالتها، شدات فيه و هو يتسلط عليه عبد الرحمان بكروشي دوخووو، السيد ماعرفش تا شنو واقع صدق واكل كروشي بسباب ديك السكرانة اللي معاه

شافت فيه معصبة و تمتمات بحدة

حياة: والله تا نعذب قلبك فحال اللي كتعذب قلبي تا انت، عقل على هاد الليلة مزياان اعبد الرحمان، ماااشي انا اللي نشوف حاجتي كتخاااذ مني و مانديير وااالو

دارت و هي معصبة و وقفات جنب الكونطوار دالشراب، شافت واحد القرعة عامرة، هزاتها و دارت عندو و بانفعال شخشخاتهالو على راااسو تا شداتو الدوخة

رجالو بغاو يتحركو عندو يعاونوه و هو يهز يدو فوجاههم، خنزر فيهم و رجع شاف فيها هي اللي مشات كتجري باغا تخرج من الملهى، تبعها بدوره كايجري موراها و شدها من شعرها بقوة

حياة: (دفعاتو بالجهد كتغوت) بعععد منيي بعددد والله تا نح * رق قلبك و دابا غانعس مع اول واحد نطلاقاه و نوريييك تبووووسها ال*اااامل

عبد الرحمان: (شدها بع * نف ناتفها) غانقسم ال*حبة د مك على جوج احياااة، ديري عقلللك

غوتااات بالجهد كتعافر معاه مابغاتش تستسلم ليه و لكن هو عصباتو، هزها فوق كتفو و تحرك بيها لبرات الملهى

حياة: (كتفركليه و ضرب فضهرو بقوة) اعععع بعد مني البوااال بعددد منييييي

عبد الرحمان: (خبطها لمؤخرتها بالجهد) راك كتقو * ديها غير على كر * ك احياة، قيدي هادشي كولو عندك

حياة: والله ينعل ال**اااامل بوووك


وصل بيها للطموبيل، لاحها فوسطها و هي كتغوت و تضرب و تركل فالباب جهلها السيد

ركب جنبها و شاف فيها بنظرة مخيفة

عبد الرحمان: دييريي عقلك

حياة: (شافت فيه حالتها حالة، شعرها مشنتف و مكياجها نصو ممسوح هزات يدها لوجهو و هبطاتولو بضفارها و هي كتغووت) غانق*. تتتلك و نوريك تبووووسها ، غاااااانقتلكككككك

حيدات يدها منو و شافت فالد * م اللي ساليه بسباب قمشتها، تبادلو نظرة نارية بيناتهم و تمتم هو بحدة

عبد الرحمان: راك شفتي انا مابستهاش!

شافت فيه بشراسة و قالت بغضب

حياة: مالك مغادييرهااش؟ علاش تزوجتيها اذن باش تردها ختك ولا؟؟ علااش الناس كايتزوجو اولد الق*بة باش يقراو القرآن ولا كايلعبو كاشكاااش!!

عبد الرحمان: (شد فمها بقوة و تمتم بغضب) حياااة تخصار الهضرة مكايجيش مع فمك

حياة: غانخسرها و غاندير گاع داكشي اللي مكاتبغيش، مزال نحيد حوايجي نتعرا و نخرج للزنقة باش كولشي يشوفني و نزيد نعصب دينمك الله يحرق قلبك كيفما حرقتي قلبييي و لكن والله ماتبقى فييك، كيفما فالنهار دالعقد فاش شدات فيدك خلييتك تشوطها و خشيتيها وسط العاافية غير بالفن.. تا دابا غانديرلك ماااكفس حضيييني و شوف شنو غانديير

شافت قبالتها و هي كتنهج بغضب، تا تنهد هو بقوة متكي على الكرسي مور ضهرو و قال بنبرة هادية

عبد الرحمان: كولشي هادشي على قبلك احياة، گاع هاد التمثيل باش يثيقو انني مقرب من مراتي انتي مفاهمة والو!! مباغيش نلفت ليك الانظار، مباغي تا حد يشوفلي فيك واخا غير نص شوفة

شاف فيها بانتليه ساهية فالفراغ، عينيها عامرين دموع و ساكتة، قرب عندها بشوية و جابها لحضنه، خشاها فيه و عنقها بالجهد..شافت فيه هي بنظرة مطولة و حطات صباعها على شفايفه بلمسة هادئة

حياة: باش حسيتي مللي باستك!

شاف فيها بصمت و هي تصرفقو على غفلة منه تصرفيقة قاصحة!

شاف فيها بنظرة جامدة و هي بدورها شافت فيه بغضب و بدون تردد كشرات على سنانها و عضاتو وااحد مولاتي العضة فشناايفو

بغات طيرهوووملو، سيلاتليه الد *م و مابعدات منو تا حسات براسها شفات غلها فيه

بعدات منه كاتمسح الدم اللي تطاشى فمها بيه و شافت فيه كتنهج بغضب

حياة: انت ديالي بوحدي (حطات جبهتها على جبهته) فقلبك كاينة غير انا

شاف فعينيها بنظرة مضلمة، هو من جديد بغاها!

ضم جسدها بين يده و همسلها بخفوت

عبد الرحمان: تعراي احياة بغيتك

تبسمات ابتسامة دلوعة و تمتمات بخفوت

حياة: بغيت نلعبو!

شاف فيها مستغرب و هي تبعد من فوق منه و هزات صاكها، حلاتو و جبدات عكرها

حياة: البلاصة اللي نحطليك عليها العكر غانمصها!

شاف فيها بنظرة مضلمة و بلا مايدوي هو تحرك بطموبيلتو لواحد الجيهة مضلمة

حبس الطموبيل و شاف فيها

عبد الرحمان: انا ديالك، ديري فيا مابغيتي!

قهقهات بخفة و قربات عندو بالعكر، حلاتو و دوزاتوليه مع رقبته هي كتحطوليه و هو كايرد الكراسة اللور باش ياخذو راحتهم

حياة: امممم عنقك كايشهي (قرباتليه و مصاتو منه مصة حلووة و رجعات اللور شافت فعينيه بنظرة متوهجة)

بدات كتحطليه العكر فبلايص مختلفة فجسده و هي جالسة فوق من حجره، حيداتليه قاميجتو و حطاتو على صدرو فوق حلمته و مصاتها تا هي بصوت مسموع تا زادت هيجاتو عليها و ولا باغيها بالجهد تا لواحد اللحضة تبسمات بمكر و همساتليه

حياة: بقات واحد البلاصة مهمة

عبد الرحمان: (ميل معاها راسو) ماتقوليش عندليب الغابة بطولتو و قامتو و همتو غاتعكريليه!

حياة غمزاتو و حدرات بيدها لصدافة السروال، فتحاتهالو بسرعة و عينيها فعينيه، هبطات لباباه داك السروال و خشات يدها وسط كالصونو

قاصتو بلمستها الحنونة و تمتمات بهمس مثير فوذنو

حياة: غانمصو!

خلات جسده يزدح بالرغبة، شاف فيها بنظرة مهزوزة، رجولته بين يديها شداتها و جبدات داك العكر الحمر طلات الرويس ديالو بيه

بقا كايشوف فيها و هي كاتشوف فيه مبسمة، تراجعات للخلف بشوية للكرسي الثاني و تحدرات على عندليب الغابة بجسدها

نظرتها كانت جريئة بزاف و تا فعلتها خلاته كايشوف فيها بحماس فداخله فعلا بغاها ديرها و تمصوليه!

تا هي تحدرات ليه و دوزاتو مع خذها ، شافو فعيون بعض بنظرة مشتاقة و هو يشد خصلات شعرها ولواهم على قبضته و تمتم بلهفة

عبد الرحمان: حطيه ففمك اشكلاطتي، مصيه تا هو!

حياة: (تبسمات ابتسامة خفيفة و ببطئ دوزاتو مع شفايفها غير دوزاتو و صافي) امممم بغيتيني نمصوليك ألمالكني!؟

عبد الرحمان: (بنبرة هادئة) بغيتك تمصيه احياة

تبسمات بغنج و تحدرات عليه اكثر، شوقاتو بواحد الطريقة بغا صبرو يتسالا معاها و هي كادورو على حنوكها و دوزو مع شفايفها بلا متنفذ المهمة، خلاتو باغي يخشيهلها ففمها و يوريها هاد اللعب الباسل ديالها

تا لواحد اللحضة تنفس بعمق اول ماخرجات لسانها و دوزاتو على طوله و باستليه الراس بوسة خفييفة

شافو فعيون بعض بنظرة منحرفة و فاللحضة اللي قال صافي ها هي غاديرها و تمصو هي مالت براسها معاه و عينيها تغمضولها بلا متحس و نعسات خلاتو فديك الحالة كايتسنى حركة وحدة منها و لكنها سليعفانة و سمحات فيه، خلاتو معكر و سرحات عجول لاخرة!


ناعسة بهدوء و سلام فوق داك الفراش و الضو دالشمس داخل مع البالكون، بدا يزعجها شوية تا بدات كتحرك و تحل فعينيها

حلاتهم و هي كتشتنشق انفاسها بعمق .. اول حاجة شافتها كان هو!

ناعس جنبها و عينيه مفتوحين فيها كايتأملها بابتسامة ساهية و هي معنكشة هكاك

يعلم الله شحال و هو حاضيها، شافتو و هي تقلب عينيها و ناضت جلسات كتكسل و دور فعينيها فجنابها

تا عقدات حواجبها و شافت فيه

حياة: واش مامشيناش للفيلا؟

عبد الرحمان: (حرك راسو بالنفي) بغيت نبقاو بوحدنا شوية

حياة: (دورات عينيها فالبيت ديال نفس الدار اللي كايجيبها ليها و شافت فيه بحذر) شنو طرا البارح؟ (شدات فراسها بوجع) كنحس براسي غايتشق

عبد الرحمان: (مزاله كايشوف فيها بهداوة، هو متكي و هي جالسة كتشوف فيه) هادشي اللي غايطرا مللي تگرگري الويسكي فحالا كتشربي عصير الليمون

حياة: (قلبات عليه عينيها) تت اففف غانوض نغسل حالتي، ريحتي خايبة

ناضت و هي عايفة راسها و عايفاه تا هو، متنكرش و تقول ماتفكراتش اشنو دار مع غيثة!

باسو بعضهم قدامها و هادشي مزاله كايطلع و ينزل فيها حاسة براسها فأي لحضة غتنفاجر!

خرجات من الدوش بعدما طرفات حالتها و غسلات سنانها، مالقاتوش فالبيت..ماتسوقاتش ليه و خرجات تا هي باغا غير تمشي فحالها و لكن غير خرجات من البيت وقفات كاتشوف الورد اللي مفرش فالارض

وقفات لثواني كتستوعب، تا ميلات راسها للجنب و بدات كاتمشى فوق داك الورد تا وصلات للصالون، بانتلها الطبلة عامرة بما لذ و طاب و عبد الرحمان كان عاطيها بالضهر لابس غير سروال و واقف جنب ديك الطبلة!

بقات كاتشوف فيه لثواني تا دار عندها و غير دار طولات الشوفة فداك البوكيه دالورد اللي بين يديه!

بقات كاتشوف فيه بصمت و هو قرب عندها، وقف جنبها و جبد وردة من داك البوكي دارهالها مع شعرها و وذنها و تبسم بخفة

عبد الرحمان: صباح الخير!

حياة: (شافت فهاد الاجواء مستغربة) شنو طاري هنا؟

عبد الرحمان: (مدلها البوكيه تا شداتو و شافت فيه بصمت) هذا ورد الاوركيد بألوانه المختلفة..عرفت انه كيرمز للمرأة الاكثر جمال و سحر، وانا مكانشوفش شي وحدة اكثر جمال منك انتي اوركيدتي


حياة شافت فداك البوكي بسهوة، كانو الزهور بألوان مختلفة و متنكرش ان ريحتو كتسلب، استنشقاته بعمق و بلا متدوي هي تحركات و جلسات عند الطبلة كادور فعينيها

شافت فيه و تمتمات بتسائل

حياة: انت اللي صاوبتي هادشي؟

عبد الرحمان: (جلس جنبها و حرك راسو بالايجاب) لاحضت انك ديما فوقت الفطور كاتشربي قهوة معصرة بمغرفة وحدة ديال السكر،، انا صاوبتها لك

شداتها من عندو و زگفات منها بصمت، حركات راسها ليه و بهداوة همسات

حياة: شكرا

حط يدو على شعرها رد خصلة مور وذنها و نطق بهداوة

عبد الرحمان: تبغي ندوزو النهار غير انا وياك بجوج؟

حياة: (بهدوء بدورها) ماعندكش الخدمة اليوم؟

عبد الرحمان: تت قاديت البروغرام ديالي على حسابك!

حياة: (شافت فيه ببرود) سير خرج مرتك اذن!

حدرات عينيها كتفطر بصمت، بينما هو طول الشوفة فيها و نطق بهداوة

عبد الرحمان: مزال معصبة؟

شافت فيه و تبسمات بهداوة

حياة: ماعندي لاش نتعصب! عادي راجل و مراتو جالسين كايدويو و فلحضة باسو بعضياتهم من كثرة الشوق خصوصا انهم عرسان جداد! علاش غانتعصب انا شنو دخلني؟

عبد الرحمان: (شاف فالفراغ بصمت بلا مايجاوبها)

شافت فيه هي لمدة و تنهدات، تنفسات بعمق و قالت بخفوت

حياة: عمرك مشيتي لشي طبيب نفسي اعبد الرحمان؟

شاف فيها مستغرب و هي تبسمليه بحنية و شدات فيدو و شابكات صباعهم مع بعض بقوة

حياة: فنظري خاصك ديرها! انت دوزتي طفولتك فأجواء خايبة، باباك قتل ماماك و هربتي من داركم و عشتي فالميتم مدة و داك الميتم مكانش بلاصة آمنة بالعكس واجهتي تما شلا حوايج و بعينينا شفنا دراري صغار كايتغتا. *صبو و بغينينا شفناهم كايتخاذو منهم اعضائهم و ماقديناش ندويو! بجوجنا كنا صغار و ماعندناش سلطة فهاد الموضوع، و عارفة راسي انا بنفسي كبرت مريضة و لكن انت كاتبانلي حالتك كثر مني، مور داكشي دخلتي مع الما فيا و وليتي انسان مضلم و سادي، وليتي عايش فالضلام و فالقاع، وليتي انسان عمرني نبغيك توليه! فاش كنت كنقلب عليك ماتوقعتش نلقى هاد النسخة هادي من عبد الرحمان..انت كنتي كتحميني فصغرنا، حميتيني بزاف و خفتي عليا و هادشي خلاك تحس براسك مالكني..كنت معاك من صغري و حسيتي براسك ديما خاصك تبقى معايا، فاش مشيت و فلت من يديك حسيتي بالعجز و قلبتي عليا بزاف و لكن مللي طلاقينا و عرفتي راسك مالكني بصح و انا مرتك فحالا ضمنتي راه تا حاجة مغاتحيدني ليك، و لكن مللي كتشوف شي حاجة بسيطة تقدر طيرني من يدك فحال لا لبست شي حاجة معيقة ولا صاوبت وجهي ولا تحاكيت مع شي راجل كتجهل و كتعنفني و تحاول تردني للطريق..فحالا نسيتي انني تا انا انسانة و كنحس و قلبي تجرح منك و باغا نبعد عليك و لكن مقاداش بسباب فعايلك!


حياة: عبد الرحمان كنتمنى تفكر فكلامي و يكون نقطة صغييرة يخليك تبغي تحاول تتعالج، انا بالنسبة ليك هوس من الطفولة..هوس خاصك تحيدو من حياتك و كملها مع مرتك عادي، انا بغيت نتحرر منك اعبد الرحمان..بغيت تانا ندير حياتي بعيدة عليك، نلقى الراجل اللي بحسسني بالامان و الحب و الاحترام..مابغيتش شي واحد نعيش معاه حياتي وانا مرعوبة من فكرة انه شي نهار يقتلني بسباب غيرتو المرضية، بسباب الهوس ديالك انا نقدر نموت شي نهار! يدي شوهتيها بگاع الوسائل، انت مباغينيش كروح ، انت باغيني ك جسد صافي و انا هادشي طلعلي فراسي، انا باغا نكون انسانة حرة، نخدم و نتخالط مع الناس و نتعايش معاهم و مافيها باس لا كانو عندي اصدقاء رجال فحدود المعقول، مافيها باس لا تعصبتي مني بسباب شي حاجة تجي عندي و تواجهني و تقولي حياة ماعجبنيش هادشي اللي درتي و داك بنادم مادويش معاه ماتقربيش منو انا غانفهمك حيت انا انسانة و عندي العقل، و لكن انت مكاتعرفش تصرف معايا..العنف ديالك زاد نفرني منك و وليت كنشوف علاقتنا مستحيلة..حاول دخل لعقلك انني دابا مابقيتش مرتك..حاول تستوعب انك هادشي اللي كادير فيه غالط..داكشي اللي درناه البارح فهاد الدار و حنا مطلقين و انت مزوج راه حسسني براسي مكانسوى عندك والو، عيفتيني من راسك فخبارك؟

طول الشوفة فيها و هي كادوي بجدية و يدها مزيرة على يده، بقا هو ساكت كايشوف فيها بصمت و تعابيره مكايتقراوش، بقات مطولة فيه الشوفة بجدية تا داز وقت قصير و ناضت من جنبه، حسات براسها باغا تبكي!

هي مستوعبة ان علاقتهم توكسيك بزاف و هاد النوع من العلاقات السامة راهم كايدمرو غير هادوك اللي كستامرو فيهم!

ياما شفنا واحد قتل وحدة حيت كايبغيها و هي بغات تتفارق معاه!

ياااما سمعنا على جرائم بسباب الغيرة ويااااما شفنا اطفال صغاار دمرو و كبرو مراض نفسيين بسباب واليديهم اللي حياتهم مدوزينها فالحروبات!

غير ناضت من جنبه هو ترخى على الكرسي ديالو .. شاف فالفراغ لمدة و كيفما هي ناضت حاسة براسها باغا تبكي بعيد عليه، تا هو عينيه دمعو و تنفس بعمق مزير على قبضة يده

حس بالخنقة فداخله من كلامها، عرفها تآذات بزاف منه و هادشي اذاه تا هو

زفر بعمق و ضحك بعدم استيعاب اول ماحس بالدموع فعينيه!

من زمااان مكايعقل على راسو بكا! من زماان ماحس براسو محاصر فحال هاكا!

شد فراسو بقوة كايحاول انه يضبط نفسه

هو بنفسه عارف و مستوعب شنو بيناتهم!

ولكن هو مكايتخايلش راسو يخسرها!

كايحسها مهددة معاه و باغي يعتقها منه و لكن!

مغايقدرش يشوفها عايشة بعيدة عليه!

بقا فبلاصتو لمدة كايستوعب كلامها كامل تا تبسم بلا مايحس و نطق بخفوت

عبد الرحمان: غنحاول احياة! غنحااول


خرجو من ديك الدار بجوج ساكتين، ركبو فالطموبيل و تنهدات بعمق كاتشوف فالفراغ..تا تمتمات بجدية

حياة: ديك الطموبيل اللي عجنتيها عارها علامن؟

عبد الرحمان: (شاف فيها بنص عين و قال بهدوء) عارها على داك المدير!

حياة: (تبسمات بخفة و شافت فيه) ماتقوليش مادرتيليهش شي حاجة حيت مغاتكونش عبد الرحمان اللي كنعرف!

عبد الرحمان: (هز كتفه بجمود) السبيطار مابقاش هو المدير فيه و جاتو فرصة عمل مزيانة ففرانسا و لكن مغايمشيش دابا حيت دار واحد الحادثة بسيطة علاما يتعالج غايغبر سيفتو من هنا نهائيا!

ضحكات بلا ماتحس على كلماته

حياة: والله ما متيقة هاد الحماق ديالك

عبد الرحمان: راني كنوجدليك العيادة ديالك، بلا ماتمشي للسبيطار ضيعي فيه وقتك، غير توجد بداي فيها الخدمة و رتاحي شوية هاد السيمانة

حياة: (شافت فيه بجدية) ماغاديش تقولي شنو ندير فحياتي، و العيادة لا بغيت نديرها غانديرها بفلوسي انا منحتاجكش انت

عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) مافيها باس تقبلي مني كادو صغير فحال هذا!

حياة: كادو صغير! عيادة بماطيريالها و اللوكال ديالها و كولشي؟

عبد الرحمان: عادي مابيناتناش، عتابريها ماشي من طليقك ولا الشخص اللي مابقيتيش كتحمليه، عتابريها من صديق الطفولة ديالك

حياة: (طولات فيه الشوفة و تمتمات بحنية) ماشي مابقيتش كنحملك، راه معزتك فقلبي مايعلم بيها غير الله

شاف فيها بهداوة و تبسملها بخفة، شد يدها و باسها بوسة عميييقة و هو سايق بهدوء

عبد الرحمان: مغانقبلش انك ترفضي الكادو ديالي

حياة: مغانحبسش الخدمة فالسبيطار تا توجد!

شاف فيها بجدية و قال باستفسار

عبد الرحمان: شنو درتي فالشركة؟

حياة: تسنيت هاد المدة علاما يبرا بابا شوية و نعطيهالو هو و علي، هوما اللي غايتكلفو بيها و بالمشروع، هادي غاتكون فرصتهم الاخيرة خصهم يستغلوها باش مايبقاوش فهاد الوضع

حرك راسو بالايجاب و حبس بالطموبيل فالفيلا، شاف فيها و قال بجدية

عبد الرحمان: مزيان، هكا نبغيك تكوني..قوية و قادرة على كولشي و لكن واخا غاتعطيهالهم هادشي مايمنعش ان كولشي غايكون بسميتك وانا مغانقبلش انك ترديها بسمية شي واحد فيهم!

حياة: (حركات راسها بالايجاب) اممم واخا

تبسم بخفة و قرص خذها

عبد الرحمان: اجي معايا تشوفي طموبيلتك الجديدة!

شافت فيه بتفاجئ و هو نزل من الطموبيل، تبعاتو بسرعة حاسة بالدهشة، تا وقفو جنب واحد المرسيدس جي كلاس فاللون الاسود واااعرة كتبري باينة عاد خرجات من الدار

حياة: (حلات فمها) متقولييش هادي دياالي!

عبد الرحمان: (كايشوف فيها بهداوة داير يديه مور ضهرو باش مايفقدش السيطرة على راسو و يشدها يبوسها كيفما باغي من الصباح) ديالك! لاحظت انك درتيلها لايك فالانستا ديالك!

حياة: (بدهشة) عندك كونطي؟؟

عبد الرحمان: عندي كولشي عليك!


حياة: (تبسمات بلا ماتحس و قربات عندو تخشات فحضنه و عنقاتو تعنيقة داافية بورشاتهم بجوج و خلاتهم يبغيو يغرقو فأحضان بعضياتهم) شكرا بزاف اعبد الرحمان على كولشي، واخا الهضرة اللي قلتليك الصباح هادشي مكايمنعش انك انسان عزيز عليا و انت كنحسك عائلتي الوحيدة

حرك راسو بالايجاب و هو خاشي وجهه فخصلات شعرها بهياااام

دور يديه عليها و عنقها بقوة و بشوق مالي شرايين قلبه!

بدورها زيرات عليه حاسين بنفسهم فالنعيم تا قفزات وسط حضنه اول ماسمعات صوت شي وحدين كايقربو!

بسرعة تراجعات للخلف و شافت فيه كاتقاد فخصلات شعرها اللي كان غارق فيهم من ثواني

حياة: احمم مانبغيهومش يدويو فيا، خصوصا انهم عرفونا طلقنا!

شاف فيها بصمت بلا مايدير ردة فعل و هزو عينيهم بجوجهم ف غيثة و ماماها امينة اللي كانو كايتمشاو فالجردة تا تصادفو معاهم واقفين تما

غيثة: (شافت فيهم و تمتمات بصدمة) ع عبد الرحمان .. رجعتو؟ (طولات الشوفة فيهم و فحياة و بجوجهم مزالين بحوايج البارح و بجوجهم عاد جاو)

حياة: (تحركات من جنبه) احم، غانمشي نبدل عليا باش نمشي للسبيطار

تحركات من جنبهم و غير وصلات لقدام امينة سمعاتها كتهمس بحدة فوذنها

امينة: ق*بة صلگوووطة!

شافت فيها حياة بنظرة جادة و حدرات راسها و كملات طريقها، مابغاتش تنوض مشكل و عارفة عبد الرحمان يقدر يدير شي حركة ماشي هي هاديك و هي اخر حاجة تبغيها هي تنوض مشكل بينو و بين عائلتو!

تحركات بسرعة داخلة لداخل و طلعات لبيتها و هي حاسة بدقات قلبها متسارعة!

تنفسات بعمق كتحاول تضبط اعصابها و دخلات للبيت و نيييشان للدوش..دوشات و فركات لحمها مزيااان

سالات و خرجات و هي ملوية غير بفوطة، بان تقريبا كامل جسدها و كان عنقها من لتحت قريب لصدرها مزين ببعض قبلات الحب من شنو طرا بيناتهم البارح، كانت فالليل مغطياهم بالفوندوتان

خرجات من الدوش و هي تصدم بوجود امينة فالبيت، شافت فيها بهداوة و تحركات جيهت البلاكار ديالها بلا ماتقولها تا كلمة

و امينة بقات جالسة فوق فراشها كاطلع و تنزل فيها بنظرة مطولة و تمتمات بحدة

امينة: كي دوزتي الليلة مع راجل ماشي راجلك و خلا مرتو بايتة تبكي عليه؟ عجبك الحال

حياة: (شافت فيها بهدوء) مكانضنش علاقتنا بديك القوة باش ندوي معاك فهاد المواضيع

ناضت امينة كاطلع و تنزل فيها بعينيها بقرف، وقفات مقابلة معاها و قشعات اثر المصة!

غير شافتها هزات يدها فالسما و صرفقاتها

امينة: (بحدة) مامربيااااش، ماعندكش كرااامة طلقك و مزاااالا فداارو!! مزاالا جالسة فالبيت اللي جنب بيتو! البيت اللي جالس فيه مع مرتووو

حياة: (شدات على خدها و عينيها غمضاتهم بقوة كتحاول تضبط اعصابها) خالتو امينة مباغاش نغلط فيك! خرجي من بيتي!


امينة: (بغضب) شمن بييت عندك هااا؟ اششمن بيت و شمن حق عندك فهاد الدااار! هادي ولات داار بنتي..و انتي فهمي راسك و يكون عندك شوية دالضمير سيري بحااالك، خرجي من حياااتو..هو مابقاش باغيك بلا ماتبقااي دوري بيييه فحال اللفعة

حياة: (تبسمات ببرود و شافت فيها بهداوة) خالتو امينة خرجي من بيتي!

شافت فيها امينة بغضب و فنفس الوقت تحل باب البيت و دخلات عندهم غيثة..قربات بدورها دايرة دفاع مع ماماها و قالت بجدية

غيثة: مافهمتش انا؟ فاش كايطلقو المرا و الرااجل معناتها راهم تفاارقو! انتي اش باقا كاديري معااه؟؟

حياة: (شافت فيها بجدية) سوليه هو علاش جايا عندي انا؟ ياك هو راجلك

غيثة: هو راجلي و من زمان و حنا مع بعضنا، و لا ماكنتش سمحت فيه شحال هذا مكانش يديرها تا هو و يتفارق معايا، كنا غانكونو دابا عندنا وليدات و عايشين بسعااادة

حياة: تا حد ماضربك على يدك لا زمان و لا دابا! لا كنتي تفارقتي معاه زمان و هو سمح فيك و نساك ف راه كاين فرق كبييير بيناتنا احبيبة ديالي، انا راني طلقتو و هو مزال مابغاش يرخي مني و مخليني معاه فدارو و فالبيت اللي جنب بيتو! شفتي الفرق بيناتناا!!

غيثة: (شافت فيها بحدة) شغانتسنى من وحدة فحاالك، ترااابي دالزنقة تفوووو

طولات الشوفة فيها حياة و الكلمة واخا مكانتش قاصداها غيثة بالمعنى الحرفي و لكنها هي دخلاتلها مع العضام حيت هي ديال بصح ترابي دالزنقة!

غززات سنانها مع بعضهم بعصبية و تمتمات بجدية

حياة: خرجو عليا

امينة: غايجي نهار اللي يخرجك من هنا مجرجرك و كاارررهك

حياة: (شافت فيها بغضب وجهها ولا حمر و ذاتها ولات كترعد) خررررجوووو علياااااا (مشات للباب حلاتها و شافت فيهم بعصبية) قوووووودووووووو

غيثة سمعاتها كتغوت و حلات الباب خافت لا يتسمع صوتها، شدات فمها بسرعة و جراتها معاها لبرا

غيثة: يلاه اماما منعييوش راسنا معااها، راه ال*حااب كايبقاو *حااب ماعندنا مانديييرو

خرجو من عندها و حياة حسات بقلبها غايطرطق عليها بكلامهم، مشات بانفعال هبطات الحوايج من الماريو ديالها، هزات ماتلبس من الطرف

بدلات عليها و نزلات لتحت..خرجات من الفيلا و شافت فالطموبيل اللي جابهالها، قربات جيهتها و شافت فالحارس اللي تما

حياة: عطيني السوارت دهادي

حركلها راسو بالايجاب و عطاهوملها و هو حادر عينيه حيت ممنوع يشوفو فيها و لو بالغلط

طلعات فالطموبيل و تحركات من تما و هي معصبة و حاسة بالاستفزاز فداخلها، مسحات دموع سالو على خذوذها و تمتمات بحدة

حياة: الله ينعلكم كااامليييين ، عمركم تخلييوني نعيش شييي نهاار زويين فحال الناااس


حبسات بالطموبيل جنب البحر، نزلات و هي كتنفس بحرااارة، بقات واقفة لثواااني و بانفعاال غوتااات تا تبيبح صوتها

حياة: اااااع الله يعطيكم المو. ^ ووت كامليييييين

وقفات كتنهج و كتنفس بقوة و عنف، شدات فقلبها اللي كايضرب بقوة و سكتات كاتشوف فالبحر قبالتها بصمت

بقات مدة على حالها واقفة و الدموع كاينزلو من عينيها بصمت، تا حسات بنفسها خوات شوية من داكشي اللي جمعاتو لداخل و تنفسات بقوة و هي كتجمع شتات افكارها، كتجمع خططها و شنو باغا دير فالمستقبل، تنهدات بقوة كتمتم بتصميم

حياة: مستحيل نبقى فهاد الحالة مستحيييل!

رجعات لطموبيلتها، ركبات و تحركات من تما، طوال الطريق و هي كتفكر و تخمم فداكشي اللي جا لعقلها، و اللي اصلا من زماان و هو فعقلها تا مشات لواحد المحل، تقضات منو شي حوايج خاصين و من بعد مشات للسبيطار، نزلات من الطموبيل و حاولات دوز نهارها مزيان

روتين المشفى معروف تا جا اللخر دالنهار و مشات لواحد المحل كايبيع حوايج الدراري صغار، شرات واحد اللبيسة دالرضع و غلفوهالها ب بابييي كادو و تحركات بالطموبيل تا وصلات لواحد المجمع سكني

طلعات لواحد البرطمة و حلها محسن الباب مبتاسم، تا هي تبسماتليه و دخلات بداك الكادو عند مراتو اللي عاد ولدات

هناتهم بجوج و فرحات بالبنيتة اللي مخالفين على سميتها بجوجهم، زرراتها و تمناتلها احسن تربية و ماجلساتش معاهم بزاف

خرجات من عندهم و مشات لواحد الريسطو، تما فين تافقات تتلاقى مع باها اللي كان كايساينها، سلمات عليه و طمنات على حالو هو و فايزة اللي نتاقلو لمنطقة سكنية احسن و مع تعاون حياة معاهم من الناحية المادية راه تحسنات حالتهم، ، و لدابا هي ماجبداتلهمش موضوع فرح و تاهي ماتاصلاتش بيهم بعدما نفاها عبد الرحمان من المغرب بأرامر قاطعة منه انها ماترجعش فخطرة

جلسات معاه تا هي مهدنة و قالت بجدية

حياة: علي غير يخرج خاصو يتبالا بالخدمة، انا عاودت خديت منه الشركة و غانعطيك هاد المشروع و غانثيق فيك انك غاتخدم عليه مزيان، بغيتك تكون قد المسؤولية ابابا!

خالد: (بجدية) و انتي ابنتي علاش متجربيش تخدمي معانا، مدام عندك هاد الفكرة د هاد المشروع كولو اذن راك قادة تجيريه مزيان

حياة: (بابتسامة) لا انا عندي مايدار و مكانشوفش راسي فبيرو مع الوراق و البيسي، كتعجبني غرفة العمليات و ريحة الدوايات حسن

ضحك خالد ضحكة رزينة و تنهد بلا مايحس

خالد: لقيت فيك الخير اللي مالقيتوش فولادي اللي من لحمي و دمي ابنتي!

حياة: (تبسمات بحزن) هذا رد لجميلكم عليا ابابا..انا اصلا و لو نعطيكم عمري كولو مانوفيكمش حقكم

خالد: لا ابنتي متقوليش هكا، بالعكس انتي راك فاش دخلتي لحياتنا بهجتيها، و اللي دخل لحياتك راه ععدو الزهر

حياة: (بابتسامة خفيفة) اممم سلم على ماما بزاف

خالد: ديما كنبلغلها سلامك و مللي عرفات وقفتك معانا هي فرحات بزاف

حياة تبسمات بصمت

خالد: (تنهد) بعدا ابنتي..واش عايشة بخير مع عبد الرحمان؟ داك النهار انا تصدمت من اللي طرا!

حياة: (تبسماتليه بخفة) متخافش ابابا، هو مكايآذينيش

خالد: نتمنى مايديرهاش ابنتي، و سمحيليا انا اللي زوجتك بيه و فرضت عليك هاد العيشة على حسب مصلحتي و فالاخر مارجعتش سولت فيك فخطرة

حياة: انا مسامحاك

تبسمو لبعضياتهم و كملو الجليسة ببعض الحوارات اللطيفة و زادت دواتلو شوية على المشروع الجديد ، موراها ناضت و تحركات خارجة لبرا

ركبات فالطموبيل و هي كتفكر فشنو دير!

عارفة فشي بلاصة كاينين رجالو حاضيينها و هادشي اللي مخليها مزالة معاه تا لدابا!

وقفات من جديد جنب البحر كاتشوف فيه فالليل و النجوم مضويين السما فوقها، تا حسات بالنعاس بدا كايجيها و تحركات جيهت الفيلا من جديد و هي كارهة نفسها

دخلات لداخل و لمحات العائلة مجموعة، تجاهلاتهم و مشات لفوق دخلات لبيتها و سدات عليها الباب بالساروت

بقات لمدة كادور مع جنابها تا حسات بالخنقة و خرجات للبالكون تشم شوية دالهوا نقي

سهات فالسما و النجوم تا سمعات اصوات لتحت، هبطات عينيها كتشوف شكون تما!

بانلها عبد الرحمان جالس و فجنبو كاينة غيثة و كايدويو، بقات كتنفس بهداوة و هي حاضياهم، تا هزات عينيها غيثة على غفلة و شافتها، شافتها تبسمات ابتسامة جانبية و قربات عندو بغات تقرب منه تبوسو

حياة مستحملاتش تشوف داك القرب و مابغاتش تحرق روحها فحال البارح حيت شافتها باستو، بسرعة دخلات لداخل قبل متشوف المنظر بينما عبد الرحمان لتحت دفعها عليه و شاف فيها بجمود

عبد الرحمان: ز*لتي اغيثة؟ واش عندك قوقة فداك الراس؟


غيثة: مالك انا غادة فالتمثيلية اللي قلتيلي نتبعوها انا وياك

عبد الرحمان: (بحدة) التمثيلية برات الفيلا اغيثة، انا جايبك باش تغطي على وجود حياة و ماااشي باش فوقما يز*ل عليك كر *. ك تحطي شلاقمك عليا

غيثة: واش ماحسيتي بوالو من جيهتي، زمان كنتي باغيني و كتقرب مني انت بنفسك و دابا

عبد الرحمان: زمان كنت مدوز معاك الوقت تا وصلنا للوقت اللي ملينا انا وياك من العلاقة و ساليناها و انتي مشيتي فطريقك وانا مشيت فطرييقي

غيثة: و لكن انت مللي رجعتي دويتي معايا انا رجعت كنفكر فيك بجدية، واخا انا وياك مامزوجينش بصح و لكن انا باغاك اعبد الرحمان، كنبغيك بزااف

عبد الرحمان: (هز يدو قدامها تا ورالها خاتم فضي لابسو) ماتنسايش انني راجل مزوج

غيثة: هادشي غايمنعك زعما؟ ياك كولهم عارفينا انا وياك اللي مزوجين و هي ولات طليقتك و من الماضي ديالك

عبد الرحمان: (بهداوة) هادشي مغايطوالش بزاف، علاما نوصل لداك اللي صيفط التهديدات و غانعاود نعلن زواجنا انا وياها للعائلة

غيثة: (بغات تشد فيدو) هادشي مكايعنيش انك متقدرش تقرب مني ولا تعيش معايا شوية

عبد الرحمان: (شاف فيها ببرود) براكة غير راني عايش معاها هي!

غيثة: واش لهاد الدرجة انت باغيها؟ اشنو فيها حسن مني و من اي وحدة اخرى؟

عبد الرحمان: (شاف فالفراغ) كولشي! تقدو نتوما تجيكم كولشي فيها عادي و تصرفاتها عاديين ، مافيهاش شي حاجة واااو و لكن انا كنشوفها فعيني فاللول دالبلاي ليست، بلاصتها ديما مثبتة تما و مغاتزولش، جميع التفاصيل ديالها كايسلبوني! لا من زينها، تصرفاتها، ضحكتها، صوتها، سهوتها و تقليقتها، انفعالها و حماسها و برائتها و مكرها و اي حاجة متعلقة بيها انا كتبانلي احسن حاجة كادوز فحياتي، حياة شي حاجة اللي مكاتقدرش بثمن عندي..ديما كانت و غاتبقى سالباني

غيثة: (بغات تستفزو) مكاتعرفش تعيش حياتك! هي اصلا باش تعرفها مكتبغيكش و محاسباكش، فأول فرصة بغات تتفارق معاك

عبد الرحمان: تعيا تبغي تفارق معايا انا غانبقى تابعها حياتها كولها فحال الضل ديالها، الضل اللي مغايفارقهاش واخا فالضلام

غيثة: عبد الرحمان..عطيني تانا فرصة فحالها عفااك

عبد الرحمان: (شاف فيها بجمود و نطق بجدية) ماتهبطيش راسك لهاد المستوى اغيثة، راك كبيرة و بعقلك، متخلينيش نشوفك فعيني فحال شي ق*بة، خليك عزيزة و غالية و بنت خالتي ، متفوتيش الحد ديالك اللي درتولك النهار اللول!


نهار جديد، دخلات للصالة مونجي بصمت، لابسة حوايجها ديال الخروج و عينيها تحتهم زرق باينة سهرات لوقت معطل و مانعساتش بكري

جلسات على واحد الكرسي و هي ساكتة مكاتشوف فحتى واحد، بينما البقية كانو كايشوفو فيها بصمت و من بينهم عبد الرحمان اللي معجباتوش حالتها!

استغرب من شرودها و صمتها و طول الشوفة فيها و هي على داك الحال تا شبعات و بغات تنوض و هي تسمع همس من عند غيثة اللي دوات مع نورا

غيثة: ماعندهاش الوجه علاش تحشم هاد خيتي ياختي والله ماعندها!

شافت فيها حياة بهدوء و دورات عينيها تا لنورا اللي كانت كاتشوف فيها بنظرة ماعجباتهاش، تا حياة مطولاتش فيها الشوفة و خرجات من الفيلا

غير خرجات عبد الرحمان تبعها، دارت شافت فيه و هي لمحاته تمتمات بنبرة هادئة

حياة: مادويش معايا دابا محاملة تا واحد!

شاف فيها بنظرة جادة و هي طلعات فسياراتها، قبل ماتحرك شافت فيه بنظرة مطولة، تبادلوها بصمت بيناتهم..موراها تحركات من تما و طوال الطريق و هي ساكتة تا وصلات للسبيطار

دخلات و هي ساكتة و فعوض ما تمشي للبيرو ديالها هي مشات لواحد الغرفة د الخزين كايحطو فيها مواد التنظيف، بسرعة حيدات الحوايج اللي لابسة و لبسات بلاصتهم لبسة اخرى عبارة عن خيمار هي اللي جابتو لهاد الغرفة و خباتو البارح مللي تقضات، غطات وجهها بنقاب و كولشي لبساتو كحل فكحل و فعوض ماتخرج من الباب هي مشات للشرجم اللي فديك الغرفة نقزات منه حيت اصلا جا حاني، خرجات من الجهة الجانبية دالسبيطار

شافت فجنابها كتقلب على رجال عبد الرحمان، تا بانولها بعيد فالسيارات حاضيين المدخل دالمشفى

طولات الشوفة فيهم فبلاصتها و بلا ماتزيد تفكر هي مشات من تما هازة صاك فيه مبلغ مالي مهم و وراقها و شي حويجات قلال تبدل بيهم..غير دارت حسات بقلبها تقبض اول مابانلها عبد الرحمان ، شافت فيه بعينيها المتوترين و هو ماهزش فيها عينيه، كان داخل للسبيطار و دازت من جنبه بسرعة حادرة عينيها، غير فاتتو بشوية جرات من تما تا خرجات على رجليها، قلبها كايضرب بسرعة و باغا تمشي لأبعد بلاصة من هنا!

شدات واحد الطاكسي فطريقها و هي كتنهج و تنفس بحراارة، بقات كادور راسها مع جنابها و بعدما فكرات البارح مدة طويلة جنب البحر داارت مخططها و عارفة فين غاتمشي و شنو غادير!

الطاكسي مشا بيها لمدة طويلة تا وصل للمحطة د الكيران

نزلات هي كادور فعينيها و تحركات بسرعة جيهت المحطة لداخل، دخلات و مشات باش تقطع التيكي و لكن تشدات من يدها بعنف

دارت مخلوعة و غير بانلها عبد الرحمان تصدمات ماعرفاتوش كي دار عرفها!


جرها عندو بسرعة و علالها النقاب من على وجهها غفلها بحركته تا بانوليه ملامحها و تبسم ابتسامة هادئة

عبد الرحمان: عرفتك غير من ريحتك احيااة ، ريحتك ماتخفااش علياااا

شد فيدها و هي تنطق بانفعال و هي باغا تنطرها منو

حياة: بعد منييي بعددد منييي خليني نمشي بحااالي من هنااا، كر * هت العييشة معااك و مع عائلتك، كر * هت كوولشي و كر. * هتيني فحيااتي، برااكة علياا خليني نمشي بحاااليي

عبد الرحمان: (جرها بالجهالة لبرا كايتمتم بجدية) قلتليك احياة تحاولي تهربي مني غانق. *تلك، مامشيتي تا بغيتي ديريها، واش مكاتعيااايش من وجهييي الخااايب؟؟

حياة: مكانعيااش و مغانعيااش تا نتفك من القيود اللي مدورهم على عنقيي، ولييتي خاانقنييي..

عبد الرحمان: (طلعها فالطموبيل بالزز منها و نطق بابتسامة) ماقلتليكش بعدا!! النقاب جا معاك زوين بزااف، اشنو بانليك تولي ديريه باش مايشوف فيك تا مخلوق اخور

شافت فيه بنظرة كار ** هة و بع. *نف نتراتو من وجهها

شافت فالفراغ و هو تحرك و ركب جنبها، تحرك من تما و هي شدات فراسها حاسة بالضغط من كل جيه ، حاسة براسها باغا تمشي و تعيش شوية دالحرية!

كر. ** هات النهار اللي تزوجاتو فبلاصة فرح و كر. ** هات النهار اللي قلبات عليه و دارت الخطط على ودو!

منظر البارح ليه مع غيثة قهرها !

كيفاش كايستحقروها و كايشوفو فيها!

كيفاش مابقاتش مستحملة هاد العيشة هاادي معاااه!

هزات راسها فالطريق كان ساكت و هو سايق، كانو فطريق خاوية، شافت فيه بنظرة حادة و بدات كاطلع فيه و تنزل

مغاتستحملش يعاودو نفس الديسك الحافي!

ياخذها لديك الدار! يعاقبها ولا يعاود ينعس معاها و من بعد يردها للفيلا و تسمع الهضرة من ناسها!

دوامة ولات عايشة فيها قبيحة بزاف

شافت فيه واحد الشوفة ديال وحدة باغا تق. ** تلو و تحركات بهداوة لعندو، تكات على كتفه تا شاف فيها بنظرة هادية و تخشى مع راسها باسلها جبهتها بوسة حنيونة

عبد الرحمان: ماتعاوديهاش!

حذرها فحال شي بنية صغيرة و فالوقت اللي بغا يرجع يشوف فالطريق هي دورات يديها على خصره و غفلاتو اول ماجرات سلاحه بسرعة و هزاتو عليه فوسط الطموبيل

حياة: حبس الطموووبيل

شاف فيها و تبسم بهداوة، رجع شاف فالطريق متجاهلها و زاااد فالسرعة

حياة: (بانفعال) عبد الرحمااان مكانضحكش معااك، حبس الطمووبيل هنا ولا غانق. **تلك و نمشي عليييك للحبس و نتهنى


عبد الرحمان: (بهداوة) ردي البال لا تآذي راسك راه هداك سلاح حقيقي و ماشي لعبة

حياة: (بغضب) لا بقيتي هكا والله تا نتيييري

مشافش فيها و زاد من سرعته، مزادتش هدداتو تا هي بغضب هزات السلاح للسما و تيرات فسقوف الطموبيل

حياة: راني مكنضحكش!

شاف فيها هو بصمت و نطق بحدة

عبد الرحمان: تيري لا بغيتي تيري! مغانخليييكش تمشي احياة غير لا قتلتييني..ديك الساعة سيري فينما بغييتي

حياة: (قلبها تزير عليها) خاصك تعرف انا مابقااالي مانخسر

عبد الرحمان: تانا فحااالك ماعندي مانخسر من غيرك انتييي

حياة: علاااش تزوجتي بيييها؟؟

عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية) على قبل مصلاااحتك

حياة: شمن مصلحة عندي انا فزواااجك بوحدة اخرى

عبد الرحمان: (بحدة) انا عاارف المصلحة

حياة: و بوووسانكم و تعناقكم فيه مصلاااحتي؟ الجلسة ديالكم فالجردة بجوج و هي كتقرب منك كي بغاات فيييه مصلاااحتي؟؟

عبد الرحمان: حيااة انتي معصبة دابا، مللي نوصلو للدار و ترتاحي و تهدني شوية ، ديك الساعة غانشرحليك كوولشي و غاتفهمييني

حياة: ماعندك ماتشرحلي، انا والله مانعتب معاااك خلفة وحدة مزااااال

عبد الرحمان: بلا ماتبقاي تغني بهضرة مراكييش قدهااا

شاف فيها بنظرة جادة و هي بدورها كتشوف فيه، غززات سنانها كتنفس انفاس سرااع، غمضاات عينيها بقوة و بلا ماتزيد تفكر هي دارتها بصح و تيرات فيه!

شاف فيها بسرعة و حط يدو بلاصة الرصاصة اللي استقراتليه فكتفو، تبسم ابتسامة مستفزة و قال ببرود

عبد الرحمان: راك غا هريتيني دابا! لا بغيتي تقتليني تيري ليا فقلبي نيشاان

حياة: (بنبرة هستييرية) غاندييرها اعبد الرحماان والله تا ندييرهاا ماتبقاش تستفزنيييي

عبد الرحمان: (شاف فيها كايتنفس بسرعة و حس بحر الرصاصة بدا يشد فيه) كنتسناك ديريها!

غوتااات غوتة منفعلة و بدون شعور هي عاودات تييرات فيه


هاد المرة الرصاصة جاتو فجنبو، شد على جنبو كايتنفس بحراارة و هي كاتشوف فيه كترجف كاااملة

عينيها عامرين دموع و حياتها كاتشوفها وقفااات، بدوره حبس الطموبيل بفرااان صيييك مللي حس براسو لا زاد شوية سايق يقدر يفقد السيطرة خصوصا و انهم كانو فطريق عريانة كاطل غير على البحر فحال شي جرف و لكنه كان عالي و على طووول الطريق!

كانو يقدرو يديرو شي كسيدة تقدر تآذى فيها و هو هادشي اللي مابقاش باغيه! مباغيش يآذيها!

غير حبس الطموبيل دورات راسها حواليها كتبكي بحرقة و كترعد كاملة ، بانولها رجالو تا هوما حبسو سياراتهم و نزلو جايين عندهم كايجريو بسباب صوت القرطاس اللي تسمع

دارت شافت فيه بانلها كايتنفس بحراارة حاط راسو على الفولون و باينة فيه كايتوجع

قربات عندو كتبكي مامتيقاش راسها دارتها و تمتمات بخفوت عند وذنو

حياة: كانبغييك بزااف، س سمحليااا

عبد الرحمان: (تبسم بدوره و شاف فيها بنظرة ضعيفة) حيااتي انتي مكانتعصبش منك على هادشي هذا (حط يدو على خدها) بقاي معايا!

حياة: (شدات فوجهو و حطات جبهتها على كتفو كتبكي) مغانقدرش!!

شاف فيها بنظرة ساهية و هي تراجعات للخلف بالسلاح بين يديها، نزلات من الطموبيل و شافت فرجاله اللي عياو يدقو عليهم من برا و خصوصا طه اللي شاف حالة زعيمهم

هزات السلاح على راسها و تمتمات بانفعال

حياة: كيفما تيريت فيه، غانتيري فراسي لا قربتو ليااا

طه: (بنبرة حادة) واش حمااقيتيي انتي! اش درتيي فيييه

حياة: مااشي سووقك بيناتنا انا ويااااه، عارفااه مغايموووتش برصااصتي عتقوو حسنليييك

طه: (طل على عبد الرحمان بانليه مرخي، باينة الرصاصة الثانية جاتو فشي بلاصة اثرات فيه عنداك غاتكون قاصت شي عضو حيوي، غزز سنانو و قال بحدة) شدوووها و ردوولها البال مع السلاح لا تآذي راسهاا!!

حياة: (مشات كتجري من جنبهم) مغتقيصووونيييش

هزات السلاح لراسها كاتهددهم براسها و هوما باغيين منين يشدوها و خايفين لا تجرأ و ديرها بصح، حيت لا صح عبد الرحمان من بعد و لقاها مآذية راسها راه غايعيشهم جهناام فالدنيا

بينما طه بسرعة صونا للاسعاف و هو كايتحسس نبض عبد الرحمان اللي بدا كايولي ضعييف

هي وصلات جيهت الجرف كاتشوف فيهم رجال كثاار تابعينها و يقدر شي واحد فيهم يحكمها و يشدها، غمضات عينيها بقوة و دارت حركة طاايشة بلا ماتزيد تفكر

هي نقزااات بسرعة من دااك الجرف كاتغووووت تا تخشااات فوسط الما!

طه غير سمع صوت غواتها هز راسو مخلوع لا تطرالها شي حاجة و عبد الرحمان اكيد مغايرحمهومش

شاف فالرجال كايطلو على الجرف غووت بحرر جهدووو

طه: شدووووها ا زوااا*لللل

مشا كايجري بدوره جيهت الجرف و هو كايحيد الفيست ديالو، حيدها و تلاح بدون تفكير فوسط البحر تا هو، سلامتها عندو اولى من حياته

و لكنه واخا غطس موراها و عيا يقلب عليها وسط الما مالقالهاش اثر، حماااق عليها و والو فحالا البحر بلعها فدوامة من دوااامااته

غوت غوووتة عااالية و هو كايضرب فالما فجنابه بقووووة


فوسط واحد الغابة، كانت غادة كتجري و هي فازگة كاملة

كتجري و كتشوف وراها واش تابعها شي واحد، كتنهج بصوت مسموع و هي خايفة لا يشدوها تا خرجات من الغابة للشارع الرئيسي!

كانت كاتسمع صوت الكلاب كاينبحو و تا صوت هيليكوبتر كاتمشط الغابة و باينة كايقلبو عليها هي بعدما دازت ساعتاين على اختفائها

وقفات فالشارع الرئيسي و هي كتنفس بسرعة، حاسة بذاتها فاشلة عليها فخطرة و كاضن فأي لحضة تقدر تفقد وعيها بالبرد و الخلعة

هزات يدها كاتشير لأول طموبيل دازت من جنبها، و لكنها تجاوزاتها و مشات..تكمشات على بعضها اكثر و هي حاسة برجليها صافي مابقاوش هازينها!

بانتلها طموبيل اخرى دايزة ، هاد الخطرة مابغاتهاش تمشي و تفوتها، بسرعة نقزات قدامها و وقفات بجرأة باش يا اما توقفلها ولا يدوز فيها و لحسن الحظ الطموبيل وقفات!

تحركات جيهت السائق و هي كتنفس بحرارة و تمتمات بلهفة

حياة: خ خوذني من هنا، عفاك خوذني!

شاف فيها السائق اللي كان راجل و معاه كانت واحد البنت الصغيرة، طول الشوفة فيها بتردد و هي تنطق بجدية

حياة: الله يعطيك مكاتمنى راني خاصني ضروري نمشي من هنايااا!!!

طول الشوفة فيها و مللي ماعرف مايدير حلها الباب

الرجل: طلعي ابنتي طلعي

طلعات بسرعة معاه و مع طلعات مع نزلات لتحت باش مايتشافش وجهها، فنفس اللحضة اللي تحركات الطموبيل طه و بعض الرجال خرجو لديك الطريق و هوما كايجريو مع بعض الكلاب!

دورو ريوسهم فالارجاء كايقلبو و تا الكلاب اللي كانو متبعين ريحتها بسباب انها ركبات فالطموبيل فقدو اثرها بقاو كايدورو فبلايصهم، مللي مابانتلهمش نطق بحدة

طه: خص ضروري نمشي للسبيطار نشوف حالة الزعيم، نتوما كملو التقلاب وانا غانمشي

الرجال: واخا اسيدي

تحرك من تما و مشا كايجري و هو راسو مقسوم ماعرف اشمن طريق يشد و فين يمشي بالضبط!

________________________

وصل بيها مول الطموبيل للشارع فين كانو كثرة الناس و نطق بجدية

"هذا حدي معاك ابنتي ..راني ماعرفتك لا شكون ولا شنو طاريلك و حالتك ماشي عادية..انا راجل مباغيش المشاكل!"

حياة: (حركاتليه راسها بالايجاب و تبسماتليه بامتنان) شكرا بزاف حيت عاونتيني عمرني نسى خيرك

حلات باب الطموبيل و نزلات منها و هي كتفكر فين غاتمشي دابا!

الفلوس اللي هزات تاخذهم معاها بقاو فطموبيلت عبد الرحمان!

حوايجها ماهازاهمش!

ماعندها تا حاجة و واقفة فوسط الزنقة كتفكر ماعندها فين تجلس و تا حاجة و مباغاش تقرب من محيطه لا يلقاوها ثاني و يعاودو نفس السيناريو، تنهدات و تحركات كاتمشى

بقات غادة و هي ساكتة، ساهية و كتفكر اشنو دير تا وقفات جنب واحد الريسطو و هي حاسة بالجوع!

مشات جيهتو و وقفات كاتشوف فالناس كياكلو!

عارفة راسها هي ماعندهاش الفلوس و ماعندهاش الحق تاكل!

تنفسات بحرارة و تحركات بغات تمشي و لكن لمحات واحد الاعلان فالباب!

مطلوب عاملات!!


عينيها وساعو فالاعلان و بدون تفكير هي تحركات لداخل تطلب الخدمة!

هي باغا الفلوس واخا غير اللي تسافر بيهم و من تما غاتضبر راسها فمدينة اخرى احسن ماتبقى فنفس المدينة معاه!

غير تفكراتو و تفكرات القرطاس اللي تيراتو فيه عينيها عمرو دموع و تمتمات بخوف

"ياا ربي يبقى بصحة مزيانة ياا ربي مابغييتش تطرالو شي حاجة"

وقفات فوسط الريسطو كادور فعينيها ، لمحات شخص باينة فيه مسؤول و تحركات جيهتو

حياة: عفاك سمحلي نسولك!

شاف فيها و حالتها جاتو غريبة، طلعها و نزلها مزيان بحرايجها الطوال و شعرها شوية منو باين تحت الحجاب و ملامحها صوفر بقوة العيا و التعب و قال بتسائل

"نعام!"

حياة: شفت الاعلان دالتوظيف اللي فالباب، عرفتكم محتاجين شي حد يخدم!

الشاف: واش سبقليك خدمتي بعدا؟

حياة: (دورات عينيها فجنابها واقفة معاه مامرتاحاش خايفة لا يدخلو عليها رجالو ثاني)ااا ا اه س سبقلي خدمت

الشاف: دابا حاليا مامحتاجينش شي وحدين فالسيرفيس غير قبل ماتجي بشوية دخلنا واحد البنت

حياة: اه بصاح؟

الشاف: و لكن محتاجين شي وحدة دير الميناج لداخل فالكوزينة! تبغي!

حياة: (بدهشة) الميناج! (دورات عينيها فجنابها كتفكر و تعاود) صراحة انا محتاجة نخدم بزاف و كنضن الخدمة فالميناج ماشي عيب

تبسماتلو ابتسامة صفرا و تحركات معاه لداخل الكوزينة، وراها البلايص اللي دير فيهم ميناجها و عطاها طابلية ديرها و هي مع بقات بالحوايج دالنقاب مبانتليهش مزيان، وجهها كان عريان

و جسدها فوقه ديك العباية الكحلة باينة مسكينة دايزة عليها

تحركات للفيستيير تبدل عليها و مشات تبدا خدمتها، لقات واحد السيدة كبيرة تما بدات كتوريها اش دير و حياة بدات تخدم و هي ساكتة

بدات كاتغسل فالماعن و كاتفكر بسهوة فعبد الرحمان اش دارو معاه! داواوه ولا لا؟ كيفاش غايكون وضعه؟

عينيها عمرو بالدموع و هي ساهية واقفة كاتغسل واحد الكاس

تا وقفات عليها المرا اللي كتوريها و تمتمات بحدة طفجاتها

المرا: واااشريفة واش جايا تسهاي هنا؟

قفزات تا طاحلها داك الكاس من يدها، المرا شافتها و مع اصلا ماحملاتهاش من الدخلة ديالها ، مكاتبغيش تدخل شي وحدة صغيرة تخدم و تصدق واخدالها بلاصتها و هي مجريين عليها، بغات ديرلها من الحبة قبة

المرا: اوييييلي شهادشي درتي؟ واش مزال ماكملتي تا نص ساعة هرستيلنا الكاااس؟ لااواالو نتي ماااشي دالخدمة فنيااانة مع راسك


دخل عليهم الشاف و شاف حياة كاتشوف فالمرا بصمت و هي كتبهدل فيها

الشاف: شنو واقع هنا؟

المرا: السي مروان ، هاد المرا ماشي ديال الخدمة، شوف هرسات الكاس

الشاف: (شاف فحياة بحدة) اشريييفة! واش جايا لهنا باش تهرسيلنا الكيسان ولا شنو؟؟

حياة: (شافت فيه كاتصرط فريقها) سمحليا و لكن مارديتش البال!

الشاف: لا اختي هادشي مامسلكنييش..لا كنتي غاتبقاي غير تهرسيليا الماعن غير خرجي بحالك، ماعندي ماندير بيك هنا

شافت فيه بصمت كادور فعينيها، شافت فديك المرا اللي حاضياها كاضحك فنفسها، حركات راسها بالايجاب و حيدات داك الطابلية اللي عطاها

حياة: اصلا هاد الخدمة ماشي من مقامي، عندها ماليها (شافت فديك المرا بحدة و تحركات من جنبه دازت فيه بكتفها و خرجات من داك الريسطو معصبة خلاتو غا كيشوف فيها)

حياة: (كادوي مع راسها) واش وحدة حياتها كولو مع الكتوبة و الخدم كايمدولها اللي بغات غاتخدم فالميناج! الحمد لله ربي حيدني من ديك الخدمة، تانا عقلي واقف معارفة فين نمشي و خطتي كاملة ضاعت مللي شدني اوووف

تحركات كاتزرب بخطواتها و تالفة ماعارفة فين تمشي بالضبط، تا وقفات لثواني اول ماتفكرات ورشة الرسم الخاصة بيها اللي كان دايرهالها باها و اللي شحااال مامشاتلها!

حياة: اه اصلا هاديك عمرووو شافني غادالها و يقدرو مايكونوش عارفينها، يعني غاتكون بلاصة امنة ننعس فيها هاد اليامات

تحركات بسرعة و بلهفة جيهتها، مشات بسرعة كتزرب و هي كادور مع جنابها خايفة لا يشوفها شي حد من رجاله اللي ثايقة انهم غايكونو كايقلبو عليها دابا!

وصلات لبلاصة الورشة و بلا ماتفكر بزاف مشات دخلاتلها بسباب واحد الساروت كانت مخبياه ديما تحت واحد الطابي!

دخلات لداخل و تنهدات بعمق و راحة

بعدا عندها فين تنعس و ترتاح واخا هاد الورشة صغيورة شوية و مافيهاش شي اثاث كثير اللي تقدر تنعس عليهم و ترتاح

باتت ديك الليلة فوق واحد الفوتوي صغير شوية ماعزش جسدها كولو ، باتت معوجة و و كترعد بالبرد و بالخلعة و الخوف عليه و منو

بزاف دالاحاسيس خايبين فداخلها و فنفس الوقت حزن كبير عشش فقلبها بسباب بعدها عليه!


فوحدة من غرف المشفى، كان عبد الرحمان مجبد فوق الفراش و قناع الاوكسيجين على وجهه كايعاونو يتنفس، الاصابات اللي تصاوب دخلوه فحالة حرجة و لكنه قاوم و ماماتش من جديد!

حل عينيه ببطئ و شاف فالفراغ بنظرة مضببة، بانليه طيفها قبالت عينيه كاتشوف فيه و تبسم ليه

تبسملها بدوره و رجع سد عينيه، سدهم و دمعة باردة سالت من جنب عينو و رجع فقد وعيه بسباب البنج اللي مبنج!

_______________________________

بعد مرور يومين!

حياة هاد اليوماين دوزاتهم فالتخطيط و التفكير!

طبعا مغاتجرأش انها تمشي للدار باش تاخذ وراقها ولا شنو غاتحتاج و لكن باغا ضروري فلوس باش تصرف على راسها، و باش تقدر تسافر و تخرج من هاد المدينة باش تقدر تحس بشوية الامان

خرجات فالصباح و هي عازمة تلقى شي خدمة واخا تكون كيفما بغات تكون غير باش تلقى متاكل حيت السيدة يوماين و هي كتشرب غير الما و كتاكل شوية من السقاطة اللي لقاتها كانت مخبياها فالورشة حيت شي مرات كانت كاتجلس ترسم فيها لساعات و كتحتاج شي حاجة تاكلها

وقفات جنب واحد المابنة حاسة بالجوع كايقطع فكرشها، وجهها شاحب و عينيها ذابلين، لابسة واحد القاميجة و السروال لقاتهم فالورشة، شعرها طالقاه عادي كايبان مشنتف و حالتها حالة

بقات حاضية ديك الملبنة لمدة و بسباب حالتها، خرج واحد الشخص خدام لداخل و مدلها واحد الكرطونة دالحليب!

شافت فيه مصدومة!

واش لهاد الدرجة بان عليها التشرد!؟

تفكرات غير ايامات طفولتها!

تبسمات بلا ماتحس و همسات بخفوت

حياة: اصلا راني قديييمة فالحرفة!

تراجعات للخلف بلا ماتاخذ ديك الكرطونة دالحليب و خنزرات فهداك اللي عطاهالها!

دورات عينيها حواليها و تمشات شوية مسافة تا وقفات عند واحد الساحة فيها بزاف دالناس

حياة: اهم حاجة السبرديلة يكونو سيورها محزومين (شافت فيهم و تبسمات بلا متحس و هي دايزة من جنب واحد الراجل، مع دازت من جنبه تخبطات فيه بلعاني..شاف فيها مخنزر)

الراجل: ردي البال اشريفة

حياة: سمحليا مارديتلكش البال!

تحركات من جنبه و تمشات خطوات، خشا داك الشخص يدو فجيبو بغا يجبد بزطامو يشري شي حاجة و لكن مالقاش البزطام، دار بسرعة شاف موراه و لكن مالقى غير يدو و الريح

السيدة ضرباتها بجرية وحدة تا وصلات لواحد الزنقة خاوية! تنفسات بعمق كاضحك ضحكة مسمووعة بلا ماتحس!

شكون كان يقول التجارب دالصغر مكاينفعوش؟ ها هوما نفعوها تجاربها و خفة يدها مزالها هي هي!

حلات داك البزطام لقات فيه صريف مزيان، كانت ربعمية درهم و شي بساسط..حيداتهم منو و لاحت البزطام بعدم مبالاة فالارض و كملات طريقها تا رجعات لديك الملبنة اللي وقفات قبالتها قبايلة

شافت فيها لمدة و دخلات طلبات فطور ملكي عبارة عن خبز فيه الفرماج و الكاشير اضافة لعصير لافوكا باففواكه الجافة و واحد الحلوة دلاكريم، تهلات فكرشها مزيااان باش تسترجع قوتها

جلسات و تسنات داك اللي تصدق عليها بكارطون دالحليب جابلها فطورها، كلااات تا تگهمات و مالقات فين تزيد لقمة اخرى

كملات و ناضت عند داك خينا خلصاتو و هي كاتشوف فيه بنظرة ديال الفلوس موجووودة تا حرجاتو حيت قبايلة ضنها كتسعى، مفخباروش البنت رجعات عندي شفارة بروفيسيونال تربيتي ضاعت فالزيرو!


خرجات من الملبنة و كملات طريقها كتقلب فين تقدر تخدم، كانت قاطعة الشانطي و مارداتش البال لواحد الطموبيل جات بالجهد جيهتها كانت غاتزدح ملتها تجيبها مكركبة و لكن واخا هكاك مافلتاتش من واحد الطيييحة مجهدة خلات يديها يتجردوو حيت حاولات تتفاداها، شافت فديك اليد اللي عندها مدگدگة مسكينة و زادت دگدگاتها ديك الطموبيل، خنزرات و ناضت

شافت فمول الطموبيل، تراجعات للخلف بسرعة و تمتمات بغضب

حياة: واااش مكاتشوووفش ولا مااالك!!؟؟

خرج شخص من الطموبيل اللي حبسات و شاف فيها بدوره معصب

الشخص: انتي اللي مكاتشوفيش؟؟ راه الضو شاعل و انتي غادة فوسط الطريق دابا يعني الأسبقية ليا!

حياة: (خنزرات فيه) قتلني و قولي الاسبقية!

الشخص:(طول الشوفة فيها بانتليه مجروحة) واش مزيانة؟ تقصحتي بالطيحة؟

حياة: لا ماشي مشكل، غير ولي ترد بالك لا تقتل شي حد المرة الجاية (بغات تتمشى تبعد من جنبه و هي تحس برجلها ضراتها) ايييي

الشخص: (قرب عندها و شد فيها) ردي البال لا طيحي!

هزات عينيها فيه و حسات برجلها عطااتها الحريق بزاف

حياة: واقيلا رجلي تعطبات اووووف

الشخص: اجي ناخذك للسبيطار!

حياة: (سمعات السبيطار خافت) ها! ل لا لا شكرا مابغيتش

بغات تمشي و هو يشد فيها من جديد

السخص: مايكونش راسك قاصح راك مقصحة اصلا، لمابغيتيس السبيطار يلاه نمشيو لشي فرمسيان يعطيوك شي دوا و موراها نوصلك لدارك!

حياة: (دوراتها فراسها، هي اصلا حاسة بالعيا و باغا ترجع للدار و مافيها ماتخسر دوك جوج فرانكات فالطاكسي، السيدة ماعندهاش الطوبيس فقاموسها كتنقز نيشان للغاالي) و وخ

جرها تا للطموبيل، ركبها و هي كتعرج برجلها، غير ركبات تنهدات بقوة و هو ركب جنبها و تحرك من تما

طريق قصيرة تا وقف جنب واحد الفرمسيان و فعلا دخلها دارولها الدوا و عطاوها واحد البومادة ذهنها

خرج بيها برات الفرمسيان و هزات فيه عينيها مبسمة

حياة: شكرا حيت جبتيني لهنا و تحملتي المسؤولية

الشخص: هذا واجب خص اي واحد يديرو

حياة: ماشي اي واحد كايتحمل هاد المسؤولية

الشخص: على الراس و العين (تبسملها و نطق باستفسار) بعدا رديت البال انك كنتي ساهية فالطريق، واش عندك شي مشكل؟ سمحيليا لا كنت كانتدخل فخصوصياتك!

حساة: (تنهدات) ماشي مشكل، غير شي مشاكل عندي و كنقلب على شي خدمة نصرف بيها هاد الايامات، الموهيم الامور عندي مخربقة!

الشخص: لا بغيتي نقدر نعاونك!

شافت فيه مستغربة و هو يكمل بتوضيح

الشخص: انا عندي مكتبة كبيرة عاد فتحتها مؤخرا، محتاج شي وحدة تعاوني، لا كانت عندك خبرة شوية فلانفوغماتيك كتعرفي للوورد و الايكسيل!

حياة: (حركات راسها بالايجاب) اه كنعرف

الشخص: اشنو تخدمي معايا؟

حياة: اه طبعا راك غاتعتقني بزاف لا خدمتيني عندك (تبسمات بخفة و حسات بحمل تحيد على كتافها حيت رتاحت لهاد الشخص و اصلا الخدمة اللي قالها احسن من الميناج ولا شي تمرميدة اخرى)

الشخص: مزيااان اذن تجي غدا؟ عطيني نمرتك نصونيلك!

حياة: ماعنديش تليفون، لا قدرتي خوذني للمحل ديالك نشوف فين جات المكتبة

الشخص: واخا يلاه ركبي فالطموبيل

طلعات جنبه مبتاسمة و تا هو طلع و تحرك من تما، مسافة الطريق و نطق بنبرة هادئة

الشخص: انا عمران و انتي؟

هي: انا حياة! متشرفين اسي عمران!

شاف فيها بهداوة، تبسملها و هي بادلاته الابتسامة، شافت قبالتها فالطريق و هو بدوره شاف فالطريق والابتسامة اللي كان داير، مكانتش كاتريح ابدا! فحالا هاد اللقاء كان هو مخطط ليه!


غادة كاتجري و تضحك بخصلات شعرها المضفورين كايتطايرو فالهواء و من بعيد واقف شاب حاضيها و كايبتاسم

بينما هي تحدرات لواحد القطة كانت فالارض و مجموعين عليها قطيطات صغارين ..بدات كاتلعب معاهم و هي كضحك بمرح، تا تحرك الولد اللي كان حاضيها لعندها و وقف جنبها

علات عينيها فيه و تبسماتلو بخفة

هي: عمران هاد القطة عاد ولدات فخبارك!

عمران: (تحدر عندها و شد فواحد القطة صغيرة) اش كايعجبك فهاد الكائنات هادو ماعرفتش؟

هي: (حيداتلو القطة حيت لاحضاتو مزير عليها) ماتشدش فيهم الخايب، مالك انت ديما قبيح انا دابا بغيت ندوي معاك كي الناس و انت كتعصب صراحة، يصلاح ليه غير عبد الرحمان كايعرف ليك!

عمران: واش انتي ديما غاتبقاي لاصقة فعبد الرحمان، اجي تلعبي معايا انا شوية!

شافت فيه كتدورها فعقلها و تفكر

هي: لا لعبت معاك غاتولي ظريف و مغاتبقاش شرير؟

عمران: لا غانكون ظريف

تبسمات ابتسامة واسعة و مدات يدها شدات فيده

هي: واخا صافي يلاه نلعبو

شد فيها عمران و تحركو من ديك الجهة من الجردة، تا وصلو لبلاصة خاوية قدام واحد المرجوحة

هي: حيطشني عفااك

شاف فيها و حركلها راسه بالايجاب

عمران: واخا اجي

شد فيها و داها لديك حطيشة، هي ركبات فيها و بدا كايحيطشها و هي كاضحك ، فالاول كانت مستمتعة من بعد بدا كايدفعها بالجهد تا تخلعات، كاتشوف راسها تقدر طيح فأي لحضة، غوتات بسرعة مرعوبة

"حباااس حباس براااكة"

عمران: مانحبس تا تشرحيلي علاش ديما كاتشكاي مني لعبد الرحمان! بغيتيني ندير فيك شي حاجة خاايبة؟؟

هي: (كتبكي مخلوعة) لا لا عفااك مانعاودش

عمران: (دفعها بكاامل جهدو) متنساايش عبد الرحمان جاي لهنا و عائلتو عندو، يقدرو فأي وقت يجيو يديوه..ماشي فحالنا انا وياك. ايتام و مقدر علينا نبقاو هنا دييما، انا اللي ندوملك و انا اللي خصك تكوني كتلعبي معااايا

بكثرة خوفها و هلعها، مابقاتش شادة فالحبال فجنابها و من كثرة الدفعة ديالو، هي تزدحات بقوة مع الارض تا تخشااتلها ففخضها واحد الحديدة بقووة لدرجة دخلاتلها من جيهة و خرجاتلها من جيهة اخرى


غير شافتها غوتااات لربي اللي خلقها و بدات كاتبكي بهستيرية و خوف، عمران شاف اش طرا تحدر عندها بسرعة مخلوع عليها، بغا يشد فيها و هو يسمعها كاتعيط بسمية عبد الرحمان

"اععع عبد الرحماااان ااييي وارجليييي اااي"

تحدر عندها معصب و حس بالاستفزاز حيت كتفضل عليه عبد الرحمان اللي يلاه جا هادي شهراين تعلقات فيه لهاد الدرجة و هو اللي مللي خلقات و هو كايشوفها كاتكبر قدامو كتخاف منو و تبعد عليه

شدها من شعرها بغضب و قال بحدة

عمران: مغانبقاش ظريف معاك لا بقيتي لاصقة فعبد الرحمان، اجي تلعبي معايا اناااا

شافت فيه كاتشهق بالبكا و تمتمات

"انت شرييير بعد منيي بعدد عبد الرحماااااان"

غوتتها كانت مسموعة، خلات البعض يقربو يشوفو شنو طاري و من بينهم عبد الرحمان اللي كان غابر لداخل، غير لمح داك المنظر و هي طايحة و حديدة مخشيالها ففخضها بديك الطريقة

عينيه خرجو فالمنظر و بلا مايفكر مشا كااايجري و تلاح على عمران بواحد الضربة خلخلاتو!

ناض عمران و هو معصب حيت ديما عبد الرحمان كايضربو، هز واحد الحديدة اخرى كانت جنب هاديك اللي تخشات فرجل حياة و تمتم بغضب

عمران: غانق *تلك شحااال مابقينا انا وياااك غانق *. تلك شي نهااار

عبد الرحمان: ورييني كي غاديرها اشماااتة (تلاح عليه كايجرليه ديك الحديدة تا غلب عليه فعلا و حيدهالو، مع نترهاالو مع عطاه بيها للراس جوج ضربات قاصحين و قويين و قاضييين خلاوه يتگردع مع الارض و الدمايات بداو كايشرشرو منو بدون توقف و نطق بنبرة حاادة) اليااام بيناتنا و يوريوك شكون يق* تل لااخر، تعااود تقيص فيييها مغانعقلش عليييك!

شاف فيه عمران و الدم نازل من راسو كي الشلال، شافو تحدر عليها و هزها و هو مخلوع عليها و هي كتنخشش فيه و تبكي

طول الشوفة فيهم و تمتم بنبرة ضعيفة حاس بالدنيا كادور بيه و ولا كايشوف غير الضبابة و الكحولة بعينيه

عمران: غايجي نهار، نق. * تلها هي النيت، باش مايديها تا واحد!

____________________________

منبه التليفون خلاه يحل عينيه بسرعة، دورهم حواليه يمين و شمال و ناض بهداوة

تگعد من بلاصتو و تحرك بخطوات بطاء

كتفو عليه صبارادرا و تا جنبو، جسده الصلب من جديد صامد و واقف بشموخ!

تحرك للدوش ، دوش و رجع خرج

مع خروجه بانليه طه كايساينو بضواسا

عبد الرحمان: (شاف فيه بجدية) شنو درتي!

طه: قدرنا نلقاو شكون صيفط الرسائل بالتحديد!

عبد الرحمان: (عقد حواجبه) شكون؟

طه: (مدليه الضواسا) هو اللي حطو مدير الميتم ك "خليفة" ليه

عبد الرحمان: (طول الشوفة فتصويرتو) راقبوه مزيان، بغيت نتواجهو انا وياه فاص ا فاص!

طه: و لكن كاين واحد المشكل!

شاف فيه عبد الرحمان بجدية و نطق طه بهداوة

طه: راه طلاقا مدام حياة، و هو اللي كتخدم عندو دابا!


عبد الرحمان: (عقد حواجبه بقوة و تمتم بنبرة جادة) شددو الحراسة و المراقبة عليها اطه

طه: (طول فيه الشوفة بجدية) و لكن انا مافهمتش علاش تا لدابا مخليها تما و عاد راها خدامة مع واحد اللي صيفطليك تصاورها و عليهم كتب كلمة موت، يعني هددك بحياتها و عندكم حساب شخصي..اذن خاصك دابا تبعدها منو و تردها للفيلا لجنبك و لكن انت من نهار فقتي و خبرناك بالبلاصة اللي لقيناها فيها و انت مبعد عليها!

عبد الرحمان: (شاف فيه بجدية) خليها تاخذ عطلة صغيرة مني

طه: واش بيناتكم انت وياه شي عداوة!؟

عبد الرحمان: (شاف فيه و تمتم بجدية) كان كايبغي يلعب معانا انا و حياة و مكناش كانخليوه!

طه: (تبسم بلا مايحس) تعقد و بغا يلعب تا و هو كبير؟

عبد الرحمان: (ببرود) تت راه مزال صغير!

شاف فيه طه بجدية و قال

"و لكن منخافش على المدام حياة منو، راها تيرات فيك جوج مرات و هي كتبغيك، هو اش غادير فيه!"

عبد الرحمان: (شاف فيه بنظرة مستبشرة و شد بلاصة القرطاسة د جنبو و قال بافتخار) شفتي شحال قوية مراتي! جووج رصاصات اطه و مارمشاتش و هي كاتيريهم!

طه: و لكن مفعولهم بانلي كاينفعك! عمرني ضنيتك غاتمشي لدكتور نفسي!

عبد الرحمان: (شاف فيه بجدية) باغي نبينلها ان تا علاجي فالدكتور النفسي مغايخلينيش نمشي و نخليها..ماعجبنيش الحال مللي شككات فمشاعري، على اساس انني غير مهووس بيها و هاد للهوس غايزول، معارفاش هوس العاشق واخا يعيا يتعالج منو عمرو يمشي و يخليها اطه

طه: كنتمنى يتقادو اموركم عن قريب ازعيم

عبد الرحمان: كون هاني راني مكنصبرش بزاف

طه: نخليك دابا غانمشي

حركلو عبد الرحمان راسو بالايجاب، مشا فحالو طه و هو يحل عبد الرحمان الضوسي، بقا كايقرا فيه بتركيز تا جبد صورة عمران، طول الشوفة فيها و تبسم ابتسامة جانبية

عبد الرحمان: كتلعب لعب كبير عليك دابا! قلتليك تقيصها مغانعقلش عليك، و انت قصتيني فيها..وجد راسك للعب ديال الكبار!

حط الضوسي و مشا يبدل عليه، لبس حوايجو و تحرك خارج من البيت لبرا، وصل لتحت كانت العائلة مجموعة

مداهاش فيهم و كمل طريقو لبرا، تا سمع نورا كاتعيطلو و هي تابعاه

عبد الرحمان: (وقف و شاف فيها بجدية) شنو؟

نورا: خويا بغيت نسولك على حياة! هادو يامات كثار و هي مجاتش للفيلا! واش صافي مغاتعاودش ترجع؟ انت كنتي مريض ففراش الموت و ماجاتش واش طارية شي حاجة خايبة؟

عبد الرحمان: (بجدية) لا غاترجع متخمميش بزاف فهاد الموضوع

نورا: مكانضنش ديرها، عرفتي كنضن هي مشات حيت تعصبات منا كاملين فالدار ، آخر نهار شفتها كانت سمعاتني انا و غيثة كاندويو عليها على اساس طلقتو و هي مزال لاصقة فيك، و لكن انا مادويتش فيها، غير تصنطت لغيثة و بقيت ساكتة

عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية و نطق بنبرة هادية) حياة مزال راجعة لهنا، و ديري فبالك واحد الحاجة..انا و غيثة ماتزوجناش بصح (تبسم ابتسامة جانبية) عارفك بروالة نشري الخبر و وصليهلها مللي ترجع


مشا خارج خلاها هي مصدومة من التمثيلية اللي داروها عليهم

بينما هو ركب فسيارته و تحرك من تما و حرسه مرافقينو كما العادة، تا وصل للشركة ديالو..دخل نيشان للبيرو الخاص بيه

غير جلس فالكرسي ديالو جبد تليفونو حاس بالشوق جيهتها

ماصبرش عليها ، دخل لكاميرات المراقبة اللي حاطهوملها فدارها اللي نتقلات ليها غير هاد الايام اللي فاتو و درك يدخليها للدار و يأنسطاليلها الكاميرات دالمراقبة فالوقت اللي كانت فالخدمة

تبسم ابتسامة بتنهيدة اول مبانتليه كاتجبد حوايجها تبدل عليها و هي كتغني

حقد عليها صراحة، حيت هي فرحانة كتفرنس و هو جالس حاضيها من ورا الشاشات..طول الشوفة فيها تا بانتليه كاتقلع فحوايجها غاتبدل عليها

دور وجهه للجنب و نطق بنبرة حادة

عبد الرحمان: غاتآذينا هادي دابا (رجع شاف فالشاشة) اووف احيااة اوووف..شحال قدك تبقاي هاربة، فنهارك لقيتك و هانا مخليك على راحتك

تبسم مطول الشوفة فيها بينما عندها هي، لبسات عليها حوايجها بالزربة حيت معطلة على الخدمة ديالها، كانت ساكنة فبيت مع الجيران بعدما سلفها عمران باش تكري و خبراتو يقطعلها الفلوس فاللخر دالشهر، اصلا هي ماعوالاش طول هنا ، حيت كلما طولات فالمدينة كاتحس براسها يقدر يلقاها و هي مباغاش ترجع لنفس الوضع من جديد!

مباغاش تشوفو مع غيرها و مباغاش تسمع شي حد كايدوي فيها!

كرامتها عندها اغلى من اي حاجة فهاد الدنيا!

خرجات من الدار و تمشات مسافة على رجليها تا وصلات للمكتبة اللي كانت مقابلة مع واحد المقاطعة، و بالتالي راها كتعمر بزاف حيت كايصايبو الوراق و اي حاجة ديال الگاليزاسيون و الوثائق..بانلها عمران جالس فواحد البيرو صبحات عليه و مشات للبيرو ديالها قبالت البيسي

طول الشوفة فيها هو و نطق بهداوة

عمران: اليوم موجدلك واحد المفاجئة، بغيت نلعبو لعبة خفيفة غاتخليك تولي ديما باغا تلعبي معايا

ضحك بخبث و ناض عندها، تقابل معاها و شاف فيها بصرامة

عمران: حياة بغيتك فواحد الموضوع!

شافت فيه بابتسامة و وقفات

حياة: اه شنو هو الموضوع؟

عمران: اجي معايا

مشات معاه و هي مستغربة صرامته و نبرته الحادة، وصل للبيرو ديالو، جلس و دورلها البيسي اللي كان قبالتو تا تشوكات اول مبانتلها وحدة، لابسة نفس حوايجها اللي اصلا كتلبسهم ديما حيت ماعندهاش غيرهم باش تبدل، بنفس قدها و طولتها و شعرها يعني بشحمتها و لحمها واقفة قدام لاكيس كاتجبد منها فلوس و دارتهم فجيبها

شافت فيه مصدومة و قالت بنبرة مرعودة

حياة: ش شنو هادشي!!؟

عمران: انا اللي نسولك شنو هادشي؟ واش انا مخدم عندي السراقة هنا فالمحل؟


حياة: مادرت والو ماشي انا هادييك

عمران: و شكون من غيرك؟؟ واش كاتمرگني عليا سحابليك انا عور مكانشوفش!

حياة: ماشي انااا مسرقتش لييك

عمران: هاد الهضرة دابا قوليها للبوليس ماشي ليا انا

حياة: شنو؟؟ اشمن بوليس واش من نيتك؟ راني مادرت واالو!!

عمران: ماعنديش هنا فالمحل الخزينة العامة، و مادمتي خنتي الامانة و سرقتي راني منقدرش مزال نأمنك على رزقي!

حياة: (شافت فيه كترعد و هي مصدومة من شنو كايقول هذا) و لكن انا كنحلف ليك و كانقوليك ماشي اناااا

عمران: (وقف و خبط على البيرو ديالو بقوة تا شافو فيهم الكليان اللي كايدخلو للمحكمة) و شنو هاد المقطع اللي مصورليك؟ الكاميرات غايكذبو و نتي نازلة من السما مكاتكذبييش؟

حياة: (عينيها دمعو و شافت فيه كترعد) شي واحد بغاها فيا حسيفة، انا عمرني ندير هاد الفعلة و عمرني مديت يدي على رزق عباد الله

شاف فيها عمران مطول الشوفة، دموعها اللي فعينيها خلاوه يحس بالانتصار حيتاش وصل لاول سطاج فاللعبة، وثرها و عصبها و بكاااها!

تبسم ابتسامة واسعة و قال بهداوة

عمران: مزيان اللي تشبثي ببرائتك احياة، ماتخافيش انا مثيقك، راه هادي غير تجربة درتها فيك، حسبيه برانك ديما كانديرو للموظفين الجداد!

حياة شافت فيه مصدومة لكلامه و هو كايدوي بهداوة، ماحملاتوش فهاد اللحضة و تمتمات بغضب

حياة: سير الله ينعلك انت و خدمتك اللي تذلني على قبلها، انا مابقيتش خدامة عندك گاااع

قالت كلامها و دازت مع الباب خرجات، خلاتو مشوكي ماتوقعش فخطرة منها هاد ردة الفعل هادي!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات