ولا انفعالها كان بسبب انها غير مؤخرا سرقات شخص فالطريق!
هي شخصيتها هاكا!
لا تواجهات بشي حاجة سبق و دارتها و لكنها هي مدارتهاش فالموقف اللي تاهموها فيه كاتحس براسها محاصرة و كتدافع على نفسها بالجهالة!
مشات منرفزة تا وصلات لبلاصة حدا البحر
جلسات فواحد الكرسي تما و هي كتحاول تحكم فتنفسها تا جلس جنبها شخص
هزات راسها فيه و هي تخصر سيفتها و ناضت بغات تمشي تا نطق بجدية
عمران: حيااة ماتكبريهاش، راه هادشي ديما كنديرو للناس الجداد و تا واحد فيهم عمرو مادار هاد ردة الفعل ديالك
حياة: (شافت فيه بجدية و قالت بهداوة و جرأة) انا سبقلي و سرقت ناس، سبقلي و كنت شفارة ديال بصح، على هادشي راني مصالحاش للخدمة عندك..نقدر شي نهار يغرني الشيطان و نديرها بصح
عمران: (شاف فيها بنظرة جادة و ماعرفش علاش عجبو اعترافها) حيااة! انا مكايهمنيش شنو كاديري برات المحل، اهم حاجة انك فالمحل راك كاتخدمي بطريقة احترافية ، هادشي اللي كايبغيه اي واحد عندو بلاصة دالخدمة فحال اللي عندي انا
حياة: (بجدية) غير مؤخرا و فالنهار اللي كنتي غادخل فيا بالطموبيل انا سرقت بزطام واحد حيت كان فيا الجوع!
عمران: (شاف قبالته و دار رجل على رجل براحة) همممم اذن انتي انسانة محاربة و باغا تعيشي!
حياة: (ضحكات بلا متحس و تمتمات باستنكار) ماعرفتش علاش كانطلاقا غير السيكوباطيين فحياتي!
عمران: (شاف فيها بجدية) انا كنتعامل معاك حسب تفكيرك..لا كنت استفزيتك حيت فكرتك فشي حاجة درتيها و ندمتي عليها كنعتاذر!
حياة: (شافت فالفراغ و تمتمات بهداوة) تت لا ماندمتش صراحة..غير فاش كايفكر الشفار انه يقدر يدخل للحبس بسباب شي حاجة دارها فحال هادي كايحس بأن حياتو ضايعة ههه، انا عشت حياتي مع ناس لاباس عليهم..غير قبل سيمانة كنت كانصوگ جي كلاس و كانت فسميتي و كنت طبيبة كبييرة و جراحة معروفة فسبيطار معروف فالمدينة، يعني ماتغركش المظاهر..تا الطبيبة شي مرات كتحنسر و كاتنوض تشفر تا هي و اللي بغا يموت يموت!
عمران: (شاف فيها و تبسم بعفوية) اممم يعني انتي حياتك مفشكلة و مخربقة! صراحة حسستيني بالفضول! علاش سمحتي فديك الحياة دالناس الاغنياء و دابا جالسة قدام البحر كتشكي همك!
حياة: (تبسمات بدورها بعفوية) كنتسناه لا يرحل! هههه
عمران: مباغيش نخسر موظفة واعرة تزادتلي فالتيم ديالي! زيدي عليها راك طبيبة! شكون الهبيل اللي يفلتك من يديه؟
ضحكات حياة بلا ماتحس و شافت فيه بابتسامة خفيفة
حياة: انا فاش مكنلقاش راسي فشي بلاصة و كنلقى الاولية معطية لغيري، راني انا اللي كانفلت يدي اسي عمران ..كتعرف الاغنية ديال يا انا يا لاء!
عمران: اممم شخصيتك عجباتني!
حياة: (بنظرة عابرة شافت فيه) من الاحسن بقا غير فإعجاب الشخصية..انا انسانة غير متاحة حاليا.. قلبي و عقلي و كولشي فيا لواحد آخور
قالت كلامها و ناضت من جنبه، خلات ملامحه تبدلو فيها من كلامها اللخر اللي ماعجبوش!
هو اصلا علاش مصيفط تهديدات لعبد الرحمان و سبقليه و دار محاولة فأنه زعما يقتلها و هي معاه فالطموبيل نهار سيفطلهم مول الموطور اللي وكلو عبد الرحمان لميلود!
باش يخاف عليها و يدير تصرف اللي يخليها تبعد منه!
خطته كانت من الاول انها تبعد على عبد الرحمان و هو يستغل فرصته معاها!
و لكن الظاهر انه ديما هو كايتعطل!
حيت فحال ديما هو تعطل باش يعرفها هي البنت اللي كانت معاهم فالميتم!
و تا عرفها عبد الرحمان عااد عرفها هو على داكشي ماشي هو اللي سبقو ليها!
فصغرو كان عبد الرحمان مشكليه عقدة فحياتو، حيت دخل موووراه للميتم و مللي دخل دوز شهراين و ثبت راسو و كولشي ولا دايرليه حساب واخا هو نزيل عندهم و ماااشي شي شخص معروف!
غير حيت هو عبد الرحمان الذهبي وريث عائلة الذهبي هو تلقى معاملة خاصة و هادشي خلاه يبغي يتعاند معاه! حياة اللي عمرو شاف حتى فيها مللي بانليه عبد الرحمان مهتم بيها ولا تا هو كايهتم لأمرها لدرجة تحوليه الامر لهوس من نوع آخر!
هوس قبيح مخليه باغي يفارقهم بكل ما عنده من قوة و ياخذ هو بلاصتو!
و لكن فاش نجح هو و فارقهم هي مزال كتقول ديك الهضرة!
يعني مزال كتعتارف بيه فحياتها و مزال باغاه واخا هربات منه!
ناض تابعها و هي كتقرب للبحر، وقف موراها و هي كتمشي للشط و كتهرب من المواج الخفيفة اللي كايبغيو يقيصوها فرجلها
تبسم بلا مايحس على لعبها هداك تا دارت عندو و شافت فيه بابتسامة
حياة: اجي نلعبو!
سمع ديك الكلمة و بلا مايحس ابتسامة واسعة مختلة ترسمات على شنايفه!
هو هادشي اللي باغي معاها! باغي يلعب معاها!
قرب لعندها و وقف جنبها، شافت فيه كتبسم و بلا ماتفكر بزاف هي دفعاتو جيهت البحر تا قرب يطيح غير شد فراسو
بعدات عليه كاتجري و كاضحك
حياة: ههههه اللي قرب و دخل وسط مواج البحر غايخسر
عمران: واغشييتييني فاللول ماعرفتش القواعد
حياة: هانتا عارفهم دابا وااااع ههههه
هربات منه كضحك اول مبانلها تابعها باغي يشدها، هي هاربة منه و هو تابعها تا دارت شافت فيه كضحك بخفة و خصلات شعرها الكيرلي كايضربو فوجهها، اشعة الشمس الذهبية سانية فعينيها الضاحكين ..كانت زوينة و بريئة بطريقة خلاتو يتعكل فكوكياجا عالية بلا مايشوفها و طاح بوحدو فوسط المااا!
شافت فيه كاضحك بالجهد شادة على ركابيها كتنفس بقوة
حياة: ههههه خسرتي بوحدك بلا حتى منقيصك هههه
شاف فيها مخنزر و هضرتها گاع ماعجباتو، هو شخص باغي هو اللي يخسّرها ماشي هو يخسر ضدها
شاف فيها عاقد حواجبه و هي تقربليه و مداتليه يدها تعاونو ينوض
حياة: مافيها باس تخسر شي مرات فهاد الحياة..الدنيا مكاتوقفش على موقف واحد.. الدنيا مواقف و ماشي حنا اللي كنختارو نعيشوهم
شاف فيها بهداوة و مد يدو ليدها، نوضاتو و تحركو من جنب الشط و هو موسخ شوية بالرملة
عمران: انا كيعجبني نختار مواقف حياتي بنفسي
حياة: مالك الطيحة ديال دابا انت ختاريتيها!؟
شاف فيها بجدية باستفسار و هي تمتم بهداوة
حياة: تا حاجة فهاد الدنيا مكانختاروها بيدينا..ولا بغينا نختارو حنا و نسلكو شي طريق ضد طريقنا المقدرة لينا..راحنا عمرنا غانطفروه فيها!
عمران: (تنهد) بعد المرات كتكون فيك بزااف دالفلسفة
حياة: اممم مللي الواحد كايتواجه بالحقيقة مكايقدرش يتقبلها و كايلصقها فالفلسفة! مالها الفلسفة مادة زوينة كانت كاتعجبني و ديما كنت كانجيب فيها نقطة مزيانة
عمران: اممم عليها لسانك طويل و فيك الهضرة بزاف
حياة: (ضحكات بلا متحس) اممم واقيلا هههه!
تحركات من جنبه حاسة براسها باغا ترتاح
حياة: الموهيم اليوم مغانرجعش للخدمة راني باغا نرتاح، بسلاامة عليك
عمران : (تبسم بسهوة فيها) لا غير سيري و رتاحي شوية
تبسمات بخفة فوجهه و دارت مكملة طريقها.. خلاته هو مزال واقف ساهي فيها تا غبرات عليه عاد شاف فجنابه بصمت
و فديك اللحضة ملامحه تبدلو و عقد غوباشتو، تحنحن كايستاعد رباطة جأشه و تحرك من تما تا وصل لطموبيل كانت واقفة بعيد بالشيفور
ركب فيها فالخلف و شاف فالفراغ بصمت
الشيفور: (بجدية) مزاله كايقلب اسيدي و مالقاهاش، اصلا هي دابا مصغرة الدائرة اللي يقلب عليها فيها و مللي ضبرتيلها دار قريبة للخدمة صعيب يلقاها خصوصا فهاد الاحياء هادو
عمران: (بجدية) بغيتو مايلقاهاش فخطرة، تا نضرب ضربتي و نكون طيحتها فيا
الشيفور: (شاف فيه بجدية و نطق بنبرة جادة) حضي لا طيح انت اسي عمران
شاف فيه عمران بحدة و هو يتبسمليه بخفة
الشيفور: كنتي ساهي فيها بواحد الشوفة فشكل!
عمران: (بهداوة) فكراتني فأيامات الميتم و الطفولة
الشيفور: يعني كانو ايام زوينين زعما؟
عمران: تا مشات هي و ولاو مضلامين! بسباب الضرب ديالو ليا بديك الحديدة لراسي انا مابقيتش كانشوف لمدة ديال عشر سنين، هادشي عمرني نساه
الشيفور: ناخذك نيشان الدار اسيدي؟
عمران: (تنهد بعمق) خوذني للدار، ماكاين مايدار فديك المكتبة دابا!
وصلات حياة للبيت ديالها، دخلاتليه و هي حاسة بالعيا نفسيا جسدها عيا عليها
مع دخلتها مع تنفسات بعمق و مشات نييشان لفراشها تخشات فيه، شافت قبالتها فالفراغ و بعد صمت طويل همسات بخفوت
حياة: توحشتو (تحركات بهداوة فبلاصتها و شافت فالسقوف ، هي ماعندهاش تا تليفون دابا باش تشوفو فمواقع التواصل و تشبع عينيها بتصاورو) مكانش كيسحابلي لا هربت منو غانبقى هاكا كنتوحش فيه
تنهدات تنهيدة مسموعة حاسة بالخمول، غمضات عينيها بعمق و غير غمضاتهم بقوة العياء النفسي ديالها هي غفات
بقات غافية لمدة طويلة، تا تحل عليها الباب و دخل عبد الرحمان بخطوات مامسموعينش!
شاف جيهتها و تبسم بخفة اول مابانتليه مخشية ففراشها بداك العمق، قرب جيهتها و جلس جنب فراشها..طول الشوفة فيها و هي محاساش بوجوده فخطرة
جا غير باش يشوف فيها! بقا مراقبها لمدة بدون ملل تا تململات و تقلبات للجهة الثانية
ناض من بلاصتو و تحرك بهداوة شاف فالبولة دالسقوف، شد فالنگاصة و بغا يشعلها و لا يطفيها و عرفها بصح خاسرة ، حيت شافها البارح فالليل باغا تشعل الضو و مابغاش يشعل ليها
جبد بولة اخرى كان جايبها معاه، ركبهالها و حيد ديك اللي خاسرة ياخذها معاه
دار غايمشي يخرج فحالو من عندها تا وقفاتو شي حاجة محطوطة فوق واحد البلاكار صغيييور ديجا كان فالدار حيت تكرات فيها شوية دالاثاث هوما اللي بقاو فيها و هوما اللي كتستخدمهم
قرب جيهت داكشي و هزو، طول الشوفة فيه و بلا مايحس همس بخفوت
عبد الرحمان: حاملة اميرتي!
تبسم بلا مايحس واحد الابتسامة ديال الفرحة من القلب..دار شاف فيها مامثيقش و بهداوة قرب لعندها هي اللي عاودات تقلبات ناعسة على ضهرها و شيرات يدها و رجلها كل حاجة فجيه!
جلس جنبها و حط يدو على كريشتها، غمض عينيه بقوة و تنهد تنهيدة عمييقة كتعبر على احساسه القوي ليها!
عبد الرحمان: (بخفوت و همس) الحمد لله على نعمة سيدي ربي، هادي اكبر امنية كانت عندي فحياتي..يكونو عندي وليدات منك و هاحنا غانبداو نحققوها مع بعضنا، هذا اللول احياة و مزال غايتبعوه خوتو اخرين
وسع ابتسامته كايشوف فيها بحب و تحدر لكرشها باسهالها و قلبه كايضرب بسرعة على قبلها هي و ولدهم
دازو ايام عليها بنفس الروتين، كل شهر كاتلقى لراسها حجة باش متسافرش و تبقى فنفس المدينة، الشهر اللول كانت حجة ان الفلوس مايقدوهاش
الشهر الثاني حجة ان الوحم بدا كايبان عليها و السفر غايعذبها و تعذب غير الجنين ديالها معاها
الشهر الثالث تشغلات و دارت راسها نسات انها مقررة تسافر و تغبر
الرابع و الخامس و هي فنفس الروتين و كدير حجة بأنها خاصها تطمن على حملها و كتجمع فلوس باش تمشي لعيادة نسائية، كتخدم فالمكتبة و كترجع للبيت تنعس هذا هو روتينها، بعدا مؤخرا شرات تليفون كاضيع فيه وقتها و عايشة حياتها ضانة انه مالقاهاش و كاتقول عمرو يلقى اثرها
مافخبارهاش ان رجاله فالنهار و فاللحضة اللي حطات رجلها فالورشة ديالها هوما ساقو خبارها و عرفو فين راها و بقاو متبعينها من البعيد من داك النهار
هو بنفسه بقا بعيد عليها!
عطاها المجال فين ترتاح حيت حس بيها تضغطات و نفسيتها كان نازلة لدرجة انها تيرات فيه باش تهرب منه
خلاها على خاطرها و فنفس الوقت باغي يصيد عمران اللي لحد هاد الساعة مزاله لابس قناع الوداعة معاها!
نهار جديد كانت حياة فالخدمة، خرجات مع الستة و هي حاسة بالعيا و كرشها مزيراها بكثرة الجلاس!
قررات تتمشى شوية باش تفوج على راسها، شعرها طالقاه و لابسة تيشرت اوفر سايز و سروال ثوب واسع و مريح مباينينش تفاصيل جسدها و مزال لحد الان تا حد معارفها حاملة!
خبر الحمل جاها فذماغها على غفلة مللي تعطلات عليها الدورة الشهرية و تفكرات ان لياليهم الحميمية دازو بلا مياخذو احتياطات لا منها ولا منه!
ديك الساعة شرات تيست و غير طلعلها ايجابي حسات بالفشلة وماقداتش مزال تخوي المدينة و تمشي!
بعدما طوال مشيها فالشوارع بدون هدف، حبسات فجأة برجليها قدام ديك الفيلا!
طولات الشوفة فيها من البعيد و حسات براسها موحشاه!
مغاتكذبش على راسها!
هي كتبغيه بزاف و باغا لو ترجع ليه و لكن مقادراش تتقبل انه تزوج عليها و غدرها بديك الطريقة و فنفس الوقت بغاها تا هي!
تا هو مشات معاه بمبدأ يا انا يا لاء!
واخا تكون كتحماق عليه و لكن فعلته هاديك خلاتها تحسم قرارها معاه!
تحركات من جنب الفيلا و كملات المشي ديالها، غادا و كاتقيص فكريشتها و من خلفها كان هو موراها
كايتمشى بهداوة متبعها بعينيه كيفاش ساهية و كيفاش كتمشى و تحبس مرة مرة كاتشوف فالسما اللي بدات تغرب فوق راسها و بدا يرجع لونها برتقالي!
عاطي لنفسه فرصة معاها بعدما زار طبيب نفسي!
بغا تا هو ينقص شوية من حركاته الحادة معاها!
مابغاهاش تبقى نافرة منه و مابغى يرجعلها تا يقدر يتعايش معاها فعلاقة طبيعية و سليمة!
وقف موراها فواحد اللحضة و هي واقفة فبلاكة دالطوبيس، غمض عينيه بعمق كايستنشق رائحة شعرها اللي توحشها
بينما هي واقفة مداياليهش الخبار، تا وصل الطوبيس و مشات بالزربة تركب، تبعها بدوره و طلع موراها
كان الطوبيس عامر مالقاتش بلاصة تجلس عليها، وقفات و شدات فحديدة جنبها و الطوبيس تحرك!
جا لوراها وقف من جديد حاضي معاها و مع كريشتها لا يقيصها ليه شي واحد
تا لواحد اللحضة، فرانا الشيفور على غفلة تا تزعزعات من بلاصتها كانت غاطيح تجي على فمها و لكن هو لقفها بسرعة و جا من وراها بطريقة ماقداتش تشوف فوجهه
دورات عينيها يمين و شمال مخلوعة و شدات فكرشها بسرعة كاتقاد وقفتها
بينما هو عطاها بالضهر كايقاد الشابو اللي دايرو فوق راسو!
دارت هي تشوف فيه تشكرو و لكن بانلها عاطيها بالضهر!
طولات الشوفة فيه حاسة بشي حاجة غريبة من جيهتو تا حبس الطوبيس فبلاكتها و مشات تنزل بسرعة
تبعها بدوره من جديد و بقا غادي موراها فينما زطمات يزطم تا هو
تا وصلات للدار، وقفات لثواني قدام باب الدار..حسات براسها متراقبة من مدة طويييلة!
دارت بسرعة تشوف مع جنابها مبانلها حد!
رجعات شافت قدامها و دخلات للدار
بينما هو كان مور واحد الحيط ، تنهد بقوة كايشوف فالفراغ و تمتم بخفوت
عبد الرحمان: قرب الوقت اللي نرجعو فيه أشكلاطتي السمرا، الصبر كايتسالا!
________________________________
نهار جديد، دخلات حياة للخدمة، لقات عمران سابقها، ألقت علبه التحية كما العادة و مشات تجلس فبلاصتها
بينما هو كان جالس فبلاصتو بصمت و باينة هاد النهار ماشي على بعضه، معصب و بغا يدير خطوة اخرى معاها حيت هي طوال هاد المدة كانت واضحة فالحدود معاه
متجاوزاتهمش فخطرة و ماخلاتوش يفوت الخط اللي راسماه معاه من النهار الاول!
خدمات النص دالنهار تا جا وقت الغدا و هو ينوض عندها
حياة شافت فيه لمدة بصمت بلا ماتصنع تا تعابير بوجهها، ثواني تا ضحكات بلا ماتحس ، بدات كتضحك من كل قلبها تا استفزاته و بقا كايشوف فيها بصمت!
هي حبسات ضحكها و شافت فيه بنظرة جادة
حياة: هههه عمران ماكيسحابليش البرانكات ديالك غايوصلو تا لهاد المواصل (هزات طاكوسها كتكمل ماكلتها) الموهيم متعاودهاش راه هاد الضحك الباسل يقدر يسالي بزاف دالعلاقات
وصلاتليه ميساج غير مباشر انها مقابلاهش و انه لا عاودها تقدر متعقلش عليه و عاد ضحكات على فعلته!
استفزات غروره و كبريائه ك رجل من شحاال و هو متبعها فحال ضلها و اكثر
خلاتو كايشوف فيها بنظرة مامفسراش و هي كتاكل بهداوة مزادتش تسوقات ليه، تا كملات الغدا و شافت فيه بابتسامة
حياة: الغدا على حسابك، انا اليوم عندي مايدار راني علمت ايمان باش تكمل عليا خدمتي بسلامة نتشاوفو غدا!
ناضت من جنبه و تحركات من قدامو ماخلاتليهش فرصة فين ينوض معاها!
مشات لمدة من تما و هي قارنة حواجبها معبسة، بينما فالجهة الاخرى كان عبد الرحمان فاجتماع مهم و بزاف گاع
اجتماع جامع سياسيين كبار و شخصيات كبار فالدولة و هو معاهم وصلاته صورة ليها فالسناك مع عمران مقدملها الخاتم
غير شاف الصورة ملامحه تبدلو، عينيه طغى عليهم الضلام و مبقاش كايفكر بعقلو!
تحرك بالجهالة من ديك القاعة خرج، خلا كولشي كايشوفو فيه، عمرو دار فحال هاد التصرف كايعرفوه ديما كايتصرف بعقلانية
و لكن هو دابا تسالاليه الصبر و الجنون بان فعينيه!
تحرك لسيارته و ديمارا بسرعة، مكايفكرش جوج خطرات فالحاجة قبل مايديرها، حبس الطموبيل جنب البحر بعدما خبروه الحرس انها تما جالسة
نزل من سيارته و غير نزل لمحها واقفة و عمران معاها كانو كايتغاوتو و عمران باااينة النييران كايخرجو من عينيه
وقف لثواني كايشوف داك المنظر و غير تحرك جيهتهم بانليه عمران شدها بالجهد من ذراعها و خشاها فطموبيلتو اللي تبعها بيها و هي كاتضارب معاه و كضرب فيه بقوة تا عطاها واااحد التصرفييققة شتتها و دوخها فيها!
المنظر نوض شياطين عبد الرحمان اللي شحااال و هو مخليهم فسبات!
عطا اوامر لرجاله بجملة وحدة
عبد الرحمان: تاواحد مايتدخل دابا..هذا حساب كان خاصني نصفيه من زمااان مع هاد ال*امل ها هو جاا وقتو!!
ركب فسيارته تا هو و تبع سيارة عمراان اللي كان غادي فالطريق بواحد السرعة خطيييرة
تحرك عبد الرحمان كايزيد فسرعته اكثر تا لحق على عمران اللي سايق بهستيرية، لمح ديك السيارة اللي جنبه معاندة معاه فالسرعة و هو يضحك باستهزاء
عمران: عرفتي علاش عرضت عليك الزوااج؟ بااش تقبلي و نحرق قلب السياااسي دياالك و نسااليو هاد المسرحية اللي من زمااان و هي باادية و لكن انتي مابغييتييش تمشي فنص السيناريو اللي رسمتوووليييك!!
عمران: حياااتي اصلاا ضااايعة!! ضااعت من اللي كنا فالميتم و ماكنتييش باااغااني.. من داااك الوقت و حياااتي ضلااام
حياة: (شافت فيه بصدمة) ماتقوليش انت هو!!!
عمران: اااه انا هو، انا هو نفس الشخص اللي كنت معاكم فالميتم، انا هو الشخص اللي كنتي دييما متجااهلااني فگاع اوقات حياااتك تجاهلتييني و لكن دابا تسالا الصبررر (شد فشعرها فعنف و خرج فيها عينيه) شفتو الباارح حاضيك و مراااقبك، كنت كنضن راني نجحت و بعدتك عليه..صدقتي مزااالا تحت عينيه و راهو فين تابعنااااا
حياة شافت جنبها مستغربة كلامه تا شهقات اول مابانلها فالطموبيل اللي جنبها، سايق و كايشوف قدامه ، ملامحه مكايبشروش بالخير و عينيه مضلمين كيفما عهداتهم
شدات فكرشها بقوة ديك الساعة و تنفسات انفاس مسلوبة حااسة بالخطر على حياة جنينها بسباب السرعة المفرطة
حياة: عمراان حبس الطمووبيل، حبس هنا رااك غييير كتخربق فحياااتك..انا عمرني كنت معاك و عمرنييي غانكون معااك
عمران: ماااشي انتي اللي كتقرري هنا..انا اللي كنقرر و انا بغيييتك انتي و بالزز من عبد الرحمااان..
حياة غوتات بالجهد اول ماتحرك بالسيارة و خبط سيارة عبد الرحمان تا مشات و جات بجسدها و غوتات برعب
حياة: ااااععععع لا لا ماديرش هاكاااااا اعمرااان لا (زيرات على كرشها بخوف) ع عمرااان انا حاااملة حاااملة ماديرش شي موصيبة
شاف فيها عمران و غضبه تزاااد على الاول، بغا يدير شي حركة اخرى و لكن بانليه عبد الرحمان سبقو شوية و دار واحد الحركة حطيييرة اول ماحبس عليه الطريييق بعرض طموبيلتووو
غير دار عبد الرحمان ديك الحركة ضحك عمران ضحكة مختلة و شاف فحياة جنبو اللي غوتاات برعب
حياة: لا لا لا حبس حباااااااااس
عمران: (حرك راسو بالنفي) تت غانديرو حل لهاد المواااجهة هاادي، نهايتنا غاتكون يا نربحك يا نقتلك
غوتاات حيااة غووتة بححح فيها صووتها و عمران بلا مايحبس دخل فسيارة عبد الرحمان اللي مقابلة معااه تا خبطها بالجهد و بقاو فالطريق غاديين بجوج بفضل دفع سيارة عمران
شافتو حياة مصر يبقى فحماقو و سيارة عبد الرحمان ماحبسااتش، غززات سنانها و بسرعة نقزاتليه على الفران اماااان جراتو بحر جهدها تا دارت ديك الطموبيل واحد الوقفة خطيييييييييييرة
شاف عمران فيها بنظرة حادة، بغا يتحرك يضربها و لكن زرب عليه عبد الرحمان اللي طار من سيارته لعندو، حل عليه الباب و جبدو من جنبها بقوة
عبد الرحمان: مرحبااا بأصدقاء الطفووولة
مع قال كلامه مع هجم عليييه، فحال شي وحش، ماخلاليهش كي يدير يضربو طيحو دوخو و بقا كايعطيه و عمران فشل فالارض كيتنفس بقوة و كايبغي يضربو تا هو و لكن عبد الرحمان جننو بالطريقة اللي غلبو بيها!!
حبسو رجال عبد الرحمان فجنابهم، مجموعة من السيارات فحال شي جيش، نزلو رجالو اللي بيناتهم كان طه
غير شافو منظر عبد الرحمان مع عمران عطاهم طه اشارة باش يوقفو
و عبد الرحمان ماحبسش يدو على عمران فخطرة كايتفكر جرأته فأنه يطلب منها الزوااج!!
منظر استفزه بزاااف و جهلو واااحد الجهلة ولا فحال شي تووور
عمران: (شاف فيه وجهه كامل مدمي و تمتم بغضب) درت غلطة مللي ماقتلتهاش النهار اللول اللي استفردت بيييها اعععععععع
عبد الرحمان: (بعنف) بصح درتي غلطة ازاا*ل، وانا درت غلطة اكبر مللي ماقتلتكش شحااال هذا و خليتك تعيييش
يدين عبد الرحمان دماو كاملين و تجرحو و ولات حالة عمران تحتو مشروط لدرجة وجهو كامل تخسر و قرب يودع بين يديييه، وقف مقاد و سطمليه على كرشه، تنفس انفاس حارين و بدون تفكير جبد سلاحه و نيشوووليه نيشان لراسه مقرر باش يق ** تلو و يتهنى من صداعو
حياة بقوة الفشلة باش تزيد تغوت و تقوليه حبس و متقتلوش ماقداتش، دورات عينيها فجنابها و هي كتبكي مخلوعة..و بسرعة تلاحت على الكلاكصون دالطموبيل ضربات عليه ضربة وحدة ماهزات يدها منو تا بانلها عبد الرحمان شاف جيهتها كايتنفس انفاس سريعة، راسو كان مدمي بسباب الخبطة دالطموبيل اللي خبطاتو سيارة عمران
يديه العاريين مدميين فحال يدين شي وحش، فيهم سلاحه و عينيه تهزو فالطموبيل اللي تحلات بابها!
نزلات و هي كاتشوفو عايش قبالت عينيها!
بعدما تيرات فيه فآخر لقاء ليهم و هربات منه
شافت فيه كاتنفس انفاس ثقااال و عينيها عامرين دموع، بينما هو تحرك جيهتها بسرعة و ماخلالهاش الفرصة فين تدوي ولا تبعد عليه
خشاها فحضنه بطريقة احتواها بيها والسلاح مزاااله فيدو، ذاتها الراجفة بين يديه زيرها معاه، شعرها و ريحتها النقية تخلطات مع ريحة الدمايات اللي فايحة منه
صوت انفاسهم الهايجة تسمع قوي و عاصف
قلوبهم كانو كايضربو بسرعة و بالجهد و لكن متوازنين مع بعض، زيرات على حوايجو بين يديها و بدورها غمضات عينيها بقوووة مخشية فيه و فجأة تسمع السكااات حواليهم
كانو غير هوما بجوج فهاد الدنيا!
مكاين تا واحد آخر حواليهم من غير اجسادهم و دقات قلوبهم المتسارعة!
حضنهم العميق ماحبس تا حسات برجليها فشلو عليها و غاتسخف على وقفتها
ببطئ خرجات من حضنه بشوية هزات عينيها فيه و شعرها مشربك مع وجهها!
تقابلو عينيهم و تشابكو نظراتهم
تنفسات بعمق و همسات بخفوت و هي كتشوف فجسد عمران اللي طايح فالارض بدون حركة، السيد شلليه الحركة
حياة: (شدات فيدو و السلاح اللي فيها بيدها كترعد و همسات بنبرة مبحوحة) ماتق * تلوش عفاك، ماتق * تل تا واحد بسبابي من هنا لفوق!
عبد الرحمان: (تنفس بعمق و عاود جرها لحضنه) هششش سكتي دابا خليني نشبع منك!
الدموع عمرو عينيها و حسات بجسدها كايترعد، بقات راخية جسدها بين يديه و همسات بخفوت بلا ماتحس
حياة: انت كترعد!
عبد الرحمان: (مقادرش يتحكم فرجفة يديه اللي معنقينها) من شوقي ليك أروح راحتي
عصرات عينيها بقوة و همسات بنبرة مبحوحة
حياة: حسيت بيك البارح و كذبت راسي!
عبد الرحمان: (باسها من راسها بعمق) عارفك كنتي حاسة بيا مراقبك من ديما احياة، ماتكذبيش عليا!
حياة: (بهمس) واخا تيريت فيك جوج قرطاسات مامتيش!
عبد الرحمان: (تبسم بدفئ) انتي رصاصاتك فحال الدوا بالنسبة ليا
حياة: (تبسمات بلا ماتحس و هزات راسها فيه) غاتق * تلو؟
عبد الرحمان: (طول الشوفة فعويناتها اللامعين و نطق بشرود فيها ، مامتيقش انها بصح قبالتو و كادوي معاه بعد هاد المدة كاملة) و حياة ولدنا اللي كايكبر فوسط الرحم ديالك احياة مغانعاودش نهز شي سلاح فوجه شي واحد مزال! (تحسس بطنها بلمسة خلاتها تبورش مامتيقاش انه عارف هادشي) و حياتو
حياة حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة بخفة و هو تنهد و هزها بين يديه
عبد الرحمان: نمشيو للسبيطار نطمنو على حالة ولدنا!
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت بلا ماتسولو على والو! هي عارفة تا حاجة مكايفلتها و رجالو مكاينش شي حاجة مايعرفوهاش
فحال حملها و فحال بلاصتها و فحال كولشي فحياتها!
شافت بنظرة مطولة فجسد عمران اللي قربليه طه هزو هو و شي واحد اخر، تحركو بيه لسيارة اخرى و حياة خشاها عبد الرحمان فسيارته و تحرك من تما!
مسافة قصيرة ديال الطريق، حبس الطموبيل جنب السبيطار، نزل و مشا عندها من جديد هزها بين يديه، دخلها لداخل و سول على بلاصة الطبيبة النسائية رشدوه عندها و دخل بيها لعندها و هي بين يديه
حطها للطبيبة ديرلها الفحص و هي كادور فعينيها بصمت
الطبيبة كاتشوف فشاشة الايكو و هوما كايشوفو فيها بدورهم
حياة متكية فوق الكامة معرية على الكريشة و عبد الرحمان كايشوف فمنطر الجنين فالشاشة مامتيقش عينيه شكايشوفو
الطبيبة: (بابتسامة) تبارك الله كولشي عندك مزيان، الجنين تا هو كايبانلي فأحسن حال
حياة: (بدهشة) ولدي هذا؟ ب بعدا واش ولد و لا بنت؟ كايبانلييك؟
عبد الرحمان: (بلا مايحس نطق بلهفة) باينة فيه ولد ، شوفي كي كايتحرك
حياة: انت باغي ولد؟
عبد الرحمان: وراه بااين!!
حياة: انا طبيبة و مزال مبانليش مزيان بقيتي غير انت؟
عبد الرحمان: راه انا باه وانا عارف ولدي!!
حياة: باه و تانا مووو!
عبد الرحمان: (بجدية) واش انتي هي مولات الحيوان المنوي ولا انا؟؟
شافت فيه مزنگة قدام الطبيبة اللي شاهدة على نقاشهم الحدي بشأن جنس البيبي ديالهم و تبسمات بخفة حيت جاوها كيوووت
الطبيبة: بلا مادابزو، راه الجنين مباينش دابا دري ولا بنت، عاطيلنا بضهرو
حياة: (شافت فعبد الرحمان بحدة) بغيتها تكون بنت باش تحنتك
عبد الرحمان: براكة عليا غير ماماها! واش انا عاد نصبر على شي وحدة راسها قاصح ثاني؟
عبد الرحمان: (شاف فيها بهدوء و رجع شاف فيديه) عندي دكتورة ديالي هي اللي غاتداويني بوحدها
خرج بيها بين يديه و شاف فيها بنظرة شاعرية، هي خنزرات فيه و تمتمات بحدة
حياة: ماتبقاش تشوف فيا هكاك، راني مزال محاملاكش و مباغاكش!
عبد الرحمان: هاد الخطرة واخا تعياي تهربي نردك عندي من نهارك و مغانصبرش عليك تا ترتاحي مني، خليتك توحمي عليا بعيد و لكن من دابا لفوق گاع اياماتك غادوزيهم فجنابي و قبالت عيني
حياة: بعد مني اصلا دابا انا عييت و حاملة و ماعندي جهد للهروب، تا لمن بعد نولد و نرد عليك
شاف فيها بصمت و مشا بيها للطموبيل، خشاها فيها و تحرك لبلاصته..ديمارا و طوال الطريق بقاو ساكتين تا وصلو للفيلا!
شافت فيها و خاطرها ضياق عليها، نزلو من الطموبيل و هو هزها من جديد بين يديه
حياة: عبد الرحمان نزلني راني عندي رجلي نتمشى عليهم
عبد الرحمان: (زيرها فحضنه اكثر و قال بنبرة هادية) تانا عندي يدي اللي نهزك بيهم، مكاين لاش تعيي راسك
شافت فيه بصمت حاسة براسها ماعندهاش الجهد تزيد معاه الهضرة، بينما هو دخل بيها لداخل و غير دخل گاع ناس الفيلا شافو فيهم
عينيهم تهزو فحياة بين يديه و نورا بسرعة ناضت عندهم مصدومة
نورا: حيااااة فين كنتي غااابرة؟
حيتة: (شافت فيها بصمت و هدوء)
عبد الرحمان: دابا حياة خاصها ترتاح، من بعد و دويو معاها
كمل بيها الطريق لفوق و هي بين يديه تا وصلو لغرفتها و دخل بيها ليها
حطها فوق سريرها و شاف فيها بجدية
عبد الرحمان: باش تبغي تعشاي؟
حياة: (شافت فيه بصمت) والو؟
عبد الرحمان: زعما مكتوحمي على والو؟
حياة: (بعبوس) والو غير مشي!
عبد الرحمان: (جلس جنبها فوق الفراش) تخليلي يدي هاكا!؟
شافت فيديه و الدمايات ديالهم مع الد *م اللي يابس فجبهته
تأفأفات بغضب و ناضت من فوق الفراش!
تحركات كتقلب على باش داويه تا لقات كولشي الادوات فبيتها
رجعات عندو و وقفات عليه، بداتليه بالجرحة د جبهته، هي واقفة و هو جالس مقابل معاها و مايكونش عبد الرحمان لا ما استغلش الفرصة، عنقها بيديه من خصرها و تخشى فصدرها و هي مغوبشة فيه كتمتم بجدية
حياة: رخي مني رخييي
عبد الرحمان: (بخفوت) غير شوية مزاال!!
سكتات مخلياه على راحتو، تا كملاتليه من جبهتو و موراها شدات فيديه بصمت كاتديرلهم الدوا تا هوما و هو ساهي كايشوف فيها بنظرة مطولة، تا سالاتليه و شافت فيه بصمت
عبد الرحمان: (بجدية) رتاحي دابا شوية نعسي لا بغيتي
حياة: (حركاتليه راسها بالايجاب و تحركات جيهت الدوش) غاندوش باش نرتاح مزيان
حرك راسو بالايجاب و جرها لعنده، باس جبهتها بخفة و كمل طريقه لبرا و هي تنهدات بعمق شادة على قلبها
نزل لتحت و لقاهم مزال مجموعين، خنزر فيهم بصرامة و نطق بحدة
عبد الرحمان: رقم واحد انا و حياة ماطلقناش، رقم جوج انا و غيثة ممزوجينش.. رقم ثلاثة اللي غايعاود يزنزن لحياة فوذنيها بكلمة ماتعجبهاش يقود عليا برات داري ، فهمتو؟؟؟
نورا: (تحنحنات) خويا نقدر نمشي نشوفها؟
عبد الرحمان: خليها ترتاح فبيتها، (سكت لثواني و كمل) راها حاملة مانبغي تا واحد منكم يعصبها، اللي غايعصبها راه غايعصبني تانا، و عصبيتي تا واحد مايبغيها كنضن واقيلا!!؟
سكتو كولهم كايشوفو فبعضهم بصمت ، تا لمحها نازلة عندهم! شاف فيها و تحرك عندها بسرعة شد فيها
عبد الرحمان: مالك نزلتي؟ مادوشتيش؟
حياة: (كادور فعينيها على كولشي) احم الما سخون خاسر فبيتي!
شافت فيها حياة بصمت و هي مشات توجدلها اش بغات، شافت فالبقية ساكتين كايشوفو فيهم و شافت فعبد الرحمان مستغربة و همساتليه
حياة: مالهم كايشوفو فيا فشكل كاملين؟
عبد الرحمان: (قرص خذها) والو، غير عيانين ..انتي ماتديها ف تا شي واحد منهم
حركاتليه راسها بالايجاب و بعد مدة طويلة شوية تحط العشا، ناضو كاملين يتعشاو و هي معاهم ساكتة و هو حاضيها و كايمدلها اي حاجة بغاتها، مرة مرة كايعطيها شي لقمة تاكلها ففمها و يدور يدور و يرد خصلة من شعرها ورا وذنيها بالو غير معاها و مشابعش من شوفتها
تا كملو العشا و ناضت راجعة لبيتها، تبعها هو بخطواته تا وصلات جنب بيتها و شافت فيه بجدية
حياة: سمعتك شنو قلتي قبايلة اعبد الرحمان لتحت!
شاف فيها باستغراب و هي تقابل معاه بجدية
حياة: تعاملتي معايا فحال شي مكلخة! قلتيلي غاتزوج و مثلتي عليا، قلتيلي غاطلقني و مثلتي عليا! سمعت هضرة جرحاتني من عائلتك و من هاديك اللي مثلتي عليا معااها هي و مها و ماعرفت كي ندير ندافع على راسي بسباب فعايلك و انا معارفاش لدابا علاش كنتي كادير هادشي كولو..واش غير باش تعاقبني حيت انا هربت فرح من عليك قبل ماتزوج بيها ولا شنو مافهمتش؟ (شافتو غايدوي و هي تحبسو قبل مايكمل بيدها اللي هزاتها قبالت وجهه) ششش ماتقول تا كلمة، انا حاليا ماعنديش استعداد نسمعك ولا ندوي معاك..كنحس بطاقتي مسالية معاك..كانحس بيك تعاملتي معايا فحال المكلخة وانا مبغيتش نتعامل بهاد الطريقة..خلينا بعاد دابا! انت فبيتك و انا بيتي حسنليك ماتعاودش تعتب فيه!
شاف فيها بنظرة جادة صامتة و هي شافت فيه بهداوة و دخلات لبيتها و سدات عليه الباب، خلاتو ساكت معارفش اش يدير مزال معاها
عارفها راسها قاصح و تا هو راسو قصح من راسها و مايمشي تا يرطبها ليه!
فنصايص الليل، الوقت اللي كولشي كان ناعس ..عبد الرحمان فايق و عينيه على عمران اللي كان ملاوح فوسط واحد البيت دالخزين
عامر ضرابي و راسو مقادرش يهزو!
قرب لعندو و جلس جنبو فالارض، شاف فيه عمران اللي حاس بقمة الالم خصوصا ان رجال عبد الرحمان مللي جابوه كملو عليه طرح آخر دالعصا
خلاوه مقادرش يهز راسو
عبد الرحمان: (بنبرة حادة) هادشي كيطرا للناس اللي كايحطو عينيهم على شي حاجة ماشي ديالهم!
عمران: (كينهج النفس كايخرجليه بالحريق) قبل ماتجي انت، ك كانت قدام عيني
عبد الرحمان: (خنزر فيه و نطق بحدة) قبل مانجي حد مكان كايقرب للبنت! كانت سادة على راااسها و كل ليلة كاتبكي بوحدها فالكوان..قبل مانجي انا كانو الدراري و البنات كايتنمرو عليها و انت بنفسك كنتي كاديرها..هي شنو كانت؟ بنت صغيرة محتاجة اللي يحميها وانا داكشي اللي درت، اول نهار دخلت فيه بانتلي كاتبكي فالقنت و كولشي متجاهلها! فنظرك الشخص اللي باغي شي واحد يقرب ليه كايعاملو بديك الطريقة؟ كانت طفلة و تا انت كنتي معاها مزالك طفل و لكن هي ختارت اللي تحس معاه بالامان و اللي كايدافع عليها و كايحميها!
عمران: (بحدة) واخا هكاك، ا انا اللي كنت شاد الزعامة تما ج جيتي انت خديتي مني كولشي!
عبد الرحمان: (ضحك) هاااا! اذن كتعتارف ان غيرتك مكانتش بسبابها هي..كنتي اصلا محاملنيش انا من اللول حيت ديت منك الاضواء و هي جات فالطريق!
عمران: (بنبرة حادة) اه هي جات فالطريق و مع الوقت انا زدت ركزت معاها! علاش انت مللي دخلتي ختاريتي تقرب منها هي من دوون البنات..هي اللي م كان تا واحد مكايحملها، و تا هي تعلقات فيك هي اللي تا المربيات دالميتم كانت كتهرب منهم!
عبد الرحمان: انت دخلتي راسك بين جوج دالناس ختارو يداواو فبعضياتهم! انا كنت فمرحلة حساسة و هي اكثر مني، شفت فيها ضعف ختي الصغيرة اللي خليتها فالدار و انا شافت فيا هداك اللي كايدافع عليها و وقف فوجه گاع اللي بغاو يآذيوها
عمران: (كايتنفس بقوة) ب بغيت ن ناخذ منك اي حاجة بغيتيها فهاد الدنيا، ب بسباب الضربة ديالك انا مابقيتش كانشوف عشر سنين كاااملة
عبد الرحمان: و بسباب اللعب ديالك الباسل معاها هي كان غايتقطعلها عرق ففخضها و تموووت فيييها! مافكرتييش فهادييي؟؟
عمران: (شاف فالفراغ لمدة و همس بخفوت) ك كنت باغي نوليو صحاب انا وياك و نحكمو بوه داك الميتم بكولشي فييه
عبد الرحمان: كانت عندك فرصة مللي كنا صغار باش ديرها، و لكن دابا انت سنيتي كونطرا ديال المو * وت ديالك بيديك، النهار اللي صيفطتي تصاورها مكتوبة عليهم كامة موت..داك النهاار حلفت تا نلقاك و نق. * تلك
عمران: (ضحك بلا مايحس تا توجع من ضلعو المهرس) ههههه و راه هداك ضحك..بغيت نتملغ مع صاحبي ولد الخيرية!
عبد الرحمان: (بنبرة جامدة) ضحك فأي حاجة الا فيها هي!
عمران: (سكت لمدة و سهى كايشوف فالفراغ بصمت) كنت ناوي نخطفها اليوم حيت شفتك البارح حاضيها!
عبد الرحمان: (تبسم ابتسامة قاسية و حط يدو على رقبته زير عليه بقوة) مكانصحكش تولي تجبد سيرتهاا
عمران: (تخنق و تزنگ ولا كايفركل برجليه)
عبد الرحمان: (بنبرة جااامدة) عندك الزهر واعدتها باااش مانعاودش نقتل شي واحد آخر و لكن هادشي مكايعنيش انني مغانعذبكش!
عمران: (شاف فيه كايتنفس بحرااارة بعدما طلق من عنقو) اش ناوي دييير! فرجنيييي؟؟
عبد الرحمان: (وقف و شاف فرجاله) داويوه! (شاف فعمران و نطق بخبث) و مللي يبرا عاودو هرسوليه عضاااموكل نهار عضمة عضمة و من بعد عاودو داوييوه و موراها هرسوليهكل نهار عضمة بعضمة، ماتخليوهش يحس بالراحة فخطرة و هو فضيافتنا (شاف فيه بنظرة جامدة) غادوز عندي احسن ايامات حياتك اعمران، غاتعيشهم فالجنة معايا انا و فاللخر (شاف ف طه) مللي يطعليكم فالراس ميلود موجود و فيه الجوع، ديك الساع دوزوهليه
خرج من عندو خلا رجال عبد الرحمان كايقربو لعندو و هو ترخى ، حس بالانهزام فعلا! حس براسو تغلب فحال صغرهم و فحال كبرهم..ديما اللعب ديالهم كايتسالا بعبد الرحمان رابح و حياة معاه هو!
ديما كايخرج هو الخاسر فاللعبة معاهم!
______________________________
نهار جديد حياة خارجة من بيتها و هي مبدلة عليها و لابسة لبس مريح عبارة عن كسيوة طويولة و واسعة مخبية كريشتها اللي خارجالها شوية
شعرها مخلياه على راحته مافيها ماتصايبو و وجهها عيان شوية كايبان محبب و كايتقشر من شي جوايه و لكن هادشي ماينفيش انها مسرارة و زوينة!
طبيعة وجه الانسان هي هادي!
اي تغير داخلي و لا علة نفسية كاترسم على وجوهنا و باش كنحسو كايترجم على شكل حبوب و ليسيغن، قلة النعاس و الارهاق الداخلي و هادشي باش حاسة هي!
باتت كتفكر فكلامه و مكاضنش كاينة شي حاجة تشفعليه انه يدير عليها ديك التمثيلية ديال الزواج و الطلاق و الروينة!
و لو يكونو عندو اسباب قريين مكانش يآذيها بديك الطريقة!
هي ماشي مكلخة باش مايعلمهاش و يخليها كتعذب هكاك قدام عينيه!
نزلات لتحت بانولها كايفطرو، تحركات عندهم و هي ساكتة و تا هوما غير شافوها سكتو!
سبحان الله مللي كايعرفوها مراتو كتولي عندها هيبة فشكل ماشي فحال اللي علناتلهم انها طليقتو!
جلسات على الطبلة دالفطور و هزات عينيها كاتشوف باش تفطر، تا شدات فيها نورا و قالت بنبرة خافتة
نورا: حياة كي بقيتي؟
شافت فيها بعدوء و تفكرات تهامسها عليها مع غيثة نهار مشات فحالها!
شافت فيها بهداوة و حدرات راسها بصمت مجاوباتهاش!
نورا تنهدات بحزن و شافت فالفراغ تا تقدم عندهم عبد الرحمان اللي عاد نزل من لفوق و اول حاجة مشا عند اميرته باسها من راسها و هي عاطياه بالضهر فجلستها، جاتها البوسة فوق من شعرها
طول الشمة فيه بعمق و همسلها بخفوت
عبد الرحمان: المالكاني!
هزات راسها فيه بصمت و حدرات عينيها منه
بينما هو جر كرسي و جلس جنبها على غير عادته هو ديما كايشد الراس دالطبلة!
شافت فيه بصمت و هي كتاكل، تا شبعات و بغات تنوض و هو يشد فيدها
شافت فيده اللي فوق يدها و قلبها ولا كايضرب بسرعة كبيرة، تأثيره عليها مغاتنكروش!
هي كتحس بيه آسرها و لكن قلبها مجروح منه رغم انه مأسور بيه
شافت فيه بصمت و هو ينطق بحنية
عبد الرحمان: غاتمشي لشي بلاصة اليوم؟
حياة: (بهداوة) اانمشي نطل على بابا فالشركة هو و علي نشوف فين وصلو فالمشروع ديالهم
عبد الرحمان: (حط يده على كريشتها) ردي بالك على راسك
حياة: (بجدية) خمس شهور وانا بعيدة عليك و رديت بالي على راسي و على ولدي، متحتاجش توصيني!
عبد الرحمان: (بجدية) سميتو ولدنا احياة!
حياة: (وقفات و شافت فيه بجدية) ولدي!
شافو فبعضياتهم بنظرات مشحونة و تحركات هي من جنبو، بينما هو شاف قبالته بنظرة حارقة و ناض من تما
طلع لفوق لغرفته، دخليها و هز واحد البواطة! خرج من بيتو و دخل لبيتها، سد السرجم ديالها و اي بلاصة يقدر يتسرب منها شي حاجة!
حط البواطة فوق واحد الكوافوز و حلها، غير حلها بانو مجموعة من حشرات البق!
خلاهوملها يتساراو فوسط البيت و خرج و سد الباب
شاف فالفراغ لمدة و همس بخفوت
عبد الرحمان: الطرق الملتوية تا هوما كاينفعو مرة مرة!
تبسم ابتسامة خفيفة و خرج تا هو لأعماله و اجتماعاته السياسية
بينما حياة وصلات بالجي كلاص ديالها جنب واحد المبنى
هزات عينيها فيه و طولات الشوفة، كانت الشركة ديالهم الخاصة بالاعلانات!
نزلات من الطموبيل و دخلات بهداوة طلعات نيشان لفوق بلا مايعرفها تا واحد و بلا مادوي مع تا واحد تا هي
تا وصلات لمكتب المدير، شافت فالسكرتيرات اللي جنب المكتب بصمت و مدازتش عندهم
مباشرة مشات لباب البيرو و حلاتو و دخلات، مع دخلتها مع وقفات مسمرة فبلاصتها كاتشوف فخوها علي شاد شي وحدة كايتبادلو قبلات فوق البيرو
تبعاتها وحدة من السكرتيرات مخلوعة و علي هز راسو فالباب
غير شافها ناض واقف بينما هي عقدات حواجبها و شافت فديك السكرتيرة اللي تبعاتها بحدة
حياة: خرجي!
السكرتيرة: و لكن شكون انتيي؟ السي علي سمح ليا و لكن هي دازت بالزربة ماقدرتش نحبسها!
دينا شافت فحياة مستغربة حيت مكاتعرفهاش، دازت خمس شهور و تبدلو بزااف دالحاجات فحياتهم تا من موظفين الشركة اللي كانو كايعرفوها مرة مرة
خرجو دوك البنات و هي قربات بهداوة جلسات قبالتو فالكرسي و قالت بجدية بلا مادخل فتفاصيله الشخصية
حياة: كي غادية حالة الشركة؟
علي: (تقاد فجلستو و شاف فيها كايتحنحن) م مزيانة، هاد المدة شادين شي بروجيات مع شركات كبار و غاديين فطريق مزيانة!
حياة: (بعداوة) بابا فبناهو؟
علي: هاد الايامات مرض و وكلني انا بالشركة، راه الواليدة معاه مكاتخليهش!
حياة: (حركاتليه راسها بالايجاب و وقفات) بغيت توجدولي بيرو و عطيني گاع الضواسا و التقارير ديال البروجيات اللي درتو فهاد الخمس شهور اللي فاتو..نشوف واش الخدمة غادة مزيانة و لا عاطيينها غير للزهو و اللعب مع البنات!
شاف فيها علي بحرج و بصمت، بينما هي كاتشوف فيه بنظرة مقابلاش يتناقش معاها!
شاف نظرتها و كلامها اللي قالته و محاولش يتناقش معاها حيت هي وقفات فجنبهم بزاف قبل ماتمشي!
خلصات على الشيكات ديالو كفالة و خلاتهم يطلقوه، عطاتهم الشركة و بروجي بفكرة ناضية و بداو الخدمة فيه و فعلا نجحلهم تا بداو كايجيوهم اقتراحات من بزاف دالشركات يتعاملو معاهم! و عاد نسات اش دارو معاها و كي جراو عليها نهار مشات تشوفهم مور المسيدة ديالها
نفذ اش قالتليه بهداوة ، دازو عليها ساعات قلال و هي فواحد البيرو كبير هو البيرو الخاص ب باها رئيس الشركة، شافت گاع تقارير الخدمة فهاد الشهورة اللي فاتو و لقات كاين نقص و لا بقاو على هاد الحال، تقدر الشركة ترجع للفاييت ديالها حيت واخا كاين اقتراحات و لكن ماقويينش بزاف و تا طريقة الخدمة مربجة
عقدات حواجبها فهادشي و ناضت و هي ساكتة، خرجات عند السكرتيرة اللي فباب البيرو و قالت بهداوة
حياة: من هنا عشرة دقايق قولي لگاع الموظفين غانديرو اجتماع
رجعات دخلات و هي كتصرف بجدية و حزم فلحضة وقفات كاتفكر فتصرفاتها اللي بانولها شابهين لتصرفات عبد الرحمان فأوقات الجد!
تبسمات بلا ماتحس و تمتمات بخفوت
حياة: واخا كنعيا نهرب منو هو عايشلي بين العضام ديالي!
جلسات فالبيرو ديالها كتنظم بعض الاوراق و حاسة بالقوة اللي مالكاها بين يديها و اللي عطاهالها عبد الرحمان بنفسو مللي قدملها الشركة و المعاونة المادية!
خرجات لقاعة الاجتماعات ببعض الضواسا فيديها، دخلات لقات دخلو الاغلبية لهاد الاجتماع المفاجئ و استغربو اول ماشافوها هي!
قليييل اللي عارفها و قليييل اللي كان كايشوفها اصلا هي كانو مانعين عليها تقرب للشركة و لا تدخل فيها!
وقفات قدامهم بثقة و قالت بهداوة
حياة: بلا شك اغلبكم غاتكونو مستغربين لسبب الاجتماع ديالنا اليوم! نعرفكم براسي بعدا! انا حياة الرئيسة التنفيذية و المالكة ديال هاد الشركة هادي (شافت فخوها بجدية اللي كان كايشوف فيها بصمت) هاد المدة كنتو خدامين مع خويا علي و راجعت داكشي اللي درتوه و البروجيات و طريقة الخدمة، صراحة ماعجباتنيش حالة الشركة حيت نتوما براسكم راكم مهددين فيها!! الشركة تقدر بخطوة وحدة غالطة تعرض للافلاس من جديد و غانصدقو خاسرين كولنا خدامينا! على داكشي انا جمعتكم اليوم..بغيت افكار جداد و بغيت طرق جداد..اما لا كان على الشركات اللي غانتعاملو معاها ف غادي نحاول نتعاملو مع شركات كبااار و هوما غايزيدو يرفعولنا مستوى الشركة لفوق! اهم حاجة الجدية و المثابرة فالخدمة، حسبوها شركتكم نتوما و نتوما اللي غاتقدرو توصلوها لواحد النيفو زوين و ترجع تنافس الشركات العالمية..اش بانليكم؟
شافت ملامح الكل كانو موافقينها الرأي و تا هي تبسمات و كملات كلامها، عاودات عطات الاولوية لكولشي، سمعات مقترحات من عند مختلف الموظفين اللي عندهم باش يعطيو اكثر فالشركة و فالاخير قالت بهداوة
حياة: عموما انا غانضملكم واحد المسابقة خفيفة، علاما نلقاو المستثمر اللي غانخدمو معاه فالبروجي الجاي، كونو واحدين باش مختلف الكتاب دالشركة غايعطيونا افكار و سيناريوهات لاعلانات مختلفة، و مول احسن اعلان و اللي غايربح غايرجع هو رئيس فرقة الكتاب ديالنا و طبعا اي نيفو زايد فالخدمة راه عليه ترقيات و مكافئات و تا البقية منكم غاتجي نوبتهم فالمسابقات متخافوش!
ضحكو كولهم كايشوفو فيها، كانت زوينة و جادة و حازمة و كادخل للقلب!
سالاو الاجتماع و كولهم محمسين للخدمة معاها هي، بينما هي قربات عند علي و قالت بجدية
حياة: عطيني سميات اغلب الشركات المنافسة ديالنا و معامن كايتعاملو، بغيت نخدمو خدمة كبيرة و نتعلمو نغامرو حيت الريسك شي مرات كايربح بزاف
علي: مرحبا بيك فالشركة ديالك، صراحة كنت تالف بوحدي احياة ، انتي نقذتينا شحال من مرة و انا ممتن ليك بزاف
حياة: (تبسمات بخفة) غانشد معاكم غير هاد البروجي و موراها غانمشي لعيادة ديالي و نسمح فيكم، انت شد فراسك و تعلم تخدم مگاد اراس الطبل
شافو فبعضياتهم كايضحكو و خرجو من قاعة الاجتماعات بجوج كايدويو و يتناقشو، فعلا عطاها داكشي اللي قالتليه و شافت گاع الشركات اللي كايتعاملو معاهم الناس
تا حطات عينيها على وحدة منهم!
بانتليها شركة عملاقة و اللي كايتعاملو معاها كايطلعو طلعة صاااروخية، كانت شركة خاصة بالسيارات!
تبسمات بخفة و دخلات كاتقرا شوية عليها!
الشركة خاصة بعائلة معروفة فالمغرب، عائلة عندها نفوذ كبير و مولاها كان عندو منصب كبير فالدولة قبل مايصيبو الشلل و ولدو هو اللي مكلف بيها حاليا
قرات على خلفية عائلتهم شوية و تبسمات بخفة بعدما حطات عليهم العين
ديك الساعة دارت اجتماع اخر مع المحررين دالشركة باش يديرو سيناريو ديال شي اعلان مضخم، خاصهم مقترحات هوما اللوالة عاد باش ينفذو اللقائات
ديك الساعة نطالقو الكتاب اللي عطاتهم مهلة محددة عبارة عن غدا فالصباح يكون عندها كولشي!
سالات معاهم و خرجات من الشركة و هي مبتاسمة و حاسة براسها كادير شي حاجة زوينة!
ركبات فسيارتها و انطلقات جيهت الفيلا
دخلات كانت العشية و هي عيات بكثرة التخطيط و البيرو و الهضرة!
صراحة هادشي اللي بعدها على مجال الادارة و ختارت الطب!
غرفة العمليات فنظرها اخسن بميااات مرة من غرفة الاجتماعات!
مشات لغرفتها باغا تدوش و تاكل و تنعس ترتاااح
دخلات للبيت و هي ساكتة كتنهد، تحركات جيهت الحمام، دوشات و سالات بما دااافيين
خرجات من الدوش و تحركات للبلاكار تجبد ماتلبس، وقفات و هي كتحس بشي حاجة كاتلدغها فجلدها
حكات جنابها بانزعاج ، حدرات راسها تشوف شنو داكشي اللي كاينقز عليها بدون توقف و هي تشهق مللي لقات البق داير غزاااوة فالبيت و ولا كاينقز عليها
عافتو و بسرعة تحركات بفوطتها خرجات من البيت، مع خرجات مع تزدحات مع عبد الرحمان غادي لبيتو، شدها بسرعة من خصرها لصقها فالحيط موراها و هي كتنفس بانفاس سريعة، شعرها كايقطر و الفوطة مغطية منها بلايص قلاال مخلياها تبان فغااية الفتنة و الملائكية، خصوصا انه ميت بشوقه ليها
عبد الرحمان: (طلعها و نزلها بنظرة شاملة، ريقه حسو شحف عليه و نطق بخفوت) فين حاسبة راسك غادة بهاد الحالة؟
حياة: (كاتشوف فيه بثوثر و خذوذها تزنگو، جاها احساس العروسة الجديدة اللي عمر راجلها مقاصها) أممم ا اا (الهضرة تلفاتلها و هي كاتشوف فنظراته الخليعة ليها) احمم ا البيت فيه البق!
عبد الرحمان: (عقد حواجبه) امممم مشكلة هادي! منين جا؟
حياة: م ماعرفتش! (حسات بقلبها قفز من بلاصته اول ماقاص فخذها بلمسة حنونة كايتحسسو بقرون صباعه و كايتحرك طاالع لشي بلاصة ماااهياش ، يلاه حطات يدها على يده و بغات تدوي شهقات اول مافلتاتلها عقدة الفوطة اللي لابساها و بانليه منظر احسن من الاول)
حياة: (بانفعاال) سددد عينيييك
عبد الرحمان: (ضحك بلا مايحس و عينيه كايشوفو فيها بدون حياء) اححح على رزقي المحني و شحال توحشتو!
حياة: (بحدة) ب بعد من قدااامي
عبد الرحمان: (قربهاليه اكثر و تحسس مؤخرتها بيده بطريقة قفزاتها) مكانعرفش نبعد منك، كنعرف غير نقربليك احيااة
حياة: (بنبرة حادة) بعد عليااا ولا والله تا نغوت و نجمع علينا عباد الله يشوفوني عريااانة
شاف فيها بابتسامة خفيفة و ضحك
عبد الرحمان: عارفة نقطة ضعفي ألمالكاني!!
حياة: (دفعاتو من عليها بقوة و هزات الفوطة لواتها عليها من جديد) ش شوف، غ غانجلس عندك فبيتك علاما تحيدلي ديك الموصيبة من البييت
تحركات لبيتو دخلات، بينما هو عض شفته السفلية بقوة و تمتم بهداوة
عبد الرحمان: نعرفهم يعششو عندك تما و يديرو حفاد حفايدهم مغانحيدهمش! (دخل تابعها لبيتو و باينة فعينيه ناوي على شي حاجة ماهياش)
عبد الرحمان: (بخفوت شاف فتحته) الليلة عندك الزردة اوليدي، الشكلاطة السمرا ربات الطرف و ترمات!
واقفة فوسط الدريسينغ ديالو كتحاول تختار ماتلبس، معصبة و منرفزة حيت عافت تمشي تهز من داك البيت ديالها حوايجها و يقدرو يكونو عامرين بق!
هزات قاميجة من قاميجاتو من الطرف، لبساتها فوق تا حاجة حيت تا ملابسها الداخلية ماعندهاش
بقات بديك القميجة اللي جاتها وسيسعة و فوق الركبة بشوية، طواتلها كمامها حيت جاوها طوال بزاف و هي كتمتم بحدة
حياة: تقول سور الصين العظيم بطولتو ماشي راااجل!
خرجات من الدريسينغ و هي كتمسح فشعرها الفازگ بالفوطة، بانلها هو جالس فوق الفوطوي كايتسنى فيها
شافت فيه و هو يشيرلها تقرب عنده
حياة: مالك؟
عبد الرحمان: (هز واحد السوشوار وراهلها) اجي نشفلك شعرك راك تقدي تمرضي لا نعستي بشعرك فازگ
حياة: ماتحتاجش انا نشفو بالفوطة!
شاف فيها بجدية و هي عطاتو بضهرها كاتنشف شعرها بديك الفوطة، تا قفزات اول ماجرها من ذراعها لحضنه و همسلها بخفوت
عبد الرحمان: ضروري تقصحي راسك معايا فأي حاجة؟
دارت شافت فيه بنظرة مهزوزة و حسات من جديد بالفراشات كايدورو فكرشها، بينما هو شد فيدها و جرها معاه تا جلسها فوق الفوطوي
هز داك السوشوار ركبو فالضو و بدا كايحركو مع خصلات شعرها هو و يدو كايخلل صباعه مع خصلاتها بلمسات حنينة و هي تمتم بعبوس
عبد الرحمان: قبل مانشوفك كانو گاع الجروح ماعندهم معنى عندي، كانتضرب و نتعالج و عايش حياتي، و لكن مور ماطلاقينا و گاع الجروح ولات عندهم قيمة عندي..عرفتي علاش؟
حياة: (حركات راسها بالنفي)
عبد الرحمان : (حدر عندها و حاوط وجهها بين يديه) حيت انتي داويتيهم ولا كنتي سباب فيهم! الموهيم اي حاجة كاتجي معاك انتي كتكون عندها قيمة فحياتي!
حياة صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فعينيه بنظرة عميقة و هو بدوره مطول الشوفة فيها ،، بغا يميل راسو معاها اكثر باش يقدر يلتقط شفايفها بشفايفه و يلاه تبسم بانتعاش اول ماحط شفايفه على ديالها، مزال ماقدر يتبنن بيهم ، لكن تحل عليهم الباب بطريقة قفزاتهم بجوج و خرجاتهم من داك العالم اللي كان محاوطهم!
هزو عينيهم ف نورا و الخدامة اللي جايبينلها زعما تعشى حيت شافوها طلعات و منزلاتش تاكل..اما تا عبد الرحمان ماضنوهش جا!
نورا: (تحنحنات بخجل و شافت فالخدامة) ي يلاه اختي زيدي زيدي نمشيو، راه راجلها معاها يردلها البال
بغات تخرج بداك البلاطو دالماكلة بين يديها و هو يحبسها بنبرة صوته الجادة
عبد الرحمان: اري داك البلاطو و سيري!
تبسمات ببلاهة و قربات حطاتو قدامهم
نورا: اه وكلها تشبع راه جبتلها تا البقولة اللي تشهاتها البارح، م مرات خويا تهلاي فراسك
ضحكاتلها و حياة شافت فيها بجدية..خرجو فحالهم و هو يشوف فيها بنظرة هادية
عبد الرحمان: اجي تاكلي
حياة: (دفعاتو من قدامها و تحركات جيهت الطبلة) متعاودش تحط عليا يديك عفاك!
شاف فيها بصمت واقف كايشوف فيها، بينما هي يلاه حطات اللقمة اللولة ففمها شافت فيه ببرودة
حياة: غايجي شي نهار نطلقو فيه بلا ماتبقى متوهم انني غاندوزليك اش درتي بسهولة
عبد الرحمان: (حرك راسو بهداوة و سايرها فالهضرة) واخا امدام الذهبي، ماتنسايش انك دابا راك مرتي و مزال مغايجي داك النهار اللي غاطلقيني فيه، يعني بلا ماتقولي هذا غانعس معاه فبيتو فحال خويا..انا ماشي خوك و مول الخيمة راه غير كايشوفك كايضربليك السلام! خصوصا بهاد القاميجة ديالي اللي لابسة.. (تنهد تنهيدة ممحنة) كتباني غير ديال التمرغيض
حياة: (شافت فيه بتهكم) راه اللي قدك جالسين فالركنة و مكمشين، انت مزال كادور بيا ..شعرك شاب و عينيك تكمشو و وصلتي للربعين فعمرك
عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية و نطق بهداوة) هاد الربعين اللي وصلتلها و مزال غاتغوتي كاطلبي مني نرحمك و انتي تحت مني، عقلي على هاد الهضرة ديالك..نهار نشدك نفكرك فيها
تحرك للفراش تكا و هي كملات ماكلتها ساكتة كادور فعينيها فحال شي نمسة و متنكرش انها حسات بالخلعة من كلامه حيت باينة فيها استفزاته!
كملات ماكلتها و تحركات جيهت الفراش، شافتو كان عاطي بالضهر لجيهتها، هي مشات جيهت الفوطوي هزات منو واحد اللعيبة فحال مخدة، قربات جيهت الفراش و حطات ديك المخدة فالوسط و قالت بجدية
حياة: متحيدش هاد المخدة!
عطاها vu مجاوبهاش!
هي تخشات معاه فوسط الفراش و عطات بالضهر لجيهتو تا هي!
دازت مدة تا غفات و هو يدور شاف جيهتها، بانتليه ديك المخدة هزها و لاوحها فالارض، قرب جيهتها بشوية و شد فجسدها اللي ترخى بالنعاس
جرها لعندو تا خشاها فحضنه، غير خشاها فيه هي دورات يديها عليه حاوطاتو بعناق و تا هو حضنها وسط ضلوعه!
تنفس ريحتها بعمق و شد رجليها خشاهم بين فخاضه، ماخلالها فين تفنفن لا بغات تحرك فالليل، خشاها فيه خشية ديال باغي يديرها فوسطو و نعس على ديك الحال، اخيرا حس بالراحة و نعس بعمق بعد شهووور دوزها و هو سهراان كايشوفها غير ف شاشة كاميرات المراقبة!
الصباح جا عليها ناعسة بوحدها!
دورات عينيها فالبيت بصمت و غير استوعبات ليلتهم دالبارح ناضت كتكسل و تفوه
دخلات للحمام، غسلات حالتها و خرجات من الدوش، يلاه بغات تبدا تفكر اش تلبس دابا و خاصها تخرج
لمحات فوق الفوطوي محطوطين بزاف دالكياس من ماركات عالمية و باينين جدااد
قربات كاطل عليهم، لمحاتهم مجموعة داللبيسات و ملابس داخلية تا هوما و احذية و اكسسوارات و صيكان
تبسمات بخفة و جبدات واحد اللبيسة فلون زهري بارد، عبارة عن سروال و واحد القويمجة جات معاها و بيناتها كيوت خصوصا انها مفرفرة و مامبيناش تفاصيل من جسدها!
جمعات شعرها غير من القصيصات ديالها و خرجات من البيت بعدما لبسات سبرديلة و هزات صاك
دخلات لبيتها بالزربة و هي عايفاه، هزات منه بعض الادوات التجميلية و رجعات لبيتهم هي و عبد الرحمان
دارت اكخون و كونسيلر و بلاش ، دارت ايلاينز خفيف فوق عويناتها و ماسكارا و دارت واحد العكر خفيييف
عجباتها النتيجة النهائية، خرجات من البيت و نزلات لتحت، وقفات فباب الجردة كاتشوف فالعائلة مجموعة على طبلة الفطور اللي حطوها تما و طولات الشوفة ف عبد الرحمان اللي واقف كايكمي جنب البيسين تا بعتات عليه غيثة!
طولات الشوفة فيهم بصمت، تا ماحساتش برجليها غير و هي محركة جيهتهم..وقفات قدامهم و هو يشوف فيها بابتسامة
عبد الرحمان: اوركيدتي
مد يدو جرهاليه و عنقها بعمق ، باس جبهتها قدام عينين غيثة اللي تبدلولها الملامح تا انسحبات من قدامهم و مشات خلاتهم بجوج، اما حياة ف تبسمات برضى بالتخبية و تا كملات ابتسامتها عاد هزات راسها فيه
حياة: غانمشي اليوم ثاني للشركة
حرك راسه بالايجاب و ركز بعينيه على شفايفها اللامعين بنظرة بان فيها الانزعاج
عبد الرحمان: (همسلها بخفوت) غانتوحشك تا اليوما
حياة: (تحنحنات و همساتليه بدورها) بغيت نبدا فواحد البروجي معاهم
عبد الرحمان: (بتسائل) شمن بروجي؟
حياة: عيني على واحد الشركة كبييرة بغيت نتعاقدو معاها!
عبد الرحمان: تبغي مساعدة بسيطة؟
تبسمات بخفة و حركاتليه راسها بالنفي
حياة: تت بغيت نعتامد على راسي
حركلها راسه بالايجاب و خطف بوسة خفيفة من انفها
عبد الرحمان: واخا اجي تفطري بعدا
تحركات معاه جيهت الطبلة ، جلسو و هي تهز عينيها ف نورا اللي كانت كاتشوف فيها بعبوس، شافت نظرتها ليها و هي تبسملها
حياة: (تبسمات بخفة بدورها) ان شاء الله فهاد اليوماين انورا
نورا تبسماتلها و هي هزات راسها على غفلة ف عمر، لقاتو كايشوف فيها، غير شافت فيه تحنحن و تقاد فجلستو..بينما عبد الرحمان جرهالو بعدما لاحظ نظراته و نطق بجدية و عينيه كايشوفو فعمر بنظرة تحذيرية
عبد الرحمان: نوصلك للشركة اليوم؟
حياة: لا منعطلكش على خدمتك
نورا: شمن شركة؟
حياة: الشركة دالعائلة، قررت نشد فيها واحد البروجي!
تبسمات بخفة كاتشوف فيها، بينما عبد الرحمان كان كايشوف فيها و منوغش مع داك العكر اللي دايراه، كايفكر بطريقة يمسحولها، تا شافت فيه و قالت بهداوة
حياة: انا شبعت، غانمشي دابا
عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب) سلمي عليا (مدلها وجهو وهي تستغرب)
قربلها هو بشوية و حط خذه على فمها بواحد الطريقة بغا غا يمسحلها شفايفها و صافي، عنفجها
شافت فيه كاتقيص فشفايفها و تمتمات بخفوت
حياة: ولايني راك نميس
ناضت من جنبه و هو عاد قدر يجلس مرتاح
خرجات لسيارتها و تبعاتها نورا تا وصلو للشركة و دخلو بجوج
اجواء الشركة كانو زوينين و اليوم ماشي فحال البارح، اليوم الموظفين عرفوها و اللي دازت من جنبو كايسلم عليها و هي مبتاسمالهم
تا وصلات لقاعة الاجتماعات حيت عاطية موعد للكتاب فالصباح
نورا دخلات معاها و هي حاسة بالفضول، جلسو فقاعة الاجتماعات و بعض الكثير من النقاشات و الاختيارات اخيرا استقرات على واحد السيناريو عجبها و تافقو عليه بزاف منهم!
عطات لمولاتو تزيد عليه بعض التعديلات و خرجات لمكتبها، بعض الاتصالات و بعض التحركات و التحريات عرفات من خلالهم ان الشركة اللي حطات عليها العين، باغيين مقترحات لاعلانات، صيفطاتلهم مخطط المقترح ديالهم فايمايل و بقاو كايتسناو لمدة قليلة تا وصلها جواب على الايمايل بالموافقة على مقترحهم غير هي غايخصهم يقدمولهم مزيد من التفاصيل و عطاوهم موعد فنفس النهار يمشيو عندهم
حياة تا هي جمعات الفريق معاها و نورا لاصقة فيها، خرجو هي و خوها و نورا و الكاتبة و جوج اشخاص اخرين
تحركو للاجتماع اللي عندهم مع ديك الشركة اللي متوقعاتش انهم يقبلو مقترحهم بهاد السرعة
و لكن غير وصلو اكتشفو انهم ماشي غير هوما اللي تختارو، هوما و جوج شركات منافسة ليهم و فحالا غايدخلو فتحدي معاهم
حياة: (شافت فالبقية) علي انت اللي تكلف تشرح العرض عفاك انا حسيت بالستريس!
علي: (بجدية) واخا اختي كوني هانية
حركاتليه راسها بالايجاب و دخلو لقاعة الاجتماعات، غير دخلو لقات تما شخص ماتوقعاتش تشوفو فخطرة فهاد الشركة!
حياة: (باستغراب) ش شنو طاري هنا؟
عبد الرحمان: (جالس هو و جوج اشخاص فقاعة الاجتماعات و هو بنفسه بان عليه التفاجئ بشوفتها) شكاديرو هنا نتوما؟
نورا: خويااا؟؟
دوا شخص من طرف الشركة جالس جنب عبد الرحمان
الشخص: نتوما كاتعرفو بعضياتكم؟
عبد الرحمان: (بجدية) امم كنعرفهم، تفضلو عفاكم!
حياة هزات عينيها فداك الشخص و غير شافت فيه تكوانسات، احساس فشكل جاها..فحالا كتعرفو و فحالا سبقلها شافتو فشي بلاصة من قبل!
شافت فيها نورا مستغربة
نورا: حياة!!؟
حياة: (بنظرة اعجاب) هاد الولد زوين بزاف انورا!
عبد الرحمان سمعها و بسرعة شاف فيها مخنزر ، بينما هي قربات جلسو جميع و ناض علي يقدم العرض ديالهم!
داك الشخص كان كايشوف فالتقديم بهداوة و ملامحه خشنة و عينيه قهويين، طويل و عريض و شعرو مفحم كايبان فحال دوك الممثلين التواركة!
حياة بغات تشد فنفسها و ركزات تا هي مع العرض، تا هزات عينيها على غفلة فداك الشخص و لقاتو كايشوف فيها! استغربات و قالت فنفسها واقيلا بصح سبقلهم طلاقاو و معاقلاش فين!
تا هو كان كايشوف فيها بنفس النظرة ديال فين شفت هادي؟
هزات عينيها ديك الساعة فعبد الرحمان لقاتو مركز بنظرته عليها و على داك اللي جنبه، قريب ينوض يقربلها عليهم
غير شافت فيه حسات على راسها اش دارت و تحنحنات، حدرات راسها بخجل و حاولات ترجع تشوف فالعرض
هي براسها ماعرفاتش مالها، سكتات تا كمل علي العرض ديالو و نطق عبد الرحمان بحدة
عبد الرحمان: مدام حياة، تقدري تزيدي تشرحيلنا هاد العرض ديالكم!؟ حسيتو ماقنعنيش بزاف و حنا تقدمولنا مقترحات احسن من ديالكم؟
حياة: (شافت فيه بثوثر) هااه ا اه الفكرة كاينة بين القديم و الجديد، يعني نوريو الشكل القديم دالسيارة و التطور ديالها مع الزمان و كيفاش مع تقدم التكنولوجيا تا هي تقدمات و ولات بوسائل متطورة اكثر (هربو عينيها لداك الشخص بانليها كايشوف فيها مركز و هي تبدا تمتم) امم احم الموهيم راك فاهم حيت علي شرحلكم فالعرض اللي دار
عبد الرحمان: (عقد فيها حواجبه) نفكرو فهاد المقترحات و نردو عليكم، تقدرو تمشيو دابا
حياة: (شافت فيه بجدية) و لكن انت شكادير هنا؟
نورا: حياة راه خويا شريك فهاد الشركة، عاد تفكرت..داك اللي معاه صاحبو، واش شفتي كي داير زويين بزااف يااك شحاال وانا متبعة خبارو فالسوشل ميديا، فخبارك كايقولو عندو مرض مكايقدرش يقيص فشي حد ولا يخلي شي حد يقيص فيه، فحال فوبيا!
حياة: (رجعات شافت فيه بنظرة مخطوفة) هادشي غريب صراحة و لكن منكذبوش على الحق، الولد كيحمق ماشاء الله عليه
عبد الرحمان: (وقف مزير على قبضته بقوة من شنو سمع) تفضلو دابا، مزال تابعينا مقابلات اخرين!
وقفو كاملين و تحركو جيهت الباب و كولهم وقفو تما، حياة شافت فدوك المدراء بثلاثة و شافت فعبد الرحمان
حياة: (مداتليه يدها) السي عبد الرحمان، نتمنى تفكر فالعرض ديالنا بجدية (شاف فيدها و مد يده بدوره و زير على كفها)
عبد الرحمان: (بحدة همسالها فوذنها) تا للدار و نتفاهمو
حياة: (تحنحنات و طلقات منه و ببلاهة شافت فداك الشخص اللي معاهم و تا هو الزغبية مداتليه يدها بلا متحس، بغات تعرف واش بصح عندو ديك الفوبيا ولا غير هضرة خاوية) تا انت ا السي؟؟
شافت فيه و شاف فيها و فيدها الممدودة ليه و قال بهداوة
القلب ما عليه حكام الجزء التاسع
محتوى القصة
غادة معصبة فالزنقة بسباب تصرف عمران!
ولات كتكره شي واحد يتهمها بشي حاجة مدايراهاش!
ولا انفعالها كان بسبب انها غير مؤخرا سرقات شخص فالطريق!
هي شخصيتها هاكا!
لا تواجهات بشي حاجة سبق و دارتها و لكنها هي مدارتهاش فالموقف اللي تاهموها فيه كاتحس براسها محاصرة و كتدافع على نفسها بالجهالة!
مشات منرفزة تا وصلات لبلاصة حدا البحر
جلسات فواحد الكرسي تما و هي كتحاول تحكم فتنفسها تا جلس جنبها شخص
هزات راسها فيه و هي تخصر سيفتها و ناضت بغات تمشي تا نطق بجدية
عمران: حيااة ماتكبريهاش، راه هادشي ديما كنديرو للناس الجداد و تا واحد فيهم عمرو مادار هاد ردة الفعل ديالك
حياة: (شافت فيه بجدية و قالت بهداوة و جرأة) انا سبقلي و سرقت ناس، سبقلي و كنت شفارة ديال بصح، على هادشي راني مصالحاش للخدمة عندك..نقدر شي نهار يغرني الشيطان و نديرها بصح
عمران: (شاف فيها بنظرة جادة و ماعرفش علاش عجبو اعترافها) حيااة! انا مكايهمنيش شنو كاديري برات المحل، اهم حاجة انك فالمحل راك كاتخدمي بطريقة احترافية ، هادشي اللي كايبغيه اي واحد عندو بلاصة دالخدمة فحال اللي عندي انا
حياة: (بجدية) غير مؤخرا و فالنهار اللي كنتي غادخل فيا بالطموبيل انا سرقت بزطام واحد حيت كان فيا الجوع!
عمران: (شاف قبالته و دار رجل على رجل براحة) همممم اذن انتي انسانة محاربة و باغا تعيشي!
حياة: (ضحكات بلا متحس و تمتمات باستنكار) ماعرفتش علاش كانطلاقا غير السيكوباطيين فحياتي!
عمران: (شاف فيها بجدية) انا كنتعامل معاك حسب تفكيرك..لا كنت استفزيتك حيت فكرتك فشي حاجة درتيها و ندمتي عليها كنعتاذر!
حياة: (شافت فالفراغ و تمتمات بهداوة) تت لا ماندمتش صراحة..غير فاش كايفكر الشفار انه يقدر يدخل للحبس بسباب شي حاجة دارها فحال هادي كايحس بأن حياتو ضايعة ههه، انا عشت حياتي مع ناس لاباس عليهم..غير قبل سيمانة كنت كانصوگ جي كلاس و كانت فسميتي و كنت طبيبة كبييرة و جراحة معروفة فسبيطار معروف فالمدينة، يعني ماتغركش المظاهر..تا الطبيبة شي مرات كتحنسر و كاتنوض تشفر تا هي و اللي بغا يموت يموت!
عمران: (شاف فيها و تبسم بعفوية) اممم يعني انتي حياتك مفشكلة و مخربقة! صراحة حسستيني بالفضول! علاش سمحتي فديك الحياة دالناس الاغنياء و دابا جالسة قدام البحر كتشكي همك!
حياة: (تبسمات بدورها بعفوية) كنتسناه لا يرحل! هههه
عمران : ايوا ألالة سمحيلنا على كولشي، سمحي ليا حيت درت فيك البرانك
حياة: انت لاش تابعني دابا؟
عمران: مباغيش نخسر موظفة واعرة تزادتلي فالتيم ديالي! زيدي عليها راك طبيبة! شكون الهبيل اللي يفلتك من يديه؟
ضحكات حياة بلا ماتحس و شافت فيه بابتسامة خفيفة
حياة: انا فاش مكنلقاش راسي فشي بلاصة و كنلقى الاولية معطية لغيري، راني انا اللي كانفلت يدي اسي عمران ..كتعرف الاغنية ديال يا انا يا لاء!
عمران: اممم شخصيتك عجباتني!
حياة: (بنظرة عابرة شافت فيه) من الاحسن بقا غير فإعجاب الشخصية..انا انسانة غير متاحة حاليا.. قلبي و عقلي و كولشي فيا لواحد آخور
قالت كلامها و ناضت من جنبه، خلات ملامحه تبدلو فيها من كلامها اللخر اللي ماعجبوش!
هو اصلا علاش مصيفط تهديدات لعبد الرحمان و سبقليه و دار محاولة فأنه زعما يقتلها و هي معاه فالطموبيل نهار سيفطلهم مول الموطور اللي وكلو عبد الرحمان لميلود!
باش يخاف عليها و يدير تصرف اللي يخليها تبعد منه!
خطته كانت من الاول انها تبعد على عبد الرحمان و هو يستغل فرصته معاها!
و لكن الظاهر انه ديما هو كايتعطل!
حيت فحال ديما هو تعطل باش يعرفها هي البنت اللي كانت معاهم فالميتم!
و تا عرفها عبد الرحمان عااد عرفها هو على داكشي ماشي هو اللي سبقو ليها!
فصغرو كان عبد الرحمان مشكليه عقدة فحياتو، حيت دخل موووراه للميتم و مللي دخل دوز شهراين و ثبت راسو و كولشي ولا دايرليه حساب واخا هو نزيل عندهم و ماااشي شي شخص معروف!
غير حيت هو عبد الرحمان الذهبي وريث عائلة الذهبي هو تلقى معاملة خاصة و هادشي خلاه يبغي يتعاند معاه! حياة اللي عمرو شاف حتى فيها مللي بانليه عبد الرحمان مهتم بيها ولا تا هو كايهتم لأمرها لدرجة تحوليه الامر لهوس من نوع آخر!
هوس قبيح مخليه باغي يفارقهم بكل ما عنده من قوة و ياخذ هو بلاصتو!
و لكن فاش نجح هو و فارقهم هي مزال كتقول ديك الهضرة!
يعني مزال كتعتارف بيه فحياتها و مزال باغاه واخا هربات منه!
ناض تابعها و هي كتقرب للبحر، وقف موراها و هي كتمشي للشط و كتهرب من المواج الخفيفة اللي كايبغيو يقيصوها فرجلها
تبسم بلا مايحس على لعبها هداك تا دارت عندو و شافت فيه بابتسامة
حياة: اجي نلعبو!
سمع ديك الكلمة و بلا مايحس ابتسامة واسعة مختلة ترسمات على شنايفه!
هو هادشي اللي باغي معاها! باغي يلعب معاها!
قرب لعندها و وقف جنبها، شافت فيه كتبسم و بلا ماتفكر بزاف هي دفعاتو جيهت البحر تا قرب يطيح غير شد فراسو
بعدات عليه كاتجري و كاضحك
حياة: ههههه اللي قرب و دخل وسط مواج البحر غايخسر
عمران: واغشييتييني فاللول ماعرفتش القواعد
حياة: هانتا عارفهم دابا وااااع ههههه
هربات منه كضحك اول مبانلها تابعها باغي يشدها، هي هاربة منه و هو تابعها تا دارت شافت فيه كضحك بخفة و خصلات شعرها الكيرلي كايضربو فوجهها، اشعة الشمس الذهبية سانية فعينيها الضاحكين ..كانت زوينة و بريئة بطريقة خلاتو يتعكل فكوكياجا عالية بلا مايشوفها و طاح بوحدو فوسط المااا!
شافت فيه كاضحك بالجهد شادة على ركابيها كتنفس بقوة
حياة: ههههه خسرتي بوحدك بلا حتى منقيصك هههه
شاف فيها مخنزر و هضرتها گاع ماعجباتو، هو شخص باغي هو اللي يخسّرها ماشي هو يخسر ضدها
شاف فيها عاقد حواجبه و هي تقربليه و مداتليه يدها تعاونو ينوض
حياة: مافيها باس تخسر شي مرات فهاد الحياة..الدنيا مكاتوقفش على موقف واحد.. الدنيا مواقف و ماشي حنا اللي كنختارو نعيشوهم
شاف فيها بهداوة و مد يدو ليدها، نوضاتو و تحركو من جنب الشط و هو موسخ شوية بالرملة
عمران: انا كيعجبني نختار مواقف حياتي بنفسي
حياة: مالك الطيحة ديال دابا انت ختاريتيها!؟
شاف فيها بجدية باستفسار و هي تمتم بهداوة
حياة: تا حاجة فهاد الدنيا مكانختاروها بيدينا..ولا بغينا نختارو حنا و نسلكو شي طريق ضد طريقنا المقدرة لينا..راحنا عمرنا غانطفروه فيها!
عمران: (تنهد) بعد المرات كتكون فيك بزااف دالفلسفة
حياة: اممم مللي الواحد كايتواجه بالحقيقة مكايقدرش يتقبلها و كايلصقها فالفلسفة! مالها الفلسفة مادة زوينة كانت كاتعجبني و ديما كنت كانجيب فيها نقطة مزيانة
عمران: اممم عليها لسانك طويل و فيك الهضرة بزاف
حياة: (ضحكات بلا متحس) اممم واقيلا هههه!
تحركات من جنبه حاسة براسها باغا ترتاح
حياة: الموهيم اليوم مغانرجعش للخدمة راني باغا نرتاح، بسلاامة عليك
عمران: شوفي كي كتعامل مع المدير ديالها!!
حياة: (ضحكات بخفة) لا بغيتي تجري عليا جري عليا اسي المدير
عمران : (تبسم بسهوة فيها) لا غير سيري و رتاحي شوية
تبسمات بخفة فوجهه و دارت مكملة طريقها.. خلاته هو مزال واقف ساهي فيها تا غبرات عليه عاد شاف فجنابه بصمت
و فديك اللحضة ملامحه تبدلو و عقد غوباشتو، تحنحن كايستاعد رباطة جأشه و تحرك من تما تا وصل لطموبيل كانت واقفة بعيد بالشيفور
ركب فيها فالخلف و شاف فالفراغ بصمت
الشيفور: (بجدية) مزاله كايقلب اسيدي و مالقاهاش، اصلا هي دابا مصغرة الدائرة اللي يقلب عليها فيها و مللي ضبرتيلها دار قريبة للخدمة صعيب يلقاها خصوصا فهاد الاحياء هادو
عمران: (بجدية) بغيتو مايلقاهاش فخطرة، تا نضرب ضربتي و نكون طيحتها فيا
الشيفور: (شاف فيه بجدية و نطق بنبرة جادة) حضي لا طيح انت اسي عمران
شاف فيه عمران بحدة و هو يتبسمليه بخفة
الشيفور: كنتي ساهي فيها بواحد الشوفة فشكل!
عمران: (بهداوة) فكراتني فأيامات الميتم و الطفولة
الشيفور: يعني كانو ايام زوينين زعما؟
عمران: تا مشات هي و ولاو مضلامين! بسباب الضرب ديالو ليا بديك الحديدة لراسي انا مابقيتش كانشوف لمدة ديال عشر سنين، هادشي عمرني نساه
الشيفور: ناخذك نيشان الدار اسيدي؟
عمران: (تنهد بعمق) خوذني للدار، ماكاين مايدار فديك المكتبة دابا!
وصلات حياة للبيت ديالها، دخلاتليه و هي حاسة بالعيا نفسيا جسدها عيا عليها
مع دخلتها مع تنفسات بعمق و مشات نييشان لفراشها تخشات فيه، شافت قبالتها فالفراغ و بعد صمت طويل همسات بخفوت
حياة: توحشتو (تحركات بهداوة فبلاصتها و شافت فالسقوف ، هي ماعندهاش تا تليفون دابا باش تشوفو فمواقع التواصل و تشبع عينيها بتصاورو) مكانش كيسحابلي لا هربت منو غانبقى هاكا كنتوحش فيه
تنهدات تنهيدة مسموعة حاسة بالخمول، غمضات عينيها بعمق و غير غمضاتهم بقوة العياء النفسي ديالها هي غفات
بقات غافية لمدة طويلة، تا تحل عليها الباب و دخل عبد الرحمان بخطوات مامسموعينش!
شاف جيهتها و تبسم بخفة اول مابانتليه مخشية ففراشها بداك العمق، قرب جيهتها و جلس جنب فراشها..طول الشوفة فيها و هي محاساش بوجوده فخطرة
جا غير باش يشوف فيها! بقا مراقبها لمدة بدون ملل تا تململات و تقلبات للجهة الثانية
ناض من بلاصتو و تحرك بهداوة شاف فالبولة دالسقوف، شد فالنگاصة و بغا يشعلها و لا يطفيها و عرفها بصح خاسرة ، حيت شافها البارح فالليل باغا تشعل الضو و مابغاش يشعل ليها
جبد بولة اخرى كان جايبها معاه، ركبهالها و حيد ديك اللي خاسرة ياخذها معاه
دار غايمشي يخرج فحالو من عندها تا وقفاتو شي حاجة محطوطة فوق واحد البلاكار صغيييور ديجا كان فالدار حيت تكرات فيها شوية دالاثاث هوما اللي بقاو فيها و هوما اللي كتستخدمهم
قرب جيهت داكشي و هزو، طول الشوفة فيه و بلا مايحس همس بخفوت
عبد الرحمان: حاملة اميرتي!
تبسم بلا مايحس واحد الابتسامة ديال الفرحة من القلب..دار شاف فيها مامثيقش و بهداوة قرب لعندها هي اللي عاودات تقلبات ناعسة على ضهرها و شيرات يدها و رجلها كل حاجة فجيه!
جلس جنبها و حط يدو على كريشتها، غمض عينيه بقوة و تنهد تنهيدة عمييقة كتعبر على احساسه القوي ليها!
عبد الرحمان: (بخفوت و همس) الحمد لله على نعمة سيدي ربي، هادي اكبر امنية كانت عندي فحياتي..يكونو عندي وليدات منك و هاحنا غانبداو نحققوها مع بعضنا، هذا اللول احياة و مزال غايتبعوه خوتو اخرين
وسع ابتسامته كايشوف فيها بحب و تحدر لكرشها باسهالها و قلبه كايضرب بسرعة على قبلها هي و ولدهم
دازو ايام عليها بنفس الروتين، كل شهر كاتلقى لراسها حجة باش متسافرش و تبقى فنفس المدينة، الشهر اللول كانت حجة ان الفلوس مايقدوهاش
الشهر الثاني حجة ان الوحم بدا كايبان عليها و السفر غايعذبها و تعذب غير الجنين ديالها معاها
الشهر الثالث تشغلات و دارت راسها نسات انها مقررة تسافر و تغبر
الرابع و الخامس و هي فنفس الروتين و كدير حجة بأنها خاصها تطمن على حملها و كتجمع فلوس باش تمشي لعيادة نسائية، كتخدم فالمكتبة و كترجع للبيت تنعس هذا هو روتينها، بعدا مؤخرا شرات تليفون كاضيع فيه وقتها و عايشة حياتها ضانة انه مالقاهاش و كاتقول عمرو يلقى اثرها
مافخبارهاش ان رجاله فالنهار و فاللحضة اللي حطات رجلها فالورشة ديالها هوما ساقو خبارها و عرفو فين راها و بقاو متبعينها من البعيد من داك النهار
هو بنفسه بقا بعيد عليها!
عطاها المجال فين ترتاح حيت حس بيها تضغطات و نفسيتها كان نازلة لدرجة انها تيرات فيه باش تهرب منه
خلاها على خاطرها و فنفس الوقت باغي يصيد عمران اللي لحد هاد الساعة مزاله لابس قناع الوداعة معاها!
نهار جديد كانت حياة فالخدمة، خرجات مع الستة و هي حاسة بالعيا و كرشها مزيراها بكثرة الجلاس!
قررات تتمشى شوية باش تفوج على راسها، شعرها طالقاه و لابسة تيشرت اوفر سايز و سروال ثوب واسع و مريح مباينينش تفاصيل جسدها و مزال لحد الان تا حد معارفها حاملة!
خبر الحمل جاها فذماغها على غفلة مللي تعطلات عليها الدورة الشهرية و تفكرات ان لياليهم الحميمية دازو بلا مياخذو احتياطات لا منها ولا منه!
ديك الساعة شرات تيست و غير طلعلها ايجابي حسات بالفشلة وماقداتش مزال تخوي المدينة و تمشي!
بعدما طوال مشيها فالشوارع بدون هدف، حبسات فجأة برجليها قدام ديك الفيلا!
طولات الشوفة فيها من البعيد و حسات براسها موحشاه!
مغاتكذبش على راسها!
هي كتبغيه بزاف و باغا لو ترجع ليه و لكن مقادراش تتقبل انه تزوج عليها و غدرها بديك الطريقة و فنفس الوقت بغاها تا هي!
تا هو مشات معاه بمبدأ يا انا يا لاء!
واخا تكون كتحماق عليه و لكن فعلته هاديك خلاتها تحسم قرارها معاه!
تحركات من جنب الفيلا و كملات المشي ديالها، غادا و كاتقيص فكريشتها و من خلفها كان هو موراها
كايتمشى بهداوة متبعها بعينيه كيفاش ساهية و كيفاش كتمشى و تحبس مرة مرة كاتشوف فالسما اللي بدات تغرب فوق راسها و بدا يرجع لونها برتقالي!
عاطي لنفسه فرصة معاها بعدما زار طبيب نفسي!
بغا تا هو ينقص شوية من حركاته الحادة معاها!
مابغاهاش تبقى نافرة منه و مابغى يرجعلها تا يقدر يتعايش معاها فعلاقة طبيعية و سليمة!
وقف موراها فواحد اللحضة و هي واقفة فبلاكة دالطوبيس، غمض عينيه بعمق كايستنشق رائحة شعرها اللي توحشها
بينما هي واقفة مداياليهش الخبار، تا وصل الطوبيس و مشات بالزربة تركب، تبعها بدوره و طلع موراها
كان الطوبيس عامر مالقاتش بلاصة تجلس عليها، وقفات و شدات فحديدة جنبها و الطوبيس تحرك!
جا لوراها وقف من جديد حاضي معاها و مع كريشتها لا يقيصها ليه شي واحد
تا لواحد اللحضة، فرانا الشيفور على غفلة تا تزعزعات من بلاصتها كانت غاطيح تجي على فمها و لكن هو لقفها بسرعة و جا من وراها بطريقة ماقداتش تشوف فوجهه
دورات عينيها يمين و شمال مخلوعة و شدات فكرشها بسرعة كاتقاد وقفتها
بينما هو عطاها بالضهر كايقاد الشابو اللي دايرو فوق راسو!
دارت هي تشوف فيه تشكرو و لكن بانلها عاطيها بالضهر!
طولات الشوفة فيه حاسة بشي حاجة غريبة من جيهتو تا حبس الطوبيس فبلاكتها و مشات تنزل بسرعة
تبعها بدوره من جديد و بقا غادي موراها فينما زطمات يزطم تا هو
تا وصلات للدار، وقفات لثواني قدام باب الدار..حسات براسها متراقبة من مدة طويييلة!
دارت بسرعة تشوف مع جنابها مبانلها حد!
رجعات شافت قدامها و دخلات للدار
بينما هو كان مور واحد الحيط ، تنهد بقوة كايشوف فالفراغ و تمتم بخفوت
عبد الرحمان: قرب الوقت اللي نرجعو فيه أشكلاطتي السمرا، الصبر كايتسالا!
________________________________
نهار جديد، دخلات حياة للخدمة، لقات عمران سابقها، ألقت علبه التحية كما العادة و مشات تجلس فبلاصتها
بينما هو كان جالس فبلاصتو بصمت و باينة هاد النهار ماشي على بعضه، معصب و بغا يدير خطوة اخرى معاها حيت هي طوال هاد المدة كانت واضحة فالحدود معاه
متجاوزاتهمش فخطرة و ماخلاتوش يفوت الخط اللي راسماه معاه من النهار الاول!
خدمات النص دالنهار تا جا وقت الغدا و هو ينوض عندها
عمران: حياة، يلاه تغداي!
شافت فيه بابتسامة و ناضت
حياة: النيت جاني الجوع بزاف
عمران: الغدا داليوم على حسابي اذن
حياة: عرفتي مشهية غاا شي طاكوس هاكا نبرع راسيي بيييه
عمران: (ضحك) زيدي ألالة اللي طلبتيها غانكون موجودة
تبسمو لبعض و خرجو بجوجهم لواحد السناك فنفس الحومة، جلسو فطبلة لداخل و طلبو اللي بغاو، يلاه وجدولهم ماكلتهم و بداو كياكلو تحنحن عمران و نطق بجدية
عمران: حياة! هاد المدة كاملة و انتي بين عيني، كنت كنراقبك و صراحة بغيت نقوليك واحد الحاجة!
شافت فيه مستغربة و هو يتحنحن و جبد بواطة مخبيها مع حوايجه و مدهالها
عمران: عارف لا الوقت ولا البلاصة مناسبين و لكن انا عييت كنتسنى و تسالا صبري
شافت فالبواطة بصمت بلا ماتحرك، تا تحرك هو و حلها قدام عينيها و هو مبسملها، لمحات فيها خاتم كايلمع باينة غالي و موديله واعر
عمران: حياة انتي عجبتيني بزاف، جيتيني مبدلة على النسا اللي طلاقيتهم فحياتي كولهم..صراحة انا باغي نكمل حياتي معاك! واش تقبلي تزوجي بيا؟
حياة شافت فيه لمدة بصمت بلا ماتصنع تا تعابير بوجهها، ثواني تا ضحكات بلا ماتحس ، بدات كتضحك من كل قلبها تا استفزاته و بقا كايشوف فيها بصمت!
هي حبسات ضحكها و شافت فيه بنظرة جادة
حياة: هههه عمران ماكيسحابليش البرانكات ديالك غايوصلو تا لهاد المواصل (هزات طاكوسها كتكمل ماكلتها) الموهيم متعاودهاش راه هاد الضحك الباسل يقدر يسالي بزاف دالعلاقات
وصلاتليه ميساج غير مباشر انها مقابلاهش و انه لا عاودها تقدر متعقلش عليه و عاد ضحكات على فعلته!
استفزات غروره و كبريائه ك رجل من شحاال و هو متبعها فحال ضلها و اكثر
خلاتو كايشوف فيها بنظرة مامفسراش و هي كتاكل بهداوة مزادتش تسوقات ليه، تا كملات الغدا و شافت فيه بابتسامة
حياة: الغدا على حسابك، انا اليوم عندي مايدار راني علمت ايمان باش تكمل عليا خدمتي بسلامة نتشاوفو غدا!
ناضت من جنبه و تحركات من قدامو ماخلاتليهش فرصة فين ينوض معاها!
مشات لمدة من تما و هي قارنة حواجبها معبسة، بينما فالجهة الاخرى كان عبد الرحمان فاجتماع مهم و بزاف گاع
اجتماع جامع سياسيين كبار و شخصيات كبار فالدولة و هو معاهم وصلاته صورة ليها فالسناك مع عمران مقدملها الخاتم
غير شاف الصورة ملامحه تبدلو، عينيه طغى عليهم الضلام و مبقاش كايفكر بعقلو!
تحرك بالجهالة من ديك القاعة خرج، خلا كولشي كايشوفو فيه، عمرو دار فحال هاد التصرف كايعرفوه ديما كايتصرف بعقلانية
و لكن هو دابا تسالاليه الصبر و الجنون بان فعينيه!
تحرك لسيارته و ديمارا بسرعة، مكايفكرش جوج خطرات فالحاجة قبل مايديرها، حبس الطموبيل جنب البحر بعدما خبروه الحرس انها تما جالسة
نزل من سيارته و غير نزل لمحها واقفة و عمران معاها كانو كايتغاوتو و عمران باااينة النييران كايخرجو من عينيه
وقف لثواني كايشوف داك المنظر و غير تحرك جيهتهم بانليه عمران شدها بالجهد من ذراعها و خشاها فطموبيلتو اللي تبعها بيها و هي كاتضارب معاه و كضرب فيه بقوة تا عطاها واااحد التصرفييققة شتتها و دوخها فيها!
المنظر نوض شياطين عبد الرحمان اللي شحااال و هو مخليهم فسبات!
عطا اوامر لرجاله بجملة وحدة
عبد الرحمان: تاواحد مايتدخل دابا..هذا حساب كان خاصني نصفيه من زمااان مع هاد ال*امل ها هو جاا وقتو!!
ركب فسيارته تا هو و تبع سيارة عمراان اللي كان غادي فالطريق بواحد السرعة خطيييرة
تحرك عبد الرحمان كايزيد فسرعته اكثر تا لحق على عمران اللي سايق بهستيرية، لمح ديك السيارة اللي جنبه معاندة معاه فالسرعة و هو يضحك باستهزاء
عمران: عرفتي علاش عرضت عليك الزوااج؟ بااش تقبلي و نحرق قلب السياااسي دياالك و نسااليو هاد المسرحية اللي من زمااان و هي باادية و لكن انتي مابغييتييش تمشي فنص السيناريو اللي رسمتوووليييك!!
حياة: (بخدة) حبس الطموووبيل اعمرااان متهورش راااك غاضيع حياااتك هاكااا!!
عمران: حياااتي اصلاا ضااايعة!! ضااعت من اللي كنا فالميتم و ماكنتييش باااغااني.. من داااك الوقت و حياااتي ضلااام
حياة: (شافت فيه بصدمة) ماتقوليش انت هو!!!
عمران: اااه انا هو، انا هو نفس الشخص اللي كنت معاكم فالميتم، انا هو الشخص اللي كنتي دييما متجااهلااني فگاع اوقات حياااتك تجاهلتييني و لكن دابا تسالا الصبررر (شد فشعرها فعنف و خرج فيها عينيه) شفتو الباارح حاضيك و مراااقبك، كنت كنضن راني نجحت و بعدتك عليه..صدقتي مزااالا تحت عينيه و راهو فين تابعنااااا
حياة شافت جنبها مستغربة كلامه تا شهقات اول مابانلها فالطموبيل اللي جنبها، سايق و كايشوف قدامه ، ملامحه مكايبشروش بالخير و عينيه مضلمين كيفما عهداتهم
شدات فكرشها بقوة ديك الساعة و تنفسات انفاس مسلوبة حااسة بالخطر على حياة جنينها بسباب السرعة المفرطة
حياة: عمراان حبس الطمووبيل، حبس هنا رااك غييير كتخربق فحياااتك..انا عمرني كنت معاك و عمرنييي غانكون معااك
عمران: ماااشي انتي اللي كتقرري هنا..انا اللي كنقرر و انا بغيييتك انتي و بالزز من عبد الرحمااان..
حياة غوتات بالجهد اول ماتحرك بالسيارة و خبط سيارة عبد الرحمان تا مشات و جات بجسدها و غوتات برعب
حياة: ااااععععع لا لا ماديرش هاكاااااا اعمرااان لا (زيرات على كرشها بخوف) ع عمرااان انا حاااملة حاااملة ماديرش شي موصيبة
شاف فيها عمران و غضبه تزاااد على الاول، بغا يدير شي حركة اخرى و لكن بانليه عبد الرحمان سبقو شوية و دار واحد الحركة حطيييرة اول ماحبس عليه الطريييق بعرض طموبيلتووو
غير دار عبد الرحمان ديك الحركة ضحك عمران ضحكة مختلة و شاف فحياة جنبو اللي غوتاات برعب
حياة: لا لا لا حبس حباااااااااس
عمران: (حرك راسو بالنفي) تت غانديرو حل لهاد المواااجهة هاادي، نهايتنا غاتكون يا نربحك يا نقتلك
غوتاات حيااة غووتة بححح فيها صووتها و عمران بلا مايحبس دخل فسيارة عبد الرحمان اللي مقابلة معااه تا خبطها بالجهد و بقاو فالطريق غاديين بجوج بفضل دفع سيارة عمران
شافتو حياة مصر يبقى فحماقو و سيارة عبد الرحمان ماحبسااتش، غززات سنانها و بسرعة نقزاتليه على الفران اماااان جراتو بحر جهدها تا دارت ديك الطموبيل واحد الوقفة خطيييييييييييرة
شاف عمران فيها بنظرة حادة، بغا يتحرك يضربها و لكن زرب عليه عبد الرحمان اللي طار من سيارته لعندو، حل عليه الباب و جبدو من جنبها بقوة
عبد الرحمان: مرحبااا بأصدقاء الطفووولة
مع قال كلامه مع هجم عليييه، فحال شي وحش، ماخلاليهش كي يدير يضربو طيحو دوخو و بقا كايعطيه و عمران فشل فالارض كيتنفس بقوة و كايبغي يضربو تا هو و لكن عبد الرحمان جننو بالطريقة اللي غلبو بيها!!
حبسو رجال عبد الرحمان فجنابهم، مجموعة من السيارات فحال شي جيش، نزلو رجالو اللي بيناتهم كان طه
غير شافو منظر عبد الرحمان مع عمران عطاهم طه اشارة باش يوقفو
و عبد الرحمان ماحبسش يدو على عمران فخطرة كايتفكر جرأته فأنه يطلب منها الزوااج!!
منظر استفزه بزاااف و جهلو واااحد الجهلة ولا فحال شي تووور
عمران: (شاف فيه وجهه كامل مدمي و تمتم بغضب) درت غلطة مللي ماقتلتهاش النهار اللول اللي استفردت بيييها اعععععععع
عبد الرحمان: (بعنف) بصح درتي غلطة ازاا*ل، وانا درت غلطة اكبر مللي ماقتلتكش شحااال هذا و خليتك تعيييش
يدين عبد الرحمان دماو كاملين و تجرحو و ولات حالة عمران تحتو مشروط لدرجة وجهو كامل تخسر و قرب يودع بين يديييه، وقف مقاد و سطمليه على كرشه، تنفس انفاس حارين و بدون تفكير جبد سلاحه و نيشوووليه نيشان لراسه مقرر باش يق ** تلو و يتهنى من صداعو
حياة بقوة الفشلة باش تزيد تغوت و تقوليه حبس و متقتلوش ماقداتش، دورات عينيها فجنابها و هي كتبكي مخلوعة..و بسرعة تلاحت على الكلاكصون دالطموبيل ضربات عليه ضربة وحدة ماهزات يدها منو تا بانلها عبد الرحمان شاف جيهتها كايتنفس انفاس سريعة، راسو كان مدمي بسباب الخبطة دالطموبيل اللي خبطاتو سيارة عمران
يديه العاريين مدميين فحال يدين شي وحش، فيهم سلاحه و عينيه تهزو فالطموبيل اللي تحلات بابها!
نزلات و هي كاتشوفو عايش قبالت عينيها!
بعدما تيرات فيه فآخر لقاء ليهم و هربات منه
شافت فيه كاتنفس انفاس ثقااال و عينيها عامرين دموع، بينما هو تحرك جيهتها بسرعة و ماخلالهاش الفرصة فين تدوي ولا تبعد عليه
خشاها فحضنه بطريقة احتواها بيها والسلاح مزاااله فيدو، ذاتها الراجفة بين يديه زيرها معاه، شعرها و ريحتها النقية تخلطات مع ريحة الدمايات اللي فايحة منه
صوت انفاسهم الهايجة تسمع قوي و عاصف
قلوبهم كانو كايضربو بسرعة و بالجهد و لكن متوازنين مع بعض، زيرات على حوايجو بين يديها و بدورها غمضات عينيها بقوووة مخشية فيه و فجأة تسمع السكااات حواليهم
كانو غير هوما بجوج فهاد الدنيا!
مكاين تا واحد آخر حواليهم من غير اجسادهم و دقات قلوبهم المتسارعة!
حضنهم العميق ماحبس تا حسات برجليها فشلو عليها و غاتسخف على وقفتها
ببطئ خرجات من حضنه بشوية هزات عينيها فيه و شعرها مشربك مع وجهها!
تقابلو عينيهم و تشابكو نظراتهم
تنفسات بعمق و همسات بخفوت و هي كتشوف فجسد عمران اللي طايح فالارض بدون حركة، السيد شلليه الحركة
حياة: (شدات فيدو و السلاح اللي فيها بيدها كترعد و همسات بنبرة مبحوحة) ماتق * تلوش عفاك، ماتق * تل تا واحد بسبابي من هنا لفوق!
عبد الرحمان: (تنفس بعمق و عاود جرها لحضنه) هششش سكتي دابا خليني نشبع منك!
الدموع عمرو عينيها و حسات بجسدها كايترعد، بقات راخية جسدها بين يديه و همسات بخفوت بلا ماتحس
حياة: انت كترعد!
عبد الرحمان: (مقادرش يتحكم فرجفة يديه اللي معنقينها) من شوقي ليك أروح راحتي
عصرات عينيها بقوة و همسات بنبرة مبحوحة
حياة: حسيت بيك البارح و كذبت راسي!
عبد الرحمان: (باسها من راسها بعمق) عارفك كنتي حاسة بيا مراقبك من ديما احياة، ماتكذبيش عليا!
حياة: (بهمس) واخا تيريت فيك جوج قرطاسات مامتيش!
عبد الرحمان: (تبسم بدفئ) انتي رصاصاتك فحال الدوا بالنسبة ليا
حياة: (تبسمات بلا ماتحس و هزات راسها فيه) غاتق * تلو؟
عبد الرحمان: (شاف فيها بصمت)
حياة: (شدات فيديه المدميين بيديها كايرجفو و همسات بنبرة حنونة) مابغيتش هاد اليدين يق *تلو من جديد، ماتعاودش ديرها اعبد الرحمان عفاك
عبد الرحمان: (طول الشوفة فعويناتها اللامعين و نطق بشرود فيها ، مامتيقش انها بصح قبالتو و كادوي معاه بعد هاد المدة كاملة) و حياة ولدنا اللي كايكبر فوسط الرحم ديالك احياة مغانعاودش نهز شي سلاح فوجه شي واحد مزال! (تحسس بطنها بلمسة خلاتها تبورش مامتيقاش انه عارف هادشي) و حياتو
حياة حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة بخفة و هو تنهد و هزها بين يديه
عبد الرحمان: نمشيو للسبيطار نطمنو على حالة ولدنا!
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت بلا ماتسولو على والو! هي عارفة تا حاجة مكايفلتها و رجالو مكاينش شي حاجة مايعرفوهاش
فحال حملها و فحال بلاصتها و فحال كولشي فحياتها!
شافت بنظرة مطولة فجسد عمران اللي قربليه طه هزو هو و شي واحد اخر، تحركو بيه لسيارة اخرى و حياة خشاها عبد الرحمان فسيارته و تحرك من تما!
مسافة قصيرة ديال الطريق، حبس الطموبيل جنب السبيطار، نزل و مشا عندها من جديد هزها بين يديه، دخلها لداخل و سول على بلاصة الطبيبة النسائية رشدوه عندها و دخل بيها لعندها و هي بين يديه
حطها للطبيبة ديرلها الفحص و هي كادور فعينيها بصمت
الطبيبة كاتشوف فشاشة الايكو و هوما كايشوفو فيها بدورهم
حياة متكية فوق الكامة معرية على الكريشة و عبد الرحمان كايشوف فمنطر الجنين فالشاشة مامتيقش عينيه شكايشوفو
الطبيبة: (بابتسامة) تبارك الله كولشي عندك مزيان، الجنين تا هو كايبانلي فأحسن حال
حياة: (بدهشة) ولدي هذا؟ ب بعدا واش ولد و لا بنت؟ كايبانلييك؟
عبد الرحمان: (بلا مايحس نطق بلهفة) باينة فيه ولد ، شوفي كي كايتحرك
حياة: انت باغي ولد؟
عبد الرحمان: وراه بااين!!
حياة: انا طبيبة و مزال مبانليش مزيان بقيتي غير انت؟
عبد الرحمان: راه انا باه وانا عارف ولدي!!
حياة: باه و تانا مووو!
عبد الرحمان: (بجدية) واش انتي هي مولات الحيوان المنوي ولا انا؟؟
شافت فيه مزنگة قدام الطبيبة اللي شاهدة على نقاشهم الحدي بشأن جنس البيبي ديالهم و تبسمات بخفة حيت جاوها كيوووت
الطبيبة: بلا مادابزو، راه الجنين مباينش دابا دري ولا بنت، عاطيلنا بضهرو
حياة: (شافت فعبد الرحمان بحدة) بغيتها تكون بنت باش تحنتك
عبد الرحمان: براكة عليا غير ماماها! واش انا عاد نصبر على شي وحدة راسها قاصح ثاني؟
حياة: (بحدة) ضبر راسك انت بغيتي هاد ماماها، مالني ضربتك على يدك النهار اللول..راك انت اللي حملتيني!
عبد الرحمان: و مزااال الخير جاي سحابليك غانحبسو فهذا ولا؟
حياة: فأحلامك هادشي (خنزرات فيه)
الطبيبة: (ضحكات) عههههه صافي من المدابزة، شنو بانلكم تسمعو دقات قلب البيبي؟
حياة: (تبسمات بلا ماتحس) اه بغيت
عبد الرحمان: (تنفس بعمق) ديري فينا خير كبيير الالة
حياة: (قربات عندو و همساتليه بخفوت) دكتورة قولها!
عبد الرحمان: (همس فوذنها و هو مقربلها) انا كنعرف دكتورة وحدة فحياتي!
شافت فيه بصمت مزنگة و هو تبسم بخفة و قرص خذها
حضاو الشاشة من جديد و انفاسهم تحبسو اول ماسمعو دقات قلبه!
ياااه على شعور حسو بيه!
مكايتوصفش بالكلمات!
بجوجهم تبورشو و بجوجهم دمعو عينيهم و شدو فبعضياتهم بقوة!
حسات بنبضها هي كايتزايد و واحد الاحساس ماليهش مثيل!
باش تكوني ام و هازة طفلك فالرحم ديالك و كتسمعي دقات قلبه و هو فوسطك صراحة واحد الاحساس مكاينش فحالو
بقاو حاضيين الشاشة لمدة طويلة و هوما ساكتين و مبسمين، تا كملات الطبيبة فحصها و قالت بابتسامة
الطبيبة:كيفما قلتلكم الجنين بصحة مزيانة، غير هو خاص الام تتهلا شوية فوجباتها باش يكبر بوزن صحيح
حياة: (بابتسامة) ان شاء الله
عبد الرحمان: (شد فيدها و قال بجدية) بعدا مغايكونش شي خطر عليه اذا دارت شي مجهودات كبار؟
الطبيبة: لا و لكن متبالغش، تتكايس شوية
عبد الرحمان: (بجدية) الاتصالات الجنسية واش خطر عليه؟
حياة: (شافت فيه بسرعة مزنگة) والله لا حلمتي بيييها
شاف فيها بهداوة و قرص ذقنها بكياتة
عبد الرحمان: سكتي انتي راه هادشي مزيان للبيبي انا بغيت غير نتأكد!
الطبيبة: (تبسمات تا هي حشمها) امم مزيانين غير هو متجهدش عليها بزاف!
حياة: (شافت فيه مخنزرة) الله ياخذ فيك الحق
تبسم و هزها بين يديه
عبد الرحمان: صافي ادكتورة نخليوك دابا
الطبيبة: بعدا اسيدي راك مضرور من يدك بزاف خاصك تشوف الطبيب!
عبد الرحمان: (شاف فيها بهدوء و رجع شاف فيديه) عندي دكتورة ديالي هي اللي غاتداويني بوحدها
خرج بيها بين يديه و شاف فيها بنظرة شاعرية، هي خنزرات فيه و تمتمات بحدة
حياة: ماتبقاش تشوف فيا هكاك، راني مزال محاملاكش و مباغاكش!
عبد الرحمان: هاد الخطرة واخا تعياي تهربي نردك عندي من نهارك و مغانصبرش عليك تا ترتاحي مني، خليتك توحمي عليا بعيد و لكن من دابا لفوق گاع اياماتك غادوزيهم فجنابي و قبالت عيني
حياة: بعد مني اصلا دابا انا عييت و حاملة و ماعندي جهد للهروب، تا لمن بعد نولد و نرد عليك
شاف فيها بصمت و مشا بيها للطموبيل، خشاها فيها و تحرك لبلاصته..ديمارا و طوال الطريق بقاو ساكتين تا وصلو للفيلا!
شافت فيها و خاطرها ضياق عليها، نزلو من الطموبيل و هو هزها من جديد بين يديه
حياة: عبد الرحمان نزلني راني عندي رجلي نتمشى عليهم
عبد الرحمان: (زيرها فحضنه اكثر و قال بنبرة هادية) تانا عندي يدي اللي نهزك بيهم، مكاين لاش تعيي راسك
شافت فيه بصمت حاسة براسها ماعندهاش الجهد تزيد معاه الهضرة، بينما هو دخل بيها لداخل و غير دخل گاع ناس الفيلا شافو فيهم
عينيهم تهزو فحياة بين يديه و نورا بسرعة ناضت عندهم مصدومة
نورا: حيااااة فين كنتي غااابرة؟
حيتة: (شافت فيها بصمت و هدوء)
عبد الرحمان: دابا حياة خاصها ترتاح، من بعد و دويو معاها
كمل بيها الطريق لفوق و هي بين يديه تا وصلو لغرفتها و دخل بيها ليها
حطها فوق سريرها و شاف فيها بجدية
عبد الرحمان: باش تبغي تعشاي؟
حياة: (شافت فيه بصمت) والو؟
عبد الرحمان: زعما مكتوحمي على والو؟
حياة: (بعبوس) والو غير مشي!
عبد الرحمان: (جلس جنبها فوق الفراش) تخليلي يدي هاكا!؟
شافت فيديه و الدمايات ديالهم مع الد *م اللي يابس فجبهته
تأفأفات بغضب و ناضت من فوق الفراش!
تحركات كتقلب على باش داويه تا لقات كولشي الادوات فبيتها
رجعات عندو و وقفات عليه، بداتليه بالجرحة د جبهته، هي واقفة و هو جالس مقابل معاها و مايكونش عبد الرحمان لا ما استغلش الفرصة، عنقها بيديه من خصرها و تخشى فصدرها و هي مغوبشة فيه كتمتم بجدية
حياة: رخي مني رخييي
عبد الرحمان: (بخفوت) غير شوية مزاال!!
سكتات مخلياه على راحتو، تا كملاتليه من جبهتو و موراها شدات فيديه بصمت كاتديرلهم الدوا تا هوما و هو ساهي كايشوف فيها بنظرة مطولة، تا سالاتليه و شافت فيه بصمت
عبد الرحمان: (بجدية) رتاحي دابا شوية نعسي لا بغيتي
حياة: (حركاتليه راسها بالايجاب و تحركات جيهت الدوش) غاندوش باش نرتاح مزيان
حرك راسو بالايجاب و جرها لعنده، باس جبهتها بخفة و كمل طريقه لبرا و هي تنهدات بعمق شادة على قلبها
نزل لتحت و لقاهم مزال مجموعين، خنزر فيهم بصرامة و نطق بحدة
عبد الرحمان: رقم واحد انا و حياة ماطلقناش، رقم جوج انا و غيثة ممزوجينش.. رقم ثلاثة اللي غايعاود يزنزن لحياة فوذنيها بكلمة ماتعجبهاش يقود عليا برات داري ، فهمتو؟؟؟
نورا: (تحنحنات) خويا نقدر نمشي نشوفها؟
عبد الرحمان: خليها ترتاح فبيتها، (سكت لثواني و كمل) راها حاملة مانبغي تا واحد منكم يعصبها، اللي غايعصبها راه غايعصبني تانا، و عصبيتي تا واحد مايبغيها كنضن واقيلا!!؟
سكتو كولهم كايشوفو فبعضهم بصمت ، تا لمحها نازلة عندهم! شاف فيها و تحرك عندها بسرعة شد فيها
عبد الرحمان: مالك نزلتي؟ مادوشتيش؟
حياة: (كادور فعينيها على كولشي) احم الما سخون خاسر فبيتي!
عبد الرحمان: دخلي لبيتي اذن مالك نزلتي لهنا؟
حياة: صافي مابقاش عندي الگانة د الدوش (قربات و جلسات وسطهم بصمت)
عبد الرحمان: فيك الجوع؟
حركاتليه راسها بالايجاب و قالت بنبرة هادية
حياة: بغيت البقولة
شافو فيها كولهم بصمت و ناضت امينة بعد صمت الجميع
امينة: انا غانوجدهالك ابنتي!
شافت فيها حياة بصمت و هي مشات توجدلها اش بغات، شافت فالبقية ساكتين كايشوفو فيهم و شافت فعبد الرحمان مستغربة و همساتليه
حياة: مالهم كايشوفو فيا فشكل كاملين؟
عبد الرحمان: (قرص خذها) والو، غير عيانين ..انتي ماتديها ف تا شي واحد منهم
حركاتليه راسها بالايجاب و بعد مدة طويلة شوية تحط العشا، ناضو كاملين يتعشاو و هي معاهم ساكتة و هو حاضيها و كايمدلها اي حاجة بغاتها، مرة مرة كايعطيها شي لقمة تاكلها ففمها و يدور يدور و يرد خصلة من شعرها ورا وذنيها بالو غير معاها و مشابعش من شوفتها
تا كملو العشا و ناضت راجعة لبيتها، تبعها هو بخطواته تا وصلات جنب بيتها و شافت فيه بجدية
حياة: سمعتك شنو قلتي قبايلة اعبد الرحمان لتحت!
شاف فيها باستغراب و هي تقابل معاه بجدية
حياة: تعاملتي معايا فحال شي مكلخة! قلتيلي غاتزوج و مثلتي عليا، قلتيلي غاطلقني و مثلتي عليا! سمعت هضرة جرحاتني من عائلتك و من هاديك اللي مثلتي عليا معااها هي و مها و ماعرفت كي ندير ندافع على راسي بسباب فعايلك و انا معارفاش لدابا علاش كنتي كادير هادشي كولو..واش غير باش تعاقبني حيت انا هربت فرح من عليك قبل ماتزوج بيها ولا شنو مافهمتش؟ (شافتو غايدوي و هي تحبسو قبل مايكمل بيدها اللي هزاتها قبالت وجهه) ششش ماتقول تا كلمة، انا حاليا ماعنديش استعداد نسمعك ولا ندوي معاك..كنحس بطاقتي مسالية معاك..كانحس بيك تعاملتي معايا فحال المكلخة وانا مبغيتش نتعامل بهاد الطريقة..خلينا بعاد دابا! انت فبيتك و انا بيتي حسنليك ماتعاودش تعتب فيه!
شاف فيها بنظرة جادة صامتة و هي شافت فيه بهداوة و دخلات لبيتها و سدات عليه الباب، خلاتو ساكت معارفش اش يدير مزال معاها
عارفها راسها قاصح و تا هو راسو قصح من راسها و مايمشي تا يرطبها ليه!
فنصايص الليل، الوقت اللي كولشي كان ناعس ..عبد الرحمان فايق و عينيه على عمران اللي كان ملاوح فوسط واحد البيت دالخزين
عامر ضرابي و راسو مقادرش يهزو!
قرب لعندو و جلس جنبو فالارض، شاف فيه عمران اللي حاس بقمة الالم خصوصا ان رجال عبد الرحمان مللي جابوه كملو عليه طرح آخر دالعصا
خلاوه مقادرش يهز راسو
عبد الرحمان: (بنبرة حادة) هادشي كيطرا للناس اللي كايحطو عينيهم على شي حاجة ماشي ديالهم!
عمران: (كينهج النفس كايخرجليه بالحريق) قبل ماتجي انت، ك كانت قدام عيني
عبد الرحمان: (خنزر فيه و نطق بحدة) قبل مانجي حد مكان كايقرب للبنت! كانت سادة على راااسها و كل ليلة كاتبكي بوحدها فالكوان..قبل مانجي انا كانو الدراري و البنات كايتنمرو عليها و انت بنفسك كنتي كاديرها..هي شنو كانت؟ بنت صغيرة محتاجة اللي يحميها وانا داكشي اللي درت، اول نهار دخلت فيه بانتلي كاتبكي فالقنت و كولشي متجاهلها! فنظرك الشخص اللي باغي شي واحد يقرب ليه كايعاملو بديك الطريقة؟ كانت طفلة و تا انت كنتي معاها مزالك طفل و لكن هي ختارت اللي تحس معاه بالامان و اللي كايدافع عليها و كايحميها!
عمران: (بحدة) واخا هكاك، ا انا اللي كنت شاد الزعامة تما ج جيتي انت خديتي مني كولشي!
عبد الرحمان: (ضحك) هاااا! اذن كتعتارف ان غيرتك مكانتش بسبابها هي..كنتي اصلا محاملنيش انا من اللول حيت ديت منك الاضواء و هي جات فالطريق!
عمران: (بنبرة حادة) اه هي جات فالطريق و مع الوقت انا زدت ركزت معاها! علاش انت مللي دخلتي ختاريتي تقرب منها هي من دوون البنات..هي اللي م كان تا واحد مكايحملها، و تا هي تعلقات فيك هي اللي تا المربيات دالميتم كانت كتهرب منهم!
عبد الرحمان: انت دخلتي راسك بين جوج دالناس ختارو يداواو فبعضياتهم! انا كنت فمرحلة حساسة و هي اكثر مني، شفت فيها ضعف ختي الصغيرة اللي خليتها فالدار و انا شافت فيا هداك اللي كايدافع عليها و وقف فوجه گاع اللي بغاو يآذيوها
عمران: (كايتنفس بقوة) ب بغيت ن ناخذ منك اي حاجة بغيتيها فهاد الدنيا، ب بسباب الضربة ديالك انا مابقيتش كانشوف عشر سنين كاااملة
عبد الرحمان: و بسباب اللعب ديالك الباسل معاها هي كان غايتقطعلها عرق ففخضها و تموووت فيييها! مافكرتييش فهادييي؟؟
عمران: (شاف فالفراغ لمدة و همس بخفوت) ك كنت باغي نوليو صحاب انا وياك و نحكمو بوه داك الميتم بكولشي فييه
عبد الرحمان: كانت عندك فرصة مللي كنا صغار باش ديرها، و لكن دابا انت سنيتي كونطرا ديال المو * وت ديالك بيديك، النهار اللي صيفطتي تصاورها مكتوبة عليهم كامة موت..داك النهاار حلفت تا نلقاك و نق. * تلك
عمران: (ضحك بلا مايحس تا توجع من ضلعو المهرس) ههههه و راه هداك ضحك..بغيت نتملغ مع صاحبي ولد الخيرية!
عبد الرحمان: (بنبرة جامدة) ضحك فأي حاجة الا فيها هي!
عمران: (سكت لمدة و سهى كايشوف فالفراغ بصمت) كنت ناوي نخطفها اليوم حيت شفتك البارح حاضيها!
عبد الرحمان: (تبسم ابتسامة قاسية و حط يدو على رقبته زير عليه بقوة) مكانصحكش تولي تجبد سيرتهاا
عمران: (تخنق و تزنگ ولا كايفركل برجليه)
عبد الرحمان: (بنبرة جااامدة) عندك الزهر واعدتها باااش مانعاودش نقتل شي واحد آخر و لكن هادشي مكايعنيش انني مغانعذبكش!
عمران: (شاف فيه كايتنفس بحرااارة بعدما طلق من عنقو) اش ناوي دييير! فرجنيييي؟؟
عبد الرحمان: (وقف و شاف فرجاله) داويوه! (شاف فعمران و نطق بخبث) و مللي يبرا عاودو هرسوليه عضاااموكل نهار عضمة عضمة و من بعد عاودو داوييوه و موراها هرسوليهكل نهار عضمة بعضمة، ماتخليوهش يحس بالراحة فخطرة و هو فضيافتنا (شاف فيه بنظرة جامدة) غادوز عندي احسن ايامات حياتك اعمران، غاتعيشهم فالجنة معايا انا و فاللخر (شاف ف طه) مللي يطعليكم فالراس ميلود موجود و فيه الجوع، ديك الساع دوزوهليه
خرج من عندو خلا رجال عبد الرحمان كايقربو لعندو و هو ترخى ، حس بالانهزام فعلا! حس براسو تغلب فحال صغرهم و فحال كبرهم..ديما اللعب ديالهم كايتسالا بعبد الرحمان رابح و حياة معاه هو!
ديما كايخرج هو الخاسر فاللعبة معاهم!
______________________________
نهار جديد حياة خارجة من بيتها و هي مبدلة عليها و لابسة لبس مريح عبارة عن كسيوة طويولة و واسعة مخبية كريشتها اللي خارجالها شوية
شعرها مخلياه على راحته مافيها ماتصايبو و وجهها عيان شوية كايبان محبب و كايتقشر من شي جوايه و لكن هادشي ماينفيش انها مسرارة و زوينة!
طبيعة وجه الانسان هي هادي!
اي تغير داخلي و لا علة نفسية كاترسم على وجوهنا و باش كنحسو كايترجم على شكل حبوب و ليسيغن، قلة النعاس و الارهاق الداخلي و هادشي باش حاسة هي!
باتت كتفكر فكلامه و مكاضنش كاينة شي حاجة تشفعليه انه يدير عليها ديك التمثيلية ديال الزواج و الطلاق و الروينة!
و لو يكونو عندو اسباب قريين مكانش يآذيها بديك الطريقة!
هي ماشي مكلخة باش مايعلمهاش و يخليها كتعذب هكاك قدام عينيه!
نزلات لتحت بانولها كايفطرو، تحركات عندهم و هي ساكتة و تا هوما غير شافوها سكتو!
سبحان الله مللي كايعرفوها مراتو كتولي عندها هيبة فشكل ماشي فحال اللي علناتلهم انها طليقتو!
جلسات على الطبلة دالفطور و هزات عينيها كاتشوف باش تفطر، تا شدات فيها نورا و قالت بنبرة خافتة
نورا: حياة كي بقيتي؟
شافت فيها بعدوء و تفكرات تهامسها عليها مع غيثة نهار مشات فحالها!
شافت فيها بهداوة و حدرات راسها بصمت مجاوباتهاش!
نورا تنهدات بحزن و شافت فالفراغ تا تقدم عندهم عبد الرحمان اللي عاد نزل من لفوق و اول حاجة مشا عند اميرته باسها من راسها و هي عاطياه بالضهر فجلستها، جاتها البوسة فوق من شعرها
طول الشمة فيه بعمق و همسلها بخفوت
عبد الرحمان: المالكاني!
هزات راسها فيه بصمت و حدرات عينيها منه
بينما هو جر كرسي و جلس جنبها على غير عادته هو ديما كايشد الراس دالطبلة!
شافت فيه بصمت و هي كتاكل، تا شبعات و بغات تنوض و هو يشد فيدها
شافت فيده اللي فوق يدها و قلبها ولا كايضرب بسرعة كبيرة، تأثيره عليها مغاتنكروش!
هي كتحس بيه آسرها و لكن قلبها مجروح منه رغم انه مأسور بيه
شافت فيه بصمت و هو ينطق بحنية
عبد الرحمان: غاتمشي لشي بلاصة اليوم؟
حياة: (بهداوة) اانمشي نطل على بابا فالشركة هو و علي نشوف فين وصلو فالمشروع ديالهم
عبد الرحمان: (حط يده على كريشتها) ردي بالك على راسك
حياة: (بجدية) خمس شهور وانا بعيدة عليك و رديت بالي على راسي و على ولدي، متحتاجش توصيني!
عبد الرحمان: (بجدية) سميتو ولدنا احياة!
حياة: (وقفات و شافت فيه بجدية) ولدي!
شافو فبعضياتهم بنظرات مشحونة و تحركات هي من جنبو، بينما هو شاف قبالته بنظرة حارقة و ناض من تما
طلع لفوق لغرفته، دخليها و هز واحد البواطة! خرج من بيتو و دخل لبيتها، سد السرجم ديالها و اي بلاصة يقدر يتسرب منها شي حاجة!
حط البواطة فوق واحد الكوافوز و حلها، غير حلها بانو مجموعة من حشرات البق!
خلاهوملها يتساراو فوسط البيت و خرج و سد الباب
شاف فالفراغ لمدة و همس بخفوت
عبد الرحمان: الطرق الملتوية تا هوما كاينفعو مرة مرة!
تبسم ابتسامة خفيفة و خرج تا هو لأعماله و اجتماعاته السياسية
بينما حياة وصلات بالجي كلاص ديالها جنب واحد المبنى
هزات عينيها فيه و طولات الشوفة، كانت الشركة ديالهم الخاصة بالاعلانات!
نزلات من الطموبيل و دخلات بهداوة طلعات نيشان لفوق بلا مايعرفها تا واحد و بلا مادوي مع تا واحد تا هي
تا وصلات لمكتب المدير، شافت فالسكرتيرات اللي جنب المكتب بصمت و مدازتش عندهم
مباشرة مشات لباب البيرو و حلاتو و دخلات، مع دخلتها مع وقفات مسمرة فبلاصتها كاتشوف فخوها علي شاد شي وحدة كايتبادلو قبلات فوق البيرو
تبعاتها وحدة من السكرتيرات مخلوعة و علي هز راسو فالباب
غير شافها ناض واقف بينما هي عقدات حواجبها و شافت فديك السكرتيرة اللي تبعاتها بحدة
حياة: خرجي!
السكرتيرة: و لكن شكون انتيي؟ السي علي سمح ليا و لكن هي دازت بالزربة ماقدرتش نحبسها!
علي: (وقف بحرج) احم ماشي مشكل سارة خرجي (شاف فالبنت اللي معاه) تا انتي ادينا سيري!
دينا شافت فحياة مستغربة حيت مكاتعرفهاش، دازت خمس شهور و تبدلو بزااف دالحاجات فحياتهم تا من موظفين الشركة اللي كانو كايعرفوها مرة مرة
خرجو دوك البنات و هي قربات بهداوة جلسات قبالتو فالكرسي و قالت بجدية بلا مادخل فتفاصيله الشخصية
حياة: كي غادية حالة الشركة؟
علي: (تقاد فجلستو و شاف فيها كايتحنحن) م مزيانة، هاد المدة شادين شي بروجيات مع شركات كبار و غاديين فطريق مزيانة!
حياة: (بعداوة) بابا فبناهو؟
علي: هاد الايامات مرض و وكلني انا بالشركة، راه الواليدة معاه مكاتخليهش!
حياة: (حركاتليه راسها بالايجاب و وقفات) بغيت توجدولي بيرو و عطيني گاع الضواسا و التقارير ديال البروجيات اللي درتو فهاد الخمس شهور اللي فاتو..نشوف واش الخدمة غادة مزيانة و لا عاطيينها غير للزهو و اللعب مع البنات!
شاف فيها علي بحرج و بصمت، بينما هي كاتشوف فيه بنظرة مقابلاش يتناقش معاها!
شاف نظرتها و كلامها اللي قالته و محاولش يتناقش معاها حيت هي وقفات فجنبهم بزاف قبل ماتمشي!
خلصات على الشيكات ديالو كفالة و خلاتهم يطلقوه، عطاتهم الشركة و بروجي بفكرة ناضية و بداو الخدمة فيه و فعلا نجحلهم تا بداو كايجيوهم اقتراحات من بزاف دالشركات يتعاملو معاهم! و عاد نسات اش دارو معاها و كي جراو عليها نهار مشات تشوفهم مور المسيدة ديالها
نفذ اش قالتليه بهداوة ، دازو عليها ساعات قلال و هي فواحد البيرو كبير هو البيرو الخاص ب باها رئيس الشركة، شافت گاع تقارير الخدمة فهاد الشهورة اللي فاتو و لقات كاين نقص و لا بقاو على هاد الحال، تقدر الشركة ترجع للفاييت ديالها حيت واخا كاين اقتراحات و لكن ماقويينش بزاف و تا طريقة الخدمة مربجة
عقدات حواجبها فهادشي و ناضت و هي ساكتة، خرجات عند السكرتيرة اللي فباب البيرو و قالت بهداوة
حياة: من هنا عشرة دقايق قولي لگاع الموظفين غانديرو اجتماع
رجعات دخلات و هي كتصرف بجدية و حزم فلحضة وقفات كاتفكر فتصرفاتها اللي بانولها شابهين لتصرفات عبد الرحمان فأوقات الجد!
تبسمات بلا ماتحس و تمتمات بخفوت
حياة: واخا كنعيا نهرب منو هو عايشلي بين العضام ديالي!
جلسات فالبيرو ديالها كتنظم بعض الاوراق و حاسة بالقوة اللي مالكاها بين يديها و اللي عطاهالها عبد الرحمان بنفسو مللي قدملها الشركة و المعاونة المادية!
خرجات لقاعة الاجتماعات ببعض الضواسا فيديها، دخلات لقات دخلو الاغلبية لهاد الاجتماع المفاجئ و استغربو اول ماشافوها هي!
قليييل اللي عارفها و قليييل اللي كان كايشوفها اصلا هي كانو مانعين عليها تقرب للشركة و لا تدخل فيها!
وقفات قدامهم بثقة و قالت بهداوة
حياة: بلا شك اغلبكم غاتكونو مستغربين لسبب الاجتماع ديالنا اليوم! نعرفكم براسي بعدا! انا حياة الرئيسة التنفيذية و المالكة ديال هاد الشركة هادي (شافت فخوها بجدية اللي كان كايشوف فيها بصمت) هاد المدة كنتو خدامين مع خويا علي و راجعت داكشي اللي درتوه و البروجيات و طريقة الخدمة، صراحة ماعجباتنيش حالة الشركة حيت نتوما براسكم راكم مهددين فيها!! الشركة تقدر بخطوة وحدة غالطة تعرض للافلاس من جديد و غانصدقو خاسرين كولنا خدامينا! على داكشي انا جمعتكم اليوم..بغيت افكار جداد و بغيت طرق جداد..اما لا كان على الشركات اللي غانتعاملو معاها ف غادي نحاول نتعاملو مع شركات كبااار و هوما غايزيدو يرفعولنا مستوى الشركة لفوق! اهم حاجة الجدية و المثابرة فالخدمة، حسبوها شركتكم نتوما و نتوما اللي غاتقدرو توصلوها لواحد النيفو زوين و ترجع تنافس الشركات العالمية..اش بانليكم؟
شافت ملامح الكل كانو موافقينها الرأي و تا هي تبسمات و كملات كلامها، عاودات عطات الاولوية لكولشي، سمعات مقترحات من عند مختلف الموظفين اللي عندهم باش يعطيو اكثر فالشركة و فالاخير قالت بهداوة
حياة: عموما انا غانضملكم واحد المسابقة خفيفة، علاما نلقاو المستثمر اللي غانخدمو معاه فالبروجي الجاي، كونو واحدين باش مختلف الكتاب دالشركة غايعطيونا افكار و سيناريوهات لاعلانات مختلفة، و مول احسن اعلان و اللي غايربح غايرجع هو رئيس فرقة الكتاب ديالنا و طبعا اي نيفو زايد فالخدمة راه عليه ترقيات و مكافئات و تا البقية منكم غاتجي نوبتهم فالمسابقات متخافوش!
ضحكو كولهم كايشوفو فيها، كانت زوينة و جادة و حازمة و كادخل للقلب!
سالاو الاجتماع و كولهم محمسين للخدمة معاها هي، بينما هي قربات عند علي و قالت بجدية
حياة: عطيني سميات اغلب الشركات المنافسة ديالنا و معامن كايتعاملو، بغيت نخدمو خدمة كبيرة و نتعلمو نغامرو حيت الريسك شي مرات كايربح بزاف
علي: (وقف بدوره و تبسملها) وانا عجبني كولشي اللي قلتيه فالاجتماع داليوما
تبسماتليه بخفة و هو جرها عندو عنقها
علي: مرحبا بيك فالشركة ديالك، صراحة كنت تالف بوحدي احياة ، انتي نقذتينا شحال من مرة و انا ممتن ليك بزاف
حياة: (تبسمات بخفة) غانشد معاكم غير هاد البروجي و موراها غانمشي لعيادة ديالي و نسمح فيكم، انت شد فراسك و تعلم تخدم مگاد اراس الطبل
شافو فبعضياتهم كايضحكو و خرجو من قاعة الاجتماعات بجوج كايدويو و يتناقشو، فعلا عطاها داكشي اللي قالتليه و شافت گاع الشركات اللي كايتعاملو معاهم الناس
تا حطات عينيها على وحدة منهم!
بانتليها شركة عملاقة و اللي كايتعاملو معاها كايطلعو طلعة صاااروخية، كانت شركة خاصة بالسيارات!
تبسمات بخفة و دخلات كاتقرا شوية عليها!
الشركة خاصة بعائلة معروفة فالمغرب، عائلة عندها نفوذ كبير و مولاها كان عندو منصب كبير فالدولة قبل مايصيبو الشلل و ولدو هو اللي مكلف بيها حاليا
قرات على خلفية عائلتهم شوية و تبسمات بخفة بعدما حطات عليهم العين
ديك الساعة دارت اجتماع اخر مع المحررين دالشركة باش يديرو سيناريو ديال شي اعلان مضخم، خاصهم مقترحات هوما اللوالة عاد باش ينفذو اللقائات
ديك الساعة نطالقو الكتاب اللي عطاتهم مهلة محددة عبارة عن غدا فالصباح يكون عندها كولشي!
سالات معاهم و خرجات من الشركة و هي مبتاسمة و حاسة براسها كادير شي حاجة زوينة!
ركبات فسيارتها و انطلقات جيهت الفيلا
دخلات كانت العشية و هي عيات بكثرة التخطيط و البيرو و الهضرة!
صراحة هادشي اللي بعدها على مجال الادارة و ختارت الطب!
غرفة العمليات فنظرها اخسن بميااات مرة من غرفة الاجتماعات!
مشات لغرفتها باغا تدوش و تاكل و تنعس ترتاااح
دخلات للبيت و هي ساكتة كتنهد، تحركات جيهت الحمام، دوشات و سالات بما دااافيين
خرجات من الدوش و تحركات للبلاكار تجبد ماتلبس، وقفات و هي كتحس بشي حاجة كاتلدغها فجلدها
حكات جنابها بانزعاج ، حدرات راسها تشوف شنو داكشي اللي كاينقز عليها بدون توقف و هي تشهق مللي لقات البق داير غزاااوة فالبيت و ولا كاينقز عليها
عافتو و بسرعة تحركات بفوطتها خرجات من البيت، مع خرجات مع تزدحات مع عبد الرحمان غادي لبيتو، شدها بسرعة من خصرها لصقها فالحيط موراها و هي كتنفس بانفاس سريعة، شعرها كايقطر و الفوطة مغطية منها بلايص قلاال مخلياها تبان فغااية الفتنة و الملائكية، خصوصا انه ميت بشوقه ليها
عبد الرحمان: (طلعها و نزلها بنظرة شاملة، ريقه حسو شحف عليه و نطق بخفوت) فين حاسبة راسك غادة بهاد الحالة؟
حياة: (كاتشوف فيه بثوثر و خذوذها تزنگو، جاها احساس العروسة الجديدة اللي عمر راجلها مقاصها) أممم ا اا (الهضرة تلفاتلها و هي كاتشوف فنظراته الخليعة ليها) احمم ا البيت فيه البق!
عبد الرحمان: (عقد حواجبه) امممم مشكلة هادي! منين جا؟
حياة: م ماعرفتش! (حسات بقلبها قفز من بلاصته اول ماقاص فخذها بلمسة حنونة كايتحسسو بقرون صباعه و كايتحرك طاالع لشي بلاصة ماااهياش ، يلاه حطات يدها على يده و بغات تدوي شهقات اول مافلتاتلها عقدة الفوطة اللي لابساها و بانليه منظر احسن من الاول)
حياة: (بانفعاال) سددد عينيييك
عبد الرحمان: (ضحك بلا مايحس و عينيه كايشوفو فيها بدون حياء) اححح على رزقي المحني و شحال توحشتو!
حياة: (بحدة) ب بعد من قدااامي
عبد الرحمان: (قربهاليه اكثر و تحسس مؤخرتها بيده بطريقة قفزاتها) مكانعرفش نبعد منك، كنعرف غير نقربليك احيااة
حياة: (بنبرة حادة) بعد عليااا ولا والله تا نغوت و نجمع علينا عباد الله يشوفوني عريااانة
شاف فيها بابتسامة خفيفة و ضحك
عبد الرحمان: عارفة نقطة ضعفي ألمالكاني!!
حياة: (دفعاتو من عليها بقوة و هزات الفوطة لواتها عليها من جديد) ش شوف، غ غانجلس عندك فبيتك علاما تحيدلي ديك الموصيبة من البييت
تحركات لبيتو دخلات، بينما هو عض شفته السفلية بقوة و تمتم بهداوة
عبد الرحمان: نعرفهم يعششو عندك تما و يديرو حفاد حفايدهم مغانحيدهمش! (دخل تابعها لبيتو و باينة فعينيه ناوي على شي حاجة ماهياش)
عبد الرحمان: (بخفوت شاف فتحته) الليلة عندك الزردة اوليدي، الشكلاطة السمرا ربات الطرف و ترمات!
واقفة فوسط الدريسينغ ديالو كتحاول تختار ماتلبس، معصبة و منرفزة حيت عافت تمشي تهز من داك البيت ديالها حوايجها و يقدرو يكونو عامرين بق!
هزات قاميجة من قاميجاتو من الطرف، لبساتها فوق تا حاجة حيت تا ملابسها الداخلية ماعندهاش
بقات بديك القميجة اللي جاتها وسيسعة و فوق الركبة بشوية، طواتلها كمامها حيت جاوها طوال بزاف و هي كتمتم بحدة
حياة: تقول سور الصين العظيم بطولتو ماشي راااجل!
خرجات من الدريسينغ و هي كتمسح فشعرها الفازگ بالفوطة، بانلها هو جالس فوق الفوطوي كايتسنى فيها
شافت فيه و هو يشيرلها تقرب عنده
حياة: مالك؟
عبد الرحمان: (هز واحد السوشوار وراهلها) اجي نشفلك شعرك راك تقدي تمرضي لا نعستي بشعرك فازگ
حياة: ماتحتاجش انا نشفو بالفوطة!
شاف فيها بجدية و هي عطاتو بضهرها كاتنشف شعرها بديك الفوطة، تا قفزات اول ماجرها من ذراعها لحضنه و همسلها بخفوت
عبد الرحمان: ضروري تقصحي راسك معايا فأي حاجة؟
دارت شافت فيه بنظرة مهزوزة و حسات من جديد بالفراشات كايدورو فكرشها، بينما هو شد فيدها و جرها معاه تا جلسها فوق الفوطوي
هز داك السوشوار ركبو فالضو و بدا كايحركو مع خصلات شعرها هو و يدو كايخلل صباعه مع خصلاتها بلمسات حنينة و هي تمتم بعبوس
حياة: شعري دابا غايتنفخ يولي فحال شي غيمة بسباب هاد السخانة دالسوشوار
عبد الرحمان: (تبسم بدفئ) بغيت نشوف هاد الغيمة تانا!
عوجات راسها من عليه و حسات بشوية دالراحة بسباب صباعه اللي كايمشطو خصلات شعرها بحنية، حسات بفروتها كتغذى بصوابعه و هو مركز مع خصلاتها
تا كمل و تحدر لعندها جلس مقرض
عبد الرحمان: (بخفوت) احسن غيمة نشوفها فحياتي!
شافت فيه معبسة كتقيص فخصلات شعرها
حياة: تنفخ بزااف!
عبد الرحمان: جات معاك واخا هكاك!
هزات يدها بهداوة تا قاصت بلاصت البارتشي اللي حطاتولو على جرحة جبهته البارح
حياة: نسوانيهالك؟
عبد الرحمان: (حرك راسو بالنفي) خليها راها غاتبرا دغيا حيت انتي اللي داويتيها النهار اللول! ماشي فحال جرح الرصاص ديالك، لدابا عندي اعراض جانبية ليهم
وقف و بحركة ماتوقعاتهاش هو تعرا عليها، تا دورات عينيها من عليه شافت لبعيد بخجل
حياة: لبس عليك حوايجك
تبسم ابتسامة خفيفة و شد فيدها و حطها على بلاصة الرصاصة اللي كانت عندو فجنبو
عبد الرحمان: هادي قاصتلي الكبدة!
شافت فيه بشهقة و هو يتبسملها تا دوزات عينيها على صدره و جسده بالكامل..طولات الشوفة فيه و تمتمات بخفوت
حياة: وليتي فحال شي غربال، فينما حطيت عيني كاينة بلاصة شي جرحة!
عبد الرحمان: قبل مانشوفك كانو گاع الجروح ماعندهم معنى عندي، كانتضرب و نتعالج و عايش حياتي، و لكن مور ماطلاقينا و گاع الجروح ولات عندهم قيمة عندي..عرفتي علاش؟
حياة: (حركات راسها بالنفي)
عبد الرحمان : (حدر عندها و حاوط وجهها بين يديه) حيت انتي داويتيهم ولا كنتي سباب فيهم! الموهيم اي حاجة كاتجي معاك انتي كتكون عندها قيمة فحياتي!
حياة صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فعينيه بنظرة عميقة و هو بدوره مطول الشوفة فيها ،، بغا يميل راسو معاها اكثر باش يقدر يلتقط شفايفها بشفايفه و يلاه تبسم بانتعاش اول ماحط شفايفه على ديالها، مزال ماقدر يتبنن بيهم ، لكن تحل عليهم الباب بطريقة قفزاتهم بجوج و خرجاتهم من داك العالم اللي كان محاوطهم!
هزو عينيهم ف نورا و الخدامة اللي جايبينلها زعما تعشى حيت شافوها طلعات و منزلاتش تاكل..اما تا عبد الرحمان ماضنوهش جا!
نورا: (تحنحنات بخجل و شافت فالخدامة) ي يلاه اختي زيدي زيدي نمشيو، راه راجلها معاها يردلها البال
بغات تخرج بداك البلاطو دالماكلة بين يديها و هو يحبسها بنبرة صوته الجادة
عبد الرحمان: اري داك البلاطو و سيري!
تبسمات ببلاهة و قربات حطاتو قدامهم
نورا: اه وكلها تشبع راه جبتلها تا البقولة اللي تشهاتها البارح، م مرات خويا تهلاي فراسك
ضحكاتلها و حياة شافت فيها بجدية..خرجو فحالهم و هو يشوف فيها بنظرة هادية
عبد الرحمان: اجي تاكلي
حياة: (دفعاتو من قدامها و تحركات جيهت الطبلة) متعاودش تحط عليا يديك عفاك!
شاف فيها بصمت واقف كايشوف فيها، بينما هي يلاه حطات اللقمة اللولة ففمها شافت فيه ببرودة
حياة: غايجي شي نهار نطلقو فيه بلا ماتبقى متوهم انني غاندوزليك اش درتي بسهولة
عبد الرحمان: (حرك راسو بهداوة و سايرها فالهضرة) واخا امدام الذهبي، ماتنسايش انك دابا راك مرتي و مزال مغايجي داك النهار اللي غاطلقيني فيه، يعني بلا ماتقولي هذا غانعس معاه فبيتو فحال خويا..انا ماشي خوك و مول الخيمة راه غير كايشوفك كايضربليك السلام! خصوصا بهاد القاميجة ديالي اللي لابسة.. (تنهد تنهيدة ممحنة) كتباني غير ديال التمرغيض
حياة: (شافت فيه بتهكم) راه اللي قدك جالسين فالركنة و مكمشين، انت مزال كادور بيا ..شعرك شاب و عينيك تكمشو و وصلتي للربعين فعمرك
عبد الرحمان: (شاف فيها بجدية و نطق بهداوة) هاد الربعين اللي وصلتلها و مزال غاتغوتي كاطلبي مني نرحمك و انتي تحت مني، عقلي على هاد الهضرة ديالك..نهار نشدك نفكرك فيها
تحرك للفراش تكا و هي كملات ماكلتها ساكتة كادور فعينيها فحال شي نمسة و متنكرش انها حسات بالخلعة من كلامه حيت باينة فيها استفزاته!
كملات ماكلتها و تحركات جيهت الفراش، شافتو كان عاطي بالضهر لجيهتها، هي مشات جيهت الفوطوي هزات منو واحد اللعيبة فحال مخدة، قربات جيهت الفراش و حطات ديك المخدة فالوسط و قالت بجدية
حياة: متحيدش هاد المخدة!
عطاها vu مجاوبهاش!
هي تخشات معاه فوسط الفراش و عطات بالضهر لجيهتو تا هي!
دازت مدة تا غفات و هو يدور شاف جيهتها، بانتليه ديك المخدة هزها و لاوحها فالارض، قرب جيهتها بشوية و شد فجسدها اللي ترخى بالنعاس
جرها لعندو تا خشاها فحضنه، غير خشاها فيه هي دورات يديها عليه حاوطاتو بعناق و تا هو حضنها وسط ضلوعه!
تنفس ريحتها بعمق و شد رجليها خشاهم بين فخاضه، ماخلالها فين تفنفن لا بغات تحرك فالليل، خشاها فيه خشية ديال باغي يديرها فوسطو و نعس على ديك الحال، اخيرا حس بالراحة و نعس بعمق بعد شهووور دوزها و هو سهراان كايشوفها غير ف شاشة كاميرات المراقبة!
الصباح جا عليها ناعسة بوحدها!
دورات عينيها فالبيت بصمت و غير استوعبات ليلتهم دالبارح ناضت كتكسل و تفوه
دخلات للحمام، غسلات حالتها و خرجات من الدوش، يلاه بغات تبدا تفكر اش تلبس دابا و خاصها تخرج
لمحات فوق الفوطوي محطوطين بزاف دالكياس من ماركات عالمية و باينين جدااد
قربات كاطل عليهم، لمحاتهم مجموعة داللبيسات و ملابس داخلية تا هوما و احذية و اكسسوارات و صيكان
تبسمات بخفة و جبدات واحد اللبيسة فلون زهري بارد، عبارة عن سروال و واحد القويمجة جات معاها و بيناتها كيوت خصوصا انها مفرفرة و مامبيناش تفاصيل من جسدها!
جمعات شعرها غير من القصيصات ديالها و خرجات من البيت بعدما لبسات سبرديلة و هزات صاك
دخلات لبيتها بالزربة و هي عايفاه، هزات منه بعض الادوات التجميلية و رجعات لبيتهم هي و عبد الرحمان
دارت اكخون و كونسيلر و بلاش ، دارت ايلاينز خفيف فوق عويناتها و ماسكارا و دارت واحد العكر خفيييف
عجباتها النتيجة النهائية، خرجات من البيت و نزلات لتحت، وقفات فباب الجردة كاتشوف فالعائلة مجموعة على طبلة الفطور اللي حطوها تما و طولات الشوفة ف عبد الرحمان اللي واقف كايكمي جنب البيسين تا بعتات عليه غيثة!
طولات الشوفة فيهم بصمت، تا ماحساتش برجليها غير و هي محركة جيهتهم..وقفات قدامهم و هو يشوف فيها بابتسامة
عبد الرحمان: اوركيدتي
مد يدو جرهاليه و عنقها بعمق ، باس جبهتها قدام عينين غيثة اللي تبدلولها الملامح تا انسحبات من قدامهم و مشات خلاتهم بجوج، اما حياة ف تبسمات برضى بالتخبية و تا كملات ابتسامتها عاد هزات راسها فيه
حياة: غانمشي اليوم ثاني للشركة
حرك راسه بالايجاب و ركز بعينيه على شفايفها اللامعين بنظرة بان فيها الانزعاج
عبد الرحمان: (همسلها بخفوت) غانتوحشك تا اليوما
حياة: (تحنحنات و همساتليه بدورها) بغيت نبدا فواحد البروجي معاهم
عبد الرحمان: (بتسائل) شمن بروجي؟
حياة: عيني على واحد الشركة كبييرة بغيت نتعاقدو معاها!
عبد الرحمان: تبغي مساعدة بسيطة؟
تبسمات بخفة و حركاتليه راسها بالنفي
حياة: تت بغيت نعتامد على راسي
حركلها راسه بالايجاب و خطف بوسة خفيفة من انفها
عبد الرحمان: واخا اجي تفطري بعدا
تحركات معاه جيهت الطبلة ، جلسو و هي تهز عينيها ف نورا اللي كانت كاتشوف فيها بعبوس، شافت نظرتها ليها و هي تبسملها
نورا: (غير تبسماتلها حسباتو ضو اخضر) حياة شنو بانلك نخرجو نديرو شوبينغ للبيبي ، نوجدوليه بيتو!
حياة: (تبسمات بخفة بدورها) ان شاء الله فهاد اليوماين انورا
نورا تبسماتلها و هي هزات راسها على غفلة ف عمر، لقاتو كايشوف فيها، غير شافت فيه تحنحن و تقاد فجلستو..بينما عبد الرحمان جرهالو بعدما لاحظ نظراته و نطق بجدية و عينيه كايشوفو فعمر بنظرة تحذيرية
عبد الرحمان: نوصلك للشركة اليوم؟
حياة: لا منعطلكش على خدمتك
نورا: شمن شركة؟
حياة: الشركة دالعائلة، قررت نشد فيها واحد البروجي!
نورا: (تحمسات) نمشي معاك عفاك، كايعجبني هادشي ديال الاعلانات!
حياة: لا بغيتي تمشي يلاه، مغانحبسكش!
نوا: اوكي امرات خويا الزوينة
تبسمات بخفة كاتشوف فيها، بينما عبد الرحمان كان كايشوف فيها و منوغش مع داك العكر اللي دايراه، كايفكر بطريقة يمسحولها، تا شافت فيه و قالت بهداوة
حياة: انا شبعت، غانمشي دابا
عبد الرحمان: (حرك راسو بالايجاب) سلمي عليا (مدلها وجهو وهي تستغرب)
قربلها هو بشوية و حط خذه على فمها بواحد الطريقة بغا غا يمسحلها شفايفها و صافي، عنفجها
شافت فيه كاتقيص فشفايفها و تمتمات بخفوت
حياة: ولايني راك نميس
ناضت من جنبه و هو عاد قدر يجلس مرتاح
خرجات لسيارتها و تبعاتها نورا تا وصلو للشركة و دخلو بجوج
اجواء الشركة كانو زوينين و اليوم ماشي فحال البارح، اليوم الموظفين عرفوها و اللي دازت من جنبو كايسلم عليها و هي مبتاسمالهم
تا وصلات لقاعة الاجتماعات حيت عاطية موعد للكتاب فالصباح
نورا دخلات معاها و هي حاسة بالفضول، جلسو فقاعة الاجتماعات و بعض الكثير من النقاشات و الاختيارات اخيرا استقرات على واحد السيناريو عجبها و تافقو عليه بزاف منهم!
عطات لمولاتو تزيد عليه بعض التعديلات و خرجات لمكتبها، بعض الاتصالات و بعض التحركات و التحريات عرفات من خلالهم ان الشركة اللي حطات عليها العين، باغيين مقترحات لاعلانات، صيفطاتلهم مخطط المقترح ديالهم فايمايل و بقاو كايتسناو لمدة قليلة تا وصلها جواب على الايمايل بالموافقة على مقترحهم غير هي غايخصهم يقدمولهم مزيد من التفاصيل و عطاوهم موعد فنفس النهار يمشيو عندهم
حياة تا هي جمعات الفريق معاها و نورا لاصقة فيها، خرجو هي و خوها و نورا و الكاتبة و جوج اشخاص اخرين
تحركو للاجتماع اللي عندهم مع ديك الشركة اللي متوقعاتش انهم يقبلو مقترحهم بهاد السرعة
و لكن غير وصلو اكتشفو انهم ماشي غير هوما اللي تختارو، هوما و جوج شركات منافسة ليهم و فحالا غايدخلو فتحدي معاهم
حياة: (شافت فالبقية) علي انت اللي تكلف تشرح العرض عفاك انا حسيت بالستريس!
علي: (بجدية) واخا اختي كوني هانية
حركاتليه راسها بالايجاب و دخلو لقاعة الاجتماعات، غير دخلو لقات تما شخص ماتوقعاتش تشوفو فخطرة فهاد الشركة!
حياة: (باستغراب) ش شنو طاري هنا؟
عبد الرحمان: (جالس هو و جوج اشخاص فقاعة الاجتماعات و هو بنفسه بان عليه التفاجئ بشوفتها) شكاديرو هنا نتوما؟
نورا: خويااا؟؟
دوا شخص من طرف الشركة جالس جنب عبد الرحمان
الشخص: نتوما كاتعرفو بعضياتكم؟
عبد الرحمان: (بجدية) امم كنعرفهم، تفضلو عفاكم!
حياة هزات عينيها فداك الشخص و غير شافت فيه تكوانسات، احساس فشكل جاها..فحالا كتعرفو و فحالا سبقلها شافتو فشي بلاصة من قبل!
شافت فيها نورا مستغربة
نورا: حياة!!؟
حياة: (بنظرة اعجاب) هاد الولد زوين بزاف انورا!
عبد الرحمان سمعها و بسرعة شاف فيها مخنزر ، بينما هي قربات جلسو جميع و ناض علي يقدم العرض ديالهم!
داك الشخص كان كايشوف فالتقديم بهداوة و ملامحه خشنة و عينيه قهويين، طويل و عريض و شعرو مفحم كايبان فحال دوك الممثلين التواركة!
حياة بغات تشد فنفسها و ركزات تا هي مع العرض، تا هزات عينيها على غفلة فداك الشخص و لقاتو كايشوف فيها! استغربات و قالت فنفسها واقيلا بصح سبقلهم طلاقاو و معاقلاش فين!
تا هو كان كايشوف فيها بنفس النظرة ديال فين شفت هادي؟
هزات عينيها ديك الساعة فعبد الرحمان لقاتو مركز بنظرته عليها و على داك اللي جنبه، قريب ينوض يقربلها عليهم
غير شافت فيه حسات على راسها اش دارت و تحنحنات، حدرات راسها بخجل و حاولات ترجع تشوف فالعرض
هي براسها ماعرفاتش مالها، سكتات تا كمل علي العرض ديالو و نطق عبد الرحمان بحدة
عبد الرحمان: مدام حياة، تقدري تزيدي تشرحيلنا هاد العرض ديالكم!؟ حسيتو ماقنعنيش بزاف و حنا تقدمولنا مقترحات احسن من ديالكم؟
حياة: (شافت فيه بثوثر) هااه ا اه الفكرة كاينة بين القديم و الجديد، يعني نوريو الشكل القديم دالسيارة و التطور ديالها مع الزمان و كيفاش مع تقدم التكنولوجيا تا هي تقدمات و ولات بوسائل متطورة اكثر (هربو عينيها لداك الشخص بانليها كايشوف فيها مركز و هي تبدا تمتم) امم احم الموهيم راك فاهم حيت علي شرحلكم فالعرض اللي دار
عبد الرحمان: (عقد فيها حواجبه) نفكرو فهاد المقترحات و نردو عليكم، تقدرو تمشيو دابا
حياة: (شافت فيه بجدية) و لكن انت شكادير هنا؟
نورا: حياة راه خويا شريك فهاد الشركة، عاد تفكرت..داك اللي معاه صاحبو، واش شفتي كي داير زويين بزااف يااك شحاال وانا متبعة خبارو فالسوشل ميديا، فخبارك كايقولو عندو مرض مكايقدرش يقيص فشي حد ولا يخلي شي حد يقيص فيه، فحال فوبيا!
حياة: (رجعات شافت فيه بنظرة مخطوفة) هادشي غريب صراحة و لكن منكذبوش على الحق، الولد كيحمق ماشاء الله عليه
عبد الرحمان: (وقف مزير على قبضته بقوة من شنو سمع) تفضلو دابا، مزال تابعينا مقابلات اخرين!
وقفو كاملين و تحركو جيهت الباب و كولهم وقفو تما، حياة شافت فدوك المدراء بثلاثة و شافت فعبد الرحمان
حياة: (مداتليه يدها) السي عبد الرحمان، نتمنى تفكر فالعرض ديالنا بجدية (شاف فيدها و مد يده بدوره و زير على كفها)
عبد الرحمان: (بحدة همسالها فوذنها) تا للدار و نتفاهمو
حياة: (تحنحنات و طلقات منه و ببلاهة شافت فداك الشخص اللي معاهم و تا هو الزغبية مداتليه يدها بلا متحس، بغات تعرف واش بصح عندو ديك الفوبيا ولا غير هضرة خاوية) تا انت ا السي؟؟
شافت فيه و شاف فيها و فيدها الممدودة ليه و قال بهداوة
"آدم" (و هز يدو غايسلم عليها)
يتبع...
التنقل بين الأجزاء