ميساج من اللي قراه و هو فلاجونص دالطموبيلات ديالو و هو دايخ، مرة يوقف، مرة يجلس مرة يسهى و مرة يعاود يهزو يقراه كايتأكد فعلا انها سيفطاتوليه و انها بصح حااملة!!
قلبه ضرب بقوة من الفرحة بالخبر و و فرح أكثر اول مالمحها داخلة للكافي اللي دار معاها يطلاقاو فيها باش يدويو فالموضوع دالحمل أكثر
طلعها و نزلها مزيااان بعينيه و لداك الستيل اللي لابساه، عبارة عن صايا طوييلة مفرفرة فالغوز و من الفوق لابسة قميجة ساطان فاللون باناني و شال بلون كاصي بشدة زوينة و صندالة صميطات فرجليها مع صويك فالبلون كاصي
قربات ناحيته عينيها باينة فيهم نظرة الارتباك و الثوثر، تبسماتليه اول ماتقابلو عينيهم و اللي لاحظاته فيه انه مغير بزاف!
لابس شورط و تيشرت فالبلو سيال مع سبرديلة بيضاء ناصعة و لكنه ضعااف و تحت عينيه زراااق، لحيته مامهليش فيها و شعره تا هو و لكن واخا ديك الحالة، باقا الجاذبية فيه
جلسات مقابلة معاه بعدما ماتجرآتش تسلم عليه حتى سلام الايدي، خوفا من انها تتأثر بيه و بقات كاتشوف فيه بنظرة مطولة، بينما هو حدر عينيه بلا مايحس اول ماجلسات قبالته و زير قبضة يده
حس بنفس الاحساس من جديد، شي حاجة فيه من لداخل مباغاهاش، شي حاجة نافراها و كارهااها
عقد حواجبه بقوة و نطق بنبرة هادئة
ناصر: شنو تشربي؟
حركات راسها بالنفي مع ابتسامة خفيفة و همسات بصوتها العذب، بنبرة خلاته يغمض عينيه بقوة
ناصر: (بابتسامة) توحشك تا هو و كايسول فيك، خاصك تشوفيه شي نهار
رقية: شي مرة نخروج معاه لشي موطاع لا بغيتي
ناصر: عمرو يكون عندي مشكل لشي حاجة باغاها ديريها انتي (سكتو ثواني و هو ينطق بلا ميحس) جا معاك الحجاب
رقية: (حدرات عينيها بخجل و تحنحنات، رجعات شافت فيه و قالت بنبرة انثوية رقيقة) بغيت نطلب منك واحد الطلب
ناصر: اهاه طلبي مرحبا!
رقية: (بابتسامة خفيفة) مؤخرا فكرت نشري شي طموبيل غير على قدي، نبقى نتسخر بيها على حسب المحل كانبقى نمشي نتسخر داكشي اللي غايخصني غير فالطواكسية، ماكراهتشي تضبرلي فشي طموبيل و لكن انا حدي 6 دالمليون يعني ماتقصحشي معايا فالثمن
ناصر: (بجدية) علاش ماهزيتيش الطموبيل اللي جبتليك، راها بقات فالباركينج و الساروت ديالها راه فالدار!
رقية: (تبسماتليه بهداوة) لاء بغيت شي حاجة ديالي، الدار و المحل بقيت فيهم حيت هوما ديالي و على اسمي و لكن الطموبيل لاء
ناصر: صافي انا نبيعليك هاديك بالثمن اللي يناسبك!
رقية: (بجدية) ناصار انا خاصني شي حاجة دالثمن ديالا، هاديك الطموبيل عارفة القليلة ديالا ثلاثين ولا مانعراف شحال، انا بغيت شي حاجة على قدي و نقدر عليها
رقية: (وقفات هازة صاكها) لاء دابا اصلا معطلة و عندي مانعمل، غدا ان شاء الله لا جبرت الوقت ندوز للاجونص
ناصر: (تبسم) واخا مرحبا بيك فأي وقت
تبسماتليه بدورها و دارت ، مع دورتها مع حدر راسه بقوة بغا ينوض عندها يتبعها و يرجعها حيت ماسخاش بيها و لكن يديه فحالا تربطو مع ديك الطبلة تنهد تنهيدة مسموعة لاصق فبلاصته تا شدات هي طاكسي و مشات مباشرة لواحد الصالون
كانت واخدة رونديڤو، مشات نيشان دارت لاصيغ كومپلي و خرجات يصايبولها للعرس د خوها اليوم، داك الصالون كان عامر ببنات العائلة و من بينهم سحر اللي عاد دخلات و هي كتنهج، لابسة جلابة سبور و سبرديلة و جامعة شعرها الاشقر و دايرة نظاظر الشمس
سلمات على ختها و جلسات جنبها و هوما كايصايبولها الشعر، حيت لداخل فالقاعة غاتحضر بيه عريان
سحر: اوووف عييت واللهيلا تمارة دالطلوع و الهبوط مع دوك الوراق
رقية: (تبسمات) ايوا اللي بغا كندااا
سحر: بففف ماساخياااشي بيك و لكن ماشي مشكل، على قبل المستقبل و نجيب شي زعر تانا نبقى نقولكم، جوج عاام ماجيت لموغرييب، جاااغيييڤ
ضحكات رقية و خبطاتها لكتفها
رقية: الله يخلييك بالخلااا ههههه المسخوطة ضحكتيني
سحر: وااغيي ضحك و گر گر باللي مخبعة عليا و زعما انا ختك، راني دوووزت للدار و شوفتووو
رقية: (باستغراب) شني شوفتي؟
سحر: التييست ألحبيييبة
رقية: (تبسمات بهداوة و حطات يدها على كريشتها) شووفتييي ههه انا حاملة غير اليوما عرافتا
سحر: تبارك الله فرحانة بعدا؟
رقية: اااه طبعا فرحانة (تنهدات بعمق) و قولتا لناصر طلاقينا قبايلة كان فشكاال، تبدل لاحضت انه كايهضر مغير و يدو كايترعدو بواحدوم، عاينو فيهم واحد الحزن غااارق
سحر: ماتعاودشي تفكر فيه هداك كايمرطك، انسان مريط و اناني واش هداك سبب يطلقو الناس على قبلو؟؟
رقية: ماعرافتشي و لكن حااسة بشي حاجة ماشي هي هاديك، فحالا مكانشي لخاطرو
سحر: شني ماشي لخاطرو و هو فاش مامشيتيشي فالجلسة اللولة عايط نبا و بغا يخروجلو من التليفون
رقية: (تنهدات) دابا ماعلينا (عقدات حواجبها و تأفأفات بعدها تبسمات ابتسامة وااسعة) فخبارك عندي تواام جوج ههههه
سحر: أهِيَّااااا
رقية: ولاهيلا ههههه (هزاتلها جوج صباع) جوج سيمانات و نعراف الجنس ديالوم
سحر: شحال عندك دابا؟
رقية: قرييبة ندخول للشهر الرابع وانا عااد رادة البال
سحر: كنتي ميييتة اواعدي
رقية: و تا تينا مارديتيشي معايا البال و حنايا فدار وحدة
سحر: ايوا دابا عاد كتاب تعراف، ههههه انا مامتيقاشي خبر مزييون هذا
رقية:ايوا الله يتمملوم بالخير، مغانسخاشي و عادك غايسكنو بعادين
سحر: دابا كل واحد غايعمل المستقبل ديالو و عقبالك نشوفك سيدة اعمال ناجحة فمجال الحلويات ههههه
رقية: (تبسمات) عراافتي لا زيدت تعرافت و زيدت عرافت فهادشي اكثر، كنخطط نشارك فداك البرنامج ديال احسن pâtissier هههه
سحر: تعملاا مضاااخمة هادي
رقية: دابا كنفكر فيها، تالمن بعد و نزيد نخطط
سحر: و لكن هوما بداو التسجيل دابا، و خاصك تزرب محادك باقا ماولدتي
رقية: امممم زعما نمشي؟
سحر: و علاش اللي ماتمشيشي اكبيدة، غيير مشي مشي انا كاندعمك و اول وحدة تعمل باج دليفانز ديالك هي انا، كانفكر نعمل شي باج كبييرة نحضي فيها غير التبرگيگ دالفنانين و نوض نبقى نطبلك فيها
رقية: الله يمسخك الغوولة، شوف شوف بعدا شمن مكياج غاتعمل، انا اللبسة ديالي عملت مع الليفرور يجيبالي من عند مولاتا كريتا ب 600 درهم بلحاق الفريييييع
سحر: انا غانحضر غير باللبسة ديالي، اصلا باقا جديدة
رقية: انا هاديك دالعرس مابغيتشي نحضر بيها
سحر: ماعاندك ماتعمل بيها دابا نتينا كاتجدد فحياتك خاصك دايما تفتش على الجديد
رقية: (بابتسامة) و داكشي اللي كانعمل اكبيدة ديالي
__________________________________________
كملو من الصالون و خرجو و هو كايبرقو، باللباسي ديالهم و الماكياج ، كانت ختهم سلوى كتسناهم بالطموبيل د راجلها هزاتهالو .. تا هي واجدة و بثلاثة بيهم كايحنتو فالزين، تحركات بيهم سلوى من تما تا للقاعة، جلسو برا كايتسناو البقية حيت خاص العائلة دالعروس يدخلو فدقة وحدة مجموعين، جات تا لالة نزيهة و جوج خواتاتها و بناتهم و هزو واحد البوكي كبيير دالورد ، فيه سميات العرسان .. هزاتو سحر و بعدما تأكدو انهم كاملين كاينين دخلو تحت اغنية
"اهلا و سهلا اهلا بيكم
فرحتو قلبي نفرح بكم
جيتو يا حبابي يا ما حلا اليوم
اهلا و سهلا اهلا بيكم"
تحركو بالنخوة و العينين عليهم كاملين تا للطبلة ديالهم المحجوزة خصيصا ليهم قبالت الكوشة
جلسو و العينين كانو خصيصا على رقية و سحر ، خصوصا انهم عائلة وحدة و كولهم عارفينهم قادات مقدودات، حضرو لداك العرس و ناضو شطحو و بردو على قلوبهم، صورات رقية شوية كتحط فالسطوريات و فواحد اللقطة خرجات لبرا مع ختها كايتصورو و يتپوزاو جنب الباب و هي حاطة الشال غير خفيف فوق شعرها كتصور بيه و النص فالقصة خارج كايطلها منو تا جاو عندهم ولاد عمتهم مبسمين واخا العرس مامخلطش الا انهم خوت العروسة و كايضربو طليلة غير برا
ايمن: هالزين دالعائلة ديانا
ضحكو بجوج و قربو عندهم سلمو عليهم من الوجه و هز اسامة تليفونو على شكل سيلفي
اسامة: دوزو تصورو دوزو مكاين تا وحدة تحمر الوجه فالتصاور من غيركم
ايمن: ها رقيقيشة تا هي باللباسي و الحناني، هااي هااي، صافي انا نويت نتزوج تانا و نتبع ختي و اسامة يدي سحر و نكملو النسل دالعائلة معااوط
رقية ضحكات ضحيكة خفيفة تا تسدو عينيها و ضرباتو لكتفه بخفة و كل هادشي داز تحت عدسة الكاميرا د تليفون اسامة اللي كايصور فيديو بعدما دار سيلفي، تبسم و هو كايمونطي فيه، دارليه واحد الاغنية و وراهلهم
اسامة: انا راني مشهوور و ليلكم الشرف نزلكم فالباج ديالي ، بلاتي غانزلو و نطاغيكم
دارها بصح و نزل الفيديو مع تصويرة سيلفي بجوجهم الدراري مبوگصين اما رقية و سحر قالولهم ماتعرفوش، بحكم ان اسامة معروف فالسوشل ميديا كايدير فيديوهات مقالب و ريفيوهات على شي مسلسلات و افلام، بسرعة انتشرات الصورة مع المغرب فيه غير الحضاية، جبدو وجه رقية من الشوهة اللي كانت وقعاتلها و بداو يحطو انه آخر ظهور للمودل الجميلة "رقية المصوري" رغم أنها ماعمرها ماحطات انها مودل،
هوما بغاو يردوها مودل
و هوما فالعرس كايتصورو مع العروسة، غير نزلات من الكوشة و جلسات بلاصتها انتبهات لميساج وصلها من عنده، قراتو غير من برا
"داك الحجاب كاديريه غير فالصباح و فالليل ماكايكونش شعرك مقتانع بيه؟ و شنو داك الفيديو كاتخبطي فراجل مكايجيك والو هكاك عاين باين و حاطاه للعالم زعما شوفوني ولا كيفاش؟؟"
عقدات حواجبها من الميساج ديالو و مجاوباتوش ديك الساعة واخا بدا كايطلع و ينزل فصدرها، دخلات للانسطا تضرب فيه طليلة و هي تصدم من كم الطلبات اللي وصلوها و مزال ما أكسيبطاتهم حيت ردات صفحتها خاصة، عقدات حواجبها كاتشوف فشكون مطاغيها و كولهم كانو مطاغيينها فداك الفيديو اللي بعدما كان اسامة كايصور كولشي فالاخير زوما عليها هي و ايمن و الاغنية اللي حطها زادت الطين بلة كانت ديال تامر حسني ديال
"يا عيون انا بيها بقيت مجنون
و لا كانت ولا هتكون
و كأنك جاية عشاني من الجنة
يا عيوون"
خلات الناس كايتسائلو واش بيناتهم شي حاجة، و حطوهم فأكبر صفحة خاصة بليكوبل دالمغاربة و العرب، عضات شفتها السفلية مغددة لهاد الاشاعات اللي ماشي فصالحها ابدا خصوصا هاد الفترة هادي
تأفأفات و رجعات طلات على الوتساب لقاتو مسيفطلها ميساج آخر
"مابقاش خوك دابا؟ ولا كثر من الاخ كترومانساو ليا تما فداك العرس"
تأفأفات و عقدات حواجبها و هي كتصوط منفخة و دخلات ليه تسمعو تا هي جوج كليمات يدخلوه سوق جواه
رقدة: ديها فراسك اخاي واش انا كانحضيك شني كتعمل فحياتك؟ من الاحسن كل واحيد يديها فحياتو، انا دابا حرة ديال راسي و عندي الحق نهضر مع اللي بغيت.
سيفطاتوليه و حطات داك التليفون و هي مخنزرة، شوية بانليها التليفون شعل فيه الضو فحالا وصلها منه ميساج آخر تأفأفات و بقوة ماعصبها دخلات هزات داك الفيديو و تا هي حطاتو فسطورياتها و كتبات عليه
"Bae 💞🥺"
فالحين انتشرو السطوريات على نطاق واسع حيت اصلا الانستا عندها عاامر ، ديك الساعة طلعاتليها Vu من عندو شافلها السطوري فالواتساب، دقائق خرجات و رجعات و هي ماتبانلهاش صورة البروفيل اللي كان حاط فيها هو و جود معانقين
عقدات حواجبها و تبسمات بغير تصديق و هي كتهمس لنفسها بغضب
رقية: بلوكيتيني؟ هنييتيني منك تابعني فاللي كنزلو تفوووو، حضيي حياتك و بعد منييي
عقدات حواجبها و ناضت بلا عگز عليها تا لعند أيمن دارت معاه سيلفي بجوجهم مبسمين و مشات حطاتها فصفحتها بعدما غطات وجهها بشوية دالستيكرز و حطات معاها قلب أحمر بلاما تكتب والو، هو فقصها و هي فقصاتو و عاود فقصها و تا هي غاتعااود تفقصو تا تشوف شكون يغلب فالاخير!
جالسة فالبيرو الخاص بيها فالمحل، دارت واحد الركينة و حطات فيها بيسي و اللوازم، باش كاتجمع الحساب داللي كادخلو و تخرجو و تشوف شنو السلعة اللي كتسلكها و شنو الحاجة اللي خاصها تقتاصد فيها، منها كتعرف اكثر على اسرار العمل و السوق
كملات و هي تنهد اول ماتفكرات المسابقة اللي نوات تمشي تشارك فيها، تبسمات ابتسامة خفيفة و دخلات للصفحة الخاصة بالبرنامج، خدات رقمهم و دخلات سيفطاتليهم فيديوهات للخدمة ديالها فالوتساب
كملات و دخلات للانستا، لقات الصورة اللي نزلات البارح انتشرت على نطاااق واسع، تفكرات ناصر اللي بلوكاها و هي تعقد حواجبها و فكرات فشنو دير باش تجبدو يحيدلها البلوك!
هي اه مباغاهش يدوي معاها مزال و لكن فنفس الوقت مابغاتوش يبلوكيها!
كايبقى انسان كانت و يمكن مزالة كتبغيه
و كايبقى اب وليداتها اللي جايين فالطريق
و تا علاقتهم مزالة ماتروناتش لديك الدرجة اللي يبلوكيو فيها بعضهم
تبسمات اول ماخطرات فكرة فذماغها و ناضت من مكانها ، هزات صاكها و خرجات من المحل بعدما وصات البنات يردو البال
شدات طاكسي مباشرة لمحل ديال الدراري الصغار و خدات جوز من التقاشر ديال التوينز فاللون الأبيض، شراتهم و هي مبسمة بإعجاب و حطاتهم تما فالمحل صوراتهم عاد عطاتهوم يجمعوهوملها
تبسمات و هي كاتقاد فيهم و فالاضائة ديالهم و حطات التصويرة فبوسط إنسطا مع كلمة
"Twins 🤍"
داك البوسط راه شعلات فيه العافية، باغيين يعرفو راجلها شكون و واش كادوي على نفسها ولا كيفاش؟
أول ما انتشر صادفو الصور و الفيديوهات دالبارح و ردوها مزوجة بأيمن ولد عمتها و الصفحات كايدويو عليهم، خصوصا ان ايمن شاب بوگوص و خو اسامة كان كايضهر معاه ففيديوهاتو تا هو عندو متابعين
غير انتشر بديك السرعة بداو كايوصلوها ميساجات و اتصالات من عند العائلة كايسولوها على اللي طاري حتى من خوها صونا يسولها اشنو داكشي و فوسط داك صراع البوسطات و ليزابيل و النحل اللي جبداتو على نفسها
سمعات الباب كايتخبط دالدار، كايتخبط بالجهد ماشي غير كايتدق تا ناضت مزروبة تحل و هي مدعوقة، لبسات بينوار من فوق واحد الشوميز دونوي ابيض اللون حريري ، البينوار كايزلق فوق لحمها و شعرها غطاتو بسرعة بواحد الفولار و حلات
رقية: شعندكم كادقو هاد الد...
حبسات الهضرة فحلقها اول مبانلها واقف قبالتها و هو هاز حواجبه فيها و تمتم بغضب و هو مزاله فالباب بلا مايدخل
ناصر: ماقلتيليش البارح عندك توااام؟؟؟؟
رقية: (تحنحنات بخجل جامعة البينوار على عنقها و نطقات بهداوة) نسيت
ناصر: نسيتي؟ واخا امدام نبغييك دابا تحطي بوسط ولا سطوري و طاغيني فيه انني باباهم
ناصر: (بنرفزة و عصبية) و داكشي اللي كاديريه من الباارح ماشي تبرهييش تا ولا داااك الز**ل د ولد عمتك هو بات ولاادي؟ مااالو هو اللي بات خداام علييييهم؟؟؟؟
ناصر: لهلا فين تحتارميي ملتييي، شوفي راسك بعدا كي داايرة و انتي فرحانة بحاالتك (عقد حواجبه و خيب سيفته فيها فحالا عايف) لا صورة لا صوت تا حاجة مافيك مگادة فحال الناااس تفووو اش خلاني نتبعك النهار اللول، مالي ماشفتكش على حقيقتك تالدااابا داايرة كي الشييطااان؟؟؟
رقية: (عينيها غرغرو من كلامه، حسات بآحساس بشع ماقدراتش تعرف باش كتحس هي بنفسها و لكن كل اللي حساتو انها كرهاتو و كرهات الشوفة فيه فهاد اللحضة) وليت دابا فحال الشيطاان و نتينا غير ديك النهار كونتي كاتبوسلي اليدين و الرجلييين (شارت لرجليها) القااع د رجلي و بوستيييه
ناصر: اييه الله يعفو عليا من دوك اليامات الكحلة (عقد حواجبه اكثر كايسممها بكلام جارح) احسن حاجة درتها انني تهنيت منك و طلقتك، انتي غير لقييتي الفرصة، صافي قلتييي اري نطيير، واطييري دابا و سيري عند داك الزا*ل و لكن تااا تولدي مااشي داابا، ولادي عمرني نقبل يدخل عليهم شي قو****د!
رقية: ندمتتتت انااصر، ندمت حيت بغيتك شي نهار و عقل على هاد الهضرة والله حتى تجي تطلبني و تزااوگني نسمحلك و عووومري نعملا، تينا اكثر را •جل اناانيييي فهاد الدونيا كااملة، تفووو على النهااار اللي عرافتك فيييه
ناصر: (بحدة و غضب هز يده خبطها مع بابها تا قفزات بالخلعة) اصلا انا كاارهك و عايفك و عمرررني بغيييتك تا قد هااااكااااا، تدواز الوقت تا هو يسمييوه الناااس بغوووووو؟؟؟؟
عينيها خرجو فيه، ولات كترجف كااملة، قربات تنهار و طيح على وقفتها، شافها فديك الحالة و هي تبدل سيفتو فحالا خرج منه شي عفريت كان ساكنه، بغا يشد فيها و هي تغوت بالجهد مخرجة عينيها فيه
جات ختها على داك الحال، غير شافتو بسرعة مشات ناحيتهم كاتجري، شدات فيها و عنقاتها كتمتم بتسائل
سحر: شنو وااقااع هنايا، شنيي عملتييلا عاوتاااني واااش نتيينا ماعاندك شغوول، مشيي فحالك ياك طلااقتو و ساليتو، وااامشيي ماتعاودشي دوورلي بختي، دايما ممارطا و مغاددا معاك الله يااخذ فيك الحاااق
هو فحالا كان صمك، صوت سحر و كلامها گاع ماسمعو، كانو عينيه غير على رقية اللي انهارت فخطرة، بقا كايشوف فيها بنظرة غريبة، بنفسه ماعرفش مالو، ماوعاش بنفسه لا شنو قال و لا شنو دار تا فات الفوت و تحرك من تما غبر من قدامهم فرمشة عين، خلاها منهارة كتبكي بحرقة من كلامه ليها، و ختها كاتعنقها و تبكي معااها ، حالتها خلعاتها تا كانت غاتعيطلها للومبيلونص، و لكنها شافتها بدات كاتهدن شوية بشوية، دخلات و هي كتبكي لغرفتها بسرعة مشات للتليفون كاتبلوكي فيه من گاع الاتجاهات تا كملات و جلسات فوق الفراش، زيرات على الكوفرلي بقوة من جوج جوايه و غوتاات غوتة مسمووعة لربيي اللي خلقها، تا خرجات غضبها فالغوات عاد سكتات كاترجف و تنفس بقوة و من اليوم هي حلفات و أقسمت على أنها غاتنساه!
غاتنساه و غاتكمل حياتها و عمرها ترجع تفكر فيه حيت هو ماصدقش!
ولد الحرااام مقطرررر!
_____________________________________
خرج من عندها مرفووع، راسو ماشي فراسو و عينيه تايهين نظراته كايشوفو فالفراغ، كولو كايترعد، يديه بالخصوص مكانوش عاديين، حالتو ماشي طبيعية غادي و كايتمتم بخفوت فحال شي هبيل
وصل لواحد القنت فالزنقة، دور راسو حواليه الدنيا كانت عامرة و السوق الغادي و الجاي كايدوز من جنبو، تحدر جلس مقرد فالارض و شد راسو بين يديه، زير عليه بقوة، حس بحريق خاايب فيه و الدموع بداو كاينزلو من عينيه
كايبكي و يشهق فحال الدري الصغير و يقول اش هادشي كانديرو و يضرب فراسو، كايضرب و يعاود يضرب و هو حمر و مزنگ كااامل
ولا اللي غادي و اللي جاي كايشوفو فيه، لباسه و حالته مبايناش د شي واحد حمق و لكن أفعاله و تصرفاته خلاو الناس يهربو من جنبه خصوصا مللي هز راسو كايشوف فالفراغ و بدا كايشير بيديه غا بوحدو كايدوي غير مع راسو
مرفووع و ما هواش فهاد العالم، كولشي مجموع فيه و ربي اللي عالم باللي فقلبو 💔
___________________________
كمل العرس د خوها و هي مزادتش حطات شي حاجة فالباج ديالها، غبرات عليهم تا طفات موجتها من جديد و ركزات فعملها فنفس الوقت خوها ضبرلها فواحد الطموبيل شراتها بالثمن اللي قرراتو باش تحرك بيها، حيت كتحتاجها فالسخرة و فبزاف دالحوايج
من ديك النهار و هي داياها غير مع الخدمة و تا الحمل ديالها، اللي مابغاتش تزيد تآذيه بالضغوطات و النفسية الخايبة اللي تقدر تآذي بيها البيبيز ديالها
فنهار من النهورة، كانت خدامة فالمحل تا وصلها ميساج من الوتساب، طلات عليه و هي توسع ابتسامتها و نقزات من الفرحة بلا ماتحس
سهيلة: (كانت جنبها شافتها و حطات يدها على كرشها) اختيي تهاادن واش بغيتي تخلخلوم ولا؟
تبسمات ابتسامة واسعة و تمتمات بفرحة و حماس عينيها شعو
رقية: تقبلت تقبلت فالبرنامج و قالولي غايجيو يصورو معايا الطاقم ديالوم و يتعرفو عليا اكثر، خاصني نمشي نأكد المشاركة ديالي عندوم فالمقر
سهيلة: ياااختيييي ، اخيييرا جاوبوك تا قولنا صافي مغايجاوبوشي هههه
ضحكات رقية ضحكة مسموعة و تعانقات مع سهيلة بقووة، جات عندهم تا ايمان و بلا ماتعرف اللي طاري عنقاتهم كتنقز قدامهم
ايمان: شني واقااع شنيي؟
سهيلة: هههه رقية قبلوها فالبرنامج
ايمان: (تبسمات) ياختيييييي اخيييراااا
عاودو تعانقو من جديد فرحانات و دارو طرطة دالشكلاط داك النهار احتفلو بيها، صاوباتها رقية خصيصا بهاد المناسبة و قلبها غاتنقز منو الفرحة
داوها عندها للدار بعدما سدو بكري و احتفلو مع سحر و نزيهة اللي جات عندهم و اميمة مرات خوها. . نشطو ديك الليلة تا شبعو و اخيرا ولات كاتشوف نفسها انها كاتحقق اللي باغا، بطموحاتها و بأحلامها و بقدراتها و مزال كاتشوف الخير جايها فالمستقبل!
دازت شهراين تقريبا و هي مع طاقم البرنامج بعدما خلات المحل امانة فعنق سهيلة و ايمان و رضوان حطاتو جيرون و زادتلهم جوج بنات جداد عندهم ديبلوم باش يعاونوهم و خلاتهم كايعلموها مرة مرة فالتليفون على الاحوال
الاوضاع فالبرنامج كانو حماسيين و المنافسة فأوجها، كانت رقية فكل مرحلة كتزيد تبدع على المرحلة اللي سبقات، شرات كتب الحلويات و كاتدوز نهارها ف فيديوهات باش كاتزيد تبرز مقوماتها اكثر و داعمة نفسها
اكتسبات حتى ليفانز من خلال اش كادير، ردات صفحتها عامة من جديد و وصلات للمليون فهاد الفترة من خلال البرنامج بدا كايتداع فالتلفزة و هوما حاليا فآخر مرحلة فالواقع اليوم الفينال وصلاتليه مع جوج مشاركين ، بقات هي البنت الوحيدة معاهم و الستريس و الخلعة قاتلاها حيت هاد المرحلة اللي وصلات ليها حاسمة و فنفس الوقت المنافسين اللي معاها ماشي ساهلين
اعطت كل ما فجهدها و كريشتها سابقاها، رغم الثقل و تعب الحمل الا انها كانت خفيفة و رشيقة و باغا تربح بكل ماعندها من جهد و لكن فواحد اللحضة كانت كاتخلط الكريما اللي غاتخدم بيها و خسراتلها و الوقت قرب يساليها
جلسات و هي كتبكي على كريمتها و ولات كولها حمرة مزنگة منظرها كان لطيف، خلا دوك الشباب اللي معاها قربو يدعموها نفسيا و حتى الحكام معاهم بداو كايشجعوها تكمل و ماتستسلمش و هوما شهدو عليها ديما كتعطي الجهد ديالها فالبرنامج
بسرعة ناضت تكمل اللي بقالها و هي عازمة انها غادير المستحيل و تتحدى الوقت و كادعي لله يوقف معاها
فعلا نجحات فتحديها مع نفسها و فالثواني الأخيرة اللي بقاولها هي هزات يديها و هي مبتاسمة مع قول الحكم
"هزو يديكم"
شافت فالمتسابقين جنبها تا هوما تبسمولها و صافحاتهم بجوج بيهم مبسمة
جا الوقت فين يعطيوهم يذوقو و هاديك اكفس مرحلة كانت كادوز عندها حيت كايعطيوهم شي اراء قاصحين و لكن فنفس الوقت كاينفعوهم
من بين لجنة التحكيم كانت حاضرة تا شوميشة اللي سلمات عليها رقية و هي فرحانة، تصورات معاها سيلفي للذكرى و وقفو فالاخير كايتسناو النتيجة النهائية جنب بعضهم بثلاثة
حمااس، ثوثر و لهفة للفوز فقلوبهم كاملين
غمضات عينيها فاللقطة اللي بداو كايعطيو ارائهم فالحلاوي اللي حطو تا كملو و هي كادعي فنفسها و تطلب من الله باش تربح و فآخر الثواني اللي بغاو يعلنو على اسم الفائز هي سخفاتلهم و الكاميرا كتصور
طاحت غيبات تا بداو الطاقم كايتجاراو عليها يفيقوها حتى رجعات لوعيها بصعوبة، حلات عينيها كتنهج ، عطاوها تشرب تا رتاحت عاد رجعو من جديد للتصوير
المقدمة: كنعتذرو على المشكل اللي وقع، الصغيرة المدللة ديال البرنامج ديالنا عياوها الفنيكيشات اللي فكريشتها هههه (ضحكات و ضحكو كاملين و هي ترجع الموسيقى الحماسية من جديد) و دااابا الفاااائز او الفااائزة معانا هاد العااام فمسااابقة أحسن pâtissier لسنة 2023، هوووو أو هييييي (سكتات ثواني و هي تبسم بحنية و شارتلها بيديها بجوج) رقية
بقات يابسة فبلاصتها واقفة بدون حراك لثواني حتى حسات بزملائها كايباركولها عاد استوعبات، تبسمات بخفة و بلا ماتحس عاد ضحكات ضحيكة زوييينة برييئة، عطاوها كاس هزاتو و هي فرحانة بيه و جاو تا المتسابقين لوخرين اللي سبقلهم و خرجو من البرنامج .. عطاوها شيك بقيمة مالية و تصورو مع بعضهم بفرحة و هي قلبها بغا يسكت من الفرحة و الثوثر
هزات تليفونها تبشر عائلتها اللي كايتسناوها على نار و بشراتهم بخبرها تا سمعات مها كاتزغرت
قطعات معاهم كاضحك و خرجو من تما يرتاحو بعدما كملو الاحتفالات
ديك الليلة شدات الطريق فالطران لطنجة حيت توحشات عائلتها و حسات بنفسها باغا تكمل احتفالها معاهم
_________________________________________
فالصباح اللي مور هداك حلات عينيها و هي كتكسل شافت فجنابها البيت خاوي اول ماوصلات مشات تنعس نيشان بعدما استقبلها خوها فالمحطة
ناضت و خرجات لبرا لقات سلوى و ولادها مع اميمة و رضوان و مها و باها جالسين كايفطرو غير شافوها ناضو يعنقو فيها و يباركولها و هي كضحك مزنگة حشمانة
جلسات معاهم و هوما كايقيصولها الكريشة
سلوى: هاي هاااي على كريشة عملتي، معذبينك واقيلا دوك الجوجات
تبسمات بفرحة و قاصت فكريشتها
رقية: شوية و صافي و ضروري من شوية دالعذاب ههههه، بعدا غانمشيو اليوما للحمام انا مشهية شي تحمحيمة دااايزا الكلام
نزيهة: ندي بنتي الحبيبة و نكسلا بيدييي نحكلك جنابك تا يطيبو
ضحكات ضحيكة خفيفة بفرحة و تمتمات بحماس
رقية: هاد السيمانة غاتنزل الحلقة اللخرة نهار الثلاث، ماتقولو تا لواحيد انا اللي ديتا، و سمعو شني وقاع، شوميشا هضرات معايا و قاتلي بغات تعمل معايا البرنامج ديالا نبقى نبان معاها فشي حلقة غاتخدم فيها داكشي دالحلويات و تا الدوزيام قالولي رمضان اللي ماجي نقدر نعمل معاهم شي برنامج هههه، غانتشهر و نرجع نبان فالتلفزة بالبرامج ديالي و عاد الفلوس اللي عطاوني غايزيدو يعاونوني فالمحل، بغيت نزيد نكبرو و نعملو كافي كبيييرة و نبقى نخدم تا الكموندات عادي، و عاادك نقدر نعمل كتاب بإسمي فيه وصفات ديالي، خاصني نبدا نبتاكر، صراحة البرنامج زااااد عرفني على بزااااف دالحواايج، عراافتو جاوني بزااف دالافكار خاصني غير نطبقووم
رضوان: الله يعاونك و حنايا معاك فاللي بغيتيها
مصطفى: الله يرضي عليك ابنتي محمرالنا وجهنا
رقية: (تبسمات بخجل) بعدا واحد سحر فين وصلات دابا و شنو الاخبار ديالا؟
رضوان: راهيا كاتصوني مرة مرة و بدات كاتخدم فواحد الصونطر دبيوتي، تينا عارفاها عاندا الفرنسية مطلوقة سلكات راسا
رقية: الله يعاونا كانهضرو مرة مرة و لكن مللي بديت فالبرنامج مابقيتشي كنهز التليفون بزاف
رضوان: اه ماتخممشي، تينا مشيتي و خاليتيني انا كامل مگابلو و كاتقولي هادشي
ضحكات بخفة و ناضت عنقاتهم كتبوسهم فرحانة و فرحتها ماتعطيها لحد، تحركات لغرفتها تجمع حوايج الحمام بعدما فطرات و شبعات
هزات تليفونها بغات ديرو يتشارجا باش فاش تجي تلقاه واجد و هي تعقد حواجبها اول مبانتلها نمرة جديدة مصيفطالها فميساجات عاديين ماشي فالواتساب و انما فالنمرة ديالها
"سلام رقية cv بخير ، سيفطتليك باش نسولك على الأحوال و باش نقوليك لا لقيتي شي وقيتة بغيت ندوي معاك ضروري، الموضوع مهم بزاف كايتعلق بينا بجوج -ناصر-"
مشات للحمام مع ماماها و فحال اللي قالتليها كسلااتها تكسيلة ماا بعدها تكسيلة، خرجو و رجعو للدار لقاو سلوى صاوبات الحريرة حيت تشهاتهالهم مدللتهم الصغيرة ، جلسو تعشاو مجموعين كايتهاودو ، موراها مشات تنعس ترتاح شوية ، نعسات ساعتاين، ناضت تا جا الليل و هزات تليفونها كاتلعب بيه و دخل من هادي لهادي و طل على الصفحات و البوسطات اللي كايطاغيوها فيهم، عجباتهم فالبرنامج بديك الكريشة و ردات فعلها و تعابير وجهها اللي كاتحمقهم لدرجة دارو بيهم ستيكرزات فالواتساب، و كل خطرة منزلين فيديو ليها
تبسمات و حطات صورة فالسطوري ديالها عبارة عن پريباراسيون للبرايم اللخر واخا داز الا انه مزال ماتذاع فالتلفزة على داكشي بغات تخلي الحماس للجمهور
شبعات تسركيل فالانسطا و نعسااات ثاني، شبعات نعاس كاتعوض بيه الستريس اللي كان مطيرولها و تا الحمل كايعييها ديال بصح، خصوصا التوام كبرولها كرشها
ناضت مبوقة فالصباح، مشات توضات صلات و رجعات للمراية ديالها
توحشات تتهلا فنفسها بالكريمات و داكشي اللي دارتو، تهلات فنفسها مزيااان و شعرها دارتليه الكريم ديالها و رشات عطرها الخفييف
ناضت هزات كسيوة صيفية مبردة حيت شهر ثمنية دخل و الموووت دالصهد كاين، كانت بيضا و فيها الورادي، دارت معاها شال فالموڤ بارد جا معاها و كحلات العوينات و عكرات بالموڤ فحال لون الشال
دارت اكسيسواراتها و شافت فواحد اللحضة فالخلخال اللي كانت شراتو مع ناصر، رجعات تفكرات الميساج اللي سيفطولها البارح و تنهدات بعمق
من آخر لقاء بيناتهم فاش حلفات ماتعاود تدوي معاه معاوداتش دوات فعلا و لكن كايبقى بينهم واحد الرابط عمرها غاتقدر تنكرو!
بنياتها اللي وصلو لأواخر شهرهم السادس و قريبة تدخل فالسابع
تحسسات بطنها بلمسة خفيفة كاتشوف فوجهها، الغلاضة دالحمل جات معاها، و معاها تزادت فمناطقها الانثوية اكثر ولات كاتبان عاطية للعين اكثر خصوصا مع المؤخرة اللي زادت خرجات و الصدر غادي و كايزيد يكبر
هزات صاكها فالاخير و خرجات من الدار، ركبات فسيارتها اللي جابهالها خوها للباب ، حيدات الصباط من رجليها و ديمارات مباشرة للمحل
حيدات النظاظر بابتسامة و هي كاتشوفو خدام مزيان و فيه زبائن كايتسخرو، نزلات من الطموبيل و دخلات عليهم بابتسامة خلاتهم ينقزو عليها البنات اللي خدامين معاها، عنقوووها بفرحة و شوق توحشوووها و تا هي عطاتهم وقتهم، تا شبعو منها و رجعو لخدمتهم
مشات هي للبيرو و جلسات شافت الحسابات اللي خلاهوملها خوها دالشهورة اللي فاتو، شكلاطة هي اللخرة عطاها فين مشات و كي دارولها
عطاها الحساب بالتفاصيل و فعلا ماخيبش ضنها فيه
عجبها الحال مللي لقات المحل مروج و ماكايخرجو الخسارة تا كايدخلو الرباح
و هي فعز انشغالها، وصلها اتصال من رقم ماعرفاتوش، جاوبات و هي دايرة احتمال فعقلها انه يقدر يكون ناصر. . غير مجرد الفكرة فيه خلات قلبها ينبض بقوة و لكنها اول ماسمعات الصوت اللي دوا معاها، حبسات اللي كانت كاديرو و همسات بخفوت
رقية: واخا، شويش و نكون عندك!
وصلات بسيارتها عند باب ديك الفيلا، عقدات حواجبها و جلسات ثواني كتمنظر فبوابتها و كتفكر آخر مرة خرجات منها فالعيد الكبير شنو وقعلها فيها
تنهدات تنهيدة مسموعة و كلاكصونات للعساس اللي حلها الباب و دخلات للفيلا لداخل و هي كتفكر فشنو غاتكون باغيا منها السعدية؟
علاش صونات عليها و خبراتها باش تجي عندها اليوم قبل غدا بعُجالة!!
حبسات الطموبيل فالباركينج و نزلات بعدما لبسات صباطها الپلا .. دخلات للفيلا بعدما حلاتلها الخدامة و هي مبتاسمة كاتشوفليها فديك الكريشة و غير شافتها، تفكرات البيت اللي لقاتولهم مرون و النوتيلا اللي طلعاتها للبيت و الغدليه صبحات مقاضية
ضحكات فخاطرها و رشداتها لبيت السعدية و هي كتمتم بابتسامة
الخادمة: راها كتسناك مللي طاحت فالفراش و مافدوقما غير اسمك تينا و السي ناصر مسكينة
شافت فيها بنظرة هادئة و عقدات حواجبها، دقات فالباب باستئذان و حلاتو بشووية، طلات لداخل و هي تلقاه جالس جنب فراشها شاد راسو بين يديه و باينة فيه عيان الملامح فوجهه مامفسرينش
عقدات حواجبها و حدرات عليه عينيها مزال فوسط وذنيها داكشي اللي قالولها آخر مرة
هو غير شافها وقف مبسم و قرب ناحيتها و هو حشمان و حاس بنفسه شحال غلط فحقها و شحال جرحها
قبل ماتململ و تمشي عند مو هو تحدر على ركابيه، شد فكريشتها بيديه كايرجفو بطريقة غريبة و ماشي عادية
بقات كاتشوف فيه بصمت و هداوة و هو شوية بشوية بدا صدره كايطلع و ينزل بسرعة و بقوة .. انفاسه تحولو للهيث ماعرفاتش شنو طرا تا سمعات صوت شهقة منه!
شهقة باكية!
شافت فشعره مستغربة و هو بكل ماعنده من قوة عنقها من بطنها و هو كايرجف بالكاامل و كيبكي فحال الدري الصغيير، بكااء كايقطع فالقلب
هزات عينيها و قلبها ضارها، شافت ف السعدية اللي كانت فوق فراشها تا هي كتبكي بحرقة.. حدرات عينيها شافت فيه و همساتليه بخفوت
رقية: ن ن ناصر؟؟؟
ناصر: (هز راسو فيها و شد يديها اللي مرخيين مع جنابها و بدا كايضرب راسو بيهم و هو كايتمتم بحرقة) ضربييني و غوتي علياا انا نستااهل كولشي، انا كنت معاك خاايب و سمعتك اللي عمري ماحسيت بيه من قلبي، جرحتك عاارف و خيبت ضنك فيا عاارف، درت اللي مكايداار فيك و عااارف و لكن عذرييني، عذرييني انا ماشي لخاااطري واللهيما لخاااطرييي
السعدية: (ناضت من فراشها بشوية عليها و هي كاتعرج برجليها، تا وصلات عندها و هي تجرهالها تا باستلها راسها و كتبكي) سماحلي ابنتي سماااحلي الطليبة دياالي، انا غاارني الشيطان و سمعت للهضرة ديالوم و بغيت نفارقكم ، اناا سبابكم ابنتي انااا و ختووو مشينا عند الفقيه يعملكم السحور يفرقكم و يكرهو فيك مايحملشي فيك الشعرة، انااا ابنتي اللي خربت لبني حيااتو، تا رجاع فهاد الحالة، مكاينعاسشي بالليل غير بالدوايات و كان مشااا يحماااقلي كايدلاع فالزناقي بلا مايرجاع باليوماين و التلتيام تا بغيت نحماق تانا معااه تا مرطت و جلست فالروكنة و راجاعت راسي و عرفت الغلط ديالي و صاراحتو بالحقيقة، العايل كايبغيك و يحماق عليك و داكشي اللي عملنالو كايكرهو فيك، رجاع دايما داياع فالزنايق بنووو مكايديها فيه، الخدمة ديالو مكايديها فيها، دابا شهر باش بدا كايمشي عند واحد الفقيه كايقرا عليه و يفكلو داكشي بشوية، بني كنت غانترزااا فيه و يطيرلو الفريااخ مسكيين
رقية الدموع محجرين فعينيها و فمها مقداتش تسدو و هي كاتشوف فالسعدية كتبكي و تشكيلها باللي دارت و تنوح براسها يمين و شماال، اما هو فجلس فالارض كايمسح فدموعو شاد فراسو ، الدنياا حساتها دااارت بيها و رجليها مابقاوش باغيين يهزووها
كانت غاطيح غير، بسرعة شدات فيها السعدية و تا ناصر انتبهلها و لقفها ، شد فيها بين يديه و عنقها بقوة و بدا كايبوس فراسها و يديها و كتافها لدرجة نزل تا لرجليها كايبوس فيهم و فمو كايترعد و يتمتم بنبرة ملهوفة
ناصر: سمحيلي سمحيلي سمحيلييييا
رقية: (بحرقة) لهاد الدرجة (شافت فالسعدية) لهاد الدرجة ماحملتيني ماقبلتيني و كرهتيه فيا و كرهتيني تا انا فيه (شهقات شهقة من اعماقها و شافت فيه كتبكي) دابا من بعد آش كتقول هادشي؟ تا تفارقنا؟ تا جرحني بهضرة عوومري نقدر ننساها و عوومري نقدر نرجعلو مرة ياخرى بسباباااا؟
السعدية: لاء ابنتي لاء ماتعملشي فيه هايدا هو غايحمااق
رقية: (وقفات و هي منهارة كترجف و شافت فناصر اللي وقف معاها مهدود تا هو من المرض اللي سكن فيه بسباب مو و ختو اقرب الناس ليه نواو ليه الشر و حاكوه ليه) تاااانا غانحماااق، تااانا حماااقت مللي طلقت و مللي كنتفكرو و نبكي و مللي كنتفكر اللي وقااعليييي، مغانقداارشي واللهيما نقداااار (شافت فناصر كتبكي بحرقة و هزات يديه بجوج تحدرات عليهم باستهم بقوة و دموعها فزگوليه يديه) كنبغيك و لكن مغانقدارشي اناصر، ماغانساشي و مغانسامحشي لا ليماك ولا لختك اللي دمرونا هاايدا
شافت فالسعدية كاتمسح دموعها بالزز و همساتليها بحرقة
رقية: مغانزيد نقولك والو، حيت اللي فيك كافيك و لكن انااا عوومري نسمحلك، لا دنيا ولا آخرة، دمرتيلي حياتي و فارقتيني مع راجلي، عووومري نسمحلك
خرجات من عندهم و هي مرفووعة، راسها ماشي فراسو، كولشي فيها كايترعد و الخنقة شاداها مابغات تطلقها
شافت السعدية فناصر اللي مزادش شاف فمو، خرج من عندها و هو راسو كايغلي عليييه و سخووون ، هز ديكور فطريقه خبطو مع الارض بعنف تا تشخشخ و مشا للفريگو فالكوزينة، جبد واحد الثلجة كبيرة و داها فيدو تا لواحد البانيو، حطها فيه و عمرو بالما و خشا راسو فيه كايبردووو
ساحت ديك الثلجة و ولات ما بارد مگلاصي، هز راسو كايتنفس بقوة و بغضب
شاف قبالته بعينيه حمرين و نطق بخفوت
ناصر: غاترجعيلي، غاندير مافجهدي باش ترجعيليا..انا مغانقدرش نعيش بلا بيك، عمرني نقدر نديرها!
تحرك من ديك الدار اللي خانقاه و خرج كايجري لطموبيلتو، ركب فيها و قلع تقليعة كاتخلع، بقا غادي فالطريق مديماري فعقلو كايتردد لقائهم و صورتها الجميلة و الرقيقة قبالت عينيه
ياااه شحال توحشها!
يااااه شحال كايبغييها!
ياااه شحال ندم على اللي قالولها فلحظة مكانش فكامل وعيه!
و ياااه على الليام و المكتوب فرزقنا اش كايعطينا!
عينيه كانو مغشيين فالطريق، مامركزش، باغي غير يهرب من كولشي، يبعد و يمشي لبلاصة يكون فيها بوحدو تا يرتاح شي شوية
الجلسة مع مو و عائلتو اللي حاكو ليه الشر مابقاش حاملها
الدموع نزلو من عينيه من جديد بحرارة و بكل قوة و هو غادي فالطريق، دور الگيدون على غفلة تا تخبط مع واحد الشجرة بقوة و بعنف تا بداو الدخاخن كايبانو كايشوطو من الطموبيل، و هو راسو مال للجنب، جبهتو مدمية كاااملة و جسده مرخييييي
رجعات للدار د واليديها منهاارة، دخلات للبيت و سدات عليها و هي كتفكر گاع داكشي اللي دازو منه هي و ناصر من اول مرة تلاقاو تا للقائهم داليوما، كتخمم و تبكي و تمسح الدموع و عقلها غايخرج من بلاصتو
لا راحة شافتها و لا هنى عاشتو
الحرقة حساتها كاتكوي فقلبها و فعقلها مامتقبلاش و مقادراش تتقبل موضوع أنهم سحروليهم باش يفارقوهم
هادي غاتبقى عقدة فحيااتهم و هي عمرها ترجع لواحد تبقى موسوسة معاه حياتها كولها مغاتعيشهاش مرتاحة و يقدرو فأي لحضة يعاودوها من جديد و غاتعاودلهم ثاني نفس المعاناة
اللهم البعد و التيقار أحسن
ماصبح عليها صباح النهار لاخر تا كانت خدات قرارها بحسم، هي عمرها غاترجع معاه و عمرها تقدر تنسى اللي دازو منه و اللي طرالها و عيشها فالعذاب، دابا بدات حياة جديدة و غاتكمل فيها بوحدها بلا بيه!
_______________________________________
دازو أيام اخرين و هي عايشاهم بهدوء، قالت لعائلتها اللي طرالها و خبراتهم بالسبب الحقيقي اللي خلا ناصر يطلقها و كولهم أيدوها فقرار انها مغاترجعش ليه
اليوما تعرضات الحلقة الاخيرة دالبرنامج اللي دخلاتليه، تفرجاتلها رفقة العائلة و هي متحمسة تا كملات الحلقة و بداو يوصلوها المباركات و التهنئات و الميساجات من طرف الصفحات و المهتمين بالمجال و حتى بعض المشاهير و ليفانز هزو مقطع الفيديو اللي بكات فيه بسباب الكريما و تا فاش سخفاتلهم حطوهم تريند
كانت هي البوگوصة بين المتباريات و خلات الشباب يحطو عليها العين و الكل كايتغزل و يمدحو فيها
حطات بوسط تعبير عن فرحتها بالربح و هوما يتكبو عليها التعاليق و ليجيم، و تا صفحتها زادت طلعات و فاااتت المليون
ففترة وجيزة صفحتها طلعات طلعة صااروخية ديال بصح
دارت لايف ديك الليلة و قصرات فيه مع المتابعين ديالها، تا تحط كمونطير قراتو بين الكمونطيرات
-رقية شكون هو بابات بناتك ، لاحضت انك ملابساش خاتم الزواج و تا راجلك مبانش فخطرة، واش هو الزوج السابق ديال جوديا الرماح؟
عقدات حواجبها و بان فيها الانزعاج، الكومنط كانت قراتو غير بعينيها، ساعتها مزادتش طولات اللايف و خرجات منه ، تكات ترتاح شوية و هي كتقلب فبلاصتها تا وصلها ميساج فالإنسطا من حساب هي سبقلها و حيدات ليه البلوك! حساب جوديا! قراتو و حواجبها معقودين
"مبروك عليك أختي نتمنالك التوفيق فحياتك و الله يعطيك شي وقفة ساهلة للحمل ديالك"
دخلات للباج ديالها تشوفها لقاتها ديجا كانت دايرالها أبوني و مارداتلهاش هي البال، دخلات لسطورياتها و هي تلقاها فرحانة فيهم كدوي
جوديا: ماتخيلووش فرحتي قدااش، اليوم و اخيرا و بعد معاناة انا تشافيت و رجعتليكم من جديد ، غاتكون هاد المرة رجعتي خفيفة، مرة مرة نقوليكم الجديد ديالي و كنتمنى دعموني، حيت انا حييييت من جديييد .. بغيت منكم حااجة وحدة، دعموني فمشروعي اللي قررت نبداه مؤخرا، دابا مللي بريت ساليتليه و غاتشوفو معايا ديما الجديييد فالسطوريات تا نقاد المحل ديالي
تنهدات و خرجات من سطورياتها و رجعات للميساج اللي سيفطاتولها ردات عليها
"شكرا، تا انتي مبروك الشفاء ديالك اختي"
خرجات من الانسطا بعدما ردات عليها جوديا بشكرا و رداتهالها رقية بقليب
شعلات اغنية بدات كاتمزكلها و هي كترتاح شوية تا سمعات صوت ميساج وصلها، حلات التليفون و هي تعقد حواجبها ف نمرتو مسيفطالها من جديد فالرقم ديالها و ماشي الواتساب
قلبها دق بقوة اول ماقرات داك الميساج ، صرطات ريقها ببطئ و غمضات عينيها بقوة و بسرعة مسحات ميساجه و نمرتو باش ماتضعفش ليه
نعسات و حروف الميساج كايتراقصو فمخيلتها و فذماغها
بينما هو كان فغرفته فدارو ساكن فيها بوحدو، عنقو مشدود بواحد اللعيبة مخلياه معلي و ضمادة ضايرة على راسو، الكسيدة مكانتش خطيرة عليه بزاف و حد ماساقليه الخبار ليها، دوز يوماين فالسبيطار و مللي خرج مشا نيشان لدارو مادوا مع حد مابغى يستعطف حد لحاله
صورتها كايتلمسها فالفرند ديكخون د تليفونو و هو مبسم ابتسامة سااهية، فرحان ليها و لگاع اللي وصلاتليه، فرحان لأنها ماستسلماتش و ماغلبش عليها الحزن و خلاها تعاني ففراقهم، فرحانلها و باغي تا هو يفرح لراسو و ماتكمل فرحته غير برجوعها ليه
دازو ايام اخرين، زاد الثقل على رقية بعدما دخلات لشهرها، الخدمة مابقاتش كاتمشي بزاف و خلات خوها المكلفلها تما و تا البنات كاثيق فيهم كايخدمو من نيتهم
الحمد لله المحل خدام مزيان و مالقاتش فيه شي مشاكيل، موجدة صاكها اللي غاتمشي بيه للسبيطار و جلسات مع واليديها فهاد الشهر باش تا لا شدها الوجع تلقاهم معاها
التليفون هو اللي ولات كادوز معاه يومها الكامل كايعرفها بأخبار شنو طاري على برا، ناصر كل نهار كايصيفطلها ميساج كايدغدغلها بيه قلبها ، ماتلاقاوش من داك النهار و تا هو ما اصرش عليها خلاها تا ترتاح مزيان و تصفي ذهنها و كل شوية هو كايفكرها فيه بدوك الميساجات و تا هاد الليلة سيفطلها ميساج دخلات تقراه و هي مبسمة ابتسامة حنونة بعدما كانت فالايام الاولى كاتمسح ميساجاتو، مؤخرا ولات كاتسناهم بشوق و كتحتفظ بيهم باش كل نهار تدخل تقراهم و يرتاح قلبها شوية
ناصر: حياتي بلا بيك غبينة...دارك، بيتك، حضني و قلبي توحشوك
عينيها دمعو من داك الميساج تنهدات بعمق و دخلات لسطوري إنستا، فعوض ماتجاوب بميساج مباشر هي سيفطاتوليه فالسطوريات اللي متأكدة انه كايتبعها منهم
"دعيواتكم معايا نولد على خير، هاد الأيام غايفكني سيدي ربي إن شاء الله"
معاه حطات أغنية عاقيل
"حياتي بلا بيك غبينة
معيشة مرة ميزيرية
و تقول ربي خلقك غي إنتيا
غي إنتيا ، غي إنتيا
بريزيتيني مين مشيتي عليا،
و حنانتك مازالها فيا ولا غبنتي ولي ليا ولي ليا"
تنهدات و حطات التليفون، غمضات عينيها بغات تنعس تا فيقاتها وجعة من وسط ديك النعسة الحلللوة، ناضت جالسة و هي كتوجع، بقات كتمشي و تجي فبلاصتها فالبيت، ساكتة و عاضة فالألم
مابغاتش تزرب و تفيق واليديها معاها حيت سبقليها و جاها الوجع فحال هذا و لكنه مشا
زفراات بصوت مسموووع و جلسات و هي كتنهد و تنفس بالزز، قلبها بغا يسكت و خاطرها ضياق عليها، الوجع غادي و يتمجهد كثر من المرة اللي سبقليه و جاها
جلسات بقلة صبر كاتحرك راسها بالنفي و هزات مخدة عضات عليها بققوة باش تخرج فيها الحر د داك الوجع و لكن ماقداتش تزييد و خرجات من بيتها لبيت واليديها
فطريقها حسات بالسخانة بين رجليها، هبطات عينيها و هي كتبكي بالحريق، تحسسات داكشي و عرفاتها السقية اللي طرطقات
طاحت على ركابيها كاتوجع و بلا ماتقدر تزيد تشد راسها غوتاات غوتة ألم كبييير
خرجو واليديها مخلوعين، غير شافوها فديك الحالة بسرعة عيطو لسلوى و رضوان يعلموهم انها غاتولد و ديال بصح
نزيهة: (بدات كتبكي معاها) عارفة عارفة، هاوا خاك ماش يجي و يدينا للطبيب غير صبر غير صبر
رقية: جيبلي التليفون ديالي اماما داابا حمبابااك
نزيهة: شغادقي بيه ابنتي؟
رقية: واااغي جيببووولي اممممم غانمووووت اييييي
جرات مها لتليفونها، جابتولها و هي غاتمووتليها دخلات لنمرتو اللي مامسجلاهاش بالسمية و لكنها حفضاتها بلا ماتحس بقوة مكادخلها دابا و ساعة طل على ميساجاته تقراهم
سيفطاتليه ميساج واحد و هي عرقانة قريبة تسخف
رقية: غانولد دابا
غير سيفطاتو صونالها فيديها رقمه، غمضات عينيها بقوة كادور فعينيها، هزات عينيها فخوها اللي دخل مزروب و مفافي عندهم و فتحات الخط عليه بلاما تحط التليفون على وذنيها
رقية: رييضوااان كانموووت اخاي الحبيب كانموووت
رضوان: لا الحبيبة ديالي، انا نديك للطبيب دابا (شاف فنزيهة) جيبو الصاك ديالا و يلاه نمشيو
نزيهة: (شافت فمصطفى) هوووز ديك البطانية تا هي خاصا تغاطى مزيااان
هزها رضوان بين يديه و هي كتزيرر على تليفونها، خرج بيها لبرا و ركبها فالطموبيل، طول الطريق و هي كتوجع و تبكييي تا وصلو للكلينيك اللي قررات تولد فيها و سبقليها حطات سطوري ليها ، مع غايدخلو مع حبسات سيارة فالباب بصوت عاالي، فحالا غادير شي حادثة .. نزل منها ناصر مخلووع و الدم مسقووط من وجهه و توجه عندهم كايجري اول مالمحها مع خوها و واليديها معاونينها دخل لداخل
شد فيها من يدها و شاف فيها بلهفة
ناصر: حبيبة؟ الوجع كثير؟
شافت فيه كتبكي و بسرعة شدات فيه فيده، تا تشابكو أصابعهم بحرارة و قوة و همساتليه بضعف
رقية: امممم اليوما غايجيو البنيتات ديانا (تبسماتليه ابتسامة وسط ضعفها، خلاتو يجرهاليه بسرعة عنقها و بغا يهزها تا دفعو رضوان من عليها و نطق بحدة)
رضوان: جماااع يدك الأخ، واش نسيتي راسك ولا؟ هادي مابقاتشي مراتك و معاندكشي الحق تقربلا
شاف فيه ناصر بنظرة حادة بدوره، مخلوع عليها و اصلا مغدد عليه و باغي يضربو من شحااال هادي و ماكرهش يديرها دابا كونما هي تمتمات بصوت ضعييف
رضوان: (شد فيها معاونها) هانا الحبيبة ديالي، انا نديك عند الطبيبة ديالك
بسرعة دخلوها لداخل، تبعهم ناصر و يده فيدها،تا وصلوها لغرفة الولادة ، دخلوها و هي كاتقطر بالعرق باش تولد
مشا ناصر تابع ممرضة للاستقبال حيت سولات على الاب باش يدير الاجراءات دالمشفى
كمل الاجراءات و رجع عندهم مزروب الثوثر غايقتلو و عقلو غير معاها، بغا يدخل عندها و لكن رضوان واقفليه فحال الشوكة فالحلق
وقف كيخنزر فيه بنظرة كتخلع حيت بصح عصبو، داز الوقت ثقييل و هوما كايتسناو على ناااااار حتى و اخيرا خرجات الطبيبة اللي ولداتها و هي مبتاسمة
الطبيبة: شكون هو راجلها؟
بغا ينطق ناصر و هو يسبقو رضوان بسرعة
رضوان: انا خاها!
الطبيبة: (شافت فيه و تبسمات) بغيت الاب د البنيتات؟
ناصر: (زير قبضة يده و نطق بحدة) انااا
الطبيبة: تفضل معانا لداخل عفاك
دار شاف فرضوان مخنزر و مشا داخل مع الطبيبة، بانوليه كايينقيو لرقية من لتحت و البنيتات غسلولهم و لبسولهم من الحوايج اللي جابولهم كايبجغطو
تبسم ابتسامة حنونة و قرب عندها ملهوف حط جبهته على جبهتها العرقانة و همسلها بحنية
ناصر: المصورية نيالي
حلات عينيها مسهوتة و سخفانة و همساتليه بخفوت
رقية: الغماري
ناصر: أنا معاك دابا (شد فيدها الصغيرة و داها لفمه قبلها بقوووة و حطها فوق من قلبه) انا معاك و مع بناتنا
رقية: (تبسمات حالة عينيها فيه) شنو نسميوهم؟
ناصر: (بحب) شنو بغات المصورية نيالي؟
رقية: هههه بغيت نسمي وحدة فيهم سمر
ناصر: و الثانية نسميوها قمر؟
تبسمات و حركاتليه راسها بالايجاب، تبسم بدوره و طلق منها، دار عندهم فالبلاصة فين حطوهم بدا كايشوف فيهم مامثيقش ان ربي رزقو بتوأم دقة وحدة، شد فيديداتهم بجوج و هو مبسم ابتسامة وااسعة و حنونة و هز يديداتهم باسهم و تحدر جنب وذانهم بجوج، بدا كايأذنلهم و هو مغمض عينيه احسن ما في الدنيا هم البنات، هنّ نعمة و باب للرزق و التيسير!
حلات عينيها من بعد نعسة طويييلة نعساتها، فحال النعيسة اللي كانعسوها بعد وجع ليغيگل هي هكاك حسات بحلاوتها، شافت فجنابها، كانت فغرفة وااسعة و كبيرة فيه زواق و لون وردي بناتي، عامرة نفيفخات و اكسيسوارات دالبنات و سمية "سمر + قمر" فكل بلاصة .. اضافة ليها هي كانو لابسينلها كسيوة فالغوز و دايرينلها فراسها بانضة وردية ممبيناش شعرها، بانت كيووت بمنظرها هداك
تبسمات كتشوف فجنابها، تا دخلات عليها ختها سلوى بتليفونها هازاه آپيل فيديو كانت كدوي مع سحر
سلوى: ها هي فااقت هههه على سلامتك اكبيدة (قرباتلها و عنقاتها و باستها) مبروك عليك التوينز
رقية: (تبسمات بتعب) اممم فينوما؟
سلوى: انا نقولوم يجيبوهم , ها هي سحر من قبايلاتي و هي كاتسقسي عليك
رقية: (هزات التليفون و شيراتلها بتعب) كبيدة
سحر: (تبسمات) اححح اخييرا رجاعت خالتو لتوام ههههه
سلوى: انا نسيتيني
رقية: تينا ببنتك و بنك هي هضرات على التوام
سحر: المغيارة لاخرى شعندك اختي، خليني نفرح بيها
سلوى: فرااح خوذ راحتك
رقية: مشي قولوم يجيبوهوملي، فينيا ماما بعدا؟
سلوى: تينا النهار كامل نعاستي، ماما مشات تجيبلك متاكل و رضوان مشا للمحل عايطولو ضروري
رقية: (كادور فعينيها) و و هو؟
سلوى: (تبسمات) رااهو كايطلل عليهم ماسخاشي بيهم و كايصوروم
رقية: (عقدات حواجبها) تشوووف قولو مايصايفطلي التصاور ديالوم تا لواحد من الطاااسيلة ديالو، يمشيو يسااحرولوم تا هوما!!!
تحل الباب و دخل موازاة مع كلامها،كان داخل برفقة الممرضة جايبين التوينز بجوجهم
علات عينيها فيه و هو يحنحن بانت فيه واش سمع اللي قالت من تعابير وجهه مبدلين، قرب تا لعندها و تحدر لجبهتها باسها بهداوة
ناصر: على سلامتك
رقية: (ببرود) الله يسلمك، بعدا دوك التصاور اللي صورتي ماصايفطتيهم تا لواحيد ياااك؟
شاف فيها بجدية و نطق بهداوة
ناصر: راهم بناتي أرقية، بناتي و من لحمهم و دمهم، هاديك مي و هادوك خوتي، لطيفة راني تبريت منها ليوم الدين و عمرني باقي نطوف جيهتها ولا طوف جيهتي، لا عاودات دارت بيا نصيفطها للحبس ديريكت اصلا كنت غاندعيها غير تاقيت بوجه ولادها و الدم اللي رابطنا واخا هي ماداتها لا فدم ولا خاوة، اما الواليدة فهاديك ماعندي عليها لااين، الشيييطان اللي غرها و خلاها دير اللي دارتو....دابا راها ففراش الموت ميتة و هي عايشة الما ماتهزوش لا ماعطاهلهاش شي حد، راها فيها اللي يكفيها
رقية: (بحدة) وااانا عووومري نسماحلااا، لا تينا دوزتيها ساهلة انا لاء، حيت انا اللي بكيت و تقهرت و حرماتني من شي لحضات كنت باغا نعيييشوم فحياتي (عينيها تغرغرو بالدموع و دورات عليه وجهها) دابا بلا مانهضرو فهادشي (مداتليه يديها) مكلوملي نشوفوم
تنهد و قربلها بالتوينز، حلات يدياتها بجوج، حطلها وحدة و جلس جنبها هاز الثانية ، تبسمات بخفة كاتشوف فيهم بابتسامة واسعة برييئة و همسات بحب
رقية: امييرات دياالي ههه تبارك الله عليكم كتحمقو الله يحفضكم ليلي ياا ربي، ماشااء الله
تحدرات باست اللولة فجبهتها و شافت فالثانية تا هي باستها و هوما يسمعو اللولة بدات كاتخنفش بوجهها و تكسل، حلات فمها و طلقات واحد البكية خاافتة و صغييورة بقات غادة و كتجهاد و هي بدات كادور فعينيها ماعرفات مادير
رقية: ش ش شعاندا اسلوى، قوولي
سلوى: (قربات عندهم مبسمة) تكون فيها الجوع واقيلا ، جرب رطعا
رقية: (حطات يدها على صدرها و حركات راسها بالايجاب) و وخ (شافت فيه) تينا خروج دابا، انا نرطعوم و رجاع
ناض ناصر كايتنهد عاقد حواجبه معاجبوش الوضع، خرج من عندها مغوبش و كايلوم فراسو لآش جاه لعقلو النهار اللول فين طلقها و عطا لنفسه فرصة انه مايبقاش فحياتها وصي عليها!
بقات هي واحلة مع سمر اللي كتبكيلها و جبداتلها صدرها و لكن مابغاتش ترضع فاللول و ماعرفاتش، بقاو كايحاولو معاها هي و سلوى، تا ناضت تا قمر كتبكي و شداتها معاهم البكية، بالزز باش شداتلها سمر البزولة، ناضت سلوى بقمر كاتحاول تسكتها تا رضعات اللولة و عطاتها الثانية تا هي رضعاتها و هي كتوجع من راس صدرها تا كملات و هو يتحل الباب و دخلات نزيهة محملة عندها
نزيهة: شني عملتو (شافت فيها و تبسمات) تبارك الله فيقتي، نوض دابا الحبيبة كول شوية تقوت باش ترطعوم مزيان، عملتلك تشيشا دالشعير و الصوپا دالخوضرة بجوج بيهم
رقية: (تبسماتلها) اريلي، انا دابا عاد رطاعتوم جاهوم الجوع
دخل ناصر من ورا نزيهة و نطق باستئذان
ناصر: ندخل؟
شافت فيه بهداوة و تبسماتليه نزيهة بمجاملة فقط
نزيهة: دخول ابني شوف الصُبيان ديالك مرحبا بيك
دخل و مشا عند البنات لقاهوم فايقات مهدنات جنب بعضهم ملويات فبطانيات غوزيين ، جبد من جيبو بواطة حلها و بانو فوسطها جوج گورميطات ذهبيين، هز اللولة فيها اسم Samar ركبهالها و الثانية فيها اسم Kamar تا هي ركبولها و باس يديداتهم الصغار و شاف فضفارهم طوال تلمسهم
ناصر: كايقمشو راسهم بهاد الضفار
نزيهة: دابا نحيدهوموملوم ابني
ناصر: انا نمشي دابا، شوية و نرجع
رقية: جيب معاك جود يشوفوم!
ناصر: واخا غاندوز موراه نجيبو
رقية: علاش فينوا؟
ناصر: مع مو
رقية: (تحنحنات كادور فعينيها) و ولدات هي؟
ناصر: (بجدية) اممم هي اصلا مكانتش حاملة، الموهيم هذا موضوع طويل خاصو هضرة كثيرة
رقية: (حلات فيه فمها) بصاااح؟ كنت شوفت فالانسطا انها تشافات! واش كانت مريطة ولا شعاندا؟
ناصر: كان جاها سرطان الرحم و فالتحاليل مللي داروهوملها المرة اللولة، سحابوه واش حمل و هي كانت مريضة، مللي اكتاشفاتو مشات تداوى و راها داوات فعلا و انا وياها طلقنا شهراين تقريبا
رقية: (تحنحنات) اممم ايوا مزيانة مسكينة تشافات تبقى لبنا مسكين
ناصر: داكشي اللي كاين، المهم دابا نخليكم
شاف فيها بنظرة اخيرة مساخيش بيها و لكنه عرف ان جلوسه معاها يقدر يخلي عائلتها دور فيها و هي بنفسها باينة فيها باقا مقصحة من جيهتو، لذلك بغا يقرب شوية بشوية تا يتجمعو فاللخر
_________________________________
دوزات ثلاثة ايام فالمشفى تا رتاحت و تلقات عناية خاصة عندهم، رجعات للدار دواليديها و قابلاتها ماماها احسن مقابلة، عاوناتها فالتربية ، و علماتها تگمطهم و ترضعهم ، رغم انهم مابقاوش كايخليوها تنعس و لكن كتحااول تواكب معاهم فنعاسهم
جاو الناس يهنيوها، دارو غير عشية بين العائلة، جات عندها تا فدوى اخت ناصر و جابت معاها جود اللي فرح بخواتاتو اللي حمقوه بصغرهم و الحركات ديالهم كيفاش كايخرجو لسانهم و يتبسمو لملائكتهم فنعاسهم و فرح تا بلقاء رقية اللي توحشها بزاف عنقها و باسها
جود: فين مشيتي ووغبرتي و خاليتي بابا هايداك مريط كايغوت
رقية: (تنهدات بحرقة) كنت مريطة ألحبيب
جود: و فوقاش غاترجع دابا؟
رقية: ماعرافتشي تا نرتاح
جود: واااخا (بحزن طفيف) انا بقيت مع ماما هي كتخروج للخدمة ديالا و تخليني فالدار و دابا العطلة، خاليني معاك نبقى
رقية: تبغي تبات معايا اليوما؟
جود: اه اه نبغي، بغيت نبات مع خوتي (شاف فيهم) مزيييونييين
رقية: (تبسمات) صوني لباك قولالو
جود: واخا دابا هههه (جبد تليفونو الخاص بيه و صونا ليه قدامها آپيل فيديو، فتح عليه الخط كان ماشي فالدار باينة فحالا خارج فشي قهوة و الموسيقى كاتسمع و الهضرة دالناس فجنابه) باباااا نبقى مع ماما رقية اليوما و خوتي
ناصر: (تبسم) بغاتليك هي تبات معاها؟
جود: (بابتسامة) اه مقالتلي والو (شاف فيها و رجع شاف فيه هو اللي كانت كاطل ليه شي وحدة على التليفون، بان شعرها اسود قصير و تسمع صوتها قالت بنبرة انثوية محلونة)
هي: معامن كتهضر أناصر؟
ناصر: (شاف فيها بجدية) مع ولدي (تبسمليه) شكون معاك دابا
جود دور التليفون جيهتها هي اللي كانت عاقدة غوباشتها، كانت جالسة ب بيجامة سخونة و سبنية د حياتي حازمة بيها شعرها و باينة حالتها، شافت التليفون مقابل معاها و هي تدور وجهها للجنب دارت راسها كاتشوف فالبنات
جود: انا مع ماما رقية، مزيييونة (مشا عندها و باسها فخذها) انا كنبوووساااا دابا ههههه
ناصر: (تبسم بهداوة) مزيان، يالاه دابا بسلامة عليك، تقدر تبقى معاها
قطع الخط و هي تمتم بفضول
رقية: شكون كان معاه؟
ناصر: واحد العايلة
رقية: كتعرفا
حركليها راسه بالنفي و هي تعض شفتها السفلية بنرفزة و هزات تليفونها طلات عليه
من نهار ولدات معاود سيفطلها شي ميساج، لا جا كايجي مرة مرة يشوف بناتو و كايمشي فحالو مكايطولش، عقدات حواجبها و تأفأفات كتفكر فشكون هادي اللي معاها و شنو كايديرو دابا و فاش كايدويو
حسات بنفسها معصبة و ماراضياش تعتارف بنفسها انها غايرة و معارفاش علاش تغير، هوما سالاو و لكن مشاعرها مزالين فقلبها ليه، مزالة كاتبغيه مغاتنكرهاش و لكن هي باغا تنساه و تبدا صفحة جديدة، و كاضن لا بعد عليها ف هي غاتقدر ديرها بصح و تنساه
سالا من الجلسة مع بعض الاصدقااء ديالو كانو رجال و بنات و تحرك من تما، ركب فسيارته و عقله مكانش زاگي فبلاصة وحدة، حاس بنفسه عامر و عقلو ديما خدام كايفكر فيها و فولادو و فحالتو فين ولات
تأفأف و جبد تليفونو، دخل لصورها اللي عندو فتليفونو كايتفرج فيهم و هو مزال فبلاصتو واقف ماتحركش من تما .. تنهد بحرقة كايزومي فيهم و غمض عينيه بقوة
مد يده للراديو شغلو و هي تبدا اغنية من زمان ماسمعها و عندو معاها ذكرى ليهم بجوجهم
"آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، وانا عبد غزالي
آجيني واجيني
آجيني بالهمة
آجيني واجيني
آجيني بالهمة
وا دوك لعيون الكوحل سلبوني على يما
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، وانا عبد غزالي
دوك لعيون الكوحل
نصبهم لا يبانوا
دوك لعيون الكوحل
نصبهم لا يبانوا
الله ينعل الشيطان
هوما ديالي كانوا
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، وانا عبد غزالي
يا ويحو، يا ويحو، طاح فبير
وصعاب عنو طلوعو
جا يفرفر ما صاب جنحين
شاف للسما، بكا وسالوا دموعو
محني الزين، آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين
محني الزين، آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين
من صابني عوام، عوام فالبنات آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين
محني الزين، آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين"
تنغم على ديك الاغنية بگارو كماااه بالگااانة، تا كملو و سالاه، بغا يقلع من تما و هي تدق عليه الزاجة دالطموبيل، كان راكب رانج روفر بيضا جديييدة كتبري .. هبط الزاجة و هي تبانليه البنت اللي كانت معاهم فالقهوة مبتاسمة ليه بخفة
هي: ناصر وقعلي واحد المشكل، الساروت نسيتو و الدار مسدودة و تاواحد ما فيها مسافرين، و عاد صحاباتي والو واش يعتقو هاللي مزوجة و ماتيقش دخلني و هاللي مع واليديها صعاب انت عارف الدنيا و الزمان! تقدر تعتقني معاك هاد الليلة صراحة حشمانة منك و لكن لااا قدرتي ماننساليكش خيرك!
طول الشوفة فيها بهداوة طلع و نزل فيها بالشوفة مزياان، شاف جنبه و حركلها راسه
ناصر: طلعي
تحركات كاتبسم و طلعات جنبه و هي كتعوج عاجبها راسها و زينها و باينة عينيها فيه، و شكون ماتحطش عليه العين و هو بوگوص، متيتز ، لاباس عليه و مطلق يعني وحداني و ديال راسو، دجاجة بكامونها خااصها تستغل فرصتها
ناصر: ناخذك للوتيل ديالي خودي شومبر تما و الصباح تمشي لدارك!
حركات راسها بالنفي
هي: لا لا بلا ماتعذب راسك تاخذني للوتيل و ترجع لدارك، نمشيو مع بعضنا عندك للدار و غدا الصباح قبل ماتفيق انت نكون انا خرجت و مشيت فحالي (شافت فيه بنظرة انثوية طيح الصور فوق الزرزور و تبسمات) مغاتسمعش حسي عندك انا انسانة سكوتية فكولشي ديالي (غمزاته كاتفرنس)
تبسم لحركاتها المايعة و حرك راسو بالنفي و شاف فالطريق بهداوة، انطلق و هو كايفكر فكلامها، رجع شاف فيها بنص عين بانتليه حاضياه و قدر يفهم من حركاتها انه عاجبها و حطات عينيها عليه، عض قنوفتو السفلية اول ماجات لبالو رقية و اول ركبة ركباتها معاه فالطموبيل، كي كانت فازگة و ابتسامتها و كلامها الحلو اللي دخل لقلبو بالزربة خلاتو بلا هواه يوصل معاها لمواصيل عمرو ضنهم فحياته، تبسم بسهوة فلحضة بانتليه ديك اللي جنبه بصورة رقية كاضحكليه و تنادي عليه ب "ناصَر" بداك الصويت الحلو عندها، هز يده بلا مايحس كان غايقيس فوجهها و هي تنطق ديك اللي معاه
هي: شكرا بزاف درتي فيا خير كبييير انت راجل يتعول عليك صراحة،ماقدرت نتيق فتاواحد من غيرك ، باينة فيك معقول
صرط ريقه بصعوبة اول ماستوعب حبه و جنونه برقية وصلو لدرجة يتخيلها فوحدة اخرى .. تنهد تنهيدة مسموعة و انتبه لطريقه من جديد بلا مايدوي معاها، ماحبس تا وصل جنب الفيلا ديالو، شافتها و هي تزيييد تحل و عقلها رسم شلا بلانات ليها معاه اما هو ف شاف فيها بنص عين و نطق بهداوة
ناصر: مرحبا بيك، حسبي الدار دارك و ماعنديش مشكل فصداعك (تبسملها ابتسامة خلات قلبها يخبط بالزربة و نزلات بالزربة تابعاه كاتخمم اش دير باش تطيحو فالمصيدة ديالها و اول حاجة بدات منها، حلات صدفة من صدفات قاميجتها تا بان صدرها واقف و حلونات المشية كثر و كثر)
محني الزين الجزء العاشر
محتوى القصة
"أنا حاملة"
ميساج من اللي قراه و هو فلاجونص دالطموبيلات ديالو و هو دايخ، مرة يوقف، مرة يجلس مرة يسهى و مرة يعاود يهزو يقراه كايتأكد فعلا انها سيفطاتوليه و انها بصح حااملة!!
قلبه ضرب بقوة من الفرحة بالخبر و و فرح أكثر اول مالمحها داخلة للكافي اللي دار معاها يطلاقاو فيها باش يدويو فالموضوع دالحمل أكثر
طلعها و نزلها مزيااان بعينيه و لداك الستيل اللي لابساه، عبارة عن صايا طوييلة مفرفرة فالغوز و من الفوق لابسة قميجة ساطان فاللون باناني و شال بلون كاصي بشدة زوينة و صندالة صميطات فرجليها مع صويك فالبلون كاصي
قربات ناحيته عينيها باينة فيهم نظرة الارتباك و الثوثر، تبسماتليه اول ماتقابلو عينيهم و اللي لاحظاته فيه انه مغير بزاف!
لابس شورط و تيشرت فالبلو سيال مع سبرديلة بيضاء ناصعة و لكنه ضعااف و تحت عينيه زراااق، لحيته مامهليش فيها و شعره تا هو و لكن واخا ديك الحالة، باقا الجاذبية فيه
جلسات مقابلة معاه بعدما ماتجرآتش تسلم عليه حتى سلام الايدي، خوفا من انها تتأثر بيه و بقات كاتشوف فيه بنظرة مطولة، بينما هو حدر عينيه بلا مايحس اول ماجلسات قبالته و زير قبضة يده
حس بنفس الاحساس من جديد، شي حاجة فيه من لداخل مباغاهاش، شي حاجة نافراها و كارهااها
عقد حواجبه بقوة و نطق بنبرة هادئة
ناصر: شنو تشربي؟
حركات راسها بالنفي مع ابتسامة خفيفة و همسات بصوتها العذب، بنبرة خلاته يغمض عينيه بقوة
رقية: والو مابغيتشي (سكتات لثواني كاتشوف فتصرفاته الغراب و همسات بخفوت) تينا مزيان؟
ناصر: (شاف فيها بهداوة) مزيان مزيان (تبسم بخفة) عاد عرفتي راك حاملة؟
رقية: اه ماكونتشي عاملة الموضوع فبالي تا للباراح ، غير فكرت فيها مشيت اليوما عملت التحاليل و تأكدت
ناصر: الله يعطيك وقفة ساهلة، اي حاجة حتاجيتيها قوليهالي
رقية: (بابتسامة هادئة) كون هاني اممم بعدا قولي جود لاباس عليه؟ توحشتو
ناصر: (بابتسامة) توحشك تا هو و كايسول فيك، خاصك تشوفيه شي نهار
رقية: شي مرة نخروج معاه لشي موطاع لا بغيتي
ناصر: عمرو يكون عندي مشكل لشي حاجة باغاها ديريها انتي (سكتو ثواني و هو ينطق بلا ميحس) جا معاك الحجاب
رقية: (حدرات عينيها بخجل و تحنحنات، رجعات شافت فيه و قالت بنبرة انثوية رقيقة) بغيت نطلب منك واحد الطلب
ناصر: اهاه طلبي مرحبا!
رقية: (بابتسامة خفيفة) مؤخرا فكرت نشري شي طموبيل غير على قدي، نبقى نتسخر بيها على حسب المحل كانبقى نمشي نتسخر داكشي اللي غايخصني غير فالطواكسية، ماكراهتشي تضبرلي فشي طموبيل و لكن انا حدي 6 دالمليون يعني ماتقصحشي معايا فالثمن
ناصر: (بجدية) علاش ماهزيتيش الطموبيل اللي جبتليك، راها بقات فالباركينج و الساروت ديالها راه فالدار!
رقية: (تبسماتليه بهداوة) لاء بغيت شي حاجة ديالي، الدار و المحل بقيت فيهم حيت هوما ديالي و على اسمي و لكن الطموبيل لاء
ناصر: صافي انا نبيعليك هاديك بالثمن اللي يناسبك!
رقية: (بجدية) ناصار انا خاصني شي حاجة دالثمن ديالا، هاديك الطموبيل عارفة القليلة ديالا ثلاثين ولا مانعراف شحال، انا بغيت شي حاجة على قدي و نقدر عليها
ناصر: (تنهد و نطق بهداوة) واخا تمشي معايا دابا تشوفي اللي بغيتي؟
رقية: (وقفات هازة صاكها) لاء دابا اصلا معطلة و عندي مانعمل، غدا ان شاء الله لا جبرت الوقت ندوز للاجونص
ناصر: (تبسم) واخا مرحبا بيك فأي وقت
تبسماتليه بدورها و دارت ، مع دورتها مع حدر راسه بقوة بغا ينوض عندها يتبعها و يرجعها حيت ماسخاش بيها و لكن يديه فحالا تربطو مع ديك الطبلة تنهد تنهيدة مسموعة لاصق فبلاصته تا شدات هي طاكسي و مشات مباشرة لواحد الصالون
كانت واخدة رونديڤو، مشات نيشان دارت لاصيغ كومپلي و خرجات يصايبولها للعرس د خوها اليوم، داك الصالون كان عامر ببنات العائلة و من بينهم سحر اللي عاد دخلات و هي كتنهج، لابسة جلابة سبور و سبرديلة و جامعة شعرها الاشقر و دايرة نظاظر الشمس
سلمات على ختها و جلسات جنبها و هوما كايصايبولها الشعر، حيت لداخل فالقاعة غاتحضر بيه عريان
سحر: اوووف عييت واللهيلا تمارة دالطلوع و الهبوط مع دوك الوراق
رقية: (تبسمات) ايوا اللي بغا كندااا
سحر: بففف ماساخياااشي بيك و لكن ماشي مشكل، على قبل المستقبل و نجيب شي زعر تانا نبقى نقولكم، جوج عاام ماجيت لموغرييب، جاااغيييڤ
ضحكات رقية و خبطاتها لكتفها
رقية: الله يخلييك بالخلااا ههههه المسخوطة ضحكتيني
سحر: وااغيي ضحك و گر گر باللي مخبعة عليا و زعما انا ختك، راني دوووزت للدار و شوفتووو
رقية: (باستغراب) شني شوفتي؟
سحر: التييست ألحبيييبة
رقية: (تبسمات بهداوة و حطات يدها على كريشتها) شووفتييي ههه انا حاملة غير اليوما عرافتا
سحر: تبارك الله فرحانة بعدا؟
رقية: اااه طبعا فرحانة (تنهدات بعمق) و قولتا لناصر طلاقينا قبايلة كان فشكاال، تبدل لاحضت انه كايهضر مغير و يدو كايترعدو بواحدوم، عاينو فيهم واحد الحزن غااارق
سحر: ماتعاودشي تفكر فيه هداك كايمرطك، انسان مريط و اناني واش هداك سبب يطلقو الناس على قبلو؟؟
رقية: ماعرافتشي و لكن حااسة بشي حاجة ماشي هي هاديك، فحالا مكانشي لخاطرو
سحر: شني ماشي لخاطرو و هو فاش مامشيتيشي فالجلسة اللولة عايط نبا و بغا يخروجلو من التليفون
رقية: (تنهدات) دابا ماعلينا (عقدات حواجبها و تأفأفات بعدها تبسمات ابتسامة وااسعة) فخبارك عندي تواام جوج ههههه
سحر: أهِيَّااااا
رقية: ولاهيلا ههههه (هزاتلها جوج صباع) جوج سيمانات و نعراف الجنس ديالوم
سحر: شحال عندك دابا؟
رقية: قرييبة ندخول للشهر الرابع وانا عااد رادة البال
سحر: كنتي ميييتة اواعدي
رقية: و تا تينا مارديتيشي معايا البال و حنايا فدار وحدة
سحر: ايوا دابا عاد كتاب تعراف، ههههه انا مامتيقاشي خبر مزييون هذا
رقية: اليوما نقولا لماما فالعرس، بعدا الخارجة غايعملوها اليوما ولا تالغدا؟
سحر: تالغادا باش يعملو تالحنة ديالو هو
رقية: شكون العداي اللي غايعدلو؟
سحر: واحد مزييون كايعرااف يعد
رقية:ايوا الله يتمملوم بالخير، مغانسخاشي و عادك غايسكنو بعادين
سحر: دابا كل واحد غايعمل المستقبل ديالو و عقبالك نشوفك سيدة اعمال ناجحة فمجال الحلويات ههههه
رقية: (تبسمات) عراافتي لا زيدت تعرافت و زيدت عرافت فهادشي اكثر، كنخطط نشارك فداك البرنامج ديال احسن pâtissier هههه
سحر: تعملاا مضاااخمة هادي
رقية: دابا كنفكر فيها، تالمن بعد و نزيد نخطط
سحر: و لكن هوما بداو التسجيل دابا، و خاصك تزرب محادك باقا ماولدتي
رقية: امممم زعما نمشي؟
سحر: و علاش اللي ماتمشيشي اكبيدة، غيير مشي مشي انا كاندعمك و اول وحدة تعمل باج دليفانز ديالك هي انا، كانفكر نعمل شي باج كبييرة نحضي فيها غير التبرگيگ دالفنانين و نوض نبقى نطبلك فيها
رقية: الله يمسخك الغوولة، شوف شوف بعدا شمن مكياج غاتعمل، انا اللبسة ديالي عملت مع الليفرور يجيبالي من عند مولاتا كريتا ب 600 درهم بلحاق الفريييييع
سحر: انا غانحضر غير باللبسة ديالي، اصلا باقا جديدة
رقية: انا هاديك دالعرس مابغيتشي نحضر بيها
سحر: ماعاندك ماتعمل بيها دابا نتينا كاتجدد فحياتك خاصك دايما تفتش على الجديد
رقية: (بابتسامة) و داكشي اللي كانعمل اكبيدة ديالي
__________________________________________
كملو من الصالون و خرجو و هو كايبرقو، باللباسي ديالهم و الماكياج ، كانت ختهم سلوى كتسناهم بالطموبيل د راجلها هزاتهالو .. تا هي واجدة و بثلاثة بيهم كايحنتو فالزين، تحركات بيهم سلوى من تما تا للقاعة، جلسو برا كايتسناو البقية حيت خاص العائلة دالعروس يدخلو فدقة وحدة مجموعين، جات تا لالة نزيهة و جوج خواتاتها و بناتهم و هزو واحد البوكي كبيير دالورد ، فيه سميات العرسان .. هزاتو سحر و بعدما تأكدو انهم كاملين كاينين دخلو تحت اغنية
"اهلا و سهلا اهلا بيكم
فرحتو قلبي نفرح بكم
جيتو يا حبابي يا ما حلا اليوم
اهلا و سهلا اهلا بيكم"
تحركو بالنخوة و العينين عليهم كاملين تا للطبلة ديالهم المحجوزة خصيصا ليهم قبالت الكوشة
جلسو و العينين كانو خصيصا على رقية و سحر ، خصوصا انهم عائلة وحدة و كولهم عارفينهم قادات مقدودات، حضرو لداك العرس و ناضو شطحو و بردو على قلوبهم، صورات رقية شوية كتحط فالسطوريات و فواحد اللقطة خرجات لبرا مع ختها كايتصورو و يتپوزاو جنب الباب و هي حاطة الشال غير خفيف فوق شعرها كتصور بيه و النص فالقصة خارج كايطلها منو تا جاو عندهم ولاد عمتهم مبسمين واخا العرس مامخلطش الا انهم خوت العروسة و كايضربو طليلة غير برا
ايمن: هالزين دالعائلة ديانا
ضحكو بجوج و قربو عندهم سلمو عليهم من الوجه و هز اسامة تليفونو على شكل سيلفي
اسامة: دوزو تصورو دوزو مكاين تا وحدة تحمر الوجه فالتصاور من غيركم
ايمن: ها رقيقيشة تا هي باللباسي و الحناني، هااي هااي، صافي انا نويت نتزوج تانا و نتبع ختي و اسامة يدي سحر و نكملو النسل دالعائلة معااوط
رقية ضحكات ضحيكة خفيفة تا تسدو عينيها و ضرباتو لكتفه بخفة و كل هادشي داز تحت عدسة الكاميرا د تليفون اسامة اللي كايصور فيديو بعدما دار سيلفي، تبسم و هو كايمونطي فيه، دارليه واحد الاغنية و وراهلهم
اسامة: انا راني مشهوور و ليلكم الشرف نزلكم فالباج ديالي ، بلاتي غانزلو و نطاغيكم
دارها بصح و نزل الفيديو مع تصويرة سيلفي بجوجهم الدراري مبوگصين اما رقية و سحر قالولهم ماتعرفوش، بحكم ان اسامة معروف فالسوشل ميديا كايدير فيديوهات مقالب و ريفيوهات على شي مسلسلات و افلام، بسرعة انتشرات الصورة مع المغرب فيه غير الحضاية، جبدو وجه رقية من الشوهة اللي كانت وقعاتلها و بداو يحطو انه آخر ظهور للمودل الجميلة "رقية المصوري" رغم أنها ماعمرها ماحطات انها مودل،
هوما بغاو يردوها مودل
و هوما فالعرس كايتصورو مع العروسة، غير نزلات من الكوشة و جلسات بلاصتها انتبهات لميساج وصلها من عنده، قراتو غير من برا
"داك الحجاب كاديريه غير فالصباح و فالليل ماكايكونش شعرك مقتانع بيه؟ و شنو داك الفيديو كاتخبطي فراجل مكايجيك والو هكاك عاين باين و حاطاه للعالم زعما شوفوني ولا كيفاش؟؟"
عقدات حواجبها من الميساج ديالو و مجاوباتوش ديك الساعة واخا بدا كايطلع و ينزل فصدرها، دخلات للانسطا تضرب فيه طليلة و هي تصدم من كم الطلبات اللي وصلوها و مزال ما أكسيبطاتهم حيت ردات صفحتها خاصة، عقدات حواجبها كاتشوف فشكون مطاغيها و كولهم كانو مطاغيينها فداك الفيديو اللي بعدما كان اسامة كايصور كولشي فالاخير زوما عليها هي و ايمن و الاغنية اللي حطها زادت الطين بلة كانت ديال تامر حسني ديال
"يا عيون انا بيها بقيت مجنون
و لا كانت ولا هتكون
و كأنك جاية عشاني من الجنة
يا عيوون"
خلات الناس كايتسائلو واش بيناتهم شي حاجة، و حطوهم فأكبر صفحة خاصة بليكوبل دالمغاربة و العرب، عضات شفتها السفلية مغددة لهاد الاشاعات اللي ماشي فصالحها ابدا خصوصا هاد الفترة هادي
تأفأفات و رجعات طلات على الوتساب لقاتو مسيفطلها ميساج آخر
"مابقاش خوك دابا؟ ولا كثر من الاخ كترومانساو ليا تما فداك العرس"
تأفأفات و عقدات حواجبها و هي كتصوط منفخة و دخلات ليه تسمعو تا هي جوج كليمات يدخلوه سوق جواه
رقدة: ديها فراسك اخاي واش انا كانحضيك شني كتعمل فحياتك؟ من الاحسن كل واحيد يديها فحياتو، انا دابا حرة ديال راسي و عندي الحق نهضر مع اللي بغيت.
سيفطاتوليه و حطات داك التليفون و هي مخنزرة، شوية بانليها التليفون شعل فيه الضو فحالا وصلها منه ميساج آخر تأفأفات و بقوة ماعصبها دخلات هزات داك الفيديو و تا هي حطاتو فسطورياتها و كتبات عليه
"Bae 💞🥺"
فالحين انتشرو السطوريات على نطاق واسع حيت اصلا الانستا عندها عاامر ، ديك الساعة طلعاتليها Vu من عندو شافلها السطوري فالواتساب، دقائق خرجات و رجعات و هي ماتبانلهاش صورة البروفيل اللي كان حاط فيها هو و جود معانقين
عقدات حواجبها و تبسمات بغير تصديق و هي كتهمس لنفسها بغضب
رقية: بلوكيتيني؟ هنييتيني منك تابعني فاللي كنزلو تفوووو، حضيي حياتك و بعد منييي
عقدات حواجبها و ناضت بلا عگز عليها تا لعند أيمن دارت معاه سيلفي بجوجهم مبسمين و مشات حطاتها فصفحتها بعدما غطات وجهها بشوية دالستيكرز و حطات معاها قلب أحمر بلاما تكتب والو، هو فقصها و هي فقصاتو و عاود فقصها و تا هي غاتعااود تفقصو تا تشوف شكون يغلب فالاخير!
جالسة فالبيرو الخاص بيها فالمحل، دارت واحد الركينة و حطات فيها بيسي و اللوازم، باش كاتجمع الحساب داللي كادخلو و تخرجو و تشوف شنو السلعة اللي كتسلكها و شنو الحاجة اللي خاصها تقتاصد فيها، منها كتعرف اكثر على اسرار العمل و السوق
كملات و هي تنهد اول ماتفكرات المسابقة اللي نوات تمشي تشارك فيها، تبسمات ابتسامة خفيفة و دخلات للصفحة الخاصة بالبرنامج، خدات رقمهم و دخلات سيفطاتليهم فيديوهات للخدمة ديالها فالوتساب
كملات و دخلات للانستا، لقات الصورة اللي نزلات البارح انتشرت على نطاااق واسع، تفكرات ناصر اللي بلوكاها و هي تعقد حواجبها و فكرات فشنو دير باش تجبدو يحيدلها البلوك!
هي اه مباغاهش يدوي معاها مزال و لكن فنفس الوقت مابغاتوش يبلوكيها!
كايبقى انسان كانت و يمكن مزالة كتبغيه
و كايبقى اب وليداتها اللي جايين فالطريق
و تا علاقتهم مزالة ماتروناتش لديك الدرجة اللي يبلوكيو فيها بعضهم
تبسمات اول ماخطرات فكرة فذماغها و ناضت من مكانها ، هزات صاكها و خرجات من المحل بعدما وصات البنات يردو البال
شدات طاكسي مباشرة لمحل ديال الدراري الصغار و خدات جوز من التقاشر ديال التوينز فاللون الأبيض، شراتهم و هي مبسمة بإعجاب و حطاتهم تما فالمحل صوراتهم عاد عطاتهوم يجمعوهوملها
تبسمات و هي كاتقاد فيهم و فالاضائة ديالهم و حطات التصويرة فبوسط إنسطا مع كلمة
"Twins 🤍"
داك البوسط راه شعلات فيه العافية، باغيين يعرفو راجلها شكون و واش كادوي على نفسها ولا كيفاش؟
أول ما انتشر صادفو الصور و الفيديوهات دالبارح و ردوها مزوجة بأيمن ولد عمتها و الصفحات كايدويو عليهم، خصوصا ان ايمن شاب بوگوص و خو اسامة كان كايضهر معاه ففيديوهاتو تا هو عندو متابعين
غير انتشر بديك السرعة بداو كايوصلوها ميساجات و اتصالات من عند العائلة كايسولوها على اللي طاري حتى من خوها صونا يسولها اشنو داكشي و فوسط داك صراع البوسطات و ليزابيل و النحل اللي جبداتو على نفسها
سمعات الباب كايتخبط دالدار، كايتخبط بالجهد ماشي غير كايتدق تا ناضت مزروبة تحل و هي مدعوقة، لبسات بينوار من فوق واحد الشوميز دونوي ابيض اللون حريري ، البينوار كايزلق فوق لحمها و شعرها غطاتو بسرعة بواحد الفولار و حلات
رقية: شعندكم كادقو هاد الد...
حبسات الهضرة فحلقها اول مبانلها واقف قبالتها و هو هاز حواجبه فيها و تمتم بغضب و هو مزاله فالباب بلا مايدخل
ناصر: ماقلتيليش البارح عندك توااام؟؟؟؟
رقية: (تحنحنات بخجل جامعة البينوار على عنقها و نطقات بهداوة) نسيت
ناصر: نسيتي؟ واخا امدام نبغييك دابا تحطي بوسط ولا سطوري و طاغيني فيه انني باباهم
رقية: (عقدات حواجبها باستغراب) كيفاش؟ هه شنو هاد التبرهيش باغيني نعمل؟
ناصر: (بنرفزة و عصبية) و داكشي اللي كاديريه من الباارح ماشي تبرهييش تا ولا داااك الز**ل د ولد عمتك هو بات ولاادي؟ مااالو هو اللي بات خداام علييييهم؟؟؟؟
رقية: احتااارمنييي اناااصر انا تالداابا كانضهر معااك باحترااام
ناصر: لهلا فين تحتارميي ملتييي، شوفي راسك بعدا كي داايرة و انتي فرحانة بحاالتك (عقد حواجبه و خيب سيفته فيها فحالا عايف) لا صورة لا صوت تا حاجة مافيك مگادة فحال الناااس تفووو اش خلاني نتبعك النهار اللول، مالي ماشفتكش على حقيقتك تالدااابا داايرة كي الشييطااان؟؟؟
رقية: (عينيها غرغرو من كلامه، حسات بآحساس بشع ماقدراتش تعرف باش كتحس هي بنفسها و لكن كل اللي حساتو انها كرهاتو و كرهات الشوفة فيه فهاد اللحضة) وليت دابا فحال الشيطاان و نتينا غير ديك النهار كونتي كاتبوسلي اليدين و الرجلييين (شارت لرجليها) القااع د رجلي و بوستيييه
ناصر: اييه الله يعفو عليا من دوك اليامات الكحلة (عقد حواجبه اكثر كايسممها بكلام جارح) احسن حاجة درتها انني تهنيت منك و طلقتك، انتي غير لقييتي الفرصة، صافي قلتييي اري نطيير، واطييري دابا و سيري عند داك الزا*ل و لكن تااا تولدي مااشي داابا، ولادي عمرني نقبل يدخل عليهم شي قو****د!
رقية: ندمتتتت انااصر، ندمت حيت بغيتك شي نهار و عقل على هاد الهضرة والله حتى تجي تطلبني و تزااوگني نسمحلك و عووومري نعملا، تينا اكثر را •جل اناانيييي فهاد الدونيا كااملة، تفووو على النهااار اللي عرافتك فيييه
ناصر: (بحدة و غضب هز يده خبطها مع بابها تا قفزات بالخلعة) اصلا انا كاارهك و عايفك و عمرررني بغيييتك تا قد هااااكااااا، تدواز الوقت تا هو يسمييوه الناااس بغوووووو؟؟؟؟
عينيها خرجو فيه، ولات كترجف كااملة، قربات تنهار و طيح على وقفتها، شافها فديك الحالة و هي تبدل سيفتو فحالا خرج منه شي عفريت كان ساكنه، بغا يشد فيها و هي تغوت بالجهد مخرجة عينيها فيه
رقية: خرووووج علياااااااااا ماتعاااودشي تبااان فحياااتيييييي، كانكر •هككك كرااا •هتك انا الله ينعلك يااربي ينتاااقم منك ألحيو •اااااان
جات ختها على داك الحال، غير شافتو بسرعة مشات ناحيتهم كاتجري، شدات فيها و عنقاتها كتمتم بتسائل
سحر: شنو وااقااع هنايا، شنيي عملتييلا عاوتاااني واااش نتيينا ماعاندك شغوول، مشيي فحالك ياك طلااقتو و ساليتو، وااامشيي ماتعاودشي دوورلي بختي، دايما ممارطا و مغاددا معاك الله يااخذ فيك الحاااق
هو فحالا كان صمك، صوت سحر و كلامها گاع ماسمعو، كانو عينيه غير على رقية اللي انهارت فخطرة، بقا كايشوف فيها بنظرة غريبة، بنفسه ماعرفش مالو، ماوعاش بنفسه لا شنو قال و لا شنو دار تا فات الفوت و تحرك من تما غبر من قدامهم فرمشة عين، خلاها منهارة كتبكي بحرقة من كلامه ليها، و ختها كاتعنقها و تبكي معااها ، حالتها خلعاتها تا كانت غاتعيطلها للومبيلونص، و لكنها شافتها بدات كاتهدن شوية بشوية، دخلات و هي كتبكي لغرفتها بسرعة مشات للتليفون كاتبلوكي فيه من گاع الاتجاهات تا كملات و جلسات فوق الفراش، زيرات على الكوفرلي بقوة من جوج جوايه و غوتاات غوتة مسمووعة لربيي اللي خلقها، تا خرجات غضبها فالغوات عاد سكتات كاترجف و تنفس بقوة و من اليوم هي حلفات و أقسمت على أنها غاتنساه!
غاتنساه و غاتكمل حياتها و عمرها ترجع تفكر فيه حيت هو ماصدقش!
ولد الحرااام مقطرررر!
_____________________________________
خرج من عندها مرفووع، راسو ماشي فراسو و عينيه تايهين نظراته كايشوفو فالفراغ، كولو كايترعد، يديه بالخصوص مكانوش عاديين، حالتو ماشي طبيعية غادي و كايتمتم بخفوت فحال شي هبيل
ناصر: شنو كاندير، شنو كاندير ، شنو كاندير ، شهااادشي كانديييرو شنوووو
وصل لواحد القنت فالزنقة، دور راسو حواليه الدنيا كانت عامرة و السوق الغادي و الجاي كايدوز من جنبو، تحدر جلس مقرد فالارض و شد راسو بين يديه، زير عليه بقوة، حس بحريق خاايب فيه و الدموع بداو كاينزلو من عينيه
كايبكي و يشهق فحال الدري الصغير و يقول اش هادشي كانديرو و يضرب فراسو، كايضرب و يعاود يضرب و هو حمر و مزنگ كااامل
ولا اللي غادي و اللي جاي كايشوفو فيه، لباسه و حالته مبايناش د شي واحد حمق و لكن أفعاله و تصرفاته خلاو الناس يهربو من جنبه خصوصا مللي هز راسو كايشوف فالفراغ و بدا كايشير بيديه غا بوحدو كايدوي غير مع راسو
مرفووع و ما هواش فهاد العالم، كولشي مجموع فيه و ربي اللي عالم باللي فقلبو 💔
___________________________
كمل العرس د خوها و هي مزادتش حطات شي حاجة فالباج ديالها، غبرات عليهم تا طفات موجتها من جديد و ركزات فعملها فنفس الوقت خوها ضبرلها فواحد الطموبيل شراتها بالثمن اللي قرراتو باش تحرك بيها، حيت كتحتاجها فالسخرة و فبزاف دالحوايج
من ديك النهار و هي داياها غير مع الخدمة و تا الحمل ديالها، اللي مابغاتش تزيد تآذيه بالضغوطات و النفسية الخايبة اللي تقدر تآذي بيها البيبيز ديالها
فنهار من النهورة، كانت خدامة فالمحل تا وصلها ميساج من الوتساب، طلات عليه و هي توسع ابتسامتها و نقزات من الفرحة بلا ماتحس
سهيلة: (كانت جنبها شافتها و حطات يدها على كرشها) اختيي تهاادن واش بغيتي تخلخلوم ولا؟
تبسمات ابتسامة واسعة و تمتمات بفرحة و حماس عينيها شعو
رقية: تقبلت تقبلت فالبرنامج و قالولي غايجيو يصورو معايا الطاقم ديالوم و يتعرفو عليا اكثر، خاصني نمشي نأكد المشاركة ديالي عندوم فالمقر
سهيلة: ياااختيييي ، اخيييرا جاوبوك تا قولنا صافي مغايجاوبوشي هههه
ضحكات رقية ضحكة مسموعة و تعانقات مع سهيلة بقووة، جات عندهم تا ايمان و بلا ماتعرف اللي طاري عنقاتهم كتنقز قدامهم
ايمان: شني واقااع شنيي؟
سهيلة: هههه رقية قبلوها فالبرنامج
ايمان: (تبسمات) ياختيييييي اخيييراااا
عاودو تعانقو من جديد فرحانات و دارو طرطة دالشكلاط داك النهار احتفلو بيها، صاوباتها رقية خصيصا بهاد المناسبة و قلبها غاتنقز منو الفرحة
داوها عندها للدار بعدما سدو بكري و احتفلو مع سحر و نزيهة اللي جات عندهم و اميمة مرات خوها. . نشطو ديك الليلة تا شبعو و اخيرا ولات كاتشوف نفسها انها كاتحقق اللي باغا، بطموحاتها و بأحلامها و بقدراتها و مزال كاتشوف الخير جايها فالمستقبل!
دازت شهراين تقريبا و هي مع طاقم البرنامج بعدما خلات المحل امانة فعنق سهيلة و ايمان و رضوان حطاتو جيرون و زادتلهم جوج بنات جداد عندهم ديبلوم باش يعاونوهم و خلاتهم كايعلموها مرة مرة فالتليفون على الاحوال
الاوضاع فالبرنامج كانو حماسيين و المنافسة فأوجها، كانت رقية فكل مرحلة كتزيد تبدع على المرحلة اللي سبقات، شرات كتب الحلويات و كاتدوز نهارها ف فيديوهات باش كاتزيد تبرز مقوماتها اكثر و داعمة نفسها
اكتسبات حتى ليفانز من خلال اش كادير، ردات صفحتها عامة من جديد و وصلات للمليون فهاد الفترة من خلال البرنامج بدا كايتداع فالتلفزة و هوما حاليا فآخر مرحلة فالواقع اليوم الفينال وصلاتليه مع جوج مشاركين ، بقات هي البنت الوحيدة معاهم و الستريس و الخلعة قاتلاها حيت هاد المرحلة اللي وصلات ليها حاسمة و فنفس الوقت المنافسين اللي معاها ماشي ساهلين
اعطت كل ما فجهدها و كريشتها سابقاها، رغم الثقل و تعب الحمل الا انها كانت خفيفة و رشيقة و باغا تربح بكل ماعندها من جهد و لكن فواحد اللحضة كانت كاتخلط الكريما اللي غاتخدم بيها و خسراتلها و الوقت قرب يساليها
جلسات و هي كتبكي على كريمتها و ولات كولها حمرة مزنگة منظرها كان لطيف، خلا دوك الشباب اللي معاها قربو يدعموها نفسيا و حتى الحكام معاهم بداو كايشجعوها تكمل و ماتستسلمش و هوما شهدو عليها ديما كتعطي الجهد ديالها فالبرنامج
بسرعة ناضت تكمل اللي بقالها و هي عازمة انها غادير المستحيل و تتحدى الوقت و كادعي لله يوقف معاها
فعلا نجحات فتحديها مع نفسها و فالثواني الأخيرة اللي بقاولها هي هزات يديها و هي مبتاسمة مع قول الحكم
"هزو يديكم"
شافت فالمتسابقين جنبها تا هوما تبسمولها و صافحاتهم بجوج بيهم مبسمة
جا الوقت فين يعطيوهم يذوقو و هاديك اكفس مرحلة كانت كادوز عندها حيت كايعطيوهم شي اراء قاصحين و لكن فنفس الوقت كاينفعوهم
من بين لجنة التحكيم كانت حاضرة تا شوميشة اللي سلمات عليها رقية و هي فرحانة، تصورات معاها سيلفي للذكرى و وقفو فالاخير كايتسناو النتيجة النهائية جنب بعضهم بثلاثة
حمااس، ثوثر و لهفة للفوز فقلوبهم كاملين
غمضات عينيها فاللقطة اللي بداو كايعطيو ارائهم فالحلاوي اللي حطو تا كملو و هي كادعي فنفسها و تطلب من الله باش تربح و فآخر الثواني اللي بغاو يعلنو على اسم الفائز هي سخفاتلهم و الكاميرا كتصور
طاحت غيبات تا بداو الطاقم كايتجاراو عليها يفيقوها حتى رجعات لوعيها بصعوبة، حلات عينيها كتنهج ، عطاوها تشرب تا رتاحت عاد رجعو من جديد للتصوير
المقدمة: كنعتذرو على المشكل اللي وقع، الصغيرة المدللة ديال البرنامج ديالنا عياوها الفنيكيشات اللي فكريشتها هههه (ضحكات و ضحكو كاملين و هي ترجع الموسيقى الحماسية من جديد) و دااابا الفاااائز او الفااائزة معانا هاد العااام فمسااابقة أحسن pâtissier لسنة 2023، هوووو أو هييييي (سكتات ثواني و هي تبسم بحنية و شارتلها بيديها بجوج) رقية
بقات يابسة فبلاصتها واقفة بدون حراك لثواني حتى حسات بزملائها كايباركولها عاد استوعبات، تبسمات بخفة و بلا ماتحس عاد ضحكات ضحيكة زوييينة برييئة، عطاوها كاس هزاتو و هي فرحانة بيه و جاو تا المتسابقين لوخرين اللي سبقلهم و خرجو من البرنامج .. عطاوها شيك بقيمة مالية و تصورو مع بعضهم بفرحة و هي قلبها بغا يسكت من الفرحة و الثوثر
هزات تليفونها تبشر عائلتها اللي كايتسناوها على نار و بشراتهم بخبرها تا سمعات مها كاتزغرت
قطعات معاهم كاضحك و خرجو من تما يرتاحو بعدما كملو الاحتفالات
ديك الليلة شدات الطريق فالطران لطنجة حيت توحشات عائلتها و حسات بنفسها باغا تكمل احتفالها معاهم
_________________________________________
فالصباح اللي مور هداك حلات عينيها و هي كتكسل شافت فجنابها البيت خاوي اول ماوصلات مشات تنعس نيشان بعدما استقبلها خوها فالمحطة
ناضت و خرجات لبرا لقات سلوى و ولادها مع اميمة و رضوان و مها و باها جالسين كايفطرو غير شافوها ناضو يعنقو فيها و يباركولها و هي كضحك مزنگة حشمانة
جلسات معاهم و هوما كايقيصولها الكريشة
سلوى: هاي هاااي على كريشة عملتي، معذبينك واقيلا دوك الجوجات
تبسمات بفرحة و قاصت فكريشتها
رقية: شوية و صافي و ضروري من شوية دالعذاب ههههه، بعدا غانمشيو اليوما للحمام انا مشهية شي تحمحيمة دااايزا الكلام
نزيهة: ندي بنتي الحبيبة و نكسلا بيدييي نحكلك جنابك تا يطيبو
ضحكات ضحيكة خفيفة بفرحة و تمتمات بحماس
رقية: هاد السيمانة غاتنزل الحلقة اللخرة نهار الثلاث، ماتقولو تا لواحيد انا اللي ديتا، و سمعو شني وقاع، شوميشا هضرات معايا و قاتلي بغات تعمل معايا البرنامج ديالا نبقى نبان معاها فشي حلقة غاتخدم فيها داكشي دالحلويات و تا الدوزيام قالولي رمضان اللي ماجي نقدر نعمل معاهم شي برنامج هههه، غانتشهر و نرجع نبان فالتلفزة بالبرامج ديالي و عاد الفلوس اللي عطاوني غايزيدو يعاونوني فالمحل، بغيت نزيد نكبرو و نعملو كافي كبيييرة و نبقى نخدم تا الكموندات عادي، و عاادك نقدر نعمل كتاب بإسمي فيه وصفات ديالي، خاصني نبدا نبتاكر، صراحة البرنامج زااااد عرفني على بزااااف دالحواايج، عراافتو جاوني بزااف دالافكار خاصني غير نطبقووم
رضوان: الله يعاونك و حنايا معاك فاللي بغيتيها
مصطفى: الله يرضي عليك ابنتي محمرالنا وجهنا
رقية: (تبسمات بخجل) بعدا واحد سحر فين وصلات دابا و شنو الاخبار ديالا؟
رضوان: راهيا كاتصوني مرة مرة و بدات كاتخدم فواحد الصونطر دبيوتي، تينا عارفاها عاندا الفرنسية مطلوقة سلكات راسا
رقية: الله يعاونا كانهضرو مرة مرة و لكن مللي بديت فالبرنامج مابقيتشي كنهز التليفون بزاف
رقية: (شافت فرضوان) بعدا التسيير دالمحل كي ماشي؟ ماجبارتيشي شي تخرويضة ياك؟ الخدامة ماشين مزيان؟
رضوان: اه ماتخممشي، تينا مشيتي و خاليتيني انا كامل مگابلو و كاتقولي هادشي
ضحكات بخفة و ناضت عنقاتهم كتبوسهم فرحانة و فرحتها ماتعطيها لحد، تحركات لغرفتها تجمع حوايج الحمام بعدما فطرات و شبعات
هزات تليفونها بغات ديرو يتشارجا باش فاش تجي تلقاه واجد و هي تعقد حواجبها اول مبانتلها نمرة جديدة مصيفطالها فميساجات عاديين ماشي فالواتساب و انما فالنمرة ديالها
"سلام رقية cv بخير ، سيفطتليك باش نسولك على الأحوال و باش نقوليك لا لقيتي شي وقيتة بغيت ندوي معاك ضروري، الموضوع مهم بزاف كايتعلق بينا بجوج -ناصر-"
مشات للحمام مع ماماها و فحال اللي قالتليها كسلااتها تكسيلة ماا بعدها تكسيلة، خرجو و رجعو للدار لقاو سلوى صاوبات الحريرة حيت تشهاتهالهم مدللتهم الصغيرة ، جلسو تعشاو مجموعين كايتهاودو ، موراها مشات تنعس ترتاح شوية ، نعسات ساعتاين، ناضت تا جا الليل و هزات تليفونها كاتلعب بيه و دخل من هادي لهادي و طل على الصفحات و البوسطات اللي كايطاغيوها فيهم، عجباتهم فالبرنامج بديك الكريشة و ردات فعلها و تعابير وجهها اللي كاتحمقهم لدرجة دارو بيهم ستيكرزات فالواتساب، و كل خطرة منزلين فيديو ليها
تبسمات و حطات صورة فالسطوري ديالها عبارة عن پريباراسيون للبرايم اللخر واخا داز الا انه مزال ماتذاع فالتلفزة على داكشي بغات تخلي الحماس للجمهور
شبعات تسركيل فالانسطا و نعسااات ثاني، شبعات نعاس كاتعوض بيه الستريس اللي كان مطيرولها و تا الحمل كايعييها ديال بصح، خصوصا التوام كبرولها كرشها
ناضت مبوقة فالصباح، مشات توضات صلات و رجعات للمراية ديالها
توحشات تتهلا فنفسها بالكريمات و داكشي اللي دارتو، تهلات فنفسها مزيااان و شعرها دارتليه الكريم ديالها و رشات عطرها الخفييف
ناضت هزات كسيوة صيفية مبردة حيت شهر ثمنية دخل و الموووت دالصهد كاين، كانت بيضا و فيها الورادي، دارت معاها شال فالموڤ بارد جا معاها و كحلات العوينات و عكرات بالموڤ فحال لون الشال
دارت اكسيسواراتها و شافت فواحد اللحضة فالخلخال اللي كانت شراتو مع ناصر، رجعات تفكرات الميساج اللي سيفطولها البارح و تنهدات بعمق
من آخر لقاء بيناتهم فاش حلفات ماتعاود تدوي معاه معاوداتش دوات فعلا و لكن كايبقى بينهم واحد الرابط عمرها غاتقدر تنكرو!
بنياتها اللي وصلو لأواخر شهرهم السادس و قريبة تدخل فالسابع
تحسسات بطنها بلمسة خفيفة كاتشوف فوجهها، الغلاضة دالحمل جات معاها، و معاها تزادت فمناطقها الانثوية اكثر ولات كاتبان عاطية للعين اكثر خصوصا مع المؤخرة اللي زادت خرجات و الصدر غادي و كايزيد يكبر
هزات صاكها فالاخير و خرجات من الدار، ركبات فسيارتها اللي جابهالها خوها للباب ، حيدات الصباط من رجليها و ديمارات مباشرة للمحل
حيدات النظاظر بابتسامة و هي كاتشوفو خدام مزيان و فيه زبائن كايتسخرو، نزلات من الطموبيل و دخلات عليهم بابتسامة خلاتهم ينقزو عليها البنات اللي خدامين معاها، عنقوووها بفرحة و شوق توحشوووها و تا هي عطاتهم وقتهم، تا شبعو منها و رجعو لخدمتهم
مشات هي للبيرو و جلسات شافت الحسابات اللي خلاهوملها خوها دالشهورة اللي فاتو، شكلاطة هي اللخرة عطاها فين مشات و كي دارولها
عطاها الحساب بالتفاصيل و فعلا ماخيبش ضنها فيه
عجبها الحال مللي لقات المحل مروج و ماكايخرجو الخسارة تا كايدخلو الرباح
و هي فعز انشغالها، وصلها اتصال من رقم ماعرفاتوش، جاوبات و هي دايرة احتمال فعقلها انه يقدر يكون ناصر. . غير مجرد الفكرة فيه خلات قلبها ينبض بقوة و لكنها اول ماسمعات الصوت اللي دوا معاها، حبسات اللي كانت كاديرو و همسات بخفوت
رقية: واخا، شويش و نكون عندك!
وصلات بسيارتها عند باب ديك الفيلا، عقدات حواجبها و جلسات ثواني كتمنظر فبوابتها و كتفكر آخر مرة خرجات منها فالعيد الكبير شنو وقعلها فيها
تنهدات تنهيدة مسموعة و كلاكصونات للعساس اللي حلها الباب و دخلات للفيلا لداخل و هي كتفكر فشنو غاتكون باغيا منها السعدية؟
علاش صونات عليها و خبراتها باش تجي عندها اليوم قبل غدا بعُجالة!!
حبسات الطموبيل فالباركينج و نزلات بعدما لبسات صباطها الپلا .. دخلات للفيلا بعدما حلاتلها الخدامة و هي مبتاسمة كاتشوفليها فديك الكريشة و غير شافتها، تفكرات البيت اللي لقاتولهم مرون و النوتيلا اللي طلعاتها للبيت و الغدليه صبحات مقاضية
ضحكات فخاطرها و رشداتها لبيت السعدية و هي كتمتم بابتسامة
الخادمة: راها كتسناك مللي طاحت فالفراش و مافدوقما غير اسمك تينا و السي ناصر مسكينة
شافت فيها بنظرة هادئة و عقدات حواجبها، دقات فالباب باستئذان و حلاتو بشووية، طلات لداخل و هي تلقاه جالس جنب فراشها شاد راسو بين يديه و باينة فيه عيان الملامح فوجهه مامفسرينش
عقدات حواجبها و حدرات عليه عينيها مزال فوسط وذنيها داكشي اللي قالولها آخر مرة
هو غير شافها وقف مبسم و قرب ناحيتها و هو حشمان و حاس بنفسه شحال غلط فحقها و شحال جرحها
قبل ماتململ و تمشي عند مو هو تحدر على ركابيه، شد فكريشتها بيديه كايرجفو بطريقة غريبة و ماشي عادية
بقات كاتشوف فيه بصمت و هداوة و هو شوية بشوية بدا صدره كايطلع و ينزل بسرعة و بقوة .. انفاسه تحولو للهيث ماعرفاتش شنو طرا تا سمعات صوت شهقة منه!
شهقة باكية!
شافت فشعره مستغربة و هو بكل ماعنده من قوة عنقها من بطنها و هو كايرجف بالكاامل و كيبكي فحال الدري الصغيير، بكااء كايقطع فالقلب
هزات عينيها و قلبها ضارها، شافت ف السعدية اللي كانت فوق فراشها تا هي كتبكي بحرقة.. حدرات عينيها شافت فيه و همساتليه بخفوت
رقية: ن ن ناصر؟؟؟
ناصر: (هز راسو فيها و شد يديها اللي مرخيين مع جنابها و بدا كايضرب راسو بيهم و هو كايتمتم بحرقة) ضربييني و غوتي علياا انا نستااهل كولشي، انا كنت معاك خاايب و سمعتك اللي عمري ماحسيت بيه من قلبي، جرحتك عاارف و خيبت ضنك فيا عاارف، درت اللي مكايداار فيك و عااارف و لكن عذرييني، عذرييني انا ماشي لخاااطري واللهيما لخاااطرييي
رقية: ش شنو واقاع، ش شني هادشي (شافت فالسعدية) خالتي؟؟؟
السعدية: (ناضت من فراشها بشوية عليها و هي كاتعرج برجليها، تا وصلات عندها و هي تجرهالها تا باستلها راسها و كتبكي) سماحلي ابنتي سماااحلي الطليبة دياالي، انا غاارني الشيطان و سمعت للهضرة ديالوم و بغيت نفارقكم ، اناا سبابكم ابنتي انااا و ختووو مشينا عند الفقيه يعملكم السحور يفرقكم و يكرهو فيك مايحملشي فيك الشعرة، انااا ابنتي اللي خربت لبني حيااتو، تا رجاع فهاد الحالة، مكاينعاسشي بالليل غير بالدوايات و كان مشااا يحماااقلي كايدلاع فالزناقي بلا مايرجاع باليوماين و التلتيام تا بغيت نحماق تانا معااه تا مرطت و جلست فالروكنة و راجاعت راسي و عرفت الغلط ديالي و صاراحتو بالحقيقة، العايل كايبغيك و يحماق عليك و داكشي اللي عملنالو كايكرهو فيك، رجاع دايما داياع فالزنايق بنووو مكايديها فيه، الخدمة ديالو مكايديها فيها، دابا شهر باش بدا كايمشي عند واحد الفقيه كايقرا عليه و يفكلو داكشي بشوية، بني كنت غانترزااا فيه و يطيرلو الفريااخ مسكيين
رقية الدموع محجرين فعينيها و فمها مقداتش تسدو و هي كاتشوف فالسعدية كتبكي و تشكيلها باللي دارت و تنوح براسها يمين و شماال، اما هو فجلس فالارض كايمسح فدموعو شاد فراسو ، الدنياا حساتها دااارت بيها و رجليها مابقاوش باغيين يهزووها
كانت غاطيح غير، بسرعة شدات فيها السعدية و تا ناصر انتبهلها و لقفها ، شد فيها بين يديه و عنقها بقوة و بدا كايبوس فراسها و يديها و كتافها لدرجة نزل تا لرجليها كايبوس فيهم و فمو كايترعد و يتمتم بنبرة ملهوفة
ناصر: سمحيلي سمحيلي سمحيلييييا
رقية: (بحرقة) لهاد الدرجة (شافت فالسعدية) لهاد الدرجة ماحملتيني ماقبلتيني و كرهتيه فيا و كرهتيني تا انا فيه (شهقات شهقة من اعماقها و شافت فيه كتبكي) دابا من بعد آش كتقول هادشي؟ تا تفارقنا؟ تا جرحني بهضرة عوومري نقدر ننساها و عوومري نقدر نرجعلو مرة ياخرى بسباباااا؟
السعدية: لاء ابنتي لاء ماتعملشي فيه هايدا هو غايحمااق
رقية: (وقفات و هي منهارة كترجف و شافت فناصر اللي وقف معاها مهدود تا هو من المرض اللي سكن فيه بسباب مو و ختو اقرب الناس ليه نواو ليه الشر و حاكوه ليه) تاااانا غانحماااق، تااانا حماااقت مللي طلقت و مللي كنتفكرو و نبكي و مللي كنتفكر اللي وقااعليييي، مغانقداارشي واللهيما نقداااار (شافت فناصر كتبكي بحرقة و هزات يديه بجوج تحدرات عليهم باستهم بقوة و دموعها فزگوليه يديه) كنبغيك و لكن مغانقدارشي اناصر، ماغانساشي و مغانسامحشي لا ليماك ولا لختك اللي دمرونا هاايدا
شافت فالسعدية كاتمسح دموعها بالزز و همساتليها بحرقة
رقية: مغانزيد نقولك والو، حيت اللي فيك كافيك و لكن انااا عوومري نسمحلك، لا دنيا ولا آخرة، دمرتيلي حياتي و فارقتيني مع راجلي، عووومري نسمحلك
خرجات من عندهم و هي مرفووعة، راسها ماشي فراسو، كولشي فيها كايترعد و الخنقة شاداها مابغات تطلقها
شافت السعدية فناصر اللي مزادش شاف فمو، خرج من عندها و هو راسو كايغلي عليييه و سخووون ، هز ديكور فطريقه خبطو مع الارض بعنف تا تشخشخ و مشا للفريگو فالكوزينة، جبد واحد الثلجة كبيرة و داها فيدو تا لواحد البانيو، حطها فيه و عمرو بالما و خشا راسو فيه كايبردووو
ساحت ديك الثلجة و ولات ما بارد مگلاصي، هز راسو كايتنفس بقوة و بغضب
شاف قبالته بعينيه حمرين و نطق بخفوت
ناصر: غاترجعيلي، غاندير مافجهدي باش ترجعيليا..انا مغانقدرش نعيش بلا بيك، عمرني نقدر نديرها!
تحرك من ديك الدار اللي خانقاه و خرج كايجري لطموبيلتو، ركب فيها و قلع تقليعة كاتخلع، بقا غادي فالطريق مديماري فعقلو كايتردد لقائهم و صورتها الجميلة و الرقيقة قبالت عينيه
ياااه شحال توحشها!
يااااه شحال كايبغييها!
ياااه شحال ندم على اللي قالولها فلحظة مكانش فكامل وعيه!
و ياااه على الليام و المكتوب فرزقنا اش كايعطينا!
عينيه كانو مغشيين فالطريق، مامركزش، باغي غير يهرب من كولشي، يبعد و يمشي لبلاصة يكون فيها بوحدو تا يرتاح شي شوية
الجلسة مع مو و عائلتو اللي حاكو ليه الشر مابقاش حاملها
الدموع نزلو من عينيه من جديد بحرارة و بكل قوة و هو غادي فالطريق، دور الگيدون على غفلة تا تخبط مع واحد الشجرة بقوة و بعنف تا بداو الدخاخن كايبانو كايشوطو من الطموبيل، و هو راسو مال للجنب، جبهتو مدمية كاااملة و جسده مرخييييي
رجعات للدار د واليديها منهاارة، دخلات للبيت و سدات عليها و هي كتفكر گاع داكشي اللي دازو منه هي و ناصر من اول مرة تلاقاو تا للقائهم داليوما، كتخمم و تبكي و تمسح الدموع و عقلها غايخرج من بلاصتو
لا راحة شافتها و لا هنى عاشتو
الحرقة حساتها كاتكوي فقلبها و فعقلها مامتقبلاش و مقادراش تتقبل موضوع أنهم سحروليهم باش يفارقوهم
هادي غاتبقى عقدة فحيااتهم و هي عمرها ترجع لواحد تبقى موسوسة معاه حياتها كولها مغاتعيشهاش مرتاحة و يقدرو فأي لحضة يعاودوها من جديد و غاتعاودلهم ثاني نفس المعاناة
اللهم البعد و التيقار أحسن
ماصبح عليها صباح النهار لاخر تا كانت خدات قرارها بحسم، هي عمرها غاترجع معاه و عمرها تقدر تنسى اللي دازو منه و اللي طرالها و عيشها فالعذاب، دابا بدات حياة جديدة و غاتكمل فيها بوحدها بلا بيه!
_______________________________________
دازو أيام اخرين و هي عايشاهم بهدوء، قالت لعائلتها اللي طرالها و خبراتهم بالسبب الحقيقي اللي خلا ناصر يطلقها و كولهم أيدوها فقرار انها مغاترجعش ليه
اليوما تعرضات الحلقة الاخيرة دالبرنامج اللي دخلاتليه، تفرجاتلها رفقة العائلة و هي متحمسة تا كملات الحلقة و بداو يوصلوها المباركات و التهنئات و الميساجات من طرف الصفحات و المهتمين بالمجال و حتى بعض المشاهير و ليفانز هزو مقطع الفيديو اللي بكات فيه بسباب الكريما و تا فاش سخفاتلهم حطوهم تريند
كانت هي البوگوصة بين المتباريات و خلات الشباب يحطو عليها العين و الكل كايتغزل و يمدحو فيها
حطات بوسط تعبير عن فرحتها بالربح و هوما يتكبو عليها التعاليق و ليجيم، و تا صفحتها زادت طلعات و فاااتت المليون
ففترة وجيزة صفحتها طلعات طلعة صااروخية ديال بصح
دارت لايف ديك الليلة و قصرات فيه مع المتابعين ديالها، تا تحط كمونطير قراتو بين الكمونطيرات
-رقية شكون هو بابات بناتك ، لاحضت انك ملابساش خاتم الزواج و تا راجلك مبانش فخطرة، واش هو الزوج السابق ديال جوديا الرماح؟
عقدات حواجبها و بان فيها الانزعاج، الكومنط كانت قراتو غير بعينيها، ساعتها مزادتش طولات اللايف و خرجات منه ، تكات ترتاح شوية و هي كتقلب فبلاصتها تا وصلها ميساج فالإنسطا من حساب هي سبقلها و حيدات ليه البلوك! حساب جوديا! قراتو و حواجبها معقودين
"مبروك عليك أختي نتمنالك التوفيق فحياتك و الله يعطيك شي وقفة ساهلة للحمل ديالك"
دخلات للباج ديالها تشوفها لقاتها ديجا كانت دايرالها أبوني و مارداتلهاش هي البال، دخلات لسطورياتها و هي تلقاها فرحانة فيهم كدوي
جوديا: ماتخيلووش فرحتي قدااش، اليوم و اخيرا و بعد معاناة انا تشافيت و رجعتليكم من جديد ، غاتكون هاد المرة رجعتي خفيفة، مرة مرة نقوليكم الجديد ديالي و كنتمنى دعموني، حيت انا حييييت من جديييد .. بغيت منكم حااجة وحدة، دعموني فمشروعي اللي قررت نبداه مؤخرا، دابا مللي بريت ساليتليه و غاتشوفو معايا ديما الجديييد فالسطوريات تا نقاد المحل ديالي
تنهدات و خرجات من سطورياتها و رجعات للميساج اللي سيفطاتولها ردات عليها
"شكرا، تا انتي مبروك الشفاء ديالك اختي"
خرجات من الانسطا بعدما ردات عليها جوديا بشكرا و رداتهالها رقية بقليب
شعلات اغنية بدات كاتمزكلها و هي كترتاح شوية تا سمعات صوت ميساج وصلها، حلات التليفون و هي تعقد حواجبها ف نمرتو مسيفطالها من جديد فالرقم ديالها و ماشي الواتساب
ناصر: مبروك عليك فرحت للفرحة ديالك أمصورية نياني ❤️
قلبها دق بقوة اول ماقرات داك الميساج ، صرطات ريقها ببطئ و غمضات عينيها بقوة و بسرعة مسحات ميساجه و نمرتو باش ماتضعفش ليه
نعسات و حروف الميساج كايتراقصو فمخيلتها و فذماغها
بينما هو كان فغرفته فدارو ساكن فيها بوحدو، عنقو مشدود بواحد اللعيبة مخلياه معلي و ضمادة ضايرة على راسو، الكسيدة مكانتش خطيرة عليه بزاف و حد ماساقليه الخبار ليها، دوز يوماين فالسبيطار و مللي خرج مشا نيشان لدارو مادوا مع حد مابغى يستعطف حد لحاله
صورتها كايتلمسها فالفرند ديكخون د تليفونو و هو مبسم ابتسامة سااهية، فرحان ليها و لگاع اللي وصلاتليه، فرحان لأنها ماستسلماتش و ماغلبش عليها الحزن و خلاها تعاني ففراقهم، فرحانلها و باغي تا هو يفرح لراسو و ماتكمل فرحته غير برجوعها ليه
دازو ايام اخرين، زاد الثقل على رقية بعدما دخلات لشهرها، الخدمة مابقاتش كاتمشي بزاف و خلات خوها المكلفلها تما و تا البنات كاثيق فيهم كايخدمو من نيتهم
الحمد لله المحل خدام مزيان و مالقاتش فيه شي مشاكيل، موجدة صاكها اللي غاتمشي بيه للسبيطار و جلسات مع واليديها فهاد الشهر باش تا لا شدها الوجع تلقاهم معاها
التليفون هو اللي ولات كادوز معاه يومها الكامل كايعرفها بأخبار شنو طاري على برا، ناصر كل نهار كايصيفطلها ميساج كايدغدغلها بيه قلبها ، ماتلاقاوش من داك النهار و تا هو ما اصرش عليها خلاها تا ترتاح مزيان و تصفي ذهنها و كل شوية هو كايفكرها فيه بدوك الميساجات و تا هاد الليلة سيفطلها ميساج دخلات تقراه و هي مبسمة ابتسامة حنونة بعدما كانت فالايام الاولى كاتمسح ميساجاتو، مؤخرا ولات كاتسناهم بشوق و كتحتفظ بيهم باش كل نهار تدخل تقراهم و يرتاح قلبها شوية
ناصر: حياتي بلا بيك غبينة...دارك، بيتك، حضني و قلبي توحشوك
عينيها دمعو من داك الميساج تنهدات بعمق و دخلات لسطوري إنستا، فعوض ماتجاوب بميساج مباشر هي سيفطاتوليه فالسطوريات اللي متأكدة انه كايتبعها منهم
"دعيواتكم معايا نولد على خير، هاد الأيام غايفكني سيدي ربي إن شاء الله"
معاه حطات أغنية عاقيل
"حياتي بلا بيك غبينة
معيشة مرة ميزيرية
و تقول ربي خلقك غي إنتيا
غي إنتيا ، غي إنتيا
بريزيتيني مين مشيتي عليا،
و حنانتك مازالها فيا ولا غبنتي ولي ليا ولي ليا"
تنهدات و حطات التليفون، غمضات عينيها بغات تنعس تا فيقاتها وجعة من وسط ديك النعسة الحلللوة، ناضت جالسة و هي كتوجع، بقات كتمشي و تجي فبلاصتها فالبيت، ساكتة و عاضة فالألم
مابغاتش تزرب و تفيق واليديها معاها حيت سبقليها و جاها الوجع فحال هذا و لكنه مشا
زفراات بصوت مسموووع و جلسات و هي كتنهد و تنفس بالزز، قلبها بغا يسكت و خاطرها ضياق عليها، الوجع غادي و يتمجهد كثر من المرة اللي سبقليه و جاها
جلسات بقلة صبر كاتحرك راسها بالنفي و هزات مخدة عضات عليها بققوة باش تخرج فيها الحر د داك الوجع و لكن ماقداتش تزييد و خرجات من بيتها لبيت واليديها
فطريقها حسات بالسخانة بين رجليها، هبطات عينيها و هي كتبكي بالحريق، تحسسات داكشي و عرفاتها السقية اللي طرطقات
طاحت على ركابيها كاتوجع و بلا ماتقدر تزيد تشد راسها غوتاات غوتة ألم كبييير
خرجو واليديها مخلوعين، غير شافوها فديك الحالة بسرعة عيطو لسلوى و رضوان يعلموهم انها غاتولد و ديال بصح
نزيهة: (شدات فيها) تنفس ابنتي تنفس، صبر الحنينة صبر دابا ربي يفك وحايلك
الدموع نزلولها كتبكي و تحرك راسها بالنفي
رقية: الحرييق بزااف، بزااف اماما بزاااف
نزيهة: (بدات كتبكي معاها) عارفة عارفة، هاوا خاك ماش يجي و يدينا للطبيب غير صبر غير صبر
رقية: جيبلي التليفون ديالي اماما داابا حمبابااك
نزيهة: شغادقي بيه ابنتي؟
رقية: واااغي جيببووولي اممممم غانمووووت اييييي
جرات مها لتليفونها، جابتولها و هي غاتمووتليها دخلات لنمرتو اللي مامسجلاهاش بالسمية و لكنها حفضاتها بلا ماتحس بقوة مكادخلها دابا و ساعة طل على ميساجاته تقراهم
سيفطاتليه ميساج واحد و هي عرقانة قريبة تسخف
رقية: غانولد دابا
غير سيفطاتو صونالها فيديها رقمه، غمضات عينيها بقوة كادور فعينيها، هزات عينيها فخوها اللي دخل مزروب و مفافي عندهم و فتحات الخط عليه بلاما تحط التليفون على وذنيها
رقية: رييضوااان كانموووت اخاي الحبيب كانموووت
رضوان: لا الحبيبة ديالي، انا نديك للطبيب دابا (شاف فنزيهة) جيبو الصاك ديالا و يلاه نمشيو
نزيهة: (شافت فمصطفى) هوووز ديك البطانية تا هي خاصا تغاطى مزيااان
هزها رضوان بين يديه و هي كتزيرر على تليفونها، خرج بيها لبرا و ركبها فالطموبيل، طول الطريق و هي كتوجع و تبكييي تا وصلو للكلينيك اللي قررات تولد فيها و سبقليها حطات سطوري ليها ، مع غايدخلو مع حبسات سيارة فالباب بصوت عاالي، فحالا غادير شي حادثة .. نزل منها ناصر مخلووع و الدم مسقووط من وجهه و توجه عندهم كايجري اول مالمحها مع خوها و واليديها معاونينها دخل لداخل
شد فيها من يدها و شاف فيها بلهفة
ناصر: حبيبة؟ الوجع كثير؟
شافت فيه كتبكي و بسرعة شدات فيه فيده، تا تشابكو أصابعهم بحرارة و قوة و همساتليه بضعف
رقية: امممم اليوما غايجيو البنيتات ديانا (تبسماتليه ابتسامة وسط ضعفها، خلاتو يجرهاليه بسرعة عنقها و بغا يهزها تا دفعو رضوان من عليها و نطق بحدة)
رضوان: جماااع يدك الأخ، واش نسيتي راسك ولا؟ هادي مابقاتشي مراتك و معاندكشي الحق تقربلا
شاف فيه ناصر بنظرة حادة بدوره، مخلوع عليها و اصلا مغدد عليه و باغي يضربو من شحااال هادي و ماكرهش يديرها دابا كونما هي تمتمات بصوت ضعييف
رقية: دغيااااا مابقيتشي صااابرةةةة.... كنتقطع بالحرييييييق
رضوان: (شد فيها معاونها) هانا الحبيبة ديالي، انا نديك عند الطبيبة ديالك
بسرعة دخلوها لداخل، تبعهم ناصر و يده فيدها،تا وصلوها لغرفة الولادة ، دخلوها و هي كاتقطر بالعرق باش تولد
مشا ناصر تابع ممرضة للاستقبال حيت سولات على الاب باش يدير الاجراءات دالمشفى
كمل الاجراءات و رجع عندهم مزروب الثوثر غايقتلو و عقلو غير معاها، بغا يدخل عندها و لكن رضوان واقفليه فحال الشوكة فالحلق
وقف كيخنزر فيه بنظرة كتخلع حيت بصح عصبو، داز الوقت ثقييل و هوما كايتسناو على ناااااار حتى و اخيرا خرجات الطبيبة اللي ولداتها و هي مبتاسمة
الطبيبة: شكون هو راجلها؟
بغا ينطق ناصر و هو يسبقو رضوان بسرعة
رضوان: انا خاها!
الطبيبة: (شافت فيه و تبسمات) بغيت الاب د البنيتات؟
ناصر: (زير قبضة يده و نطق بحدة) انااا
الطبيبة: تفضل معانا لداخل عفاك
دار شاف فرضوان مخنزر و مشا داخل مع الطبيبة، بانوليه كايينقيو لرقية من لتحت و البنيتات غسلولهم و لبسولهم من الحوايج اللي جابولهم كايبجغطو
تبسم ابتسامة حنونة و قرب عندها ملهوف حط جبهته على جبهتها العرقانة و همسلها بحنية
ناصر: المصورية نيالي
حلات عينيها مسهوتة و سخفانة و همساتليه بخفوت
رقية: الغماري
ناصر: أنا معاك دابا (شد فيدها الصغيرة و داها لفمه قبلها بقوووة و حطها فوق من قلبه) انا معاك و مع بناتنا
رقية: (تبسمات حالة عينيها فيه) شنو نسميوهم؟
ناصر: (بحب) شنو بغات المصورية نيالي؟
رقية: هههه بغيت نسمي وحدة فيهم سمر
ناصر: و الثانية نسميوها قمر؟
تبسمات و حركاتليه راسها بالايجاب، تبسم بدوره و طلق منها، دار عندهم فالبلاصة فين حطوهم بدا كايشوف فيهم مامثيقش ان ربي رزقو بتوأم دقة وحدة، شد فيديداتهم بجوج و هو مبسم ابتسامة وااسعة و حنونة و هز يديداتهم باسهم و تحدر جنب وذانهم بجوج، بدا كايأذنلهم و هو مغمض عينيه احسن ما في الدنيا هم البنات، هنّ نعمة و باب للرزق و التيسير!
حلات عينيها من بعد نعسة طويييلة نعساتها، فحال النعيسة اللي كانعسوها بعد وجع ليغيگل هي هكاك حسات بحلاوتها، شافت فجنابها، كانت فغرفة وااسعة و كبيرة فيه زواق و لون وردي بناتي، عامرة نفيفخات و اكسيسوارات دالبنات و سمية "سمر + قمر" فكل بلاصة .. اضافة ليها هي كانو لابسينلها كسيوة فالغوز و دايرينلها فراسها بانضة وردية ممبيناش شعرها، بانت كيووت بمنظرها هداك
تبسمات كتشوف فجنابها، تا دخلات عليها ختها سلوى بتليفونها هازاه آپيل فيديو كانت كدوي مع سحر
سلوى: ها هي فااقت هههه على سلامتك اكبيدة (قرباتلها و عنقاتها و باستها) مبروك عليك التوينز
رقية: (تبسمات بتعب) اممم فينوما؟
سلوى: انا نقولوم يجيبوهم , ها هي سحر من قبايلاتي و هي كاتسقسي عليك
رقية: (هزات التليفون و شيراتلها بتعب) كبيدة
سحر: (تبسمات) اححح اخييرا رجاعت خالتو لتوام ههههه
سلوى: انا نسيتيني
رقية: تينا ببنتك و بنك هي هضرات على التوام
سحر: المغيارة لاخرى شعندك اختي، خليني نفرح بيها
سلوى: فرااح خوذ راحتك
رقية: مشي قولوم يجيبوهوملي، فينيا ماما بعدا؟
سلوى: تينا النهار كامل نعاستي، ماما مشات تجيبلك متاكل و رضوان مشا للمحل عايطولو ضروري
رقية: (كادور فعينيها) و و هو؟
سلوى: (تبسمات) رااهو كايطلل عليهم ماسخاشي بيهم و كايصوروم
رقية: (عقدات حواجبها) تشوووف قولو مايصايفطلي التصاور ديالوم تا لواحد من الطاااسيلة ديالو، يمشيو يسااحرولوم تا هوما!!!
تحل الباب و دخل موازاة مع كلامها،كان داخل برفقة الممرضة جايبين التوينز بجوجهم
علات عينيها فيه و هو يحنحن بانت فيه واش سمع اللي قالت من تعابير وجهه مبدلين، قرب تا لعندها و تحدر لجبهتها باسها بهداوة
ناصر: على سلامتك
رقية: (ببرود) الله يسلمك، بعدا دوك التصاور اللي صورتي ماصايفطتيهم تا لواحيد ياااك؟
شاف فيها بجدية و نطق بهداوة
ناصر: راهم بناتي أرقية، بناتي و من لحمهم و دمهم، هاديك مي و هادوك خوتي، لطيفة راني تبريت منها ليوم الدين و عمرني باقي نطوف جيهتها ولا طوف جيهتي، لا عاودات دارت بيا نصيفطها للحبس ديريكت اصلا كنت غاندعيها غير تاقيت بوجه ولادها و الدم اللي رابطنا واخا هي ماداتها لا فدم ولا خاوة، اما الواليدة فهاديك ماعندي عليها لااين، الشيييطان اللي غرها و خلاها دير اللي دارتو....دابا راها ففراش الموت ميتة و هي عايشة الما ماتهزوش لا ماعطاهلهاش شي حد، راها فيها اللي يكفيها
رقية: (بحدة) وااانا عووومري نسماحلااا، لا تينا دوزتيها ساهلة انا لاء، حيت انا اللي بكيت و تقهرت و حرماتني من شي لحضات كنت باغا نعيييشوم فحياتي (عينيها تغرغرو بالدموع و دورات عليه وجهها) دابا بلا مانهضرو فهادشي (مداتليه يديها) مكلوملي نشوفوم
تنهد و قربلها بالتوينز، حلات يدياتها بجوج، حطلها وحدة و جلس جنبها هاز الثانية ، تبسمات بخفة كاتشوف فيهم بابتسامة واسعة برييئة و همسات بحب
رقية: امييرات دياالي ههه تبارك الله عليكم كتحمقو الله يحفضكم ليلي ياا ربي، ماشااء الله
ناصر: دايين فيك
رقية: اه هههه غير انا
ناصر: وانا فين خليتيني فالوحم؟
رقية: ماحاسيتشي بيه اصلا ههههه معذبونيشي الاميرات د قلبي الستيتوين
تحدرات باست اللولة فجبهتها و شافت فالثانية تا هي باستها و هوما يسمعو اللولة بدات كاتخنفش بوجهها و تكسل، حلات فمها و طلقات واحد البكية خاافتة و صغييورة بقات غادة و كتجهاد و هي بدات كادور فعينيها ماعرفات مادير
رقية: ش ش شعاندا اسلوى، قوولي
سلوى: (قربات عندهم مبسمة) تكون فيها الجوع واقيلا ، جرب رطعا
رقية: (حطات يدها على صدرها و حركات راسها بالايجاب) و وخ (شافت فيه) تينا خروج دابا، انا نرطعوم و رجاع
ناض ناصر كايتنهد عاقد حواجبه معاجبوش الوضع، خرج من عندها مغوبش و كايلوم فراسو لآش جاه لعقلو النهار اللول فين طلقها و عطا لنفسه فرصة انه مايبقاش فحياتها وصي عليها!
بقات هي واحلة مع سمر اللي كتبكيلها و جبداتلها صدرها و لكن مابغاتش ترضع فاللول و ماعرفاتش، بقاو كايحاولو معاها هي و سلوى، تا ناضت تا قمر كتبكي و شداتها معاهم البكية، بالزز باش شداتلها سمر البزولة، ناضت سلوى بقمر كاتحاول تسكتها تا رضعات اللولة و عطاتها الثانية تا هي رضعاتها و هي كتوجع من راس صدرها تا كملات و هو يتحل الباب و دخلات نزيهة محملة عندها
نزيهة: شني عملتو (شافت فيها و تبسمات) تبارك الله فيقتي، نوض دابا الحبيبة كول شوية تقوت باش ترطعوم مزيان، عملتلك تشيشا دالشعير و الصوپا دالخوضرة بجوج بيهم
رقية: (تبسماتلها) اريلي، انا دابا عاد رطاعتوم جاهوم الجوع
دخل ناصر من ورا نزيهة و نطق باستئذان
ناصر: ندخل؟
شافت فيه بهداوة و تبسماتليه نزيهة بمجاملة فقط
نزيهة: دخول ابني شوف الصُبيان ديالك مرحبا بيك
دخل و مشا عند البنات لقاهوم فايقات مهدنات جنب بعضهم ملويات فبطانيات غوزيين ، جبد من جيبو بواطة حلها و بانو فوسطها جوج گورميطات ذهبيين، هز اللولة فيها اسم Samar ركبهالها و الثانية فيها اسم Kamar تا هي ركبولها و باس يديداتهم الصغار و شاف فضفارهم طوال تلمسهم
ناصر: كايقمشو راسهم بهاد الضفار
نزيهة: دابا نحيدهوموملوم ابني
ناصر: انا نمشي دابا، شوية و نرجع
رقية: جيب معاك جود يشوفوم!
ناصر: واخا غاندوز موراه نجيبو
رقية: علاش فينوا؟
ناصر: مع مو
رقية: (تحنحنات كادور فعينيها) و ولدات هي؟
ناصر: (بجدية) اممم هي اصلا مكانتش حاملة، الموهيم هذا موضوع طويل خاصو هضرة كثيرة
رقية: (حلات فيه فمها) بصاااح؟ كنت شوفت فالانسطا انها تشافات! واش كانت مريطة ولا شعاندا؟
ناصر: كان جاها سرطان الرحم و فالتحاليل مللي داروهوملها المرة اللولة، سحابوه واش حمل و هي كانت مريضة، مللي اكتاشفاتو مشات تداوى و راها داوات فعلا و انا وياها طلقنا شهراين تقريبا
رقية: (تحنحنات) اممم ايوا مزيانة مسكينة تشافات تبقى لبنا مسكين
ناصر: داكشي اللي كاين، المهم دابا نخليكم
شاف فيها بنظرة اخيرة مساخيش بيها و لكنه عرف ان جلوسه معاها يقدر يخلي عائلتها دور فيها و هي بنفسها باينة فيها باقا مقصحة من جيهتو، لذلك بغا يقرب شوية بشوية تا يتجمعو فاللخر
_________________________________
دوزات ثلاثة ايام فالمشفى تا رتاحت و تلقات عناية خاصة عندهم، رجعات للدار دواليديها و قابلاتها ماماها احسن مقابلة، عاوناتها فالتربية ، و علماتها تگمطهم و ترضعهم ، رغم انهم مابقاوش كايخليوها تنعس و لكن كتحااول تواكب معاهم فنعاسهم
جاو الناس يهنيوها، دارو غير عشية بين العائلة، جات عندها تا فدوى اخت ناصر و جابت معاها جود اللي فرح بخواتاتو اللي حمقوه بصغرهم و الحركات ديالهم كيفاش كايخرجو لسانهم و يتبسمو لملائكتهم فنعاسهم و فرح تا بلقاء رقية اللي توحشها بزاف عنقها و باسها
جود: فين مشيتي ووغبرتي و خاليتي بابا هايداك مريط كايغوت
رقية: (تنهدات بحرقة) كنت مريطة ألحبيب
جود: و فوقاش غاترجع دابا؟
رقية: ماعرافتشي تا نرتاح
جود: واااخا (بحزن طفيف) انا بقيت مع ماما هي كتخروج للخدمة ديالا و تخليني فالدار و دابا العطلة، خاليني معاك نبقى
رقية: تبغي تبات معايا اليوما؟
جود: اه اه نبغي، بغيت نبات مع خوتي (شاف فيهم) مزيييونييين
رقية: (تبسمات) صوني لباك قولالو
جود: واخا دابا هههه (جبد تليفونو الخاص بيه و صونا ليه قدامها آپيل فيديو، فتح عليه الخط كان ماشي فالدار باينة فحالا خارج فشي قهوة و الموسيقى كاتسمع و الهضرة دالناس فجنابه) باباااا نبقى مع ماما رقية اليوما و خوتي
ناصر: (تبسم) بغاتليك هي تبات معاها؟
جود: (بابتسامة) اه مقالتلي والو (شاف فيها و رجع شاف فيه هو اللي كانت كاطل ليه شي وحدة على التليفون، بان شعرها اسود قصير و تسمع صوتها قالت بنبرة انثوية محلونة)
هي: معامن كتهضر أناصر؟
ناصر: (شاف فيها بجدية) مع ولدي (تبسمليه) شكون معاك دابا
جود دور التليفون جيهتها هي اللي كانت عاقدة غوباشتها، كانت جالسة ب بيجامة سخونة و سبنية د حياتي حازمة بيها شعرها و باينة حالتها، شافت التليفون مقابل معاها و هي تدور وجهها للجنب دارت راسها كاتشوف فالبنات
جود: انا مع ماما رقية، مزيييونة (مشا عندها و باسها فخذها) انا كنبوووساااا دابا ههههه
ناصر: (تبسم بهداوة) مزيان، يالاه دابا بسلامة عليك، تقدر تبقى معاها
قطع الخط و هي تمتم بفضول
رقية: شكون كان معاه؟
ناصر: واحد العايلة
رقية: كتعرفا
حركليها راسه بالنفي و هي تعض شفتها السفلية بنرفزة و هزات تليفونها طلات عليه
من نهار ولدات معاود سيفطلها شي ميساج، لا جا كايجي مرة مرة يشوف بناتو و كايمشي فحالو مكايطولش، عقدات حواجبها و تأفأفات كتفكر فشكون هادي اللي معاها و شنو كايديرو دابا و فاش كايدويو
حسات بنفسها معصبة و ماراضياش تعتارف بنفسها انها غايرة و معارفاش علاش تغير، هوما سالاو و لكن مشاعرها مزالين فقلبها ليه، مزالة كاتبغيه مغاتنكرهاش و لكن هي باغا تنساه و تبدا صفحة جديدة، و كاضن لا بعد عليها ف هي غاتقدر ديرها بصح و تنساه
سالا من الجلسة مع بعض الاصدقااء ديالو كانو رجال و بنات و تحرك من تما، ركب فسيارته و عقله مكانش زاگي فبلاصة وحدة، حاس بنفسه عامر و عقلو ديما خدام كايفكر فيها و فولادو و فحالتو فين ولات
تأفأف و جبد تليفونو، دخل لصورها اللي عندو فتليفونو كايتفرج فيهم و هو مزال فبلاصتو واقف ماتحركش من تما .. تنهد بحرقة كايزومي فيهم و غمض عينيه بقوة
مد يده للراديو شغلو و هي تبدا اغنية من زمان ماسمعها و عندو معاها ذكرى ليهم بجوجهم
"آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، وانا عبد غزالي
آجيني واجيني
آجيني بالهمة
آجيني واجيني
آجيني بالهمة
وا دوك لعيون الكوحل سلبوني على يما
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، وانا عبد غزالي
دوك لعيون الكوحل
نصبهم لا يبانوا
دوك لعيون الكوحل
نصبهم لا يبانوا
الله ينعل الشيطان
هوما ديالي كانوا
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي
آلالـة يلالـي، وانا عبد غزالي
يا ويحو، يا ويحو، طاح فبير
وصعاب عنو طلوعو
جا يفرفر ما صاب جنحين
شاف للسما، بكا وسالوا دموعو
محني الزين، آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين
محني الزين، آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين
من صابني عوام، عوام فالبنات آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين
محني الزين، آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين"
تنغم على ديك الاغنية بگارو كماااه بالگااانة، تا كملو و سالاه، بغا يقلع من تما و هي تدق عليه الزاجة دالطموبيل، كان راكب رانج روفر بيضا جديييدة كتبري .. هبط الزاجة و هي تبانليه البنت اللي كانت معاهم فالقهوة مبتاسمة ليه بخفة
هي: ناصر وقعلي واحد المشكل، الساروت نسيتو و الدار مسدودة و تاواحد ما فيها مسافرين، و عاد صحاباتي والو واش يعتقو هاللي مزوجة و ماتيقش دخلني و هاللي مع واليديها صعاب انت عارف الدنيا و الزمان! تقدر تعتقني معاك هاد الليلة صراحة حشمانة منك و لكن لااا قدرتي ماننساليكش خيرك!
طول الشوفة فيها بهداوة طلع و نزل فيها بالشوفة مزياان، شاف جنبه و حركلها راسه
ناصر: طلعي
تحركات كاتبسم و طلعات جنبه و هي كتعوج عاجبها راسها و زينها و باينة عينيها فيه، و شكون ماتحطش عليه العين و هو بوگوص، متيتز ، لاباس عليه و مطلق يعني وحداني و ديال راسو، دجاجة بكامونها خااصها تستغل فرصتها
ناصر: ناخذك للوتيل ديالي خودي شومبر تما و الصباح تمشي لدارك!
حركات راسها بالنفي
هي: لا لا بلا ماتعذب راسك تاخذني للوتيل و ترجع لدارك، نمشيو مع بعضنا عندك للدار و غدا الصباح قبل ماتفيق انت نكون انا خرجت و مشيت فحالي (شافت فيه بنظرة انثوية طيح الصور فوق الزرزور و تبسمات) مغاتسمعش حسي عندك انا انسانة سكوتية فكولشي ديالي (غمزاته كاتفرنس)
تبسم لحركاتها المايعة و حرك راسو بالنفي و شاف فالطريق بهداوة، انطلق و هو كايفكر فكلامها، رجع شاف فيها بنص عين بانتليه حاضياه و قدر يفهم من حركاتها انه عاجبها و حطات عينيها عليه، عض قنوفتو السفلية اول ماجات لبالو رقية و اول ركبة ركباتها معاه فالطموبيل، كي كانت فازگة و ابتسامتها و كلامها الحلو اللي دخل لقلبو بالزربة خلاتو بلا هواه يوصل معاها لمواصيل عمرو ضنهم فحياته، تبسم بسهوة فلحضة بانتليه ديك اللي جنبه بصورة رقية كاضحكليه و تنادي عليه ب "ناصَر" بداك الصويت الحلو عندها، هز يده بلا مايحس كان غايقيس فوجهها و هي تنطق ديك اللي معاه
هي: شكرا بزاف درتي فيا خير كبييير انت راجل يتعول عليك صراحة،ماقدرت نتيق فتاواحد من غيرك ، باينة فيك معقول
صرط ريقه بصعوبة اول ماستوعب حبه و جنونه برقية وصلو لدرجة يتخيلها فوحدة اخرى .. تنهد تنهيدة مسموعة و انتبه لطريقه من جديد بلا مايدوي معاها، ماحبس تا وصل جنب الفيلا ديالو، شافتها و هي تزيييد تحل و عقلها رسم شلا بلانات ليها معاه اما هو ف شاف فيها بنص عين و نطق بهداوة
ناصر: مرحبا بيك، حسبي الدار دارك و ماعنديش مشكل فصداعك (تبسملها ابتسامة خلات قلبها يخبط بالزربة و نزلات بالزربة تابعاه كاتخمم اش دير باش تطيحو فالمصيدة ديالها و اول حاجة بدات منها، حلات صدفة من صدفات قاميجتها تا بان صدرها واقف و حلونات المشية كثر و كثر)
يتبع...
التنقل بين الأجزاء