حل عينيه فالصباح و هو فغرفته، جنابه الدنيا كانت مرونة و البيت مقلوب جاو خيالات من ليلة البارح فباله
تنهد و هو كايحك راسه و وجهه بيديه و جر لعندو تليفونو، مشا للوتساب و مباشرة حس براسو محتاج يشوفها و يدوي معاها، سيفطليها ميساج و كل عقله معاها من البارح
ناصر: صباح الخير، صووريلي التوينز
كانت يلاه خارجة من الحمام غاسلة وجهها و حالتها .. لمحات ميساجه و شافتهم ناعسين مكمشين فبعض، تبسمات و باستهم و صوراتهم بهداوة و صيفطاتهوملو بلا متقوليه تا حرف
وصلوه التصاور و هو يتبسم كايتفرج فيهم، بدا كايزومي فالصور و بكل شوق قرر يصوني عليها و فعلا صونالها آپيل فيديو
عضات شفتها السفلية و تقابلات بسرعة مع المراية، قادات حالتها و جمعات شعرها الخلف و حطات الشال بإهمال فوق راسها و جاوبااته
رقية: راهوما ناعسين دابا بلاتي و عاود صوني
ناصر: (تنهد مطول الشوفة فيها و فالصفاء اللي فملامحها الانثوية) بغيت نشوفك انتي!
تزنگات كادور فعينيها، صرطات ريقها ببطئ و همساتليه بخفوت بعدما بقى بالها مع هاديك اللي كانت معاه البارح
رقية: خروجتي الباراح ماجيتيشي تشوفوم؟
ناصر: غانجي نتشاد مع داك خوك هو محاملني وانا ماحاملو
رقية: (بجدية) امممم ايوا كايبقاو بناتك هادو و يحتاجو يشوفو باباهم ماشي ماحاسوشي بيك فالحبالة و مايحسوشي بيك تا فاش تولدو
ناصر: راني باهم و تانا كنتوحشهم
رقية: امممممم (بغات تكمل كلامها و هي تعقد حواجبها اول ماسمعات صوت بنت فجنابه)
كانت خارجة من الحمام د بيتو ملوية ففوطتو و شعرها مطلوق، بانت من الكاميرا حيت الحمام جا فدوك الجوايه بسباب الناموسية الدائرية اللي متوسطة البيت
هي: الزين ديالي فقتيي هههه و لكن من عدرك تعطل فالنعاس، البارح عييتي
تصدمات رقية كاتشوف فيه هو اللي ملامحه تبدلو فوجهه، شاف فيها مصدوم من جرأتها و هي تبسم ببرودة و تمتمات بهدوء
رقية: بسلامة عليك
قطعات عليه و هو يهز عينيه مقندش و ناض عريان من الفراش لابس غير بوكسر تلاح عليها شدها من شعرها ماحس براسو غير و هو زادحها مع الحيط وراها بعنف و تمتم بغضب
ناصر: اشششش كاااديري هناااااااا فبييييتييييي
هي: هييي شكاتعمل واش تيينا حماااقققق
ناصر: قودييي عليااا، خليتليك بيييت قد السخط و فيه الدوش كبر من دااارك اش دخلللك للدوش ديااال بيييتييي و خارجة بهاد الحاالة مرخصة راسك وااش سحابلييك انا عمرني شفت اللحم؟؟؟؟
هي: (تخلعات من سيفتو اللي تبدلات عليها) غ غي غير د دو دوشت هنا حيييت الحمام لاخر الما السخوون مافيهش و و انا توسخت البارح و تكب عليا العصيير
ناصر: (عقد حواجبه و جاو فباله فلاشات ليها من البارح، كانت ناوية تتقرب منه بعدما عرضها لكاس دالعصير و دار معاها زعما الصواب، صدقات قربات تبوسو و لكن هو بدهاء منو قلب كاسها فيدها تا هرق عليها و تسل منها دغيا و لكنها مزال ماستسلماتش من خططها، عقد فيها سبعطاش فربعطاش اول ماتفكر ردة فعل رقية و تكلم بغضب و حدة) واااااسيييري بخنزززك تقاااودييي (جرها معاه لباب الفيلا اللي جابها ليها) زييدييي غاتقودي عليا مانعاودش نشوف طييفك كايدور بجنااابي حسنلييييك، و جمعييي كرررك و عزيييها تعزك، ديري بحال بنات الناس و صوني كررررك راااه تا حد مايحملك بفعايل القحاا اب يالقحبببا
زدح عليها الباب بعدما حلو و لاحها للزنقة هكاك عريانة غير بالفوطة و دخل تا لداخل هز حوايجها و رجع لاحهم عليها كانت كاتبكي عند بابو مصدومة
ناصر: (بحدة) القحا •ب طالعينلي فكري وانا عندي لالااااك و ماحسن منك ماقربتلها تا شحفت، الحاجة الساهلة مابقاش عندها معنى عندي، هااا شراوطك ستري راسك و قووودي
سد داك الباب و هو حاس بالسخانة طالعة مع ذاته، دار يمين و شمال تا ارض ماهزاتو .. عقد حواجبه و بغا يمشي يصوني عليها و لكنه موضوع فحال هذا خاصو ليه المباااشر خصوصا انه عرفها غاتفهم غلط و اي واحد بلاصتها غايفهم غلط
بسرعة مشا دوش، خرج بدل عليه و هز التليفون و الكونطاكط و بزطامو و خرج ركب فالطموبيل و قلللع تقليعة وحدة تا وصل لباب دارهم و هو يجبد تليفونو و صيفطلها
ناصر: جيت نشوف البنات!
ثواني و جاوباته
رقية: طلع!
نزل من الطموبيل و قرب للباب، حلاتليه من الأنترفون و هو دخل و طلع للسكنة ديالهم
حلاتليه نزيهة الباب، دخل حادر راسه حشمان لقا تا مصطفى فالدار، سلم عليه و جلس فالصالون
نزيهة: (تبسمات) نمشي نجيبوملك تشوفوم؟
ناصر: اه و رقية مزيانة؟
نزيهة: (بهداوة) اه راهيا كترتاح فالبيت
مشات نزيهة حلات عليها الباب و هو يخرج عندو جود و هزات البنيتات خرجاتهوملو و سدات وراها باب بيتها
خلاتو متبعها بعينيه كايقلب على رقية و بالو غير معاها، شد بنياتو فرح بيهم شوية، عنقهم و شم ريحتهم الطااهرة و تبسم ابتسامة حنوونة .. تا جود باسو ، دوا معاهم شوية و تجمع تا مع مصطفى من بعد ناض بعدما فقد الأمل انه يشوفها
خرج من عندهم و هو غايتفرگع، ماعرف مايدير معاها
ركب فالطموبيل و شاف فرقمها بتمعن و بصمت، بعدها تنهد بحسرة على حالهم فين وصل بيهم و تحرك من تما
هي كانت كاطل عليه من السرجم د بيتها و الدموع مغرغرين فعينيها، غير مشا دوزات الخامية على الشرجم كامل ضلمات البيت و رجعات تكات فوق الفراش و هي حاسة بحرقة داخلها، الاحساس اللي حساتو خايب و بلا ماتحس بدات كاتخايل هادي اللي كان معاها شنو دار معاها و كي قاصها، واش فحال اللي كان معاها هي؟
واش نفس الحركات؟
بغات تحماق و هي كتفكر فداكشي شاعلة فيها العاافية و مالقات باش طفيييهااااا!!
____________________________________
دازو الايام و هو كايجي يشوف بناتو و مكاتخرجش هي عنده، كايصيفطلها تصيفطليه شي تصويرة كاتصورهومليه و تصيفطهومليه، اما لا صونا عليها مكاتجاوبوش گاع تا كايقطع على خاطره
ماخلاتليه فين يدوي معاها نيشان، تا لنهار السابع، شرا جوج خرفان و دار الذبيحة و سمى عليهم و موراها فرق اللحم صدقة للمحتاجين، حيت هي باقي مانوات دير شي سبوع تا تبرا و تحس براسها واجدة للاحتفال بيهم
صوراتهم داك النهار صورة زوينة باللون الوردي، غطات وجاههم بستيكرزات و حطاتهم فالانسطا مع دعاء ليهم
تنهدات و هي كتفكر اش غادير مزال فحياتها، بقات مع بنياتها عاطياهم كل وقتها تا وصل وقت الفاكسان اللولة ديالهم، دااتهم دارتهم فپوسيط ديال التوام فيها جوج كراسة
دارتهالهم و خرجات من السبيطار و هي بجليلبة خفيفة و شال فتح لون بشرتها، تحركات غاتمشي لسيارتها تا شهقات مخلوعة اول ما جات سيارة على غفلة و دخلاتلها فطموبيلتها
وقفات عاقدة حواجبها و تمتمات بعبوس
رقية: هادشي اللي ناااقص
تحركات ناحية ديك السيارة، تحل بابها و نزل منها السائق، كان شاب باينة فيه زويون فأواخر العشرينات مكايبانش كبير بزاف ، لابس لباس سبور و تا سيارته سبورتيف، نطق بنبرة صوت معتذرة
السائق: سمحيلي، كنعتاذر منك عفاك
رقية: واش مكاتشوفشي قودامك؟ شني هادشي دابا كون كنت انا لداخيل و العواول معايا؟
شاف فالبوسيط و هو يرجع شاف فيها باعتذار
- واللهيما رديت البال، انا عاد شريت الطموبيل جديدة و باقي ماولفت عليها، حيت الماركة جديدة و عاد انا مولف بنوعية اخرى و بلاصة اخرى، هذا اول نهار عندي فطنجة، كنت فإيطاليا و عاد جيت لهنا و
رقية: (قاطعاته) صافي ماتقوليشي قصة حياتك، دابا نعملو شي حل فهادشي
رقية: لا شكرا مامهتماش بالمجال (هزات الدراري و حطاتهم فالكراسة اللور دالدراري الصغار)
حسام: هادو خواتاتك؟
تبسمات بخفة و شافت فيه بهداوة
رقية: بناتي
حسام: اووه ههه تبارك الله (شاف فيدها) و لكن مدايراش خاتم؟
رقية: (تنهدات و هي كتوجد راسها تركب) مامزوجاشي تفارقت مع باهوم
حسام: نووووو وااااي و سخى بيييك؟؟
شافت فيه بنظرة هادئة، تبسمات و مجاوباتوش، ركبات فالطموبيل و انطلقات من تما خلات ابتسامة خفيفة ترسمات فشفايفه و همس بخفوت
حسام: زويينة هاد المامي!
كملات عنايتها ببناتها و مرة مرة كتسرق خطيفة للمحل، اليوم صبحاتلها سمر مريضة شوية، عقدات حواجبها و بسرعة هزاتها خايفة عليها، بغات تاخذها للسبيطار، السخانة كانت طالعالها و هادشي خلعها، نزلات لتحت و هو يبانلها فالطموبيل، كان ناوي ينزل و جاي عندهم
غير شافتو تحركات عندو مخلوعة هازة بنتها بين ييديها
رقية: ناصر، سمر مرييطة طالعالا السخانة و كتبكي بزاااف
ناصر: (خاف بدوره و حط صباعه على جبهة الصغيرة) ياك لاباس، يلاه ركبي نمشيو للسبيطار
ركبات معاه بلا ماتناقشو و قلبها قرب يسكت بالخلعة على بنيتها تحرك من تما تا هو مزروب مسافة الطريق تا وصلو للسبيطار و دخلوها لطبيبة خاصة بالاطفال الصغار، فحصاتها و هوما بقاو على برا كايتسناو مثوثرين، تا شداتها البكية و هو يقربلها، عنقها فحضنه و زيرها معاه بصمت تا دورات يديها عليه باستسلام كتبكي و هو عنقها بقوة كايستنشق فيها بعممق، كايشبع راسو من رائحتها و منها هي ، تا هي بدورها عناقها ليه زادت فعمقه اكثر اول ماحسات بالامان اللي توحشاتو ، الامان اللي كيخلي رجفة الشوق و العشق تتسارى فذاتها بالكامل
خشات وجهها فرقبته و شمات رائحته الرجولية باانتشاء و ضعف منها تا خرجات الطبيبة عندهم و هي تحيد منه بالزربة
تنترات منه و عقدات حواجبها كاتشوف فالفراغ، عضات شفتها السفلية حشمانة من اللي دارتو و معصبة من نفسها عليه، باقا مانساتليه اللي دارو
الطبيبة: (تبسماتلهم) ماتخافوش ههه باينة فيها خلعاتكم بزاف و لكن هادشي عادي، مع الجو كايتبدل، دابا عطيتها ابرة تهدن حرارتها و تقدو تاخذوها للدار بلا ماتخلعو، لا تزاد عليها الحال ديرولها قويلبات دوليبران مزيانين للدراري الصغار
ناصر: شكرا دكتورة لهلا يخطيك
رقية: شكرا بزااف
تبسماتلها و سمحات فيه برا، دخلات عند بنتها لقاتها نااعسة، هزاتها و عنقاتها كتبوسها، تا قرب عندهم بدوره و حط يده وراها مور خصرها تا قفزات بين يديه و تمتمات بحدة
رقية: متآديييشي فيااا
ناصر: رقية ماشي كيفما فهمتي داك النهار
رقية: (شافت فيه بجدية) لا انا سمعت و فهمت مزيان شنو كاين
ناصر: (تنهد) سبقلي و حلفتليك باش عمرني نكذب عليك و مغانديرهاش دابا، و كنحلفليك الله يعطيني رزية فصحتي تا مابيني و بينها والو، هاديك غير دخلتها لداري حيت مكان عندها فين تمشي و حد ماقبل يدير فيها الخير والله ماقصتها ولا قربتلها و لا تا شوفة ناقصة ماشفتهاش فيها، تانا تصدمت فاش شفتها خارجة من الدوش هكاك بالفوطة اصلا كانت فبيت آخر غا هي بانتلها فيا
رقية: (تبسمات ببرودة و تمتمات بحدة) انت اللي عطيتيها المجال فين تخرج عندك بديك الحالة مللي ديتيها معاك للدار، و اصلا من اللخر سماعني اخاي انا وياك مطلقين يعني ماتحتاجشي تبررلي، عييش حياتك و تمتع، انا فهمت اللي فهمتو و تينا عملتي اللي عملتي، صافي من الاحسن نشدو الموضوع هنايا، بجوج بينا عارفين شني كاااين بيناتنا و بجوج بينا عارفين طبع بعطنا الله يرزقك و يرزقني باللي نستاهلوووه
ناصر: سمعيييني أرقية لا ضنيتي انني غانزيد نصبر بزاف و انتي بعيدة عليا هاكا راك غاااالطة، دابا غير عاااطيك وقت فين ترتاحي و تنساااي اللي طرا و لكن هادشي مكاينفييش انني انا باااغيييك و عمرررني غانخليك ولا نخلييي شي وااحد يدييك منييي و ديككك القحـ •ـبة قلتليك مابيني و بينها والو وااش باغا تحمقييي ملتييييي
غير حالتو فحالا ريحاتها و عطاتها خبار انه مادار والو معاها فعلا، و لكن غير فكرة انه هزها معاه لدارو و ضايفها و جلس معاها و ضحكلها مغدداها عليه، دورات عليه وجهها و قالت ببرودة
رقية: ضبر راسك انا شووفت اللي شوفت و مغانكذبشي عيني، الموهيم تينا عمل اللي عجبك، تانا وجد راسك شي نهار توصلك الدعوة دالعرس ديالي، جيبلي معاك شي كادو واعر كنبقى مامات ولادك
ناصر: (عينيه خرجو فيها) رقية ماتجهلييييينيييش بكلامك ، ندمت علاش درت دينمو داك الخييير تفووووو، شووفي غي جربي تعرفي شي واحد ولا دور عندك نمرة شي قواااد فتليفونك و غانن...
مازال ماكمل كلامه صونا تليفونها، هزاته و شافت الرقم و جاوبات قدامو، فالاول ضنها كادوي مع شي حد من العائلة تا سمعها كتقول
رقية: (خرجات فيه عينيها و تمتمات بغضب بنية تسممو تا هي و تبيتو واخا غا ليلة وحدة بلا نعاس) كنهضر معامن ماابغييت، انا صافي راني حرررة فهم هاادشي و عندي الحق نهضر معامن مااابغيييت، هذا ولد النااس و باغي المعقول واخا شافني ببنااتي بغااني و تا انا عجبني و كنفكر نعطيه فرصة
دار قدام عينيها خبط واحد الزاجة تا قفزات و الزاجة تجرحات و جرحاتو فيده و رجع شاف فيها بغضب
رقية: (بجدية) هوما باقين صغارين باش يبعدو عليا و اصلا البرد ماعاندك فين تخرجوم، غير غايمرطو
ناصر: انا علمتك ماشي كناخذ منك الاذن، و اذا مابغيتيش تفارقي معاهم، يلاه معانا تا انت راك مهم
رقية: سمر اصلا مريطة و قمر فيها السُّعلة و انا مافيا مانخروج و مخارجاشي معاك، مشييي جيب هاديك مولات الفوطة خروج معاها
حلات الباب و نزلات سمر من المقاعد الخلفية، رجعات هزات راسها فيه و هي مخنزرة ، طولو الشوفة فبعضهم بغضب باين، هو معصب منها على الشي اللي قالتوليه فالكلينيك و هي معصبة على اللي شافتو بعينيها و ماتصرطاتلهاش ياخذها لدارو ، على قلة الديور ولا اصلا علاش عطاها داك المجال تضسر عليه
دخلات لدارهم و هي كتنگر و تسب فيه فخاطرها، تا طلعات لفوق للغرفة اللي بدلاتليها الديكور من بعدما مشات سحر و رداتها بفراش واحد كبير و منها نيت كتاخذ فيه راحتها مع بناتها، دارت فيه كونة ديال جوج توام كاتحطهم قدامها و تقيل مگابلاهم، عطاتهم وقتهم الكااامل و حنانها تا هو و مرة مرة لا خرجات كاضرب طليلة للمحل و ترجع بالزربة
حطات سمر ناعسة جنب ختها اللي لقاتها فايقة كاتلعب بيديها، هزاتها كاضحك و باستها و عرات على صدرها ترضعها
دخلات عليها نزيهة طلات على سمر و شافت فيها
نزيهة: شعاندا؟
رقية: والو غير مع الجو كايتبدل و صافي، ماشي شي حاجة خطيرة، قالتلي جاتا السخانة و غاتنزل و خارجاتلي شي قويلبات نمشي نشريهوم و نخبعوم
نزيهة: اااه و شوفتك مع ناصر من الشرجم!
شافت فيها بجدية و هي تكمل ماماها كلامها
نزيهة: هاد المرة غير بلا ماتفكر ترجعلو، خاااك حالف بحلوفو ماايعاودااا و يوافق مرة اخرى، فاللخر شكون كايتجرجر معاك ابنتي من غيرنا؟ هالطبيب هالمحامي هالمحكمة! صافي مللي ساليتو گابل بناتك و فاش يكبرو رجع شوف حياتك و شوف واش طلاقى بشي ولد الناس يقبل عليك
رقية: (بحدة) يقبل علياااا؟؟
نزيهة: اه يقبل عليك، ماتنساشي راسك مطلقة جوووج مرات و عاندك دابا جوج بنيتات يعني على الاقل خاصك شي راجل فحالك تا هو بولادو
رقية: (بحدة) مااامااا ماتعصبنييشي داابا و كملو على خييركم معااايا، ياك نتوما عمركم ماهضرتوولي فهاد الموضوع؟ وابقاو هاايدا، انااا هادي حياتي و اذا بغيت نعمل فيها شي حااجة غانعملا و بلااااا مانتشاااوار مع تاواااحيد
نزيهة: (بحدة) انا قوووتلك و تينا دخال الهضرة لراسك، هداااك خينااا ماااعووومري نقبل بييه تا انااا ترجاااعلو ، مصالاحلكشييي صااافي
خرجات من عندها خلاتها كترعد عليها، سكتات و كتماتها فقلبها، مزادتش غوتات مع مها و مابغاتش تزيد تفقص و ترضع بنياتها من فقصتها
حاولات تهدن نفسها و تبسمات فوجه قمر اللي كملات الرضاعة و هزاتها كاطبطب عليها بحنية تا گرعاتها ، مسحاتلها فيمتها بحنية و باستها و رجعات حطاتها فالكونة و تكات هي فالفراش و سهاات كتفكر فشنو غادير مزال!!
_______________________________________
واقفة جنب مجموعة من العمال حاضياهم كايديرو اصلاحات فمحل جديد باينة فيه عاد ناوية تقادو و تفرشو، غاديرو صالون و دير فيه تا السپا و بلاصة ديال حمام مغربي
دارت دويرة فيه و وصات العمال باش مايتهاونوش فخدمتهم و خرجات كاطقطق بطالونها تا خرجات لبرا و هي تسمع صوت تليفونها كايصوني، هزاتو و شافت شكون صونا و هي تبسم و فتحات الخط على جود
جوديا: أحبيبي؟
جود: ماما فوقاش غاتجي انا قناااطت
جوديا: انا اماما غانمشي عندي واحد الرونديفو مع الطبيب و نجي غير شوية مغانتعطلش، مللي نجي غانديرو فحال ديما، نتفرجو فالفيلم اللي بغيتيه و نتناقشو فيه
جود: فحال ماما رقية؟
جوديا: (بحنية) فحال ماماك رقية
جود: خاصك تمشي معايا شي نهار تشوفي التوينز كي دايرين فنيونات و صغيورات هههههه
جوديا: (تنهدات و قالت بهداوة عاطية الخاطر) ان شاء الله اوليدي، المهم دابا غانقطع انا كانصوگ
قطعات معاه قبل مايجاوبها و تأفأفات بضجر، بقوة مكايدويلها جود بزاف على رقية ولات طالعالها فراسها سيرتها. . واخا كاتحاول تسايس معاه باش ماينفرش منها و يختار يمشي عند باه يبقى معاه هو و رقية و لكن شي بعض المرات كاتحس بنفسها مابقاتش قادة
تحركات لسيارتها غاطلع فيها و هو يصونيلها التليفون بإسم دكتور سليم، تبسمات اول ماشافت سميتو و جاوباتو بسرعة
جوديا: احسن دكتور فالدنيا
سليم: كانتسناك واقيلا اجوديا!
جوديا: هانا جايا، راني كنت فالمحل شيكت عليهم و هاني جايا، الغدا على حسابي ماتخافش، التعطيلة ماضيعش فيها
ضحكات ضحيكة انثوية و ديمارات بعدما حطات التليفون و دارت الاوتباغلوغ
جوديا: هانا توت سويت نكون عندك ادكتور قلبي، داويتيني من مرضي و داويتيلي تا قليبي
سليم: (تبسم ابتسامة حنونة) غا طلقي راسك خلاص و سدي داك التليفون باش تركزي فالطريق احبيبة
جوديا: واخا احبيبو، نخليك دابا شوية و هانا معاك
سليم: طريق السلامة
جوديا: بيييزووووو
دازو بضعة ايام اخرى، التوينز كبرو شوية و تبدل شكلهم على شكل الولادة، تفرزو ملامحهم اكثر اللي كانو نسخة طبق الاصل لبعض و كاتلبسليهم هي فحال فحال، كاتصور معاهم فرحاانة بيهم و قررات فهاد الصباح دير معاهم شي جلسة تصوير احترافية و تحتافظ بدوك الصور عندها
خممات مزياان و فكرات و قررات تعيط لحسام اللي مللي صيفطلها مصاريف الاصلاح دالطموبيل مادوات معاه ماجبداتو و هو كذلك
عيطاتليه تا فتح عليها الخط و نطق بنبرة لطيفة
حسام: المامي البوگوصة
ضحكات ضحكة خفيفة مسموعة من كلامه اللي حسسها بأنوثتها و نطقات بدلع
رقية: السي حسام لاباس عليك
حسام: انا غا حسام، ديك السي بلاش منها
رقية: واخا احمم، الموهيم باش مانطولش عليك عندك تكون مشغول، انا بغيت نتصور مع بناتي و نعمل شي تصيورات مزيونين و ماكراهتشي تعمل معايا شي جلسة تصوير مزيونا
حسام: اهاه على الراس و العين، شنو تجي عندي اليوم انا مسالي؟
حسام: لا صبري انتي اللي صيفطيلي اللوكاليزاسيون نجي موراكم، راه الدنيا هنا صعيبة، و السياقة فيها شوية مخربقة انا نجيبكم من الاحسن
رقية: ماشي مشكل تجيبنا و ترجعنا هههه
حسام: واخا كوني هانية غير هو خاصك تعرفي الاستديو عندي فبرطمة، باش ماشي نبغي ندخلك و تبداي تغوتي
رقية: ههه اواعدي لاء، شعاندي برهوشة هههه غير تهنى و قولي بالنسبة للثمن؟
حسام: كوني هانية، نصااوب معاك ماتخمميش
تبسمات بخفة و قطعات معاه بعدما تافقو، صيفطاتليه لوكال ديالها و ناضت تبدل، لبسات واحد الكسوة واااعرة كانت خيطاتها و جاتها فحال سوارية مع شال قاداتو بطريقة أنيقة و مناسبة لشكل الفستان ، بنياتها لبساتليهم تا هوما كسيوات فالغوز شبه بعض فحال ديال الاميرات و صاوباتلهم جوج تيجان فوق ريوسهم
قادات مكياج خفيف لنفسها و عكرات تعكيرة بينات فمها حلووو .. دارت طالون و هو يصوني عليها، جاوباتو و بسرعة هزات بنياتها فالبوسيط و خرجات لعندو مبتاسمة، قرب لعندها و مع مولف بعقلية الگور و السكن فالخارج زرب عليها و سلم عليها بالوجه
حشمات و مابغاتش تقمعو و لكنها نطقات بتنبيه
رقية: حسام حنا هنايا مكانسلموشي هايدا
حسام: (تبسم و حك على شعره بخجل) ههههه سوووري سمحيليا نسييت
رقية: ماشي مشكل غير انتبه المرة الجاية
عاونها طلعات التوينز فكرسي الاطفال ديالها و حطاتهم عندو فسيارتها، ركبات معاه القدام و هو ينطق بابتسامة غزل
ضحكات بخفة و دورات وجهها مارتاحتش ليه بزاف، حساتو غير كايضحك و مفرفر و فيه الهضرة بزاف، ماشي نوعيتها المفضلة ابدا
هوما تحركو من تما و هي تحرك وراهم واحد السيارة مانتابهاتش ليها رقية بقات تابعاهم من اللور طووول الطريق تا وصلو لواحد المنطقة شبه شعبية، فيها قهاوي و محلات و كاين تا واحد الاقامة كبيرة
نزلو و نزلات بناتها معنكشة معاهم، عاونها تا حسام كايضحك و هي كتبسمليه بمجاملة و دخلو بجوج للاقامة لداخل
غير دخلو نزل هو من سيارته العاافية شاعلة فيه، عينيه خارجين و قلبه غايسكت .. شاف فديك الطموبيل مغزف و رجع شاف فالاقامة اللي دخلاتلها برجليها و بناتو معاها و مع رجل آخر!!
كانت زوينة بزاف و لابسة مزيانة و مصاوبة، كانت كتحمق و هادشي زاااد فقصو و ركب فيه السكرر .. صعررر واااحد مولاتي الصعرة و بقا كايمشي و يجي جنب ديك الطموبيل، كايتسنى و يعاود و هو كاامل كايترعد و الوسواس ركبو، حالتو ولات كاتخلع و عينيه تا هوما كايخلعو بالحمورية اللي شعشعات فيهم بغا يتفرگع و هز تليفونه كايصوني عليها و هي اول ماشافت رقمه كانت لفوق كاتصاوب مع بناتها قطعات عليه
مع القطعة زااادت صعرااتو، شاف فديك الطموبيل اللي جابهم فيها و طاار على واحد الحجرة فالارض، هزها كانت كبييرة، شيرليه بيها عليها تا تهرسااات الزاجة القدامية و هز حجرة اخرى كايكمل عليها، تا جا عندو العساس ديال تما و خرجو عندو ناس من القهوة
كاين اللي عارف مول الطموبيل، بسرعة صوناو عليه هو اللي طل عليهم من الفووق، لقا الجووقة و الروينة لتحت و نزل عندهم كايجري، طلات تا هي مستغربة و اول ماطلات كان حسام وصل لتحت، تقابل مع ناصر مع قابلو مع ناصر هز يدو فالسما و عطاه بونية طيحاااتو
شهقات مخلوعة و شافت فبناتها و هي كادور فعينيها، بسرعة هزاتهم تتحامى فيهم
دارتهم فالبوسيط و نزلات فالسانسور تا وصلات لتحت، مشات ناحيتهم كتجري و دخلات وسط الجوقة كتغوت
رقية: ناااصر، ناااصر برااكة واااش حماااقييتيييي
طارت عندهم كاتفارق فيه على حسام و هو كان ملاوح عليه فحال الوحش كايخشيليه البونيات فكمارتو، شداتليه وجهه بين يديها بقوة و تمتمات بحدة
رقية: ناااصر شوووف فياااااا راك فهامتيي غلط انا جيت غير نصور البنات هو عندو استديو هنااايااااا
ناصر: (بغضب دفعها من قدامو) هو حاااط عيينييه علييك و كاتعجبييه ماعينوش فتصااور، عينو فيييك
عااود تلاح علييه، كايضربو سخفو و ماخلااليه فين يهز الراس، الناس كايفارقو و هو واالو لصق عليه، شخشخوو كامل تا مابقات سيفتو كاتبان و رجع داار عندها هاد الخطرة سيفتو مبدلة على اللي كتعرف، تلاح عليها شدها من الغمرة د يدها و تمتم بحدة و غضب
ناصر: باغا غير تصعرييني، باااغااا غيير تخرجييني على الطوووع ديااالي و تخليني نرتاكب شي جريييمة؟؟؟
مع قال سميتها مخرج فيها عينيه مع وقفات عليهم صطافيط اللي غير شافتها رقية، حسات بالفشلة و قلبها بغااا يسكت بالخلعة
فمركز الشرطة، مجلسين ناصر و حسام قدامو مقابل معاه
الشرطي: علاش ضربتيه؟
ناصر: (شاف فيه مغدد) تحرش بمرتي
الشرطي: (شاف فحسام) كاين هادشي؟
حسام: (شاد وجهه كايتوجع) لا اسيدي، انا كانت عندي معاها جلسة تصوير، انا راني كنخدم مصور و هادي طبيعة خدمتي و هي اللي صونات عليا و طلبات مني نصورها هي و بناتها
الشرطي: (شاف فناصر) و انت غير تجي و طير فبنادم غير هكاك؟؟؟
ناصر: (عقد حواجبه و تمتم بحدة) مايشوفليش انا فمرتي
الشرطي: (شد راسو بين يديه) ها صداااع الراس ، (شاف فحسام) غاترفع عليه دعوة؟
حسام: اه طبعا و بغيتو يعوضلي الاضرار اللي خسرهوملي الطموبيل مابقات فيها تا جهة صحيحة
الشرطي: هااالمعقول (شاف فناصر اللي ممرح فجلستو ماعلى بالوش واش غايدخل للحبس ولا لا تا سمعو الصداع من على برا و كثرة الهضرة، تا تحل عليهم الباب و طلات عليهم رقية كتبكي) اش واااقع هنا الالة وااش عندنا السيييبة؟؟
ناصر: (غير شافها وقف) اششش جاايا ديريي هناااا
رقية: (قربات عندهم معبسة و تمتمات بخفوت) عفاكم مادخلوهشي للحبس راه بنياتو صغارين
الشرطي: واش انتي مرتو؟ اجي فكي علينا هاد المنامة، راجلك كايقول ان هاد السيد تحرش بيك، هادشي كاين ولا لا
رقية: (شافت فحسام) لاء ولكن
الشرطي: هاااه اذن بان البلان (عيط لهادوك اللي فالباب) اجييو هبطولي هذا لتحت يتبردليه شوية
شافت فيه معبسة و دورات عينيها لناصر اللي حادر راسو كايشوف فالارض باينة فيه غايتفرگع، قربات عندو، بغات تشد فيه و هو يتحرك من تما بسرعة مع البوليس اللي جروه لتحت، خلاوها تابعاهم كاترغب و تنادي بسميتو
رقية: نااصر سماااعني، وا واقفو حمباباكم، ناااصر انا غانخرجك من هنايا والله حتى نخرجك
داوه و خلاوها هي كادور فراسها تالفة، رجعات كتجري تلحق على حسام قبل مايمشي و تمتمات بتوسل
رقية: سمحلو عفاك شووف و نعطيوك اللي بغيتي، المبلغ اللي بغيتيه طلبو غير سمحلو
حسام: شوفي اختي، انا بيني و بينك كانت الخدمة و لكن داك خينا عقلو موسخ و هو اللي دارها لراسو، انا التنازل مغانتنازلش خليه يدوز شي يامات فالحبس على الله يتربى
سمح فيها خلاها فبلاصتها غاتحماق معارفة لا مادير و لا فين تمشي، شافت فواحد جوج دريجات، جلسات عليهم مغددة و عاقدة حواجبها و تنهدات تنهيدة مسموعة كتفكر فشنو خاصها دير باش تخرجو من هاد الموصيبة!!
________________________________=____
فصباح اليوم الموالي، كانت جالسة مثوثرة معارفة مادير، بعدما باتت الليلة الماضية مع ختها سلوى اللي كانت خلات معاها البنات باش مشات لقسم الشرطة، جالسة كاتاكل فضفارها و تفكر فشنو غادير مباغاهش يدخل للحبس و مشوشة عليه، تا سمعات تليفونها كايصوني. . هزاتو لقاتو رقمه، عقدات حواجبها مستغربة و جاوباته بلهفة
رقية: نااصر واش خروجتي؟؟
ناصر: خرجت! فينك انتي مالقيتكش فداركم؟
رقية: انا مع سلوى
ناصر: واخا خليك تما
قطع معاها و نبرة صوته حساتها ماريحاتهاش، عقدات حواجبها كتخمم و تفكر عقلها كايدي و يجيب تا سمعو صوت الصونيط فالباب، ناض ولد ختها حل و هو يدخل ناصر حادر راسه بعدما ألقى السلام
رقية: ولكن بعدا كيفاش وقع خروجتي؟ واش تنازلك هداك؟
ناصر: (شاف فيها بجدية) رقية مافيا ماندوي، دابا عطيني بناتي بلا ماناخذهم بالزز
عقدات حواجبها و ضربات الطم، مشات جابتليه البنات اللي كانو فايقات و تمتمات بخفوت
رقية: نمشي معاكم؟
شاف فيها بنص عين و ماداهاش فشنو قالتليه عنقهم و باسهم و دار خارج بيهم فالكوتشي ديالهم، تا نادات عليه مستغربة
رقية: ناصااار عندك ماترجعومليشي!!
ما دار عندها ماشاف فيها، بقا عاطيها بالضهر، مجاوبهاش و خرج بالبنات لبرا الدار خلا قلبها واكلها و حاسة بشي حاااجة ماشي هي هاديك
دوزات الصباح كامل و هي صابرة ، خرجات مشات للمحل دارت عليه طليلة و استغلات الوقت ان التوينز مامعاهاش و دازت لواحد الصالون فيه السبا و حمام، تحمحمات و دارولها مساج، موراها دازت للصالون فين تهلات فنفسها، قطعات من شعرها غير شوية و عاودات صبغاتو بالقهوي تا بانلها كايلمع و اللوين جا معاها داك المارو مايل للكحل، دارولها شطيطباب د ليميش فالقصيصة بوحدها و دارت مكياج خفيف مع بيديكير و مينيكير، فرحات بنفسها شوية و خرجات من الصالون بنفسية جدييدة .. مشات تغدات فواحد الريسطو غير كاضيع فالوقت حيت حاسة بالفراغ بعدما خلات بنياتها معاه، جات العشية ديك الربعة و هي تفقد صبرها
صونات عليه و لكنه مجاوبهاش، ضرب قلبها بعنف و خوف و رجعات صونات و والو مجاوبش، عقلها بغا يتبلوكا و حسات بشي حاجة ماشي هي هاديك، رجعات سيفطاتليه ميساج و والو ماتلقاتش جواب
ماعرفات مادير و فعقلها كتقول صافي دالي بناتي و مشا
نذبات فحناكها بالفقصة و كاتقول فخاطرها اشداااني نصورهم ها هوو دارهالي على قد فمييي
دخلات لدارها الخاصة و هي كتصوني عليه و تعاود و والو ماتلقات حتى جواب .. شدات راسها بين يديها كتخمم فشنو غادير و هي تنوض بلا ماتحس، خرجات بلا عقل مشات لااجونص كاتسول عليه واش داز عليهم مالقاتوش، دازت لوطيل ديالو تا هو مالقاتوش و رجعات كاتفكر فين غاتمشي، تا طاحتلها فبالها المخبزة، مشات كاتجري مكسيرية بالطموبيل و مع الدخلة حسات بالثوثر، دورات عينيها فجنابها و قربات عند مول لاكيص مع وقفات عليه سمعاتو دوا مع واحد المتعلم لداخل
-دغياا سربي راسك ماتعطلشي راه الجنازة باادية
صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت
رقية: خاي بغيت نسقسيك
شاف فيها بتسائل و هي تبسمليه بثوثر و ارتباك قالت
رقية: ناصر فينوا؟
شاف فيها مزياان طلعها و نزلها ، باينة فيها انسانة جميلة و راقية، الفولار ديالها تا هو جاي معاها و لباسها دارج على الموضة دالمحجبات
-السي ناصر تينا كتعرفو؟
رقية: اه كنعرفو، عفاك قولي لا عرافتي فينوا كنصوني عليه مكايجاوبشي!
-اممم واش كتعرف الدار د يماه؟
عقدات حواجبها اول مافكرات انه خدا بناتها لتما و تمتمات بنبرة مستغربة
رقية: اه
-ايوا هو تما، اليوما يماه عاندا الجنازة ماتت مع داك الضهر و فالعصر دفنوها انا عاد جيت من الدفين
حلات فمها فيه مستغربة، قلبها تزير و الدموع تحقنو فعينيها، زيرات على حوايجها بقوة و مزادتش وقفات معاه، بسرعة خرجات و مشات للطموبيل ركبات فيها و انطلقات و هي كتخمم فيه و كي غاتكون حالتو دابا، من عذرو مجاوبهاش فالتليفون ، اكييد كان مشغول مع الگنازة
وصلات و هي كتنهج، الباب دالفيلا كان محلول و الناس كايجيو يعزيو فيهم، نزلات هي من سيارتها كادور فعينيها عليه، تنهدات تنهيدة اسى اول ماتفكرات اخر مرة جات لهنا و فاش دابزات مع السعدية و فاش قالتليها عمرني نسمحليك
حسات بالحزن لموتها رغم أنها دارت ليها ابشع ما يمكن يديرولها شي انسان، الا ان الموت كتبقى صعيبة!
مشات لداخل و هي كاتقلب عليه مالقاتوش، لقات خواتاتو تما، عزاتهم كانو شي ثلاثة، فدوى و جوج اخرات و لكن لطيفة واخا شافتها كتبكي على مها ماقرباتلها مادوات معاها
كملات العزو لفدوى و شدات فيديها
رقية: الله يصبركم اختي
فدوى: امييين يا ربي امييين، مسكينة كانت مرييطة بزاااف و فالليل صونينا على ناصر مجاوبشي، فالصباح بالزز باش شبرلو الخط و واخا قولنالو يجي و لكن فاش جا كانت مااتت و ماقدارشي يتواداع معاها مسكين بقات فيه الحرقة فقلبو كاتشوط
رقية: (بحزن) فينوا دابا؟
فدوى: راهو فالبيت ديالا مسكين حاالتو حالة
رقية: و البنات؟
فدوى: اه راهوما عندي فالبيت كانو ناعسين قبايلة و خليت معاهم جواهر (الخدامة) مگابلاهم ماتخافشي عليهم
رقية: (تنهدات) انمشي نشوف ناصر نعزيه و نطلاع عندوم
حركاتلها فدوى راسها بالايجاب، تحركات رقية للبيت ديال السعدية الله يرحمها، دقات فيه دقة خفيفة و دخلات و هي حاسة بالحزن على قبله، هز راسو فيها و غير لمحها هي مدليها يديه على شكل عناق
بسرعة لبات طلبه و قربات لعندو عنقاتو و زيرات عليه فحضنها و تا هو تخشى فيها فحال طفل صغير و تكاو فوق ديك الناموسية
رقية: الله يصبرك الحبيب ديالي، الله يرحما ياربي (دوزات اصابعها مع خصلات شعره) هي كانت مريطة بزاف؟
ناصر: اممممم كانت مريضة و اللي بقا فيا انني ماقدرتش نتوادع معاها، آخر مرة كنت شفتها قبل سيمانة و لمتها على اللي دارتو معانا، خرجت من عندها معصب و هي خليتها كتبكي
مسحات على وجهه بيدياتها بحنية و همساتليه بخفوت
رقية: هي مسامحاك و كتبغيك أحبيبي (هزاتليه وجهه مكوراه بين يديها و شافت فعينيه بحنية) ماتخافشي هي عالمة باللي فقلبك و الروح ديالا دابا باقا معانا كتواداع معاك
ناصر: (تنهد بحرقة و زير عليها بين يديه بقوة) بقاي معايا محتاجك بزااف
زيرات عليه تا هي وسط حضنها و بقات متكية معاه فوق الفراش ساكتين بجوج و كايتسنطو لدقات قلوب بعض المتسارعة، عضات شفتها السفلية بثوثر اول ماحسات بيده كاتسارى مع ضهرها بلمسات كاتبورش، نزل بيده بكل بطئ و سلاسة، تا دخل بيه تحت البودي ديالها تحسس لحمها بلمسته و همسلها بخفوت
ناصر: خاصنا نرجعو نتزوجو أرقية،
ناصر: خاصنا نرجعو نتزوجو أرقية، مابقيتش قادر على البعاد حاس بقلبي مزير و باغيك صافي، مانحملش نعاود نشوفك مع شي واحد آخر، انا بغيتك انتي ترجعيليا، بغيت نرجعو لديك الحياة الزوينة اللي عشناها مللي كنا مزوجيين (هز راسه عينيه معسلين و شاف فعويناتها و رائحتها كانت سالبة للعقل، الصالون اللي مشاتليه ردها كاتبرق قدام عينيه و هو اصلا من زمان موحشها، دابا غير جات بين يديه مابقى عاقل على والو، تا مو اللي عاد دفنوها مشات من بالو شاف غير فيها و نطق بحنية) بغيتك تواسيني أرقية بغيت نحس بيك معاياااا
رقية: (بخفوت و حنية) و و انا معاك دابا (اثر فيها بدوره بقربه منها و لمسته فوق ضهرها و بطنها كهربوها، متنكرش شوقها ليه و بأنها موحشاه بزاف) ن ناصر (شافتو كايقرب ليها و عينيه على فمها) شني كتعمل
ناصر: (بضعف و بهمس) واسيني أرقية نيالي واسيني
غير قال كلمته اللخرة بورشها بقبلة من فمه لفمها، ذوبها بيها و خلاها تنصهر بين يديه، ماعقلاتش على نفسها و تا هو ماعقلش على شنو كايدير ولا فين هوما و شنو واقع على برا، كل اللي همو انها دابا بين يديه اخيرا من بعد بعاااد طوييل خلاه يحس بقيمتها و يعرف انه مغايقدرش يكون مع شي وحدة من غيرها واخا يبغي، تا جوديا ماحسش بهاد الاحساس مللي تفارق معاها، و مللي طلقها بعدما خبراتو بحقيقة انها محاملاش
داك الفراش سخن بقوة السخانة اللي جمعاتهم بجوج، رقبتها كان غاطس فيها بقبلات حنونة و سخووونة و هو كايحيدلها حوايجها .. قلعلها الشال و المونطو و البودي تا بقات غير بطوب مشبك فوقها و لحمها نااصع البياض خلاه يطمع فما أكثر و تا هي مسايراه فشكايدير و مستسلمة لشوقها ليه .. حيداتليه تا هي الكابيتشو اللي لابس تا تعرا عليها من الفوق و سمحات لنفسها انها تعنقو و تبوسو فرقبته قبلة مشتااقة لتلاقي اجسادهم، باستو بحرارة فرقبته تا خلاتليه الطاابع و زادت صعراتو عليهاا
آهات حلوة خرجو من ثغرها و هي كتلوى بين يديه، كاتحسو كايبوس فجوانب صدرها زيرلها على واحد البزولة تا طوش منها الحليب و شافو فبعضهم كايضحكو
ناصر: نتمنى بناتي يسمحوليا غانقسم معاهم حليبهم
غمزها و رجع انغمس مع صدرها بقبلات حارة خلاتها تزيير عليه بضفارها و كتحاول تكتم آهاتها باش مايتفضحوش مع العزاية اللي الصالون اللي هوما فيه غيير جنبهم، بحكم بيت السعدية كان لتحت مع مرضها ماكانتش كاتقد تطلع لفوق فالدروج
عراها كاملة بين يديه و عض شفته السفلية أول ماتقابل مع تحتها و لقاه فيه شوية دالزغب، حيت مدارتش لاصيير اليوم و لكن غير شي يامات باش دارتها، و هادشي نغمو اول ماشافو فداك الشكل هجم عليه بوابل من القبلات و الحركات بلسانه خلاوها كتراقص بين يديه و تأوه بصوت مطرب فحال الشجن، كتغني عليه بالآح و الآي و اسمه نطقاته بشتى الانواع، جننها و خرجها عن طوعها و هو كايبوس تا فخاضها و جنابها و نزل ببوساتو تا لقاع رجيلاتها الصغار كايبوس فيهم بنشوة و بشوق كبيير
تنهدات تنهيدة مسموعة اول ماطلع تقابل معاها بوجهه، تبادلو القبلات بفامهم و ألسنتهم و شهقات اول ماحسات بيه استوطنها و اخيرا من بعد فراق طويييل
حاولات تكتم ألمها اللي حسات بيه و هو بكل قوة كان كايتحرك داخلها، شوقه فات شوقها و لهفته كانت كبييرة، أعصاب البارح تا هوما خرجهم فيها و خلااها كتنهج، كتلهث، عرقاانة و عينيها مقلوبين، ذاتها كولها كتنفض و ذاتها سخفاتليه بيها ، اجسادهم كايتلاصقو بحميمية و هي كتزيد تتعلق فيه اكثر و اكثر مشتاقة ليه
دوزو الشوط الاول ارتاحو و رجعلها بشوط ثاني آخر و بوضعية أخرى جديدة عليها فالفراش، تفنن فيها فوق فراش مو المييتة تا للاخير فاش قرب يجيب الثااني داخلها، سمعو صوت الدقان فالباب و فدوى دوات بنبرة خافتة حزينة من برا
فدوى: رقية حبيبة راه البنيتات كايبكيو ، لا قدرتي عفاك اجي
سد ناصر فمها بيدو بقوة و هو كايبوس فكتافها، طالع فوقها بالمقلوب، هي عاطياه بالضهر و مكوزة ليه و هو كايزير على شعرها بين يديه و خدام من لتحت بدون توقف
ناصر: شششش مغاتمشيش دابا
رقية: (بخفوت كتنهج سخفانة) ناصر صافي برااكة اييي جييبو داغياااا
ناصر: (دخلو للاعماااق تا عضاتليه يديه بقووة كانت غاتغووت) امممم الحب ديالي تهبرتي و زيانيتي، هاد البوزيسيون جات فيك مقووودة (خبطها لمؤخرتها بيده) ماسخيييتش بطاسيلتك
رقية تنهدات اول ماحساتو كايجيبو داخلها بسلاااسة، تهدات و هي سخفانة و جابتو معاه تا هي عاضة شفتها السفلية بإثارة، تكاو فوق السرير كاينهجو و يرتاحو و هو عنقها كايبوس فيها بغا يصرطها
ناصر: سيري جيبي البنات و رجعي عندي احبيبة
رقية: امممم الحبيب ديالي تانا ماسخيتشي بيك و لكن دابا صافي خاصني نمشي انا جيت نعمل غير الصواب و عملتو و وفيييتو حقو (غمزاتو تا ضحك ضحكة رجولية و زير عليها فحضنه بقوة)
ناصر: غدا نجمعو الوريقات غانردك ليا
رقية: (كتلعب فصدره بأصبعها السبابة) ولكن بااقي خاصك تصالح مع رضوان و تهدر مع با و ماما
ناصر: نتزوجو بعدا و نتصالح معاهم ماتخافيش (باسها فشفايفها فحرارة) نطرقو المسمااار ديالنا و ندوزو لمسامرهم هوما
رقية: ولكن من دابا غانتفاهمو، عائلتي عمرك تقولي عليها لاء، خاي هو الروح ديالي، نمشي لعندو هو و مراتو و اي مناسبة نحضر عندوم، ماتجيشي تقولي دار عمتك لاء، لا بغيتي تينا گاع تمشي معايا و تا الخدمة ديالي باقا غانطور فيها وونقدار تا نبان فالتلفزة فواحد البرنامج، يعني من بعد ماتعمليشي مسمار جحى و تقولي لاء ولا تبغي توقف فطريقي، كيفما طلاقنا مرة نتفارقو مرة اخرى و المرة الماجا مغانرجعووشي، غير باااش تكون فخبارك
طول الشوفة فيها و هي كادوي مغوبشة باينة فيها مزال مانسات اش دارلها ، عنقها فحضنه بحرارة و باسها من خذها بقوة كايدلع فيها بحركاته
ناصر: انا ندفع عمري باش نشوفك فرحانة و معايا انتي راك راحتي فهاد الدنيا، و ديما غانبقى مساندك، اصلا انا عمرني قلتليك ماتخدميش ولا ماديريش شي حاجة باغاها، غير كنحاول نختارلك اللي يليق بيك و بمقامك، و بالنسبة لخوك احبيبة و عائلتك (باسها من كتفها بوسة حلوة دغدغتها) عمرها تعاود، راني تربيت و لحضة غضب كانت مع داكشي تجمع فيا بديت غير كنخور فهضرتي و لكن عمرها غاتعاود و كنواعدك وعد الحر!
تبسمات ابتسامة دلوعة من كلامه اللي حسسها بالراحة و تنخششات فيه كتفرنس فرحانة و تا هو زير عليها بين يديه تا كانت غاتشدها واحد النعيسة حلوة و هي تعاود تقفز بصوت الدقان فالباب
فدوى: رقية واش تينا باقا هناااياااا؟
شافت فيه مخلوعة و ناضت كتجري
رقية: اواعدي دابا تحول الباب تجبارنا هايدا
ناض تا هو كايضحك و يلبس عليه، بدلو عليهم و خرجات لبرا حشمانة و مزنگة خلاتو يتبعها بسرعة كان باغي يشدها يبوسها تا لقا راسو قدام العزاية و عباد الله، تحنحن حشمان و بدا كايستقبل العزاء و هو حادر راسو، تا قرب عندو خوه و همسليه فوذنو
خوه: شكون هاد الجنية اللي كويتي فجنازة مك؟
شاف فيه مستغرب و هو يشيرليه لعنقو اللي مطبع ، حط يدو عليه و تبسم بلا مايحس كايدوز لسانو على شفته السفلية
ناصر: غيير واحد الجنية جات على غفلة و عجباتني هههه (ضحك تا ضهشر فيه خوه اللي غير قبايلة شافو كان غايموت بحزنه و دابا، المورال طلع و راشقة ليه تقول هادي ماشي جنازة مو)
وصلات لبيت فدوى و دخلات لقات بناتها قالبين الدنيا بالبكا مع مولفينها و عاد عرفات غايكون فيهم الجوع حيت هادي ساعتهم ياكلو، مشات دغيا للدوش اللي فالبيت شللات صدرها بالزربة و رجعات عندهم جلسات و جبدات صدرها ترضعهم شدات سمر اللولة يلاه بداتلها الرضاعة دخلات فدوى عندها كتنهد
فدوى: فين كنتو عييت ندق وونعايط سحابلي غا مشيتي
علات فيها راسها و هي مزنگة، عضات شفتها السفلية كتفكر اش كانو كايديرو تا طولات فيها فدوى الشوفة، قشعاتلها جناب صدرها فيهم مصيصات باينين و تمتمات بتعجب
فدوى: شني داكشي اواعدي فلحمك
رقية: (حدرات عينيها تشوف فين كتشوفلها فدوى و هي توسع عينيها بصدمة و تمتمات بخفوت) و والو، هادي غير حساسية كتنوض فيا
فدوى: مادوزتيشي فالطبيب؟
رقية: ل لاء ع عااا عاد هاد الصباح صبحاتلي، دابا نمشي ندوز
فدوى: اااه ايوا بعدا ناصر دابا قدر يخروج من البيت و جلس مع العزاية، واسيتيه شوية و خففتي عليه
رقية: (تزنگات كثر قربات طرطق) ا ااه بقا فيا مسكين فاش دخولت عندو كانت حالتو خايبة، الله يرحما و يغفرلا أفدوى، ماعملاتاشي معايا مزيانة و لكن ماعاندي مانقول، غير الله يسمحلا، هي حطات يدا فيد الشيطان بهاد الفعلة و الذنب خااايب
فدوى: (بحرقة) عيااات تبكي فاللخر، ندمااات و بقات فقلبا كيية محفورة، خصوصا فاش قولتيلا مانسمحلكشي
رقية: (تنهدات و حدرات راسها كتشوف فبنتها بحزن) باش تعرف الدنيا فااانية
سكتات فدوى كتشوف فيها بهدوء، و فلحضة سهات كتهندس فيها و فحالا شكات فشي حاجة، حيت الطبايع اللي فرقية ماشي عاديين و تا حالة ناصر لتحت فشكل، رضعات هي سمر و كملات لقمر اللي دغيا تقطعلها الحليب تا بدات تبكيلها صاعرة و هي تمتم بخجل
رقية: الحليب قلييل افففف
فدوى: هوما مامعاكشي نهار كامل ، كان خاصو يكون مجموع فصدرك دابا
سهات و تفكرات مللي كان كايلعبلها بيه ناصر تا تبسمات بلا ماتحس و حدرات راسها حشمانة
زربات دغيا حاولات تعصر لقمر حليبها، تا كملاتلهم و قادات حوايجها، نزلات لتحت، هزات هي قمر و فدوى عاوناتها فسمر، وقفات لتحت كاتقلب عليه تا بانلها و مع قشعاتو مع خنزرات اول مالمحات معاه جوديا واقفة كادوي معاه و حاطة يدها على يده و هو حادر راسو
قربات ناحيتهم معبسة و وقفات كاتشوف فيهم و شافت فجود اللي جنبهم ، غير شافها جود نادى عليها و مشا عندها كايجري
جود: ماما رُقيّة
رقية: (تبسمات و حنات عندو عنقاتو) الحبيب ديالي
باسها و داز لختو باسها تا هي مبسم
جود: توحااشتكم
رقية: تاحنايا توحشناك و خاليتي موطعك داك النهار مللي مشيتي
هزات عينيها و شافتو كان حاط عينيه عليها و مبسم بسهوة، قلبات عليه عينيها فحالا مقلقة عليه و وقفات هازة بنتها، شافت فجوديا لقاتها حاضياها بعينيها و فحالا تفاجآت لوجودها هنايا
تبسماتلها رقية ابتسامة صفراء بادلاتها تا جوديا الابتسامة و التحية من بعيد و تكلمات بهداوة
رقية: غانمشيو دابا، البركة فراسك (شافت ففدوى و حركاتلها راسها يمشيو و هي منفخة عليه)
خرجو لبرا و حطات ولادها فالكراسة دالطموبيل، كان تابعها تا جود
جود: نمشيي معاااكم اليوما
رقية: (شافت فيه مبتاسمة) اليوما باباك محتاجك تبقى معاه فالجنازة
جود: (بعبوس) همممم و فوقاش غانرجعو نسكنو مع بعطنا فحال ديك المرة؟
رقية: (تبسماتليه) تا لشي مرة اخرى و ندوزو شي نهار مجموعين (قربات لوذنه و همساتليه بخفوت) قولا لباك قولو بغيت ندوز شي نهار معاكم تينا و ماما رقية و البنات و نشوفو باش غايرد عليك
تبسملها جود و عنقها
جود:واخا
قرصاته فخذه مبتاسمة بخفة، دارت غاتركب فالطموبيل بعدما صيفطات جود يرجع لداخل و هي كتشيرليه و هي تسمع صوته من وراها نطق بنبرة رجولية عذبة
ناصر: غاتمشي بلا ماتسلمي عليا
دارت لعنده معبسة، شافت فيه و قلبات وجهها للجنب
رقية: مشي عند جوديا هي تسلم عليك
بغات تركب و هو يجرها عنده و بسرعة زرب عليها و باسها بوسة خفييفة فخذها بقا حاط شفايفه عليها تا حسات بقلبها غايطيح من بلاصتو، صرطات ريقها بصعوبة و شافت فيه و السخانة طالعة معاها، كانو قرااب لبعض بزاف فالوقفة، و انفاسه كايقوقشو المشاعر ديالها
رقية: بسلامة عليك
ناصر: (بنبرة هادئة) غانتوحشك
رقية: (تبسمات بدلع) هاد الفترة مغانتلاقاوشي بزاف
ناصر: نرجعو ليامات التشوجير ثاني و نهزك من الدورة، غير فاللول كنت نهزك بوحدك دابا نهزك انتي و بناتك، الموهيم باش نعلمك، غدا بداي تجمعي الوريقات اللي خاصين غانردك مرتي و ديك الساعة نتفاهمو على اللي جاي
تبسمات ابتسامة خفيفة و نقزات عليه عنقاتو مساخياااش بييه، حلات عينيها و هي وسط حضنه و يديه المعانقينها، لمحات جوديا واقفة بعيد كاتشوف فيهم، عبسات بملامحها و مطاقتش فكرة انها تمشي و تخليها معاه فنفس الدار، بعدات عليه و بجدية شافت فيه
رقية: هاد المرة اناصر، كانحلفلك لا عااودت شامييت الريحة دشي مرااا قريبة منككك والله حتى نجي عندك ندوز عليييك من الوذنيينة للوذنييينة، ماتقولي لا خير لا نص لا ربع، تينا ديااالي والله تا نصيفطك للقبر و مكانضحكشيييي
تبسم ابتسامة خفيفة و جرهاليه من خصرها تا تخالطو انفاسهم و هو معن فيها بالشوفة تمتم بحدة
ناصر: و سمعيني شغانقوليك انا مزيااان و دخليها حلقة فوذنييك، دوك الكيليمينيات اللي كتعرفي فداك الانستا، دايرة معاهم يصورووك يزهااو عليك ولا دوك ولاد عمتك اللي دوري و تفقصييني بييهم راني شي نهار نجمع ال•ا • مل بوهم فشي بيت و نخصر عليهم بيدو د ليصانص و وقيدةةة!! انتي حمقة و انا مجنووون، انتي تمشي للحبس وانا نتبعك و نديرو ديك القضية ديال عشق في الزنزانة، نبقى نكوييك بخبر العاالمية، من المحابسية لمول الحبس للگارديانات واهاااوذني منك
هزات يدها و هي مبسمة، حطاتها على خذه تحسسات ملامحه الوسيمة بصباعها و همساتليه بخفوت
رقية: دابا تفاهمنا
ناصر: و مسحي داك الفيديو و التصاور اللي حطيتي مع داك ولد عمتك واحلينلييي هنااا (طبطب على قلبه)
رقية: كتغير أ 7obi؟
ناصر: (سرق بوسة من شفايفها نغمااته و همسلها بنبرة متملكة) راه كيفما بت البارح فالسيلول على قبلك، ماعنديش مشكل نعاود نديرها و هاد المرة مؤبد، غير باش عمرك تكوني لغيري
همسلها بكلماته الاخيرة بنبرة صوت رجولية بورشاتها، طلق من خصرها و هي منتشية بكلماته ، تبسماتليه كتشوف فعويناته بنظرة عاشقة و تمتمات و هي تايهة
رقية: كادوااااخني يالملعوووق
____________________________________
وصلات للدار معطلة تقريبا وصلات السبعة دالعشية و هي غابرة عليهم من الصباح، استقبلها خوها فالباب يديه فجنابه و نظرته مكاتبشرش بالخير
رضوان: فيين كونتي؟
رقية: (شافت فيه بجدية) مشيت نجيب بناتي، جبارت يماه ماتت و عزيتوم و جيت
رضوان: شوووف ارقية، آخر مرة تعاود تدخول لديك الدار، نسيتي شني عملو فيك و ديك يماه مدايزشي فيها العزوو اصلا على اللي عملاتو
رقية: ارضوان ألحبيب انا كبيرة و عارفة شني كانعمل مغاتجيشي تا لدابا و تبقى تآمر فيا
رضوان: ايااه اختي الحبيبة حيت باغيلك المصلحة ديالك و حيت خايف علييك منوم و منوو تا هو اللي جوج دالمرات و تينا كادخول للمستعجلات بسبابو و المرة اللولة سكتلك قلبك فيها و الثانية الاعصاب كانو غايطرطقو فيك
رقية: انا عارفاك خوفان عليا و لكن الله يرحم باباك غير خليني دابا، انا عييت و بغيت نستقر و نعيش هاانية و اصلا مشيت غير نجيب بناتي
رضوان: (تنهد بقلة حيلة) وااخا غانسكوت دابا و ندوزاالك و لكن كانحلف لك بالله و نسمع عليك غير طلاقيتي معاه فشي موطاع أرقية، والله ما نعاود نطوف بيك ولا نهضر معاك و هانا حلفتلك
قال كلامه و مشا، خلاها هي كتنهد معبسة، كملات ببناتها الطريق، حطاتهم فالكونة ديالهم كانو نعسولها فالطموبيل، بدلات عليها و بسرعة مشات لصاكها، جبدات شاصية د فرمسيان و هزات منها علبة دواء، عبارة عن مانع الحمل لما بعد العلاقة الجنسية
شرباتو و تكات فبلاصتها، هزات التليفون كادور فيه و بهداوة دخلات مسحات صورتها مع ولد عمتها، دخلات للواتساب بلوكات تا داك حسام و بغات تنوض تمشي دوش و هو يصيفطلها ميساج فالواتس
وسعات ابتسامتها و تنهدات و هي نايضة تدوش بلا ماتصيفطليه الجواب ، فنفس الوقت ماكرهاتش تا هي لو كان وضعهم غير هذا، و كانت معاه فهاد الليلة ناعسين فأحضان بعض
اللهفة رجعات و الحب و الشوق اللي كانت دافناهم رجعو حياو فحال شي زهرة ذابلة رواتها بشوية دالما و رجعات تفتحات
نعسات ديك الليلة و هي كتميساجا معاه، لهفة البدايات رجعاتلهم رغم كثرة المشاكيل و الضغوطات إلا انهم كل خطرة كايرجعو و حبهم اقوى من قبل بدرجات
________________________________________
داز أسبوع دوزاتها رقية ميساجات و ابيلات معاه و صافي، خرجات مرات قلال غير تصاوب وريقات العقد اللي غايعاودوه و البنيات معاها كاديهم لختها تا كتقضي حاجتها و ترجعلهم
جا نهار جديد هو النهار اللي قررو فيه باش يديرو العقد، ناضت بكرييي فالصباح، خلات كولشي ناعس هزات بناتها بعدما بدلات و بدلاتلهم تا هوما و خرجات من الدار كتسلت، مع الدورة المعهودة لقاتو كايتسنا
غير شافتو خارج من الطموبيل تبسماتليه و زربات بخطواتها
تا قرباتليه و تلاحت عليه عنقاتو بقوووة فالزنقة سامحة فالپوسيط د بنياتها و تا هو هزها كايدور بيها فرحااان و زير عليها بين يديه بقووة
ناصر: الاميييرة
رقية: تواحاااشتك
ناصر: (شاف فيها مبسم و عينيه كايلمعو) الحنينة د قلبي ، لالة راحتي ، المصورية نياليييي (باسها ففمها قبلة قوية و حط جبهته على جبهتها) كنحماااق عليك
عنقاتو كتنهد منخششة فيه تا شبعو من عناق بعض فداك الصباح الباكر الشمس عاد كانت طالعة تا القطة مكادورش فجنابهم،الدنيا لقاوها خاوية خرجو الشوق فبعضهم ركبات جنبه و هو يرجع يهز يدها عنده
شحااال توحش هاد الاحساس معاها فالطموبيل، و شحاال كايحماااق عليها و على ضحيكتها
جرهاليه تا حطات راسها فوق صدره و هو سايق و همسلها بنبرة صوت فخمة رجولية
ناصر: عرفتي كون كنت كنعرف نرسم ولا شي رسام مشهور، كانو اللوحات ديالي كولهم غايكون فيهم غير وجهك انتي و نرسمك غير انتي ، (دوز صبعه بخط رقيق مع حواجبها) حجبانك، عينيك (نزل مع عويناتها اللي مغمضاهم بحب) شعررك (شاف فشالها و تنهد) كايحمقني شعرك (هز وجهها ليه و نطق و هو عاقد حواجبه) الخطرة الفايتة مالحقتش نقولهاليك بالزربة و اللهفة و لكن علاش قطعتي من شعرك و بدلتيليه اللون؟
رقية: (تبسمات) نبدل شوية
ناصر: ماتعاوديييش ، اي حاجة فيك مانبغيهاش تبدل ، بغيتك تبقاي كيفما عرفتك النهار اللول، كيفما حمقتيني و طيرتي لجدي العقل
رقية: (تبسمات و عنقاته بقوة كاتزير عليه) حااسيتي بشحال كانبغيك من هاد التعنيقة؟
رقية: ههههه النهار اللول اللي شوفتك فيك عجبتيني بزااف و قلت هذا منو نخلااق
ناصر: (تنهد) دزنا من بزاف دالصعوبات
رقية: ولكن الاهم اننا غانعاودو نتجمعو
تبسم و هز كفها باسو من الباطن
ناصر: كانموت فيك
رقية: بعدا شني عملتي مع جوديا؟
ناصر: (تنهد) ااودي قصتها قصة، كنت قلتليك مرضات و دابا راها تعالجات الحمد لله، و عرفت انها محاملاش و كان حملها غير حمل كاذب علاما شرحاتلي طبيبتها بفمها ، ديك الساعة كنا اصلا متافقين و هي بمرضها اقترحات عليا نطلقو فأقرب وقت و فعلا درناها و طلقنا و لكن تا هي دارتها لراسها
رقية: بلحاق نتوما ثمن سنين و نتوما مزوجين ، ولدتو غير جود؟
ناصر: موراها نيشان ندوزو لداركم نطرق معاهم مسمارنا، حيت باغي نتهناو خلاص انا وياك و موراها غانمشيو للجبل عندي تما واحد الدار، ندوزو يوماين و نرجعو من بعد نستأنفو العمل ديالنا و تا انتي عندك الخدمة
رقية: (تنهدات متكية على كتفه بفرحة) انا فرحانة و باغا نبقى حياتي كاملة هايدا معاك
تبسم بهداوة و كمل طريقه معاها كايتهاودو تا وصل لواحد الكافي جات كاطل على البحر، دخلو بالبنيتات بجوج هازينهم، جلسو فطبيلة و فاقولهم البجيغطات بدات كايدويو و هوما كايلعبو معاهم و البنات كايضحكولهم ضحيكة ملائكية، طلبو الفطور، فطرو و عمرو كريشتهم و رجعو للطموبيل، هزاتهم رقية رضعاتهم بالنوبة جنبه، تا كملاتهم و كانو وصلو لمكتب العدول، دخلو لداك المكتب و عاودو سيناو العقد برضى و موافقة تامة من طرفهم
خرجو من عند العدول فرحانين متافقين، مشاو يطلعو فالطموبيل باش يكملو النهار كيفما خططو و هي تسمع صوت رن فوذنيها بنبرة غاضبة
"رقييية"
دارت شافت موراها لقاتو رضوان، غير بانليها بقات كادور فعينيها معارفة لا مادير ولا ماتقول، تا قربلها و وقف عليهم مخنزر
رضوان: شنييي كتعملو هناااايا (شاف وراهم فمكتب العدول اللي خرجو منه و رجع شاف فالتوصيل اللي عند ناصر فيده طيروليه و غير قراه رجع شاف فيها بنظرة غاضبة و نطق بحزم) اذن هادشي اللي بغيييتييي، ختاريتييه هووو
رقية: (بخفوت) س سمعني انا
رضوان: (بحدة) شنو تييينااااااا؟؟ ختاريتيه هو الله يربحك بييه و لكن من اليوما نساانا عائلتك، تعاود توقعلك معاه شي موصيبة ماتعاتبشي عندنا، و ماتجي لا فخيير لا فشررر، انا مابقاتشي عندي ختي اسما رقية كنتبرا منكككك (شاف فناصر بنظرة غاضبة لقا لاخور اصلا محاملو مقابلو) مبروك عليك راجلك و خسارة عليك الاخوة اللي بيناتنا، والسلاام عليكم
مشا من جنبهم، خلاها واقفة مصدومة و منهارة بين يدين ناصر اللي زير عليها فحضنه كايواسيها و تنهد بحرقة كايطبطب عليها و على الانهيار اللي عاشتو فهاد اللحضة
محني الزين الجزء 11
محتوى القصة
حل عينيه فالصباح و هو فغرفته، جنابه الدنيا كانت مرونة و البيت مقلوب جاو خيالات من ليلة البارح فباله
تنهد و هو كايحك راسه و وجهه بيديه و جر لعندو تليفونو، مشا للوتساب و مباشرة حس براسو محتاج يشوفها و يدوي معاها، سيفطليها ميساج و كل عقله معاها من البارح
ناصر: صباح الخير، صووريلي التوينز
كانت يلاه خارجة من الحمام غاسلة وجهها و حالتها .. لمحات ميساجه و شافتهم ناعسين مكمشين فبعض، تبسمات و باستهم و صوراتهم بهداوة و صيفطاتهوملو بلا متقوليه تا حرف
وصلوه التصاور و هو يتبسم كايتفرج فيهم، بدا كايزومي فالصور و بكل شوق قرر يصوني عليها و فعلا صونالها آپيل فيديو
عضات شفتها السفلية و تقابلات بسرعة مع المراية، قادات حالتها و جمعات شعرها الخلف و حطات الشال بإهمال فوق راسها و جاوبااته
رقية: راهوما ناعسين دابا بلاتي و عاود صوني
ناصر: (تنهد مطول الشوفة فيها و فالصفاء اللي فملامحها الانثوية) بغيت نشوفك انتي!
تزنگات كادور فعينيها، صرطات ريقها ببطئ و همساتليه بخفوت بعدما بقى بالها مع هاديك اللي كانت معاه البارح
رقية: خروجتي الباراح ماجيتيشي تشوفوم؟
ناصر: غانجي نتشاد مع داك خوك هو محاملني وانا ماحاملو
رقية: (بجدية) امممم ايوا كايبقاو بناتك هادو و يحتاجو يشوفو باباهم ماشي ماحاسوشي بيك فالحبالة و مايحسوشي بيك تا فاش تولدو
ناصر: راني باهم و تانا كنتوحشهم
رقية: امممممم (بغات تكمل كلامها و هي تعقد حواجبها اول ماسمعات صوت بنت فجنابه)
كانت خارجة من الحمام د بيتو ملوية ففوطتو و شعرها مطلوق، بانت من الكاميرا حيت الحمام جا فدوك الجوايه بسباب الناموسية الدائرية اللي متوسطة البيت
هي: الزين ديالي فقتيي هههه و لكن من عدرك تعطل فالنعاس، البارح عييتي
تصدمات رقية كاتشوف فيه هو اللي ملامحه تبدلو فوجهه، شاف فيها مصدوم من جرأتها و هي تبسم ببرودة و تمتمات بهدوء
رقية: بسلامة عليك
قطعات عليه و هو يهز عينيه مقندش و ناض عريان من الفراش لابس غير بوكسر تلاح عليها شدها من شعرها ماحس براسو غير و هو زادحها مع الحيط وراها بعنف و تمتم بغضب
ناصر: اشششش كاااديري هناااااااا فبييييتييييي
هي: هييي شكاتعمل واش تيينا حماااقققق
ناصر: قودييي عليااا، خليتليك بيييت قد السخط و فيه الدوش كبر من دااارك اش دخلللك للدوش ديااال بيييتييي و خارجة بهاد الحاالة مرخصة راسك وااش سحابلييك انا عمرني شفت اللحم؟؟؟؟
هي: (تخلعات من سيفتو اللي تبدلات عليها) غ غي غير د دو دوشت هنا حيييت الحمام لاخر الما السخوون مافيهش و و انا توسخت البارح و تكب عليا العصيير
ناصر: (عقد حواجبه و جاو فباله فلاشات ليها من البارح، كانت ناوية تتقرب منه بعدما عرضها لكاس دالعصير و دار معاها زعما الصواب، صدقات قربات تبوسو و لكن هو بدهاء منو قلب كاسها فيدها تا هرق عليها و تسل منها دغيا و لكنها مزال ماستسلماتش من خططها، عقد فيها سبعطاش فربعطاش اول ماتفكر ردة فعل رقية و تكلم بغضب و حدة) واااااسيييري بخنزززك تقاااودييي (جرها معاه لباب الفيلا اللي جابها ليها) زييدييي غاتقودي عليا مانعاودش نشوف طييفك كايدور بجنااابي حسنلييييك، و جمعييي كرررك و عزيييها تعزك، ديري بحال بنات الناس و صوني كررررك راااه تا حد مايحملك بفعايل القحاا اب يالقحبببا
زدح عليها الباب بعدما حلو و لاحها للزنقة هكاك عريانة غير بالفوطة و دخل تا لداخل هز حوايجها و رجع لاحهم عليها كانت كاتبكي عند بابو مصدومة
ناصر: (بحدة) القحا •ب طالعينلي فكري وانا عندي لالااااك و ماحسن منك ماقربتلها تا شحفت، الحاجة الساهلة مابقاش عندها معنى عندي، هااا شراوطك ستري راسك و قووودي
سد داك الباب و هو حاس بالسخانة طالعة مع ذاته، دار يمين و شمال تا ارض ماهزاتو .. عقد حواجبه و بغا يمشي يصوني عليها و لكنه موضوع فحال هذا خاصو ليه المباااشر خصوصا انه عرفها غاتفهم غلط و اي واحد بلاصتها غايفهم غلط
بسرعة مشا دوش، خرج بدل عليه و هز التليفون و الكونطاكط و بزطامو و خرج ركب فالطموبيل و قلللع تقليعة وحدة تا وصل لباب دارهم و هو يجبد تليفونو و صيفطلها
ناصر: جيت نشوف البنات!
ثواني و جاوباته
رقية: طلع!
نزل من الطموبيل و قرب للباب، حلاتليه من الأنترفون و هو دخل و طلع للسكنة ديالهم
حلاتليه نزيهة الباب، دخل حادر راسه حشمان لقا تا مصطفى فالدار، سلم عليه و جلس فالصالون
نزيهة: (تبسمات) نمشي نجيبوملك تشوفوم؟
ناصر: اه و رقية مزيانة؟
نزيهة: (بهداوة) اه راهيا كترتاح فالبيت
مشات نزيهة حلات عليها الباب و هو يخرج عندو جود و هزات البنيتات خرجاتهوملو و سدات وراها باب بيتها
خلاتو متبعها بعينيه كايقلب على رقية و بالو غير معاها، شد بنياتو فرح بيهم شوية، عنقهم و شم ريحتهم الطااهرة و تبسم ابتسامة حنوونة .. تا جود باسو ، دوا معاهم شوية و تجمع تا مع مصطفى من بعد ناض بعدما فقد الأمل انه يشوفها
خرج من عندهم و هو غايتفرگع، ماعرف مايدير معاها
ركب فالطموبيل و شاف فرقمها بتمعن و بصمت، بعدها تنهد بحسرة على حالهم فين وصل بيهم و تحرك من تما
هي كانت كاطل عليه من السرجم د بيتها و الدموع مغرغرين فعينيها، غير مشا دوزات الخامية على الشرجم كامل ضلمات البيت و رجعات تكات فوق الفراش و هي حاسة بحرقة داخلها، الاحساس اللي حساتو خايب و بلا ماتحس بدات كاتخايل هادي اللي كان معاها شنو دار معاها و كي قاصها، واش فحال اللي كان معاها هي؟
واش نفس الحركات؟
بغات تحماق و هي كتفكر فداكشي شاعلة فيها العاافية و مالقات باش طفيييهااااا!!
____________________________________
دازو الايام و هو كايجي يشوف بناتو و مكاتخرجش هي عنده، كايصيفطلها تصيفطليه شي تصويرة كاتصورهومليه و تصيفطهومليه، اما لا صونا عليها مكاتجاوبوش گاع تا كايقطع على خاطره
ماخلاتليه فين يدوي معاها نيشان، تا لنهار السابع، شرا جوج خرفان و دار الذبيحة و سمى عليهم و موراها فرق اللحم صدقة للمحتاجين، حيت هي باقي مانوات دير شي سبوع تا تبرا و تحس براسها واجدة للاحتفال بيهم
صوراتهم داك النهار صورة زوينة باللون الوردي، غطات وجاههم بستيكرزات و حطاتهم فالانسطا مع دعاء ليهم
تنهدات و هي كتفكر اش غادير مزال فحياتها، بقات مع بنياتها عاطياهم كل وقتها تا وصل وقت الفاكسان اللولة ديالهم، دااتهم دارتهم فپوسيط ديال التوام فيها جوج كراسة
دارتهالهم و خرجات من السبيطار و هي بجليلبة خفيفة و شال فتح لون بشرتها، تحركات غاتمشي لسيارتها تا شهقات مخلوعة اول ما جات سيارة على غفلة و دخلاتلها فطموبيلتها
وقفات عاقدة حواجبها و تمتمات بعبوس
رقية: هادشي اللي ناااقص
تحركات ناحية ديك السيارة، تحل بابها و نزل منها السائق، كان شاب باينة فيه زويون فأواخر العشرينات مكايبانش كبير بزاف ، لابس لباس سبور و تا سيارته سبورتيف، نطق بنبرة صوت معتذرة
السائق: سمحيلي، كنعتاذر منك عفاك
رقية: واش مكاتشوفشي قودامك؟ شني هادشي دابا كون كنت انا لداخيل و العواول معايا؟
شاف فالبوسيط و هو يرجع شاف فيها باعتذار
- واللهيما رديت البال، انا عاد شريت الطموبيل جديدة و باقي ماولفت عليها، حيت الماركة جديدة و عاد انا مولف بنوعية اخرى و بلاصة اخرى، هذا اول نهار عندي فطنجة، كنت فإيطاليا و عاد جيت لهنا و
رقية: (قاطعاته) صافي ماتقوليشي قصة حياتك، دابا نعملو شي حل فهادشي
-انا نخلصليك جميع المصاريف دالاصلاح (جبد كارت فيزيت مدهالها) هادي نمرتي انا فوتوغراف اسمي حسام
رقية: (شافتو كي مثوثر و ظريف و عاد تحمل المسؤولية داللي دارو ، تمتمات بجدية) واخا، انا غانصيفطلك رقم حسابي و الفاكتورة
بغات تتحرك بالبنات للطموبيل و هو يقربلها مبسم
حسام: نعاونك؟
شافت فيه بهداوة و تبسمات، تا هو شاف ابتسامتها و نطق بغزل
حسام: الضحيكة عندك زوينة ههه، bella
رقية: شكرااا لمجاملتك
حسام: مجاملتكش قلت غير الصراحة، انتي تصلاحلي معاك شي فوطو سيشن واعرة، خاصنا نخدمو بجوج، تصلاحي مودل
رقية: لا شكرا مامهتماش بالمجال (هزات الدراري و حطاتهم فالكراسة اللور دالدراري الصغار)
حسام: هادو خواتاتك؟
تبسمات بخفة و شافت فيه بهداوة
رقية: بناتي
حسام: اووه ههه تبارك الله (شاف فيدها) و لكن مدايراش خاتم؟
رقية: (تنهدات و هي كتوجد راسها تركب) مامزوجاشي تفارقت مع باهوم
حسام: نووووو وااااي و سخى بيييك؟؟
شافت فيه بنظرة هادئة، تبسمات و مجاوباتوش، ركبات فالطموبيل و انطلقات من تما خلات ابتسامة خفيفة ترسمات فشفايفه و همس بخفوت
حسام: زويينة هاد المامي!
كملات عنايتها ببناتها و مرة مرة كتسرق خطيفة للمحل، اليوم صبحاتلها سمر مريضة شوية، عقدات حواجبها و بسرعة هزاتها خايفة عليها، بغات تاخذها للسبيطار، السخانة كانت طالعالها و هادشي خلعها، نزلات لتحت و هو يبانلها فالطموبيل، كان ناوي ينزل و جاي عندهم
غير شافتو تحركات عندو مخلوعة هازة بنتها بين ييديها
رقية: ناصر، سمر مرييطة طالعالا السخانة و كتبكي بزاااف
ناصر: (خاف بدوره و حط صباعه على جبهة الصغيرة) ياك لاباس، يلاه ركبي نمشيو للسبيطار
ركبات معاه بلا ماتناقشو و قلبها قرب يسكت بالخلعة على بنيتها تحرك من تما تا هو مزروب مسافة الطريق تا وصلو للسبيطار و دخلوها لطبيبة خاصة بالاطفال الصغار، فحصاتها و هوما بقاو على برا كايتسناو مثوثرين، تا شداتها البكية و هو يقربلها، عنقها فحضنه و زيرها معاه بصمت تا دورات يديها عليه باستسلام كتبكي و هو عنقها بقوة كايستنشق فيها بعممق، كايشبع راسو من رائحتها و منها هي ، تا هي بدورها عناقها ليه زادت فعمقه اكثر اول ماحسات بالامان اللي توحشاتو ، الامان اللي كيخلي رجفة الشوق و العشق تتسارى فذاتها بالكامل
خشات وجهها فرقبته و شمات رائحته الرجولية باانتشاء و ضعف منها تا خرجات الطبيبة عندهم و هي تحيد منه بالزربة
تنترات منه و عقدات حواجبها كاتشوف فالفراغ، عضات شفتها السفلية حشمانة من اللي دارتو و معصبة من نفسها عليه، باقا مانساتليه اللي دارو
الطبيبة: (تبسماتلهم) ماتخافوش ههه باينة فيها خلعاتكم بزاف و لكن هادشي عادي، مع الجو كايتبدل، دابا عطيتها ابرة تهدن حرارتها و تقدو تاخذوها للدار بلا ماتخلعو، لا تزاد عليها الحال ديرولها قويلبات دوليبران مزيانين للدراري الصغار
ناصر: شكرا دكتورة لهلا يخطيك
رقية: شكرا بزااف
تبسماتلها و سمحات فيه برا، دخلات عند بنتها لقاتها نااعسة، هزاتها و عنقاتها كتبوسها، تا قرب عندهم بدوره و حط يده وراها مور خصرها تا قفزات بين يديه و تمتمات بحدة
رقية: متآديييشي فيااا
ناصر: رقية ماشي كيفما فهمتي داك النهار
رقية: (شافت فيه بجدية) لا انا سمعت و فهمت مزيان شنو كاين
ناصر: (تنهد) سبقلي و حلفتليك باش عمرني نكذب عليك و مغانديرهاش دابا، و كنحلفليك الله يعطيني رزية فصحتي تا مابيني و بينها والو، هاديك غير دخلتها لداري حيت مكان عندها فين تمشي و حد ماقبل يدير فيها الخير والله ماقصتها ولا قربتلها و لا تا شوفة ناقصة ماشفتهاش فيها، تانا تصدمت فاش شفتها خارجة من الدوش هكاك بالفوطة اصلا كانت فبيت آخر غا هي بانتلها فيا
رقية: (تبسمات ببرودة و تمتمات بحدة) انت اللي عطيتيها المجال فين تخرج عندك بديك الحالة مللي ديتيها معاك للدار، و اصلا من اللخر سماعني اخاي انا وياك مطلقين يعني ماتحتاجشي تبررلي، عييش حياتك و تمتع، انا فهمت اللي فهمتو و تينا عملتي اللي عملتي، صافي من الاحسن نشدو الموضوع هنايا، بجوج بينا عارفين شني كاااين بيناتنا و بجوج بينا عارفين طبع بعطنا الله يرزقك و يرزقني باللي نستاهلوووه
ناصر: سمعيييني أرقية لا ضنيتي انني غانزيد نصبر بزاف و انتي بعيدة عليا هاكا راك غاااالطة، دابا غير عاااطيك وقت فين ترتاحي و تنساااي اللي طرا و لكن هادشي مكاينفييش انني انا باااغيييك و عمرررني غانخليك ولا نخلييي شي وااحد يدييك منييي و ديككك القحـ •ـبة قلتليك مابيني و بينها والو وااش باغا تحمقييي ملتييييي
غير حالتو فحالا ريحاتها و عطاتها خبار انه مادار والو معاها فعلا، و لكن غير فكرة انه هزها معاه لدارو و ضايفها و جلس معاها و ضحكلها مغدداها عليه، دورات عليه وجهها و قالت ببرودة
رقية: ضبر راسك انا شووفت اللي شوفت و مغانكذبشي عيني، الموهيم تينا عمل اللي عجبك، تانا وجد راسك شي نهار توصلك الدعوة دالعرس ديالي، جيبلي معاك شي كادو واعر كنبقى مامات ولادك
ناصر: (عينيه خرجو فيها) رقية ماتجهلييييينيييش بكلامك ، ندمت علاش درت دينمو داك الخييير تفووووو، شووفي غي جربي تعرفي شي واحد ولا دور عندك نمرة شي قواااد فتليفونك و غانن...
مازال ماكمل كلامه صونا تليفونها، هزاته و شافت الرقم و جاوبات قدامو، فالاول ضنها كادوي مع شي حد من العائلة تا سمعها كتقول
رقية: واخا احسام انا نشوف واش دازولي الفلوس! (تبسمات بخفة) واخا انا نبوسوم، يلاه بسلامة ههههه
قطعات معاه و هو يشوف فيها بنظرة قاتلة
ناصر: شكون هاد كيليمييينييي؟
رقية: شنيي؟
ناصر: شكووون هذااا ألالة واش شفتيني درت عليك عين ميكة ضنيتي غانبقى دايرها ولااا، معاامن كادويييي و شكون هاد الخرااا مصيفطليييك فلوووس؟؟؟
رقية: (خرجات فيه عينيها و تمتمات بغضب بنية تسممو تا هي و تبيتو واخا غا ليلة وحدة بلا نعاس) كنهضر معامن ماابغييت، انا صافي راني حرررة فهم هاادشي و عندي الحق نهضر معامن مااابغيييت، هذا ولد النااس و باغي المعقول واخا شافني ببنااتي بغااني و تا انا عجبني و كنفكر نعطيه فرصة
دار قدام عينيها خبط واحد الزاجة تا قفزات و الزاجة تجرحات و جرحاتو فيده و رجع شاف فيها بغضب
ناصر: كيييفااااش عجبك؟؟؟
رقية: (شافت فسمر) وااش حماااقتي شنيي هاد الحاالة كتعمل، متنساشي انا هازة بنتك فيديييي
ناصر: وااانتي باغا تخرجيلي عقلي من بلااااصتوووووو، اشمن عجبك وريهلي نعاود لمووو الختااااانةةةةة!! قاليك حسااام لواااه زبييييي
تحرك من جنبها كايدوي بوحدو فحال المصعور و يسب و خرج خلاها هي تبسمات ابتسامة شريرة و شافت فتليفونها كاضحك
رقية: جيتي فوقتك تينا نحمق باباه و نوريييه يديها معاه للدار كيف عاملة ، رجاع عاندو اوطيل هو اللي تقطاع بيها الحبل يضايفا عاندو هه كيفما تينا غادوزا مع البناوت ليلة وجووج انا غانجرجر حسك ليااالي و نوريك، تخوووني نخووونك و نشوفو فين غاتخروج بينا، ياغاتمشي عليا للحبس يالقبر
وصلها بالطموبيل تا للباب، بغات تنزل بحالها و هو ينطق بعصبية و نبرة صوت مسموعة
ناصر: بغيت ناخذ البنات ندوز معاهم هاد النهار بوحدنا
رقية: (بجدية) هوما باقين صغارين باش يبعدو عليا و اصلا البرد ماعاندك فين تخرجوم، غير غايمرطو
ناصر: انا علمتك ماشي كناخذ منك الاذن، و اذا مابغيتيش تفارقي معاهم، يلاه معانا تا انت راك مهم
رقية: سمر اصلا مريطة و قمر فيها السُّعلة و انا مافيا مانخروج و مخارجاشي معاك، مشييي جيب هاديك مولات الفوطة خروج معاها
حلات الباب و نزلات سمر من المقاعد الخلفية، رجعات هزات راسها فيه و هي مخنزرة ، طولو الشوفة فبعضهم بغضب باين، هو معصب منها على الشي اللي قالتوليه فالكلينيك و هي معصبة على اللي شافتو بعينيها و ماتصرطاتلهاش ياخذها لدارو ، على قلة الديور ولا اصلا علاش عطاها داك المجال تضسر عليه
دخلات لدارهم و هي كتنگر و تسب فيه فخاطرها، تا طلعات لفوق للغرفة اللي بدلاتليها الديكور من بعدما مشات سحر و رداتها بفراش واحد كبير و منها نيت كتاخذ فيه راحتها مع بناتها، دارت فيه كونة ديال جوج توام كاتحطهم قدامها و تقيل مگابلاهم، عطاتهم وقتهم الكااامل و حنانها تا هو و مرة مرة لا خرجات كاضرب طليلة للمحل و ترجع بالزربة
حطات سمر ناعسة جنب ختها اللي لقاتها فايقة كاتلعب بيديها، هزاتها كاضحك و باستها و عرات على صدرها ترضعها
دخلات عليها نزيهة طلات على سمر و شافت فيها
نزيهة: شعاندا؟
رقية: والو غير مع الجو كايتبدل و صافي، ماشي شي حاجة خطيرة، قالتلي جاتا السخانة و غاتنزل و خارجاتلي شي قويلبات نمشي نشريهوم و نخبعوم
نزيهة: اااه و شوفتك مع ناصر من الشرجم!
شافت فيها بجدية و هي تكمل ماماها كلامها
نزيهة: هاد المرة غير بلا ماتفكر ترجعلو، خاااك حالف بحلوفو ماايعاودااا و يوافق مرة اخرى، فاللخر شكون كايتجرجر معاك ابنتي من غيرنا؟ هالطبيب هالمحامي هالمحكمة! صافي مللي ساليتو گابل بناتك و فاش يكبرو رجع شوف حياتك و شوف واش طلاقى بشي ولد الناس يقبل عليك
رقية: (بحدة) يقبل علياااا؟؟
نزيهة: اه يقبل عليك، ماتنساشي راسك مطلقة جوووج مرات و عاندك دابا جوج بنيتات يعني على الاقل خاصك شي راجل فحالك تا هو بولادو
رقية: (بحدة) مااامااا ماتعصبنييشي داابا و كملو على خييركم معااايا، ياك نتوما عمركم ماهضرتوولي فهاد الموضوع؟ وابقاو هاايدا، انااا هادي حياتي و اذا بغيت نعمل فيها شي حااجة غانعملا و بلااااا مانتشاااوار مع تاواااحيد
نزيهة: (بحدة) انا قوووتلك و تينا دخال الهضرة لراسك، هداااك خينااا ماااعووومري نقبل بييه تا انااا ترجاااعلو ، مصالاحلكشييي صااافي
خرجات من عندها خلاتها كترعد عليها، سكتات و كتماتها فقلبها، مزادتش غوتات مع مها و مابغاتش تزيد تفقص و ترضع بنياتها من فقصتها
حاولات تهدن نفسها و تبسمات فوجه قمر اللي كملات الرضاعة و هزاتها كاطبطب عليها بحنية تا گرعاتها ، مسحاتلها فيمتها بحنية و باستها و رجعات حطاتها فالكونة و تكات هي فالفراش و سهاات كتفكر فشنو غادير مزال!!
_______________________________________
واقفة جنب مجموعة من العمال حاضياهم كايديرو اصلاحات فمحل جديد باينة فيه عاد ناوية تقادو و تفرشو، غاديرو صالون و دير فيه تا السپا و بلاصة ديال حمام مغربي
دارت دويرة فيه و وصات العمال باش مايتهاونوش فخدمتهم و خرجات كاطقطق بطالونها تا خرجات لبرا و هي تسمع صوت تليفونها كايصوني، هزاتو و شافت شكون صونا و هي تبسم و فتحات الخط على جود
جوديا: أحبيبي؟
جود: ماما فوقاش غاتجي انا قناااطت
جوديا: انا اماما غانمشي عندي واحد الرونديفو مع الطبيب و نجي غير شوية مغانتعطلش، مللي نجي غانديرو فحال ديما، نتفرجو فالفيلم اللي بغيتيه و نتناقشو فيه
جود: فحال ماما رقية؟
جوديا: (بحنية) فحال ماماك رقية
جود: خاصك تمشي معايا شي نهار تشوفي التوينز كي دايرين فنيونات و صغيورات هههههه
جوديا: (تنهدات و قالت بهداوة عاطية الخاطر) ان شاء الله اوليدي، المهم دابا غانقطع انا كانصوگ
قطعات معاه قبل مايجاوبها و تأفأفات بضجر، بقوة مكايدويلها جود بزاف على رقية ولات طالعالها فراسها سيرتها. . واخا كاتحاول تسايس معاه باش ماينفرش منها و يختار يمشي عند باه يبقى معاه هو و رقية و لكن شي بعض المرات كاتحس بنفسها مابقاتش قادة
تحركات لسيارتها غاطلع فيها و هو يصونيلها التليفون بإسم دكتور سليم، تبسمات اول ماشافت سميتو و جاوباتو بسرعة
جوديا: احسن دكتور فالدنيا
سليم: كانتسناك واقيلا اجوديا!
جوديا: هانا جايا، راني كنت فالمحل شيكت عليهم و هاني جايا، الغدا على حسابي ماتخافش، التعطيلة ماضيعش فيها
سليم: شوفي نتي غي تحركي اجي عندي دغيا ماتخلينيش نزيد نتوحشك و ينعلبو شي غدا
ضحكات ضحيكة انثوية و ديمارات بعدما حطات التليفون و دارت الاوتباغلوغ
جوديا: هانا توت سويت نكون عندك ادكتور قلبي، داويتيني من مرضي و داويتيلي تا قليبي
سليم: (تبسم ابتسامة حنونة) غا طلقي راسك خلاص و سدي داك التليفون باش تركزي فالطريق احبيبة
جوديا: واخا احبيبو، نخليك دابا شوية و هانا معاك
سليم: طريق السلامة
جوديا: بيييزووووو
دازو بضعة ايام اخرى، التوينز كبرو شوية و تبدل شكلهم على شكل الولادة، تفرزو ملامحهم اكثر اللي كانو نسخة طبق الاصل لبعض و كاتلبسليهم هي فحال فحال، كاتصور معاهم فرحاانة بيهم و قررات فهاد الصباح دير معاهم شي جلسة تصوير احترافية و تحتافظ بدوك الصور عندها
خممات مزياان و فكرات و قررات تعيط لحسام اللي مللي صيفطلها مصاريف الاصلاح دالطموبيل مادوات معاه ماجبداتو و هو كذلك
عيطاتليه تا فتح عليها الخط و نطق بنبرة لطيفة
حسام: المامي البوگوصة
ضحكات ضحكة خفيفة مسموعة من كلامه اللي حسسها بأنوثتها و نطقات بدلع
رقية: السي حسام لاباس عليك
حسام: انا غا حسام، ديك السي بلاش منها
رقية: واخا احمم، الموهيم باش مانطولش عليك عندك تكون مشغول، انا بغيت نتصور مع بناتي و نعمل شي تصيورات مزيونين و ماكراهتشي تعمل معايا شي جلسة تصوير مزيونا
حسام: اهاه على الراس و العين، شنو تجي عندي اليوم انا مسالي؟
رقية: اممم واخا، بلاتي نبدلو علينا و غانجي عندك صيفطلي اللوكاليزاسيون؟
حسام: لا صبري انتي اللي صيفطيلي اللوكاليزاسيون نجي موراكم، راه الدنيا هنا صعيبة، و السياقة فيها شوية مخربقة انا نجيبكم من الاحسن
رقية: ماشي مشكل تجيبنا و ترجعنا هههه
حسام: واخا كوني هانية غير هو خاصك تعرفي الاستديو عندي فبرطمة، باش ماشي نبغي ندخلك و تبداي تغوتي
رقية: ههه اواعدي لاء، شعاندي برهوشة هههه غير تهنى و قولي بالنسبة للثمن؟
حسام: كوني هانية، نصااوب معاك ماتخمميش
تبسمات بخفة و قطعات معاه بعدما تافقو، صيفطاتليه لوكال ديالها و ناضت تبدل، لبسات واحد الكسوة واااعرة كانت خيطاتها و جاتها فحال سوارية مع شال قاداتو بطريقة أنيقة و مناسبة لشكل الفستان ، بنياتها لبساتليهم تا هوما كسيوات فالغوز شبه بعض فحال ديال الاميرات و صاوباتلهم جوج تيجان فوق ريوسهم
قادات مكياج خفيف لنفسها و عكرات تعكيرة بينات فمها حلووو .. دارت طالون و هو يصوني عليها، جاوباتو و بسرعة هزات بنياتها فالبوسيط و خرجات لعندو مبتاسمة، قرب لعندها و مع مولف بعقلية الگور و السكن فالخارج زرب عليها و سلم عليها بالوجه
حشمات و مابغاتش تقمعو و لكنها نطقات بتنبيه
رقية: حسام حنا هنايا مكانسلموشي هايدا
حسام: (تبسم و حك على شعره بخجل) ههههه سوووري سمحيليا نسييت
رقية: ماشي مشكل غير انتبه المرة الجاية
عاونها طلعات التوينز فكرسي الاطفال ديالها و حطاتهم عندو فسيارتها، ركبات معاه القدام و هو ينطق بابتسامة غزل
حسام: جيتو زوينات بزاااف، هاد العسيلات جاو من هاد النحيلة كايحمقو هههه
ضحكات بخفة و دورات وجهها مارتاحتش ليه بزاف، حساتو غير كايضحك و مفرفر و فيه الهضرة بزاف، ماشي نوعيتها المفضلة ابدا
هوما تحركو من تما و هي تحرك وراهم واحد السيارة مانتابهاتش ليها رقية بقات تابعاهم من اللور طووول الطريق تا وصلو لواحد المنطقة شبه شعبية، فيها قهاوي و محلات و كاين تا واحد الاقامة كبيرة
نزلو و نزلات بناتها معنكشة معاهم، عاونها تا حسام كايضحك و هي كتبسمليه بمجاملة و دخلو بجوج للاقامة لداخل
غير دخلو نزل هو من سيارته العاافية شاعلة فيه، عينيه خارجين و قلبه غايسكت .. شاف فديك الطموبيل مغزف و رجع شاف فالاقامة اللي دخلاتلها برجليها و بناتو معاها و مع رجل آخر!!
كانت زوينة بزاف و لابسة مزيانة و مصاوبة، كانت كتحمق و هادشي زاااد فقصو و ركب فيه السكرر .. صعررر واااحد مولاتي الصعرة و بقا كايمشي و يجي جنب ديك الطموبيل، كايتسنى و يعاود و هو كاامل كايترعد و الوسواس ركبو، حالتو ولات كاتخلع و عينيه تا هوما كايخلعو بالحمورية اللي شعشعات فيهم بغا يتفرگع و هز تليفونه كايصوني عليها و هي اول ماشافت رقمه كانت لفوق كاتصاوب مع بناتها قطعات عليه
مع القطعة زااادت صعرااتو، شاف فديك الطموبيل اللي جابهم فيها و طاار على واحد الحجرة فالارض، هزها كانت كبييرة، شيرليه بيها عليها تا تهرسااات الزاجة القدامية و هز حجرة اخرى كايكمل عليها، تا جا عندو العساس ديال تما و خرجو عندو ناس من القهوة
كاين اللي عارف مول الطموبيل، بسرعة صوناو عليه هو اللي طل عليهم من الفووق، لقا الجووقة و الروينة لتحت و نزل عندهم كايجري، طلات تا هي مستغربة و اول ماطلات كان حسام وصل لتحت، تقابل مع ناصر مع قابلو مع ناصر هز يدو فالسما و عطاه بونية طيحاااتو
شهقات مخلوعة و شافت فبناتها و هي كادور فعينيها، بسرعة هزاتهم تتحامى فيهم
دارتهم فالبوسيط و نزلات فالسانسور تا وصلات لتحت، مشات ناحيتهم كتجري و دخلات وسط الجوقة كتغوت
رقية: ناااصر، ناااصر برااكة واااش حماااقييتيييي
طارت عندهم كاتفارق فيه على حسام و هو كان ملاوح عليه فحال الوحش كايخشيليه البونيات فكمارتو، شداتليه وجهه بين يديها بقوة و تمتمات بحدة
رقية: ناااصر شوووف فياااااا راك فهامتيي غلط انا جيت غير نصور البنات هو عندو استديو هنااايااااا
ناصر: (بغضب دفعها من قدامو) هو حاااط عيينييه علييك و كاتعجبييه ماعينوش فتصااور، عينو فيييك
عااود تلاح علييه، كايضربو سخفو و ماخلااليه فين يهز الراس، الناس كايفارقو و هو واالو لصق عليه، شخشخوو كامل تا مابقات سيفتو كاتبان و رجع داار عندها هاد الخطرة سيفتو مبدلة على اللي كتعرف، تلاح عليها شدها من الغمرة د يدها و تمتم بحدة و غضب
ناصر: باغا غير تصعرييني، باااغااا غيير تخرجييني على الطوووع ديااالي و تخليني نرتاكب شي جريييمة؟؟؟
رقية: (الدموع تجمعو فعينيها خلعها) فهمتي كولشي غالط
ناصر: انااا رااااجل أرقية، راااجل و عاارف الرجااال فاش كايفكرو الخرااااااااا (ضربها لراسها بصباعه) عقلللهم فيييه الخرااا
رقية: ناااصر صااافي
ناصر: خودي البنات و سيري للدار ديالكم
رقية: ولكن
ناصر: رقييية
مع قال سميتها مخرج فيها عينيه مع وقفات عليهم صطافيط اللي غير شافتها رقية، حسات بالفشلة و قلبها بغااا يسكت بالخلعة
فمركز الشرطة، مجلسين ناصر و حسام قدامو مقابل معاه
الشرطي: علاش ضربتيه؟
ناصر: (شاف فيه مغدد) تحرش بمرتي
الشرطي: (شاف فحسام) كاين هادشي؟
حسام: (شاد وجهه كايتوجع) لا اسيدي، انا كانت عندي معاها جلسة تصوير، انا راني كنخدم مصور و هادي طبيعة خدمتي و هي اللي صونات عليا و طلبات مني نصورها هي و بناتها
الشرطي: (شاف فناصر) و انت غير تجي و طير فبنادم غير هكاك؟؟؟
ناصر: (عقد حواجبه و تمتم بحدة) مايشوفليش انا فمرتي
الشرطي: (شد راسو بين يديه) ها صداااع الراس ، (شاف فحسام) غاترفع عليه دعوة؟
حسام: اه طبعا و بغيتو يعوضلي الاضرار اللي خسرهوملي الطموبيل مابقات فيها تا جهة صحيحة
الشرطي: هااالمعقول (شاف فناصر اللي ممرح فجلستو ماعلى بالوش واش غايدخل للحبس ولا لا تا سمعو الصداع من على برا و كثرة الهضرة، تا تحل عليهم الباب و طلات عليهم رقية كتبكي) اش واااقع هنا الالة وااش عندنا السيييبة؟؟
ناصر: (غير شافها وقف) اششش جاايا ديريي هناااا
رقية: (قربات عندهم معبسة و تمتمات بخفوت) عفاكم مادخلوهشي للحبس راه بنياتو صغارين
الشرطي: واش انتي مرتو؟ اجي فكي علينا هاد المنامة، راجلك كايقول ان هاد السيد تحرش بيك، هادشي كاين ولا لا
رقية: (شافت فحسام) لاء ولكن
الشرطي: هاااه اذن بان البلان (عيط لهادوك اللي فالباب) اجييو هبطولي هذا لتحت يتبردليه شوية
رقية: (الدموع فعينيها) السي البوليسي ولاهيلا غاضلموووو
حسام: وانا اللي مضلوم دابا شوفي كي ردني
شافت فيه معبسة و دورات عينيها لناصر اللي حادر راسو كايشوف فالارض باينة فيه غايتفرگع، قربات عندو، بغات تشد فيه و هو يتحرك من تما بسرعة مع البوليس اللي جروه لتحت، خلاوها تابعاهم كاترغب و تنادي بسميتو
رقية: نااصر سماااعني، وا واقفو حمباباكم، ناااصر انا غانخرجك من هنايا والله حتى نخرجك
داوه و خلاوها هي كادور فراسها تالفة، رجعات كتجري تلحق على حسام قبل مايمشي و تمتمات بتوسل
رقية: سمحلو عفاك شووف و نعطيوك اللي بغيتي، المبلغ اللي بغيتيه طلبو غير سمحلو
حسام: شوفي اختي، انا بيني و بينك كانت الخدمة و لكن داك خينا عقلو موسخ و هو اللي دارها لراسو، انا التنازل مغانتنازلش خليه يدوز شي يامات فالحبس على الله يتربى
سمح فيها خلاها فبلاصتها غاتحماق معارفة لا مادير و لا فين تمشي، شافت فواحد جوج دريجات، جلسات عليهم مغددة و عاقدة حواجبها و تنهدات تنهيدة مسموعة كتفكر فشنو خاصها دير باش تخرجو من هاد الموصيبة!!
________________________________=____
فصباح اليوم الموالي، كانت جالسة مثوثرة معارفة مادير، بعدما باتت الليلة الماضية مع ختها سلوى اللي كانت خلات معاها البنات باش مشات لقسم الشرطة، جالسة كاتاكل فضفارها و تفكر فشنو غادير مباغاهش يدخل للحبس و مشوشة عليه، تا سمعات تليفونها كايصوني. . هزاتو لقاتو رقمه، عقدات حواجبها مستغربة و جاوباته بلهفة
رقية: نااصر واش خروجتي؟؟
ناصر: خرجت! فينك انتي مالقيتكش فداركم؟
رقية: انا مع سلوى
ناصر: واخا خليك تما
قطع معاها و نبرة صوته حساتها ماريحاتهاش، عقدات حواجبها كتخمم و تفكر عقلها كايدي و يجيب تا سمعو صوت الصونيط فالباب، ناض ولد ختها حل و هو يدخل ناصر حادر راسه بعدما ألقى السلام
ناصر: (شاف فيها بجدية) عطيني البنات
رقية: (وقفات مستغربة) كيفاش؟
ناصر: بنااتي بغيت ناخدهم نخرجهم معايا! كيفاش هاد كيفاش؟
رقية: ولكن بعدا كيفاش وقع خروجتي؟ واش تنازلك هداك؟
ناصر: (شاف فيها بجدية) رقية مافيا ماندوي، دابا عطيني بناتي بلا ماناخذهم بالزز
عقدات حواجبها و ضربات الطم، مشات جابتليه البنات اللي كانو فايقات و تمتمات بخفوت
رقية: نمشي معاكم؟
شاف فيها بنص عين و ماداهاش فشنو قالتليه عنقهم و باسهم و دار خارج بيهم فالكوتشي ديالهم، تا نادات عليه مستغربة
رقية: ناصااار عندك ماترجعومليشي!!
ما دار عندها ماشاف فيها، بقا عاطيها بالضهر، مجاوبهاش و خرج بالبنات لبرا الدار خلا قلبها واكلها و حاسة بشي حاااجة ماشي هي هاديك
دوزات الصباح كامل و هي صابرة ، خرجات مشات للمحل دارت عليه طليلة و استغلات الوقت ان التوينز مامعاهاش و دازت لواحد الصالون فيه السبا و حمام، تحمحمات و دارولها مساج، موراها دازت للصالون فين تهلات فنفسها، قطعات من شعرها غير شوية و عاودات صبغاتو بالقهوي تا بانلها كايلمع و اللوين جا معاها داك المارو مايل للكحل، دارولها شطيطباب د ليميش فالقصيصة بوحدها و دارت مكياج خفيف مع بيديكير و مينيكير، فرحات بنفسها شوية و خرجات من الصالون بنفسية جدييدة .. مشات تغدات فواحد الريسطو غير كاضيع فالوقت حيت حاسة بالفراغ بعدما خلات بنياتها معاه، جات العشية ديك الربعة و هي تفقد صبرها
صونات عليه و لكنه مجاوبهاش، ضرب قلبها بعنف و خوف و رجعات صونات و والو مجاوبش، عقلها بغا يتبلوكا و حسات بشي حاجة ماشي هي هاديك، رجعات سيفطاتليه ميساج و والو ماتلقاتش جواب
ماعرفات مادير و فعقلها كتقول صافي دالي بناتي و مشا
نذبات فحناكها بالفقصة و كاتقول فخاطرها اشداااني نصورهم ها هوو دارهالي على قد فمييي
دخلات لدارها الخاصة و هي كتصوني عليه و تعاود و والو ماتلقات حتى جواب .. شدات راسها بين يديها كتخمم فشنو غادير و هي تنوض بلا ماتحس، خرجات بلا عقل مشات لااجونص كاتسول عليه واش داز عليهم مالقاتوش، دازت لوطيل ديالو تا هو مالقاتوش و رجعات كاتفكر فين غاتمشي، تا طاحتلها فبالها المخبزة، مشات كاتجري مكسيرية بالطموبيل و مع الدخلة حسات بالثوثر، دورات عينيها فجنابها و قربات عند مول لاكيص مع وقفات عليه سمعاتو دوا مع واحد المتعلم لداخل
-دغياا سربي راسك ماتعطلشي راه الجنازة باادية
صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت
رقية: خاي بغيت نسقسيك
شاف فيها بتسائل و هي تبسمليه بثوثر و ارتباك قالت
رقية: ناصر فينوا؟
شاف فيها مزياان طلعها و نزلها ، باينة فيها انسانة جميلة و راقية، الفولار ديالها تا هو جاي معاها و لباسها دارج على الموضة دالمحجبات
-السي ناصر تينا كتعرفو؟
رقية: اه كنعرفو، عفاك قولي لا عرافتي فينوا كنصوني عليه مكايجاوبشي!
-اممم واش كتعرف الدار د يماه؟
عقدات حواجبها اول مافكرات انه خدا بناتها لتما و تمتمات بنبرة مستغربة
رقية: اه
-ايوا هو تما، اليوما يماه عاندا الجنازة ماتت مع داك الضهر و فالعصر دفنوها انا عاد جيت من الدفين
حلات فمها فيه مستغربة، قلبها تزير و الدموع تحقنو فعينيها، زيرات على حوايجها بقوة و مزادتش وقفات معاه، بسرعة خرجات و مشات للطموبيل ركبات فيها و انطلقات و هي كتخمم فيه و كي غاتكون حالتو دابا، من عذرو مجاوبهاش فالتليفون ، اكييد كان مشغول مع الگنازة
وصلات و هي كتنهج، الباب دالفيلا كان محلول و الناس كايجيو يعزيو فيهم، نزلات هي من سيارتها كادور فعينيها عليه، تنهدات تنهيدة اسى اول ماتفكرات اخر مرة جات لهنا و فاش دابزات مع السعدية و فاش قالتليها عمرني نسمحليك
حسات بالحزن لموتها رغم أنها دارت ليها ابشع ما يمكن يديرولها شي انسان، الا ان الموت كتبقى صعيبة!
مشات لداخل و هي كاتقلب عليه مالقاتوش، لقات خواتاتو تما، عزاتهم كانو شي ثلاثة، فدوى و جوج اخرات و لكن لطيفة واخا شافتها كتبكي على مها ماقرباتلها مادوات معاها
كملات العزو لفدوى و شدات فيديها
رقية: الله يصبركم اختي
فدوى: امييين يا ربي امييين، مسكينة كانت مرييطة بزاااف و فالليل صونينا على ناصر مجاوبشي، فالصباح بالزز باش شبرلو الخط و واخا قولنالو يجي و لكن فاش جا كانت مااتت و ماقدارشي يتواداع معاها مسكين بقات فيه الحرقة فقلبو كاتشوط
رقية: (بحزن) فينوا دابا؟
فدوى: راهو فالبيت ديالا مسكين حاالتو حالة
رقية: و البنات؟
فدوى: اه راهوما عندي فالبيت كانو ناعسين قبايلة و خليت معاهم جواهر (الخدامة) مگابلاهم ماتخافشي عليهم
رقية: (تنهدات) انمشي نشوف ناصر نعزيه و نطلاع عندوم
حركاتلها فدوى راسها بالايجاب، تحركات رقية للبيت ديال السعدية الله يرحمها، دقات فيه دقة خفيفة و دخلات و هي حاسة بالحزن على قبله، هز راسو فيها و غير لمحها هي مدليها يديه على شكل عناق
بسرعة لبات طلبه و قربات لعندو عنقاتو و زيرات عليه فحضنها و تا هو تخشى فيها فحال طفل صغير و تكاو فوق ديك الناموسية
رقية: الله يصبرك الحبيب ديالي، الله يرحما ياربي (دوزات اصابعها مع خصلات شعره) هي كانت مريطة بزاف؟
ناصر: اممممم كانت مريضة و اللي بقا فيا انني ماقدرتش نتوادع معاها، آخر مرة كنت شفتها قبل سيمانة و لمتها على اللي دارتو معانا، خرجت من عندها معصب و هي خليتها كتبكي
مسحات على وجهه بيدياتها بحنية و همساتليه بخفوت
رقية: هي مسامحاك و كتبغيك أحبيبي (هزاتليه وجهه مكوراه بين يديها و شافت فعينيه بحنية) ماتخافشي هي عالمة باللي فقلبك و الروح ديالا دابا باقا معانا كتواداع معاك
ناصر: (تنهد بحرقة و زير عليها بين يديه بقوة) بقاي معايا محتاجك بزااف
زيرات عليه تا هي وسط حضنها و بقات متكية معاه فوق الفراش ساكتين بجوج و كايتسنطو لدقات قلوب بعض المتسارعة، عضات شفتها السفلية بثوثر اول ماحسات بيده كاتسارى مع ضهرها بلمسات كاتبورش، نزل بيده بكل بطئ و سلاسة، تا دخل بيه تحت البودي ديالها تحسس لحمها بلمسته و همسلها بخفوت
ناصر: خاصنا نرجعو نتزوجو أرقية،
ناصر: خاصنا نرجعو نتزوجو أرقية، مابقيتش قادر على البعاد حاس بقلبي مزير و باغيك صافي، مانحملش نعاود نشوفك مع شي واحد آخر، انا بغيتك انتي ترجعيليا، بغيت نرجعو لديك الحياة الزوينة اللي عشناها مللي كنا مزوجيين (هز راسه عينيه معسلين و شاف فعويناتها و رائحتها كانت سالبة للعقل، الصالون اللي مشاتليه ردها كاتبرق قدام عينيه و هو اصلا من زمان موحشها، دابا غير جات بين يديه مابقى عاقل على والو، تا مو اللي عاد دفنوها مشات من بالو شاف غير فيها و نطق بحنية) بغيتك تواسيني أرقية بغيت نحس بيك معاياااا
رقية: (بخفوت و حنية) و و انا معاك دابا (اثر فيها بدوره بقربه منها و لمسته فوق ضهرها و بطنها كهربوها، متنكرش شوقها ليه و بأنها موحشاه بزاف) ن ناصر (شافتو كايقرب ليها و عينيه على فمها) شني كتعمل
ناصر: (بضعف و بهمس) واسيني أرقية نيالي واسيني
غير قال كلمته اللخرة بورشها بقبلة من فمه لفمها، ذوبها بيها و خلاها تنصهر بين يديه، ماعقلاتش على نفسها و تا هو ماعقلش على شنو كايدير ولا فين هوما و شنو واقع على برا، كل اللي همو انها دابا بين يديه اخيرا من بعد بعاااد طوييل خلاه يحس بقيمتها و يعرف انه مغايقدرش يكون مع شي وحدة من غيرها واخا يبغي، تا جوديا ماحسش بهاد الاحساس مللي تفارق معاها، و مللي طلقها بعدما خبراتو بحقيقة انها محاملاش
داك الفراش سخن بقوة السخانة اللي جمعاتهم بجوج، رقبتها كان غاطس فيها بقبلات حنونة و سخووونة و هو كايحيدلها حوايجها .. قلعلها الشال و المونطو و البودي تا بقات غير بطوب مشبك فوقها و لحمها نااصع البياض خلاه يطمع فما أكثر و تا هي مسايراه فشكايدير و مستسلمة لشوقها ليه .. حيداتليه تا هي الكابيتشو اللي لابس تا تعرا عليها من الفوق و سمحات لنفسها انها تعنقو و تبوسو فرقبته قبلة مشتااقة لتلاقي اجسادهم، باستو بحرارة فرقبته تا خلاتليه الطاابع و زادت صعراتو عليهاا
آهات حلوة خرجو من ثغرها و هي كتلوى بين يديه، كاتحسو كايبوس فجوانب صدرها زيرلها على واحد البزولة تا طوش منها الحليب و شافو فبعضهم كايضحكو
ناصر: نتمنى بناتي يسمحوليا غانقسم معاهم حليبهم
غمزها و رجع انغمس مع صدرها بقبلات حارة خلاتها تزيير عليه بضفارها و كتحاول تكتم آهاتها باش مايتفضحوش مع العزاية اللي الصالون اللي هوما فيه غيير جنبهم، بحكم بيت السعدية كان لتحت مع مرضها ماكانتش كاتقد تطلع لفوق فالدروج
عراها كاملة بين يديه و عض شفته السفلية أول ماتقابل مع تحتها و لقاه فيه شوية دالزغب، حيت مدارتش لاصيير اليوم و لكن غير شي يامات باش دارتها، و هادشي نغمو اول ماشافو فداك الشكل هجم عليه بوابل من القبلات و الحركات بلسانه خلاوها كتراقص بين يديه و تأوه بصوت مطرب فحال الشجن، كتغني عليه بالآح و الآي و اسمه نطقاته بشتى الانواع، جننها و خرجها عن طوعها و هو كايبوس تا فخاضها و جنابها و نزل ببوساتو تا لقاع رجيلاتها الصغار كايبوس فيهم بنشوة و بشوق كبيير
تنهدات تنهيدة مسموعة اول ماطلع تقابل معاها بوجهه، تبادلو القبلات بفامهم و ألسنتهم و شهقات اول ماحسات بيه استوطنها و اخيرا من بعد فراق طويييل
حاولات تكتم ألمها اللي حسات بيه و هو بكل قوة كان كايتحرك داخلها، شوقه فات شوقها و لهفته كانت كبييرة، أعصاب البارح تا هوما خرجهم فيها و خلااها كتنهج، كتلهث، عرقاانة و عينيها مقلوبين، ذاتها كولها كتنفض و ذاتها سخفاتليه بيها ، اجسادهم كايتلاصقو بحميمية و هي كتزيد تتعلق فيه اكثر و اكثر مشتاقة ليه
دوزو الشوط الاول ارتاحو و رجعلها بشوط ثاني آخر و بوضعية أخرى جديدة عليها فالفراش، تفنن فيها فوق فراش مو المييتة تا للاخير فاش قرب يجيب الثااني داخلها، سمعو صوت الدقان فالباب و فدوى دوات بنبرة خافتة حزينة من برا
فدوى: رقية حبيبة راه البنيتات كايبكيو ، لا قدرتي عفاك اجي
سد ناصر فمها بيدو بقوة و هو كايبوس فكتافها، طالع فوقها بالمقلوب، هي عاطياه بالضهر و مكوزة ليه و هو كايزير على شعرها بين يديه و خدام من لتحت بدون توقف
ناصر: شششش مغاتمشيش دابا
رقية: (بخفوت كتنهج سخفانة) ناصر صافي برااكة اييي جييبو داغياااا
ناصر: (دخلو للاعماااق تا عضاتليه يديه بقووة كانت غاتغووت) امممم الحب ديالي تهبرتي و زيانيتي، هاد البوزيسيون جات فيك مقووودة (خبطها لمؤخرتها بيده) ماسخيييتش بطاسيلتك
رقية تنهدات اول ماحساتو كايجيبو داخلها بسلاااسة، تهدات و هي سخفانة و جابتو معاه تا هي عاضة شفتها السفلية بإثارة، تكاو فوق السرير كاينهجو و يرتاحو و هو عنقها كايبوس فيها بغا يصرطها
ناصر: سيري جيبي البنات و رجعي عندي احبيبة
رقية: امممم الحبيب ديالي تانا ماسخيتشي بيك و لكن دابا صافي خاصني نمشي انا جيت نعمل غير الصواب و عملتو و وفيييتو حقو (غمزاتو تا ضحك ضحكة رجولية و زير عليها فحضنه بقوة)
ناصر: غدا نجمعو الوريقات غانردك ليا
رقية: (كتلعب فصدره بأصبعها السبابة) ولكن بااقي خاصك تصالح مع رضوان و تهدر مع با و ماما
ناصر: نتزوجو بعدا و نتصالح معاهم ماتخافيش (باسها فشفايفها فحرارة) نطرقو المسمااار ديالنا و ندوزو لمسامرهم هوما
رقية: ولكن من دابا غانتفاهمو، عائلتي عمرك تقولي عليها لاء، خاي هو الروح ديالي، نمشي لعندو هو و مراتو و اي مناسبة نحضر عندوم، ماتجيشي تقولي دار عمتك لاء، لا بغيتي تينا گاع تمشي معايا و تا الخدمة ديالي باقا غانطور فيها وونقدار تا نبان فالتلفزة فواحد البرنامج، يعني من بعد ماتعمليشي مسمار جحى و تقولي لاء ولا تبغي توقف فطريقي، كيفما طلاقنا مرة نتفارقو مرة اخرى و المرة الماجا مغانرجعووشي، غير باااش تكون فخبارك
طول الشوفة فيها و هي كادوي مغوبشة باينة فيها مزال مانسات اش دارلها ، عنقها فحضنه بحرارة و باسها من خذها بقوة كايدلع فيها بحركاته
ناصر: انا ندفع عمري باش نشوفك فرحانة و معايا انتي راك راحتي فهاد الدنيا، و ديما غانبقى مساندك، اصلا انا عمرني قلتليك ماتخدميش ولا ماديريش شي حاجة باغاها، غير كنحاول نختارلك اللي يليق بيك و بمقامك، و بالنسبة لخوك احبيبة و عائلتك (باسها من كتفها بوسة حلوة دغدغتها) عمرها تعاود، راني تربيت و لحضة غضب كانت مع داكشي تجمع فيا بديت غير كنخور فهضرتي و لكن عمرها غاتعاود و كنواعدك وعد الحر!
تبسمات ابتسامة دلوعة من كلامه اللي حسسها بالراحة و تنخششات فيه كتفرنس فرحانة و تا هو زير عليها بين يديه تا كانت غاتشدها واحد النعيسة حلوة و هي تعاود تقفز بصوت الدقان فالباب
فدوى: رقية واش تينا باقا هناااياااا؟
شافت فيه مخلوعة و ناضت كتجري
رقية: اواعدي دابا تحول الباب تجبارنا هايدا
ناض تا هو كايضحك و يلبس عليه، بدلو عليهم و خرجات لبرا حشمانة و مزنگة خلاتو يتبعها بسرعة كان باغي يشدها يبوسها تا لقا راسو قدام العزاية و عباد الله، تحنحن حشمان و بدا كايستقبل العزاء و هو حادر راسو، تا قرب عندو خوه و همسليه فوذنو
خوه: شكون هاد الجنية اللي كويتي فجنازة مك؟
شاف فيه مستغرب و هو يشيرليه لعنقو اللي مطبع ، حط يدو عليه و تبسم بلا مايحس كايدوز لسانو على شفته السفلية
ناصر: غيير واحد الجنية جات على غفلة و عجباتني هههه (ضحك تا ضهشر فيه خوه اللي غير قبايلة شافو كان غايموت بحزنه و دابا، المورال طلع و راشقة ليه تقول هادي ماشي جنازة مو)
وصلات لبيت فدوى و دخلات لقات بناتها قالبين الدنيا بالبكا مع مولفينها و عاد عرفات غايكون فيهم الجوع حيت هادي ساعتهم ياكلو، مشات دغيا للدوش اللي فالبيت شللات صدرها بالزربة و رجعات عندهم جلسات و جبدات صدرها ترضعهم شدات سمر اللولة يلاه بداتلها الرضاعة دخلات فدوى عندها كتنهد
فدوى: فين كنتو عييت ندق وونعايط سحابلي غا مشيتي
علات فيها راسها و هي مزنگة، عضات شفتها السفلية كتفكر اش كانو كايديرو تا طولات فيها فدوى الشوفة، قشعاتلها جناب صدرها فيهم مصيصات باينين و تمتمات بتعجب
فدوى: شني داكشي اواعدي فلحمك
رقية: (حدرات عينيها تشوف فين كتشوفلها فدوى و هي توسع عينيها بصدمة و تمتمات بخفوت) و والو، هادي غير حساسية كتنوض فيا
فدوى: مادوزتيشي فالطبيب؟
رقية: ل لاء ع عااا عاد هاد الصباح صبحاتلي، دابا نمشي ندوز
فدوى: اااه ايوا بعدا ناصر دابا قدر يخروج من البيت و جلس مع العزاية، واسيتيه شوية و خففتي عليه
رقية: (تزنگات كثر قربات طرطق) ا ااه بقا فيا مسكين فاش دخولت عندو كانت حالتو خايبة، الله يرحما و يغفرلا أفدوى، ماعملاتاشي معايا مزيانة و لكن ماعاندي مانقول، غير الله يسمحلا، هي حطات يدا فيد الشيطان بهاد الفعلة و الذنب خااايب
فدوى: (بحرقة) عيااات تبكي فاللخر، ندمااات و بقات فقلبا كيية محفورة، خصوصا فاش قولتيلا مانسمحلكشي
رقية: (تنهدات و حدرات راسها كتشوف فبنتها بحزن) باش تعرف الدنيا فااانية
سكتات فدوى كتشوف فيها بهدوء، و فلحضة سهات كتهندس فيها و فحالا شكات فشي حاجة، حيت الطبايع اللي فرقية ماشي عاديين و تا حالة ناصر لتحت فشكل، رضعات هي سمر و كملات لقمر اللي دغيا تقطعلها الحليب تا بدات تبكيلها صاعرة و هي تمتم بخجل
رقية: الحليب قلييل افففف
فدوى: هوما مامعاكشي نهار كامل ، كان خاصو يكون مجموع فصدرك دابا
سهات و تفكرات مللي كان كايلعبلها بيه ناصر تا تبسمات بلا ماتحس و حدرات راسها حشمانة
زربات دغيا حاولات تعصر لقمر حليبها، تا كملاتلهم و قادات حوايجها، نزلات لتحت، هزات هي قمر و فدوى عاوناتها فسمر، وقفات لتحت كاتقلب عليه تا بانلها و مع قشعاتو مع خنزرات اول مالمحات معاه جوديا واقفة كادوي معاه و حاطة يدها على يده و هو حادر راسو
قربات ناحيتهم معبسة و وقفات كاتشوف فيهم و شافت فجود اللي جنبهم ، غير شافها جود نادى عليها و مشا عندها كايجري
جود: ماما رُقيّة
رقية: (تبسمات و حنات عندو عنقاتو) الحبيب ديالي
باسها و داز لختو باسها تا هي مبسم
جود: توحااشتكم
رقية: تاحنايا توحشناك و خاليتي موطعك داك النهار مللي مشيتي
هزات عينيها و شافتو كان حاط عينيه عليها و مبسم بسهوة، قلبات عليه عينيها فحالا مقلقة عليه و وقفات هازة بنتها، شافت فجوديا لقاتها حاضياها بعينيها و فحالا تفاجآت لوجودها هنايا
تبسماتلها رقية ابتسامة صفراء بادلاتها تا جوديا الابتسامة و التحية من بعيد و تكلمات بهداوة
رقية: غانمشيو دابا، البركة فراسك (شافت ففدوى و حركاتلها راسها يمشيو و هي منفخة عليه)
خرجو لبرا و حطات ولادها فالكراسة دالطموبيل، كان تابعها تا جود
جود: نمشيي معاااكم اليوما
رقية: (شافت فيه مبتاسمة) اليوما باباك محتاجك تبقى معاه فالجنازة
جود: (بعبوس) همممم و فوقاش غانرجعو نسكنو مع بعطنا فحال ديك المرة؟
رقية: (تبسماتليه) تا لشي مرة اخرى و ندوزو شي نهار مجموعين (قربات لوذنه و همساتليه بخفوت) قولا لباك قولو بغيت ندوز شي نهار معاكم تينا و ماما رقية و البنات و نشوفو باش غايرد عليك
تبسملها جود و عنقها
جود:واخا
قرصاته فخذه مبتاسمة بخفة، دارت غاتركب فالطموبيل بعدما صيفطات جود يرجع لداخل و هي كتشيرليه و هي تسمع صوته من وراها نطق بنبرة رجولية عذبة
ناصر: غاتمشي بلا ماتسلمي عليا
دارت لعنده معبسة، شافت فيه و قلبات وجهها للجنب
رقية: مشي عند جوديا هي تسلم عليك
بغات تركب و هو يجرها عنده و بسرعة زرب عليها و باسها بوسة خفييفة فخذها بقا حاط شفايفه عليها تا حسات بقلبها غايطيح من بلاصتو، صرطات ريقها بصعوبة و شافت فيه و السخانة طالعة معاها، كانو قرااب لبعض بزاف فالوقفة، و انفاسه كايقوقشو المشاعر ديالها
رقية: بسلامة عليك
ناصر: (بنبرة هادئة) غانتوحشك
رقية: (تبسمات بدلع) هاد الفترة مغانتلاقاوشي بزاف
ناصر: نرجعو ليامات التشوجير ثاني و نهزك من الدورة، غير فاللول كنت نهزك بوحدك دابا نهزك انتي و بناتك، الموهيم باش نعلمك، غدا بداي تجمعي الوريقات اللي خاصين غانردك مرتي و ديك الساعة نتفاهمو على اللي جاي
تبسمات ابتسامة خفيفة و نقزات عليه عنقاتو مساخياااش بييه، حلات عينيها و هي وسط حضنه و يديه المعانقينها، لمحات جوديا واقفة بعيد كاتشوف فيهم، عبسات بملامحها و مطاقتش فكرة انها تمشي و تخليها معاه فنفس الدار، بعدات عليه و بجدية شافت فيه
رقية: هاد المرة اناصر، كانحلفلك لا عااودت شامييت الريحة دشي مرااا قريبة منككك والله حتى نجي عندك ندوز عليييك من الوذنيينة للوذنييينة، ماتقولي لا خير لا نص لا ربع، تينا ديااالي والله تا نصيفطك للقبر و مكانضحكشيييي
تبسم ابتسامة خفيفة و جرهاليه من خصرها تا تخالطو انفاسهم و هو معن فيها بالشوفة تمتم بحدة
ناصر: و سمعيني شغانقوليك انا مزيااان و دخليها حلقة فوذنييك، دوك الكيليمينيات اللي كتعرفي فداك الانستا، دايرة معاهم يصورووك يزهااو عليك ولا دوك ولاد عمتك اللي دوري و تفقصييني بييهم راني شي نهار نجمع ال•ا • مل بوهم فشي بيت و نخصر عليهم بيدو د ليصانص و وقيدةةة!! انتي حمقة و انا مجنووون، انتي تمشي للحبس وانا نتبعك و نديرو ديك القضية ديال عشق في الزنزانة، نبقى نكوييك بخبر العاالمية، من المحابسية لمول الحبس للگارديانات واهاااوذني منك
هزات يدها و هي مبسمة، حطاتها على خذه تحسسات ملامحه الوسيمة بصباعها و همساتليه بخفوت
رقية: دابا تفاهمنا
ناصر: و مسحي داك الفيديو و التصاور اللي حطيتي مع داك ولد عمتك واحلينلييي هنااا (طبطب على قلبه)
رقية: كتغير أ 7obi؟
ناصر: (سرق بوسة من شفايفها نغمااته و همسلها بنبرة متملكة) راه كيفما بت البارح فالسيلول على قبلك، ماعنديش مشكل نعاود نديرها و هاد المرة مؤبد، غير باش عمرك تكوني لغيري
همسلها بكلماته الاخيرة بنبرة صوت رجولية بورشاتها، طلق من خصرها و هي منتشية بكلماته ، تبسماتليه كتشوف فعويناته بنظرة عاشقة و تمتمات و هي تايهة
رقية: كادوااااخني يالملعوووق
____________________________________
وصلات للدار معطلة تقريبا وصلات السبعة دالعشية و هي غابرة عليهم من الصباح، استقبلها خوها فالباب يديه فجنابه و نظرته مكاتبشرش بالخير
رضوان: فيين كونتي؟
رقية: (شافت فيه بجدية) مشيت نجيب بناتي، جبارت يماه ماتت و عزيتوم و جيت
رضوان: شوووف ارقية، آخر مرة تعاود تدخول لديك الدار، نسيتي شني عملو فيك و ديك يماه مدايزشي فيها العزوو اصلا على اللي عملاتو
رقية: ارضوان ألحبيب انا كبيرة و عارفة شني كانعمل مغاتجيشي تا لدابا و تبقى تآمر فيا
رضوان: ايااه اختي الحبيبة حيت باغيلك المصلحة ديالك و حيت خايف علييك منوم و منوو تا هو اللي جوج دالمرات و تينا كادخول للمستعجلات بسبابو و المرة اللولة سكتلك قلبك فيها و الثانية الاعصاب كانو غايطرطقو فيك
رقية: انا عارفاك خوفان عليا و لكن الله يرحم باباك غير خليني دابا، انا عييت و بغيت نستقر و نعيش هاانية و اصلا مشيت غير نجيب بناتي
رضوان: (تنهد بقلة حيلة) وااخا غانسكوت دابا و ندوزاالك و لكن كانحلف لك بالله و نسمع عليك غير طلاقيتي معاه فشي موطاع أرقية، والله ما نعاود نطوف بيك ولا نهضر معاك و هانا حلفتلك
قال كلامه و مشا، خلاها هي كتنهد معبسة، كملات ببناتها الطريق، حطاتهم فالكونة ديالهم كانو نعسولها فالطموبيل، بدلات عليها و بسرعة مشات لصاكها، جبدات شاصية د فرمسيان و هزات منها علبة دواء، عبارة عن مانع الحمل لما بعد العلاقة الجنسية
شرباتو و تكات فبلاصتها، هزات التليفون كادور فيه و بهداوة دخلات مسحات صورتها مع ولد عمتها، دخلات للواتساب بلوكات تا داك حسام و بغات تنوض تمشي دوش و هو يصيفطلها ميساج فالواتس
ناصر: توحشتك ماكرهتش ننعس هاد الليلة معنقك تزيدي تواسيني
وسعات ابتسامتها و تنهدات و هي نايضة تدوش بلا ماتصيفطليه الجواب ، فنفس الوقت ماكرهاتش تا هي لو كان وضعهم غير هذا، و كانت معاه فهاد الليلة ناعسين فأحضان بعض
اللهفة رجعات و الحب و الشوق اللي كانت دافناهم رجعو حياو فحال شي زهرة ذابلة رواتها بشوية دالما و رجعات تفتحات
نعسات ديك الليلة و هي كتميساجا معاه، لهفة البدايات رجعاتلهم رغم كثرة المشاكيل و الضغوطات إلا انهم كل خطرة كايرجعو و حبهم اقوى من قبل بدرجات
________________________________________
داز أسبوع دوزاتها رقية ميساجات و ابيلات معاه و صافي، خرجات مرات قلال غير تصاوب وريقات العقد اللي غايعاودوه و البنيات معاها كاديهم لختها تا كتقضي حاجتها و ترجعلهم
جا نهار جديد هو النهار اللي قررو فيه باش يديرو العقد، ناضت بكرييي فالصباح، خلات كولشي ناعس هزات بناتها بعدما بدلات و بدلاتلهم تا هوما و خرجات من الدار كتسلت، مع الدورة المعهودة لقاتو كايتسنا
غير شافتو خارج من الطموبيل تبسماتليه و زربات بخطواتها
تا قرباتليه و تلاحت عليه عنقاتو بقوووة فالزنقة سامحة فالپوسيط د بنياتها و تا هو هزها كايدور بيها فرحااان و زير عليها بين يديه بقووة
ناصر: الاميييرة
رقية: تواحاااشتك
ناصر: (شاف فيها مبسم و عينيه كايلمعو) الحنينة د قلبي ، لالة راحتي ، المصورية نياليييي (باسها ففمها قبلة قوية و حط جبهته على جبهتها) كنحماااق عليك
عنقاتو كتنهد منخششة فيه تا شبعو من عناق بعض فداك الصباح الباكر الشمس عاد كانت طالعة تا القطة مكادورش فجنابهم،الدنيا لقاوها خاوية خرجو الشوق فبعضهم ركبات جنبه و هو يرجع يهز يدها عنده
شحااال توحش هاد الاحساس معاها فالطموبيل، و شحاال كايحماااق عليها و على ضحيكتها
جرهاليه تا حطات راسها فوق صدره و هو سايق و همسلها بنبرة صوت فخمة رجولية
ناصر: عرفتي كون كنت كنعرف نرسم ولا شي رسام مشهور، كانو اللوحات ديالي كولهم غايكون فيهم غير وجهك انتي و نرسمك غير انتي ، (دوز صبعه بخط رقيق مع حواجبها) حجبانك، عينيك (نزل مع عويناتها اللي مغمضاهم بحب) شعررك (شاف فشالها و تنهد) كايحمقني شعرك (هز وجهها ليه و نطق و هو عاقد حواجبه) الخطرة الفايتة مالحقتش نقولهاليك بالزربة و اللهفة و لكن علاش قطعتي من شعرك و بدلتيليه اللون؟
رقية: (تبسمات) نبدل شوية
ناصر: ماتعاوديييش ، اي حاجة فيك مانبغيهاش تبدل ، بغيتك تبقاي كيفما عرفتك النهار اللول، كيفما حمقتيني و طيرتي لجدي العقل
رقية: (تبسمات و عنقاته بقوة كاتزير عليه) حااسيتي بشحال كانبغيك من هاد التعنيقة؟
ناصر: انا كنبغيك اضعافهم، نخاف نزير عليك بالجهد اللي فيا نطرطقك ههههه
ضحكات و هزات يديها بمشاغبة كاتلمس فوجهه
رقية: تا تينا مزييون و كتحمقنييي
ناصر: اعترفتي الالة
رقية: ههههه النهار اللول اللي شوفتك فيك عجبتيني بزااف و قلت هذا منو نخلااق
ناصر: (تنهد) دزنا من بزاف دالصعوبات
رقية: ولكن الاهم اننا غانعاودو نتجمعو
تبسم و هز كفها باسو من الباطن
ناصر: كانموت فيك
رقية: بعدا شني عملتي مع جوديا؟
ناصر: (تنهد) ااودي قصتها قصة، كنت قلتليك مرضات و دابا راها تعالجات الحمد لله، و عرفت انها محاملاش و كان حملها غير حمل كاذب علاما شرحاتلي طبيبتها بفمها ، ديك الساعة كنا اصلا متافقين و هي بمرضها اقترحات عليا نطلقو فأقرب وقت و فعلا درناها و طلقنا و لكن تا هي دارتها لراسها
رقية: بلحاق نتوما ثمن سنين و نتوما مزوجين ، ولدتو غير جود؟
ناصر: اممم هي اللي مابغاتش تزيد تولد
رقية: اااه ايوا مزيانة مللي طلقتيها، دابا غانمشيو نعملو العقد ديانا، هضرتي معاهم
ناصر: نفطرو بعدا
رقية: (تبسمات بخفة) اه و شنو نعملو موراها
ناصر: موراها نيشان ندوزو لداركم نطرق معاهم مسمارنا، حيت باغي نتهناو خلاص انا وياك و موراها غانمشيو للجبل عندي تما واحد الدار، ندوزو يوماين و نرجعو من بعد نستأنفو العمل ديالنا و تا انتي عندك الخدمة
رقية: (تنهدات متكية على كتفه بفرحة) انا فرحانة و باغا نبقى حياتي كاملة هايدا معاك
تبسم بهداوة و كمل طريقه معاها كايتهاودو تا وصل لواحد الكافي جات كاطل على البحر، دخلو بالبنيتات بجوج هازينهم، جلسو فطبيلة و فاقولهم البجيغطات بدات كايدويو و هوما كايلعبو معاهم و البنات كايضحكولهم ضحيكة ملائكية، طلبو الفطور، فطرو و عمرو كريشتهم و رجعو للطموبيل، هزاتهم رقية رضعاتهم بالنوبة جنبه، تا كملاتهم و كانو وصلو لمكتب العدول، دخلو لداك المكتب و عاودو سيناو العقد برضى و موافقة تامة من طرفهم
خرجو من عند العدول فرحانين متافقين، مشاو يطلعو فالطموبيل باش يكملو النهار كيفما خططو و هي تسمع صوت رن فوذنيها بنبرة غاضبة
"رقييية"
دارت شافت موراها لقاتو رضوان، غير بانليها بقات كادور فعينيها معارفة لا مادير ولا ماتقول، تا قربلها و وقف عليهم مخنزر
رضوان: شنييي كتعملو هناااايا (شاف وراهم فمكتب العدول اللي خرجو منه و رجع شاف فالتوصيل اللي عند ناصر فيده طيروليه و غير قراه رجع شاف فيها بنظرة غاضبة و نطق بحزم) اذن هادشي اللي بغيييتييي، ختاريتييه هووو
رقية: (بخفوت) س سمعني انا
رضوان: (بحدة) شنو تييينااااااا؟؟ ختاريتيه هو الله يربحك بييه و لكن من اليوما نساانا عائلتك، تعاود توقعلك معاه شي موصيبة ماتعاتبشي عندنا، و ماتجي لا فخيير لا فشررر، انا مابقاتشي عندي ختي اسما رقية كنتبرا منكككك (شاف فناصر بنظرة غاضبة لقا لاخور اصلا محاملو مقابلو) مبروك عليك راجلك و خسارة عليك الاخوة اللي بيناتنا، والسلاام عليكم
مشا من جنبهم، خلاها واقفة مصدومة و منهارة بين يدين ناصر اللي زير عليها فحضنه كايواسيها و تنهد بحرقة كايطبطب عليها و على الانهيار اللي عاشتو فهاد اللحضة
يتبع..
التنقل بين الأجزاء