محني الزين الجزء 12 والأخير

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية محني الزين


هزات عينيها فيه و هي بين يديه كاتشهق و هو كايطبطب عليها


رقية: (بنبرة حزينة) ي يلاه نرجعو للدار ن نهضر معاهم

ناصر: (حاوط خذوذها بيديه بحنية و تبسملها بحب) غانمشيو و ندويو معاهم بجوج، انا وياك مكاينش اللي غايفارقنا مزال ، واخا يبغيو هوما حنا لا غانشدو فيدين بعضنا فحال هاكا (شابك صباعه مع صباعها بقوة و عينيه فعينيها) تا للنهاية


تبسماتليه ابتسامة حنونة و فعينيها خوف و حزن كبير من كلام رضوان ليها، بغاو يركبو فالطموبيل يتحركو و هو يصونيلها التليفون، هزاتو و هي تلمح رقم ماماها..صرطات ريقها بصعوبة فحال اللي كاتصرط معاه الشوك و شافت فيه بنظرة مهزوزة


ناصر: ردي شوفيها اش غاتقوليك متخافيش انا معاك


شكلها السند و القوة بنظراته و ابتسامته اللي بغا يطمنها بيها، تنهدات و جاوباتها و دارت السبيكر


رقية: ماما!!


نزيهة: (بجدية) عملتي اللي قالك عقلك صااافي رجااعتيلو؟؟


رقية: غيير سمعوني اماما، شعندكم واقفين ضدي

نزيهة: دابا رجاعنا ضدك حيت بغينا المصلحة ديالك ياااك؟

رقية: انا بغيت نجمع شملي مع اب بناتي، كنبغيه و كيبغيني و هوما اصلا فارقونا بالسحور اماما، حنا كنبغيو بعطيتنا علاش وقفتو ضدنا هايداااا


نزيهة: انا دابا غانقولك هضرة واااحدة، نسمع جواااب واااحيييد ختااااار هو و لا حنااايا


رقية: (عينيها عمرو بالدموع و شافت فناصر اللي عقد حواجبه و سكتات كتبكي و تشهق منهارة)


نزيهة: مغاتجاااوبشييي؟ ختااار ماحاد الفرصة جاتك


ضمها ناصر لحضنه اكثر و نطق بنبرة خشنة و هو معبس


ناصر: وااش نتوما باغيين تقتلو هاد البنت، كتخيروها بيني و بينكم فنظركم هي غاتقدر تنطق و تقول نتوما و تختاركم و تسمح فيا، ولا دير العكس و من بعد مغاتعيشش هانية و غاتزيد تمرض كثر من الاول


نزيهة: انا ماهضارتشي معاك اناااصر، هضارت مع بنتي خليني منيييي ليييلا


حيدلها مصطفى التليفون و نطق بغضب تا هو

مصطفى: تييينا اللي بغيتي طلق النهاار اللولي، تيينا اللي وصلتي للعيب، كنتي مسحوور كنتي مزوج، كنتي مطلق ماشغولنااشي، انا بنتي نبغييها ترجع عندي، لا مابغاتشي و ختاراتك تييينا، اذن تعتابر راسا مابقاولا واااليدييين


رقية: (بحرقة هضرات) نتوما بهايدا كيسحابلكم كاتحميوني و لكن كدمروني، ا انا بغيت نبقى مع الراجل دياااليييي

مصطفى: هااااااا، اذن ختااارتي؟


رقية: وابغيييتكم تا نتوووما مابغيتشي نختار بيناتكم واش بغيتو طرطقوولي المرااارة


سمعو غوات البنات من البوسيط وبكاهم فحالا حسو بماماهم و بحزنها


مصطفى: (تأفأف و عطى التليفون لمرتو) هضر معاها تينا، انا مغانبقاشي نعاودلا نفس الهضرة


نزيهة: مللي تينا هايدا، اذن صافي باينة شكون ختارتي ابنتي، خسااااارة والله حتى خساارة، واحيد عرافتيه عاام مكاملاشي ختارتيه علينا حنايا


قطعات عليها خلاتها كترطى و تغوووت عليها تجاوبها و ناصر تلف معاها و مع البنات كولهم ميتات بالبكا، تنهد بحرقة شبيهة لديالها و جرها لصدره بقوة ضمهاااليه و نطق بنبرة حنونة


ناصر: كيبقاو واليديك و شحالما غضبو غايرجعو لعقلهم، دابا انتي غاترتاحي شوية و عطيهم وقت فين يفكرو و ينساو عليهم الغضب (شد وجهها بين يديه بحنية) نمشيو يوماين نعطيوهم الوقت يفكرو و اصلا مللي غايشوفونا رجعنا و مفاهمين و عايشين بخير و جمعنا شمل وليداتنا غايفرحوليك، الواليدين عمرهم يبغيو الشر لوليداتهم انا فاهمهم تانا اب و تا انتي وليتي ام، هوما دارو هاكا من خوفهم عليك، حيت هوما اللي حضرو لحزنك و الوقت اللي طحتي فيك هوما هزوك بسناانهم و كوني متأكدة لا عاود طرا نفس الشيء معاك غايعاودو يرجعو و يهزوك و يضموك ليهم، هاد الهضرة اللي قالو كتبقى غير فلحضة غضب، انتي ماتديش عليها و بلا ماتفقصي راسك، راه تا البنات غايتفقصو معاك، كايحسو بيك اكثر من نفسك انتي


حركاتليه راسها بالايجاب و هي كتمسح عويناتها من الدموع بالزز، عاودات عنقاته من جديد بقوة و تنخششات فيه كتستمد منه قوتها و طاقتها


بعدات عليه كتنهد و مشات عند صغيراتها طلات عليهم و مع الطلة مع سكتو اول ماشافو ابتسامتها الحنونة ليهم ابتسمو ليها، حسات بالراحة اول ما شافت فعويناتهم و فكرات فواليديها


هي كاتبغيهم بزاف و اذا دارو شي غلط ماعرفاتش شنو غاتكون ردة فعلها و لكنها غاتعذرهم دابا حيت عارفاهم خايفين عليها فحال اللي كتخاف هي على وليداتها



شدو الطريق فحال اللي تافقو للجبل، حرك شوية موسيقى باش يحيدليها السطريس و داز لواحد الحانوت، تسخر و خدا شوية دالسقاطة، موراها داز لواحد الريسطو و دا معاه تا الغدا باش فاش يوصلو يتغداو ، دا معاه پلا دالحوت مشكل و بعض الاطباق الجانبية مع الفريت، فالطريق شافت فيه مبتاسمة هو اللي بان فيه انه تنوغش لحزنها، تبسماتليه ابتسامة هادئة و تمتمات


رقية: نديو معانا جود تا هو؟

ناصر: (تبسم لاقتراحها) ايااه نعيط لجوديا توجدو هو و حوايجو


رقبة: تاحنايا خاصنا الحوايج و نديو ليكوش


ناصر: هي ندوزو لشي محل و نقولها لجوديا، علاما توجدو، نتسخرو حنا


وافقاتو الرأي و فعلا سيفط ليها توجدليه جود حيت غايسافر بيه واحد اليوماين، مشا داهم للمول و دخلو لمحل الدراري الصغار، خداو حوايج للبنات كل لبيسة داو منها جوج و سبيبطات و تقيشرات و طرابش و جوج بطانيات جداد و سخونين على حسب البرد و شهر طناش قرب يخرج و يدخل شهر واحد


خداو ليكوش و تا هي شرات لبيسات تبدل بيهم و بيجامات و واحد ليبوط مع واحد الشال كبيير و شدو الطريق لدار جوديا اللي استقرت بوحدها بعد طلاقها



نزل ناصر من الطموبيل صونا فالانترفون و هي تنزل مع جود هازاليه صاك صغير دارتليه حويجاتو فيه، تبسمات اول ماقشعات ناصر، سلمات عليه بلابيز و رقية حاضياها من الطموبيل، تأفأفات و بهداوة هي طلات من الشرجم و نادات على جود كتشيرليه


جوديا غير سمعات صوتها شافت جيهتها بسرعة، حيت ضناتو بوحدو و كانت نااوية تعرض راسها تا هي توحشات جو الجبل، و لكن غير قشعاتها تحنحنات و شافت فجود و تمتمات بخفوت


جوديا: غاتمشيو مع رقية


جود: واااو مامّا رقيةةة انا غانسبقك ابابا


مشا كايجري عندها حلاتليه الباب اللوراني ، طلع و دارت عنده عنقاتو مبسمة


رقية: الحبيب دياالي

جود: (باسها بقوة) كنت كانفكر فيك هههه


ضحكو و رجعات هزات عينيها فجوديا و ناصر، بانلها خدا منها الصاك و حدر راسو ليها بسلام خفيف و رجع عندهم


طلع جنبها و هي تميق فيه


رقية: و عاطيها حناكك تبوسووم

ناصر: (بهداوة) راها زربات عليا فاللول

رقية: امممم شوفتا واقيلا كانت عوالة تمشي معاكم، غير شافتني تبدل اللون فوجها

ناصر: ايوا الله يصبرها مسكينة


خنزرات فيه حيت عرفاتو طانز عليها و هو كمل الطريق و جهدلها فالموسيقى تا بدات تنسى شوية بشوية الفقصة ديالها و تطلقات معاهم، دور دور و طل على البنات اللور و على جود تا هو اللي باينة الفرحة فعينيه


شافت فيه بنص عين صايگ و جراتليه يده و بدات كاتلعبليه بصبعو البنصر مصغرة عينيها


رقية: ديك الخاتومة ديالك فينيا؟

ناصر: (تبسم و شاف فيها) نسولك دابا انا؟


رقية: (ميقات فيه) انا خاصك تعاااود تكسيني بالذهب كثااار من اللول و تقول الحمد لله اللي رجعاتلي، بقا تبوس يدك وجه و قفى


ناصر: (حبس الطموبيل وسط الطريق) ايوا هي دابا!


شافت فيه كاضحك و تا هو دارها بصح و قلب الطريق تا للذهايبي اللي مولف يتقدى منو


دخل بيها و خلاو جود مع البنات فالطموبيل، طلبو بعجالة يجيبليه طلبية كان ديجا دمونداها و ماخداهاش، فاجئها تا شافت فيه مستغربة و هو يجيبليه السيد واحد الطقم بكولشي ديالو مع جوج خواتم دالزواج دالذهب و خاتم حسبي ، ديك الساعة لبسولها، هزات تا خواتم الزواج لبساتهم و شافت فيه كاضحك


رقية: نحط شي بوسط بالخاتم


ناصر: (وقف) نوضي نصورك

رقية: (ضحكات) هههه تحمستي


ناصر: باش يجمعو الزلالة عينيهم عليك، راه فداك البرنامج اللي شاركتي فيه، كنت كانبغي نصعر عليهم، مسميين عليك البوگوصة دالباتيسري


ضحكات ضحكة مسموعة بلا ماتحس و تكات عليه عنقات ذراعه


رقية: باش تعراااف راسك ديتي الزاااين

ناصر: (هز تليفونه) دابا تقادي و هزي يديك

رقية ضحكات و مداتليه يدها، شدهالها و بين الخاتم و صورها غير من الفوق ، وراهالها عجباتها، شداتها قاداتها شوية و غطات وجهها فحال العادة و حطاتها سطوري معاها ايموجي د خاتم


"💍"


رجعو للطموبيل، حطات التليفون و جرات البنات ترضعهم، بدلاتليهم ليكوش، عاد كملو طريقهم و رجعات هزات التليفون اللي صوت النوتيفيكاسيون كايتسمعو فيه ورا بعضهم


شاف فيها و تبسماتليه و جبدو السقاطة هي و جود كياكلو و يضحكو مع بعض، دخلات لبعض الغروبات دالبنات فالفايس و لقاتهم حاطين


"البناااات عاودات تزوجااات مكاملاش تا شهراين مللي ولدات"

"خدامة على راسها أختي راها غزالة"

"اييوا سعداااتها"

"اللول طلقات منو و دغيا ضبرات الثاني وازهااار هو"

"مبرووك عليها تستاهل كل خير"

"أصلا هي ظريفة و كيووت مباشرة سبقلي و تعاملت معاها فالمحل ديالها، الهضرة ديالها حلوووة"

"واسعداات رااجلها بيها ههههه"

دخلات وحدة فكمونطير كتباتلها

"كون كنت راجل كنت نتزوجها هههه"

جاوباتها لوخرى

"سكتي سكتي دابا نتسماو فوكونط"


ضحكات و هي كتقرا عليه داكشي تا عقدهم و تمتم بنرفزة


ناصر: حطي راك رجعتي لراجلك بات بناتك ولا عرفتي شنو، أجي لهنا


حبس الطموبيل جنب الطريق وبلا عگز عليه جرها عنده خشاها فحضنه و هز سيلفي تصور معاها مخبي وجهها فحضنه و تا هي ضحكات و ورات خاتمها للكاميرا


ناصر: خليي وجهي باين


شافت داك السيلفي حمقها، قرات عليه المعوذتين عاد حطاتها فالسطوري و كتبات عليه


"الحمد لله رجعت لراجلي و بابات بناتي و الحب الأول و الأخير"


حطات السطوري و ديك الساعة اراك للتغزل عليه من طرف البنات و اراك للمباركات و شي جبد الملفات القديمة و الفيديو اللي حيح فيه جنب السبيطار، كانو صفحات التبرگيگ كايقلبو غير على الجديد و هي حطاتولهم على طبق ذهبي منقوش بالفضة الحرة


دوزو داك الطريق زاهيين بالكمونطيرات كل شوية تقرا عليه شي حاجة و هو مسايرها و الفرحة كانت باينة عليها، تا وصلو اخيرا بعد طول الطريق لديك المنطقة الجبلية و اللي كانت باااردة فديك الوقيتة



شافت المنظر خضورة و الارض فازگة بالشتا و الشميسة ذهبية خفيييفة رغم انها كاينة الا ان الصميقلي حاضر، تبسمات بخفة و شافت فالبنات


رقية: الحمد لله جيبنا الحوايج سخونين، بعدا كاين السخان لداخيل


ناصر: ماتخافيش موجوود ولا حسيتي بالبرد مزال انا موجود


شاف فيها غمزها و هي ضحك حشمانة و نزلو من الطموبيل، دخلو للدار ديالو الخاصة كانت مبنية بوحدها و فيها الغرسة على شكل حديقة كبيييرة


حل الباب دالحديد الخارجي و دخل جود سابقهم لداخل، هز معاه الصيكان و هي دارت البنات فالپوسيط و دخلو و هي مبسمة كاتشوف فالديكور التقليدي و الجبلي دالدار


سدو الباب وراهم و خلات البنات ناعسات فالبوسيط و مشات تكتاشف الركاني دالدار


عجباتها ببساطتها و تاويلها، رجعات عندو هو جلس ممرح فوق السداري دالصالون و تمتمات بفرحة


رقية: مزييونة و حلييلوة بزاف عجباتني

ناصر: رتاحيليك هنا تا الجو يعجبك

رقية: كولشي مزيون دابا نتغداو و من بعد نعملو شي خريجة؟

ناصر: اه اجي تاكلي


تحركات معاه للطبلة و جلسو حلو داكشي و هزاتو للبوطة كانت مزال عامرة من اخر مرة جا لهنا، سخنات الغدا فطاوات لقاتهم تما و رجعات جلسات معاه و جا عندهم جود، بداو كياكلو و يدويو مع بعض، هي كاتهز تمكليه و هو كايمدلها تا هو و كايوكلو معاهم جود، تا قربو يكملو و هوما ينوضولهم البنات كايبكيو، ناضت عندهم ترضعهم و هو ينوض معاها ناصر هز وحدة و هي كاترضع لوخرى و عينيه عليها مبسم، هز تليفونه كايصورها هي والبنات كيرضعو، تا كملاتلهم و گرعاتهم و حطاتهم يبجغطو، ناضت تبدل عليها لبسات بيجامة سخونة ببينوارها


خرجات من البيت لعندهم مبتاسمة، لقاتو حاط وحدة فوق فخاضه متكية على ركابيه و الثانية كاينوغش فيها تا كتنوض تغوت ليه كايجعرها عاد كايهدا


تحركات عندهم مبتاسمة و جلسات جنبهم


رقية: لاء ماتعملاشي هايدا غاتبكيها


هزات يد سمر اللي كاينوغشها و باستها و دارت عند قمر اللي فوق فخاضه كاتذبل فعينيها شدها النعاس بحركاته بيها


ناصر: كبرو تبارك الله

رقية: هههه كايتبدلو دابا، رجعو زعرات مابقاشي شعروم كحل، شعروم فحال ديالك و وجهوم فحالي


ناصر: (تبسم برضى) داو مني و منك نص نص

تبسمات بدورها و هزات يد قمر باستها و شافت جيهت جود اللي كان كايتفرج فيهم و باينة فيه فحالا بغات تشدو الغيرة من خواتاتو اللي داو اهتمام


شارتليه يقرب عندها و جا عندها بالزربة، هزاتو بين يديها و باستو فخذوذه


رقية: شعند الحبيب د ماماه معصب

جود: سمر و قمر جاو داولي موطعي انا نسيتوني

تبسمات بحنية و عنقاتولها بقوة

رقية: كل واحد بالمعزة ديالو، عووومري نفضل واحيد على آخور وانا راابي شااهاد عليا كانبغيكم كامليين بنفس الدرجة الحبيب د قلبي


تبسملها جود و تنخشش فيها و هو يتنهد ناصر و قرب همسلها فوذنها

ناصر: نعسوهم وجديليا راسك لوااااحد مولاتي كوية مبرعة، هاد الحنان الزايد اللي فيك عطيهلي تانا اختي توحشتك


ضحكات بدلع و تكات على ذراعه منخششة فيه تا هي بكياتة


رقية: هننننن و تكاااايس عليااا أنا الحبيبة دياالك

ناصر: (عض شفته السفلية مغدد عليها و همسلها بخفوت) على هاد الهضرة راني غانتكااايس ديال بصح ، اجي لهنا اري بوووسة


بعدات من قدامو كاضحك و تشوف فجود


رقية: حشووومة

ناصر: حشومة هي مرات الشيييطان، انا ألالة بغيت نبووس، اري نبوووس


رقية: (ضحكات بصخب) مشيي تلعب مشييي


ناضت و خلاتو كايشوف فيها بواااحد مولاتي الشوفة خطيييرة و لا توحي بالخير ابدا


ناض بغا يتبعها بعدما حط البنات مكاليين بالمخاد و شاف فجود


ناصر: حضي خوتك انا نمشي نگول لماماك واحد الحاجة ففمها و نرجع

جود: (ضحك) هههه وابابا الهضرة كاتقال فالوذنيين

ناصر: انا كانقول فالفم (تحرك تابعها اول ماوصل للبيت و حلو عليها سمعو صوت الدقان فالباب)


دارت شافت فيه مستغربة و هو نطق بجدية


ناصر: عري على ديك الكرومة غانجي ناكلهاليك ماكلة أ 7obi


رجع ادراجه كايتحلف عليها و هي كاضحك و تسنا فيه يرجعلها فنفس الوقت هزات واحد العكر حمررر كي الدم دوزاتو مع شفايفها تا بانو مغريين منفوخين، خرج لبرا و مشا حل الباب مزروب باغي يرجعلها، مع حلها مع عرف راسو مابقاش راجع حيت هادي اللي تقابلات معاه اكييد مجاياش باش تمشي بالزربة!!



شد الباب بيدو، واقف قبالت امرأة كبيرة فالسن، بشوشة الوجه لابسة كسوة سخوونة دالبرد و محزمة نصها بمنديل مخطط بالاحمر و الابيض و شال سخوون ملوياه على راسها


المرأة: (بابتسامة) شووفت الطونوبيرا قووولت كا بني نااصر جا و شبارت الطريق عندك كانجري نتشووفااك، مرررحبااا بالحبيب و الغالي مرحبااا


قربات عندو و عنقاتو و هو بادلها العناق مبسم و طبطب عليها


ناصر: عمتي الزوهرة لاباس عليك؟ الصحيحة؟

الزوهرة: لاباس الحبيب لاابااس


ناصر: جيت مع الدراري و المرا ندوزو واحد اليوماين هنا

الزوهرة: احسن ماعملتي الحبيب، فينيا مراتك عاايطلا تجي نبوسا، ديك الزعرة كدحمقني

ناصر: (تحنحن و دور وجهه للجنب) اعمتي راه تفارقت مع هاديك، حاليا طلاقيت واحد بنت الناس أخرى و درت معاها جوج بنيات


الزوهرة: ااااه ايوا ابني انا مافخباريشي ملانجيشي عندكوم و نتوما غابرين عليا فالطنيفون


ناصر: الله يسامح العزيزة (باس كتفها) دخلي مرحبا، انا نمشي نعيطلها تجلسو


الزوهرة: عاايطلا نعبيها معايا يتعارفو عليها فالدار

ناصر: راها باقا مامولفاش هنا و بلاتي نشوفها


ناض غايعيطلها و هي تبانليه خارجة من البيت، ضاربالك واحد البيجامة مزيرة و الشعر طالقاه و الرويحة منبعثة منها زوينة و شفايفها فيهم اثر العكر، خرجات تشوف شكون جا مللي سمعات صوت الهضرة و هي تبسم بخجل اول مالمحات العمة مع ناصر


علات فيها العمة عينيها و غير لمحاتها تبسمات و وقفات ، قربات عندها رقية و سلمو على بعضهم، العمة كاتبوس و تعاود و فكل بوسة كاتدوي


الزوهرة: لاباس عليك (بوسة) الغزالة (بوسة) يماك (بوسة) باباك (بوسة) خوتاك (بوسة) الزاين و النواوار ماشاء الله (بوسة) انا عامتو (بوسة) د ناصر (بوسة) الحبيييبة و شحال فنة


دارت مع جنابها بانولها البجيغيطات كايلعب معاهم جود ، قربات عندهم كضحك و تحدرات كاتبوس فيدياتهم و عنقات جود واااحد التعنيقة بزعااتو فيها


الزوهرة: ياا بياطي يا بياطي، تبارك الله انا اليوما ماشتمشيو معاايا دتعشاااو و تبااتو، زيدو (شافت فناصر) يلاه ابني زيد قوم داغيا


ناصر: (ناض و شاف فرقية اللي مبسمة بهداوة) نشوفو لالة رقية واش تبغي؟


شافت فيه رقية مزنگة و رجعات شافت فيها و بسماتلها

رقية: نمشيو معاك اعمتو

ناصر: (تحنحن و بدا يغمز فيها من وراه عمتو مباغيش يمشي دابا، مزال عوال يطير شوية دالشوق عاد لا مشاو لشي قنت و هي مافهماتوش) اممم


رقية: اممم يلاه نمشيو دابا؟ انا نبدل عليا

الزوهرة: بلااشي ابنتي، عمل عليك غير شي كابوط و يلاه بينا

رقية: واخا ناصر لبس للعواول الكبابط ديالوم انا ماجا


مشات خلاتو كايعض شواربو بالفقصة!

واش شحال و هو موحش فيها و عاد نوا يدير اللي يدير جات عمتو و ضرباتليه بلانو فالزيرو


جلس كايلبس للعيال الكبابط و جود معاهم كايضحك مع العمة، تا خرجات رقية، بكبوط و كاشكول و دايرة فولارها


الزوهرة: خيااار، هي تينا لادقي السبنية، مزياانة ابني هايتااا انا لاتعجبني المرااا


خرجو مع العمة اللي عاوناتهم فهزان البنات، ناصر شد فيد جود و هوما تحركو من تما، طول الطريق القصيرة تا وصلو لواحد الدار كبيرة فيها ثلاثة دالطبقات و فيها جوج گراجات و فيها جوج فرشادات


جنبها كاين واحد المبنى فحال الدويرة دالدجاج و جنبه الكوري دالبگر و كاملين ديال ديك الدار و موراها ارض كبيييييرة مزروعة باينة كاتجني الغلة


دخلو للدار و العمة كترحب بيهم و تعاود


ناصر: السلام عليكم

الزوهرة: آبنااات اجييو سلمو على العايل د عمكم ناصااار

جاو بناتها من لداخل جوج، بنات محجبات و دايرات المنديل فحال مهم، رقية غير شافتو تحنحنات كاتفكر الليلة اللي كواها بيه


شافت فيه على غفلة و هو يبانلها داير فيها نص عين و باينة فيه طلعاتليه القردة، مالقات مادير تا هيا، سلمو على بعض و اللي لاحضات ان دوك البنات تصرفو بطريقة فحالا كايعجبهم ناصر و بجووجهم ماشي غا وحدة


الحشمة ماشي عادية و العوينات مذبلينهم فيه

صرطات ريقها ببطئ و دارت لجنبها شافت فالفراغ مابغاتش تحكر


جلسات مهدنة هي و ناصر جنبها، ضايفوهم بالحلوة و اتاي و هي ساكتة كتدور فعينيها، شوية ناضو البنات كايبكيو، مشات عندهم كاتسكتهم و طبطب عليهم عرفات جا وقت الماكلة و هوما سبحان الله غير تنوض وحدة تبعها لوخرى فحالا كايعلمو ببعضهم، تا فالجوع كايجوعو مع بعضهم


تجنبات و رضعاتهم تا شبعو و العمة كاتسمي الله و تبارك الرحمان، تا كملاتلهم و رجعات حطاتهم


سميرة: (بنت العمة) تبارك الله العزري كبر اناصر

ناصر: (شاف فيها و تبسم) ايه غادي و يدير عقلو

وجدان: (ختها) نااصر واغوااايب هادي

ناصر: غير مع مشاغيل الدنيا



سميرة: بقا طالل علينا حنايا لانتواحشوووك


شافت فيهم رقية بنص عين و قرباتليه بهداوة كحزات تا لصقات معاه و همساتليه فوذنيه


رقية: هادو واش كايتزللو بيك ولا جابلي الله؟

ناصر: هوما هاكا مولفاات يدويو احبيبة ماديريش فبالك


ميقات فيه و هزات حاجبها ببرود و صمت، مجاوباتوش و هو عنقها متكي على قمر بين يديها كايلعب فذقنها


ناصر: بابا الزوينة، كليتي و شبعتي دابا غاديري دودو؟


ضحكاتليه الصغيرة كاتسبل العوينات تا هي و الشنايف منفرجتين كاتبان كيووت بزاف، تبسمات رقية كاتشوف فيهم كي كايبغيو باهم، بان عليها الانزعاج فالگلسة، بدات كاتحك فجنابها ، شوية انتقلت الحكة لتحت بيطانها و هي كتحك مباغاش تبين تا انتقلاتلها الحكة لتحتها


تما زيرات على فخاضها برجليها و ناضت وقفات


رقية: بغيت الطواليط



ناضت وجدان تنعتولها و مشات معاها كاتعواج فالمشية، تا دخلات لداك الطواليط و بدات حك ياماتحك تا جرحات لحمها، تأفأفات و حسات خذوذها و وذنيها سخنو بطريقة غيير عادية و عينيها تا هوما حمارو، و الحكة انتقلاتلها لراسها تا حيدات داك الفولار و بقات كاتحك بهستيرية و طريقة غرييبة، دازت لوجهها تا هو تا حسات فيه بلفافط فشكل و تنفخلها وجهها و العينين دمعو و ولات كاملة حمرا و اثر القماشي بكثرة ما حكات


سمعات الدقان فباب الطواليط و صوته كاينادي عليها

ناصر: رقية؟ ياك لاباس مالك تعطلتي؟


شداتها البكية و هي كاتشوف نفسها فديك الحالة، حلاتليه الباب و الشهقة شاداها هو غير شافها بديك الحالة خرجو فيها عينيه و جرها عنده بسرعة شد وجهها بين يديه


ناصر: مالك احبيبة؟ اش هادشي


رقية: (بدات كتبكي و هي كترجف) ماعرافتشي شعاندي، الحكة بزاااف اييييي (بدات ثاني كاتحك يديها تا شدهوملها و عنقها)


ناصر: ششش اجي معايا لبرا يضربك البرد شوية


خرجها معاها مجنبين على الصالون و داها لعلى برا و هي كاترعدليه و خايفة على وجهها و بشرتها اللي تلفطات و ولات كولها حمرة


جلسو برا تا ضرب فيها الهوا و غمضات عينيها كتبكي و هو مشا كايجري للساقية دالما جنبهم، عمر واحد المقراج باما بارد و رجع عندها ، فزگ يده كايغسلها وجهها و هي كتقفز تا بردولها مزياان و شد يديها غسلهومليها و هي كتبكيليه فحال شي بنوتة صغيورة، كولها كاتلوى بالبرودة دالما و فنفس الوقت كتريحها و تبرد السخانة اللي فيها، تا بدات كاتزولها ديك الحمورية شوية بشوية


ناصر: شوية دابا ؟ ياك لاباس؟ واش عندك حساسية من شي حاجة؟


رقية: (كتأن و تمتم بخفوت و تنخصيصة محلونة صوتها) ماعراافتشي انننن حرااقني كولشي

ناصر: صافي اصغيورة د قلبي (جرهاليه و باس شفايفها بوسة خفيفة و عنقها تا تنهدات فحضنه تنهيدة طوييلة)


ناصر: (كطبطب عليها) واش مولفة تاكلي الحوت؟ ماعرفتش ضنيت واش منو وقعليك هاكا


رقية: انا فيا و فالحااايط اهننن


ناصر: صافي امصورية نيالي صافي (باس خذوذها السخان) امممم سخنتي بزاااف (داز لشفايفها باسهم بوسة خلاتها تغمض عينيها حاسة بالذوبان) اجييي معايا من هنا اجيي نتفاهمو شوية


جرها معاه من يدها تا دخلو للدويرة دالدجاج اللي كانت عامرة بالدجاجات قارقين على البيض و فرارجهم و فالوسط كانت واحد الخوية مساحتها صغيرة ، جلس و جلسها فوقه تا حسات بالقصوحية تحتها و تمتمات بخفوت


رقية: احححح جلست على شي حاجة قاصحة


شافت فيه و هي تبسم ابتسامة خفيفة خجولة، جرهاليه هو و خشا يده مع شالها و همسلها بنبرة رجولية مبحوحة


ناصر: كايبغيو يعطلوني عليك هاد المساخط، واش انا مانبوسش مرتي؟

رقية: (بدلع تحركات فوقه تا حساتو زاد ناض) امممم و غير غاتبوس؟


ناصر: (قبط بيديه على بزيزلاتها تا توجعاتليه و جرهاليه اكثر تا تخالطو الانفاس) تت مانضمنش مشيتك غاتقاااد


رقية: والعواااول

ناصر: راهم مع عمتي و نعسو البنات،جود كايعجبو الحال هنا ماتخافيش


رقية: (تنخششات فيه كضحك بدلع) هنننن


ناصر: هانا على الدلع ثاني اللي كايخرج لجد امي العقل


ضحكات ضحيكة محلونة و هو يقادها معاه مزيان و تشاركو الانفاس و التحمو الشفايف بقبلة ساااخنة ملتهبة ، مص شفايفها بنهم و بجوع و هي بادلاته متعمقة معاه و متأثرة باحتكاك أعضائهم السفلية تا تكاها على الارض الخشبية و تسمع صوت الخشب قديم كايدير واحد الصوت مزعج


تبسملها و فك الفولار من راسها و شافلها فديك البيجامة كايهندس منين يبداها


جر رجليها و لصقها معاه تا تأوهات بصوت عالي و ها هو دارها و زرب عليها و هوما مزالين فمرحلة البوس، غرقو فأعماقها بقوة خلاتها تشهق مخلوعة، حيت ماعرفاتوش فوقاش عراها و حيدلها السروال و السليب و تعرا تا هو و اخترقها بديك القوة


كانت منسجمة معاه بقوة فقبلاتهم الساخنة، يديها جرو صدايف البودي ديالو الفوقانيين تا تنترولها و شافو فيهم كايضحكو و هو كايهزها و يحطها بين يديه، واحد السخونية غرييبة جمعات بينهم، خلاته هو خشا وجهه بين بزيزلاتها، مص راسها تا تذوق الحليييب و تمتم بنشرة


ناصر: كنموت على بزازلك أ مصورية


وحوحاتليه بعدما حساتو كايزربلها من لتحت، الدجاج تخلع منهم بقوة مكان كايتحرك بقوة تا بدات تهزهز بيهم ديك الدويرة و الدجاج كاينقز و يبقبق فجنابهم، لصق فيهها داك التبن و اي حاجة ديال تقدر تشبك مع اللحم و اصواتهم القوية كتسمع مع بعض ساخنة تا روبلو معاهم الدجاج مزيااان عاد كمل معاها داك لماتش براس سخوووون جابوه فدقة و باسو بعض بقوة مخشيين فبعضهم


__________________________

خرجو من ديك الدويرة و هوما كايفرنسو، هي صحات و مخشية بين يديه غير قميشات بقاولها من ضفارها و هو يدور يذور و يقرص جنابها و يبوس خذها تا كتضحك ضحكة دلوعة ليه


دخلو عندهم طالعلهم المورال بجوج و هاد الخطرة مشابكين اليدين مع بعض تا طرطقات السم لبنات عمو بجوجهم و جلسو فالصالة و هي تكات على رجلو، كاتلعب بيديها ففخاضه و ركبته بلمسة ساحرة خلاتو باغي يكمل على اللي بداه معاها تا نوضها يمشيو فحالهم


بقات عمته كاتحلف و هوما يحلفو تا شداتهم بالزز منهم للعشا، زادو دخلو الناس دالدار منهم نسا ولادها و جوج ولادها ذكورة و راجل عمتو، بقاو مجمعين شوية و حطو العشا الدجاج محمر و اللحم و كل ما هو لذيذ للعراضات مهورين



قبل مايخرجو من عندهم عطاوهم غريفة دالعشا مع قرعة د موناضا و الزبدة.و اللبن و الجبن


وصلو للدار و مشات هي مباشرة قادات داكشي فالثلاجة، رجعات عنده حطو لوليدات و بقاو معاهم شوية، عاونها فيهم، رضعاتهم و بدلاتلهم و هو خايف لا يهرسهم معاها، تا كملات و تكاو كاملين كايتفرجو زعما ففيلم و جود معاهم، هوما مخليين الفيلم و كايتباوسو جود حال فمو فالتلفازة تا قربو يكملو الفيلم و نعسلهم جود فالبيت معاهم، خلاوه تما و خرجو كايتسلتو و هو كايجر فيها شبعها بوسان و هي كتلوى و تمسخر عليه تا تكا عليها تما ثاني فداك الصالون تكية عطباااتها تا غوتات مألمة من لداخل و تحدر لتحتها بدا يبوسولها و يراضيلها فيه


ناصر:قصحت الصغيور ديالي، قصحت السلطان د قلبي (تمعنلها الشوفة فتحتها اللي كان من نوعية السلطان و همسلها و هو منغم) اححح على الشفايف شحال حلوييين (دوز معاه لسانه و بدا يمصلها فيه و يرضعو تا بدات تلوى و تجبد برجليها و تنادي باسمه بصوت عااالي)


رقية: اااه ، ايييي حوووبيييييي ناااااصاااااااار امم اح (شدات راسو و زادت مركزاتو داخلها تا حسات لسانة وصل لأبعد نقطة فأنوثتها، هنا سخفها تا فشلات و هو يرجع ثاني يعذبولها بعضوه القاسي)


ناصر: قصحتك امصورية امممم (مص شفايفها محمرهم)


رقية: (بالحر دالوجع عضاتو فصدره بقوووة مخشية بين ضلوعه و همساتليه برقة و انوثة) اللي يجرااح مايداوي ألغماااري، احح شللتيني عاوتاني الداااعوة بيك لله الملعوووق



فنص الليل و بعدما غرقو فواحد النعيسة حلوة فوق السرير، هو و ياها معانقين، البنات و جود فرشاتلهم فالارض مزيان و مرة مرة كاطل عليهم، تا قفزات اول ماحسات بيه ناض قافز جنبها كاينادي باسمها


رقية: نعام ها انا ألحبيب ديالي ها انا

شاف فيها بحواجب معقودة و تنهد تنهيدة مسموعة و هو كايلهث، جرها عنده عنقها بقوة و خشاها فيه


ناصر: بقاي معايا، ماتحركيش، ماتمشيش لفين، بغيتك تكوني معايا و تبقاي غير ليا بوحدي (باس جبهتها بقوة) ماتخايليش حياتي وانا بعيد عليك كي كانت و الليالي اللي دوزتهم بلا بيك شحال خايبين


رقية: (عينيها دمعو ، تخشات فيه بقوة) كانبغيك بزاااف

ناصر: انا كنمووت فثراب رجليك

تبسمات بحنية و دورات يديها عليه أكثر منه، تا عاودو غفاو و دازت مدة و هوما ناااعسين، تا قفزات بيه هو فحالا ضرباتو الفيقة، شافها واش جنبه، غير لقاها عنقها من جديد و تخشى وسط صدرها


ناضولها البنات فواحد اللحضة فيقوها، ناضت كتسلت من بين يديه، مشات دارتليهم بيبرون باللويزة كل وحدة عطاتها ديالها و كالاتهوملهم و هي راجعة شافتو ناض واحد النوضة غير طبيعية تا صدق واقف


رقية: ناصر شعندك؟


شاف فيها و هو يزفر بقوة و جلس فوق الفراش

ناصر: ضنيت كنت غير كنحلم و رجوعنا ماشي حقيقي


تبسمات و قربات عندو، شدها و خشاها فحضنه من جديد و نعسو تااا جا الصباح


كانت ناعسة فالقنت و هو فالقنت، غير حل عينيه شاف جيهتها و تبسم ابتسامة مرتاحة ، بينات راحته حيت فاق جنبها على نفس السرير و ولادهم معاهم، قرب عندها بهداوة و و زير عليها بين يديه و باسها بين كتافها بوسة حنينة


ناصر: الضو د حياتي

غمض عينيه كايزيد فراحته وسط حضنها تا سمع سمر كتنغنش غاتنوض، ناض عندها بسرعة كايهمسلها

ناصر: هوووش غاتفيقي ماماك المشاغبة


تبسم و هو كايهزها بين يديه، غير هزها فاق معاه جود عينيه مبلقين


ناصر: (شمشم فسمر) امممم عليها كاتبكي الخوينزة،درتيييها


جود: بابا واش هاد الريحة ماجا من سمر؟

ناصر: هههه شميتي تا انت؟ زيد نبدلولها زيد قبل ماتفيق ماماك


جود: اه بلاتي نبوسا


مشا كايجري عند رقية اللي غاارقة فالنعاس و مرتااحة تا فمها حالاه، باسها ببراءة و مشا عند باباه مبسم، رمقو ناصر بنظرة هادئة و ضحك و هو غادي لبرا


ناصر: هالضر اللي عندي يانا! اخويا ماتبوسليش مرتي

جود: متبقاشي تبوسا تا تينا

ناصر: اهاه واحاسبني على رزقي

جود: دابا هي ماما انا

ناصر: و هي مرتي انا

جود: تانا نتزوج بيها فاش نكبر


ناصر: (ضربو لراسو بمزاح) سبقتاااااك و اللي عطا الله عطااااااه


غوبش فيه جود و هو يحط سمر فوق السداري، مشاو جابو ليكوش ديالها و الماطيريال من پوربو ل ليلانجيت ، لواحد الريحة و نطق بجدية


ناصر: نحيدلها السروال و ندخلها نغسليها و نرجع نعطرها

قرب للقصيرة كايحسب الخطوات فعقله و حيدلها داك السروال، شاف رجيلاتها و ففخيضاتها مبطرخين، ضحك و باسها منهم، تا دوخاتو ريحتها .. حيدلها ديك الكوشة فالحمام و دارها تحت الرشاشة غسلها بما دافي و هو منوغش معاها و خايفها لا طيحليه، سالا و خرجها للسداري ملويها ففوطة، عطرها مزيااان و كب عليها الپوربو و وصل لليكوش و هو يوحل كيفاش يلبسهالها!


بقا كايدور فعينيه و سمر عجبوها الرجيلات عريانين، بدات تلعب بيهم و تنغنغ بابتسامة .. تحدر عندها كايحاول يلبسهالها، تا حط جهة تحتها، بغا يدورها عليها و هو مايلقاش اللصاق، فاش فهم كيفاش غايلبسهالها، يلاه بغا يديرها و هو يترش من عند الصغيرة بداك السائل


غمض عينيه بسرعة و جود شداتو الضحكة بدا كايضحك و رقية خرجات من البيت مع ديك اللقطة ، غير بانتلها سمر كاتبول على باها و هو يابس فبلاصتو مغمض عينيه، ضحكات ضحكة ما بعدها ضحكة


واحد الضحكة تسمعات عالية فالدار كاملة و تا هو شاف فيها مخنزر


ناصر: ها آخرة اللي مابغاش يفيقك و انتي ناعسة!

رقية: (كاضحك) سماحلي و لكن ماقدارتشييي ههههه لا بزاااف



قربات و هي كاضحك و تحدرات باست فخيضات بنتها و هزات ليلانجيت كاتمسحلها


رقية: الحبيبة د ماماها عملتي بويلات على بابا

سمر ضحكات ضحيكة بالصوت فرحانة و فمها محلول فحال شي مغارة، ضحك جود و تحدر باسها و هي تقادلها رقية ليكوش بالزربة على البرد و عينيها على ناصر اللي مشا يغسل وجهه


رقية: ماتخافشي حسب راسك عملتي ماسك ههههههه غايبيطك


ناصر: غاصبري لمك لاماشديتك فرعتك ماانييش نااصر


رقية: لا كونتي غاتزيد على ديك الفرعة دالبارح اذن راك غاترجاع خاطار هههههه


ضحك و قرب عندها عنقها من الخلف و باس رقبتها بحب

ناصر: قصحت الكبيدة

رقية: اممم ديك طاوطاوة عندك كبيييرة

ناصر: (ضحك واحد الضحكة مسمووعة تا بدات تضحك معاه سمر و شد فديالو كايضحك) رديتيه طاوطاوة هههههههههههههههه ناقص غا تقولي حطوطة تا هي


رقية: (بخجل) هنننن وامابغيتشي نخصر الهضرة

ناصر: غا خسريها و ماتهبطيش هيبتو ابنتي، راه عطبك و سخفك و شحفك و بيتك بلا نعاااس


ضحكات ضحيكة لطيفة و هي تدفعو دفيعة خفيفة


رقية: دابا مشي عمل اتاي جبلي مزييون فحالك وانا نبدل لسمر و نرطعا هي و قمر نغسلو وجاهنا و نجيو نفطرو


ناصر: الحب دقلبي تآمر

مشا خلاها كاضحك عليه و ماندماناش لرجوعها معاه، حيت هاد الفرحة اللي حاساها معاه، مخلياها تهون عليها عذاب فراق واليديها و خصامها معاهم، عكس لا كانت سمحات فيه و خلاتو، كانت اه غاتفرح مع واليديها و لكن كانت غاتمرض و تكتائب و تحس بأسوء الاحاسيس فقلبها و يعلم الله على شحال عاد غاتداوي نفسيتها من جديد، دابا عندها امل غير يرجعو فحالهم غاتمشي تصالحهم و هادشي اللي دايراه فعقلها، مابغاتش تنغص فرحتهم برجوعهم و مبغاتش تحس بنفسها دارت غلط، حيت هي متأكدة ان حبهم قوي حاليا و مغايتزعزعش دغيا، حيت تفارقو فراق خايب و جربو داك الاحساس دالبعد و لا هو ولا هي قدرو عليه!


بجوجهم عرفو قيمة بعضهم من هاد البعد هذا و عارفين لا عاودو تفارقو ف صعيب يتلاقاو بشخص آخر يحتويهم بعيوبهم و مميزاتهم مع بعض!


بعدما فطرو مجموعين و هوما مفوجين، قررو ينوضو يدورو شوية ما حد أنهم باقالهم هاد النهار و يرجعو، نساو عليهم التليفونات و اي حاجة توصلهم بالعالم الخارجي، مشاو و تساراو فالجنانات و جنب الواد، البنات فالپوسيط اللي جاراها رقية و هوما كايتمنظرو و جود فرحان كايلعب فالطريق شاد فيد ناصر مشكلين عائلة سعيدة و متشابكة و مرتبطة


مارجعو تا حسو بالسم دالبرد و الجوع، مشاو لعراضة عند عمتو اللي عودات دارتهالهم فدارها


دخلو عندها مبدلين و مسكسفين و هي لابسة كسيوة انيقة سخونة بمونطو اوفر سايز جاها واعر فالباج و ليبوط بطالون، حنتات بنات عمتو بقاو كايطلعو و يهبطو فيها ماحملوهاش و مع البرودة برا كانت، خلات خذوذها يتزنگو و شفايفها حمارو تا هو بانت جبلية أصيلة


جلسو مجموعين فطبلة وحدة العائلة كولها و گصعة دالرفيسة قدامهم


سميرة: (ضحكات و هي كتحلون عليه) هاك أناصر الحبيب كوول ماتحشمشي

قرباتليه طرف دالدجاج تا لعندو و هو يشوف فيها بابتسامة و بكل هداوة مدو لرقية


ناصر: كولي احبيبة انتي كاترضعي

ضحكات رقية ضحيكة خفيفة، و شافت فسميرة فحالا كاتقليلها السم

رقية: اه الحبيب دياالي انا، ها انا كناكل غير الدجاج بلدي مكايعجبنيشي

الزوهرة: ماسحابليشي انوارة، كنت مشييت نعملك دجاجة ديالك بواحداك

ناصر: ماشي مشكل اعمتي، راك كفيتي و وفيتي


وجدان: نااصاار قولي كدفهم فالطينيفونات؟

ناصر: (شاف فيها) اه

وجدان: دابا انا واتساب مشاالي و بغيت نداخال واتساب داك الذهبي و ماعرافشييي

ناصر: اري نشوف


هزات تليفونها و مداتوليه

وجدان: عمل الكود من واحيد ل 8


دار الكود و مع دارو بانتليه تصويرة ليها بالشعر عرياان زعرر و واحد الكسوة مقزبة و اللحم عندها بييضا كاتشقشق مع الخيرات، صغر عينيه فيها و تضهشر اول ماطلات رقية عليه و بانتلها التصويرة، شاف فيها بنص عين و هي تنطق وجدان بخفوت

وجدان: هاء سماااحلي كونت كنتفرج فالتصاور فاش نزلتو و نسييت


تزنگ من التحشيمة و التزييرة و الشوفات اللي دارتهم فيه رقية، نتراتليه التليفون من يدو لا يزيد يصادف شي لعبة و نطقات مخنزرة


رقية: انا نتيليشارجيلك الوتساب الذهبي


دخلات تليشارجاتو و ناصر ناض من تما خرجو الرجال بقاو غير النسا مع راجل عمتهم اللي باقي كياكل و رقية مخنزرة كاتقلبلها فالتليفون غير بالفن، فلات التصاور ديالها فليييي، و كولهم كانو مستورين، الوحيدة المعرية هي اللي طاح فيها ناصر و مادارتها غير هاد الصباح، هزات عينيها فيها مخنزرة و حلفات تا تنتاقم منها


دخلات بهداوة بقات كاتقلب فداك التليفون و تعاود و هي تشهق بلا ماتبين انها دارتها بلعاني و هزات عينيها فوجدان كاتمتم بخفوت


رقية: اوااعدي ماسحابليشي غانجبر هادشي، سمحلي دخولت غير بالصدفة


شافت فيها باستغراب

وجدان: شني جبارتي؟

رقية: (شافت فباها بنص عين و تمتمات مصطنعة الخوف) ل لا لا لا وااالو غيير واالو


الاب شاف ردة فعلها و هو يطيرلها على التليفون، خداه و خرج عينيه فديك الفضييحة اللي بانتليييه، السيدة متيليشارجية عندها فيديوهات دالبورنو و فلينوتيفيكاسيون عمرولها بتصاور ديالو


الاب: شنييي هاد المنكر هذاااااا



شاف فبنتو اللي طلات للتليفون و هي تشهق و شافت فرقية


وجدان: شنيي جاب هادشي عااندي اوييلي ماشي دياالي

الزوهرة: اياااو ابنتي شنييي هذاااا (صرفقاتها) وانا لانقوول فاين كتشوف النهاار كاميييل


الاب: (ناض تا هو و جرها من الفولار ديالها) گوز للبيت ليماك غانورييك، انا لانقول بنتي شرييفة و عفيفة ملاتعرافشي تا قد هاايدا، صداقتي لاتفاارج فداك العجييب انا اربعيين عام مع يماك عووومري شوفتو ولا رييتو


دخلها للبيت و جبد عليها الصمطة كايسلخ و هي كاتبكي و ترغب فيه و تحلف ليه مدارت والو، اما رقية فتنهدات بهداوة و تمتمات بنبرة هادئة مسالمة


رقية: غاا سمحولي مابغيتشي تبان عليا شي حاجة و لكن ماعرافتشي ماتوقاعتاشي

الزوهرة: (كضرب فخاضها و تولول) اويييلي يااويلي على العزبة وااقيلا تاقبوووهااالي و هي تقاايل تخروج ترعى بالبقييرات وانا لانقول ملادقي واالوووو البنيتة عاندي نقية صاافية و هي لادشووفلي فالمناااكير


رقية: البنات مكايتحضاوشي اعامتي

سميرة: (ناضت كادور فعينيها) اممم غانمشي نشوفوم برا واش سمعو شي حاجة


رقية غيير شافتها كي كادور عينيها، عرفاتها باغا دورلها تا هي بالراجل و هي تنوض وقفات


رقية: اييوا عمتي نخاليواك دابا، غانمشيو فحالنا فالصباح وانا عييت اليوما دورنا و تسارينا بزاف


الزوهرة: (بالها مشغول مع بنتها) غاا مشيي (خنزرات فسميرة) و انتيين غادتركاان فموطعاان ولا نووض نشوي يماك


ناضت رقية هازة ولادها و خرجات بانلها ناصر كايكمي فواحد القنت و لابس واحد التشاميرة قهوية من البرد، شيراتليه وتحركو لدارهم و هي ساكتة كاتشوف فالفراغ تا وصلو و هو ينطق بهداوة


ناصر: شنو وقع لداخل سمعت الصداع؟

رقية: لاكوونتي دخولتي تشوف الحبييبة د قلبك كاتاكلا فطااهرا


ناصر: شنو؟ اشمن حبيبة ثاني؟


رقية: شووف ماتحاماقنييشي، شووفتك كيفاش خارجتي عاينك فالتصويرة دياالا، عجبااتك و هي مقزبة و السوالف مطلوقين، وااقييلا كايعجبواك الزااعرات و تينا كنتي مزوج بيها زاعرا و هادي عاوتاني عجبااتك


ناصر: (بجدية) تركني و عرفي راسك شكاتقولي أرقية


رقية: شعاندك بغيتي تنكر دابا؟

ناصر: (بهداوة) سيري بدلي عليك سيري

رقية: (جننها بهدوؤو) و شووف كيفاش كايهضر؟؟

ناصر: واش بغيتينا نوضو نتهازو مني منك؟ صافي انتي معصبة تا تهدني و تعرفي انني مادرت والو!


رقية: واااخا انا غانمشي نتهدن


سمحات فيه و جرات الدراري تا للبيت دالنعاس، شعطاتو موراها و ركباتليه الساقطة، مشات كتبدل عليها و حطات البنات كايبجغطو و دارت عند جود غمزاتو كاضحك


رقية: غانلعبو مع باباك واحد اللعبة مزييونا

ضحك جود و نطق بمشاكسة

جود: كايعجبوني اللوعاااب


اييوا السيدة دوراتها فعقلها مزييان، و رجعات حلات الساقطة و فرعات عليها الباب، مشات للكوافوز و جلسات و جبداتليك لاطخوس دالكريمات


بقات كادهن و تقاد تا دخل و لقاها فديك الحالة، تنهد بلا مايحس و مشا تكا جنب البنات فوق الفراش كايتفرج فيها و هي دارت روتين كااامل للعناية بالبشرة، تا كملات و عطاتو بالضهر، حيدات الحوايج اللي لابسة قدام عينيه تا بقات بدوبياس، حسات بالبرد طرشها و هي تزرب هزات كولون مزير عليها فالاسود و واحد الكابيتشو قصيصر بين مؤخرتها بارزة و خارجة .. شعرها طلقاتو و مشطاتو و هزات الكريم ديالها ذهناتوليه و هو كايتمنظر و يتنهد


تا كملات على خاااطر خواطرها و مشات كاتزكك ، تحدرات قدامو تا طلعات معاه ريحتها ولا نقولو روايحها اللي تخلطو و عطاو واحد المزييج خياالي من الاثارة، الوجه كايلمع و الفورمة تبطبطات و الساالف فحال دالخيل


سهى فيها سهوة طويلة مبسم ابتسامة سااهية، دارت هي بهداوة هزات سمر و باستها ففمها واحد البوسة حمقاااتو و جراتها للتفريشة دالارض اللي خلاتها فالصباح، رجعات مور قمر تا هي و عطات لجود بيجامتو


رقية: بدلو عليكم باش نعسو الحبايب


ناصر: (تنهد و نطق بلا مايحس) بغيتي تقولي ينعسو اما حنا ليلنا مزااال طويل


شافت فيه بنص عين كتميق و مجاوباتوش، تكات جنبهم فالارض تا هي، كتنعسهم زعما و جود بعدما غسل سنانو جا تسرح موراها و عنقها من الخلف و البنات قدامها من الجهة لوخرى


تكات تا هي مرخية فوق مخدتها تا نعسولها كاااملين و هي تسمع الفراش كايتزعزع، دليل على انه كاينوض


غمضات عينيها بسرعة و هي تسمعو جا عند راسها كايهمسلها


ناصر: رقية نوضي، مالك على هاد النعاس دابا باقي بكري

عقدات حواجبها و همسات بخفوت

رقية: اننن خالينيييي

عقد حواجبه كايحاول يفيقها بلا مايفيقوليه البجاغط و لكنها حلفات ماتنوضليه و نخلاتو مزياان تا ناض كايسوط مشا جاب مخدة و بطانية و قرب نعس فالارض جنبهم


حلات نص عين فيه طل عليه لقاتو كايشوف فيها و حصلها


ناصر: شووو القردة كي كاطللل!!!!


رقية: (غلباتها الضحكة و تخشات فمخدتها مخبعة فيها)


ناصر: واااخا باقي الايام و الليالي طوااال، غلبوني اليوم ولادك اللي دورتيهم بييك و لكن غا صبريي


بقات حابسة ديك الضحكة بالزز تا طلقاتها بلا ماتحس ضحيكة خافتة و مستفززة استفزاتو بيها


ناصر: غانعضك ارْقية غانعضك


رقية: (عطاتو بالضهر و نطقات بنبرة محلونة) رووقاااياااا

عض شفته السفلية كايتحلف عليها و هي حالفة تا تندم باباه على ديك السهوة اللي سهاها فتصويرة غيرها



لاغدليه شدو الطريق للمدينة وصلو فجوايه الضهر


نزلو من الطموبيل و هي مزال منخلاه، دخلو للفيلا الجديدة اللي شراها بعدما باع القديمة و دخلو كايتمنظرو فيها، عجباتهم لا هي ولا جود


رقية: الحبيب دابا غاتمشي عند ماماك راهيا من قبايلة كتصوني تواحشاتك

جود: (بعبوس) هننن بغيت نبقى معااكم

رقية: دوز معاها نهار و رجع غدا عاوتاني، تا هي عندا حقا فيك


تبسمات و هي كتبوسو فخذه و هو عنقها بقوة و ناصر ناض عنقها تا سلتات منه و شافت فيه بنص عين


رقية: غانمشي انا نعمل شوبينغ نشري حوايج و تينا غاتخاالي معاك البنات و تدي جود ليماه


ناصر: ايااه باغا تمشي بوحدك؟


رقية: (تنهدات تنهيدة مسموعة) واتينا مغاتقدرشي تبقى دور معايا و عاد العواول تا هوما غايعذبوني


ناصر: (جرهاليه و باسها من خدها) انا غانوافقك الرأي تمشي ديري شوبينغ و لكن غاديريه لواحد السبب زوين

رقية: (شافت فيه منفخة و نطقات بتسائل) شني هو؟


ناص هز تيكيتات قدام عينيها تا وسعات عينيها فيهم


رقية: هييييييه لاااااا ماتقوولاااشيييي (نقزات عليه نتراتليه دوك التيكيات و هو يتبسم)


ناصر: اييه ألالة، حنا مادرناش شهر العسل ديالنا دابا جا وقتها!

رقية: (بفرحة) غانعملو عمرةةة وااو امنية حيااتي هادي

ناصر: (جرهاليه قربها منه و عنق خصرها بيديه) انتي أحبيبة تستاهلي نعطيك اللي تمنايه فحياتك، و كنواعدك اي حاجة تبغيها من هنا لقدام غاتاخديها لا كان باستطاعتي نعطيهاليك نقطعها من لحمي، حنا درنا بزاف دالحاجات خايبين فحياتنا، جا الوقت فين نصلحو من راسنا، اهم حاجة نتوبو لسيدي ربي و نعتارفو بأغلاطنا و ان شاء الله هو غفور رحيم و الله يهديني تا انا على صلاتي و عبادتي، من اليوم الفوق غانحلفليك بحياتكم الغالية باش مانعاودش نقطع صلاتي، كانعيشو فالدنيا و حنا غافلين على عقايبها و لكن الله مللي كايبغي يهدي شي حد كايهديه (باسها من جبهتها بوسة حنيينة خلاتها تغمض عينيها بقووة و عينيها دمعو) و دابا غانمشيو نديرو بجوجنا شوپينك و نقادو اللي نحتاجو و موراها (تنهد و عنقها اكثر لحضنه تا زيرات عليه بقوة كتنخشش وسط صدره) غانمشيو لداركم و نشوفوهم


تبسماتليه كتحرك راسها بالايجاب عنقاتو بقوووة اكبر من الاول كاتحس بنفسها كتحماق عليه، تا شبعو تعناق و خرجو ينفذو اللي خططو ليه، اول حاجة خداو جود لعند جوديا اللي توادع معاهم بالزز،من بعد دازو للمول خداو الاساسيات ديالهم و موراها شدو الطريق كانت وقيتة دالمغرب، مبااشرة لدار واليديها


حبس الطموبيل و شاف فيها بابتسامة، هز يدها باسها و نطق بثقة


ناصر: كولشي غايكون مزيان

نزلو بالبنات من الطموبيل و طلعو لفوق حيت كان عندها الساروت، مباشرة وصلو للسكنة ديالهم، دق هو الاول فالباب و هي موراه مخشية تا تحل الباب و قابلاتهم مها، غير شافتو عقدات حواجبها و فنفس الوقت طلات لوراه بانت فيها بغات تشوف بنتها


غير قشعاتها حلات داك الباب


نزيهة: دخلو


دخلو و هي حادرة راسها، تفاجآت اول مبانولها كولهم جالسين فالصالون و حاطين براد داتاي و الحلوة و كانو كايشوفو ناحيتهم كأنهم كانو عارفينهم جايين


نزيهة: زيدو جلسو


مشات سبقاتهم جلسات جنب راجلها، كان رضوان مع مرتو و ختها سلوى تا هي و وليداتها


شد ناصر فيد مرتو بقوة مساندها و قربو جيهت ديك الجليسة و عينيه فعينين رضوان بنظرة جادة


جلسو و هو يبغي ينوض رضوان منفخ تا وقفو ناصر


ناصر: جلس واش غانبقاو شدليا نقطع ليك؟ هاد المشكل خاصو يتحل، راه بيناتنا انا و ختك اللي وقعولنا دوك البلانات و رجعنا!


رضوان: مانتسناشي ختي تا طيح عاوتاني بشي كريز و هاد المرة تموت عاااد نجي نلومك! بعدا نقوولا دااابا قبل ماندم من بعد


ناصر: ماغاتندم لا انت لا هي لا تا واحد، دابا الحمد لله المشاكيل مكاينينش بيناتنا و عايشين مزيانين مع وليداتنا! جود تا هو مرتاح معانا، مفاهمين و عائلتنا مزالة تزيد تكبر، ناقصنا غير رضاكم و الصلح معاكم باش نمشيو نديرو واحد الخطوة زوينة فحياتنا (شد فيدها باسها قدامهم و هي كاتشوف فالارض حشمانة) انا و رقية غادي نمشيو نديرو عمرة ، بغينا مانمشيو تا يكونو القلوب صافيين من جيهتنا، باغيين نصفيو حياتنا من الذنوب و نبداو حياتنا بصفحة بيضا انا وياها گاع دوك المشاكيل اللي نقدو نواجهوهم فالمستقبل اختصرناهم دابا و دوزناهم و تفارقنا و عاودنا، راه واخا تعياو تعارضو علاقتنا، انا وياها بجوجنا مغانقدروش نتفارقو



نزيهة تنهدات و حدرات راسها كتنخصص، هزات رقية عينيها فيها و بسرعة جرات عندها و عنقاتها


رقية: ماما الحبيبة دياالي سماااحلييي (شدات يدها باستهالها بقوة) سماحلي الكبيدة سمااحلي


نزيهة: الله يساماح ابنتي الله يسامح، حنايا اصلا نبغيو غير نشوفوك فرحانة و خوفنا عليك السبب


تعانقو هي و ياها كايبكيو بحررقة و هي كاتبوس راس مها و كتافها و تزيير عليها، دارت عند باها تا هو كاتبوس فيه و تعنق و تا هو بادلها العنااق، تا شافت فرضوان اللي كايشوف فيها بنص عين


ناضت كاتمسح دموعها، قرباتليه حادرة راسها و حشمانة منه فحال شي تلميذة دالابتدائي، وقفات جنبه و هو يوقف تا هو و عنقها فحضنه


رضوان: تانا بغيتلك غير الخير اختي الحبيبة


عنقاتو تا هي كتبكي و تعلقات فيه بقووووة تا ناضت سلوى كاضحك و تمسح فدموعها


سلوى: واصافي من الدمووع


رضوان: (ضحك) ههههه بغيتي نرجعو نقولولك الحاجّة؟

سلوى: (تبسمات بخجل و شافت فناصر بحيرة) فين نخاليو العواول دابا و عاادك هوما كايرطعو


شافت فناصر اللي تبسملها

ناصر: تا هوما غايمشيو معانا

تبسمات ابتسامة خجولة و قربات عنده برقة و تكات على كتفه قدام عائلتها الكريمة


رقية: انا كنواعدكم عمركم تندمو حيت خاليتونا نرجعو لبعطنا، انا و ناصر كانبغيو بعطيتنا بزاف و المستقبل ديالنا غايكون مزييون بجوج بينا و ولادنا (تبسمات)


ناصر: (عنقهاليه بدوره و زير عليها بين يديه) الله يخليها ليا و يخليني ليها تا نديرو حجة ان شاء الله و تكونو نتوما معانا (شاف فنزيهة و مصطفى) انا ماعندي لا با لا مي و غانحسبكم مني و فيا


قربوليه تسامحو معاه تا هو ، عنقهم و باسلهم ريوسهم و يديهم، شاف فرضوان اللي تبسمليه بعدما كان كايشوف فيه مخنزر و جرو عندو ضربليه على ضهرو ضربة رجولية وتعانقو بجوج مصالحين 🤍


_______________________________


الفرحة بشي تسافيرة مع حبيب قلبك كايكون ليها طعم آخر و فرحة فشكل آخر، فما بالك لو كانت التسافيرة لأحسن بلاصة فهاد الكرة الأرضية، الكعبة المقدسة، ها هوما مقابلين معاها هوما و وليداتهم


هي مبتسمة ابتسامة نابعة من أعماق قلبها، زوجها و رجلها فجانبها و بنياتها تا هوما معاها و تا جود مانساوهش فهاد المجية المباركة، شافت فيه بنظرة و ابتسامة واسعة ماليهاش مثيل، كادل على الكثير، نظرة كادل على الحب، الاحترام، اللهفة و العشق الكبير


و هو بدوره شاف فيها بنظرة حاسبها مرتو و بنتو و منو وفيه، غاديين و كايتعرفو على بعضهم أكثر، حياتهم عبارة عن حلاوة منكهة بالسكر رغم بعض المشاكل اللي كايدوزو و يقدرو يتخطاوهم بعد نصف ساعة من الخصام


هزات هاتفها و هي جنب الكعبة و هو جنبها، تصورات معاه هو و البنات و جود و بوسطات آخر بوسط ليها، فحال جميع بوسطاتها اللي سبقو، كاتغطي وجاههم بستيكرزات و فنفس الوقت كاتوثق لحضاتهم مع بعض ، لحضات فرحة و سرور و حتى الغضب


بروفيلها عمر بصورهم هي و ولادهم فجميع مراحلهم العمرية، و مع دوك البنات تزادو صورهم مع جوج توأم اخرين ذكور، ربي رزقها بجوج ولدات اختصرات فيهم أربعة!


ربات وليداتها مع بعض و استمرت أكيد فتحقيق أحلامها و فحال اللي واعدوها فالبرنامج اللي شاركات فيه، هي ضهرات فبرنامج طبخ خاص بيها و ضهرات فجوج حلقات مع شوميشة و تا ناصر دعمها و عطاها من قلبه بلا مايطلب مقابل فولا مرة رغم سفرها بعض المرات و انشغالها الا انه كان متفهم و كايمشي معاها تا هو يسافرو مع ولادهم و كايحسبوها عطلة جامعاهم، فالمقابل هي عطاتو من حبها و اخلاصها و عطفها و حنانها


كان كل نهار كايرتاح معاها اكثر من النهار اللي كايسبق و كل يوم ليه معاها كايعتبرو نعمة انعم عليه الله بيها و عطاها ليه بيها هي


هي نعمته و كل ماليه فهاد الحياة

و هو نعمتها و كل ماليها فالحياة


أولادهم زينو حياتهم أكثر و تفاهمهم كان هو الزهرة التي أنبتت وسط سنين من الجفاف


النهاااية


تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
  • كوميدية
  • رومانسية
  • رعب
  • سفالة
  • أكشن
  • خيال
  • بوليسية
  • حزينة
  • تشويق
  • غموض
  • واقعية
  • دراما
السفالة في القصة
كيفاش يمكن نصنفو هاد القصة؟
  • بدون سفالة
  • القليل من السفالة
  • سفالة مفرطة

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات