
بقات واقفة برا كاتشوف فسيارته كاتبعد و هي ساهية تا غبر على عينيها و هي تهزهم فالمحل لداخل مباشرة ف جميلة اللي كانت حاضياها!
عقدات حواجبها و تحركات داخلة، شافت فيها مع الدخلة، كانت لاكيص قريبة من الباب، عقدات فيها حواجبها و تكلمات بنبرة صوت جادة
رقية: واش سقساك عليا فهاد اليوماين اللي دازو؟
جميلة: (طولات فيها الشوفة) لاء، علاش قالك سقسا فيك؟
رقية: اممم قالي واحد الهضرة ماعرفتشي نفسرا!! (تحركات من جنبها كاتسول فنفسها) فوقاش طلب نعطيه النِمرة ديالي اواعدي؟
دخلات للفيستيير كاضرب اخماس فأسداس!
ماعرفاتش واش ديك الليلة اللي وصلها سولها و هي مارداتش البال ولا فوقاش حيت هي متأكدة انها ماسمعاتوش طلب منها النمرة!
تنهدات تنهيدة مطولة و شافت فايمان اللي دخلات عليها
رقية: هاك اختي الخاتومة ديالك
ايمان: (مفرنسة) بوعوينات ديالك اش بغا يقولك؟ كاتخبع عليا امسخوطة مكاتقولشي الجديد؟
رقية: لا ماوقعات تا حاجة، غير داك النهار كان وصلني و صافي و بقات عندو بوفاندا ديالي حيت كانت فازگة حيدتا عندو فالطموبيل
ايمان: هاي هاي هاااي، هادشييي جديييد اختي و مافخبارناشي!!!
رقية: (ضحكات) راه ماجاتشي الفرصة و صافي
ايمان: ايوا حضيه امسخوطة لا يطيرلك، شي ناس كايدورولك بيه
غمزاتها و خرجات، خلاتها كادور عينيها و تنهد، عااارفاهم يدورو بيه و يفوتوها!
السيد راه شخصية و اناقة و جمال شكووووون ماتحماقش عليه!
بدلات عليها حوايج الخدمة و خرجات مع البنات بعدما سالاو ساعاتهم فالخدمة
خرجو كايكركرو و يتعاودو تا وقفات جامدة على غفلة اول مابانلها شخص مقابلها!
فحالا وقف عليها شي جن، غير من شوفتو ولات زرقا و صفرا و قلبها بدا كايضرب بالجهد و ثوثرات
بينما هو تقدم ناحيتها مبسم، غير بغا يتقابل معاها، بسرعة جرات البنات معاها و قلبات الطريق ديالها و جراتهم بلا ماتنطق تا بحرف واحد
سهيلة: رُقية! شعاندك ابنتي شني واقَع؟
رقية; والو والو غير زيدو من هنايا
بقات غادة بيهم مخلوعة و قلبها غايسكت، دارت نص دورة موراها و هو يبانليها تابعها، بسرعة بدات كاتزرب بالبنات تا دخلو وسط واحد السوق و بقات كاتلف بين الزناقي مع البنات بحجة انها كاتقلب على شي حاجة تاخذها لمها وصاتها عليها، و كل خطرة تشوف وراها تا تأكدات انه مابقاش تابعها و هي تنهد براحة و تحركات لدارهم كاتجري بعدما سمحو فيها البنات حيت عطلاتهم بدورانها
شداتها جرية وحدة تا وصلات للدار و دخلات كاتنهج حاسة بقلبها غايسكت!
تلاقاتها ختها سحر مستغربة منها و دوات بجدية
سحر: بشوييش عليك، شعندك كتجري ؟
رقية: (شدات فقلبها مخلوعة) فففففف طلاقاني داك المسخوط د هشام فالباب دالخدمة هرابت كنجري قبل مايحَصَّلني
سحر: اوييلي و هو بقا حالفان فيك من نهار حكمولكم بالطلااق!!
رقية: داكشي اللي خلاعني منو، عندك يكون هاز شي كوتشيا فيدو يخسرلي وجهي، هرابت بلاما نشوف مورايا
سحر: و شنو غاتعمل دابا؟ الخدمة عرفالك!!
رقية: تفووو على الحما •اار بسبابو ماكملتشي القراية ديالي و بسبابو تا الديبلوم اللي عملتو ماشبارتوشي، بقا تابعني تا بدلنا السكنة و بدلت حياتي كااملة، اش جابو دابا مانعراف، 5 شهور وانا مهانيا منووو و دابا خرجلي على غفلة كنت غانبول فالسروال
سحر: ففففف غير تهدن مايقدر يعمل والو و الدنيا عامرة و النهار، دابا غانهضر مع با يبقى يديك و يجيبك تا تشوف شي حل واش تبدل الخدمة ولا شي حاجة اخرى
رقية: كنت عوالة غير يفوت هاد العام غانعاود نتسجل نكمل على الديبلوم ديالي و لكن هاد الزمر خلعني تفووو الله يعطيه موصيبة يبقى خارجلي على حياتي
دخلات لبيتها كتبكي بالخلعة منو، ماتنساش الرعب اللي نوضو فيها فحومتها القديمة، اول ماطلقو فالسيمانة اللولة، كان كايجي فنص الليل سكران و يعربط عليها، بقا مشموووت منها، حيت ساستو بسهوولة واخا عيا يعكس و مابغاش يطلق و لكن هي شرطات عليهم لا بغاوها تنازليه على الدعوة اللي رفعاتها عليه بعدما دخلها للسبيطار بالضرب اللي كلاتو، يطلقها و بالزز منو طلقها
جلسات فبيتها مخلوعة كاتفكر فشحال من مرة كان كايتعرضلها باغي يخسرلها وجهها ، كان كايقوليها يا تبقاي معايا يا نخسرك مايشوف فيك تا قندوح
تكمشات على بعضها فوق سريرها و سدات عينيها حاولات تنعس و فعلا نعسات حيت فالليلة الماضية مابغاش يجيها النعاس بسهولة
دوزات عشية كاملة غير ناعسة تا فيقها العشا كايأذن
ناضت مضهشرة و غير شافت الساعة تخلعات، حيت هي ماشي غير نعسات و صافي راها خمرااات
مشات توضات و صلات العصر و المغرب و العشا مجموعين
قلبات على متاكل ، كلات و رجعات تخشات فبيتها ساكتة و قارمة، بدات كتلعب فتليفونها تا غلبها النعاس و نعسات ثاني و من جديد فالصباح رجعات لروتين الخدمة
يوماين دوزاتها عادية، مارجعاتش تصادفات مع طليقها فهاد اليوماين و لكن واخا هكاك بقات حاضية منو، باها كايديها و يجي موراها للخدمة و الخاطر مابقاش صافي فخطرة
اليوم و فحال اي يوم متعب، كملات الخدمة و خرجات بخرصي سخون ثوبو مصوف كحل طويل مغطي على مؤخرتها و سروال ثوب واسع كحل تا هو و مونطو فالگري مع ليبوط كحل و شعرها جامعاه بقراصة ، وجهها صافي مافيه تا نقطة مكياج ، زوين و لكنه طافي بالعيا
شدات فصاحبتها غاديين فالطريق تا وصلو لمفترق طرق و تسالمو و كملات بوحدها اليوم بلا مايجي موراها باها
غادة فواحد الدرب خاوي مع الوقيتة دالضهر و الشميسة ساطعة قليل اللي كايدوز جنبها
كانت غادة و حاسة براسها مامرتاحاش، حسات فحالا شي حد تابعها
دارت مخلوعة لوراها و هو يبانلها ، عقدات حواجبها فيه و بسرعة دارت ناوية تجري و تهرب منو و لكنه بسرعة لحقها قبل ماديرها و شدلها فيدها زيرلها عليها و تمتم بنبرة صوت حادة مسموعة
هشام: والله لا هرابتي داابا، حصالتي اليوما نفديي فيك القديم و الجديييد!!
شافت فيه مخلوعة ، و غير الشوفة فيه رداتها كترجف، بغات تجر يدها من عندو و هو زير عليها و تمتملها بحدة
هشام: فاااين باغا تمشي فاااين!! زيد معايا خاصنا نفاريوها انا وياك، بااااقي مادوزتلكشي الشمتة اللي شمتيني
رقية: هشااام واش حماقتي، شنييي غانفاريو و شنييي غاتفدي فيا و حنايا سالينا و مابقات جامعانا تا حاااجة، صافي كووونا و كنتو، حسنلك بعد مني ولا نغاااوت و نجمع عليك عباد الله
هشام: واغيير سمعني شووف رُقية انا كانبغيك و تا وحدة ماقدرات تغطي موطعك، انا كانحمااااق عليك و واللهيما نتفاك معاك
رقية: هشاام انا وياك سالينا، مكاين لا كانبغيك ولا والو، ديك الهضرة كووونتييي كتاكُلي بيها عقلي دابا وااالو
هشام: واغير سمعني، شوف نمشيو لشي بلاصة نجلسو انا وياك و نتفاهمو و بالعقل كانواااعدك مغانعملشي شي حاجة تخوفك مني، غانهضرو بالسياسة و نشوفو شنو ماعجبكشي نصلحوه، و انا مستاعد نعاود نجي نخطبك من اول وجديد و نعطيك صداق مضوبل على اللول و نعملك عُرس عمرك حلمتي تعملووو و نسفر الحبيبة ديالي فشهر العسل فينما بغات، غير يلاه معايا نتفاهمو
رقية: (نترات يدها من عندو و خرجات فيه عينيها) واديك حلاوة اللسان اللي كُنتي كتاكُلي بييها عقلي مابقااتشي شارية معاايا، غيير بعد مني هذا هو شهر العسل اللي نتمناه معاك تينا، اما نعاود نرجعلك و نرجعو لنفس الموال عاوتاني غير بلا متعول، عندك تقول دازو الايام و نسيت الاغتصاااب و الضرب و الجرح و شهر اللي تسيبت فيه فالطبيب، و يدي اللي تهرسات بسبابك (هزات سبابتها فوجهو و خرجات فيه عينيها بصرامة) جمععع راسك حسنليك راه واخا تنطابق السمااا مع الأرض ، مغانرجعشي ليلك
تحركات من قدامو كتزرب و عينيها عامرين بالدموع باغا غير تهرب منو و تمشي للدار، تا سمعاتو غوت بسميتها بنبرة عاالية خلات الشراجم يتحلو و يطلو منهم الناس
هشام: واااروووقااايااااا وااااا والله تا ترجاااعلي وااامراااتي اعباااد الله مراااااتييييي (شاف فواحد الراجل خرج من محل ديال الحلاقة ديالو طل عليه و هو يتعرا عليهم، قلع تيشرت كان لابسو تا بانو ذرعانو كاملين مضروبين و كايدوي بطريقة مشمكرة) واااشوفووو فياا ماغاتصورو معااايا انا غير الز* اولاااد الق***ب وااااروووقاااياااا واااااا معاااك والله مانتفااااك
بدات كاتويل و تجري هاربة منو و هو يتبعها تا هو كايجري، دارهم مابغاتش تدخليها باش مايجيش عندها فنصايص الليل فحال حومتها القديمة و يبقى يشوه فيها كل ليلة تا يرحلو ثاني و تحاول تبدا حياة جديدة مرة اخرى
غادة كاتجري و هو تابعها، خرجات من الدروبة للشارع الرئيسي هي كاتجري و هو موراها كاينادي عليها بسميتها بصوت كايخلع لابس غير السروال و ذاتو كاملة مضروبة
هي بنفسها ماعارفاش فين كانو عينيها معاه فالنهار اللول و كيفاش تا تعمات و زطمات معاه فخطوة الزوااااج و دارت معاه العقد، لدابا كاتقول واش كان ساحرلي ولا موكلني مخ الضبع ولا كيفاش!
بقات كاتجري هااربة منو مخلوعة باغا غير تفاك معاه و هو داك الفكاك مابغاش يفكها تا لحق علييها و جرها من شعرها و هي كتغوووت لربي اللي خلقها و كادفع فييه
رقية: واااااع وااابعد منيييي والعاااداااااو اعباد الله، والعااادااااووو
قربولهم الناس باغيين يفكوهم و هو يدور عندهم مخرج فيهم عينيه كيغوت
هشام: وااامراااتي يقربنا شي وااحد نخَرّْج للد •ين د يماااه مصااارنو، (شاف فيها و بالشمتة اللي فيه هز يدو للسما و نزل عليها بتصرفيقة خلاتها طيح للارض) كاتهراااب منيييي ألق*****اااااا
الغوااات و صوتها زاااد بحاااح بيه و البكااا راها غاتحماااق بيييه، ذاتها كولها كاتغزل و الرجلييين اللي يهزوها ماتكسابهمش .. تحدر عندها هزها من شعرها من جديد و يلاه نوا يزيد يصرفقها تسمع فران واحد الطمووبيل، صوتها خلعع الشارع كاااامل
كان الصوت فحالا الطموبيل غادير شي حادثة، دار هشام شاف ناحيتها و تا هي شافت فيها عينيها عامرين دموع، غير بانتليها ديك الطموبيل و بانليها هو نزل منها، مشات عندو كاتجري بعدما دفعات عليها هشام بالجهد القليل اللي جمعاتو بالزز و تخبات فيه كتبكي و تشهق كاملة كترعد
رقية: عتااقني عتاااقني هاد الحمق كايتعدا عليا وسط الزنقة
صوتها مغنغن كايقاطعوها شهقات البكا و مخلوعة من هشام اللي لحق عليها و يلاه نوا يشد فيها، يد ناصر شداتو، لواليه يدو بطريقة وجعاتو ديال بصح بانت فوجه هشام اللي حمار و تمتم بنبرة صوت قوية كالرعد خلاتها تمشي و تكمش فواحد القنت مخبية جنب الطموبيل
ناصر: كاتمد يدك على بنت اولد الق***باا مربيينك الشماااايت الله ينعل ط****مك از***ل (صرفقو واحد التصرفيقة صمكااااتو و خضخضو بين يديه) جيتي عندي يانا راااجل غانربي الد •ييين ديمااااك (عاودو بتصرفيقة اخرى و هشام كايترطى و ينقز باغي يضربو تا هو)
هشام: وااااااباااايني و بيين مرااااااتي (دفعو بالجهد) اشنو دخّل الطاااسيلة ديماك، رااجل و مراتو و تينااا اش دخلللك
دار ناصر شاف فيها عاقد حواجبه و هي تتحرك عندو كاترعد كاملة مخنوقة بالبكا و حنكها تنبل بالتصرفيقة اللي صرفقها هشام، مع بيضا ولالها داك الحنك حمرررر حاساه كايوزوز
رقية: لا مكانعرفوشي هذا اصلااااا، اخااي اش بيني و بينك بعد مني، لا كنتي حمق مشي حماااق فالتييساااع عليا انااااا
ناصر: (شاف فيه بغضب) لاماغبرتيش من قدامي دابا، راني غانهنشر مك (عطاه بونية شقلبااااتو) اعدى ما عندي اللي يهز يدو على مرااا اولد الهااازة (زاادو بونية اخرى)
رقية زادت تكمشات فبعضها و بداو كايبردولها الغدايد فهشام الللي كلا الدق و ماقدرش تا يتڤنڤن ولا يرد عليه بقوة ما دوخو و حكمو، كايعطيه دقة وحدة تقدر تنعسو ميااات عاام، تا ولا نيفو عاامر دمايات
دفعو من علييه بنرفزة تا طاح للارض كايغوووت و يتلوى بالالم و دار ناصر شاف فيها بنظرة خلعاتها
ناصر: طلعيي للطموووبيل
هي هضرة وحدة قالها مزادتهاش معاه، طلعات كاتجري بالخلعة اللي فيها ، اما هو ف عطا لهشام ركلة لكرشو و دفل عليه فالارض مغزف علييه و تحرك للطموبيل، ركب فيها و ديمارا بلا مايشوف فيها
تكمشات جنبو كاتبكي بالحس و كترعد ، كان غادي فطريق مجهول بالنسبة ليها، معارفاش فين غادي بيها تا وصلو لواحد الجهة كاطل على البحر، كانت هضبة عالية، الدنيا خااوية كاتصفررر و البررررد كايصمك
حبس الطموبيل تما و نزل من جنبها، شافتو جبد گارو و عطاها بالجنب كايكمي و كايحفر بسبرديلتو فالرملة فالارض، زادت تكمشات فبلاصتها كتنهد و تنفس بالزز .. تحنحنات كاتحاول تستجمع شتاتها و زفرااات زفييير مسموع تا حسات بنفسها بدا كاتهدن و تا هو تهدن فبلاصتو بعدما كما جوج گوارو
بقا دقايق كايشوف فالبحر و خلا الريح يضرب فيه لمدة تا تهدن عاد حل الباب جنبها و طلع شاف ناحيتها بنص عين كايتحنحن
ناصر: كان خاصني نكمي باش نتهدن
رقية: خود راحتك اخاي و وشكرا و سمحلي عذبتك معايا دابزتي بسبابي
ناصر: (شاف فيها بقنت عينيه و رجع شاف قبالته بصمت مانطقش)
بقات كادور عينيها فجنابها، ساكتة ومعارفة اش تقول ولا شنو دير ، تا قادات المراية القدامية مع وجهها و تفحصات خذها بلمسة رقيقة متوجعة
رقية: الحرايمي الله يعطيه موصيبة شواااهلي وجهي
ناصر: (شاف فيها بجدية) متأكدة مكاتعرفيهش؟
رقية:(شافت فيه بجدية) اه راه تعرطلي فالطريق وانا هرابت منو خفت يشوهلي وجهي بشي موس
ناصر: (تنهد) الحمد لله دازت طريفة دابا، مع السلخة اللي كلا موحال مزال يعقل على طريقك فين جا
شداتها الضحكة من كلامو و تفكرات هشام و العصا اللي كلاها منو، بدات كاضحك ضحكة مسموعة ، واحد الضحيكة بصوت رقيييق مبحوح شوية خلات عينيها يدمعو
رقية: اواااعدييي هههه رجاع فحال الدجاجة المنتوفة بين يدك و تينا كتصرفق فيييه هههههه
ناصر: (ضحك لضحكتها حاضي هضيراتها و صوتها الزوين) ايوا شنو هههه المصَوْرية ديالنا خاصنا ندافعو عليها!
تزنگات من كلامه و شافت فيه مبسمة بخجل، تحنحنات كتنهد و تمسح على رقبتها بيديها و تمتمات
رقية: و واقيلا مانعطلكشي كثر من هيدا، وصلني فحالي لا بغيتي
ناصر: (ميل راسو معاها للجنب) و اذا مابغيتشي؟
بكلامه حساتو فحالا قلد طريقتها فالنطق، حيت هي بلا ماتحس كاتخرج حروف ملويين محلونين من لسانها، شافت فيه مبسمة بخجل و تنهدات
رقية: تعطلت على الدار (خشات يدها فصاك الخدمة و جبدات منو تليفونها) هيييي شوف صونات عليا مامّا و بّا 5 دالمرات
ناصر: هي راهم تشطنو عليك، صافي نتحركو؟
رقية: اه حسن مخاصنيشي نتعطل بزاف
ناصر: (ديمارا راجع مارش آريير و كايدوي بهداوة خاااتر فنطقو للحروف) واليديك صعاب ولا؟
رقية: لا ماشي بزاف، غير ضروري من الزيار مرة مرة راك عارف ههه
ناصر: اممممم (سكت ثواني بعدما شدو الطريق و شاف فيدها بنص عين) فينو خاتمك؟
شافت فيديها و رجعات شافت فيه مستغربة
رقية: خاتمي؟
ناصر: الخاتم دالخطوبة امْصَوْرِية
تبسمات باستعباط مصطنع رغم انها كانت فهمات داك النهار انه ضنها تخطبات و لكنها بغات تطيرليه داك الضن من ذماغه، ماعرفاتش علاش و لكن اعجابها بيه كايزيد فكل دقيقة و هي جالسة جنبه، رغم انه حط عينو تا على صاحبتها و لكن ماعرفاتش اشنو طرا!
هي بغاتو يشوف فيها تا هي و تعجبو تا هي!
رقية: مكاين تا خطوبة انا مهانية راسي ماعندي لا خطيب لا حبيب
شاف فيها بنظرة جادة و نطق بجدية
ناصر: وااايلي!
رقية: هههه شكون قالك انا مخطوبة؟
ناصر: (شاف قدامو فالطريق) سمعت شي هضرة، فحالا عندك شي مناسبة كتوجديلها فدوك اليوماين اللي ماكنتيش جيتي للخدمة و تا فاش قلت لصاحبتك تعطيني نمرتك قالتلي مابغيتيش!
رقية: (شافت فيه باستغراب) صاحيبتي؟؟؟
ناصر: اممم جميلة
رقية: كيفاش طلبتي منا النيمرة ديالي مافخباريشي هادشي؟
ناصر: (شاف فيها بجدية) كيفاش مافخباركش؟
رقية: كيفما سمعتي، مافخباريشي! انا سمعت تينا طلبتي النمرة ديالا هيييي ماشي ديالي!
ناصر: اه باش تعطيني نمرتك كان المحل فيه الزحام زربات عليا بتعطيني نمرتها تا تشاور معاك واش تبغي انتي!
رقية: و علاش هاد الدَّوْرة كااملة، ماجيتيشي عندي نيشان؟
ناصر: (تنهد كايشوف قدامو بصمت و هي كتسناه يجاوبها تا نطق بجدية) اشنو دابا مغاتعطيناش النمرة؟
رقية: (تنهدات تنهيدة مسموعة خلاتو يشوف فيها كايضحك)
ناصر: ياك اودي شي باس مكاين؟
تبسمات بخجل و سكتات تا عقد حواجبو و مللي شافها قرمات بلا ماتعطيه نمرتها زاد فالسرعة فالطريق تا شافت فيه مستغربة، وصلها للبلاصة اللي حطها فيها المرة الفايتة و شاف فيها بجدية
ناصر: هانتي وصلتي!
شافت فيه بنص عين و لوات شفايفها كاتسناه يعاود يطلبلها النمرة و لكن مدارهاش و مشافش تا فيها
تنهدات تنهيدة مسموعة و نطقات بتردد، حشمانة ، كادور فعينيها و كتحك على رقبتها بثوثر
رقية: اري التليفون نقيدلك النمرة!
شاف فيها بالجنب د عينيه بنظرة فاترة و تمتم بجدية
ناصر: سيري بلا ماتعطلي على داركم "صونا تليفونها برقم باباها و هو يقلب وجهو" ها هوما كايصونيو غير سيري
شافت ردة فعله و فحالا تقلق و نفخ عليها و تا الطريقة اللي دوا معاها بيها خلاتها ماترضاش، و تا هي نفخات و حلات باب الطموبيل نزلات و ضربات الباب سداتو عليه بالجهد تا قرب يتهرس فيدها و تحركات فحالها غادة لدارهم و هي كاتسب فيه فخاطرها و تسب راااسها اللي قالتليه اري نقيدليك النمرة
نهار جديد صبحات فيه نااعسة و مهنية من الخدمة حيت خدات راحتها اليوم
تجبدات فسريرها كاتكسل و الشعر مفرش تحت من راسها و ضاير بجناابها، تكسلات مزياااان و تفوهات بالجهد، ناضت جالسة فمكانها و خرجات من البيت كاتجر فرجليها
لابسة سروال بيجامة ازرق و بينوار غوز عندو قب على شكل قرينات ، وجهها منفوخ معنفج بالنعاس و الشعر خلاتو مغطي عنقها مسخنها تا هو
كان السكاات فالدار و بانتليها مجموعة و مقادة، علات عينيها فالمگانة و هي تبانلها الطناش دالنهار
زفرات زفيير مسموع و تحركات مباشرة لبيتها
هاد النهار بانتليها فشي تحميمة تبدل بيها الجلدة و تزيد تريح و تكمد عضامها بيها، جمعات ماعن الحمام و حوايجها سورفيت جديدة و فواط خاصين بالحمام نقيين فحال ديال العرايس، المواعن مكاينليك غير الباندوشات و الشمبوانات و الديميلور بريحة فنة ، زادت وصفة تدهنها للحمها و شعرها كترطب و تخلي الريحة زوينة
لبسات مونطو فوق بيجامتها و خرجات بليصابو د ميكة ، شدات طاكسي لواحد الحمام مولفاه فالمنطقة اللي كانت ساكنة فيها زمان هو اللي كاتعجبها التحميمة فيه
دخلات عوالة دوز نص نهارها تما و فعلا داكشي اللي كان
احسن تحميمة و تكسيلة كسلاتها الطيااابة تا ولات كولها حميمرة و ذاتها كاتزلق فحال البيبي
كملات الحكان و دازت لشعرها هبطاتو مزيااااان تا ولا فحال الحرير و موراها دوزات باندوش و آخر حاجة، دارت الخلطة ديالها و موراها شللات منها و خرجات بفوطاتها
كاتمشى فحال شي حمامة عاجبها راسها و زينها، طلعات للطبقة الثانية تبدل عليها و الدنيا كانت عاامرة، كولشي كايشوف فيها بنص عين خصوصا انها باينة فيها الشيكي و فحالا عاجبها راسها
مكاينليك تما غير الغوات دالدراري و الامهات و ولادهم كايتغاوتو، تلبس هذا يطيحلها لاخر فالما
شافت ناحية واحد المرا و ولادها كاتنهد و تمتمات بخفوت بينها و بين نفسها
رقية: لا كُنت كملت مع داك المسخوط د هشام، هذا هو مصيري ، هكا كنت غانرجاااع
تأفأفات كاتبدل تا كملات، لبسات السورفيت مع المونطو و السبرديلة و دارت لشعرها سبنية دحياتي و شال من الفوق
خرجات بماعن الحمام و تمشات بين شي دروبة تا وصلات للشارع الرئيسي و وقفات تشد الطاكسي، مع الوقفة وقف عليها واحد الواحد باغي النمرة كايتغزل و هي كتنفخ و تسوط معصبة و منرفزة تا تحركات من تما دازت لواحد الباتيسري كبيرة بانتلها تما، احسن تا من هاديك اللي خدامة فيها، واااسعة و الفيترينات اللي فيها فحالا جات فالسونطر ڤيل، داكشي واااعر و تا الحلويات اللي فيها الدريساج ديالهم كايشهي
تبسمات بخفة كادور عينيها يمين و شماال فيها حيت عاد حلات من قبل مكانتش بانتليها
تقدمات للفيترينات كاتشوف شنو تاخذ ، حيت لدابا مزال مافطرات، ختارت اش بغات و يلاه مشات للاكيص تخلص وقفات فبلاصتها بعدما بانليها حادر على السيد د لاكيص كايدويو بجدية كان من لداخل واقف ماشي على برا
عاقد حواجبه كاتبان فيه الجدية و الصرامة، لابس سورفيت زرقااء و سبرديلة بيضاء، الشعر ممشوط و الريحة ديالو خلاتها تعشق هاد القنت
قربات بالمهل كادور فعينيها تا وقفات عليهم فلاكيص و مداتلهم ورقة مكتوب فيها الثمن اللي عندها
مد داك السيد يدو خدا الورقة و الفلوس، ردلها الصرف، حدرات عينيها تهزو و هو يهز عينيه
شافها فاللول بنظرة عابرة و من بعد بسرعة عاود هز عينيه فيها يتأكد من دوك الملامح اللي تنورو بالحمام و الزيف الابيض فوق راسها، كاتبان غا شي حمامة قدامو برموشها الطوال و الوجه الصافي، الخذوذ مزنگيييين و الشفايف حميمرين مرسومين، اما الشامة اللي عندها فوق شفايفها ف هاديك حكايتها بوحدها
هزات الصرف ديالها و رجعات شافت فيه، بانليها كايشوف فيها، تبسماتليه بخجل كتحية و دارت خارجة فحالها بسطولاتها بلا ماتدوي معاه
من بعد البلان دالبارح حشمات منو، حيت هو نفخ عليها و تا هي نفخات و زدحاتليه باب الطموبيل تا كانت غاطيروليه
مع الخرجة من الباتيسري، تصادفات مع داك اللي وقف عليها مزال كايساينها، خنزرات فيه و نخلاتو مشات تشد طاكسي، تا رجع وقف جنبها باغي منها النمرة
عيات تتجاهل فيه و تعصبات خصوصا الطواكسية مابغاوش يوقفولها حيت وصل وقت التبدال ديالهم
صاطت غير صوووطة و دارت عندو ناوية تصبنو تا وقف جنبهم ناصر اللي غير شمات ريحتو تزعزعات فبلاصتها
أما هو عقد حواجبه و نطق بصرامة
ناصر: بغيتي شي حاجة؟؟؟
شافت فيه صرطات ريقها بثوثر اما داك الشخص غير شافو كي واقف عليه و مخنزر نطق
"لا الخاااوا غير كنت دايز و صافي، انا مااشي (شاف فرقية و تنهد بحسرة) احححح على الفول و لمن كايتعطى"
خنزر فيه ناصر واااحد مولاتي التخنزيرة زعزعاتو تا تراجع للخلف خايف على عضامو و تحرك من جنبهم مباغيش يجبد لراسو الصداع حيت بانت فيه كايعرفها، اما هي ف تحنحنات بخجل و تمتمات بنبرة صوت خافتة كادور فعينيها
رقية: احممم ش شكرا
ناصر: (شاف فيها مخنزر كايطلع و ينزل فيها و فالسطولة فيديها) مكايتفاكوش معاك العزارة ولا كيفاش؟ ماتبقايش تسكتيلهم راهم كايضسرو لا شافو شي بنت زوينة، خصوصا لا حشمتي منهم
رقية: (تزنگات كثر ما هي مزنگة) يلاه كُنت ناوية نضور فيه و تينا تجي
ناصر: (دور راسو كايشوف بعيد عليها و كايدوي معاها) اشكاديري هنا؟
رقية: كنت فالحَمَّام (شافلها فالسطولة و تبسم بهداوة) دابا مابغى تا طاكسي يوقفلي و عگزت نشبرا على رجلي
حدر راسو معاها من ساسها لراسها و نطق بجدية و نظرة عميقة طلعها و نزلها بيها
ناصر: لا كنتي عوالة دوزي الطريق كولها نگان غا شديها على رجليك!! (تنهد تنهيدة مسموعة و هز الكونطاكط فيدو) زيدي نوصلك زيدي
رقية: (حركات راسها بالنفي) لا لا بلا مانعذبك معايا، غانتسنى شويش و يجي شي طاكسي
ناصر: (طول الشوفة فيها تا ارتابكات و حسات بقلبها بغا يسكت صافي، زيرات على السطولة بين يديها و هو ينطق بنبرة هادئة خافتة و خاااترة) جيتي زوينة بالزيف!
نظرات الاعجاب اللي رمقها بيهم، خلاوها تقرب تسخف، نبضات قلبها مكانوش عاديين، كأنهم فسباق و باغية اللولة تسبق الاخرى
الرجفة و التبوريشة و واحد الاحساس خلاها تحس برجليها خاويين عليها تا داخت و شدات فراسها و زيرات عينيها
رقية: اففف دُخْت
ناصر: ياك لاباس؟
رقية: والو، غير مع مافطرتشي و العيا و صافي
ناصر: مافطرتيش و جايا للحمام؟ تحركي زيدي للطموبيل زيدي
رقية: راني شريت مناكُل من الپاناديريا
ناصر: وازيدي كوليهم فالطموبيل، اش هاد الغنان فيك؟ زيدي على القباحة فيك تا الغنان؟
رقية: قباحة؟
ناصر: (غمزها ضاحك) المْصَوْريين قباح و مغنانين
تبسمات بلا ماتحس لغمزتو و كلامو، تحركات معاه باستسلام لسيارته بعدما أصر عليها، ركبات القدام و خلات السطولة اللور و طلع تا هو و قلع جنبها
شافت فيه بقنت عينيها و هو يقفزها بنبرة صارمة
ناصر: وابقاي تشوفي فيا تما، كولي باش يهزوك رجليك كولي
تبسمات بلا ماتحس و فنفس الوقت بدات كاتفتح كاتحل الكارطونة اللي عطاوها فيها سخرتها، بدات كتاكل و تبنن جنبه و هو مد يده للراديو و طلق اغنية جبلية منغم معاها
رقية: هاد البراونيزة وااعرة، ديك الباتيسري غزالة عاد حلات واقيلا!
ناصر: عجباتك بعدا! بصحتك الالة
رقية: (تبسمات) تينا شنوكي كُنتي كاتعمل تما؟
ناصر:(مركز فصوگانو و كايدوي) اش غانعمل فالمحل ديالي فنظرك؟
شافت فيه بسرعة حالة فمها و نطقات بانبهار
رقية: واش ديالك دبصح؟ و كتجي تسخر من عندنا؟
تبسم بهداوة كايشوف فالطريق بصمت، تا رجع شاف فيها و غمزها غمزة سحرات دقات قلبها
ناصر: تا لمؤخرا عاد بديت نجي عندكم حيت على طريق الدار ديالي (سكت ثواني و كمل) الزين كايتلف شي مرات!
شافت فيه مصدومة كتحاول تفسر كلامه، واش قاصدها هي ولا فهمات غلط ولا اشنو تا نطق بعد صمت قصير بينهم
ناصر: مرتاحة فخدمتك؟
شافت فيه مبسمة و تمتمات بنبرة خجولة
رقية: مدوزة الوَقت و صافي
ناصر: الصالير مزيان؟
رقية: كايقدني بالنسبة ليلي انا كنساليه غير فالشري دهادي و هادي و اي حاجة كنبغيها مكانبغيشي نخاليها فقلبي هههه
ناصر: عوالة تبقاي تما؟
رقية: لا لا انا كنت عاملة ديبلوم خاص بالباتيسري، كايعجبني نبدع فيه صراحة و لكن وقعو مشاكل و وقَّفتو و من بعد كُنا رحَلنا، بغيت غير نبدل شويي دالجو و دخُلت نخدم تما، عَوْلت فاللول نشري غير تليفون و كنتسنى يبدا العام الجديد باش نتسجل فشي معهد اخر و لكن دابا كانشوف راسي ولفت بزاااف الخدمة، خصوصا انني مكانحملشي نمُد يدي لشي واحيد يعطيني و تا الجلاس فالدار مابقاشي عندي معاه، الخدمة رجاعت كاندوز فيها النص دالنهار ديالي و ولفتا
ناصر: امممم يعني ماعوالاش تبقاي تما
رقية: من هنايا للوقت اللي نتسجل فيه فالمعهد انا تما مضيعة الوقت، و عاد تا فلوس الطرونسبور مكانخسرومشي جاتني حسن، غير مؤخرا واحد صاحِبتي ضبراتلي واحد الخدمة مزيونة و بوسط مزيون صراحة فواحد الشركة و لكن وقعو شي حوايج و واحد خانا من تما دخال عليا بقا كايبلز فالهضرة باغي يتعارف، صافي مارتاحتشي و مامشيتشي
ناصر: و كولي و انتي غير كادوي، راك لا سخفتي مكاين اللي يهزك لداركم، معايا تبقاي تا تفيقي على خاطرك
ضحك ضحكة خفيفة ضحكاتها معاها و خلاتها تسرح فيه بنظرة ولهانة، مستغلة مسألة انشغاله بالسياقة و مارادلهاش البال مضبعة فيه
رقية: هانا اسيدي كناكُل هههه (شافت قدامها) هاد الطموبيل واعرة بزاف كولشي كايشوف فيها فالطريق، باينة شريتيها غااالية، انا كنفكر نعمل البيرمي و من بعد نشري شي وحدة غير صغيرة نزيد نتعلم فيها
ناصر: مللي تبغيها اجي عندي و نصاوب معاك الثمن
شافت فيه بصدمة و حلات فمها
رقية: كيفاش زعما؟
ناصر: كيفما سمعتي
رقية: واش عندك اجونص كاتبيع الطموبيلات تا هوما؟
ناصر: كنبيع و نكري اللي بغيتيها تلقايها عندي
رقية: (تبسمات) و شحال من حاجة اخرى كاتعملا ههه؟
ناصر: انا كنستغل الغفلة و اي مشروع كانشوفو يقدر يسلكني كنزطم فيه، ابتداءا من لاجونص دالطموبيلاات اللي هي اللولة بديتها للمخبزة و حاليا غانخدم فمشروع آخور دعي معايا ينجح
رقية: الله يوفقك يا ربي، تبارك الله عليك
تبسملها و حبس الطموبيل بعدما وصلو للدخيلة اللي كايحطها فيها
ناصر: هانتي وصلتي
رقية: (تنهدات كاتشوف فجنابها مساخيااش) دغيان وصلنا هههه
ناصر: اش غاديري اليوم؟ خدامة؟
رقية: لا اليوما مريحة
ناصر: مزيان رتاحي مزيان باش تصبحي غدا مزيانة
رقية: واخا بسلامة و شكرا
تبسماتليه ابتسامة صفراء، تسناتو يطلب منها نمرتها من جديد و والو سكت كايشوف فيها بصمت
حلات الباب غاتنزل و هو متبعها بعينيه تا هزات سطولاتها و يلاه غاتحرك من جنبه نطق بجدية
ناصر: غدا فوقاش غاتخدمي؟
شافت فيه مبسمة
رقية: العشية
ناصر: ردي البال لراسك
تبسماتليه ابتسامة خفيفة و دارت مع طريقها بصمت كتمتم بعصبية
رقية: زمررر شعاندك مباغيشي تعاود تقولا، راك غاتقولي غير عطييني و بلا ماتكملا نعطيلك ديك النيمرة المنحوووسة (تأفأفات بنرفزة) فين كان عقلي انا فاش سكُت البااارح تفو تفو تفووووو، غانبقى نقزقز فموطعييي، تا يطير من بين يدي الزمرررر
تحرك من ديك البلاصة بعدما غبرات على عينيه، طول الطريق و هو منغم بأغاني جبلية عزاز عليه تا وصل لواحد المنطقة راااقية، عامرة ڤيلات و الطريق فيها نقية
العساس غير شافو ناض كايقادليه طريق السطاسيون، تا دار لواحد البوابة دواحد الفيلا هي اكبرهم فداك الشاارع و كاتبان الجردة ديالها كبييييرة
دخل بالطموبيل و حبسها فبلاصتها، نزل و دخل لداخل عاقد حواجبه
كان الصمت طاااغي لداخل، صمت خلاه يتأفأف بنرفزة و جبد تليفونو من جيبو، ركب واحد الرقم و صونا المرة اللولة تا قطع ماتلقاش جواب ، گرن حواجبه بغضب. . و عاود صونا مرة اخرى تا قرب يتقطع الخط عاد تشد و جاوبو صوت انثوي محلون
الصوت: ألو!
عقد حواجبه و تمتم بغضب و نبرة صوت قوية بينات انه واصل لدرجات كبيرة منه
ناصر: لا ماجيتيش من هنا نص سااااعة للدار حسبي راسك مطلقة أجوديا، مابقا صبر معاك مزال
قطع عليها عاض على شواربو بنرفزة و مشا جلس فوق واحد الفوطوي، بجنبه كان واحد الكادر ديال واحد التصويرة، ليه معنق واحد المرا زعيعرة و بيناتهم دري يكون فعمره تقريبا شي 8 سنين مبتاسمين للكاميرا
حبسات سيارة حمراء لداخل فالڤيلا، فخمة و باينة فيها غااالية، نزلات منها انثى فتاكة بمعنى الكلمة
الزين باين من الطيارة كايضوي منها، الفورمة منحوووووتة فحال شي عارضة ازيااء، الصدر واقف و كبير و المؤخرة مقلوبة اللور و الكرش مسطحة خادمة فورمتها بإتقااان، الشعر طويييل زعر و زايداه ليميش فالگري و لابسة سروال ثوب من الفوق مطرطق معاها فالكحل و من لتحت جا واسع، مع تريكو مصوف قصير فالغوز و جاكيطة دالدان فالگرونة، ليبوط بطالون عالي فالگرونة و صاك اسود بين يديها
دخلات لداخل كاتزرب عاقدة حواجبها، و مع الدخلة حيدات النظاظر اللي كانت مغطية بيهم عينيها
بانو الرموش المنبتين حبة حبة و ليلونتي الگري اللي دايراهم مع المكياج تا هو
كانت بومبااا بكل ما للكلمة من معنى، غير وصلات للصالة الكبيرة فين كان جالس و تقابلات معاه نطقات بغضب و حدة
جوديا: ماااالك شنووو ؟ معيطلييي بديك الطريييقة و كتهددني بالطلااق سحابليك انا كنتخلللع؟ طلقني و تهنيييني گاع منككك
وقف و تقابل معاها و هو صاعر و عينيه خرجو فيها
ناصر: الصببر صبرت و مزال زاايد صاابر، تا رااا •جل مايحمل الفعااايل اللي كاديري و مع ذلك هااانا مباغييش نفرتك هاد العششش، على قبل داك الولد اللي جامعنا، ماتزيدييش فيييه مزاال، راه ماعندي ماااسهل من الطلاااق، خليني معاك ظريفف و بلا مانكبتووها بعد هاد العشرة الطوييلة اللي جمعااتنا
جوديا: واااشنو انا درت گاااع باش تقولي هاد الهضرة هااادي؟ واش غير حيت كانخرج مع صحاباتي نفوج غاتبقى كتنقنق عليااا هاكا كل مرة، مابقاات عيييشة معاااك يييخ
ناصر: (قربلها اكثر منرفز و جرها عندو من ذراعها تا لصقات معاه و حقق الشوفة فشفايفها بنظرة مكرهة) اش هااادشي ثاااني؟ نفختييييهم تا هوما؟ واش مكاتهدااايش كل خطرة نافخة قنت؟ هااا الفم هالحناك، ها تعريض الذقن هالزبل الكحلللل، واش مغادييريييش عقلك؟ واش انا تزوجتك فاللول بهاد السييفة هاااادي؟ واش انا فينما ندور نلقى تصاورك ملاوحين يزهاو بيهم الز***ل ، واش الحزقة لا حزقتييها تمشي تحطيها فدوك السطوريات حاضيااالي غالانستغرام و اليووتوووووب؟؟؟؟؟
جوديا: النهااار اللول خديتيني هااكا، النهااار اللول شفتييني عجبتك وااانا هاااااكا ماتبقااش دابا تمرضنييي
ناصر: النهار اللول ماكنتيش هااااكا ، كنتيي طبيعية و ماكنتيش مبلية هاد البلية دالنم و اذا بقيتي غاديا فهاد الطرييق دياالك، راني غانقباح معاك ديال الصح و داك الولد اللي كاضلي دالعة فالزناقي ساامحة فيك، عمرك تعاودي تشوووفيه، ماتقلبييييش على وجهي الثاني حسنلييييك اجودياااا
جوديا: (تنهدات و شافت فالفراغ بحيرة، رجعات شافت فيه كي معصب و مغلغل و عضات شفتها السفلية بتفكير، قربات عندو مدلية شفتها السفلية و عنقاتو و هي كتبكي) حبييبييي انت عارفني انا كنقنط و ولدنا نهارو كايدوزو فالمدرسة و انت مگابل مشاريعك النهار كولو مكاتجي تا لليل، شنو بغيتيني ندير راه تانا بنادم حس بيااا
ناصر: (تنهد بعمق و حاول يتمالك نفسه ما أمكن) بقاي غير كيفما عرفتك و بغيتك النهار اللول غانكونو احسن وحدين اجوديا (شد وجهها بين يديه عاقد حواجبه فيها) ديري عقلك راك مابقيتيش بنت عشرين عام
جوديا: (تنهدات تنهيدة مطولة) انت من اللول تعرفتي عليا فمسابقة ملكة الجمال اللي شاركت و ربحت فيها، يعني خاصك تكون متوقع انني غانطمح فكل مرة انني نزيد نتقاد و نصغار و نزيان و نبان كل مرة احبيبي
ناصر: نقصي من دوك السطوريات دالمرض راني قربت ننتف شعر راسي معاك
تبسمات بدلع و تعلقات فيه كتمسكن
جوديا: صافي اخر مرة اعمري، غانولي نرد بالي
طلق منها مخنزر مزال مابردش و تحرك من جنبها
ناصر: غانمشي ندوش، وجدي العشا
جوديا: واضفااري عاد قاديتهم (دار شاف فيها مخنزر و هي تصوط منرفزة) واخا غانصايبو انت غير سير دوش اوووف
مشات و هو طلع لفوق جيهت البيوت، دخل لبيت النعاس ديالهم بجوج، كانت فيه تصويييرة كبييرة ليهم بجوج ديال ليلة عرسهم هي بالكسوة البيضاء و هو بكوستيم اسود ضاحكين و جنبهم وحدة اخرى ليهم هازين بيبي مزال صغير بانو مزال صغار و كانو فايامات زواجهم الاولى فين كانت جوديا مزالة هي جوديا
عقد حواجبه بعدما طول الشوفة فدوك التصاور و تحرك للحمام و هو كايخربق فخصلات شعره
دخل للدوش و زدح وراه الباب بقوة حاس براسو غايطرطق عليه!
نهار جديد ، رقية فخدمتها مشغولة و تليفونها كل خطرة كايصوني بواحد الرقم مارداتليهش البال حيت كانت دايراه صيلونص، جبداتو بعدما خوات الدنيا تطل على الانسطا و هي ترد البال للنمرة اللي صونات عليها
تجاهلاتها مداتهاش فيها و مشات لواحد الباج دواحد المودل مشهووورة و دخلات للسطوري ديالها، كانت مصورة العشا من الليلة الماضية و مصورة جوج يدين مشابكين بخواتم الزواج، تبسمات ابتسامة خفيفة و هزات عينيها فسهيلة اللي طلات تا هي على تليفونها كاتشوفلها فيه
سهيلة: شكاتعمل؟
رقية: ياختي كتحمقني هاد المودل هادي، باينة عايشة حياة مزيييييونة، هي لاباس عليها و معروفة واصلة لجوج دالمليون ف الانستا، عراافتي سباقلا كانت ملكة جماال ياختي
سهيلة: امممم مبانليشي فيها شي زين، شوف كاملة منفوخة، و باينة هادشي ماشي طبيعي
رقية: و لكن واااعرة، شوف كاتصور راجلا غير فيدو و لكن باينة شي شخصية وااعر غير من اليدين تعطيك العربون هههه
سهيلة: وابقااا حاضيالي هادو، راه حياتوم الشخصية لا علااقة بهادشي دالانستغرام
رقية: واانا عارفة اختي و لكن غير خليني نشوف دابا و نحسد فيها هههههه
سهيلة: هههه حمقة تينا، ايوا الله يرزقنا باش يحسدونا تا حنايا
رقية: (تبسمات) هههههه اميييين
كملو داك النهار ضاحكات ناشطات و لكن فنفس الوقت، كانت هي قالبة على جميلة اللي خدات منها موقف من شنو قالها ناصر ، عرفاتها لعبات عليها بلعاني و هادشي ضرها فخاطرها منها، رغم انها مكاتقربلهاش هي دارت معاها هكاك بلعاني و ضراتها فخاطرها، و تا عقلها بقا معاه خصوصا بعدما سولها البارح على الساعة اللي خدامة فيها، كل خطرة تهز عينيها تشوف واش يدخل و لكن وااالو مبانش
بعدما كملو خدمتهم خرجو البنات مجموعات و هي متجاهلة جميلة اللي خرجات معاهم. . تا جميلة ماقرباتلها ولا سولات فيها، عارفة راسها اشنو دايرة و مدامت رقية متجاهلاها الا انها غاتكون عرفات اش وقع!
شافت تليفونها كايصوني ثاني بداك الرقم و جاوبات و هي مخنزرة
رقية: الو!
-رقية سمعني متقطعشي بغيت نهضر معاك ضروري
غير سمعات صوت هشام، بسرعة قطعات عليه، تحركات فحالها لدارهم و هي مخنزرة و حاسة بخاطرها مزير عليها و بالها مشغول مع ناصر اللي حسات بنفسها توحشاتو
دخلات للدار باينة فيها معصبة، سلمات على واليديها و بدلات حوايجها و صلات و تعشات
تكات فبلاصتها كادور فالانستا و السوشل ميديا، تا بانتلها ديك المودل نزلات سطوري فيه راها مسافرة مصورة فيديو قصير فيه الطريق قدامها و صورات غير طريييف من كتف راجلها اللي معاها سايق
تنهدات بصمت كادور فالسطوريات تا وصلات للخر فيه مصورة ولد صغير غير من ضهرو فالسطاسيون كان كايجري و يلعب ضاحك
عضات شفتها السفلية و خرجات من الانستغرام تليشارجات واحد اللعبة فتليفونها و دوزات فيها ليلتها
سيمانة دازت عليها فروتين هادئ ، خرجات فيها جوج مرات و تا هي كاتصور مرة مرة و تحط فالانستغرام، حسابها كانت عندها فيه شي 500 واحد معامرش بزاف و تا هي مباغياش تعمرو، دايراه بريفي كاتقبل غير اللي بغات فيه، نهار جديد خرجات فيه بكري دارت مع صحاباتها اللي خدامة معاهم باش يطلاقاو فالحافة يفطرو مع بعضهم
طلاقاو جنب الباتيسري، خداو شنو يحتاجو للفطور و شدو طوبيس، نزلو فبلاصة قريبة و كملوها على رجليهم غاديين و كايتصورو تا وصلو لتما، الحافة كانت كاطل على البحر، منظر واعر كايجيب الجوع، طلبو اتاي منعنع و مشحر وصلهم و فطرو تحت صخب التجمع البناتي، كملو فطورهم و ناضو كايلعبو مع بعضهم فحال الدريات الصغار، فواحد اللحضة ماعرفاتش رقية شنو طرالها، زلقاااات زلقة خطيييرة خلاتها طيح تا تسمعات رجلها طرطقااات
عينيها خرجو و دمعووو و تزنگات كاتشوف فالبنات اللي بداو كايضحكو عليها فاللول حسبوها غير زلقة عادية و لكن مللي شافوها تزيرات عرفوها مقصحة ديال الصح
قربو عندها مخلوعات و شدات فيها ايمان شدات فيها
ايمان: واش تقصحتي بزاف، بلاتي نشوف
يلاه حطات يدها على رجلها قفزااات، كانت تنفخات و زراقتلها فالبلاااصة، الدموع طيحاتهم عليها حجر و تمتمات بشهقة و تنخصيصة
رقية: ايييي كانحس بييها تهرساااات، كاتحراااقني بزاااف بزاااف ايييي اربييي غانحمااااااق
هزات يدها لفمها عضاااتها بالحررر دالوجع كتبكي بحرقة و البنات تلفو معاها ماعرفو مايديرو، خافو يحركوها و يزيدو يكملو عليها!
الربعة دالعشية وصلات عاد حبس الطاكسي جنب باب دارهم، نزلات رقية مع ماماها و باها اللي جاو موراها للسبيطار بعدما مشاو صحاباتها للخدمة، رجليها كانت مگبصة و تسندات عليهم تا طلعوها لفوق، من ملامحها باينة فيها بكات تا شبعات و نيفها ولا حمر و عينيها ذابلين
دخلات لبيتها مادوات ولا تكلمات، حدها قادات نعستها و غمضات عينيها كتنخصص بصمت
العظم غير تشقق ماشي تهرسليها شي تهريسة خايبة اللي كانت تقدر تحتاج فيها الحديدة ، و لكن واخ هكاك شدها الاحباط و البكية
فداخلها كاتقول علاش ماعندي زهر، وعلاش ديما تابعيني المصايب غير انا
شبعات بكا فبلاصتها بلا مايوصل حسها لبرا، واليديها سحابلهم نعسات و هي قربات تسخف غير بالبكا، تا غفات بيها عينيها على داك الحال
فنهار جديد و بعد مرور خمسطاشر يوم
جالسة فغرفتها طالقة أغنية حزينة كاتسنطلها مأزمة معاها، تا بانلها ميساج وصلها فالواتساب، اوديو من عند ايمان
دخلاتليه و هي حاسة بالاحباط و سمعاتليه بحواجب مگرونين
الاوديو: اواعدي اواعدي ألعايلة، جا اليوما داك بو عوينات و سقساني عليك ههههه عندو شي يوماين و هو كايجي و مكايجبركشي و اليوما سقساني انا الزوغبي تشوش عليك
دلات شنوفتها السفلية معصبة و شافت فرجلها المگبصة كتنهد تا وصلها اوديو آخر منها
الاوديو: الموهيم رااااني قووتلو تينا مريييطة و تهرستي و طلب نعطيه النيمرة ديالك
غير سمعات الاوديو الثاني ناضت جالسة تا تشنتف معاها شعرها و عينيها خرجو كاتسناها تكملها الاوديو الثالث اللي كتسجلو و قلبها قريب يسكت بالدقان
و يلاه كملاتو و سيفطاتولها، بغات تضغط عليه تسمعو و هو يصوني التليفون فيديها قفزهاااا تا لاحتو من يديها طاح على وجهو مع الطيحة مع تقطع الصونيط
شهقات و بسرعة تلاحت عليه هزاتو ، لقاتو طفاااا. . عينيها دمعو و قلبها بغا يسكت، عارفة زهرها مكوز و لكن ماشي لهاد الدرجة!!!
تزيرات فخاطرها و بغات تبكي و هي كتشعلو، تا شعل و هو يوصلها ميساج لجوج مكالمات مارداتش عليهم من نفس النمرة!
رقية: زعما يكون هو؟؟ اوييييلييييي واش لهاد الدرجة معانديي زهر اواااعدي يانا ولكن عندك يكون داك المسخوط د هشام عاوتاني
دخلات بسرعة للاوديو د ايمان تسمعو تشوف اشنو طرا و كاتسنى يعاود يصوني تليفونها و الدموع تغرغرو فعينيها
الاوديو: المهم راه قوتلو مشي و رجاع نمكلالك فشي ورقة حيت تينا عارفة الحضاية موجودين، ايوا و تا هو بلا شغووول، مشا خرج و انا زربت كتبتا فواحد الورقة و غير رجاع نزلتالو فواحد البلاستيكة دالسخرة، واش صونا عليك ولا لاء؟
رقية: (صوتها منغنغ جاوباتها باوديو كادوي و تمسح الدموع اللي بداو ينزلولها) ماعرافتشي، صانات عليا واحد النمرة و التليفون طاح و طفالي و دابا فاش شعالتو معاوداتشي صانات
ايمان جاوباتها: واااصوني تا تينا ازمر تأكد واش هو و قولو صونيتي و ماعرافتشي شكون و كذا الموهيم سلك راسك
رقية: واماعانديشي الصووووولد
صيفطاتهالها فميساج و هي كتبكي، واخا السبب اللي كتبكي عليه مايستاحقش و لكن ديال بصح هي تفقصات و تعصبات مللي طفالها التليفون فحالا قطعات عليه و من بعد طفاتو و اصلا قلبها طايب مع التهريسة د رجلها راها على سبة
تنهدات تنهيدة مسموعة كتفكر اشنو غادير و فعز تفكيرها عاود صونا تليفونها بنفس الرقم
تنفسات بعمق مخلوووعة فحالا غادوز الوطني، دارت زفيييير و شهيييق طوااال و جاوباتو و كتحاول ماتبينش انها كتبكي
رقية: (بصوت رقيق و ناعم) ألو وي شكون معايا؟
وصلها صوته الرجولي اللي خلاها تبسم بلا ماتحس تا عضات على صبعها السبابة كتخرج فيه حر ثوثرها
ناصر: هههه مالك مزروبة تعرفي شكون؟
رقية: (تحنحنات كادور فعينيها و بغات دير راه ماعلى بالهاش و نطقات بجدية كتمات فيها جميع مشاعرها و اعجابها الكبير ليه) حيت اخاي بغيت نعرف شكون كايصوني عليا بلا مانضيعلك وقتك ولا ضيعلي وقتي!
ناصر: (تبسم ابتسامة خفيفة بانت من النفس الخفيفة اللي ساطها و نطق بجدية) معاك ناصر
رقية: (باستغراب مصطنع) شكون هاد ناصر عاوتاني؟ مكانعراف تا واحيد بهاد الاسم!
ناصر: تهدني مالكي شاعلة؟ (ضحك ضحكة خفيفة خلات القلوبة يترسمو فعويناتها و قلبها بغا يحبس شدات عليه بالزربة خايفة لا يسمعو من التليفون كي كيضرب) انا ناصر الغماري ألالة المْصَوْرية!
تبسمات بلا ماتحس و عضات شفتها السفلية بقوة باغا تحبس التقزقيز اللي فيها و تثبت
رقية: اه ناصر لاباس؟ سمحلي غير ماعرفتكشي و ماعرافتشي تا اسمك ديك المرة واخا سقسيتك ماقولتيليشي وانا ماعرافتوشي
ناصر: ماشي مشكل آنسة رْقية
رقية: (بتأفأف) رُووقاياااا
ناصر: (ضحك بجاذبية و نطق و هو كايضحك) نحيد الاسماء واقيلا و نخلي المصورية باش ماتعصبيلناش؟
رقية: (تحنحنات بحرج) ههههه لااااء ماشي تعصبت غيير، رقية كانحس بيه كايشرفني
ناصر: لا كل اسم و حلاوتو و انتي حلاوة سميتك تتقال هكاك رقية ماشي نزوقوها بالضمة باش تبان زوينة زعما
رقية: انا غير ولفتوم كايعايطولي رُقية و صافي
ناصر: ايوا مزياان، بعدا كي بقيتي لاباس؟ دويت مع صاحبتك فالخدمة هي اللي عطاتني نمرتك و قالتلي تهرستي؟ (نبرة صوته تقلبات للحنية) كاضرك الرجيلة؟
داخت! لا لا لا ماشي غير داخت، ترونات و تضبعات و وااااحد الضحكة بغات تضحكها، كتماتها بالزز فحلقها و همسات بصوت مقجوج كتسبل فعينيها
رقية: لاء دابا بدات كاتبرا و كانوقف عليها شويش
ناصر: ايوا الله يشافي المصورية ديالنا
رقية: هههه اميين
ناصر: هههه فوقما كانقوليك المصورية كاتضحكي
رقية: غير الطريقة اللي كاتقولا بيها مزيونة ههههه
ناصر: عجباتك؟
رقية: اممممم هههه
ناصر: غااا سكتي ما شدينا هاد النمرة تا شحفنا عليها فحالا مهربين الحشيش هههه
ضحكات ضحكة مسموعة بلا ماتحس و طبطبات على قلبها الللي دقاته قراب يحبسو و صقلاات كتنهد
ناصر: مالك سكتي؟
رقية: فين غبرتي دوك الايامات
ناصر: (تفووه) وااه كنت مسافر عاد رجعت ول البارح
رقية: (بفضول) فاين كُنتي؟
ناصر: مشيت للجبل ، دوزت شي يامات كان واحد العرس دالعائلة
رقية: عرااافتي ماكرااااهتشي نحضر لشي عُرْس فالجبل، كانو كايعجبوني فاش كُنت صغيرة، دابا من شحااال مامشيت
ناصر: هي لا كان شي واحد ناخذك معايا
رقية: (ضحكات) هههههه ان شاء الله
ناصر: قوليلي دابا تقدي تخرجي؟
رقية: كيفاش؟
ناصر: (تنهد تنهيدة مطوووولة خلاتها تنهد معاه و نطق بعد القليل من الصمت بنبرة صوت عميقة و خافتة) بغيت نشوفك أمصورية
بقات ساكتة كترمش فالفراغ بعدم استيعاب و هو كايتسنى جوابها، قلبها صافي بغا يسكت خلاص من كلامه اللي كايدوخها بيه، و من سكوتها هو فهمها رفضات تخرج و نطق بنبرة يائسة
ناصر: لماكنتيش غاتخرجي فتحي الكاميرا، ندويو آپيل فيديو!
رقية: اممم م ماشي بوحديتي فالبيت م معايا خ ختي
تنهد بحرقة و قلة حيلة، تأفأف بلا مايحس و نطق بقلة صبر
ناصر: واصافي صيفطي شي تصويرة ليك دابا
عضات شفتها السفلية بصمت، مجاوباتوش حدها ناضت للمراية بسرعة حطات التليفون و طلقات السبيكر و مشطات شعرها بالزربة و هي كتعرج برجلها، حيدات البيجامة ديالها و لبسات البينوار فعوضها، دارت القب ديالو بالقرينات اللي فيه .. دوزات شوية دالعكر ففمها عطا لوين خفييييف و دارت فاراجو فحناكها اللي اصلا تزنگو بكلامه، بسرعة هزات التليفون لقاتو قطع مللي مجاوباتوش على التصويرة، تبسمات بلا ماتحس، عارفة هاد الحماق اللي كاديرو ماعندو سمية و لكن هي مجرورة ورا احساسها و صااافي، تقابلات مع الضو فالبيت و دارت سيلفي بدوك القرينات مبسمة واخا عويناتها ذابلين بالبكا اللي بكاتو و لكن طاح عليها السر فديك التصويرة، قاداتها شوية بالزربة باش ماتعطلش عليه، صفاتها و دخلات نمرتو للواتساب، بلا ماتدوي و لا تصيفطليه حرف، حدها صيفطاتليه ديك التصويرة و سدات الكونيكسيون
تلاحت فوق فراشها كاضحك و تلوى فوقو تا خبشات رجلها السليمة بالگبص عاد تركنات كتكمدها و تضحك على راسها
أما هو ف كان متكي فواحد الجليسة زوينة فالجردة، مبرد بنسيم الليل و الشيشة بين يديه كايتسمع صوتها كطرطق مللي كايجر منها، نفخ نفخة طويييلة دالذخان تا سمع صوت اشعار وصلو من الواتساب بسمية
_المصورية🤍_
دخل للتصويرة و غير شافها عينيه تبسمو، تنهد تنهيدة مطولة و هو كايزومي فيها و يتأمل فملامحها الهادئة، النقية الصافية و الطبيعية
عض لسانو وسط فمو بلا مايحس و طلق اغنية و هو كايتفرج فصورتها و يتمعن فيها
🎵 يا ويحو، يا ويحو، طاح فبير
وصعاب عنو طلوعو
جا يفرفر ما صاب جنحين
شاف للسما، بكا وسالوا دموعو
محني الزين، آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين
محني الزين، آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين
من صابني عوام، عوام فالبنات آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين
محني الزين، آلعمر، محني الزين
محني الزين، آمولات العينين 🎵
تنهد تنهيدة مسموعة و طفا الضو من التليفون، شاف فالگمرة اللي مضوية عليه فالسما و تمتم بخفوت مبحبح بعدما جر جرة اخرى من شيشتو
ناصر: دوك العيون الكوحل، سلبوني على يمّا!
فواحد من نوادي التنس المعروف
كانت واقفة جوديا، بصايا قصيرة مع ديباردور فالابيض و هازة مضرب التنس فيدها
جامعة شعرها كوت شوفال و مبسمة للبنت اللي مقابلة معاها
لعبو ماتش بجوجهم سالاوه بالتعادل و تحركو من تما لطبلة مدومونديينها بجوجهم
جلسو كايتراشقو و يدويو بالشيكي و العياقة على بعضهم
جوديا: انا احبيبة التسافيرة اللخرة ديالي شبعت فيها تفواج، راجلي كان دايرلي فحال الما القليل و عائلتو تا هي، عزيزة عليهم انا
صديقتها: امممم ايوا انتي اللي عايشة الحياة، بعدا عمرك وريتيهلنا كي داير، حلمي نشوف راجلك من الهضرة ديالك عليه درتيلي الفضول
جوديا: (ضحكات مطولة بدلع و غمزاتها) لا احبيبة ، راه راجلي هداك خليه غير ليا نشوفو و نشبع منو
صديقتها: هههه ايوا الله يخليكم لبعضكم، بعدا جود علاش ماجبتيهش معاك؟
جوديا: عندو المدرسة على داكشي، تا لشي حد و نجيبو معايا تا هو عزيزة عليه السباحة ، نسجلو هنا و نقادلو التوقيت حسب مدرستو
ضديقتها: احححح كانحسك مرتاحة بزاف فحياتك و مفاهمة مع راجلك سعداااتك
جوديا: (تبسماتلها ابتسامة صفرا) امممم ايوا قولي تبارك الله ، العين حق احبيبة ديالي
صديقتها: ههههه راني غير كانضحك
جوديا ميقات فيها و هزات تليفونها عوالة تحط سطوري للنادي تصورو حيت دوا معاها مولاه و تافق معاها لا دارتليه اشهار ينقصلها 75% من الثمن دالاشتراك ديالها
بدات كاتصور السطوريات ورا بعضهم تا طلعاتلها آپيل ديال ناصر ، عقدات حواجبها و تبدل اللون فوجهها، تأفأفات و جاوباتو بعدما بعدات من جنب صاحبتها
جوديا: (بالنفخة) شنوووو؟
ناصر: مزال مادركتيش تحطي قزيبتك فهاد طنجة نضتي كاتزككي فدوك السطوريات ثاني؟؟ فيييينك؟
جوديا: ياك شفتي السطوريات، راه فيهم بلاصتي!
ناصر: شوفي الخصلة دالصباح راه مزال مانسيتهاليكش، ياك لاباس مالك باغيا طيييري؟ صبغتيليا گاع حوايجي بجاڤيل!
جوديا: واشوف راسك انت اللي بايت فالجردة مقابل التليفون!!! شكون هادي اللي مقصر معاها البارح؟
ناصر: واش باغا تحمقي دينمييي؟ اجي بحالك للدار دابا، غانمشيو نتغداو مجموعين، جود قنط خاصو يفوج
جوديا: مالو غير جود اللي يقنط؟ تانا راني قنطت
ناصر: جووووديااااااا مغانعاودش هضرتي
قطع عليها خلاها كاتصوط معبسة، تنهدات تنهيدة مسموعة و دارت شافت فصاحبتها بنظرة مخنزرة و همسات لنفسها
جوديا: زوينين كاتحمقو، راجلك فاعل و تارك، يخليييكم بالخلااا شحال عزاااز عليكم المظاااهر تفووو
قربات عندها للطبلة و بدات تجمع حوايجها
صاحبتها: فين غاديا مزال غانكملو ماتش آخر اولا؟
جوديا: لا صونالي الحبيب ديالي قالي توحشني غانمشي عندو (تنهدات) الرجال فحال الدراري الصغار هذا حالهم (تبسماتلها و غمزاتها) و ماتنسايش غدا عيد الحب خاص نوجد السهرة
صاحبتها: واااو تشووك رومانتيك، غاتصوري شي حاجة؟
جوديا: ضرووري شكاتعرفي عليا، المهم دابا غانمشي (صيفطاتلها بوسة فالهوا و تحركات خارجة من النادي، دارت نظاظر الشمس على عينيها، ركبات فسيارتها و ديمارات و هي كتنگر محاملاش ترجع للدار من دابا)
_________________________
نزلات من الطموبيل و هي تسمع نبرة صوت طفولية كاتنادي عليها ب -مامااااا- تبسمات لصغيرها اللي جرا ناحيتها و عنقاتو بخفة
جوديا: كبيدة ديالي
جود: مامّا قالي بابا غانخرجو و نمشيو للسيركووو
جوديا: (تبسماتلو ابتسامة صفرا) اه احبيبي غانمشيو
جود: غانمشيو لماكدو نتغداو، انا فرحااان وييييي
مشا من جنبها دخل لداخل كايضحك و هي تدخل تابعاه، طلعات للبيت ساااخطة و مع الدخلة زدحات صاكها من يديها و شافت فناصر اللي كان كايوجد راسو لابس سروال جينز مع قاميجة بيضاء فوقها كابيتشو فالگري و الريحة كادوخ منه، الهيبة و الكاريزما يا سللاام، بشوفة وحدة منو طيييحي
جوديا: (بنرفزة) واااش ماتقدرش تخرج انت و ولدك بلا ماتصدعليييي راسي؟
هز عينيه فيها عاقدهم و نطق بنبرة حادة
ناصر: نسيتي هداك ولدك و خاصو يشوفك شوية ماشي تسمحييي فييييه؟
جوديا: (بحدة) تفووو لاصقين فيا لا انت لا هو انا نبقى غير لاصقة فيكم مانخرج مانشوف حياتي مانفوووج، تفووووو
ناصر: (قرب عندها ساخط مخرج عينيه فيها) اشششش باااغاااا دااابا اشششششش
غوت تا خلاها تقفز مخلوعة و تمتمات بحدة بدورها
جوديا: وااالو، بغيت غير نرتاح ساعتاين مع صحاباتي و صافييي و انت تا دوك الساعتاين استخسرتيهم فياااا
ناصر: راك امدام ربعة دالسوااايع و انتي برا، و خرجتي بلاماا تشاوري معايا و زيييدي عليها شهاد اللبس دالزبللللل (شحطها بيدو لفخضها اللي عاري تقريبا كولو تا نقزاااات) علااش كاتقلبيي معايا راه شي نهااار ندخل عليك للحبس
جوديا: وااارااه هاد العييشة معاااك اصلاا حبسسسس تفووو على النهااار اللي عرفتك فييييه
شاف فيها بقلة صبر، حاس براسو يقدر فأي لحضة يغلط و يضربها، كور قبضة يدو جمعها تا جمعها و دخل فيها بكتفو، خرج من البيت و زدح وراه الباب
نزل لتحت غادي ساخط للطموبيل تا حبسو جود بصوتو
جود: بااابااا ماغانخرجوووشي؟
هز عينيه فيه مخنزر، تأفأف معارف مايدير، تا تنهد بقلة حيلة و تحرك عندو شد فيه
ناصر: يلاه غانمشيو غير انا وياك، ماماك مريضة
طلعو للطموبيل معاه و الصغير غير كايدور فعينيه، ركب فمقعد السائق و هز التليفون صيفطلها ميساج
ناصر: غانخرجو انا و جود، لا رجعت مالقيتكش فالدار ديك الساعة غانتفاااهمو.
لاح التليفون جنبه بإهمال و ديمارا و هو عاقد حواجبه بنرفزة بينما جود بدا كايحنقز جنبه، مولف بالخروج اغلبية مع باه و كاتعجبو الخرجة معاه حيت كايساريه و كايتهلا فيه، مكايخلي مايشري ليه معمر ليه الفراغ اللي كتخلي ليه مو!
_____________________________
جالسة فغرفتها غضبانة، كاتشوف فالصورة اللي صيفطاتهالو و موراها ماعاود صيفطلها تا ميساج ولا قالها تا صباح الخير و هادي
الخمسة دالعشية د نهار جديد
عقدات حواجبها منرفزة كاتسب راسها علاش زربات و صيفطاتلو الصورة ، كتحس براسها شي بعض المرات كاتبقى تحنقز تا كتجيبها فراسها و يعلم الله دابا اش كايقول عليها!
تأفأفات و ناضت بشوية عليها خرجات لبرا، معاونة بجوج عكاكز كاتمشى بيهم، بانتلها ماماها لابسة جلابة هماوية و باينة فيها كتوجد راسها غادة لشي بلاصة
رقية: فين ماشّا؟
نزيهة: غانمشي عند مرات عمك راها ولدات نهانيها
رقية: (تنهدات بملل) نمشي معاك؟
نزيهة: يلاه ألحبيبة زيد زيد تفوج شوية، بالسعدات عليا
تبسمات رقية على تشجيع ماماها ليها و تحركات لبيتها بسرعة، جبدات جلابة ديال المناسبات تا هي كانت خيطاتها فالعيد الكبير، فالشيبي و مطروزة على حقها و طريقها، لبسات بلغة فواحد الرجل و طلقات شعرها، سرحاتو شوية بالبلاك و دارت ميكاب خفيف و رشات عطرها الخفيف اللي مكاديروش بزاف
خرجات عند ماماها مبتاسمة كاتعكز على عكاكزها
نزيهة: تبارك الله ما شاء الله عليك، منورة منووورة
رقية: ايوا مرة مرة ندورو بالحالة، تينا عارفاني فاش كنقنط
ضحكات نزيهة بخفة و شدات فبنتها معاوناها
نزيهة: زيد ألحبيبة، غانشبرو الطاكسي من الباب للباب باش ماتعذبشي
رقية: وخ حسن راه الگبص هو اللي مخليني نجلس غير فالدار، الحركة بيه صعييبة
نزيهة: (تنهدات) هادي غير العين كتخرج فيك، زيد و قرا المعوذتين فنفسك، بقا ترقي راسك راك مسرااارة و السر ديالك تبارك الله عليه
تبسمات ابتسامة خفيفة كاتشوف فيها و خرجو ، فحال اللي تافقو شدو تاكسي من بابهم لباب دار عمهم
دخلو للدار اللي كانت كبييرة بثلاثة طوابق فمنطقة شعبية و لكن شعبية هادئة مافيهاش كثرة عباد الله
طلاقاو عمها فالباب سلمو عليه و تا هو شد فرقية عنقها بقوووة كان موحشها و عزيزة عليه بحنيتها، رحب بيهم و كملو طلوعهم بالمهل عليها هي، تا للطبقة الثانية فين لقاو النفيسة جالسة بقفطان و معاها ناس من عائلتها و تا عمت رقية معاها بنتها و جوج ولادها كانو مربيين فصغرهم فدار جدهم و كانت معاهم تا رقية على داكشي مطلوقة معاهم و فحال خوتها
جلسات معاهم كايتسالمو و يتساولو على الأحوال، كانت معاهم مرا من عائلة مرات عمها بقات كاطلع و تهبط فرقية من ساسها لراسها و هي كاضحك و تفرنس مجمعة مع كولشي
نشوطية و اجتماعية مع الجميع، دوزو معاهم العشية حطولهم اتاي و الحلوة تا طاح الليل، ناضو زررو البنية اللي يلاه كي تولدات حمقات رقية بقات غير كاتسمي الله و تبارك على النبي
خرجو مجموعين من عندها و ولاد عمتها شادين فيها
"رقية تعطبتي صافي"
شافت فيه مخنزرة و هو كايضحك
"ماتخافيش انا قابل عليك واخا معطوبة نتزوجو احوبي و نعيشو لامور"
رقية: (كتقلدو) نينينيييي امشيي تعاودا لراسك، نتزوجك تا منكونشي حضرت للطهارة ديااك و شوفت الحَجَّام كايقولك شوووف الطوير تا طلاقتيها بغوتة
ضحكو كاملين على كلامها و شدات فيها عمتها
عمتها: راك عاقلة ههههه خاصكم تجيو عندنا شي نهار و نتوما مابقيتوشي كتزورونا مرة
رقية: نجيو نجيو كون هانية
ولد عمتها: دابا زيدو نوصلوكم، هالطموبيل بلا ماتعذبو فالطواكسية
نزيهة: الله يستر عليك ابني حبيبي
بنت عمتها: مامّا نزيهة بقاو تجيو عندنا واللهيلا انا كنقنط فالدار
نزيهة: كون هانية ابنوتة ديالي
ضحكو و يلاه غايتحركو للطموبيل، حسات رقية بتليفونها كايڤيبري فصاكها، جبداتو و طلعاتلها سمية -الغماري 🫀- فالشاشة
تنهدات تنهيدة مطولة و يلاه غاترد تقطع الخط و تضاف لقائمة الاتصالات اللي مجاوباتوش فيهم، تقريبا ستة و گاع مارداتليه البال، عقدات حواجبها و يلاه غاتحرك للطموبيل عاود صونالها و من الصونيطة اللولة جاوباتو و سمعات صوته الخاتر نطق بجدية
ناصر: مكاتجاوبيش؟
رقية: كان فالصاك و ماسماعتوشي
ناصر: فين انتي؟ خارجة؟ ندوز عندك؟
رقية: آاا؟ ل لا لااء انا ماشي بوحدي
ناصر: معامن؟
رقية: مع...
يلاه غاتجاوبو قاطعها صوت ولد عمتها اللي قربلها و شدها من كتافها جا فمو جنب الباف دالتليفون و نطق بمزاح
-يلاه احبيبة طلع للطموبيل ولا بغيتيني نهُزك فحال دايما المفششة ديالي؟
شافت فيه مخرجة عينيها بصدمة من كلامه، اما ناصر فبقا ساكت من الطرف الثاني كايتصنط و هي بقوة الصدمة اللي شداتها و خوفها من ان ناصر يفهم الموضوع غلط، ماعرفات مادير من غير انها تقطع عليه!
قطعات و هي مزنگة كادور فعينيها، عاونها ولد عمتها تطلع فالطموبيل و هي مضهشرة تا وصلوهم و هي كاتشوف فتليفونها و تفكر شنو غاتقوليه لا سولها ، باينة غايضن فيها السوء و يقدر يفكر انها كادوي مع واحد اخر و معاه تا هو فنفس الوقت
حيت اكيد العلاقة اللي بيناتهم ماشي عادية و فيها اعجاب متبادل و باين مسارها شنو يقدر يكون!
تنهدات بحسرة كاتفكر باش تقوليه اللي طاري و اللي بغا يوقع يوقع، اصلا مابيناتهم والو و ماوصلوش لديك الدرجة فعلاقتهم اللي تخليه يتقلق لا عرفها مع شي حد فعائلتها و اصلا هداك ولد عمتها مربية معاه فحال خوها
شافت فيه جالس جنبها فالطموبيل، خنزرات فيه تا قربلها كايضحك و همسلها طانز
"باينة شعلتالك معاه عليها مغنزرة فيا هايدا هههه قولو هداك غييير خاااك"
قلبات عليه وجهها معصبة و شافت فالفراغ بصمت تا وصلوهم شاف ولد عمتها القضية قفارت، هز يدها باسها كايراضيها
"واصافي غير ضحكت معاك"
رقية: (تنهدات) ماشي مشكل ماوقع والو
ضحك و عنقها، باسها فجبهتها و عنكشها من شعرها
"الله يحفظك اختي ديالي، زيد نطلعك لفوقي و نمشي فحالي"
تبسماتليه و عاونها، خرجها من الطموبيل، طلع معاهم تا لفوق، هي مشات لبيتها بدلات عليها و جلسات فوق فراشها كاتشوف فنمرتو و تنهد
بعد تفكير طويل صونات عليه و هي كاتعض فضفارها بثوثر، تا جاوبها
تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت
رقية: ناصَر سماحلي قبايلاتي مكانشي عندي الريزو و تقطع الخط، كنت مع العائلة عمتي وولادا
سكت ثواني مجاوبهاش تا شكات واش الخط مزال داير بيناتهم عاد نطق ببرودة
ناصر: ماشي مشكل، دابا نخليك، مشغول اختي!
قطع عليها بلا مايزيد فالهضرة خلاها كادور فعينيها و كتمتم بعدم تصديق!
رقية: ختي؟ انا ختو؟
يتبع...

ن الاحسن حتى تكملو قصة عاد حطوها