
نهار جديد بعدما مانعساتش فالليل و هي غير كاتفكر فديك ختي اللي قالهالها و كيفاش بانت عليه أنه مقلق
عضات شفتها السفلية حايرة و حاسة بنفسها معصبة غاتفرگع، هزات تليفونها طلات واش صونا ولا صيفط شي ميساج و لكن والو!
تنهدات تنهيدة مسموعة و بعد تفكير طويل، قررات تصيفطليه صباح الخير تسول فيه و تشوف واش معصب بصح ولا اصلا هو ماردش البال و غير جاو الاحداث ورا بعضهم و كان مشغول على داكشي تصرف معاها بديك الطريقة
دخلات للكونفيرصاصيون بيناتهم و صيفطاتليه ديك صباح الخير، ثواني و هو يطلعلها اون لاين
قادات الجلسة ديالها بسرعة كاتسنى تشوف شنو غايقولها و لكن مادخلش للميساج ديالها و مجاوبهاش و خرج!
صاطت بالجهد معصبة و حطات داك التليفون، ناضت و هي مثوثرة، مشات للدوش، دوزات روتينها الصباحي و خرجات للبيت كاتفكر غير فيه، عقلها فيه غير هو و موضوعهم بجوج تا هزات التليفون تشوف واش جاوبها و لكن!
طلعليها دخل للكونفيرصاصيون، طلعلها vu و مجاوبهاش!
العافية شعلات فيها لداخل، عقدات حواجبها و تعصبات و تنرفزات، تا هي مازادتش صيفطاتليه و زدحات داك التليفون فوق الفراش
مارضاااتش و ولات كولها مزنگة و حمرااااااا، كيفاش قرا الميساج و مجاوبهاش!
خلاها تحس انها ذلااات نفسها و قللات من قيمتها ، فحالا هي تابعاه!!
هو اه عاجبها، محمقها و مهبلها و لكن ماشي على حسب كرامتها!
تتعاتق مع كولشي الا مع كرامتها، هي اللي عندها و مايمكنلهاش تخليه يمرمدها هكاك!
دخلات فالبلاصة مسحات الكوفيرساسيون بيناتهم و تا النمرة مسحاتها .. جلسات قدام مرايتها كاتدهن لوجهها الكريمات و هي كتنگر و منفخة بوحدها، تقيصها طرطق
بعدما كملات روتين الكريمات ناضت للكوزينة كاتعرج برجلها، بانتليها ماماها كاتصاوب الفطور، باستها و عنقاتها و تمتمات بحب
رقية: الكبيييدة ديالي عرفتي تشهيت الحريرة عملالي
نزيهة: واخا احبيبة ديالي، مشي تجلس انا هاد العشية نعملالك، غانعايط لباك يصيفطلي مطيشة و الكرافس و نوجدا
تبسمات و باستلها راسها، تحركات من تما و دخلات لداخل كاتلف النهار بعيدة على تليفونها على الله تنسى القمعة اللي تقمعاتها، شعلات التلفزة اللي شحال ماطلات عليها، كاتفرج و تقلب فالقنوات بملل تا سمعات تليفونها كايصوني من البيت، ناضت موراه كاتعرج، هزاتو لقاتها جميلة اللي خدامة معاها
عقدات حواجبها مزال مادوات معاها من اللي قلبات عليها فالخدمة و جاوباتها مخنزرة
رقية: الو!
جميلة: حبيبة رقية لاباس عليك؟
رقية: الحمد لله
جميلة: توحشناك غبرتي علينا
رقية: (تنهدات) غير مع المرط و صافي
جميلة: تافقت مع البنات باش ندوزو عندك هاد العشية ندوزوها معاك!
رقية: اليوما؟ مرحبا بيكم اجيو
جنيلة: واخا احبيبة، مع ديك 16:00h نكونو عندك
رقية: واخا صافي غانتسناكم
قطعات معاها مبسمة و يلاه بغات تحط التليفون انتبهات لميساج واصلها فالواتساب، طلات غير من النوتيفيكاسيون بلاما دخل للواتس و هي تبانلها نمرتو صيفطلها
-كي بقات رجلك؟
شافت فرجلها كاضحك باستهزاء، عقدات حواجبها و حطات التليفون معبسة، رجعات خرجات للصالون و تمتمات بحدة
رقية: مسيكين بقات فيك رجلي!
لوات شنايفها منفخة و معبسة و عقلها سافر مع داك الميساج ، ماعارفة اش دير معاه مزال، غمضات عينيها لمدة خمس دقائق كتفكر و تعاود تا تنهدات بلا ماتحس و ناضت معذبة غا بوحدها مع ديك الرجل و داك الگبص
هزات التليفون و هو يطلعلها ميساج آخر مع داك اللول اضافة لآبيل صوناهالها فالواتساب ماسمعاتهاش
دخلات نيشان للكونفيرصاصيون ديالهم كاتشوف فالميساج الثاني كاتبلها فيه
-المصورية؟
تبسمات بلا ماتحس و بدات تفش شوية بشوية و هي كاتشوف فميساجاتو و بعد تردد قصير هي قطعاتو بسرعة و صيفطاتليه مسج
-الرجيلة قالتليك راها مزيانة
طلعليها vu فالبلاصة و جاوبها
-سلميلي عليها هي و مولاتها
تبسمات بلاماتحس و تمتمات بخفوت
رقية: حمق هههههه
وسط بسمتها صونات عليها نمرتو، تنهدات تنهيدة مطولة و جاوباتو حاطة التليفون على وذنها
رقية: (بنبرة صوت دلوعة) ألو
ناصر: (تنهد بلا مايحس و نطق بنبرته الخشنة) غانشدك نعضك على هاد الفعايل اللي فيك
ضحكات بلا ماتحس مغطية فمها بيدها و تمتمات بخفوت
رقية: علاش شني عملت؟
ناصر: لا والو غير مجرجراني بالتعياط عليك و من اللي رحمتيني و جاوبتي، فقصتيني!
رقية: (ضحكات) هههه هداك راه فحال خاي اللي هضر البارح
ناصر: امممم الله يجعلني نثيق المفششة ديالو
رقية: هادشي اللي كاين، ماتياقتينيشي؟
ناصر: آاااودي انتي ماتحسيش بهادشي باش حاس
رقية: و باش حاس؟
ناصر: ماعجبنيش الحال أرْقية مانكذبش عليك! زيدي عليها ماتبقايش تبعدي على التليفون، فاش نصوني عليك جاوبي
رقية: (تنهدات) واااخا راه غير مشيت نعمل الصواب و مع التجمع العائلي ماسمعتوشي صانا
ناصر: والمهم دابا علمتك، مرة اخرى غانعضك
ضحكات ضحكة خفيفة و الروح رجعاتليها دابا بعدما دوا معاها و رحم قلبها الصغير من داك العذاب
ناصر: فين كتمشي وانا كاندوي معاك؟ كاتصقلي؟
رقية: كاتحشمني مكانعرف مانقول
ناصر: امممم زعما كاتحشمي؟ ههه (تنهد) ديري معايا شي حل امصورية بغيت نشوفك
رقية: اليوما؟
ناصر: (بطنز) لا البارح، و فووقاااش؟
رقية: لا لا غير اليوم غايجيو عندي البنات من الخدمة يطللو عليا مغانقدرشي نخروج
ناصر: شنو؟ غدا نطلاقاو؟
رقية: امممم ماعرفتشي صراحة، انا مامولفاشي بالخروج بزاف خصوصا مع شي واحد و...
قاطعها: صافي غدا نصوني عليك نفطرو و نتغداو مجموعين
قطع عليها خلاها كتبلق فعينيها و كاطبطب على صدرها و قلبها اللي قرب يسكت بالخفقان
بقات طايرة داك النهار فبلاصتها كاتفرفر فسقوف غرفتها بأفكار ماعندهاش مثيل، فرحات بعدما كانت فگعانة و بآپيل منو قدر يبدلها المود
ريحة الحريرة بدات كاتعطي فالارجاء، ناضت توجد راسها باش يشوفوها البنات فأحسن احوالها، لبسات بيجامة رطبة و سخونة ببينوارها فالموڤ مع بانطوفة بيضا، ضفرات شعرها رداتو للجنب و خرجات عند ماماها بغات تعاونها
بقات كاطير فالدار من هادي لهادي تا وصلو البنات و كملو العشية مجموعات بالضحك و التكركير، واخا فالاول تعاملات بحساسية مع جميلة و لكن من بعد تطلقات و نسات اللي طرا و دوزوها مفوجين جميع
______________________________
دخل للدار و هو مهدود ، كان الصمت و الضلام طاغي فالارجاء و غير زاد تمشى داخل، حس بيدين دارو عليه من الخلف، عنقاتو بحنية و باستو فرقبته من الخلف
جوديا: (بحب) حبيبي انا
دور عينيه فجنابه، دار لعندها و غير شاف فيها شعل الضو فوقهم و بانتليه الصالة مزينة بالورد و النفافخ حومر و فالحيط كان واحد القلب كبيير من الورد مكتوبة فيه Happy Valentine day
تبسم بخفة و دار شاف فيها كانت بكسوة قصيصرة فالاحمر و شعرها الاشقر مصاوباه بوكلي و الماكياج فوجهها، كاتبان جريئة و مثيرة بزاف
طول الشوفة فيها بانبهار لشكلها دوخاتو فيها تا قرباتليه مبسمة و ميلات راسها معاه عنقاتو و همساتليه
جوديا: سير للدوش احبيبة ديالي و اجي نتعشاو، جود صيفطتو لماما باش ندوزو هاد الليلة غير انا وياك الراس فالراس
تبسملها بخفة و حط يديه بجوج على خذوذها
ناصر: هاكا نبغيك! ديري عقلك معايا
سرق من فمها بوسة خلاتها تبسم بدلع و بعد من جنبها، طلع للبيت لفوق و دخل للدوش اللي كان موجد على حقو و طريقو يدوز فيه احسن دوتشا
و داكشي اللي كان، ترخى فوسطو و صفى ذهنه معاه، تنهد مزيااان تا ارتاح و خرج من الدوش لاوي على نصو فوطة، بانو عضلاتو و جسمه الرجولي اللي مهلي فيه بلاصال كايبان كيحمق و مع سخونية الدوش مخرجة من ذاته الربو كايبان مثيير بزاف، نشف نفسو و لبس سروال و صوفيطمة دالدار
نزل لتحت و هي تبانليه شادة تليفونها كاضحك، تحرك جيهتها و تحدر باسها من كتفها و هي تكلم بابتسامة
جوديا: حبيبي سير تعشى راه واجد انا نمونطي واحد الفيديو و نجي عندك!
شاف فيها عاقد حواجبه باستغراب و مابغاش يخسر الليلة اللي باينة فيها تعبات عليها و بغا يكبر عقلو معاها، مشا يتعشى و هو حاضيها بنص عين، تا شبع و ناض قرب عندها، جلس جنبها كايطل لتليفونها و هو يقشع اللقطة اللي دخل فيها، كانت مصورة عندها و وجهو كاتغطيه بليستيكرز و تمونطي و تقاد فيه
عقد حواجبه بنرفزة و ناض وقف
ناصر: آاااشهاااد الزبل كاديييريييي؟
شافت فيه عاقدة حواجبها و تأفأفات
جوديا: مالك عاوتاني، قلتليك صبر نكمل الفيديو، خاصني نحطو اليوم عيد الحب
ناصر: انتي راااك حمقة اجوديا، حمقة وااانااا داااير فيييك راااسييي
ناض بالزعاف و طلع لبيت ثاني غير بيتهم بجوج، نعس و هو معصب راسو كايتبخ و هي ماداتهاش فيه، تاااا كملات على خاطر خاطرها و نشرات داك الفيديو و ناضت كاتكسول
طلعات لبيتهم مالقاتوش و هي تقلب عينيها
جوديا: شحال دالفشووش علمتك تفووو
تحركات باغا تمشي الدريسينغ تبدل حوايجها و هي تقشع بواطة فجيب السروال اللي كان لابسو
هزاتها و حلاتها و هي تبسم اول مابانلها فيها براسلي كولو كايلمع، ماثقيلش بزاف و لكن فنفس الوقت باينة فيه غالي ديال الدياموند
وسعات ابتسامتها فيه و جبدات ورقة كانت محطوطة معاه ، حلاتها و هي تخسر الابتسامة فوجهها
"أتخيله يزين نعومة بشرتك البيضاء فيحدث في صدري شيء يشبه فتح النوافذ"
عقدات حواجبها، حيت حسات بالعبارة ماشي ليها هي! اصلا فين عمرو كتبلها شي حاجة فحال هاكا؟ عضات شفتها السفلية بحيرة و رجعات البواطة لبلاصتها كاتفكر شنو غادير
مشات للدريسينغ، كملات شنو كانت غادير بصمت و عقلها مشطون كايفكر، تا كملات و خرجات من داك البيت للبيت الثاني اللي تخشى فيه
طلات عليه من الباب بانلها ناعس، قربات تا لعندو، حطات يدها على كتفو كتحركو و هو يهز راسو فيها بالزعفة
ناصر: قلبييي عليا
جوديا: حبيبي سمحلي، عارفة راسي غلطت، غير ماعرفتش اش طرالي و صافي
ناصر: ديريها قد راسك و قوليلي ماعرفت اش طرالي (ناض وقف مخنزر) ها هو تا هاد البيت خليتولييييك
تحرك من تما مكره خرج لبيت جود، تخشى معاه ففراشو و سد عينيه حاس بغبطة فصدره و مامرتاحش فخطرة، الراحة تقريبا عماين هادي باش غادراته و ماعارفش اشنو خاصو يدير باش يرجعها لحياته!
-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\--\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\--\-\-\-\-\-\-\-\-
صباح جديد، ناضت متحمسة عقلها كايفكر غير فيه و فالخرجة اللي تافقو عليها ولا اللي تافق معاها هو عليها!
تحركات من فوق فراشها توجد راسها من دابا
دازت نص ساعة بالحساب، لقات راسها واقفة كتختار اش تلبس بعدما تمكيجات و صاوبات شعرها
جلسات فوق فراشها و طلات على تليفونها لقاتو مصيفطلها صباح الخير!
تبسمات بخفة و صبحات عليه بدورها
تا صونا عليها بسرعة جاوباتو
ناصر: المصورية فقتي؟
رقية: (تبسمات بخفة) اه فقت قبايلاتي
ناصر: اشنو غاتخرجي؟
رقية: (بخجل) اممم بلاتي نصَحْصَح شوييش و نوجد راسي بعدا
كاتقول كلامها و هي كاتبدل حوايجها بعدما اختارت شنو غاتلبس
تنهد هو و تمتم بخفوت
ناصر: اش غانديرو، نتسناو المصورية تا يحن قلبها
تبسمات ابتسامة واسعة بعدما كملات لباسها، رشات من عطرها و لبسات اكسيسوارات خفاف
كانت بكسيوة سخونة مصوفة واصلة لتحت الركبة بشوية، مع ليبوط طوال لبسات غير فردة فالكحل ، خلات شعرها مطلوق و لبسات طربوش خاص مع الكسوة شراتهم مع بعضهم و هزات صاك كتأمل فنفسها
هزات عكر غوز خفيف دوزاتو على شفايفها و هزات التليفون اللي كايصوني
رقية: باقي معطلة شوية
ناصر: انا فقت و لبست و ساليت و انتي اشكاديري
رقية: راني كناقَز على واحد الرجل ههههه صبر و صافي شي ساعة نكون واجدة
ناصر: ساااعة؟ شوفي ربع ساعة غانكون عندك، صيفطيلي لوكاليزاسيون د داركم ندوز عليك للباب
رقية: الباب؟
ناصر: (بجدية) ماغانخليكش تجي معذبة تا لعندي فداك القنت د ديما صيفطي لوكاليزاكسيون يلاه
قطعات معاه و هي مبسمة، سيفطاتليه اللوكاليزاسيون و جلسات كاتصور و تعيوج مع التليفون تا دازت ربع ساعة و هو يصوني عليها
ناصر: اشنو فين وصلتي؟
رقية: عشرة دقايق هانا معاك! وصالتي؟
ناصر: قبايلة وصلت مللي صيفطتيلي اللوكاليزاسيون كنت غير قريب
رقية: واخا صافي صباار انا خارجة
قطعات معاه و جلسات كاضحك مثقلة نفسها، رغم انها سالاااات و لكن شوية ديال التشوجير مايدي منو لا حق لا باطل، منها النيت يتعلم الصبر معاها
دازت عشرة دقايق و هو يبدا يصوني ثاني، ناضت بلا ماتجاوبو، قطعات الحس للتليفون و خرجات من بيتها كاتسلت، كانت التسعود دالصباح كولشي ناعس فبيتو و تا ختها مبايتاش معاها، خارجة بشوووية تا سدات وراها الباب و نزلات لتحت معاونة بواحد العكاز فالدروج تا نزلات و حلات الباب لقاتو خارج من الطموبيل، متكي عليها مخنزر، هاز گارو فيدو كايكمي. . و التليفون فيدو الثانية، لابس سروال ثوب اسود و pull فالخزي لاصق مع جسده الرجولي و فوقهم مونطو فالگري و الصباط فرجليه نقي ممسوح و الشعر تسريحته جذابة خلاها طول فيه الشوفة قريبة تصرفق نفسها و هي كاتقول لنفسها واش كنحلم ولا حقيقة!
اما هو ف غير بانت قدامو طلعها و نزلها بنظرة متفحصة
تا قرباتليه مبسمة و تمتمات بنبرة صوت ناعمة حنونة
رقية: تعطالت عليك
ناصر: (نطق و هو ساهي فعينيها) غا مللي حنيتي و طليتي علينا ندوزوهاليك (ساط ذخان الگارو للجهة الثانية و رجع شاف فيها مبسم ابتسامة ساحرة) نتحركو؟
وسعات ابتسامتها بخفة و حركاتليه راسها بالايجاب، مدلها يده تشد فيها يعاونها، غير قاصتو حسات بالنمل كايسرح مع ديك اليد و مع ذاتها كاملة و تا هو احساسه ماختالفش عليها، تحرك بيها تا لباب الطموبيل حلهالها تا طلعات، بغات تجر يدها من يده باش تقاد جلستها و هو يزير عليها تا شافت فيه مستغربة
رقية: شعاندك؟
ناصر: (تنهد و طلق منها بالمهل) العذااب معاك ابنت الناااس
سد عليها الباب خلاها كادور فعينيها مزنگة، اما هو فتحسس اليد اللي شد فيها بيها بابتسامة خفيفة و تحرك لمكانه جنبها طلع و شاف فيها
ناصر: نهار كبير هذا امصورية، هانا اليوم غانهرب بيك
قهقهات بدلع و انوثة مثوثرة و حشمانة، بينما هو ديمارا و تحرك من تما مبسم ابتسامة خفيفة
طول الطريق و هي ساكتة مزاعماش عليه و حشمانة منه، و تا هو مزال مافاطر مشارب قهوته باش يبدا معاها شي حوار
حركات يدها للراديو تلف شوية الوقت و خرجات فطقطوقة جبلية كاضرب
تبسمات بخفة و خلاتها و دورات وجهها للجنب كاتفرج فالطريق تا نطق بهداوة
ناصر: رجلك شوية؟
رقية: اه مزيانة ، شي سيمانة اخرى و نحيد الگبص
ناصر: الله يشافيك
رقية: امييييين
ناصر: كيفاش طراليك؟
رقية; والو كنت خارجة مع البنات، زلاقت تلواتلي و سمعتا طرطقات مللي مشينا للطبيب قالو تشقات
ناصر: تقصحتي؟ (شاف فيها) عارفك هشيشة و على سبة، تلقايك شبعتي بكا
حشمات منو و تبسمات بخجل عاضة شفتها السفلية، شاف فالطريق بعدما قدرات تسلبو بحركاتها الانثوية و خلاتو يتنهد بلا مايحس و نطق بخفوت
ناصر: كاتخليني نتعثر بين جلايلي بلا مانحس!
باش تخفي ابتسامتها بسرعة دورات وجهها مغطية فمها بيدها تا نطق و هو حاضي الطريق
ناصر: الضحيكة عندك زوينة ماتخبيهاش!
شافت فيه مبسمة و تمتمات بدلع
رقية: كاتحاشمني هايدا اناصر
ناصر: (ضحك) سميتي دابا عاد حلات مللي نطقتيها انتي
قهقهات قهقهة مسموعة محشمة و غارقة فحوايجها تا شاف قدامو بصمت و كمل الطريق تا حبس جنب واحد الريسطو جات فبلاصة معزولة و كاطل على البحر
اجوائها كاتبان زوينة ، خصوصا ان الدخلة ديالها شابهة لشي فيلا، ماشي قهوة عادية، نزلو من الطموبيل و تحركو داخلين لداخل و هو جنبها حاضي معاها خطواتها
ناصر: ردي البال
رقية: هانا بشويش
ناصر: تشدي فيا؟
شافت فيه مزنگة و تحنحنات
رقية: م ما ماشي مشكل
كملو طريقهم لداخل تا دخلو و جا عندهم سيرڤور، رشدهم لواحد الطبلة جات كاطل على منظر واعر قبالت البحر، جلسو و قبل مايمدلهم الmenu طلب فطور كومپلي تا مشا السيرڤور و شاف فيها مقابلة معاه باينة فيها حشمانة و مجالساش على راحتها
ناصر: (مد يدو لجيبو و بهداوة حط بواطة مستطيلة الحجم صغيرة و مدهالها) كادو صغير!
شدات فالبواطة مصدومة و تمتمات بشهقة
رقية: هيييه علاش باشمن مناسبة؟
ناصر: موعدنا الاول!
رقية: (تبسمات بخجل و حلات البواطة بانلها البراسلي فيها و هي تشوف فيه بصدمة) واااو!! مزيييون بزاف كيحمق و لكن ب باينة فيه غالي اناصر!
ناصر: (غمزها) تا حاجة ماتغلى عليك (هزو من وسط البواطة و حطو فوق معصمها و عينيه سهاااو فبياضها و منظر يدها الجذاب، خصوصا انها صابغة تا ضفارها بلون نيووود حيت جاتها حق الشهر و استغلت الفرصة هاد السيمانة تتهلا شوية فضفارها)
وسع ابتسامته فمنظر البراسلي فوق جلدها الرقيق و هز يدها ببطئ لفمه قبلها تا تبورشات و شافت فيه كاترمش ببطئ قلبها بغا يسكت
رقية: ش شكرا (جرات يدها من عنده ببطئ حشمانة) مزييون بزاااف (لاحضات الورقة اللي معاه هزاتها و قراتها و رجعات شافت فيه مزنگة)
ناصر: تبارك الرحمان فهاد العوينات
رقية: (عضات شفتها السفلية كتنهد) هاد الشَوْفات ديالك كايحَشموني
ناصر: و انتي تصلاحي غير يحطك شي حد فشي قنت يبقى غير يشوف فيك، السر اللي فيك خطييير (حط يده على يدها تا شافت ناحيتها و قبطلها على يديدتها) اش هادشي؟
شافت فيه مستغربة و هو يهز يدها صغيرة و رقيقة كايقلبها بين يديها
ناصر: شهاد اليديدات صغار ههههه دايرين فحال ديال لي بيبي
رقية: (تبسمات بخفة) كولشي كايقولي هايدا
ناصر: (شاف فيها بابتسامة) شكون كولشي؟؟
جا السيرفور بطلبيتهم قطع عليهم اللحضة، حطلهم الفطور المشكل اللي طلب، اي حاجة تتمناها الخاطر تحطات تما، و كولشي مدريسي زوين، تفتحاتلها الشهية للماكلة ، غير مشا السيرفور تبسمات و تمتمات بابتسامة واسعة بريئة و ناعمة
رقية: هادشي مزيييون بزاااف
ناصر: بصحتك فطري
رقية: مغاتفطرشي تينا؟
ناصر: خاصني نكمي بعدا
رقية: لاء داك الگارو غير كايضر بالرية و الصحة ديالك، من الاحسن تقطعو و كول دابا
ناصر: (تنهد) آااااودي الهضرة ساااهلة، راه البلية هادي أمصورية
رقية: والموهيم انا دابا معاك ممنوع التدخين ههههه (تبسمات و هزات طرف دالكومير مقطع طريفات صغار مگرمل ذهناتو بالزبدة و مداتو ليه) هاك يلاه
شدو من عندها مبسم و بدا ياكل بلا خاطر و هي كاتهز و تمدلو و تاكل معاه تا كلا بالزز منو و الابتسامة كتوساع ففمو، كلماتها القلال و تا ابتسامتها المريحة و نظرتها الخجولة و الانوثة الناعمة اللي فيها خلاتو مايحسش بنفسو و بسهوتو فيها
ماعرفش هو بنفسو كيفاش كايطرالو و هي كاتصرف معاه بكل عفوية ، بلا تصنع و تا تليفونها ماهزاتوش قدامو، قدماتليه وقتها بكل سخاوة و هو هادشي اللي كان محتاج
فطرو تا تگنفو و شرب فاللخر قهيوة كحلة و هي ختماتها بديسير بارد و ناضو خرجو من تما ، نزلو للبحر و شد فيها سندها عليه
ناصر: المشية فالرملة صعيبة!
تبسمات كاتشوف فيدو اللي قابطاها بخجل تا دخلو للجهة الفازگة و واخا وصلو ماطلقش من يدها، زير عليها وسط يده و هي غاتسخف، قلبها كايدردگ، و رجليها خلاها بالزز باش كاتزطم عليهم، غاديين بصمت سامحين غير لأحاسيسهم يتكلمو، حسات بالراحة معاه و هو اكثر، ماعرفاتش باش تفسر شعورها و لكنه كان زويين بزاف
رقية : (بنبرة هادئة حنونة) الجو دالبحر كيحَمَّق رياحني، كنت مَغمومة و قَلبي تزير عليا فالدار
ناصر: انا المشية معاك ريحاتني (زير على يدها بين يديه و قابلها معاه شاد فيديها بجوج) ماعرفتش كيفاش ولا فوقاش ولكن لقيت راحتي دابا و مستحيل نفرط فيها
شافت فيه مزنگة عينيها ذبلو فيه بنظرة مسبلة، و قلبها كايزدح زير على يديها أكثر بين يديه و نطق بخفوت
ناصر: انتي مرتاحة؟
رقية: (بنبرة خافتة خجولة) امممم ر رتاحيت معاك
ناصر: (شبك أصابعهم مع بعض) زيدي تكملي تفواجك و راحتك ههههه
تبسمات بدورها و كملو التمشية ديالهم تما، تا شبعو بجو البحر و شد فيها ثاني تا خرجو من البحر و ركبو فالطموبيل، ضغط على الراديو طلق جبالة و تحرك فطريق طوييييلة تا خرجو من طنجة و دخلو لتطوان، بالطموبيل كايتساراو فيها، داز لواحد الحانوت خدا السقاطة و جهد للموسيقى الجبلية و مفوجين فالطريق، هزات التليفون و بدات تلتقط صور و فيديوهات بابتسامة و فرحة لهاد اللحضات و هو كل خطرة يهز يدها و يبوسها، حمقوه يديداتها الصغار تا شبعات معاه تصاور و تصورات فيديوهات بوحدها فالطموبيل، موراها لاحضات ان ماماها سيفطاتلها ميساجات فالواتساب تشوشات عليها، جاوباتها انها خارجة مع صاحبتها و خبات التليفون
حلات الباب جنبها تا بدا الريح كايطير فشعرها، وصلو تا لعندو هو اللي تبسم بخفة و شدلها خصلة دورها على صبعو
تحسس فيها بخفة و تمتم بإعجاب
ناصر: شعرك زوين
تبسمات و شافت فيه مزنگة
رقية: مزيون لَوْنو هايدا؟ كنت كانفكار نصبغو!
ناصر: (عقد حواجبه) تت لا بالعكس زوين و لونو طبيعي احسن من الصبايغ و الزعر ولا دوك الالوان خايبين، انتي هاكا طبيعية زوينة ، كولشي فيك مسرار مامحتاجاش لكثرة الماكياج (شاف فالعكر اللي مزاله خفييف ففمها و نطق بخفوت) تا هادشي اللي درتي اليوم من الاحسن ماتكثريهش، انا عزيز عليا الزين الطبيعي (غمزها) فحال اللي شفتك النهار اللول
تبسمات بدورها و همسات بخجل كاتحك رقبتها
رقية: النهار اللول شُفْتيني فالخدمة كُنت كنخلاع هههه
ناصر: تت انتي عجبتيني من اول مرة
عضات شفتها السفلية باغا تحبس ضحكتها و هو ينطق بقلة صبر
ناصر: هااااا العذاااب ثاااني (شافت فيه مستغربة) ماتبقايش تعضي على شفايفك راك غتحتاجيهم من بعد
غمزها تا غطات فمها غاطرطق و هي حابسة الضحكة
رجعو كملوو دورانهم تا وصل وقت الغدا و مشاو لواحد المطعم رااقي باينة فيه من الدخلة، حلات فيه فمها اول مرة تدخل لبلاصة فحال هادي، مع الدخلة جا عندهم شخص بلباس خاص بالمطعم مبسم
الشخص: السي ناصر مرحباا بيك نهار كبير هذا جيتي عندنا
ناصر: (تبسمليه) الله يكبر بيك، (دور عينيه فالجناب) بانلي الريسطو خدام
الشخص: ايااه خدام مزيان
ناصر: شوفلنا شي طبلة مزيانة و تهلا فينا
الشخص: (شاف فرقية) المدام هادي؟
ناصر: (شاف فيها مبسم و هي حشمانة ومأليه براسو بهداوة مبسم)
جلسو فطبلة زوينة جات كاطل على منظر زوين و قربو كايحطولهم فالمقبلات و يتهلاو فيهم، هالزيتون و زعلوك و الروجلة و من بعد جابولهم طبق سوشي اول مرة تجربو فاللول مازعماتش عليه و لكن غير ذاقتو عجبها و بقات كتاكل منو بفرحة و بلذة، تا كملاتو و جابولهم شوربة ديال الحوت، تا هي كلات منها تا تگنفات و مرة مرة تمدليه ياكل، تا ختموهالهم بديسير، كملاتو بالزز و شافت فيه كاتقيص فكرشها
رقية : ويلي ويلي نزيد حاجة وحدة نتفرگاعلك هنايا هههه
ناصر: اوودي وانا اللي عوال ندوزك تاكلي قطيبات
رقية: لا لا لا دابا مانقدار نزيد والو تا لنهار آخوور
ناصر: بلاتي النهار مزال طويل و مزال يجيك الجوع
رقية: اواعدي مخاصنيشي نتعطل على الدار ، راني خروجت بكري
ناصر: مزال يلاه الجوج، (سكت لثواني و تبسملها ابتسامة شحفااتها) ولا سخيتي بيا؟
ضحكات كتحرك راسها بالنفي
ناصر: وازيدي مزال غانساريك تطوان
ناضت معاه و خرجو لبرا، يدو شادة فيدها بلا مايطلقها، ركبو فالطموبيل و تحرك بيها ثاني فطريق طوييلة كايساريها، كل مرة فيناهوما الوقت ماحسوش بيه جنب بعض تااا وصلات الخمسة دالعشية و هو يشد الطريق لرجعتهم لطنجة، غير دخلو حبس فسطاسيون فالدخلة دالمدينة، نزلات هي كاتكسل حاسة بالعيا دالسفر، تقدمات قدامو و هو يعقد حواجبه فيها و قربلها
ناصر: بلاتي وقفي
دارت شافت فيه مستغربة و هو يمشي للكوفر د طموبيلتو و جبد واحد الجاكيط طويلة كحلة حطها على كتافها
رقية: و لكن مافياشي البرد!
ناصر: لا غير خليك بيه و يلاه نمشيو نتقضاو شي حاجة تبدلي حوايجك!
رقية: ولكن علاش
ناصر: (جرها من يدها) واغير يلاه
ركبو فالطموبيل و تحرك بيها مسافة طريق و حبس جنب واحد الحانوت، نزل تسخر منو و رجع عندها و كمل الطريق ثاني تا لمحل دالملابس دالبنات، نزلها من الطموبيل و شد فيها مشا مباشرة لواحد اللبسة طويلة و كحلة، عبارة عن اونسومبل سخون واسع شوية مع فيست حمراء فحال لون الدم تا هي طويلة
ناصر: هادي زوينة!
رقية: تا انا عجباتني
تبسم و شاف فيها
ناصر: شوفي لا عجباتك شي حاجة اخرى خوديها
رقية: لا لا فنظري تا هادي مكاينشي لاش انا لابسة و...
قاطعها بجدية
ناصر: غير بدلي أمصورية مال راسك قاصح
ضربها بمزاح لراسها تا تبسمات و غمزها
ناصر: يلاه بدلي و هاكي تا هادي غاتحتاجيها
شدات الكيس الثاني اللي تسخرو من الحانوت و هي مستغربة، مشات لبيت التبدال و حلات الكيس الثاني دغيا و هي تشهق اول مابانتلها اولويز بالاجنحة قدامها!
شهقات و بسرعة حيدات المونطو ديالو كاطل من المراية الطويلة اللي مقابلة معاها و شافت فالكسوة البيضا اللي ولات مطبعة بدوااارة دالدم
البكية، و التحشييمة، نااري شحال تزنگات و فشلات، كانت غاطيح تا سمعات صوته من برا كاينادي بسميتها
مالقاتش الضوت اللي تجاوبو عليه، تا مدلها غير يدو من مور الرواق اللي مضرق بينهم، شافت فيدو و هي تلقوى!
السيد جايبليها دوبياس جداااد فاللون الأحمر الدموي، و مشبكين، فتحات فيهم فمها حسات براسها غاتسخف
ناصر: هاكي بدلي كولشي باش ترتاحي
نترات الدوبياس بسرعة من يدو و ترخات جلسات فالارض كاتحاول تنفس مقادة، واش هذا بغا يسخفها؟ راه دارها!
نااري على تحشيمة تحشماااتها معااه، حسات براسها تعطلات عليه و هي تنوض بسرعة تبدل عليها، حيدات ديك الكسوة بالنترة و فخاطرها كاتقول آخر مرة نخرج معاه بالبيض، بغيت نبيضها عليا صدقت مكحلاها على ايامييي!!!
بدلات بسرعة مغددة تا سالات و جمعات دوك الحوايج بين يديها مكمشاهم، خرجات لعندو حادرة راسها لتحت مزنگة
ماعلاتش فيه عينيها فخطرة تا قرب عندها مبسم ، شاف تزنيگتها و هو يدوي عادي مابغاش يزيد يضغط عليها
ناصر: عجبوني حويجات اخرين خديتهومليك، ماعندكش مشكل؟
شافت فيه مقجوجة النفس مكاطلعهاش ، تبسم ابتسامة خفيفة بحنية و مد يده لخذوذها السخان كورهم بين يديه
ناصر: عادي هادشي ارقية ماتكبريش الموضوع
رقية: (بخجل) صافي خاليني غير شويش و نتنفس
ضحك على كلامها و شد فيها قربو للاكيص شد كيس خشا فيه الحوايج اللي حيداتهم و خداو تا الحوايج لوخرين اللي ختارهوملها و تحركو للطموبيل من جديد، طريق قصييرة و حبس جنب واحد المزرعة دالخيول، شافت فيه مبسمة و نطق مبسم
ناصر: زيدي تاكلي الشوا
تبسمات ليه بخجل و ديال بصح حسات بالجوع واخا عرگاتها فالغدا
دخلو و خداو طبلة مفججة كاطل على الخيل و البحر باين تشاشو من بعيد و كلاو الشوا فجهو هادئ و دافئ بينهم، الابتسامة متبادلينها فيما بينهم و مرة مرة يدويو باقي مزاعمينش و مامطلوقينش بزاف على بعضهم
سلاو و هي تنهد مبسمة
رقية: خاصني نرجَع للاصال غير نحايد الگبص غانرجع
ناصر: ساعة علميني مللي تكوني غادية
رقية: ان شاء الله
خشات يدها فصاكها و جبدات تليفونها اللي عاد تفكراتو كان سخون بكثرة ما صونا
تبدل اللون فوجهها اول مبانلها رقم باها و خوها و شافت فيه عاقدة حواجبها
رقية: اواعدي شبعو تعياط عليا من الدار، بلاتي نشوف شنو بغاو!
صونات على باها فالواتساب ، جاوبها بجدية و نبرة صارمة
مصطفى: فاايينك؟؟؟
رقية: بابا ا انا غير مع صاحيبتي، ش شويش و نجي
مصطفى: اجي دااابا اشمن بلاااتيييي شوية، دااابا
رقية: (ناضت واقفة و شافت فناصر كاتبرق فعينيها) وخ وخ انا ماجا
قطعات معاه و شافت فناصر كاتصرط فريقها
رقية: خاص نمشي، تعصبو عليا
ناصر: وخ انتي غير تهدني ماتخلعيش (شد يدها و زير عليهم) انا معاك
حركاتليه راسها بالايجاب مشوشة و تحركو بسرعة مشاو للطموبيل، وصلها للدرب ديالهم و نزلات بالاكياس ديالها مشوشة، شيراتليه بيدها مبسمة ابتسامة صفراء ، ماخلاتوش يكمل معاها واخا بغا يعاونها على قبل رجلها و لكنها خافت من كاميرات البرگاگات دالحومة يرصدوها و تولي سيرة على كل لسان، دخلات لدارهم بعد طريق قصيرة على رجليها كتعكز و تعرج
دخلات للدار و هوما يبانولها جالسين كايتفرجو فالتلفزة
رقية: ياك لاباس شعاندكم كاتزربو فيا هايداك؟
مصطفى: (شاف فيه بنص عين) على السلامة، من الصباح تا للمغرب عاد ماجيا؟
رقية: واقنطت و صافي
مصطفى: شوية عاوتاني ماشي تعيَّق (سكت شوية كايدور فعينيه و شاف فالاكياس فيديها، و الفرحة كانت فعينيها رغم انها كانت مشوشة فالدخلة) اممم شني داكشي فيداك
رقية: غير شريت شي حوايج و صافي
مصطفى: امممم الموهيم قبايلة صونا عليا عمك و علمني باش نوجدو راسنا غدا فالعشية غايجيو عندنا شي ناس، و قالوم عمك راك ضرابت القاعيط و فسختي و ماعاندوم مشكل، بغاو يخاطبوك لبنوم كايمشي على برا، كانت شافتك يماه ولي بارح و عجبتييييها
شافت فيه عاقدة حواجبها و تمتمات بنرفزة
رقية: كيفاااش
مصطفى: وااغي وجد راسك ماتعراف الخيير فين يكون
عقدات سبعطاش فربعطاش و تحركات من جنبهم ، دخلات لبيتها بلا ماتجاوبو، حدها زدحات عليه الباب و جلسات فوق الناموسية كاتشوف فالفراغ و تنهد
هزات التليفون من الصاك لقاتو كايصوني، تنهدات من جدييد و فتحات الخط
ناصر: اشنو طرا؟
رقية: ففففف غير خلاعني هو، اصلا مكيغوتشي عليا غير فاش تشوش عليا غوت
ناصر: اممممم غير خسرلنا الخريجة و صافي
تبسمات بخجل كتنهد و تفكر مشوشة و مارضاتش تقوليه الخطاب جايين يخطبو فيا، لا يقول فخاطرو هادي دايراها بلعاني باش تزرب عليا نجي انا نخطبها و هوما عاد طلاقاو اول موعد ليهم، قالت بعدا تا يزيدو يتعارفو و يولفو و يتطلقو مع بعضهم شوية
صقلات و سدات فمها تا قال بهداوة
ناصر: الموهيم راني صايگ تا نوصل و ندويو
تسالمو و قطع عليها و حبس الطموبيل فالجردة دالفيلا، نزل راشقة ليه كايصفر وجهو مبشور و باينة فيه المورال طالع للسما، دخل لداخل مبسم، بانتليه جوديا جالسة كاتهزهز فرجليها بغضب و غير شافها فديك الجلسة نطق ببرود
ناصر: جووود، باااباااااا فييينك
نزل عندو جود كايجري و ينادي بسمييتو عنقو ناصر و هزو بين يديه، بينما هي تجاهلها و تحرك بيه للجردة كايهرو و يضحك معاه
بقات جالسة فديك الحالة غاطرطق و تفرگع كتفكر فالبواطة اللي هزها فالصباح فاش قلبات فحوايجو مالقاتهاش، و الغبرة اللي غبرها نهار كااامل خلاتها حاسة بالعصبية و الشك كايقتلو فيها ، تمتمات بغضب و حدة
جوديا: غير صبر نعرفها شكون هيا هاااد السراقة دالرجال و غاتحضر بنفسك على الشوهة اللي غانديرهالها، المغرب كاااامل يسيق خباركم، غااا صبر عليااااا يا ودي يا نااصر
صباح يوم جديد، فاقت فيه على صوت التليفون كايصوني عند راسها، هزاتو و عينيها مزال مسدودين بالنعاس و حطاتو عند وذنها بعدما فتحات الخط
رقية: همممم
ناصر: (بنبرة صوت حنونة) النعاسة!
حلات عينيها بالزز و تبسمات بلا ماتحس
رقية: ههههه صباح الخيير
ناصر: صباح النور، البارح هربتي؟
ناضت بالزز كتكسل و تفوه و تمتمات و هي كتنخشش فحال شي قطيطة
رقية: امممم عرااافتي عييت البارح مَرااا غير جيت نعاست ماهزيتشي راسي تا لدابا
ناصر: اهاه ايوا مزيان ترتاحي ، واخا توحشتك و كنت عوال نقصر معاك شوية ماسخيتش بيك البارح! (تقاد فالجلسة ديالو كان وسط لاجونس دالطموبيلات فالبيرو ديالو) اشنو غاديري اليوم؟
رقية: (حشمات من ديك توحشتك و ماسخيتش بيك و تبسمات و لكن غير ذكرلها اش غادير اليوم تفكرات الناس اللي جايين عندهم و تحنحنات) و والو غير غايجيو عندنا شي ضياف
ناصر: شكون هادو؟ (عقد حواجبه) من العائلة؟
رقية: امممم وا هي عائلة بعيدة و صافي
ناصر: اهااه و معاهم شي رجال؟
بدات كادور فعينيها ماعرفات ماتقوليه، هذا غير سمع الضياف تقلب، اما لا سمعهم خطاب ماعرفاتش اشنو تقوليه تا تمتم بجدية
ناصر: لا كانو الرجال ماتجمعيش معاهم!!
رقية: واهوما الناس غايجيو عَندنا ضروري مانجلس معاهم
ناصر: (بجدية) رقية بلا ماتقوليلي هاد الهضرة ، قلتليك اللي كاين صافي!
زفرات زفير مسموع و ناضت من مكانها كتنهد
رقية: واخا كون هاني، الموهيم انا دابا غانخرُج من البيت
ناصر: رقية يا رقية! كتسخاي بيا دغيا؟
قهقهات بخفة كادور فعينيها و تمتمات بخفوت
رقية: حيت انا كنحشم دابا، تا نولفو لا كتاب و ديك الساعة غاتقول مصاب ماتبقاشي تهضر معايا، نحرقك فراسك
ناصر: كاتعلميني بعدا؟ ههه واغير تهناي ألالة، انا باغيك بيك بكولشي فييك، ليا و معايا تكوني و مكانضنش غايجي نهار و نشبع من المهاودة معاك فيه
تبسمات ابتسامة واسعة كاطبطب على قلبها اللي ديما مجريه معاه بخفقانو و تمتمات بنبرة متنهدة
رقية: هاحنا غا نشوفو هههه، دابا نخاليك مامّا كاتعيطلي
قطعو بعدما تسالمو و خرجات من البيت، كانت الدار عامرة، ختها الكبيرة جات مع ولادها و تا سحر تا هي، لقات تا خوها تما و هي تعقد حواجبها
رقية: واغييير تهناو، جيتو على خلاها، انا مغانزوجشي بهاد عريس الغفلة اللي غاتجيبوهلي
سلوى: "اختها الكبيرة" ياك لاباس شعاندك شاعلة؟ وابعدا تا تشوفو و تعراف واش تفاهم معاه ولالاء، و تينا شوفتك ولفتي ديك الخدمة، مناوياشي تا تينا تعمل ولادك و تهنى؟
رقية: واش انا شكيت عليك؟ جالسة على قلبك ولا كيفاش؟ ياك دار بعيدة؟ ، تا المصروف كانصرف على راسي، ايوا بعدو مني و الراجل لا بغيتو غانجيبو لراسي
عقدات حواجبها ختها فيها و تمتمات بنبرة مازحة
سلوى: هاااي هااااي على نجيبو لراسي؟ (غمزااتها) شكون هذا اسليعفاااانة؟
رقية خرجات فيها عينيها و شافت فخوها اللي جالس معاهم كاتحشم منو
سلوى: وااغييير هضارت انا
سحر: (ضحكات) ايوا لا كان عينك فواحد آخور ، غانعرفو نهاية هاد العشية، راكم جيتو على الخوا
خوها: "رضوان" ايوا لا كانت منو الفايدة كان يجي فعيوط هذا داليوما، الناس دالمعقول باينين فاينوما
شافت فيه رقية بنظرة جانبية و تحركات من قدامهم مخنزرة، مشات تغسل وجهها، و قلبات على الفطور اللي سبقوها ليه، فطرات و شبعات و رجعات للبيت، كانو خوتها كايسخنو لاصير يديروها، جلسات كاتهاود معاهم و يضحكو، و الوليدات الصغار كاينقزو قدامهم و نگير مها كايتسمع على الولاد باش يديرو عقلهم مايدردگوش على الجيران
تا قربات العشية ، كانو تغداو و دارو ماسك النيلة لوجاههم كاملات، موراها دارو ماسك آخر و صايبو الشعورات و شوية دالمكياج
تصورات مع خواتاتها و حطاتها فالسطوري دالواتساب ، و موراها صوراتها ختها بوحدها
طالقالك السالف و لابسة قنيديرة دالدار فالغوز خفيف، توب مليفة و فيها السفيفة، دايرة سليسلة و حويلقات و البراسلي اللي هداها ناصر تاهو، تصورات و هي مبسمة على وقفتها، حطاتها فالواتساب و الانسطا و تبسمات كاتراقب اللي كايصيفطولها الميساجات، تسناتو يدخل يشوف السطوريات و لكن والو ماشافهمش ديك الساعة و ديجا مادخلش للواتساب من الصباح باينة فيه مشغول
حطات التليفون و ناضت من مكانها بعدما سمعات الهضرة من على برا، بقات فالبيت قارمة كاتفكر اشنو غادير مع هاد الناس تا دخلات عندها سحر كاتمتم بحماس
سحر: ويلي ويلي شحال مزيييييون كايحمق بالزاااين و جا معاه واحد آخور واش خاه ولا صاحبو ماااانعراف، الموهيم واعرين بجوج بيهم، اما واحييد الجوج بنات هادوك خوتو مية فالمية حيت كايشبهو ليماه بزاف، اللوسات و العگوزة باينة فيهم قبااااحين
رقية: (بعبوس) ماشوغليشي انا اصلا مقابلاشي بيه
سحر: والمهم زيد دابا خروج عندوم، مامّا نزلات كولشي و هوما كيساقسيو على العروسة، تشوووف شوفلي مع صاحبو انا حمّااااقني
خنزرات فيها رقية و هي تخرج سحر كاضحك لبرا، تبعاتها هي معبسة و حادرة راسها، تا وصلات للصالون فين كاينين الناس اللي جاو، قربات حادرة راسها تسلم عليهم
بدات بالعگوزة اللي كاترحب بيها مبسمة الضرسة دالعقل كتبانلها، ، باستها من حناكها رقية و دازت لخواتاتو اللي كايشوفو فيها و يعبروها بعينيهم و هي السر طايح عليها و الخدود مزنگين، دازت لجوج رجال هوما اللي بقاو، مدات يدها سلمات على اللول بلا ماتشوف فيه، دازت للثاني، مداتليه يدها و هو يزير عليها بشدة وجعاتها
علات عينيها شافت فيه مستغربة و هي تجمد كاتشوف فيه بعدم استيعاب!
قلبها بغا يسكت من المفاجئة!
دارت شافت فالشاب اللي معاه، كان طويل و عامر، زوين فوجهو و مكبر اللحية، باينة فيه شخصية تا هو
رجعات شافت فناصر اللي جا معاهم تا نطقات ماماه مبسمة
الام: اجي اكبدي جلس قودامي (ضحكات) هههه انا دابا عگوزتك و هادو لوايساتك (شارت لخوتو و تا للعريس اللي جنب ناصر) و هذا راجلك ادريس ان شاء الله و هداك اللي قودامو ناصر الحبيب، هذا صاحبو د بني ، كايعرفو بعطوم من شحاال هادي فحال الخوت
شافت رقية فناصر اللي هز حاجبه فيها بنظرة جادة، وجهو ولا حمر و عينيه كايطلعو و ينزلو فيها!!
تا لا جات تقوليه انا ناوية نرفض، حالتها ماشي دالرفض!
لابسة و مفركسة فحالا متااافقة مع العريس!
جلسات كتفتف بوحدها و دور فعينيها، كاطبخ على نار شااخدة ، تصمكو وذنيها و عينيها كايشوفو غير فالارض بصمت تزنگااات و تزيزنات، عرفاتو دابا كايشوف فيها بنظرة خايبة!
شداتها البكية و هي كتسمعهم كايدويو متفاهمين و عائلتها عجبهم العريس اللي باينة فيه مزيان تا هو و بدارو و خيرو و مغايسكنهاش مع العگوزة
علات نص عين ف ناصر ، لقاتو كايشوف جيهتها و ويزير على لحيته، نظرته ليها كانت غاضبة، باينة فيه باغي يطرطق، بقات قارمة فبلاصتها بسكون تا نطقات العگوزة
"ايوا ابنتي، ماسمعناشي صوتك، قولي تبغي تهضر مع ادريس بواحدكوم شوف واش غتافقو!"
علات عينيها فيهم كترجف و هو ينطق باها
مصطفى: اه ابنتي، نوض هضرو و شوفو واش دتافقو
شافت فجنابها معارفة مادير و فنفس الوقت مابغاتش تنوض، بقات فبلاصتها تا نغزاتها سلوى عاد ناضت بالزز شاداها البكية
مشات سابقاه و هو موراها تا لبيتها و غير دخلو مشات عطاتو بالضهر كادور فعينيها و تعض شفايفها، كاتفكر اشنو غادير معاه و باش تبداليه تا نطق بابتسامة و هو كايشوف فيها
ادريس: رقية!
تنفسات بعمق كاتستجمع شتات نفسها و دارت لعنده، شافت فيه بنظرة جادة
رقية: السي ادريس تشرفت بمعرفتك، لا تينا و لا عائلتك ناس مزيانين و لكن انا، مكانضنشي انني باغا نتزوج دابا
ادريس: (عقد حواجبه فيها) كيفاش؟
رقية: انا مباغاشي نتزوج و صافي
ادريس: واخا تا حنا مغانبززوش عليك ، جينا غير نتعارفو و صافي و تا انا معاجبنيش هاد الزواج دالزربة، اللي فيها الخير هي اللي غاتكون و الله يجيبليك ما احسن
رقية: (تبسماتليه) شكرا بزاف حيت تفهمتيني
تبسملها بدوره و قررو يخرجو لبرا مبسمين بزوج، العگوزة غير شافتهم مبسمين زغرتات، اما هي ف شافت فناصر كادور فعينيها، و قشعات قبضة يده مزيررة تا ابياضت
جلسو و هو ينطق ادريس
ادريس: تافقنا انا و رقية باش مانتزوجوش، لا انا ولا هيا ارتاحينا
رقية: (تحنحنات) صراحة انا باقي مباغاشي نزوج
الام: و لكن لا كنتو غا زيدتو تعارفتو بعدا ماشي من النهار اللول
رقية: (شافت فيها بجدية و عينيها مرة مرة كايهربو لناصر، بغات توضحليه من خلال كلامها) انا مامرتاحاشي اخالتي، باقي مناوياشي نتزوج و تا هاد الطريقة دالزواج مارتاحتلاشي، و اصلا غير داك النهار شُفتك تينا عند مرات عمي، و اليوما جا هادشي مزروب، انا كون عرافتا كنت نقولالكم فالتليفون بلا ماتعذبو تا لهنايا و لكن كنتو تافقتو مع با البارح و تا انا ماكونتشي فالدار، و عاد الحاجة اللي مايرتاحلاشي قلبي مكانعملاشي غير سمحولي
الام: (ناضت و هي مخنزرة) ايوا الله يكمل عليك بالخير ابنتي، انا واخا سماعت مطلقة قُلت تقدر تكون منك شي حاجة، حيت باينة فيك ظريفة و لكن تا دابا ماكاين مشكل (شافت فولدها) زيد ابني نمشيو (شافت تا فناصر) غير سمحلنا اناصر عذبناك معانا على والو
جمع ناصر وقفتو و هو مخنزر، مشاف فحد، خرج هو اللول بينما هي بقات كتاكل فيها الشمتة من لداخل و مباغااااهش ياخذ عليها نظرة خايبة و عاد من دابا و هوما يلاااه باديين فعلاقتهم، دغيا دغيا تجي ريح خفيفة تبعدهم على بعضهم
خرجو بحالهم و هي تجلس فوق السداري مغددة، شافو فيها البقية مخنزرين و هي تنوض مخنزرة و تمتمات بجدية
رقية: هانتوما شفتوووها من اللول جبداتلي ديك مطلقة واخا قولتولا انني اصلااا ماعملتشي العرس، و دابا كاتجبدااالي بلعاااني (زادت تفقصات من ناصر اللي عرفها بهاد الطريقة و هي عاد كانت ناوية تقولهاليه) اوووف على نهااار
مشات و هي مغددة و معصبة لبيتها، دخلات و زدحات عليها الباب و تاواحد مادوا معاها، خداو منها موقف للطريقة اللي دوات بيها و فعائلتهم ماعندهومش بزاف مع الغوات و القمع مع بعضهم، تا من باها تقلق منها و تركن فواحد القنت داير يدو على حنكو، اما مها دور دور و تزدح شي حاجة
بينما هي جلسات فوق سريرها كترعد، هزات تليفونها و دخلات للنمرة د ناصر صيفطاتليه فالواتساب
-ناصر!
-ماتفهمشي غلط راه جا كولشي على غفلة و مابغيتشي نقولالك تا نسالي معاهم
-عندك تفهمني غلط عفاك!
ثواني و طلعلها vu صرطات ريقها و هي كاتشوفو كايكتبلها
-نزلي لتحت ندويو
عقدات حواجبها و عضات شفتها السفلية و تنهدات بعمق
-مانقدرشي راه نايضة عندي الروينة هنايا
ناصر: نزلي أرقية
تأفأفات معارفة مادير، ناضت كتنهد و تحاول تخفف السطريس ديالها ببعض الكلمات، فحال مغايوقع والو و كولشي مزيان
ناضت بسرعة حيدات ديك القندورة، لبسات جلابة و تحركات خارجة لبرا، غير خرجات من البيت نطق باها بغضب
مصطفى: فيين ماااشا؟
رقية: (بثوثر) غانمشي نشُم شويش دالهوى، و ندوز للپاندريا نشوف مروان شنو غايعمل معايا فالخدمة!
مصطفى: هه عاجباك الخدمة فالپانيدريات و ماعاجباكشي التزويجة دالشان و المرشان اللي جاتك
عقدات حواجبها بلا ماتجاوبو و تحركات من قدامو، هبطات لتحت كادور فعينيها و تفكر فشنو يقدر يوقع بيناتهم، تا خرجات للزنقة و هو يصيفطلها ميساج
-أنا مع الدورة
مشات للدورة اللي جنب دارهم، لقات الطموبيل ديالو واقفة تما، قربات عندو كاتزرب برجلها معذباها و ركبات جنبو بالزربة، مع ركبات مع ديمارا هو من تما و تحرك
ساكت، مخنزر، ما شاف فيها ما هضر معاها و هي كاتزير على يديها و طرطق صباعها بثوثر و ارتباك تا حبس بالطموبيل فواحد القنت خاوي
جبد گارو جنبها بدا كايتكيف و هي كاتشوف فيه بنص عين معارفة باش تبدا ولا شنو تقول تا نطق بجدية
ناصر: سحابليك انا كانبو أرقية؟
رقية: (شافت فيه بسرعة و حركات راسها بالنفي) لا لا، راك غير فهمتيني غلط
زدح يدو بغضب مع الگيدون قبالتو تا قفزات و شاف فيها بنظرة غاضبة و حادة
ناصر: اشششنو فهمت غلط شنووو و انتي دويت معاك البارح و فالصباح و ماقلتييي وااالو و من بعد دوا معايا صاحبي على اساس عندو تعارف مابغاش يمشيو غير النسا قال يديني معاه صاحبو و عشيييرو، جيت معاه كانشوف فالدرب كانقول لا شي حاجة غلط، كانشوف الدااار كانقول ماااشي هي!!!! تا كتخرجي انتي مزوقة كي التعريييجة؟ وااش انا كانبانليك حماار قدامك باش ضحكييي علياااااا؟؟؟؟
رقية: (شداتها البكية، كتماتها بالزز و شافت فيه كتمتم بخفوت) ن نا ناصر ا انا راه ماشي بلعاني و و لكن فكرت مع راسي، ضنيت تقدار تفهمني غلط و اذا قلتالك غاتقول فبالك انني كانسيبلك الهضرة باش تجي تينا تخطبني، انا ماشي خبَّعت عليك بلعاني، ك كنت عوااالة نقولالك والله تا بغيت نقولالك و لكن قلت غير حتى يمشيو فحالوم و نكون ساليت معاهم
ناصر: (شاف فيها مقادرش يدخل هضرتها لراسو) انتي راك كذااابة أرقية، واش بغيتيني نزيد نثيق فيك و انتي كاذبة عليا كذبات قد السخط؟ اليوم جايينك الخطاب واخا غير فالصباح دويت معاك و ماجبدتيليش حس شي خطاااب!! و داك النهار واحد آخور كايقولك نهزك و مفششة ديالي و ماعرفت شنو، و النهاار لااخور واحد كايسلخ فيك فالزنقة و كايقول عليك مرتوووو (شدها من كتفها و نخضها بطريقة وجعاتها) شكوووون انتيييي شكوووون
رقية: ن ن ناااصر والله تا فاهمني غلط، ا انا ماشي خايبة فحال اللي كاضن ا انا
قاطعها بحدة
ناصر: وااخا، ننساو كووولشي و نقولو راني فهمت غلط! نجيو دابا لقضية مطلقة اللي عاد سايقلها الخبار!! رقية راني ماااشي مكلخ انتي مااشي دالعشرة، كنت غالط فييك و حسبتك درويشة فحال اللي بينتيلي و لكن سمحيليا ابنت الناس، الله يعطيك ماحسن مني، من اليوم الفوق مانبغيش نعاود نشوف نمرتك كاتصوني عليا ولا طيفك كايدور حدايا، صااافي ساالينا و قبل تا مانبداااو، كنت ناوي ندير على ودك شي حاجات مايخطروش على بالك و لكن خسااارة ماتستاهليييش
عينيها دمعو، احساس فضييع حساتو فداخل قلبها و تسمرات كاتشوف فالفراغ، بينما هو ديمارا يردها لمنين هزها، غادي بيها فالطريق طاااير و هي غير ساكتة و كلامه كايتعاود فذماغها، باغا تشرح و تفسر و لكن لسانها حساتو فحالا مربوط
ماقدراتش تزيد تحبس دموعها، نزلو من عينيها فحال الشلال و هي جنبه، كاتبكي و تنخصص و هو ساكت بدوره، مشافش جيهتها فخطرة
تا وصلها لباب دارهم، شافت فيه بنص عين و مابغاتش تكتم كلامها فقلبها و تمتمات ببحة
رقية: انا ماشي غَدارة فحال اللي لماحتيلي و ماشي خايبة اناصر، انا غير جاو الاحداث ورا بعطوم و ألفتيهم تينا فراسك كيفما بغيتي، قُلتلك نيتي من الخطوبة و قلتلك داك النهار كان معانا العايل د عمتي و فحال خاااي و تربينا فدار وحدة فصغرنا لدرجة كنا كانعسو فبيت واحد مجموعين و هو ماغاينويشي فيا شي حاجة اصلا واخا يقولا غير ملاغة كتبقى، اما الطلاق ف مجابتاشي الظروف نهضرلك عليه حيت ماضي و داز و مايمكنشي اللي طلاقيتو من النهار اللولي نقولو السلام انا مطلقة، المهم تينا قلتي اللي عندك و تانا بغيت نشرحلك اكثر و لكن كلامك حراقني فخاطري مغانزيدشي نهضر معاك و لا نبررلك، تا تينا الله يسهل عليك بماحسن (شافت فالبراصلي فيدها و سلاتو بهداوة حطاتوليه قدامو و تمتمات بنبرة حزينة) الله يعاونك
حلات باب الطموبيل و نزلات، خلاتو هو ديمارا فديك الساعة ، ماعاودش شاف موراه و تا هي دخلات للدار و القهرة ساكنة داخلها
عشريام دازت على رقية فالدار، اكتائبات و مرضات و سكتات مادواتش مع تاواحد من الدار ، محاولاتش ترجع تدوي معاه و لا تصيفطليه و هو كذلك دار نفس الشيء
رجعات لروتينها العادي كأنها عمرها عرفاتو و لا شافتو رغم ان قلبها كان كايتعصر بالشوق ليه و لكنها قاومات!
قاومات و غاتبقى تقاوم تا تنساه، واخا دوزو ايام قلال و لكنه خلا اثره فقلبها حيت تعلقات فيه و كانت غير الشوفة فيه كاتفرحها و تخليها تتمناه ليها!
ناضت هاد النهار مطفية بعدما فيقاتها مها بالحيلة و السياسة، شافت حالتها ماشي دالضد و الغنان خصوصا بعدما اعتاكفاتلها فالبيت لا خروج لا دخول، عرفات عندها شي مشكل خلاها ماتزيدش عليها بشي هضرة اللي تخليها تتفرگع عليها
ناضت رقية للحمام، غسلات حالتها و سنانها و توضات و رجعات للبيت صلات و بدلات عليها، لبسات كسوة مصوفة طويلة، سخونة ديال البرد مع سبرديلة حانية و جمعات شعرها ذيل حصان، دارت گلوز و ريسيل و شوية كحلات عينيها باش متبانش صفرا ، هزو وراق الطبيب اللي كانو خرجوهوملها مللي تهرسات و تحركو للسبيطار تحيد الگبص
تشوجرو فالطوبيسات و العيا و تا هي مكانتش فأحسن حالاتها، و مع الطريق و الزحام شداتها الدوخة تا كانت غاتقيا فوسط الطوبيس, شدات راسها غير بالزز، تا وصلو بمشقة الانفس و دخلو للسبيطار و هي حاسة براسها غاتسخف فأي لحضة
ماخرجو من السبيطار تا دخلو عينيها بالعيا و ولات كولها كترجف، قلبها مزير و خاطرها مضيق محاملة لا راسها ولا تا حاجة كاديرها
تحركو من تما و نزيهة شادة فيها تمتمات بنبرة حنونة
نزيهة: اجي ابنتي تفطر اجي ألحنينة، حنا جينا مزروبين و نسينا الفطور تا دخلو عاينك
شافت فيها كتنهد مبسمة و تحركو فطريقهم لواحد الملبنة، خداو الحرشة فيها الفرماج و عصيري، كلاو تما و طلباتلها فلان و الما، عاد رجعات فيها شوية دالروح
نزيهة: دابا شوية اكبدي؟
رقية: (بتعب) اممم الحمد لله (شافت فرجلها) كاتحراقني و ميتة عليا، قالتلي الطبيبة نكمل بالمشي بالعكاز تا نرجع نولف نمشي عليها، يعني باقي غانتعطل باش نرجع للخدمة
نزيهة: و شعاندك مزروبة، خليك تا ترتاح على خاطرك
رقية: (تنهدات بحرقة) قنطت باغا غير نرجع نتحرك شويش، الدار خنقاتني
نزيهة: ايوا الله يعملك اللي فيها الخير، اجي نتمشاو شوية عاد نشبرو الطاكسي، تا نقربو بلا مانمشيو فالطرامبية عاوتاني
رقية: واخا مزيانة منا نطلق رجلي شويوش
تحركو كايتمشاو و رقية ساهية فالفراغ، مزاله حوارهم الاخير كايتعاود فعقلها و هضرتو كولها ماتنساتلهاش، ترسخو كلماته فعقلها كاملين من الاول للاخر
و ندمات!
ندمات علاش ماقالتليهش اللي كاين من اللول باش مياخدش عليها ديك النظرة الخايبة و يتفارقو بديك الطريقة و هوما عاد بداو
فنص طريقهم دخلات ماماها لواحد المحل دالمواعن خلاتها هي فالباب، بقات واقفة كاتسناها و هزات تليفونها تلف فيه عاقدة حواجبها تا علات عينيها على غفلة للشانطي قبالتها
كانت طموبيل شابهة لطموبيلتو واقفة فالضو الاحمر، بقات مركزة عليها بعينيها و مع الزاج فومي ماعرفاتش واش ديالو ولا لا و لكنها ماقدراتش تهبط عينيها من عليها، تا هبط الزاج بشوييية، رمشات بهداوة اول مالمحاته هو فوسط الطموبيل
رمقها بنظرة هادئة ساهية من مكانه و هي كذلك بادلاته نفس النظرة، تا جا الضو الاخضر و تحرك من تما
هزات يدها مسحات دمعة نزلاتلها و تأفأفات بضجر كاتسنى فماماها، تا جات عندها بعدما شرات سرڤيس دالكيسان و من تما شدو طاكسي للدار مباشرة
دخلات للدار و هي مغبنة كثر من اللي خرجات، مشات لغرفتها تخشات فيها كيما العادة و تغطات كاملة و هي ساكتة
دخل للدار فالعشية عاقد حواجبه ، تمشا بهداوة تا للصالون لاح جسده للكنابي جنبه بثقل و غمض عينيه بتعب
غير غمض عينيه تفكرها فاش شافها قبايلة، حل عينيه من جديد و ناض جالس و هو دايخ، دايخ و تايه و مخربق!
تبدلات حياته و تبدل روتينه!
مابقاش عارف اشنو خاصو يدير مزال و كيفاش يتصرف!
كان كايقول ساهلة عليه ينساها و يكمل حيت ماتعمقش معاها و لكن صعاب عليه الحال!
صعاب بزاف خصوصا و انه مابقاش لاقي راحته فأي حاجة كايديرها!!
دوك اليوماين اللي عرفها فيهم كان مرتاح بزاف و قلبه مهني و لكن دابا رجع لحياته العادية و روتينه اللي كان هالكو و طلعليه فراسو، فدوك اليوماين غير شوفتها كانت كاتفوج عليه و تخليه باغي يدوز گاع نهارو معاها و دابا تا الراحة غادراته
تنهد تنهيدة مسموعة و هز تليفونه، دخل للصورة اللي كانت صيفطاتهالو و بقا كايشوف فيها، بصمت كايشوف فملامحها اللي توحشهم و فخاطره كان متمني تكون حقيقية قبالته يقدر كان غايكون معنقها دابا!!
تنهد بأسى و رجع سد التليفون، هز عينيه اول ماسمع صوتها مقربة عنده مبسمة و قربات جلسات جنبه
جوديا: حبيبي اشبانليك نخرجو شوية قنطت!
شاف فيها بنص عين و انتبه لشعرها قصير و مصبوغ
ناصر: لعبتي ف داك الشعر ثاني؟
جوديا: اه كنت فالصالون اليوم بدلت اللوك شوية و عاودت الصباغة، تزاد لشعري شوية داللمعان
هز عينيه فيها تأملها بنظرة مطولة و تنهد بلا مايحس
ناصر: جوديا مباغيش نضلمك معايا!
شافت فيه باستغراب و هو كايشوف فيها بديك الطريقة، قربات عنده مبسمة و عنقاته و تا هو بادلها العناق، سكتو بجوج كايشوفو فالفراغ بصمت تا عاود نطق بابتسامة
ناصر: نوضي دابا، يلاه نمشيو نخرجو بجوجنا، قولي لماماك تجي تجلس مع جود
تبسمات و فرحات و باستو ففمو فرحانة
جوديا: بصح احبيبي؟ انا نوض نبدل حوايجي
تبسمو لبعض و ناضت متحمسة تبدل، بينما هو هز التليفون و دخل لصورتها، بانفعال مسحها و ناض وقف ، تحرك خارج للجردة وقف كايكمي بصمت و هو كايشوف فالفراغ قبالته، تا كمل الگارو و بلا مايحس عاود حل التليفون و مشا ل بلاصة les corbeilles رد التصويرة اللي مسحها و تنهد بحسرة و هو كايحط التليفون فجيبو مخنزر
________________________________
نهار جديد، بعد مرور شهر كامل، ها هي اليوم نهار جديد فعملها، شادة لاكيص بعدما خرجات جميلة كونجي و هي خدات بلاصتها ، مروان عطاها تخدم تما منها نيت رجلها باقا كتعيالها، خلاها تزيد ترتاح
كل خدمة و صعوبتها و تا لاكيص فيها كثرة الحسابات و المسؤلية تزادت عليها شوية لا وقع شي مشكل خاصها تحلو و الشادة و الفادة كادوز على عينيها تا خوات الدنيا شوية و هزات التليفون دارت سيلفي بحوايج الخدمة و حطاتها فالسطوري دالواتساب مبسمة
تبسمات بخفة اول ماطلعليها vu من عنده، ها هو مرة اخرى دخل شافلها سطوري حطاتو ليها
عضات شفتها السفلية كاتفكر انها خاصها تجبدو يدوي معاها!
هوما اه تعصبو من بعض و دواو مع بعضهم بديك الطريقة و لكن هادشي مكايعنيش انهم مغايرجعوش!
هادشي اللي جا لعقلها و خفف عليها تعب الايامات اللي فاتو، اول مابدات تحط السطوريات و كايدخل يشوفهوملها
عضات شفتها السفلية كاتفكر و تفكر، ماعرفاتش اش غادير، خاصها تجبدو و لكن بطريقة اللي يدخل هو يدوي معاها بيها و ماشي هي اللي تصيفطليه
دايرة القضية ديال يخ منو و عيني فيه، تأفأفات كاتدورها فعقلها و بشوية بشوية انغمسات من جديد فخدمتها تا كملات ساعاتها و خرجات فحالها فالجوج و نص، غير خرجات من الباب دالخدمة تلقالها واحد السيد كايبيع الخضرة فالباب جنبهم مبسم كان عامر و طويول و شعرو غلييض، سنانو معوجين شوية و ملامحه ماشي شييي زين .. نطق بنبرة جادة
هو: رقية، فكرتي فاللي قلتلك؟
رقية: (تبسمات بهداوة) حميد لاباس عليك؟
حميد: الحمد لله و انتي؟
رقية: لاباس، امممم انا دابا مشغولة غانمشي
حميد: فكري عفاك راني ناوي المعقول و ناوي الحلال
رقية: حميد، انا قلتالك النهار اللولاني مكانفكرشي نتزوج و غير تهنى مغانفكرشي فالعرض ديالك ولا ندورا فعقلي بزاف، بلا ماتسنى على والو
تنهد حميد كايشوف فيها بأسى، بينما هي تبسماتليه و مشات للدار، خدمات مع غروب آخور دالبنات ماشي مع صحاباتها على داكشي مامشاتش معاهم فالطريق
غير وصلات بدلات عليها و خرجات من الدار، لابسة سروال ثوب باج مع صوفيطمة مصوفة فالاورونج فيها وريدات جات تقريبا نص كم، حد كمامها واصل للغمرة و ليبوط عاليين فالقهوي مع صاك باج و فيه القهوي و واحد البانضة جمعات بيها شعرها بيناتها كيووت و صغراتها فالعمر
دارت شوية مكياج ، كحلات عينيها و دارت ريسيل مع عكر ماط فالاورونج و تا فاراجو اورونج و شوية فاغابوبييغ فوق عينيها فالاورونج و لون اللحم، دارت اكسيسوارات و رشات الريحة و الديودورونت
شدات طوبيس و طلعات فيه كادور فعينيها على شي بلاصة، مالقاتهاش و كملات الطريق واقفة تا للنص عاد جلسات و كملات الطريق تا لواحد البلاصة تلاقات تما بصاحبتها بشرى هي و وحدة اخرى اسمها دعاء، تعانقو و شدو طاكسي كبير مباشرة للمنار يتساراو تما
مسافة الطريق تا وصلو، تما طلاقاو مع بنت اخرى كايعرفوها ساكنة فديك البلاصة و دخلو للمنار بارك سيركو تما، بداو كايدورو فيه و يركبو فالالعاب و يتصورو و يحطو السطوريات ضاحكات و مفوجات، و تا هي ماضيعاتش الوقت الصورة اللي كتصورها كاتحاول تبين بلاصتها و فين هي تا شبعو تصاور و مسارية و هوما يخرجو من داك البارك و تحركو فطريق طويلة شوية ، وصلو لواحد القهوة كاطل على البحر، فيها الكراسة و كايسربيو غير اتاي ولا قهوة بلا ماكلة ، شدو واحد الطبلة و طلبو اتاي بالنعناع ديالو، جلسات هي مبسمة شادة داك الكاس داتاي فيدها و عطات لصاحبتها صوراتها مبسمة ابتسامة ساحرة بانت بريئة و زوينة من خلالها
پوسطاتها فالانستا و سكريناتها و هزات السكرين ديالها بسمية الكونط، حطاتها فالواتساب بعدما ردات الانسطا پوبليك!
تبسمات بخفة اول مابانلها دخل شاف فالسطوري
دازت مدة طويةة على جلوسهم تما بالضحك و التقشاب و الطنز ، تا بانلها ، والله تا بانلها!!
داز من جنبها، هاز فيده سوارت الطموبيل و داير نظارات شمسية فعينيه، بلباس سپور بينو كايحمق، بقات كاطلع و تنزل فيه بعينيها ، تا هي دايرة النظاظر تا واحد منهم مكايبان لفين كايشوف، حيت تا هي مدورة وجهها للجنب و لكن حضاتو بنص عين
و دابا عاد زادت رشقاتلها، بعدما شافتو، ناضت مع البنات بعدما شبعو جلاس و تحركو من تما يتمشاو شوية، غير تحركو رجعات شافت فيه من جديد بنص عين، تا فاتوه و هو ينوض بهداوة هز سوارتو كايلعب بيهم فيده، و مشا تابعها و هو صااقل، كايشوفها كاضحك و تراشق مع البنات ماعلى بالهاش لا بيه ولا بالعافية اللي شاعلاها وسطو و عايشة حياتها بكل فرحة فحالا ماشي هي اللي خلاتو بلا نعاس ليالي هادو و هو غير كايفكر فيها و فحالها
زير قبضة يده بقوة و تبعهم تا وصل لسيارته، ركب فيها تسناهم تا بعدو و هو يقرب بشوية تابعها، تا مابقاش قادر مزال، غدداتو و جنناتو عليها، سرع بالطموبيل تا فاتهم، شافت فالطموبيل بنظرة متفاجئة و خنزرات تخنزيرة وحدة، عبسات و طارتلها بعدما مشا و خلاها
صاطت معصبة حيت كانت كاضن غايجي عندها و يقدر گاع يتصالح معاها و لكنه مدارهاش!
وصلو لمنطقة عامرة و قربو للطاكسيات، بغاو يركبو و يمشيو بعدما سلمو على صاحبتهم اللي طلاقاوها فهاد البلاصة، تا ماحسات بنفسها غير مجرورة من ذراعها، غير شافتو هو جارها، بغات بسرعة تنتر يدها منه موضحة انها معصبة، تا دار شاف فيها شاااعل اكثر منها محيد نظاظره و تمتم بغضب عينيه خارجين فيها
ناصر: غاتسكتي و تركبي فالطموبيل حسن مانديرو شي شووووهة هاد النهاار يدوي عليها الغادي و الجاااي
شافت فجنابها حشمانة من غواتو عليها قدام عباد الله، و عينيها فنفس الوقت شافو فالرانج اللي بغا يركبها فيها
حلات فيها فمها بإعجاب، هاد السيد ذوااق فكولشي، لا فنفسه ولا حوايجو ولا فطموبيلتو و لا تا فيها هي
طلعها للطموبيل و هي كتحاول تفاك معاه مصطنعة الغضب
رقية: طلللااااااق منييي ، وااش تيييناااا حممماااااق؟ شنييييي هادشي كاااتعملللل مناااايين خروووجتييييلي عاوتاااني كووونت مهااانياااا منككككك
سد عليها باب الطموبيل، بغات تحلو و تنزل و هو يزدحو عليها من جديد و خرج فيها عينيه بفقصة
ناصر: غاتحررركي غانكبتها معاااك أرقية، وصل الحد دالصبر صااافي اليووم نفاريييو باباهااااا
ضرب الدورة غايركب فبلاصتو جنبها و هي تقلب وجهها خباتو عليه و تبسمات ابتسامة واسعة منتعشة بلا ماتحس و كورات قبضة يدها بحركة النصر بلا ماينتابهلها و بلاما يسيق خبار الطبخة اللي طبخاتهالو بالمهل و على عافية مهيلة، و ها هو طاب فيها و معاها تا تشوى على خاااطر خاطرو و تفرتت قدامها بكل ارادته باستسلااام منه خلاها تفرح!!
يتبع...

و لكن دابا مفهمتش هو مزوج، و حسيت بيه une fois مرتو ماتبقاش مقابلة في تلفون و تديها فين شوية، يكون معاها، حيت فينما كادير معاه شي جيست زوين كي مشي معاها، بحال فالعشاء الرومانسي، دبا ملي هو باقي باغيها لاش كيقلب على رقية
اوا هانتي تشوفي مزال ما عارف شنو باغي