محني الزين الجزء الرابع

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية محني الزين


مربعة يديها كاتصوط و تشوف لبعيد حاضية الطريق و مصطنعة العصبية، عاقدة حواجبها بنرفزة، تا سمعات تليفونها كايصوني، جبداتو و يلاه بغات تجاوب نطق بحدة


ناصر: شكوووون هذااا؟؟


شافت فيه بعصبية و حطاتليه التليفون قبالت عينيه


رقية: صاااحيبتي جاريتيني قُداموم هايداك فحال شي معزة سحابلك مغايتشوشو عليااا، مغايساقسييوو فيا ما وااالو؟


ناصر: (گرن حواجبه بصمت)


فتحات هي الخط و دوات مع بشرى، طمناتها عليها و رجعات خبات داك التليفون و صاااقلة، تا وصلو لواحد القهوة جات قدام البحر و البلاصة مكااالمية، حبس الرانج العالية اللي حمقاتها الركبة فيها و ماكرهاتش تهز التليفون تصور و لكن دايرة قضية عزة نفسي مابتسمحلي و تا يتصالحو عاد دير اللي بغات اما دابا خليها تنفخ عليه!


نزل من الطموبيل و دار عندها حل عليها الباب و هي جالسة مربعة يديها


ناصر: اشنو عجباتك الجلسة؟

شافت فيه منفخة و تمتمات بدلع و نبرة جادة فنفس الوقت خلاتو يسرح فيها


رقية: علاش ماجي بيا لهنايا؟ ياك سالينا و مابقيناشي مع بعطيتنا، ايوا صافي كل واحيد يشوف حياتو!


ناصر: (تأفأف و نطق بنبرة جادة) غير تهناي، انا مزال ماساليت معاك (شد فيدها تا شافت فيه قافزة و تبسملها كيسايس معاها) زيدي نشربو شي حاجة و ندويو شوية


رقية: (زادت تنفخات و سلات يديها من عندو بحركة مفروشة) شووف انا مباغاشي نخرج معاك ولا نشوفك مرة اخرى، براكة غيير داكشي اللي قُلتي فيا، (هزات صباعها كاتعدهوملو) ماشي مزيااانة، و ماشي درويشة و ماشي دالعشرة و صدقت مااانعراف شني سحابلك فراسك (لوات شفايفها بغضب) اوووفففف و زيد عليها قووولتيلي مباغيشي تعاود تشوفني كانطيف بجنابك ولا النييمرة ديالي كادور عندك فالتليفون


ناصر: (جرها من بلاصتها و هو مبسم تا وقفها جنبه مخرجها من الطموبيل و هي هازة عليه خنافرها و عاقدة غوباشة لطيفة) ألالة انا اللي مانسواش و مانصلاحش و درت غلط كبيير، غا حني و يلاه تحركي قبل ماندير شرع يدي و نهزك


حبسات الضحكة بالزز كادور فعينيها و تفتف و هو شابك صباعه مع صباعها و جرها معاه تا دخلو للقهوة و هي مرة مرة كاتبغي تجر يدها من يده واخا استحلات الشدة و لكن فنفسها كاتغني "كراامتي كرااامتي" و فاش كايزير عليها و مكايخليهاش تديرها كاتفراااااح و تفرنس بالتخبية ، تا وصلو للطيراسة و مشاو لواحد الطبلة مقنتة ، جلسو مقابلين مع بعضهم


ناصر: اشنو دابا؟ غاتبقاي منفخة هاكا؟ حني على هاد المسكين اللي ربعين يوم ماذاق النعاس (دورلها وجهها بيدو لعندو بعدما كانت منخلاه كاتشوف فالجنب) شوفي فيا بهاد العوينات اللي سالبيني ماتحرمينيش منهم


خنزرات فيه و شافت فيه معصبة

رقية: تيينا اللي حرامتي راسك منووم، انا مللي مابغيتشي نوض المشاكيل و حنايا اصلا باقي تا ماحاطينا النقط على الحروف فعلاقتنا، معارفاشي تا فاين باغينا نوصلو انا وياك فهادشي رجاعتيني مانسواااشي و حسستيني براسي رتاكبت جريمة غايعد •موني على قبلا!


ناصر: (تنهد بحرقة و تمتم بجدية) راه حسيت بالشمتة ، تخاايلي جاي مع صاحبي يخطب تصدق عروستو هي البنت اللي باغييها! حطي راسك بلاصتي و شوفي باش غاتحسي انتي


رقية: (تأفأفات و تمتمات بجدية) ماعاندي باياش غانحس ، انا اصلااا دابا مافيا مانضيااع معاك الحجرة ، شرااحتلك الموقف ديالي ، و كانضن فهامتيني داك النهار كولشي توضح بيناتنا، لا كنتي باغيني ماكنتيشي غاتغبر 40 يوم كاملة تا لدابا عاد ماجي تقول حازن على الميت (ناضت واقفة باغا تمشي) اصلاا انا جاااو فيا الخُطاب عاوتاني، ماكونتشي ناوية نقبل و لكن كايبانلي الناس اللي باغيين المعقول هوما اللي يصلاحولي، اما تينا ماعرافتك شني باغي، لابغيتي غير تخايط بيا الزناااقي راااهوما البنات عطاهوم الله و انا صااافي هاازك الما و شعطك الضاو معايا، شووفتي غير بحركة هاايدا (فرقعات صباعها مع بعضهم عينيها فعينيه) يواقفو قودامي بالصف و نعزل و نتخير فيهم، ماعندي علاش نبقى حازنة عليك و تينا اصلا ماحاسبنيشي


دارت عاطياه بالضهر بعدما خلاتو حال فمو فيها فعفعاتو بالقصوحية اللي بيناتهالو، بينما هي عينيها تغرغرو، حسات بالقهرة و رجعلها داك الاحساس بالحگرة مللي تواجهو فآخر لقاء بينهم و الهضرة اللي قالهاليها تحفراتلها فعقلها


وقف بدوره اول ماستوعب انه لمادارش شي حركة دابا، يقدر يخسرها فخطرة وحدة و مغاتبقاش فحياتو شي وحدة اسمها رقية مزال، شافها خطات خطوة غاتبعد عليه و هو ينطق بسرعة و قلبو كايزدح فالمية و ثمانين


ناصر: رُقية (قلبها زدح تا هي فاامية و ثمانين اول مانطق سميتها بالضمة و عاد النبرة الحنونة اللي لفضها بيها خلات عينيها يزيدو يدمعو) لا انتي ولا انا عارفين، بجوجنا مغانقدروش بلا بعضنا، واخا مادوزناش اعوام مع بعضنا و لكن انا مقادرش نديرها و نبعد كثر من هاكا، ناصر لرقية و رقية لناصر و ناصر توحش رقية و مغايخليها لتا مخلوق من غيرو


هزات يدها تمسح دمعة خانتها و نزلات بسباب كلامه و لهفتها ليه بدورها ، ماحساتو تا كان مقابل معاها ، شاف الدموع المغرغرين فعينيها و بسرعة شد وجهها بين يديه و نطق بحنية و نبرة خافتة خلاتها تزيد تعلق فيه


ناصر: هششش دابا علاش كاتبكيي؟

رقية: (بحرقة همسات) تينا جرَحتييني فقَلبيييي و بكييت بزاااف بسبابك، ت تا قُلت صافي نسيتك و غانكمل حياتي و رجاعتي عاوتاني، شني بغيتي دابا شنييييي


تنهد بحرقة أكبر منها و شافها باغا تبعد منو ثاني فحالا ناوية تمشي و هو يجرهاليه أكثر و حط راسها على صدره تا بدات تنخصص وسط حضنه بلا ماتحس، التبوووريشة سرحات مع ضلوعها و ذاتها اما هو فمكرهش يخشيها وسطو و يمسح دوك الدموع و القهرة اللي عاشت فيهم بسبابه ... مخبيها فيه و هي غاتمووت بالبكا، فشات فيه گاع داكشي اللي بغات تكتمو فهاد الايام الاخيرة و مكانتش باغا تزيد تبكي عليه و لكن ها هي كاتبكي دابا قدامو و تنخصص, دوز يديه بحنية مع خصلات شعرها الرطبين كايطبطب عليها و يقبل جبهتها بحنيية تا حس بيها بدات كتهدن بشوية بشوية عاد هزلها وجهها من ذقنها و تقابل مع عويناتها الكوحل كايشوف فالتكحيلة السايحة اللي ضاربة و حالتها گاع تجخمطات بالكحل، تبسم بخفة شحال حمقاتو هاكا معنكشة و تشهى يدير فيها اللي مايدار غير حشم على راسو و مسح خذوذها بحنية و همسلها بنبرة صوت حنونة رجولية خلاتها تبغي ذووووب بين يديه


ناصر: دموعك غاليين أمصورية نياني (عقدات فيه حواجبها و هو يغمزها) ياك هكا كاتقولولها فبني مصور


ضحكات بلا ماتحس من كلامه و هو كايلعب فخصلات شعرها و شاف فالبنضة اللي رابطاه بيها ، جرها بهداااوة تا حيدهالها و قربها لأنفه شم ريحتها بعمق قدامها و نطق بنبرة منتشية و حااارة


ناصر: البعاد معاك عرفني انا شحال هازليك فقلبي ديال المعزة، عرفت قيمتك مللي بعدتي عليا و دابا عمرررك (شد فوجهها بيديه بجوج و قربهاليه لدرجة حسات بأنفاسه سخااان ذوبوها و بورشوها) عمرررك غاتبعدي عليا و لا غانتفارقو، نقدرو نتخاصمو و لكن كانوااعدك مغانباتوش الليلة و حنا بعاد على بعضنا (تنهد بحرقة و شد يدها حطها على قلبه اللي دقاته كانو اسرع من البراق) شفتي هاد الدقات هادو، كايكونو مضوووبلين مللي كاتكوني بعيدة عليا، قلبي كايبغي يسكت مللي مكاتكونيش معايا وانا عارفك بعيدة و اي واحد يتمناك، و انتي معايا و كانو متمنيينك و جاوك الخطاب و حضرتلهم بعيني شاريينك و حامقين عليك، ماتخايليش باش حسيت داك النهار و ادريس حاط عينيه عليك، و باينة فيك عجبتيه و نواك ليه، ماتخااايليش باش حسيت مللي عرفتك مطلقة و كنتي ديال واحد آخور قلبي شعلات فيه العااافية و كنت غانهبل، نبات و نصبح نفكر فيك و كانقول هادي شنو كادير، اشنووو كادير و معامن كاتهضر صافي كنت مشيت نحماق لدرجة كانكون غانعيط بسميتك شحال من مرة للخوا و لا للناس اللي معايا فالدار، الراحة اللي لقيتها معاك مابقيتش لقيتها فبلاصة اخرى!

انا دابا مستحييل نفرط فيك ولا نبعد عليك، صافي انتي وليتي ديالي و فالمستقبل باغيك تكوني مامات وليداتي


كلامه دخل لقلبها كووله و فوق ما هي متعلقة فيه، زادت تعلقات و حباتو و زادت عشقاتو و اعجابها بيه اكتشفات انه ولا حب و حب مجنووون بزاف، عضات شفتها السفلية عضة خلاته يتنهد تنهيدة متشوقة و بسرعة خشاها فصدره عنقها مخبيها فيه و تا هي تعلقات فيه بيديها و عنقاتو بقوة كاتبسم و عينيها لمعو بالفرحة


بقاو معلقين فبعض معانقين تا نطق بحنية و هو خاشيها فيه


ناصر: خاصني نقاد شي امور عندي و غانجي نخطبك، غير صبري معايا شوية غانحاول مانتعطلش لايطيرولي بيك هاد الخطاب اللي خارجينليا فعودي ثاني! خيابي شوية اختي و انتي هاد الزين اللي فيك فتنة، فتنة حبسات قلبي وسطها


تبسمات ابتسامة خفيفة خجولة و شافت فيه بفرحة، عينيها لامعين

رقية: ههههه ماتخافشي مغانخليهومشي انا يدييوني


ناصر: (قرصها فخذها مبسم) يخليلي اللي مغاتخليهومشي (مسح خذوذها بمزاح) دابا خاصك تمسحي هاد الخناين و الكحل اللي عمرك ، وليتي كولك مزعلكة


عقدات حواجبها فيه باستغراب و بسرعة هزات من صاكها مراية صغيرة، غير شافت فيها وجهها شهقات و تزنگات كادور فعينيها، اما هو ضحك عليها تااا شبع و هي تمشي كاتجري من قدامو غادة جيهت الحمام، خلاتو كايتبسم برااحة، تا غبرات عليه و هو يتنهد تنهيدة مسموعة

هز تليفونو اللي سمعو كايصوني، شاف رقم جوديا و هو يقطع عليها و دار الصيلونص للتليفون، رجع حطو و هو عاقد حواجبه تا رجعات عندو غاسلة وجهها و ماسحاه، كايبان نقي و العوينات نازل عليهم السر دالفرحة



جلسات جنبه و تمتمات بخجل

رقية: ماقُلتيهاليشي من اللول خليتيني هايدا كنخلع قُدامك


شاف فيها و تبسم

ناصر: انتي زوينة كيفما كنتي


وسعات ابتسامتها بخجل، جا عندهم السيرفور طلبو هو قهوة و هي كابوتشينو، شربوهم تحت نظرات حب متبادلة من طرفهم بجوج و البعض من حوارات الشوق ، تشابكو الاصابع و مرة مرة يهز يدها يبوسهالها و هي كادلع عليه بنعومتها و عفويتها خلاتو باغي ياكلها غا مالقاليها جهد و بردو فبوسان اليدين هههه ، تا دازت نص ساعة و هي تسمع تليفونها كايصوني، كان الوقت فات المغرب بشوية و الليل طاح ، جاوبات و هي كاتشوف فيه


رقية: ماماتي؟ انا غانجي واحد الشتيتو و نكون فالدار، اه اه ماجا غير تهنى واصافي مغانتعطلشييي

قطعات معاها و شافت فيه كاتمسح ذرعانها اللي حساتهم بردو


رقية: قالتلي ماما الحالة دالشتا و مع شافتني خروجت هايدا، قالتلي رجاع قبل ماتشبرك الشتا و تمرط عاوتاني


ناصر: (عقد حواجبه و شد يدها زيرلها عليها) اممممم مك عندها الحق ماتبقايش تخرجي مقزبة هاكا (دوز ضهر يده مع ذراعها و نطق بجدية) اللباس طويل كايجي معاك، هاد البودي لابساه مقزب طر •متك كولها كاتبان و الفورمة عندك زوينة ماتبقايش تلبسي هاكا ماباغيش نقلقك و حنا عاد تصالحنا و لكن النهار اللول يموت المش، نعاود نشوفك لابسة فحال هاكا و عاد كاتخرجي مع البنات كاتولي تمايلي فالمشية، قبيلة كنت غانطير عليك بشي عضة لديك الطر •مة نفشها لمك


تزنگات من كلامه و طريقته فالهضرة خلاتها كاتبلق فعينيها، و هو كايدوي بجدية عاقد فيها حواجبه


ناصر: شوفي نقولهاليك من دابا باش ماشي تاااا نديرو فالطاجين مايتحرق و تخرجيلي بشي حاجة من الجنب ولا تقوليلي أحقا انا هاكا من اللول، انا ماكرهتش فاش نتزوجو ديري الفولار و تبقاي تلبسي طويل، عارفو خاصو يكون عن اقتناع و لكن انتي غير جربي و شوفي واش ترتاحي ، هادشي و هاد الزين اللي فيك نبغي نشوفو غير انا (دار يديه ورا خصرها و قربها ليه بكرسيها) تا الماكياج قلليه فالزنقة و الخدمة و من الاحسن ماديريهش، تا نكونو بجوج و ديريه ديك الساعة اللي يشوف فيك نخمج مو (شداتها الضحكة على ملامحه و هو كيدوي مفقوص و معصب) زيدي عليها كثرة التصاور و الانسطا شفتك حاطاه پوبليك كولشي يشوف تصاورك و فيديوهاتك ماعجباتنيش هاد القضية، سديه و نقيه من بنادم خلي غير اللي كتعرفي و قللي شوية من تصاورك فالسطوريات راه هاديك بلية خايبة مغاتعيشيش حياتك تبقاي مخشية فداك العالم ماعندك ماتربحي منو، نتمنى دخلي هاد الهضرة لهنا (حط يده على ذماغها و غمزها) غانكونو مت بخييير و سمييينة على عسيلة (تبسم) العسيلة هي انتي بلا ماتخافي، انا هو السمن عارف راسي حار و خايب


ضحكات ضحكة مسموعة بلا ماتحس خلاته باغي يشدها يعنقها و يشبع فيها غا بوسان، طلق منها و ناض كايتنهد


ناصر: زيدي زيدي و انتي غانطول معاك فالجلسة نخرجك من هنا بالتوااام


تزنگات و ناضت كتفتف من جنبه، بينما هو خلص الكونصوماصيون و شد فيدها، زير عليهم شادها معاه و تحركو للطموبيل ، ركبات جنبه مبسمة


رقية: بدلتي الطموبيل ، مزييييونة كاتحمَّق

ناصر: طلعاتلي لوخرى فراسي، طلقتها للكرا فلاجونص و هزيت هادي


رقية: اممم انا صافي قررت نعمل البيرمي هاد الشهر غانتسجل

ناصر: (ديمارا و شاف فيها بابتسامة) خوديه و احسن طموبيل تعجبك، غانعطيهاليك كادو يا لالة انتي غير آمري


رقية: (تبسمات) بصح؟ ههههه و لكن الطموبيل بزاف

ناصر: تا حاجة ماتغلى على المصورية نياني (ديالي)


سكتات كادور فعينيها و سرحات كاتخيل راسها راكبة فشي رونج فحال ديالو و صايگاها بالنخوة يا لالة، تنهدات تنهيدة مسموعة بلا ماتحس تا نطق بهداوة


ناصر: شوفي البواطاكون قدامك جبدي منو واحد الحاجة ديالك

حلاتو اول ماسمعات اللي قال و هي تلمح البراسلي اللي سبقليه عطاهلها، هزاتو مبسمة و هو ينطق بجدية

ناصر: آااااخر مرة نعطيك شي حاجة و ترديهالي، واش شفتي سميتي نصيرة نلبس دوك البراصليات؟


ضحكات بخجل و ركباتو فيدها كتفرنس

رقية: هههههه ايوا تينا قولتيلي ديك الهضرة خليتيني مباغا منك تا حاجة و اذا كنت قُدام تا الحوايج اللي كنتي شريتيلي كنت نهوزوم و نعطيهوملك


ناصر: (تنهد) آاااودي على المصورية قلبك قاصح همممم؟


رقية: نتنازلك فكولشي الا فالكرامة ديالي، انا تقوولي سالينا و نبقى تابعاك؟ ابدااااان واخا نعراف نموووت


ناصر: امممم كاتحسسيني دابا انك صعيبة بزاااف ارقية و تقدري بسهولة تبعدي عليا (شاف فيها بنص عين) زعما تقدري ديريها و تمشي و تخليني شي نهار؟


رقية: اييوا لا عملتي علاش ، انا من عاندي لا كنتي معايا مزيان انا معاك مزيانة، اما اذا فكرتي شي نهار تضربني ولا تعرف عليا شي وحدة أخرى ديك الساعة (شافت فيه بنص عين) نقدر مانبقاشي ندور بجنابك، ماتعرفني مانعرفك، نختفي بين ليلة و نهار نخليك كتبقش عليا فحااال الحمق و متجبرنيشي


ناصر: (عقد حواجبه) انا منخليكش ديري هادشي!

شافت قدامها و هي مبتسمة

رقية: ايوا جاارب و خوني شي نهار و تشوف واش نقدر نعملا ولا لاء، انا آخر حاجة نستحملا هي انني نتقاسم راجلي مع وحدة اخرى


سكت و قرم من كلامها كايفكر اشنو غايدير من هنا لقدام تا وصلها للدرب ديالهم مع الدورة، مع بغات تنزل جرها من يدها عندو، شافت فيه بنظرة مستغربة و هو يقربلها و باسها فخذها بوسة مطووولة تا غمضات عينيها بقوووة بلا ماتحس

بعد كايشوف فشفايفها بنظرة ساهية و همسلها ببحة رجولية خافتة


ناصر: ماعندكمش السلام فبني مْصَوَّر؟


تبسمات بخجل مثوثرة و بهداوة تراجعات اللور خوفا من شي اصطدام بالشفايف حيت كان قريبلها بزاااف، قرب ياكلها فمها بعينيه


رقية: بسلامة عليك

ناصر: بسلاامة امصورية


تبسمات بخجل و نزلات، تحركات لدارهم كاتزرب اما هو تبعها بعينيه، مخنزر لديك التقزيبة، خصوصا انها دازت من قدام واحد المجمع دالدراري و تبعوووها بعينيهم، جبد گارو يكميه مخنزر تا غبرات و هو يتمتم بحدة


ناصر: لاكنت غا قطعتليك من ديك الطر •مة اللي عاجباك و نوريك تزككيليا على العزارة (نتر نترة طويييلة من الگارو و تنهد) اااااخ و تابعاني معاك طريق طويييلة و حرب ماعارفش نهايتها و لكن الحاجة اللي متأكد منها، انني عمرني نخليك لغيري واخا تمووووتي، المصورية دالغمااااري ، بغات ولا كرهات مكاينش اللي ياخذك ليا



بعد مرور يومين!

صابحة مقندشة فالخدمة، معصبة و منرفزة و كل شوية كادخل للواتساب!

ماعارفاش واش خاسرلها ولا فيه شي مشكل و لكن تنرفزاات بزاف مللي ماصيفطلها تا ميساج من الوقت اللي خلاها فدربهم ديك الليلة!


ماعرفاتش سبب غيابه و حسات بالنرفزة خصوصا بعدما صيفطاتليه ميساج و كان حال الكونيكسيون و مجاوبهاش و من داك الميساج معاوداتش صيفطاتليه كاتقول ها هو غايسيفط و لكن والو تا لليوم!


تشوشات بزاف و خافت لا يكون عندو شي حاجة و هي مكبراها فعقلها و كتسناه هو يسيفطلها!

تسنات تا وصلات العشرة دالصباح عاد شرات تعبئة و صونات عليه


عيا مايصوني تا تقطع الخط و والو مجاوبهاش!

عقدات حواجبها بعدم فهم و كاتقول فخاطرها ياك تصالحنا! ف علاش دار هاكا؟ ماعرفاتش واش قالت شي حاجة مخاصهاش تقال ولا دارت شي تصرف ماعجبوش و بغا يقلب عليها؟


تنهدات تنهيدة مسموعة و هي كتشوف فالتليفون قدامها و بلاماتحس عاودات صونات عليه ثلاثة دالمرات و فكل مرة مكايجاوبهاش كاتزيد تشوش و بالها كايبقى معاه تا وصلات الوحدة دالنهار عاودات صوناتليه و هاد الخطرة تفتح الخط!


تنهدات تنهيدة مسموعة من الخوف اللي كان صايبها و تمتمات بانفعال


رقية: ناااصر؟ فاااينك شحال وانا كانصوني عليك و غبرتي، قَلبي كان غايسكُت بالخَووف

تنهد بدوره تنهيدة اكبر من ديالها و نطق بجدية


ناصر: عندي شي مشاكل مكانهزش التليفون، انا بغيت نطمنك عليا دابا، راني بخير، غانقطع دابا من بعد و ندويو!


عقدات حواجبها بعدم رضى من كلامه، تا قطع عليها و هي تحط التليفون مفقوصة، ولات حمرة و مزنگة و من كلامه فحالا فهمات انه مباغيش يدوي معاها دابا!


بقات غير كتشوف فداك التليفون و بعد تفكير طويل قررات باش تصيفطليه ميساج و تكبر عقلها، لا يكون عندو شي مشكل كبير هي ماقدراتش تخيلو!


-نتمنى كولشي يكون عندك مزيان، اذا تعاوطو الامور هضَر معايا و اذا بغيتي عاودلي المشاكل ديالك نتقاسموهم مع بعطيتنا ، كولشي عندو الحل و تا انا معاك ❤️


تنهدات و حطات داك التليفون، بينما هو كان هاز التليفون، طل على ميساجها و تبسم بخفة ، رجع خشا التليفون فجيبو و حل باب الغرفة اللي كان غايدخلها قبل مايسمع صوت ميساجها


دخل و بان سرير المشفى اللي فوقه كان جود ناعس و السيروم لاصق فذراعه الصغير، جنبه كانت جوديا ناعسة عوجة و باينة فيها معذبة، قرب ناحيتهم بهداوة و حط يده على راسها تا قفزات و شافت فيه مخلوعة


جوديا: ناصر، جيتي؟


ناصر: جيت انتي نوضي دابا، سيري للدار دوشي و ارتاحي شوية، انا غانبقى مع جود


جوديا: (حركات راسها بالنفي) لا لا انا نبقى معاه، ماتخايلش باش كانحس وانا كانشوفو هكا ممدد فوق الفراش، راسي غايطرطق عليا و كانقول يا رييت ماكنتش طلقت منو داك النهار تا ضربو ديك الطموبيل


ناصر: (عقد حواجبه) صافي اجوديا، نوضي سيري ترتاحي انا غانبقى معاه


جوديا: (ناضت و قربات عندو تخشات فيه عنقاتو كتبكي) عفاك سمحلييي، انا عارفاك مقلق مني و لدابا كادوي معايا غير فوق خاطرك و لكن والله مابغيت ولدنا توقعليه شي حاجة


ناصر: (بجدية) و على هادشي كانقوليك ردي البال معاه و انتي كاتبقاي غادة كاتشوفي غير فالتليفون تا كايوقع اللي يوقع عاد تندمي!! آااااخر سطوري حطيتي ديالاش كانت؟ ممممم؟ قوليلي؟ كانت ديالك انتي كاتصوري و ضحكي و ولدك مشا كايجري تابع كورتو تا طيراااتو الطموووبيل! كولشي تصور و انتي تاا وقع اللي وقع عااد نضتي تبكي و تنذبييي، واش كون كان مات كنتي غاتبردييي ولا الفيديوهات ديالك يردوهلييك؟ واش كون تعطب ولا وقعات فيه شي عااهة نتي غاتسمحيي لراسك؟


حركات جوديا راسها بالنفي مقهورة و غاتموت بالبكا، بينما هو تنهد بحسرة و قال بجدية


ناصر: دابا سيري ترتاحي، خليني شوية مع ولدي


جوديا: غانمشي واحد الساعة و نرجع ولا فاق قولهالي عفاك، كاينوض مخلوع كايبغيني نبقى جنبو


ناصر: هاااا اللي قلنا، بكثرة ماكاتديها فالتليفون كثر من ولدك ولا كايخاف يبقى بوحدو


حدرات راسها بأسى و خرجات من البيت ، خلاتو هو متبعها بنظرة جادة و جلس جنب ولدو، شدليه فيدو الصغيرة اللي كانت فيها كدمة زرقاء، باسها بحب و حنية و غمض عينيه بأسى!


ماقدرش يلوم جوديا بزاف واخا الغلط كان منها و لكنه تفكر انه تا هو دار غلط و فالوقت اللي مرتو كانت كاتجارى بولدو فالسبيطار و كاتصوني عليه هو كان مع رقية و قطع عليها!


ماعرفش علاش و لكن حاليا حاول انه يبعد على رقية! باغي يعطي لراسو فرصة اخيرة و يشوف واش غايقدر يكمل بلا بيها! مباغيش يضلم جوديا معاه، و خايف لا تكون رقية غير نزوة دايزة و من بعد مغايبقاش يفكر فيها!


هادشي باش كايحاول يقنع راسو، لمصلحة عائلتو و ولدو اللي مابغاهش يشوف عائلتو مشتتة و يمرض بسبابهم!


تأفأف بأسى و عاود باس يدين صغيره و هو كايعتاذرليه حيت ماتهلاش فيه بالقدر الكافي



داز داك النهار على رقية هو و اسبوع آخر و هي كاتسناه يصيفطلها واخا غير ميساج يطمنها فيه على راسو و لكن والو، ماتلقات منو تا حاجة و هادشي خلاها تمرض فنفسيتها و تخيل اسوء السيناريوهات فذماغها!


ماعرفاتش اشنو واقع معاه بالضبط و هادشي خلاها منرفزة غير بوحدها!

باغا دير شي حاجة و لكن ماعرفات مادير!

معارفة عليه تا حاجة من غير رقمه و اسمه، ماعمرهم دواو على نفسهم، ماعمرها عرفات عائلتو و خوتو ولا دارو، كولشي عليه عندها مبهم لحد الآن و علاقتهم معارفاش فين غاترصي بيهم!


و لكن مدامه واعدها و قالها باغي معاها وليدات و قالها غايجي يخطبها اذن هو ناوي معاها المعقول!

علاش دابا كاتحسو كايتراجع و فحالا مابقاش باغيها؟

علاش كايتصرف معاها بهاد الطريقة هادي اللي ضراتها ماعاطيها خيط من مخيط؟


شدات راسها بين يديها كتفكر تا ناضت بلاما تحس من بلاصتها و هزات التليفون!

مغاتقدرش تبقى هاكا بلا حتى تفسير منه!

خاصها تعرف مالو و يوضعو النقط على الحروف، لا بغا يتفارق معاها على الاقل يقولهالها ماشي يخليها هاكا! حيت وضعها خايب حاليا، مايمكنش تبقى تفرح معاه نهار و شهر مفافيا و مكتائبة و معارفاش اش طاريليه!


صونات عليه عدة مرات و فكل مرة كايصوني تا كايعيا و يتقطع الخط، تا تمتمات بغضب و هي كاتعاود تصوني عليه


رقية: لاماجاوبتيشي دابا واللهيما نبقى ندور بيك عمري كااامل


تفتح الخط ساعتها و هي توسع عينيها و شدات على قلبها اللي كايضرب وسط قفصها الصدري بعنف، تحنحنات و هي كادور فعينيها تا سمعات صوت انثوي نطق باستفسار


-ألو؟

تنفسات بعمق كاتحاول تستجمع شتاتها و بصعوبة تمتمات

رقية: ه هذا الرقم د ناصَر؟

عقدات حواجبها جوديا من الطرف الثاني و يلاه بغات تجاوبها، تنتر التليفون من يدها، شاف فالرقم و بسرعة قطع الخط اول ماقشع سميتها


ناصر: شكاديري بتليفوني؟

جوديا: شكون هادي اللي صونات عليك و علاش قطعتي؟

ناصر: انتي اش دخلك علاش كادخلي فحوايجي؟ عمرني هزيييت تليفونك و جاوبت شي حد عيطليييك؟


جوديا: واشكوووون هاادي؟ علاش كتسقسي عليك؟

ناصر: هادي كليانة فلاجونص و انتي مالك؟


عقدات فيه حواجبها و تمتمات بجدية

جوديا: انا راني مراتك و عندي الحق نسولك

ناصر: ماتبقايش تقييصي حوااايجي تهنييني!!!


تأفأفات معصبة و تحركات من جنبه، خلاتو هو شاف فالتليفون كايفكر اش غايدير و بدون تفكير دخل للواتساب سيفطلها


ناصر: رقية نطلاقاو دابا؟

عقدات حواجبها كتشوف فالميساج و بكثرة فضولها جاوباتو تا هي و قلبها غايسكت

رقية: اه بغيت نشوفك

ناصر: واخا انا ندوز موراك


رقية: لاء انا نجي، نطلاقاو فشي موطاع، القهوة د داك النهار؟

ناصر: واخا نتشاوفو تما


ناضت و هي مشوشة، بدلات عليها ، لبسات تيشرت ابيض مع سروال جينز فيه فراشات، صندالة فالگرونة و جمعات شعرها بمقبط على شكل كعكة مهملة و خرجات من الدار بعدما قالت لماماها غاتمشي طلاقا واحد صاحبتها


شدات طاكسي لديك القهوة و دخلات كادور عينيها كاتقلب عليه، جلسات فواحد الطبلة و يلاه جلسات خلط عليها و جلس مقابل معاها


شاف فيها و مدلها يده، سلمات عليه باليد تا هي و جلسو و هي عاقدة حواجبها


يلاه جلسو نطقات بجدية


رقية: بغيت نفهَم شعندك واش عملتلك شي حاجة؟؟؟

ناصر: (تنهد بعمق و تمتم بحرقة) لا انتي مادرتي والو، انا اللي كاندير لراسي، انا مكانسوى مكانصلاح أرقية و ماباغيش نضلمك معايا ولا نعيشك شي حاجة انتي ماترضايهاش لراسك


رقية: كيفاش؟ علاش شني واقاع؟


ناصر: (شد يديها بجوج بين يديه و طول الصمت كايشوف فعينيها و نظرة الاستغراب منها) انا عندي ولد


وسعات فيه عينيها بنظرة متفاجئة ، بغات تجر يدها من يده و هو يزير عليها و ضم يدها لعنده اكثر كايشوف فيها بجدية


ناصر: سمعينيييي ماديريش هاكا


رقية: و و و علاش ماقلتيليشي هادشي؟


ناصر: ماعرفتش و لكن مابغيتش نخسرك، انا محتاجك بزاف فحياتي و خفت لاتعرفي من بعد و تبغي تبعدي عليا، ماعرفت ماندير، حرت و وحلت على داكشي بعدت هاد الايامات باش نوجد راسي نصارحك و نقوليك اللي كاين!


رقية: (تنهدات) و و بنك فينيا يماه؟


ناصر: (تنهد بحرقة و نطق بجدية) كان مريض وانا كنت معاه مللي تفارقنا داك النهار، دار كسيدة كان مع ماماه و غفلات عليه و ضرباتو طموبيل، على داكشي كنت غابر معاه العقل مكانش عندي


رقية: (بأسى) و كي بقى مسكين دابا (تنهدات بعمق) و و مامّاه؟


ناصر بقى ساكت ماعرف مايقولها تا تنهد بعمق و هو حاير فنفس الوقت مباغيش يخسرها، بعد عليها طول هاد المدة ضان انه خاصو يبعد و لكن غير شافها ماقدرش!

مغايقدرش يخليها، هي دارت بلاصتها فحياته و فقلبه و عمرو غايبغي يعيش بلا بيها ولا بعيد عليها!!!


حاول يديرها و لكنه فشل، حيت فكل مرة كانت كاتجي لبالو و تا كايبغي يصوني عليها و لا يصيفطلها كايفيقو ضميره و يقوليه راك كاضحك على بنت الناس!


عيا يقاوم، عيا يبعد و عيا يتهرب و يهرب و يعطي لنفسه اعذار و لكن دابا!


دابا كل اللي عارفه انه باغيها، باااغييييها و باغي يكون معاها!


ناصر: (بارتباك مزير على يديها فحالا خايفها تبعد عليه و تهرب منو) ا انا و مو م مطلقين


كذب عليها! مغايقدرش يصارحها بأنه مزوج حيت سبقلها و قالتهاليه بصريح العبارة، هي مغاتبغيش تتشارك الراجل ديالها مع امرأة اخرى و فضل حاليا يمهدلها بولدو و من بعد تا يكتاب و تسيق خباره مزوج!


هادشي باش حاول يقنع نفسه ، اما هي زيراات على يديه بجوج كاتشوف فعينيه بنظرة غارقة و تمتمات بحب ليه


رقية: فاش صارَحتيني زِدتي كبرتي فعايني أناصر، انا كنت خوفانة مللي غبرتي هاد الغبرة، سحابلي غير مابقيتيشي باغيني و فكرت بزاف دالافكار خايبين، و ولكن مللي تينا مطلّق ماشي مشكل، تا بنك انا نتعامل معاه فحال بني و اكثر، اي حاجة منك اكيد غاتكون مزيانة فحالك (تبسمات ابتسامة حنونة و زيراتليه على يديه اكثر) مزيانة اللي صارَحتيني دابا، حَسيت براسي غالية عندك


تبسم ابتسامة فوق نفسه، معارفش اشنو غايدير ، عارف راسو كذاب و خاين و مايسواش و غدار و لكن قلبه!!


قلبه خاف من فقدانها

و عقله!

عقله فيه غير هي كادور ماباغيش حتى يفكر ففكرة انها غاتخليه و تمشي، بعدهم هاد الايام خلاه يموت بشوقه ليها


دوز يده مع خذها بلمسة خفيفة و هي تبسم و تمتمات بعفوية


رقية: مللي صايفطتيلي ميساج نتلاقاو، سحابلي غاتقولي نتفارقو هههه جيت مخلوعة و قلبي غايسكُت


ناصر: مانقدرش نتفارق مع الزين نياني


تبسمات بخجل كادور فعينيها و هو يهز يدها باسها

ناصر: هاد اليديدات كايحمقو، انتي كولك محمقاني


وسعات ابتسامتها و هو ينوض و نوضها من مكانها


ناصر: اجي معايا نتمشاو شوية

تبسمات و مداتليه يدها تشابكو فمسكة اليد و خرجو من القهوة ماشي فحال اللي دخلو!


فالاول قلوبهم كانو كايضربو، بالحيرة، الاشتياق و الخوف و الحزن و فالخرجة، كايضربو بالحب، الشوق الفرحة و اللهفة


طلعها فالطموبيل و ركب جنبها، صاگ للمجهول و مسافة الطريق حبس جنب واحد المحل دالمجوهرات


دخلو بجوج و هي كادور فعينيها مستغربة، جلسو بجوج فوق فوطويات و قرب عندهم مول المحل مبتسم


-السي ناصر مرحبا بيك عندنا!

ناصر: (تبسمليه) الله يكبر بيك اسي سلمان ، عندكم شي جديد؟


السي سلمان: موجود الخير، اش حب الخاطر؟


ناصر: شي حاجة تجي مع الاميرة ديالي (هز يدها باسها و قربهاليه معنقها من كتفها تا حشمات)


السي سلمان: طلبك عندي


تحرك من جنبه و هي كادور فعينيها و تشوف فيه عاضة شفتها السفلية باستحياء


رقية: ناصر اواعدي واش غتشريلي من هنايا، هادشي غالي، زيد زيد نمشيو


ناصر: واش سوقك اختي؟ ياك فلوسي؟ ايوا خليني نخسرهم عليك


رقية: ولكن، مكاينشي شي مناسبة ولا...


قاطعها بجدية: واش خاص تا تكون شي مناسبة عاد نشريلك شي حاجة؟

رقية: امممم (شافت فعينيه كادلع و تغنج) هههههه

ناصر: كاضحكي الخايبة؟ (شد حاكها بغجهم بيديه و حط جبهته على جبهتها كايتنهد) انتي غير ديال الماكلة


رقية: اييي هههه (كادوي و من الشدة اللي دايرلها خرجات هضرتها معنفجة) كتحنقني اناصن ايييي


ناصر: ناصن؟ انا ناصن لمك (باسها فحنكها تا خرجات عينيها و تنهد تنهيدة مسموعة) كنت باغيها تكون فبلاصة اخرى ولكن تا يجي وقتها


غمزها و ضحك تا شدات قلبها قربات تسخفليه السيدة، خلاها كاذووووب و تنصاهر، أفعاله معاها كايحمقوها، تا كاتقول صافي سالينا و مغانرجعوش و هو كايرجعليها بشي تصرفات كاينسيوها ايامها اللي دوزات فبعاده، عنقها و خشاها فيه تا تقريبا اختفت بين يديه مابقاتش كاتبان، استحلااتها و تبسمات ابتساامة واااسعة معنقاه بدورها تعنيقة بريئة بيديداتها الصغار، عاد سمعو الحركة قريبالهم و هي تقفز بعدات عليه كاتقاد فشعرها و هو كايموت عليها بالضحك


حطلهم السي سلمان و الموظفين معاه، انواع مجوهرات مختلفة، العصرية و البلدية، الذهب اصفر و ابيض و الدياموند و كل مايخطر على البال من الحلي


السي سلمان: اش بانلكم فهادشي، و اذا بغيتي شي حاجة سبيسيال عندنا هاد الطقم د الدياموند و الذهب الابيض، صاوبتو بيدي، فيه الكوليي و الحلقات مع خاتم و دمالج ثلاثة مع خلخال ديالهم


ناصر: (طول الشوفة فيه و حركليه راسو بالايجاب) امممم زوين، اري هذا و (دور عينيه فجنابه، لمح واحد الكاطالوغ ديال الخواتم هزو و جبد واحد الخاتم ديال الخطوبة دالذهب الاصفر فيه شكل فراشة زوييين كايبري كوله، غير شافتو رقية حمقها) تا هذا بغيتو


هز يدها و خشاهلها فيها و لكن جاها كبير، تبسم و باسلها يدها قدام السي سلمان و الموظفين اللي حشمو لا هوما لا هي و هو ماحشم


ناصر: هاد الصبيعات موحال نلقاولهم شي خاتم قدهم


رقية: (كاملة ولات كاترجف من الخجل و الثوثر و الفرحة) اممم هه ا انا كانلبس طاي 5 فالخواتم


شاف فالموظفين اللي شداتهم الضحكة من طايتها و نطق السي سلمان مبسم


السي سلمان: تبارك الله عليكم، كونو هانيين لا ماكان عندكم والو، صبرو نص ساعة و نوجدولكم!

ناصر: واخا، نصبرو جيبليا شي قهيوة السي سلمان و المصورية جيبلها شي حلوة، الحلوة خاصها تاكل غالحلوة


ويلي ويلي على تحشيمة شداتها، بغات تموووتليه بالحمورة ولات كي ماطيشة ديال الحريييرة، ديك الحمراااا، ضحك السي سلمان و تحرك من جنبهم و هي تنقز عليه، ضرباتو لكتفو


رقية: اويلي حماااقيتي كتقول نالسيد هايداااك


ناصر: (ضحك) مالي كذبت؟


هز خصلة من شعرها لواها على صبعو و نزل عينيه عليها مخنزر، ماحساتو غا نايض قلع الفيست اللي كان لابسها فوق التيشرت ديالو و حطها على كتافها و هو كايسوط، عقدات حواجبها فيه مستغربة لحركته، تا شاف فيها بجدية بنظرة زعزعاتها و نطق بحدة


ناصر: قلتليييك هاد اللباس ماتعاوديش تلبسيه ولالا؟ واش باغاني نعضك فيها نطيرهاليك من بلاصتها؟؟؟؟


قال كلامه و اللي عرفاتو انه قاصدلها "طر • متها" بالمعنى


عقدات حواحبها بدورها و تمتمات بدلع


رقية: وااا بالزربة ماعرافت مانلبس


ناصر: (شدها عنكشلها وجهها و كايشوف فيها مغدد) نساليو من هنا ندوزك تشري حوايج جداد، نولي نشوفك مقزبة مرة اخرى مغانتفاهموش


حركاتليه راسها بالايجاب كتنهد و تفشش عليها بحركاتها و هو معنقها و كل شوية كايبوس يديها ولا راسها، تا عاود شاف واحد الخلخال عجبو، هزو و حدر عينيه لرجليها


ناصر: اري نشوف دوك الرجيلات


رقية: (حركات راسها بالنفي) لا لا، اري نقايسو راسي

ناصر: اري مالني غناكلك؟

هزلها رجلها حطها فوق فخضو بعدما حيدات الصندالة، علا داك السروال و دورلها الخلخال على رجلها، عض شفته السفلية عضة مطولة كايشوفلها فدوك الرجيلات البويض و النقيين و تا الخلخال حلاااهم ، زيرلها عليهم فحالا كايديرلهم مساج و رجع هز عينيه فيها مزنگ


ناصر: مزال غايجي النهار اللي ناكلهومليك فيه، هادشي اللي كاديري فيا دابا غايخرج فيك


عقدات حواجبها فيه مستغربة و هو يشوف فواحد الموظف جنبه ، شارليه يقرب عنده، همسليه بشي حاجة و بعد دقايق رجع عنده بواحد الخويتمات صغار ، هز واحد فيهم مذهب و منقوشة فيه علامة لانفينيتي ♾️ ، دارولها فصبع من صباع رجليها اللي جنب الصبع الصغير و هو يصفر تصفيييرة مطووولة و عض شفته السفلية


ناصر: لا لا لا خاصنا نتزوجو بالزربة هادشي مابقيتش قادر عليه


شافت فيه غاطرطق بالحشمة و هو يدلك رجلها بحركة خلاتها تفعفع بين يديه، حركته حسساتها بالخطر، و انوثتها تزعزعات .. بسرعة جمعات رجليها و حدرات السروال مغطياهم


بينما هو طول الشوفة فيها و نطق بنبرة ساهية

ناصر: غير يتطلقلي الضو الاخضر عرفتي اشنو غايوقع؟


شافت فيه بنص عين باستغراب و هو يغمزها

ناصر: غاتعرفي شنو المعنى ديال خلق ليفترس و مزيااان، يدوزوك فناسيونال جيوغرافيك على هاد الغدايد اللي ركبو فيا



خارجين من محل المجوهرات بيدين متشابكين، كانت مزنگة جنبه، عينيها كايدورو، طلعو فالطموبيل و تحرك بيها للمول، دخلو لمحلات الحوايج ، و مشا كايعزل بنفسه ، الاغلبية ركز على ستايلات واسعين و مفضفضين ماتبانش فورمتها منهم، و دخلها تقيسهم تا قيسات و بانتليه فحال الوريدة وسط دوك الحوايج كتبسم فكل مرة و هو كاتسلب قلبه فكل مرة


فآخر لبسة خرجات عنده بكسيوة فالغوز فوشيا ، جاتها مفرفرة و لونها تواتا مع لون بشرتها بانت فراشة وسط ورود


مع الخرجة بانلها هاز تليفونو عليها و غير خرجات لعنده ، هز التليفون و و صورها صورة عفوية جات فيها مبسمة بخجل و يدها على شعرها باغا تاخذ رأيه فيها


ناض وقف مبسم و قرب لعندها شد يدها و قربهاليه اكثر تا حاوط خصرها بيديه بجوج


ناصر: اللي كاتلبسيها كاتجي معاك فحال الوريدة

شدات فذرعانه اللي قدامها بلمسة خفيفة من يدها و تمتمات بخجل


رقية: براكة صافي نمشيو، راك شريتيلي بزاف اليوما تكون خصارتي عليا گاع اللي كتكسابو فشهر


ضحك ضحكة مسمووعة و زاد ضمها بين ضلوعه و هو مبسم

ناصر: ااااخ لو تعرفي انني ماكرهتش نعطيك ماشي غير هادشي، ماكرهتش نعطيك شلااا حوايج غا دابا مابيدي ماندير (نخششها فيه كايضحك) صافي نمشيو دابا بلا ماتبدلي عليك، خليك بهاد اللبسة زوينة


رقية: واخا اللي بغيتي (شدات فكريشتها) و لكن فيا الجوووع دابا عرفتي مللي خروجت من الخدمة ماكليت


ناصر: (باس خدها) واخا يلاه نوكلك المصورية قبل ماتسخفيلي هنا


تبسمات بخفة و شد فيها تشابكو الاصابع و خرجو من المحل بعدما خلص الفاتورة بشيك .. تحركو لمطعم غير تما فالمول كلاو و هي غير كاضحك و تفرنس معاه، نهارهم داز زوين و ختموه بشوية دالدوران فالطموبيل، تا شبعو من بعضهم عاد وصلها لدربهم و حبس و هو كايشوف فيها مساخيش بيها


ناصر: ماسخيتش بيك امصورية نياني

رقية: (بخجل) تانا ماسخيتشي و لكن نطلاقاو نهار آخور

ناصر: غدا شنو عندك؟

رقية: غدا غانخدم فالعشية مايصلاحليشي نخروج

ناصر: (عقد حواجبه) امممم، لا كنتي غا خرجتي من ديك الخدمة


رقية: لا لا لا انا مانقدرشي نبقى غير فالدار غانموت بالقنطة

ناصر: انا عندي باتيسري و عارف الخدمة تما كي كاتكون، فنظري من الاحسن يا خرجي منها ولا بدليها، نشوفلك ماحسن ولا اجي عندي للباتيسري ديالي و نحطك فالبلاصة مخيرة فالبيرو لفوق گاع


رقية: (تنهدات تنهيدة مسموعة و شافت فيه بجدية) ناصر مابغيتشي نبقى معتمدة غير عليك انا! انا قبلت منك بزاف دالحاجات و لكن ماشي لهاد الدرجة، خليني دابا انا مرتاحة فالخدمة تما ، اذا ماكنتشي باغاها راني ماكنتشي غانكمل مني لراسي، انا كايعجبني نعتمد على راسي و من بعد مللي غايبداو الناس يتسجلو فالمعهد اللي قوتلك غانمشي تانا، طبعا مغانبقاشي تما دايما و لكن فنفس الوقت انا بغيت نخلص احتياجاتي لراسي فهمتيني؟


ناصر: فهمتك اه و لكن فنفس الوقت انا ماقلتليكش شي حاجة اللي عيب، دابا حنا كانتناقشو بهدوء، و تانا ماطلبتش منك تجلسي من الخدمة، بالعكس غيير بدليها و اجي للمحل عندي!


رقية: (شافت فيه بجدية) و اذا وقع بيناتنا شي مشكل نصداق نخروج نفتش على خدمة أَخْرى؟


ناصر: (باستغراب) كيفاش؟


رقية: مانكذبشي عليك و لكن انا و تينا حاليا فمرحلة التجربة لبعطيتنا، يعني اه انا وياك داخلين فعلاقة و تينا كاتقول نهايتها غايكون معقول و زواج و لكن حاليا حنا عاد كنتعارفو، ماعارفينشي واش فالمستقبل غانبقاو مع بعطنا و واش هاد المشاعر غايدومو ولا غاتبقى باغيني ولا نطلاعلك فراسك، مانعراف تكون غير كاضياع الوقت تينا براسك (سكتات شوية و شافت فعينيه بجدية و قالت بهداوة) انا حاسة بشي حاجة فشكل ، حاساك فحالا خوفان من العلاقة ديانا و البعد ديالك هاد الايامات اللي فاتو خلاني نفكار بزاف و نخمم و فالأخير قررت باش نتباع قلبي و نشوف فاين غايوصالني، (تبسماتليه ابتسامة حنونة) انا و تينا عارفين كاينة شي حاجة واقفة بايناتنا بلا مانكرو انا ماشي طَرْنونة و تا تينا مللي تحس براسك واجد و مرتاح غاتشاركني كولشي فحياتك! تينا تا لليوما عاد شاركتيني أهم حاجة اللي هي بنك مانكذبشي عليك بقا فيا الحال باش ماتقولشي انا دوزتا عادية اذن ماحاسيتشي بشي حاجة خايبة، بالعكس انا ماعجبنيشي الحال تا لدابا عادك نعراف هادشي و عاد سيمانة و الزيادة و تينا غابر (تنهدات بحرقة) ماتشوفنيشي هايدا تقول هادي دغيا نعملا بيها، انا الشخصية ديالي هايدا، نساامحك واخا تعملي شي حاجة تحراقني فخاطري و لكن كاين شي حوايج مكانساماحشي فيهم، فحال الكذوب و انا حاسة براسي باقا باغا نعراف عليك كثار من هايدا، دوزنا ديك المرة مشكل بسباب الاسرار اللي كانخابعوهوم و اللي تفرشت انا فيهم و شوفتي شني وقاعلنا من بعد و شحال تفارقنا، نتمنى ماتكونشي مخباع عليا شي حاجة اللي تخاليني هاد المرة انا نمشي و نخاليك على داكشي من الاحسن دابا نبقى خدامة عادية فخدمتي، تا اذا كتاب و تخطبنا ولا اذا عملنا شي حاجة معقولة، ديك الساعة اللي قُلتيلي نعملا


ناصر: (هز حاجبه فيها و طول فيها نظرته بجدية، بينما هي تبسماتليه و مداتليه يدها)


رقية: يلاه سلم عليا دابا



ناصر: (شاف فيدها و جرها عندو منها تا خرجات بوجهها فوجهه و أنفها تحط على انفه) اشنو دابا؟ نوري طاسيلتك مرحلة تجربة كي دايرة؟


صرطات ريقها بصعوبة، ريحته ذوخاتها و سكراتها تا ذبلو عينيها، و قربها منه لهاد الدرجة خلا حواسها يتخذرو، هو بنفسه عينيه كانو ناايمين فيها، نظرته ليها فيها شرارة من الرغبة، رمشات رمشة برموشها الطوال تا قاصت انفه و همساتليه بخفوت و خجل


رقية: غ غن غنمشي


تراجعات للخلف و بسرعة بغات تحل الباب باش تنزل و هو يجرهاليه من جديد، عنقها و غمض عينيه بعمق خاشي وجهه فرقبتها، انتشى برائحتها الخفيفة الانثوية المليئة بالبراءة و النقاء، بينما هي غمضات عينيها بدورها و ترخات بين يديه ، مثل وردة برية رقييقة خايفة من ريح العاصفة، و ها هي لقات الامان فحضنه دابا، امان و دفئ خلاها تنخشش فيه و تزير عليه بيديها تا حسات ببوسة تطبعات فرقبتها


بوسة بورشات خلاياها و جمدت الدم فعروقها تا تراجعات للخلف ببطئ و هي حاسة بذاتها سخوونة و عينيها معسلين


تبسماتليه ابتسامة خفيفة و هو تبسملها بدوره و نطق بحنية و نبرة رجولية هزهزت انوثتها


ناصر: توحشتك من دابا!


حدرات عينيها غاتموت بالحشمة و نزلات من الطموبيل، هزات الصيكان دالمشتريات اللي شرالها و هربات من جنبه للدار و هي كاتجري، خلاته هو حط راسو على كرسي السيارة و ابتسامة ساهية ابتسمها و هو كايتفكرها كي كانت بين يديه فحال الحمامة


تنهد تنهيدة مسموعة و همس بخفوت


ناصر: عمرني تخايلت انني غانوصل لهاد الدرجة! انتي ميغناطيس، مغناطيس كاتجريني فكل مرة عندك بلاما نحس!



فصباح جديد، ناضت جوديا كاتحسس البلاصة جنبها لقاتها خاوية، هزات راسها ببطئ و هي تلقاها نقية فحالا مانعسش جنبها رغم انها مانعسات فالليل تا شافت طموبيلتو داخلة


ناضت بسرعة من الفراش و هزات بينوار لبساتو، لبسات بانطوفة مريشة فرجليها و خرجات من البيت و هي كتقلب عليه، تا بانلها لتحت مع جود كايفطرو بيدو و يضحك معاه


قربات عندهم عاقدة حواجبها و تحدرات باستو هو و جود فحناكهم و جلسات كاتشوف فيه بصمت


هو بقا كايشوف فولدو و يضحك معاه و يوكلو تا كمل و داه لبيتو، موراها رجع جلس جنبها و هي كاتشوف فالفراغ بصمت


هزات عينيها فيه و تمتمات بتسائل

جوديا: مانعستيش فالبيت البارح؟

شاف فيها بهداوة و ابتسم

ناصر: بت مع جود دزت عندو فالليل و لقيتو كايحلم بكابوس، بقيت معاه

جوديا: (تنهدات و تبسمات عاد قدرات تطلق البشرة) ااه سحابلي شي حاجة


ناصر: (بهداوة) علاه اشنو واقع؟


جوديا: والو والو، غير سحابلي مزال مقلق مني من البارح حيت جاوبت فتليفونك


ناصر: (بجدية) آخر مرة ديريها اجوديا، انا مكاندخلش فالخصوصيات ديالك، دويت و عاودت و عاودت على دوك التصاور و داك الانستغرام و لباسك و طريقة حيااتك كولها لدرجة وصلنا للطلاق بسبابهم و انتي اللي فراسك فراسك و كاتعطيني حجة النهار اللول، النهار اللول خديتك هاكا مانكروش و لكن ماكنتيش واصلة لهاد الدرجة! كنتي نقية فلباسك و وجهك كنتي طبيعية و كنتي لاقية الوقت لكولشي ، دابا تا الماكلة مابقيتش كانذوقها من يدك، ولدك و متكاتجلسيش معاه، حوايجك و كل مرة خارجة بستيل ماعارفليه راسو من رجليه وجهك هو اللخر بدا يعواج بكثرة ماكاتجبدي فيه و تنفخي تقولي راكي وصلتي للستينات ، مليت و عييت و طلعاتلي هاد القوادة فراسي و واخا كولشي اللي كاديري عمرني هزيت تليفونك نشوف واش كايصونيلك شي حد ولا كايصيفطلك شي حد، حيت انا متأكد كااااينين الديوثيين اللي يخليوني نوض نرتاكب شي جريمة نصدق انا فالحبس و انتي ولا شي حد آخر فالقبر ، دابا راني ساااكت و داير عين ميكة حيت بردت بزاااف من الغوات ديالك و الضد دياالك و داك باك اللي كل مرة كايحلفني بالعشرة و الدري اللي جامعنا راني ساكت، شفتي أجوديا كون كنت شفت فيك بااغا تبعدي منك البلية دالتفاعل و الشهرة الخاوية و الفيديوهات ديال الحموضة، كنت نوقف معاك فمشروع قد السخط يدخلك مدخوول ماتحلميش بيه فهاد الخدمة دالانستغرام و لكن (هز حاجبه فيها بجدية) انتي ولفتي العگز و يوصلوها تا لعندك من ديك جوج د المليون اللي وصلتيلها، (وقف مخنزر) ماتخلينيش نتصرف معاك بطريقة خايبة من دابا لفوق و وقريني نوقرك من اللخر


جوديا: (تأفأفات و قلبات وجهها ماحاملاش كلامو اصلا كايدخلها من وذن و يخرج من الثانية) واصافي غير دويت معاك انت بغيتي تندمنيي


ناصر: تانا دويت معاك و هضرتي و كلامي راه كانقولو بجدية، بلا ماتبقاي طيري، نقصي من داكشي اللي كاديري مباغيين مشاكيل فاللخر لا درت شي حاجة ماتعجبكش ماتجيش تلوميني، الفالطة منك انتي اللولة، انتي اللي خليتيني نبرد هاكا لدرجة راني مستغرب راسي كاندوي مع مراتي باغي نوعيها بهاد الطريقة، حيت گاع الطرق اللي خرجنا بيهم انا وياك ماوصلونا لفين


جوديا: (شافت فيه بدورها بجدية) و اذا بقيت كندير هادشي اشنو غادير انت؟

ناصر: (وقف بلا مايشوف فيها) مباغيش نتناقشو فهادشي دابا حيت عينيك يقدرو ينزلو دموع التماسيح اللي موالفة تخنني بيهم عليهم فداك الانستغرام ديالك


تحرك من جنبها خلاها كاتشوف فيه بنظرة مطولة، من بعدها ناضت تطلع تغسل وجهها اللي مزال ماغسلاتو، فطريقها للدوش دازت من جنب حوايجو اللي كان لابسهم البارح


هزاتهم و بتردد حطاتهم على نيفها، عقدات حواجبها اول مادخلات ريحة اخرى غير ريحته لجيوبها الانفية، كانت ريحة خفييفة و ماشي دالرجاال، عقدات حواجبها و كورات داك الخرصي فيديها بعنف و بغضب كتمتم بحدة


جوديا: اش كاااديير اناااصر، اشنووو كادييير



فيقها صوت التليفون كايصوني، غير حلات عينيها و شافت اسمه منور الشاشة، ناضت بسرعة تگعدات و جاوباتو بنبرة صوت مبحوحة


رقية: صباحو

ناصر: النعاسة الكسولة، نوضي تفطري نوضي


ضحكات بخفة و تمتمات بدلع فطري فيها

رقية: ايوا الحبيب ديالي انا عييت البارَح و صباحت ناعسة خلفت النعاس دالسيمانة


ناصر: اححح اقلبي صافي دابا لاجات الموت مرحبا بيها

رقية: الله ينجيك من الموت

ناصر: راه داك اللسان اللي كايقول حبيب ديالي غايقتلني غا بالحلاوة

رقية: (ضحكات) ههههه واصافي نااصَر، ماتحشمنييشي


ناصر: واخا مغانحشمكش، نوضي دابا بدلي حوايجك و يلاه نفطرو، راني فقت بكري و ماكليتش تا تجي انتي عندي و نفطرو


رقية: اوااعدي من نيتك دابا الحداش و اذا خروجت معاك مغانرجعشي واقيلا للخدمة هههه

ناصر: غير نوضي انا نردك بيدي، غا نفضي عليك داك العگز المعگازة


رقية: وااخا صبار نوض بعدا

ناصر: وابقاي ساعة و انتي كتلبسي تا توصل الجوج عاد اجي


رقية: لا لا ماتخافشي، خمسة دقايق نكون عندك!


بعد مرور ساعة من الانتضار عاد طلات عليه ست الحسن و الدلال بصايا جلدية كاتوصل تحت الركبة بشوية و تيشرت بيسطاش خاشياه فالصايا مع كونفيرص و الشعر مطلوق طويل و كحل ، رطب كايبري!


ركبات جنبه و هو يطول فاستنشاق ديك الريحة ديالها بعمققق ، مداتليه يدها تسلم عليه و هو يجرها عنده باسها فخذوذها بجووج و نطق بنشوة


ناصر: هكا كانسلمو امصورية، هادي المرحلة الثانية دالسلام


رقية: (ضحكات) ههههه ياك هادشي بالمراحل؟

ناصر: ايااه باقيا الثالثة و الاخيرة اللي هي الرابعة هاديك احسنهم، تما كولشي كايسلم على كولشي و كايلصق اللحم على اللحم (غمزها تا طمرات مفعفعة و دورات وجهها للجنب كاتشوف على برا)


ناصر: سْكْتِّي أغلالة؟

رقية: ناااصر واكاتحااااشمني بالهضوور ديالك

ناصر: (هز يدها و حطها على صدره و هو صايگ و مبسم) وانا كاتسطيييني بالهضور ديالك


رقية تبسمات و باش تبدل الجو، بركات على البلوثوت ركباتو مع التليفون و هي تطلق واحد الاغنية بدات كاترددها بصوتها الغزال و هي كاتلعب بيديها و تبسمليه و يسرقو فبعضهم نظرات العشق و الغرام


🎵 آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي

آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي

آلالـة يلالـي، وانا عبد غزالي

آجيني واجيني

آجيني بالهمة

آجيني واجيني

آجيني بالهمة

وا دوك لعيون الكوحل سلبوني على يما

آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي

آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي

آلالـة يلالـي، وانا عبد غزالي

دوك لعيون الكوحل

نصبهم لا يبانوا

دوك لعيون الكوحل

نصبهم لا يبانوا

الله ينعل الشيطان

هوما ديالي كانوا

آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي

آلالـة يلالـي، آلالـة يلالـي

آلالـة يلالـي، وانا عبد غزالي 🎵


كاتغني و تصفق تا وصلات لمقطعها المفضل فالاغنية و هي تشوف فيه مباشرة كاتغني بإحساسها الكامل خلاتو يتصنطلها منغم بصوتها اللي طغى على صوت المغنية فالتليفون


🎵 يا ويحو، يا ويحو، طاح فبير

وصعاب عنو طلوعو

جا يفرفر ما صاب جنحين

شاف للسما، بكا وسالوا دموعو


محني الزين، آلعمر، محني الزين

محني الزين، آمولات العينين

محني الزين، آلعمر، محني الزين

محني الزين، آمولات العينين

من صابني عوام، عوام فالبنات آلعمر، محني الزين

محني الزين، آمولات العينين

محني الزين، آلعمر، محني الزين

محني الزين، آمولات العينين🎵


حبسات الغنى و هي كضحك، بينما هو جرها عندو كايضحك حط راسها على صدره و نطق بنبرته الحادة


ناصر: محنك الزين امولات العينين؟ مممم؟


رقية: (تبسمات و تنخششات فيه فحال القطيطة) كاتعجبني الاغنية



ناصر: اهاه، و صوتك تا هو زوين امصورية؟

رقية: شويش و صافي ههه


ناصر: اهاه، قوليلي فيك ماتحضري لشي عراسية؟

رقية: كيفاش زعما؟

ناصر: كنت قلتليك مللي يجي شي عرس فالجبل ناخذك معايا!

رقية: اويلي من نيتك، غايكونو عائلتك و زايدون انا مانقدارشي فالدار مايخليونيشي


ناصر: تت ماتخافيش، هذا ماشي عرس العائلة، عرس واحد صاحبي و زيدي عليها هو غير نهار و نرجعك لاغدليه


رقية: لا لا لا مايمكنشي


ناصر: من بعد و ندويو فهادشي، دابا قوليلي اشنو باغا تفطري


رقية: مشهية الكريب

ناصر: يلاه نشوفو هاد الكريب اللي مشهياه


كملو الطريق بضحكات و بعض الحوارات اللطيفة، تا وصلو و دخلو للكافي، طلبلها الكريب مع واحد الگلاص ، كلات تا شبعات و هو شرب قهيوة مع اومليط ، سالاو فطورهم و ناضو خرجو من الكافي، تمشاو شوية فالشارع تا وصلو لواحد البلاصة شبه شعبية، فيها محلات، قربو لواحد من المحلات مسدود و وقف و وقفات معاه مستغربة


رقية: شنو هذا؟

ناصر: (تبسم و تحدر حل المحل من الريدو دالگاراج موراها بان باب زجاجي و لداخل بان المحل واااسع و جا فمنطقة زوينة تجيب الكليان) هذا الالة اذا خديتي الديبلوم ديالك، حسبيه ولا ديالك و ديري فيه اللي بغيتي


رقية: (شافت فيه بتفاجئ) لااااا منقدرشي واللهيما نقدر، من نيتك ، هذا لا كريتيه يدَخَلك الزبابل دالفلوس وانا تعطيهلي غير هايداك


ناصر: (غمزها) اااه، شوفي انا باغي نشوفك وااصلة و المحل تستاهليه حيت انتِ باغا تعتمدي على راسك، الالة فاللول خوديه خدمي فيه و تا يتحرك ولا بغيتي خلصيني ، انا دابا بغيت غير نوريهليك باش من اللي تخدمي على الديبلوم تخدمي و انتي ضامنة راسك غاديري شي حاجة خاصة بيك، ماشي تمشي دوزي سطاجات و منبعد تشوجري كاتقلبي فلوتيلات و الباتيسريات عاوتاني باغا اللي يخدمك، انتي تستاهلي كل خير و انا باغيك توصلي لأي حاجة تتمنايها


تبسمات بعينين مدمعين و بلا ماتحس نقزات عليه عنقااتو بقووة تا ضحك بدوره و زير عليها وسط حضنه


رقية: (شافت فيه بعيون كايلمعو بالفرحة) تييينا احسن حاااجة وقعاات فحياااتي

ناصر: و انتي ماغاتفهميش اشنو كاتعنيلي فحيااتي، شي حاجة بزاااف


قهقهات بفرحة و دارت كاتشوف فالمحل من جديد، صوراتو من برا و هي فرحانة، شبعات فيه تصاور و من بعد تحركو من تما حيت قربات الوقت دالخدمة ديالها، وصلها تا للباب دالمحل و شافت فيه حشمانة كتمتم


رقية: عرااافتي غانزل من الطموبيل، گاع الخضارة و الگزارة و الحواتة غايبقاو يهضرو فيا من دابا سيمانة


ناصر: (تبسم) انا بغيتهم يشوفوك الالة باش لا كان شي واحد حاط عينو عليك يحيدها (هز يدها باسها) يلاه دابا تحركي سيري تخدمي


تبسمات و من كثرة معزته فقلبها ماحسات براسها غير بايساه تا هي فيده، خلاتليه اثر احمر شفاهها الزهري فديك اليد و نزلات كاضحك، خلاتو هو كايشوف فداك الاثر بابتسامة، هز يدو و باسها فنفس البلاصة و تنهد تنهيدة مسموعة كايطل عليها هي اللي دخلات للمحل لقات صديقاتها فاستجوابها و بقات كاضحك مزنگة، دارت شافت فيه و شيراتليه، تا هو شيرليها و تحرك من تما، بينما هي استسلمات لثرثرة صديقاتها و تسائلاتهم و بدات تجاوبهم و هي فرحانة و القلوبة خارجين من عينيها



دوز نص نهاره فالخدمة بين لاجونص و الباتيسري، و زيد عليها طل على المشروع الثالث اللي خدام فيه و اللي هو اوتيل داخل فيه شراكة مع واحد رجل الاعمال، غايكون حديث الساعة اذا نجحلهم كيفما متوقعين هو و شريكو


ماسالا تا وصلات الثمنية دالعشية ، تحرك للدار حاس بالعيا، بغا يدوش و يرتاح شوية و لكن مع دخلتو للدار شم رائحة دالماكلة عاطية كاتشهي و موسيقى خفييفة كانت مشعولة مع شموع متوسطين الطريق من الباب للصالون!


تبعهم بهدااوة تا وصل للمكان المطلوب و هي تبانليه بشوميز دونوي معري كثر ما مغطي، شعرها مطلوق على طوله زعر كايلمع و المكياج مخليها تبان فنة كتحمق


فورمتها مثييرة و جمالها عربي ملييح، طول الشوفة فيها بسهوة تا تبسمات و هي كاتقرب عنده بتمايل، تلاحت عليه بعناق و باستو ففمو بوسة ضهشراتو بيها


جوديا: حبيبييي توحشتك

شاف فيها بنظرة شهوانية ، يديه تحسسو جنابها و عينيه شافو فصدرها البارز قدامه، تبسمات و هي حاطة يدها على خذه و تمتماتليه بحب و شوق


جوديا: حنا بعدنا بزااف على بعضنا مؤخرا، بانلي جا الوقت اللي نقادو علاقتنا احبيبي، ننساو اللي فات و نعيشو حياتنا بلا مشاكل


تبسمات بدلع و عاودات باستو ففمو

جوديا: انا راني غانموت بكثرة ماتوحشتك و توحشت حنيتك القديمة معايا، اياماتنا و شهر عسلنا (شدات فوجهه بيديها بجوج باغا تلقي عليه تعاويذها) دوك الايام مكايتنساوش و بغيت نرجعوهم احبيبي ممممم؟


تنهد و هو كايشوف فملامحها بنظرة مطولة، كانت زويينة ماينكرش و هي اصلا كل خدمتها كاتخرجها فعمليات النفخ و الشفط و التحديد و الزرع، لدرجة بداو يتبدلو ملامحها بكثرتهم، شاف فشفايفها بسهوة و هي كتقربليه بدورها و كاتغريه ليها


ماحسش بنفسه امتى كان غارق معاها وسط دوامة الشهوات، دوزو ساعات مع بعض فوق السرير كايبردو الحرارة اللي فيهم بجوج


اول ماسالاو تكاو بجوج ، حطات راسها فوق صدره و تبسمات بدلع و هي كتحسس فصدره بصبعها بلمسة انثوية حنونة


جوديا: بيبوو عرفتي انا شحال كانبغيك و مانقدرش نعيش بلا بيك

ناصر: (طبطب عليها بين يديه بهداوة و تمتم بخفوت) و هانا معاك دابا، شكون قالك غاتعيشي بلا بيا؟


جوديا: (شافت فيه بنظرة ممسكنة) امممم زعما انت گاع مافكرتي تخوني هاد الايامات مللي بعدنا انا وانت، ماكنتش كانتهلا فيك و اغلب وقتي عطيتو للتليفون، اكيد غاتبغي تا انت تعيش مع شي وحدة اخرى اولا؟


ناصر: (شاف فيها بجدية و نطق بهداوة) جوديا، بلا ماتجبدي مواضيع اللي غايجبدو غير الصداع دابا!


طولات فيه الشوفة و بعد صمت قليل تمتماتليه بهدوء

جوديا: اذا درتيها انا مسامحاك حيت تانا غلطت معاك و لكن من اليوم مانبغيكش تبقى ديرها حيت انا دابا عرفت غلطي و غانصلحو


ناض من جنبها منرفز، مزادش شاف فيها، عطاها بضهره و هو كايلبس شورط قصير و مشا هز باكية دالگارو مع بريكة و تليفونو، خرج للبالكون دالبيت، جلس على واحد الكرسي و تنهد اول مالمحها مسيفطاليه ميساج فالواتساب، تبسم ابتسامة واسعة و دخل للكونفيرصاصيون بينهم


رقية: انا ساليت الخدمة، تينا شكاتعمل؟

ناصر: انا توحشتك

فالحين بانتليه دخلات تقرا ميساجه اللي كتبو من قلبه و جاوباتو

رقية: تا انا هههه

ناصر: انتي شنو؟

رقية: انا فحالك

ناصر: شنو فحالي؟

رقية: توحشتك ❤️



عض شفته السفلية بشوق ليها و تنهد تنهيدة مسموعة، ماكرهش لو كان بيديه داابا يجيبها لدارو و تكون مرتو، كان غايفدي شوقه فيها


وسع ابتسامته اكثر و كتبلها

ناصر: صيفطيلي شي تصويرة نشوفك

رقية: امممم انا كنت حلفت مانعاود نصايفطليك تصويرتي

ناصر: (كايكتب عاقد حواجبه) و علاش؟ (جبد گارو و شعلو و سف منه كايتسنى اش غاتقوليه)


رقية: واحيت ديك المرة كنت صيفطتالك و تينا طلاعتيلي عليها vu

ناصر: (تبسم بلا مايحس تا تحرك بجسده) امممم نسيييت الناس د بني مصور قبااح و مكاينساوش!


رقية: انا مكانضحكشي دابا

ناصر: هههههه واخا ألالة، و اللي توحشك شنو يدير؟

رقية: ماعرفتشي ضبر راسك، خليك توحشني كثر هههه


تكيف على داك الميساج ديالها مزيااان تا سالا الگارو و طفاه و دوز الخط ليها صونالها تا جاوباته بنبرة صوت خافتة دخلات لقلبه مثل النسيم دغدغاته


رقية: واكولشي ناعس فالدار، بغيتيهم يسمعوني ينوضو يقولولي معامن كتهضر

ناصر: (تبسم) هادي هي توحشتك؟

رقية: (تبسمات بخجل) واخا توحشتك و لكن باش نحصل اووهووو


ناصر: اشنو دابا مغاتسيفطيلناش التصويرة؟ باغاني نجي عندك فحال روميو نتشعلق فالشراجم؟


رقية: (بدلع) لااء خاليك تما فالدار و توحشني


ناصر: غدا نفطرو مجموعين؟

رقية: امممم غدا مغانقدرشي

ناصر: اشنو عندك؟

رقية: غانمشي مع واحد صاحبتي للمدرسة دالبيرمي نتسجلو و غانمشيو موراها نتسخرو

ناصر: اهاه واخا ألالة دابا غانجمعهومليك و فاش غانشوفك نخرجهم منك


ضحكات ضحكة خفيفة شبهها لضحكات الاطفال الصغار، و هي تهمسليه فجأة بنبرة حزينة


رقية: عرافتي فيا الموت دالجوع و جبرتوم معاملينشي العشا و زيد عليها عگزت نوض نعمل شي حاجة ناكلة، واقيلة غير نعاس دابا و صافي


ناصر: بلاتي شوية و نعسي (ناض من بلاصتو) صبري انا شوية و نعيطليك


قطع معاها و خرج من البالكون، بانتليه جوديا خارجة من الدوش ببينوار، غير شافتو تبسمات و قربات عندو تبوسو من فمو و هو يشدها من كتفها، طبطب عليها و تحرك للدوش


حركته بلوكاتها و خلاتها تتبعو بعينيها مصدومة، اما هو دخل للدوش دوش بالخف و خرج مباشرة لبس سورفيت كحلة مع كصادورا دالجلد و شاف فيها جالسة قدام الكوافوز كادهن يديها و رجليها بالكريم، نطق بجدية


ناصر: غانمشي نتسخر و نرجع


خرج بلا مايعطيها المجال فين تسولو، التليفون فيدو، مباشرة مشا لواحد الموطور عندو مپاركي جنب سيارته، ركب الخوذة فوق راسو و تحرك من تما، مسافة قصيرة دالطريق، حبس جنب واحد السناك، خدا طاكوس و فريت و كولا و رجع تحرك تا لواحد الحانوت خدا منو السقاطة و تحرك لدربهم


تا حبس عند الباب و صونا عليها جاوباتو فنفس الثانية


ناصر: مزال مانعستي؟

رقية: لاء الجوع مخالانيشي هههه

ناصر: هههه ايوا هبطي عندي للباب نعطيك شي حاجة

رقية: نعاااام؟

قالتها بالجهد تا سمع من الخط صوت آخر طاغية عليه نبرة النعاس و موراها رقية تحركات من مكانها، تا خرجات من البيت للپاسيو و تمتماتليه بخفوت و همس


رقية: اويلي واش جيتي لهنايا؟

ناصر: هبطي دغيا قبل ماتبردلك الماكلة

وسعات عينيها فالفراغ، قلبها ولا كايدردگ بالدقان، مشات كاتجري للحمام طلات فالمراية على وجهها، كانت ب بيجامة غوزية جابتها كيووووت و الشعر جامعاه بمقبط و بانطوفة د لولو كاتي فرجليها

كاتبان ناعمة بزاف و انثوية بداك اللون الوردي


بسرعة خرجات من الحمام و سمعها نازلة من الدروج كتسلت تا حلات الباب دالزنقة و هي تلمحو قدامها، بسرعة جراتو دخلاتو لداخل و سدات الباب كادور فعينيها و كضحك



رقية: هههه حماقتي واقيلا؟

ناصر: (هز يديه حاصرها بيهم مع الحيط و نطق و هو غارق بنظره ليها) تينا حمقتيني ألعايلة ديالي


تبسمات بخجل كاتشوف فعينيه فرحانة بفعلته

رقية: شنو جبتيلي؟

ناصر: باش تعتقي و صافي (هزلها جوج بلاستيكات فيدو) هاكي ألالة

شداتهم من عنده مبسمة و شافت فيه كتفرنس

رقية: غاتخاليني نولف هادشي دابا نرجع نفيقك فالليل تجيبوملي

ناصر: (تبسم) غالية و الطلب رخييص

قهقهات و تدلعات عليه و تمتمات و هي كتلوى قدامو

رقية: شكرااا اكبيدة ديالي

ناصر: اييي لا صافي انتي راك باغا تقتليني عاد تأكدت


ضحكات مرة اخرى و ضرباته لصدره بخفة


رقية: وصاافي كانبغي غير ندلعك

ناصر: اححح على الدلع راك انتي المنبع

تبسمات و هو يقرب لجبهتها باسها منها و نطق بحنية

ناصر: غانمشي دابا باش مانديرليك تا مشكل

رقية: واخا بسلامة تهلا فراسك و صوگ مزيان

ناصر: (غمزها) جبت الموطور ضربي شي دورة؟

رقية: اواعدي على نضرب دورة، بغيتيهم يفيقو و مايجبرونيشي، غيير مشي صافي مكانشي عليك تا تعذب راسك واللهيلا (تنهدات و تبسماتليه ابتسامة حنونة) شكرا بزاااف لأي حاجة عملتيها على قبلي


حط يده على يدها تحسس خصلات شعرها بلمسة بورشاتها و جرهاليه


باسها فخذها و هي مبتسمة و همسلها بحنية


ناصر: اللي درتو فحقك قليل امصورية نياني


خرج مشا فحاله خلاها كاطل عليه من واحد الشقة دالزاجة مهرسة، تا غبر فوق موطوره و هي تبدا تشطح و تنقز فبلاصتها فحال شي حمقة، تا شبعاات و سخفات و هي تجلس فوق واحد الدرجة كاضحك و تعاود، فاللخر عنقات ميكاتها و مشات طالعة لفوق و هي متشوقة تشوف اشنو جابليها حبيب القلب


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 15 يوليو 2026 في 9:39 م

    ختي كون غير تولي تحطي جوج اجزاء

  2. غير معرف 20 يوليو 2026 في 11:44 م

    اويلي ماتقولش ليا ناصر هو البطل ، تفو على خائن يخ