رجعات للخدمة و لروتينها فالحياة العادي بعد ديك الأزمة اللي مرت منها و اللي اثارها مزالين مرافقينها!
دوزات سيمانة فالخدمة و هي حاسة براحة البال و عاجبها الحال شادة الستون مع داك احمد اللي تعرفات عليه فالانستا، كل نهار كايصيفطلها و يسول فيها و تا هي كاتميساجا معاه عاطياه المجال يتعرف عليها، اللي عرفات أنه إنسان فالتاسعة و العشرين من عمره، خدمتو مزيانة و مستواه المعيشي مقاد، عندو غير باه اللي فالحياة و البعض من الاقارب البعاد ، حياته بين الخدمة للدار و حاليا كايقلب على شريكة حياته حيت شاف راسو وصل للسن المناسب للزواج
كلامه معاها كان فإطار التعارف و الاحترام يعني ماحسسهاش بالريبة ولا الشك و شافتو معقول
لاحضات ان ميساجات ناصر ليها قلالو كأنه نساها فعلا، بعد ديك الليلة اللي تلاقاو و باسها فيها
الحزن تملك قلبها شوية مللي شافتو مابقاش متشبت فيها و هادشي خرجاتو فأحمد اللي صيفطلها ميساج باغي يطلاقاها هاد العشية حيت جا لطنجة على قبلها
غير قرات ميساجه تنهدات بعمق و صيفطاتليه تا هي الجواب
"واخا نطلاقاو ماشي مشكل"
عقدات حواجبها و هي كاتقرا ميساج آخر منه
"فرحت بزاف مللي قبلتي عراضتي، ماكرهتش اذا طلاقينا و رتاحينا لبعضنا اليوم، نجي لداركم من هنا سيمانة مع واليديا، انا اصلا مرتاحليك باقي غير نتي نشوف واش ترتاحيليا و تبغيني ولالا"
تنهدات تنهيدة مسموعة و جاوباتو
"ان شاء الله ، لا كتابينا لبعضنا ماعندي مانقول مزال ☺️"
سالات معاه الهضرة و هي كاتفكر فواش غاترتاح و هي معاه، من خلال كلامه معاها رتاحت ليه و رتاحت لأنه شخص ميسور و تا تصاورو كاينشرهم يعني ماشكاتش واش يكون شي حساب وهمي ولا فوكونط
انسان وسيم و مهندس قد الخلا مزعوط فيها هي شكون بحالها؟
صرطات ريقها بهداوة و هي كتفكر انها خاصها تخرج من قوقعتها مع ناصر خلاص و كيفما هو غايكون دابا مع مرتو، هي خاصها تبني مستقبلها مع غيره باش ترتاح
كملات خدمتها و هي غير كاتدور هاد الافكار فذماغها، تا سالات و خرجات من الخدمة مباشرة لواحد المعهد هو اللي غاتسجل و تبدا القراية فيه
بغات تمشي فهاد المجال ديال الباتيسري حيت لاقية نفسها فيه، عزيز عليها الشكلاط و الفخومبواز و الكيك، التشخبيط فالكوزينة كان هوايتها من صغرها و تا خدمتها فالباتيسري زادت عززات من هاد الشغف و فالمستقبل كاتشوف نفسها بمحل خاص بيها كاتبيع حلوى خاصة بيها من صنعها
هادشي خلاها تحمس ، تسجلات معاهم و موراها مباشرة مشات لواحد المحل تشهات تشري شي لبيسة جديدة تخرج بيها مع احمد، يشوفها بالجديد باش تا هي تفتح معاه صفحة جديدة فقلبها و تحاول دخلو فيها
لبسات كسوة قصيرة بلومارين واصلة لفوق الركابي بشوية، ذرعانها فيهم غير خيوط فالكتاف ، لبسات تحتها واحد الطوب ابيض تا هو مافيهش الكمام و عندو الكويو ، شرات مع الكسوة واحد الفيست بلومارين ثوبه كطيفة و طالون أبيض مقمقم و طلقات شعرها
شافت فنفسها بابتسامة رضى، بانت فحال شي عارضة ازياء، زوينة و تا اللبيسة جات معاها
هزات صاكها اللي كانت بيه و دارت نظارات شمسية فعينيها و لابسة الفيست مغطية ذرعانها، خرجات من المحل و هزات صاك فيه حوايجها القدام بعدما خلصات الجداد و شدات طاكسي اللي توجه بيها مباشرة للمطعم اللي تافقات تطلاقى فيه مع أحمد
كان جالس فأوتيل حيت جا من كازا لعندها و بالتالي، الريسطو كان فالاوتيل نفسه
دخلات و هي كاتسول تا نعتولها فين جا و تحركات بمشية انثوية كلها دلال و انوثة و رقة، تا وصلات للريسطو اللي كان خاوي، طبلة وحدة اللي عامرة، فيها راجل عاطيها بالضهر جالس عند واحد الكرسي
تحركات ناحيته، رائحة عطرها سابقاها و خصلات شعرها السوداء اللاامعة كاتلاعب مع خطواتها و صوت طالونها صداه كايتسمع في كل مكان تا وقفات جنب داك الشخص اللي جالس و هو يدور عندها بوجهه
مع دار تراجعات خطوة للخلفة قافزة و تمتمات بحدة
رقية: شنييي كاتعمل هناااياااااا؟
شاف فيها بنظرة خاسرة، ملامحه تسيفو فحال شي جن و تمتم بحدة باينة فيه كان جالس على اعصابه
ناصر: جايا طلاقاي احمد؟؟؟؟
ناض وقف و قرب عندها و هي كادور فعينيها مصدومة، طلعها و نزلها بنظرة متمعنة، بغات تتسلت و تهربليه و هو يجرها من ذراعها بقوة و لصقها مع جسده بغضب
ناصر: فيين غااادة؟ باااقي ماتحاسبناااش
رقية: (شافت فيه بغضب) علاااش غانتحاااسبو؟ شنييي بيناتنا بااش نتحاااسبو؟ ياك تينا عاااايش حياااتك و شباااعتييي عليا كذوووب، ياك مزوج و تيينا و مراتك فحال السمن و العسل علااش ماااجي لعندي دابا علاااااش
دفعاتو من علييها بقوة و تمتمات بحدة
رقية: مابغيتكشي تبقى تبااان فحيااااتي حسنلااااك
تحركات من جنبه و مشات مزروبة باغا تهربليه، تا قربات تخرج من الريسطو و هو يجرها بالجهد دفعها و خبطها مع واحد الحيط تا غوتاات بوجع كان غايهرسلها ضهرها، لصق فيها و حاوطها بيديه من جوج جوايه باش ماتحركش و تمتم بغضب
ناصر: ساليتي؟ قلتيي اللي عندك؟ دابا نوبتيييي، انااا رااااك كاتحلمي لا خلييتك، راه انا وياااك مايفرق بيننا غير الموووت غييير تهناااااي، منيي والله لا تفكيييتي، قولي اللي قلتي و ديري اللي درتييي، معااك مغانتفاااك و آخررر مرةةةةة، آخر مرةةة أرقية ديري هاد الخصلة و دوييي مع شي زااااا**** فداك الانستااا كاتسمعييييي، آخررر مرة، لا كنتي كاضنيني انا صفحة و طويييتييها غير تهناااي، انا مكانتطواااش و مكانتنساااش، و عمرررك غاتهربي منييي، خليتك رتاحيتي، دوزتي تقريبا شهرررر و انتي بعيدة، مرضتي و ماخلاونيش نكون معاك، و سافرتي و خليييتك تا ترتاحي و ترجعي، رجعتي و بغيتي تعيشيلي الحياااة، كادوي مع الزلالة دالانستغرام وانا كاتبلوكيني و تنخليييني (شدها من ذراعها جرهااليه منه تا غوتات كاتداافع معاه و تبكيي عينيها دمعو بالوجع اللي حسااته بقوة مازير عليها فالشدة) جااايا طلاقايه فالاووتيييل و مقزبة هاد الرجلين أبنت الحراااام و گاااع ناوية تزوجيييي بيه لا رتاحيتو لبعضكم
جمعها معاها بصلية للفخاض تا قفزااات
ناصر: ضسرتييي و سبتييي سحابليك انا ناعس على وذني ولا شنووووو؟
رقية: (كترعد و دفع فيه مجننة) بعااااد منييي، باااااعااااددد و طلاااق واااعبااااد الله وانا كانكرهك متقربليييشي، انا مابغيتكشي تييينا مابغيتكشييييي
ناصر: بغييني ولا ماتبغينيييش (شد وجهها بين يديه و شاف فعينيها مباشرة بنظرة صارمة كتخوف) سمعتييينيييي (بتأكيد) بغيني ولا ماتبغيينيش مكايهمنيييش هادشييي، اللي كايهمني هو انك انتي لياااا انا، انا باغييك واناااا ماغانسمحلييكش تخلييني، اناااا غانلصق فيك و فينما مشيتي غاتلقايني فحال خيالك، تجرإي و عرفي واحد آخر بلاصتي والله تا نقتلكككك كاتسمعييي؟؟ نقتلككككك
بزقاتليه على وجهه خلاتو مصدوم ففعلتها كايمسح وجهه و مشات كاتجري من جنبه، باغا تهرب، تبعها تا هو كايجري موراها مامفاكش، تا وصلات للريسيبسيون دالاوتيل و تمتماتلهم و هي كترعد
شيراتليه بسبابتها تا شافو فيه الموظفين و نطق واحد منهم بأدب
موظف: موسيو جوهري شنو المشكل؟
شافت فيه رقية كاتشيرليه
رقية: هو المشكل هووو، جرييو عليه من هنااايا هذااا متحرش
جرها عنده ناصر من غمرتها و غمز الموظف
ناصر: خلاف بيني و بين الحبيبة ديالي ماديروش فبالكم
جرها معاه و هي كاتدفع فيه و تغوت باغاه يطلقها و هو متجاهلها تا عياتو بقوة الجران ، دار عندها و بلا مايخليلها الفرصة فين تزيد تعكسليه فخطواتها، هزها فوق كتفه المگضر تا شهقات و تحرك بيها من تما و هاد المرة ولات كاتفركليه و تغوت و الناس حاضيينهم، كايشوفو فيه غادي داخل بيها لداخل تا للسانسور و دخلها و هي غاتحماق باغياه يحطها تمشي بحااالها
رقية: والله مانسمحلك، ديك الجروة اللي كانت بجوج هضريوات منك كاذوب مشااات و ماتت ديك الليلة فالطبيب، اما دابا مابقاااتشي
ناصر: (خبطها بشحطة لمؤخرتها تا تزنگات قافزة) دابا نشوفوووو
رقية: وااااع واااربييي و شنو عملت فحياااتي باش نطلااقى واااحيييد فحااالك
حبس السانسور فطابق من الطوابق و خرج بيها مع واحد الكولوار غادي بين البيوت بأريحية، تا وصل لواحد الباب، حلو بالكارطة و دخل لواحد السويت، خياااالي و المنظر اللي كايطل عليه مع الدخلة كايبان، كان كولو زاج المنظر كايبان من بعيد كايحمق
حطها فوق واحد الفوطوي و دار عطاها بالضهر، حيد الفيست اللي لابسها كحلة، بقا بقميحة بيضاا و كرافاط و سروال ثوب اسود، هز يده للكرافاط بغضب بدا كايفكها، تا حيدها و لاحها قدامها و فك الاربع صدفات اللوالة د قاميجته، داز للكمام د قاميجته جمعهم و رجع دار شاف فيها بنظرة جادة
ناصر: غادة تعرفيليا على الز***ل دالانسطااااااا؟ و انااا كاتبلوكيييني؟
رقية: (تزاد معاها الزايد و خافت خصوصا انهم بوحدهم و فبيت واحد و هو باينة فيه معصب) ناصر نهبطو لتاحيت و نتفاهمو، ع علاش طلاعتيني لهنايا
ناصر: (قرب عندها و لصق معاها مخنزر تا تكمشات فوق داك الفوطوي) خااايفة منييي دااابا؟ شحال و انتي كاتمشي و تجي معايا فالطموبيل بوووحدنا فالخلااوااات واش عمرنييي درت لييك شي حاااجة؟ ماالك كتهربي مني؟ همممم؟ واش حيت مزووج؟ اصلا راني كانطلق و علاقتنا مكانتش مزيانة من قبل مانتعرف عليك وانا فكرة الطلاق كادور فذماغي، ديما كنت كانبغي نصارحك و خفت نضيعك من يدي، و خفت تا من انك تسيقي الخبار بشي طريقي خايبة، كنت واحللل و فنفس الوقت عمرني بغيتك توصلي ديك الحااالة بسبااابي
رقية: (دفعاتو عليها بغضب و ناضتليك تا هي تقادات معاه بالوقفة معصبة) ماتقوووليييشيييي هاد الهضرة، تينااا كذبتي علياااا و قولتيلي مطلاااق، انا تيييقت فيك أناااصر و كنت فحال الحما •اارة تاايقة فيك فحال العورة تابعاك و مضبعة فيك و دابا التييقة مابقاااتشي، فاش كاضييع التقة أناصر تا الحب مكايبقااااشي، انا كنت كنبغييك و لكن دابا لاء، كرا •هتك و كار •هة هاد الوقفة معااك، انا وياك مصالحيينشي لبعطيتنا، مصالحيينشيييييي
جرهاليه و هو كايحرك راسه بالنفي بهستيرية، يديه زيرو على خصرها و كاينطق بجنونة و غضب و انفعال
ناصر: لاااا لا لا لاااا أرقية لااا، مكاتكرهينيش و حنا صااالحين لبعضنا، انا وياك كانكملو بعضنا، كيفاش غاتعيشي بعيدة عليااا ممممم؟ تقدييي؟ كي دازولك هاد اليامات بلا بيااا؟ واش ماكنتش كانعنيلك لهاد الدرجة باش تكرهيني بهاد الطرييقة؟
بقوة جرهاليه، حط جبهته على جبهتها و بقسوة شاف فعينيها كاينهج صوت انفاسهم كايتسمعو كاسرين داك الجناح
ناصر: كذاااابة ماتكذبيييش، انا كانقرااك من عيينيك و عاارفك فاش كاتكذبييي، انتييي كاتبغيييني، كاتحماااقي عليا، انا عااارف كولشي فقلبك عااارف
رقية: اعععع واتقبلهاااا شعااندك هاايدا مكاتفهمشي، واش انا لا كنت عملتلك هادشي و كنخووونك مع واحد اخور و كانكذب عليك و عيني فعينك كانكون معاك و و (صوتها تغنغن و عينيها غرغرو و هي كاتشوف فيه بضعف) نكون معاك فالصباح و فالليل نمشي عندو هو باش غاتحس لا عرافتي همممم؟ اشنو تعمممل؟؟؟
ناصر: اشششش صافي احبيبة ديالي صافي (مسح عيونها الغارقين دمووع و عنقها بقوة لحضنه تا حسات بضلوعها تداحسو و غمضات عينيها بقوة) عمرها غاتعااود، عمرني نعاود نكذب عليك ولا نقرب لوحدة اخرى من غيرك، انتي.. انتي اللي غاتولي مرتي و غانكملو حياتنا بجوووج، عمرنا نتفاارقو عمرنااا
سكتات كاتبكي مهدوودة بين يديه، مزادتش عيات راسها معااه، عرفات غاتبقى غير ضيع معاه الحجرة، هي مزال مغاتقدرش تسامحو، و مزال مغاتقدرش تكون معاه و هو سبقليه و كذب عليها دوك الكذبات و عينيه فعينيها
غمضات عينيها بقوة كاتشهق فحضنه و هو كايبوس راسها و يزير عليها بين يديه، كايستنشق ريحتها بعمق و يتحسس خصلات شعرها تا تهدات بالبكا و ترخات كايتسمعو منها غير تنخصيصات مهدودين و هي مرخية بين يديه، تا حسات بيه هزها بين يديه، تحرك بيها تا لبيت النعاس و حطها فوق فراش واسع و تكا جنبها، جر عليهم الغطا و تقابل معاها كايطول الشوفة فملامحها بحب و اشتياق كبير، عاود ضمها ليه و هي مغمضة عينيها مابقات تحركات ولا تململات حاسة بجميع حركاته و مابغاتش تدير ردة فعل
حبسها بين يديه و رجليه بضمة قوية كايطبطب عليها ، ماحساتش كيفاش ولا فوقاش كانت غفات بين يديه
تا العيا دالخدمة و الفياق بكري كان راكب فيها و حركاته الحنونة مع جسدها زادو رخاوها تا نعساتليه، ترخاات و هو كايبوس فراسها و يعنق فيها تا غفى تا هو معاها و نعسو بجوج على داك الحال فوق الكامة!
ساعات دازو نعسوهم بجوج بلاما يحسو بالوقت تا فيقو اذان العشاء، حل عينيه و هو مبسم و قلبه فرحان، بسباب رائحتها اللي كايشمها و جسدها اللي مزاله بين يديه، عاود زيرها معاه بتعنيقة حنونة و باس جبهتها بحب
جبد تليفونه و بدا كايصورها بين يديه، مرة معنقها مرة كايبوس حناكها و الفرحة باينة فيه، تا بدات كاتعنكش بين يديه و تخسر فملامحها، بشوية زاادت تنخششات فيه و لصقات معاه اكثر، مدورة يديها عليه و فنفس الوقت كاتستعد باش تفيق
حسها باغا تنوض و هو يغمض عينيه، دار راسو ناعس
حلات عينيها، غير شافتو قدامها تنهدات بعمق و بعدات عليه بشوية، ترخات كاتشوف فيه بصمت، مدة قصيرة و و رجعات قربات عنده من جديد عنقاتو ، هزات صبعانها و بصمت و هداوة دوزاتهم مع ملامحه الرجولية الوسيمة!
هوما سباب عذابها معاه
هوما اللي من الشوفة اللولة فيه طيحوها
تنهدات بعممق و قرباتليه باستو فخذه بوسة خفيييفة
تراجعات للخلف بشووية، بعدات عليه تا وقفات و خرجات من البيت، خلاتو هو حل عينيه معسليين و مشتااق
اااه لو تعرف اش هازليها من الشووق كانت تخاف على راسها و هي كاتقيصو و تبوسو هكاك
ناض تا هو باغي يتبعها، حيت شوقه ليها مزال مابردوش و مزال ماحسش بنفسه شبعان منها
تبعها بانتليه هازة تليفونها كادوي فيه، عنقها من الخلف و تخشى فيها و وجهه خشاه فرقبتها كايقبل فيها قبلات ثقااال متقطعة
رقية: (عينيها خرجو) ا اامم ماماا، ا انا م ماجاا غ غير صاحيبتي عرطاتني و و اممم شششش (كتحرك معاه مصدومة من جرأته معاها و حركاته و لمساته و قبلاته الحارقة لرقبتها، كايحيدلها الفيست ديالها تا لاحها للارض و تحدر كايبوس كتافها و يديه تحطو على صدرها) ماما انا ماجا صافي بسلالامةةةةة
قطعات معاها و هي حمرا مزنگة كتنهج و كتفركليها
رقية: اويلي على الحماااق واش تينا مكتهدشي، بعااد منيييي
ناصر: مغانديرلك والو غير بقااي معايا نشوفك و نعنقك (باسها فوذنها بوسة بالصوت خلاتها تنطق بواحد الآح سخوونة)
رقية: امممم (عضات شفتها السفلية) ن نا ناصصررررر
ناصر: (دورها عنده و حاوط وجهها بين يديه كايشوف فشفايفها) بغيت نبوس هاد الكرزات
رقية: (كترجف) ص صاافي اناصر
ناصر مداهاش فكلامها، شوقه قوي ليييها، جرهاليه اكثر و خطف انفاسها بقبلة ساخنة من فمها خلاتها تغمض عينيها معاه بقوة، بغات تقاومو و تبعدو عليها و لكنه شد يديها و ردهم ورا ضهرها، تكاها على حيط وراها و حاوطها بجسده كايقبلها قبلات الشوق و الغرام تا تأوهات بصوت محلون و فلحضة حضرات عقلها و استوعبات فينها و معامن هي و شكادير
بسرعة دفعاته عليها، شفايفها حوومر كايزدحو و قلبها غايسكت، ذاتها كترجف و عينيها مثوثرين
تراجعات للخلف و بسرعة تحدرات هزات الفيست ديالها لبساتها
رقية: (حدرات راسها شافت فالارض كتنفس بالزز و تنهج من القبلة الطويلة اللي قطعلها فيها انفاسها) وصالني فحالي
بغا يقربلها و هي تقفز مبعدة عليه و شافت فيه بغضب و غوتااات
رقية: ماتعااااودشي تآدييي يدك فيااا و وصلني فحااالي، واااش سحابلك انا شايطة ماااجي بيا لهنااايا كاتبوسني (بدات كاتبكي بحرررقة) واااش حيت سمعتيني مطلقة كاتقولي نبات معااك بلااا ماتفكرلي يااانا؟ واش سحابلك مااعااندي عائلة ولا شرررف؟؟؟؟ سحابلك انا ق****ة؟
عقد حواجبه فيها من كلامها و كيفاش فهماتو غلط، هو غير من شوقه ليها ماتحكمش فنفسه انا هو ماحاسبهاش و عمرو يحسبها كيفما نعتات نفسها، نظرته تسيفات فثواني للغضب، تحرك قدامها معصب و تمتم بنرفزة
ناصر: يلاااه
شافت فيه عاقدة حواجبها و هو يتمتم بحدة
ناصر: زيييدييي نوصلك لداركم
خلاها واقفة كاتشوف فيه و تنهج و هو تحدر هز الفيست ديالو كايلبسها و خرج مخليها موراه كاتحاول تشد فراسها ، بسرعة تنهدات بعمق و خرجات كاتجري تابعاااه
نزلات للاستقبال، فطريقها خارجة لبرا وقفات، اول مالمحات داك الوجه المقابل مع وجه ناصر
كان وجه جوديا، كادوي معاه بنبرة عصبية باينة من ملامح وجهها
قربات ناحيتهم اكثر عاقدة حواجبها و هي كتفكر فالفيديو اللي حطاتو و شنو عانات بسبابها، تبسمات ابتسامة جانبية بحقد و قربات ناحيته بكل سلاسة خشات يدها مع يده و شافت فيه بنظرة ماكرة دلوووعة
رقية: حبيبي مغانمشيوشي؟؟؟
شاف فيها ناصر متفاجئ بينما جوديا شداتها السخفة و هي كتشوفها معاه و شافت فناصر مصدووومة حاسة بقلبها باغي يسكت
جوديا عينيها فلاوهم و طلعاتهم و نزلاتهم مزيااان كاتشوف فحالتهم باينين معنكشين، فحالا كانو ناعسين فشي بلاصة و حالتهم ماشي هي هاديك، شداتها السخفة و هي كاتشوف يدها مخشية مع يده و نطقات بصعوبة حلقها ضرها
جوديا: ن ن ناصر! ش شنو ه هادشي؟
ناصر: (تنهد بعمق مباغيش يطيح فهاد الموقف خصوصا فهاد الفترة الحساسة و مباغيش تا رقية تتشاف بشي نظرة ماشي هي هاديك و يثبتو عليها شي تهم هي مامشاركاش فيهم، بهداوة نطق) جوديا انتي رجعي فحالك للدار، حنا صافي مبقاتش نافعة الهضرة بيناتنا
سل يده من عند رقية اللي كانت مبسمة فوجه جوديا باغا غير تقليلها السم و تفقصها و تبيتها بلا نعاس هاد الليلة و مافكراتش فالعواقب ولا فشنو يقدر يتبع تصرفها الطائش
رقية: يلاه الحبيب ديالي، النهار كامل وحنايا مع بعطيتنا خاصني نمشي نرتاح
ناصر: (شاف فيها بنظرة جادة هاز فخاطره منها من شنو قالتليه لفوق) زيدي قدامي
تحركات قدامو كاتعوج و تكسول و دوك الرجيلات عريانين، خلاتو يكور قبضة يده بغضب و شاف فجوديا حركلها راسه باش تمشي، مشا تابع ديك الموصيبة اللي خرجات لبرا و مع غبرات من قدام جوديا تحركات كتجري تا خرجات من لوطيل و مشات وقفات كاتشير للطاكسيات و الدموع بداو كايتجمعو فعينيها، تا وقفات واحد و يلاه غاتركب فيه لحق عليها هو جرها ليه من الغمرة د يدها و نطق بحدة
ناصر: زيدي نوصلك (ضرب على الطاكسي و نطق بجدية للشيفور) غير سير اشريف
تحرك الطاكسي و هي تشوف فيه بنظرة حاقدة و دفعاتو من عليها
رقية: بعد منييي و مشييي عندااا، بعاااد منييييي
بغات تعاود تفلت من يديه و تمشي و هو يعاود يجرهاليه مخنزر و ساكت تا جابليه موظف من الاوتيل سيارته، شد سوارتها و تحرك بيها، خشاها فديك الفيراري و هي كادور فعينيها فيها ، رغم غضبها منه الا انها حاااليا ركباات ففيراري و هادشي خلاها تضهشر كاتشوف فالكراسة ديالها و تلمس فيها
دار ركب جنبها و تحرك تما بسرعة تا شافت فيه بنص عين، فضلات انها تنخلو و بكل هداوة هزات تليفونها بدات كاتصور و توثق اللحضة بلا مادوي معاه و تا هو ساكت .. تا لنص الطريق، كاتصور و تحط فالسطوريات تا لواحد اللحضة مارداتش البال انها شدات نص كتفه و شعره معاها، نشرات واحد الفيديو سريع ليها و حطات داك التليفون كتهزهز فرجلها، فاش سالات التصاور عاد تفكرات اللي طاري و تمتمات بحدة
رقية: مانعاودشي نشوفك كاطوف قدامي حنايا سالينا، دابا من الاحسن كل واحييد يشوف حياتو! تينا سير عند مراتك رجاعلا راك بانتيلي باقييي معاها و ماطلقتوشي فحال اللي قُلتيلي و باقي كتخاف عليها يا المسكين، خَفتي على المشاعر ديالا قبايلاتي كاتبعدني منك (عقدات حواجبها بغضب) و انااا راني من غدا نجيب سيييد سيييدك، الف واااحيييد كايتمناااو فيا نشوف فيهم غيير ربع شَوْفة
قالت كلامها و هي معصبة، بينما هو و على غفلة و فوسط الطريق فرانا بطريقة كاتخلع تا كانت غادخل فيه واحد الطموبيل من وراه، و بداو كايكلاكصونيو عليه، تلاح على صاكها جرو و هي كاتشوف فيه مصدومة، جبد منو تليفونها .. طول فيه الشوفة بغضب و تمتم بحدة
ناصر: هذا اللي غادوي فيه مع دوك الالف اللي يتمناوك؟ و هذا اللي كتبلوكيني منو مباغاش تدوي معاياااا؟ (خرجات فيه عينيها بصدمة خايفة من الفكرة اللي حساتو غايديرها و يلاه بغات تتلاح عليه تاخذليه التليفون، بسرعة حل الشرجم جنبه و لاحو و قلع من تما، خلاها غاتحماق ليه كاتغوت و ضرب فيه مجنونة)
نذبات حناكها قدامو كاتبكي و هو مداهاش فيها تا وصلها لعند البااب د دارهم مباشرة، مكاين لا دورة لا جوج دورات
حبس و شاف فيها بغضب
ناصر: يلاه تحركيييي
شافت فيه كاترعد بالغضب و تمتمات بحدة
رقية: كانكرهكككككك اعععععع
حلات الباب جنبها و شافت فيه
رقية: تفوووووو علييييك
بزقات عليه و مشات غادخل فحالها، تا شافتو غايحل باب طموبيلتو ينزل عندها و هي تزرب كتجري، حلات الباب و زدحاتو عليه كتجري مفقوووصة اويلي لاحلها التليفون للزنقة اويييلي ياوييلييي
طلعات كتنذب و تحسر بينما هو تكا على الگيدون معصب و منرفز، تأفأف بقوة و همس بعصبية
ناصر: باغا غير الحرب، نتحاربوها و نشوفو شكون يربح فاللخر
تحرك من تما و فطريقه هز تليفونو، دوز الخط لجوديا تا جاوباتو
ناصر: علاش ناوية مزال؟ الشوهة و تشوهناها و العش و فرتكناه و السنين اللي كنت صابر عليهم صافي مابقيت ندير بحسابهم، بلا ماتقولي والو حيت لا انا لا انتي عارفين اننا بقينا مع بعضنا غير على وجه العشرة و دابا صافي، لا انتي بقيتي قادرة تكملي كي اللول لا انا غانقدر نرجع كي اللول، هاد العلاقة تفرتكات شحال هذا اجوديا لا بيا ولا بيك بجوجنا مابقيناش قادين عليها ... دابا بيناتنا المحكمة و القاضي، من غير هادشي ماتدوريش بجنابي الله يرحم باك
ناصر: ماغبرتوش عليك، انا خديتو ليك حيت اللي تنعس ولدها بالسيرو دالنعاس و تمشي تحتافل بالشراب و الق**ب مع صحاباتها ماااشي ام، تا تكوني قد مسؤوليتو و نخليه عندك و زايدون لا كنتي باغاه ديال بصح كنتي غاتقلبي عليه عند الواليدة و راه باينة فين حاطو بلا ماديري بيه السبة باش نطلاقاو!
جوديا: دابا اش وصلنا لهادشي انا ويااااك، كنااا زوينين بزاف و عائلتك و كولشي حاسدنا و....
ناصر: هااااحنااا فيها دابا!! كنا زوينين عندك من نظرك الخاااص باش تتباهاي بهاد العلاقة مع صحاباتك و بنات خالاتك و الكليكة ديالك و المتابعين!، اما انا هادي عمااااين وانا كنتحاارب مع الانستا ديالك، اجوووديا حطي التليفون بلاتي اناصر انا غانسالي غير واحد اللعيبة و نجي، اجوووديا توحشتك، ناصر واش وقتك دااابا؟. . اجوديا فيا الجوع، نوض شوف واش كاينة شي حاجة فالثلاجة ولا طلب يجيبوليك متاكل انا عاد قاديت ضفاري ، اجوووديا بغييتت غييير نبوووسك ، والبوسة اللخرة كان خاصني ليها موعد باش ناخذها. . انتي راك حمقة حمقك تليفووونك و انا ماعنديش استعداد نكووون راجلك الثاااني مع داك التليفون، صافي طلعتيييلي فراااسي و كرهت العيييشة معاااك
جوديا: (كتشهق بالبكا) على قبل ولدنااااا
ناصر: ولدنا مغايخصو خييير، انا معاااه و فاش غاتعطيك المحكمة تشوفيه غاتبقاي تجي تشوفيه بالمواعيد، تهلاي دابا
قطع عليها خلاها كاطلع و تنزل فيها و كاتغوت و تهرس فجنابها و دگدگ، خرجها منهاااا و ذوقها الويييل، خلاااها كاتموووت و داك الفيديو اللي دارتو زاااد كحلها بيناتهم و حطها سطل بلا تقرقيب تا ولدو حيدولها و خلاها مقطعة الراس!
______________________________________
فاليوم التالي و فآخر دقائق ليها فالخدمة، كانت كاتجمع صاكها و هو يدخل مع الباب، بنظارات شمسية و سورفيت كحلة هتااكل منه حتة، كانو شي بنات جداد فالخدمة من غير الغروب لاخر اللي فيه ايمان و سهيلة عاد غايجيو فالعشية
مشا يتسخر عاطيها بالجنب بلا مايشوف فيها و البنات كايتسابقو باش يسربيوه، تا سرباتو وحدة فيهم بابتسامة و هي ذايبة من الشوفة فيه و فواحد اللقطة حيد نظااظرو، زاادو ذابو فالعوينات خلاوها كتحك فبلاصتها، خنزرات فيهم و بغضب شافت جنبها، بانلها فؤاد المعلم دالخبز اللي مضاسرة معاه فالهضرة، تبسماتليه و هو يقرب عندها كايضحك كان شاب وسيم تا هو، طويول و حروفو سمرا و عامر ، غير هو عندو شوية دالكريشة
فؤاد: الله على الزين كايضحك معايا، شعندك طافية الواتساب، عييت نسيفطلك البارح فشي فيديوهات من النوع اللي كايعجبك كايقتلووو بالضحك و انتي سادة
عقدات حواجبها و شافت فناصر بنص عين
رقية: غير التليفون طاح و تخسرلي
فؤاد: الله، يعني دابا جالسة بلا بيه؟ ماشي مشكل الحبيبة دياالي، انا نشريييلك تليفون آخور كايهضااار
رقية: (تبسماتليه بخجل) عارفاك القلب الكبييير أفؤاد
فؤاد: (شد على قلبه) اححح على قلبي شحال كايبغيك
ضحكو بجوج غير كايتفلاو بيناتهم، ماحسات بنفسها تا تحطات يده قدامها جنب لاكيص، حطلها واحد الزرقالاف بالنترة، خنزرات فيه و مداتليه يدها يعطيها الورقة دالثمن اللي عندو
تا نطق بحدة
ناصر: غاتسالي الخدمة انا كنتسناك فالطموبيل (شاف جيهت داك فؤاد و خنزر فيه) مالك كاتشوف فياااا؟
فؤاد: (تا هو خاسر غير مع ديك التخنزيرة اللي دار فيه) واااتينا الخاااوة الللي كاتشوف فيا دابا، كاين شي منقضيييو؟
ناصر: سير ديها فخدمتك سيير
فؤاد: لاااا داااابا دخلتي معاااايا فالعيببببب
تحرك من تما باغي يخرج عندو، و هي تنقز عليه رقية شداتو و جراتو لداخل
رقية: فؤاد صافي دخووول فحالك
ناصر: (بحدة نطق) خرج نتفااهمو دابا نيتتتت نوريك العيييب (عقد فيها حواجبه) و انتي جمعي دوك الشااايطين د يدك
فؤاد: لا مللي خصرتي الهضرة راك خاااصك اللي يخسرررك
وقفات فبلاصتها كتولول، بينما فؤاد دخل لداخل و خرج فيدو واحد المووس مااضي ديال المنشار، طويييل و طاحن، رقية غير شافتو تخلعات و مشات عندو كادفعو، خرجو تا المعلمية من لداخل كايجروه و هو كايسب من الصمطة لتحت فناصر الللي بدوره بدا كايدفع فديك لاكيص بااغي يدخل عندو يضربووو
شداتها السخفة و كانت غاتسخف تما، تا تحل الباب، مع شافت جميلة داخلة، طارت على صاكها هزاتو و قلبات الدورة عند ناصر شدات فيه كتمتم بحدة
رقية: زيييد فحالنا زييد من الشوووهة
ناصر: (حط يديه عليها عنقها و رجع شاف ففؤاد) واشتييي هادي والله لا حلمتي بيييها، مرااااتيييي وااامشي تقاااود
فؤاد: (فحالا عااد فهم الموقف و عقد حواجبه كايشوف فرقية) از** اناا بمراااتي و هاديك فحااال ختييي
ناصر: (خرج فيه عينيه) وامادويييش معااااهاااااا، مادوييوش معااها كاملييين ديااالي هادي مرتييييي (شاف فيها و هي كترعد مخلوعة من الشوهة اللي دارهالها و الناس من برا كايطلو عليهم) تعااودي تعتبي هاد الخدمة دالنممم رجلييك نقطعهم لييك، زيييدي تقاوديييي
دفعها خارجين لبرا و هي باغا غير تخرجو من تما، تا هي جراتو معاها و مشاو، خلاو الهضرة موراهم و كاملين شدو تليفوناتهم كايقلبو على الفيديو اللي تعرا عليهم فيه ناصر كايقارنو هداك معاه، لقاوه هو نيتو، شي بدا كايضحك و شي تفقص و شي خاف عليها و كولها و همو
حبس الطموبيل فبلاصة خاالية و شاف جيهتها ساكت، غير شوفتو كانت كادوي بلاصتو، خلعاتها و خلاتها كادور فعينيها بينما هو بغضب مد يده لشعرها، جرها عندو منه و طرطق فيها عينيه
رقية: (الدموع فعينيها) خرجتييلي على حياااتي و على خدمتي و على كوولشي، واااش فينما ندووور نجبرك واااش مكاتسالاشي، مغاتبعدشي منيييي انا كنكرهككك
ناصر: غانبقى خااارج عليك و فطرييقك و منينما مشييتي غاتلقاايني، حييت اصلا مكاين حد من غييري ياخذك، انتي ديااالي و حسنلييك تدخليها لهاد الذماااغ بالزربة (زير على ذماغها بين يديه)
بدات كاتبكي و تنخصص بعد صمت طويييل، كاتبكي و ترجف و هو كايشوف فيها عاقد حواجبه، تا تنهد بلا مايحس و جرهاليه، شافت فيه مستغربة و هو يجرها تا حطها فوق رجليه و شد فوجهها بين يديه
تحسس خذوذها بلمسة حنونة و همسلها بخفوت
ناصر: حياتي بلا بيك عذاااب أرقية
رقية: (ببكاء مرير) ت تينا هننن ت تينا خُنتيييني و جراااحتيييني و حطيتيني فواحد الموطاع خايب بزاااف فحياتك
ناصر: (جرهاليه بحنية عنقها كايمسح على ضهرها) عمرني نعاود احبيبة ديالي، هاديك الكذبة كذبتها باش مانخسركش، بغيت نوجدك نفسيا فالاول مللي قلتليك عندي ولد كنت ناوي نكمل اعترافي و نقوليك غانطلق و لكن ماعرفتش، حسيت براسي لا قلتهاليك غاتمشي و تخليني، على داكشي كذبت
رقية: ماتخايلشي باش حسييت مللي عرافتا، ك كنت غانموووت تصدمت و ماتواقاعتاااشي فييك، خيبتي الضن ديالي بزااف و خاليتيني نكره حسك لدرجة فتشت على أي حاجة تنسيني فيك، ب بغيت نتعرف على اول واحد بانلي نشوف واش ننساك، انا ماعرافتشي شني عملت فحياتي باش نستاهل هادشي هذااا، تينا غدارتييني و تشواهت بسبابك ، كولشي رجاع كايشيارلي بالصبعين، رجاعت سحاارة و خطافة الرجال و مكانسوااشي
ناصر: (تنهد بقلة حيلة) عرفت راسي مادرت فيها مايصلاح، و عرفت انا سباب عذابك و عرفت انا نوضتليك مشكل مع واليديك و خوتك و لكن والله ما بيدي، ماقديتش نتفرق عليك، بغيت نديرها و ماقدرتش، بغيت نرجع لداري ماغانكذبش عليك و بغيت نشوف واش انا غير مدوز بيك الوقت ولكن (تنهد فاش بانتليه دورات عليه وجهها كاتمسح فدموعها و كتزفر بصوت مسموع) و لكن ماقدرتش، انا ماشي تا تعرفت عليك عاد بردت على جوديا، انا من قبل كنت غير عايش روتين معاها و صافي، ماعرفتش و لكن حسيت براسي مابقيتش مرتاح و هي بنفسها حسيتها بردات من جيهت علاقتنا، مابقاتش فالاهتمامات ديالها، حاولت نوعيها و حاولت نتناقش معاها و حاولت نغوت عليها و لكن والو هي مابقاتش باغا تعيش حياة عادية فحال شي كوبل، بغات تصنع شي حاجة عمرها تقدر توصل ليها .. وليت كانشوف راسي معاها فحالا مامزوجش، رجعت فحال الزوفري كاندور كانمشي نتغدا مع الواليدة و العشا نجيبو أومپورطي و هي فيينها من هادشي؟ هي بنفسها مهامهاش اننا نتفارقو، كل اللي هامها دابا هو صورتها الاجتماعية، اما تا زواجنا راها مكانتش مسوقة ليه، ماهمتامات تا عرفاتني ديال بصح مابقيتش غانكمل معاها، اما تا فاش عرفاتني كانعرف شي وحدة اخرى عليها قالتلي راها مسامحة و غير نرجعو!! هذا دليل انها مامسوقاش ليا نبغيها ولا لا، هي ماتحركات و دارت داك الفيديو تا وصلاتها الدعوة دالطلاق، تما عاااد حسات براسها فعلا وصلات للنهاية معايا، انا مللي تعرفت بيك ارقية رجعات حيات فيا شي حاجة، وليت فحال شي مراهق، حمقتيني معاك و عرفت راسي تسكنت بيك، وليت كانبغيك أرقية، باغيك مرتي ماقادرش نزيدو نبعدو كثر من هاكا، عارف بدينا بطريقة غالطة و عيشتك فواحد الكذبة و خيبت ضنك فيا و لكن كانحلفليك باللي خلقني و خلقك تا راني باغي معاك غير المعقول دابا و مللي تفرش كولشي كانحس بنص الحمل مشا، خاصك غير تسمحيليا و غانتهناو بزوج (باس يديها بجوج كايشوف فيها بنظرة آسرة) انا و انتي مكتابلنا نعيشو اللي عشناه و مزال غانكملو بجوج، الشوهة و تشوهناها و اللي كايتسالنا شي حاجة نعطيوهاليه، انا مابقيتش غانتسوق لشي حد شكون ما كان ، صافي عييت و مليييت وانا كانحاول نقاد حياتي مع وحدة ماكاتشوفش حياتنا كي كتكفس، بغيت نرتاح و نحس براسي مزوج بمرا ، بغيت ندخل للدار و نكون فرحان و باغي ندخل ليها، ماشي ندخل غير حيت واجب عليا نمشيليها
رقية: (شافت فعينيه بصرامة عينيها حومر و انفاسها كيترعدو) كيفاش غانتيق فيك اناصر و تينا مراتك معاها تسع سنين و فاللخر خونتيها، كيفاااش باغيني نساماحلك و نكملو عادي وانا فكل مرة غانبقى نسمع فوذني، هادي اللي سرقات الراجل لمراتو
ناصر: (حرك راسو بالنفي) ماسرقتينيش ارقية، انا جيت عندك برجلي وانا بغيتك وانا اللي تابعك دابا و غانبقى تابعك هاكا تا تشوفي جيهتي و تقوليلي سمحتليك، ماتخليش الناس و هضرتهم هي اللي تحكمليك فحياتك و مستقبلك، انا و انتي غانعيشو مزيانين، غير الفترة اللي دوزناها انا وياك تبينليك شحال كنا مرتاحين و كيفاش كولشي كان مزيان و هو هداك بيناتنا، انا المشاكيل طالعينلي فراسي و دابا باغي غير نتجمعو فدار وحدة و نتهناو، و واخا دوزنا انا و ياها تسع سنين راه هاد العماين اللخرة كنت فحالا مامزوجش، عايشين مفارقين و حنا مزوجين، مباغيش ندخلو فنقاشات فحال هادو و نقوليك شنو دار بيناتنا حيت داكشي كايبقى بيني و بينها و مغاديش ندوي فضهرها و لكن صافي، انا وياها عماين و حنا مساليين، بغيت نكمل على حسب ولدنا و على حسب عائلتنا و عشرتنا، دابا صافي مابقيت داير بحساب حد، حيت تا حد مغايدير بحسابي انا و باش كنحس انا!
ناصر: (تنهد تنهيدة طويييلة و طول الشوفة فيها بصمت، طولات الشوفة فعينيه تا هي تا لمح عينيها تغرغرو و عمرو بالدموع تا تزحزحات من فوق رجليه و خرجات من الطموبيل ، تطايرو خصلات من شعرها و هي كاتقادهم و تمسح فعينيها و خرج عندها هو تابعها)
ناصر: انتي دابا غير عطيني الموافقة ديالك و غانتفاهمو على كولشي من بعد
دارت شافت فيه بدموع غزيرة فعينيها و همساتليه ببحة فصوتها
رقية: قلبي كايتحراق، انا براسي كانتحراق، ماتخايلشي باش حاسة، ماحيرتي لعائلتي و ماحيرتي للهضرة دالناس و ماحيرتي ليلك تينا اللي منينما دوزت كنجبرك، مكتخلينيشي تا ننساك و تخروج عاوتاني فحياتي، بغيت غيير نتهنى شتيتو و لكن واالو، تا حاجة مامعاونا و اصلاا هاحنايا رجاعنا، باااشمن وجااه غانواجه العائلة من بعد ديك الشووهة، خاي رضوان عمرو يبغي و بّا و مامّا، انا مخشية دابا وسط واحد الدوااامة غارقة و ماعارفاشي كيفاش غاننقذ راااسي منا
ناصر: الهضرة بزاف ماعندها مادير أرقية عفاك غير سامحي و خلي الايام يوريوك انني ديال بصح باغي هاد العلاقة و باغي ندير مجهود باش ننجحها، و عائلتك راهم غايبغيو يشوفو بنتهم عايشة فالخير و الهنا ياك؟ انا باغيك و العيشة اللي غانعيشوها بجوج كنأكدليك أنها غاتكون أحسن عيشة، غاديري المشروع ديالك و أي حاجة تبغيها فحياتك همرني نبغي نحيدهاليك، انتي عارفاني واخا كانبغي نبعد عليك شي حاجة كاتكون من مصلحتك و مصلحة علاقتنا باش نتفاداو المشاكيل، انا وياك مغانخسرو والو لا جربنا نكملو، متأكد غانجحو و غانكونو عائلة زوينة و نجيبو وليدات يكونو خوت جود، تا هو مغايبقاش حاس بالقنطة (شد يديها بجوج عنقهم بين يديه و عينيه كايشوفو فيها بنظرة مطولة و عاشقة، حسساتها بالضعف قدامه) ماتحكميش علينا بالفشل و النهاية من دابا، انا وياك عارفين نهايتنا مزال ماوصل وقتها و سبقلي قلتليك ناصر بلا رقية مايسوى واالو و غانعاود نقولها، انا باغيك و من قلبي باغيك و غانبقى كانبغيك و كنحماق عليك
رقية: (الدموع كاينزلو بغزارة من عينيها و حسات بمشاعرها كايغلبوها، حاسة بنفسها كاتبغيه تا هي متنكرش و قلبها كان و باقي مزير فبعادو منها ، شهقات شهقة مسموعة و همسات بحرقة و هي كاتشوف فيه بنظرة ضعيفة) م م ماتعاوداااشيييي، آخر مرة تكذب عليا و و آخررر وحدة نبغيك تبغيها هي انااا (حطات يدها على قلبه) تينا كاتبغيني اناااا
ناصر: (عنقها بقوة و نطق و دقات قلبه متساارعة و عينيها تجمعو فيهم الدموع) سمعي دقات قلبي و تعرفي واش كانبغيك ولالا
تبسمات بلا ماتحس فوسط حضنه، حسات بالروح كاترجعلها و قلبها كايخبط فوسط قفصها الصدري، تبادلو عنااق طويييل مدته عدة دقائق و همسلها فوذنها بخفوت و حب
ناصر: انتي هي راحتي فهاد الدنيا، بلا بيك عمرني نكون مرتاح
رقية: (تبسمات بخفة و همساتليه) اممم هههههه
ضحك لضحكتها الخفيفة و زير عليها اكثر باغي يفدي شوقه منها اكثر و اكثر و هي منخششة فيه اكثر و اكثر
بعد ساعة ها هي جنبه فالطموبيل و هو شاد الطريق ، يديهم متشابكين و مبتاسمين بجوج كايشوفو فالطريق بصمت تا وصلو لمحل الاجهزة الالكترونية و نزل، ضرب الدورة عندها و نزلها ، عنقها و دخلو بجوج كايضحكو و هو مكايفلتش الفرصة فين يعنق فيها
دارو تما بين التليفونات و هي غير كادور فعينيها، تا حبس عند واحد الآيفون اللخر اللي نزل، هزو و شاف فيها
ناصر: تبغيه فالغوز ولا الذهبي
رقية: (عينيها لمعو و البؤبؤ ولا كايبانلها على شكل قلب) اححح مزيييون الغوووزييي
ناصر: (تبسم لفرحتها و طلب منهم يجمعولها، فعلا تجمعلها التليفون و مدولها و هو كايعنكش فشعرها) هاكي المصورية، بصحتك
رقية: (فرنسات بفرحة) لا كنت عارفاك غاتشريلي هذا لا سيبتي آخور، كنت نعصبك بيه من شحااال هادي ههههه
خرجو من المحل و هي كاضحك فرحانة بتليفونها الجديد، من تما تحرك بيها مباااشرة للاجونص دالطموبيلات و داها معاه للبيرو ديالو، تا دخلو و هو يدخل خربق فالبيسي شوية و جبدلها واحد الكاطالوغ دالطموبيلات
ناصر: اختاري اللي عجباتك و مللي تاخذي البيرمي غاتلقايها موجودة ليك
رقية: واااو واش بصاااح؟ (ضحكات و بسرعة تلاحت جنبه كاتختار و تخير فالطموبيلات تا حبسات بعينيها عند واحد الميرسيدس فالگري كتحمق)
رقية: دابا خاصني نمشي، اليوما عندي اول حصة فالمدرسة
ناصر: امممم ماسخيتش بيك، خاصنا نتزوجو خلاص أرقية
رقية: (شافت فيه بابتسامة) غانتزوجو و لكن تا تقاد الامور ديالك، انا وياك مغانبقاوشي نطلاقاو باش ماتبقاشي مراتك كل مرة جابدانيانا صراحة فكرت بزاف فالموقف اللي وقاع البارح مللي طلاقيناها، باتت كانفكار فيه و حسيت براسي تبرهشت ، انا الغيرة ديالي و الحقد عماني ماعرافتشي كيفاش وقاعلي تا تصرفت بديك الوقاحة، عارفة راسي تواقاحت و تا وحدة ماتبغي تعيش داك الموقف حيت انا دابا محسوبة عشيقة ماشي تا شي صفة اللي مزيانة، صراحة حاطيت راسي فواحد الموقف اللي مللي عاودت تفكارتو ماحملتشي راسي فيه، هاديك لدابا باقا مراتك و لا بغيتي ترجاعلا، راك فرمشة عين غاتمسحني من حياتك، غايبقاو مني غير الذكريات الخايبين ديال انني انسانة مامزياناشي و عادك شافتني فأوطيل، صراحة من بعد فكرت فالعواقب و عرافتا كانت تقدر تزيييد تشواهني و كنت مغانقدرشي نزيد نشوف تا فوجه شي واحيد و لكن الحمد لله هي ماعملات والو و تا انا غانبعد دابا باش مانعاودشي نعمل داكشي، حنا كانبغيو بعطيتنا اه و لكن ماشي هايدااا، لا تجمعنا دابا و تينا باقي مزوج، غايرجعو عاوتاني يمرطوني الناس بالهضرة ديالوم، انا مباغاشي نسرقك من مراتك، انا باااغاك تكون ليلي بواحديييي، و اذا كنتي باغيني بصاح غاتوفي بهضرتك و مغاتفلاشي عليا، نهار اللي غاطلاق فيه، هداك النهار هو اللي نقدر نكمل معاك بنيتي، اما دابا باقي ماتايقاشي فييك
ناصر: وانا ليلك بوحدك و عمرني نكوون لغيرك، غير تهناي الجلسة عندنا من هنا يوماين و غايحكملنا القاضي بالطلاق غير كوني هاانية، مللي غانطلقها ديك العشية غانجي نخطبك بلااا ماتزيدي تعطلي، حيت انا صافي صبري تقاضى (هز يديها باسهم بجووج و سرق بوسة خاطفة من خدها ضهشرها بيها تا وسعات فيه عينيها) باغي ندير قاعيطي معااك و شي نهار غاتلقاي راسك متكية فوق هاد البيرو امصورية
ناضت بسرعة مخلوعة من كلامه و هي كتشوفليه فداك البيرو، رجعات شافت فيه و هو يغمزها عاض شفته السفلية، خنزرات فيه و تمتمات بغضب
رقية: الغماااري ماتبقاشي تخسار معايا الهضرة
خرجات من تما تا تبعها مبسم و عنقها مداحسها معاه
ناصر: مالك معصبة دابا غابغينا نبسطو معاك، و زيدي عليها اختي بشوية عليك راك الخطوة كاتمشيها فوق قلبي، هاد المشية عندك خاصها تقاد و انتي كتلوزيها
رقية: (قلبات وجهها عليه كتقلدو) نننننننننيييينيييييي
دخلها للطموبيل و هوما كايتشانقو بيناتهم، ضحكتهم لفين و لفين واصلة، ماتحرك من تما تا عنكشها و شعككلها شعرها، ديمارا خلاها كاتقاد شعرها مغددة عليه و وصلها للمدرسة ديالها
شافت فيه مبسمة وتنهدات
رقية: بسلامة
ناصر: غانتسنا فالقهوة، مللي يوصل الوقت اللي تسالي فيه تلقايني هنا نوصلك
رقية وسعات ابتسامتها و دورات عينيها فجنابها، كانت الدنيا خاوية تا حد مكايدور فالزنقة، رجعات شافت فيه كان كايشوف فيها مبسم، عضات شفتها السفلية و بسرعة غفلاتو، حطات شفايفها على خده بقبلة خفيييفة بالصوت و تراجعات للخلف كتفتف، حلات الباب دالطموبيل و نزلات كاتجري و تعثر فجلايلها، تا كانت غاطيح و تجي على وجهها غير شدات راسها بالزز و دخلات للمركز و هي هاربة منه، خلاتو هو كايضحك ضحكة طوييييلة من اعماااق قلبه
يده شد بيها على صدره اللي كايخفق بجنووون و همس بنبرة حنونة كايتفكر بوستها ليه
ناصر: احححح على تمحينة غانديرليك ، غا صبري نشدك والله تا نخرج منك القديم و الجديد (لحس صبعه و طراساه فالگيدون قبالته) و ها هي فيك امصورية
في صباح اليوم الموالي، صبح عليها بآپيل فتليفونها الجديد و هي حالة عينيها بفرحة كادوي معاه بهمس مباغاش ختها اللي ناعسة معاها فالبيت تسمعها
رقية: واصافي انا نقولالوم اليوما و لكن واش تينا متأكد غاطلاق بعد غدا؟
ناصر: متأكد، غانطلق و فالعشية غانجيب العائلة و نجي
رقية: (تنهدات) خوفااانة اناصر واللهيلا
ناصر: مكاين لاش تخافي ، انا و انتي غانتزوجو و هذا المهم ماتفكريش فشي حاجة اخرى، ولا عكسوليك فداركم انا غاندوي معاهم
رقية: (تنهدات بحرقة و تمتمات بتردد و خوف) خوفانة بزاف اناصر ولاهيلا، ماشي غير من العائلة ديالي تا من مراتك، خايفة عندك ندي ذنوب عليها، انا مابغيتشي تتفارقو تينا وياها بسبابي، من الاحسن تزيد تفكار، خوذ وقتك، حيت هذا طلاق و هادي عائلة اللي غاتهدم، مايمكنشي ندخل بيناتكم و نتوما عندكم داك العايل غانحس بالذنب
ناصر: رقية انا باغيك و انتي ماغادخليش بيناتنا حيت انا من اللول اللي ختاريت هادشي، اول مرة بغيت نمرتك و بغيت ندوي معاك راني فكرت و عاودت، و عرفت النهاية تقدر تكون فراقي مع جوديا، اصلا بيك ولا بلا بيك كان غايجي هاد النهار، حيت انا صبري تقادى، مابغيتكش تبقاي موسوسة دابا، و غير تهناي انتي مغاتهدمي والو، من الاول عائلتنا انا و جوديا كانت مهدومة، لا حوار مقاد كايدوز بيناتنا ولا تا حاجة
رقية: (بخفوت) من الاحسن طلاقاو و زيدو تناقشو، شوف لا كنتو غاترجعو واخا غير بنسبة واحد فالمية، انا مستاعدة نباعاد والله حتى نعمل جوهدي كامل و نباعاد ، غير تينا فكار مزيان و عراف فاللخر أنا غاندعمك فقرارك، بغيت الضمير ديالي يكون مرتاح، تقدر تكون دابا باغيني و لكن فكر لمن بعد عندك تندم و عندك تقولي انا سمحت فعائلتي و جيت عندك، مانبغيشي فالمستقبل نسمع شي هضرة فحال هايدا منك، تينا دابا كتقول كتبغيني، مابغيتكشي من بعد يتقلب كولشي ، انا سمحتلك دابا على حسب كرامتي متأكدة كاين اللي غايقولو هادي مدلولة رجعاتلو و لكن (تنهدات بحرقة) انت واحد الانسان اللي والفتو فحياتي و مابغيتشي نخسرك، عملتي موطعك فقلبي و ماشي بسهولة غانقدر نخرجك منو
ناصر: (بجدية) راني متأكد من قراري ، و غير تهناي كولشي درتو و كانديرو راني كانفكر فيه و كندورو فعقلي مزيان، و دابا مباغي تا حاجة من غير انني نتجمع معاك فدار وحدة، ماتبقايش تفكري بزاف فالافكار الخايبين، تانا كاين اللي غايشوف فيا بنظرة الخايب و الشرير فهاد القصة، و انا هو الراجل الخاين اللي سمح فمرتو و مشا عند وحدة اخرى فحال شي مراهق، و لكن انا فعلا عييت ، و بلاصتك انتي راها فقلبي معششة درتي الرتيلة گاع
رقية: (تبسمات بخفة و موراها تنهدات بحرقة) و دابا شني غانعمل انا فالخدمة
ناصر: (بصرامة) صافي مغاترجعيش ارقية، واش من نيتك لاخر كايتزلل عليك قدامي وانا نخليك ترجعي لتما! زايدون انا عارف الخدمة مع الرجال كي دايرة انا راجل و عارف تفكير الرجال ، من الاحسن بلا مانبقاو نعجنو فالهضرة، ديك الخطرة بديتي كاتحاجي عليا و قلت ماشي مشكل من حقها ماتبغيش ولكن دابا لاااا، شوفي داك المحل من دابا غانبدا نوجدوليك و انتي بداي فيه شوية بشوية تا تاخذي الديبلوم و تزيدي توسعي فيه، لا كنتي عارفة الاساسيات من تما البدية غاتكون
رقية: لاااء تا تسالي الحريرة ديالك، بلاتي دابا خليني نوض و نقولالوم ، غاينوضلي شييييي صداع و لكن غانحاول
ناصر: يلاه أقنيصة قلبي تحركي قضي شغالك
رقية: بسلامة
ناصر: بسلامة
قطعات معاه و هي مبسمة ، رغم الفرحة إلا ان التردد و الخوف من اللي جاي مخليها تالفة، ناضت من مكانها كاتحاول تتحكم فثوثرها و خرجات تقضي روتينها الصباحي فالدار، تا سالاو الشقى مع ماماها، وجد الغدا و جلسو يتغداو، خوها كان معاهم، طولات فيه الشوفة هو اكثر واحد خايفة من ردة فعله حيت الروينة اللي ناضت بينهم هو و ناصر كبيرة
تنهدات و شافت فمها و ختها و باها و تمتمات بارتباك
رقية: بغيت نقولكم واحد الحاجة
شافو فيها كاملين بجدية و هي شافت فخوها و باها و تحنحنات
يلاه غاتحل فمها تكمل كلامها نطق خوها بجدية
رضوان: انا مغانحضرشي للمهزلة ديالك
رقية: كيفاش؟
رضوان: يوماين و الناس كايشوفوه موصلك للباب و زيد عليها ديك النهار حَطيتي السطوريات و تشبار معاك تا زرعو الدُّنيا بداك الفيديو كايقولو راك رجعتيلو و ماجيتشي خشيتلك راسك فشي تقبة حيتاش مابغيتشي تطيحلي عاوتاني بشي مرطة، و من هاد الحالة اللي كاتهضر بيها دابا باينة فيك باغا تقولنا راه غايجي للدار، انا هاد الزواج ديالكم ماموافقشي عليه، وصلتي للموت بسبابو و حنايا اللي عانينا معاك و شُفناك فين وصلتي، معانديشي استعداد نعاود نشوفك فديك الحالة أرقية ، انا خاك الكبير و باغي مصلاحتك، من الاحسن بعد من داك بنادم مايصلاحلكشي
رقية: (عقدات حواجبها بعبوس و نطقات بخفوت) ولكن ه هو غايطلق و كايبغيني والله تا كيبغيني و كنبغيه
رضوان: (بجدية) الحب ماشي هو كولشي، راه مللي كذب عليك المرة اللولة غايعاود فالمرة الثانية، تينا دابا باقا صغيرة و مفاهماشي و لكن من بعد، مللي تزيد تكبر و غاتعقل على هادشي غاتقول فين كان عقلي مللي بغيتو، شوف اختي انا باغيلك غير الخير من الاحسن قطع علاقتك بيه، داك بنادم فيه التخرويض و اصلا مللي خان مراتو غايعاود يخونك تا تينا
رقية: (عينيها غرغرو بالدموع و تمتمات بعناد) كنبغيه والله حتى كنبغيه و هو ندم و واااعدني والله حتى واعدني، شوووف انا عوومرييي نقولكم عملي شي حاجة، مشاكيلنا نخليهم بيناتنا لا وقعو، غ غير وافقو دابا، من هنايا لبعد غدا قالي غايجي
رضوان: و طلاق بعدا باش يجي؟ واش باغي مراتو تعاود تناوضلكم شي روينة اخرى؟
رقية: لاء هو عندو آخر جلسة بعد غدا و فداك النهار غايجي
رضوان: اهاااه كايشري الحوت فالما؟ و شني اذا ماطلقوشي داك النهار؟ غاتخطبو و هو مزوج؟؟؟؟
رقية: هو متأكد غايطلقووو
تنهد رضوان كايشوف فيها بجدية و طول نظرته ليها و هي كاترغبو بعينيها، شافت تا فمها و باها اللي مابقاو عارفين مايقولو و مابغاوش يفرضو عليها شي حاجة اللي تخليها تبعد منهم من ديما كايخليو لولادهم المساحة فين يتاخذو قراراتهم بنفسهم باش من بعد مللي كايطيحو فشي موصيبة، كايكونو هوما اللي قرروها و هادشي جربوه مع ختها سحر
ناض من الطبلة بلا مايتغدا، خلاها تا هي ناضت لبيتها كاتبكي معارفاش شنو غادير، مشات تبدل عليها و مباشرة خرجات من الدار، دوزات نهارها من هادي لهادي تا رجعات فالعشية مهدودة
دخلات و مشات لغرفتها دوات شوية مع ناصر اللي غبرات عليه النهار كولو تا توحشها، قصرو ديك الليلة فالتليفون تا نعسات و الخط دايز بينهم، جا النهار الثاني و دوزاتو بنفس الروتين و هي كاتشوف فخوها بنص عين كاتسناه يعطي موافقته
تا جا النهار الثالث و هذا نهار المحكمة فين غايطلقو ناصر و جوديا
جالسين فبيرو مسدود عليهم هي و هو و القاضي، فنظر ناصر القضية محسومة و الطلاق غايتم و لكنه معارفش المفاجئة اللي كانت موجداهاليه جوديا
القاضي: مابقاش شي مجال للصلح؟ باقيين على قراركم
ناصر: (بجدية) بغيت نطلقها
جوديا: (بعد صمت طويل نطقات بحرقة) مابغيتش نطلق و نشتت عشي مع ولادي (سكتات شوية و جبدات واحد الورقة كانت عندها فوسط صاكها حطاتها للقاضي)
هزها القاضي، دار نظاظرو كايقراها و عقد حواجبه، رجع هز عينيه فناصر و نطق بجدية
القاضي: المدام حاملة!
______________________________________
خارجين من عند القاضي العصبية باينة على وجه ناصر اللي رجع لونه حمر غايطرطق و مع خرجو من المحكمة شدها من ذراعها و خرج فيها عينيه
ناصر: غييير ديك الخطرة درتي تحاليل باش دفعيهم فالضوسي دياالك و ماكنتيييش حاااملة!!!!
جوديا: (جرات يدها منو بوجع) واش انا سووقي، ديك الخطرة ماعرفتش علاش مبانش الحمل و تانا ماكنتش عارفة، تا رجعت لعند الطبيبة البارح شداتني الدوخة و سخفت، تما عاودات فحصاتني و لقيت راسي حااملة
ناصر: انتي واحد ال... (سكت و دار عطاها بالضهر كايمسح على وجهه مغلغل)
جوديا: (دورات عينيها بخبث و قربات عنده بضعة خطوات شدات فيه) ن ناصر، د دابا هادي بانتلي فحال شي اشارة، سيدي ربي مابغاناش نطلقو دابا، اش غانديرو؟ واش نعارضوه؟ انا حاملة دابا، غايجي خو جود و غانعيشو واحد الحياة زوينة بزاف، نصلحو اغلاطنا، انا كانبغييك بزاف و ماكنتش باغا نطلق، ا انت حاول مرة اخرى، ماعندنا مانخسرو اصلا، هاد التجربة اللي دزنا منها خلاتني نعرف بقيمتك و انت دابا عندي اهم من اي حاجة فهاد الدنيا، بغيت نرجعو كي كنا احبيبي و نحسبو العلاقة ديالك مع ديك البنت نزوة و دازت، عاادي، اي جوج مللي كايدخل بيناتهم البرود فزواجهم كايوقع بينهم فحال هاكا و لكن الطلاق كايبقى آخر حل خصوصا مللي كايكونو الولاد احبيبي
ناصر: (شاف فيها بنظرة جادة) غاتقلبييي عليا هاد الساعة اجوديا حسن مانكبتوووها
صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه بصمت، تحركات لسيارتها بتردد و ركبات فيها و هي كاضحك، غير ركبات شدات فكرشها فرحانة .. تحركات من تما خلاتو هو واقف حاااير، كايشوف فالتليفون كايصوني فيدو برقمها و معارف مايقوليها!!
بالها بقا معاه، الصباح كامل و هي كاتصوني عليه و والو مجاوبهاش تا بدا ذماغها كايتشوش و كاتفكر افكار خايبة فعقلها، معارفة مادير واش يوجدو باش يجي اليوم ولالا؟ تا وصلات الثلاثة دالعشية و هو يصوني التليفون بإسمه
فتحات الخط بسرعة و هي خايفة حطات التليفون عند وذنها و تمتمات بسرعة
رقية: شنو واقع اناصر شعندك غبرتي؟
ناصر: (بهداوة) والو غير ماكانش عندي الريزو
رقية: اااه و قولي شنو وقع؟
ناصر: (سكت مدة طويلة تا دخل معاها الزايد و حسات بقلبها غايسكت عاد نطق بنبرة مرخية) ط طلقنا!
قطع عليها خلاها مبسمة بخفة، خرجات من بيتها عوالة تقولها لماماها و هي طلاقى برضوان، شاف فيها و غير بانتليه الفرحة فعينيها، تبسم بهداوة و حليها يديه بجوج تا تلاحت عليه و تعانقو
رقية: هو طلق صاافي و غايجي فالخمسة
رضوان:(زير عليها وسط حضنه و نطق بجدية) نتمنى ماتندمشي اختي الحبيبة و الله يكمل عليكم بالخير
تبسمات و حركات راسها بالنفي كاتمسح دموع الفرح فعينيها
رقية: ههههه لاء، مغاندمشي ه هو هو الانسان الوحيد اللي مغاندمشي عليه
ضحك و فرح لفرحتها، عنقها و نطق بجدية
رضوان: انا نمشي نتسخر نجيب الحلوة اللي تحطو و نجيب العشا تا هو
رقية: شوف واحد صاحبتي وصيتا عندا طريطور، غاتعملي بسطيلا و شلاضة مزييونة، خاص غير اللي يمشي يجيبوم، تسلف من عند شي صاحبك طموبيل و مشي
مشات كتجري و تضحك لبيتها خلاتو كايضحك للزربة اللي هي فيها و التلفة و كايدعي معاها غير بالخير و التيسير
بينما ناصر موقف الطموبيل جنب دار جوديا اللي تحولاتلها، تقدم ناحيتها و هو مخنزر، دق عليها و حلاتليه .. مع الحلة نطق بجدية
ناصر: مانبغي تاواحد يعرفنا باقي مزوجين، انا وياك غاتجمعنا فترة الحمل ديالك، غير تولدي غانطلقو فخطرة، تا حد مانبغيه فعائلتي يعرفك حاملة و جربي ديري عكس كلامي ، و زيدي عليها غاتعطيني الموافقة باش نتزوج برقية
تنهدات و تمتمات بخفوت و هي مطولة فيه الشوفة
جوديا: لا كان زواجك بيها غايفرحك شوية غانعطيك ديك الموافقة و لكن فالمقابل انت فكر فينا و فالبيبي ديالنا و فجود (شافت فيه بجدية) الشرع محلل ليكم ربعة و انت مغاتهد تا دير اللي فبالك و تزوج بيها، ديك الساعة نشوفو هاد فترة المراهقة اللي جاتك واش غادوم و لا دغيا طلعليك فراسك و ترجع ليا انا مامات وليداتك
ناصر: انتي غير تفكري اللي قلتوليك و خرجي سوقي معاها
قال كلامه و تحرك من عندها، رجع هبط لطموبيلتو اللي غير دخليها بدا كايخبط فالگيدون بقوة و بخبطات متتالية و هو معصب غايتفرگع، مباغيش يضيعها من جديد، مباغيش يأجل عرسو و فرحتهم بجوج، مابغااش يتخيل انه غايبعد عليها سبع شهور اخرين تا تولد جوديا و يعاودو يتجرجرو فالمحاكم ثاني، هوما غير هاد اليوماين و دوزها بالزز، مابغاش يكذب عليها ثاني و لكن مالقى تا حل من غير انه غايتزوجها و يتسنى جوديا تا تولد و يطلقها و لا كان على الولاد فراه گاع حقوقهم غايعطيهومليه و دابا كايضن انهم اصلا لا كبرو معاهم هو و جوديا بمشاكيلهم فغايطلعو معقدين معاهم حيت فوقما تجمعو هو وياها كايقربلوها
مسح على وجهه بقوة و بغضب و تحرك بالطموبيل تا لواحد الفيلا كبيرة فحي راقي ، دخل ليها بالطموبيل بعدما حليه العساس، نزل من الطموبيل و دخل لداخل لقا ثلاثة دالنساء جالسين مع جود و جوج بنات اخرين فعمره تقريبا
جود: اه عاجبني الحال و لكن تواحاااشت ماما (عبس بملامحه) واش بصح انا مغانبقاشي نمشي عندا؟
ناصر(عقد حواجبه باستغراب): شكون قالك هاد الهضرة؟
جود: (شير لجداته) عزييزا
ناصر: (هز عينيه فيها بنظرة جادة، كانت امرأة كبيرة فالعمر، عامرة و باينة فيها القباحة من وجهها، مكحلة عينيها مزيااان و حاطة شال ابيض على راسها و لابسة قفطان فالباج) الواليدة مالك كتعمري راس الدري باللي مكاينش؟
الام: (بجدية) ايوا ياك طلقتيها و غاتزوج باخرى صافي باينة، تا ديك يماه مادستهلوشي، تا ديك العروسة الجديدة اللي جايبالي و اللي سبقلا و دخلات ختك للطبيب (شافت فلطيفة اخته جنبها) هاديك انا ماموافقاشي عليها
ناصر: (بحدة) هضرة وحدة غانقولها، بغيتي تمشي معايا نطلبو البنت من واليديها يلاه، مابغيتيش غانمشي بوحدي و حسبي راسك عمرك ولدتيني
غير كمل كلامه خبطات بيدها على صدرها
الام: ايااااه ابني ياااه عاااندك الحااق، انااا اللي رجاعت خايبة دابا حيت باغاالك مصلااحتك، شحال وانا كاندعي من الله تفرق مع ديك المووصيبة و مللي قولتي غاتعملا و فراااااحت قولت نختارلك وحدة من بنات خوالاتك مشيتي تينا تجيبلي وحدة مامربياشي و تا المستوى ديالا ما هو من مستوانا و دابزات مع ختك كانت غاتشيار عليها ب بلاطو، اياااه على قبلااا باغي ماتحسبنيشي يمااك وانا اللي حملت بيك و تقاطعات كرشي بسبااابك
ناصر: (شاف فيها بجدية) الواليدة ديك المسرحية واخا غاديريها عليا مغانسمعليكش، راه الحرب اللي دوزتيها على جوديا مللي تزوجنا و سكنا معاك عاام واحد خرجتيه منها بالشيب، عارف كل وحدة اشنو كاتسوى لا نتي و لا هي، ماشي تا لليوم عاد غانعرفكم، و ديك بنت الناس مقاصتك انتي فوالو، مشكلتها مع لطيفة، هي باغا تصلح علاقتها معاها، من غير هادشي ماتعرفوها غير بالخير، مغاتقربلكم ماتوصلكم، انا اللي باغيها و انا اللي غانتزوج بيها بلا ماتحاولو دخلو بيناتنا حيت الحرب اللي دوزتها معاها قبل مانتزوجو اختصرات گاع الحرب اللي تقدر دوزها لا معاك ولا معاكم تا نتوما بجوج (شاف فخواتاتو بجدية) و هضرة وحدة قلتها، هاديك منها نخلاق ولا مامشيتوش معايا، ماعندي مشكل
ناصر: هضرة وحدة قلتها، هاديك منها نخلاق ولا مامشيتوش معايا، ماعندي مشكل
شد فولدو و تحرك معاه لفوق باش يبدليه ياخذو معاه، مو غير مشا عضات يدها و هي مفقووصة
الام: هاااااا سعدي بولدي غايتزوج و تسرقولي وحدة اخرى عاوتاني، هااا سعدي هااا سعدي (شافت فبناتها مغددة) يا والله تا نخرج منا الشييب تا هادي اللي ماجا، مانكونشي السُعدية لماوريتااشي، انا بنييي يختارا عليااااا (دفعات لطيفة) نووض نووض جيبلي الجلااابة دالفراحات نمشيو نخطبولو هاد الموصيبة، بلحق غا بلاتي بيااا ولا بيها
___________________________________
وصلات الخمسة دالعشية كانت واجدة، لابسة قفيطن أحمر جات فيه فحال شي وريدة حورية، بميكاب خفيف و مشيطة زوينة جمعات بيها شعرها من القصيصة بانت كيووت الانوثة كاتقطر منها .. خرجات من بيتها تشوف واش كولشي هو هداك ، كانت ختها الكبيرة و راجلها جاو و عمها مع مراتو تا هوما جاو مع عمتها و جات معاها غير بنتها
غير شافتهم حشمات و رجعات لبيتها، دخلات و هي تجي عندها نزيهة بمبيخرة كاتقرا عليها القرآن و تبخرها و هي كاتكح عينيها دمعو
رقية: صافي اماما صافي كح كح
نزيهة: خليني نبخرك نحيدو العين
رقية: اففف تخنقت
نزيهة: دابا بقا هنايا ماتعاودشي تخروج من البيت تا تجي ختك تخرجك
ومآتلها براسها مبتاسمة بخجل، خرجات مها و غير دقايق و سمعات طموبيل حبسات عند بابهم، طلات غير من الشقة دالشرجم و تبسمات اول ماشافتو نازل من الطموبيل بكوستيم اسود جا فيه كايحمق، نزل معاه تا جود اللي غير شافتو ثوثرات و لكن فنفس الوقت باغا تتعرف عليه، هز بوكيه دالورد و بانوليها معاه راجل و جوج نسا و الثالثة مرا كبيرة باينة فيها مو
تخبات بسرعة اول مابانلها هز راسو لفوق، و شدات على قلبها بفرحة ، كانت كاملة كترجف من خجلها تا دازو دقايق و سمعاتهم كايرحبو بيهم من على برا، شداتها الخلعة و التبوريشة و هي كتساين فختها تجي عندها، تا تبسمات اول مالمحاتها داخلة عندها كاتفرنس
سحر: المسخوطة كايبان كايحمق و باينة فيه فرحاان و لكن ياااختي واااحد يماه ماحملتا ماقبلتا لا هي ولا خوتو، باقي خاه شوية كاتبان فيه مرزن و كبير عليه يماه مانعراف شحال يكون فعمرا ياختي و لكن باينة شابرا فراسا و قبييحة
رقية: غانتزوج بيه ماشي بيماه
سحر: المسخوطة ههههه بلحق انا من شحاايلي كانفكر فاين شوفتو و عاااد عقالت، كان جا مع صاحبو ديك المرة، هادوك اللي جاو يخطبوك، هو هذا ياااك؟؟
رقية: اه هو بلحاق سكوت تا يدوز هادشي بعدااا، عااندك تقولا لشي واحيد ، خالي ماما و با ماعقلوهشي و تا رضوان واقيلا
سحر: (ضحكات) ههههه نتوما راكم عيشتو فيلم هندي قبل تا ماتزوجو، يعلم الله فاش تزوجو شني ماجيكم عاوتاني، ههههه ايوا يلاه نوض نخرجو عندم نوض
ناضت كاتنفس بعمق كاتحاول تطرد الثوثر، خرجات و هي غارقة بالحشمة فحوايجها، دخلات عندهم للصالون حشمانة .. مشات تسلم عليهم و يديها كايترعدو، ماركزات فوجه حد بقات غير كتسلم، تا وصلات لعندو و تبسمات اول ماقبط يدها مابغا يطلقها، عينيه معلقين فيها بإعجاب
صرطات ريقها ببطئ و جرات يدها منه ببطئ عاضة شفتها السفلية بخجل، جلسات جنب جود اللي كان جنب باباه، شافت فيه و تبسماتليه و مداتليه يدها حشمانة
رقية: سلاام انا رقية و انت؟
جود: (عقد فيها حواجبه و جمع يديه عنده و حدر راسو مجاوبهاش)
تبسمات ابتسامة صفراء مزنگة و شافت فناصر اللي عنقو و طبطب عليه كايضحك و غمزها هامسلها
ناصر: كايحشم
تبسمات بدورها و تناسات موضوعه تا تنفارد معاه و غاتعرف تصرف حيت هي عزاز عليها الدراري الصغار .. صرطات ريقها ببطئ و هزات عينيها ببطئ فماماه و خواتاتو تشوفهم، تبسماتلهم بخجل و بادلوها بابتسامات صفراء فرزاتهم خصوصا اختو لطيفة اللي باينة فيها محاملاهاش
صقلات و حدرات راسها كاتصنطلهم تا نطق خوه الكبير بوقار
الاخ: جينا ليوم بمناسبة خير ان شاء الله باغيين نطلبو يد بنتكم لولدنا على سنة الله و رسوله
مصطفى: مرحبا بيكم و نهار كبير هذا، انا ماعندي منقول لا كانو العواول متافقين و موافقين مانزيدومشي من عندي غير الله يوفق، انا اهم حاجة عندي يصونا و يحافظ عليها، هي بلارة عندي فالدار و بغيتا تبقى بلارة تا عندو، اهم حاجة يحافظو على الوعد ديالوم و يبعدو من الكذوب باش ماتخسارشي العلاقة ديالوم، انا من آخر مشكلة بقا فيا الحال و ماجبارتشي مناين نهضر معاك اناصر و دابا ها تينا قدامي و جيتي بمناسبة دالخير ، نتمنى مايعاودشي يوقاع فحال داك الموشكيل وانا بنتي غااالية عندي ، اذا وقاعلا شي حاجة بسبابك مرة ياخرى عمري نخاليها ترجاعلك ولا تكون معاك
ناصر: (تبسم ابتسامة هادئة و نطق بهداوة) من هاد الناحية كون هاني اسي مصطفى، بنتك نحطها فعيني، انا باغيها و عمرني نفرط فيها
رضوان: نتمناو مايكونوشي مشاكل من عند طليقتك فالمستقبل!
شاف فيه ناصر بنظرة هادئة و رجع شاف ف رقية اللي غير كاتصنط
ناصر: مغايكونوش غير تهناو
أخ ناصر: ايوا لا موافقين هي نركبو الخواتم
جابتليهم سحر صينية دالخواتم حطاتهالهم ، كان جابهم معاه هو اللي ختارهم ديالو و ديالها، شافت فخاتمه و قربات همساتليه
رقية: جيبتلك انا خاتومة اللي تلبسا
شاف فيها مستغرب و هي تغمز ختها تحركات بسرعة للبيت و رجعات ببواطة اخرى مداتهالها و هي تحلها و حطاتها فالصينية، الخاتم اللي جابتليه فبلاصة اللي جابو هو
تبسم اول مالمحو ، هز خاتمها ركبولها و هزات خاتمه ركباتوليه، شربو لبعضهم الحليب و كلاو التمر و ختمهالها بغمزة و هو هاز يدها لفمه يبوسها
وسعات ابتسامتها اكثر بفرحة مكارهاش تلاح عليه تعنقو غير شدات فراسها بالزز و تنهدات تنهيدة راحة اخيرا حيت تخطبو و مابقالهم والو و يتزوجو!
محني الزين الجزء السادس
محتوى القصة
رجعات للخدمة و لروتينها فالحياة العادي بعد ديك الأزمة اللي مرت منها و اللي اثارها مزالين مرافقينها!
دوزات سيمانة فالخدمة و هي حاسة براحة البال و عاجبها الحال شادة الستون مع داك احمد اللي تعرفات عليه فالانستا، كل نهار كايصيفطلها و يسول فيها و تا هي كاتميساجا معاه عاطياه المجال يتعرف عليها، اللي عرفات أنه إنسان فالتاسعة و العشرين من عمره، خدمتو مزيانة و مستواه المعيشي مقاد، عندو غير باه اللي فالحياة و البعض من الاقارب البعاد ، حياته بين الخدمة للدار و حاليا كايقلب على شريكة حياته حيت شاف راسو وصل للسن المناسب للزواج
كلامه معاها كان فإطار التعارف و الاحترام يعني ماحسسهاش بالريبة ولا الشك و شافتو معقول
لاحضات ان ميساجات ناصر ليها قلالو كأنه نساها فعلا، بعد ديك الليلة اللي تلاقاو و باسها فيها
الحزن تملك قلبها شوية مللي شافتو مابقاش متشبت فيها و هادشي خرجاتو فأحمد اللي صيفطلها ميساج باغي يطلاقاها هاد العشية حيت جا لطنجة على قبلها
غير قرات ميساجه تنهدات بعمق و صيفطاتليه تا هي الجواب
"واخا نطلاقاو ماشي مشكل"
عقدات حواجبها و هي كاتقرا ميساج آخر منه
"فرحت بزاف مللي قبلتي عراضتي، ماكرهتش اذا طلاقينا و رتاحينا لبعضنا اليوم، نجي لداركم من هنا سيمانة مع واليديا، انا اصلا مرتاحليك باقي غير نتي نشوف واش ترتاحيليا و تبغيني ولالا"
تنهدات تنهيدة مسموعة و جاوباتو
"ان شاء الله ، لا كتابينا لبعضنا ماعندي مانقول مزال ☺️"
سالات معاه الهضرة و هي كاتفكر فواش غاترتاح و هي معاه، من خلال كلامه معاها رتاحت ليه و رتاحت لأنه شخص ميسور و تا تصاورو كاينشرهم يعني ماشكاتش واش يكون شي حساب وهمي ولا فوكونط
انسان وسيم و مهندس قد الخلا مزعوط فيها هي شكون بحالها؟
صرطات ريقها بهداوة و هي كتفكر انها خاصها تخرج من قوقعتها مع ناصر خلاص و كيفما هو غايكون دابا مع مرتو، هي خاصها تبني مستقبلها مع غيره باش ترتاح
كملات خدمتها و هي غير كاتدور هاد الافكار فذماغها، تا سالات و خرجات من الخدمة مباشرة لواحد المعهد هو اللي غاتسجل و تبدا القراية فيه
بغات تمشي فهاد المجال ديال الباتيسري حيت لاقية نفسها فيه، عزيز عليها الشكلاط و الفخومبواز و الكيك، التشخبيط فالكوزينة كان هوايتها من صغرها و تا خدمتها فالباتيسري زادت عززات من هاد الشغف و فالمستقبل كاتشوف نفسها بمحل خاص بيها كاتبيع حلوى خاصة بيها من صنعها
هادشي خلاها تحمس ، تسجلات معاهم و موراها مباشرة مشات لواحد المحل تشهات تشري شي لبيسة جديدة تخرج بيها مع احمد، يشوفها بالجديد باش تا هي تفتح معاه صفحة جديدة فقلبها و تحاول دخلو فيها
لبسات كسوة قصيرة بلومارين واصلة لفوق الركابي بشوية، ذرعانها فيهم غير خيوط فالكتاف ، لبسات تحتها واحد الطوب ابيض تا هو مافيهش الكمام و عندو الكويو ، شرات مع الكسوة واحد الفيست بلومارين ثوبه كطيفة و طالون أبيض مقمقم و طلقات شعرها
شافت فنفسها بابتسامة رضى، بانت فحال شي عارضة ازياء، زوينة و تا اللبيسة جات معاها
هزات صاكها اللي كانت بيه و دارت نظارات شمسية فعينيها و لابسة الفيست مغطية ذرعانها، خرجات من المحل و هزات صاك فيه حوايجها القدام بعدما خلصات الجداد و شدات طاكسي اللي توجه بيها مباشرة للمطعم اللي تافقات تطلاقى فيه مع أحمد
كان جالس فأوتيل حيت جا من كازا لعندها و بالتالي، الريسطو كان فالاوتيل نفسه
دخلات و هي كاتسول تا نعتولها فين جا و تحركات بمشية انثوية كلها دلال و انوثة و رقة، تا وصلات للريسطو اللي كان خاوي، طبلة وحدة اللي عامرة، فيها راجل عاطيها بالضهر جالس عند واحد الكرسي
تحركات ناحيته، رائحة عطرها سابقاها و خصلات شعرها السوداء اللاامعة كاتلاعب مع خطواتها و صوت طالونها صداه كايتسمع في كل مكان تا وقفات جنب داك الشخص اللي جالس و هو يدور عندها بوجهه
مع دار تراجعات خطوة للخلفة قافزة و تمتمات بحدة
رقية: شنييي كاتعمل هناااياااااا؟
شاف فيها بنظرة خاسرة، ملامحه تسيفو فحال شي جن و تمتم بحدة باينة فيه كان جالس على اعصابه
ناصر: جايا طلاقاي احمد؟؟؟؟
ناض وقف و قرب عندها و هي كادور فعينيها مصدومة، طلعها و نزلها بنظرة متمعنة، بغات تتسلت و تهربليه و هو يجرها من ذراعها بقوة و لصقها مع جسده بغضب
ناصر: فيين غااادة؟ باااقي ماتحاسبناااش
رقية: (شافت فيه بغضب) علاااش غانتحاااسبو؟ شنييي بيناتنا بااش نتحاااسبو؟ ياك تينا عاااايش حياااتك و شباااعتييي عليا كذوووب، ياك مزوج و تيينا و مراتك فحال السمن و العسل علااش ماااجي لعندي دابا علاااااش
دفعاتو من علييها بقوة و تمتمات بحدة
رقية: مابغيتكشي تبقى تبااان فحيااااتي حسنلااااك
تحركات من جنبه و مشات مزروبة باغا تهربليه، تا قربات تخرج من الريسطو و هو يجرها بالجهد دفعها و خبطها مع واحد الحيط تا غوتاات بوجع كان غايهرسلها ضهرها، لصق فيها و حاوطها بيديه من جوج جوايه باش ماتحركش و تمتم بغضب
ناصر: ساليتي؟ قلتيي اللي عندك؟ دابا نوبتيييي، انااا رااااك كاتحلمي لا خلييتك، راه انا وياااك مايفرق بيننا غير الموووت غييير تهناااااي، منيي والله لا تفكيييتي، قولي اللي قلتي و ديري اللي درتييي، معااك مغانتفاااك و آخررر مرةةةةة، آخر مرةةة أرقية ديري هاد الخصلة و دوييي مع شي زااااا**** فداك الانستااا كاتسمعييييي، آخررر مرة، لا كنتي كاضنيني انا صفحة و طويييتييها غير تهناااي، انا مكانتطواااش و مكانتنساااش، و عمرررك غاتهربي منييي، خليتك رتاحيتي، دوزتي تقريبا شهرررر و انتي بعيدة، مرضتي و ماخلاونيش نكون معاك، و سافرتي و خليييتك تا ترتاحي و ترجعي، رجعتي و بغيتي تعيشيلي الحياااة، كادوي مع الزلالة دالانستغرام وانا كاتبلوكيني و تنخليييني (شدها من ذراعها جرهااليه منه تا غوتات كاتداافع معاه و تبكيي عينيها دمعو بالوجع اللي حسااته بقوة مازير عليها فالشدة) جااايا طلاقايه فالاووتيييل و مقزبة هاد الرجلين أبنت الحراااام و گاااع ناوية تزوجيييي بيه لا رتاحيتو لبعضكم
جمعها معاها بصلية للفخاض تا قفزااات
ناصر: ضسرتييي و سبتييي سحابليك انا ناعس على وذني ولا شنووووو؟
رقية: (كترعد و دفع فيه مجننة) بعااااد منييي، باااااعااااددد و طلاااق واااعبااااد الله وانا كانكرهك متقربليييشي، انا مابغيتكشي تييينا مابغيتكشييييي
ناصر: بغييني ولا ماتبغينيييش (شد وجهها بين يديه و شاف فعينيها مباشرة بنظرة صارمة كتخوف) سمعتييينيييي (بتأكيد) بغيني ولا ماتبغيينيش مكايهمنيييش هادشييي، اللي كايهمني هو انك انتي لياااا انا، انا باغييك واناااا ماغانسمحلييكش تخلييني، اناااا غانلصق فيك و فينما مشيتي غاتلقايني فحال خيالك، تجرإي و عرفي واحد آخر بلاصتي والله تا نقتلكككك كاتسمعييي؟؟ نقتلككككك
رقية: (دفعاتو عليها بالجهد) بعاااد منييي بعاااد الوحش مكانحملكشيييي الكذاااب الغدااااار، تينااا خااااين تفووووو علييييك
بزقاتليه على وجهه خلاتو مصدوم ففعلتها كايمسح وجهه و مشات كاتجري من جنبه، باغا تهرب، تبعها تا هو كايجري موراها مامفاكش، تا وصلات للريسيبسيون دالاوتيل و تمتماتلهم و هي كترعد
رقية: ه هذا ، هاد الراجل كايتحرش بيا، ع عتقوني منو
شيراتليه بسبابتها تا شافو فيه الموظفين و نطق واحد منهم بأدب
موظف: موسيو جوهري شنو المشكل؟
شافت فيه رقية كاتشيرليه
رقية: هو المشكل هووو، جرييو عليه من هنااايا هذااا متحرش
جرها عنده ناصر من غمرتها و غمز الموظف
ناصر: خلاف بيني و بين الحبيبة ديالي ماديروش فبالكم
جرها معاه و هي كاتدفع فيه و تغوت باغاه يطلقها و هو متجاهلها تا عياتو بقوة الجران ، دار عندها و بلا مايخليلها الفرصة فين تزيد تعكسليه فخطواتها، هزها فوق كتفه المگضر تا شهقات و تحرك بيها من تما و هاد المرة ولات كاتفركليه و تغوت و الناس حاضيينهم، كايشوفو فيه غادي داخل بيها لداخل تا للسانسور و دخلها و هي غاتحماق باغياه يحطها تمشي بحااالها
رقية: والله مانسمحلك، ديك الجروة اللي كانت بجوج هضريوات منك كاذوب مشااات و ماتت ديك الليلة فالطبيب، اما دابا مابقاااتشي
ناصر: (خبطها بشحطة لمؤخرتها تا تزنگات قافزة) دابا نشوفوووو
رقية: وااااع واااربييي و شنو عملت فحياااتي باش نطلااقى واااحيييد فحااالك
حبس السانسور فطابق من الطوابق و خرج بيها مع واحد الكولوار غادي بين البيوت بأريحية، تا وصل لواحد الباب، حلو بالكارطة و دخل لواحد السويت، خياااالي و المنظر اللي كايطل عليه مع الدخلة كايبان، كان كولو زاج المنظر كايبان من بعيد كايحمق
حطها فوق واحد الفوطوي و دار عطاها بالضهر، حيد الفيست اللي لابسها كحلة، بقا بقميحة بيضاا و كرافاط و سروال ثوب اسود، هز يده للكرافاط بغضب بدا كايفكها، تا حيدها و لاحها قدامها و فك الاربع صدفات اللوالة د قاميجته، داز للكمام د قاميجته جمعهم و رجع دار شاف فيها بنظرة جادة
ناصر: غادة تعرفيليا على الز***ل دالانسطااااااا؟ و انااا كاتبلوكيييني؟
رقية: (تزاد معاها الزايد و خافت خصوصا انهم بوحدهم و فبيت واحد و هو باينة فيه معصب) ناصر نهبطو لتاحيت و نتفاهمو، ع علاش طلاعتيني لهنايا
ناصر: (قرب عندها و لصق معاها مخنزر تا تكمشات فوق داك الفوطوي) خااايفة منييي دااابا؟ شحال و انتي كاتمشي و تجي معايا فالطموبيل بوووحدنا فالخلااوااات واش عمرنييي درت لييك شي حاااجة؟ ماالك كتهربي مني؟ همممم؟ واش حيت مزووج؟ اصلا راني كانطلق و علاقتنا مكانتش مزيانة من قبل مانتعرف عليك وانا فكرة الطلاق كادور فذماغي، ديما كنت كانبغي نصارحك و خفت نضيعك من يدي، و خفت تا من انك تسيقي الخبار بشي طريقي خايبة، كنت واحللل و فنفس الوقت عمرني بغيتك توصلي ديك الحااالة بسبااابي
رقية: (دفعاتو عليها بغضب و ناضتليك تا هي تقادات معاه بالوقفة معصبة) ماتقوووليييشيييي هاد الهضرة، تينااا كذبتي علياااا و قولتيلي مطلاااق، انا تيييقت فيك أناااصر و كنت فحال الحما •اارة تاايقة فيك فحال العورة تابعاك و مضبعة فيك و دابا التييقة مابقاااتشي، فاش كاضييع التقة أناصر تا الحب مكايبقااااشي، انا كنت كنبغييك و لكن دابا لاء، كرا •هتك و كار •هة هاد الوقفة معااك، انا وياك مصالحيينشي لبعطيتنا، مصالحيينشيييييي
جرهاليه و هو كايحرك راسه بالنفي بهستيرية، يديه زيرو على خصرها و كاينطق بجنونة و غضب و انفعال
ناصر: لاااا لا لا لاااا أرقية لااا، مكاتكرهينيش و حنا صااالحين لبعضنا، انا وياك كانكملو بعضنا، كيفاش غاتعيشي بعيدة عليااا ممممم؟ تقدييي؟ كي دازولك هاد اليامات بلا بيااا؟ واش ماكنتش كانعنيلك لهاد الدرجة باش تكرهيني بهاد الطرييقة؟
رقية: بقد ماكنت كانبغيك بقددد ماجراااحتيني و كراااا •هتك اناااصر، كراااا •هتك
بقوة جرهاليه، حط جبهته على جبهتها و بقسوة شاف فعينيها كاينهج صوت انفاسهم كايتسمعو كاسرين داك الجناح
ناصر: كذاااابة ماتكذبيييش، انا كانقرااك من عيينيك و عاارفك فاش كاتكذبييي، انتييي كاتبغيييني، كاتحماااقي عليا، انا عااارف كولشي فقلبك عااارف
رقية: اعععع واتقبلهاااا شعااندك هاايدا مكاتفهمشي، واش انا لا كنت عملتلك هادشي و كنخووونك مع واحد اخور و كانكذب عليك و عيني فعينك كانكون معاك و و (صوتها تغنغن و عينيها غرغرو و هي كاتشوف فيه بضعف) نكون معاك فالصباح و فالليل نمشي عندو هو باش غاتحس لا عرافتي همممم؟ اشنو تعمممل؟؟؟
ناصر: اشششش صافي احبيبة ديالي صافي (مسح عيونها الغارقين دمووع و عنقها بقوة لحضنه تا حسات بضلوعها تداحسو و غمضات عينيها بقوة) عمرها غاتعااود، عمرني نعاود نكذب عليك ولا نقرب لوحدة اخرى من غيرك، انتي.. انتي اللي غاتولي مرتي و غانكملو حياتنا بجوووج، عمرنا نتفاارقو عمرنااا
سكتات كاتبكي مهدوودة بين يديه، مزادتش عيات راسها معااه، عرفات غاتبقى غير ضيع معاه الحجرة، هي مزال مغاتقدرش تسامحو، و مزال مغاتقدرش تكون معاه و هو سبقليه و كذب عليها دوك الكذبات و عينيه فعينيها
غمضات عينيها بقوة كاتشهق فحضنه و هو كايبوس راسها و يزير عليها بين يديه، كايستنشق ريحتها بعمق و يتحسس خصلات شعرها تا تهدات بالبكا و ترخات كايتسمعو منها غير تنخصيصات مهدودين و هي مرخية بين يديه، تا حسات بيه هزها بين يديه، تحرك بيها تا لبيت النعاس و حطها فوق فراش واسع و تكا جنبها، جر عليهم الغطا و تقابل معاها كايطول الشوفة فملامحها بحب و اشتياق كبير، عاود ضمها ليه و هي مغمضة عينيها مابقات تحركات ولا تململات حاسة بجميع حركاته و مابغاتش تدير ردة فعل
حبسها بين يديه و رجليه بضمة قوية كايطبطب عليها ، ماحساتش كيفاش ولا فوقاش كانت غفات بين يديه
تا العيا دالخدمة و الفياق بكري كان راكب فيها و حركاته الحنونة مع جسدها زادو رخاوها تا نعساتليه، ترخاات و هو كايبوس فراسها و يعنق فيها تا غفى تا هو معاها و نعسو بجوج على داك الحال فوق الكامة!
ساعات دازو نعسوهم بجوج بلاما يحسو بالوقت تا فيقو اذان العشاء، حل عينيه و هو مبسم و قلبه فرحان، بسباب رائحتها اللي كايشمها و جسدها اللي مزاله بين يديه، عاود زيرها معاه بتعنيقة حنونة و باس جبهتها بحب
جبد تليفونه و بدا كايصورها بين يديه، مرة معنقها مرة كايبوس حناكها و الفرحة باينة فيه، تا بدات كاتعنكش بين يديه و تخسر فملامحها، بشوية زاادت تنخششات فيه و لصقات معاه اكثر، مدورة يديها عليه و فنفس الوقت كاتستعد باش تفيق
حسها باغا تنوض و هو يغمض عينيه، دار راسو ناعس
حلات عينيها، غير شافتو قدامها تنهدات بعمق و بعدات عليه بشوية، ترخات كاتشوف فيه بصمت، مدة قصيرة و و رجعات قربات عنده من جديد عنقاتو ، هزات صبعانها و بصمت و هداوة دوزاتهم مع ملامحه الرجولية الوسيمة!
هوما سباب عذابها معاه
هوما اللي من الشوفة اللولة فيه طيحوها
تنهدات بعممق و قرباتليه باستو فخذه بوسة خفيييفة
تراجعات للخلف بشووية، بعدات عليه تا وقفات و خرجات من البيت، خلاتو هو حل عينيه معسليين و مشتااق
اااه لو تعرف اش هازليها من الشووق كانت تخاف على راسها و هي كاتقيصو و تبوسو هكاك
ناض تا هو باغي يتبعها، حيت شوقه ليها مزال مابردوش و مزال ماحسش بنفسه شبعان منها
تبعها بانتليه هازة تليفونها كادوي فيه، عنقها من الخلف و تخشى فيها و وجهه خشاه فرقبتها كايقبل فيها قبلات ثقااال متقطعة
رقية: (عينيها خرجو) ا اامم ماماا، ا انا م ماجاا غ غير صاحيبتي عرطاتني و و اممم شششش (كتحرك معاه مصدومة من جرأته معاها و حركاته و لمساته و قبلاته الحارقة لرقبتها، كايحيدلها الفيست ديالها تا لاحها للارض و تحدر كايبوس كتافها و يديه تحطو على صدرها) ماما انا ماجا صافي بسلالامةةةةة
قطعات معاها و هي حمرا مزنگة كتنهج و كتفركليها
رقية: اويلي على الحماااق واش تينا مكتهدشي، بعااد منيييي
ناصر: (بنشوة و شوق عينيه ولاو حومر) امممم گولي لماماك غاتباتي
رقية: (شهقات) اويلي واش حماقييتييي
ناصر: مغانديرلك والو غير بقااي معايا نشوفك و نعنقك (باسها فوذنها بوسة بالصوت خلاتها تنطق بواحد الآح سخوونة)
رقية: امممم (عضات شفتها السفلية) ن نا ناصصررررر
ناصر: (دورها عنده و حاوط وجهها بين يديه كايشوف فشفايفها) بغيت نبوس هاد الكرزات
رقية: (كترجف) ص صاافي اناصر
ناصر مداهاش فكلامها، شوقه قوي ليييها، جرهاليه اكثر و خطف انفاسها بقبلة ساخنة من فمها خلاتها تغمض عينيها معاه بقوة، بغات تقاومو و تبعدو عليها و لكنه شد يديها و ردهم ورا ضهرها، تكاها على حيط وراها و حاوطها بجسده كايقبلها قبلات الشوق و الغرام تا تأوهات بصوت محلون و فلحضة حضرات عقلها و استوعبات فينها و معامن هي و شكادير
بسرعة دفعاته عليها، شفايفها حوومر كايزدحو و قلبها غايسكت، ذاتها كترجف و عينيها مثوثرين
تراجعات للخلف و بسرعة تحدرات هزات الفيست ديالها لبساتها
رقية: (حدرات راسها شافت فالارض كتنفس بالزز و تنهج من القبلة الطويلة اللي قطعلها فيها انفاسها) وصالني فحالي
بغا يقربلها و هي تقفز مبعدة عليه و شافت فيه بغضب و غوتااات
رقية: ماتعااااودشي تآدييي يدك فيااا و وصلني فحااالي، واااش سحابلك انا شايطة ماااجي بيا لهنااايا كاتبوسني (بدات كاتبكي بحرررقة) واااش حيت سمعتيني مطلقة كاتقولي نبات معااك بلااا ماتفكرلي يااانا؟ واش سحابلك مااعااندي عائلة ولا شرررف؟؟؟؟ سحابلك انا ق****ة؟
عقد حواجبه فيها من كلامها و كيفاش فهماتو غلط، هو غير من شوقه ليها ماتحكمش فنفسه انا هو ماحاسبهاش و عمرو يحسبها كيفما نعتات نفسها، نظرته تسيفات فثواني للغضب، تحرك قدامها معصب و تمتم بنرفزة
ناصر: يلاااه
شافت فيه عاقدة حواجبها و هو يتمتم بحدة
ناصر: زيييدييي نوصلك لداركم
خلاها واقفة كاتشوف فيه و تنهج و هو تحدر هز الفيست ديالو كايلبسها و خرج مخليها موراه كاتحاول تشد فراسها ، بسرعة تنهدات بعمق و خرجات كاتجري تابعاااه
نزلات للاستقبال، فطريقها خارجة لبرا وقفات، اول مالمحات داك الوجه المقابل مع وجه ناصر
كان وجه جوديا، كادوي معاه بنبرة عصبية باينة من ملامح وجهها
قربات ناحيتهم اكثر عاقدة حواجبها و هي كتفكر فالفيديو اللي حطاتو و شنو عانات بسبابها، تبسمات ابتسامة جانبية بحقد و قربات ناحيته بكل سلاسة خشات يدها مع يده و شافت فيه بنظرة ماكرة دلوووعة
رقية: حبيبي مغانمشيوشي؟؟؟
شاف فيها ناصر متفاجئ بينما جوديا شداتها السخفة و هي كتشوفها معاه و شافت فناصر مصدووومة حاسة بقلبها باغي يسكت
جوديا عينيها فلاوهم و طلعاتهم و نزلاتهم مزيااان كاتشوف فحالتهم باينين معنكشين، فحالا كانو ناعسين فشي بلاصة و حالتهم ماشي هي هاديك، شداتها السخفة و هي كاتشوف يدها مخشية مع يده و نطقات بصعوبة حلقها ضرها
جوديا: ن ن ناصر! ش شنو ه هادشي؟
ناصر: (تنهد بعمق مباغيش يطيح فهاد الموقف خصوصا فهاد الفترة الحساسة و مباغيش تا رقية تتشاف بشي نظرة ماشي هي هاديك و يثبتو عليها شي تهم هي مامشاركاش فيهم، بهداوة نطق) جوديا انتي رجعي فحالك للدار، حنا صافي مبقاتش نافعة الهضرة بيناتنا
سل يده من عند رقية اللي كانت مبسمة فوجه جوديا باغا غير تقليلها السم و تفقصها و تبيتها بلا نعاس هاد الليلة و مافكراتش فالعواقب ولا فشنو يقدر يتبع تصرفها الطائش
رقية: يلاه الحبيب ديالي، النهار كامل وحنايا مع بعطيتنا خاصني نمشي نرتاح
ناصر: (شاف فيها بنظرة جادة هاز فخاطره منها من شنو قالتليه لفوق) زيدي قدامي
تحركات قدامو كاتعوج و تكسول و دوك الرجيلات عريانين، خلاتو يكور قبضة يده بغضب و شاف فجوديا حركلها راسه باش تمشي، مشا تابع ديك الموصيبة اللي خرجات لبرا و مع غبرات من قدام جوديا تحركات كتجري تا خرجات من لوطيل و مشات وقفات كاتشير للطاكسيات و الدموع بداو كايتجمعو فعينيها، تا وقفات واحد و يلاه غاتركب فيه لحق عليها هو جرها ليه من الغمرة د يدها و نطق بحدة
ناصر: زيدي نوصلك (ضرب على الطاكسي و نطق بجدية للشيفور) غير سير اشريف
تحرك الطاكسي و هي تشوف فيه بنظرة حاقدة و دفعاتو من عليها
رقية: بعد منييي و مشييي عندااا، بعاااد منييييي
بغات تعاود تفلت من يديه و تمشي و هو يعاود يجرهاليه مخنزر و ساكت تا جابليه موظف من الاوتيل سيارته، شد سوارتها و تحرك بيها، خشاها فديك الفيراري و هي كادور فعينيها فيها ، رغم غضبها منه الا انها حاااليا ركباات ففيراري و هادشي خلاها تضهشر كاتشوف فالكراسة ديالها و تلمس فيها
دار ركب جنبها و تحرك تما بسرعة تا شافت فيه بنص عين، فضلات انها تنخلو و بكل هداوة هزات تليفونها بدات كاتصور و توثق اللحضة بلا مادوي معاه و تا هو ساكت .. تا لنص الطريق، كاتصور و تحط فالسطوريات تا لواحد اللحضة مارداتش البال انها شدات نص كتفه و شعره معاها، نشرات واحد الفيديو سريع ليها و حطات داك التليفون كتهزهز فرجلها، فاش سالات التصاور عاد تفكرات اللي طاري و تمتمات بحدة
رقية: مانعاودشي نشوفك كاطوف قدامي حنايا سالينا، دابا من الاحسن كل واحييد يشوف حياتو! تينا سير عند مراتك رجاعلا راك بانتيلي باقييي معاها و ماطلقتوشي فحال اللي قُلتيلي و باقي كتخاف عليها يا المسكين، خَفتي على المشاعر ديالا قبايلاتي كاتبعدني منك (عقدات حواجبها بغضب) و انااا راني من غدا نجيب سيييد سيييدك، الف واااحيييد كايتمناااو فيا نشوف فيهم غيير ربع شَوْفة
قالت كلامها و هي معصبة، بينما هو و على غفلة و فوسط الطريق فرانا بطريقة كاتخلع تا كانت غادخل فيه واحد الطموبيل من وراه، و بداو كايكلاكصونيو عليه، تلاح على صاكها جرو و هي كاتشوف فيه مصدومة، جبد منو تليفونها .. طول فيه الشوفة بغضب و تمتم بحدة
ناصر: هذا اللي غادوي فيه مع دوك الالف اللي يتمناوك؟ و هذا اللي كتبلوكيني منو مباغاش تدوي معاياااا؟ (خرجات فيه عينيها بصدمة خايفة من الفكرة اللي حساتو غايديرها و يلاه بغات تتلاح عليه تاخذليه التليفون، بسرعة حل الشرجم جنبه و لاحو و قلع من تما، خلاها غاتحماق ليه كاتغوت و ضرب فيه مجنونة)
هي: وقفف وقااااف، وقاااف داااابا اويييلي التليفونننننن مشاااا، اويليييي آااايفون خدمت عليييه خمس شهور بلا مانآذي الخُلصة بااااش نقدر نشريييه اوييييييليييييييي
نذبات حناكها قدامو كاتبكي و هو مداهاش فيها تا وصلها لعند البااب د دارهم مباشرة، مكاين لا دورة لا جوج دورات
حبس و شاف فيها بغضب
ناصر: يلاه تحركيييي
شافت فيه كاترعد بالغضب و تمتمات بحدة
رقية: كانكرهكككككك اعععععع
حلات الباب جنبها و شافت فيه
رقية: تفوووووو علييييك
بزقات عليه و مشات غادخل فحالها، تا شافتو غايحل باب طموبيلتو ينزل عندها و هي تزرب كتجري، حلات الباب و زدحاتو عليه كتجري مفقوووصة اويلي لاحلها التليفون للزنقة اويييلي ياوييلييي
طلعات كتنذب و تحسر بينما هو تكا على الگيدون معصب و منرفز، تأفأف بقوة و همس بعصبية
ناصر: باغا غير الحرب، نتحاربوها و نشوفو شكون يربح فاللخر
تحرك من تما و فطريقه هز تليفونو، دوز الخط لجوديا تا جاوباتو
ناصر: علاش ناوية مزال؟ الشوهة و تشوهناها و العش و فرتكناه و السنين اللي كنت صابر عليهم صافي مابقيت ندير بحسابهم، بلا ماتقولي والو حيت لا انا لا انتي عارفين اننا بقينا مع بعضنا غير على وجه العشرة و دابا صافي، لا انتي بقيتي قادرة تكملي كي اللول لا انا غانقدر نرجع كي اللول، هاد العلاقة تفرتكات شحال هذا اجوديا لا بيا ولا بيك بجوجنا مابقيناش قادين عليها ... دابا بيناتنا المحكمة و القاضي، من غير هادشي ماتدوريش بجنابي الله يرحم باك
جوديا: (بحرقة) بغييت نشووف ولدي اللي غبرتيييه عليااااا
ناصر: ماغبرتوش عليك، انا خديتو ليك حيت اللي تنعس ولدها بالسيرو دالنعاس و تمشي تحتافل بالشراب و الق**ب مع صحاباتها ماااشي ام، تا تكوني قد مسؤوليتو و نخليه عندك و زايدون لا كنتي باغاه ديال بصح كنتي غاتقلبي عليه عند الواليدة و راه باينة فين حاطو بلا ماديري بيه السبة باش نطلاقاو!
جوديا: دابا اش وصلنا لهادشي انا ويااااك، كنااا زوينين بزاف و عائلتك و كولشي حاسدنا و....
ناصر: هااااحنااا فيها دابا!! كنا زوينين عندك من نظرك الخاااص باش تتباهاي بهاد العلاقة مع صحاباتك و بنات خالاتك و الكليكة ديالك و المتابعين!، اما انا هادي عمااااين وانا كنتحاارب مع الانستا ديالك، اجوووديا حطي التليفون بلاتي اناصر انا غانسالي غير واحد اللعيبة و نجي، اجوووديا توحشتك، ناصر واش وقتك دااابا؟. . اجوديا فيا الجوع، نوض شوف واش كاينة شي حاجة فالثلاجة ولا طلب يجيبوليك متاكل انا عاد قاديت ضفاري ، اجوووديا بغييتت غييير نبوووسك ، والبوسة اللخرة كان خاصني ليها موعد باش ناخذها. . انتي راك حمقة حمقك تليفووونك و انا ماعنديش استعداد نكووون راجلك الثاااني مع داك التليفون، صافي طلعتيييلي فراااسي و كرهت العيييشة معاااك
جوديا: (كتشهق بالبكا) على قبل ولدنااااا
ناصر: ولدنا مغايخصو خييير، انا معاااه و فاش غاتعطيك المحكمة تشوفيه غاتبقاي تجي تشوفيه بالمواعيد، تهلاي دابا
قطع عليها خلاها كاطلع و تنزل فيها و كاتغوت و تهرس فجنابها و دگدگ، خرجها منهاااا و ذوقها الويييل، خلاااها كاتموووت و داك الفيديو اللي دارتو زاااد كحلها بيناتهم و حطها سطل بلا تقرقيب تا ولدو حيدولها و خلاها مقطعة الراس!
______________________________________
فاليوم التالي و فآخر دقائق ليها فالخدمة، كانت كاتجمع صاكها و هو يدخل مع الباب، بنظارات شمسية و سورفيت كحلة هتااكل منه حتة، كانو شي بنات جداد فالخدمة من غير الغروب لاخر اللي فيه ايمان و سهيلة عاد غايجيو فالعشية
مشا يتسخر عاطيها بالجنب بلا مايشوف فيها و البنات كايتسابقو باش يسربيوه، تا سرباتو وحدة فيهم بابتسامة و هي ذايبة من الشوفة فيه و فواحد اللقطة حيد نظااظرو، زاادو ذابو فالعوينات خلاوها كتحك فبلاصتها، خنزرات فيهم و بغضب شافت جنبها، بانلها فؤاد المعلم دالخبز اللي مضاسرة معاه فالهضرة، تبسماتليه و هو يقرب عندها كايضحك كان شاب وسيم تا هو، طويول و حروفو سمرا و عامر ، غير هو عندو شوية دالكريشة
فؤاد: الله على الزين كايضحك معايا، شعندك طافية الواتساب، عييت نسيفطلك البارح فشي فيديوهات من النوع اللي كايعجبك كايقتلووو بالضحك و انتي سادة
عقدات حواجبها و شافت فناصر بنص عين
رقية: غير التليفون طاح و تخسرلي
فؤاد: الله، يعني دابا جالسة بلا بيه؟ ماشي مشكل الحبيبة دياالي، انا نشريييلك تليفون آخور كايهضااار
رقية: (تبسماتليه بخجل) عارفاك القلب الكبييير أفؤاد
فؤاد: (شد على قلبه) اححح على قلبي شحال كايبغيك
ضحكو بجوج غير كايتفلاو بيناتهم، ماحسات بنفسها تا تحطات يده قدامها جنب لاكيص، حطلها واحد الزرقالاف بالنترة، خنزرات فيه و مداتليه يدها يعطيها الورقة دالثمن اللي عندو
تا نطق بحدة
ناصر: غاتسالي الخدمة انا كنتسناك فالطموبيل (شاف جيهت داك فؤاد و خنزر فيه) مالك كاتشوف فياااا؟
فؤاد: (تا هو خاسر غير مع ديك التخنزيرة اللي دار فيه) واااتينا الخاااوة الللي كاتشوف فيا دابا، كاين شي منقضيييو؟
ناصر: سير ديها فخدمتك سيير
فؤاد: لاااا داااابا دخلتي معاااايا فالعيببببب
تحرك من تما باغي يخرج عندو، و هي تنقز عليه رقية شداتو و جراتو لداخل
رقية: فؤاد صافي دخووول فحالك
ناصر: (بحدة نطق) خرج نتفااهمو دابا نيتتتت نوريك العيييب (عقد فيها حواجبه) و انتي جمعي دوك الشااايطين د يدك
رقية: واااش غاتحماااقنييييي؟ (نذبات وجهها) اويييلي غايحمقني هذاااا
فؤاد: واش هذا كايتعرطلك أرقية؟
ناصر: وااادخل سوق ك*ك از**
فؤاد: لا مللي خصرتي الهضرة راك خاااصك اللي يخسرررك
وقفات فبلاصتها كتولول، بينما فؤاد دخل لداخل و خرج فيدو واحد المووس مااضي ديال المنشار، طويييل و طاحن، رقية غير شافتو تخلعات و مشات عندو كادفعو، خرجو تا المعلمية من لداخل كايجروه و هو كايسب من الصمطة لتحت فناصر الللي بدوره بدا كايدفع فديك لاكيص بااغي يدخل عندو يضربووو
شداتها السخفة و كانت غاتسخف تما، تا تحل الباب، مع شافت جميلة داخلة، طارت على صاكها هزاتو و قلبات الدورة عند ناصر شدات فيه كتمتم بحدة
رقية: زيييد فحالنا زييد من الشوووهة
ناصر: (حط يديه عليها عنقها و رجع شاف ففؤاد) واشتييي هادي والله لا حلمتي بيييها، مرااااتيييي وااامشي تقاااود
فؤاد: (فحالا عااد فهم الموقف و عقد حواجبه كايشوف فرقية) از** اناا بمراااتي و هاديك فحااال ختييي
ناصر: (خرج فيه عينيه) وامادويييش معااااهاااااا، مادوييوش معااها كاملييين ديااالي هادي مرتييييي (شاف فيها و هي كترعد مخلوعة من الشوهة اللي دارهالها و الناس من برا كايطلو عليهم) تعااودي تعتبي هاد الخدمة دالنممم رجلييك نقطعهم لييك، زيييدي تقاوديييي
دفعها خارجين لبرا و هي باغا غير تخرجو من تما، تا هي جراتو معاها و مشاو، خلاو الهضرة موراهم و كاملين شدو تليفوناتهم كايقلبو على الفيديو اللي تعرا عليهم فيه ناصر كايقارنو هداك معاه، لقاوه هو نيتو، شي بدا كايضحك و شي تفقص و شي خاف عليها و كولها و همو
حبس الطموبيل فبلاصة خاالية و شاف جيهتها ساكت، غير شوفتو كانت كادوي بلاصتو، خلعاتها و خلاتها كادور فعينيها بينما هو بغضب مد يده لشعرها، جرها عندو منه و طرطق فيها عينيه
ناصر: واش انا مونيكة يقوليك قلبي كايبغيييك قدامي و انتي كاتفرنسي معاااه؟
رقية: (الدموع فعينيها) خرجتييلي على حياااتي و على خدمتي و على كوولشي، واااش فينما ندووور نجبرك واااش مكاتسالاشي، مغاتبعدشي منيييي انا كنكرهككك
ناصر: غانبقى خااارج عليك و فطرييقك و منينما مشييتي غاتلقاايني، حييت اصلا مكاين حد من غييري ياخذك، انتي ديااالي و حسنلييك تدخليها لهاد الذماااغ بالزربة (زير على ذماغها بين يديه)
بدات كاتبكي و تنخصص بعد صمت طويييل، كاتبكي و ترجف و هو كايشوف فيها عاقد حواجبه، تا تنهد بلا مايحس و جرهاليه، شافت فيه مستغربة و هو يجرها تا حطها فوق رجليه و شد فوجهها بين يديه
تحسس خذوذها بلمسة حنونة و همسلها بخفوت
ناصر: حياتي بلا بيك عذاااب أرقية
رقية: (ببكاء مرير) ت تينا هننن ت تينا خُنتيييني و جراااحتيييني و حطيتيني فواحد الموطاع خايب بزاااف فحياتك
ناصر: (جرهاليه بحنية عنقها كايمسح على ضهرها) عمرني نعاود احبيبة ديالي، هاديك الكذبة كذبتها باش مانخسركش، بغيت نوجدك نفسيا فالاول مللي قلتليك عندي ولد كنت ناوي نكمل اعترافي و نقوليك غانطلق و لكن ماعرفتش، حسيت براسي لا قلتهاليك غاتمشي و تخليني، على داكشي كذبت
رقية: ماتخايلشي باش حسييت مللي عرافتا، ك كنت غانموووت تصدمت و ماتواقاعتاااشي فييك، خيبتي الضن ديالي بزااف و خاليتيني نكره حسك لدرجة فتشت على أي حاجة تنسيني فيك، ب بغيت نتعرف على اول واحد بانلي نشوف واش ننساك، انا ماعرافتشي شني عملت فحياتي باش نستاهل هادشي هذااا، تينا غدارتييني و تشواهت بسبابك ، كولشي رجاع كايشيارلي بالصبعين، رجاعت سحاارة و خطافة الرجال و مكانسوااشي
ناصر: (تنهد بقلة حيلة) عرفت راسي مادرت فيها مايصلاح، و عرفت انا سباب عذابك و عرفت انا نوضتليك مشكل مع واليديك و خوتك و لكن والله ما بيدي، ماقديتش نتفرق عليك، بغيت نديرها و ماقدرتش، بغيت نرجع لداري ماغانكذبش عليك و بغيت نشوف واش انا غير مدوز بيك الوقت ولكن (تنهد فاش بانتليه دورات عليه وجهها كاتمسح فدموعها و كتزفر بصوت مسموع) و لكن ماقدرتش، انا ماشي تا تعرفت عليك عاد بردت على جوديا، انا من قبل كنت غير عايش روتين معاها و صافي، ماعرفتش و لكن حسيت براسي مابقيتش مرتاح و هي بنفسها حسيتها بردات من جيهت علاقتنا، مابقاتش فالاهتمامات ديالها، حاولت نوعيها و حاولت نتناقش معاها و حاولت نغوت عليها و لكن والو هي مابقاتش باغا تعيش حياة عادية فحال شي كوبل، بغات تصنع شي حاجة عمرها تقدر توصل ليها .. وليت كانشوف راسي معاها فحالا مامزوجش، رجعت فحال الزوفري كاندور كانمشي نتغدا مع الواليدة و العشا نجيبو أومپورطي و هي فيينها من هادشي؟ هي بنفسها مهامهاش اننا نتفارقو، كل اللي هامها دابا هو صورتها الاجتماعية، اما تا زواجنا راها مكانتش مسوقة ليه، ماهمتامات تا عرفاتني ديال بصح مابقيتش غانكمل معاها، اما تا فاش عرفاتني كانعرف شي وحدة اخرى عليها قالتلي راها مسامحة و غير نرجعو!! هذا دليل انها مامسوقاش ليا نبغيها ولا لا، هي ماتحركات و دارت داك الفيديو تا وصلاتها الدعوة دالطلاق، تما عاااد حسات براسها فعلا وصلات للنهاية معايا، انا مللي تعرفت بيك ارقية رجعات حيات فيا شي حاجة، وليت فحال شي مراهق، حمقتيني معاك و عرفت راسي تسكنت بيك، وليت كانبغيك أرقية، باغيك مرتي ماقادرش نزيدو نبعدو كثر من هاكا، عارف بدينا بطريقة غالطة و عيشتك فواحد الكذبة و خيبت ضنك فيا و لكن كانحلفليك باللي خلقني و خلقك تا راني باغي معاك غير المعقول دابا و مللي تفرش كولشي كانحس بنص الحمل مشا، خاصك غير تسمحيليا و غانتهناو بزوج (باس يديها بجوج كايشوف فيها بنظرة آسرة) انا و انتي مكتابلنا نعيشو اللي عشناه و مزال غانكملو بجوج، الشوهة و تشوهناها و اللي كايتسالنا شي حاجة نعطيوهاليه، انا مابقيتش غانتسوق لشي حد شكون ما كان ، صافي عييت و مليييت وانا كانحاول نقاد حياتي مع وحدة ماكاتشوفش حياتنا كي كتكفس، بغيت نرتاح و نحس براسي مزوج بمرا ، بغيت ندخل للدار و نكون فرحان و باغي ندخل ليها، ماشي ندخل غير حيت واجب عليا نمشيليها
رقية: (شافت فعينيه بصرامة عينيها حومر و انفاسها كيترعدو) كيفاش غانتيق فيك اناصر و تينا مراتك معاها تسع سنين و فاللخر خونتيها، كيفاااش باغيني نساماحلك و نكملو عادي وانا فكل مرة غانبقى نسمع فوذني، هادي اللي سرقات الراجل لمراتو
ناصر: (حرك راسو بالنفي) ماسرقتينيش ارقية، انا جيت عندك برجلي وانا بغيتك وانا اللي تابعك دابا و غانبقى تابعك هاكا تا تشوفي جيهتي و تقوليلي سمحتليك، ماتخليش الناس و هضرتهم هي اللي تحكمليك فحياتك و مستقبلك، انا و انتي غانعيشو مزيانين، غير الفترة اللي دوزناها انا وياك تبينليك شحال كنا مرتاحين و كيفاش كولشي كان مزيان و هو هداك بيناتنا، انا المشاكيل طالعينلي فراسي و دابا باغي غير نتجمعو فدار وحدة و نتهناو، و واخا دوزنا انا و ياها تسع سنين راه هاد العماين اللخرة كنت فحالا مامزوجش، عايشين مفارقين و حنا مزوجين، مباغيش ندخلو فنقاشات فحال هادو و نقوليك شنو دار بيناتنا حيت داكشي كايبقى بيني و بينها و مغاديش ندوي فضهرها و لكن صافي، انا وياها عماين و حنا مساليين، بغيت نكمل على حسب ولدنا و على حسب عائلتنا و عشرتنا، دابا صافي مابقيت داير بحساب حد، حيت تا حد مغايدير بحسابي انا و باش كنحس انا!
رقية: (بحرقة) هادشي مبانليشي فيه، عائيلتي مغايبغيوشي و اصلا تينا باااقي مزوج ، هاد الهضرة خاصك تقولالي مللي تطلق ماشي و تينا كاتطلق
ناصر: (تنهد تنهيدة طويييلة و طول الشوفة فيها بصمت، طولات الشوفة فعينيه تا هي تا لمح عينيها تغرغرو و عمرو بالدموع تا تزحزحات من فوق رجليه و خرجات من الطموبيل ، تطايرو خصلات من شعرها و هي كاتقادهم و تمسح فعينيها و خرج عندها هو تابعها)
ناصر: انتي دابا غير عطيني الموافقة ديالك و غانتفاهمو على كولشي من بعد
دارت شافت فيه بدموع غزيرة فعينيها و همساتليه ببحة فصوتها
رقية: قلبي كايتحراق، انا براسي كانتحراق، ماتخايلشي باش حاسة، ماحيرتي لعائلتي و ماحيرتي للهضرة دالناس و ماحيرتي ليلك تينا اللي منينما دوزت كنجبرك، مكتخلينيشي تا ننساك و تخروج عاوتاني فحياتي، بغيت غيير نتهنى شتيتو و لكن واالو، تا حاجة مامعاونا و اصلاا هاحنايا رجاعنا، باااشمن وجااه غانواجه العائلة من بعد ديك الشووهة، خاي رضوان عمرو يبغي و بّا و مامّا، انا مخشية دابا وسط واحد الدوااامة غارقة و ماعارفاشي كيفاش غاننقذ راااسي منا
ناصر: الهضرة بزاف ماعندها مادير أرقية عفاك غير سامحي و خلي الايام يوريوك انني ديال بصح باغي هاد العلاقة و باغي ندير مجهود باش ننجحها، و عائلتك راهم غايبغيو يشوفو بنتهم عايشة فالخير و الهنا ياك؟ انا باغيك و العيشة اللي غانعيشوها بجوج كنأكدليك أنها غاتكون أحسن عيشة، غاديري المشروع ديالك و أي حاجة تبغيها فحياتك همرني نبغي نحيدهاليك، انتي عارفاني واخا كانبغي نبعد عليك شي حاجة كاتكون من مصلحتك و مصلحة علاقتنا باش نتفاداو المشاكيل، انا وياك مغانخسرو والو لا جربنا نكملو، متأكد غانجحو و غانكونو عائلة زوينة و نجيبو وليدات يكونو خوت جود، تا هو مغايبقاش حاس بالقنطة (شد يديها بجوج عنقهم بين يديه و عينيه كايشوفو فيها بنظرة مطولة و عاشقة، حسساتها بالضعف قدامه) ماتحكميش علينا بالفشل و النهاية من دابا، انا وياك عارفين نهايتنا مزال ماوصل وقتها و سبقلي قلتليك ناصر بلا رقية مايسوى واالو و غانعاود نقولها، انا باغيك و من قلبي باغيك و غانبقى كانبغيك و كنحماق عليك
رقية: (الدموع كاينزلو بغزارة من عينيها و حسات بمشاعرها كايغلبوها، حاسة بنفسها كاتبغيه تا هي متنكرش و قلبها كان و باقي مزير فبعادو منها ، شهقات شهقة مسموعة و همسات بحرقة و هي كاتشوف فيه بنظرة ضعيفة) م م ماتعاوداااشيييي، آخر مرة تكذب عليا و و آخررر وحدة نبغيك تبغيها هي انااا (حطات يدها على قلبه) تينا كاتبغيني اناااا
ناصر: (عنقها بقوة و نطق و دقات قلبه متساارعة و عينيها تجمعو فيهم الدموع) سمعي دقات قلبي و تعرفي واش كانبغيك ولالا
تبسمات بلا ماتحس فوسط حضنه، حسات بالروح كاترجعلها و قلبها كايخبط فوسط قفصها الصدري، تبادلو عنااق طويييل مدته عدة دقائق و همسلها فوذنها بخفوت و حب
ناصر: انتي هي راحتي فهاد الدنيا، بلا بيك عمرني نكون مرتاح
رقية: (تبسمات بخفة و همساتليه) اممم هههههه
ضحك لضحكتها الخفيفة و زير عليها اكثر باغي يفدي شوقه منها اكثر و اكثر و هي منخششة فيه اكثر و اكثر
بعد ساعة ها هي جنبه فالطموبيل و هو شاد الطريق ، يديهم متشابكين و مبتاسمين بجوج كايشوفو فالطريق بصمت تا وصلو لمحل الاجهزة الالكترونية و نزل، ضرب الدورة عندها و نزلها ، عنقها و دخلو بجوج كايضحكو و هو مكايفلتش الفرصة فين يعنق فيها
دارو تما بين التليفونات و هي غير كادور فعينيها، تا حبس عند واحد الآيفون اللخر اللي نزل، هزو و شاف فيها
ناصر: تبغيه فالغوز ولا الذهبي
رقية: (عينيها لمعو و البؤبؤ ولا كايبانلها على شكل قلب) اححح مزيييون الغوووزييي
ناصر: (تبسم لفرحتها و طلب منهم يجمعولها، فعلا تجمعلها التليفون و مدولها و هو كايعنكش فشعرها) هاكي المصورية، بصحتك
رقية: (فرنسات بفرحة) لا كنت عارفاك غاتشريلي هذا لا سيبتي آخور، كنت نعصبك بيه من شحااال هادي ههههه
خرجو من المحل و هي كاضحك فرحانة بتليفونها الجديد، من تما تحرك بيها مباااشرة للاجونص دالطموبيلات و داها معاه للبيرو ديالو، تا دخلو و هو يدخل خربق فالبيسي شوية و جبدلها واحد الكاطالوغ دالطموبيلات
ناصر: اختاري اللي عجباتك و مللي تاخذي البيرمي غاتلقايها موجودة ليك
رقية: واااو واش بصاااح؟ (ضحكات و بسرعة تلاحت جنبه كاتختار و تخير فالطموبيلات تا حبسات بعينيها عند واحد الميرسيدس فالگري كتحمق)
رقية: بغيت هااادي
ناصر: جاتك (باسها فحنكها) اللي تآمر بيها المصورية نياني تاخذها
تبسمات بخجل و شافت فيه كتنهد
رقية: دابا خاصني نمشي، اليوما عندي اول حصة فالمدرسة
ناصر: امممم ماسخيتش بيك، خاصنا نتزوجو خلاص أرقية
رقية: (شافت فيه بابتسامة) غانتزوجو و لكن تا تقاد الامور ديالك، انا وياك مغانبقاوشي نطلاقاو باش ماتبقاشي مراتك كل مرة جابدانيانا صراحة فكرت بزاف فالموقف اللي وقاع البارح مللي طلاقيناها، باتت كانفكار فيه و حسيت براسي تبرهشت ، انا الغيرة ديالي و الحقد عماني ماعرافتشي كيفاش وقاعلي تا تصرفت بديك الوقاحة، عارفة راسي تواقاحت و تا وحدة ماتبغي تعيش داك الموقف حيت انا دابا محسوبة عشيقة ماشي تا شي صفة اللي مزيانة، صراحة حاطيت راسي فواحد الموقف اللي مللي عاودت تفكارتو ماحملتشي راسي فيه، هاديك لدابا باقا مراتك و لا بغيتي ترجاعلا، راك فرمشة عين غاتمسحني من حياتك، غايبقاو مني غير الذكريات الخايبين ديال انني انسانة مامزياناشي و عادك شافتني فأوطيل، صراحة من بعد فكرت فالعواقب و عرافتا كانت تقدر تزيييد تشواهني و كنت مغانقدرشي نزيد نشوف تا فوجه شي واحيد و لكن الحمد لله هي ماعملات والو و تا انا غانبعد دابا باش مانعاودشي نعمل داكشي، حنا كانبغيو بعطيتنا اه و لكن ماشي هايدااا، لا تجمعنا دابا و تينا باقي مزوج، غايرجعو عاوتاني يمرطوني الناس بالهضرة ديالوم، انا مباغاشي نسرقك من مراتك، انا باااغاك تكون ليلي بواحديييي، و اذا كنتي باغيني بصاح غاتوفي بهضرتك و مغاتفلاشي عليا، نهار اللي غاطلاق فيه، هداك النهار هو اللي نقدر نكمل معاك بنيتي، اما دابا باقي ماتايقاشي فييك
ناصر: وانا ليلك بوحدك و عمرني نكوون لغيرك، غير تهناي الجلسة عندنا من هنا يوماين و غايحكملنا القاضي بالطلاق غير كوني هاانية، مللي غانطلقها ديك العشية غانجي نخطبك بلااا ماتزيدي تعطلي، حيت انا صافي صبري تقاضى (هز يديها باسهم بجووج و سرق بوسة خاطفة من خدها ضهشرها بيها تا وسعات فيه عينيها) باغي ندير قاعيطي معااك و شي نهار غاتلقاي راسك متكية فوق هاد البيرو امصورية
ناضت بسرعة مخلوعة من كلامه و هي كتشوفليه فداك البيرو، رجعات شافت فيه و هو يغمزها عاض شفته السفلية، خنزرات فيه و تمتمات بغضب
رقية: الغماااري ماتبقاشي تخسار معايا الهضرة
خرجات من تما تا تبعها مبسم و عنقها مداحسها معاه
ناصر: مالك معصبة دابا غابغينا نبسطو معاك، و زيدي عليها اختي بشوية عليك راك الخطوة كاتمشيها فوق قلبي، هاد المشية عندك خاصها تقاد و انتي كتلوزيها
رقية: (قلبات وجهها عليه كتقلدو) نننننننننيييينيييييي
دخلها للطموبيل و هوما كايتشانقو بيناتهم، ضحكتهم لفين و لفين واصلة، ماتحرك من تما تا عنكشها و شعككلها شعرها، ديمارا خلاها كاتقاد شعرها مغددة عليه و وصلها للمدرسة ديالها
شافت فيه مبسمة وتنهدات
رقية: بسلامة
ناصر: غانتسنا فالقهوة، مللي يوصل الوقت اللي تسالي فيه تلقايني هنا نوصلك
رقية وسعات ابتسامتها و دورات عينيها فجنابها، كانت الدنيا خاوية تا حد مكايدور فالزنقة، رجعات شافت فيه كان كايشوف فيها مبسم، عضات شفتها السفلية و بسرعة غفلاتو، حطات شفايفها على خده بقبلة خفيييفة بالصوت و تراجعات للخلف كتفتف، حلات الباب دالطموبيل و نزلات كاتجري و تعثر فجلايلها، تا كانت غاطيح و تجي على وجهها غير شدات راسها بالزز و دخلات للمركز و هي هاربة منه، خلاتو هو كايضحك ضحكة طوييييلة من اعماااق قلبه
يده شد بيها على صدره اللي كايخفق بجنووون و همس بنبرة حنونة كايتفكر بوستها ليه
ناصر: احححح على تمحينة غانديرليك ، غا صبري نشدك والله تا نخرج منك القديم و الجديد (لحس صبعه و طراساه فالگيدون قبالته) و ها هي فيك امصورية
في صباح اليوم الموالي، صبح عليها بآپيل فتليفونها الجديد و هي حالة عينيها بفرحة كادوي معاه بهمس مباغاش ختها اللي ناعسة معاها فالبيت تسمعها
رقية: واصافي انا نقولالوم اليوما و لكن واش تينا متأكد غاطلاق بعد غدا؟
ناصر: متأكد، غانطلق و فالعشية غانجيب العائلة و نجي
رقية: (تنهدات) خوفااانة اناصر واللهيلا
ناصر: مكاين لاش تخافي ، انا و انتي غانتزوجو و هذا المهم ماتفكريش فشي حاجة اخرى، ولا عكسوليك فداركم انا غاندوي معاهم
رقية: و بنك اناصر غايبغيني زعما؟
ناصر: (بنبرة جادة) جود ماشي شي واحد اللي صليب ماتخافيش منو
رقية: (تنهدات بحرقة و تمتمات بتردد و خوف) خوفانة بزاف اناصر ولاهيلا، ماشي غير من العائلة ديالي تا من مراتك، خايفة عندك ندي ذنوب عليها، انا مابغيتشي تتفارقو تينا وياها بسبابي، من الاحسن تزيد تفكار، خوذ وقتك، حيت هذا طلاق و هادي عائلة اللي غاتهدم، مايمكنشي ندخل بيناتكم و نتوما عندكم داك العايل غانحس بالذنب
ناصر: رقية انا باغيك و انتي ماغادخليش بيناتنا حيت انا من اللول اللي ختاريت هادشي، اول مرة بغيت نمرتك و بغيت ندوي معاك راني فكرت و عاودت، و عرفت النهاية تقدر تكون فراقي مع جوديا، اصلا بيك ولا بلا بيك كان غايجي هاد النهار، حيت انا صبري تقادى، مابغيتكش تبقاي موسوسة دابا، و غير تهناي انتي مغاتهدمي والو، من الاول عائلتنا انا و جوديا كانت مهدومة، لا حوار مقاد كايدوز بيناتنا ولا تا حاجة
رقية: (بخفوت) من الاحسن طلاقاو و زيدو تناقشو، شوف لا كنتو غاترجعو واخا غير بنسبة واحد فالمية، انا مستاعدة نباعاد والله حتى نعمل جوهدي كامل و نباعاد ، غير تينا فكار مزيان و عراف فاللخر أنا غاندعمك فقرارك، بغيت الضمير ديالي يكون مرتاح، تقدر تكون دابا باغيني و لكن فكر لمن بعد عندك تندم و عندك تقولي انا سمحت فعائلتي و جيت عندك، مانبغيشي فالمستقبل نسمع شي هضرة فحال هايدا منك، تينا دابا كتقول كتبغيني، مابغيتكشي من بعد يتقلب كولشي ، انا سمحتلك دابا على حسب كرامتي متأكدة كاين اللي غايقولو هادي مدلولة رجعاتلو و لكن (تنهدات بحرقة) انت واحد الانسان اللي والفتو فحياتي و مابغيتشي نخسرك، عملتي موطعك فقلبي و ماشي بسهولة غانقدر نخرجك منو
ناصر: (بجدية) راني متأكد من قراري ، و غير تهناي كولشي درتو و كانديرو راني كانفكر فيه و كندورو فعقلي مزيان، و دابا مباغي تا حاجة من غير انني نتجمع معاك فدار وحدة، ماتبقايش تفكري بزاف فالافكار الخايبين، تانا كاين اللي غايشوف فيا بنظرة الخايب و الشرير فهاد القصة، و انا هو الراجل الخاين اللي سمح فمرتو و مشا عند وحدة اخرى فحال شي مراهق، و لكن انا فعلا عييت ، و بلاصتك انتي راها فقلبي معششة درتي الرتيلة گاع
رقية: (تبسمات بخفة و موراها تنهدات بحرقة) و دابا شني غانعمل انا فالخدمة
ناصر: (بصرامة) صافي مغاترجعيش ارقية، واش من نيتك لاخر كايتزلل عليك قدامي وانا نخليك ترجعي لتما! زايدون انا عارف الخدمة مع الرجال كي دايرة انا راجل و عارف تفكير الرجال ، من الاحسن بلا مانبقاو نعجنو فالهضرة، ديك الخطرة بديتي كاتحاجي عليا و قلت ماشي مشكل من حقها ماتبغيش ولكن دابا لاااا، شوفي داك المحل من دابا غانبدا نوجدوليك و انتي بداي فيه شوية بشوية تا تاخذي الديبلوم و تزيدي توسعي فيه، لا كنتي عارفة الاساسيات من تما البدية غاتكون
رقية: واااخا اسيدي، الموهيم اليوما عندي مشارجي، غانمشي للمدرسة دالبيرمي و موراها غاندوز للمعهد و اذا بقاتلي شي وقيتة نمشي شوية لاصال عاوتاني بدات كاتخصارلي الفورمة
ناصر: اممم و انا فيني؟ مغانشوفكش ولا كيفاش؟
رقية: لاااء تا تسالي الحريرة ديالك، بلاتي دابا خليني نوض و نقولالوم ، غاينوضلي شييييي صداع و لكن غانحاول
ناصر: يلاه أقنيصة قلبي تحركي قضي شغالك
رقية: بسلامة
ناصر: بسلامة
قطعات معاه و هي مبسمة ، رغم الفرحة إلا ان التردد و الخوف من اللي جاي مخليها تالفة، ناضت من مكانها كاتحاول تتحكم فثوثرها و خرجات تقضي روتينها الصباحي فالدار، تا سالاو الشقى مع ماماها، وجد الغدا و جلسو يتغداو، خوها كان معاهم، طولات فيه الشوفة هو اكثر واحد خايفة من ردة فعله حيت الروينة اللي ناضت بينهم هو و ناصر كبيرة
تنهدات و شافت فمها و ختها و باها و تمتمات بارتباك
رقية: بغيت نقولكم واحد الحاجة
شافو فيها كاملين بجدية و هي شافت فخوها و باها و تحنحنات
يلاه غاتحل فمها تكمل كلامها نطق خوها بجدية
رضوان: انا مغانحضرشي للمهزلة ديالك
رقية: كيفاش؟
رضوان: يوماين و الناس كايشوفوه موصلك للباب و زيد عليها ديك النهار حَطيتي السطوريات و تشبار معاك تا زرعو الدُّنيا بداك الفيديو كايقولو راك رجعتيلو و ماجيتشي خشيتلك راسك فشي تقبة حيتاش مابغيتشي تطيحلي عاوتاني بشي مرطة، و من هاد الحالة اللي كاتهضر بيها دابا باينة فيك باغا تقولنا راه غايجي للدار، انا هاد الزواج ديالكم ماموافقشي عليه، وصلتي للموت بسبابو و حنايا اللي عانينا معاك و شُفناك فين وصلتي، معانديشي استعداد نعاود نشوفك فديك الحالة أرقية ، انا خاك الكبير و باغي مصلاحتك، من الاحسن بعد من داك بنادم مايصلاحلكشي
رقية: (عقدات حواجبها بعبوس و نطقات بخفوت) ولكن ه هو غايطلق و كايبغيني والله تا كيبغيني و كنبغيه
رضوان: (بجدية) الحب ماشي هو كولشي، راه مللي كذب عليك المرة اللولة غايعاود فالمرة الثانية، تينا دابا باقا صغيرة و مفاهماشي و لكن من بعد، مللي تزيد تكبر و غاتعقل على هادشي غاتقول فين كان عقلي مللي بغيتو، شوف اختي انا باغيلك غير الخير من الاحسن قطع علاقتك بيه، داك بنادم فيه التخرويض و اصلا مللي خان مراتو غايعاود يخونك تا تينا
رقية: (عينيها غرغرو بالدموع و تمتمات بعناد) كنبغيه والله حتى كنبغيه و هو ندم و واااعدني والله حتى واعدني، شوووف انا عوومرييي نقولكم عملي شي حاجة، مشاكيلنا نخليهم بيناتنا لا وقعو، غ غير وافقو دابا، من هنايا لبعد غدا قالي غايجي
رضوان: و طلاق بعدا باش يجي؟ واش باغي مراتو تعاود تناوضلكم شي روينة اخرى؟
رقية: لاء هو عندو آخر جلسة بعد غدا و فداك النهار غايجي
رضوان: اهاااه كايشري الحوت فالما؟ و شني اذا ماطلقوشي داك النهار؟ غاتخطبو و هو مزوج؟؟؟؟
رقية: هو متأكد غايطلقووو
تنهد رضوان كايشوف فيها بجدية و طول نظرته ليها و هي كاترغبو بعينيها، شافت تا فمها و باها اللي مابقاو عارفين مايقولو و مابغاوش يفرضو عليها شي حاجة اللي تخليها تبعد منهم من ديما كايخليو لولادهم المساحة فين يتاخذو قراراتهم بنفسهم باش من بعد مللي كايطيحو فشي موصيبة، كايكونو هوما اللي قرروها و هادشي جربوه مع ختها سحر
ناض من الطبلة بلا مايتغدا، خلاها تا هي ناضت لبيتها كاتبكي معارفاش شنو غادير، مشات تبدل عليها و مباشرة خرجات من الدار، دوزات نهارها من هادي لهادي تا رجعات فالعشية مهدودة
دخلات و مشات لغرفتها دوات شوية مع ناصر اللي غبرات عليه النهار كولو تا توحشها، قصرو ديك الليلة فالتليفون تا نعسات و الخط دايز بينهم، جا النهار الثاني و دوزاتو بنفس الروتين و هي كاتشوف فخوها بنص عين كاتسناه يعطي موافقته
تا جا النهار الثالث و هذا نهار المحكمة فين غايطلقو ناصر و جوديا
جالسين فبيرو مسدود عليهم هي و هو و القاضي، فنظر ناصر القضية محسومة و الطلاق غايتم و لكنه معارفش المفاجئة اللي كانت موجداهاليه جوديا
القاضي: مابقاش شي مجال للصلح؟ باقيين على قراركم
ناصر: (بجدية) بغيت نطلقها
جوديا: (بعد صمت طويل نطقات بحرقة) مابغيتش نطلق و نشتت عشي مع ولادي (سكتات شوية و جبدات واحد الورقة كانت عندها فوسط صاكها حطاتها للقاضي)
هزها القاضي، دار نظاظرو كايقراها و عقد حواجبه، رجع هز عينيه فناصر و نطق بجدية
القاضي: المدام حاملة!
______________________________________
خارجين من عند القاضي العصبية باينة على وجه ناصر اللي رجع لونه حمر غايطرطق و مع خرجو من المحكمة شدها من ذراعها و خرج فيها عينيه
ناصر: غييير ديك الخطرة درتي تحاليل باش دفعيهم فالضوسي دياالك و ماكنتيييش حاااملة!!!!
جوديا: (جرات يدها منو بوجع) واش انا سووقي، ديك الخطرة ماعرفتش علاش مبانش الحمل و تانا ماكنتش عارفة، تا رجعت لعند الطبيبة البارح شداتني الدوخة و سخفت، تما عاودات فحصاتني و لقيت راسي حااملة
ناصر: انتي واحد ال... (سكت و دار عطاها بالضهر كايمسح على وجهه مغلغل)
جوديا: (دورات عينيها بخبث و قربات عنده بضعة خطوات شدات فيه) ن ناصر، د دابا هادي بانتلي فحال شي اشارة، سيدي ربي مابغاناش نطلقو دابا، اش غانديرو؟ واش نعارضوه؟ انا حاملة دابا، غايجي خو جود و غانعيشو واحد الحياة زوينة بزاف، نصلحو اغلاطنا، انا كانبغييك بزاف و ماكنتش باغا نطلق، ا انت حاول مرة اخرى، ماعندنا مانخسرو اصلا، هاد التجربة اللي دزنا منها خلاتني نعرف بقيمتك و انت دابا عندي اهم من اي حاجة فهاد الدنيا، بغيت نرجعو كي كنا احبيبي و نحسبو العلاقة ديالك مع ديك البنت نزوة و دازت، عاادي، اي جوج مللي كايدخل بيناتهم البرود فزواجهم كايوقع بينهم فحال هاكا و لكن الطلاق كايبقى آخر حل خصوصا مللي كايكونو الولاد احبيبي
ناصر: (شاف فيها بنظرة جادة) غاتقلبييي عليا هاد الساعة اجوديا حسن مانكبتوووها
صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه بصمت، تحركات لسيارتها بتردد و ركبات فيها و هي كاضحك، غير ركبات شدات فكرشها فرحانة .. تحركات من تما خلاتو هو واقف حاااير، كايشوف فالتليفون كايصوني فيدو برقمها و معارف مايقوليها!!
بالها بقا معاه، الصباح كامل و هي كاتصوني عليه و والو مجاوبهاش تا بدا ذماغها كايتشوش و كاتفكر افكار خايبة فعقلها، معارفة مادير واش يوجدو باش يجي اليوم ولالا؟ تا وصلات الثلاثة دالعشية و هو يصوني التليفون بإسمه
فتحات الخط بسرعة و هي خايفة حطات التليفون عند وذنها و تمتمات بسرعة
رقية: شنو واقع اناصر شعندك غبرتي؟
ناصر: (بهداوة) والو غير ماكانش عندي الريزو
رقية: اااه و قولي شنو وقع؟
ناصر: (سكت مدة طويلة تا دخل معاها الزايد و حسات بقلبها غايسكت عاد نطق بنبرة مرخية) ط طلقنا!
رقية: (وسعات ابتسامتها) بصح؟ ايوا الحمد لله ، دابا شني غانعمل انا؟
ناصر: (بنبرة هادئة) وجدي راسك مع ديك الخمسة غانجي
قطع عليها خلاها مبسمة بخفة، خرجات من بيتها عوالة تقولها لماماها و هي طلاقى برضوان، شاف فيها و غير بانتليه الفرحة فعينيها، تبسم بهداوة و حليها يديه بجوج تا تلاحت عليه و تعانقو
رقية: هو طلق صاافي و غايجي فالخمسة
رضوان:(زير عليها وسط حضنه و نطق بجدية) نتمنى ماتندمشي اختي الحبيبة و الله يكمل عليكم بالخير
تبسمات و حركات راسها بالنفي كاتمسح دموع الفرح فعينيها
رقية: ههههه لاء، مغاندمشي ه هو هو الانسان الوحيد اللي مغاندمشي عليه
ضحك و فرح لفرحتها، عنقها و نطق بجدية
رضوان: انا نمشي نتسخر نجيب الحلوة اللي تحطو و نجيب العشا تا هو
رقية: شوف واحد صاحبتي وصيتا عندا طريطور، غاتعملي بسطيلا و شلاضة مزييونة، خاص غير اللي يمشي يجيبوم، تسلف من عند شي صاحبك طموبيل و مشي
رضوان: السليعفانة موجدة كولشي وانا كانقول مالها قارمة فالبيت
ضحكات كاتمسح عينيها و تمتمات بفرحة
رقية: بلاتي نمشي نوجد راسي بلاتي انا غانتعطل
مشات كتجري و تضحك لبيتها خلاتو كايضحك للزربة اللي هي فيها و التلفة و كايدعي معاها غير بالخير و التيسير
بينما ناصر موقف الطموبيل جنب دار جوديا اللي تحولاتلها، تقدم ناحيتها و هو مخنزر، دق عليها و حلاتليه .. مع الحلة نطق بجدية
ناصر: مانبغي تاواحد يعرفنا باقي مزوجين، انا وياك غاتجمعنا فترة الحمل ديالك، غير تولدي غانطلقو فخطرة، تا حد مانبغيه فعائلتي يعرفك حاملة و جربي ديري عكس كلامي ، و زيدي عليها غاتعطيني الموافقة باش نتزوج برقية
تنهدات و تمتمات بخفوت و هي مطولة فيه الشوفة
جوديا: لا كان زواجك بيها غايفرحك شوية غانعطيك ديك الموافقة و لكن فالمقابل انت فكر فينا و فالبيبي ديالنا و فجود (شافت فيه بجدية) الشرع محلل ليكم ربعة و انت مغاتهد تا دير اللي فبالك و تزوج بيها، ديك الساعة نشوفو هاد فترة المراهقة اللي جاتك واش غادوم و لا دغيا طلعليك فراسك و ترجع ليا انا مامات وليداتك
ناصر: انتي غير تفكري اللي قلتوليك و خرجي سوقي معاها
قال كلامه و تحرك من عندها، رجع هبط لطموبيلتو اللي غير دخليها بدا كايخبط فالگيدون بقوة و بخبطات متتالية و هو معصب غايتفرگع، مباغيش يضيعها من جديد، مباغيش يأجل عرسو و فرحتهم بجوج، مابغااش يتخيل انه غايبعد عليها سبع شهور اخرين تا تولد جوديا و يعاودو يتجرجرو فالمحاكم ثاني، هوما غير هاد اليوماين و دوزها بالزز، مابغاش يكذب عليها ثاني و لكن مالقى تا حل من غير انه غايتزوجها و يتسنى جوديا تا تولد و يطلقها و لا كان على الولاد فراه گاع حقوقهم غايعطيهومليه و دابا كايضن انهم اصلا لا كبرو معاهم هو و جوديا بمشاكيلهم فغايطلعو معقدين معاهم حيت فوقما تجمعو هو وياها كايقربلوها
مسح على وجهه بقوة و بغضب و تحرك بالطموبيل تا لواحد الفيلا كبيرة فحي راقي ، دخل ليها بالطموبيل بعدما حليه العساس، نزل من الطموبيل و دخل لداخل لقا ثلاثة دالنساء جالسين مع جود و جوج بنات اخرين فعمره تقريبا
غير شافو جود ناض عندو كايجري ضاحك
جود: باااباااا
ناصر: (تبسم و عنقو بقوة) البطل د باباااه (باسو) اش كاديير؟
جود: كانلعب مع سلمى و غفران
ناصر: عاجبك الحال مع جداتك؟
جود: اه عاجبني الحال و لكن تواحاااشت ماما (عبس بملامحه) واش بصح انا مغانبقاشي نمشي عندا؟
ناصر(عقد حواجبه باستغراب): شكون قالك هاد الهضرة؟
جود: (شير لجداته) عزييزا
ناصر: (هز عينيه فيها بنظرة جادة، كانت امرأة كبيرة فالعمر، عامرة و باينة فيها القباحة من وجهها، مكحلة عينيها مزيااان و حاطة شال ابيض على راسها و لابسة قفطان فالباج) الواليدة مالك كتعمري راس الدري باللي مكاينش؟
الام: (بجدية) ايوا ياك طلقتيها و غاتزوج باخرى صافي باينة، تا ديك يماه مادستهلوشي، تا ديك العروسة الجديدة اللي جايبالي و اللي سبقلا و دخلات ختك للطبيب (شافت فلطيفة اخته جنبها) هاديك انا ماموافقاشي عليها
ناصر: (بحدة) هضرة وحدة غانقولها، بغيتي تمشي معايا نطلبو البنت من واليديها يلاه، مابغيتيش غانمشي بوحدي و حسبي راسك عمرك ولدتيني
غير كمل كلامه خبطات بيدها على صدرها
الام: ايااااه ابني ياااه عاااندك الحااق، انااا اللي رجاعت خايبة دابا حيت باغاالك مصلااحتك، شحال وانا كاندعي من الله تفرق مع ديك المووصيبة و مللي قولتي غاتعملا و فراااااحت قولت نختارلك وحدة من بنات خوالاتك مشيتي تينا تجيبلي وحدة مامربياشي و تا المستوى ديالا ما هو من مستوانا و دابزات مع ختك كانت غاتشيار عليها ب بلاطو، اياااه على قبلااا باغي ماتحسبنيشي يمااك وانا اللي حملت بيك و تقاطعات كرشي بسبااابك
ناصر: (شاف فيها بجدية) الواليدة ديك المسرحية واخا غاديريها عليا مغانسمعليكش، راه الحرب اللي دوزتيها على جوديا مللي تزوجنا و سكنا معاك عاام واحد خرجتيه منها بالشيب، عارف كل وحدة اشنو كاتسوى لا نتي و لا هي، ماشي تا لليوم عاد غانعرفكم، و ديك بنت الناس مقاصتك انتي فوالو، مشكلتها مع لطيفة، هي باغا تصلح علاقتها معاها، من غير هادشي ماتعرفوها غير بالخير، مغاتقربلكم ماتوصلكم، انا اللي باغيها و انا اللي غانتزوج بيها بلا ماتحاولو دخلو بيناتنا حيت الحرب اللي دوزتها معاها قبل مانتزوجو اختصرات گاع الحرب اللي تقدر دوزها لا معاك ولا معاكم تا نتوما بجوج (شاف فخواتاتو بجدية) و هضرة وحدة قلتها، هاديك منها نخلاق ولا مامشيتوش معايا، ماعندي مشكل
ناصر: هضرة وحدة قلتها، هاديك منها نخلاق ولا مامشيتوش معايا، ماعندي مشكل
شد فولدو و تحرك معاه لفوق باش يبدليه ياخذو معاه، مو غير مشا عضات يدها و هي مفقووصة
الام: هاااااا سعدي بولدي غايتزوج و تسرقولي وحدة اخرى عاوتاني، هااا سعدي هااا سعدي (شافت فبناتها مغددة) يا والله تا نخرج منا الشييب تا هادي اللي ماجا، مانكونشي السُعدية لماوريتااشي، انا بنييي يختارا عليااااا (دفعات لطيفة) نووض نووض جيبلي الجلااابة دالفراحات نمشيو نخطبولو هاد الموصيبة، بلحق غا بلاتي بيااا ولا بيها
___________________________________
وصلات الخمسة دالعشية كانت واجدة، لابسة قفيطن أحمر جات فيه فحال شي وريدة حورية، بميكاب خفيف و مشيطة زوينة جمعات بيها شعرها من القصيصة بانت كيووت الانوثة كاتقطر منها .. خرجات من بيتها تشوف واش كولشي هو هداك ، كانت ختها الكبيرة و راجلها جاو و عمها مع مراتو تا هوما جاو مع عمتها و جات معاها غير بنتها
غير شافتهم حشمات و رجعات لبيتها، دخلات و هي تجي عندها نزيهة بمبيخرة كاتقرا عليها القرآن و تبخرها و هي كاتكح عينيها دمعو
رقية: صافي اماما صافي كح كح
نزيهة: خليني نبخرك نحيدو العين
رقية: اففف تخنقت
نزيهة: دابا بقا هنايا ماتعاودشي تخروج من البيت تا تجي ختك تخرجك
ومآتلها براسها مبتاسمة بخجل، خرجات مها و غير دقايق و سمعات طموبيل حبسات عند بابهم، طلات غير من الشقة دالشرجم و تبسمات اول ماشافتو نازل من الطموبيل بكوستيم اسود جا فيه كايحمق، نزل معاه تا جود اللي غير شافتو ثوثرات و لكن فنفس الوقت باغا تتعرف عليه، هز بوكيه دالورد و بانوليها معاه راجل و جوج نسا و الثالثة مرا كبيرة باينة فيها مو
تخبات بسرعة اول مابانلها هز راسو لفوق، و شدات على قلبها بفرحة ، كانت كاملة كترجف من خجلها تا دازو دقايق و سمعاتهم كايرحبو بيهم من على برا، شداتها الخلعة و التبوريشة و هي كتساين فختها تجي عندها، تا تبسمات اول مالمحاتها داخلة عندها كاتفرنس
سحر: المسخوطة كايبان كايحمق و باينة فيه فرحاان و لكن ياااختي واااحد يماه ماحملتا ماقبلتا لا هي ولا خوتو، باقي خاه شوية كاتبان فيه مرزن و كبير عليه يماه مانعراف شحال يكون فعمرا ياختي و لكن باينة شابرا فراسا و قبييحة
رقية: غانتزوج بيه ماشي بيماه
سحر: المسخوطة ههههه بلحق انا من شحاايلي كانفكر فاين شوفتو و عاااد عقالت، كان جا مع صاحبو ديك المرة، هادوك اللي جاو يخطبوك، هو هذا ياااك؟؟
رقية: اه هو بلحاق سكوت تا يدوز هادشي بعدااا، عااندك تقولا لشي واحيد ، خالي ماما و با ماعقلوهشي و تا رضوان واقيلا
سحر: (ضحكات) ههههه نتوما راكم عيشتو فيلم هندي قبل تا ماتزوجو، يعلم الله فاش تزوجو شني ماجيكم عاوتاني، ههههه ايوا يلاه نوض نخرجو عندم نوض
ناضت كاتنفس بعمق كاتحاول تطرد الثوثر، خرجات و هي غارقة بالحشمة فحوايجها، دخلات عندهم للصالون حشمانة .. مشات تسلم عليهم و يديها كايترعدو، ماركزات فوجه حد بقات غير كتسلم، تا وصلات لعندو و تبسمات اول ماقبط يدها مابغا يطلقها، عينيه معلقين فيها بإعجاب
صرطات ريقها ببطئ و جرات يدها منه ببطئ عاضة شفتها السفلية بخجل، جلسات جنب جود اللي كان جنب باباه، شافت فيه و تبسماتليه و مداتليه يدها حشمانة
رقية: سلاام انا رقية و انت؟
جود: (عقد فيها حواجبه و جمع يديه عنده و حدر راسو مجاوبهاش)
تبسمات ابتسامة صفراء مزنگة و شافت فناصر اللي عنقو و طبطب عليه كايضحك و غمزها هامسلها
ناصر: كايحشم
تبسمات بدورها و تناسات موضوعه تا تنفارد معاه و غاتعرف تصرف حيت هي عزاز عليها الدراري الصغار .. صرطات ريقها ببطئ و هزات عينيها ببطئ فماماه و خواتاتو تشوفهم، تبسماتلهم بخجل و بادلوها بابتسامات صفراء فرزاتهم خصوصا اختو لطيفة اللي باينة فيها محاملاهاش
صقلات و حدرات راسها كاتصنطلهم تا نطق خوه الكبير بوقار
الاخ: جينا ليوم بمناسبة خير ان شاء الله باغيين نطلبو يد بنتكم لولدنا على سنة الله و رسوله
مصطفى: مرحبا بيكم و نهار كبير هذا، انا ماعندي منقول لا كانو العواول متافقين و موافقين مانزيدومشي من عندي غير الله يوفق، انا اهم حاجة عندي يصونا و يحافظ عليها، هي بلارة عندي فالدار و بغيتا تبقى بلارة تا عندو، اهم حاجة يحافظو على الوعد ديالوم و يبعدو من الكذوب باش ماتخسارشي العلاقة ديالوم، انا من آخر مشكلة بقا فيا الحال و ماجبارتشي مناين نهضر معاك اناصر و دابا ها تينا قدامي و جيتي بمناسبة دالخير ، نتمنى مايعاودشي يوقاع فحال داك الموشكيل وانا بنتي غااالية عندي ، اذا وقاعلا شي حاجة بسبابك مرة ياخرى عمري نخاليها ترجاعلك ولا تكون معاك
ناصر: (تبسم ابتسامة هادئة و نطق بهداوة) من هاد الناحية كون هاني اسي مصطفى، بنتك نحطها فعيني، انا باغيها و عمرني نفرط فيها
رضوان: نتمناو مايكونوشي مشاكل من عند طليقتك فالمستقبل!
شاف فيه ناصر بنظرة هادئة و رجع شاف ف رقية اللي غير كاتصنط
ناصر: مغايكونوش غير تهناو
أخ ناصر: ايوا لا موافقين هي نركبو الخواتم
جابتليهم سحر صينية دالخواتم حطاتهالهم ، كان جابهم معاه هو اللي ختارهم ديالو و ديالها، شافت فخاتمه و قربات همساتليه
رقية: جيبتلك انا خاتومة اللي تلبسا
شاف فيها مستغرب و هي تغمز ختها تحركات بسرعة للبيت و رجعات ببواطة اخرى مداتهالها و هي تحلها و حطاتها فالصينية، الخاتم اللي جابتليه فبلاصة اللي جابو هو
تبسم اول مالمحو ، هز خاتمها ركبولها و هزات خاتمه ركباتوليه، شربو لبعضهم الحليب و كلاو التمر و ختمهالها بغمزة و هو هاز يدها لفمه يبوسها
وسعات ابتسامتها اكثر بفرحة مكارهاش تلاح عليه تعنقو غير شدات فراسها بالزز و تنهدات تنهيدة راحة اخيرا حيت تخطبو و مابقالهم والو و يتزوجو!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء