فالليل جالسة مع خواتاتها حالين داكشي اللي جابولها معاهم
المجوهرات متأكدة انه هو اللي ختارهم حيت هذا ذوقه، كانو تما جوج كوليات دالذهب مع براصلي و نبالة عامرة و مثقلة بالذهب، و سرتلة تا هي ذهب و جوج خواتم للزينة مع حلقات
اضافة لجوج تقطيعات و ساري د التكاشط باينة فيهم غاليين و الثواب داكشي زويين، جوج صبابط طالون واحد شانيل و لاخر ديور بصيكانهم و شربيل و جوج بيجامات دالدار و جوج روايح، الموهيم ماخلاو ماجابو خلاوها غير كاتهز و تحل و توسع عينيها بإعجاب، تا كملات كولشي و شافت فسحر
رقية: اححح ياختي هادشي وااعر، سعداتي براجلي حبيبي
سحر: هاااي هاااي على راجلا حبيبا، رجاعتيه راجلك من داابااا
هزات يدها بالخاتم كايلمع فيه و تمتمات بابتسامة
رقية: ايوا هالعربون
سلوى: قُلتيها بدقمك، غير عربون هداك (غمزااتها) عزييها تعزك اكبيدة ديالي ماتعطيهشي شي حاجة تا تعملو للطاجين فين يتحرق
رقية: (قلبات عينيها كاضحك) واقيلا باقي مكتعرفونيشي، انا مستحييل نذوقو تا نعملو الشرع و القانون ديانا (تبسمات و غمزاتهم) مافخباركومشي هو راه سحابلو انا مزوجة و مطلقا يعني عاااملا العرس و الغلاقة طرطقتا
سحر: اواعدي ههههه علاش ماقولتيلوشي اللي كاين
رقية: غير مجابتاشي و صافي، و اصلا انا بغيتو يتصدم نهار دالعُرس، تا يبغي ياخذ الراحة ديالو و نصدمو هههههه
ضحكات و هربات من يدين سحر اللي بغاو يقرصوها، تكات فوق سريرها و عينيها كايلمعو، هزات يدها كاتشوف فخاتم خطوبتها الذهبي المزين ببعض الديامندات اللامعين، اصليين و تا الذهب عيار 24 قيراط
عنقات يدها فرحااانة، نعسات و هي كاتحلم بليلة عرسها الاسطوري معاه كي غادوز تا جا الصباح
دازو يوماين من نهار الخطوبة، دوزاتهم رقية عند الخياط كاتعبر و تختار اشكال جلالبها و التكشيطة اللي باغا تخيطها فعرسها، زادو خرجو تقضاو هي و خواتاتها و كايوجدو باش يديرو العقد اللي قرروه نهار الخطوبة يكون بعد شهر هو و العرس اللي غايتكلفو بيه العائلات بجوج و يتقاسمو مصاريفه بإصرار من عائلتها هي
مراسلتها مع ناصر استمرت فالواتساب كاتعلمو بكل جديد و هو كل نهار كايتذمر عليها باغي يطلاقاها و لكن الوقت مكاتبقاش لاقياه، تا للنهار الثالث كانت مع سحر دازو لمحلات الملابس الداخلية خداو اللوازم اللي يحتاجو و تا كريمات العناية بالجسم خداوهم و موراها دازو لواحد الكافي، جلسو يرتاحو تما و هو يصوني عليها
ناصر: شكادير القنيصة د قلبي؟
تبسمات بخجل كاتشرب من عصيرها و جاوباته بنبرتها الرقيقة الحنونة
رقية: سالينا السخرة انا و سحر و جلسنا فواحد القهوى نرتاحو، شوية و نرجعو للدار
ناصر: ترجعو؟ فين نتوما؟
رقية: جينا ل R R ice
ناصر: صافي بقاي تما انا غانجي عندك
قطع معاها خلاها كاتشوف فختها و تجبد المراية من صاكها
رقية: اويلي وانا حالتي شو الشلاغم كبرو
سحر: اللي يبغيك يبغيك بالخنونة ديالك
رقية: (تبسمات) ههههه راني مزيونة عارفة
سحر: الحمقة، غاتزوج و تينا عشرة فعقل
وسعات ابتسامتها ليها و بقاو كايدويو و يتناقشو فمواضيع العرس تا لمحاته داخل من باب القهوة و شاد بيده فيد جود، تبسمات بارتباك اول مالمحاتهم بجوج، و وقفات حاسة بالثوثر من ناحية داك الصغير اللي كان نسخة مصغرة من باه فالوسامة
قربو عندهم و مشا ليها مباشرة سلم عليها بالوجه و دار عند سحر سلم عليها غير بالفم، هي تزنگات من خجلها و شافت فجود مبتاسمة
رقية: (بابتسامة حنونة) سلاام جوود
شاف فيها جود بصمت و تخبى ورا باباه اللي جرو من قرفادتو كايضحك و رجع قابلو معاها، شدو من كتافو و نطق بجدية
ناصر: مع الواليدة ولكن مللي كنمشي للدار كاندوز موراه يبات معايا
رقية: نقولك واحد الحاجة و متعاصبشي مني و لكن من الاحسن العواول صغارين يبقاو مع واليديهم، يعني تينا مللي النهار كامل و تينا فالخدمة خاليه مع يماه و فالليل دوز موراه و خاليه يبات معاك. ... تا ام ماتبغي تضر ولادا و ان شاء الله باقي يبقى يجلس تا معايا انا مللي نتزوجو
شافت فجود مبسمة و هو يخنزر فيها و قلب وجهه بينما ناصر عقد حواجبه و نطق بجدية
ناصر: تا نتفاهم معاها و نشوف، غانعطيها شروط باش تخليه معاها، لا قدات عليهم نخليه معاها، ماقداتش هي تعرف
تنهدات بحيرة كاتشوف فجود بسهوة، ماتقدرش تنكر انها بقا فيها و باينة فيه مامتقبلهاش اضافة لصغر سنه، خاصو يكون بين عائلة مجموعة، و ام و اب متفاهمين
كايبقاو الوليدات الصغار هوما الضحايا دائما مللي كاينفصلو الام و الاب
مسحات على وجهها بهداوة و قربو جلسو فالطبلة، جود بين رقية و ناصر و سحر كاتفرج فيهم مبتاسمة، تا تقهواو على راحتهم و ناضو للفيراري طلعو و سحر قربات تسخف ، اول مرة تحط رجليها فطموبيل فحال هادي
وصلوها هي اللولة للدار بطلب منها باش تخليهم بجوج، خدات معاها الحوايج اللي شراوهم و موراها مشاو للسينيما يدوزو العشية مجموعين
كان بادي فيلم من اخراج ديزني ديال الرسوم بينوكيو .. تبسمات و هي كاتفرج و حطات يدها على شعر جود بدات كاتلعب فيه بحنية و الصغير باينة فيه مطايقهاش غير بغا يدير عقلو قدام باه، هزات من الفوشار و حدرات عندو توكلو
رقية: هاك الحبيب كول ماتحشمشي
شاف فيها مخنزر و مد يده هز الفوشار بيدو من بلاصته خلا يدها معلقة قدام فمه، كلاتو و هي كتحاول تتصرف بطبيعية، شربات العصير و علات عينيها فناصر اللي كان كايشوف فيها ساهي فعوض مايتبع الفيلم، تبسمات اول مانتابهاتليه و هو يمد يده جر يدها عنده و باسها ، وسعاتليه ابتسامتها و غمزها كايلعب بالخاتم اللي فصبعها
وسعات ابتسامتها و زيرات بيدها على يده تا تنهد و شاف فجود اللي فارق بينهم و همسلها
تبسمات ابتسامة واسعة و شدات يده تكات عليها بخذها و تقابلات معاه بجلستها كاتشوف فيه تا هي و تمتع عينيها بزينو الرجولي و جاذبيته
تا كمل الفيلم على داك الحال و خرجو من السينيما للطموبيل، دار بيهم ناصر بالطموبيل و جود كاينتابه غير لباه، مداهاش فوجود رقية فخطرة، الاغلبية كان كايهز تليفونو عندو كايخشي فيه وجهه غير هو، تا وصلات العشية، صونات عليها ماماها قالتلها ماتعطلش
رقية: صافي دابا غانمشي، العورس تابعني فيه بزاف دالتوجاد و غدا غانبداو نعربنو و ندورو نشوفو القاعة و الحلوة و بزاف دالحوايج
ناصر: اللي حتاجيتيها قوليهالي (جبد كارط گيشي و مدهالها) هادي خوديها راها عامرة و لا حتاجيتي مزال غير قوليهالي نعمرليك الحساب (هز يدها باسهالها) واخا موحشك نصبرو هاد الصبر اللي بقا و مغايفكك معايا فكاااك
تبسمات ابتسامة خجولة كاتشوف فعينيه بابتسامة خفيفة، شافت فجود من المراية الامامية، بانليها كايشوف فيهم بنظرة هادئة و فحالا مراقبهم، صرطات ريقها بعدم راحة و تنهدات حيت بمعاملته معاها خلاها ماترتاحش فالجلسة مع ناصر، وصلها تا لبابهم و هي تمتم بهداوة
ناصر: خلييي داك الجمل راگد (شاف فجود بنص عين و قربلها اكثر و همس فوذنها و هو كايبوس خذها) انا موحشك و انتي جنبي
رقية: (تبسمات و حلات الباب جنبها، نزلات متسللة من جنبه و رجعات دارت شافت فيه و شيراتليه، دخلات للدارر و خلاتو دار شاف فجود مبسم و رجع شاف قبالته، تنهد تنهيدة مسموعة و قلع من تما)
داز داك النهار و ايام من بعدهم و هوما مزالين فالتوجاد اللقائات و الهضرة قلالو و هادشي كايزيد شوقهم لبعض من الطرفين تا جمعو وراق العقد تا هو و بقلة صبر خبرها يقربو موعد العقد و بيه غايديرو حفيلة خفيفة بين العائلة و نهار العرس راه بقا فموعده بعد شهر
قررو مع بعض و اخيرا ها هو اليوم وصل نهار العقد ، لبسات قفطان ابيض و شربيل ذهبي فرجليها، بعدما مشات للحمام رجعات مسرارة بلا حتى نقطة مكياج، عاد فاش دارتو خفييف بانت فاتنة و جميلة، طلقات شعرها و نقشات صبيع مع البنات و الحناية، العقد دارو فيه العراضة غير للنساء ماعندهمش ثقافة العراسات مخالطين بالنسا و الرجال جمعو الرجال فصالون آخر غير باش فاش يجيو العدول يجلسو معاهم
الخاتم دالخطوبة و خاتم الزواج و نبالتها فيدها، مع اكسيسوارات العنق و الحلقات و الشعر مصاوب و مكياج بينها بعقلها و زادها لمعان
جالسة مثوثرة و صحاباتها كايجيو يباركولها، لا من صحاباتها دالخدمة ولا اللي قرات معاهم، اي وحدة كانت قريبالها عرضاتها تجي تشاركها فرحتها بهاد النهار المميز، كانو تا نساء من عائلة ناصر حاضرات غير كايشوفو فيها و يتفحصوها باغيين يخرجو منها شي عيب، ضحكو و نشطو و هوما طالقين اغاني كاتنشط و تا هي كاتعيطليهم ينوضو يشطحو تا بردو على قلبهم و فاللخر ناضت معاهم داروها الوسط و بدات كاتشطح خصلات شعرها كايتلواو معاها و القفطان جاها على الفورمة و المؤخرة اللي كانت كتخدم عليها فلاصال بانت فداك القفطان، الكريشة ممسوحة و الصدر واقف ماعندهم مايعيبو، كولشي بلاصتو مقاد و وجهها ضاحك فرحان نشطانة، حاولات تطلق مع عائلة راجلها رغم انها ماعرفاتش ديرها فالاخير و هوما بقاو مكنززين هازين خنافرهم
سالات فقرة النشاط و جلسو كايرتاحو تا جا خوها دخل عندها حاني راسو حشمان و تحدر همسلها فوذنها باش توجد راسها حيت العدول واجدين
تنهدات بثوثر كبيير ، هزات شال من جنبها خيطاتو خصيصا لهاد المناسبة، لبسات شربيلها و تحركات مع خوها حادرة عينيها و النسا بداو يصليو على النبي و المقربين تبعوها باش يحضرو للموقف
خرجات و هي كاتحس بنفسها غاتسخف من الثوثر و مشاو لصالة اخرى، لقات فيها باها و خواتاتها و مها و ناصر و خوتو تا هو و مو و الشهود اللي غايشهدولهم ، جلسات جنبه و هي كاترجف، مع جلستها شد فيدها ، شافت فيه مبسمة و ختها واقفة هازة كاميرا كاتصور فاللقطات و توثق اللحضات
العدول بدا كلامه على الزواج و المسؤلية اللي فيه، وصاهم بالصبر و وصاهم بالمحبة و الوئام بين بعضهم، فالاخير سولهم على موافقتهم، وافقو و هوما مبسمين و وقعو فعقد زواجهم بعيون لامعين من طرفهم بجوج تبعوهم الشهود، مع التوقيع زغرتات سلوى فرحانة تا بداو النساء كايصليو على النبي من على برا، شداتها البكية فديك اللحضة و شافت فيه عينيها مغرغرين بالدموع، تبورشات واحد التبوريشة اول مرة تعيشها فحياتها
اول مرة تحس بفرحة فحال هادي حياتها كولها، عطاوهم العدول توصيل للعقد اللي غايوجدليهم، و ناضو خرجو، تبعوهم گاع هادوك اللي كانو معاهم و غير مشاو خلاوهم بجوج بيهم، شدها ناصر من وجهها و قرب لجبهتها، باسها بعمق و عنقها لحضنه بقوة بادلاته العناق و تخشات فيه، تنهد تنهيدة مسموعة و همسلها
ناصر: غاتمشي معايا اليوم لوطيل ياك؟
بدات كادور فعينيها و تفكر، هي بغات تفاجئو تا لليلة عرسهم و يدوزوها كما يجب و فنفس الوقت ماكرهاتش تبقى معاه، تنهدات بحيرة و تمتمات بخجل و هي حادرة عينيها
رقية: سقسي با و ماما لا بغاو
تبسم تا بان صف سنانه البويض و اللي ساهمو باش وقعات فحبه تا هوما، عاود عنقها بقوة اكبر و مشا لوذنها همسلها بحب
ناصر: من اليوم لفوق عمرك تحلمي تباتي بعيدة عليا أمصورية، بغاو مك و باك ولا مابغاوش، وليتي دابا مراااتي (سكت و تبدلات نبرته لخبث و مكر) غانحاول مانقصحش قنيصة قلبي، واخا هازليك بزاف دالغدايد جمعتهومليك و خاص يخرجو فيك (هز وجهها بين يديه و غمزها عاض شفته السفلية) الليلة غواتك يسمعوه اللي فلوطيل كولهم و مغاتخرجي من داك البيت الا و جوج توام فيديك ههههههه
دوزو فترة الاحتفال كولها بجوج تا مشاو الضيوف و ناض خرج لبرا دوى مع نزيهة باش ياخذها معاه، حشمات منو و مالقات كي دير تقوليه لا، وافقات و هي مزنگة .. خبرات سحر تجمعلها شي صاك ديرلها فيه شي بيجامة طويلة و سحر مشات و دارت خدمتها على اكمل وجه و هي كاضحك و تفرنس عولات خزيت لختها!
دازت للبيت تا هي حيدات القفطان و لبسات كسيوة خفيفة ديال الخروج، خلات شعرها مطلوق، مسحات المكياج و رجعات دوزات غير گلوز على شفايفها
حيدات الذهب و بقات بخواتمها و واحد البراصلي فيدها و خرجات لعنده بعدما هزات واحد الشاصية فيدها
نزلات لتحت بعدما وصاتها مها و عيات تدوي باش مادير معاه والو و هي غير كاتقولها اه اه اه
ركبات جنبه فالطموبيل و تحرك من تما و هو مبسم
ناصر: اخيييرا طحتي بين يدي
ضحكات على نبرته الماكرة اللي نطق بيها و هزات الشاصية اللي فيدها مداتهاليه
رقية: جيبتلك كادو
ناصر: (شاف فيها و فالشاصية) يااه الالة الناس ديال ليكادو، اش جبتي تما حليه نشوفو
تبسمات و بحب بدات كاتحلو تا بانت واحد البواطة، حلاتها تا هي و قابلاتها معاه
ناصر: (شاف الساعة اللي متوسطة البواطة و وسع ابتسامته) زويين هادشي الالة (مدلها يده) ركبيهالي هنا
رقية: (هزاتها بابتسامة كتركبهاليه) راها ضد الما يعني تقدر تا تعوم بيها
ناصر: صافي من اليوم مكاين غير لابيسينات و البحورة بيها (تبسم) الصيف بدات تدخل و خاصنا ندوزو شهر العسل فشي قنت زوين (شاف فيها و غمزها) داك الباسبور تصايب؟
رقية: اه خرجلي يوماين هادي دفاعتو مع الوراق بقيت تا هو معذبة معاه و لكن ماشي مشكل
ناصر: (تنهد تنهيدة مسمووعة) اااح انا راه كانعشقك و نموت على مك
تبسمات و هي متكية على كتفه و بقوة الراحة و بقوة مافرحانة و تا العيا دالنهار، غفات و هي متكية عليه ، تا وصلو و هبط راسو ليها، بانتليه ناعسة، تبسم بحب و قادها فالكرسي ديالها
نزل من الطموبيل و هزها بين يديه و دخل بيها للاوتيل، هذا هو اللي دخل فيه شريك وجد و نجح ولا من بين ابرز الاوتيلات فطنجة و هذا كايزيد يدخلو اكثر لسوق رجال الاعمال بمشاريعه اللي كايزعم عليهم
دخل بيها هكاك هازها، كانت الدنيا خاوية غير الموظفين دالريسيبشن اللي تما، قشعوهم و بقاو حاضيينهم و من بينهم شي بنات تبعو حكايتهم فالسوشل ميديا قشعوهم دغيا و عرفوهم
صوروهم بالتخبية كايضحكو و هو تحرك بيها للسانسور
__________________________
حاسة بنفسها ناعسة على شي حاجة رطبة و مرتاااحة، حلات عينيها ببطئ كاتكسل و دورات راسها مع جنابها و هي تنوض كاتجري مخلوعة كاتفكر فين كانت و اشنو طرا تا وصلات لهنا، و هي تفكر انها نعساتليه فالطموبيل
تبسمات بخفة و ناضت تشوف شحال الساعة، كانت الطناش دالليل، يعني خداتها غير غفوة خفيفة
سمعات صوته فالدوش كايدوش، تنهدات و مشات كادور فالسويت و تكتاشف فيه بإعجاب، تا وصلات للصاك اللي جمعاتولها سحر، هزاتو تشوف شنو فيه و هو يحل الباب دالدوش و خرج لاوي فوطة على خصره و الثانية كاينشف بيها شعره
شافت فيه بنظرة معجبة، و طولات الشوفة فعضلاته و جسده الرجولي المفتول، تبسم و قرب عندها، شد خدها قرصه و سرق بوسة من شفايفها بخفة
ناصر: دوشي آ النعاسة؟
تبسمات بخجل و حركاتليه راسها بالايجاب
ناصر: يلاه ها هو واجد و سخون
هزات صاك حوايجها و هي كادور فعينيها
رقية: مغانتعطلشي
ناصر: (ضحك و باسها فخذها) لا غير تعطلي باش ندخل عندك نخرجك بصابونك
قهقهات بضحكة مسموعة و تحركات جنبه للحمام و هي مثوثرة و قلبها غايسكت بالخفقان، تنهدات بعمق حاسة براسها غاتسخف .. حيدات حوايجها و بسرعة دخلات دوشات غير لحمها مابغاتش تفزگ شعرها حيت عاد صاوباتو .. سالات الدوش و حلات داك الصاك تشوف اش جابتلها و هي تحل فمها فيه مصعوووقة!!
السيدة حاطالها غير دوبياس و بينوار مشبك!!
لا شوميز لا بيجامة ولا هم يحزنون
بقات كاتشوف فداكشي و هي مصعوقة، معاهم كانو كريمات اللحم ديالها و عطوراتها و تا تليفونها
هزاتو و هي مغددة و دخلات للواتساب صيفطات لختها
رقية: الله ينعل حسك ابنت الق**ة
سحر ديك الساعة طلعاتلها vu و طلقاتهالها بواحد الضحكة دالشيخات فأوديو
سحر: اختي براع رااااسك و براع معاك راجلك ههههه ماتصنطشي للهضور د سلوى و يماك، هادوك تزوجو و عملوو ولادوم، دابا النوبة ديالك ههههههه
بغات تصيفطلها شي اوديو تا هي و هو يوصلها ميساج من عندو ضهشرها
ناصر: كادوشي فالوتساب؟
تزنگات و تفعفعات و دارت بالناقص من الهضرة مع ختها، حطات داك التليفون و تنهدات بقلة حيلة، هزات كريماتها ذهناتهم و عطرات نفسها .. كانت دايرة لاصير لذاتها بانت كولها كاتلمع مع دوك الكريمات .. هزات الدوبياس الحومر لبساتهم و السليب اصلا كان سترينگ داخل فالشقة، دارت بينوار ديالها مشبك و شافت فالمراية قدامها و هي تصدم و حسات بنفسها فحال شي ممثلة افلام اباحية بداك الشكل!
مكاتخايلش نفسها غاتخرج عندو هاكا حيت بانت مثييرة بواحد الشكل لا يصدق فحالا غاتقوليه اجي احبي كوييني بالعلاالي، بسرعة دارت تهز كسوتها بانتلها هي اللي تنفعها و لكن للاسف هي فاش دخلات نسات ماسداتش الباب بالساروت، تحل عليها و دخل يشوفها مالها تعطلات، مع الدخلة مع تكوانسا فبلاصتو و عينيه ذبالو فيها بنظرة مكاتبشرش بالخيير
شافت فيه كاتصرط فريقها و همسات بخفوت
رقية: ب باقي غانلبس الكسوة ديالي، غير خروووج
ناصر: (قرب عندها و هو كايحرك راسو بالنفي) دخول الحمام ماشي بحال خروجو اعروستي
بغات تخليه و تمشي تخرج و هو يجرهاليه بالجهد و خشا وجهه فرقبتها باسها بوسة، بورشاتها و وقفات الزغب فراسها
رقية: اننننن
ناصر: اجي غانعسو و لكن النعاس فيه و فيه (هزها بين يديه تا فركلاتليه و هي كاضحك و خرج بيها للفراش مباشرة، حطها و حط يديه على ديك الشبكة دالبينوار كايحيدها و عينيه كايشوفو فجسدها بنظرة منتشية مشتهية) احححح على رزقي شحال كايشهي
رقية: ن ناصر بلاااتي، تشوووف م ماتقصحشي معاايااا
ناصر: مانضمنكش أ 7obi
بدات ترجف حاسة بالخلعة و شافت فالضواو و هو تقابل مع صدرها بعينيه
رقية: و و و واطفي الضااااو
ناصر: (طلع لداك الفم اللي مابغاش يسكت و لجمو بقبلة ساخنة خلاتها تزير بقبضتها على الفراش تحتها و همسليها بخفوت و هو كايبوسها) خليني نشوف و نمتع عيني، ماتحرمينيش من هاد المناظر الطبيعية
تراجع للخلف و شاف فحناكها الحمرين، نزل عندهم كايبوس فيهم تا هوما و بقا نازل معاها لفمها و رقبتها و انغمس معاها فبحر لذييذ من القبلات و الشهوات، انسجمو اجسادهم و انصهرو مع بعضهم فوق داك السرير اللي شهد على ليلتهم الاولى، ليلة من احسن الليالي تقدر تعيشها رقية فحياتها كولها، حيت هادي اول ليلة ليها معاه و اول مرة غايقربلها فحياته كاملة شي راجل بهاد الطريقة هادي
عنقاته بيديها و هي صهدانة كاتبادلو قبلات مبتدأة بفمها و كاتلوى بين يديه حاسة بالسخفة و الشحفة و السخونية طلعات معاها من صبعها الصغير، تأوهات كاتعواج معاه و هي كاتحسو كايجرلها السترينگ بسنانو تا هبطو و انغمس تحتها بحركات خلاوها تصرخ باسمه بعذووبة صوتها الرقييق
تا دقت سااعة الحسم و هو يتراجع للخلف اول ماحسها مزيرة بطريقة غير عادية و حس براسو ضرب فشي حاجة
شاف فيها عاقد حواجبه و همسلها بنبرة صوت مسكرة و مثملة بالشهوة
ناصر: شنو هذا؟ باقا فييغج أقلبي؟
تبسمات و حركاتليه راسها بالايجاب، خلاتو يتحمس اكثر و ضم جسدها ليه أكثر كايقبل فصدرها و رقبتها و اي بلاصة تحط وجهه عليها حيت حس بخوفها و تكنزيزها
رخااها معاه بلمساته و حركاته و فعوض ماكان ناوي يدوز معاها ليلة طوييلة بأشواط اضافية، ختار انه فقط يفض البكارة و يلعب معاها شوية باش ماتقصحش بزاف تا تعود عليه
داكشي اللي دارو، حسسها بنفسها امييرة، خاف عليها و كل شوية كايسول فيها واش كاتقصحي تا عنقاته بقوة اول ماحساته وصل لداخل كاامل، تنهد تنهيدة عمييقة و همسلها فوذنها و هو كاينهج
ناصر: شاد راسي بالسييف امصورية
عضات على رقبته عضة خجولة خلاته يزأر برغبة و كملو ليلتهم الاولى بمشاعر اكبر منهم، ليلة خلات بصمتها فعقله حيت عطاتليه مفاجأة اللي مكانش متوقعها و تا هي عاشتها معاه بجوارحها كولها و متأكدة انها مغاتندمش عليها، حيت عاشتها مع واحد فحال ناصر، راجل بكل ما للكلمة من معنى!
________________________________
جا الصباح عليهم مخشيين فبعض، او بالاحرى هو خاشيها فيه فحالا خايفها تهرب، يديه و رجليه محاوطينها و هي غارقة فنعاسها جنبه، حل عينيه بسباب اشعة الشمس الداخلة من الشرفة و ضربات فعينيه
تبسم اول ماحس بيها بين يديه، عاريين فوق داك السرير ، تأمل فيها لدقائق و هي بين يديه مرخية .. ناعسة نعمق و ياااه على النعيسة ديالها شحال خلاتو يبغي يفيقها و يكملو على مابداو البارح
ضمها ليه من جديد و حدر لرقبتها كايبوس فيها ب رغبة و هي مرخية فنعاسها، تا تخشع اكثر و ماقدرش يشد نفسه مزال، حلات عينيها مخلوعة اول ماحسات بيديه كايعجنو فصدرها بين يديه و وجهه كاياكل فرقبتها
شافت فيه و تأوهات مع الفيقة ديالها بصوت محلون
رقية: نااصر احححح اواعدي الصباااح هذا
ناصر: (شاف فيها بعيون معسلين و جرهاليه اكثر عينيه فعينيها تا حسات بنفسها تخضخضات و خرجات فيه عيونها متوجعة) الصباح بحلاوتو امصورية
كانت لحضة مثيرة كاتعيشها معاه، آهاتها المبحوحة ببحة الصباح تسمعو بصدى عالي، استسلمات ليه و هي كاضحك و تا هو ماكتفاش بوضعية وحدة، داك الفراش تشقلب و وسايدو طاحو للارض .. خلاها تعيش احساس لاول مرة فحياتها و هو احساس النشوة و اللذة الجنسية و الوجع مخلط معاها
مابرد تا بدات كاترغب فيه حاسة بتحتها كايوزوز، ماخلاهاش تنوض تا وصل لقمة نشوته داااخلها للمرة الثانية هاد الصبااح
خلاها كتنهج و تنفس بقوة كاترتاح، و تا هو ناض من جنبها و تحرك للحمام كايضحك على السخفة اللي سخفها و خلاها كتلتقط انفاسها بالزز
___________________________________
ماخرجو من داك البيت تا وصلات الثلاثة دالعشية بعدما سالا الدوش ديالو و تبعاتو تا هي دوشات موراه، رجعات لبسات كسوتها دالبارح و هي مزنگة و خذوذها غايطرطقو، دارت فوطة صحية و المشية ديالها كانت شبه عوجة حيت راه سالالها الطااقة كولها من البارح لليوم، الطاقة اللي من صغرها و هي تجمع فيها سالاهالها فليلة
صاوبات مكياج خفيف و خرجات معاه للريسطو ديال الاوتيل يتغداو حيت الفطور دوزوه و فطرو ببعضهم هههه
جلسو و هو معنقها كايبوس فخذوذها و جبهتها و يهز يدها لفمه كايبوس فيها و يسرق تا من فمها بوسات، تلفها معاه فديك الطبلة، هي فيها الجوع باغا تاكل و هو كايتخيلها هي طبقه الرئيسي، نوغشها تا بدات ترغب فيه عاد خلاها على خاطرها، وكلاتو معاها كاضحك و هو سايح معاها فعالمهم غير هو وياها و همسليها فوذنها بخفوت
ناصر: عرفتي كيفاش تشهيتك أمصورية؟
ضرباتو لصدره حشمانة
رقية: واناااصَر صافييي
ناصر: (باسها من كتفها كايضحك) امممم تشهيت تخلي فخاضك فيهم شوية دالزغب و تا يديك (شاف فعينيها و غمزها بانحراف) حيدتيهم البارح و لكن دابا مشهي نشوفهم فيك، عاارفك مزغبة من ديك الكريشة و الخط الرقيق اللي عندك تحت الصرة، نااري اش درتلك فيه البارح، غير غايصفى غانعاود نزرقو ثاني
بغات تشدها البكية و الضحكة مجموعين و هي كتحمر فيه
رقية: واصاافي
ناصر: (باسها من فمها بوسة معنفجة) اححح على الحلاااوة
ضرباته لصدره بقوة و همساتليه بخفوت اول مبانلها السيرفور جايبليهم الديسير و هو ماحشم ماجمع راسو
رقية: وااصافي اويلي غانموتلك هنايا
ناصر: (ضحك) لا بعيد الشر، مللي مامتيش البارح راك عمرك تموتي
شافت فيه بنظرة مخنزرة تا خلاتو يضحك عليها ضحكة عاالية مسموعة و قرصها فجنبها تا قالت آح بالجهد
ناصر: (تنهد بعمق ، شاف فجنابه الدنيا خاوية ، كاين ناس قلاااال و لكن بعااد عليهم هوما اصلا جاو مخبيين فالجلسة ديالهم، همسلها بنبرة جادة) صافي دابا جنيتي على راسك (شاف فالگلاص اللي جابليهم السيرفور ، هز منه و دوزولها من شفايفها تا لرقبتها) مغانمشيو تا ناكل لاگلاص ديالي
رقية: (شهقات مصدومة) اواااااعديييييي يانااااا
ناصر: (دوز لسانو مع داك الگلاص) احححح طربيني المصورية ديالي، تشهيتليك كوية فراس الجبل
رقية: (خبطاتو لصدرو) مقاااازدرررر
ناصر: شششش دابا، سكتي و خليني ناكل (مصها فرقبتها مصة خلاتها تغوت غوتة مقح**ة تا شافو فيهم شي ناس بعااد و هو يسدلها فمها بيده و همسلها) والغوتة بغيت نسمعها غير انا ، نديرليك دابا شي واحد خفيف بمود صيلونص أ 7obi غوتي ولكن ماتسمعيش للطبلة اللي قدامنا هههههه
ماخرجو من داك الريسطو تا كلاها ماكلة بالبوسان، ماتعمقش معاها بزاف و لكن فنفس الوقت ماكرهش لو كان تكاها تما
ركبو فالطموبيل و هي تهز تليفونها بابتسامة دخلات كاتشوف التصاور ديالهم صيفطاتهوملها سحر
ناصر: حطيها ولكن مايبان لا وجهك لا وجهي! براكة غير تصاورك اللي مسحتيهم باقيين كايدورو عند عباد الله، قلتهاليك داك النهار و مسحتي تصاورك و رديتي داك الكونط بريفي، نتمنى يبقى هاكاك، ماعندهوم مايديرو بتصاورك يشوفوهم اصلا
رقية: هانا اصلا مانبغيشي يشوفوك تا تينا و انا يضربوني بالعين، صافي غاطيتوم بستيكرز
ناصر: مزيان و الله يكمل علينا بالخير اراحتي
تبسمات بخجل و شدات فيده صورات يديهم مشابكين و تا هي بوسطاتها مبينة الخاتم ديالها و حطات معاها واحد الدعاء
تنهدات و تكات على كتفه و طلقات يديها للراديو كايتصنطو لأغنية "جيبلي شي مرا جبلية"
تصنطولها تا تسالات و هو ينطق كايضحك
ناصر: لا لا لا هاد الاغنية مامنهاش مللي مقالوش شي مصورية
تبسمات و تمتمات بهداوة
رقية: فيها غمارية
ناصر: مالني انا واخدك غمارية؟
ضحكات و حركات راسها بالنفي
رقية: لاء بني مصور
ناصر: دابا غاندوزك للدار تجمعي حوايجك و تجي؟
رقية: (وسعات فيه عينيها) اويييلي من نيتك، لاء خالي دابا تا يدوز العرس مابقاتلوشي بزاف غير عشريام!
رقية: (بعبوس) انا راه هاد الليلة اللي دوزناها تسيقلا ماما الخبار تعلقني من تحتي و زيد عليها راه عندها قاعيدة خاص نتبعوها
ناصر: (شاف فيها بجدية) و انتي ماتقوليش كولشي كايطرا بيناتنا ليهوم!!
رقية: (حركات راسها بالنفي) لاء واش من نيتك، انا عارفة شنو كايتقال و شنو لاء
ناصر: غتاخذي الحوايج و نمشيو؟ يلاه نسافرو ندوزو للشاون و اصيلة
رقية: ازايلا كنت باااغا نمشي ليلا كاتحمقني
ناصر: ايوا صافي، يلاه غانمشيو
رقية: ولكن العرس باقيلي بزاااف دالحاجات نوجدوووم
ناصر: (تنهد من نبرة صوتها اللي كادوي بيها كاتخليه يحماق عليها خصوصا لهجتها الشمالية الملوية) شوفي غاتعطي الفلوس لخواتاتك و اللي بغيتيها دوي معاهم ها التليفون يصورولك و ديري كولشي (شاف فيها بجدية) راه مامفاكش غير بلا ماتحاولي
تبسمات و تمتمات بنبرة خافتة كادور فعينيها
رقية: واخا امممم مللي نجيو خاصني ندوز عند ماماك و خوتك باش نسلم عليهم (تنهدات) الايامات اللي فاتو مع التوجاد للعرس گاااع مامشيت عندوم و تا هوما ماعرطونيشي ولا شي حاجة مجابتاشي الفرصة نتجمع معاهم
ناصر: (عقد حواجبه كايشوف فالطريق بجدية) غانقوليك واحد الهضرة و ديريها حلقة فوذنيك ارقية، انا مي قبيحة نقولهاليك من دابا، لا ماعرضاتكش ماتمشيش عندها من اللخر ، ماعنديش انتي شايطة عليا عارف لا مشيتي عندهم بلا عراضة غاينوضو يخشيوليك شي هضرة تنوضي انتي مقلقة و نصدق انا واحل بيناتكم، اللي نقوليك هو خلي التيقار بينكم، انا عارفهم كولهم اش كايسواو و عارفك تا انتي بخبيزتك مابغيكمش دابزو و لا ينوض شي مشكل يخليني نتسيف
تبسم بهداوة و شاف فيها، هز يدها باسهالها بهمق و قال بابتسامة
ناصر: ماتفكريش فحتى حاجة دابا، اهم حاجة انك معايا، مكايهمني انا تا حد اصلا و ماتبقايش تفكري بزاف راه التفكير بزاف كايشيب
تبسمات بخجل و تكات براسها على كتفه ، سدات الموضوع مابغاتش تعمق فيه حيت عرفاتو تا هو بغا يسدو، بدات كاتقلب فالأغاني و تغني معاهم ممزكين فالطريق، تا وصلها للدار
نزلات بعدما خدا منها بزاااف دالبوسات خلاها تهرب منو كاضحك، طلعات لفوق لقااتهم فايقين عاد كايتغداو، جلسات تاكل معاهم تا هي حيت ماكلاتش براحتها قبايلة، سالات و شافت فمها حشمانة و مها تا هي كتشوف فيها بنص عين
سحر: (فرنسات و تمتمات) هههههه قولتالكم مايفلتاشي، ها هو ماسخاشي يطلقالك دابا، تجبرو وصلا لهنايا بالزز، السيد مزرووووب و باغي مراتو، تعرفوها غير مللي قرب الموعد دالعقد ههههه
رقية: واتينا باااقا حلفاانة فيييك (ناضت ليها و شداتها من شعرها) شنيي ديك الشووهة عملتيلي البااارااح
سحر: (كضحك) واشعااندك عملت فييك خيير اما يماك قاتلي نجماعلك بيجامة طوييلة، شعندك عزيزاه غاتمشي تبات قودامو ولاا؟
دخلات و هي كاضحك للبيت، وجدات جوج لبسات تبدل بيهم و تا واحد الكسيوة دالدار مع شورط و ديباردور دالساطان و دوبياسات، ختارت احسن ماعندها و تحركات للكريمات تا هوما
وجدات اشنو تلبس و صاوبات شعرها بوكلي، لبسات حويجاتها و ماكثراتش بزاف الماكياج، دارت ذهبها مع الخلخال درجليها و هزات تا خاتمو خباتو بين حوايجها
وصلات السبعة دالعشية و هو يبدا يصوني عليها، خرجات لعندو تا للسبعة و نص كاتحماق تشوجرو فالزنقة واخا كاتكون مسااالية كاتخليه يساين فيها و يحسب الدقايق فبعادها
دخلات للطموبيل مبتاسمة ريحتها سابقاها و باستو فخذه
رقية: تعطَلت عليك؟
شاف فيها بنظرة زهوااانية طلعها و نزلها مزيااان، كاتعجبو حيت ديما مهلية فراسها و فنفس الوقت ماشي بطريقة معيقة، شد فخصلات شعرها البوكلي اول مرة تصاوبو بهاد الطريقة معاه و قربوليه باسو بين يديه و استنشق رائحته بعمق
ناصر: هاد السالف خلا عقلي تاالف
رقية: (ضحكات) تبارك الله على سيدي الشاااعر ههههه
ناصر: (عنقها و زير عليها) احححح غا ربعة دالساعات و توحشتك
رقية: هههههه دابا مللي غانعملو العرس ماتبقاشي تخليني نبات مع ماما شي مرات؟
ناصر: (عقد فيها حواجبه) اشمن تباتي اختي؟ من دابا كاتفكري فالمباتة مع مك تا دوزي عندي شي عشر سنين بعدا و نشبع منك
رقية: (شافت فيه بدلع) و غاتشباع مني؟
ناصر: (حمقاتو بكلامها و نبرتها الدلوعة، باسها ففمها مجيفها من عنقها) انتي اللي عمرني نشبع منك (سف ريقها و ميل راسو معاها و انسجمات معاه بدورها فقبلة طويييلة كتعنق فيه و تحاول تبوسو فحال اللي كايبوسها و لكن ماقداتش عليه تا قفزات بين يديه اول ما سمعو الدقان فالزاجة قدامهم)
دارت تشوف شكون بانلها رضوان مع الزاجة كانت هابطة شوية كانو كايبانو للغادي و الجاي كي كايتشلقمو، تزنگات و تخشات فراسها و هو نزل ديك الزاجة اكثر و تبسم لرضوان
ناصر: لاباس الخاوا!
رضوان: لاباس اخاي ديالي، فين ماشين ولا رجعتيها؟
ناصر: لا راه غانسافرو واحد اليوماين
رضوان: (حرك راسو بالايجاب و شاف فيها بنص عين) ااه واخا، تهلا و ردو البال فالطريق، بسلامة افنيكيشة
تبسم و قرص خذها و هي غاطرطق بالخجل تبسماتليه
رقية: بسلامة الحبيب ديالي (شدات يدو من محبتها فيه باستهاليه)
تبسم بدوره و تحدر باس جبهتها
رضوان: طريق السلامة
تبسمليه ناصر بهداوة توادعو و تحركو من تما غير بعدو شافت فيه زرقا بالثوثر
ناصر: واصافي حمدي الله شافك غير كاتباسي ماشافكش و انتي طايرة مع السحاب
خنزرات فيه و مزادتش جاوباتو حيت عارفاه هو و التقزدير عشران، هزات تليفونها كاضيع بيه الوقت، بدات كاتصور معاه و ضحك و دلع عليه، تا داز من جنب ماكدو، نزل و خدا مايتعشاو، و رجع كملو الطريق غاديين للشاون هي اللولة و الليل طايح
بقات كاتلعب فتليفونها تا شداتها الدوخة و تكات كااتشوف فالطريق، تا وصلو و هي تنزل هي اللولة كاتكسل، حبس جنب واحد الاوتيل جا فواحد الدرب كامل شيبي ، دخلو بالبالز ديالهم و فالدخلة تبسمات و شافت فيه بهمس
ناصر: (تبسم و انقض عليها شدها) اجي نوريك الواد انتي النهار كولو وانا جامعليك
رقية: الاء الاااء بلااتي ، خاليني نشوف البييت
ناصر: (جرها للفراش كيضحك) اجي غانوريهليك برؤية HD
قهقهات قهقهة محلونة كاتلوى ليه و هو كايشوف فيها منغم بمنظرها بديك الشاشية و المنديل، ماسخاش يحيدهوملها و فعلا مدارهاش، تعذب معاها كايعريها و هي كاتلوى معاها و دور عينيها
رقية: بلاتي نحيد هاد المنديل
ناصر: (ضرب يدها) حيدي يديك انا عارف شغلي
رقية: اواعدي شو الشاشية معنكشاني بلاتي نحيدا هي
ناصر: (شاف فيها مخنزر و ناض من فوقها بشوية، حيد التيشرت اللي لابس و شدلها دوك اليدين ربطهم مع الحديدة دالفراش بداك التيشرت) رصاي دابا و خليني نعرف شغلي
بدات كاضحك و تلوى و تهر بقبلاته و لمساته الساخنة اللي خلاوها تبدا تسيحليه و ترخااات، خلاتو شبع فيها بوسان .. تا بقات فاللخر غير بديك الشاشية و داك المنديل قدامو، حيدلها گاع حوايجها و يلاه هبط ناوي يبوسها فصدرها عقد حواجبه من الجرحة اللي عندها تما و قاصها بصبعو تا قفزات
رقية: اححح
ناصر: اش هادشي غير الصباح مكانتش؟
رقية: اممم ماشي شي حاجة
ناصر: (بجدية) لا شي حاجة، اش هادشي شكون ضربك؟
رقية: (تزنگات) تا وااحييد راه كنت غير كنلعب مع سحر و أداتني ماشي بلعاني عادي هادشي كيوقع...
ناض من فوقها مخنزر و تحرك من جنبها و هي كاتشوف فيه معارفة اشنو غايدير، مشا لتليفونو هزو و بانلها كايدير اتصال و هي مربوطاليه تما مع الفراش كادور فعينيها تا سمعاتو كايدوي مع سحر و هي تخرج عينيها فيه
ناصر: الو ختي سحر لاباس عليك؟ اممم مزيان، صونيت عليك نقوليك بقاي تعرفي الخطرة الجاية كي كتلعبي مع رقية، ماشي معقول ديك الضربة اللي فيها كاملة! (بصرامة) اه قالتلي كنتو غير كضحكو و لكن بقاي تعرفي راسك شكاديري، نخليك دابا تصبحي على خير!
قطع معاها و شاف فيها لقاها مصدومة فيه مامستوعباش انه ضار فختها ديك الضورة و صبنها غير بالفن، تلاح جنبها و حط يده على ديك الخبشة كايصوط
شافت فيه مبورشة و مصدومة و مصمكة و مزنگة، ماعرفات اشنو تقوليه بقات كاتحرك غير راسها مرة بالايجاب مرة بالنفي تا رجع من جديد انغمس معاها بقبلات لذيذة و غرقو من جديد بجوجهم فبحر المتعة و الحب و الرغبات و گاع داكشي كايديرو و هي مزالها بالشاشية و المنديل اللي تشهاها فيهم و حمقاتو بييهم
ناض من جنبها مبسم بعدما سخفها من جديد و خلاها ناعسة عاطياه بالجنب، دوش دوش خفيف و رجع عندها هزها كايضحك
دخلها بالزز منها لداك الدوش و سد وراهم الباب و هو كايتوعدلها بالخييير جاي
___________________________________
فاقت فالصباح شعرها مزال فازگ من الدوش دالليل، كان نااعس على كرشه و وجهه كايشوف للجهة لوخرى و هي ناعساليه فوق ضهره مشعبطة فيه، ضحكات لديك الوضعية اللي ناعسين فيها و هزات تليفونها كاتصور فوقه و هوما فداك الوضع
تحركات من مكانها و مشات من جنبه بعدما شبعات تصاور، شدات تليفونها كاتلعب فيه و هي غير بشورط و ديباردور ساطان فالشيبي ، محطوط فوق نعومة بشرتها و الشعر راداه للجنب و هو مافازگ ماناشف كايبان مبوكلي شوية .. جالسة فوق واحد الفوطوي صغير جنب الفراش
دخلات للواتساب لقات ناس مباركينلها زواجها و ختها تا هي داخلة سمعاتهوملها على الدورة اللي دار فيها ناصر البارح بقات كاضحك و دخلات للانستغرام
مشات كادور بين الصور شوية دخلات لبلاصة الميساجات
عقدات حواجبها بنظرة جادة اول مالمحات بروفايل جوديا مصيفطالها ميساج
دخلاتليه و هي مخنزرة و بانتلها مكومونطيالها على السطوري اللي حطات البارح د عقد قيرانهم
"ماتفرحيش بزاف، سبع ايام الباكور دابا دوز و يبدلك فحال اللي دار معايا انا، دوزنا تسع سنييين و بدلني"
فالثاني اللي حطات يديهم مشابكين كتباتلها
"سوليه قوليليه اش مخبي عليك، راه كذب عليك كذبة كبر من اللولة فاش قاليك مامزوجش ههههه"
عقدات حواجبها بنرفزة، و فنفس الوقت مابغاتش تحط كلامها فراسها باش ماضيعش اياماتهم الزوينة مع بعض، عارفاها مقروصة منها و اكيد غاتبغي دخلها الشك لراسها
تنهدات تنهيدة مسموعة و هي منرفزة و ناضت من مكانها كتمشي و تجي، هزات تليفونو اللي كان حاطو جنبه فوق الكوافوز، دارت الكود اللي حفضاتو بعدما شافتو كايديرو واحد المرة و مشات كاتقلبليه فالواتساب مع دخلاتليه عقدات حواجبها من الكونطاكط اللي كاتب عليه حرف "J" و كانت فيها صورة جوديا بوضعية مثيرة و مصيفطاليه شلا ميساجات بلا مايدخل ليهم
عقدات حواجبها و يلاه بغات تدخل تشوفهم سمعات صوته المبحوح نطق برخوة
ناصر: اش كاديري؟
شافت فيه مثوثرة و تبسمات بخفة حطاتليه التليفون
رقية: بغيت نبارطاجي الكونيكسيون، تقاداتلي
ناصر: انا نطلقهاليك، (تقاد فالنعسة و بارطاجا معاها و هي كاتشوف فيه بنص عين، بدا كايخربق فتليفونو)
دخل للواتساب و لمح الميساحات اللي مصيفطاليه جوديا، عقد حواجبه اول مادخل و بانوليه صور و فيديو ليها مصورة قبالت المراية لابسة كولون و سوتيانات بوضعية مثيرة مخرجة فيها مؤخرتها و زعما بغات تبان مصوراليه كرشها و تحت منهم ميساج
"ولدنا كايكبر نهار على نهار و هو محتاجك بزاف احبيبي ❤️"
عقد حواجبه و شاف فرقية بنص عين، بانتليه مغوبشة و ماشي على برجها، ناض جنبها لابس بوكسر مطرطق عليه و تحنى عندها باسها من فمها
ناصر: وجدي راسك نفطرو لتحت
تبعاتو بعينيها مخنزرة، تا دخل للدوش و هي طير على تليفونو، هزاتو و دخلات للواتساب، غير دخلات مالقاتش الكونفيرصاصيون اللي كانت تمسحات، عقدات حواجبها بنرفزة و هزات عينيها فالدوش كتمتم بحيرة و شك
رقية: شنو مخبع عليا اناصر شنووو
خرجو من البيت و هي مبدلة و قالبة سيفتها، باينة فيها فحالا شافت شي حاجة ماعجباتهاش، عقد حواجبه كايشوف فيها كي مقلوبة و زير عليها فوسط حضنه
سكتات تا هي مادواتش تا خرجو من الاوتيل و تمشاو مبعدين على الطموبيل، غايدورو على رجليهم، مشاو كايتساراو فأزقة الشاون الزرقاء، و هي بالها غير مع ميساجات جوديا ليها، منرفزة و حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك خصوصا بعدما مسح الميساجات قبل ماتشوفهم
تنهدات بلا ماتحس و هوما داخلين لواحد الكافي زرقا كاملة و ديكورها جبلي، جلسو فالطيراسة و طلب فطور مشكل و شاف فيها بجدية
ناصر: لا بيك شي حاجة! مالك أرقية؟
رقية: (بعبوس) اففف قوتلك والو شعاندك
شاف فيها بجدية و سكت ، هزات تليفونها كاتلعب فيه و طالعالها قنديشة للراس، بقات كاتخربق فالتليفون تا جرو من يدها و حطو
ناصر: خلي التليفون و شوفي فيا
رقية: (عقداتهم فيه و دوات بالنهضة) واش غانبقى غير مقابلاااك ولا شنييي؟ مانشوفشي واش صيفطولي فالدار ولا مشوشين عليا
ناصر: (عقد حواجبه بدوره) رقية عرفي راسك كي كادوي معايا!
صاطت انفاسها بغضب و شافت للجنب بلا مادوي معاه، و تا هو تنفخ عليها ماعندوش مع التهنصير و بنادم يتقلب عليه على غفلة بلا مايعطيه سبب!!
جابولهم داك الفطور عمرو الطبلة و هوما ماكلاوش غير ذاقو، ناضت بعدما سالات و تمتمات بجدية
رقية: نمشيو حسن واقيلا؟
ناض تا هو عاقدهم و مادواش، حدو خلص و تحركو من تما ، مشاو جنب بعضهم تا وصلو للوتيل و هو يمدلها الساروت دالبيت
ناصر: دخلي للبيت ارتاحي
رقية: (شافت فيه بجدية) و تينا؟
ناصر: انا غانمشي عند واحد صاحبي شوية و نجي
خلاها و مشا بقات كاتقلا فبلاصتها و شداتها البكية و هي راجعة للغرفة كتمتم بغبينة
تلاحت فوق الفراش كتبكي و تنخصص و فعلا ميساجات جوديا ليها لعبو فنفسيتها و اثرو عليها واخا قالت مغاتخليهاش تأثر فيها
دوزات نهارها كولو فالبيت و هو مارجعش تا لليل، كانت جالسة هازة التليفون غير دخل شافت فيه مخنزرة، اما هو دخل فيدو العشا من برا ماشي دالاوتيل و حطو فطبلة قريبالها
ناصر: تغديتي؟
تجاهلاتو مجاوباتوش و عقدات حواجبها بصمت تا تأفأف بنرفزة و مشا دخل للحمام زدح وراه الباب، خلاها كاتنگر مغددة
رقية: تغااديييتيي، باش غانتغدا بالسممممم تفو ، علاش تانا ماجا معاه لهنايا هو خرج النهار كامل مخليني هنااايا
بدات كاتمسح دموعها بالحس و شافت جيهت داك العشا، واخا مابغاتش تنوض تاكلو و لكن الجوع كاا •فر و هي من الفطور اللي ماشبعاتش منو اصلا ماكلات، ناضت و حلات داكشي .. لقاتو جابليها شلاضة مشكلة مع صوبة دالحوت و واحد الطبق د ستيك اللحم مشوي .. كانت كل حاجة فعلبة خاصة و باقي سخاان و فيهم لاصوص ، مع كوكا .. بدات كاتاكل تا سالات كووولشي و رجعات للفراش .. نعسات عاطية بالضهر لجيهتو و تغطات كاملة و هي فگعانة
تا هو خرج من الدوش مدوش، لبس شورط قصير و جا تلاح حداها عطاها بالضهر تا هو و نعس و هادي هي اول مخاصمة بيناتهم و اول ليلة نعسو و هوما عاطيين بالضهر لبعضهم
في صباح اليوم التالي، حل عينيه على صوت الزديح دالحوايج و السري ديال الباليزة كاتسد، هز راسو فيها بانتليه لابسة حوايجها و موجدة فاليزتها و وقفات دايرة يديها على جنابها كاتشوف فيه
عطاها بالضهر بلا مايدوي و تا هي سكتات و جلسات فوق الفوطوي حاضياه تا ناض على غفلة و شاف فيها مخرج عينيه
ناصر: مااااالك على الصباااح ثاني صابحة مقلوبة الباارح و اليوووم، ياااك لاباااس اش درناااليييك؟
رقية: (بدات كاترعد و هي كتشوفو كايغوت عليها، عطاتو بالجنب و غطات وجهها بيديها كتبكي)
شافها كادمع و هو يزدح واحد الطبلة برجلو تا تشتت داكشي اللي فوقها من العشا دالبارح
ناصر: بالناااقص منها تساافيرة النيييت
تحرك للحمام و هي تكمشات فبعضها اكثر كاتشهق و تنخصص بالبكااا، خرج مدوش الفوار خارج من لحمه سخوون و مشا لصاكو كايجبد باش يبدل و هي سكتات من البكا كاتمسح فعينيها و تحاول تهدن نفسها تا شاف فيها و هي توقف هازة خنافرها فالسما و تمتمات بثقة فالنفس
رقية: مللي نرجعو فحالنا طلقني
شاف فيها مخنزر عاقدهم و هي كتشوف فيه ديك الشوفة متأكدة من قرارها، دور وجهه للجنب و بلا مايجاوبها هز فاليزتها و صاكو و خرج من البيت
نزل لتحت خلاها تابعاه تا هي منفخة و خاطرها ضياق عليها ، مشا للاستقبال خلص جلوسهم تما و خرجو للطموبيل
ركبات اللور و هو يشوف فيها بحدة
ناصر: تحررركي للقدااام ماالك راكبة مع طاكسييي ولا؟؟؟
رقية: لاء راكبة مع طليقي و انا صافي طلاعلي الزواج فراسي، رجاعني فحالي و نتفارقو كيفما طلاقينا النهار اللولي
ناصر: هاد التبرهييش كنتي درتيه مع داك المييخيي اللول اللي تزوجتي بيه، انا ماشي هو .. انا هو اللي عمرررك تحلمي نطلقك، مللي تزوجتك صافي غاتبقاي محسوووبة عليا و عمرك كووولووو (جرها من ذراعها و خشاها فالكرسي القدامي جنبه و زدح عليها الباب) واتزوج بنات الألفين يحمقووك فك*ك
ركب جنبها تا هو مخنزر و ديمارا، تحرك من تما و هي كتهزهز فرجليها و كاطلع فيها و تنزل هضرتو اللخرة اللي قال تا تمتمات و هي غاطرطق
رقية: لا مابغيتيشي بنات الالفين مشييي رجاااع مع ديك مراتك اللولانية، هي بعدا كبيييرة فحااالك ، اما تينا مايجيوشي معاك بنات الالفين
قلبات عليه وجهها و هو يضحك بلا مايحس على هاد الحوار المبرهش اللي غايدخلو فيه و نطق بجدية
ناصر: ايييه تا هذا نظر، نمشي نردها تا هي بعدا شاربة عقلها و اذا تنفخات عليا كاتقولي السبب ماشي منها لراسها كتنوض تنگر على والو
رقية: (شافت فيه بواااحد الشوفة حقووودة و بغضب غوتات فوجهه) وا الله يطليييكم ببعطيتكم يالشاارفييين اصلا ماتستاهلنيييشييي انا حسن منك و منااا تا هي و نستاااهل مااحسن منننك، اصلا غانتهنى منننك مللي نرجعو و تينا عمل مابغيتي، ضياعت معاك بزاااف من وقتي
ناصر: (ضحك ضحكة مسموعة تا شافت فيه مستغربة و هو يجرها عنده عنقها بقوة و باسها فخذها) دابا غا قولي مالك؟ اش عصبك أ السخفانة
رقية: (دفعاتو من عليها مغددة) بعد مني مشي مشييي عندا هي تنفعك
ناصر: انتي اللي نافعاني العمر ديالي، مكاين من غيرك
رقية: (هزات كتافها بدلع) اممم اه باينة عليها خليتيني بوحدييتي ماجيتيشي عندي و ماحزرتينيشي فالليل و فالصباح غوتي علياا، صاافي دابا مابقيتيشي كاتبغيني
ناصر: امممم و شكون تنفخ و تنهصر عليا فاللول؟ عييت نسولك مالك ماقلتيش مشيت بدلت ساعة بأخرى و شفت واحد الارض هنا عجباتني و شريتها
رقية: امممم و مافكرتيشي فيا واش تغديت ولا بقيت بالجووع، ماصونيتي ماوالو
ناصر: (تنهد) ماعرفتش مالك على داكشي خليتك على راحتك
رقية: همممم انا اصلا تعصبت من هذا
دخلات للانستا و وراتو الميساجات اللي وصلوها و هي معبسة
رقية: شوووف شنو قاتلي
قرا داكشي و هو مخنزر عاقد حواجبه و هي كتشوف فيه كتحاول تعرف فاش كايفكر ، عض شنوفتو السفلية بقوة تا نطقات بخفوت و هداوة و فضول
ناصر: (شاف فيها بجدية) والو! هي بغات تجبد المشاكيل بيناتنا و ها هي نجحات، شوفي كي تصرفتي و شنو طرا البارح، (عقد فيها حواجبه و نطق بتحذير) ماتبقايش تعاوديها و تسكتي على فحال هادشي و شوفي (دخل لكونطها بلوكاهالها من الانستا) هادي غاتبلوكيييها و ماتعاوديش تفكري فيها
تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بعبوس
رقية: بلوكيها تا تينا ا انا شوفتا صيفطاتلك شي حاجة فالوتساب و لكن مسحتي الميساجات قبل مانشوفوم
ناصر: (عقد حواجبه و شاف فيها بجدية) كاتقلبي فتليفوني؟
رقية: واغيرر
قاطعها بجدية
ناصر: آاااخر مرة أرقية، انا عمرني نقلب وراك تا انتي آخر مرة ديريها، خاص تكون بيناتنا الثقة، اذا مكانتش راه علاقتنا مغاتكون عندها تا معنى، كيفما انا ثايق انتي ديالي بوحدي و مغاتشوفي فحد من غيري تا انتي خاصك تكوني متأكدة من هادشي و انا مابقيتش كانفكر فيها تا مجرد تفكير، هاديك ماضي و داز و هادي آخر مرة نبغي نعاود ندويو عليها!
صرطات ريقها بصعوبة و حركاتليه راسها بالايجاب و هي حشمانة من كلامه، شافت فيه مرة اخرى و هو يأكد عليها بعينيه
رقية: صافي فهامتك
ناصر: تا لا صيفطاتلي راها غير كاتسول على ولدها
رقية: صافي واخا
ناصر: واجي دابا غانتفاهمو مزيااان على الفگعة و ديك طلقني، نوريك الطلاق كي كايكون؟
حبس الطموبيل جنب الطريق و هي تشوف فيه مصدومة
رقية: اويلي شغاتعمااااال
ناصر: انا نوريك شغانعماااال
جرهاليه كايضحك، جلسها فوقه و جمع خصلات شعرها وسط قبضته و لصقها معاه كياكل فيها وسط داك الضيق دالطموبيل، تا بدات كاتنقزليه و تولول وسط القبلة اللي جامعاهم، عرفاتو نواااا يحفر البير و بدات تفركليه باغا تفلت و لكنه ماخلالهاش الفرصة تا كان غرقها معاه و غرق معاها تا هو هبطلها داك السروال و طلعو معاها تا لزداگاداگ و فمو مخشي فرقبتها كايمص فيها بعمق، ردو ديك الطموبيل كاتزعزع وسط الطريق الخاوية و اصلا مكانوش كايبانو كاتبان غالطموبيل كتزعزع باين المعنى ههه
كانو هوما عايشين اللحضة مدايينهاش فالعالم و خصوصا هو اللي عاد طلعاتليه التمزيكة و شعل الراديو على اغنية "أراولي زين الجبل" و الطموبيل كاتزعزع بيهم تما و هو كايتمتم بنشوة و شهوة و يديه كايعبزو فمؤخرتها و يصرفقهالها
ناصر: طلعي و هبطي ازين الجبل مزياااان قبل مانجيبلك الغيطة و الطبل
رقية: (بخفوت عنكشها و ملاقياش راحتها فالحركة) ايييي
ناصر: (شقلبها للكراسة اللورانيين و تمتم و هو كايقلع سروالو كامل و تلاح موراها) اجي نديرلك علاش تقولي اي مزياااان، غاتزيدي عليها تا أحح (ضحك و شد فرجليها اللي لبساتليهم الخلخال و خاتمه و مصلها داك الصبع دالخاتم تا طلقاتها بديك اح ملوية و مسهووووتة) اليوم ناكلك، غنااااكلك أ كراميلا ديالي
النهار كملوه فأصيلا كيفما خططو، مابغاش يضيع عليهم هاد التسافيرة بسباب المشكل اللي طرا و تا هو عرفلها الكوود ديالها و عرف كيفاش يراضيها، خلاها متبعاه فأي حاجة كايديرها، دارو اصيلا كاملة و شافو بلايصها السياحية اللي كانت باغا تزورهم، تغداو و تعشاو تما و شدو اوتيل باتو تما و فالصباح فاقو بكري رجعو فحالهم حيت خرجات لناصر تسافيرة أخرى على غفلة
حبس بيها جنب باب دارهم و شدلها فيدها
ناصر: غانتوحشك
رقية: (تنهدات بعبوس) تانا
ناصر: ماتخافيش بعد غدا غانرجع، خاص ضروري نمشي لكازا داك الجيرون بقا كايخور فديك القهوة تا ولاو الناس يصونيو عليا من هنا و يتبراو، انا غانشوف فالكاميرات اللي طاري نمشي نفاريها معاهم و نجي
رقية: صافي يبقى بيناتنا التليفون الحبيب ديالي
ناصر: ردي البال لراسك (قربهاليه و باس جبهتها)
تبسمات و هزات يده تا هي ، قبلاتهاليه بالحب اللي هازاليه فقلبها و نزلات من الطموبيل، شيراتليه و دخلات للدار، طلعات فحالها و هي كتبسم على هاد اليوماين واشنو عاشو فيها!
عاشو الحب و الغرام و الخصام و تساراو و كولشي داروه، كاتحس براسها فحالا مكانتش عايشة قبل ماتعرفو، معاه عاشت شلا حوايج و ماحرمها من حتى حاجة بغاتها، ماعرفاتش لا كتاب عليها المكتاب و تحرمات منه شي نهار كي غاتعيش!
مباغاش تا تفكر مجرد تفكير فأنها تخسرو .. سلمات عليهم فالدار مبسمة وصلات لختها اللي تنفخات عليها فاللول بسباب الدورة اللي دار فيها ناصر تا لمن بعد عاد تطلقات معاها و عطاوها ملخص لداكشي اللي وصلوليه فالتوجاد للعرس. . سالات معاهم و شافت فالساعة كان باقي بكري، بدلات عليها و خرجات مشات للسونطر اللي مسجلة فيه، قرات ساعاتها و خدات الدروس لوخرى مع عند صحابها اللي معاها، موراها دازت للمدرسة دالبيرمي و فالطريق مللي كانت راجعة، بانتلها واحد اللبسة رجالية، تشهاتو فيها
تبسمات و دخلات فالبلاصة شراتها و هي كتخايلو لابسها، خرجات من المحل و رجعات فحالها للدار مسخسخة باغا غير تنعس و فعلا غير دخلات دوشات و نعسات ببينوارها دالدوش
لاغدليه عاد حلات عينيها على صوت سحر مادالها تليفونها و هي مخنزرة
شافت فيها مدوخة بالنعاس، خدات منها التليفون، شافت فيه كان الخط دايز، رجعات علات عينيها فسحر اللي خرجات من البيت و شافت فالتليفون و هي مزالها مضهشرة بالنعاس، ماحساتش براسها شكادير، تا قطعات عليه الخط و رجعات تنعس، تا رجعات دخلات عندها سحر بعدما تسناتها تعيطلها و تعطيها تليفونها و والو ماسمعاتلهاش الحس
دارت يديها فجنابها اول مبانتلها ناعسة، و قربات عندها كاتقلب على تليفونها، هزاتو و هي تشهق اول مبانلها صونا تقريبا 10 دالمرات و هي ناااعسة مجايبة للدنيا خبار
سحر: اوااعدي تقول عشر سنين مانعسات (حلات الخط على ناصر اللي عاود صونا عليها و نطقات باحترام) اخاي ناصر، اه راهيا ناعسة مابغاتشي تفيقلي مرة، غير خاليها تا تنوض على خاطرا و غاتجاوبك
قطعات معاه و شافت فيها كاضحك
سحر: هههه تينا اللي جا معاك النعاس، خليه هو كايحماق ههههه حمقة هاد ختي حمقة
خرجات من البيت و هي تقلب رقية للجهة الثانية كاتعوض نعاس يوماين اللي مانعساتهاش مقادة، تا وصلات الوحدة عاد فاقت مضهشرة فحالا شربات السيرو دالنعاس..ناضت فحال شي سكرانة مشات غسلات وجهها، توضات و صلات و رجعات مشات للكوزينة تهز فطورها
هزات متاكل و كلات و رجعات للبيت كاتمسح عينيها، تكات فبلاصتها و هزات تليفونها اللي طفالها البارح و بالعيا نسات مشارجاتوش، دارتو يتشارجا و مع برونشاتو و شعلاتو، طلعولها ميساجات دليزابيل ديالو
شهقات مصدومة و يلاه بغات تعاود تصوني عليه ، صونالها هو، بسرعة فتحات الخط و هي مثوثرة
رقية: الحبيب ديااالي
ناصر: (بغضب) الخراااا هذا ماشي حبيب ديالك
رقية: والله تا عييت و ماهزيتشي التليفون و طفالي
ناصر: اه و خلي واحد الحمااا •ر اسمه ناصر كايتشنشط و خاف عليك و گاع الافكار الخايبين طاحو فذماغه عليك تا مشيت كانعيط لمك و ختك يدوزوك ليا و انتي نااااعسة سارحة عجول لاخرى
رقية: امممم والله حتى جاتني واحد النعيسة حلووووة ماشاهيتكشي فيها ههههههه
ناصر: لقيت الدنيا مرونة هنا، القهوة راه مرة فالعام فين كانجيلها و السيد تپطرن و حس براسو معاهم، لقيتو هاز كريدي بسمية القهوة و مقضيها زهو مع السيرفورات هنا، جريت عليه و دابا كانقاد البلانات، بانلي مزال مطول شوية
رقية: (تنهدات بعبوس) تواحاااشتك
ناصر: امممم عليها جاوبتيني!
رقية: وا واللهيما عرافت شني وقاعلي ههههه
ناصر: راه بالخلعة كنت شاد الطريق جاي، قلت هذا آخر اتصال و لا ماجاوبتيش غانجي عندك
رقية: ولا كنتي جبرتيني غير ناعسة شني كنتي تعمل
ناصر: (بنبرة جادة سمعاتها) نضربليك واحد الجوج خفاف و نرجع اش غاندير
رقية: (قهقهات محشمة) هههه ناصاااار
ناصر: (تنهد و همسلها بنبرة حنونة مشتاقة) توحشتك
رقية: (تبسمات بخجل و جاوباته بنفس نبرته عاضة شنوفتها السفلية) تا انا
________________________________________
دازو يوماين اخرى عربنات فيهم الطريطور و العداية اللي غاتعدلها فالحناء، وزعو دعوات العرس و تقريبا كولشي واجد باقي خاص غير نهار العرس يوصل
ناضت اليوم خاسرة و حاسة بجنابها ضارينها، تأفأفات و هزات تليفونها عيطاتليه، صبحو على بعض و قطعات معاه، مشات هزات واحد الخلطات كاتصاوب وصفات ديال شي تبريمات غاديرهم فحمام العروسة، دازلها داك النهار و هي فالدار بكسيوة قصيرة دالدار و الشعر جامعاه بشوية نصه مرخي على كتافها و القصيصة نازلة على عينيها و كاتحرك من هادي لهادي كتوجد تا صونالها آپيل فيديو
جاوباتو و هي كتمشي و تجي قدام التليفون مبسمة
رقية: (بابتسامة) فاينك؟
ناصر: (تبسم) شاد الطريق (تنهد و هو كايشوفها كي كاتحرك كي شي فراشة قدامه) شكاديري؟
رقية: غانوجد شي تبريمات للحمام و بانتلي نعمل شي وحدة دابا و ندخل نسخن عطيماتي بشي دوتشا واااعرة و نخروج ننعس
ناصر: (تبسم و تمتم بجدية) شوية و غانوصل ماتنعسيش و وجدي راسك تمشي معايا
رقية: (بابتسامة) اليوما مانقدرشي
ناصر: (باستغراب) علاش؟
رقية: باقي عندي مانعمل و ماما غاتعمل الحلوة دالنقيش انوجدا معاها، مكاين تا واحيد مايمكنشي توحال فيها بواحدا و عاد العرس ديالي، يعني خاصني نهوز مسؤوليتو
ناصر: اهاه و شنو ندير انا دابا؟ ربعيام ماتشاوفنا و راجع موحشك احبيبة شوفي كي ديريلي
رقية: (تبسمات و غمزاتو) اصلا حاسة بليغيگل غاينزلو
ناصر: (صغر فيها عينيه و نتنهد بقلة صبر) انتي راه خاص اللي يشدك و يعصرك شي عصرةةةةة يخرجها منك و هاد الحد هو انااااا
رقية: (ضحكات بقهقهة) خاليك تواحشني تا لنهار العرس، مابقا والو و تدوز الليلة بالسر ديالا
ناصر: اهاه هاديك ليلتك الالة العيالات
رقية: غاتدوز مزيييونا
تبسم بخفة و نطق بحنية
ناصر: من هاد الناحية كوني هانية (غمزها) فاللخر ديالها راك مغاتنعسيش و نخرج منك هاد التشوجيرة اللي مشوجراني و هااانا فين كنعلمك
ضحكات ضحكة مسموعة و جلسات قدام التليفون بعدما سالات، هزاتو كاتشوف فيه و يدويو مدوزة معاه الوقت و الطريق ديالو تا وصل لطنجة و قطعو
______________________________
هكذا دوزو اسبوعهم فمكالمات و ابيل فيديو و ميساجات كايتوحشو فيهم بعضهم تا لنهار وصل وقت حمام العروسة، مشات مع العويتقات و البنات للحمام دالزنقة و هوما كايصليو على النبي، دخلوها و هي حشمانة، شدات طيابة بوحدها و تحمحمو تحمحيمة دالقلب، كانت البطلة ديالهم و دلعوها و دارولها خاطرها فاللي بغات
اليوما النيت دوشات من ليغيگل اللي جاوها فهاد السيمانة و بسبابها هربات من الملاقية مع ناصر فاص، ماخلاتوش يشوفها فخطرة طمعا فأنه يشتاق ليها، و فعلا توحشها و تا هي توحشاتو كثر من بزاف
خرجو من الحمام محيحات بيها و داوها للدار، النقاشة كانت واصلة، بدلات بسرعة حوايجها لبسات قفطان ابيض و سبنية د حياتي و نزلو عليها ليزار دالعرايس خبا وجهها، مع شربيل فرجليها و جلسات فالجليسة اللي جابتهالها النقاشة معاها
كانت وحدة من صحاباتها دارتليها دراجي زوينة فيها سميتها مع سمية ناصر صوراتها و نشراتها فالانستا و النقاشة بداتلها النقيش
دوزاتلها يديها و رجليها و الاغاني مطلوقين، تا وصلات العشية و دخلو عائلة العريس غير النسا، خوتو و ماماه و بنات من عندهم قربو عندها و تسالمات معاهم و رحبات بيهم
جلسو و هي وصات يعطيوهم احسن بلاصة و سرباولهم الحلوة و اتاي ، و كملو الليلة مع البنات فرحانين تا وصل وقت البوجا
خرجات هي لدار جيرانهم حيت مخاصش العروسة تخرج من دارهم فالبوجا، قادوها و ركبوها فالعمارية و داروها فوق العود و كايدورو بيها فالزنقة و يصليو على النبي رسول الله، تحت التعشاق و اغنية داها و داها ولاهيما خلاها و داتو و داتو ولاهيما خلاتو، داتو بفلوسو غدا تصبح تبوسو كملولها الدورة و نزلوها دايخة بقوة الدوران، نزلوها و الدقة المراكشية اللي دارتهم يضربولها دوروها بينهم و بداو يغنيولها تا جا رضوان و علقلهم ثلاثة دالزرقات و هزها بين يديه طلعها للدار و هي كاضحك و تفرطط برجليها العامرين حناني و البقية تابعينهم بالصلاة و السلام
رجعات كملات سهرتها مع البنات، تا شبعو قصارة و دفعولهم الدجاج المحمر فالعشا و صيفطوهم فحالهم فالطناش دالليل
تنهدات بتعب و هي متكية فوق فراشها كتفكر ان هادي آخر ليلة غاتنعسها هنا، شافت الحناني خرجو فيديها حمرين و وسعات ابتسامتها و هي كتخايل حياتها الزوجية مع حبيبها كي غاتكون، صونا عليها فديك اللحضة و تبسمات بخفة، هزات تليفونها و جاوباتو و هي فرحانة و قصرو ديك الليلة فالتليفون تا اذن الفجر، ناضت توضات صلاتو و نعسات و هي كتخايل ليلة عرسها كي غاتكون
___________________________________
نهار العرس و الروينة ديالو، خلاو لالة العروسة تنعس تا شبعات و ناضت تا للجوج دالنهار، مشات دغيا توضات و صلات و خرجات كلات باش تقوت و الدار عامرة بالعائلة، هزات صامصونيط عامرة بحوايجها و تحركو للقاعة اللي كراوها يديرو فيها العرس، طلعات للبيت اللي غاتزين فيه و جات عندها الزيانة اللي غاتصاوبلها، لبسات تكشيطة بيضاء مطرزة و عامرة باللون الاخضر الملكي، مع شربيل ذهبي فرجليها و شعرها طلقاتو و مصاوباتش مكياج ، دارتلها الزيانة ليزار فضي تغطا وجهها بيه و هبطوها لتحت لعند الحضور اللي كانو قلال غير من العائلة و صحاباتها باقا ماعمراتش القاعة كاملة، كايصليو على النبي و هي حادرة عينيها كاتمشى بشوووية تا وصلات للكرسي ديالها، كانو جوج بنات باقي عاد كي بلغو من العائلة، هازين شميعات وقفو فجنابها، وحدة جيهت ليمن و وحدة جيهت الشمال قدامهم كانت طبلة فيه قالب دالسكر و البيض و الشمع و الحنا و شربيل آخر من غير اللي لابساه
العداية هزات الميكرو وسط الصمت و كولشي مترقبهم و بدات كاتعدلها و رقية حادرة راسها كاتصنطلها بدورها و الحضور الجملة اللي قالتها كايرددوها وراها
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه (الحضور)
طول الليالي و طول الدوام سيدنا محمد عليه السلام
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
طول الليل و ما طوله وفراق يماها وما احرو
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
ألالة و يا جارتي و ختي ألالة و يا المعمرة بيتي
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صبروا باباها و محني الراس كبرا و اعطاها ن ولد الناس
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صبروا خاها ف الغارب دمعتو سايحة على الشارب
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صبروا ختاها ف الدويرة تبكي و تعيط اختي الحنينة
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
اضربو الطبل و جيبو الهدية وقولو ن يما ترضى عليا
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صليو على محمد صليو عليه واللي ما ذكر محمد لا خير فيه
لا خير فيه يا لالة لا خير فيه يوم الزحام و النيران تشفع فيه تشفع فيه يالالة تشفع فيه
أراولي الحنا نعجنها بالدموع نعجنها و يا بياطي
بنت الكبير د الكبرا يالالة بنت الشريف بو عذرا بنت الشريف بوعذرا
يدك مليح ن الحنا يا لالة دمليج جديد لازم لا دمليج جديد لازم لا (شدات عشبة د النعناع مع بيضا و دارتهوملها فيديها و سداتهومليها و هي مزالة كتعد غطاتهومليها بواحد الثوب مطرز و سداتهوملها و رشاتلها عليهم ماء الزهر)
رجلك مليح ن الحنا يا لالة شربيل جديد لازم لا شربيل جديد لازم لا (حيداتليها الشربيل اللي لابساه و دوزات القالب دالسكار تحت رجليها و هزات عشيبات دالنعناع دوزاتهم مع صبعان رجليها و هزات الشربيل لاخر اللي فالطبلة كان عامر بالورد من لداخل كباتو على رجلين العروسة و لبساتلها الشربيل الجديد)
ألالة مد يدك مدو ن الحناني تردو يالعزيزة عليا
ألالة كتقولك يماك أبكي و لا تسكت أبكي و لا تسكت
ألالة كيقولك باباك ابكي الله يرضي عليك ابكي الله يرضي علييك
الغناية اللي معاها بداو كايطبلو و العروسة كاتشهق بالبكا من دوك الكلمات اللي كتسمع و يترددو فأعماقها، و تا الحضور كاين منهم اللي بكاو و كاين اللي كايصورو غير من المقربين، نوضوها و عقدولها ليزار مع واحد بنت عمتها خاص تكون ناجحة فزواجها و حياتها و هادشي اللي دارو غطاوها بايزار شابه لايزار رقية معقود من جهة الكتف و دارت راسها على راسها ، موراها العداية دوزات شميعة على ايزار رقية و رشات عليها مازهر و حيداتليها ايزارها بشوية و بحذر باش مايبانش وجهها، عوضاتو بليزار دالسيدة لوخرى سالات و شدات العداية ليزار اللي كانت لابسة بدات تلوحو على البنات فحال الفال سالاو و رجعوها لبلاصتها مكملين الغنا و البنات اللي هزو الشمع معاها بداو كايشطحو، فالاخير هزات رقية واحد السليلة فيها الحنا مكمسة و الحلوة و بدات كاتلوح منهم على الحضور، تا سالاو و رجعوها لفوق، حيدولها گاع اللي لابسة بقات بشورط و ديباردور قصار و فتحولها الشرجم و جابولها كاس عصير تبرد بيه داك البكا اللي بكات تا رتاحت عاد شداتها الزيانة كتصاوبليها المكياج د الشدة الشمالية الثقييل مع تكشيطة ثقيلة تا هي كاتعمرها بالحوايج خاصها تبان عامرة و الصدر واقف، عمراتها بالمجوهرات اللي ثقلو عليها بزاف و نزلوها مغمضة عينيها على اغنية "حرم يا رسول الله" دوروها على الحضور بعينيها مغمضين باش يشوفوها. . كانت القاعة عمرات و كولشي جا من الحضور جلسوها فالكوشة و هي على داك الحال مغمضة عينيها، جاو ناسها كايتصورو معاها تا سالاو و رجعات طلعات لفوق من جديد تا رتاحت و فهاد الاثناء لتحت جاو عائلة العريس اللي استقبلوهم بأغنية خاصة بيهم، عطاوهم طبلة محجوزة ليهم خصيصا قدام الكوشة و فرقوليهم القهوة و موراها الحلوة و اتاي فحال اللي سبقو و عطاو للحضور قبل مايوصلو هوما
قبل ماتنزل رقية بدقائق فرقو البسطيلي و العصير و من بعدها هبطوها بلباس الاميرة، تكشيطة فالغوز بارد من اختيارها، مكياج دالعرايس و مشيطة بيناتها فاتنة الجمال، مبتاسمة و اغنية "يا اميرة يا بنت الامرة" كايغنيوها الغنايات دارت من جديد على الحضور كاترحب بيهم و جلسات فالكوشة فالاول تا شافوها من بعد جاو كايتصورو معاها الحضور و اهل العريس تا هوما .. نزلوها معاهم من بعد طلعوها فوق العمارية كايشطحو بيها و هي كاتشير لضيافها بيديها العامرين حناني، هزات شلالة عامرة بالورد و الشكلاط، لاحت منهم على الحضور اللي ضايرين بيها و نزلوها من العمارية ، نوضوها تشطح مع الحضور، دارو حواليها واحد الدائرة كبيرة و هي الوسط كل مرة كاتقرب عندها وحدة من العائلة كاتشطح معاهم بابتسامة من القلب الخالص
سالاو و طلعوها تلبس الكسوة البيضاء لبسوهالها مع شعرها طلقاتو شدوهلها غير بواحد اللعيبة من الجناب مع الڤوال، هزات الورد و نزلات لتحت مع اغنية "عا بالي حبيبي" تا وصلات للكوشة و جلسات مبتاسمة، ديك الساعة عاااد دخل العريس حادر راسو حشمان و قرب عندها مباشرة، هز الفوال على وجهها، غير شافها سرح بالشوفة فملامحها اللي اسرته و تا هي ابتسمات ليه بخجل، باس جبهتها بعمق و جلس جنبها .. شد فيدها زيرلها عليها و جلس جنبها و هي غير حادرة راسها تا ناضو بداو كايجيو يتصورو معاهم
فالوقت اللي كولشي مرفوع و العروسة قلبها كايضرب بسرعة حيت بقاولها غير مجرد دقائق و غاتمشي مع راجلها لدارها، قرباتلها وحدة ماشافتهاش فالاول و لكنها كانت مع الحضور و شطحاتلها فعرسها و كولشي كان مصدوم منها، هي مانتبهاتلهاش فخطرة تا لدابا و فوسط المعازيم اللي كايصورو هي تحدرات عندها لوذنها و همساتلها بكلمات فحال السم
جوديا: نتمنى أنك تكوني فرحانة بعرسك مع راجلي ههه فخبارك انا وياه مزال ماطلقناش و فالوقت اللي قاليك راه كان مسافر هو كان معايا حيت كنت فالسبيطار مرييييضة (تبسمات و شافت فعيون رقية المصدومين فيها و رجعات شافت فناصر اللي عقد فيها حواجبه بنظرة غاضبة) ههه ها هو تعصب مكانش باغيني نقوليك انك داخلة ضرة عليا و انا عطيتو الموافقة على زواجكم (تبسمات بسم) هو مسكين كان مشوش على ولدو اللي جاي فالطريق (شافت فكرشها و قاصتها كطبطب عليها) انا حاملة بربع شهور احبيبة باركيلي فحال اللي باركتليك!
بقات رقية كاتشوف فيها و عينيها مغرغرين بالدموع و فلحضة هي سلات يدها من يد ناصر، و هي كاتشوف فالفراغ قبالتها، ناضت بهداوة وقفات تحت نظرات ناصر و الحضور، بغا يشدها يفسرلها و لكنها هي دفعاتو بعنف من طرفها و غوتات
رقية: ماتأديييشييي فياااااااا انا تيييقت فيييك
شافت فجوديا بنظرة حادة و تمتماتلها بغضب
رقية: دااااباااااا خالييتووولك بخررر بييييييه
هبطات من الكوشة كتجري بفستانها، تبعها ناصر تا هو كايجري باغي يوقفها و لكنها مشافتش فيه مزال تا وصلات عند خوها اللي كان فالباب كايساينهم يكملو و قلبو واكلو على فراق ختو، تلاحت عليه و هي كتشهق بالبكا عنقاتو بقوة و هي كترجف
رقية: غدااارني عاوتااني، غداارني و كذب علياااااااا، هو خاااين خاااين مابغيتشي نبقى معااه بغيت نطلق منو، بغييت نطلللق
محني الزين الجزء السابع
محتوى القصة
فالليل جالسة مع خواتاتها حالين داكشي اللي جابولها معاهم
المجوهرات متأكدة انه هو اللي ختارهم حيت هذا ذوقه، كانو تما جوج كوليات دالذهب مع براصلي و نبالة عامرة و مثقلة بالذهب، و سرتلة تا هي ذهب و جوج خواتم للزينة مع حلقات
اضافة لجوج تقطيعات و ساري د التكاشط باينة فيهم غاليين و الثواب داكشي زويين، جوج صبابط طالون واحد شانيل و لاخر ديور بصيكانهم و شربيل و جوج بيجامات دالدار و جوج روايح، الموهيم ماخلاو ماجابو خلاوها غير كاتهز و تحل و توسع عينيها بإعجاب، تا كملات كولشي و شافت فسحر
رقية: اححح ياختي هادشي وااعر، سعداتي براجلي حبيبي
سحر: هاااي هاااي على راجلا حبيبا، رجاعتيه راجلك من داابااا
هزات يدها بالخاتم كايلمع فيه و تمتمات بابتسامة
رقية: ايوا هالعربون
سلوى: قُلتيها بدقمك، غير عربون هداك (غمزااتها) عزييها تعزك اكبيدة ديالي ماتعطيهشي شي حاجة تا تعملو للطاجين فين يتحرق
رقية: (قلبات عينيها كاضحك) واقيلا باقي مكتعرفونيشي، انا مستحييل نذوقو تا نعملو الشرع و القانون ديانا (تبسمات و غمزاتهم) مافخباركومشي هو راه سحابلو انا مزوجة و مطلقا يعني عاااملا العرس و الغلاقة طرطقتا
سحر: اواعدي ههههه علاش ماقولتيلوشي اللي كاين
رقية: غير مجابتاشي و صافي، و اصلا انا بغيتو يتصدم نهار دالعُرس، تا يبغي ياخذ الراحة ديالو و نصدمو هههههه
سلوى: (ضرباتها لكتفها) يالسليعفانة صدقتي مطورة
رقية: خاااليه يتفاجئ شويوش، المهم انا دابا عيييت غانمشي ننعس (شافت فتليفونها طلات واش سيفطلها شي حاجة مكان والو) نحلم بالحبيب د قلبي
ضحكات و هربات من يدين سحر اللي بغاو يقرصوها، تكات فوق سريرها و عينيها كايلمعو، هزات يدها كاتشوف فخاتم خطوبتها الذهبي المزين ببعض الديامندات اللامعين، اصليين و تا الذهب عيار 24 قيراط
عنقات يدها فرحااانة، نعسات و هي كاتحلم بليلة عرسها الاسطوري معاه كي غادوز تا جا الصباح
دازو يوماين من نهار الخطوبة، دوزاتهم رقية عند الخياط كاتعبر و تختار اشكال جلالبها و التكشيطة اللي باغا تخيطها فعرسها، زادو خرجو تقضاو هي و خواتاتها و كايوجدو باش يديرو العقد اللي قرروه نهار الخطوبة يكون بعد شهر هو و العرس اللي غايتكلفو بيه العائلات بجوج و يتقاسمو مصاريفه بإصرار من عائلتها هي
مراسلتها مع ناصر استمرت فالواتساب كاتعلمو بكل جديد و هو كل نهار كايتذمر عليها باغي يطلاقاها و لكن الوقت مكاتبقاش لاقياه، تا للنهار الثالث كانت مع سحر دازو لمحلات الملابس الداخلية خداو اللوازم اللي يحتاجو و تا كريمات العناية بالجسم خداوهم و موراها دازو لواحد الكافي، جلسو يرتاحو تما و هو يصوني عليها
ناصر: شكادير القنيصة د قلبي؟
تبسمات بخجل كاتشرب من عصيرها و جاوباته بنبرتها الرقيقة الحنونة
رقية: سالينا السخرة انا و سحر و جلسنا فواحد القهوى نرتاحو، شوية و نرجعو للدار
ناصر: ترجعو؟ فين نتوما؟
رقية: جينا ل R R ice
ناصر: صافي بقاي تما انا غانجي عندك
قطع معاها خلاها كاتشوف فختها و تجبد المراية من صاكها
رقية: اويلي وانا حالتي شو الشلاغم كبرو
سحر: اللي يبغيك يبغيك بالخنونة ديالك
رقية: (تبسمات) ههههه راني مزيونة عارفة
سحر: الحمقة، غاتزوج و تينا عشرة فعقل
وسعات ابتسامتها ليها و بقاو كايدويو و يتناقشو فمواضيع العرس تا لمحاته داخل من باب القهوة و شاد بيده فيد جود، تبسمات بارتباك اول مالمحاتهم بجوج، و وقفات حاسة بالثوثر من ناحية داك الصغير اللي كان نسخة مصغرة من باه فالوسامة
قربو عندهم و مشا ليها مباشرة سلم عليها بالوجه و دار عند سحر سلم عليها غير بالفم، هي تزنگات من خجلها و شافت فجود مبتاسمة
رقية: (بابتسامة حنونة) سلاام جوود
شاف فيها جود بصمت و تخبى ورا باباه اللي جرو من قرفادتو كايضحك و رجع قابلو معاها، شدو من كتافو و نطق بجدية
ناصر: سلم
شاف فيها معبس و هز يدو ليها
جود: سلام
تبسمات بارتباك و مدات يدها ليه بادلاته السلام
رقية: نتمنى تقبل بيا نكون صاحيبتك، انا ظريفة و كايعجبني نلعب متخافشي هههه
جود: (دور وجهه عليها و نطق بتكبر) اللعب ديال البراهش صغارين، انا كبرت دابا (رجع شاف فيها) ولا بغيت نلعب غانلعب مع ماما ولا بابا
جمع شنايفه بعبوس و ربع يديه، صرطات ريقها ببطئ و شافت فناصر مبتاسمة
رقية: ههه تبارك الله عليه باينة فيه ذكي و كايشبهلك
ناصر: (بابتسامة) ولد باباه هذا
رقية: معامن جالس دابا؟
ناصر: مو بغاتو ولاكن انا مابغيتش نعطيهلها (عقد حواجبه) لا بغاتو تمشي للمحكمة، ولدي مغانخليهش لوحدة مستهترة بحالها
رقية: يعني جالس معاك؟
ناصر: مع الواليدة ولكن مللي كنمشي للدار كاندوز موراه يبات معايا
رقية: نقولك واحد الحاجة و متعاصبشي مني و لكن من الاحسن العواول صغارين يبقاو مع واليديهم، يعني تينا مللي النهار كامل و تينا فالخدمة خاليه مع يماه و فالليل دوز موراه و خاليه يبات معاك. ... تا ام ماتبغي تضر ولادا و ان شاء الله باقي يبقى يجلس تا معايا انا مللي نتزوجو
شافت فجود مبسمة و هو يخنزر فيها و قلب وجهه بينما ناصر عقد حواجبه و نطق بجدية
ناصر: تا نتفاهم معاها و نشوف، غانعطيها شروط باش تخليه معاها، لا قدات عليهم نخليه معاها، ماقداتش هي تعرف
تنهدات بحيرة كاتشوف فجود بسهوة، ماتقدرش تنكر انها بقا فيها و باينة فيه مامتقبلهاش اضافة لصغر سنه، خاصو يكون بين عائلة مجموعة، و ام و اب متفاهمين
كايبقاو الوليدات الصغار هوما الضحايا دائما مللي كاينفصلو الام و الاب
مسحات على وجهها بهداوة و قربو جلسو فالطبلة، جود بين رقية و ناصر و سحر كاتفرج فيهم مبتاسمة، تا تقهواو على راحتهم و ناضو للفيراري طلعو و سحر قربات تسخف ، اول مرة تحط رجليها فطموبيل فحال هادي
وصلوها هي اللولة للدار بطلب منها باش تخليهم بجوج، خدات معاها الحوايج اللي شراوهم و موراها مشاو للسينيما يدوزو العشية مجموعين
كان بادي فيلم من اخراج ديزني ديال الرسوم بينوكيو .. تبسمات و هي كاتفرج و حطات يدها على شعر جود بدات كاتلعب فيه بحنية و الصغير باينة فيه مطايقهاش غير بغا يدير عقلو قدام باه، هزات من الفوشار و حدرات عندو توكلو
رقية: هاك الحبيب كول ماتحشمشي
شاف فيها مخنزر و مد يده هز الفوشار بيدو من بلاصته خلا يدها معلقة قدام فمه، كلاتو و هي كتحاول تتصرف بطبيعية، شربات العصير و علات عينيها فناصر اللي كان كايشوف فيها ساهي فعوض مايتبع الفيلم، تبسمات اول مانتابهاتليه و هو يمد يده جر يدها عنده و باسها ، وسعاتليه ابتسامتها و غمزها كايلعب بالخاتم اللي فصبعها
وسعات ابتسامتها و زيرات بيدها على يده تا تنهد و شاف فجود اللي فارق بينهم و همسلها
ناصر: هاللي باغي العذاب لراسو! كنت باغي نلاقيكم صدقت مفارق معاك جوج شبورة دالتيساع
ضحكات بخفوت و همساتليه بدورها
رقية: تواحاشتك
ناصر: (شد على قلبه) اااخ على ال7oB ديالي
تبسمات ابتسامة واسعة و شدات يده تكات عليها بخذها و تقابلات معاه بجلستها كاتشوف فيه تا هي و تمتع عينيها بزينو الرجولي و جاذبيته
تا كمل الفيلم على داك الحال و خرجو من السينيما للطموبيل، دار بيهم ناصر بالطموبيل و جود كاينتابه غير لباه، مداهاش فوجود رقية فخطرة، الاغلبية كان كايهز تليفونو عندو كايخشي فيه وجهه غير هو، تا وصلات العشية، صونات عليها ماماها قالتلها ماتعطلش
رقية: صافي دابا غانمشي، العورس تابعني فيه بزاف دالتوجاد و غدا غانبداو نعربنو و ندورو نشوفو القاعة و الحلوة و بزاف دالحوايج
ناصر: اللي حتاجيتيها قوليهالي (جبد كارط گيشي و مدهالها) هادي خوديها راها عامرة و لا حتاجيتي مزال غير قوليهالي نعمرليك الحساب (هز يدها باسهالها) واخا موحشك نصبرو هاد الصبر اللي بقا و مغايفكك معايا فكاااك
تبسمات ابتسامة خجولة كاتشوف فعينيه بابتسامة خفيفة، شافت فجود من المراية الامامية، بانليها كايشوف فيهم بنظرة هادئة و فحالا مراقبهم، صرطات ريقها بعدم راحة و تنهدات حيت بمعاملته معاها خلاها ماترتاحش فالجلسة مع ناصر، وصلها تا لبابهم و هي تمتم بهداوة
رقية: بسلامة عليك (شافت فجود) انا فرحت حيت شفتك اليوما (جبدات يدها قرصات خذه تا بعدو مخنزر، تنهدات تنهيدة مسموعة و شافت فناصر كتنهد مزال مساخياش بيه و ماشبعاتش منو فهاد الخرجة ماخداتش راحتها معاه) انا غانمشي
مد يده شد فيدها و كايشوف فيها مبسم
ناصر: سيري
رقية: (تبسمات كاتشوف فيده و تبسماتليه) وطلاق مني
ناصر: مالني شادك، هانا طالقك
رقية: (قهقهات) ههههه انت حمق، ماسخيتشي بيك اليوما
ناصر: خلييي داك الجمل راگد (شاف فجود بنص عين و قربلها اكثر و همس فوذنها و هو كايبوس خذها) انا موحشك و انتي جنبي
رقية: (تبسمات و حلات الباب جنبها، نزلات متسللة من جنبه و رجعات دارت شافت فيه و شيراتليه، دخلات للدارر و خلاتو دار شاف فجود مبسم و رجع شاف قبالته، تنهد تنهيدة مسموعة و قلع من تما)
داز داك النهار و ايام من بعدهم و هوما مزالين فالتوجاد اللقائات و الهضرة قلالو و هادشي كايزيد شوقهم لبعض من الطرفين تا جمعو وراق العقد تا هو و بقلة صبر خبرها يقربو موعد العقد و بيه غايديرو حفيلة خفيفة بين العائلة و نهار العرس راه بقا فموعده بعد شهر
قررو مع بعض و اخيرا ها هو اليوم وصل نهار العقد ، لبسات قفطان ابيض و شربيل ذهبي فرجليها، بعدما مشات للحمام رجعات مسرارة بلا حتى نقطة مكياج، عاد فاش دارتو خفييف بانت فاتنة و جميلة، طلقات شعرها و نقشات صبيع مع البنات و الحناية، العقد دارو فيه العراضة غير للنساء ماعندهمش ثقافة العراسات مخالطين بالنسا و الرجال جمعو الرجال فصالون آخر غير باش فاش يجيو العدول يجلسو معاهم
الخاتم دالخطوبة و خاتم الزواج و نبالتها فيدها، مع اكسيسوارات العنق و الحلقات و الشعر مصاوب و مكياج بينها بعقلها و زادها لمعان
جالسة مثوثرة و صحاباتها كايجيو يباركولها، لا من صحاباتها دالخدمة ولا اللي قرات معاهم، اي وحدة كانت قريبالها عرضاتها تجي تشاركها فرحتها بهاد النهار المميز، كانو تا نساء من عائلة ناصر حاضرات غير كايشوفو فيها و يتفحصوها باغيين يخرجو منها شي عيب، ضحكو و نشطو و هوما طالقين اغاني كاتنشط و تا هي كاتعيطليهم ينوضو يشطحو تا بردو على قلبهم و فاللخر ناضت معاهم داروها الوسط و بدات كاتشطح خصلات شعرها كايتلواو معاها و القفطان جاها على الفورمة و المؤخرة اللي كانت كتخدم عليها فلاصال بانت فداك القفطان، الكريشة ممسوحة و الصدر واقف ماعندهم مايعيبو، كولشي بلاصتو مقاد و وجهها ضاحك فرحان نشطانة، حاولات تطلق مع عائلة راجلها رغم انها ماعرفاتش ديرها فالاخير و هوما بقاو مكنززين هازين خنافرهم
سالات فقرة النشاط و جلسو كايرتاحو تا جا خوها دخل عندها حاني راسو حشمان و تحدر همسلها فوذنها باش توجد راسها حيت العدول واجدين
تنهدات بثوثر كبيير ، هزات شال من جنبها خيطاتو خصيصا لهاد المناسبة، لبسات شربيلها و تحركات مع خوها حادرة عينيها و النسا بداو يصليو على النبي و المقربين تبعوها باش يحضرو للموقف
خرجات و هي كاتحس بنفسها غاتسخف من الثوثر و مشاو لصالة اخرى، لقات فيها باها و خواتاتها و مها و ناصر و خوتو تا هو و مو و الشهود اللي غايشهدولهم ، جلسات جنبه و هي كاترجف، مع جلستها شد فيدها ، شافت فيه مبسمة و ختها واقفة هازة كاميرا كاتصور فاللقطات و توثق اللحضات
العدول بدا كلامه على الزواج و المسؤلية اللي فيه، وصاهم بالصبر و وصاهم بالمحبة و الوئام بين بعضهم، فالاخير سولهم على موافقتهم، وافقو و هوما مبسمين و وقعو فعقد زواجهم بعيون لامعين من طرفهم بجوج تبعوهم الشهود، مع التوقيع زغرتات سلوى فرحانة تا بداو النساء كايصليو على النبي من على برا، شداتها البكية فديك اللحضة و شافت فيه عينيها مغرغرين بالدموع، تبورشات واحد التبوريشة اول مرة تعيشها فحياتها
اول مرة تحس بفرحة فحال هادي حياتها كولها، عطاوهم العدول توصيل للعقد اللي غايوجدليهم، و ناضو خرجو، تبعوهم گاع هادوك اللي كانو معاهم و غير مشاو خلاوهم بجوج بيهم، شدها ناصر من وجهها و قرب لجبهتها، باسها بعمق و عنقها لحضنه بقوة بادلاته العناق و تخشات فيه، تنهد تنهيدة مسموعة و همسلها
ناصر: غاتمشي معايا اليوم لوطيل ياك؟
بدات كادور فعينيها و تفكر، هي بغات تفاجئو تا لليلة عرسهم و يدوزوها كما يجب و فنفس الوقت ماكرهاتش تبقى معاه، تنهدات بحيرة و تمتمات بخجل و هي حادرة عينيها
رقية: سقسي با و ماما لا بغاو
تبسم تا بان صف سنانه البويض و اللي ساهمو باش وقعات فحبه تا هوما، عاود عنقها بقوة اكبر و مشا لوذنها همسلها بحب
ناصر: من اليوم لفوق عمرك تحلمي تباتي بعيدة عليا أمصورية، بغاو مك و باك ولا مابغاوش، وليتي دابا مراااتي (سكت و تبدلات نبرته لخبث و مكر) غانحاول مانقصحش قنيصة قلبي، واخا هازليك بزاف دالغدايد جمعتهومليك و خاص يخرجو فيك (هز وجهها بين يديه و غمزها عاض شفته السفلية) الليلة غواتك يسمعوه اللي فلوطيل كولهم و مغاتخرجي من داك البيت الا و جوج توام فيديك ههههههه
دوزو فترة الاحتفال كولها بجوج تا مشاو الضيوف و ناض خرج لبرا دوى مع نزيهة باش ياخذها معاه، حشمات منو و مالقات كي دير تقوليه لا، وافقات و هي مزنگة .. خبرات سحر تجمعلها شي صاك ديرلها فيه شي بيجامة طويلة و سحر مشات و دارت خدمتها على اكمل وجه و هي كاضحك و تفرنس عولات خزيت لختها!
دازت للبيت تا هي حيدات القفطان و لبسات كسيوة خفيفة ديال الخروج، خلات شعرها مطلوق، مسحات المكياج و رجعات دوزات غير گلوز على شفايفها
حيدات الذهب و بقات بخواتمها و واحد البراصلي فيدها و خرجات لعنده بعدما هزات واحد الشاصية فيدها
نزلات لتحت بعدما وصاتها مها و عيات تدوي باش مادير معاه والو و هي غير كاتقولها اه اه اه
ركبات جنبه فالطموبيل و تحرك من تما و هو مبسم
ناصر: اخيييرا طحتي بين يدي
ضحكات على نبرته الماكرة اللي نطق بيها و هزات الشاصية اللي فيدها مداتهاليه
رقية: جيبتلك كادو
ناصر: (شاف فيها و فالشاصية) يااه الالة الناس ديال ليكادو، اش جبتي تما حليه نشوفو
تبسمات و بحب بدات كاتحلو تا بانت واحد البواطة، حلاتها تا هي و قابلاتها معاه
ناصر: (شاف الساعة اللي متوسطة البواطة و وسع ابتسامته) زويين هادشي الالة (مدلها يده) ركبيهالي هنا
رقية: (هزاتها بابتسامة كتركبهاليه) راها ضد الما يعني تقدر تا تعوم بيها
ناصر: صافي من اليوم مكاين غير لابيسينات و البحورة بيها (تبسم) الصيف بدات تدخل و خاصنا ندوزو شهر العسل فشي قنت زوين (شاف فيها و غمزها) داك الباسبور تصايب؟
رقية: اه خرجلي يوماين هادي دفاعتو مع الوراق بقيت تا هو معذبة معاه و لكن ماشي مشكل
ناصر: (بابتسامة) صافي، اذن غانهزك نهرب بيك ديال بصح دابا
ضحكات بدلع و تكات عليه براسها
رقية: الحبييب دياالي ماتصورشي شحال كانبغيك
ناصر: (تنهد تنهيدة مسمووعة) اااح انا راه كانعشقك و نموت على مك
تبسمات و هي متكية على كتفه و بقوة الراحة و بقوة مافرحانة و تا العيا دالنهار، غفات و هي متكية عليه ، تا وصلو و هبط راسو ليها، بانتليه ناعسة، تبسم بحب و قادها فالكرسي ديالها
نزل من الطموبيل و هزها بين يديه و دخل بيها للاوتيل، هذا هو اللي دخل فيه شريك وجد و نجح ولا من بين ابرز الاوتيلات فطنجة و هذا كايزيد يدخلو اكثر لسوق رجال الاعمال بمشاريعه اللي كايزعم عليهم
دخل بيها هكاك هازها، كانت الدنيا خاوية غير الموظفين دالريسيبشن اللي تما، قشعوهم و بقاو حاضيينهم و من بينهم شي بنات تبعو حكايتهم فالسوشل ميديا قشعوهم دغيا و عرفوهم
صوروهم بالتخبية كايضحكو و هو تحرك بيها للسانسور
__________________________
حاسة بنفسها ناعسة على شي حاجة رطبة و مرتاااحة، حلات عينيها ببطئ كاتكسل و دورات راسها مع جنابها و هي تنوض كاتجري مخلوعة كاتفكر فين كانت و اشنو طرا تا وصلات لهنا، و هي تفكر انها نعساتليه فالطموبيل
تبسمات بخفة و ناضت تشوف شحال الساعة، كانت الطناش دالليل، يعني خداتها غير غفوة خفيفة
سمعات صوته فالدوش كايدوش، تنهدات و مشات كادور فالسويت و تكتاشف فيه بإعجاب، تا وصلات للصاك اللي جمعاتولها سحر، هزاتو تشوف شنو فيه و هو يحل الباب دالدوش و خرج لاوي فوطة على خصره و الثانية كاينشف بيها شعره
شافت فيه بنظرة معجبة، و طولات الشوفة فعضلاته و جسده الرجولي المفتول، تبسم و قرب عندها، شد خدها قرصه و سرق بوسة من شفايفها بخفة
ناصر: دوشي آ النعاسة؟
تبسمات بخجل و حركاتليه راسها بالايجاب
ناصر: يلاه ها هو واجد و سخون
هزات صاك حوايجها و هي كادور فعينيها
رقية: مغانتعطلشي
ناصر: (ضحك و باسها فخذها) لا غير تعطلي باش ندخل عندك نخرجك بصابونك
قهقهات بضحكة مسموعة و تحركات جنبه للحمام و هي مثوثرة و قلبها غايسكت بالخفقان، تنهدات بعمق حاسة براسها غاتسخف .. حيدات حوايجها و بسرعة دخلات دوشات غير لحمها مابغاتش تفزگ شعرها حيت عاد صاوباتو .. سالات الدوش و حلات داك الصاك تشوف اش جابتلها و هي تحل فمها فيه مصعوووقة!!
السيدة حاطالها غير دوبياس و بينوار مشبك!!
لا شوميز لا بيجامة ولا هم يحزنون
بقات كاتشوف فداكشي و هي مصعوقة، معاهم كانو كريمات اللحم ديالها و عطوراتها و تا تليفونها
هزاتو و هي مغددة و دخلات للواتساب صيفطات لختها
رقية: الله ينعل حسك ابنت الق**ة
سحر ديك الساعة طلعاتلها vu و طلقاتهالها بواحد الضحكة دالشيخات فأوديو
سحر: اختي براع رااااسك و براع معاك راجلك ههههه ماتصنطشي للهضور د سلوى و يماك، هادوك تزوجو و عملوو ولادوم، دابا النوبة ديالك ههههههه
بغات تصيفطلها شي اوديو تا هي و هو يوصلها ميساج من عندو ضهشرها
ناصر: كادوشي فالوتساب؟
تزنگات و تفعفعات و دارت بالناقص من الهضرة مع ختها، حطات داك التليفون و تنهدات بقلة حيلة، هزات كريماتها ذهناتهم و عطرات نفسها .. كانت دايرة لاصير لذاتها بانت كولها كاتلمع مع دوك الكريمات .. هزات الدوبياس الحومر لبساتهم و السليب اصلا كان سترينگ داخل فالشقة، دارت بينوار ديالها مشبك و شافت فالمراية قدامها و هي تصدم و حسات بنفسها فحال شي ممثلة افلام اباحية بداك الشكل!
مكاتخايلش نفسها غاتخرج عندو هاكا حيت بانت مثييرة بواحد الشكل لا يصدق فحالا غاتقوليه اجي احبي كوييني بالعلاالي، بسرعة دارت تهز كسوتها بانتلها هي اللي تنفعها و لكن للاسف هي فاش دخلات نسات ماسداتش الباب بالساروت، تحل عليها و دخل يشوفها مالها تعطلات، مع الدخلة مع تكوانسا فبلاصتو و عينيه ذبالو فيها بنظرة مكاتبشرش بالخيير
شافت فيه كاتصرط فريقها و همسات بخفوت
رقية: ب باقي غانلبس الكسوة ديالي، غير خروووج
ناصر: (قرب عندها و هو كايحرك راسو بالنفي) دخول الحمام ماشي بحال خروجو اعروستي
شدها من جنابها و جرها عندو و هو كايصفر
ناصر: فين كنتي مخبية هادشي عليا؟
رقية: (بخجل) ناااصر (ولات كاملة حمرا) ص صافي يلاه نعسو، ا انا عيييت
بغات تخليه و تمشي تخرج و هو يجرهاليه بالجهد و خشا وجهه فرقبتها باسها بوسة، بورشاتها و وقفات الزغب فراسها
رقية: اننننن
ناصر: اجي غانعسو و لكن النعاس فيه و فيه (هزها بين يديه تا فركلاتليه و هي كاضحك و خرج بيها للفراش مباشرة، حطها و حط يديه على ديك الشبكة دالبينوار كايحيدها و عينيه كايشوفو فجسدها بنظرة منتشية مشتهية) احححح على رزقي شحال كايشهي
رقية: ن ناصر بلاااتي، تشوووف م ماتقصحشي معاايااا
ناصر: مانضمنكش أ 7obi
بدات ترجف حاسة بالخلعة و شافت فالضواو و هو تقابل مع صدرها بعينيه
رقية: و و و واطفي الضااااو
ناصر: (طلع لداك الفم اللي مابغاش يسكت و لجمو بقبلة ساخنة خلاتها تزير بقبضتها على الفراش تحتها و همسليها بخفوت و هو كايبوسها) خليني نشوف و نمتع عيني، ماتحرمينيش من هاد المناظر الطبيعية
تراجع للخلف و شاف فحناكها الحمرين، نزل عندهم كايبوس فيهم تا هوما و بقا نازل معاها لفمها و رقبتها و انغمس معاها فبحر لذييذ من القبلات و الشهوات، انسجمو اجسادهم و انصهرو مع بعضهم فوق داك السرير اللي شهد على ليلتهم الاولى، ليلة من احسن الليالي تقدر تعيشها رقية فحياتها كولها، حيت هادي اول ليلة ليها معاه و اول مرة غايقربلها فحياته كاملة شي راجل بهاد الطريقة هادي
عنقاته بيديها و هي صهدانة كاتبادلو قبلات مبتدأة بفمها و كاتلوى بين يديه حاسة بالسخفة و الشحفة و السخونية طلعات معاها من صبعها الصغير، تأوهات كاتعواج معاه و هي كاتحسو كايجرلها السترينگ بسنانو تا هبطو و انغمس تحتها بحركات خلاوها تصرخ باسمه بعذووبة صوتها الرقييق
تا دقت سااعة الحسم و هو يتراجع للخلف اول ماحسها مزيرة بطريقة غير عادية و حس براسو ضرب فشي حاجة
شاف فيها عاقد حواجبه و همسلها بنبرة صوت مسكرة و مثملة بالشهوة
ناصر: شنو هذا؟ باقا فييغج أقلبي؟
تبسمات و حركاتليه راسها بالايجاب، خلاتو يتحمس اكثر و ضم جسدها ليه أكثر كايقبل فصدرها و رقبتها و اي بلاصة تحط وجهه عليها حيت حس بخوفها و تكنزيزها
رخااها معاه بلمساته و حركاته و فعوض ماكان ناوي يدوز معاها ليلة طوييلة بأشواط اضافية، ختار انه فقط يفض البكارة و يلعب معاها شوية باش ماتقصحش بزاف تا تعود عليه
داكشي اللي دارو، حسسها بنفسها امييرة، خاف عليها و كل شوية كايسول فيها واش كاتقصحي تا عنقاته بقوة اول ماحساته وصل لداخل كاامل، تنهد تنهيدة عمييقة و همسلها فوذنها و هو كاينهج
ناصر: شاد راسي بالسييف امصورية
عضات على رقبته عضة خجولة خلاته يزأر برغبة و كملو ليلتهم الاولى بمشاعر اكبر منهم، ليلة خلات بصمتها فعقله حيت عطاتليه مفاجأة اللي مكانش متوقعها و تا هي عاشتها معاه بجوارحها كولها و متأكدة انها مغاتندمش عليها، حيت عاشتها مع واحد فحال ناصر، راجل بكل ما للكلمة من معنى!
________________________________
جا الصباح عليهم مخشيين فبعض، او بالاحرى هو خاشيها فيه فحالا خايفها تهرب، يديه و رجليه محاوطينها و هي غارقة فنعاسها جنبه، حل عينيه بسباب اشعة الشمس الداخلة من الشرفة و ضربات فعينيه
تبسم اول ماحس بيها بين يديه، عاريين فوق داك السرير ، تأمل فيها لدقائق و هي بين يديه مرخية .. ناعسة نعمق و ياااه على النعيسة ديالها شحال خلاتو يبغي يفيقها و يكملو على مابداو البارح
ضمها ليه من جديد و حدر لرقبتها كايبوس فيها ب رغبة و هي مرخية فنعاسها، تا تخشع اكثر و ماقدرش يشد نفسه مزال، حلات عينيها مخلوعة اول ماحسات بيديه كايعجنو فصدرها بين يديه و وجهه كاياكل فرقبتها
شافت فيه و تأوهات مع الفيقة ديالها بصوت محلون
رقية: نااصر احححح اواعدي الصباااح هذا
ناصر: (شاف فيها بعيون معسلين و جرهاليه اكثر عينيه فعينيها تا حسات بنفسها تخضخضات و خرجات فيه عيونها متوجعة) الصباح بحلاوتو امصورية
كانت لحضة مثيرة كاتعيشها معاه، آهاتها المبحوحة ببحة الصباح تسمعو بصدى عالي، استسلمات ليه و هي كاضحك و تا هو ماكتفاش بوضعية وحدة، داك الفراش تشقلب و وسايدو طاحو للارض .. خلاها تعيش احساس لاول مرة فحياتها و هو احساس النشوة و اللذة الجنسية و الوجع مخلط معاها
مابرد تا بدات كاترغب فيه حاسة بتحتها كايوزوز، ماخلاهاش تنوض تا وصل لقمة نشوته داااخلها للمرة الثانية هاد الصبااح
خلاها كتنهج و تنفس بقوة كاترتاح، و تا هو ناض من جنبها و تحرك للحمام كايضحك على السخفة اللي سخفها و خلاها كتلتقط انفاسها بالزز
___________________________________
ماخرجو من داك البيت تا وصلات الثلاثة دالعشية بعدما سالا الدوش ديالو و تبعاتو تا هي دوشات موراه، رجعات لبسات كسوتها دالبارح و هي مزنگة و خذوذها غايطرطقو، دارت فوطة صحية و المشية ديالها كانت شبه عوجة حيت راه سالالها الطااقة كولها من البارح لليوم، الطاقة اللي من صغرها و هي تجمع فيها سالاهالها فليلة
صاوبات مكياج خفيف و خرجات معاه للريسطو ديال الاوتيل يتغداو حيت الفطور دوزوه و فطرو ببعضهم هههه
جلسو و هو معنقها كايبوس فخذوذها و جبهتها و يهز يدها لفمه كايبوس فيها و يسرق تا من فمها بوسات، تلفها معاه فديك الطبلة، هي فيها الجوع باغا تاكل و هو كايتخيلها هي طبقه الرئيسي، نوغشها تا بدات ترغب فيه عاد خلاها على خاطرها، وكلاتو معاها كاضحك و هو سايح معاها فعالمهم غير هو وياها و همسليها فوذنها بخفوت
ناصر: عرفتي كيفاش تشهيتك أمصورية؟
ضرباتو لصدره حشمانة
رقية: واناااصَر صافييي
ناصر: (باسها من كتفها كايضحك) امممم تشهيت تخلي فخاضك فيهم شوية دالزغب و تا يديك (شاف فعينيها و غمزها بانحراف) حيدتيهم البارح و لكن دابا مشهي نشوفهم فيك، عاارفك مزغبة من ديك الكريشة و الخط الرقيق اللي عندك تحت الصرة، نااري اش درتلك فيه البارح، غير غايصفى غانعاود نزرقو ثاني
بغات تشدها البكية و الضحكة مجموعين و هي كتحمر فيه
رقية: واصاافي
ناصر: (باسها من فمها بوسة معنفجة) اححح على الحلاااوة
ضرباته لصدره بقوة و همساتليه بخفوت اول مبانلها السيرفور جايبليهم الديسير و هو ماحشم ماجمع راسو
رقية: وااصافي اويلي غانموتلك هنايا
ناصر: (ضحك) لا بعيد الشر، مللي مامتيش البارح راك عمرك تموتي
شافت فيه بنظرة مخنزرة تا خلاتو يضحك عليها ضحكة عاالية مسموعة و قرصها فجنبها تا قالت آح بالجهد
ناصر: هكاااك سمعييني الطرب الوحواحي
رقية: (بغضب) وااااصافي تعاااصبت داباا
ناصر: زيدي تعصبي نشوفك، زيدي
رقية: (طولات الشوفة فعويناتو و باستو فرقبته قبلة حلوة بورشاتو بيها) حبيبوووو صاافي يلاه نمشييو
ناصر: (تنهد بعمق ، شاف فجنابه الدنيا خاوية ، كاين ناس قلاااال و لكن بعااد عليهم هوما اصلا جاو مخبيين فالجلسة ديالهم، همسلها بنبرة جادة) صافي دابا جنيتي على راسك (شاف فالگلاص اللي جابليهم السيرفور ، هز منه و دوزولها من شفايفها تا لرقبتها) مغانمشيو تا ناكل لاگلاص ديالي
رقية: (شهقات مصدومة) اواااااعديييييي يانااااا
ناصر: (دوز لسانو مع داك الگلاص) احححح طربيني المصورية ديالي، تشهيتليك كوية فراس الجبل
رقية: (خبطاتو لصدرو) مقاااازدرررر
ناصر: شششش دابا، سكتي و خليني ناكل (مصها فرقبتها مصة خلاتها تغوت غوتة مقح**ة تا شافو فيهم شي ناس بعااد و هو يسدلها فمها بيده و همسلها) والغوتة بغيت نسمعها غير انا ، نديرليك دابا شي واحد خفيف بمود صيلونص أ 7obi غوتي ولكن ماتسمعيش للطبلة اللي قدامنا هههههه
ماخرجو من داك الريسطو تا كلاها ماكلة بالبوسان، ماتعمقش معاها بزاف و لكن فنفس الوقت ماكرهش لو كان تكاها تما
ركبو فالطموبيل و هي تهز تليفونها بابتسامة دخلات كاتشوف التصاور ديالهم صيفطاتهوملها سحر
رقية: ها هوما التصاور جاو كايحمقووو، غانزل شي وحدة فالسطوري واخا احبيبي؟
شاف فيها بنص عين و نطق بجدية
ناصر: حطيها ولكن مايبان لا وجهك لا وجهي! براكة غير تصاورك اللي مسحتيهم باقيين كايدورو عند عباد الله، قلتهاليك داك النهار و مسحتي تصاورك و رديتي داك الكونط بريفي، نتمنى يبقى هاكاك، ماعندهوم مايديرو بتصاورك يشوفوهم اصلا
رقية: هانا اصلا مانبغيشي يشوفوك تا تينا و انا يضربوني بالعين، صافي غاطيتوم بستيكرز
ناصر: مزيان و الله يكمل علينا بالخير اراحتي
تبسمات بخجل و شدات فيده صورات يديهم مشابكين و تا هي بوسطاتها مبينة الخاتم ديالها و حطات معاها واحد الدعاء
تنهدات و تكات على كتفه و طلقات يديها للراديو كايتصنطو لأغنية "جيبلي شي مرا جبلية"
تصنطولها تا تسالات و هو ينطق كايضحك
ناصر: لا لا لا هاد الاغنية مامنهاش مللي مقالوش شي مصورية
تبسمات و تمتمات بهداوة
رقية: فيها غمارية
ناصر: مالني انا واخدك غمارية؟
ضحكات و حركات راسها بالنفي
رقية: لاء بني مصور
ناصر: دابا غاندوزك للدار تجمعي حوايجك و تجي؟
رقية: (وسعات فيه عينيها) اويييلي من نيتك، لاء خالي دابا تا يدوز العرس مابقاتلوشي بزاف غير عشريام!
ناصر: عشريام ماشي بزاف؟ ألالة انا باغي مرتي، ياك العقد درناه اشنو خاصك مزال؟
رقية: (بعبوس) انا راه هاد الليلة اللي دوزناها تسيقلا ماما الخبار تعلقني من تحتي و زيد عليها راه عندها قاعيدة خاص نتبعوها
ناصر: (شاف فيها بجدية) و انتي ماتقوليش كولشي كايطرا بيناتنا ليهوم!!
رقية: (حركات راسها بالنفي) لاء واش من نيتك، انا عارفة شنو كايتقال و شنو لاء
ناصر: غتاخذي الحوايج و نمشيو؟ يلاه نسافرو ندوزو للشاون و اصيلة
رقية: ازايلا كنت باااغا نمشي ليلا كاتحمقني
ناصر: ايوا صافي، يلاه غانمشيو
رقية: ولكن العرس باقيلي بزاااف دالحاجات نوجدوووم
ناصر: (تنهد من نبرة صوتها اللي كادوي بيها كاتخليه يحماق عليها خصوصا لهجتها الشمالية الملوية) شوفي غاتعطي الفلوس لخواتاتك و اللي بغيتيها دوي معاهم ها التليفون يصورولك و ديري كولشي (شاف فيها بجدية) راه مامفاكش غير بلا ماتحاولي
تبسمات و تمتمات بنبرة خافتة كادور فعينيها
رقية: واخا امممم مللي نجيو خاصني ندوز عند ماماك و خوتك باش نسلم عليهم (تنهدات) الايامات اللي فاتو مع التوجاد للعرس گاااع مامشيت عندوم و تا هوما ماعرطونيشي ولا شي حاجة مجابتاشي الفرصة نتجمع معاهم
ناصر: (عقد حواجبه كايشوف فالطريق بجدية) غانقوليك واحد الهضرة و ديريها حلقة فوذنيك ارقية، انا مي قبيحة نقولهاليك من دابا، لا ماعرضاتكش ماتمشيش عندها من اللخر ، ماعنديش انتي شايطة عليا عارف لا مشيتي عندهم بلا عراضة غاينوضو يخشيوليك شي هضرة تنوضي انتي مقلقة و نصدق انا واحل بيناتكم، اللي نقوليك هو خلي التيقار بينكم، انا عارفهم كولهم اش كايسواو و عارفك تا انتي بخبيزتك مابغيكمش دابزو و لا ينوض شي مشكل يخليني نتسيف
رقية: (تبسمات) هههه خلاعتيني دابا! واش هوما قباحين بزاف؟ زعما مراتك اللولة كانو معاها خايبين حيت كتهضر و تينا متأكد فحالا سبقلك عيشتي معاهم التجربة
تبسم بهداوة و شاف فيها، هز يدها باسهالها بهمق و قال بابتسامة
ناصر: ماتفكريش فحتى حاجة دابا، اهم حاجة انك معايا، مكايهمني انا تا حد اصلا و ماتبقايش تفكري بزاف راه التفكير بزاف كايشيب
تبسمات بخجل و تكات براسها على كتفه ، سدات الموضوع مابغاتش تعمق فيه حيت عرفاتو تا هو بغا يسدو، بدات كاتقلب فالأغاني و تغني معاهم ممزكين فالطريق، تا وصلها للدار
نزلات بعدما خدا منها بزاااف دالبوسات خلاها تهرب منو كاضحك، طلعات لفوق لقااتهم فايقين عاد كايتغداو، جلسات تاكل معاهم تا هي حيت ماكلاتش براحتها قبايلة، سالات و شافت فمها حشمانة و مها تا هي كتشوف فيها بنص عين
رقية: قالي ناصَر اليوما نسافرو، خاصني نوض نجمع حوايجي
سحر: (فرنسات و تمتمات) هههههه قولتالكم مايفلتاشي، ها هو ماسخاشي يطلقالك دابا، تجبرو وصلا لهنايا بالزز، السيد مزرووووب و باغي مراتو، تعرفوها غير مللي قرب الموعد دالعقد ههههه
رقية: واتينا باااقا حلفاانة فيييك (ناضت ليها و شداتها من شعرها) شنيي ديك الشووهة عملتيلي البااارااح
سحر: (كضحك) واشعااندك عملت فييك خيير اما يماك قاتلي نجماعلك بيجامة طوييلة، شعندك عزيزاه غاتمشي تبات قودامو ولاا؟
رقية: (قرصاتها بالغدايد) مشيتي جماعتيلي اللبسة د ميا خلييفة
نزيهة: شكون هادي؟؟؟
رقية: (شافت فيها مزنگة) تاواحيييد
سحر: (كاضحك) لا غير قولا شكون ههههه باش تعراف بنتا شني عملات الباراح، شوف قولنا الصرااحة و ماتكذبشي هههه تقصحتي؟
رقية: (تجننات عليها) ليماااك والله حتى نشوييك
بداو كايتعابزو تما فحال البرهوشات، تا شداتها سحر بدون قصد خبشاتها واحد الخبشة طويييلة من عنقها تا لصدرها
رقية: اييي اوييلي امسخوطة ذبحتيلي عنقي بهاد الدفرين
سحر: وانتييينا كاتقرفص فيا، نوض على سلامتك، مشي دوش مشي
رقية: (خنزرات فيها) واخا فطاسيلتك (تحركات لبيتها) قا •حيبة
سحر: داك الراجل زيغك رجاعتي تزبل فيا
رقية: (خرجاتليها لسانها) ننننن
دخلات و هي كاضحك للبيت، وجدات جوج لبسات تبدل بيهم و تا واحد الكسيوة دالدار مع شورط و ديباردور دالساطان و دوبياسات، ختارت احسن ماعندها و تحركات للكريمات تا هوما
وجدات اشنو تلبس و صاوبات شعرها بوكلي، لبسات حويجاتها و ماكثراتش بزاف الماكياج، دارت ذهبها مع الخلخال درجليها و هزات تا خاتمو خباتو بين حوايجها
وصلات السبعة دالعشية و هو يبدا يصوني عليها، خرجات لعندو تا للسبعة و نص كاتحماق تشوجرو فالزنقة واخا كاتكون مسااالية كاتخليه يساين فيها و يحسب الدقايق فبعادها
دخلات للطموبيل مبتاسمة ريحتها سابقاها و باستو فخذه
رقية: تعطَلت عليك؟
شاف فيها بنظرة زهوااانية طلعها و نزلها مزيااان، كاتعجبو حيت ديما مهلية فراسها و فنفس الوقت ماشي بطريقة معيقة، شد فخصلات شعرها البوكلي اول مرة تصاوبو بهاد الطريقة معاه و قربوليه باسو بين يديه و استنشق رائحته بعمق
ناصر: هاد السالف خلا عقلي تاالف
رقية: (ضحكات) تبارك الله على سيدي الشاااعر ههههه
ناصر: (عنقها و زير عليها) احححح غا ربعة دالساعات و توحشتك
رقية: هههههه دابا مللي غانعملو العرس ماتبقاشي تخليني نبات مع ماما شي مرات؟
ناصر: (عقد فيها حواجبه) اشمن تباتي اختي؟ من دابا كاتفكري فالمباتة مع مك تا دوزي عندي شي عشر سنين بعدا و نشبع منك
رقية: (شافت فيه بدلع) و غاتشباع مني؟
ناصر: (حمقاتو بكلامها و نبرتها الدلوعة، باسها ففمها مجيفها من عنقها) انتي اللي عمرني نشبع منك (سف ريقها و ميل راسو معاها و انسجمات معاه بدورها فقبلة طويييلة كتعنق فيه و تحاول تبوسو فحال اللي كايبوسها و لكن ماقداتش عليه تا قفزات بين يديه اول ما سمعو الدقان فالزاجة قدامهم)
دارت تشوف شكون بانلها رضوان مع الزاجة كانت هابطة شوية كانو كايبانو للغادي و الجاي كي كايتشلقمو، تزنگات و تخشات فراسها و هو نزل ديك الزاجة اكثر و تبسم لرضوان
ناصر: لاباس الخاوا!
رضوان: لاباس اخاي ديالي، فين ماشين ولا رجعتيها؟
ناصر: لا راه غانسافرو واحد اليوماين
رضوان: (حرك راسو بالايجاب و شاف فيها بنص عين) ااه واخا، تهلا و ردو البال فالطريق، بسلامة افنيكيشة
تبسم و قرص خذها و هي غاطرطق بالخجل تبسماتليه
رقية: بسلامة الحبيب ديالي (شدات يدو من محبتها فيه باستهاليه)
تبسم بدوره و تحدر باس جبهتها
رضوان: طريق السلامة
تبسمليه ناصر بهداوة توادعو و تحركو من تما غير بعدو شافت فيه زرقا بالثوثر
رقية: اويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ويلي ويييييييييليييييييي ويلي شااافنااااااااااااا
ناصر: (ضحك) و يشوف مالها شي حاجة عيب؟ راجل كايبوس مرتو
رقية: (خبطاتو لذراعه) انننن لااء انا كانحشم ماشي فحالك مقزدرة
ناصر: واصافي حمدي الله شافك غير كاتباسي ماشافكش و انتي طايرة مع السحاب
خنزرات فيه و مزادتش جاوباتو حيت عارفاه هو و التقزدير عشران، هزات تليفونها كاضيع بيه الوقت، بدات كاتصور معاه و ضحك و دلع عليه، تا داز من جنب ماكدو، نزل و خدا مايتعشاو، و رجع كملو الطريق غاديين للشاون هي اللولة و الليل طايح
بقات كاتلعب فتليفونها تا شداتها الدوخة و تكات كااتشوف فالطريق، تا وصلو و هي تنزل هي اللولة كاتكسل، حبس جنب واحد الاوتيل جا فواحد الدرب كامل شيبي ، دخلو بالبالز ديالهم و فالدخلة تبسمات و شافت فيه بهمس
رقية: كايشبه لهداك اللي عملو فيه الحسين و الصافية
ناصر: (تبسم) هو هذا
رقية: (بحماس) بصاااح هههه عرافتي ماكراهتشي نمشيو تا لدار لالة منانة نتصورو حدااهاا
ناصر: بنتيلي عندك مع هادشي
رقية: (ضحكات) كانو كايعجبووووني بزااف ههههه
خداو غرفة تما و طلعولها و هي فرحانة كادور عينيها فجوانبها، دخلو لغرفتهم و دخلو ليهم باليزاتهم
مشات كاتشوف فالبيت كي داير، عجبها شكله بيت جبلي و فيه ديكورات د جبالة و الشاشيات و المنادل
هزات وحدة دارتها فوق راسها و لوات على خصرها منديل احمر مخطط بالبيض و تمتمات بمزاح و هي كتلوى عليه
رقية: دابا نخروج للواد نصبن شويوش ألحبيب د قلبيييي ههههه
ناصر: (تبسم و انقض عليها شدها) اجي نوريك الواد انتي النهار كولو وانا جامعليك
رقية: الاء الاااء بلااتي ، خاليني نشوف البييت
ناصر: (جرها للفراش كيضحك) اجي غانوريهليك برؤية HD
قهقهات قهقهة محلونة كاتلوى ليه و هو كايشوف فيها منغم بمنظرها بديك الشاشية و المنديل، ماسخاش يحيدهوملها و فعلا مدارهاش، تعذب معاها كايعريها و هي كاتلوى معاها و دور عينيها
رقية: بلاتي نحيد هاد المنديل
ناصر: (ضرب يدها) حيدي يديك انا عارف شغلي
رقية: اواعدي شو الشاشية معنكشاني بلاتي نحيدا هي
ناصر: (شاف فيها مخنزر و ناض من فوقها بشوية، حيد التيشرت اللي لابس و شدلها دوك اليدين ربطهم مع الحديدة دالفراش بداك التيشرت) رصاي دابا و خليني نعرف شغلي
بدات كاضحك و تلوى و تهر بقبلاته و لمساته الساخنة اللي خلاوها تبدا تسيحليه و ترخااات، خلاتو شبع فيها بوسان .. تا بقات فاللخر غير بديك الشاشية و داك المنديل قدامو، حيدلها گاع حوايجها و يلاه هبط ناوي يبوسها فصدرها عقد حواجبه من الجرحة اللي عندها تما و قاصها بصبعو تا قفزات
رقية: اححح
ناصر: اش هادشي غير الصباح مكانتش؟
رقية: اممم ماشي شي حاجة
ناصر: (بجدية) لا شي حاجة، اش هادشي شكون ضربك؟
رقية: (تزنگات) تا وااحييد راه كنت غير كنلعب مع سحر و أداتني ماشي بلعاني عادي هادشي كيوقع...
ناض من فوقها مخنزر و تحرك من جنبها و هي كاتشوف فيه معارفة اشنو غايدير، مشا لتليفونو هزو و بانلها كايدير اتصال و هي مربوطاليه تما مع الفراش كادور فعينيها تا سمعاتو كايدوي مع سحر و هي تخرج عينيها فيه
ناصر: الو ختي سحر لاباس عليك؟ اممم مزيان، صونيت عليك نقوليك بقاي تعرفي الخطرة الجاية كي كتلعبي مع رقية، ماشي معقول ديك الضربة اللي فيها كاملة! (بصرامة) اه قالتلي كنتو غير كضحكو و لكن بقاي تعرفي راسك شكاديري، نخليك دابا تصبحي على خير!
قطع معاها و شاف فيها لقاها مصدومة فيه مامستوعباش انه ضار فختها ديك الضورة و صبنها غير بالفن، تلاح جنبها و حط يده على ديك الخبشة كايصوط
ناصر: افففف هاد ختك خاصها اللي يوريها (تحدر و باسها فيها) كاضرك احبيبة ديالي؟
شافت فيه مبورشة و مصدومة و مصمكة و مزنگة، ماعرفات اشنو تقوليه بقات كاتحرك غير راسها مرة بالايجاب مرة بالنفي تا رجع من جديد انغمس معاها بقبلات لذيذة و غرقو من جديد بجوجهم فبحر المتعة و الحب و الرغبات و گاع داكشي كايديرو و هي مزالها بالشاشية و المنديل اللي تشهاها فيهم و حمقاتو بييهم
ناض من جنبها مبسم بعدما سخفها من جديد و خلاها ناعسة عاطياه بالجنب، دوش دوش خفيف و رجع عندها هزها كايضحك
ناصر: زيدي ندوشليك أ السخفانة
رقية: (كتصرط ريقها بالزز) انننن مافياااشي، بغيت ننعاااس
ناصر: ماتخافيش غاتنعسي
حلات فيه عينيها، لقات شوفاتو ناويينلها على نية من جديد و هي تبدا تفركليه كاتغوت مباغاش تدخل لداك الدوش، شداتليه فالحيط كاتفركل
رقية: لا لا لا واصااافي عيييت اوييلي واش مشاارجي بالضاااو مركبينلك التريسينتييييي
ناصر: زيدي أ السخفانة ربي معايا السوفل راني واااعر و نسهتك
دخلها بالزز منها لداك الدوش و سد وراهم الباب و هو كايتوعدلها بالخييير جاي
___________________________________
فاقت فالصباح شعرها مزال فازگ من الدوش دالليل، كان نااعس على كرشه و وجهه كايشوف للجهة لوخرى و هي ناعساليه فوق ضهره مشعبطة فيه، ضحكات لديك الوضعية اللي ناعسين فيها و هزات تليفونها كاتصور فوقه و هوما فداك الوضع
تحركات من مكانها و مشات من جنبه بعدما شبعات تصاور، شدات تليفونها كاتلعب فيه و هي غير بشورط و ديباردور ساطان فالشيبي ، محطوط فوق نعومة بشرتها و الشعر راداه للجنب و هو مافازگ ماناشف كايبان مبوكلي شوية .. جالسة فوق واحد الفوطوي صغير جنب الفراش
دخلات للواتساب لقات ناس مباركينلها زواجها و ختها تا هي داخلة سمعاتهوملها على الدورة اللي دار فيها ناصر البارح بقات كاضحك و دخلات للانستغرام
مشات كادور بين الصور شوية دخلات لبلاصة الميساجات
عقدات حواجبها بنظرة جادة اول مالمحات بروفايل جوديا مصيفطالها ميساج
دخلاتليه و هي مخنزرة و بانتلها مكومونطيالها على السطوري اللي حطات البارح د عقد قيرانهم
"ماتفرحيش بزاف، سبع ايام الباكور دابا دوز و يبدلك فحال اللي دار معايا انا، دوزنا تسع سنييين و بدلني"
فالثاني اللي حطات يديهم مشابكين كتباتلها
"سوليه قوليليه اش مخبي عليك، راه كذب عليك كذبة كبر من اللولة فاش قاليك مامزوجش ههههه"
عقدات حواجبها بنرفزة، و فنفس الوقت مابغاتش تحط كلامها فراسها باش ماضيعش اياماتهم الزوينة مع بعض، عارفاها مقروصة منها و اكيد غاتبغي دخلها الشك لراسها
تنهدات تنهيدة مسموعة و هي منرفزة و ناضت من مكانها كتمشي و تجي، هزات تليفونو اللي كان حاطو جنبه فوق الكوافوز، دارت الكود اللي حفضاتو بعدما شافتو كايديرو واحد المرة و مشات كاتقلبليه فالواتساب مع دخلاتليه عقدات حواجبها من الكونطاكط اللي كاتب عليه حرف "J" و كانت فيها صورة جوديا بوضعية مثيرة و مصيفطاليه شلا ميساجات بلا مايدخل ليهم
عقدات حواجبها و يلاه بغات تدخل تشوفهم سمعات صوته المبحوح نطق برخوة
ناصر: اش كاديري؟
شافت فيه مثوثرة و تبسمات بخفة حطاتليه التليفون
رقية: بغيت نبارطاجي الكونيكسيون، تقاداتلي
ناصر: انا نطلقهاليك، (تقاد فالنعسة و بارطاجا معاها و هي كاتشوف فيه بنص عين، بدا كايخربق فتليفونو)
دخل للواتساب و لمح الميساحات اللي مصيفطاليه جوديا، عقد حواجبه اول مادخل و بانوليه صور و فيديو ليها مصورة قبالت المراية لابسة كولون و سوتيانات بوضعية مثيرة مخرجة فيها مؤخرتها و زعما بغات تبان مصوراليه كرشها و تحت منهم ميساج
"ولدنا كايكبر نهار على نهار و هو محتاجك بزاف احبيبي ❤️"
عقد حواجبه و شاف فرقية بنص عين، بانتليه مغوبشة و ماشي على برجها، ناض جنبها لابس بوكسر مطرطق عليه و تحنى عندها باسها من فمها
ناصر: وجدي راسك نفطرو لتحت
تبعاتو بعينيها مخنزرة، تا دخل للدوش و هي طير على تليفونو، هزاتو و دخلات للواتساب، غير دخلات مالقاتش الكونفيرصاصيون اللي كانت تمسحات، عقدات حواجبها بنرفزة و هزات عينيها فالدوش كتمتم بحيرة و شك
رقية: شنو مخبع عليا اناصر شنووو
خرجو من البيت و هي مبدلة و قالبة سيفتها، باينة فيها فحالا شافت شي حاجة ماعجباتهاش، عقد حواجبه كايشوف فيها كي مقلوبة و زير عليها فوسط حضنه
ناصر: مالك ياك لاباس؟
رقية: (حركات راسها بالنفي) والو غير عَيانة شويش
ناصر: (شابك اصابعهم مع بعض) مال الحبيبة ديالي (باس خذها) فيك الجوع؟
رقية: (تأفأفات) الشهية مشدودة مافيا مناكل
ناصر: (عقد حواجبه كايشوف فيها بهداوة و صمت)
سكتات تا هي مادواتش تا خرجو من الاوتيل و تمشاو مبعدين على الطموبيل، غايدورو على رجليهم، مشاو كايتساراو فأزقة الشاون الزرقاء، و هي بالها غير مع ميساجات جوديا ليها، منرفزة و حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك خصوصا بعدما مسح الميساجات قبل ماتشوفهم
تنهدات بلا ماتحس و هوما داخلين لواحد الكافي زرقا كاملة و ديكورها جبلي، جلسو فالطيراسة و طلب فطور مشكل و شاف فيها بجدية
ناصر: لا بيك شي حاجة! مالك أرقية؟
رقية: (بعبوس) اففف قوتلك والو شعاندك
شاف فيها بجدية و سكت ، هزات تليفونها كاتلعب فيه و طالعالها قنديشة للراس، بقات كاتخربق فالتليفون تا جرو من يدها و حطو
ناصر: خلي التليفون و شوفي فيا
رقية: (عقداتهم فيه و دوات بالنهضة) واش غانبقى غير مقابلاااك ولا شنييي؟ مانشوفشي واش صيفطولي فالدار ولا مشوشين عليا
ناصر: (عقد حواجبه بدوره) رقية عرفي راسك كي كادوي معايا!
صاطت انفاسها بغضب و شافت للجنب بلا مادوي معاه، و تا هو تنفخ عليها ماعندوش مع التهنصير و بنادم يتقلب عليه على غفلة بلا مايعطيه سبب!!
جابولهم داك الفطور عمرو الطبلة و هوما ماكلاوش غير ذاقو، ناضت بعدما سالات و تمتمات بجدية
رقية: نمشيو حسن واقيلا؟
ناض تا هو عاقدهم و مادواش، حدو خلص و تحركو من تما ، مشاو جنب بعضهم تا وصلو للوتيل و هو يمدلها الساروت دالبيت
ناصر: دخلي للبيت ارتاحي
رقية: (شافت فيه بجدية) و تينا؟
ناصر: انا غانمشي عند واحد صاحبي شوية و نجي
خلاها و مشا بقات كاتقلا فبلاصتها و شداتها البكية و هي راجعة للغرفة كتمتم بغبينة
رقية: اه خروووج تينا اللي جات معاك وانا خاليني هنايا فالبيييت، يعلم الله فين ماااشي
تلاحت فوق الفراش كتبكي و تنخصص و فعلا ميساجات جوديا ليها لعبو فنفسيتها و اثرو عليها واخا قالت مغاتخليهاش تأثر فيها
دوزات نهارها كولو فالبيت و هو مارجعش تا لليل، كانت جالسة هازة التليفون غير دخل شافت فيه مخنزرة، اما هو دخل فيدو العشا من برا ماشي دالاوتيل و حطو فطبلة قريبالها
ناصر: تغديتي؟
تجاهلاتو مجاوباتوش و عقدات حواجبها بصمت تا تأفأف بنرفزة و مشا دخل للحمام زدح وراه الباب، خلاها كاتنگر مغددة
رقية: تغااديييتيي، باش غانتغدا بالسممممم تفو ، علاش تانا ماجا معاه لهنايا هو خرج النهار كامل مخليني هنااايا
بدات كاتمسح دموعها بالحس و شافت جيهت داك العشا، واخا مابغاتش تنوض تاكلو و لكن الجوع كاا •فر و هي من الفطور اللي ماشبعاتش منو اصلا ماكلات، ناضت و حلات داكشي .. لقاتو جابليها شلاضة مشكلة مع صوبة دالحوت و واحد الطبق د ستيك اللحم مشوي .. كانت كل حاجة فعلبة خاصة و باقي سخاان و فيهم لاصوص ، مع كوكا .. بدات كاتاكل تا سالات كووولشي و رجعات للفراش .. نعسات عاطية بالضهر لجيهتو و تغطات كاملة و هي فگعانة
تا هو خرج من الدوش مدوش، لبس شورط قصير و جا تلاح حداها عطاها بالضهر تا هو و نعس و هادي هي اول مخاصمة بيناتهم و اول ليلة نعسو و هوما عاطيين بالضهر لبعضهم
في صباح اليوم التالي، حل عينيه على صوت الزديح دالحوايج و السري ديال الباليزة كاتسد، هز راسو فيها بانتليه لابسة حوايجها و موجدة فاليزتها و وقفات دايرة يديها على جنابها كاتشوف فيه
شاف فيها مخنزر و نطق بنبرة صوت غليضة و صارمة
ناصر: غادة لشي بلاصة؟
رقية: (بجدية) بغيت نرجاع فحالي، لاكانت غير تسافيرة فحال هادي بالناااقص منااا
عطاها بالضهر بلا مايدوي و تا هي سكتات و جلسات فوق الفوطوي حاضياه تا ناض على غفلة و شاف فيها مخرج عينيه
ناصر: مااااالك على الصباااح ثاني صابحة مقلوبة الباارح و اليوووم، ياااك لاباااس اش درناااليييك؟
رقية: (بدات كاترعد و هي كتشوفو كايغوت عليها، عطاتو بالجنب و غطات وجهها بيديها كتبكي)
شافها كادمع و هو يزدح واحد الطبلة برجلو تا تشتت داكشي اللي فوقها من العشا دالبارح
ناصر: بالناااقص منها تساافيرة النيييت
تحرك للحمام و هي تكمشات فبعضها اكثر كاتشهق و تنخصص بالبكااا، خرج مدوش الفوار خارج من لحمه سخوون و مشا لصاكو كايجبد باش يبدل و هي سكتات من البكا كاتمسح فعينيها و تحاول تهدن نفسها تا شاف فيها و هي توقف هازة خنافرها فالسما و تمتمات بثقة فالنفس
رقية: مللي نرجعو فحالنا طلقني
شاف فيها مخنزر عاقدهم و هي كتشوف فيه ديك الشوفة متأكدة من قرارها، دور وجهه للجنب و بلا مايجاوبها هز فاليزتها و صاكو و خرج من البيت
نزل لتحت خلاها تابعاه تا هي منفخة و خاطرها ضياق عليها ، مشا للاستقبال خلص جلوسهم تما و خرجو للطموبيل
ركبات اللور و هو يشوف فيها بحدة
ناصر: تحررركي للقدااام ماالك راكبة مع طاكسييي ولا؟؟؟
رقية: لاء راكبة مع طليقي و انا صافي طلاعلي الزواج فراسي، رجاعني فحالي و نتفارقو كيفما طلاقينا النهار اللولي
ناصر: هاد التبرهييش كنتي درتيه مع داك المييخيي اللول اللي تزوجتي بيه، انا ماشي هو .. انا هو اللي عمرررك تحلمي نطلقك، مللي تزوجتك صافي غاتبقاي محسوووبة عليا و عمرك كووولووو (جرها من ذراعها و خشاها فالكرسي القدامي جنبه و زدح عليها الباب) واتزوج بنات الألفين يحمقووك فك*ك
ركب جنبها تا هو مخنزر و ديمارا، تحرك من تما و هي كتهزهز فرجليها و كاطلع فيها و تنزل هضرتو اللخرة اللي قال تا تمتمات و هي غاطرطق
رقية: لا مابغيتيشي بنات الالفين مشييي رجاااع مع ديك مراتك اللولانية، هي بعدا كبيييرة فحااالك ، اما تينا مايجيوشي معاك بنات الالفين
قلبات عليه وجهها و هو يضحك بلا مايحس على هاد الحوار المبرهش اللي غايدخلو فيه و نطق بجدية
ناصر: ايييه تا هذا نظر، نمشي نردها تا هي بعدا شاربة عقلها و اذا تنفخات عليا كاتقولي السبب ماشي منها لراسها كتنوض تنگر على والو
رقية: (شافت فيه بواااحد الشوفة حقووودة و بغضب غوتات فوجهه) وا الله يطليييكم ببعطيتكم يالشاارفييين اصلا ماتستاهلنيييشييي انا حسن منك و منااا تا هي و نستاااهل مااحسن منننك، اصلا غانتهنى منننك مللي نرجعو و تينا عمل مابغيتي، ضياعت معاك بزاااف من وقتي
ناصر: (ضحك ضحكة مسموعة تا شافت فيه مستغربة و هو يجرها عنده عنقها بقوة و باسها فخذها) دابا غا قولي مالك؟ اش عصبك أ السخفانة
رقية: (دفعاتو من عليها مغددة) بعد مني مشي مشييي عندا هي تنفعك
ناصر: انتي اللي نافعاني العمر ديالي، مكاين من غيرك
رقية: (هزات كتافها بدلع) اممم اه باينة عليها خليتيني بوحدييتي ماجيتيشي عندي و ماحزرتينيشي فالليل و فالصباح غوتي علياا، صاافي دابا مابقيتيشي كاتبغيني
ناصر: امممم و شكون تنفخ و تنهصر عليا فاللول؟ عييت نسولك مالك ماقلتيش مشيت بدلت ساعة بأخرى و شفت واحد الارض هنا عجباتني و شريتها
رقية: امممم و مافكرتيشي فيا واش تغديت ولا بقيت بالجووع، ماصونيتي ماوالو
ناصر: (تنهد) ماعرفتش مالك على داكشي خليتك على راحتك
رقية: همممم انا اصلا تعصبت من هذا
دخلات للانستا و وراتو الميساجات اللي وصلوها و هي معبسة
رقية: شوووف شنو قاتلي
قرا داكشي و هو مخنزر عاقد حواجبه و هي كتشوف فيه كتحاول تعرف فاش كايفكر ، عض شنوفتو السفلية بقوة تا نطقات بخفوت و هداوة و فضول
رقية: تينا مخبع عليا شي حاجة أناصر؟ علاش قالتلي هاد الهضرة؟
ناصر: (شاف فيها بجدية) والو! هي بغات تجبد المشاكيل بيناتنا و ها هي نجحات، شوفي كي تصرفتي و شنو طرا البارح، (عقد فيها حواجبه و نطق بتحذير) ماتبقايش تعاوديها و تسكتي على فحال هادشي و شوفي (دخل لكونطها بلوكاهالها من الانستا) هادي غاتبلوكيييها و ماتعاوديش تفكري فيها
تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بعبوس
رقية: بلوكيها تا تينا ا انا شوفتا صيفطاتلك شي حاجة فالوتساب و لكن مسحتي الميساجات قبل مانشوفوم
ناصر: (عقد حواجبه و شاف فيها بجدية) كاتقلبي فتليفوني؟
رقية: واغيرر
قاطعها بجدية
ناصر: آاااخر مرة أرقية، انا عمرني نقلب وراك تا انتي آخر مرة ديريها، خاص تكون بيناتنا الثقة، اذا مكانتش راه علاقتنا مغاتكون عندها تا معنى، كيفما انا ثايق انتي ديالي بوحدي و مغاتشوفي فحد من غيري تا انتي خاصك تكوني متأكدة من هادشي و انا مابقيتش كانفكر فيها تا مجرد تفكير، هاديك ماضي و داز و هادي آخر مرة نبغي نعاود ندويو عليها!
صرطات ريقها بصعوبة و حركاتليه راسها بالايجاب و هي حشمانة من كلامه، شافت فيه مرة اخرى و هو يأكد عليها بعينيه
رقية: صافي فهامتك
ناصر: تا لا صيفطاتلي راها غير كاتسول على ولدها
رقية: صافي واخا
ناصر: واجي دابا غانتفاهمو مزيااان على الفگعة و ديك طلقني، نوريك الطلاق كي كايكون؟
حبس الطموبيل جنب الطريق و هي تشوف فيه مصدومة
رقية: اويلي شغاتعمااااال
ناصر: انا نوريك شغانعماااال
جرهاليه كايضحك، جلسها فوقه و جمع خصلات شعرها وسط قبضته و لصقها معاه كياكل فيها وسط داك الضيق دالطموبيل، تا بدات كاتنقزليه و تولول وسط القبلة اللي جامعاهم، عرفاتو نواااا يحفر البير و بدات تفركليه باغا تفلت و لكنه ماخلالهاش الفرصة تا كان غرقها معاه و غرق معاها تا هو هبطلها داك السروال و طلعو معاها تا لزداگاداگ و فمو مخشي فرقبتها كايمص فيها بعمق، ردو ديك الطموبيل كاتزعزع وسط الطريق الخاوية و اصلا مكانوش كايبانو كاتبان غالطموبيل كتزعزع باين المعنى ههه
كانو هوما عايشين اللحضة مدايينهاش فالعالم و خصوصا هو اللي عاد طلعاتليه التمزيكة و شعل الراديو على اغنية "أراولي زين الجبل" و الطموبيل كاتزعزع بيهم تما و هو كايتمتم بنشوة و شهوة و يديه كايعبزو فمؤخرتها و يصرفقهالها
ناصر: طلعي و هبطي ازين الجبل مزياااان قبل مانجيبلك الغيطة و الطبل
رقية: (بخفوت عنكشها و ملاقياش راحتها فالحركة) ايييي
ناصر: (شقلبها للكراسة اللورانيين و تمتم و هو كايقلع سروالو كامل و تلاح موراها) اجي نديرلك علاش تقولي اي مزياااان، غاتزيدي عليها تا أحح (ضحك و شد فرجليها اللي لبساتليهم الخلخال و خاتمه و مصلها داك الصبع دالخاتم تا طلقاتها بديك اح ملوية و مسهووووتة) اليوم ناكلك، غنااااكلك أ كراميلا ديالي
النهار كملوه فأصيلا كيفما خططو، مابغاش يضيع عليهم هاد التسافيرة بسباب المشكل اللي طرا و تا هو عرفلها الكوود ديالها و عرف كيفاش يراضيها، خلاها متبعاه فأي حاجة كايديرها، دارو اصيلا كاملة و شافو بلايصها السياحية اللي كانت باغا تزورهم، تغداو و تعشاو تما و شدو اوتيل باتو تما و فالصباح فاقو بكري رجعو فحالهم حيت خرجات لناصر تسافيرة أخرى على غفلة
حبس بيها جنب باب دارهم و شدلها فيدها
ناصر: غانتوحشك
رقية: (تنهدات بعبوس) تانا
ناصر: ماتخافيش بعد غدا غانرجع، خاص ضروري نمشي لكازا داك الجيرون بقا كايخور فديك القهوة تا ولاو الناس يصونيو عليا من هنا و يتبراو، انا غانشوف فالكاميرات اللي طاري نمشي نفاريها معاهم و نجي
رقية: صافي يبقى بيناتنا التليفون الحبيب ديالي
ناصر: ردي البال لراسك (قربهاليه و باس جبهتها)
تبسمات و هزات يده تا هي ، قبلاتهاليه بالحب اللي هازاليه فقلبها و نزلات من الطموبيل، شيراتليه و دخلات للدار، طلعات فحالها و هي كتبسم على هاد اليوماين واشنو عاشو فيها!
عاشو الحب و الغرام و الخصام و تساراو و كولشي داروه، كاتحس براسها فحالا مكانتش عايشة قبل ماتعرفو، معاه عاشت شلا حوايج و ماحرمها من حتى حاجة بغاتها، ماعرفاتش لا كتاب عليها المكتاب و تحرمات منه شي نهار كي غاتعيش!
مباغاش تا تفكر مجرد تفكير فأنها تخسرو .. سلمات عليهم فالدار مبسمة وصلات لختها اللي تنفخات عليها فاللول بسباب الدورة اللي دار فيها ناصر تا لمن بعد عاد تطلقات معاها و عطاوها ملخص لداكشي اللي وصلوليه فالتوجاد للعرس. . سالات معاهم و شافت فالساعة كان باقي بكري، بدلات عليها و خرجات مشات للسونطر اللي مسجلة فيه، قرات ساعاتها و خدات الدروس لوخرى مع عند صحابها اللي معاها، موراها دازت للمدرسة دالبيرمي و فالطريق مللي كانت راجعة، بانتلها واحد اللبسة رجالية، تشهاتو فيها
تبسمات و دخلات فالبلاصة شراتها و هي كتخايلو لابسها، خرجات من المحل و رجعات فحالها للدار مسخسخة باغا غير تنعس و فعلا غير دخلات دوشات و نعسات ببينوارها دالدوش
لاغدليه عاد حلات عينيها على صوت سحر مادالها تليفونها و هي مخنزرة
سحر: هاك جاوب داك صعصع ديالك مصوني عليا على النبوري كايقولي شعاندك مكاتجاوبوشي
شافت فيها مدوخة بالنعاس، خدات منها التليفون، شافت فيه كان الخط دايز، رجعات علات عينيها فسحر اللي خرجات من البيت و شافت فالتليفون و هي مزالها مضهشرة بالنعاس، ماحساتش براسها شكادير، تا قطعات عليه الخط و رجعات تنعس، تا رجعات دخلات عندها سحر بعدما تسناتها تعيطلها و تعطيها تليفونها و والو ماسمعاتلهاش الحس
دارت يديها فجنابها اول مبانتلها ناعسة، و قربات عندها كاتقلب على تليفونها، هزاتو و هي تشهق اول مبانلها صونا تقريبا 10 دالمرات و هي ناااعسة مجايبة للدنيا خبار
سحر: (حركاتها كتفيق فيها) اواعدي يانا، اختي نوووض شعل داك التليفون ديالك، راه الراجل غايحماق بالتعياااط
رقية: (ميتة بالنعاس ماشي غير ناعسة)
سحر: اوااعدي تقول عشر سنين مانعسات (حلات الخط على ناصر اللي عاود صونا عليها و نطقات باحترام) اخاي ناصر، اه راهيا ناعسة مابغاتشي تفيقلي مرة، غير خاليها تا تنوض على خاطرا و غاتجاوبك
قطعات معاه و شافت فيها كاضحك
سحر: هههه تينا اللي جا معاك النعاس، خليه هو كايحماق ههههه حمقة هاد ختي حمقة
خرجات من البيت و هي تقلب رقية للجهة الثانية كاتعوض نعاس يوماين اللي مانعساتهاش مقادة، تا وصلات الوحدة عاد فاقت مضهشرة فحالا شربات السيرو دالنعاس..ناضت فحال شي سكرانة مشات غسلات وجهها، توضات و صلات و رجعات مشات للكوزينة تهز فطورها
هزات متاكل و كلات و رجعات للبيت كاتمسح عينيها، تكات فبلاصتها و هزات تليفونها اللي طفالها البارح و بالعيا نسات مشارجاتوش، دارتو يتشارجا و مع برونشاتو و شعلاتو، طلعولها ميساجات دليزابيل ديالو
شهقات مصدومة و يلاه بغات تعاود تصوني عليه ، صونالها هو، بسرعة فتحات الخط و هي مثوثرة
رقية: الحبيب ديااالي
ناصر: (بغضب) الخراااا هذا ماشي حبيب ديالك
رقية: والله تا عييت و ماهزيتشي التليفون و طفالي
ناصر: اه و خلي واحد الحمااا •ر اسمه ناصر كايتشنشط و خاف عليك و گاع الافكار الخايبين طاحو فذماغه عليك تا مشيت كانعيط لمك و ختك يدوزوك ليا و انتي نااااعسة سارحة عجول لاخرى
رقية: امممم والله حتى جاتني واحد النعيسة حلووووة ماشاهيتكشي فيها ههههههه
ناصر: (تنهد) درتي معايا الفالطة دابا خاصك تخلصي الحق!
رقية: و فوقاش غاتجي؟
ناصر: لقيت الدنيا مرونة هنا، القهوة راه مرة فالعام فين كانجيلها و السيد تپطرن و حس براسو معاهم، لقيتو هاز كريدي بسمية القهوة و مقضيها زهو مع السيرفورات هنا، جريت عليه و دابا كانقاد البلانات، بانلي مزال مطول شوية
رقية: (تنهدات بعبوس) تواحاااشتك
ناصر: امممم عليها جاوبتيني!
رقية: وا واللهيما عرافت شني وقاعلي ههههه
ناصر: راه بالخلعة كنت شاد الطريق جاي، قلت هذا آخر اتصال و لا ماجاوبتيش غانجي عندك
رقية: ولا كنتي جبرتيني غير ناعسة شني كنتي تعمل
ناصر: (بنبرة جادة سمعاتها) نضربليك واحد الجوج خفاف و نرجع اش غاندير
رقية: (قهقهات محشمة) هههه ناصاااار
ناصر: (تنهد و همسلها بنبرة حنونة مشتاقة) توحشتك
رقية: (تبسمات بخجل و جاوباته بنفس نبرته عاضة شنوفتها السفلية) تا انا
________________________________________
دازو يوماين اخرى عربنات فيهم الطريطور و العداية اللي غاتعدلها فالحناء، وزعو دعوات العرس و تقريبا كولشي واجد باقي خاص غير نهار العرس يوصل
ناضت اليوم خاسرة و حاسة بجنابها ضارينها، تأفأفات و هزات تليفونها عيطاتليه، صبحو على بعض و قطعات معاه، مشات هزات واحد الخلطات كاتصاوب وصفات ديال شي تبريمات غاديرهم فحمام العروسة، دازلها داك النهار و هي فالدار بكسيوة قصيرة دالدار و الشعر جامعاه بشوية نصه مرخي على كتافها و القصيصة نازلة على عينيها و كاتحرك من هادي لهادي كتوجد تا صونالها آپيل فيديو
جاوباتو و هي كتمشي و تجي قدام التليفون مبسمة
رقية: (بابتسامة) فاينك؟
ناصر: (تبسم) شاد الطريق (تنهد و هو كايشوفها كي كاتحرك كي شي فراشة قدامه) شكاديري؟
رقية: غانوجد شي تبريمات للحمام و بانتلي نعمل شي وحدة دابا و ندخل نسخن عطيماتي بشي دوتشا واااعرة و نخروج ننعس
ناصر: (تبسم و تمتم بجدية) شوية و غانوصل ماتنعسيش و وجدي راسك تمشي معايا
رقية: (بابتسامة) اليوما مانقدرشي
ناصر: (باستغراب) علاش؟
رقية: باقي عندي مانعمل و ماما غاتعمل الحلوة دالنقيش انوجدا معاها، مكاين تا واحيد مايمكنشي توحال فيها بواحدا و عاد العرس ديالي، يعني خاصني نهوز مسؤوليتو
ناصر: اهاه و شنو ندير انا دابا؟ ربعيام ماتشاوفنا و راجع موحشك احبيبة شوفي كي ديريلي
رقية: (تبسمات و غمزاتو) اصلا حاسة بليغيگل غاينزلو
ناصر: (صغر فيها عينيه و نتنهد بقلة صبر) انتي راه خاص اللي يشدك و يعصرك شي عصرةةةةة يخرجها منك و هاد الحد هو انااااا
رقية: (ضحكات بقهقهة) خاليك تواحشني تا لنهار العرس، مابقا والو و تدوز الليلة بالسر ديالا
ناصر: اهاه هاديك ليلتك الالة العيالات
رقية: غاتدوز مزيييونا
تبسم بخفة و نطق بحنية
ناصر: من هاد الناحية كوني هانية (غمزها) فاللخر ديالها راك مغاتنعسيش و نخرج منك هاد التشوجيرة اللي مشوجراني و هااانا فين كنعلمك
ضحكات ضحكة مسموعة و جلسات قدام التليفون بعدما سالات، هزاتو كاتشوف فيه و يدويو مدوزة معاه الوقت و الطريق ديالو تا وصل لطنجة و قطعو
______________________________
هكذا دوزو اسبوعهم فمكالمات و ابيل فيديو و ميساجات كايتوحشو فيهم بعضهم تا لنهار وصل وقت حمام العروسة، مشات مع العويتقات و البنات للحمام دالزنقة و هوما كايصليو على النبي، دخلوها و هي حشمانة، شدات طيابة بوحدها و تحمحمو تحمحيمة دالقلب، كانت البطلة ديالهم و دلعوها و دارولها خاطرها فاللي بغات
اليوما النيت دوشات من ليغيگل اللي جاوها فهاد السيمانة و بسبابها هربات من الملاقية مع ناصر فاص، ماخلاتوش يشوفها فخطرة طمعا فأنه يشتاق ليها، و فعلا توحشها و تا هي توحشاتو كثر من بزاف
خرجو من الحمام محيحات بيها و داوها للدار، النقاشة كانت واصلة، بدلات بسرعة حوايجها لبسات قفطان ابيض و سبنية د حياتي و نزلو عليها ليزار دالعرايس خبا وجهها، مع شربيل فرجليها و جلسات فالجليسة اللي جابتهالها النقاشة معاها
كانت وحدة من صحاباتها دارتليها دراجي زوينة فيها سميتها مع سمية ناصر صوراتها و نشراتها فالانستا و النقاشة بداتلها النقيش
دوزاتلها يديها و رجليها و الاغاني مطلوقين، تا وصلات العشية و دخلو عائلة العريس غير النسا، خوتو و ماماه و بنات من عندهم قربو عندها و تسالمات معاهم و رحبات بيهم
جلسو و هي وصات يعطيوهم احسن بلاصة و سرباولهم الحلوة و اتاي ، و كملو الليلة مع البنات فرحانين تا وصل وقت البوجا
خرجات هي لدار جيرانهم حيت مخاصش العروسة تخرج من دارهم فالبوجا، قادوها و ركبوها فالعمارية و داروها فوق العود و كايدورو بيها فالزنقة و يصليو على النبي رسول الله، تحت التعشاق و اغنية داها و داها ولاهيما خلاها و داتو و داتو ولاهيما خلاتو، داتو بفلوسو غدا تصبح تبوسو كملولها الدورة و نزلوها دايخة بقوة الدوران، نزلوها و الدقة المراكشية اللي دارتهم يضربولها دوروها بينهم و بداو يغنيولها تا جا رضوان و علقلهم ثلاثة دالزرقات و هزها بين يديه طلعها للدار و هي كاضحك و تفرطط برجليها العامرين حناني و البقية تابعينهم بالصلاة و السلام
رجعات كملات سهرتها مع البنات، تا شبعو قصارة و دفعولهم الدجاج المحمر فالعشا و صيفطوهم فحالهم فالطناش دالليل
تنهدات بتعب و هي متكية فوق فراشها كتفكر ان هادي آخر ليلة غاتنعسها هنا، شافت الحناني خرجو فيديها حمرين و وسعات ابتسامتها و هي كتخايل حياتها الزوجية مع حبيبها كي غاتكون، صونا عليها فديك اللحضة و تبسمات بخفة، هزات تليفونها و جاوباتو و هي فرحانة و قصرو ديك الليلة فالتليفون تا اذن الفجر، ناضت توضات صلاتو و نعسات و هي كتخايل ليلة عرسها كي غاتكون
___________________________________
نهار العرس و الروينة ديالو، خلاو لالة العروسة تنعس تا شبعات و ناضت تا للجوج دالنهار، مشات دغيا توضات و صلات و خرجات كلات باش تقوت و الدار عامرة بالعائلة، هزات صامصونيط عامرة بحوايجها و تحركو للقاعة اللي كراوها يديرو فيها العرس، طلعات للبيت اللي غاتزين فيه و جات عندها الزيانة اللي غاتصاوبلها، لبسات تكشيطة بيضاء مطرزة و عامرة باللون الاخضر الملكي، مع شربيل ذهبي فرجليها و شعرها طلقاتو و مصاوباتش مكياج ، دارتلها الزيانة ليزار فضي تغطا وجهها بيه و هبطوها لتحت لعند الحضور اللي كانو قلال غير من العائلة و صحاباتها باقا ماعمراتش القاعة كاملة، كايصليو على النبي و هي حادرة عينيها كاتمشى بشوووية تا وصلات للكرسي ديالها، كانو جوج بنات باقي عاد كي بلغو من العائلة، هازين شميعات وقفو فجنابها، وحدة جيهت ليمن و وحدة جيهت الشمال قدامهم كانت طبلة فيه قالب دالسكر و البيض و الشمع و الحنا و شربيل آخر من غير اللي لابساه
العداية هزات الميكرو وسط الصمت و كولشي مترقبهم و بدات كاتعدلها و رقية حادرة راسها كاتصنطلها بدورها و الحضور الجملة اللي قالتها كايرددوها وراها
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه (الحضور)
طول الليالي و طول الدوام سيدنا محمد عليه السلام
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
طول الليل و ما طوله وفراق يماها وما احرو
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
ألالة و يا جارتي و ختي ألالة و يا المعمرة بيتي
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صبروا باباها و محني الراس كبرا و اعطاها ن ولد الناس
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صبروا خاها ف الغارب دمعتو سايحة على الشارب
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صبروا ختاها ف الدويرة تبكي و تعيط اختي الحنينة
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
اضربو الطبل و جيبو الهدية وقولو ن يما ترضى عليا
صليو على محمد صاليييو علييييه و اللي ماذكر محمد لا خير فيه
صليو على محمد صليو عليه واللي ما ذكر محمد لا خير فيه
لا خير فيه يا لالة لا خير فيه يوم الزحام و النيران تشفع فيه تشفع فيه يالالة تشفع فيه
أراولي الحنا نعجنها بالدموع نعجنها و يا بياطي
بنت الكبير د الكبرا يالالة بنت الشريف بو عذرا بنت الشريف بوعذرا
يدك مليح ن الحنا يا لالة دمليج جديد لازم لا دمليج جديد لازم لا (شدات عشبة د النعناع مع بيضا و دارتهوملها فيديها و سداتهومليها و هي مزالة كتعد غطاتهومليها بواحد الثوب مطرز و سداتهوملها و رشاتلها عليهم ماء الزهر)
رجلك مليح ن الحنا يا لالة شربيل جديد لازم لا شربيل جديد لازم لا (حيداتليها الشربيل اللي لابساه و دوزات القالب دالسكار تحت رجليها و هزات عشيبات دالنعناع دوزاتهم مع صبعان رجليها و هزات الشربيل لاخر اللي فالطبلة كان عامر بالورد من لداخل كباتو على رجلين العروسة و لبساتلها الشربيل الجديد)
ألالة مد يدك مدو ن الحناني تردو يالعزيزة عليا
ألالة كتقولك يماك أبكي و لا تسكت أبكي و لا تسكت
ألالة كيقولك باباك ابكي الله يرضي عليك ابكي الله يرضي علييك
الغناية اللي معاها بداو كايطبلو و العروسة كاتشهق بالبكا من دوك الكلمات اللي كتسمع و يترددو فأعماقها، و تا الحضور كاين منهم اللي بكاو و كاين اللي كايصورو غير من المقربين، نوضوها و عقدولها ليزار مع واحد بنت عمتها خاص تكون ناجحة فزواجها و حياتها و هادشي اللي دارو غطاوها بايزار شابه لايزار رقية معقود من جهة الكتف و دارت راسها على راسها ، موراها العداية دوزات شميعة على ايزار رقية و رشات عليها مازهر و حيداتليها ايزارها بشوية و بحذر باش مايبانش وجهها، عوضاتو بليزار دالسيدة لوخرى سالات و شدات العداية ليزار اللي كانت لابسة بدات تلوحو على البنات فحال الفال سالاو و رجعوها لبلاصتها مكملين الغنا و البنات اللي هزو الشمع معاها بداو كايشطحو، فالاخير هزات رقية واحد السليلة فيها الحنا مكمسة و الحلوة و بدات كاتلوح منهم على الحضور، تا سالاو و رجعوها لفوق، حيدولها گاع اللي لابسة بقات بشورط و ديباردور قصار و فتحولها الشرجم و جابولها كاس عصير تبرد بيه داك البكا اللي بكات تا رتاحت عاد شداتها الزيانة كتصاوبليها المكياج د الشدة الشمالية الثقييل مع تكشيطة ثقيلة تا هي كاتعمرها بالحوايج خاصها تبان عامرة و الصدر واقف، عمراتها بالمجوهرات اللي ثقلو عليها بزاف و نزلوها مغمضة عينيها على اغنية "حرم يا رسول الله" دوروها على الحضور بعينيها مغمضين باش يشوفوها. . كانت القاعة عمرات و كولشي جا من الحضور جلسوها فالكوشة و هي على داك الحال مغمضة عينيها، جاو ناسها كايتصورو معاها تا سالاو و رجعات طلعات لفوق من جديد تا رتاحت و فهاد الاثناء لتحت جاو عائلة العريس اللي استقبلوهم بأغنية خاصة بيهم، عطاوهم طبلة محجوزة ليهم خصيصا قدام الكوشة و فرقوليهم القهوة و موراها الحلوة و اتاي فحال اللي سبقو و عطاو للحضور قبل مايوصلو هوما
قبل ماتنزل رقية بدقائق فرقو البسطيلي و العصير و من بعدها هبطوها بلباس الاميرة، تكشيطة فالغوز بارد من اختيارها، مكياج دالعرايس و مشيطة بيناتها فاتنة الجمال، مبتاسمة و اغنية "يا اميرة يا بنت الامرة" كايغنيوها الغنايات دارت من جديد على الحضور كاترحب بيهم و جلسات فالكوشة فالاول تا شافوها من بعد جاو كايتصورو معاها الحضور و اهل العريس تا هوما .. نزلوها معاهم من بعد طلعوها فوق العمارية كايشطحو بيها و هي كاتشير لضيافها بيديها العامرين حناني، هزات شلالة عامرة بالورد و الشكلاط، لاحت منهم على الحضور اللي ضايرين بيها و نزلوها من العمارية ، نوضوها تشطح مع الحضور، دارو حواليها واحد الدائرة كبيرة و هي الوسط كل مرة كاتقرب عندها وحدة من العائلة كاتشطح معاهم بابتسامة من القلب الخالص
سالاو و طلعوها تلبس الكسوة البيضاء لبسوهالها مع شعرها طلقاتو شدوهلها غير بواحد اللعيبة من الجناب مع الڤوال، هزات الورد و نزلات لتحت مع اغنية "عا بالي حبيبي" تا وصلات للكوشة و جلسات مبتاسمة، ديك الساعة عاااد دخل العريس حادر راسو حشمان و قرب عندها مباشرة، هز الفوال على وجهها، غير شافها سرح بالشوفة فملامحها اللي اسرته و تا هي ابتسمات ليه بخجل، باس جبهتها بعمق و جلس جنبها .. شد فيدها زيرلها عليها و جلس جنبها و هي غير حادرة راسها تا ناضو بداو كايجيو يتصورو معاهم
فالوقت اللي كولشي مرفوع و العروسة قلبها كايضرب بسرعة حيت بقاولها غير مجرد دقائق و غاتمشي مع راجلها لدارها، قرباتلها وحدة ماشافتهاش فالاول و لكنها كانت مع الحضور و شطحاتلها فعرسها و كولشي كان مصدوم منها، هي مانتبهاتلهاش فخطرة تا لدابا و فوسط المعازيم اللي كايصورو هي تحدرات عندها لوذنها و همساتلها بكلمات فحال السم
جوديا: نتمنى أنك تكوني فرحانة بعرسك مع راجلي ههه فخبارك انا وياه مزال ماطلقناش و فالوقت اللي قاليك راه كان مسافر هو كان معايا حيت كنت فالسبيطار مرييييضة (تبسمات و شافت فعيون رقية المصدومين فيها و رجعات شافت فناصر اللي عقد فيها حواجبه بنظرة غاضبة) ههه ها هو تعصب مكانش باغيني نقوليك انك داخلة ضرة عليا و انا عطيتو الموافقة على زواجكم (تبسمات بسم) هو مسكين كان مشوش على ولدو اللي جاي فالطريق (شافت فكرشها و قاصتها كطبطب عليها) انا حاملة بربع شهور احبيبة باركيلي فحال اللي باركتليك!
بقات رقية كاتشوف فيها و عينيها مغرغرين بالدموع و فلحضة هي سلات يدها من يد ناصر، و هي كاتشوف فالفراغ قبالتها، ناضت بهداوة وقفات تحت نظرات ناصر و الحضور، بغا يشدها يفسرلها و لكنها هي دفعاتو بعنف من طرفها و غوتات
رقية: ماتأديييشييي فياااااااا انا تيييقت فيييك
شافت فجوديا بنظرة حادة و تمتماتلها بغضب
رقية: دااااباااااا خالييتووولك بخررر بييييييه
هبطات من الكوشة كتجري بفستانها، تبعها ناصر تا هو كايجري باغي يوقفها و لكنها مشافتش فيه مزال تا وصلات عند خوها اللي كان فالباب كايساينهم يكملو و قلبو واكلو على فراق ختو، تلاحت عليه و هي كتشهق بالبكا عنقاتو بقوة و هي كترجف
رقية: غدااارني عاوتااني، غداارني و كذب علياااااااا، هو خاااين خاااين مابغيتشي نبقى معااه بغيت نطلق منو، بغييت نطلللق
يتبع...
التنقل بين الأجزاء