محني الزين الجزء الثامن

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية محني الزين


جالسة فغرفتها فصباح نهار جديد، الحنا فيديها بهاتت و مابقاتش كاتبان، عينيها ناشفين من الدموع و الحزن باين فيهم غااارق، ناضت و هي مرخية قلبها باغي يسكت من الوجع، لبسات جلابة فالاحمر القرمزي ، و دورات على شعرها شال خفيف فالابيض، دارت مكياج خفيف تخفي بيه تعبها و حزنها، بانت فحال الياقوتة بالزين و خرجات من غرفتها عند خوها اللي كايساينها و تبسماتليه بحزن حادرة راسها


رقية: سمحلي اخاي عذبتك معايا، كان خاصني نسمع كلامك من اللول و مانتزوجشي بيه، هو ضحاك عليا وانا فحال الحمقة تباعتو و لكن صافي دابا قررت و اليوما غانطلقو انا وياه مستحيل نبقى مع واحيد غدار فحالو


رضوان: (شد فيدها و تبسملها) ماتعاودشي تطلب مني السماحة، انتي ختي و الصغيرة دالدار، كان خاصني نبهك فالاول و نبهتك و هادشي مكايعنيشي انني مغانوقفشي معاك، و لكن الحمد لله ربي فضحو

ضحكات باستهزاء و تمتمات بحزن و هي حادرة راسها


رقية: انا اللي طرنونة و مافهمت ولا تصرفت فحال الناس، اما نهار يقولي طلقت، نقولو اريلي الورقة دالطلاق نشوفا بعيني و نتأكد، بغانا بجوج بينا، عذبني معاه الله ياخوذ فيه الحق


رضوان: زيد دابا غانمشيو للمحكمة و الجلسة اللولة دالطلاق

رقية: (حدرات عينيها شافت فالارض بحزن عميق و همسات بحرقة) بغيتك تبقى معايا باش مايجبرشي الفرصة فين يبغي يلعبلي فعقلي


حركلها رضوان راسو بالايجاب، شدات فيه و هي حاسة بقلبها كايتعصر عليها، خرجو من الدار و ركبات مع خوها فسيارته الجديدة عاد كي شراها مؤخرا، كانت كاملة كترجف عينيها مغرغرين و ها هو عقلها من جديد رجع بيها لديك الليلة المشئومة د عرسها، فاش تبعها ناصر و هي مخبية فخوها


"فلاش باك"


ناصر: رقية سمعيني راه والله تا كنت باغي نصارحك و خفت انك تفهميني غلط، خفت من هاد ردة الفعل بالضبط ديالك، انا بغيت نتجمعو حيت كانبغييك


شافت فيه الدموع معمرين عينيها و تمتمات بغضب و الضيوف خرجو عندهم كايتفرجو فاللي واقع


رقبة: ماتقوولييشي وااالو، تينا كذاااب قولتيلي طلااقتيها و تينا گاع مامطلقااا، خاليتينييي فحال الحمااا •رة فرحااتنة و نهار عرسي جااات كاتسممني بالهضرة ديااالااا


ناصر: (بانفعال) ورااااه القاضي مللي عرفها حااملة مابغااش يطلقنا، كنت ناوي غير تولد و غانطلقها، والله مابغيييت نكذب عليييك


رقية: و لكييين كذبتييي، لو كنتي قُلتيلي الحقيقة فالنهااار اللولي والله تا كنت غانتسناك و غانبقى معاك على العهد اللي بيناتنا و لكن داابا، تينا قطعتي داك العهد بيدك (خرجات الخاتم دالزواج اللي فيديها و لاحتو عند رجليه) هذااا مابقى عندو معنى، تينا بدقمك قلتيلي داك النهار بلا تيقة زواجنا ماعندووو معنى..انا تيييقت فيك و لكن تينا متستهلشي و مغانعاودشي نرجعلك واخا تموووت (شهقات بقهرة) عمر التيقة ديالي فيك غاترجااع، حيت انتينا كذبتي عليا جوج دالمرات و الكذبات بجووج بيهم كبار من بعطوووم


شدات فخوها اللي عنقها و نطق بحدة


رضوان: حسنلك ماتعاودشي تقربلا، منحملشي نعاود نشوف ختي كتبكي بسبااابك (قال كلامه بغضب، بغا يتحرك بيها للطموبيل و هو يصعر ناصر و بالصعرة اللي فيه خبط يده بقوة مع الباب دالقاعة الزجاجي تا شققو بقبضته و الناس بداو كايتجاراو مبعدين من قدامه، بينما هو شاف فيها غادة مع خوها عينيه حمرين و نطق بحدة و صوت عالي كسسر سكون الليل)


ناصر: والله لا طلقتك ولا خلييييتك، انتييي مراااتي، مراااتي دخلوها لعقلكم و عووومري غانخليييك، هادي اللي عمرها تكووون

"اند"


تنهدات تنهيدة مسموعة كتفكر فالحيحة اللي جا و دارهالها فالدرب ديالهوم فالنهار الثاني باغي ياخذها معاه، و لكن خوها وقف معاها وقفة وحدة ضاارب معاه تا كان غايجمعهم المخزن غا الناس فكوهم بالزز و هزها من تما لدار اخرى د صاحبو خلاهاليه، من داك النهار و هي تما غابرة عليه، بعدما سدات عليه گاع الطرقان اللي يوصلوه ليها و مابقاش عارف منين يجيبها، رفعات دعوة طلاق و ها هو اليوم الموعود وصل



دخلات للمحكمة مع خوها، لقات مها و باها تما كايتسناوها، سلمات عليهم و عنقاتهم بقوووة و هوما كايواسيو فيها و يطبطبو عليها، تا لمحاته مقرب ناحيتهم ، لابس سروال جينز و قميجة ساد صدايفها، لحيتو مبعثرة و باينة فيه مامهليش فراسو مزيان، تحت عينيه زرق و كايشوف فيها بنص عين و هي كاتشوف فالفراغ مقندشة عليه و كارهة تشوف فسيفتو


تا ناداو عليهم يدخلو عند القاضي فبيرو و جلسو مقابلين بعض هي و ياه و القاضي، بعد جلسة مطولة بينهم و القاضي اللي كان كايدوي و هوما ساكتين، نطق بجدية كايشوف فيهم بجوج


القاضي: (بجدية) مكاينش مجال للصلح؟

رقية: (بجدية) انا بغيت طلاقي مابغيتشي نرجاع مع هاد الراجل، كذب عليا و خدعني

القاضي: (شاف فيه) اش كاتقول فهادشي اسي ناصر


ناصر: (بجدية) مقابلش انا باغي مرتي و مباغيش هاد الطلاق


رقية: (شافت فيه بغضب) شنيي باغي عاوتاني تبقى طمع فيا بالكذوب دياالك؟ انا صافي مابقى عندي مانعمل معاك كرهتك

ناصر: وااانا بااغيييك و مغانطلقكش واخا تموووتي (شاف فالقاضي) اسيدي انا طالبها لبيت الطاااعة


القاضي: (بجدية) الكذوب اسي ناصر حبلو قصير و شحال مابغيتي تزيد تجبد فداك الحبل ، غايتقطع شي نهار و غاتوحل، من هادشي اللي سمعتو منك الجلسة غاتأجل لموعد آخر نتمناو ديك الساعة تكونو تفاهمتو، حاولو تجلسو و تحطو النقط على الحروف حيت هذا زواج ابنتي (شاف فيها بجدية) انتي ماوقعتي معاه عقد الزواج تا كنتي باغاه و موافقة عليه و ماشي بهاد السهولة غاطلقو من بعض و تهناي، راجعو نفسكم مزال، كانشوف راجلك باغيك و ندمان، عطيو لنفسكم فرصة اخرى و يكون خير


خرجو من عنده و هي معصبة و منرفزة، بغات تمشي عند عائلتها و هو يجرها عنده بسرعة من يدها ضهشرها اول ماعنقها وسط المحكمة و الغادي و الجاي كايشوف فيهم و هو كايزير عليها وسط حضنه


ناصر: والله مانطلقك أرقية، انا وياك مكتابين لبعضنا، كنحلف ليك بالله تا كنبغيك و باغيك و مباغيش تفرط فييك، انا كنت باغي نطلقها و داك النهار دالخطوبة مابغيتش نخصر الفرحة لا ليك ولا ليا و كذبت عليك فوق خاطري، سمحيليا ، سمحيليا و نحلف ليك باللي بغيتي باش عمرني نعاودها و نكذب عليك


رقية: (بدا جسدها كيرجف بين يديه بالبكا و هي كتشهق) ا ان انا ماغانقدرشي، ان انا مابقيتشي باغاك


بغات تسل من يديه و هو يزير عليها اكثر و عينيه غرغرو بالدموع كايحرك راسو بالنفي


ناصر: لا الا الفراق، الفراق مانقدرش عليه


رقية: صافي اناصر عفاك، رضوان مابغيتوشي يشوفني معاك دابا هايدا غاينوض مشكل


ناصر: (طلق منها و شد فكتافها بغضب) واش انا سوقي فرضوان ولا غيييرو، انا باااغيك انتي، مرتييي


رقية: وااانا مابقيتشي باااغاك واش مكاتفهمشيييي مشييي عند مراتك و ولادكم دابا هوما اللي غايدومولك، اما انا صااافي غسلت يدي عليك و الشَّوفة فوجهك مابقيتشي حاملاااهاا


ناصر: عيييت أرقية عييت صافي بغيت غير نتجمعو انا وياك شوفي فين وصلنا بهادشي! انا باغيك كنفكر فيك غير انتي، صباح و ليل و عشية، مكاناكل مكانشرب مكاندير والو فحياتي، تا الخدمة مابقيت مسوقلها تا حاجة، داارنا مكانمشيش ليها ، ولدي و قليل فين كانشوفو، الحمااق شادني أرقية، الهباال شااادني قربت نولي نخرج للزنقة كانلوح فشراوطي ، كنت غانهبل مللي غبرك خوك عليا و دابا انا كانطلبك (شد يديها باسهم و قرب لراسها كايبوس و يعاود و هي كتنتر منو و دفعو عليها و لكنه مامتقبلش فكرة انهم غايبعدو على بعض) كنطلبك ارقية، هادي اللخرة و عمرها تعااود، عمرررني نفكر تا مجرد فكرة انني نكذب عليك و لا ندير شي حاجة ماخاطركش فيها


رقية: هادشي فكر فيه قبل ماتضحك عليا و ترجعني ضحكة عند عباد الله، انا بالصدمة ديالي تا فالعرررس علي فضيحة عملت و لدابا الناس كايضحكو فيا، دايييما انا مشوهة معاااك، دااايما غانبقى هايدا ولاا؟؟ صااافي ساالينا (دفعاتو عليها بگاع قوتها) شوووفتي وااخا تنطاابق السما مع الماااا و واخا نموووت و نحياااا انا عمري نرجاااعليلك، انا تذلييت بزااف معااك، الكراامة ديالي رجاعتييها جفاااف ، اللي جا يضحك عليااا، العائلة و الصووحااب كووولشييي كايشوف فيا بديك النظرة الخاايبة، كراااهت راااسي راااسييي و كراااهتو بسااااع منييي دابا حااايد من طرييقي و خاالييك تموت و تمرمد و فكل دقييقة تفكااارني و تفكار كذوبك عليااااا و تفكاار تا الهضرة دياالك على الثقة، هههههه (ضحكات بالفقصة و الغدايد مللي تفكرات فاش كانو فالشاون و هضرلها على الثقة و ماتهزش تليفونو) والله حتى كنت حماااااااااارة بالقرووون معاك تفوووو على النهااار اللي شوفتك فييه، كنكرره راااسي حيت كيفكر فييك و قلبيي حيت ضرااب لييك، دابا مشييي عاند عائلتك الحقيقية، انا قبلت عليك بعايل واحيد و لكن دابا تزااد تا الثاني مغانزيدشي نضحي بصُغري و شبااابي معاااك (ولات كولها حمرة كترعد قدامو و هو كيحركلها راسو بالنفي، مامتقبلش كلامها و مكايدخليهش تا لوذنوو، مصمك راااسو قدامها) حادگ غير تقولي عماين وانا فالمشاكيل معاااها؟ بااانو دابا المشاكيل مزيااان مللي هي حااملة فالوقت اللي كنتي كتزلل عليا فيه، بعد مني دابا بعااااد و ماتأدينييشيييي



بغات تنسل منو و تبعد و لكنه زير عليها و فديك اللحضة جا رضوان، قشع المنظر و هو يجري ناحيتهم و بسرعة جرها من عندو و خرج فيه عينيه


رضوان: ختيي ماتعاودشي تنزل يدك عليييها

ناصر: (دفعو من قدامو معصب) وااامرااتي هادييي انت اللي ماسوقكش فييينا


بغات تنوض الروينة بينهم ثاني، تا شدات رقية فرضوان بسرعة و شافت فناصر بجدية


رقية: صافي برااكة، واش غاتنوضو الروينة هنايا يمشيو يدخلووكم للحبس، يلااه فحالنا صاافي و الموعد دالجلسة اللي ماجا بغيتك طلقني، انا مابقيتشي غانرجعلك واخا تبوووس عينك، انا مابقيتشي راجعالك


خرجو من المحكمة و هو حاس براسو غايطرطق كايشوفها مبعدة عليه و مابقاتش حاملاه، جهدو تسالا و باغي غير يعرف شي طريقة يصالحها بيها و والو مالقى تا طريقة حيت هي سادة فوجهه گاع البيبان، هو هز تا مو و مشاو عند واليديها يرغبوهم و لكنهم ردوهم بحجة انها هي اللي كتقرر فحياتها


تأفأف بحرقة و خنقة فصدره و تحرك من تما للفيلا د مو، دخل بحالة عصبية بانتليه جوديا جالسة مع السعدية مجمعين، لابسالك تيشرت قصير مبين الكريشة اللي مزال مابانتش و سروال كولون لااصق و كايدويو معمرين اتاي مفاهمين فحال السمن و العسل


تبسم باستهزاء و وقف مطول الشوفة فيهم


ناصر: دابا عاد حلاتلكم الجلسة؟

السعدية: (شافت فيه و اصطنعت ملامح القلق بوجهها) امنظرا ابني، شني عملتو؟


عقد فيهم حواجبه و خنزر ف جوديا اللي من قبل كانو هي و مو فحال الشرايك وحدة ماتجلس مع لوخرى فنفس الطبلة، عاااد دابا جابت رحيلها و جلسات معاها فدارها و كاتشرب معاها اتاي و جود كايدور بجنابهم كايلعب


بقا كايشوف فيهم بنظرة اشمئزاز و رجع خرج من ديك الفيلا مابقات تا ارض كاتهزو و تا حاجة مكاتريحو، رجعات حالتو ما هي حالة، تا حاجة فيه مكاتعجب و حاس بالدنيا ضلامت فعينيه و معارف فين يعطي الراس!



السعدية شافت فجوديا بعدما خرج من عندهم ناصر و ضحكات كتكب اتاي بالشيبة و الزهر و مدات الكاس لعروستها


السعدية: ايواا شووفتي لا ماكونتيشي جيتي عندي قبل العرس ديالوم و ماقولتيليشي انك حاملة و باقا ماطلقتو كان غايكون دابا كايدوااار مع ديك الموصيبة، ماعرافتشي من شمن جبل جايبالي فحال العود اللي كانسلخو بيه المعييز .. كيفما عطيتك الحل اللي يفارقوم و عملتي بالهضرة ديالي و مشيتي للعرس ديالا طربقتيه، سمعلي دابا لهضرتي و زيد تحلون عليه، تينا مرا و انا مرا و عارفين هم الرجال فين كاين، شوفتي واخا كنت ملانحلمشي فيك الشعرة و لكن اللهم فيك ولا فهاديك القاحيبا قليلة الادب، تشووف سمعني و عطيني وذنك مزيااان، راجلك حااول ترجعولك راه كيفما كان كايحماااقو الرجال على اللي باين رجلوم و استغل الفرصة دابا، ماحادا باغا غير طلق و تمشي فحالا هووونيا و راحة علينا. . انتين دابا الدور الكبير عليك، حمد الله اللي وقافت معاك و دخلتك للدار ديالي باش مايجيشي يقتلك داك النهار، اما ديك الروينة اللي عملالي هنايا و هارسلي كووولشي بالسبة د ديك القاحيبة الله ياخذ فيها الحق، حمد الله اللي مأداشي فيك تينا كان يهارسك فعيوط القشوع، ها بنك دابا قودامك و عندك هاد الشهورة اللي حاملة فيهم ردولك و عيش معاه


جوديا: (تنهدات بحرقة) لو ماكنتيش انتي اخالتي والله ماكنت نعرف اش ندير، راه فيك مخبية و تا ولدي راه مكانش مخليني نجي نشوفو. . ماعرفت اش دارتليه واش سحراتليه ولا شنو، السيد تقلب عليا بين ليلة و نهار مشا تزوج بيها و دايرليها داك العرس و فرحان ماقاداه فرحة، كنت غانموووت مللي شفتو معاها فالكوشة والله تا الترابي كان غايطيحلي و تا ديك التسافيرة اللي سافر هههه خلاتني نستغلها فديك اللقطة مللي قلتيهالي، تا هي زدتها بيها، و مالقاش الوقت فين يشرحلها ولا يقوليها غير كنكذب، حيت اصلا هو كاذب عليها كذبة قد راسو فين غاتزيد تيقو؟


السعدية: ايااه هو سافر ليل و نهار لايصوني عليها يهضر معاها، فوقما لانصوني عليه انا لانجبار الخط مشغول ، غددني و عندك الحق بانتلي فحالا ساحرالو، تشوووف لا رجعاتلو رجليي برجلك عند فقيه صحييح يرجعو للطريق و نوريوها، يا بينا يا بيها، داك الراجل يرجعليلك


كملو مساؤهم بداك الاتاي كايخططو و يخممو بطريقة اللي يردو بيها المياه لمجاريها بين جوديا و ناصر، لدرجة انهم فكرو يدخلو السحر فالموضوع و هادشي كولو مامفكرينش فحالة تا واحد منهم، لا هو اللي غايحماق بالدوران فالزناقي معارف فين يصد ولا هي اللي رجعات لدارهم عند واليديها جالسة فغرفتها كاتفكر عناقه ليها فالمحكمة و كاتبكي بحرقة تا دخلات عندها ختها، شافتها كاتبكي و هي تجلس جنبها كتنهد


حطات يدها على شعرها كاتواسيها و تمتماتلها بنبرة هادئة


سحر: شني غاتعمل دابا؟

شافت فيها رقية غير كتبكي بلا ماتجاوبها و هي تنطق سحر بجدية


سحر: تينا كاتبغيه غاتعطيهلا هايدا واجد و هو رجاع ديالك و تزوجتو؟؟


رقية: (بحرقة) كذذب و تياقتو، كان معاها و قالي راه مشا سافر، هي حاااملة عاوتاني و انا هنايا غانحماااق


سحر: (بجدية) واقوولا لراسك امووصييبا، هي حاملة و تا هي مراااتو، و تا تينا مرااتو (شافت فيها بنظرة صارمة) ها تينا غاتسالي معاه دابا و غاطلقو، ايوا و من بعد شني؟ غاتخروج غير نتينا خاسرة من هاد التزويجة، مارباحتي منااا واالو، بالعكس خسارتي غا ديك الغلاقة اللي كانت مشدودة هاا هي تحلااات هه انا منك والله تا نرجع معاه و نجلسلااا على قلبا نغددا، نخاليه باغيني غير انا و يطلقا هي، ياك قالك غير غاتولد غايطلقا. . ايوا تا تينا صبااار و خاليها تولد على خاطرا، مشي هانيها و خسرلا الفرحة ديالا كيفما عملاتلك نهار دالعرس، قولا ماتفراحشي بزاف و دار القاضي كاتسناك و فاللخر غاتبقى تينا مراتو الوحيدة و هاديك غايجمعوه بيها غير العواول



رقية: (سكتاات كتفكر فكلام جوديا ليها، شوية تا عقدات حواجبها و تمتمات بعناد) والله لا رجاعتلو كيفما كذب عليا جوج دالمرات غايعاودا تا دابا


سحر: (تنهدات بعمق و تمتمات بجدية) ايوا خاليها هي تديه اصلا هي مراتو اللولة و والدة معاه و غاتزيد تولد معاه و تينا هاااك (عطاتها الصبع) تا مشروع فحال الناس ما خروجتيشي بيه من هاد التزويجة، حادگة غير فالخروج و مشيتي حاليتيلو رجلك فرحااانة و محلووولة، لا مكانتشي جاتك ديك الريگلة، ماانعراف واش كنتي تحبل تا تينا، تصداق خارجة مخاااورا لا زواج فحال الناس لا مستقبل فحال النااس ايوا حوووفيييك، ها هو دابا مللي غايرجع معاها و ينساك تينا فحال اللي عمرك ماكونتييي تينا غايطلع معاك الصبع، هو ماخااسر تا حاجة رااااجل و غايبقى راااجل، تينا اللي مرا و غاطلق جوج مرااات و تا واحيد مايعاود يزعم يديك، يقولو العيب منك اللي جوج رجال طلقاتوم، اللول زربتي عليه قبل العرس و الثاني نهار العرس فرتكتيها معاك، رجاعتيهم فحال الصبابط كاتبدل فيهم، سحابلك رجعو الرجال كايتجبرو فالسويرتي اولاااا، و واحد فحال ناصر راه طلاعلك غا بالزهر اما عوومرك كنتي تحلم بواحيد فحالو، كاااسيك و كايصرف عليك و مصاريف العورس كاملين جاو من عندو، خالي با شرا غير العجل و ضبر على الغياطة و الطبالة، هادشي اللي عمل اما اللي بقا كااامل من عند راجلك، زيد عليها قالك كايوجدلك المحل اللي تخدم فيه، لا كنت منك يا البهلوولة على الاقل نقولو يكتبولي باسمي، بعدا تا فاش نطلقووو يكون تحت مني المحل و تا الطموبيل، ها تينا غاتدي البيرمي و سيبو يغمالك فالصاك، بلحاق انا معامن كنهضر، مع وحدة اصلا مبهللة، مكلخة وااالو كاتفكر غير فآري نغضب، الاء الكرامة ديالي قبل كل شيء، وا خااالي دابا الكرامة تنفعك و تعيشك و تخرجك من الخدمة دالباتيسريات اللي كنتي مخشية فيهم


خرجات من عندها من البيت خلاتها كاتحك و هضرتها كاطلع و تنزل فيها ، شعلات فيها العاافية و حلاتلها عينيها على شحااال من حاجة كانت غافلة عليها


بقات فبلاصتها هكاك النهار كامل تا وصلات الثمنية دالليل ، خرجات للطبلة تجمعات مع مها و ختها على الحريرة اللي طيباتها ماماها بالعشق و الخاطر


يلاه دارت مغرفة ففمها هزو عينيهم من صوت الدقان فالباب


نزيهة: واقيلا مايكون غا باكم ولا خاكم

سحر: بلاتي نشوف شكون

ناضت سحر حلات مع الحلة مع دفع الباب و دخل و هو مزروب كايتمتم بانفعال و غضب


ناصر: فينهاا مراااتي، بغيييت مرااتي والله مانتفاااك معاااكم تا ناخذها معايا


حلات فيه عينيها و ناضت وقفات بسرعة و ماخلاتليهش المجال فين يشدها تا طارت لبيتها و شدات عليها الباب و هي كترعد


مرتبكة و مثوثرة و خاايفة


بينما هو تلاح على باب بيتها كايدق عليها دقة هستييرية و كايغوت معصب

ناصر: حليييي، حليييي ارقية حليييي رااني غانفرعووووو


نزيهة: (قربات شدات فيه كاتسايس) ابنيي بلا شوهة راه يسيقلك خاها الخبار تنوضو دابزولي هنايا عاوتاني وانا عام وانا ساكنة فهاد الحومة عمر شي واحد ماسماع خباري ولا صوتي


ناصر: (شاف فيها كايترعد) واتخرج تدوي معااايا، مالها هاااربة


سحر: اخاي ناصر نعل الشيطان دابا، هي معصبة و اي وحدة فعيوطا غاتعمل هايدا، شوف ماتندمنيشي حيت قولتلك هي معانا و مامشاتشي مع خاي، صافي دابا حاول تسايس معاها راها تا هي كتبغييك و كتبات و تقيل تبكي، الشمتة اللي شمتيها خايبة فكر لا كنتي فعيوطا و الله ماتقدر تكمل معاها، لا كانت كذبات عليك فحال الكذبة ديالك


ناصر: (جلس فوق واحد الطابوري و هو مهدود شاد راسو بين يديه) اش نديييير، اش ندييير انا خفت نخسرهاااا


سحر: (غرفات زلافة دالحريرة و مداتهاليه مبتاسمة) هاك شرب الحريرة، (تنهدات) شغانقولك اخاي، انا كنت نوقف معاك و نرجاعلا عاقلا لراسا كون ماكونتيشي قولتيلا مسافر و تينا مع مراتك و زيدتي كذبتي عليها عاوتاني


ناصر: (ضرب الطبلة بغضب) وااكنت مسااافر راه مزال عندي الوراق ديال لوتوروت. . راه درت مافجهدي نرجع لهنا بالزربة و هي ماعرفت شكون قالهالها تا كذبات ديك الكذبة و خلاتها تزيد تكفر فياااا


سحر: (تبسمات بخفة و قرباتليه التمر) واصافي دابا غير جلس انا غانهضر معاها بلاتي


ناضت عندها للبيت و غير دخلات بانتليها جالسة كاتقاد وجهها فالمراية


سحر: هرابتي لهنايا تعمل الماكياج ولا؟

رقية: (مداتهاش فيها، كملات مكياجها بالتاويل و ناضت للماريو ديالها جبدات واحد القنيديرة دالدار فيها واحد الفتحة واصلة للفخاض .. و الصدر كايبان فيها مجموع و مهزوز و جلايلها نازلين ملونة هي بيضا و فيها الالوان، لبساتها و طلقات شعرها و مشطاتو و تمتمات بهداوة) غانتعشا و لكن مايحلمشييي نمشي معاه، اصلا انا باااقا كاندورا فعقلي


سحر: (فرنسات) اااودي غا زيد هو قرب يحماق كايترعد فحال هايدا (ضحكات كاترعدلها يديها) السيد بغا غير يشوووفك


رقية: (بابتسامة) هايدا مزيانة ولا نكحل عيني


سحر: لاء هايدا حسن، كتبان طبيعية بلا كثرة الزواق، هي تينا باغا ترجع و لكن ثقل راسك خاليه يرغب و يزاااوگ و يبوس اليدين و الرجلين عااد رجاعلو


رقية: (هزات راسها بثقة) اصلا هادشي اللي غانعمل، نوري لديك الزمييرة تجي عندي نهار عورسي فقصاتني بلعااني


حلات سحر باب البيت و خرجات و هي كاتجر فيها بلعاني و لوخرى دايرة راسها مباغاش تخرج


سحر: واصافي غير تعشى، شعاندو راسك قاصح

رقية: (بصوت مسموع ليه) مابغيتشي نشووفو مابغييتشييي


نزيهة: ابنتي غير اجي ماتخافشي، ماش يعملكشي تا حاجة


خرجات من البيت و هي معبسة هازة راسها بنخوة كاتدلل فمشيتها و ماشافتش جيهتو تا نص شوفة، بينما هو بغا ياكلها بعييينيه كايطلع و ينزل فيها بشوق


شحال حمقاااتو بديك اللبيسة ديالها و داك السالف غادي و يطواليها و الوجه مضوي فحال الگمرة


جلسات مجنبة عليه و هو يجر الطابوري تا تقابل معاها فالطبلة الدائرية و مدلها زلافتو دالحريرة اللي باقي گاع مقاصها


ناصر: (بنبرة خافتة حنونة) هاك هادي بردات شوية

هزات فيه عينيها منفخة و معفرة و شافت فماماها


رقية: كوبلي امامّا شي زلافة انا بغيتا سخونة


رداتليه زلافتو و قلبات عينيها عليه


بدات كاتشرب ديك الحريرة بالتاويل و بمياعة تا كملاتها و رجعات شافت فيه بنص عين تا هو تعشى و عينيه ماهبطوش عليها، تا كملات و ناضت من مكانها


رقية: غانمشي نرتاح


بغات ترجع لغرفتها و هو يوقف بسرعة و بغا يشد فيدها و هي تجرها عندها و شافت فيه بحدة


ناصر: (بقلة حيلة) رقية غير سمعيني عفاك


رقية: (بنبرة جادة) ماعاندي مانسمع و ماعاندك ماتقولي، صافي انا مابقيتشي باغاك مشي عند مراتك


ناصر: انتي مراتي


رقية: (خنزرات فيه) تشووف اناا مابغيتشي يجيو عاندي الناس و يقولولي، فاراقتيه على مراتو و هي حاملة و بسبابك كايبعد منا، مشييي عندا و عيش معاها، صافي نساني انا، اصلا من اللول كان خاصني مانبقاشي معاك من اللي كذبتي المرة اللولة، اما دابا فاات الفوت و التيقة مشااات و تبخرات فالهوا (قلبات وجهها) لا كونتي باغيني بصح كنتي غاتقولالي مللي ماطلقتوشي


ناصر: (كايشوف فيها بترجي) راه قلتليك عمرها تعاود مزال (دور عينيه فجنابهم و هو يلمح واحد المصحف، هزو و حط يديه عليه و نطق بجدية) كانحلف ليك بهاد المصحف تا عمرها غاتعاود و عمرني مزال نكذب عليك واخا تكون الكذبة بيضا مغانديرهاش، غير رجعي معايا و كانواعدك حياتنا غاتبدل


طولات الشوفة فيه و دارت شافت فمها و ختها اللي حاضيينهم، تحنحنات و رجعات شافت فيه


رقية: عطيني الوقت نفكار

تبسم ابتسامة خفيفة و حرك راسو بالايجاب

ناصر: خودي وقتك اعمري، انا نتسناك تردي عليا


قلبات عليه عينيها عاجبها زينها و تحركات من جنبه دخلات لغرفتها بلا ماتعاود تشوف فيه، سدات عليها الباب و هي دخل عندها ختها كتفرنس و جراتها عندها عنقاتها


سحر: اييي جانااام هااايدا نبغيييك، حووك يماااه غير بالفن، جرجرووو فنفس الوقت خاليه ملهوووف على ثراب رجلك، داابا عجبتيني واعمل عقلك فراسك و وري لديك خيتي كيد النسا كيفاش عامل، بغات غير تغددك غاترودالا و مضاااوبلة


تبسمات رقية بخفة و جلسات فبلاصتها كتنهد

رقية: باااقي نوريهم رُقَيّا علاياش قادة، بغاو غير الفعاايل تانا كايعجبوووني الفعااايل و كيحمقووني



لاغدليه فاقت فالصباح ناشطة و كتفكر و تخمم اشنو غادير مزال معاه، دوزات الصباح مع دارهم، هزو الركاني هي و ختها و خملو الدار كايوجدو للعيد الكبير اللي مابقاليه والو، طلعو للسطح و صبنو الزرابي و التلامط و رجعو نزلو هزو الماعن حكوهم و فالعشية خرجو بجوجهم، بجلالب على الفورمة و هي كحلاتليك العوينات و جمعات شعرها كعكة مهملة خلات خصلات من القصيصة نازلين على عينيها، عكرات واحد التعكيرة ديال اراك من بعيد و دارت الخلخال فرجلها مع خاتمو و لبسات صندالة دالصبع بينات رجيلاتها بلقين و بويض، دارت سلسلة غليضة مذهبة فعنقها مع براصلي دالذهب كايبري فيدها و خرجو كايتقضاو الفاخر و السطولة و القطبان و كايتشطرو فالسوق و سحر مبسمة ابتسامة خفيفة تا هي بخبييزتها و زينها الشمالي غالب عليه زين الجبل بالزعورية و العينين زورق و واحد الحنيكات حمرين من عند الله


سحر: شني دابا مغاتنقصناشي؟

البائع: واماكراهناشي ازاين الزيون و لكن غانصدق خاسر فالسلعة


سحر: متئ ايوا صافي هي كتجري علينا

البائع: (تنهد) شماشي نقولك، غير على هاد العوينات و الشوفة الغزالة غانقولك واخا


تبسمات ابتسامة خفيفة و غمزات ختها، كملو التقضية ديالهم و رجعو للدار محملين و معاهم واحد الدري هازلهم شكارة ديال الفحم مع وصلو لقاو واحد الفارگو واقفة فالباب ، نزلو منها جوج حوالة صرديين تبارك الله كبار و عامرين فحال التيران .. تبسمات حاسبة باها و خوها جابوهم تا وساعو عينيها اول مابانلها ناصر واقف مع باها كايضحك


ناصر: ايوا مبروك العيد

مصطفى: الله يخلف عليك ابني و يكثرلك خيرك


قربات ناحيتهم رقية بسرعة هازة جوج سطولة جداد و شباكي و تمتمات و هي عاقدة حواجبها


رقية: شني هادشي؟

دار بعدما كان عاطيها بالضهر و مانتابهلهاش فاللول، غير شافها عينيه خرجو فالجلابة اللي مطراسيالها الفورمة و ديك التعكيرة خلاتو فحال المجنون نطق بغضب


ناصر: (بحدة) فييين كونتيييي؟

رقية: (خنزرات فيه) و تينا شووغلك؟ شكاتعمل هنايا؟

مصطفى: (شاف فيها) ابنتي راجلك جابلنا باش نعيدو، طلاقيتو فالسوق انا نحلف و هو يحلف تا شرا جوج حوالا صرديين تبارك الله


رقية: ايااه واش حنايا شكينا عليك ولا؟ (شافت فيه بجدية) راحنا قادين براسنا و غانشريو الحولي ديانا بفلوسنا


ناصر: (شد ذراعها و زير عليها مخنزر) فين كنتي بهاد الحالة و ضاربة هاد التعكيرة؟ ماعندك راجل يحكمك ولا شنووو؟


رقية; كوونت فالسوق كنتسخر و تينا شعندك


شاف فمصطفى قريب يفقد اعصابه

ناصر: عمييي دوي مع بنتك راني غانخسرها


مصطفى: (شاف فيها و فختها و عقد حواجبه و نهض فيهم بغضب) دخلووو لعنة الله و عليكم، خارجيين مزوقيينلي فحال الشيخااات، طلعو للدار يالله


ناصر: تحررركيييي


شافت فيه كتنفخ و تأفأف و تحركات داخلة و سحر معاها حشمانين من باهم، غير دخلو نطق ناصر بغضب


ناصر: دويي معاها دير عقلها فراسها، راني كانسايس معاها تالدابا مباغيش نوضو مشكل من والو اعمييي، و لكن هي كتقلب عليا خارجة بديك الحالة هكاك و الزوافرية فالزنقة باغيين غير مايشوفو!!!


كحلها الضواسة مع باها، خلاه يطلع عندهم حاقد هي و سحر طلاااهم و سمعلهم ما لم يسمعوه منه من قبل


خلاهم يندمو على النهار اللي فكرو يخرجو فيه يتقداو و سحر دور دور و تنگر عليها النهار كامل تا جا الليل و هوما مكونات فالبيت ديالهم


سحر: (مفقوصة كاطلع و تنزل فيها) واش هاد راجلك غايبقى كل مرة خارجلي فعاااودي، كل مرة نسمع هضرة بسبابو؟؟؟


رقية: اري اري داك التليفون ديالك، انا ديالي هرستو داك النهار مللي بقا كايعيط و يعاود واخا عييت نبلوكي فالنماري تا هرستو و تهنيت


سحر: (ضربات فخاضها) اويييييليييييييييي ايفوووون آخر مكاين هرسااتو البقرة، وانتيناااا اللي خاصنا نعيدو بييك دابا ماشي دوك الحوالة اللي فالسطح


رقية: اووووف سحر ماتعصبنيشي، اري التليفون ديالك نسمعو واحد جوج دالهضريوات و نوريه



عطاتها سحر تليفونها و هي كتوصي فيها

سحر: واهضار متبتة عاوتاني بقا كاطير تا طيرلو هو نيت و يعمل بالناقص منك


رقية: (بنفخة) و يعمل شعاندي انا ميتة عليه اولا، اري داك الزبل نهضر معاه


دخلات لرقمه و صونات عليه تا تحل الخط و هي توسع عينيها اول ماسمعات صوت الاغاني و الزدحة مطلوقة


ناصر: (نفخ ذخان الگارو و جاوبها) ألو!

رقية: فين تينا؟

ناصر: خارج!!


رقية: شني ديك الشوهة عملتينا و كتحرط فبا تا جا كايدور فينا؟

ناصر: و انتي تا تاخذي طلاقك ديك الساعة لبسي ديك الشوهة و خرجي مشوهة كي بغيتي

رقية: (بانفعال) اااه ايوا مزيااان، واسماع شني يجيك ملييح، كنت كانفكر نتراجع و نقولك ماشي مشكل و نتصالحو و لكن مللي تينا هايدا و خارج تقصرلي مع راسك و جالس كاتجبدلي الطلاق، صاافي الجلسة اللي موور العيد عندك ماطلقنييشي!!!


ناصر: سيري تنعسي و تغطاي مزيان باش ماتبقايش ديما تحلمي شي احلام عمرهم يكونو


عقدات حواجبها معصبة و تمتمات بحدة

رقية: واامشي فحااالك علياااااا


قطعات عليه معصبة و تمتمات بغضب

رقية: وااشوووف مشااا يقصر مانعراف فينوااا دابا

سحر: واتا تينا خليه، ياك غير مقصر، خلييه


رقية: لااء مايهضرشي معايا هيدا (عينيها دمعو) واللهيما نرجاعلو


سحر: ها هي بدات كاتحماق عاوتاني! اختي مشي الله يعطيك غا شي عقل اما انا حمقتيني معاك


خرجات من البيت خلاتها مخنزرة و معصبة و عاودات هزات التليفون و صونات عليه بلا ماتحس تا جاوبها


رقية: شكاتعمل؟

ناصر: (كايجر من الشيشة اللي بين يديه و متكي فالجردة د دارو و الموسيقى شاعلة فجنابه مجهدة) كنفكر فالمصورية ديالي!


رقية: (ميقات بوجهها) اممم تياقتك

ناصر: مالك مقلقة دابا؟

رقية: واتينا مقصرلي تما تجبر البناوت كايدورو قودامك فحال الطرومبات


ناصر: (ضحك ضحكة خاترة و صاط ذخان الشيشة من جديد) همممم هي راني انا تيتيز باش يحماقو عليا البنات


رقية: (معبسة) اصلا انا زاينك اللي خلاني نشوف فيك النهار اللولي

ناصر: امممم شنو آخر؟

رقية: فتح آپيل فيديو نحصلك فتااح باش نزيد الدليل اللي يخليني نطلق باباك


ضحك على حماقها و بالثقالة تحرك فتح معاها آپيل فيديو، كانت هي حيدات جلابيتها ، لابسة ديباردور و شورط ساتان رطبين و طالقة شعرها راداه لجنب واحد ، حطات التليفون مقابل معاها و جلسات كتمسح فالماكياج من وجهها و صدرها باينليه من الكاميرا كايتزعزع مع حركاتها


رقية: (صغرات فيه عينيها، جالس على رولاكس مرتاح و شعره مخربق و عينيه معسلين...) فين مقصر؟ واش شي دار هادي؟


ناصر: (عض شفته السفلية مراقب تحركاتها و نطق بنبرة حارة) هادي دارك اللي مابغيتيش تجيلها امدام


رقية: (عوجات فمها) و شعندك على هاد الموسيقى كاملة؟ سحابلي غا فشي بار

ناصر: تشهيتك فهاد الجلسة تكوني بين يديا معنقك كانلعب فشعرك و كانبوس فدوك الشفايف و انتي مخشية فيا

رقية: (تحنحنات و شافت فيه بنظرة شبه صارمة) مشييي فحالك الباااسل


قطعات عليه و هي كاضحك، خذوذها ولاو مزنگين و سخونين .. قطعات فيها الضحكة بالزز و ناضت كدوي معفرة


رقية: ولاهيلا، لا كنت شوفتك مقصر بصح واللهيما تفلت (عقدات حواجبها) الزَّهْواني لااخوور (شافتو عاود صونالها و هي تقطع عليه تا صيفطلها ميساج فالواتساب)


-تشهيت نبوسلك ديك الخالة اللي فوق فمك و الخالة اللي بين بزا •زلك و الخالة اللي فطر •متك المصورية ديالي



وجهها حمااار من داك الميساج و بسرعة مسحاتو و هي كتكتبليه

-واقيلا فخبارك التليفون د ختي ماتعاودشي تصيفط هادشي انا غانعطيهلا


جاوبها فالحين و هو بمنغم بشيشتو

-تصوري بشي دوبياس كحل و صيفطيلي نشوف

مسحات داك الميساج بلا ماتجاوبو و هو يعاود يصيفطلها

-بغيت نشوفك لابسة الكحل باش نزيد نوحل مع الدين ديماك


مسحات تا هداك و فاللخر مللي شافتو مغايحبسش الميساجات بلوكاتو من عند ختها لا يبات كايصيفط فقلة الحيا و ناضت و هي كاضحك حطات داك التليفون بلاصتو

______________________________________

فصباح نهار العيد فاقت و هي فرحانة بيه، عزيز عليها هاد العيد بتجخطينتو. . لبسات كسوة حد الركابي قطنية دالدار، مع شعرها حزماتو بزيف حياتي، لبسات صندالة د ميكة فرجليها و خرجات من البيت ، بانلها خوها جالس فالطبلة طالعليه الدم من الحوالة اللي جابلهم ناصر، دابز مع باه تا شبع و فاللخر سكت مخنزر، كانو عاد جاو من الصلاة دالعيد بقنادرهم البويض الصافيين


باستو رقية هو اللول و موراها ختها و مها و باها و تا سلوى اللي جات تعيد معاهم و جلسات فالطبلة دالفطور، فطرو بالحلوة و اتاي و موراها طلعو للسطح، طلو على السطوحة اللي مجاورين معاهم كولهم عامرين ، و الجزارة كايدخلو للديور


تا هوما يلاه وجدو راسهم و قادو قيطون فالسطح و خرجو واحد الحولي للسطح خلاو الثاني فالبيت دالسطح مخبي باش مايشوفش الذبيحة اللولة، جا عندهم راجل سلوى جزار هو اللي مولف يذبحلهم تا هو جاب الحولي ديالو يعيد معاهم و داكشي اللي دارو، ذبحو اللول و رقية داخلة معاهم كاتشدلهم الرجلين تا كملو و شدات الكرشة كتغسلها، دغيا دغيا خواتها و غسلاتها و رقداتها فالخل و الملحة و خرجو الحولي الثاني تا هو، يلاه بغاو يذبحوه، سمعو "السلام عليكم"


هزو ريوسهم و هو يبانليهم ناصر داخل بجبادور فالكحل و سروال جينز من لتحت، شافت فيه رقية و تبسمات بالتخبية و حدرات راسها للكبدة كاتعزلها تا نطق رضوان بجدية


رضوان: عليكم السلام!

ناصر: جيت نعيد معاكم سمحوليا على التعطيلة بنتوليا ذ •بحتو اللول


رضوان: ماشي مشكل اجي دابا (شاف فختو) رقية مشي عيط لسحر و يما و سلوى يجييو يجمعو و تينا حضي العواول لتاحيت


شافت فيه معبسة و شافت فناصر بنص عين اول ماقلع الجبادور ديالو تا بقا بصوفيطمة صماطي بيضاء و سروال الجينز، شاف فيها تا هو مبسم بخفة و قربات غادوز من جنبه و هو يهمسلها فوذنها بصوته المبحوح بغزل


ناصر: اراولي زين الجبل المصوري نياني


تبسمات بلا ماتحس و هبطات مع الدروج و هي كدردگ قلبها غايسكت، بينما خوها خنزر فيه حاضيه و هو خدا منهم الشفرة مبسم و اشعة الشمس سانية فعويناتو الزورق


ناصر: انا نذ •بح هذا، حسبوه ديالي انا و مراتي!



كملو الذبيحة و طلعو النسا يجمعو السطح و يغسلو الكرشة، اما الرجال فداو الريوس هبطوهم للي يشوطهم و جمعو تا الهياضر و الزبل لاحوه و رقية بقات مع الدراري الصغار، تا سالاو و طلعو كاملين للسطح، بعدما دارو فيه قيطون كبيير يضرق الشمس و وجدو جوج مجامر يشويو فيهم


شافت رقية فجنابها كان كولشي جالس الا ناصر ماعرفاتو فيناهو


بقات كادور فعينيها و كتقول فخاطرها فين مشا هذا، تأفأفات و ناضت محسورة، هبطات للطواليط لتحت، حلات الباب مزروبة و هي تكوانسا اول مبانلها عريان كامل كايدوش


تمتمات بتلفة و عينيها كايدورو و فحال تاتا بدات كتلون

رقية: آ اا مم س سمحلي ماسحابليشي تينا هنايا


دارت غاتخرج و هو ينطق اسمها بهداوة و حنية مبسم

ناصر: رُقية!


بقات عاطياه بالضهر كاتحنحن، مزنگة و فنفس الوقت شاداها الضحكة


ناصر: (حط يده على كتفها تا حسها تبورشات و تخشى بوجهه قريب لرقبتها تا غمضات عينيها بقوة و شدات فجلايل الكسوة اللي لابسة بينما هو همسلها بنبرة رجولية مثيرة) اجي حكيلي ضهري ماوصلتش ليه


رقية: (تحنحنات و بلا مادور تشوف فيه قالت بخفوت) مانقدارشي دابا، غايجي رضوان يدور فيا

غير قالت كلامها، سمعاتو كايعيطلها من الفوق، بسرعة سمحات فناصر موراها و خرجات من الدوش كاتعثر فجريتها، بينما هو تبسم ابتسامة خفيفة عاض شفته السفلية و رجع يكمل الدوش ديالو حاط فراسو انه غايشدها يشدها


رجعات للسطح مثوثرة و مزنگة، شاف فيها رضوان محمر بعينيه و تمتم بجدية

رضوان: دوز تجلس و تينا غير كتنقز!

رقية: (تبسمات بثوثر) غير هبطت نشرب و جيت

رضوان: راه الما فين محطوط


صرطات ريقها بصعوبة كادور فعينيها و هو مشا كايشويلهم تا كمل ناصر و طلع مدوش معطر، لابس قندورة ديال رضوان جاتو كاتحمق خصوصا الابيض واتاه و نزل عليه السر فحال شي عريس


سهااات فيه بلا ماتحس و حلات فيه فمها و هو جلس جنب راجل سلوى كايدويو بيناتهم تا لواحد اللحضة هز عينيه فيها و هو كايدوي مع راجل ختها، تبسملها و غمزها خلا قلبها يفرفر

حدر عينيه و هي ناضت عند خوها بسرعة كاتعاونو فالشوى دالكبدة و الطيحال و ضحك معاه و هو شدها عنقها كايلعب معاها و خربقلها شعرها اللي طلقاتو و قادات الحالة بعدما دازت الذبيحة


رضوان: شني دابا نوكلولك بالزز

رقية: (كاضحك باغا تهربليه و هو معنقها بالزز) لاء لااء مابغيتشي مكايعجبنيشييي


رضوان: شكون كان كيعيبولك؟

رقية: واتييينا مللي كونا صغارين كنتي كتقولي كيكحل الوجه باش نعطيك حقي من ديك الساعة ماكليتوشي ، دابا مكانحملوشي الطييحاان كانشوفو كنتغيلف


رضوان: هههه هو كايكحل غالوجوه المزيونين، ماشي ديالك


رقية: ياااك دابا انا خايبة؟

خنزرات فيه و هو يضحك و ضمها لحضنه كايهرها تا بدات كاتقهقه بصوت مسموع تا نطقات نزيهة مخنزرة


نزيهة: واعملو عقلكم ادوك البرااهش

هزات راسها كاضحك فيهم، جات عينيها على ناصر و هي تلقاه مخنزر فيها، عقدات فيه حواجبها و هو يشيرلها براسو للجنب فحالا قاليها تبعد على خوها


عقدات حواجبها فيه و دورات عينيها للجنب بلا ماتديها فيه، خلاتو كايتغدد مكور قبضة يده بغضب و حاس براسو على شوية غاينوض يجرها لخوها من يدو و يديرها تحت باطو و يجلسها حداه!



تحطو القطبان و الطيحان و الكبدة مطيبة بعطريتها ، الفطور ماوجد تا للوحدة دالنهار حيت ثلاثة دالحوالة كايعذبو خصوصا انهم ماشي صغار


بداو كياكلو و هوما مجمعين تما ، تا هزات هي واحد القطيب و مداتو لناصر اللي بانت فيه الحشمة مزاعمش على واليديها، هز عينيه فيها و هي تبسم و كباتليه كاس د اتاي مشحر


رقية: كول راكم عييتو اليوما


تبسملها ابتسامة حنونة و هز من الطيحان قطعو و مدولها لعندها كايتمتم بجدية


ناصر: راه زوين مكايكحلش الوجه غير ذوقيه، لالة نزيهة طيابها واعر


تبسمات و مللي مدولها بيدو ماقداتش ترفضو، ذاقت منه بتردد و تبسمات اول ماعجبها مذاقه خصوصا انه عامر بالحار


شبعو من الفطور و ناضو الرجال مشاو يصليو الضهر فالجامع و النسا هبطو لتحت، دخلات هي لبيتها و تقابلات مع المراية بدات كتصاوب مكياج خفيف و خرجات لبرا، جلسات مجمعة مع خوتها و كايتصورو ضاحكات مفوجات و نزيهة كاتصاوب الغدا بالتاويل فالكوزينة كي عادتها طيابها بنين بزاف مايتشبعش منو، تا رجعو الرجال و جلس رضوان وسطهم ، جرها عندو هي المدللة و عنقها، خلاو ناصر تبدل فيه اللون و تنرفز من قربها من خوها، داك القرب خلاه يتعصب خصوصا انها مامعبراهش و هادشي كايخليه يبغي ينوض يجرها لعندو غير باغي يحضر عقلو و مايدير تا كارثة ماشي وقتها دابا خصوصا!


رضوان: دابا سالينا الروينة و داز العيد اذن وصل الوقت باش تخطبولي


نزيهة: (من الكوزينة سمعاتو جات عندهم بالمغرفة فيدها) شنييي؟ شكون هادي؟


رقية: (ضحكات) ها العگوزة خدمات خدمتها من دابا باقا ماعرافاتا تا شكونيا غنزرات


رضوان: (ضحك) هههه ماتخافوشي، كاتعرفوها من العائلة

رقية: شكووون؟

رضوان: بنت عمتي رحمة


رقية: اواعديي واش بصح؟ من فوقاش امساخط و نتوما مع بعطيتكم؟


رضوان: ماشي بزاف غير فاش رجاعت كنعمر هنايا بزاف و صافي، فالايامات دالعرس ديالك قول من نهار الخطوبة


سحر: اهاااه هادشي جديييد عاوتااني

رقية: هي دابا حنايا غانمشيو نخطبوهالك، و فوقاش عوال

رضوان: انا من عندي بغيت من اليوما، غير هي بغات شي سيمانة تا يوجدو راسوم


رقية: اااه و ايمن و اسامة ساقو الخبااار ههههه المساخط خاصني نهضر معاهم تواحاشتوم، خساارة التليفون خاسارلي اما نعايطلوم دابا، (شافت فسحر) عمل عمل شي آپيل فيديو نجبدوهوم يجيو يقصرو معانا اليوما و نتستفو فالليل فحال السردين كيما كونا كنعملو شحال هادي ههههه


ضحكات و هي تسايرها سحر و هزات تليفونها غاتصونيلهم تا تحنحن ناصر و نطق بجدية و نبرة صارمة خلاتها تشوف فيه


ناصر: جا الوقت انا نمشي (هز تليفونو و سوارتو) رقية يلاه معايا عند الواليدة تباركيلها العيد


شافت فيه هي و تا رضوان عقد حواجبه فيه، و يلاه غايدوي يرفض نطقات نزيهة بابتسامة


نزيهة: اه اكبدي بصح خااصك تمشي، كيفما كان كتبقى عگوزتك


رضوان: الواليدة راهم كايطلقووو!!


مصطفى: (بجدية) مابقى طلاق واش هاد البنت اتبقى غير تزوج و طلق، تا الراجل ما خايب ماسكايري ما والو، وقاع المشكل و هو ندمان و باغي يرجاع لمراتو ماعاندنا مانقولو من غير متعاودشي، حيت لا تعاودات انا بيدي نوقف فطلاقوم، دابا مشي ابنتي مشي مع راجلك ها عگوزتك كتسناك و اليوما العيد و العواشر هادو نعلو الشيطان


دورات عينيها فجنابها، شافت فسحر كيتغامزو و هي تحركلها راسها بالايجاب، تنهدات و شافت فيه كان مراقبها بنظرة جادة، ناضت وقفات و مشات جيهت بيتها


رقية: غانبدل عليا

ناصر: انا غانزل للطموبيل ماتعطليش

شافت فيه و هو يشوف فيها بمعنى بقاي شي عام عاوتاني، تبسمات بخفة و دخلات للبيت، ختارت جلابة كانت خيطاتها فعرسها فالمخضر خفيييف، هي و طالونها عالي شوية و صاكها اصوغتي


ذهنات لحمها بكريم بريحة الفريز و لبساتليك دوبياس فالكحل .. لبسات شورط و ديباردور و فوقهم الجلابة .. طلقات شعرها و صوباتو شوية بالسوشوار تا طاح و جمعاتو بمقيبطات ، دارت مكياج خفيف فنفس الوقت تقناتو فوجهها و زاد برز حروفها و عويناتها بالخصوص، رشات ريحتها و لبسات صباطها و هزات صاكها و خرجات مسيفة عليهم


شافت فيهم مبسمة و هو ينطق رضوان بجدية

رضوان: متأكدة من راسك مغتندمشي؟

رقية: (بهداوة) غانحاول مانخربشي داري دابا، و الله يعطيني اللي فيها الخير


تبسمات لخوها و عنقاتو، عارفاه خايف عليها و على مشاعرها عليها كايعاملها بهاد الطريقة، وقف معاها وقفة عمرها تنساها لا فزواجها اللول و لا مع ناصر تا هو، ديما معولة عليه


نزلات لتحت لقاتو كايكمي فالطموبيل، دخلات جنبه كتكح و هو صاط ذخان سيجارته فالزنقة و طفاها، تحرك من تما و هو مخنزر و معصب غا بوحدو


شافت فيه بنص عين، بانتلها حالتو و هي تقرم مادوات معاه ولا كلماتو تا نطق بعد مدة وسط الصمت السائد بينهم


ناصر: (بجدية) دوك ولاد عمتك هوما اللي مضاسرين معاك و واحد منهم قاليك المفششة ديالو؟


تحنحنات كاتحك شعرها و تفكرات داك النهار و الليلة اللي باتت بلا نعاس كتفكر فيه لا يفهمها غلط و تمتمات بتردد


رقية: ا اه علاش؟

ناصر: (بجدية) هاد الخطبة د خوك غير بلا ماتمشيلها



عقدات فيه حواجبها و شافت فيه بشوفة بمعنى من نيتك

رقية: قولتيها بدوقمك، خطوبة د خاااااي يعني ضروري مانكون

ناصر: (بصرامة) مغاتمشيش و مانعاودش نسمع سيرة انك باغا تعتبي لدار ديك عمتك

رقية: واش من نيتك اناصر، شعندك دابا باغي تجبد الصدااع من وااالو؟


ناصر: اه انا حماقيت بغيت نجبد الصداع من والو!

رقية: (بعناد) وانا غانمشي، هاديك الخطوبة د خاي ماشي البراني و هادوك اصلا فحال خوتي


ناصر: و تا داك خوك اللي من الصباح و انتي مخشية فحالا مزوجة بيه هو طلعلي فك*ي!


رقية: (بلا ماتحس شداتها الضحكة و قرباتليه كضحك و دورليه وجهو عندها بيدها) ههههه لاء ماتقوليشي غارتي من خااااي ههههه ناااصر اواعدي هداك خاااي


ناصر: (بجدية) داكشي فاش لقيتيني كنفكر، خوووك الالة ماتبقايش منخششة غا فيه مال صدري قصر معاك فشي حاجة؟


ضحكات و حطات سبابتها على صدره بلمسة خفيفة و تمتمات بدلع


رقية: واحنايا باقي مدابزين دابا

ناصر: انتي اللي مدابزة معايا! انا مامدابزش!

ضحكات ضحكة خفيفة انثوية مسموعة


رقية: اممم واصدقو فيك الفعايل، عمري ضنيتك تكون هااايدا يالكذيذيب


ناصر: امممم غا حيت بغيت مانطولوش الطريق و نبقاو نتسناو هاد الشهورة كاملين تا تولد جوديا!


رقية: اه و لكن تينا تزوجتيني على حساب طلقتيها و من بعد تصدمت و فووقاش نهار عرسي و فوق الكوشة و ماجا كاتشمت فيا (عقدات حواجبها) شتي كون غير ماقلتيلاشي راني معارفاشي اش واقاع و عارفاكم باااقي مزوجين، كانت غادوزلي و لكن تجي تشمت فيا فحالا انا مكلخة و بهلولة ماسيقتشي ليلك الخبار، ف هنايا والو ، تما فين كفر •ت عليك


ناصر: (تنهد) ها انتي علمتيني و ربيتيني دابا (تبسم و هز يدها عنده باسها بعمق و هي طولات الشوفة فيه و بكل هداوة قرباتليه و تكات على صدره تنخششات فيه)


رقية: (بخفوت) تواحاشتك ألحبيب ديالي

طبطب عليها بين يديه و زير عليها تا وسعات ابتسامتها و تمتم بنبرة حارة


ناصر: ماتخايليش انا شحال ماحملتش ندخل تا للدار، وليت فحال الحمق غير طايش


رقية غمضات عينيها بقوة و بقات مخشية فيه هاكاك تا حبس الطموبيل فالفيلا د عائلته حلات عينيها و تنهدات بعمق

رقية: دابا شني نعملو فقضية الطلاق؟

ناصر: صوني لداك المحامي ديالك يتراجع على الدعوة ، اش غانديرو فنظرك؟


وسعات ابتسامتها بهداوة و نزلات من الطموبيل سابقاه، نزل معاها تا هو و شابكو يديهم مع بعض....دخلو لداخل بجوجهم جنب بعض، كانت عندهم الدنيا عامرة بخوت و خواتات ناصر و ولادهم الدنيا عامرة و معاهم تا جوديا اللي لابسة قفطان و مقادة الحالة كاتسناه يدخل اكيد باش يبارك العيد لمو و لكن اللي ماتوقعاتوش هو انه يدخل و يدو فيد رقية


داخلين مبسمين جنب بعضهم جاو كايحمقو، كوبل مثالي هزات السعدية عينيها و غير شافتها معاه كحلات بالعمى، اما جوديا ف شداتها السخفة و الدوخة و قربات طيح على وقفتها


خصوصا اول ماشافتها رقية تقابلو عينيهم و هي تغمزها و تخشات فخضن ناصر تا زير عليها بين يديه بانت فحال بنتو الصغيرة بفارق الحجم اللي بينهم و تمتم بابتسامة و السعادة باينة فعينيه


ناصر: سيادنا مبروك عيدكم تعيدو و تعاودو


ردوليه المباركات و هي دوز رقية، باركات العيد تا هي بابتسامة على النسا باستهم، بدات من عگوزتها و لوايساتها اللي قالبين سيفتهم عليها، تا وصلات لجوديا، فاتتها بلاما تسلم عليها ماتنسالهاش فلاش العرس، و رجعات عند ناصر اللي شد فيها مزاله واقف فبلاصتو


ناصر: دابا الله يهنيكم بالخير، انا و مرتي غانطلعو نرتاحو فالبيت لفوق الصباح دوزنا تمارة دالعيد، تا حد مايفيقنا تا نهبطو فالعشا


تحرك بيها و هي تزنگات جنب خوتو و رجال خواتاتو، حيت باينة اش ناوي يدير السيد و جارها قدامهم بلا مايتسوق و لكن رغم كل شيء منساتش جوديا، دارت شافت فيها كاضحك بمياعة و تمتمات بنبرة صوت انثوية كتبورش


رقية: ناصاااار بشوووية شعاندك مزروب البيت مغيهرابشي غير بشويوش علينااااا نجلسو مع خاالتي شووويااا

ناصر: خالتك الدنيا عامرة عليها، غا زيدي انتي و كان راكي عييتي خاص دوك العضيمات يريحو و يترخاو


غمزها تا زادت تزنگات حدرات راسها بلا ماتشوف وراها تا غبرو عليهم و هي تبدا تخبط فيه حاسة بالحشمة ولكنه ضمها ليه كايضحك


رقية: والله ما كاتحشم

ناصر: اللي حشمو ماااتو وانا مزال خاااصني نعييش أمصورية نيالي


عضها فوذنها تا عواجتليه و عينيه مستهدفين بيتو و ناااوي يدوز عليها الدگاااگة



دخلو للبيت و هي كضحك و تهمسليه محشمة كادور فعينيها

رقية: اوااعدي يااانا، واش تيينا حماقتي؟ اويلي كولشي عرفك شني باغي تعمل

ناصر: كنتسناك دابا تا انتي تعرفي اش غاديري، حيدي ديك الجلابة قبل ماتشوفيها مقطعة و مشيرة فشي جهة فهاد البيت، راه اختي عييت صابر و عييت نتوحش و نبات بلا نعاس، الصبر كايضبر


رقية ضحكات ضحكة مكتومة و دارت كاتحيد ديك الجلابة فعلا خافت عليها حيت عرفاتو يديرها و يقطعها فوقها و يفوتها لهيه .. مشات علقاتها فباب الماريو و دارت عندو لقاتو هو غير بشورط قلع القندورة و عضات شنوفتها السفلية باثارة كاطلع و تنزل فيه بإعجاب!

تا هي بخبيزتها و تشهاتو ماتنكرش انه رجل بمواصفاته كايحمق، يخليها باغا تنعس معاه تا فوق المجامر


قربات للفراش كتدلع و تلوي فديك المؤخرة اللي مزير عليها الشورط اللي لابسة و تكات فوق الفراش بالمقلوب، فالجهة اللي كانمدو عليها رجلينا هي حطات راسها و رجليها فوق المخاد و غمضات عينيها و شعرها مفرش تحتها و نطقات بأنوثة و دلع


رقية: صافي دابا نعسو انا عييت اليوما بتمارة


تبسم ابتسامة جانبية كايطلع و ينزل فيها لديك النعسة اللي ناعساها و قربلها بخطواته بهداوة .. تحدر عليها و تحنى بركابيه للارض مسند عليهم و طل على وجهها بوجهه

كانت ناعسة بالمقلوب و بالتالي تقابل مع وجهها بالمقلوب و انفاسه تضاربو مع فمها تا زادت ترخات و استحلاااتها


حسات بلحيته تكات خذها تا عوجات رقبتها للجنب و يديه كايلعبو فخصلات شعرها


شمهم بشوووق كبيير مغمض عينيه و بلهفة نطق و هو كايشوف ففمها

ناصر: خفت عليك امصورية، المشية غاتبدليك


قهقهات قهقهة مسموعة و هو بهدااوة و بالمهل هبط بشفايفه لذقنها باسو بوسة خفيييفة و طلع بهدااوة تا لشفتها السفلية و مصها مصة خلاتها تسييح ليه و بادلاته بدورها القبلة و هو كايبدل فشفايفها بين السفلية و العلوية تا حلات فمها و هو يستغل الفرصة و تبادلو الالسنة بقبلة ملتهبة و بوضعية مثييرة خلاتهم يسخنو ديال بصح، ذاته ولات كاتطالب ذاتها بالرضوخ و ذاتها كترجف و مستسلمة لأي حركة منه


تسلل بيديه فحال اللص و بهداوة قاص ثدييها زير عليهم بقبضته تا تأوهاات تأوه مثيير و بكل هدااوة بدا كايقلع السوفيطمة اللي لابساها تا قشع السوتيان الاسود المشبك اللي لابساه و تبسم ابتسامة جانبية و همسلها باثارة فوذنها


ناصر: باغاني نزيد نوحل فالكحل


قهقهت قهقهة مثيرة بدلع و هو يزعم و بدا كايطلع فوقها بالمقلوب غادي بقبله الساخنة على طووول جسدها الرطب تا وصل لشورطها و قابل شورطو معاها بوضعية مثيرة و خارقة لطبيعة علاقاتهم اللي فاتو ضهشرها و هو كايهمسلها بشهوة و لذة


ناصر: حيدي الشورط تقابلي مع زمانك و لعبي فيه فحال اللي غانلعب فيه تانا


حط صبعو فوق انوثتها من فوق الشورط تا قفزات و ضغطلها عليه بلمسة خلاتها تعض شنوفتها السفلية بقوة و حيدلها داك الشورط ببطئ تا بانليه منظر من احلى المناظر و صفر تصفييرة مسمووعة و هو كايشوف فالسليب اسود مشبك مغطي منطقتها و فخيضاتها خلات ينوض فيهم شوية دالزغب اللي نغمو تا مصها من دوك الفخاض و الليلة عول يزرقهوملها و فعلا دارها و زرقها و تا هي ماخلاتش خاطرها من اللعب فقشاوشو حاسة بكل شبر فيها سخن و السيد محترف خلاها تصرف بلا هواها طلقات العنان لرغبااتها


نهارهم دوزوه بالتشقليب فوق داك الفراش و ركانيه، داك البيت ترون و ملابسهم الداخلية توزعو في كل مكان و المخاد و الكوفرلي تلاحو فالارض و تا اجسادهم فواحد الوقت تلاحو فالارض بقوة الحماس اللي تحمسوه تا تقصحو من الطيحة اللي كان فيها هو لتحت و هي فوقه و لكن واخا هكاك كملو شغلهم و هوما كايضحكو و يعنقو و يقبلو فبعض فرحانين و متلهفين لبعضهم، بحراارة و بقوة

_______________________________________


معانقين فوق السرير و ايزار اللي مغطيهم بجوج، كان مزيرها مع حضنه بقوة و يديه كايتساراو فجسدها بأريحية تا همساتليه بنبرة متعبة


رقية: عييت اكبيدة ديالي امممم واش كنتي كاتشارجا اواعدي يانا كانحس ببين رجلي مشلل، واااقيلا تشللت بسباب داكشي هههه

ناصر: (ضحك بخبث كايبوس فكتفها) شنو داكشي؟ (طلع لرقبتها كايمصمص فيها زااد زوقها كثر ما هي مزوقة) اممممم؟


رقية: (كضحك) واناصااار ههههه اييي صافي راك زوقتيني و حنايا عاد خاصنا نهبطو لتاحيت، واللهيلا حشومة هاد المنظر اللي عملنا صراحة و زيد عليها انا جاني الجووع و كانشوم الريحة مزييونا طالعة


ناصر: نقوليهم يطلعولنا العشا لهنا، باغي نبقى غير معاك مانشوف حد و ماتسوقيش لحد واش حشومة ولا لا


رقية: تت لاء حشوومة ماماك غاتبقى تهضر راه مايعجبومشي الحال و عاد اليوما العييد


ناصر: (تنهد و تمتم برخوة) مافيا مانمشي صافي خلينا غير هنا، اش بغيت بيهم و انا مونس بيك الفلوسة ديالي هه (تبسم) تعقلي مللي ركبتي معايا فالطموبيل النهار اللول و انتي مفزگة بالشتا كي شي فلوسة


رقية: (ضحكات) ااه هاداك النهار مايتنساليشي


ناصر: (قابل وجهها معاه و قبل شفايفها بالخاطر و تا هي بادلاته القبلات بنهم مزال ماطار الشوق من بعضهم) امممممم هكا كنت مشهي نبوسك داك النهار اللي صونيتي عليا (خشا لسانو مع لسانها و تكاها فوق الفراش و تكا عليها و باينة فيه بدا يديماري لماتش جديد)


رقية: لا لا لا ناااصااار لا صافي اممممم اويلي ااييي



عضها فشفايفها مللي بدات تفركليه و ماخلاهاش تزيد ترفض تا كان انغمس معاها تا رجعات حسات بمطنقتها مامشللاش و لكنه هاد المرة مكانش حنين معاها بالمرة، ذوقها نوعية اخرى من الفراش. .نوعية قاصحة و مجهدة على السوفل اللي عندها، خلاها كاتغوووت و عرقاات تا لصق شعرها مع ذاتها و عينيها تقلبو مزيااان، زاااد سهتها و زااد محنها و عذبها مزيااان تا سخفاتليه ديااال بصح بقوة العصير اللي عصرها تا خلعاتو عليها و بسرعة بدا كايطبطب على خذوذها و هي سخفانة الجهد مشا و ذاتها كولها واجعاها


ناصر: هيييه فيقي، (طبطب على خذوذها) رقية اش هاد السوفل المفضي اللي جامعاه ههههه (ضحك و هو كايشوفها كاتحاول تحل عينيها و لكنهم كانو ملصقييين بالتعب) ههههه ششششش والسخفاانة واانوضي ندوشليك نوضي .. ياا ودي عولنا عليك بكري و انتي دغيا كاتسخفيليا ههههه غاتفشليليا الركابي غير بالخلعة عليك، خفتك غا لا تكوني متي و فاش يسولو باش يقولوليهم لا غير بكثرة ال*وااا مسكينة هههههههه



خارجين من البيت مدوشين لابسين داكشي اللي جاو بيه و هوما كايتوشوشو و هو معنقها كايهمسلها


ناصر: هههه متأكدة قادة تمشاي؟ مالني كانشوف مشيتك عوجة؟

رقية: (جننها بالطنز ديالو) واااا واصافي نااصااار

ناصر: هانا مصفي هااانا، هههه لا بزاف كانتفكرك سخفتيلي نص ساعة كايشدني الفوغييغ


رقية: شغانعملك تينا شبارتيني فحالا جبارتي الما فوسط الصحرا، تقول عومرك قاربتي لشي مرا


ناصر: هذا الشوووق الشووق و ربيتك على ديك الدعوة دالطلاق، قاليك باغا طلقني (جرهاليه من قرفادتها) تا بربييي مانتفاك معاااك


رقية: (ضحكات) وااصافي دابا، هاد المرة تا تبغي تينا عاد نطلقو هههه


ناصر: مالني هبيل، لا طلقتك شكون غاتسخفلي من بعد وانا كانكويها


رقية: (تزنگات محشمة و تنخششات فيه بلا ماتجاوبو) هنننن


ناصر: الحميمقة ديالي


عنقها تا هو و كملو طريقهم تا دخلو عليهم للصالون فين مجمعين بديك التعنيقة، هزو ريوسهم فيهم كاملين و جود غير شاف باباه طاار عندو


بعدات عليه رقية بهداوة و هو تحدر و هز ولدو بدا كايبوس فيه موحشو


جود: بابا توحشتتك بزااااف

ناصر: تانا الحبيب دباباه (عنقو بالجهد)

جود: فخبارك كولشي دور معايا التضبيرة دالعيد و جمعت ثلاثة دالزرقات دابا صححتوم

ناصر : (ضحك و هزو بين يديه جلس بيه فواحد الفوطوي و هز راسو فرقية اللي بقات واقفة فبلاصتها حشمانة) اجي جلسي مالك واقفة؟ (كحز شوية دارلها بلاصة جنبه) اجي هاد الشوية يلاه يكفيك


شدات الضحكة بالسيف و قربات جلسات جنبه جامعة يديها، بينما هو عيط لواحد الخدامة عندهم و قالها تطلع للبيت تجيبليه بزطامو نساه تما


مشات و هوما كايشوفو فيهم و يطلعو و ينزلو فرقية اللي مللي جلسات و هي ساكتة مزال شاداها الحشمة و لكن هوما فسروها بالتكبر و النفيخ


السعدية: (همسات لبنتها جنبها و هي كتغدد) هاد العروسة محانية ولا، شعاندا تا فاش باركاتلي العيد باستني من وجهي فحالا انا صاحيبتا ماشي عگوزتا، مباستلي يدي و راسي فحال لالياتا اللي سبقوها ماجابتلي الكاااادو دالعيييد


بنتها لطيفة: (بحقد) اش غاتعرف اماما على تربية الزناقي، لا اسلوب لا معاملة


السعدية: بعدا ديك الموصيبة د جوديا النوااوار عليها، شوف كي جالسة مؤدبة بالقفطان دياالا و اخرى غير لاصقة فيه، تا وحدة من النسا د خوتك ماجالسة جنب راجلا تا ليلا هيييي


لطيفة: ايوا باش تعرف راسك مع شاطاماطا، هادي راها وااكلالو عقلو، واش السيد عاد كان معاها و ماعرافنا كيفاش تصالحو و جاو نيشان نالبيت، الحماار يفهام شنو طلعو يعملو، اربعة دالساعات و هوما مخشيين تما و فواحد الوقت سماعنا باااااط البيت تزعزع بيهم ماعرافت طاحتلو ولا طاحلا ولا شني كايعملو تما تقول جالسين فلوطيل


السعدية: بلحااق اناا نعرافلا الدقة دياالا و نورييها، بغات غييير الفعايل، انا مولاتوووم (تحنحنات و تمتمات بنبرة مسموعة) احممم، ايوا ابنتي رقية مرحبا بيك عندنا و مبروك العيد ديالك، فين عيدتو تينا وراجلاك؟


شافت فيها رقية مزنگة حشمانة و نطقات بهداوة و نبرة خافتة

رقية: مع الدار ديالنا، ناصر ذبح الحولي ديانا (تبسمات و شافت فيه هو اللي مبسم بدوره)


السعدية: (ضربات الطم و شافت فبنتها كتهمسلها) واش الراجل عمرو عايد فشي دار من غير دااارو؟ اخرى تاسع سنين دالزواج و عووومرو عايد معاها فالدار ديالوم بواحدوم ولا مشا عند واليديها فالصباح دالعيد و لا خلاها تا هي تمشي عندوم فالصباح دالعيد، تااا للعشية و كايمشيو يعملو عاندوم الصواب و كايرجعو، لا لا لا بنييي عملااتلو شي حاجة بدلاتو بدلاااتو


لطيفة: واهادي هي اللي كايقولولا حية و من تحت التبن ايما


السعدية: (ضحكات بالغدايد و شافت فيها من جديد) ايوا ابنتي خاصنا نشوفو حنة ايدك، اليوما ان شاء الله باتو معانا باش غدا تعملنا شي فطور مزييون، باخارنا الريوس و طيب المخ و شوينا، گاع عريسات ولادي فالعيد اللولي ديالوم معايا عملوها، بعدا دوك الريوس خاصوم يتهرسو، نوض نوض ألعربي (ولدها الكبير) نووض هرسوم نوض


ناصر: (هز عينيه فيها بجدية) الواليدة بلا متعولي على رقية مريضة، غانتعشاو و ترجع تنعس راها دابا راسها هازاه بالزز (حط يده على خذها تحسسه) و السخاانة طالعالها



جات الخدامة و مداتليه بزطامو و هي مزنگة و حادرة راسها ماقداتش تعلي فيه عينيها من الشوهة اللي خلاوها فالبيت، خدا داك البزطام و جبد جوج زرقات عطاهم لجود اللي كايلعب فوق حجرو


ناصر: هاك ابابا


ضحك جود و باسو بقوة فخذه فرحان، بينما ناصر مد لرقية غير من تحت لتحت واحد الزرقا فحالا عطاها اشارة، و جميع حركاته كانو تحت نظرات مو و ختو لطيفة و تا جوديا اللي مافلتاتلهم تا لقطة


رقية: (شداتها و تبسمات لجود مداتهاليه) هاك ألحبيب التضبيرة ديالي انا

شاف فيها جود مغوبش و فنفس الوقت شافلها فديك الزرقا بإغراء حس بيه، تحنحن كايدور فعينيه و بسرعة شدها من عندها بلا مايدوي تا نطق ناصر مبسم


ناصر: قول ليها شكرا و بوسها فحال اللي بستيني

جود: (عقد حواجبه) و لكن...


دور عينيه كايشوف فنظرات باباه، شاف تا فجوديا اللي كتحمر فيه مايديرهاش و لكنه استسلم لباباه و قرب لرقية غير نقبها من خدها ماشي تا باسها و قالها بمجاملة


جود: شكرااا


ناض من فوق رجليه فرحان بديك التدويرة اللي جمعها كثر من البراهش دالعائلة كولهم، بينما ناصر تبسم بهداوة و شدلها يدها كايلعب فصبعانها و عقد حواجبه اول مابانليه صبعها خاوي من الخاتم


ناصر: فين خاتمك؟

رقية: وانسيتي كنت سيبتو عليك داك النهار


عقد حواجبه بنرفزة و شاف فيها بجدية

ناصر: نعاود نجيبوليك، غاتعاودي تحيديه هاد الصبع والله تا نهرسو واهاني فين علمتك


عقدات فيه حواجبها و دورات عينيها تا تقابلو عيونها مع عيون جوديا و تبسمات بخفة، حيدات الشعر من واحد الجهة من رقبتها بهداوة، تا بان اثر جوج مصات تحت بعضهم تما، خلاتها تا تمنظرات على خاطرها و رجعات شعرها لبلاصتو مغطية الشوهة اللي دارليها ناصر


السعدية: وا نوضو دابا نتعشاو نوضو هاوا وجد، النسا د ولادي تجمعو و طيبوه و كل وحدة جابت كتف ديالا ، تبارك الله عليهم


ناصر: (عقد حواجبه و فهم داك خشيان الهضرة اللي دوزاتو لرقية، شاف فيها لقاها حادرة راسها بصمت و هو يضحك و نطق) الواليدة شهاد خشيان الهضرة (ضحك فحالا كايتملغ و باس يدين رقية قدامها) ماتخافيش انا و رقية اصلا ماعزيزش علينا لحم الغنمي، غدا نقطع الحولي ديالي و نصيفطوليك تا لهنا شبعي بيه كولو


لاحلها ديك الهضرة و ناضو جارها من يدها قدامهم خلاهوم كايشوفو فبعضهم، عارفينو بخبيزتو تا هو و ديما مسكتهم ماعندوش مع الضسارة و تا مع جوديا كان كايردهالهم غير بالفن


خشا فمو فوذن رقية و همسلها بخفوت

ناصر: غدا نشري للمصورية ديالي شي عجل، لحمو حسن من الغنمي

رقية: لاء اصلا ماعزيزشي عليا اللحم كايمرطني فالكريشة ديالي


حط يده على بطنها مبسم و طبطب عليها

ناصر: ايوا الحاجة اللي تمرضك ليلي ماعندي ماندير بيها


ديك الطبطيبة على الكرش مدازتش ساهلة على العينين اللي حاضيينهم، نطقات لطيفة لمها و هي مخلوعة


لطيفة: اويلي ماكملاتشي تا شهر و حاملة ايما

السعدية: غانسخف دااابا شبروني شبروووني


لطيفة: تهدن دابا تهدن

السعدية: بلحق والله لا بقات فيها (شافت فجوديا و غمزاتها دارو على الطبلة و جوديا جلسات فالجنب الثاني قدام ناصر)


شافتها رقية غير بنص عين و هي تعقد حواجبها و تمتمات جوديا بنبرة صوت حنونة حاطة يدها على يده


جوديا: ناصر نهار ثالث عيد غانمشي للطبيبة نشوف البيبي ديالنا، غاتمشي معايا ياك؟

ناصر شاف فيها بهداوة و شاف فكرشها و نطق بجدية و هداوة

ناصر: ان شاء الله ، ضروري نشوف ولدي


جوديا: انا حاسة واقيلا عندي توام ماشي غير واحد هههه كرشي كبرات بزاف و انت ماشاء الله عليك مجهد


نطقات بيها باش تسمعها بلعاني لرقية اللي بقات مهدنة فمكانها كاتصنط بهدوء


ناصر: اللي جابو الله مرحبا، ولادي فوق راسي و عيني (شاف فجود اللي جلس فطبلة مع الدراري الصغار بوحدهم) منهم من جود


جوديا: (بحماس) خاصك تبقى معايا نوريك شي تصاور مزيييونين دالبيوتة دالنعاس كانوجدوم و جيبت تا شي حوايج


تحط العشا و هو ينطق بجدية


ناصر: تعشاي دابا اجوديا تا لمن بعد و ندويو فهادشي


تحنحنات كاتشوف فجنابها بصمت و هو شاف فرقية لقاها بدات كاتاكل مهدنة مادارت تا تصرف كايدل على أنها معصبة ، بالعكس نتفات طريف داللحم واخا سخوون و مداتو لناصر مبتاسمة ليه بحنية و بثبات و همساتليه بخفوت سمعو غير هو


رقية: هاك ألحبيب ديالي تعشى، راك هاد العشية عييتي و خاصك تزيد تربي الجُّهد و السوفل ههههه


ضحكات بدلال خلاتو ياكل من يدها ولهان بالشوفة فيها داير يديه ورا ضهرها و جوديا حاضية فيهم فقصتها بغات تبلعها مع كاس دالموناضة زگفاتو فخطرة وحدة تا طلات عليها و شافت فيها بهداوة


رقية: لاء الحبيبة لاء، ماتكترشي الموناضة، الترابي فكرشك غاتضرو معاك بالگاز (شدات بطعة دالخبز و لاحتهالها فكاسها مبسمة بخفة) خالي هاد البطعة تمص الگاز و شرب بشويوش عليك تا واحد مايسرق منك الموناضة ديالك، لا بغاتك غاتجي عندك بخاااطرا ازين ديالي


غمزاتها و شافت فناصر اللي مدلها لوزة محمرة لفمها كلاتها منه و جوديا صرطات هضرتها اللي خشاتهالها غا بالفن فحال السم، هااااكا البااارود


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 19 يوليو 2026 في 10:38 م

    joz2 9