محني الزين الجزء التاسع

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية محني الزين


كملو داك العشا و تحط الديسير، هزات جوديا تفاحة قشراتها و قطعات طريف عطاتوليه بيديها و ضفارها مصبغين بالاحمر بانو كايلمعو، شاف فيها و بهداوة خدا منها داك الطرف عض منو عضيضة و نزلو، بينما رقية واخا شافت المنظر بنص عين دارت راسها ماشافت والو .. كلات الكيوي و هزات حب ملوك كتنقب منه تا لواحد اللحضة كانت واخدة واحد الحبة لفمها و هو يهزلها ناصر يدها لفمه و كلالها بيدها ديك الحب ملوك


شافت فيه مبسمة بحنية و تا هو بادلها الابتسامة و هز بنانة مدهالها و هو كايهمسلها فوذنيها


ناصر: كولي البنان تعلمي فيه داكشي اللي حشمتي ديريه قبايلة


حشمها و زنگها تا بدات كادور فعينيها و قشرات بنانتها بشوية كاتعض منها تا تنهد فوذنها و همسلها بخفوت


ناصر: نطلعو شي طاس دالنوتيلا و نغرقوليك فيها باش تزعمي عليه و يجيك حلوووو واخا هو فيه حلاوة طبيعية خاصك غا تزعمي عليه


خنزرات فيه و هي مزنگة و همساتليه بخفوت

رقية: سكوت ألمسخوط سكووت


سكت و هو كايضحك و نص عينين كايشوفو فيهم، تا نسا د خوتو كايسرقو فيهم الشوفات و يتنهدو على ريوسهم اللي رجالهم حشمانين من مهم مزاعمينش يتصرفو معاهم فحال ناصر المقزدر


سالاو الماكلة و رجعو للصالون مجمعين ، كل واحد فاش كايدوي و ناصر كايشقمها كل مرة فجيه كايقيسها تا كاتخنزر فيه و هو مامسوقش للعالم، تا حس براسو صافي مل من الجلسة معاهم و ناض جارها معاه وقفو


ناصر: نخليوكم دابا تصبحو على خير

السعدية: جلس ابني بااقي بكري

ناصر: هذا الوقت راه قلتلكم رقية مريضة خاصها ترتاح


بغاو يتحركو من تما و هي تنوض جوديا شادة فكرشها


جوديا: ايييي


شافو فيها ناصر و رقية بسرعة و هي تقوس ضهرها كاطبطب على كرشها

جوديا: اححح كرشي كاتقطع بالحريييق


قرب عندها ناصر مشوش و شد فيها


ناصر: ياك لاباس؟ نمشيو للطبيب؟

جوديا: امممم لا غير مرة مرة كايضربني من لداخل

رقية: (قربات عندها مبتاسمة و حطات عليها يدها كاطبطب) تبارك الله هاد العايل عندك دغيا كبر و عمل الرجلين اللي يفركل بيهم هههههه

جوديا: (شافت فيها بعبوس) امممم بغيت نطلع لبيتي نرتاح، ناصر واخا توصلني؟


رقية: (شافت فناصر و تبسمات) طلع معاها وصلا مسكينة، الله يسمحنا من الواليدين الحبالة صعيييبا (شافت فجوديا بنص عين) خصوصا فالفترة دالوحم المرا كتحتاج الراجل يكون معاها


شاف فيها ناصر بجدية و هي تبسمليه و حطات يدها على يده و تعلات لوذنه همساتليه فوذنه بخفوت


رقية: غانمشي للكوزينة نفتش على النوتيلا، ماتعطلشي عليا

مشات من جنبهم خلاتو هو داير الخاطر، كاتبقى جوديا مزالا مرتو، رغم انه معصب منها و لكن هذا اللي فكرشها كايبقى ولدو و خاصو يتحمل مسؤوليتو تا هو، رقية مشات للكوزينة و شافت فالخدامة اللي جابتلهم البزطام سولاتها على نوتيلا، عطاتهالها و هي مزنگة و خرجات بيها رقية غاطلع لفوق تا حبساتها وحدة من لويساتها ماشي لطيفة، وحدة اخرى اسمها فدوى


فدوى: حبيبة ديالي ماجلسناشي بجوج بينا بزاف دالوقت، خصنا نجلسو شوية نتعارفو قبل العرس ماجبتاشي الفرصة

رقية: ان شاء الله اكبيدة، فوقما بغيتي انا واجدة ولا بغيتي نعملو شي خريجة (تبسماتلها) باينة فيك ظريفة و رتاحتلك


فدوى: تانا رتاحيت هههه، ايوا شني غاتعمل بهادي (شافتلها فالنوتيلا)


رقية: تشهيتا و صافي غناكل منا شوية

فدوى: واقيلا الدقة دالوحم هادي هههه


رقية: (تبسمات بخجل و سكتات مجاوباتهاش خلاتها تفهمها كي بغات)


فدوى: ايوا الله يعطيك شي وقفة ساهلة، شوف اي حاجة تشهيتيها قولالي نوجدالك، انا بغيت ندي الاجر فالموحمات ههه


رقية: (بابتسامة هادئة) شكرا ازايني لهلا يخطيك عليا، غانمشي دابا عيييت اليوما بتمارة


تحركات طالعة لفوق كتمختر فمشيتها، تا وصلات للبيت حلات الباب و هي تلقاه جالس كايضحك و مللي شافليها ديك النوتيلا زاد فرنس و ناض عندها


ناصر: ههههه متإكدة مغاتسخفيش دابا؟

رقية: (تبسمات بدلع و غمزاتو) نجربوها و نشوفو المذاق كي غايكون (هبطات بعينيها لتحته بنظرة مايعة و رجعات شافت فعينيه بابتسامة) اححح الحبيب ديالي كيفما بدلي المشية خاصني نتهلا فيه باش يحن فيا المرة اللي ماجا


ضحك لكلامها و جرها عنده عنقها من خصرها و خشا وجهه فرقبتها كايبوسها و يهمسلها برغبة


ناصر: شي نهار غاتصبحي مقاضية بقوة مغاناكلك و نمصك بهاد الحلاوة اللي فيك


ضحكات ضحكة ديال الشيخات كاتلوى بين يديه و تلاحو فوق داك الفراش من جديد منغامسين فعالم خاص بيهم



فالصباح حلات عينيها و هي كتشم الريحة دالشوى طالعة من لتحت، تكسلات جنبو مزياان و تفوهات كتمدد، شافت فيه مخشي فالفراش ناعس على كرشو و وجهه كايشوف للجهة الثانية، كامل عريان ساترهم غير ليزار


ناضت من جنبه مبتاسمة و شافت فالروينة دالبيت و القرعة دالنوتيلا ملاوحة فالارض خاوية و هي حمرا مزنگة و ذاتها كاملة ملونة، طلات تا على فخاضها كانو مزوقين و كرشها و كتافها، ماخلا فيها تا شبر صحيح


مشات للدوش دوشات دغيا دغيا و خرجات للماريو كاتقلب فيه على ماتلبس


كان الپلاكار فيه غير حوايجو و من بينهم لقات واحد العباية بكسوتها باينة فيها جديدة باقا بالتيكي ديالها، عاامرة و محجرة و ثقيلة عجباتها و بغات تجرب اللبسة ديالها


لبسات الكسوة اللولة كانت بلا كمام و جات مسيرية على الفورمة، فيها زواقة فالعنق بالجوهر الحر منبت ، طلقات شعرها و نشفاتو مزيااان و خلاتو هكاك مبوكلي و وجهها صااافي كايبان الوجه صافي بيض و الخدود مزنگين و الشفايف حمرين تا هوما و العينين كبار مشفرين


مشات تا لعندو مبسمة و بدات كاتدوز يديها بحنية على ضهره تا حل عينيه فيها و تبسم اول مالمحها جنبه


ناصر: (ناض جلس و جرها عنده عنقها) صباح الحب و الزين

تبسمات و دورات يديها عليه تا هي معنقاه


رقية: نوض نفطرو فيا الجوع

ناصر: بلاتي شوية، بلاتي نجلسو مع بعضنا، راني باقي موحشك، خرجتيها مني هاد اليامات


ضحكات ضحيكة خفيفة منخششة فيه و همساتليه و هي كتلعب فخصلات شعره بيديها


رقية: حبيبي واش المحل ديالي وجد مور العيد بغيت نبدا نخدم ، حيت قناطت فالدار


ناصر: (باس خدها بوسة خفيفة و همسلها ببحة رجولية فصوته) وجد بكولشي ديالو آ السخفانة هه (هز يدها باسها) خاصنا بلاتي شوية نخرجو و نمشيو نقادوليك وريقاتو


رقية: كيفاش؟

ناصر: غانكتبوليك فسميتك ازوينة ديالي

رقية: و لكن انا ماعانديشي مشكل

ناصر: تت انا بغيت نكتبولك بسميتك، حنا فالدنيا و تا حد معارف اش جايو من بعد أحبيبة، يقدر غدا ولا بعدو تطرالي شي حاجة و انتي دابا ماعنديش بوحدك، جايين وليدات من جوديا و تا جوديا مزالة مراتي ، يعني لا طراتلي شي حاجة يقدرو يحگروك و ياكلوك فحقك و المحل ديالك غايبقى ديالك هو و تا الدار اللي غانسكنو فيها غانكتبها بسميتك باش يكون كولشي مضمون ليك تا لا غضبتي شي نهار جري عليا و جلسيفدارك (غمزها كايضحك)


تبسمات ابتسامة واسعة و رجعات عنقاتو بقوة مزيرة عليه

رقية: انا تكون معايا غير تينا الحبيب د قلبي براكة عليا، الله يخليك ليلي و يطولي فعومرك يا ربي و مايحرمنيشي منك


ناصر: اميين و تا انتي الله يخليك ليا تا نشيبو انا وياك


تبسمات بخفة و شافت فعينيه بنظرة ضعيفة همساتليه

رقية: ناصر يقدر يجي شي نهار تمل مني و تبغي تبدلني تا انا؟


عقد حواجبه فيها و نطق بجدية


ناصر: قالك شي واحد شي حاجة؟

رقية: لاء غييير ماعرافتشي، بغيت نسقسيك و صافي حيت تينا و جوديا تقريبا دوزتو عشر سنين ماشي ساهلة و مكاتجمع غير بالدقوم فاللخر شوف فين وصلتو، انا واخا كولشي و واخا شنو عملاتلي فالعرس ديالي واللهيما حاقدة عليها، لا ماقارباتليشي مانعملا والو تا تفارقو بالتي هي احسن كيفما واعدتيني


ناصر: (تنهد بعمق و نطق بجدية) المشاكل اللي كانو بيني و بينها مغاندويلكش فيهم حيت داكشي كايبقى بيني و بينها و لكن ارقية اللي غانوصيك هو ماتعانديش معايا بزاف، مانقوليكش الحاجة و ديري عكسها ديما و التليفون هزيه مانقوليكش ماتهزيهش و لكن كل حاجة بقياسها و اهم حاااجة مانبغيش وجهك يعاود يبان لعباد الله فداك الانستاغرام، زيدي عليها تا قضية الولاد، لا بغيتي تشربي البيلول مانقوليكش لا، راك مزال صغيرة و عاد غاتبداي فالپروجي ديالك و غايخصك ليه الوقت و لكن، لا رزقك الله بشي وليد ماتخبيهش عليا وماديريش شي حاجة تخليني نكره و ننفر انا حاولت شلا مرات نصلح علاقتي بيها و لكن هي مدارتش شي محاولة و بتصرفاتها خلاتني نبعد واخا دوزنا هاد السنين كاملة


رقية: (تبسماتليه) دابا خالينا منا و من الموضوع ديالا، انا غانزل لتاحيت نسبقك و تينا دوش و لحق عليا، حشومة تعطلنا فالبيت


ناصر: واخا امصورية نيالي (هز يدها و باسها) نعاود نشري داك الخاتم، يدك كاتجي زوينة بيه


تبسمات لكلامه و غزله و دلعه ليها و مشات خارجة من البيت بعدما لبسات الفوقاني دالعباية مع صباطها، نزلات لتحت مضوية كاتبان فيها النشاط و الابتسامة مشرقة


قربات سلمات على عگوزتها بالوجه هي و لوايساتها وصلات عند جوديا، تحدرات تا هي تسلم عليها بالوجه مابغاتش دير شي تصرف ماشي هو هاداك، براكة غير داكشي اللي دارتو البارح، بغات تكبر عقلها زعما و تكون هي مولات العقل!

و لكن جوديا بالزربة حيدات وجهها منها و شافت فيها مخنزرة كاطلع و تهبط فيها


جوديا: شكون قاليك تلبسي حوايجي اختي؟

رقية: (تحنحنات بإحراج) أا امم غير ماجبارتشي شنو نلبس و جبارتا فالماريو


جوديا: (بحدة) هادي ديااالي جابتهالي خالتي من الحج، علاش كاتقيسي الحوايج اللي ماديااالكش؟؟؟؟



تحشمات رقية و تزنگات و تزيرات و شافت فالكل اللي شافو فيها بهداوة تا وحدة مانطقات تا دوات فدوى بيناتهم بهداوة


فدوى: مافيها باس أجوديا، عادي هي بغات تبدل و ماجبراتشي ماتلبس ماتعملشي حالة على جوج شرويطات!


جوديا: (وقفات مغددة و شافت فيها بنظرة حقودة) ماتلبسلييش ديااللي ، هاديك كنت نااوية نلبسها اليوم و نمشي بييها عند ماما، تسنييت غيير يحلو داك البيت و هوما كايتخشاو فيه مكايخرجوووش


رقية: (مارضاتش و وحلاتلها فحلقها الهضرة ماعرفات ماتقول بقات غير ساكتة)


جوديا شافتها سكتات تا هي عجبها الحاال تبهدلها، اصلا محاملاها مقابلاها و حارقاها الغيرة منها و كانت باغاها غير تنبشها و ها هي لقاتلها الفرصة


جوديا: يلاه مشي حيديها و جيبيهالي دابا توسخيها ولا تقطعيهالي و هي مشرية بالثمنننن، موووحال تا وااش تقدر تشريها بيه انتي!!


رقية: (شافت فيها بنظرة جادة و تمتمات و هي كتحاول تمالك اعصابها) عندك الحق فحال اللي ماقدرتيشي تشريها تينا و شراتالك غير خالتي


جوديا: (تغددات عليها و بغات دوزلها تنتفها) واش كاتقارني راسك بيا ولا شنو؟ سحابلك خديتيلي راجلي غتاخدي تا حوايجي؟ ديك الساعة خوديني انا و تهناااي، خودي وجهي و فورمتي هوما اللي ناقصينك!!


رقية: (تبسمات و مشات جلسات كاتفقصها بالبارد) لا كانو وجهك و فورمتك نافعينك كنتي غاتت... (غمزاتها و ماكملاتش الهضرة مابغاتش تجرحها و فنفس الوقت هي حكات عليها و دوزاتلها اللي بغات تقولولها واخا ماقالتوش) احممم الموهيم انا وجهك معندي مانقّي بيه و فورمتك انا بديالي الحمد لله و راجلي قالي بدوقمو كانعجبوووو و باغيني هااايدا كيفما صورني سيدي ربي، مازيدت فيا مانقصت خلييقة د سيدي ربي، كاين اللي كايشبعو فراسوم عمليات تجميل و نفخ و شفط و فاللخر كاتجي تباهى بزاينا فحالا طبيعي و هي كاملة مصطنعة



كولشي ضربها بضحكة بالحس و هوما كايتناغزو بينهم ، بينما جوديا قرباتلها و تمتمات بحدة و صوت عالي كاتشالي بيديها


جوديا: عاااارفة دابا غيير حقدك عليا اللي خلااك تدوي، انتي ماتوصليني تا فصبعي الصغيير. . مالقييتي ماتجبدي غير وجهييي جالسة كاتعيبي فيااا؟؟؟


رقية: (حطات يدها على صدرها و شافت فيها مصدووومة) اااااانا؟ لا الحبيبة دقلبي ماقولتلكشي تييينا عملتي شي حاجة فوجهك و اصلااا تيينا اللي قولتيلي تعطيني وجهك و فورمتك، انا الحمد لله عاااجبني راااسي و لا كان على العباية ديالك ماتخافشي، دابا نعطيك حسن مناا شريتا فالدهاز د عرسي و مالبستاشي، هاادي دابا جاتني على قلبي و مافيا مانحيدا، غانبقى بيها، صبر المرة الماجا نجيبلك العباية اخرى


جوديا بقوة مافقصاتها و مالقات باش تجاوبها تلاحت عليها بغضب جراتها من شعرها تا غوتاات رقية كادفع فيها و هي تحكمها جوديا و جراتلها داك الشعر تا طيراتو من الجلدة و رقية تا هي بغات دير يدها ولكن حساتهم فشلو عليها، حيت حكماتها جوديا بقات كتنتف فيها و لوخرى كتغوت و تدافع و هوما ينوضو لوايساتها و البقية دارو راسهم كايفكو و هوما بقوة ماحاملينش رقية اللي لقات شي فرصة كاتزويها من شي جيهة، خصوصا لطيفة اللي عطااتها و زادتها و فالاخير ختماتهالها بوااااحد مولاتي الدقة لكرشها تا تقطع فيها الصوت و طاحتلهم سخفانة مزادتش هزات الراس


تا طارت فدوى من حداهم مشات تعيط لناصر، لقاتو هابط فالدروج بسورفيت زوينة، غير شافتو شدات فيه مخلوعة كتنهج و تمتمات بسرعة


فدوى: م مراتك مرااتك سخفاات


غير سمعها طارر من جنبها بلا مايسولها ولا يستفسر منها، لقاها طايحة فالارض و كولشي مجموع عند راسها باغيين يفيقوها و السعدية كترعد خايفة يجي ناصر و يحصلو فيها


ناصر: مااالهااا؟؟ (تخشى بينهم تا بعدو بسرعة و شدها بين يديه و هي مكاتحركش) رقية؟ مالك احبيبة (هز عينيه فيهم و نطق بحدة) مااالهااا عاد هبطات مزيااانة؟


السعدية: ك ك كانت مزياانة تا طاحت بوحدا ابني، ماعرافنااشي


عقد حواجبه و هزها بين يديه حطها فوق فوطوي جنبهم و هز قرعة دالما رشها بيها و عطاتو فدوى قرعة دالريحة شممهالها تا بدات كاتحل فعينيها بالزز سخفاانة


رقية: اننن اييي ن نااصر


ناصر: (عنقها) حبيبة؟ مالك اش طرالك؟


شافت فيه كاتنفس بالزز و دور عينيها فجنابها، قشعات جوديا بينهم هي و لطيفة اللي عرفاتها ضرباتها بلعاني و تمتمات بخفوت كتنفس بالزز


رقية: و وا والو غير دُخت ماتخافشي واقيلا غير من الذخاخن و الدنيا مغمومة و صافي


ناصر: (عقد حواجبه و نوضها بشوية) اجي نخرجو للجردة شمي شوية دالهوا

حركاتليه راسها بالايجاب و بذكاء منها بغات تتحرك و هي توجع من كرشها واخا كاضرها و لكن ماشي للدرجة اللي مثلاتها، حيت واخا مابغاتش تقولها بفمها بغات تعرفهاليه ، مابغاتهومش يتعايبو معاها و فنفس الوقت باغاه يربيهم على اللي دارولها و هي شهدات لهادشي مللي قمشاتها ختها ديك المرة غير بالضحك


شدات كرشها و تمتمات بوجع


رقية: ايييي كرشييييي


ناصر: (بلا مايسولها و بلا مايحشم طلعلها ديك الكسوة د العباية تا بانولهم الفخاض مزوقين و السترينگ اسود مشبك كامل تا حشمو و تا هي تزنگات فنفس الوقت وصل العباية لكرشها و هو يقندش اول مبانتليه واحد الدواارة حمرا غادة للزروقية عندها تما و تمتم بغضب و هو هاز عينيه فيهم) شنووو هاااادشي؟؟ شكووون دارلييك هاد الحااالة؟؟؟؟


شاف فيها بحدة و هي تسد عينيها و بدات كتبكي بحرقة حيت فعلا حسات بالحگرة منهم و هو سمع صوت الرجال داخلين، بسرعة رجع غطاها مهبطلها الكسوة و وقف صاعر كايتمتم بغضب و صوت هز اركان الفييلا


ناصر: شكوووون قاااص مرتييي؟ شكوون ضربها تا سخفااات شكوووون؟؟؟؟؟؟


خنزر فجوديا اللي كانت واقفة بينهم و هي تقفز و حركات راسها بالنفي

جوديا: واللهيما انا ، ل ل لطيفة اللي دارتها انا غير غوت علييها حيت لبساتلي عبااايتييي


لطيفة: (شافت فيها معصبة) اياااه هادي هي دخلناه من القطرة بغا حقو من البقرة، انا غيير دافعت عليك مللي تسيبتي عليها كتريشااا خافتا لا تآذيك فكرشك و طيحلك الترابي، صدقت انا الخاايبا دابا؟؟


ناصر: اياااه زييدو؟ عندي عصااابة هناااا تحاميتو عليييها؟ (شاف فمو) و انتي كنتي كتفرجيي تبارك الله عليييك؟


السعدية: انا ابني غير مرا كبييرة عييت نقولوم مدابزوشي العباية نعاود نجيب ختاها لجوديا و لكن هي تعصبات و بغات تحيدا لرقية


ناصر: (دار شاف فرقية كتبكي بلا ماتهز راسها و هو يرجع شاف فجوديا بغضب) مكاتربااايش انتي البنت لبسات غير عباااية و كانت عماين و هي مليوحة فالماريو لفوق عمرك شفتي جيهتها و تا فاش هزيتي شراوطك من البيت خليتيها حيت معاجبااكش تا لدابا عاد بانتليييك؟ (شد فرقية جرها وقفها و دوا معاها بحنية) واش مقصحة بزاف؟


حركات راسها بالنفي مخبية فيه و هو يجرها معاه و رجع شاف فيهم بغضب


ناصر: نعلت الشيطان و جاي ندوز معاكم العيد زعما عائلتي و لكن نتوما مايصلاحش معاكم هادشي، من اليووم لا عاودت دخلت لهاد الدار راني مسخووط (شاف فمو و ختو) و نتوما تبارك الله عليكم ، فعوض ماتهلاو فمرتي تحاميتو عليها لقيتوها درويييشة و مابغاتش تا تقول راكم درتو فيها شي حاجة، غير سيدي ربي فرشكم



جرها معاه خارجين من تما و رقية حادرة راسها تابعاه بلا ماتزيد تشوف فيهم موراها، بينما جود كان جاي كايجري فرحان بحوايج العيد ، شد فيه ناصر و دار شاف فيهم بحدة


ناصر: تا هاد الولد مغايبقاش معاكم عمرتوليه راسو بالسم ديالكم كاتحرضوووه


خرج جارو معاه و هي تنوض جوديا تبعاتو


جوديا: نااصر خليلي ولديي راني جالسة هنا غير على قبلو (تبعاتهم كتجري) عفاك خليهلي و لا بغيتي غانعتاذر منها و نطلب السماحة غير خليييه


ناصر: (شاف فيها بحدة) تا تربااي و تعلمي تدوي و تصرفي عاد نخلي معاك الولد، دابا غايبقى معايا


خلاها تما كتبكي و جر جود اللي تخلع من حالة باه، ركبهم ناصر فالطموبيل هو و رقية و قلع من تما صاعر و معصب من اللي داروهلها فدقائق غبرهم عليهم!



وصلو لعمارة جات فمنطقة راقية بزاف، جامعة غير الديور داللوكس و العائلات دشكون و شكون


نزل من الطموبيل مزال طالعليه الدم و نزل جود من مقعده الخلفي، تبعاتهم رقية اللي بقات ساكتة الطريق كاملة، دخلو للعمارة و هي كادور عينيها فجنابها بإعجاب تا وصلو للسانسور و دخلو و هي منباهرة و مامتيقاش انها غاتولي مالكة دار فهاد البلاصة هادي و عاد قالها غايكتبها فسميتها!


تحمسات و حسات بالفرحة صافي دابا تأكدات ان بيبان الفرج تحلولها!

راجل مافحالو حد رااجل و سيدهم

دار وااعرة فمنطقة راقية و موقع ممتاز

سيارة قريبة تاخذلها البيرمي و تبدا تهزها

و محل واجدلها بسميتها غايتحط و غاتدير فيه مابغات!


اي حاجة تقدر تمناها هو وفرهالها


وصلو لطابقهم و نزلو من السانسور، شافت فشقتها اللي جات فالطبقة الخامسة و تبسمات و هي كاتشوفو كايجبد الساروت كايحل الباب تا حلها و لمعو عينيها اكثر


سبقاتو كتجري كتفحصها من قنت لقنت فحال شي بنيتة صغيرة فرحانة، بينما هو شد ف جود و ابتسم لمنظره هداك عجبو و هي فرحانة بشنو كادير كاتفحص فديك الصالة العصرية و جنبها اخرى تقليدية و بجوج كباار و واسعين مع كولوار طويييل كايدي للبيوتة دالنعاس و الحمام الكبير و تا الكوزينة، كانت الدار ماصغيراش كبييرة و كتحمق بتصميمها تا وصلات لواحد الآكواريوم كبيرة دالحوت فوسط الصالة العصرية، لصقات فيها بسرعة و لصقات عينيها مع دوك الحوتات كاضحك


رقية: كايحمقوووو هاد الحوييتااات وااااو

ناصر: (تبسم و قرب عندها عنقها من الخلف بقوة ضمها لصدره) عجباتك دارك؟

رقية: (دارت عنده كضحك و عنقاتو بقوة) فنة فنة فنةةةةة شكرا الحبييب ديااالي (باستو ففمو تا ضمها ليه اكثر و يلاه بغا ينغمس معاها فقبلة طوييلة، دفعاتو عليها حشمانة و شارتليه لجود اللي واقف موراهم)


تنهد و تكا براسو عليها


ناصر: بفففف نسيييت دابا كي غاندير معاك ههههه


رقية: (غمزاتو) باقي غاتنفارد بيا، عارفاك مكاتقاضاشي ههههه


ضحك و طلق منها خلاها هي كملات الدورة ديالها فالدار كاتكتاشف فركانيها و هو مشا عند جود عنقو


ناصر: غاتبقى معانا انا و خالتك رقية و بغيتك تعاملها مزيان و تحتارمها، داكشي اللي كاتقولوليك ماماك عليها مكاينش، هي انسانة مزيانة و غاتبغيك و تعاملك مزيان و لكن خاصك تا انت تعاملها مزيان!


جود: (بعبوس) انا بغيت غير ماماااا و عزييزاااا


ناصر: و انا مابغيتينيش؟

جود: لاء بغيتك و لكن


ناصر: (بجدية و صرامة) لا بغيتيني خاصك تبغي معايا تا الناس اللي كانبغي و انا كانبغيها


جود: (حدر راسو للارض معبس مجاوبوش، تا هزليه راسو يشوف فيه و هو ينطق بخفوت) واخا


ناصر: نتمنى ماديرش البسالة، لا بغيتيني نجيبليك التليفون اللي بغيتيه و اللبسة ديال فري فاير اللي كاتحمقك تا هي الثمن هو تتعامل معاها مزيان


جود: امممم واخا صافي

ناصر: حاول تقرب منها و غاتعرف انها انسانة مزيانة و حنينة


جود: (فحالا بدا كايلينو عليها مع صغره و عقله حاير بين تعليمات ماماه و تعليمات باباه) امممم تا تهضر معايا و نشوف


ناصر: واخا اسيدي، اجي دابا نشوفو ديك الثلاجة شنو ناقصها، نمشيو نشوفو واش حال شي حانوت و العيد هذا الدار خاوية


مشا للثلاجة و فحال اللي توقع خاوية كاتصفر حيت اصلا مللي شراها ماجاش جلس فيها فخطرة غير اذا طل شي طليلاات


خرج عندها و هي معنقة واحد المخدة مريشة و رطبة و نطق بابتسامة

ناصر: نمشيو نتغداو برا و نتقداو لا لقينا شي حد حال الدار مافيهاش التقضية


رقية: (بابتسامة) واخا انا فيا الجوع و مشاهيا الشوا بزاااف

ناصر تبسم لابتسامتها، شد فجود من جهة و هي من جهة و خرج بيهم من الدار، نزلو لتحت و ركبو فالطموبيل فحال اللي نزلو و ديمارا هو لمحل خاص بالشواء يعوضلها الفطور اللي مافطراتوش و فنفس الوقت يفوجو شوية بثلاثة بيهم



بعدما طلبو الماكلة و كلاو قطبان مع طاجين د البيصارة سخووونة و الزيتون كحل و الزيت و براد اتاي مشحر، ناضو خرجو من تما دارو جود بيناتهم، هي شداتت فيه بعفوية و كادوي مع ناصر على مخططاتها المستقبلية و هو كايشوف فيها بنص عين و فوذنيه غير توصيات مو ليه باش مايتقربش منها و مايسمعلهاش حيت هي انسانة خايبة و قبيحة و سراقة، سرقات باباه و خلاتو هو و ماماه يتفارقو و بسبابها ماماه كاتبكي كل ليلة!


دارو شوية فالزناقي كايقلبو تا لقاو واحد المحل دالمواد الغذائية حال و داير فحال سوبر مارشي فيه تا الخضرا و الفواكه لداخل


خداو اللي بغاو و تقضاو عمرو واحد الشاريو كبييير و رقية اغلبية كتاخذ السقاطة متبعة جود اللي عجباتو تاخد منها الضوبل تا كملو و خرجو لواحد الجزار حال يقطع الحوالة، خداو منو جوج دجاجات و دازو لدار واليديها، خداو الحولي ديالهم لقاوهم قطعوه، بالخف غير من الباب دات غير حويجات ديالها تبدل بيهم تا ترجع من بعد و تهز كولشي و رجعو للدار من جديد


حيدات ديك العباية و لبسات كسيوة دالدار قصيرة مع كلاكيطة فرجليها و تحركات للكوزينة تستف التقضية فالثلاجة و البلاكارات


و مرة مرة كان كايجي عندها جود يطل، فحالا كايبغي يقولها شي حاجة و لكن حشمان منها، تا هي فضلات تتعامل معاه بهداوة و ماتصرش عليه باش يبغيها و ماينفرهاش


بهداوة تا كملات و سالات، هزات شوية شوية من السقاطة اللي خداو فالشاصيات، جبدات شي قراعي لقاتهم خاويين دالزاج عمراتهم شي بالفاكية و شي بالحلوة و شي بالشكلاط


كولشي رتباتو و حطاتو و مشات هزات منهم شوية شوية دارتهم فطبيسيل و خرجات حطاتهم فالطبلة مع عاصير كباتو فالكيسان و شافت فيه مبتاسمة بعدما بانلها كايطل عليها بنص عين


رقية: اجي نتفرجو فشي فيلم!

عقد حواجبه فيها و لوا شنايفه كايشوف لبعيد و هي تحدر عندو تحنات و مداتليه يدها


رقية: نبداو صفحة جديدة نتعرفو فيها على بعطيتنا، دابا ما حدو باك مشا ينعاس انا وياك غانبقاو بجوج بينا و القنطة فياااا (دلات شفتها السفلية بطفولية) نعملو فيلم و نتفرجو و من بعد نقولو لبعضنا ابرز اللقطات اللي عجبونا و نتناقشو فيه اش بانلك؟


جود: (بدا كايفكر فاقتراحها بتركييز و هي مترقبة جوابه تا نطق بخفوت) غانوافق


رقية: صافي اجي نتفرجو و ناكلو السقاطة


تبسمات و شدات فيه مشات خدمات هاري بوتر من الاول و جلسو كايتفرجو بتركيز و اللي اكتشفاتو انه ذكي بزاف و كايفهم اللغة الانجليزية بلا طرجمة


عنقاتو ليها فواحد اللحضة و هوما مركزين جل تركيزهم على الاحداث تا كمل و شاف فيها بنص عين


جود: اجي نتناقشو


تبسمات بخفة و تقابلات معاه، بداو نقاشهم بهدااوة و كل واحد كايعطي رأيه الخاص تا كملو و ناضت مبسمة


رقية: عجبني التفكير ديالك اجود انت ذكي بزاااف تبارك الله عليك، شنو باغي ترجاع مللي تكبر

جود: بغيت نكون طبيب

رقية: تبارك الله الله يحجبك (قربات عنده و عنقاتو و باستو فخذه) لا ولدت بغيت بني يكون كايشبهلك تينا مزييون


جود: (تبسم بخجل) اممم ايوا انا عندي توقيت خاص كانعس فيه (هز عينيه فالساعة) مولف كانعس فالربعة دالعشية و اليوما مللي مانعاستشي جاني دابا النعاس


شافت فالساعة بعبوس

رقية: بااقي يلاه السبعة و باك دابا ناعس انا معامن نجلااس؟

جود: اجي نعس معايا (تبسملها و غمزها) بغيت نتزوج بيك فعوط بابا، صافي عجبتيني


ضحكات ضحكة مسموعة


رقية: يسمعك باك يكفني فموطعي ههههه، نوض نوض تنعس دابا رتاح مع راسك


جود: (طول الشوفة فيها و تبسم) بنتيلي ظريفة واقيلا غانعطيك فرصة ثانية نتعارفو فيها


تبسماتليه تا هي بدورها بخفة و هو عنقها و مشا كايجري لغرفته، خلاها متبعاه بعينيها مبتاسمة و ناضت للبيت عند ناصر، لقاتو ناااعس، قربات تا لعندو بهدااوة تكات جنبه و هو يجرها عنده عنقها بقوة بين يديه تا خشاها فيه و هي تمتم بابتسامة


رقية: سحابلي ناعس!

ناصر: (بابتسامة) خليتك مع جود بوحدكم شوية باش تزيدو تعارفو مع بعضكم


رقية: (ضحكات) هههه قالي بنك بغا يتزوج بيا فعيوطك ههههه


ناصر: (حل فيها عينيه مخنزر و نطق بحدة) هاااا اللي مبغيناش! دابا خاصني نحمد الله حيت سبقتو و ديتك انا اللول ياك؟


تبسمات بخفة و تنخششات فيه

رقية: و لكن عجبني، ذكي و تناقش معايا ففيلم هاري بوتر، هضر معايا فشي حوايج انا اصلا ضنيتوم غير دايزين فالفيلم، صدقو فيه ابعاد اخرى صدماتني و فهموملي بطريقة سلسة، هاد العايل غايكبرلك واااعر


ناصر: عرفتو هداك خارجلي فالذاكااا


رقية: (ضحكات) ههههه الله يخليلي الذاااكاااا


رجعو تعانقو بقوة مخشيين فبعضهم و استسلمو ينعسو و يحيدو العيا دالبارح اللي مانعسو تا للفجر اصلا، و تا هاد النهار دارو فيه و دابزو فيه، خدا قوتهم منهم



فصباح اليوم الموالي، ناضت جوديا و هي معصبة، اليوم اخيرا قررات تمشي للسبيطار بعد أول مرة فحصات نفسها و اكتشفات حملها، رغم انها كتقولهم مشات و دةزات إلا ان البروجيات ديالها و الگيڤواي و الاشهارات الليكاتخدمهم كانو واخدين وقتها و معگزينها


بعدما كانت مشغولة و غارقة فالفيديوهات و الفلوگات اليوما فاقت و وجدات راسها و مشات لعند الطبيبة بعدما كانت عوالة تمشي مع ناصر و لكن بعدما طرا اللي طرا البارح فضلات تخليه تا يبرد و تمشي لعندو تحاول تصالحو


تكات فوق الباياص جنب الطبيبة معرية على كرشها، ذهناتلها الطبيبة كرشها بواحد الجيل ازرق و تبسمات و هي حالة الايكو تا رجعات شافت فيها مستغربة و تمتمات بجدية


الطبيبة: مدام منين درتي الفحص اللي سبق هذا؟

جوديا: كنت فسبيطار عمومي بعدما سخفت و هزوني يشوفو مالي!


الطبيبة سكتات، كملات فحصها ليها و ناضت من جنبها، دارتلها فحص آخر تا هو خدات منها تحليل دم و عيطات للمرضة تاخدهم، جلسات فالبيرو ديالها مبدلينلها الملامح، شافت فيها جوديا بنظرة مستغربة و تبعاتها للبيرو ديالها كتقاد فحوايجها و الطبيبة الملامح فوجهها مبدلين


جوديا: (جلسات مقابلة معاها) دكتورة خيير ياك لاباس

الطبيبة: (شافت فيها بجدية ، عقدات حواجبها و تمتماتلها بنبرة جادة) انتي محاملاش امدام


جوديا: (باستغراب) ك كيفاش محاملاش؟


الطبيبة: كيفما سمعتي انا الراديو اللي عندي مبانليش فيه جنين عندك لداخل كنصحك تمشي عند شي طبيب مختص حيت بانلي هنا عندك شي ورم!


جوديا: و لكن ا انا راه عطاوني ورقة فيها ان نسبة الحمل عندي ايجابية!


الطبيبة: يقدر يكون وقع شي غلط أمدام حيت مللي كايكون الورم مزال فالأول ديالو و المرض مامنتاشرش كايبان فحال الحمل، انا درتليك تا تحليل دم باش نتأكدو فخطرة و نقطعو الشك باليقين، حيت علاما بانلي غايكونو غلطوليك فالتحاليل. . كنصحك تمشي عند شي دكتور مختص فسرطان الرحم


جوديا: ك كي كيفاش شنو قاصدة بكلامك؟ و و لكن عنداك يكون عندك شي غلط حيت انا ديال بصح حسيت بالاعراض، كنت كانتقيا و كاندوخ و جاني تا الوحم!


الطبيبة: (بجدية) فهاد الحالة تقدري تكوني حسيتي بأعراض حمل كاذب امدام، يعني بكثرة مانتي كنتي حاطة الحمل فبالك و باغا انك تحملي جاوك اعراض مشابهين لأعراض الحمل!


جوديا: و داكشي اللي حسيت بيه (حطات يدها على كرشها) حتى انني حسيت بكرشي كاتنفخ و دابا ك كتقوليلي سرطان!!


الطبيبة: مدام جوديا سمعيني مزيان، انا طبيبة ديالك من زمان، و سبقلي و خبرتك انك باش تحملي خاصك بزاف ديال الوقت، حيت بالاجهاضات اللي سبقليك و درتيهم ضريتي الرحم ديالك، يعني نسبة الحمل عندك قليلة بزاااف و مؤخرا واقيلا درتي جهدك كولو غير باش تحملي و لكن فالاخير الموضوع بقا هكاك، حتى انكي كنتي درتي عندي اختبار غير مدة ماطويلاش و قلتليك انك محاملاش!


جوديا: ا اه و لكن ك كيفاش هاد الاعراض؟

الطبيبة: هكا كايكون الحمل الكاذب امدام، تقدر گاع كرشك تنفخ و تحسي بالجنين لداخل كايلعب و هو مكاينش


جوديا بقات كاتشوف فيها بصمت و قلبها كايضرب بهدااوة و عقلها كايدي و يجيب حاسة بنفسها ملخبطة و تايهة!

ماحيرتها لخبر انها ماحاملاش و لا لخبر الورم و احساس انها مريضة دابا!

ماعارفاش باش خاصها تحس، حاسة بنفسها مامستوعباش فكرة انها مريضة و عندها ورم دابا و احتمال انها تقدر تموت تا هو وارد

هذا ماشي اي مرض!

هذا سرطان و فالرحم

شدات على كرشها مصدومة و عينيها مغرغرين بالدموع حاسة بالتلفة و الجهد مشالها!

يديها، رجليها كولشي فشلان فيها و دقات قلبها متسارعين بوثيرة جنونية!

هذا هو السبب اللي كان مخلي ناصر مزوج بيها و دابا!!!


دابا مابقاش!



دخلات الممرضة بنتيجة التحاليل الاخيرة و مداتهم للطبيبة اللي قراتهم و تنهدات و هي كتشوف فيها


الطبيية: نفس النتيجة اللي قلتليك، انتي محاملاش و فأقرب وقت دابا گاع نوضي سيري عند طبيب مختص فالامراض السرطانية، حيت بانلي راه مزال فالاول ديالو و احتمال كبير انك تعالجي دغيا


هبطات راسها كاتشوف فالفراغ بصمت ساهية و الطبيبة كترمقها بشفقة تا عقدات حواجبها و تمتمات بخفوت


الطبيبة: انتي من قبل ماكنتيش راضية انك تزيدي تولدي، لدرجة أنك خليتيني ندير شي حاجة خارج مبادئي ك طبيبة و حيدتليك جوج أجنة بلا خبار الاب! و فمرة كانو عندك جوج توام و حيدتهومليك! علاش دابا متشبثة بزاف بالحمل ديالك؟


جوديا: (شافت فيها بقهرة و همسات بخفوت) فخبارك راه ساق الخبار فالمرة اللخرة انني جهضت و من ساعتها و حنا فالمشاكل و من ساعتها و حنا بعاد و من ساعتها و هو كايقربلي مرة مرة فحالا مابقاش حاملني و كيدير غير واجبو معايا مللي كايشوفني موجدة ليه و ليا شي ليلة زوينة نقدرو نصلحو فيها اللي فات، حسيتو فحالا كرهني ، كنا وصلنا للطلاق ديك الخطرة غير الواليدين تدخلو و ردونا، باه كان مزال عايش و بابا تا هو عياو بالرغيب عاد قبل نرجعو و لكن انا شرحتليه موقفي انني ماكنتش واجدة لموضوع الحمل و الوليدات و انا مشغولة و كانبني المستقبل ديالي و براكة علينا غير جود و هو ماتقبلش الموضوع، و كنت فكل مرة كانشوفو كايقربلي ديما كايدير احتياط باش مانحملش، حيت فحالا عرف لا دارها انا غادي نحيدو مرة اخرى، ولا خايف من الفكرة خصوصا بعدما عرف انني طيحت توام دقة وحدة (قلبها تزير اكثر و همسات بحرقة) فآخر مرة درت جهدي نتلفو و نخليه يخوي لداخل باش يكون عندنا بيبي آخر يقدر يعاود يجمعنا و يصلح الغلط ديالنا و لكن للأسف، ماوقع والو من هادشي، هو غير مكايزيد ينفر حيت انا اصلا مكانديرش مجهود، حياتي معاه ولات كاتبانلي روتينية، انا وياه بردنا بزاف و وليت كانطمح غير نخلي صورتي فالسوشل ميديا مزيانة فحالا بهكاك كنت كانبرد على راسي و كانحس انني غانرجع معاه داكشي اللي ضاع، دابا تأكدت انني واخا ندير اللي درتو .. هو صافي مابقاش حامل عيشتو معايا، و لقى مرا اخرى نساتو فيا و خلاتو يبغيها كثر مابغاني تا أنا، انا فاش ختاريت مستقبلي و العيشة دالسوشل ميديا، خسرتو هو فالمقابل


الطبيبة: يعني انتي قارنتي مستقبلك بوليدات عطاهومليك الله و مزال ماتولدوش گاع!


جوديا: (شافت فيها تالفة) دمرت كولشي ياك؟ ا انا عارفة و لكن ك كنت خايفة ، خفت الولاد يشغلوني و يخليوني نبعد على السوشل ميديا، حيت فالحمالة ديال جود تعذبت و فولادتو اكثر و فتربيتو كان ممحني، مابغيتش اللي يشغلني هاد الفترة تا نتمركز مزيااان


الطبيبة: درتي غلط كبيير و دابا غاتحملي العواقب، يمكن هو مغايكونش كايدوي فهاد الموضوع ديال الاجهاض اللي حصلو عليك و لكنه مأثر فيه و يمكن هو السبب الرئييسي دالمشاكل بينك و بينو، مزال غايجي وقت دابزو فيه غادي يعايرك بيها و يقوليك اش درتي


جوديا: (بحرقة) مابقالي كي ندير ادكتورة، هو اصلا دابا كايتسناني غير نولد و يطلقني، ه هو جبرني نعطي الموافقة ديالي باش يتزوج وحدة اخرى و هو فعلا تزوجها و يمكن حاملة، و فالعيد جابها قدامي كايعاملها فحال الاميرة، من غيرتي منها دابزت معاها و نتفتها و ساعتها هو زعف عليا و خدالي تا ولدي جود (شدات وجهها بين يديها كتبكي بحرقة) انااا حاسة بالعافية شاعلالي لدااخل، العااافية و زيدي عليها هاد الخبر دالمرض، و واش انا ماعندي زهر لهاد الدرررجة


الطبيبة: (تنهدات بحرقة) ماعندي مانقولك امدام من غير صبري، ربي دابا يفرجها، حاولي تدوي معاه بالسياسة و قوليليه اللي كاين و حاولي تبداي معاه صفحة جديدة!


جوديا: انا دمرت كووولشي، علاقتنا كانت زوينة و دمرتها، خليتو يكرهني و يكره العيشة معايا..ضنيتو عمروو يشوف على برا ولا يبغي شي وحدة اخرى من غيري و لكن دااابا تأكدت انني مابقى عندي ماندير فحياتو، هو بنى حياتو فجهة اخرى مع مرى اخرى و انا واحلة هنا فحياتي بوحدي و غاندير جهدي باش نبرا و نتعالج و نحسن من نفسي و نكون وحدة جديدة بعيدة على جوديا القديمة اللي كايهموها غير المظاهر، غانحاول نبعد على الناس تا نقاد حياتي و ديك الساعة غانشوف نهايتي كي غاتكون فهاد القصة هادي!


دازو ايام طايرين على رقية و هي كتحاول تزيد تتقرب من جود، بعدما كايجي جود من المدرسة كايخرجهم ناصر و يساريهم و يرجعو يتفرجو يا فسلسلة هاري بوتر و لا كايختارو افلام فحال النوعية ديالو، مناسبة للاطفال و حتى هي كايعجبها داك النوع كايكملوه و يتناقشو فيهم و هوما كايوجدو فالعشا كايعاونها تا هو بعد إلحاحها عليه، كاتحاول دخلو معاها فالمود ديالها تا مكايحسش بنفسه شنو كايدير و كايسايرها فكولشي و طول الوقت كايعجبوها نقاشات جود، فنفس الوقت علاقتها مع ناصر من احسن ما يكون. . كتبلها المحل و الدار فسميتها و جابلها تا الطموبيل اللي عجباتها حطهالها فالباركينغ باش تزيد تتحمس تنجح فالبيرمي ديالها اللي كاتقراه فالدار كاتخصص ساعتين غير ليه مللي كاينعس جود و كاتبدا تحفظ فالكودات حيت الامتحان قربلها و هي تهاونات فيه بزاف!


دوزو على داك الحال أياكات كثار، تا لصباح من الصباحات، ناضت قبل من ناصر، باستو فخذه و هي مبتاسمة و مرتاحة و مشات للكوزينة تصاوبليه الفطور حيت اليوما غايرجع يستأنف فالخدمة ديالو و غايبدا من الصباح للعشية فكثرة المشاريع اللي شاد يشوفهم فين واصلين


كملات و دازت للبيت ديال جود، بانليها مزاله ناعس و تبسمات و هي مقربة عنده، فيقاتو بحنية تا بدا كايتكسلها و يتلوى عليها مفشش


باستو من خذوذه بجوج و فيقاتو بالسياسة للحمام، دخلاتو يغسل وجهو و سنانو و يقضي حاجتو لراسو، لقاتو معلم هادشي و نظافتو كيهتم بيها لراسو


خرج عندها و النعاس مزاله شاد فيه، لقاها موجداليه حوايج المدرسة فوق الفراش و تا الماليطة فيها الكتوبة دالحصص ديالو محطوطة واجدة


بدل عليه لراسو و هز ماليطتو، تأكد واش كولشي هو هداك، فعلا لقاهم هوما هادوك و خرج لقاها حاطاليه فطور، عبارة عن بيضة مقلية و طبسيل فيه كاشير و طبسيل فيه زيتون و كاين تا الشكلاط، فنفس الوقت كاتسد فعلب اللانش بوكس ديالو حيت عندو توقيت مستمر كايسالي تا للعشية


قاداتهوملو فالشكارة و يلاه كملات و هو بدا فطوره، خرج ناصر من البيت لابس و مبدل تا هو، استقبلاته بابتسامة مشرقة ..باستو ففمو و مشات للكوزينة تجيب الاطباق تحطهم و هو يتبعها عنقها من الخلف ضاحك و هي تبسمات بدورها و دارت عندو كتدلع عليه


رقية: الحبيب دياالي كانبغيييك

ضحك بدوره و بخفة عنقها و زير عليها وسط حضنه و باسها من راسها و همسلها فوذنها ببحة خافتة بورشاتها

ناصر: كنحماق عليك


عينيها غرغرو فحال ديما من ديك الكلمة اللي كايقولهالها، كاتحسسها بأنها كاتبغيه بزاااف و متقدرش تبعد عليه شي نهار .. عنقاتو بدورها بقووة و هو مبادلها تا سمعو صوت حنحنة من جود كايطل عليهم بنص عين


جود: احممم، دابا و هو جا الطوبيس دالمدرسة

رقية: (تبسمات و شافت فناصر) اليوما غاتشبرو تينا من المدرسة، انا غانمشي عند الدار ديانا، نكمل حوايجي اللي بقاو تما و نقدر نتعطل


ناصر: واخا من البارح و انتي كتوصي، راه فهمناك امدام


تبسمات بخفة و تعلات باستو فخذو بوسة كبيييرة كاضحك


رقية: الحبييب دياالي غانتوحشكم انا كنحماااق عليييكم (ضحكات و قربات عند جود تا هو باستو نفس البوسة تا ضحك) ههههه و تينا كانبغيك بووحدك


ناصر: (ضربها لمؤخرتها اللي كانت مكوزاها عليه) اشمن بوحدو امدام؟ مالني انا سوقي فيه؟ جا غير البارح يولي ضرتي؟


رقية: (ضحكات بخجل كاتحك على مؤخرتها) وانااصااار اححح ههههه كتحرقنييي من الباااراح


ناصر: (عض شفته السفلية و غمزها بانحراف) بعدا راك عاقلة اش درتي البارح باش درتليك العقوبة و سلختك منها


ضحك و هي تبادله الضحكة و همسات بخفوت


رقية: صافي عووومري نعاود نغفى فالبيت دجود، نخليه ينعس و نجي نعندك تينا، باش ماتفيقنيشي مضهشرة و تسلخني


ضحكو بجوج و جود كايشوف فيهم و نطق بابتسامة

جود: بغيتك تكون تا تينا ماما


شافت فيه رقية مبسمة بخفة و فنفس الوقت شدات يديه بجوج باستهم و نطقات بجدية


رقية: و انا ماماك الحبيب ديالي، غير تهنى ربي رزقك بجوج ماماتك انا و تا جوديا ماماك اللي كتبغيك يمكن اكثر من اييي واحد فهاد الدنيا هادي و كثر حتى من رااسا


جود: (بعبوس) الباراح صونيت عليها و غوتات عليا، كانت كاتبكي و قاتلي ماتبقاشي تصونيلي تا نصونيلك انا و هي مكاتصونيليشي غير مرة مرة و انا كنتوحشا، و الباراح قررت نرجعك غير تينا ماما، حيت هي مبقاتشي كتبغيني


رقية: لاءالحبيب لاء، ماماك عُمرااا ماتبقاشي كتبغيك، يمكن كانت معصبة عليها غوتات عليك، ولا مريطة و لا عاندا شي مشكلة تينا عارفا كتوحم و غاتجيبلك بانبينو صغيور تربيه تينا على يدك (ضحكات و غمزاته) ترجع تينا تحكم فيه خصوصا لا كانت بنيتة ههههه



جود: (تبسم بدوره و عنقها لكلامها و تا هي بادلاته العناق تحت نظرات ناصر الفخورة بيها) كان كيسحابلي فاللول غاتكون شريرة فحال مرت أب سندريلا اللي عاوداتلي عليها ماما


رقية رمشات بصمت و هزات راسها فناصر اللي ميليها راسه بهداوة و تحدر عندهم عنقهم بجوج و زيرهم وسط حضنه


ناصر: هاد الزوينة هادي هي سندريلا بنفسها ههههه ارتاحيتي معانا بعدا السي جود؟

جود: (ضحك) اه حسن من عند عزيزا كانو كايخليوني نلعب و نوسخ راسي و ماكايتهلاوشي فيا و كاينزلولي ماكلة مكتعجبنيشي و ممالحاشي حيت عزيزا كتاكل المسوس


ناصر: لقيتي عند رقية الحلاوة و انت ضسر هههه

جود: (قربليه لوذنيه و همسليه) هي اصلا حلوة هههه


بعد و هو يخنزر فيه ناصر

ناصر: حدك تما اخاي ديالي، هادي حلوتي اناا



ضحكات رقية على مناقرتهم اللطيفة و ناضت من جنبهم تبدل عليها باش يوصلها معاه ناصر لدارهم


رقية: الامتحانات قربولي فالمعهد طلبت من واحد البنت تصيفطلي الدروس حيت غبرت عليهم هههههه انا كنقول هاد السيمانة اللي ماجا غانبدا نمشي نالمحل و نبدا فيه الخدمة منا نجرب داكشي اللي كايخدموه فالمعهد حيت كانشوف راسي نقدر نسقط هههه


ناصر: تسقطي نعلق مك فديك التريا، ماعنديش مع الكسولين انا سولي جود يرد عليك


جود: صافي ماتفكرنيشي بدوك الايام


سمعو صوت كلاكصون ديال الطوبيس دالمدرسة، هبطو ناصر و عطاه للسيدة اللي كاتگابلهم تما و رجع طلع عندها، بانتليه واقفة حايرة شنو غاتلبس، و هو يعنقها من الخلف عناق ساخن و تخشى فرقبتها كايمص فيها بشهوة


رقية: اححح ناصااار هههه بلااتي اييي كنتقصح

ناصر: (برغبة كايبوسها) مغانقصحش الاميرة ديالي، غير واحد خفييف نفطرو بيه


رقية: (كتلوى بين يديه) ايي ههههه حبيبييييي امممممم بشويةةة صدري كيحرقني متزيرشييي


كايزيرلها عليهم برغبة و فنفس الوقت جرها معاه لداك البلاكار نزلها فوسطو و حل رجليها دورهم على خصرها معليلها كسوتها تا حيدهالها و بقات عريانة من الفوق و فردگلها السليب اللي لابساه


ناصر: خودي راحتك دابا فالغوات ، جود مكاينش


ضحكات ضحكة دالشيخات تا هي و حيداتليه التيشرت اللي لابس و تخشات فصدره كاتبوس فيه هو و رقبته و فنفس الوقت غرقو فيها تا غوتاات غوتة محلونة مسموووعة و انغمسو مع بعض فالاعمال الشاقة

______________________________________


وصل بالطموبيل جنب دارهم، حبسها و شاف فيها بابتسامة

ناصر: التليفون بيناتنا

رقية: (قرباتليه باستو فخذه) واخا الحبيب، انا نمشي دابا


تبسماتليه و نزلات من الطموبيل كاضحك، طلعات لفوق و هو ديمارا من تما تا خلطات عليهم لقاتهم مرونين كايوجدو نفسهم و رضوان مزروب


رضوان: شني نمشي نجيب الورد دابا؟

نزيهة: اه ابني مشي و دوز للپاناديريا جيب داك الپاسطيلي و الحلوة


رضوان: واخا فاش نرجع نجبركم وجدتو (دار لوراه بانتليه رقية تبسم و قربلها عنقها) الحبيبة د خاها (زير عليها فحضنه) يلاه بدل عليك نمشيو


رقية: (باستغراب) علاش؟

رضوان: (شاف فيها بجدية) كيفاش علاش؟ اليوما غانخطب أميمة!


رقية: هااء والله تا كنت ناسية وانا جيت دابا غير ندي الحوايج ديالي اللي بقاولي هنايا و نجلس معاكم شوية هههه ، بلاتي نقولا ن ناصر و نشوف مانلبس اصلا حوايجي كاملين بقاولي هنايا


قالت كلامها و تحركات من جنبهم هازة تليفونها، صيفطات لناصر ميساج فالوتساب


"نسييت اليوما الخطوبة د رضوان الحبيب ديالي فاش جيت جبارتوم ماشين وانا غانمشي معاهم فالعشية ساعة نعيطلك دوز مورايا مواااح عليك، كانبغيك"


حطات التليفون و مشات كاتوجد فراسها و هزات واحد الجلابة زوينة عند ختها ماشي ديالها و لكن عجباتها دالفراحات، لبساتها و قادات الحالة علاما سالات سمعو الكلاكصون من تحت من الطموبيل، بالزربة و بالدعقة هزات التليفون و هبطات بلاما تشوف اش سيفطلها هو


ركبو هي و نزيهة و سحر اللور و مصطفى القدام و فطموبيل اخرى كانت سلوى و راجلها و ولادهم و تحركو من تما كايدويو و يتعاودو و يخبروها على التجهيزات


سحر: و تينا من نيتك نسيتي؟

رقية: كنت مشغولة واللهيلا و تا الهضرة معاكم مكنهضرشي بزاف نتوما عارفيني كيف عاملة ههههه


سحر: ايوا مزيانة اللي جيتي اليوما، حيت حنايا سحابنا فخبارك و اصلا ماجا تمشي معانا


نزيهة: اه كنت غانصوني عليك نقولك تعطلتي و تينا تدخول مع الباب


رقية: خسااارة ماجيتشي و نتوما كاتوجدو نعاونكم، شني عملتو بعدا شني شريتولا تهليتو فيها؟


سحر: (ميقات بوجهها) خاااك اللي ماخالا ماجابلا تقول ماشي يخطب بنت بوتين و هي غيير بنتا د عمتك


رقية: (تبسمات و صغرات عينيها فالمراية كاتشوف فرضوان) واخا فيك املعوق، انا عمرك جيبتيلي تا خلالا دالشعر


رضوان: (ضحك و هو مزنگ) ههههه مشيو بعدو مني و تينا غير فالعرس ديالك شريتلك الثوب داللبسة فحال الساري و زدتك كورتشا دالفراش و الباليزات شكون شراهوملك؟


مصطفى: (ضحك و نغزو) سكت سكت ماتفكراشي ها هي تبعدا تعدوملك، (شاف فيها) معايطتيشي لراجلك يمشي معانا؟


رقية: (ضربات جبهتها) هااء نسييت انا سحابلي غانمشيو غير حنايا، بلحق مللي شوفت راجل د سلوى اذن غانشوفو تا هو يمشي معانا


جبدات تليفونها من الصاك اللي لابسة و دخلات للواتساب، فالاول استغربات لكم الاتصالات اللي صونا عليها و هي كانت دايراه صيلونص مانتابهاتش، و غير دخلات لميساجاتو فالوتساب عقدات حواجبها


"اشنو دابا كاديري اللي قاليك راسك؟"

"دايراها بلعاني و غادة بحجة حوايجك و انا سبقلي و قلتليييك ماتمشيش لهاد الخطبة دالنم"

"جاااوبي مالكي مكاتجاوبييش ولا عارفاني غانقوليك رجعي فحاالك؟؟؟"

"جاااوبي أرقية ولا اقسم بفمي تا نطلقك"

"شوفي ارقية، رجليك يدخلو لدار ديك عمتك حسبي راسك مطلقة"


قرات الميساج اللخر و هي تبدا ترجف مامثيقاش اش هادشي كاتقراه و معارفاش واش بصح ولا كتخايل!!!!


صرطات ريقها بصعوبة و من عصبيتها مجاوباتوش خلاتليه vu و خرجات من داك الوتساب و طفات هي گاع داك التليفون و بقات جالسة ساهية معاهم فالطموبيل واخا كايدويو معاها و يسولوها، هي مادوات ماجاوباتهم تا وصلو


نزلو و دخلو لدار عمتهم و هي مرفوووعة، جلسات فديك الخطبة مكاضحك مكاتهضر تا استغربو لحالها و لكنهم خلاوها على خاطرها تا سالاو و خرجو من عندهم


شافت فواليديها الدنيا كادور بيها و تمتمات بجدية


رقية: غانبات اليوما معاكم توحشتكم

نزيهة: قلتيها لراجلك؟

رقية: (بفتور همسات) اه علمتو و ما قال والو


مشات معاهم للدار و دخلات نيشان لبيتها مع ختها، بدلات عليها و نعسات بلاما دير تا حركة اخرى، عقلها غير مع ميساجه اللخر و قلبها شعلات فيه العااافية


النعاس طار بقوة تفكيرها فيه، تا ناضت فنص الليل، ختها ناعسة و كولشي ناعس، جبدات التليفون من الصاك اللي شيراتو مع الدخلة ديالها و شعلاتو، لقات كم لا يحصى من الميساجات و ليزابيل و كولهم كايعبر فيهم عن غضبه بأنها دارتها بلعاني و مشات دايرة الضد فيه و فكلمتو


-مللي مابقيت ساوي عندك والو و رجعات كلمتي عندك زايدة ناقصة مابقا عندنا مانديرو مع بعضنا ابنت الناس

-انا سبقلي و قلتليك مانقوليييكش الهضرة و ديري عكسها و انتي اللي فراسك راه فراسك

-قلتي هذا كايبغيني و ندير اللي درتو مغايقول والو ولكن راك غااالطة

-صورتك ولات كاتبانلي كتخلع كحلللا، كر •هتك ارقية كر •هتك بهاد الفعلة اللي درتي كرهتتتك

-غير بلا ماترجعي لهاد الدار دابا مللي فاتت العشرة دالليل و انتي دالعة فدار ديك عمتك، صافي بقاي معاهم وانا غدا غانمشي نطلقك مابغيتش نعاود نشوف وجهك قدامي، فصراحة كان خاصني نقبل بالطلاق فالمرة اللولة، ماعرفتش كيفاش بقيت تابعك فحال الهبيل و انتي اصلاا مدايراليش اعتبار حاسباني ماشي را •جل ولا كيفاش؟


بكات بالشهيق و هي كترعد قرات دوك الميساجات، قربات تحماااق منهم، كيفاش عطاتو خاطرو يقول ديك الهضرة! كيييفاااش عطاااتو خاطرو يلقى سبب فحال هذا و يقولها بيه غانطلقك؟ كيييفاش عطاتو خاطرو اصلا انه يحاسبها و بسبب فحال هذااااا؟


هداك خوها اللي رفضها تمشي لخطوبتو، خوها اللي عمرها تنسى وقفتو معاها، و عمرررها غاتفكر انها تنفيه من حياتها بسباب كلام ناصر!


فاقت ختها على صوت بكاها، شافت فيها مخلوعة و ناضت عندها لقاتها كتركل مخنوووقة و مجيفة كتموت


سحر: رقية شعااندك اوااعدي، اختي الحبييبة باسم الله علييك، شعانددااااك (بدات كاتغوت تا فاقو واليديهم و رضوان تا هو جاو عندهم و هي فديك الحالة كتركل و تعوووود و تغوووت لربييي اللي خلقها سخفااانة و مسهوووتة كتموووت)


رقية: واااااااااع وااااربييييييي، اااااه بغيت نموووت، بغييت نمووووت


رضوان: الحبيبة ديالي (عنقها بقوة مخلوع عليها) شعندك شني واقااع شعااندددك


رقية: (كترجف) ناااصر طلقنيييي، طلقنييييي طلقنييييييييييي وابغيييت نموووت ، واااربيييييييييي



الصباح صبحو بيها فالكلينيك، السيروم معلق فذراعها و عطاوها مخدر قوي نعسها مفاطناش بنفسها، دخل عندهم مصطفى كايتنهد كانت نزيهة و سحر معاها، جلس قبالتهم شاد راسو بين يديه و هي تنطق نزيهة


نزيهة: شني وقاع؟ شنو عملتو معاه؟

مصطفى: مافاكيتوم غير بالزز ندمت اللي ديت معايا رضوان، كانو غايقتلو بعطوم، دابا بنك مانعراف فين دالاع

نزيهة: اوااعدي يانا و شني هاد المصااايب، شني وقاع بعدا شنو هو السبب اللي وصلوم لهادشي؟


مصطفى: ماعرفتشي و لكن اللي قالي انا بنتك عمرا تعاود تدخل عليا للدار، قالي كراهتا و ماحاملشي نشوف فوجها


نزيهة: و شوووف شني وقاع عاوتاني بيناتوم، هي جات مزيااانة، هزات التليفون تبدلات السيفة ديالا تا الخطوبة دخاها كانت مرفوووعة


مصطفى: ماعرافتشي غير الله يعمل تاويل دالخيير و صافي


سحر: يمشي يخرااا هاداك مرييييط، كل مرة ختي تدخول بسبابو للطبيب من الاحسن يتفارقو


نزيهة: ضربوهم بالعين، شافوهم مفاهمين و ضربوهم بشي عاينينا، خاصني نبخر ختك مسكينة، يااا ربي تلطف بيهم يااربي


مصطفى: (ناض معصب) صافي مللي الراجل بغا يطلقا، يطلقا، انا الالة بنتي مشايطاشي عليا، تجلس معايا عومرااا كااامل ماعانديشي المشكل، حسن ماتعيش مذلولة لواحيد معارفشي بقيمتا


سحر: (بحزن) غاتحماق مسكينة كتبغيه


مصطفى: دابا تنساه، مللي هو هايدا اناا بيدي نوقف فالطلاق ديالا و نتهناو منو


خرج من الغرفة و شافو نزيهة و سحر فيها كايتنهدو بعمق، ماعرفوش اش وصلهم لهاد الحالة هادي و لكن اللي عرفوه ان نهايتهم وصلات و موحااال يرجعو مرة اخرى من جديد

____________________________________


ناصر قال الكلمة و وفى بيها و فعلا مشا دوا مع المحامي لقضية الطلاق، رجع للدار مباشرة لحوايجها، جمعهم كاملين ماخلا تا شرويطة عندو كادور ديالها و داهم لدار واليديها


تا ريحتها مابقاش طايق يشمها عندو فالدار

رجع ليها، هز منها جود و خرجو هو وياه حيت اصلا كاتحسب دارها بعدما كتبهالها .. مشاو للفيلا اللولة ديالهم و عيط لجوديا تجي تقابل ولدها و هو خرج طايش فالزناقي


معارفش مالو و لكنه حاس بكره غريييب ناحية رقية، كره و نفووور فخاطره منها، رغم انه مرة مرة كايحل تليفونو و تبانليه صورتهم مع بعض معانقين و ضاحكين، كيبغي قلبه يحن و لكنه خاطره غالبو و كايصورهاليه بأبشع الصور فعقله


كتبانليه كحلة محاملش يشوف فوجهها لدرجة لاح داك التليفون بعدما لقى راسو سااهي فصورتها


بغا يحماق مابين حبه و كرهه

واش هو كايبغيها ولا كارهها ماعرفش و لكن اللي عرفو انه مابقاش طايق يسمع تا سميتها ولا يشوف خيالها كايطوف بجنابه!


وصلات الجلسة الاولى دالطلاق و ماحضراتش فيها هي، القاضي أجلهم الجلسة و هادشي خلا ناصر يتعصب، صونا لباها يتبرا و هو يجاوبو معصب تا هو


مصطفى: انا بنتي هي اللي عمررك تعاود تحلم بيها اصلااا، اليوما كانت عيانة شوية عليها مجاتشي و لكن غاتجي فالجلسة اللي ماجا و تا هي مواافقة طلق غير تهنى


قطع معاه و هو حاس بنغزة فصدره، بغا يحمااق ماعرف اش طاريليه و علاش هو فهاد الحالة


دارو مابقى كايمشيلها، ولدو مابقى كايديها فيه حيت فوقما كايشوفو كايسولو عليها و هو سميتها محاملش يسمعها, غير دالع فالزناقي مكاياكل مكايشرب، عاطيها غير للگارو و السهير و تحت عينيه زووورق تشوف فيه يخلعك، ضعاف و مابقى فيه مايتشاف


جلس شاد راسو بين يديه و غمض عينيه بقووة حاس بالدموع مغرغرين فيهم، هو باغيها اه باغي مرتو باغيهااا!


وقف باغي يمشي يجيبها و فجأة فحالا شي حد صرفقو و وگضو و سمع وسوسات فخاطره تا رجع جلس كايهزهز فرجليه و دموعه دايزين من عينيه


ناصر: كانكرهها كانكرهها كاانكرههااااا


رجع شاد راسو بين يديه و جلس، هو كايتحارب و معارفش راسو معاياش كايتحارب


فحال شي قوة خفية كاتقوليه كرهها و كتصورهاليه بأبشع الصور

تنهد تنهيدة مسموووعة و صدره مكروف عليه و غزز سنانه بقوة جالس فبلاصتو

________________________________________


الجلسة الثانية دالطلاق، جات رقية مع باها وجهها صفر و عينيها داخلين، لابسة جلابة و شال و دايرة شوية دالمكياج باش ماتبانش فيها و لكن واخا كولشي هي باينة شحال كاتعذب و شحال كتمحن و شحال هاد الحب هذا خدا منها و امتص طاقتها كاااملة


هي لدابا مامستوعباش كيفاش وصلو لهاد الدرجة لا هو ولا هي و كيفاش وصلو للطلاق اللي كانت غير كتجبدليه سيرتو كايقندش فيها!


تقابلات مع ناصر رفقة المحامي دياله ، غير شافها قلب وجهه و هي ماهزاتش فيه راسها تا سولهم القاضي و بجوجهم وافقو على الطلاق، ساعتها خرجات من المحكمة و هي مطلقة و حرة منه و من قيوده


دارت شافت فيه آخر نظرة و هوما فباب المحكمة، لقاتو كايشوف فيها بالدموع فعينييه عينيها دمعو تا هي كتشهق و بلا ماتحس رجعات عندو كاتجري و تلاحت عليه عنقاتو بقوووة


بادلها تا هو بنفس القوةةة دالعنااق زير عليها بين يديه و همسلها فوذنها بكلمات من اعمااق قلبه


ناصر: سمحيلي سمحيلي سمحيلي، ماشي لخاطري ، ماشي لخااطريي (باسها فراسها بقوةة و هي معلقة فيه غاتسخف بالبكا ، تا هو كان كايبكي بين يديها فحال شي طفل صغييير معارفش مالو، ماعارفش اشنو اللي صابو و خلاه فهاد الحالة و لكن ماحس بنفسه و بفعلته تا كان طلقها و القاضي حكملهم بالطلاق)


بعدات عليه و هي كتمسح دموعها بالزز و شافت فيه مبتاسمة ابتسامة حزينة و هزات يديها كاتمسحليه دموعو بابتسامة


رقية: صافي دابا، اللي وقع وقع. . انا وياك هادي النهاية ديالنا، سمحلي لا عملتلك شي نهار شي حاجة ماعجباتكشي و الله يعطيك المرا اللي تستاهلك وتانا الله يلاقيني بولد الناس، بسلامة عليك و نتمنى واخا طلقنا نبقاو أصدقاء


بقات مبسماليه بحرقة و هو حادر راسو، باغيها تبقى معاه و مقادرش يشوف فوجهها حيت السيفة اللي كاتبانليه فيها خايبة بزااف، صرط ريقه و بالزز منه همس بخفوت و بنبرة فيها حرقة كبيرة و مغيير


ناصر: الله يجيبلك ماحسن مني اللي يصونك و يقدرك و يعرف بحقك، انتي بنت الناس و تستاهلي كل خير، اذا حتاجيتي اي حاجة انا موجود


مداتليه يدها و مدلها يده تا هو تصافحو مصافحة أخيرة بيناتهم و بين عينيها داز شريط قصتهم من اول مرة تشاوفو فيها و دخل عندها للمخبزة و فاش ركبها معاه فالشتا و فاش ناضت الروينة على رقم التليفون و و خروجاتهم و شلااا مادوزو تا لهاد النهار هذا، حبسات الشهقة فحلقها مابغاتش تزيد تبكي و سلات يدها من يده


عطاتو بالضهر و خرجات عند باها لبرا، شد فيها عنقها و ناصر بقا واقف فبلاصته، كايقول انا شنو درت، اش طرا لهادشي كولو، اشنو السبب و علاش و كيفاش و صوت خفي فداخله كايجاوبو و يقوليه، درتي الصح، هاديك مصالحاش ليك و ها انت تهنيتي منها!


ايااام كثيرة دازت على رقية، شدات فيها البيرمي ديالها بعد نجاحها فيه و تحولات من السكنة مع واليديها للدار ديالها جلسو فيها هي و سحر بينما واليديها مابغاوش أنهم يتحولو من ديك البلاصة ولفوها واخا دار الكرا ماسخاوش بيها، رضوان كايوجدوليه للعرس اللي مغايديروش هو اصلا غير غايحني الحنة دالراجل فالتقاليد دالشمال و يديرو ليلة طلبة و صافي .. المعهد مزالة كاتمشيليه و فنفس الوقت فتحات المحل ديالها و جابت معاها ايمان و سهيلة كايعاونوها فيه، حيت تا هوما بخبيزتهم و الحاجة اللي كتعلمها كاتطبقها، كادير الكيك ديزاين و طرطات دالمناسبات و حلوة ددواز اتاي مع الفقاص و اي حاجة من داكشي دالحلو كاتصاوبو و مؤخرا تافقات مع سهيلة تصاوبلها تا المالح باش يكون كولشي موجود و يكثرو الزبائن اللي غاديين و كايتزادو خصوصا ان السلعة عندها مزيانة و كادير كولشي بقوامو مكاتغشش، خصوصا لا جاتها شي كموند راها كاتعطيها حقهاااا


العيشة بعيدة على ناصر جاتها صعيبة ، خلا اثره كبير فحياتها واخا كتقول فخاطرها صافي ها هي غاتنساه و ماتعاودش تفكر فيه و لكنه فلحضة عابرة كايجي لذماغها و تتفكر گاع ذكرياتها معاه و كتبكي!


كتسد على نفسها و تبكي تا تشبع و من بعد كاتخرج عند ختها ولا صحاباتها ضاحكة مخبية وجعها لنفسها فداخل قلبها


اليوم خدامة على الطلبية د عرس خوها حيت بنت عمتها من عندها صاوبات الحلوة د دواز اتاي و تا الپسطيلي صغيور طريفات بدات كتخدمولها و هي متبعة تعليمات من كتاب المدرسة و مرة مرة كتصوني على مروان اللي كانت خدامة معاه فالمخبزة كايعطيها نصائح و يرشدها شنو دير و تا هي كتبع التعليمات بالتدقيق


البنات معاها معاونينها و هي خدامة كتجهد على نفسها باش ماتفكر فتا حاجة اخرى من غير الخدمة


رقية: (بجدية) بنات خاصنا نزيدو العوين معانا باش يبقاو برا خدامين و حنايا نكملو هنايا

سهيلة: اه كنت غانقولالك صراحة حيت الخدمة بدات كاتكثر و المحل دغياا تعرف خصوصا مللي نشرتيه فالانستغرام و اي حاجة عملتيها كاتصورا

رقية: ااه كايعجبوهم تا دوك الفيديوهات اللي بديت كانعمل لطريقة الخدمة، و سقساوني ديك النهار على ليماكارون كانفكر نبدا نعملوم تا هوما، عملنا الدرس ديالوم فالمدرسة


ايمان: قولنا غير كيفاش و هاحنا معاك، كايبانلي تانا نمشي العام اللي ماجي نتسجل و ندي الديبلوم د هادشي مزييونا الخدمة فيه


رقية: ههههه النص الكبير دالكليان جمعتوم من الانستجرام، اليوما عندي ثلاثة دالكوموندات و نتوما عارفين شهر ستة شنو ماجي فيه هو و سبعة و ثمنية غاتكثر الخدمة و غايخصنا نزيدو تا الماطيريال و الخدامة و نزيد شي متعلمة اخرى تعاون سهيلة فالمالح


سهيلة: ااه اختي ماكراهتشي، انا دابا ماحيلتي للطياب ماحيلتي للطوي، تجي غير تطويلي و تقشرلي البصلة والله حتى نخالصا من عندي ههههه


رقية: ماتخافشي انا عاملة بالي معاك و شوفت شني واقاع، صافي انا نشوف واحد البنت جات ديك المرة نزلات الطلب ديالا باش تخدم


علاش تافقو دارو، دازت فترة ليهم فالخدمة، و دخلات معاها ثلاثة دالبنات جداد، جوج للسربيس و وحدة تعاونهم لداخل و كملو خدمتهم بنفس مفتوحة تا وجدات الحلوة دالعرس د مرات خوها و عطاتها ليها، خلصهالها خوها كدعم و تقدير لمجهودها حيت تا هي خصرات فيها السلعة و خدمات معاها اللي عاونها، واخا نقصاتليه منها و لكن فنفس الوقت خدات ثمن لتعبها و فرحات بيه و فرحانة بعائلتها اللي ديما مسانداها و عمرهم نقصو منها ولا حسسوها بشي احساس خايب


ناضت فصباح النقيش د بنت عمتها و صوناتلهم للمحل غير من التليفون تطمن كي دايرين مع الخدمة، حيت البارح خرجات معطلة و خدمات واحد الكموند تا كملاتها و خلاتهم هوما اليوما يتكلفو بالباقي، بغات تحضر على خاطرها مهنية


لبسات جلابة جدييدة شراتها بالطرز فالقهوي و خياطة مخزانية على حقها و طريقها، دارت حجابها اللي اقتنعات بيه و ولات كاديرو خصوصا انها فخدمتها ديما مغطية شعرها باش ماطيحلها تا زغبة فالعجينة، لذلك قررات باش دير الحجاب و الستيل ديالو عاجبها


دارتو و اقتنعات و ولات مرة مرة كاتصور و تحط صورها فالانستا بداك الستيل الجديد و كاضرق وجهها بستيكرزات كاتبين غير اللبيسات ديالها معاهم ادعية و صافي


صفحتها فالانستا غادة و كاطلع و تشهر و فيها كتحط تا الخدمة ديالها و دارت باج خاصة بالخدمة تا هي تشهرات لدرجة ولاو ناس من مدن اخرى كايبغيو يكومونديو عندها غير هي مزال مازعمات على هاد القضية تا تزيد تفكر فيها و تدرسها، حيت كاتشوف تبارك الله المحل خدملها ديال بصح و دخل عليها برزقو لدرجة بدات كتجمع باش تشري طموبيلتها لراسها حيت مشوجرة مع الطواكسية كل نهار و مابغاتش تهز الطموبيل اللي جابلها ناصر، حيت هاديك ماشي فسميتها و بالتالي ماشي من حقها


تا الفلوس اللي خرجولها فالطلاق عاونوها فالمحل، شرات ماطيريال جديد و زادت فران آخر و زادت الفيترين اللي حطات فيها المالح يعني عاونات نفسها و كاطلع نفسها بجهدها كامل



خرجات مع ختها من الدار بالطالون عالي و الصاك كاتبان كتحمق و شخصية و همة اللي دازو من جنبه هي و سحر كاينگ عليهم بالهضرة و هي منخلة كولشي


شدو طاكسي من الشارع الرئيسي، وقفلهم فباب دار عمتهم


علات عينيها فيها و غير شافتها قلبها تزير و تفكرات ميساجاته ليها ديك الليلة، عينيها دمعو و لكن حاولات تشد فراسها و قبطات فيد ختها و دخلو للدار، لقاو نساء العائلة مجموعين و سلوى سبقاتهم و العروسة ناقشة


سلمو عليها و جلسو كايساينو نوبتهم و رقية بغات تحماااق على الحنة، خاطرها فيها لدرجة بدات كاتخايل يديها منقوشين بيها


واخا هي جلسات مهدنة و ماقربات لحد و لكن لا هي ولا ختها ماسلمو من الوشوشات عليهم، حيت بجوجاتهم مطلقات و باين عليهم الخير و الآيفون اللي هازينهم بجوجهم فيهم البركة، مكاينليك غير التبرگيگ و الهضرة من تحت لتحت


-شووفو رقية مامشات تا طلقات تا من الثاني تا هو، بناتا د نزيهة وااالو خاصوم غير يدورو و ينقزو و يلعبو ماعاينومشي فمعقول!


-ااه اما سحر غير داك النهار شوفتا فواحد القهوة دالشيشة مع واحد خانا، انا واخا مشيت كنت غييير مع البنات

-ولاهيلا باينة بغاو يعيشو الحياة و تجبروم كايهضرو مع السواعدة

-رقية المحل ديالا طلاعلا فحااال الصاااروخ تقول عاملا فيه القبووول و ماقالتشي اري نعيط لبنت عمي تجي و تعاوني عارفاني عاندي مع داكشي دالحلويات و مشات جابت البراني

-اييوا هوما مسمومات ماعاندنا مانعملولوم، شوفو غير كيفاش جالسين مع بعطوم غير كايتوشوشو


سلوى كانت جنبهم كاااتصنط طالقة وذنيها تا كملو التجمع و هي تنطق بهداوة كاتقليلهم فالسم

سلوى: وااسعدات اللي داتا فراسا، وصلو غير للربع د داكشي اللي عندوم و اجيو هضرو بعدا، رقية بالمشروع ديالا و الدار ديالا و مهااانية اما سحر فهي كتوجد راسا تمشي لكندا بقيتو غير نتوما العام اللي يجي يجبركم فموطاعكم مكاتعملو تا شي حاجة مزيانة فحيااتكم، حادگين غير فالهضرة مورا الطهر، دوزو عندوم قولوهالوم مباشرة ولا ماتقدروشي؟


ناضت من جنبهم كتنگر خلاتهم يضربو الطم غير كايدورو فعينيهم و هي مشات عند خواتاتها جلسات جنبهم ، مكاين غير قولها و ضحك عليها


تا وصلات نوبة رقية فالنقيش، نقشاتلها النقاشة الزواقة اللي ختارتها و بالگانة خلاتها غير كاضحك...صورات يديها بجوج و حطات الصورة فسطوري واتساب و انستا


كملو السهرة غير البنات و النسا بيناتهم و ناضت فالاخير، سلمو على العروسة بعد العشا و مشاو فحالهم رجعو للدار


هي قشرات الحنة كتشمشم فريحتها كاتحمقها و حساتها فاجاات عليها .. خرجاتلها حمرااا كاتحمق بلونها تبسمات كتمنظر فيها و بدلات لبسات كسيوة مريحة مبردة و قصيرة


جلسات ففراشها و هزات تليفونها دخلات للواتساب و هو يزدح قلبها اول ماطلعلها ميساج ديالو، قراتو غير من برا كان مكومونطيلها على السطوري ديالها


"بالصحة و الراحة 🤍"


صرطات ريقها بالزز و هي ساهية فداك الميساج، مجاوباتوش فحال كمية الميساجات الكثيرة اللي وصلوها منه ماكادخلش اصلا للكونفيرصاصيون بيناتهم من داك النهار عمرها طلعاتليه Vu فوقما حطات شي سطوري كايعلقلها عليه و لكنها مباغاش تتعلق فيه من جديد


خلات داك الميساج هكاك تا يهبط لتحت و يتخبى بين الميساجات دالناس لوخرين و تنهدات و هي متكية على جنبها كتقلب على النعاس تنعس

__________________________________________


فنص الليل و هي ناعسة و غارقة فنعاسها فيقها وجع غريب فكرشها، ناضت بسرعة حاسة بخاطرها مزير عليها و مشات كاتجري للحمام كاتقيا و تعااود ، تا خوات گاع داك العشا اللي تعشاتو و قلبها بغا ينقز من بلاصتو


خرجات من الحمام كتنهج و تمسح بيدها على وجهها تا خيبات سيفتها من ريحة الحنا اللي كانت حاامقة عليها .. بسرعة بعداتها عليها و هزات الريحة بدات كاترش فيها و تكات فوق سريرها كتزفر و حاسة بضيق فصدرها


غمضات عينيها باغا ترجع تنعس تا قفزات فبلاصتها اول ماتفكرات ليغيگل!!


شحال هادي مجاتها و كانت كاضن غير بسباب البكا و شحال تغيرات و لكن!!


ديال بصح هي تبدلات مؤخرا و ولات كاتشدها الدوخة و شي حاجات مكانتش كتاكلهم ولات كاتشههاااهوم و هي ماراداش البال


النعاس غادر جفونها ديك الليلة كاتقلب من جهة لجهة و هي كتخمم فواش تفكيرها غايكون صحيح، غمضات عينيها بقوة و ناضت اول ماسمعات الفجر كايأذن، مشات توضات و بدات صلاتها، صلات بزاااف و فكل ركعة ليها كادعي من الله يشوف من حالها و يفك كربتها


كملات صلاتها و قربات للفراش، تكات و يلاه غمضات عينيها غفاات و هي حاسة بواحد السلام غرييب داخلها و كأنه سيدي ربي كايقوليها، انا سمعت ندائك غير نعسي دابا هانية و غاتحل ان شاء الله!



فاقت تا للوحدة دالنهار و هي حاسة بالدوخة، مشات للحمام بالزربة غسلات حالتها و لبسات جلابتها و فولارها و نزلات للفرمسيان، سحر مكانتش فالدار خرجات بكري حيت كتجارى على الوراق د كندا بعدما دارت مع ولد خالتها تما غايتزوجو زواج ابيض و يطلعها تا تقاد وراقها و يطلقو، رجعات للدار مزروبة و دارت التحليلة اللي شراتها


تسنات النتيجة على أحر من الجمر و غير طلعاتلها ايجابية فحال اللي توقعات نقزات فمكانها من الفرحة، فرحات و قلبها تفاااجى و بسرعة بغات تزيد تأكد، بدلات عليها و فطرات فطور خفييف باش ماتخرجش بلا ماكلة، شدات طاكسي لعيادة طبية نسائية تسنات نوبتها تا وصلات و دخلات للفحص


الطبيبة: (خدماتلها الايكوغرافي مع كرشها بعدما ذهناتلها واحد المادة زرقاء و بدات كادورلها الالة فوق كرشها و تبسمات) ههههه ها هوما الخوينزين تبارك الله كبروو


رقية: (رمشات فيها بعويناتها مستغربة) ك كيفااش؟

الطبيبة: مافخباركش راك عندك توام هنا هههه


رقية: (زادو لمعو عينيها) وااو واش بصح؟؟


الطبيبة: اه واش ماطلعوليكش فالفحوصات اللي سبقو؟

رقية: ل لاء انا عاد سيقت الخبار للحمل ديالي هاد الصباح


الطبيبة: اااه و لكن راك تعطلتي باش تكتاشفي تبارك الله كملو عندك ثلث شهور و داخلة فالرابع


رقية: ا اه انا كانت معطلة عليا ليغيگل و لكن حيت كنت كندوز من شي مشاكيل حسبتا غير منوم مجاتشي و كنت سبقلي دخلت للطبيب و لكن مقاليشي حاملة


الطبيبة: اااه واقيلا ماردوش البال، المهم انتي راك حاملة ابنتي و يدوزو غير شي جوج سيمانات تقدري تجي نعرفو الجنس ديالهم


رقية: بصح ههههه ما شاء الله

الطبيبة: باينة فيك فرحانة، خاصك المرة الجاية تجي مع باباهم باش تا هو يفرح فحالك ههه


تبسمات رقية ابتسامة باهتة و ماجاوباتهاش، نزلات من الباياص بعد انتهاء الفحص. . جلسات قدام الطبيبة اللي كتباتلها فيتامينات و نصحاتها نصائح خاصين بالحمل و ناضت و هي كتفكر كيفاش غاتقولهاليه


تنفسات بعمق أول ماخرجات من باب الطبيبة، شافت فالشارع حواليها و السيارات كايدوزو و بكل هداوة هزات تليفونها، دخلات لرقمه و لمحادثتهم اللي اخيرا حنات عليها بطلة و كتباتليه بصباعها كايرجفو


"أنا حاملة"


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات