كيقولو: الحب ماشي أمنية، الأمنية الحقيقية هي هاد الحب يدوم للأبــــد
كيقول هو: أنا كنبغي صبعانك اليوم، و غدا غنبغي فمك، و بعدو غانبغي عينيك، و هكا غانبقى كل مرة نطيح فطريف منك!
قلبي صغير بزاف باش يدخل مرا نادرة ، جميلة، رقيقة و فاتنة فيه دقة وحدة!
كتقول هي: أما أنا راني كنسمي الحوايج بسمياتها، الليل راه ليل، و الشِّعر كايبقى شِعر، و الحب راه حب، و أنتَ!
آه عليك أنت هو قلبي...
***
محني الزين
بقلمي: نونة (هناء المنصوري)
***
شهر ديسمبر ، شهر البرد و الشتا، يقدر يتصنف ضمن قائمة أحسن شهور السنة ، حيت منو كانساليو عام طويل مجبد متعب بمشاكلو و بأفراحو و أحزانو و كنستقبلو سنة جديدة!
أول مكايودعنا شهر ديسمبر كانتلاقاو بالعام الجديد فحياتنا ، كانكبرو عام، كانضجو عام، كانرميو صفحة قديمة من ورانا و كانحاولو نجبدو صفحة جديدة فحياتنا!
عام طويل كايدوز من خلاله كانتعرفو على ناس و كانتفرقو مع ناس!
تا واحد ما عارف أشنو مخبياليه الايام و لكن التغيير زوين و استقبال الجديد فحياتنا تا هو زوين!
التجديد فالحياة كايبدل الروتين و كايخلينا نعيشو مغامرات جديدة كتنعش حياتنا و كاضيفلها طعم جديد!
هذا آخر نهار من السنة ، و هذا آخر نهار فشهر ديسمبر
الشهر المفضل عند بطلتنا رُقَيَّة!
كاتبغيه واقيلا حيت فيه كايدوز عيد ميلادها و فيه كايدوزو بزاف دالمناسبات فحياتها، مثلا عيد ميلاد گاع صحاباتها اللي كاتعرف!
دازلها هاد الشهر مشارجي من أول نهار فيه تا للخر ديالو، نهار راس العام، ها هي فخدمتها ، الراواج موجود و تا هي موجودة معاه!
پاتيسري كبير فمنطقة عامرة، على الشارع الرئيسي فين كان الغادي و الجاي كولشي مزروب و كولشي باغي يتسخر و يمشي
هي كانت باللباس الخاص بالعمل، سروال أبيض، قاميجة بيضاء و طابلية فالقهوي ، شعرها مغطياه بواحد البانضة و كاتبانلها غير القصيصة كحلة تا هي مجموعة كايبانو فيها غير زغيبات معنكشين بقوة كثرة الحركة، ذات بشرة بيضاء و عيون لوزية ، شفايف مرسومين و ملامح هادئة و نقية، عندها حقها من الزين
كاتبان ناعمة و شخصيتها مسالمة، الابتسامة مامفارقاش شفايفها و تا عينيها ضاحكين، أي كليان دخل كاتستقبلو بالابتسامة و المعاملة الطيبة هي و زميلاتها فالعمل و بحكم اليوم راس العام
الدنيا كانت مشارجية بالناس و بالغادي و الجاي و الحلاوي بلاكريم كانو على الجهد مع الطرطات مع كل مايتشهاه الخاطر فشي باتيسري
كان كبير و جاي فالشوكة ، اي واحد دايز كاينزل يتسخر من عندهم عاد يكمل طريقو
المنطقة اللي فيها الباتيسري زوينة و تا الكليان كايبانو مزيانين
و لكن طبعا ماشي گاع الناس مزيانين، كلها و طبعو و كلها و النفس اللي فيه
كانت مشغولة كاتسربي واحد الكليان، جمعاتليه السخرة ديالو و دازت للي موراه و هي مبتاسمة، كاتراشق مع البنات اللي خدامين معاها و يتبسمو لبعضهم خصوصا لا بانلهم شي حد سبق و وقعلهم معاه شي فلاش فشكل، النميمة و التبرگيگ هوما النامبر وان فيه
تا بانتلها واحد المرا مكاتحملهاش و سبقليها و ماتعاملاتش معاها مزيان و كانت فالصف اللي هي كاتسربيه، عقدات حواجبها بملامح مثوثرة كادور فعينيها و كاثقل باش ماتساليش دغيا و تجي فيها و لكن فنفس الوقت خاصها تكمل باش تشوف البقية دالكليان اللي معمرين الباتيسري تا للزتقة!
غير سالات مع كليانها تحركات بعفوية باغا تسربي شخص آخر غير ديك المرا و همسات لصاحبتها بخفوت تا هي كانت سالات الكليان اللي فيدها
حركاتلها ايمان راسها بالايجاب و تبادلو البلايص بهداوة، يلاه بغات تبدا مع الكليان الجديد و هي تنطق ديك المرا بصوت عالي خلا كولشي يشوف جيهتها
المرا: اجي تييييييينا النييت سربيني!
هزات فيها رقية عينيها و تكلمات بهداوة
رقية: مشغولة اختي هالبنت معاك
تجاهلاتها مباغاش تصادع معاها مع هاد الجوقة اللي مجمعة عليهم و تبسمات للكليان ديالها
رقية: نعام اسيدي شنو بغيتي آخُر؟
النرا: (عقدات حداش فسطاش و تمتمات بصوت عالي اكثر من الاول) وانا بغيتك نتييييينا اللي تسربيييني، تحاااااارك واجي لهنااااا و دابااااااا
رقية: (هزات حاجب و شافت ناحيتها و بهدوء قالت) اختي، سبقلي و وقعلي معاك مشكل هنايا و مابغيتشي نسربيك من اللخر، شوف مع البنت غاتعطيك اللي بغيتي، انا بلاما تعول عليا!
المرا: و شووووفلك دابا ولاو سربايات دالخلااا مباغيينشي يسربيوني انااااا (شمرات كمام جلابيتها تا بانتلها سرتلة دالذهب معمرة ذراعها و جوج خواتم قد الخلا فيديها و تا فمها كانو فيه جوج سنات مغلفين بالذهب باينة فيها شاطة ماطة و معولة دابز) غاااتجييي عنديي دااابا عتاااذر و سربييني ولا مغايعجبك حاااال (شافت فجنابها) فييينوااا مووول الشي هنا؟ فيييينووو؟
الكليان كولهم شافو فيها بنظرات حادة، واخا باينة فيها بنت العز و عندها الفلوس و لكن سوقية و كلامها لا علاقة، شافو فيها تا البنات اللي خدامات مع رقية و نطقات ايمان بجدية معلية فيها واحد الحاجب بنظرة مخنزرة
ايمان: آاااختي! لا مااااجا دابز هذا ماشي الموطاع د الدابييزات ، بغيتيني نسربيك اجي، مابغيتيشي راه الباب موراك
المرا: هاهاهاااااي باغيين تحاماو دابااا، انا بغييتا هي تسربيني ولا ماسرباتنيشي نوضلكم الرويييينة هنايا، اجيييي لهنايا اديك الحما •اارة اجييي
رقية غير سمعاتها سباتها، هزات فيها عينيها ، لاحت الپانس اللي عندها فيدها و قربات بجدية للجهة دالجاج اللي فارق بيناتهم و البنات شدوها
رقية: اشنو قُلتييي؟ حما •اارة؟؟؟؟
المرا: اااه حمااارة و مامربياااشييي و قليلة الترااابي
رقية: مغانجاوبكشي دابا، خليني مواااقراك و ماخرُجتشي للعيب حسنلك حيت لا خروجتلو تاااواحيد هنا مايعجبو حااال
رقية: مافخباريشي و مباغاشي نعرفك شكون، و من اللخر داااباا (شافت فيها بحدة و عينيها خرجو) خروووج فحالك براكة من الصداع، راك صدعتي الناس اللي حداك
المرا: (شافت فجنابها كاضحك بالفقصة)كاتجرييي علياااا؟؟ مالو الباتيسرييي دباابااااااك؟ ماجا نتسخر و غاااندي اللي بغيت و تييينا نطاااح راااسك مع الحيط يالجروة المجرابة
رقية: (وصلاتها لحد صبرها و كلامها بدا كايطلع و ينزل فيها) اااختييي جماااع راسك مباغاشي نجبد الصداااع، دابا يا اما تمشي يا اما نهُز هاد الپلاطو نخمجلك بيه وجهك بيه بالحلوة اللي فيييه
المرا: تخمجليييي وجهييي بالبلاااطوووو؟ هاهاااي (زادت صعرات كثر و مارضاااتش خصوصا ان كولشي كايشوف فيها بنظرة خايبة و كاين اللي باغي يهدن الاوضاع و لكنها مكاتسمع لحد تا الناس اللي باغيين يجروها و يخرجوها برا) اجييي ابنت الكلب اجييي عندي لهناياا تقااابل معايا نييشان بلا هاد الفيترييينااات نخرجو ذراااع نوريكككك يالحيوااانة
البنات شافو ف رقية، عرفوها مقالتها تا غاتقدر ديرها و تهز تا ميات بلاطو تضربها بيه، جروها بالزربة باغيين يهدنوها دخلوها لداخل لبلاصة المعلمية اللي مشاو بحالهم بقاو تما غير بنات السرڤيس و سدو الباب بقاو هوما برا باغيين يفكو ديك الجوقة، شي نخل هاديك كايسربي الكليان باش يمشيو بحالهم و الشي لاخر فحال ايمان و واحد البنت لوخرى كايقولولها تمشي بحالها و هي مابرداتلهاش خصوصا مللي مابقاتش قشعات رقية بقات كاترطى و تنقز و تغوووت تا تجمعو عليهم ناس اكثر و كولشي كايقولها تمشي و تبدل ساعة باخرى و هي والو
رقية من لداخل نطقات بهداوة وسط واحد الصمت كان مطبق تسمع صوتها الرقيق بطريقة مستفزة
رقية: الجروة، بقا تنبح تما
المرا زااادت تغلغلات و بغات تنقز من الزاج تدخل عندها، تا الكليان تجمعو كايدفعوها تبعد و هي صاعرة خصوصا مللي مالقات اللي يجاوبها ، مشات تا خرجات و هي كاتغوت و عاودات رجعات كاتمتم بالصعرة
تحركات مع صديقتها سهيلة خرجو يكملو خدمتهم، البنات كولهم شافو فيها و ضحكو بعدما تفكرو طرائف اللي طرا، و كايعاودو فالواقعة بيناتهم و يضحكو عليها
رقية: جاتني راشقالي اليوما اما كنت نزيد نفقصا
ايمان: راك ركبتي فيها السكر و الملحة خليتيها قريبة تهبل بالغوات و قتلتيييها مللي جاوبتيها بديك البرودة من لداخل، خليتيها باغا طرطق
ضحكات رقية معاهم كايتجمعو خدامين ما على بالهمش بديك المرا ، و لكن مرة مرة يتفكروها و يضحكو تا وصلو للساعة اللخرة و دخل مول الشي ضاحك بعدما بانوليه الفيترينات خواو و مابقات لا حلوة لا خبزة ولا بتيبانة كادور تما
مع دخلتو ماخلاتوش رقية يتڤنڤن قربات عندو و خبراتو بالواقعة
رقية: شوف تا الكاميرات ، بقات باغا تجبدني، انا مللي وقعلي معاها المشكل ديك المرة صافي مابغيتشي نخدم معاها و هي تنقز عليا دابا
الباطرون: (عقد حواجبو) شكون هاد خيتي ثاني، صبري غير نعرفها نتفاهم معاها، (خرج مخنزر لبرا، طلاقا مع واحد مول الحانوت دالحوايج جنبو، سولو و شهد بالحق و اللي شافت عينيه و هز تليفونو، شاف الكاميرات فيهم و عقد حواجبه، رجع دخل ساخط) من اللخر تعاود دخل هاد الماركة جريو على ال**بة د مهاااا ماتدخلش عندي لهنا
رقية: اه قالت فينوا مول الشي
الباطرون: واتجي عندي نهبط عليها سروالي نوري طاسيلتها تحگرلي على بناتي (شاف فرقية بجدية) ماديريش فبالك دابا ، ولا عاودات رجعات تا وحدة فيكم ماتسربيها قولولها مول الشي قاليك سيري ت**دي
خرج لبرا مخنزر ، كان راجل فالاربعينات من عمره، عامر و طويل باينة فيه جدي و ماعندوش مع الزيگزاگ و اهم حاجة عزاز عليه البنات اللي خدامين عندو خصوصا رقية حيت عارفها درويشة و ماعزيزش عليها الصداع
دخلو البنات للفيستيير بعدما سالاو خدمتهم، بدلو حوايج الخدمة ، لبسات رقية مونطو فوق حوايج الخدمة ديالها، حيدات البانضة من شعرها و جمعاتو ذيل حصان
و خرجات بسبرديلة بيضاء فرجليها مع تقيشرات بويض باينين من لتحت، هزات صاكها، خبزها و حلوة خلاهالهم مول الشي بمناسبة راس العام كل واحد فالخدامة خدا ديالو
بانليهم فالباب مخنزر معاجبوش الحال، توادعو معاه و مشاو ، رقية شدات الطريق مع ايمان، غاديين كايضحكو على ديك المرا و شنو دارت و كايعودو فالسيناريو
تا سالاو و تفارقو فنص الطريق كل وحدة و طريقها
على بعد شارعين من الباتيسري، كانت دارهم قريبة، دخلات و طلعات فالدروج لفوق مهدنة
تا دخلات للسكنة ديالهم كانت ماكبيراش و ماصغيراش، الدار دالكرا مع الجيران هي هادي جوج بيوت و صالون كبييير و كوزينة و حمام
بانوليها واليديها كل واحد فسداري كايتفرجو لدوزيم و الزريعة جنبهم كاينقبو منها
سلمات عليهم و قبلات خذوذهم بجوج بابتسامة خفيفة
رقية:هانا جيبتلكم الطرطة د راس العام (قربات لطبلة فالصالون حلات البواطة و جبداتها) نجيب الطبيسلات
ماماها: (ناضت بفرحة جلسات) الله و شهوتي كانت فيها
الاب: الله يرضي عليك ابنيتي و ينقي طريقك من الشوك
رقية: امييين و يخليكم ليلي تا نتوما
تحركات للكوزينة جابت طبيسلات و موس و معيلقات صغار و رجعات عندهم كادور فعينيها، شافت فمها
رقية: فينيا بنتك؟
الام: (عقدات حواجبها) مع صاحيبتا فحال دايما فين غاتكون؟
تنهدات رقية تنهيدة طويييلة و شافت فباها اللي عقد غوباشتو من سيرة بنتو
رقية: دوزو دوزو تاكلو الطرطة، انا نتوضى نصلي و نعاودلكم واحد الحاجة وقعاتلي اليوما
تبسمات و تحركات جيهت غرفتها اللي كاتشاركها مع اختها الاكبر منها "سحر" حيدات الحوايج دالخدمة ، هزات كولون سخون ديال الدار لبساتو و لبسات معاه كابيتشو طويل و سخون و طلقات شعرها البندقي اللون، كان طويل و قوي وااصل لقاع ضهرها و رطيطب مسبسب
مشطاتو بالهداوة عزييز عليها و مكاتبغيش تحگر عليه فالمشيط .. تحركات للحمام اللي كان فالدار برا بيتها، توضات، صلات المغرب و العشا و رجعات للمراية ثاني
شافت فملامحها بهداوة و هزات واحد الخلطة، غلغلاتها فشعرها تا ولات كاتشم منه واحد الريحة كاتنغمها ، و هزات كريمات الوجه الليلية ، ذهنات واحد تا ولا وجهها كايبري و هزات واحد الماسك، دارتو لوجهها و خلاتو و خرجات عند واليديها بحوايج الخدمة فيديها
رقية: دابزت مع واحد خيتي
الام: (تگعدات فگلستها) ياك لاباس
تحركات جيهت الماكينة دالصابون عندهم فواحد الكولوار، خشات فيها حوايج الخدمة ديالها بليصابو اللي كاتخدم بيهم و بدات كاتعاودليهم اشنو طرا تا للخر
رقية: فاللخر فاش جا مروان و قولتالو، قالي لا رجعات جريو عليها ههههه
الام: تفو على ناس الله يخليها سلعة منوم
الاب: من اليوم رجلي برجلك فالمشي و المجي من ديك الخدمة، تمشي طلاقاك فالزنقة تعمل فيك شي امارة
رقية: واش انا ساهلالا، غير مابغيتشي نتحير عليها تما، يجي مروان يقولي انا اللي مني الغلط، اللهم خليتا طرطق و فنفس الوقت كولشي جا مني حيت انا ماهضرتشي و خليتا تفرگع بواحدا
رقية: لا ما فيا مناكُل دابا، ناكل شوية من هاد الطرطة و نرتاح
و داكشي اللي كان ، عائلتها مكانوش من الناس القباح و فنفس الوقت مايسكتوش على حقهم لا طرات معاهم شي حاجة، رقية بنت فسن الثالثة و العشرون، شابة جميلة و هادئة و فنفس الوقت تقدر تتسيف مرة مرة و تخرج من هداوتها فحال اللي وقعلها و كانت غاتشير بالبلاطو على ديك المرا و لكن فاش هدنوها البنات مابقاتش دارتها
عائلتها عبارة عن مها نزهة و باها مصطفى و خوتها عندها ثلاثة
ختها الكبيرة سلوى مزوجة فدارها بولادها، و خوها الكبير خدام فمدينة اخرى بعيد عليهم، ختها الاكبر منها بثلاث سنوات سحر و هي آخر العنقود
صبح صباح جديد عند رقية، فاقت بكري كيما عادتها، واخا تنعس معطلة كاتفيق بكري ، ناضت مباشرة للحمام، دوزات روتينها الصباحي اليومي فيه، غسلات وجهها و سنانها البويوضين نشفاتو و توضات و رجعات لغرفتها صلات، بعدها هزات كريم الصباح الخاص بيها ذهناتو ، دارت گلوز لشفايفها و ريسيل جبدات بيه عويناتها .. سالات و مشات للكوزينة تصايب الفطور
دارت حريشة صغيرة ليها و لمها، حيت باها غايكون خرج يترزق الله كي ديما، عندو كروسة دالخضرة كايبيعها و اليوم الاحد لذلك خرج بكري للسوق ، عائلتهم متوسطة الحال، من الناس اللي ماعندهمش و مخاصهمش
تا هي مكاتخدمش بالدرجة الاولى باش تصرف عليهم، خدمتها كانت غير ليها و نص ساليرها كايمشيلها فالكريمات و الحوايج ، كل شهر كاتشري لبسة ولا جوج و تا الصبابط و اللي شاطلها كاتخبيه و اييلا صرفات كاتصرف لا تشهات شي حاجة طيبها لراسها
اما التقضية دالدار قايم بيها باها من السوق كايجيبلهم كولشي و تا اللحم و الدجاج و الحوت صحابو كايتعاملو معاه ، اما الكرا داخل معاهم تا الما و الضو مكايخلصوهش هوما ، خوها كايصيفطلهم من الشهر للشهر يخلصوه
حياتهم هادئة طبيعية كيفما حال گاع الناس ، مرة يجيو مشاكل مرة يمشيو و الحياة غادة و تستمر
بعدما فطرات هي و ماماها، ناضو خملو الدار و جمعو الركاني، هزات شي ماعن د اينوكس طلعاتهم للسطح
كانت ب بيجامة غوزية دالدار سخيخنة، و شعرها عقداتو بواحد العگفة جلسات على واحد الكرسي و تحدرات كاتحك فالماعن مخشعة، غسلاتهم بعدما رجعو كي المرايا كايبرقو و نزلات كتنهج لتحت حناكها مزنگين حومر
ملامحها عربية مغربية جبلية، اصلها جبلي من جيهت الاب من بني مصور و مها تا هي عروسية
زينها مكانش مبالغ فيه و تا فورمتها، عادية بنت فحال گاع البنات، بشعر قهوي و عينين كحلين، بشرة بويوضة و بكثرة مكاتهلا فيها كتبريلها كي المرايا، الشفايف منيفخين و الفورمة مجبدة غزالة من ناحية الطولة طويلة و معامراش بزاف، رقيوقة و عندها ليهونش واسعين من لتحت جات طايتها مرسومة
وصل الوقت دالخدمة ديالها فالعشية كاتبدا فالجوج و نص بعدما كملات الدار بالشقى و خلات ماماها كتفرج فواحد المسلسل فدوزيم متبعاه
لبسات اللبسة دالخدمة ديالها و تحركات ليها
كي ديما كاين الراواج و الحركة خصوصا انهم جاو فمنطقة عامرة و مروجة، شارع رئيسي كايدوز منو تا الطوبيس و الطاكسيات
كانت حادرة راسها كاتعبر الحلوة لواحد الكليان تا دخلات لنيفها واحد الريحة رجولية مجهدة
خلاتها تهز راسها بحركة هادئة كاتشمشم و هو يبانليها رجل، عاطي بالجنب بوجهو، وقفته وقفة رجولية، ملامحه كاتبان خشنة رغم ان شعره مايل شوية للشقار و العوينات لمحاتهم لونهم واش خضر ولا زرق مافرزاتوش حيت اللون فيهم كان شوية مغلوق!
سرطات ريقها ببطئ و حسات بقلبها خفق خفقة قوية و مسموعة، حدرات عينيها بسرعة مابغاتش تعيق حيت من الشوفة اللولة عجبها السيد .. كملات خدمتها مع كليانها بينما داك اللي دخل، دور عينيه بهدااااوة على المحل كااامل تا هزات عينيها على غفلة فيه و هوما يتقابلو عينيهم مع بعض!
البانضة اللي فوق راسها كانت جامعالها شعرها و لكن ترخفاتلها شوية تا هبطاتلها شوية دالقصيصة على عويناتها المجبدين بالماسكارا
بنظرة انثوية رمقاته و بادلها بأخرى رجولية
رجعات حدرات عينيها من جديد و ماعرفاتش علاش ثوثرات من شوفتو خصوصا بعدما تحرك للناحية اللي هي فيها و يلاه سالات مع الكليان اللي كانت معاه، وقف عليها هو تا شافت فيه من جديد بارتباك واضح باغا تخفي الاعجاب اللي بان فنظرتها ليه
اما هو عقد حواجبه و تمتم بجدية و نبرة صوت خشنة خلاتها تحس بالعرق كايزدح فرقبتها
"انتي هي الآنسة رقية؟"
رجعات شافت فيه حاسة بحناكها مزنگين و تمتمات بنبرة صوت متقطعة من الخجل
رقية: ا اه انا، ب بغيتي شي حاجة اسيدي؟
هز فيها حاجب واحد بجدية و تمتم بنبرة جادة
"أنا أخ السيدة اللي دابزتي معاها البارح!"
غير سمعاتو عقدات فيه عينيها بنظرة غير مفسرة، و تا هو بادلها بنفس النظرة عاقد حواجبه
شافت فيه مستغربة، اولا كاتقول فبالها علاش هذا جاي عندي واش باغي يكمل على اللي بداتو ختو؟ و ثانيا كاتقارن بينو و بين ختو لا علاقة، هذا كايبان انسان راقي و زوين و ختو صوووفاجية و فيها العياقة!
لاحظ نظرتها و فحالا فهم استفساراتها، تحنحن و نطق بنبرة هادئة رجولية خلاتها تصنطليه بلاماتحس
"ماجيتش نوض شي مشكل، بغيت غير نقوليك لا وقع شي سوء تفاهم معاها ماديش عليها، راها مريضة كاتشرب الدوا و مرة مرة كاتعصب، البارح ليلة كاملة و حنا معاها فالسبيطار دخلات فحالة عصبية خايبة و جيت نطمن نشوف واش تكون دارتليك شي مشكل هنا!"
تبسمات بلاما تحس من كلامه، طولات الشوفة فملامحه و الرجولة اللي نابعة منه، كان رجل بمعنى الكلمة، كايبان كايحمق بعويناتو الغامقين و نظرته اللي كاتفشل، اما صوته ف هداك حكاية اخرى كاذوووووب، تحنحنات باغا توگض راسها حيت حسات بنفسها تزلعات و تمتمات بابتسامة
رقية: لا لا ماشي مُشكِيلة، انا ماديتشي عليها و مادابزتشي معاها، دخُلت لداخيل و خليتا باش مايزيدشي يكبر المُشكِل كثَر
تبسملها بدوره تا بانولها سنانو، صف ابيض كايبري خلاها تقول فخاطرها احححححح على الزين المسرار
"نتمنى ماتهزيش فخاطرك منها، راه تا السي مروان صاحبي و مباغيش يكبر المشكل و نتمنى لا عاودات رجعات عندكم تعاملو بالحسنى، تا هي ماشي لخاطرها طبعها صعيب و صافي"
رقية: (قلبها غايخرج من بلاصتو) ماشي مشكل اخاي، ماشي مشكل
حركلها راسو بالايجاب و شاف فالجنب
"تقدري تمديليا ديك الحلوة لا جات على خاطرك؟"
شافت جيهت الثلاجة دالحلوة د لاكريم و تحركات جيهتها، حاسة براسها مطنگة، زينو تلفها تا ولاو يديها غير كايترعدو، عجبها من اول نظرة ماتنكرش ، و معاملته خلاتها تزييييد حبتين من الاعجاب، اما ابتسامته و صوته فزادوها ثلاثة حبات و اكثر
تقدر تعطيه 100/100 فاختبار الاعجاب الخاص بيها!
هي انسانة كايعجبها الزين و ديما كاتقول فخاطرها الزين حبووووو مولانا
و اذا كان الزين و الشخصية ف خلااااص، كاذوووب
عمراتليه الحلوة اللي بغا و عينيها كايفليو فيه مرة مرة، كاتشوف فخصلات شعره اللي مايلين شوية للشيب غير من الجنيبات، مكانش شييي شيب ، غير بعض الشعيرات المتفرقين
باينة فيه موقر و انسان هادئ ، مداتليه ميكتو و هي مساخياش بيه
مشا يخلص فلاكيص و هي متبعاه بنظرة حالمة بعويناتها، تا خرج لبرا و ركب فواحد الپورش كحلة مجبدة زاجها فومي، بقات حالة فيها فمها ، غير ديمارا شافت فالبنات اللي دارو بيها و ترخات بين يديهم شاداها السخفة
رقية: اححححح على زااااااين احححح على شخصية، أوااااعديييي ياااناااا شبرووووونييي شبرووووني أنا أذوووووب و كنذوووب و ذوووبت و بديت نحب و نعشق و غانرجاع فحال مولات البرتقااالة المرة لا مارجاعشي عااندييي اييي أقلبي الصغييير و لمن ضربتي ايييي غا خاها دالعقروشة و لكن زاااينو شفاعلوووو. ... (شافت فالبنات مزال دايخة كاتسائل) دابا واش هذا خو هاديك؟؟؟ واقيلا ماشي شقاااق احححح اقلبااااي
ضحكو البنات عليها و على حالتها، كانو ربعة بيهم هي و ايمان و سهيلة و بنت اخرى شادة لاكيص "جميلة"
جميلة: (القلوبة خارجين من عينيها) تانا عجبني
شافت فيها رقية مصغرة عينيها
رقية: شوووف اختييي، اناااا حبيتو قبل منك، ماتحُطشي عليه عينك الله يرحم باباك، راني نموووتلك هنايا
ايمان: جمعو راسكم، راه واخا مزيون باينة فيه يكون مزوج، السيد كبير و شعرو بدا يشيب
رقية: (سهات فالفراغ) لا تعايروهش بالشيب و هو وقار اخوتشي، انا قابلة عليه بشيبو و سنانو البيضييين
سهيلة: بيضييين؟ (ضرباتها لكتفها) اتحرررك ابنتي، السيد طموبيلتو كي عاملة و شخصية عاد يشوف فيك تينا، هادوك كايشوفو لفوووقيييي، شي مهندسة ولا طبيبة، زيدو زيدو دابا خدمو خدمتكم يجي مروان يبقى يهضر عاودتاني
رقية: انا خارج التغطية دابا، بلاتي نمشي نشرب نبل ريقي راه شحَّفني و محَّني
ايمان: (ضحكات بالحس كتغمز البنات) ههههه هادي غا شوفة شحفاتك و محناتك، اما لا شد فيك اش اديرييي
رقية: نموووت، سكتة قلبية و جلطة ذماااغية، بعدو بعدو، نمشي نشرب على الله يهبطلي مع الما و مانبقاشي عاقلة عليه
دخلات لداخل كاضحك و تا البنات شدوها ضحك عليها، شربات و دارت غاتخرج لبرا و هي طلاقى مع واحد المعلم دالخبز
المعلم: رقية الزوينة، جيتي بلاما تسلم عليا
ضحكات ضحيكة خفيفة زادت زيناتها و كورات قبضة يدها نطحاتها مع قبضته مبسمة
رقية: فؤاد الغزال كيف نتينا كيف عامل؟
فؤاد: اححح اقلبي انا غزال؟ صافي راك ذبحتيني
ضحكات بخفة و غمزاتو
رقية: مشييي مشييي، شحال من وحدة قُلتيلا هاد الهضرة؟
فؤاد: غا مرتي و انتي ههههه (ضحك و غمزها) عرفتي لاماكنتش مزوج ارقية، كنت نشدك نهرب بيك
فؤاد: الله يخليك بالخلا، انتي كاضربي من تحت لتحت باينة فيك طايحة على شي بزناز
رقية: (تبسمات) باقي ماجاب الله و لكن لا جا نقولالك تينا اللولي، تمشي تخطبولي ههههه
فؤاد: (ضحك بدوره) ايوا ضروري راني الحب ديالك
تحركات كتبسم معاه خرجات لبرا و الدراري المعلمية اللي خدامين لداخل كولهم كانو حاضيينهم تا خرجات و هوما يشدو ف فؤاد اللي تا هو كايشد فيهم كثر منهم هوما و العشية استمرت على داك الحال، تا خرجو المعلمية و بقات مع البنات، ضاحكين ناشطين ضاربين الدنيا بركلة دااايزها الكلام
سالات نهار جديد فالخدمة، غير خرجات بانلها باها كايتسناها، شيراتليه و مشات عندو هي و صاحبتها ايمان، تحركو جنبو و هوما قارمات مهدنات زعما مكاينش فحالهم فالصواب و الادب ، تا تفارقات معاها و كملو طريقهم للدار كايدويو على الاحوال بهداوة
مصطفى: ايوا ابنتي ختك جات اليوما و نوضاتا عاوتاني مع يماك
رقية: علاش شني وقاع عاوتاني؟
مصطفى: نتين عارفة يماك نگارة و ختك على سبة
رقية: (تنهدات) ضرووري مكايخروج شي واحيد من الجُنب فأي عائلة
مصطفى: (تبسم و عنقها) و الله يخليك لينّا تينا و مايحرمناشاااي منك ابنتي الغزالة، نتوما بزوجكم ماكتبلكومشي الله فدوك ولاد الناس اللي ديتو و لكن تينا بعقلك عليها واخا تينا الصغيرة
مصطفى: ماشي مشكل خيرا فغيرا و احسن حاجة خروجتي منا بصحتك و تا اختك واخا هيداك انسانة مزيانة غير هي خاطرا ضيق و معصبة بزاف و صافي
رقية: انا بعدا واخا طلقت راه سببي منطقي ، السيد عَيشني الوييل قبل تا مانعملو العُرس و فرتكت باباها معاه قبل تا مانبداو ماعملنا فالطاجين مايتحرق، اما هي تزوجات بيه درويش و فاش طلاعلا فراسا ساستو
مصطفى: ايوا ربي يجيبلكم ماحسن، هذا مانتمنى ليكم، بجوجكم كبدات ديالي و مانبغيلكمشي الشر
رقية: الله يعمل اللي فيها الخير و صافي، هذا مانقول
دخلو للدار و هوما ساكتين، بانتلها ماماها مكورة فواحد القنت مخنزرة و باينة فيها على سبة، سلمات عليها بصمت و تحركات للبيت ديالها مع ختها تا هي سلمات عليها و بدلات حوايجها، و توضات و صلات العشا هو اللي عليها، تقابلات مع المرايا من جديد فروتين ماسكاااتها و اهم حاجة عندها شعرها اللي كايبري، شداتو مشطاتو و تحركات للدوش دوشات و غسلات شعرها مزيان، خرجات ب بينوار طويل ابيض، ذهنات جسدها بواحد الكريم كايخلي الريحة يا سلام و بدلات عليها بالزربة بيجامة سخونة فالبلومارين يلاه شراتها جديدة، رجعات ثاني لوجهها و شعرها بالكريمات و الوصفات، تا حسات بالعيا عاد قربات لسريرها جنب سرير اختها
هزات تليفونها كاتخربق فيه ، قادات الساعة تصونيلها فالصباح حيت غايتبدلها توقيت العمل للصباح و تقلبات على جنبها نعسات بهدوء و سكينة
__________________________________
الايام كادوز و رقية روتينها عادي جدا فالخدمة ، من الدار للخدمة مكاتخرجش بزاف و تا صحاباتها بداو كايقلالو حيت عندها من ايامات الدراسة كل وحدة فين شداتها
شي تزوج و شي سافر و شي مخطوب و شي يتسنى فالمكتوب
اما هي ف مهنية لا زواج لا ولاد، هي تجربة وحيدة فاشلة جرباتها فحياتها و فاللخر فرتكاتها قبل ماتكمل، كانت تعرفات على واحد السيد و جا خطبها دارو عقد الزواج و لكن مع داروه ناضو المشاكل، لدرجة اي خرجة بغاو يخرجوها كاترجع للدار كاترعد بالغضب، مغلغلة و كولها كاترجف، كل مرة كاينوض بينهم مشكل من والو، مثلا غير يشوفها ساهية فشي بلاصة كايقولها علاش مكاتشوفيش فيا محاملانيش و علاش مزوجة بيا و كاينوضها معاها النيت بالسبان و الغوات تا كايحشمها وسط الغادي و الجاي، صبرات معاه شهراين و هوما كايوجدو للعرس و تااا بقاتلهم جوج سيمانات، كانو عرضو الناس و كولشي و هي يفيض بيها الكاس فآخر خرجة ليهم فين بغا يغتاصبها وسط طموبيلتو، قاوماتو بالزز حيت طريقتو مكانتش لينة اللي تخليها تصبرليه
ضربها ضرب مبرح خلاها دارت سرتفيكة ديال شهر، كانت غادخلو للحبس غير برغيب مو و باه باش سمحاتليه و تنازلاتليه و بشنو دار خلاها تمعن التفكير فمستقبلها معاه، لقات راسها جامعة خمسة دالولاد عينيها زرقين بالضرب جالسة فالدار جامعة شعرها فدرة دالقطن و بيجامة عندها من عامها اللول دالزواج مازاد عليها تا شرويطة، لا دخول لا خروج و هو عاطيها للزهو و مامسوقش ليها، من داكشي كووولو كرهها فيه تا بانلها غير الطلاق قدام عينيها و فعلا قبل مايديرو تا العرس هي فرتكاتها معاه و تهنات!
نهار جديد عندها فالخدمة، فالتوقيت الصباحي فاقت فالخمسة و نص دالصباح، بالزربة توضات و غسلات وجهها و سنانها، دارت كريم مرطب لوجهها و ماسكارا، بدلات عليها و فيقات باها و خرجو نييشان للخدمة
دخلات هي و البنات عاطيينها للتكركير و الضحك و النهار مزال ماطلع
بدات الخدمة بشوية بشوية الدنيا كاتعمر عليهم تا سخن الحال مع الشميسة اللي سطعات فالسما ، تا وصلات التسعود دالصباح و وسط انشغالها بكم هائل دالكليان بانلها وسطهم بوعوينات اللي محنها زينو و بيتها تحلم بيه فديك الليلة اللي جا فيها
تا تناساتو و هو يبان من جديد، كان واقف مؤدب لابس سروال جينز ازرق و تريكو صوف اخضر مع كبوط كحل ، جسده طويل و عامر وقفته مهيبة و نظرته كانت متمركزة عليها هي اللي ثوثرات و حسات بخفقات قلبها تسارعو من جديد
تقابلات معاه بعدما كملات و حناكها غايطرطقو بالحمورة اما يديها كانو كايتزعزعو من الترعيدة اللي شداتها، تبسماتليه و هو يتقدم ناحيتها مفارقاهم غير فيترينا دالزاج
رقية: (بنبرة هادئة و صوت حلووو) اشنو حَبْ الخاطَر؟
تبسم لداك الصويت اللي دوات معاه بيه و النبرة الحنينة و نظرتها الجذابة و حدر عينيه كايشوف فشنو بغا
سرباتو بالمهل، كاثقل و تشوف فيه مرة مرة مساخياش بيه يمشي، تا سالات معاه و رجعات شافت فيه بابتسامة واسعة مداتليه السخرة ديالو
شدها و تحرك للاكيص يخلص، علات عينيها متبعاه بعينيها تا تقابل مع جميلة اللي تبسماتليه و باينة فيها عجبها تا هي ، ضحكات معاه و تا هو بادلها الضحكة بالأدب
غير لمحات داك المنظر و شوفاتها ليه تنهدات و حدرات عينيها، عارفة جميلة لا حطات العين على شي حد كادوخو بتصرفاتها و لسانها حلووو و كولها انوثة بحركاتها
كملات خدمتها و هي معبسة بعدما خرج و ركب فسيارته مزادتش شافت جيهتو تا مشا، حاولات تناساه ما امكن باش ماتبقاش معصبة على والو!
كايبقى مجرد كليان داخل يتسخر و غايمشي مايعقلش تا عليها واش عايشة ولا ميتة و داكشي اللي كان، فعلا تناساتو و بقات مع صحاباتها عاطيينها للضحك و التكركيير تا سالاو خدمتهم و خرجو للدار
مشات فحالها و واخا عيانة الا انها بالزربة دوشات و صلات الضهر .. بالزربة بدلات حوايجها و تقابلات مع المراية صاوبات ميكاب خفيف و صاوبات شعرها طلقاتو بان لامع و صبغات ضفارها بلون نيود ترتاح العين للشوفة فيه
ركبات اكسسواراتها فيديها و تحركات مزروبة خرجات من الدار، تا ماماها مكانتش الدار كانت خاوية، مشات للبلاكة دالطوبيس و تحرك بيها تا لواحد البلاصة دارت فيها مع صاحبتها من ايامات الدراسة يخرجو، و فعلا مشاو يتساراو فأرجاء المدينة على رجليهم غاديين و كايتصورو، يمكن كايتصورو كثر مكايخرجو، مشاو لباب البحر و هبطو فواحد الدريجات تا دازو لمرقالة، كايتمشاو و يدويو على الايام فين لاحتهم تا وصلو لواحد الكرڤان كايبيع الكريب ، طلبوه و تحركو مقابلين مع البحر، كايدويو و يتصورو و ياكلو و يتفججو بريحة البحر
رقية: كنت محتاجة هاد الخريجة ياختي كنقنط
صديقتها: تينا بعدا خدامة كاتشوف الناس و يشوفوك كيتي انا غير الدار
رقية: ماشي مشكل اهم حاجة بعدا عايشين مرتاحين، شوف بعدا بانتلي واااااحد مولاتي اللبسة جديدة فالانستغرام غانشريها
جبدات الباج ديالها و وراتهالها
رقية: فنة فنة حمقاتني
صديقتها: (بشرى) مزيييونة يااختي و لكن واش تينا غاتبقا تخسر الفلوس غير على الحوايج؟
رقية: و علاش انا خدامة غير باش نكسي راسي، اما نجلس فدارنا مناقصني تا خير و فاش كانبغي نخرُج كايعطيوني، غير دابا صافي ولفت و تا الفلوس ولفتوم، مانقدرشي مانشريشي على الاقل لبسة فالشهر اختي
بشرى: ايوا تيييينا تعرفي فلوسك هادوك
ضحكات شعرها كايطيرو الريح مشطونة معاه، هزات عينيها على غفلة و هي تعبس بملامحها فجأة اول مالمحات پورش كحلة مجبدة نقية كاتلمع وقفات جنب الكرڤانة اللي تسخرو منها، بقات مترقبة شكون غاينزل منها و هو يزدح قلبها اول مالمحاته نزل و نزل معاه واحد الدري تكون فعمرو شي ثمن سنين تقريبا، زعيعر شوية و داي فيه فالملامح، كانت هي عاطياهم بالضهر كاتشوف جيهت البحر و فنفس الوقت حاضياهم بنص عين كاتبرگگ و كاتقول فنفسها واقيلا خوه حيت كايشبهليه بزاف، تا بانولها داو اللي بغاو اومبورطي و رجع هو و الدري للطموبيل ركبو و تحركو من تما
شدات على قلبها كتنهد و شافت فبشرى ساهية
رقية: أواااعدي يااانا شحال كايحمق ، لا مُت شي نهار عراااف سبابي الحوووب و الزاااييين
بشرى: (مستغربة) شعاندك ابنتي؟
رقية: واحد التيتيز كايتسخر عندنا فالباتيسري شُفتو هنايا، اوووف على زاين اختي ديك الهيبة و الرجولة اللي بغيت هايدا كايحمق كايحممماااق (كاتهضر و تشير بيديها كاتوصفو زعما)
بشرى: هههههه حمقوك التيتيز
رقية: آااااايِييه و تينا بعدا شني عملتي مع سيمحمد ديالك؟
بشرى: واقال هاد الشهر غايجي يخطب و مانعرف عاود ثاني
رقية: غايبقى كل شهر يقولك هاد الشهر تا يدوز عام اخر؟
بشرى: ايوا انا صابرة تا يحن الله واخا مساخياشي نمشي تانا من المغرب و لكن الحب مايشاور
ضحكات رقية بدورها و ناضو من جديد شدو فبعض و تحركو كايتمشاو تا وصلو للبلاكة دالطوبيس و تفرقو كل وحدة مشات فطوبيسها
رجعات للدار فالتسعود دالليل، دخلات ناشطة فيديها شيبسات و السقاطة ، تعانقات مع ماماها هي اللي لقاتها
رقية: فايين كُنتي جيت قبايلاتي ماجبارتكشي؟
نزهة: والو مشيت غير عند ختك الكبيرة و صافي، شفت العواول
رقية: ايوا مزيان مرة اخرى قولاالي نمشي معاك تانا توحشتوم، اجي بعدا نوريك التصاور، دورنا ماخالينا تا قُنت
قرباتلها كاضحك و وراتليها تصاور اليوم، ختارت معاها تصيورات تحطهم فالانسطا و السطوريات و حطاتهم تا هي ماخلات قنت ماحطاتهمش فيهم تا بداو صحاباتها يطلبو الشرع مع تصاورها، فينما دخلو كايلقاو تصويرة ليها مشيرة
نعسات من كثرة العيا و الدوران و فالصباح ثاني رجعات لروتين الخدمة من جديد ، من هادي لهادي و راسها حاساه غايطرطق بالحريق، جلسات فوق واحد الكرسي ترتاح فيه قرباتلها صاحبتها خدامة معاها
سهيلة: تهديتي دابا؟ دورتي التصاور فالإنسطا و الواتساب و الفايسبوك، فينما ضُرت نجبرك لا بوسطات ولا سطوريات تا شبرات يماك العين حوفيك، كانعيا نقولك ماتعيقشي بالتصاور تينا راك على سبة
تافقو و ناضو يكملو خدمتهم تا سالاو و خرجو كايتوادعو و يتباوسو، مشات للدار نيشان للنعاس بانتلها غير الكامة ديالها
ساعة دالمگانة و فاقت، مشات فحال شي محششة للحمام، غسلات وجهها و توضات صلات العاصر، هزات تليفونها تشوف سهيلة فين وصلات تافقو يخرجو فهاد الساعة، هزات جلابة دالسخرة فالغوز، كاتجيها عبار مع فورمتها و طلقات الشعر، دارت براصلي مذهب فيدها و سلسلة فعنقها و خلخال فرجلها، لبسات بلغة و تحركات خارجة من الدار كادوي مع سهيلة فين يطلاقاو، تا طلاقاو و تحركو مباشرة للاصال غير باش تتسجل معاهم و فعلا تسجلات و خلصات شهراين مسبقا و خرجو كايدويو و يتمسخرو، مشيتها كانت عبارة عن تلواز المؤخرة بلا ماتحس كاتلويها
غاديين غير قولها و ضحك عليها تا لقاو راسهم وصلو لجيهة البحر، شافت جيهت واحد الريسطو و هي تبانلها واحد الپورش كحلة، جبدات عينيها فيها و شدات فكرشها كاتشوف فسهيلة
رقية: أواااعدي يا سوسو عراافتي فيا واااحد الجووع خاصني ناكُل شي حاجة، ماكليتشي مرة اليوما
عقدات حواجبها و يلاه بغاو يتحركو، بانلها خارج من الريسطو، لابس الكلاص سروال ثوب بلومارين و قاميجة بيضا و فيست بلومارين تا هي مع كرافاط و الشعر ماشطو كايبان كايحمق ، حلات فمها فيه بلاماتحس اما هو ف كان هاز التليفون كايدوي فيه باينة مشغوول ، تا قرب لطموبيلتو، قطع و مع بغا يركب هز عينيه على غفلة
بانتليه واقفة و بسرعة دورات وجهها للجنب باش ماتجيش عينها فعينيه ، سرطات ريقها ببطئ و تحركات مع سهيلة كاتفرنس طالقة زينها و كاتحلون فمشيتها، تا سمعات محرك السيارة ديمارا و دارت شافت ناحيتها، كان هو حاط عينيه عليها من المراية و غير شافت جيهت الطموبيل، تبسم ابتسامة جانبية و ديمارا مقلع من تما
تنهدات تنهيدة مسمووعة و كملات طريقها مع سهيلة تا وصلات للدار، دخلات حاسة بقلبها كايضرب بطريقة غريبة، تفكيرها كان محتل عليه داك بو عوينات
ماعرفاتش علاش كاتفكر غير فيه!
اشنو اللي فيه زايد خلاها تنجاذب لهاد الدرجة
تنهدات تنهيدة مسموعة و هي متكية فوق فراشها، مبدلة حوايجها و بيجامتها الدافية مسخناها، عينيه كايبريو بين عينيها، نظرته ابتسامته و جاذبيته، دوك العوينات ديالو ذوبووووها... تبسمات بلا ماتحس و همسات بخفوت لنفسها
داز أسبوع هادئ على رقية، فروتين الخدمة و اذا سرقات شي خريجة مرة مرة مع صحاباتها، يا دالخدمة ولا صديقات الدراسة، يومها كايدوز عامر و تا لاصال اللي تسجلات فيها زادتها بالعيا ديالها، ولات كادخل للدار للنعاس نيشان و تا فالخدمة كاتمشي فالصباح فحال شي محششة بقوة مكاتكونش شابعة نعاس
تافقات مع مول لاصال على حسب توقيتها تمشي سيمانة اه و سيمانة لا .. على حسب السيمانة اللي كاتخدم فالعشية مغاتمشيش
هاد النهار ها هي فلاصال ، بكولون رياضي لاصق على مؤخرتها كحل و فيه شراطي فالجناب فالغوز و تيشرت غوز مع سبرديلة كحلة فرجليها و الشعر جامعاه كوت شوڤال كاتخدم على حركات لشد البطن بغات تمسح الكرش و تخرج المؤخرة و ليهونش أكثر
مسالات منو تا تسالات هي النيت .. جلسات فوق واحد الكرسي كترتاح و هزات قرعة دالما كاتشرب منها .. هزات تليفونها تشوف شكون صيفطلها شي ميساج و هي تقلب عينيها مخنزرة اول ماطلعاتلها نمرة جديدة داخلة عليها، عقدات حواجبها و بلا ماتفكر بلوكاتها
دوزات شلا حكايات مع صحاب النماري الجداد خصوصا مع طليقها اللي مزال مابرداتليهش عليها و الشمتة اللي شمتاتو فيها مزالة كاطلع و تنزل فيه
كان مريض و مرضها معاه و لحد الان مزاله كايلاحقها بليزابيل و الميساجات كل خطرة داخل عليها بنمرة فشكل رغم انهم بدلو عنوان سكنهم و مابقاش عارفها فين ساكنة و لكن النمرة عزات عليها تبدلها، حيت عندها قدييمة و هي اول نمرة دارتها اول مرة مقادراش تبدلها
بعدما استرحات شوية ناضت لواحد البلاكار هزات منو كبوط دودون فالغوز سخون و قصيصر شوية زادت بانتلها المؤخرة من خلاله أكثر .. دورات على رقبتها كاشكول و تحركات خارجة فحالها، مع الخرجة من لاصال استقبلاتها عاصفة من الشتا و البرد، تكمشات فبعضها و فلحضات كانت سردات كولها حيت كانت خيط من السما ، و عاد مكاين فين تضرق ولا تخبى
مشات كاتزرب و فنفس الوقت عاجبها الحال و كاتفرنس، كاتحمقها الشتا طيح عليها
وقفات فواحد اللحضة جنب واحد الجردة و هي كتقفقف بالبرد، بغات تشد شي طاكسي يقربها حيت عارفة صحتها على قد الحال و واخا كاتعجبها الشتا و لكن مكاتحملش تمرض
كانت الدنيا خااوية و اللي كايدوز كايدوز مزروب و تا الطواكسية قلال
تنهدات و شيرات لواحد الضو مقربلها، ماشافتش واش طاكسي ولا طموبيل بقوة الريح و الضو عما عينيها، بغات تدير احتياطها باش تا لاكان طاكسي يحبس و لكن، غير حبسات جنبها ديك الطموبيل يبسات فبلاصتها كاترمش فيها بعدم استيعاب، تا نزل الزاجة من جهتها و طل عليها من مكان السائق بابتسامة هادئة
"آنسة رْقِية؟ اش موقفك هنا؟"
سرطات ريقها ببطئ كتفكر أن هاد الصدف اللي كايجمعوها معاه غراب، لدرجة ماتيقاتش فاللول انه هو اللي وقف عليها بالطموبيل ، تبسمات و تمتمات بثوثر و ارتباك و السخاااانة حساتها طلعات مع ذاتها، تا ديك التقفقيفة اللي كانت فيها حبسات من قوة الحشمة اللي حسات بيها قدامو
رقية: لا لا مانعذبكشي معايا، غير خليني دابا و هو جا الطاكسي
"الله يهديك غير طلعي، ماتخافيش انتي اصلا مع طريقي، ولا خفتي لا نهرب بيك؟!"
رقية: (دورات عينيها مع جنابها حشمانة و باغا تزعم و مزاعماش) اممم مابغيتشي نعطلك و صافي
تبسم ابتسامة خلاتها تسرح فيه و غمزها غمزة طيراتلها القلب من بلاصتو
"غير طلعي ماتخافيش هاديك طريقي"
تبسمات بلاماتحس و بالزربة قربات عندو ، حلها الباب من لداخل و هي تشوف فالكرسي جنبه كادور فعينيها
رقية: غانفزگلك الكُرسي
"أغير طلعي ماتفكريش فداك الكرسي دابا"
ضحكات بعفوية و طلعات جنبه مع الطلعة عضات قنوفتها السفلية كاتشمشم فريحة الطموبيل اللي غالبة عليها ريحتو الرجولية، شافت فيه بجنب عينيها و هو تحرك من تما مبسم بهداوة
"نهار كبير هذا أنسة رْقية!"
شافت فيه بنص عين بانزعاج و تمتمات بنبرة جادة
رقية: أنا رُقية بالضمة
قهقه قهقهة رجولية خااترة خلاتها تعض شنوفتها السفلية، شادة فراسها جنبه، عينيها قربو يدمعو جنبو، ناااري على احساس جاها، الشخص اللي كايعجبها و يحمقها راكب جنبها فنفس الطموبيل و كيضحك معاها، مافكراتش فيها تا فالأحلام!!
قاطع سهوتها القصيرة فديك الضحيكة دياله صوته الهادئ و الخفيف
"اشنو الفرق بين رُقية و رْقية"
رقية: (هزهزات كتافها بعفوية و شدات من عنده كلينيكس مدولها من كارطونة قدامهم) الفرق هو طريقة النطق اللي كاتعجبني لإسمي (تبسماتليه و بدات كاتمسح رقبتها و وجهها من الما دالشتا و عينيه كايهربولها مرة مرة كايتأمل فحركاتها العفويين بابتسامة عفوية) هههههه رجاعت فحال دوك الفلالس د درهم مللي كايفزگو
ضحك ضحكة خفيفة و شاف فيها بنظرة هادئة مانتابهاتلهاش و هي كاتمسح تحت عينيها من الماسكارا السايحة فيهم
"راك النيت فلوسة!"
ماسمعاتوش اش قال، شافت فيه مستغربة عاقدة حواجبها باستفسار و هو يحرك راسه بالنفي و هز من جنبه كاس مغطي بكلينيكس مبانليهاش اشنو داكشي كايشرب و لكنها شمات ريحة النعناع مجهدة شهاتها فشي كاس د أتاي تا هي، زگف منه منغم و رجع شاف فالطريق غادي بشويية عليه و هي مرة مرة كاتسرق فيه شوفات بنص عين، تا سمعات صوت تطلق من الراديو قدامها، كان ديال واحد الاغنية جبلية بدات بالطقطوقة و الطبالة و الغياطة
اراولي زين الجبل جيبوه بالغيطة و الطبل
اراولي زين الجبل
اراولي زين الجبل جيبوه بالغيطة و الطبل
اراولي زين الجبل
جيبوه بالغيطة و الطبل الفراجة على كل شكل
اراولي زين الجبل
اراولي داك الغزال
هو السالب العقل
انا مزاوگ فالعالي جيبولي الخاوا ديالي
اراولي زين الجبل
تبسمات ابتسامة واسعة كاتشوف فيه كايدندن مع الاغنية تا تمتمات بعفوية
رقية: تينا جبلي؟
شاف فيها مبسم و غمزها
"اش بانليك؟"
رقية: ههههه و لكن مكاتهضرشي بالشمالية؟ شمن جبل تينا؟
"انا راه من صغري كنت فكازا شي خمس سنين عاد جيت لطنجة دابا"
رقية: اااه انا فصُغري صراحة كُنت مع خالتي فاسية و بقيت معاها تا تخلطاتلي اللهجة، و لكن دابا صافي شبارت الطنجاوية ديالي ههههه
"اذن تا انتي جبلية ديالنا؟ منين انتي؟"
رقية: انا من بني مصور و انت
"انا غماري"
فرنسات و دوات بابتسامة
رقية: كانسمع على غمارة قبااحييين
ضحك ضحكة مسموعة خلاتها ضحك معاه، كانت راشقاليه و المهاودة معاها عجباتو
"ههههههه واايلي، اذن المْصَوْرِيين راهم كثر من قباح على هاد الحساب!"
رقية: (شافت فيه و نطقات بنبرة دلوعة بلاماتحس) ههههه علااش انا دابا بانتلك قبييحة؟؟
شاف فيها كايلعب بلحيته بلمسة خفيفة من صباعه و نطق و هو كايقهقه
"علاما سمعت عليك من لطيفة راك كنتي ناوية تشيري عليها بشي بلاطو!"
ضحكات و صغرات عينيها فيه باستغراب
رقية: شكون هادي؟
شاف فيها و غمزها
"شكون فنظرك؟"
دورات عينيها فجنابها كاتحاول تفكر تا قهقهات بدورها بلاماتحس و تمتمات بابتسامة
رقية: و لكن ختك اللي جبداتني انا ظريفة و درويشة فحال شي قطيطة
صغر فيها عينيه و زگف من كاسو بالهداوة
"همممم باااينة القطة تا هي بضفارها"
ضحكات مزنگة حشمانة و قرمات كاتشوف قدامها بصمت، لاحضات انهم قربو يوصلو، غير استوعبات انها قريبة تفارق معاه عبسات بملامحها بينما هو دار على واحد الرومپوان و شاف فيها
"فين داركم؟"
رقية: صافي وقاف غير هنايا بلا مانعذبك تدخُل تا لداخيل الدُّنيا غاتكون مغايسة بالما
حبس فين قالتليه بلا مايزيد معاها الهضرة و هي تشوف فيه مساخياش و تبسمات بخفة
رقية: شكرا بزاااف و سمَحلي عذبتك معايا (مداتليه يدها تسلم عليه) تصبح على خير
ضحك ضحكة هادئة و مدلها يده، قبط يدها و زيرلها عليها تا حسات بالريق شحفلها فحلقها
"هي راك فلوسة ديال الصح؟"
عقدات حواجبها فيه و نطقات باستفسار
رقية: كيفاش زعما؟
"غاتنعسي دابا مع الفلالس اذن راك فلوسة بصح؟"
ضحكات بلا ماتحس و جبدات يدها من يده بعدما عاقت براسها انها استحلات الشدة فيه، تنهدات بلا ماتحس و تبسماتليه
رقية: بسلامة عليك أ..؟؟
سكتات كاتسناه يكملها و يعطيها سميته، تكا على كرسيه و هز يده للكاشكول اللي مدوراه على عنقها حيدولها تا وسعات فيه عينيها و دار للمقاعد الخلفية، هز واحد آخر كحل مصوف و حطو على رقبتها تا كانت غاتسخفليه من ريحتو المستوطنة على داك الكاشكول و تا حركته شللاتها .. دورولها على رقبتها و نطق بنبرة صوت خافتة خلات دقات قلبها يزدحو اكثر و اكثر فحال شي طبالة
"ديالك فزگ سيري بهذا باش مايضربكش البرد (تبسملها تا تكمشو عويناتو الغامقين كانو كايبريو بلونهم الزرق المغموق) نعسي مزيان ألفلوسة"
تزنگات من كلامه ولاو حناكها فحال شي جوج تفاحات حمرين مزنگين و مع شعرها فازگ و الكاشكول غطالها نص وجهها من لتحت ولات كاتبان فحال شي فلوسة ديال الصح، دارت بسرعة حلات الباب و نزلات خلاتو متبعها بعينيه تا قربات دور مع الدورة تغبر عليه و هي تبانليه راجعة عندو كاتجري
كان غايتحرك من تما و هو يحبس شاف فيها مستغرب، هي قربات عندو كاضحك بثوثر و شارتليه لصاك لاصال اللي كان فيدها و نساتو عندو، فيه تا تليفونها .. هزو مبسم مدولها من الشرجم بلا مايدوي و تا هي مادواتش، حدها طلعات فيه عينيها بنظرة اخيرة و رجعات من جديد فطريقها، مشات كاتجري و فنص الطريق هزات يدها اللي صافحات يده، شماتها تا تغلغلات رائحته وسط دقات قلبها المتسارعة و همسات بخفوت
رقية: والله لا غسلتك تا تغبر منك هاد الريحة واخا تبقى سيمااانة، اححححح على ذوبان كانحس بيه، يااا ربي لا كنت كانحلم مانفيقشييي مرة، واااع على الجبلي الغماري ديالي، انا تزعاااطت صافي تزعاااطت و منووووو نخلاق هداك ديالي حبقلبي اناااا
صباح اليوم الموالي، حلات عينيها مدگدگة جنابها طايبين عليها و عينيها حمرين و خذوذها غايطرطقو بالسخانة، نيفها مخنوق كايسيل و واحد الفشلة خلاتها ماتقدرش تهز تا يدها
رجعات تكات على جنبها فاااشلة و هزات تليفونها، دخلات للواتساب علمات الباطرون فالخدمة انها مريضة مغاتقدرش تمشي و رجعات غرقات وسط واحد النعسة غاااارقة، كانت فحالا راها وسط شي بيير غارق، راسها ماقداتش تهزو فخطرة
دازلها النص فالنهار غير ناعسة تا وصلات الوحدة، دخلات عندها نزيهة للبيت عاقدة حواجبها باستغراب للقرمة اللي قرماتها
قرباتلها و تحدرات عليها تحسسات حرارتها و هي كاتنادي عليها بنبرة صوت خافتة و حنينة
ناضت نزيهة عاقدة حواجبها بعدما شافت حالتها بسرعة تحركات للكوزينة و الخيورات ديالها كايتحركو معاها، مشات تصاوب صوبة دالخضرة و واحد الخلطة تشربهالها حيت سمعات صوتها فحالا كايخشخش واقيلا غايتبيبح، قضات شغلها بالخف و دخلات عندها بخنيشة دالدوا و الما و ديك الصوبة و تا كاس فيه الليمون و العسل الحر ، شرباتها الصوبة هي اللولة و مشات جابت دويرة فالدار تا حساتها تكون بردات شوية عاد رجعات كملاتلها الليمون و الدوا و رجعات غطاتها و خرجات من البيت خلاتها تسنط لعضامها
داك النهار مناضتش گاع دوزاتو غير فالنعاس ، تا لليل عاد بدات تفيق شوية ، رجعات عطاتها مها الدوا و كلات و ناضت بالزز تصلي تجمع عليها نهار كامل و مابغاتش تفوت صلاتها
غير سالات رجعات تكات و علمات الباطرون باش لا ماصبحاتش مزيانة تا لا غدا مغاتمشيش و داكشي اللي كان
رتاحتلها ديك اليوماين غير فالدار و الشي اللي خافت منو نزيهة طرا، صوتها تبيبح مابقاش كايتسمع، دوزات اليوماين فالعذاب مع الرواح اللي شدها تا هو، تسهتات بالمعقول
فالنهار الثالث جابت مها الحناء، خلطاتها و قربات عندها مبسمة
نزيهة: أجي أكبدي نحنيلك على الله يحن علينا سيدي ربي
تبسمات رقية ابتسامة خفيفة و مداتلها يدها، من ديما فاش كاتمرض ، كاتشريلها ماماها الحنا و تنقشليها يديها و رجليها ، و سبحان الله غير كتنقش لا غدليه كاتصبح شوية خفيفة
نقشاتلها نقيشة خفيفة و زوينة، تا هي مابغاتش تكثر منها، فاش سالات عاودات سقاتهالها و رشاتلها عليها الريحة ، تا يبسات فخطرة عاد حتحتاتها
كانت خرجاتلها من داكشي بلون حمر، باش تخفف المرض مشات للدوش ضرباتها بتدويشة تبرررد القلب و خرجات لبيتها بالبينوار ، دهنات لحمها مزيااان و تهلات فراسها، بغات تحس بنفسها مامريضاش، عارفة مرضها قااسح و اللي هربات منو ديك الليلة بالشتا طاحت فيه فاليوماين اللي فاتو
تقابلات مع المراية كاتشوف فمها كاتشققلها شعرها بالخلطة ديالها، خلطة فيها ريحة كاتحمق، كاتخلي الشعر يبرييي و يزيد يقوى و يطوال و تا ريحتو داكشي دالخيااال، ضفراتولها ضفارة دالسبولة و هي كتبسم كاتشوف فراسها فالمراية ولات فحال العروسة دالشتا بديك الحنينة اللي خارجة فيدياتها و رجيلاتها و بيجامة باج فيها نونوسات و رطبة فملمسها، وجهها كايبري و شعرها مضوي بكحلتو اللامعة
ناضت باست يدين ماماتها و تكلمات بنبرة صوتها المبحبحة و عينيها لامعين
نزيهة: الحمد لله ماوقاعشي شي باس بعدا و تفارقتو بما يرضي الله ما اذاني فيك ما غيرني عليك
رقية: صافي الله يرحم يماك براكة من ديك السيرة العورة، كانت ايااام سووودا
نزيهة: (ضحكات) باااقي الكبدة ديالي مخبعلا شي سعد مذهب يغبر فيه نحاسا (كاتقيص فخصلات شعرها) بعدا خروجتي احسن من ختك، ضروري شي واحد كايخرج من شي جنب
رقية: (تنهدات) ااودي تا واحد ماجبراا كي بغاها، هي اللي بغات الطلاق اما السيد كان معقول و لكن خليها دابا تحلولا العَيْنين، من بعد غاتندم عليه هو اللي طيحوم عليها حجر و ماحناتشي فيه، بااقي تندم عليه، لا كان تكتابلي فزَهري فحالو عُمري كنت نفارقو و لكن شني نعملو
نزيهة: ايوا لا حول ولا قوة الا بالله، دابا نتين رتاح و مشي تكا غدا غاتخدم فالصباح؟
تنهدات تنهيدة مسمووعة و ناضت لبلاصتها، وذنيها كانو كايصفرو، مابغاتش تزيد تفكر فهادشي!
كل اللي دارتو، تكات فبلاصتها و غمضات عينيها بعبوس، حواجبها تعقدو و دلات شفتها السفلية فحال الطفلة الصغيرة اللي خديتيلها شي لعبة عزيزة عليها
مابقاتش قاصت فتليفونها، شهقات شهقة مكتوومة فيها بكية طوييييلة، مابغاتش تبكي، اصلا شكون هو اللي تبكي عليه!
كان عندها مجرد اعجاب ناحيته و مايستاهلش دموعها!
هادشي باش بغات تقنع راسها و لكن فدواخلها كانت كاتقول علاش هي و ماشي انا!
صباح يوم جديد
صباحها فالخدمة داز فاتر، جميلة مشافتش فيها فحالا سارقالها حقها من الورث، و تا هي مادواتهاش فالصباح مللي دخلات الصباح ماسلماتش عليها، تا هي مادواتش معاها و سكتات
دوزو ساعات مجبدين حسباتهم بالثانية و الدقيقة باغا غير يساليو و تمشي بحالها ، تا وصلات الجوج. . بقاتلها نص ساعة و تمشي فحالها، كانت هي و البنات صحاباتها مجمعين، شدات فصبع ايمان كان فصبعها خاتم دالخطوبة جراتو و خشاتو فصبعها بابتسامة
رقية: شوف مع الحنة جا فحال د بصح ههههه
ايمان: هادشي اللي كانشوف، السيدة غبرات يوماين حاسبينها مريطة و هي تجيني محنية يدا و رجلا، (صغرات فيها عينيها) غا عتارف شمن عُرس هذا تا داك الصَّوت مايكون تبَيْبَح غا بالزغاريت
ضحكات ضحكة مسموعة مغطية فمها بديك اليد اللي فيها الخاتم و الحنا و الضفار عندها مقادين، اصابع طوال و رقاق و يدين بويض بانو فنين كايجذبو انتباه العين، دارت بعفوية لجنبها و هو يبانلها داخل، بكصادورا دالجلد كحلة و سروال جينز كحل مع خرصي بيض عندو العنق ، داير نضاضر حيدهم مع الدخلة
رمقاتو هي بنص عين حسات بشي حاجة داخلها تزعزعات فيها .. سرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه و بعدما كانت ناوية تمشي تسربيه، غير قشعاتو هو نفسه تراجعات اللور و خلات ايمان تمشي عندو
تقدى الحلوة د دواز اتاي و حلوة د لاكريم و بتيبان، جوج قفاف كبار هزهوم و تا دانونات و الحليب حطلهم تما فلاكيص 200 درهم و الصرف
بقات متبعاه بنص عين بلا ماتشوف جيهتو، بانتلها جميلة كتبسم معاه و دوي معاه بنبرة صوت جذابة و رقيقة، بدوره دوا معاها بالصواب و بجدية، تا كان غادي خارج فحالو و هز عينيه فيها بعدما شافها متجاهلاه
ناصر: آنسة رْقية؟
عقدات حواجبها من ديك السمية و هزات عينيها فيه بنظرة جادة بلا ماتجاوبو، بنظرتها هاديك فحالا قالتليه، نعام شنو بغيتي و بالنهضة!
عقد حواجبه باستغراب فيها و تبسم ديك الابتسامة اللي بينات صفوف سنانه
زيرات قبضات يديها بقوةةة باغا تضبط نفسها امام جاذبيته و هو ينطق بجدية
ناصر: تقدي تجي معايا للطموبيل ! بغيت نعطيك واحد الحاجة ديالك!
هزات فيه حاجبها بنظرة جادة و نطقات بنبرة صوتها المبحوح
رقية: تقدر تجيبالي هنايا انا مانقدرشي نخرُج فوسط السيرڤيس ديالي!
ناصر: ماعندي كي ندير و مشغول، زيدي بالخف تاخذي امانتك و رجعي تا حد مغايعطلك
تحنحنات كاتشوف فالبنات اللي شافو فيها كايغمزو، علات عينيها تا فجميلة اللي كانت غير كاتشوف فيهم بنظرة مطولة و مترقبة و بلا ماتزيد تدوي، مشات خارجة من الباب دالخدامة تا تقابلات معاه
خرج هو محمل بالسخرة و هي بلباس الخدمة و صابو ابيض فرجليها، تا حوايجها كانو نقيين مكاتخليهومش فين يتوسخو تا كادوزهم بالخف فالماكينة
تحركات معاه للطموبيل بصمت، خذوذها مزنگين و غير ساكتة، بينما هو كان كايشوف فيها بقنت عينيه بنظرة مستغربة لمعاملتها!
حل الباب اللوراني دالطموبيل خشا فيه السخرة و فنفس الوقت جبد الكاشكول ديالها اللي بقا عندو داك النهار ، مدولها و تقابل معاها بالوقفة، وقفته قبالتها مباشرة لأول مرة، منو ليها، بينات فارق الطول بيناتهم و خلات قلبها الاحمق يزيد يخفق ليه بإعجاب من جديد و هي كاتشوفو فايتها بسنتيمترات لدرجة علات عنقها لفوق باش تشوفو
مدات يديها تاخذ منه الكاشكول تا بانوليه منقوشين و داك الخاتم كايلمع فصبعها البنصر دالذهب باينة دالخطوبة
سهى بالشوفة فيه تا بغات تجر الكاشكول من يديه و هو يزير عليه و نطق بجدية
ناصر: فين كنتي هادي يوماين؟
هزات عينيها فيه حاسة بالإرتباك و الثوثر، صرطات ريقها بالزز منها و همسات ببحة صوتها
رقية: كان عندي مانعمل، ماخدمتشي!
ناصر: هممم و علاش مابغيتيش تعطيني نمرتك؟
هزات عينيها فيه باستغراب حواجبها معقودين كاتحاول تفكر فوقاش طلب منها النمرة و مابغاتش؟ و مللي مابغاتش داز لصاحبتها دا نمرتها؟؟
تبسمات ابتسامة جانبية واخا ماعقلاتش عليه طلب منها النمرة و لكنها تكلمات بجدية عينيها فعينيه
رقية: غاينوضلي مشكل لا عطيتالك!
طول الشوفة فالخاتم اللي فيديها و تنهد تنهيدة مسموعة و هي كاتشوف فيه
ناصر: سعداتو!
شافت فيه مستغربة عاقدة حواجبها و هو يكمل كلامه و اشعة الشمس الذهبية كانت سانية فزرقة عينيه الغامقين
ناصر: سعداتو بيك هذا اللي مقادراش تعطيني النمرة بمسبتو
بسملها ابتسامة خفيفة و سمحلها فالكاشكول بين يديها، ضرب الدورة للطموبيل، ركب و ديمارا، خلاها واقفة حاضياه و فعقلها كاتفكر فكلامه و جملته الاخيرة اللي زادت دوخاتها ، خلاتها تايهة و كتخبط فبلاصتها معارفة يديها من رجليها!
قصة محني الزين
محتوى القصة
كيقولو: الحب ماشي أمنية، الأمنية الحقيقية هي هاد الحب يدوم للأبــــد
كيقول هو: أنا كنبغي صبعانك اليوم، و غدا غنبغي فمك، و بعدو غانبغي عينيك، و هكا غانبقى كل مرة نطيح فطريف منك!
قلبي صغير بزاف باش يدخل مرا نادرة ، جميلة، رقيقة و فاتنة فيه دقة وحدة!
كتقول هي: أما أنا راني كنسمي الحوايج بسمياتها، الليل راه ليل، و الشِّعر كايبقى شِعر، و الحب راه حب، و أنتَ!
آه عليك أنت هو قلبي...
***
محني الزين
بقلمي: نونة (هناء المنصوري)
***
شهر ديسمبر ، شهر البرد و الشتا، يقدر يتصنف ضمن قائمة أحسن شهور السنة ، حيت منو كانساليو عام طويل مجبد متعب بمشاكلو و بأفراحو و أحزانو و كنستقبلو سنة جديدة!
أول مكايودعنا شهر ديسمبر كانتلاقاو بالعام الجديد فحياتنا ، كانكبرو عام، كانضجو عام، كانرميو صفحة قديمة من ورانا و كانحاولو نجبدو صفحة جديدة فحياتنا!
عام طويل كايدوز من خلاله كانتعرفو على ناس و كانتفرقو مع ناس!
تا واحد ما عارف أشنو مخبياليه الايام و لكن التغيير زوين و استقبال الجديد فحياتنا تا هو زوين!
التجديد فالحياة كايبدل الروتين و كايخلينا نعيشو مغامرات جديدة كتنعش حياتنا و كاضيفلها طعم جديد!
هذا آخر نهار من السنة ، و هذا آخر نهار فشهر ديسمبر
الشهر المفضل عند بطلتنا رُقَيَّة!
كاتبغيه واقيلا حيت فيه كايدوز عيد ميلادها و فيه كايدوزو بزاف دالمناسبات فحياتها، مثلا عيد ميلاد گاع صحاباتها اللي كاتعرف!
دازلها هاد الشهر مشارجي من أول نهار فيه تا للخر ديالو، نهار راس العام، ها هي فخدمتها ، الراواج موجود و تا هي موجودة معاه!
پاتيسري كبير فمنطقة عامرة، على الشارع الرئيسي فين كان الغادي و الجاي كولشي مزروب و كولشي باغي يتسخر و يمشي
هي كانت باللباس الخاص بالعمل، سروال أبيض، قاميجة بيضاء و طابلية فالقهوي ، شعرها مغطياه بواحد البانضة و كاتبانلها غير القصيصة كحلة تا هي مجموعة كايبانو فيها غير زغيبات معنكشين بقوة كثرة الحركة، ذات بشرة بيضاء و عيون لوزية ، شفايف مرسومين و ملامح هادئة و نقية، عندها حقها من الزين
كاتبان ناعمة و شخصيتها مسالمة، الابتسامة مامفارقاش شفايفها و تا عينيها ضاحكين، أي كليان دخل كاتستقبلو بالابتسامة و المعاملة الطيبة هي و زميلاتها فالعمل و بحكم اليوم راس العام
الدنيا كانت مشارجية بالناس و بالغادي و الجاي و الحلاوي بلاكريم كانو على الجهد مع الطرطات مع كل مايتشهاه الخاطر فشي باتيسري
كان كبير و جاي فالشوكة ، اي واحد دايز كاينزل يتسخر من عندهم عاد يكمل طريقو
المنطقة اللي فيها الباتيسري زوينة و تا الكليان كايبانو مزيانين
و لكن طبعا ماشي گاع الناس مزيانين، كلها و طبعو و كلها و النفس اللي فيه
كانت مشغولة كاتسربي واحد الكليان، جمعاتليه السخرة ديالو و دازت للي موراه و هي مبتاسمة، كاتراشق مع البنات اللي خدامين معاها و يتبسمو لبعضهم خصوصا لا بانلهم شي حد سبق و وقعلهم معاه شي فلاش فشكل، النميمة و التبرگيگ هوما النامبر وان فيه
تا بانتلها واحد المرا مكاتحملهاش و سبقليها و ماتعاملاتش معاها مزيان و كانت فالصف اللي هي كاتسربيه، عقدات حواجبها بملامح مثوثرة كادور فعينيها و كاثقل باش ماتساليش دغيا و تجي فيها و لكن فنفس الوقت خاصها تكمل باش تشوف البقية دالكليان اللي معمرين الباتيسري تا للزتقة!
غير سالات مع كليانها تحركات بعفوية باغا تسربي شخص آخر غير ديك المرا و همسات لصاحبتها بخفوت تا هي كانت سالات الكليان اللي فيدها
رقية: بست إيمان، سربي سربي هاد المبجّقة انا نمشي عند هداك اللي معاك
حركاتلها ايمان راسها بالايجاب و تبادلو البلايص بهداوة، يلاه بغات تبدا مع الكليان الجديد و هي تنطق ديك المرا بصوت عالي خلا كولشي يشوف جيهتها
المرا: اجي تييييييينا النييت سربيني!
هزات فيها رقية عينيها و تكلمات بهداوة
رقية: مشغولة اختي هالبنت معاك
تجاهلاتها مباغاش تصادع معاها مع هاد الجوقة اللي مجمعة عليهم و تبسمات للكليان ديالها
رقية: نعام اسيدي شنو بغيتي آخُر؟
النرا: (عقدات حداش فسطاش و تمتمات بصوت عالي اكثر من الاول) وانا بغيتك نتييييينا اللي تسربيييني، تحاااااارك واجي لهنااااا و دابااااااا
رقية: (هزات حاجب و شافت ناحيتها و بهدوء قالت) اختي، سبقلي و وقعلي معاك مشكل هنايا و مابغيتشي نسربيك من اللخر، شوف مع البنت غاتعطيك اللي بغيتي، انا بلاما تعول عليا!
المرا: و شووووفلك دابا ولاو سربايات دالخلااا مباغيينشي يسربيوني انااااا (شمرات كمام جلابيتها تا بانتلها سرتلة دالذهب معمرة ذراعها و جوج خواتم قد الخلا فيديها و تا فمها كانو فيه جوج سنات مغلفين بالذهب باينة فيها شاطة ماطة و معولة دابز) غاااتجييي عنديي دااابا عتاااذر و سربييني ولا مغايعجبك حاااال (شافت فجنابها) فييينوااا مووول الشي هنا؟ فيييينووو؟
الكليان كولهم شافو فيها بنظرات حادة، واخا باينة فيها بنت العز و عندها الفلوس و لكن سوقية و كلامها لا علاقة، شافو فيها تا البنات اللي خدامات مع رقية و نطقات ايمان بجدية معلية فيها واحد الحاجب بنظرة مخنزرة
ايمان: آاااختي! لا مااااجا دابز هذا ماشي الموطاع د الدابييزات ، بغيتيني نسربيك اجي، مابغيتيشي راه الباب موراك
المرا: هاهاهاااااي باغيين تحاماو دابااا، انا بغييتا هي تسربيني ولا ماسرباتنيشي نوضلكم الرويييينة هنايا، اجيييي لهنايا اديك الحما •اارة اجييي
رقية غير سمعاتها سباتها، هزات فيها عينيها ، لاحت الپانس اللي عندها فيدها و قربات بجدية للجهة دالجاج اللي فارق بيناتهم و البنات شدوها
رقية: اشنو قُلتييي؟ حما •اارة؟؟؟؟
المرا: اااه حمااارة و مامربياااشييي و قليلة الترااابي
رقية: مغانجاوبكشي دابا، خليني مواااقراك و ماخرُجتشي للعيب حسنلك حيت لا خروجتلو تاااواحيد هنا مايعجبو حااال
المرا: موقرااني هه، بالزز منك توقّرني. . سحابلك انا ساااهلة ليلك اولا؟؟ راني نشتف على يماااك، باغا تكبَّر عليا ، مافخباااركش انا شكووون
رقية: مافخباريشي و مباغاشي نعرفك شكون، و من اللخر داااباا (شافت فيها بحدة و عينيها خرجو) خروووج فحالك براكة من الصداع، راك صدعتي الناس اللي حداك
المرا: (شافت فجنابها كاضحك بالفقصة)كاتجرييي علياااا؟؟ مالو الباتيسرييي دباابااااااك؟ ماجا نتسخر و غاااندي اللي بغيت و تييينا نطاااح راااسك مع الحيط يالجروة المجرابة
رقية: (وصلاتها لحد صبرها و كلامها بدا كايطلع و ينزل فيها) اااختييي جماااع راسك مباغاشي نجبد الصداااع، دابا يا اما تمشي يا اما نهُز هاد الپلاطو نخمجلك بيه وجهك بيه بالحلوة اللي فيييه
المرا: تخمجليييي وجهييي بالبلاااطوووو؟ هاهاااي (زادت صعرات كثر و مارضاااتش خصوصا ان كولشي كايشوف فيها بنظرة خايبة و كاين اللي باغي يهدن الاوضاع و لكنها مكاتسمع لحد تا الناس اللي باغيين يجروها و يخرجوها برا) اجييي ابنت الكلب اجييي عندي لهناياا تقااابل معايا نييشان بلا هاد الفيترييينااات نخرجو ذراااع نوريكككك يالحيوااانة
البنات شافو ف رقية، عرفوها مقالتها تا غاتقدر ديرها و تهز تا ميات بلاطو تضربها بيه، جروها بالزربة باغيين يهدنوها دخلوها لداخل لبلاصة المعلمية اللي مشاو بحالهم بقاو تما غير بنات السرڤيس و سدو الباب بقاو هوما برا باغيين يفكو ديك الجوقة، شي نخل هاديك كايسربي الكليان باش يمشيو بحالهم و الشي لاخر فحال ايمان و واحد البنت لوخرى كايقولولها تمشي بحالها و هي مابرداتلهاش خصوصا مللي مابقاتش قشعات رقية بقات كاترطى و تنقز و تغوووت تا تجمعو عليهم ناس اكثر و كولشي كايقولها تمشي و تبدل ساعة باخرى و هي والو
المرا: واااخروووج لهناايا نوريك شكووون انا خررروووج عاااندييييي
رقية من لداخل نطقات بهداوة وسط واحد الصمت كان مطبق تسمع صوتها الرقيق بطريقة مستفزة
رقية: الجروة، بقا تنبح تما
المرا زااادت تغلغلات و بغات تنقز من الزاج تدخل عندها، تا الكليان تجمعو كايدفعوها تبعد و هي صاعرة خصوصا مللي مالقات اللي يجاوبها ، مشات تا خرجات و هي كاتغوت و عاودات رجعات كاتمتم بالصعرة
المرا: باااقييي نطلاقاو فشي زنقة مكاتخرجشي لماخسرتلكشي وجهك راني ق**ة
رقية: (من لداخل) مزيان اللي عارفة راسك بعدا
كولشي غلبوه الضحكة خصوصا ان المرا شداتها السخفة بالفقصة و خرجوها كاتركل بغات غاتشدها مالقات كي دير
تا مشات و دازت مدة قصيرة، خوات شوية الدنيا و دخلات واحد البنت عند رقية لقاتها هازة تليفونها كانت خاشياه فجيب طابليتها و كاطلع و تنزل فيه بصمت
قرباتلها و بلا ماتدوي عنقاتها، تا رقية بادلاتها العناق و تمتماتلها بخفوت
رقية: مشات؟
البنت: مشات كاتركل شبروها الهوايش و مابرداتومشي فيك، عطيتيها غير البارد خليتيها باغا تحماق
ضحكات بهداوة و تمتمات بجدية
رقية: باغا دابز وانا ماعندي مانعمل بالمدابزة معاها، هاد الاشكال خاصُم غير فين يلصقو
تحركات مع صديقتها سهيلة خرجو يكملو خدمتهم، البنات كولهم شافو فيها و ضحكو بعدما تفكرو طرائف اللي طرا، و كايعاودو فالواقعة بيناتهم و يضحكو عليها
رقية: جاتني راشقالي اليوما اما كنت نزيد نفقصا
ايمان: راك ركبتي فيها السكر و الملحة خليتيها قريبة تهبل بالغوات و قتلتيييها مللي جاوبتيها بديك البرودة من لداخل، خليتيها باغا طرطق
ضحكات رقية معاهم كايتجمعو خدامين ما على بالهمش بديك المرا ، و لكن مرة مرة يتفكروها و يضحكو تا وصلو للساعة اللخرة و دخل مول الشي ضاحك بعدما بانوليه الفيترينات خواو و مابقات لا حلوة لا خبزة ولا بتيبانة كادور تما
مع دخلتو ماخلاتوش رقية يتڤنڤن قربات عندو و خبراتو بالواقعة
رقية: شوف تا الكاميرات ، بقات باغا تجبدني، انا مللي وقعلي معاها المشكل ديك المرة صافي مابغيتشي نخدم معاها و هي تنقز عليا دابا
الباطرون: (عقد حواجبو) شكون هاد خيتي ثاني، صبري غير نعرفها نتفاهم معاها، (خرج مخنزر لبرا، طلاقا مع واحد مول الحانوت دالحوايج جنبو، سولو و شهد بالحق و اللي شافت عينيه و هز تليفونو، شاف الكاميرات فيهم و عقد حواجبه، رجع دخل ساخط) من اللخر تعاود دخل هاد الماركة جريو على ال**بة د مهاااا ماتدخلش عندي لهنا
رقية: اه قالت فينوا مول الشي
الباطرون: واتجي عندي نهبط عليها سروالي نوري طاسيلتها تحگرلي على بناتي (شاف فرقية بجدية) ماديريش فبالك دابا ، ولا عاودات رجعات تا وحدة فيكم ماتسربيها قولولها مول الشي قاليك سيري ت**دي
خرج لبرا مخنزر ، كان راجل فالاربعينات من عمره، عامر و طويل باينة فيه جدي و ماعندوش مع الزيگزاگ و اهم حاجة عزاز عليه البنات اللي خدامين عندو خصوصا رقية حيت عارفها درويشة و ماعزيزش عليها الصداع
دخلو البنات للفيستيير بعدما سالاو خدمتهم، بدلو حوايج الخدمة ، لبسات رقية مونطو فوق حوايج الخدمة ديالها، حيدات البانضة من شعرها و جمعاتو ذيل حصان
و خرجات بسبرديلة بيضاء فرجليها مع تقيشرات بويض باينين من لتحت، هزات صاكها، خبزها و حلوة خلاهالهم مول الشي بمناسبة راس العام كل واحد فالخدامة خدا ديالو
بانليهم فالباب مخنزر معاجبوش الحال، توادعو معاه و مشاو ، رقية شدات الطريق مع ايمان، غاديين كايضحكو على ديك المرا و شنو دارت و كايعودو فالسيناريو
تا سالاو و تفارقو فنص الطريق كل وحدة و طريقها
على بعد شارعين من الباتيسري، كانت دارهم قريبة، دخلات و طلعات فالدروج لفوق مهدنة
تا دخلات للسكنة ديالهم كانت ماكبيراش و ماصغيراش، الدار دالكرا مع الجيران هي هادي جوج بيوت و صالون كبييير و كوزينة و حمام
بانوليها واليديها كل واحد فسداري كايتفرجو لدوزيم و الزريعة جنبهم كاينقبو منها
سلمات عليهم و قبلات خذوذهم بجوج بابتسامة خفيفة
رقية:هانا جيبتلكم الطرطة د راس العام (قربات لطبلة فالصالون حلات البواطة و جبداتها) نجيب الطبيسلات
ماماها: (ناضت بفرحة جلسات) الله و شهوتي كانت فيها
الاب: الله يرضي عليك ابنيتي و ينقي طريقك من الشوك
رقية: امييين و يخليكم ليلي تا نتوما
تحركات للكوزينة جابت طبيسلات و موس و معيلقات صغار و رجعات عندهم كادور فعينيها، شافت فمها
رقية: فينيا بنتك؟
الام: (عقدات حواجبها) مع صاحيبتا فحال دايما فين غاتكون؟
تنهدات رقية تنهيدة طويييلة و شافت فباها اللي عقد غوباشتو من سيرة بنتو
رقية: دوزو دوزو تاكلو الطرطة، انا نتوضى نصلي و نعاودلكم واحد الحاجة وقعاتلي اليوما
تبسمات و تحركات جيهت غرفتها اللي كاتشاركها مع اختها الاكبر منها "سحر" حيدات الحوايج دالخدمة ، هزات كولون سخون ديال الدار لبساتو و لبسات معاه كابيتشو طويل و سخون و طلقات شعرها البندقي اللون، كان طويل و قوي وااصل لقاع ضهرها و رطيطب مسبسب
مشطاتو بالهداوة عزييز عليها و مكاتبغيش تحگر عليه فالمشيط .. تحركات للحمام اللي كان فالدار برا بيتها، توضات، صلات المغرب و العشا و رجعات للمراية ثاني
شافت فملامحها بهداوة و هزات واحد الخلطة، غلغلاتها فشعرها تا ولات كاتشم منه واحد الريحة كاتنغمها ، و هزات كريمات الوجه الليلية ، ذهنات واحد تا ولا وجهها كايبري و هزات واحد الماسك، دارتو لوجهها و خلاتو و خرجات عند واليديها بحوايج الخدمة فيديها
رقية: دابزت مع واحد خيتي
الام: (تگعدات فگلستها) ياك لاباس
تحركات جيهت الماكينة دالصابون عندهم فواحد الكولوار، خشات فيها حوايج الخدمة ديالها بليصابو اللي كاتخدم بيهم و بدات كاتعاودليهم اشنو طرا تا للخر
رقية: فاللخر فاش جا مروان و قولتالو، قالي لا رجعات جريو عليها ههههه
الام: تفو على ناس الله يخليها سلعة منوم
الاب: من اليوم رجلي برجلك فالمشي و المجي من ديك الخدمة، تمشي طلاقاك فالزنقة تعمل فيك شي امارة
رقية: واش انا ساهلالا، غير مابغيتشي نتحير عليها تما، يجي مروان يقولي انا اللي مني الغلط، اللهم خليتا طرطق و فنفس الوقت كولشي جا مني حيت انا ماهضرتشي و خليتا تفرگع بواحدا
الام: رتاح اكبدي دابا رتاح، فيك الجوع نغرفلك تاكُل؟
رقية: لا ما فيا مناكُل دابا، ناكل شوية من هاد الطرطة و نرتاح
و داكشي اللي كان ، عائلتها مكانوش من الناس القباح و فنفس الوقت مايسكتوش على حقهم لا طرات معاهم شي حاجة، رقية بنت فسن الثالثة و العشرون، شابة جميلة و هادئة و فنفس الوقت تقدر تتسيف مرة مرة و تخرج من هداوتها فحال اللي وقعلها و كانت غاتشير بالبلاطو على ديك المرا و لكن فاش هدنوها البنات مابقاتش دارتها
عائلتها عبارة عن مها نزهة و باها مصطفى و خوتها عندها ثلاثة
ختها الكبيرة سلوى مزوجة فدارها بولادها، و خوها الكبير خدام فمدينة اخرى بعيد عليهم، ختها الاكبر منها بثلاث سنوات سحر و هي آخر العنقود
صبح صباح جديد عند رقية، فاقت بكري كيما عادتها، واخا تنعس معطلة كاتفيق بكري ، ناضت مباشرة للحمام، دوزات روتينها الصباحي اليومي فيه، غسلات وجهها و سنانها البويوضين نشفاتو و توضات و رجعات لغرفتها صلات، بعدها هزات كريم الصباح الخاص بيها ذهناتو ، دارت گلوز لشفايفها و ريسيل جبدات بيه عويناتها .. سالات و مشات للكوزينة تصايب الفطور
دارت حريشة صغيرة ليها و لمها، حيت باها غايكون خرج يترزق الله كي ديما، عندو كروسة دالخضرة كايبيعها و اليوم الاحد لذلك خرج بكري للسوق ، عائلتهم متوسطة الحال، من الناس اللي ماعندهمش و مخاصهمش
تا هي مكاتخدمش بالدرجة الاولى باش تصرف عليهم، خدمتها كانت غير ليها و نص ساليرها كايمشيلها فالكريمات و الحوايج ، كل شهر كاتشري لبسة ولا جوج و تا الصبابط و اللي شاطلها كاتخبيه و اييلا صرفات كاتصرف لا تشهات شي حاجة طيبها لراسها
اما التقضية دالدار قايم بيها باها من السوق كايجيبلهم كولشي و تا اللحم و الدجاج و الحوت صحابو كايتعاملو معاه ، اما الكرا داخل معاهم تا الما و الضو مكايخلصوهش هوما ، خوها كايصيفطلهم من الشهر للشهر يخلصوه
حياتهم هادئة طبيعية كيفما حال گاع الناس ، مرة يجيو مشاكل مرة يمشيو و الحياة غادة و تستمر
بعدما فطرات هي و ماماها، ناضو خملو الدار و جمعو الركاني، هزات شي ماعن د اينوكس طلعاتهم للسطح
كانت ب بيجامة غوزية دالدار سخيخنة، و شعرها عقداتو بواحد العگفة جلسات على واحد الكرسي و تحدرات كاتحك فالماعن مخشعة، غسلاتهم بعدما رجعو كي المرايا كايبرقو و نزلات كتنهج لتحت حناكها مزنگين حومر
ملامحها عربية مغربية جبلية، اصلها جبلي من جيهت الاب من بني مصور و مها تا هي عروسية
زينها مكانش مبالغ فيه و تا فورمتها، عادية بنت فحال گاع البنات، بشعر قهوي و عينين كحلين، بشرة بويوضة و بكثرة مكاتهلا فيها كتبريلها كي المرايا، الشفايف منيفخين و الفورمة مجبدة غزالة من ناحية الطولة طويلة و معامراش بزاف، رقيوقة و عندها ليهونش واسعين من لتحت جات طايتها مرسومة
وصل الوقت دالخدمة ديالها فالعشية كاتبدا فالجوج و نص بعدما كملات الدار بالشقى و خلات ماماها كتفرج فواحد المسلسل فدوزيم متبعاه
لبسات اللبسة دالخدمة ديالها و تحركات ليها
كي ديما كاين الراواج و الحركة خصوصا انهم جاو فمنطقة عامرة و مروجة، شارع رئيسي كايدوز منو تا الطوبيس و الطاكسيات
كانت حادرة راسها كاتعبر الحلوة لواحد الكليان تا دخلات لنيفها واحد الريحة رجولية مجهدة
خلاتها تهز راسها بحركة هادئة كاتشمشم و هو يبانليها رجل، عاطي بالجنب بوجهو، وقفته وقفة رجولية، ملامحه كاتبان خشنة رغم ان شعره مايل شوية للشقار و العوينات لمحاتهم لونهم واش خضر ولا زرق مافرزاتوش حيت اللون فيهم كان شوية مغلوق!
سرطات ريقها ببطئ و حسات بقلبها خفق خفقة قوية و مسموعة، حدرات عينيها بسرعة مابغاتش تعيق حيت من الشوفة اللولة عجبها السيد .. كملات خدمتها مع كليانها بينما داك اللي دخل، دور عينيه بهدااااوة على المحل كااامل تا هزات عينيها على غفلة فيه و هوما يتقابلو عينيهم مع بعض!
البانضة اللي فوق راسها كانت جامعالها شعرها و لكن ترخفاتلها شوية تا هبطاتلها شوية دالقصيصة على عويناتها المجبدين بالماسكارا
بنظرة انثوية رمقاته و بادلها بأخرى رجولية
رجعات حدرات عينيها من جديد و ماعرفاتش علاش ثوثرات من شوفتو خصوصا بعدما تحرك للناحية اللي هي فيها و يلاه سالات مع الكليان اللي كانت معاه، وقف عليها هو تا شافت فيه من جديد بارتباك واضح باغا تخفي الاعجاب اللي بان فنظرتها ليه
اما هو عقد حواجبه و تمتم بجدية و نبرة صوت خشنة خلاتها تحس بالعرق كايزدح فرقبتها
"انتي هي الآنسة رقية؟"
رجعات شافت فيه حاسة بحناكها مزنگين و تمتمات بنبرة صوت متقطعة من الخجل
رقية: ا اه انا، ب بغيتي شي حاجة اسيدي؟
هز فيها حاجب واحد بجدية و تمتم بنبرة جادة
"أنا أخ السيدة اللي دابزتي معاها البارح!"
غير سمعاتو عقدات فيه عينيها بنظرة غير مفسرة، و تا هو بادلها بنفس النظرة عاقد حواجبه
شافت فيه مستغربة، اولا كاتقول فبالها علاش هذا جاي عندي واش باغي يكمل على اللي بداتو ختو؟ و ثانيا كاتقارن بينو و بين ختو لا علاقة، هذا كايبان انسان راقي و زوين و ختو صوووفاجية و فيها العياقة!
لاحظ نظرتها و فحالا فهم استفساراتها، تحنحن و نطق بنبرة هادئة رجولية خلاتها تصنطليه بلاماتحس
"ماجيتش نوض شي مشكل، بغيت غير نقوليك لا وقع شي سوء تفاهم معاها ماديش عليها، راها مريضة كاتشرب الدوا و مرة مرة كاتعصب، البارح ليلة كاملة و حنا معاها فالسبيطار دخلات فحالة عصبية خايبة و جيت نطمن نشوف واش تكون دارتليك شي مشكل هنا!"
تبسمات بلاما تحس من كلامه، طولات الشوفة فملامحه و الرجولة اللي نابعة منه، كان رجل بمعنى الكلمة، كايبان كايحمق بعويناتو الغامقين و نظرته اللي كاتفشل، اما صوته ف هداك حكاية اخرى كاذوووووب، تحنحنات باغا توگض راسها حيت حسات بنفسها تزلعات و تمتمات بابتسامة
رقية: لا لا ماشي مُشكِيلة، انا ماديتشي عليها و مادابزتشي معاها، دخُلت لداخيل و خليتا باش مايزيدشي يكبر المُشكِل كثَر
تبسملها بدوره تا بانولها سنانو، صف ابيض كايبري خلاها تقول فخاطرها احححححح على الزين المسرار
"نتمنى ماتهزيش فخاطرك منها، راه تا السي مروان صاحبي و مباغيش يكبر المشكل و نتمنى لا عاودات رجعات عندكم تعاملو بالحسنى، تا هي ماشي لخاطرها طبعها صعيب و صافي"
رقية: (قلبها غايخرج من بلاصتو) ماشي مشكل اخاي، ماشي مشكل
حركلها راسو بالايجاب و شاف فالجنب
"تقدري تمديليا ديك الحلوة لا جات على خاطرك؟"
شافت جيهت الثلاجة دالحلوة د لاكريم و تحركات جيهتها، حاسة براسها مطنگة، زينو تلفها تا ولاو يديها غير كايترعدو، عجبها من اول نظرة ماتنكرش ، و معاملته خلاتها تزييييد حبتين من الاعجاب، اما ابتسامته و صوته فزادوها ثلاثة حبات و اكثر
تقدر تعطيه 100/100 فاختبار الاعجاب الخاص بيها!
هي انسانة كايعجبها الزين و ديما كاتقول فخاطرها الزين حبووووو مولانا
و اذا كان الزين و الشخصية ف خلااااص، كاذوووب
عمراتليه الحلوة اللي بغا و عينيها كايفليو فيه مرة مرة، كاتشوف فخصلات شعره اللي مايلين شوية للشيب غير من الجنيبات، مكانش شييي شيب ، غير بعض الشعيرات المتفرقين
باينة فيه موقر و انسان هادئ ، مداتليه ميكتو و هي مساخياش بيه
مشا يخلص فلاكيص و هي متبعاه بنظرة حالمة بعويناتها، تا خرج لبرا و ركب فواحد الپورش كحلة مجبدة زاجها فومي، بقات حالة فيها فمها ، غير ديمارا شافت فالبنات اللي دارو بيها و ترخات بين يديهم شاداها السخفة
رقية: اححححح على زااااااين احححح على شخصية، أوااااعديييي ياااناااا شبرووووونييي شبرووووني أنا أذوووووب و كنذوووب و ذوووبت و بديت نحب و نعشق و غانرجاع فحال مولات البرتقااالة المرة لا مارجاعشي عااندييي اييي أقلبي الصغييير و لمن ضربتي ايييي غا خاها دالعقروشة و لكن زاااينو شفاعلوووو. ... (شافت فالبنات مزال دايخة كاتسائل) دابا واش هذا خو هاديك؟؟؟ واقيلا ماشي شقاااق احححح اقلبااااي
ضحكو البنات عليها و على حالتها، كانو ربعة بيهم هي و ايمان و سهيلة و بنت اخرى شادة لاكيص "جميلة"
جميلة: (القلوبة خارجين من عينيها) تانا عجبني
شافت فيها رقية مصغرة عينيها
رقية: شوووف اختييي، اناااا حبيتو قبل منك، ماتحُطشي عليه عينك الله يرحم باباك، راني نموووتلك هنايا
ايمان: جمعو راسكم، راه واخا مزيون باينة فيه يكون مزوج، السيد كبير و شعرو بدا يشيب
رقية: (سهات فالفراغ) لا تعايروهش بالشيب و هو وقار اخوتشي، انا قابلة عليه بشيبو و سنانو البيضييين
سهيلة: بيضييين؟ (ضرباتها لكتفها) اتحرررك ابنتي، السيد طموبيلتو كي عاملة و شخصية عاد يشوف فيك تينا، هادوك كايشوفو لفوووقيييي، شي مهندسة ولا طبيبة، زيدو زيدو دابا خدمو خدمتكم يجي مروان يبقى يهضر عاودتاني
رقية: انا خارج التغطية دابا، بلاتي نمشي نشرب نبل ريقي راه شحَّفني و محَّني
ايمان: (ضحكات بالحس كتغمز البنات) ههههه هادي غا شوفة شحفاتك و محناتك، اما لا شد فيك اش اديرييي
رقية: نموووت، سكتة قلبية و جلطة ذماااغية، بعدو بعدو، نمشي نشرب على الله يهبطلي مع الما و مانبقاشي عاقلة عليه
دخلات لداخل كاضحك و تا البنات شدوها ضحك عليها، شربات و دارت غاتخرج لبرا و هي طلاقى مع واحد المعلم دالخبز
المعلم: رقية الزوينة، جيتي بلاما تسلم عليا
ضحكات ضحيكة خفيفة زادت زيناتها و كورات قبضة يدها نطحاتها مع قبضته مبسمة
رقية: فؤاد الغزال كيف نتينا كيف عامل؟
فؤاد: اححح اقلبي انا غزال؟ صافي راك ذبحتيني
ضحكات بخفة و غمزاتو
رقية: مشييي مشييي، شحال من وحدة قُلتيلا هاد الهضرة؟
فؤاد: غا مرتي و انتي ههههه (ضحك و غمزها) عرفتي لاماكنتش مزوج ارقية، كنت نشدك نهرب بيك
ضحكات ضحكة مسموعة
رقية: وااايلي
فؤاد: واشنو انتي قوليلي كنتي تقبلي عليا لاماكنتش مزوج؟
رقية: واتاماتكونشي مزوج و نشوفو
فؤاد: الله يخليك بالخلا، انتي كاضربي من تحت لتحت باينة فيك طايحة على شي بزناز
رقية: (تبسمات) باقي ماجاب الله و لكن لا جا نقولالك تينا اللولي، تمشي تخطبولي ههههه
فؤاد: (ضحك بدوره) ايوا ضروري راني الحب ديالك
تحركات كتبسم معاه خرجات لبرا و الدراري المعلمية اللي خدامين لداخل كولهم كانو حاضيينهم تا خرجات و هوما يشدو ف فؤاد اللي تا هو كايشد فيهم كثر منهم هوما و العشية استمرت على داك الحال، تا خرجو المعلمية و بقات مع البنات، ضاحكين ناشطين ضاربين الدنيا بركلة دااايزها الكلام
سالات نهار جديد فالخدمة، غير خرجات بانلها باها كايتسناها، شيراتليه و مشات عندو هي و صاحبتها ايمان، تحركو جنبو و هوما قارمات مهدنات زعما مكاينش فحالهم فالصواب و الادب ، تا تفارقات معاها و كملو طريقهم للدار كايدويو على الاحوال بهداوة
مصطفى: ايوا ابنتي ختك جات اليوما و نوضاتا عاوتاني مع يماك
رقية: علاش شني وقاع عاوتاني؟
مصطفى: نتين عارفة يماك نگارة و ختك على سبة
رقية: (تنهدات) ضرووري مكايخروج شي واحيد من الجُنب فأي عائلة
مصطفى: (تبسم و عنقها) و الله يخليك لينّا تينا و مايحرمناشاااي منك ابنتي الغزالة، نتوما بزوجكم ماكتبلكومشي الله فدوك ولاد الناس اللي ديتو و لكن تينا بعقلك عليها واخا تينا الصغيرة
رقية: (تنهدات) اااودي ماتفكرنيشي فالايام الكحلة و ديك التزريفة اللي تزرفت ماشي تزويجة
مصطفى: ماشي مشكل خيرا فغيرا و احسن حاجة خروجتي منا بصحتك و تا اختك واخا هيداك انسانة مزيانة غير هي خاطرا ضيق و معصبة بزاف و صافي
رقية: انا بعدا واخا طلقت راه سببي منطقي ، السيد عَيشني الوييل قبل تا مانعملو العُرس و فرتكت باباها معاه قبل تا مانبداو ماعملنا فالطاجين مايتحرق، اما هي تزوجات بيه درويش و فاش طلاعلا فراسا ساستو
مصطفى: ايوا ربي يجيبلكم ماحسن، هذا مانتمنى ليكم، بجوجكم كبدات ديالي و مانبغيلكمشي الشر
رقية: الله يعمل اللي فيها الخير و صافي، هذا مانقول
دخلو للدار و هوما ساكتين، بانتلها ماماها مكورة فواحد القنت مخنزرة و باينة فيها على سبة، سلمات عليها بصمت و تحركات للبيت ديالها مع ختها تا هي سلمات عليها و بدلات حوايجها، و توضات و صلات العشا هو اللي عليها، تقابلات مع المرايا من جديد فروتين ماسكاااتها و اهم حاجة عندها شعرها اللي كايبري، شداتو مشطاتو و تحركات للدوش دوشات و غسلات شعرها مزيان، خرجات ب بينوار طويل ابيض، ذهنات جسدها بواحد الكريم كايخلي الريحة يا سلام و بدلات عليها بالزربة بيجامة سخونة فالبلومارين يلاه شراتها جديدة، رجعات ثاني لوجهها و شعرها بالكريمات و الوصفات، تا حسات بالعيا عاد قربات لسريرها جنب سرير اختها
هزات تليفونها كاتخربق فيه ، قادات الساعة تصونيلها فالصباح حيت غايتبدلها توقيت العمل للصباح و تقلبات على جنبها نعسات بهدوء و سكينة
__________________________________
الايام كادوز و رقية روتينها عادي جدا فالخدمة ، من الدار للخدمة مكاتخرجش بزاف و تا صحاباتها بداو كايقلالو حيت عندها من ايامات الدراسة كل وحدة فين شداتها
شي تزوج و شي سافر و شي مخطوب و شي يتسنى فالمكتوب
اما هي ف مهنية لا زواج لا ولاد، هي تجربة وحيدة فاشلة جرباتها فحياتها و فاللخر فرتكاتها قبل ماتكمل، كانت تعرفات على واحد السيد و جا خطبها دارو عقد الزواج و لكن مع داروه ناضو المشاكل، لدرجة اي خرجة بغاو يخرجوها كاترجع للدار كاترعد بالغضب، مغلغلة و كولها كاترجف، كل مرة كاينوض بينهم مشكل من والو، مثلا غير يشوفها ساهية فشي بلاصة كايقولها علاش مكاتشوفيش فيا محاملانيش و علاش مزوجة بيا و كاينوضها معاها النيت بالسبان و الغوات تا كايحشمها وسط الغادي و الجاي، صبرات معاه شهراين و هوما كايوجدو للعرس و تااا بقاتلهم جوج سيمانات، كانو عرضو الناس و كولشي و هي يفيض بيها الكاس فآخر خرجة ليهم فين بغا يغتاصبها وسط طموبيلتو، قاوماتو بالزز حيت طريقتو مكانتش لينة اللي تخليها تصبرليه
ضربها ضرب مبرح خلاها دارت سرتفيكة ديال شهر، كانت غادخلو للحبس غير برغيب مو و باه باش سمحاتليه و تنازلاتليه و بشنو دار خلاها تمعن التفكير فمستقبلها معاه، لقات راسها جامعة خمسة دالولاد عينيها زرقين بالضرب جالسة فالدار جامعة شعرها فدرة دالقطن و بيجامة عندها من عامها اللول دالزواج مازاد عليها تا شرويطة، لا دخول لا خروج و هو عاطيها للزهو و مامسوقش ليها، من داكشي كووولو كرهها فيه تا بانلها غير الطلاق قدام عينيها و فعلا قبل مايديرو تا العرس هي فرتكاتها معاه و تهنات!
نهار جديد عندها فالخدمة، فالتوقيت الصباحي فاقت فالخمسة و نص دالصباح، بالزربة توضات و غسلات وجهها و سنانها، دارت كريم مرطب لوجهها و ماسكارا، بدلات عليها و فيقات باها و خرجو نييشان للخدمة
دخلات هي و البنات عاطيينها للتكركير و الضحك و النهار مزال ماطلع
بدات الخدمة بشوية بشوية الدنيا كاتعمر عليهم تا سخن الحال مع الشميسة اللي سطعات فالسما ، تا وصلات التسعود دالصباح و وسط انشغالها بكم هائل دالكليان بانلها وسطهم بوعوينات اللي محنها زينو و بيتها تحلم بيه فديك الليلة اللي جا فيها
تا تناساتو و هو يبان من جديد، كان واقف مؤدب لابس سروال جينز ازرق و تريكو صوف اخضر مع كبوط كحل ، جسده طويل و عامر وقفته مهيبة و نظرته كانت متمركزة عليها هي اللي ثوثرات و حسات بخفقات قلبها تسارعو من جديد
تقابلات معاه بعدما كملات و حناكها غايطرطقو بالحمورة اما يديها كانو كايتزعزعو من الترعيدة اللي شداتها، تبسماتليه و هو يتقدم ناحيتها مفارقاهم غير فيترينا دالزاج
رقية: (بنبرة هادئة و صوت حلووو) اشنو حَبْ الخاطَر؟
تبسم لداك الصويت اللي دوات معاه بيه و النبرة الحنينة و نظرتها الجذابة و حدر عينيه كايشوف فشنو بغا
سرباتو بالمهل، كاثقل و تشوف فيه مرة مرة مساخياش بيه يمشي، تا سالات معاه و رجعات شافت فيه بابتسامة واسعة مداتليه السخرة ديالو
شدها و تحرك للاكيص يخلص، علات عينيها متبعاه بعينيها تا تقابل مع جميلة اللي تبسماتليه و باينة فيها عجبها تا هي ، ضحكات معاه و تا هو بادلها الضحكة بالأدب
غير لمحات داك المنظر و شوفاتها ليه تنهدات و حدرات عينيها، عارفة جميلة لا حطات العين على شي حد كادوخو بتصرفاتها و لسانها حلووو و كولها انوثة بحركاتها
كملات خدمتها و هي معبسة بعدما خرج و ركب فسيارته مزادتش شافت جيهتو تا مشا، حاولات تناساه ما امكن باش ماتبقاش معصبة على والو!
كايبقى مجرد كليان داخل يتسخر و غايمشي مايعقلش تا عليها واش عايشة ولا ميتة و داكشي اللي كان، فعلا تناساتو و بقات مع صحاباتها عاطيينها للضحك و التكركيير تا سالاو خدمتهم و خرجو للدار
مشات فحالها و واخا عيانة الا انها بالزربة دوشات و صلات الضهر .. بالزربة بدلات حوايجها و تقابلات مع المراية صاوبات ميكاب خفيف و صاوبات شعرها طلقاتو بان لامع و صبغات ضفارها بلون نيود ترتاح العين للشوفة فيه
ركبات اكسسواراتها فيديها و تحركات مزروبة خرجات من الدار، تا ماماها مكانتش الدار كانت خاوية، مشات للبلاكة دالطوبيس و تحرك بيها تا لواحد البلاصة دارت فيها مع صاحبتها من ايامات الدراسة يخرجو، و فعلا مشاو يتساراو فأرجاء المدينة على رجليهم غاديين و كايتصورو، يمكن كايتصورو كثر مكايخرجو، مشاو لباب البحر و هبطو فواحد الدريجات تا دازو لمرقالة، كايتمشاو و يدويو على الايام فين لاحتهم تا وصلو لواحد الكرڤان كايبيع الكريب ، طلبوه و تحركو مقابلين مع البحر، كايدويو و يتصورو و ياكلو و يتفججو بريحة البحر
رقية: كنت محتاجة هاد الخريجة ياختي كنقنط
صديقتها: تينا بعدا خدامة كاتشوف الناس و يشوفوك كيتي انا غير الدار
رقية: ماشي مشكل اهم حاجة بعدا عايشين مرتاحين، شوف بعدا بانتلي واااااحد مولاتي اللبسة جديدة فالانستغرام غانشريها
جبدات الباج ديالها و وراتهالها
رقية: فنة فنة حمقاتني
صديقتها: (بشرى) مزيييونة يااختي و لكن واش تينا غاتبقا تخسر الفلوس غير على الحوايج؟
رقية: و علاش انا خدامة غير باش نكسي راسي، اما نجلس فدارنا مناقصني تا خير و فاش كانبغي نخرُج كايعطيوني، غير دابا صافي ولفت و تا الفلوس ولفتوم، مانقدرشي مانشريشي على الاقل لبسة فالشهر اختي
بشرى: ايوا تيييينا تعرفي فلوسك هادوك
ضحكات شعرها كايطيرو الريح مشطونة معاه، هزات عينيها على غفلة و هي تعبس بملامحها فجأة اول مالمحات پورش كحلة مجبدة نقية كاتلمع وقفات جنب الكرڤانة اللي تسخرو منها، بقات مترقبة شكون غاينزل منها و هو يزدح قلبها اول مالمحاته نزل و نزل معاه واحد الدري تكون فعمرو شي ثمن سنين تقريبا، زعيعر شوية و داي فيه فالملامح، كانت هي عاطياهم بالضهر كاتشوف جيهت البحر و فنفس الوقت حاضياهم بنص عين كاتبرگگ و كاتقول فنفسها واقيلا خوه حيت كايشبهليه بزاف، تا بانولها داو اللي بغاو اومبورطي و رجع هو و الدري للطموبيل ركبو و تحركو من تما
شدات على قلبها كتنهد و شافت فبشرى ساهية
رقية: أواااعدي يااانا شحال كايحمق ، لا مُت شي نهار عراااف سبابي الحوووب و الزاااييين
بشرى: (مستغربة) شعاندك ابنتي؟
رقية: واحد التيتيز كايتسخر عندنا فالباتيسري شُفتو هنايا، اوووف على زاين اختي ديك الهيبة و الرجولة اللي بغيت هايدا كايحمق كايحممماااق (كاتهضر و تشير بيديها كاتوصفو زعما)
بشرى: هههههه حمقوك التيتيز
رقية: آااااايِييه و تينا بعدا شني عملتي مع سيمحمد ديالك؟
بشرى: واقال هاد الشهر غايجي يخطب و مانعرف عاود ثاني
رقية: غايبقى كل شهر يقولك هاد الشهر تا يدوز عام اخر؟
بشرى: ايوا انا صابرة تا يحن الله واخا مساخياشي نمشي تانا من المغرب و لكن الحب مايشاور
رقية: (بعبوس) غانتوحشك ألبقرة تفوو، شكون غانبقى نخرج معاه لا مشيتي تينا
بشرى: انا معاك دابا تا يتزاد و نسميوه هههه
ضحكات رقية بدورها و ناضو من جديد شدو فبعض و تحركو كايتمشاو تا وصلو للبلاكة دالطوبيس و تفرقو كل وحدة مشات فطوبيسها
رجعات للدار فالتسعود دالليل، دخلات ناشطة فيديها شيبسات و السقاطة ، تعانقات مع ماماها هي اللي لقاتها
رقية: فايين كُنتي جيت قبايلاتي ماجبارتكشي؟
نزهة: والو مشيت غير عند ختك الكبيرة و صافي، شفت العواول
رقية: ايوا مزيان مرة اخرى قولاالي نمشي معاك تانا توحشتوم، اجي بعدا نوريك التصاور، دورنا ماخالينا تا قُنت
قرباتلها كاضحك و وراتليها تصاور اليوم، ختارت معاها تصيورات تحطهم فالانسطا و السطوريات و حطاتهم تا هي ماخلات قنت ماحطاتهمش فيهم تا بداو صحاباتها يطلبو الشرع مع تصاورها، فينما دخلو كايلقاو تصويرة ليها مشيرة
نعسات من كثرة العيا و الدوران و فالصباح ثاني رجعات لروتين الخدمة من جديد ، من هادي لهادي و راسها حاساه غايطرطق بالحريق، جلسات فوق واحد الكرسي ترتاح فيه قرباتلها صاحبتها خدامة معاها
سهيلة: تهديتي دابا؟ دورتي التصاور فالإنسطا و الواتساب و الفايسبوك، فينما ضُرت نجبرك لا بوسطات ولا سطوريات تا شبرات يماك العين حوفيك، كانعيا نقولك ماتعيقشي بالتصاور تينا راك على سبة
رقية: اختي خليني نفرح براسي، اشنو نعمل كايعجبني نحط تصاوري مللي كنفوج
ضحكات سهيلة و تحنات بيدها كاديرليها مساج فراسها
سهيلة: محتاجين شي تحمحيمة دااااايزا الكلام
رقية: (ضحكات) يكملوهالي مالين الحمام من الدخلة و هوما يطلعو و يهبطو فيا، تقول عمروم شافو الطر**ي و البز**ل
سهيلة: هههههه والحمقة راه الفورمة ديالك واعرة، على داكشي كايحضيوك، عاملة فحال شي مودل واخا داكشي صغيور و لكن قدو مقدود، كولشي فموطعو و معاوط و دوك ليهونش لتاحيت عندك واعرين، عرافتي تينا لا غلاطتي، غاتكون عندك واااحد الفورمة مقاااا• ودة خاصك تدخُل معايا ل لاصال دابا تزيد تنحتا كتار راك فحال المودلز ديال الانستغرام و تا تصاورك اللي كتنزلوم واعرين، داك الايفون تصاورو كايطلعو هاااايداااا (باست كمشة من صباعها 🤌🏻) فنييين
رقية: (ضحكات) بعدا مكانضياعشي السالير فالخوا، خرجت منو بآيفون اختشي، دابا غانتسجل معاك فلاصال و نمشي نتسجل فمدرسة دالبيرمي عاوتاني، باغا نعملو
سهيلة: صافي نتسجلو بجوج تانا باغا نعملو
تافقو و ناضو يكملو خدمتهم تا سالاو و خرجو كايتوادعو و يتباوسو، مشات للدار نيشان للنعاس بانتلها غير الكامة ديالها
ساعة دالمگانة و فاقت، مشات فحال شي محششة للحمام، غسلات وجهها و توضات صلات العاصر، هزات تليفونها تشوف سهيلة فين وصلات تافقو يخرجو فهاد الساعة، هزات جلابة دالسخرة فالغوز، كاتجيها عبار مع فورمتها و طلقات الشعر، دارت براصلي مذهب فيدها و سلسلة فعنقها و خلخال فرجلها، لبسات بلغة و تحركات خارجة من الدار كادوي مع سهيلة فين يطلاقاو، تا طلاقاو و تحركو مباشرة للاصال غير باش تتسجل معاهم و فعلا تسجلات و خلصات شهراين مسبقا و خرجو كايدويو و يتمسخرو، مشيتها كانت عبارة عن تلواز المؤخرة بلا ماتحس كاتلويها
غاديين غير قولها و ضحك عليها تا لقاو راسهم وصلو لجيهة البحر، شافت جيهت واحد الريسطو و هي تبانلها واحد الپورش كحلة، جبدات عينيها فيها و شدات فكرشها كاتشوف فسهيلة
رقية: أواااعدي يا سوسو عراافتي فيا واااحد الجووع خاصني ناكُل شي حاجة، ماكليتشي مرة اليوما
سهيلة: ناكلو، يلاه نمشيو لواحد السناك قريب كانعرفو
رقية: لا لا لا تشهيت شي حاجة من هاد الريسطو هذا
سهيلة: (شافت فيه و هي توسع عينيها) اوييلي من نيتك، هذا راه قرعة دالما بعُشرين درهم
رقية: تشهيت الماكلة منو، غير زيد انا نخلص عليك
سهيلة: اويلي من نيتك ندخلو هايدا؟، تينا بالجلابة دالسوق وانا بهاد السورفيت فحالا غاندخلو نسعاوهم، غازييد فحالنا زيدي
رقية: (تأفأفات كاتشوف فراسها) اوووفففففف ماجبارت فوقاش نلبس الجلابة تانا غير دابا
عقدات حواجبها و يلاه بغاو يتحركو، بانلها خارج من الريسطو، لابس الكلاص سروال ثوب بلومارين و قاميجة بيضا و فيست بلومارين تا هي مع كرافاط و الشعر ماشطو كايبان كايحمق ، حلات فمها فيه بلاماتحس اما هو ف كان هاز التليفون كايدوي فيه باينة مشغوول ، تا قرب لطموبيلتو، قطع و مع بغا يركب هز عينيه على غفلة
بانتليه واقفة و بسرعة دورات وجهها للجنب باش ماتجيش عينها فعينيه ، سرطات ريقها ببطئ و تحركات مع سهيلة كاتفرنس طالقة زينها و كاتحلون فمشيتها، تا سمعات محرك السيارة ديمارا و دارت شافت ناحيتها، كان هو حاط عينيه عليها من المراية و غير شافت جيهت الطموبيل، تبسم ابتسامة جانبية و ديمارا مقلع من تما
تنهدات تنهيدة مسمووعة و كملات طريقها مع سهيلة تا وصلات للدار، دخلات حاسة بقلبها كايضرب بطريقة غريبة، تفكيرها كان محتل عليه داك بو عوينات
ماعرفاتش علاش كاتفكر غير فيه!
اشنو اللي فيه زايد خلاها تنجاذب لهاد الدرجة
تنهدات تنهيدة مسموعة و هي متكية فوق فراشها، مبدلة حوايجها و بيجامتها الدافية مسخناها، عينيه كايبريو بين عينيها، نظرته ابتسامته و جاذبيته، دوك العوينات ديالو ذوبووووها... تبسمات بلا ماتحس و همسات بخفوت لنفسها
رقية: محني الزين ألعمر محني الزين، محني الزين أموول العينين!
داز أسبوع هادئ على رقية، فروتين الخدمة و اذا سرقات شي خريجة مرة مرة مع صحاباتها، يا دالخدمة ولا صديقات الدراسة، يومها كايدوز عامر و تا لاصال اللي تسجلات فيها زادتها بالعيا ديالها، ولات كادخل للدار للنعاس نيشان و تا فالخدمة كاتمشي فالصباح فحال شي محششة بقوة مكاتكونش شابعة نعاس
تافقات مع مول لاصال على حسب توقيتها تمشي سيمانة اه و سيمانة لا .. على حسب السيمانة اللي كاتخدم فالعشية مغاتمشيش
هاد النهار ها هي فلاصال ، بكولون رياضي لاصق على مؤخرتها كحل و فيه شراطي فالجناب فالغوز و تيشرت غوز مع سبرديلة كحلة فرجليها و الشعر جامعاه كوت شوڤال كاتخدم على حركات لشد البطن بغات تمسح الكرش و تخرج المؤخرة و ليهونش أكثر
مسالات منو تا تسالات هي النيت .. جلسات فوق واحد الكرسي كترتاح و هزات قرعة دالما كاتشرب منها .. هزات تليفونها تشوف شكون صيفطلها شي ميساج و هي تقلب عينيها مخنزرة اول ماطلعاتلها نمرة جديدة داخلة عليها، عقدات حواجبها و بلا ماتفكر بلوكاتها
دوزات شلا حكايات مع صحاب النماري الجداد خصوصا مع طليقها اللي مزال مابرداتليهش عليها و الشمتة اللي شمتاتو فيها مزالة كاطلع و تنزل فيه
كان مريض و مرضها معاه و لحد الان مزاله كايلاحقها بليزابيل و الميساجات كل خطرة داخل عليها بنمرة فشكل رغم انهم بدلو عنوان سكنهم و مابقاش عارفها فين ساكنة و لكن النمرة عزات عليها تبدلها، حيت عندها قدييمة و هي اول نمرة دارتها اول مرة مقادراش تبدلها
بعدما استرحات شوية ناضت لواحد البلاكار هزات منو كبوط دودون فالغوز سخون و قصيصر شوية زادت بانتلها المؤخرة من خلاله أكثر .. دورات على رقبتها كاشكول و تحركات خارجة فحالها، مع الخرجة من لاصال استقبلاتها عاصفة من الشتا و البرد، تكمشات فبعضها و فلحضات كانت سردات كولها حيت كانت خيط من السما ، و عاد مكاين فين تضرق ولا تخبى
مشات كاتزرب و فنفس الوقت عاجبها الحال و كاتفرنس، كاتحمقها الشتا طيح عليها
وقفات فواحد اللحضة جنب واحد الجردة و هي كتقفقف بالبرد، بغات تشد شي طاكسي يقربها حيت عارفة صحتها على قد الحال و واخا كاتعجبها الشتا و لكن مكاتحملش تمرض
كانت الدنيا خااوية و اللي كايدوز كايدوز مزروب و تا الطواكسية قلال
تنهدات و شيرات لواحد الضو مقربلها، ماشافتش واش طاكسي ولا طموبيل بقوة الريح و الضو عما عينيها، بغات تدير احتياطها باش تا لاكان طاكسي يحبس و لكن، غير حبسات جنبها ديك الطموبيل يبسات فبلاصتها كاترمش فيها بعدم استيعاب، تا نزل الزاجة من جهتها و طل عليها من مكان السائق بابتسامة هادئة
"آنسة رْقِية؟ اش موقفك هنا؟"
سرطات ريقها ببطئ كتفكر أن هاد الصدف اللي كايجمعوها معاه غراب، لدرجة ماتيقاتش فاللول انه هو اللي وقف عليها بالطموبيل ، تبسمات و تمتمات بثوثر و ارتباك و السخاااانة حساتها طلعات مع ذاتها، تا ديك التقفقيفة اللي كانت فيها حبسات من قوة الحشمة اللي حسات بيها قدامو
رقية: اننن ا انا ب بغيت نشبار شي طاكسي
طلعها و نزلها بنظرة جادة و شاف قبالته
"طلعي نوصلك مغاتلقايش طاكسي دابا، راك تمرضي بالوقفة هنا!"
رقية: لا لا مانعذبكشي معايا، غير خليني دابا و هو جا الطاكسي
"الله يهديك غير طلعي، ماتخافيش انتي اصلا مع طريقي، ولا خفتي لا نهرب بيك؟!"
رقية: (دورات عينيها مع جنابها حشمانة و باغا تزعم و مزاعماش) اممم مابغيتشي نعطلك و صافي
تبسم ابتسامة خلاتها تسرح فيه و غمزها غمزة طيراتلها القلب من بلاصتو
"غير طلعي ماتخافيش هاديك طريقي"
تبسمات بلاماتحس و بالزربة قربات عندو ، حلها الباب من لداخل و هي تشوف فالكرسي جنبه كادور فعينيها
رقية: غانفزگلك الكُرسي
"أغير طلعي ماتفكريش فداك الكرسي دابا"
ضحكات بعفوية و طلعات جنبه مع الطلعة عضات قنوفتها السفلية كاتشمشم فريحة الطموبيل اللي غالبة عليها ريحتو الرجولية، شافت فيه بجنب عينيها و هو تحرك من تما مبسم بهداوة
"نهار كبير هذا أنسة رْقية!"
شافت فيه بنص عين بانزعاج و تمتمات بنبرة جادة
رقية: أنا رُقية بالضمة
قهقه قهقهة رجولية خااترة خلاتها تعض شنوفتها السفلية، شادة فراسها جنبه، عينيها قربو يدمعو جنبو، ناااري على احساس جاها، الشخص اللي كايعجبها و يحمقها راكب جنبها فنفس الطموبيل و كيضحك معاها، مافكراتش فيها تا فالأحلام!!
قاطع سهوتها القصيرة فديك الضحيكة دياله صوته الهادئ و الخفيف
"اشنو الفرق بين رُقية و رْقية"
رقية: (هزهزات كتافها بعفوية و شدات من عنده كلينيكس مدولها من كارطونة قدامهم) الفرق هو طريقة النطق اللي كاتعجبني لإسمي (تبسماتليه و بدات كاتمسح رقبتها و وجهها من الما دالشتا و عينيه كايهربولها مرة مرة كايتأمل فحركاتها العفويين بابتسامة عفوية) هههههه رجاعت فحال دوك الفلالس د درهم مللي كايفزگو
ضحك ضحكة خفيفة و شاف فيها بنظرة هادئة مانتابهاتلهاش و هي كاتمسح تحت عينيها من الماسكارا السايحة فيهم
"راك النيت فلوسة!"
ماسمعاتوش اش قال، شافت فيه مستغربة عاقدة حواجبها باستفسار و هو يحرك راسه بالنفي و هز من جنبه كاس مغطي بكلينيكس مبانليهاش اشنو داكشي كايشرب و لكنها شمات ريحة النعناع مجهدة شهاتها فشي كاس د أتاي تا هي، زگف منه منغم و رجع شاف فالطريق غادي بشويية عليه و هي مرة مرة كاتسرق فيه شوفات بنص عين، تا سمعات صوت تطلق من الراديو قدامها، كان ديال واحد الاغنية جبلية بدات بالطقطوقة و الطبالة و الغياطة
اراولي زين الجبل جيبوه بالغيطة و الطبل
اراولي زين الجبل
اراولي زين الجبل جيبوه بالغيطة و الطبل
اراولي زين الجبل
جيبوه بالغيطة و الطبل الفراجة على كل شكل
اراولي زين الجبل
اراولي داك الغزال
هو السالب العقل
انا مزاوگ فالعالي جيبولي الخاوا ديالي
اراولي زين الجبل
تبسمات ابتسامة واسعة كاتشوف فيه كايدندن مع الاغنية تا تمتمات بعفوية
رقية: تينا جبلي؟
شاف فيها مبسم و غمزها
"اش بانليك؟"
رقية: ههههه و لكن مكاتهضرشي بالشمالية؟ شمن جبل تينا؟
"انا راه من صغري كنت فكازا شي خمس سنين عاد جيت لطنجة دابا"
رقية: اااه انا فصُغري صراحة كُنت مع خالتي فاسية و بقيت معاها تا تخلطاتلي اللهجة، و لكن دابا صافي شبارت الطنجاوية ديالي ههههه
"اذن تا انتي جبلية ديالنا؟ منين انتي؟"
رقية: انا من بني مصور و انت
"انا غماري"
فرنسات و دوات بابتسامة
رقية: كانسمع على غمارة قبااحييين
ضحك ضحكة مسموعة خلاتها ضحك معاه، كانت راشقاليه و المهاودة معاها عجباتو
"ههههههه واايلي، اذن المْصَوْرِيين راهم كثر من قباح على هاد الحساب!"
رقية: (شافت فيه و نطقات بنبرة دلوعة بلاماتحس) ههههه علااش انا دابا بانتلك قبييحة؟؟
شاف فيها كايلعب بلحيته بلمسة خفيفة من صباعه و نطق و هو كايقهقه
"علاما سمعت عليك من لطيفة راك كنتي ناوية تشيري عليها بشي بلاطو!"
ضحكات و صغرات عينيها فيه باستغراب
رقية: شكون هادي؟
شاف فيها و غمزها
"شكون فنظرك؟"
دورات عينيها فجنابها كاتحاول تفكر تا قهقهات بدورها بلاماتحس و تمتمات بابتسامة
رقية: و لكن ختك اللي جبداتني انا ظريفة و درويشة فحال شي قطيطة
صغر فيها عينيه و زگف من كاسو بالهداوة
"همممم باااينة القطة تا هي بضفارها"
ضحكات مزنگة حشمانة و قرمات كاتشوف قدامها بصمت، لاحضات انهم قربو يوصلو، غير استوعبات انها قريبة تفارق معاه عبسات بملامحها بينما هو دار على واحد الرومپوان و شاف فيها
"فين داركم؟"
رقية: صافي وقاف غير هنايا بلا مانعذبك تدخُل تا لداخيل الدُّنيا غاتكون مغايسة بالما
حبس فين قالتليه بلا مايزيد معاها الهضرة و هي تشوف فيه مساخياش و تبسمات بخفة
رقية: شكرا بزاااف و سمَحلي عذبتك معايا (مداتليه يدها تسلم عليه) تصبح على خير
ضحك ضحكة هادئة و مدلها يده، قبط يدها و زيرلها عليها تا حسات بالريق شحفلها فحلقها
"هي راك فلوسة ديال الصح؟"
عقدات حواجبها فيه و نطقات باستفسار
رقية: كيفاش زعما؟
"غاتنعسي دابا مع الفلالس اذن راك فلوسة بصح؟"
ضحكات بلا ماتحس و جبدات يدها من يده بعدما عاقت براسها انها استحلات الشدة فيه، تنهدات بلا ماتحس و تبسماتليه
رقية: بسلامة عليك أ..؟؟
سكتات كاتسناه يكملها و يعطيها سميته، تكا على كرسيه و هز يده للكاشكول اللي مدوراه على عنقها حيدولها تا وسعات فيه عينيها و دار للمقاعد الخلفية، هز واحد آخر كحل مصوف و حطو على رقبتها تا كانت غاتسخفليه من ريحتو المستوطنة على داك الكاشكول و تا حركته شللاتها .. دورولها على رقبتها و نطق بنبرة صوت خافتة خلات دقات قلبها يزدحو اكثر و اكثر فحال شي طبالة
"ديالك فزگ سيري بهذا باش مايضربكش البرد (تبسملها تا تكمشو عويناتو الغامقين كانو كايبريو بلونهم الزرق المغموق) نعسي مزيان ألفلوسة"
تزنگات من كلامه ولاو حناكها فحال شي جوج تفاحات حمرين مزنگين و مع شعرها فازگ و الكاشكول غطالها نص وجهها من لتحت ولات كاتبان فحال شي فلوسة ديال الصح، دارت بسرعة حلات الباب و نزلات خلاتو متبعها بعينيه تا قربات دور مع الدورة تغبر عليه و هي تبانليه راجعة عندو كاتجري
كان غايتحرك من تما و هو يحبس شاف فيها مستغرب، هي قربات عندو كاضحك بثوثر و شارتليه لصاك لاصال اللي كان فيدها و نساتو عندو، فيه تا تليفونها .. هزو مبسم مدولها من الشرجم بلا مايدوي و تا هي مادواتش، حدها طلعات فيه عينيها بنظرة اخيرة و رجعات من جديد فطريقها، مشات كاتجري و فنص الطريق هزات يدها اللي صافحات يده، شماتها تا تغلغلات رائحته وسط دقات قلبها المتسارعة و همسات بخفوت
رقية: والله لا غسلتك تا تغبر منك هاد الريحة واخا تبقى سيمااانة، اححححح على ذوبان كانحس بيه، يااا ربي لا كنت كانحلم مانفيقشييي مرة، واااع على الجبلي الغماري ديالي، انا تزعاااطت صافي تزعاااطت و منووووو نخلاق هداك ديالي حبقلبي اناااا
صباح اليوم الموالي، حلات عينيها مدگدگة جنابها طايبين عليها و عينيها حمرين و خذوذها غايطرطقو بالسخانة، نيفها مخنوق كايسيل و واحد الفشلة خلاتها ماتقدرش تهز تا يدها
رجعات تكات على جنبها فاااشلة و هزات تليفونها، دخلات للواتساب علمات الباطرون فالخدمة انها مريضة مغاتقدرش تمشي و رجعات غرقات وسط واحد النعسة غاااارقة، كانت فحالا راها وسط شي بيير غارق، راسها ماقداتش تهزو فخطرة
دازلها النص فالنهار غير ناعسة تا وصلات الوحدة، دخلات عندها نزيهة للبيت عاقدة حواجبها باستغراب للقرمة اللي قرماتها
قرباتلها و تحدرات عليها تحسسات حرارتها و هي كاتنادي عليها بنبرة صوت خافتة و حنينة
نزيهة: رقية، نوض أكبدي شعندك باقا ناعسة مشبعتيشي نعاس؟ كا ماش تخدمشي اليوما؟
رقية: (مكمشة كتقفقف فبلاصتها مكورة حاسة بعضامها باردين) انننن قُلت لمروان مغانمشيشيي، مريطة
ناضت نزيهة عاقدة حواجبها بعدما شافت حالتها بسرعة تحركات للكوزينة و الخيورات ديالها كايتحركو معاها، مشات تصاوب صوبة دالخضرة و واحد الخلطة تشربهالها حيت سمعات صوتها فحالا كايخشخش واقيلا غايتبيبح، قضات شغلها بالخف و دخلات عندها بخنيشة دالدوا و الما و ديك الصوبة و تا كاس فيه الليمون و العسل الحر ، شرباتها الصوبة هي اللولة و مشات جابت دويرة فالدار تا حساتها تكون بردات شوية عاد رجعات كملاتلها الليمون و الدوا و رجعات غطاتها و خرجات من البيت خلاتها تسنط لعضامها
داك النهار مناضتش گاع دوزاتو غير فالنعاس ، تا لليل عاد بدات تفيق شوية ، رجعات عطاتها مها الدوا و كلات و ناضت بالزز تصلي تجمع عليها نهار كامل و مابغاتش تفوت صلاتها
غير سالات رجعات تكات و علمات الباطرون باش لا ماصبحاتش مزيانة تا لا غدا مغاتمشيش و داكشي اللي كان
رتاحتلها ديك اليوماين غير فالدار و الشي اللي خافت منو نزيهة طرا، صوتها تبيبح مابقاش كايتسمع، دوزات اليوماين فالعذاب مع الرواح اللي شدها تا هو، تسهتات بالمعقول
فالنهار الثالث جابت مها الحناء، خلطاتها و قربات عندها مبسمة
نزيهة: أجي أكبدي نحنيلك على الله يحن علينا سيدي ربي
تبسمات رقية ابتسامة خفيفة و مداتلها يدها، من ديما فاش كاتمرض ، كاتشريلها ماماها الحنا و تنقشليها يديها و رجليها ، و سبحان الله غير كتنقش لا غدليه كاتصبح شوية خفيفة
نقشاتلها نقيشة خفيفة و زوينة، تا هي مابغاتش تكثر منها، فاش سالات عاودات سقاتهالها و رشاتلها عليها الريحة ، تا يبسات فخطرة عاد حتحتاتها
كانت خرجاتلها من داكشي بلون حمر، باش تخفف المرض مشات للدوش ضرباتها بتدويشة تبرررد القلب و خرجات لبيتها بالبينوار ، دهنات لحمها مزيااان و تهلات فراسها، بغات تحس بنفسها مامريضاش، عارفة مرضها قااسح و اللي هربات منو ديك الليلة بالشتا طاحت فيه فاليوماين اللي فاتو
تقابلات مع المراية كاتشوف فمها كاتشققلها شعرها بالخلطة ديالها، خلطة فيها ريحة كاتحمق، كاتخلي الشعر يبرييي و يزيد يقوى و يطوال و تا ريحتو داكشي دالخيااال، ضفراتولها ضفارة دالسبولة و هي كتبسم كاتشوف فراسها فالمراية ولات فحال العروسة دالشتا بديك الحنينة اللي خارجة فيدياتها و رجيلاتها و بيجامة باج فيها نونوسات و رطبة فملمسها، وجهها كايبري و شعرها مضوي بكحلتو اللامعة
ناضت باست يدين ماماتها و تكلمات بنبرة صوتها المبحبحة و عينيها لامعين
رقية: لهلا يخطيك عليا اكبيدة ديالي
نزيهة: (تبسمات) الشقشوقة ديالي رجعتي فحال البلارة، يااا هاد الرجال فين عينيكم والو عوااارو ابنتي عوارو
رقية: (ضحكات) ماشي هوما اللي عوارو، انا اللي مقابلاشي على اللي كان، اما لا كُنت بغيت اي واحيد، كنت نبقى مع هداك اللي مكايتسماشي
نزيهة: لا اكبدي انا من اللول مارتاحتلوشي و قُلتااالك و عاودتا و نتين اللي بغيتيه
رقية: آاااودي انا راني كراااهت ملتو دابا، كَرَّهني فسيرتو ، تفو الله يستر منو
نزيهة: الحمد لله ماوقاعشي شي باس بعدا و تفارقتو بما يرضي الله ما اذاني فيك ما غيرني عليك
رقية: صافي الله يرحم يماك براكة من ديك السيرة العورة، كانت ايااام سووودا
نزيهة: (ضحكات) باااقي الكبدة ديالي مخبعلا شي سعد مذهب يغبر فيه نحاسا (كاتقيص فخصلات شعرها) بعدا خروجتي احسن من ختك، ضروري شي واحد كايخرج من شي جنب
رقية: (تنهدات) ااودي تا واحد ماجبراا كي بغاها، هي اللي بغات الطلاق اما السيد كان معقول و لكن خليها دابا تحلولا العَيْنين، من بعد غاتندم عليه هو اللي طيحوم عليها حجر و ماحناتشي فيه، بااقي تندم عليه، لا كان تكتابلي فزَهري فحالو عُمري كنت نفارقو و لكن شني نعملو
نزيهة: ايوا لا حول ولا قوة الا بالله، دابا نتين رتاح و مشي تكا غدا غاتخدم فالصباح؟
رقية: اه غدا عندي الصباح، بففف ماكرهتشي نشبار كونجي شي سيمانة نمشي نضربا بشي تسافيرة، عياني الروتين
نزيهة: تعملا مزيييااانة نمشي معاك تا انا
رقية: صافي دابا نهضر مع مروان و نشوف اشنو يقولي
نزيهة: نمشي نتفرج المسلسل ديالي بادي
خرجات خلاتها كاضحك، تكات على فراشها كتنهد و غمضات عينيها فسهوة منها جا لذماغها فحال شي ضو ضربها، ناضت كتنهد مبسمة و تحركات للپلاكار ديالها
حلاتو و جبدات منو الكاشكول اللي عطاهلها ، قرباتو لأنفها استنشقات ريحتو بعممق، ديك الريحة اللي مستوطنة عليه كانت جايا منو هو
تنهدات تنهيدة مسموعة و عنقاتو بلا ماتحس
رقية: اش هاد الحاالة اسيدي ياربي، يكون هو مكايفكرشي تا فخيالي وانا شووو فين كانفكر
ردات الكاشكول لبلاصتو كتحاول تحكم فنفسها حيت ديال بصح التفكير فيه مرضها، و مباغاش تصدم فاللخر، حيت واحد فحالو اكيد غاتكون طايرة بيه شي وحدة!
هادشي لمكانش مزوج و تهرس قلبها بخبارو
تلاحت فوق فراشها و دخلات لليوتيوب فتليفونها كاتفرج فشي فيديوهات تا بدات تطيب النعاس و هو يوصلها ميساج فالوتساب
دخلات لرقم جميلة اللي صيفطاتلها ميساج
جميلة: coucou ki bQiti Ahbiba labas 3lik?
رقية: لاباس ازاين ديالي الحمد لله
جميلة: Ghada atji llkhdma yak?
رقية: اه غانجي فالصباح
جميلة: Ah iwa mzyan, marwan Qali nsaQsik w lakonti baQa mrita matjichi!
رقية: لا لا بريت غانجي ان شاء الله
جميلة: safi wakha
AnQolk wahed lHaja wQ3atli lyoma hhhh
رقية: شني وقاع؟
جميلة: 3rafti chkon Qali n3tih namra dyali?
رقية: شكون؟
جميلة: Nasar
رقية: شكون ناصر؟
جميلة: dak bo 3winat khaha d hadik li dabzti m3aha dak nhar
غير قرات داك الميساج طلعاتلها Vu و بقات كاتقرا فالميساج و تعاود!
كيفاش؟ طلبلها النمرة يعني كاتعجبو و باغي يدوي معاها هي! باغيها! عجباتو صاحبتها!
من الاول حسات بيها و هادي ماشي اول مرة يعجبها شي حد و تعجبو صاحبتها!
تا فأيامات الدراسة كانت وقعاتلها مع جوج دراري كانو كايعجبوها و ماضناتش الموقف يتعاود معاها تا هاد المرة!!!
صحيح فأيام الدراسة كانت كاتقرص و مكايعجبهاش الحال و لكن دابا، دابا ماشي غير تقرصات! حسات فحالا شي طعنة ترشگاتلها فأعماق قلبها و شداتها البكية!
ناضت من مكانها ، حاسة بالدوخة و الرجفة، تقابلات مع المراية كاتشوف فملامحها و كاتفكر!
واش انا خايبة؟ علاش ماعجبتوش؟ واش غير انا اللي معمرة راسي بالاوهام؟ الشوفات ديالو ليا ديك الليلة مكانوش عاديين! واش غير انا اللي حسيت براسي عاجباه و صافي؟
بزاف دالاسئلة سولاتهم لنفسها و هي كاتحسس خذوذها فالمراية ، فشعرها و عويناتها فذاتها و صدرها كايتنخصص
جلسات فالارض كاتشوف فالفراغ بصمت و خشات وجهها وسط فخاضها، بصمت خارجي و لكن من لداخل كانو كومة من المشاعر و الاسئلة عندها فداخلها!
علاش ماشي انا؟ اشنو فيا خايب؟ اشنو هاد الزهر عندي؟و علاااش يخليها تأمل ديك الليلة بشي حاجة اللي عمرها غاتكون!
تنهدات تنهيدة مسمووعة و ناضت لبلاصتها، وذنيها كانو كايصفرو، مابغاتش تزيد تفكر فهادشي!
كل اللي دارتو، تكات فبلاصتها و غمضات عينيها بعبوس، حواجبها تعقدو و دلات شفتها السفلية فحال الطفلة الصغيرة اللي خديتيلها شي لعبة عزيزة عليها
مابقاتش قاصت فتليفونها، شهقات شهقة مكتوومة فيها بكية طوييييلة، مابغاتش تبكي، اصلا شكون هو اللي تبكي عليه!
كان عندها مجرد اعجاب ناحيته و مايستاهلش دموعها!
هادشي باش بغات تقنع راسها و لكن فدواخلها كانت كاتقول علاش هي و ماشي انا!
صباح يوم جديد
صباحها فالخدمة داز فاتر، جميلة مشافتش فيها فحالا سارقالها حقها من الورث، و تا هي مادواتهاش فالصباح مللي دخلات الصباح ماسلماتش عليها، تا هي مادواتش معاها و سكتات
دوزو ساعات مجبدين حسباتهم بالثانية و الدقيقة باغا غير يساليو و تمشي بحالها ، تا وصلات الجوج. . بقاتلها نص ساعة و تمشي فحالها، كانت هي و البنات صحاباتها مجمعين، شدات فصبع ايمان كان فصبعها خاتم دالخطوبة جراتو و خشاتو فصبعها بابتسامة
رقية: شوف مع الحنة جا فحال د بصح ههههه
ايمان: هادشي اللي كانشوف، السيدة غبرات يوماين حاسبينها مريطة و هي تجيني محنية يدا و رجلا، (صغرات فيها عينيها) غا عتارف شمن عُرس هذا تا داك الصَّوت مايكون تبَيْبَح غا بالزغاريت
ضحكات ضحكة مسموعة مغطية فمها بديك اليد اللي فيها الخاتم و الحنا و الضفار عندها مقادين، اصابع طوال و رقاق و يدين بويض بانو فنين كايجذبو انتباه العين، دارت بعفوية لجنبها و هو يبانلها داخل، بكصادورا دالجلد كحلة و سروال جينز كحل مع خرصي بيض عندو العنق ، داير نضاضر حيدهم مع الدخلة
رمقاتو هي بنص عين حسات بشي حاجة داخلها تزعزعات فيها .. سرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه و بعدما كانت ناوية تمشي تسربيه، غير قشعاتو هو نفسه تراجعات اللور و خلات ايمان تمشي عندو
تقدى الحلوة د دواز اتاي و حلوة د لاكريم و بتيبان، جوج قفاف كبار هزهوم و تا دانونات و الحليب حطلهم تما فلاكيص 200 درهم و الصرف
بقات متبعاه بنص عين بلا ماتشوف جيهتو، بانتلها جميلة كتبسم معاه و دوي معاه بنبرة صوت جذابة و رقيقة، بدوره دوا معاها بالصواب و بجدية، تا كان غادي خارج فحالو و هز عينيه فيها بعدما شافها متجاهلاه
ناصر: آنسة رْقية؟
عقدات حواجبها من ديك السمية و هزات عينيها فيه بنظرة جادة بلا ماتجاوبو، بنظرتها هاديك فحالا قالتليه، نعام شنو بغيتي و بالنهضة!
عقد حواجبه باستغراب فيها و تبسم ديك الابتسامة اللي بينات صفوف سنانه
زيرات قبضات يديها بقوةةة باغا تضبط نفسها امام جاذبيته و هو ينطق بجدية
ناصر: تقدي تجي معايا للطموبيل ! بغيت نعطيك واحد الحاجة ديالك!
هزات فيه حاجبها بنظرة جادة و نطقات بنبرة صوتها المبحوح
رقية: تقدر تجيبالي هنايا انا مانقدرشي نخرُج فوسط السيرڤيس ديالي!
ناصر: ماعندي كي ندير و مشغول، زيدي بالخف تاخذي امانتك و رجعي تا حد مغايعطلك
تحنحنات كاتشوف فالبنات اللي شافو فيها كايغمزو، علات عينيها تا فجميلة اللي كانت غير كاتشوف فيهم بنظرة مطولة و مترقبة و بلا ماتزيد تدوي، مشات خارجة من الباب دالخدامة تا تقابلات معاه
خرج هو محمل بالسخرة و هي بلباس الخدمة و صابو ابيض فرجليها، تا حوايجها كانو نقيين مكاتخليهومش فين يتوسخو تا كادوزهم بالخف فالماكينة
تحركات معاه للطموبيل بصمت، خذوذها مزنگين و غير ساكتة، بينما هو كان كايشوف فيها بقنت عينيه بنظرة مستغربة لمعاملتها!
حل الباب اللوراني دالطموبيل خشا فيه السخرة و فنفس الوقت جبد الكاشكول ديالها اللي بقا عندو داك النهار ، مدولها و تقابل معاها بالوقفة، وقفته قبالتها مباشرة لأول مرة، منو ليها، بينات فارق الطول بيناتهم و خلات قلبها الاحمق يزيد يخفق ليه بإعجاب من جديد و هي كاتشوفو فايتها بسنتيمترات لدرجة علات عنقها لفوق باش تشوفو
مدات يديها تاخذ منه الكاشكول تا بانوليه منقوشين و داك الخاتم كايلمع فصبعها البنصر دالذهب باينة دالخطوبة
سهى بالشوفة فيه تا بغات تجر الكاشكول من يديه و هو يزير عليه و نطق بجدية
ناصر: فين كنتي هادي يوماين؟
هزات عينيها فيه حاسة بالإرتباك و الثوثر، صرطات ريقها بالزز منها و همسات ببحة صوتها
رقية: كان عندي مانعمل، ماخدمتشي!
ناصر: هممم و علاش مابغيتيش تعطيني نمرتك؟
هزات عينيها فيه باستغراب حواجبها معقودين كاتحاول تفكر فوقاش طلب منها النمرة و مابغاتش؟ و مللي مابغاتش داز لصاحبتها دا نمرتها؟؟
تبسمات ابتسامة جانبية واخا ماعقلاتش عليه طلب منها النمرة و لكنها تكلمات بجدية عينيها فعينيه
رقية: غاينوضلي مشكل لا عطيتالك!
طول الشوفة فالخاتم اللي فيديها و تنهد تنهيدة مسموعة و هي كاتشوف فيه
ناصر: سعداتو!
شافت فيه مستغربة عاقدة حواجبها و هو يكمل كلامه و اشعة الشمس الذهبية كانت سانية فزرقة عينيه الغامقين
ناصر: سعداتو بيك هذا اللي مقادراش تعطيني النمرة بمسبتو
بسملها ابتسامة خفيفة و سمحلها فالكاشكول بين يديها، ضرب الدورة للطموبيل، ركب و ديمارا، خلاها واقفة حاضياه و فعقلها كاتفكر فكلامه و جملته الاخيرة اللي زادت دوخاتها ، خلاتها تايهة و كتخبط فبلاصتها معارفة يديها من رجليها!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء