موشومة الصدر الجزء العاشر

من تأليف ليالي نسيم
2026

محتوى القصة

رواية موشومة الصدر


بقميص الجوهرة لي كانت لابسة نزلات زادتها خيرة سلهام من الفوق و دارت لها القب على راسها .. كانو نازلين معاها العائلة كاملين باش يودعوها .. وقفات جنب ايوب لي فتح لها باب السيارة ديالو .. و دارت عن خيرة سلمات عليها و بقات معنقها لثوان .. كتحس بطاقتها الإيحابية تتجذبها لعندها بطريقة لا تصدق .. تنهدات فحضنها مخلية يديين خيرة كيطبطبو على ضهرها ..


خيرة .. ( كورات وجهها بين يديها ).. عندي بنية وحدة و دابا وليتو زوج .. نهار يقلقك اجي عند ميمتك .. نهار يمد عليك يدو قوليها ليا ( شافت فأيوب لي سارح فيهم ) .. نهاار تضربها و نسيق لك الخبار ما نتا ولدي ما انا مك ..


ضحك كيحرك راسو، و نطق بمزاح ..


ايوب : هادي را كتمشي غا بالعصا .


خيرة : ( ضرباتو لصدره) اوا نهار نعرفك ضربتيها و تشوف عليا باليمين تا نجيبها تجلس عندي ما نرضها حتى تحط صداق جديد ..


ايوب : ( رفع فيها حواجبه بصدمة ) .. ياك الحنينة ؟


خيرة : ( عنقات كلثوم ) ااايه ..


ايجا : ( طبطبت على يد خيرة) .. دابا عاد تهنيت على بنتي .. ملي عندها عكوزة فحالك ..


خيرة : ( بابتسامة حنونة ) .. نهار جينا نخطبوها قلتها لكم .. منها من ولادي ..


ايجا : ( قربات لكثو عينيها مدمعين حاسة بقلبها مزير .. تنهدات و مدت يدها لمسات شعر كلثوم الظاهر تحت السلهام ).. الله يتاويكم فالخير .. هاد الناس مزيانين اي وحدة تمنى تعطيهم بنتها .. ( طلعات لها راسها بيدها) .. شوفي على عكوزة عندك .. تتمناها اي بنت .. ديري عقلك و ما تخصريلهاش خاطرها ..


كلثوم : ( ميلات شفتها للجنب بصمت )......


ايجا: ( تنهدات تتسنى جوابها لكن كثو اكتفت بالصمت ) ..عارفاك حارة .. عجينة يدي .. خوك و باك باغيين مصلحتك .. ديري عقلك و ما ترجعيليش غضبانة تتشكاي .. دارك هي لي عندك عليك بالصبر و الصبر و الصبر .. الى زوجنا البنت ما تنرجعوهاش عندنا اكثو ..


حسات بالضحكة بغات تخرج لها من بين شفايفها .. ضحكة استهزاء .. و الحرقة فقلبها نار تگدي .. بعدات وجهها على يد ايجا .. كلامها كان خنجر كيطعن فقلبها بحالو بحال افعالها .. عمرها حسات بحنانها و عمرها رجعات تشكى لها باش ترجع اليوم .. دوزات لسانها على شفتها تتحرك فراسها فالعادة هاد اللحظة العروسة تتبكي فيها على فراق واليديها و خوتها على فراق البيت لي كانت عايشة فيه و محتويها لسنيين لكنها اليوم غادية كانها غادية بفضيحة .. لاهي مزوجة بخاطرها و لا هي دايرة العرس لي كانت تتمناه من هذا شحال ..

قرب لها محمد بغا يسلم عليها و هي ترجع للوراء رافضة تشوف فيه .. رافضة وجهها يتقابل مع وجهه بحركة مفروشة لكنه كان له رأي ااخر .. جرها من ذراعها بزز عليها عنقها و زير عليها..


محمد : (كيتكلم فوذنها بتهديد) .. نهار نسيق لك الخبار قلقتي هاد الناس و لا خرجتي من دارك غضباانه غايكون نهارك اللخر فهاد الدنيا .. ماعنديش البنات لي يتزوجو و يرجعو ليا .. ديري هضرتي بين عينيك ...


عبد الاله : ( كيطبطب على كتف باه).. الواليد يالله نتحركو .. المعدة ديالي حسيت بيها فشي شكل


محمد : ( عقد حواجبه و قرب ليه) مالك ياك لباس ؟؟


الأرض دارت بيها كي طلق منها و دفعها بدون شعور حتى لسقات مع ايوب و دار بلهفة عند ولدو .. وسعات عينيها و شافت فيه .. دورات راسها لقات ايوب كيشوف فيها قاري البلان من الأول .. شد لها يدها زير عليها تنهدات حاسة بالدموع غايتجمعو فعينيها .. دارت عندو فالحين و نطقت بشهقة شادة على فمها ..


كلثوم : ياريتني شهدت جنازتي على زواجي الله ياخد فيكم الحق كاملين ...!


ايوب: ( طبطب على ضهرها) أودي الزواج والموت هم لا يفوت..!



وقف السيارة فالباركينغ ديال لاكاف ..غمضات عينيها حاسة بالسخانة طالعة مع رجليها قلبها تقبض بمجرد ما فتح لها السيارة و حطات رجليها فوق الأرض .. كيفاش غادير تعيش فنفس البيت لي عندها فيه ذكرى بيتاتها لليالي بلا نعاس .. كيفاش غاتعاشر هاد الشخص لي دوزات معاه حرب طلعت منها هي الخاسرة فالأخير .. افكار كثييرة كانو كيدورو فراسها حتى قفزها بكلامه


ايوب : ما تنزليش ؟


نزلات عاقدة حواجبها تتنطر فجلايلها و هو موراها كيضحك بخفوث عنكشها داك السلهام لي لبساتها خيرة .. حلات العقدة ديالو من عنقها و زولاتو بنطرة كمشاتو فيدها و رماتو ليه عند رجليه قبل ما تكمل طريقها للمصعد .. تصرف ما عجبوش .. عقد حواجبه و كور يديه مصغر عينيه فيها و بكلمة وحدة وقفها


ايوب : ( بنبرة مرعبة) .. رجعي هزييه ..


كلثوم : ( ضارت عندو هازة حواجبها ) و الى ما بغيتش؟


ايوب : ( دوز لسانه على شفته ) نجيب مك من شعرك حتى تهزيه .. ( كيقرب لها ) سلهام الواليدة ما يتلاحش عند الرجلين ..


كلثوم : ( تترجع للوراء و تشوف فجنابها) سلهام مك سير هزو نتا !


ايوب : ( غزز سنانو ).. ديك مي هي لي بغات تنوض معايا صداع على قبلك .. ترجعي تهزي السلهام ما باغيش ندير شرع يدي؟


كلثوم : ( هزات كتافها بلا مبالاة لكن نظرة الخوف لي فعينيها فضحاتها) .. ما راجعااش ..


ايوب : ( تعمد يقرب لها اكثر باش تخاف ) .. ادا جنيتي على روحك ما كنتش باغي نبكيك في ليلتك .. !..


نظرة الخوف كانت مرسومة على وجهها .. عينيها برقو كي شافتو كيقرب اكثر و عينيه كيشوفو فيها بغللل .. ما حسات بيه حتى كور شعرها بين يديه و تم جارها حتى وقفو عند السلهام ..


ايوب : هزيه و لا اليوم تهزيه فالباركينغ ..


كلثوم : ( عطاتو الصبع) يدك فيه المنشار ..


غزز سنانه وشد لها يدها زير عليها حتى غوتات ..طلع الجابادور لي لابس فتح السروال و خشى لها يدها تحت البوكسر حتى قاست المعلم .. بغات تهرب يدها لكنه زير عليها اكثر ..


ايوب : ( شاف فيها مطلع حاجبه) شكون لي يدو فيه دابا ؟؟


كلثوم : ( وسعات عينيها بصدمة و تتجر راسها ما اهامهاش شعرها لي بين يديه ) مرييييض مرييييض تفوووو ..


ايوب : زيدي غوتي زيدي ..!


كلثوم : ( تتحاول تفك يدها لكنه مزيرها ) طلق مني ..!


( طلق لها يدها و نطق بصوت خشن) .. هزي السلهام !..


دمعو عينيها و شهقت بصوت عالي تتحس بطعم المرار طالع مع حنجرتها.. مدات يدها هزات السلهام عاد طلقها .. شافت فيه بنظرة كلها حقد لكنه دارلها اشارة تسكت و ما تزيدش كلمة .. شفايفها كانو تيترعدو بالأعصااب .. ضربات فيه و توجهت مباشرة للمصعد و هو تابعها كيضحك عاجباه النظرة لي فعينيها .. حزن مخلط بخوف و عصبية ..

ما هي الا ثوان وصلو للطابق فين كاينة البرطمة ديالو .. فتح الباب و وقف كيشوف فيها حتى دخلات مشات مباشرة للصالون حطات رجل فوق رجل و جبدات تيليفونها تتخربق فيه ..


ايوب : مرحبا بيك فدارك.. ( قرب لها جلس قدامها فوق الطبلة) .. ولكن ازين العروسة كتمشي نيشان لبيت النعاس


كلثوم : ( رفعات حاجبها فيه ) .. حلم على خاطرك .. الأحلام متعة للحازقين ..


ايوب : ( ضحك بشوية و هز يده دوز على خدها بشووويه باصابعه ) . مزال ما تيقنتيش واش عكوسك ما كاياكلوش معايا ؟


كلثوم: ( رفعات حواجبها تتشوف فيه باستهزاء ) .. متيق راسك بزاف المنشار ..


ايوب : ( ناض وقف و اشار لها بيده) .. بلاصتك فراشي ازينة البنات .. تگعدي بالخاطر خلينا نقضيو الغرض ..!


كلثوم : ( وقفات واجهاتو بنبرة تحدي ) تنعسني فالفراش لي كنتي تنعس عليه القح..اب .. هادي هي لي ما تكونش ليك !


ايوب : ( نصل الفوقي د الجابادور لي كان لابس بقى غير بالسروال و قرب لها حتى لسق مع صدرها دور يده على خصرها و نطق بفحيح ) حتى الصالون قاضي الغرض اموشومة الصدر فين ما جا الخير ينفع ..!!. .. ..


كثو : شتي الضس ؟ ( تتشير للارض ) الأرض هيا تالية مانعسش فيها معاك ..


ايوب : ( بتعنث مبرد ) غانحو..يك فالما لا أرض لا جو اهني مخك ..!



وقف لها حسكة ما مفاكش.. عينيه على عينيها بنظراته الماكرة كانه كيقول لها اليوم فيك فيك مكاين هروب .. بلعت ريقها تتحاول تبعد عليه .. وضعت يدها فوق ذراعه و عينيها تيشوفو فيه بحقد دفين عندها الداخل


كلثوم: خليني فحالي ايوب ..


ايوب : ( قرب بأصابعه يده الخشنة لذقنها تيتحسسو ) ديك ايوب كي خارجة من شواربك .. ( نزل عينيه لصدرها لي كيطلع و ينزل بع..نف) قيماتني ..!


غير قرب من وجهها بعدات عليه و هي تتحاول تسل منو لكن زير عليها بأصابعه الطوال على خصرها حتى ترقرقت الدموع في مقلتيها لكنها منعت هبوطها بعناد ...مد ابهامه حطها تحت جفونها و نطق بصوت خشن ..


_ طيحيهم .. خليهم ينزلو !


بعدات وجهها للجهة الثانية خلات اصبعه واقف فمكانه .. ضحك بالجنب كيلعب على اعصابها لي ساحو فهاد اللحظة بينما هو مستمتع و منشوي لأقصى درجة .. دوزو على شعرها و طولو لي كانو كلو ديز قدامو فوق صدرها كيتلمسو و نظرات عينيه هايمين فيها ..


كلثوم : ( مزيرة على شفتها) .. طلقني نهضرو !


ايوب : ( قهقه بخشونة) .. ماعنديش الراس ديال الهضرة باغي نح...وي .. !


كلثوم : ( تتجبد بين يديه)


ايوب : ( زاد زير عليها ) .. معندك فين تهربي ...


خرج اسمه كأنه استغاثة أو رجاء ..من بين ثغرها المنفرج شوية ..ماحسش براسو الا وهو كيميل يلثمها بفمه الكبير كيلبي النداء لي كان كله الخوف والانكسار ... باغي يبثها بالأمان وال...عشق...

قبلة فيقات داخله بركان من المشاعر المغلقة ولا كيف الغريق كيقلب على طوق النجاة داخل جوفها و هو كيبتلع آهات اجتازت الخلايا ديالو استقرت في جوف صدره .. بزوج بيهم كانو على حافة الهاوية .. هي بأحاسيس الخوف و الكره و الانكسار .. و هو بنشوة انتصار نالها اخيرا ..


ايوب : ( فصل القبلة واضع جبينه على جبينها ) حلي فمك باغي نذوق داك الريق ..!


زادت زيرات على فمها لكن مع حط اصابعه بزوج فوق شفايفها و ضغط عليهم .. مع ذلك كانت متشبتة و مزيرة شفايفها .. عقد حواجبه و قرصها فشفتها السفلية حتى غوتات و استغل الفرصة عصر لها فكها مخلية فمها مفتوح قدامه .. قرب لها مبتسم بالجنب حتى وصل لعندها و خرج لسانه كيدورو على شفايفها .. و دخلو للدخل كيلحسها بحركات دائرية و يجر شفايفها بتناغم ... و بحركة سريعة منها .. جمعات يديها و عطاتو دقة لصدره على غفلة حتى رجع للوراء عطات رجليها للريح باغية تهرب منه .. محركة قدميها نحو الحريه معارفة حتى فين تمشي يالله وصلات لعتبة الباب حتى شهقت وهي تتحس بقبضه يده على رسغها و دفعها بعد ما لف جسدها للجذار لي جنبها...

كولشي داز بالزربة .. حتى قربه المفاجئ منها و فمه لي كيبصق فقط اللعن و الشتائم ..


كلثوم : ايوب خليني عليك عافاك .. قلبي غاينفجر ..


ايوب : ( زير على حجرو بيديه و نطق بحدة ) و راه ز..بي لي غاينفاجر ..

نزل على شفايفها كيلتهمهم بقبله شرسه قبل ما يقتحم لسانه فمها من جديد كيصطاد لسانها لي كيحاول يهرب منو بيأس و هو شاد على يديها فوق راسها مزيرهم بيد وحدة ...حاولت تدفعو برجليها ولكنه كالجبل ما تزحزحش عاد مزاد حاصر جسدها بين جسده الصلب و الجدار خلفها .. كيوصل لها خفقاته الصاخبه تماما كيف قلبها كان كيخفق بقوة حتى بدا يضرب اضلاعها بألم ...


ايوب : (فصل القبلة و دفن وجهه في الهفوة بين كتفها و عنقها ) حلي عنييك.. شوفي فيا ..


كلثوم: ( شافت فيه بعيون مهتزة و شفايف تيرجفو ) اش باغي مني ..


ايوب : ( غادي بيده الخشنة فوق فخضها تيطلع لها القميص الحريري) .. اش يبغي الرجل من مرتو، ( عضها فعنقها و يده تسللت تحت القطعة الصغيرة المشبكة فوق أنوثتها) .. حلالو !! باغي حقي اموشومة الصدر



تجمدات فمكانها حسات بالخوف و هي تتشوف فنظرة المكر لي فعينيه .. بلعت ريقها حاسة بحلقا كأنها تتبلع دبابيس تتكها في كل مرة تتسرط ريقها .. عضات على شفتها المتورمة عمضات عينيها مزيرة عليهم .. لمسات اصابعه فوق أنوثتها زادو من خوفها .. لكنها قررت عدم الاستسلام .. قبضت على ساعد اليد الي كيتملس بها منطقتها الحميمية بجموح وغرزت اظافرها الطويلة كيف المسامر و هي كتحاول بيأس تنقذ جسدها اللعين قبل لا يوحل في دوامة الش. هوة


كلثوم : ( فتحت عينيها و نطقت بصوت مرتجف ) هذا مابقى لك تغتصبني .. ديرها .. ديرها باش نبقى كنكرهك مابقى فحياتي ديرها اش كتسنى .. ؟


ايوب : ( دوز لسانه على شفته و قرب من وجهها طبع قبلة على أرنبة أنفها ) باغيك بخاطرك ... !


كلثوم : ( شافت فيه بتحدي ) بالخاطر ماتدي مني باش تنقي سنيك


ايوب : ( ضحك جنب شفايفها ) لي ماديناه بالخاطر ندوه بالسيف..


طلق لها يديها خلاها حرة لكنه مزال محاوطها مدور يده على خصرها و اليد لي كانت لي انوثتها طلعها ببطئ للاعلى توقف فوق نهدها.. غمضات عينيها بشدة وهي تتحس بانقباضات اسفل بطنها .. حسات بانذارات الخطر .. جسدها غاييدى يخونها فهاد اللحظة و ينجرف معاه لنشوة هي في غنى عنها هاد اللحظة ..طلعات يدها لصدره كأنها تتحسسو حتى وصلات لجنب بطنه المجروح متسللة اسفل اللاصق الطبي وغرزت اناملها المرتجفه بما تبقى من قوتها فالجرح ..دوزات راسها للجنب تتشوف فملامحه المتألمة و انفاسه المتسارعة المضطربة.. ابتسامة انتشرت على شفايفها ببطئ و اليد الأخرى طلعاتها لعنقه تتحسسو


كلثوم : (رافعة حاجبها ) .. الى قديتي تاخدها بالسيف المنشار غير خودها .. ( ضحكت بالجنب ) رجع للسبيطار يغرزو لك ..


طلعات اصابعها عامرين بالدم قبالة عينيه و هو مبرااد و مخليها دير ماعجبها بالرغم من الألم لي حاس بيه ..ضحك باستهزاء و ضحكته خلاتها تجمع الضحكة لي كانت على شفايفها عارفة راسها كتواجه رجل ه. مجي غير قابل للترويض .. خطيير بعيد من معالم المدنية


ايوب : ( على فمه ابتسامة عريضة كاشفة على اسنانه البيضاء القوية ) مزال نربيك على يدي اموشومة الصدر .. ( شد فيدها لي عامرة دم) عند بالك هادشي غايوقفني ؟ (ضحك بصوت خشن و قرب لها عض رقبتها و قبل كتفها).. عاد ماتزيدي تجهليني عليك المشيشة !


بلعت ريقها برعب .. هاد المرة الخوف تمكن منها لدرجة كبيرة .

كانت متوقعة ان المه غايطغى على فكرة معاشرتها لكنها كانت غالطة و كيف العادة متسرعة تتصرف بدون تفكير .. قراها و قرى الخوف فعينيها .. جمع لها يديها بزوج حطهم فوق صدره و عقد حواجبه فيها كان صدره كيطلع ويهبط بقوة كيصطدم بنهديها البارزين.. أنفاسه الحارقة كتلفح شنايفها المفرقين..يده الأخرى تتجول صعودا و نزولا على ظهرها.. ونظراته كيفترسو ملامحها المرتعبة ..


ايوب : ( بصوت خشن حاد) الى ح..ويتك الليلة غانهرسك اكثو..( لمس خدها بلطف) غانصيفطك تغرزي..


كلامه خلاها تواجه عينيه المظلمتين .. عضات على شفتها عصراتها بين اسنانها و هي تتشوف فيه .. و قبل ما تنطق بكلمة كمل كلامه .


ايوب : عند بالك نزقة !! عرفتيني فاش كيطلع ليا الق..لاوي ما كنقشعش گدامي .. عندك الزهر ما ضاربش الطاسة .. ( دوز لها شعرها ورا اذنها و نطق بصوت لعوب ) حيت كنت غانح..ويك بحال القح..اب لي كنجيب لفراشي لي ما بغيتيش تحطي عليه راسك ..

دفعها على الجدار و زاد مخليها .. جلس فوق الكنبة مسرح رجليه زول اللاصق الطبي رماه فالارض و نطق بصوت قفزها من مكانها


ايوب : زيدي داوي هاد الخرا لي جرحتي ..!



توجهت للدوش خدات منه بواطة الإسعافات الأولية و رجعات عندو هازة مناخرها للسما لقاتو مجبد فوق السداري فالصالون الكبير بصدره عريان حاط ذراعه فوق عينيها و تيتسنى فيها تطهر له الجرح ..


ايوب : ( بصوت قفزها من مكانها ) .. طلقييينا ..


كلثوم : ( بالكاد قادرة تسيطر على اعصابها) ما تغوتش عليا ..


زولات له اللاصق الطبي بنطرة حتى طار معاه شوية من شعيراته .. زير على قبضة يده بدون ما يبين ألمه .. خذات القطن و بدات تتطهر له الجرح بالبيتادين لحسن حظه ما تحلاتش الخياطة .. عاودات حطات له اللاصق فوق الجرح و ناضت وقفات تتشوف فيه .


كلثوم : ( باستفهات يديها كيرجفو) .. فين غانعس ..


ايوب : ( ناض جلس طلع و نزل فيها باستهزاء) .. الكوزينا ..


كلثوم : ( باندفاع) لهلا يحيك ..


ايوب : ( ابتسم باستهزاء ) غايحييني ازين حتى تولي طالبة الشرع معايا ..( اشار لها لغرفة الضيوف ).. راه البيت نعسي فيها ..


خلاتو جالس و هزات تيليفونها .. ضربات بجلايلها قدامو و دخلات للغرفة خلاتو كيضحك و يحرك راسو .. ردخات بالباب و جلسات فوق السرير لي كان لشخص واحد .. زولات القميص لي كانت لابسة بقات بملابسها الداخلية فقط .. تدور راسها ما لاقية ماتلبس .. لا دهاز فحال البنات لا حوايج ماتلبس .. تنهدات و هزات تيليفونها تتخربق فيه حتى بدى يصوني فيدها طلعات لها سمية فتيحة .. قلبات عينيها و ناضت خدات من صاكها الصغير ديماكيون و القطن كتمسح المكياج من وجهها لكن الهاتف لم يكف عن الرنين .. يصوني و يقطع حتى طلع لها الدم .. رفعت شعرها عن وجهها بايحاء من الانزعاج و هي تكافح للسيطرة على اعصابها المشتعلة ..


كلثوم : ( جاوبات) .. شنو اخالتي ؟


فتيحة : ( بصوت مرتجف ) .. كلثووم اش درتي لخوك اكلثوم ؟


كلثوم : ( رفعت حواجبها متفاجئة ) اش واقع؟


فتيحة : خووك فالصبيطار دخلوه يغسلو له المعدة كلا شي حاجة مسمومة .. و باك تيتحلف عليك قالك بغيتي تقتلي له ولدو ..


كلثوم : ( وسعات عينيها بصدمة) .. كيفاش ؟ انا مالي اش درت ليه كيفاش بغيت نقتلو هو لي غا تيخشي فداك الكرش !


فتيحة: ( نطقت بصوت منخفض ) .. دابا بيني و بينك ماشي نتي لي درتي له شي حاجة فالماكلة؟


كلثوم : ( حسات بعينيها تغطاو بالغيوم ..) مادخلت لكوزينا .. ماشفتو اش كلا .. ( تنهدات بصوت مسموع) و الى كان ربي بدا ياخدلي حقي و يبين فيهم البرهان مانعرف ..


فتيحة : كتشفاي اكلثوم ؟


كلثوم : ( عضات على شفتها ) اه كنتشفى حتى لا مات ما ندعيش له بالرحمة ..


فتيحة : ( تأففت) دابا ما تجيش تشوفي خوك فالطبيب ؟


كلثوم : ( ضحكت باستهزاء).. الله يزيدو من عندي ما نحنش فيه واخة نشوفو كيموت .. خو واحد لي نكساب هو فؤاد ..


فتيحة : الى ما جيتيش باك غايزيد يشك فيك راه محلف غدا يصبح عليك ..


كلثوم : ( جلسات فوق السرير ) يجي مرحبا بيه .. !


فتيحة : ( بقلة حيلة ) اللي عجبك انا قلت لك و صافي ..


قطعات معاها و حطات تيليفونها فوق الكوافوز .. تخشات في فراشها حاسة بالخنقة .. جهة منها فرحانه لعبد الاله و تتشفى و جهة اخرى متألمة على حالها لي ماختارتوش بيديها .. غمضات عيونها ماحسات براسها ايمتا غفات ..

....


"في الصباح"


عصفت ريح ذاخل الغرفة نسماتها بعثو الرعشة فجسد كلثوم لكن صوت الباب ديال الدار لي كان كيتدق بع..نف هو لي فيقها من النعاس .. فاقت طافجة تتشوف يمين و شمال مفاهمة لا اش واقع ولا فين هي .. بعد لحظات عاد استوعبت و ناضت تتخبط فالفراش جرات القميص رماتو عليها كتسرع نحو الباب .. فتحت باب الغرفة على مصراعيه بقوة و وقفات تتشوف بصدمة فمحمد لي كان واقف كيغوت فوسط الدار و ايوب واقف جنبه غير بالسروال تا هو فايق ما فاهم والو ..


محمد : ( اشار لها) الكلبة بغات ترزيني فولدي .. واحد صيفطاتو للغربة واحد بغات تصيفطو ليا للاخرة ..


ايوب : ( تيشوف فيها و فيه و نطق بعدم فهم) اش تتگول الحاج الله يهديك ياك خليناكم بيخير اش واقع ؟


محمد : ( غادي عند كلثوم ) هاد الك..لبة دارت ليه السم فالماكلة ..


ايوب : ( وقف بينه و بين كلثوم و شد له اليد لي كان غايضربها بيها ) .. عمي خلينا نحتارموك ..الا كانت بنتك راها مراتي ماتحطش يديك عليهاااا..!


محمد : ( دفعو) .. حيد من قدامي اليوم نقت..لها اليوم نصفيها ليها بغات ترزيني فالولد لي نكسااب ..


ايوب: ( تيشوف فكثو بنظرات استفسار وهيا تتبادلو نظرات بالنفي انها ماشي هيا ) الحاااج ! الى تدخل نهضرو مرحبا ، الى جاي محلف بلا موجب شرع مراتي عليكم بالتساع المخزن يفكها ( شد يديها كيطمنها ) اش بان ليك ؟


محمد : ( شاف فيها بغضب و الشرار يتطاير من تينيه ) رااااني ساااااخط اكلثوووم علييييك راكي مسخوطة..



في غرفة الجلوس .. جلسات فوق الكنبة منكسرة الخاطر تتشوف فالفراغ .. عيناها السوداويتان ثاقبتان كتخفف من حدتهم الدموع التي لم تذرف و التي تبدو كانها تتفجر في داخلها .. كلمة "مسخوطة" كترن فأذنها و هي غايبة عن العالم .. محمد باعها بطريقة قاسية بدون مايقبض حتى ثمنها ورماها لشخص ما كتمناهش زوج ليها .. حطها امام اختيارين يا سخطو يا رضاه عليها .. اختارت رضاه و سكتات .. قبلات بزواج عارفة راسها غاتعيش فيه العذاب .. ومع ذلك هاهو في اول فرصة تاحت لي سخط عليها بدون ميرف ليه جفن..

وقف امامها أيوب رافع حواجبه ما فاهم والو و نطق بصوت خشن ..


ايوب : اش درتي تاني ؟


كلثوم : ( رفعات ليه عيونها محجرين فيهم دموع ) والو ..


ايوب : ( ربع يديه) ماشي نتي زعما؟


كلثوم : ( حركات راسها بنفي) ما عندي مناش نخاف الى كنت انا غانقولها ..


ايوب : ( بشك) شكون غايديرها ؟


كلثوم: ( طلعات راسها شافت فيه بعيون دموية ) و شكون قال هو لي مقصود؟


ايوب : ( ذيق عينيه) اش بغيتي تگولي ؟


كلثوم : (تتكلم و دماغها خدام ) ملي حطو لنا العشا ديالنا السرباية ما جابتليش العصير داك الساع ...قالت لي خوك شربو و عاودنا لك واحد اخر بقاو شوية عاد جابوه لي..


ايوب : ( ردد غير مصدق ) .. اش كتخوري !؟ شكون يدير لك السم و فدارنا؟


كلثوم : ( هزات كتافها و نطقت ببساطة) ..هادشي سول عليه راسك .. و داركم ..!


ايوب : ( نطق بغضب ) مريضة فكر..ك ولا؟ .. دارنا لاش يديرو لك السم .. شفتيهم كي فرحو بيك ولا لا؟


كلثوم : ( ضحكت بخفوث و شافت فيه بنظرة ذاث مغزى ).. و صحيبتك لي حضرات عرسك نسيتيها ؟؟


ايوب : ( جلس فوق الكرسي كان بجنبه رافع حواجبه بتساؤل) .. سميرة ؟؟


كلثوم : ( عضات على شفتها حتى دماتها) .. كانت فنيتها تصفيها.. ( ضحكت باستهزاء مرجعة راسها للوراء).. خطة محبوكة .. استغلات الدار عامرة و كولشي مشطون لكن النية بالنية و مول النية يربح ..


ايوب : ( دوز يده على لحيتو) .. وا الى كان هادشي لي تتگولي فري بالرب مانعتقها ..


كلثوم : ( شافت فيه شوفة مطولة ) .. كون قتلاتو كون مشيت تا لعندها و شكرتها !


ايوب : ( وسع عينيه باستفهام) هذا كلو حقد فيك !!


كلثوم : ( قلبت وجهها للناحية الثانية و نطقت بحقد) قلبي عاامر عليكم و مزال نتشفى فيكم واحد مور لاخر ..



كور يديه على شكل قبضة و خرج فالحين من ديك الغرفة توجه لغرفته لبس ملابسه و خرج ضرب بالباب موراه .. احتضنت جسدها الطري بيديها.. الألم لي كان كيعصف بصدرها تحول لبرود .. الدموع لي كيتمناو ينزلو يجريو على خدها سجناتهم وسط عينها مقابلاش تنزلهم .. لكن للحضات ذاب قلبها و استرجعت ذكريات طفولتها و مراهقتها التعيسة .. نزلو دموعها لي كانت ساجنة بين رموشها وبلعت ريقها السيناريو كيمر من امام عينيها كأنه البارح ماشي فات عليه تماني سنوات كاملة ..

...🔙....


واقفة جنب نخلة ثمر عالية .. تتجمع فالتمر لي تيطيح تحت منها ببيجامة طويلة فضفاضة و عاقدة زيف على شعرها .. جنبها اولاد الجيران تتمد لهم يحطو الثمر فالشبكة حتى وقف عليها شاب اكبر منها بسنوات معدودة وقف امامها مسند على النخلة


_ الزين ..!


طلعات فيه حواجبها و نطقت بتلاعب ..


كلثوم : الزين عند ماليه و غاالي عليك اولد الفقيه ..!


ضحك مرجع راسه للوراء و جبد لها من جيب سرواله الخلفي سنسلة فضية ..


_ قبليها مني هاد المرة .. ماتعرفي المرة جاية يحن مولانا بكثر!


رفعات حواجبها و حطات يديها على خصرها تتشوف فالسنسلة و تشوف فيه ..


كلثوم : واش نتا شوية لباس ؟ اش غاندير بسنسلة تالنقرة راني قلت لك الزين غالي عليك!


خشاها فجيبو وقرب لعندها كيشوف فعينيها مباشرة ..


_ بغيت نجي نخطبك من عند باك اكثو ..


ضحكات ضحكة خليعة و بصوتها الرقيوق و رجعات للورا مسندة على النخلة و تتشوف فيه بعدم تصديق ..


كلثوم : بلا ما تحلم واش انا بغيت نتفك من با و هاد القرينااا فين عايشين و نتا تتقول ليا تخطبني نمشي نخدم عند مك ؟انا بغيت نقرا و ماغانتزوج غير بلي يديني للمدينة ..


مجات فين تكمل كلامها حتى وقف عليها عبد الاله ..الولد علق من جنبها و هي بقات تيتبدلو فيها الالوان .. الدنيا كحالت فعينيها لأنها عارفة راسها هاد الليلة غاتفوت عندها كحلة ..


عبد الاله : ( جرها من شعرها غادي بيها للدار) .. باغية تشوهي بيا القح..بة .. انا نوري مك ..


كلثوم : ( تتشد له فيده و ترغب فيه و تبوس يده الاخرى ).. خووياا .. عافاااك اخويا و الله مادرت والو اخووويااا ..


عبد الاله : ( كيصرخ بع..نف) .. شفتك بعيني كتقح..بني عليه الكلبة .. الشاايطة الخاانزة .. (دفعها للارض رماها و ردخ الباب سدو)


كلثوم : ( تتزحف للوراء) و الله اخويا مادرت شي حاجة عافاك مضربنيش ..


سيل من السبان نزلو عليها .. نعثها بأبشع الألفاض و هو تيطعن فعرضها كانه كيشرب الماء بكل بساطة تيسب و يعاير بحر جهدو حتى تجمعو عليه اهل البيت كاملين ..


ايجا : ( جات تتجري ) اش واقع ياك لباس؟


عبد الاله : (جر الصمطة من سروالو و نزل عليها بشحطة للفخاض) الك..لبة بغات تشوهني فالدوار ! .. واقفة مع ولد الفقيه تتلوى عليه كي بوسكاا ..


ايجا : ( شدات ليه يده تترجاه) . الله اولدي صافي عليها متعاودش ..


عبد الاله : ( دفع لها يدها و نزل عليها بتلاث شحطات متثالية ) ..خليييني امي مني ليييها .. ( شاف فزوجته).. دخلي مي انادية ..


نادية : ( شدات فايجا )اجي اخالتي خلييه يربيها دايعة فالدوار و تكركر مع الرجال خلييه يربيها ..


كلثوم : ( تتبكي و تحك مكان الشحطة ) و نتي سووقك العوجة .. ااااه .. عافااك اخويا ..( صرخت من شحطة اخرى) متيقهااااااش كذاابة ما تتحملنييش .


نادية : ( السم تيقطر من عينيها) .. بغيت مصلاحتك اشمن ما تنحملكش ماالي اش بيني و بينك ..


مخلاوش لها فين تتحرك عبد الاله و زوجته محاميين عليها هي بالهضرة و هو بالعصى .. و ايجا تتشوف و تبكي عيات ترغب و تزاوگ لكن حين يغيب الاب كيكون عبد الاله هو الحاكم و الآمر الناهي و حتى فاش يكون محمد غايتصرف نفس تصرف ابنه .. كمل ضربه و رمى الصمطة حدا رجليه.. هزها من شعرها حتى وقفات و نطق امام وجهها بكره ..


عبد الاله : غانعاود لمك تراابي .. هاد الكمارة منعاودش نشوفها فداامي .. بلاصتك مع البهايم الكلبة ..


كلثوم : ( شدات له يديه عااااافاااك اخويا الزرييبة لاا .. الزريبة لاااا ..


محمد : ( دخل من الباب مخنزر ).. اش دارت تاني ..


عبد الاله: (دفعها جهة الباب غادي جارها ) .. لقيتها مع ولد الفقيه جايباه ليا تا لحدا الباب !!


محمد : ( خزر فيها) الكلبة (نزل عليها بصفعة للوجه) ياك قلت لك عطيه بالتيساع ..


كلثوم : ( تتبكي و تنحط) مادرت وااااالو ابااا ..


محمد : ( نطق بأمر ) ربطها فالزريبة حدا البهايم .. ..


،......🔚،....


مسحت دموعها و زيرات على عينيها بألم كتهمس بكلمات غير واضحة من شفايفها كانو عبارة عن شهقات مقادراش تستجمعهم انهيارها هاد المرة كان قوي لدرجة مقدرات حتى تخرج كلمة واضحة من بين ولكن فداخلها تتكرر نفس جملة


كثو : شحال من بنت بسبب والديها و خوتها ماكانتش قح... بة ورجعوها قح..بة بسيف!!



قاد سيارته بسرعة .. مكيشوفش امامه من قوة الغضب لي تشكل فصدره فكرة ان كلثوم كانت غاتكون فموضع عبد الاله دابا شوف واش تعيش ولا تموت فليلتها كانت تتحفر فيه من الداخل .. وقف امام الموبل بلا ميباركيها مزيان ما عقلش على راسو ايمتا وصل عند الباب كيخبط فيه و يعاود لكن لا مجيب .. بقوة طرقاته طلع السانديك كيجري يشوف شنو واقع ..


السانديك : ( كيشوف فيه برهبة) اش كاين الأخ؟


ايوب : ( كيزفر بغضب صدره كيطلع و ينزل ) .. سميرة مكايناش ؟


السانديك : خرجات البرح بالعشية مزال مجات .. و الحاجة فالبلاد ..


ايوب : ( زير على قبضة يده ) بنت القح..بة .. ( جبد من جيبه ميتين درهم مدها ليه ) .. قيد النمرة غير تحط رجليها فالموبل عيط ليا ..


السانديك : ( شدها منو كيضحك) هي لي ماتعاود ..


نزل متوجه مباشرة لسيارته و قبل ما يديماري وقف امام الة قهوة خذا منها نوار ماتحرك حتى دخن سيجارته الصباحية و شرب قهوته ..

بعد لحظات رجع للدار هاز فيديه باكيات من الباتيسري و التقضية من اللحم و الخضر ماخلى ما جاب .. .. وضعهم فوق البوطاجي ديال المطبخ .. وجد الفطور حطوو على الطبلة لأنه جايب كولشي واجد وتوجه عند كلثوم لي كانت مزالة فمكانها فوق الكنبة ديال غرفة الجلوس ..


ايوب : نوضي تفطري ..


كلثوم : ( ناضت وقفات ) خاصيني حوايج و بيجامات ماعندي منلبس غانبقى بهاد القفطان؟


ايوب : ( دوز يده على وجهه) .. دوزي تفطري هو اللول غانشوفو قضية الحوايج من بعد ..!


كلثوم : ( هزات تيليفونها).. ماغانجيب من داري والو بغيت كولشي جديد ..


ايوب : ( دوز لسانه على شفته) على الراس و العين ..


كلثوم : ( وقفات امامه ) .. بعد من الباب بغيت نخرج ..


ايوب : (دوز اصابعه على خصلة شعرها) .. اري شي بوسة و دوزي !


كلثوم : ( خذات انفاسها و طلعات فيه عيونها المتورمة و انفها الأحمر بقوة البكاء ) .. راسي ضارني مقاداش نتجاحد .. لا عندك شي ضد باغي تشدو أجلو لمن بعد !


ايوب : ( رفع حاجبه بتساؤل) .. بكيتي ؟


كلثوم : (تنهدات) .. فاش يهمك ؟ شحال بكيت بسببك المنشار فين عمرك حنيتي ولا رحمتيني ؟


ايوب : ( قرب لها و جرها من خصرها لسقها على صدره و نزل وجهه لعنقها كيستنشق عطرها).. باغيك تبكي غير بسبابي الغزالة ديالي ! (طبع قبلة بين كتفها و عنقها) و لي بكاك نبكيه ..!


كلثوم : ( ضحكات باستهزاء تتحرك راسها ) قلت لك مريض لازمك تشوف طبيب اوبليجي ..


ايوب : ( نطق باستفهام ) نمشيو ليه انا وياك ازين ؟


كلثوم : (تمحات ابتسامتها و خيبات سيفتها) .. طلق مني ايوب رني عيانة !


طلق منها خلاها سبقاتو للكوزينا و بقى هو تيتأفف و يحط على راسو موراها متبع لها العين و تابعها حتى دخل للمطبخ .. جلسات فوق الكرسي بدات تتفطر بهدوء ماشي كانها هي لي كانت تتبكي قبل ساعات حتى ولاو عيونها كيف جغمة الدم ..

حتى هو كان بالو مشغول و دماغو يخمم فأشياء كثيرة .. ما تكلمش فقط جلس حتى فطر و ناض بدل حوايجو و تم خارج و قبل ما يخرج رجع عندها وقف عليها ..


ايوب : ( اشار للبلاستيكات لي محطوطين فوق البوطاجي) .. التقضية كامله تما ديري الغدا بينما جيت ..


كلثوم : ( رفعتت حواجبها و ضحكت مرجعة راسها للوراء ) .. و شكون قالك كنعرف نطيب .؟


ايوب : ( بادلها نفس النظرة ) ساكنة بوحدك و ما كاطيبيش ؟


كلثوم : ( ناضت وقفات ) .. انا موالفة غير السناكات و لي ريسطو .. اما طياب لا بغيتي ايندومي جيبها نصاوبها لك !


ايوب : ( نطق مستفهم بصوت أجش ) ايندومي ؟ مزوج بقاصر انا ؟


كلثوم : ( شافت فيه بنظرة كلها استفزاز) .. هادشي لي عطا الله ..


ايوب : ( طول فيها الشوفة ) .. باش نتي محسوبة على البنات الى ما كتعرفيش طيبي ؟؟


كلثوم : ( تدور فمكانها) محسوبة عليهم بالزين ولاطاي و الشعووراات .. ولا ما كفاوكش؟!!


ايوب : ( نطق باستهزاء كيحاول يستفزها ) مزال ماشفنا والو !!


كلثوم : (قربات حتى لعندو هازة حاجبها و نطقات بصوت واثق ) لا معجبكش الحال ساهلة .. طلقني !!


خلاتو واقف و توجهت للغرفة لي كانت جالسة فيها .. مخلية الغضب يتصاعد لدماغو .. مكرهش يشدها فديك اللحظة يعطيها قتلة على ديك كلمة الطلاق لي نطقات من بين شفايفها ..نزل و ضرب بالباب ديال الدار حتى قفزات من مكانها .. نزل مباشرة لسيارته طلع و جبد سيجارة ياخد جرعة من النيكوتين لأنها فعلا زادت على غضبه ..


ايوب : انشوفو العياقة لي فيك فين حدها ...! الا ماشتت ديلمو داك المكياج ورجعتك تلبسي غير جلابة و ديري الزيف انا ماشي منشار...!



ديمارا سيارته مباشرة لعند الجمالة اي واحد شرا من عندو رجع خدا منو خلاصو .. جمع الحصيصة كاملة و طبعا الفوائد ديالو لي شاطو ليه حطهم فجيبو .. هز الفلوس و توجه لفيلا جليلة و للي كيف العادة غير شافتو رحبات بيه و حطات له احسن ما عندها مع اتاي ..


جليلة: ( مدات له كاس شاي ) نهار كبير هذا ملي تفكرتيتا !


ايوب : ( ضحك بخشونة) ديما فالبال ..!


جليلة : ( بابتسامة عريضة ) .. بصح؟ فرحتيني .. .. ( طولات فيه الشوفة مبتسمة ) .. من نهار عرفتك و الخدمة عندي غادية فتطور .. !


ايوب : ( حرك راسو) خاص غير بنادم يكون على بال و الخدمة مع الجمالة والخضارة ما ساهلاش لازمها واحد شديد ..


جليلة : ( تنهدات) صراحة ملي خلالي المرحوم هادشي ما كنتش عارفة منين ندوزلو .. تقاتلت حتى بديت شوية نتداخل مع التجار و الفلاحة و مع ذلك لقيت راسي ما كنعرف والو ..


ايوب: ( وضع لها كل فلوسها فوق الطبلة) .. رزقك هاهو حسبيه ..


جليلة : ( رفعت حواجبها باستفهام) .. نحسب موراك ! ما عارفنيش شحال كنتيق فيك؟


ايوب: ( هز يديه ) حقك هذاك و رزقك ..


جليلة : ( بابتسامة) الخير كثير و زايديو كيفما قلت لك بيناتنا ثقة عمياء ..


ايوب : ( شاف فيها مطول و نطق بصوت خشن) .. اوا كبي لنا دكة ..!


جليلة : ( ضحكت بدلال ) هي لي ماتعاود .. !


طال الحذيث بينهم على الخدمة و تكلمو على مشاريع اخرى ناوية تبداهم .. كانت الجلسة مع ايوب بالنسبة لها كموسوعة في عالم الأعمال و المشاريع لأنه شخص عملي و تيعرف كيفاش يدير الأعمال ... حطات له نصيبه و بالزايد من الفلوس و خذات الباقي طلعاتو لغرفتها .. بعد لحظات نزلات مبدلة ملابسها لابسة كسوة صيفية و جلسات امامه فمكانها مبتسمة و حاطة رجل فوق رجل ..


جليلة : اليوم تغدا معايا !؟


ايوب : ( نطق بنفي) لاواه مرة اخرى اليوم عندي ما نقضي ..


جليلة : ( رفعت حواجبها) امممم داكوغ .. ما نكذبش عليك ايوب قهراتني الوحدانية داكشي علاش تنبغي ناكل مع شي حد و نجلس معاه ..


ايوب : ( نطق بمزاح) الوحدانية تقضي عليها بشي تزويجة !


جليلة : ( ضحكت بخجل و دوزات شعرها وراء اذنها) .. مزال ماجابش الله .. ! ( ابتسمت بدلال و قربات عندو ) نتا مزال ما تتفكرش فالزواج ماتيقولوش ليك داركم تتزوج؟


ايوب : ( نطق بصوت بااح) .. دارنا گالو لي باراكا عليك وحدة ههه..


جليلة : ( طلعات حواجبها بعدم فهم ) و ايمتا ناوي ديرها؟


ايوب : ( ضحك بخشونة )درتها الباارح !!..


وسعات عينيها تتشوف فيه و تحاول تستشعر المزاح من كلامه .. بلعات ريقها بعدم تصديق عينيها عاد ما كيزيدو يوساعو اكثر و هو تيأكد لها براسو انه فعلا خذا الخطوة و تزوج ..


جليلة : تزوجتي بصح؟؟ ( نطقت بخفووت) هادي كية ماقريت حسابها!!



تتميز بالرزانة و الثقلة و طولة البال .. الهدوء من مميزاتها فالحين تتقدر تسيطر على مشاعرها و على تصرفاتها .. ابتسمت له ابتسامة هاادية و نطقت ببروود ..


جليلة : ( رافعة حواجبها) .. و علاش ما عرضتينيش للعرس؟؟


ايوب : ( ضحك بالجنب ) اودي اشمن عرس الله يهديك ..!


جليلة : ( نطقت باستغراب ) .. علاش ؟ مالك !


ايوب : ( حرك راسو يمين و شمال ) .. مدرنا بو عرس .. عشاء بين العائلة هذا وكان ..


جليلة : ( رفعت حواجبها) .. علاش مالك اش خصك لي مدرتيش عرس !ياك تتبغيها و تبغيك؟


ايوب : ( دوز يده على وجهه و اكتفى بكلمة وحدة ) الضروف ..


حركت راسها بتفهم انه مباغيش يدوي على زواجه ..! بغض النظر على طريقتها فالهضرةالا انها كانت موجوعة من الداخل .. ايوب كان هو طوق النجاة لي متعلقة بيه باغية توصل له بأي طريقة .. خلاته له كل شيء .. ممتلكاتها مالها خدمتها .. عطاتو يتصرف في كل شيء فقط باش يبقى قريب منها و هو شنو دار .. اول ما تتاحت له الفرصة تزوج .. استأذنت و غادرت الصالون متوجهة للحمام .. سدات عليها الباب و تسندات على الحوض نزلة راسها و هي تتنفس بعن..ف ..


جليلة : بقيتي حالة فمك حتى جات بنت البارح داتو لك !! (نطقات بشروود) كان بين يديك و ضيعتيه بسكاتك !!اش قضاات لك الحشمة زماان باش تقضيه لك اليوم !!


القلب كينين و الروح كتصرخ .. تعلقات بأيوب فمدة قصيرة و حطاتو بين عينيها ما قادراش تتقبل فكرة انها فقداتو الآن و يمكن للأبد لكنها لن تستسلم .. رشات وجهها بالماء و عدلت من وقفتها رافعة راسها للأعلى .. خذات اتفاسها و خرجات متوجهة للصالون راسمة ابتسامة عريضة على شفايفها ..


جليلة : ياكما تعطلت عليك .. ؟


ايوب : ( نطق بنفي كيخربق فتيليفونو) .. خودي راحتك ..


جليلة: شوف شي نهار تكون فيه مسالي قولها لي عارضة عليك نتا و المدام تغداو عندي ... ! ( شافتو بغا يتكلم هزت يديها باعتراض ) والله حتى تجي! احسن عراضة واحسن كادو من لالة جليلة لسيدي ايوب..!



استقامت بتعب.. حسات بدوار وقتي و شدات فراسها تدوز على جبينها حتى فاتتها الدوخة .. و تذكرت ان يومها داز بدون أكل فقط الفطور لي كلات منو غير شوية .. .. توجهت للمطبخ وجدات شي حاجة خفيفة كلاتها و رجعات للغرفة لي تتجلس فيها .. تنهدات حسات بالخنقة بغات تبكي تتشوف فحالتها فالمراية مزالة بقفطانها من البارح بغات تبدل و تخرج لكن ايوب كان مقيدها بداك القفطان لي ما عندهاش غيرو فديك الدار .. تنهدات و جلسات فمكانها تتخربق فتيليفونها فاتت سااعة.. ساعتين و هو يالله جاي .. سمعات السوارت فالباب و هي تقفز من مكانها تلقات له بالنگير ..


كلثوم : دابا نتا مزوج بيا باش تجوعني فالدار و نتا تخرج تزرد على برا؟


ايوب : ( طلع و نزل فيها) .. ما مغديش ( هز الماكلة لي جايب فصاشي و مدها لها ) قادي هادشي فطباسل ولا ما تعرفيش ؟؟


كلثوم : ( خذاتهم بنطرة قالبة وجهها و توجهات للمطبخ) .. مرة اخرى خلي ليا الفاوس عاد تخرج ..


ايوب : ( تابعها راسو كيطبخ) اش غاديري بهاد الفلوس كولشي عندك؟


كلثوم : ( حطات داكشي فوق الطبلة و ضارت عندو تتكلم بغضب واضح على وجهها) .. اشنو لي عندي ؟ ااش عندي و انا كيلوطي بغيت نبدلو ما لقيتش باش ؟؟


ايوب : ( رفع حاجبه) حيديه بقاي بلاش !


كلثوم : (نطقت بين سنانها) قليل الادب


ايوب : ( ضحك بسذاجة مقرب لها ) عارف ازين ..


كلثوم : ( شافت فيه باحتقار و بعدات منه مندفعة جهة البلاكارات خذات الطباسل ) كوولشي فهاد الخربة خصو يتبدل كولشي ..


ايوب : ( جر كرسي جلس فوق منو كيتكلم ببرود ).. إن شاء الله


كلثوم : ( حطات الاكل فوق الطبلة) .. غاتديني دابا نلبس حوايجي فداري و نمشيو تشري لي حوايج جداد ..


ايوب : مال حوايجك لي فدارك مابقاوش ديال اللباس؟


كلثوم : ( رفعات حواجبها) مزوج بيا خصك تقوم بيا انا ما بغيت تا حاجة قديمة نجيبها معايا لداري ..!


علت انفاسه و هو كياكل ما باغيش ينوض ليها لكنها عاد مزايدة فيه .. زير على يده و ضرب الطبلة كيشوف فيها بوجوم ..


ايوب : سمعيني و دخلي هضرتي لداك الدماغ باش نبقاو ديما زوينين منورين و نوصلو بهاد القلا..وي ديال زواجنا لبر الأمان .. ! ( بغات تتكلم و حبسها بيده و بصوته العالي) ..ديك النبرة ديال الصوت نزليها و نتي تدوي معايا حتارمي ك..رك شوية حيت لا مزال غوتي فوجهي غانوض نفرشخ ديلمك ما نعقلش على الروح ديال مك ..!


ختم كلامه بقبضة يده لي ضرب بيها الطبلة حتى تزلع الأكل و ناض خرج من المطبخ .. ابتسمت بالجنب و علات حاجبها مرجعة ضهرها على الكرسي و هي تتاكل بأريحية و على وجهها ملامح التفشي .. كان هذفها تخرجو عن طوعو و هاهي نجحت في مهمتها ..


كلثوم : ( قضمت قطعة خبز و نطقت بخفوث) .. قلت لك غانعيشك فالمرار اولد خيرة ..! يالله بديت مزال ماشفتي والو !...


كملات اكلها على خاطرها و رمات الباقي فالزبل ... هزات تيليفونها و رجعت للغرفة يالله غاتجلس و هو يوقف عليها ايوب فالباب عاقد حواجبه ..


كلثوم ( هزات فيه حاجبها) اش كاين؟


ايوب : زيدي نديك تشري اش خاصك ..!

قلبات وجهها و هزات صاكها خرجات قدامو كتعوج فالمشية و هو متبع لها العين حتى خرجات .. هز الجاكيط ديالو و خرج موراها تيحرك راسو و يستغفر الله في سره ..

دقائق وصلها لدارها .. كانو الاضواء طافيين عرفات مكاين حد .. دخلات تبدل و قبل ماتسد الباب دخل موراها رافع حواجبه .. تأففت و دازت مباشرة لغرفتها سدات عليها و فتحت البلاكار تتشوف فيه .. هزات كسوة طويلة بيضاء فيها وريدات و فتحة طويلة فالجنب بدلات ملابسها الداخلية و لبساتها .. لبسات معاها صنيدلة بلا و خذات صاك مواتيها .. طلقات شعرها و دارت مكياج خفيف بانت عروسة فاطلالتها و الأبيض زاد نورها اكثر .. لبسات خلخالها فالرجل و خذات كاع داكشي لي عندها دارتو ف فاليز .. من ذهبها و فلوسها.. مكياجها و بعض الملابس الجداد و المهمين عندها فقط عاد خرجات عندو لقاتو كيستكشف فالدار .. حطات له الفاليز قدامو و سبقاتو خلاتو تيشوف فيها من الفوق للتحت ما لقى فاش ينتقدها لأنها كانت لابسة الطويل مشافش الفتحة لي واصلة حد الفخد ..


كلثوم : (جلسات فمقعدها و تكلمت منفخة ) ما غايكفيناش الوقت للشوبينغ .. غاناخدو غير شي حاجة قليلة ..!


ايوب : ( هز يديه و ديمارا السيارة) ... انا ليبر خودي راحتك ..


و هاد الكلمة لي قال هي بالضبط لي غايندم حيت قالها لأنها ماخلات بيه محل دخلاتو مخلات لباس ماجرباتو .. تدخل هاد المحل و تخرج منو و تدخل للاخر تتبقى بالسااعة و هي تتجرب و تحط و فاللخر تاخد لبسة ولا زوج ... حتى وصلو لمحل خاص بالملابس الداخلية ..


كلثوم : ( حبساتو بيديها) فين غادي غاندخل بوحدي ..


ايوب : (رفع حواجبه) تلف ليك الحساب ؟ راني راجلك ماشي صاحبك ! ( زاد قرب لها ) خاصني نختار معاك تيهبلني داكشي المشبك و لا كان عليك نتي واي واي



وضع الاكياس و كل داكشي لي شرات فالكوفر ديال السيارة و تبعها جلس فمقعد القيادة .. دور راسو جهتها رافع حاجبه و عينيه على الفتحة ديال الكسوة لي لابسة و مع ذلك مادوا ماتكلم معاها على لباسها .. دوز لسانه على شفته و نطق بصوت محموم ..


ايوب : هي اليوم نشوفو الفرماج لابس المشبك؟


كلثوم : ( زفرت بغضب من استفزازه المستمر ليها).. غاتشوف عزاك و الناس ماشية فيه ..!


ايوب : ( ديمارا السيارة تيضحك و يدوز لسانه على شفته السفلية ) .. جربتيها مرة ما صدقاتلكش .. جرحي دغيا يتلم ازين .!


كلثوم : ( دورات راسها للسرجم ).. راني قلت لك ماتحلمش تقيسني ولا نعس على فراش كنتي تجيب له الق.. حاب !


ايوب: ( ضحك بصوت مسموع ).. الى كان هادشي لي بيك نضور الروايض لأحسنها اوطيل فاكادير ندوزو فيه الليلة مهم ناكلو الحلوة !


كلثوم : (تحقنات في صدرها النفس .. دارت عندو بغضب و نطقت باندفاع) مالي بنت لك ق..بة اشريف باش تديني ليلة تح..ويني فلوطيل ؟


ايوب : ( دوز يده على وجهه و كمل عليه واحد قطع عليه الطريق ) .. ق..لاوي هذا ... الله ينعل ط..بونمك فهاد النهار ..( كيشير له من النافذة ) مالك از..بي سكران ولا ؟


ضربات الطم كي شافتو شعل تاني غير بوحدو .. دورات راسها جهة السرجم ماتنفسات حتى وقف السيارة فالباركينغ دلاكاف .. نزل كانت فيده سيجارتو وقف حتى كملها و رمى البينتة لي بقات فيده عفط عليها حتى طفات عاد خدا الأكياس كانت هي فايتة طلعات تتسناه جنب المصعد .. مادوى ماتكلم معاها حتى حوارهم لي قطعو فنصه ما تلاش جبدو معاها بمجرد ما دخلو مشات مباشرة للغرفة فين تتنعس خلاتو واقف تيشوف و يحرك راسو بنفاذ صبر ..


غير شافتو دخل لبيتو و هي تخرج هزات الصاشيات لي حط لها عند الباب و رجعات دخلات للغرفة تتجبد داكشي و تحط قدامها ما حسات بيه حتى كان واقف موراها


ايوب: ( دوز شعرها للجنب وطبع قبلة خلف عنقها حتى قفزات كانت غاطيح للأمام كون ما حط يده أسفل بطنها مكاليها ).. مالنا غا بشوية عليك!


كلثوم : ( تنهدات و توقفت عن الحركة ).. خلعتيني ابنادم دير الحس !


ايوب : (تيتكلم بخفوث) .. كاتخافي ما تحشمي ..


كلثوم : ( قلبات عينيها).. اش باغي تاني فهاد الليل ؟


ايوب : ( حرك لحيته فوق لحم عنقها ) نعنق و نبوس ..


كلثوم : ( ضحكت باستهزاء ).. هذاك هو اللخر ديالك معايا اولد خيرة !


أيوب : ( جاوبها بنفس النبرة) تجربي ؟


دور يده على شعرها جمعو لها بيد وحدة و جرها عندو حتى تقادات فالوقفة .. زول لها من يدها العلاقة لي كانت هازاها و رماها للأرض .. و اصابع يده الأخرى كيمررها على ذراعها .. غمضات عينيها تستشعر ملمس اصابعه على بشرتها .. عضات على شفتها و دورات راسها شافت فيه


كلثوم : ( بلعات ريقها و شافت فيه مخرجة عينيها ) .. ما تلعبش معايا ايوب ..!


ما جاوبهاش خلى يده تزيد تتمادى في لمسها ..و يده الثانية زاد زير بيها على شعرها حتى طلع لها راسها للفوق ولا كيشوف فوجهها من الفوق و هي تتبلع ريقها و كتزفر أنفاس حارة .. شافت فيه شوفة بريئة .. لعن بين انفاسه و طبع قبلة على جبينها عاد طلق منها .. هاد المرة ختارت الحيلة سبقاتها قبل ماتبادر بالعار .. لأنها عارفة العكس عاد مكيزيد يجعرو اكثر .. لكن يده لي تمادت اكثر و هو تيدوزها على فخضها بعثت فيها قشعريرة فسائر جسدها ..


كلثوم : ( خذات نفس عميق ) .. نزل يدك ايووب قلت لك ما غاتقيسنيش لا ففراش هاد الدار ولا ضسها ..!


ايوب : (مطلع يديه على فخضها) لابسة الكسوة على اللحم ؟


كلثوم : ( عضات على شفتها تتحس ببرودة يده طالعة معاها) لابسة الكيلوط .


ايوب : ( دور يده جر لها السليب حتى دخل فالفلقة و تهزات من الأرض ملسقة مؤ.. خرتها على عضوه) .. حيديه تا هو و خرجي بيني طر.. متك لولاد القح..اب يكفتو عليها !


كلثوم : ( عضات على شفتها بغل و بدات تركل ).. نتا الخاااطر ما ينفع معاك ..( ضرباتو برجلها لركبتو) .. بعد مني اولد الحرام بغيييت لك مصيييبة نتا و لي بلاااني بيك تفوو ...


ايوب: ( جر لها الفتحة تالكسوة قطعها لها حتى وصلات لكرشها) هاد اللباس ما يعاودش يتلبس .. راك طحتي مع الرجال ماشي رعاوين ..


كلثوم : ( تتركل فيدو و هو حاكمها بين يديه ) طلق مني اولد الق..بة بغيت لك مصيبة اللبسة اللولة ديال الكسوة شرگتيها)


ايوب : ( دفعها على الحيط) فيا ما يبرد معاك الطرح ولكن نتي ابنت الق..بة الكلام ما كيوصلش ليك الهضرة ..(مجات فين تفلت منو حتى شحطها لمؤ.. خرتها حتى قفزات من مكانها معلية كدامها بحر الدقة) تتوصلك بالعصاا .. و هاد المرة غاتوصلك بالح..واا .. ماغاتبرد فيك اللعيبة تا نوصلو لمك حتى القرجوطة ..



خرج صوتها المعترض مكتوم تحت قبضته و هي تتحك مزال الشحطة .. كانت تتستعد تبعد من امامه لكنه حكمها بيديه ملصق ضهرها بالحائط رافع يديها بيد وحدة فوق راسها عينيه على عينيها بنظرات حادة حارقة شاعلة فيهم النار


ايوب : ( قرب لها كيتكلم تحت أنفاسه) .. دوينا على هاد اللباس و لالا ؟


كلثوم : ( خرجات فيه عينيها) دوينا و كلامي كان واضح ماشي شغلك ! ..


ايوب (طلع يديه من فخاضها غادي بيهم لأنوثتتها) .. اي حاجة تتخصك غاتكون شغلي و لباسك غاتبدليه هادشي ما يمشيش عليا ماني ز..م. ل نخليك تخرجي ليا بحوايج لق..اب دوري بيهم.. ماتسنايش مني نتبعك كي الخروف فرايك ..!


كلثوم : ( تتجبد و ضرب ضهرها مع الجذار كي حسات بيده فوق أنوثتها ) .. قلت لك ما تحلمش تقييسني و الى درتيها غايكون بسيف عليا نتا دييرها و اناا نجااهد حتى نشوفو جهد من غاتقطع ..


ضحكة عميقة صدحت بأذنها..و زاد قرب منها اكثر و اكثر حتى حاصرها بين جسده و الحائط


أيوب : ( زاد قرب و رفع إبهامه كيدوزو على خدها ببطئ) جهدك لي غايتقطع ( تبسم بالجنب و نطق بخفوث) .. تصحبيني داك الفيكتيم لي تگولي ليه شا شا را را ..!


كلثوم : ( شافت فيه بعنااد و تشفي ) .. حسن منك هذااك ما توصلووش ..


الصمت ساد فالمكان ..التواصل البصري دام بينهم لدقائق قبل ما يجدبها من شعرها، انت بألم و صدمة من فعلته لأنه غفلها .. عينيه فهاد اللحظة كيطلقو النار و الشرار .. و يديه كياكلوه عليها ..لكنه تحسس وجنتيها منزل وجهه قرب من شفتها معاطيش اهتمام لصراخها و انينها .. لعق شفتيها مدوز عليها لسانه كأنه كيتذوق اجود انواع النبيذ ....


أيوب : ( بصوت كالفحيح ) هاد الهضرة تعاوديها نشرگ ملتك ميلقاو ميجمعو فيك.. بالرب تا نصيفطك تغرزي ..


رجع كيمرر لسانه على شفايفها كيسحب شفتها السفلية و العلوية ببطئ، ما تنكرش ان الخوف زارها.. ابتلعت ريقها تتخيل الموقف حتى قفزها بصوته الحاد و اصابعه الخشنة لي زادت قبضت بعنف على شعرها حتى رفع راسها عندو


ايوب : ( همس بحدة امام وجهها) مفهوووووم؟


كانت باغية تسايرو و تتقي شره .. تجاوبو بداكشي لي بغا يسمع لكن طبع العناد و التمرد لي فيها زائد كرامتها أولى و فوق كل شيء..


كلثوم: (بادلاتو النظرات بجمود و قالت باستفزاز ) .. وا سير تقوود مريييض .. سير شرگ ختك انا بزااف عليك ..


زادت استفزاتو بكلامها لسانها كيحرقها ما تقدرش تجاريه و هو فقمة غضبه ملي ذكرات على فمها علي زاادت نار الغيرة شعلاتو .. سكت للحظات قبل ما يزير على فكها و ضرب لها راسها بالحائط حتى صرخت بألم، ما اكتفاش بهادشي .. كمل تشراگ الكسوة لي كانت لابسة حتى خلاها مفتوحة من الأمام كاملة وضهرت له حمالات صدرها الزرقاء لي كان لونها منعكس على بياض بشرتها الرطيطبة رغم عيوبها لي ما كانش عاطيهم اي اهتمام ..


كلثوم : ( رفعت قبضة يديها تضرب فصدره و تجاحد معاه) .. بعد منييي .. مريييض ساا.. ادي ..


ايوب : ( ضحك بعنف و نطق بين اسنانه) .. سيدنا و سيدك رسول الله .. هاد السا.. دي هو لي غايربط مك بقنبة خضرة و يجرك كي النعجة دالعيد .. بلاصة ماتگولي اح غاتگولي باع .. ..س.. ادي قالك (بنبرة استهزاء ) خرجو على دلمك الافلام و القصص ابنتي !



بقوة ما تتجبد و تجر معاه طلقها على غفلة و هي قدامو بملابسها الداخلية و الكسوة مرمية على الجانبين محلولة من القدام .. بدى كيجرد سرواله من حزامه.. وسعات عيونها و هي تتشوف فيه فلمحة بصر قيد يديها بالحزام و نظراته تشع غضب عاض على شفته مخزز ..ندمات على الكلام لي قالتو لانها عارفة جاي موراه حساب لكن لا ينفع الندم الآن.. شافت فيه بعيون بريئة لكنه بادلها النظرة باستهزاء خصها دابا تتحمل عواقب لسانها السليط..


كلثوم : ايووب .. ش..شنو كدير طلق مني ..


تجاهلها و لعق شفتيه كيمرر يديه ذات العروق البارزة على شق صدرها و هي كتتلوى باغية تهرب من بين يديه حاسة بالخوف .. جرها من يديها جلس فوق السرير و جلسها بالعصب فوق حجرو حابس حركة رجليها برجله .. زول لها الكسوة لي قطعها من الامام رماها للأرض.. صرخت و ماخلات باش سبات لكن هو كيف كيقولو وذن من طين و وذن من عجين داكشي لي غايدير م8يتراجعش عليه نوى و النية ابلغ من العمل...

خشى وجهه فعنقها تيستنشق عطرها .. دوز لسانه وراء أذنها و خذا بين شفايفه حلمة أذنها مصها لها .. هز يديه دوزها على خدها ببطئ حتى غمضات عينيها و حسات برعشة قوية اجتاحت جسدها حتى شوك لحمها .. قطعات النفس ماتلاتش تحركات ولا تكلمات .. عضات على خدها من الداخل حاسة بجسدها غايبدى يخونها و هي ااخر حاجة بغاتها فهاد اللحظة هي تبين احتياجها ليه ..


أيوب : (همس بصوت خافت كالفحيح و يديه كيدوزو على منحنياتها) حلوة كولشي فيك حلو حتى ل لسانك .. ماضي خصو يتقطع من الجذر ..


هيمنته عليها كانت حالمة ..كيلعب معاها بجميع الطرق لي ممكن تخليها واقعة له ..و مع انها كتبذل قصارى جهدها باش تصدو و تقنع نفسها انه مجرد فخ لكن هرموناتها كانت تتفكر بطريقة اخرى ..لمسته الاخيرة فقط كانت كافية لتدمير ضبط نفسها من جذوره.. حسات بذاتها تتصرخ بنعم من الداخل في حين وعيها ساكت كأنه كيحس بنوع اخر من الخطورة ...


أيوب : ( ميل شفته للجنب و نطق بهسيس و هو نازل بيده على فخاضها ) .. ضرباتك اللقوة ولا؟

شهقت على يده الي تسللت لبين رجليها كيداعب فخدها و أصابعه تسللت لأنوثتها من فوق السليب كيلمسها باطراف اصابعه حتى تتفقز .. شددت على يده كمحاولة فاشلة باش توقفو .. لكنه فعلا توقف دورها فالحين حاوطات خصره و خشى راسو وسط يديها لي مزال مقيدين بحزامه ..

بعد عليها شوية كيشوف فملامح وجهها لي ولاو حمريين .. غمز لها بتلاعب و خذا شفايفها بين ديالو و هي معلقة فرقبته ..بزوج بيهم كانو منفصمين فهاد اللحظة هو قلبو طايب عليها و معششة فيه غير هي و هي جسدها كيحس بانجذاب نحوه متجاهلة المشاعر الأخرى ..

..

سحب شفايفها كيمصهم بخفة ما حسات براسها حتى فتحت فمها و خرجات لسانها ذاعبت شفته.. خرج لسانه حتى هو مزير على مؤخ. رتها و تحركها فوق حجرو .. دوز طرف لسانه على شفتها فينما تجي تقبلو تيهربو لجهة الثانية حتى انغمست معاه فقبلة ملكية اول مرة تجربها .. بخفة اولج لسانه كيداعب جوفها و يشركو مع شنافيفها لي كانو بمذاق العسل بين شفايفه و هو كيبوس و يجر فيهم فحال قطعة مارشميلو .. ارتفعت حرارتها و حسات بوذنيها سخان بعدما طلق شفايفها و قضم شحمة أذنها برفق و دوز عليها بلسانه حتى حسات برعشة قوية و انتفضت من فوق منو تترجف عاضة على شفتها ..


ايوب : ( طلع راسو شاف فوجهها ) .. جبتيه امسخوطة الوالدين ؟


تجاهلت تهكمه و حشرت وجهها بعنقه تتكتم انينها لكنها صرخت كي باغتها بضربه لمؤ. خرتها بيده و خدودها على وشك

الإنفجار من السخانة و هي تتحكك عليه من التحت و تنفسها كيتقطع .. اما هو فهاد اللحظة يديه دازو لحمالة صدرها فتحها بالخف بيد وحدة كان غرضه صدرها باغي يحس بيه بين يديه، عطشاان من جهتو .. استغل فرصة انها متخدرة بنشوتها .. بعدها شوية و هي تتشوف فيه بأعين شبه مغلقة .. رفع يديه لوجنتها تحسس الشامة لي فخدها و نزل بأصابعه من خدها لفرقة صدرها مرورا بعنقها و قرصها فحلماتها بزوج جبدهم لها و هو عاض على لساانه بحدة جسده كيغلي .. .


ايوب: ( خشى وجهه وسط عنقها كيستنشق ريحتها المسكرة ).. ريحتك تهبل..



سندها على جسده و بدو كيدوز لسانه على عنقها و يطبع قبلات مفتوحة على طول رقبتها حتى وصل للغدة الي كتفرز هاد الرائحة منها،..حركاته كانت تفقدها صوابها ترفعات من جديد و ترفع معاها و هو نازل من عنقها لصدرها .. جمعهم بين يديه كيعجن فيهم و يطلقهم عينيه على التوحيمة لي قريبة لحلمتها البنية .. دوز عليها لسانه خلاها تقفز فوق منه ..

ايوب : ( نزل يده لأنوثتها دوز الكيلوط للجنب و لمس جسدها الحساس الرطب ) .. كتقطري يا دييلمك ( عضها فراس بزولتها) .. كتنوضي فيا السااكن ابنت الحرام ..


كلثوم : ( عضات على شفتها تتجبد فحواجبها مغمضة عينيها و مرجعة راسها للوراء ) اح ... احححح


ايوب : (تيدور ابهامه على أنوثتها على شكل دوائر ) زيدي ليا فلادوز ديال التوحويح ( عضها فراس بزولتها حتى غوتات ) خرجتيلي تاع زوااج اكثو ..!


كلثوم : ( زيرات على ذراعه و نطقت بألم و رفعت صوتها ) بشوية .. احححح


اصبعه الأوسط متمركز عند فتحتها حتى اهتز بخفة تيحركو بع..نف يالله غايدخلو بشوية حسات بيه غايبدى يرسل لجسدها رعشة عنيفة مع قفزات خرج يده من منطقتها قبل ماتجيبو و حلات عينيها تتشوف فيه عاقدة حواجبها كتلهث ..


ايوب : ( وقفها قاد لها السليب و شاف فساعتو ) ابا با با امشا الحال اه !! ( وقف طبع قبلة على خدها تصبحي على خير ..


شاف فيها بنظرة تهكم و خرج كيدندن بوحدو مخليها حالة عينيها تتشوف فيه بصدمة.. جسدها كيغلي و عقلها ما مستوعبش اشنو وقع .. مشات للباب ردخاتو راسها قرب ينفجر و هي تدور فالغرفة بتشتت..


كلثوم : ولد الق..بة عرفني سخونة دغيا نطيح ليه ..( عضات على شفتها و عطات الصبع لراسها فالمرآة) .. شدي هذا طلعيه معاك دابا... !


فيقاتها أشعة الشمس المتسللة من نافذة ..فتحت جفنيها بصعوبة، و مددت ذراعيها و هي ناعسة على ظهرها شاردة في سقف الغرفة لمدة قبل ما تجلس و مسحت وجهها بكفوفها دوزاتهم على عينيها .. خذات نفس و هي تتكسل و تجولت

ببصرها في الغرفة.. هزات تيليفونها تتشوف فالساعة. كانت تتشير للسابعة و النصف ناضت من على الفراش رتبت شعره لبسات بينوار ديال الستان طويل حد الركبة فوق من حمالات صدرها و السروال لي كانت لابسة... خرجت من الغرفة متوجهة للحمام كتفووه ..حركت المقبض باش تفتح الباب مع فتحاتو بان لها عريان كيدوش ... تأففت و أطبقت جفنيها بنزعاج لثانية تتشوف فيه بدون ماتنزل عينيها


كلثوم : ايمتا تخرج بغيت الدوش !!


حبس تدفق المياه و جاوبها من خلف الباب ..

ايوب : ( بمزاح كيضحك )... بغيتي دوشي دخلي ندوش لك ..!


كللثوم : ( ردخات الباب فوجهه و نطقات بعصبية ..) عندك دوش فبيتك دوش فيه بغيت ندخل نبول ابنادم ..


ايوب : ( دوز يده على وجهه رافع راسو ) دخلي بولي


كلثوم : ( ركلت الباب برجليها ) واش نتا مريض ابنادم خرج خلاص ..

مجاوبهاش ..عاود سمعات صوت إنهمار المياه قلبت عينيها تتأفف حاسة بالنبولة ديالها غاتنفجر .. دخلت للمطبخ فتحت الثلاجة و خذات منها الفرماج و لاداند فيمي و البيض .. صوبات داكشي فالخبز و جلسات تتاكل و تشرب عصير الليمون .. جمعات شنو شاط لها و حيدات كولشي من تما سمعاتو خرج من الداشو و دخل لغرفته و مشات مباشرة للحمام خذات دوش خفيف حيدات منها العگز و خرجات لقات الدار تتصفر و أيوب قاطع الحس عرفاتو خرج .. قلبات عينيها و دخلات مباشرة للغرفة .. دارت روتينها كيما العادة ديال الكريمات و و المرطبات بعد الحمام و جلسات تتصاوب شعرها .. قادات حالتها و عطرات جسمها .. صاوبات مكياج خفيل و لبست اونصومبل كلاس فالأحمر سروال مع الفيست ديالو و تحت منه شوميز .. مع طالون .. وققت امام المراية تتوضع لمساتها الأخيرة على مكياجها غافلة على أيوب واقف كيتأملها لعدة لحظات بعيون تلتمع بالشغف .. بالغيرة .. بغموض ..و انتبه لأنها لابسة ملابس الخروج ..غمغم بخشونة و هو كيقرب لها بهدوء


أيوب : خارجة و لا ...؟!


التفت له كلثوم قافزة لأنها محساتش بوجوده من قبل .. حطات يدها على صدرها و رجعات قلبات وجهها محاملاش تشوف فيه من داكشي لي دار لها البارح ..


كلثوم : ( تترش بارفانها ) اه خارجة ..


اقترب منها عاقدا ذراعه حول خصرها ضمها لصدره بحنان .. عارفها مقادراش تشوف فيه من قوة الاحراج بتصرفه معاها .. هو كذلك كان علي وشك فقد عقله و حاول يبرد راسو بالماء البارد و مع ذلك النعاس مزارش عينيه .. عذبها و عذب معاها راسو


كلثوم : ( تتحاول تبعد له يديه عاقدة حواجبها) .. متقيسنيش بعد مني ..!


شدد من احتضانه لها و باسها جنب عنقها من وراء أذنها لكنها دفعاتو من صدره مبعداع عليها بحدة


أيوب : ( عقد حواجبه و نطق بنبرة خشنة ) فين خارجة بلا شوار ؟



كلثوم : ( كتحاول تتحكم في وتيرة تنفسها لي غادية و تتزاد بقوة ) غادية لخدمة ..


جاوباتو و هي تتحاول تتحكم في نفسها مكرهاتش تقمعو لكن عارفة الضد لي غايشد معاها ميوصلهم فين ..


وقف تيطلع و ينزل فيها للحظات بصمت قبل ما يغمغم بصوت بصوت حاد خشن


أيوب: (أغلق فمه بخط ضيق و نطق بخشونة ) .. غادية عند داك ولد الق..بة ؟


كلثوم : ( تراجعت للخلف فور ما سمعات كلماته .. ربعات يديها تتراقب تحول وجهه و هزات كتافها ببرود) هذاك الباطرون ديالي و خدامة معاه .. !


أيوب : ( زمجر بقسوة و عيونه اشتعلت بنيران الغضب .. عاقد حواجبه و قبض على ذراعها بقوة ) .. مكاينة خدمة داك ولد القحبة منعاوش نسمع حسو يخرج على فمك ..


الغضب كان باين فعينيه .. سيرة علي تتخرجو عن طوعه .. حتى هي ماتجاحدات مانطات كلمة مور كلمتو غير أنها تطلعت إليه بصمت للحظات قبل ما تومأ برأسها و نطقت بهدوء و استسلام ..


كلثوم : واخ ..لي بغيتي ..!


رفع حواجبه بصدمة و صغر عينيه رافع حواجبه حتى تجعدو جناب عينيه .. شاف فيها بشك تيتسنى نگيرها و غواتها كيف العادة لكنها مانطات حتى حرف .. بعدات من قدامو و نصلات الفيست ديالها داىتها فالعلاقة و مشات جلسات فالكوافوز تتزول اكسيسواراتها ..


أيوب: : ( غادي جهة الباب ).. الواليدة و وهيبة غايجيو هاد العشية غايتعشاو هنا ..


كلثوم : ( ضارت عندو ) .. دار ولدها هادي مرحبا بيها غير هو جيب لمك عشاها مكنعرفش نطيب ..


أيوب : (نطق بشراسه و احتقن وجهه من شدة الغضب) غايجيبو معاهم العشا ..


خرج من الغرفة بخطوات غاضبه مشتعلة و ردخ الباب بقوة اهتزت لها أرجاء المكان حتى قفزت من مكانها تتلعن و تسب فيه بصوت خافث .. خرجات تتجري للبالكون لي تتراقب جهة الباب تالباركينغ ..

بقات مراقباه حتى تأكدت من خروج سيارته متوجه للطريق الكبير ..فلمحة بصر كانت فالغرفة عاودات لبسات الفيست ديالها جمعات الصاك بالخف و هي تمتم بسخرية


كلثوم : قالك مكاينة خدمة هاهااي ..( وقفت تتأمل نفسها فالمراية قبل ما تخرج )عند بالك درتيني تحت السبااط اولد خيرة غانسمع كلامك و نقول حاضر نعم .. !



بعد نصف ساعة ..


كانت جالسة في مكتب علي بعد ما طلبت تشوفو .. حاطة رجل على رجل صيگانها كيبانو من الفتيحات لي فسروالها القدام ..حاطة صاكها فوق البيرو و تطقطق بأصابعها تتسنى علي ..


علي : (دخل هاز فيده كوب عصير و فنجان قهوة وضع لها العصير امامها ) .. سليمة عندها كونجي نخدموك الالة برموش عينينا ..!


كلثوم : ( ضحكات بدلال تتلوي خصلة من شعرها على صبعها ) لهلا يخطيك عليا .. !


علي : ( جلس فوق الكرسي ديالو بفخامة على وجهه ابتسامة و ارتشف من قهوته قبل ما يتكلم معاها بنبرة عتاب ) .. زعما ما عيقتيش علينا شوية ؟


كلثوم : ( نطقت باحراج) .. كنعتذر منك بزاف .. حياتي مؤخرا مخربقة بزاف .. كانو عندي مشاكل عائلية قهروني .. !


علي : ( خذا نفسه و رجع بضهره على الكرسي ).. مشكلتك اكثو كتخبي عليا .. ما بغيتيش تعطيني فرصة نعاونك فالمشاكل لي عندك ..!


كلثوم : ( تنهدات ) .. المشاكل لي عندي ماشي العوين لي خصهم ..! .. خلي داك جمل راگد فغيمون وليت عايشة فلاميغد ..


علي : ( طقطق بأصابعه فوق المكتب ) .. المشاكل لابد منهم فالحياة ديالنا أكثو .. هادو مصاعب تتمري منهم حيت ربي كيبغي يختبر القوة ديالك .. واش فعلا مؤمنة بانه غايفك ليك المشاكل ديالك ولا لا ..!


كلثوم: ( حركات راسها بالايجاب) .. و نعم بالله .. ربي كبير ..! بغيت غير نعتذر منك على غيابي فالخدمة .. كنتمنى تكون عاذرني ..


علي : (طول فيها الشوفة ) .. مقامك كبر من الخدمة اكلثوم ...


كلثوم : ( ابتسمت ) .. ربي يخليك .. ماشي لخاطري والله ..


علي : ( حرك راسو بالايجاب) عارف اللي كاين .. قريب غانتهنى من هاد دعوة الطلاق و نتزوجو .. تيقي بيا ما غاينقصك معايا حتى خير ..


كلثوم : ( انكمشت ملامحها بتوثر و ابتسمت له بجفاء ما عارفة اش تقول ) .. إن شاء الله ..


صدح صوت مزعج من الخارج .. صوت ماشي غريب عليها ..صوت بقوة ما تتسمعو مؤخرا ثقب لها الطبلة ديال اذنها .! قفزات واقفة تترمش فعينيها بصدمة تتشوف فالباب و تشوف فعلي لي حتى هو وقف بدوره ..


علي : ( ضار عندها شد لها فيدها) .. مالك تخلعتي ؟ جلسي نشوف شكون داير هاد الروينة ..


كلثوم : (زيرات عليه ) لالا ما تحلش الباب ما تحلش ..!


علي .. ( شاف فيها باستغراب ) عارفة شكون برا ؟؟


كلثوم : ( حركات راسها بالإيجاب ) ااه عارفة ..


ما جات فين تكمل كلامها حتى كان الباب تردخ و دخل ايوب كيهلل و وراه زوج من الموضفين كيحاولو يهدنوه و يمنعوه يدخل لكنه كان كالإعصار لي جاي يخسف بيهم الارض ...

عينيه مباشرة مشاو ليديها لي شادة فيده مزيرة عليه كأنه طوق نجاة متشبتة بيه .. كي شافت فين موجه أنضاره دفعات يد علي و بعدات عليه ..


ايوب : اتبارك الله على المدام ..! ( اشار لها بحاجبه) .. دوزي گدامي....


علي : ( عقد حواجبه و نطق باندفاع) .. فين غاتمشي معاك باشمن حق تجي تهجم عليا فالمكتب ديالي اسي ..


ايوب : ( انقض عليه بهمجية شنق عليه من كول الشوميز ) .. عضاامك بردووو عليك تاني ولا ! ..


علي : (اشار للموضفين لي كيتفرجو) عيييطو للبوليس ..


ايوب : ( خرج فيه براس ) عيط للبوليس گولهم جاي يدي مرتو اولد الق..بة ..


علي : ( وسع عينيه بصدمة و شاف فكلثوم لي كانت تتمنى الأرض تنشق و تبلعها) .. مرتك؟


كلثوم : ( شافت فأيوب برجاء) .. ايوب طلق منو عافاك صااافي ..بلا شوهة


أيوب : (كل ذرة في جسده كانت على وشك الانفجار بقوة الاعصاب و جرها من ذاراعها غادي بيها ) قدامي .. ( شاف فعلي ) .. مزال نشوفك تحوم حداها بالرب العالي مانعقل على مك ..


على:( كيحك جبهتو ) احترم راسك اسي راك فمكتب عمل والا كانت مراتك راها خدامة عندي ..!


ايوب: ( هز يديه بنظرة طايحة ) اسير تق. اود انت وخدمتك ( دفعها بقوة امامه) حسبها عمرها خدمات هنا!! مكتب أعمال گالك..


الطريق كاملة و هو ساكت منطق ولو حرف واحد .. اعصابه كلها كثمها داخله .. و هي كذلك سكتات لأنها كانت في غنى عن شي شوهة اخرى اكثر من لي تشوهات مع ناس خدمات معاهم عمرهم شافو منها العيب !

قلبها كان كيرجف بالخوف ما كانتش عارفة انه غايديرها و يتسناها حتى تخرج و يتبعها .. كانت متأكدة انه مشا بقات حاضياه حتى اختفى امن الشارع كامل .. كي وقف السيارة فالباركينغ ديال العمارة حسات بالغمة .. غصة فحلقها تكومات جاتها البكية خايفة منو و عارفة هاد النهار غايفوت عليها أسود ..


ايوب : ( نزل من السيارة ردخ الباب و وقف كيشوف فيها فتح الباب و جرها من دراعها) ق..ودي خرجي .. الليلة ليلتك ابنت القح..بة ..


كلثوم : ( تنحنحات كدور عينيها ) بشوية ايوب راك فاهم غلط ..


ايوب ( جرها من ذراعها دفعها حتى كانت غاطيح و سد السيارة ) . قو.. دي نوري مك الفهامة و الضد ..

ماعرفاتش راسها كيفاش وصلات للدار .. بالسبان و المعيور و العصا .. غير تسد عليهم الباب دارت تتشوف فيه لاصقة على الباب تتشوف فيه بأنفاس متسارعة ..صدرها كيطلع و ينزل بعنف رافضة تبين خوفها لكن رعشة يديها فضحاتها .. بالرغم من وقفتها الشامخة و راسها لي هازااه للسماء لكن حركاتها كان قااريهم و فاهمهم و عارفها فهاد اللحظة مخلوعة منه لكنه ما بقاش كيفكر من افعالها معاه .. قرب عندها كيهز الشوميز ديالو كيطويها وقف امامها حاط يديه على خصره .. خذا تيليفون اتصل مباشرة بخيرة ..


ايوب : وي الوليدة .. اليوم بلا ما تجيو أجلوها لنهار اخر .. واااه واه راني عارف .. عندي غرض خصني نقضيه .. وي غانديها معايا .. واخ مبلغ ...


قطع الاتصال و رجع شااف فيها و هي فداااخلها تتقول هادي اللخرة ليا عارفاه واش واصل لآخرو معاها فالاعصاب و يقدر يقتلها عصا ..


ايوب : ( شاف فيها معلي حواجبه) ولفتي العصا..؟


كلثوم : ( بلعات ريقها ) .. ما تقدرش تحط عليا يديك .. و الله تا نقولها لخالتي خيرة ..!


دور راسو للجنب كيضحك بعصبية مجات فين تكمل كلامها حتى نزل عليها بطرشة للحنك حتى دار راسها للجنب و عضات فشفتها بألم ..


أيوب : دابا ولات خالتك ؟؟ مبقاتش مك .. !


كلثوم : ( سرطات ريقها و حطات يدها على حنكها ) .. و الله حتى نقولها لها .. بغيتي غا صداع ؟


ايوب : ( خشى يده فشعرها و جرها حتى حسات به تنتف من الجذور ) .. اش غاتگولي لها ؟؟ ولدك لقاني مع زلال وسط البيرو ديالو شادة ليه فيديه و انا مزوجة بولدك ؟


كلثوم : ( رمشات فيه عيونها ) و الله ما بيني و بينو غير الخدمة ..


ايوب: ( ضحك بالجنب و زاد جرها من شعرها ) كناااكل التبن انا لديلمك .؟


كلثوم : ( عضات طرف شفتها و نطات بألم ).. اااه بعد مني الخرااا زدتي فيه الله يحرق لك الجذر ..

محسش براسو نزل عليها بالتصرفيق .. لذراعها و وجهها و فخاضها خلاها تتغوت و رماها على الفوتوي سخفانة تتاخد انفاسها ..


ايوب : ( قبض على فكها عينيه فعينيها ) عند بالك انا دمدومة ابنت الق..بة ؟ ... الكلاب لي خداامين معاك كاع عارفينك كدوري على البااطرون و هو مزوج !!


كلثوم : ( وسعات عينيها ) كذااابين الله يحرقهم .. كذاابين عمري كانت بيني و بينو شي حاجة .. هو كان باغي يتزوج بيا و ما قبلتش حيت مزوج


أيوب : ( ضحك بالجنب) ... ولاد الق.. حااب لي خدامين معااك لقيتهم شادين فيك الجمااعة .. ( ضرب على صدره ).. انا مرتي يگوولو عليها كدور براجل مزوج !! ( عطاها للوجه ).. بربي تا نحر القح..بة مك على هاد الفعايل لي فيك ..


كلثوم : ( دفعاتو من صدرو ).. ماااشي من حقك تضربني ابنااادم بعد منيييي مريييض مهوووس .


ايوب : ( قبض على فكها بعن..ف ) .. من حقيييييي الى كانت مرتي ق..بة نربييها من حقييي .. ( دوز لسانه على شفته ) .. گلتي له تزوجتي ؟؟


كلثوم : ( لولبت عينيها ) ااه قلتها له ..


ايوب : (نطر لها وجهها ) رااضعة الكذووب من بزولة مك .. وجهو تلوون كي عرفك تزوجتي ابنت ال٩حبة ..( ركل لها رجليها حتى ضربهم مع طبلة زاج ) .. كتلعبي موور ضهري عند باالي مخلي فالدار مرا ديال الزمااان ساعة نتي ديال يسد عليك الواحد بالساروت مخلي لديلمك حتى سرجم منين طلي ..!


كلثوم : ( تتحس بشعرها تيتجر من الجدر) وااا الشريف منين انا ٩حبة طلقني ...!


ايوب: وتقدي على طلاق؟ (داها وجابها بقوة تاصرخت ) دوزي بعدا زواج عاد ذكري طلاق ؟ ولا صحاب دلمك تتصوري معايا فيلم زواج على الورق؟ ( ضرب راسها مع الحائط حتى تسمع زنننن ) نتي خاص دلمك تربااااي و انا لي غانربييييك ..


كثو : ( تتصرخ بجنوووون) وااااااربي راااااااسي الخرااا وااااشعري يعطيك القطع ..


ايوب: علاش انا تندور على زلالة ؟


كثو : وشكوووون شافك اولد لحرام


ايوب : باغة تشوفيني علامن تندور ؟ ( طلع وجها عندو بغضب ) طلبتي غا الموجود الى ماسكت لديلمك القلب راني ماشي ولد خيرة


كلثوم: ( شافت فيه بتحدي) ماعنديش القلب!


ايوب: ( قبض على رقبتها بيدو مزير عليها حتى شهقت) لي عندك صالح قلب .. عقل .. طيحال.. نسكتو ليك بيميني باش تيحلفو الرجال!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 17 يوليو 2026 في 9:15 م

    وملينا من مشاكل قادوهم

  2. غير معرف 17 يوليو 2026 في 10:41 م

    ناري كطييير

  3. غير معرف 18 يوليو 2026 في 1:37 ص

    طلعو لينا مشاكل فراسنا براكة

  4. غير معرف 18 يوليو 2026 في 3:16 ص

    Wa chhaal tatir