جسدها كيغلي .. الدم فيها كيفور قلبها مزير و نفسها مغبونو .. طلعات عينيها تتشوف فيه بنظرات هادئة عكس البركان لي كيغلي و يفور داخلها ..دفعاتو من صدرو بأقوى ما عندها و ناضت وقفات تتحاول ما طيحش ..
كلثوم : الى كان عقلك كيقول ليك هادشي لي كدير فيا غايخليني نتردع و نولي تحت أمرك راك غلطان .. نتا تزكر و انا نشد الضد و الى كان على العصا ( ضربات ذراعها بقوة) هاد الجلد تعود عليييه مابقااش كيضرني .. ( ضربات على صدرها تتشوف فيه بعيون كيف الجمر ) .. هادي لي قدامك كانت تتربط فالزريبة مع البهايم .. بحالك عشت معاه من صغري ماخلى ما دار فيا هاني قدامك انا هي انا ..
ايوب : ( دور يده على رقبتها مزير عليها) .. غانقتلك بالرب تا نقتلك اكثو .. !
كلثوم : ( بنظرة جاافة باردة ) ..ديرها و هنيني ياك قلتي واحد فينا اخرتو حبس ولاخر قبر !( ابتسمت له ببرود ) خليني انا نمشي للقبر المنشار !
ايوب : ( زاد زير على رقبتها حتى شهقت ) . مالك على شدان ضد و العكوس الموصيبة !
كلثوم : ( كتحاول تاخد انفاسها ) باغية نتفك منك ..
ايوب : ( زول يده منها و شاف فعيونها مباشرة ).. نكفنك بالبيض و ماتشوفيش داك النهار اكثو .. نتي ديالي و غاتبقاي ديالي ...( ضرب لها جبهتها باصبعه) .. ديريها فبالك هادي ..
كلثوم : ( تنهدات ) ربي عالي و عالم بحالي هو لي غايفكني منك .. و حضي راسك لانلبسك شي مونتيف ..!
ايوب : ( ضحك بالجنب) نتي براسك مونتيف ..
تبعات له العين حتى خذا الجاكيط ديالو و خرج ردخ الباب موراه .. جلسات فوق الكنبة تتاخد انفاسها ..
كيتعود الانسان بطبيعتو على الألم ..مع التجارب كيقتنع ان السعادة مجرد كذبة تختارعات باش تمكن الناس من الاستمرار في العيش و تمكنهم يتحملو لي جاي فحياتهم على امل أنه ربما غدا يكون أجمل .. لكن فين هادشي كلو فحياتها .. من كثرة ما تعرضت للخيبات فحياتها مبقاتش تتحس بطعم السعادة و البهجة ولات تتشوفها غير حقيقية.. مجرد وهم ..فقط الألم وحده هو الحقيقة لي عايشاها فحياتها .. الشعور الوحيد لي حاسة بيه ملازمها من لي كانت طفلة و رافض يتخلى عليها
حرقة كالنار كانت تتلسع عيونها بغات تبكي لعل دموعها تطفيها لكن يبدو انها نفذت .. نشفو الدموع من عينيها .. حسات براسها بغات تغوت بحر جهدها و ما تردداتش ..صرخت بحر جهدها .. هالة من الجنون و الأعصاب اكتسحوها .. هزات فاز كان جنبها و ضربات بيه التلفازة حتى تشققت و طار الفاز تشتت تحت منها .. تبعاتو كاس ردخاتو مع الحائط و هي مزالة مستمرة فالصراخ .. كانت فحال لا ماشي هي .. فحال شي واحد حط فيها جهدو لي لقااتها قدامها تتهزها تزلعها و تردخها مع الأرض خلات الدار كاملة مهرسة و دخلات تتجر رجليها حتى دخلات للحمام .. خذات دوش خفيف و ترخات فالبينوار بعد ما عمراتو بالماء الدافي و رجعات للغرفة لي كاتنعس فيها بعد لحظات كانت لبسات بيجامة ديال الساتان و تكات فوق السرير كأنها كانت تتجري النهار كامل قلبها كيزدح بع..نف .. خذات تيليفونها و ركبات نمرة حافضاها عن ضهر قلب ..
كلثوم : ( بنبرة بكاء) فؤاااد ..
فؤاد: ( جاوب باستغراب) شكون معايا ؟
كلثوم: ( شفايفها كيرجفو) .. ختك اخوويا .. كثو ..
فؤاد : ( تنهد ) فين غابرة عليا اكلثوم مال النمرة ديالك ما خداماش خلعتيني عليك
كلثوم: ( نطقت بالايجاب) .. عندوو الفلوس مجلسني فبرطمة مية مليون ولا كثر ..
فؤاد : (نطق مؤكد) مزاال يجي هاد النهار اكثو على ما يجي .. خدمي عقلك .. شدي ليه الخاطر حتى دوري بيك ركيزة صحيحة لي تجيبك و تعيشك بخير هنا ..
كلثوم: ( رفعات حواجبها) .. ولد الحرام ما كيعطينيش الفلوس حتى صداقي عطاه لي ذهب .
فؤاد : اممم و هنا فين غاديري خدمتك !
كلثوم : ( دوزات لسانها على شفتها بتفكير ) ولا عليك كون هاني ..!
فؤاد: ( نطق بتأكيد) الضد لا اكثو .. الرجال بصفة عامة تاكليهم بالتحلوين .
كلثوم: (خذات نفس عميق ) .. حتى نبراا مزالة موجوعة ..!
فؤاد : كثو أنا عارف و نتي عارفة عمر الدقة ما كتبرى من القلب ايه غاتناساي ولكن عمرك غاتنساي واش زوجوك ليه بالسيف ..
كلثوم: ( حركات راسها بالايجاب) عندك الصح اخويا ..
فؤاد : ( بابتسامة تيحاول يخفف عليها) .. اوا حلي باش تولي الدنيا مابغاتش لي يشد معاها الزكير لي طالقها تسرح هو لي رابح اكثو
كلثوم : ( عينيها تيتلسقو و سمعات سوارت فالباب قفزات من مكانها) .. الله يدوز هاد الليلة على خير ..!
قطعات الخط و حطات التيليفون جنب المخدة ناضت تتجري سدات القفل من الداخل و رجعات تخشات ففراشها مغطية راسها تتسمع فيه تيسب و يلعن بينو و بين راسو .. حطات يدها على شفايفها تضحك من صراخه لأنها حرفيا دغدغت له الأثاث كامل حتى التلفازة هرساتها قطعات الحس ماناضت ما نطقات حرف اهم حاجة عندها انها بردات و خرجات حرها فالأثاث ..
ايوب فهاد الأثناء بمجرد ما دخل بقى واقف لثواني تيشوف فالدار لي كاملة عامرة زاج .. تصدم و مافهم والو ما كانش متوقع ردة فعلها تكون بهاد الشكل العن..يف ..دخل و ردخ الباب تيسب و يلعن
ايوب : بنت دين الكلب ..! ( دوز يده على لحيته).. اااش غاندييير معاك از..بي داباا راني تنعل شيطاان و ما تتخلينيش !!
بقى مصدوم و ملي طلع راسو للتلفازة زاد تصدم لأنها كانت التلفازة الكبيرة شادة حيط كامل شاريها غالية .. جلس فوق الكنبة كيشوف فيها و يدوز يده على راسو عاض فحنكو من الداخل .. ناض وقف كيف الإعصار ضرب فالطبلة و مشى مباشرة لغرفتها كيحاول يفتح الباب لكنه مغلق من الداخل ..
ايوب : ( كيدور البواني بعنف) حلي الباب ..
دب الرعب في اوصالها من نبرة صوته عرفاتو معصب و الى مشى حتى شدها غايقطعها طراف
ايوب : ( ركل الباب ) هاهو غادي .. حسابي معاك غداا اكثو و الى كان عينك فالطلاق نتقبها لمك ..
خرج و صفع الباب موراه بعن.. ف نافر من ديك الدار و الجو لي فيها ..
ايوب : تبع العيالات يخرجو لك على العقل و الصحة !! كنت هاني مع مخي و نضت تزوجت!! ( جبد تيلفونو تيطلع و يهبط فربيرطوار ) نشوفو لي تبرد الطرح..! ( سمع صوتها تكلمت بميوعة ) الو وي ياسمين..!
وقف فباب الفيلا بعد ما وقف السيارة فالباركينغ الخاص بالمنطقة .. ضرب الجرس ما هي الا دقائق حتى تفتح الباب و وقفت بكامل أنوثتها هازة كاس نبيذ فيديها و طالقة شعرها الذهبي على اكتافها براحة لابسة كسوة صيفية مزوقة بكل الألوان واصلة حد الركبة و هي حافية القدمين و واقفة على بنان رجليها ..
ايوب : ( قرب عندها سلم عليها بالوجه) .. الزين دالعالم !
ياسمين : ( ضحكت بميوعة و قبلات خدوده بطريقة مثيرة ) .. فراسك اليوم عيد ميلادي ؟
ايوب: (رفع حواجبه بدهشة ).. هي جيت فالوقت!
ياسمين : ( ضحكت بالجنب).. ما نكذبش عليك ماجيت من مراكش لهنا حتى بغيت الكالم مابقاش عندي الخاطر دالحفلات من نهار تفارقت مع شعيب ..
ايوب : ( ابتسم و جلس فوق الكنبة ديال الصالون .. داك المغني كنتي عايشة معاه لافيدا ..
ياسمين: ( تلاحت جنبه جالسة و حاطة رجل فوق رجل) .. شمن حياة الله يهديك طلعت منو بهاد الفيلا بالكشايف !
ايوب : ( حرك راسو) اودي الزواج مافيه ربح !
ياسمين : ( شافت فيه مصغرة عينيها و ضحكات مرجعة راسها للفوق ) باينة فيك درتيها !! ( ناضت وقفات صبات له كاسو جلست جنبه) .. كون تشاورتي معايا ما نخليكش ديرها .. ( دورات لسانها على شفتها).. الزوااج مقبرة لاموغ ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب مؤكد صحة كلامها ) جبد علبة سجائره حط وحدة ففمه) كي غادية مع داك شخبط شخبيط ديااك . ؟
ياسمين : ( ضحكات اشرات له على وحدة من لوحاتها ).. هاديك لي تتشوف قدامك ساوية عشرين الف درهم ..
ايوب : ( رفع لها حواجبه و نطق بمزاح ماد لها كاسو ) .. مانسمسروش معاك نتي زعما والو ؟
ياسمين : ( ضحكن بصخب ) .. باراكا هاد الفييلا لي شحطتي منها زبابل تالفلوس باغي تخشي راسك فكولشي ..!
ايوب : ( ضحك بالجنب ) فينما يكون الربح صبعي تم !
ياسمين : ( صبات له الشراب و جلست مطولة فيه الشوفة ) .. اكثر حاجة تتعجبني فيك ايووب هي دمااغك ديما خدام تيقلب على الصرف ..!
ياسمين : (تكات على كتفه تتلمس ذراعه ) .. اول مرة ما كنحتفلش بعيد ميلادي وسط صحابي ..( طلعات راسها شافت فيه) .. الحياة ق..بة تتحطك فشي مواقف بعد المرات تتدمر .. !
ايوب : (خشى يده تحت خصرها قربها ليه اكثر ) خصك غير تعرفي كيفاش تجيريها و ما تشديش العكس...!
ياسمين : ( قربات لشفايفه و نطقات بصوت خافث انثوي محلون ) عندي واحد الطريف كثامي نااضي ..
ايوب : ( ضيق عينيه و ابتسم بالجنب) .. هي الليلة ناكلو الحلوة ديال عيد الميلاد؟؟
ياسمين : ( ناضت من جنبو متوجهة للمكان المخصص بالرسم .. خذات من جنب الفرشاة طرف ديال الحشيش و الوريقات فاش تبرمو و رجعت جلست جنب ايوب تتضحك) .. هاك .. تنغم ليا مع راسك ..
ايوب : ( تيحرك راسو يمين و شمال ) .. طلعتي نااضية مع كرك ..
ايوب : ( جبد نفس من جوان لي برم مرجع راسو للوراء ) .. لي كماه يموت و لي ماكماه يموت
كملو جواناتهم فجو من الضحك .. تطرقو لعدة مواضيع فخدمتهم مواضيع عامة لكن حياة كل واحد فيهم الشخصية ماتكلموش فيها لأن كل واحد فيهم كانت رغبته هي ينسي حياتو مع الثاني .. بمجرد ما دخل من باب الفيلا تجرد من حياته بالكامل و دخل كانه فقط أيوب المنشار لي جاي فقط باش يزهى و يدوز الليلة .... فاتت ساعة و هوما كااس مور كااس حتى عمرو الطاسة مزيان .. طلعات ياسمين راسها شافت فيه منغمة و عينيها شبه مسدودين .. دوزات لسانها على شفتها و ناضت وقفات تتمشى بثقاالة و دلع توجهت للباف شعلات من تيليفونها اغنية گناوا لأنه هذاك هو الستيل لي تتصنط ليه ملي تتكون تتشرب كيزيد ينغمها اكثر .. وقفات امام ايوب لي كانت فيده سيجارة و اليد الأخرى كاس ويسكي .. عاض على شفته كيتسناها شنو غادير فاتح ازرار قميصه تا للنص عينيه مركزين على لي بدات تتلوى بجسمها كالأفعى مع نغمات الأهازيج الگناوية لي كان صوتهم قوي ..تتدور خصرها و كتافها تتهزهم بطريقة مثيرة و هي تتقرب ليه على اصابع رجليها معلية قدامها عينيها معسليين بالشراب و الحشيش لي ضربو و بين الحين و الآخر تتضرب بخصلات شعرها الذهبي امامه نوضات له الساكن حتى حط عليه يده ..
ياسمين : ( زولات الكسوة و بقات فقط بالسليب و الحمالات حمرين كيعكسو بياض جسمها بطريقة ملفتة ) .. مشهيااك ايووب .. مشهيااك و باغة نبدا بيك عامي الجديد ..!
ايوب : ( دوز لسانه على شفته السفلية و اشار لعضوه ) هانتي هاهوو راه مهلوك ..
ذيقت ياسمين عينيها و انحرفت لعندو بشكل غريزي بمجرد ما طلق صراحه .. نزلات يديها المصبوغين بالأسود القاني تتخدش عضلات صدره المرسومة و نزلات بلسانها لعضوه طلعاتو من التحت للفوق تدوزلو لسانها على الطربوش حتى زير على عينيه عاض على شفته مرجع راسو للوراء و بين اصابعه شاد سيجارته لي قربات تكمل ..حطها ففمه و اعتدل فجلسته و لوى خصلات شعرها على يده من و خشاهلها ففمها مدخلو حتى وصل لحلقها طلعات عينيها تتشوف فيه و ترمش فعيونها حتى نقزو منهم الدموع و هو بقا يدفعو بعنف تا بدات كتجيف و تبدى تخرخر بين يديه عاد طلقها .. و بمجرد ما طلقها مزال ما خدات انفاسها حتى كانت طارت عليه من جديد تتمصو و تلحس مخلية لسانها كينزلق من الأسفل للأعلى .. تنشوى لأقصى درجة و طلع راسو و نززل يديه لصدرها تيعجنهم لها بيديه و يضغط على راس بزولتها حتى تتنين و تتآوه بصرااخ من شدة نشوتها ..
ايوب : ( ضغط على راسها بيده حتى شهقات حاس بدفئ لسانها على عضوه مقووودة نتي فالمصان از..بي ...
وصلاتو لحلقها و عينيها خرجو قربات تقياا و تتلعب بيديها فبيضاتو مصرة انها تدخلو كامل حتى توصلو للقرجوطة و تزيد ترضيه اكثر تتستخدم يديها بزوج للضغط عليه و لعابها كيسيل من جناب فمها حتى جابو ففمها ماخرجو حتى تأكد انها سرطاتو كامل مابقى حتى قطرة عاد خرجو و هو تيشوف فيها من الفوق .. تلاح على الكنبة كياخد انفاسه و هي كذلك بين رجليه تتلهث و تمسح فمها بأصابعها بطريقة مثيرة و تعاود تمص صباعها ..ماحسات بيه حتى جرها من ذراعها لي كانت فوق رجلو تكاها على بطنها فوق الكنبة و نطق بأمر ..
ايوب : كوزي وريني ديك الطرمة
نفذات الأمر مباشرة و هي تترعدها امامه .. طلع فيها حواجبه و عقدهم .. هز يدو حتى هزها و شحطها معاها خلاها تطلق انين مثير و تزيد ترعدها امامه اكثر بالرغم من صغرها الا أنها كانت تتعرف كيفاش تحركها .. نصل السروال و البوكسر و وقف على ركبتو فوق الكنبة .. جرها لعندو حتى لسقات معاه كالات بيديها و فرقات رجليها شوية ..ضارت عندو براسها تتشوف فيه بعيون منييييمة معسلين بالنشوة حتى حسات بيه دخل وسطها دقة وحدة طلقات صرخة مدوية فالمكان مذبلة عيونهاا .
ياسمين : ( منغماا تتشهق و توحوح ما عاقلاش على راسها بقوة ما شربات و الحشيش لاعب لها فالدماغ ) تنحس براسي فالجنننة .. ااححح
ايوب : ( ضحك حتى هو منغم بالشراب ) حتى يصبح عليك الحال و تسحاي عاد تحسي بالدق ..
ياسمين : (تتلوى كيف اللفعة و رعشة قوية تتسرى فجميع انحاء جسدها من قوة الخبيط و الاحتكاك مع نقطة اثارتها) .. اااه تماااا تماا المنشاار
مدة و هو كيديه و يجيبو داخلها بأقوى ما عندو و يديه كيلعبو فجسدها كيف بغا حتى حس براسو غايجيبو و زول الواقي من عضوه .. قلبها بالخف على ضهرها و رماه فوق كرشها و هي تتلوى تحت منه
حتى واحد فيهم ما كان قادر يهضر .. هي تتغمغم بكلمات غير مفهومة و عينيها كيذبالو بالنعاس و هو ناض مباشرة تيجر رجليه حتى وصل للدوش .. خذا دوش خفيف و دور عليه الفوطة .. بمجرد ما خرج تلاح فوق السرير ديالها و داتو عينو .. كان الفجر قرب و الصباح مابقى له والو يصبح ....
.... .... .... بعد اربع ساعات .... .... ...
سمع تيليفونو تيرن حذا وذنيه .. عقد حواجبه و ناض طافج ما عاجبو حال ماواخدش كفايته من النوم .. فتح فمه بخيط ضيق كيتفوه و هز تيليفونو كتطلع له نمرة الذهايبي .. رفع حواجبه و رد على الاتصال مباشرة ..
ايوب : وي مراد .. ..
الذهايبي : صباح الخير اسي ايوب .. ياكما فيقناك من النعاس ؟
الذهايبي : ( كيشوف فالسلعة لي امامه) .. واحد الكوموند كنتي ديتيها من عندنا كنا جايبين منها غير غير شونتيوو .. جات واحد السيدة رضاتها لنا دابا هادشي فراسك ..
ايوب : ( رفع حواجبه و ناض قافز من مكانه واقف كينطق فداااخله بتوعد ..)... متأكد ديك لي بعتي ليا ؟
الذهايبي : وايلي سلعتي ماتخفاش عليا الحاج خادمها بيديه .. و صاوب منها وحدة مزال دراري ما صاوبو بحالها ..
ايوب : ( زير على يديه و غادي تيقلب على حوايجو زربان ). شدها عندك تما تا نجي .
خرج من الفيلا مخلي ياسمين مزالة ناعسة فالصالون .. غادي و تيتوعد و يتحلف على كلثوم لي ما بغاتش توب و عاد زايدة في تسرعها و عنادها .. ديمارا السياارة حتى تحكو الروايض مع الأرض محدثين صرير عنيف .. ..خذا تيليفونو تيتصل بيها لكن في كل مرة تتقطع عليه و هو عاد مزايد فالسرعة كل دقيقية تتمر عليه و هو مزال ما وصل عندها تيزيد يشعل فيها ..
ايوب : (هتف بغضب و هو تيعاود يتصل بيها بدون جدوى ) جااااوبي از.. بي .. تفوووو
لمعت عيونه بشراسة و شحال تيتمنى دابا يشدها بين يديه و يدير فيها ما بغى ..بعد ربع ساعة وقف السيارة بدون ما يباركيها .. حطها عشوائيا فالطريق و مشا كيجري للقيسارية غير وقف فالباب و بانت له بجلابة حمراء قصيرة مفصلة كاملة من الوراء و بليغة فالأسود مع خلخالها الذهبي لي ما تتزولوش من رجليها .. زير على فكه و وقف جنبها تيشوف فالذهيبي ..
ايوب : سي مراد هانية ..؟
تغير لونها و دورات راسها شافت فيه فالحين موسعة عينيها بصدمة .. ما قدراتش حتى تنطق .. حلات فمها تتكلم لكن الكلمات هربو من حلقها .. عضات على شفتها و نزلات راسها ..
ايوب : ( ما شافش فيها ) المدام بغات تشري شي حاجة درتي معاها شي ثمن مزيان ..
الذهيبي: ( شاف فكلثوم لي تبدل فيها اللون ) .. المحل كلو تحت الأمر ديالها سي ايوب راه ديالنا ..
ايوب : ( حرك له راسو بشكر).. عارف لي كاين ابا مراد .. جمع ليا ديك الأمانة الله يحفضك هاني جاي ..
الذهيبي : ايه مرحبا ...
أيوب : (جرها من ذراعها بشوية لجهة الباب ) .. قدامي ..
ايوب : ( مكرهش يصمكها شاد عليها يديه غير بزز ) الله ينعل ديلمها حياة كحلة معاك !
كلثوم : ( عضات على شفتها و خرجت جملتها مهزوزة بمشاعر مخلطة عليها) .. الى كانت كحلة طلقني و عيش حياتك كي بغيتي و براكة ماتحط السيف على عنقي ايووب .
وقف السيارة فمكان خالي من الناس و خصوصا انه مزال صباح بكري .. و ضار عندها بخفة يده قبض على فكها مزير عليها
ايوب : هاد الكلمة ديال الطلاق تنطقيها عاود نحسب لمك سنانك راني واصل هنا ..( حط يده على انفه) .. عييت صابر لهبالك ..
كلثوم : ( دفعات ليه يديه و شافت فيه بحدة ) تصحابني ما عارفاكش فين كنتي .. باااينة كنتي عند ديك الكلبة لي بغااات تقتلني ..
ايوب : ( دوز يده على وجهه).. ما نبردهالكش .. ما نگولش لك فين بايت ...
كلثوم : ( فتحات الباب و خرجات ) .. و تا دابا سي تق. ود عندها راك نتي من سهمها انا بزاااف عليك..
حاولت بكل الطرق تقلب عليه القفة و ما يرجعش يذكر لها الذهب علاش باعتو .. لكن غير خرجات من السيارة ماحسات بيه ايمتا تبعها و قبضة يده قبضات على شعرها و تم غادي يجرها حتى السيارة ..
ايوب : دمدومة انا لديلمك ياك !!.. ( رماها على السيارة ) طلعي تقو.. دي ..
كلثوم : (هزات كتافها ) ما طاالعاش والله ما ندخل ..
ايوب : ( عض حنكو بالعصاب و شدها من دراعها فتح لها الباب ..) بالرب لا طلعتي ليا فك..ري.. طلعي اكثو غانضرب الز....ام. ل بوك !
كلثوم : (نطرات يديه) بعد مني ابنادم من نهار عرفتك و انا لحمي زرق ..
ايوب : الق..لاوي .. ( مشى وجا رجع لها ركبها بسيف عليها ) .. حيت ديلمك تتفهمي بالدبزة كي الحمار ..
كثوم : (عقدات حواجبها فيه ) بزاااف عليك ! تنفكر و تندير كي قال ليا عقلي
ايوب : ( نطق باستهزاء ) ضحكو عليك وقالو ليك عندك لعقل! من الأول كنت شاك واش عندك عقل ولا مگانة خاسرة دبا تاكدت..!
ردخ عليها الباب و طلع لمقعد القيادة .. سكت لثواني فحين هي مدورة وجهها للسرجم مربعة يديها و الفتحة ديال صدرها تتبان من الكول دالجلابة
ايوب : ( طول الشوفة و نطق بصوت خشن) اش خصك باش تبيعي ذهبك؟
كلثوم : ( لولبت عينيها و طلعات راسها شافت فيه بتحدي ) .. خصني الفلوس .. ما عاطينيش فلوس فيدي ما مخليني نمشي نخدم و الى بغيت شي حاجة منين نجيبها ..؟
ايوب : ( ضرب بقبضة يده على السيارة ) لي خصاااتك قووليها ليا الق..لاوي ما نكونش رجل الى ما حضرتهاش !!
كلثوم : (دورات راسها للجنب من حدة صراخه قلبها كينبض بسرعة ) ..خوويا محتااج الفلووس ..
ايوب : ( رجع للوراء و شاف فيها بعدم تصديق ) .. عليا انا كثو ؟؟ خوك كيموت ما مشيتي تشوفيه !
كلثوم: (بلعات ريقها ).. خويا فؤاد .. الصغير ..
ايوب : ( رفع حاجبهو صغر عينيه مطول فيها الشوفة ما متيقش ..) .. فين كاين هاد خوك ؟
كلثوم : (ردت بخفوث ) كاين فاسبانيا .. عيط لي البارح خاصينو فلوس مزال مدار وراقو ...
دَوَت ضحكته الساخرة في المكان و هو كيشوف فيها بعدم تصديق ...
ايوب : عرفينا الالة على هاد خوك و نضبرو له حتى على لي يدير ليه وراقو ..!
كلثوم : ( التفت له بسرعة ) بصح ؟؟
ايوب : ( رفع حاجبه) .. ايه ..
كلثوم : ( موسعة عينيها بعدم تصديق ) نعطيك نمرتو ؟
ايوب : ( دوز يده على وجهه ) اريها .. ( ملات عليه نمرة فؤاد سجلها و رمى التيليفون جنبه و هز راسو كيتنهد) هاد الضد و العناد لي فيك ما عندو فين يدينا اكلثوم راسي طبخ معاك ..!
كلثوم : ( هزات كتافها ).. ايوب نتا عارف و انا عارفة هاد زواج ما كنتش باغاه من الاول ..
ايوب : ( زير على فكه) .. تزوجنا و لي عطا الله عطاه نبقاو فشد ليا نقطع ليك؟
كلثوم : ( مربعة يديها تتشوف امامها ) نتا لي بغيتي ! فهاد الزمان حتى حاجة ما بقات بزز ولكن اش نقول بحالك بحال الجنوس دطاسيلتي !
ايوب : ( خزر فيها ) غانضرب مك اكلثوم ..
كلثوم : ( خذات نفس و عوجات الجلسة تتشوف فيه) قهرتيني عصا ماخليتي باش ضربتي بصمطة بيديك .. ناكل و نقول ماكليت كي بغيتيني نكون معاك ؟ ياكما يصحاب لك انا هي الخويدم لي خلاها لك الواليد الله يرحمو نتسنا حتى يشرب سيدي عاد نشرب و نطلب غا الستر ؟
ايوب : ( دوز صبعان يده الخشنة على لحيته) .. هادشي كلو نتي ما كديرو والو ..؟ حمق انا تنضرب من ديتي لمخي ؟؟
ايوب : (تيشوف فيها من الفوق للتحت ) دابا مال ديلمك تديري ليا هاد الحالة ..! را نفوت فيك شي دقة و انا ما عاقلش نعوقك اكثو .
كلثوم : ( هزات يدها لي كان فدعها لها) هاااهي مزال لحد الان تضرني ..
ايوب : ( رد بغضب ) كنت باغيها تجيك فالرجل لي داتك لدار القح..اب ..
كلثوم: (تتمسح يديها العرقانين فالجلابة ) قلت لك ما كنتش عاارفة ديك صحيبتك پاطرونة انا مشيت بنية حسنة لعيد الميلاد ..
ايوب : ( ديمارا السيارة )..الى جينا نتحاسبو غانفرع مك على فعايلك .. مخلياني نقلب عليك و جاية تضربي ليا تصاور مع ك..رك ما مسوقاش ..
كلثوم : ( نطقت بتأفف) فطرتي ؟
ايوب : ( عقد حواجبه ) لا.. نديك تفطري ؟
كلثوم : ( هزات كتافها بلا مبالاة ) الى بغيتي ..
توجه مباشرة لوحدة من المقاهي لي كيتردد عليهم .. كانت الدخلة راقية مزينة بانواع النباتات جلسو فمكان مقنت فجليسة زوينة فيها كراسي على شكل كنابيات .. جا النادل خذا الطلبية ديالهم لي وجدوها فالحين و نزلو لهم طبلة فيها فطور متكامل..
كلثوم : ( رجعات شعرها للوراء و نطقات بفخر) عندك الصح انا ماشي فحال اي وحدة انا ايينيك .!
ايوب : ( ضحك كيرتشف من قهوته) هاد النفخة غاتخرج على ديلمك نتي و تريكتك ..! ( سكت للحظات و نطق تيجس نبضها) غانمشي ندوي مع واليديك ..
كلثوم : ( هزات كاتفها) سير ..
ايوب : ( رفع حواجبه) ما غاتمشيش تشوفي مك و خوك ؟؟
كلثوم : ( ضحكت بالجنب ) مي ؟؟ ماشي كاع لي ولدات كنسميوها أم ..! ( شفايفها تيرجفو ) الام كلمة كبيييرة .. الام كتعافر باش حتى حاجة ماتقلق ولادها ماشي تتفرق بينهم و تعيش بنتها فالعذاب و تسكت على الظلم .. ( خذات نفس تتحاول تهذن نفسها ) .. بغيتي تمشي عندهم راه الطريق انا بيني و بينهم التيقار ..
العائلة السيئة هي السبب الأساسي لكل الإضطرابات النفسية ..سبب الإكتئاب والإنعزال.. هي سبب إنعدام الثقة والخوف هي سبب العقد بشتى أنواعها.. هي لي كتخلي الانسان ضعيف وغير قابل للتغيير للأفضل.. هي سبب كون الإنسان بدون أصدقاء وبلا علاقات حقيقية..هي سبب الجنون والانهزام...هي سبب الضياع والإنت. حار...و كل الفوضى الي صابت كلثوم عقدها النفسية و كل ما يقيدها ويخليها غير قابلة للإنسجام...لطالما كانت عائلتها هي المدمر الأول و هذا هو السبب الرئيسي لي خلاها تنكرهم .. تقتلهم و هوما في الحياة .
شاف أيوب حتى عيا ما توقعش منها هاد الكلام .. عرفها مقصحة و مكوية من جهتهم فوق القياس .. .. رمات الدغمة لي فيدها و قلبات وجهها حسات اللقمة كيف السم تتفطر بيه على الصباح مع كلام ايوب ..
أيوب : ( مطول فيها الشوفة ) .. كولي ..
كلثوم : (مسحات يديها بالكلينيكس ) شبعت ..
ايوب : ( تيتكلم بهدوء ) .. ما كليتي والو !
كلثوم : ( زفرت نفس طويل و نطقات بثبات ) ... نقولها لك بتعبير اخر ذكرتيهم و تسدات لي الشهية ..
ايوب : ( حرك راسو و اشار للناذل يجيب له الحساب ضرب باصابعه على الطبلة و نطق بهدوء ) .. نگول لك زوج كلمات يقدو ينفعوك الى درتي بيهم ..! حاولي تنساي حيت نعمة النسيان هي احسن حاجة عطاها لنا ربي ..
كلثوم : (حطات يديها بزوج فوق الطبلة و شافت فيه مبتسمة ) علاش نتا ما درتيش بهاد النصيحة و نسيتيني من الاول ؟
ايوب : ( حرك راسو كيضحك بخشونة ) حيت ما بغيتش نتي واحد الحاجة ما يمكنش بنادم ينساها اموشومة الصدر حتى الى بغيت ما قاادرش .
كلثوم : ( رفعات حاجبها و هي مزالة تتشوف فيه بنفس النظرة ) علاش كتبغيني مثلا؟
ايوب : ( ميل فمو ) مثلا!
كلثوم : ( اطلقت ضحكة صاخبة ) لي كيبغي ما كيضرش حبيبو المنشار !
ايوب : ( خلص النادل و تسناه حتى مشا .. شاف فيها و نطق مبتسم ببرود) اش يدير الى كان حبيبو كيفهم بالعصا؟
كلثوم : ( عضات على شفتها و ناضت وقفات) .. عمرك غاتفهمني ...!
ايوب : ( ناض جمع علبة الكارو و تيليفونو بيد و اليد الاخرى خشاها فجيبو ) حتى تفهمي ك..رك نتي بعدا
ابتلعت سيل من الشتائم لي كانت باغية تغرقو بيهم لكنها زيرات على راسها و خرجات من المقهى سابقاه وقفات فالباب حتى لحق عليها و عينيه على فصالتها من الوراء و كي جاتها الجلابة الحمرا تفتن مع شعرها الأسود المطلوق على ضهرها .. دور يده على خصرها متوجه بيها للسيارة و هي مخلياه ما قاوماتوش ..
أيوب : ( قرب وجهه من اذنها و نطق بفحيح ) .. شحال زوينة ازين ديالي ملي تتسمعي الهضرة و تكالماي !!
روايح عطرها عاطييين فالسيارة .. شعرها بريحة السيروم لي تدير ليه خيفيفة و زوينة .. لحمها ريحتو كريمات .. و ملابسها عاطية فيهم ريحة عطرها .. خليط خلاه يستنشق و يعاود عاض على شفته .. هز يدها شابكها مع يده و هو غادي بأقل سرعة ممكنة فشارع خااوي من الناس و قلب راسو جهتها كيشوف فيها باعجاب ..
ايوب : وتاتك الجلابة ..
كلثوم : ( تتشوف فيه بعجرفة ) .. لي لبستها تتواتيني ..
ايوب : ( ضحك تيحرك راسو و مزير على يدها كيدوز عليها بابهامه) .. الجلالب و القوالب ..
كلثوم : ( هزات رجلها على الكوسان طواتها و شافت فيه هازة حواجبها ) اوا عطرتي فيا و جيتي على عين گفاك المنشار ..!
عينو على الفتحة ديال الجلابة لي وصلات لفخضها من رجلها المتنية .. و مرة مرة يطلع راسو للطريق .. لاوح يده على فخضها و داز جهة الفتحة غادي بيده مطلعها و هي رافعة حواجبها تتشوف فيه
كلثوم : دعوة ربي اش كدير ؟
ايوب : ( دوز لسانه على شفته التحتية و هو كيضحك و يده كتحسس رطوبية بشرتها ) ما لابسة والو تحت الجلابة ؟
كلثوم : ( بعدات له يده و عقدات حواجبها ) نلبس تحت منها بيجامة ؟؟
ايوب : (صغر فيها عينيه و قرب لها وجهه ) تجيني ساهلة فينما جاني عليك الحال نحيد جلابة و نقضي الغرض ..
كلثوم : ( ميقات فيه و رفعات انفها) سااهلة ليك انا و الله و مابغييتك تقيسني لاحطيتي عليا يديك ...!
ضیقت كلثوم عينيها و زفرت نفس سخوون و هي كتقرب له انحرفت نحوه بشكل غريزي .. و هي مغمضة عينيها حطات شفايفها على الفور فوق شفايفه الدافية ...بقات حاطاهم لثواني بدون حركة تستشعر الحرارة فيهم لدرجة انها حبسات انفاسها و حسات بالتوثر و قلبها كيدق كأنه كيضرب على أوثار الكمان .. يالله كانت غاتبعد حتى حسات بيديه زيرو على خصرها مقربها اكثر و مزير عليها حرك شفايفه على ديالها بسرعة و خبرة ماعطاهاش الوقت تبعد عليه .. حطات يدها على صدره تلقائيا باش ماتسندش عليه لكن حركات شفايفه و لسانه على شواربها خلاتها تنسجم معاه بهدووء متبعة حركاته بالمثل حتى حسات بالاختناق ..
كلثوم : ( فصلات القبلة و شدات فوجهه) ارا ذهبي ..
ايوب : ( جرها من ذقنها قربها عندو).. وا راه ديالك از..بي ماعندو فين يمشي.. خصك غا ديري العقل ! ( دوز ابهامه على خدها و نزلو لشفايفها تيفتحهم بيه ) هزي راسك خليني نشرب من هاد العسل ..
قبل ماتنطق بكلمة كان قربها عندو و ابتلع كلامها في قبلة عميقة كيقبل فيها بشغف و يدوز لسانه على شفايفها مرة يجرهم مرة يعضهم حتى فتحاتهم تاخد انفاسها و اقتحم لساانه فمها بينما اخذت يديه مجراها نازلين مباشرة تيطلعو لها الجلابة و صوت تنفسهم كيملئ سكون الغرفة .. حرارة جسدها ارتفعت و ولات الجلابة حاسة فيها بالضيق... يديه كيطلعو الجلابة حتى وصلها لها لخصرها و تم نازل على فخاضها كيتحسسهم بدون شعور طلعات يدها حطاتها على صدره و الاخرى خشاتها فشعره و هي مغمضة عينيها مستمتعة بديك القبلة و هي جالسة مباشرة فوق عضوه حاسة بيه كيقيسها من التحت ..
ايوب : ( فصل القبلة كيلهت ) .. توحشت ديلمك ..
قبض على مؤ.. خرتها بعن..ف و نزل نحو عنقها كيقبل بشوية و يدوز عليه لسانو مخلي رعشة تسرى فجسدها و نظراتها مليئة بالشه.. وة .. حتى قاطعهم الصونيت ديال الباب ..
كلثوم : (قفزت من شرودها) ايووب الباب ..
ايوب : ( نازل لصدرها كيبجغ فيه فوق الجلابة ) .. خليه لي بغا يدق يدق ..
كلثوم : ( تتسمع فالدقان و كدفع فيه حتى طلقها ) واا نووض خلاص الباب شووف شكوون ..
ايوب : ( شاف فيها عاقد حواجبه ) ناري و يكوون سانديك ولا ولد الق..بة ديال منير نفرع مو ..
ناض كيقاد فحوايجو ما عاجبو حاال و كيتحلف على لي فالباب قاطع عليه وحدة من لحظاته التاريخية مع كلثوم .. مع فتح الباب وسع عينيه بصدمة ما توقعهاش .. كانت خيرة و وهيبة و وراهم حتى خالة كلثوم هازين فيديهم و حاطين فالأرض بقى كيشووف فيهم ما فاهم والو ..
خيرة : ( منفخة عليه) هاني جيت الى ما عجبكش الحال جري عليا...
حس بدلو دالماء البارد تخوى على راسو .. عض على شفته باحراج و شاف فكلثوم لي كانت لا تقل عنه اندهاش .. لولبت عينيها فالمكان لي مزال على حاله من البارح كاع الأثات مهرس و مشتت فالمكان .. دوزات خصلة من شعرها وراء أذنها و رفعت راسها مطرطقة فيه عينيعا كانها ماشي هي لي دارت ديك الحالة ..رفعات له حواجبها بمعنى شوف باش تفكها ..
ايوب : ( فسح المجال لخيرة تدخل بعد ما قبل راسها ).. حاشا الواليدة انا نخرج و نتي تدخلي الدار دارك ..
خيرة : ( ما عاجبها حال ) .. شحال من مرة تنقولك نجي تدير ليا فالأعذار لي ماعندهم حتى معنى اللهم ندير شرع يدي.!
كلثوم : ( قربات لها بابتسامة ) مرحباا بيك اخالتي اجي بلا ما تتصلي بيه ..!
خيرة : ( شافت فيها و رسمات ابتسامة بشوشة على وجهها و هي تتقرب عندها) .. الله يكبر بيك ا بنيتي .. لباس عليك ..
كلثوم : ( تنحنح و سلمات عليها بالوجه) .. الحمد لله نتي لباس عليك اخالتي ؟
خيرة : ( بابتسامة ) ما خصني تا خير الحمد لله ..
دخلات وهيبة دافعة كرشها للأمام و هازة فيدها علب و ساشيات مداتهم لأيوب
وهيبة : شد غانموت !.. ما بقيتش نقد على الثقل ( شافت فالدار و وسعات عينيها ) اويلي ضرب عندك زنزال؟
ايوب : ( ميل شفته للجنب ) بحال داكشي .. ( سلم على فتيحة ) فتيحة هانية اختي ؟؟
خيرة : ( تنهدات حاطة يد على يد) عارفة كي تعصب ما تعقلش ! ( اشارت له لغرفة المعيشة ) .. زيد ندوي معاك ..
شاف فكلثوم لي مرة تشوف بعيون جاحضة و مرة تتوثر .. حرك راسو و دخل مور خيرة للغرفة .. وقف فالباب بعد ما سدو و هي جلسات فوق السداري تتشوف فيه
خيرة : هادشي علاش قلتي لي ما تجيش منوضها مع مرتك من نهار الاول ؟
ايوب : وا السيدة جاية هازة عليا زنافرها ما عاجبها حال لي درتي لها ما يعجبها
خيرة : ( حطات يد على يد ) وا ساعف أولدي راكم يالله باديين و البنت نتا لي لصقتي عليها و قلتي منها تخلاق .. صبر عليها حتى تقاد ..!
ايوب : وا الوليدة تتجاحد على شي حوايج ماهوماش !! ما تفاهمناش على البيت قالك مدخلش للبيت لي كنت تنجيب فيه البنات واش أنا الواليدة تندخل شي بنات؟
خيرة : ( شدات فراسها ) الله يرحم باك ما تصدعني ما نصدعك أنا لا جيت نتدخل فيك و فشنو كدير واهليي فين نوصلو ..تصحابني ناعسة على ودني ؟
ايوب : ( جر كرسي جلس و دوز يده على وجهه) دابا شنو ؟
خيرة : ( هزات حواجبها) شنو نتا .. شد الخاطر مع مرتك هاد الوقت خصك تكون هزيتيها و سافرتو ماشي مضاربين ليا على البيت !!
ايوب : ( شاف فيها ببراءة) واشتي دابا اخيرة كظلميني ما بغيتيش تسمعي مني !
خيرة : ( تنهدات بصوت مسموع) الى نسمع منك غانمشي نسمع منها تاهي راني حقاانية ما نشكرش لك راسي ماشي غير معاكم كولشي كيعرفني ولكن اولدي لا جيت نسمع من كلثوم عاارفة غانسمع لي ما يعجبنيش ( زفرات بقنط) كون كنت نتدخل ليك فالكبيرة و الصغيرة كون را شلاا ميكون اوليدي ايوب ولكن اخويا راك راجل فران و قاد بحومة و راك سمسار و اكادير كاااملة تتعرفك يعني راك تتاكل بنادم غير بالهضرة ماغاتحيرش فمراتك !!
ايوب : ( عقد حواجبه و رجع للوراء مسرح رجليه) عارفاني الواليدة ما عنديش مع الضد ... و من الاحسن بيني و بينها خليك بعيدة غاطلعيها لي فوق الراس .
خيرة :( هزات فيه حواجبها ) نهار تجيني تتبكي غاتكون ليا هضرة اخرى معاك ماشي حنا لي نتعداو على بنات الناس راني حاجة بيت الله و متقية ربي و بنت الناس نهار زوجتها لك حطيتها فمقام بنتي
ايوب : ( فتح الباب ) الله يهديك الوليدة راك تعصيها عليا...
خيرة (زمت شفتها و نطقت بهدوء) مراتك كي تعرف لها عمرها تعصاك ..حاجة وحدة تفكرها راك عندك مك و عندك ختك ماترضاش عليها راجلها يمد يدو عليها ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب و ناض وقف ) .. يكون خير .. انا غانخليكم خارج عندي مانقضي
خيرة : ( حركت راسها بالايجاب و ناضت ).. اوا ديرو عقلكم اولدي الله يرضي عليك .. (قربات له طبطبت على كتفو) راكم يالله قلتو بسم الله فالدنيا ..
قبل راسها و خرج فالحين توجه لغرفته كيبدل في حين وهيبة و فتيحة كيشطبو فالزاج لي فالدار اما كلثوم دخلات حتى هي لبسات عليها كسوة طويلة و خرجات لقاتهم جمعو الزاج كامل و حطوه قدام الباب و خيرة جالسة فالصالون ..
فتيحة : جيبي لي شي سطل نجمع فيه هادشي ما يبقاش هنا اختي را زاج خايب يبقى مهرس عندك فالدار ..
خيرة : عندها الصح ما مزيانش يبات عندك الزاج مهرس فالدار تولي دارك كلها غيار و صداع ..
كلثوم : ( مدات لها سطل) هاكي خلي داكشي غير تما غايطلع السانديك ينزلو للزبل ..
فتيحة : ( تتشوف فالتلفازة لي متقوبة حتى هي ) الله يا ربي مزيناتها تلفازة قد الحيط هرستوها !! اختي هاد الصداع عندكم خصكم تبخرو عليه ..
كلثوم : ( ضحكات بالجنب) بحال لا معارفاش لي فيها افتيحة ..
فتيحة : الله يهدي سركم هادشي لي نقول ..
خيرة : ( اشرت لها بيدها تجلس حداها و على وجهها ابتسامة حنونة دافئة) ااجي عندي اكثو نتحتت انا وياك شوية ..
كلثوم : ( بابتسامة و قربات لها) هي اللولة .. ( جلسات جنبها ) .. علاش ما جيتيش البارح اخالتي فااش تبغي تجي ما تسوقيلوش .. غير اجي دار دارك ..
خيرة : ( طبطبت لها على يديها) هذا المضنون فيك ابنتي ..
كلثوم : ( نزلات عينيها حاسة بغصة تكونت فحلقها) نتي الوحيدة لي كبرتي بيا و درتي لي العز فالوقت لي واليديا خصهم يديروه لي !
خيرة: (زيرات لها على يدها) سمعيني مزيان العز راك نتي ديريه لراسك الزواج راه بالدوام ماشي بالصداق و السوام.. خصك غير تصبري على دارك حتى تعمريها .. تسايسي داك الرجل باش حتى هو يدير بحسابك ..
كلثوم : ( حركات راسها بالايجاب) .. غانحاول اخالتي .. راه هو يدو سابقاه ..
خيرة : ضربك ؟
كلثوم : ( دوزات لسانها على شفتها و تنهدات قبل ما تنطق بكلامها رافضة تدخل خيرة فدوامة مشاكلها مع ايوب) .. لا شحال هادي ما ضربني ..
خيرة : ( طبطبت على يدها) .. تا نتي ما ديريش علاش ..! الله ابنتي شحال من حاجة درنا عليها عين ميكة باش نخليو للما منين يدوز.. ( شافت ففتيحة) اولا لا اختي ..؟
فتيحة : ( بالايجاب) والله الالة خيرة مكذبتي .. الزواج خصو الصبر .. كيقول لا شفتي زوج محابين عرف الضرك محطوط على واحد ..
خيرة : ( حركات راسها بتأكيد) .. و انا نقولها لك زعما ولدي ايوب صعيييب تنشوفو غير مع خوه ... هاهي هادي ( اشارت لوهيبة ) كان داير لها الحصار غير راجلها مزوجو لها حتى دار له لونكيط .. قليل لي يعرف يعاشر ايوب راه عجينة يدي وشابه لبوه و جدو فكولشي حتى هو ما دازش عليه القليل باه مات بكري و خلانا حنا معلقين فرقبتو هو لي هزنا و كبر خوتو كاملين ...
كلثوم : ( تنهدات بغات تقلب عينيها و حشمات قدامهم ) انا راني عارفاه راجل و كبابل غير هو عصبي بزاف ..
فتيحة : و نتي تتشدي الضد راني عارفاك..
كلثوم : و تا انا بنادم ..( شافت فخيرة ) غانحاول اخالتي غير كوني هانية
خيرة : ( بابتسامة مشرقة) الله يرضي عليك ابنتي .
بقاو جالسين مجمعين حطات لهم كلثوم عصير جايبو ايوب كان عنده فالثلاجة مع بعض الحليوات جابوهم فيديهم حتى بان لهم ايوب غادي فاتجاه الباب .. وقفات كلثوم فالحين متوجهة لعندو
كلثوم : ( شدات له فدراعه ونطقات بصوت محلون) ما غاتغداش هنا ؟
ايوب : ( ضار عندها رافع حواجبه باستغراب) .. لا عندي ما نقضي ..
كلثوم : امم نخلي لك الغدا ديالك؟
ايوب : ( فتح الباب ما فاهم والو فيها ) خلي ليا حتى نجي..( قرب عندها و نطق قرب أذنيها) هادشي على وجه خيرة ؟
كلثوم : ( دورات وجها منو ) سير سير
ايوب : (ضحك بالجنب) كون عندي فين نمشي ما نعقلش على ديلمك ولكن دارها بضاض..
المتعة عندها تكمن في المطبخ .. تقدر تجلس فيه بالساعات و هي واقفة تتصاوب كيك او حلوة او مملحات بكل حب وبدون ما تمل او تقول عييت لأن اي حاجة تتقاديها و نتي تتبغيها تتلقاي فيها متعة خاصة .. من نهار حطات رجليها فدار عمتها و هي مهنياهم من الماكلة كل نهار مخترعة لهم شهيوة فشكل خلات عمتها تزيد تحبها و امها تفتخر ببنتها الحادگة المتولة قدام مرات خوها .. ..
قبل ما يفيقو كاملين كانت هي واقفة فالكوزينة .. رابطة شعرها بزيف حياتي و مكفضة يدين الكسوة لي كانت لابسة .. جامعاها فالجنب خاشياها فالكيلوط و واقفة تتصاوب فمقلة البغرير و فالمقلة الثانية دايرة حريشات صغار .. و الكيكة فالفران كطيب سبقاتها هي الأولى .. دايرة الكيت فودنيها غايبة عن الكل و مرة مرة تتشوف فالساعة و تسربي قبل ما يفيقو ..
مرت لحظات .. خرج منير من الدوش لابس غير سروال و الفوطة لايحها على كتفه كيمسح بيها وجهه و شعره .. وقف فالباب ديال المطبخ كيشوف فهالة الجمال و الرقة للي واقفة امامه كتشطح بكتافها و رجيلاتها و يديها تتقلب بيهم الحرشة ..
منير : ( تنحنح و نطق بصوت مدعدع بالنعاس) الشمالية فايقة بكري !
بسبب الايربود لي حاطة فودنيها ما سمعاتوش مجهداهم لأقصى درجة و تتصنط للشعبي كيف عادتها فينما تدخل للمطبخ .. عقد حواجبه مدور راسو للجنب و هو تيقرب منها حتى شاف ودنيها و ابتسم و هو غادي عندها وقف مباشرة وراها و هز يد دوز لها شعرها لي مرمي على ضهرها مربوط بزيف للجنب و صاط على عنقها حتى قفزات من مكانها ..
لطيفة : ( دارت عندو مخلوعة و زولات من ودنها الايربودز) نتينا هذا .. اواعدي خلاعتيني امنييير ..!
منير : ( خشى يده فغراف تالماء و رشها) بسم الله عليك ..
للطيفة : (بغات تبعد عليه ) حاايد يدك اواعدي .يجي شي واحيد ..
منير ( زاد قرب لها كيضحك) .. يجي لي بغا يجي من بعد ؟
لطيفة : ( هزات حواجبها و حنيكاتها حمارو ) ما كتحشمشي و اللاهيلا ...
منير : ( تيشوف فالمكان) اش كتصاوبي تاني ؟
لطيفة : كنعدل الفطور ..
منير : ( قرب لها اكثر من وجهها ) .. بسبابك خرجات لي الكرش العايلة مولاتي ..
لطيفة : ( صغرات فيه عويناتها و نزلات عينيها لبطنه المشدودة ) الكريشة تخرُجلك بالشراااب اما الماكلة ديالي بارية منك .. اصلا ما كنعدلاشي ليلك نتينا ..
منير : ( هز حواجبه ) يااااك ؟
لطيفة : ( نطقات بمرح ) اايه كنعملا لعمي و مرات عمي اما نتينا كاتجي واكل من الزنقة اصلا ما كنشوفوكشي فوقاش دخُلتي ( تدور فعينيها) يعلم الله معامن كتكون ..
منير : ( ضحك مرجع راسو للوراء من لطافتها و نبرتها المختلفة و صوتها و الرقيوق لي كيدخل لقلبه مباشرة ) عندو الزهر لي يبدى نهارو بهاد الصوييت و هاد الزين ...
لطيفة : ( نطقت بعجرفة ) اوا ربي لي خلاقني مزيونة علااش انا لي زينت راسي الله يجعلني ديما مزيونة و فنة الله يحجبني...
لطيفة : ( هزات كتافها و دوزات لسانها على شفتها ) لاءح زايني خفيف ضريف و حليييلو ..
مكانتش عارفة ان حركتها العفوية كانت كلسعة سوط ضاري على منير ..عينيه مباشرة على شفايفها .. كيشوف فيهم و هوما تيتحركو بطريقة ملفتة .. و صوتها عاد مزايد الطين بلة ..عض على شفته كيكبح رغبة شفايفه في استكشاف دوك الشفايف الكرزية ديالها بمشقة الأنفس .. و مع ذلك ما قدرش يحبس نفسه الامارة بالسوء لي تتقول له من الدااخل "لابأس بقبلة واحدة فقط " ...
نزلو عينيها تلقائيا حتى هي على شفايفه لي كان تيدوز عليهم لسانه تفاقمت أفكارها حول جذبه الآن و تقبلو لكنها تراجعت كليا و غمضات عينيها تترجع للوراء .. لكنه اندفع اكثر جرها عندو كي شم ريحة الحراق لي ما رداتلهاش هي البال و طفى البوطة بيده مدورها للجهة الثانية كأنها فراشة بين يديه .. وجهه مقابل مع وجهها بطريقة غير عادية أذابت ما تبقى من فؤادها و هو كيهمس لها بنبرة خشنة فوق شفايفها المبتلة بلعابها ...
منير : راك خطاار على قلبي العايلة ..!
لطيفة : ( بلعت ريقها تتذبل عويناتها ) ش..شني ؟
انفه كان كيلامس انفها و شفايفه قرااب من ثغرها بطريقة جن جنونها بيها.. تتنفس انفاسه الحارقة و كيدير نفس الشيء و شفايفه خداو طريقهم على طول وجنتها كيتحسسها بدون تقبيل.. و بدا كيشد تدريجيا على خصرها برفق..تنفست لطيفة بسرعة مغلقة عيونها لذلك الشعور و قبضت يدها على صدره العاري الشيء لي خلاه ينزل رأسه حشره في عنقها خدا مقدار ما كفاهش بتاتا من رائحتها لي كانت خمرية مصاوباها بيديها بالمسك و مكونات اخرى خلاتو يهبل عليها ..
ارتبكت تماما و ارتعش جسدها كي حسات ببرودة شفايفه المبتلة على حرارة جلدها الساخن و قفزت مذعورة بسرعة باغية تهرب من بين يديه كانها عاد فاقت من غفوتها ..
منير : ( تنهد بضيق ) مالك مخلوعة غاناكلك؟؟
لطيفة : ( نطقت بعدم ارتياح و عيون واسعة ) غايجي شي واحيد و هادشي لي كتعمل ما مزيانشي خايلاااه امنير طلق مني ..
منير : ( ضحك بخفوث من ارتباكها و و تقادات فالوققة ) قوليلي شي كليمة زينة بحالك و نمشي ..
لطيفة : (نطقات بطريقة درامية مرحة ) Seni seviyorum
منير : ( قرب لامه قبل لها لها راسها و نطق بمزاح) الواليدة زوجيني بالرجوولة خالي عندو الزين !! ( رفع يديه بزوج و كيشوف فلطيفة لي بدات تتحمار و تصفار فبلاصتها) واا خيرنا ما يديه غيرنا..
سطاسيونا فجنب الطريق و خرج من سيارته ضرب بالباب و عدل ملابسه .. هاز فيده باكية ماربورو و سيجارة ففمه قربات تكمل .. تيليفونو فاليد الاخرى و هو مسند على السيارة باش يكمل سيجارته سمع تيليفونو تيرن ..
ايوب : وي زين فقتي..؟
ياسمين: ( بصوت ناعس ) فيقني ليفرور لي صيفطتي لي ..
ايوب : بصحتك ..
ياسمين : ( هازة فيدها السنسلة تييشوف فيها).. هاد الكادو ايوب على قبل ليلة البارح ؟
ايوب : ( نطق يدعي الاستغراب) اشمن ليلة ؟؟
ياسمين : ( ضحكت بخفوث و نطقات).. عجباتني بزاف ولكن ما نقدرش نقبلها منك ..
ايوب : ( رمى الكارو و زطم عليه برجلو حتى طفى) بالصحة ..
قطع معاها الاتصال و توجه مباشرة لدار كلثوم فين كاينين عائلتها حاليا .. وقف امام الباب دق تلاث مرات حتى سمع صوت الاب من الداخل ..
محمد : اشكون
ايوب: ( بصوت خشن حاد ) ايوب راجل بنتك ..
محمد : ( فتح الباب ) مرحبا ولدي زيد ..
ايوب : ( دخل و سلم عليه) هانية الحاج كيدايرة صحيحة ..؟
محمد : الحمد لله هاحنا كنجرو فالدنيا .. زيد دخل ماتحشم الدار دارك
ايوب : ( جلس فالصالون ) واحد عبد الإله كي بقى ؟
محمد : ( جلس تيعط عليه من مكانه)عبد الاله .. زيد راجل ختك بغا يشوفك .. ( شاف فايوب ) .. نعمرو اتاي ..
ايوب : ( بنفي ) ما كين لاش الحاج جاي نگول واحد زوج كلمات و نزيد فحالي ..
عبد الاله : ( وقف فالباب حاط يده على الاطار كيشوف فيه بتعالي) .. مالنا جاي معول على خزيت ولا ؟
ايوب : ( شاف فيه باحتقار .. و ناض وقف) .. ديفو ماشي ديالك ديفو ديالي فالحقيقة
محمد: ( ناض وقف شد فأيوب ).. ريح اولدي ندويو فين غادس6 ..
ايوب : ( زول له يده) نتا الحاج على راسي و عيني كتبقى بات مراتي، ( شاف فيهم بزوج ) واخة ما صرفتو فيها غير العار ولايني هذاا شحال ما بقى غانسلخو ..
عبد الاله : ( اندفع لعندو ) زيد سلخني نشوف ..
محمد : ( دفع عبد الاله ) بدل ساعة باخرى
عبد الاله : ( تيشوف فأيوب بنظرات حارقة ) هاهو غادي .. نرجع ما نلقاهش هنا .. و ديك الك..لبة حسابي معاها عند المخزن ..هو لي غاياخدلي حقي منها ..
خرج و ردخ الباب موراه مخلي ايوب كيغلي من الداخل ما كرهش كون ردخو مع الارض فديك اللحظة لكن كان واقف بينهم محمد .. شاف حتى عيا جبد من جيبه ورقة حطها لمحمد فيده ..
ايوب : سمية و الكنية و العنوان ديال خيتي لي دارت السم فالعصير لكلثوم و ولدك لي جات فيه الدقة الى بغيتي ديكلاري ها المعلومات فيدك و الى كنتو مقصحين روسكم بيميني توصل شي استدعاء للمرا فالدار انا لي غانتابعكم ..
محمد : ( كيدور فعينيه ما فاهم والو ) كيفاش كانت بغات دير السم لكلثوم ما يمكنش شكون هادي؟
ايوب : ( ميل شفته للجنب ) كون سولتي عليا قبل ماتعطيني بنتك ااتعرف شكون هي ..! ( غادي فاتجاه الباب) .. انا علمتكم بغيتي تاخد حق ولدك سير ديكلاري اما بنتك انا قاد بيها .. !
مرت ساعات .. بعد الغداء جلسو مجمعين و لي بغى ينعس ياخد قيلولة نعس و فاق و جات وقت الكاسكروط .. كانت كلثوم واقفة فالمطبخ تتفيض الحليب و تستف الحلوة لي جابت لها خيرة حطات بلاطو كبير و دارت فيه القهوة لي عصرات جنبها فناجين القهوة
..تسندات على البوطاجي تتشوف فأضافرها لي بدا كيطلع لهم الجيل حتى بانت لها فتيحة داخلة للمطبخ..
فتيحة : تبارك الله و الصلاة عالنبي دارك غزاالة ..
كلثوم : (شافت فيها و ضحكات) عرفتي شحال ساوية دار هنا اخالتي كثر من مية ملسون بالسيف تكون زوينة ..
فتيحة: (حلات فمها ) اويلي على مية مليون منين جاتو ؟
كلثوم : ( هزات حاجبها ) تيقولو الناس تبارك الله ...
فتيحة : ( ضحكات و ضرباات لها على كتفها) اوا طحتي وااقفة يا بتي يا كتو تبارك الله غا المضمة لي جاب لك راها وااازنة ..
كلثوم : ( قلبات عينيها و نطقات بخفوث) بقيتو مقرقين عليها بعينيكم حتى طيرها ...
كلثوم : (شافت فيها) .سيري ريحي شوية و رجعي ما تبقاش الدار خاوية ديما ..
فتيحة : ( عينيها تيدورو فالمكان ) اااه حقا ما قلتش لك راه انا خديت اختي خمسة تالمليون ديالي و باك خدا خمسة ديالك من بوجمعة اوا وعطانا عشر ايام نجمعو فيها الحوايج ...
فتيحة : ( تتشوف فالباب و تفتف ) ويلي هضري بشوية الناس برا
كلثوم : ( ضربات فخاضها ) تي شمن ناس فلووسي هادو شحال و انا نجمع من هنا و هنا واش من نيتكم واش باغيين تفقصووني ..
جلسات فوق كرسي .. جات خيرة تتجري على صوتها و وهيبة وراها تتمشى بشوية ..
خيرة : (قربات لها ) مالك ابنتي ياك لباس خلعتيني !
كلثوم : ( طلعات فيها عينيها) دااو لي فلوووسي .. فلوسي مشاااو. .
فتيحة : ( ضربات فمها) هاااك افمي ..
خيرة : ( بعدم فهم) اش واقع اشمن فلوس؟
كلثوم : ( عينيها تحجرو بالدموع ) كنت راهنة بعشرة تالمليون و خمسة ديالي و خمسة ديالها..( عضات على شفتها) با دا لي خمسة تالمليون ديالي شحال خدمت و تكرفصت عليها ..!
خيرة : ( عنقاتها) الله يعوضك خير فيهم ابنتي ما عندك مديري ربي هو لي يعوضك ..
كلثوم : ( تتحرك راسها بنفي و فعينيها نظرات كره) فلوسي و الله ما نخليهم ليهم ..
خيرة : ( تنهدات تتطبطب عليها بقات فيها) الله اسيدي ربي على هاد البنت منين غاتلقاها
كلثوم: ( انتفضت من مكانها ) نمشي نجيب فلوسي. .
قبل ما تنطق حتى وحدة فيهم كيف البرق مرت من امامهم و دخلات مباشرة لغرفتها زولات الكسوة و لبسات عباية .. رمات على عنقها شال و جمعات شعرها للفوق ناوية على نية و فلوسها هوما لي ماتخليش واخة تخلي فيهم روحها .. هزات هاتفها و خرجات امامهم بدون ماتسمع ندائهم مع تفتح المصعد كيبان لها ايوب فوجهها .. عضات على شفتها و رعشة غريبة سرت فجسدها .. حسات بالدموع لي كانت حابساهم نزلو مباشرة .. خذات نفس و نطقات كتقاطعو قبل ميتكلم ..
كلثوم : غادية نجيب فلوسي من بَّا .. والله ما نخليهم ليه يعطيهم للشما..تة ديال ولدو ..
ايوب : ( رفع حواجبه ) شمن فلوس يالله كنت عند باك!
كلثوم : ( بلعات ريقها حاسة بيديها تخدرو ) ..فلوسي ديال الرهين .. و الله حتى ندعيهم كاملين لا هو لا بوجمعة لي عطاه بلا خباري ..
ايوب : (جرها من يدها و دخلها للمصعد شاف فالباب كانت وهيبة واقفة ) .. الى مشيتو سدو معاكم الباب ..
ايوب : ( كي تفتح المصعد جرها معاه) .. فلوسك غايوصلوك تا لعندك ..
كلثوم : ( ركبات فالسيارة ).. معرفت ايمتا غانتهنا من مشاكلهم قهرووني فصحتي حسبي الله و نعم الوكيل ..
ايوب : ( ردخ الباب و ديمارا ) دابا بغيتي فلوسك غايحضرو ماتمرضيش ك..رك مع هادشي ..
جلسات صاقرة فمكانها قلبها كياكلها من الداخل .. تنهدات تنهيدة طوييلة و عقلها ما قادرش يستوعب حقارتهم فين وصلات معاها .. ضربوها و لعنوها و نكروها و دابا كياخدو لها فلوسها لي جمعاتهم بالويلات و الكشايف .. حسات بديك الطريق طويييلة و غير وقفو فالدرب نزلات بدون ما تحس براسها وقفات فالباب ديال الدار فالحين تبعها ايوب جرها موراه مخبيها و غير تفتح الباب كان محمد تيشوف فيهم عاقد حواجبه
محمد : ( شاف فيهم باستغراب ) مالنا على هاد الدوقان ما نخافوش ؟
كلثوم : ( ضارت من موراه وقفات فوجه محمد عيونها حمريين كيف جغمة الدم ) جييت ندي فلوسي ابَّا ..
محمد : ( كيقاد الرزة فوق راسو) اشمن فلوس كاتسالينا ابنت ايجا ؟
كلثوم : ( خمسات فوجهه) خمسة المليوون جمعتها بدراااعي اباا ما عطيتوني فيها حتى ريال السااانتيم ما عتقتوونيش بيه عرقت و نشفت عليها حتى جمعتها ما خليت قُرعة ما خليت كريدي نقرى و نخدم كي حمار الطاحونة و تديهم نتا و ولدك بارديين ..؟
محمد : ( وجهو حمااار ما رضاش) اش هاد التخربيق اشمن فلوس ديت ليك اشمن فلوس ياك تزوجتي و مشيتي لدارك اش بغيتي باقي؟
كلثوم : ( دوزات يدها على راسها) .. ااش بغيت ؟؟ اش بغيتووو نتوووما مني ..فين هو داك الشلااهبي لاخر قول ليه يخرج ليا فلووسي و الله حتى ندير لكم الشووهة فالدرب ..
محمد : ( عطاها نظرة حادة و تكلم هاز مناخرو بعجرفة) ما كتسالينا ريال ..
عبد الإله : ( خرج من الداخل غير شافو ايوب و دوزها ورا ضهرو ) ياك لباس اش كاين تاني ياك گلت ليك ما ترجعش .. ( شاف فكلثوم ) و نتي الك..لبة اش جابك ؟
ايوب: من قبيلة و انا صاقر ما باغيش ندخل بينها و بين باها ولكن ملي جيتي نتا عليييك كنقلب ..
ما حسش براسو حتى خرج فيه براس ... غفلو و شنق عليه عطاه راس اخر .. كانت طاقة فداخله و مالقى فين يفجرها من الصباح و هو تيجمع لعبد الاله و دابا جاتو الفرصة .. مع غايدفعو جرو من الكول و زدح له راسو مع الباب .. محمد يجر و هو يجر ردخو مع للأرض و بقى يدفع له فالكروشيات خصوصا انه مزال مرخي ما قدرش حتى يدافع على راسو .. الناس بداو يتجمعو فالمكان و كلثوم تتفرج فيه و نظراتها كلها شفاية فعبد الاله .. قلبها برد و حسات بالراحة كي شافتو وصل لدرجة كيطلبو يطلق منو بعد ما كانت عجرفتو طاغية .. تجمعو عليهم الناس كيطلو و محمد مزال تيحاول يفك ولدو ما طلق منو ايوب حتى خلاه خرقة بالية وقف بدا ينهج بغضب و دار يده على جنبو كيسوط
كلثوم : ( شدات له فيده) صافي خليهم .. (شافت فعبد الاله لي كينوض فيه باه) وكلت عليكم الله .. دعيتكم لله سبحانه و تعالى ياخد ليا حقي منك نتاا قبلو هو
ايوب : ( جرها قدامو) زيدي فحالك
كلثوم: ..(طلقات من ايوب و رجعاات قربات لباها و شافت فيه بنظرة مطولة ) عمري كنت مسخوطة و نتا رضيتيني مسخوطة بالسيف ..دابا انا واقفة و تنقولها لك وجهي فوجهك انا باا ماات و دفنتو هذا شحال ..( كتهضر سخفاانة و الدموع نازلين من عينيها ) الى كانو دوك الفلوس غايدخلوك الجنة .. غير ربح بيهم .. ولكن لي مفرحني هو اني عارفاك عمرك تربح و غاتخلصهم فالدنيا قبل لاخرة ..
تبعات ايوب للسيارة خلاو الكل كيشوف فيهم .. يمكن حرقة خمسة المليون صعيبة لكن حرقة الواليدين لي نكروها فرزقها اصعب مع ذلك حسات بقلبها برد من القتلة لي عطى ايوب لعبد الاله خلاه مرمي عند رجليها كي الشرويطة .. جلسات فمقعدها فالسيارة مفرقة رجليها تتنهج .. و دخل ايوب حتى هو مباشرة ديمارا حتى تحكو الروايض مع الأرض ..
كان عارفها في اقصى درجات عضبها اما حتى هو راه فش غليله فعبد الاله و خلاه ما يصلاح لوالو .. بقى كيدور بيها فالشوارع يضربها البرد حتى وقف امام محل كبير للأفرشة عبارة عن تلاث طوابق كل طابق و التخصص ديالو ..
ايوب : ( حيد السمطة) يالله نزلي ..
كلثوم : ( تتشوف فالمكان) فين؟
ايوب : (اشار لها المحل ) تختاري بيت نعاس ..!
كلثوم: ( تتسوط بتعب ) اخوياااااا !! الشريييف الخير لي دير فيا دوز نفكو هاد الزواج ؟ ( تتشير فراسها ) انا كرهت الرج..ال ومايجي منهم ..
ايوب : ( جبد تيلفونو تيشوف فيه مبرد ) باغة طلقي ؟ ( حول نظرو ليها بتحدي) اجاوبي ..!
كثو : ( صرخت بع..نف) ايااااااه
ايوب: ( مسح نيفو بتفكير ) هي لي ماتعاود ولكن حتى تزوجيني وتصبري معايا نخطب..!
موشومة الصدر الجزء 11
محتوى القصة
جسدها كيغلي .. الدم فيها كيفور قلبها مزير و نفسها مغبونو .. طلعات عينيها تتشوف فيه بنظرات هادئة عكس البركان لي كيغلي و يفور داخلها ..دفعاتو من صدرو بأقوى ما عندها و ناضت وقفات تتحاول ما طيحش ..
كلثوم : الى كان عقلك كيقول ليك هادشي لي كدير فيا غايخليني نتردع و نولي تحت أمرك راك غلطان .. نتا تزكر و انا نشد الضد و الى كان على العصا ( ضربات ذراعها بقوة) هاد الجلد تعود عليييه مابقااش كيضرني .. ( ضربات على صدرها تتشوف فيه بعيون كيف الجمر ) .. هادي لي قدامك كانت تتربط فالزريبة مع البهايم .. بحالك عشت معاه من صغري ماخلى ما دار فيا هاني قدامك انا هي انا ..
ايوب : ( دور يده على رقبتها مزير عليها) .. غانقتلك بالرب تا نقتلك اكثو .. !
كلثوم : ( بنظرة جاافة باردة ) ..ديرها و هنيني ياك قلتي واحد فينا اخرتو حبس ولاخر قبر !( ابتسمت له ببرود ) خليني انا نمشي للقبر المنشار !
ايوب : ( زاد زير على رقبتها حتى شهقت ) . مالك على شدان ضد و العكوس الموصيبة !
كلثوم : ( كتحاول تاخد انفاسها ) باغية نتفك منك ..
ايوب : ( زول يده منها و شاف فعيونها مباشرة ).. نكفنك بالبيض و ماتشوفيش داك النهار اكثو .. نتي ديالي و غاتبقاي ديالي ...( ضرب لها جبهتها باصبعه) .. ديريها فبالك هادي ..
كلثوم : ( تنهدات ) ربي عالي و عالم بحالي هو لي غايفكني منك .. و حضي راسك لانلبسك شي مونتيف ..!
ايوب : ( ضحك بالجنب) نتي براسك مونتيف ..
تبعات له العين حتى خذا الجاكيط ديالو و خرج ردخ الباب موراه .. جلسات فوق الكنبة تتاخد انفاسها ..
كيتعود الانسان بطبيعتو على الألم ..مع التجارب كيقتنع ان السعادة مجرد كذبة تختارعات باش تمكن الناس من الاستمرار في العيش و تمكنهم يتحملو لي جاي فحياتهم على امل أنه ربما غدا يكون أجمل .. لكن فين هادشي كلو فحياتها .. من كثرة ما تعرضت للخيبات فحياتها مبقاتش تتحس بطعم السعادة و البهجة ولات تتشوفها غير حقيقية.. مجرد وهم ..فقط الألم وحده هو الحقيقة لي عايشاها فحياتها .. الشعور الوحيد لي حاسة بيه ملازمها من لي كانت طفلة و رافض يتخلى عليها
حرقة كالنار كانت تتلسع عيونها بغات تبكي لعل دموعها تطفيها لكن يبدو انها نفذت .. نشفو الدموع من عينيها .. حسات براسها بغات تغوت بحر جهدها و ما تردداتش ..صرخت بحر جهدها .. هالة من الجنون و الأعصاب اكتسحوها .. هزات فاز كان جنبها و ضربات بيه التلفازة حتى تشققت و طار الفاز تشتت تحت منها .. تبعاتو كاس ردخاتو مع الحائط و هي مزالة مستمرة فالصراخ .. كانت فحال لا ماشي هي .. فحال شي واحد حط فيها جهدو لي لقااتها قدامها تتهزها تزلعها و تردخها مع الأرض خلات الدار كاملة مهرسة و دخلات تتجر رجليها حتى دخلات للحمام .. خذات دوش خفيف و ترخات فالبينوار بعد ما عمراتو بالماء الدافي و رجعات للغرفة لي كاتنعس فيها بعد لحظات كانت لبسات بيجامة ديال الساتان و تكات فوق السرير كأنها كانت تتجري النهار كامل قلبها كيزدح بع..نف .. خذات تيليفونها و ركبات نمرة حافضاها عن ضهر قلب ..
كلثوم : ( بنبرة بكاء) فؤاااد ..
فؤاد: ( جاوب باستغراب) شكون معايا ؟
كلثوم: ( شفايفها كيرجفو) .. ختك اخوويا .. كثو ..
فؤاد : ( تنهد ) فين غابرة عليا اكلثوم مال النمرة ديالك ما خداماش خلعتيني عليك
كلثوم : ( شهقت بعذاب) .. زوجووني اخووويا زوجووني بالسيف عليا
فؤاد : ( وسع عينيه بصدمة ) .. كيفاش ؟ واش رجعتي للبلاد ولا؟
كلثوم : ( مسحت دمعة يتيمة دازت على خدها) ... لا هوما لي جاو عندي زوجوني بالسيف هربت من العصا ديالهم و جيت للعصا ديالو ..
فؤاد: ( نطق بعصبية) .. زوجووك شي شارف ولا شي واحد ما كتعرفيهش .؟
كلثوم : ( دورات عينيها ) كنعرفوو ولكن ما بغييووش ..
فؤاد : ( تنهد و نطق بصوت خشن) .. اااش درتي تاني اكثو ؟
كلثوم : ( ناضو جلسات ) .. ما درت والو هوما لي جاو .. هوما لي ظلموني و تعداو عليا..
فؤاد : ( صرخ بعنف).. عند مو الزهر هاد ولد القح..بة كون كنت فالمغرب كون صفيتها له ..
كلثوم : ( خذات نفس عميق ) الله ياخد الحق فلي كان سباب هاد الزواج .. نتا اخويا غير ديها فمستقبلك ..باراكا غير لا تهنيت عليك نتا اما انا حياتي ضااعت ..
فؤاد: ( تألم لألمها) .. اودي مضاعت والو .. ندير وريقاتي نجيبك لعندي داك ساع خلي زا...مل بوه يقلب عليك المغرب كامل ..
كلثوم : ( غمضات عينيها ) زعما يجي هاد النهار ؟
فؤاد : ( نطق بجدية ) هاد خونا عندو شي فلوس بعدا؟
كلثوم: ( نطقت بالايجاب) .. عندوو الفلوس مجلسني فبرطمة مية مليون ولا كثر ..
فؤاد : (نطق مؤكد) مزاال يجي هاد النهار اكثو على ما يجي .. خدمي عقلك .. شدي ليه الخاطر حتى دوري بيك ركيزة صحيحة لي تجيبك و تعيشك بخير هنا ..
كلثوم: ( رفعات حواجبها) .. ولد الحرام ما كيعطينيش الفلوس حتى صداقي عطاه لي ذهب .
فؤاد : اممم و هنا فين غاديري خدمتك !
كلثوم : ( دوزات لسانها على شفتها بتفكير ) ولا عليك كون هاني ..!
فؤاد: ( نطق بتأكيد) الضد لا اكثو .. الرجال بصفة عامة تاكليهم بالتحلوين .
كلثوم: (خذات نفس عميق ) .. حتى نبراا مزالة موجوعة ..!
فؤاد : كثو أنا عارف و نتي عارفة عمر الدقة ما كتبرى من القلب ايه غاتناساي ولكن عمرك غاتنساي واش زوجوك ليه بالسيف ..
كلثوم: ( حركات راسها بالايجاب) عندك الصح اخويا ..
فؤاد : ( بابتسامة تيحاول يخفف عليها) .. اوا حلي باش تولي الدنيا مابغاتش لي يشد معاها الزكير لي طالقها تسرح هو لي رابح اكثو
كلثوم : ( عينيها تيتلسقو و سمعات سوارت فالباب قفزات من مكانها) .. الله يدوز هاد الليلة على خير ..!
قطعات الخط و حطات التيليفون جنب المخدة ناضت تتجري سدات القفل من الداخل و رجعات تخشات ففراشها مغطية راسها تتسمع فيه تيسب و يلعن بينو و بين راسو .. حطات يدها على شفايفها تضحك من صراخه لأنها حرفيا دغدغت له الأثاث كامل حتى التلفازة هرساتها قطعات الحس ماناضت ما نطقات حرف اهم حاجة عندها انها بردات و خرجات حرها فالأثاث ..
ايوب فهاد الأثناء بمجرد ما دخل بقى واقف لثواني تيشوف فالدار لي كاملة عامرة زاج .. تصدم و مافهم والو ما كانش متوقع ردة فعلها تكون بهاد الشكل العن..يف ..دخل و ردخ الباب تيسب و يلعن
ايوب : بنت دين الكلب ..! ( دوز يده على لحيته).. اااش غاندييير معاك از..بي داباا راني تنعل شيطاان و ما تتخلينيش !!
بقى مصدوم و ملي طلع راسو للتلفازة زاد تصدم لأنها كانت التلفازة الكبيرة شادة حيط كامل شاريها غالية .. جلس فوق الكنبة كيشوف فيها و يدوز يده على راسو عاض فحنكو من الداخل .. ناض وقف كيف الإعصار ضرب فالطبلة و مشى مباشرة لغرفتها كيحاول يفتح الباب لكنه مغلق من الداخل ..
ايوب : ( كيدور البواني بعنف) حلي الباب ..
دب الرعب في اوصالها من نبرة صوته عرفاتو معصب و الى مشى حتى شدها غايقطعها طراف
كلثوم : ( عضات حنكها من الداخل ) .. سير تنعس ايووب مابقى فيا ماتسلخ ..
ايوب : ( كيتنفس بعنق ) .. حلي القل.. اوي ما نقيسكش ..
كلثوم : ( ناضت جلسات مربعة رجليها) .. و الله لا حليت
ايوب : ( عقد حواجبه و ضرب الباب بركبته ) غانفرع على ديلمك الباب ماغايعجبك الحال ..
كلثوم: على اساس دابا عاجبني الحال !! الحال عمرو ما يعجبني معاك و نتاا هكذا هم.. جي ماتتعرفش تتعامل مع المرا ..!
ايوب : هاد الق..لاوي لي درتي فالدار مغايدوزش على خير ..!
كلثوم : ( ردات عليه من الداخل بصوت مسموع) بقى فيك غا الفراش و التلفازة اما هاد بنادم لي دگدگتي و دزتي فيه ما بانش ليك ..
ايوب : ( ضرب الباب بعنف بقبضة يده و نطق مغززف عليها) .. حلي القل.. اوي از..بي و بالرب تا نفرعك ..
كلثوم : ( نطقت بصوت ضعييف) .. سير ايووب نعل الشيطان تاا لغدا نجلسو و اطابل و نهضرو ..! ... سير تنعس
ايوب : ( ركل الباب ) هاهو غادي .. حسابي معاك غداا اكثو و الى كان عينك فالطلاق نتقبها لمك ..
خرج و صفع الباب موراه بعن.. ف نافر من ديك الدار و الجو لي فيها ..
ايوب : تبع العيالات يخرجو لك على العقل و الصحة !! كنت هاني مع مخي و نضت تزوجت!! ( جبد تيلفونو تيطلع و يهبط فربيرطوار ) نشوفو لي تبرد الطرح..! ( سمع صوتها تكلمت بميوعة ) الو وي ياسمين..!
وقف فباب الفيلا بعد ما وقف السيارة فالباركينغ الخاص بالمنطقة .. ضرب الجرس ما هي الا دقائق حتى تفتح الباب و وقفت بكامل أنوثتها هازة كاس نبيذ فيديها و طالقة شعرها الذهبي على اكتافها براحة لابسة كسوة صيفية مزوقة بكل الألوان واصلة حد الركبة و هي حافية القدمين و واقفة على بنان رجليها ..
ايوب : ( قرب عندها سلم عليها بالوجه) .. الزين دالعالم !
ياسمين : ( ضحكت بميوعة و قبلات خدوده بطريقة مثيرة ) .. فراسك اليوم عيد ميلادي ؟
ايوب: (رفع حواجبه بدهشة ).. هي جيت فالوقت!
ياسمين : ( ضحكت بالجنب).. ما نكذبش عليك ماجيت من مراكش لهنا حتى بغيت الكالم مابقاش عندي الخاطر دالحفلات من نهار تفارقت مع شعيب ..
ايوب : ( ابتسم و جلس فوق الكنبة ديال الصالون .. داك المغني كنتي عايشة معاه لافيدا ..
ياسمين: ( تلاحت جنبه جالسة و حاطة رجل فوق رجل) .. شمن حياة الله يهديك طلعت منو بهاد الفيلا بالكشايف !
ايوب : ( حرك راسو) اودي الزواج مافيه ربح !
ياسمين : ( شافت فيه مصغرة عينيها و ضحكات مرجعة راسها للفوق ) باينة فيك درتيها !! ( ناضت وقفات صبات له كاسو جلست جنبه) .. كون تشاورتي معايا ما نخليكش ديرها .. ( دورات لسانها على شفتها).. الزوااج مقبرة لاموغ ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب مؤكد صحة كلامها ) جبد علبة سجائره حط وحدة ففمه) كي غادية مع داك شخبط شخبيط ديااك . ؟
ياسمين : ( ضحكات اشرات له على وحدة من لوحاتها ).. هاديك لي تتشوف قدامك ساوية عشرين الف درهم ..
ايوب : ( رفع لها حواجبه و نطق بمزاح ماد لها كاسو ) .. مانسمسروش معاك نتي زعما والو ؟
ياسمين : ( ضحكن بصخب ) .. باراكا هاد الفييلا لي شحطتي منها زبابل تالفلوس باغي تخشي راسك فكولشي ..!
ايوب : ( ضحك بالجنب ) فينما يكون الربح صبعي تم !
ياسمين : ( صبات له الشراب و جلست مطولة فيه الشوفة ) .. اكثر حاجة تتعجبني فيك ايووب هي دمااغك ديما خدام تيقلب على الصرف ..!
ايوب: (قهقه بخشونة ) ..تيقلب على الوراق ابنتي الصرف خليناه ليكم ..
ياسمين : (تكات على كتفه تتلمس ذراعه ) .. اول مرة ما كنحتفلش بعيد ميلادي وسط صحابي ..( طلعات راسها شافت فيه) .. الحياة ق..بة تتحطك فشي مواقف بعد المرات تتدمر .. !
ايوب : (خشى يده تحت خصرها قربها ليه اكثر ) خصك غير تعرفي كيفاش تجيريها و ما تشديش العكس...!
ياسمين : ( قربات لشفايفه و نطقات بصوت خافث انثوي محلون ) عندي واحد الطريف كثامي نااضي ..
ايوب : ( ضيق عينيه و ابتسم بالجنب) .. هي الليلة ناكلو الحلوة ديال عيد الميلاد؟؟
ياسمين : ( ناضت من جنبو متوجهة للمكان المخصص بالرسم .. خذات من جنب الفرشاة طرف ديال الحشيش و الوريقات فاش تبرمو و رجعت جلست جنب ايوب تتضحك) .. هاك .. تنغم ليا مع راسك ..
ايوب : ( تيحرك راسو يمين و شمال ) .. طلعتي نااضية مع كرك ..
ياسمين : ( تتبرم جوانها ).. نعمرو الطاسة و نطلعو للفضاء ..
ايوب : ( جبد نفس من جوان لي برم مرجع راسو للوراء ) .. لي كماه يموت و لي ماكماه يموت
كملو جواناتهم فجو من الضحك .. تطرقو لعدة مواضيع فخدمتهم مواضيع عامة لكن حياة كل واحد فيهم الشخصية ماتكلموش فيها لأن كل واحد فيهم كانت رغبته هي ينسي حياتو مع الثاني .. بمجرد ما دخل من باب الفيلا تجرد من حياته بالكامل و دخل كانه فقط أيوب المنشار لي جاي فقط باش يزهى و يدوز الليلة .... فاتت ساعة و هوما كااس مور كااس حتى عمرو الطاسة مزيان .. طلعات ياسمين راسها شافت فيه منغمة و عينيها شبه مسدودين .. دوزات لسانها على شفتها و ناضت وقفات تتمشى بثقاالة و دلع توجهت للباف شعلات من تيليفونها اغنية گناوا لأنه هذاك هو الستيل لي تتصنط ليه ملي تتكون تتشرب كيزيد ينغمها اكثر .. وقفات امام ايوب لي كانت فيده سيجارة و اليد الأخرى كاس ويسكي .. عاض على شفته كيتسناها شنو غادير فاتح ازرار قميصه تا للنص عينيه مركزين على لي بدات تتلوى بجسمها كالأفعى مع نغمات الأهازيج الگناوية لي كان صوتهم قوي ..تتدور خصرها و كتافها تتهزهم بطريقة مثيرة و هي تتقرب ليه على اصابع رجليها معلية قدامها عينيها معسليين بالشراب و الحشيش لي ضربو و بين الحين و الآخر تتضرب بخصلات شعرها الذهبي امامه نوضات له الساكن حتى حط عليه يده ..
ياسمين : ( زولات الكسوة و بقات فقط بالسليب و الحمالات حمرين كيعكسو بياض جسمها بطريقة ملفتة ) .. مشهيااك ايووب .. مشهيااك و باغة نبدا بيك عامي الجديد ..!
ايوب : ( دوز لسانه على شفته السفلية و اشار لعضوه ) هانتي هاهوو راه مهلوك ..
ياسمين : ( فهمات قصده و قربات ليه تتنزع صدريتها و رماتها فالأرض باهمال ) .. فكوو مسكين خليني نرضعو ....!
🔞🔞🔞🔞
ذيقت ياسمين عينيها و انحرفت لعندو بشكل غريزي بمجرد ما طلق صراحه .. نزلات يديها المصبوغين بالأسود القاني تتخدش عضلات صدره المرسومة و نزلات بلسانها لعضوه طلعاتو من التحت للفوق تدوزلو لسانها على الطربوش حتى زير على عينيه عاض على شفته مرجع راسو للوراء و بين اصابعه شاد سيجارته لي قربات تكمل ..حطها ففمه و اعتدل فجلسته و لوى خصلات شعرها على يده من و خشاهلها ففمها مدخلو حتى وصل لحلقها طلعات عينيها تتشوف فيه و ترمش فعيونها حتى نقزو منهم الدموع و هو بقا يدفعو بعنف تا بدات كتجيف و تبدى تخرخر بين يديه عاد طلقها .. و بمجرد ما طلقها مزال ما خدات انفاسها حتى كانت طارت عليه من جديد تتمصو و تلحس مخلية لسانها كينزلق من الأسفل للأعلى .. تنشوى لأقصى درجة و طلع راسو و نززل يديه لصدرها تيعجنهم لها بيديه و يضغط على راس بزولتها حتى تتنين و تتآوه بصرااخ من شدة نشوتها ..
ياسمين : ( شدات عضوه كانه شيء ثمين مابغاتش تطلق منو ..) .. اممممم بنييين احبي ..
ايوب : ( ضغط على راسها بيده حتى شهقات حاس بدفئ لسانها على عضوه مقووودة نتي فالمصان از..بي ...
وصلاتو لحلقها و عينيها خرجو قربات تقياا و تتلعب بيديها فبيضاتو مصرة انها تدخلو كامل حتى توصلو للقرجوطة و تزيد ترضيه اكثر تتستخدم يديها بزوج للضغط عليه و لعابها كيسيل من جناب فمها حتى جابو ففمها ماخرجو حتى تأكد انها سرطاتو كامل مابقى حتى قطرة عاد خرجو و هو تيشوف فيها من الفوق .. تلاح على الكنبة كياخد انفاسه و هي كذلك بين رجليه تتلهث و تمسح فمها بأصابعها بطريقة مثيرة و تعاود تمص صباعها ..ماحسات بيه حتى جرها من ذراعها لي كانت فوق رجلو تكاها على بطنها فوق الكنبة و نطق بأمر ..
ايوب : كوزي وريني ديك الطرمة
نفذات الأمر مباشرة و هي تترعدها امامه .. طلع فيها حواجبه و عقدهم .. هز يدو حتى هزها و شحطها معاها خلاها تطلق انين مثير و تزيد ترعدها امامه اكثر بالرغم من صغرها الا أنها كانت تتعرف كيفاش تحركها .. نصل السروال و البوكسر و وقف على ركبتو فوق الكنبة .. جرها لعندو حتى لسقات معاه كالات بيديها و فرقات رجليها شوية ..ضارت عندو براسها تتشوف فيه بعيون منييييمة معسلين بالنشوة حتى حسات بيه دخل وسطها دقة وحدة طلقات صرخة مدوية فالمكان مذبلة عيونهاا .
ايوب : ( كيديه و يجيبو وسطها حاس بسخونيتها) فراان ديلمك عندك الداخل ..
ياسمين : (مغمضة عينيها و مدلية راسها للأمام) .. اااح زيييد احبي زييد .. نتا لي شعلتي الفرااان نتا لي تطفيه ااااحح ..
ايوب : ( تيشحط لمؤ.. خرتها و يخبط وسطها ) .. دابا ماغاتحسي بوالو
ياسمين : ( منغماا تتشهق و توحوح ما عاقلاش على راسها بقوة ما شربات و الحشيش لاعب لها فالدماغ ) تنحس براسي فالجنننة .. ااححح
ايوب : ( ضحك حتى هو منغم بالشراب ) حتى يصبح عليك الحال و تسحاي عاد تحسي بالدق ..
ياسمين : (تتلوى كيف اللفعة و رعشة قوية تتسرى فجميع انحاء جسدها من قوة الخبيط و الاحتكاك مع نقطة اثارتها) .. اااه تماااا تماا المنشاار
مدة و هو كيديه و يجيبو داخلها بأقوى ما عندو و يديه كيلعبو فجسدها كيف بغا حتى حس براسو غايجيبو و زول الواقي من عضوه .. قلبها بالخف على ضهرها و رماه فوق كرشها و هي تتلوى تحت منه
حتى واحد فيهم ما كان قادر يهضر .. هي تتغمغم بكلمات غير مفهومة و عينيها كيذبالو بالنعاس و هو ناض مباشرة تيجر رجليه حتى وصل للدوش .. خذا دوش خفيف و دور عليه الفوطة .. بمجرد ما خرج تلاح فوق السرير ديالها و داتو عينو .. كان الفجر قرب و الصباح مابقى له والو يصبح ....
.... .... .... بعد اربع ساعات .... .... ...
سمع تيليفونو تيرن حذا وذنيه .. عقد حواجبه و ناض طافج ما عاجبو حال ماواخدش كفايته من النوم .. فتح فمه بخيط ضيق كيتفوه و هز تيليفونو كتطلع له نمرة الذهايبي .. رفع حواجبه و رد على الاتصال مباشرة ..
ايوب : وي مراد .. ..
الذهايبي : صباح الخير اسي ايوب .. ياكما فيقناك من النعاس ؟
ايوب : ( طرطق عنقه) هانية اصاحبي .. كاين مشكل كاين ما نقضيو ؟
الذهايبي : ( كيشوف فالسلعة لي امامه) .. واحد الكوموند كنتي ديتيها من عندنا كنا جايبين منها غير غير شونتيوو .. جات واحد السيدة رضاتها لنا دابا هادشي فراسك ..
ايوب : ( مفاهم والو مزال مدوخ بالنعاس ) .. كيفاش اشمن كوموند؟
الذهايبي : الباك ديال المضمة و الكوليي ....
ايوب : ( رفع حواجبه و ناض قافز من مكانه واقف كينطق فداااخله بتوعد ..)... متأكد ديك لي بعتي ليا ؟
الذهايبي : وايلي سلعتي ماتخفاش عليا الحاج خادمها بيديه .. و صاوب منها وحدة مزال دراري ما صاوبو بحالها ..
ايوب : ( زير على يديه و غادي تيقلب على حوايجو زربان ). شدها عندك تما تا نجي .
خرج من الفيلا مخلي ياسمين مزالة ناعسة فالصالون .. غادي و تيتوعد و يتحلف على كلثوم لي ما بغاتش توب و عاد زايدة في تسرعها و عنادها .. ديمارا السياارة حتى تحكو الروايض مع الأرض محدثين صرير عنيف .. ..خذا تيليفونو تيتصل بيها لكن في كل مرة تتقطع عليه و هو عاد مزايد فالسرعة كل دقيقية تتمر عليه و هو مزال ما وصل عندها تيزيد يشعل فيها ..
ايوب : (هتف بغضب و هو تيعاود يتصل بيها بدون جدوى ) جااااوبي از.. بي .. تفوووو
لمعت عيونه بشراسة و شحال تيتمنى دابا يشدها بين يديه و يدير فيها ما بغى ..بعد ربع ساعة وقف السيارة بدون ما يباركيها .. حطها عشوائيا فالطريق و مشا كيجري للقيسارية غير وقف فالباب و بانت له بجلابة حمراء قصيرة مفصلة كاملة من الوراء و بليغة فالأسود مع خلخالها الذهبي لي ما تتزولوش من رجليها .. زير على فكه و وقف جنبها تيشوف فالذهيبي ..
ايوب : سي مراد هانية ..؟
تغير لونها و دورات راسها شافت فيه فالحين موسعة عينيها بصدمة .. ما قدراتش حتى تنطق .. حلات فمها تتكلم لكن الكلمات هربو من حلقها .. عضات على شفتها و نزلات راسها ..
ايوب : ( ما شافش فيها ) المدام بغات تشري شي حاجة درتي معاها شي ثمن مزيان ..
الذهيبي: ( شاف فكلثوم لي تبدل فيها اللون ) .. المحل كلو تحت الأمر ديالها سي ايوب راه ديالنا ..
ايوب : ( حرك له راسو بشكر).. عارف لي كاين ابا مراد .. جمع ليا ديك الأمانة الله يحفضك هاني جاي ..
الذهيبي : ايه مرحبا ...
أيوب : (جرها من ذراعها بشوية لجهة الباب ) .. قدامي ..
كلثوم : ( حطات يدها على يده ) ايوب طلق مني بشوية ...
ايوب : ( عقد فيها حواجبه و نطق بخشونة ) .. زمي عليا ..
دخلها للسيارة و سد عليها من برا ..و رجع عند الذهيبي خذا منو الباك ديال كلثوم و شاف جهة السناسل .. اشار لوحدة منهم
ايوب : ارا هادي نشوفها ..
الذهيبي : هي اللولة .. تجي ناضية مع المدام غاتعجبها..
ايوب : ( هز حاجبو ) ماشي للمدام .. شحال دايرة بعدا ؟
الذهايبي : الف و خمس مئة ...
ايوب : ( حرك راسو ديرها فشي بواطة زوينة راك تعرف داكشي ..ارا ليا شي ورقة نكتب لك العنوان ..( خذا ورقة و ستيلو ) .. صيفطها ليا لهاد العنوان ..
الذهايبي : (خذا منو العقد ) وعليه نص ساعة توصل ..
ايوب : ( خذا معاه الباك ) الله يحفضك ..
دخل للسيارة و ضرب بالباب مباشرة ديمارا مكسيري غادي بسرعة شاف جهة كلثوم مكنزز على سنانو..
ايوب : تبيعي الذهب !! تبيعي صداقك اكلثوم اش خصك هزيت معاك يدي وحق الرب .
كلثوم : ( بلعات ريقها تتفرك اصابعها) .. شكون قالها لك ؟ تتبعني ؟
ايوب : ( نطق بصوت خشن حازم الدم بدا كيسخن فيه) علاه فييك الثقة امرتي ؟
كلثوم : ( ضارت عندو مصغرة عينيها).. فين كنتي بايت
ايوب : ( مكرهش يصمكها شاد عليها يديه غير بزز ) الله ينعل ديلمها حياة كحلة معاك !
كلثوم : ( عضات على شفتها و خرجت جملتها مهزوزة بمشاعر مخلطة عليها) .. الى كانت كحلة طلقني و عيش حياتك كي بغيتي و براكة ماتحط السيف على عنقي ايووب .
وقف السيارة فمكان خالي من الناس و خصوصا انه مزال صباح بكري .. و ضار عندها بخفة يده قبض على فكها مزير عليها
ايوب : هاد الكلمة ديال الطلاق تنطقيها عاود نحسب لمك سنانك راني واصل هنا ..( حط يده على انفه) .. عييت صابر لهبالك ..
كلثوم : ( دفعات ليه يديه و شافت فيه بحدة ) تصحابني ما عارفاكش فين كنتي .. باااينة كنتي عند ديك الكلبة لي بغااات تقتلني ..
ايوب : ( دوز يده على وجهه).. ما نبردهالكش .. ما نگولش لك فين بايت ...
كلثوم : ( فتحات الباب و خرجات ) .. و تا دابا سي تق. ود عندها راك نتي من سهمها انا بزاااف عليك..
حاولت بكل الطرق تقلب عليه القفة و ما يرجعش يذكر لها الذهب علاش باعتو .. لكن غير خرجات من السيارة ماحسات بيه ايمتا تبعها و قبضة يده قبضات على شعرها و تم غادي يجرها حتى السيارة ..
ايوب : دمدومة انا لديلمك ياك !!.. ( رماها على السيارة ) طلعي تقو.. دي ..
كلثوم : (هزات كتافها ) ما طاالعاش والله ما ندخل ..
ايوب : ( عض حنكو بالعصاب و شدها من دراعها فتح لها الباب ..) بالرب لا طلعتي ليا فك..ري.. طلعي اكثو غانضرب الز....ام. ل بوك !
كلثوم : (نطرات يديه) بعد مني ابنادم من نهار عرفتك و انا لحمي زرق ..
ايوب : الق..لاوي .. ( مشى وجا رجع لها ركبها بسيف عليها ) .. حيت ديلمك تتفهمي بالدبزة كي الحمار ..
كثوم : (عقدات حواجبها فيه ) بزاااف عليك ! تنفكر و تندير كي قال ليا عقلي
ايوب : ( نطق باستهزاء ) ضحكو عليك وقالو ليك عندك لعقل! من الأول كنت شاك واش عندك عقل ولا مگانة خاسرة دبا تاكدت..!
ردخ عليها الباب و طلع لمقعد القيادة .. سكت لثواني فحين هي مدورة وجهها للسرجم مربعة يديها و الفتحة ديال صدرها تتبان من الكول دالجلابة
ايوب : ( طول الشوفة و نطق بصوت خشن) اش خصك باش تبيعي ذهبك؟
كلثوم : ( لولبت عينيها و طلعات راسها شافت فيه بتحدي ) .. خصني الفلوس .. ما عاطينيش فلوس فيدي ما مخليني نمشي نخدم و الى بغيت شي حاجة منين نجيبها ..؟
ايوب : ( ضرب بقبضة يده على السيارة ) لي خصاااتك قووليها ليا الق..لاوي ما نكونش رجل الى ما حضرتهاش !!
كلثوم : (دورات راسها للجنب من حدة صراخه قلبها كينبض بسرعة ) ..خوويا محتااج الفلووس ..
ايوب : ( رجع للوراء و شاف فيها بعدم تصديق ) .. عليا انا كثو ؟؟ خوك كيموت ما مشيتي تشوفيه !
كلثوم: (بلعات ريقها ).. خويا فؤاد .. الصغير ..
ايوب : ( رفع حاجبهو صغر عينيه مطول فيها الشوفة ما متيقش ..) .. فين كاين هاد خوك ؟
كلثوم : (ردت بخفوث ) كاين فاسبانيا .. عيط لي البارح خاصينو فلوس مزال مدار وراقو ...
دَوَت ضحكته الساخرة في المكان و هو كيشوف فيها بعدم تصديق ...
ايوب : عرفينا الالة على هاد خوك و نضبرو له حتى على لي يدير ليه وراقو ..!
كلثوم : ( التفت له بسرعة ) بصح ؟؟
ايوب : ( رفع حاجبه) .. ايه ..
كلثوم : ( موسعة عينيها بعدم تصديق ) نعطيك نمرتو ؟
ايوب : ( دوز يده على وجهه ) اريها .. ( ملات عليه نمرة فؤاد سجلها و رمى التيليفون جنبه و هز راسو كيتنهد) هاد الضد و العناد لي فيك ما عندو فين يدينا اكلثوم راسي طبخ معاك ..!
كلثوم : ( هزات كتافها ).. ايوب نتا عارف و انا عارفة هاد زواج ما كنتش باغاه من الاول ..
ايوب : ( زير على فكه) .. تزوجنا و لي عطا الله عطاه نبقاو فشد ليا نقطع ليك؟
كلثوم : ( مربعة يديها تتشوف امامها ) نتا لي بغيتي ! فهاد الزمان حتى حاجة ما بقات بزز ولكن اش نقول بحالك بحال الجنوس دطاسيلتي !
ايوب : ( خزر فيها ) غانضرب مك اكلثوم ..
كلثوم : ( خذات نفس و عوجات الجلسة تتشوف فيه) قهرتيني عصا ماخليتي باش ضربتي بصمطة بيديك .. ناكل و نقول ماكليت كي بغيتيني نكون معاك ؟ ياكما يصحاب لك انا هي الخويدم لي خلاها لك الواليد الله يرحمو نتسنا حتى يشرب سيدي عاد نشرب و نطلب غا الستر ؟
ايوب : ( دوز صبعان يده الخشنة على لحيته) .. هادشي كلو نتي ما كديرو والو ..؟ حمق انا تنضرب من ديتي لمخي ؟؟
كلثوم : ( نطقات بجعرة ) ماامنحقكش تحط عليا يديك يصحاب لك عايش فعهد قريش ؟
ايوب : (عض على شفته و نطق بهدوء ) .. صوتك صوووتك درتي لديلمي الضجيج فالراس الصباح هذا ..
كلثوم : ( خذات نفس كتحاول تكثم اعصابها).. دابا اش بغيتي باش نفاريو هاد المنامة ؟
ايوب : (دور راسو عندها ) نتي لي ماعرفناك اش بغيتي !
كلثوم : ( ربعات يديها ) مابغيت والو بغيييت شبر تيقار وصلني للدار .
ايوب : (تيشوف فيها من الفوق للتحت ) دابا مال ديلمك تديري ليا هاد الحالة ..! را نفوت فيك شي دقة و انا ما عاقلش نعوقك اكثو .
كلثوم : ( هزات يدها لي كان فدعها لها) هاااهي مزال لحد الان تضرني ..
ايوب : ( رد بغضب ) كنت باغيها تجيك فالرجل لي داتك لدار القح..اب ..
كلثوم: (تتمسح يديها العرقانين فالجلابة ) قلت لك ما كنتش عاارفة ديك صحيبتك پاطرونة انا مشيت بنية حسنة لعيد الميلاد ..
ايوب : ( ديمارا السيارة )..الى جينا نتحاسبو غانفرع مك على فعايلك .. مخلياني نقلب عليك و جاية تضربي ليا تصاور مع ك..رك ما مسوقاش ..
كلثوم : ( نطقت بتأفف) فطرتي ؟
ايوب : ( عقد حواجبه ) لا.. نديك تفطري ؟
كلثوم : ( هزات كتافها بلا مبالاة ) الى بغيتي ..
توجه مباشرة لوحدة من المقاهي لي كيتردد عليهم .. كانت الدخلة راقية مزينة بانواع النباتات جلسو فمكان مقنت فجليسة زوينة فيها كراسي على شكل كنابيات .. جا النادل خذا الطلبية ديالهم لي وجدوها فالحين و نزلو لهم طبلة فيها فطور متكامل..
ايوب : ( كيشوف فيها تتنقب فالماكلة ) .. كولي مقادة !
كلثوم : ( حطات الفورشيط ).. شبعت ..
ايوب : ( اشار لطبسيلها) والله تا تاكلي جبنا هادشي نخلصوه فابور !
كلثوم : ( ضحك بالجنب ) من ايمتا تيهموك الفلوس .. ؟
ايوب : (رمى الخبز من يديه و شاف فيها بنظرة حادة) هاد العكس و شد ليا نقطع ليك لي ما كنحملش فديلمك ..!
كلثوم : ( قلبات عينيها ) بدينا بواحد الفو ديپار ماتسنانيش نقول لك حبيبي كبيدة بحال كاع لي كوبل ..!
ايوب : ( نطق باستهزاء ) تكون نتي بعدا بحال كاع العيالات !
كلثوم : ( رجعات شعرها للوراء و نطقات بفخر) عندك الصح انا ماشي فحال اي وحدة انا ايينيك .!
ايوب : ( ضحك كيرتشف من قهوته) هاد النفخة غاتخرج على ديلمك نتي و تريكتك ..! ( سكت للحظات و نطق تيجس نبضها) غانمشي ندوي مع واليديك ..
كلثوم : ( هزات كاتفها) سير ..
ايوب : ( رفع حواجبه) ما غاتمشيش تشوفي مك و خوك ؟؟
كلثوم : ( ضحكت بالجنب ) مي ؟؟ ماشي كاع لي ولدات كنسميوها أم ..! ( شفايفها تيرجفو ) الام كلمة كبيييرة .. الام كتعافر باش حتى حاجة ماتقلق ولادها ماشي تتفرق بينهم و تعيش بنتها فالعذاب و تسكت على الظلم .. ( خذات نفس تتحاول تهذن نفسها ) .. بغيتي تمشي عندهم راه الطريق انا بيني و بينهم التيقار ..
العائلة السيئة هي السبب الأساسي لكل الإضطرابات النفسية ..سبب الإكتئاب والإنعزال.. هي سبب إنعدام الثقة والخوف هي سبب العقد بشتى أنواعها.. هي لي كتخلي الانسان ضعيف وغير قابل للتغيير للأفضل.. هي سبب كون الإنسان بدون أصدقاء وبلا علاقات حقيقية..هي سبب الجنون والانهزام...هي سبب الضياع والإنت. حار...و كل الفوضى الي صابت كلثوم عقدها النفسية و كل ما يقيدها ويخليها غير قابلة للإنسجام...لطالما كانت عائلتها هي المدمر الأول و هذا هو السبب الرئيسي لي خلاها تنكرهم .. تقتلهم و هوما في الحياة .
شاف أيوب حتى عيا ما توقعش منها هاد الكلام .. عرفها مقصحة و مكوية من جهتهم فوق القياس .. .. رمات الدغمة لي فيدها و قلبات وجهها حسات اللقمة كيف السم تتفطر بيه على الصباح مع كلام ايوب ..
أيوب : ( مطول فيها الشوفة ) .. كولي ..
كلثوم : (مسحات يديها بالكلينيكس ) شبعت ..
ايوب : ( تيتكلم بهدوء ) .. ما كليتي والو !
كلثوم : ( زفرت نفس طويل و نطقات بثبات ) ... نقولها لك بتعبير اخر ذكرتيهم و تسدات لي الشهية ..
ايوب : ( حرك راسو و اشار للناذل يجيب له الحساب ضرب باصابعه على الطبلة و نطق بهدوء ) .. نگول لك زوج كلمات يقدو ينفعوك الى درتي بيهم ..! حاولي تنساي حيت نعمة النسيان هي احسن حاجة عطاها لنا ربي ..
كلثوم : (حطات يديها بزوج فوق الطبلة و شافت فيه مبتسمة ) علاش نتا ما درتيش بهاد النصيحة و نسيتيني من الاول ؟
ايوب : ( حرك راسو كيضحك بخشونة ) حيت ما بغيتش نتي واحد الحاجة ما يمكنش بنادم ينساها اموشومة الصدر حتى الى بغيت ما قاادرش .
كلثوم : ( رفعات حاجبها و هي مزالة تتشوف فيه بنفس النظرة ) علاش كتبغيني مثلا؟
ايوب : ( ميل فمو ) مثلا!
كلثوم : ( اطلقت ضحكة صاخبة ) لي كيبغي ما كيضرش حبيبو المنشار !
ايوب : ( خلص النادل و تسناه حتى مشا .. شاف فيها و نطق مبتسم ببرود) اش يدير الى كان حبيبو كيفهم بالعصا؟
كلثوم : ( عضات على شفتها و ناضت وقفات) .. عمرك غاتفهمني ...!
ايوب : ( ناض جمع علبة الكارو و تيليفونو بيد و اليد الاخرى خشاها فجيبو ) حتى تفهمي ك..رك نتي بعدا
ابتلعت سيل من الشتائم لي كانت باغية تغرقو بيهم لكنها زيرات على راسها و خرجات من المقهى سابقاه وقفات فالباب حتى لحق عليها و عينيه على فصالتها من الوراء و كي جاتها الجلابة الحمرا تفتن مع شعرها الأسود المطلوق على ضهرها .. دور يده على خصرها متوجه بيها للسيارة و هي مخلياه ما قاوماتوش ..
أيوب : ( قرب وجهه من اذنها و نطق بفحيح ) .. شحال زوينة ازين ديالي ملي تتسمعي الهضرة و تكالماي !!
كلثوم : ( قلبات عينيها ) مزال مدازت لك المباتة ديال البارح .. ( شافت فيه مصغرة عينيها ).. فين كنتي ؟
ايوب : ( دوز يده على فمه ).. ضروري تنكديها على ديلمي ياك؟ فين غانكون فنضرك؟
كلثوم : ( هزات كتافها ) انا لي سولتك فين كنتي ! واحد مزوج بيومين و باين برا دارو فين يكون ؟
ايوب : (ضحك بخفوث) تتشكي فيا ؟ ولا كتغيري عليا الكبيدة ؟
كلثوم : ( سلتات من بين يديه و فتحت باب السيارة ) ما غادوزش لك لا عرفتك كنتي عندها ايووب .. ماشي كلثوم لي تملخها عصا و تمشي تبات عند القح..بة ديالك .
ايوب : ( ضحك و دخل للسيارة ) هاديك غير حيديها من دماغك غانسيفط ق..بة يماها للحبس لي بغات تقيسني فيك ..!
كلثوم : ( ضحكت بالجنب) الى ما كانت هي غاتكون وحدة اخرى ..
ايوب : ( ضحك مرجع راسو للوراء ) خليها تاكل فيك بالرب ما نبردهالك ..
كلثوم : ( هزات كتافها ) الي لقى حسن من العسل يلحسو .
ايوب : ( جرها من قرفادتها فجأة طاحت على صدره و طبع قبلة فوق جبينها ) اجي عندي العسل نلحسك ...
كلثوم: ( تتجبد ليه بين يديه) طلق واش مريض ازمر ناس يشوفونا .
ايوب : (تيشوف فالشارع خااوي كيصفر) مكاين حد ..
روايح عطرها عاطييين فالسيارة .. شعرها بريحة السيروم لي تدير ليه خيفيفة و زوينة .. لحمها ريحتو كريمات .. و ملابسها عاطية فيهم ريحة عطرها .. خليط خلاه يستنشق و يعاود عاض على شفته .. هز يدها شابكها مع يده و هو غادي بأقل سرعة ممكنة فشارع خااوي من الناس و قلب راسو جهتها كيشوف فيها باعجاب ..
ايوب : وتاتك الجلابة ..
كلثوم : ( تتشوف فيه بعجرفة ) .. لي لبستها تتواتيني ..
ايوب : ( ضحك تيحرك راسو و مزير على يدها كيدوز عليها بابهامه) .. الجلالب و القوالب ..
كلثوم : ( هزات رجلها على الكوسان طواتها و شافت فيه هازة حواجبها ) اوا عطرتي فيا و جيتي على عين گفاك المنشار ..!
عينو على الفتحة ديال الجلابة لي وصلات لفخضها من رجلها المتنية .. و مرة مرة يطلع راسو للطريق .. لاوح يده على فخضها و داز جهة الفتحة غادي بيده مطلعها و هي رافعة حواجبها تتشوف فيه
كلثوم : دعوة ربي اش كدير ؟
ايوب : ( دوز لسانه على شفته التحتية و هو كيضحك و يده كتحسس رطوبية بشرتها ) ما لابسة والو تحت الجلابة ؟
كلثوم : ( بعدات له يده و عقدات حواجبها ) نلبس تحت منها بيجامة ؟؟
ايوب : (صغر فيها عينيه و قرب لها وجهه ) تجيني ساهلة فينما جاني عليك الحال نحيد جلابة و نقضي الغرض ..
كلثوم : ( ميقات فيه و رفعات انفها) سااهلة ليك انا و الله و مابغييتك تقيسني لاحطيتي عليا يديك ...!
ايوب : ( عض شفتو كيضحك ) غانهلك مك تلتياام و نتي مخلياني مشوجر مقاد نقيس فيك .. !
كلثوم : ( ربعات يديها تتشوف فيه كيسطاسيوني فالباركينغ) فعايلك فيا لي داروها لك المنشار ..بالحق طال زمان و لا قصار نردها لك غير دير مابغيتي دابا ..!
ايوب : ( نزل من السيارة ) نزلي اودي نزلي ..
نزلات كتنفخ و تسوط دفعاتو من صدره بشوية وتمشات قدامو للباب ديال المصعد تتمختر منفخة و ما عاجبها حال ..
حل باب الدار دار ليها الطريق حتى دازت قداموو رمات الصاك فوق بلاكار السبابط .. تمت داخلة هازة فيدها تيليفون شافت فيه مطلعة حاجبها ..
كلثوم : ماعندك خدمة ؟
ايوب : (تلاح فوق الكنبة مسرح رجليه على الطبلة ) خدام بتيليفون .. ( طبط على الكنبة ).. اجي ندوي معاك ..
كلثوم : ( كدور راسها بنفي باغا تستافزو بأي طريقة) ما جاياش غانمشي لبيتي ..
ايوب : ( عاود حط يديه على الكنبة و نطق بهدوء) .. غاتجي ولا نوض نفرشخ مك ؟
كلثوم : (ربعات يديها مسرحة عينيها و قربات له) اش بغيتي ؟
ايوب : ( جرها حتى جات طايحة فوق رجليه على غفلة شد لها يديها بزوج .. تتركل فوق منو باغة الفكاك ) شفتي العناد اش كيجيب ؟
كلثوم : ( تتحاول تفك منو ) .. طلق مافيا لي يتغاوت معاك طلق ..
ايوب : ( مبتسم بعناد ) ما طاالقش ...
كلثوم : ( طلعات راسها شافت فيه ) ماتعطينيش ذهبي ؟
ايوب : ( علا حاجبو ) .. شمن ذهب ياك بعتيه!!
كلثوم : ( حسات بالبكية غاطلع لها) .. ما ضحكش معايا ايووب صدااقي هذاك!!
ايوب : ( كيلمس فيديها) ملي مشيتي تبيعيه مكانش صداقك؟
كلثوم : ( تتجبد يديها) .. والله ما نسمح لك دنيا و ااخرة لا مارضيتيليش ذهبي !
ايوب : ( ضحك بهدوء) بوسيني نعطيه لك !
كلثوم : ( عقدات حواجبها) سير تلعب بعد مني ..
ايوب : ( باصرار ) بوسي عمو .. ..
كلثوم : ( جاتها الضحكة حبساتها .. ) و ترد ليا ذهبي ؟
ايوب : ( حرك رايو بالايجاب) .. يكون خير ..
ضیقت كلثوم عينيها و زفرت نفس سخوون و هي كتقرب له انحرفت نحوه بشكل غريزي .. و هي مغمضة عينيها حطات شفايفها على الفور فوق شفايفه الدافية ...بقات حاطاهم لثواني بدون حركة تستشعر الحرارة فيهم لدرجة انها حبسات انفاسها و حسات بالتوثر و قلبها كيدق كأنه كيضرب على أوثار الكمان .. يالله كانت غاتبعد حتى حسات بيديه زيرو على خصرها مقربها اكثر و مزير عليها حرك شفايفه على ديالها بسرعة و خبرة ماعطاهاش الوقت تبعد عليه .. حطات يدها على صدره تلقائيا باش ماتسندش عليه لكن حركات شفايفه و لسانه على شواربها خلاتها تنسجم معاه بهدووء متبعة حركاته بالمثل حتى حسات بالاختناق ..
كلثوم : ( فصلات القبلة و شدات فوجهه) ارا ذهبي ..
ايوب : ( جرها من ذقنها قربها عندو).. وا راه ديالك از..بي ماعندو فين يمشي.. خصك غا ديري العقل ! ( دوز ابهامه على خدها و نزلو لشفايفها تيفتحهم بيه ) هزي راسك خليني نشرب من هاد العسل ..
قبل ماتنطق بكلمة كان قربها عندو و ابتلع كلامها في قبلة عميقة كيقبل فيها بشغف و يدوز لسانه على شفايفها مرة يجرهم مرة يعضهم حتى فتحاتهم تاخد انفاسها و اقتحم لساانه فمها بينما اخذت يديه مجراها نازلين مباشرة تيطلعو لها الجلابة و صوت تنفسهم كيملئ سكون الغرفة .. حرارة جسدها ارتفعت و ولات الجلابة حاسة فيها بالضيق... يديه كيطلعو الجلابة حتى وصلها لها لخصرها و تم نازل على فخاضها كيتحسسهم بدون شعور طلعات يدها حطاتها على صدره و الاخرى خشاتها فشعره و هي مغمضة عينيها مستمتعة بديك القبلة و هي جالسة مباشرة فوق عضوه حاسة بيه كيقيسها من التحت ..
ايوب : ( فصل القبلة كيلهت ) .. توحشت ديلمك ..
قبض على مؤ.. خرتها بعن..ف و نزل نحو عنقها كيقبل بشوية و يدوز عليه لسانو مخلي رعشة تسرى فجسدها و نظراتها مليئة بالشه.. وة .. حتى قاطعهم الصونيت ديال الباب ..
كلثوم : (قفزت من شرودها) ايووب الباب ..
ايوب : ( نازل لصدرها كيبجغ فيه فوق الجلابة ) .. خليه لي بغا يدق يدق ..
كلثوم : ( تتسمع فالدقان و كدفع فيه حتى طلقها ) واا نووض خلاص الباب شووف شكوون ..
ايوب : ( شاف فيها عاقد حواجبه ) ناري و يكوون سانديك ولا ولد الق..بة ديال منير نفرع مو ..
ناض كيقاد فحوايجو ما عاجبو حاال و كيتحلف على لي فالباب قاطع عليه وحدة من لحظاته التاريخية مع كلثوم .. مع فتح الباب وسع عينيه بصدمة ما توقعهاش .. كانت خيرة و وهيبة و وراهم حتى خالة كلثوم هازين فيديهم و حاطين فالأرض بقى كيشووف فيهم ما فاهم والو ..
خيرة : ( منفخة عليه) هاني جيت الى ما عجبكش الحال جري عليا...
حس بدلو دالماء البارد تخوى على راسو .. عض على شفته باحراج و شاف فكلثوم لي كانت لا تقل عنه اندهاش .. لولبت عينيها فالمكان لي مزال على حاله من البارح كاع الأثات مهرس و مشتت فالمكان .. دوزات خصلة من شعرها وراء أذنها و رفعت راسها مطرطقة فيه عينيعا كانها ماشي هي لي دارت ديك الحالة ..رفعات له حواجبها بمعنى شوف باش تفكها ..
ايوب : ( فسح المجال لخيرة تدخل بعد ما قبل راسها ).. حاشا الواليدة انا نخرج و نتي تدخلي الدار دارك ..
خيرة : ( ما عاجبها حال ) .. شحال من مرة تنقولك نجي تدير ليا فالأعذار لي ماعندهم حتى معنى اللهم ندير شرع يدي.!
كلثوم : ( قربات لها بابتسامة ) مرحباا بيك اخالتي اجي بلا ما تتصلي بيه ..!
خيرة : ( شافت فيها و رسمات ابتسامة بشوشة على وجهها و هي تتقرب عندها) .. الله يكبر بيك ا بنيتي .. لباس عليك ..
كلثوم : ( تنحنح و سلمات عليها بالوجه) .. الحمد لله نتي لباس عليك اخالتي ؟
خيرة : ( بابتسامة ) ما خصني تا خير الحمد لله ..
دخلات وهيبة دافعة كرشها للأمام و هازة فيدها علب و ساشيات مداتهم لأيوب
وهيبة : شد غانموت !.. ما بقيتش نقد على الثقل ( شافت فالدار و وسعات عينيها ) اويلي ضرب عندك زنزال؟
ايوب : ( ميل شفته للجنب ) بحال داكشي .. ( سلم على فتيحة ) فتيحة هانية اختي ؟؟
فتيحة : ( تتشوف فالدار مستغربة ) ااا لابااس اخويا الله يكبر بيك
خيرة : ( انتبهت للروينة و ضارت عند ايوب و رجعت شافت فكلثوم ) ااش هاد الحالة ؟؟ كنتو كتشايرو بالماعن ولا ؟
ايوب : (شاف فكلثوم ).. مالك تتشوفي فيا انا الحنانة !!
خيرة : ( تنهدات حاطة يد على يد) عارفة كي تعصب ما تعقلش ! ( اشارت له لغرفة المعيشة ) .. زيد ندوي معاك ..
شاف فكلثوم لي مرة تشوف بعيون جاحضة و مرة تتوثر .. حرك راسو و دخل مور خيرة للغرفة .. وقف فالباب بعد ما سدو و هي جلسات فوق السداري تتشوف فيه
خيرة : هادشي علاش قلتي لي ما تجيش منوضها مع مرتك من نهار الاول ؟
ايوب : وا السيدة جاية هازة عليا زنافرها ما عاجبها حال لي درتي لها ما يعجبها
خيرة : ( حطات يد على يد ) وا ساعف أولدي راكم يالله باديين و البنت نتا لي لصقتي عليها و قلتي منها تخلاق .. صبر عليها حتى تقاد ..!
ايوب : وا الوليدة تتجاحد على شي حوايج ماهوماش !! ما تفاهمناش على البيت قالك مدخلش للبيت لي كنت تنجيب فيه البنات واش أنا الواليدة تندخل شي بنات؟
خيرة : ( شدات فراسها ) الله يرحم باك ما تصدعني ما نصدعك أنا لا جيت نتدخل فيك و فشنو كدير واهليي فين نوصلو ..تصحابني ناعسة على ودني ؟
ايوب : ( جر كرسي جلس و دوز يده على وجهه) دابا شنو ؟
خيرة : ( هزات حواجبها) شنو نتا .. شد الخاطر مع مرتك هاد الوقت خصك تكون هزيتيها و سافرتو ماشي مضاربين ليا على البيت !!
ايوب : ( شاف فيها ببراءة) واشتي دابا اخيرة كظلميني ما بغيتيش تسمعي مني !
خيرة : ( تنهدات بصوت مسموع) الى نسمع منك غانمشي نسمع منها تاهي راني حقاانية ما نشكرش لك راسي ماشي غير معاكم كولشي كيعرفني ولكن اولدي لا جيت نسمع من كلثوم عاارفة غانسمع لي ما يعجبنيش ( زفرات بقنط) كون كنت نتدخل ليك فالكبيرة و الصغيرة كون را شلاا ميكون اوليدي ايوب ولكن اخويا راك راجل فران و قاد بحومة و راك سمسار و اكادير كاااملة تتعرفك يعني راك تتاكل بنادم غير بالهضرة ماغاتحيرش فمراتك !!
ايوب : ( عقد حواجبه و رجع للوراء مسرح رجليه) عارفاني الواليدة ما عنديش مع الضد ... و من الاحسن بيني و بينها خليك بعيدة غاطلعيها لي فوق الراس .
خيرة :( هزات فيه حواجبها ) نهار تجيني تتبكي غاتكون ليا هضرة اخرى معاك ماشي حنا لي نتعداو على بنات الناس راني حاجة بيت الله و متقية ربي و بنت الناس نهار زوجتها لك حطيتها فمقام بنتي
ايوب : ( فتح الباب ) الله يهديك الوليدة راك تعصيها عليا...
خيرة (زمت شفتها و نطقت بهدوء) مراتك كي تعرف لها عمرها تعصاك ..حاجة وحدة تفكرها راك عندك مك و عندك ختك ماترضاش عليها راجلها يمد يدو عليها ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب و ناض وقف ) .. يكون خير .. انا غانخليكم خارج عندي مانقضي
خيرة : ( حركت راسها بالايجاب و ناضت ).. اوا ديرو عقلكم اولدي الله يرضي عليك .. (قربات له طبطبت على كتفو) راكم يالله قلتو بسم الله فالدنيا ..
قبل راسها و خرج فالحين توجه لغرفته كيبدل في حين وهيبة و فتيحة كيشطبو فالزاج لي فالدار اما كلثوم دخلات حتى هي لبسات عليها كسوة طويلة و خرجات لقاتهم جمعو الزاج كامل و حطوه قدام الباب و خيرة جالسة فالصالون ..
كلثوم : ( شافت فوهيبة) ما تعدبيش راسك اوهيبة اجي غانقول لأيوب يصيفط السانديك ينزل داكشي ..
وهيبة : ( قربات لها بابتسامة) هانية ماشي مشكل .. غا صبري معاه والله الى ضريف غا لا معرفتيلوش ..
كلثوم : ( بابتسامة خفيفة) .. اجي جلسي رتاحي ..( شافت ففتيحة ) خالتي اجي تريحي خلي عليك داكشي ..
فتيحة : جيبي لي شي سطل نجمع فيه هادشي ما يبقاش هنا اختي را زاج خايب يبقى مهرس عندك فالدار ..
خيرة : عندها الصح ما مزيانش يبات عندك الزاج مهرس فالدار تولي دارك كلها غيار و صداع ..
كلثوم : ( مدات لها سطل) هاكي خلي داكشي غير تما غايطلع السانديك ينزلو للزبل ..
فتيحة : ( تتشوف فالتلفازة لي متقوبة حتى هي ) الله يا ربي مزيناتها تلفازة قد الحيط هرستوها !! اختي هاد الصداع عندكم خصكم تبخرو عليه ..
كلثوم : ( ضحكات بالجنب) بحال لا معارفاش لي فيها افتيحة ..
فتيحة : الله يهدي سركم هادشي لي نقول ..
خيرة : ( اشرت لها بيدها تجلس حداها و على وجهها ابتسامة حنونة دافئة) ااجي عندي اكثو نتحتت انا وياك شوية ..
كلثوم : ( بابتسامة و قربات لها) هي اللولة .. ( جلسات جنبها ) .. علاش ما جيتيش البارح اخالتي فااش تبغي تجي ما تسوقيلوش .. غير اجي دار دارك ..
خيرة : ( طبطبت لها على يديها) هذا المضنون فيك ابنتي ..
كلثوم : ( نزلات عينيها حاسة بغصة تكونت فحلقها) نتي الوحيدة لي كبرتي بيا و درتي لي العز فالوقت لي واليديا خصهم يديروه لي !
خيرة: (زيرات لها على يدها) سمعيني مزيان العز راك نتي ديريه لراسك الزواج راه بالدوام ماشي بالصداق و السوام.. خصك غير تصبري على دارك حتى تعمريها .. تسايسي داك الرجل باش حتى هو يدير بحسابك ..
كلثوم : ( حركات راسها بالايجاب) .. غانحاول اخالتي .. راه هو يدو سابقاه ..
خيرة : ضربك ؟
كلثوم : ( دوزات لسانها على شفتها و تنهدات قبل ما تنطق بكلامها رافضة تدخل خيرة فدوامة مشاكلها مع ايوب) .. لا شحال هادي ما ضربني ..
خيرة : ( طبطبت على يدها) .. تا نتي ما ديريش علاش ..! الله ابنتي شحال من حاجة درنا عليها عين ميكة باش نخليو للما منين يدوز.. ( شافت ففتيحة) اولا لا اختي ..؟
فتيحة : ( بالايجاب) والله الالة خيرة مكذبتي .. الزواج خصو الصبر .. كيقول لا شفتي زوج محابين عرف الضرك محطوط على واحد ..
خيرة : ( حركات راسها بتأكيد) .. و انا نقولها لك زعما ولدي ايوب صعيييب تنشوفو غير مع خوه ... هاهي هادي ( اشارت لوهيبة ) كان داير لها الحصار غير راجلها مزوجو لها حتى دار له لونكيط .. قليل لي يعرف يعاشر ايوب راه عجينة يدي وشابه لبوه و جدو فكولشي حتى هو ما دازش عليه القليل باه مات بكري و خلانا حنا معلقين فرقبتو هو لي هزنا و كبر خوتو كاملين ...
كلثوم : ( تنهدات بغات تقلب عينيها و حشمات قدامهم ) انا راني عارفاه راجل و كبابل غير هو عصبي بزاف ..
فتيحة : و نتي تتشدي الضد راني عارفاك..
كلثوم : و تا انا بنادم ..( شافت فخيرة ) غانحاول اخالتي غير كوني هانية
خيرة : ( بابتسامة مشرقة) الله يرضي عليك ابنتي .
بقاو جالسين مجمعين حطات لهم كلثوم عصير جايبو ايوب كان عنده فالثلاجة مع بعض الحليوات جابوهم فيديهم حتى بان لهم ايوب غادي فاتجاه الباب .. وقفات كلثوم فالحين متوجهة لعندو
كلثوم : ( شدات له فدراعه ونطقات بصوت محلون) ما غاتغداش هنا ؟
ايوب : ( ضار عندها رافع حواجبه باستغراب) .. لا عندي ما نقضي ..
كلثوم : امم نخلي لك الغدا ديالك؟
ايوب : ( فتح الباب ما فاهم والو فيها ) خلي ليا حتى نجي..( قرب عندها و نطق قرب أذنيها) هادشي على وجه خيرة ؟
كلثوم : ( دورات وجها منو ) سير سير
ايوب : (ضحك بالجنب) كون عندي فين نمشي ما نعقلش على ديلمك ولكن دارها بضاض..
المتعة عندها تكمن في المطبخ .. تقدر تجلس فيه بالساعات و هي واقفة تتصاوب كيك او حلوة او مملحات بكل حب وبدون ما تمل او تقول عييت لأن اي حاجة تتقاديها و نتي تتبغيها تتلقاي فيها متعة خاصة .. من نهار حطات رجليها فدار عمتها و هي مهنياهم من الماكلة كل نهار مخترعة لهم شهيوة فشكل خلات عمتها تزيد تحبها و امها تفتخر ببنتها الحادگة المتولة قدام مرات خوها .. ..
قبل ما يفيقو كاملين كانت هي واقفة فالكوزينة .. رابطة شعرها بزيف حياتي و مكفضة يدين الكسوة لي كانت لابسة .. جامعاها فالجنب خاشياها فالكيلوط و واقفة تتصاوب فمقلة البغرير و فالمقلة الثانية دايرة حريشات صغار .. و الكيكة فالفران كطيب سبقاتها هي الأولى .. دايرة الكيت فودنيها غايبة عن الكل و مرة مرة تتشوف فالساعة و تسربي قبل ما يفيقو ..
مرت لحظات .. خرج منير من الدوش لابس غير سروال و الفوطة لايحها على كتفه كيمسح بيها وجهه و شعره .. وقف فالباب ديال المطبخ كيشوف فهالة الجمال و الرقة للي واقفة امامه كتشطح بكتافها و رجيلاتها و يديها تتقلب بيهم الحرشة ..
منير : ( تنحنح و نطق بصوت مدعدع بالنعاس) الشمالية فايقة بكري !
بسبب الايربود لي حاطة فودنيها ما سمعاتوش مجهداهم لأقصى درجة و تتصنط للشعبي كيف عادتها فينما تدخل للمطبخ .. عقد حواجبه مدور راسو للجنب و هو تيقرب منها حتى شاف ودنيها و ابتسم و هو غادي عندها وقف مباشرة وراها و هز يد دوز لها شعرها لي مرمي على ضهرها مربوط بزيف للجنب و صاط على عنقها حتى قفزات من مكانها ..
لطيفة : ( دارت عندو مخلوعة و زولات من ودنها الايربودز) نتينا هذا .. اواعدي خلاعتيني امنييير ..!
منير : ( خشى يده فغراف تالماء و رشها) بسم الله عليك ..
للطيفة : (بغات تبعد عليه ) حاايد يدك اواعدي .يجي شي واحيد ..
منير ( زاد قرب لها كيضحك) .. يجي لي بغا يجي من بعد ؟
لطيفة : ( هزات حواجبها و حنيكاتها حمارو ) ما كتحشمشي و اللاهيلا ...
منير : ( تيشوف فالمكان) اش كتصاوبي تاني ؟
لطيفة : كنعدل الفطور ..
منير : ( قرب لها اكثر من وجهها ) .. بسبابك خرجات لي الكرش العايلة مولاتي ..
لطيفة : ( صغرات فيه عويناتها و نزلات عينيها لبطنه المشدودة ) الكريشة تخرُجلك بالشراااب اما الماكلة ديالي بارية منك .. اصلا ما كنعدلاشي ليلك نتينا ..
منير : ( هز حواجبه ) يااااك ؟
لطيفة : ( نطقات بمرح ) اايه كنعملا لعمي و مرات عمي اما نتينا كاتجي واكل من الزنقة اصلا ما كنشوفوكشي فوقاش دخُلتي ( تدور فعينيها) يعلم الله معامن كتكون ..
منير : ( ضحك مرجع راسو للوراء من لطافتها و نبرتها المختلفة و صوتها و الرقيوق لي كيدخل لقلبه مباشرة ) عندو الزهر لي يبدى نهارو بهاد الصوييت و هاد الزين ...
لطيفة : ( نطقت بعجرفة ) اوا ربي لي خلاقني مزيونة علااش انا لي زينت راسي الله يجعلني ديما مزيونة و فنة الله يحجبني...
منير : ( ضحك بخفوت و نطق بتساؤل) هازة هاد الزين كلو واش ماعيتيش ؟
لطيفة : ( هزات كتافها و دوزات لسانها على شفتها ) لاءح زايني خفيف ضريف و حليييلو ..
مكانتش عارفة ان حركتها العفوية كانت كلسعة سوط ضاري على منير ..عينيه مباشرة على شفايفها .. كيشوف فيهم و هوما تيتحركو بطريقة ملفتة .. و صوتها عاد مزايد الطين بلة ..عض على شفته كيكبح رغبة شفايفه في استكشاف دوك الشفايف الكرزية ديالها بمشقة الأنفس .. و مع ذلك ما قدرش يحبس نفسه الامارة بالسوء لي تتقول له من الدااخل "لابأس بقبلة واحدة فقط " ...
نزلو عينيها تلقائيا حتى هي على شفايفه لي كان تيدوز عليهم لسانه تفاقمت أفكارها حول جذبه الآن و تقبلو لكنها تراجعت كليا و غمضات عينيها تترجع للوراء .. لكنه اندفع اكثر جرها عندو كي شم ريحة الحراق لي ما رداتلهاش هي البال و طفى البوطة بيده مدورها للجهة الثانية كأنها فراشة بين يديه .. وجهه مقابل مع وجهها بطريقة غير عادية أذابت ما تبقى من فؤادها و هو كيهمس لها بنبرة خشنة فوق شفايفها المبتلة بلعابها ...
منير : راك خطاار على قلبي العايلة ..!
لطيفة : ( بلعت ريقها تتذبل عويناتها ) ش..شني ؟
انفه كان كيلامس انفها و شفايفه قرااب من ثغرها بطريقة جن جنونها بيها.. تتنفس انفاسه الحارقة و كيدير نفس الشيء و شفايفه خداو طريقهم على طول وجنتها كيتحسسها بدون تقبيل.. و بدا كيشد تدريجيا على خصرها برفق..تنفست لطيفة بسرعة مغلقة عيونها لذلك الشعور و قبضت يدها على صدره العاري الشيء لي خلاه ينزل رأسه حشره في عنقها خدا مقدار ما كفاهش بتاتا من رائحتها لي كانت خمرية مصاوباها بيديها بالمسك و مكونات اخرى خلاتو يهبل عليها ..
ارتبكت تماما و ارتعش جسدها كي حسات ببرودة شفايفه المبتلة على حرارة جلدها الساخن و قفزت مذعورة بسرعة باغية تهرب من بين يديه كانها عاد فاقت من غفوتها ..
منير : ( تنهد بضيق ) مالك مخلوعة غاناكلك؟؟
لطيفة : ( نطقت بعدم ارتياح و عيون واسعة ) غايجي شي واحيد و هادشي لي كتعمل ما مزيانشي خايلاااه امنير طلق مني ..
منير : ( ضحك بخفوث من ارتباكها و و تقادات فالوققة ) قوليلي شي كليمة زينة بحالك و نمشي ..
لطيفة : (نطقات بطريقة درامية مرحة ) Seni seviyorum
منير : ( ضيق عينيه بشك) سبيتيني ؟
لطيفة : ( سمعات رجلين تيتجرو فالدار دفعاتو و نطقت بفزع ) اويلي شي واحيد ماجي غاتفضحني ..
دار راسو تيقلب فالثلاجة و هي تتصاوب اتاي بالرغم من ارتباكها لي حاولات تخبيه ..
ام منير : ( وقفات عليهم فالباب) صباح الخير عليكم ( شافت فلطيفة) الله يا بنتي و ديما مشقية راسك ..
لطيفة: ( ضارت عندها مبتسمة ببشاشة ) هانية اخالتي هادشي مولفة كنعملو فدارنا ..
منير : ( قرب لامه قبل لها لها راسها و نطق بمزاح) الواليدة زوجيني بالرجوولة خالي عندو الزين !! ( رفع يديه بزوج و كيشوف فلطيفة لي بدات تتحمار و تصفار فبلاصتها) واا خيرنا ما يديه غيرنا..
سطاسيونا فجنب الطريق و خرج من سيارته ضرب بالباب و عدل ملابسه .. هاز فيده باكية ماربورو و سيجارة ففمه قربات تكمل .. تيليفونو فاليد الاخرى و هو مسند على السيارة باش يكمل سيجارته سمع تيليفونو تيرن ..
ايوب : وي زين فقتي..؟
ياسمين: ( بصوت ناعس ) فيقني ليفرور لي صيفطتي لي ..
ايوب : بصحتك ..
ياسمين : ( هازة فيدها السنسلة تييشوف فيها).. هاد الكادو ايوب على قبل ليلة البارح ؟
ايوب : ( نطق يدعي الاستغراب) اشمن ليلة ؟؟
ياسمين : ( ضحكت بخفوث و نطقات).. عجباتني بزاف ولكن ما نقدرش نقبلها منك ..
ايوب : (رفع حواجبه ) كادو ديال عيد ميلاد مابغيتيها رميها فالزبل!!
ياسمين : ( ضحكت) الله يا ودي نرمي الكادو ديال لامي ديالي حشومة .. واخة اسيدي هدية مقبولة .. ميغسي بوكو ..
ايوب : ( رمى الكارو و زطم عليه برجلو حتى طفى) بالصحة ..
قطع معاها الاتصال و توجه مباشرة لدار كلثوم فين كاينين عائلتها حاليا .. وقف امام الباب دق تلاث مرات حتى سمع صوت الاب من الداخل ..
محمد : اشكون
ايوب: ( بصوت خشن حاد ) ايوب راجل بنتك ..
محمد : ( فتح الباب ) مرحبا ولدي زيد ..
ايوب : ( دخل و سلم عليه) هانية الحاج كيدايرة صحيحة ..؟
محمد : الحمد لله هاحنا كنجرو فالدنيا .. زيد دخل ماتحشم الدار دارك
ايوب : ( جلس فالصالون ) واحد عبد الإله كي بقى ؟
محمد : ( جلس تيعط عليه من مكانه)عبد الاله .. زيد راجل ختك بغا يشوفك .. ( شاف فايوب ) .. نعمرو اتاي ..
ايوب : ( بنفي ) ما كين لاش الحاج جاي نگول واحد زوج كلمات و نزيد فحالي ..
عبد الاله : ( وقف فالباب حاط يده على الاطار كيشوف فيه بتعالي) .. مالنا جاي معول على خزيت ولا ؟
ايوب : ( شاف فيه باحتقار .. و ناض وقف) .. ديفو ماشي ديالك ديفو ديالي فالحقيقة
محمد: ( ناض وقف شد فأيوب ).. ريح اولدي ندويو فين غادس6 ..
ايوب : ( زول له يده) نتا الحاج على راسي و عيني كتبقى بات مراتي، ( شاف فيهم بزوج ) واخة ما صرفتو فيها غير العار ولايني هذاا شحال ما بقى غانسلخو ..
عبد الاله : ( اندفع لعندو ) زيد سلخني نشوف ..
محمد : ( دفع عبد الاله ) بدل ساعة باخرى
عبد الاله : ( تيشوف فأيوب بنظرات حارقة ) هاهو غادي .. نرجع ما نلقاهش هنا .. و ديك الك..لبة حسابي معاها عند المخزن ..هو لي غاياخدلي حقي منها ..
خرج و ردخ الباب موراه مخلي ايوب كيغلي من الداخل ما كرهش كون ردخو مع الارض فديك اللحظة لكن كان واقف بينهم محمد .. شاف حتى عيا جبد من جيبه ورقة حطها لمحمد فيده ..
ايوب : سمية و الكنية و العنوان ديال خيتي لي دارت السم فالعصير لكلثوم و ولدك لي جات فيه الدقة الى بغيتي ديكلاري ها المعلومات فيدك و الى كنتو مقصحين روسكم بيميني توصل شي استدعاء للمرا فالدار انا لي غانتابعكم ..
محمد : ( كيدور فعينيه ما فاهم والو ) كيفاش كانت بغات دير السم لكلثوم ما يمكنش شكون هادي؟
ايوب : ( ميل شفته للجنب ) كون سولتي عليا قبل ماتعطيني بنتك ااتعرف شكون هي ..! ( غادي فاتجاه الباب) .. انا علمتكم بغيتي تاخد حق ولدك سير ديكلاري اما بنتك انا قاد بيها .. !
مرت ساعات .. بعد الغداء جلسو مجمعين و لي بغى ينعس ياخد قيلولة نعس و فاق و جات وقت الكاسكروط .. كانت كلثوم واقفة فالمطبخ تتفيض الحليب و تستف الحلوة لي جابت لها خيرة حطات بلاطو كبير و دارت فيه القهوة لي عصرات جنبها فناجين القهوة
..تسندات على البوطاجي تتشوف فأضافرها لي بدا كيطلع لهم الجيل حتى بانت لها فتيحة داخلة للمطبخ..
فتيحة : تبارك الله و الصلاة عالنبي دارك غزاالة ..
كلثوم : (شافت فيها و ضحكات) عرفتي شحال ساوية دار هنا اخالتي كثر من مية ملسون بالسيف تكون زوينة ..
فتيحة: (حلات فمها ) اويلي على مية مليون منين جاتو ؟
كلثوم : ( هزات حاجبها ) تيقولو الناس تبارك الله ...
فتيحة : ( ضحكات و ضرباات لها على كتفها) اوا طحتي وااقفة يا بتي يا كتو تبارك الله غا المضمة لي جاب لك راها وااازنة ..
كلثوم : ( قلبات عينيها و نطقات بخفوث) بقيتو مقرقين عليها بعينيكم حتى طيرها ...
فتيحة : ( تتشوف فالبلاكارات) واش پي فيسي هادو ؟
كلثوم : (كتخوي الحليب فالابريق ) مانعرف اخالتي ..
فتيحة : ( بقات واقفة شوية و نطقات) .. انا اختي غانرجع للبلاد نتسنط لعضامي ..
كلثوم : (شافت فيها) .سيري ريحي شوية و رجعي ما تبقاش الدار خاوية ديما ..
فتيحة : ( عينيها تيدورو فالمكان ) اااه حقا ما قلتش لك راه انا خديت اختي خمسة تالمليون ديالي و باك خدا خمسة ديالك من بوجمعة اوا وعطانا عشر ايام نجمعو فيها الحوايج ...
كلثوم : ( طلقات المغرف من يدها) اويلي ؟ فلووووسي !!
فتيحة : ( تتشوف فالباب و تفتف ) ويلي هضري بشوية الناس برا
كلثوم : ( ضربات فخاضها ) تي شمن ناس فلووسي هادو شحال و انا نجمع من هنا و هنا واش من نيتكم واش باغيين تفقصووني ..
جلسات فوق كرسي .. جات خيرة تتجري على صوتها و وهيبة وراها تتمشى بشوية ..
خيرة : (قربات لها ) مالك ابنتي ياك لباس خلعتيني !
كلثوم : ( طلعات فيها عينيها) دااو لي فلوووسي .. فلوسي مشاااو. .
فتيحة : ( ضربات فمها) هاااك افمي ..
خيرة : ( بعدم فهم) اش واقع اشمن فلوس؟
كلثوم : ( عينيها تحجرو بالدموع ) كنت راهنة بعشرة تالمليون و خمسة ديالي و خمسة ديالها..( عضات على شفتها) با دا لي خمسة تالمليون ديالي شحال خدمت و تكرفصت عليها ..!
خيرة : ( عنقاتها) الله يعوضك خير فيهم ابنتي ما عندك مديري ربي هو لي يعوضك ..
كلثوم : ( تتحرك راسها بنفي و فعينيها نظرات كره) فلوسي و الله ما نخليهم ليهم ..
خيرة : ( تنهدات تتطبطب عليها بقات فيها) الله اسيدي ربي على هاد البنت منين غاتلقاها
كلثوم: ( انتفضت من مكانها ) نمشي نجيب فلوسي. .
قبل ما تنطق حتى وحدة فيهم كيف البرق مرت من امامهم و دخلات مباشرة لغرفتها زولات الكسوة و لبسات عباية .. رمات على عنقها شال و جمعات شعرها للفوق ناوية على نية و فلوسها هوما لي ماتخليش واخة تخلي فيهم روحها .. هزات هاتفها و خرجات امامهم بدون ماتسمع ندائهم مع تفتح المصعد كيبان لها ايوب فوجهها .. عضات على شفتها و رعشة غريبة سرت فجسدها .. حسات بالدموع لي كانت حابساهم نزلو مباشرة .. خذات نفس و نطقات كتقاطعو قبل ميتكلم ..
كلثوم : غادية نجيب فلوسي من بَّا .. والله ما نخليهم ليه يعطيهم للشما..تة ديال ولدو ..
ايوب : ( رفع حواجبه ) شمن فلوس يالله كنت عند باك!
كلثوم : ( بلعات ريقها حاسة بيديها تخدرو ) ..فلوسي ديال الرهين .. و الله حتى ندعيهم كاملين لا هو لا بوجمعة لي عطاه بلا خباري ..
ايوب : (جرها من يدها و دخلها للمصعد شاف فالباب كانت وهيبة واقفة ) .. الى مشيتو سدو معاكم الباب ..
كلثوم : ( مسحات دموعها) .. فلوسي.. بغا يرزيني ففلوسي ياك ناكرني .. ياك تبرى مني ؟
ايوب : ( كي تفتح المصعد جرها معاه) .. فلوسك غايوصلوك تا لعندك ..
كلثوم : ( ركبات فالسيارة ).. معرفت ايمتا غانتهنا من مشاكلهم قهرووني فصحتي حسبي الله و نعم الوكيل ..
ايوب : ( ردخ الباب و ديمارا ) دابا بغيتي فلوسك غايحضرو ماتمرضيش ك..رك مع هادشي ..
جلسات صاقرة فمكانها قلبها كياكلها من الداخل .. تنهدات تنهيدة طوييلة و عقلها ما قادرش يستوعب حقارتهم فين وصلات معاها .. ضربوها و لعنوها و نكروها و دابا كياخدو لها فلوسها لي جمعاتهم بالويلات و الكشايف .. حسات بديك الطريق طويييلة و غير وقفو فالدرب نزلات بدون ما تحس براسها وقفات فالباب ديال الدار فالحين تبعها ايوب جرها موراه مخبيها و غير تفتح الباب كان محمد تيشوف فيهم عاقد حواجبه
محمد : ( شاف فيهم باستغراب ) مالنا على هاد الدوقان ما نخافوش ؟
كلثوم : ( ضارت من موراه وقفات فوجه محمد عيونها حمريين كيف جغمة الدم ) جييت ندي فلوسي ابَّا ..
محمد : ( كيقاد الرزة فوق راسو) اشمن فلوس كاتسالينا ابنت ايجا ؟
كلثوم : ( خمسات فوجهه) خمسة المليوون جمعتها بدراااعي اباا ما عطيتوني فيها حتى ريال السااانتيم ما عتقتوونيش بيه عرقت و نشفت عليها حتى جمعتها ما خليت قُرعة ما خليت كريدي نقرى و نخدم كي حمار الطاحونة و تديهم نتا و ولدك بارديين ..؟
محمد : ( وجهو حمااار ما رضاش) اش هاد التخربيق اشمن فلوس ديت ليك اشمن فلوس ياك تزوجتي و مشيتي لدارك اش بغيتي باقي؟
كلثوم : ( دوزات يدها على راسها) .. ااش بغيت ؟؟ اش بغيتووو نتوووما مني ..فين هو داك الشلااهبي لاخر قول ليه يخرج ليا فلووسي و الله حتى ندير لكم الشووهة فالدرب ..
محمد : ( عطاها نظرة حادة و تكلم هاز مناخرو بعجرفة) ما كتسالينا ريال ..
عبد الإله : ( خرج من الداخل غير شافو ايوب و دوزها ورا ضهرو ) ياك لباس اش كاين تاني ياك گلت ليك ما ترجعش .. ( شاف فكلثوم ) و نتي الك..لبة اش جابك ؟
ايوب: من قبيلة و انا صاقر ما باغيش ندخل بينها و بين باها ولكن ملي جيتي نتا عليييك كنقلب ..
ما حسش براسو حتى خرج فيه براس ... غفلو و شنق عليه عطاه راس اخر .. كانت طاقة فداخله و مالقى فين يفجرها من الصباح و هو تيجمع لعبد الاله و دابا جاتو الفرصة .. مع غايدفعو جرو من الكول و زدح له راسو مع الباب .. محمد يجر و هو يجر ردخو مع للأرض و بقى يدفع له فالكروشيات خصوصا انه مزال مرخي ما قدرش حتى يدافع على راسو .. الناس بداو يتجمعو فالمكان و كلثوم تتفرج فيه و نظراتها كلها شفاية فعبد الاله .. قلبها برد و حسات بالراحة كي شافتو وصل لدرجة كيطلبو يطلق منو بعد ما كانت عجرفتو طاغية .. تجمعو عليهم الناس كيطلو و محمد مزال تيحاول يفك ولدو ما طلق منو ايوب حتى خلاه خرقة بالية وقف بدا ينهج بغضب و دار يده على جنبو كيسوط
ايوب : ( ساس يديه مخنزر ) .. المرة جاية نفرع ديلمك عند بالك نزق .. فلوسها تحطهم تحطهم نوصل مع ربك للرباط ..
محمد: ( كيدفع فايوب و كلثوم لي بقات واقفة مصدومة) الفلوس عندي كاينين سييييرو دعيوني عند دار القااضي و الله اكثو المسخوووطة ماتشمي الريال
ايوب : ( نطق بحدة عروق جبهتو برزو له) ديك الهضرة دالكيلو خليها عندك .. بالرب تا تحضر لها فلوسها بالريال بالريال ..
كلثوم : ( شدات له فيده) صافي خليهم .. (شافت فعبد الاله لي كينوض فيه باه) وكلت عليكم الله .. دعيتكم لله سبحانه و تعالى ياخد ليا حقي منك نتاا قبلو هو
ايوب : ( جرها قدامو) زيدي فحالك
كلثوم: ..(طلقات من ايوب و رجعاات قربات لباها و شافت فيه بنظرة مطولة ) عمري كنت مسخوطة و نتا رضيتيني مسخوطة بالسيف ..دابا انا واقفة و تنقولها لك وجهي فوجهك انا باا ماات و دفنتو هذا شحال ..( كتهضر سخفاانة و الدموع نازلين من عينيها ) الى كانو دوك الفلوس غايدخلوك الجنة .. غير ربح بيهم .. ولكن لي مفرحني هو اني عارفاك عمرك تربح و غاتخلصهم فالدنيا قبل لاخرة ..
تبعات ايوب للسيارة خلاو الكل كيشوف فيهم .. يمكن حرقة خمسة المليون صعيبة لكن حرقة الواليدين لي نكروها فرزقها اصعب مع ذلك حسات بقلبها برد من القتلة لي عطى ايوب لعبد الاله خلاه مرمي عند رجليها كي الشرويطة .. جلسات فمقعدها فالسيارة مفرقة رجليها تتنهج .. و دخل ايوب حتى هو مباشرة ديمارا حتى تحكو الروايض مع الأرض ..
كان عارفها في اقصى درجات عضبها اما حتى هو راه فش غليله فعبد الاله و خلاه ما يصلاح لوالو .. بقى كيدور بيها فالشوارع يضربها البرد حتى وقف امام محل كبير للأفرشة عبارة عن تلاث طوابق كل طابق و التخصص ديالو ..
ايوب : ( حيد السمطة) يالله نزلي ..
كلثوم : ( تتشوف فالمكان) فين؟
ايوب : (اشار لها المحل ) تختاري بيت نعاس ..!
كلثوم: ( تتسوط بتعب ) اخوياااااا !! الشريييف الخير لي دير فيا دوز نفكو هاد الزواج ؟ ( تتشير فراسها ) انا كرهت الرج..ال ومايجي منهم ..
ايوب : ( جبد تيلفونو تيشوف فيه مبرد ) باغة طلقي ؟ ( حول نظرو ليها بتحدي) اجاوبي ..!
كثو : ( صرخت بع..نف) ايااااااه
ايوب: ( مسح نيفو بتفكير ) هي لي ماتعاود ولكن حتى تزوجيني وتصبري معايا نخطب..!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء