رفعت حواجبها موسعة عينيها .. ما كانتش تتنتظر منه هاد الرد بهذه البساطة .. لكن بمجرد ما ضارت عندو و شافت فيه شافت عيونه الجاحضة .. كان جالس كيشوف فيها بنظرة متأهبة كأنه ملاكم يبحث عن منافس يخرج فيه وحشية مشاعره وقبل ما يعاود يتكلم صرخت في وجهه بجدية تامة ..
كلثوم : فين نلقى لي تقبل بيك ؟
ايوب : ( ضحك بخشونة ) عطا الله غير نوي ..
كلثوم : ( ضحكت باستهزاء ).. شي ق..بة هادي !
ايوب : ( قرب لوجهها و لمسو بأصابعه الخشنة ) ..اشنو دابا تنزلي ولا نشدو طريق للدار حتى تخطبي لي؟؟ !
كلثوم : ( تأففت و نطقات بجدية ) ندويو بالعقل ؟ انا كرهت الرجال بصفة عامة ماشي غير نتا .. ايه انا على ذمتك لكن هذا ما كيمنعش اني رافضة ارتباطي بيك داكشي علاش بغيت الطلاق ..!
ايوب : (اغلق جفونه و كي فتحهم احتدت نظرته ليها و بعد ثوان نطق متهكم ) واش حنا تزوجنا بعدا باش نطلقو ؟؟ جربتي الزواج نتي و جمعتي و طويتي؟؟
ابتسمت باستهزاء و نزلات عينيها قبل ما تجاوب بنبرة صادقة ..
كلثوم : الفضل كلو يرجع لك المنشار .. كثرة العصا طيبات لي الجناب و لحمي يشهد عليك ..!
ايوب : ( اصابعه نزل بيهم لعنقها) شدي معايا الطريق جامي يدي تحط عليك .. و انا دابا كنگولها لك باغي نصلح هادشي لي فات واخة حتى نتي غالطة فيه !
كلثوم : ( ضحكات بالجنب ) ما بقاش عندك الحق تصلح حتى حاجة .. من نهار حطيتي عليا يديك و فدعتي لي يدي .. و نهار نعستيني على الطبلة فدارك عريتيني و سلختيني بالسمطة مابقااش عندك الحق .. تنبغي نتغاضى على داكشي لي فات ولكن ماتنلقى لك حتى حاجة زوينة درتيها لي!!
ايوب : ( سحب يده و دوزها على وجهه عروقو برزو من جبهتو) ماسحة السما بليگة ولكن هانية .. ! أنا شاري ونتي اللي بايعة
كلثوم : ( تنهدات ) هاد الهضرة ماعندها حتى معنى دابا .. انا قراري النهائي خديتو و يا ريت تحترمو !!
ايوب : ( قرب يفقد اعصابه .. جبد كارو شعلو ) وعليه حتى انا عطيتك الشرط.. تزوجيني نطلقك ..!
كلثوم : ( قلبات عينيها و نطقت بنبرة خافتة محبطة).. واش ما كتساليش من التفلية ..؟
ايوب : ( كينطر من الكارو و يشوف فيها بعيون حادة ) اشنو دابا تنزلي ولا نشدو طريق محكمة الاسرة ؟؟
كلثوم : (اسبلت جفنيها بغضب ) هذا ااخر كلام عندك؟
ايوب : ( بتحدي) ما عنديش غيرو ..
كلثوم : ( انكمشت ملامحها بانزعاج و هتفت بكره) انا غانزل .. و غانشوفو هاد المرض ديالك فين يوصلنا !!
علت ضحكته المتهكمة بعد ما نزلات متوجهة للمحل لي رحبو بيها بمجرد ما دخلات .. و ايوب لحق عليها هاز فيده تيليفونو و علبة سجائر غادي مخنزر كيف عادتو مع وقف عليهم صاحب المكان ابتسم و شد فيد كلثوم مشابك اصابعه مع ديالها ..
ايوب : اهلا با رشيد ..هانية عاش من شافك اصاحبي ..!
صاحب المحل : ( سلم عليه بحرارة) .. اصاحبي نتا لي غابر علينا هانية بيخير كي قلتي لي جاي جيت كنجري ..
صاحب المحل : ( اشرا لها براسو) مرحبا الله اودي احسن حاجة تحضر لبا ايوب و حرمه ..
ايوب : الله يكبر بيك خويا ..
غير حس بيها بغات تسلت يدها و هو يزيرها عندو اكثر .. تمو غاديين تابعين الرجل طلعو فالاسنسور للطابق الثالث لي كان كلو غرف نوم مفرشين بطريقة زوينة عاطيين افكار راقية للي باغي يفرش ..
صاحب المحل : هانا هاهوما شكيلات يالله دخلو .. (مد له كطالوغ) و هذا الكاطالوغ الى عجباتكم شي حاجة يومين تكون عندكم ..
غير نزل طلقات من يده و سبقاتو كدور فالمكان و تقلب الأثمنة و هو كذلك كيدور معاها من بيت نعاس لبيت نعاس حتى وقفات امام واحد كبير و عاطي للعين أبيض عصري و كامل ضاير بالأضواء .. بقات تتقلب فيه حتى حسات بقه وقف جنبها و قرب لها
ايوب: ( همس لها قرب اذنها بصوت خاافت) هادا تجي فيه النعسة مخيرة ..
كلثوم: تنعس على شوك انشاء الله ( تتشوف بعينيها ) بغيت البيت يكون مستيلي بالبابي بان و الثرية و زرابي و المراية ديالتي كبيبرة عاد نشوف صالون ..!
ايوب: ماعنديش مشكل ! شوفي لي بغيتي دارك هاديك ..
كلثوم: ( ضارت عندو) كاتبها ليا بسميتي ؟
ايوب : ( ضحك بتهكم)باش نلقاك الغد ليه تتبيعي فيها و تگولي ليا راه اختي طالبين فيها فدية ؟؟
قلبات وجهها و خلاتو واقف كيضحك بخشونة حتى هي جاب لها الضحك لأن كلامه على صواب اول حاجة غاديرها هي تبيع الدار و تغبر من البلاد كاملة .. توجهت للكوافوز تتقلب فيه كان لاصق فالحائط و المراية ديالو كذلك فيه طاجيرات جنب المراية و عندو كرسي كلو فورير عجبها الشكل لأنه بسيط و في الوقت نفسه انيق ... خلاتو و مشات للبلاكار فتحاتو تتقلب فيه حتى هو عجبها و تحركات للفوتوي لي تيجي امام السرير جلسات فوق منو و بقات تتشوف و تحسب شحال من بياسة فغرفة النوم و شنو مزال ناقصها ..كان متكون من خمس قطع ..قرب عندها ايوب لي كان واقف بعيد و نطق بخشونة ..
ايوب : صافي عجبك هذا ؟
كلثوم : ( قالبة وجهها منفخة ) اه مزيان.. خاصة طبيلة صغيرة دزاج .. و تريات ...
كلثوم : ( طيحت كتافها و ناضت وقفات) عييت من بعد نشوفوها ..
ايوب : ( دار لها طريق دوز) خاطرك ..
نزلو مباشرة للتحت فين كاين مكتب صاحب المكان .. دخلو عندو و رحب بيهم من جديد ..
ايوب : ( جبد الكاطالوغ ) بغات هذا ..
صاحب المحل: ( حرك راسو ) ايه اختيار موفق .. هادو طوندونص دابا ..
ايوب : ( تيلمس لحيته) صدمني بالثمن ..
صاحب المحل: ( قهقه بخشونة ) لا ما كاين لا صدمة لا والو سي ايوب ديالنا الله اودي .. ( تحسبو ) واش بلي بياس ديالو كاملين؟
كلثوم : ( نطقت قبلو) وي .. خمسة كاملين بغيتهم .. و من بعد غانجي ناخد دي تخيك اخرين محتاجاهم ..
ايوب : بغيناه كومبلي
صاحب المحل : كامل كييقى ب تمانين الف درهم و غير ليك نتا ..
ايوب : ( رفع حاجبو ) ما ثمن ما والو اصاحبي قصحتي معانا!
صاحب المحل : والله الى غير ليك نتا واحد اخر ما نزلش ليه على تسعين الف ..
ايوب: غير بيت نعاس طلعتيه علينا بغسيل الفندق !! ( جبد شيك من الجاكيت ديالو كيكتب شيك) هانية اودي ارشيد .. المهم تهلا و صيفطو ليا للدار في اقرب وقت ..
صاحب المحل : ( خذا الشيك) غدا يكون عندك هاد الليلة يمونطيوه..
ايوب: ( وقف كيقاد حوايجو ) لا بغيتي تصيفطهم عيط ليا باش نكون فالدار ..!
صاحب المحل : ( وقف سلم عليه) وعليه .. في امان الله ..
خذا يدها و خرجو من المحل مشادين لي شافهم من بعيد ما يقولش هادو هوما لي ديما مشانقين .. مع فاتو الباب حتى تتبان له جليلة جاية قدامو لابسة سروال جينز مع شوميز طويلة و طالون .. مقادة الحالة كيف العادة و كاملة مزرزرة بذهوباتها .. سدات سيارتها الميرسيديس بالكونطاكت من عندها و وقفات امام ايوب مبتسمة ببشاشة و تتشوف فكلثوم غير بنص عين ..
ايوب : ( تنحنح و اشار لكلثوم لي واقفة جنبو تطلع وتنزل فجليلة عينيها على السيارة ااخر موديل لي نزلات منها) جايب المدام تختار الفراش .
جليلة : (رفعت حاجب مبتسمة ابتسامة صفراء حاولات ما امكن ما تبينهاش ) مزياان .. ( ضحكات فوجه كلثوم و قربات لها سلمات عليها بالوجه) صافا احبيبة؟
كلثوم : ( تتحقق فيها من راسها لرجليها) صافا ميغسي ..
جليلة : ( دورات عينيها عند ايوب) اوا غبوورات هادي ما بقينا كاع نشوفوك!!
ايوب: راك عارفة المشاغل ديال الخدمة و الزواج ..
جليلة : ( ضحكت بخفوث) .. مزيان غير خود راحتك حتى وكان تسالي على خاطرك مالنا غانهربو ..!!
ايوب ( حرك راسو ) داكشي لي كاين ..
جليلة : ( نطقت بمزاح) دار معاك رشيد شي ثمن مزيان بعدا ولا ندخل ليه؟
ايوب : ( ضحك بخفوث ) رشيد ديالنا ..
جليلة : ااه وي عندو فرشت كاع الفيلات ديالي ..
واقفة وسطهم كيف الأطرش فالزفة و غير سمعت الفيلات و عينيها مشاو لذهوبات جليلة حسات بغصة فحلقها عرفاتها من الهاي كلاص لي من ديما تتمنى تكون وحدة منهم .. تنحنحت و سلتات يدها من يده مربعة يديها فهاد الأثناء قربات لها جليلة و شدات فيدها
جليلة : ( نطقت بنبرة حنينة و ابتسامة بشوشة) مزال تتساليني احسن كادو دعرسك نتي و ايوب.! ااه و راكم معروضين عندي إن شاء الله هاد السيمانة( شافت فأيوب ) ياك ما نسيتي العراضة ؟ !
واقفة بينهم تتوجه انضارها لكل واحد فيهم تكلم .. كل ما تتشوف فيها جليلة تتبتسم لها بلباقة .. حققات فيها درساتها .. كل قطعة ذهب لابساها فيديها و فعنقها حفضات شكلها مزيان .. من ديما كتتمنى تكون وحدة من هاد السيدات لي كيملكو من المال ما يغنيهم و أكثر هذا علاش كانت تتخدم هنا و هنا و عمرها جلسات ولا قالت عييت .. تنهدات تنهيدة خفيفة غافلة على الحوار لي مر بين ايوب و جليلة كامل حتى سمعات جليلة تتنادي باسمها ..
تحركت من امامهم و كلثوم عينيها كيلمعو على ديك السيارة ااخر موديل ديكابوطابل و خصوصا ملي ركبات .. نزلات لها السقف و رجعات بيها للوراء... بقات واقفة لثوان و هي تتشوف فيها حتى اختفت من امامها .. تنهدات تنهيدة حارة و تحركت فالحين هازة مناخرها بعجرفة ما عاجبها حال.. دخلات للسيارة و ضربات بالباب
كلثوم : ( ابتسمت ) كون هااني اراجلي العزيز الحزقة هي اللخرة غانقول لها عليها ..
ايوب : ( وقف السيارة فالباركينغ) .. ديريها و نشوفو فين نوصلو !
كلثوم : ( ضحكت بميوعة) مستعدة نوصل معاك للرباط
ايوب : ( ابتلع سيل من للشتائم لي كان غايطلق و شاف فيها بنظرات محذرة ) ..اسمعي الالة انا حزاقي و خرايا ما نبغي حد يشمو لي بيني و بينك حدو الباب.. خرجي الواليدة من سوقنا ..( دوز يده على لحيته) خلينا منورين الله يرضي عليك كثرة الري كيجيب غير القوا.. دة !!
كلثوم : شكون قالك باغاك تبقى منور و واخد راحتك؟؟ ..
كلثوم : (ضربت له يده و عطاتو نظرة حادة ) ما تعاودش تحط عليا يدك ولا تقيسني ..
ايوب : ( سحب يده و نطق بسخرية لاذعة ) اكالمي فو اشريفة على زينك؟ ياكما غانقيس الاميرة ديانا!!
كلثوم : (هزات حاجبها) و حسن من الاميرة ديانا .. و غاتمووت باش غير نرضى عليك و غاتهبل باش تقيصني !!
ايوب : ( شعل كارو اخر و ضحك ببرود) اودي قصناك و لعبنا كيف بغينا .. ( شاف فيها و رجع شاف امامه كيلعب على اعصابها ببروده ) دايرة بحال هاد بنت القح..بة ( قرب لها السجارة ).. كتحرق و تنغم .. ( ضحك و زير على سنانه و ساط عليها الدخان حتى بدات تكحب و تسوط) و تخنق ..
خرجات و ضربات بالباب متوجهة للمصعد مباشرة .. كتم غيضه و حاول ما يديرش شي تصرف يزيد الطين بلة خصوصا انه عارف انها تبدل قصار جهدها لاستفزازه ..تمنى كون كانت تقدر تبدى معاه صفحة جديدة بدون عناد و تمرد .. بدون ماتجبد معاه كثرة الصداع بدون اسباب .. طلع للبرطمة لقاها تتسنى جنب الباب مربعة يديها على وجهها معالم الغضب.. جبد سوارت فتح لها الباب دخلات و دخل هو كذلك توجه مباشرة للكوزينة خذا كاس تالماء و رجع جلس فالصالون هاز تيليفونو و مكروازي رجليه فوق الطبلة كيسمع فيها تضرب فالبيبان بحر جهدها و تسوط في حين هو كيتصنع النظر لتيليفونو و كيحاول يسيطر على الضحكة المتصاعدة من داخله بعد ما نجح باستفزازها راقبها بطرف عينيه و هي خارجة من غرفتها هازة فيدها فوطة ديالها و ملابسها و هي تتهمهم بصوت منخفض بكلمات غاضبة غير مفهومة جابت له الضحك.
.
"بعد لحظات"
كانت كلثوم واقفة امام المراية لي فالحمام تتفحص مضهرها بكسيوة لاسقة على لحمها قصيرة فوق الركبة مبينة كل مؤهلاتها الأنثوية بدون ماتلبس معاها حمالات صدر بان الراس من الكسوة لأنها من توب كيتجبد ابتسمت لانعكاسها فالمرآة مخبية ثورة غضبها مصممة توريه جمالها للي نكرو قدامها باغي يهز ثقتها فنفسها لكن مااشي كلثوم لي تهز تقثها الشيئ الوحيد الذي كانت متأكدة منه طوال حياتها بانها ذات جمال و قوام فتانة هذا غير وجهها البريئ لي تيخلي الكل مخدوع فيها ...!
تفحصت فستانها المنسدل علي جسدها باغراء .. طلقات شعرها بعد ما وضعت كريماتها المرطبة على جسدها خلات ريحة كيف النسمة تفوح منو .. فكت شعرها لي كان مزال تيقطر نشفاتو شوية بمنشفة و وضعت عليه سيرومها المعتاد .. طلقاتو ينسدل على ضهرها كشلال اسود .. و اتجهت نحو غرفتها و هي تتغمغم بسخرية ..
كلثوم : الى ما خليتها فيك شاعلة تگدي ما سماونيش كثو !
وضعت منشفتها فالغرفة و مستلزماتها لي هزات معاها كاملين .. و تمت غادية للمطبخ تتعوج في مشيتها بدلال و غنج في حين ايوب جالس مركز فشي صفقة من صفقاته و كيتناقش فالتيليفون لكن بمجرد ما شافها امامه كتمشى بفستانها خلات الدم يغلي فعروقو .. كان راسم جسدها كأنها لوحة رسمها فنان يجيد الذقة و الاتقان .. كأنها إلاهة الجمال الاغريقية ..قوامها دائما ما كيخطف انفاسه و لونه الأحمر القاني زايدها روعة على روعة مع بشرتها البيضاء الكريمية .. بلع ريقه حاس برغبة قوية ينوض يهزها و يدخلها لفراشه و يفترس جمالها لكنه حاول السيطرة على نفسه و كمل كلامه مع السيد لي كان معاه على الخط بعد ما اختفت من امامه ...
بعد لحظات جات هازة فيدها كاس عصير و طبسيل فيه مملحات جابتهم خيرة معاها حطاتهم فوق الطبلة و جلسات أمامه ما كتشوفش فيه .. خذات تيليفونها تتفرج فاليوتيوب و تاكل و هي جالسة قبالتو بجلسة فتانة مبينة له فخاضها .. رفعت عيونها و شافتو مسلط انظاره عليها كأنه عندو رغبة ياكلها الشيء لي خلى السعادة تقفز بداخلها ...
أيوب : ( تنحنح و حط تيليفونو فوق ركبتو و غمغم بصوت خشن من اثر الصداع لي نايض بداخله) اش هاد اللباس ؟
كلثوم : ( رفعت ذقنها و شافت فيه) شنو ؟ فيا الصهد!
ضغط على اسنانه مزير على فكيه بقوة فس حين كيقبض على يديه مزيرها كيقاوم حاجته المميتة للمسها
كلثوم : ( جاوباتو بهدوء و هي تتشرب من عصيرها ) الى كان بنادم بارد مالي بيه .. اخويا انا سخونة !
ايوب : ( دوز لسانه على شفته) بغيتي تفرعي الطرح!
كلثوم : ( ضحكت بتهكم عارفاه كيحبس راسو ) اوا شابة و زينة مالي ما نفرح براسي ؟؟
ايوب : ( كيماصي عنقو بيدو ) شابة زينة و ما تعرف للعجينة ..
كلثوم ( ناضت وقفات و قربات ليه تحنات امامه ) تنعرف لحوايج آخرين حسن من العجينة ..
حاولات تلتقط شارجورها لي كان جنبه الشيء لي خلا جسدها يحتك بجسده المتصلب و قبل ما توقف لقات راسها مستلقية على ضهرها و ايوب فوق منها فقد السيطرة علي تحكمه فنفسه .. بقى فوقها كيحاصرها بجسده الصلب على وجهه ابتسامة كلها شه. وة .. حاولت تتكلم لكن سرعان ما اطبق على شفايفها بشفايفه مستولي عليها بقبلة حاارة خلاتها تستجيب بشغف ..اقتحم لسانه فمها بتعطش وتحولت القبلة الى جامحة كيتحكم فيها الاحتياج..
تسللت يده اليمنى تحت الكسوة ديالها طلعها فوق صدرها و الاخرى قيد بيها يديها فوق راسها .. رعشة قوية تسللت لجسدها و هي تتحس بأصابعه كيمشيو على معدتها العارية ..
أيوب : (داعب معدتها بإبهامه خلاها تسترخي ) جبدتي على ك..رك النحل مال ديلمك حلوة كي العسل ؟
سارت أطراف أصابعه على بشرتها بتأن.. كان مستمتع و هو كيشوفها تحت منه كتحرق و هي لي كانت ناوية تحرقو بنارها .. نعسات جفوونها و طلقات انين خفيف من بين شفايفها
أيوب : نوريك كيفاش كنكونطرولي عليك و على روحك.. واخة تكوني ما كتحسيش اموشومة الصدر غاطيحي بين يدي ..
كلثوم : ( بغات تدفعو و زاد زيرها) طلق مني البشار ..!
بلغ کفه قرب خطييير من صدرها وبكل جرأة زير عل أحد نهد.. يها.. مرر إبهامه فوق الحلمة بخفة و طلق من فمه زفير مهزوز..
ايوب : (التقط بين اصابعه حلمة صدرها كيفركها بدون توقف ) بزوول هو ... (قرب فمه من جهة الوحمة قبلها و مصها لها) الله على ريحة العنب .. ( زيرها بين اصابعه ) حسيتي بيهم قيمو ؟؟
كانت منجذبة ليه .. أسيرة لمسته .. عبدة مأمورة للنش وة الي كتحكمها على يده .. تتآوه دون الحاجة لأن يتمادى في لمسها .. و هو بدوره كانت تثير كل اللعنات المدفونة داخله فتنتها لا تقاوم ..
اقترب من وجهها كيتنفس من فمه .. لعق شحمة اذنها بلسانه و رسل لها قشعريرة لجسدها خلاتها ترجف بين يديه و هو نازل لعنقها كينثر عليه قبلات رطبة .
ايوب : ( كيزفر سخونية و طبطب على فخاضها) حلي ليا رجليك و ترخاي ..
غمضات عينيها وحاولت تكثم أنفاسها و تسيطر عليهم لكن بدون جدوى شه. وتها كانت طاغية لأن يده كيتحركو بمهارة على جسدها حتى بدات تسترخي
الانجذاب بينهم أكبر مم قدرة عقلها و عقله .. فتحت رجليها بدون تردد و خرج من فمها انين كي حسات بحجرو فوق انوثتها .. نزل من عنقها لصدرها شدهم بيديه كيداعب حلمتها وحدة بأصبعه و وحدة ذيدوز عليها لسانه بشكل دائري جننها و خلاها ترفع يديها وضعتهم على راسو ..
كلثوم : ( تتحرك صدرها امام عينيه و هو تيحاول يلتقط حلمتها) نزيد ؟؟
اطلق زفير خشن ما جاوبهاش اكتفى انه ينقض على نه.. ديها بشغف كيلتهم وحدة بفمه و يعتصر الاخرى بين اصابعه بينما هي تتشد على شعره بخفة....التف لسانه المبتل حول حلمتها نحتى رفعت المتعة جسدها على الكنبة الشيء لي خلى انوثتها تحتك بمعدتو
كلثوم : ( خرجات ريح سخونة من بين شفايفها و حضنات وجهه على صدرها) البوان فيبل ديالي فبز.ازلي و نتا بديتي بيهم .. !
ايوب : (دوز لسانو على شنايفو ) ناكل باباهم ..
امتص نه. دها الآخر كأنه باغي يعدل بين الاثنين و هي كتلهث بشدة وكلما فقدت قدرتها على الاحتمال كتطلق انين معذب من بين شفايفها و هو كيزير على حلماتها كأنه باغي ياكلهم
كلثوم : ( تآوهت باسمه) احح بشوية مالك مسعوور
كانت ملامحها خير دليل على استسلامها و استمتاعها بشنو كيدير ..حاولت كتم التأوهات لي طلقها جسدها كلما حست بأصابعه في الأماكن الصحيحة.. نزل بيديه مباشرة لمؤ.. خرتها عجنها لها فوق السليب كلما انخفض أكثر کان کتم تأوهاتها كيزيد يصعاب حاوط خصرها بيديه وهو كيعجن مؤ.. خرتها بخفة في حين اصابعه كيتسللو لأنوثتها فوق السليب، حس بشي حاجة ماشي هي هاديك .. لا وجود لأي بلل فالكيلوط و شي حاجة فيه قاصحة .. عقد حواجبه و شاف فيها ..
ايوب : ( رافع حاجبه) سادة عليه ولا؟
كلثوم: ( عينيها معسلين تتشوف فيه ) امم خفت عليه منك المنشار ..
كلثوم : ( تتصمع الألم تذبل فعويناتها ) .. بداني بداني غانموت لا ما شربتش الكينة !
ايوب : ( عاقد حواجبه و مزير على نيابو) الفعايل ديال بنات الق..ب ماديريهمش معايا انا
كلثوم : (تتدمع فعينيها) .. جيب ليا شي دوا نشريو عندك دوا سنان ؟؟ الى شدني الوجع ما يطلقنيش !..
أيوب : (رفع اصبعه تحسس وجنتها الناعمة ) .. تسلتي اليوم تمشي منك بالرب ما نزگلك اكثو .. بيا ولا بيك ..
كلثوم : ( تدور فعينيها) اواا تا تمشي بعدا ..
ايوب : ( كيحرك راسو بتوعد) الله يعميها لك ..
"بعد أسبوع"
جالسة تتبقشش فتيليفون بعد ما دوزات ميعنات قلال فالكوزينة و جمعات حوايجها دالحمام .. حطات كل مستلزماتها لي غاتحتاج و خذات سطل حطات فيه برودويات ديال الحمام ..
كلثوم : ( رفعت كتافها ) واش من نيتك؟ الليلة عارضة علينا مرات الحاج بغيتي نمشي حالتي ؟؟
ايوب : ( تأفف بغضب) كتعرفي الحمام ديال السيكتور؟
كلثوم : ( قلبات عينيها ) اه ..
ايوب : سيري ليه كي نسالي نجيبك ..
كلثوم : ( هزات حواجبها ) اوا و الفلوس ..
. ايوب: ( تيدوي مزروب) دخلي لبيتي هزي من جوا لي فالبلاكار شحال بغيتي ..
كلثوم : امم داكوغ ..
قطعات عليه و ناضت لبسات عبايتها و دخلات لبيتو حلات البلاكار قلبتو كامل حتى لقات داك الجوا عامر زرقات خذات منو فلوس لي قدوها و يشيط خشاتهم فبزطامها و هزات قشاوشها دالحمام .. سدات الباب و نزلات شدات طاكسي وصلاتها لباب الحمام .. دخلات بعد ما خلصات و خذات الورقة حطاتها للجلاسة مع شي صريف .. الحمام كان خاوي خصوصا انه وسط السيمانة و في الصباح قليل لي كيكون مسالي يمشي للحمام ..حطات صاكها و زولات حوايجها كاملين بقات غير بالكيلوط ديالها أزرق مغطي منها غير شوية .. جمعات شعرها بقراص لبسات صندالة ديالها ما كتزلقش و توجهات عند الگلاسة مدات لها صاك حوايجها ..
مشات هزات السطل ديالها تتسنى فالكسالة حتى وقفات عليها خذات منها السطل و تمت داخلة .. كان الحمام خاوي فيه ناس قلال ..
كسالة : فين تبغي تگلسي؟
كلثوم : ( دورات عينيها فالبيت الاول بان لها بارد و تمت داخلة للثاني ) الحمام يا ختي ما سخونش ..
كسالة : اجي حدا الروبيني حسن .. (غسلت لها البلاصة ) ما عندكش فراشة ؟
كلثوم : ( بنفي ) .. ما عندي والو يالله تحولت لداري ماديت معايا والو ..
كسالة : عايني نجيب لك واحدة نساتها واخد خيتي البارح ..
جابت لها الفراشة فرشاتها لها و بدات تعمر فالسطولة .. و هي هزات بواطة ديال صابون البلدي ديالها من باك كانت شراتو فيه تبريمة و عشوب ديال الشعر ..
كلثوم : انا ندخل ندير صابون البلدي فالسخون ..
دخلات دهنات راسها بالصابون البلدي ولات كاملة حمراء لأن الصابون بالعكر الفاسي و الأعشاب .. بغات الليلة تخرج عروس من الحمام .. تكات فوق الكراسا و الكسالة خلاتها على خاطرها حتى شبعات سخونية و مساماتها تحلو .. رجعات لمكانها لقاتها دورات المكان بالسطولة عامرين .. جلسات تتشلل و فالحين حضرات الكسالة عطاتها الحكاكة بدات تحك بيها ..
الكسالة : ( شافت ضربة زرقاء كبيرة ففخضها شكات فيها من بنات الليل) الله يعطيه القطع هذا لي زرقك ولد الحرام ..
كلثوم : ( شافت فيها ) رااجلي اختي ولد الحرام ديما مزرقني ..
الكسالة : ( شافت فيها بشك) وعلااااه؟
كلثوم : ( دورات راسها و نعسات على كرشها) عجبو راسو ..
كسالة : لغجي بوه .. صاحبتي مشات لواحد الفقيه سووسي يا ختي فشي جبل دقتو ما تنوضش الغبرة .. راجلها طاح ولا مضبع ..
كلثوم : ( تضحك) اش ندير براجل مضبع اختي ؟
كسالة : ( تضحك و تحك ) اوا كولي العصا و سكتي .. ولا كري عليه شي واحد صح منو يملخو عصا ..
فركاتها فركة من داكشي لي يبرد القلب دارت تبريمتها و صابونها و كاع داكشي لي جابتو معاها طلاتو لها و فركاتها .. ولات تتحس بلحمها رطيطبة .. عاودات عمرات لها الماء عاد مشات .. خلاتها تتغسل شعرها و دير له ماسك .. كملات طقوس الاستحمام ديالها .. دوزات فيه نيت الوقت جابت لها الكسالة البينوار و فوطة صغيرة تحطها على شعرها .. عاد خرجات تتجر رجليها حاسة بالسخفة و الخنقة .. رتاحت شوية و خذات أنفاسها بدات من جديد طقوس ما بعد الحمام .. دهنات بكريمات و صيروم ديالها لحمها كان رطب و زاد فنعومته اكثر خرجات من الحمام كتشعل .. جبدات تيليفونها كانت ملويااه وسط الحوايج لقات اتصالات ايوب ماشي مرة ماشي زوج .. لبسات ملابسها لي كانو عبارة عن سورفيت سوداء مزيرة عليها و تحتها ملابسها الداخلية جداد .. رمات فوقها عباية خلاتها مفتوحة و جمعات شعرها دارت له الفوطة ..
كلثوم : ( اتصلات بأيوب) وي ؟
ايوب : افينك از..بي هذا كلو حمام ؟
كلثوم : ( نطقت بهدوء) عاد ساليت مالك تتغوت؟
ايوب : خرجي انا برا ..
خلصات الكسالة و هزات صاكها و السطل ديالها خرجات تتجر فرجليها ببانطوفة جابتها معاها وقفات قدام الباب تتقلب عليه بعينيها و هو غير شافها قرب لعندها وقف عند رجليها .. خرج هز لها السطل و الصاك حطهم فالكوف و عاود دخل ..
ايوب : ( ضار عندها تيشوف فيها حنيكاتها مزنگين بالحمام و طايح عليها السر و شنايفها حمريين و فازگين .. قرب عندها و دمغ شنايفها بقبلة سطحية) .. بصحة الحمام الكبيدة ..!
قادات الفوطة فوق راسها و تكات على الكوسان مغمضة عينيها
كلثوم : شحال الساعة ؟ خصني نمشي عند الكوافرة
ايوب : ( رفع حاجبه) راني مخلي الدراري فدار كيقادو البيت ..
كلثوم : ( شافت فيه) و ما خفتيش يطيرو لك بشي حاجة ؟ مخليهم فدار بوحدهم؟
ايوب : دراري ديال رشيد ثقة ..
كلثوم : ( هزات كتافها ) و انا مالي المهم هو تديني للكوافورة ..
ايوب : ( دوز يده على وجهه ) مالك اش خاصك بلا كوافورة بلا نم ناضية ..
كلثوم : ( قلبت عينيها) واش باغي تعصبني فابور ! راه معرووضين عند مرااات الحاج !! واش شفتي غير طونوبيلتها كي دايرة بغيتيني نمشي عندها بشعكاكتي ؟
ايوب : ( وقف قدام سناك معروف فالمكان ) .. ضبري راسك ..
كلثوم : (تتشوف فيه خرج ) يعطيك غا مصيبة .. ! ( شداتها ) اميييمتي راسي كيزدح ..
مرت لحظات ... جا هاز فيده صاشي ديال الكرطون مدها لها جبدات منها الطاكوس لقاتو فيه فرماج حتى من الفوق .. جبدات الفريت حتى هو و لي صوص فرشات الساشي فوق رجليها و حطات كولشي بدات تتاكل و تشرب الموناضا .. بقى واقف ماتحركش من مكانه حتى كملات ماكلتها و هو مرة حاضيها مرة كيخربق فتيليفونو ..
ايوب : (مد يده ) اري داكشي ..
عطاتو صاشية خرج رماها فالزبل على برا و رجع لقاها جبدت ريحة صغيورة من البزطام تترشها فيديها ..ديمارا وهو تيشوف فيها باعجاب و يدوز لسانه على شفته و يستنشق روايحها لي فايحين منها .. عيونه ما ملوش من وجهها المزنگ بالحمام كتبان له فحال شي قطعة حلوى أو فاكهة أينعت و حان وقت قطافها ..
ايوب : واتاك الحمام ..!
كلثوم : ( شافت فيه بعجرفة ) كولشي يواتيني و فعينيك نتاااا كثر !
ايوب : ( ضحك بصخب مرجع راسو للوراء و مد يده حطها فوق فخضها تيتلمس رطوبية الموبرا ديال سورفيت ) هي لا حنيتي فيا راني معذب!
كلثوم : ( دفعات له يده و اشرت للطريق ) شوف قدامك غاتقلبنا ..
ضحك كيحرك راسو و وقف السيارة فالباركينغ .. نزلو و بمجرد ما وقفو فالمصعد وقفو قبل ما يتحرك، عطرها جننو ما خلاهش يتمالك نفسه .. و هي واقفة امامه شافت فيه بنظرة داكنة و ملامح غير مقروءة .. انتفضت على ملمس كفيه لي وضعهم على خصرها و شفايف دافيين لمسو جنب عنقها و هو كيهمس لها
أيوب : باغي نفارد بك شوية ..
غمضت عينيها و هي تتستسلم للحظة رافضة تعكر مزاجها اليوم .. عارفة راسها تشد معاه الضد يزيد يشد هو زكير .. رائحته و دفئ يديه اشتاقت لهم ..! .. غاتكذب الى قالت ما توحشاتش ايوب ديال أول علاقتهم .. كانت تتحس معاه بالدفئ .. تتشوف فعينيه كأنها تتشوف نظرة تترجم انها الكون كامل بالنسبة له .. لقد طال خصامهم !!
كلثوم : ( زفرت نفس سخونة) .. ايوب غايجي شي حد .
بداو يديه كيطلعو برفق حتى فتحت عينيها و قالت بنبرتها الهادئة المستفزة و صوتها الرقيق .
كلثوم: ايووب مااشي وقت هادشي عندي ما نقضي
صوتها الأنثوي زعزع كيانه .. استنشق ريحة الفانيليا من عنقها و دوز عليها لسانه كأنه باغي يتذوق طعمها.. تمهلو شفايفه و هو كيقبل عنقها مرة بعد مرة و قال بخفوت ..
ايوب : كولشي يتسنى ..
كلثوم : ( زفرت بضيق و قالت بنفاذ صبر ) ايوب الخدامة الفووق و السيدة عارضة علينا غانتعطلوو ..
ايوب : ( رد و هو كيداعبها بطريقة خلاتها ترتجف بقوة ) نيك مها تمشي تق. اود ..مال ديلمك ما حاملانيش؟
تأففت بصوت عالي و نفاد صبر كاذب في حين هي فالواقع مشتاقة لمداعباته الحميمة .... مشتاقة لمزاحه ..و كلامه البديء مشتاقة تنفرد هي و ياه بلحظة من لحظاتهم القديمة .. قبل خصامهم..
كلثوم : ( بجفاء) خصنا ليلة كااملة باش نشرح لك بلي انا ما حاملاش گنس الرجال كاامل ..!
ضحك بصوت أكثر دفئ انفاسه الساخنة كيضربو فرقبتها من الوراء و هو كيقول بخفوث
أيوب : كلامك فيه قلة الحيا و انا ماشي نعطيك غير ليلة نعطيك العمر كامل العمر!
كثو : ( تنهدت بعصبية ) الصمت ....
ايوب: ( مد يده ضغط على زر الطلوع ) شوية نديك فين بغيتي ! و عرفي اش تتخربقي فداك الوجه ولا تمشي تقيسي شعرك ..!
كثو : ( على طرف لسانها سير تقا....ود ونعلات شيطان ) شتي هاد الحكام ديال العساكرية دم سناني ! راه ما وخدنيش من الجبل ولا تناكل عليك الشراوط ؟ ندير لي بغيت ..!!
ايوب : ( زير على كلامه بعناد ) شتي هاد الضد و تقلال القيمة مني ؟ غانرجع ندخل على دلمك بساروت ونخرج بساروت عقلي عليها..
فتح الباب و دارلها الطريق حتى دخلات.. .. كان صوت الدراري تيهضرو و صوت الدق فالحيوط و صوت الشنيور حتى هو .. حطت يدها على راسها و نطقات بغضب ..
كلثوم : هادشي لي خصني .. ( ضارت عندو ) زيد اخويا ديني للكوافورة..
ايوب : ( زفر بحدة ) .. نسالي مع دراري و نديك .. سيري دخلي ..
كلثوم : ( هزات تيليفونها تتشوف فالساعة ) لا يمشي الحال و انا غانتعطل .. غانصاوب ضفاري و ندير سوان و عاد نصاوب شعري .. مابقى والو لعراضة الليل!
ايوب : ( هز راسو فيها ) فينك نتي و فين الليل؟
كلثوم : اوا انا راه حيلي ثقيل !
ايوب : ( دوز يده على وجهه بنفاذ صبر ) .. نشوف هادو و نديك .. ( ضار بان له واحد من الدراري خارج ) اش خصك اسمحمد!
**** : خاي ايوب .. شي شريبة الله يحفضك ..
ايوب : هاني جاي .. ( شاف فيه حتى دخل و نطق بحدة) دخلي نتي دابا وجدي راسك نديك ..
كلثوم : ( رفعات حواجبها) .. شفتك نتا من صباح دخلي دخلي ياك لباس ..
ايوب : ( نطق بنبرة قاطعة آمرة ) دويت معاك غبري عليا من هنا الرجال داخلين خارجين ..
كلثوم: ( عقدت ملامحها) و الى من بعد بغيت نشوف تا انا !!
ايوب : (جاوبها بنبرة مخيفة و ملامح منحوثة كالصخر ما كرهش يردخها مع الحيط على هاد قصوحية الراس ) كلمة وحدة راني گلتها الخدامة ما يشوفوش انا مراتي !
ايوب : (رد عليها بنبرة اكثر صرامة ) راه فبلاكارك .. تما شي تخربيق صيفطاتو لك الواليدة ديال الدهاز
كلثوم : ( ابتسمت) خالتي مسكينة .. ما نساتنيش ..!
ضربات فيه قالبة عينيها و زادت دخلات لغرفتها .. جبدات الجلابة لي غاتلبس كانت مكوموندياها و البارح وصلتها .. جلابة دوبياس من السوسدي أحمر خياطة البرشمان باليد كاملة .. علقاتها امامها و بدلات حوايجها كاملين لبسات جلابة بيضاء جبلية مع بليغة فالأحمر .. دارت على شعرها الفازگ زيف حياتي و ناضت تتستف فذهبها لي غاتلبس .. كملات التوجاد و خرجات تتعيط على ايوب ..
ايوب: وا دخلي غبري ق.. ودي من قدامي انا راني سامح فخدمتي و جاي
كتمت غيضها و دفعاتو من كتفو دخلت للمطبخ تتمخطر قدامو تزيدو فقصة على فقصة و شحال تتهبلو بالجلابة و گدامها الحمريين حمرين دم لابسة لهم بلغة و خلخال زاد جمالهم .. ..
مرت لحظات بقات جالسة فالمطبخ تنقب من العنب كان قدامها و هازة تيليفون فيديها حتى بدات تسمع الهرج ديال الدراري كيخرجو عاد وقفات تطل عليهم لقاتهم كملو شغلهم ركبو بيت نعاس كامل بترياتو بمراياتو مابقات حتى حاجة ناقصة فيه و نزلو مع الدروج...
ايوب : ( وقف فالباب كيشوف فيها) .. دخلي تشوفي بيت نعاس ..
كلثوم : ( هزات تيليفونها و بزطامها) لا مزروبة من بعد ..
ايوب : (أضلمت ملامحه بشدة و نطق بتهكم ) اايه ضرب الحمار تماراا و طير و جيب الكوموند و جيب المعلمين يخدمو و نضي لها شغل فاللخر تگولك مزروبة .. اودييي ..! زيدي زيدي..
كثو : ( جاوبات ببسااطة ) مالي غانعس فيه بوحدي؟
ايوب : ( طول فيها الشوفة و نطق ببرود ) لا انا لي غنح.وي فيه بوحدي..
وقف أمام صالون لي قالت له عليه .. الطريق كاملة و هو قالب وجهو معاجبو حال ..ملامحه متصلبة حادة كتبين على انه في اقصى درجات غضبه الآن ..
كلثوم : (رفعت حواجبه و نطقت بنبرة فظة ) غاتسناني ولا شنو ؟
كلثوم : ( نطقت بجدية ) قليلة واحد الف و خمس مئة ..
ايوب : ( مد لها خمس مئة درهم) .. اتبارك الله صباغة ديال دار ..
كلثوم : ( طيلاتها و نزلات) فك شوية ديك العقدة لي فحواجبك المنشار و خسر رزقك على حلالك !!
ضربات له بالباب حتى تزعزعت السيارة .. دخلات امامه تتعوج للصالون مكرهش ينزل يملخها على على ديك المشية لي كتخلي ريوگو سايلين .. تنهد و ديمارا فالحين و هي دخلات سلمات على البنات لأنها تتعرفهم و هذا هو الصالون لي موالفة تجي له ..
كلثوم : واحد الهام مكيناش ..
كوافورة : ويلي الله يجيبك على خير الهام تزوجات و مشاات للسعودية ..
كلثوم : (ضارت عندها ) ربي يا ختي هنييية عليها مسكينة .. تستاااهل الخير ..واش شي سعودي ؟؟
كوافورة : ( تتقسم لها شعرها ) لا واحد الفاسي بالحق عايش حياتو فالسعودية كابر تما و واليديه تما الله يعمر ليه الدار متختاري من بين العزارا غير هو و دار لها يا الحبيبة عرس مطررررطق .. تعارفات عليه غا فالفيسبوك و صدق لها ..
كوافورة : ( دفعاتها من كتفها ) سكتس تي اش تعرفي الى مكانش الراجل يحكم غا رضي زمر لمو ..
كلثوم : ( ناضت وقفات ) اوا الله يطليك بشي واحد فحالو يكرهك فكنس الرجال كاملين ..
توجهت لغرفة المكياج ..و دارت لها البنت مكياج خفيف حدد لها ملامح وجهها و برزهم لها أكثر و كيف قالت بغات تطلع عروسة فعلا طلعات عروسة و أحلى ..
في جو مليئ بالضحك و النشاط جابو لها صوابها لأنها كليانة مداومة عندهم و تتعرفهم كاملات ..صاوبات اضافرها و عاودات جيل لي كان طلع لها على الضفر .. حطات شكل اخر انيق و جاي مع صبيعاتها .. كول المدة لي كانت تتصاوب فيها الاضافر كان ايوب كيتصل بيها و متتجاوبش حتى كملات و هزات تيليفوها اتصلت بيه ..
كلثوم : الو .
ايوب : ( بصراخ ) افييينك الشريفة ساعة مخليااني مشوجر غاندخل لمك نفرعك وسط الصالون ..
كلثوم : ( زفرت بغضب) مالك تتغوت يالله ساليت ضفار مكانش عندي كي ندير نجاوبك ..
ايوب :وا خرجي من داك القلا..وي عصبتي جد مي ..
كلثوم : ( خذات نفس ) ربع ساعة هاني جاية ..
ايوب : تفوتيها ندخل على مك وسط داك الصالون ..
قطعات عليه عاد سباتو على خاطرها خلات البنات تيشوفو فيها مفاهمين والو .. تنهدات و ناضت خلصاتهم فلاكيس توادهت معاهم و خرجات تتقلب بعينيها حتى سمعاتو تيكلاكسوني جنب واحد الشجرة .. .. مشات عندو نافخة ريشها معاجبها حال غير دخلات مانطق حتى كلمة حتى الشوفة مشافش فيها حدو ديمارا السيارة خلاها غير تتشوف مفاهمة والو فهاد القلبة جديدة لي تقلب عليها .. كي وصلو للدار دخل كل واحد فيهم لغرفته يبدل .. لبسات جلابتها الفخمة صباط زارا جاها مع دهازها جاي مع الجلابة خصوصا انه ديال الحضور .. و صاك راقي .. وقفات امام المراية تتشوف فراسها حمقاتها الجلابة خصوصا انها كانت عامرة و البلدي كيجي مع البنت لي عندها المؤهلات و كيبان فيها احسن من اي لباس اخر.. ابتسمت عجبها راسها و مشات هزات ذهبها لبساتو و حطات خاتمها دالمارياج .. رشت بارفانها و رشت لشعرها كذلك .. وقبل ماتفتح الباب ديال الغرفة تخرج كان أيوب فتحو و غير شافها وقف مبهور متصنم كيشوف فيها بيطئ من رأسها حتى لقدميها متمهل على كل ذرة جمال فيها .. أناقتها و أنوثتها ضربو قلبو في مقتل.. على راسو تيشوف فجمالها لي سحرو ظل واقف مكانه كيتفحصها و الاعجاب مسيطر عليه كأنه صاعقة ضرباتو.. كيشوف فيها بنظرات ممتلئة بالانبهار .. جمال وجهها المستدير ذو البشرة البيضاء الكريمية و العيون الواسعة ذات الرموش السوداء الكثيفة .. ملامحها كانت خلابة دقيقة للغاية نزل عينه لشفايفها الوردية الممتلئة باغراء.. فز قلبه داخل صدره بعنف كي نزلو نظراته لجسدها كيتفحصو باعين مشتعلة بنيران الرغبة الجلابة زادت بينات جمال قوامها الي كان اشبه بالساعة الرملية تحركات تفاحة آدم فحلقة و همس بصوت خشن ..
أيوب : مابان ليا خروج هاد الليلة أموشومة الصدر ..
كثو : ( بتهديد) تقيصني نخرج جنوني كاملين عليك ! ديني عند مرات الحاج
ايوب: ( كيحرك راسو) مرات لحاج ؟ تموتي على الناس مرفحة و البخ
كثوم : (قلبت عينيها) زيد زيد قدامي! باغة نشوف ناس عليهم القيمة ..!
ايوب : ( ضحك بالجنب) القيمة عندك هي الفلوس؟
كلثوم : ( شافت فيه بنص عين) شكون يدير لك القيمة من غيرهم؟
ايوب : ( عض شفايفو من جهلها ) ياربي ماعرفت نحطها مع الأبالسة ولا الملائكة..!
خلاوها ناس زمان .. للي ماعندو فلوس كلامو مسوس .. في هاد الزمان الفلوس ولات تدير قيمة للي ماعندو قيمة ... لكن الفلوس بدون شخصية و أخلاق و وعي و مستوى فكري يخلي الناس يحترموه بغض النظر على مستواه المادي هذا كيبين انهم فقط كيتصنعو احترامه .. كيعطيوه ضحكة صفراء و يجاملوه .. لانه فهاد الزمن كيتبعو المظاهر فقط .. كان شكلك جميل.. كنتي لابس ماركات عالمية و راكب على سيارة اخر موديل كون اكيد ان الاغلبية دالناس يتوددو لك بالرغم انه ما رابح معاك والو لأننا في عصر الانستغرام كل شيء يؤخد بالصور ... الشكل جميل و أنيق لكن المستوى الفكري صفر....
حتى واحد ما يقدر ينكر ان الفلوس مهمة لكن لكل شيء قواعده و الطمع طاعون .. كينتشر فالجسم بشكل سريع .. كيتمكن من الإنسان بطريقة تخليه تابع ملذات الحياة و يقدر يدير أي شيء من أجل المال متخلي عن كل المبادئ و الأخلاق ..
لكن صعب جدا ان يحارب الانسان شعوره و كلثوم من ديما تتحس بنقص .. من الناحية المادية و حتى العاطفية .. المال بالنسبة لها هو الحياة.. الغنى يعني العيش الكريم وسط عالم الان كيدير القيمة الوهمية لأشخاص عندهم حاجة وحدة فقط هي الفلوس !
سور كبير ضاير على الفيلا كيحاوط عدد كبير من اشجار الليمون و من جهة اخرى انواع جميلة من الزهوور لي عاطيين منظر رائع خصوصا مع تصميم الفيلا .. اما مسك الليل فريحتو فايحة شموها من السيارة .. بمجرد ما تخطاو البوابة متوجهين للداخل ... دخل حط سيارته قرب سيارة جليلة .. و نزلو قرب عند كلثوم شابك يده مع يدها و هي غايبة تتشوف فالجردة دالفيلا قدها قداش ..
كلثوم : ( زيرات على يده) الناس لي تعرف تعيش !
ايوب : ( ضحك بالجنب) الناس تتعيش باشما كان .
كلثوم : ( شافت فيه بحدة و بغات تسلت يدها من يده ) ربي ماخلي ديك الهضرة دالحازقين عندك و فرقني عليك ..
ايوب : ( زير على يدها ) .. تركني غانفرع مك قدام مرات الحاج ..
ايوب : ( ضرب الجرس و شاف فيها ) ... تركني ولا نرضك فحالك؟
مجات فين تجاوب حتى فتحت لهم الخدامة الباب غير الخدامة لي تيشوف ايوب كل مرة ... كانت لابسة يونيفورم بميني جيب فالأسود و شوميز بيضاء مستقبلاهم بابتسامة بشوشة ..
خ : مرحبا تفضلو ..
وصلاتهم للصالون البلدي .. كل شيء كان متغير عليه .. بدلات الفراش كامل و الأثاث كأنها ماشي الفيلا لي تيجي لها كل مرة .. جلسات كلثوم فوق سداري و هي تدور عينيها فالمكان .. مفرشة الصالون على حقو و طريقو بالبروكار اخر ما كاين و غير الثرية بوحدها ساوية الثمن .. تنهدات و رفعت رجل فوق رجل تتعدل فجلستها في حين ايوب جبد تيليفونو تيخربق فيه هاد العراضة جاية فوق خاطرو ..
......
"بعد لحظات"..
وقفات فالدرج الفوق بقميص بلدي مخيط باليد و منبت بالعقيق .. طالقة شعرها و دايرة مكياج مبينها اصغر من سنها .. لابسة مجوهراتها و ذهبها جات فأبهى حلتها .. خذات نفس و ابتسمت ابتسامة خفيفة قبل ما تنزل الدرج تتقرقب بالطالون .. كي وصلات للصالون شافت كلثوم متوهجة بالأحمر جمالها كيفتن .. خذات نفس ثقيل و ضحكت ضحكة جميلة قبل ما تدخل عليهم ..
جليلة: ( نطقت بترحيب ) مرحباا .. نهار كبيير هذا لي شرفنا سي ايوب ..
ايوب : ( مد يده سلم عليها) الله يحفضك ..
جليلة : ( ضحكت و مدت يدها لكلثوم ) صافا ماشيغي ؟
كلثوم : (دورات عليها عينيها من الفوق للتحت بتركيز) الحمد لله و نتي صافا ؟
جليلة : ( جلسات فالجنب الثاني دأيوب ) طخي بيان .. نهار كبير هذا لي شرفتوني فداري ..
كلثوم : ( بابتسامة ) ميغسي ...
جليلة : ( شافت فأيوب) تبارك الله مراتك غزالة ..
ايوب: ( حرك راسو و شاف فكلثوم ) علاه انا طيحاتني غير هكاك؟
كلثوم : ( ابتسمت لها عينيها على الأونسومبل لي لابسة فعنقها و يديها) حتى نتي فنة تبارك الله
جليلة : ( ابتسمت ابتسامة صفراء) نهار كبير هذا ..
جاو زوج خدامات بنفس اليونيفورم ديال الاولى .. نزلو فوق الطبلة حلوة اللوز و أتاي .. وقفات وحدة منهم تصب اتاي حتى وقفاتها جليلة ..
جليلة : (وقفاتها بيدها ) صافي سيري نتي .. ..
وقفت امامهم تتمشى بختورية حتى وصلات للطبلة .. قربات لها الصينية لي محطوط فيها البراد منقوش بنقوش مغربية و فيه شوشة حمراء فالراس ...خلفات اتاي و كبات لهم فالكيسان منقوشين بالذهبي ..
كلثوم : ( بابتسامة صفراء ) ما عندوش مع السكريات اخالتي..
وقع كلمة خالتي كان كيف السم على ودنيها .. بلعت ريقها و كملات فيها الشوفة بنفس الابتسامة .. خدات نفس و حطات الحلوة فالطبسيل .. حاولات تتعامل عادي و ما تبينش انزعاجها .. كلثوم كانت قاصدة ديك الكلمة و عارفة فين توضعها .. رفعت حاجبها و هي جالسة مقابلة معاها كتميق فيها من الفوق للتحت .. ركزت النظر على مجوهراتها و خصوصا الكوليي لي فعنقها .. حطات الكاس اتاي فوق الطبلة و ربعت يديها عينيها تيدوزو على الفراش و الفيلا ككل ..طالت الجلسة .. فيها تجبدو مواضيع على الخدمة و المشاريع لي ناوية جليلة تدخل فيهم .. داكشي لي مشات كلثوم تسمعو و تشوفو هو نيت لي لقات ...
كلثوم : ( فنفسها) اااييه يا الزهر..! كون كان عندك اكثو كون تزوجتي تا نتي شي شارف تورثي لي وراه و لي قدامو .. !
جليلة: ( شافت كلثوم ساهية ) كلثوم فاش خدامة ؟
أيوب : ( سبقها و نطق) ما خداماش !
جليلة : ( رفعت حواجبها و نطقت باستغراب) او !! كاينة شي وحدة ما خداماش فهاد الزمان ؟
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) انا فالأصل موديل ! و كنت خدامة فأصيرونص قبل ما نتزوج .. ( حطات يدها على يد أيوب) غير تزوجنا قال لي نجلس من الخدمة ..
كلثوم: ( ضحكت بخفوث ) اوا الى دخلتي دابا غاتلقايني فالمقدمة ..منورة لا باج ..!
جليلة : ( ابتسمت لها و جاوبات على الفور) بوتيتخ حيت ماعنديش الوقت .. ما كنساليش للانستغرام ..
كلثوم : ( بادلاتها الابتسامة و نطقت بنبرة مشاغبة ) حتى و لو ما مسالياش انا متأكدة اليوم اادخلي تشوفي الموديلات كي جاو معايا ههه
جليلة : انشاء الله .. ( سكتت لبعض الوقت و عاود نطقت بجفاء) و علاش خليتي الخدمة فلاسيرونص على الخلصة ولا ؟؟ جو بونص ما تيخلصوش مزيان
كلثوم : ( تكلمت بهدوء) الخلصة الحمد لله كانت كافياني و شايطة .. ( طبطبت على يد أيوب) غير هو ايوب كيغير عليا بزاف و قال لي ديك الخلصة لي كتشدي نعطيها لك بالدوبل غير ريحي فدارك حتى حاجة ما تخصك !
ايوب : ( شاف فيها مصغر عينيه لكن عجبو ردها على كل سؤال ديال جليلة ) ... كنفكر لها فشي بروجي مافيهش تامارا ..
كلثوم : ( ابتسمت ليه و زيرات على يده ) الحبيب ديالي ما كيبغينيش نتعدب..!
جليلة : ( رمقتهم بنظرة نارية لغاتها فالحين و ابتسمت ابتسامة صفراء) .. اوا الله يخليه لك احبيبة سعداتك بيه الرجال فحال ايوب قلالو ..!
كلثوم : ( شافت فيه و ضحكت بالجنب) عندك الصح انقرضو ماشي غير قلالو ....
رمشت جليلة بعينيها و هي تتشوف فيهم .. لي ما عارفش خبايا علاقتهم يقول هاد الزوج هوما مثال الحب .. كلثوم متلات الدور و تقناتو اما أيوب فنظراته كانت صادقة بالرغم انه متأكد انها فقط باغية تبين راسها امام جليلة ... طولات فيهم جليلة الشوفة و خصوصا فكلثوم .. كانت تتشوفها فحال ياقوتة حمراء بديك الجلابة .. قوامها و شعرها الحريري الطويل سواده كسواد الليل باينة فيه اللمعة الطبيعية دليل على انه ماشي مسبوغ و انما لونه طبيعي خصوصا ان حروفها كاملين و حواجبها الكثاف كيبينو على ذلك .. بلعت جليلة ريقها و هي تتشوف و تعاود و كلثوم في كل مرة تتحرك شعرها بدلال .. دوزات خصلة من خصلات شعرها القصير وراء أذنها و ناضت وقفات ...
جليلة : ( نطقت بعد ما تنحنحت) يالله نتعشاو .. غايكون جاك الجوع ايوب !! داتنا الهضرة و نسينا الماكلة حنا العيالات ما كنتقاضاوش ! ..
ايوب : ( حرك راسو بتفهم) هانية ..
سبقاتهم للسيجور لي كانت فيه طبلة طوييييلة و الخدامات كينزلو الأطباق فوق منها .. دخلو تابعين جليلة صوت الطالون ديال كلثوم فقط هو لي تيتسمع وسط القاعة .. جلسات جنب أيوب تتشوف فديك الطبلة فيها ما لذ و طاب من الأطباق.. مغربية و أجنبية .. دايرة عراضة فخمة من الطراز الرفيع كأنها قاصدة تبين ثرائها .. وقفات تتقرب الشلايض لأيوب و كلثوم مقابلة معاها و حاضية تصرفاتها ..
جليلة : ( حطات لكلثوم طبق مشكل من شلايض ) مرحبا بيك اكلثوم .. .. ما تحشميش
كلثوم : ( ..ابتسمت بجفاء و نطقات ...) ميغسي .. ما كنتيش تعذبي راسك هادشي كثير و حنا غير زوج!
جليلة : (جلست بخيلاء فمقدمة المائدة) هادشي كلو على شرفكم .. ايوب عزيز عليا بزاف و حتى حاجة ما من مقامه
جليلة : ( ضحكت بخفوث و نطقت رافعة حواجبها) بيان سوغ .. لحم الغزال مدومونديا عليه من افريقيا !
باينة للأعمى .. واضحة وضوح الشمس و كلثوم ماشي غبية لدرجة ما تقدرش تميز نظرات الاعجاب لي تتشوف بيها جليلة فأيوب .. حسات من كلامها بشك لأن جليلة بالرغم من تقالتها و تاويلها إلا انها كانت واضحة و مبينة ان هاد العراضة ماهي الا حلبة مصارعة كانت ناوية هي لي تخرج منها رابحة .. عرضت مهاراتها القتالية لي كانو كيتشكلو فغِناها .. عرضت مجوهراتها و الفيلا لي زينتها بأغلى أثات .. الخدامات و المجوهرات .. السيارات المصفوفة امام الباب .. كانت متعمدة انها تبين خيرها امام كلثوم و تبين لها ان كفتها هي الأقوى..
ساد الصمت بينهم للحظات حتى ضحكت كلثوم رغما عنها و هي تتهز راسها بذهول قبل ما تحط يدها على يد ايوب لي كانت مسرحة فوق الطبلة جنبها ...
كلثوم : ( شافت فيه و تكلمت بنبرة قوية ).. دوماج عذبتي راسك و صافي ايوب متبع ريجيم هاد الايام ..ضاراه المعدة ما يقدرش على لحم الغزال ..
جليلة: ( وضعت الفورشيط وجمعت يديها تحت ذقنها ) ما نكذبش عليك بغيت ندير بروجي .. و هاد المرة غير البزنس ديالنا كامل .. شي حاجة خاصة بيا ما عندهاش علاقة بالفلاحة
جليلة : ( شافت فيها فين تتشوف و مدات لها يدها ) غاتكوني مهتمة بهادشي ديال التجميل .. كيجاوك ضفاري ؟
كلثوم : ( تكلمت بهدوء ) عجبوني .. غزالين و كلاص
جليلة ( جمعت يديها تتشوف فأضافرها لي في كل بنصر جوهرة على شكل دمعة ) اكيد كلاص راه فيهم دي فغي ديامون
كلثوم فهاد اللحظة بلغت غصة تكونت في حلقها .. خذات كاس الماء شربات منو و حطاتو مبتسمة لجليلة .. خذات نفس عمييق و رمشت بعينيها فاتحة فمها ناوية تتكلم حتى قاطعاتها جليلة
جليلة : ( ناضت وقفت مبتسمة ) نزلو ديسير ؟
ايوب : مابقى فين يدار ...
جليلة : ( ابتسمت) بالصحة و الراحة مي ضروري دوقو التيرامسو لي صاوبت ( اشارت للخدامات يهزو الاكل من امامها .. ) اجيو معايا للصالون لاخر غايجيبو لنا ديسير ..
سبقاتها جليلة في حين كلثوم رمقات ايوب بنظرة غير مفهومة و ناضت تتمشى امامه بدلال متعمد تابعة جليلة لي اشارت لها على الحمام ..بادلتها الابتسامة و دخلات للحمام وقفت امام المراية تتشوف فالحمام كيفاش مصاوب كلو بالرمادي مصاوب بطريقة راقية .. وجهت انظارها للجاكوزي مباشرة لي كان كبير .. خذات انفاسها و تسندات على لافابو ..
كلثوم : اايه يا لالة .. هادشي كلو ملكها بوحدها .. لا راجل لا والي لا تالي ..! دير لي بغات و تشري لي بغات و من بغات !! ( تنهدات و ضارت تتشوف فالمراية ) شي عطاتو و زواتو !!
غسلات يديها و جففتهم بالمجفف الآلي .. خرجات تتمختر حتى شافتهم جالسين فصالون عصري مجمعين على الخدمة .. قربات لهم و جلسات جنب ايوب مبتسمة ...حتى تمت جاية وحدة من الخادمات فيدها ساشي ورقي مداتو لها
جليلة : ( جبدات علبة مخملية ديال الدان فالبيج و فتحاتها شافت فيها مبتسمة و دوراتها لكلثوم ) ..هادي ليك .. كادو ديال عرسكم .. جيسبيغ تعجبكم ..!
شافت فيها كلثوم مصغرة عينيها و رجعت شافت فالكوليي .. عينيها مشاو مباشرة لعنق جليلة و يديها .. كان نفس الاونسومبل لي لابسة ..نفس الاونسومبل لي عجبها و ملي طاحت عينيها عليه فعنق جليلة و هو فبالها .. كأنها كانت تتقرى افكارها .. او عندها قصد ااخر من هاد الهدية !!
ايوب : ( شاف بنظرة خاطفة فجليلة لي كانت منتظرة نظرته كأنها كتوصل ليه رسالة مشفرة انه يتساهل زوج زوج من الحاجة ) الصمت
كلثوم : ( منبهرة بالهدية عيونها لصقو عليه خذاتو و حطاتو جنبها و طلعت عيونها لجلية ) فغيمون ميغسي طاطاتي جليلة على الكاضو
فالسيارة على أنغام اغنية من اغاني كاظم الساهر لي مطلوقة فالراديو غادي و شاد لها يدها و حطها على فخضو .. محاولاتش نهائيا تحيدها .. مكانتش عندها طاقة لأي شجار فالوقت الحالي الليلة كانت طويلة و عينيها بدو كيتعسلو بالنعاس .... دورات راسها للجهة الثانية تتشوف فالنافذة مركزة معاه و فنفس الوقت بالها فجهة اخرى و حاسة بنظراته مرة مرة كيخترقوها كأنهم كيجردوها من ملابسها ..كيلتهمها بعينيه.. الليلة كان حتى هو وسيم بطريقة طاغية .. بلباسه الكاجول لي عبارة عن سروال الأسود و تيشررت فنفس اللون خاشيها فسروال و و سبادري بيج ..طلته جذابة مع شخصيته المتوحشة متكذبش انهم خطفو انفاسها كذلك هاد الليلة .. تنهدت تتذكر نفسها يمكن ماشي غير هي لي عجبها الليلة ... نظرات مرات الحاج كانو عليه بطريقة تتجيب الشك ..
كلثوم : ( نطقت فجأة ) كي كاتجيك مرات الحاج؟
أيوب : ( تفاجئ من سؤالها) كتجيني مرات الحاج !!
كلثوم : ( رفعت حاجب و نطقت بهدوء) الله يرحمو !!
أيوي : ( فهم ثصدها) اميييين
كلثوم : ( جرات يدها من يده) .. جاتني تتيق فيك بلا قياس المنشار !
ايوب : ( رمقها بنظرة خاطفة و رجع شاف طريقو) كاع الناس كتيق فيا الا نتي !
كلثوم : ( ميلت شفتها للجنب) كيبان لي غير انا لي مكحل معايا الضواسا !! مع الناس لاخرين سمن على عسل!!
سكتات مجاوباتوش .. معطاتوش راس الخيط و ماصداتو ما وافقت .. بمجرد ما وقف السيارة فالباركينغ ديال العمارة و نزلو .. كانت مغيبة بالها مشغول مع العز لي شافت .. من لي حطات رجليها فالفيلة و شافت اسطول السيارات فالباب .. و اسطول الخادمات فالفيلا.. هذا غير الفيلا بذات نفسها و هي تتشوف الحياة. لي تتمنى من ديما تعيشها .. الثراء و الخدم و الحشم تكون هي وسطهم الملكة ..
أيوب: ( فتح الكوف كيبان اه بلاطوات ديال الحلوة و طاسات و صواني ملوي عليهم بابيي اليمينيوم دوكشي كاملو حطاتو لهم جليلة ياخدوه معاهم) اش غانديرو لهادشي كامل تسيفطي لداركم ؟
كلثوم : ( ضارت عندو و رفعت حاجبها) طلع داكشي لفوق .. دارنا قالك والله لا طاح فكروشهم .. عندهم وجه احم الغزال ؟
سبقاتو غادية تتضرب بسوالفها قدامو و هو هاز داكشي فيديه .. مع وصلو للمصعد كيبركو على الزر مبغاش يخدم حتى جا السانديك ..
ايوب : با عمر مال هادشي تاني؟
س: خاسر اسي ايوب غدا يجي لي يصاوبو ..
ايوب : ( رفع حواجبه) اليوم نديرو رياضة تاال كاطيام ايطاج ولا؟
س : (ضكك) شوية دالصبر..
ايوب : ( اشار له لبلاطو دالحلوة ) هز هذا .. ( خذاه منو ) بالصحة ..
س: ( بشكر) الله يخلف عليك اسي ايوب ..
كانت كلثوم سبقاتو للدروج معاجبها حال .. منفخة و هازة مناخرها بعجرفة غادية و كتضرب بكتافها كأنها بوحدها فالعالم . لكن بالها كان مشغول كيدور فقط حول جليلة .. نظراتها لأيوب نوضو فيها الشك مقدراتش تنساهم .. يالله كانت غادور توجه له أصابع الاتهام حتى زلق بيها الطالون للوراء و اندفعت بكل قوتها على المتبقي من درجات السلم حتى طاحت للأرض فنهاية الدرج.. مجا فين يشدها حتى كانت تقلبات فلمح البصر
أيوب : ( حط داكشي لي هاز من يديه وهتف بذعر كينادس باسمها و نزل تينقز زوج درجات حتى وصل لها) بشوية علييك از..بي بشوية ..
كلثوم : ( سندت نفسها على مرفقها و هي تبكي بألم بصوت عال) بعد مني يعطيك مصيييبة علاش مشديتينيش ..
ايوب : (جثا بجوارها على ركابيه و هو كيحاول يرفعها) ث..لاوي فسن شفتك !
غير رفعت وجهها و شاف فيها حتى وسع عينيه من سيل الدم لي نزف من أنفها حتال فوق شفايفها
ايوب: ( مسح لها انفها بيده) مقصحة اش كيضرك؟
كلثوم : ( دفعات له يده ) كليت منك ما كصر من هادشي ..!
أيوب : ( كيشوف فكدمة حمراء يدات كتبان اعلى جبهتها في حين كيتنفس بسرعة من الغضب و الخوف عليها) .. ااش بيك ازمر اش كيضرك؟
كلثوم : ( ارتجفت بشدة بين ذراعيه لي ضموها لصدره ) .. والو ماشي شي حاجة ..
ايوب: ( تكلم بصوت اجش مرهق) قادة تمشاي ولا نهزك .. ؟
كلثوم : ( ساست حوايجها و تمشات قدامو ) ... قادة نتمشى غير زيد .. ( تمتمت بغضب مزالين دموع من حر الدقة فعينيها) .. ضرباتني بعين بغيت لها العما العاقصة الاخرى ..! ( خنزرت فيه بالجنب) ولكن من حقها راني خطفت لها زلالها المنشار !!
بمجرد ما رمات عليه دوك زوج كلمات .. دخلات للدار و مشات مباشرة لغرفتها لي موالفة تنعس فيها ردخت الباب حتى تهزو جدران الدار كاملة .. حط داكشي لي فيديه و تبعها فالحين .. كانت طرقاته كأنه كيخبط برجليه .. بكل قوة كيضرب فالباب و يعاود و هي تتزول الجلابة بع..نف في الداخل ..
كلثوم : ( بصراخ) اااش بغيتي ؟
ايوب : ( بنبرة خشنة) حلي الباب براكا من التبرهيش اكثو ..
كلثوم : ( رفعت وجهها مصدومة من فضاضته).. تبرهيش !!! التبرهيش هو لي دارتوو ديك الشاارفة العاقصة ديالك ..
ايوب : ( ضرب الباب بقبضة يده) غا كتخوري حلي الباب و هضري .. !
كلثوم : (لبست بيجامة حريرية من الساتان و حلات الباب خرجات عندو حفيانة ) ..تصحابني دمدومة ولا ناعسة على ودني .. نقطع يدي من هناا الى مكانت بيناتكم شي حاجة ..!
ايوب : صغر فيها عينيه) .. واش ز..مل عليك الضمير فهاد الليل ولا مالك؟
ايوب : ( جاتو الضحكة معرف يحبسها ولا يطلقها .. زفر بخشونة و دوز على وجهه بيده) اش خصك دابا؟
كلثوم : ( واقفة تضرب برجلها فالأرض ) خصني نعرف اش بينك و بينها ؟ و منييين تتعرف نتا وحدة بحال هاديك و شمن خدمة هادي غاتجمعك بيها !!
ايوب : ( ميل شفته للجنب باستهزاء) كنعرف ما ق..ود منها..و الخدمة راك سمعتينا بودنيك علاش كندويو ..
كلثوم : ( ضربت الباب بيدها و نطقت بصوت صاخب) ابربي تا بيناتكم شي حاجة ..
ايوب : ( شنق عليها من كول البيجامة )مغاتحشميش ؟؟
كلثوم : ( خرجت عينيها فيه) و بحلووووفي حتى دايز على الشاارفة توريني فيك متزگلهاش و هي محلولة هكاك ..!
ايوب : ( طلقها و دفعها على الحيط مخليها تتنگر و تغوت بوحدها و مشا للكوزينة ) اااش بيك االقلا..وي ملقيت مندير نضت تزوجت هي هادي ..! اش بيني و بين شي جواج !
كلثوم : ( وقفات عليه هازة شوكتها و حاطة يدها على خصرها) ..و الله ماتغفلني انا .. يدوزو عليا دووك شووفات ولا داك تحلوين دالميماات!!
ايوب : (كيشرب من قرعة ) نعلي الشيطان .. !
كلثوم : ( ضحكات بعصبية ) الشيطاان هو لي كيدي مرتو عند القحااا...ب ديالو .
!
ايوب: ( ردخ باب الثلاجة ) ماغاتسكتيناش ؟
كلثوم : ( تغددات عليه ) .. اششووف نقولك مااشي انا ديك لي تلعب عليها العشرة ..
ايوب: ( طول فيها الشوفة ) .. مال ديلمك دابا ؟ ياك گلنا لك ماباغيش نمشي .. معنديش مع العراضات ديال العيالات و نتي بغيتي تمشي اش خصك دابا !!
كلثوم : ( راسها كيطبخ) اواا ااسي انا قلت همة شااان مااشي كلبة حالة رجليها لواحد جاي هو مرتو ..!! شوووف اااه انا مااشي دمدووومة باش دوزها عليا نتا و ديك الشااارفة .. انا را نخشي لها راسها فالتراب و نخليها تلحسو .. نتاا راجلي .. و راجلي حاااجتي و انا عدووويا لي يقرب لحاااجتي و يغفلني و انا تنشووف ... تنطيرها فالسماا المنشاار ..!
تسند على البوطاجي مكروازي رجليه و حاط يده على ذقنه.. هاد الوقت كلو كان ساكت على غواتها و نگيرها مخليها تقول لي بغات لأن فعلا جليلة اليوم تصرفاتها كانو واضحين بزاف و اي امرأة فبلاصتها غتغير لكن كلثوم مااشي اي امرأة. و لا علاقتهم كأي علاقة بين زوجين ..
دوز يده على لحيته و هو تيسمعها تعاير و تسب و تعاود و هو ساااكت ..
أيوب : ( قرب لها حتى لسقها مع الباب و نزل راسو لوجهها نطق بهمس ) يا غاتجمعي ك..رك يا نوضو نقربلو ديلمها ديال بصح ..!
كلثوم : ( هزات عينيها تتشوف فيه) .. شوف نقولك زوح كلمات ..نسييق لك اللخبار مع الشارفة .. ولا تخووني قداام عيني و دير عليا نتا وياها داك الفيلم ديال ابيض و اسود منعقلش عليكم .. راك كتعرفني مكنفكرش ..
ايوب : ( زفر سخونية من مناخرو) .. نخونك قدام عينيك ؟؟ ( دوز لسانه على شفته ) يعني موراك معندكش المشكل !
كلثوم : ( هزت حاجب و بلعت ريقها عينيها معلقين فعينيه) .. لا عين شافت لا قلب وجع !
موشومة الصدر الجزء 12
محتوى القصة
رفعت حواجبها موسعة عينيها .. ما كانتش تتنتظر منه هاد الرد بهذه البساطة .. لكن بمجرد ما ضارت عندو و شافت فيه شافت عيونه الجاحضة .. كان جالس كيشوف فيها بنظرة متأهبة كأنه ملاكم يبحث عن منافس يخرج فيه وحشية مشاعره وقبل ما يعاود يتكلم صرخت في وجهه بجدية تامة ..
كلثوم : فين نلقى لي تقبل بيك ؟
ايوب : ( ضحك بخشونة ) عطا الله غير نوي ..
كلثوم : ( ضحكت باستهزاء ).. شي ق..بة هادي !
ايوب : ( قرب لوجهها و لمسو بأصابعه الخشنة ) ..اشنو دابا تنزلي ولا نشدو طريق للدار حتى تخطبي لي؟؟ !
كلثوم : ( تأففت و نطقات بجدية ) ندويو بالعقل ؟ انا كرهت الرجال بصفة عامة ماشي غير نتا .. ايه انا على ذمتك لكن هذا ما كيمنعش اني رافضة ارتباطي بيك داكشي علاش بغيت الطلاق ..!
ايوب : (اغلق جفونه و كي فتحهم احتدت نظرته ليها و بعد ثوان نطق متهكم ) واش حنا تزوجنا بعدا باش نطلقو ؟؟ جربتي الزواج نتي و جمعتي و طويتي؟؟
ابتسمت باستهزاء و نزلات عينيها قبل ما تجاوب بنبرة صادقة ..
كلثوم : الفضل كلو يرجع لك المنشار .. كثرة العصا طيبات لي الجناب و لحمي يشهد عليك ..!
ايوب : ( اصابعه نزل بيهم لعنقها) شدي معايا الطريق جامي يدي تحط عليك .. و انا دابا كنگولها لك باغي نصلح هادشي لي فات واخة حتى نتي غالطة فيه !
كلثوم : ( ضحكات بالجنب ) ما بقاش عندك الحق تصلح حتى حاجة .. من نهار حطيتي عليا يديك و فدعتي لي يدي .. و نهار نعستيني على الطبلة فدارك عريتيني و سلختيني بالسمطة مابقااش عندك الحق .. تنبغي نتغاضى على داكشي لي فات ولكن ماتنلقى لك حتى حاجة زوينة درتيها لي!!
ايوب : ( سحب يده و دوزها على وجهه عروقو برزو من جبهتو) ماسحة السما بليگة ولكن هانية .. ! أنا شاري ونتي اللي بايعة
كلثوم : ( تنهدات ) هاد الهضرة ماعندها حتى معنى دابا .. انا قراري النهائي خديتو و يا ريت تحترمو !!
ايوب : ( قرب يفقد اعصابه .. جبد كارو شعلو ) وعليه حتى انا عطيتك الشرط.. تزوجيني نطلقك ..!
كلثوم : ( قلبات عينيها و نطقت بنبرة خافتة محبطة).. واش ما كتساليش من التفلية ..؟
ايوب : ( كينطر من الكارو و يشوف فيها بعيون حادة ) اشنو دابا تنزلي ولا نشدو طريق محكمة الاسرة ؟؟
كلثوم : (اسبلت جفنيها بغضب ) هذا ااخر كلام عندك؟
ايوب : ( بتحدي) ما عنديش غيرو ..
كلثوم : ( انكمشت ملامحها بانزعاج و هتفت بكره) انا غانزل .. و غانشوفو هاد المرض ديالك فين يوصلنا !!
علت ضحكته المتهكمة بعد ما نزلات متوجهة للمحل لي رحبو بيها بمجرد ما دخلات .. و ايوب لحق عليها هاز فيده تيليفونو و علبة سجائر غادي مخنزر كيف عادتو مع وقف عليهم صاحب المكان ابتسم و شد فيد كلثوم مشابك اصابعه مع ديالها ..
ايوب : اهلا با رشيد ..هانية عاش من شافك اصاحبي ..!
صاحب المحل : ( سلم عليه بحرارة) .. اصاحبي نتا لي غابر علينا هانية بيخير كي قلتي لي جاي جيت كنجري ..
ايوب : هانية نحمدو الله.. الله يحفضك ليا .. ( كيشوف فأرجاء المكان) كاين شي جديد؟
صاحب المحل : ( كيضحك ببشاشة ) .. عطا الله الجديد مرحبا اش حب الخاطر ..
ايوب : ( اشار لكلثوم) المدام بغات تشوف شي بيت نعاس ..
صاحب المحل : ( اشرا لها براسو) مرحبا الله اودي احسن حاجة تحضر لبا ايوب و حرمه ..
ايوب : الله يكبر بيك خويا ..
غير حس بيها بغات تسلت يدها و هو يزيرها عندو اكثر .. تمو غاديين تابعين الرجل طلعو فالاسنسور للطابق الثالث لي كان كلو غرف نوم مفرشين بطريقة زوينة عاطيين افكار راقية للي باغي يفرش ..
صاحب المحل : هانا هاهوما شكيلات يالله دخلو .. (مد له كطالوغ) و هذا الكاطالوغ الى عجباتكم شي حاجة يومين تكون عندكم ..
ايوب : ( حرك راسو بشكر) غانشوفو واش تعجبها شي حاجة ..
صاحب المحل : المحل محلكم مرحبا .
غير نزل طلقات من يده و سبقاتو كدور فالمكان و تقلب الأثمنة و هو كذلك كيدور معاها من بيت نعاس لبيت نعاس حتى وقفات امام واحد كبير و عاطي للعين أبيض عصري و كامل ضاير بالأضواء .. بقات تتقلب فيه حتى حسات بقه وقف جنبها و قرب لها
ايوب: ( همس لها قرب اذنها بصوت خاافت) هادا تجي فيه النعسة مخيرة ..
كلثوم: تنعس على شوك انشاء الله ( تتشوف بعينيها ) بغيت البيت يكون مستيلي بالبابي بان و الثرية و زرابي و المراية ديالتي كبيبرة عاد نشوف صالون ..!
ايوب: ماعنديش مشكل ! شوفي لي بغيتي دارك هاديك ..
كلثوم: ( ضارت عندو) كاتبها ليا بسميتي ؟
ايوب : ( ضحك بتهكم)باش نلقاك الغد ليه تتبيعي فيها و تگولي ليا راه اختي طالبين فيها فدية ؟؟
قلبات وجهها و خلاتو واقف كيضحك بخشونة حتى هي جاب لها الضحك لأن كلامه على صواب اول حاجة غاديرها هي تبيع الدار و تغبر من البلاد كاملة .. توجهت للكوافوز تتقلب فيه كان لاصق فالحائط و المراية ديالو كذلك فيه طاجيرات جنب المراية و عندو كرسي كلو فورير عجبها الشكل لأنه بسيط و في الوقت نفسه انيق ... خلاتو و مشات للبلاكار فتحاتو تتقلب فيه حتى هو عجبها و تحركات للفوتوي لي تيجي امام السرير جلسات فوق منو و بقات تتشوف و تحسب شحال من بياسة فغرفة النوم و شنو مزال ناقصها ..كان متكون من خمس قطع ..قرب عندها ايوب لي كان واقف بعيد و نطق بخشونة ..
ايوب : صافي عجبك هذا ؟
كلثوم : ( قالبة وجهها منفخة ) اه مزيان.. خاصة طبيلة صغيرة دزاج .. و تريات ...
ايوب : الثرية تال غدا نديك لمحل لاخر .. طبلة دوري شوفي اش عجبك !
كلثوم : ( طيحت كتافها و ناضت وقفات) عييت من بعد نشوفوها ..
ايوب : ( دار لها طريق دوز) خاطرك ..
نزلو مباشرة للتحت فين كاين مكتب صاحب المكان .. دخلو عندو و رحب بيهم من جديد ..
ايوب : ( جبد الكاطالوغ ) بغات هذا ..
صاحب المحل: ( حرك راسو ) ايه اختيار موفق .. هادو طوندونص دابا ..
ايوب : ( تيلمس لحيته) صدمني بالثمن ..
صاحب المحل: ( قهقه بخشونة ) لا ما كاين لا صدمة لا والو سي ايوب ديالنا الله اودي .. ( تحسبو ) واش بلي بياس ديالو كاملين؟
كلثوم : ( نطقت قبلو) وي .. خمسة كاملين بغيتهم .. و من بعد غانجي ناخد دي تخيك اخرين محتاجاهم ..
ايوب : بغيناه كومبلي
صاحب المحل : كامل كييقى ب تمانين الف درهم و غير ليك نتا ..
ايوب : ( رفع حاجبو ) ما ثمن ما والو اصاحبي قصحتي معانا!
صاحب المحل : والله الى غير ليك نتا واحد اخر ما نزلش ليه على تسعين الف ..
ايوب: غير بيت نعاس طلعتيه علينا بغسيل الفندق !! ( جبد شيك من الجاكيت ديالو كيكتب شيك) هانية اودي ارشيد .. المهم تهلا و صيفطو ليا للدار في اقرب وقت ..
صاحب المحل : ( خذا الشيك) غدا يكون عندك هاد الليلة يمونطيوه..
ايوب: ( وقف كيقاد حوايجو ) لا بغيتي تصيفطهم عيط ليا باش نكون فالدار ..!
صاحب المحل : ( وقف سلم عليه) وعليه .. في امان الله ..
خذا يدها و خرجو من المحل مشادين لي شافهم من بعيد ما يقولش هادو هوما لي ديما مشانقين .. مع فاتو الباب حتى تتبان له جليلة جاية قدامو لابسة سروال جينز مع شوميز طويلة و طالون .. مقادة الحالة كيف العادة و كاملة مزرزرة بذهوباتها .. سدات سيارتها الميرسيديس بالكونطاكت من عندها و وقفات امام ايوب مبتسمة ببشاشة و تتشوف فكلثوم غير بنص عين ..
جليلة : ( مدات يدها سلمات عليه ) .. ايوب .. اش كدير هنا؟؟
ايوب : ( تنحنح و اشار لكلثوم لي واقفة جنبو تطلع وتنزل فجليلة عينيها على السيارة ااخر موديل لي نزلات منها) جايب المدام تختار الفراش .
جليلة : (رفعت حاجب مبتسمة ابتسامة صفراء حاولات ما امكن ما تبينهاش ) مزياان .. ( ضحكات فوجه كلثوم و قربات لها سلمات عليها بالوجه) صافا احبيبة؟
كلثوم : ( تتحقق فيها من راسها لرجليها) صافا ميغسي ..
جليلة : ( دورات عينيها عند ايوب) اوا غبوورات هادي ما بقينا كاع نشوفوك!!
ايوب: راك عارفة المشاغل ديال الخدمة و الزواج ..
جليلة : ( ضحكت بخفوث) .. مزيان غير خود راحتك حتى وكان تسالي على خاطرك مالنا غانهربو ..!!
ايوب ( حرك راسو ) داكشي لي كاين ..
جليلة : ( نطقت بمزاح) دار معاك رشيد شي ثمن مزيان بعدا ولا ندخل ليه؟
ايوب : ( ضحك بخفوث ) رشيد ديالنا ..
جليلة : ااه وي عندو فرشت كاع الفيلات ديالي ..
واقفة وسطهم كيف الأطرش فالزفة و غير سمعت الفيلات و عينيها مشاو لذهوبات جليلة حسات بغصة فحلقها عرفاتها من الهاي كلاص لي من ديما تتمنى تكون وحدة منهم .. تنحنحت و سلتات يدها من يده مربعة يديها فهاد الأثناء قربات لها جليلة و شدات فيدها
جليلة : ( نطقت بنبرة حنينة و ابتسامة بشوشة) مزال تتساليني احسن كادو دعرسك نتي و ايوب.! ااه و راكم معروضين عندي إن شاء الله هاد السيمانة( شافت فأيوب ) ياك ما نسيتي العراضة ؟ !
أيوب : اودي ما كين لاش تشقي راسك ..
جليلة : ( ضحكات بخفوت و نطقت بصوت محلون ) شحال عندنا منك ا ايوب ؟
واقفة بينهم تتوجه انضارها لكل واحد فيهم تكلم .. كل ما تتشوف فيها جليلة تتبتسم لها بلباقة .. حققات فيها درساتها .. كل قطعة ذهب لابساها فيديها و فعنقها حفضات شكلها مزيان .. من ديما كتتمنى تكون وحدة من هاد السيدات لي كيملكو من المال ما يغنيهم و أكثر هذا علاش كانت تتخدم هنا و هنا و عمرها جلسات ولا قالت عييت .. تنهدات تنهيدة خفيفة غافلة على الحوار لي مر بين ايوب و جليلة كامل حتى سمعات جليلة تتنادي باسمها ..
جليلة : ( تتكلم بلباقة) كلثوم !! سميتك غزالة ( طلعات و نزلات فيها) بحالك ..!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت) ميغسي ماشيغي !!
جليلة : ( نطقات باصرار) دونك ابخي دومان راكم معروضين عندي !
ايوب : ( بتهرب) خليها مرة اخرى ...
جليلة : ( نطقت بتأكيد) و تقول واش عندك شي عذر مزال ( ضغطت على ذراع كلثوم) و زايدون انا باغية نتعرف على المدام ولا مابغيتيناش نتعارفو ؟
ايوب : ( هز يده ) الله يا ودي غاتعرف على حسن منك؟
كلثوم : ( حولات انظارها للسيارة و عاود شافت فجليلة) بيان سوغ نو..
جليلة : اوا هي لا شرفتوني غدا ان شاء الله..!
ايوب : ( نطق بسرعة قبل ما تتكلم كلثوم) غدا ما يمكنش هاد السيمانة ما رانيش ليبر ..
جليلة : ( نطقت بتفهم) .. داكوغ .. دونك السيمانة الجاية بحال هاد النهار اش بان لك؟
ايوب : ( مالقى شنو يدير و نطق بموافقة ) وعليه يكون خير ..
جليلة : ( رسمت ابتسامة لطيفة على وجهها).. يالله نخليكم دبا تكملو شغالكم ..
تحركت من امامهم و كلثوم عينيها كيلمعو على ديك السيارة ااخر موديل ديكابوطابل و خصوصا ملي ركبات .. نزلات لها السقف و رجعات بيها للوراء... بقات واقفة لثوان و هي تتشوف فيها حتى اختفت من امامها .. تنهدات تنهيدة حارة و تحركت فالحين هازة مناخرها بعجرفة ما عاجبها حال.. دخلات للسيارة و ضربات بالباب
كلثوم: ( شافت فيه) شكون هاد خيتي ؟
ايوب : (تيديماري) مرات الحاج !! الله يرحمو ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها) شكون هاد الحاج؟ منين تتعرفها؟
ايوب : ( صغر فيها عينيه) جامعانا الخدمة ..!
كلثوم : ( تسندات على ضهر الكوسان) باااينة عليها خانزة فلوس !!
ايوب : ( ضحك بالجنب ) وسخ الدنيا!
كلثوم : ( خزرات فيه) وسخ دنيا هو بنادم اما الفلوس زينة الحياة ..
ايوب : ( شعل كارو و نطق باستهزاء) الفلوس ماشي هوما كولشي ..
كلثوم : ( طلقت ضحكة استهزاء ) هااء خلي شي واحد من غيرك يقول هاد الهضرة .. اكبر استغلالي تابع الريال فين ما كان هو نتا ..
ايوب : ( دور راسو عندها كيشوف فيها ببرود و ينطر من السيجارة ديالو ) تتقلبي عليا نضربك؟
كلثوم : ( رفعت حاجبها باستنكار) فين الطونوبيل لي كنتي قلتي اتجيب لي؟
ايوب : ( ضحك بالجنب) فين غاتمشي بيها؟
كلثوم : ( هزات كتافها) فين ما بغيت !!
ايوب : يكون خير ... (قلب لها الموضوع) اش گالت لك خيرة ؟
كلثوم : ( هزات حاجبها) قالت لي يحط عليك يدو غانتبرى منو ..
ايوب : ( ضحك بالجنب) كتدخلي مع العروق كي السم ..
كلثوم : ( ابتسمت ) كون هااني اراجلي العزيز الحزقة هي اللخرة غانقول لها عليها ..
ايوب : ( وقف السيارة فالباركينغ) .. ديريها و نشوفو فين نوصلو !
كلثوم : ( ضحكت بميوعة) مستعدة نوصل معاك للرباط
ايوب : ( ابتلع سيل من للشتائم لي كان غايطلق و شاف فيها بنظرات محذرة ) ..اسمعي الالة انا حزاقي و خرايا ما نبغي حد يشمو لي بيني و بينك حدو الباب.. خرجي الواليدة من سوقنا ..( دوز يده على لحيته) خلينا منورين الله يرضي عليك كثرة الري كيجيب غير القوا.. دة !!
كلثوم : شكون قالك باغاك تبقى منور و واخد راحتك؟؟ ..
ايوب : ( مد يه لوجهها لمس خدودها بابهامه نازل بيه لعنقها) كياكلوك هاد الحناك تاني ازينة البنات ولا؟
كلثوم : (ضربت له يده و عطاتو نظرة حادة ) ما تعاودش تحط عليا يدك ولا تقيسني ..
ايوب : ( سحب يده و نطق بسخرية لاذعة ) اكالمي فو اشريفة على زينك؟ ياكما غانقيس الاميرة ديانا!!
كلثوم : (هزات حاجبها) و حسن من الاميرة ديانا .. و غاتمووت باش غير نرضى عليك و غاتهبل باش تقيصني !!
ايوب : ( شعل كارو اخر و ضحك ببرود) اودي قصناك و لعبنا كيف بغينا .. ( شاف فيها و رجع شاف امامه كيلعب على اعصابها ببروده ) دايرة بحال هاد بنت القح..بة ( قرب لها السجارة ).. كتحرق و تنغم .. ( ضحك و زير على سنانه و ساط عليها الدخان حتى بدات تكحب و تسوط) و تخنق ..
خرجات و ضربات بالباب متوجهة للمصعد مباشرة .. كتم غيضه و حاول ما يديرش شي تصرف يزيد الطين بلة خصوصا انه عارف انها تبدل قصار جهدها لاستفزازه ..تمنى كون كانت تقدر تبدى معاه صفحة جديدة بدون عناد و تمرد .. بدون ماتجبد معاه كثرة الصداع بدون اسباب .. طلع للبرطمة لقاها تتسنى جنب الباب مربعة يديها على وجهها معالم الغضب.. جبد سوارت فتح لها الباب دخلات و دخل هو كذلك توجه مباشرة للكوزينة خذا كاس تالماء و رجع جلس فالصالون هاز تيليفونو و مكروازي رجليه فوق الطبلة كيسمع فيها تضرب فالبيبان بحر جهدها و تسوط في حين هو كيتصنع النظر لتيليفونو و كيحاول يسيطر على الضحكة المتصاعدة من داخله بعد ما نجح باستفزازها راقبها بطرف عينيه و هي خارجة من غرفتها هازة فيدها فوطة ديالها و ملابسها و هي تتهمهم بصوت منخفض بكلمات غاضبة غير مفهومة جابت له الضحك.
.
"بعد لحظات"
كانت كلثوم واقفة امام المراية لي فالحمام تتفحص مضهرها بكسيوة لاسقة على لحمها قصيرة فوق الركبة مبينة كل مؤهلاتها الأنثوية بدون ماتلبس معاها حمالات صدر بان الراس من الكسوة لأنها من توب كيتجبد ابتسمت لانعكاسها فالمرآة مخبية ثورة غضبها مصممة توريه جمالها للي نكرو قدامها باغي يهز ثقتها فنفسها لكن مااشي كلثوم لي تهز تقثها الشيئ الوحيد الذي كانت متأكدة منه طوال حياتها بانها ذات جمال و قوام فتانة هذا غير وجهها البريئ لي تيخلي الكل مخدوع فيها ...!
تفحصت فستانها المنسدل علي جسدها باغراء .. طلقات شعرها بعد ما وضعت كريماتها المرطبة على جسدها خلات ريحة كيف النسمة تفوح منو .. فكت شعرها لي كان مزال تيقطر نشفاتو شوية بمنشفة و وضعت عليه سيرومها المعتاد .. طلقاتو ينسدل على ضهرها كشلال اسود .. و اتجهت نحو غرفتها و هي تتغمغم بسخرية ..
كلثوم : الى ما خليتها فيك شاعلة تگدي ما سماونيش كثو !
وضعت منشفتها فالغرفة و مستلزماتها لي هزات معاها كاملين .. و تمت غادية للمطبخ تتعوج في مشيتها بدلال و غنج في حين ايوب جالس مركز فشي صفقة من صفقاته و كيتناقش فالتيليفون لكن بمجرد ما شافها امامه كتمشى بفستانها خلات الدم يغلي فعروقو .. كان راسم جسدها كأنها لوحة رسمها فنان يجيد الذقة و الاتقان .. كأنها إلاهة الجمال الاغريقية ..قوامها دائما ما كيخطف انفاسه و لونه الأحمر القاني زايدها روعة على روعة مع بشرتها البيضاء الكريمية .. بلع ريقه حاس برغبة قوية ينوض يهزها و يدخلها لفراشه و يفترس جمالها لكنه حاول السيطرة على نفسه و كمل كلامه مع السيد لي كان معاه على الخط بعد ما اختفت من امامه ...
بعد لحظات جات هازة فيدها كاس عصير و طبسيل فيه مملحات جابتهم خيرة معاها حطاتهم فوق الطبلة و جلسات أمامه ما كتشوفش فيه .. خذات تيليفونها تتفرج فاليوتيوب و تاكل و هي جالسة قبالتو بجلسة فتانة مبينة له فخاضها .. رفعت عيونها و شافتو مسلط انظاره عليها كأنه عندو رغبة ياكلها الشيء لي خلى السعادة تقفز بداخلها ...
أيوب : ( تنحنح و حط تيليفونو فوق ركبتو و غمغم بصوت خشن من اثر الصداع لي نايض بداخله) اش هاد اللباس ؟
كلثوم : ( رفعت ذقنها و شافت فيه) شنو ؟ فيا الصهد!
ضغط على اسنانه مزير على فكيه بقوة فس حين كيقبض على يديه مزيرها كيقاوم حاجته المميتة للمسها
ايوب : ( غمغم بصوت خشن حاد) بنادم قاتلو البرد نتي فيك الصهد؟؟
كلثوم : ( جاوباتو بهدوء و هي تتشرب من عصيرها ) الى كان بنادم بارد مالي بيه .. اخويا انا سخونة !
ايوب : ( دوز لسانه على شفته) بغيتي تفرعي الطرح!
كلثوم : ( ضحكت بتهكم عارفاه كيحبس راسو ) اوا شابة و زينة مالي ما نفرح براسي ؟؟
ايوب : ( كيماصي عنقو بيدو ) شابة زينة و ما تعرف للعجينة ..
كلثوم ( ناضت وقفات و قربات ليه تحنات امامه ) تنعرف لحوايج آخرين حسن من العجينة ..
حاولات تلتقط شارجورها لي كان جنبه الشيء لي خلا جسدها يحتك بجسده المتصلب و قبل ما توقف لقات راسها مستلقية على ضهرها و ايوب فوق منها فقد السيطرة علي تحكمه فنفسه .. بقى فوقها كيحاصرها بجسده الصلب على وجهه ابتسامة كلها شه. وة .. حاولت تتكلم لكن سرعان ما اطبق على شفايفها بشفايفه مستولي عليها بقبلة حاارة خلاتها تستجيب بشغف ..اقتحم لسانه فمها بتعطش وتحولت القبلة الى جامحة كيتحكم فيها الاحتياج..
تسللت يده اليمنى تحت الكسوة ديالها طلعها فوق صدرها و الاخرى قيد بيها يديها فوق راسها .. رعشة قوية تسللت لجسدها و هي تتحس بأصابعه كيمشيو على معدتها العارية ..
كلثوم : ( عسلات عينيها و نطقت بصوت متقطععع) ااش كدير .. طلقني
أيوب : (داعب معدتها بإبهامه خلاها تسترخي ) جبدتي على ك..رك النحل مال ديلمك حلوة كي العسل ؟
سارت أطراف أصابعه على بشرتها بتأن.. كان مستمتع و هو كيشوفها تحت منه كتحرق و هي لي كانت ناوية تحرقو بنارها .. نعسات جفوونها و طلقات انين خفيف من بين شفايفها
أيوب : نوريك كيفاش كنكونطرولي عليك و على روحك.. واخة تكوني ما كتحسيش اموشومة الصدر غاطيحي بين يدي ..
كلثوم : ( بغات تدفعو و زاد زيرها) طلق مني البشار ..!
بلغ کفه قرب خطييير من صدرها وبكل جرأة زير عل أحد نهد.. يها.. مرر إبهامه فوق الحلمة بخفة و طلق من فمه زفير مهزوز..
ايوب : (التقط بين اصابعه حلمة صدرها كيفركها بدون توقف ) بزوول هو ... (قرب فمه من جهة الوحمة قبلها و مصها لها) الله على ريحة العنب .. ( زيرها بين اصابعه ) حسيتي بيهم قيمو ؟؟
كان كيفركها بدون توقق خلاها تتنهد بعذااب ..
كلثوم : ( عسلات عينيها كأنها سكرانهة حاسة بحلقها شحف ) اااه كيقولو لك كولهم ..
كانت منجذبة ليه .. أسيرة لمسته .. عبدة مأمورة للنش وة الي كتحكمها على يده .. تتآوه دون الحاجة لأن يتمادى في لمسها .. و هو بدوره كانت تثير كل اللعنات المدفونة داخله فتنتها لا تقاوم ..
اقترب من وجهها كيتنفس من فمه .. لعق شحمة اذنها بلسانه و رسل لها قشعريرة لجسدها خلاتها ترجف بين يديه و هو نازل لعنقها كينثر عليه قبلات رطبة .
ايوب : ( كيزفر سخونية و طبطب على فخاضها) حلي ليا رجليك و ترخاي ..
غمضات عينيها وحاولت تكثم أنفاسها و تسيطر عليهم لكن بدون جدوى شه. وتها كانت طاغية لأن يده كيتحركو بمهارة على جسدها حتى بدات تسترخي
الانجذاب بينهم أكبر مم قدرة عقلها و عقله .. فتحت رجليها بدون تردد و خرج من فمها انين كي حسات بحجرو فوق انوثتها .. نزل من عنقها لصدرها شدهم بيديه كيداعب حلمتها وحدة بأصبعه و وحدة ذيدوز عليها لسانه بشكل دائري جننها و خلاها ترفع يديها وضعتهم على راسو ..
أيوب : ( عضها فالحلمة حتى طلقت تآوه ) زعزعي ليا المحلبة اكبيدة ..
كلثوم : ( تتحرك صدرها امام عينيه و هو تيحاول يلتقط حلمتها) نزيد ؟؟
اطلق زفير خشن ما جاوبهاش اكتفى انه ينقض على نه.. ديها بشغف كيلتهم وحدة بفمه و يعتصر الاخرى بين اصابعه بينما هي تتشد على شعره بخفة....التف لسانه المبتل حول حلمتها نحتى رفعت المتعة جسدها على الكنبة الشيء لي خلى انوثتها تحتك بمعدتو
أيوب: (تلاقت عيونه القاتمة بعيونها المخدرة و نطق بصوت كلو خموول) جهنم الحمرة شاعلة فيك .. عاد كنتي تعناي بقصوحية الراس
كلثوم : ( خرجات ريح سخونة من بين شفايفها و حضنات وجهه على صدرها) البوان فيبل ديالي فبز.ازلي و نتا بديتي بيهم .. !
ايوب : (دوز لسانو على شنايفو ) ناكل باباهم ..
امتص نه. دها الآخر كأنه باغي يعدل بين الاثنين و هي كتلهث بشدة وكلما فقدت قدرتها على الاحتمال كتطلق انين معذب من بين شفايفها و هو كيزير على حلماتها كأنه باغي ياكلهم
كلثوم : ( تآوهت باسمه) احح بشوية مالك مسعوور
كانت ملامحها خير دليل على استسلامها و استمتاعها بشنو كيدير ..حاولت كتم التأوهات لي طلقها جسدها كلما حست بأصابعه في الأماكن الصحيحة.. نزل بيديه مباشرة لمؤ.. خرتها عجنها لها فوق السليب كلما انخفض أكثر کان کتم تأوهاتها كيزيد يصعاب حاوط خصرها بيديه وهو كيعجن مؤ.. خرتها بخفة في حين اصابعه كيتسللو لأنوثتها فوق السليب، حس بشي حاجة ماشي هي هاديك .. لا وجود لأي بلل فالكيلوط و شي حاجة فيه قاصحة .. عقد حواجبه و شاف فيها ..
ايوب : ( رافع حاجبه) سادة عليه ولا؟
كلثوم: ( عينيها معسلين تتشوف فيه ) امم خفت عليه منك المنشار ..
ايوب : ( ضحك بخفة) حلي عليه ناكلو لك!
كلثوم : ( رفعت حاجبها بهكم و نطقت ببرود ) تاكلو بدمو ؟
ايوب : ( صغر فيها عينيه و غزز نيابو ) الله ينعلها قاعدة فيك ابنت الق..بة !
كلثوم : ( ابتسمت بهدوء) كمل مالك حبستي ..؟
ايوب : ( جر لها السليب بانت ليه اولويز فيها شوية الدم ) الله ينعل ديلمك ابنت الق..بة
طلقات ضحكة صاخبة و نطقت بخفوت تتشوف رجولته تقف اجلالا لها ..ضغطت على انتصابه برجلها و اهتزت انفاسه اكثر من السابق..
كلثوم : ( رفت يدها) داكشي ديال الله ربي لي جابها لي اليوم اش ندير لك و نتا شديتيني بلا شوار
ايوب ( خبطها بمخدة و خزر فيها) گوليها من اللول از..بي !
كلثوم : ( جمعات رجليها كتضحك) مخليتيش ليا الفرصة
أيوب : (عاقد حواجبه) اليوم تمصيه
كلثوم : ( شافت فيه بتقزز) والله لا جا فمي ولا ذقتو .. سير تق. ود
ايوب : ( جرها من قرفادتها) جبديه
كلثوم : ( هزات فيه عينيها ) غانخسر معاك
ايوب : ( ضحك باستهزاء) مصيه و خسري ...
كلثوم : ( حطات يدها على بطنها) ضرني الوجع .. ضراتني كرشي سير جيب ليا دوا
ايوب : ( شاف فيها بشك و نطق بجدية ) نمشي مقيم ؟
كلثوم : ( تتصمع الألم تذبل فعويناتها ) .. بداني بداني غانموت لا ما شربتش الكينة !
ايوب : ( عاقد حواجبه و مزير على نيابو) الفعايل ديال بنات الق..ب ماديريهمش معايا انا
كلثوم : (تتدمع فعينيها) .. جيب ليا شي دوا نشريو عندك دوا سنان ؟؟ الى شدني الوجع ما يطلقنيش !..
أيوب : (رفع اصبعه تحسس وجنتها الناعمة ) .. تسلتي اليوم تمشي منك بالرب ما نزگلك اكثو .. بيا ولا بيك ..
كلثوم : ( تدور فعينيها) اواا تا تمشي بعدا ..
ايوب : ( كيحرك راسو بتوعد) الله يعميها لك ..
"بعد أسبوع"
جالسة تتبقشش فتيليفون بعد ما دوزات ميعنات قلال فالكوزينة و جمعات حوايجها دالحمام .. حطات كل مستلزماتها لي غاتحتاج و خذات سطل حطات فيه برودويات ديال الحمام ..
كلثوم : ( اتصلت بأيوب) فينك؟
ايوب : خدام .. اش كاين؟
كلثوم : بغيت نمشي للحمام .. واش ما تجيش تديني ؟
ايوب : ( زفر بحنق ) واش انا مسالي؟؟ كنسربي نقضي شغالي الدراري غايجيو يركبو بيت نعاس خاصني نكون حاضر! خلي لنهار اخر
كلثوم : ( رفعت كتافها ) واش من نيتك؟ الليلة عارضة علينا مرات الحاج بغيتي نمشي حالتي ؟؟
ايوب : ( تأفف بغضب) كتعرفي الحمام ديال السيكتور؟
كلثوم : ( قلبات عينيها ) اه ..
ايوب : سيري ليه كي نسالي نجيبك ..
كلثوم : ( هزات حواجبها ) اوا و الفلوس ..
. ايوب: ( تيدوي مزروب) دخلي لبيتي هزي من جوا لي فالبلاكار شحال بغيتي ..
كلثوم : امم داكوغ ..
قطعات عليه و ناضت لبسات عبايتها و دخلات لبيتو حلات البلاكار قلبتو كامل حتى لقات داك الجوا عامر زرقات خذات منو فلوس لي قدوها و يشيط خشاتهم فبزطامها و هزات قشاوشها دالحمام .. سدات الباب و نزلات شدات طاكسي وصلاتها لباب الحمام .. دخلات بعد ما خلصات و خذات الورقة حطاتها للجلاسة مع شي صريف .. الحمام كان خاوي خصوصا انه وسط السيمانة و في الصباح قليل لي كيكون مسالي يمشي للحمام ..حطات صاكها و زولات حوايجها كاملين بقات غير بالكيلوط ديالها أزرق مغطي منها غير شوية .. جمعات شعرها بقراص لبسات صندالة ديالها ما كتزلقش و توجهات عند الگلاسة مدات لها صاك حوايجها ..
كلثوم : ختي عافاك شي وحدة من الدريات تحك ليا ..
الگلاسة : ( تتنده على الكسالة ) زينب ااازينب .. تعالي تحكي لهاد الزوينة ..
كلثوم : ( ابتسمت لها) شكرا الله يحفضك
مشات هزات السطل ديالها تتسنى فالكسالة حتى وقفات عليها خذات منها السطل و تمت داخلة .. كان الحمام خاوي فيه ناس قلال ..
كسالة : فين تبغي تگلسي؟
كلثوم : ( دورات عينيها فالبيت الاول بان لها بارد و تمت داخلة للثاني ) الحمام يا ختي ما سخونش ..
كسالة : اجي حدا الروبيني حسن .. (غسلت لها البلاصة ) ما عندكش فراشة ؟
كلثوم : ( بنفي ) .. ما عندي والو يالله تحولت لداري ماديت معايا والو ..
كسالة : عايني نجيب لك واحدة نساتها واخد خيتي البارح ..
جابت لها الفراشة فرشاتها لها و بدات تعمر فالسطولة .. و هي هزات بواطة ديال صابون البلدي ديالها من باك كانت شراتو فيه تبريمة و عشوب ديال الشعر ..
كلثوم : انا ندخل ندير صابون البلدي فالسخون ..
دخلات دهنات راسها بالصابون البلدي ولات كاملة حمراء لأن الصابون بالعكر الفاسي و الأعشاب .. بغات الليلة تخرج عروس من الحمام .. تكات فوق الكراسا و الكسالة خلاتها على خاطرها حتى شبعات سخونية و مساماتها تحلو .. رجعات لمكانها لقاتها دورات المكان بالسطولة عامرين .. جلسات تتشلل و فالحين حضرات الكسالة عطاتها الحكاكة بدات تحك بيها ..
الكسالة : ( شافت ضربة زرقاء كبيرة ففخضها شكات فيها من بنات الليل) الله يعطيه القطع هذا لي زرقك ولد الحرام ..
كلثوم : ( شافت فيها ) رااجلي اختي ولد الحرام ديما مزرقني ..
الكسالة : ( شافت فيها بشك) وعلااااه؟
كلثوم : ( دورات راسها و نعسات على كرشها) عجبو راسو ..
كسالة : لغجي بوه .. صاحبتي مشات لواحد الفقيه سووسي يا ختي فشي جبل دقتو ما تنوضش الغبرة .. راجلها طاح ولا مضبع ..
كلثوم : ( تضحك) اش ندير براجل مضبع اختي ؟
كسالة : ( تضحك و تحك ) اوا كولي العصا و سكتي .. ولا كري عليه شي واحد صح منو يملخو عصا ..
كلثوم : ( نطقت بجدية ) تعرفي شي واحد؟
كسالة ( وسعات عينيها ) لالا اختي تلسقي لي مونتيف انا غا ضاحكة ..
فركاتها فركة من داكشي لي يبرد القلب دارت تبريمتها و صابونها و كاع داكشي لي جابتو معاها طلاتو لها و فركاتها .. ولات تتحس بلحمها رطيطبة .. عاودات عمرات لها الماء عاد مشات .. خلاتها تتغسل شعرها و دير له ماسك .. كملات طقوس الاستحمام ديالها .. دوزات فيه نيت الوقت جابت لها الكسالة البينوار و فوطة صغيرة تحطها على شعرها .. عاد خرجات تتجر رجليها حاسة بالسخفة و الخنقة .. رتاحت شوية و خذات أنفاسها بدات من جديد طقوس ما بعد الحمام .. دهنات بكريمات و صيروم ديالها لحمها كان رطب و زاد فنعومته اكثر خرجات من الحمام كتشعل .. جبدات تيليفونها كانت ملويااه وسط الحوايج لقات اتصالات ايوب ماشي مرة ماشي زوج .. لبسات ملابسها لي كانو عبارة عن سورفيت سوداء مزيرة عليها و تحتها ملابسها الداخلية جداد .. رمات فوقها عباية خلاتها مفتوحة و جمعات شعرها دارت له الفوطة ..
كلثوم : ( اتصلات بأيوب) وي ؟
ايوب : افينك از..بي هذا كلو حمام ؟
كلثوم : ( نطقت بهدوء) عاد ساليت مالك تتغوت؟
ايوب : خرجي انا برا ..
خلصات الكسالة و هزات صاكها و السطل ديالها خرجات تتجر فرجليها ببانطوفة جابتها معاها وقفات قدام الباب تتقلب عليه بعينيها و هو غير شافها قرب لعندها وقف عند رجليها .. خرج هز لها السطل و الصاك حطهم فالكوف و عاود دخل ..
ايوب : ( ضار عندها تيشوف فيها حنيكاتها مزنگين بالحمام و طايح عليها السر و شنايفها حمريين و فازگين .. قرب عندها و دمغ شنايفها بقبلة سطحية) .. بصحة الحمام الكبيدة ..!
كلثوم : ( قلبت عينيها) بغيت طاكوس ..
أيوب : ( حرك راسو و ضحك) .. نديوك الالة تاكلي طاكوس .. طلبتيها رخيصة ..
قادات الفوطة فوق راسها و تكات على الكوسان مغمضة عينيها
كلثوم : شحال الساعة ؟ خصني نمشي عند الكوافرة
ايوب : ( رفع حاجبه) راني مخلي الدراري فدار كيقادو البيت ..
كلثوم : ( شافت فيه) و ما خفتيش يطيرو لك بشي حاجة ؟ مخليهم فدار بوحدهم؟
ايوب : دراري ديال رشيد ثقة ..
كلثوم : ( هزات كتافها ) و انا مالي المهم هو تديني للكوافورة ..
ايوب : ( دوز يده على وجهه ) مالك اش خاصك بلا كوافورة بلا نم ناضية ..
كلثوم : ( قلبت عينيها) واش باغي تعصبني فابور ! راه معرووضين عند مرااات الحاج !! واش شفتي غير طونوبيلتها كي دايرة بغيتيني نمشي عندها بشعكاكتي ؟
ايوب : ( وقف قدام سناك معروف فالمكان ) .. ضبري راسك ..
كلثوم : (تتشوف فيه خرج ) يعطيك غا مصيبة .. ! ( شداتها ) اميييمتي راسي كيزدح ..
مرت لحظات ... جا هاز فيده صاشي ديال الكرطون مدها لها جبدات منها الطاكوس لقاتو فيه فرماج حتى من الفوق .. جبدات الفريت حتى هو و لي صوص فرشات الساشي فوق رجليها و حطات كولشي بدات تتاكل و تشرب الموناضا .. بقى واقف ماتحركش من مكانه حتى كملات ماكلتها و هو مرة حاضيها مرة كيخربق فتيليفونو ..
ايوب : (مد يده ) اري داكشي ..
عطاتو صاشية خرج رماها فالزبل على برا و رجع لقاها جبدت ريحة صغيورة من البزطام تترشها فيديها ..ديمارا وهو تيشوف فيها باعجاب و يدوز لسانه على شفته و يستنشق روايحها لي فايحين منها .. عيونه ما ملوش من وجهها المزنگ بالحمام كتبان له فحال شي قطعة حلوى أو فاكهة أينعت و حان وقت قطافها ..
ايوب : واتاك الحمام ..!
كلثوم : ( شافت فيه بعجرفة ) كولشي يواتيني و فعينيك نتاااا كثر !
ايوب : ( ضحك بصخب مرجع راسو للوراء و مد يده حطها فوق فخضها تيتلمس رطوبية الموبرا ديال سورفيت ) هي لا حنيتي فيا راني معذب!
كلثوم : ( دفعات له يده و اشرت للطريق ) شوف قدامك غاتقلبنا ..
ضحك كيحرك راسو و وقف السيارة فالباركينغ .. نزلو و بمجرد ما وقفو فالمصعد وقفو قبل ما يتحرك، عطرها جننو ما خلاهش يتمالك نفسه .. و هي واقفة امامه شافت فيه بنظرة داكنة و ملامح غير مقروءة .. انتفضت على ملمس كفيه لي وضعهم على خصرها و شفايف دافيين لمسو جنب عنقها و هو كيهمس لها
أيوب : باغي نفارد بك شوية ..
غمضت عينيها و هي تتستسلم للحظة رافضة تعكر مزاجها اليوم .. عارفة راسها تشد معاه الضد يزيد يشد هو زكير .. رائحته و دفئ يديه اشتاقت لهم ..! .. غاتكذب الى قالت ما توحشاتش ايوب ديال أول علاقتهم .. كانت تتحس معاه بالدفئ .. تتشوف فعينيه كأنها تتشوف نظرة تترجم انها الكون كامل بالنسبة له .. لقد طال خصامهم !!
كلثوم : ( زفرت نفس سخونة) .. ايوب غايجي شي حد .
بداو يديه كيطلعو برفق حتى فتحت عينيها و قالت بنبرتها الهادئة المستفزة و صوتها الرقيق .
كلثوم: ايووب مااشي وقت هادشي عندي ما نقضي
صوتها الأنثوي زعزع كيانه .. استنشق ريحة الفانيليا من عنقها و دوز عليها لسانه كأنه باغي يتذوق طعمها.. تمهلو شفايفه و هو كيقبل عنقها مرة بعد مرة و قال بخفوت ..
ايوب : كولشي يتسنى ..
كلثوم : ( زفرت بضيق و قالت بنفاذ صبر ) ايوب الخدامة الفووق و السيدة عارضة علينا غانتعطلوو ..
ايوب : ( رد و هو كيداعبها بطريقة خلاتها ترتجف بقوة ) نيك مها تمشي تق. اود ..مال ديلمك ما حاملانيش؟
تأففت بصوت عالي و نفاد صبر كاذب في حين هي فالواقع مشتاقة لمداعباته الحميمة .... مشتاقة لمزاحه ..و كلامه البديء مشتاقة تنفرد هي و ياه بلحظة من لحظاتهم القديمة .. قبل خصامهم..
كلثوم : ( بجفاء) خصنا ليلة كااملة باش نشرح لك بلي انا ما حاملاش گنس الرجال كاامل ..!
ضحك بصوت أكثر دفئ انفاسه الساخنة كيضربو فرقبتها من الوراء و هو كيقول بخفوث
أيوب : كلامك فيه قلة الحيا و انا ماشي نعطيك غير ليلة نعطيك العمر كامل العمر!
كثو : ( تنهدت بعصبية ) الصمت ....
ايوب: ( مد يده ضغط على زر الطلوع ) شوية نديك فين بغيتي ! و عرفي اش تتخربقي فداك الوجه ولا تمشي تقيسي شعرك ..!
كثو : ( على طرف لسانها سير تقا....ود ونعلات شيطان ) شتي هاد الحكام ديال العساكرية دم سناني ! راه ما وخدنيش من الجبل ولا تناكل عليك الشراوط ؟ ندير لي بغيت ..!!
ايوب : ( زير على كلامه بعناد ) شتي هاد الضد و تقلال القيمة مني ؟ غانرجع ندخل على دلمك بساروت ونخرج بساروت عقلي عليها..
فتح الباب و دارلها الطريق حتى دخلات.. .. كان صوت الدراري تيهضرو و صوت الدق فالحيوط و صوت الشنيور حتى هو .. حطت يدها على راسها و نطقات بغضب ..
كلثوم : هادشي لي خصني .. ( ضارت عندو ) زيد اخويا ديني للكوافورة..
ايوب : ( زفر بحدة ) .. نسالي مع دراري و نديك .. سيري دخلي ..
كلثوم : ( هزات تيليفونها تتشوف فالساعة ) لا يمشي الحال و انا غانتعطل .. غانصاوب ضفاري و ندير سوان و عاد نصاوب شعري .. مابقى والو لعراضة الليل!
ايوب : ( هز راسو فيها ) فينك نتي و فين الليل؟
كلثوم : اوا انا راه حيلي ثقيل !
ايوب : ( دوز يده على وجهه بنفاذ صبر ) .. نشوف هادو و نديك .. ( ضار بان له واحد من الدراري خارج ) اش خصك اسمحمد!
**** : خاي ايوب .. شي شريبة الله يحفضك ..
ايوب : هاني جاي .. ( شاف فيه حتى دخل و نطق بحدة) دخلي نتي دابا وجدي راسك نديك ..
كلثوم : ( رفعات حواجبها) .. شفتك نتا من صباح دخلي دخلي ياك لباس ..
ايوب : ( نطق بنبرة قاطعة آمرة ) دويت معاك غبري عليا من هنا الرجال داخلين خارجين ..
كلثوم: ( عقدت ملامحها) و الى من بعد بغيت نشوف تا انا !!
ايوب : (جاوبها بنبرة مخيفة و ملامح منحوثة كالصخر ما كرهش يردخها مع الحيط على هاد قصوحية الراس ) كلمة وحدة راني گلتها الخدامة ما يشوفوش انا مراتي !
كلثوم : ( قلبات عينيها) عطيني ذهبي .. بغيت نلبسو الليلة!
ايوب : (رد عليها بنبرة اكثر صرامة ) راه فبلاكارك .. تما شي تخربيق صيفطاتو لك الواليدة ديال الدهاز
كلثوم : ( ابتسمت) خالتي مسكينة .. ما نساتنيش ..!
ضربات فيه قالبة عينيها و زادت دخلات لغرفتها .. جبدات الجلابة لي غاتلبس كانت مكوموندياها و البارح وصلتها .. جلابة دوبياس من السوسدي أحمر خياطة البرشمان باليد كاملة .. علقاتها امامها و بدلات حوايجها كاملين لبسات جلابة بيضاء جبلية مع بليغة فالأحمر .. دارت على شعرها الفازگ زيف حياتي و ناضت تتستف فذهبها لي غاتلبس .. كملات التوجاد و خرجات تتعيط على ايوب ..
كلثوم : ايوب ..
ايوب : (خرج عندها مخنزر) ..اش كاين؟
كلثوم: وا ديني للكوافورة مشا الحال !
ايوب : (زفر بنفاذ صبر ) لاش خارجة .. صبري شوية قربو الدراري يكملو ..
كلثوم : ( عقدت حواجبها) واش تبقى حابسني ؟
ايوب : (زير على فكه) .. دخلي للكوزينة ..
كلثوم: ( قلبات عينيها) اش ندير فيها ؟
ايوب: وا دخلي غبري ق.. ودي من قدامي انا راني سامح فخدمتي و جاي
كتمت غيضها و دفعاتو من كتفو دخلت للمطبخ تتمخطر قدامو تزيدو فقصة على فقصة و شحال تتهبلو بالجلابة و گدامها الحمريين حمرين دم لابسة لهم بلغة و خلخال زاد جمالهم .. ..
مرت لحظات بقات جالسة فالمطبخ تنقب من العنب كان قدامها و هازة تيليفون فيديها حتى بدات تسمع الهرج ديال الدراري كيخرجو عاد وقفات تطل عليهم لقاتهم كملو شغلهم ركبو بيت نعاس كامل بترياتو بمراياتو مابقات حتى حاجة ناقصة فيه و نزلو مع الدروج...
ايوب : ( وقف فالباب كيشوف فيها) .. دخلي تشوفي بيت نعاس ..
كلثوم : ( هزات تيليفونها و بزطامها) لا مزروبة من بعد ..
ايوب : (أضلمت ملامحه بشدة و نطق بتهكم ) اايه ضرب الحمار تماراا و طير و جيب الكوموند و جيب المعلمين يخدمو و نضي لها شغل فاللخر تگولك مزروبة .. اودييي ..! زيدي زيدي..
كثو : ( جاوبات ببسااطة ) مالي غانعس فيه بوحدي؟
ايوب : ( طول فيها الشوفة و نطق ببرود ) لا انا لي غنح.وي فيه بوحدي..
وقف أمام صالون لي قالت له عليه .. الطريق كاملة و هو قالب وجهو معاجبو حال ..ملامحه متصلبة حادة كتبين على انه في اقصى درجات غضبه الآن ..
كلثوم : (رفعت حواجبه و نطقت بنبرة فظة ) غاتسناني ولا شنو ؟
ايوب : ( مكيشوفش فيها ) نعطيك ساعتين نصوني عليك متخرجيش ندخل عندك ..
كلثوم : ( زيرات فكها ) كي غاندير نطير ؟
ايوب : نزلي فحالك ..
كلثوم : ( مدت يدها) الفلووس ..
ايوب : ( دور راسو شاف فيها) هزيتيهم صباح !
كلثوم : ( قلبت عينيها) .. نسيتهم فدار ..
ايوب : ( زفر بحدة و و جبد من جيب الكويرة ديالو الداخلاني رزمة الفلوس مد لها الف درهم .. )
كلثوم : ( علات حواجبها تتحسبهم) صافي ؟
ايوب : اش بغيتي ؟ شحال ااطلع علينا هاد الكوافورة بسلامة ) ؟
كلثوم : ( نطقت بجدية ) قليلة واحد الف و خمس مئة ..
ايوب : ( مد لها خمس مئة درهم) .. اتبارك الله صباغة ديال دار ..
كلثوم : ( طيلاتها و نزلات) فك شوية ديك العقدة لي فحواجبك المنشار و خسر رزقك على حلالك !!
ضربات له بالباب حتى تزعزعت السيارة .. دخلات امامه تتعوج للصالون مكرهش ينزل يملخها على على ديك المشية لي كتخلي ريوگو سايلين .. تنهد و ديمارا فالحين و هي دخلات سلمات على البنات لأنها تتعرفهم و هذا هو الصالون لي موالفة تجي له ..
كلثوم : واحد الهام مكيناش ..
كوافورة : ويلي الله يجيبك على خير الهام تزوجات و مشاات للسعودية ..
كلثوم : (ضارت عندها ) ربي يا ختي هنييية عليها مسكينة .. تستاااهل الخير ..واش شي سعودي ؟؟
كوافورة : ( تتقسم لها شعرها ) لا واحد الفاسي بالحق عايش حياتو فالسعودية كابر تما و واليديه تما الله يعمر ليه الدار متختاري من بين العزارا غير هو و دار لها يا الحبيبة عرس مطررررطق .. تعارفات عليه غا فالفيسبوك و صدق لها ..
كلثوم : وا ياختي و معرضاتش عليا قولها وااخة عليك ..
كوافورة : بدات البروشينغ) والله الى قلباات على نمرتك بالحق والو حتى صاحبتك مالقينا نمرتها ..
كلثوم : ( ضحكت بالجنب) صاحبتي .. اوااا و شنو اادير فالصالون ؟
كوافورة :الله يرحم لها الواليدين يا ختي خلاتنا خدامين فيه قالت ليا لي ربحتوها قسموها و عطوها لمي .. تايقة فينا مسكينة ...
كلثوم : اوا مزياان بعدا مفرطاتش فيكم .. ( تتشوفي فقصتها) .. نفخيها الله يرضي عليك ... فين امل بغيتها تصاوبلي مكياج .. اختي خرجووني عرووسة بغيت راجلي يشوفني يدوخ !
كوافورة : ( كتفيني لها) .. اوا هانتي على كثو تا هي دارت الراجل .. شكون كان يقوول تزوجي نتي..
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) سكتي عليا بغيت له مصيبة .. قاهرني بالحكام .. مديريش متلبسيش متخرجيش ماتماكيش ..الحبس المنسي ..
كوافورة : ( دفعاتها من كتفها ) سكتس تي اش تعرفي الى مكانش الراجل يحكم غا رضي زمر لمو ..
كلثوم : ( ناضت وقفات ) اوا الله يطليك بشي واحد فحالو يكرهك فكنس الرجال كاملين ..
توجهت لغرفة المكياج ..و دارت لها البنت مكياج خفيف حدد لها ملامح وجهها و برزهم لها أكثر و كيف قالت بغات تطلع عروسة فعلا طلعات عروسة و أحلى ..
في جو مليئ بالضحك و النشاط جابو لها صوابها لأنها كليانة مداومة عندهم و تتعرفهم كاملات ..صاوبات اضافرها و عاودات جيل لي كان طلع لها على الضفر .. حطات شكل اخر انيق و جاي مع صبيعاتها .. كول المدة لي كانت تتصاوب فيها الاضافر كان ايوب كيتصل بيها و متتجاوبش حتى كملات و هزات تيليفوها اتصلت بيه ..
كلثوم : الو .
ايوب : ( بصراخ ) افييينك الشريفة ساعة مخليااني مشوجر غاندخل لمك نفرعك وسط الصالون ..
كلثوم : ( زفرت بغضب) مالك تتغوت يالله ساليت ضفار مكانش عندي كي ندير نجاوبك ..
ايوب :وا خرجي من داك القلا..وي عصبتي جد مي ..
كلثوم : ( خذات نفس ) ربع ساعة هاني جاية ..
ايوب : تفوتيها ندخل على مك وسط داك الصالون ..
قطعات عليه عاد سباتو على خاطرها خلات البنات تيشوفو فيها مفاهمين والو .. تنهدات و ناضت خلصاتهم فلاكيس توادهت معاهم و خرجات تتقلب بعينيها حتى سمعاتو تيكلاكسوني جنب واحد الشجرة .. .. مشات عندو نافخة ريشها معاجبها حال غير دخلات مانطق حتى كلمة حتى الشوفة مشافش فيها حدو ديمارا السيارة خلاها غير تتشوف مفاهمة والو فهاد القلبة جديدة لي تقلب عليها .. كي وصلو للدار دخل كل واحد فيهم لغرفته يبدل .. لبسات جلابتها الفخمة صباط زارا جاها مع دهازها جاي مع الجلابة خصوصا انه ديال الحضور .. و صاك راقي .. وقفات امام المراية تتشوف فراسها حمقاتها الجلابة خصوصا انها كانت عامرة و البلدي كيجي مع البنت لي عندها المؤهلات و كيبان فيها احسن من اي لباس اخر.. ابتسمت عجبها راسها و مشات هزات ذهبها لبساتو و حطات خاتمها دالمارياج .. رشت بارفانها و رشت لشعرها كذلك .. وقبل ماتفتح الباب ديال الغرفة تخرج كان أيوب فتحو و غير شافها وقف مبهور متصنم كيشوف فيها بيطئ من رأسها حتى لقدميها متمهل على كل ذرة جمال فيها .. أناقتها و أنوثتها ضربو قلبو في مقتل.. على راسو تيشوف فجمالها لي سحرو ظل واقف مكانه كيتفحصها و الاعجاب مسيطر عليه كأنه صاعقة ضرباتو.. كيشوف فيها بنظرات ممتلئة بالانبهار .. جمال وجهها المستدير ذو البشرة البيضاء الكريمية و العيون الواسعة ذات الرموش السوداء الكثيفة .. ملامحها كانت خلابة دقيقة للغاية نزل عينه لشفايفها الوردية الممتلئة باغراء.. فز قلبه داخل صدره بعنف كي نزلو نظراته لجسدها كيتفحصو باعين مشتعلة بنيران الرغبة الجلابة زادت بينات جمال قوامها الي كان اشبه بالساعة الرملية تحركات تفاحة آدم فحلقة و همس بصوت خشن ..
أيوب : مابان ليا خروج هاد الليلة أموشومة الصدر ..
كثو : ( بتهديد) تقيصني نخرج جنوني كاملين عليك ! ديني عند مرات الحاج
ايوب: ( كيحرك راسو) مرات لحاج ؟ تموتي على الناس مرفحة و البخ
كثوم : (قلبت عينيها) زيد زيد قدامي! باغة نشوف ناس عليهم القيمة ..!
ايوب : ( ضحك بالجنب) القيمة عندك هي الفلوس؟
كلثوم : ( شافت فيه بنص عين) شكون يدير لك القيمة من غيرهم؟
ايوب : ( عض شفايفو من جهلها ) ياربي ماعرفت نحطها مع الأبالسة ولا الملائكة..!
خلاوها ناس زمان .. للي ماعندو فلوس كلامو مسوس .. في هاد الزمان الفلوس ولات تدير قيمة للي ماعندو قيمة ... لكن الفلوس بدون شخصية و أخلاق و وعي و مستوى فكري يخلي الناس يحترموه بغض النظر على مستواه المادي هذا كيبين انهم فقط كيتصنعو احترامه .. كيعطيوه ضحكة صفراء و يجاملوه .. لانه فهاد الزمن كيتبعو المظاهر فقط .. كان شكلك جميل.. كنتي لابس ماركات عالمية و راكب على سيارة اخر موديل كون اكيد ان الاغلبية دالناس يتوددو لك بالرغم انه ما رابح معاك والو لأننا في عصر الانستغرام كل شيء يؤخد بالصور ... الشكل جميل و أنيق لكن المستوى الفكري صفر....
حتى واحد ما يقدر ينكر ان الفلوس مهمة لكن لكل شيء قواعده و الطمع طاعون .. كينتشر فالجسم بشكل سريع .. كيتمكن من الإنسان بطريقة تخليه تابع ملذات الحياة و يقدر يدير أي شيء من أجل المال متخلي عن كل المبادئ و الأخلاق ..
لكن صعب جدا ان يحارب الانسان شعوره و كلثوم من ديما تتحس بنقص .. من الناحية المادية و حتى العاطفية .. المال بالنسبة لها هو الحياة.. الغنى يعني العيش الكريم وسط عالم الان كيدير القيمة الوهمية لأشخاص عندهم حاجة وحدة فقط هي الفلوس !
سور كبير ضاير على الفيلا كيحاوط عدد كبير من اشجار الليمون و من جهة اخرى انواع جميلة من الزهوور لي عاطيين منظر رائع خصوصا مع تصميم الفيلا .. اما مسك الليل فريحتو فايحة شموها من السيارة .. بمجرد ما تخطاو البوابة متوجهين للداخل ... دخل حط سيارته قرب سيارة جليلة .. و نزلو قرب عند كلثوم شابك يده مع يدها و هي غايبة تتشوف فالجردة دالفيلا قدها قداش ..
كلثوم : ( زيرات على يده) الناس لي تعرف تعيش !
ايوب : ( ضحك بالجنب) الناس تتعيش باشما كان .
كلثوم : ( شافت فيه بحدة و بغات تسلت يدها من يده ) ربي ماخلي ديك الهضرة دالحازقين عندك و فرقني عليك ..
ايوب : ( زير على يدها ) .. تركني غانفرع مك قدام مرات الحاج ..
كلثوم : ( ميقات فيه) .. حررربش ديرها نوصلو انا وياك فينما بغيتي هاد المرة ..
ايوب : ( ضرب الجرس و شاف فيها ) ... تركني ولا نرضك فحالك؟
مجات فين تجاوب حتى فتحت لهم الخدامة الباب غير الخدامة لي تيشوف ايوب كل مرة ... كانت لابسة يونيفورم بميني جيب فالأسود و شوميز بيضاء مستقبلاهم بابتسامة بشوشة ..
خ : مرحبا تفضلو ..
وصلاتهم للصالون البلدي .. كل شيء كان متغير عليه .. بدلات الفراش كامل و الأثاث كأنها ماشي الفيلا لي تيجي لها كل مرة .. جلسات كلثوم فوق سداري و هي تدور عينيها فالمكان .. مفرشة الصالون على حقو و طريقو بالبروكار اخر ما كاين و غير الثرية بوحدها ساوية الثمن .. تنهدات و رفعت رجل فوق رجل تتعدل فجلستها في حين ايوب جبد تيليفونو تيخربق فيه هاد العراضة جاية فوق خاطرو ..
......
"بعد لحظات"..
وقفات فالدرج الفوق بقميص بلدي مخيط باليد و منبت بالعقيق .. طالقة شعرها و دايرة مكياج مبينها اصغر من سنها .. لابسة مجوهراتها و ذهبها جات فأبهى حلتها .. خذات نفس و ابتسمت ابتسامة خفيفة قبل ما تنزل الدرج تتقرقب بالطالون .. كي وصلات للصالون شافت كلثوم متوهجة بالأحمر جمالها كيفتن .. خذات نفس ثقيل و ضحكت ضحكة جميلة قبل ما تدخل عليهم ..
جليلة: ( نطقت بترحيب ) مرحباا .. نهار كبيير هذا لي شرفنا سي ايوب ..
ايوب : ( مد يده سلم عليها) الله يحفضك ..
جليلة : ( ضحكت و مدت يدها لكلثوم ) صافا ماشيغي ؟
كلثوم : (دورات عليها عينيها من الفوق للتحت بتركيز) الحمد لله و نتي صافا ؟
جليلة : ( جلسات فالجنب الثاني دأيوب ) طخي بيان .. نهار كبير هذا لي شرفتوني فداري ..
كلثوم : ( بابتسامة ) ميغسي ...
جليلة : ( شافت فأيوب) تبارك الله مراتك غزالة ..
ايوب: ( حرك راسو و شاف فكلثوم ) علاه انا طيحاتني غير هكاك؟
كلثوم : ( ابتسمت لها عينيها على الأونسومبل لي لابسة فعنقها و يديها) حتى نتي فنة تبارك الله
جليلة : ( ابتسمت ابتسامة صفراء) نهار كبير هذا ..
جاو زوج خدامات بنفس اليونيفورم ديال الاولى .. نزلو فوق الطبلة حلوة اللوز و أتاي .. وقفات وحدة منهم تصب اتاي حتى وقفاتها جليلة ..
جليلة : (وقفاتها بيدها ) صافي سيري نتي .. ..
وقفت امامهم تتمشى بختورية حتى وصلات للطبلة .. قربات لها الصينية لي محطوط فيها البراد منقوش بنقوش مغربية و فيه شوشة حمراء فالراس ...خلفات اتاي و كبات لهم فالكيسان منقوشين بالذهبي ..
جليلة : ( مدات لأيوب كاسو) هانا دكة صحراوية معمراها بيديا ..
ايوب : ( خذا منها الكاس مدو لكلثوم هي الاولى ) الله يعمرك ..
جليلة : ( ما عجبهاش تصرفه لكن ما بيناتش ..هزات الكاس التاني مداتو ليه ) خودو الحلوة ..
ايوب : انا ما عنديش معاها ( قرب الطبسيل لكلثوم ) خودي الحلوة ..
جليلة : ( خذات كعب الغزال مداتو ليه و تكلمت بصوت حنين) .. خود مني هاد كعب غزالة راني مصاوباهم بيدي .. !
كلثوم : ( بابتسامة صفراء ) ما عندوش مع السكريات اخالتي..
وقع كلمة خالتي كان كيف السم على ودنيها .. بلعت ريقها و كملات فيها الشوفة بنفس الابتسامة .. خدات نفس و حطات الحلوة فالطبسيل .. حاولات تتعامل عادي و ما تبينش انزعاجها .. كلثوم كانت قاصدة ديك الكلمة و عارفة فين توضعها .. رفعت حاجبها و هي جالسة مقابلة معاها كتميق فيها من الفوق للتحت .. ركزت النظر على مجوهراتها و خصوصا الكوليي لي فعنقها .. حطات الكاس اتاي فوق الطبلة و ربعت يديها عينيها تيدوزو على الفراش و الفيلا ككل ..طالت الجلسة .. فيها تجبدو مواضيع على الخدمة و المشاريع لي ناوية جليلة تدخل فيهم .. داكشي لي مشات كلثوم تسمعو و تشوفو هو نيت لي لقات ...
كلثوم : ( فنفسها) اااييه يا الزهر..! كون كان عندك اكثو كون تزوجتي تا نتي شي شارف تورثي لي وراه و لي قدامو .. !
جليلة: ( شافت كلثوم ساهية ) كلثوم فاش خدامة ؟
أيوب : ( سبقها و نطق) ما خداماش !
جليلة : ( رفعت حواجبها و نطقت باستغراب) او !! كاينة شي وحدة ما خداماش فهاد الزمان ؟
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) انا فالأصل موديل ! و كنت خدامة فأصيرونص قبل ما نتزوج .. ( حطات يدها على يد أيوب) غير تزوجنا قال لي نجلس من الخدمة ..
جليلة : ( رفعت حواجبها) .. موديل !!
كلثوم : ( حركت راسها بالايجاب) امم وي .. خدمت مع بزاف ديال لي باج ..( دوزات شعرها للوراء بأنوثة ) الى كنتي تتعرفي شوية فالانستغرام .. غاتكوني شفتيني فالباج ديال انس كافطون ..!
جليلة : ( صغرات عينيها ) من عندو ديما تنتقضى داك المراكشي ! مي جامي شفتك فالباج ديالو !
كلثوم: ( ضحكت بخفوث ) اوا الى دخلتي دابا غاتلقايني فالمقدمة ..منورة لا باج ..!
جليلة : ( ابتسمت لها و جاوبات على الفور) بوتيتخ حيت ماعنديش الوقت .. ما كنساليش للانستغرام ..
كلثوم : ( بادلاتها الابتسامة و نطقت بنبرة مشاغبة ) حتى و لو ما مسالياش انا متأكدة اليوم اادخلي تشوفي الموديلات كي جاو معايا ههه
جليلة : انشاء الله .. ( سكتت لبعض الوقت و عاود نطقت بجفاء) و علاش خليتي الخدمة فلاسيرونص على الخلصة ولا ؟؟ جو بونص ما تيخلصوش مزيان
كلثوم : ( تكلمت بهدوء) الخلصة الحمد لله كانت كافياني و شايطة .. ( طبطبت على يد أيوب) غير هو ايوب كيغير عليا بزاف و قال لي ديك الخلصة لي كتشدي نعطيها لك بالدوبل غير ريحي فدارك حتى حاجة ما تخصك !
ايوب : ( شاف فيها مصغر عينيه لكن عجبو ردها على كل سؤال ديال جليلة ) ... كنفكر لها فشي بروجي مافيهش تامارا ..
كلثوم : ( ابتسمت ليه و زيرات على يده ) الحبيب ديالي ما كيبغينيش نتعدب..!
جليلة : ( رمقتهم بنظرة نارية لغاتها فالحين و ابتسمت ابتسامة صفراء) .. اوا الله يخليه لك احبيبة سعداتك بيه الرجال فحال ايوب قلالو ..!
كلثوم : ( شافت فيه و ضحكت بالجنب) عندك الصح انقرضو ماشي غير قلالو ....
رمشت جليلة بعينيها و هي تتشوف فيهم .. لي ما عارفش خبايا علاقتهم يقول هاد الزوج هوما مثال الحب .. كلثوم متلات الدور و تقناتو اما أيوب فنظراته كانت صادقة بالرغم انه متأكد انها فقط باغية تبين راسها امام جليلة ... طولات فيهم جليلة الشوفة و خصوصا فكلثوم .. كانت تتشوفها فحال ياقوتة حمراء بديك الجلابة .. قوامها و شعرها الحريري الطويل سواده كسواد الليل باينة فيه اللمعة الطبيعية دليل على انه ماشي مسبوغ و انما لونه طبيعي خصوصا ان حروفها كاملين و حواجبها الكثاف كيبينو على ذلك .. بلعت جليلة ريقها و هي تتشوف و تعاود و كلثوم في كل مرة تتحرك شعرها بدلال .. دوزات خصلة من خصلات شعرها القصير وراء أذنها و ناضت وقفات ...
جليلة : ( نطقت بعد ما تنحنحت) يالله نتعشاو .. غايكون جاك الجوع ايوب !! داتنا الهضرة و نسينا الماكلة حنا العيالات ما كنتقاضاوش ! ..
ايوب : ( حرك راسو بتفهم) هانية ..
سبقاتهم للسيجور لي كانت فيه طبلة طوييييلة و الخدامات كينزلو الأطباق فوق منها .. دخلو تابعين جليلة صوت الطالون ديال كلثوم فقط هو لي تيتسمع وسط القاعة .. جلسات جنب أيوب تتشوف فديك الطبلة فيها ما لذ و طاب من الأطباق.. مغربية و أجنبية .. دايرة عراضة فخمة من الطراز الرفيع كأنها قاصدة تبين ثرائها .. وقفات تتقرب الشلايض لأيوب و كلثوم مقابلة معاها و حاضية تصرفاتها ..
جليلة : ( حطات لكلثوم طبق مشكل من شلايض ) مرحبا بيك اكلثوم .. .. ما تحشميش
كلثوم : ( ..ابتسمت بجفاء و نطقات ...) ميغسي .. ما كنتيش تعذبي راسك هادشي كثير و حنا غير زوج!
جليلة : (جلست بخيلاء فمقدمة المائدة) هادشي كلو على شرفكم .. ايوب عزيز عليا بزاف و حتى حاجة ما من مقامه
ايوب : ( ضرب على صدره بشكر) الله يكبر بيك ..
كلثوم : ( شافت فأيوب و هزات حاجبها ) بااينة عزيز عليك ايوب بزاف ..
جليلة : ( ابتسمت و رفعت راسها) .. بطبيعة الحال راه يدي اليمنى فالخدمة بزاف تالحوايج تبدلو بفضلو هو ..
كلثوم : ( شربت من كاس عصيرها) امم .. هذا هو ايوب ضريف مع كولشي و خدووم كيبغي يعاون اي واحد محتاجو .. ياك احبيبي ؟
ايوب : ( قطع لها لحم من طبق عامر لحم محمر مزين بالاناناس و المشماش) كولي ..
جليلة : ( رفعت حاجبها) كول لحم ايووب .. مضوموندياه على قبلك ..
كلثوم : ( ميقات فيها ) الحم تا هو ولا كيدوموندا ؟
جليلة : ( ضحكت بخفوث و نطقت رافعة حواجبها) بيان سوغ .. لحم الغزال مدومونديا عليه من افريقيا !
باينة للأعمى .. واضحة وضوح الشمس و كلثوم ماشي غبية لدرجة ما تقدرش تميز نظرات الاعجاب لي تتشوف بيها جليلة فأيوب .. حسات من كلامها بشك لأن جليلة بالرغم من تقالتها و تاويلها إلا انها كانت واضحة و مبينة ان هاد العراضة ماهي الا حلبة مصارعة كانت ناوية هي لي تخرج منها رابحة .. عرضت مهاراتها القتالية لي كانو كيتشكلو فغِناها .. عرضت مجوهراتها و الفيلا لي زينتها بأغلى أثات .. الخدامات و المجوهرات .. السيارات المصفوفة امام الباب .. كانت متعمدة انها تبين خيرها امام كلثوم و تبين لها ان كفتها هي الأقوى..
ساد الصمت بينهم للحظات حتى ضحكت كلثوم رغما عنها و هي تتهز راسها بذهول قبل ما تحط يدها على يد ايوب لي كانت مسرحة فوق الطبلة جنبها ...
كلثوم : ( شافت فيه و تكلمت بنبرة قوية ).. دوماج عذبتي راسك و صافي ايوب متبع ريجيم هاد الايام ..ضاراه المعدة ما يقدرش على لحم الغزال ..
ايوب : ( شاف فيها رافع حواجبه بذهول) وايلييي؟
جليلة : ( شلفت فأيوب و رفعت حاجبها ) بصح ايوب ؟؟ شنو عندك !
كلثوم : ( زيرات على يده و سبقت تكلمت ) .. امم فيه الحرقة و متبع لها ريجيم ..
جليلة : ( اسبلت جفونها و قالت بخفوت و بصوت حنين ) .. .. شنو تحب نوجد لك لي حبات الخاطر نحضروها في ساع ..
أيوب : ( كياكل شلاضة و يشوف فكلثوم بنظرة غريبة ) .. هادي قاضية الغرض ...
كلثوم : ( خدات نفس عميييق و نطقت ببرود) .. غير خليه حتى نمشيو لدار غانصاوب له ماكلتو بيدي
جليلة : ( بلعت ريقها و شددت قبضة يدها) اه وي .. ( شافت فأيوب ) ما يكون عندك باس ايوب ..
ايوب : (حرك راسو مدوز يديه على وجهه) .. الله يحفضك .. ( تنحنح بغا يبدل الموضوع ) فين گلتي ليا عندك الفيلا؟
جليلة : ( طلعات راسها ) حدا المطار ..
ايوب : ( كياكل و يحرك راسو ) ايه علاش بغيتي تبيعي ؟
جليلة: ( وضعت الفورشيط وجمعت يديها تحت ذقنها ) ما نكذبش عليك بغيت ندير بروجي .. و هاد المرة غير البزنس ديالنا كامل .. شي حاجة خاصة بيا ما عندهاش علاقة بالفلاحة
ايوب : ( همهم بتفهم).. مزيان بلان ناضي ..
كلثوم : ( رفعت راسها شافت فيها) .. شنو نوع البروجي ..
جليلة : ( هزات حواجبها و حطاتهم) حايرة بين زوج ديال البروجيات .. بيوتي سانتر ولا محل ديال الذهب ..!
كلثوم : ( بلعت ريقها و حطات الفورشيط من يدها ) .. ااه بون .. ملي عندك البيدجي ديري الذهب حسن لك ..
جليلة : ( رجعت بالكرسي للوراء) الفلوس موجودة ... ( سكتت شوية و نطقت) اللهم بارك ..
كلثوم : ( رفعات راسها عينيها مشاو مباشرة لأضافر جليلة) .. الصمت
جليلة : ( شافت فيها فين تتشوف و مدات لها يدها ) غاتكوني مهتمة بهادشي ديال التجميل .. كيجاوك ضفاري ؟
كلثوم : ( تكلمت بهدوء ) عجبوني .. غزالين و كلاص
جليلة ( جمعت يديها تتشوف فأضافرها لي في كل بنصر جوهرة على شكل دمعة ) اكيد كلاص راه فيهم دي فغي ديامون
كلثوم فهاد اللحظة بلغت غصة تكونت في حلقها .. خذات كاس الماء شربات منو و حطاتو مبتسمة لجليلة .. خذات نفس عمييق و رمشت بعينيها فاتحة فمها ناوية تتكلم حتى قاطعاتها جليلة
جليلة : ( ناضت وقفت مبتسمة ) نزلو ديسير ؟
ايوب : مابقى فين يدار ...
جليلة : ( ابتسمت) بالصحة و الراحة مي ضروري دوقو التيرامسو لي صاوبت ( اشارت للخدامات يهزو الاكل من امامها .. ) اجيو معايا للصالون لاخر غايجيبو لنا ديسير ..
كلثوم : ( نطقت ببرود ) فين نقدر نغسل يدي ؟
جليلة : ( ابتسمت لها ابتسامة صفراء ) .. اجي معايا ..
سبقاتها جليلة في حين كلثوم رمقات ايوب بنظرة غير مفهومة و ناضت تتمشى امامه بدلال متعمد تابعة جليلة لي اشارت لها على الحمام ..بادلتها الابتسامة و دخلات للحمام وقفت امام المراية تتشوف فالحمام كيفاش مصاوب كلو بالرمادي مصاوب بطريقة راقية .. وجهت انظارها للجاكوزي مباشرة لي كان كبير .. خذات انفاسها و تسندات على لافابو ..
كلثوم : اايه يا لالة .. هادشي كلو ملكها بوحدها .. لا راجل لا والي لا تالي ..! دير لي بغات و تشري لي بغات و من بغات !! ( تنهدات و ضارت تتشوف فالمراية ) شي عطاتو و زواتو !!
غسلات يديها و جففتهم بالمجفف الآلي .. خرجات تتمختر حتى شافتهم جالسين فصالون عصري مجمعين على الخدمة .. قربات لهم و جلسات جنب ايوب مبتسمة ...حتى تمت جاية وحدة من الخادمات فيدها ساشي ورقي مداتو لها
جليلة : ( جبدات علبة مخملية ديال الدان فالبيج و فتحاتها شافت فيها مبتسمة و دوراتها لكلثوم ) ..هادي ليك .. كادو ديال عرسكم .. جيسبيغ تعجبكم ..!
شافت فيها كلثوم مصغرة عينيها و رجعت شافت فالكوليي .. عينيها مشاو مباشرة لعنق جليلة و يديها .. كان نفس الاونسومبل لي لابسة ..نفس الاونسومبل لي عجبها و ملي طاحت عينيها عليه فعنق جليلة و هو فبالها .. كأنها كانت تتقرى افكارها .. او عندها قصد ااخر من هاد الهدية !!
كلثوم : ( رفعت حواجبها مبتسمة ) .. اووغ غزال .. فحال ديالك ..
جليلة : (مبتسمة بهدوء) عجبني و خديت منو زوج ..
ايوب : ( شاف بنظرة خاطفة فجليلة لي كانت منتظرة نظرته كأنها كتوصل ليه رسالة مشفرة انه يتساهل زوج زوج من الحاجة ) الصمت
كلثوم : ( منبهرة بالهدية عيونها لصقو عليه خذاتو و حطاتو جنبها و طلعت عيونها لجلية ) فغيمون ميغسي طاطاتي جليلة على الكاضو
فالسيارة على أنغام اغنية من اغاني كاظم الساهر لي مطلوقة فالراديو غادي و شاد لها يدها و حطها على فخضو .. محاولاتش نهائيا تحيدها .. مكانتش عندها طاقة لأي شجار فالوقت الحالي الليلة كانت طويلة و عينيها بدو كيتعسلو بالنعاس .... دورات راسها للجهة الثانية تتشوف فالنافذة مركزة معاه و فنفس الوقت بالها فجهة اخرى و حاسة بنظراته مرة مرة كيخترقوها كأنهم كيجردوها من ملابسها ..كيلتهمها بعينيه.. الليلة كان حتى هو وسيم بطريقة طاغية .. بلباسه الكاجول لي عبارة عن سروال الأسود و تيشررت فنفس اللون خاشيها فسروال و و سبادري بيج ..طلته جذابة مع شخصيته المتوحشة متكذبش انهم خطفو انفاسها كذلك هاد الليلة .. تنهدت تتذكر نفسها يمكن ماشي غير هي لي عجبها الليلة ... نظرات مرات الحاج كانو عليه بطريقة تتجيب الشك ..
كلثوم : ( نطقت فجأة ) كي كاتجيك مرات الحاج؟
أيوب : ( تفاجئ من سؤالها) كتجيني مرات الحاج !!
كلثوم : ( رفعت حاجب و نطقت بهدوء) الله يرحمو !!
أيوي : ( فهم ثصدها) اميييين
كلثوم : ( جرات يدها من يده) .. جاتني تتيق فيك بلا قياس المنشار !
ايوب : ( رمقها بنظرة خاطفة و رجع شاف طريقو) كاع الناس كتيق فيا الا نتي !
كلثوم : ( ميلت شفتها للجنب) كيبان لي غير انا لي مكحل معايا الضواسا !! مع الناس لاخرين سمن على عسل!!
ايوب : ( ضحك و نطق بنرة ماكرة ) الليلة نبيضوهم الكبيدة ..
سكتات مجاوباتوش .. معطاتوش راس الخيط و ماصداتو ما وافقت .. بمجرد ما وقف السيارة فالباركينغ ديال العمارة و نزلو .. كانت مغيبة بالها مشغول مع العز لي شافت .. من لي حطات رجليها فالفيلة و شافت اسطول السيارات فالباب .. و اسطول الخادمات فالفيلا.. هذا غير الفيلا بذات نفسها و هي تتشوف الحياة. لي تتمنى من ديما تعيشها .. الثراء و الخدم و الحشم تكون هي وسطهم الملكة ..
أيوب: ( فتح الكوف كيبان اه بلاطوات ديال الحلوة و طاسات و صواني ملوي عليهم بابيي اليمينيوم دوكشي كاملو حطاتو لهم جليلة ياخدوه معاهم) اش غانديرو لهادشي كامل تسيفطي لداركم ؟
كلثوم : ( ضارت عندو و رفعت حاجبها) طلع داكشي لفوق .. دارنا قالك والله لا طاح فكروشهم .. عندهم وجه احم الغزال ؟
سبقاتو غادية تتضرب بسوالفها قدامو و هو هاز داكشي فيديه .. مع وصلو للمصعد كيبركو على الزر مبغاش يخدم حتى جا السانديك ..
ايوب : با عمر مال هادشي تاني؟
س: خاسر اسي ايوب غدا يجي لي يصاوبو ..
ايوب : ( رفع حواجبه) اليوم نديرو رياضة تاال كاطيام ايطاج ولا؟
س : (ضكك) شوية دالصبر..
ايوب : ( اشار له لبلاطو دالحلوة ) هز هذا .. ( خذاه منو ) بالصحة ..
س: ( بشكر) الله يخلف عليك اسي ايوب ..
كانت كلثوم سبقاتو للدروج معاجبها حال .. منفخة و هازة مناخرها بعجرفة غادية و كتضرب بكتافها كأنها بوحدها فالعالم . لكن بالها كان مشغول كيدور فقط حول جليلة .. نظراتها لأيوب نوضو فيها الشك مقدراتش تنساهم .. يالله كانت غادور توجه له أصابع الاتهام حتى زلق بيها الطالون للوراء و اندفعت بكل قوتها على المتبقي من درجات السلم حتى طاحت للأرض فنهاية الدرج.. مجا فين يشدها حتى كانت تقلبات فلمح البصر
أيوب : ( حط داكشي لي هاز من يديه وهتف بذعر كينادس باسمها و نزل تينقز زوج درجات حتى وصل لها) بشوية علييك از..بي بشوية ..
كلثوم : ( سندت نفسها على مرفقها و هي تبكي بألم بصوت عال) بعد مني يعطيك مصيييبة علاش مشديتينيش ..
ايوب : (جثا بجوارها على ركابيه و هو كيحاول يرفعها) ث..لاوي فسن شفتك !
غير رفعت وجهها و شاف فيها حتى وسع عينيه من سيل الدم لي نزف من أنفها حتال فوق شفايفها
ايوب: ( مسح لها انفها بيده) مقصحة اش كيضرك؟
كلثوم : ( دفعات له يده ) كليت منك ما كصر من هادشي ..!
أيوب : ( كيشوف فكدمة حمراء يدات كتبان اعلى جبهتها في حين كيتنفس بسرعة من الغضب و الخوف عليها) .. ااش بيك ازمر اش كيضرك؟
كلثوم : ( ارتجفت بشدة بين ذراعيه لي ضموها لصدره ) .. والو ماشي شي حاجة ..
ايوب: ( تكلم بصوت اجش مرهق) قادة تمشاي ولا نهزك .. ؟
كلثوم : ( ساست حوايجها و تمشات قدامو ) ... قادة نتمشى غير زيد .. ( تمتمت بغضب مزالين دموع من حر الدقة فعينيها) .. ضرباتني بعين بغيت لها العما العاقصة الاخرى ..! ( خنزرت فيه بالجنب) ولكن من حقها راني خطفت لها زلالها المنشار !!
أيوب : ( كيطرق بعن..ف على الباب) .. كلثووم .. حلي هاد الق..لاي دالباب .
بمجرد ما رمات عليه دوك زوج كلمات .. دخلات للدار و مشات مباشرة لغرفتها لي موالفة تنعس فيها ردخت الباب حتى تهزو جدران الدار كاملة .. حط داكشي لي فيديه و تبعها فالحين .. كانت طرقاته كأنه كيخبط برجليه .. بكل قوة كيضرب فالباب و يعاود و هي تتزول الجلابة بع..نف في الداخل ..
كلثوم : ( بصراخ) اااش بغيتي ؟
ايوب : ( بنبرة خشنة) حلي الباب براكا من التبرهيش اكثو ..
كلثوم : ( رفعت وجهها مصدومة من فضاضته).. تبرهيش !!! التبرهيش هو لي دارتوو ديك الشاارفة العاقصة ديالك ..
ايوب : ( ضرب الباب بقبضة يده) غا كتخوري حلي الباب و هضري .. !
كلثوم : (لبست بيجامة حريرية من الساتان و حلات الباب خرجات عندو حفيانة ) ..تصحابني دمدومة ولا ناعسة على ودني .. نقطع يدي من هناا الى مكانت بيناتكم شي حاجة ..!
ايوب : صغر فيها عينيه) .. واش ز..مل عليك الضمير فهاد الليل ولا مالك؟
كلثوم : ( تتعيب فسيفتها ) واش ايووب رخيض عندنا .. كوول ايووب لحم الغزال مكوموندياه لك من افريقيا ..( هزت يدها تتشالي ) كون كوموندات غا شي ز..ب افريقي يبردلها ديك دودة دالمراهقة المتأخرة !!
ايوب : ( جاتو الضحكة معرف يحبسها ولا يطلقها .. زفر بخشونة و دوز على وجهه بيده) اش خصك دابا؟
كلثوم : ( واقفة تضرب برجلها فالأرض ) خصني نعرف اش بينك و بينها ؟ و منييين تتعرف نتا وحدة بحال هاديك و شمن خدمة هادي غاتجمعك بيها !!
ايوب : ( ميل شفته للجنب باستهزاء) كنعرف ما ق..ود منها..و الخدمة راك سمعتينا بودنيك علاش كندويو ..
كلثوم : ( ضربت الباب بيدها و نطقت بصوت صاخب) ابربي تا بيناتكم شي حاجة ..
ايوب : ( شنق عليها من كول البيجامة )مغاتحشميش ؟؟
كلثوم : ( خرجت عينيها فيه) و بحلووووفي حتى دايز على الشاارفة توريني فيك متزگلهاش و هي محلولة هكاك ..!
ايوب : ( طلقها و دفعها على الحيط مخليها تتنگر و تغوت بوحدها و مشا للكوزينة ) اااش بيك االقلا..وي ملقيت مندير نضت تزوجت هي هادي ..! اش بيني و بين شي جواج !
كلثوم : ( وقفات عليه هازة شوكتها و حاطة يدها على خصرها) ..و الله ماتغفلني انا .. يدوزو عليا دووك شووفات ولا داك تحلوين دالميماات!!
ايوب : (كيشرب من قرعة ) نعلي الشيطان .. !
كلثوم : ( ضحكات بعصبية ) الشيطاان هو لي كيدي مرتو عند القحااا...ب ديالو .
!
ايوب: ( ردخ باب الثلاجة ) ماغاتسكتيناش ؟
كلثوم : ( تغددات عليه ) .. اششووف نقولك مااشي انا ديك لي تلعب عليها العشرة ..
ايوب: ( طول فيها الشوفة ) .. مال ديلمك دابا ؟ ياك گلنا لك ماباغيش نمشي .. معنديش مع العراضات ديال العيالات و نتي بغيتي تمشي اش خصك دابا !!
كلثوم : ( راسها كيطبخ) اواا ااسي انا قلت همة شااان مااشي كلبة حالة رجليها لواحد جاي هو مرتو ..!! شوووف اااه انا مااشي دمدووومة باش دوزها عليا نتا و ديك الشااارفة .. انا را نخشي لها راسها فالتراب و نخليها تلحسو .. نتاا راجلي .. و راجلي حاااجتي و انا عدووويا لي يقرب لحاااجتي و يغفلني و انا تنشووف ... تنطيرها فالسماا المنشاار ..!
تسند على البوطاجي مكروازي رجليه و حاط يده على ذقنه.. هاد الوقت كلو كان ساكت على غواتها و نگيرها مخليها تقول لي بغات لأن فعلا جليلة اليوم تصرفاتها كانو واضحين بزاف و اي امرأة فبلاصتها غتغير لكن كلثوم مااشي اي امرأة. و لا علاقتهم كأي علاقة بين زوجين ..
دوز يده على لحيته و هو تيسمعها تعاير و تسب و تعاود و هو ساااكت ..
أيوب : ( قرب لها حتى لسقها مع الباب و نزل راسو لوجهها نطق بهمس ) يا غاتجمعي ك..رك يا نوضو نقربلو ديلمها ديال بصح ..!
كلثوم : ( هزات عينيها تتشوف فيه) .. شوف نقولك زوح كلمات ..نسييق لك اللخبار مع الشارفة .. ولا تخووني قداام عيني و دير عليا نتا وياها داك الفيلم ديال ابيض و اسود منعقلش عليكم .. راك كتعرفني مكنفكرش ..
ايوب : ( زفر سخونية من مناخرو) .. نخونك قدام عينيك ؟؟ ( دوز لسانه على شفته ) يعني موراك معندكش المشكل !
كلثوم : ( هزت حاجب و بلعت ريقها عينيها معلقين فعينيه) .. لا عين شافت لا قلب وجع !
ايوب : ( حرك راسو و هز يديه راجع للوراء) مق.ودة هادي عندك ..! ( ضحك بصوت عالٍ ساخر) ماگلتي عيب ..
يتبع...
التنقل بين الأجزاء