موشومة الصدر الجزء 13

من تأليف ليالي نسيم
2026

محتوى القصة

رواية موشومة الصدر


غمض عينيه و هو كيتقلب فوق السرير الجديد و كل عصب في جسده الآن يحثه على تعذيبها بطريقة تتمنى فيها انها ما تولداتش من الأساس مكرهش ينزل عليها بالعصى حتى يهرس لها رقبتها و تعرف أن الله حق و تتنازل شوية عن غرورها و عجرفتها لكن ما الفائدة الى كانت حتى العصى ما بقاتش تتگر فيها .. حلفات تنكد عليه حياتو و ترجعها جحيم خداتها تحدي و ركزت عليه حتى نفداتو و هو كان واخد التحدي فالأول بصدر رحب لكن وجودها فقلبه و رغبته يضمها بين يديه و ينعسها على سريره .. رغبته في انه يحتويها و يكون كل عالمها .. رغبته فيها كامرأة قلبا و قالبا خلاوه اعصابو يتلفو هذا علاش قرر يتعامل بطريقة اخرى و يتجاهلها مخليها تتاكل فنفسها بوحدها ..


كانت ليلة بيضاء النوم ما زارش فيها عيونه و غير صبح الصباح ناض من مكانه لبس ملابسه و خرج رادخ الباب موراه على أثره فاقت كلثوم تتشوف فجنابها مفزوعة لحظات عاد استوعبت ..


كلثوم : ( تتكسل فمكانها ) صبحنا عالله المنشار ..!


ناضت تتجر فرجليها حتى وصلات للدوش غسلات وجهها و جمعات شعرها عاد خرجات تتقلب لقاتو خرج ما كاينش فالدار .. دخلات للمطبخ صاوبات فطورها و جلسات تتفطر بوحدها مقابلة مع البالكون ديال الكوزينة .. .. جرات عندها البلاطو من داكشي لي جابت من عند جليلة .. خذات حلوة باللوز تتشوف فيها كيف مزينة بدقة


كلثوم : ( صغرات عينيها و خذات قضمة من الحلوة ) بيا ولا بيك الشارفة ..!


رمات الباقي من يدها و ناضت تتجمع الماعن و تستف كل حاجة بلاصتها .. فتحت الثلاجة تاخد منها العصير حتى بانت لها كاملة عامرة بالبواطات دالماكلة ..


كلثوم : اش ندير بهادشي كلو نوكل العمارة كاملة و يشيط !

سدات الثلاجة هازة قرعة العصير تتشرب منها و هي جالسة تتفكر و تخمم .. گلسة الدار مملة و هي ما متعوداش عليها .. أيوب تحلف فيها فآخر مرة و حتى الوجه باش تهز التيليفون و تتكلم مع علي ما بقالهاش .. عضات على شفتها هازة تيليفونها و تتقلب فالانستغرام حتى دخلات لصفحة انس .. بانت لها صورتها فالمقدمة و دخلات للتعاليق و عدد الاعجابات على صورها لقاتو مرتفع صغرات عينيها تتفكر لو كانت مشات فهاد المجال كانت غاتعيش حياتها كيف بغات و تمشي فيه بعيد .. تنهدات ورمات التيليفون قدامها ..

......

بعد لحظات ..


كانت مستلقية فوق النموسية شافت الساعة .. ايوب ملي خرج فالصباح ما عاودش رجع .. شافت حتى عيات و خذات تيليفونها، اتصلت بخيرة ..


كلثوم : ( بابتسامة ) الو خالتي لباس عليك ..اش خبارك ..


خيرة : ( ردت عليها بصوتها الهادئ الحنون ) لباس ابنتي و نتي لباس عليك .. كيدايرة مع أيوب ؟


كلثوم : ( ردت بخفوت ) الحمد لله اخالتي .. بغيت غير نقول لك اليوم اجي تغداي معايا نتي و هشام و الى قديتي تجيبو حتى الوالدة ديالك مرحبا بيكم ..


خيرة : ( بفرحة ) ايه ابنتي نجيو علاش الا ..


كلثوم : ( بابتسامة عريضة ) مرحبا بيكم تنوروني ..


خيرة : يرحب بك الخير و الرزق امرات الغالي ....


قطعت معاها الاتصال بعد ما ودعاتها .. و ناضت توجهت مباشرة لغرفة النوم لحد الآن مزال ما شافتها مع الدخلة انبهرت .. عجباتها و عجبها الأثات خصوصا انه دار لها البابيي بان كيف ما طلبات .. طلعات راسها للثرية لي حمقاتها بمجرد ما وقعت عينها عليها لسقاتت له عليها .. وضعت يدها فوق الكوافوز .. البيت كلو عجبها و حمقها خصوصا انه كبير و واسع .. خرجات للغرفة لي تتنعس فيها جابت حوايجها حطاتهم فالبلاكار و ستفات داك المكياج ديالها فوق الكوافوز .. وضعت لمستها على الغرفة و حولات كل متعلقاتها الشخصية لبيت النعاس .. كي كملات توجهت للكوزينة تتهز من ثلاجة و تحط باش تولي تسخن داكشي .. .. رجعت لغرفتها لبست كسوة طويلة واسعة على شكل قميجة طويلة مع صندالة دالصبع مبينة رجيلاتها فنين مصبوغين بالأحمر و مزينهم خلخال ذهبي نازلين منو نجيمات و قليبات صغار .. ما هي الا لحظات سمعت الباب كيدق ..


كلثوم : (فتحت لهم الباب) اهلاا مرحباا بخالتي ..


خيرة : ترحب بيك الجنة و نعيمها بنتي ( سلمت عليها بالوجه و دخلات شادة فيدها زهور ) زيدي امي غير بشوية عليك ..


كلثوم : ( شدت فيد زهور ) زيدي اخالتي مرحبا بيك


الجدة : ( شافت فكثو و طلعت راسها لخيرة ) تي شكون هادي ؟


خيرة : ( كضحك) مي واش ما شربتيش الدوا ؟ وا راه مرات أيوب هادي ..


الجدة : ( شافت فكثو) .. يا تي الشفار تجوج ؟ و گولي ليه يرض ليا ميتين وستين ريال ديالي !!



خيرة : ( جلساتها فوق السداري و قادات لها الجلسة ) واخة امي غايرضها لك غير تهناي ..


كلثوم : ( شادة فمها من ضحك) .. هشام ما جاش ؟


خيرة: ( ضارت عندها) .. عندو سوايع دخلو خوه لواحد سونطر كيزيد سوايع الماط و الفيزيك ..


كلثوم : ( حركت راسها ) ااه مزياان


الجدة : ( تتشوف فكلثوم و تعاود و تحل فعقدة الزيف لي لابسة ) ابنتيي .. انوضي جيبي ليا نشرب وكحت نوضي ..


كلثوم : ( ناضت وقفت) ايه هي اللولة


ناضت للمطبخ جابت قرعة تالماء باردة و كيسان حطاتهم فبلاطو دالخشب و جابتو مدت لها كاس تالماء شربت ..


الجدة : ( مدت لها الكاس ) الله يرضي عليك ..


كلثوم : ( بابتسامة ) اميين ..


خيرة : ( قربت لكثو ) كي دايرة مع ايوب ؟


كلثوم : ( حركت راسها ) مزيان الحمد لله ..


خيرة : نتهنى عليكم أموركم هانية ؟


كلثوم: ( بابتسامة ) .. كولشي هو هذاك الحمد لله اخالتي غير تهناي ..


الجدة : ( بقات ساكتة تتصنط ليهم) اتي نوضي جيبي ليا نشرب اامرات الشفار ..


خيرة : ( طبطبت على كتفها) عاد شربتي امي


الجدة : ( تتشوف فجنابها ) نوضي جيبي ليا نتغطى


خيرة ( غطاتها بالكاب ديالها ) ارااك مغطية امي الله يهديك


الجدة : ( تتشوف فكثو مقصداها) تي ماشي بنت الهاشمية ؟


خيرة : ( حطات يديها على حنكها) اويلي على مي طاح لها ديجانكتور ..


كلثوم : ( ما قداتش تحبس الضحكة ) الا أجدا انا بنت ايجا ..


الجدة : ( ميقات فيها ) اتي فيناهو راجلك .. اطلگك ؟؟


كلثوم : ( كضحك) اويلي اجدا يالله تزوجت ..


الجدة : ( خنزرت فيها) اتولولي على عمرك اكحلة العفطة نوضي الله يطيح عليك البلا نتي و داك راجلك شفار


كلثوم : ( قلبات وجها تتضحك ) خالتي الواليدة لهجتها ماشي بحال ديالنا


خيرة : الا احبييتي راجلي الله يرحمو هو لي سوسي و انا من الغرب و امي مزالة شادة فاللهجة انا تعودت ..


الجدة : ( تتشوف فالسقف و كتبلاني و تسمع كلامهم ) داك السوسي اكبر شفار


خيرة : وااامي اذكرو أمواتكم بالخير


الجدة : ( تتغطى بالكاب ديالها وتشوف فكثو ) شتي هادي لي تتذكر الاموات بالخير؟ البارح خلاتني بلا عشا..



دخلت للمطبخ وضعت اللحم المشوي فالفران يسخن و الميكرونود حطات فيه البسطيلات .... قادات داكشي لي غايسخن فالبوطة شعلات عليه .. جلست فوق الكرسي كتتصل بأيوب ..

كلثوم .. الو ايوب ..


ايوب : ( ببرود ) اش كاين ؟


كلثوم : ( رفعت حواجبها) فين راك؟


ايوب : فالقهوة مع منير ..


كلثوم : ( دوزت لسانها على شفتها السفلية ) ما غاتجيش تغدا ؟


ايوب : ( بصوت خشن حاد) لا .. ما مساليش ..


كلثوم : ( زيرات على فكها ) ايه اوا خالتي را كاينة هنا لا بغيتي تجي تشوفها هي و جداك ..


ايوب : من بعد الى سليت غانجي


كلثوم : ( طقطقت بأصابعها على الطبلة ) واخ اوا الله يهنيك ..


قبل ماتكملها قطع عليها .. هزات حواجبها تسب و تعاود صدمها ببروده و طريقته الفاترة باش تكلم معاها ما عجبهاش الحال .. حطات التيليفون على الطبلة يالله غادور حتى حسات بيد خيرو فوق كتفها

خيرة : كنتي تدوي مع ايوب ؟


كلثوم : ( حركت راسها بالايجاب) اه .. كنت بغيتو يجي الساعة قال لي ما مساليش خدام ..


خيرة : ( طبطبت على كتفها) فيها خير ماشي مشكل ..الله يعاونو تا هو على الجرا و تمارة ..


كلثوم : ( حركت راسها) خالتي بغيت نسولك .. تتعرفي شي وحدة سميتها جليلة كيقولو لها غا مرات الحاج .. خدام معاها ايوب


خيرة : ( باستغراب ) لا بنتي ما كنعرفهاش .. شفتي ايوب كاع ما كيدوي معايا على خدمتو و تا يانا ما كنسولوش


كلثوم : ( حركت راسها بتفهم) اه.. حيت البارح عرضات علينا اوا السيدة ما كاين غا هز سيدي ايوب حط سيدي ايوب .. دخلات لي الشك ايماجين معايا اخالتي جابت ليا اونسومبل ديال ذهب يحال ديالها لي لبست البارح ..


خيرة ( جلست جنبها ) و شحال فعمرها هادي بالسلامة ؟


كلثوم : ( رفعت حاجب) تكون فايتة الربعين تصوري حتى من الماكلة صيفطاتها معانا غير بالصواني و البواطات داكشي ديال لوكس .. لحم الغزال و حطاتو على شرفو شكيييت تكون بيناتهم شي حاجة...


خيرة : ( طولت فيها الشوفة ) واش شفتي الحرب لي نوض عليك باش ياخدك ؟ حيدي هاد التخربيق من راسك و راجلك شديه بحلاوة اللسان و الكلمة الزينة .. و صبرييي را كيقولك الحرة الى صبرات دارها عمرات..


كلثوم : ( كتحرك راسها بالايجاب) انا رااه كوولشي نصبر عليه تا للخيانة ..


خيرة ( مؤكدة ) وحق لي تنتسنى شفاعتو و نعرف عليه شي حاجة ابنتي مانجي من جهتو ولا نسكت ليه


كلثوم : ( ضمتها بيد وحدة ) الله يخليك ليا اخالتي عارفة لي كاين ..


حطات الطبلة و عمراتها مقادة داكشي فالطبيسلات تتبان مائدة ملكية ... عامرة بما لذ و طاب .. جلسو تجمعو على الطبلة الجدة تاكل و تقول ما كليت مجوعيني معديين عليا حتى كملو الماكلة غير بالضحك و التقشاب عاجبها تجلس مع خيرة لأنها اكتر انسانة تتشوفها واقفة معاها مسانداها بدون حتى ماتطلب منها .. جلسو فالصالون بعد ما كملو الغداء في حين كلثوم بقات تتعمر اتاي فالمطبخ .. سمعات صوت السوارت فالباب عرفاتو ايوب و سمعات صوته تيتمازح مع جدته ..


أيوب : ( باس لها راسها) واش الناس كيكبرو و لالة زهور تتصغار و تزيان ؟


الجدة : ( ضرباتو ليده ) ارا ميتين و ستين ديالي اشفار ..


ايوب : ( جبدها من جيبه و عطاها لها ) هاهي .. عرفتي شحال من ميتين و شتين ديتي ؟؟


الجدة : ( خشاتها فعبونها و بدات تتغبن ) وكاان تشوف مرااتك داك مطرطگة العينين اش دارت ليا اوليدي ...


ايوب : ( مسايرها ) اش دارت ليك نوض لوالديها؟


الجدة : ( تتمسح وجهها بزيفها) اوا يا وليدي خلات فيا غا لي نسات


خيرة: ( حلت فمها فيها ) اويلي يا مي ؟


جدة : ( خزرت فيها ) الغمة يا وليدي دخلت شحفااانة قلت لها عطيني ابنيتي نشرب قالت لي تشربي فيه سم قلت لها غطيني قالت لي تغطااي بي الشووك انشااء الله و انا يا وليدي ما درت لها واالو ..


كلثوم : ( حطات الصينية و جلست جنب خيرة ) جدة نكب لك اتاي ؟


الجدة : تكبيه على جناابك انشاء الله امبلگة العينين موكة صافي


ايوب : ( رفع حواجبه) الحبيبة زهور ما عجباتكش المدام ؟


جدة : ( طلعت و نزلت فكثو) و هي زينة .. ولايني باينة فيها لفعة ..


أيوب : ( ضحك بصوت صاخب و باس لها يديها ) والله ما كذبتي فهادي



كملو وقتهم بالضحك كلثوم كانت مغايرة تماما طبعا فوجود خيرة .. كانت حنينة و معاملتها لطيفة خلات ايوب واحد الوقيتة سرح فيها و زاد تعصب لأنها جاتو تتعامل مع كولشي مزيان الا هو ..!

وصلت الوقيتة فاش غايمشيو و الطاكسي لي جابهم عاودات اتصلت بيه و رضهم للدار رافضة تخلي ايوب يوصلهم كانت باغية تعطيهم مساحة يجلسو مع بعض .. بمجرد ما تسد عليهم الباب من جديد و خوات الدار .. ناضت جمعات الماعن بدون ما تتكلم معاه .. قلبات وجهها كأنها ماشي هي لي كانت شابعة ضحك مع خيرة و زهور .. زير على نيابو و ناض تبعها للمطبخ وقف عليها و حط يده على البوطاجي..


كلثوم : ( شافت فيه بذهول) مالك ياك لاباس ؟


أيوب : ( دوز يده على لحيته ) لاش معيطة للواليدة اش گلتي لها ؟


كلثوم : ( تدور فعينيها) و غير قنطت النهار كلو و انا ما كندير والو قلت نعيط عليها تونسني و تغدى معايا فيها شي عيب ؟


ايوب : ( دوز لسانه على شفته ) هذا وكان ؟


كلثوم : ( حركت راسها بالايجاب ) و شنو غايكون مامات راجلي و عرضت عليها اش فيها !


ايوب : ( ضحك بسخرية رمقها بنظرات نارية ) راجلك !!مزيان جبدتي الموضوع .. زوج كلمات منفوتهمش معاك .. انا مزوج بيك على سنة الله و رسوله .. و حقي بغيتو ولا نتصرف من عندي ..


كلثوم : ( رفعت حاجب) .. غا مقالك راسك تاني بغيتي معامن ضارب و جيتي عندي ؟


أيوب : ( ضربها لفمها بشوية ) راني ممثلش معاك ففيلم بيض و كحل امدام ولا مزوج بقاصر.. جمعي معانا راسك بزااف ماشي غير شوية ، لعبنا و ضحكنا و دوزنا ظروف ولكن راني راجل مزوج بيك للعشرة و للنكاح


كلثوم : (قلبت عينيها تتحس بقلبها تيضرب) دابا اش بغيتي ؟؟


أيوب : (قرب لها حتى وصل لوذنها و نطق بصوت خشن مدعدع ) لي عندي راني گلتو صبر معاك تقاضا عجبك الحال هو هذاك معجبكش هو هذاك ...هانا مشيت حسابك فراسك هاد زواج بين يديك اكثو..!



ليلة هادئة.. وكأن العالم ينال إستراحة من ركضنا فيه.. العتمة.. الصمت.. الفراغ .. كما لو أنه قد تحايل على الزمن.. و للحظات غفل عن الحياة.. وتوقنا عن الجريان.. وجف مجرى الوقت.. لم يبق شيءٌ سوانا .. أنا و أنت ..


بمجرد ماخرج لقات راسها فالدار بوحدها .. زفرت نفس سخونة من بين شفايفها و جلست فوق الكرسي .. حطات راسها على الطبلة .. كلامه كيطنطن فدماغها ..دقائق معدودة و هي على نفس الوضع .. ايوب كان كيتكلم بجدية معهدتهاش من قبل .. رسالة واضحة وجهها لها من كلامه ورمى الكرة لملعبها ..ارتجفت شفتاها رغما عنها و عضت عليهم بقوة .. في حين تاهت عينيها فنقطة بعيدة مركزة عليها تتبلع ريقها و هي فاهمة قصده .. هاد العلاقة ضرورية بين اي زوج و زوجة .. قفزت واقفة و دخلات مباشرة لغرفة نومهم .. وقفات امام المراية كأنها باغية شي حد تسولو و تتحاور معاه .. باغية تشوف ردة فعلها و هي تتقول لنفسها عطي فرصة لهاد الزواج ..!

جلست فوق طابوري من الفورير مقابلة مع المراية تدوز اصابعها الطويلة فوق شعرها بشرود ..


كلثوم : ( خذات نفس عميق و نطقت بخفوت ) اش غاديري اكلثوم .. !! عندك زوج حلول .. يا تهربي يا تواجهي .. ( رفعت رأسها للسماء ) الهروب صعيب عليك .. يجيبك يجيبك و الى مشى حتى وصليك غير صلي صلاة الجنازة على روحك !!


عضت شواربها و هي تتحس برعشة سرت فجسدها ..كي تخايلت قصدو من كلامه .. تأثيره عليها قوي لدرجة بمجرد ما تخايلت الوضع بينهم رعشة اخرى شقت طريقها الى صدرها في الحال ..و ارتجف جسدها كلو في لمحة خاطفة .. ابتسمت ابتسامة ناذرة و هي تترجع شعرها للوراء بطريقة مخملية تتذكر كلام خوها فؤاد و كلام خيرة لي في كل مرة تتلقى الفرصة تتوصيها تشد له الخاطر لأن أيوب جنونو فالضد و العكوس ..


كلثوم : نص عمرك ضاع فشد ليا نقطع ليك ماتضيعيش النص لي بقى ( دوزت لسانها على شفتها و ناضت وقفات) .. اليوم غانبدى معاك المنشار .. ( زولات خاتم زواجها و كل المجوهرات من يدها و عنقها) جميلك فالت..قحبين انا مولاتو ..!


ابتسامة عريضة زينت شفايفها .. وقفت تتأمل فوججها قبل ما تتوجه للمطبخ جبدات شنو يخصها من الثلاجة باش تصاوب عشاء ليها و ليه قبل ما يجي .. حتى حاجة مكانت ناقصة فالدار جاب لها كاع داكشي لي تتبغي و لي متتبغيش .. عمر لها ثلاجة و البلاكارات باش مترجعش تقول خصاني هادي ولا هادي ....

جابت الباف من سيجور و شعلات تيليفونها تتصنط لقصة من القصص لي تبلات بيهم و هي تتقطع البصل باش تصاوب اللازانيا ....


مرت لحظات ..


كانت الطبلة مقادة .. اللازانيا طابت و لفتها ببابيي اليمينيوم .. الشلايض خلاتهم فالثلاجة مع العصير .. ابتسمت ابتسامة رضى على الطبيلة ديالها مقادة و متيولة بالرغم انها فيها غير حويجات بساط الا انها كانت تتعتبرهم كبار ..بقات واقفة تتشوف شنو خاص تفكرات الكيسان و رجعت جابتهم ..

مشات مباشرة للغرفة دخلات للدوش ديالها هازة الفوطة و مستحضرات الاستحمام .. خذات دوش خفيف دوزات عليها غير الجيل دوش و شعرها غسلاتو مرة وحدة فقط لأنها كانت فالحمام بغات تحيد غير ريحة الطياب . بعد ما كملات الحمام ديالها جمعاتو و دورات عليها منشفة قصيرة و الاخرى على راسها .. رجعات للغرفة نشفات ذاتها و بدات روتينها فالترطيب من جديد بالصيروم و المرطبات ديالها عطرت لحمها بعطورها الخفيفة الهادئة و توجهت للبلاكار خذات منو شوميز دونوي فالغوز بيبي التحتاني عبارة عن دو بياس مشبك تفكرات نهار قالها تيعجبو المشبك ضحكت بالجنب و لبست فوق منهم بينوار قصير ساتان يديه من الدونتيل..

صاوبات شعرها سامبل و خلاتو مطلوق على ضهرها كيف خيوط الليل هزات لاتروس دالماكياج و حطات كل حاجة فمكانها فوق الكوافوز ..و حتى العطور ديالها ستفاتهم و قاداتهم فطاجيرة بوحدهم ..كلسات على الكرسي كتقاد المكياج لي كان خفيف بغات تبقى طبيعية وضعت بلاش و عكر احمر خففاتو .. مخداش منها وقت بزاف و كانت كملات.. وقفات من جديد قدام المرآة تتشوف فطلتها .. كانت فاتنة ... تخطف الأنفاس مثيرة حد الهلاك بداك البينوار الحريري القصي .. لبسات معاه صنيدلة ديال فوير فالأحمر مع خلخالها لي متيفارقش رجلها ..وسعت الحزام تالبينوار حتى بان صدرها و بان الدونتيل ديال صدريتها لي مبينة كثر من ما مغطية .... جابت شعرها للجنب و صاوباتو على شكل ضفيرة جات منفوخة و رجعاتو للوراء .. جرات بعض الشعيرات على وجهها و ابتسمت لانعكاسها فالمرآة ..


ما هي الا لحظات سمعت صوت سوارت فالباب عرفاتو وصل .. شافت الساعة لقات العشرة تالليل ..رجعت للمرآة القت اخر نظرة على اطلالتها و جابت شعرها للجنب قبل ما تخرج من الغرفة تتمشى بعجرفة هازة مناخرها للسماء قاصداه مباشرة وقفات أمامه و ابتسامة ساحرة مزينة ثغرها .. عيونها كيلمعو و هي تتشوف و منتظرة ردة فعله .. كان تيزول الجاكيط ديالو مجا فين يرميها حتى وقفات عليه كيف النعامة .. وضع الجاكيط و هو تيشوف فيها بانبهار بدون ما يرمش عينيه..بعدت شعرها على كتفها و رماتو على ضهرها بطريقه ارستقراطيه متباهيه ..حركاات عينيها مثل نساء الاثرياء و هي كتزم فمها بإغراء ..ارتجفت شفايفه مالقى ميقول .. عطرها واصل حتال عندو .. خفيف و نقي بقى سااهي فيها حتى قربات لعندو مبتسمة ..ملامحها خلابة سلباتو ..انخفضت نظراته لشفايفها الوردية الممتلئة باغراء بينما كانو خدودها ممتلئين بشكل محبب خلاو باغي يقضمها باسنانه....قفز قلبه داخل صدره بعنف و هو نازل بنظراته لجسدها كيتفحصو باعين مشتعلة بنيران الرغبة قوامها كان اشبه بالساعة الرملية خلاوه سااهي و سارح فجمالها الفتان مافيقو غير صوتها الأنثوي الرقيق ..


كلثوم : المنشار جيتي ..! فين تعطلتي؟


ايوب : (تحركت تفاحة آدم في حلقه و هو كيطلعها و يهبطها بنظرات اعجاب .. ) زيدي بوسي راجلك الله يرضي عليك ..



قربات منو كتمشى على صباع رجيلاتها بنخوة .وهازا راسها للسما بعجرفة ....وصوت الخلخال عاطي رنة مميزة فحال الموسيقى .كاسر داك سكون جراء الخوف اللي بان في عينها من هاد الخطوة اللي غدير

قلبها كان كيخبط خبيط باغياه وفي نفس الوقت كرهاه ومقادراش تنسى لعصا ديال لكلاب اللي كلات من عندو .ولكن خصها تكمل الخطة اللي حطات في دماغها ..مستحيل تخليه يغلبها وتخرج خاسرة.. خاسها طيحو حتى يركع عند رجليها ....

المنشار اللي كان جالس في صالون مسرح يديه على خضادي ..وعينيه مكيرمشوش .مفيكسين على هاد الحرية اللي كتمشى بدلال لعندو.بغات طرطق ليه القلب اما لعقل فراه داتو ....

ريحة عطرها اللي تغلغلات في جيوبو الانفيه حتى صافي مبقاش قادر يظاهر ويبقى جالس في بلاصتو بلا اي ردة فعل ...

كلتوم اللي بقات ليها ربعة خطوات وتوصل عندو حتى قفزات مني لقات راسها مهزوزة بين يدين المنشار فحال شي فراشة... وعينيه كيتوعودوها بليلة حمراء طويلة.

خرجات صرخة رقيقة من بين شفيفها

كلتوم :لمنشار بشوية خلعتيني .مالك مسعور .خلينا بعدا نتعشاو راه كلشي واجد

ايوب اللي تجاهل كلامها. وتبع طريقو لغرفة نومهم جديدة... وسد الباب برجليه. عاد باش رماها فوق ناموسية بخفة حتى تحلات عقدة بينوار وبان ليه دوبياس مشبكين اللي كانت لابسة على جسم مرمري كيضج بالانوتة.تماما كيف ماكان كيتخيلها...

ايوب اللي زعزعها بصوت رجولى مافيهش نبرة ديال شك......

ايوب: داك لعشا تصدقي بيه لفقرا انا عشايا قدامي ليوما تخلصي بضوبل..

كلتوم اللي ضهشرها ..متنكرش انو هيا فحال اي عروسة كتحس بالخوف.. وخلاص دبا كيتوعد ياخد حقو مضوبل.. بلا متحس. ..وبردة فعل تلقائية رجعات كتحبو فوق سرير .كتشوف فيها كيحل في صمطة ديال سروال من بعد ما نتر داك تيشورط اللي كان لابس وبقا عريان قدام عينيها .كتحس بقلبها كيترعد وسط ضلوعها ..قرب عندها كتر في خطوة وحدة....وهمس بصوت رجولي في ودنيها... ويديها على خصرها مقربها منو اكتر واكتر..

موشومة صدر ..رخي ليا راسك. الليل مزال طويل وطويل بزاف ....


لعقت شفايفها المرتجفة قبل ما تزيد تقرب له..وضعت يدها على صدره تحسسته ببطئ و اغراء و ابتسامة رقيقة ارتسمت على شفايفها قبل ما تعلى على بنان رجليها مغمضة عينيها.. نسمة ساخنة لفحت وجهها و قبل ما تفتح عينيها حسات بأصابعه القوية بمؤخرة رقبتها تيزيدو يقربوها ليه أكثر .. في هذه اللحظة انهارت كل الجدران لي كانت واضعاها بينها و بينو أصبحو في لحظة حميمية مشتعلة .. زيرات بيديها على ياقة قميصه حست بذراعه تلتف حول خصرها و جذبها لعنده أكثر بقوة حتى اصطدم جسدها الناعم بصلابة صدره القوي الخشن ..


اخفض رأسه بدون سابق انذار شفايفه الدافية تحطو على شفايفها برفق بقبلة طويلة حارة مشتعلة..هزتها رجفه قوية مرت

بسائر جسدها كي حست بملمس شفايفه فوق ديالها كأن تيار كهربائي سعقها و هو كيلتهمهم بنهم و شغف .. مشاعر اخرى تسري بسائر أنحاء جسدها مما جعلها ترتجف بقوة بين يديه ..زاد فوق شفايفها الناعمه بتملك حتى صدر أنين منخفض منها الشيء لي سمح له يتذوق الشهد بين شفايفها .. خرج لسانه كأنه كيتذوقها خلاها بدون ارادة فتحت له فمها باش يدخل متسلل كيذاعب لسانها بلهفة و شغف و جسدها بالكامل كينتفض باستجابة قوية..


كلثوم : ( بعدت راسها شوية شافت فيه ) شارب ؟


أيوب : ( تأملها للحظات و نطق بصوت منغم ) ما كيخطانيش ..


كلثوم : ( عقدت حواجبها ) نهار كتسكر تنقودو السوايع ..!


أيوب : ( ضحك بخشونة و دوز اصابعه على شعرها ) ما سكرانش .. غير منغم .. ( قرب لشفايفها ) و زدتي على مابيا ..


كلثوم : نتعشاو.؟


أيوب : ( عينيه كيلمعو بوميض غريب ) عشايا هاهو بين يدي !


كلثوم : ( تخللت أصابعها شعره الأسود تجذب بلطف خصلاته ) مطيباه لك بيدي و ما تاكلوش؟


أيوب: ( رفع حواجبه باستغراب) نتي مطيبة ؟


كلثوم : ( حركت راسها بابتسامة خافتة و تسللت من بين يديه ) بدل حوايجك و دوش لا بغيتي بينما وجدتو ..


إمتلئت عيونه بالش.. هوة و هو تيتفحص جسدها من الوراء كانت كيف النعامة تتمشى بظهر مستقيم و هازة راسها للفوق بخيلاء ..


أيوب : ( دوز لسانة على شفته السفلية و نطق بخشونة ) الله يجيب الصبر من عندو ..


دخل خذا دوش في حين هي كانت سخنات العشاء و حطات كولشي فوق الطبلة و جلست تتسنى فيه حتى بان لها جاي لابس سروال بيجامة كارويات و الفوق تيشورت اسود و منشفة على عنقه كيجفف بيها شعره ..


ايوب : ( كيشوف فالطبة ) غير گري وهيبة جابت هادشي؟؟


كلثوم : ( رفعت حواجبها و شافت فيه بنظرة نارية) مالي انا كي جيتك ..


أيوب : ( سرح فيها ) تهبلي .. !


كلثوم : ( دوزت ضفيرتها اليونانية للجنب و ضحكت بعجرفة ) .. عارفة .. ( حطات له قطعة لازانيا ) .. ذوق و رد عليا ..


ايوب : ( بدا يقطعها بالفورشيط ) الله يحفضنا و صافي ..!


كلثوم : ( ميقت فيه ) اش بغيتي تقول ؟ قصد العوينة تشرب المنشار .. كون بغيت نقتلك كون درتها هذا شحال ..!


أيوب : ( كيحرك راسو و يضحك ) بالسم ولا ؟


كلثوم : (ضحكت برقة ) بالزين ..


أيوب : ( ضحك ضحكة مجلجلة) كاينااا ..( كياكل و يهمهم باستمتاع) هادشي بنين يعطيك الصحة ..


كلثوم : ( ابتسمت ) بصحتك .. !


بعد لحظات كانو كملو اكلهم حطات سالاد فخوي تلاو بيها ..

وقفت كلثوم تتجمع الماعن و هو متبع لها العين .. غادية جاية امامه ... عينيه مشاو مباشرة لرجليها گدامها الحمرين نقيين كيشعلو خاشياهم فصندلة فورير فالأحمر و صابغة اضافرها كذلك بالأحمر .. حس بريقو شحف البينوار لي لابسة يالله مغطي مؤ.. خرتها تيبين تفاصيلها محكمة حول جسدها للي جعله يكاد يركع على ركابيه من شدة رغبته بها .. توجه نحوها و حاوط جسدها بذراعه ضمها لجسده الصلب في حين عينيه مسلطة بشغف على وجهها الخلاب خاصة خدودها الممتلئتين و المحتقنتين بالحمرة وشعرها الاسود الحريري لي رابطاه على شكل ضفيرة كيمشي وجي وراء ظهرها و تتناتر منه بعض الخصلات الشاردة فوق عنقها الأبيض الغض ..

دور يده على عنقها من الوراء كيلمس كدمة زرقاء بقى منها غير شوية و تختفي من عنقها ..دفن وجهه بحنايا عنقها كيمرر لسانه برفق فوقه كيقبلها بحنان و كأنه كيعتذر عن قسوته السابقة معها ..

ظل كيقبلها فنفس المكان عدة لحظات اخرى قبل ما يبدا يوزع قبلاته فوق عنقها و حلقها دوز بأصابعه على وجهها كيتحسس نعومة بشرتها و هو تيطلع راسو عندها مقرب لها أكثر حتى طبع قبلة على شفايفها مدوز عليهم لسانه بر.. غبة التقط شفايفها في قبلة قوية نهمة ..دورات يديها على عنقه تتبادلو البوسة بشغف

تأوه بأسمها و هو كيعمق قبلته يديه تيطلعو من كتافها و أحاط بيهم وجهها كيتحسس بشرتها الحريرية و هو كيستولي على شفايفها أكثر مخلي لسانه يلعب بلسانها و هو كيمتص ريقها من فمها مخليها تزير على رقبته و هي تتميل نحوه أكثر بتنهيدة ناعمة ..


أيوب: (فصل قبلتهم كينهج و همس لها بخفوث بينما عينيه تحترقان بنيران الرغبة ) الليلة ندگو الاوتاد و نديرو الاولاد اكثو ..


🔞🔞

فهمت قصده و هادشي لاش كانت موجدة فالأساس .. حركت رأسها بالموافقة بصمت في حين تنهد أيوب براحة و هو كيسرع بحملها بين يديه متوجه بها نحو الغرفة .. خذا نفس عميق و هو تينزلها توقف على رجليها و زفر السخونية و هو تيقرب لها قبض على فكها بحدة ملسقها على الحيط شفايفه فوق شفايفها و عينيه فعينيها تايه فيهم كأنهم محيط و هو غارق فيه ..انفرجت شفتيها شوية و زادت قرباتهم بيه تتحسس شفايفه بابتسامة صغيييرة مذبلة عويناتها حاسة بالسخونية بدات تطلع معاها من جديد


أيوب : ( تيتحسس بيده خصرها من فوق الستان الحريري.. استنشق عطرها و طلق زفير حااار) بلية لدييلمك و البلية مق..ودة ..!


كلثوم: ( ضحكت بخفوث و لمست شفايفه بابهامها تتحسسهم ) ما نبغيهاش لك المنشار ..(نطقت بمشاكسة) ندعي ربي يعفو عليك من البلية .. ؟


أيوب: ( عض لها شفتها حتى تآوهت وسط فمه ) البلية عندي گاد بيها..

طبع قبلة خاطفة من شفايفها و هي مطلعة يديها من صدره ضوراتهم على عنقه و جراتو عندها حتى اختلطو انفاسهم و عاود لسق شفايفه مع ديالها .. زير عليها من خصرها بيد و اليد الاخرى مطلعها من فخضها كيتحسسو و شفايفه ما فارقوش ديالها يمص و يعاود كأنها مغرفة عسل .. التهمهم ببطئ شديد كيتبنن بهاد الإحساس الحلو .."طعم الجنة"..لعق شفتها السفلية مغرقها بلعابه و رجع قنينفاتها كاملين كيلتهمهم ينثر أنفاسه عليها.. مصهم بخفة و عضهم حتى خلى لونهم احمر داكن و هي كذلك متجاوبة معاه بكل ذرة من جسدها يديها كيلعبو فرقبته و يخبشوه .... بعد عليها شوية مخليها تاخد انفاسها لكن كأنهم مغناطيس تيجذبو أكثر رجع كيبوس جوانب شنايفها مخليهم ينفرجو و فتح فمه مخرج لسانه كيدورو على شفايفها مخليه يدخل يستكشف داخل جوفها.. و يديه طالعين حتى فتح البينوار مدخل يديه كيدوزهم على بطنها بشكل خلاها تتآوه و تنين داخل فمه ..


ايوب : ( كيلهث) غتهبليني .. ( نازل كيبوس عنقها و فكها ) ااكواري طاحو معاك ..


كلثوم : ( كتاخد انفاسها و تضحك) .. قطعتي فيا النفس المسعور ..


أيوب : (دور يديه على مؤ.. خرتها عجنها لها ) مزال ما بديناش باش تقطع فيك نفس .. خبي ليا شوية دالسوفل باش تهزي دقتو ..


كلثوم : ( رمشات بالثقالة ) شكون هذا لي مزال ما هزيتش دقتو المنشار ؟


أيوب : ز..بي ازين ..( ضحك ضحكة مجلجلة و نطق بخشوونة عينيه حمرين ) السخونية طلعت ليك لدماغ ..


اجسادهم الملتحمة خلات الجو يزيد يسخن .. بزوج صباع نزل البينوار من كتافها خلاه يزلق من فوق جسدها برقة و وسع عينيه مبعد عليها كيصفر باعجاب .. كانت كيف لوحة مرسومة جسدها كله فتنة كأي فتاة عندها عيوب لكن كل عيوبها تغطاو هاد اللحظة مع هاد الجسم المتناسق كانها حورية من حوريات البحر .. كلشي فيها معزول .. و أكبر حاجة فيها هي صدرها .. نزل عينيه كيشوف و ريقو نشف من حلقو كان وقعها كيف السحر على دماغو .. حمارو عينيه و بدا يتنفس بسرعة و بصوت مسموع .. قرب عندها غارق فسحر فتنتها ..


أيوب : لابسة ليا المشبك الكبيدة ..


كلثوم : ( رفعت حاجبها و نطقت بخدود حمراء و هي كدور امامه تتوريه لي مزال ما شافش) جا معايا؟


أيوب : ( دوز لسانه على شفته و همس تيقرب لها) مع من يجي غيرك ؟ ولكن عزيز عليا اللحم واجد ونتمنظر فالمنحنيات ..



قرب لها اكثر و جرها من حمالاتها لعندو .. تآوهت بصوتها الأنثوي الرقيق الملحون غيباتو عن الوعي خلات النفس تتضخم فصدره متشوق لأكثر من مجرد قبلات.. خشى وجهه فعنقها كيدغدغها بلحيته حتى بورشت و هو كيستنشق ريحتها و يدوز بلسانه الدافي كيتمايل على بشرتها الناعمة الحساسة و بأسنانه كيعضها و يخلي علامات ملكيته .. دوز يده فتحلها صدريتها و هو ضام جسدها بقوة لعندو و كيزفر نفس حارة ساخنة بمجرد ما نطر داك السوتيامات رماهم بعشوائية فالأرض و نزل وجهه لصدرها هزهم بزوج كيعجن فيهم بجهالة


كلثوم : ( طلقات أنين و آهات أنثوية ) ااه بشوية رااهم لحم و دم ماشي بونج ..


أيوب : ( عاض على شفته و نزل قبل الوحمة الى فأعلى ثديها) هادو هوما لي طيحوني النهار الاول ..


كلثوم : ( رقصتهم امام عينيه بجرأة زادت حمقاتو و شعلات نارو ) اوا بشوية عليهم حتى تشرب منهم المنشار .. ماتكونش منشار حتى فهادشي ..


تحنى غايب على وعيه كيدوز بلسانه كانهم اجمل ما ذاق فحياتو .. زمجر بعذاب و مرر يده من خصرها على طول جذعها .. حس ببشرتها تقشعر أسفله.. تمسك بخصرها بحزم و شفايفه مفرقين تمر على نه.. ديها .. قلبها كان صاخب لدرجة انه كان يعد نبضات قلبها أسفل قبلاته و هو كيسمع ألحان أنفاسها و يستشعر حركة أصابعها على عنقه في حين تقوس ظهرها نحوه بمجرد ما قضم حلمتها مخلي أنفاسه تلامس روحها و عقلها كله كيدور حوله ..

كان كينتقل فيها من منطقة لذيذة إلى أخرى و هو كيهمهم بتلذذ مخلي دمها يسخن ويصبح أكثر خفة داخل عروقها وكينقل لأعضائها كلها هرمونات السعادة ..حسات بأسنانه تيتزيرو على حلمتها و تآوهت بقوة و هو عاد ما كيزيد يطلق من وحدة و يشد فوحدة كيجننها .. في حين يده نزلت على طول ظهرها كيمرر أصابعه بخفة شديدة تخلي أنفاسها تتقطع.. بقى نازل بيديه حتى وصل بكفة لوجنة مؤ. خرتها زير عليها في حين تركيزها كله منصباً على الطريقة لي كيداعب بيها صدرها بلسانه و اسنانه


كلثوم : (عينيها تقلبو بن.. شوة .. رفعت راسها للسقف بعيون مغلقة ) .. شفتي نتا ولد الحرام مقططر .. غاتخليني بلا بز..ابزل ..


أيوب : (ضحك ضحكة مجلجلة فالمكان و نطق بصوت خشن و قرصها فالحلمة ) البوان فيبل ديالك لقيتها طايح لك على السوارت .. ( نزل يده تحسس البلل لي تحتها) جبتيه ؟


كلثوم : ( مذبلة عينيها كتنهج ) .. شحفتيني دعيتك لله .. ( دوزات يدها على عنقه رقصت له حواجبها ) جبتو ..


ايوب : ( قرصها فأنوثتتها فوق السترينغ لي كانت لابسة مشبك ) نزلو للتحت ؟


كلثوم : ( قفزت كتنين و تلوى ما بقاتش قادرة توقف) تتشاور؟


هزها بين يده حطها فوق الكوافوز و هي تضحك و تغوت كلما دغدغها او قرصها .. جسدها كان على حافة الهاوية و هي تشتهي المزيد و المزيد من أصابعه الخشنة، عينه مشاو لفخضها من الجنب كانت فيه كدمة زرقاء كبيرة .. دوز لساانه على شفته و نزل على ركابيه طبع عليها قبلة ناعمة و دوز عليها لسانه ..حتى سمعها تتضحك بصخب .


كلثوم: ( نطقت بكلمات ذات مغزى ) لي يجرح ما يداويش المنشار ..


أيوب ..( فرق لها رجليها بجهد حتى طلقت انين خافت من بين شفايفها) كون تسمعي الهضرة نعيشو بيخير ..


كلثوم : ( شدات له راسو بين يديها ) .. خلينا من هاد الهضرة .. و اجي بوسني ..


أيوب : ( شاف فيها بنظرة ماكرة و جر لها داك السترينغ دوزو مع رجليها و رماه فالأرض و فرق لها رجليها مزيان ) ..نبوسك فجهة اخرى !

الكلمات ما بقاوش قادرين يعبرو و بمجرد ما وضع اصابعه فوق أنوثتها المبللة توثر جسدها و حست بر. عشة قوة و ثيار كهربائي مر عبر عضامها ..اما هو بمجرد ما شافو قدامو معسل ببلل ش.. هوتها و نقي كيشعل بلع ريقه و تفاحة آدم تحركت فحلقة حاس بسخونية طالعة معاه تا لوذنيه .. ما بقاش قادر يعطل ما بطى عليه غير ايمتا يحس بنفسه داخلها ملتحمين كأنهم جسد واحد

شي حاجة اندلعت بداخله كي طلع راسو شاف فيها كانت تتشوف فيه بنظرة كأنها تترجاه .. .. دفع جسدها للوراء حتى لسقات على المرآة .


أيوب : بهاد الشوفات ما تجيش تشكاي..


استقر تركيزه على الجزء السفلي من جسدها كأنه كيستفزها و هي عاضة على شفتها كتزفر نفس سخوونة و هو كيلعق شفته ببطء كانه كيستعد لعشاء فاخر .. دفع رأسها للوراء فاش مرر لسانه على شفتي انوثتتها و هو مراقب ردة فعلها قبل ما يكمل

و يديه ضايرين على فخاضها جذبها لعندو اكثر و لف لسانه بعمق داخلها مخلي ظهرها يتقوس من على الطاولة و انقض عليها بعضة حتى غوتات قافزة ..


كلثوم : ( وسعات عينيها ) الجهل و قلة الدواااا



ضحك ضحكة صاخبة و هزها بين يديه مضورة رجليها عليه حتى وصلو للفراش .. رماها فوق الفراش و زول ملابسه المتبقية عاد طلع فوق منها ..تحنى فوق منها دمغ لها شفايفها و تعلى من ثاني مكالي بيده و كيشوف فيها ..


أيوب : ( كيدوز بأصابعه فوق أنوثتها) فازگة الفريزة ..!


كلثوم : ( فرقت له رجليها لا إراديا كتنين حتى قرصها ) .. خليك هاكاك .. اححح


أيوب : ( ابتسم و طلع اصابعه دوزهم على شفايفها يالله جات تتكلم خشاهم لها ففمها ) .. حلوة ؟؟


كلثوم : ( حسات بأصابعه وصلو حلقها غاتجيف) ااممم ..


ايوب : (خرج اصابعه من فمها و رجعهم لأنوثتها) مقوودة لديلمك مقوودة ..


كلثوم : ( طلعات يديها فوق راسها تتلوى تحت منه بطريقة انثوية سال لها لعابه .. لكن بمجرد ما حست بأصبعه المبلل تخترق مهبلها بدا يدخلو بشوووية و يحركو الداخل و الخارج و يزيد يعمق حتى بدا جسدها يرتعش


كلثوم: ( تتخرج صوت أنين باح من حلقها) همممم آآآآه


مخلية فمها مفتوح و اصابعها تيزيرو على المخدة لي تحت راسها و هو نزل عليها كيلتهم أنوثتها فحال الأسد الجائع لي طاحت فريسته بين يديه بعد معاناة ..


أيوب : العسل الصافي بين رجليك ..

حست برعشة سرت مع جسدها ماحيلتها لكلامه ولا لأفعاله و لا للسانه لي تيدوز على شفايف أنوثتها و هي تتمص فشفتها السفلية بانتشاء و كل مرة تتقفز جاسة بانقباضات أسفلها حتى لمعدتها بقوة الرعشة لي كانت تتصيبها من الحين للآخر حست بالسخفة و عينيها بداو كيتعسلوو و الضبابة غشات عليه و هو كيخشي لسانه داخلها و يلعب بيه باغي يزيد يجهلها اكثر


لعن بين انفاسه وهو يدفن وجهه بين رجليها اكثر غير

قادر على التوقف رغم توسلاتها .. كان كيلتهما كأنها قطعة حلوة ماشبعش منها ...."لاشيء كان كافيا عندما يتعلق الامر بها "..

حرفيا كيتمنى الآن يمزق كل انش بها من شده حاجته

و رغبته بها مابعد منها حتى سمع صرختها المكتومة فوسادتها

وهي تطلق نش.. وتها لثاني مرة ..


أيوب : ( شحطها لطر.. متها و نطق بصوت خشن و ابتسامة ماكرة ) .. التاني هذا فران عندك ابنت الق..بة الداخل ...


كلثوم : ( دفعاتو برجلها تتلهث ) باغي تقتلني مافيهاش .. الما لي فذاتي كلو خرجتيه اولد الحرام ..


ايوب : ( صفع فخذها حتى قفزت من مكانها و كيشوف فيها تترتعش امامه اكثر و تطلق ماء شه.. وتها ) ..مناش مصنوعة نتي؟


كلثوم : ( تتحاول تاخد أنفاسها و تضحك ) من الما .. بحال دلاح


نزل بفمه كيقبل كل ما جا فطريقه فخاضها .. ركابيها ..ضحك بخفوض و عض لها حافة قدمها خلاها تتلوى باغراء و دقات قلبها كيتسارعو اكثر بع..نف حتى حسات بيه غايخرج من مكانه و بدون حتى ما يخلي لها مجال تاخد انفاسها و تستوعب ديك الرعشة القوية لي حسات بيها حتى طلع عندها و جذبها عندو و غرس انامله بخصلات شعرها نحوه ملصق شفايفه مع ديالها كيبوس فيها بطريقة سلبت عقلها و و خلات نبضات قلبها تتراقص بداخل صدرها و هو كيداعب شفايفها بديالو بقبلة هادئة خلاها تغمض عينيها بضعف و تخدر سری بجميع جسدها ..


ايوب : ( فصل القبلة و دوز لها شعرها كله للوراء كيشوف فعينيها مباشرة ) ما نغمسوش ؟؟


كلثوم : ( تتحس بأنامله على بظرها بحركات دائرية خلاتها تخرج آهة تلقائية ) .. غمس المرقة قدامك المنشار ..



مثيرة حد الجحيم زادت جهلاتو عليها اكثر و هو تيضور اصبعه على بظ. رها بوثيرة اسرع حتى بدات تتركل بأطراف رجليها كانها تتصارع ..

كلثوم : اااععع غاتقتلني بغيت لك مصيبة ..


ضحك كيراقب حبات العرق كيتساقطو من جبينها و هو عاد مزايد فعذابها .. دخل زوج اصابع هاد المرة كأنه كيوجدها لعضوه بلعث ما بجوفها و هي تتآوه بصوت عالي من فعايل اصابعه لي حاشر بين سوائلها كيحركهم بسرعة حتى حس بيها غاتجيبو من جديد .. قبل خدها و زول يده من منطقتها الحساسة قربهم لفمه.. عض على شفته و هو كيشوف سائلها على أصابعه .. همهم للطعم الحلو المعبق بالملوحة.. تذوق ما تبقى منه على شفته .. اقشعر جسدها وهي تحس بشيء صلب كيلمس بشرتها .. قربو لبين فخاضها و هو كيهمس بصوت مبحوووح ..


أيوب : حلي رجليك ..


شافت فيه بنظرة ماكرة و زادت زيراتهم ساداهم عليه .. طلع راسو عاقد حواجبه و عاض على شفته تيشوف فوجهها ملامحها كاملة كانت مبعثرة .. عيون مليئة بالدموع و شفايف حمراء بقوة العض .. نطقت بهمس وتعلات شوية عيونها كيشوفو فمنطقتها..


كلثوم : طيبتيني دعيتك لله .. صافي.. باراكا ..( دفعات له يده ) .. تا لغدا و نكملو ..


أيوب : ( ضحك بتهكم و شاف فيها بنظرة حادة ) هادي فيها موتك اموشومة الصدر ..!


كلثوم : ( زيرات على رجليها ) .. گاع؟؟


أيوب : ( زفر نفس سخونة من مناخرو ) دخول الحمام ماشي بحال خروجو ...


زفر بحدة و شاف فيها بعيون تقصف بسهام حادة .. زير على فخاضها خشا فيهم صباعو حتى حس بيها تألمت و جرها عندو مبعد لها رجليها مزيان تلاح على شفايفها دمغهم لها و بدا كيدوز عضوه فوق أنوثتتها و هو كيقبلها قبل رطبة خلوها ترتعش بخفة..


كلثوم : (زفرث تتنين بسبب تضخم قضيبه) احح بشوية .. امم


ايوب : ( مزير عليها ) ششششت ..


كلثوم : ( بلعت ريقها حاسة بيه كيدوز فوق من شفايف أنوثتتها ) كيفاش ششت .. ما تجهلش تاني ..


أيوب : خفتي ؟ (ضحك بصوت مجلجل و نطق بنبرة ماكرة ) .. فين مشات لك الزعامة ؟


كلثوم : ( تترجع للوراء ) و غير بشوية عافاك ..


أيوب : ( عقد حواجبه و شاف فيها بحدة ) ما تحركيش از..بي ..


حط يديه على يدها جمعهم لها فوق كرشها قبض عليهم بكفه بقوة وهو كيدخل رأس عضوه ببطئ .. كانت مديقة بزاف عض على شفته بقوة لهاد الشعور حاس كانه ذايب بين أحضان القمر.. بدات تتحرك من جديد و تنين له بين يديه لكنه حكمها و زير لها على فخاضها مزيان حتى قدر يخترقها

أيوب : ( مزير على فخاضها بيديه باش ما تسدهمش ) .. شووت صافي ريحي .. هاحنا نساليو ..!


كلثوم : ( حاسة موس تغرس فيها.. وسعت عينيها و زيرات على ذراعه بيديها خاشية فيه اضافرها .. ) كون عرفت الح..وا كيقصح ما نحلش لك رجلي .. آآآه



أيوب : ( دفع داخلها بقوة حتى قدر يخترقها و ديفيرجاها دقة وحدة حاس بحرارة السائل لي نزل منها ..) هاحنا سالينا مال مك ؟


كلثوم : ( تتغوت و ضرب فصدره ) آاااح قصحتيني سالينا يالله حبس ..


أيوب : لا سالينا الثقيب ( زاد زيرها ) مزال ماسالينا الح..وا ..


كلثوم: ( تتفركل تحت منو ) و تقوول اااح .. ايوب حبس ..


دفع داخلها بشوية مرة اخرى و عينيه كيقلبو جنبو على الصوفيطمة ديالو حتى لقاها مد يده جرها و نزل عليها للتحت لقى بقع دم فوق اللحاف .. خرج عضوه منها مسحو و مسح لها أنوثتها من قطرات الد. م لي نزلو منها .. ما جات فين ترجع للوراء تهرب منو حتى كان حكمها من جديد زير على خصرها و نطق بهمس كالفحيح ..


أيوب : ابربي واخة يحكمو عليا بالاعدام اليوم ما تفلتي مني !!


كلثوم : ( ذبلت عينيها ) عاافاك ايووب .. غاتزيد تقصحني ..


أيوب : (قرب عندها طبع قبلة على شفايفها) ما نقصحكش .. غايعجبك الحال غير ريحي ..


كلثوم : ( كتهرنن ليه) وا ايووووب ... ااي .. احح .. ضريتيني .. وا شعري نتفتيني ابنادم ..


ايوب : ( زفر نفس سخونة ) وايني ح..وية معنكشة معاك ..


بدا يدفع فيها من جديد ببطء مرة تحتد آهاتها و تكتمها بيديها حاسة بألم و مرة تزيد أهاتها اغراء و متعة.. بلع ريقة كي حس بيها جابتو مرة اخرى على عضوه.. خرجو منها مخليها تترتعش امامه و قلبها للجنب ضامم لها رجليها مع بعضهم .. جا من موراها ما جات فين تاخد انفاسها حتى حسات بيه من جديد كيطلعو معاها و هو شاد فخصرها باش ما تحركش ليه .. دفن وجهه فعنقها و عضها بشوية كينطق بكلمات مفهومة و غير مفهومة كيعبر على حالتو فهاد اللحظة .. دفنت وجهها فالمخدة كتنين حتى فاتتها ديك الرعشة و نطقت بصوت مرتجف ..


كلثوم : ( شهقت و زيرت على اللحاف ) صاافي .. خرجووو خرجو


أيوب : ( نزل كيطبع قبل على عنقها و صدرها ) ما عندك فين تزيدي تهربي .. فيك فيك ..


كلثوم : ( بغات تدفعو ) وااش غير اليوم لي كاين واش غانهرب ؟


ايوب : ( كيستنشق عطرها و يبوسها فشفايفها بوسات مقطعين) انا لي غانهرب ..


كلثوم : ( كتنهجب) صافي ايووب حبس بصح


زفر و هو كيسمعها كتشكى و تنين .. خارت قواها كاملة حاسة براسها فشلات ماحيلتها للألم و لا للنش. وة لي كتحس بيها فكل مرة تيدخلو و يخرجو منها .. وجهها أصبح مُحمر.. شفايفها تجرحو بقوة ما تتعض عليهم عيونها لامعة بغلاف من الدموع .. قرب منها و هو كيقبل كل عوينة .. ابتلع ما بجوفه و هو تيحس بيها تتحرك معاه فكل مرة كيغرسو فيها .. وضعت يدها الدافية فوق صدره تتحاول تبعدو ...


مرر شفايفه على ديالها برقة كانه كيحلي بيها.. كيقبل ببطء خلاها تتهمهم من شدة شغفه .. .. دورات يديها على عنقه ماحيلتها تقربو ولا تبعدو .. بقى كيشوف فيها كما لو انها لوحة فنية نادرة تصنعات له غير هو فقط.. مرر لسانه على شنايفها فتح الطريق للسانو يستكشف فمها و يلعب بلسانها كأنه اول مرة يتذوقها في حين لقى راسو كيزيد يعمق داخلها أسرع حتى فصلت القبلة تتسحب نفس عميق كانها تتغرق لكنه فالحقيقة هو الغارق الآن ...!


كلثوم : ( ضربات لصدره و صرخت بألم ) اااه .. ضريتيني ايوووب حبس .. اممممم


أيوب : (هز لها يدها ضمهم عند كرشها و عضها فعنقها كيزيد يتعمق داخلها) شششت قربت ..


كلثوم : ( نزلو دموع من عينيها ) اااااه ...طلق من يدي الحرايمي طلق .. امممننن


آهاتها تزداد علواً و كتمها داخل فمها كي لسق شفايفه مع ديالها معوج لها راسها مخليها تتنين داخل فمو و تصرخ بصوت مكثوم و هو هو عاد مزايد تيحرث فيها .. الدموع نازلين من عينيها تتنهج حتى حسات براسها غاتجيبو مرة اخرى .. غير طلق من فمها حماتها للغوات .. ماحيلتها تنين ولا تغوت .. ماحيلتها تمتع ولا توجع .. احاسيس كثيرة تخلطو عليها فهاد الحين و هو عاد ما كيزيد يشعلها و يوعتها فتفس الوقت ..


كلثوم : غاتسكت ليا القلب صااافي


ايوب : ( تآوه بخشووونة بعد ما خرجو منها و طلق شه. وته فوق فخاضها كأنه اول مرة يعرف حلاوة العلاقة الجنس. ية .. دام صمته لدقائق على خلافها هي لي تتغوت و تنين ..


كلثوم : الله يااخد فيك الحق .. ما قاالو عليك منشار حتى منشاار نيت ..


أيوب : ( كيضحك مقربها عندو باغي يعنقها) .. صافي غايفوتك الحال العجلة ديالي .... !


كلثوم ( دفعاتو بكوعها من صدره) .. سير ق.. ود عليا ..


ايوب : ( شحطها لطرماحتها ) مال مك كتقلبي عليا نوض ليك؟


كلثوم : ( ضارت عطاتو بالضهر ) نعس تنعس فخطرة ..


أيوب : ( رفع حاجبو ) ما دوشيش ؟


كلثوم : ( ناضت جلسات تتشوف بين رجليها ملطخ بالدم ) ناااري اتجيني ايموغاجي واقلة .. ( شافت فيه بنظرة حادة و هو كيضحك) تهجرووو اولد الحرام باغي تقتلني ؟



كان مستلقي على جانبه ضحك و جذبها عندو ..ضم جسدها بين ذراعيه و هو كيحاول ينظم انفاسو اللاهثة ..ما مصدقش انه اخيراً حصل عليها و جعل منها زوجته بكل ما تعني الكلمة من معنى ...

خشاها وسط صدره مزير عليها ..نزل يديه لرجليها جمعهم لها و زيرهم عندو .. جر عليها اللحاف و هي تتآوه بألم ..رفع يدها لفمه كيقبلها قبلات عدیدة كأنه كيهدنها او كيطلب السماحة .. طلقات انين من بين شفايفها حاسة بوجع اسفل بطنها ..طلقت من بين شفايفها تاوه خفف من حدة قبلاته عليها و ولاو قبلاته كلمسة الريش و هو كيدوز على كل انش من راحة يدها لمدة ...


أيوب : شوية ؟


كلثوم : ( رفعت راسها) بحال الى كيهمك و لا تتحس بيا !


أيوب : ( زفر بحرارة و نطق بهمس خشن ) .. علاش لسانك مبري منك ؟؟ شكون گال ما كتهمينيش؟


كلثوم : ( خذات نفس و تحركت بشوية ) .. لو كنت تنهمك ما كنتيش تفورصي عليا فاول ليلة ؟! ..


أيوب: (دوز اصابعه الخشنة فوق شعرها) .. كاتهميني الالة ولكن الصبر ما بقاش .. باش نديفيرجيك و نگولك نوضي على سلامتك ما قديتش ..!


كلثوم : ( ضحكت بالجنب) .. خليني ساكتة بلا مانقلب فالدفاتر القديمة و نحط لك شحال من مرة آديتيني و بيتيني كنتوجع !


أيوب : ( عضها فحلمة اذنها) .. تستاهلي..


دفعاتو بغات تبعد عليه و هو يجرها اكثر عندو..ارتفعت قبلاته من يدها لتشمل ذراعها وكتفها حتى وصل لعنقها دفن فيه وجهه و هو كيمرر شنايفو فوق جلدها الناعم بشغف ..


كلثوم : (همست بصوت منخفض و بدأ جسدها كيستجيب لقبلاته و ترخات بين يديه ) نستاهل خليتك دير فيا ما بغيتي .. ..( ابتلعت باقي جملتها للحظات تتحس بيه دفن وجهه فعنقها و كيقبلها فيه بحنان غير معهود منه) عيبي دغيا تنحل لك رجلي ..


أيوب : ( مرر فمه برقه على وجهها كيوزع قبلاته الدافئة

عليه كما لو كان كيمجد كل انش منه) عيبك زين اموشومة الصدر ..


دورات يديها على ظهره و تنهدت مستمتعة بلمساته و حرارة قبلاته على عينيها و وجنتيها حتى اخفض رأسه اخیرا تناول شفايفها بقبلة حاره كيبث بها حاجته اليها التي تعذبه في كل مرة كيلمسها ....

مشاعر كثيرة تسري بسائر انحاء جسدها الشيء لي خلاها ترتجف بقوة بين ذراعيه.. زاد من تملكه الحارق ..عقد ذراعيه من حولها و جذبها نحو جسده الصلب اكثر حتى ولات

ملاصقه معاه .. ظل كيقبلها بشغف و الحاح كأن العالم عالمهم الخاص ما كاينش فيه غيرهم ..

بعد مرور بعض الوقت... و هي مزال واضعة رأسها على صدره العاري و تدور اصابعها فوق منو كأنها تترسم دوائر وهمية ..نطقت كلثوم بهمس رقيق ..


كلثوم : ايوب ما غانسافروش لشي بلاصة ؟


أيوب : ( همهم بخشونة ) فين ؟


كلثوم: (هزت كتافها) .. ما درنا عرس ما سافرنا .. بداية مشرفة صراحة ..!


أيوب : ( تحنى قبل رأسها المدفون في صدره مخلي يده تمر علي طول ظهرها بحنان) بغيتي عرس نديرو لك عرس ..


كلثوم : ( نطقت بهدوء ) بغيت نسافر .. تخنقت فهاد اكادير ..


أيوب : ( دوز يده على شعرها) فين بغات الكبيدة تمشي؟


كلثوم : (طلعت عينيها تتشوف فيه مصغرة عينيها ) بغيت نسافر برا المغرب ..


أيوب : ( بادلها النظرة ) فين ؟


كلثوم : (بدون تفكير) بغيت نمشي اسبانيا .. ( تنهدت بخفوت ) توحشت فؤاد .. منها نشوفو منها نضورو ..


أيوب : ( كيتحسس ظهرها بيده ) جاتك .. ندفعو الالة الفيزا ..


كلثوم : ( قفزات من مكانها ضارت على كرشها تتشوف فيه بذهول وسعات عينيها بصدمة غير مصدقة انه غايلبي طلبها بهاد السهولة ) .. قول و الله ..


أيوب : ( هز رأسه و حاوط وجهها بين يديه ).. مالها السبليون تاهي تغلبنا !


كلثوم : ( ابتسمت ابتسامة واسعة ) .. و ايمتا غانمشيو ؟


أيوب :ندفعو الفيزا و لا خرجات يحن الله ..


كلثوم : ( رجعت راسها دفناتو فعنقو تتآوه بألم كل ما تحركت ) غاتخرج ان شاء الله خصك غير ديرها فبالك و ما تنساش ..


ايوب : ( رفع حاجبه) مالك؟ ..


كلثوم : ( عقدت حواجبها) شي ثور دخل فيا يمكن ..


أيوب : ( قهقه بخشونة ) نديك للطبيبة؟


كلثوم : اش نقول لها فرعني راجلي .. ؟


أيوب : (عضها فشفتها السفلية حتى سال الدم) شحال حلوة هاد راجلي


صرخت بألم و نزلت راسها حتات عليه بعضة لكتفو حتى غوت طافج


أيوب: .الله ينعل قح..بة مك بنت الجد .. مال مك طايحة لك الدفة .. ؟



يقال أن أمتن العلاقات هي من تجذب إليها أعتد العواصف..

بعد كل شيء عليك القتال حتى تحافظ على ما تراه بعينيك ثمينا..

بين كثو و أيوب القتال كان جزء من حياتهم و من تعارفهم

و نقلو هاد الشيء لعلاقتهم كانو كيقاتلو بعضهم.. هو كيقاتل من أجل المزيد من القرب و الحميمية و يخليو علاقتهم على قيد الحياة اما هي فكانت تتقاتلو من أجل الانتصار عليه فقط ..!


كانت واقفة ببهائها و ملوكيتها.. لابسة بينوار اسود واصل حد فخضها واسع و مربوط بحزامه من خصرها مرسومة عليه من الوراء (كلثوم) بالعقيق الذهبي نازل على طول ضهرها لقاتو مع الأشياء لي حضرات لها خيرة و وهيبة فجهازها .. بالرغم من انها رابطاه الا انه من الأمام بقى مفتوح مبين قميص نومها القصير الضيق للي كان يظهر قوامها بسخاء ..أما شعرها الطويل خلاتو سارح على ظهرها .. طويل لأسفل ظهرها متموج مخلياه على راحتو بعد استحمامها .. .. كانت واقفة وراء باب البالكون تتشرب قهوتها الصباحية و دماغها كيفكر و يعاود فالخطوة التالية مع أيوب ..!

بعد لحظات .. سمعت حركة من خلفها و التفتت برأسها متفاجئة لقاتو واقف ورائها مباشرة .. عقدت حواجبها لكن صوت تصوير كاميرة تيليفونو خلاها تبتسم لا إراديا .. استدارت بكامل هيبتها و شافت فأيوب لي مكانش تيشوف فيها و انما كيمعن النظر فديك الصور لي التقطها لها قبل ما تتدارك نفسها .. كبر الصورة اكثر على وجهها لي كان جاد لا أثر للمزاح عليه .. كيدقق فيها و كأنها الأصل تماما هادي هي كلثوم .. بعقدة حواجبها لي كتبين على أنها تتخطط فعقلها و تفكر فالخطوة الجاية كيف غاتكون ..


كلثوم : ( نطقت بصوت رخيم مداعب رافعة حواجبها ) كي جات الفوطو ؟


أيوب : ( رفع عينيه كيشوف فعينيها و نطق بصوت عادي بلا مبالاة ) مابيهاش ..


كتمت أنفاسها بالسيف عليها و عقدت حواجبها باستياء و قربات له بخطوات مسرعة و هي تتقول بجدية ..

كلثوم : نشووف .!!


دور لها تيليفون حتى شافت الصورة بقات ساكتة للحظات و هي تتدقق النظر فيها.. عجباتها لدرجة انها ما كرهاتش تبدى تمدح نفسها و جمالها فهاد اللحظة .. سحراتها الصورة .. ماسبقلهاش شافت راسها أجمل من هكذا فشي صورة من قبل ..طريقة وقوفها عاطية نصف ظهرها للكاميرا .. في حين رأسها فقط ملتفت ليه .. شعرها الأسود الطويل .... تناقض لون شعرها و طوله مع لون البينوار بينما أشعة شمس الشروق تتحاوطها ... كان مزيج ساحر ..... لكن كل هذا ما كيوازيش نظرة عينيها الحادة بالرغم من ظلام الستارة المشبطة لي جات فوق وجهها عاطياها الظل بسبب اشعة الشمس الا ان عيونها كانو كيبرقو بابتسامة خفيفة .. كانت صورة متناقضة حرفيا ...!

رفعت وجهها ببطىء حتى تلاقات عيناها بعينيه اللي كانو كيخترقو كل ذرة ممكنة منها خلاو نبظات قلبها ترتجف ..الا أنها قلبت عينيها و قالت بلا مبالاة مماثلة تتهز كتافها ..


كلثوم : اممم مابيهاش .. نتا ما تتعرفش تصور .. عندي تصاور واعرين عليها ..

يالله كانت غاتبعد عليه لكنه دور ذراعه على خصرها فجأة خلاها ترفع وجهها ليه متسائلة لكنها ما لقاتش الوقت باش تنطق ..لأنه تحنى بوجهه ليها كيقبلها بشغف و دفیء بطيء خلاها تئن و هي تحاول الإبتعاد عنه .... لكن حنان تعنيقتو ليها خلاتها تستكين و رفعت يدها حطاتها على صدره في هاد الأثناء سمعت صوت الكاميرا التيليفون من جديد ....


كلثوم : ( بعدات وجهها و هي تتشوف ذراعه المرتفعة و هاز بيها تيليفونو كيلتقط لهم صورة ) ما تقولهااش !!


دور لها التيليفون تشوف الصورة و هو كيضحك و نطق بصوت أجش

أيوب : هادي مخيرة .!!


شافت فالصورة و هي تدوز لسانها على شفتها بتردد و تورد وجهها شوية لكنها عقدت حواجبها فالحين و هي تتسول ببرود زائف ...


كلثوم : تصور يتسرق لك تيليفون ؟؟


أيوب : (قرب لها و رفع ذقنها بأصابعه الخشنة كيشوف فعيونها السود و نطق بهدوء) الى تسرق يرجع فنهارو ازين .. غير اجي و سرق المنشار !! ..


كلثوم : ( رفعت حاجب) و الى هاكاوه لك؟؟


أيوب : ( ضحك بخشونة ) بوتين انا عندي أسرار الدولة !


كلثوم : ( هزت كتافها بلا مبالاة ) انا و الله مايهمني غير نتا لي تضل تابعني عريتي غطيتي ما كرهتيش تلبسني خيمة ما نبانش ..!!


حاولات تبعد عليه الا أنه كبل حركتها حتى لصق ظهرها على كرشو و حكمها مزيان مدوز يديه على خصرها بعد ما حط تيليفون فوق الطبلة لي جنبه ..


أيوب : ( خشى وجهه فعنقها) كاين شي فطور ازينة البنات ؟


كلثوم : ( قلبات عينيها ) عياانة ايووب .. خليتي فيا لي نسيتي ما تعاودش تقرب ليا هاد سيمانة ..


أيوب : ( دوز لسانه اسفل عنقها ) تعاودي تسدي نعاود نفرgع مك !!


كلثوم : (ضغطت على سنانها و هي تتكلم من بينهما ببرود) باش تعرف راسك هم.. جي !!


أيوب : ( عض كتفها بحدة حتى غوتات طافجة و تكلم بهمس جنب أذنها ) .. الحلاوة لي عندك هنا ( نزل يده قرصها ف أنوثتها) ما كيتشبعش منها الكبيدة ..


كلثوم : (زمجرت بنبرة أكثر غضب و هي موسعة عينيها ) هممممممممم .......نزل يديك تيضرني تما ..


أيوب : (تيدور اصابعه على شكل دوائر فوق السليب ديالها ) مابيك والو العجلة ديالي ( زير عليها من التحت ) التبوحيط عاطياه دقة ..


اندفعت للأمام بعدات منو و سندات يديها على البوطاجي تتشوف فيه من الفوق للتحت كان لابس غير سروال رياضي و الفوق عريان .. ركزات الشوفة فصدره المرسوم و نطقات و هي تتقرب عندو بشوية


كلثوم : ( نطقت بصوت محلون ) أيووب ..


أيوب : آمر .. !


كلثوم : ( رفعت اصبعها تدوزو فوق صدره) .. بغيتك توشم سميتي هنا ..



بادلها النظرة و تفحص جسدها من الأعلى للأسفل و نطق بصوت خشن..

أيوب : سميتك موشومة الداخل الكبيدة ..


كلثوم:( رفعت حاجبها و نطقت بتعالي ) بغيتك توشمها حتى على برا !!


أيوب : ( . ابتسم ابتسامة عريضة و هو كيقرب عندها أمسك بذقنها ببطء و طلع لها راسها عندو للأعلى ) نوشموها ألالة ..!


كلثوم : (.ابتسمت ابتسامة انتصار ) ايمتا ؟


وضع شفايفه على شفايفها و قبلها بقوة و هو كيدفعها للبوطاجي ..غرس انامله بخصلات شعرها و جذب رأسها لعندو أكثر و هو كيقبلها بطريقة سلبت عقلها و خلات نبضات

قلبها تتراقص بداخل صدرها... فتحت شفايفها وزلق لسانه داخل فمها ..كانت القبلة بطيئة لكن أفواههم كانت تقاتل من أجل الهيمنة..غمضات عينيها بضعف و تخدر سرى مع جسدها .. زيرات على ذراعه مكالية بيهم و هي تتبادله القبلة بكل حواسها حاوط خصرها بقبضته و سارت أنامله على طول ظهرها مسبب لها رجفة محببة لقلبها لي زادو نبضاته عنفا بينما هي غرست أظافرها فلحمه كل واحد فيهم كان غايب على العالم .. فيقهم من غفوتهم رنين هاتف أيوب لي كان محطوط فوق الطبلة .


أيوب : ( هزها و حطها فوق البوطاجي و بيده كيقلب على تيليفون حتى لقاه .. ) ريحي واحد دقيقة ..


كلثوم : ( زيراتو من ذراعه ) جاوب حدايا ..


ايوب : (رفع حاجبه مابغاش يشد معاها الضد و جاوب على الاتصال و هو محاوطها بيديه ) وي مدام جليلة ..


شافت فيه كلثوم مخنزرة و تسارعو دقات قلبها بعنف كي سمعات اسمها .. و هي مزيرة على ذراعه ما عاجبها حال ..


جليلة : وي ايوب .. تقدر دوز عليا اليوم للفيلا ؟


أيوب : ( رفع حواجبه) شي حاجة ضرورية ؟


جليلة : ( نطقت بصوت رقيوق محلون ) .. وي بغيتك على ود شي خدمة ماشي ديال تيليفون ضروري دوز عندي ..


أيوب: ( همهم بالايجاب) .. هاني جاي ..


قطع الاتصال و شاف فكلثوم لي كانت خاشية ضفارها فجلده تتشوف فيه بنظرة حادة كانها ما كرهاتش تقتلو فمكانه ..


أيوب : ( كيشوف فيديها ) احفرتيه امدام .. !


زادت شدات و زيرات فدراعه بقوة حتى غرسات اضافرها فلحمو اكثر ..


كلثوم : ( نطقت بغضب ) ما غاتخرجش و تخليني !


ايوب : ( رفع حاجبه ) ماعندي شغل نقضيه ماعندي خدمة نمشي لها ؟


كلثوم : ( ضحكت بغضب) الخدمة مع الشارفة ..


أيوب : معاها كناكلو طرف دالخبز امدام ..


كلثوم ( رفعت اصبعها ضده) .. شوف نقولك هاد خيتي ماشي كل ساعة تصوني عليك .. الخدمة عندها وقتها ..


أيوب : ( اشر لها على الساعة ) وقت الخدمة هادي ..


كلثوم : ( حست بصبرها نفذ .. شافت فيه و نطقت بتحدي ) .. تا انا بغيت نخدم ..


أيوب : ( حرك راسو و عطاها ردة فعل باردة ) واخ اكبيدة ..


كلثوم : ( انفجرت صارخة و هي تابعاه للغرفة ) قول ليا غير اش بااغي مني .. البارح لي قلتها تقول واخة و اليوم رجعتي لعادتك واش باغي تحمقني !!


أيوب : ( زير على شفته بين اسنانه و هو تياخد من البلاكار شنو يلبس و رد عليها بطريقة مستفزة ) ايمتا كان عندك العقل اكثو ؟


كلثوم : ( حطات يدها على خصرها) قبل مانعرفك كاان عندي ..!


تجاهلها لأن الجدال معها أمر مستحيل في هذه اللحظة .. و هادشي لي كان فالحقيقة كيزيد يحرق أعصابها أكثر و أكثر ..لأنها عوالة على خزيت فهاد اللحظة باغية الجدال و القتال لكنه كيعاملها ببرود مسايرها كأنها طفلة ...


كلثوم : ( زمجرت بين أسنانها قبل ما تعاود تصرخ عليه من جديد) عااطيني النخال ؟ .. واخ دير لي قالك راسك و تا انا راه حسابي فراسي ..


ايوب : ( بنبرة حادة ) نتي ماشي ديال الخاطر ! وماشي ديال بنادم يخدم معاك الحلاوة ! (ضرب باب البلاكار بيده حتى تزعزع نتي ديال ضربة فيك ضربة فالحيط ومااااانعرف !! ( لبس تيشرت و شاف فيها ) حقا باغية نخدم ؟ فين تخدمي ؟ فيييييييين ؟


كلثوم : ( وسعت عينيها بصدمة و نطقت بصوت عالي )قضيتي غراضك و قلبتي ؟


ايوب: ( كيلبس سروالو و يعدل فالصمطة )انوضي تقااا..اااودي لا نهرس مك من شي قنت راكي مراتي ماشي صاحبتي ..! ( دفعها بشوية من قدامو ) و بقاي تقلبي عليا حتى نقضيه فجهة اخرى باش تبردي على خاطرك !



خرجات من الغرفة بعد ما هزات تيليفونها و ضربت بالباب .. توجهت مباشرة للمطبخ مزيرة على اسنانها .. جلست فوق الكرسي و فتحت تيليفونها لقات مجموعة من الاتصالات من رقم غريب غير مسجل عندها في القائمة .. عقدت حواجبها و دخلات السمية ب( بمجهول ) .. دخلات للواتساب شافت الصورة لقاتها آسية .. ضحكت بعن.ف و نطقات بصوت حاد ..


كلثوم : نتي لي بقيتي ليا .. !


رمات تيليفون على الطبلة و بقات جالسة فمكانها حتى سمعات باب الدار تسد عرفاتو هو لي غايكون خرج .. حسات بالدم كيغلي فعروقها كيفاش خرج بهاد السرعة بدون حتى ما يفطر .. بعد ما قضى معاها الليلة لي كان تيحلم بيها من هذا شحال كي فاق خلاها باتصال واحد من جليلة .. الشك جرى كيف السم مجرى الدم فعروقها لأن نظرات جليلة ليه نهار العراضة اكيد ما غايخفاوش على وحدة بحال كلثوم .. .....


كلثوم : ( طقطقت بأصابعها فوق الطبلة ) والله اوليدي ايوب لا بقات فيك مزااال نسرجك و نركب عليك .. ( دوزات لسانها على شفتها ) لا نتا لا ديك الشارفة .. بغيت لها الدل ماحدو رخيص !

..........


فتحت جليلة باب الفيلا بنفسها بمجرد ما سمعت صوته .... كان واقف بصمت و على وجهه ابتسامة متزنة .... هادئة .... هادئة بشكل غريب ماشي كيف العادة ..الا أنها ما اهتماتش .... و انما قربت له و قالت بسعادة


جليلة : مرحبا و الف مرحبا من نهار دفنوه ما زاروه ؟


أيوب : ( نطق بدون ما يتقدم أو حتى يخرج يديه من جيياب الجينز ) مدام جليلة كاملة تتحل لنا الباب !!


جليلة : ( احمرت وجنتيها و حسات بالسخونية طالعة معاها لمجرد انها شافتو .. ) الى ما فتحتش لك نتا لمن نفتح ؟؟ ماعنديش أغلى منك .!


أيوب : ( دخل ببطئ و قرب لها ) الله يكبر بيك ..


جليلة : ( اشارت له يدخل للصالون ) والله الى نهار كبير هذا .. ( جلست مقابلة معاه ) كيف دايرة كلثوم لباس عليها ؟


أيوب : ( حرك راسو بالايجاب) لباس عليها .. كتسلم عليك ..


جليلة : ( بابتسامة صفراء) يسلم عليها الخير


أيوب : ( نظف حلقه و نطق بجدية ) .. اشمن خدمة فاش بغيتيني امدام ؟


جليلة : ( ابتسمت ابتسامة فاتنة و نطقت بصوت محلون ) .. شنو تشرب بعدا ؟


أيوب : (دوز يده على جبينه) شي قهيوة بلا سكر ..


جليلة : هي الاولى ..( اشارت للخادمة لي كانت واقفة فالباب ) .. جيبي لنا قهوة معصرة ..


خ: واخة مدام ..


جليلة : ( طولات الشوفة فأيوب) .. ايوب ( رفع راسو شاف فيها) .. بيني و بينك علاش تتقول لي مدام .. بغيتك تاخد راحتك معايا انا ما غريباش عليك و نتا ما غريبش عليا .. عيط لي جليلة ديريكت ..


ايوب : ( ميل شفته للجنب ) كنحتارموك زعما ..


جليلة : ( طلقت ضحكة صاخبة ) كنحس بيك تتحط بيني و بينك حواجز ملي تتقول لي مدام ..من الاحسن نحيدو بيناتنا الرسميات!..


أيوب : ما يكون غير خاطرك (زير على كل حرف بين سنانو) آجليلة ..!


جليلة : ( رجعات شعرها للوراء بأناملها المصبوغين بطلاء أضافر أحمر قاني ) هكذا نبغيك .. ولفني و نولفك يولي التعامل بيناتنا اسهل ..


أيوب : (دوز يده على لحيته و تنحنح ) واخة .. گلتي ليا كاينة شي خدمة ما خدمة مزروبة .. !


جليلة : ( مدت له فنجان القهوة ) وي ..كاينة خدمة الى ما جات فيها شي تسعين ولا مية مليون كاش ديالك ..


أيوب : ( رفع حواجبه) .. آتينا بيها ..!


جليلة : ( ارتشفت من قهوتها و حطات الفنجان فوق الطبلة دالزاج ) ما عرفتش واش غاتكون عارف هاد المعلومة ولا لا .. المرحوم راجلي باه كان مصري .. و عندو شلا اراضي و فيلات فمصر ..


ايوب : ( حرك راسو بالايجاب ) ايه فراسي هادشي ديجا سامعها ..


جليلة : ايه اوا عندي تما شي فيلات بغيت نبيعهم .. كاينين حتى اراضي كبار .. و هادشي اكيد نتا لي غاتفكني منو ..!


أيوب: ( ضحك و شاف فيها ) ما كاينينش السماسرية فمصر ولا؟


جليلة : (طولات فيه الشوفة و نطقت بصوتها الرنان) .. بغيت راجل فجنبي .. ماشي باغاك معايا على اساس سمسار .. بغيتك حدايا فجنبي ..


أيوب : ( رفع حواجبه ) .. ما نخافش عليك كابابل مع راسك تقدي على رجال و نسا ..


جليلة : ( تنهدت بخفوت ) غير كيبان لك .. المرا واخة تبان لك قوية حتى تعيا و كبابل كون اكيد كتحتاج رجل فجنبها يوقف معاها و يحميها ..


ايوب : واخ الالة ( حرك راسو بشوية و نطق بعد صمت لدقائق) .. عندك تصاورهم ؟


جليلة : ( حركت راسها بنفي) لا انا مرة وحدة لي مشيت بعد ما توفى المرحوم ..


أيوب : ( رفع حواجبه ) كي غانديرو نبيعوهم و ما عندنا تصاور ؟


جليلة : ( ابتسمت و رجعات بضهرها للوراء ) .. كاين حل .. غانمشي انا وياك واحد الاسبوع ولا زوج لمصر نشوفو شغلنا منها حجة و زيارة ولا ماباغيش تفوج ؟؟



وقفت امام المراية تتمشط شعرها بعد ما لبسات ملابسها .. سروال اسود جينز و شوميز بيضاء منفوخة من الكتاف .. خذات صاك صغير وضعت فييه هاتفها و عطر صغير.. هزات تيليفون ودورات نمرة اول شخص يطيح لها فالبال فؤاد ..


كلثوم : الو خويا الحبيب ديالي ..


فؤاد : وي ختي صافا هانية اش خبارك؟


كلثوم : ( ابتسمت و هي تتسمع صوته) لباس احبيبي توحشتك .. سمحلي تعطلت عليك بالفلوس كان مزيرني دابا عاد لقيت الفرصة باش نخرج ..


فؤاد: ( تنهد) والله الى مزير اختي .. ضاربت مع داك لي كنت خدام معاه فالصالون ولد الك..لب لقاني بوفري و ماعنديش الوراق بغا يزمط عليا فشهر ..


كلثوم : ( حطات يدها على جبينها ) ولد الحرام .. و شنو درتي دابا بقيتي بلا خدمة ؟


فؤاد : وايه دابا راني نقلب على شي خدمة اخرى ..


كلثوم : ( تنهدت بصوت مكثوم ) الله يا ربي ماعندك زهر بحال ختك .. ( دوزات لسانها على شفتها) انا دابا غانخرج و نفيرسي الفلوس لحساب صاحبك و نصيفط لك الورقة ..


فؤاد : واخة اختي الله يحفضك ليا .. ( تنحنح و نطق ) اش درتي مع خونا ؟


كلثوم : ( حطات تيليفون فوق الكوافوز و دارت له الهوت باغلوغ و بدات تلبس فسبادري ) اش ندير معاه هاني شادة له الخاطر ولكن اش غانقول لك اخويا گنس قصيف .. ..


فؤاد: ديري للما منين يدوز الحياة مابغاتش شد ليا نقطع لك هانتي شوفي خوك دابا كي مبهدل فبلادات الناس كون درت الخاطر للواليد منوصلش لهنا .. ..


كلثوم : ( تتقاد شعرها ) شتي باك كيشوف قدامو غير عبد الاله .. اما حنا تقول لاقينا حدا البركاصة ..


فؤاد : ( بأسى ) اوا الله يسمح ليه ..


كلثوم : ( تتشوف بنظرات حقد فانعكاسها ) من عندي انا حسبي الله ونعم الوكيل منسامحهم لا دنيا ولا اخرى .. حسابنا لهيه .. !


فؤاد: الى مسمحتيش ليهم عمرك ترتاحي اختي نتي لي غاتعيشي معذبة ..


كلثوم: ( قلبات عينيها) .. نخليك دابا .. غانخرج نرسل لك الفلوس ..


قطعت الاتصال منرفزة .. مجرد التفكير فواليديها كيخليها تتعصب و قلبها يتزير .. حرقتهم فقلبها مبغاتش تبرى .. تنهدات و جلسات تتقلب على الكات گيشي ديالها حتى لقاتها و حطاتها فالبوك الصغير .. ..طلعات راسها للمراية باغية تفكر لكن افكارها فارغة .. حاسة بعقلها حبس .. تنهدات تنهيدة طوييلة .. فهاد الدنيا لا حنين لا رحيم و حتى من الواليدين كاينين فحال لا مكاينينش .. رمشات عدة مرات و خذات أعواذ الأذنين عصرات بيهم مدمع عينيها باش ميسيلوش الدموع و تنزل الماسكارات .. وقفات عاودات رشت بارفانها حتى سمعت تيليفونها من جديد كيرن و اسم آسية ساطع فالشاشة .. مجاوباتها .. حطات تيليفونها فالصاك و خرجات فالحين بعد ما سدات الباب بالسوارت تدعي فخاطرها ماتلقاهش فالطريق تاني و لا يتبعها

.............


حطات لهم الخدامة صينية اتاي و الحلوة مشكلة فالطبيسلات .. وقفت جليلة اامه و قربات عندو كتصب الشاي فالكيسان .. مدات له كاسو و جلسات جنبه تتشوف فالضوسيات لي عاطياه كيقراهم ..


جليلة : اش بان لك؟


أيوب : ( حرك راسو تيقرى بتركيز) كولشي عندك ناضي و مكاليزي ..


جليلة : ( ابتسمت براحة ) وي عقلت ملي مشيت مع المرحوم كان تيدوي مع واحد المحامي و بقى كيقول ليه ديهم ختمهم فالشهر العقاري ..


ايوب : ( حرك راسو ) ايه هاديك هي المقاطعة .. المهم الوريقات ديالك ناضيين ..


جليلة : خليهم معاك .. شوف انا غانسلمك كولشي بين يديك واا بغيتي ندير لك وكالة نديرها لك ..


ايوب : (حرك راسو ) يكون احسن ..بلاش كاع متعذبي نتي و تمشي تال مصر نمشي بوحدي نقضي الغرض و نجي ..


جليلة : ( وسعت عينيها و نطقت كتكتم) لالا .. انا بغيت نمشي ..توحشت مصر و جوها بغيت نفوج شوية ..


ايوب : ( حس بتيليفونو كيفيبري جبدو من الجيب كيبان له رقم صديق من اصدقائه و رجع حطو فوق الطبلة ) المهم نتي تعرفي .. ايمتا بغيتي تمشي ؟


جليلة : ( تكات على الكنبة تتلعب فخصلة شعرها بأصابعها) مكرهتش من دابا ... ولكن انا نخلي لك الكرة فملعبك .. نتا ختار الوقيتة لي تبغي ..


ايوب : نديرو من هنا لعشريام نكون قضيت كاع الشغال ؟


جليلة : (حركت راسها بالايجاب ) واخة على خاطرك ..


ايوب: ( خذا تيليفونو من جديد ) سمح ليا .. ( ناض وقف كيجاوب على الاتصال) وي حفيض ..ياك لباس اصاحبي ..؟ ( وسع عينيه و نطق بانفعال ) اش كيدير عندك .. ااااش كتخراا اصاااحبي .. وااخة هاني جاي .. قطع از..بي هاني جاي ..


جليلة : ( وقفات تبعاتو) ايوب فين غادي ياك لباس ؟


أيوب : ( كيدوي منفعل و غادي جهة الباب ) .. الخوادري شادينو فالكوميسارية ..


جليلة : ( خذات صاكها كان فوق طبلة ) انا نجي معاك ..


أيوب : ( ضار فيها) فين تجي معايا غادي نحوص؟


جليلة : ( نطقت برقة و جدية) غانمشي معاك هي غانمشي معاك منخليكش بوحدك !! عندي معارف ..!


ايوب: ( تنهد بقوة ) اودي ...( لمحها مشات راجعة بصاك ) تعذبي راسك راه قادر نفكها


جليلة: ( سبقاتو) شغالك و مشاكلك هوما شغالي ومشاكلي راه شكرنا طعام و الملايين ماشي براني ولا انا برانية عليييك ايوب ..!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات