جلسات فمقهى في وسط المدينة و تحديدا مارينا امامها البحر كانو بزاف القهاوي ملاسقين و كولهم مخرجين الكراسا على برا .. بعد ما فيرسات الفلوس لفؤاد توجهت لها مباشرة و طلبت غداء ليها .. في حين كانت دايرة موعد مع آسية لي كانت حرفيا مصرة انها تتكلم معاها .. جلست فالكراسا لي على برا مقابلة البحر .. كانت وقيتة العصر و الجو هادئ و حتى المقهى لي كانت جالسة فيه كانو فيه بعض الأجانب و السياح فقط ..
بعد لحظات كانت كملات غداها .. ناضت للطواليط غسلات يديها و فمها و رجعت طلبت عصير تتسنى آسية توصل .. في حين شخص ما ورائها كان مقابلها و حاضيها طول هاد المدة لي هي جالسة ..رجعت شعرها الطويل وراء ضهرها بغنج و الرياح تتديه و تجيبو .. كانت سارحة فالبحر حتى سمعت اسمها بنبرة خشنة .. دورات راسها كيبان لها أنس جالس فالطابلة لي موراها .. شاد کارو كيكميه .. لابس شوميز بلدية من تصميمه الخاص مع سروال جينز و موكاسان باين عليه من ماركة معروفة ..
انس : (داير رجل على رجل كيشرب قهوة ) افين الهرابة ..
كلثوم : ( شيرات له بابتسامة ) اهلا ..
وقف و تم جا عندها بابتسامة زاد صحاح على اخر مرة شافتو .. وقف امامها و مد لها يده يصافحها ..
كلثوم : ( ربعت يديها ) (نصحح لك المعلومة ) كانو محيدين لي تيليفون ..
آسية : ( رفعت حواجبها ) اصاحبتي يصحاب لي ما بغيتيش تجاوبي و صافي ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها ) .. فين عمري طفيت عليك تيليفون اسية ؟؟ .. ( طقطقت اصابعها فوق الطبلة ) .. بغيتي نقولك علاش بغيتي تلاقاي معايا دابا ؟؟ باش تأكدي من تبركيك لي وصلك .. مشيتي لدار لقيتي فتيحة و عطاتك الخلاصة و جاية عندي تاخدي التفاصيل .. اه الالة با و مي عايشين .. غير هو انا فاش تيقصاح قلبي على شي حد تنصلي عليه صلاة الجنازة .. ! اه و بغيتي تعرفيني واش تزوجت .. اه الالة و بدون ذكر تفاصيل تزوجت بأيوب .. ( رفعت حاجبها ) هذاااك السمسار. و دابا عايشة السعادة معاه بغيتي تفاصيل اكثر سمحي لي حيت نتار كنت باغاك توقفي معايا نتي ما كنتيش مسوقة داكشي علاش تيقول لك الى فاتك الطعام قول شبعت .. و نتي فاتوك التفاصيل و انا ماشي ملزومة باش نعاودهم لك ..
آسية : ( شافت فيها مصدومة ) هاد الهضرة تتقوليها ورا قلبك نتي عاارفاني ما نفرطش فيك غير احمد جا من بلجيكا و قال ليا بغيت نشوف داركم تدهيت فالتوجاد داكشي علاش ما قدرتش نجي عندك ..
كلثوم : ( حركت راسها بنفي ) حاشا اتا نتمى لك تعيشي حسن من عيشتي ..
آسية ( جمعات كفوفها بين يديها ) عارفاك مقلقة غير تبردي غانرجعو كيف كنا نتي راك ختي ماشي غير. صاحبتي ..
كلثوم : ( سحبت يديها ) .. وانا ما عندي خواتات .. ( هزات صاكها و تيليفونها و وقفت ) و الصحابات مانعهم عليا راجلي ..خليت لك الراحة ..!
الطريق كاملة و هو ساكت دخاخن كيخرجو من وذنيه اعصاب الدنيا و الدين كينقزو قدام عينيه فهاد اللحظة .. و جليلة جنبه قارمة فالكرسي ما تتكلمش شاف الجو مكهرب خافت تنطق بشي كلمة تزيد تعصبو .. بسرعة وقف السيارة قدام الكوميسارية و خرج زربان مخلي جليلة موراه تتحاول تلحق عليه لأنه كان كيدير فالخطوة زوج خطوات .. مع وقف فباب المكتب ديال الكوميسير صاحبو حتى كتبان له خيرة حاطة يديها على راسها فوق الكراسة دالكولوار
ايوب : ( نطق بعصبية ) ما تعيطي على حد .. ( اشار للكوميسير صاحبو لي كان جاي ) افين اصاحبي اش دار داك الق.. واد ..؟
ك : زييد دخل بعدا ...( اشار لخيرة ) صيفط الواليدة اصاحبي ما كاين لاش تريح هنا ..
ايوب : ( هز يديه بقلة حيلة ) ما بغاتش هذا الله ...( شاف فجليلة ) خليك معاها ..
جليلة : ( حركت رسها ) غير كون هاني ..
أيوب : ( دخل تابع الكوميسير ) فين هشام .. اش دار ؟
ك: ( جبد سيجارة حطها ففمه شعلها و بدا يكمي ) تشد مع رباعة ديال البراهش دايرين هيلالة فحي السلام .. دوك العمارات ديال الطلبة منوضين تما قربالة جاتنا ديكلاراسيون مشينا قرقبنا عليهم داك ساع .. ما كاين غا الحشيش و الدريات و الشراب .. داك البرهوش ديال خوك غايجيبها فك..رو !
أيوب : ( كور يده و ضرب البيرو ).. كنگول الواليدة يتعطل عيطي عليا هي كتخبي عليه .. ( زير على اسنانه ) عرفتي اش يجيك مليح .. خلي ز...مل بوه يتربى ..
ك : عندو تمنية و اربعين ساعة هو و دوك البراهش نهار يعاودوها تصدقو فحاجة اخرى .. ( دوز يده على راسو ) واليديهم جاين كيرغبو و يزاوكو ما بغيناش نطلعوها ..
ايوب : ( دوز على لسانه ) بالرب ما تدوز ليه ..
ك : غاندير معاك المزيان نطلقو ليك دروك دير معاه ما بغيتي ولكن نهار يعاودها ولا يطيح فيدي غايدوز فالمقلة مع خوتو ..
خيرة : ( ميقات فيها و تفكرات كلثوم رجعت شافت فأيوب ) و فين خليتي لالة كلثوم الغزالة ديالي ؟
أيوب : ( دوز يده على وجهه) مانعرف .. مااانعرف الوليدة تلفتوني على القبلة ..
جليلة : ( تنحنحت حسات بالسخونية طالعة معاها و نطقت بخفوت شادة فذراع ايوب ) ايوب انا غانمشي دابا .. من بعد نكملو هضرتنا و على سلامة خوك ..!
أيوب : زيدي غنوصلوك معانا..
جليلة : ( بابتسامة رقيقة ) لا ما كاين لاش ايوب خليك مع عائلتك انا دابا غاناخد تاكسي
خرجات جليلة امامه و خيرة تتشوف فيها شوفات ما عجباتهاش من الطريقة لي تتقرب بيها من ولدها .. زيرات على هشام في حين ايوب خطفو من يدها و دفعو قدامو حتى كان غايطيح غادي بيه للسيارة مادوى ماتكلم كان حاس بالدم كيفور و يغلي فعروقو ..
مسافة الطريق كاملة و هو ساكت .. حتى وصلو للدار وقف السيارة و جرو بنفس الطريقة خيرة تابعاهم تترغب فيه و تشوف فالسراجم خايفة من الشوهة مع الجيران .. بقى جارو فالدروج حتى وصل للدار و وقف حاط يديه على جنابو ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته ) ما غانضربك ما غانغوت .. عندي زوج كلمات غانگولهم لك .. مابقى للوطني والو .. حسابي معاك نهار يخرجو النتائج .. كنخسر على جدك الك..لب دم جوفي .. باش تخرج همة و شان .. ( ضربو لصدره بقوة ) باغي نخرجك بنادم حسن مني ماشي باش تبلى ليا مع ولاد الكلاااب لي شايطن على اصل مهم الفلوس .. واش انا نجر ربك من الشماكريا تمشي ليا عندك ولاد الق..اب ؟
خيرة : ( شافت فهشام لي كان تيشوف فيها باش تفكو ) .. عيت معاك اولدي هذا الله هزيت يدي كيما بغا يربيك يربيك نييت خاصك تربى ( خرجات و خلاتهم ) حسبي الله و نعم الوكيل عوييينة و خرجات ليا فوليداتي ..
هشام : ( نزل راسو ) سمح ليا اخويا ما نعاودش ..
ايوب : ( هز يديه ) عاود ولا ما تعاودش نسااني انا ...
هشام : ( قرب له و نطق برجاء ) لا متقولهاش اخاي .. ندير لي بغيتي
ايوب : ( مشى وجا فالغرفة ) الثقة فيك ما بقاتش ..
هشام: ( حدر راسو باحراج ) لي قلتي عليها نديرها اخويا ..
ايوب : ( دوز يده على شفته ).. البلية مق..وة اولد الق.. مابااغيكش تبلااا ..البلية تتكحل الوجه .. واش عند بالك غاضرب مرة زوج رااه وحدة تجر وحدة و داك الساع منين نجيب الفلوس و الصحة ؟؟ البلية مق..ودة و مابغيتهااش ليك اخويا راااك راجل زعما و بعقلك ..!
هشام : ( حرك راسو ) و الله ما نعاود ..
ايوب : ( تنهد و شاف فيهك) عيني عليك .. غاتولي تمشي للسوايع بالعساس و الليسي بالعساس .. هاهي درتها لك فالبال .. ( جبد تيليفونو من جيب ) هذا غايبقى عندي نهار تشد الباك اجي ديه..
هشام : ( حدر راسو ) واخة اخويا ..
خرج ضرب الباب و نزل مباشرة عند خيرة كانت جالسة حاطة يدها على راسها .. وقف فالباب ديال الكوزينة تيشوف فيها حتى ضارت عندو .. جلست فوق الكرسي تتاخد انفاسها ..
ايوب : شفتي اش درتي الواليدة . بايت فالزنقة و ما گلتيهاليش !
خيرة : ( ندوز يديها على فخاضها ) ما بغييتش الصداع اولدي تنقول راه يكبر يدير عقلو ولكن هذا الله معاه .. هزيت يدي دير فيه ماعجبك ..
ايوب : ( دوز يده على راسو ) كون جات عليا ندوز عليه الصراط و لكن تتوقفي فطريقي الحنينة و هاد الحنانة ديالك غاتخرج عليه ..
خيرة : ( حطت يد على يد ) ما بقييت ندخل فيه وصلني الكوميسارية شوهني فالدرب ..
خيرة: سير طل على مرتك صونات عليا سولات عليك الليل هذا غابر عليها النهار كامل !( جراتو من يده ) شكون ديك خيتي لي جايب ليا معاك؟
ايوب : هاديك هي مرات الحاج لي مصورين معاها طرف دالبتي بان !
خيرة : ( صغرت فيه عينيها بعدم تصديق ) قدي قدها و تقول ليا خالتي يخوي لها الركابي بقات فالعرا و الزواق ..؟
حط سوارت فالباب مع غايدخل ضربات فيه ريحة الماكلة ..ابتسم و دخل ساد الباب موراه دور راسو فالدار ما بانتش ليه و ماحس بحتى حركة .. توجه للمطبخ بان له الطاجين كيطيب فوق البوطة منقوص عليه .. خرج جبد من جيبه علبة السجائر خذا كارو حطو فمو و شعلو .. توجه للصالون جلس كيعيط على كلثوم بصوت عالي ..
كلثوم : ( ردت عليه من الغرفة ) شنووو ..
أيوب : اجي..
كلثوم : ( بصوت عالي ) ما جاياش الي بغاني يجي عندي ..
غزز اسنانه كيشوف فيها رجعت لطابع البرود لي كيعصبو .. بقى لمدة صامت كيشوف فيها بعيون حادة كعيون الصقر .. و هي كذلك جالسة في صمت تتشوف فيه و تسناه يتكلم ..
أيوب : ( تنهد ) ماغاتسوليش علاش مشات ؟
كلثوم : ( علات عينيها شافت فيه و هزات كتافها) ما بغيتش نعرف ..( اشارت له بإصبعها) الطريقة باش عاملتيني الصباح قبل ما تخرج لعندها تخليني نرجع للور و نفكر مزيان و نهار طويل عريض دوزتو هنا بوحدي خلاني نوصل لقرار انني ماشي سوقي .. !
أيوب : ( الصمت ) ......!
عض على شفته السفلية .. كتعصبو و تقتلو بالبررود .. استعمل معاها الصباح هاد البرود لأنه كان متأكد ماشي الغيرة عليه لي تتحركها بديك الطريقة و انما الغيرة من جليلة و حياة جليلة .. متيقن ان كلثوم كل همها الفلوس و الغنى ما وصلاتش نهائيا للدرجة لي تغوت عليه من شدة الغيرة عليه .. و أقوى دليل هو برودها و عدم اهتمامها الآن لأنها لو كانت عندها و لو درة حب ليه غاتلقا له بالصراخ ... غايشوف معالم الغضب على وجهها .. أو حتى فضول باش تعرف شنو كانت تدير معاه جليلة لكنه لقى العكس تماما هو لي بدا يغلي دمو من ردة فعلها.. زاد تعصب اكثر مدور وجهه مانطق حتى كلمة ..
أيوب : (ضحك كيدور فراسو ) تسمعي الهضرة ديال المعقول و لي فيه المصلحة ليا و ليك ؟؟
كلثوم : ( علات حواجبها باستنكار و رجعت بظهرها للوراء و هي تتشوف فيه مصغرة عينيها) اوا الى كانت فيه المصلحة ( دارت يدها حركة الفلوس ) نسمعوه ..!
أيوب : ( قرب لها يديه كيلعب بابهامه فعنقها) مرات الحاج حاطة ليا خدمة ساوية مية مليون كاش فوق الطبلة ...
كلثوم : ( وسعت عينيها) تبيعو الغبرة ؟
ايوب : ( زفر بحنق ) الغبرة مابقاتش لاموض ..مابقات فيها لا فلوس لا صحة ! تنهضر على التسمسير الصحيح ..البيع و الشرا بالملايير!
سرحت عينيها فالمكان و بقات لمدة ساكتة قبل ما تنطق بصوتها الناقوسي المبحوح ...
كلثوم : شرح اسيدي ها وذني !
أيوب : ( كيشعل سيجارته و يبخ الدخان للأعلى ) .. عندها اراضي و فيلات فمصر .. بغات تبيعهم ..
كلثوم : ( رفعت حاجبها ) انا خويا فهامتي على قد الحال!! كي داير هاد البيع وشرا فيه ربح ميات مليون ؟ والا تبيعك العجل ؟
أيوب : ( بنبرة هادئة ) راه انا تنبيع القرد نضحك على من شراه ! راني سمسار حرايفي و مرات الحاج من نهار حطيت يدي فيدها ماكاين غير الفلوس تتجمع بالبالة معاها..
كلثوم : ( بتفكير ) هادشي جاني فشكل ..( ناضت وقفت و جلسات فوق ركابيه مدورة يديها على عنقها) دابا غير بالعقل هادي غاتصيفطك من المغرب لمصر باش تبيع لها الملك !! مصر مافيهاش سماسرية راه فيها شركات ديال العقارات كاع !! هادشي مدخليش لراسي !
أيوب : ( كيسحب الدخان من سيجارتو و يبخ فالجنب ) بحال هاديك عندها الفلوس و معندهاش الدماغ لي يسيرهم ..صحابك مصر هيا مقطاعة أكادير؟
كلثوم : ( رفعت نظرها ليه ) غاتمشي معاك هي لمصر ؟
أيوب ( تحنى شادها من خصرها حتى طفى السيجارة فالطفاية ) ايه..
شافت فيه بنظرة شك لكن سرعان ما تبدلات لنظرة اخرى .. لمعو عينيها باهتمام و نطقت من جديد مغيرة الكلام لي كانت ناوية تقول ..
كلثوم : ( شافت فيه بابتسامة ) سير اخويا الله يسهل عليك، ياك القضية فيها ميات مليون؟ تطلع قد كلمتك و تقريني ؟ حتى انا مابقى عندي مندير باسبانيا اخويا انا بغيت نمشي لمالديف فاش ترجع من مصر !!
كلثوم : ( هزات كتافها ) فين كاين هاد المشكل لي غانديروه؟ راجلي سمسار داي وحدة قد امي يبيع و يشري معها !
ايوب : ( رفع حواجبه) .. صباح عاد كنتي تتحري عليا هنا على قبل مرات الحاج دابا مكينش المشكل؟
كلثوم : ( حطت يديها على صدره ) الى لقيتي حسن من العسل الحبيب ديالي غير لحسو !! ( قلبت عينيها ) و زايدون هادي خدمة ..و بطبيعة الحال مغتعطيكش مية مليون غير باش ت..حويها !
أيوب : ( شحطها لمؤخرتها) جمعي ك..رك ..
كلثوم : ( تآوهت تضحك ) هههه ينعل جدك .. وا نكذب عليك انا الحاجة لي فيها المصلحة منوقفش ليك فطريقها .. الانسان خصو ديما يهز راسو الفوق ميشوفش تحت رجليه ..
ايوب : ( طبع قبلة على كتفها) الله يكملك بعقلك واخة كيهرب ليك مرة مرة .
دور يديه على خصرها مطل لها ديك كسوة ليكرا لي كانت لابسة حتى الفخض .. شهقت بقوة كي حسات بذراعه زاد زير عليها و التف حول خصرها كالثعبان جاذبها لعندو اكثر بقوة حتى اصطدم صدرها الناعم بصلابة صدره العضلي القوي ..
بسرعة اخفض راسو بدون سابق انذار وتناول شفايفها في قبله حارة ..هزتها رجفه قويه مرت بسائر جسدها كي حست بملمس شفايفه الحرشين فوق شفتيها الناعمة لي كان مستحلي رقتهم و ففمه كأنهم قطعة مرشميلو كيلتهمها بنهم و شغف و هو كيتبنن فيهم في حين هي تتحسس وجنته بأصابعها و مشاعر اخرى تسري بسائر أنحاء جسدها الشيء الي خلاها ترتجف بقوة بين ذراعيه ..
واد ضغط فمه فوق شفتيها الناعمة بتملك حارق حتى صدر انین منخفض منها مما سمح له أن يتذوق بلهفه شهد ريقها و هو كيدخل لسانه داخل فمها و هي مستجيبة بشغف لقبلته و كامل جسدها كينتفض باستجابة قوية....
كلثوم : ( كتمتم بهمهمات بسلوبة و هو تيوزع قبلاته على عنقهو صدرها) ايوووب الطااجين ..
كلثوم : ( بغتت توقف) نطفي على الطاجين و نجي نطفيها لك ..
أيوب : ( شحطها لطرمتها ) نوضي ...
وقفت تتمشى امامه رافعة راسها كيف النعامة تتحط ىجل قدام رجل الكسوة طالعة لخا مبينة مؤخرتها كاملة و السماطي ديالها هابطين على الكتف .. كثلة اغراء تتشعل النار فقلبو بمجرد مكيشوفها .. طفات على الطاجين لي و رجعات عندو تتلوى فمشيتها وقفت امامه و نطقت بصوتها الناقوسي الرقيق ...
أيوب : ( جرها من يدها حتى جات طايحة عليه بنفس الوضعية )ريحي نوض نح..وي مك فوق داك طاجين ..
رفعت ذراعيها تضحك بصخب و صوت مق..حبن .. دست يديها
بشعره الاسود الحالك تتجذب بلطف خصلاته الحريريه الشيء لي خلاه يطلق تأوها عميق في حين رجع من جديد كيعمق قبلته اكثر...ظلوا عدة لحظات على حالتهم بينما يديه بدات كتجوب
بجرأة على جسدها كيتلمس منحنياتها من فوق الكسوة ..
دورات يديها على رقبته..حسات بيه حتى هو كيرجف كيفها و جسده حامي أكثر منها .. احاسيس عنيفة اجتاحتهم فهاد اللحظة خلاتها هي تتنتفض فوم من حجرو و هو كيتضخم تحت منها و حتى وتحد فيهم مكان قادر يكبح مشاعره .. بالرغم من انها مكانتش ناوية على اي اتصال معاه الا ان غريزتها كيف العادة غلباتها و جسدها الخائن بمجرد ما كيلمسو كيسيح بين يديه بطريقة كتخلعها ...
غمضات عينيها و ترخات ليه بينما يديه كيطلعو لها ديك الكسوة نصلها لها بخفة مخليها فقط بالسليب .. بعدها شوية تيتفحصها او بالاحرى كيتفحص صدرها كأنه كيغت..صبو بنظراته .. عض على شفته و نزل عليه مباشرة نار الشهوة غرق فيها و هي كذلك فينما حط شفايفه عليها تتقفز كانه كيحرقها بجمر
همست أخيرا بصوت مرتجف لاهث ضعیف و هي تتنزل يديها من بین خصلات شعره كتحاول تبعد وجهه من صدرها لي كان غارق فيه بوسان و عضان ..
أيوب ( منزل يده مباشرة خشاها تحت السليب كيدور اصابعه فوق انوثتها ) صافي علينا من البز..ول .. ندوقو المعسلة فسلا ؟؟؟؟
🔞🔞
دوز يديه على فخاضها و خشاهم بزوج جنب مع جناب السليب كيهبطو لها حتى وصل لفخاضها و هي مغمضة عينيها تتزفر النفس سخوونة من مناخرها .. رامية راسها و شعرها للجنب في حين تتحرك فوق حجرو بالثقالة خلات نفس حارة تتقطع فيه و كلو بدا كيرجف .. .. دورها بالخف على الكنبة جات ناعسة على ظهرها و هو واقف على ركابيه بين رجليها .. خيرو مزلع قدامو .. الصدر فايض رمان و القوام فتان .. عض على شفته عينيه كياكلوها .. خلع التيشيرت لي كان لابس بالخف و تحنى عليها هجم على عنقها الممتد قدامو و بدا بتلثيمها وإمتصاصها بينما يديه هزو يديها لفوق راسها باش ماتحركش ... نزل على صدرها و تحديدا الحلمة عضها بقوة حتى صرخت بأعلى صوت بسبب الألم .
أيوب: غاتفيقي الجيران العجلة ..
كلثوم : ( رمشات عيونها بالتقالة ) تا حد ما ساكن معانا فهاد الايطاج يسمعونا غير جنون ..( حطت يدها على صدرها ) قصحتيني فصدري المصعور بغيت لك الجهل ..
أيوب : ( ضحك بخفوت و تحنى عليها تيحدق فسواد عيونها القتال ) جاهل و هابل بيك ..
دقات قلبها زادو كيدقو اكثر بع..نف و انفاسه لي لفحو وجهها مع كل قرب خلاوها تحس أن كل نفس من أنفاسه كأنهم كيحرقة جلدها .. دوزات يدها على صدره العريض لي كان فوق منها ...قلبات عينيها تتحس بيه كيطبع قبل فوق منها نازل بيهم حتى وصل لبطنها و هو كيدوز لسانه على سرتها
كلثوم : ( حطت يدها على أنوثتها ) ما تحلمش دخلو المنشار ..
أيوب : ( شاف فيها و ضحك بسخرية ) تحيدي يدك و الى نگرضها لك ؟؟
كلثوم : ( سبلت رموشها) وراني مزالة مقصحة ابنادم
أيوب : ( شاف فيها بنظرة جامحة ) .. غانديه و نجيبو غيير بالمهل ..
كلثوم : علاش نتا داير بحال هكذا ما تتحنش فيا ؟
أيوب : ( تنهد و تعلى من فوقها) تمصي كوجاك؟؟
كلثوم : ( شافت فيه بتقزز) ععق والله لا جا فمي ..
ايوب : ( شحطها لفخض ) تشدي الضد
كلثوم: ( تتحلون عليه ) و صافي هنينا ابنادم ..
نزل لها السليب حتى دوزو من رجليها و تخشى وسط رجليها كان مقابل مع انوثتتها كيسوط عليها نفسو لي كانت تتحس بيها كتحرقها و تقفز من مكانها .. هبط بقبلاته الساخنة حتى وصل لأنوثتها المخبئة بين رجليها .. زيرات عليهم كتضحك لكنه قرصهم بعنف باش يقدر يكمل مشواره المنحرف رغم اعتراضها الزائف .. ابتسم ابتسامة جانبة و هو تيشوف فيها فازكة و مستعدة ليه .. طلع راسو شاف فيها في حين هي كذلك شافت فيه و غمزاتو ..
أيوب : على هاد تق..حبين لي فيك شي نهار نفرع مك ..
كلثوم : ( ضحكت ضحكة مقح..بنة) .. قضي الغرض المنشار ماحدي حالة لك رجلي ..
طلبت غير الموجود و صوتها الرقيوق المبحوح زاادو اصرار طلع يديه مع جنابها كيمررهم بجرأة على منحنياتها غادي بيهم لكنزه لي بين فخديها دوز عليها صبعو من الفوق حتى قفزت شاهقة و علات راسها للفوق منتشية تبسم وبدون أي مقدمات غطس راسو وسط منها و قبلها فوق شفايف انوثتها الشيء لي خلاها تتآوه و تنين و هي تتلوى بين يديه حاكمها من فخاضها و هو كيعض فيها عضيضات خفاف و يلتهمها كأنه امامه قطعة حلوى لذيذة من اعداد أمهر الطباخين ..
ايوب : ( عضها بجهد حتى قفزت من مكانها تتغوت) تسبي نقطعو لمك ..
كلثوم : (عينيها تقلبو بنش.. وة تتحس بيه كيدوز لسانه على شفراتها بطريقة سريعة ) زغرت و سكت ..
ايوب ( عود عضها مرة اخرى حتى رجعت للوراء تتغوت) ريحي لمك ..
طلع عندها ماخلاهاش تجيب ش... هوتها قلبت عينيها و زيرات على كتافو طاح على شفايفها كيقبل باللسان للحظات
أيوب : ( فصل القبلة و شاف فيها) كي جاك المذاق ديالك؟؟
كلثوم : ( دوزات لسانها على شفايفها) حلوو بحاالي .. يعلم الله داك الفم شحال لحس من وحدة !!
أيوب : ( ضحك ب خشونة ) بيميني ما شي ط.. بون فهاد الفم !!( نزل لرقبتها كيشمها و يعض ) نتي راك بوحدك العسل كيخرج من كاع الثقابي ..
حطات يديها ورا رقبته حسات بيه ارتعش من اللمسة ما جات فين تكمل كلامها حتى كان کيقتحم مهبلها بقوة .. حست بيه كيملأها بالكامل و ثيار كهربائي مر فعروقها .. زيرات على كتافو عضاتو فعنقه مغمضة عينيها بألم
كلثوم : اااااحح .. الجهل و قلة دوااااا ..
أيوب : ( كيضحك و هو تيخرجو منها بشوية و يعاود يدخلو ) ششت مضييقة الكبيدة ديالي ترخااي غيعجبك الحال ...
صراخها كان عالي و هو كيقوم بعملية الإيلاج ما توقفش عن وثيرته المسرعة و هو كيدفع داخلها .. حتى هي كانت المتعة عندها أقوى من الألم .. بقوة صراخها كانت كمن خرج من حالة الن. شوة و دخل فحالة الهياج العصبي ..بالرغم من انها دارت لي قالها و ترخات الا انها كانت تتغلي من الداخلها .. و هو بحركاته التحت خلاها تزيد تجهل اكثر كل ما تيضور المعلم وسطها تتغوت طافجة شعورها هاد المرة كان اقوى من المرة لي فاتت .. شعور اول مرة كتجربو و رعشة مختلفة هاد المرة ما كانش داك الألم لي مشوش عليها و انما كانت المتعة تفوق الحدود خصوصا مع اصابعه لي كيلبعبو فبرعمها بحركات سريعة دائرية و شفايفه لي كييااكلو فصدرها ماكلة .. تكومو مجموعة من الانقباضات فكرشها كلما كان كيسرع عملية الايلاج حتى وصلت لن. شوتها .. و ماشي اي ن. شوة .. انفجار .. نافورة تحت منها انفجرت خلاتها كلها تترجف حتى بكات و نزلو دموعها بطريقة خلاتو تيشوف و يضحك عاجبو الحال مكيف بيها اكيد بسبب المداعبة الطويلة و بسبب سرعة الايلاج قدر يوصل للمنطقة جي و هذه المنطقة هي من أكثر المناطق تحسسًا للاستثارة الجن.. سية عند النساء ..
غمضات عينيها تتشهق و علات يديها حطاتهم على عينيها و هو مزير عليها و رجع من جديد كيدخلو و صوتهها اصبح مبحووح بقوة الصراخ مابقاتش قادرة تزيد تغوت لوات فمكانها حتى حسات بسخونية انتشرت داخلها عاد رخف عليها شوية من داك العذاب الحلو لي كانت تتحس بيه ..
أيوب : ( طبع قبلة فعنقها و نزل لصدرها كذلك شاد لها رجليها لي فشلو عليها وهو كيضحك جنب ودنيها باستمتاع..) باغي الزريعة غير رتاحي ليا
بعد العشاء .. كان السقيل فالدار .. خرجت من غرفتها هي و امها تتسحب على أطراف أصابعها لابسة بيجامة مزيرة عليها كولون قصير حد الركبة و تيشرت فالأسود .. توجهت مباشرة للصالون فتحت البالكون حاسة بالخنقة .. جرات كرسي حتى وصلاتو للبالكون و حطاتو .. جلست هازة تيليفونها و سارحة تتخمم .. دخلات للباج ديالها لقات مجموعة من البنات باغيين يكومونديو من عندها .. دخلات عند كل وحدة منهم كتعتدر لها بسبب عدم وجودها في طنجة باش تلبي طلباتهم .. تنهدات تتشوف امامها فالدرب كان شارع شعبي و الصداع فيه بالرغم من ان الوقت متأخر و المفروض الناس نعسو .. حطات راسها على الكرسي تتخمم فمنير لي يومين هادي مادخل للدار .. كل نهار تتسناه فنفس الوقيتة لكن في كل مرة متيجيش .. زفرت بحنق حاسة فراسها غاينفجر بالتفكير !
غمضات عينيها ببطئ حاسة بالنعاس و رايها كيثقال عليها .. للحظات و ناعسة فمكانها حتى حست بأنفاسو الدافئة على وجهها .. استنشقت رائحته الرجولية لي عارفاها مزيان و هي مزالة مغمضة عينيها متبعة لمسات أصابعه على وجنتيها و هو كيتقرب بوجهه من وجهها ببطئ ....
منير : ( ضحك بصخب و طير لها تيليفون من يدها .. ركب نمرتو و اتصل من عندها باش تطلع له نمرتها ) هاهي نمرة ديالي عندك نهار تبغي تسولي عليا متحشميش هههه ..
لطيفة : ( خذات تيليفونها و تمت غادية ) مانسقسيشي فيك اشنو غانبغي فيك !!
منير: (جرها من ذراعها حتى رجعت عندو لسقت عليه ) اجي لهنا لمك .. ( عنقها و طبع قبلة فعنقها) متوحشتينيش؟
لطيفة : ( تترمش فعيونها ذايبة فيه ) توحاااشتك..
منير : ( بعد عليها شوية و طبع قبلة على شفايفها كيضحك) يخليك ليا الشمالية ديالي ..
وسعت عينيها بخجل .. حنيكاتها بداو كيحمارو و ابتسمت ديك الإبتسامة لي زادت من تدفق الدم في أوردته الشيء لي خلاه يحقق النظر لكل حركة من حركاتها حتى تحركت للوراء مبعدة عليه من خجلها مشات تتجري للغرفة لي تتنعس فيها مع الأم ديالها و سدات الباب موراها .. ضحك كيحرك راسو في حين كل أعصابه تنفخو ..تتحركو بطريقة غريبة ماحسهاش مع أنثى غيرها .. تنهد بصوت مسموع انقبضت اصابعه شوية على داك الصاك لي هاز فيده
منير : ( حرك راسو ) الله يرزقنا الصبر من عندو ..
خلى جملته مفتوحة و هو واقف فمكانه كيراقب هروبها من امامه و خجلها لي كان متأكد انه ماشي مصطنع ..واحد فحالو شاف من البنات بعدد شعر راسو ماغاتغفلش عليه البنت الخام لي كيف كيقولو "مش بايس فمها غير أمها "...
.............
دخلت للغرفة غارقة فحوايجها كانت هادي ثاني مرة يكون ليها مع منير اتصال بهاد الطريقة لثاني مرة كيحط فمه على فمها و يقبلها بهاد الطريقة .. عضت شفتها تتضحك و حاطة يدها على فمها .. هزات تيليفونها سجلات اسمه جلست فوق سداري بشوية ماتفيقش امها مجات فبن تسجل النمرة حتى وصلها واتساب منو ..
📨.....(منير) : اجي عندي غير نعطيك الكادو و نزلي ..
حطات التيليفون و وقفت امام المراية .. طلقت شعرها و رشت عطرها .. عضت على شفتها تضحك فرحانة لكن التردد مزال شاغل تفكيرها معارفاش واش تطلع و لا دير راسها ماسمعات والو .. رجعت جلست فوق السداري تتخمم و تفكر حتى سمعت رسالة اخرى مكتوب فيها ( فينك ) .. بلعت ريقها و ناضت وقفات .. دارتها فيد الله و فتحت الباب خرجت تتسحب و طفات الضوء تالبيت .. زيرات على البواني باش ميصدرش الصوت و خرجت من الغرفة سادة الباب بشوية و هازة تيليفون فيدها شاعلة فيه الفلاش مبغاتش تشعل الضوء ديال الدار خايفة يفيق شي حد ...
لطيفة : (وقفت فالدروج تنفخ و تصوط و تنش على عنقها بيديها ) ايمااا الحبيبة قتلني الصهط
طلعات فالدروج تتسحب .. الدار الفوقانية كاملةة شادها منير بوحدو تيطلعو لها غير لا بغاو يخملوها .. مشات على اطراف اصابعها قلبها حسات بدقاته متسارعة غايخرج من مكانه .. طلعات بشوية غير وصلات لقات الباب مفتوح و دخلات بدون ماتدق الباب .. وقفت وسط الدار تتشو يمين و شمال و تستكشف المكان لأنها اول مرة تطلع لهاد الدار .. يالله غادور للجهة الثانية حتى بان لها جالس فوق الفوطوي لابس سروال سورفيت فقط و صدره عريان .. أشار لها باصابعه بدون ما يتكلم .. شعور غريب تملك حواسها كتقدم رجل و توخر رجل مزال كتشاور مع راسها واش تمشي عندو و لا دير دوميتور و تهرب فحالها لأن الوضع أصبح خطير ..!
قربت حتى وصلات عندو وقفت بعيدة عليه شوية لكنه تقدم منها وهو كيخترقها بنظراته...وجهها الذي اعتلته حمرة الخجل ..جسده أصبح ضعيف في حضوره .. .. هزات راسها شافت فيه تتسبل عويناتها و هو كذلك كيشوف فيها بهيام .. عمر شي وحدة حركات فيه هادشي لي تتحرك لطيفة .. تتخلي قلبو يرجف بالرغم من أنها ماشي كثير باش جات عندهم لكن فينما كيشوفها تينسا راسو معاها ..
منير : (دوز يده على شعرها تيشوف فيها بنظرة مطولة قبلما يتكلم ) سولتيني فين كنت و مع من!! ( نزل ابهامه كيلمس خدها) .. كنت مسافر واحد اليومين حضرت لعرس عشيري .. بغيت نديك معايا ولكن مك مغاتبغيش ..
ضحك مرجع رأسه للخلف و دوز يديه على ذرعانها العريانين .. تنهد و شدها من يديها غادي فيها للصالون كان محطوط فوق الطبلة بوكس كبير أسود .. شاف فيها و نطق بصوته المبحوح ..
منير : فتحي شوفي واش يعجبك داكشي ..
لطيفة : ( وسعت عينيها بفرحة ) هذا ديالي ؟؟
حرك راسو بالايجاب و خلاها تفتحو بقوة الفرحة لي فعينيها .. مع فتحاتو وسعت عينيها بصدمة و هزات اول حاجة جات قدامها .. شافت فيه بصدمة و رجعات شافت فالشيء لي امامها .. كان دوبياس مشبكين بجميع الألوان .. هزاتهم تتشوف فيهم .. ماشي من النوع الي تيتلبس بشكل يومي و انما ديال العرائس .. الصدريات مغطيين فقط الحلمات بمجموعة من الشكيلات ديال العقيق و السليبات كانو عبارة عن ستريغ.. الصدمة لجمت لها فمها .. حطات داكشي فوق الطبلة و شافت فيه لقاتو تيضحك ..كيضحك بقوة على ردة فعلها ..
لطيفة : شني هادشي جايبلي المسااااخ .؟
منير : ( اشار للغرفة) دخلي جربيهم و اجي نشوفك كي جيتي ..
لطيفة : ( دفعاتو من صدره) سير الله يقلل حياك .. و لكن حوووفيا انا عاملة راسي فيك
منير : ( ضحك بقوة و جبد من جيبه عقد ذهبي وضعو لها فعنقها ) .. هاهو الكادو ديالك ابتيبانة ..
حست بشي حاجة باردة تحطات على عنقها .. ابتسمت و نزلات راسها تتشوف فيها كانت سنسلة ذهبية منقوشة فبها سميتها بالغربية .. ضحكت فوجهه و و عيونها كيلمعو بالفرحة ..
رقتها .. نعومتها صوتها الرقيوق الخافت الأنثوي حرك فيه مشاعر خامدة .. عضت شفتيها وهي تتشوف فيه كيقرب.. قرب لها اكثر و حط يده على خدها كيتحسسها بابهامه .. شافت فيه بتوثر لكنه سحب وجهها لعندو و دمج شفايفهم في قبلة جامحة طويلة ..، عض شفتها السفلية و جرها عندو كيمصها بطريقة سلبتها ارتفعت يده لي كانت على على ظهرها إلى مؤخرة رأسها مقربها اكثر ليه و ضاممها لصدره و هو كيلتهم شفايفها حست لطيفة فهاد اللحظة بمفرقعات تتفرقع فبطنها .. عض شفتها السفلية و هو كيكور وجهها بين كفوفه بدون ما يمهلها اي وقت تاخد انفاسها ما كانش قادر يبعد على حلاوة ريقها و هو تيحس بيها تتبادلو القبلة و منسجمة معاه بالرغم من انها كانت في قمة خجلها و قلبها غايتوقف من قوة ما كيضرب ...
امتدت يدها لشعره تتشد عليه الشيء لي خلاه يجن جنونه و لصقها معاه اكثر و هو غادي بيها بدون ماتحس مدخلها لغرفته كيلتهم شفايفها بجنووون و يديه كيلمسو جسدها .. ماحسات براسها حتى فصل القبلة و رماها فوق السرير خلاها تدور راسها تشوف فين راها مخلوعة و موسعة عينيها ..
من الواضح أنها كانت غايبة فعالم اااخر أول مرة تدخلو !!
لطيفة : ( قلبها غيخرج من مكانه من الخجل) اويلي علاش ماجي بيا لهنايا؟؟
منير : ( ضحك بخشونة و تحنى عيها غادي على يديه و ركابيه حتى نعسها على ضهرها ) جايبك ندوقك الحلوة البتيبانة ديالي ..
مد يده و مرجع خصلات شعرها الثائرة عن وجهها وضعها بحنان خلف اذنها و بدا كيمرر يده ببطئ فوق وجنتها كيلمس شفايفها الناعمه بطرف ابهامه.. قرمات فمكانها كتراقب وجهه كيقرب منها .. تتثاقلت انفاسها و الحرارة بدات كتغزو جسدها... مرر شفايفه فوق خدها كيقبل طول الخط الي كيوصل لفمها حتى وصل لهم .. و التهمهم في قبله حارقه من تما بدا كيوزع قبلات قصيره بسائر أنحاء وجهها حتي وصل لاذنها و قبل اسفل عنقها بينما كيهمس بصوت أجش
منير : الشراب حرام و اش تقولي على واحد غير يشوف عينيك كيسكر؟
حس بتوثرها .. قلقها من الوضعية لي اول مرة تتحط فيها .. فرت منه ضحكة صغيرة و قبل وجنتها.. أرنبة انفها.. فصل القبلة و قال بحدة طفيفة ..
منير : مالك ساكتة ؟
لطيفة : ( ابتلعت ريقها و تنهدت بحفوت ) هادشي لي كدعمَل عايب امنير ..
هز رأسه و هو تيدوز عليها يديه تحت منامتها تيداعب جسدها الناعم و يده الأخرى مررها على وجهها بينما كان كينشر قبله على وجهها و رقبتها وصولا للي ضاهر من صدرها غمضات عينيها متخدرة من الشعور غير المفهوم الي راودها اثر لمساته .. كتحس بدغدغة في بطنها و كأن الفراشات تتطاير داخلها وفجأة شافت فيه بخوف و صدمة ملي قال ....
منير : باغيك .. ( طبع قبلة فوق شفايفها) الليلة ما يفكني معاك فَكيك البرهوشة ديالي ..
لطيفة : (تتهرب من بين يديه بدلال ) منييييييييير ..!
منير : ( كيهمس لها ) الحبيبة ديال منير .. العمر ديال منير .. حشيشة قلب منير ..
ضحكت بخفه وهو كيعتصرها في عناق قوي دفن وجهه في صدرها.. غمضات عينيها اکتسی وجهها بحمرة الخجل كانت تتبان له كيف شي فريزة حلوة .. بدا كيطلع لها منامتها حتى زولها من فوق راسها مذوبها بالكلام الحلو و يديه مشاو للكولون حتى هو دوزو لها من بين رجليها حتى وصل لركابيها و هو كيقبل فصدرها ..و ارتفع بقبلاته الى عظمة الترقوة و رقبتها ..
اقشعر جسدها كي حسات بلسانو كيلعق رقبتها من الأسفل حتى لشحمة أذنها و عضها بخفة خلاها تقلب عينيها بن.. شوة اول مرة تحس بيها .. تأوهت بصوت منخفض خلاه يغمض عينيه و هو كيلعن فخاطرو
منير : ( همس من بين قبلاته ) هاد الصوييت و التحلوين لي فيك هو لي جابني على وجهي نهار اللول ..
كتشوف فيه بانبهار لطالما كان منير هو فتى احلامها .. لطيفة من صغرها انسانة عاطفية ما كانتش عندها مع القراية و من يوم ما حبسات القراية و هي فقط تتنتظر اليوم لي تتزوج فيه تتحلم براسها بارزة فوق العمارية و عريسها جنبها تتحلم بقصة حب خيالية فحال القصص و الأفلام .. و منير حب مراهقتها حب الطفولة .. الحب الأول و لي عمرها نساتو و ديما فبالها .. انسانة عاطفية تتفكر بقلبها فقط ما كانتش عندها القدرة فهاد اللحظة انها تصدو بعد ما اعترف اخيرا بمشاعره .. ما كانتش قادرة تقول لا و هي فحالو و أكثر متمنية تعيش هاد الإحساس معاه .. الاحساس لي تكون فيه بين يديه و هو كيمدها بعشقه ..
ابتسم بخبث كي حسها غابت عن الوعي و تحنى دفن رأسه في عنقها كيقبلها بقوة و مخلي علامات ملكيته على جلدها .. عضت على شفتها السفلية باش ما تنينش أو تصدر اي صوت .. رفع راسو شاف فيها و مد ابهامه فرق بين شفايفها ..
منير : ما غايسمعك حد من غيري .. غير طلقي ليا داك الصويت لي مطير النعاس من عيني ..
اعتلت الحمرة وجهها من الخجل و همست بحفوت ..
لطيفة : هادشي لي كنعملو عايب امنير .. ماما قاتلي ما تخليشي حتى شي واحِد يشوفك عِريانه و ما دعمل الحشومة مع حتى واااحِد ..
ضحك بصخب و هو تيدوز يديه تحت ضهرها فتح صدريتها و رماها وراه و كشف عن صدرها لي كان متوسط الحجم كأنه زوج تفيفيحات حمريين ..
منير : مزال ما عملناش الحشومة العايلة دالرواية ..
ضربت كتفه بقبضتها خلاتو زاد ضحك و هو كيقبل كتفها ببطئ .. برزت شفايفها بعبوس خلاتو يرجع لها و عض شفتها السفلية و هو كيدمج شنايفهم .. زول عليها ما تبقى من ملابسها و ناض وقف امامها نزل سروالو .. عضت شفتها و غطات عينيها ..
لطيفة : ( كتولول) اوااعديي العاايل شني كدعمل !!
ضحك وهو كيحرك رأسه للناحيتين... و بقات هي مغطية عينيها بيديها .. ابتسم بخفة على خجلها طلع فوق منها معتليها و هو تيهز لها يديها .. شافت فيه مباشرة كلو عريان وسعت عينيها بصدمة لسانها تربط ما قدراتش تخرج كلمة .. غطت عينيها
منير : ( وضع يده على وجنتها ) هاد النهار غاتولي ديالي .. (طبع قبلة فوق شفايفها) غاتولي ليا قلبا و قالبا ..
لطيفة : ( رمشت عويناتها و نطقت بصوت رقييوق ) انا ليلك من دييما امنير غير نتينا ما كنتيشي كااتشووفني مرة ..
منير : ( ضحك كيبوس فوجهها مسايس معاها ) نهار شفتك فالدروج عرفت راسي طايح فيك من زمان ..
لطيفة : ( مررت يدها على خدوده و هي كتقول مخدرة غير واعية ) كنبغيييك الحبيب ديالي تحنى عليها و التقط شفايفها فقبلة عميييقة .. احتضناتو و قبل جبينها .. حست بيه خذا يديها و حطهم اعلى راسها و نزل يديه على جسدها كيلمس و يقبل بطريقة خلاتها تغيب عن وعيها..خرج اسمه اكثر تطلبا و كأنه استغاثة من بين شفايفها ماحس براسو غير و هو كيميل يلثمها بفمه الكبير كيلبي نداء كيحرق فيه بقوة شغفه .. الخوف والانكسار ... كان و كأنه كيبثها بالأمان والحب ..! قبلها فيقات داخله بركان من المشاعر لي ما كانتش عارفاهم من قبل بل اول مرة تجربهم .. و هو كان كيف الغريق اللي كيبحث عن طوق النجاة داخل جوفها كيبتلع آهاتها لي اجتازت خلاياه و استقرت فجوف صدره ..
ضغط أكثر فوق جسدها ما كرهش لو تنصهر بين أحضانو في خضم عنفوانه زادت نيرانه و هو كيلتهم فصدرها و يدوز لسانه فوق حلمات صدرها .. كانت كل لحظة تتحس برعشة تتقفز بين يديه فينما يحط يده تتقفز ما متعوداش على اليدين يقيسو جسمها .. لكنها زادت الطين بلة بمجرد ما حس بأصابعها تتغوص في خصلاته القصيرة كتثبت له انها في غاية الاستمتاع بحالو و أكثر .. نزل بقبلاته على بدنها و يديه وصلو لأنوثتثها و بمجرد ما حط عليها اصبعه قفزات للسما و نزلت كتنين و تطلق همهمات غير مفهومة حاسة بالنيران و الشغف .. اطلق العنان لأصابعه تيلعبو فأنوثتها بطريقة خلاتها تستجيب .. عينيها تقلبو و بيااضو .. حس بالبلل و عرف انها مستعدة ليه و انهم وصلو لنهاية المطاف لا هو قادر يرجع للوراء ولا هي قادرة تصدو بل ازدادت شراسة استجابتها فحال شي لبؤة تفك أسرها و انطلقت راكضة كتكتشف هاد المشاعر الجديدة عليها ... زيرات بأظافرها الناعمة بمنتصف ظهره تتحس بجسم صلب كيغترقها .. غمضات عينيها و طلقت آاااااه قوية كي حساتو دخل و سائل لزج نزل معاها .. كانت ديك الآه كالمنبه ليها و ليه .. لكن بعد فوات الأوان ...
يمكن الآن كل واحد فيهم عاش اللحظة .. خلقو عالم خاص بيهم هوما فقط غافلين أن كلاهما غايسقط من على حافة الهاوية بدون الآخر في نهاية المطاف ...فقط قلوبهم كتدق لبعض من شدة الولع و انفاسهم تتلهث من حر شهوة ..
جلست فوق الكرسي امام المراية تتمشط شعرها .. رجعاتو للوراء و ناضت وقفات تتشوف فحالتها كانت لابسة كسيوة قصيورة تحت المؤخرة مباشرة ..وجهها خالي من أي مواد تجميلية .. ابتسمت بالجنب كي سمعت صوت الماء جاي من الحمام الداخلي لي كاين فغرفة أيوب .. القت نظرة خاطفة كان الباب موارب .. كان واقف تحت سيل الماء لي نازل من الرشاشة ما كيتحركش .. حاط يديه على الحيط مخلي الماء نزل على راسو مرورا بظهره .. يالله غاترجع فحالها حتى سمعت صوته من الداخل ..
ايوب : افين غادية الهرابة ..
كلثوم : ( ضحكت بدلال ضحكة مقح..بنة و هي تتقرب عندو ) عندك طيارة لا دخلت ما تخلينيش نخرج
ايوب : ( ضار شاف فيها ) اجي تدوزي ليا على ضهري ..
كلثوم : ( ضحكت و قربات له) احيااااني عليك البانضي ولي ما يعرف التمرگين ديالك ..
دخلت خلفه للحمام و سدات الباب زولات الكسوة لي كانت لابسة و تبعاتها ملابسها الداخلية .. لفت يديها حول خصره و و طبعت قبلة على كتفه .. بقات على ديك الحالة لثوانٍ قبل ما يزيد بيها للأمام مخلي الماء يتدفق عليهم بزوج.. حسات بيه كياخذ نفس عميق هو كيدور لعندها كيشوف فيها من تحت شعره المبلل الداكن لي كان نازل على عينيه بنظرة ماكرة ..كانت كلوحة مبهرة بتفاصيلها و كان هو رسام تجذبه التفاصيل..اقترب منها ببرود بادلاتو النظرة و دفعاتو على الحيط رفعت يديها لصدره تترسم دوائر وهمية حتى وصلت لكتافو تهزات على اصابع رجليها و طبعت قبلة على ذقنه طالعة لفمه .. التقت شفايفهم بقبلة جائعة .. قبلة مليئة بالعاطفة و الحاجة الشديدة ..في هذه اللحظة هبطت كل الجدران اللي كانت وضعتها بينها و بينه من قبل و اصبحت اللحظة حميمية مشتعلة بينهم ..
دورت يديها على عنقه في حين هو كيحرك يديه على فخاضها و مؤ.. خرتها بطريقته المعهودة في كل مرة كيبغي يقبلها كيشدد عليها قبضته كل ما كيزيدو يتعمقو اكثر .. جسدها بالكامل كان ينبض بالا.. ثارة هو كيقبلها اقوى و اقوى كأنه باغي يفدي فيها شوق الايام اللي غايغيبهم عليها .. فصلو القبلة و كل واحد فيهم كان كيشوف فالثاني ..ضغط بجبهته على وجهها خلاها تحس بانتشاء من مجرد قبلة ..!
بإثارته على فخذها و سمعاتو كيتأوه بهدوء ويديه نازلين إلى أسفل ظهرها كيرفعها و يضغطها اكثر على الحائط بذراع واحدة حول خصرها و الأخرى شاد بيها مؤ.. خرتها
ايوب : ( كياكلها بعينيه) ما ثقيلاش على گلبي اگلبي ..
ابتسمت تتشوف فعينيه اللي استعادو جودتهم الحيوانية و سوادهم اصبح مشع كانه ضارب فيه ضوء الصباح .. ابتسم ابتسامة غير متوازنة و هو تيدخل المعلم فانوثتها و كيدفع فيها ببطئ خلاها سدات عينيها بنش. وة ناسية حتى علاياش كانو كيدويو.. شددت قبضتها حول رقبته وحفرت أظافرها في كتفه كان كيملأها تماما بقوة نش. وتها تمنات يبقاو متشابكين الى الأبد ..
ايوب : ( كيلهث و يطبق قبل على صدرها لي كان تيتزلق بالماء) العسل يا ربك ..
بدا كيدفع بشكل أسرع وفمه كيبحث بلهفة عن صدرها كانت كأنها مهزوزة على كفوف الراحة فوق السحاب .. الحرارة عاد مزايدة طالعة معاها من اصابع رجليها .. قوست ظهرها و ضغطت عليه أكثر كأنها كتقلب على الزاوية المثالية باش تبلغ نش.. وتها ...
كلثوم : ( طيحت راسها سخفانة ) ما كتشبع لا ليل لا نهار غاتقتلني ..
ايوب : ( طلع يده لحلقها و سحب رأسها للجنب حتى قدر يعض الجلد الحساس فعنقها) هادشي لي هزات ليك المغرفة ..
كلثوم : ( ضحكت معلية راسها و صرخت بصوت مكتوم كي وصلت لذروتها) اححح هزات لي ح.واي ما كيراطيش ..
ايوب : ( تبعها بعد فترة وجيزة كيضحك) .. عطيتي حمارك؟
ايوب : ( ضحك و نزلها فوق دريجة دوش و بدا يغسل لها ) سالاو ليك ..
كلثوم : ( تتجبد فعينيها) هاد الهزة لي كدير لي فالدوش تتمحني ..
ايوب: ( نوضها تيشللها بالماء .. شحطها للمؤ. خرة حتى قفزت و بدات تترتجف امامه ) هاد التر.. مة لي محناتني انا ..
وقف باستسلام بين يدين كلثوم للي كانت تتعاونو يلبس الجاكيت الصوفية ديالو .. راقبها بعيون تلمع بالشغف .. اصابعها الرقيقة الناعمة تتقفل له الازرار ...غيرات تعاملها معه في الآونة الأخيرة .. عطاتو الخاطر و ولات تتسمع كلامو في الصغيرة قبل الكبيرة .. عطاتو الاهتمام لي محتاجو من مرتو .. و عطاتو حتى الحنان لي كان مفتقدو معاها . خلاتو يشتاق لها و هو مزال معاها تحت سقف واحد .. كانت ذكية فهاد الخطوة لي تقدمت بيها .. ذكية فالتعامل معاه خصوصا قبل ما يسافر ..
ضمها ليه فور انتهائها و هو كيقبل جبينها بحنان و سند ذقنه على رأسها الي كان واصل لأسفل عنقه بسبب قصر قامتها ..حاوطات حتى هي خصره بذراعيها مرجعة رأسها للخلف و هي تتغمغم بصوت رقيق ..
كلثوم : ( سبلت عويناتها ) خليني نوصلك للمطار !!
أيوب : (جاوبها بهدوء بينما كيمرر ابهامه فوق وجنتها بحنان كيتلمس بشرتها الحريرية) ما كاين لاش .. داكشي لي كيدور لك فراسك غير حيديه ..
أيوب : ( دوز يده على شعرها ) .. هادشي كنديرو على قبلنا انا وياك باش نزيدو القدام ( كور وجهها بين يديه) .. ديري عقلك تفاهمنا ؟
كلثوم: ( قلبت عينيها) انا ديما بعقلي .. غير نتا رجع دغيا و نفذ وعدك ليا !!
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) غانعوضك على هادشي لي فات كامل غير حاولي تسمعي الهضرة.. ( طبع قبلة على شفايفها) ديري بحسابي ندير بحسابك ..
كلثوم : ( حركت راسها) انا دايرة بحسابك خصك غير نتا ديرني بين عينيك !!
ايوب : ( ضحك و جبد من جيبه ضرف فيه الفلوس مدو لها و هوما خارجين ) هادو لا خصاتك شي حاجة ..
كلثوم : ( طارت بيهم تتشوف داخل الضرف ) شحال هنا ؟
ايوب : مليون..
كلثوم : ( وسعت عينيها تضحك) .. ميغسي كبيدة ..
ايوب : (ابتسم كيحرك راسو ) تهلاي فرسك مني تبغي تخرجي دي معاك الواليدة ولا وهيبة !
اومأت كلثوم براسها و رسمت على شفايفها ابتسامة متفهمة و هي تطلع يديها قادات له شعره للوراء.. تحنى شوية لعندها غمقها بدفئ شفتيه لي حطهم على شفتها العليا
تصنم جسدها و تحجرت مقلتا عينيها لفعلته
و هوما فالدروج انقطعت انفاسها و حواسها الساكنة و هي تتحس بإمتصاصه البطيئ لشفتها كيمتص ببطئ و روية بطريقة مثيرة مغمض عينه مستمتع باللحظة كأنه كيحاول ياخد ما امكن من قبله و يخلي فيها رائحة عطر هو و السجائر لي كانو تيخترقو أنفها بشدة رغم إنقطاع أنفاسها..
كانو غايبين عن وعيهم .. فهاد اللحظة و ما جات غير فخيرة لي كانت طالعة لعندهم حتى استوقفها المشهد .. وسعت عينيها و رجعت فحالها تضحك ..
خيرة : ويلي ويلي يقل حياكم ..
رجع للوراء و إعتدل في وقفته كيضحك لعق شفتیه بلسانه مخلي كلثوم حاطة يديها على فمها بصدمة ..
كلثوم : شفتي المسخ ها لي ما بغيناش !!
ايوب : ( ضحك تابع امه) واش بنادم ما يبوسش مرتو فهاد الدار ولا كيفاش ..
زهور : ( كتمصمص الحامض و تخزر فيها ) يا تكبيه على عينيك انشاعلااه .. ( ضارت عند ايوب ) اتا اش عجبك فهادي اوليدي .. كون جيتي عند حناك تزوجك بزينة البناات نجيبها لك من الدوار ..
ايوب : ( باس لها يديها كيضحك) اتا دابا مزال الحال زوجيني تدي فيا الاجر ..
كلثوم : (علات فيه حواجبها و شافت فخيرة ) هانتي اخالتي تيتحاماو عليا ..
خيرة : ( قربت لها عنقاتها بالجنب ) خليه هذاك غا داوي فيين يلقا بحال هاد الزين و هاد البيااض و السوالف ..
زهور : ( ميقات فيهم ) امم شلا فين تباان قدامي ..
ايوب : ( كيفطر و يضحك) كنتي زينة امي ..
زهور : ( كدور فراسها و تتذكر الايام الخوالي ) كنت زيينة اوليدي ياوكانو يگولو عليا غا شمعة الدوار .. كونت ضااوية... انا كنت في دارنا و سوالفي عند جيران ينشرو عليهم الحوايج ياو كانو يگولو ليا غا اللولاقة حينت ما مخلية حتى دوار .. ( غطات وجهها بالشال كتضحك ) يا نهار شافني بااك الحاح فالموسم كان يتبوورض فوق داك العود غير شافني ياودار ليه هاااه جرو لعدو و گال ليهم منها نخلاق ..
ايوب : ( كيضحااك و ياكل و نغز فكلثوم ) اودي امي زهور راك بااقة شمعة زيينة
خيرة : ( مدت لها كاس الحليب ) انقسي فيخرات اميمتي ..
شربت من الكاس و شاف فكلثوم بنظرة من الفوق التحت و قلبت عينيها فخيرة ..
زهور : يا تي اش تعرفي للزين كنت ملي ندور فالدواار الشمع يتشعل و الشراااجم يتحلو بعدا يولي الطايح كثر من نايض يا باقة نعقل واحد النيبة ..
قبل ماتبدا قصة اخرى قاطعاتها خيرة بدغمة ففمها نسات اش كانت بغات تقول و شافت فأيوب بنظرة مطولة ..
زهور : يا تا فين هي ميتين و ستين ديالي يا باللشفار ؟
فطرو فجو من الضحك مع زهور لي كانت شمعة و مضوية عليهم وسط ديك الجلسة خلاتهم يضحكو من قلبهم .. ودعهم ايوب بعد لحظات قبل ما ينزل و معاه كلثوم توصلو للباب
كلثوم : ( شدات فيه ) شكون يرجع طونوبيل ديالك من المطار ؟؟
ايوب : ( دور يده على خصرها ) منير كيتسنا التحت ..
كلثوم : ( حركت راسها بتفهم و هوما نازلين فالدروج ) حبيبي علاش ما بغيتيش تخليني فدارنا؟
ايوب : ( زير عليها ) هنا غانكون مهني عليك اش ديري بوحدك ؟؟
كلثوم : ( حركت راسها ) امم واخ..( رفعت حواجبها ) غير ما تكونش شاك فيا و صافي !
ايوب : ( حرك راسو هو نازل جرها معاه ) الله اودي نتي ديال الشك ؟ ( دوز يده على وجهه كيضحك ) فعايلك يشهدو عليك ههه..
كلثوم : ( دفعاتو بكتفها ) هههه ما كتنساش ..
ايوب : ( وقف و دورها عندو طول شوفة فعينيها) خليك معايا گود ما يخصك حتى خير معايا !!
كلثوم : ( بابتسامة ) كون هاني .. ( حطات يديها على صدره ) غير ما تنساش واش واعدتيني تدخلني للمدرسة !
ايوب : ( حرك راسو ) و اغلى مدرسة الالة ..
كلثوم : ( وسعت ضحكتها) يخليك ليلي ..
ايوب : ( طبع قبلة خفيفة فوق شفايفها) شكون يسخى بهاد شهد !! ندير بناقص !!
كلثوم : ( ضحكت مرجعة راسها للوراء ) و مية مليون ؟
ايوب : ( دوز يده على شعره) نيك مو وسخ الدنيا ..
كلثوم : (قادات له الجاكيط خايفة يرجع فكلامه ) سير احبي سير سيمانة دغيا تدوز ( طبعت قبلة فوق حنكه) جيب ليا لي كادو ..
ايوب : ( ميق فيها) اش نجيب لك من عند دوك تريكة الكذوب !!
ايوب : ( عقد حواجبو فيها كيسمع الكلاكسون ديال منير ) انا طلع ليا فكري تقحبي_ن باغيك كما نتي الالة بلا لبسة بلا نم .. نتي عندي ونجيب معاك فالهضرة ترجعيني بالوذنين ..
كثو : سير سير طريق السلامة
ايوب: ( حرك راسو بإيجاب و فتح الباب ) هانا تنوصي ونعاود ديري عقلك اكثو ديري عقلك..
دخلات كلثوم و طلعات مباشرة لدار خيرة تتضرب شعرها ناشطة و فرحانة من جهة لأن ايوب اول مرة من يوم زواجهم غايغيب و غاتاخد راحتها و من ناحية اخرى متأكدة انه بعد اسبوع غايرجع و في جعبته مائة مليون ... الفرحة ما كانتش سايعاها فهاد اللحظة و هي تتخطط اشنو غايديرو بداك الفلوس .. تنهدات بفرحة و دخلات عند خيرة و زهور للصالون فين كيفطرو ..
خيرة : ( بابتسامة لطيفة ) صيفطتيه !
كلثوم : ( بادلاتها الابتسامة) اه اخالتي يمكن مزال ااتحت ما خلانيش نخرج معاه ..
خيرة : ( ضحكت و مدات لها كاس اتاي) الفرحة لي فقلبي ما نعطيها الحد غير نشوفكم فرحانين مع بعضياتكم هذا هو الفضل و حتى راس المال ..
كلثوم : ( بدات تتفطر معاهم ) ما نكذبش عليك اخالتي ايوب طبعو صعييب و لكن الحمد لله مؤخرا ما بقاش تيهز عليا يدو كيف الاول
خيرة : ( طبطبت لها على ركبتها) راني عارفاك حويدقة و لبيبة و غاتعرفي ليه شفتي هذاك را ولد كرشي و انا عارفاه طلقي ليه غير الكلام الزين يسيح فيدك زبدة .. تاكليه بحوايجو ..
كلثوم : ( ضحكت و شربت اتاي ) شفتي انا غير منين ربي عطاني عكوزة فحالك هذااا هو كولشي ..
خيرة : ( ابتسمت ) الله يخليك ليا ابنيتي ..
كلثوم : امين ( بعد تفكير نطقت هازة حاجبها) انا غير ديك اللفعة الشارفة لي غاادي معاها ما تتنزليش من هنا ..
خيرة : ( حركت راسها) ما حملتها ما قبلتها دايرة فراسها الضحك يا العيادو بالله ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها ) فعايلها و تصرفاتها ما يدوزوش عليا
. خيرة : اوا خلاااص عليا حتى نتي ايوب يخلي هاد الزين كااملو و هاد القد و يشوف فوحدة قد مو ..!
كلثوم : ( وضعت الكاس فالصينية ) اوا راها مزالة مهلية فراسها و طايح عليها السر ..
خيرة : ( ضحكت مغطية فمها بالشال ) ويلي الله يغصبها كتقول لي خالتي و انا قدي قدها ..!..
كلثوم : ( تضحك) هههههه مسكينة عند بالها صغيرة ..(شافت جهة زهور ) جدا مسكينة نعسات ..
خيرة : ( قادات لها راسها و عيطات على المساعدة ) عويشة .. اجي اختي غطي مي و جمعي هاد الطبلة ..
وصلو للمطار .. الطريق كاملة و منير عاقد حواجبه ما عاجبو حال .. حتى الهضرة تتخرج منو بالغرام .. دور ايوب راسو بعندو بعد ما وقف السيارة مطول فيه الشوفة ..
تسالم معاه و توجه مباشرة لباب المطار اما منير بقى جالس مكانه كيخمم و من غيرها شاغلة تفكيره من ديك الليلة المشؤومة .. دور السيارة مباشرة راجع للمقهى ديالو .. جلس فوق الكرسي ديالو الداخل و تكى راسو فوق الطبلة كيتذكر ديك الليلة الكارثية باش انتهت..
🔙🔙🔙
فتحت عينيها بصدمة .. بعد المتعة و النش.. وة لي كانت حاسة بيها فالأول و لي ما فيقاتها منها غير ألم افتضاض بكرتها .. بلعت ريقها تتشوف فحالتها امامه بدون ملابس حست بخجل بالغ حين وقعت أنظارها على هذا الراقد بجوارها على الفراش سحبت الغطاء و زيراتو حول جسدها المرتعد و هي تتشوف فيه هو كذلك مصدوم ..
منير : ( شد لها يديها و نطق بصوت مجلجل) ششش سكتي غاتشوهينا از..بي .
.. تجمعت الدماء كلها في وجهها وشردت بأفكارها
مرغمة إلى أحداث العلاقة لي كانت بينهم .. ما عرفاتش شنو لي خلاها تستسلم له بهذا الشكل المهين وكأنها ساقطة ! .. وهو شحال كان سعيد و فرحان بسذاجتها و قلة خبرتها ..
منير : ( كور وجهها بين كفوفه) نتي راك ديالي .. سمعتي ديالي و الله مانخليك
لطيفة : ( الدموع نازلين من عينيها شلال) بَعَّد مني .. ( دفعات له يديه ) ما تأدينيشي..
منير : ( زاد قرب لها كيحاول يهدنها ) سمحي ليا راني سكراان ما حاسش بروحي .. ( عض على شفته ) واش انا نخليك و انا اول واحد يقيسك !
و شحال كان فرحان كي تيقن أنه الرجل الأول في حياتها.. لكن ما حدث بالأمس لن يتكرر أبدا ... زيرات على اللحاف و بدات تتهز و تحاول توقف من فوق داك السرير المشؤوم ..
لطيفة : ( دفعت له يديه ) ما تعاودشي تأدي فيا .. بعااد مني ..
لطيفة : ( زفرت بضيق تتحاول تاخد انفاسها و استجمعت كل طاقتها قبل ماتدفعو و ناضت وقفات تتجرجر فاللحاف ) شكووون قالك غانتزوج بيك نتينا مااشي قد الثقة لي عمل فيك بابا .. بَعَّد عليا ما تعاودشي تقرب ليلي كدفهاام ولا لاء ..!!
منير : ( عقد حواجبو فيها ) راه ماحطيتش عليك الموس ولا خطفتك !؟ ( اشار بعينه السرير ) بخاطرك وحتى دبا الا مابغتيش نتزوجو بخاطرك انا ماخاسر والو !
لطيفة: نوصلك المخزن
منير: ( نطق بغضب ) اجرررري طواالك ! انا لي عليا لي بغيتيها انا معاك فيها
🔚🔚
استنشق عطر شبه عطرها .. ضحك بالجنب على افكاره الغريبة .. اش غايجيبها فهاد الوقت من الصباح لعندو .. خصوصا انها تتجنب اي مكان يكون حاضر فيه .. تنهد معلي راسو .. عطرها كيفوح من غير وجودها بقوة تفكيره فيها .... ناض وقف امام المقهى ما جا فين يدور راسو جهة الدار حتى تتبان له لطيفة تتشير على سيارة واقفة بعيد على الدار زير على قبضة يده و تحرك لعندها نافخ صدره كأنه غايبارز.. قبل ما تدخل للدار شنق عليها و لسقها مع الباب ..
لطيفة : ( خرجت فيه عينيها) ياك نتينا لي فتَحتي لي الطريق .. ولا علاياااش مفقووس دابا ؟
منير : ( هز يديه يسرفقها و رجع جمعها ضرب الحيط و جرها من رقبتها ضرب جبهتو مع جبهتها) .. غاندفن مك هنا تحت رجلي ا لطيفة ..غانعاود نسول فين كنتي؟
لطيفة : ( تضرب فصدره بدون توقف ) الله يعطيك مُصييبة بعد مني اوجاااه النااااحس ..مااشووغلاكشي فاين كُنت ..
منير : ( نطق بغضب ) هاد الفيراجات ماغايسلكوكش معايا يا تقولي فين كنتي ولا نفرع مك هنا نيت و خليهم يجيو يكملو عليك .
لطيفة : ( تتحاول تفك من قبضته) مامَّا عارفاني فاين كوونت .. و زايدون شني غاتقوولا؟ ضيعت لك الشرف دبنتك !!
حاصرها في زاوية الدروج الضيقة و زمجر بجنون و الغضب
كينهش في صدره و يلغي كل تعقله
منير : واش نتي ديلمك جارية فمخك شي حاجة ؟؟ ياااك قلنا لك نتزوجو مريضنا ماعندو باس حد ميدي خبارنا !! لاااش مقصحة داك الراس ؟؟
شافت فيه ببلاهة و تملكها الخوف لأنها كانت هادي اول مرة كتشوفو مكشكش و ملامح وجهه لا تبشر بالخير.. وزاد عليها خوفها لا يشوفهم شي واحد في هذا الوضع و يصدقو ففضيحة أخرى .. حاولت السيطرة على دقات قلبها الي استعاد نبضاته
ما بين هلع و حب مريض و فالأخير نجحت في رسم ملامح الاشمئزاز على وجهها وهي تتغرس أظافرها في ذراعه تتكلم من بين أسنانها وهي تدفع له ذراعه
لطيفة : (تدفع و تضرب فيه) و شكوون قالك انا غانقبل بواحد فحالك مشيي شوفلك شي وحدة تصلاح لك اما انا والله ما نديييك نجيب سيييد سييدك
ماتهزات فيه حتى شعرة وحدة بمقاوماتها من اجل ابعاد اصابعه عن عنقها ..كيشوف فيها و غير مبالي بنظرات النفور في عينيها لكنه أومأ راسه بجمود كيشوف فيها بنظرات غامضة غاضبة و نطق بنبرة حادة مرعبة ..
منير : جيبيه نح..ويك نتي وياه .. ( قبل ما تنطق قبض على فكها زير عليها مزيان و حمر فيها عينيه ) مانسمعش حسك خليتك دويتي بزااف .. خليني زوين معاك مابغيتش نوري عدو ربك الوجه ديال ولاد القح..اب بربي حتى نسى على اصل مك شكوون نتي و نكرهك فحياتك لي عايشة و لي جااية ..( دوز صبعو على ودنو ) راني صابر عليك و مزال كندوي بفمي الى خدمت يدي غانفورماطيك ..
لطيفة : ( بلعت ريقها برعب عينيها كيدمعو بخووف ) ماشي بزز عليا نتزوج بيك امنير .. و ما غاتعملشي فيا ااجميل انا ماشي مسكينة تبقى تعايرني بيها حياتي كاملة ..
منير : ( زير على شفته باسنانه و رد بغضب) شكووون قالها ليك واش عندك خرية هناا (ضرب لها راسها بيده)
لطيفة : حاشااك .. ( بعدات له يديه عليها ) خاليني طرونكيل عييت منك هاد المدة كاملة و انا كنهرب من وجهك لااش ماااجيي تاباااعني ؟ما خاصينيييشي الفضاايح امنير .!
منير : (بغضب وضربها براس ) مزاال ما شفتيش الفضايح ديال الصح ..شفتي هاد الفيلم الحامض ديال كرامتي لي دايرة عليا مايدخل ليا من هنا ما يخرج من هنا .. ديك الهضرة دالكيلو كوليها .. شفتي كون كنتي شي وحدة اخرى بالرب مانتسوق ليك و لكن نتي راك هنا ( حط صبعو على راسو) و بنت عمي .. دمي ما نرميكش ..( دوز يده على لحيتو ) ما بغيتيش تزوجي بيا هانية خوودي رااحتك .. ولكن بالرب العالي ابنتي الطيفة ما كايناش شي حاجة سميتها شي قو..اد يحط فيك يديه .. انا تكوني معايا عيني نحطهم ليك حيت لي ربااونا رجال ماشي رعاوين ولكن ديري معايا زيكزاك ندفن مك حية.. هاد الهضرة دخليها لراسك حيت ما باغيش نوصل معاك لشي حاجة مق***ودة عليا و عليك ..
لطيفة : ( بلعت ريقها و تنهدت فحيرة تتمسح دموعها ) مابغيتااكشي واش نبزز على راسي باش تبقى نتينا بخاطرك !!
منير : ( رفع يديه بزوج و بعد عليها) تا انا ماغانبززش عليك ابنت عمي .. ولكن نهار نعرف شي ولد الق...حبة دخل حياتك ندخل عليك الحبس .. (شنق عليها ) و دابا قولي ليا فين كنتي ولد عمك لي كيسولك دابا !!
لطيفة : ( تتشهق ببكاء حار) كُنت عند خالتي سُعدية .. عاملة عيد ميلاد بنتا ..
منير : ( صغر عينيه بعدم تصديق ) حلي فمك .. ( صرح بغضب ) حلي فمك لا نهرسو لمك !( حلات فمها و دموعها ما بغاوش يحبسو شمشم لها فمها و طلقها) منين جاتك ريحة الكارو ؟
منير :مرة اخرى تخرجي ما نسيقش لك الخبار رجليك نهرسهم لحبك .. ( دفعها جهة الدروج ) تلاحي طلعي فحالك ( كيتمتم بصوت مسموع خشن) و الله يعميها لك...
التزمت الصمت لدقائق تتشوف فيه ببغض و كره كرهات راسها و و كرهاتو حتى هو .. شعور متناقض داخلها بين من ناحية باغة توافق على زواج و تستر راسها و من ناحية اخرى ترفض و تشوف حياتها بعيد عن اي زواج او علاقة لكن متخوفة من الندم لي غايجي من بعد تتقول اللهم نصلح لي باقي ..!
لطيفة: ( بلعت ريقها و هزت فيه عينيها نتينا باغي تصلح غلطك وتعيشني انا فالمرار ..
منير: ( برود تيحك لحيتو ) على اساس كنتي عايشة فالقصور ! ياكما اثرو عليك مسلسلات باغة نديرو داك زواج الوراق من بعد عام نطلقو مرحباا؟
موشومة الصدر الجزء 14
محتوى القصة
جلسات فمقهى في وسط المدينة و تحديدا مارينا امامها البحر كانو بزاف القهاوي ملاسقين و كولهم مخرجين الكراسا على برا .. بعد ما فيرسات الفلوس لفؤاد توجهت لها مباشرة و طلبت غداء ليها .. في حين كانت دايرة موعد مع آسية لي كانت حرفيا مصرة انها تتكلم معاها .. جلست فالكراسا لي على برا مقابلة البحر .. كانت وقيتة العصر و الجو هادئ و حتى المقهى لي كانت جالسة فيه كانو فيه بعض الأجانب و السياح فقط ..
كلثوم : ( حط لها السيرفور امامها الماكلة ) ميغسي ..
بعد لحظات كانت كملات غداها .. ناضت للطواليط غسلات يديها و فمها و رجعت طلبت عصير تتسنى آسية توصل .. في حين شخص ما ورائها كان مقابلها و حاضيها طول هاد المدة لي هي جالسة ..رجعت شعرها الطويل وراء ضهرها بغنج و الرياح تتديه و تجيبو .. كانت سارحة فالبحر حتى سمعت اسمها بنبرة خشنة .. دورات راسها كيبان لها أنس جالس فالطابلة لي موراها .. شاد کارو كيكميه .. لابس شوميز بلدية من تصميمه الخاص مع سروال جينز و موكاسان باين عليه من ماركة معروفة ..
انس : (داير رجل على رجل كيشرب قهوة ) افين الهرابة ..
كلثوم : ( شيرات له بابتسامة ) اهلا ..
وقف و تم جا عندها بابتسامة زاد صحاح على اخر مرة شافتو .. وقف امامها و مد لها يده يصافحها ..
انس : اغبرتي حتى زيانيتي العفريتة ..!
كلثوم : ( ابتسمت بمجاملة و صافحاتو ) .. ههه شكرا ..
انس : عينا نقلبو عليك والو بحال لا سرطاتك الارض !
كلثوم ( دورات يدها على شعرها رجعاتو للوراء ) غير مع الوقت و صافي ..
انس : ( زير يديه على شكل قبضة و حطهم على الطبلة محني لعندها) اوا كنا دايرين معاك زعمة نتعشاو ولا نتغداو اونصومبل وا شحفتينا غير على قهيوة و هربتي ..
كلثوم : ( نزلت راسها تضحك) اوا كنت تنوجد لزواجي ..
انس : ( رفع راسو بصدمة ) .. هي نتي دابا مزوجة ؟
كلثوم : ( حركت راسها بالايجاب ) وي هههه ..
انس : ( دوز يده على لحيتو ) ااه بون ... اوا مزال تخدمي معانا ولا لا ؟
كلثوم : فالحقيقة ما عرفتش ديجا انا و راجلي غانسافرو دابا ..
انس : ( حرك راسو بالايجاب ) هاكاك .. اوا الى كنتي باقي باغة تخدمي عيطي ليا عندك نمرة ؟
كلثوم : ( حركت راسها بالايجاب باغية تسرسبو ) .. وي عندي ..
آسية : (وقفت عليهم) .. انس صافا ؟
انس : ( تسالم معاها بالوجه) .. كي دايرة ازين .. صافا ؟
آسية : هانية الحمد لله ..
انس : (صافح كلثوم ) يالله نخليكم تاخدو راحتكم ..
تسالمات معاه و رجع للطبلة ديالو خذا منها مستلزماتو و خرج .. تلاحت عليها آسية تتعنق و تبوس و هي باردة فردة فعلها معاها ..
آسية : كي دايرة لباس .. توحشتك اصاحبتي ..!
كلثوم : ( ببرود ) يتوحشك الخير ..
آسية : مقلقة مني ؟
كلثوم : ( ضحكت بالجنب ) .. انا ولاو عندي الناس كيف كيف ما بقيتش تنتقلق ازين ..
آسية : ( تنهدات و نزلت راسها ) اختي عييت نتصل بيك تيليفونك طافي ..
كلثوم : ( ربعت يديها ) (نصحح لك المعلومة ) كانو محيدين لي تيليفون ..
آسية : ( رفعت حواجبها ) اصاحبتي يصحاب لي ما بغيتيش تجاوبي و صافي ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها ) .. فين عمري طفيت عليك تيليفون اسية ؟؟ .. ( طقطقت اصابعها فوق الطبلة ) .. بغيتي نقولك علاش بغيتي تلاقاي معايا دابا ؟؟ باش تأكدي من تبركيك لي وصلك .. مشيتي لدار لقيتي فتيحة و عطاتك الخلاصة و جاية عندي تاخدي التفاصيل .. اه الالة با و مي عايشين .. غير هو انا فاش تيقصاح قلبي على شي حد تنصلي عليه صلاة الجنازة .. ! اه و بغيتي تعرفيني واش تزوجت .. اه الالة و بدون ذكر تفاصيل تزوجت بأيوب .. ( رفعت حاجبها ) هذاااك السمسار. و دابا عايشة السعادة معاه بغيتي تفاصيل اكثر سمحي لي حيت نتار كنت باغاك توقفي معايا نتي ما كنتيش مسوقة داكشي علاش تيقول لك الى فاتك الطعام قول شبعت .. و نتي فاتوك التفاصيل و انا ماشي ملزومة باش نعاودهم لك ..
آسية : ( شافت فيها مصدومة ) هاد الهضرة تتقوليها ورا قلبك نتي عاارفاني ما نفرطش فيك غير احمد جا من بلجيكا و قال ليا بغيت نشوف داركم تدهيت فالتوجاد داكشي علاش ما قدرتش نجي عندك ..
كلثوم : (ضحكت بعصبية و ضربات فالطبلة ) اوا مبروك ..
آسية : ( نزلت عينيها باحراج) ما كنتش ناوية نخبي عليك كنت تنعيط عليك ما تتجاوبيش .. و حتى نتي خبيتي عليا زواجك ما تلومينيش
كلثوم : ( ضربت فالطبلة ) انا زوجوني بالسيف عليا دااوني ندير العقد و شااديني فحال الحبااساا .. ( دوزات يدها على جبينها ) .. اختي مبروك عليك تزوجي و لا تخطبي ما سوقيش ..
آسية : ( مسحت دموعها لي نزلو ) ما صدقش .. تفلا عليا خلانا كنوجدو و نهزو و نحطو فاللخر سد عليا تيليفون و ماجاش ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها ) اوا كلها تيدي على قد نيتو !..
آسية ..: ( وسعت عينيها بصدمة ).. تتشمتي فيا اكثو ؟
كلثوم : ( حركت راسها بنفي ) حاشا اتا نتمى لك تعيشي حسن من عيشتي ..
آسية ( جمعات كفوفها بين يديها ) عارفاك مقلقة غير تبردي غانرجعو كيف كنا نتي راك ختي ماشي غير. صاحبتي ..
كلثوم : ( سحبت يديها ) .. وانا ما عندي خواتات .. ( هزات صاكها و تيليفونها و وقفت ) و الصحابات مانعهم عليا راجلي ..خليت لك الراحة ..!
الطريق كاملة و هو ساكت دخاخن كيخرجو من وذنيه اعصاب الدنيا و الدين كينقزو قدام عينيه فهاد اللحظة .. و جليلة جنبه قارمة فالكرسي ما تتكلمش شاف الجو مكهرب خافت تنطق بشي كلمة تزيد تعصبو .. بسرعة وقف السيارة قدام الكوميسارية و خرج زربان مخلي جليلة موراه تتحاول تلحق عليه لأنه كان كيدير فالخطوة زوج خطوات .. مع وقف فباب المكتب ديال الكوميسير صاحبو حتى كتبان له خيرة حاطة يديها على راسها فوق الكراسة دالكولوار
ايوب : ( نطق بصوت خشن حاد) الواليدة اش كديري هنا ؟
خيرة : ( ناضت تتجري عندو شدات له فيده وجهها عامر دموع ) خوك باايت هناااا بااايت مع الشفارة و القطاطعية ..
ايوب : ( دوز يده على وجهه) .. ملي هو ما بايتش فالدار لاش ما تعلمينيش تتغطي عليه هاهو جابها فراسو !!
خيرة: جيييب ليا ولدي جييب ليا ولدي ايييوب ..
ايوب : ( غادي بيها جهة الباب ) غاترجعي نتي دابا لدار انا غانشوف اش خور تاني ..
خيرة : ( حركت راسها بنفي و رجعات جلست فوق الكرسي ) بيميييني وحق لي تنتسنى شفاعتو مانخرج من هنا غير ولدي فيدي ..
ايوب : ( شد راسو بقوة الاعصاب ) .. وا الواليدة الله يهديك .. !
جليلة : ( قربات لخيرة حاوطات كتافها) خالتي غير يالله انا نوصلك ما كاين لاش تبقاي هنا ايوب غايحلها ..
خيرة : ( حركات راسها بنفي تتبكي ) ولدييي جيبو ليااا ولدي ..
جليلة : ( تنهدات و شافت فأيوب) انا غانعيط لكوميسير علال يجي يفكها ..
ايوب : ( نطق بعصبية ) ما تعيطي على حد .. ( اشار للكوميسير صاحبو لي كان جاي ) افين اصاحبي اش دار داك الق.. واد ..؟
ك : زييد دخل بعدا ...( اشار لخيرة ) صيفط الواليدة اصاحبي ما كاين لاش تريح هنا ..
ايوب : ( هز يديه بقلة حيلة ) ما بغاتش هذا الله ...( شاف فجليلة ) خليك معاها ..
جليلة : ( حركت رسها ) غير كون هاني ..
أيوب : ( دخل تابع الكوميسير ) فين هشام .. اش دار ؟
ك: ( جبد سيجارة حطها ففمه شعلها و بدا يكمي ) تشد مع رباعة ديال البراهش دايرين هيلالة فحي السلام .. دوك العمارات ديال الطلبة منوضين تما قربالة جاتنا ديكلاراسيون مشينا قرقبنا عليهم داك ساع .. ما كاين غا الحشيش و الدريات و الشراب .. داك البرهوش ديال خوك غايجيبها فك..رو !
أيوب : ( كور يده و ضرب البيرو ).. كنگول الواليدة يتعطل عيطي عليا هي كتخبي عليه .. ( زير على اسنانه ) عرفتي اش يجيك مليح .. خلي ز...مل بوه يتربى ..
ك : عندو تمنية و اربعين ساعة هو و دوك البراهش نهار يعاودوها تصدقو فحاجة اخرى .. ( دوز يده على راسو ) واليديهم جاين كيرغبو و يزاوكو ما بغيناش نطلعوها ..
ايوب : ( دوز على لسانه ) بالرب ما تدوز ليه ..
ك : غاندير معاك المزيان نطلقو ليك دروك دير معاه ما بغيتي ولكن نهار يعاودها ولا يطيح فيدي غايدوز فالمقلة مع خوتو ..
ايوب ( جبد سيجارة شعلها كيرد بيها المزاج ) الله يحفضك اخاي حفيظ...
ك : ( دوز يده على موسطاجو كيبرمو بين اصابعه) .. هي الى ضبرتي لنا فشي ليلة من داك الليالي ديال وناسة
ايوب : ( هز يديه ) انا راجل مزوج ما كنخرجش بالليل .
ك: عاود لك..رك اش ندير بيك نتا ضبر لنا غير فشي طبلة عامرة و قو..د ..!
ايوب : ( حرك راسو ) جاتك اشاف .. نهار السبت دوز للبلاصة المعلومة غاتلقى الطبيلة ديالك ..
ك : ( ضحك بصوت رخيم ) الله يحفضك ليا ابا ايوب .. (ناض وقف ) واحد الدقيقة نجيب لك البرهوش ....
وقف كيطوي كمام الشوميز حتى بان له هشام معانق مع خيرة و كتبوس و تعنق فيه .. زير على يديه بزوج و وقف عليهم ..
ايوب : (اشار لهشام بعينيه ) قدامي ..
ك : ( مد له التيليفون و داكشي لي لقاو عندو و شاف فهشام) .. نهار نعاود نشوف كمارتك عندي هنا لا خوك ولا مك غاينفعوك ..
هشام : (نزل راسو ) كون هاني اشاف
جليلة : ( تتكلم مع خيرة ) على سلامة ولدك اخالتي !
خيرة : ( طلعات و نزلات فيها عاد استوعبت وجودها) شكون نتي اختي ؟
جليلة : ( بابتسامة مجاملة) انا خدامة مع ايوب ..
خيرة : ( هزت حواجبها) سمسارة ؟
جليلة ( ضحكت بخفوت ) لاا .. ههه خدام معايا فالفلاحة سميتي جليلة ..
خيرة : ( ميقات فيها و تفكرات كلثوم رجعت شافت فأيوب ) و فين خليتي لالة كلثوم الغزالة ديالي ؟
أيوب : ( دوز يده على وجهه) مانعرف .. مااانعرف الوليدة تلفتوني على القبلة ..
جليلة : ( تنحنحت حسات بالسخونية طالعة معاها و نطقت بخفوت شادة فذراع ايوب ) ايوب انا غانمشي دابا .. من بعد نكملو هضرتنا و على سلامة خوك ..!
أيوب : زيدي غنوصلوك معانا..
جليلة : ( بابتسامة رقيقة ) لا ما كاين لاش ايوب خليك مع عائلتك انا دابا غاناخد تاكسي
خرجات جليلة امامه و خيرة تتشوف فيها شوفات ما عجباتهاش من الطريقة لي تتقرب بيها من ولدها .. زيرات على هشام في حين ايوب خطفو من يدها و دفعو قدامو حتى كان غايطيح غادي بيه للسيارة مادوى ماتكلم كان حاس بالدم كيفور و يغلي فعروقو ..
مسافة الطريق كاملة و هو ساكت .. حتى وصلو للدار وقف السيارة و جرو بنفس الطريقة خيرة تابعاهم تترغب فيه و تشوف فالسراجم خايفة من الشوهة مع الجيران .. بقى جارو فالدروج حتى وصل للدار و وقف حاط يديه على جنابو ..
ايوب : اش ندير فجد مك الك..لب دابا؟ وصلتينا تا المخزن كتضروكا ؟؟
هشام : ( حرك راسو بنفي ) وحق الرب مافت الحشيش ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته ) ما غانضربك ما غانغوت .. عندي زوج كلمات غانگولهم لك .. مابقى للوطني والو .. حسابي معاك نهار يخرجو النتائج .. كنخسر على جدك الك..لب دم جوفي .. باش تخرج همة و شان .. ( ضربو لصدره بقوة ) باغي نخرجك بنادم حسن مني ماشي باش تبلى ليا مع ولاد الكلاااب لي شايطن على اصل مهم الفلوس .. واش انا نجر ربك من الشماكريا تمشي ليا عندك ولاد الق..اب ؟
خيرة : ( شافت فهشام لي كان تيشوف فيها باش تفكو ) .. عيت معاك اولدي هذا الله هزيت يدي كيما بغا يربيك يربيك نييت خاصك تربى ( خرجات و خلاتهم ) حسبي الله و نعم الوكيل عوييينة و خرجات ليا فوليداتي ..
هشام : ( نزل راسو ) سمح ليا اخويا ما نعاودش ..
ايوب : ( هز يديه ) عاود ولا ما تعاودش نسااني انا ...
هشام : ( قرب له و نطق برجاء ) لا متقولهاش اخاي .. ندير لي بغيتي
ايوب : ( مشى وجا فالغرفة ) الثقة فيك ما بقاتش ..
هشام: ( حدر راسو باحراج ) لي قلتي عليها نديرها اخويا ..
ايوب : ( دوز يده على شفته ).. البلية مق..وة اولد الق.. مابااغيكش تبلااا ..البلية تتكحل الوجه .. واش عند بالك غاضرب مرة زوج رااه وحدة تجر وحدة و داك الساع منين نجيب الفلوس و الصحة ؟؟ البلية مق..ودة و مابغيتهااش ليك اخويا راااك راجل زعما و بعقلك ..!
هشام : ( حرك راسو ) و الله ما نعاود ..
ايوب : ( تنهد و شاف فيهك) عيني عليك .. غاتولي تمشي للسوايع بالعساس و الليسي بالعساس .. هاهي درتها لك فالبال .. ( جبد تيليفونو من جيب ) هذا غايبقى عندي نهار تشد الباك اجي ديه..
هشام : ( حدر راسو ) واخة اخويا ..
خرج ضرب الباب و نزل مباشرة عند خيرة كانت جالسة حاطة يدها على راسها .. وقف فالباب ديال الكوزينة تيشوف فيها حتى ضارت عندو .. جلست فوق الكرسي تتاخد انفاسها ..
ايوب : شفتي اش درتي الواليدة . بايت فالزنقة و ما گلتيهاليش !
خيرة : ( ندوز يديها على فخاضها ) ما بغييتش الصداع اولدي تنقول راه يكبر يدير عقلو ولكن هذا الله معاه .. هزيت يدي دير فيه ماعجبك ..
ايوب : ( دوز يده على راسو ) كون جات عليا ندوز عليه الصراط و لكن تتوقفي فطريقي الحنينة و هاد الحنانة ديالك غاتخرج عليه ..
خيرة : ( حطت يد على يد ) ما بقييت ندخل فيه وصلني الكوميسارية شوهني فالدرب ..
ايوب : ( طبطب على ظهرها ) هاد الوقيتة ديال تزيري معاه اللجام .. يجي يطلب منك الفلوس حبسيهم عليه..
خيرة : بالعمااا واش باقي ياخد عندي درهم ..
ايوب : ( حرك راسو تيسايرها ) هاحنا نشوفو .. ( باس على راسها ) انا غانمشي ..
خيرة: سير طل على مرتك صونات عليا سولات عليك الليل هذا غابر عليها النهار كامل !( جراتو من يده ) شكون ديك خيتي لي جايب ليا معاك؟
ايوب : هاديك هي مرات الحاج لي مصورين معاها طرف دالبتي بان !
خيرة : ( صغرت فيه عينيها بعدم تصديق ) قدي قدها و تقول ليا خالتي يخوي لها الركابي بقات فالعرا و الزواق ..؟
حط سوارت فالباب مع غايدخل ضربات فيه ريحة الماكلة ..ابتسم و دخل ساد الباب موراه دور راسو فالدار ما بانتش ليه و ماحس بحتى حركة .. توجه للمطبخ بان له الطاجين كيطيب فوق البوطة منقوص عليه .. خرج جبد من جيبه علبة السجائر خذا كارو حطو فمو و شعلو .. توجه للصالون جلس كيعيط على كلثوم بصوت عالي ..
كلثوم : ( ردت عليه من الغرفة ) شنووو ..
أيوب : اجي..
كلثوم : ( بصوت عالي ) ما جاياش الي بغاني يجي عندي ..
أيوب : ( حرك راسو كيضحك) واخة على مك المطرمة
كلثوم : ( جاية تجر فرجليها ) اش بغيتي ؟
أيوب : ( اشار لها تجلس أمامه ) .. ريحي ندوي معاك ..
كلثوم : ( جلست حاطة رجل فوق رجل ) شنو ؟
أيوب : ( دوز يده على ذقنه ) داك الفيلم لي درتي الصباح دوزتو بخاطري .. ما دخل من هنا ما خرج من هنا ..
كلثوم : ( قلبت عينيها ) مخليني نهار كلو محبوسة فالدار فاللخر جاي تغوت ؟
ايوب : ( رفع حواجبه) ما گالتش لك الواليدة فين كنت ؟؟
كلثوم : ( طولات فيه الشوفة و جلست فوق الكنبة ) مسكين هشام تكون قتلتيه عصا !
أيوب : يستاهلها مي دوماج ما ضربتوش .. !
كلثوم : ( تتلعب بشعرها بين اصابعها) .. قالت ليا خالتي جات معاك شي وحدة !
أيوب : (كيكمي و يتكلم ) مرات الحاج ..
كلثوم : ( حركت راسها ) مزيان .. !
أيوب : ( رفع حواجبه باستغراب ) سبحان مغير الاحوال ..
كلثوم : ( بادلاتو نفس النظرة ) فاش بغيتي دوي معايا ..
غزز اسنانه كيشوف فيها رجعت لطابع البرود لي كيعصبو .. بقى لمدة صامت كيشوف فيها بعيون حادة كعيون الصقر .. و هي كذلك جالسة في صمت تتشوف فيه و تسناه يتكلم ..
أيوب : ( تنهد ) ماغاتسوليش علاش مشات ؟
كلثوم : ( علات عينيها شافت فيه و هزات كتافها) ما بغيتش نعرف ..( اشارت له بإصبعها) الطريقة باش عاملتيني الصباح قبل ما تخرج لعندها تخليني نرجع للور و نفكر مزيان و نهار طويل عريض دوزتو هنا بوحدي خلاني نوصل لقرار انني ماشي سوقي .. !
أيوب : ( الصمت ) ......!
عض على شفته السفلية .. كتعصبو و تقتلو بالبررود .. استعمل معاها الصباح هاد البرود لأنه كان متأكد ماشي الغيرة عليه لي تتحركها بديك الطريقة و انما الغيرة من جليلة و حياة جليلة .. متيقن ان كلثوم كل همها الفلوس و الغنى ما وصلاتش نهائيا للدرجة لي تغوت عليه من شدة الغيرة عليه .. و أقوى دليل هو برودها و عدم اهتمامها الآن لأنها لو كانت عندها و لو درة حب ليه غاتلقا له بالصراخ ... غايشوف معالم الغضب على وجهها .. أو حتى فضول باش تعرف شنو كانت تدير معاه جليلة لكنه لقى العكس تماما هو لي بدا يغلي دمو من ردة فعلها.. زاد تعصب اكثر مدور وجهه مانطق حتى كلمة ..
كلثوم : ( نطقت بملل ) الى ماعندك ماتقول نوض فحالي ؟
طفى الكارو فالطفاية و رفع راسو تيشوف فيها .. انسانة مادية و تتفكر فمستقبلها اكثر من ما تتفكر فراجلها ..و هادشي لي هو محتاجو فهاد الايام بالذات ..
أيوب : ( ناض وقف جلس جنبها تيدوز على لحيتو ) .. كنتي گلتي ليا الصباح بغيتي تخدمي ؟( شاف فيها ) فاش غاتخدمي عندك شي حاجة فراسك؟
كلثوم : ( رفعت حواجبها ) اش بدل رأيك من الصباح لدروك ؟
أيوب : ( دوز لها شعرها للجنب بأصابعه الطوال ) ..ياك گلتي مليتي فالدار ؟
كلثوم : ( تقادات فجلستها ) واش تدوي معايا بنيتك ولا تتفلى عليا ؟
أيوب : ( دوز لسانه على شفته كيضحك ) كلمة وحدة .
كلثوم : بغيت نقرا ستيليزم بغيت نولي موديليست .. و ندير بروجي ديالي بوحدي ..!
أيوب : ( حرك راسو ) جاتك ..
كلثوم : ( وسعت عينيها بصدمة ) لالا ما عجبتينيش هاد النهار المنشار !!
أيوب : (ضحك كيدور فراسو ) تسمعي الهضرة ديال المعقول و لي فيه المصلحة ليا و ليك ؟؟
كلثوم : ( علات حواجبها باستنكار و رجعت بظهرها للوراء و هي تتشوف فيه مصغرة عينيها) اوا الى كانت فيه المصلحة ( دارت يدها حركة الفلوس ) نسمعوه ..!
أيوب : ( قرب لها يديه كيلعب بابهامه فعنقها) مرات الحاج حاطة ليا خدمة ساوية مية مليون كاش فوق الطبلة ...
كلثوم : ( وسعت عينيها) تبيعو الغبرة ؟
ايوب : ( زفر بحنق ) الغبرة مابقاتش لاموض ..مابقات فيها لا فلوس لا صحة ! تنهضر على التسمسير الصحيح ..البيع و الشرا بالملايير!
سرحت عينيها فالمكان و بقات لمدة ساكتة قبل ما تنطق بصوتها الناقوسي المبحوح ...
كلثوم : شرح اسيدي ها وذني !
أيوب : ( كيشعل سيجارته و يبخ الدخان للأعلى ) .. عندها اراضي و فيلات فمصر .. بغات تبيعهم ..
كلثوم : ( رفعت حاجبها ) انا خويا فهامتي على قد الحال!! كي داير هاد البيع وشرا فيه ربح ميات مليون ؟ والا تبيعك العجل ؟
أيوب : ( بنبرة هادئة ) راه انا تنبيع القرد نضحك على من شراه ! راني سمسار حرايفي و مرات الحاج من نهار حطيت يدي فيدها ماكاين غير الفلوس تتجمع بالبالة معاها..
كلثوم : ( بتفكير ) هادشي جاني فشكل ..( ناضت وقفت و جلسات فوق ركابيه مدورة يديها على عنقها) دابا غير بالعقل هادي غاتصيفطك من المغرب لمصر باش تبيع لها الملك !! مصر مافيهاش سماسرية راه فيها شركات ديال العقارات كاع !! هادشي مدخليش لراسي !
أيوب : ( كيسحب الدخان من سيجارتو و يبخ فالجنب ) بحال هاديك عندها الفلوس و معندهاش الدماغ لي يسيرهم ..صحابك مصر هيا مقطاعة أكادير؟
كلثوم : ( رفعت نظرها ليه ) غاتمشي معاك هي لمصر ؟
أيوب ( تحنى شادها من خصرها حتى طفى السيجارة فالطفاية ) ايه..
شافت فيه بنظرة شك لكن سرعان ما تبدلات لنظرة اخرى .. لمعو عينيها باهتمام و نطقت من جديد مغيرة الكلام لي كانت ناوية تقول ..
كلثوم : ( شافت فيه بابتسامة ) سير اخويا الله يسهل عليك، ياك القضية فيها ميات مليون؟ تطلع قد كلمتك و تقريني ؟ حتى انا مابقى عندي مندير باسبانيا اخويا انا بغيت نمشي لمالديف فاش ترجع من مصر !!
أيوب : ( صغر عينيه كيدوز بيديه على كتافها )معندكش مشكل ؟
كلثوم : ( هزات كتافها ) فين كاين هاد المشكل لي غانديروه؟ راجلي سمسار داي وحدة قد امي يبيع و يشري معها !
ايوب : ( رفع حواجبه) .. صباح عاد كنتي تتحري عليا هنا على قبل مرات الحاج دابا مكينش المشكل؟
كلثوم : ( حطت يديها على صدره ) الى لقيتي حسن من العسل الحبيب ديالي غير لحسو !! ( قلبت عينيها ) و زايدون هادي خدمة ..و بطبيعة الحال مغتعطيكش مية مليون غير باش ت..حويها !
أيوب : ( شحطها لمؤخرتها) جمعي ك..رك ..
كلثوم : ( تآوهت تضحك ) هههه ينعل جدك .. وا نكذب عليك انا الحاجة لي فيها المصلحة منوقفش ليك فطريقها .. الانسان خصو ديما يهز راسو الفوق ميشوفش تحت رجليه ..
ايوب : ( طبع قبلة على كتفها) الله يكملك بعقلك واخة كيهرب ليك مرة مرة .
كلثوم : ( بغات تسلت منو ) .. طلق مني نطل على طاجين ..
ايوب : ( تمسك بخصرها ) اريحي اللارض ..
دور يديه على خصرها مطل لها ديك كسوة ليكرا لي كانت لابسة حتى الفخض .. شهقت بقوة كي حسات بذراعه زاد زير عليها و التف حول خصرها كالثعبان جاذبها لعندو اكثر بقوة حتى اصطدم صدرها الناعم بصلابة صدره العضلي القوي ..
بسرعة اخفض راسو بدون سابق انذار وتناول شفايفها في قبله حارة ..هزتها رجفه قويه مرت بسائر جسدها كي حست بملمس شفايفه الحرشين فوق شفتيها الناعمة لي كان مستحلي رقتهم و ففمه كأنهم قطعة مرشميلو كيلتهمها بنهم و شغف و هو كيتبنن فيهم في حين هي تتحسس وجنته بأصابعها و مشاعر اخرى تسري بسائر أنحاء جسدها الشيء الي خلاها ترتجف بقوة بين ذراعيه ..
واد ضغط فمه فوق شفتيها الناعمة بتملك حارق حتى صدر انین منخفض منها مما سمح له أن يتذوق بلهفه شهد ريقها و هو كيدخل لسانه داخل فمها و هي مستجيبة بشغف لقبلته و كامل جسدها كينتفض باستجابة قوية....
كلثوم : ( كتمتم بهمهمات بسلوبة و هو تيوزع قبلاته على عنقهو صدرها) ايوووب الطااجين ..
أيوب : ( زفر بحنق ) البووطة عندي شعلاات اموشومة الصدر ..
كلثوم : ( بغتت توقف) نطفي على الطاجين و نجي نطفيها لك ..
أيوب : ( شحطها لطرمتها ) نوضي ...
وقفت تتمشى امامه رافعة راسها كيف النعامة تتحط ىجل قدام رجل الكسوة طالعة لخا مبينة مؤخرتها كاملة و السماطي ديالها هابطين على الكتف .. كثلة اغراء تتشعل النار فقلبو بمجرد مكيشوفها .. طفات على الطاجين لي و رجعات عندو تتلوى فمشيتها وقفت امامه و نطقت بصوتها الناقوسي الرقيق ...
كلثوم : نتعشاو دارة لك طويجين تالكفتة بالفرماج ميمي غزاال !!
أيوب : ( جرها من يدها حتى جات طايحة عليه بنفس الوضعية )ريحي نوض نح..وي مك فوق داك طاجين ..
رفعت ذراعيها تضحك بصخب و صوت مق..حبن .. دست يديها
بشعره الاسود الحالك تتجذب بلطف خصلاته الحريريه الشيء لي خلاه يطلق تأوها عميق في حين رجع من جديد كيعمق قبلته اكثر...ظلوا عدة لحظات على حالتهم بينما يديه بدات كتجوب
بجرأة على جسدها كيتلمس منحنياتها من فوق الكسوة ..
دورات يديها على رقبته..حسات بيه حتى هو كيرجف كيفها و جسده حامي أكثر منها .. احاسيس عنيفة اجتاحتهم فهاد اللحظة خلاتها هي تتنتفض فوم من حجرو و هو كيتضخم تحت منها و حتى وتحد فيهم مكان قادر يكبح مشاعره .. بالرغم من انها مكانتش ناوية على اي اتصال معاه الا ان غريزتها كيف العادة غلباتها و جسدها الخائن بمجرد ما كيلمسو كيسيح بين يديه بطريقة كتخلعها ...
غمضات عينيها و ترخات ليه بينما يديه كيطلعو لها ديك الكسوة نصلها لها بخفة مخليها فقط بالسليب .. بعدها شوية تيتفحصها او بالاحرى كيتفحص صدرها كأنه كيغت..صبو بنظراته .. عض على شفته و نزل عليه مباشرة نار الشهوة غرق فيها و هي كذلك فينما حط شفايفه عليها تتقفز كانه كيحرقها بجمر
همست أخيرا بصوت مرتجف لاهث ضعیف و هي تتنزل يديها من بین خصلات شعره كتحاول تبعد وجهه من صدرها لي كان غارق فيه بوسان و عضان ..
كلثوم : ايوووب .. احح كتحرقني بشوية رااهم لحم و دم ماشي حديد !!
أيوب ( منزل يده مباشرة خشاها تحت السليب كيدور اصابعه فوق انوثتها ) صافي علينا من البز..ول .. ندوقو المعسلة فسلا ؟؟؟؟
🔞🔞
دوز يديه على فخاضها و خشاهم بزوج جنب مع جناب السليب كيهبطو لها حتى وصل لفخاضها و هي مغمضة عينيها تتزفر النفس سخوونة من مناخرها .. رامية راسها و شعرها للجنب في حين تتحرك فوق حجرو بالثقالة خلات نفس حارة تتقطع فيه و كلو بدا كيرجف .. .. دورها بالخف على الكنبة جات ناعسة على ظهرها و هو واقف على ركابيه بين رجليها .. خيرو مزلع قدامو .. الصدر فايض رمان و القوام فتان .. عض على شفته عينيه كياكلوها .. خلع التيشيرت لي كان لابس بالخف و تحنى عليها هجم على عنقها الممتد قدامو و بدا بتلثيمها وإمتصاصها بينما يديه هزو يديها لفوق راسها باش ماتحركش ... نزل على صدرها و تحديدا الحلمة عضها بقوة حتى صرخت بأعلى صوت بسبب الألم .
أيوب: غاتفيقي الجيران العجلة ..
كلثوم : ( رمشات عيونها بالتقالة ) تا حد ما ساكن معانا فهاد الايطاج يسمعونا غير جنون ..( حطت يدها على صدرها ) قصحتيني فصدري المصعور بغيت لك الجهل ..
أيوب : ( ضحك بخفوت و تحنى عليها تيحدق فسواد عيونها القتال ) جاهل و هابل بيك ..
دقات قلبها زادو كيدقو اكثر بع..نف و انفاسه لي لفحو وجهها مع كل قرب خلاوها تحس أن كل نفس من أنفاسه كأنهم كيحرقة جلدها .. دوزات يدها على صدره العريض لي كان فوق منها ...قلبات عينيها تتحس بيه كيطبع قبل فوق منها نازل بيهم حتى وصل لبطنها و هو كيدوز لسانه على سرتها
كلثوم : ( حطت يدها على أنوثتها ) ما تحلمش دخلو المنشار ..
أيوب : ( شاف فيها و ضحك بسخرية ) تحيدي يدك و الى نگرضها لك ؟؟
كلثوم : ( سبلت رموشها) وراني مزالة مقصحة ابنادم
أيوب : ( شاف فيها بنظرة جامحة ) .. غانديه و نجيبو غيير بالمهل ..
كلثوم : علاش نتا داير بحال هكذا ما تتحنش فيا ؟
أيوب : ( تنهد و تعلى من فوقها) تمصي كوجاك؟؟
كلثوم : ( شافت فيه بتقزز) ععق والله لا جا فمي ..
ايوب : ( شحطها لفخض ) تشدي الضد
كلثوم: ( تتحلون عليه ) و صافي هنينا ابنادم ..
نزل لها السليب حتى دوزو من رجليها و تخشى وسط رجليها كان مقابل مع انوثتتها كيسوط عليها نفسو لي كانت تتحس بيها كتحرقها و تقفز من مكانها .. هبط بقبلاته الساخنة حتى وصل لأنوثتها المخبئة بين رجليها .. زيرات عليهم كتضحك لكنه قرصهم بعنف باش يقدر يكمل مشواره المنحرف رغم اعتراضها الزائف .. ابتسم ابتسامة جانبة و هو تيشوف فيها فازكة و مستعدة ليه .. طلع راسو شاف فيها في حين هي كذلك شافت فيه و غمزاتو ..
أيوب : على هاد تق..حبين لي فيك شي نهار نفرع مك ..
كلثوم : ( ضحكت ضحكة مقح..بنة) .. قضي الغرض المنشار ماحدي حالة لك رجلي ..
طلبت غير الموجود و صوتها الرقيوق المبحوح زاادو اصرار طلع يديه مع جنابها كيمررهم بجرأة على منحنياتها غادي بيهم لكنزه لي بين فخديها دوز عليها صبعو من الفوق حتى قفزت شاهقة و علات راسها للفوق منتشية تبسم وبدون أي مقدمات غطس راسو وسط منها و قبلها فوق شفايف انوثتها الشيء لي خلاها تتآوه و تنين و هي تتلوى بين يديه حاكمها من فخاضها و هو كيعض فيها عضيضات خفاف و يلتهمها كأنه امامه قطعة حلوى لذيذة من اعداد أمهر الطباخين ..
كلثوم : ( قلبها بغا يسكت ) غااانسخف اولد الق..حبة غانسخف ..
ايوب : ( عضها بجهد حتى قفزت من مكانها تتغوت) تسبي نقطعو لمك ..
كلثوم : (عينيها تقلبو بنش.. وة تتحس بيه كيدوز لسانه على شفراتها بطريقة سريعة ) زغرت و سكت ..
ايوب ( عود عضها مرة اخرى حتى رجعت للوراء تتغوت) ريحي لمك ..
طلع عندها ماخلاهاش تجيب ش... هوتها قلبت عينيها و زيرات على كتافو طاح على شفايفها كيقبل باللسان للحظات
أيوب : ( فصل القبلة و شاف فيها) كي جاك المذاق ديالك؟؟
كلثوم : ( دوزات لسانها على شفايفها) حلوو بحاالي .. يعلم الله داك الفم شحال لحس من وحدة !!
أيوب : ( ضحك ب خشونة ) بيميني ما شي ط.. بون فهاد الفم !!( نزل لرقبتها كيشمها و يعض ) نتي راك بوحدك العسل كيخرج من كاع الثقابي ..
حطات يديها ورا رقبته حسات بيه ارتعش من اللمسة ما جات فين تكمل كلامها حتى كان کيقتحم مهبلها بقوة .. حست بيه كيملأها بالكامل و ثيار كهربائي مر فعروقها .. زيرات على كتافو عضاتو فعنقه مغمضة عينيها بألم
كلثوم : اااااحح .. الجهل و قلة دوااااا ..
أيوب : ( كيضحك و هو تيخرجو منها بشوية و يعاود يدخلو ) ششت مضييقة الكبيدة ديالي ترخااي غيعجبك الحال ...
صراخها كان عالي و هو كيقوم بعملية الإيلاج ما توقفش عن وثيرته المسرعة و هو كيدفع داخلها .. حتى هي كانت المتعة عندها أقوى من الألم .. بقوة صراخها كانت كمن خرج من حالة الن. شوة و دخل فحالة الهياج العصبي ..بالرغم من انها دارت لي قالها و ترخات الا انها كانت تتغلي من الداخلها .. و هو بحركاته التحت خلاها تزيد تجهل اكثر كل ما تيضور المعلم وسطها تتغوت طافجة شعورها هاد المرة كان اقوى من المرة لي فاتت .. شعور اول مرة كتجربو و رعشة مختلفة هاد المرة ما كانش داك الألم لي مشوش عليها و انما كانت المتعة تفوق الحدود خصوصا مع اصابعه لي كيلبعبو فبرعمها بحركات سريعة دائرية و شفايفه لي كييااكلو فصدرها ماكلة .. تكومو مجموعة من الانقباضات فكرشها كلما كان كيسرع عملية الايلاج حتى وصلت لن. شوتها .. و ماشي اي ن. شوة .. انفجار .. نافورة تحت منها انفجرت خلاتها كلها تترجف حتى بكات و نزلو دموعها بطريقة خلاتو تيشوف و يضحك عاجبو الحال مكيف بيها اكيد بسبب المداعبة الطويلة و بسبب سرعة الايلاج قدر يوصل للمنطقة جي و هذه المنطقة هي من أكثر المناطق تحسسًا للاستثارة الجن.. سية عند النساء ..
غمضات عينيها تتشهق و علات يديها حطاتهم على عينيها و هو مزير عليها و رجع من جديد كيدخلو و صوتهها اصبح مبحووح بقوة الصراخ مابقاتش قادرة تزيد تغوت لوات فمكانها حتى حسات بسخونية انتشرت داخلها عاد رخف عليها شوية من داك العذاب الحلو لي كانت تتحس بيه ..
كلثوم : (.خلاها كتنهج فوذنيه صوتها مهزوز ) ما كاناخدش بيلول ..
أيوب : ( طبع قبلة فعنقها و نزل لصدرها كذلك شاد لها رجليها لي فشلو عليها وهو كيضحك جنب ودنيها باستمتاع..) باغي الزريعة غير رتاحي ليا
بعد العشاء .. كان السقيل فالدار .. خرجت من غرفتها هي و امها تتسحب على أطراف أصابعها لابسة بيجامة مزيرة عليها كولون قصير حد الركبة و تيشرت فالأسود .. توجهت مباشرة للصالون فتحت البالكون حاسة بالخنقة .. جرات كرسي حتى وصلاتو للبالكون و حطاتو .. جلست هازة تيليفونها و سارحة تتخمم .. دخلات للباج ديالها لقات مجموعة من البنات باغيين يكومونديو من عندها .. دخلات عند كل وحدة منهم كتعتدر لها بسبب عدم وجودها في طنجة باش تلبي طلباتهم .. تنهدات تتشوف امامها فالدرب كان شارع شعبي و الصداع فيه بالرغم من ان الوقت متأخر و المفروض الناس نعسو .. حطات راسها على الكرسي تتخمم فمنير لي يومين هادي مادخل للدار .. كل نهار تتسناه فنفس الوقيتة لكن في كل مرة متيجيش .. زفرت بحنق حاسة فراسها غاينفجر بالتفكير !
غمضات عينيها ببطئ حاسة بالنعاس و رايها كيثقال عليها .. للحظات و ناعسة فمكانها حتى حست بأنفاسو الدافئة على وجهها .. استنشقت رائحته الرجولية لي عارفاها مزيان و هي مزالة مغمضة عينيها متبعة لمسات أصابعه على وجنتيها و هو كيتقرب بوجهه من وجهها ببطئ ....
لطيفة : ( رمشات رموشطها الطوال تتشوف فيه ) منير جيتي ..!
منير : ( بابتسامة ساحرة ) جيت الزين كتسنايني ؟؟
لطيفة : ( بغاو عينيها يدمعو ) فَاين كُنتي ؟
منير : ( خنشش لها شعرها و هو كيضحك ) كنت مسافر ..
لطيفة : ( دفعاتو من صدره و ناضت وقفت تتخزر فيه ) و مع من گوزتي هاد اليوماين ؟
ا
منير : ( رفع حواجبه و حط الصاكادو لي هاز على كتفه) دايرة معايا لونكيط ابتيبانة ؟؟
لطيفة : ( ربعت يديها ) مابغيتيشي دقول فاين كُنتي ماااتقولشيييي .. اصلا انا ماشي شُغلي علاش كنسقسييك !
منير : ( ضحك بصخب و طير لها تيليفون من يدها .. ركب نمرتو و اتصل من عندها باش تطلع له نمرتها ) هاهي نمرة ديالي عندك نهار تبغي تسولي عليا متحشميش هههه ..
لطيفة : ( خذات تيليفونها و تمت غادية ) مانسقسيشي فيك اشنو غانبغي فيك !!
منير: (جرها من ذراعها حتى رجعت عندو لسقت عليه ) اجي لهنا لمك .. ( عنقها و طبع قبلة فعنقها) متوحشتينيش؟
لطيفة : ( تترمش فعيونها ذايبة فيه ) توحاااشتك..
منير : ( بعد عليها شوية و طبع قبلة على شفايفها كيضحك) يخليك ليا الشمالية ديالي ..
وسعت عينيها بخجل .. حنيكاتها بداو كيحمارو و ابتسمت ديك الإبتسامة لي زادت من تدفق الدم في أوردته الشيء لي خلاه يحقق النظر لكل حركة من حركاتها حتى تحركت للوراء مبعدة عليه من خجلها مشات تتجري للغرفة لي تتنعس فيها مع الأم ديالها و سدات الباب موراها .. ضحك كيحرك راسو في حين كل أعصابه تنفخو ..تتحركو بطريقة غريبة ماحسهاش مع أنثى غيرها .. تنهد بصوت مسموع انقبضت اصابعه شوية على داك الصاك لي هاز فيده
منير : ( حرك راسو ) الله يرزقنا الصبر من عندو ..
خلى جملته مفتوحة و هو واقف فمكانه كيراقب هروبها من امامه و خجلها لي كان متأكد انه ماشي مصطنع ..واحد فحالو شاف من البنات بعدد شعر راسو ماغاتغفلش عليه البنت الخام لي كيف كيقولو "مش بايس فمها غير أمها "...
.............
دخلت للغرفة غارقة فحوايجها كانت هادي ثاني مرة يكون ليها مع منير اتصال بهاد الطريقة لثاني مرة كيحط فمه على فمها و يقبلها بهاد الطريقة .. عضت شفتها تتضحك و حاطة يدها على فمها .. هزات تيليفونها سجلات اسمه جلست فوق سداري بشوية ماتفيقش امها مجات فبن تسجل النمرة حتى وصلها واتساب منو ..
📨....(منير) : حلوة لديلمك حلوة .. طلعي عندي نعطيك الكادو ديالك ..
📨...(لطيفة ) :فاين غانطلاع العايل اواعدي !!
📨.....(منير) : اجي عندي غير نعطيك الكادو و نزلي ..
حطات التيليفون و وقفت امام المراية .. طلقت شعرها و رشت عطرها .. عضت على شفتها تضحك فرحانة لكن التردد مزال شاغل تفكيرها معارفاش واش تطلع و لا دير راسها ماسمعات والو .. رجعت جلست فوق السداري تتخمم و تفكر حتى سمعت رسالة اخرى مكتوب فيها ( فينك ) .. بلعت ريقها و ناضت وقفات .. دارتها فيد الله و فتحت الباب خرجت تتسحب و طفات الضوء تالبيت .. زيرات على البواني باش ميصدرش الصوت و خرجت من الغرفة سادة الباب بشوية و هازة تيليفون فيدها شاعلة فيه الفلاش مبغاتش تشعل الضوء ديال الدار خايفة يفيق شي حد ...
لطيفة : (وقفت فالدروج تنفخ و تصوط و تنش على عنقها بيديها ) ايمااا الحبيبة قتلني الصهط
طلعات فالدروج تتسحب .. الدار الفوقانية كاملةة شادها منير بوحدو تيطلعو لها غير لا بغاو يخملوها .. مشات على اطراف اصابعها قلبها حسات بدقاته متسارعة غايخرج من مكانه .. طلعات بشوية غير وصلات لقات الباب مفتوح و دخلات بدون ماتدق الباب .. وقفت وسط الدار تتشو يمين و شمال و تستكشف المكان لأنها اول مرة تطلع لهاد الدار .. يالله غادور للجهة الثانية حتى بان لها جالس فوق الفوطوي لابس سروال سورفيت فقط و صدره عريان .. أشار لها باصابعه بدون ما يتكلم .. شعور غريب تملك حواسها كتقدم رجل و توخر رجل مزال كتشاور مع راسها واش تمشي عندو و لا دير دوميتور و تهرب فحالها لأن الوضع أصبح خطير ..!
منير : ( ناض وقف ) مالك جمدتي تما قربي !!
لطيفة : ( كتلولب في عينيها ) ها .. هانا ماجّااا ..
منير: ( ضحك بشوية ) اوا اجي ولا نجي انا ..!
قربت حتى وصلات عندو وقفت بعيدة عليه شوية لكنه تقدم منها وهو كيخترقها بنظراته...وجهها الذي اعتلته حمرة الخجل ..جسده أصبح ضعيف في حضوره .. .. هزات راسها شافت فيه تتسبل عويناتها و هو كذلك كيشوف فيها بهيام .. عمر شي وحدة حركات فيه هادشي لي تتحرك لطيفة .. تتخلي قلبو يرجف بالرغم من أنها ماشي كثير باش جات عندهم لكن فينما كيشوفها تينسا راسو معاها ..
منير : (دوز يده على شعرها تيشوف فيها بنظرة مطولة قبلما يتكلم ) سولتيني فين كنت و مع من!! ( نزل ابهامه كيلمس خدها) .. كنت مسافر واحد اليومين حضرت لعرس عشيري .. بغيت نديك معايا ولكن مك مغاتبغيش ..
لطيفة : ( حركات راسها بتفهم) .. اااه .. اوا مَبروك عليه ..
منير : ( قرب وجهه من وجهها) العقوبة لك اشنيولة. ..
لطيفة : ( تتحاول تبعد راسها) علاش كتقربلي هيدااا عطيني الكادو ديالي، خليني نهبَط فحالي داغيا.. !
منير ( ضحك و بعد عليها شوية ) خايفة مني و لا ؟
لطيفة : ( ضرباتو لصدره ) لبس حوايجك علاش معَرّي عليا ؟
ضحك مرجع رأسه للخلف و دوز يديه على ذرعانها العريانين .. تنهد و شدها من يديها غادي فيها للصالون كان محطوط فوق الطبلة بوكس كبير أسود .. شاف فيها و نطق بصوته المبحوح ..
منير : فتحي شوفي واش يعجبك داكشي ..
لطيفة : ( وسعت عينيها بفرحة ) هذا ديالي ؟؟
حرك راسو بالايجاب و خلاها تفتحو بقوة الفرحة لي فعينيها .. مع فتحاتو وسعت عينيها بصدمة و هزات اول حاجة جات قدامها .. شافت فيه بصدمة و رجعات شافت فالشيء لي امامها .. كان دوبياس مشبكين بجميع الألوان .. هزاتهم تتشوف فيهم .. ماشي من النوع الي تيتلبس بشكل يومي و انما ديال العرائس .. الصدريات مغطيين فقط الحلمات بمجموعة من الشكيلات ديال العقيق و السليبات كانو عبارة عن ستريغ.. الصدمة لجمت لها فمها .. حطات داكشي فوق الطبلة و شافت فيه لقاتو تيضحك ..كيضحك بقوة على ردة فعلها ..
لطيفة : شني هادشي جايبلي المسااااخ .؟
منير : ( اشار للغرفة) دخلي جربيهم و اجي نشوفك كي جيتي ..
لطيفة : ( دفعاتو من صدره) سير الله يقلل حياك .. و لكن حوووفيا انا عاملة راسي فيك
مينر : ( كيضحك بصخب).. مالك غيب جايب ليك دهاز اش بغيتي مزال؟
لطيفة ( ضرباتو بيه لصدره و رجعت تتقلب فالبوكس تتهز منو شومزي دونوي حريري) الماسخ لاخر جايبلي كامينييسيو دالنعاااس ؟؟
منير : ( ضحك بقوة و جبد من جيبه عقد ذهبي وضعو لها فعنقها ) .. هاهو الكادو ديالك ابتيبانة ..
حست بشي حاجة باردة تحطات على عنقها .. ابتسمت و نزلات راسها تتشوف فيها كانت سنسلة ذهبية منقوشة فبها سميتها بالغربية .. ضحكت فوجهه و و عيونها كيلمعو بالفرحة ..
لطيفة : شكرا بزاف عجباتني .. يخاااليك ليلي .. ( نزلت عينيها و رجعت شافت فيه ) اويلي اذا شافتا ماما شني نقولا؟
منير : ( ضحك كيدوز لها على شعرها ) .. گولي لها جابها ليا ولد عمي اش فيها ؟
لطيفة : ( ضحكت تتفرك فيدها ) متصورشي شحال فرحتيني هاد الليلة ..
رقتها .. نعومتها صوتها الرقيوق الخافت الأنثوي حرك فيه مشاعر خامدة .. عضت شفتيها وهي تتشوف فيه كيقرب.. قرب لها اكثر و حط يده على خدها كيتحسسها بابهامه .. شافت فيه بتوثر لكنه سحب وجهها لعندو و دمج شفايفهم في قبلة جامحة طويلة ..، عض شفتها السفلية و جرها عندو كيمصها بطريقة سلبتها ارتفعت يده لي كانت على على ظهرها إلى مؤخرة رأسها مقربها اكثر ليه و ضاممها لصدره و هو كيلتهم شفايفها حست لطيفة فهاد اللحظة بمفرقعات تتفرقع فبطنها .. عض شفتها السفلية و هو كيكور وجهها بين كفوفه بدون ما يمهلها اي وقت تاخد انفاسها ما كانش قادر يبعد على حلاوة ريقها و هو تيحس بيها تتبادلو القبلة و منسجمة معاه بالرغم من انها كانت في قمة خجلها و قلبها غايتوقف من قوة ما كيضرب ...
امتدت يدها لشعره تتشد عليه الشيء لي خلاه يجن جنونه و لصقها معاه اكثر و هو غادي بيها بدون ماتحس مدخلها لغرفته كيلتهم شفايفها بجنووون و يديه كيلمسو جسدها .. ماحسات براسها حتى فصل القبلة و رماها فوق السرير خلاها تدور راسها تشوف فين راها مخلوعة و موسعة عينيها ..
من الواضح أنها كانت غايبة فعالم اااخر أول مرة تدخلو !!
لطيفة : ( قلبها غيخرج من مكانه من الخجل) اويلي علاش ماجي بيا لهنايا؟؟
منير : ( ضحك بخشونة و تحنى عيها غادي على يديه و ركابيه حتى نعسها على ضهرها ) جايبك ندوقك الحلوة البتيبانة ديالي ..
لطيفة : ( بلعت ريقها و هي تتلهث) لالا عاااايب منير (دورات راسها للجنب شافت قراعي دالشراب ) اواااعدي امنييير كتشرااب ؟؟
منير : ( تحنى عليها كيقبل يديها ) اش فيها ؟؟
لطيفة : ( تترمش عينيها ) حرااام !!
مد يده و مرجع خصلات شعرها الثائرة عن وجهها وضعها بحنان خلف اذنها و بدا كيمرر يده ببطئ فوق وجنتها كيلمس شفايفها الناعمه بطرف ابهامه.. قرمات فمكانها كتراقب وجهه كيقرب منها .. تتثاقلت انفاسها و الحرارة بدات كتغزو جسدها... مرر شفايفه فوق خدها كيقبل طول الخط الي كيوصل لفمها حتى وصل لهم .. و التهمهم في قبله حارقه من تما بدا كيوزع قبلات قصيره بسائر أنحاء وجهها حتي وصل لاذنها و قبل اسفل عنقها بينما كيهمس بصوت أجش
منير : الشراب حرام و اش تقولي على واحد غير يشوف عينيك كيسكر؟
حس بتوثرها .. قلقها من الوضعية لي اول مرة تتحط فيها .. فرت منه ضحكة صغيرة و قبل وجنتها.. أرنبة انفها.. فصل القبلة و قال بحدة طفيفة ..
منير : مالك ساكتة ؟
لطيفة : ( ابتلعت ريقها و تنهدت بحفوت ) هادشي لي كدعمَل عايب امنير ..
هز رأسه و هو تيدوز عليها يديه تحت منامتها تيداعب جسدها الناعم و يده الأخرى مررها على وجهها بينما كان كينشر قبله على وجهها و رقبتها وصولا للي ضاهر من صدرها غمضات عينيها متخدرة من الشعور غير المفهوم الي راودها اثر لمساته .. كتحس بدغدغة في بطنها و كأن الفراشات تتطاير داخلها وفجأة شافت فيه بخوف و صدمة ملي قال ....
منير : باغيك .. ( طبع قبلة فوق شفايفها) الليلة ما يفكني معاك فَكيك البرهوشة ديالي ..
لطيفة : (تتهرب من بين يديه بدلال ) منييييييييير ..!
منير : ( كيهمس لها ) الحبيبة ديال منير .. العمر ديال منير .. حشيشة قلب منير ..
ضحكت بخفه وهو كيعتصرها في عناق قوي دفن وجهه في صدرها.. غمضات عينيها اکتسی وجهها بحمرة الخجل كانت تتبان له كيف شي فريزة حلوة .. بدا كيطلع لها منامتها حتى زولها من فوق راسها مذوبها بالكلام الحلو و يديه مشاو للكولون حتى هو دوزو لها من بين رجليها حتى وصل لركابيها و هو كيقبل فصدرها ..و ارتفع بقبلاته الى عظمة الترقوة و رقبتها ..
منير : ( كيستنشق ريحتها ) شحال و انا مشهيييك مشهي ناكلك كلك حلوة لاكريم ..
اقشعر جسدها كي حسات بلسانو كيلعق رقبتها من الأسفل حتى لشحمة أذنها و عضها بخفة خلاها تقلب عينيها بن.. شوة اول مرة تحس بيها .. تأوهت بصوت منخفض خلاه يغمض عينيه و هو كيلعن فخاطرو
منير : ( همس من بين قبلاته ) هاد الصوييت و التحلوين لي فيك هو لي جابني على وجهي نهار اللول ..
كتشوف فيه بانبهار لطالما كان منير هو فتى احلامها .. لطيفة من صغرها انسانة عاطفية ما كانتش عندها مع القراية و من يوم ما حبسات القراية و هي فقط تتنتظر اليوم لي تتزوج فيه تتحلم براسها بارزة فوق العمارية و عريسها جنبها تتحلم بقصة حب خيالية فحال القصص و الأفلام .. و منير حب مراهقتها حب الطفولة .. الحب الأول و لي عمرها نساتو و ديما فبالها .. انسانة عاطفية تتفكر بقلبها فقط ما كانتش عندها القدرة فهاد اللحظة انها تصدو بعد ما اعترف اخيرا بمشاعره .. ما كانتش قادرة تقول لا و هي فحالو و أكثر متمنية تعيش هاد الإحساس معاه .. الاحساس لي تكون فيه بين يديه و هو كيمدها بعشقه ..
ابتسم بخبث كي حسها غابت عن الوعي و تحنى دفن رأسه في عنقها كيقبلها بقوة و مخلي علامات ملكيته على جلدها .. عضت على شفتها السفلية باش ما تنينش أو تصدر اي صوت .. رفع راسو شاف فيها و مد ابهامه فرق بين شفايفها ..
منير : ما غايسمعك حد من غيري .. غير طلقي ليا داك الصويت لي مطير النعاس من عيني ..
اعتلت الحمرة وجهها من الخجل و همست بحفوت ..
لطيفة : هادشي لي كنعملو عايب امنير .. ماما قاتلي ما تخليشي حتى شي واحِد يشوفك عِريانه و ما دعمل الحشومة مع حتى واااحِد ..
ضحك بصخب و هو تيدوز يديه تحت ضهرها فتح صدريتها و رماها وراه و كشف عن صدرها لي كان متوسط الحجم كأنه زوج تفيفيحات حمريين ..
منير : مزال ما عملناش الحشومة العايلة دالرواية ..
ضربت كتفه بقبضتها خلاتو زاد ضحك و هو كيقبل كتفها ببطئ .. برزت شفايفها بعبوس خلاتو يرجع لها و عض شفتها السفلية و هو كيدمج شنايفهم .. زول عليها ما تبقى من ملابسها و ناض وقف امامها نزل سروالو .. عضت شفتها و غطات عينيها ..
لطيفة : ( كتولول) اوااعديي العاايل شني كدعمل !!
ضحك وهو كيحرك رأسه للناحيتين... و بقات هي مغطية عينيها بيديها .. ابتسم بخفة على خجلها طلع فوق منها معتليها و هو تيهز لها يديها .. شافت فيه مباشرة كلو عريان وسعت عينيها بصدمة لسانها تربط ما قدراتش تخرج كلمة .. غطت عينيها
منير : ( وضع يده على وجنتها ) هاد النهار غاتولي ديالي .. (طبع قبلة فوق شفايفها) غاتولي ليا قلبا و قالبا ..
لطيفة : ( رمشت عويناتها و نطقت بصوت رقييوق ) انا ليلك من دييما امنير غير نتينا ما كنتيشي كااتشووفني مرة ..
منير : ( ضحك كيبوس فوجهها مسايس معاها ) نهار شفتك فالدروج عرفت راسي طايح فيك من زمان ..
لطيفة : ( مررت يدها على خدوده و هي كتقول مخدرة غير واعية ) كنبغيييك الحبيب ديالي تحنى عليها و التقط شفايفها فقبلة عميييقة .. احتضناتو و قبل جبينها .. حست بيه خذا يديها و حطهم اعلى راسها و نزل يديه على جسدها كيلمس و يقبل بطريقة خلاتها تغيب عن وعيها..خرج اسمه اكثر تطلبا و كأنه استغاثة من بين شفايفها ماحس براسو غير و هو كيميل يلثمها بفمه الكبير كيلبي نداء كيحرق فيه بقوة شغفه .. الخوف والانكسار ... كان و كأنه كيبثها بالأمان والحب ..! قبلها فيقات داخله بركان من المشاعر لي ما كانتش عارفاهم من قبل بل اول مرة تجربهم .. و هو كان كيف الغريق اللي كيبحث عن طوق النجاة داخل جوفها كيبتلع آهاتها لي اجتازت خلاياه و استقرت فجوف صدره ..
ضغط أكثر فوق جسدها ما كرهش لو تنصهر بين أحضانو في خضم عنفوانه زادت نيرانه و هو كيلتهم فصدرها و يدوز لسانه فوق حلمات صدرها .. كانت كل لحظة تتحس برعشة تتقفز بين يديه فينما يحط يده تتقفز ما متعوداش على اليدين يقيسو جسمها .. لكنها زادت الطين بلة بمجرد ما حس بأصابعها تتغوص في خصلاته القصيرة كتثبت له انها في غاية الاستمتاع بحالو و أكثر .. نزل بقبلاته على بدنها و يديه وصلو لأنوثتثها و بمجرد ما حط عليها اصبعه قفزات للسما و نزلت كتنين و تطلق همهمات غير مفهومة حاسة بالنيران و الشغف .. اطلق العنان لأصابعه تيلعبو فأنوثتها بطريقة خلاتها تستجيب .. عينيها تقلبو و بيااضو .. حس بالبلل و عرف انها مستعدة ليه و انهم وصلو لنهاية المطاف لا هو قادر يرجع للوراء ولا هي قادرة تصدو بل ازدادت شراسة استجابتها فحال شي لبؤة تفك أسرها و انطلقت راكضة كتكتشف هاد المشاعر الجديدة عليها ... زيرات بأظافرها الناعمة بمنتصف ظهره تتحس بجسم صلب كيغترقها .. غمضات عينيها و طلقت آاااااه قوية كي حساتو دخل و سائل لزج نزل معاها .. كانت ديك الآه كالمنبه ليها و ليه .. لكن بعد فوات الأوان ...
يمكن الآن كل واحد فيهم عاش اللحظة .. خلقو عالم خاص بيهم هوما فقط غافلين أن كلاهما غايسقط من على حافة الهاوية بدون الآخر في نهاية المطاف ...فقط قلوبهم كتدق لبعض من شدة الولع و انفاسهم تتلهث من حر شهوة ..
منير : ( حس بماء مثلج نازل مع ظهرو ) لل.....لطيفة.....!
بعد مرور أيام ...
في الصباح..
جلست فوق الكرسي امام المراية تتمشط شعرها .. رجعاتو للوراء و ناضت وقفات تتشوف فحالتها كانت لابسة كسيوة قصيورة تحت المؤخرة مباشرة ..وجهها خالي من أي مواد تجميلية .. ابتسمت بالجنب كي سمعت صوت الماء جاي من الحمام الداخلي لي كاين فغرفة أيوب .. القت نظرة خاطفة كان الباب موارب .. كان واقف تحت سيل الماء لي نازل من الرشاشة ما كيتحركش .. حاط يديه على الحيط مخلي الماء نزل على راسو مرورا بظهره .. يالله غاترجع فحالها حتى سمعت صوته من الداخل ..
ايوب : افين غادية الهرابة ..
كلثوم : ( ضحكت بدلال ضحكة مقح..بنة و هي تتقرب عندو ) عندك طيارة لا دخلت ما تخلينيش نخرج
ايوب : ( ضار شاف فيها ) اجي تدوزي ليا على ضهري ..
كلثوم : ( ضحكت و قربات له) احيااااني عليك البانضي ولي ما يعرف التمرگين ديالك ..
دخلت خلفه للحمام و سدات الباب زولات الكسوة لي كانت لابسة و تبعاتها ملابسها الداخلية .. لفت يديها حول خصره و و طبعت قبلة على كتفه .. بقات على ديك الحالة لثوانٍ قبل ما يزيد بيها للأمام مخلي الماء يتدفق عليهم بزوج.. حسات بيه كياخذ نفس عميق هو كيدور لعندها كيشوف فيها من تحت شعره المبلل الداكن لي كان نازل على عينيه بنظرة ماكرة ..كانت كلوحة مبهرة بتفاصيلها و كان هو رسام تجذبه التفاصيل..اقترب منها ببرود بادلاتو النظرة و دفعاتو على الحيط رفعت يديها لصدره تترسم دوائر وهمية حتى وصلت لكتافو تهزات على اصابع رجليها و طبعت قبلة على ذقنه طالعة لفمه .. التقت شفايفهم بقبلة جائعة .. قبلة مليئة بالعاطفة و الحاجة الشديدة ..في هذه اللحظة هبطت كل الجدران اللي كانت وضعتها بينها و بينه من قبل و اصبحت اللحظة حميمية مشتعلة بينهم ..
دورت يديها على عنقه في حين هو كيحرك يديه على فخاضها و مؤ.. خرتها بطريقته المعهودة في كل مرة كيبغي يقبلها كيشدد عليها قبضته كل ما كيزيدو يتعمقو اكثر .. جسدها بالكامل كان ينبض بالا.. ثارة هو كيقبلها اقوى و اقوى كأنه باغي يفدي فيها شوق الايام اللي غايغيبهم عليها .. فصلو القبلة و كل واحد فيهم كان كيشوف فالثاني ..ضغط بجبهته على وجهها خلاها تحس بانتشاء من مجرد قبلة ..!
.كلثوم : خالتي تتسنانا للفطور
ايوب : ( دوز لسانه على شفته ) خالتك عاشت حياتها ..
كلثوم : ( ضحكت بدلال ) و الطيارة ؟
ايوب : ( لسقها مع الحيط) كلشي عندو وقتو .. !
ضغطت ثدييها على جذعه الرطب بالماء حست على الفور
بإثارته على فخذها و سمعاتو كيتأوه بهدوء ويديه نازلين إلى أسفل ظهرها كيرفعها و يضغطها اكثر على الحائط بذراع واحدة حول خصرها و الأخرى شاد بيها مؤ.. خرتها
كلثوم : ( تتشوف فعينيه )..غاطيحني ايووب راني ثقيلة ..
ايوب : ( كياكلها بعينيه) ما ثقيلاش على گلبي اگلبي ..
ابتسمت تتشوف فعينيه اللي استعادو جودتهم الحيوانية و سوادهم اصبح مشع كانه ضارب فيه ضوء الصباح .. ابتسم ابتسامة غير متوازنة و هو تيدخل المعلم فانوثتها و كيدفع فيها ببطئ خلاها سدات عينيها بنش. وة ناسية حتى علاياش كانو كيدويو.. شددت قبضتها حول رقبته وحفرت أظافرها في كتفه كان كيملأها تماما بقوة نش. وتها تمنات يبقاو متشابكين الى الأبد ..
ايوب : ( كيلهث و يطبق قبل على صدرها لي كان تيتزلق بالماء) العسل يا ربك ..
بدا كيدفع بشكل أسرع وفمه كيبحث بلهفة عن صدرها كانت كأنها مهزوزة على كفوف الراحة فوق السحاب .. الحرارة عاد مزايدة طالعة معاها من اصابع رجليها .. قوست ظهرها و ضغطت عليه أكثر كأنها كتقلب على الزاوية المثالية باش تبلغ نش.. وتها ...
كلثوم : ( طيحت راسها سخفانة ) ما كتشبع لا ليل لا نهار غاتقتلني ..
ايوب : ( طلع يده لحلقها و سحب رأسها للجنب حتى قدر يعض الجلد الحساس فعنقها) هادشي لي هزات ليك المغرفة ..
كلثوم : ( ضحكت معلية راسها و صرخت بصوت مكتوم كي وصلت لذروتها) اححح هزات لي ح.واي ما كيراطيش ..
ايوب : ( تبعها بعد فترة وجيزة كيضحك) .. عطيتي حمارك؟
كلثوم : ( صدرها كيطلع و ينزل ) دوش ليا امسخوط مراتو !
ايوب : ( ضحك و نزلها فوق دريجة دوش و بدا يغسل لها ) سالاو ليك ..
كلثوم : ( تتجبد فعينيها) هاد الهزة لي كدير لي فالدوش تتمحني ..
ايوب: ( نوضها تيشللها بالماء .. شحطها للمؤ. خرة حتى قفزت و بدات تترتجف امامه ) هاد التر.. مة لي محناتني انا ..
وقف باستسلام بين يدين كلثوم للي كانت تتعاونو يلبس الجاكيت الصوفية ديالو .. راقبها بعيون تلمع بالشغف .. اصابعها الرقيقة الناعمة تتقفل له الازرار ...غيرات تعاملها معه في الآونة الأخيرة .. عطاتو الخاطر و ولات تتسمع كلامو في الصغيرة قبل الكبيرة .. عطاتو الاهتمام لي محتاجو من مرتو .. و عطاتو حتى الحنان لي كان مفتقدو معاها . خلاتو يشتاق لها و هو مزال معاها تحت سقف واحد .. كانت ذكية فهاد الخطوة لي تقدمت بيها .. ذكية فالتعامل معاه خصوصا قبل ما يسافر ..
ضمها ليه فور انتهائها و هو كيقبل جبينها بحنان و سند ذقنه على رأسها الي كان واصل لأسفل عنقه بسبب قصر قامتها ..حاوطات حتى هي خصره بذراعيها مرجعة رأسها للخلف و هي تتغمغم بصوت رقيق ..
كلثوم : ( سبلت عويناتها ) خليني نوصلك للمطار !!
أيوب : (جاوبها بهدوء بينما كيمرر ابهامه فوق وجنتها بحنان كيتلمس بشرتها الحريرية) ما كاين لاش .. داكشي لي كيدور لك فراسك غير حيديه ..
كلثوم : (رفعت حاجبها) بغيتها تشوفني معاك و نوصيها عليك .. !!
أيوب : ( ضحك بخشونة كيحرك راسو ) .. نتي راك معايا هنا ( ضرب على صدره) ما يحتاجش تشوفك المرضية ..
كلثوم : ( ابتسمت تتحرك راسها) واخة اسيدي .. نخليك على راحتك هاد المرة ..!
أيوب : ( دوز يده على شعرها ) .. هادشي كنديرو على قبلنا انا وياك باش نزيدو القدام ( كور وجهها بين يديه) .. ديري عقلك تفاهمنا ؟
كلثوم: ( قلبت عينيها) انا ديما بعقلي .. غير نتا رجع دغيا و نفذ وعدك ليا !!
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) غانعوضك على هادشي لي فات كامل غير حاولي تسمعي الهضرة.. ( طبع قبلة على شفايفها) ديري بحسابي ندير بحسابك ..
كلثوم : ( حركت راسها) انا دايرة بحسابك خصك غير نتا ديرني بين عينيك !!
ايوب : ( ضحك و جبد من جيبه ضرف فيه الفلوس مدو لها و هوما خارجين ) هادو لا خصاتك شي حاجة ..
كلثوم : ( طارت بيهم تتشوف داخل الضرف ) شحال هنا ؟
ايوب : مليون..
كلثوم : ( وسعت عينيها تضحك) .. ميغسي كبيدة ..
ايوب : (ابتسم كيحرك راسو ) تهلاي فرسك مني تبغي تخرجي دي معاك الواليدة ولا وهيبة !
اومأت كلثوم براسها و رسمت على شفايفها ابتسامة متفهمة و هي تطلع يديها قادات له شعره للوراء.. تحنى شوية لعندها غمقها بدفئ شفتيه لي حطهم على شفتها العليا
تصنم جسدها و تحجرت مقلتا عينيها لفعلته
و هوما فالدروج انقطعت انفاسها و حواسها الساكنة و هي تتحس بإمتصاصه البطيئ لشفتها كيمتص ببطئ و روية بطريقة مثيرة مغمض عينه مستمتع باللحظة كأنه كيحاول ياخد ما امكن من قبله و يخلي فيها رائحة عطر هو و السجائر لي كانو تيخترقو أنفها بشدة رغم إنقطاع أنفاسها..
كانو غايبين عن وعيهم .. فهاد اللحظة و ما جات غير فخيرة لي كانت طالعة لعندهم حتى استوقفها المشهد .. وسعت عينيها و رجعت فحالها تضحك ..
خيرة : ويلي ويلي يقل حياكم ..
رجع للوراء و إعتدل في وقفته كيضحك لعق شفتیه بلسانه مخلي كلثوم حاطة يديها على فمها بصدمة ..
كلثوم : شفتي المسخ ها لي ما بغيناش !!
ايوب : ( ضحك تابع امه) واش بنادم ما يبوسش مرتو فهاد الدار ولا كيفاش ..
خيرة : ( ضرباتو لكتفه) سير الله يمسخك دوز تفطر ...
ايوب : (تحنا على راس جداتو قبلو ) لالة زهيرو صباح الخير ..
زهورة : ( ميقت فيه) شباغي عندي فهاد السروية و الحال سخون ؟
ايوب : ( ضحك ) نبوس بيديك الحاجة ..
زهورة : ( دفعات له يده) الحاجة هي مك
خيرة : ( حطت صينية اتاي) اوا الله يبلغنا داك المقام انا وياك اميمتي ..
أيوب : امي باغة تجوج شمن حد الله يهدينا و يهديك الواليدة ..
كلثوم : ( نغزاتو ) اويلي خليها عليك كون تحشم ..
زهور: ( خرجت فيها عينيها) و تي سوقك ؟اش حرگ شطاطك ..
كلثوم : ( حطات يدها على فمها ) ايه هاك افمي .. نكب ليك اتاي اجدا ؟
زهور : ( كتمصمص الحامض و تخزر فيها ) يا تكبيه على عينيك انشاعلااه .. ( ضارت عند ايوب ) اتا اش عجبك فهادي اوليدي .. كون جيتي عند حناك تزوجك بزينة البناات نجيبها لك من الدوار ..
ايوب : ( باس لها يديها كيضحك) اتا دابا مزال الحال زوجيني تدي فيا الاجر ..
كلثوم : (علات فيه حواجبها و شافت فخيرة ) هانتي اخالتي تيتحاماو عليا ..
خيرة : ( قربت لها عنقاتها بالجنب ) خليه هذاك غا داوي فيين يلقا بحال هاد الزين و هاد البيااض و السوالف ..
زهور : ( ميقات فيهم ) امم شلا فين تباان قدامي ..
ايوب : ( كيفطر و يضحك) كنتي زينة امي ..
زهور : ( كدور فراسها و تتذكر الايام الخوالي ) كنت زيينة اوليدي ياوكانو يگولو عليا غا شمعة الدوار .. كونت ضااوية... انا كنت في دارنا و سوالفي عند جيران ينشرو عليهم الحوايج ياو كانو يگولو ليا غا اللولاقة حينت ما مخلية حتى دوار .. ( غطات وجهها بالشال كتضحك ) يا نهار شافني بااك الحاح فالموسم كان يتبوورض فوق داك العود غير شافني ياودار ليه هاااه جرو لعدو و گال ليهم منها نخلاق ..
ايوب : ( كيضحااك و ياكل و نغز فكلثوم ) اودي امي زهور راك بااقة شمعة زيينة
خيرة : ( مدت لها كاس الحليب ) انقسي فيخرات اميمتي ..
شربت من الكاس و شاف فكلثوم بنظرة من الفوق التحت و قلبت عينيها فخيرة ..
زهور : يا تي اش تعرفي للزين كنت ملي ندور فالدواار الشمع يتشعل و الشراااجم يتحلو بعدا يولي الطايح كثر من نايض يا باقة نعقل واحد النيبة ..
قبل ماتبدا قصة اخرى قاطعاتها خيرة بدغمة ففمها نسات اش كانت بغات تقول و شافت فأيوب بنظرة مطولة ..
زهور : يا تا فين هي ميتين و ستين ديالي يا باللشفار ؟
فطرو فجو من الضحك مع زهور لي كانت شمعة و مضوية عليهم وسط ديك الجلسة خلاتهم يضحكو من قلبهم .. ودعهم ايوب بعد لحظات قبل ما ينزل و معاه كلثوم توصلو للباب
كلثوم : ( شدات فيه ) شكون يرجع طونوبيل ديالك من المطار ؟؟
ايوب : ( دور يده على خصرها ) منير كيتسنا التحت ..
كلثوم : ( حركت راسها بتفهم و هوما نازلين فالدروج ) حبيبي علاش ما بغيتيش تخليني فدارنا؟
ايوب : ( زير عليها ) هنا غانكون مهني عليك اش ديري بوحدك ؟؟
كلثوم : ( حركت راسها ) امم واخ..( رفعت حواجبها ) غير ما تكونش شاك فيا و صافي !
ايوب : ( حرك راسو هو نازل جرها معاه ) الله اودي نتي ديال الشك ؟ ( دوز يده على وجهه كيضحك ) فعايلك يشهدو عليك ههه..
كلثوم : ( دفعاتو بكتفها ) هههه ما كتنساش ..
ايوب : ( وقف و دورها عندو طول شوفة فعينيها) خليك معايا گود ما يخصك حتى خير معايا !!
كلثوم : ( بابتسامة ) كون هاني .. ( حطات يديها على صدره ) غير ما تنساش واش واعدتيني تدخلني للمدرسة !
ايوب : ( حرك راسو ) و اغلى مدرسة الالة ..
كلثوم : ( وسعت ضحكتها) يخليك ليلي ..
ايوب : ( طبع قبلة خفيفة فوق شفايفها) شكون يسخى بهاد شهد !! ندير بناقص !!
كلثوم : ( ضحكت مرجعة راسها للوراء ) و مية مليون ؟
ايوب : ( دوز يده على شعره) نيك مو وسخ الدنيا ..
كلثوم : (قادات له الجاكيط خايفة يرجع فكلامه ) سير احبي سير سيمانة دغيا تدوز ( طبعت قبلة فوق حنكه) جيب ليا لي كادو ..
ايوب : ( ميق فيها) اش نجيب لك من عند دوك تريكة الكذوب !!
كلثوم : ( رعدت صدرها امامه) جيب ليا بدلة هشتك بشتك نشطح لك بيها ..
ايوب : ( عقد حواجبو فيها كيسمع الكلاكسون ديال منير ) انا طلع ليا فكري تقحبي_ن باغيك كما نتي الالة بلا لبسة بلا نم .. نتي عندي ونجيب معاك فالهضرة ترجعيني بالوذنين ..
كثو : سير سير طريق السلامة
ايوب: ( حرك راسو بإيجاب و فتح الباب ) هانا تنوصي ونعاود ديري عقلك اكثو ديري عقلك..
دخلات كلثوم و طلعات مباشرة لدار خيرة تتضرب شعرها ناشطة و فرحانة من جهة لأن ايوب اول مرة من يوم زواجهم غايغيب و غاتاخد راحتها و من ناحية اخرى متأكدة انه بعد اسبوع غايرجع و في جعبته مائة مليون ... الفرحة ما كانتش سايعاها فهاد اللحظة و هي تتخطط اشنو غايديرو بداك الفلوس .. تنهدات بفرحة و دخلات عند خيرة و زهور للصالون فين كيفطرو ..
خيرة : ( بابتسامة لطيفة ) صيفطتيه !
كلثوم : ( بادلاتها الابتسامة) اه اخالتي يمكن مزال ااتحت ما خلانيش نخرج معاه ..
خيرة : ( ضحكت و مدات لها كاس اتاي) الفرحة لي فقلبي ما نعطيها الحد غير نشوفكم فرحانين مع بعضياتكم هذا هو الفضل و حتى راس المال ..
كلثوم : ( بدات تتفطر معاهم ) ما نكذبش عليك اخالتي ايوب طبعو صعييب و لكن الحمد لله مؤخرا ما بقاش تيهز عليا يدو كيف الاول
خيرة : ( طبطبت لها على ركبتها) راني عارفاك حويدقة و لبيبة و غاتعرفي ليه شفتي هذاك را ولد كرشي و انا عارفاه طلقي ليه غير الكلام الزين يسيح فيدك زبدة .. تاكليه بحوايجو ..
كلثوم : ( ضحكت و شربت اتاي ) شفتي انا غير منين ربي عطاني عكوزة فحالك هذااا هو كولشي ..
خيرة : ( ابتسمت ) الله يخليك ليا ابنيتي ..
كلثوم : امين ( بعد تفكير نطقت هازة حاجبها) انا غير ديك اللفعة الشارفة لي غاادي معاها ما تتنزليش من هنا ..
خيرة : ( حركت راسها) ما حملتها ما قبلتها دايرة فراسها الضحك يا العيادو بالله ..
كلثوم : ( رفعت حواجبها ) فعايلها و تصرفاتها ما يدوزوش عليا
. خيرة : اوا خلاااص عليا حتى نتي ايوب يخلي هاد الزين كااملو و هاد القد و يشوف فوحدة قد مو ..!
كلثوم : ( وضعت الكاس فالصينية ) اوا راها مزالة مهلية فراسها و طايح عليها السر ..
خيرة : ( ضحكت مغطية فمها بالشال ) ويلي الله يغصبها كتقول لي خالتي و انا قدي قدها ..!..
كلثوم : ( تضحك) هههههه مسكينة عند بالها صغيرة ..(شافت جهة زهور ) جدا مسكينة نعسات ..
خيرة : ( قادات لها راسها و عيطات على المساعدة ) عويشة .. اجي اختي غطي مي و جمعي هاد الطبلة ..
كلثوم : ( ناضت وقفات) خالتي انا نطلع نجمع البيت الفوق بقات مرونة ...
خيرة : ( بابتسامة ) سيري ابنتي يرضي عليك ..
.......
وصلو للمطار .. الطريق كاملة و منير عاقد حواجبه ما عاجبو حال .. حتى الهضرة تتخرج منو بالغرام .. دور ايوب راسو بعندو بعد ما وقف السيارة مطول فيه الشوفة ..
ايوب : اماال عدو ربك اصاحبي!!
منير: ( هز يديه) خليني يرحم باك طالعة لديلمي الكناوية ..
ايوب : ( رفع حاجبه) فكيتي البلان ؟
منير : ( زير على حنكه باسنانه) .. ما بغاتش دير عقلها .. ( دوز يده على لحيتو ) الله يصاوب ..
ايوب : ( ضربو لكتفه) قصد باها حطو قدام الامر الواقع ..
منير : ( حرك راسو بنفي ) ما بلانش اعشيري ما بغيناش نخصرو الضواصا مع العائلة
ايوب : ( شاف فالساعة و نزل) الله يدير لك التاويل العيالات سوقهم خاوي و الخاطر ما ديالهمش ..!
منير : ( نطق مؤيد ) اش قرب ديلمي لشي حب كنت هاني مع ك..ري
ايوب : ( ضحك بسخرية مطلع راسو للسما ) تفكر نهار كنتي تگول ليا عطي الخاطر هههه ( نزل كيهبط الفاليز ) تهلا فراسك اصاحبي ..
تسالم معاه و توجه مباشرة لباب المطار اما منير بقى جالس مكانه كيخمم و من غيرها شاغلة تفكيره من ديك الليلة المشؤومة .. دور السيارة مباشرة راجع للمقهى ديالو .. جلس فوق الكرسي ديالو الداخل و تكى راسو فوق الطبلة كيتذكر ديك الليلة الكارثية باش انتهت..
🔙🔙🔙
فتحت عينيها بصدمة .. بعد المتعة و النش.. وة لي كانت حاسة بيها فالأول و لي ما فيقاتها منها غير ألم افتضاض بكرتها .. بلعت ريقها تتشوف فحالتها امامه بدون ملابس حست بخجل بالغ حين وقعت أنظارها على هذا الراقد بجوارها على الفراش سحبت الغطاء و زيراتو حول جسدها المرتعد و هي تتشوف فيه هو كذلك مصدوم ..
منير : ل.. لطيفة ....!
لطيفة : ( ضربات حناكها) اوعديييي ايماا الحبيبة شنييي عملت !!
منير : ( شد لها يديها و نطق بصوت مجلجل) ششش سكتي غاتشوهينا از..بي .
.. تجمعت الدماء كلها في وجهها وشردت بأفكارها
مرغمة إلى أحداث العلاقة لي كانت بينهم .. ما عرفاتش شنو لي خلاها تستسلم له بهذا الشكل المهين وكأنها ساقطة ! .. وهو شحال كان سعيد و فرحان بسذاجتها و قلة خبرتها ..
منير : ( كور وجهها بين كفوفه) نتي راك ديالي .. سمعتي ديالي و الله مانخليك
لطيفة : ( الدموع نازلين من عينيها شلال) بَعَّد مني .. ( دفعات له يديه ) ما تأدينيشي..
منير : ( زاد قرب لها كيحاول يهدنها ) سمحي ليا راني سكراان ما حاسش بروحي .. ( عض على شفته ) واش انا نخليك و انا اول واحد يقيسك !
و شحال كان فرحان كي تيقن أنه الرجل الأول في حياتها.. لكن ما حدث بالأمس لن يتكرر أبدا ... زيرات على اللحاف و بدات تتهز و تحاول توقف من فوق داك السرير المشؤوم ..
لطيفة : ( دفعت له يديه ) ما تعاودشي تأدي فيا .. بعااد مني ..
منير : ( حط يده على فمها ) سكتينا الق..لاوي غاتفيقيهم
لطيفة : (ضربات له يده بحر جهدها ) بعد عليا ..ما تحوطشي عليا يدك .. وريني الحمام نمشي ندووش .. ( ضرباتو لصدره و صرخت بعن..ف) ديني نغسل هاااد الوسخ .. ديني للحمااااام ..
ارتعدت وهي تتسمع صوته الخشن .. جر لها شعرها بقبضة يده و لسق لها راسها مع ضهر السرير و لسق جبينه مع جبينها ..
منير : ريحي غانضرب مك .. دوييت معاك !! ماغاديش نكرك الطيفة
لطيفة : ( زفرت بضيق تتحاول تاخد انفاسها و استجمعت كل طاقتها قبل ماتدفعو و ناضت وقفات تتجرجر فاللحاف ) شكووون قالك غانتزوج بيك نتينا مااشي قد الثقة لي عمل فيك بابا .. بَعَّد عليا ما تعاودشي تقرب ليلي كدفهاام ولا لاء ..!!
منير : ( عقد حواجبو فيها ) راه ماحطيتش عليك الموس ولا خطفتك !؟ ( اشار بعينه السرير ) بخاطرك وحتى دبا الا مابغتيش نتزوجو بخاطرك انا ماخاسر والو !
لطيفة: نوصلك المخزن
منير: ( نطق بغضب ) اجرررري طواالك ! انا لي عليا لي بغيتيها انا معاك فيها
🔚🔚
استنشق عطر شبه عطرها .. ضحك بالجنب على افكاره الغريبة .. اش غايجيبها فهاد الوقت من الصباح لعندو .. خصوصا انها تتجنب اي مكان يكون حاضر فيه .. تنهد معلي راسو .. عطرها كيفوح من غير وجودها بقوة تفكيره فيها .... ناض وقف امام المقهى ما جا فين يدور راسو جهة الدار حتى تتبان له لطيفة تتشير على سيارة واقفة بعيد على الدار زير على قبضة يده و تحرك لعندها نافخ صدره كأنه غايبارز.. قبل ما تدخل للدار شنق عليها و لسقها مع الباب ..
منير : فين كنتي ؟ ( كيشمشم فيها) فين بايتة ابنت القح..بة فيك ريحة الكارو ..!
لطيفة : ( تتفركل فيده ) بَعَّد مني بعاااد .. الكل..ب حماا •ر ..
منير : ( فتح الباب و اندفع للداخل مدخلها معاه و قبل ما تزهق من بين يديه ) ابربي لا طلعتي اليوم نصبح على مك مشوهين مشوهين ..
لطيفة : ( وسعت عينيها بصدمة لاول مرة تتشوف هاد الجانب من منير ) بَااانتي على الحقيقة دياالك .. صاافي اشلااهبي..
منير : ( شنق عليها لسقها مع الحائط ) مزال ما كتعرفيش شكون هو منير كنت زوين معاك بغيتي طلعي ليا فوق الراس !!
لطيفة : ( حست بدموعها غاينزلو ) عرااافتك و ندمت حااااق مولانا ..
منير : ( بنفاد صبر ) فين بايتة ؟ خرجتي ليها نيشان؟؟
لطيفة : ( خرجت فيه عينيها) ياك نتينا لي فتَحتي لي الطريق .. ولا علاياااش مفقووس دابا ؟
منير : ( هز يديه يسرفقها و رجع جمعها ضرب الحيط و جرها من رقبتها ضرب جبهتو مع جبهتها) .. غاندفن مك هنا تحت رجلي ا لطيفة ..غانعاود نسول فين كنتي؟
لطيفة : ( تضرب فصدره بدون توقف ) الله يعطيك مُصييبة بعد مني اوجاااه النااااحس ..مااشووغلاكشي فاين كُنت ..
منير : ( نطق بغضب ) هاد الفيراجات ماغايسلكوكش معايا يا تقولي فين كنتي ولا نفرع مك هنا نيت و خليهم يجيو يكملو عليك .
لطيفة : ( تتحاول تفك من قبضته) مامَّا عارفاني فاين كوونت .. و زايدون شني غاتقوولا؟ ضيعت لك الشرف دبنتك !!
حاصرها في زاوية الدروج الضيقة و زمجر بجنون و الغضب
كينهش في صدره و يلغي كل تعقله
منير : واش نتي ديلمك جارية فمخك شي حاجة ؟؟ ياااك قلنا لك نتزوجو مريضنا ماعندو باس حد ميدي خبارنا !! لاااش مقصحة داك الراس ؟؟
شافت فيه ببلاهة و تملكها الخوف لأنها كانت هادي اول مرة كتشوفو مكشكش و ملامح وجهه لا تبشر بالخير.. وزاد عليها خوفها لا يشوفهم شي واحد في هذا الوضع و يصدقو ففضيحة أخرى .. حاولت السيطرة على دقات قلبها الي استعاد نبضاته
ما بين هلع و حب مريض و فالأخير نجحت في رسم ملامح الاشمئزاز على وجهها وهي تتغرس أظافرها في ذراعه تتكلم من بين أسنانها وهي تدفع له ذراعه
لطيفة : (تدفع و تضرب فيه) و شكوون قالك انا غانقبل بواحد فحالك مشيي شوفلك شي وحدة تصلاح لك اما انا والله ما نديييك نجيب سيييد سييدك
ماتهزات فيه حتى شعرة وحدة بمقاوماتها من اجل ابعاد اصابعه عن عنقها ..كيشوف فيها و غير مبالي بنظرات النفور في عينيها لكنه أومأ راسه بجمود كيشوف فيها بنظرات غامضة غاضبة و نطق بنبرة حادة مرعبة ..
منير : جيبيه نح..ويك نتي وياه .. ( قبل ما تنطق قبض على فكها زير عليها مزيان و حمر فيها عينيه ) مانسمعش حسك خليتك دويتي بزااف .. خليني زوين معاك مابغيتش نوري عدو ربك الوجه ديال ولاد القح..اب بربي حتى نسى على اصل مك شكوون نتي و نكرهك فحياتك لي عايشة و لي جااية ..( دوز صبعو على ودنو ) راني صابر عليك و مزال كندوي بفمي الى خدمت يدي غانفورماطيك ..
لطيفة : ( بلعت ريقها برعب عينيها كيدمعو بخووف ) ماشي بزز عليا نتزوج بيك امنير .. و ما غاتعملشي فيا ااجميل انا ماشي مسكينة تبقى تعايرني بيها حياتي كاملة ..
منير : ( زير على شفته باسنانه و رد بغضب) شكووون قالها ليك واش عندك خرية هناا (ضرب لها راسها بيده)
لطيفة : حاشااك .. ( بعدات له يديه عليها ) خاليني طرونكيل عييت منك هاد المدة كاملة و انا كنهرب من وجهك لااش ماااجيي تاباااعني ؟ما خاصينيييشي الفضاايح امنير .!
منير : (بغضب وضربها براس ) مزاال ما شفتيش الفضايح ديال الصح ..شفتي هاد الفيلم الحامض ديال كرامتي لي دايرة عليا مايدخل ليا من هنا ما يخرج من هنا .. ديك الهضرة دالكيلو كوليها .. شفتي كون كنتي شي وحدة اخرى بالرب مانتسوق ليك و لكن نتي راك هنا ( حط صبعو على راسو) و بنت عمي .. دمي ما نرميكش ..( دوز يده على لحيتو ) ما بغيتيش تزوجي بيا هانية خوودي رااحتك .. ولكن بالرب العالي ابنتي الطيفة ما كايناش شي حاجة سميتها شي قو..اد يحط فيك يديه .. انا تكوني معايا عيني نحطهم ليك حيت لي ربااونا رجال ماشي رعاوين ولكن ديري معايا زيكزاك ندفن مك حية.. هاد الهضرة دخليها لراسك حيت ما باغيش نوصل معاك لشي حاجة مق***ودة عليا و عليك ..
لطيفة : ( بلعت ريقها و تنهدت فحيرة تتمسح دموعها ) مابغيتااكشي واش نبزز على راسي باش تبقى نتينا بخاطرك !!
منير : ( رفع يديه بزوج و بعد عليها) تا انا ماغانبززش عليك ابنت عمي .. ولكن نهار نعرف شي ولد الق...حبة دخل حياتك ندخل عليك الحبس .. (شنق عليها ) و دابا قولي ليا فين كنتي ولد عمك لي كيسولك دابا !!
لطيفة : ( تتشهق ببكاء حار) كُنت عند خالتي سُعدية .. عاملة عيد ميلاد بنتا ..
منير : ( صغر عينيه بعدم تصديق ) حلي فمك .. ( صرح بغضب ) حلي فمك لا نهرسو لمك !( حلات فمها و دموعها ما بغاوش يحبسو شمشم لها فمها و طلقها) منين جاتك ريحة الكارو ؟
لطيفة : ( تتمسح دموعها) راجل خالتي وصلني كيكمي يمكن لسقات فيا منو .. مشيي سقسي مامّاا
منير :مرة اخرى تخرجي ما نسيقش لك الخبار رجليك نهرسهم لحبك .. ( دفعها جهة الدروج ) تلاحي طلعي فحالك ( كيتمتم بصوت مسموع خشن) و الله يعميها لك...
التزمت الصمت لدقائق تتشوف فيه ببغض و كره كرهات راسها و و كرهاتو حتى هو .. شعور متناقض داخلها بين من ناحية باغة توافق على زواج و تستر راسها و من ناحية اخرى ترفض و تشوف حياتها بعيد عن اي زواج او علاقة لكن متخوفة من الندم لي غايجي من بعد تتقول اللهم نصلح لي باقي ..!
لطيفة: ( بلعت ريقها و هزت فيه عينيها نتينا باغي تصلح غلطك وتعيشني انا فالمرار ..
منير: ( برود تيحك لحيتو ) على اساس كنتي عايشة فالقصور ! ياكما اثرو عليك مسلسلات باغة نديرو داك زواج الوراق من بعد عام نطلقو مرحباا؟
يتبع...
التنقل بين الأجزاء