الاغنياء او أصحاب الأعمال الكبرى فالسفر عبر طائرة تيحجزو بخوميغ كلاص..راحة ليهم و احساس بمتعة لبيزنيز ! كان مكانها جنب مكانو كأنهم كوبل .. ايوب مكوسونطري مع اوراق الملكية لي تيقرا وجليلة معجبة بلون أظافرها الأحمر القاني لي توالم مع اصابعها .. كانت تتحاول تكبح الفرحة العارمة لي تتحس بيها وهيا تتشوف ايوب جنبها و رائحة عطره الرجولي مالية عليها المكان كتستنشقها كأنها اوكسيجين ..
مضيفة : ( قدمت لها كاس قهوة ) تفضلي مدام ( وجهت أنظارها لأيوب ) سي..
جليلة: ( هزات صبعها ليها ) راجلي بغى فان خفيف على ذوقك..
كأنه ما سمع منها حتى كلمة او كيف كيقولو دار وذن من طين و وذن من عجين .. بقى متبع قرائته للأوراق كأنه ما سمعهاش .. بعد لحظات وصل الفان خداتو جليلة من المضيفة و شكراتها .. مدات له الكاس بابتسامة متكية قريبة عليه ..
جليلة : بالصحة و الراحة ..
ايوب : ( حرك راسو بابتسامة خفيفة ) يحفضاك ..
جليلة : ( حطات يدها على الاوراق لي كيقرا) ..ايوب الخدمة ما غاديش طير ..!!
ايوب : ( رفع حاجبو ) عليها شااد الطريق مخلي داري و مشاغلي !!
جليلة : ( تنحنحت ) اوا خلي غير حتى نوصلو بعدا !!
حرك راسو بدون ما يجاوبها .. عقدت حواجبها و رجعت لمكانها غمضت عينيها ما عاجبها حال .. كأنها كانت تتسنى منو الرد او الموافقة على رسالتها المشفرة .. غطات عينيها و نعسات اما ايوب فكان مشغول مع الاوراق للحظات قبل ما يغمض عينيه كذلك متكي ..
مرت خمس ساعات تقريبا.. و نزلت الطائرة في الأراضي المصرية و تحديدا مطار القاهرة.. نزلو مباشرة متوجهين للمطار .. خذاو الشنط ديالهم و خرجو مع الباب متوجهين لصالة الوصول ..
ايوب : ( دافع لي فاليز شافها تدور عينيها فالمكان ) .. كتسناي شي حد ولا ؟
جليلة : ( نطقت بالايجاب ) كنتسنا واحد السيد هو لي غايوصلنا مزوج بنت عم المرحوم هو لي كان شاد الخدمة ديالو هنا ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب ) ايه .. مزيان يكون معانا شي واحد باش نعرفو فين نتحركو .
جليلة : ( شافتو تتشير له من بعيد ) هاهو ..
وقفو امامه كان رجل في الخمسينيات من عمره واقف و هاز فيده بوكي ديال الورد مدو لجليلة بعد ما سلم عليها بالوجه .. و صافح على ايوب
جليلة : ( ضحكت بخفوت ) .. هذا ايوب مدير الاعمال ديالي هو لي شاد خدمتي كاملة ..
شفيق : ( اشر له براسو ) مرحبا بيك ..
ايوب : ( ضرب صدره علامة شكر) الله يحفضك ..
جليلة : وجدتي لنا الفيلا اشفيق ؟
شفيق : ( بالايجاب) كولشي واجد ..
توجهو للسيارة ديال شفيق لي كان موقفها امام البوابة حطو الفاليز فالكوف و طلعو مباشرة متوجه بيهم للفيلا لي كانت مجهزة بكل شيء .. مع دخلو من الباب استقبلوهم زوج خادمات .. ايوب غير ساكت ما كيبغي يدير حتى ردة فعل داير راسو ما فاهم والو بالرغم من انه فاهم و عايق بحركاتها لي كانو واضحين ليه ..
شفيق : ( مد لجليلة كونطاكت ديال السيارة ) هادي الطونوبيل لي قلتي لي نكري ليك راني درت لها الپلان ..
ايوب : ( طالع فالدروج عاقد حواجبه و نطق بخفوت ) التقح_بين العيالات (دوز يده على شعره تيشوف فتلفون بعدما قدر يخدم ليه الويفي مفتوح ) ولايني تريكة مزوج لا برية لا تلفون..!
بعد ساعتين ...
بدل ملابسه لسورفيت سوداء و رمى عليه جاكيت ديال الجلد .. خرج من الفيلا بدون ما يشوف جليلة ولا يقول لها فين غادي .. بعد ما اتفق مع شفيق يمشي معاه يشوف الفيرما لي كانت قريبة من الفيلا ديال جليلة .. بقى متبع اللوكاليزاسيون لي عطاه شفيق حتى وصل لمكان كلو مزارع .. وقف السيارة ديالو و اتصل بيه مباشرة باش يفتح الباب .. ما هي الا لحظات تفتحو احدى البوابات ديال المزرعة و خرج شفيق بابتسامته الخفيفة ..
ايوب : سمح لينا على التبرزيط اسي شفيق ..
شفيق : ( ابتسم و صافحو ) الله يا ودي ولد البلاد مرحبا بيه فأي وقات ..
ايوب : الله يكبر بيك .. هادي هي الفيرمة ؟
شفيق : هي هادي تفضل دخل .. هاد المنطقة سميتها الإسماعيلية و هاد الفيرمات لي هنا الاغلبية تلقاهم زارعين غير المونگ..
ايوب : و هي تجارة ناضية ..
شفيق : غير هاد الاسماعيلية فيها تقريبا شي تلثمية و تلاثة و تلاثين فدان كلهم كيزرعو المونغ حيت الشجرة ديالها تتستحمل الجفاف و قلة الماء تقدر تتحمل تمن شهور بلا ما بلا شتاء ..
دوز يده على لحيته بتفكير تيمسح بعينيه على المكان لي كان كلو جنانات تبارك الله ديال المونغ .. و من الجهة الثانية كانو ديال الليمون .. دارو فالمكان كانو الفلاحة كيوجدو يمشيو فحالهم .. بقى معاه غير شفيق لي كان تيشرح ليه كل شيء لأنه هو لي كان قائم على هاد الاملاك كاملين في غياب جليلة و كان كيرسل لها مستحقاتها تا لعندها .. توجهو مباشرة لمكان خاص بزراعة الخيار .. عجبو الجو و عجباتو الأرض لي كانت نقية و كبيرة و في نفس الوقت مروجة .. .. بعد ما دارو فالمكان دخلو لمحل السكنة و لي كذلك كان كبير على شكل فيلة و فيها البيسين و عاطية وجهها مباشرة للبوابة لي ما دخلش للداخل ما يعرفش واش موراها ارض كبيرة مزروعين فيها جميع انواع الخضر و الفواكل و خصوصا فاكهة المونغ ..
ايوب : ( جلس فوق الكرسي ) تبارك الله هاد الخير ناضي ..
شفيق : ( جلس مقابل معاه) ما نكذبش عليك كون ما دخلت فمشاريع كبار ما كنتش غانفلتها نشريها باش ما بغات لأن لي شراها يربح .
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) ما كذبتيش .. لي شراها غايشريها بخيرها..
شفيق : ( حرك راسو و خدا من الخدامة طبسيل ديال المونغ مقطع مدو لأيوب ) بسم الله ذوق .. دابا مزال نقصات خصك تشوف ملي كنت متفرغ و فحياة المرحوم نيت كان هنا البقر الهولاندي و الغنم .. كنا نبيعو و نشريو حتى فالحليب بلا ما نهضرو على الفراخ و البيض .. و الفواكه بأشكلها .. دابا بعنا البقر و كولشي حتى من لي ماشين ديال الحليب بعنا كولشي ..
ايوب : ( كياكل و يتبنن ) تبارك الله هادشي ناضي .. فالحقيقة جليلة غاضيع راسها فهاد الفيرمة ..
شفيق : ( نطق مؤيد لرأيه) .. اودي جليلة ما عندهاش خبرة فهادشي .. و حتى البعد داير مشكلة .. كنت عرضت عليها تعيش هنا و غانبقى معاها حتى تفهم البزنس كيف غادي و لكن ما بغاتش ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته) الحاجة لي ما ضربتيش فيها تمارة ما تتعرفش قيمتها ..
شفيق : ( حرك راسو ) داكشي لي كاين انا لي عليا درتو حضيت لها رزقها حتى بغات تفك .. و انا نيت عندي مشاريعي ما نقدرش على هادشي .
ايوب : ( ناض وقف ) تا انا جاي ندير خدمتي نقيم ليها الفيرمة بشحال غاطلع و نفضي ليها شغل .. هي تعرف اش يسلكها ..
شفيق : نشربو شي قهيوة و ندويو فالمفيد ؟؟
ايوب : ( رفع حواجبه و جلس) ايه علاش لا ..!
شفيق : ( اشار للخادمة طلب منها قهوة ).. عندي الشاري .. و العكوس من جليلة ..
ايوب : ( بعدم فهم) علاش غاتعكس ..؟ شحال عطاها؟
شفيق : عطاها اسيدي ست مية مليون درهم مغربية ..هي مشكلها مع السيد لي بغا يشري كان خصم الحاج و بينهم مشاكل ..
ايوب : ( رفع يديه للفوق ) اوا الى ما بغاتش ما عندي ما ندير .. و هاد المعلم لي عاطي ست مية واش ثمن ديال الفيلا ولا الأرض ولا ثمن الشجر الي راه نابت دابا اربعطاش عام و تيولد بالسخاوة و هادشي غير لي باين !! و دوك زوج كاميوات لي واقفين تما و دوك البرونشمون ديال السقي فين ثمن هادشي كامل؟ هادشي لا جينا نبيعوه اوكازيون الكاميوات ناضيين مزال جداد غير من موت الحاج !!المخير تما داير كذا و خمسين و لاخر سبعين مليون ..
شفيق : ( بقى غير كيشوف صدمو ما كانش عارفو عندو خبرة فهادشي) اش غانقول ليك ما تناقشتش معاه فهاد الشي عطاني الثمن وصلتو ليها ..
أيوب : ( جبد كارو و شعلو) هاد البلان ما بانليش فيه .. شوف الى بغاها بستين مليون ياخدها خاوية .. الماطيريال تراكتورات و الالة دالحصاد و الكاميوات يبقاو ليا نعاود فيهم البيع .. انا السيدة امناتني باش تدي رزقها كامل مكمل اما باش نرزيوها فرزقها لاواه ماشي ديالي حنا سمسارة طالعين واكلين نازلين واكلين ايه ولكن مافياش هاد الفعايل الثمن ثمن ..
شفيق : ( رجع للوراء) وا هداا عليا.. خليني نشوف ليك مع مول لافير تريح معاه و تفاهمو هو غير إلى عرفتي منين دخلو ! هو راه يه.. ودي عايش فمصر ..
ايوب : ( رفع حاجبه ) يه.. ودي !! كي غاندير نتفاهم معاه هذا ؟
شفيق : ( ضحك و ضرب له على ركبته) اودي راك عارف اليه.. ود ماخلاو تا بلاصة لا مصر لا مغرب كيما درت تفاهمت معاه انا غاتفاهم معاه نتا ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته) واش هذا باغيها لراسو ولا ايسمسر فيها تا هو؟
شفيق ؛ ( ضحك بخفوث و نطق ) اودي هذا راه من رجال الاعمال المعروفين باغي يحط فيها فلوسو وصافي اما هو هادشي كلو ما محتاجوش عندو لي يتحرق مايتلم ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته و دار له باصبعه حركة الفلوس ) اش غايطلع ليا من هاد البيعة و شرية ؟
شفيق : ( ضحك بالجنب ) ما طالع ليا منها والو .. بغيت نقضي غرض لهاد السيد حيت عندي مصلحة معاه لكن الى قدرتي تقنعها كون هاني مايكون غير خاطرك مليون جنيه يحطها لك فوق الطبلة و انا نضمن ليك ..
ايوب : ( رفع حاجبه بتفكير ) هي اثنين و اربعين مليون ديالنا ! .. ( حرك راسه بالموافقة و ناض وقف مد له يده صافحة ) يوجد ليا العمولة ديالي و يوجد وريقاتو .. الفيرما فجيبو كون هاني ..
شفيق : ( ضهرو معالم الفرحة على وجهه) نعول عليك ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) هضرة وحدة ما تعاود غير الصلاة عالنبي ..
خرج من الفيرما بعد ما اتفق مع شفيق و توادعو .. جلس فالسيارة بوحدو .. مركز مع الفيرمة و على الفضل لي غايجيه من الشخص الاخر اكيد غايحاول يقنعها .. بل اكيد انه غايقنعها من اول جلسة معاها ..
أيوب : (ضحك بالجنب و ديمارا الطونوبيل ) المرحوم علاها و زاد خلاها .. ( حرك راسو) خوروك فيها اودي الحاج ..
كانت كالسة كتفرج فالتلفزة حاطة رجل على رجل لابسة بيجامتها القطنية و عاقدة زيف حياتي على راسها بعد ما جات من الحمام مدت رجليها طالقاهم فوق السداري .. دخلات وهيبة هازة فيديها الشيبس و الزريعة و اليد الاخرى العصير حطاتهم فوق الطبلة ..
كلثوم : ( تتشرب فالعصير ) اختي و تقول وصلت له الكريم شوطني بغيت نموت خلي حتى ندير له زيت ..
دارو فيلم كيتفرجو فيه و يقرقبو الناب و كل وحدة منهم تتاكل فالزربعة و الشيبس .. هزات كلثوم التيليفون تتخربق فيه حتى سمعت وهيبة تتسولها ..
وهيبة : راجلك وصل ؟
كلثوم : ( رفعت حواجبها و نزلاتهم) ما عرفتش ما عيطليش ..
وهيبة : اوا عيطي ليه نتي !
كلثوم : شحال ديال الوقت كيديرو من المغرب لمصر؟
وهيبة : ( رفعت يديها ) ماعرفتش اختي تكون ديك ربعة دالسوايع ولا خمسة ..
كلثوم : ( هزات كتافها) اوا خليه حتى يتصل هو نيت ..
وهيبة : ( حطات كولشي من يديها و تقادات فالجلسة ) كلثوم سمحي ليا نسولك واخة ماشي سوقي .. !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت) خودي راحتك ..
وهيبة : ( عضت على شفتها) اختي قولي ليا كي كديري لها .. مصيفطاه مع مرا راك فحال لا حطيتي المازوط حدا العافية واش ما كتغيريش ؟..
كلثوم : ( ضحكات معلية راسها للفوق و حطات يديها على فمها) واش نغير من وحدة كبر مني بعشرين عام ؟؟ و زايدون انا عارفة خوك واكل عليا الجوانط ما يقدرش يخوني و خصووصا مع هاديك الشارفة ..
وهيبة : ( تدور راسها) على ما قالت لي ماما السيدة واخة كبيرة مهلية فراسها تلبس و تزوق و الرجال ما كيقدروش يكونطروليو قلبهم ولا نقولو شهواتهم ممكن فأي لحظة يطيح معاها بلا ما يحس .. خصوصا الى ما كنتيش عاطياه اهتمام هانتي حتى التسوال ما بغيتي تسولي فيه!!
وهيبة : ( ضحكت تتحرك راسها بنفي) لا والله اختي الى غير بالمعزة .. انا عارفة ايوب صعيب يتعاشر ولكن شفتها فعينيه كيبغيك غير هو راه واخة يبغيك حتى يعيا كيبقى فحال اي رجل تيبغي الاهتمام اووفر دوز ديال الاهتمام ... باش يحس براسو رجل !
كلثوم : ( ضحكت مرجعة راسها للوراء ) باش يحس براسو مِحور الكون ..
كلثوم : ( ضحكت باستمتاع و نطقت تتقاد فالزيف لشعرها ) نوضي نوضي مايحلى الدوران فالمدينة غير فالليل ..
وهيبة : راجلي مسافر و راجلك مسافر و الى لقاتنا مي خارجين فهاد الوقت غادير لنا ماهي وما لونها !
كلثوم : ( جراتها حتى وقفات) يالله نشري ليك لاكلاص ياك نتي حاملة ؟ كولكم تتوحمو على لاكلاص ..
وهيبة : ( ضحكت و ناضت وقفات) انا فاتني الوحم اختي راني داخلة فالسادس ..بلاتي نجيب عبايتي و شالي ..
كلثوم : ( تتلبس المونطو و رمات على راسها شال طويل ) اري سوارت طونوبيلتك انا نصوك
نزلو تيتسلتو مع الدروج فينما يسمعو شي حركة كيجمدو مكانهم حتى يسمعو السقيل و يتسلتو من جديد حابسين الضحكة هزات وهيبة سوارت الدار حطاتهم فصاكها و خرجو بالخف سدو الباب بلا حس متوجهين للسيارة مباشرة ..
تولت كلثوم السياقة و شدات طريق مباشرة للمدينة وقفات فمحل كيبيع العصائر خذاو عصير و هوما غاديين فشوارع المدينة مرة يغنيو مرة يضحكو ..
كلثوم : ( رجعات راسها للوراء ) الله على الحرية شحال زوينة .. !
وهيبة : ( شافت جهة تيليفون ) تيليفونك تيصوني الحرية ..
كلثوم : ( شافت فيها و بلعت ريقها بعد ما هزاتو ) ايوووب ( تتشوف فتلفون وتشوف جنابها ) شوفي نقولو ليه تسالا ليك الدوا الى عرفني برا كنتسارا يخسر عليا بيي دالطيارة !!!!
وقفت السيارة فجنب الطريق خذات انفاسها تتحاول تحيد عليها التوثر .. شافت فوهيبة لي قالت لها جاوبي .. و جاوبات فالحين .
كلثوم : الو .. !
ايوب : ( كيدوي منفخ) ناعسة ولا؟
كلثوم : ( تتلولب عينيها) لا ..
ايوب : ( نطق بصوت خشن ) ديري كاميرا نشوفك ..
كلثوم : ( وحلات لها و قلبات وجهها عند وهيبة قالت لها بالاشارات شنو قال) .. اابلاتي حتى نوصل للدار و ندير معاك ابيل فيديو ..
ايوب : ( بنبرة عصبية ) هااا القلا..وي .. اش كديري فالزنقة تا لدابا لقيتي السيبة ولا ؟؟
كلثوم : اا الا راه وهيبة تسالا لها الدواء و خصها ضرووري تشربو داكشي علاش خرجت معاها نقلبو على الفارماسي لي فيها بيرمانونص ..
ايوب : ( زفر بحدة و نطق بصوت غاضب يعصف بحدة ) عندك نص ساعة نعيط ما نلقاكش فالدار هضرة اخرى هادي راني موصيك اكثو ديري عقلك فيك الفعايل ديال بنات الق..اب ..
كلثوم : ( شحب وجهها و بلعت غصة فحلقها قبل ما تقلب عينيها للجهة الثانية ) غاندخل نعيط لك باش تأكد ..!
قطعت معاه و حطات يديها على قلبها تنفست الصعداء و شافت فوهيبة لي حتى هي كانت موسعة عينيها لأن صوته كان مسموع لعندها بقوة ما كيغوت .. تنهدات و علات راسها ما رضاتش قدامها بلعت ريقها و ابتسمت تتشوف فوهيبة ..
كلثوم : مالك ههه ما تتعرفيش خوك !!
وهيبة : ( علات حواجبها) اخر مرة تعايرت انا و راجلي بيتو عند امو .. اختي يا خويا وا نقول لك باز ليك ..
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) ماشي مشكل ( نطقت فنفسها) الى بغيتي من الكلب حاجتك قول له سيدي ..
وهيبة : ديماري نرجعو فحالنا ..
كلثوم : ( دورات الفولون و رجعات فطريق العودة ) شفتي عدو الفرحة يا لطيف تيحس بيا واش فرحانة تيبغي ينغصها عليا ...
وهيبة : ( نغزتها و ضحكت ) واخة يدير لي دار كيبغيك ..
ضحكت بالجنب مكملة طريقها ما هي الا لحظات وصلو للدار .. فتحت وهيبة الباب بالساروت بشوية و سدوه بشوية تيتسلتو داخلين .. لكن غير وصلو للسيجور وقفهم صوت زهور المرتعش بحكم السن
زهور : ( تتشوف فيهم من الفوق للتحت و تدور راسها حاطة يديها فوق فمها) هاي هاي على عايشة قلّش و دواحة مولات الخيام .. داخلين ليا مع الفجر ..
وهيبة : ( وسعت عينيها) اش مفيقك اجدا ؟
زهور : مفيقني المنكر لي راني سايرة نشوف فيه
وهيبة : ( قربت لها و باست لها راسها) هانتي اجدا الحبيبة ( جبدات لها شكلاطة من جيبها) ماتقوليهاش لمي..
زهور : ( شداتها و دارتتها فصدرها) خليها فعبوني .. فين كنتي اديك شايطو تي وياها !!
وهيبة ( تنحنحت و لولبت عينيها) مشينا نجيبو الدوا ..
زهور : ( تخطف لونها و بعطف امومي لا إرادي حطات يدها على كرش وهيبة كتطمن عليها) ياك واالي باس ؟
وهيبة ( ضحكت و خذات يدها قبلتها) والو احنينتي غير الدوا ديلي نسيت ماشريتو بالنهار ..
زهور : ( دفعت لها يديها) يخليك بالخلا خلعتيني تريكة ناقصة ..( طلعت راسها لكلثوم لي كانت ملاهية بتيليفون ) و تي يااا بنيتي غاتبقاي كالسة غاتصبعي ليا فداك الشقف او ..ماعندك لا شغل لا مشغلة انوضي ماعن العشا يتسناو فيك فالكوزينة لاش جوجناك ولدنا الزين عريض الكتاف عيون الكيسان ؟!
ايوب : ( تكى ضهره على السرير ) مقوودة .. واعرة بالجهد و جنان ديال المونك داكشي الخيال العلمي و على حلاوة عسل اودي اكثو .. بنادم غايضيع هاد الخير .. كون كان عندي ثمنها ما نفلتهاش ..
ايوب: ( دوز صبعو على ودنو و نطق بتحذير) هاااا وذني منك اكثو لافيغ مابقى قد مافات فيها.. راه تخرجي من مورايا ولا ديري شي خصلة راه نرجعو لنقطة زيرو ..
كلثوم : ( قلبت عينيها ) فهمتك اا ايوب صااافي
ايوب : ( حرك راسو ) سلمي عليهم و تهلاي فراسك ..خلي تليفونك حداك و بقاي تصوني عليا..!!
وجدات لهم العشاء و حطاتو فوق الطبلة .. كانو جالسين كاملين و حتى منير شاد بلاصتو تيسترق النظرات فيها .. عرات على الطاجين و قطعات الخبز حطاتو قدامهم هي هادي عادتها من او نهار حطات رجليها فدار خالها.. بالرغم من انها تتمر من اصعب ايام حياتها حاليا الا انها تتحشم تشوف مرات خالها فالمطبخ واقفة و هي جالسة حاطة رجل على رجل خصوصا انها ماعندها بنات يعاونوها .. ..
فاطنة : ( ذاقت الطاجين) تبارك الله الله يخلي لك يديداتك ..( نغزات منير) مالك فين ساهي ؟؟
منير: ( شاف فيها و ميل شفته بصمت و هاد الحركة استفزتها لكنها كتمت غيضها ) ....
فاطنة : ( بابتسامة ) تبارك الله عليها ربي يحجبها ..
فضيلة : ( شدات فيد لطيفة ) مشات لعيد ميلاد بنت خالتا جابت عريس تبارك الله تاجير قادو قداش بخيرو و خميرو ..
كانت قنبلة انفجرت فالمكان .. انفجرت على وجه لطيفة لي ما كانتش متوقعة الام ديالها تقول هادشي فهاد اللحظة و في وجه منير لي شاف فيها مباشرة بنظرات نارية .. رمى الخبز من يديه رافع حواجبه كيشوف فيها بنظرات ذات مغزى ..
فاطنة : ( شافت بصدمة فيهم بزوج) اوا مبارك و مسعود هي غاديري النسيب افضيلة ..!
فضيلة : ( ابتسمت و شافت فلطيفة لي كانت حانية راسها و عاضة على شفتها) خاص غير لطيفة تقبل وصافي ..
فاطنة : ( بلعت ريقها و شافت فمنير لي زير على كفو ) اوا تا تعرفوه بعدا و تشوفو منين جا و فين اصلو و العائلة .. راك عارفة لي بغا يزوج بنتو خصو يسول ..
فضيلة : ( حركت راسها بالايجاب) وا هو الراجل د ختي قال لي كيعرفو مزيان الله يعمرا سلعة رجل معقول و سوسي من دوك الناس دالنية ولد ورزازات !
فاطنة : ( شافت فولدها بأسى ) اوا لي فيها الخير الله يجيبها ..
منير : ( رمى شدق تالخبز ) و هاد الدرية سولتوها بعدا واش بغات تزوج ؟
فضيلة : ( شافت فيه بعدم فهم) حنا مزال ما هضرناشي فالمعقول ابني و لي بغاها باها هي لي غاتكون ..
منير : ( رفع حاجبه) زعما الري ديالها هي ما ساوي شاي غاتجيو و ترميوها ؟؟
فضيلة : اواعدي يانا امنير شكون قال هاد الهضرة بنتي هي الحلوة د العائلة ما تمشي غير المشية لي هي هاديك تليق بيها و بينا ..!
منير : ( طول فيها الشوفة و رجع شاف فلطيفة ) سمعينا صوتك العروسة .. !!
لطيفة : (طلعات راسها شافت فيه مطولة عينيه كانو كيرسلو الشرار و نطقت باستفزاز ) و علاش لي ما نقبلشي ..شاب و بفلوسو و بروجي ديالو و دار ديالو عايش بيخير و يعايشني امييرة ..
كلامها طاح فودنيه كيف جغمة السم .. قلبو تزير و حس بعينيه كيخرج منهم الفوار ما حملش جوابها و ما كرهش او كانت الان قدامو بوحدها .. زير على قبضة يده في حين هي كانت مستمتعة بشوفته كيعاني و هي عارفاه ما يقدرش يرفع عليها حتى صوته بحضورهم لأنه حتى واحد فيهم ماعارف شنو بينو و بينها و الى تفضح المستور غاتكون مصيبة كبييرة وسط العائلة .. ربعات يديها و رجعات اللور في حين منير كان باغي ينوض يوقف و يطير عليها يخنقها حتى ما تبقاش قادرة تنطق شي حرف .. ..
لكنها ابتلعت باقي جملتها متراجعة للخلف بخوف ملي هجم عليها فجأة حاول يشدها و هربت له لكنه كان اسرع منها قبض على ذراعها و جذبها لعندو واقفة على رجليها مواجهة معاه مباشرة الشيء لي خلا رجفة من الخوف تسري بأنحاء جسدها و هي تتشوف الجنون و الوحشية مرسومين فعينيه ...
منير : ( زمجر بشراسة) دويت معاك داك نهار قلت لك ما كاين زواج الى بغيتي تزوجي اناا لي كاين ..( سكت شوية و كمل بصرامة و عينيه تنطلق منها شراراة الغضب ) ابربي و قصحتي راسك ندوز عليك نتي وياه
هزت راسها و هتفت بصوت مرتجف يملئه التحدي و الاصرار و هي تتقاوم قبضة يده و حتى دموعها باش ما تنهارش امامه
لطيفة : اعلى ما في خيلك ركبو.... و غانتزوج بيه ...( زادت تتصرخ فوجهه باصرار اکبر ) سمااااعتيني غانتزوجو هي غاتزوجو و نتييينا ماااشي شوووغلك
اشعلت كلماتها الغضب و الغيرة فدمه ما حس براسو حتى جبد جنوية من صمطة دسروالو و حطها على عنقها .. خلاها توسع عينيها بصدمة و خوف.. لكنها سرعان ما تبدل هاد الخوف الى
استسلام ارتسمت على شفايفها ابتسامة حزينة هامسة بصوت مرتجف و احتقنت عينيها بالدموع
لطيفة : باغي تقتلني .. غاتقتلني امنير ؟؟
بلعت ريقها و كملات كلامها الدموع نازلين من عينيها شلال غرقو وجهها و رفعت يدها حاوطات بيها يده لي هازة جنوية و زادت قرباتها اكثر لعنقها بقوة
لطيفة : يالله قتلني قتلني و هانيني من الشووهة و الفضيييحة لي عملتي لي .. اصلا اذا ما قتلتينيشي نتييينا غايقتلني بابا
ارتجفت يد منير لي هازة المضى حس بعالمه ينهار من حوله كي شاف الاستسلام فعينيها عارفها مضغوطة و قلبها طايب و عارف الغلط منهم بزوج الا انها تتحملو مسؤولية كل شيء كأنها ما كانتش مستسلمة بين يديه بكل رغبة .. بلع ريقه بصعوبة و دفع لها يديها وجه المضى لصدره و نطق بألم
منير: ( بتساؤل) بغيتي تزوجي !! ما غانقتلك ما غانقتلو .. انا نهنيك من هاد ولد القح.. بة لي معذبك فحياتك ( سكت للحظات و كمل بصوت منكسر و العذاب يملئ وجهه و هو تيدفع الجنوي لصدره اكثر) و نهنيك من العذاب لي معيشك فيه ..عند بالك انا نقدر نعيش بيخير واحد اخر تيقيس فيك.. عند بالك نهار كنت نقولك نتي ديالي كنت طانز ؟؟
شحب وجهها مصدقة انه غايقتل راسو على قبلها بكل سداجة ..حسات بالدم جف فعروقها فور ما سمعت كلامه .. .. شافت برعب فوق اصابعه الي كانو تيزيدو يغرسوه فصدره .. صرخت بصوت مختنق ..
منير : ( ضحك بالجنب و عينيه مسلطين عليها ) خالتك و مك ما كاينينش .. غايجيو يلقاو ربي دا امانتو
لطيفة : (همست بصوت مختنق) نزل هادشي من يدك و عمل عقلك امنير .
منير : (قاطعها بنبرة شبه هستيرية و قبضته تتشدد بقوة فوق الجنوي) لي سمعك يقول هامك .. سيري تزوجي بالز... امل ديالك و عيشو لافيدا
انفجرت بالبكاء و الخوف و الرعب مسيطرين على قلبها متيقاه بسداجة خايفة ينفذ تهديدو بالفعل لأنها و بالرغم من القصوحية لي تتعطيه الا انه لن تحتمل خسارته ..
لطيفة : ( حطات يدها على يديه و نطقت بنبرة مهزوزة) هااامني والله حتى هامني نتيينا ما عارفشي شنو نتينا بالنسبة ليلي ..
ضربت على صدرها برجاء حاسة بقلبها تيرجف كأنه غيتوقف من قوة الخوف و الصدمة ..همست بصوت مرتجف من بين
شهقات بكائها الي كانت تهز جسدها كامل
لطيفة : الله يرحم يماااك زول هادشي من يدددك
نطق بعنف مکبوت و تعبير من الالم و العذاب مرسومين على وجهه لكن فقلبه فرحة ما عمرو حس بحالها خصوصا انها بسهولة صدقت انه غينفد تهديده و يقتل راسه خصوصا انه عرف ان العناد و الغوات ما غايجيبوش معاها نتيجة و انما اللعب بعواطفها هو لي غايخليها تردخ لرغبته .. الخوف لي شاف فعينيها اشبع غروره لدرجة كبيرة ..
منير : ( ضرب على صدره ) المووت عندي سهل من نشووفك مع غيري
هزت رأسها بقوة تترتجف من رأسها حتى أخمص قدميها..يديها كيترعدوو بشدة لدرجة تخلي لي يشوفها يقول غاتنهار في اي لحظة
لطيفة ( تتحرك راسها بهستيرية) ما غانتجوجووشي والله ما نتجوجو لا هو لا غيرو غير رمي الزبل من يدك ..
تصدم و بقى غير تيشوف فيها .. بدون حركة و كأن الأمل ضرب بعمق قلبه و غمر عروقه بدفئ
منير : ( نطق بسرعة ) و غاتزوجي بيا ؟
اومات برأسها بصمت بينما دموعها تغرق خدودها و في الحين رمى الجنوية لي كان هاز للأرض و مد يده و جذبها بعنف نحوه و ضمها لصدره مزير عليها ذراعيه بشدة لدرجة أنه
شك تقدر تتنفس .. دفن وجهه في شعرها و غمض عينيه
كيستنشق رائحتها بعمق.. في حين هي الاخرى حضناتو مزيرة عليه تتبكي و تشهق بصوت مسموع و هي سادة عينيها بقوة و مزال الشعور بالرعب من فقده مسيطر عليها .. ما غاديش تنكر انها كتبغيه، بل تعشقه لحد الجنون رغم محاولتها في اقناع نفسها بالعكس الا ان شعورها تجاهه ما تقدرش تتحكم فيه ...
بعدها برفق من بين يديه كيمسح دموعها و هو تيتأمل الاحمرار الشديد فأنفها و وجنتيها .. حاوط وجهها بين كفوفه و همس بصوت حنين
منير: الفريزة المعسلة ديالي..
....
ارتعشت الابتسامة فوق شفايفها فور ما نطق لها هاد الاسم بسبب انفها لي في كل مرة كيحمار بسبب اي انفعال كيوقع لها.. ابتسم و مرر يده بحنان فوق انفها وجانب وجنتها كيتلمس جلدها الي كان حريري الملمس
منير : مالك ساكتة ..( طبع قبلة على وجنتها) غدا غاندوي مع مك هاودني منك ترجعي فهضرتك قدامهم..!
حركات راسها بنفي و ابتسمت بخجل الشيء لي خلاه يبادلها الابتسامة و عينيه كيتأملوها بشغف ...!
منير : فرحانة ؟؟
اومات براسها مبتسمة و هي تتحس بقلبها غايخرج في صدرها من شدة الخوف لي غرسو فيها .. ترمات على صدره معنقاه بقوة و هي تتحمد الله على انه منفدش تهديده و هو كذلك زير عليها تيستنشق ريحتها و يحمد الله انها رجعت لعقلها و عطاتو امل و فرصة انهم يكونو سويا مرة اخرى ..
بعدها برفق من فوق صدره و عينيه منصبة فوق وجهها كيتأملها بعيون تلتمع بالعشق و الشغف و كي جات عينيه فعيميها .. نزلهم مباشرة على شفايفها لي كانو كيف حبة الفراولة حمرين بقوة ما ضات عليهم و بكات .. تحول لون عينيه للون مظلم بالرغبة .. نزل راسو نحوها و عينيه مزالة مسلطة على فمهة لكنها بسرعة تراجعت للخلف بقوة الشيء لي خلاها تتعثر كانت غاطيح على راسها لكنه اسرع بالامساك بها ..
لطيفة : ( نطقت بحدة و هي تتحاول تبعدو منها ) ااا شني كدعمل حماقتي ولا ؟
منير : ( غمغم بحدة و هو كيحاول يوصل لشفايفها مرة اخرى ) فين المشكل نتي راه غاتولي مرااتي ..
لطيفة: ( دفعاتو بقوة من صدره و هربت لنهاية الغرفة ) لالا ااحبيب ديالي مزاال موليتشي مرتكو ماتحلمشي تزيد تحادي فيا.. ( حطات يديها على خصرها و و كملت كلامها بحدة هجومية) نهار نولي مراتك و حلالك عمل لي عجبك لكن دابا ماتحلمشي تقيسني و هذا هو الشرط ديالي ..
بعد مرور ايام ...
على وضعها منذ ايام .. جالسة فدار حماتها مرة خارجة مع وهيبة مرة مع خيرة مرة مجموعين فالدار خصوصا ان دار خيرة معروفة بالكرم و الجود ما تتخواش من الجيران ماتجي الصينية فين تهز حتى ينزلو وحدة اخرى .. و بالرغم من أن كلثوم ما عندهاش مع جماعة العيالات بزاف الا أنها ما كانش عندها خيار اخر غير انها تتأقلم معاهم .. خصوصا ان ايوب كل ساعة يوصي و شادها من يدها لي واجعاها و لي هي المدرسة و الفلوس ..
واقفة فالكوزينة تتدور خصلة من شعرها على اصبعها و اليد الاخرى تتخربق بيها فتيليفون كيف عادتها شادة الواتساب مع ايوب .. بعد لحظات خذات الصينية من المساعدة لي عندهم فالدار و رجعات للصالون جلست جنب خيرة و حطات الصينية دأتاي قدامها فوق الطبلة متبعة كلامها هي و وهيبة على الحمل و الولادة ..
وهيبة : انا الخلعة شاداني من دابا ..
خيرة : دابا يدوز كولشي على خير ..
وهيبة : ( تدوز يديها فوق كرشها) .. والله اماما الى معذبة ماحيلتي لشغال الدار ماحيلتي للثقل ولا الوجع لي كيجيني مرة مرة عيييت ..
خيرة : ( متبعة كلامهم ) لي قبطتوها قولو اللهم لك الحمد و الله يجعلهم من الصالحين الى عطاكم ربي بنيتات راهم جنة ليكم و الى عطاكم وليد راه سند تكاو عليه و ظهر ليكم فهاد الدنيا ..
كلثوم : ( بابتسامة ) الله يجيب لي فيه الخير..( شافت فالساعة لي فيدها و تكلمت مع وهيبة ) يالله راني دايرة مع الكوافورة و لا نسيتي ..
وهيبة : (جرات عبايتها لي كانت بجنبها ) انا واجدة نوضي ..
خيرة : ( بجدية ) حتى وحدة فيكم ماتقطع شعرها ..
كلثوم : ( بضحكة خفيفة ) ههههه واخة كوني هانية.
"مرت لحظات"
كأنها قمر بازغ .. بعد ما انهت زينتها فالصالون .. كانت جالسة في انتظار وهيبة لي كاتوضع اخر اللمسات على شعرها .. وقفت كلثوم ورائها تاشوف فاللون لي ختارت لها تصبغ بيه ..
كلثوم : اللون جاك خطير ..
وهيبة : ( تتشوف فشعرها عجبها اللون ) اول مرة نصبغ شعري ..
جلسات كلثوم فوق كرسي حداها طالقة رجليها تتلعب بيهم مرة مرة طل عليهم عجبها اللون الأسود فرجيلاتها و تلعب فتيليفونها مرة مرة تصور و تصيفط لأيوب ..
كلثوم : ( ضحكت بخلاعة ) اوا الحاجة لي ماشبهات مولاها حرام ..
ايوب : ديري عقلك .. و ديري لوكاليزاسيون و كل تمنية سوايع عاوديها .. الى طليت و لقيتك حيدتيها ما تلومي غير راسك !
كلثوم : ( قلبات عينيها) واخ واخ صافي باي باي ..
قطعات معاه و شافت فوهيبة لي شادة فمها و تضحك ..
وهيبة : تلاقيتي معايا ضريفة اما شي لووسة سوسة والله تا توريك العباية بشحال تقام .. ما تتحشميش اختي ..
كلثوم : ( نزلات المراية و عكرات .. ضربات بشعرها عاجبها ) وا ختي الواحد هو لي يبين زينو و خوك خانقني ..
وهيبة : ( تنهدات ) كيتي انا
كلثوم : ( هزات حواجبها) داك راجلك لي تتموتي منو فين مشا بسلامتو اشمن خدمة هادي لي داتو لمراكش ما عاطيك حتى التفاصيل و قاتلنا بالحكام .. !!
وهيبة : مشا يشوف الفرع جديد ديال القهوة ديالو راه ديما مسافر مرة هنا مرة تما من نهار فتحو و انا هكذا ..
كلثوم : ( حركت راسها رافعة حواجبها) اوا مالك ما تتمشيش معاه ؟؟ ياك ما خدامة ماردامة ؟
وهيبة : اختي ما كيبغيش .. قالك غانتعذب مع الطريق و هو اصلا ما تيريحش بزاف تما.. و تا انا اختي مافياش لي يمشي و يجي كل ساع ..
كلثوم : ( ضحكت تتحرك راسها) اممم اوا الله يسخر ..
.......
"في مصر"
رمى التيليفون جنبه و ناض توجه للدوش .. خذا دوش خفيف لأنه كان عيان من الجرا خصوصا انه اتمم المقابلة مع الشخص لي غايشري الفيرما و جهز جميع الأوراق كيبقى فقط امضاء جليلة و بعد ما تدخل لها الفلوس للكونط ديالها ..
لبس سروالو الأسود مع شوميز فنفس اللون مخلي اول زوج صدافي مفتوحين باينة سنسلتو الذهبية فعنقه .. دوز شعره للوراء بدون ما ينشفو في حين جليلة كانت تتوجد لشيء ااخر ما كانش يتصورو ولا يطيح له فالبال ...
من مميزات الجو الرومانسي هو اللون الأحمر و الشموع .. هادشي علاش اعتمدت جليلة .. المائدة محضرة بأفضل طريقة ديكورات على شكل ورود و قلوب اما الاطباق خذاتهم جداد افضل طقم ممكن الانسان ياكل فيه هذا غير اختيارها لغطاء مميز وفخم للمائدة..
قربت الخادمة هازة فيدها باقة من الورود الحمراء في مزهرية أنيقة خذاتها منها جليلة و قاداتها بطريقتها .. في حين الاخيرة مشات للمطبخ حضرت طبق من الفاكهة الحمراء لي مزينة اطرافه بالورد عطاتو لها كذلك حطاتو الوسط بطريقة أنيقة ماشي الطبلة فقط لي كانت مزينة و انما المكان الموضوعة فيه فالحديقة كاملو مزين حتى البيسين كان مزين بالشموع .. و مع غروب الشمس و حلول الظلام اصبح الجو شاعري رومانسي كله شموع و ورود..
جليلة : ( بابتسامة على وجهها القت آخر نظرة ) الليلة ليلتك اجليلة .. الليلة يطيح فالشبكة ..
جلست فوق الكرسي تتأمل المكان بفرحة... شردت للحظات و الهواء العليل كيحرك اطراف فستانها الصيفي الاحمر خفيف كيبين .. مع دخل من باب الفيلا كتبان له الطبلة كلها شموع و جليلة مقادة الحالة تتبان عروسة .. رفع حواجبه ابتسم بسخرية مقرب عندها ..
ايوب : كتسناي شي حد ولا ؟
جليلة : ( ضارت عندو بابتسامة عريضة ) غانتسنى شي واحد حسن منك ؟؟
ايوب : ( زاد قرب عندها) لاش هادشي كلو ؟
جليلة : من لي جينا ما كنلقاش وقت نهضر معاك !! ( اشارت للكرسي لي قدامها ) گلس ندويو و نتعشاو ..
ايوب : ( اشار لها بمكر) هادشي بزاف الورد و الشمع هادشي فشكل !!
جليلة : ( ابتسمت بهدوء و نطقت بنبرة لطيفة ) ايوب .. الحياة كلها فشكل .. و نتاا يالله شفتي منها شوية ...الحياة معايا عندها طعم غيير مزال ماذقتيه..
ايوب : ( ضحك بالجنب ) المهم هو القناعة و انا قانع بحياتي الحمد لله ..
جليلة : ( قربات للطبلة و مدت يدها حطاتها على يده) نتا كيبان لك بلي قانع و فرحان بحياتك حيت ماجربتيش حياتك معايا كيف غاتكون ! ( زيرات على يده ) تيق بيا نتا خصك تذوق الحياة ديال بصح ..
ايوب : ( ابتسم بلا مبالاة مغير الموضوع ) ما سولتينيش اش درت ليك فديك الفيرما لي مشيت نشوف اليوم ..
جليلة : ( عضت حنكها من الداخل بنفاذ صبر) شوف انا فين كندوي معاك و نتا تتقول لي الفيرما !!
ايوب : ( تافف بحنق) جيني گود ..
جليلة: ( نزلات راسها حتى استجمعت انفاسها و رجعت طلعاتو شافت فيه ).. نتا ما عارفش قيمتك عندي قداش كبيرة !!.. ما فهمتي والو من تلميحاتي هاد المدة كاملة .. ما فهمتيش بلي كنبغيك و كنموت فالتراب لي تتمشي عليه !! ( بلعت ريقها و سكتت شوية ) بغيتك بأي طريقة .. بغيت نتزوج بيك .. ندير اي حاجة على قبلك ايووب.. ( بغا يتكلم و مدت يدها الثانية وضعتها على شفايفه) ثيق بيا عمري ندير لك شي مشكل.. بغيتك غير نتا حتى الاولاد ما عندي ما ندير بيهم المهم هو نتا تكون راجل معايا ..و حتى مراتك نديرها ختي الصغيرة و عمر كلمة العيب تسمعها من فمي ..و الزواج راه حلالك و الشرع لي عطاك الله
أيوب : ( رفع حواجبه و سكت للحظات كيفكر ..) منين انا بالنسبة لك هادشي كلو لاش سكتي تا لدابا علاش تعطلتي ؟
جليلة : ( فتحت فمها بابتسامة حاسة بأمل عطاتو ليه ) .. اا .. انا مستعدة ندير اي حاجة غير نكون معاك ..
ايوب : ( رفع حاجبه ) اي حاجة ؟؟
جليلة : ( شدات له فيده) أي حااجة .. زواجك غانحترمو .. مرتك نديرها ختي و الحاجة لي تخصها انا نحضرها لها .. كون اكيد ما غانديرش لك مشاكل فحياتك ..
ايوب : ( حرك راسو ) و شكون كال لك المدام غاتقبل هادشي ..!
ايوب : ( رفع حاجبه و نطق بعجرفة ) قلبي ملك مرتي !!.
جليلة : ( حسات بغصة فحلقها لكنها زادت غمضات عينيها على كلامه) انا متفهمة انك مزوج و تتبغي مرتك .. ماغانطلبش منك اكثر من الي تقدر تعطيني .. انا بغيتك غير نتا تكون معايا و فجنبي ..( قربات له اكثر ) بغيتك نتا نسخن بيك كتافي ايوب ..!
كلامها كان واضح و باين .. جليلة وصلت لمرحلة لغات الغيرة من قاموسها .. مصطلح التملك ما بقاتش معترفة بيه .. وصلات له الفكرة انها بغاتو يكون معاها و ليها واخة تضطر تقاسمو مع وحدة اخرى بالرغم من انه قالها لها بصريح العبارة قلبي ملك لأخرى الا انها قابلة تكون ليه بلا قلب ..ماشي مهم انه يكون كيبغيها و انما يكون ليها ..!
حطات اصابعها فوق شفايفه قبل ما ينطق اي كلمة وقفاتو .. اكيد الكلام لي غايقول ما غاديش يعجبها هذا علاش قررت توقف الحوار هنا ..
جليلة : ماتقول والو دابا .. ( طلعات عينيها شافت فيه ) فكر مزيان و انا متأكدة غاتعرف مصلحتك فين و مع من كاينة ..!
.
أيوب : (دوز يده على لحيته) العشرة لي كتبدى بالمصلحة ما عندها فين توصل!
جليلة : ( رجعت بظهرها للوراء ) العشرة ديالنا ماشي مصلحة ايوب .. ما تنكرش واش تنعجبك ..! ولا ما كنعجبكش؟؟
ايوب ؛ ( ضحك بالجنب و نطق بصوت خشن ) حاشا لي يشوفك تعجبيه .. مال و جمال !
جليلة : ( ضحكت بعيون لامعة ) انا قلت لك لي عندي و خليت لك الكرة فملعبك .. ما بغيتكش تجاوبني دابا ما غانعطيكش وقت محدد باش تجاوبني ولكن انا متأكدة بلي نهار غاتعرف مصلحتك و نهار غاتفكر بعقلك مزيان غاتجي عندي و نطلب مني زواج ..
ايوب : ( حرك راسو و شاف فالطبلة مغير الموضوع ) هاد الطبلة ديال الماكلة ولا غير زواق ؟
جليلة : ( ضحكت بمياعة و اشارت لوحدة من الخدم يقربو يحطو لهم الاكل) .. كولشي لعيونك نتا غير آمر ..
أيوب : ( خذا طبسيل ديالو و شكرها .. ) الفيرمة تباعت و السيد حط الثمن لي طلبنا ..
جليلة : ( حطات الفورشيط و شافت فيه ) داك السيد ما كانرتاحلوش راني دايرة لك الخاطر غير نتا اما و الله مانبيع له .. الحاج الله يرحمو ما كانش كيحملو
ايوب : ( رفع حواجبه) احنا تيهمنا غير يحط الكاش اما الحاج الله يرحمو مشا يتحاسب على وسخ الدنيا..
جليلة : ( تنهدات) ما تنرتاحش ليه ..
ايوب : ( ضحك بالجنب) اش كيهمك نتي فهاد المعمعة كاملة ياك تشدي فلوسك و كاملين !! هذا ماتساليني شي لاخر ضربيه على حسابي راني ولد الضومين و عارف اش كندير ..!
جليلة : عارفة و هادشي علاش كلفتك بكولشي .. غير هو اصراره يشري ديك الفيرما من لي مات المرحوم مخليني نشك فيه ..
ايوب : (رمى الفورشيط من يده و مسح فمه) اتفقنا و كلنا لك اش كاين الثمن لي عطا هو ما يمكنش يعطيه لك واحد اخر ..
جليلة : ( رفعت يديها) لالا ما قلتش نرجعو فكلامنا ..انا غير تنفضفض معاك و نقولك باش حاسة و صافي ..
ايوب : ( حرك راسو) ماغاتسيني غدا حتى تعيطي للبنك ديالك يكولو لك الفلوس دخلات اش بغيتي مزال كثر من هادشي ؟
جليلة : ( بابتسامة ) والو ههه .. يكون خير ..
ايوب : ( رفع حاجبه بتأكيد ) غايكون خير .. مدام دايرة يدك فيدي كوني هانية ما غاتخسريش و انا جامي نغدر ..!
جليلة : ( ابتسمت بحب ) و انا عارفة هادشي و تايقة فيك مليون فالمية ..
ايوب : ( دوز لسانه على شفته بحركة اعتيادية ) ..غدا كوني واجدة الصبح غانكونو عند شفيق فالمكتب تما غاتسيني على وريقاتك ..
جليلة : ( سبلت عيونها و شافت فيه بنظرة خطيرة ..) الي قلتيها هي لي تكون اسيدي ايوب
ايوب : ( دوز يده على صدره و ضحك) راه الحجر و يذوب قدامك حاولي عليا
في مكان آخر ...
كان منير جالس فغرفة مكتبه للي فالمقهى .. ساد عليه الباب و النوافذ محيط بيه الظلام الدامس موجه انظاره للفراغ بعيون ملبدة بالبؤس و الألم ..
بين ليلة و ضحاها قررت تهز حوايجها و تغبر مخلية كل العائلة مشطونة عليها و أمها اكثر وحدة كطيح و تنوض اما منير فمكانش حتى مستوعب ان لطيفة بعقلها الصغير قدرت تطوفو هاد المدة كاملة .. قدرات تمثل عليه و بعد اتفاقه الاخير معاها باتت ما صبحات .. ماخلى حتى مكان مابحتش فيه عليها حتى مابقى عارف شنو يدير ولا فين يمشي .. شعور بالاختناق تملكو حاس براسو عاجز خصوصا ملي كيدخل للدار و يشوف نظرات امها الملهوفة تتسنى منو الخبار الزينة لكن للأسف في كل مرة تيتحولو لخيبة أمل قاتلة و هي ما قادراش حتى تخبر زوجها باختفاء لطيفة لي ماخلات لها غير رسالة تتقول لها ماتخافيش عليا ...!!
طرق واحد من الدراري لي خدامين عندو على الباب خلاه يخرج من قوقعة افكارو و دخل للمكتب ضغط على زر الضوء فتحو الشيء لي خلا منير يصرخ عليه بغضب في حين جفونه كيرتجفو بسبب عدم اعتيادو على الاضاءة
منير : اطفي عليا الزفت الق.لاوي ..
النادل : ( حط يده على الباب و نطق بلهفة) واحد القرطاسة تتسناك على برا ..
منير : (قاطعو بحدة و سند رأسو على ظهر الكرسي) ما باغي نشوف حد
النادل: (غمغم بتردد ) باينة فيها باغاك فشي موضوع مهم اصاحبي .. قالت ليا سميتها ضحى ..
الاسم مكانش غريب عليه لكنه ما متذكرش فين سمعو لكنه انتفض واقف و نطق بلهفة فور ما تذكر هاد الاسم لي فايت لأم لطيفة نطقات بيه و يمكن حتى اتصلات بيها تتسول على لطيفة.
منير : دخلها عندي دابا ..
وقف النادل كيشوف فيه بصدمة و ارتباك من تحوله المفاجئ هذا مما جعل منير يهتف بيه بغضب...
منير : اااش واقف تدير الق..لاوي .. دخلها سربي ..
خرج بسرعة نفذ امره و دخل البنت لي كلنت باينة عليها كبيرة على لطيفة بسنواات ... حطات صاكها فوق المكتب و جلسات حاطة رجل على رجل و نطقت بحدة و هي تترمق منير بنظرات منفحصة مشتعلة بالغضب ..
ضحى : ( تطلع و تهبط فيه) نتا هواا منير ؟
منير : ( قرب منها و قال بلهفة ) نتي صاحبة لطيفة ؟؟
ضحى : ( رمقاتو بحدة و نطقت بازدراء) شكون لطيفة ؟؟ .. لطيفة لي ضحكتي عليها و خديتي شرفها ؟؟ استغليتي ان باها بعيد و ماعندها خوت يوقفو لك ؟؟ لطيفة لي تاقت فيك و نتا تخليتي عليها ملي قضيتي غرضك؟؟ (سكتات شوية لكنه ما نطقش بجواب .. في حين هي كملات كلامها بقسوة وهي تتشير بيدها امام وجهه بتهديد) يصحاااب لك بنات الناس لعبة .. دمك اعبااد الله هاديك دمك و لحمك وطليتيها ما حافضتيش على شرفها ولكن لااا الى ما لقيتي لي يوقف لك اناااا نوقف لك..
قاطعها منير بحدة قريب يفقد السيطرة على اعصابه و عقله مع الهضرة لي قالت ضحى .
منير : على من تخلين ؟؟ را مرااتي هاديك مرااتي ..
ضحى : ( ضحكت بتهكم ) هادي هي الهضرة باش ضحكتي عليها؟؟ لقيتيها صغيرة و كتبغيك ..!!
قاطعها بحدة و هو كيتخذ خطوة نحوها في حين هي وقفت، نظرات عينيه قفزوها من مكانها و هزات صاكها ناوية تهرب الا انه حاصرها مع المكتب
منير : ( الأمل كيعصف بقلبو) فين لطيفة ؟!
ضحى : (رفعت عينيها شافت فيه و نطقت بارتباك) هااا .. و انا مالي منين غنعرف فين هي اخويا ؟؟ انا غير عيطات لي و عاودات لي اش صرا لها معاك!!
منير : ( قبض على ذراعها زير عليها حتى صرخت مرتعبة ) .. و بربي ماتخرجي من هنااا لا مانطقتي فينها !!
ضحى : ( تتحاول تفك منو ) و مااالي انا ولي امرها لي عندو شي معزة يربطها مالكم فين كنتو غافلين حتى هربات !!
ضحى : ( تتحاول دفعو) واا طلق غااانقول غير طلق .. ياه على كنس ملي نتا باغيها لاش تخليتي عليها مالك ما تزوجتي بالبنت و تستر فضيحتك وفضيحتها ..!
منير : ( ميل شفته باستهزاء) علاه هي بغات !؟ عمرات لك راسك بالكذوب .
ضحى: ( رفعت حاجبها ) كيفاش زعما ؟؟
منير : ( طلق منها و خذا نفس قوي و خرجو من اعماق صدره) ..بربي ماعااارف اختي انا ديك البنت اش بغات .. ديني عندها و غانفهمو كاملين مال دينمها ...
الطريق أمامه كانت مثل صفحة بيضاء بسرعة شد الطريق ما كيشوفش قدامو .. كل لحظة تنكر عليها و هو عارفها فين كاينة .. عند من جالسة .. تتفصل بينه و بينها فقط لحظات قليلة قلبو ارتاح نسبيا .. وقف السيارة امام عمارة كبيرة فشارع رئيسي كان تيفصل بينه و بين دارو فقط بضع دقائق .. لهاد الدرجة كانت قريبة منو و ما عارفهاش فين.. تنهد في حين شافت فيه ضحى بعيون كلها رجاء ..
ضحى: خاي منير الله يخلي لك ما عز عليك بشوية عليها .. هالعااار لماا برد دمك..
منير: ( زير على كف يده و شاف فيها) عرفتي شحال و انا نقلب ؟ الدم لي نبرد ما بقاش عندي نشفت اختي!
ضحى: (طبطبت على كتفو) ساعف راها مزالة صغيرة انا عارفاها قويصحة ولكن راه حساسة و هشيشة تقيسها تهرس لك بين يديك كي الغريبة (ضحكت بخفوق) مسميين عليها غربية البهلة من صغرها غير ضحك معاها تتقلق و تبات تبكي
منير: (ضحك بمرارة) الغلط كيوقع و انا غلطت تا هي غلطات معايا مابغيتش نحملها المسؤولية رميت كولشي عليا گلت انا الرجل نهز الهم تبقا ليا غير هي على خاطرها .. ماعمرها رخاصت فعيني غليتها و گلت لها نخطبك من باك هزات راسها خرجات ما تلافتاتش لحد .. (فتح الباب و خرج) دبا انعاود لمها الترابي
ضحى: (بخوف) راني رميت عليك العار ربي يخلي لك الميمة ديالك بشوية عليها راه الليل و النهار تتبكي .. و نتا ملي دويت معاك عرفتك ولد الناس و شاريها.. و انا متأكدة ما غاديش تآديها..
منير : ( حرك راسو و ردخ باب السيارة) اشمن طاج!؟
ضحى : (فهمت انه ما بغاهاش طلع معاه .. مدات له سوارت ) السانكيام ايطاج على يدك اليمين..
طلع و الضبابة مغشية على عينيه الغضب عاميه.. كيشوفها غير هي قدامو ما مصدقش انها كانت قريبة لهاد الدرجة..
لطيفة : ( خارجة من الدوش مضورة عليها فوطة و تتمسح شعرها بأخرى. سمعات السوارت فالباب و ضارت مبتسمة) كبيدة رجعتي
منير : ( شاف فيها و نطق بخبث شيطاني ) جيت احبيبة..
لطيفة: ( ماتت الإبتسامة لي كانت على شفايفها و وسعت عينيها بذهول) اوعدي انا شني كنشووف
منير: ( كيقرب و ملامحه القاسية تيزيدو فحدتهم) مالك شفتي قباض الرواااح ؟
لطيفة: (تترجع للخلف فاتحة فمها بصدمة) نشوف العماا و ما نشوفكش نتيينا..شكون فتح عليك الباب ؟ منااين جيتي !!
جلس فوق الكنبة كيراقب حالة الذهول و الصدمة لي كانت فيها حاط رجل فوق رجل بهدووء تام منافي تماما لحالة قلبه لي كان كينبض بعنف و هو كيتأمل جمالها الخلاب في ضوء الشمس لي داخل من السراجم، لكنه خرج من شروده بصوت خطواتها و هي تتجري متجهة للغرفة …
منير: ( نطق بهدوء) ما تنسايش راسك مريحة فدار الناس لا بغيتي نهرس داك الباب على راسك سديه ..
لطيفة: ( بلعات ريقها و ضارت عندو كتمتم) ن.نلبس حوايجي
منير: (ضحك بالجنب) قدامي
لطيفة : ( شافت فيه بنظرات مشتعلة كلها غضب و كره و غل) مريييييض .. وااش حمااقتي؟
منير (تيحك لحيته) مزالني مكاالمي لبسي و اجي لهنا ..
عضات حنكها و خذات ملابسها تتلبسهم قدامو لانها عارفاه يقدر ينفد تهديده و يهرس عليها الباب .. قلبها كان كينبض بسرعة لدرجة حسات بألم فصدرها بلعت ريقها و جلسات امامه كلها تترجف من الداخل و تتحاول تبين العكس
منير : ( ضحك بالجنب و حط يديه فوق ركابيه) فالحقيقة نتي قليلة الترابي .. تنفكر منين نبداك و منين نعلمك كيف كيفكرو الناس و كيفاش تحترمي مك لي خليتيها مخلوعة عليك غاتموت ..!!
لطيفة: (تتفرك اصابعها) شني وقع ليما ؟!
منير: ( ضرب الطبلة بقبضة يده و شاف فيها بعيون تطلع منهم شرارات الغضب) فاش كتهمك؟؟
لطيفة: ( الدموووع فعينيها تجمعو كيف حبات القمح) قوولي اش وقع لها !!
منير: ( دوز يده على راسو ) مخلوعة عليك اش عندك فداك الراس ؟؟ اش كيگول ليك عقلك مخلية داركم و خارجة تلاوحي عند بنادم !! مريضة فك..رك ا ا طيفة لهاد الدرجة ما كتحملينيش!؟
لطيفة: ( نزلو دموعها) أنا ما مقلقااشي غير منك مقلقة من راسي لي رخصتو (مسحت الدموع من عينيها و طلعات راسها شافت فيه) انا ماشي من هادوك البنات ما عرفتشي شني وقع لي حتى طحت معاك فالحرام ( شهقت بعذااب) كراهت لحمي كرهت راااسي شني نعمل اذا عرف بابا يموووت فيها !!
لطيفة: واااخة ما يعرفشييي ( مسحت الدموع و نزلات راسها) النظرة ديالي لراسي تغيرات
منير : (تنهد تيحاول يهدن راسو) الغلط كيوقع و انا ما تخليتش عليك باغي نصلحو ما حملتك حتى مسؤولية .. عفيييناك الالة و گلت لك الغلط ديااالي انا ولد الطييط لي غلطت معاك نتي درية صغيرة و مزااالة ما عندك عقل !! علاش ما نصلحوش الغلط و انا كنبغيك !!
لطيفة: ( شافت فيه موسعة عينيها و وقفات) كيفاش ماعااندي عقل؟
منير : (قرب لها) و علاه تكسابيه ؟ (ضرب بأصبعه على راسها) عندك هنا كاكا ابنتي حيت كون دخلتي لهنا ( ضرب على صدره) كون عرفتي اااش هاز ليك .. ملي ما حطيتش عليك يدي و انا من نهار هربتي و انا تنتحلف و نتسنا النهار لي نلقاااك عرفي راسك مربعة فيه…
لطيفة : ( انهارت بالبكاء) هاد الموقف جامي تحطيت فيه ما عارفااشي نتصرف و نتااا خلعتيني عرفتي شني عملتي فياااا بغيتي تقتل راسك و زايدون نتينا ما كدبغنيشي نتينا باغي تصلح الغلط و انا ما شااايطاشي ليك
منير: (دوز يده على وجهه و نطق بمرارة) ما كتعرفينيش نتي
لطيفة : (نطقت بنفس النبرة) يكفيني لي شُفتو منك
منير : ( ضحك و قرب لها )شفتي كون ما كنت باغيك و شاريك ابنت خالي واخة تجي تگولي ليا حاملة بالتوام ما نعقل عليك واش تصحابيني داير هادشي باش نسترك؟
لطيفة : ( عضت على شفتها ) هاد المنطق لي تتقولو علاش لي ماجبدتيشي معايا الزواج قبال !
منير : ( دوز يديه على شعرها ) الله يهديك .. ديري عقلك لوكان تعرفي علاياش شاد راسي دابا باغي نخبط ليك وجهك مع الحيط ولكن ديلمو هاد الگلب ما خلانيش !
لطيفة : (شافت فيه بعيون لامعة) شني لي يضمن لي بلي بصح كدبغيني؟!
منير : ( ابتسم بخفوت و زاد قرب ليها .. جرها لعندو معنقها كيشم ريحتها) زوج حوايج ما فيهم ضمانات بضاض و الحياة ..
بعد مرور يومين …
هالة من الملل و القنط محيطة بها ..ما كانتش هادي هي الحياة لي باغية تعيشها ، ما كانش هدفها هو رجل يحطها فدارهم و يسد عليها جميع ابواب الحياة كان طموحها كبير لدرجة ما عندوش نهاية ، غمضات عينيها تتذكر آخر كلام سمعاتو من الأم ديالها في مرة زارتها بعد ما هربت من خوها لي كان كيشكل عليها ضغط و معيشها فغبينة ..
"خوك خايف عليك ، حيت نتي ما عندكش الحصارات ما كتعرفي لا حرام لا حلال لا عائلة .. إلى بقيتي غادية فديك الطريق ابنتي غايجي النهار لي غادي نلقاوك مقتولة فشي خلا … شوفي حدااا رجليك عاد شوفي فالسمااء عمرك تعلقي فين تفلقي بعدي على الرجال حيت نهار يساليو منك يصيفطوك ليا فصندوق.."
ضحكت بخفوث و هي تتذكر كلام امها و هي كتوضع مكياجها
وضعت اخر لمساتها على تبرجها لي وضعاتو بعناية ، بما انها ما بقاش عندها الحق تشوف مستقبلها مع اي واحد تلقى حاجتها معاه فهي مضطرة تطبق افعالها الشيطانية مع أيوب لأنه هو خيارها الوحيد حاليا …
رشت عطرها لي كيعجبو و وضعت حلقاتها .. كانت فكامل أناقتها و هي متأكدة غيشوفها و يتفتن بجمالها لي كانت بارزاه بكل عناية و دقة سواء في ملابسها او حتى تبرجها .. اسدلت خصل شعرها للوراء و ضحكت للمرآة عاجبها انجازها ..
وهيبة : (دخلت حاطة يدها على بطنها ) هاي هاي على الزاز
كلثوم : ( ضارت عندها) كي جيتك؟
وهيبة: (بابتسامة إعجاب ) غايشوفك يطيح عليه النص!
كلثوم : (ضحكت حتى تسدو عينيها) الله ينجيه
وهيبة : ( ميقات فيها) و شووف ليك الحب عاوتاني علامن طاح!!
كلثوم: ( بابتسامة جانبية ) اتصل بيك هشام!؟
وهيبة : (بنفي) لا .. غايكون وصل للمطار يمكن
كلثوم: ( كتجمع صاكها ) جمعت كولشي خليت شي بيجامات لا جينا نباتو عند خالتي شي نهار
وهيبة: ( رفعت حواجبها) ايمتا جمعتي .. عند بالك خيرة تخلي ولدها يخرج من هاد الدار اليوم؟؟
كلثوم: (جلست فوق السرير تتشوف فالفاليز ديالها) توحشت داري
وهيبة: ( صغرات فيها عينيها) انا عارفاااك اش توحشتي العفريتة .. غاندير فيك خير، غادي ندوي مع خيرة، باااينة تاهو غايكون توحشك تلقاه من نهار مشا و هو كيمضيه ليك ههههههه
كلثوم ( شيرات عليها بمخدة) سيري الله يمسخك ما كتحشميش ..
وهيبة : ( ناضت في اتجاه الغرفة ) مالي كذبت هو كيبغيك و تا نتي باينة فيك كتبغيه واخة بزوجكم صعاب..( بابتسامة) نمشي نشوف خيرة اش كدير
خرجت وهيبة مخلية موراهاها إبتسامة مصطنعة بلعت ريقها و سدات الصاك شافت فالباب و ضحكت باستهزاء…
كلثوم : كنبغيه!!!! ( خذات نفس عميق) ما كرهتش فحياتي شي حد قد ما كرهت ولد الحرام ديال خوك … أنا ننسى ما دوز عليا!!
مرت ساعة كان الجميع جالسين فالصالون في انتظار وصوله كاي عائلة مغربية يسافر ابنهم .. كيبقاو في انتظاره و كاملين ايستقبلوه و يفرحو لوصوله خصوصا اذا كان هو رب الأسرة …
مرت لحظات و سمعو جرس الباب .. نزلات وهيبة تفتح الباب في حين خيرة صيفطات كلثوم تجيب لها الصينية من المطبخ .. طلع ايوب و عينيه كيدورو فقط على شخص واحد كيقلب على كلثوم فين غاتكون ..
خيرة : (بالايجاب ) ايه احبيبي شربات دواها و واحد الزلافة دالحسوة و نعسات
ايوب: ( حرك راسو) خليها ترتاح …
دخلات كلثوم بالصينية و ابتسامة عريضة على وجهها بردات على قلبو شاف فيها بنظرات عاشق ولهان مشتاق لحبيبته ..
كلثوم : ( حطات الصينية و ابتسمت ليه ) جيتي؟
ايوب ( حرك راسو بنفي) لا جابوني.. كون جات عليا نبقى .. تما لقيت راحتي!
كلثوم : ( جمعت ابتسامتها) اوا كنتي تجلس مع لي مريحينك اش جابك ؟؟
ايوب : ( ضحك بصوت خشن) نوض نمشي ؟
كلثوم ( رفعت حواجبها بتحدي) نوض!
وقف كيف عادته مسلوب و مأخود من جمالها، ابتسم لها ابتسامة خفيفة بالكاد شافتها ، سحبها بعنف لصدره معنقها لدرجة انه شك من قدرتها على التنفس ، دفن وجهه في شعرها كيستنشق ريحتها و هو مغمض عينيه كيربت على ضهرها بحنان قبل ما يهمس بخفوث سمعاتو غير هي..
أيوب : توحشتك اكثو ..
ابتسمت خيرة و هي تتراقب هاد المشهد لأنها ما كانتش عارفة ولدها كيعشق كلثوم لهاد الدرجة و مجرد أيام قليلة قضاهم بعيد عليها خلاوه يشتاق لها بهاد الطريقة ..
رفع ايوب راسو من عنقها و قبل جبينها بحنان و قرص حنكها بين اصابعه بشوية
كلثوم : ( شافت فيه بلهفة) شنو جبتي ليا
ايوب : ( قرب لأذنها و نطق بهمس) zبي ..تقيسيه ؟؟
كلثوم : ( بحدة) لعنة الله و عليك
وهيبة : ( رافعة حواجبها ) سيرو لداركم اخويا عندنا ولد هنا مزال صغير ما بغيناهش يتعلم قلة الحيا !
خيرة : (شدات فيه) بقاو تعشاو عاد سيرو ما كاين لاش تعذب كلثوم و طيب العشاء ..
ايوب: ( قبل يدها ) ما نخليهاش دير يدها فالما اليوم غير طلقيني باغي نريح مع مرتي طيط اطيط ..
خيرة : ( ضحكت و ضربت على كتفو) سير الله يمسخك
ايوب : ( شاف فكلثوم ) نوضي فحالك
خيرة : وا شربو معايا غير اتاي بعدا
كلثوم: ( طلقات من يدو ) نمشي نجيب الحلوة
راقب خروجها من الصالون كانت لابسة كسوة طويلة بيضاء مستورة كيف ما كتعجبو و طالقة شعرها الطويل فنظره كانت كالقمر ليلة اكتماله .
ما حسش براسو حتى تبعها بحجة يشرب مع أن الكل عارفو تابع كلثوم عينيه فاضحينو و هو ما قادرش ينزلهم عليها .. وقف وراها مسند على الباب كيشوف فيها متبع كل حركة منها و هي تتستف الحلوة فالطبسيل.. قرب لها بدون ما تحس بيه و حاوط خصرها معنقها من الوراء و دفن وجهه فعنقها ..
جذبها بين ذراعيه كيقبل فوجهها بقبلات متفرقة قبل ما يستولي على شفايفها بقبلة عميقة همست انفاسه على وجهها .. ساخنة و سريعة.. تخللت اصابعه شعرها تتزلق بين خيوطها الحريرية بنعومة و هو تيقبل شفايفها ببطئ حتى دفعاتو من صدره
كلثوم: شي حد جاي ..
ايوب: ( دوز يده على شعره و شاف جهة الباب مخنزر فوهيبة) مالنا ؟
وهيبة: ( حطات يدها على شفايفها كتضحك) ماعندكم علاش تحشمو .. ماما تتسول على الحلوة
موشومة الصدر الجزء 15
محتوى القصة
الاغنياء او أصحاب الأعمال الكبرى فالسفر عبر طائرة تيحجزو بخوميغ كلاص..راحة ليهم و احساس بمتعة لبيزنيز ! كان مكانها جنب مكانو كأنهم كوبل .. ايوب مكوسونطري مع اوراق الملكية لي تيقرا وجليلة معجبة بلون أظافرها الأحمر القاني لي توالم مع اصابعها .. كانت تتحاول تكبح الفرحة العارمة لي تتحس بيها وهيا تتشوف ايوب جنبها و رائحة عطره الرجولي مالية عليها المكان كتستنشقها كأنها اوكسيجين ..
المضيفة : ( بابتسامة ) مدام شنو تشربي ؟
جليلة: اكسبريسو ! ( ميلت راسها ايوب محنية ) شنو تشرب ؟
ايوب: ( وجهو مزال فاوراق ) فان ( نبيذ ) يكون خفيف
مضيفة : ( قدمت لها كاس قهوة ) تفضلي مدام ( وجهت أنظارها لأيوب ) سي..
جليلة: ( هزات صبعها ليها ) راجلي بغى فان خفيف على ذوقك..
كأنه ما سمع منها حتى كلمة او كيف كيقولو دار وذن من طين و وذن من عجين .. بقى متبع قرائته للأوراق كأنه ما سمعهاش .. بعد لحظات وصل الفان خداتو جليلة من المضيفة و شكراتها .. مدات له الكاس بابتسامة متكية قريبة عليه ..
جليلة : بالصحة و الراحة ..
ايوب : ( حرك راسو بابتسامة خفيفة ) يحفضاك ..
جليلة : ( حطات يدها على الاوراق لي كيقرا) ..ايوب الخدمة ما غاديش طير ..!!
ايوب : ( رفع حاجبو ) عليها شااد الطريق مخلي داري و مشاغلي !!
جليلة : ( تنحنحت ) اوا خلي غير حتى نوصلو بعدا !!
حرك راسو بدون ما يجاوبها .. عقدت حواجبها و رجعت لمكانها غمضت عينيها ما عاجبها حال .. كأنها كانت تتسنى منو الرد او الموافقة على رسالتها المشفرة .. غطات عينيها و نعسات اما ايوب فكان مشغول مع الاوراق للحظات قبل ما يغمض عينيه كذلك متكي ..
مرت خمس ساعات تقريبا.. و نزلت الطائرة في الأراضي المصرية و تحديدا مطار القاهرة.. نزلو مباشرة متوجهين للمطار .. خذاو الشنط ديالهم و خرجو مع الباب متوجهين لصالة الوصول ..
ايوب : ( دافع لي فاليز شافها تدور عينيها فالمكان ) .. كتسناي شي حد ولا ؟
جليلة : ( نطقت بالايجاب ) كنتسنا واحد السيد هو لي غايوصلنا مزوج بنت عم المرحوم هو لي كان شاد الخدمة ديالو هنا ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب ) ايه .. مزيان يكون معانا شي واحد باش نعرفو فين نتحركو .
جليلة : ( شافتو تتشير له من بعيد ) هاهو ..
وقفو امامه كان رجل في الخمسينيات من عمره واقف و هاز فيده بوكي ديال الورد مدو لجليلة بعد ما سلم عليها بالوجه .. و صافح على ايوب
جليلة : شفييق ليك وحشة و الله ..
شفيق : ( بابتسامة عريضة) داكشي علاش تتجي تزورينا .. غبرتي علينا غبرة وحدة ..
جليلة : ( ضحكت بخفوت ) .. هذا ايوب مدير الاعمال ديالي هو لي شاد خدمتي كاملة ..
شفيق : ( اشر له براسو ) مرحبا بيك ..
ايوب : ( ضرب صدره علامة شكر) الله يحفضك ..
جليلة : وجدتي لنا الفيلا اشفيق ؟
شفيق : ( بالايجاب) كولشي واجد ..
توجهو للسيارة ديال شفيق لي كان موقفها امام البوابة حطو الفاليز فالكوف و طلعو مباشرة متوجه بيهم للفيلا لي كانت مجهزة بكل شيء .. مع دخلو من الباب استقبلوهم زوج خادمات .. ايوب غير ساكت ما كيبغي يدير حتى ردة فعل داير راسو ما فاهم والو بالرغم من انه فاهم و عايق بحركاتها لي كانو واضحين ليه ..
شفيق : ( مد لجليلة كونطاكت ديال السيارة ) هادي الطونوبيل لي قلتي لي نكري ليك راني درت لها الپلان ..
جليلة : ( خذات من عندو ) شكرا بزاف سمحلي محنتك معايا ..
شفيق : الله يا ودي هانية راحنا عائلة ..
جليلة : ( بابتسامة عريضة ) لهلا يخطيك .. المهم راك غاتولي تعامل مع ايوب ... هو لي غايتصرف فالاملاك ديالي ..
شفيق. : واخة ماشي مشكل ( مد لأيوب كارت فيزيت) هذا الكارت ديالي .. الوقت لي حتاجيتيني اتصل بيا ..
ايوب : ( خذا الكارت وضعو فجيبو) ..ضروري غانحتاجك ضروري راك عارف جامي جيت لمصر ..
شفيق : ( ضحك ) كون هاني الوقت لي حتاجيتيني انا معاك .. و غانفضي لك نفسي طول مدة اقامتكم هنا ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته) و غانحتاجك تشرح ليا شي بلانات خاصين بهاد الاملاك
شفيق : غانصيفط لك اللوكيشن ديال المكتب ديالي و اجي عندي مرحبا بيك فأي وقت نبقى معاك حتى تفضي كل شي ..
ايوب : ( نطق بشكر) الله يحفضك ..
خرج شفيق بعد ما ودعهم و بقات جليلة هي و ايوب الراس فالراس فالفيلا .. ابتسمت و قربات له مدات ليه الكونطاكت ديال السيارة ..
جليلة : هاك باش تتحرك ما تحتاجش طاكسيات
.
ايوب: ( خذاها منها) غانطلع نرتاح واحد ساعة و نخرج نشوف الفيرمات لي قراب ..
جليلة : ( شدات له فيده) ما كاين لاش تخدم اليوم الخدمة ما غاطيرش رتااح ليك ..
ايوب : ( رفع حواجبه) راحتي فالخدمة لاش جايين نلعبو !
جليلة : (تنحنحت ) ناكلو شي حاجة ؟
ايوب : ( نطق بجفاء ) واكل فالطيارة ..
جليلة : ( بابتسامة باهتة ) داكوغ سير رتاح لك ..
ايوب : ( طالع فالدروج عاقد حواجبه و نطق بخفوت ) التقح_بين العيالات (دوز يده على شعره تيشوف فتلفون بعدما قدر يخدم ليه الويفي مفتوح ) ولايني تريكة مزوج لا برية لا تلفون..!
بعد ساعتين ...
بدل ملابسه لسورفيت سوداء و رمى عليه جاكيت ديال الجلد .. خرج من الفيلا بدون ما يشوف جليلة ولا يقول لها فين غادي .. بعد ما اتفق مع شفيق يمشي معاه يشوف الفيرما لي كانت قريبة من الفيلا ديال جليلة .. بقى متبع اللوكاليزاسيون لي عطاه شفيق حتى وصل لمكان كلو مزارع .. وقف السيارة ديالو و اتصل بيه مباشرة باش يفتح الباب .. ما هي الا لحظات تفتحو احدى البوابات ديال المزرعة و خرج شفيق بابتسامته الخفيفة ..
ايوب : سمح لينا على التبرزيط اسي شفيق ..
شفيق : ( ابتسم و صافحو ) الله يا ودي ولد البلاد مرحبا بيه فأي وقات ..
ايوب : الله يكبر بيك .. هادي هي الفيرمة ؟
شفيق : هي هادي تفضل دخل .. هاد المنطقة سميتها الإسماعيلية و هاد الفيرمات لي هنا الاغلبية تلقاهم زارعين غير المونگ..
ايوب : و هي تجارة ناضية ..
شفيق : غير هاد الاسماعيلية فيها تقريبا شي تلثمية و تلاثة و تلاثين فدان كلهم كيزرعو المونغ حيت الشجرة ديالها تتستحمل الجفاف و قلة الماء تقدر تتحمل تمن شهور بلا ما بلا شتاء ..
دوز يده على لحيته بتفكير تيمسح بعينيه على المكان لي كان كلو جنانات تبارك الله ديال المونغ .. و من الجهة الثانية كانو ديال الليمون .. دارو فالمكان كانو الفلاحة كيوجدو يمشيو فحالهم .. بقى معاه غير شفيق لي كان تيشرح ليه كل شيء لأنه هو لي كان قائم على هاد الاملاك كاملين في غياب جليلة و كان كيرسل لها مستحقاتها تا لعندها .. توجهو مباشرة لمكان خاص بزراعة الخيار .. عجبو الجو و عجباتو الأرض لي كانت نقية و كبيرة و في نفس الوقت مروجة .. .. بعد ما دارو فالمكان دخلو لمحل السكنة و لي كذلك كان كبير على شكل فيلة و فيها البيسين و عاطية وجهها مباشرة للبوابة لي ما دخلش للداخل ما يعرفش واش موراها ارض كبيرة مزروعين فيها جميع انواع الخضر و الفواكل و خصوصا فاكهة المونغ ..
ايوب : ( جلس فوق الكرسي ) تبارك الله هاد الخير ناضي ..
شفيق : ( جلس مقابل معاه) ما نكذبش عليك كون ما دخلت فمشاريع كبار ما كنتش غانفلتها نشريها باش ما بغات لأن لي شراها يربح .
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) ما كذبتيش .. لي شراها غايشريها بخيرها..
شفيق : ( حرك راسو و خدا من الخدامة طبسيل ديال المونغ مقطع مدو لأيوب ) بسم الله ذوق .. دابا مزال نقصات خصك تشوف ملي كنت متفرغ و فحياة المرحوم نيت كان هنا البقر الهولاندي و الغنم .. كنا نبيعو و نشريو حتى فالحليب بلا ما نهضرو على الفراخ و البيض .. و الفواكه بأشكلها .. دابا بعنا البقر و كولشي حتى من لي ماشين ديال الحليب بعنا كولشي ..
ايوب : ( كياكل و يتبنن ) تبارك الله هادشي ناضي .. فالحقيقة جليلة غاضيع راسها فهاد الفيرمة ..
شفيق : ( نطق مؤيد لرأيه) .. اودي جليلة ما عندهاش خبرة فهادشي .. و حتى البعد داير مشكلة .. كنت عرضت عليها تعيش هنا و غانبقى معاها حتى تفهم البزنس كيف غادي و لكن ما بغاتش ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته) الحاجة لي ما ضربتيش فيها تمارة ما تتعرفش قيمتها ..
شفيق : ( حرك راسو ) داكشي لي كاين انا لي عليا درتو حضيت لها رزقها حتى بغات تفك .. و انا نيت عندي مشاريعي ما نقدرش على هادشي .
ايوب : ( ناض وقف ) تا انا جاي ندير خدمتي نقيم ليها الفيرمة بشحال غاطلع و نفضي ليها شغل .. هي تعرف اش يسلكها ..
شفيق : نشربو شي قهيوة و ندويو فالمفيد ؟؟
ايوب : ( رفع حواجبه و جلس) ايه علاش لا ..!
شفيق : ( اشار للخادمة طلب منها قهوة ).. عندي الشاري .. و العكوس من جليلة ..
ايوب : ( بعدم فهم) علاش غاتعكس ..؟ شحال عطاها؟
شفيق : عطاها اسيدي ست مية مليون درهم مغربية ..هي مشكلها مع السيد لي بغا يشري كان خصم الحاج و بينهم مشاكل ..
ايوب : ( رفع يديه للفوق ) اوا الى ما بغاتش ما عندي ما ندير .. و هاد المعلم لي عاطي ست مية واش ثمن ديال الفيلا ولا الأرض ولا ثمن الشجر الي راه نابت دابا اربعطاش عام و تيولد بالسخاوة و هادشي غير لي باين !! و دوك زوج كاميوات لي واقفين تما و دوك البرونشمون ديال السقي فين ثمن هادشي كامل؟ هادشي لا جينا نبيعوه اوكازيون الكاميوات ناضيين مزال جداد غير من موت الحاج !!المخير تما داير كذا و خمسين و لاخر سبعين مليون ..
شفيق : ( بقى غير كيشوف صدمو ما كانش عارفو عندو خبرة فهادشي) اش غانقول ليك ما تناقشتش معاه فهاد الشي عطاني الثمن وصلتو ليها ..
أيوب : ( جبد كارو و شعلو) هاد البلان ما بانليش فيه .. شوف الى بغاها بستين مليون ياخدها خاوية .. الماطيريال تراكتورات و الالة دالحصاد و الكاميوات يبقاو ليا نعاود فيهم البيع .. انا السيدة امناتني باش تدي رزقها كامل مكمل اما باش نرزيوها فرزقها لاواه ماشي ديالي حنا سمسارة طالعين واكلين نازلين واكلين ايه ولكن مافياش هاد الفعايل الثمن ثمن ..
شفيق : ( رجع للوراء) وا هداا عليا.. خليني نشوف ليك مع مول لافير تريح معاه و تفاهمو هو غير إلى عرفتي منين دخلو ! هو راه يه.. ودي عايش فمصر ..
ايوب : ( رفع حاجبه ) يه.. ودي !! كي غاندير نتفاهم معاه هذا ؟
شفيق : ( ضحك و ضرب له على ركبته) اودي راك عارف اليه.. ود ماخلاو تا بلاصة لا مصر لا مغرب كيما درت تفاهمت معاه انا غاتفاهم معاه نتا ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته) واش هذا باغيها لراسو ولا ايسمسر فيها تا هو؟
شفيق ؛ ( ضحك بخفوث و نطق ) اودي هذا راه من رجال الاعمال المعروفين باغي يحط فيها فلوسو وصافي اما هو هادشي كلو ما محتاجوش عندو لي يتحرق مايتلم ..
ايوب : ( دوز يده على لحيته و دار له باصبعه حركة الفلوس ) اش غايطلع ليا من هاد البيعة و شرية ؟
شفيق : ( ضحك بالجنب ) ما طالع ليا منها والو .. بغيت نقضي غرض لهاد السيد حيت عندي مصلحة معاه لكن الى قدرتي تقنعها كون هاني مايكون غير خاطرك مليون جنيه يحطها لك فوق الطبلة و انا نضمن ليك ..
ايوب : ( رفع حاجبه بتفكير ) هي اثنين و اربعين مليون ديالنا ! .. ( حرك راسه بالموافقة و ناض وقف مد له يده صافحة ) يوجد ليا العمولة ديالي و يوجد وريقاتو .. الفيرما فجيبو كون هاني ..
شفيق : ( ضهرو معالم الفرحة على وجهه) نعول عليك ..
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) هضرة وحدة ما تعاود غير الصلاة عالنبي ..
خرج من الفيرما بعد ما اتفق مع شفيق و توادعو .. جلس فالسيارة بوحدو .. مركز مع الفيرمة و على الفضل لي غايجيه من الشخص الاخر اكيد غايحاول يقنعها .. بل اكيد انه غايقنعها من اول جلسة معاها ..
أيوب : (ضحك بالجنب و ديمارا الطونوبيل ) المرحوم علاها و زاد خلاها .. ( حرك راسو) خوروك فيها اودي الحاج ..
كانت كالسة كتفرج فالتلفزة حاطة رجل على رجل لابسة بيجامتها القطنية و عاقدة زيف حياتي على راسها بعد ما جات من الحمام مدت رجليها طالقاهم فوق السداري .. دخلات وهيبة هازة فيديها الشيبس و الزريعة و اليد الاخرى العصير حطاتهم فوق الطبلة ..
كلثوم : (تقادات فالجلسة و ضحكات) العار اختي فيك مياكل مزال ؟
وهيبة : (مدات لها الشيبس ) شدي شدي انا داك ماكدو لي كلينا قبيلة غير هرني فكرشي ..
كلثوم : ( بضحكة صاخبة ) اويليي هههههه
وهيبة : ( تتصاوب داكشي فطباسل) اختي انا راني تناكل لزوج نفوس ..
كلثوم : (خذات منها العصير) انا عطيني غير باش نكعد قلبي شحفاانة ..
وهيبة : وا هي تحمحيييمة و اشمن تحمحيمة ..
كلثوم : ( تتجر الكول ديال البيجامة وراتها صدرها) الكسالة اختي حرداتني تقول شادة معايا حساب ..
وهيبة : ( خصرت سيفتها) طيبااتك يا ختي .. نوضي دهني بشي كريم ..
كلثوم : ( تتشرب فالعصير ) اختي و تقول وصلت له الكريم شوطني بغيت نموت خلي حتى ندير له زيت ..
دارو فيلم كيتفرجو فيه و يقرقبو الناب و كل وحدة منهم تتاكل فالزربعة و الشيبس .. هزات كلثوم التيليفون تتخربق فيه حتى سمعت وهيبة تتسولها ..
وهيبة : راجلك وصل ؟
كلثوم : ( رفعت حواجبها و نزلاتهم) ما عرفتش ما عيطليش ..
وهيبة : اوا عيطي ليه نتي !
كلثوم : شحال ديال الوقت كيديرو من المغرب لمصر؟
وهيبة : ( رفعت يديها ) ماعرفتش اختي تكون ديك ربعة دالسوايع ولا خمسة ..
كلثوم : ( هزات كتافها) اوا خليه حتى يتصل هو نيت ..
وهيبة : ( حطات كولشي من يديها و تقادات فالجلسة ) كلثوم سمحي ليا نسولك واخة ماشي سوقي .. !!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت) خودي راحتك ..
وهيبة : ( عضت على شفتها) اختي قولي ليا كي كديري لها .. مصيفطاه مع مرا راك فحال لا حطيتي المازوط حدا العافية واش ما كتغيريش ؟..
كلثوم : ( ضحكات معلية راسها للفوق و حطات يديها على فمها) واش نغير من وحدة كبر مني بعشرين عام ؟؟ و زايدون انا عارفة خوك واكل عليا الجوانط ما يقدرش يخوني و خصووصا مع هاديك الشارفة ..
وهيبة : ( تدور راسها) على ما قالت لي ماما السيدة واخة كبيرة مهلية فراسها تلبس و تزوق و الرجال ما كيقدروش يكونطروليو قلبهم ولا نقولو شهواتهم ممكن فأي لحظة يطيح معاها بلا ما يحس .. خصوصا الى ما كنتيش عاطياه اهتمام هانتي حتى التسوال ما بغيتي تسولي فيه!!
كلثوم : ( رفعت حاجبها) غاديري عليا فعايل لويسات .. !
وهيبة : ( ضحكت تتحرك راسها بنفي) لا والله اختي الى غير بالمعزة .. انا عارفة ايوب صعيب يتعاشر ولكن شفتها فعينيه كيبغيك غير هو راه واخة يبغيك حتى يعيا كيبقى فحال اي رجل تيبغي الاهتمام اووفر دوز ديال الاهتمام ... باش يحس براسو رجل !
كلثوم : ( ضحكت مرجعة راسها للوراء ) باش يحس براسو مِحور الكون ..
وهيبة : ( ابتسمت ) مافيها باس راجلك هذاك ..
كلثوم : ( نقزات مربعة رجليها ) ما كرهتش شي دويرة فالمدينة ..
وهيبة : ( شافت فساعتها اليدوية ) فهاد الوقت ؟
كلثوم : ( ضحكت باستمتاع و نطقت تتقاد فالزيف لشعرها ) نوضي نوضي مايحلى الدوران فالمدينة غير فالليل ..
وهيبة : راجلي مسافر و راجلك مسافر و الى لقاتنا مي خارجين فهاد الوقت غادير لنا ماهي وما لونها !
كلثوم : ( جراتها حتى وقفات) يالله نشري ليك لاكلاص ياك نتي حاملة ؟ كولكم تتوحمو على لاكلاص ..
وهيبة : ( ضحكت و ناضت وقفات) انا فاتني الوحم اختي راني داخلة فالسادس ..بلاتي نجيب عبايتي و شالي ..
كلثوم : ( تتلبس المونطو و رمات على راسها شال طويل ) اري سوارت طونوبيلتك انا نصوك
نزلو تيتسلتو مع الدروج فينما يسمعو شي حركة كيجمدو مكانهم حتى يسمعو السقيل و يتسلتو من جديد حابسين الضحكة هزات وهيبة سوارت الدار حطاتهم فصاكها و خرجو بالخف سدو الباب بلا حس متوجهين للسيارة مباشرة ..
تولت كلثوم السياقة و شدات طريق مباشرة للمدينة وقفات فمحل كيبيع العصائر خذاو عصير و هوما غاديين فشوارع المدينة مرة يغنيو مرة يضحكو ..
كلثوم : ( رجعات راسها للوراء ) الله على الحرية شحال زوينة .. !
وهيبة : ( شافت جهة تيليفون ) تيليفونك تيصوني الحرية ..
كلثوم : ( شافت فيها و بلعت ريقها بعد ما هزاتو ) ايوووب ( تتشوف فتلفون وتشوف جنابها ) شوفي نقولو ليه تسالا ليك الدوا الى عرفني برا كنتسارا يخسر عليا بيي دالطيارة !!!!
وقفت السيارة فجنب الطريق خذات انفاسها تتحاول تحيد عليها التوثر .. شافت فوهيبة لي قالت لها جاوبي .. و جاوبات فالحين .
كلثوم : الو .. !
ايوب : ( كيدوي منفخ) ناعسة ولا؟
كلثوم : ( تتلولب عينيها) لا ..
ايوب : ( نطق بصوت خشن ) ديري كاميرا نشوفك ..
كلثوم : ( وحلات لها و قلبات وجهها عند وهيبة قالت لها بالاشارات شنو قال) .. اابلاتي حتى نوصل للدار و ندير معاك ابيل فيديو ..
ايوب : ( بنبرة عصبية ) هااا القلا..وي .. اش كديري فالزنقة تا لدابا لقيتي السيبة ولا ؟؟
كلثوم : اا الا راه وهيبة تسالا لها الدواء و خصها ضرووري تشربو داكشي علاش خرجت معاها نقلبو على الفارماسي لي فيها بيرمانونص ..
وهيبة : ( نطقت بصوت مرتفع) خوويا كيداير لباس ..
ايوب : ( نطق بصوت خشن حاد ) ..داك الراجل لي مخلي ليكم فالدار لاش لايق؟
وهيبة : ( بصوت مرتفع ) رااه ناعس اخويا غدا عندو امتحان ..
كلثوم : ( حيدات الهوتباغلوغ و نطقت بصوت رقيق محلون) و دابا مالك تتغوت ياك معايا ختك؟
ايوب : لا نتي لا ختي .. هي براسها تخرج هاد الوقت نخرا عليها ..ق..لاوي ديال والو هاد الدوا مالو ما يجي فالضو !!
كلثوم : ( تتلطف الجو) وا صاافي احبي ما تقلقش حنا اصلا فالطريق راجعين ..
ايوب : ( زفر بحدة و نطق بصوت غاضب يعصف بحدة ) عندك نص ساعة نعيط ما نلقاكش فالدار هضرة اخرى هادي راني موصيك اكثو ديري عقلك فيك الفعايل ديال بنات الق..اب ..
كلثوم : ( شحب وجهها و بلعت غصة فحلقها قبل ما تقلب عينيها للجهة الثانية ) غاندخل نعيط لك باش تأكد ..!
قطعت معاه و حطات يديها على قلبها تنفست الصعداء و شافت فوهيبة لي حتى هي كانت موسعة عينيها لأن صوته كان مسموع لعندها بقوة ما كيغوت .. تنهدات و علات راسها ما رضاتش قدامها بلعت ريقها و ابتسمت تتشوف فوهيبة ..
كلثوم : مالك ههه ما تتعرفيش خوك !!
وهيبة : ( علات حواجبها) اخر مرة تعايرت انا و راجلي بيتو عند امو .. اختي يا خويا وا نقول لك باز ليك ..
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) ماشي مشكل ( نطقت فنفسها) الى بغيتي من الكلب حاجتك قول له سيدي ..
وهيبة : ديماري نرجعو فحالنا ..
كلثوم : ( دورات الفولون و رجعات فطريق العودة ) شفتي عدو الفرحة يا لطيف تيحس بيا واش فرحانة تيبغي ينغصها عليا ...
وهيبة : ( نغزتها و ضحكت ) واخة يدير لي دار كيبغيك ..
ضحكت بالجنب مكملة طريقها ما هي الا لحظات وصلو للدار .. فتحت وهيبة الباب بالساروت بشوية و سدوه بشوية تيتسلتو داخلين .. لكن غير وصلو للسيجور وقفهم صوت زهور المرتعش بحكم السن
زهور : ( تتشوف فيهم من الفوق للتحت و تدور راسها حاطة يديها فوق فمها) هاي هاي على عايشة قلّش و دواحة مولات الخيام .. داخلين ليا مع الفجر ..
وهيبة : ( وسعت عينيها) اش مفيقك اجدا ؟
زهور : مفيقني المنكر لي راني سايرة نشوف فيه
وهيبة : ( قربت لها و باست لها راسها) هانتي اجدا الحبيبة ( جبدات لها شكلاطة من جيبها) ماتقوليهاش لمي..
زهور : ( شداتها و دارتتها فصدرها) خليها فعبوني .. فين كنتي اديك شايطو تي وياها !!
وهيبة ( تنحنحت و لولبت عينيها) مشينا نجيبو الدوا ..
زهور : ( تخطف لونها و بعطف امومي لا إرادي حطات يدها على كرش وهيبة كتطمن عليها) ياك واالي باس ؟
وهيبة ( ضحكت و خذات يدها قبلتها) والو احنينتي غير الدوا ديلي نسيت ماشريتو بالنهار ..
زهور : ( دفعت لها يديها) يخليك بالخلا خلعتيني تريكة ناقصة ..( طلعت راسها لكلثوم لي كانت ملاهية بتيليفون ) و تي يااا بنيتي غاتبقاي كالسة غاتصبعي ليا فداك الشقف او ..ماعندك لا شغل لا مشغلة انوضي ماعن العشا يتسناو فيك فالكوزينة لاش جوجناك ولدنا الزين عريض الكتاف عيون الكيسان ؟!
كلثوم : ( حطات تيليفونها فجيب البيجامة ) صافي نسيتي ميتين و ستين دابا ؟
زهور : ( ميقت فيها ) يا الشفار هو باااك ..
كلثوم : ( ضحكت حتى دمعو عينيها) ما كذبتييش ..
زهور : ( طلعت و نزل فيها) يا لقيتي الولد صابر لك على هبالك انا راني نجيب ليه لالاااك
كلثوم : ( قربت لها قبلت راسها) تصبحي على خير امي زهور ..
زهور : ( بعدت يدها عليها ) يا تي لي شاف خنشوشك يشوف الخير ..
ضحكت تتحرك راسها و طلعات مباشرة للطابق الثاني قالبة وجهها .. وقفت فالبالكون تتشوف فالسماء متبعة النجوم و داخلها كيغلي .. ما كاتجي فين تقدم معاه خطوة حتى كيرجعها خطواات للوراء .. زفرت بحنق سمعت تيليفونها كيرن فجيبها .. جاوبات فالحين ملي لقاتو هو المتصل بمكالمة فيديو..
ايوب : ( عاقد حواجبه و نطق بصوته الغاضب) فين راك؟
كلثوم : ( رافعة حواجبها ) فالدار ( دورات تيليفون لجهة الغرفة ) رتاحيتي دابا ؟؟ ضروري تشوهني مع بنادم خرجت فحال لا دايرة جريمة ؟
ايوب : ( عاقد حواجبه) هضرتي كانت واضحة نهار الاول كي تبغي تخرجي عيطي لي ..
كلثوم : اوا نسيت ختك بغات دوا نقول لها لا ما نمشيش معاك؟؟
ايوب : ( دوز يده على لحيته) دعوة الله انا واش مزوج بمرا ولا صمة !! ما تعيطي ما تسولي !!
كلثوم : ( ميقت فيه ) هادشي علاش بقى فيك الحال ؟
ايوب : ( رفع حاجبه ) ما توحشتينيش الكبيدة ؟
كلثوم : ( قالبة وجهها) ما خليتينيش نتوحشك ..
ايوب : مالكي دابا اش وقع كاع ؟
كلثوم : ( شافت فيه بنظرة لوم) مشبعني معيور قدام ختك و تتسولني اش وقع ؟
ايوب : ( ضحك حتى تجبدو عينيه) واش انا كلت ليك تحلي الهوت باغلوغ ؟
كلثوم : ايه اخويا ديفو مني ..
ايوب : هاانية غير وهيبة هاديك .. ( طول فيها الشوفة ) مشيتي للحمام ؟
كلثوم : ( حركت راسها بالايجاب و ردت بميوعة ) ايه ..
ايوب : ( دوز يده على صدره ) كي ندير نوض ليك و نتي بعيدة عليا كي ندير لعدو ربك ..!
كلثوم : ( هزات حاجبها بعجرفة و دخلات سادة البالكون تكات فوق السرير) اوا تشوّق حتى تجي و ذوق ..!
ايوب : ( نطق كيزفر بغيض) خلينا هانيين الله يرحم باك ..!
كلثوم : ( ضحكت تدوز اصابعنا فوق وجهها ) قول ليا ايمتا وصلتي ؟
ايوب : واهلي من ايمتا ..
كلثوم : ( بتساؤل ) اشنو درتي ملي وصلتي ؟؟
ايوب : مشيت شفت واحد الفيرما ديال جليلة ..
كلثوم : ( تتلعب بشعرها) اهاه كي دايرة الفيرما زوينة ؟؟
ايوب : ( تكى ضهره على السرير ) مقوودة .. واعرة بالجهد و جنان ديال المونك داكشي الخيال العلمي و على حلاوة عسل اودي اكثو .. بنادم غايضيع هاد الخير .. كون كان عندي ثمنها ما نفلتهاش ..
كلثوم: ( رفعت حواجبها ) و شنو غادير نتا بفيرمة فمصر؟
ايوب : ( تيحك راسو ) هذا هو المشكل كون بغيت ندير راسي فهادشي نشدها عندها برخص التراب نولي نصدرها للمغرب زاهية .. ولكن هادشي فيه المشاكل ..
كلثوم : ( شافت فالكاميرا) وا قنع بديك مية مليون و رجع فحالك ..!
ايوب: (حرك راسو بإيجاب ) علاه بنادم تيقنع ؟ لي ربح مليون يبغي عشرة ولي ربح عشرة تيبغي مية وهيا طالعة
كلثوم : (ضحكت ) عنداك تنساني من الكادو
ايوب: ( حرك راسو يمين و يسار ) ماتغياليست لدلمك الي ماشفتي..
كلثوم: ( هزات حواجبها) اواا راجلي منشار طالع واكل نازل واكل اش بغيتي نكون ؟
ايوب: ( دوز صبعو على ودنو و نطق بتحذير) هاااا وذني منك اكثو لافيغ مابقى قد مافات فيها.. راه تخرجي من مورايا ولا ديري شي خصلة راه نرجعو لنقطة زيرو ..
كلثوم : ( قلبت عينيها ) فهمتك اا ايوب صااافي
ايوب : ( حرك راسو ) سلمي عليهم و تهلاي فراسك ..خلي تليفونك حداك و بقاي تصوني عليا..!!
وجدات لهم العشاء و حطاتو فوق الطبلة .. كانو جالسين كاملين و حتى منير شاد بلاصتو تيسترق النظرات فيها .. عرات على الطاجين و قطعات الخبز حطاتو قدامهم هي هادي عادتها من او نهار حطات رجليها فدار خالها.. بالرغم من انها تتمر من اصعب ايام حياتها حاليا الا انها تتحشم تشوف مرات خالها فالمطبخ واقفة و هي جالسة حاطة رجل على رجل خصوصا انها ماعندها بنات يعاونوها .. ..
فاطنة : ( ذاقت الطاجين) تبارك الله الله يخلي لك يديداتك ..( نغزات منير) مالك فين ساهي ؟؟
منير : ( تنهد و نزل راسو تياكل) ما ساهي فين ..
فضيلة : ( بفخر) تبارك الله العايلة ديالي فينما مشات دعمل موطعا ..
منير: ( شاف فيها و ميل شفته بصمت و هاد الحركة استفزتها لكنها كتمت غيضها ) ....
فاطنة : ( بابتسامة ) تبارك الله عليها ربي يحجبها ..
فضيلة : ( شدات فيد لطيفة ) مشات لعيد ميلاد بنت خالتا جابت عريس تبارك الله تاجير قادو قداش بخيرو و خميرو ..
كانت قنبلة انفجرت فالمكان .. انفجرت على وجه لطيفة لي ما كانتش متوقعة الام ديالها تقول هادشي فهاد اللحظة و في وجه منير لي شاف فيها مباشرة بنظرات نارية .. رمى الخبز من يديه رافع حواجبه كيشوف فيها بنظرات ذات مغزى ..
فاطنة : ( شافت بصدمة فيهم بزوج) اوا مبارك و مسعود هي غاديري النسيب افضيلة ..!
فضيلة : ( ابتسمت و شافت فلطيفة لي كانت حانية راسها و عاضة على شفتها) خاص غير لطيفة تقبل وصافي ..
فاطنة : ( بلعت ريقها و شافت فمنير لي زير على كفو ) اوا تا تعرفوه بعدا و تشوفو منين جا و فين اصلو و العائلة .. راك عارفة لي بغا يزوج بنتو خصو يسول ..
فضيلة : ( حركت راسها بالايجاب) وا هو الراجل د ختي قال لي كيعرفو مزيان الله يعمرا سلعة رجل معقول و سوسي من دوك الناس دالنية ولد ورزازات !
فاطنة : ( شافت فولدها بأسى ) اوا لي فيها الخير الله يجيبها ..
منير : ( رمى شدق تالخبز ) و هاد الدرية سولتوها بعدا واش بغات تزوج ؟
فضيلة : ( شافت فيه بعدم فهم) حنا مزال ما هضرناشي فالمعقول ابني و لي بغاها باها هي لي غاتكون ..
منير : ( رفع حاجبه) زعما الري ديالها هي ما ساوي شاي غاتجيو و ترميوها ؟؟
فضيلة : اواعدي يانا امنير شكون قال هاد الهضرة بنتي هي الحلوة د العائلة ما تمشي غير المشية لي هي هاديك تليق بيها و بينا ..!
منير : ( طول فيها الشوفة و رجع شاف فلطيفة ) سمعينا صوتك العروسة .. !!
لطيفة : (طلعات راسها شافت فيه مطولة عينيه كانو كيرسلو الشرار و نطقت باستفزاز ) و علاش لي ما نقبلشي ..شاب و بفلوسو و بروجي ديالو و دار ديالو عايش بيخير و يعايشني امييرة ..
كلامها طاح فودنيه كيف جغمة السم .. قلبو تزير و حس بعينيه كيخرج منهم الفوار ما حملش جوابها و ما كرهش او كانت الان قدامو بوحدها .. زير على قبضة يده في حين هي كانت مستمتعة بشوفته كيعاني و هي عارفاه ما يقدرش يرفع عليها حتى صوته بحضورهم لأنه حتى واحد فيهم ماعارف شنو بينو و بينها و الى تفضح المستور غاتكون مصيبة كبييرة وسط العائلة .. ربعات يديها و رجعات اللور في حين منير كان باغي ينوض يوقف و يطير عليها يخنقها حتى ما تبقاش قادرة تنطق شي حرف .. ..
لطيفة : ( باستفزاز) اخالتي غاتجي معايا نكون عروسة ؟؟
فاطنة : ( ابتسمت ابتسامة باهتة ) زينة العرايس احبيبتي ...
منير : ( ضرب بالطبلة و ناض وقف شاف فيها بنظرات نارية ) الله يعميها ليك ..
خرج زعفان خلاهم غير تيشوفو و فضيلة ما فاهمة والو في حين لطيفة ناضت تتجري دخلت للغرفة و سدات عليها.. شاف فضيلة ف فاطنة و نطقت باندفاع ..
فضيلة : شعاندو اختي كيضرب علينا فالقشووع؟؟ ..
فاطنة : ( حطات يد على يده و نطقت بحسرة ) ما كاين ما يتخبى اختي فضيلة الولد باغي البنت .. و هاد الهضرة لي قلتي قدامو حررات فيه العشا ..
انتفضت من مكانها قافزة و صرخت بفزع و خوف كي تفتح عليها فجأة باب الغرفة مصراعيه و اندفع منير لعندها .. غوتات بصوت مرتجف و هي تضم الغطاء لصدرها بخوف
لطيفة : شنييي بغيتي .. علاش داخل عليا للبيت هيداااا ؟؟ ( تطل موراه) واش بااغي تشواااهني ..
لكنها ابتلعت باقي جملتها متراجعة للخلف بخوف ملي هجم عليها فجأة حاول يشدها و هربت له لكنه كان اسرع منها قبض على ذراعها و جذبها لعندو واقفة على رجليها مواجهة معاه مباشرة الشيء لي خلا رجفة من الخوف تسري بأنحاء جسدها و هي تتشوف الجنون و الوحشية مرسومين فعينيه ...
منير : ( زمجر بشراسة) دويت معاك داك نهار قلت لك ما كاين زواج الى بغيتي تزوجي اناا لي كاين ..( سكت شوية و كمل بصرامة و عينيه تنطلق منها شراراة الغضب ) ابربي و قصحتي راسك ندوز عليك نتي وياه
هزت راسها و هتفت بصوت مرتجف يملئه التحدي و الاصرار و هي تتقاوم قبضة يده و حتى دموعها باش ما تنهارش امامه
لطيفة : اعلى ما في خيلك ركبو.... و غانتزوج بيه ...( زادت تتصرخ فوجهه باصرار اکبر ) سمااااعتيني غانتزوجو هي غاتزوجو و نتييينا ماااشي شوووغلك
اشعلت كلماتها الغضب و الغيرة فدمه ما حس براسو حتى جبد جنوية من صمطة دسروالو و حطها على عنقها .. خلاها توسع عينيها بصدمة و خوف.. لكنها سرعان ما تبدل هاد الخوف الى
استسلام ارتسمت على شفايفها ابتسامة حزينة هامسة بصوت مرتجف و احتقنت عينيها بالدموع
لطيفة : باغي تقتلني .. غاتقتلني امنير ؟؟
بلعت ريقها و كملات كلامها الدموع نازلين من عينيها شلال غرقو وجهها و رفعت يدها حاوطات بيها يده لي هازة جنوية و زادت قرباتها اكثر لعنقها بقوة
لطيفة : يالله قتلني قتلني و هانيني من الشووهة و الفضيييحة لي عملتي لي .. اصلا اذا ما قتلتينيشي نتييينا غايقتلني بابا
ارتجفت يد منير لي هازة المضى حس بعالمه ينهار من حوله كي شاف الاستسلام فعينيها عارفها مضغوطة و قلبها طايب و عارف الغلط منهم بزوج الا انها تتحملو مسؤولية كل شيء كأنها ما كانتش مستسلمة بين يديه بكل رغبة .. بلع ريقه بصعوبة و دفع لها يديها وجه المضى لصدره و نطق بألم
منير: ( بتساؤل) بغيتي تزوجي !! ما غانقتلك ما غانقتلو .. انا نهنيك من هاد ولد القح.. بة لي معذبك فحياتك ( سكت للحظات و كمل بصوت منكسر و العذاب يملئ وجهه و هو تيدفع الجنوي لصدره اكثر) و نهنيك من العذاب لي معيشك فيه ..عند بالك انا نقدر نعيش بيخير واحد اخر تيقيس فيك.. عند بالك نهار كنت نقولك نتي ديالي كنت طانز ؟؟
شحب وجهها مصدقة انه غايقتل راسو على قبلها بكل سداجة ..حسات بالدم جف فعروقها فور ما سمعت كلامه .. .. شافت برعب فوق اصابعه الي كانو تيزيدو يغرسوه فصدره .. صرخت بصوت مختنق ..
لطيفة : ( برعب و خوف ) وااااااععععع وااا خاااالتي واااااااا
منير : ( ضحك بالجنب و عينيه مسلطين عليها ) خالتك و مك ما كاينينش .. غايجيو يلقاو ربي دا امانتو
لطيفة : (همست بصوت مختنق) نزل هادشي من يدك و عمل عقلك امنير .
منير : (قاطعها بنبرة شبه هستيرية و قبضته تتشدد بقوة فوق الجنوي) لي سمعك يقول هامك .. سيري تزوجي بالز... امل ديالك و عيشو لافيدا
انفجرت بالبكاء و الخوف و الرعب مسيطرين على قلبها متيقاه بسداجة خايفة ينفذ تهديدو بالفعل لأنها و بالرغم من القصوحية لي تتعطيه الا انه لن تحتمل خسارته ..
لطيفة : ( حطات يدها على يديه و نطقت بنبرة مهزوزة) هااامني والله حتى هامني نتيينا ما عارفشي شنو نتينا بالنسبة ليلي ..
ضربت على صدرها برجاء حاسة بقلبها تيرجف كأنه غيتوقف من قوة الخوف و الصدمة ..همست بصوت مرتجف من بين
شهقات بكائها الي كانت تهز جسدها كامل
لطيفة : الله يرحم يماااك زول هادشي من يدددك
نطق بعنف مکبوت و تعبير من الالم و العذاب مرسومين على وجهه لكن فقلبه فرحة ما عمرو حس بحالها خصوصا انها بسهولة صدقت انه غينفد تهديده و يقتل راسه خصوصا انه عرف ان العناد و الغوات ما غايجيبوش معاها نتيجة و انما اللعب بعواطفها هو لي غايخليها تردخ لرغبته .. الخوف لي شاف فعينيها اشبع غروره لدرجة كبيرة ..
منير : ( ضرب على صدره ) المووت عندي سهل من نشووفك مع غيري
هزت رأسها بقوة تترتجف من رأسها حتى أخمص قدميها..يديها كيترعدوو بشدة لدرجة تخلي لي يشوفها يقول غاتنهار في اي لحظة
لطيفة ( تتحرك راسها بهستيرية) ما غانتجوجووشي والله ما نتجوجو لا هو لا غيرو غير رمي الزبل من يدك ..
تصدم و بقى غير تيشوف فيها .. بدون حركة و كأن الأمل ضرب بعمق قلبه و غمر عروقه بدفئ
منير : ( نطق بسرعة ) و غاتزوجي بيا ؟
اومات برأسها بصمت بينما دموعها تغرق خدودها و في الحين رمى الجنوية لي كان هاز للأرض و مد يده و جذبها بعنف نحوه و ضمها لصدره مزير عليها ذراعيه بشدة لدرجة أنه
شك تقدر تتنفس .. دفن وجهه في شعرها و غمض عينيه
كيستنشق رائحتها بعمق.. في حين هي الاخرى حضناتو مزيرة عليه تتبكي و تشهق بصوت مسموع و هي سادة عينيها بقوة و مزال الشعور بالرعب من فقده مسيطر عليها .. ما غاديش تنكر انها كتبغيه، بل تعشقه لحد الجنون رغم محاولتها في اقناع نفسها بالعكس الا ان شعورها تجاهه ما تقدرش تتحكم فيه ...
بعدها برفق من بين يديه كيمسح دموعها و هو تيتأمل الاحمرار الشديد فأنفها و وجنتيها .. حاوط وجهها بين كفوفه و همس بصوت حنين
منير: الفريزة المعسلة ديالي..
....
ارتعشت الابتسامة فوق شفايفها فور ما نطق لها هاد الاسم بسبب انفها لي في كل مرة كيحمار بسبب اي انفعال كيوقع لها.. ابتسم و مرر يده بحنان فوق انفها وجانب وجنتها كيتلمس جلدها الي كان حريري الملمس
منير : مالك ساكتة ..( طبع قبلة على وجنتها) غدا غاندوي مع مك هاودني منك ترجعي فهضرتك قدامهم..!
حركات راسها بنفي و ابتسمت بخجل الشيء لي خلاه يبادلها الابتسامة و عينيه كيتأملوها بشغف ...!
منير : فرحانة ؟؟
اومات براسها مبتسمة و هي تتحس بقلبها غايخرج في صدرها من شدة الخوف لي غرسو فيها .. ترمات على صدره معنقاه بقوة و هي تتحمد الله على انه منفدش تهديده و هو كذلك زير عليها تيستنشق ريحتها و يحمد الله انها رجعت لعقلها و عطاتو امل و فرصة انهم يكونو سويا مرة اخرى ..
بعدها برفق من فوق صدره و عينيه منصبة فوق وجهها كيتأملها بعيون تلتمع بالعشق و الشغف و كي جات عينيه فعيميها .. نزلهم مباشرة على شفايفها لي كانو كيف حبة الفراولة حمرين بقوة ما ضات عليهم و بكات .. تحول لون عينيه للون مظلم بالرغبة .. نزل راسو نحوها و عينيه مزالة مسلطة على فمهة لكنها بسرعة تراجعت للخلف بقوة الشيء لي خلاها تتعثر كانت غاطيح على راسها لكنه اسرع بالامساك بها ..
لطيفة : ( نطقت بحدة و هي تتحاول تبعدو منها ) ااا شني كدعمل حماقتي ولا ؟
منير : ( غمغم بحدة و هو كيحاول يوصل لشفايفها مرة اخرى ) فين المشكل نتي راه غاتولي مرااتي ..
لطيفة: ( دفعاتو بقوة من صدره و هربت لنهاية الغرفة ) لالا ااحبيب ديالي مزاال موليتشي مرتكو ماتحلمشي تزيد تحادي فيا.. ( حطات يديها على خصرها و و كملت كلامها بحدة هجومية) نهار نولي مراتك و حلالك عمل لي عجبك لكن دابا ماتحلمشي تقيسني و هذا هو الشرط ديالي ..
بعد مرور ايام ...
على وضعها منذ ايام .. جالسة فدار حماتها مرة خارجة مع وهيبة مرة مع خيرة مرة مجموعين فالدار خصوصا ان دار خيرة معروفة بالكرم و الجود ما تتخواش من الجيران ماتجي الصينية فين تهز حتى ينزلو وحدة اخرى .. و بالرغم من أن كلثوم ما عندهاش مع جماعة العيالات بزاف الا أنها ما كانش عندها خيار اخر غير انها تتأقلم معاهم .. خصوصا ان ايوب كل ساعة يوصي و شادها من يدها لي واجعاها و لي هي المدرسة و الفلوس ..
واقفة فالكوزينة تتدور خصلة من شعرها على اصبعها و اليد الاخرى تتخربق بيها فتيليفون كيف عادتها شادة الواتساب مع ايوب .. بعد لحظات خذات الصينية من المساعدة لي عندهم فالدار و رجعات للصالون جلست جنب خيرة و حطات الصينية دأتاي قدامها فوق الطبلة متبعة كلامها هي و وهيبة على الحمل و الولادة ..
وهيبة : انا الخلعة شاداني من دابا ..
خيرة : دابا يدوز كولشي على خير ..
وهيبة : ( تدوز يديها فوق كرشها) .. والله اماما الى معذبة ماحيلتي لشغال الدار ماحيلتي للثقل ولا الوجع لي كيجيني مرة مرة عيييت ..
خيرة : ( ضحكات تتحرك راسها) دابا تشوفي عويناتو و تنساي وجيعاتو ..
وهيبة : ( تنهدات) نقولهم يولدوني سيزاغيان ...ما نقدرش نخرج البيبي صعيب عليا نموت و انا صحتي على قدي طالبة معاها التعادل ..
خيرة ( حطات يدها على وجهها) اويلي البنت .. تحلي كرشك باش ما تولديش طبيعي ؟؟
كلثوم : ( ضحكت بشوية ) خايفة توساعي ههههههه ..
خيرة ( ضرباتها لذراعها تضحك) يعطيك شي خير .. و غايغرزو لك المرا غير تهناي ..
كلثوم : ( تتشوف فيها) عرفتي شنو عندك بنية ولا وليد؟؟
وهيبة : ( حركت راسها بنفي) ما نكذبش عليك ما بغيتش نعرف خليني حتى نولد
خيرة : ( مدت لهم اتاي ) لي جابها ربي مرحبا بيها ..
وهيبة : انا بغيت بنية .. (هزات كتافها) حياتي كاملة و انا عايشة وسط العزارا .. و من عندهم لدار راجل ..
خيرة : لي جابها ربي زينة ..
وهيبة : ( هزات حواجبها لكلثوم ) ايمتا نفرحو بيكم تا نتوما ؟؟
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) يالله قلنا بسم الله ..
وهيبة : لا ختي مزيان تولدي الولاد من ديبار اختي تكبري معاهم حتى لا كبرو ما تبانيش شويرفة
كلثوم : ( ضحكت تتحرك راسها ) اوا وقتما جاو مرحبا .. ولكن انا بغيت ولد .. الولاد تيسخنو الكتاف ..
خيرة : ( متبعة كلامهم ) لي قبطتوها قولو اللهم لك الحمد و الله يجعلهم من الصالحين الى عطاكم ربي بنيتات راهم جنة ليكم و الى عطاكم وليد راه سند تكاو عليه و ظهر ليكم فهاد الدنيا ..
كلثوم : ( بابتسامة ) الله يجيب لي فيه الخير..( شافت فالساعة لي فيدها و تكلمت مع وهيبة ) يالله راني دايرة مع الكوافورة و لا نسيتي ..
وهيبة : (جرات عبايتها لي كانت بجنبها ) انا واجدة نوضي ..
خيرة : ( بجدية ) حتى وحدة فيكم ماتقطع شعرها ..
كلثوم : ( بضحكة خفيفة ) ههههه واخة كوني هانية.
"مرت لحظات"
كأنها قمر بازغ .. بعد ما انهت زينتها فالصالون .. كانت جالسة في انتظار وهيبة لي كاتوضع اخر اللمسات على شعرها .. وقفت كلثوم ورائها تاشوف فاللون لي ختارت لها تصبغ بيه ..
كلثوم : اللون جاك خطير ..
وهيبة : ( تتشوف فشعرها عجبها اللون ) اول مرة نصبغ شعري ..
جلسات كلثوم فوق كرسي حداها طالقة رجليها تتلعب بيهم مرة مرة طل عليهم عجبها اللون الأسود فرجيلاتها و تلعب فتيليفونها مرة مرة تصور و تصيفط لأيوب ..
كلثوم : قلت لك زعمي غايجي معاك ..
وهيبة : ( دوزات خصلات شعرها الذهبية لوراء اذنها ) داك بوقال لي عندي ميخليني نبين منو غا زغبة..
كلثوم : (ضحكت ) تا نتي عندك الحكام !!
وهيبة: ( حركت راسها تضحك) الحكام عندي من خويا لراجلي ..
كلثوم : ( ضحكت و ناضت وقفات تتجمع صاكها) الى كملتي نوضي نمشيو ..
الكوافورة : غاديري الدرة نضربو لك بالبارد باش ما يخسرش؟؟
وهيبة: اه يعطيك الستر ..
خلات وهيبة مع الكوافورة و خرجات على برا تستقبل اتصال ايوب ..
كلثوم : ( بصوت محلون دلوع) الو حوبي ..
ايوب : ( بصوت خشن ) تقادي فالهضرة ينعلديلمك ..
كلثوم : ( قلبات عينيها) .. اخويا بااز كيما درنا معاك وحلة ..
ايوب : ( كيتصنت لصوت السيارات) فين راك؟ علاش حيدتي لوكاليزاسيون؟
كلثوم : ( شافت فوهيبة لي خارجة ) انا مع ختك فالصالون دابا خارجين نمشيو ناكلو شي حاجة و نمشيو لدار ..
ايوب : ( بصراخ) ديلمك متحطيش ترمتك للارض .. ؟
ايوب : ( كيتكلم بصوت غاضب ) راني ما ناعسش باش ندوي معاك بيني و بينك ربعة دالسوايع از..بي فين غاديين فهاد الوقت ؟
كلثوم : ( خذات الكونطاكت من عند وهيبة ) انا نصوگ .. وا شنو احبيبي غاندير فدار نبقى مناكرة مع جداك .. مكاين ميدار .. نمشيو غير لماكدو ..
ايوب : لا حول .. ( دوز يده على وجهه بغضب) يعلم الله ااش لابسة تاني ..
كلثوم : ( شافت فراسها .. لابسة كولون مطرطق عليها ومبين تفاصيلها الأنثوية ) لابسة عبااية والله ..
ايوب : (بشك باين من صوته) دوزيها عليا انا عاجنك اودي اكثو ..!
كلثوم : ( عضت على شفتها) ايوب شفت واحد المدرسة البارح انا و وهيبة غزاالة و دايرين اوفر غزال ..
ايوب : ( بنفاذ صبر ) طيري و تنزلي و تشوفي ماغادخلي غير لمدرسة لي نختار ليك غير ريحي اللارض ..
كلثوم : ( تاففت بصوت مسموع ) يااك انا لي غانقرى فيها ..
ايوب : نديرو بناقص ؟؟
كلثوم : ( تنهدات ) وا صاافي تا تجي و ندويو واش مزال معطل؟؟
ايوب : (نطق بنفي) غدا ولا بعدو الى طولت تلقايني عندك ..
كلثوم : ( حركات راسها ) خذيتي ليا الكاادو ..!!
ايوب : ( ضحك بخشونة ) مزال الماتيرياليست لي حطاتك ..
كلثوم : ( ضحكت بخلاعة ) اوا الحاجة لي ماشبهات مولاها حرام ..
ايوب : ديري عقلك .. و ديري لوكاليزاسيون و كل تمنية سوايع عاوديها .. الى طليت و لقيتك حيدتيها ما تلومي غير راسك !
كلثوم : ( قلبات عينيها) واخ واخ صافي باي باي ..
قطعات معاه و شافت فوهيبة لي شادة فمها و تضحك ..
وهيبة : تلاقيتي معايا ضريفة اما شي لووسة سوسة والله تا توريك العباية بشحال تقام .. ما تتحشميش اختي ..
كلثوم : ( نزلات المراية و عكرات .. ضربات بشعرها عاجبها ) وا ختي الواحد هو لي يبين زينو و خوك خانقني ..
وهيبة : ( تنهدات ) كيتي انا
كلثوم : ( هزات حواجبها) داك راجلك لي تتموتي منو فين مشا بسلامتو اشمن خدمة هادي لي داتو لمراكش ما عاطيك حتى التفاصيل و قاتلنا بالحكام .. !!
وهيبة : مشا يشوف الفرع جديد ديال القهوة ديالو راه ديما مسافر مرة هنا مرة تما من نهار فتحو و انا هكذا ..
كلثوم : ( حركت راسها رافعة حواجبها) اوا مالك ما تتمشيش معاه ؟؟ ياك ما خدامة ماردامة ؟
وهيبة : اختي ما كيبغيش .. قالك غانتعذب مع الطريق و هو اصلا ما تيريحش بزاف تما.. و تا انا اختي مافياش لي يمشي و يجي كل ساع ..
كلثوم : ( ضحكت تتحرك راسها) اممم اوا الله يسخر ..
.......
"في مصر"
رمى التيليفون جنبه و ناض توجه للدوش .. خذا دوش خفيف لأنه كان عيان من الجرا خصوصا انه اتمم المقابلة مع الشخص لي غايشري الفيرما و جهز جميع الأوراق كيبقى فقط امضاء جليلة و بعد ما تدخل لها الفلوس للكونط ديالها ..
لبس سروالو الأسود مع شوميز فنفس اللون مخلي اول زوج صدافي مفتوحين باينة سنسلتو الذهبية فعنقه .. دوز شعره للوراء بدون ما ينشفو في حين جليلة كانت تتوجد لشيء ااخر ما كانش يتصورو ولا يطيح له فالبال ...
من مميزات الجو الرومانسي هو اللون الأحمر و الشموع .. هادشي علاش اعتمدت جليلة .. المائدة محضرة بأفضل طريقة ديكورات على شكل ورود و قلوب اما الاطباق خذاتهم جداد افضل طقم ممكن الانسان ياكل فيه هذا غير اختيارها لغطاء مميز وفخم للمائدة..
قربت الخادمة هازة فيدها باقة من الورود الحمراء في مزهرية أنيقة خذاتها منها جليلة و قاداتها بطريقتها .. في حين الاخيرة مشات للمطبخ حضرت طبق من الفاكهة الحمراء لي مزينة اطرافه بالورد عطاتو لها كذلك حطاتو الوسط بطريقة أنيقة ماشي الطبلة فقط لي كانت مزينة و انما المكان الموضوعة فيه فالحديقة كاملو مزين حتى البيسين كان مزين بالشموع .. و مع غروب الشمس و حلول الظلام اصبح الجو شاعري رومانسي كله شموع و ورود..
جليلة : ( بابتسامة على وجهها القت آخر نظرة ) الليلة ليلتك اجليلة .. الليلة يطيح فالشبكة ..
جلست فوق الكرسي تتأمل المكان بفرحة... شردت للحظات و الهواء العليل كيحرك اطراف فستانها الصيفي الاحمر خفيف كيبين .. مع دخل من باب الفيلا كتبان له الطبلة كلها شموع و جليلة مقادة الحالة تتبان عروسة .. رفع حواجبه ابتسم بسخرية مقرب عندها ..
ايوب : كتسناي شي حد ولا ؟
جليلة : ( ضارت عندو بابتسامة عريضة ) غانتسنى شي واحد حسن منك ؟؟
ايوب : ( زاد قرب عندها) لاش هادشي كلو ؟
جليلة : من لي جينا ما كنلقاش وقت نهضر معاك !! ( اشارت للكرسي لي قدامها ) گلس ندويو و نتعشاو ..
ايوب : ( اشار لها بمكر) هادشي بزاف الورد و الشمع هادشي فشكل !!
جليلة : ( ابتسمت بهدوء و نطقت بنبرة لطيفة ) ايوب .. الحياة كلها فشكل .. و نتاا يالله شفتي منها شوية ...الحياة معايا عندها طعم غيير مزال ماذقتيه..
ايوب : ( ضحك بالجنب ) المهم هو القناعة و انا قانع بحياتي الحمد لله ..
جليلة : ( قربات للطبلة و مدت يدها حطاتها على يده) نتا كيبان لك بلي قانع و فرحان بحياتك حيت ماجربتيش حياتك معايا كيف غاتكون ! ( زيرات على يده ) تيق بيا نتا خصك تذوق الحياة ديال بصح ..
ايوب : ( ابتسم بلا مبالاة مغير الموضوع ) ما سولتينيش اش درت ليك فديك الفيرما لي مشيت نشوف اليوم ..
جليلة : ( عضت حنكها من الداخل بنفاذ صبر) شوف انا فين كندوي معاك و نتا تتقول لي الفيرما !!
ايوب : ( تافف بحنق) جيني گود ..
جليلة: ( نزلات راسها حتى استجمعت انفاسها و رجعت طلعاتو شافت فيه ).. نتا ما عارفش قيمتك عندي قداش كبيرة !!.. ما فهمتي والو من تلميحاتي هاد المدة كاملة .. ما فهمتيش بلي كنبغيك و كنموت فالتراب لي تتمشي عليه !! ( بلعت ريقها و سكتت شوية ) بغيتك بأي طريقة .. بغيت نتزوج بيك .. ندير اي حاجة على قبلك ايووب.. ( بغا يتكلم و مدت يدها الثانية وضعتها على شفايفه) ثيق بيا عمري ندير لك شي مشكل.. بغيتك غير نتا حتى الاولاد ما عندي ما ندير بيهم المهم هو نتا تكون راجل معايا ..و حتى مراتك نديرها ختي الصغيرة و عمر كلمة العيب تسمعها من فمي ..و الزواج راه حلالك و الشرع لي عطاك الله
أيوب : ( رفع حواجبه و سكت للحظات كيفكر ..) منين انا بالنسبة لك هادشي كلو لاش سكتي تا لدابا علاش تعطلتي ؟
جليلة : ( فتحت فمها بابتسامة حاسة بأمل عطاتو ليه ) .. اا .. انا مستعدة ندير اي حاجة غير نكون معاك ..
ايوب : ( رفع حاجبه ) اي حاجة ؟؟
جليلة : ( شدات له فيده) أي حااجة .. زواجك غانحترمو .. مرتك نديرها ختي و الحاجة لي تخصها انا نحضرها لها .. كون اكيد ما غانديرش لك مشاكل فحياتك ..
ايوب : ( حرك راسو ) و شكون كال لك المدام غاتقبل هادشي ..!
جليلة : ( بلعت ريقها ) نتا اكيد غاتلقى طريقة تقنعها ..!!
ايوب : ( رفع حاجبه و نطق بعجرفة ) قلبي ملك مرتي !!.
جليلة : ( حسات بغصة فحلقها لكنها زادت غمضات عينيها على كلامه) انا متفهمة انك مزوج و تتبغي مرتك .. ماغانطلبش منك اكثر من الي تقدر تعطيني .. انا بغيتك غير نتا تكون معايا و فجنبي ..( قربات له اكثر ) بغيتك نتا نسخن بيك كتافي ايوب ..!
كلامها كان واضح و باين .. جليلة وصلت لمرحلة لغات الغيرة من قاموسها .. مصطلح التملك ما بقاتش معترفة بيه .. وصلات له الفكرة انها بغاتو يكون معاها و ليها واخة تضطر تقاسمو مع وحدة اخرى بالرغم من انه قالها لها بصريح العبارة قلبي ملك لأخرى الا انها قابلة تكون ليه بلا قلب ..ماشي مهم انه يكون كيبغيها و انما يكون ليها ..!
حطات اصابعها فوق شفايفه قبل ما ينطق اي كلمة وقفاتو .. اكيد الكلام لي غايقول ما غاديش يعجبها هذا علاش قررت توقف الحوار هنا ..
جليلة : ماتقول والو دابا .. ( طلعات عينيها شافت فيه ) فكر مزيان و انا متأكدة غاتعرف مصلحتك فين و مع من كاينة ..!
.
أيوب : (دوز يده على لحيته) العشرة لي كتبدى بالمصلحة ما عندها فين توصل!
جليلة : ( رجعت بظهرها للوراء ) العشرة ديالنا ماشي مصلحة ايوب .. ما تنكرش واش تنعجبك ..! ولا ما كنعجبكش؟؟
ايوب ؛ ( ضحك بالجنب و نطق بصوت خشن ) حاشا لي يشوفك تعجبيه .. مال و جمال !
جليلة : ( ضحكت بعيون لامعة ) انا قلت لك لي عندي و خليت لك الكرة فملعبك .. ما بغيتكش تجاوبني دابا ما غانعطيكش وقت محدد باش تجاوبني ولكن انا متأكدة بلي نهار غاتعرف مصلحتك و نهار غاتفكر بعقلك مزيان غاتجي عندي و نطلب مني زواج ..
ايوب : ( حرك راسو و شاف فالطبلة مغير الموضوع ) هاد الطبلة ديال الماكلة ولا غير زواق ؟
جليلة : ( ضحكت بمياعة و اشارت لوحدة من الخدم يقربو يحطو لهم الاكل) .. كولشي لعيونك نتا غير آمر ..
أيوب : ( خذا طبسيل ديالو و شكرها .. ) الفيرمة تباعت و السيد حط الثمن لي طلبنا ..
جليلة : ( حطات الفورشيط و شافت فيه ) داك السيد ما كانرتاحلوش راني دايرة لك الخاطر غير نتا اما و الله مانبيع له .. الحاج الله يرحمو ما كانش كيحملو
ايوب : ( رفع حواجبه) احنا تيهمنا غير يحط الكاش اما الحاج الله يرحمو مشا يتحاسب على وسخ الدنيا..
جليلة : ( تنهدات) ما تنرتاحش ليه ..
ايوب : ( ضحك بالجنب) اش كيهمك نتي فهاد المعمعة كاملة ياك تشدي فلوسك و كاملين !! هذا ماتساليني شي لاخر ضربيه على حسابي راني ولد الضومين و عارف اش كندير ..!
جليلة : عارفة و هادشي علاش كلفتك بكولشي .. غير هو اصراره يشري ديك الفيرما من لي مات المرحوم مخليني نشك فيه ..
ايوب : (رمى الفورشيط من يده و مسح فمه) اتفقنا و كلنا لك اش كاين الثمن لي عطا هو ما يمكنش يعطيه لك واحد اخر ..
جليلة : ( رفعت يديها) لالا ما قلتش نرجعو فكلامنا ..انا غير تنفضفض معاك و نقولك باش حاسة و صافي ..
ايوب : ( حرك راسو) ماغاتسيني غدا حتى تعيطي للبنك ديالك يكولو لك الفلوس دخلات اش بغيتي مزال كثر من هادشي ؟
جليلة : ( بابتسامة ) والو ههه .. يكون خير ..
ايوب : ( رفع حاجبه بتأكيد ) غايكون خير .. مدام دايرة يدك فيدي كوني هانية ما غاتخسريش و انا جامي نغدر ..!
جليلة : ( ابتسمت بحب ) و انا عارفة هادشي و تايقة فيك مليون فالمية ..
ايوب : ( دوز لسانه على شفته بحركة اعتيادية ) ..غدا كوني واجدة الصبح غانكونو عند شفيق فالمكتب تما غاتسيني على وريقاتك ..
جليلة : ( سبلت عيونها و شافت فيه بنظرة خطيرة ..) الي قلتيها هي لي تكون اسيدي ايوب
ايوب : ( دوز يده على صدره و ضحك) راه الحجر و يذوب قدامك حاولي عليا
في مكان آخر ...
كان منير جالس فغرفة مكتبه للي فالمقهى .. ساد عليه الباب و النوافذ محيط بيه الظلام الدامس موجه انظاره للفراغ بعيون ملبدة بالبؤس و الألم ..
بين ليلة و ضحاها قررت تهز حوايجها و تغبر مخلية كل العائلة مشطونة عليها و أمها اكثر وحدة كطيح و تنوض اما منير فمكانش حتى مستوعب ان لطيفة بعقلها الصغير قدرت تطوفو هاد المدة كاملة .. قدرات تمثل عليه و بعد اتفاقه الاخير معاها باتت ما صبحات .. ماخلى حتى مكان مابحتش فيه عليها حتى مابقى عارف شنو يدير ولا فين يمشي .. شعور بالاختناق تملكو حاس براسو عاجز خصوصا ملي كيدخل للدار و يشوف نظرات امها الملهوفة تتسنى منو الخبار الزينة لكن للأسف في كل مرة تيتحولو لخيبة أمل قاتلة و هي ما قادراش حتى تخبر زوجها باختفاء لطيفة لي ماخلات لها غير رسالة تتقول لها ماتخافيش عليا ...!!
طرق واحد من الدراري لي خدامين عندو على الباب خلاه يخرج من قوقعة افكارو و دخل للمكتب ضغط على زر الضوء فتحو الشيء لي خلا منير يصرخ عليه بغضب في حين جفونه كيرتجفو بسبب عدم اعتيادو على الاضاءة
منير : اطفي عليا الزفت الق.لاوي ..
النادل : ( حط يده على الباب و نطق بلهفة) واحد القرطاسة تتسناك على برا ..
منير : (قاطعو بحدة و سند رأسو على ظهر الكرسي) ما باغي نشوف حد
النادل: (غمغم بتردد ) باينة فيها باغاك فشي موضوع مهم اصاحبي .. قالت ليا سميتها ضحى ..
الاسم مكانش غريب عليه لكنه ما متذكرش فين سمعو لكنه انتفض واقف و نطق بلهفة فور ما تذكر هاد الاسم لي فايت لأم لطيفة نطقات بيه و يمكن حتى اتصلات بيها تتسول على لطيفة.
منير : دخلها عندي دابا ..
وقف النادل كيشوف فيه بصدمة و ارتباك من تحوله المفاجئ هذا مما جعل منير يهتف بيه بغضب...
منير : اااش واقف تدير الق..لاوي .. دخلها سربي ..
خرج بسرعة نفذ امره و دخل البنت لي كلنت باينة عليها كبيرة على لطيفة بسنواات ... حطات صاكها فوق المكتب و جلسات حاطة رجل على رجل و نطقت بحدة و هي تترمق منير بنظرات منفحصة مشتعلة بالغضب ..
ضحى : ( تطلع و تهبط فيه) نتا هواا منير ؟
منير : ( قرب منها و قال بلهفة ) نتي صاحبة لطيفة ؟؟
ضحى : ( رمقاتو بحدة و نطقت بازدراء) شكون لطيفة ؟؟ .. لطيفة لي ضحكتي عليها و خديتي شرفها ؟؟ استغليتي ان باها بعيد و ماعندها خوت يوقفو لك ؟؟ لطيفة لي تاقت فيك و نتا تخليتي عليها ملي قضيتي غرضك؟؟ (سكتات شوية لكنه ما نطقش بجواب .. في حين هي كملات كلامها بقسوة وهي تتشير بيدها امام وجهه بتهديد) يصحاااب لك بنات الناس لعبة .. دمك اعبااد الله هاديك دمك و لحمك وطليتيها ما حافضتيش على شرفها ولكن لااا الى ما لقيتي لي يوقف لك اناااا نوقف لك..
قاطعها منير بحدة قريب يفقد السيطرة على اعصابه و عقله مع الهضرة لي قالت ضحى .
منير : على من تخلين ؟؟ را مرااتي هاديك مرااتي ..
ضحى : ( ضحكت بتهكم ) هادي هي الهضرة باش ضحكتي عليها؟؟ لقيتيها صغيرة و كتبغيك ..!!
قاطعها بحدة و هو كيتخذ خطوة نحوها في حين هي وقفت، نظرات عينيه قفزوها من مكانها و هزات صاكها ناوية تهرب الا انه حاصرها مع المكتب
منير : ( الأمل كيعصف بقلبو) فين لطيفة ؟!
ضحى : (رفعت عينيها شافت فيه و نطقت بارتباك) هااا .. و انا مالي منين غنعرف فين هي اخويا ؟؟ انا غير عيطات لي و عاودات لي اش صرا لها معاك!!
منير : ( قبض على ذراعها زير عليها حتى صرخت مرتعبة ) .. و بربي ماتخرجي من هنااا لا مانطقتي فينها !!
ضحى : ( تتحاول تفك منو ) و مااالي انا ولي امرها لي عندو شي معزة يربطها مالكم فين كنتو غافلين حتى هربات !!
منير : (زمجر بشراسة خلات الدماء تجف بعروقها) غااتدوي ولا بربي مانعقل عليك ..
ضحى : ( تتحاول دفعو) واا طلق غااانقول غير طلق .. ياه على كنس ملي نتا باغيها لاش تخليتي عليها مالك ما تزوجتي بالبنت و تستر فضيحتك وفضيحتها ..!
منير : ( ميل شفته باستهزاء) علاه هي بغات !؟ عمرات لك راسك بالكذوب .
ضحى: ( رفعت حاجبها ) كيفاش زعما ؟؟
منير : ( طلق منها و خذا نفس قوي و خرجو من اعماق صدره) ..بربي ماعااارف اختي انا ديك البنت اش بغات .. ديني عندها و غانفهمو كاملين مال دينمها ...
الطريق أمامه كانت مثل صفحة بيضاء بسرعة شد الطريق ما كيشوفش قدامو .. كل لحظة تنكر عليها و هو عارفها فين كاينة .. عند من جالسة .. تتفصل بينه و بينها فقط لحظات قليلة قلبو ارتاح نسبيا .. وقف السيارة امام عمارة كبيرة فشارع رئيسي كان تيفصل بينه و بين دارو فقط بضع دقائق .. لهاد الدرجة كانت قريبة منو و ما عارفهاش فين.. تنهد في حين شافت فيه ضحى بعيون كلها رجاء ..
ضحى: خاي منير الله يخلي لك ما عز عليك بشوية عليها .. هالعااار لماا برد دمك..
منير: ( زير على كف يده و شاف فيها) عرفتي شحال و انا نقلب ؟ الدم لي نبرد ما بقاش عندي نشفت اختي!
ضحى: (طبطبت على كتفو) ساعف راها مزالة صغيرة انا عارفاها قويصحة ولكن راه حساسة و هشيشة تقيسها تهرس لك بين يديك كي الغريبة (ضحكت بخفوق) مسميين عليها غربية البهلة من صغرها غير ضحك معاها تتقلق و تبات تبكي
منير: (ضحك بمرارة) الغلط كيوقع و انا غلطت تا هي غلطات معايا مابغيتش نحملها المسؤولية رميت كولشي عليا گلت انا الرجل نهز الهم تبقا ليا غير هي على خاطرها .. ماعمرها رخاصت فعيني غليتها و گلت لها نخطبك من باك هزات راسها خرجات ما تلافتاتش لحد .. (فتح الباب و خرج) دبا انعاود لمها الترابي
ضحى: (بخوف) راني رميت عليك العار ربي يخلي لك الميمة ديالك بشوية عليها راه الليل و النهار تتبكي .. و نتا ملي دويت معاك عرفتك ولد الناس و شاريها.. و انا متأكدة ما غاديش تآديها..
منير : ( حرك راسو و ردخ باب السيارة) اشمن طاج!؟
ضحى : (فهمت انه ما بغاهاش طلع معاه .. مدات له سوارت ) السانكيام ايطاج على يدك اليمين..
طلع و الضبابة مغشية على عينيه الغضب عاميه.. كيشوفها غير هي قدامو ما مصدقش انها كانت قريبة لهاد الدرجة..
لطيفة : ( خارجة من الدوش مضورة عليها فوطة و تتمسح شعرها بأخرى. سمعات السوارت فالباب و ضارت مبتسمة) كبيدة رجعتي
منير : ( شاف فيها و نطق بخبث شيطاني ) جيت احبيبة..
لطيفة: ( ماتت الإبتسامة لي كانت على شفايفها و وسعت عينيها بذهول) اوعدي انا شني كنشووف
منير: ( كيقرب و ملامحه القاسية تيزيدو فحدتهم) مالك شفتي قباض الرواااح ؟
لطيفة: (تترجع للخلف فاتحة فمها بصدمة) نشوف العماا و ما نشوفكش نتيينا..شكون فتح عليك الباب ؟ منااين جيتي !!
جلس فوق الكنبة كيراقب حالة الذهول و الصدمة لي كانت فيها حاط رجل فوق رجل بهدووء تام منافي تماما لحالة قلبه لي كان كينبض بعنف و هو كيتأمل جمالها الخلاب في ضوء الشمس لي داخل من السراجم، لكنه خرج من شروده بصوت خطواتها و هي تتجري متجهة للغرفة …
منير: ( نطق بهدوء) ما تنسايش راسك مريحة فدار الناس لا بغيتي نهرس داك الباب على راسك سديه ..
لطيفة: ( بلعات ريقها و ضارت عندو كتمتم) ن.نلبس حوايجي
منير: (ضحك بالجنب) قدامي
لطيفة : ( شافت فيه بنظرات مشتعلة كلها غضب و كره و غل) مريييييض .. وااش حمااقتي؟
منير (تيحك لحيته) مزالني مكاالمي لبسي و اجي لهنا ..
عضات حنكها و خذات ملابسها تتلبسهم قدامو لانها عارفاه يقدر ينفد تهديده و يهرس عليها الباب .. قلبها كان كينبض بسرعة لدرجة حسات بألم فصدرها بلعت ريقها و جلسات امامه كلها تترجف من الداخل و تتحاول تبين العكس
منير : ( شاف فيها رافع حواجبه) اوا ؟؟
لطيفة : شني باغي ؟ باش جاي تابعني شكون قالك موطعي ؟!
منير : ( ضحك بالجنب و حط يديه فوق ركابيه) فالحقيقة نتي قليلة الترابي .. تنفكر منين نبداك و منين نعلمك كيف كيفكرو الناس و كيفاش تحترمي مك لي خليتيها مخلوعة عليك غاتموت ..!!
لطيفة: (تتفرك اصابعها) شني وقع ليما ؟!
منير: ( ضرب الطبلة بقبضة يده و شاف فيها بعيون تطلع منهم شرارات الغضب) فاش كتهمك؟؟
لطيفة: ( الدموووع فعينيها تجمعو كيف حبات القمح) قوولي اش وقع لها !!
منير: ( دوز يده على راسو ) مخلوعة عليك اش عندك فداك الراس ؟؟ اش كيگول ليك عقلك مخلية داركم و خارجة تلاوحي عند بنادم !! مريضة فك..رك ا ا طيفة لهاد الدرجة ما كتحملينيش!؟
لطيفة : ( نزلت راسها) نتييينا السبب
منير: ( ناض وقف غادي جاي فالصالون امامها) بغيت نعرف اش درت؟!
لطيفة: ( نزلو دموعها) أنا ما مقلقااشي غير منك مقلقة من راسي لي رخصتو (مسحت الدموع من عينيها و طلعات راسها شافت فيه) انا ماشي من هادوك البنات ما عرفتشي شني وقع لي حتى طحت معاك فالحرام ( شهقت بعذااب) كراهت لحمي كرهت راااسي شني نعمل اذا عرف بابا يموووت فيها !!
منير : ( عض على شفته) علاش عندك خرية فداك الراس ؟ باك شكون غيگولها ليه ؟
لطيفة: واااخة ما يعرفشييي ( مسحت الدموع و نزلات راسها) النظرة ديالي لراسي تغيرات
منير : (تنهد تيحاول يهدن راسو) الغلط كيوقع و انا ما تخليتش عليك باغي نصلحو ما حملتك حتى مسؤولية .. عفيييناك الالة و گلت لك الغلط ديااالي انا ولد الطييط لي غلطت معاك نتي درية صغيرة و مزااالة ما عندك عقل !! علاش ما نصلحوش الغلط و انا كنبغيك !!
لطيفة: ( شافت فيه موسعة عينيها و وقفات) كيفاش ماعااندي عقل؟
منير : (قرب لها) و علاه تكسابيه ؟ (ضرب بأصبعه على راسها) عندك هنا كاكا ابنتي حيت كون دخلتي لهنا ( ضرب على صدره) كون عرفتي اااش هاز ليك .. ملي ما حطيتش عليك يدي و انا من نهار هربتي و انا تنتحلف و نتسنا النهار لي نلقاااك عرفي راسك مربعة فيه…
لطيفة : ( انهارت بالبكاء) هاد الموقف جامي تحطيت فيه ما عارفااشي نتصرف و نتااا خلعتيني عرفتي شني عملتي فياااا بغيتي تقتل راسك و زايدون نتينا ما كدبغنيشي نتينا باغي تصلح الغلط و انا ما شااايطاشي ليك
منير: (دوز يده على وجهه و نطق بمرارة) ما كتعرفينيش نتي
لطيفة : (نطقت بنفس النبرة) يكفيني لي شُفتو منك
منير : ( ضحك و قرب لها )شفتي كون ما كنت باغيك و شاريك ابنت خالي واخة تجي تگولي ليا حاملة بالتوام ما نعقل عليك واش تصحابيني داير هادشي باش نسترك؟
لطيفة : ( عضت على شفتها ) هاد المنطق لي تتقولو علاش لي ماجبدتيشي معايا الزواج قبال !
منير : ( دوز يديه على شعرها ) الله يهديك .. ديري عقلك لوكان تعرفي علاياش شاد راسي دابا باغي نخبط ليك وجهك مع الحيط ولكن ديلمو هاد الگلب ما خلانيش !
لطيفة : (شافت فيه بعيون لامعة) شني لي يضمن لي بلي بصح كدبغيني؟!
منير : ( ابتسم بخفوت و زاد قرب ليها .. جرها لعندو معنقها كيشم ريحتها) زوج حوايج ما فيهم ضمانات بضاض و الحياة ..
بعد مرور يومين …
هالة من الملل و القنط محيطة بها ..ما كانتش هادي هي الحياة لي باغية تعيشها ، ما كانش هدفها هو رجل يحطها فدارهم و يسد عليها جميع ابواب الحياة كان طموحها كبير لدرجة ما عندوش نهاية ، غمضات عينيها تتذكر آخر كلام سمعاتو من الأم ديالها في مرة زارتها بعد ما هربت من خوها لي كان كيشكل عليها ضغط و معيشها فغبينة ..
"خوك خايف عليك ، حيت نتي ما عندكش الحصارات ما كتعرفي لا حرام لا حلال لا عائلة .. إلى بقيتي غادية فديك الطريق ابنتي غايجي النهار لي غادي نلقاوك مقتولة فشي خلا … شوفي حدااا رجليك عاد شوفي فالسمااء عمرك تعلقي فين تفلقي بعدي على الرجال حيت نهار يساليو منك يصيفطوك ليا فصندوق.."
ضحكت بخفوث و هي تتذكر كلام امها و هي كتوضع مكياجها
كلثوم: غتكوني فرحاانة امي تزوجت ليك بنتك الصلگوطة …
وضعت اخر لمساتها على تبرجها لي وضعاتو بعناية ، بما انها ما بقاش عندها الحق تشوف مستقبلها مع اي واحد تلقى حاجتها معاه فهي مضطرة تطبق افعالها الشيطانية مع أيوب لأنه هو خيارها الوحيد حاليا …
رشت عطرها لي كيعجبو و وضعت حلقاتها .. كانت فكامل أناقتها و هي متأكدة غيشوفها و يتفتن بجمالها لي كانت بارزاه بكل عناية و دقة سواء في ملابسها او حتى تبرجها .. اسدلت خصل شعرها للوراء و ضحكت للمرآة عاجبها انجازها ..
وهيبة : (دخلت حاطة يدها على بطنها ) هاي هاي على الزاز
كلثوم : ( ضارت عندها) كي جيتك؟
وهيبة: (بابتسامة إعجاب ) غايشوفك يطيح عليه النص!
كلثوم : (ضحكت حتى تسدو عينيها) الله ينجيه
وهيبة : ( ميقات فيها) و شووف ليك الحب عاوتاني علامن طاح!!
كلثوم: ( بابتسامة جانبية ) اتصل بيك هشام!؟
وهيبة : (بنفي) لا .. غايكون وصل للمطار يمكن
كلثوم: ( كتجمع صاكها ) جمعت كولشي خليت شي بيجامات لا جينا نباتو عند خالتي شي نهار
وهيبة: ( رفعت حواجبها) ايمتا جمعتي .. عند بالك خيرة تخلي ولدها يخرج من هاد الدار اليوم؟؟
كلثوم: (جلست فوق السرير تتشوف فالفاليز ديالها) توحشت داري
وهيبة: ( صغرات فيها عينيها) انا عارفاااك اش توحشتي العفريتة .. غاندير فيك خير، غادي ندوي مع خيرة، باااينة تاهو غايكون توحشك تلقاه من نهار مشا و هو كيمضيه ليك ههههههه
كلثوم ( شيرات عليها بمخدة) سيري الله يمسخك ما كتحشميش ..
وهيبة : ( ناضت في اتجاه الغرفة ) مالي كذبت هو كيبغيك و تا نتي باينة فيك كتبغيه واخة بزوجكم صعاب..( بابتسامة) نمشي نشوف خيرة اش كدير
خرجت وهيبة مخلية موراهاها إبتسامة مصطنعة بلعت ريقها و سدات الصاك شافت فالباب و ضحكت باستهزاء…
كلثوم : كنبغيه!!!! ( خذات نفس عميق) ما كرهتش فحياتي شي حد قد ما كرهت ولد الحرام ديال خوك … أنا ننسى ما دوز عليا!!
مرت ساعة كان الجميع جالسين فالصالون في انتظار وصوله كاي عائلة مغربية يسافر ابنهم .. كيبقاو في انتظاره و كاملين ايستقبلوه و يفرحو لوصوله خصوصا اذا كان هو رب الأسرة …
مرت لحظات و سمعو جرس الباب .. نزلات وهيبة تفتح الباب في حين خيرة صيفطات كلثوم تجيب لها الصينية من المطبخ .. طلع ايوب و عينيه كيدورو فقط على شخص واحد كيقلب على كلثوم فين غاتكون ..
ايوب : ( قبل رأس امه و يديها) الحنينة كي دايرة ؟
خيرة : ( بفرحة) الله يرضي عليك ،ملي شفتك اعويناتي راني بيخير
ايوب : جدة ناعسة!؟
خيرة : (بالايجاب ) ايه احبيبي شربات دواها و واحد الزلافة دالحسوة و نعسات
ايوب: ( حرك راسو) خليها ترتاح …
دخلات كلثوم بالصينية و ابتسامة عريضة على وجهها بردات على قلبو شاف فيها بنظرات عاشق ولهان مشتاق لحبيبته ..
كلثوم : ( حطات الصينية و ابتسمت ليه ) جيتي؟
ايوب ( حرك راسو بنفي) لا جابوني.. كون جات عليا نبقى .. تما لقيت راحتي!
كلثوم : ( جمعت ابتسامتها) اوا كنتي تجلس مع لي مريحينك اش جابك ؟؟
ايوب : ( ضحك بصوت خشن) نوض نمشي ؟
كلثوم ( رفعت حواجبها بتحدي) نوض!
وقف كيف عادته مسلوب و مأخود من جمالها، ابتسم لها ابتسامة خفيفة بالكاد شافتها ، سحبها بعنف لصدره معنقها لدرجة انه شك من قدرتها على التنفس ، دفن وجهه في شعرها كيستنشق ريحتها و هو مغمض عينيه كيربت على ضهرها بحنان قبل ما يهمس بخفوث سمعاتو غير هي..
أيوب : توحشتك اكثو ..
ابتسمت خيرة و هي تتراقب هاد المشهد لأنها ما كانتش عارفة ولدها كيعشق كلثوم لهاد الدرجة و مجرد أيام قليلة قضاهم بعيد عليها خلاوه يشتاق لها بهاد الطريقة ..
رفع ايوب راسو من عنقها و قبل جبينها بحنان و قرص حنكها بين اصابعه بشوية
كلثوم : ( شافت فيه بلهفة) شنو جبتي ليا
ايوب : ( قرب لأذنها و نطق بهمس) zبي ..تقيسيه ؟؟
كلثوم : ( بحدة) لعنة الله و عليك
وهيبة : ( رافعة حواجبها ) سيرو لداركم اخويا عندنا ولد هنا مزال صغير ما بغيناهش يتعلم قلة الحيا !
ايوب : ( جلس و جر حداه كلثوم مشابك يده بيدها) هذاك عارف النملة منين كتبول ..
هشام : (دوز يدو على راسو) ما عارف والو انا
ايوب ( شاف فكلثوم) جمعتي حوايجك ؟
كلثوم: (حركات راسها) اممم غانمشيو دابا؟
ايوب: ( بالإيجاب) نوضي دارك توحشاتك..
خيرة : (شدات فيه) بقاو تعشاو عاد سيرو ما كاين لاش تعذب كلثوم و طيب العشاء ..
ايوب: ( قبل يدها ) ما نخليهاش دير يدها فالما اليوم غير طلقيني باغي نريح مع مرتي طيط اطيط ..
خيرة : ( ضحكت و ضربت على كتفو) سير الله يمسخك
ايوب : ( شاف فكلثوم ) نوضي فحالك
خيرة : وا شربو معايا غير اتاي بعدا
كلثوم: ( طلقات من يدو ) نمشي نجيب الحلوة
راقب خروجها من الصالون كانت لابسة كسوة طويلة بيضاء مستورة كيف ما كتعجبو و طالقة شعرها الطويل فنظره كانت كالقمر ليلة اكتماله .
ما حسش براسو حتى تبعها بحجة يشرب مع أن الكل عارفو تابع كلثوم عينيه فاضحينو و هو ما قادرش ينزلهم عليها .. وقف وراها مسند على الباب كيشوف فيها متبع كل حركة منها و هي تتستف الحلوة فالطبسيل.. قرب لها بدون ما تحس بيه و حاوط خصرها معنقها من الوراء و دفن وجهه فعنقها ..
ايوب : ما توحشتينيش!؟
كلثوم : (ضحكت بخفوث) على حسب اش جبتي ليا ..
ايوب: ( طبع قبلة فعنقها) مزال ما جبتو ازين
كلثوم ( تتجر بغات تفك منو) هادشي فاش تتفكر ..طلق دابا يجي شي حد
ايوب: (دورها لعندو ) ريحي الق.. لاوي خلينا نشمو ريحتك ..
جذبها بين ذراعيه كيقبل فوجهها بقبلات متفرقة قبل ما يستولي على شفايفها بقبلة عميقة همست انفاسه على وجهها .. ساخنة و سريعة.. تخللت اصابعه شعرها تتزلق بين خيوطها الحريرية بنعومة و هو تيقبل شفايفها ببطئ حتى دفعاتو من صدره
كلثوم: شي حد جاي ..
ايوب: ( دوز يده على شعره و شاف جهة الباب مخنزر فوهيبة) مالنا ؟
وهيبة: ( حطات يدها على شفايفها كتضحك) ماعندكم علاش تحشمو .. ماما تتسول على الحلوة
أيوب: (خذا الطبسيل مدو لوهيبة ) غاديين فحالنا ماخصنا اتاي
كلثوم: (خزرات فيه) اويلي حشومة خالتي تتسنا
أيوب : (جرها من يدها و شاف فوهيبة) داك الرجل عندك مزال مطول فمراكش!؟
وهيبة: ( جمعات الضحكة) صاحبك هذاك دوي معاه سولو!
أيوب: (حرك راسو بالإيجاب) غانشوف بلانكم تا نتوما ( شاف جهة كثو) مشينا احبي؟
يتبع...
التنقل بين الأجزاء