ايوب : دوينا معاك زعما گلت لك داك الخاتم ماتحيديه تال قبرك!!( جبد من جيبه بواطة بيج مخملية ديال الدان فتحها و مدها لها ) شدي ..
بمجرد ما رفع غطاء العلبة وسعت عينيها بصدمة كان خاتم عريض ابيض كله ضاير بالألماس خطف بلمعانه بصرها ..حطت يدها على فمها بدهشة
كلثوم : متقووولش ليا الديالموند ؟
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) الدياموند للدياموند
كلثوم : (خذلتو بلهفة و وضعاتو في اصبعها ) و عباار صبعي بعداا
ايوب : ( ميل شفته باستهزاء ) شاد عبارك و مانشدش عبار صبعك ؟
كلثوم : ( ضحكت و دفعاتو من كتفو) مكتحشمش!
ايوب : ( شاف فيها بصدمة مصطنعة و ابتسم باستخفاف) هادشي لي نستاهل ؟
كلثوم : ( مزالة غير تتشوف فالخاتم طلعات راسها شافت فيه و غلفت ابتسامة مشرقة شفايفها بفرحة )لا تستاهل بوسة من فمك !
قربات لعندو و ريحتو تنضرب فيها شحال كتعجبها ريحتو مع انها تكره وجوده!! شدات وجهه ضوراتو عندها و طلعت قبلة على شفايفه
كانت غانرجع لمكانها لكنه تبث يده خلف عنقها و لصق جبينه على جبينها كانت عيونه ذابلة و انفاسه ضعيفة ، شافت فيه بعيون واسعة مكانتش مرتاحة فالجلسة و هي لاسقة عليه و خايفاه يغفل على الطريق لانها حاسة بأنفاسه قريبة منها و نبضات قلبه مسموعة فوذنيها ، حرارة جسده كلها في متناول يدها..شاف فيها مطول بنظرة خطيييرة و طبع قبلة صغيرة على جبينها قبل ما يطلق منها ترجع لمكانها
ايوب: ( شاف جهة الطريق) غانديرو شي كسيدة ابنت القح….ة
كلثوم: ( هزات كتافها ) نتا لي متتحكمش فراسك !
ايوب : راني كنت محرووم من رزقي !
كلثوم: ( عينيها غير على داك الخاتم) اممم تلقاك رونتيها فداك مصر
ايوب : ( ضحك بجهد) مخفاشاي شوية دالبساله!
كلثوم: ( هزات كتافها) ياك رجعتي لأحضان كثو فالاخر جايب لها الدايموند !!! ( ابتسمت تتأكد كلامها) باش تعرف واش انا الفريضة و الباقين نوافل !!
وقفو امام مطعم معروف بالسمك لي تيصاوب .. واجهته امام البحر خارج عن المدينة ، خرج من السيارة و قرب من كلثوم خذا يدها شابكها مع يده متوجهين للباب مع دخل وقف عليه رجل اربعيني كايتسالم معاه
ايوب : اوا الا صطوف عاش من شافك( قدم له كلثوم) المدام
…..: ( اشار لها براسو) متشرفين ..
ايوب : ( شاف فكلثوم) هذا صاحبي مصطفى جيرون ديال الريسطو
كلثوم : ( بابتسامة رقيقة ) متشرفين)
….: اسيدي مبروك واخة معرضتيناش لعرس
ايوب : الله يحفضك اختي( ابتسم ) داكشي كان غير اونطخ فامي
…..: المهم تمينطتي اصاحبي دخلتي للقفص
ايوب: ( قهقه بخشونة ) واييه .. شوف ليا شي بلاصة بعيدة على بنادم الله يحفضك
…..: ( اشر لهم يتبعوه)موجودة الله اودي
توجهو للمكان لي كان فعلا بعيد على الناس شوية لانه الاغلبية تعشاو و مشاو ، جا النادل بعد ثوان خذا الطلبية ديالهم و جاب لهم العصير هو الاول كيف طلب ايوب …
كلثوم: ( كتستنشق هواء البحر اي كيلفح بشرتها ببرودة) الله على راحة شحال و انا مخنوقة فالدار!
كلثوم: ( تقادات فالجلسة) لي مشاو باش حسن مني !! راني طالعة عليك رخيصة كون خليتيني نتبع فالسوشل ميديا و نولي تا انا مودل ولا فاشونيستا كاع ما نحزرك تديني!نمشي رااسي
ايوب : ( دوز يدو على وجهه بدا كيتعصب ، شاف فيها بملامح لا تبشر بالخير) بغيت نعرف نتي مناش مخلوقة؟؟ مسبقة ليا نگير ياك اودي شي باس ما كاين مالك مغنانة مالك؟؟
كلثوم: ( هزات كتافها و ربعات يديها ) كلام الحق تيقلق .. لي طلبتها منك تقول لا !
ايوب : ( شاد لها الخاطر) تسمسيرة جاية نديك
كلثوم : ( حطو لها بايلا امامها) الله شحال و انا مشهياها
ايوب ( كيقشر الكروفيت و يمد لها ) كولي مزيان تابعاك واحد النوي بلونش منها لمالديف
ايوب: ( شاف فيها بنظرة خطيرة) بحال الى شفتيه بعينيك
~ بعد العشاء كانت وجهتهم هي البيت .. طول الطريق و هو كيتغزل في جمالها ، طلعو في المصعد و صوت ضحكات كلثوم مالي الأرجاء مرة يقرصها مرة يدغدغها و هو غير كيشوفها تضحك بصوت عالي تيحط يده على فمها
ايوب : ابنت الق…بة غاتفيقي الجيران
كلثوم: (نحات له يده من فوق مؤخرتها) وا حيد يدك !
ايوب : ( دور يده عليها زاد قربها من خصرها و طبع قبلة في جوف عنقها قبل ما يدوز اصابعه على شفايفها و قرصهم بخفة) توحشت هاد الشليقمات
كلثوم : ( حطات يدها على شفايفها و خرجو من المصعد) احح قصحتيني
ايوب : ( قرب لها كيتمخشش فعنقها) يخليلي احح لي غانسمع تا يصبح الحال
كلثوم: ( انفرجت شفتيها و ضحكت بشوي) فتح الباب ..
بمجر ما دخلو فتح الأضواء و دخل للصالون كانو عندو زوج شانطات حط وحدة قدامها
كلثوم : ( رفعت حواجبها) هادي ديالي !!
ايوب : (بالايجاب ) ديالك
بلهفة جراتها لغرفة النوم، هذا هو طبع كلثوم تتموت على الهدايا .. و كل ما جبتي لها تحبك أكثر ، هزات الفاليز حطاتها فوق السرير و عيطات عليه
كلثوم : ( بصوت علي) ايوب اجي فتح لها الكود
وقف وراها و حاوط خصرها كيتحسس بطنها بيديه طالع نازل ، قرب من عنقها و لعق بشرتها بلسانه المبتل حتى وصل لأذنها ايدور على حلمتها لسانه و يمصها
ايوب : ( جمع لها يديها لعندو) خلي داكشي من بعد باغي نهضم
راقبها بعيون مشتعلة بدون ما يتكلم خلاها مرتبكة بنظراته المشتعلة ، لوهلة تسول علاش كانو كيتكلمو و انحنى التقط شفايفها في قبلة عميقة قوية و هي واقفة بين يديه جامدة غير مستجيبة لديك القبلة الشيء لي خلاه يطلع يده حطها وراء عنقها زاد قرب ليها راسها و زاد عمّق القبلة اكثر خلاها تتنهد باستسلام قبل ما تبادلو, رفعت يديها حاوطت بيهم عنقه و هي تطلق تنهيدات ناعمة من بين شفايفها اما هو كان فنان في التقبيل تيغير الزاوية كيف ما بغا ، بعد وقت قصير حيت بالاسترخاء و بدات تتحرك شفايفها بتناغم مع شفايفه... ضغط على عنقها بيد وسحب يده الأخرى من ظهرها لفخذها لي كانت حاجباه عليه الكسوة الطويلة مانعاه يداعبها بلهفة..
قاد القبلة على مهل رغم خشونة لمساته، نزلات يديها بزوج ثبتاتهم على صدره تتحس بالنيران تتلتهم منطقتها الأنثوية و حرارة فجسدها لا تطاق ،همهم وسط القبلة قبل ما تنفصل شفايفهم لثوانٍ
أيوب : ( فتح لها سحاب الكسوة و جرها بأصابعه طاحت امامه لبين رجليها) هكذا مزيان ! (حاوط خصرها مخلاش لها مجال للإعتراض و نطق بخشونة) ضوري عليا رجليك
بمجرد ما حملها حاصراتو بين رجليها حست بشيء صلب تحت منها شافت فيه و هي كتبتسم بانتصار
رد عليها بقبلة شرسة الشيء لي خلاها تلف ذراعها حول رقبته ، هربت منه تنهيدات في حين أصدرت هي أنين متعة غرق في فمه، زادتو إثارة و دفن يده بين فخاذها قرصها بخفة و فتحت فمها تتآوه دخل لسانو كيرتشف من ريقها، القبلة اصبحت فوضوية حاولت تجاريه لكن في الأخير ماقدراتش و بعدات عليه
كلثوم : ( تتحاول تاخذ انفاسها و تتشوف فيه بنظرات كلها إغراء ) ما تقدرش تصبر شوية بغيت نشوف اش جبتي لي !
ايوب : ( بعيون ناعسة مثمل بيها) شوفاتك أمّارة بالسوء (زفر بخشونة و هو كيمرر شفايفه على عنقها ) و انا غير عبد ضعيف
كلثوم : ( اقشعر بدنها و قلبها كيحتضر ما قادراش تنطق بقوة شهوتها) الصمت …
ايوب : (زاد اعتصر خصرها بقوة مقربها ليه اكثر ) عينيك اليوم اقود من الويسكي
🔞🔞🔞
بأصابعها مسحت آثار أحمر شفاهها من فمه و هي تبتسم بأنوثة رغبتها الجامحة باينة من عيونها ..
كلثوم : الروينة د العكر في فمك
ارتجفت أنفاسه على إثر لمساتها الشيء لي خلا ثقتها بنفسها تزيد تقوى .. غرورها الانثوي تغدى كي حسات بتأثير لمستها عليه…
ايوب : (دوز ابهامه على شفتها جارها للأسفل) خصك تشوفي شلاقمك كي فازگين ( ضحك بالجنب) نحط لك مليون لا لقيت الشليقمات لي لتحت مافازگينش!!
كلثوم : ( رفعت حواجبها و هي تتحس بشي حاجة نازلة منها) وليتي تتلوح فالملاين اولد خيرة؟
ايوب : ( ابتسم بالجنب و هو منزل يديه حشاها تحت السيكليزم و لباسها الداخلي) مشا لك المليون اودي اكثو
كلثوم: (نزلات لعنقه كتلثمو بقبلاتها و تستعمل لسانها ) زعما نتا لي ما كاتغليش دابا من الداخل ؟ ( نزلات باصابعها لعضوه و هي تتنهد من داكشي لي تيدير بيده اسفلها) هذا لمن واقف هاز علامو ؟
أيوب: ( كيتنهد) لييييك العمر ( كيستنشق عطرها و يديه مزالة تتلعب في انوثتها) نار جهنم كتغلي فيه اودي اكثو
زفرت بصخب يضاهي الفوضى لي كانت فصدرها اما هو نظراته كانت شيطانية مظلمة بقوة النش. وة و قبل ما تنطق كلمة هجم على شفايفها بقبلة شرسة و جذبها من قفا عنقها عمق القبلة اكثر و هو كيحتضن جسدها ملصقها مع الحيط كيتناوب على شفايفها بتناغم كانه كيتذوق قطعة من فاكهة الجنة اما هي كانت غايبة متجاوبة معاه بكل انوثة و دلع بين يديه كانت كيف الهلام كيشكلها كيف بغا …
ايوب : ( تعمد ينزلها على رجولتو تحككات معاه من فووق السروال ديالو) حسيتي بيه ؟؟ ولا طول منك ؟
تعمد يتحكك عليها و يزيد فعذابها لأنه عرفها وصلات لقمة نشوتها و بدات تتحس بألم تحتها خصوصا كي زادت عنقاتو و حطات شفايفها عليه تتبوس و تعض فشنايفو بجهالة من قوة ما حاسة بنار تحت منها .
فجأة دفعاتو من صدره و نزلات على رجليها بدون ما تنطق ولا كلمة نزلات السيكليزم لي كانت لابساه و بقات فقط بالسليب عطاتو بالضهر حاطة يديها على الحيط
ايوب : (بمزاح بغيتي نضرب لك الترم،،ة ؟
كلثوم : فتح لي السوتيامات
شحطها معاها بتسرفيقة لمؤ. خرتها حتى قفزات مشووطة فتح لها صدريتها بزوج اصابع و دفعها طاحت من بين يديها و قبل ما تلتفت لعندو نزل على ركابيه .. زول لها السليب خرجو من بين رجليها و طبع قبلة على مؤخرتها مزير عليها بين يديه
ايوب :شلا ترامي الله يعطينا براكتهم
كلثوم : ( حركاتها امام عيونه و هي تتضحك بميوعة و دلال ) قول تبارك الله
جمعهم بين يديه و شحطها بزوج يدين ثلاث مرات متقابلة و هي تتغوت بصوت مغنغن مخلط بالألم و الش. هوة لي كانت طاغية على وجهها
هزها بين يديه بدون انذار رماها فوق السرير مفرقة رجليها، جلس على ركابيه بين رجليها زاد وسعهم و هو كيشوف فيها تضحك ليه ، مسح على عينيه فوق خريطة جسدها و مفاتنها للي مزلعين قدام عينيه.. مشاو نظراته مباشرة لصدرها و ديك الوحمة لي موشومة فيه بدقة
كلثوم : ( جمعات صدرها) ما بغيتيش ترضع ابيبي ؟
ايوب : ( خلع التيشرت و السروال امام انظارها و على وجهه ابتسامة جانبية لا تبشر بالخير ) وا محلاابة هي عندك ابنت الق…بة (فرق لها رجليها مزيان و دوز اصبعه وسط انوثتها) الشتااا عندك هنا!!
كلثوم : ( بضحكة خليعة ) اوا الله يعطيها لنا على قد النفع
كلامها و تجاوبها معاه هو اكثر حاجة تتخليه متلهف لها في كل مرة ، افترس صدرها بنظراته و جمعهم بين يديه مقربهم لفمه و كل ما هو كيقرب ليها كيلفحها تنفسه و ياخدها لعالم آخر من الن. شوة .. قبل ما يقرب لهم بلسانه طلع لعنقها وزع عليه قبلاته ندية نزولا الى صدرها الشيء لي خلاها تشدد قبضتها على شعره مقرباه ليها اكثر ، امتص عضمة الترقوة بعطش و التهم نه.. دها بين شفايفه في حين يده متعصرة الآخر
كلثوم : ( هرب منها أنين فاضح ) اححح قصحتيني
ايوب : ( كيتناوب على نهديها) مزال كاع ما حطيتو فيك!
كلثوم : ( عينيها ناعستين اعتصرت الملاية لي تحت منها بين يديها) اش كاتسنا ؟
ايوب : (مستكمل بخمول و هو نازل من صرتها لمعدتها ) هاد الكريشة ايمتا تهز ولدي؟؟
كلثوم : ( رفعات حواجبها) زربان ؟
ايوب : ( نازل لمنطقتها حتى حسات بانفاسه كتلفحها) واحد البوز كدور ليا فمخي من نهار شديت الطريق لمصر..
كلثوم : ( رجعات راسها للوراء مغمضة عينيها تتنهد و ارتعش كل جسدها و زادت الرطوبة على جدرانها) اشمن بوز ؟ دير لي بغيتي المهم هو تمشيه خلاص
ايوب : ( شحطها من داخل فخدها و هو كيقهقه بخشونة) مكبوتة ..
لعق مركز انوثتها بلسانه قبل ما ترد عليه ضيع كلماتها و حولهم لتآوهاتو ارتفع ضهرها على السرير بقوة النش.. وة ..
ايوب : عمرك سمعتي بستة تسعود؟
كلثوم : ( عقدت حواجبها) هي لي غانقلب عليك دابا
ايوب : ( ضحك بالجنب تلاح على ضهره بجنبها ) طلعي فوق مني و عطيني داك الطب….ن. ناكل الدين ديماه ( جرها عندو تلاحت على صدره ) اليوم بغيتك قح**بة بين يدي …
غمز لها بخبث و هي كانت اكثر منه اي حاجة تتعلق بالج. نس عندها فضول تعرفها و تجربها خصوصا انه زوجها و جائز لها تتمتع معاه بحياتها الجنس،،ية بادلته الإبتسامة بخبث و مكر انثوي و هي تتنوض من فوق صدره و تقلبات عليه عاطياه مؤخرتها و تكات بصدرها على بطنه الممتلئة بيديها تتشوف فعضوه لي واقف كينتظر منها لمسة، صفع فلقة مؤخرتها اليمنى حتى ارتجت بين يديه، و عاود اعتصارها بقوة طفيفة حتى صدر منها انين انثوي ،و نطق آمر بصوت خشن
ايوب : ياللاه عطي لز،،بي اش بغا
وضعت خصلات شعرها خلف أذنها ، حسات بالحرارة تجتاح جسدها لكن من الاحراج و ليست النشوة، اول مرة تتحط فهاد الموقف باغية تجرب لكن مترددة ، نزلت مؤخرتها ببطئ على وجهه حتى شدها بين يديه و نزلها مرة وحدة بدات تتحس بأنفاسه الساخنة تتلامس أنوثتها..
ايوب : ( كيزفر نفسو امام انوثتها) بغيتي تحرمينا من هاد المنظر ( فرق بين وجنتي مؤخرتها تيتأملها من الخلف ) هاد المنظر نحط عليه رزقي لي ورايا ولي قدامي
كلثوم : (أصدرت انين كي حسات بيه دوز لسانه الدافى على بظرها ) اوا حطووو احححح حط رزقك على كثو و شووف كي تعيشك فوق سحاب
ايوب : ( مد يده لعنقها نزلها على عضوه) خدمي دك الفم فشي حاجة اخرى و نقصي من الهضرة عطيه شوية د الإهتمام راه محروم مسكين .
خذاتو بين يديها كان لامع بسبب المذي ( الماء لي تيخرج من العضو الذكري اثناء الممارسة ) حركات يدها نزولا و صعودا و هي تتحاول تكتم اهاتها قدر الامكان و تركز عليه لانه كان يداعب انوثتها بلسانه و يمتصها لدرجة خلاتها تفقد انفاسها .. بحركة فطرة و هي فديك الحالة دورات لسانها على رأس عضوه لعقت بطرف لسانها شوية منو
كلثوم: ( ما قدراتش تركز) الله يغبر لك الشقف بشوية جهلتيني ااححح
مادواا ماتكلم كمل على داكشي لي كيدير غرقان وسط انوثتها كيستخدم لسانه شوية و اصابعه شوية كان تيرمز لها على منطقة البظر باعتبارها اكثر جزء حساس و هي تتناقض فوق منو كل ما امتصها او لعب بلسانه فديك المنطقة.. شعور بالاحتراق اجتاحها من اسفلها كانت ممتنة لهاد التجربة لانها فعلا دخلاتها فعالم من النشوة اول مرة تتجربو
لمدة دقائق قليلة و هو كيداعب انوثتها فقدت اخر ذرة من عقلها بمجرد ما وصلت للذروة حسات برعشة من صبعها الصغير كانت كلها تتناقض فوق منو و هو عاد ما زايد عليها حتى جابت نشوتها و شحطها من مؤخرتها كيضحك .. ما هي الا لحظات و استعادت وعيها صبت اهتمامها اخيرا على هاد الاخير لي كانت قاجاه بين يديها ، وضعت بدايتو داخل ثغرها و لسانها كيدوز عليه و يلعق كل جزء منه مجننة عليه كأنها باغية تنتقم منو و تذوقو نفس الإحساس لي حسات بيه ، همس بصوت خشن مبحوح
ايوب : ( دفعها و ناض وقف على ركابيه جابها مجبدة فوق السرير على بطنها ) الله يعطي لمك العذاب كنت غانجيبو
كلثوم : ( تقلبات على ضهرها تتضحك شادة كرشها) و مالك ما جبتيه ؟
قرب لها جرها من رجليها طلعو معاها دفعة واحدة حتى صرخت بصوت عالي مغمضة عينيها بألم حاسة بالضوء ضربها فجنابها
ايوب : (شاف فيها كانها لوحة فنية تحت رحمته ابتسم بمكر و زادها دفعة اخرى خلاها تتلوى فمكانها مغيرة بحة صوتها) ما تضيعش ولادي ( دوز يده على بطنها و جمعها مزير عليها) باغيهم هنااا اموشومة الصدر
كل الرجال متشابهين كيعجبهم يشوفو المرأة يائسة للمستهم بالنسبة ليهم النشوة لي كترسم على وجه المرأة كل ما عاشروها هي اجمل لوحة فنية ..
و ايوب كانت رغبته بها كتزيد كلما لمساته بيدها او طبعت عليه قبلة او حتى شاف الرغبة الحارقة لي فعينيها و هو فعلا كان تيشوف فوجهها مدى رغبتها فيه..
كلثوم : (تتلوى تحت منو) احح كيضربني الضوو فجنابي
ايوب : ( سولها بمكر) نقص الريتم ؟ نديه و نجيبو بشوية؟؟( نزل اثم شفتها بقبلة) هادشي لي بغيتي احبي
ايوب : ( رد على فكو و اظلمت عيناه) هادشي لي بغيت نسمع منك امراتي
دفعو فأنوثتها بكل شغف كيف ما طلبت منه، كان عنيفا ولكن ماشي بطريقة منفرة في احتكاك انتصابو بجدران أنوثتها بالعكس كيزيد يولد بداخلها متعة يعجز اللسان عن وصفها….
تعالى صوت تأوهاتها و كذلك تنهيداته الرجولية من قوة اصطدام منطقتهم ببعضها لدرجة السرير تحتهم كيهتز بشدة…
كي حس بيها أيوب قربات تبلغ نشوتها نزل لها رجليها على كتافو لفهم حول خصره و انحنى على جسدها حتى قاسو حلمات صدرها صدره و عاد ما زاد كيشق رحمها بقسوة، وسرعان ما عصفت النشوة بيهم بزوج خلاتهم يتآوهو في وقت واحد.. قذف بداخلها كيف عادتو و ظل كيتأملها بهيام و هو كياخد انفاسه
- تبلينا بالكارو و زدتيني بليتك
مررت يدها على صدره العاري بإرهاق
-هادشي ما يبغيه لا ربي لا عبدو مخضتيني مخضة تالغدايد المنشار
حط جبينه على جبينها و تنهد بارهاق و ضيق كي سمع التيليفون كيصوني عقد حواجبه
كلثوم : التيليفون كيصوني؟
ايوب : ( تيقلب عليه بيديه ) الله يسمعنا خير فهاد الليل
ايوب : (رفع حواجبه) هاد الشارفة موكلانا الشهد ( اعتدل فجلسته) هاد الشارفة بفلوسها لبستي الدياموند و الذهب
كلثوم : ( خزرات فيه) جايب لنا خاتم و فضحتينا بيه اخويا بناقص
ايوب : ( بملل و ضيق ناض وقف لبس البوكسر ديالو و خذا باكية الكارو و بريكة ) غانوض نكمي رجع نلقاك بردتي هاد الهيت ديالك طلع ليا فك،،ري عيينا نديرو الما منين يدوز بالحق نتي حلال فيك الدق
كلثوم : ( جمعت قبضة يدها عصاب الدنيا و الدين ركبها ) اجي هنا فين غادي معاك كنهضر
~مجاريها خلاها تتغوت موراه ماعندوش الطاقة باش يتجاوب معاها ، خرج البالكون و ردخ عليها الباب خلاها العافية شاعلة فحلقها دخلات الدوش حتى هي ردخاتو موراها و شدات الباب من الداخل .. كبات عليها ماء دافي خلاتو نازل على راسها حتى تهدنات و تهدات برد دمها عاد كملات الدوش ديالها و خرجات الوية عليها فوطة لقاتوو مكاينش فالبيت و خرجات للصالون. تتقلب لكنها سمعت رشاشة الدوش لاخر هزات كتافها بعدم اهتمام و رجعات للبلاكار لبسات بيجامة خفيفة و مشطات شعرها خلاتو ينشف طبيعي ،دورات راسها لقات الفاليز مفتوحة رجعات للبلاكار قبل مايجي حطات حبة مانع حمل ففمها و خباتو فمكانه مشات شربات الماء و رجعات للغرفة
كلثوم : ( حلات الشانطة تهز و تحط فالحوايج ) قوة الشراوط !! جاي مثقل بلا فايدة ( خذات زوج بدل رقص جايبهم لها كلهم كيلمعو ضحكت بالجنب و نطقت باستهزاء ) تستاهل بسلامتك !! بوعيالات
حطات كولشي فالبلاكار و رجعات بلاصتها ملاهية مع تيليفونها حتى بان لها داخل لابس شروط و تيمسح شعره
ايوب : بردتي ؟
كلثوم : الصمت
ايوب : ( فتح الشانطة ديالو و خذا منها علبة كبيرة سوداء ) اعطيني مشي العجلة؟ ( مد لها العلبة ) هانا الالة
كلثوم : ( شافت بنص عين) اش هذا
ايوب : ( رماه بجنبها) فتحيه و شوفي اش هذاك
خذات العلبة لي كانت باينة من ماركة غالية غير فتحتها وسعات عينيها بصدمة تتشوف فيه و فالعلبة ببلاهة كانها تصعقات من هادشي لي تتشوف هادشي كانت تتشوفو غير عند الفاشونيستات الخليجيات كانت عبارة عن عقد على شكل افعى كينجي ضاير على العنق و كذلك البراسلي و الخاتم ديالو بنفس الطريقة
كلثوم : ذهب ؟
ايوب : اش بان لك !! ( جبد من جيبو الروسي) بالريسيبو ديالو
كلثوم : ( تتلمسو بأصابعها) والله مامتيقة !! صدمتيني
ايوب : (تلاح جنبها و ابتسم بالجنب) هذاك الالة كادو من عند مرات الحاج
تبدل اللون فوجهه رفعت حواجبها بزوج و شافت فيه رجعات شافت فالكوليي لي قدامها مابقاش مجرد تصميم زوين الان اصبح عندو دلالة و معنى عمييق
كلثوم : ( ضحكت ضحكة طويييلة) قلتي لي مرات الحاج ؟ ( خذات الخاتم حطاتو فاصبعها ) اوا الله يخلف عليها .. ( ضربات له على كتفو قبل ما تنوض توقف) قولها نرضها لك فساعة الخير
~ مايفهم المرأة غير المرأة و كثو لبيبة ماشي هبيلة عارفة قصد جليلة بهاد الكادو لكن ابتسامة الشر لي كانت على وجهها مكانتش تتبشر بالخير كانها تتوعد لها بسوء المصير …
ايوب: ( عقد حواجبه و وجه لها نظرة حارقة) مريضة فك،،رك لا ؟
كلثوم : ( تتحلف بيد و اليد الاخرى حاطاها على خصرها) بربي و نعرفك قستيها يا المنشار نتا راك غادي و ماد زنطيطك .. بحلوفي داك البونداكاني لي عاجبك نطيرو لك من الجدر !! ماشي كثو لي تضحك فيها شارفة تالخلا!!
ايوب : ( بنظرات تيجس بيهم نبضها) شنو زعما نخاف منك ؟ راه الشرع محلل الشريفة ! المراة تتنكح للجمالها ولا علمها ولا رزقها !
ايوب : (بنظرة تحدي) اوا شوف الوقت اش تجيب! ( بعصبية ) هاد الفهامة كثر من لقياس هي لي غتخرج عليك معايا الموشومة الصدر!!
وقف امامها كانت حاملة فيدها صينية اتاي و داخلة بيها للصالون باين على وجهها البؤس هالاتها السوداء شاهدة على حزنها و قلة نومها ، تنهد بألم على حالتها من نهار جابها ماسمعش صوتها فالدار كيف كانت كلها طاقة كانت وريدة و حس براسو قطفها .. تجاهلت وجوده و بغات تتخطاه بقلب كيدق برعب و غضب ، حطات يدها على مقبض الباب و لكنها قبل ما تفتحو لاحظ فيدها كدمة زرقاء عقد حواجبه و خذا منها الصينية حطهها على بلاكار صغير و جرها من يدها متوجه بيها للكوزينة وقفها امامه و حاصرها بينه و بين الباب
منير : ( رقت نظرته من كلامها عرفها تتألم و مامسامحاش راسها .. تنهد بغضب) قبلي تزوجي بيا الطيفة مايخصك معايا حتى خير لي مقدرتش عليها نتسلف و نجيبها لك ( رفع يده لشعرها المموج لمسو برقة) باغيك فالحلال مكايناش بنت المرا لي ندخلها لداري غير البتيبانة ديالي !!
اكتفت بالبكاء في صمت حطات يدها على صدره تتحاول تبعدو عليها لانه كان قريب اكثر من اللازم ، قربه كيبعث دبدبات فجسدها بطريقة مخزية تخليها تشفق على حالها ، اما هو غمض عينيه لوهلة من لمستها لكن رجع فتحهم بنفس عميق و قابل نظراتها الغاضبة الممزوجة بانكسار من ضعفها قدامو …
منير : گولي ليا غير اش عندك؟
حست بزلزال في صدره تحت يدها و قلبو كيضرب بعنف خوفها للحظة.. دوشت عدة مرات و بدات شفايفها ببراءة و حيرة خلاتو بدون وعي منو يقرب لها وسط ذهولها حتى ولات يدها محبوسة بينها و بين صدره الصلب، تنهدت بخفوت و فتحت فمها تغوت عليه و تصدو كلن نظراته الحادة و النار لي فعينيه خطفت الحروف من لسانها قطعت انفاسها .. رفع يده ببطئ حطها على وجنتها الحمراء ورفع لها شعرها المتناثر على جبينها باليد الاخرى
منير : ( بأنفاس حارة ) ديري عقلك و خلينا نعمرو دارنا مانلقاش حسن منك و ماتلقايش لي يصونك كيفي
لطيفة : ( بلعت ريقها و طلعات راسها تترمش عيونها) ماعرفتش حايرة و خايفة
لطيفة : ( غاب عقلها كي حسات بملمس يده الخشن الساخن على بشرتها الرقيقة و تاااهت فعيونه) ماعرفتشي شني غادقول يما و بابا
منير : ضربيهم على حسابي
نزلات راسها و هي تتنفس بصعوبة من هاد الهجوم المفاجئ لكنه تسلل بيده لقفى عنقها جذب شعرها المموج بسلاسة للخلف و بقى كيشوف فعيونها الي مزال ما فقدو بريقهم و رونقهم بالرغم من آثار البكاء الظاهر عليهم.
منير : ( مسح لها الدموع من عينيها ) علاش الدموووع علاش ، ( تنهد) واش عارفة هاد الدميعات لي طاحو دابا شحال ساويين عندي ؟
لطيفة : ( ضحكت بخفوث وسط دموعها) خليني نديلهم اتاي
منير ( شدها من يدها زير عليها و تم غادي بيها باتجاه الصالون) مالها هاد مك غاتخلعنا ؟
~ فرمشة عين دخلها للصالون مشابك يده بيدها بدون وعي منها بقات مسايرته اما هو فكانت خاصاه غير موافقتها.. تحت صدمة امهاتهم لي كانو مفاهمين والو
فضيلة :(خزرات للطيفة) فاين هو اتاي العايلة ؟
لطيفة: (قفزات من مكانها نطرات كف منير و خرجات تتجري جابت الصينية حطاتها امام فضيلة) نخلفه ايما؟
فضيلة: ( تتشوف فيهم بزوج بشك) شنو عندكم نتوما ؟
منير بدون تردد شاف ف فضيلة و نطق مافكرش زوج مرات
منير : مرات خالي بغيت نتزوج بنتك !!
وسعو عينيهم كاملين بما فيهم لطيفة بلعت ريقها حاسة بالسخونية طالعة معاها و علات عينيها تتشوف فامها فقط و تشوف شنو ردة فعلها .. اما منير فكان جالس بأريحية كانه ضامن موافقتهم لأنه في كلتا الحالتين غاتكون ليه …
فضيلة: (ماعرفنا باش تجاوب) وااش عانقوا لك اولدي خبطتيها فوجهي !
منير: جيتك نيشان
فضيلة : ( مزالة ما استوعبت) اش غانقول لك منلقاش احسن منك لبنتي انا لا جات عليا مانزيدكم غير الصلاة على النبي
فاطمة: ( عقلها توقف) و نتا اولدي الغزال غا فقتي من نعاس و بغيتي تزوج؟
منير : ( ضار عند امه شاف فيها مطلع حاجبه) كولشي جا على غفلة الوالدة
فاطمة: ( ضربات على كتفو) مكانطنزوش فالمعقول
منير : ( شد يده كيضحك) وا اش بغيتيني نگول لك الحبيبة انا هاد البنت من نهار حطات رجلها عندنا و انا تتشوف فيها غير مرتي نعمر بيها داري هي لي تليق ليا
فاطمة: ( عاقدة فيه حواجبها) علاش ماقلتي لي والو ؟
منير : ( قرب يده من يد لطيفة زير عليها) كل حاجة كنجي فوقتها زينه
فاطمة : ( جرات يد ولدها) كون تحشم الله يقل حياك
فضيلة : (حسات بانزعاج فاطمة) امك عندها الصح اولدي كان عليك تجلس معاها و دوي معاها هي الاولى
فضيلة : ( بتفهم) عارفة لي كاين واش حنا بيناتنا هادشي بنتي راها بنتك و انا مانلقاش لها عگوزة خير منك !
فاطمة : ( بابتسامة مصطنعة ) الله يجيبنا فالصواب
منير : ( بصوت خشن ) اشنو دابا ؟
فضيلة : ( بابتسامة) اليوم ندوي مع خالك و نشوفو اش غايقول راك عارف عوينة وحدة لي عندنا
منير : ( شاف جهة لطيفة كانو يديها كيرجفو ) انا نازل لقهوة ( شاف جهة فضيلة ) حاولي دوي مع خالي اليوم ،،
بعد هاد الكلام ناض خرج فرمشة عين تبعاتو فاطمة بمجرد ما حط يدو على مقبض الباب وقفات عليه
فاطمة: واش نتا حماقيتي ولا اش قالك راسك ؟
منير : (رفع حواجبه) علاش؟!
فاطمة: ( مغددة) واش باغي تطرطق ليا المرارة ولا اش قال لك راسك هادي هي لي باغي تزوج بيها واش حماقيتي ؟
منير : ( بعدم فهم) مفهمتش؟
فاطمة: ( ضحكت باستهزاء ) لا مامالهااش غير غبرات علينا سيمانة ماعرفناه اش دارت فيها ولا فين كانت و دابا جاي تقول لي باغيها لزواج و حطيتيني بوجهي قدام امها ؟
منير : ( بنضرة صدمة) اتي گولي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم افطيطيم !! ياك هادي بنت خوك علامن داوي؟
فاطمة: ( هزات كتافها) تكون بنت خويا على راسي و عيني ولكن مرات ولدي اوهو اوهو اوووهو
منير : ( عقدد حواجبه بعدم فهم) شنو السبب؟
فاطمة : ( تتكلم بشوي) واش غاتحمقني شوف عانقول لك زوج كلمات باغي تزوج انا نخطب لك لالة البنات ولكن بنت خويا نساها هي لي ماتكونلكش امرا
منير : سمعيني نتي الحنانة ( قبض على كتافها بزوج دورها عندو و شاف فيها بغضب تيحاول يسيطر على مشاعره) لطيفة هي لي غاندي واخة تريب مالطة هي لي غاندي. و فين كانت انا عارف فين حيت انا لي جبتها
فاطمة: ( شدات فراسها) واش يصاحب لك انا محاملاهاش راها عزيزة عليا ولكن لطيفة طااايشة و خصها ترابي
منير : ( تنهد و طبع قبلة على جبينها) انا باغيها كيما هي قابل بيها.
فاطمة: (نطقت بعنف و غضب) قلت لك الا هي لاااا لطيفة الا
منير : اش طرا غير ديك نهار كانت بنتك و حبيبتك و تلمحي ليا عليها ( بنظرة صارمة) اش طرا دابا ؟
فاطمة : ( تتعوج ففمها ) هادشي قبل ما دير ديك الفعلة ديالها كون كانت بنتي كون دوزت عليها موس حافي ( طبطبت على ذراعه) اولدي الله يهديك البنت دايرة بحال زيف ابيض ليها غير شرفها و الى مشات تا هربات من دارهم تتوسخ و نتا خاصتك بنت عاقلة ماشي طايشة)
منير : ( تنهد شاد راسو ) الواليدة الله يهديك البنت كانت عند فاميلة امها و مكتخرجش من عتبة الباب الله يهديك سيري ضوريها فراسك و لنفرض هاد البنت غلطات كاع شكون يهزها ؟؟ الحم الى خناز كيهزوه ماليه فما بالك البنت نقية ( ميل شفته) كي الزيف الابيض الحبيبة غير تهناي !!
خرج و خلاها واقفة مصدومة سد الباب و جلست فالدروج تتفكر و تخمم فهاد المصيبة لي طاحت على راسها .. اي نعم هي عزيزة عليها لطيفة و لكن بعد ما خرجات من الدار خرجات لها من خاطرها مقادراش تشوفها كزوجة لابنها
strong independent womanمصطلح اصبح منتشر و جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية كيعبر على حالة المرأة فى المجتمع يمكن ترجمته الحرفية هي "امرأة قوية ومستقلة" لكنه اكبر من مجرد تلاث كلمات لان الزمن لي كانت فيه المرأة تعتمد فقط على الزوج لي كياخد منها ابسط حقوقها الانسانية الي نقدرو نلخصوها حاليا في الحرية انتهى، كل امرأة الان بغات تحس براسها مستقلة ماديا و كلثوم مبدأها هو هذا خصوصا انها قبل ما تتزوج ماخلات فاش خدمات و قدمت كل ما لديها نهار خدمات ك مودل لان داك المجال ديال التصميم من ديما كان كيستهويها…
كانت جالسة فالصالون شادة تيليفونها بعد ما خرج ايوب لخدمتو حتى قرات ميساج وصلها فالانستغرام هادي يومين ، بالفرحة وقفات من مكانها تتمشي و تجي فداك الصالون
كلثوم : ( تنتقد فبلاصتها) ميمكنش ميمكنش !!
بدون تردد ردت على الرسالة ديال المصمم لي كان طالبها بالاسم مخلي ليها رقمه الشخصي باش تتصل بيه ، دخلاتو و دوزات النمرة فالحين
طافت التيليفون حطاتو جلسات فوق الكنبة رجعات للواقع ديالها ،جمعات للضحكة بمجرد ما تفكرات ايوب ، كيف غادير تقنعو بهاد الخدمة لي هو كان رافضها قبل زواجهم ، تنهدات عارضة على شفتها تتحسب ايمتا الخميس .. بقات اه يومين فقط تنهدات تنهيدة طويلة تتبعن حظها الاسود لي ذبحها فرجل معقد، رجل كيجل ليه كل شيء و يحرمو عليها هي ببساطة لأنه رجل
كلثوم : ) رفعت حواجبها( جبتي حوايجك من عند ديك خيتي ؟
ايوب : لحتهم فالزبل!
كلثوم : (اطلقت ضحكة صاخبة) ههههه خفتي من السحور؟
ايوب : الي خاف نجا احبي ( اشار لها للباكيات لي جايب معاه ) نوضي حطي لنا نتعشى ازين
توجهت للمطبخ تتجر فرجليها شافت فالاواني ديال الغداء فالحوض ممغسولينش ، هزات كتافها و حطات الطباسل باش تستف الاكل لكن غير فتحت البلاكيات شمات ريحة الحوت مقلي تأففت بغضب و نزلات كولشي فالطباسل ستفاتهم مع السلطات المقبلات حطات كولشي فوق الطبلة و عيطات عليه بصوت مرتفع
كلثوم : عاقدة حواجبها) تاني الحوت ؟
ايوب : (حرك راسو الايجاب) كاين ما حست من الحوت !؟
كلثوم : ( باندفاع ) ايه اللحم!!
ايوب : ( اشار لها لطبسيل و رفع كمامو) كولي و هنينا
ايوب : ( رفع حواجبه) دوك الماعن ميباتوش تم .. زوفري و ماكنتش ندير هاد الحالة
خرج مخليها تتدعي و تسب موراه و دوك الماعن حلفات ماتغسلهم جمعات الزبل و حطات كولشي فالحوض خرجات مباشرة مشات لغرفتها خلاتو فالدوش طفات الضوء و نعسات قبل ما يجي ..
*****
جالسة فالمطعم ديال فندق خمس نجوم حاطة رجل على رجل في ابهى حلتها بكسيوة بيضاء و تبرجها الكامل، عطر العود الاوريجينال فايحة منها لي داز من جنبها يشمها ..
بينما كانت تتعشى مع صديقتها جاها اتصال خلاها توقف الماكلة و وقفت متوجهة لجهة البائسين
جليلة : ( بابتسامة عريضة) اهلا سي خليلو
-مدام جليلة الغزالة كيف راك؟
جليلة : (بابتسامة) غاتكون بيخير الى جيتي لي خبار زينة؟
جليلة : ( نطقت بمكر) راك عارفني تنبغي نجري فالخير بغيتها تخدم بلا ماتعرفني انا لي جايبة لها الخدمة راك عارف الصحابات دابا مابقاوش كيرضاو و انا مبغيتهاش تحس بنقص قدامي!!
- اودي عارفك نتي القلب الكبير كوني هانية لالة كلثوم غاتكون فليكيب ديالي نهار ديفيلي
جليلة : لهلا يخطيك عليا !!
قطعت الاتصال معاه و هي تتضحك بفرحة عينيها تيبريو لأنها عارفة رفض ايوب لخدمة كثو فهاد المجال و هي مستعدة الان تدير اي حاجة باش تكحلها فعينيه و مايلقى غيرها هي لي شادة له الخاطر ..
جليلة : ( بنضرة مكر) غانخليك طلبي سلة بلا عنب ابنتي ! الا غير الفلوس نشريك نتي وقبيلتك المهم راجلك نتشاركوه انا وياك بالخاطر بزز
في اليوم التالي …
كانت جالسة فالشرفة هازة فيدها رماگ كبير فيه قهوة مع بعض من مكعبات الثلج و كريمة مخفوقة من الفوق. و حاطة فوق رجليها قطعة حلوة بالكريمة و الكراميل جابهم لها أيوب فالصباح قبل ما يخرج تتاكل و هي تتطلع و تهبط فالانستغرام و عقلها مشغول بكيفاش تقدر تحضر للديفيليي بعد ما تكلمات معاها سكرتيرة المصمم و قنعتها بالثمن لي كان أكثر من عشرة آلاف درهم فقط لثلاثة تاللبسات غاتلبسهم حسات بأنها فعلا محتاجة هاد الخدمة .. تقد تنفذ كل طلباته فقط باش تحضر هاد الديفيلي .. تنهدات و حطات ملعقة ففمها حتى قفزها الدقات فالباب خرجها من أفكارها ..
كلثوم : ( حطات لي كان فيديها و نطقت بتأفف) هذا اش جابو فهاد الوقت ( بصوت مرتفع ) وييي هاني جاية
فتحت الباب و تفاجأت بوجه بشوش مبتسم أمامها كانت سيدة تلاثينية بحجابها و جليليبة خفيفة مخزانية زوينة لدرجة تخليك ساهية فملامحها الرقيقة كأنها كلام متجسد على هيئة انس …
هي : ( هازة فيدها صحن مغطياه بسربيتة) سلام عليكم سمحي ليا على هاد المجية أنا جارتك حنان فوق منك
كلثوم : ( ردت الابتسامة)ااه سمحي لي معرفتكش مزالة ما عارفة تا حد هنا ( أشارت لها تدخل) زيدي دخلي مرحبا بيك
حنان : ( مدت لها الصحن لي كان فيه كيك من إعدادها) كنت بغيت نجي شحال هادي نتعرف عليك ولكن الوقت مساعفاتنيش و قلت نيت مخلية حتى تولفي دارك
كلثوم: ( خذات الصحن) علاش عذبتي راسك مرحبا بيك والله يا ختي نيت تنقنط فالدار بوحدي
حنان : ( جلست فوق السداري تتدور عينيها فأثات البيت بإعجاب) دارك فنة ماشاءلله
حنان : ( طبطبت على يدها) لالا مكاين لاش أنا جيت غير نشوفك قبل مانمشي نجيب الدراري من المدرسة و لينا جلسة طويلة مرة أخرى
كلثوم : ( حركت راسها بتفهم) عندك وليدات
حنان : ( حركت راسها بحب ) هنادي و أرسلان
كلثوم : ( بابتسامة صادقة) تبارك الله سمياتهم غزالين
حنان : ( ضحكت بخفوث) باهم الالة سوري جاب سميات من عندهم ( سكتت شوية و نطقت) العقوبة لك حتى نتي واخة باقة عروسة جديدة ههه
كلثوم : ( كل ما يتذكر حس الأولاد كتظلام الدنيا في عينيها) ) ا..امين ….!
حنان : راجلك أول واحد تعرفنا عليه أنا وراجلي ملي عاد شد الدار لقى القادري الحمام يتقطر عندو طلع عندنا مشنشن باغي يدابز جاب الله تلاقى مع حسام دمه بارد و شد له الخاطر حتى حلو المشكل ههه
حنان : لا دابا ملي تيجي راجلي أول واحد تيشوف هو أيوب
كلثوم : ( رفعت حواجبها باستفهام) راجلك مسافر ؟
حنان : ( حركت راسها بحزن) خدام فالامارات منكذبش عليك اختي مشيت و رجعت فالعام الاول لزواجنا ( ضحكت بخفوت ) مكاين ما حسن من بلادي حدا واليديا
كلثوم : ( باستغراب) ويلي هبيلة تا نتي !
حنان : ( ضحكت حاطة يدها على فمها) كولشي كيقولها ليا ولكن أنا مقتنعة و مالقيتش مشكل مع حسام فهاد الموضوع حتى هو متفهم
كلثوم : و خلاك تعيشي بوحدك!؟
حنان: ( بالايجاب) الثقة هي أساس كل علاقة .. و حنا لي بيناتنا كبر من هاد الشكليات…
شعور بالغيرة فطري تملكها..لي جالسة أمامها الآن كانت عبارة عن شخصية مثالية و حياتها مثالية .. يمكن تكون ماشي بديك المثالية لي تتحلم بيها لكن على الأقل ماعندهاش أيوب فحياتها !!!
خرجات حنان متوجهة للمدرسة مخلية كلثوم تطل عليها من البالكون حتى خرجات ركبات فسيارة ميرسيديس بقات حالة فيها فمها حتى خرجات من الشارع و رجعات جلسات فمكانها تنهدات ببؤس على حالها ….
_في مكان آخر …
وقف السيارة في شارع كبير كل عمارات و تحت منهم ماكازات كبات فيهم محلات الماركات ، ردخ الباب و خرج هاز فيديه تيليفون و باكية الكارو كيف العادة وقف أمام محل كبير كلو مخرب و الخدامة كيريبو فالحيوط واقف عليهم الطاشرون
أيوب : الله يعاون المعلمين
الطاشرون : أهلا سي أيوب
أيوب : ( سلم عليه باليد) بيخير كي غادية الخدمة مزيان؟
الطاشرون: هانتا كتشوف واقفين ليك على الخدمة بحال لا غانخدم راسي اودي أيوب
ايوب : ( حرك راسو بالإيجاب) هاد الحيط تا هو يريب بغيت هاد الماگزة تيرا گدامي
الطاشرون: كون هاني اتفقنا على كولشي
دابا هاد العشية مزال غايبداو الدراري المرطوب
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) المرطوب بغيتو صفحة وحدة منلقاش شي شقة راك عارفني الحاجة معجباتنيش نريبها لكم تعاودها
الطاشرون: كون هاني ماتحتاجش توصي
جبد كارو كيكمي حتى وقف عليهم منير هاز فيديه ميكات ديال الأكل مدهم لواحد من الخدامة و رجع عند أيوب ضرب على كتفو
منير : تبارك الله هادشي كبير
ايوب : ( حرك راسو ) مزال غاتبان ملي تفينا
منير : ( دوز يده على لحيتو ) الگباص عيطت ليه تا هو راه واجد وقتما تعيط عليه يجيك
أيوب : ( رمى الكارو و عفط عليه) نشوفو بلان الزليج و ندوزو ليه
منير : الله يسخر
ايوب : اللهم آمين (اشار للخدامة) كولو عاد كملو الدراري الله يعاون
خرجو متوجهين لسيارة أيوب ركبو و شدو الطريق لمكان آخر يتقهواو فيه و بمجرد ما جلسو خذا تيليفون اتصل بكلثوم اطمأن عليها
منير : (طول فيه الشوفة ) اجااا معاك الزواج العشير
أيوب : ( نطق باستهزاء) لا ضرك ك*رك سير تزوج !! بنادم كيكون هاني حتى كيجيب لمخو الصداع الك،ر
صغر عينيه تيشوف فيه بنظرة شك كأنه كيقلب فعينيه على الكدوب..
منير : نتا درتي حالة باش تديها
ايوب : لو كان نرجع اللور ندير حالة و نديها ( جبد سيجارة حطها ففمو كيمتص سمومها) اش درتي فبلانك ؟
منير : ( تيحك راسو) اش ندير الواليدة مقصحة الراس
أيوب : الله يصاوب ( دوز يديه على صدره) جبتي ليا شي خبار على خونا ؟
منير: ( تيحرك راسو و يضحك) من الصباح و أنا كنگول يا ربي ميسولش
وهيبة : هضر معايا الصباح قال لي فحال والو يجي السيمانة الجاية
أيوب : اممم مزيان يالله بسلامة و سلمي على الواليدة
وهيبة : واخة خويا مبلغ
قطع معاها الإتصال حاس بحجرة على صدره وهيبة كتيق فراجلها ثقة عمياء و حتى لو وصلها خبر خيانته غاتكذبو يمكن تكذب عينيها و ماتكذبش محسن !! تنهد رامي تيليفون فوق الطبلة
أيوب : غانفرع الز**امل بوه قدام القح**بة ديالو
خرج من القهوة وصل منير و شد طريق لدار المكان الوحيد لي كيرتاح فيه هو حضن كلثوم بالرغم من عنادها و مشاكلهم لي مكيساليوش إلا أنها تتبقى ملجأه الوحيد في آخر اليوم …
كانت واقفة في المطبخ بعد ما جمعات الماعن غسلاتهم أخيرا كانت مشهية الكفتة يالاه بدات تطيب حتى وقف موراها و هي فاتحة الثلاجة لسق عليها من اللور مدور يديه على بطنها خاشي وجهه فالفراغ بين عنقها و كتفها
أيوب : ( كيطبع قبل خفيفة على طول عنقها) فيا الجوع و اللحم گدامي
كلثوم : ( ضحكت بعذوبة) اوا كولو !!
ضارت عندو كتشوف فيه بنظرة مكر البرد ديال الثلاجة كيضرب فيهم ، لسقها على الباب أنين خافت هرب منها كي اتحدو شفايفهم في قبلة شغوفة التقط شفتها السفلى بين أسنانه امتصها مرة وحدة و تنهد بإنهاك.. نفس الشيء مع العلوية كأنه كيرتشفها جرعة بجرعة قبل ما يتعمق في القبلة ، بسطت يديها فوق كتافو و ميلات راسها بتناغم معاه لإنه كان هو المتحكم الوحيد فديك القبلة .. أنفاسه الحارة كتلسع جلدها الحساس و يديه كيتراقصو على خصرها صعود و نزول بجرأة.. كان الصمت كيعم المكان فقط صوت تمطق شفايفهم مع بعض.. تسلل بيديه لمؤخرتها لي كانت بالكاد مغطية بشورط ساتان.. اعتصرها حتى تأوهت في فمه بشدة
استغل الفجوة لي نشأت بين شفايفها مدخل فيها لسانه كيرتشف من ريقها .. القبلة أصبحت فوضوية و هو مزال كيضغط على مؤخرتها بع،،نف
كلثوم :فصلت القبلة و نزلات يدها لمست عضوه من فوق السروال ) فين كنتي ؟؟ جايني مقيم؟؟
أيوب : ( كينهج بقوة النشوة) كيقيم غير عليك العجلة !!
وضعت يدها على لحيته الخفيفة تتلمس خده و بعد مدة من تبادل القبل بدا تيزول لها بيجامتها الحريرية قطعة قطعة و هي كذلك طلعت له التيشرت حتى رماتو للأرض و هو كيمرر قبلات حارة على طول رقبتها وصولا لفكها و رجع من جديد كيقبل شفايفها بعن..ف استقبلاتو برحابة صدر..
فصلت القبلة و بعدات شوي عليه و هي تتسمع فالثلاجة تتطلق إنذار باش تسد
كلثوم : الثلاجة غاتخسر
ايوب : ( بلا مبالاة ضرب على مؤخرتها) مشات ثلاجة تجي ثلاجة
ضحكت بخلاعة وقربات له تتشوف فصدره المرشوش بالزغب و خط طويل غادي من أسفل سرته لتحت السروال دوزات عليه يديها و قربت تتطبع قبل مفرقة على صدره الساخن مقدرش يزيد يصبر عليها، مسكها من شعرها و قرب وجهها لوجهه قبلها على شفايفها مدخل لسانه كأنه كيستكشف المكان خلاها تأن ففمه بصوت عالي و عضها على شفتها قبل ما يهزها مخليها دور رجليها على خصره و ضرب باب الثلاجة برجله حتى تسد متوجه بيها الداخل بدون ما يفصل القبلة رماها على السرير و هو كيتخلص من باقي ملابسه.. انحنى فوقها ببطئ و أنفاسه الحارة كتلفح وجهها الناعم
أيوب : نهار كولو بالي معاك قهرتيني فصحتي
كلثوم : ( رفعت حواجبها باستغراب) علاش بالك معايا؟
أيوب : (نزل لها السليب من بين رجليها) شي ذبانة تتزنزن ليّا فراسي من الصباح علاش منعرف
كلثوم: ( غمضات عينيها كي حسات باصابعه فوق أنوثتها) امممم بضاض هذاك المنشار
ايوب : ( بابتسامة ماكرة) خلي داك الجمل راكد
كلثوم : ( ضحكت بميوعة) نخليه راكد فيق ليا غير المنشار الصغير هو لي عندي بيه غرض هاد الساعة!
أيوب : ( دوز عضوه على أنوثتها حتى قفزت من مكانها تتنهد) فايق و واجد ليك العجلة لي خلاتو الفقصة كمليه نتي
كلثوم : (تتلمس رقبته) مالك احبي شكون لي فاقصك من غيري ؟
كلثوم : ( تضحك بفرحة هي فقط عارفة علاش) يستاهل ..لكن سير دوي معاه بالخاطر ..
رفعت رأسها و قبلت رقبته و هي كتاخد كل الوقت لي في العالم فكل قبلة و هي تتحس بموجة حرارة في سائر جسدها و هو تيلعب على أوثارها بحركاته فأنوثتها مرة بأصابعه لي كيحركهم بطريقة اشعلت نيران جهنم فرحمها و مرة برجولته لي كان تيحركها فوق بضرها و بين شفايف أنوثتها و هو تيلعب على نقاط ضعفها لي فجسمها كامل ، حتى صدرها مسلمش منه و هو مرة يعن،فو و مرة يقبلو المهم هو أنه كان هدفو يوصلها لقمة نشوتها و مايخليهاش تبلغها قبل ما تترجاه
أيوب : ( ضربها على فمها قبل ما تكمل الكلمة) هاد اللسان خاص لي يسكتو ( بتساؤل) نهبطك عند رجلي تمصيه؟
كلثوم : (زيرات على الملاية بيديها) خشيه ايوووب متلعبش معايا هاد اللعب
مكانتش بحاجة لمداعبات بقوة مكانت محتاجاه داخلها بلعت ريقها و غمضت عينيها و هي تتحس بيه كيدخل بشوية حتى خبطها دقة وحدة حست بجذران أنوثتها تنهار بقوة خشونته و حدته …و هادشي لي كانت محتاجة ….
_بعد لحظات …
بعد جولة طويلة أخيرا تهدو و كل واحد منهم تكا على مخدته كياخد أنفاسه
كلثوم : ( تكات بيديها على صدره ) كاتبغيني ؟؟
ساد صمت مريب بينهم للحظات ، ملامحه ساكنة و ملامحها هي متوثرة لأنه ماعاطيها حتى ردة فعل واخة غير بعينيه ، شددت بيديها على صدره و نطقات بحدة
كلثوم : جاوب !!
أيوب : ( شافها غاتنوض من فوقه و هو يجرها شد على معصمه بأنامله ) نتي ديالي فهميها و دخليها لهذا (ضرب باصبعه على راسها )
كلثوم : ( قلبات عينيها) هذا ماشي جواب على السؤال ديالي !!
كلثوم: ( ميلات شفايفها بضحكة استهزاء) اوا لا جات على سمر راها معرفة ديالنا بزوج ولا نسيتي ؟
ايوب : ( نطر ليزار و ناض بدون ملابس متوجه للحمام) مور الح،،وا ضروري النگير تفو يا لطيف
رفضه لموضوع الخدمة فهاد المجال رفض قاطع .. أيوب من الرجال المتملكين و لي مكيقبلوش نقاش فهاد الموضوع .. كيبغي مراتو تكون ليه فقط غير محاطة بالأنظار خصوصا من الرجال
أيوب : ( وقف أمام باب الحمام) كون ما كنت كنبغيك اكثو كون خليتك تخدمي ديك الخدمة ديال والو يتفرجو فيك الز***وامل و يضحكو عليك فالأخير يلوحوك داك الضومين ماديالكش
كلثوم : ( تكلمت بخفوت تتحاول تقنعو) والله ما هكذاك أيوب البنات محترمات تيخدمو مع مصممين معروفين شكون دخل فراسك هاد الفكرة ديال المؤدب تساوي قح،،بة!!
أيوب: ( عقد فيها حواجبه) شفت بعيني مكاين لي گولي ليا الالة (طرق بأصابعه على الباب) هاد الموضوع هنا تسد ..
ضرب بالباب مخليها طالعة معاها البكية بلعت غصة فحلقها و ناضت متوجهة الدوش الثاني
كلثوم : والله حتى نمشي و ندوز الديفيلي فين مابغات تخرج تخرج ! الناس مزوجين رجال مساندينهم أنا مزوجة واحد حاسب كرو هو فرعون ولكن سري مزوجة سمسار اش بغى يكون؟ معقد منكري من راسو..
في اليوم التالي
اليوم كان عندو عامر كل دقيقة يتصل بيه شي واحد باغي دار ولا فيلا أو محل تجاري لكن اليوم بالتحديد كان عندو شغل اهم .. كان مستقبل وهيبة بين يديه يا يوقف المهزلة لي كيدير صاحبو يا تتدهور الأمور اكثر اخر حاجة يبغيها فهاد الوقت دار اخته تتخرب ، بعد ما انجز شغلو و أجل بعضهم لليوم التاني اتصل بكلثوم لي كانت جالسة فالدار امام مرايتها تتمشي شعرها و تتوجد هي بدورها تخرج .. لبسات سروال لون ابيض واسع مع ذلك بارز مفاتنها بطريقة مغرية .. معاه بودي قصير فالأخضر مبين بطنها اكيد مع ايوب ماتقدرش تلبس هاد اللباس
ايوب : زين ديالي اش كيدير !؟
كلثوم: (قلبات عينيها و هي تتعدل مكياجها) اش عندي ماندير جالسة فالدار !
ايوب : ( ابتسم بخفة) الى جيت بكري اليوم غانخرجك احبي نتعشاو برا
كلثوم : ( نطقت باستهزاء) الحوت تاني ؟!
ايوب : ( قهقه بخشونة) نديك فينما حبات خاطرك
كلثوم : اممم تال غدا اليوم ماعنديش گانة الخروج.. نتا مزال فأكادير ولا شديتي طريق؟
ايوب :همم خرجت ( تيتكلم و هو سايق )يالله رتاحي ليا احبي غدا نهار كامل ديالك.. نديك فين بغيتي
كلثوم : ( اكتفت بكلمة) اوكي …
انهى الاتصال و حطات التيليفون و هي تتأفف خذات صاكها وضعت فيه كل مستلزماتها لي غتحتاج و لبسات طالونها قبل ما تخرج هزات دوبل سوارت من البلاكار و خرجات تتمختر واثقة من جمالها خذات تاكسي في اتجاه الفندق..
…….
جلس امام امه كأنه متهم و هي القاضي … رفع راسو وطول فيها الشوفة و هي تتكلم بدون ماتسكت و اكيد الموضوع غايكون على لطيفة …
منير : ( حاس براسو طبخ عليه) الحبيبة ميمتي و بالرب العالي لي خلقني و خلقك حتى نديها غيرها مايدخل داري
فاطمة: ( حطات يدها على صدرها) واخة نسخط عليك؟
منير : ( ابتسم و هو تيشوف فعينيها) عارفك ماديريهاش الحنانة لي فقلبك ماتخليكش
فاطمة: ( تتحرك على فخاضها) هاد المرة تخليني اولد كرشي..
منير : ( ضحك و خذا يدها قبلها) قولي ليا غير لاش حاطة على البنت اش دارت لك كنتي تموتي عليها
فاطمة : ( بسخط ) كووونت كنا و كنتو قبل ماتخرج تغبر سيمااانة كي ندير نتيق فيها ؟ هاديك بنت خويا ايه يلصقوها لأي فيكتيم ولدي اوووهو وليييد واحد لي عندي ترزيني فيه ؟
منير : ( ضحك بصخب ) تتغيري عليا افطيطيم؟
فاطمة: ( ضرباتو لراسو) يعطيك دقة.. شوف نقول لك اولدي انا خايفة عليك شكون قال لي هاد خيتي ماتهربليش نهار العرس تخليني شوهة بين جيران؟ من غير هادشي كامل شكون قال ليك مع من هربات ؟ و فين كانت
منير : ( باس لها يدها) ميمتي مانعاودوش الهضرة قلت لك عارفها فين و مع من كانت و انا تايق فيها كيما تنشوف فيك دابا اش بغيتي مزال؟
فاطمة : (حطات يد على يد بقلة حيلة )شوف نقول لك لا ايلا تايق فيها انا متايقاااش وليد واحد لي عندي نرميه التهلكة؟؟؟ مكفاكش الحرام لي عايش منو و خدام فيه بغيتي تزيدني مونتيف ؟ بغيت لك لي تبدلك ماشي تكمل عليك!!
منير : ( تنهد و شاف فيها تيحاول يستعطفها) و انا بغيتها غير هي !
فاطمة: لا حول ولا قوة الا بالله ( خذات نفس و نطقات بحدة) هاد خيتي مادخل دارك تا نشوف الشهادة ديال الطبيب ..
منير : ( تنهد بارتياح) جاااتك
فاطمة: (عقدات حواجبها و دورات راسها للجهة الثانية تتحاول تحط له العقدة فالمنشار ) و تخرج لي السروال !! ..
منير : ( ناض وقف و نطق بغضب) اوا لاواه الحنانة زدتي فيه تاني داكشي بينيي و بينها !!
فاطمة: ( شافت فيه بحدة و هزات كتافها بتحدي) كلمة وحدة لي عندي راني قلتها .. عجبك الحال هو هذاك معجبكش حسن ليا و ليك !
ليلة الاناقة و الرقي بامتياز جمعت التنوع بن الاصالة و المعاصرة .. مثل هاد العروض لي كيحضرو لهم الشخصيات المهمة او زوجاتهم لي كيكونو شغلهم الشاغل هو كل وحدة تفوح و تتعالى على الثانية بالقفطان لي غاتفوز بيه و تشريه بأي ثمن كيكون فقط قطعة واحدة من أنامل محترفة لمصمم معروف ، القاعة المخصصة لهاد العرض كانت مزينة بطريقة جميلة هاد المرة غايكون العرض مغربي مئة بالمئة ، الشاشات المحيطة بالقاعة كل مرة تيتغير فيهم شكل الزليج -الفسيفساء- المغربي حتى دخلت المنشطة ديال العرض و بدات الترحيب بالشخصيات لي جالسين و لي كانت من بينهم جليلة بالكراسي الخلفية
***: مدام جليلة اش هاد الجمال
جليلة : ( شافت فيه بابتسامة و ناضت وقفات سلمات عليه) عويناتك لي غزالين و متأكدة حتى تصاميمك
***: يخليك ليلي ( اشار لها تمشي معاه للأمام) بلاصتك مع vip ماشي هنا
جليلة : ( ضحكت ) قفطان الختام ديالي مدومونديا عليه من دابا و بأي ثمن كان ..
***: كيف العادة عنوان الاناقة و السخاوة الناس دالكرم نخليك دابا قربت الوقيتة
جليلة : حظ سعيد
~~
في هذه اللحظات كلثوم كانت جالسة فالكواليس على اعصابها الميك اب ارتيست تتصاوب لها وجهها و الكوافور كيعدل شعرها. كانت في منتهى الجمال و الاناقة بقفطان أبيض مع تصميم امازيغي سوسي و اكسيسوارات من الفضة و اللوبان كانت متناسقة مع وجهها و ملامحها السوسية كأنها لوحة فنية ..
قلبها في هذه الاثناء كان كيقرع الطبول، بالها مشوش مشغول مع ايوب لي يقدر في اي لحظة يرجع للدار و ميلقاهاش و اكيد غاتكون ليلتها سوداء بالرغم من انها دارتها فيد الله و خرجات بدون شوارو و من جهة اخرى عرض الازياء لي كان اول تجربة ليها مع مصمم معروف و اي غلطة اكيد مغاتكونش مقبولة لأنها اكدت انها ماشي اول تجربة تمشي فيها على البساط الاحمر …تنهدات بضيق و هي تتسمع الصداع نايض و جلبة كثيرة داخل المكان زادت شوشت عليها اكثر.. احاسيس كثيرة متضاربة داخلها بين الخوف و الفرحة لكن الفخر كان طاغي عليها لأنها بالرغم من كل هاد الصعوبات لي فحياتها قدرات تتحداهم و توقف الان على البساط الأحمر ..
كلثوم : (ضمت يديها بزوج تتقرا المعوذتين و تبعتهم دعاء يحميها من العين و هي تتسنى دورها) اعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان و هامة و من كل عين لامة ….
افتتح العرض على إيقاع موسيقى امازيغية سوسية أصيلة، بدت وكأنها تنبعث مباشرة من قلبها الدافئ و هي مغمضة عينيها و تتسمع الايقاعات كتحاول تدخل مع الجو ، الازياء كانت راقية و انيقة و كل ما فيها من ألوان وطبعات وتفاصيل وخطوط كانت تتبعث في الأوصال الإحساس بالدفء.. و طبعا كان للموسيقى الامازيغية وقعها على النفس تتحرك عواطف الحاضرين مع كل قفطان كيمر امامهم .
بعد ما مرت أربع عارضات تغيرت الخلفية من زليج الفسيفساء الى علامة الأمازيغ و بعدها تازرزيت لي كانت خلفية لايقة بالقفطان الخامس.. قفطان النخوة و لي كانت صاحبته هي كثو .. وضعت يديها على خصرها و هي تمر كالفراشة بابتسامة رقيقة على شفايفها كتنظر للبشر كأنها ليست منهم..
و في هذه الأثناء بالذات كانو عيون عليها كيشوف فيها و داخلهم كره دفيييين ، ماسكة تيليفونها تتصورها بكل الوضعيات بدون ماتخليها تحس بيها و في كل لبسة لبساتها تعاود تصورها بدون ما تغفل على اي حركة ديرها كلثوم …..
جليلة : (بنظرة مطولة تتشوف فتقاسيم كلثوم و جسدها الممشوق.. ابتسمت بمكر) واتاك القفطان الالة ! ولكن ماشي للدرجة تشدي سيدي ايوب بوحدك ( بعيون ماكرة ) بزااااف عليك…
وقف امام باب الاقامة طلع راسو تيحسب الايطاجات حتى حط عينو على الطابق المقصود .. رمى السيجارة و زطم عليها برجليه تحرك بخطى ثابتة في اتجاه شقة محسن وجهه باينة عليه علامات الغضب ملي وصلوه اخبار زوج اخته و الغضب كياكلو من الداخل, لأنه كان دائما واخد دور الأب من وفاة والده و عائلته معتمدين فقط غير عليه .
وقف امام الباب بعد لحظات بدون اي تردد ضرب الجرس لأنه متأكد من تواجده هنا .. مرت لحظات و هو مستني حتى فتح عليه الباب بعيون مغمضة عاد فايق من النعاس
محسن: ( شاف فيه بصدمة) ايوب !!!
ايوب : ( رفع حاجبه) عاد فايق ولا!؟ نبقى فالباب؟
محسن : ( تنحنح بتوثر و بعد من الباب) دخل دخل اصاحبي مرحبا بيك
ايوب : ( دخل كيشوف هنا و هنا وقف فوسط الصالون ) بوحدك؟
محسن : ( بتلعثم) ههه بوحدي مع من غانكون
ايوب : ( ضار عندو مصغر عينيه) صحيبتك مثلا !
محسن : ( رفع حواجبه بعدم فهم) هاد المجية ديالك ماعجباتنيش ؟ شي حد وصلك شي تنقنيقة!!
ايوب : ( قهقه بخشونة و جلس فالصالون مفرق رجليه و يديه مسرحهم على ضهر الكنبة) شنو زعما تتعبر ليا الطونسيو
؟
اغلق الباب و توجه للمطبخ لي كان مفتوح على الصالات فتح آلة القهوة وضع فيها كبسولة قهوة و الكأس فالتحت و هو تيحاول يبعد عليه اي شبهات ..
محسن: ( حرك راسو و توجه للميني بار لي عندو ) ميلونج سيك؟
ايوب : صيك..( سكت للحظات حتى جاب له كاسو و هاز فنجانه باليد الاخرى) فين الروسية؟
محسن: ( بصدمة) اش ؟
ايوب : ( كيقرب بهدوء) بغيتيني نفرقك على ولادك امحسن !؟ زوجتك ختي ترميها ليا و ضور على الق..اب؟
محسن: ( شرب من فنجانه) ايوب انا راجل و انت راجل! عيبنا واحد..
ايوب : ( شرب كاسو دفعة وحدة) كاينة عيبنا واحد ! ولكن تنضربو ضربة و نخلصو ق..حوبها و نطلبو العفوووو لاعين شافت لا قلب وجع ! ولكن منين توصلني اخبارك و توصل لاختي !!راني ماشي راجل الا دوزتها ليك و المخير فخيلك ركبو..
سكت للحظات تيتسنى جوابه لكن محسن كان حاس بالاحراج من هاد الموقف مع صاحبو و نسيبو .. اكتفى بالصمت منزل راسو بخجل..
أيوب : ( دوز كفه على لحيته) مباغيش نخسر صاحبي و نسيبي… فيا ما يديها من يدها لمحكمة نفرگعو بوها هاد الرمانه ولكن داير بحساب الطعام و العشرة فيا ما يفرع مك و نتا بارك دابا و نمشي على حياة مك مؤبد ولكن صاحبي و عشيري عارفك ماشي ديال هادشي
محسن : ( بلع ريقو) وهيبة النفس لي كنتنفس و باتريكا اليوم تهز حوايجها و تخرج كون هاني..
ايوب : ديك البوبية حدنا نح..ويوها ونخلصوها فعرگها اما لامور ديال بنات الناس ( ضرب له على كتفو) نهار تلقى راسك ماباغيش وهيبة قصدني انا الاول !! انا زوجتها لك حيت تايق فيك نهار ينزلو دموعها نحيك امحسن بالرب مانعقل عليك حيت عارف ختي كيف دايرة كلمة لا نتا بالذات متسمعهاش من عندها .. ( رفع حواجبه) عمرها خصرات لك الخاطر!!
محسن : ( نزل راسو و نطق بنفي) لا .. ماشفت منها غير الخير من نهار دخلتها لداري !
ايوب : ( بثقة) هادشي علاش انا هنا .. كون كانت وحدة لي عارفها تاخد حقها بيديها منك ماتلقاني تنگول هاد الهضرة دابا ..
محسن : ( نطق بصوت مغلف بالحزن و تأنيب الضمير) قطعت معاها البارح .. عارف هادشي لي درت ماهواش ( دوز يده على راسو ) تگول دارت ليا طلامس على عيني اصاحبي
ايوب : ( ضحك باستهزاء) لي عندي گلتو المرة جاية ماغاتكونش بالهضرة باغي تجي لمراكش جيب مرتك عندك مزوجتهاش ليك باش تريح مع الواليدة
محسن : ( تنهد و هو تيشوف فيه باحراج) گلتي لوهيبة شي حاجة؟
ايوب : ( بنفي) جاي نرض لك عقلك ماشي نخصر ليك الضواسا ( رافع راسو شاف فيه بنظرة جامدة)كنت جاي عوال نفزع مك .. ولكن شفعات لك وهيبة مبغيتهاش تحس بشي حاجة
محسن : ( حرك راسو بتفهم و ارتياح) غدا غانمشي نجيبها تحضر معايا الافتتاح نريح انا وياها فمراكش واحد السيمانة تبدل الجو و نرجعو
ايوب : ( حرك راسو) متجيبهاش لهنا العيالات كيشمو الغدر على بعد كيلومتر..
محسن : ( ضحكت بخشونة) والله اصاحبي ماتعاود غير تيق فيا ..
ايوب : ( ضحك بالجنب) انا وياك عارفينها اتعاود ( شاف فيه بنظرة مطولة) المقووود هو لي مكيخليش الطشاش موراه نتا جايبها تسكنها معاك!!
محسن : اودي الغلط كيوقع
ايوب : ( كيحرك راسو و يضحك باستهزاء) كان عليا نزوج ختي لواحد متقي الله .. صحابي كاع ولاد الق..حاب !! خلاتها كلثوم السلعة لي متشبه مولاها حرام
محسن : ( تيحك راسو باحراج) غاندير عقلي كون هاني .. ماباغيش نريسكي بالعشرة ديالنا ولا بداري و مرتي
ايوب : ( حرك راسو بتفهم) غاندير راسي تيقت .. ولكن عيني عليك امحسن.. الا الخوادرية قبل مانكون خوها راني باها ..
محسن: ( حرك راسو ) كون هاني .. ( عض على شفته) اودي جربناا ..منلقاش بحالها دارت ليا القح،.بة واحد الستون مقود كنت غانضيع بيه كولشي
ايوب : ( شاف فيه مطول) ماغانسولش اش دارت و ماباغيش نعرف .. هنا غايبان لك الفرق بين بنات الناس و بنات الق..حاب ..!
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب و ناض وقف ) نمشيو نشوفو علاش لا ! ( شاف فساعتو) بحال والو نبات هنا !
محسن : ( ضحك و غمزو ) هي شي سهرة ناضية اليوم !!
ايوب : ( هز يديه بزوج ) عفا علينا الله….
باطلالة ساحرة و جذابة ظهرت كلثوم و هي داخلة مع المصمم شاد لها فيدها تحت تصفيقات حارة من جميع الحضور، كانت نجمة مضيئة فليلة ظلام حالك كتلمع بقفطانها الزهري لي كلو كيبري بالايستراس و العقيق و على راسها تاج و طرحة مدلية على طولها نازلة حتى للأرض ، القفطان مصمم لعروس هادشي لي ضاهر من الطريقة لي ملبوس بيها .. اه هادي هي الحياة لي تتمناها حياة تحت الأضواء تحس براسها نجمة عالية الكل كيصفق لها و يشوف فيها باعجاب … قدمها المصمم للحضور كأنها أميرة لا .. كانت كأنها الملكة و الباقي وصيفات... بابتسامة واسعة شكراتو و باركات ليه و هي تتعنقو امام الملء.. يمكن هاد العناق عادي فمجال كمجال الازياء بين عارضة أدت دورها باحتراف و تقناتو و بين مصمم موهوب خلا الكل معجب بتصاميمه .. انتهى العرض و جاء وقت الاحتفال .. دخلات مغنية معروفة كتغني بعد ما القى المصمم كلمته الأخيرة و خرج جامع العارضات تيشكرهم كلثوم فهاد الوقت كانت تتبدل بسرعة كأنها خايفاه يجي يخصر لها ليلتها و يشوهها امام الناس .. غافلة على ان الصور فهاد اللحظة بالذات تبعثو و وصلو لتيليفونو …..
***: كلثوم فين غبرتي ؟ جيت نضور لقيتك طرتي!!
كلثوم : ( خذات نفسها و نطقت) عندي مانقضي زربااانة بزااف
كلثوم : ( شافت فالساعة ) منقدرش والله غير سمح لي و اعتذر منهم ماما مريضة بزاف و خصني نكون معاها!
*** : اوه سمحي لي ماكنتش عارف ( خذا دفتر شيكات من جيب الفيست و كتب عليه عشرين الف درهم مدو ليها) من الاحسن تاخديه من عندي تستاهلي اكثر على ادائك هاد الليلة
كلثوم : ( شافت المبلغ اكثر من لي اتفقو عليه)هادشي اكثر من اتفاقنا!!
*** (بابتسامة رضى) حطيه فجيبك تستاهلي اكثر من اليوم انتي حاضرة فكاع لي ديفيلي ديالي و حتى الشوتينغ لي غاندير من هنا لقدام
كلثوم : ( بعيون لامعة بالفرحة) معرفتش شنو غانقول ليك فغيمون ميغسي بوكو على هاد الثقة لي داير فيا
***: (طبطب على كتفها) الله يشافي ماماك ..
خرج يكمل السهرة ديالو في حين كلثوم جمعات صاكها بالخف و حطات الشيك فصدريتها .. فردت شعرها خلاتو منسدل على ضهرها و خرجات شدات تاكسي مباشرة للدار
~~~~
سايق السيارة بأقصى سرعة بعيون حمراء كي قطرة الدم العروق فيهم بارزين بقوة الاعصاب ، عاض على شفته و مرة مرة تينطر من سيجارتو يكملها و ياخد وحدة اخرى، عروق يديه كانو بارزين كذلك بجبينه عرق كينبض .. صدره مزير عليه و حاس براسو غينفجر فأي لحظة مكيشوفش امامه شاد لوتوروت حرثها.. تجاوز السرعة المسموح بها لكن هادشي كان اخر همو... الصور لي شاف خلاو الدم يغلي فعروقه غير مصدق ان كلثوم لي خلاها فالدار وصلوه تصاورها و منين من عند جليلة !!
ضحك باستهزاء كيفاش تبتاتو و دارت ما بغات و هو فدار غفلون .. شكون وصلها لهاد الخدمة ايمتا اتفقت عليها ايمتا قررت و خرجات و دارت مابغات أسئلة كثييييرة كيضورو فراسو ولكن مكانش تيتسنى منها لا جواب ولا تبرير تيتسنى غير الوقت لي يوصل يصفي معاها القديم و الجديد ..
أيوب: بالرب اليوم حتى نبيتك فالانعاش ابنت القح..بة
دوز لسانه على شفته مادخل لأكادير حتى تصفى منو الدم .. معارفش واش راها فالدار ولا لا لكنه قرر يشد طريق الدار هي الاولى .. بمجرد ما دخل كيبان له الباراج ديال البوليس شيرو له يوقف على جنب
ايوب: القلاا..وي ..يخ يا لطيف
ب: الاوراق دالسيارة اشريف تجاوزتي السرعة المسموح بها
ايوب : (مد له الاوراق )المرا عندي كتولد الشاف غير تعامل معانا الله يحفضك
ب :ايه مبروك ولكن ماشي تزاد روح من جهة و تزهق الاخرى من جهة (كيقلب فالاوراق ) فين البيرمي؟
ايوب : ( جبدو من بزطامو مدو ايه) الوراق كاع ناضيين الشاف ) خشا له 200 درهم فجيبو و مد له كارت فيزيت) هانا اشاف لا حتاجيتيني فشي حاجة مرحبا
ب : ( حرك راسو و مد له اوراقو ) اصوك بشوية مبروك الزيادة
حرك راسو بتوعد لكلثوم لي كايجيه منها غير الخطية..! مكمل طريقو و هو كيلعن و يسب بأقذر الشتائم.. اعصابه تشيط بالغيرة عليها كي تفكر صورها غادية امام أمة لا اله الا الله كتتمختر عاجبها زينها و هي تتعنق المصمم و تسالم معاه على وجهها ابتسامة مكتبتسمهاش و هي معاه …كان في حالة يرثى لها من الغضب ، غضب نابع من الشمتة لي كيحس بيه من جهتها لأنه كان كيلبي لها كل احتياجاتها و مستعد يدير معاها اي حاجة فقط تشد معاه الطريق و تتغير على قبلو من خوفه عليها لأنها عنيدة فنظره و مخلية راسها مطمع للذئاب البشرية …
بعد مدة كانت كالسنين بالنسبة ليه وصل لمكان سكنه .. وقف السيارة و نزل كل خطوة بعشرة طلع فالمصعد و غير وقف اندفع لباب شقته فتحو كانت الدار مظلمة و صوت الحس مافيهاش دخل مباشرة للغرفة و بمجرد ما فتح الضوء كيشوفها متكية فوق فراشهم .. كأنها ماخرجاتش.. كأي زوجة اصيلة خلاها راجلها فالدار و رجع لقاها كتنتضرو..
ايوب : ( كيقرب بخطى ثقيييييلة) اتبارك الله على مولات الدار لالة كثو ناعسة !!
مع ضورات راسها كيبان لها جاي قاصدها .. نافخ صدره و الشياطين تيشطحو فوق وجهه .. وسعات عينيها و لسقات على داك السرير كانت متأكدة ان هاد الليلة مغاديش دوز على خير و حاولت ما امكن تجهز نفسها ..بلعت ريقها تتشوف فجنابها قبل ما يوصل عندها تحاول تهرب ولكن كان اسرع منها
كلثوم : (كتمتم) شنو؟؟ شارب؟؟
ايوب : (قرب لها و جرها من شعرها موقفها) شااااارب (نزل عليها بتسرفيقة جابها طايحة للأرض) شاارب مع الز$امل بووك المراااار ابنت الق..حبة
موشومة الصدر الجزء 16
محتوى القصة
نازلة من الدروج بشوية عليها تتقرقب بالطالون لي كانت لابسة و ايوب شاد لها فيدها و سابقها..
ايوب : (ضار عندها في اخر درجة و حط يده على خصرها باش يهزها لجهة الباب و نطق بنبرة مزاح) زيدي الملكة ديالي ..
كلثوم: ( قلبت عينيها بعجرفة) و مالك ماتجيش معايا ملكة !!
ايوب : ( هزها من الدرجة للأرض و طبع قبلة على شفايفه) ملكة دگلبي !!
خرجو من الدار و شدو الطريق لكن مكانتش طريق البيت و انما كان شاد طريق معاكس
كلثوم: فين نمشيو
ايوب : ( مشابك يدو بيدها) مشهي الحوت احبي
كلثوم : ( شافت فالساعة) الحوت مع الحضاش تالليل ؟
ايوب : ( ميل شفته الجنب) الحوت هو المخير فلليل ..
كلثوم : ( هزت كتافها) معاودتيليش كي دازت التسافيرة ؟
ايوب : ( ابتسم بخفة ) ناضية جايب الجيب عامر هذا هو المهم
كلثوم : (شافت فيه رافعة احدى حاجبيها) ماقالو منشار حتى منشار
ايوب : ( خذا يدها كيشوف فيها و عقد حواجبه مباشرة و سأل بفضول ) فين الخاتم؟
كلثوم : (شافت فيدها ) ويلي نسيتو فالبيت عند خالتي !
ايوب : دوينا معاك زعما گلت لك داك الخاتم ماتحيديه تال قبرك!!( جبد من جيبه بواطة بيج مخملية ديال الدان فتحها و مدها لها ) شدي ..
بمجرد ما رفع غطاء العلبة وسعت عينيها بصدمة كان خاتم عريض ابيض كله ضاير بالألماس خطف بلمعانه بصرها ..حطت يدها على فمها بدهشة
كلثوم : متقووولش ليا الديالموند ؟
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) الدياموند للدياموند
كلثوم : (خذلتو بلهفة و وضعاتو في اصبعها ) و عباار صبعي بعداا
ايوب : ( ميل شفته باستهزاء ) شاد عبارك و مانشدش عبار صبعك ؟
كلثوم : ( ضحكت و دفعاتو من كتفو) مكتحشمش!
ايوب : ( شاف فيها بصدمة مصطنعة و ابتسم باستخفاف) هادشي لي نستاهل ؟
كلثوم : ( مزالة غير تتشوف فالخاتم طلعات راسها شافت فيه و غلفت ابتسامة مشرقة شفايفها بفرحة )لا تستاهل بوسة من فمك !
قربات لعندو و ريحتو تنضرب فيها شحال كتعجبها ريحتو مع انها تكره وجوده!! شدات وجهه ضوراتو عندها و طلعت قبلة على شفايفه
كانت غانرجع لمكانها لكنه تبث يده خلف عنقها و لصق جبينه على جبينها كانت عيونه ذابلة و انفاسه ضعيفة ، شافت فيه بعيون واسعة مكانتش مرتاحة فالجلسة و هي لاسقة عليه و خايفاه يغفل على الطريق لانها حاسة بأنفاسه قريبة منها و نبضات قلبه مسموعة فوذنيها ، حرارة جسده كلها في متناول يدها..شاف فيها مطول بنظرة خطيييرة و طبع قبلة صغيرة على جبينها قبل ما يطلق منها ترجع لمكانها
ايوب: ( شاف جهة الطريق) غانديرو شي كسيدة ابنت القح….ة
كلثوم: ( هزات كتافها ) نتا لي متتحكمش فراسك !
ايوب : راني كنت محرووم من رزقي !
كلثوم: ( عينيها غير على داك الخاتم) اممم تلقاك رونتيها فداك مصر
ايوب : ( ضحك بجهد) مخفاشاي شوية دالبساله!
كلثوم: ( هزات كتافها) ياك رجعتي لأحضان كثو فالاخر جايب لها الدايموند !!! ( ابتسمت تتأكد كلامها) باش تعرف واش انا الفريضة و الباقين نوافل !!
وقفو امام مطعم معروف بالسمك لي تيصاوب .. واجهته امام البحر خارج عن المدينة ، خرج من السيارة و قرب من كلثوم خذا يدها شابكها مع يده متوجهين للباب مع دخل وقف عليه رجل اربعيني كايتسالم معاه
ايوب : اوا الا صطوف عاش من شافك( قدم له كلثوم) المدام
…..: ( اشار لها براسو) متشرفين ..
ايوب : ( شاف فكلثوم) هذا صاحبي مصطفى جيرون ديال الريسطو
كلثوم : ( بابتسامة رقيقة ) متشرفين)
….: اسيدي مبروك واخة معرضتيناش لعرس
ايوب : الله يحفضك اختي( ابتسم ) داكشي كان غير اونطخ فامي
…..: المهم تمينطتي اصاحبي دخلتي للقفص
ايوب: ( قهقه بخشونة ) واييه .. شوف ليا شي بلاصة بعيدة على بنادم الله يحفضك
…..: ( اشر لهم يتبعوه)موجودة الله اودي
توجهو للمكان لي كان فعلا بعيد على الناس شوية لانه الاغلبية تعشاو و مشاو ، جا النادل بعد ثوان خذا الطلبية ديالهم و جاب لهم العصير هو الاول كيف طلب ايوب …
كلثوم: ( كتستنشق هواء البحر اي كيلفح بشرتها ببرودة) الله على راحة شحال و انا مخنوقة فالدار!
ايوب : ( خذا يدها قبلها) هاني جيت نخرج حبي يوميا
كلثوم : ( شافت فيه مصغرة عينيها ) شنو جبتي ليا معاك ؟
أيوب : ( خذا يدها حطها فوق عضوه مزر عليها باش متسحبهاش) گلتها ليك فدار متيقتيش ! شفتي شحال قاصح؟
كلثوم : ( تخطف منها اللون) الناس الزمر ناااس
ايوب: ( رفع حاجبو) ني،،ك امهم يمشيو يق،،اودو !
كلثوم : ( ربعات يدها ) اوا عاود ليا اش درتي تما اش بعتي
ايوب : ( جبد سيجارة من العلبة و حطها بين شفايفه كيشعلها و يستنشق سمومها ) اش غانگول ليك اودي اكثو خصك تشوفي داكشي بعينيك !!
كلثوم : (بلهفة ) عاود ليا عاود
ايوب : ( كيبخ الدخان) واحد اليهودي تما كيستثمر فمصر بعت ليه الفيرما و جبت مية مليون ديالي من جليلة، زيد عليها واحد البركة من عندو تا هو
كلثوم : ( لمعو عينيها)اوا الله يقوي الخير .. غادير ليا مدرسة لي بغيت !!
ايوب : ( طفى السيجارة و شاف فيها) دوينا!! انا لي نشوف فين نحطك اكثو البلاصة لي ماتصلاح ليا متحطيش فيها رجليك!
كلثوم: ( بتأفف) معقد .. المدرسة لي قلت ليك محترمة و معترفة بيها الدولة شوفها عاد حكم !
ايوب : ( حرك راسو ) دابا نشوف !
كلثوم : (خذات خصلة من شعرها) بغيت نسافر مادرت عرس ما عزلت فراش داري مادرت شهر عسل ..انا مزوجة ولا مسجونة ؟
ايوب : ( ضحك بالجنب) هاد الزمان المسجون والو كيجيبو ليه الدياماند!
كلثوم : ( بلا مبالات ) بغيت نمشي لمالديف
ايوب: ( ضحك بصخب) يرضي عليك لي طلبها يطلبها كبيرة
كلثوم: ( تقادات فالجلسة) لي مشاو باش حسن مني !! راني طالعة عليك رخيصة كون خليتيني نتبع فالسوشل ميديا و نولي تا انا مودل ولا فاشونيستا كاع ما نحزرك تديني!نمشي رااسي
ايوب : ( دوز يدو على وجهه بدا كيتعصب ، شاف فيها بملامح لا تبشر بالخير) بغيت نعرف نتي مناش مخلوقة؟؟ مسبقة ليا نگير ياك اودي شي باس ما كاين مالك مغنانة مالك؟؟
كلثوم: ( هزات كتافها و ربعات يديها ) كلام الحق تيقلق .. لي طلبتها منك تقول لا !
ايوب : ( شاد لها الخاطر) تسمسيرة جاية نديك
كلثوم : ( حطو لها بايلا امامها) الله شحال و انا مشهياها
ايوب ( كيقشر الكروفيت و يمد لها ) كولي مزيان تابعاك واحد النوي بلونش منها لمالديف
كلثوم : ( بضحكة خليعة) ماجبتيليش معاك هشتك بشتك باش نشطح ليك؟
ايوب: ( شاف فيها بنظرة خطيرة) بحال الى شفتيه بعينيك
~ بعد العشاء كانت وجهتهم هي البيت .. طول الطريق و هو كيتغزل في جمالها ، طلعو في المصعد و صوت ضحكات كلثوم مالي الأرجاء مرة يقرصها مرة يدغدغها و هو غير كيشوفها تضحك بصوت عالي تيحط يده على فمها
ايوب : ابنت الق…بة غاتفيقي الجيران
كلثوم: (نحات له يده من فوق مؤخرتها) وا حيد يدك !
ايوب : ( دور يده عليها زاد قربها من خصرها و طبع قبلة في جوف عنقها قبل ما يدوز اصابعه على شفايفها و قرصهم بخفة) توحشت هاد الشليقمات
كلثوم : ( حطات يدها على شفايفها و خرجو من المصعد) احح قصحتيني
ايوب : ( قرب لها كيتمخشش فعنقها) يخليلي احح لي غانسمع تا يصبح الحال
كلثوم: ( انفرجت شفتيها و ضحكت بشوي) فتح الباب ..
بمجر ما دخلو فتح الأضواء و دخل للصالون كانو عندو زوج شانطات حط وحدة قدامها
كلثوم : ( رفعت حواجبها) هادي ديالي !!
ايوب : (بالايجاب ) ديالك
بلهفة جراتها لغرفة النوم، هذا هو طبع كلثوم تتموت على الهدايا .. و كل ما جبتي لها تحبك أكثر ، هزات الفاليز حطاتها فوق السرير و عيطات عليه
كلثوم : ( بصوت علي) ايوب اجي فتح لها الكود
وقف وراها و حاوط خصرها كيتحسس بطنها بيديه طالع نازل ، قرب من عنقها و لعق بشرتها بلسانه المبتل حتى وصل لأذنها ايدور على حلمتها لسانه و يمصها
ايوب : ( جمع لها يديها لعندو) خلي داكشي من بعد باغي نهضم
كلثوم : ( ضارت عندو و ضحكت بميوعة حاطة يدها على صدره تتلعب بعلامة النايك فالتيشرت ديالو ) سير شرب شويبس غاتهضم !
راقبها بعيون مشتعلة بدون ما يتكلم خلاها مرتبكة بنظراته المشتعلة ، لوهلة تسول علاش كانو كيتكلمو و انحنى التقط شفايفها في قبلة عميقة قوية و هي واقفة بين يديه جامدة غير مستجيبة لديك القبلة الشيء لي خلاه يطلع يده حطها وراء عنقها زاد قرب ليها راسها و زاد عمّق القبلة اكثر خلاها تتنهد باستسلام قبل ما تبادلو, رفعت يديها حاوطت بيهم عنقه و هي تطلق تنهيدات ناعمة من بين شفايفها اما هو كان فنان في التقبيل تيغير الزاوية كيف ما بغا ، بعد وقت قصير حيت بالاسترخاء و بدات تتحرك شفايفها بتناغم مع شفايفه... ضغط على عنقها بيد وسحب يده الأخرى من ظهرها لفخذها لي كانت حاجباه عليه الكسوة الطويلة مانعاه يداعبها بلهفة..
قاد القبلة على مهل رغم خشونة لمساته، نزلات يديها بزوج ثبتاتهم على صدره تتحس بالنيران تتلتهم منطقتها الأنثوية و حرارة فجسدها لا تطاق ،همهم وسط القبلة قبل ما تنفصل شفايفهم لثوانٍ
أيوب : ( فتح لها سحاب الكسوة و جرها بأصابعه طاحت امامه لبين رجليها) هكذا مزيان ! (حاوط خصرها مخلاش لها مجال للإعتراض و نطق بخشونة) ضوري عليا رجليك
بمجرد ما حملها حاصراتو بين رجليها حست بشيء صلب تحت منها شافت فيه و هي كتبتسم بانتصار
ايوب : ( ما قادرش يكبح جماح رغبته فيها) حسيتي بيه شحال باغيك !! (كيستنشق عطرها) شفتي فين وصلتينا ؟
كلثوم : ( دقات قلبها تتصاعد) اش درت لك؟
رد عليها بقبلة شرسة الشيء لي خلاها تلف ذراعها حول رقبته ، هربت منه تنهيدات في حين أصدرت هي أنين متعة غرق في فمه، زادتو إثارة و دفن يده بين فخاذها قرصها بخفة و فتحت فمها تتآوه دخل لسانو كيرتشف من ريقها، القبلة اصبحت فوضوية حاولت تجاريه لكن في الأخير ماقدراتش و بعدات عليه
كلثوم : ( تتحاول تاخذ انفاسها و تتشوف فيه بنظرات كلها إغراء ) ما تقدرش تصبر شوية بغيت نشوف اش جبتي لي !
ايوب : ( بعيون ناعسة مثمل بيها) شوفاتك أمّارة بالسوء (زفر بخشونة و هو كيمرر شفايفه على عنقها ) و انا غير عبد ضعيف
كلثوم : ( اقشعر بدنها و قلبها كيحتضر ما قادراش تنطق بقوة شهوتها) الصمت …
ايوب : (زاد اعتصر خصرها بقوة مقربها ليه اكثر ) عينيك اليوم اقود من الويسكي
🔞🔞🔞
بأصابعها مسحت آثار أحمر شفاهها من فمه و هي تبتسم بأنوثة رغبتها الجامحة باينة من عيونها ..
كلثوم : الروينة د العكر في فمك
ارتجفت أنفاسه على إثر لمساتها الشيء لي خلا ثقتها بنفسها تزيد تقوى .. غرورها الانثوي تغدى كي حسات بتأثير لمستها عليه…
ايوب : (دوز ابهامه على شفتها جارها للأسفل) خصك تشوفي شلاقمك كي فازگين ( ضحك بالجنب) نحط لك مليون لا لقيت الشليقمات لي لتحت مافازگينش!!
كلثوم : ( رفعت حواجبها و هي تتحس بشي حاجة نازلة منها) وليتي تتلوح فالملاين اولد خيرة؟
ايوب : ( ابتسم بالجنب و هو منزل يديه حشاها تحت السيكليزم و لباسها الداخلي) مشا لك المليون اودي اكثو
كلثوم: (نزلات لعنقه كتلثمو بقبلاتها و تستعمل لسانها ) زعما نتا لي ما كاتغليش دابا من الداخل ؟ ( نزلات باصابعها لعضوه و هي تتنهد من داكشي لي تيدير بيده اسفلها) هذا لمن واقف هاز علامو ؟
أيوب: ( كيتنهد) لييييك العمر ( كيستنشق عطرها و يديه مزالة تتلعب في انوثتها) نار جهنم كتغلي فيه اودي اكثو
زفرت بصخب يضاهي الفوضى لي كانت فصدرها اما هو نظراته كانت شيطانية مظلمة بقوة النش. وة و قبل ما تنطق كلمة هجم على شفايفها بقبلة شرسة و جذبها من قفا عنقها عمق القبلة اكثر و هو كيحتضن جسدها ملصقها مع الحيط كيتناوب على شفايفها بتناغم كانه كيتذوق قطعة من فاكهة الجنة اما هي كانت غايبة متجاوبة معاه بكل انوثة و دلع بين يديه كانت كيف الهلام كيشكلها كيف بغا …
ايوب : ( تعمد ينزلها على رجولتو تحككات معاه من فووق السروال ديالو) حسيتي بيه ؟؟ ولا طول منك ؟
تعمد يتحكك عليها و يزيد فعذابها لأنه عرفها وصلات لقمة نشوتها و بدات تتحس بألم تحتها خصوصا كي زادت عنقاتو و حطات شفايفها عليه تتبوس و تعض فشنايفو بجهالة من قوة ما حاسة بنار تحت منها .
فجأة دفعاتو من صدره و نزلات على رجليها بدون ما تنطق ولا كلمة نزلات السيكليزم لي كانت لابساه و بقات فقط بالسليب عطاتو بالضهر حاطة يديها على الحيط
ايوب : (بمزاح بغيتي نضرب لك الترم،،ة ؟
كلثوم : فتح لي السوتيامات
شحطها معاها بتسرفيقة لمؤ. خرتها حتى قفزات مشووطة فتح لها صدريتها بزوج اصابع و دفعها طاحت من بين يديها و قبل ما تلتفت لعندو نزل على ركابيه .. زول لها السليب خرجو من بين رجليها و طبع قبلة على مؤخرتها مزير عليها بين يديه
ايوب :شلا ترامي الله يعطينا براكتهم
كلثوم : ( حركاتها امام عيونه و هي تتضحك بميوعة و دلال ) قول تبارك الله
جمعهم بين يديه و شحطها بزوج يدين ثلاث مرات متقابلة و هي تتغوت بصوت مغنغن مخلط بالألم و الش. هوة لي كانت طاغية على وجهها
هزها بين يديه بدون انذار رماها فوق السرير مفرقة رجليها، جلس على ركابيه بين رجليها زاد وسعهم و هو كيشوف فيها تضحك ليه ، مسح على عينيه فوق خريطة جسدها و مفاتنها للي مزلعين قدام عينيه.. مشاو نظراته مباشرة لصدرها و ديك الوحمة لي موشومة فيه بدقة
كلثوم : ( جمعات صدرها) ما بغيتيش ترضع ابيبي ؟
ايوب : ( خلع التيشرت و السروال امام انظارها و على وجهه ابتسامة جانبية لا تبشر بالخير ) وا محلاابة هي عندك ابنت الق…بة (فرق لها رجليها مزيان و دوز اصبعه وسط انوثتها) الشتااا عندك هنا!!
كلثوم : ( بضحكة خليعة ) اوا الله يعطيها لنا على قد النفع
كلامها و تجاوبها معاه هو اكثر حاجة تتخليه متلهف لها في كل مرة ، افترس صدرها بنظراته و جمعهم بين يديه مقربهم لفمه و كل ما هو كيقرب ليها كيلفحها تنفسه و ياخدها لعالم آخر من الن. شوة .. قبل ما يقرب لهم بلسانه طلع لعنقها وزع عليه قبلاته ندية نزولا الى صدرها الشيء لي خلاها تشدد قبضتها على شعره مقرباه ليها اكثر ، امتص عضمة الترقوة بعطش و التهم نه.. دها بين شفايفه في حين يده متعصرة الآخر
كلثوم : ( هرب منها أنين فاضح ) اححح قصحتيني
ايوب : ( كيتناوب على نهديها) مزال كاع ما حطيتو فيك!
كلثوم : ( عينيها ناعستين اعتصرت الملاية لي تحت منها بين يديها) اش كاتسنا ؟
ايوب : (مستكمل بخمول و هو نازل من صرتها لمعدتها ) هاد الكريشة ايمتا تهز ولدي؟؟
كلثوم : ( رفعات حواجبها) زربان ؟
ايوب : ( نازل لمنطقتها حتى حسات بانفاسه كتلفحها) واحد البوز كدور ليا فمخي من نهار شديت الطريق لمصر..
كلثوم : ( رجعات راسها للوراء مغمضة عينيها تتنهد و ارتعش كل جسدها و زادت الرطوبة على جدرانها) اشمن بوز ؟ دير لي بغيتي المهم هو تمشيه خلاص
ايوب : ( شحطها من داخل فخدها و هو كيقهقه بخشونة) مكبوتة ..
لعق مركز انوثتها بلسانه قبل ما ترد عليه ضيع كلماتها و حولهم لتآوهاتو ارتفع ضهرها على السرير بقوة النش.. وة ..
ايوب : عمرك سمعتي بستة تسعود؟
كلثوم : ( عقدت حواجبها) هي لي غانقلب عليك دابا
ايوب : ( ضحك بالجنب تلاح على ضهره بجنبها ) طلعي فوق مني و عطيني داك الطب….ن. ناكل الدين ديماه ( جرها عندو تلاحت على صدره ) اليوم بغيتك قح**بة بين يدي …
غمز لها بخبث و هي كانت اكثر منه اي حاجة تتعلق بالج. نس عندها فضول تعرفها و تجربها خصوصا انه زوجها و جائز لها تتمتع معاه بحياتها الجنس،،ية بادلته الإبتسامة بخبث و مكر انثوي و هي تتنوض من فوق صدره و تقلبات عليه عاطياه مؤخرتها و تكات بصدرها على بطنه الممتلئة بيديها تتشوف فعضوه لي واقف كينتظر منها لمسة، صفع فلقة مؤخرتها اليمنى حتى ارتجت بين يديه، و عاود اعتصارها بقوة طفيفة حتى صدر منها انين انثوي ،و نطق آمر بصوت خشن
ايوب : ياللاه عطي لز،،بي اش بغا
وضعت خصلات شعرها خلف أذنها ، حسات بالحرارة تجتاح جسدها لكن من الاحراج و ليست النشوة، اول مرة تتحط فهاد الموقف باغية تجرب لكن مترددة ، نزلت مؤخرتها ببطئ على وجهه حتى شدها بين يديه و نزلها مرة وحدة بدات تتحس بأنفاسه الساخنة تتلامس أنوثتها..
ايوب : ( كيزفر نفسو امام انوثتها) بغيتي تحرمينا من هاد المنظر ( فرق بين وجنتي مؤخرتها تيتأملها من الخلف ) هاد المنظر نحط عليه رزقي لي ورايا ولي قدامي
كلثوم : (أصدرت انين كي حسات بيه دوز لسانه الدافى على بظرها ) اوا حطووو احححح حط رزقك على كثو و شووف كي تعيشك فوق سحاب
ايوب : ( مد يده لعنقها نزلها على عضوه) خدمي دك الفم فشي حاجة اخرى و نقصي من الهضرة عطيه شوية د الإهتمام راه محروم مسكين .
خذاتو بين يديها كان لامع بسبب المذي ( الماء لي تيخرج من العضو الذكري اثناء الممارسة ) حركات يدها نزولا و صعودا و هي تتحاول تكتم اهاتها قدر الامكان و تركز عليه لانه كان يداعب انوثتها بلسانه و يمتصها لدرجة خلاتها تفقد انفاسها .. بحركة فطرة و هي فديك الحالة دورات لسانها على رأس عضوه لعقت بطرف لسانها شوية منو
كلثوم: ( ما قدراتش تركز) الله يغبر لك الشقف بشوية جهلتيني ااححح
مادواا ماتكلم كمل على داكشي لي كيدير غرقان وسط انوثتها كيستخدم لسانه شوية و اصابعه شوية كان تيرمز لها على منطقة البظر باعتبارها اكثر جزء حساس و هي تتناقض فوق منو كل ما امتصها او لعب بلسانه فديك المنطقة.. شعور بالاحتراق اجتاحها من اسفلها كانت ممتنة لهاد التجربة لانها فعلا دخلاتها فعالم من النشوة اول مرة تتجربو
لمدة دقائق قليلة و هو كيداعب انوثتها فقدت اخر ذرة من عقلها بمجرد ما وصلت للذروة حسات برعشة من صبعها الصغير كانت كلها تتناقض فوق منو و هو عاد ما زايد عليها حتى جابت نشوتها و شحطها من مؤخرتها كيضحك .. ما هي الا لحظات و استعادت وعيها صبت اهتمامها اخيرا على هاد الاخير لي كانت قاجاه بين يديها ، وضعت بدايتو داخل ثغرها و لسانها كيدوز عليه و يلعق كل جزء منه مجننة عليه كأنها باغية تنتقم منو و تذوقو نفس الإحساس لي حسات بيه ، همس بصوت خشن مبحوح
ايوب : ( دفعها و ناض وقف على ركابيه جابها مجبدة فوق السرير على بطنها ) الله يعطي لمك العذاب كنت غانجيبو
كلثوم : ( تقلبات على ضهرها تتضحك شادة كرشها) و مالك ما جبتيه ؟
قرب لها جرها من رجليها طلعو معاها دفعة واحدة حتى صرخت بصوت عالي مغمضة عينيها بألم حاسة بالضوء ضربها فجنابها
ايوب : (شاف فيها كانها لوحة فنية تحت رحمته ابتسم بمكر و زادها دفعة اخرى خلاها تتلوى فمكانها مغيرة بحة صوتها) ما تضيعش ولادي ( دوز يده على بطنها و جمعها مزير عليها) باغيهم هنااا اموشومة الصدر
كل الرجال متشابهين كيعجبهم يشوفو المرأة يائسة للمستهم بالنسبة ليهم النشوة لي كترسم على وجه المرأة كل ما عاشروها هي اجمل لوحة فنية ..
و ايوب كانت رغبته بها كتزيد كلما لمساته بيدها او طبعت عليه قبلة او حتى شاف الرغبة الحارقة لي فعينيها و هو فعلا كان تيشوف فوجهها مدى رغبتها فيه..
كلثوم : (تتلوى تحت منو) احح كيضربني الضوو فجنابي
ايوب : ( سولها بمكر) نقص الريتم ؟ نديه و نجيبو بشوية؟؟( نزل اثم شفتها بقبلة) هادشي لي بغيتي احبي
كلثوم : ( كتبلع ريقها بصعوبة ) الااا بغيتو مجهد كي ديما اراجلي !!
ايوب : ( رد على فكو و اظلمت عيناه) هادشي لي بغيت نسمع منك امراتي
دفعو فأنوثتها بكل شغف كيف ما طلبت منه، كان عنيفا ولكن ماشي بطريقة منفرة في احتكاك انتصابو بجدران أنوثتها بالعكس كيزيد يولد بداخلها متعة يعجز اللسان عن وصفها….
تعالى صوت تأوهاتها و كذلك تنهيداته الرجولية من قوة اصطدام منطقتهم ببعضها لدرجة السرير تحتهم كيهتز بشدة…
كي حس بيها أيوب قربات تبلغ نشوتها نزل لها رجليها على كتافو لفهم حول خصره و انحنى على جسدها حتى قاسو حلمات صدرها صدره و عاد ما زاد كيشق رحمها بقسوة، وسرعان ما عصفت النشوة بيهم بزوج خلاتهم يتآوهو في وقت واحد.. قذف بداخلها كيف عادتو و ظل كيتأملها بهيام و هو كياخد انفاسه
- تبلينا بالكارو و زدتيني بليتك
مررت يدها على صدره العاري بإرهاق
-هادشي ما يبغيه لا ربي لا عبدو مخضتيني مخضة تالغدايد المنشار
حط جبينه على جبينها و تنهد بارهاق و ضيق كي سمع التيليفون كيصوني عقد حواجبه
كلثوم : التيليفون كيصوني؟
ايوب : ( تيقلب عليه بيديه ) الله يسمعنا خير فهاد الليل
كلثوم: ( بفضول رامية عينيها ) شكون ؟
ايوب : ( دوز المكالمة بدون ما يجاوبها) وي مدام
📞جليلة:زعما دوينا على هاد مدام
ايوب : ( رافع حواجبه) ياك لباس واقعة شي حاجة
جليلة : ( بصوت انثوي تخلل مسمع كثو ) والو باس غير جيت نستف حوايجي لقيت عندي تيشيرتات ديالك نسيتيهم فالفيلا جبتهم مع حوايجي
ايوب: (باستغراب) وايلي !! جمعت حوايجي زعما
جليلة: (ضحكت بدلال) اوا نتوما الرجال ديما خاصكم مرا لي تجمع موراكم ضروري تنساو شي حاجة
ايوب : ( ضحك بخشونة) وايه غدا ندوز لهم تصبحي على خير
جليلة: (ما كرهاتش تزيد تطول المكالمة) بونوي و سمح لي برزطك فهاد الوقيتة اتصلت بيك بلا مانشعر
ايوب : هانية الله اودي …
قطع معاها و شاف جهة كلثوم لي كان باااين عليها الشر من عينيها
كلثوم : ( عقدات حواجبها تتصنت ليه حتى كمل ) اش بغات هادي فهاد الساعة؟
ايوب: (حط التيليفون على الكومودينو) ماشي شي حاجة
كلثوم : ( اعتدلت فجلستها) راني سولتك اش بغات
ايوب : ( تكا حاط ذراعه تحت راسو ) هاد الشوفة ديال الصداع تاني !! ا نسيت شي حوايج فالفيلا لهيه و جابتهم معاها
كلثوم : ( ضحكت بعصبية ) الصلاة عالنبي !! و لاش ماعطاتهمش لك ديك الساع فاش لقاتهم ولا بغاتك تمشي عندها فهاد الليل !!
ايوب : ( دوز يده على وجهه) كثو نعلي الشيطان و دوزي تنعسي
كلثوم : (جمعات ليزار لواتو عليها ) واش انا هاد الشارفة القح،،بة غاتبقى تابعاني فحياتي ؟
ايوب : (رفع حواجبه) هاد الشارفة موكلانا الشهد ( اعتدل فجلسته) هاد الشارفة بفلوسها لبستي الدياموند و الذهب
كلثوم : ( خزرات فيه) جايب لنا خاتم و فضحتينا بيه اخويا بناقص
ايوب : ( بملل و ضيق ناض وقف لبس البوكسر ديالو و خذا باكية الكارو و بريكة ) غانوض نكمي رجع نلقاك بردتي هاد الهيت ديالك طلع ليا فك،،ري عيينا نديرو الما منين يدوز بالحق نتي حلال فيك الدق
كلثوم : ( جمعت قبضة يدها عصاب الدنيا و الدين ركبها ) اجي هنا فين غادي معاك كنهضر
~مجاريها خلاها تتغوت موراه ماعندوش الطاقة باش يتجاوب معاها ، خرج البالكون و ردخ عليها الباب خلاها العافية شاعلة فحلقها دخلات الدوش حتى هي ردخاتو موراها و شدات الباب من الداخل .. كبات عليها ماء دافي خلاتو نازل على راسها حتى تهدنات و تهدات برد دمها عاد كملات الدوش ديالها و خرجات الوية عليها فوطة لقاتوو مكاينش فالبيت و خرجات للصالون. تتقلب لكنها سمعت رشاشة الدوش لاخر هزات كتافها بعدم اهتمام و رجعات للبلاكار لبسات بيجامة خفيفة و مشطات شعرها خلاتو ينشف طبيعي ،دورات راسها لقات الفاليز مفتوحة رجعات للبلاكار قبل مايجي حطات حبة مانع حمل ففمها و خباتو فمكانه مشات شربات الماء و رجعات للغرفة
كلثوم : ( حلات الشانطة تهز و تحط فالحوايج ) قوة الشراوط !! جاي مثقل بلا فايدة ( خذات زوج بدل رقص جايبهم لها كلهم كيلمعو ضحكت بالجنب و نطقت باستهزاء ) تستاهل بسلامتك !! بوعيالات
حطات كولشي فالبلاكار و رجعات بلاصتها ملاهية مع تيليفونها حتى بان لها داخل لابس شروط و تيمسح شعره
ايوب : بردتي ؟
كلثوم : الصمت
ايوب : ( فتح الشانطة ديالو و خذا منها علبة كبيرة سوداء ) اعطيني مشي العجلة؟ ( مد لها العلبة ) هانا الالة
كلثوم : ( شافت بنص عين) اش هذا
ايوب : ( رماه بجنبها) فتحيه و شوفي اش هذاك
خذات العلبة لي كانت باينة من ماركة غالية غير فتحتها وسعات عينيها بصدمة تتشوف فيه و فالعلبة ببلاهة كانها تصعقات من هادشي لي تتشوف هادشي كانت تتشوفو غير عند الفاشونيستات الخليجيات كانت عبارة عن عقد على شكل افعى كينجي ضاير على العنق و كذلك البراسلي و الخاتم ديالو بنفس الطريقة
كلثوم : ذهب ؟
ايوب : اش بان لك !! ( جبد من جيبو الروسي) بالريسيبو ديالو
كلثوم : ( تتلمسو بأصابعها) والله مامتيقة !! صدمتيني
ايوب : (تلاح جنبها و ابتسم بالجنب) هذاك الالة كادو من عند مرات الحاج
تبدل اللون فوجهه رفعت حواجبها بزوج و شافت فيه رجعات شافت فالكوليي لي قدامها مابقاش مجرد تصميم زوين الان اصبح عندو دلالة و معنى عمييق
كلثوم : ( ضحكت ضحكة طويييلة) قلتي لي مرات الحاج ؟ ( خذات الخاتم حطاتو فاصبعها ) اوا الله يخلف عليها .. ( ضربات له على كتفو قبل ما تنوض توقف) قولها نرضها لك فساعة الخير
~ مايفهم المرأة غير المرأة و كثو لبيبة ماشي هبيلة عارفة قصد جليلة بهاد الكادو لكن ابتسامة الشر لي كانت على وجهها مكانتش تتبشر بالخير كانها تتوعد لها بسوء المصير …
كلثوم : جيتي لرحبة فليلو اخالتي و بغيتي تلعبي !!
ايوب: ( سمعها اش قالت) اباز اشريفة
كلثوم : ( رفعت حواجبها و ضارت عندو تتسولو باستنكار) ياكما ح،،،ويتيها فمصر ؟
ايوب: ( عقد حواجبه و وجه لها نظرة حارقة) مريضة فك،،رك لا ؟
كلثوم : ( تتحلف بيد و اليد الاخرى حاطاها على خصرها) بربي و نعرفك قستيها يا المنشار نتا راك غادي و ماد زنطيطك .. بحلوفي داك البونداكاني لي عاجبك نطيرو لك من الجدر !! ماشي كثو لي تضحك فيها شارفة تالخلا!!
ايوب : ( بنظرات تيجس بيهم نبضها) شنو زعما نخاف منك ؟ راه الشرع محلل الشريفة ! المراة تتنكح للجمالها ولا علمها ولا رزقها !
كلثوم : ( بنظرة تحدي ) الجمال و عرفناه( بنظرة تقة ) الرزق من نهار حطيت رجلي فدارك مدفق عليك ! اوا العلم؟ غاتزوج وزيرة ؟
ايوب : (بنظرة تحدي) اوا شوف الوقت اش تجيب! ( بعصبية ) هاد الفهامة كثر من لقياس هي لي غتخرج عليك معايا الموشومة الصدر!!
وقف امامها كانت حاملة فيدها صينية اتاي و داخلة بيها للصالون باين على وجهها البؤس هالاتها السوداء شاهدة على حزنها و قلة نومها ، تنهد بألم على حالتها من نهار جابها ماسمعش صوتها فالدار كيف كانت كلها طاقة كانت وريدة و حس براسو قطفها .. تجاهلت وجوده و بغات تتخطاه بقلب كيدق برعب و غضب ، حطات يدها على مقبض الباب و لكنها قبل ما تفتحو لاحظ فيدها كدمة زرقاء عقد حواجبه و خذا منها الصينية حطهها على بلاكار صغير و جرها من يدها متوجه بيها للكوزينة وقفها امامه و حاصرها بينه و بين الباب
منير : ( تيشوف فيدها بضيق و غضب ) مالك فيدك؟
لطيفة : ( تتحاول تفك ذراعها من قبضة يده ) بعااد مني ماتقيسنيشي ماتقربليش
منير : ( زفر بشدة و قال بهدوء نسبي لا يعكس العاصفة لي داخله ) ماعرفت واش نضربك ولا نعنقك تلف ليا معاك الري كي ندير نتعامل معاك طوفتيني وراك الله يهديك
لطيفة: ( ردت بالم كيعصف قلبها) بعد من طريقي كاينين بنات الاصل و الفاميلة و نتينا ولد الناس الف وحدة تتمناك
منير : (صغر عينيه ) ياكما حاملة ؟ بنتي ليا ماااشي نورمان
لطيفة: ( عقدت حواجبها) اوااعدي ماضحكشي معايا هاد الضحك الباسل .. (نطقت برجاء بصوت مذبوووح كيقطع فالقلب ) سير قضي لك حاجة دابا تجي يما تشوفنا هايدا مايعجبهاشي الحال خايلاااه لاما بعد عليا
منير: ( غمض عينيه بغضب و رجع شاف فيدها بنظرة متألمة) هي لي دارت لك هاد الحالة؟
لطيفة : ( نزلت راسها بانكسار) كادبقى يما دعمل فيا لي بغات انا نستاهل
منير : ( رقت نظرته من كلامها عرفها تتألم و مامسامحاش راسها .. تنهد بغضب) قبلي تزوجي بيا الطيفة مايخصك معايا حتى خير لي مقدرتش عليها نتسلف و نجيبها لك ( رفع يده لشعرها المموج لمسو برقة) باغيك فالحلال مكايناش بنت المرا لي ندخلها لداري غير البتيبانة ديالي !!
اكتفت بالبكاء في صمت حطات يدها على صدره تتحاول تبعدو عليها لانه كان قريب اكثر من اللازم ، قربه كيبعث دبدبات فجسدها بطريقة مخزية تخليها تشفق على حالها ، اما هو غمض عينيه لوهلة من لمستها لكن رجع فتحهم بنفس عميق و قابل نظراتها الغاضبة الممزوجة بانكسار من ضعفها قدامو …
منير : گولي ليا غير اش عندك؟
حست بزلزال في صدره تحت يدها و قلبو كيضرب بعنف خوفها للحظة.. دوشت عدة مرات و بدات شفايفها ببراءة و حيرة خلاتو بدون وعي منو يقرب لها وسط ذهولها حتى ولات يدها محبوسة بينها و بين صدره الصلب، تنهدت بخفوت و فتحت فمها تغوت عليه و تصدو كلن نظراته الحادة و النار لي فعينيه خطفت الحروف من لسانها قطعت انفاسها .. رفع يده ببطئ حطها على وجنتها الحمراء ورفع لها شعرها المتناثر على جبينها باليد الاخرى
منير : ( بأنفاس حارة ) ديري عقلك و خلينا نعمرو دارنا مانلقاش حسن منك و ماتلقايش لي يصونك كيفي
لطيفة : ( بلعت ريقها و طلعات راسها تترمش عيونها) ماعرفتش حايرة و خايفة
منير : ( كيلمس وجنتها بابهامه)خلينا تضربو الكحل فالابيض مابقاش عندي الجهد لي يضارب معاك اجنية
لطيفة : ( غاب عقلها كي حسات بملمس يده الخشن الساخن على بشرتها الرقيقة و تاااهت فعيونه) ماعرفتشي شني غادقول يما و بابا
منير : ضربيهم على حسابي
نزلات راسها و هي تتنفس بصعوبة من هاد الهجوم المفاجئ لكنه تسلل بيده لقفى عنقها جذب شعرها المموج بسلاسة للخلف و بقى كيشوف فعيونها الي مزال ما فقدو بريقهم و رونقهم بالرغم من آثار البكاء الظاهر عليهم.
منير : ( مسح لها الدموع من عينيها ) علاش الدموووع علاش ، ( تنهد) واش عارفة هاد الدميعات لي طاحو دابا شحال ساويين عندي ؟
لطيفة : ( ضحكت بخفوث وسط دموعها) خليني نديلهم اتاي
منير ( شدها من يدها زير عليها و تم غادي بيها باتجاه الصالون) مالها هاد مك غاتخلعنا ؟
~ فرمشة عين دخلها للصالون مشابك يده بيدها بدون وعي منها بقات مسايرته اما هو فكانت خاصاه غير موافقتها.. تحت صدمة امهاتهم لي كانو مفاهمين والو
فضيلة :(خزرات للطيفة) فاين هو اتاي العايلة ؟
لطيفة: (قفزات من مكانها نطرات كف منير و خرجات تتجري جابت الصينية حطاتها امام فضيلة) نخلفه ايما؟
فضيلة: ( تتشوف فيهم بزوج بشك) شنو عندكم نتوما ؟
منير بدون تردد شاف ف فضيلة و نطق مافكرش زوج مرات
منير : مرات خالي بغيت نتزوج بنتك !!
وسعو عينيهم كاملين بما فيهم لطيفة بلعت ريقها حاسة بالسخونية طالعة معاها و علات عينيها تتشوف فامها فقط و تشوف شنو ردة فعلها .. اما منير فكان جالس بأريحية كانه ضامن موافقتهم لأنه في كلتا الحالتين غاتكون ليه …
فضيلة: (ماعرفنا باش تجاوب) وااش عانقوا لك اولدي خبطتيها فوجهي !
منير: جيتك نيشان
فضيلة : ( مزالة ما استوعبت) اش غانقول لك منلقاش احسن منك لبنتي انا لا جات عليا مانزيدكم غير الصلاة على النبي
فاطمة: ( عقلها توقف) و نتا اولدي الغزال غا فقتي من نعاس و بغيتي تزوج؟
منير : ( ضار عند امه شاف فيها مطلع حاجبه) كولشي جا على غفلة الوالدة
فاطمة: ( ضربات على كتفو) مكانطنزوش فالمعقول
منير : ( شد يده كيضحك) وا اش بغيتيني نگول لك الحبيبة انا هاد البنت من نهار حطات رجلها عندنا و انا تتشوف فيها غير مرتي نعمر بيها داري هي لي تليق ليا
فاطمة: ( عاقدة فيه حواجبها) علاش ماقلتي لي والو ؟
منير : ( قرب يده من يد لطيفة زير عليها) كل حاجة كنجي فوقتها زينه
فاطمة : ( جرات يد ولدها) كون تحشم الله يقل حياك
فضيلة : (حسات بانزعاج فاطمة) امك عندها الصح اولدي كان عليك تجلس معاها و دوي معاها هي الاولى
فاطمة: ( باحراج) ختي فضيلة راك عارفاني شحال عزيزة عليا لطيفة ولكن هاد الزغبي صدمني !
فضيلة : ( بتفهم) عارفة لي كاين واش حنا بيناتنا هادشي بنتي راها بنتك و انا مانلقاش لها عگوزة خير منك !
فاطمة : ( بابتسامة مصطنعة ) الله يجيبنا فالصواب
منير : ( بصوت خشن ) اشنو دابا ؟
فضيلة : ( بابتسامة) اليوم ندوي مع خالك و نشوفو اش غايقول راك عارف عوينة وحدة لي عندنا
منير : ( شاف جهة لطيفة كانو يديها كيرجفو ) انا نازل لقهوة ( شاف جهة فضيلة ) حاولي دوي مع خالي اليوم ،،
بعد هاد الكلام ناض خرج فرمشة عين تبعاتو فاطمة بمجرد ما حط يدو على مقبض الباب وقفات عليه
فاطمة: واش نتا حماقيتي ولا اش قالك راسك ؟
منير : (رفع حواجبه) علاش؟!
فاطمة: ( مغددة) واش باغي تطرطق ليا المرارة ولا اش قال لك راسك هادي هي لي باغي تزوج بيها واش حماقيتي ؟
منير : ( بعدم فهم) مفهمتش؟
فاطمة: ( ضحكت باستهزاء ) لا مامالهااش غير غبرات علينا سيمانة ماعرفناه اش دارت فيها ولا فين كانت و دابا جاي تقول لي باغيها لزواج و حطيتيني بوجهي قدام امها ؟
منير : ( بنضرة صدمة) اتي گولي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم افطيطيم !! ياك هادي بنت خوك علامن داوي؟
فاطمة: ( هزات كتافها) تكون بنت خويا على راسي و عيني ولكن مرات ولدي اوهو اوهو اوووهو
منير : ( عقدد حواجبه بعدم فهم) شنو السبب؟
فاطمة : ( تتكلم بشوي) واش غاتحمقني شوف عانقول لك زوج كلمات باغي تزوج انا نخطب لك لالة البنات ولكن بنت خويا نساها هي لي ماتكونلكش امرا
منير : سمعيني نتي الحنانة ( قبض على كتافها بزوج دورها عندو و شاف فيها بغضب تيحاول يسيطر على مشاعره) لطيفة هي لي غاندي واخة تريب مالطة هي لي غاندي. و فين كانت انا عارف فين حيت انا لي جبتها
فاطمة: ( شدات فراسها) واش يصاحب لك انا محاملاهاش راها عزيزة عليا ولكن لطيفة طااايشة و خصها ترابي
منير : ( تنهد و طبع قبلة على جبينها) انا باغيها كيما هي قابل بيها.
فاطمة: (نطقت بعنف و غضب) قلت لك الا هي لاااا لطيفة الا
منير : اش طرا غير ديك نهار كانت بنتك و حبيبتك و تلمحي ليا عليها ( بنظرة صارمة) اش طرا دابا ؟
فاطمة : ( تتعوج ففمها ) هادشي قبل ما دير ديك الفعلة ديالها كون كانت بنتي كون دوزت عليها موس حافي ( طبطبت على ذراعه) اولدي الله يهديك البنت دايرة بحال زيف ابيض ليها غير شرفها و الى مشات تا هربات من دارهم تتوسخ و نتا خاصتك بنت عاقلة ماشي طايشة)
منير : ( تنهد شاد راسو ) الواليدة الله يهديك البنت كانت عند فاميلة امها و مكتخرجش من عتبة الباب الله يهديك سيري ضوريها فراسك و لنفرض هاد البنت غلطات كاع شكون يهزها ؟؟ الحم الى خناز كيهزوه ماليه فما بالك البنت نقية ( ميل شفته) كي الزيف الابيض الحبيبة غير تهناي !!
خرج و خلاها واقفة مصدومة سد الباب و جلست فالدروج تتفكر و تخمم فهاد المصيبة لي طاحت على راسها .. اي نعم هي عزيزة عليها لطيفة و لكن بعد ما خرجات من الدار خرجات لها من خاطرها مقادراش تشوفها كزوجة لابنها
فاطمة: ( تتحرك فخاضها) اويلي على مصيبة كحلة ! هادي مادخل لداري عروسة تانشوف ورقة الطبيب راها عزبة من تقبتها !!
strong independent womanمصطلح اصبح منتشر و جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية كيعبر على حالة المرأة فى المجتمع يمكن ترجمته الحرفية هي "امرأة قوية ومستقلة" لكنه اكبر من مجرد تلاث كلمات لان الزمن لي كانت فيه المرأة تعتمد فقط على الزوج لي كياخد منها ابسط حقوقها الانسانية الي نقدرو نلخصوها حاليا في الحرية انتهى، كل امرأة الان بغات تحس براسها مستقلة ماديا و كلثوم مبدأها هو هذا خصوصا انها قبل ما تتزوج ماخلات فاش خدمات و قدمت كل ما لديها نهار خدمات ك مودل لان داك المجال ديال التصميم من ديما كان كيستهويها…
كانت جالسة فالصالون شادة تيليفونها بعد ما خرج ايوب لخدمتو حتى قرات ميساج وصلها فالانستغرام هادي يومين ، بالفرحة وقفات من مكانها تتمشي و تجي فداك الصالون
كلثوم : ( تنتقد فبلاصتها) ميمكنش ميمكنش !!
بدون تردد ردت على الرسالة ديال المصمم لي كان طالبها بالاسم مخلي ليها رقمه الشخصي باش تتصل بيه ، دخلاتو و دوزات النمرة فالحين
كلثوم : (تنحنحت و تكلمت مرققة صوتها) سلام معايا المصمم خليلو ؟
_ايه هو هذا نتي كلثوم ؟
كلثوم : (قلبها كيطير بالفرحة) وي سي كلثوم سافي بليزيغ باش ندوي معاك فعيون التصاميم ديالك تيحمقوني
_ هههههه مرحبا الله اودي نتي شخصيا مطلوبة بالاسم
كلثوم : ( عضات على شفتها) شكون طالبني ؟؟
_ واحد السيد نيت فالضومين قال لي عليك ناضية فالخدمة ماتحتاجيش لي يزيد يعلمك!
كلثوم : ( بفرحة) ميغسي شهادة كنعتز بيها
_ عندي واحد المشكل هو الوقت مكاينش كنحاول نختار عارضات لي عندهم خبرة حيت ماعندناش وقت !
كلثوم: اه ايمتا العرض؟
_ نهار الخميس فصوفيتال عندنا العرض ! اش بان لك تقدري؟
كلثوم : ( حركات راسها بالايجاب) نقدر طبعا
_ بون غانخلي الكونطاكت ديالك للاسيسطونت ديالي تنسق معاك كولشي
كلثوم : اوكي انشاء الله ميغسي
طافت التيليفون حطاتو جلسات فوق الكنبة رجعات للواقع ديالها ،جمعات للضحكة بمجرد ما تفكرات ايوب ، كيف غادير تقنعو بهاد الخدمة لي هو كان رافضها قبل زواجهم ، تنهدات عارضة على شفتها تتحسب ايمتا الخميس .. بقات اه يومين فقط تنهدات تنهيدة طويلة تتبعن حظها الاسود لي ذبحها فرجل معقد، رجل كيجل ليه كل شيء و يحرمو عليها هي ببساطة لأنه رجل
كلثوم : الله يعطيك شي مصيبة فاش تلها نهار الخميس اولد خيرة !!
المرأة دائما تحكمها العادات و كلمة عيب و حشومة و اشياء كثيرة لا ترتبط بالخطأ الصواب لا من قريب ولا من بعيد و كلثوم من ديما كانت ضد هاد العادات …
كلثوم : ( نطقت بحيرة تتأفف ) لا عائلة لا صحاب تفو على حياة دلمها كحلة
تنهدات و هزات تيليفونها مرة اخرى دخلت للواتساب اتصلت بأخوها
كلثوم : ( تتشير اه من الكام) حبيبي فؤاد توحشتك !
فؤاد : اختي كي راك مزيانه؟
كلثوم : ( تتشوف فشعر زعر بجنبو ) صبرتي على البابيي ولا؟
فؤاد : رانا كانوجدو الاوراق ديال الزواج كنت انعيط عليك اليوم
كلثوم : ( بفرحة) اوا مبروووك عليك اخويا والله الى اخيرا شي حاجة تتفرح اليوم
فؤاد : والله اختي الى بغيت نقاد هاد الوريقات غير باش نهبط نشوفك توحشتك بزاف
كلثوم : ( تجمعو الدموع فعينيها) تا انا توحشتك الحنين عليا المهم قولي زوينة الكاورية ؟
فؤاد : ( كيضحااك) مالي غانعلقها فالفيترينا السيدة باولادها الصغيرة عندها طناش عام
كلثوم: ( حطات يدها على فمها) قول ميمة!!
فؤاد : دير ليا غير وراقي و تروح تقود !!
كلثوم : يا ربي يوفقك يا ربي
فؤاد : ( بشك) مالك واش عندك شي مشكل ؟
كلثوم : ( تنهدات بحرقة) جاتني واحد الخدمة مع مصمم مشهور ديفيلي يكون فيه شكون و شكون
فؤاد : وا هادي خبار زينه هي غاتباني فالتلفزة؟
كلثوم : ( ضحكت بالجنب) و عند بالك الكيدار دأيوب يخليني !
فؤاد : ديري ليه سيرو دالنعاس يغييب حتى تقضية الارض!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) منكذبش عليك تزوجت بيه باش نسكت العائلة ديال والو ولكن جبتها فراسي كون هزيت شطايطي و غبرت حسن لي
فؤاد : واش مهلي فيك ؟ وا مالك على صداع الراس .. ( سكت و رجع تكلم بخبث) شدي ليه الخاطر و جمعي منو شي حصيصة مقودة بينما طلعت وريقات نصيفط ليك تجي عندي
كلثوم : ( تتحرك راسها) احياااني اخويا متتعرفوش يطلعنا من تحت الارض
فؤاد : ( بتأكيد) تبعيني متندميش ياك متتبغيهش ؟
كلثوم : ( غيرت ملامحها) اش نبغي فيه الله يغبرو عليا !
فؤاد : (بجدية) لا كنتي تشوفي حياتك معاه الله يسخر اما لا كنتي محاملاهش اشمن حياة هاديك؟ تفرقي عليه ماشي اول وحدة طلق!!
كلثوم : ( ميلت شفتها الجنب) من فمك لسما !
و لأن الواقع شيء آخر بمجرد ما سمعات سوارتو فالباب طفات تيليفون و جلسات تتلعب بأصابعها
ايوب : ( قرب لها طبع قبلة على خذها) الزين هانية؟
كلثوم : ( همست بخفوث) مزيان الحمد لله كي داز نهارك؟
ايوب : ( حرك راسو ) ناضي
كلثوم : ) رفعت حواجبها( جبتي حوايجك من عند ديك خيتي ؟
ايوب : لحتهم فالزبل!
كلثوم : (اطلقت ضحكة صاخبة) ههههه خفتي من السحور؟
ايوب : الي خاف نجا احبي ( اشار لها للباكيات لي جايب معاه ) نوضي حطي لنا نتعشى ازين
توجهت للمطبخ تتجر فرجليها شافت فالاواني ديال الغداء فالحوض ممغسولينش ، هزات كتافها و حطات الطباسل باش تستف الاكل لكن غير فتحت البلاكيات شمات ريحة الحوت مقلي تأففت بغضب و نزلات كولشي فالطباسل ستفاتهم مع السلطات المقبلات حطات كولشي فوق الطبلة و عيطات عليه بصوت مرتفع
كلثوم : عاقدة حواجبها) تاني الحوت ؟
ايوب : (حرك راسو الايجاب) كاين ما حست من الحوت !؟
كلثوم : ( باندفاع ) ايه اللحم!!
ايوب : ( اشار لها لطبسيل و رفع كمامو) كولي و هنينا
كلثوم : ( قلبات عينيها و بدات فالاكل ) قهرتيني اخويا واخة نكون عايشة فالمرصة
ايوب : ( مساكل بشراهة ) راجلك ولد رايس اكبر فالمرصة
كلثوم : ( تنهدت بقلة حيلة) غدا جيب معاك بيتزا ولا ماكدو نقولها لك من دابا !!
ايوب :رفع حواجبه)و انا باش مجوج بيك لا كنت غاناكل هاد ماكلة الخشيبات
كلثوم : ( هزت كتافها) الكوزينة هي لي ماعنديش معاها ولا كنتي مجوج بيا غير باش نطيب لك راك ضعتي المنشار
ايوب : ديري معانا شوية النية راني راجلك زعما !
كلثوم : ( مغيرة الموضوع) واحد وهيبة كي دايرة
ايوب : وهيبة مديرونجياها ديك البركة عند الواليدة
كلثوم : ( تتاكل بشوية) عندها الصح مسكينة اش فايدة داك الرجل لاغايخليها فدار باها !
ايوب : خصها تطلع عندو الهضرة فالتيليفون مدايراشاي
كلثوم : ( حطات من يدها و شافت فيه) اوا سير ديها
ايوب : ( رفع عينيه شاف فيها بنظرة ذات مغزى) ندخل بين الرجل و مرتو فلندخل فحالة وحدة لا طلبات مني هي !
كلثوم : (بتفكير)انا شاكة كيخونها
ايوب: ( بنفي ) ميقدرش
كلثوم : ( رفعت حاجب ) ياك صاحبك؟؟
ايوب : هادشي علاش كنگول لك ميديرهاش
كلثوم : ( باستهزاء) و انا داكشي علاش كنقولك يديرها و يفوتها!!
ايوب: ( بنظرات حارقة) كتقلبي نوض نخلي دار بوك؟
كلثوم : حطات دغمة ففمها) اوا انا غير قلت لك ختك حاملة و مأزمة و انا الرجل لي كيخون كنشمو من الطيارة
ايوب : ( باستهزاء) دوبرمان نتي !! خيرة فالرجال !!
كلثوم: ( قلبات عينيها) كاينين شي حوايج تيديرهم الرجل ملي تيكون كيخون مراتو غاتحس بيهم هير المرا و ختك دايرة عين ماشافت قلب ما وجع
ايوب : ختي محافضة على دارها ماشي كلمة زوج نطلق
كلثوم: الى كنتي تدق عليا انا راني گلعت كاع البيبان و ركبت خوامي
كملو عشاهم بشد ليا نقطع ليك لكن كلامها بقى كيدور له فراسو لانه منطقي،و قبل ما يخرج من الكوزينة اشر لها المانع
ايوب : هاد الماعن ميتغسلوش؟؟
كلثوم : ( هزت كتافها) خليهم تم نيت انا اخويا خاصاني خدامة
ايوب : ( رفع حواجبه) دوك الماعن ميباتوش تم .. زوفري و ماكنتش ندير هاد الحالة
خرج مخليها تتدعي و تسب موراه و دوك الماعن حلفات ماتغسلهم جمعات الزبل و حطات كولشي فالحوض خرجات مباشرة مشات لغرفتها خلاتو فالدوش طفات الضوء و نعسات قبل ما يجي ..
*****
جالسة فالمطعم ديال فندق خمس نجوم حاطة رجل على رجل في ابهى حلتها بكسيوة بيضاء و تبرجها الكامل، عطر العود الاوريجينال فايحة منها لي داز من جنبها يشمها ..
بينما كانت تتعشى مع صديقتها جاها اتصال خلاها توقف الماكلة و وقفت متوجهة لجهة البائسين
جليلة : ( بابتسامة عريضة) اهلا سي خليلو
-مدام جليلة الغزالة كيف راك؟
جليلة : (بابتسامة) غاتكون بيخير الى جيتي لي خبار زينة؟
- كوني هانية الالة دوات معايا السيدة و قبلات
جليلة : ( بفرحة) اوا دابا تستاهل داكشي علاش اتفقنا !
- مابيناتناش خيرك سابق الله يا ودي
جليلة : ( نطقت بمكر) راك عارفني تنبغي نجري فالخير بغيتها تخدم بلا ماتعرفني انا لي جايبة لها الخدمة راك عارف الصحابات دابا مابقاوش كيرضاو و انا مبغيتهاش تحس بنقص قدامي!!
- اودي عارفك نتي القلب الكبير كوني هانية لالة كلثوم غاتكون فليكيب ديالي نهار ديفيلي
جليلة : لهلا يخطيك عليا !!
قطعت الاتصال معاه و هي تتضحك بفرحة عينيها تيبريو لأنها عارفة رفض ايوب لخدمة كثو فهاد المجال و هي مستعدة الان تدير اي حاجة باش تكحلها فعينيه و مايلقى غيرها هي لي شادة له الخاطر ..
جليلة : ( بنضرة مكر) غانخليك طلبي سلة بلا عنب ابنتي ! الا غير الفلوس نشريك نتي وقبيلتك المهم راجلك نتشاركوه انا وياك بالخاطر بزز
في اليوم التالي …
كانت جالسة فالشرفة هازة فيدها رماگ كبير فيه قهوة مع بعض من مكعبات الثلج و كريمة مخفوقة من الفوق. و حاطة فوق رجليها قطعة حلوة بالكريمة و الكراميل جابهم لها أيوب فالصباح قبل ما يخرج تتاكل و هي تتطلع و تهبط فالانستغرام و عقلها مشغول بكيفاش تقدر تحضر للديفيليي بعد ما تكلمات معاها سكرتيرة المصمم و قنعتها بالثمن لي كان أكثر من عشرة آلاف درهم فقط لثلاثة تاللبسات غاتلبسهم حسات بأنها فعلا محتاجة هاد الخدمة .. تقد تنفذ كل طلباته فقط باش تحضر هاد الديفيلي .. تنهدات و حطات ملعقة ففمها حتى قفزها الدقات فالباب خرجها من أفكارها ..
كلثوم : ( حطات لي كان فيديها و نطقت بتأفف) هذا اش جابو فهاد الوقت ( بصوت مرتفع ) وييي هاني جاية
فتحت الباب و تفاجأت بوجه بشوش مبتسم أمامها كانت سيدة تلاثينية بحجابها و جليليبة خفيفة مخزانية زوينة لدرجة تخليك ساهية فملامحها الرقيقة كأنها كلام متجسد على هيئة انس …
هي : ( هازة فيدها صحن مغطياه بسربيتة) سلام عليكم سمحي ليا على هاد المجية أنا جارتك حنان فوق منك
كلثوم : ( ردت الابتسامة)ااه سمحي لي معرفتكش مزالة ما عارفة تا حد هنا ( أشارت لها تدخل) زيدي دخلي مرحبا بيك
حنان : ( مدت لها الصحن لي كان فيه كيك من إعدادها) كنت بغيت نجي شحال هادي نتعرف عليك ولكن الوقت مساعفاتنيش و قلت نيت مخلية حتى تولفي دارك
كلثوم: ( خذات الصحن) علاش عذبتي راسك مرحبا بيك والله يا ختي نيت تنقنط فالدار بوحدي
حنان : ( جلست فوق السداري تتدور عينيها فأثات البيت بإعجاب) دارك فنة ماشاءلله
كلثوم : ( ابتسمت بشكر) عويناتك ازين قولي لي شنو تشربي
حنان : ( طبطبت على يدها) لالا مكاين لاش أنا جيت غير نشوفك قبل مانمشي نجيب الدراري من المدرسة و لينا جلسة طويلة مرة أخرى
كلثوم : ( حركت راسها بتفهم) عندك وليدات
حنان : ( حركت راسها بحب ) هنادي و أرسلان
كلثوم : ( بابتسامة صادقة) تبارك الله سمياتهم غزالين
حنان : ( ضحكت بخفوث) باهم الالة سوري جاب سميات من عندهم ( سكتت شوية و نطقت) العقوبة لك حتى نتي واخة باقة عروسة جديدة ههه
كلثوم : ( كل ما يتذكر حس الأولاد كتظلام الدنيا في عينيها) ) ا..امين ….!
حنان : راجلك أول واحد تعرفنا عليه أنا وراجلي ملي عاد شد الدار لقى القادري الحمام يتقطر عندو طلع عندنا مشنشن باغي يدابز جاب الله تلاقى مع حسام دمه بارد و شد له الخاطر حتى حلو المشكل ههه
كلثوم : ( ضحكت بخفوت ) هادي هي حالتو ديما باغي يضارب
حنان : لا دابا ملي تيجي راجلي أول واحد تيشوف هو أيوب
كلثوم : ( رفعت حواجبها باستفهام) راجلك مسافر ؟
حنان : ( حركت راسها بحزن) خدام فالامارات منكذبش عليك اختي مشيت و رجعت فالعام الاول لزواجنا ( ضحكت بخفوت ) مكاين ما حسن من بلادي حدا واليديا
كلثوم : ( باستغراب) ويلي هبيلة تا نتي !
حنان : ( ضحكت حاطة يدها على فمها) كولشي كيقولها ليا ولكن أنا مقتنعة و مالقيتش مشكل مع حسام فهاد الموضوع حتى هو متفهم
كلثوم : و خلاك تعيشي بوحدك!؟
حنان: ( بالايجاب) الثقة هي أساس كل علاقة .. و حنا لي بيناتنا كبر من هاد الشكليات…
شعور بالغيرة فطري تملكها..لي جالسة أمامها الآن كانت عبارة عن شخصية مثالية و حياتها مثالية .. يمكن تكون ماشي بديك المثالية لي تتحلم بيها لكن على الأقل ماعندهاش أيوب فحياتها !!!
خرجات حنان متوجهة للمدرسة مخلية كلثوم تطل عليها من البالكون حتى خرجات ركبات فسيارة ميرسيديس بقات حالة فيها فمها حتى خرجات من الشارع و رجعات جلسات فمكانها تنهدات ببؤس على حالها ….
_في مكان آخر …
وقف السيارة في شارع كبير كل عمارات و تحت منهم ماكازات كبات فيهم محلات الماركات ، ردخ الباب و خرج هاز فيديه تيليفون و باكية الكارو كيف العادة وقف أمام محل كبير كلو مخرب و الخدامة كيريبو فالحيوط واقف عليهم الطاشرون
أيوب : الله يعاون المعلمين
الطاشرون : أهلا سي أيوب
أيوب : ( سلم عليه باليد) بيخير كي غادية الخدمة مزيان؟
الطاشرون: هانتا كتشوف واقفين ليك على الخدمة بحال لا غانخدم راسي اودي أيوب
ايوب : ( حرك راسو بالإيجاب) هاد الحيط تا هو يريب بغيت هاد الماگزة تيرا گدامي
الطاشرون: كون هاني اتفقنا على كولشي
دابا هاد العشية مزال غايبداو الدراري المرطوب
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) المرطوب بغيتو صفحة وحدة منلقاش شي شقة راك عارفني الحاجة معجباتنيش نريبها لكم تعاودها
الطاشرون: كون هاني ماتحتاجش توصي
جبد كارو كيكمي حتى وقف عليهم منير هاز فيديه ميكات ديال الأكل مدهم لواحد من الخدامة و رجع عند أيوب ضرب على كتفو
منير : تبارك الله هادشي كبير
ايوب : ( حرك راسو ) مزال غاتبان ملي تفينا
منير : ( دوز يده على لحيتو ) الگباص عيطت ليه تا هو راه واجد وقتما تعيط عليه يجيك
أيوب : ( رمى الكارو و عفط عليه) نشوفو بلان الزليج و ندوزو ليه
منير : الله يسخر
ايوب : اللهم آمين (اشار للخدامة) كولو عاد كملو الدراري الله يعاون
خرجو متوجهين لسيارة أيوب ركبو و شدو الطريق لمكان آخر يتقهواو فيه و بمجرد ما جلسو خذا تيليفون اتصل بكلثوم اطمأن عليها
منير : (طول فيه الشوفة ) اجااا معاك الزواج العشير
أيوب : ( نطق باستهزاء) لا ضرك ك*رك سير تزوج !! بنادم كيكون هاني حتى كيجيب لمخو الصداع الك،ر
صغر عينيه تيشوف فيه بنظرة شك كأنه كيقلب فعينيه على الكدوب..
منير : نتا درتي حالة باش تديها
ايوب : لو كان نرجع اللور ندير حالة و نديها ( جبد سيجارة حطها ففمو كيمتص سمومها) اش درتي فبلانك ؟
منير : ( تيحك راسو) اش ندير الواليدة مقصحة الراس
أيوب : الله يصاوب ( دوز يديه على صدره) جبتي ليا شي خبار على خونا ؟
منير: ( تيحرك راسو و يضحك) من الصباح و أنا كنگول يا ربي ميسولش
ايوب: ( باستفهام ) اش تم؟
منير : (رد بتوثر) خونا عايش لافيدا فمراكش مسكن معاه واحد خيتي روسية تتشطح فواحد البار
ايوب : ( زير على قبضة يده و ضهر عرق ازرق فجبهتو) ولد القح*بة
منير : ( شرب من قهوته) بلا ماتزرب تاني بالتأني السلامة
أيوب : ( عض على شفتو ) أنا ندي قح*بة يماه يسلم على عزرايل.. مخلي ليا درية ب تمن شهور و ماشي يتصلگط !!
منير: اودي داكشي غير نزوة غايرجع لدارو و وبرد خليه منو لضميرو
أيوب : ( خنزر فيه ) نوض تق*ود عليا تا نتا !! ختي أنا يدير فيها هاد الحالة ؟ عاطيها ليه وردة !
منير : ( تيحاول يهدي الأوضاع) اصاحبي غير تهدن ماتگول ليها والو لا توقع ليها شي حاجة
أيوب : ( دوز يده على جبينه) اودي حتى الوليدة تمرض معاها
رجع راسو للوراء لدقائق .. راسو كلو مطارق ماعارف باشمن مطرقة يبدا هز تيليفون و اتصل بوهيبة
أيوب : اختي صفا اش خبارك
📞وهيبة: لباس اخويا و نتا كي دايرة كلثوم
أيوب : لباس عليها تتسلم عليك .. ياكما خصاتك شي حاجة؟
وهيبة : ( بنفي) ربي يخليك ليا اخويا راه مخلي ليا محسن الكارط كيشي لهلا يخطيك عليا
ايوب : مگالكش ايمتا يجي؟
وهيبة : هضر معايا الصباح قال لي فحال والو يجي السيمانة الجاية
أيوب : اممم مزيان يالله بسلامة و سلمي على الواليدة
وهيبة : واخة خويا مبلغ
قطع معاها الإتصال حاس بحجرة على صدره وهيبة كتيق فراجلها ثقة عمياء و حتى لو وصلها خبر خيانته غاتكذبو يمكن تكذب عينيها و ماتكذبش محسن !! تنهد رامي تيليفون فوق الطبلة
أيوب : غانفرع الز**امل بوه قدام القح**بة ديالو
خرج من القهوة وصل منير و شد طريق لدار المكان الوحيد لي كيرتاح فيه هو حضن كلثوم بالرغم من عنادها و مشاكلهم لي مكيساليوش إلا أنها تتبقى ملجأه الوحيد في آخر اليوم …
كانت واقفة في المطبخ بعد ما جمعات الماعن غسلاتهم أخيرا كانت مشهية الكفتة يالاه بدات تطيب حتى وقف موراها و هي فاتحة الثلاجة لسق عليها من اللور مدور يديه على بطنها خاشي وجهه فالفراغ بين عنقها و كتفها
أيوب : سمو الأميرة لالة كثو فالكوزينة!!
كلثوم : ( حطات يدها على صدرها) خلعتيني منين دخلتي مادرتيش الحس
أيوب : ( لوى طرف شفته باستهزاء) جيت من سرجم
كلثوم : ( حطات يدها على يده) فيك الجوع؟
أيوب : ( كيطبع قبل خفيفة على طول عنقها) فيا الجوع و اللحم گدامي
كلثوم : ( ضحكت بعذوبة) اوا كولو !!
ضارت عندو كتشوف فيه بنظرة مكر البرد ديال الثلاجة كيضرب فيهم ، لسقها على الباب أنين خافت هرب منها كي اتحدو شفايفهم في قبلة شغوفة التقط شفتها السفلى بين أسنانه امتصها مرة وحدة و تنهد بإنهاك.. نفس الشيء مع العلوية كأنه كيرتشفها جرعة بجرعة قبل ما يتعمق في القبلة ، بسطت يديها فوق كتافو و ميلات راسها بتناغم معاه لإنه كان هو المتحكم الوحيد فديك القبلة .. أنفاسه الحارة كتلسع جلدها الحساس و يديه كيتراقصو على خصرها صعود و نزول بجرأة.. كان الصمت كيعم المكان فقط صوت تمطق شفايفهم مع بعض.. تسلل بيديه لمؤخرتها لي كانت بالكاد مغطية بشورط ساتان.. اعتصرها حتى تأوهت في فمه بشدة
استغل الفجوة لي نشأت بين شفايفها مدخل فيها لسانه كيرتشف من ريقها .. القبلة أصبحت فوضوية و هو مزال كيضغط على مؤخرتها بع،،نف
كلثوم :فصلت القبلة و نزلات يدها لمست عضوه من فوق السروال ) فين كنتي ؟؟ جايني مقيم؟؟
أيوب : ( كينهج بقوة النشوة) كيقيم غير عليك العجلة !!
وضعت يدها على لحيته الخفيفة تتلمس خده و بعد مدة من تبادل القبل بدا تيزول لها بيجامتها الحريرية قطعة قطعة و هي كذلك طلعت له التيشرت حتى رماتو للأرض و هو كيمرر قبلات حارة على طول رقبتها وصولا لفكها و رجع من جديد كيقبل شفايفها بعن..ف استقبلاتو برحابة صدر..
فصلت القبلة و بعدات شوي عليه و هي تتسمع فالثلاجة تتطلق إنذار باش تسد
كلثوم : الثلاجة غاتخسر
ايوب : ( بلا مبالاة ضرب على مؤخرتها) مشات ثلاجة تجي ثلاجة
ضحكت بخلاعة وقربات له تتشوف فصدره المرشوش بالزغب و خط طويل غادي من أسفل سرته لتحت السروال دوزات عليه يديها و قربت تتطبع قبل مفرقة على صدره الساخن مقدرش يزيد يصبر عليها، مسكها من شعرها و قرب وجهها لوجهه قبلها على شفايفها مدخل لسانه كأنه كيستكشف المكان خلاها تأن ففمه بصوت عالي و عضها على شفتها قبل ما يهزها مخليها دور رجليها على خصره و ضرب باب الثلاجة برجله حتى تسد متوجه بيها الداخل بدون ما يفصل القبلة رماها على السرير و هو كيتخلص من باقي ملابسه.. انحنى فوقها ببطئ و أنفاسه الحارة كتلفح وجهها الناعم
أيوب : نهار كولو بالي معاك قهرتيني فصحتي
كلثوم : ( رفعت حواجبها باستغراب) علاش بالك معايا؟
أيوب : (نزل لها السليب من بين رجليها) شي ذبانة تتزنزن ليّا فراسي من الصباح علاش منعرف
كلثوم: ( غمضات عينيها كي حسات باصابعه فوق أنوثتها) امممم بضاض هذاك المنشار
ايوب : ( بابتسامة ماكرة) خلي داك الجمل راكد
كلثوم : ( ضحكت بميوعة) نخليه راكد فيق ليا غير المنشار الصغير هو لي عندي بيه غرض هاد الساعة!
أيوب : ( دوز عضوه على أنوثتها حتى قفزت من مكانها تتنهد) فايق و واجد ليك العجلة لي خلاتو الفقصة كمليه نتي
كلثوم : (تتلمس رقبته) مالك احبي شكون لي فاقصك من غيري ؟
ايوب : داك ولد القح..بة ديال محسن
كلثوم : ( شافت فيه بصدمة) رجعتي لكلامي لقيتيه مكبتها فجهة أخرى؟
ايوب : ( كيحرك راسو بالإيجاب) خلينا منو ماشي وقتو باغي نخوي راسي و غدا حسابو معايا يتقال
كلثوم : (باستفهام) تمشي ليه ؟
أيوب : ( كيتلمس فمفاتنها ) غمشي نح..ويه
كلثوم : ( تضحك بفرحة هي فقط عارفة علاش) يستاهل ..لكن سير دوي معاه بالخاطر ..
رفعت رأسها و قبلت رقبته و هي كتاخد كل الوقت لي في العالم فكل قبلة و هي تتحس بموجة حرارة في سائر جسدها و هو تيلعب على أوثارها بحركاته فأنوثتها مرة بأصابعه لي كيحركهم بطريقة اشعلت نيران جهنم فرحمها و مرة برجولته لي كان تيحركها فوق بضرها و بين شفايف أنوثتها و هو تيلعب على نقاط ضعفها لي فجسمها كامل ، حتى صدرها مسلمش منه و هو مرة يعن،فو و مرة يقبلو المهم هو أنه كان هدفو يوصلها لقمة نشوتها و مايخليهاش تبلغها قبل ما تترجاه
كلثوم : ( قطبت حواجبها كأنها متغددة) مديرش معايا فعايل ولاد الق….
أيوب : ( ضربها على فمها قبل ما تكمل الكلمة) هاد اللسان خاص لي يسكتو ( بتساؤل) نهبطك عند رجلي تمصيه؟
كلثوم : (زيرات على الملاية بيديها) خشيه ايوووب متلعبش معايا هاد اللعب
مكانتش بحاجة لمداعبات بقوة مكانت محتاجاه داخلها بلعت ريقها و غمضت عينيها و هي تتحس بيه كيدخل بشوية حتى خبطها دقة وحدة حست بجذران أنوثتها تنهار بقوة خشونته و حدته …و هادشي لي كانت محتاجة ….
_بعد لحظات …
بعد جولة طويلة أخيرا تهدو و كل واحد منهم تكا على مخدته كياخد أنفاسه
كلثوم : ( تكات بيديها على صدره ) كاتبغيني ؟؟
ساد صمت مريب بينهم للحظات ، ملامحه ساكنة و ملامحها هي متوثرة لأنه ماعاطيها حتى ردة فعل واخة غير بعينيه ، شددت بيديها على صدره و نطقات بحدة
كلثوم : جاوب !!
أيوب : ( شافها غاتنوض من فوقه و هو يجرها شد على معصمه بأنامله ) نتي ديالي فهميها و دخليها لهذا (ضرب باصبعه على راسها )
كلثوم : ( قلبات عينيها) هذا ماشي جواب على السؤال ديالي !!
ايوب : ( ضحك كيحرك راسو) الحب أفعال ابنتي الهضرة الخاوية مكتوكلش الخبز
كلثوم : ( حركت راسها ) اش غاينقص منك الى قلتي كنبغيك بحال كاع رجال !!
ايوب : (تخلل بأصابعه فروة رأسها وقربها لعندو ) واخة لالة كثو كنبغيك احبي صافي بردات ليك الدودة؟
كلثوم : ( قلبت عينيها) ماشي من قلبك المنشار
ايوب : ( ضحك تيحرك راسو بالإيجاب) من ز…بي
كلثوم : (ضربت على صدره بحدة و ملامح جامدة) هادشي فاش فالح
أيوب : ( بصوت خشن) گولي اوكان آش بغيتي من هادشي كامل !
كلثوم : ( شافت فيه بعيون لامعة) خليني نخدم
ايوب : ( رفع حواجبه) ايه فاش ؟
كلثوم : ( تتحسس صدره) مودل كي كنت قبل ماتعرفني
أيوب : ( بصوت جوهري مهدن ) قبل ما نعرفك كنتي خدامة فلاصورانس تطبعي لوراق و ديري فوطوكوبي ..
كلثوم : ( جمدت يديها على صدره و ناضت جلست جارة ليزار) اه و كنت موديل
ايوب: نهار عرفتي ديك القح…بة ديال سمر خرجو رجليك الشواري
كلثوم: ( ميلات شفايفها بضحكة استهزاء) اوا لا جات على سمر راها معرفة ديالنا بزوج ولا نسيتي ؟
ايوب : ( نطر ليزار و ناض بدون ملابس متوجه للحمام) مور الح،،وا ضروري النگير تفو يا لطيف
رفضه لموضوع الخدمة فهاد المجال رفض قاطع .. أيوب من الرجال المتملكين و لي مكيقبلوش نقاش فهاد الموضوع .. كيبغي مراتو تكون ليه فقط غير محاطة بالأنظار خصوصا من الرجال
أيوب : ( وقف أمام باب الحمام) كون ما كنت كنبغيك اكثو كون خليتك تخدمي ديك الخدمة ديال والو يتفرجو فيك الز***وامل و يضحكو عليك فالأخير يلوحوك داك الضومين ماديالكش
كلثوم : ( تكلمت بخفوت تتحاول تقنعو) والله ما هكذاك أيوب البنات محترمات تيخدمو مع مصممين معروفين شكون دخل فراسك هاد الفكرة ديال المؤدب تساوي قح،،بة!!
أيوب: ( عقد فيها حواجبه) شفت بعيني مكاين لي گولي ليا الالة (طرق بأصابعه على الباب) هاد الموضوع هنا تسد ..
ضرب بالباب مخليها طالعة معاها البكية بلعت غصة فحلقها و ناضت متوجهة الدوش الثاني
كلثوم : والله حتى نمشي و ندوز الديفيلي فين مابغات تخرج تخرج ! الناس مزوجين رجال مساندينهم أنا مزوجة واحد حاسب كرو هو فرعون ولكن سري مزوجة سمسار اش بغى يكون؟ معقد منكري من راسو..
في اليوم التالي
اليوم كان عندو عامر كل دقيقة يتصل بيه شي واحد باغي دار ولا فيلا أو محل تجاري لكن اليوم بالتحديد كان عندو شغل اهم .. كان مستقبل وهيبة بين يديه يا يوقف المهزلة لي كيدير صاحبو يا تتدهور الأمور اكثر اخر حاجة يبغيها فهاد الوقت دار اخته تتخرب ، بعد ما انجز شغلو و أجل بعضهم لليوم التاني اتصل بكلثوم لي كانت جالسة فالدار امام مرايتها تتمشي شعرها و تتوجد هي بدورها تخرج .. لبسات سروال لون ابيض واسع مع ذلك بارز مفاتنها بطريقة مغرية .. معاه بودي قصير فالأخضر مبين بطنها اكيد مع ايوب ماتقدرش تلبس هاد اللباس
ايوب : زين ديالي اش كيدير !؟
كلثوم: (قلبات عينيها و هي تتعدل مكياجها) اش عندي ماندير جالسة فالدار !
ايوب : ( ابتسم بخفة) الى جيت بكري اليوم غانخرجك احبي نتعشاو برا
كلثوم : ( نطقت باستهزاء) الحوت تاني ؟!
ايوب : ( قهقه بخشونة) نديك فينما حبات خاطرك
كلثوم : اممم تال غدا اليوم ماعنديش گانة الخروج.. نتا مزال فأكادير ولا شديتي طريق؟
ايوب :همم خرجت ( تيتكلم و هو سايق )يالله رتاحي ليا احبي غدا نهار كامل ديالك.. نديك فين بغيتي
كلثوم : ( اكتفت بكلمة) اوكي …
انهى الاتصال و حطات التيليفون و هي تتأفف خذات صاكها وضعت فيه كل مستلزماتها لي غتحتاج و لبسات طالونها قبل ما تخرج هزات دوبل سوارت من البلاكار و خرجات تتمختر واثقة من جمالها خذات تاكسي في اتجاه الفندق..
…….
جلس امام امه كأنه متهم و هي القاضي … رفع راسو وطول فيها الشوفة و هي تتكلم بدون ماتسكت و اكيد الموضوع غايكون على لطيفة …
منير : ( حاس براسو طبخ عليه) الحبيبة ميمتي و بالرب العالي لي خلقني و خلقك حتى نديها غيرها مايدخل داري
فاطمة: ( حطات يدها على صدرها) واخة نسخط عليك؟
منير : ( ابتسم و هو تيشوف فعينيها) عارفك ماديريهاش الحنانة لي فقلبك ماتخليكش
فاطمة: ( تتحرك على فخاضها) هاد المرة تخليني اولد كرشي..
منير : ( ضحك و خذا يدها قبلها) قولي ليا غير لاش حاطة على البنت اش دارت لك كنتي تموتي عليها
فاطمة : ( بسخط ) كووونت كنا و كنتو قبل ماتخرج تغبر سيمااانة كي ندير نتيق فيها ؟ هاديك بنت خويا ايه يلصقوها لأي فيكتيم ولدي اوووهو وليييد واحد لي عندي ترزيني فيه ؟
منير : ( ضحك بصخب ) تتغيري عليا افطيطيم؟
فاطمة: ( ضرباتو لراسو) يعطيك دقة.. شوف نقول لك اولدي انا خايفة عليك شكون قال لي هاد خيتي ماتهربليش نهار العرس تخليني شوهة بين جيران؟ من غير هادشي كامل شكون قال ليك مع من هربات ؟ و فين كانت
منير : ( باس لها يدها) ميمتي مانعاودوش الهضرة قلت لك عارفها فين و مع من كانت و انا تايق فيها كيما تنشوف فيك دابا اش بغيتي مزال؟
فاطمة : (حطات يد على يد بقلة حيلة )شوف نقول لك لا ايلا تايق فيها انا متايقاااش وليد واحد لي عندي نرميه التهلكة؟؟؟ مكفاكش الحرام لي عايش منو و خدام فيه بغيتي تزيدني مونتيف ؟ بغيت لك لي تبدلك ماشي تكمل عليك!!
منير : ( تنهد و شاف فيها تيحاول يستعطفها) و انا بغيتها غير هي !
فاطمة: لا حول ولا قوة الا بالله ( خذات نفس و نطقات بحدة) هاد خيتي مادخل دارك تا نشوف الشهادة ديال الطبيب ..
منير : ( تنهد بارتياح) جاااتك
فاطمة: (عقدات حواجبها و دورات راسها للجهة الثانية تتحاول تحط له العقدة فالمنشار ) و تخرج لي السروال !! ..
منير : ( ناض وقف و نطق بغضب) اوا لاواه الحنانة زدتي فيه تاني داكشي بينيي و بينها !!
فاطمة: ( شافت فيه بحدة و هزات كتافها بتحدي) كلمة وحدة لي عندي راني قلتها .. عجبك الحال هو هذاك معجبكش حسن ليا و ليك !
منير : ( تنهد بقلة حيلة ) جاك .. نخرجو ليك السروال مالو غايخلعنا !!
_ بعد مرور لحظات
ليلة الاناقة و الرقي بامتياز جمعت التنوع بن الاصالة و المعاصرة .. مثل هاد العروض لي كيحضرو لهم الشخصيات المهمة او زوجاتهم لي كيكونو شغلهم الشاغل هو كل وحدة تفوح و تتعالى على الثانية بالقفطان لي غاتفوز بيه و تشريه بأي ثمن كيكون فقط قطعة واحدة من أنامل محترفة لمصمم معروف ، القاعة المخصصة لهاد العرض كانت مزينة بطريقة جميلة هاد المرة غايكون العرض مغربي مئة بالمئة ، الشاشات المحيطة بالقاعة كل مرة تيتغير فيهم شكل الزليج -الفسيفساء- المغربي حتى دخلت المنشطة ديال العرض و بدات الترحيب بالشخصيات لي جالسين و لي كانت من بينهم جليلة بالكراسي الخلفية
***: مدام جليلة اش هاد الجمال
جليلة : ( شافت فيه بابتسامة و ناضت وقفات سلمات عليه) عويناتك لي غزالين و متأكدة حتى تصاميمك
***: يخليك ليلي ( اشار لها تمشي معاه للأمام) بلاصتك مع vip ماشي هنا
جليلة : ( بابتسامة لطيفة ) ميغسي بوكو خليني هنا مرتاحة
***: ( انحنى باحترام) راحتك هي الاولى عندنا
جليلة : ( ضحكت ) قفطان الختام ديالي مدومونديا عليه من دابا و بأي ثمن كان ..
***: كيف العادة عنوان الاناقة و السخاوة الناس دالكرم نخليك دابا قربت الوقيتة
جليلة : حظ سعيد
~~
في هذه اللحظات كلثوم كانت جالسة فالكواليس على اعصابها الميك اب ارتيست تتصاوب لها وجهها و الكوافور كيعدل شعرها. كانت في منتهى الجمال و الاناقة بقفطان أبيض مع تصميم امازيغي سوسي و اكسيسوارات من الفضة و اللوبان كانت متناسقة مع وجهها و ملامحها السوسية كأنها لوحة فنية ..
قلبها في هذه الاثناء كان كيقرع الطبول، بالها مشوش مشغول مع ايوب لي يقدر في اي لحظة يرجع للدار و ميلقاهاش و اكيد غاتكون ليلتها سوداء بالرغم من انها دارتها فيد الله و خرجات بدون شوارو و من جهة اخرى عرض الازياء لي كان اول تجربة ليها مع مصمم معروف و اي غلطة اكيد مغاتكونش مقبولة لأنها اكدت انها ماشي اول تجربة تمشي فيها على البساط الاحمر …تنهدات بضيق و هي تتسمع الصداع نايض و جلبة كثيرة داخل المكان زادت شوشت عليها اكثر.. احاسيس كثيرة متضاربة داخلها بين الخوف و الفرحة لكن الفخر كان طاغي عليها لأنها بالرغم من كل هاد الصعوبات لي فحياتها قدرات تتحداهم و توقف الان على البساط الأحمر ..
كلثوم : (ضمت يديها بزوج تتقرا المعوذتين و تبعتهم دعاء يحميها من العين و هي تتسنى دورها) اعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان و هامة و من كل عين لامة ….
افتتح العرض على إيقاع موسيقى امازيغية سوسية أصيلة، بدت وكأنها تنبعث مباشرة من قلبها الدافئ و هي مغمضة عينيها و تتسمع الايقاعات كتحاول تدخل مع الجو ، الازياء كانت راقية و انيقة و كل ما فيها من ألوان وطبعات وتفاصيل وخطوط كانت تتبعث في الأوصال الإحساس بالدفء.. و طبعا كان للموسيقى الامازيغية وقعها على النفس تتحرك عواطف الحاضرين مع كل قفطان كيمر امامهم .
بعد ما مرت أربع عارضات تغيرت الخلفية من زليج الفسيفساء الى علامة الأمازيغ و بعدها تازرزيت لي كانت خلفية لايقة بالقفطان الخامس.. قفطان النخوة و لي كانت صاحبته هي كثو .. وضعت يديها على خصرها و هي تمر كالفراشة بابتسامة رقيقة على شفايفها كتنظر للبشر كأنها ليست منهم..
و في هذه الأثناء بالذات كانو عيون عليها كيشوف فيها و داخلهم كره دفيييين ، ماسكة تيليفونها تتصورها بكل الوضعيات بدون ماتخليها تحس بيها و في كل لبسة لبساتها تعاود تصورها بدون ما تغفل على اي حركة ديرها كلثوم …..
جليلة : (بنظرة مطولة تتشوف فتقاسيم كلثوم و جسدها الممشوق.. ابتسمت بمكر) واتاك القفطان الالة ! ولكن ماشي للدرجة تشدي سيدي ايوب بوحدك ( بعيون ماكرة ) بزااااف عليك…
وقف امام باب الاقامة طلع راسو تيحسب الايطاجات حتى حط عينو على الطابق المقصود .. رمى السيجارة و زطم عليها برجليه تحرك بخطى ثابتة في اتجاه شقة محسن وجهه باينة عليه علامات الغضب ملي وصلوه اخبار زوج اخته و الغضب كياكلو من الداخل, لأنه كان دائما واخد دور الأب من وفاة والده و عائلته معتمدين فقط غير عليه .
وقف امام الباب بعد لحظات بدون اي تردد ضرب الجرس لأنه متأكد من تواجده هنا .. مرت لحظات و هو مستني حتى فتح عليه الباب بعيون مغمضة عاد فايق من النعاس
محسن: ( شاف فيه بصدمة) ايوب !!!
ايوب : ( رفع حاجبه) عاد فايق ولا!؟ نبقى فالباب؟
محسن : ( تنحنح بتوثر و بعد من الباب) دخل دخل اصاحبي مرحبا بيك
ايوب : ( دخل كيشوف هنا و هنا وقف فوسط الصالون ) بوحدك؟
محسن : ( بتلعثم) ههه بوحدي مع من غانكون
ايوب : ( ضار عندو مصغر عينيه) صحيبتك مثلا !
محسن : ( رفع حواجبه بعدم فهم) هاد المجية ديالك ماعجباتنيش ؟ شي حد وصلك شي تنقنيقة!!
ايوب : ( قهقه بخشونة و جلس فالصالون مفرق رجليه و يديه مسرحهم على ضهر الكنبة) شنو زعما تتعبر ليا الطونسيو
؟
اغلق الباب و توجه للمطبخ لي كان مفتوح على الصالات فتح آلة القهوة وضع فيها كبسولة قهوة و الكأس فالتحت و هو تيحاول يبعد عليه اي شبهات ..
ايوب: ( خذا سيجارة من العلبة حطها ففمه) ماخاصاني قهوة .. ارا ليا شي ويسكي
محسن: ( حرك راسو و توجه للميني بار لي عندو ) ميلونج سيك؟
ايوب : صيك..( سكت للحظات حتى جاب له كاسو و هاز فنجانه باليد الاخرى) فين الروسية؟
محسن: ( بصدمة) اش ؟
ايوب : ( كيقرب بهدوء) بغيتيني نفرقك على ولادك امحسن !؟ زوجتك ختي ترميها ليا و ضور على الق..اب؟
محسن: ( شرب من فنجانه) ايوب انا راجل و انت راجل! عيبنا واحد..
ايوب : ( شرب كاسو دفعة وحدة) كاينة عيبنا واحد ! ولكن تنضربو ضربة و نخلصو ق..حوبها و نطلبو العفوووو لاعين شافت لا قلب وجع ! ولكن منين توصلني اخبارك و توصل لاختي !!راني ماشي راجل الا دوزتها ليك و المخير فخيلك ركبو..
سكت للحظات تيتسنى جوابه لكن محسن كان حاس بالاحراج من هاد الموقف مع صاحبو و نسيبو .. اكتفى بالصمت منزل راسو بخجل..
أيوب : ( دوز كفه على لحيته) مباغيش نخسر صاحبي و نسيبي… فيا ما يديها من يدها لمحكمة نفرگعو بوها هاد الرمانه ولكن داير بحساب الطعام و العشرة فيا ما يفرع مك و نتا بارك دابا و نمشي على حياة مك مؤبد ولكن صاحبي و عشيري عارفك ماشي ديال هادشي
محسن : ( بلع ريقو) وهيبة النفس لي كنتنفس و باتريكا اليوم تهز حوايجها و تخرج كون هاني..
ايوب : ديك البوبية حدنا نح..ويوها ونخلصوها فعرگها اما لامور ديال بنات الناس ( ضرب له على كتفو) نهار تلقى راسك ماباغيش وهيبة قصدني انا الاول !! انا زوجتها لك حيت تايق فيك نهار ينزلو دموعها نحيك امحسن بالرب مانعقل عليك حيت عارف ختي كيف دايرة كلمة لا نتا بالذات متسمعهاش من عندها .. ( رفع حواجبه) عمرها خصرات لك الخاطر!!
محسن : ( نزل راسو و نطق بنفي) لا .. ماشفت منها غير الخير من نهار دخلتها لداري !
ايوب : ( بثقة) هادشي علاش انا هنا .. كون كانت وحدة لي عارفها تاخد حقها بيديها منك ماتلقاني تنگول هاد الهضرة دابا ..
محسن : ( نطق بصوت مغلف بالحزن و تأنيب الضمير) قطعت معاها البارح .. عارف هادشي لي درت ماهواش ( دوز يده على راسو ) تگول دارت ليا طلامس على عيني اصاحبي
ايوب : ( ضحك باستهزاء) لي عندي گلتو المرة جاية ماغاتكونش بالهضرة باغي تجي لمراكش جيب مرتك عندك مزوجتهاش ليك باش تريح مع الواليدة
محسن : ( تنهد و هو تيشوف فيه باحراج) گلتي لوهيبة شي حاجة؟
ايوب : ( بنفي) جاي نرض لك عقلك ماشي نخصر ليك الضواسا ( رافع راسو شاف فيه بنظرة جامدة)كنت جاي عوال نفزع مك .. ولكن شفعات لك وهيبة مبغيتهاش تحس بشي حاجة
محسن : ( حرك راسو بتفهم و ارتياح) غدا غانمشي نجيبها تحضر معايا الافتتاح نريح انا وياها فمراكش واحد السيمانة تبدل الجو و نرجعو
ايوب : ( حرك راسو) متجيبهاش لهنا العيالات كيشمو الغدر على بعد كيلومتر..
محسن : ( ضحكت بخشونة) والله اصاحبي ماتعاود غير تيق فيا ..
ايوب : ( ضحك بالجنب) انا وياك عارفينها اتعاود ( شاف فيه بنظرة مطولة) المقووود هو لي مكيخليش الطشاش موراه نتا جايبها تسكنها معاك!!
محسن : اودي الغلط كيوقع
ايوب : ( كيحرك راسو و يضحك باستهزاء) كان عليا نزوج ختي لواحد متقي الله .. صحابي كاع ولاد الق..حاب !! خلاتها كلثوم السلعة لي متشبه مولاها حرام
محسن : ( تيحك راسو باحراج) غاندير عقلي كون هاني .. ماباغيش نريسكي بالعشرة ديالنا ولا بداري و مرتي
ايوب : ( حرك راسو بتفهم) غاندير راسي تيقت .. ولكن عيني عليك امحسن.. الا الخوادرية قبل مانكون خوها راني باها ..
محسن: ( حرك راسو ) كون هاني .. ( عض على شفته) اودي جربناا ..منلقاش بحالها دارت ليا القح،.بة واحد الستون مقود كنت غانضيع بيه كولشي
ايوب : ( شاف فيه مطول) ماغانسولش اش دارت و ماباغيش نعرف .. هنا غايبان لك الفرق بين بنات الناس و بنات الق..حاب ..!
محسن : (ناض وقف) نمشيو نديرو شي ضويرة فالكافي تشوف الديكور كي جاك ؟
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب و ناض وقف ) نمشيو نشوفو علاش لا ! ( شاف فساعتو) بحال والو نبات هنا !
محسن : ( ضحك و غمزو ) هي شي سهرة ناضية اليوم !!
ايوب : ( هز يديه بزوج ) عفا علينا الله….
باطلالة ساحرة و جذابة ظهرت كلثوم و هي داخلة مع المصمم شاد لها فيدها تحت تصفيقات حارة من جميع الحضور، كانت نجمة مضيئة فليلة ظلام حالك كتلمع بقفطانها الزهري لي كلو كيبري بالايستراس و العقيق و على راسها تاج و طرحة مدلية على طولها نازلة حتى للأرض ، القفطان مصمم لعروس هادشي لي ضاهر من الطريقة لي ملبوس بيها .. اه هادي هي الحياة لي تتمناها حياة تحت الأضواء تحس براسها نجمة عالية الكل كيصفق لها و يشوف فيها باعجاب … قدمها المصمم للحضور كأنها أميرة لا .. كانت كأنها الملكة و الباقي وصيفات... بابتسامة واسعة شكراتو و باركات ليه و هي تتعنقو امام الملء.. يمكن هاد العناق عادي فمجال كمجال الازياء بين عارضة أدت دورها باحتراف و تقناتو و بين مصمم موهوب خلا الكل معجب بتصاميمه .. انتهى العرض و جاء وقت الاحتفال .. دخلات مغنية معروفة كتغني بعد ما القى المصمم كلمته الأخيرة و خرج جامع العارضات تيشكرهم كلثوم فهاد الوقت كانت تتبدل بسرعة كأنها خايفاه يجي يخصر لها ليلتها و يشوهها امام الناس .. غافلة على ان الصور فهاد اللحظة بالذات تبعثو و وصلو لتيليفونو …..
***: كلثوم فين غبرتي ؟ جيت نضور لقيتك طرتي!!
كلثوم : ( خذات نفسها و نطقت) عندي مانقضي زربااانة بزااف
***: ( باستغراب) كاينين ناس باغيين يتعرفو عليك و لافييستا يالله غاتبدا ميمكنش نمشيو دابا !!
كلثوم : ( شافت فالساعة ) منقدرش والله غير سمح لي و اعتذر منهم ماما مريضة بزاف و خصني نكون معاها!
*** : اوه سمحي لي ماكنتش عارف ( خذا دفتر شيكات من جيب الفيست و كتب عليه عشرين الف درهم مدو ليها) من الاحسن تاخديه من عندي تستاهلي اكثر على ادائك هاد الليلة
كلثوم : ( شافت المبلغ اكثر من لي اتفقو عليه)هادشي اكثر من اتفاقنا!!
*** (بابتسامة رضى) حطيه فجيبك تستاهلي اكثر من اليوم انتي حاضرة فكاع لي ديفيلي ديالي و حتى الشوتينغ لي غاندير من هنا لقدام
كلثوم : ( بعيون لامعة بالفرحة) معرفتش شنو غانقول ليك فغيمون ميغسي بوكو على هاد الثقة لي داير فيا
***: (طبطب على كتفها) الله يشافي ماماك ..
خرج يكمل السهرة ديالو في حين كلثوم جمعات صاكها بالخف و حطات الشيك فصدريتها .. فردت شعرها خلاتو منسدل على ضهرها و خرجات شدات تاكسي مباشرة للدار
~~~~
سايق السيارة بأقصى سرعة بعيون حمراء كي قطرة الدم العروق فيهم بارزين بقوة الاعصاب ، عاض على شفته و مرة مرة تينطر من سيجارتو يكملها و ياخد وحدة اخرى، عروق يديه كانو بارزين كذلك بجبينه عرق كينبض .. صدره مزير عليه و حاس براسو غينفجر فأي لحظة مكيشوفش امامه شاد لوتوروت حرثها.. تجاوز السرعة المسموح بها لكن هادشي كان اخر همو... الصور لي شاف خلاو الدم يغلي فعروقه غير مصدق ان كلثوم لي خلاها فالدار وصلوه تصاورها و منين من عند جليلة !!
ضحك باستهزاء كيفاش تبتاتو و دارت ما بغات و هو فدار غفلون .. شكون وصلها لهاد الخدمة ايمتا اتفقت عليها ايمتا قررت و خرجات و دارت مابغات أسئلة كثييييرة كيضورو فراسو ولكن مكانش تيتسنى منها لا جواب ولا تبرير تيتسنى غير الوقت لي يوصل يصفي معاها القديم و الجديد ..
أيوب: بالرب اليوم حتى نبيتك فالانعاش ابنت القح..بة
دوز لسانه على شفته مادخل لأكادير حتى تصفى منو الدم .. معارفش واش راها فالدار ولا لا لكنه قرر يشد طريق الدار هي الاولى .. بمجرد ما دخل كيبان له الباراج ديال البوليس شيرو له يوقف على جنب
ايوب: القلاا..وي ..يخ يا لطيف
ب: الاوراق دالسيارة اشريف تجاوزتي السرعة المسموح بها
ايوب : (مد له الاوراق )المرا عندي كتولد الشاف غير تعامل معانا الله يحفضك
ب :ايه مبروك ولكن ماشي تزاد روح من جهة و تزهق الاخرى من جهة (كيقلب فالاوراق ) فين البيرمي؟
ايوب : ( جبدو من بزطامو مدو ايه) الوراق كاع ناضيين الشاف ) خشا له 200 درهم فجيبو و مد له كارت فيزيت) هانا اشاف لا حتاجيتيني فشي حاجة مرحبا
ب : ( حرك راسو و مد له اوراقو ) اصوك بشوية مبروك الزيادة
حرك راسو بتوعد لكلثوم لي كايجيه منها غير الخطية..! مكمل طريقو و هو كيلعن و يسب بأقذر الشتائم.. اعصابه تشيط بالغيرة عليها كي تفكر صورها غادية امام أمة لا اله الا الله كتتمختر عاجبها زينها و هي تتعنق المصمم و تسالم معاه على وجهها ابتسامة مكتبتسمهاش و هي معاه …كان في حالة يرثى لها من الغضب ، غضب نابع من الشمتة لي كيحس بيه من جهتها لأنه كان كيلبي لها كل احتياجاتها و مستعد يدير معاها اي حاجة فقط تشد معاه الطريق و تتغير على قبلو من خوفه عليها لأنها عنيدة فنظره و مخلية راسها مطمع للذئاب البشرية …
بعد مدة كانت كالسنين بالنسبة ليه وصل لمكان سكنه .. وقف السيارة و نزل كل خطوة بعشرة طلع فالمصعد و غير وقف اندفع لباب شقته فتحو كانت الدار مظلمة و صوت الحس مافيهاش دخل مباشرة للغرفة و بمجرد ما فتح الضوء كيشوفها متكية فوق فراشهم .. كأنها ماخرجاتش.. كأي زوجة اصيلة خلاها راجلها فالدار و رجع لقاها كتنتضرو..
ايوب : ( كيقرب بخطى ثقيييييلة) اتبارك الله على مولات الدار لالة كثو ناعسة !!
مع ضورات راسها كيبان لها جاي قاصدها .. نافخ صدره و الشياطين تيشطحو فوق وجهه .. وسعات عينيها و لسقات على داك السرير كانت متأكدة ان هاد الليلة مغاديش دوز على خير و حاولت ما امكن تجهز نفسها ..بلعت ريقها تتشوف فجنابها قبل ما يوصل عندها تحاول تهرب ولكن كان اسرع منها
كلثوم : (كتمتم) شنو؟؟ شارب؟؟
ايوب : (قرب لها و جرها من شعرها موقفها) شااااارب (نزل عليها بتسرفيقة جابها طايحة للأرض) شاارب مع الز$امل بووك المراااار ابنت الق..حبة
يتبع...
التنقل بين الأجزاء