موشومة الصدر الجزء 17

من تأليف ليالي نسيم
2026

محتوى القصة

رواية موشومة الصدر


عينيها عمرو بالدموع .. اليوم أكيد غاتكون نهايتها على يديه و هي مجربة دقتو و عارفة يدو شحال ثقيلة عارفاه مكيتكايسش و خصوصا إذا شدات معاه الضد و هي كل أفعالها ضد ..

كلثوم : ( بغات تنوض قلبها كينبض بسرعة ) واش حماقيتيييي اولد الحراام

أيوب : ( جبد تيليفونو من جيبه و كيوريها التصاور) كتبيدقيني ابنت القح..بة؟ اااه شكون هاد الق..حبة لي كاتبوس و تعنق ليا فالزر..امل!! ( خشا لها راسها فتيليفون) ماشي نتي هااادي

كلثوم : ( بلعت ريقها موسعة عيونها بصدمة تتحاول توقف على رجليها لكن الأرض خوات بيها) أيوووب غير بالعقل أنا انشرح ليك و نفهمك كولشي ..

أيوب : (جرها من عنقها مزير عليها و ابتسم لها بعصبية ) اش غاتشرحي بغيتيني نقتل مك؟؟ ( عطاها طرشة حتى عضات فلسانها) بغيتيني نصفيها ليك اكثو اااش دااك لهاد القح..وووب

بغات تهرب لكن دفعها جات طايحة على ركابيها لي كانو عريانين حسات بالدقة من الزليج دالأرض فعضامها كأن تيار كهربائي مر من ركبتها مع ذلك ناضت وقفات تتحاول تستجمع قوتها جمعات النفس فصدرها و هزات يديها تا هزاتهم عطاتهم ليه الصدر لسقاتو مع الحيط لي كان خلفه بحركة غير متوقعة منها

كلثوم : عند بالك نسكت لك ( تتنهج قلبها غيسكت) دقة فيا دقة فيك حتى نشوفو شكون يعيا!!

أيوب : ( زير على قبضة يده كيتحرك لعندها و هي راجعة للوراء) طوالو ليك اليدين مع الرجلين !!

كلثوم : ( رفعت حواجبها بتحدي) إلى نسيتي دقة الموس أنا مانساهاش كانت سبابي فعذابي كون ما هي مانتزوج بيك ما ندخل لهاد الحبس لي أنا فيه

أيوب : ( كيحرك راسو و يضحك) الحبس !!!! أنا نوري مك اش كيكون فالحبس

فتح الصمطة دالسروال جرها دقة وحدة لوا جهة البزيم على يده و شحطها فالهواء تيتأكد من حدتها خلاها واقفة مصدومة و رجفة سرات فجسدها ، شهقت بضعف و تصمرات مكانها تتشوف فيه بنظرات خالية من أي تعابير بالرغم من أن الخوف متمكن منها و قلبها طاح بين رجليها

أيوب : (بنظرة قاسية) صياد النعامة يلگاها يلگاها اودي اكثو

كلثوم : ( غمضات عينيها كي حسات بشعرها فيديه جرو ) طلق مني طلق الله يعطيك الموووت هادشي لي كادير فيه غيسد فوجهك گاع البيبان لي حليت

أيوب : (رفع يدو و شحطها معاها للفخاض) الدفة لي تسدات نقلعو بوها من الجدر …

بحركة خفيفة هربات من بين يديه مجات يدها غير على قرعة الريحة شيرات بها عليه في آخر لحظة خوا لها جات فالحيط تشتتات و عطات ريحتها مجهدة فالمكان

أيوب : ( زير على سنانو و طلق الصمطة لي فيديه) كضربي ابنت القح..بة

مجات فين تهرب حتى كان شدها من قفى عنقها رجعها عندو بلا عقل كيسب و يلعن بكلام قذر مكايخرج من فمو غير السخط نزل عليها بتسرفيق و هي تتحاول تكالي على وجهها لي كان مركز عليه

أيوب: ( زير على فكها و قرب وجهها لعندو كيتكلم جنب شفايفها ) عاجبك كر..ك أنا اليوم نخصر لمك هاد الكمارة

كلثوم : (تتحاول تفك و ضرب صدره) طلااااق طلاق الله يعطيك مصيييبة تجيييك فقفاااك

أيوب : ( عطاها للوجه و رجعاتها ليه فالحين) كضربي ابنت القح..بة ( عاودها لها بضربة خلا الدم دايز لها من نيفها و مع ذلك مطلقش منها ) أنا نربي الز..امل بوك

كلثوم : ( عضات له يده حتى سيلات الدم خلاتو كيسب و يغوت ) الله يشتتك إنشاء الله اولد الحراام الناس مزوجين الرجااال و أنا مزوجة شما…تة دالخلااا اتفوو

كلامها خلاه يزيد يتعصب الدم سخن فعروقو بغا يطير عليها و هي تهرب من بين يديه غادية للمطبخ لي جات قدامها ترميها عليه من ماعن و معالق ماخلات ما رمات عليه لكن فالتالي قدر يوصل لها جرها من شعرها لي كانت طالقاه حتى نتفها خلا الزغب فيديه ، طاحت ليه للأرض تتركل و تغوت عتقووو الرووووح اعباد الله … لكن لا حياة لمن تنادي شكون غايعتقها و هوما الطابق كلو ساكنين فيه غير بوحدهم تم جارها من شعرها فالأرض ماسح بيها الزاج و كاع الأثات و الماعن لي هرسات عليه من قوة ما دمها سخون ماحستش بداكشي لي دخل فيها كل همها يطلق منها ،

كلثوم : ( تبكي و تشهق قلبها غايسكت) طلق مني والله حتى تندم على هادشي أيوب

أيوب : ( جرها لغرفتهم و هزها من يدها رماها على السرير صدره كيطلع و يهبط كأنه غايخرج من مكانه ) تبيدقيني وسط الز..وامل؟ (نزل عليها فالصمطة كيشحط و هي تغوت و تقفز) دايرة ليًا مرا ديال الدار و نتي نخرج تخرجي لعند الزلالة ؟؟؟

ماخلاش لها المجال فين تتكلم أو تدافع على نفسها رمات عليه الأباجورة لكن جاتو غير بالجنب ماحسش بيها أما هي كل شحطة كانت تتحس بيها و متيقنة أنها بعد دقائق فقط غاترجع كدمة زرقاء و ترافقها عدة أيام حتى تكره راسها و لحمها لي تيزراق بسهولة

أيوب : ( كيلهث رمى الصمطة و طلع فوق منها بركابيه زير لها على فمها) كتبوسي و تعنگي!! ( جر لها شفايفها بين يديه قرصهم حتى غوتات تتبكي و السخفة شاداها ) شكون داك ولد القح..بة شكون ؟؟ اليوم نح..يك نتي وياه !!


كلثوم : ( الدموع مخلطين بالدم فوجهها ولات فحالة يرثى لها) طلق مني دعيتك لله طلق هذاك غير مصمم خدمت معاه

أيوب : ( شدها من عنقها قاجها) بربي تا غاندوز على ديلمك .. تبيدقيني ابنت الق7بة .. شكون داك الزلال لي كان كيتلمس فيك كي القح...ة شكوون .. ؟

كلثوم : ( وقفها بين يديه كاملة كاترجف) .. غير .. غير سمر كتعرفو .. ك..كان غايتوسط ليا نخدم فديفيلي .. ااااه يدي أيوووب

أيوب : ( جمع يده عطاها لها للعين ) هااا فين غاتخدمي .. بغاو يطلعو معاك القالب الق..حبة و نتي كتشووفي .. اش هاد القلا..وي لابسة بغيتيني نق.تل مك هاد الليلة دوييي ابنت الق.... ؟؟

كلثوم : (شدات عينها حاسة بيها غاطيح من مكانها عطاتها صداع لا يحتمل).. اااااه عيني .. غاتقتلني اولد الحرام ااااااه .. طلق يدييي أيييوب ..

أيوب : ( زاد زير عليها أكثر و جمع معاها بنص حتى طاحت للأرض) .. لباس القح.. اب .. و ماشية لدار القح.. اب .. اااش نسمييوه .. ؟ فين باغية توصلي .. گلت ليك ااخيرتك معايا القبر اليووم نجيف الروووح دمااات مك ..

نزل عليها برجليه و يديه يضرب و يعفس ماخلالهاش فين تتحرك كاع الأعصاب لي ركبات فيه من نهار هربات من الفيرما لليوم خرجهم فيها كاملين دقة بدقة حتى حسات براسها غاتسخف النفس ما بقاتش قادرة طلعها الغوات ما بقاش كيف الأول .. رخات يديها و عينيها بداو يتسدو ويتحلوو تتحاول تاخد نفسها ...

أيوب : ( كيجرها من مؤخرة عنقها) نووضي لدين ديمااك نوووضي اليووم نفاريوها ..( باغي يهز لها وجها هي تتخبعو ) برب العالي وجهك نخسرووو ليك..

كثوم : ( بكل قوتها تتجر منو هو تيزيد يحكمها ) والله تندعيك وتخسر ليا وجهي.

أيوب : ( تيهز وجها تيحس بدموعها مفزكين يديه ) تدعيني ابنت لقح_بة ؟ على ود بوجمعة رشيت ليك محكمة كلها وتجي نتي دعيني؟ ( غفلاتو عضاتو بحر جهدها هو يجمع معاها بتصرفيقة حتى تصمكات) نسيتي شكون أنا ؟ نسيتي شنو وقفت معاك؟ نسيتي القح_بة رغيب لي كنتي ترغبيني؟

كلثوم: ( الصداع فراسها و ألم رهيب في كل جسدها ) أنت أكبر ولد قح_بة عرفتوو …


ضحك بع..نف و هو كيدوز لسانه على شفايفه خلات دمو كيغلي و عروقو بارزين كيبخ الدم بقوة الأعصاب و هي عاد مازايدة تتستفزو بكلامها بالرغم من أنها الآن تحت رحمتو و يقدر يصفيها لها بدقة وحدة

أيوب : (بيد وحدة جرها من قفى عنقها مقربها لوجهه و هو كيلمس خدها ) عاجبك راسك.. عاجبك زينك!! اش كيصحاب لك ك،،رك فملك الله ؟؟

كلثوم : (تتشوف فيه بتحدي بعيونها الذابلين الحمرين و وجهها لي مخلط فيه الكحل مع الدم و الدموع) أنا كلثووووم ( ضربت على صدرها و نطقت بفخر) نسيتي ياماتك ترغب و تتصل بالليل و النهار غير باش ندوي معاك !!أنا كلثووووم اولد الحرااام كلثوم لي ماعاش لي ينزل لها الراس!!

جمع يده حتى جمعها و نزل عليها بصفعة قوية تسمعت في الأرجاء و تبعاتها صرخة منها و بكاء كيقطع القلب من حر الدقة هبطات له عنقه بأضافرها حتى سال منه الدم رماها بحر جهدو على الأرض وهي تتبكي و تغوت بحر جهدها حاسة بالنفس مقطووعة منها

كلثوم : ( نطقت بشهقات مكتومة و أنين تطلقو كل ما تحركت حاسة بعظامها كاملة مكسورة ) ولد الحراام و غاتبقى ديما هكذا

أيوب : ( كينهج) ماتسكتيش مزال عند ديلمك الوجه ؟؟

كلثوم : (تتبكي بحرقة و الأنين في نبرة صوتها) الناس تزوج رجااال و أنا !! ( حطات يدها على صدرها مطلعة عينيها تتشوف فيه باستخفاف) مزوجة رعواني ولد الحرام !! ولكن هذا جال لي ماعندهاش طاسيلة باعوني بالرخيص عمري نسمح لا ليك لا ليهم

أيوب : ( ضحك بعدم تصديق) تلعبيها عليا مظلومة؟

كلثوم : ( ذاتها كاملة تترجف ناضت وقفات تتعكز على الكنبة حتى وقفات قدامو) نهار ديتيني قلت لك غتعيش معايا المرار .. مابغيتكش و مامعتبراكش راجل بين الرجال !! كي بغيتي الحياة دوز معاك؟

أيوب : ( دوز يده على لحيته كيسمع اش تتقول و الدم كيغلي فعروقه) الصمت

كلثوم : ( حطات يدها على صدرها بألم كتبكي و تشهق) البنات مزوجين الرجال يزيدو بيهم القدام يشدو بيديهم و لي فيها مصلحة مرتو يديرها و أنا ؟؟( ضحكت باستهزاء) أنا مزوجة شما…تة باغي يشوووفني ديما لووور متابعيني حيت عارفني نهار نعلي غانطير من بين يديه(وجمعات الجهد و ضرباتو فصدره) حيت عااارف زواااجنا مبني على باااطل ( جمعات شعرها الفوق و هي تتبكي) كون تزوجت ب علي يعلم الله فين نوصل دابا !!

أيوب : (ضحك باستهزاء و عقلها قدها بيد وحدة ضاغط على عنقها حتى جيفها )

گلتها لك آخرتك معايا الحبس ولا القبر.. تنطقي سمية شي زا..مل على فمك نصفيك.. ( كيلهث بغضب) تتعرفي رجل وااااحد فحياتك وااااحد ابنت الق..حبة هو أناااا( ضرب على صدره)

كلثوم : ( حاسة براسها تجيفات و هادي اللخرة ليها معاه

شدات ليه فيده لي قاجاها و تضرب فيها تتحاول تفك راسها) غغغغغ،، خخخخ غااان،،موووت غغغغ

أيوب : ( بقى مزير عليها حتى حس بيها تفركل بين يديه و هو يطلقها جات طايحة سخفانة فالأرض تتلهث ) لا حمات فيك البيضة تاني نوضي ديري شي حاجة تاكلي عليها شي قتلة ..

قبل ما يغبر من أمامها ماعرفاتش منين جابت الجهد باش ناضت وقفت تلاحت عليه عضاتو فعنقو كأنها مصاص دماء بحر جهدها حلفات ماتطلقو حتى حسات بطعم الدم ففمها و هو تيدفع فيها و يسب

أيوب : ( بغضب كيغوت) طلقييي .. طلقي ينعل الز____امل بوك طلقي .. راني نقتلك طلقي حسن لك

نطرها جابها طايحة للأرض لا هو باغي يستسلم و يتنازل ولا هي غاتقبل بالهزيمة حط عليها يدو ماتمشي حتى تخلي فيه العلامة .. دوزات يدها على فمها مسحت الدم و هي تضحك بانتصار و تشوف فيه كانت غاطير له لحم من عنقه ، شاف فيها بعيون مشتعلة كيخرج منهم اللهب و صدره كيطلع و يهبط بعن_ف حاط يده على العضة فعنقه

أيوب : ( دوز لسانه على شفته السفلية) جنيتي على روحك غاتشوفي معايا القواااادة ابنت الق7بة

كلثوم : ( عينيها حمرين كي جغمة الدم) طلقني ..

أيوب : ( جرها من شعرها و تحنى عندها) نجيب لالاك عليك تعيشي المرار و تعيش ملكة تشوفيها صباح و عشية و منطلقش زا_مل بوك

كلثوم : ( مزيرة على سنانها) نشوفك مكفن وماتجيبش عليا الضرة

أيوب : ( نزل عليها بتسرفيقة حتى طاحت على ضهرها و شاف فيها باستهزاء و ضحكة مكر على شفايفه) ريحي و تفرجي

قبل ما يخرج صيفطات عليه فاز كان جنبها لحسن حظه جا غير فالباب و ردخو عليها و سمعت صوت السوارت تيضورو عرفاتو سورت عليها باب الدار الجهد باش تغوت عليه مابقاش عندها بلعت ريقها تجبدات فالأرض على وضعية الجنين روحها تتحس بيها اتخرج قلبها كيضرب بعنف كأن الطبول تقرع في صدرها لكن بالرغم من كل هاد العصى لي كلات و هاد التع_نيف الجسدي و اللفظي لي تعرضت ليه إلا أنها بقات شادة فراسها و مابيناتش له الضعف كانت قوية .. قوية و أقوى من غيرها من النساء لي كيتنازلو على أحلامهم لأن هادشي لي دار لها أيوب اليوم ماهو إلا دفعة زادتها إصرار أكثر و بينات لها أنه غدار و مايتأمنش ليه ..!!

كلثوم : ( بقات على وضعها فالأرض تتنفس بصعوبة نطقت بألم و أنين كلها تترجف)يا ربي راك تتشووف جعلها الخرجة اللخرة ليه من هاد الباب نلبس عليه حق الله و نتهنا يا ربي


خرج من الدار كالمجنون صدره كيطلع و يهبط بع_نف و عرق حاس بيه كيضرب فراسو اعصابو گاع مشدودة.. كان كأنه على حافة الموت .. منظرها و هي تتعنق واحد من غيره قدام عينيه ما كيحيدش غصة و واقفة فحلقه حابسة تنفسه .. تسند على السيارة بيديه بزوج كيتنفس بصعوبة منزل راسو للتحت لمدة قبل ما يرجع مسند عليها بضهره جبد من جيبه علبة السجائر خذا منها سيجارة وضعها في فمه و شعلها كيمتص كل سمومها ..

أيوب : ( ضرب على صدره بعنف كأنه كيحاول يخفف الألم) ابنت الق__حبة.. ماتستاهليييش!! مااااتستااااهليش شنو تندمر و نخطط ليل ونهار على ودك

حرك راسو بتوعد و ركب سيارته مشكلته مع الثبات الانفعالي كل مرة تيزيد على لي قبل خصوصا مع كلثوم لانه فينما تيبغي يكون معاها طبيعي تتخرج ليه من بين يديه و تخرجو عن طوعه .. ردخ باب السيارة و قادها بجنون ماعارف لا فين يمشي ولا اش غايدير معاها تتخرج أسوء ما فيه في اللحظات لي كيحاول يقرب لها اكثر ..

بعد مدة و هو تيدور فالشوارع بدون هدف .. كيدخن سيجارة مور ختها بشراهة و بطريقة ما سبقلوش كما بيها قصد واحد من النايت كلوب لي كايمشي ليهم لأن حالتو غاينفع معاها حاجة وحدة هي الشراب ….

ايوب : ( اشار للنادل) امين كيف العادة الله يحفضك.. هاني الفوق، ماهي الا دقائق لحق عليه جاب ليه شنو طلب و حط له القطعة تا هي الطبيلة ديالو كانت متكاملة خلاتو يشرب و يزيد يشرب و هو كيشوف فميساج جليلة قبل ما ترسل له التصاور

✉️ كلثوم جات غزااالة بالقفطان الديفيلي واتاها غير هي قولها جيتي فنة كتحمقي و بلغها سلامي …

و بعدها ارسلت كل الصور لي التقطتها كاتبين نيتها الحسنة لكنه كان فاهمها و قاريها مزيان عارف ان هاد البراءة ما هي الا خبث و مكر باش توصل ليه … حك راسو و هو تيشرب تيحس فيه بالمطارق تيضربو و مجموعة من الشباب كانو قدامو شادين فبنت كل واحد كيجر فيها من جهة مفتعلين شجار كاذب بيناتهم كأنهم كايدابزو عليها و هي تضحك بخلاعة وسط منهم و الكاس فيديها لافتين انتباه كل للي جالسين بالرغم من انه نايت كلوب نقي الا انه مايخلاش من هاد المناضر .. كان كايعرفهم واحد بواحد .. كل واحد فيهم ولد فلان و علان ها ولد التاجر ها ولد الفلاح اما البنات كانو معروفات فالنايت و معروفة خدمتهم .. كان منزعج داخليا و كملو عليه حتى هوما .. من الأول اختار هاد النايت لأنه فيه اماكن مكالميين بعيد على الهرج و المرج لكن لسوء حضه تلاقى مع هاد الدراري بالذات الي فيهم الصداع.. بقى مدة مزير على اعصابو تيقول ما يتدخلش ما يتدخلش لكن الصداع و الهضرة الكثيرة لي جاية من هاد الرباعة زائد الصداع لي فراسو خلاه هز قرعة الشراب ردخها جنب رجليهم بلا مبالاة

ايوب : الله ينعل الز__ام. ل بوكم سكتونا القلا__وي مضاربين على قح_بة!!

****:( ناض من مكانه قاصدو) امالنا اساط ما نخافوش

ايوب : ( طلع و نزل فيه ) باك يبيع الذهب و نتا تخسرو شراب تريكة القنب مافديلمكم تا نفع !!

نطق واحد منهم عرفو معصب و بغا يلطف الجو

الشاب : مالك ابا ايوب فين مشا ليك المورال اليوم

ايوب : ( بعيون حمراااء) نتا غادخل سوق ك_رك حسن ليك ( شاف فالشاب الثاني) مال مك نتا فارع لنا مخنا ؟؟

الشاب الثاني : ( هز تيليفونو) ما نجاوبكش باينة عليك معرگها و نتا خويا كبر مني ما نقللش عليك الحيا

ايوب : ( شاف فيهم بعيون كلها غضب ) يالله تقا__ودو تفرتكو عليا من هنا براهش الخلا

الشاب 1: ( قرب له طبطب ليه على ضهرو) رخف النفس اصاحبي نعيط لك على شي وحدة من الدريات ديالنا ؟؟

ايوب : ( شاف فيه بإشمئزاز ) خدمتي معاهم القو__اد؟

الشاب : ( تيحك راسو) وا هانتا غاتخسر معايا بغينا نديرو فيك خير

ايوب: ( دفعو عليه) الخير لي ديرو فيا نوض قو__د من حدايا

ناض الولد بعد منو و هو تيسب فخاطرو خلاه شاعل مع كاسو لي كيخوا و يعاود يصبو من جديد طلع راسو تتبان له ياسمين جاية تتمشى بميوعة فاتجاهه و كتضحك

ياسمين: ملي قالو لي حبي ايوب هنا ما تيقتش !! اش هاد الغبرة العمر؟

ايوب : ( طلع و نزل فيها باستهزاء) غبرت عليك و زيانيتي!! ضلعة عوجة ابنات القح___اب

ياسمين : ( جلسات جنبو و تلاحت على صدره معنقاه) الله على ريحتك شحال موحشاها

ايوب : ( حرق راسو بالسيف) انوضي تق_اودي ! يلعن مك ومهم كاملين

ياسمين : ( شافت فيه باستغراب) جامي دويتي معايا بهاد لافاصون ؟ شنو واقع لك!

ايوب : ( حرك راسو ما عاجبو حال) من نهار ساسك المغني و نتي ملاوحة فالبيران !! ماغاتستريش راسك ؟

ياسمين : ( حطات رجل فوق رجل تضحك ) علاه انا لقيت لي يسترني و قلت لا؟

ايوب : ( جغم من كاسو) اوا قلبي على شي فيكتيم !

ياسمين : (حطات كاسها و تكلمت بنبرة كلها دلال ) كي غادي مع الزواج غلبك ولا غلبتيه ؟

ايوب : ( طفى سيجارته فالطفاية) امتى المنشار تيتغلب ؟ الزواج راه باين و واضح ولكن نتوما بتقحبينكم العور تتردوه كلو مشاكل ! كي شي حرب شانتين بزينكم و باغين راجل يكون ز_____ام. ل قدامكم و كواي فالناموسية و لاكارط كيشي فبزطامكم و الا هضر تقردنوه اكثر من القرد !!


ياسمين : (حطات يدها على فمها تضحك) علاش دارو المحكمة!! ( حطات يدها على كتفو تطبطب عليه) اش بان لك نمشيو للفيلا !! بحال اخر مرة جيتي عندي تما .. ديك الليلة ما نساهاش !!

ايوب : ( ميل شفته مبسم بالجنب و طلع لها يدو تشوف الخاتم) ماشي وقتها !

ياسمين: ( ضحكات تتحرك راسها) و تحرمني منك؟؟ هذا ماشي المنشار لي تنعرف!!

ايوب : ضبري لك على يسخن لك القناث.. انا ما نافعك بوالو هاد الساعة!

ياسمين : ( حطات يدها على يدو قبل ما ينوض) ريح غير حكي لي همك .. غاترتاح جوتو جيغ غاتبقى راحتك معايا راك عارفني نحط خاطرك فوق الخواطر !!

ايوب : ( دوز يدو على راسو) جاي نريح مع راسي ماباغي لا نشكي و لا نحكي باغي نسااا

ياسمين : ( حطات يدها على صدره تتحسسه ) تا واحد ما مرتاح لا السيليباتيغ ولا المزوج .. ( ضحكت بميوعة ) مرتاح لي حاط قلبو ففريگو وصافي

ايوب : ( تيشرب الشراب بشراهة دقة وحدة تتجيه بين عينيه بحال العدو ) بنت القح_باااااا ( بمرارة وياسمين تتسمع ليه بصمت ) مانرتاح تندوز عليها بموس حافي ونشرب دم_ها

ياسمين : ( سرطت ريقها) واش هربت ليك المراا ؟

ايوب : تمشي للتلث الخالي نجيبها ( بتوعد ) اجي وهرب برب تا نفسها عاد نرتاح


بعد ساعات…

فاقت تتحل عينيها وترمش بثقالة .. ذاتها كاملة مهرسة و مسخسخة .. حاسة براسها جامدة و لاسقة على الارض ما قادراش تتحرك من مكانها بغات تحرك رجليها لكن كل انش منها كان كأنه مهرس.. دورات عينيها فالغرفة لي كانت كاملة مرونة و گعدات راسها بمشقة الأنفس .. قلبات عليه بعينيها لكن ما كانش فالغرفة و اكيد حتى الدار لأنه من لي خرج ماسمعاتش الباب تحل مرة اخرى موراه!!

بلعت ريقها بحزن الدموع محجرين فعينيها بدون سابق انذار جا دخل عطاها قتلة العصا و خرج خلاها مرمية فالأرض فحال….!! فحال شي كلبة ما ساوية عندو والو …

كلثوم : ( تتحاول توقف و الدموع فعينيها ) الله يهرس لك يديك

شادة فالحيط و غادية تتمشى بشوية حاسة بألم رهيب فكل مفاصلها طلعات راسها الفوق بقلب مكسور متوجهة بفراشها لحسن حظها ماخداش منها التيليفون قبل ماتدخل للحمام طارت عليه و بدون ماتشوف فالساعة اتصلت بفؤاد لي جاوبها بعد تاني اتصال و بمجرد ما شاف وجهها فالتيليفون تخلع وسع عينيه بصدمة قبل ما ينطق بدات تتبكي و تصرخ امامه منهارة

كلثوم : شفتي ولد الحرام اش دار فيا ؟

فؤاد : ( شد فراسو تيشوف فحالة اختو) اش هاااد الحالة اش طراا ليك؟

كلثوم : ( تتبكي و تشهق) شدني قتلني عصا خلا فيا غير لي نسا كيضرب بيديه و رجليه

فؤاد : ( ناض وقف يتمشي و يجي فالغرفة) ولد القح_بة ولد القح_باااا .. علاياش هاد الحالة كاملة؟

كلثوم : ( بنظرة اسى) حيت عارفني يتيمة واليدياا فالحياة حد مايقول ليه علاش غايقولو له زيدها و غزيتي فيها

فؤاد : ولد الحرام ( دوز يده على شعره بعصبية حالة اخته خلات الدم يغلي فعروقو ) كون كنت تما بالرب مانخليك عندو دقيقة زا__امل بوووه اش عند بالو !!

كلثوم : ( تتمسح دموعها) الى بقيت معاه مزال نقتل راسي والله تا نقتلو و نقتل راسي

فؤاد: ( سكت للحظات كيحاول يتهدن باش يهدنها) اختي مديريش شي حاجة تندمي عليها ما كاينش المخزن فالبلاد!؟

كان تيحاول يواسيها تمنى لو كان قريب ليها عنقها و ياخد بخاطرها ما تباتش دمعتها على خدها تمنى لو كان جنبها يحاول يخفف عليها ولو غير شوية من معاناتها و الألم لي تتحس بيه

كلثوم : ( خذات نفسها) هادشي كلو حيت مشيت دوزت الديفيلي

فؤاد : ( تنهد) بلا خبارو؟؟

كلثوم : ( شافت فيه ) كون كان يقبل نخبي عليه؟

تنهد و شاف فيها بلوم مابغاتش ديك النظرة مابغاتش تسمع من شي حد يقولها نتي غالطة و هذا هو السبب لي خلاها تعيط ليه هو من دون الناس كاملين .. لانه كايمشي معاها فالخط و فأي حاجة كيشجعها..

فؤاد: ( قراها و عرفها ما بغاتوش يلومها) سمعيني اش غانقول لك كتبغيه ولا لا؟؟

كلثوم: ( شافت فيه بعدم تصديق) هادي حالة وحدة شافت منو شوية الحب؟؟

فؤاد : عندو كراكتير دالخرا !! إلى بغيتي تفارقي معاه غدا تلقاك فالمحكمة

كلثوم : ( شافت فيه معلية حواجبها) نخلعو؟؟

فؤاد : ( بتأكيد) و ماتشوفيش وراك يمشي ينيك مو

كلثوم : ( دوزات يدها على وجهها) ساد عليا الباب بالساروت

فؤاد : شوفي كي ديري اختي هاد العيشة ماديالكش مانبغيهاش ليك .. جمعي فلوسك و ذهبك و غيري حتى نقاد أموري و نجيبك ....

بقات شادة معاه الخط حتى حسات بالسوارت فالباب قطعات فالحين و خبات تيليفونها فصدريتها دارت راسها ناعسة فمكانها سمعات صوت باب الغرفة تحل لكنه ما دخلش غير طل عليها و ردخ الباب تتسمع غير رجليه لي غادي تيجرهم بقوة ما شرب تقل على راسو .. حط التيليفون و سوارتو كاملين فوق الطبلة و تلاح فوق السداري دالصالون ما هي الا لحظات داتو عينو غرق فالنوم ….

في حين كانت جالسة في غرفتها كلام فؤاد كيدي و يجيب فراسها كان على حق !! حتى لإيمتا غاتبقى صابرة لهاد العذاب ! ماشي حياتها هادي .. ماشي كلثوم لي تعنف و تجلس بدون حركة .. بلعات ريقها و دخلات للحمام شافت وجهها كان كلو واضح عليه الضرب علامات يديه معلمين و واضحين فوجهها جنب شفايفها كدمة بدات تتزراق و عنقها علامات يديه مني كانو كيجيفوها بدون رحمة .

كلثوم : (مسحات دموعها و غسلات وجهها من الكحل و الدم) لعب فوجهي كي بغا ..! و الله لا خليتها فيك النصاب الشفار !!


خرجات من الدوش و هي تتمشى بشوية حاسة بعضامها كاع تيضروها خرجات تنسحب على بنان رجليها تشوفو فين كاين لقاتو مجبد فالصالون ريحة الشراب و الكارو تتعطي من بعيد .. شافت فيه باشمئزاز و رجعات لغرفتها .. السوارت فوق الطبلة و هو ناعس هادي هي فرصتها و اذا ضيعاتها اكيد ماتعاودش تحلم تخرج من هاد السجن ..

جابت صاكها خذات فيه كل ما كاتملك من ذهب جمعات بعض الملابس و هزات حتى فلوسو لي كان حاط فالبلاكار.. بدلات بيجامتها و لبسات سوريين فالأسود خذات كاسكيط و نضاضر تغطي بيهم حالتها و لبسات سبادري ديالها .. خرجات تتسحب خذات سوارتو و الكونطاكت ديال السيارة بدون ما يحس بيها كانت كيف الطيف خرجات خلات موراها الريح سدات الباب بشوية و ضورات السوارت حابساه فالدار

كلثوم : ( دخلات للمصعد شافت ساعتها لي كانت تتشير للسادسة صباحا) انا نوري لمك خيزو ماحلاه !!

نزلات متوجهة مباشرة للسيارة ركبات بالخف و ديمارات مخلية موراها العجاجة .. فتحت كل النوافذ تستنشق الهواء كأنها كانت محبوسة فسجن ابو غريب… ما توقفات حتى وصلات امام المحكمة كان الضلام مزال و حتى واحد ما كايضور فالمكان طلعات السراجم و غمضات عينيها تتحاول تنعس قبل ما طلع الشمس على الأقل تريح عينيها لي تعبو بقوة البكاء …

كلثوم: المحكمة لي بقات ليا معاك نوصل لها و الى ما كفاتكش نزيدوك الحبس تا هو !! واخة نعرف نبيع كلوتي عليك ( بدموع القهرة ) وااااخة نعرف نطلع مع الصحافة و نتشهوه معاك اولد القح___بة قدام أمة لا إلاه إلا الله


طلعات الشميسة .. ضربات فزاج الامامي للسيارة مباشرة لعينيها .. داتها عينيها للحظات قليلة بسبب العياء لكن صوت السيارات و الرجلين لي تيتحركو حداها فيقوها من غفوتها .. بمجرد ما تحركت من مكانها حسات بالالم تضاعف كأن اطرافها كاع مهرسين ، جبدات يديها و ناضت خذات جلابة سوداء و شال لبساتهم فالسيارة قبل ما تخرج كانت الساعة تشير للثامنة و نصف هزات تيليفونها و خرجات متوجهة لباب المحكمة كان واقف مخزني وقفات عليه كان تيشرب قهوته

كلثوم : السلام عليكم الله يخليك فين تيدفعو الطلاق ؟

**** : ( حبس الكاس جنب فمو و رجعو فوق الطبيلة لي كانت امامه شاف فيها ) اختي وكلي الله الصباح هذا الطلاق ماشي غير جي و دفعو !!

كلثوم : ( حركت راسها بنفي) ندخل نسول لداخل!

****: ( رفع يديه) انا كنقول ليك داكشي لي كاين الطلاق راه ماساهلش .. خصك توكلي محامي هو يشد لك القضية كامله

كلثوم: ( نزلو دموع من عينيها ) اخويا عيت تقهرت الراجل تيتعدا عليا يوميا العصا و قلة القيمة معيشني فالقهرة هانتا شوف( حيدات النضاضر و الشال توريه عنقها و وجهها و يديها لي كانو باينين فيهم الزورقية) لا مصروف لا كلمة زينة بغيت ندفع طلاقي اخويا عيت

***: ( حرك راسو بتفهم متعاطف معاها) ماشي راجل هذا لي يضرب المرا ماشي راجل .. اوا اش غانگول ليك عرفتي اش غاديري دابا اول حاجة ديري شهادة طبية و سيري ديكلاري بيه فالكوميسارية و دوزي لكاتب عمومي يكتب لك واش كاين امل و عاد جي عندي نخلص لك الصندوق و نشوفو واش بقى لك الوقت اليوم تدخلي عند الوكيل عاودي ليه كولشي بالضيطاي ( شاف فيها من الفوق للتحت و حرك راسو بأسى) علاه نتي ديال العصا ؟ گاع هادي ضسارة فيه ؟ نتي خصو يخبيك فقلبو خصو يعرف راسو عندو جوهرة فالدار !!

كلثوم : ( مسحت دموعها) قلبي ضرني حيت عارفة غايضورها معرفة تاني و يخرج منها !

****: شوفي سي المحفوظ وكيل الملك الى دخلتي عندو كوني هانية غاتقضي الغرض راجل شريف ماشي ديال داكشي غير تهناي !

كلثوم : ( لمعو عينيها بأمل) الله يرحم لك الواليدين

****: الله اودي والدينا و والديك ( ابتسمت ايه و مشات لكنه وقفها) اختي شوفي سيري للحسن الثاني شوفي طبيب المخزن ماشي كلينيك

كلثوم : واخة خويا الله يحفضك …

توجهت مباشرة للسيارة شدات طريق المستشفى غادية و حاسة بألم فذاتها كاملة لدرجة مقادراتش تسوق بمشقة الأنفس وصلات للمستشفى .. وقفات السيارة و دخلات مباشرة للاستقبال تسول فين غاتمشي حتى وقف عليها شاب في عمرها تقريبا..

***: كلثوم ؟

كلثوم : ( طلعات راسها شافت فيه كان شاب طويل و وسيم لابس لباس الممرضين) وي !؟ اه كريم خدام هنا ؟

****: ( ضحك حتى بانو سنانو) و الله الى هي هههه اش خبارك صافا ماشفتك من يامات لافاك ( عقد حواجبه بفضول) اش هاد الحالة فوجهك !؟

كلثوم : ( دموع فعينيها مرضاتش قدامو) راجلي ضربني جيت ندير شهادة طبية نمشي نديكلاري بيه

كريم: ( بصدمة) ولد الحرام !! اجي نديك لخلية العنف تما يشوفك الطبيب ..

توجه معاها لعند الطبيب بكات وشكات و قالت شنو بيها و شنو مابيهاش مقادتهاش الحقيقة كاملة و انما زادت من عندها احداث كتيرة باش تقدر تستعطفهم .. عطاها الطبيب شهادة طبية و دار لها بانضة على يدها لأنها كانت مفدوعة عطاها ورقة الدواء لي يخفف عليها الألم ..

كلثوم : ( خدات الورقة فيدها و هي خارجة تتكلم بتوعد) حرمتيني من حياتي حگرتيني حيت يتيمة قهرتيني و بيتيني معطوبة من برا و من الداخل شنو بقا دبا !! دار القاضي هاحنا غانوصلو لها !!

تحركات بالسيارة متوجهة للكوميسارية فالحين تنزل باش تقضي اغراضها كاملين فالصباح

كلثوم : ( وقفت تتسول بوليسي فالباب) الله يخليك اسيدي بغيت نديكلاري

البوليسي: ( اشر لها الباب أمامه) ادخلي عند الشاف معندو حد

كلثوم : ( حركات راسها) شكرا

بخطى تقيلة توجهت الباب طرقت قبل ماتدخل خذات انفاسها جمعاتهم فصدرها و طلقات زفير قبل ما تتكلم بخفوت

كلثوم : السلام عليكم

كوميسير : عليكم السلام كاين مانقضيو!؟

كلثوم : ( بلعت ريقها و قربات عندو للمكتب) بغيت نديكلاري براجلي اشاف

ك : ( دوز يده على راسو و شاف لزميله) صبحنا عالله اصاحبي شي دعوة هادي !! صباح زين هذا نتي ثالث وحدة جاية تشكى من راجلها!!

كلثوم : ( بلعت ريقها) ديرو معانا الحل باش نعطيوكم بالتيساع !

ك: ( اشر لها تجلس ) تفضلي ريحي

كلثوم: (مدات له الشهادة الطبية) هادي سيرتافيكة دارها لي الطبيب لأن حالتي ماشي ديال السكات !!

ك: ( كيقرا فالورقة و يحك راسو) تا نتوما العيالات متتحمدوش الله .. عرفتي شحال ديال الحالات ديال الطلاق فالمغرب؟ واش بغيتي طلقي؟

كلثوم : ( بتأكيد ) اه

ك: ( ضحك تيحرك راسو) شوفي اختي نصيحة لا كان ما يتصلح نصلحوه .. لا بغيتي نجيبوه نقيو ليه وذنيه و ترجعي دارك معززة مكرمة

كلثوم : ( طاحو دموع من عينيها) الى رجعت له بخاطري هذاك راه دل ماشي عز .. نتا ماشفتيش الطريقة باش كان يخبط و ينفض فيا البارح انا اسيدي بغيت نقدم البلاغ ديالي و نمشي لمحكمة هي تفصل بيناتنا و داك الساع الى كان هو على حق انا ندير لي طلبو مني المخزن !

ك: ( ضحك باستهزاء تيحرك راسو) وا نتي تعرفي حنا لي علينا تكتبو ليك المحضر ديالك و نستدعيوه تا هو للاستماع

كلثوم : واخة اشاف ..


جبدات بطاقة التعريف مداتهاليه و هي كتعاود ليه شي صح و نصو كذوب تتحاول تبين راسها مظلومة و هو كيدير هادشي بدون سبب بأي طريقة و تخليهم يتأثرو معاها طيحات الدموع و بدات حتى بدات تشهق ناض واحد منهم جاب لها الماء مدو لها ..

ك: غير بشوية عليك اختي لا ماقديتيش تدوي غير رتاحي

كلثوم : ( شربات الماء و نطقات بخفوت) باقة شي حاجة اشاف .. ( شهقت تتبكي) كيتعدا عليا ماشي غير بالضرب كيتعدا عليا جنسيا …( حطات يديها على وجهها تتبكي بحرقة) كيغتصبني اشاف فحال لا ماشي مرتو فحال لا جايبني من زنقة


شاف فيها و شاف فصاحبو جاتو الضحكة مابغاش يضحك لها فوجهها كثمها و نطق باستفهام

ك: واش اختي عرفتي اش كيدير الرجل مع مرتو فاش تيتزوجو ولا لا؟

كلثوم : ( قلبت عينيها) عارفة ولكن تيكون بالتراضي ماشي اغت_صاب

ك: (رفع حواجبه) بين المرا و راجلها مكاينش اغتصاب !!

كلثوم : ( لمعو عينيها بدموع) هادي تاني مرة تنقصد المخزن و كيستهزأ بيّا بهاد الطريقة!! واش مكاين قانون فهاد البلاد يحميني ؟؟ ايمتا تتحرك نهار يقتلني؟!

ك : (تنحنح) اري لينا سمية هاد خينا و العنوان

كلثوم: ( مسحات دموعها) أيوب المختار ( مدات له تيليفون يسجل العنوان) العنوان هاهو..

ك: واخة مادام حنا غانستدعيوه تا هو يرد على هادشي لي كتقولي و نعيطو لك

كلثوم : (حركات راسها بالإيجاب) واخة واش صافي نمشي !؟

ك: إلى كملتي نسدو المحضر

كلثوم: صافي هادشي لي عندي ..

ك: (مد لها أربع أوراق) كتبي سميتك و سني فكل وحدة

دارت داكشي لي قال لها و خرجات مخلياهم مجمعين موراها ..

****: هاد خيتي هادي فايت شايفها هنا وااقلة حفيظ هو لي كان داير معاها المحضر

**** : (اشر الباب) هاهو جاي هههه ذكر هداك و جبد هاديك ..

****: اش كانت تدير هاد خيتي هنا تاني ؟

****: سلخها راجلها جات ديكلاري بيه

****: ( ضحك بصوت مرتفع و جبد تيليفونو) تزوجها ولد الق7بة مزال ماعليهش ههههه

****: شكون هذا ! افرعها يا صاحبي شفتي وجها و عنقها كلاتها فعضامها

****: عرفتي أيوب داك لي كيگولو ليه المنشار هذاك ( جبد نمرتو) بلاتي نعيط ليه توحشنا شي قصارة ناضية

………….

رمش عينيه بتثاقل و هو كيحس بصداع رهيب فراسو و هو كيحل عينيه كانت شاداه الشقيقة بقوة ما شرب ليلة البارحة .. ناض جلس تيحك راسو و يشوف قدامو المكان مشتت بالكامل تنهد تستذكر حالتو البارحة و كيف ضربها زير على سنانو كيحس فداخله بتأنيب لأنه مكانش كيشوف أمامه أكره ما عندو هو يمد يدو عليها باغيها ديما فرحانة معاه .. محتاجها تبغيه بقلبها و عقلها و كل ما ليها .. هي فقط ليه و مصر أنه يستحوذ عليها بالكامل .. ناض وقف تيجر رجليه زول التيشرت و لي داز حداها يجمعها لأن الدار كانت حرفيا مدمرة .. شاف جهة الغرفة لي ناعسة فيها كلثوم مسدودة و توجه الدوش مباشرة بدون ما يطل عليها ..

وقف تحت الرشاشة حاط يديه على الجدار و مخلي الماء البارد ينزل يبرد عليه يبرد له دمه و يزول له آثار الثمالة لي كان حاس بيها ..

بعد لحظات خرج مدور عليه فوطة على نصه و تيمسح شعره بفوطة أخرى متوجه لغرفته .. فتح الباب و دخل جات عينه مباشرة على السرير كان خاوي و مرتو دور عينيه لباب الدوش لي لاسق على الغرفة. لقاه مفتوح و مكيسمعش صوت الماء ..لكن بمجرد ما شاف فالباب ديال البلاكار لي كانت حاطة فيه ذهبها وسع عينيه بصدمة و نطق مغزز أسنانه

أيوب : كلثووووم .. بنت القح_بااا

بلا عقل كأن أفعى لدغاتو مشا جيهة للبلاكار قلبو لقا يدو و الريح هزات كولشي حتى فلوسو لي كان حاط طارت بيهم خلات ليه غير الحوايج … بدون شعور لبس ملابسه لي جا قدامو لبسو و خرج كيقلب على السوارت فين حطهم لقى غير التيليفون حتى الكونطاكت ديال السيارة هزاتو عض على لسانه بقوة الغضب لي كان عامي له عينيه و هو كيسب و يلعن بأقذر الشتائم .. حط يده على البراني كيفتح الباب لكن حلف مايتفتح ليه يردخ و يعاود حتى صونا ليه تيليفون فيديه..مع شاف الاسم عرف موراه خبار على كلثوم ..

أيوب: سي حفيظ هانية

حفيظ: (بصوت غليض) ماتهنيينا من صداع نتا و ديك مرتك؟

أيوب : (بتساؤل )علاش ؟

حفيظ : سالخ الدرية ماخليتي فيها عضم صحيح محشمتيش؟

أيوب : ( تصنع الصدمة) ماقستهاش ماقربت ليها

حفيض :عليا أنا.. مهم راها كانت هنا ( كيقلب فالأوراق) جايبة شهادة واحد و عشرين يوم اش نديرو نصيفطو المحضر؟

أيوب: ( الغضب كياكلو ) اش تصيفط اصاحبي سيدة تتوحم و جاتها عليا تفروحت..

حفيظ: ( همهم كيضحك) مهم ماشافتنا ماشناها

أيوب : الله يحفضك ابا حفيظ … عراضة ناضية دايزها الكلام على حسابي كيف العادة فينما بغيتي ..

حفيظ: ههههه راك تم نذاكرو

أغلق الاتصال و جلس فوق الأريكة بغضب كيتوعد و يتحسب لها ….

أيوب : بالرب العالي تا ندوز على مك موس حافي ابنت الق7بة فين حدك فييين

ضرب الباب برجله بحر جهدو و خذا تيليفونو كيعيط للسانديك

أيوب: (بصوت حاد) الحسن طلع حل ليا الباب


ما هي إلا لحظات كان الباب مفتوح و خرج بلا عقل بعد ما سدو و خذا الساروت من السانديك نازل فالدروج و هو يتصل بيها فينما يصوني تقطع عليه حس براسو جهل ماعرف اش يدير تفكر واحد من السمسارة لي كيعرف و اتصل بيه

أيوب : ( غادي جاي أمام الموبل) وي حمد فين راك!؟ شوف طلق ليا دوك الشمشامة دياولك الطونوبيل ديالي مشفورة

***: ارا ليا الماتريكيل هنيتك فيها نجبدها من تحت الأرض خصها غير ماتكونش تفرتات

أيوب : دخل واتساب غاتلقاه مصورو متأكد مية فالمية مزالة صاينة

أحمد: دابا خبارها تكون عندك

أغلق الاتصال و بقى فمكانه كيتسنا أخبار من أحمد هاد الشخص لي عندو علاقة حتى بالشفارة أي حاجة بغا يعرفها فين كيتاصل بيهم فالحين يقضيو له الغرض .. مرت ربع ساعة و رجع اتصل بيه ..

*** : لا أيوب الوتة ( السيارة) قدام المحكمة .. راكباها درية

أيوب : غاتمشي عندها تعطلها تم هاني جاي

***: تهنا

أيوب : ( قطع عليه كيقلب على تاكسي ) طوالو رجليك المحكمة ابنت الق7بة .. ؟

******

حست بهالة من الحزن و الشفقة على حالها ..و هي جالسة فالسيارة بعد ما كتبت الشكاية ديالها عند كاتب عمومي داتها تتقلب على مكتب الوكيل و فالأخير لقاتو خرج رجعات للسيارة بقلب حزين كانت عوالة تقضي أغراضها اليوم كاملين باش ترتاح لكن ملاحقاته بقات جالسة وسط السيارة حتى قفزت بدقات فوق الزاج

****: ( مبتسم لها) مدام لباس عليك ياكما محتاجة شي حاجة فالمحكمة!؟

كلثوم : (فتحت السرجم) جيت نشوف وكيل الملك اخويا و قالو لي خرج

****: ( بتساؤل) ياك لباس ؟!

كلثوم: (بدات تعاود ليه لإنها كتقلب على أي واحد يفيدها)بغيت ندفع طلاق حيت راجلي تيضربني قال لي واحد سيد ندير شهادة طبية و نديكلاري و من بعد كتبت هاد الورقة عند كاتب عمومي باش نديها لوكيل

***: واش عرفتي بعدا اش هاد الدورة ضورك كون تلاقيتي معايا من صباح كاع ماديري هاشي كامل إلى دخلتي عند الوكيل لا داعي تديكلاري عند البوليس حيت فالنيابة العامة غايسيفطو هادشي لبوليس و داك ساع يستدعيكم بزوج

كلثوم : ( حطات يديها على راسها) عييت اخويا واحد يصيفطني لواحد معرفت ماندير حرت

****: ( دوز يده على ذقنه يصطنع التفكير و هو غرضه فقط يعطلها ) كنعرف واحد السيد يدو طويلة فالمحكمة صبري نعيط ليه ..

توجه لمقدمة السيارة دار راسو تيهضر فالتيليفون مخليها جالسة عقل تيقولها هزي صاك هربي و خلي له الطونوبيل و عقل اخر تيقولها هذا هو لي غايعاونك تهناي من أيوب و عذابو و بين هذا و ذاك طريقة إقناعه كانت احترافية بطريقة تشبه طريقة المنشار هاذشي لي تيأكد لها أنه فعلا سمسار كيف قال ..

خذات أنفاسها و حاولات تتهذن و ماتبينش ليه أنها شاكة فيه فتحات السيارة و خرجات لعندو وقفات عليه

كلثوم : ( تنحنحات تا هز راسو لعندها) هاد السيد لي قلتي غايعاوني اش سميتو؟

حرك راسو و ابتسم قبل ما ينطق كلمة و شاف جهة التاكسي لي كانت وقفات جنبهم واشر لها عليه

احمد : هاهو وصل

كلثوم : ( التفتت ورائها تشوفو لكن الصعقة لي تصعقات لا مثيل لها ) ياااك اولد الحرام

عطات رجليها للريح ماعقلات لا على صاكها ولا على الطونوبيل تتجري و تقول ما جريت و الناس تتفرج ولو واحد فيهم

أيوب : ( لحقها و جرها من شعرها) حصلتي ابنت القح__بة بلا شوهة ركبي و خلي هاد الصباح يدوز لك بيخير


الدنيا دارت بيها .. اسودت الحياة فوجهها و هي تتشوف فيه جارها كأنها شوال بطاطس ماشي بنادم و الناس كاملة تتفرج ولا واحد فيهم تدخل ولا قال ليه كلمة (عيب عليك).. هروبها جننو و زاد من عصبيته اكثر .. حس بدمه كيغلي من تصرفاتها لي ما كتفكرش قبل ماتقدم عليهم ..الصباح بدا تيحس بتأنيب الضمير من جهتها و هاهي من جديد تدير له نفس الفعايل تتمرد عليه بكل ما أوتيت من قوة.. دفعها جهة الباب فتحو لها،،

ايوب : ( ضرب بيده على السيارة من خلفها

و نطق بغضب ارعش كل جسدها ) دخلي تقا~ودي

كلثوم : ( تتحرك راسها بنفي و تكلم معاه بتحدي) بعد مني غاندير صبعي فودني و نغوت

ايوب : ( باستهزاء) جهليني غانقسم مك على جوج و ندخلك بالسيف واخة يجي العامل و الباشا

كلثوم : ( تتمسح الدموع و تجبد من بين يديه) بعد مني دعيتك لله وييييك ويييييك اعباااد الله طلقني .. طلقني يا بااارد القلب .. طلقني واش ماعندك نفس.. نتا راااجل نتااا ( تضرب فصدره) نتا عيييفة الرجال (شافت مباشرة فعينيه بحقد و حمرين كي جغمة الدم) شتي نتا ماتجيييبش فسوق الرجااال حتى عشرة درياال يااا الشم~~اااااتة …

~ صرخة قوية اطلقها مع اخر كلمة نتج عنها تغير فملامحه .. كانت قاتمة و اصبحت قاحلة .. الظلام فعينيه تيشوف قدامو غير وجه كلثوم و صفعة قوية نازلة عليها و بدون سابق إنذار ولا كلمة منه طبق تفكيره.. استفزازها ليه كايمرضو و يخليه باغي يجيبها بين يديه .. صوت شهقات المارة علت و كلامهم كذلك و بدون ما يلتفت لحد فتح الباب و دخلها بالسيف و هي شادة حنكها لي حسات بيه عواج فهاد اللحظة … بلع ريقه بصعوبة و توجه عند احمد لي كان واقف كيراقب بصدمة و صمت .. جبد الفلوس من بزطامو مدهم ليه و ضرب له على كتفه كيشكرو .. دخل للسيارة العفاريت الحومر امام عيونه بلا كلمة انطلق مخلي العجاجة موراه غادي و يسب و يلعن و هي فجنبه مزالة شادة حنكها

ايوب : انا نوري لمك ما بغيتيش توبي انا ندير لك فالدار سيرفيس ميليتير

كلثوم : (حسات براسها يتثاقل و يديها كأنها خاوية من الداخل ) الله ياخد فيك الحق .. ياربي راك تتشوف ..

ايوب : ( باستهزاء ) تسالاو لك حلول الارض بقا لك غير الدعاء..

كلثوم : ( تتحاول تكبح غضبها) شنو باغي مني ؟ اش درت ليك تا معذبني فحياتي ؟

شاف يديها مزيرة على الصاك عرفها معمراه بذهبها و الفلوس لي خذات له.. ابتسم ابتسامة جانبية كلها غضب عينيه و ملامحه كيترجمو البركان لي داخله .. خلا لها سؤالها معلق اكتفى بملامح باردة ، جامدة كأنه جليد ..

كلثوم: ( حطات راسها على الزاج) ربي وكيلي هذا مانقول لك طغيتي ولكن يجي النهار لي تندم فيه

ايوب : ( ابتسامة جانبية على وجهه و نطق بنبرة تساؤل ) ندم ؟ عاندك الزهر لي مادوزتش على مك ..

كلثوم : دوز عليا و هنيني من العيشة معاك عايش مع وحدة ماحاملة فيك الشعرة!!

ايوب : ( ضحك بعصبية كيستفزها و ضرب الڤولون بيه) خلقني ليك سيدي ربي باش نعذب طبو_نمك فحياتك ..

كلثوم : ( شافت فيه ) نتا ما معذبش ؟

ايوب : ( ضحك بغضب ) انا غانوري مك على هاد العذاب ا موشومة الصدر

كلثوم : (بالدموووع) ديك الدار هي لي ما ندخلهااش

ايوب : ( مد يده لشعرها و جرها لعندو حتى مابقاتش تتفصل بينهم حتى سانتيم ..) برديها تا للدار ما باغيش نسلخ حياة مك قدام بنادم .. ما كاين لي يفكك مني ها ودني منك

وقف امام الكوميسارية شافت فيه باستغراب بدون ما تجاوبو لكنه فهم شنو تيدور فراسها .. خرج من السيارة و قفل عليها خوفا من اي محاولة هرب من جديد .. تبعات له العين و هو غادي مجبد كتافو و فارد ضهره عاجباه صحتو.. دخل للكوميسارية و خلااها تتدعي ربي لي خلقها .. ما هي الا دقائق حتى كيبان لها هو و بعض رجال الشرطة فالباب واقفين و كيضحكو . زيرات قبضة يدها على قلبها و نطقات بحصرة على حالها …

كلثوم : ( بالدموع فعينيها) اليتيمة تبكي و ربي يزيدها… الله ياخد فيكم الحق كاملين اولاد الق__حاب بلاد المعارف و التضويرة الله يحرقكم …

دورات راسها و غمضات عينيها حتى سمعات الباب تردخ معلن على انه دخل للسيارة.. رمى عليها الأوراق و نطق بحدة و هو كيشغل السيارة..

ايوب : المحضر ديالك هذا ؟؟ بخريه لعل وعسى ينفعك ..


شدات الأوراق بين يديها فيهم شهادتها الطبية و المحضر لي سينات عليه .. كتمات الغصة فقلبها و ما نطقاتش كلمة من مور كلامه لا نطق لسانها كان

عليه فقط اقذر الشتائم و اللعنات ..

بعد دقائق معدودة كانو امام العمارة .. امام المكان لي شهد على اسوء ايام حياتها من قبل ماتزوج .. هاد البيت كان بمثابة لعنة بالنسبة ليها .. عادتاً دار الإنسان هي الملجأه و كثو عمر دارها كانت ليها ملجأ من الطفولة لحد يومنا هذا .. خرج من السيارة و جر منها الصاك لي كانت حاطة فيه ذهبها خذاه لها تبعاتو تتجر فيه كأنه آخر شيء يفصل بينها و بين الجنون ..

كلثوم : طلق ليا ذهبي طلاااااق ( جذب الصاك و دفعها حتى طاحت على ركابيها) ااااخخخ طلاق ليا ذهبي اعدو الله

ايوب : ( فتح الكوفر و رمى فيه الصاك) ذهبك !! هاد الذهب لي مزيغك ابنت القح7بة انا نوري لمك مع من تلعبي

كلثوم : ( ناضت تزحف و تشد فالسيارة حتى وقفات شدات له فدراعه تتغوت بحر جهدها) إلا ذهبي ا ايوووب ما ديرش فيا هاد الحااالة عافاااك عطيني ذهبي ..

ايوب : (سد السيارة و جرها من ذراعها داخل بيها للعمارة) زيدي لمك نعطيك البعابع !

الطريق لشقتهم دووزوها فالعراك و الغوات لدرجة الجيران بداو يطلو مخلوعين .. و كل ما هوما غاديين تيطلعو فالدروج تيزيد قلبها يتزير و نفسها تقال كأنها تتنزل تحت الماء..

كلثوم : ( تترجع للوراء و هو جارها كيف النعجة) ما بغيييتش ما بغيتش ندخل لهاد الحبس هالعااار

ايوب : ( فتح الباب و دفعها جات طايحة فوق الدرجة لي قدام الباب من الداخل) توصليني انا للمحاكم ابنت الق7بة ؟ القتلة دالبارح ما نفعاتكش اجي نوري لمك القتلة داليوم


تسندات على الدرجة بيديها و رجليها و ناضت وقفت تتحاول تتمالك نفسها و واجهاته بتحدي و قلب قوي ..

كلثوم : ( رافعة حواجبها) إلى كنتي نتا منشار أنا راه كثووو و طال زمان ولا قصار غايجي نهار لي نتفك منك

أيوب : ( ضحك باستهزاء و هو كيقرب لها) عند بالك الزواج معايا لعبة .. وقت لي بغا لك عقلك الفراق تخرجي ( انقض على فمها ديرو بين يده) شتي إلى ما گال ليا عقلي نتفارق معاك هنا بقيتي

كلثوم : ( نطرات ليه يده بقوة ) شم__ااااتة كون كنتي راجل و فيك نفس الرجال گاع ما تقبل على راسك تعيش مع وحدة كارهاك !!

أيوب : ( طلعت شرارة النار من عينيه خلاتها تتراجع للخلف) شفتي كون ما كنت راجل كون دوزت على مك نهار وصلوني تصاور و شديت طيارة ..

كلثوم : (بلعت ريقها) بغيت ذهبي عطيني ذهبي ..

أيوب : (ردخها مع الحيط محمر فيها عينيه) اشمن ذهب ؟ أنا ماشفت ذهب

كلثوم : ( صرخت فوجهه بع_نف و الدموع حابساهم بالسيف) بغيت ذهبي اولد الحراااام ذهب يحضر

أيوب : ( شاف فيها بحيرة) القلا_وي لي نعطيك.. : ( دوز يده على وجهها) اش گال ليك راسك كتفكري بك_رك؟؟ ( سكت لفترة تيشوف فيها كان هادئ و تقيل و عارف راسو اش تيدير) المحكمة و الكوميسارية و الإدارات ديال أكادير كاملين فجيبي تجي نتي برقة دالخلا بنت البارح ديريها بيا أنا ؟

حطات يدها على وجهها بشكل تلقائي تتحاول تحميه من أي صفعة طائشة من يده .. ارتعشو شفايفها و هي تكبح خوفها من صوته العالي لي مبقاتش حاملة تسمعو ولا يدو الطويلة لي كل مرة تتكسر هضمها .. هذا غير ملامحه الحادة القاسية لي صبحت تتكره تشوفهم .. بلعت ريقها بعيون غائمة بدموعها تتحاول تنفض ذراعها من بين قبضة يده لكنه رفض و زاد دورها عندو كيراقب دموعها لي سالو من عينيها بسرعة كأنهم كينتاظرو الفرصة فقط..

أيوب : ( زفر بغضب و ابتسم باستهزاء) حابساهم؟ ( مسح دمعة قبل ما تطيح) ماباغاش طيحيهم قدامي؟

كلثوم : ( دفعات ليه يده بغضب) بعد مني الله يغبرك عليا

أيوب : ( ضحك بغضب) هاد النفخة لي ف طب__ونمك غانگلعها منك …دوك المناخر غانحكهم لك الأرض

كلثوم : ( مبتسمة وسط دموعها بقهر و نطقت بهجوم ) نموووت و مانشوفش مناخري نازلين لواحد بحالك المنشار الحافي !

أيوب : ( ضحك باستهزاء) نتي ماقديتي حتى على بوجمعة تقدي عليا أنا ؟؟ المحكمة هي اللعبة ديالي !

كلثوم : ( دفعاتو بقوة ) واش أنا كنت مرات باك؟؟ واش بينك و بيني شي حساب قديم تصفيه دابا؟ طلقني اخويا طلقني نموووت إلى كملت معاك!

أيوب: ( جرها من شعرها جمعو فقبضة يده) هاكة تبقاي .. شتي را نوصلك تال المحكمة و نرجعك يد وراك و يد قدامك الى مگالياش عقلي نتفارق معاك تما بقيتي ..

كلثوم : ( جمعات قبضة يدها و ضرباتو لصدور) اش يصحاب لك راسك تقدر تشري كولشي يا رشاايوي

أيوب : ( ضحك باستفزاز و جمع لها يدها بزوج صارخ فوجهها) اايه شفتي داك القاضي لي دخلتي عندو هو الآخر تلقايه مقصر على حسابي

كلثوم : ( همهمات سخفانة) بغيت غير نعرف اش درت فحيااااتي تا لاقتني اسيدي ربي مع ولد الحرام مقطر ..

جرها أيوب من شعرها عينيه فعينيها بنظرة حارقة قاتلة تطلق شرار كلو غضب و نطق بحدة فصوته خلات جسمها يرتعش ..

أيوب : النهار الأول قصدتيني نفكك من بوجمعة بغيتي تلعبي عليا العشرة خليتك تحلبيني بخاطري عند بالك ديريها بيا دوزتها لك ما مرة ما جوج و القحوب عندك كيجري فالدم ولكن طب__ونمك ديري ليا فيها واعرة تهزي الذهب و شافرة ليًا فلوسي ديري بيهم محامي عليا !!!

كلثوم : ( تتبكي و حاطة يدها على يده لي فشعرها) ممحتاجاااش فلوسك خودهم عطيني ذهبي

أيوب : ( كيضحك بنفاذ صبر) شكون شراه لمك كنتي تهربي برجليك!! خاسر عليك يا بنت القح__بة رزقي فالأخير باغة تخوريني ؟

كلثوم : ( شنقات عليه بدورها تتشوف فيه بغل و حقد قلبها مزير و مع ذلك تتكابر)عاجبك راسك عند بالك راجل همة و شاان و نتا غا سمسار نصاااب ولد الحرااام مقطر

أيوب : ( زير على أسنانه و جرها من ذراعها غادي بيها جهة الغرفة) أنا نوري مك علاش قاد السمسار .. .. سمسار و واعر على مك

كلثوم : ( بلعت ريقها تتنهج ) غانموووت معاك و الله تا ندير فراسي شي مصيبة هاني قلتها لك ..

أيوب : ( دخلها للبيت و ردخها مع الحيط) طلعي تيليفون

كلثوم: (وسعات عينيها بصدمة) لا و بعد مني

أيوب : ( كيقلب فيها يجرها من كل بلاصة حتى لقاه فالسوتيانات) اري لهنا لمك يالله ريحي تق__اودي دابا..

كلثوم : ( طاحت للأرض تتبكي ) الله ياخد فيك الحق يا عيفة الرجااال ( شدات فكرشها تتغوت حاسة بوجع قوييي شدها أسفل بطنها) اااااااااه مي غانمووووت


خرج من الغرفة و ردخ عليها الباب كيتنفس بع-نف صدره كيطلع و ينزل بسرعة .. جهلاتو و حرقات أعصابو كون غير كتسكت ميديرش فيها هاد الحالة … سرح عينيه فالدار لي كانت كاملة مرونة خلاها كيف ما هي جمع غير الزاج .. توجه للكوزينة كل ما كان فيها من سكاكين و آلات حادة جمعهم أي حاجة تقدر تآدي بيها نفسها جمعها فساشي و هزهم معاه غافل على حالتها و الوجع لي كانت تتحس بيه فهاد اللحضة بمشقة الأنفس قدرت توصل الدوش لقات الدم نزلات لها بقوة الأعصاب و التوثر بالرغم من أنها ماشي وقتها .. سمع صراخها و بكائها لي جاي من الحمام. و عقد حواجبه قرب للغرفة و فيديه ساشي لي جمع فيها الماس تيسمع البكاء بالحر..

دخل عليها كيجري وقف لقاها عريانة من نصها تحتاني واقفة فالبينوار و شاعلة رشاشة و الدمايات هابطين من بين رجليها

أيوب : ( نطق بصدمة) مالك ؟ اش هادشي ؟!

كلثوم : ( تتبكي و تغوت) تتسول اولد الحرااام فعايلك هادووو فعاااايلك

أيوب : ( تخطف اللون فوجهو) نديك لسبيطار ؟؟

كلثوم : ( شيرات عليه بقرعة الشومبوان) ديني لمقبرة نتهنااا جيييب ليًا دوا من الفارماااسي بغيت ربي تمشي ماتوليييي

أيوب : ( عاقد حواجبه متغاضي على كلامها لأنها كانت فحالة يرثى لها و هو كان مخلوع عليها ) اجي نهزك لفراشك

كلثوم: ( بغا يقرب لها و صرخت بأعلى صوتها ) متقيسنييييش يديك متحطهاااش عليااا جيب ليًا دوااا كنموووووت


خرج كيطير معاقلش على راسو منظرها و هي واقفة كتنزف بالدم صدمو خصوص و هو تيشوف لوحته الفنية لي رسم على فخاضها بالصمطة غادي و يسب فالطريق و يلعن كل من جا قدامو حتى وقف فالفارماسي فينما بان له شي دواء ديال الوجع جابو لها و غير دخل لقاها ممددة فالفراش تترجف و تبكي مد لها الباكي ديال الأدوية و قرعة ماء خذاتهم واختارت وحدة شرباتها بدون كلام حطات راسها مغمضة عينيها تتسنا المفعول .. جلس فوق الكنبة مقابل معاها عينيه مفيكسيين عليها حالتها كانت تتبين أنها داخلة على انهيار يقدر .. زير راسو بيديه مبقاش تيفكر .. واش هو لي زاد فيه و لا هي لسانها تيخرج غير السم و يديه ثقيلة لكن كل هاد المذ_بحة لي وقعت بسبب عنادها و غيرته عليها .، جلس فوق الكنبة تيشوف فداك الدواء لي جاب لها و لي خدات منو فقط مسكن و خلاتو مرمي فمكانه .. زير على فكه و ناض وقف أمامها حط أصابعه تحت أنفها .. تنفسها كان منتظم إذن نعسات .. خلاها و خرج يخوي الدار لأن إذا بقى معاها فنفس المكان يقدرو يوقعو مشاحنات أكثر لأن كلثوم متاتسكتش و هو كينفاعل عليها بطريقة هي ماشي قدها .،،،

قبل ما يخرج أحكم إغلاق الباب تحسبا لأي تهور منها أو محاولة هروب من جديد .. خذا سيارتو و توجه لأقرب كافي خذا ليه قهوة تفيقو لأنه مزال ما ذاق النعمة ملي فاق و هو معاها فالصداع تحط أمامه الفطور كيف ما طلب لكن النفس باش يحطو ففمو ماعندوش .. .. فهاد اللحظة وصلو اتصال من جليلة .. عقد حواجبه و جاوبها فالحين ..

جليلة : ( بصوت حنين مايع) الوو سيدي أيوب

أيوب : ( رفع حواجبه) سيدنا و سيدك رسول الله .. صباح الخير

جليلة : ( ضحكت بخفوث) صباح الربح .. لباس عليك !

أيوب: ( كيدخن سيجارته) نگولو الحمد لله

جليلة: عندي ليك واحد لافيغ بغيتك فيها .. تقدر دوز عندي

أيوب : ( تحنحن) ايمتا؟!

جليلة : ( بتساؤل ) دابا نيت لا كنتي مسالي !؟

أيوب : ( طفى سيجارة) هاني جاي …

قطع عليها و ناض خلص بقات الطبلة كيف ما هي مكلاش منها ولو دغمة .. شد طريق لفيلا جليلة الطريق كاملة و هو سيجارة مور سيجارة كيدخن بشراهة و يدخل السم لصدره كأنه كينتاقم من راسو .. بالو بقى مع كلثوم لكن ميقدش يجلس معاها.. لأنها لا فاقت و لقاتو أمامها من جديد غتفتاعل معاه شجار يخليه يمد يده عليها فالأخير …

وقفت سيارته أمام الفيلا و نزل متوجه الباب العساس كانت موصياه جليلة على أيوب يدخلو وقتما جا .. هذا علاش ولا كيدخل بدون استئذان

أيوب : ( دخل من باب الجردة للصالون) السلام عليكم

جليلة : ( جالسة بالنخوة لابسة محور إماراتي بيج مطرز من جهة العنق و طالقة شعرها) عليكم السلام ( بابتسامة مشرقة عينيها لمعو بشوفتو) جيتي مرحباااا

أيوب : ( جلس مقابل معاها تكى ضهره و فرق رجليه) ترحب بيك الجنة ( خذا علبة السجائر و التيليفون من جيبه حطهم فوق الطبلة) هانية ؟!

جليلة : ( بابتسامة ) الحمد لله و نتا صافا ؟! اش خبارك

أيوب : ( حرك راسو) مزيان

جليلة : ( قربات له جلسات جنبه و نطقت باستفهام) مالك شنو عندك بنتي لي انوغمال

أيوب : ( حرك راسو بنفي) ماماليش !! اشمن افير گلتي ليا فتيليفون ؟؟

جليلة : ( عدلت جلستها حاطة رجل على رجل ريحة بخور العود و عطره عاطية منها) اوا سمعني اسيدي .. دوك القبيسات لي شديت من بيعة و شرية ديال مصر بغيت ندير بيهم شي حاجة .. لا بقاو هكذا يمشيو لي غير فالذهوبات و الصيكان و الروايح(ضحكت بميوعة) راك عارفني عزيز عليا كل ما هو غالي

أيوب : ( حرك راسو بالإيجاب) الغالي لغالي

جليلة ؛ ( مدت أصابعها المصبوغين بدم الغزال طبطبت على يده) يخليك ليلي. .. اوا اش بان لك؟

أيوب : ( همهم بتفكير ) واخة اش عندك فراسك؟

جليلة: ( بجدية) شوف أنا لي عندي فراسي دابا بغيت محل فالسلام .. نشريه بأي ثمن

أيوب : ( دوز يده على ذقنه ) همم .. ايه اش غاديري فيه؟

جليلة: ( ضربت بشعرها) صراحة مزال ما عرفت قلت نشري محل ولا زوج كاع نحط فيهم فلوسي بينما فكرت فشي مشروع يليق بيا


أيوب : ( حرك راسو بتفهم) واخة لالة هناك الله نجيب لك محل ناضي

جليلة : اه حقا .. غانخرج بورش دوبل في .. ليا مخصوص

أيوب: ( حرك راسو ) مزيان بالصحة

جليلة : ( حطات يدها على يده تحسساتها بحنان) إنشاء الله نتا لي غاتصوگها

أيوب : ( اعتدل فجلست) خلينا من هادشي كامل .. اش بلان دوك تصاور لي صيفطتي ؟!

جليلة : ( رفعت حواجبها) شمن تصاور ،، ااااه ديال كلثوم ؟!

أيوب : ( حرك راسو بالإيجاب) هااادوك!! لاش باغة توصلي؟!

جليلة: ( اصطنعت عدم الفهم) علاش شنو المشكل ؟؟ ( عقدت حواجبها) متقولش ليا مكنتيش عارف ؟؟

أيوب : ( ضحك بالجنب) بغيتي تگولي زعما النية حسنة؟

جليلة : ( بلعت ريقها و قربت ليه حطت يديها على يديه) ناااري ياكما درت بيناتكم شي مشكل !! مكنتش متوقعة كلثوم تخبي عليك .. مكايناش المرا لي تبغي راجلها تخبي عليه شي حاجة بحال هادي ولا تخرج بلا شوارو !!

أيوب : ( مزير على راسو) شكون گالك معارفش !! عارف..

جليلة : ( مصغرة عينيها) شوف أيوب إلى كانت شي حاجة ضراتك قولها ليا عاود لي ، فتح قلبك و فضفض ليا أنا صدري واااسع و يكفي كاع مشاكلك

أيوب : ( ضحك بالجنب) اودي خلينا هانيين

جليلة : (حطات يدها على كتفو مسندة عليه بصدرها بجرأة ) أنا بغيتك تكون مرتاح كيضرني قلبي فاش كنشوفك مقلق.. لو كان بيدي نشعل ليك صباعي العشرة شمع غير نتا تكون ليا بخاطرك !!

أيوب : (شاف فيها مطول بشك ) لهاد درجة؟

جليلة : ( بنظرات حب وهيام ) كن بيدي نحط ليك قلبي فيديك نحطو أنت تآمر ! أنت راجل لي تنحلم بيه ولي عمري كولو نكون تحت جناحو.

أيوب : ( تنهد تنهيدة حارة ) مايكون غير خاطرك


كل شيء كيمر امام عينيها و هي تتشوف.. كيف تيقولو الغلطة من البنت بفورة و لطيفة غلطات نهار سلمات راسها لمنير يمكن هو كان سكران لاعب عليه الشراب لدرجة ما قدرش يتحكم فغريزته لكن هي كانت ساحية واعية و عاقلة بكل شيء لدرجة استمتعت و ضمسات معالم تأنيب نفسها ليها فديك اللحظة .. و لي زاد الطين بلة هو عدم تفكيرها و هروبها من البيت ..خلى الكل يشوف فيها بنظرة استخفاف و شك بعد ما كانت مدللة البيت !!

مشطات شعرها فالدوش بعد ما دوشات لبسات بينوارها .. لاحظات الزغب لي نزل من شعرها فالمشط و شافت فراسها فالمراية الدموع فعينيها

لطيفة : ايماا الحبيبة غانصلاع!!

بقوة الاعصاب و التوثر لي كانت تتحس بيه هاد الأيام ناض لها الحبوب فوجهها و زادها تساقط الشعر حتى هو كمل عليها لي بقى .. مسحات وجهها من الدموع و جمعات شعرها دارت له زيف حياتي و خرجات من الدوش تتشوف فجنابها حتى وقفات عليها فاطمة طلعاتها من الفوق للتحت

فاطمة: ( رافعة حاجب و منزلة لاخر) اش هاد الحالة باش خارجة من الدوش هاد الدار مافيها عزارا؟؟

لطيفة : ( فركت يدها بتوثر) لا اخالتي عارفة منير ما كايجيشي فهاد الوقيتة

فاطمة: ( حطت يدها على خصرها) و الى جا على غفلة ما حشمتيش يشوفك هكذا ( تتشالي بيديها) وا حنا مزااال ما درنا فالطاجين ما يتحرق !!

لطيفة: ( حست بالخنقة بغات تبكي ) اخالتي راني غادية بالزربة نبيتي علاش تقولي لي هايدة فحال لا بغيت يجي ولدك يشوفني بالبينوار؟

فاطمة: (رفعت حاجبها) قلت لك الهضرة باش تحشمي على عراضك ماشي باش تجاوبي معايا

لطيفة : ( بغصة) علاش تدوي معايا هايدا اخالتي ؟

جات فضيلة على صوت فاطمة العالي مخلوعة و ما فاهمة والو

فضيلة: ( بعدم فهم) اش واقع مالكم!؟

لطيفة : (تكلمت قبل ما تنطق لطيفة ) اختي بنتك قلت لها لبسي حوايجك فالدوش الدار فيها الدري و بدات تتعاطى معايا فالهضرة واش قلت شي عيب؟

فضيلة : ( عقدت حواجبها و ارسلت نظرة نارية ل لطيفة) عندك الصح احنينتي الدار فيها عزري و نتينا تدور لي بالبينوار ابنت الحرام ؟

لطيفة: ( نزلو دموعها رغما عنها) علاش كادعاملوني هايدا شني عملت لكم ؟؟و مااا ماكادعرفنيشي زعما نغرق فحوايجي اذا شافني منير هايدا!! انا عارفاه ما كيجيش هاد الساعة

فضيلة: واخة ما كاينش مادوريش بالبينوار لبسي حوايجك فالدوش ( غوتات عليها و اشرت لها للغرفة) يالله غبري عليا ما نشوفكش كدوري بالبينوار

دخلات للغرفة تتجري تبكي و تشهق على معاملتهم السيئة رفعت يدها تتصرفق وجهها و تبكي كاتمة صراخها

لطيفة: تستاااهلي تستاااهلي نتينا لي عطيتيهم فرصة يمسحو بيك الارض نتييينا

بكات و بكات حتى بردات و تفشات لكن عينيها بقاو منفوخين بقوة الدموع و حمرين كيف جغمة الدم حاسة بالقهر ما حيلتها لتأنيب الضمير ولا لمعاملة عائلتها السيئة في حين دخلات فاطمة و فضيلة للصالون

فضيلة: هاد البنت غاطير لي العقل شنو طرا لها مانعرف ما كانتش هكذا

فاطمة: ( تنهدات ) بنتك صغيرة و ماعندها عقل .. و خاص لي يديرو لها بنتك خاصها القرييييص فالفخااض باش تعلم و تربى

فضيلة : ( شافت فيها بعيون غائمة كلها سواد ) شنو بغيتي تقول زعما بنتي ما مربياش؟

فاطمة: ( تداركت الموقف) بنتك شهوة منها احبيبتي ولكن راه هادشي تنقولو ليك حيت حاسباها بحال بنتي

فضيلة: (تنهدت بحزن) لطيفة كانت رجلي على رجلها فكل بلاصة ما كنتفارقوش حتى المخبزة ما كتمشيش لها بوحدها!! شكون لي دخل لها فدماغها هاد الفكرة دالهروب مانعرف !!

فاطمة: ( بتفكير) زعما ما تكونش تتعرف شي واحد فالتيليفون؟

فضيلة: ( ضارت فيها) اويلي ا فاطمة حماقيتي اش هاد الهضرة تقطعي في لحم بنتي قدامي؟

فاطمة: ( طبطبت على يدها) وا سمعيني مالك وليتي تنتقدي على الكلمة؟ هاد الزفت ديال التيليفون هو لي خرج على بنات اليوم فيه داك النم ديال الفايسبوك كيتلاقاو فيه مع الرجال

فضيلة : ( رافضة تفكر بهاد الطريقة على بنتها) انا بنتي عجينة يدي عارفاها ما ديرهاش هادي غير ديك ضحى صاحبتها لي كانت عندها هي لي عمرات لها راسها عارفاااهم عائلتي تيغيرو من بنتي

فاطمة : ( رفعت حاجب باستهزاء اوا اختي نتي تعرفي بنتك خير مني !!

الجو تكهرب بينهم فاطمة تتحاول تلوم لطيفة امام امها و تبين الغلط راكبها من ساسها لراسها و فضيلة تدافع على بنتها و داخلها تتغلي لكن بمجرد ما تنفرد مع لطيفة من جديد تتخرج فيها الجديد و القديم … هزات تيليفونها و توجهت عندها للغرفة مع الدخلة طارت عليها تتعض و تقرص فينما جاتها الدقة تعطيها

فضيلة : بهدلتي بيااا يعطيييك الضر وليت ما قااداااش نشوووف ف فاطمة بسببك ابنت الحرام

لطيفة : ( تتبكي و تشهق بحرقة) شنييي عملت عاوتاااني

فضيلة: ( ليعاتها من الفخاض كي سمعات صوت الباب كيدق ) سكتييي قطعي عليا حسك الكلبة

خدات شهيق و زفير تتحاول تنضم تنفسها قبل ما تفتح الباب كان منير واقف فالباب بملامح حادة صدره كيطلع و ينزل .. كان طالع فالدروج حتى سمع صوت لطيفة تتغوت و تبكي جاي من الغرفة كان متأكد ان فضيلة كتسلخها و هادشي لي ماغايتحملوش مزال لأنه شاف العلامات لي على يديها كيف كانو زرقين ..

منير : ( كيتكلم بحدة) هاد الدرية محسوبة عليا نهار لي تحطي عليها يدك اخالتي ما غانتفاهموش انا وياك ،… اخر مرة نشوفك كضربيها خالي را دويت معاه السيمانة جاي جاي نديرو العقد و كل واحد يتوكل عالله…


شافت فيه لطيفة بدهشة وسط دموعها حست بقلبها غايخرج من مكانه و هي تتحقق فعينيه و نظراته لي كانو ملهوفين عليها و بين نظراته كانت تتبين انه ما كرهش يدفنها مكانها في حين فضيلة عند بالها تا حد ما سمع غواتها تبدل فيها اللون تتدخل و تخرج فالهضرة

فضيلة : ( بتأتأة) اولدي هادشي بين بنت و امها

منير : ( عقد فيها حواجبه) هادشي قبل ما يدخلو الرجال فالخط و خالي عطاني الكلمة گال ليًا نزوجها لك من غدا !!

فضيلة : ( وسعت عينيها لأنها عارفة زوجها روحو لطيفة ) ياكما قلتي له هربات .. المحفوض ما يمكنش يگول هاد الهضرة؟

منير : ( حرك راسو ) راجلك عارف لمن يخلي بنتو علاش يگول لا؟؟

فضيلة : ( وسعت عينيها ) قلتيها ليه!؟

منير: ( شاف فيها بجنب) كون گلتها ليه كون جا دوز عليها و عليك!!

فضيلة: ( تنفست الصعداء و نطقت براحة) شنو قالك اولدي ؟

منير : ( بعدم اهتمام) غيجي السيمانة الجاية نضربو العقد خير البر عاجله !!

فضيلة : ( نطقت باندفاع) ندير لبنتي عرس !! ما نفرحش بيها ؟

لطيفة : ( قفزت من مكانها و نطقت بدبول) ما بغيتشي العورس ما بغيت والو !!

منير : ( شاف ففضيلة بلوم) شفتي الحالة لي درتي لها فين وصلاتها !! مالها قاتلة كينيدي ؟

فضيلة : ( تنهدات و مشات جلسات ) انا حرت مع هاد البنت حرت..

منير : ( زفر بغضب) يكون غير خاطرها بغات العرس غاندير لها احسن عرس فيك ا اكادير ما بغاتوش غانعوضها بتسافيرة فين ما بغات

فضيلة : ( شافت في لطيفة) اش قلتي !؟

لطيفة كانت فعالم آخر .. عالمها الحالي اصبح كلو حزن .. فين لطيفة ديال زمان لي كانت كلها طاقة و حيوية الإحساس بالرخص قاتلها كأنها شيء ما عندوش قيمة .. كأنها جسد بدون روح تيتمشى على الأرض

لطيفة : ( نزلات راسها و حطات يدها على وجهها لي كان عامر حبوب) ما بغيتش اعورس

فضيلة : ( تتحرك ففخاضها بالفقصة ) الله يا سيدي ربي الحبيب .. مالك العايلة اش عندك جاك الاكتئاب ؟

لطيفة : ( شافت فيها بعيون ذابلة) ما بغيتشي والو أنا صافي خاليوني غير نعاس طفيو الضو موراكم

شافت فضيلة تا عيات و ناضت طفات عليها الضوء و دار معاها منير لي تيشوف فحالتها تتزيد تتدهور و تيحس براسو مزير لأنه السبب الاول لهادشي لي واقع لها ..

ضمت لطيفة رجليها و هي تتبكي كل علامات الإكتئاب واضحين عليها.. فرط التفكير ، اضطراب النوم ، فقدان الشهية و نقص الوزن ، الشعور بالتعب طول الوقت .. حتى اليأس من مستقبلها كانت حاسة بيه ما عرفاتوش منين جاها هادشي المهم انها فقدت الرغبة في الإستمتاع بالحياة مزال عندها امل واحد هو يغير لها منير اخر الأحاسيس لي راها عايشاهم بهاد الزواج..!

بعد لحظات …

دخل بخطى تقيلة للغرفة و سد الباب بشوية باش ما يفيقهاش هاز فيده بلاستيكية عامرة بالسقاطة و اليد الاخرى باكي ديال ماك لأنها عارفها تتموت عليه .. كانت متكية على السرير لابسة بيجامة شورط قصير و تيشرت ديالو و جامعة رجليها عند صدرها .. جلس جنبها دوز يده على شعرها تيشوفها فديك الحالة قطعات له قلبو وجهها ذبل و وزنها نقص بزاف ، بقى كيمشط لها شعرها بأصابعه بحنان حتى حست بوجوده و فتحت عينيها تترمش فيه

لطيفة: ( اعتدلت فجلستها مبعدة عليه) شني كدعمل هنا؟

منير: ( جاوبها بهدوء) جبت ليك تاكلي ..

لطيفة : ( هزت كتافها و دلات شفتها السفلية) لا مبغيتشي ناكل شبعانة

منير : ( زفر بغضب) شوفي حالتك كي ولات!

لطيفة : ( رفعات حواجبها عينيها فرفرو) مالها حالتي؟ نتينا السبب فهاد الحالة لي انا فيها علاش تتقول هايدا دابا؟

منير : ( زفر و استغفر الله) اش بغيتيني نديرو دابا؟

لطيفة: ( عينيها دمعو) ما بغيتشي بابا يجي لهنا باش يزوجني فحال لا معنديش دارنا تجي تخاطبني منها !!

منير: ( بدهشة) بغيتي تمشي تا لطنجة ؟؟ عينك تهربي تاني ؟

لطيفة: ( حركات راسها بنفي) لاء والله مانهرب غانبقى هايدة جالسة و تنتسنا فيك

منير : ( تنهد ) وا علاش هادشي باك وافق و گال ليا يجي هو نديرو العقد

لطيفة : ( هزات كتافها ) بغيت نعمل لبا قيمتو يجلس فدارو معزز مكرم !!

منير: ( نطق بصوت دافئ) يالله كولي و ندير لك لي بغيتي

لطيفة: بغيت نمشي لدارنا

منير: ( نطق بالايجاب) واخة يكون خير

بقى معاها حتى كلات و كملات ماكلتها كاملة عاد خرج تيحك فراسو متوجه مباشرة للبار لب موالف يجلس فيه هو و ايوب كان محتاج يشرب محتاج يخرج من هاد الجو دالكآبة لي فالدار ..

منير : ( ديمارا سيارته لوجهته و ضحك بتهكم على حالتو) كنت هاااني اش داااني ن7وي


على انغام اغنية (يا دنيا) .. الكاس الاول كبيتو گال ليا

زيد الثاني … لمن غانشكي تا واحد ماغايفهمني… كان كيسمع الكلمات و هو منغم مع كاسو .. و كل ما يكمل واحد يزيد الثاني قلبو ضارو و عقلو محيرو .. تلف على القبلة مع كلثوم ولا من بار لبار يشرب و يزيد يعاني.. كلثوم خلات له ليمارة فقلبو و شكون يداويه من غيرها !! حبه ليها حب تملك عشقها و فقلبو بغا يسد عليها يخبيها على گاع الرجال …ابناء جنسه لي عارفهم ذياب و كيتسناو النعجة طيح بين يديهم .. هذه هي فكرته و قناعته.. لكن كلثوم تبتاتو و خلاتو يصدق انها طاوعاتو و بدات تفتح قلبها ليه حتى صدماتو بأبشع منظر ممكن رجل كيعشق مرتو يشوفو...خذا تيليفونو و استرجع الصور .. خصوصا صورة وحدة لي بسببها دمو مزال يغلي و يفور عليها .. الصورة لي فيها كانت معنقة المصمم حنكها على حنك واحد ثاني و هي لي ملكو هو بوحدو !!!

ايوب : ( طفى التيليفون و ردخو على وجهه فوق الطاولة قبل ما يشرب كاسه دفعة واحدة) خسارة ماتستاهليش !!( ضرب صده) هاد الگلب المجنون بيك نقتل ديلمو

منير : ( وقف عليه و ضربو على كتفه) صافي ابا ايوب هرب ليك وليتي دوي بوحدك؟!

ايوب : ( دفع له يده) عاودها لمك

منير : ( ضحك تيحرك راسو بانت ليه القرعة فايتة نص) مكنتيش تتفوت تلاتة دالكيسان هادشي عندك گراف!!

ايوب : ( دوز لسانه على شفتو) نتا سبابي اولد الق7بة

منير : ( باستغراب) مالي انا ؟

ايوب : نتا لي جبتيها ليا نهار الاول كون راني هاني و بيخير !

منير : ( عاد استوعب) كلثوم؟

ايوب : (رمقو بنظرة قاتلة) سميتها ماتنطقهاش بفمك

منير : ( رفع حواجبه) شفتي نگولها لك بالطاي طاي ياك نتا صاحبي و عشيري كثر من خويا !! اوا مكايناش المرا لي تقد تحملك شهر !! ها بونجور ديالها لي باقة فالحياة تال دابا!!

ايوب : ( رفع حواجبه) لاش جاي عندي؟

منير : ( ضحك بالجنب) هضرة المعقول مكتبغيش تسمعها؟

ايوب : ( زير على فكه و خبط كفه بع-نف على سطح الطبلة و شاف فيه بعيون غاضبة و تكلم من بين أسنانه ) تمشي ت9ااود الق__لاوي لا ؟

منير: ( ضرب له على كتفو) عطي فرصة لدرية و لراسك حاول تفاهم معاها الحياة معاديا بالدباز و عطيني نعطيك اعشيري

ايوب : ( ضحك باستهزاء) مفاهم تا خصية.. داوي خاوي !

منير : ( كيحرك راسو بالايجاب و يضحك) متديش عليا انا غا بوهالي لي جات على لساني كنگولها

ناض هز كاسو نزل عليه دقة شربو كامل و ردخو مع الطبلة شاف فمنير و اشر له براسو بمعنى بسلامة .. توجه مباشرة لسيارته بالرغم من انه شارب كان محكم فراسو .. شد الطريق مباشرة للدار مع دخل تتبان له كلثوم غادية من الكوزينة للغرفة تبعها فالحين.

ايوب : ( معفر كيدوي من طرف مناخرو) ايه صافا شوية نتيا؟

كلثوم : ( ضارت طلعات و نزلات فيه) الصمت .

ايوب :: ( ضيق عينيه بغضب و علت انفاسه) معاك داوي

كلثوم : ( بنفرة و كره) مدويش معايا عطيني تيقار

ايوب : ( ردخ الباب ديال الغرفة حتى انتفضت من مكانها شادة على صدرها) مال طب_بونمك مكتعرفيش تهضري

كلثوم : ( شافت فيه بتحدي و داخلها كيرجف)مع من ندوي ؟ وحش .. مريض نفسي !! بسيكوباااط ؟ بنااادم طوكسييييك

ايوب : (ضحك بع-نف كيقرب لها و هي تبعد ) شكون شخد ديلميي ماشي نتييي؟؟شكون خرج عليااااا ابنت القح—بة ماشي نتييي ؟؟

كلثوم : ( يديها بداو يرجفو و حاسة بالسخونية طالعة معاها ) مكنحملكش كل نهاااار تنطلب ربي تمووووت بغيت نتهنااا منك ماتبقاااش تنفس معاياا نفس الهوااا لي كنتنفس المريييييض

ايوب : ( عض على شفته و ابتسم ) كنت باغيك تعيشي معايا الحياة .. بحال اي جوج مزوجين محترمين بعضهم ولكن نتي المونطاليتي ديالك مقووودة

كلثوم : نتاااا دفعتيني بالحيااااة

ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) خسااارة فيك داكشي لي كنت تنوجد ليك .. ولكن نتي باغة تعيشي ق7بة و تموووتي ق7بة !! عاجباك حياة القحا.ب؟

كلثوم : ( تتحرك راسها بعنف) عاجباااااني

ايوب: ( واقف بهدوووء) كان عليا نهار الاول ن7ويك و نرميك بحالك بحال اي ق7بة عطييتك قيمة و طلعتي ليا فووگ الراس بسباطك

كلثوم : ( الدموع فعينيها نازلين شلال) بزاااااف عليك نتااا لي كابر وااقلة فحجر الق7اااب حاشا خالتي خيرة وااش ربااتك الشمااااتة

ايوب : ( دمو كيغلييي و عروووقو مزيرين) شتي نتي ديلمك ماشي ديال الدااار ماشي ديال زواج


مزال ما كمل جملته هزات قرعة دالريحة و شيرات بيها عليه كون ما خوا لها كانت لاتجيه فالراس .. هادي كانت القشة التي قسمت ضهر البعير ،.. لي جا قدامها تتشير بيه و تصرخ بأعلى صوتها .. حلقها بح بقوة الغوات و هو تيحاول يتفادى القراعي و المكياج لي كاترمي عليه وصلات لأقصى درجات الانهيار طاحت للأرض تتغوووت و تجنن و تبكي خلاتو واقف مخلوع عليها ماعارف واش يقرب ولا يدور وجهه لأنها كانت في حالة يرثى لها تغوت و تجذب بطريقة غريبة اول مرة يشوفها واصلة لهاد الحالة

كلثوم : ( شادة فكرشها و تتغوت) اااااااااه ميييي اااااااااه كوشي غانمووووت

ايوب : ( قرب لها كيحاول يهدنها) شوووت صافي تهدني

كلثوم : ( دفعاتو عليها و رجعات جلسات شادة فبطنها) بعد مني متقيسنيييش

أيوب : ( شدها من يديها مزير عليها) ابركيي تقاااو_دي القلا_وي

كلثوم : ( حسات بجسدها كيتقال عليها) ااااااه كرشيييي غانمووووت بعد من اولد الحرااااام نتا السبب نتا السبب فهادشييييي

بقات تتغوت و هو شاد لها فيديها تيحاول يحضنها يهدنها لكن كأنها انفجرت دقة وحدة مقدرش حتى يتحكم فيها حتى حسها تراخت بين يديه .. علت ملامحه الحادة الصدمة و ناض مفجوع من بلاصتو و هزها بين يديه خارج بيها على برا و هو كينادي باسمها برعب ..

ايوب : كلثوم … كلثوووم مالك القلا..وي كلثوووم


وقف امام اقرب كلينيك و هبط هزها بين يديه باردة مكرهش لو كان قادر يدخلها داخل صدره و يسد عليها .. من قوة تملكه تجاوز حدود العقل و حاسبها بطريقة مقدراتش تتحملها .. بدات تتحل عينيها و هي بين يديه غير شافت وجهه بدات تتبكي و تنين بين يديه ، جاو مجموعة من الممرضين خذاوها منو حطوها فالشاريو و توجهو بيها مباشرة للمستعجلات و لحقات عليها الطبيبة فالحين مخليينو كيمشي و يجي فالكولوار ..

"بعد نصف ساعة" .. خرجات الطبيبة فيدها ستيلو و ملف عاقدة حواجبها محاملاش حتى تشوف فيه كي وقف عليها بطريقة خلاتها تنفض من مكانها ..

ايوب : دكتورة !! المدام اش عندها ؟

الطبيبة : ( اشرت اه) تفضل معايا ..

تبعها البيرو ديالها و هو عاقد حواجبه لأنه حس بالتعامل ماعجبوش .. جلس امامها و نطق بقلق على كلثوم ..

الطبيبة: هاد الحالة لي جبتي فيها المدام ديالك اشريف تسمح ليا نعيط للبوليس !! ولا ندير لها تقرير تمشي عندهم هي براسها

ايوب : ( نطق بنرفزة ) اش عندها؟

الطبيبة: ( ضغطت على الستيلو لي فيدها و نطقات بنفرة) المدام ديالك دارت فوسكوش .. كانت حاملة بزوج باربع اسابيع … خصك تعرف انها تعرضت لخطر و كان ممكن تموت قبل ما توصل لنا لأنها كانت فحالة سيئة بزاف هذا غير الانهيار العصبي لي وقع لها و حالتها النفسية تدهورت بزاف

ايوب : (حس بالأرض مشات و جات تحت منو ) كثو حاملة؟

الطبيبة : ( رفعت حواجبها) كانت حاملة


سمع طنين فأذنيه و هو تيتذكر كل لحظة حط عليها يده و كان قاسي معاها .. زير على يديه غير مصدق ان الولد لي كان كيطلبو و يتمناه من الله معاها قضى عليه بيديه .. بلع ريقه و غمض عينيه عصرهم بيديه مرجع رأسه للوراء غير مستوعب الكلام لي تيسمع من الطبيبة.. خصوصا انه شارب و الشراب لاعب مزياان عليه بالكشايف قادر يسلب طوله و يبان عادي ..

الطبيبة: ( بتساؤل) شنو ديك الزورقية لي فمراتك منين جاتها؟

ايوب : ( دوز يده على وجهه و نطق ببرود) طاحت

الطبيبة: ( باستغراب) انا تنسول دابا و انا عارفة الاجابة لكن هاد طاحت راه متدخلش لعقل بيبي صغير ( سكتت لثواني تتراقب حالته) شوف اشريف مراتك هاد المرة جبتيها فهاد الحالة علم الله مرة اخرى كي غاتجي مبقاش فهاد الزمان لي كيضرب مرتو حاول تكايس لأنك خسرتي بزاف بهاد التهور و حرمتيها من البيبي ديالها لي مزال ما شافش الضوء .. حاجة اخرى لو كنتي تعطلتي شوية كانت اتفقد الرحم ديالها كامل ماشي غير ولدها و غاتولي حرمتيها طول حياتها من كلمة ماما .. اما نتا ساهلة تعاود تتزوج و تولد !!

أيوب : (كلام الطبيبة تحفر له فالدماغ كأنها تتقول لك كلمة و تورك عليها باش تزيد تضرو و تآديه .. ) واش غانخرجها اليوم ؟؟

الطبيبة : ( زفرت بنفاذ صبر ) لا غدا غانديرو لها تحاليل دابا علقنا لها صيروم و عطيتها الدواء لي يسكت لها الألم غانشوفو غدا واش غاتخرج ولا تزيد ليلة اخرى

ايوب: ( غيمة من الالم تسيطر على قلبه) نقدر نشوفها ؟

الطبيبة : ( بنفي) غدا انشاء الله دابا لا ! تقدر تتفضل الى بغيتي ميمكنش لك تبات معاها بكل الأحوال

ايوب : ( رفع حواجبه) من نيتك غاتبات بوحدها؟

الطبيبة: ( رفعت حواجبها) فنظرك شنو خدمة هاد الفراملية لي فالكلينيك غير يقابلوها ؟

ايوب : ( زفر بحنق و ناض وقف) واخة شكرا ادكتورة الله يحفضك

خرج من الكلينيك بدون ما يشوفها ، كي غايدير يشوف فوجهها و هو السبب فموت جنينها .. و كان ممكن يكون سبب انها متولدش حياتها كاملة .. اتجه مباشرة لمنزله.. بمجرد ما فتحو تتبان له الدار فحال الجحيم كلها مهرسة و مرونة كأن مذ.. بحة وقعت فيها توجه مباشرة لغرفتهم و لي كانت لا تقل على باقي المنزل.. انهال على فراشهم و غيمة من الحزن مسيطرة على قلبو .. جبد من جيبه علبة السجائر و بدا كيدخن بشره وحدة مور وحدة كينفس بها غضبه و احباطه حتى كمل ما تبقى من العلبة لكن مع ذلك نيران غضبه مزال ماطفاتو لا الحزن لي كان مسيطر عليه خف… دفن راسو بين يديه و هو كيحاول يسكت صوت كلثوم و هي تطلبو ميضربهاش كان مزال تيتردد بكل قسوة فأذنيه وهي تتصرخ و تعبر له على مدى كرهها ليه…

ايوب: خرجي من دماغي الق_لاوي خرجي !!

كلمات الكره من فمها كانت كالنصل مغروس فقلبو مخليينو يزيد يتعصب كانو سباب باش ضربها و خلاها كيف الخرقة البالية ليلة البارحة و مزالين تيسمعهم لحد الآن على مسامعه جبد خصلات شعرو بقسوة و صرخة أطلقها تتعبر على مدى ألمه و غضبه و هو كيحاول يسكت هاد الأصوات…

أيوب : اااش درتي اولد الق7بة !! هانتا اتخلص بالدوبل و الحساب كيتقال!!

ناض وقف بالكاد قادر يسلب طوله توجه للحمام بعد ما زول عليه ملابسه كاملين وقف تحت الرشاشة و طلق الماء البارد .. ذاتو كانت سخونة و دمو كيغلي عاقد حواجبه و عرق فجبهتو تيضرب بقوة القلق و الأعصاب .. بقى لفترة تحت الماء حتى حس براسو اكتفى و برد شوية .. لف عليه المنشفة و توجه للبلاكار الاسعافات اي عندهم فالحمام فتح ادراجه تيبحث على دواء و هو كيبعثر كل ما جا امامه حتى عثر اخيرا على مراده ..علبة دواء منوم كان كاتبو ليه الطبيب في وقت ما ملي كان مكيقدرش ينعس بسبب ضغوطات العمل و الأرق ، توجه للغرفة و تناول زوج حبات لانه كان باغي ينعس بأقصى سرعة و يتخلص من الألم و العذاب لي فراسو و كيمزق قلبه …

لبس سروال و تيشرت و استلقى على الفراش ضار على جنبه تتبان له وسادة كلثوم جرها عندو مستنشق ريحتها كانت مزالة لاسقة فيها بعمق ، حضنها كيفكر فيها و سرعان ما بدا الدواء كيعطي مفعوله …

ايوب : ( لسانه تقال) مزال نشوفو كثر أگلبي انا وياك ..!اخرتها واحد فالمقبرة و واحد فالحبس ، واخة نعرف تاليتي تكون على يديها!!


مستلقية فوق فراش المشفى في غرفة كبيرة معلقين لها الصيروم ،وجهها شاحب شحوب الأموات تترمش عيونها بتثقل .. تنهدت بأسى حاسة بألم كيمزق قلبها و روحها و هي تتشوف راسها فهاد الحالة.. عمرو عينيها بالدموع و حاولت تاخد انفاسها باش ماتبكيش لكن دموعها غلبوها و نزلو ..، ابتلعت بصعوبة الغصة لي تشكلت فحلقها و هي تتسمع الباب تفتح يالله كانت غاتغمض عينيها و تصطنع النوم حتى سمعت صوت الطبيبة ..

الطبيبة: ( قربت لها بابتسامة بشوشة) كلثوم صافا شوية ؟

كلثوم : ( فتحت عينيها و شافت فيها ) شوية الحمد لله ادكتورة ربي يخليك

الطبيبة : ( مسحت لها دموع لي كانو نازلين بكلينيكس) لاش هاد الدموع اكلثوم زعما راني وصيتك اخوي راسك الى بغيتي تبراي

كلثوم : ( نزلو دموعها اكثر) ماشي لخاطري ( شافت فيها بتساؤل) قلتي له داكشي؟

الطبيبة: ( بابتسامة) بلعها غير تهناي … خرج من عندي مخلوع و مصدوم .. نتمناه هاد الحيلة تنفع معاه!!

تنهدات كلثوم تتحرك راسها كتذكر كي دخلات عندها الطبيبة قبل ساعة..

"فلاش باك"

دخلت الطبيبة حاطة سماعات على عنقها توجهت مباشرة عند كلثوم لي كانت فاقت من اغمائها و تتبكي بوجع في بطنها ..

كلثوم : ( مزيرة على ليزار لي غطاوها بيه و تتغوت) ااااه غانموووت عتقووني ..

الطبيبة : (قربات لها تتحاول تكشف عليها حتى تفاجأت) كلثوم هادي نتي ؟؟

كلثوم : ( فتحت عينيها شافت شكون و ارتاحت نسبيا) دكتورة ايمان انااا انا كنموووت

الطبيبة: ( تتشوف فالزروقية لي مغطية لحمها و حتى وجهها) شنو وقع لك ؟؟ شكون دار فيك هاد الحالة؟

كلثوم : ( تتبكي بألم ) راجلي. .. راجلي اختي هو لي دار فيا هاد الحالة

الطبيبة: ( حطت يدها اسفل بطنها تتكشف عليها ) وايلي !! شكون هذا لي جابك مخلوع عليك؟؟

كلثوم : ( صرخت بألم كي قاست لها المنطقة لي تضرها): هداك ولد الحرااام هو هذاااك

الطبيبة : (شافت فيها باستغراب و جلست فوق كرسي عرات لها كرشها و بدات تدور لها الجيل) علاش هادشي كلو .. انا ندير لك شهادة طبية و سيري دعيه ..

كلثوم : ( تتبكي ماحيلتها للألم ولا قلبها لي كينزف) عندو معااارف ولد الحرام فينما نمشي ندعيه يسبقونني يعيطو ليه .. حسبي الله و نعم الوكيل فيهم

الطبيبة : ( كتكشف عليها ) اممم واليديك اش كيقولو لهادشي ؟؟

كلثوم : ( جاتها على الجرح نزلو دموعها شلال و هي تشهق بعذااب) كون كانو عندي واليدين يدير فيا هاد الحالة !!

الطبيبة: ( اشارت لممرضة) عطيها ابرة فولتارين.. هاد الوجع جايك من ليغيگل اكلثوم ..

كلثوم : ( تتعصر و تبكي) عمرها دارت لي فحال هكذا !!

الطبيبة: ( زولات الليكات من يديها بعد ما قلباتها بالكامل) حاولي تنقصي من الاعصاب جاتك بالوجع بسبب الحالة النفسية ديالك لي مكانتش مزيانة حاولي على راسك حيت هاد النزيف لي جاك راه ماساهلش !! حنا غانعطيوك دي فيتامين يعاونوك باش ترجعي السوفل ديالك حيت راكي فغيمون فيبل

كلثوم : (تنهدات بأسى ) علاه خلالي ولد الحرام شي سوفل .. الله يعطيه الموت نتهنى!!

الطبيبة: ( حركات راسها بتفهم) شوفي اكلثوم الى بغيتيني نعاونك ديكلاري بيه ماعندي حتى مشكل.. نتي راكي عزيزة عليا منبغيش لك هاد العيشة كنت تنقلوها لك ديما فاش تنجي لعندكم البيرو نتي ديال الخنات ولالة و مالي اش داك لهاد تزويجة!!

كلثوم : ( مسحت عينيها من الدموع) حكمو عليا بالموت نهار زوجوني اختي الله ياخد فيهم الحق مامسامحاش لهم والله واخة تبقااا غير المسامحة ديالي واقفة بينهم و بين الجنة مانسامحهم ..

الطبيبة: ( طبطبت لها على يديها و شافت فالفرملية ) شحال عندها فلاطونسيون قلتي لي ؟

ف : ( قدمت لها التقرير) طالعة ادكتورة واصلة ل 16

الطبيبة: امم ماعليش دابا تهدن و ينزل حطي لي هادشي فوق البيغو .. ( حطات يدها على كتف كلثوم) شنو ما بغيتي ندير معاك اكلثوم باش تعاونك نديرو !!

كلثوم : ( بلعت ريقها حاسة بالراحة و الالم تيخف من بطنها) ديري معايا واحد البليزير عمري نساه ليك ادكتورة.. بغيت نرد ليه الدقة و ماعندي حل من غير هذا لي غيهدووو

الطبيبة: ( رفعت حواجبها) مفهمتش!!

كلثوم : ( بلعت غصة فحلقها و نطقت برجاء) قولي له كنت حاملة و درت فوسكوش بسباب الدق ديالو..

الطبيبة: (تنهدات) اممم باش غاينفعك هادشي اكلثوم.. نتي دابا خاص المخزن هو لي يفك ليك هاد الحريرة !!

كلثوم : ( حركت راسها) عارفة المخزن يردني ليه .. انا عارفاه شحال باغي يمووت و يشدني بالدراري باغيني نولد ليه بأي طريقة و انا تناخد الفانيد .. و الى عرف انه سبب فموت ولدو غايتقهر.. و انا بغيتو يحس بديك القهرة و نتشفى فيه عرفتي شنو هي تكون تتمنى شي حاجة و نهار توقع تلقى راسك نتا لي ضيعتيها بيديك!!

الطبيبة: ( بتفكير) على قبلك غانتعامل بلا مهنية هاد المرة.. غاندير لي قلتي اكلثوم واخة نعاونك غير بشوية..

🔙🔙

كان شعرها الطويل منسدل على الوسادة مسحت لها على راسها بحنان و طبطبت على كتفها تواسيها لأنها فعلا كانت مدمرة نفسيا و جسديا .. ساد الصمت لدقائق قبل ما تنطق كلثوم و هي تتشوف فالطبيبة..

كلثوم: متخليوهش يدخل عندي مبغيتش نشوفو

الطبيبة: ( حركت راسها) ماتخافيش مشا .. ولكن راه مخليناهش غير اليوم غدا ماشي من حقنا نقولو لا …( طبطبت على كتفها) نعسي و رتاحي

كلثوم : ( تنهدات و هي تتراقب خروج الطبيبة من الغرفة) غانرتاح نهار نلبس البيض يا قا.. تلة يا مقتو.. لة ( بدموع جارين ) كرهني فعيشتي ولد الحرام …


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات