غسلو و رجعو للطبلة .. شير أيوب على واحد واقف بعيد كيعرفو .. و مشا عندو يخلصو .. اما كلثوم هزات صاكها و رمات شعرها للوراء و هازة تيليفون تتخربق فيه و تسمع لهضرتو مع الشخص لي واقف معاه ..
أيوب : ( خلص و خشا بزطامو فالجيب) نتا وااااحد الشناق أحميدة .. ولكن نهار طيح ما دوزلكش فالمقلة ...
****: ههههههه (كيشوف فيه و يرمي عينو على كلثوم) ماحنا على فاالك ابا ايووب .. بصحة و الرااحة ..
أيوب : ( خمج له وجهه بيديه و گرن حواجبه).. شوف قدامك لانصيفط خويا يخيط ..
*****: (دوز يده على راسه ) سمح لنا أساط غير العادة ..
أيوب: ( خزر فيه) .. جمع كر**ك من القوالب ..
عقد حواجبه و غادي في اتجاه كلثوم كيعبر فيها من الفوق للتحت .. اليوم كتمشي لها بدون شعور .. مغطية بالجلابة لكن الريح لي تطيرها راسمة لها لاطاي كاملة و رجليلاتها البويض كي الحليب وسط صندالة حمراء و الخلخال لي داير على رجلها مخليه بلا عقل .... شير لها تتمشى قدامو وبقى واقف حتى دازت متوجهين للسيارة ركبات جنبه و ريحتها تضرب فالمكان .. ..
كلثوم: ( دوزات شعرها للجنب) .. عاد كلينا الحوت ..!
أيوب : (ضار عندها تيشوف فيها و سايق بيد وحدة مخفف السرعة و اليد الاخرى تيدوز بيها على لحيته) .. نهضمو بشي جي دصيطرون حدا البحر يضرب فيك الغربي ..
كلثوم: ( طالبة الفكاك تتقلب كيف دير تتهرب منو)..خليها مرة اخرى ..
أيوب : ( لاح عينيه لجهتها) ..خاطرك ألالة كثو ..
الطريق من وسط المدينة لدارها ما كانتش بعيدة لكن ايوب كان تيطولها ..
أيوب: ساكنة بوحدك فديك الدار ؟
كلثوم: لا مع خالتي ..
أيوب : (نطق بتوجس و ضار تيشوف فيها مصغر عينيه) فين واليديك؟؟..
كلثوم : (نزلات رسها تتفرك اصابعها) .. الله يرحمهم ..
أيوب : (علا حواجبه بأسف و قرب يده ليدها قبض على اصابعها بلطف) .. الله يرحمهم .. الوقت لي حتاجيتيني انا معاك ..
كلثوم : ( دمعة نزلات على خدها) .. علاه بوجمعة غير جا و حگر عليا .. لقاني يتيمة و ماعندي لي يوقف ليه ..
أيوب: (دور السيارة للجنب وقفها وقرب ناحيتها علا لها راسها ) .. شوفي فيا .
رمشات بعيونها و شافت فيه تقاد فجلسته و زاد قرب ناحيتها حتى ضربات فيه ريحة عطرها الناعم لي انتشر وسط السيارة و نطق ببحة صوته الخشنة خلاها تقفز فبلاصتها..
أيوب : ملي جيتي فطريقي ما كاينش ولد المرا لي يتعرض ليك ولا يحگر عليك .. ..
بلعات ريقها تحنحنات و دورات عينيها تتشوف فجنابها قربه منها وثرها حسات باصابعه كيدوزو تحت رموشها كيمسح لها الدموع ، عضات على شفتها السفلية و هو متبع حركاتها و غنجها ، نطقات بدلع و نبرة صوت رقييوقة حلات صدره يتنفخ ..
كلثوم: لهلا يخطيك ..
أيوب : ( رجع بلاصتو حط يدو على صدره و نطق عاض فالصبر) .. امييين ازين ..
وصلها للحومة فين كتسكن نزلها فراس الدرب و ديمارا سيارتو .. قطعات الشارع مباشرة متوجهة للدار ديالها يالله غادير ساروت فالباب حتى وقفات عليها جارتها بسرعة شافت فيها بابتسامة
نعيمة : عرفتي اش يجيك مليح اجي جلسي معايا راني غير انا و البنات ابراهيم مسافر يشوف مو واحد سيمانة عاد يرجع..
كلثوم : اويلي اختي لواه .. الله يعطيك الخير .. نحاول ندبر راسي ان شاء الله ندخل الضو ديالي في اقرب فرصة ..
نعيمة : ( شداتها من يدها) غير زيدي اصاحبتي مالك تحشمي مني ؟راني فحال خالتك و خالتك راه ختي و صاحبتي ..
كلثوم: ( بابتسامة دافية).. غير خليني على خاطري انعيمة ..
نعيمة : ( تنهدات) .. اوا اش نقول لك خاطرك .. عرفتي ما يجيك مليح انا ندوز لك خيط ديال الضو ..
كلثوم : (لمعو عينيها بفرحة ) زعما
نعيمة : سيري دابا شري خيط طويل من درو گري و جيبي نخرجو لك من سرجم و قضي الغرض ما يمكنش تبقاي بلا ضو ..
كلثوم : ( من الفرحة عنقاتها) الله يعطيك الخير انا دابا نمشي نجيبو ..
في ساع مشات تتجري لأقرب دروگري حسات بأبواب الأمل تفتحو فوجهها لأنه اصعب حاجة هي تعيش فالظلام بلا ضوء خصوصا الى كنتي بوحدك و ما معاك حد ..
ما هي الا دقائق رجعات هازة خيط فيه عشرة متر فالطول مداتو لنعيمة من السرجم و جراتو دخلاتو لسرجم بيتها شكراتها و دخلات فرحانة بمجرد ما دارت فيه البولة و شعلاتها فغرفتها حسات بالراااحة حطات تيليفونها يتشارجا مشات بدلات حوايجها حاسة براسها استعادت نشاطها من جديد .. هزات ملف من البلاكار و جمعات فيه اوراقها عقد الكراء الأصلي و بعض الاوراق الخاصين بيها .. حطاتهم فصامصونيت و سدات عليهم .. تنهدات بتعب و تمددت على ضهرها فوق السرير حاسة بتعب و إرهاق...
كلثوم : ( حطات يدها على جبينها و تنهدات ..) شحاال تابعك ديال الطلوع و الهبووط و المصارف ا كلثوم .. منين غاتجيبي الفلوس منين ..
......
بعد ما حط كلثوم .. رجع خدام حتى طاح الضلام و دخل للدار عيان و مهلوك بعد يوم طويل من الجرا كما العادة .. ايوب من الرجال لي ما تيجلسوش و ما تيتسناش الخدمة تجي عندو بالعكس هو كينبش عليها بيديه و سنانه ..و اي حاجة بانت له فيها المصلحة كيتبعها ....
وقفات خيرة فباب الكوزينة امرأة في الخمسينيات من عمرها مهلية فراسها .. لابسة بيجامة ديال جوهرة و فوق منها طابلية دالشغل .. مطلعة شعرها سفنجة فوق راسها مزرزرة كلها ذهوبات ..
يوم جديد شرقات شمس صباح جديد على كلثوم .. فاقت على صوت المنبه لي حققات قبل ما تنعس .. ناضت من بلاصتها تتجبد .. فتحت السرجم ديال بيتها مخلية نسيم الصباح يلفح وجهها .. هزات تيليفونها لقاتو كامل فالسارج ..
كلثوم : (بابتسامة) الله يعطيك غا الخير اختي نعيمة ..
دخلات للدوش تدندن دوشات طرفات حالتها بالخف لأنها تابعها نهار طويل ، دورات عليها فوطة قصيرة و طلقات الرشاشة على الحمام شلاتو وكرطاتو مزيان عارفة ما كايناش خالتها لي تجمع موراها و الروينة ديالها غاتبقى تتسناها حتى ترجع .، دورات فوطة اخرى على شعرها و وقفات قدام المراية مسحات لها البخار ،دهنات وجهها بصيروم مغدي و نشفات شعرها غير بالفوطة ، و هزات بعض مستحضرات التجميل لي حاطاهم فالحمام .. رجعات لغرفتها سدات السرجم و بدات تتنشف فلحمها ،هزات قرعة فيها سيروم للجسم دوزاتو على ذاتها كاملة محدها مرطبة ، الحاجة الوحيدة لي لي ما كتعگزش عليها كلثوم هي نظافتها الشخصية اما الدار كانت ااخر همها ..
كملات روتينها فترطيب جسمها بشوية كأنها عندها وقت الدنيا كامل و ماعندها حتى مشاكل .. ختارت ملابس رسمية سروال اسود لاسق عليها و ضوني فالأسود مع فيست حمراء .. رجعات لشعرها لي رشاتو ببخاخ مقاوم للحرارة قبل ما تستعمل السوشوار تنشف بيه شعرها ..رشات ريحة سبراي ديال شعر على المشط ديالها و مشطات شعرها و جمعاتو للفوق على شكل ذيل حصان ، خذات وقتها فالتزيين اكتفت بالماسكارا و مرطب الشفايف اما حجبانها قويين من عند الله ما يحتاجو طراساج .. جمالها السوسي زاد برز و بان بنور الحمام .. رشات بارفانها عاد لبسات اكسيسوارات خفاف وقفات امام المراية تتفقد ياكما ناقصاها شي حاجة .. ابتسمت و خذات ملفاتها و صاكها قبل ما تخرج من الباب سمعات تيليفونها كيصوني مع هزاتو طلعات لها سمية ايوب ..
أيوب : لا غانمشي معاك تفطري تا انا باقي بلا فطور ..
كلثوم : ( علات حواجبها) .. واخة ..
قطعات الاتصال و توجهو للمكان لي قالها عليه كان بالقرب من مقهى منير لقاتهم واقفين بزوج سلمات عليهم و طلعات للسيارة.. تبعها ايوب حتى هو هاز فيده باكية تالكارو و تيليفون ..
أيوب : ( دخل للسيارة ضربات فيه ريحتها و غمض عينيه كيستنشقها) الله الله على ريحة النقاوة .. باين النهار غايدوز نااضي ..
كلثوم : ( ضحكت بدلال و رمات شعرها للوراء بغنج) .. ههه اوا شكون بحالك صبحتي بشي حاجة زوينة باش يدوز نهارك زوين ..
ايوب : (شاف فيها بنص عين) .. وا هي فالحقيقة شي حاجة زوييينة .. المليح ...
كلثوم : ( ضحكت بخفة ) فين نفطرو ؟
أيوب : ( سايق بيد و مخرج الثانية من السرجم ) فين ما بغات خاطرك ..!
كلثوم : (شافت فساعتها ) .. ما بقاش بزاف للجلسة
أيوب : (( دوز يده على شعره) ما كاين لاش تحضري اليوم غايحضر المحامي باش يعرف ايمتا غايكون الحكم ..
وقف امام مقهى كبير وسط المدينة و قريب للمحكمة الابتدائية ... نزل هاز الكونطاكت و خشى تيليفون فالجيب و حتى هي نزلات تتمشى قدامو و هو حاضي الفورمة من اللور عينيه عليها تتمشى بدلال امامه كيطلعها من السبرديلة و الخلخال الذهبي لي كيبان تحت السروال لي كان قصير حتى لشعرها الأسود لي كان يتطواح يمين و شمال مع نسمات الهواء ..
كلثوم : ( ضارت عندو ) : نجلسو هنا احسن ..
ايوب: ( شير لها تجلس) اش تفطري ..
كلثوم : ( خذات الموني تتقلب فيه) .. ناخد لي كخيب و كابوتشينو
أيوب : ( ميل فمه للتحت باستهزاء) ...ماكلة كيليميني ...(اشار للسيرفور ) .. مصطفى بيخيرر .
السيرفور : ايه مرحبا ..( شاف جهة كلثوم) و الانسة ..
ايوب : جيب لها الكريب و كابوتشينو ... جيب ليها معاك شي حلوة و سربي الله يحفضك .
السيرفور : ( حنى راسو باحترام ) هي اللولة ..
ايوب : ( جبد كارو شعلو و بخ فالجهة الثانية ).. اوا اش درتي مع خونا ياكما تعرض ليك شي واحد البارح؟
كلثوم:( حركات راسها بنفي) لا عطاتني واحد الجارة الله يعطيها الخير خيط ديال الضو ..
أيوب : ( ضحك بالجنب و نطر من سيجارته) .. الله يعطيها الخير الى مشاو تا برگو بيها عند صحاب الضو يجيو يهزو لمها المگانة تاهي و يضربوها بشي خطية مقااودة ..
دقائق قليلة بقاو مجمعين في امور كيخصو القضية حتى حط لهم السيرفور الفطور فطرو فالحين و التحقو بالمحكمة كان باقي على الجلسة ربع ساعة تلاقاو مع المحامي فالاستقبال ..
كلثوم : ( جبدات من الصاك ديالها ورقة ديال الضوء) .. استاذ هاهي ورقة ديال الضوء ماشي بسميتو و قاطعو عليا ..
المحامي: ما كاين لاش ما غانحتاجوهاش موقفنا قوي قدام القضاء ..
كلثوم : (تنهدت ) واخة ..
المحامي: هاد الجلسة لي دايرين دابا استثنائية قليل فين كدار .. جلسة مغلقة غانحضرو غير حنا و المدعى عليه فالمكتب ديال القاضي .. غاتجاوبي على اي سؤال تطرح عليك بلا ما تتوثري .. نتي متضررة هنا اتفقنا ؟
كلثوم : ( حركات راسها) واخة .. ( شافت فأيوب) .. ايوب غير سير نتا مكاين لاش نبقى شاداك معايا هنا انا غانحضر للجلسة و نمشي ..
أيوب: (اشار لها بنفي) .. سيري انا هنا حتى تسالي ..
دخلات كلثوم مع المحامي للجلسة لي كانت في مكتب ديال ديال القاضي.. بمجرد ما دخلات اشار لها تجلس .. و المحامي ديالها كذلك بعد لحظات التحقت المحامية ديالو ..
القاضي : (شاف فكلثوم ) دابا وليتي مزيان؟
كلثوم : ( ابتسمت بدفئ) اه الحمد لله ..
القاضي : مزيان (شاف فالمحامية الخاصة بالطرف الاخر و خذا الملف ) المدعي عليه بوجمعة لي كتنوب عليه الاستاذة بالعسري ماحضرش ؟
المحامية : ( مدات له شهادة طبية) موكلي مريض عندو عذر انه ماحضرش لهذا كنطالبو من سيادتكم تأجيل الجلسة ..
القاضي: ( حرك راسو بالايجاب) .. هاد الجلسة كنا غانديروها للصلح الى كاين شي مجال للصلح ..
المحامي : سعادة القاضي موكلتي متضررة لأن الضوء مادة حيوية و ضرورية .. و المدعى عليه ماعندوش الحق انه يقطع عليها التيار لانه ماشي بالاسم ديالو ( مد له ورقة الضوء ).. و كذلك كيبرم عقود مع الناس باسمه و الملك ليس باسمه ..
القاضي : ( عقد حواجبه) .. كيفاش !.. ( شاف فالمحامية ) هاد الموكل ديالك باشمن حق يقطع الثيار على السيدة و هو ماشي باسمه .؟ ( قبل ما تتكلم المحامية شاف فكلثوم ) تقدري تتفضلي تسناي الحكم ديالك ..
كلثوم : ( شافت فالمحامي لي اشار لها بالايجاب) واخة شكرا ..
خرجات كلثوم غير سدات الباب تنفست الصعداء ناض ايوب قرب لها كيشوف فيها باستفهام كيحاول يقرى ملامح وجهها ..
ايوب : دغيا خرجتي ..
كلثوم : ( مشات جلسات ) قال ليا خرجي تسناي الحكم ديااك
ايوب : (ضغط على كتفها) يكون خير ..
كلثوم : ( حركات راسها) ان شاء الله ..!
بقاو جالسين لمدة نصف ساعة حتى بان لهم المحامي جاي عندهم وقف امام كلثوم و مد لها زوج ورقات..
كلثوم : (وقفات بالفرحة كتضحك) واش صافي خدينا الحكم ؟
المحامي: ( بابتسامة ) ايه من اليوم تقدري دخلي المكانة ديالك بسميتك..
كلثوم : ( عينيها لمعو بالفرحة ) ..شكرا بزااف و الله ما عرفت اشنو نقولك شكرا بزااف ..
المحامي : هادي خدمتنا الله يا ودي.. المهم غاتمشي دابا تخلصي فالصندوق غاتمشي معاك فاطمة خلصو المفوض لي غايبلغ بالحكم .. من بعد غايرجعو ليك الفلوس ديالك حيت المصاريف كيتقامو على للي خسر الدعوة ..
كلثوم : ( تتحرك راسها بالايجاب بالفرحة ولات غير تتضحك )..واخة شكرا مرة اخرى ..
تحرك مع المحامي تيتكلم معاه حتى وصلو للباب و هي بقات واقفة مع الكاتبة حتى لحق عليها ايوب .
ايوب : فااتمة .. الزين غاتشدي الفلوس عند كلثوم و تقضي الغرض بوحدك !
فاطمة : واخة اسي ايوب كوون غير على خاطرك .. واه ..
ايوب : الله يعطيك الخير تتساليني عراضة ..
فاطمة : ( ميقات فيه عينيها) سير سير شحال فيك ديال الكذوووب .. (شافت فكلثوم) ما تيقيش فيه راه كذااب ..
ايوب : غانسوس لمك سنانك ..
فاطمة : (خذات منها الاوراق) اجي معايا تخلصي اختي ..
توجهات معاها للصندوق خلصات المفوض القضائي كملو الاجرائات و خرجو مباشرة للسيارة حاسة بالانتصار بعد ما خدات الحكم ديالها ما قاداهاش الفرحة ما كرهاتش تشوف وجه بوجمعة و بناتو فاش ياخدو الحكم و يعرفو راسهم خسرو القضية .. ابتسمت ابتسامة عميقة خلات ايوب رد لها البال شاف فيها طرطق اصابعه امام وجهها ..
كلثوم : ( ضحكات بخفوت ) .. عرفتي حاسة براسي شمتوو و على احساس شحال زوين فاش تاتخد حقك ..!
قوة الانسان مااشي فالطغيان .. قوته فالصبر و الايمان بالله تعالى .. الى كيبيتها فشان و يصبحها فشان .. و كيف كيقول المثل دوز على الواد الهرهوري ولا دوز على تلواد السكوتي .. يسكت تاا يقضي غرضو و يخلي خصيمو حال فمو و كيشوف ..
وقف السيارة قدام "كيوسك" خذا بزطامو و ضار عند كلثوم ..
ايوب : شي قهيوة ؟
كلثوم : ( بنفي ) لا شكرا ..
ايوب : (اشار لها للكيوسك ) الى بغيتي شي حاجة خوديها ..
خرج مباشرة متوجه لآلة القهوة .. خدا علبة ماربورو من الكيوسك و وقف قدام شجرة كيكمي و يجمغم من النوار ديالو حتى كمل رما الكارو و عفط عليه ..
ايوب : ( ابتسم بخفة) .. ساهلة غير اجي و دخل الضو ..
كلثوم : ( رفعات حواجبها) ..كيفاش تاني اشنو خاص ؟
ايوب : (دوز يده على فمه ) .. المفوض هاد العشية مزال غايمشي يبلغو و بوجمعة غايمشي يكتب ليك واحد الموافقة و يكاليزيها غايديها للمفوض و ملي يعطيها ليك عاد تمشي تدخلي الضو ... ولا عليك بهادشي انا غانتكلف ...
كلثوم : ( عقدات حواجبها و جمعات الضحكة بانت على ملامحها خيبة الامل) و انا ايمتا ندخل هاد الضو السيمانة جاية ..
ايوب : ( رفع حواجبه) .. بغيتي كولشي فنهار واحد؟ الضو ما غادخليه حتى يتطبق الحكم لي هو مول دار يكتب ليك موافقة ..
كلثوم : ( تنهدت ) كولشي معكس فرحتي عمرها تكمل ..
ايوب : ( عقد حواجبو ) غير الخاطر كولشي غايتقاد .. انشاء الله غدا وريقاتك يكونو ناضيين غانمشي مدفع ليك ضوسي .. غير تهناي
كلثوم : ( ميقات فيها و خصرات سيفتها) بغيت ليك دل .. اختي انا انسانة لاحمة ماعنديش مع هاد تفاتف ..
وقف فالباب ديال السطاح تكى عليه كيشوف فخوه هشام عاطيه بالضهر و الدخاخن ضايرين بيه .. كيكمي و ما عايقش بأيوب لي واقف موراه .. زفر بغضب جامع قبضة يده و غادي تيقرب له بشوية حتى قبض على التيشورت ديالو من اللور خلاه يقفز رمى الجوان لي كان بين صباعه و شد فالصور ديال السطاح ..
أيوب : ياااك اولد دين الكل ب ..كتضرب الجوانااات .. تانعطيي لمك الفلووس باش تقرا ولا تحشش ليا اولد ال***
زير على سنانو جاب له التمام بهاد الهضرة ما بقاش شاف قدامو كيهز يديه و يعطيه بالتسرفيق و يهز رجليه يلوحو بالكروشيات ماعطاهش فرصة يدافع على راسو ، ايوب الغضب عما عينيه ولا كيخرج من فمو غير الكلام الخاسر و يديه خدامين فهشام
أيوب: فقتي لقيتي كوولشي موجوود ليك القو. ااااد ماهزيتي باالة ماهزيييتي فاس لي حليتي عليها فمك تجيييك
على صوت الصداع الجيران بداو يطلو من السراجم و من السطوحة هذا هو حال الاحياء الشعبية عزيزة عليهم الفراجة .. اما خيرة لي كانت عند الجيران غير قالو لها ولادك مشانقين ما عرفات الريح لي هزاتها تتنقز بزوج درجات حتى وصلات
خيرة : ( تجر و تبكي تقول ما جرات) .. وا يدير لي بغا عطيييه بالتيسااع طلق من ولدي طلاااق
أيوب: ( شانق عليه من كول تيشورت) زوووج ديال الكلمات غاديرهم فراسك و لا طلعهم مع ك**رك يا غاترجل و تقرا قرايتك تا تجيب ديك الكريطيينة و ضبر ك**رك يا غاندفن ديلمك حي ..
خيرة : الله يعطييك شي مصيييبة الله يغبر لك الشقف اااش هاد الحالة درتي فخووووك غاتقتلووووني اتريييكة الناااقصة غاتقتلووني بالفقصة شووهتوووني مع الجييرااان ولاد خيييرة تيتقاااتلو ..
أيوب : ( دوز يده على راسو كينهج بانو ليه كيطلو عليهم من سطوحة ).. وااااسيري تقاااو. دي دخلي لدارك بقااو حاضيينيي تفووو الله ينعلديلمووو شعب
خيرة : ( كضرب ففخاضها) .. صااافي هادشي لي بقى لك اويلي ميمتي .. هز خوووك هز خووك نزلو لتحت
ايوب : ( شاف فيها كينهج عروقو باارزين اايطرطقو و وذنيه حمريين كيصفرو ) خلي الكلب تما يترباا نتي لي خارجة عليه بضصارة بالحق انا لي غانحدهم للك. لب لي حطو ..
خلاهم وراه خيرة مضاربة مع هشام تنزلو مع الدروج تبكي و دعي عليه من ورا قلبها .. اعز ماعندها هما ولادها و دائما الصغير كتكون معزتو زايدة و مفشش على الكبير .. حطاتو ففراشو و جابت فوطة فازگة تتمسح ليه وجهو اما ايوب خرج من غرفة هشام هز منها البيسي و وقف عليه
أيوب: ارا لهنا داك الأيفون ..
هشام: (طلع فيه عينيها قلبو غايخرج) ..لا اخويا سمح ليا الله يحفضك .
رجعات لدارها و معاها آسية .. بمجرد ان حطات المفاتيح فالباب و هي تسمع باب جيرانها تخبط على جهدو حتى قفزو .. ضارو بزوج تيشوفو حتى بانت لهم بنت بوجمعة واقفة حطات يديها على خصرها جامعة العباية من الجنب شافت فيهم مخنزرة و نطقات بسم تيطييير من عينيها ..
- وا شوفو فيا العماا ان شاء الله ..
خلاوها واقفة و ردخو عليها الباب كيضحكو تلاحت آسية فوق الكنابي كضحك حتى دمعو عينيها ..
آسية : غاتاكل جنابها اصكعة ..
كلثوم : ( حيدات الفيست ديالها و جلسات ) .. خليها تنبح كي الكل. بة داك المستوى ديال الشيخات ما نزلش ليه .
كلثوم : ( ضحكت و هزات تيليفونها ) خافي عليها أحبيبة .. ولكن غا بلاتي على مها راني عارفاها مع من طايحة .. ما نكونش كثو الى ما خليتو يدير لها الصبونة و يقولها من هنا دازو..
آسية : ( صغرات فيها عينيها) اختي ديريها و تقدي بيها عارفاك سوسة تدخلي مع العضام ..
كلثوم : ( ناضت وقفات) .. غانوض نلبس باش نخرجو ..
آسية : ( ملهية بالانستغرام) .. ما تعطلييش ....
ماهي الا دقائق كانت كلثوم بدلات ملابسها و رشات بارفانها المثير .. و خرجات لقات آسية مزالة ملهية فالتيليفون بتركيز ..
آسية : كثو تبغي تخدمي موديل ..
كلثوم : ( جلسات حداها) .. و انا كرهت؟
آسية : ( مدات لها التيليفون) .. شوفي الالة هذا واحد السيد تنعرفو عندو محل كبيير اوف فيت ماشي غير واحد عندو محلات هوما كيدير هادشي دالبلدي كيشريو من عندو الناس من الخليج بالملاين ..
كلثوم : ( تطلع فالصفحة) هادا غزاال ..
آسية : دابا كل مرة كيوجد سلعة جديدة كيبغي يدير شوتينغ و دابا طالبين مودل باغيين وجه جديد .. هذا الالة ماشي غير تيحط فالانستغرام عندو مجلة خاصة ديالو مهم راه معروف كيشريو عندو غا شكون و شكون ..
كلثوم : اممم هادشي زويين اختي .. فين عرفتيه نتي؟
آسية : ( ضحكت و خذات هاتفها) .. عرفتو ملي كان مزال مگرد كنت تنخيط عندو انا و مي .. ( طلعات فيها راسها) ..المهم ما عندكش مشكل تباني بوجهك فالتصاور ولي فيديو؟
كلثوم: ( رفعات حاجب و نزلات لاخر) علاش يكون عندي مشكل .. شكون يتسالني شي حاجة ؟
آسية : (هزات كتافها) اوا ما نعرف مهم غير باش تعرفي الشروط من الأول ...
كلثوم : الالة لي كيهز لي القفة كل شهر يقطعها .. و لي جايب قوالبو دالسكر يرضهم (شافت تيليفونها طلع لها رقم أيوب) .. حيد عليا نتا خرييتي على الوقت ..!
خرج من الدار كي الاعصار بالاعصاب هاز تيليفونو و الكونطاكت بيد و البيسي و تيليفون هشام بيد اخرى .. نافخ صدره و النفس كيخرجها من مناخرو سخونة بالاعصاب ودنيه تيصفرو الغضب عما له العينين ،الطريق كاملة و هو كيلعن و يسب عرووقوو بارزين حتى وصل للسيارة فتحها و رمى التيليفون مع البيسي فالكوفر و زاد ديمارا فالحين ماوقف حتى خرج على المنطقة فين تيسكن كاملة متوجه للدرب فين كيسكن صديق هشام .. كان كيف عادته واقف فالراس ديال الدرب مع مجموعة من الشباب فسن العشرينيات ..
نزل مكشكش بدون ما يباركي السيارة ضرب بالباب متوجه ليه مباشرة قاصدو .. جبدو من وسط اصحابه شانق عليه..
أيوب: نشوووف الز*** اللي ولدك مع هشااام نح** ي ليك مك من العينين .. بالرب المعبووود حتى نخرييك فسروالك ..
أيوب : (ضرب له على وجهه بشوية و دراري تيحاولو يبعدوه عليه بدون جدوى ) غاتفرق عليك هشام ماحدي كندوي بالتي هي أحسن .. الى مشيت حتى طلعت اودي اكمال غانفرع مك و نصيفطك تغرز راك عااارف ديلمي جلاخة ..
***: ( دفعو و كيقاد فحوايجو) ..اقاا.. ود نتا و خوك باش نافعني هاد خوك .. القل.. ااوي ..
هز يده و عطاه بكروشي لوجهو خلا دمو نازل من نيفو .. هذا هو أيوب فاش دمو كيحماا و يغضب كيسبقوه يديه ما كيعرف لا يتفاهم لا يدوي بالعقل ..دفعو رماه على الحيط و هو جروه الدراري كيبعدوه عليه في حين هاد الاخير شاد نيفو لي كان سايل دما.. يات...
أيوب : ( اشار باصبعه بتحذير) جمع كرك ما تخلينيش نرزي ميمتك فيك ..
خلاه كينگر بصوت مرتفع و يسب و رجع لسيارتو ما بغاش يعاود يرجع له لأنه عارف راسو غايطلقو ملي تخرج روحو .. كسيرا بالسيارة في وجهة غير معروفة غادي و كيسب فخاطرو .. من بين أكثر الأشياء لي كيضرو الانسان فخاطرو هي خيبة الأمل في أقرب انسان .. الانسان لي تتسنا تكون منو الكاينة .. تتصرف عليه و تبغي تكبرو يقرا و يتعلم و يكون انسان ناجح فالأخير كتلقاه ما هاموش المستقبل كيف ما كايهمك ..
وقف السيارة و خرج تيحك راسو جبد بريكا شعل بيها سيجارتو كينفخ للفوق حتى كملها و تكى بضهره على الطونوبيل .. و جبد تيليفونو اول من طاح ليه فراسو هي كلثوم كان باغي يتكلم معاها بالرغم من انه ما عندوش معاها علاقة قوية لكنها اول من طااح له فالبال ..
ايوب: ( شاف فساعتو كانت العشرة تالليل وصلات) الوقت تطير يا لطيف ( دوز على فحيته باصابعه) .. مال ديلمك ما تتجاوبيش. !
.. اتصل مرة زوج ما جاوباتش دخل للواتساب صيفط لها ميساج لكن ما كانتش اونلاين .. خشى تيليفون فجيبو و جبد سيجارة اخرى شعلها .. كيخمم فشحال من حاجة فوقت واحد .. تخلطو عليه العرارم و راسو داخ بالمشاكل .. تنهد و رجع للسيارة ديمارا في اتجاه وجهة محددة ..
ما هي الا دقائق وصل أمام بيتها .. طرق ثلاث طرقات متثالية كما العادة .. اكيد منهم غاتعرفو .. في الحين فتحات الباب و استقبلاتو بابتسامة عريقة من شفايفها الحومر ...
أيوب: الزين ما توحشتينيش؟؟
سمر : ( ضحكات ليه وقربات عندو جراتو من يده دخلاتو للدار و سدات الباب ) توحشتك احبي بزااف ( ترمات فصدره معنقاه) .. متخايل قداش ...
سمر : ( عقدات حواجبها) راك عارفني ما تندخل حد من غيرك المنشار ..
أيوب: (بعد عليها و دخل تلاح فوق الكنابي) كاين ما نشربو ولا نصيفطوه يجي ؟؟
سمر : (بابتسامة عريضة )كولشي كاين العمر ..
توجهت للكوزينا جابت كانيطات دالبيرا حطاتهم فوق الطبلة و جابت القطعة مستفة فطبيصلات كولشي كان واجد و جلسات جنب ايوب لاسقة فيه .. شاف فيها بنظرة ذات مغزى و نطق بنبرة خشنة ..
أيوب :لمن كنتي موجدة هادشي ؟
سمر : (حطات فكها على صدره ) ليييك احبي .. قلبي قالي غاتجي الليلة ..( طبعت قبلة على صدره)
أيوب : ( حرك راسو بالايجاب و ضحك) .. كبي شي كاس .. راني قديييم فالضومين ما تقديليش .. طايب على الجمر ما ديريهاش بيا اااسميتك
سمر : ( طلقات ضحكة فالهواء مقحبنة ) تتغير عليا ؟
ايوب : ( ضحكاتو ) حق رب الى راكي نمرة تتفوجي عليا ، نوضي طلقي ليا شاب بلال
سمر : شمن اغنية احبي ؟
ايوب : ( تيفتح بيرا و جاوبها باللحن ) حنا كما هااا نديرو الخير و يدورو عليناا
جلسة من جلساته مع سمر .. كما عادتو نهار تديق بيه تيقصدها سمر هي منبع القصاير و الانسانة لي كيمشي عندها و تلبي له كل رغباته كيف ما كان النوع ديالها و لكل شيء مقابل ...
كاس مور كاس و الجلسة تتزيد تحلى و بوجود سمر زادت بريق .. ناضت وقفات تتشطح امامه على انغام اغنية من اغاني الراي و هو كالس تيبرم جوان و يميل لها راسو حتى حسات بجسمها عيا و تلاحت حداه ..
سمر : ( جمعات شعرها للفوق) .. عرفتي هداتني الوقفة فالصالون مشات ليا البنت لي كانت معاوناني فليستيتيك خاصني نضبر على شي وحدة ..
أيوب : ( شعل الجوان و بخ عليها) شدي شي وحدة من دوك الق.. حاب لي كيجيو عندك ..علميها على يديك و ديري فيها خير ..
سمر : ( بضككة6 خليعة) الخير ؟ لقيت لي يديرو فيا انا .. مالي حالة خيرية ؟
أيوب : ( مد لها الجوان ) ديلمك قاطعة يدك من الرحمة ..
سمر : ( كتنطر من الجوان و تبخ الفوق و تضحك بدلع) .. غاتبات معايا الليلة أحبي .. ؟
أيوب : ( شعل سيجارة و بخ الدخان للفوق) .. بايت هنا ..
سمر : ( مشاو يديها للتيشرت ديالو تطلعها ليه حتى نصلاتو و طبعت قبلة فوق صدره) ما تخايلش شحال موحشاك .. كتغبر عليا بزااف
طلعات فوق حجرو مقابلة معاه .. زولات السوميج لي كانت لابسة و بقات بالدوبياس ..جسدها مشتعل بقوة ما لعب عليها الشراب و زاد سخنها اكثر .. بدات تتحرك فوق منه بعدم ارتياح و هي تتآوه بشه.. وة في حين كان هو جامد كيكمي كأنها ما حركاتش فيه شعرة بالرغم من انه كان مثاار تحت منها بص. دره العاري ..
ابتلعت لعابها بصعوبة من فرط شه.. وتها .. مابقاتش قادرة تتحمل سخنات بدون ما يقيسها لعب عليها الجوان لي ضربات و الشراب خلاو جسمها مشتعل نزلات من فوق رجليه تتلوى امامه هزات زلافة ديال الفريز حطاتها له فوق صدره و نزلات بالخف على ركابيه تتحل ليه الصمطة ديال السروال و تشوف فيه بنظرات شرسة .. مرة تعض على شفايفها مرة تدوز عليهم لسانها حتى زولاتو ليه فخطرة هو و البوكسر .. ..
مرت الليلة طويلة بينهم .. و نعسو ما عاقو حتى توسطت الشمس الغرفة .. ضربات له مباشرة فعيونه ..كان مقابل مع السرجم .. فتح عينيه مثقلين بالنعاس و حجبانه معقودين فايق تيتكسل ملامحه الرجولية الخشنة تتزين تبان بديك التخنزيرة .. خذا تيليفونو كيشوف الساعة وصل وسط النهار و هوما مزال ناعسين .. دار جهة سمر كانت ناعسة مغطية نصها بليزار و النصف العلوي عريان حاطة يد تحت راسها و يد فوق خصرها .. .. ناض وقف هز منشفة كانت حداه وتوجه للدوش عريان .. فتح رشاشة الماء البارد و بمجرد ما تكب عليه جمدو عضلاته لمدة حتى جا الماء الدافي..خذا دوش خفيف و ضور المنشفة على نصه و هو كيدندن اغنية بلال لي بقات عالقة في دهنه من ليلة البارح .. مسح البخار على المراية بيده ودوز يده على شعره و لحيته قبل ما يخرج لقاها فاقت و تتكسل جامعة ليزار مغطية بيه صد. رها ..
سمر : ( مبتسمة ليه بدلال) .. صباح النور الحب ..
أيوب: ( رد لها الابتسامة و هو كيلبس حوايجه) صباح الخير ..
سمر : ( هزات الشوميز ديالها لبساتو على اللحم و ناضت وقفات قربات ليه) .. ما غاتفطرش معايا احبي ؟
أيوب : (نطق بنفي) عندي ما نقضي ما مساليش ازين ..
سمر : ( تأففت و تعلقات فعنقه) تنتوحشك ما تبقاش تغيب عليا ..
أيوب : ( طبع قبلة على شنايفها و جبد بزطامه حط لها فيدها فلوس) هادو قضي بيهم فوقما ساليت غاندوز عليك .. ( كانت غادوي و قاطعها حاط صبعه فوق فمها ) ما كنخلصكش بلا ما تبداي تاني .. خليهم عندك ..
سمر : ( شدات الفلوس و حطاتهم فوق الكومود ) ... ايمتا غانعاود نشوفك ؟
سمر : ( غمزاتو) مرجوعك عند سمورتك احبي طير تا تعيا انا وياك مواالمين .. نهز لك ضسارتك و ترفد لي هبالي ..
أيوب: ( قاطعو التيليفون) ها علاش ما كنبغيش نجي .. ( غادي خارج جاوب قبل مايسمعها شنو كتقول) ..صباح الخير فين غابرة علينا كثو .. !
خرج من الموبل كيهضر فالتيليفون مخليها متبعة له العين بغيرة .. أيوب من النوع ديال الرجال لي ما كيتشدش .. كيطير مع الطيور .. مزال ما لقاش هادي لي يطيح عليها حبو و تخليه يسد باب قلبو عليها هي فقط .. خصوصا انه عاطي للعين ليس من فرط وسامته و انما من جاذبيته.. حروفه الرجولية .. شهامته و مواقفه ...
ركب سيارته ديمارا بدون ما يشوف وراه .. وقف مباشرة أمام مقر شركة تأمين معروفة .. كانت كلثوم واقفة أمام الباب .. وقف و نزل عندها سلم عليها قابلاتو بابتسامتها الطيبة الرقيقة .. .. طول فيها الشوفة و عبرها من الفوق للتحت كانت خاطفة للأنفاس زينها زين سوسي مأصل و حروفها تيبعثو الراحة فالنفس ..
أيوب : صباح الخير ..
كلثوم : ( شافت فساعتها و نطقت ممازحة) اشمن صباح وقت الغداء هادي
أيوب : ( رفع نضاراته الشمسية) .. هي الى مشيتي تغداي معايا ..
كلثوم: ( شيرات لصديقتها لي كانت نازلة من الدروج) معايا صاحبتي غانتغداو اونصومبل ..
أيوب: ( دوز يده على لحيته) البراني ما معاناش .. ( طلع راسو للمبنى لي فيه كانت الشركة) .. هنا خدامة ؟؟
كلثوم: ( بابتسامة) وي ..
أيوب: ( ضحك بخشونة) تتمصو دم بنادم ..
كلثوم : ( ضحكت بصووت رقيق) اييه .. ( جبدات من صاكها الاوراق) هاهوما الوريقات لي قلتي لي نوجد لك ..
أيوب: عقد الكراء مكاليزي ؟
كلثوم: اه كاليزيتو ديك نهار .. راه كاينة تما حتى ورقة ديال الضوء .. و فوطوكوبي ديال لاكارط....
خلاها واقفة و مشا ركب فسيارته اما هي رجعات وقفات امام صديقتها لي تتسناها
كلثوم :نجلاء زين غير سيري عندي رونديفو ..
نجلاء : ( صغرات فيها عينيها ) امممم رونديفو .. و انا نفهم ..
كلثوم : ( دفعاتها تضحك) سيري اختي ما عندك ما تفهمي ..
شيرات لها و خذات تيليفونها لقات رسالة في الواتساب ..كانت اليوم متأنقة أكثر من الازم .. بالطالون و الملابس الرسمية و مكياج بارز نوعا ما ..
شيرات لطاكسي عطاتو اللوكاليزاسيون لي رسل لها.. .. كان مطعم راقي من المطاعم لي ما تدخل لها غير بالحجز ... خلصات الطاكسي و نزلات تتمشى بتباث تتضور عينيها فالمكان حتى وقفات فالاستقبال ..
م : بونسواغ مدام ... كاينة غيزيغفاصيون؟
كلثوم: وي .. باسم بوهلال انس ..
م : ( اشارت لسيرفور على رقم الطبلة) .. تفضلي مدام مرحبا ..
ابتسمت لها كلثوم و توجهت مع النادل حتى وقفات عليه .. ناض وقف بابتسامة و طلة بهية .. طويل القامة و عريض الكتاف .. شاب في نهاية التلاثينيات .. مقبول بملامح رجولية بارزة باين عليه من الطبقة الغنية غير من ريحتو و الساعة لي فيديه .. مد لها يده بابتسامة جذابة ..
أنس : ( ضار عندها جر لها الكرسي حتى جلسات) تفضلي .. اوا صافا .. تي سي .. غير شفت لي فوطو ديالك لي باسات ليا اسية البارح گلت هادي هي الكوين ديال العرض ديالي ..!
كلثوم : (وسعات عينيها و الابتسامة على فمها) .. ميغسي بووكو .. تي جونتي ..
انس : ( لمس يدها طبطب عليها) كنقول لا فيغيتي !
كلثوم: ( هربات يدها و دوزات شعرها ورا وذنها) .. قول ليا موسيو انس .. شنو طبيعة هاد الخدمة شنو خصني ندير و فين غانصورو؟
انس ( ضحك ) .. نشربو شي حاجة بعدا ؟ ولا نتغداو الخدمة ما غاتهربش
.
كلثوم: انا غانشرب كافي كخيم .. ( شافت فساعتها) .. خصني نرجع للخدمة ما عنديش وقت فاش نتغدا ..
انس : ( حرك راسو ) اه داكوغ .. انا هنا كنتغدا ديما .. داكشي علاش قلت ليك اجي عندي هنا .. تي سي هاد الريسطو هذا كيريزرفيو فيه لي كليون سيمانة قبل ..مي انا كليون مهم عندهم الوقت لي بغيت نجي ..
كلثوم : (حاطة على قلبها حجرة ابتسمت له بخجل نوعا ما و نطقات بجدية) .. مسيو انس ما قلتيش ليا البخوگغام لي غانخدمو عليه ؟
انس: ( كيدوز يده على لحيته) دونك ما بيل .. غايكون عندي ديفيلي غاتكوني نتي و بزاف ديال البنات .. الديفيلي غايحضرو فيه دي زوم و فام دافيغ .. غايكونو بروفات على المشية و بزاف ديال البلانات قبل الديفيلي ..من بعد ضروري غيكون الشوتينغ .. ما تخافيش تنخلصو مزيان ( بغمزة) و غاتكوني نتي الكوين عندي فداك الديفيلي نتي لي غاتكوني عارضة رئيسية .. وجه جديد و زوين ..
كلثوم : ( بضحكة كلها اغراء ) مخطوبة لوكيل الملك ...
وقفات الطاكسي بعد ما تسلات من انس .. هزات تيليفونها و اتصلت مباشرة بآسية ..
كلثوم: ( بصوت عالي ) يعطيييك الويل .. يصحاب ليا مصيفطاني نتلاقا مع همة و شان الساعة نتي مصيفطاني عند واحد كيفوح كثر ما كيهضر ..
آسية : ( تتضحك) هههه غير تحمليه هو هكذاك داير خصو ضروري يفوح باش يبان على لي قدامو ..
كلثوم : ( عاقدة حواجبها) .. تريكة الجوع هي هادي!! كيقولك الله ينجيك من المشتاق الى داق ..
آسية : واش انا قلت لك تزوجي بيه .. وا سيري خدمي على ك**رك .
كلثوم : ( دوزات يدها على جبينها) .. اش غانقول لك مزال تنفكر .. شي حاجة فيه ما ريحاتنيش .. ما كيدخلش للخاطر ..
آسية : غاتفقصيني .. عرفتي ما يجيك مليح سيري اختي حتى نتلاقاو الهضرة ماشي ديال تيليفون ..
قطعت الاتصال و رجعات هاتفها للصاك .. كانت وصلات لمكان عملها .. خلصات الطاكسي و نزلات .. يالله كانت غاطلع للموبل حتى جاها صوت رجولي هادئ و مريح من وراها..
علي: كلثومة .. من نهار دفنوه ما زاروه؟؟ غبرتي علينا ..
كلثوم : ( بابتسامة صغيرة) سي علي ..المشاكل ما خلاونيش نبان ..
علي : ( طالع فالدروج بجنبها) گلت ليك الى خصاتك شي حاجة اتصلي بيا ولكن نتي والو .. ما كتسمعيش الهضرة !
كلثوم : عارفاك حتى نتا عندك مشاكلك ما بغيتش نزيد عليك ..!
علي : (حرك راسو بنفي) الالة ما شغلكش فمشاكلي قاد بيهم ...
كلثوم : ( رفعات كتافها تتمسكن) .. حتى ديك الكاتبة ديالك سليمة فينما تنجي عندك تتقول لي ما مساليش و لا ما كاينش ..
علي : ( حرك راسو بإيمائة بسيطة و نطق باهتمام) .. فاش تكوني جاية عندي صوني عليا .. غانعطيها تعليمات تدخلك ..
كلثوم : ( ابتسمت له) .. واخة ان شاء الله .. نخليك دابا ..
علي : ( اشار لها تدخل) .. تفضلي ..
.....
دخلات للبيرو ديالها لي كان مشترك بينها و بين ثلاث الموضفات اخريات .. القت السلام و جلسات تتابع شغلها و بالها مشغول مع أيوب .. اما هو بعد ما انهى شغلو فدار الضو .. جاه اتصال من واحد من التجار لي خدام معاهم و توجه مباشرة لمارشي گرو ديال الخضر ...
أيوب : ( وقف سيارتو فالباركينغ على برا و نزل سلم على واحد من الرجال لي كانو امامه ) فين العشير هانية ؟
****: اللهم لك الحمد ..
أيوب : امضرا كي دايرة السوق .؟ كاين شي ثمن ولا ؟
****: اودي السوق طايحة هاد الايام الخضارة ما بقاو كيعطيو الثمن ..
أيوب : ( جبد كارو من العلبة ) .. اودي سلك حتى يتقطع السلك ..
****: وا حنا مسلكين .. اش غانديرو ...
دخل من الباب الكبير كان السوق زاهر الكاميوات تيحملو الخضر و الفواكه متوجهين بها للاسواق و للخضارة ... وقف مقابل الحمالة امام واحد من المتاجر لي كيخصو التاجر علام لي كان واحد من أكبر الفلاحة و بائعي الخضر بالجملة مكتسح السوق و كل شيء فيديه بالرغم من انه عندو منافسين إلا انه كيبقى الكبير فيهم شارب الحرفة و عارف ليها كل ثغراتها ..
بعد ما حملو حمولة كبيرة من فاكهة الخوخ جلس فوق صنادق الخضر جبد ماربورو كانت ورا أذنه و حطها ففمه .. اشار لواحد من الخدامة لي واقفين فجنبه يقرب ليه ..
أيوب : شي بريكة أخاي الله يحفضك !
جبدها الآخر من جيبه مدها له حتى شعل سيجارته زندات ..
أيوب: يتوب اعشيري ..
مدة و هو جالس فمكانه يكمي و يبخ الدخان في الهوااء للفوق كينتضر الخدامة ينزلو صنادق الفاكهة في حين عقله كيفكر حتى سمع صوت خشن كينده باسمه.. تلفت لعندو عاقد حواجبه باستنكار ..
أيوب : معايا اخاي ؟
****: ( اشار له بأصابعه يقرب) معاك ..
أيوب : (ناض وقف رمى الكارو زطم عليه و توجه عندو وقف امامه) .. ايه الخاوة كاين ما نقضيو ؟
أيوب : ( ضحك بالجنب و خزر فيه و هو كيقرب ).. جاي قاصدني ناوي على خزيت اصاحبي ؟
****: الفرصة كتجي مرة وحدة ما ضيعهاش حيت غاتندم ..
أيوب: ( دوز بيده على شعره و زول نضاضر الشمس) اش بغات هاد لالاك جليلة ؟
****: (صغر عينيه) .. بغات تشوفك عندها فالفيلا ..
أيوب : (حرك راسو) إيمتا ؟
****: اليوم بالليل مع التسعود ...
رجع لمكانه كيخمم .. ابتسامة عريضة ترسمات على شفايفه .. دوز يده على راسو و اخيرا بلغ غايته .. كانت هي هدفه من الاول لأنه الى كانت خدمتو فالتسمسير مع الحاج علام معيشاه بيخير .. فخدمتو مع جليلة أكيد غاتغنيه ..
أيوب: الى تحقق المراد .. غاتضحك ليك الدنيا أبا أيوب ..
وقت خروجها وصل .. وقفات تتقاد فملابسها و شعرها .. خذات مرايتها عاودات العكر و رشات بارفانها .. جمعات صاكها و ضربات بشعرها للوراء ... و خذات هاتفها لي كان كيرن ...
قطعت الاتصال و جلسات فالمكتب ديالها تتخربق فتيليفونها حتى سمعات الكلاكصون .. طلات من السرجم لقاتو هو خرج من السيارة و تسند عليها كيكمي .. نزلات فالحين بعد ما القت السلام على موظفة الاستقبال توجهات لعندو بابتسامة رقيقة مشرقة سلباتو .. لمدة و هو مرفوع تيشوف فيها حتى وصلات لعندو و مدات يدها تسلم عليه ..
كلثوم : سلام ..
أيوب : ( جر لها يدها بحركة جريئة و سلم عليها بلابيز) صافا ازين ؟ هانيا ..
أيوب : ( شد عنقو بيديه و كيدور فراسو ) غا سطريص ديال الخدمة و الجرا .. العفو لله ..
كلثوم : ( بابتسامة ) ربي عوين ..
أيوب : راكي ليبر نديرو شي كافي ؟
كلثوم : (هزات كتافها) .. وي ما عندي والو
بتد لحظات وصل بسيارته لباب وحدة من المقاهي لي كيتردد عليهم في وسط المدينة .. كبير و الصغير كيعرفو تما بأيوب المنشار .. ما يفلت دار ما يفلت فيلا ما يفلت سيارة .. لي جا قدامو كيطحنو .. و يقضي الغرض للكبير قبل الصغير .. للدرويش قبل كولشي .. يدو هنا و هنا.. معارفو كثار و يدير بلاصتو مع هذا و ذاك .. هذا علاش معروف فالمكان و اللي داز عليه يعطيه السلام ..
الجيرون : الواليدة كانت عيانة شوية و مشيت نشوفها ..
أيوب : الله يحفضها و ينجيها ..
توجهو للطابلة لي كانت بعيدة على التجمعات.. جلسات فوق الكنبة و جلس أيوب بجنبها .. كانت ريحتها عاطية فالمكان .. ريحة الياسمين مخلطة بالقرفة و الخزامة ريحة باينة مقادة على يدين فنان .. طبيعية و واضح انها خالية من الكحول .. عاطية نسيم مثل عطر الاطفال و هو كذلك كانت ريحتو القاصحة المجهدة عاطية و كتفوح .. مزيج من عطرين ضد بعضهم ..
أيوب : ( شاف فيها مطووول ) سبحان من صور هاد العيون ..
كلثوم : ( تنحنحات و ضحكات تتشوف فيه و ترمش) .. عجبوك؟
أيوب : ( دوز يده على يدها حتى قفزات و بعداتها) .. شكون هذا لي ما تعجبوش لالة كثو ؟
كلثوم : ( ربعات يديها و رجعت للوراء) .. انا كيهمني غا نتشهر فالسوشل ميديا و نجيب فلوس باش ندير بروجي ديالي من بعد ما غانكملش فهاد الضومين .. حيت اصلا ماشي من اهتماماتي ..
أيوب : هادشي خليه لماليه .. اما المغرب فيه غير الوسخ .. دخلي لداك العالم ما عندك مزال فين تخرجي .. خصوصا لا طحتي فيدين القواويد .. ( بغمزة) حاشاك ..
كلثوم : ( ضحكت بصوت خافت) .. ما تخافش عليا راني راجل و قادة براسي ..
كلثوم : ( عقدات حواجبها و ناضت تقادات قدامو حتى تحلات صدفة الشوميز و بان صدرها ) يصحاب لك ما كنتش غانقد عليه .. و الله حتى نطوفو غا بغيت الطرييق الساهلة حيت محتاجة الضو .. اما حقي نديه نديه ..
أيوب : ( نزل عينيه لصدرها لي بانت وحمة فصدرها على شكل دالية العنب بوضوح ) .. تديييه أموشومة الصدر ..
كلثوم : ( تفافات نزلات عينيها لصدرها .. جمعاتو بيديها و سدات الصدفة ) .. شنو درتي لي فالضو ؟؟
أيوب : ( دوز لسانه على شفايفه و تنهد بصوت مسموع) .. غدا سيري لدار الضو باش تسيني على الكونطرا ديالك
كلثوم : ( جمعات يديها بفرحة ) واش صافي ..
أيوب : كولشي ناضي ..خص غير السينياتور ديالك ..
كلثوم : ( تنهدت براحة و تسندات بضهرها على الكنبة ) شكرا بزااف و الله ..
أيوب : ياك ما كيتعرض ليك شي قو.. اد؟؟
كلثوم : ما يقدوش .. ملي عرفوني نوصل معاهم للمحاكل ما يقدوش يدويو معايا خصوصا بوجمعة نجيب عليه سبتي ..
أيوب : ( رفع حواجبه) الى ما بغاش عمرو يقرب ليك .. نمحي عدو ربو من داك السيكتور ..
كلثوم : ( بابتسامة دلال) .. لهلا يخطيك ..
أيوب: ( شاف فساعته كانت قربات التاسعة و ميعاده مع جليلة جاء وقتو) .. نوضي نوصلك للدار .. عندي واحد الغرض دالخدمة نقضيه ..
كلثوم : ( رفعات حاجبها باستغراب) .. خدمة فهاد الوقت ..
أيوب : (ضحك و ناض وقف .. اشار للسيرفور يخلصو المشاريب لي شربو مد له مئة درهم و اشار بيده يخلي ليه الباقي) الخدمة عندي فكل وقت ..
بعد لحظات .. وصلها لراس الدرب المكان فين تيحطها ديما .. ابتسمت له و شكراتو مدات يدها مبعدة وجهها و تا هو قشع البلان و ضحك قبل ما يمد يده و جرها مرة اخرى سلم عليها بالوجه ..
أيوب : خلينا نشوفوك .. ما تغبريش !
كلثوم : واخة ..
ضربات بشعرها للوراء بدلال و ابتسمت ليه ابتسامة رقيقة حتى بانو سنيناتها مستفين زاد تمعن فيها اكثر و اكثر .. و نزلات من السيارة تتمختر امامه و هو متبع لها العين ..
وقف امام باب الفيلا لي كانت جاية في واحد من ارقى أحياء المدينة كلو فيلات ..ضاير بيها سياج حديدي ، عقد حواجبه كيشوف في اللوكاليزاسيون لي وصلاتو .. كان عارفها عايشة فهاد المكان لكن ما عارفش الفيلا بالضبط.. فك حواجبه بمجرد ما وقف سيارتو امام البوابة خرج عندو حارس الأمن بلباسه الرسمي .. وقف جنبه نزل ليه السرجم..
ح.الامن: ( حقق فيه) .. السلام عليكم .. تتسول على شي حد؟
ح. الامن: ( حرك راسو و دخل عطاهم التعليمات .) دخل اسيدي تفضل ...
اشار ليه ايوب براسو كيحييه و عاود ديمارا دخل من البوابة و وقف امام باب الفيلا .. .. نزل تيقاد فحوايجو و خشا تيليفون فالجيب هو و البزطام .. رفع كتافو كيتمشى بشموخ وقف امام الباب تيحك لحيته لي عاطياه رونق جذاب يليق برجل في اوائل الثلاثينيات قادها بيديه و مد أصبعه ضرب جرس الباب .. ما هي الا ثواني و فتحات ليه الخدامة ..
خ : تفضل اسيدي لالة جليلة دابا غاتنزل ..
دخل بنفس المشية .. و هو تينحنح بصوته الخشن الرجولي .. جلس فالصالون لي اشارت عليه الخدامة كيشوف فأرجاء المكان و يحقق فالمكان .. كان صالون كبير بلدي من الموبرا فالاحمر .. مصاوب على حقو و طريقو بالتاويل و واضح ان لي صاوباتو عندها ذوق رفيه كيتوصطوه زوج طبلات كبار بأروع انواع الخشب منقوشين باحترافية عالية .. طلع راسو تيشوف فالترية لي كانت من الكريستال مزينة بمصابيح صغيرة .. اما الديكورات فحذث ولا حرج ..
ما هي الا دقائق حتى سمع صوت تقرقيب الطالون .. رفع عينيه لناحية الصوت و كانت جاية بطلتها البهية .. سيدة في عقدها الاربعين بقميص بلدي.. فاتنة .. راقية و بلدية .. شعرها حريري بقصة كاري قصير كيتطاير كل ما تتمشى ..مزينة بمكياجها المرتب ..
جليلة : ( بابتسامة عريضة قربات له) .. مرحبا و الف مرحبا نورتيني ..
أيوب : ( ابتسم و رمقها بنظرة اعجاب و هو مصغر عينيه) .. ما كاين لاش .. جيت هنا گالو ليا بغيت دوي معايا ؟
جليلة : ( ضحكت برقة و طلعات يدها لي كانت كلها مزرزرة بالذهب .. دوزات خصلة من شعرها وراء أذنها) .. لاواه لواه ضروري تشرب شي حاجة جليلة معروفة بالكرم و مكاينش لي يدخل داري و مايشربش على الاقل كاس دأتاي ..!
من طريقة جلستها باين عليها بنت الخير و الدار الكبير ..متولة و عاطية للعين .. عندها حقها من الزين و زايدها السر لي كيشع منها .. ريحتها فايحة فالمكان ريحة العود عطر و بخور .. كي تتحرك تيزيد يفوح عطرها مع كل نسمة هواء تدخل من السرجم لي جنبها ..
أيوب: ( خذا نفس و رد عليها مبسم) و انا عيني نعطيهم ليك ..
جليلة : ( دوزات خصلة من شعرها وراء أذنها) .. هه ماشي لديك الدرجة .. بغيتك فخدمة ! بغيتك توقف معايا فليزافيغ لي تقال عليا ! الدومين صعاب عليا بلا المرحوم..
أيوب: ( حرك راسو و نطق بجدية و تركيز ) الله يرحمو و يوسع عليه ، انا مانضيعش معاك فرزقي و مانضيعكش.. ( حرك راسو و نطق بتوجس) و فاهمك الالة جليلة اش باغة تقصدي بدومين صعاب !
جليلة : ( ضمت يديها مع بعض و نطقات بهدوء ) هانتا فهمتيني ! المهم عندي ليك واحد العرض الى قبلتيه عشرة تالمليون من لي غايجيني منو حلال عليذ !
أيوب : (رفع حواجبو و نطق باستفهام) .. نشوفو العرض و عاد نشوفو عشرة دالمليون ! الهضرة ماتشري خضرااا..
جليلة : (ابتسمت و ردت بالايجاب) الى بانت المعنى لا فايدة من التكرار ..
أيوب : ( دوز يده على لحيته ).. سير عالله ..
جليلة : ( رجعات بضهرها على المخدة و حاطة رجل فوق رجل كتبان رجلها بيضااااء و صابغاهم بلون ترابي ) ..لكن بشرط ..! نسا الحاج علام الى غاتخدم معايا ..ما يحتاجش نقولك علاش ! سيد مخلوض وانا و ااتخلويض ماشي خوت وخاا تشوفني ولية راه فيا خصايل الرجال..!
أيوب: ( ضحك و قاد جلسته شاف فيها مطول و نطق) .. نسااااو ديلمو!! انا فليزافيغ ماتنفرق لا بين امرأة ولا راجل ( بنظرة اعجاب ) وخا نتي غيرهم..!
دخل للبرطمة ديالو و المورال عالي .. كانت الساعة الثانية عشر ليلا .. شعل الضوء و ضرب بالباب .. داخل كيتكسل و يدندن اغنية من اغاني بلال ..
أيوب: وايلي وايلي وايلي وااه وايلي واه على ايامنا .. ..وايلي وا الدنيا هداتنا ....
تلاح فوق الكانابي مدد عليه رجليه هز التيليكوموند شعل التلفازة .. دخل لليوتيوب من تيليفونو و شعل فيها الاغنية لي كان تيدندن بصوت عالي ..لعق شفته و هو كيفكر في حيرة .. العرض لي قدمات له جليلة قد ما كان فرحان بيه لانه من شحال هادي و هو كيتسناه على قد ما بقى بالو مشغول لانها خطوة ما ساهلاش و تجربة غايلقى فيها صعوبات كثيرة .. لكن في الاخير أيوب ماشي من الناس لي كيستسلمو للأفكار السلبية على قد فمو على قد دراعو و الحاجة الى صمم عليها كيقد بيها ..
خذا تيليفونو دخل مباشرة للواتساب جاوب على بعض الرسائل لي وصلوه و دخل للسطوريات تتبان له كلثوم حاطة صورتها فالخدمة.. تبسم و رسل لها قلب على الصورة ما جاوباتوش عرفها غاتكون ناعسة لأنها ما شاعلاش الكونيكسيون ..
أيوب : ( همس بخشونة ) .. كتنعس مع الدجاج يا لطيف ..!
أنهى همساته وهو كيتجه مباشرة للفابسبوك كتب اسمها و كنيتها على الله ..طلعات له حاطة صورتها فالبروفيل، ميل شفته و ذيق عينيه بتحقيق، فتح صورتها الشخصية تلقائيا تحرك أصبعه كيكبرها و هو كيتنقل بنظراته المتفحصة كأي رجل في العالم فوق جسدها المتناسق المخفي تحت ثوب مخملي لاسق عليها بلون السكر الناعم الرقيق مستقر فوق ركبتها ، كيبان ملمسه حريري مريح للجسد والعين ..
كبر الصورة نحو وجهها الدائري كيحقق الشوفة فملامحها .. ذقن المدبب نوعا ما، و عيون السوداء الواسعة، شفايف صغار منفوخين مرسومين و مصبوغين بلون وردي فاتح ، لكن الألفة لي شافها في نظرتها المبهمة لي كتعطيك مشاعر أسراتو و خلاتو يبتسم باعجاب بالرغم من الابتسامة الساخرة لي كانت على ثغرها الصغير ، الى انها كتخفي خوف و ضعف أنثوي دفين ما كيشوفو غير واحد كيثقن قراءة لغة العيون..
أيوب : كثو يا كثو .. ( دوز يده على لحيته) العرا عاطياه دقة ..
مدة و هو جالس لقى راسو ما غايجيهش النعاس .. يالله غايوقف حتى صونا تيليفونو ..
أيوب :(رد على الفور ) .. افين ..
***: ( صوته ممزوج بالموسيقى و الضجيج )فين راك ..؟
أيوب: اصداع اصاحبي نتا لي فين راك انا فالدار..
****: اجي عندي انا فالبلاصة المعلومة .. معايا رشيد ..
أيوب: ( دوز يده على ذقنه و ناض وقف ) هاني جاي ..
خذا الجاكيط ديالو لبسها فالطريق، سد الباب و نزل ديمارا الطونوبيل متوجه لوجهة محددة بار متعود يمشي له مع اصحابه مكانهم لي متعودين يتجمعو فيه ..
كان مكان كله أضواء و الصداع غادي تيدخل و تيزيد يقوى .. ما كانش بار رخيص و انما معروف كيمشيو ليه نهار تيعولو على الزهو و النشاط و يخويو رايهم من اي حاجة ممكن تعكر عليهم الجو لا مشاكل الحياة ولا ضغوطات العمل .. تصادف فدخوله مع شاب كان جالس فالزاوية تيشرب و معاه شخص اخر .. ضحك و حرك راسو يمين و شمال مشا وقف عليه ..
أيوب : (ضرب له على كتفه) جرات عليك من الدار أبا أمين ؟؟
أمين : (دوز يده على راسو) تتبيعو القرد و ضحكو على من شراه ..
أيوب : ( ضربو بقبضة يدو لكتفو ) .. جمع ك$$رك اصاحبي .. ( ضار عطاه بالضهر بانو ليه مجموعة من اصحابه جالسين فالقنت شيرو ليه) ..هاني جاي ..
توجه لعندهم غادي و كيسلم على معارفه حتى وصل للطبلة ديالهم خذا من القطعة لي حاطين رماها ففمو ضرب كف صاحبو و شاف فوحدة من البنات لي جالسين كيعرفها جلس جنبها ..
أيوب : الزيونات هانية ؟؟
البنت : ( تتلعب فشعرها و على وجهها ابتسامة كلها دلال ) صافا المنشار .. فين سمر بنتي لي جاي بوحدك ..
البنت: ( ضحكت بميوعة و حطات ذقنها فوق كتفو) اوا ماندوزوش شي ليلة زااهية على ماتلقى هاد النقرة الصافية ؟؟ ( قربات له اكثر جراتو من كول الشوميز مقربة ليه حتى وصلات لفمو و تكلمات بصوت مثير و منخفض) خمسمية درهم .. و البرتوش على حسابي ..
أيوب : ( شاف فيها مطوول و دفعها جات طايحة فوق صاحبو) .. فمك خانز لديلمك (جبد من جيبو عشرين درهم كمشها فيده و لاحها عليها) سيري شري لك سينيال ..
مع بزوغ شمس يوم جديد .. فاقت قافزة على اتصال من زميلتها فالعمل .. تأخرت و نعسات نعسة مرتااحة نسات فيها الوقت و نسات راسها ، بسرعة غسلات وجهها و بدون ما تفطر لبسات ملابسها بسرعة و خرجات تتجري شدات طاكسي فراس الدرب، تأخرت بنصف ساعة و هادشي ممكن يشكل لها الصداع فالعمل .. وقفات فالاستقبال تتنهج ..
نجلاء: انا نعاود و نتي قولي باز ؟
كلثوم : ( شافت فيها تتلهث و شادة فكرشها) ..مالك اش واقع
نجلاء: ( رفعات حواجبها )واالو غير بحال لا عيقتي شوية و عييت نكالي عليك الدقة تتجي غا فيا انا !!
كلثوم: خلعتيني اصاحبتي اوف ..( تتشوف فجنابها) .. جا المدير؟؟
نجلاء: ( بنفي ) لا .. جات غير المسمومة ديال سليمة ولكن مادات ما جابت ..
كلثوم : ( حطات يدها على صدرها ) .. اووف يا لطيف .. فقت بلا فطور نمشي نجيب قهيوة و نجي ..
نجلاء : ( حطات يديها على خصرها) اختي نتي مع من جات .. وا جيبي ليا معاك شي نص نص
توجهت لآلة القهوة لي فالمبنى رمات الفلوس و طلبت شنو بغات .. تسندات على الجذار و تنفست الصعداء حاسة بصدرها مزير بقوة الجرا و الزربة .. رفعات شعرها للأعلى و شداتو بباندة صغيرة نصو بقى مطلوق .. دورات يدها شافت فساعتها تأخرت بنصف ساعة .. حمدات الله انه ماوقع حتى مشكل لان هاد الخدمة هي الحاجة الوحيدة لي ما بغاتش تخسرها حتى هي ..مدة و هي ساهية حتى سمعات طنين الالة و الكاس خرج .. خذات القهوة لزميلتها كذلك
كلثوم : قولي ما تنديرش معاك المزيان ..
نجلاء : (ارتشفت من قهوتها ) المزيااان لي ديري معايا اختي هو تعودي تفيقي بكري فحال ااناس و تجي فوقتك تتخليني نكذب و نخرج عيني ..
نجلاء: وا سيري شووفي داك البيرو من الصباح و هوما يسولو عليك تما ما كاين لي يعمر الاستمارات فالابليكيشن .. و حتى فوطوكوبي وحلو فيه اليوم عندك اووف احنينتي ..
كلثوم : ( ارتشفت من قهوتها) .. اووف الله يدوزو على خير ..
توجهت مباشرة للمكتب القت السلام و مباشرة نزلو عليها بالخدمة غلقو لها المداخل و المخارج لأي فسحة تتنفس فيها ..
**** : (مدات لها ملف) الزين عمري لي هاد لي دوكيمون ..
كلثوم : ( بابتسامة) واخة .. نكمل هادو ديال جواد و ندوز لهم
حطات تيليفونها لي كان تيرن جنبها فوق المكتب .. تجاهلاتو و بدات تتعمر الاستمارات.. مرت ساعات و هي خدامة بلا فطور حتى حسات براسها غاطيح فوق داك المكتب ما وصلات وقت البريك حتى نزل لها السكر .. هزات صاكها و نزلات بلا ما دوي مع حتى واحد مباشرة توجهات لسناك جنب العمل .. طلبات الاكل لي غاتغدى بيه و حطات راسها بين دراعيها تتاخد انفاسها حتى سمعات تيليفونها تيرن من جديد .. خذاتو من الصاك طلع لها اسم أيوب فوق سطح شاشته و مباشرة لقاتو باهمال فوق الطبلة ..
كلثوم : ماااشي وقتك حتى نتا ..
جاب لها السيرفور طلبها و بدات تتاكل بشراهة كانت ميتة بالجوع لانها ضلت بلا فطور و خدمات لأربع ساعات متتالية ..
بعد ما كملات أكلها خلصاتو و خرجات تتمشى شوية حتى سمعات تيليفونها من جديد .. تأفتت و جبداتو ما كانش أيوب هاد المرة كان انس .. عقدات حواجبها و جاوبات ..
قطعات الاتصال بدون ما تجاوبو و خشات تيليفون فجيبها .. رفعات خصلات من شعرها و نطقت بقرف ..
كلثوم: تفو على لصقة .. جيتي تال رحبة فليو و بغيتي تعطس .. هاهاااي..
"بعد مرور يومين"
لبسات ملابسها الرياضية لي كانو عبارة عن كولون شورط قصير فوق الركبة فالاسود و تيشرت طويلة شوية مع سبادري .. عدلات مكياج خفيف .. جمعات شعرها ديل حصان و رشات بارفانها .. هزات وراقها و مستلزماتها و خرجات مبتسمة مقبلة على الحياة بتفاؤل .. مع سدات الباب كتلقى منير جاي حتى هو من دارو و استقبلها بابتسامة عريضة ..
منير : الله يسهل الامور .. يالله اختي ما نعطلكش .. تهلاي .. و الله يوفقك
كلثوم : ( صافحاتو) اميين اخويا لهلا يخطييك ..
ابتسمت ليه و مشات مباشرة قطعات الشارع للضفة الثانية اشرات للطاكسي .. عطاتو العنوان و ما هي الا دقائق وصلو للمكان المنشود .. كي حطات رجليها فالارض مشات بخطوات كبيرة مسرعة و ثابتة حتى وصلات للمكتب مع اول بيرو لقات فوجهها دخلات ..
كلثوم : السلام عليكم ..
***:عليكم السلام تفضلي ابنتي ..
كلثوم : ( جلسات و مدات له الاوراق) الله يخليك بغيت ندير المكانة بسميتي ..
****: ( شاف فيها من تحت النضاضر و خدا الاوراق) .. و هاد الدار بسميتك؟
كلثوم : ( حركات راسها بنفي) لا ماشي ديالي انا كارية ..(مدات له حكم المحكمة )مول الدار قطع عليا الضو .. هاهو الحكم ديال المحكمة باش ندخلو فسميتي ..!
****: ( كيشوف فالحكم باهمال) .. اممم ..هادشي دالمحكمة فيه المشاكل ..
كلثوم : ( رفعات حواجبها) كيفاش فيه المشاكل اشمن مشاكل ؟؟
**** : يعني امادموزيل حنا شكون قال لنا هاد الدار اصلا ما فيهاش المكانة ؟؟ ما يمكنش نجيو و نعطيوك المكانة .. !
كلثوم : ( حسات بدمها بدا يغلي و يفور) .. كيفاش ؟؟
****: (حط لها الحكم و تجبد على الكرسي) .. جيبي لنا البيرمي دابيتي ابنتي هادشي كيدير لنا المشاكل ..
كلثوم : (زيرات على كف يدها حتى ترسمو فيه اضافرها و تكلمت من تحت اسنانها) .. دابا كيفاااش غاندير نجيبو و انا تنقول لك عندي معاه نزاع مستحيل يعطيه لي ..
****: (هز كتافه بعدم اهتمام) ماعندي ماندير ليك
سكتات مدة و بلعات ريقها حاسة الدنيا دارت بيها .. حسات بداك الجرا دالمحاكم لي جراتو كاامل ماكانت عندو حتى قيمة .. حسات براسها داخ عليها و قلبها تزير .. و لثاني مرة تتحس بالحگرة .. لثاني مرة المجتمع تيحگرها و ما تيعطيهاش حقها فقط حيت تيشوفوها ضعيفة .. جايبة حكم من المحكمة و في الاخير كيعطيوها تعجيزات باش ما توصلش لهدفها ..
****: ( ابتسم ابتسامة صفراء و اشار لها للباب) .. تفضلي الانسة ..
كلثوم : ( شافت فيه بنظرات حااادة و نطقات بصوت عالي ).. كيفاش زعما باغي تغمق عليا ولا كيفاش ؟؟؟
كلثوم : (دمها تحرق و تعصبات لأقصى درجة) مزاااال ماشفتيش الغوااات... مؤسسااات ديال الشلااهبية من الطرف الطرف الله يلقيها ليكم ...دابا هاد الحكم كووولو ماسااويش ..؟ هاد القااضي على قدووو ماساويش الحكم ديالو ؟؟ هاد باسم جلالة الملك كاااملة لي مكتووبة نتا ماقضات والو معاكم ولا شنو ؟؟ و لا تتشوفو بنت بووحدها تتحگرو عليها .. حسبي الله و نعم الوكيل فيييكم ..( وجهات له اصبعها بتحذير) .. ياكما يصحاب لك راسك بوووحدي راني مورايا الرجااال .. غانمشي نسول على راسي و الى لقيت هادشي عندك فيه الدغل كنقسم ليك بالله حتى ندعيك انت شخصيا ..
حتات على الصاك ديالها و جمعات اوراقها بعصبية ، لي فالمكان كااملين كانو تيتفرجو خرجات معصبة مخليااه موراها تنگر نص كلامو ما سمعاتوش و مابغاتش تسمعو لانها لو كانت جلسات دقيقة اخرى كانو غايوصلو لمكان هي ماباغاش توصل ليه حاليا ..
جلسات فالدروج ديال المكتب كتاخد انفاسها حسات بحلقها جف .. .. جبدات تيليفونها من الصاك يديها كاع تيترعدو .. تتقلب على رقمو .. و من غيره لي يقدر ينجدها فهاد اللحظة .. رنت المرة الاووولى و الثانية و الثاالثة لكن لا مجيب ..
كلثوم : ررررد ايوووب رد الله يرحم ليك الوااليدين رد
موشومة الصدر الجزء الثاني
محتوى القصة
غسلو و رجعو للطبلة .. شير أيوب على واحد واقف بعيد كيعرفو .. و مشا عندو يخلصو .. اما كلثوم هزات صاكها و رمات شعرها للوراء و هازة تيليفون تتخربق فيه و تسمع لهضرتو مع الشخص لي واقف معاه ..
أيوب : ( خلص و خشا بزطامو فالجيب) نتا وااااحد الشناق أحميدة .. ولكن نهار طيح ما دوزلكش فالمقلة ...
****: ههههههه (كيشوف فيه و يرمي عينو على كلثوم) ماحنا على فاالك ابا ايووب .. بصحة و الرااحة ..
أيوب : ( خمج له وجهه بيديه و گرن حواجبه).. شوف قدامك لانصيفط خويا يخيط ..
*****: (دوز يده على راسه ) سمح لنا أساط غير العادة ..
أيوب: ( خزر فيه) .. جمع كر**ك من القوالب ..
عقد حواجبه و غادي في اتجاه كلثوم كيعبر فيها من الفوق للتحت .. اليوم كتمشي لها بدون شعور .. مغطية بالجلابة لكن الريح لي تطيرها راسمة لها لاطاي كاملة و رجليلاتها البويض كي الحليب وسط صندالة حمراء و الخلخال لي داير على رجلها مخليه بلا عقل .... شير لها تتمشى قدامو وبقى واقف حتى دازت متوجهين للسيارة ركبات جنبه و ريحتها تضرب فالمكان .. ..
أيوب : ( خلص الكارديان و ديمارا ) .. اشنو نديرو شي دويرة ؟ شي كافي ..
كلثوم: ( دوزات شعرها للجنب) .. عاد كلينا الحوت ..!
أيوب : (ضار عندها تيشوف فيها و سايق بيد وحدة مخفف السرعة و اليد الاخرى تيدوز بيها على لحيته) .. نهضمو بشي جي دصيطرون حدا البحر يضرب فيك الغربي ..
كلثوم: ( طالبة الفكاك تتقلب كيف دير تتهرب منو)..خليها مرة اخرى ..
أيوب : ( لاح عينيه لجهتها) ..خاطرك ألالة كثو ..
الطريق من وسط المدينة لدارها ما كانتش بعيدة لكن ايوب كان تيطولها ..
أيوب: ساكنة بوحدك فديك الدار ؟
كلثوم: لا مع خالتي ..
أيوب : (نطق بتوجس و ضار تيشوف فيها مصغر عينيه) فين واليديك؟؟..
كلثوم : (نزلات رسها تتفرك اصابعها) .. الله يرحمهم ..
أيوب : (علا حواجبه بأسف و قرب يده ليدها قبض على اصابعها بلطف) .. الله يرحمهم .. الوقت لي حتاجيتيني انا معاك ..
كلثوم : ( دمعة نزلات على خدها) .. علاه بوجمعة غير جا و حگر عليا .. لقاني يتيمة و ماعندي لي يوقف ليه ..
أيوب: (دور السيارة للجنب وقفها وقرب ناحيتها علا لها راسها ) .. شوفي فيا .
رمشات بعيونها و شافت فيه تقاد فجلسته و زاد قرب ناحيتها حتى ضربات فيه ريحة عطرها الناعم لي انتشر وسط السيارة و نطق ببحة صوته الخشنة خلاها تقفز فبلاصتها..
أيوب : ملي جيتي فطريقي ما كاينش ولد المرا لي يتعرض ليك ولا يحگر عليك .. ..
بلعات ريقها تحنحنات و دورات عينيها تتشوف فجنابها قربه منها وثرها حسات باصابعه كيدوزو تحت رموشها كيمسح لها الدموع ، عضات على شفتها السفلية و هو متبع حركاتها و غنجها ، نطقات بدلع و نبرة صوت رقييوقة حلات صدره يتنفخ ..
كلثوم: لهلا يخطيك ..
أيوب : ( رجع بلاصتو حط يدو على صدره و نطق عاض فالصبر) .. امييين ازين ..
وصلها للحومة فين كتسكن نزلها فراس الدرب و ديمارا سيارتو .. قطعات الشارع مباشرة متوجهة للدار ديالها يالله غادير ساروت فالباب حتى وقفات عليها جارتها بسرعة شافت فيها بابتسامة
كلثوم: ( تلفتات ليها) اه نعيمة لباس ..
نعيمة : (عاقدة حواجبها).. هادشي كلو طاري ليك و ماقلتي ليا والو ؟
كلثوم : اودي غا خليها عالله .. راني غا بالجرا و المحاكم ..
نعيمة : (حطات يدها على صدرها) ناري يا ختي وصلتو فيها للمحاكم .. الله يلطف و صافي ..
كلثوم: ( بابتسامة ) .. نوصل انا وياه تا للملك ماعندي كرام دالمشكل .. المهم ما ياكليش حقي .. يصحابلهم راسهم يرميوني عضام ..
نعيمة : عرفتي اش يجيك مليح اجي جلسي معايا راني غير انا و البنات ابراهيم مسافر يشوف مو واحد سيمانة عاد يرجع..
كلثوم : اويلي اختي لواه .. الله يعطيك الخير .. نحاول ندبر راسي ان شاء الله ندخل الضو ديالي في اقرب فرصة ..
نعيمة : ( شداتها من يدها) غير زيدي اصاحبتي مالك تحشمي مني ؟راني فحال خالتك و خالتك راه ختي و صاحبتي ..
كلثوم: ( بابتسامة دافية).. غير خليني على خاطري انعيمة ..
نعيمة : ( تنهدات) .. اوا اش نقول لك خاطرك .. عرفتي ما يجيك مليح انا ندوز لك خيط ديال الضو ..
كلثوم : (لمعو عينيها بفرحة ) زعما
نعيمة : سيري دابا شري خيط طويل من درو گري و جيبي نخرجو لك من سرجم و قضي الغرض ما يمكنش تبقاي بلا ضو ..
كلثوم : ( من الفرحة عنقاتها) الله يعطيك الخير انا دابا نمشي نجيبو ..
في ساع مشات تتجري لأقرب دروگري حسات بأبواب الأمل تفتحو فوجهها لأنه اصعب حاجة هي تعيش فالظلام بلا ضوء خصوصا الى كنتي بوحدك و ما معاك حد ..
ما هي الا دقائق رجعات هازة خيط فيه عشرة متر فالطول مداتو لنعيمة من السرجم و جراتو دخلاتو لسرجم بيتها شكراتها و دخلات فرحانة بمجرد ما دارت فيه البولة و شعلاتها فغرفتها حسات بالراااحة حطات تيليفونها يتشارجا مشات بدلات حوايجها حاسة براسها استعادت نشاطها من جديد .. هزات ملف من البلاكار و جمعات فيه اوراقها عقد الكراء الأصلي و بعض الاوراق الخاصين بيها .. حطاتهم فصامصونيت و سدات عليهم .. تنهدات بتعب و تمددت على ضهرها فوق السرير حاسة بتعب و إرهاق...
كلثوم : ( حطات يدها على جبينها و تنهدات ..) شحاال تابعك ديال الطلوع و الهبووط و المصارف ا كلثوم .. منين غاتجيبي الفلوس منين ..
......
بعد ما حط كلثوم .. رجع خدام حتى طاح الضلام و دخل للدار عيان و مهلوك بعد يوم طويل من الجرا كما العادة .. ايوب من الرجال لي ما تيجلسوش و ما تيتسناش الخدمة تجي عندو بالعكس هو كينبش عليها بيديه و سنانه ..و اي حاجة بانت له فيها المصلحة كيتبعها ....
وقفات خيرة فباب الكوزينة امرأة في الخمسينيات من عمرها مهلية فراسها .. لابسة بيجامة ديال جوهرة و فوق منها طابلية دالشغل .. مطلعة شعرها سفنجة فوق راسها مزرزرة كلها ذهوبات ..
خيرة : جيتي اولدي ..
أيوب : (قرب لها قبل رأسها) .. جيت اميمتي ..
خيرة : دخل دوش و اجي تاكل ..
أيوب : هي اللولة ازين ديالي .. واحد هشام فين صاد؟
خيرة : جا من السوايع و طلع للسطاح ..
أيوب : ( صغر عينيه بشك) .. يعلم الله ااش فراسو داك البرهووش ..
خيرة : ( قربت له بابتسامة طبطبت على دراعه) اش بغا يكون فراسو خلي عليك خوك .. تتحكر عليه بزاف ..
أيوب : ( علا حواجبه) .. حيت باغيه يولي راجل .. يديها فقرايتو هندو الباك هاد العام داك الكلب لي مرافگ معاه ما غاينفعوش ..
خيرة : ( ضحكت بشوية) .. نسيتي راسك باك مسكين دوز معاك الحرب ..
أيوب : ( نصل الجاكيط و دخل لبيتو) .. هادشي علاش ما بغيتوش يطلع فحالي .. بغيناه يقرا
خيرة .. للي مكتابة ليه غايشوفها... ما تحكرش عليه ..
أيوب : هاد الضصارة ديالك هي لي خارجة عليه ..
بدل حوايجو و خرج من الغرفة متوجه للصالة الكبيرة .. كانت ممددة فوق السداري امرأة كبيرة فالسن قرب لها باس لها يدها ..
أيوب : لالة زهوور
زهرة : (شافت فيه باستفهام و نطقت بلهجتها الأمازيغية) شكون نتا ؟ ( تترفع صوتها) وااا خيرة .. وااحد الراجل دخل علياا
أيوب ( دوز يده على وجهه كيضحك) هههههه جاتك الحالة تاني .. واش كاين لي يشوف هاد الزين و ما يدخلش عندو؟
زهرة: ( غطات وجهها بشال حشمانة) .. واش نتا التهامي .. شحااال هذا ماشفتك اتهاامي
أيوب : ( شد كرشو بالضكك) ااايه انا ااتهااامي الله يرحمو ..
خيرة: ( دخلات تتحط العشاء) غا جيتي عندها و هي تنشط تاني نهار كلو و هي اح ضهري اح رجلي ..
أيوب : ( شاف فزهرة) انا بان ليا الزين هاد الساعة لالة زهيرو غادية و كتزيان ..
هشام : ( داخل مع الباب و كيضحك) .. سكت اصاحبي دابا تنوض دير لينا شي فضيحة ..
زهرة : ( شافت فيه بتحقيق و اشارت ليه ) هدا هو ولدك ايوب لي سرق ليا ميتين ريال ديالي
هشام : ( دور وجهو تيضحك ) وهااا ايوب اجدة
خيرة : ( تتطبطب عليها ) ااامي تنعسي ؟
زهرة : ( تتشالي بيديها ) وااا بغيت فلوسي و اولادك شفارة
ايوب : الله يرحم الوالدين
زهرة : واش طاح الظلام ؟ نوض نصلي العشا
هشام : موضية اجدة ؟
ايوب : الله يقبل اجدة
زهرة : الله يغبر لك شقف اشفيفير
يوم جديد شرقات شمس صباح جديد على كلثوم .. فاقت على صوت المنبه لي حققات قبل ما تنعس .. ناضت من بلاصتها تتجبد .. فتحت السرجم ديال بيتها مخلية نسيم الصباح يلفح وجهها .. هزات تيليفونها لقاتو كامل فالسارج ..
كلثوم : (بابتسامة) الله يعطيك غا الخير اختي نعيمة ..
دخلات للدوش تدندن دوشات طرفات حالتها بالخف لأنها تابعها نهار طويل ، دورات عليها فوطة قصيرة و طلقات الرشاشة على الحمام شلاتو وكرطاتو مزيان عارفة ما كايناش خالتها لي تجمع موراها و الروينة ديالها غاتبقى تتسناها حتى ترجع .، دورات فوطة اخرى على شعرها و وقفات قدام المراية مسحات لها البخار ،دهنات وجهها بصيروم مغدي و نشفات شعرها غير بالفوطة ، و هزات بعض مستحضرات التجميل لي حاطاهم فالحمام .. رجعات لغرفتها سدات السرجم و بدات تتنشف فلحمها ،هزات قرعة فيها سيروم للجسم دوزاتو على ذاتها كاملة محدها مرطبة ، الحاجة الوحيدة لي لي ما كتعگزش عليها كلثوم هي نظافتها الشخصية اما الدار كانت ااخر همها ..
كملات روتينها فترطيب جسمها بشوية كأنها عندها وقت الدنيا كامل و ماعندها حتى مشاكل .. ختارت ملابس رسمية سروال اسود لاسق عليها و ضوني فالأسود مع فيست حمراء .. رجعات لشعرها لي رشاتو ببخاخ مقاوم للحرارة قبل ما تستعمل السوشوار تنشف بيه شعرها ..رشات ريحة سبراي ديال شعر على المشط ديالها و مشطات شعرها و جمعاتو للفوق على شكل ذيل حصان ، خذات وقتها فالتزيين اكتفت بالماسكارا و مرطب الشفايف اما حجبانها قويين من عند الله ما يحتاجو طراساج .. جمالها السوسي زاد برز و بان بنور الحمام .. رشات بارفانها عاد لبسات اكسيسوارات خفاف وقفات امام المراية تتفقد ياكما ناقصاها شي حاجة .. ابتسمت و خذات ملفاتها و صاكها قبل ما تخرج من الباب سمعات تيليفونها كيصوني مع هزاتو طلعات لها سمية ايوب ..
كلثوم : ( كتسورت فالباب) .. الو .. صباح الخير ..
أيوب : ( صوته مدعدع بالنعاس) ... افين مزالة ناعسة؟
كلثوم: (ضحكت بخفوث) ساعتين هادي باش فقت .. دابا غادية نفطر باش نمشي للمحكمة ..
أيوب : (كيحك عينيه) فينك نتي دابا؟
كلثوم: قدام الدار .. يالله خرجت
أيوب : اجي للبلاصة فين حطيتك البارح هاني عند منير ..
كلثوم : ( باستغراب) .. غاتمشي معايا للمحكمة..
أيوب : لا غانمشي معاك تفطري تا انا باقي بلا فطور ..
كلثوم : ( علات حواجبها) .. واخة ..
قطعات الاتصال و توجهو للمكان لي قالها عليه كان بالقرب من مقهى منير لقاتهم واقفين بزوج سلمات عليهم و طلعات للسيارة.. تبعها ايوب حتى هو هاز فيده باكية تالكارو و تيليفون ..
أيوب : ( دخل للسيارة ضربات فيه ريحتها و غمض عينيه كيستنشقها) الله الله على ريحة النقاوة .. باين النهار غايدوز نااضي ..
كلثوم : ( ضحكت بدلال و رمات شعرها للوراء بغنج) .. ههه اوا شكون بحالك صبحتي بشي حاجة زوينة باش يدوز نهارك زوين ..
ايوب : (شاف فيها بنص عين) .. وا هي فالحقيقة شي حاجة زوييينة .. المليح ...
كلثوم : ( ضحكت بخفة ) فين نفطرو ؟
أيوب : ( سايق بيد و مخرج الثانية من السرجم ) فين ما بغات خاطرك ..!
كلثوم : (شافت فساعتها ) .. ما بقاش بزاف للجلسة
أيوب : (( دوز يده على شعره) ما كاين لاش تحضري اليوم غايحضر المحامي باش يعرف ايمتا غايكون الحكم ..
كلثوم : (عقدات حواجبها) الا غانحضر ...
ايوب : (ابتسم) .. راسك قاصح اكثو .. !
كلثوم: ( دورات راسها للسرجم ) اودي مايحس بالمزود غا لي مخبوط بيه .. انا بغيت نتابع كولشي بعيني ..!
أيوب : ( حرك راسو ) واخة الالة خاطرك ...
وقف امام مقهى كبير وسط المدينة و قريب للمحكمة الابتدائية ... نزل هاز الكونطاكت و خشى تيليفون فالجيب و حتى هي نزلات تتمشى قدامو و هو حاضي الفورمة من اللور عينيه عليها تتمشى بدلال امامه كيطلعها من السبرديلة و الخلخال الذهبي لي كيبان تحت السروال لي كان قصير حتى لشعرها الأسود لي كان يتطواح يمين و شمال مع نسمات الهواء ..
كلثوم : ( ضارت عندو ) : نجلسو هنا احسن ..
ايوب: ( شير لها تجلس) اش تفطري ..
كلثوم : ( خذات الموني تتقلب فيه) .. ناخد لي كخيب و كابوتشينو
أيوب : ( ميل فمه للتحت باستهزاء) ...ماكلة كيليميني ...(اشار للسيرفور ) .. مصطفى بيخيرر .
السيرفور: سي ايوب هانية صحيحة بيخير..
أيوب : جيب ليا شي مقلة بالخليع و شي براد ديال اتاي مشحر ..
السيرفور : ايه مرحبا ..( شاف جهة كلثوم) و الانسة ..
ايوب : جيب لها الكريب و كابوتشينو ... جيب ليها معاك شي حلوة و سربي الله يحفضك .
السيرفور : ( حنى راسو باحترام ) هي اللولة ..
ايوب : ( جبد كارو شعلو و بخ فالجهة الثانية ).. اوا اش درتي مع خونا ياكما تعرض ليك شي واحد البارح؟
كلثوم:( حركات راسها بنفي) لا عطاتني واحد الجارة الله يعطيها الخير خيط ديال الضو ..
أيوب : ( ضحك بالجنب و نطر من سيجارته) .. الله يعطيها الخير الى مشاو تا برگو بيها عند صحاب الضو يجيو يهزو لمها المگانة تاهي و يضربوها بشي خطية مقااودة ..
دقائق قليلة بقاو مجمعين في امور كيخصو القضية حتى حط لهم السيرفور الفطور فطرو فالحين و التحقو بالمحكمة كان باقي على الجلسة ربع ساعة تلاقاو مع المحامي فالاستقبال ..
كلثوم : ( جبدات من الصاك ديالها ورقة ديال الضوء) .. استاذ هاهي ورقة ديال الضوء ماشي بسميتو و قاطعو عليا ..
المحامي: ما كاين لاش ما غانحتاجوهاش موقفنا قوي قدام القضاء ..
كلثوم : (تنهدت ) واخة ..
المحامي: هاد الجلسة لي دايرين دابا استثنائية قليل فين كدار .. جلسة مغلقة غانحضرو غير حنا و المدعى عليه فالمكتب ديال القاضي .. غاتجاوبي على اي سؤال تطرح عليك بلا ما تتوثري .. نتي متضررة هنا اتفقنا ؟
كلثوم : ( حركات راسها) واخة .. ( شافت فأيوب) .. ايوب غير سير نتا مكاين لاش نبقى شاداك معايا هنا انا غانحضر للجلسة و نمشي ..
أيوب: (اشار لها بنفي) .. سيري انا هنا حتى تسالي ..
دخلات كلثوم مع المحامي للجلسة لي كانت في مكتب ديال ديال القاضي.. بمجرد ما دخلات اشار لها تجلس .. و المحامي ديالها كذلك بعد لحظات التحقت المحامية ديالو ..
القاضي : (شاف فكلثوم ) دابا وليتي مزيان؟
كلثوم : ( ابتسمت بدفئ) اه الحمد لله ..
القاضي : مزيان (شاف فالمحامية الخاصة بالطرف الاخر و خذا الملف ) المدعي عليه بوجمعة لي كتنوب عليه الاستاذة بالعسري ماحضرش ؟
المحامية : ( مدات له شهادة طبية) موكلي مريض عندو عذر انه ماحضرش لهذا كنطالبو من سيادتكم تأجيل الجلسة ..
القاضي: ( حرك راسو بالايجاب) .. هاد الجلسة كنا غانديروها للصلح الى كاين شي مجال للصلح ..
المحامي : سعادة القاضي موكلتي متضررة لأن الضوء مادة حيوية و ضرورية .. و المدعى عليه ماعندوش الحق انه يقطع عليها التيار لانه ماشي بالاسم ديالو ( مد له ورقة الضوء ).. و كذلك كيبرم عقود مع الناس باسمه و الملك ليس باسمه ..
القاضي : ( عقد حواجبه) .. كيفاش !.. ( شاف فالمحامية ) هاد الموكل ديالك باشمن حق يقطع الثيار على السيدة و هو ماشي باسمه .؟ ( قبل ما تتكلم المحامية شاف فكلثوم ) تقدري تتفضلي تسناي الحكم ديالك ..
كلثوم : ( شافت فالمحامي لي اشار لها بالايجاب) واخة شكرا ..
خرجات كلثوم غير سدات الباب تنفست الصعداء ناض ايوب قرب لها كيشوف فيها باستفهام كيحاول يقرى ملامح وجهها ..
ايوب : دغيا خرجتي ..
كلثوم : ( مشات جلسات ) قال ليا خرجي تسناي الحكم ديااك
ايوب : (ضغط على كتفها) يكون خير ..
كلثوم : ( حركات راسها) ان شاء الله ..!
بقاو جالسين لمدة نصف ساعة حتى بان لهم المحامي جاي عندهم وقف امام كلثوم و مد لها زوج ورقات..
كلثوم : (وقفات بالفرحة كتضحك) واش صافي خدينا الحكم ؟
المحامي: ( بابتسامة ) ايه من اليوم تقدري دخلي المكانة ديالك بسميتك..
كلثوم : ( عينيها لمعو بالفرحة ) ..شكرا بزااف و الله ما عرفت اشنو نقولك شكرا بزااف ..
المحامي : هادي خدمتنا الله يا ودي.. المهم غاتمشي دابا تخلصي فالصندوق غاتمشي معاك فاطمة خلصو المفوض لي غايبلغ بالحكم .. من بعد غايرجعو ليك الفلوس ديالك حيت المصاريف كيتقامو على للي خسر الدعوة ..
كلثوم : ( تتحرك راسها بالايجاب بالفرحة ولات غير تتضحك )..واخة شكرا مرة اخرى ..
تحرك مع المحامي تيتكلم معاه حتى وصلو للباب و هي بقات واقفة مع الكاتبة حتى لحق عليها ايوب .
ايوب : فااتمة .. الزين غاتشدي الفلوس عند كلثوم و تقضي الغرض بوحدك !
فاطمة : واخة اسي ايوب كوون غير على خاطرك .. واه ..
ايوب : الله يعطيك الخير تتساليني عراضة ..
فاطمة : ( ميقات فيه عينيها) سير سير شحال فيك ديال الكذوووب .. (شافت فكلثوم) ما تيقيش فيه راه كذااب ..
ايوب : غانسوس لمك سنانك ..
فاطمة : (خذات منها الاوراق) اجي معايا تخلصي اختي ..
توجهات معاها للصندوق خلصات المفوض القضائي كملو الاجرائات و خرجو مباشرة للسيارة حاسة بالانتصار بعد ما خدات الحكم ديالها ما قاداهاش الفرحة ما كرهاتش تشوف وجه بوجمعة و بناتو فاش ياخدو الحكم و يعرفو راسهم خسرو القضية .. ابتسمت ابتسامة عميقة خلات ايوب رد لها البال شاف فيها طرطق اصابعه امام وجهها ..
ايوب : فين ساهي الزين .. هاد الضحكة ماكتبشر بالخير ؟
كلثوم : ( ضحكات بخفوت ) .. عرفتي حاسة براسي شمتوو و على احساس شحال زوين فاش تاتخد حقك ..!
قوة الانسان مااشي فالطغيان .. قوته فالصبر و الايمان بالله تعالى .. الى كيبيتها فشان و يصبحها فشان .. و كيف كيقول المثل دوز على الواد الهرهوري ولا دوز على تلواد السكوتي .. يسكت تاا يقضي غرضو و يخلي خصيمو حال فمو و كيشوف ..
وقف السيارة قدام "كيوسك" خذا بزطامو و ضار عند كلثوم ..
ايوب : شي قهيوة ؟
كلثوم : ( بنفي ) لا شكرا ..
ايوب : (اشار لها للكيوسك ) الى بغيتي شي حاجة خوديها ..
خرج مباشرة متوجه لآلة القهوة .. خدا علبة ماربورو من الكيوسك و وقف قدام شجرة كيكمي و يجمغم من النوار ديالو حتى كمل رما الكارو و عفط عليه ..
ايوب : ( ركب فالسيارة و نطق بصوت خشن ) .. اشنو بلانك ؟
كلثوم : نمشي عند صحاب الضوء ..
ايوب : ( ابتسم بخفة) .. ساهلة غير اجي و دخل الضو ..
كلثوم : ( رفعات حواجبها) ..كيفاش تاني اشنو خاص ؟
ايوب : (دوز يده على فمه ) .. المفوض هاد العشية مزال غايمشي يبلغو و بوجمعة غايمشي يكتب ليك واحد الموافقة و يكاليزيها غايديها للمفوض و ملي يعطيها ليك عاد تمشي تدخلي الضو ... ولا عليك بهادشي انا غانتكلف ...
كلثوم : ( عقدات حواجبها و جمعات الضحكة بانت على ملامحها خيبة الامل) و انا ايمتا ندخل هاد الضو السيمانة جاية ..
ايوب : ( رفع حواجبه) .. بغيتي كولشي فنهار واحد؟ الضو ما غادخليه حتى يتطبق الحكم لي هو مول دار يكتب ليك موافقة ..
كلثوم : ( تنهدت ) كولشي معكس فرحتي عمرها تكمل ..
ايوب : ( عقد حواجبو ) غير الخاطر كولشي غايتقاد .. انشاء الله غدا وريقاتك يكونو ناضيين غانمشي مدفع ليك ضوسي .. غير تهناي
كلثوم : (خدات نفس عميق ) واخة .. سمحلي كنعييك معاايا
ايوب : (ضحك و شاف قدامو) هانية عذابك راحة الالة كثو .. فين نوصلك؟
كلثوم : وصلني عند صاحبتي .. انا نوريك الطريق ..
ايوب : هي اللولة ..
شدو الطريق مباشرة تتوصف ليه منين يدوز كان طالق اغنية من اغاني الواي واي لي كيتصنتو لهم الشباب حتى وقفها فالدرب فين تتسكن آسية ..
ايوب : على سلامتك ..
كلثوم : ( بابتسامة دافية ) .. شكرا .. و سمحلي عذبتك معايا
أيوب : (علا حاجب) .. ما نسمحش ليك الى خصاتك شي حاجة و ماگلتيهاش ليا ..
كلثوم : (ضحكات بدلال) واخة .. خليت ليك الراحة ..
حرك لها راسو و خرجات مباشرة لدار آسية و حتى هو ديمارا فيساع يقضي شغالو
كلثوم : (كتشالي بالحكم امام عيون اسية) قولي لي مبروك
اسية : ( تطل على سيارة ايوب لي اختفت من الدرب) الله على غزال شكون هاد الزين؟؟
كلثوم: ( جمعات الضككة و دخلات) خزييت على قاعدة فيك .. هذاك غير السمسار..
اسية : ( حطات يديها على خصرها) .. كيفاش غير ؟؟ اختي ما تتحشميش هذاا كلووو !
كلثوم : راني واقلة عندي حوايج اهم من هاد التخربيق اولا؟؟ خذيت الحكم بوجمعة و بناتو غايموتوو ..
اسية : ( بفرحة ) مبروووك عليك احبيبة ناااري بغيت نشووف وجهو فهاد اللحضة هو وديك الطوبة ديال بنتو ..
كلثوم : (تلاحت على السداري ) عرفتي عيييت ..
اسية : جيتي فوقتك يالله كنت غانتغدا ..
كلثوم : (شافت فيها) اش مطيبة ؟؟
آسية : بسلامتك احبيبة مطيبة گغاتان بالطون ..
كلثوم : ( ميقات فيها و خصرات سيفتها) بغيت ليك دل .. اختي انا انسانة لاحمة ماعنديش مع هاد تفاتف ..
وقف فالباب ديال السطاح تكى عليه كيشوف فخوه هشام عاطيه بالضهر و الدخاخن ضايرين بيه .. كيكمي و ما عايقش بأيوب لي واقف موراه .. زفر بغضب جامع قبضة يده و غادي تيقرب له بشوية حتى قبض على التيشورت ديالو من اللور خلاه يقفز رمى الجوان لي كان بين صباعه و شد فالصور ديال السطاح ..
أيوب : ياااك اولد دين الكل ب ..كتضرب الجوانااات .. تانعطيي لمك الفلووس باش تقرا ولا تحشش ليا اولد ال***
هشام : ( كيتنطر منو ) .. طلق اصااحبي خلعتيني وا طلااق ..
أيوب: ( شنق عليه و دخل فيه براس حتى داخ) مضيع عليك رزقي فالسوايع بااش تحشش ليا االك. لب .. مضور ليا بيك ولاد الق**ااب
هشام : ( توگض مخرج فيه عينيه) صحااابي هادووك ماشي سووقك دييها فرااسك نتا مطفرووو
زير على سنانو جاب له التمام بهاد الهضرة ما بقاش شاف قدامو كيهز يديه و يعطيه بالتسرفيق و يهز رجليه يلوحو بالكروشيات ماعطاهش فرصة يدافع على راسو ، ايوب الغضب عما عينيه ولا كيخرج من فمو غير الكلام الخاسر و يديه خدامين فهشام
أيوب: فقتي لقيتي كوولشي موجوود ليك القو. ااااد ماهزيتي باالة ماهزيييتي فاس لي حليتي عليها فمك تجيييك
على صوت الصداع الجيران بداو يطلو من السراجم و من السطوحة هذا هو حال الاحياء الشعبية عزيزة عليهم الفراجة .. اما خيرة لي كانت عند الجيران غير قالو لها ولادك مشانقين ما عرفات الريح لي هزاتها تتنقز بزوج درجات حتى وصلات
هشام : ( كينهج ) وااا ماااااااي .. وا طلق القل.. اااوي طلااااق
خيرة : ( تضرب فخاضها) .. اويلي اويلي ولد الحراااام ق. تل ليا الولد اويليييي فرق خووووك ( تتجر فيه) فرق خوووووك بعد منووو .
ايوب: ( شاف فيها الشرار تيطير من عينيه) .. ولدك الالة كيضرب جوانااات .. ( هز جوان وراه ليها) .. كنصييفطو يقرا غدا نلقاه كينفخ فالميكات
خيرة : ( تجر و تبكي تقول ما جرات) .. وا يدير لي بغا عطيييه بالتيسااع طلق من ولدي طلاااق
أيوب: ( شانق عليه من كول تيشورت) زوووج ديال الكلمات غاديرهم فراسك و لا طلعهم مع ك**رك يا غاترجل و تقرا قرايتك تا تجيب ديك الكريطيينة و ضبر ك**رك يا غاندفن ديلمك حي ..
طلق منو و طاح للأرض خلا خيرة تتبكي تحنات عندو تتمسح ليه فالدم ..
خيرة : الله يعطييك شي مصيييبة الله يغبر لك الشقف اااش هاد الحالة درتي فخووووك غاتقتلووووني اتريييكة الناااقصة غاتقتلووني بالفقصة شووهتوووني مع الجييرااان ولاد خيييرة تيتقاااتلو ..
أيوب : ( دوز يده على راسو كينهج بانو ليه كيطلو عليهم من سطوحة ).. وااااسيري تقاااو. دي دخلي لدارك بقااو حاضيينيي تفووو الله ينعلديلمووو شعب
خيرة : ( كضرب ففخاضها) .. صااافي هادشي لي بقى لك اويلي ميمتي .. هز خوووك هز خووك نزلو لتحت
ايوب : ( شاف فيها كينهج عروقو باارزين اايطرطقو و وذنيه حمريين كيصفرو ) خلي الكلب تما يترباا نتي لي خارجة عليه بضصارة بالحق انا لي غانحدهم للك. لب لي حطو ..
خلاهم وراه خيرة مضاربة مع هشام تنزلو مع الدروج تبكي و دعي عليه من ورا قلبها .. اعز ماعندها هما ولادها و دائما الصغير كتكون معزتو زايدة و مفشش على الكبير .. حطاتو ففراشو و جابت فوطة فازگة تتمسح ليه وجهو اما ايوب خرج من غرفة هشام هز منها البيسي و وقف عليه
أيوب: ارا لهنا داك الأيفون ..
هشام: (طلع فيه عينيها قلبو غايخرج) ..لا اخويا سمح ليا الله يحفضك .
أيوب : ( عاود غوت زعزع حيوط الدار بغواتو) .. اراااا لهنا الخرااا ملايقلييكش .. من اليووم غانحدو هاد الضصارة ..
هشام : ( خزن التيليفون ورا ضهرو ) ..الله يحفضك اخويا سمح ليا ما نعاودش..
أيوب ( جرو من وراه بالسيف عليه) غير عاود نيت ..
رجعات لدارها و معاها آسية .. بمجرد ان حطات المفاتيح فالباب و هي تسمع باب جيرانها تخبط على جهدو حتى قفزو .. ضارو بزوج تيشوفو حتى بانت لهم بنت بوجمعة واقفة حطات يديها على خصرها جامعة العباية من الجنب شافت فيهم مخنزرة و نطقات بسم تيطييير من عينيها ..
- وا شوفو فيا العماا ان شاء الله ..
خلاوها واقفة و ردخو عليها الباب كيضحكو تلاحت آسية فوق الكنابي كضحك حتى دمعو عينيها ..
آسية : غاتاكل جنابها اصكعة ..
كلثوم : ( حيدات الفيست ديالها و جلسات ) .. خليها تنبح كي الكل. بة داك المستوى ديال الشيخات ما نزلش ليه .
آسية : ناااري كون صابت تاكلك ..
كلثوم : ( هزات كتافها) تاكل جنابها تما انا بزااف على مها .. الك..لبة لخرا ..
آسية: انا نخاف عليك منها قدها قداش .. يا لطيف ..
كلثوم : ( ضحكت و هزات تيليفونها ) خافي عليها أحبيبة .. ولكن غا بلاتي على مها راني عارفاها مع من طايحة .. ما نكونش كثو الى ما خليتو يدير لها الصبونة و يقولها من هنا دازو..
آسية : ( صغرات فيها عينيها) اختي ديريها و تقدي بيها عارفاك سوسة تدخلي مع العضام ..
كلثوم : ( ناضت وقفات) .. غانوض نلبس باش نخرجو ..
آسية : ( ملهية بالانستغرام) .. ما تعطلييش ....
ماهي الا دقائق كانت كلثوم بدلات ملابسها و رشات بارفانها المثير .. و خرجات لقات آسية مزالة ملهية فالتيليفون بتركيز ..
آسية : كثو تبغي تخدمي موديل ..
كلثوم : ( جلسات حداها) .. و انا كرهت؟
آسية : ( مدات لها التيليفون) .. شوفي الالة هذا واحد السيد تنعرفو عندو محل كبيير اوف فيت ماشي غير واحد عندو محلات هوما كيدير هادشي دالبلدي كيشريو من عندو الناس من الخليج بالملاين ..
كلثوم : ( تطلع فالصفحة) هادا غزاال ..
آسية : دابا كل مرة كيوجد سلعة جديدة كيبغي يدير شوتينغ و دابا طالبين مودل باغيين وجه جديد .. هذا الالة ماشي غير تيحط فالانستغرام عندو مجلة خاصة ديالو مهم راه معروف كيشريو عندو غا شكون و شكون ..
كلثوم : اممم هادشي زويين اختي .. فين عرفتيه نتي؟
آسية : ( ضحكت و خذات هاتفها) .. عرفتو ملي كان مزال مگرد كنت تنخيط عندو انا و مي .. ( طلعات فيها راسها) ..المهم ما عندكش مشكل تباني بوجهك فالتصاور ولي فيديو؟
كلثوم: ( رفعات حاجب و نزلات لاخر) علاش يكون عندي مشكل .. شكون يتسالني شي حاجة ؟
آسية : (هزات كتافها) اوا ما نعرف مهم غير باش تعرفي الشروط من الأول ...
كلثوم : الالة لي كيهز لي القفة كل شهر يقطعها .. و لي جايب قوالبو دالسكر يرضهم (شافت تيليفونها طلع لها رقم أيوب) .. حيد عليا نتا خرييتي على الوقت ..!
خرج من الدار كي الاعصار بالاعصاب هاز تيليفونو و الكونطاكت بيد و البيسي و تيليفون هشام بيد اخرى .. نافخ صدره و النفس كيخرجها من مناخرو سخونة بالاعصاب ودنيه تيصفرو الغضب عما له العينين ،الطريق كاملة و هو كيلعن و يسب عرووقوو بارزين حتى وصل للسيارة فتحها و رمى التيليفون مع البيسي فالكوفر و زاد ديمارا فالحين ماوقف حتى خرج على المنطقة فين تيسكن كاملة متوجه للدرب فين كيسكن صديق هشام .. كان كيف عادته واقف فالراس ديال الدرب مع مجموعة من الشباب فسن العشرينيات ..
نزل مكشكش بدون ما يباركي السيارة ضرب بالباب متوجه ليه مباشرة قاصدو .. جبدو من وسط اصحابه شانق عليه..
أيوب: نشوووف الز*** اللي ولدك مع هشااام نح** ي ليك مك من العينين .. بالرب المعبووود حتى نخرييك فسروالك ..
****: (شد ليه فيديه مافاهم والو) طلق اصاحبي مالك كتسب خلينا نحتارموك ..
أيوب : ( مزير على نيابو) تحتارمني بسيف على مك..
****: وا طلق ا صاحبي مالك جهلتي ..
أيوب : (ضرب له على وجهه بشوية و دراري تيحاولو يبعدوه عليه بدون جدوى ) غاتفرق عليك هشام ماحدي كندوي بالتي هي أحسن .. الى مشيت حتى طلعت اودي اكمال غانفرع مك و نصيفطك تغرز راك عااارف ديلمي جلاخة ..
***: ( دفعو و كيقاد فحوايجو) ..اقاا.. ود نتا و خوك باش نافعني هاد خوك .. القل.. ااوي ..
هز يده و عطاه بكروشي لوجهو خلا دمو نازل من نيفو .. هذا هو أيوب فاش دمو كيحماا و يغضب كيسبقوه يديه ما كيعرف لا يتفاهم لا يدوي بالعقل ..دفعو رماه على الحيط و هو جروه الدراري كيبعدوه عليه في حين هاد الاخير شاد نيفو لي كان سايل دما.. يات...
أيوب : ( اشار باصبعه بتحذير) جمع كرك ما تخلينيش نرزي ميمتك فيك ..
خلاه كينگر بصوت مرتفع و يسب و رجع لسيارتو ما بغاش يعاود يرجع له لأنه عارف راسو غايطلقو ملي تخرج روحو .. كسيرا بالسيارة في وجهة غير معروفة غادي و كيسب فخاطرو .. من بين أكثر الأشياء لي كيضرو الانسان فخاطرو هي خيبة الأمل في أقرب انسان .. الانسان لي تتسنا تكون منو الكاينة .. تتصرف عليه و تبغي تكبرو يقرا و يتعلم و يكون انسان ناجح فالأخير كتلقاه ما هاموش المستقبل كيف ما كايهمك ..
وقف السيارة و خرج تيحك راسو جبد بريكا شعل بيها سيجارتو كينفخ للفوق حتى كملها و تكى بضهره على الطونوبيل .. و جبد تيليفونو اول من طاح ليه فراسو هي كلثوم كان باغي يتكلم معاها بالرغم من انه ما عندوش معاها علاقة قوية لكنها اول من طااح له فالبال ..
ايوب: ( شاف فساعتو كانت العشرة تالليل وصلات) الوقت تطير يا لطيف ( دوز على فحيته باصابعه) .. مال ديلمك ما تتجاوبيش. !
.. اتصل مرة زوج ما جاوباتش دخل للواتساب صيفط لها ميساج لكن ما كانتش اونلاين .. خشى تيليفون فجيبو و جبد سيجارة اخرى شعلها .. كيخمم فشحال من حاجة فوقت واحد .. تخلطو عليه العرارم و راسو داخ بالمشاكل .. تنهد و رجع للسيارة ديمارا في اتجاه وجهة محددة ..
ما هي الا دقائق وصل أمام بيتها .. طرق ثلاث طرقات متثالية كما العادة .. اكيد منهم غاتعرفو .. في الحين فتحات الباب و استقبلاتو بابتسامة عريقة من شفايفها الحومر ...
أيوب: الزين ما توحشتينيش؟؟
سمر : ( ضحكات ليه وقربات عندو جراتو من يده دخلاتو للدار و سدات الباب ) توحشتك احبي بزااف ( ترمات فصدره معنقاه) .. متخايل قداش ...
أيوب : ( بادلها العناق) .. بوحدك ؟
سمر : ( بعدات شوية و رفعات راسها شافت فيه) .. راك عارف ماما مسافرة ..
أيوب : ( ضحك بالجنب) ما كندويش على مك ..
سمر : ( عقدات حواجبها) راك عارفني ما تندخل حد من غيرك المنشار ..
أيوب: (بعد عليها و دخل تلاح فوق الكنابي) كاين ما نشربو ولا نصيفطوه يجي ؟؟
سمر : (بابتسامة عريضة )كولشي كاين العمر ..
توجهت للكوزينا جابت كانيطات دالبيرا حطاتهم فوق الطبلة و جابت القطعة مستفة فطبيصلات كولشي كان واجد و جلسات جنب ايوب لاسقة فيه .. شاف فيها بنظرة ذات مغزى و نطق بنبرة خشنة ..
أيوب :لمن كنتي موجدة هادشي ؟
سمر : (حطات فكها على صدره ) ليييك احبي .. قلبي قالي غاتجي الليلة ..( طبعت قبلة على صدره)
أيوب : ( حرك راسو بالايجاب و ضحك) .. كبي شي كاس .. راني قديييم فالضومين ما تقديليش .. طايب على الجمر ما ديريهاش بيا اااسميتك
سمر : ( طلقات ضحكة فالهواء مقحبنة ) تتغير عليا ؟
ايوب : ( ضحكاتو ) حق رب الى راكي نمرة تتفوجي عليا ، نوضي طلقي ليا شاب بلال
سمر : شمن اغنية احبي ؟
ايوب : ( تيفتح بيرا و جاوبها باللحن ) حنا كما هااا نديرو الخير و يدورو عليناا
جلسة من جلساته مع سمر .. كما عادتو نهار تديق بيه تيقصدها سمر هي منبع القصاير و الانسانة لي كيمشي عندها و تلبي له كل رغباته كيف ما كان النوع ديالها و لكل شيء مقابل ...
كاس مور كاس و الجلسة تتزيد تحلى و بوجود سمر زادت بريق .. ناضت وقفات تتشطح امامه على انغام اغنية من اغاني الراي و هو كالس تيبرم جوان و يميل لها راسو حتى حسات بجسمها عيا و تلاحت حداه ..
أيوب : ما عطاوكش .. دغيااا عييتي فين سمر ديال شحال هادي ..؟
سمر : ( جمعات شعرها للفوق) .. عرفتي هداتني الوقفة فالصالون مشات ليا البنت لي كانت معاوناني فليستيتيك خاصني نضبر على شي وحدة ..
أيوب : ( شعل الجوان و بخ عليها) شدي شي وحدة من دوك الق.. حاب لي كيجيو عندك ..علميها على يديك و ديري فيها خير ..
سمر : ( بضككة6 خليعة) الخير ؟ لقيت لي يديرو فيا انا .. مالي حالة خيرية ؟
أيوب : ( مد لها الجوان ) ديلمك قاطعة يدك من الرحمة ..
سمر : ( كتنطر من الجوان و تبخ الفوق و تضحك بدلع) .. غاتبات معايا الليلة أحبي .. ؟
أيوب : ( شعل سيجارة و بخ الدخان للفوق) .. بايت هنا ..
سمر : ( مشاو يديها للتيشرت ديالو تطلعها ليه حتى نصلاتو و طبعت قبلة فوق صدره) ما تخايلش شحال موحشاك .. كتغبر عليا بزااف
طلعات فوق حجرو مقابلة معاه .. زولات السوميج لي كانت لابسة و بقات بالدوبياس ..جسدها مشتعل بقوة ما لعب عليها الشراب و زاد سخنها اكثر .. بدات تتحرك فوق منه بعدم ارتياح و هي تتآوه بشه.. وة في حين كان هو جامد كيكمي كأنها ما حركاتش فيه شعرة بالرغم من انه كان مثاار تحت منها بص. دره العاري ..
سمر : (كدوز يديها على ص دره ) ..كنمووت عليك ا ايووب .. كتخليني شاااعلة ..
أيوب : ( بضحكة جانبية) هي لا نزلتي شعلتيه ..
سمر : (تتحك جزئها السفلي فوق حجرو) ااه .. عافااك بردني بعداا ..
أيوب : ( قرصها فمؤ.. خرتها) .. نوضي مصيه ..و اري لهنا داك الفريز ..
ابتلعت لعابها بصعوبة من فرط شه.. وتها .. مابقاتش قادرة تتحمل سخنات بدون ما يقيسها لعب عليها الجوان لي ضربات و الشراب خلاو جسمها مشتعل نزلات من فوق رجليه تتلوى امامه هزات زلافة ديال الفريز حطاتها له فوق صدره و نزلات بالخف على ركابيه تتحل ليه الصمطة ديال السروال و تشوف فيه بنظرات شرسة .. مرة تعض على شفايفها مرة تدوز عليهم لسانها حتى زولاتو ليه فخطرة هو و البوكسر .. ..
مرت الليلة طويلة بينهم .. و نعسو ما عاقو حتى توسطت الشمس الغرفة .. ضربات له مباشرة فعيونه ..كان مقابل مع السرجم .. فتح عينيه مثقلين بالنعاس و حجبانه معقودين فايق تيتكسل ملامحه الرجولية الخشنة تتزين تبان بديك التخنزيرة .. خذا تيليفونو كيشوف الساعة وصل وسط النهار و هوما مزال ناعسين .. دار جهة سمر كانت ناعسة مغطية نصها بليزار و النصف العلوي عريان حاطة يد تحت راسها و يد فوق خصرها .. .. ناض وقف هز منشفة كانت حداه وتوجه للدوش عريان .. فتح رشاشة الماء البارد و بمجرد ما تكب عليه جمدو عضلاته لمدة حتى جا الماء الدافي..خذا دوش خفيف و ضور المنشفة على نصه و هو كيدندن اغنية بلال لي بقات عالقة في دهنه من ليلة البارح .. مسح البخار على المراية بيده ودوز يده على شعره و لحيته قبل ما يخرج لقاها فاقت و تتكسل جامعة ليزار مغطية بيه صد. رها ..
سمر : ( مبتسمة ليه بدلال) .. صباح النور الحب ..
أيوب: ( رد لها الابتسامة و هو كيلبس حوايجه) صباح الخير ..
سمر : ( هزات الشوميز ديالها لبساتو على اللحم و ناضت وقفات قربات ليه) .. ما غاتفطرش معايا احبي ؟
أيوب : (نطق بنفي) عندي ما نقضي ما مساليش ازين ..
سمر : ( تأففت و تعلقات فعنقه) تنتوحشك ما تبقاش تغيب عليا ..
أيوب : ( طبع قبلة على شنايفها و جبد بزطامه حط لها فيدها فلوس) هادو قضي بيهم فوقما ساليت غاندوز عليك .. ( كانت غادوي و قاطعها حاط صبعه فوق فمها ) ما كنخلصكش بلا ما تبداي تاني .. خليهم عندك ..
سمر : ( شدات الفلوس و حطاتهم فوق الكومود ) ... ايمتا غانعاود نشوفك ؟
أيوب : ( لبس الجاكيط ديالو) مشارجي خدمة هاد الايام ..
سمر: ( تنهدت و باستو فشفايفه) .. اوا ماتغيبش عليا و سول عليا واخة غا فالتيليفون ..
أيوب : ( نطحها بشوية) .. مالي مصاحب معاك؟ بحال لا كسيريتي شوية !
سمر : ( غمزاتو) مرجوعك عند سمورتك احبي طير تا تعيا انا وياك مواالمين .. نهز لك ضسارتك و ترفد لي هبالي ..
أيوب: ( قاطعو التيليفون) ها علاش ما كنبغيش نجي .. ( غادي خارج جاوب قبل مايسمعها شنو كتقول) ..صباح الخير فين غابرة علينا كثو .. !
خرج من الموبل كيهضر فالتيليفون مخليها متبعة له العين بغيرة .. أيوب من النوع ديال الرجال لي ما كيتشدش .. كيطير مع الطيور .. مزال ما لقاش هادي لي يطيح عليها حبو و تخليه يسد باب قلبو عليها هي فقط .. خصوصا انه عاطي للعين ليس من فرط وسامته و انما من جاذبيته.. حروفه الرجولية .. شهامته و مواقفه ...
ركب سيارته ديمارا بدون ما يشوف وراه .. وقف مباشرة أمام مقر شركة تأمين معروفة .. كانت كلثوم واقفة أمام الباب .. وقف و نزل عندها سلم عليها قابلاتو بابتسامتها الطيبة الرقيقة .. .. طول فيها الشوفة و عبرها من الفوق للتحت كانت خاطفة للأنفاس زينها زين سوسي مأصل و حروفها تيبعثو الراحة فالنفس ..
أيوب : صباح الخير ..
كلثوم : ( شافت فساعتها و نطقت ممازحة) اشمن صباح وقت الغداء هادي
أيوب : ( رفع نضاراته الشمسية) .. هي الى مشيتي تغداي معايا ..
كلثوم: ( شيرات لصديقتها لي كانت نازلة من الدروج) معايا صاحبتي غانتغداو اونصومبل ..
أيوب: ( دوز يده على لحيته) البراني ما معاناش .. ( طلع راسو للمبنى لي فيه كانت الشركة) .. هنا خدامة ؟؟
كلثوم: ( بابتسامة) وي ..
أيوب: ( ضحك بخشونة) تتمصو دم بنادم ..
كلثوم : ( ضحكت بصووت رقيق) اييه .. ( جبدات من صاكها الاوراق) هاهوما الوريقات لي قلتي لي نوجد لك ..
أيوب: عقد الكراء مكاليزي ؟
كلثوم: اه كاليزيتو ديك نهار .. راه كاينة تما حتى ورقة ديال الضوء .. و فوطوكوبي ديال لاكارط....
أيوب: صافي تهناي .. غانمشي نجيب المحضر ديال المفوض و نقضي الغرض ..
كلثوم : ( بابتسامة امتنان) سمحلي بزااف
أيوب: ( ضربها بالملف ديال الاوراق فراسها بشوية) .. هاد الهضرة كاع ما تعاوديها ..
خلاها واقفة و مشا ركب فسيارته اما هي رجعات وقفات امام صديقتها لي تتسناها
كلثوم :نجلاء زين غير سيري عندي رونديفو ..
نجلاء : ( صغرات فيها عينيها ) امممم رونديفو .. و انا نفهم ..
كلثوم : ( دفعاتها تضحك) سيري اختي ما عندك ما تفهمي ..
شيرات لها و خذات تيليفونها لقات رسالة في الواتساب ..كانت اليوم متأنقة أكثر من الازم .. بالطالون و الملابس الرسمية و مكياج بارز نوعا ما ..
شيرات لطاكسي عطاتو اللوكاليزاسيون لي رسل لها.. .. كان مطعم راقي من المطاعم لي ما تدخل لها غير بالحجز ... خلصات الطاكسي و نزلات تتمشى بتباث تتضور عينيها فالمكان حتى وقفات فالاستقبال ..
م : بونسواغ مدام ... كاينة غيزيغفاصيون؟
كلثوم: وي .. باسم بوهلال انس ..
م : ( اشارت لسيرفور على رقم الطبلة) .. تفضلي مدام مرحبا ..
ابتسمت لها كلثوم و توجهت مع النادل حتى وقفات عليه .. ناض وقف بابتسامة و طلة بهية .. طويل القامة و عريض الكتاف .. شاب في نهاية التلاثينيات .. مقبول بملامح رجولية بارزة باين عليه من الطبقة الغنية غير من ريحتو و الساعة لي فيديه .. مد لها يده بابتسامة جذابة ..
انس :مرحبا مادموزيل .. صافا تيفا بيان؟
كلثوم : ( بادلاتو السلام بضحكة خفيفة) .. وي ميغسي ..
أنس : ( ضار عندها جر لها الكرسي حتى جلسات) تفضلي .. اوا صافا .. تي سي .. غير شفت لي فوطو ديالك لي باسات ليا اسية البارح گلت هادي هي الكوين ديال العرض ديالي ..!
كلثوم : (وسعات عينيها و الابتسامة على فمها) .. ميغسي بووكو .. تي جونتي ..
انس : ( لمس يدها طبطب عليها) كنقول لا فيغيتي !
كلثوم: ( هربات يدها و دوزات شعرها ورا وذنها) .. قول ليا موسيو انس .. شنو طبيعة هاد الخدمة شنو خصني ندير و فين غانصورو؟
انس ( ضحك ) .. نشربو شي حاجة بعدا ؟ ولا نتغداو الخدمة ما غاتهربش
.
كلثوم: انا غانشرب كافي كخيم .. ( شافت فساعتها) .. خصني نرجع للخدمة ما عنديش وقت فاش نتغدا ..
انس : ( حرك راسو ) اه داكوغ .. انا هنا كنتغدا ديما .. داكشي علاش قلت ليك اجي عندي هنا .. تي سي هاد الريسطو هذا كيريزرفيو فيه لي كليون سيمانة قبل ..مي انا كليون مهم عندهم الوقت لي بغيت نجي ..
كلثوم : ( علات حواجبها و نزلاتهم) .. اه وي ..
انس : ( بنظرة ذات مغزى ) تيي طخي بيل زينك ..شعرك .. لاطاي .. بومب صراحة ..
كلثوم : (حاطة على قلبها حجرة ابتسمت له بخجل نوعا ما و نطقات بجدية) .. مسيو انس ما قلتيش ليا البخوگغام لي غانخدمو عليه ؟
انس: ( كيدوز يده على لحيته) دونك ما بيل .. غايكون عندي ديفيلي غاتكوني نتي و بزاف ديال البنات .. الديفيلي غايحضرو فيه دي زوم و فام دافيغ .. غايكونو بروفات على المشية و بزاف ديال البلانات قبل الديفيلي ..من بعد ضروري غيكون الشوتينغ .. ما تخافيش تنخلصو مزيان ( بغمزة) و غاتكوني نتي الكوين عندي فداك الديفيلي نتي لي غاتكوني عارضة رئيسية .. وجه جديد و زوين ..
كلثوم : ( ابتسمت ) .. مي انا ما عنديش اكسبيغيونص ..!
انس : ( خذا يدها جرها عندو غفلها و قبلها) .. سمحي لي نعلمك .. غاتعلمي على يدي و غاتمشي بعيد فهاد الضومين ثيقي فيا ...
كلثوم : ( رفعت حواجبها) نجيك من اللخر اسي بوهلال انا الازياء ماشي هوما الحلم ديالي ولا باغة هاد ضومين ! نو .. انا باغة نحسن مدخولي ..
انس : ( دوز يده على موسطاجو و ابتسم) الصراحة راحة ! ولكن راه هاد الضومين فيه الملايين
كلثوم : ( ضحكت بدلال) اوا دابا انا معاك ..انا هضر ليا على الفلوس و الشيفخ معاك ولكن هاك و آرا ما فيها حزارا ..!
انس : ( حرك راسو باعجاب) تافقنا ! قولي ليا نتي سيليباتيغ ؟
كلثوم : ( بضحكة كلها اغراء ) مخطوبة لوكيل الملك ...
وقفات الطاكسي بعد ما تسلات من انس .. هزات تيليفونها و اتصلت مباشرة بآسية ..
كلثوم: ( بصوت عالي ) يعطيييك الويل .. يصحاب ليا مصيفطاني نتلاقا مع همة و شان الساعة نتي مصيفطاني عند واحد كيفوح كثر ما كيهضر ..
آسية : ( تتضحك) هههه غير تحمليه هو هكذاك داير خصو ضروري يفوح باش يبان على لي قدامو ..
كلثوم : ( عاقدة حواجبها) .. تريكة الجوع هي هادي!! كيقولك الله ينجيك من المشتاق الى داق ..
آسية : واش انا قلت لك تزوجي بيه .. وا سيري خدمي على ك**رك .
كلثوم : ( دوزات يدها على جبينها) .. اش غانقول لك مزال تنفكر .. شي حاجة فيه ما ريحاتنيش .. ما كيدخلش للخاطر ..
آسية : غاتفقصيني .. عرفتي ما يجيك مليح سيري اختي حتى نتلاقاو الهضرة ماشي ديال تيليفون ..
قطعت الاتصال و رجعات هاتفها للصاك .. كانت وصلات لمكان عملها .. خلصات الطاكسي و نزلات .. يالله كانت غاطلع للموبل حتى جاها صوت رجولي هادئ و مريح من وراها..
علي: كلثومة .. من نهار دفنوه ما زاروه؟؟ غبرتي علينا ..
كلثوم : ( بابتسامة صغيرة) سي علي ..المشاكل ما خلاونيش نبان ..
علي : ( طالع فالدروج بجنبها) گلت ليك الى خصاتك شي حاجة اتصلي بيا ولكن نتي والو .. ما كتسمعيش الهضرة !
كلثوم : عارفاك حتى نتا عندك مشاكلك ما بغيتش نزيد عليك ..!
علي : (حرك راسو بنفي) الالة ما شغلكش فمشاكلي قاد بيهم ...
كلثوم : ( رفعات كتافها تتمسكن) .. حتى ديك الكاتبة ديالك سليمة فينما تنجي عندك تتقول لي ما مساليش و لا ما كاينش ..
علي : ( حرك راسو بإيمائة بسيطة و نطق باهتمام) .. فاش تكوني جاية عندي صوني عليا .. غانعطيها تعليمات تدخلك ..
كلثوم : ( ابتسمت له) .. واخة ان شاء الله .. نخليك دابا ..
علي : ( اشار لها تدخل) .. تفضلي ..
.....
دخلات للبيرو ديالها لي كان مشترك بينها و بين ثلاث الموضفات اخريات .. القت السلام و جلسات تتابع شغلها و بالها مشغول مع أيوب .. اما هو بعد ما انهى شغلو فدار الضو .. جاه اتصال من واحد من التجار لي خدام معاهم و توجه مباشرة لمارشي گرو ديال الخضر ...
أيوب : ( وقف سيارتو فالباركينغ على برا و نزل سلم على واحد من الرجال لي كانو امامه ) فين العشير هانية ؟
****: اللهم لك الحمد ..
أيوب : امضرا كي دايرة السوق .؟ كاين شي ثمن ولا ؟
****: اودي السوق طايحة هاد الايام الخضارة ما بقاو كيعطيو الثمن ..
أيوب : ( جبد كارو من العلبة ) .. اودي سلك حتى يتقطع السلك ..
****: وا حنا مسلكين .. اش غانديرو ...
دخل من الباب الكبير كان السوق زاهر الكاميوات تيحملو الخضر و الفواكه متوجهين بها للاسواق و للخضارة ... وقف مقابل الحمالة امام واحد من المتاجر لي كيخصو التاجر علام لي كان واحد من أكبر الفلاحة و بائعي الخضر بالجملة مكتسح السوق و كل شيء فيديه بالرغم من انه عندو منافسين إلا انه كيبقى الكبير فيهم شارب الحرفة و عارف ليها كل ثغراتها ..
بعد ما حملو حمولة كبيرة من فاكهة الخوخ جلس فوق صنادق الخضر جبد ماربورو كانت ورا أذنه و حطها ففمه .. اشار لواحد من الخدامة لي واقفين فجنبه يقرب ليه ..
أيوب : شي بريكة أخاي الله يحفضك !
جبدها الآخر من جيبه مدها له حتى شعل سيجارته زندات ..
أيوب: يتوب اعشيري ..
مدة و هو جالس فمكانه يكمي و يبخ الدخان في الهوااء للفوق كينتضر الخدامة ينزلو صنادق الفاكهة في حين عقله كيفكر حتى سمع صوت خشن كينده باسمه.. تلفت لعندو عاقد حواجبه باستنكار ..
أيوب : معايا اخاي ؟
****: ( اشار له بأصابعه يقرب) معاك ..
أيوب : (ناض وقف رمى الكارو زطم عليه و توجه عندو وقف امامه) .. ايه الخاوة كاين ما نقضيو ؟
****: (كيتكلم بشوية ) لالة جليلة بغات تشوفك ..
أيوب : (باستهزاء ) شكون هاد لالاك جليلة ..! كطنز عليا العشير؟
****: (خزر فيه) كنعرفك باش نتمازح معاك ؟
أيوب : ( ضحك بالجنب و خزر فيه و هو كيقرب ).. جاي قاصدني ناوي على خزيت اصاحبي ؟
****: الفرصة كتجي مرة وحدة ما ضيعهاش حيت غاتندم ..
أيوب: ( دوز بيده على شعره و زول نضاضر الشمس) اش بغات هاد لالاك جليلة ؟
****: (صغر عينيه) .. بغات تشوفك عندها فالفيلا ..
أيوب : (حرك راسو) إيمتا ؟
****: اليوم بالليل مع التسعود ...
رجع لمكانه كيخمم .. ابتسامة عريضة ترسمات على شفايفه .. دوز يده على راسو و اخيرا بلغ غايته .. كانت هي هدفه من الاول لأنه الى كانت خدمتو فالتسمسير مع الحاج علام معيشاه بيخير .. فخدمتو مع جليلة أكيد غاتغنيه ..
أيوب: الى تحقق المراد .. غاتضحك ليك الدنيا أبا أيوب ..
وقت خروجها وصل .. وقفات تتقاد فملابسها و شعرها .. خذات مرايتها عاودات العكر و رشات بارفانها .. جمعات صاكها و ضربات بشعرها للوراء ... و خذات هاتفها لي كان كيرن ...
كلثوم : الو .. وي ..
أيوب : (نطق بصوته الخشن) افين ازين .. ما نشوفوكش ؟
كلثوم : ( ضحكت بخفوث) .. امضرا ..؟
أيوب: غا سولي علينا بعدا ...!
كلثوم : ( نطقت بخجل نوعا ما) .. لباس عليك؟
أيوب: حامدين الله .. غير الجرا و العيا دالخدمة .. نتي فالدار؟
كلثوم : لا يالله غانخرج من الخدمة ..
أيوب : ( تنحنح عياء و نطق) .. تسنايني انا قريب ليك ..
كلثوم : واخ ...
قطعت الاتصال و جلسات فالمكتب ديالها تتخربق فتيليفونها حتى سمعات الكلاكصون .. طلات من السرجم لقاتو هو خرج من السيارة و تسند عليها كيكمي .. نزلات فالحين بعد ما القت السلام على موظفة الاستقبال توجهات لعندو بابتسامة رقيقة مشرقة سلباتو .. لمدة و هو مرفوع تيشوف فيها حتى وصلات لعندو و مدات يدها تسلم عليه ..
كلثوم : سلام ..
أيوب : ( جر لها يدها بحركة جريئة و سلم عليها بلابيز) صافا ازين ؟ هانيا ..
كلثوم : ( تدور فعينيها ) اا وي صافا .. اش خبارك ..
أيوب : ( شد عنقو بيديه و كيدور فراسو ) غا سطريص ديال الخدمة و الجرا .. العفو لله ..
كلثوم : ( بابتسامة ) ربي عوين ..
أيوب : راكي ليبر نديرو شي كافي ؟
كلثوم : (هزات كتافها) .. وي ما عندي والو
بتد لحظات وصل بسيارته لباب وحدة من المقاهي لي كيتردد عليهم في وسط المدينة .. كبير و الصغير كيعرفو تما بأيوب المنشار .. ما يفلت دار ما يفلت فيلا ما يفلت سيارة .. لي جا قدامو كيطحنو .. و يقضي الغرض للكبير قبل الصغير .. للدرويش قبل كولشي .. يدو هنا و هنا.. معارفو كثار و يدير بلاصتو مع هذا و ذاك .. هذا علاش معروف فالمكان و اللي داز عليه يعطيه السلام ..
الجيرون : اهلاا با ايوب .. هانية بيخير .. ( شاف فكلثوم ) .. مرحبا مادموزيل ..
كلثوم : ( بابتسامة ). ميغسي ..
أيوب : ( سلم عليه) .. غبرتي اصاحبي كنجي هنا ديما كيگولو ليا مكينش ..
الجيرون : الواليدة كانت عيانة شوية و مشيت نشوفها ..
أيوب : الله يحفضها و ينجيها ..
توجهو للطابلة لي كانت بعيدة على التجمعات.. جلسات فوق الكنبة و جلس أيوب بجنبها .. كانت ريحتها عاطية فالمكان .. ريحة الياسمين مخلطة بالقرفة و الخزامة ريحة باينة مقادة على يدين فنان .. طبيعية و واضح انها خالية من الكحول .. عاطية نسيم مثل عطر الاطفال و هو كذلك كانت ريحتو القاصحة المجهدة عاطية و كتفوح .. مزيج من عطرين ضد بعضهم ..
أيوب : ( شاف فيها مطووول ) سبحان من صور هاد العيون ..
كلثوم : ( تنحنحات و ضحكات تتشوف فيه و ترمش) .. عجبوك؟
أيوب : ( دوز يده على يدها حتى قفزات و بعداتها) .. شكون هذا لي ما تعجبوش لالة كثو ؟
كلثوم : ياك زوينة بعدا ؟؟ نليق نكون مودل ؟
أيوب: ( علا حواجبو ).. تليقي لحاجة اخرى نتي ابنتي !
كلثوم : غانبدا الخدمة فهاد الضومين ..
أيوب : ( ضحك بالجنب) .. ضومين! .. داك الضومين الى دخلتي ليه غاتحكي مزيااان .. قبلك شلاا دازت عليهم دابا كيطلبو غا السلامة ..
كلثوم : ( ربعات يديها و رجعت للوراء) .. انا كيهمني غا نتشهر فالسوشل ميديا و نجيب فلوس باش ندير بروجي ديالي من بعد ما غانكملش فهاد الضومين .. حيت اصلا ماشي من اهتماماتي ..
أيوب : هادشي خليه لماليه .. اما المغرب فيه غير الوسخ .. دخلي لداك العالم ما عندك مزال فين تخرجي .. خصوصا لا طحتي فيدين القواويد .. ( بغمزة) حاشاك ..
كلثوم : ( ضحكت بصوت خافت) .. ما تخافش عليا راني راجل و قادة براسي ..
أيوب : ( ضحك بخشونة و رجع راسو للوراء) .. بااينة .. ههه نتي غا بوجمعة خالعك .. نوضي على سلامتك ..
كلثوم : ( عقدات حواجبها و ناضت تقادات قدامو حتى تحلات صدفة الشوميز و بان صدرها ) يصحاب لك ما كنتش غانقد عليه .. و الله حتى نطوفو غا بغيت الطرييق الساهلة حيت محتاجة الضو .. اما حقي نديه نديه ..
أيوب : ( نزل عينيه لصدرها لي بانت وحمة فصدرها على شكل دالية العنب بوضوح ) .. تديييه أموشومة الصدر ..
كلثوم : ( تفافات نزلات عينيها لصدرها .. جمعاتو بيديها و سدات الصدفة ) .. شنو درتي لي فالضو ؟؟
أيوب : ( دوز لسانه على شفايفه و تنهد بصوت مسموع) .. غدا سيري لدار الضو باش تسيني على الكونطرا ديالك
كلثوم : ( جمعات يديها بفرحة ) واش صافي ..
أيوب : كولشي ناضي ..خص غير السينياتور ديالك ..
كلثوم : ( تنهدت براحة و تسندات بضهرها على الكنبة ) شكرا بزااف و الله ..
أيوب : ياك ما كيتعرض ليك شي قو.. اد؟؟
كلثوم : ما يقدوش .. ملي عرفوني نوصل معاهم للمحاكل ما يقدوش يدويو معايا خصوصا بوجمعة نجيب عليه سبتي ..
أيوب : ( رفع حواجبه) الى ما بغاش عمرو يقرب ليك .. نمحي عدو ربو من داك السيكتور ..
كلثوم : ( بابتسامة دلال) .. لهلا يخطيك ..
أيوب: ( شاف فساعته كانت قربات التاسعة و ميعاده مع جليلة جاء وقتو) .. نوضي نوصلك للدار .. عندي واحد الغرض دالخدمة نقضيه ..
كلثوم : ( رفعات حاجبها باستغراب) .. خدمة فهاد الوقت ..
أيوب : (ضحك و ناض وقف .. اشار للسيرفور يخلصو المشاريب لي شربو مد له مئة درهم و اشار بيده يخلي ليه الباقي) الخدمة عندي فكل وقت ..
بعد لحظات .. وصلها لراس الدرب المكان فين تيحطها ديما .. ابتسمت له و شكراتو مدات يدها مبعدة وجهها و تا هو قشع البلان و ضحك قبل ما يمد يده و جرها مرة اخرى سلم عليها بالوجه ..
أيوب : خلينا نشوفوك .. ما تغبريش !
كلثوم : واخة ..
ضربات بشعرها للوراء بدلال و ابتسمت ليه ابتسامة رقيقة حتى بانو سنيناتها مستفين زاد تمعن فيها اكثر و اكثر .. و نزلات من السيارة تتمختر امامه و هو متبع لها العين ..
أيوب : ( دوز يده على صدره ) .. بففف .. السململ كيتململ ..
وقف امام باب الفيلا لي كانت جاية في واحد من ارقى أحياء المدينة كلو فيلات ..ضاير بيها سياج حديدي ، عقد حواجبه كيشوف في اللوكاليزاسيون لي وصلاتو .. كان عارفها عايشة فهاد المكان لكن ما عارفش الفيلا بالضبط.. فك حواجبه بمجرد ما وقف سيارتو امام البوابة خرج عندو حارس الأمن بلباسه الرسمي .. وقف جنبه نزل ليه السرجم..
ح.الامن: ( حقق فيه) .. السلام عليكم .. تتسول على شي حد؟
أيوب : ( تنحنح بخشونة) .. مدام جليلة .. گولها أيوب بغا يشوفك
ح. الامن: ( حرك راسو و دخل عطاهم التعليمات .) دخل اسيدي تفضل ...
اشار ليه ايوب براسو كيحييه و عاود ديمارا دخل من البوابة و وقف امام باب الفيلا .. .. نزل تيقاد فحوايجو و خشا تيليفون فالجيب هو و البزطام .. رفع كتافو كيتمشى بشموخ وقف امام الباب تيحك لحيته لي عاطياه رونق جذاب يليق برجل في اوائل الثلاثينيات قادها بيديه و مد أصبعه ضرب جرس الباب .. ما هي الا ثواني و فتحات ليه الخدامة ..
خ : تفضل اسيدي لالة جليلة دابا غاتنزل ..
دخل بنفس المشية .. و هو تينحنح بصوته الخشن الرجولي .. جلس فالصالون لي اشارت عليه الخدامة كيشوف فأرجاء المكان و يحقق فالمكان .. كان صالون كبير بلدي من الموبرا فالاحمر .. مصاوب على حقو و طريقو بالتاويل و واضح ان لي صاوباتو عندها ذوق رفيه كيتوصطوه زوج طبلات كبار بأروع انواع الخشب منقوشين باحترافية عالية .. طلع راسو تيشوف فالترية لي كانت من الكريستال مزينة بمصابيح صغيرة .. اما الديكورات فحذث ولا حرج ..
ما هي الا دقائق حتى سمع صوت تقرقيب الطالون .. رفع عينيه لناحية الصوت و كانت جاية بطلتها البهية .. سيدة في عقدها الاربعين بقميص بلدي.. فاتنة .. راقية و بلدية .. شعرها حريري بقصة كاري قصير كيتطاير كل ما تتمشى ..مزينة بمكياجها المرتب ..
جليلة : ( بابتسامة عريضة قربات له) .. مرحبا و الف مرحبا نورتيني ..
أيوب : ( ناض وقف مد يده سلم عليها) .. منورة بيك ..
جليلة : ( اشارت له يجلس) .. تفضل ..شنو تشرب؟ ..
أيوب : ( ابتسم و رمقها بنظرة اعجاب و هو مصغر عينيه) .. ما كاين لاش .. جيت هنا گالو ليا بغيت دوي معايا ؟
جليلة : ( ضحكت برقة و طلعات يدها لي كانت كلها مزرزرة بالذهب .. دوزات خصلة من شعرها وراء أذنها) .. لاواه لواه ضروري تشرب شي حاجة جليلة معروفة بالكرم و مكاينش لي يدخل داري و مايشربش على الاقل كاس دأتاي ..!
أيوب : (ضحك بصوت خشن) .. واخة نشربو اتاي ..
جليلة : ( ابتسمت ) زنوبة .. زنوبة .. جيبي واحد براد دأتاي منعنع..
خ: هي اللولة امدام ..
من طريقة جلستها باين عليها بنت الخير و الدار الكبير ..متولة و عاطية للعين .. عندها حقها من الزين و زايدها السر لي كيشع منها .. ريحتها فايحة فالمكان ريحة العود عطر و بخور .. كي تتحرك تيزيد يفوح عطرها مع كل نسمة هواء تدخل من السرجم لي جنبها ..
جليلة : (رفعات حواجبها مبتسمة بدلال) .. غرضي بيك ايوب ( سكتات للحظة) نجيك من اللخر كلام ديال المعقول ..انا عارفاك منشار وانت عارف اش تابعني !
أيوب: ( خذا نفس و رد عليها مبسم) و انا عيني نعطيهم ليك ..
جليلة : ( دوزات خصلة من شعرها وراء أذنها) .. هه ماشي لديك الدرجة .. بغيتك فخدمة ! بغيتك توقف معايا فليزافيغ لي تقال عليا ! الدومين صعاب عليا بلا المرحوم..
أيوب: ( حرك راسو و نطق بجدية و تركيز ) الله يرحمو و يوسع عليه ، انا مانضيعش معاك فرزقي و مانضيعكش.. ( حرك راسو و نطق بتوجس) و فاهمك الالة جليلة اش باغة تقصدي بدومين صعاب !
جليلة : ( ضمت يديها مع بعض و نطقات بهدوء ) هانتا فهمتيني ! المهم عندي ليك واحد العرض الى قبلتيه عشرة تالمليون من لي غايجيني منو حلال عليذ !
أيوب : (رفع حواجبو و نطق باستفهام) .. نشوفو العرض و عاد نشوفو عشرة دالمليون ! الهضرة ماتشري خضرااا..
جليلة : (ابتسمت و ردت بالايجاب) الى بانت المعنى لا فايدة من التكرار ..
أيوب : ( دوز يده على لحيته ).. سير عالله ..
جليلة : ( رجعات بضهرها على المخدة و حاطة رجل فوق رجل كتبان رجلها بيضااااء و صابغاهم بلون ترابي ) ..لكن بشرط ..! نسا الحاج علام الى غاتخدم معايا ..ما يحتاجش نقولك علاش ! سيد مخلوض وانا و ااتخلويض ماشي خوت وخاا تشوفني ولية راه فيا خصايل الرجال..!
أيوب: ( ضحك و قاد جلسته شاف فيها مطول و نطق) .. نسااااو ديلمو!! انا فليزافيغ ماتنفرق لا بين امرأة ولا راجل ( بنظرة اعجاب ) وخا نتي غيرهم..!
دخل للبرطمة ديالو و المورال عالي .. كانت الساعة الثانية عشر ليلا .. شعل الضوء و ضرب بالباب .. داخل كيتكسل و يدندن اغنية من اغاني بلال ..
أيوب: وايلي وايلي وايلي وااه وايلي واه على ايامنا .. ..وايلي وا الدنيا هداتنا ....
تلاح فوق الكانابي مدد عليه رجليه هز التيليكوموند شعل التلفازة .. دخل لليوتيوب من تيليفونو و شعل فيها الاغنية لي كان تيدندن بصوت عالي ..لعق شفته و هو كيفكر في حيرة .. العرض لي قدمات له جليلة قد ما كان فرحان بيه لانه من شحال هادي و هو كيتسناه على قد ما بقى بالو مشغول لانها خطوة ما ساهلاش و تجربة غايلقى فيها صعوبات كثيرة .. لكن في الاخير أيوب ماشي من الناس لي كيستسلمو للأفكار السلبية على قد فمو على قد دراعو و الحاجة الى صمم عليها كيقد بيها ..
خذا تيليفونو دخل مباشرة للواتساب جاوب على بعض الرسائل لي وصلوه و دخل للسطوريات تتبان له كلثوم حاطة صورتها فالخدمة.. تبسم و رسل لها قلب على الصورة ما جاوباتوش عرفها غاتكون ناعسة لأنها ما شاعلاش الكونيكسيون ..
أيوب : ( همس بخشونة ) .. كتنعس مع الدجاج يا لطيف ..!
أنهى همساته وهو كيتجه مباشرة للفابسبوك كتب اسمها و كنيتها على الله ..طلعات له حاطة صورتها فالبروفيل، ميل شفته و ذيق عينيه بتحقيق، فتح صورتها الشخصية تلقائيا تحرك أصبعه كيكبرها و هو كيتنقل بنظراته المتفحصة كأي رجل في العالم فوق جسدها المتناسق المخفي تحت ثوب مخملي لاسق عليها بلون السكر الناعم الرقيق مستقر فوق ركبتها ، كيبان ملمسه حريري مريح للجسد والعين ..
كبر الصورة نحو وجهها الدائري كيحقق الشوفة فملامحها .. ذقن المدبب نوعا ما، و عيون السوداء الواسعة، شفايف صغار منفوخين مرسومين و مصبوغين بلون وردي فاتح ، لكن الألفة لي شافها في نظرتها المبهمة لي كتعطيك مشاعر أسراتو و خلاتو يبتسم باعجاب بالرغم من الابتسامة الساخرة لي كانت على ثغرها الصغير ، الى انها كتخفي خوف و ضعف أنثوي دفين ما كيشوفو غير واحد كيثقن قراءة لغة العيون..
أيوب : كثو يا كثو .. ( دوز يده على لحيته) العرا عاطياه دقة ..
مدة و هو جالس لقى راسو ما غايجيهش النعاس .. يالله غايوقف حتى صونا تيليفونو ..
أيوب :(رد على الفور ) .. افين ..
***: ( صوته ممزوج بالموسيقى و الضجيج )فين راك ..؟
أيوب: اصداع اصاحبي نتا لي فين راك انا فالدار..
****: اجي عندي انا فالبلاصة المعلومة .. معايا رشيد ..
أيوب: ( دوز يده على ذقنه و ناض وقف ) هاني جاي ..
خذا الجاكيط ديالو لبسها فالطريق، سد الباب و نزل ديمارا الطونوبيل متوجه لوجهة محددة بار متعود يمشي له مع اصحابه مكانهم لي متعودين يتجمعو فيه ..
كان مكان كله أضواء و الصداع غادي تيدخل و تيزيد يقوى .. ما كانش بار رخيص و انما معروف كيمشيو ليه نهار تيعولو على الزهو و النشاط و يخويو رايهم من اي حاجة ممكن تعكر عليهم الجو لا مشاكل الحياة ولا ضغوطات العمل .. تصادف فدخوله مع شاب كان جالس فالزاوية تيشرب و معاه شخص اخر .. ضحك و حرك راسو يمين و شمال مشا وقف عليه ..
أيوب : (ضرب له على كتفه) جرات عليك من الدار أبا أمين ؟؟
أمين: (التفت ليه عينيه حمرييين بالعيا و الشراب) .. اش داني نتزوج ؟..
أيوب : (حرك راسو ) اش درتي تاني ؟؟
أمين: ( شرب كأسه دفعة واحدة) ختك جاها الوحم غا عليا انا .. گالك اسيدي ريحتي خانزة ما نضورش ليها فالدار ..
أيوب : ( كيضحك بصخب) .. ادوش اصاحبي .. دوش ..
أمين : (دوز يده على راسو) تتبيعو القرد و ضحكو على من شراه ..
أيوب : ( ضربو بقبضة يدو لكتفو ) .. جمع ك$$رك اصاحبي .. ( ضار عطاه بالضهر بانو ليه مجموعة من اصحابه جالسين فالقنت شيرو ليه) ..هاني جاي ..
توجه لعندهم غادي و كيسلم على معارفه حتى وصل للطبلة ديالهم خذا من القطعة لي حاطين رماها ففمو ضرب كف صاحبو و شاف فوحدة من البنات لي جالسين كيعرفها جلس جنبها ..
أيوب : الزيونات هانية ؟؟
البنت : ( تتلعب فشعرها و على وجهها ابتسامة كلها دلال ) صافا المنشار .. فين سمر بنتي لي جاي بوحدك ..
أيوب : ( اشار للسيرفور) مالي ضارب بيها الخط الزناتي .. ؟
البنت : ( ضحكت ضحكة خليييعة ) الله يعطينا وجهك كاع البيران ديال اكادير تشهرتو فيهم نتا وسميرة كولشي عارفكم مصاحبين ..
أيوب : ( ضحك باستهزاء مميل فمه للجنب) انا ما كنتصاحبش ازين ..
البنت : ( حطات يدها على كتفه).. و علاش احبي ..
أيوب : (ضحك فوجهها) تنتسنى نقرة فين يغبر نحاسي ..
البنت: ( ضحكت بميوعة و حطات ذقنها فوق كتفو) اوا ماندوزوش شي ليلة زااهية على ماتلقى هاد النقرة الصافية ؟؟ ( قربات له اكثر جراتو من كول الشوميز مقربة ليه حتى وصلات لفمو و تكلمات بصوت مثير و منخفض) خمسمية درهم .. و البرتوش على حسابي ..
أيوب : ( شاف فيها مطوول و دفعها جات طايحة فوق صاحبو) .. فمك خانز لديلمك (جبد من جيبو عشرين درهم كمشها فيده و لاحها عليها) سيري شري لك سينيال ..
مع بزوغ شمس يوم جديد .. فاقت قافزة على اتصال من زميلتها فالعمل .. تأخرت و نعسات نعسة مرتااحة نسات فيها الوقت و نسات راسها ، بسرعة غسلات وجهها و بدون ما تفطر لبسات ملابسها بسرعة و خرجات تتجري شدات طاكسي فراس الدرب، تأخرت بنصف ساعة و هادشي ممكن يشكل لها الصداع فالعمل .. وقفات فالاستقبال تتنهج ..
نجلاء: انا نعاود و نتي قولي باز ؟
كلثوم : ( شافت فيها تتلهث و شادة فكرشها) ..مالك اش واقع
نجلاء: ( رفعات حواجبها )واالو غير بحال لا عيقتي شوية و عييت نكالي عليك الدقة تتجي غا فيا انا !!
كلثوم: خلعتيني اصاحبتي اوف ..( تتشوف فجنابها) .. جا المدير؟؟
نجلاء: ( بنفي ) لا .. جات غير المسمومة ديال سليمة ولكن مادات ما جابت ..
كلثوم : ( حطات يدها على صدرها ) .. اووف يا لطيف .. فقت بلا فطور نمشي نجيب قهيوة و نجي ..
نجلاء : ( حطات يديها على خصرها) اختي نتي مع من جات .. وا جيبي ليا معاك شي نص نص
توجهت لآلة القهوة لي فالمبنى رمات الفلوس و طلبت شنو بغات .. تسندات على الجذار و تنفست الصعداء حاسة بصدرها مزير بقوة الجرا و الزربة .. رفعات شعرها للأعلى و شداتو بباندة صغيرة نصو بقى مطلوق .. دورات يدها شافت فساعتها تأخرت بنصف ساعة .. حمدات الله انه ماوقع حتى مشكل لان هاد الخدمة هي الحاجة الوحيدة لي ما بغاتش تخسرها حتى هي ..مدة و هي ساهية حتى سمعات طنين الالة و الكاس خرج .. خذات القهوة لزميلتها كذلك
كلثوم : قولي ما تنديرش معاك المزيان ..
نجلاء : (ارتشفت من قهوتها ) المزيااان لي ديري معايا اختي هو تعودي تفيقي بكري فحال ااناس و تجي فوقتك تتخليني نكذب و نخرج عيني ..
كلثوم : ( تمدات عندها قبلاتها فخذها) .. انتي راك الحب ..
نجلاء: وا سيري شووفي داك البيرو من الصباح و هوما يسولو عليك تما ما كاين لي يعمر الاستمارات فالابليكيشن .. و حتى فوطوكوبي وحلو فيه اليوم عندك اووف احنينتي ..
كلثوم : ( ارتشفت من قهوتها) .. اووف الله يدوزو على خير ..
توجهت مباشرة للمكتب القت السلام و مباشرة نزلو عليها بالخدمة غلقو لها المداخل و المخارج لأي فسحة تتنفس فيها ..
**** : (مدات لها ملف) الزين عمري لي هاد لي دوكيمون ..
كلثوم : ( بابتسامة) واخة .. نكمل هادو ديال جواد و ندوز لهم
حطات تيليفونها لي كان تيرن جنبها فوق المكتب .. تجاهلاتو و بدات تتعمر الاستمارات.. مرت ساعات و هي خدامة بلا فطور حتى حسات براسها غاطيح فوق داك المكتب ما وصلات وقت البريك حتى نزل لها السكر .. هزات صاكها و نزلات بلا ما دوي مع حتى واحد مباشرة توجهات لسناك جنب العمل .. طلبات الاكل لي غاتغدى بيه و حطات راسها بين دراعيها تتاخد انفاسها حتى سمعات تيليفونها تيرن من جديد .. خذاتو من الصاك طلع لها اسم أيوب فوق سطح شاشته و مباشرة لقاتو باهمال فوق الطبلة ..
كلثوم : ماااشي وقتك حتى نتا ..
جاب لها السيرفور طلبها و بدات تتاكل بشراهة كانت ميتة بالجوع لانها ضلت بلا فطور و خدمات لأربع ساعات متتالية ..
بعد ما كملات أكلها خلصاتو و خرجات تتمشى شوية حتى سمعات تيليفونها من جديد .. تأفتت و جبداتو ما كانش أيوب هاد المرة كان انس .. عقدات حواجبها و جاوبات ..
كلثوم : الو سلام عليكم ..
انس : اوه الزين صافا .. كومون تالي فو
كلثوم : امم صافا .. اي طوا ؟
انس : مزيان الحمد لله .. فين غاطسة ؟
كلثوم : (قلبات حواجبها و تاففت بملل) .. غاطسة فالخدمة ..
انس : اش بان لك بالليل تهبطي لصونابا نريحو تما شوية ؟
كلثوم : ( شافت فساعتها) اليوم ما غانقدرش .. قول لي غير ايمتا غايكونو البروفات ديال الشوتينغ .. ما عطيتيني حتى تفاصيل ..
انس : اوا داكشي علاش بغيت نشوفك اليوم ..
كلثوم : ( تنهدات ) صيفطهم لي فالواتساب الى قدرتي .. عندي الخدمة مزيرة هاد الايام و نتلاقاو تما داكوغ ؟
انس : امم .. داكوغ .. الوغ نخليك تخدمي على راحتك .. بيزو ..
قطعات الاتصال بدون ما تجاوبو و خشات تيليفون فجيبها .. رفعات خصلات من شعرها و نطقت بقرف ..
كلثوم: تفو على لصقة .. جيتي تال رحبة فليو و بغيتي تعطس .. هاهاااي..
"بعد مرور يومين"
لبسات ملابسها الرياضية لي كانو عبارة عن كولون شورط قصير فوق الركبة فالاسود و تيشرت طويلة شوية مع سبادري .. عدلات مكياج خفيف .. جمعات شعرها ديل حصان و رشات بارفانها .. هزات وراقها و مستلزماتها و خرجات مبتسمة مقبلة على الحياة بتفاؤل .. مع سدات الباب كتلقى منير جاي حتى هو من دارو و استقبلها بابتسامة عريضة ..
منير : لالة كلثوم .. عاش من شافك ..
كلثوم : ( مدات كفها سلمات عليه بابتسامة عريييضة) .. خويا منير لباس عليك ..
منير : ( حرك راسو بالايجاب كيتمشى معاها) هانية والله الى موت بيخير .. اوا امضرا .. أيوب قضا ليك الغرض ؟
كلثوم : ( ابتسمت و نطقات بالايجاب .. واه الله يعطيك الخير شكرا بزاف .. عاوني بزاف و وقف معايا فالحقيقة ..
منير : ( بفخر) .. هذا هو أيوب فينما حطيتيه تلقاه .. ما يفوتش بنادم لي محتاجو ..
كلثوم : ( حركات راسها) .. اه باينة عليه انسان خدوم ..
منير .. اوا دخلتي الضو ولا مزال ..؟
كلثوم : ( هزات الاوراق ديالها وراتهم ليه) .. هاني يالله غادية للبيرو ديالهم .. عرفتي الخدمة مزيرة هاد الاياام خصوصا هاد الشهر كولشي تيتجمع علينا ...
منير : الله يسهل الامور .. يالله اختي ما نعطلكش .. تهلاي .. و الله يوفقك
كلثوم : ( صافحاتو) اميين اخويا لهلا يخطييك ..
ابتسمت ليه و مشات مباشرة قطعات الشارع للضفة الثانية اشرات للطاكسي .. عطاتو العنوان و ما هي الا دقائق وصلو للمكان المنشود .. كي حطات رجليها فالارض مشات بخطوات كبيرة مسرعة و ثابتة حتى وصلات للمكتب مع اول بيرو لقات فوجهها دخلات ..
كلثوم : السلام عليكم ..
***:عليكم السلام تفضلي ابنتي ..
كلثوم : ( جلسات و مدات له الاوراق) الله يخليك بغيت ندير المكانة بسميتي ..
****: ( شاف فيها من تحت النضاضر و خدا الاوراق) .. و هاد الدار بسميتك؟
كلثوم : ( حركات راسها بنفي) لا ماشي ديالي انا كارية ..(مدات له حكم المحكمة )مول الدار قطع عليا الضو .. هاهو الحكم ديال المحكمة باش ندخلو فسميتي ..!
****: ( كيشوف فالحكم باهمال) .. اممم ..هادشي دالمحكمة فيه المشاكل ..
كلثوم : ( رفعات حواجبها) كيفاش فيه المشاكل اشمن مشاكل ؟؟
**** : يعني امادموزيل حنا شكون قال لنا هاد الدار اصلا ما فيهاش المكانة ؟؟ ما يمكنش نجيو و نعطيوك المكانة .. !
كلثوم : ( حسات بدمها بدا يغلي و يفور) .. كيفاش ؟؟
****: (حط لها الحكم و تجبد على الكرسي) .. جيبي لنا البيرمي دابيتي ابنتي هادشي كيدير لنا المشاكل ..
كلثوم : ( قلبها كينتفض من شدة التوثر).. دابا منين غانجيب انا هاد البيرمي دابيتي ؟؟
****: ( نطق ببساطة) من عند مول الدار ..
كلثوم : (زيرات على كف يدها حتى ترسمو فيه اضافرها و تكلمت من تحت اسنانها) .. دابا كيفاااش غاندير نجيبو و انا تنقول لك عندي معاه نزاع مستحيل يعطيه لي ..
****: (هز كتافه بعدم اهتمام) ماعندي ماندير ليك
سكتات مدة و بلعات ريقها حاسة الدنيا دارت بيها .. حسات بداك الجرا دالمحاكم لي جراتو كاامل ماكانت عندو حتى قيمة .. حسات براسها داخ عليها و قلبها تزير .. و لثاني مرة تتحس بالحگرة .. لثاني مرة المجتمع تيحگرها و ما تيعطيهاش حقها فقط حيت تيشوفوها ضعيفة .. جايبة حكم من المحكمة و في الاخير كيعطيوها تعجيزات باش ما توصلش لهدفها ..
****: ( ابتسم ابتسامة صفراء و اشار لها للباب) .. تفضلي الانسة ..
كلثوم : ( شافت فيه بنظرات حااادة و نطقات بصوت عالي ).. كيفاش زعما باغي تغمق عليا ولا كيفاش ؟؟؟
***: (نطق بتحذير ) ماتغووتيش الالة راك ماشي فالسويقة ...
كلثوم : (دمها تحرق و تعصبات لأقصى درجة) مزاااال ماشفتيش الغوااات... مؤسسااات ديال الشلااهبية من الطرف الطرف الله يلقيها ليكم ...دابا هاد الحكم كووولو ماسااويش ..؟ هاد القااضي على قدووو ماساويش الحكم ديالو ؟؟ هاد باسم جلالة الملك كاااملة لي مكتووبة نتا ماقضات والو معاكم ولا شنو ؟؟ و لا تتشوفو بنت بووحدها تتحگرو عليها .. حسبي الله و نعم الوكيل فيييكم ..( وجهات له اصبعها بتحذير) .. ياكما يصحاب لك راسك بوووحدي راني مورايا الرجااال .. غانمشي نسول على راسي و الى لقيت هادشي عندك فيه الدغل كنقسم ليك بالله حتى ندعيك انت شخصيا ..
حتات على الصاك ديالها و جمعات اوراقها بعصبية ، لي فالمكان كااملين كانو تيتفرجو خرجات معصبة مخليااه موراها تنگر نص كلامو ما سمعاتوش و مابغاتش تسمعو لانها لو كانت جلسات دقيقة اخرى كانو غايوصلو لمكان هي ماباغاش توصل ليه حاليا ..
جلسات فالدروج ديال المكتب كتاخد انفاسها حسات بحلقها جف .. .. جبدات تيليفونها من الصاك يديها كاع تيترعدو .. تتقلب على رقمو .. و من غيره لي يقدر ينجدها فهاد اللحظة .. رنت المرة الاووولى و الثانية و الثاالثة لكن لا مجيب ..
كلثوم : ررررد ايوووب رد الله يرحم ليك الوااليدين رد
يتبع...
التنقل بين الأجزاء