عقدات فيه حواجبها و هي تتشوف فيه بنفس نظرته .. غاضبة و حاقدة على الوضعية ، زيرات اسنانها و نطقات بتباث ..
كلثوم : والله لا عطيييتو ليك !!
ايوب . ( رفع حوابو) گاااع !!
كلثوم : ( بتحدي ) اييييه !!
تيليفونها كان من نوع الأيفون و هو كان عارفها دايراه ببصمة وجهها الشيء لي خلاه يغفلها و بلوكا لها عنقها و بسرعة حطو امام وجهها و تفتح فالحين .. ضحك ضحكة شريرة و هو تيشوف فيها مبلوكيا مقادراش تحرك راسها قبل ما يطلقها مبعد عليها و تيقلب فالتيليفون ..
ايوب : ( دفعها بيديه حتى جات طايحة فوق السداري ) اريييحي تقااودي
جلس فقنت السداري و فيده التيليفون و عاقد حواجبه بمجرد ما فتحو حتى تيطلعو ليه اتصالات فؤاد و رسائله .. دخل للواتساب قلبو كامل تيبان له غير فؤاد لي مصيفط لها بعض الارقام لي عندها فيه ممسجلينش .. دخل لرسائل فؤاد تيقلب فيهم بشوية .. رجع ضهره للوراء و هي تغوت عليه من مكانها يعطيها التيليفون هو عاد ما طالع و تيقرا رسائلها معاه .. و كل ما هو طالع كل ما هو تيزيد يتصدم فنوعية الرسائل ، لوهلة شك واش هادي فعلا رسائل من اخ لأخته !!!
شاف فيها بنظرة ذات معنى و رجع شاف فالتيليفون تيكمل القراية .. ماخلا سبان و قذف فيه ماخلى مخططات الهروب .. كل ما هو غادي تيقرا و تيحس انه فعلا كان غالط فالأخ ديالها لي كان معتبرو هو لي عندها !!
كلثوم : ( وقفات عليه ) ارا تيليفون ايوب والله تا عيقتي !
ايوب : ( خذا نفس و حاس بالسخونية طلعت لودنيه) هادشي كلو كنتو عاضين فيا ؟
كلثوم : ( بعدم فهم) علاياش داوي !؟
ايوب : ( حول انظاره لجهتها و نطق باستهزاء ) داوي على القح-بة دخوك لي داير ليا فيها مصلح اجتماعي تيوريك فعايل القح-ااب!!
كلثوم : ( تتشالي بيديها) خويا بزااااف عليك سيد رجال على الأقل عمرو حط عليا يديه !!
ايوب : ( حرك راسو و نطق باستهزاء) و نعم الرجل ليگول لختو جمعي لبو ق-لوة حب و تبن و طلعي عندي !!
كلثوم : ( مدت يدها ) ارا تيليفون !!
مجاوبهاش .. اكتفى انه يتصل بفؤاد من نمرتها فقط لانه عارف غايجاوب فالحين !!
فؤاد : افيييينك اودي خلعتينا عليك !!
ايوب : ( باستهزاء) لاش تخلعي احبيبة غير بشوية عليك!!
فؤاد : ( نطق باستغراب ) كيفاش ؟ شكون معايا ؟
ايوب : ( اعصاب الدنيا و الدين ركبوه ) معاك اولد القح/بة لي غيح/وي ليك مك الى ماجمعتيش ك/رك اولد دين الكلب !!
فؤاد : شكون نتا الله ينعل ز/امل بوك !! اش كدير بتيليفون ختي !!
كلثوم كانت حاسة بدلو من الماء البارد تكب عليها ، موسعة عينيها بدهشة تتشوف الهضرة لي تيقول لفؤاد و هي حاطة يديها على خدودها عينيها بداو يدمعو من الصدمة
ايوب : ( نطر لها يدها ) ابركي تق/ودي نتي وياه ( وجه كلامه من جديد لفؤاد) اسمعني انت اولد القح/بة .. غاتجمع عليا ك/رك و لا بربي تا نطلع لمك لسبليون نگزرك تم ميعرفو لدين ديماك الوجه من الك/ر تبدا دير ليا انا المخططات ساهل ليكم انا اولد القح/بة غير اجي و ديرها بالمنشار !! نصيفط ديلمك نتا وياها فنهار واحد
فؤاد : ( حس بالشحفة) واش ايوب راجل كلثوم هذا ؟؟ مالك اصاحبي اش درت ليك !؟
ايوب : ( نطق بوحشية ) راجل مك هذا !!
فؤاد : ( بنبرة عصبية) وا حتارم راسك اصاحبي و خلينا نحتارموك !!
ايوب : ( عض ففمه بعصبية ) لاتحتارمنيييش اسي عطيني بالتيقار انت راجل نتا بدل متوصي ختك تحافض على دارها تگول ليها جمعي لي قديتي منو هربي لعندي يا الشم/اتة!!
افؤاد : ( بتبرير) اشكون قال لك هاد الهضرة اصاحبي !! و زايدون نتا معدي ليا على ختي اش گال لك مخك جاب الله لقيتيني بعيد معندي كي ندير !!
ايوب : ( ضحك باستهزاء ) اش عند دين جدك الكلب ما دير !!!! اسمعني جوج كلمات !! بيني و بينك التيساع و الوقر و ختك نهار تبغي دوي معاها يكون فخباري !! داير ليا المشاكل وسط داري !! يخ تفو سلعة وحدة يا لطيف !
فرغت شفايفها بصدمة تيخرج منهم نفس سخون و رجفة قوية اجتاحتها كانت حاسة براسها غاتنفجر عليه في اي لحظة لكنها فضلت الصمت .. بقات غير تتشووف فيه حتى حست بالتيليفون طاح فوق رجليها رفعت راسها شافت فيه و هو بادلها النظرة و نطق بخشونة .
ايوب : جاب الله ملقيتش فيه شي منطيح كون راه لي يدوز عليك هاد الليلة جامي شفتيه!!
ايوب : ( كيتصنع النسيان ) شمن مدرسة ؟! ( تيهضر و يفكر ) انا كون بغيت نتزوجها تتقرا كون جبت بنت الليسي يادللالي تاكل وتلبس و تحوا نديها تقرا علاش نتزوجك نتي؟
لي قال ان الحب اعمى كان صادق .. بعد اسبوع من الرفض من فاطمة قدر و اخيرا يقنعها ، هاد الفترة كاملة و هي تدير حجة فضيلة انها مابغاش هاد الزواج قدام عينيه لعل و عسى يقتنع لكنه كان كيقول جملة وحدة بالحرف الواحد ( لا نتي ولا فضيلة غاتوقفو قدام هاد الزواج) لحد الساعة معارفش شنو سر تعلقو بها لهاد الدرجة لكنه فعلا كان حاس بالاختناق و هو بعيد عليها كأنها اصبحت محور حياتو !! بعد هاد الفترة كاملة اقتنعت فاطمة اخيرا ان منير يستحيل يتنازل على هاد الفكرة لي فراسو مابقالهاش حل ااخر غير انها توافق ليه و تمشي معاه يخطبها ...
شدو الطريق لي خذات منهم يوم كامل باش يوصلو و بمجرد ما دقو فالباب خرج الخال "محمد" لي فرح بيهم قد فرحتو بالدنيا ، دخلو مباشرة للصالون و هو تيعيط لفظيلة لي جات تتجري مفاهمة والو لأنهم جاو على غفلة بدون ما يعلموهم !! وقفت فباب الصالون موسعة عينيها بصدمة تبدل فيها اللون كانت كتظن ان كلامها مع منير قطعت بيه العرق و سيحت دمو و خصوصا انه مارجعش تواصل معاهم اعتقدت انه صرف نظر على هاد الزيجة !!
فظيلة : ( بتلعثم) مم مرحبا بيكم !!
فاطمة : ( سلمت عليها ببرود) ترحب بيك الجنة !
فظيلة : ( موجهة كلامها لفاطمة) كي بقيتو معا الطريق !
فاطمة: نحمدو ربي و نشكروه
وكأن القدر كان حليفه ، لمحها و هي تتجري من الدوش لغرفتها بجسدها الأنثوي ملفوف عليه منشفة و الأخرى مغطية بيها كتافها ، كانت كطاقة من الاثارة تتجري فالأرجاء و هو فقط المحظوظ لي قدر يشوف هاد الجمال الفاتن!!
ابتسم بخفة و هو كيواصل حذيته مع خالو لي كان تيتكلم مع فاطمة في موضوع ما كيخصهم .. رمش عينيه و تنحنح قبل ما يتكلم بملامح جدية ..
منير : خالي بغيت ندوي معاك واحد الدقيقة الى جات على خاطرك !
الخال : ( ( حرك راسو بالموافقة) ايه اولدي مرحبا .. ( شاف في اتجاه فاطمة) الدار دارك ابنت ميمتي !! خودي راحتك !
فاطمة: ( شافت ففضيلة و رفعت حاجبها باستنكار ) عااارفة لي كاين اخويا دارك دااري الله يخليك ليا نتا لي بقيتي ليا من ريحة الواليدين !!
فظيلة الجو بأكمله مكانش عاجبها ، هي عارفة بل متأكدة ان فاطمة ماموافقاش على بنتها و هاد المجية فوق خاطرها و اي ام كتبغي بنتها تمشي عند ناسها و هي مرتاحة لكن نظرات فاطمة كانو تيأكدو شيء تاااني ...
....
دخل منير للصالون الثاني مع خالو محمد لي كان كيرحب بيه و يعود ماقادته فرحة .. جلسو تبعات لهم فضيلة صينية الشاي و دوازو ماقصراتش من جهتهم ، شكرها منير و بعد ما خرجت التفت للرجل لي كان في اواخر الخمسينات امامه .. لابس فوقية و داير شال على عنقه ..
منير : سمحلنا اخالي على هاد الدخلة على غفلة!
محمد 😞 حرك راسو بنفي) الله يا ولدي الدار دارك راك ولدي !
منير : ( ( فرك يديه و نطق ) الله يكبر بيك .. ( دوز لسانه على شفته) المهم راك عارفني لاش جاي .. بغيت بنتك على سنة الله و رسوله
محمد : ( دوز يده على لحيته السوداء الي كانت مرشوشة بالشيب) اش غانگول لك اولدي !! بنية وحدة لي عندي وسط العزارا كلها داير حياتو و خدام خدمتو ، من جهتي غانتهنى عليها الى عطيتها ليك ولكن نشاورها و نشوفو اش غاتگول !
منير : ( حرك راسو بالايجاب ) الى تيسر هادشي انشاء الله ترجعو معايا لأكادير نقاد اموري و نديرو تما العرس انا جامع وراقي و كولشي ناضي !!
محمد : ( حرك راسو بنفي) اسيدي الى تيسرت الأمور تعقد عليها هنا ياك جامع وراقيك و داك الساع فينما بغيتو ديرو العرس نتوما ادرى
منير : ( حرك راسو يالايجاب) صافي اللهم يسر !!
محمد : ( رد بابتسامة) الله يتاويكم اوليداتي !! راك نتا ولدي و عزيز انا نگول لك !
منير : ( حط يده على صدره بشكر ) الله يكبر بيك اخالي !
محمد : ( نده بصوت مرتفع) فضيلة!! واا فضيلة عيطي ليا على لطيفة..
فضيلة كانت فالمطبخ .. زفرت بحنق محاملاش هاد الوضع لي تحطات فيه خصوصا بعد كلامها مع فاطمة ، زيرات على يديها و دخلات عند لطيفة لي كانت لبسات بيجامتها الأنيقة الجديدة لي وصلتها مع اشياء اخرى طلباتهم من صفحة من الانترنت.. وقفات تتشوف فيها سااهية حتى نطقات لطيفة باستفهام..
فضيلة : ( زفرت نفس سخووون و مشات جلسات فوق الفراش ) باك عيط عليك !
لطيفة : ( ضرب قلبها بعنف) اوعدي مالو زرباان!!
فضيلة: ( مطولة فيها الشوفة) نتي قابلة بولد عمتك ابنتي !! عارفة اش غاتعيشي مع مو ؟
لطيفة : ( بلعت ريقها) ماعليش عامتي حنييينة غير ماعجبهااشي الحال كي خرجت من الدار بلا خباركم !
فضيلة : ( مصمصت شفايفها و نطقت ) كون جيتي عليا عااودي فكري مزيان راه ولد خالتك حليمة فالطاليان حاط عليك العين من شحال هادي مالو ماشي راجل !! و ختي انا منخافشاي منها تديرك فعويناتها
فضيلة: ( ناضت عندها و حطات يديها على كتافها) انا راني ماماك و نبغي ليك غير مصلحتك !! منير الله يعمرها دار و الله يرضي عليه ولايني ملي سمعت هضرة مو عرفتك غتعيشي فالغيار !
فظيلة : (ابتسمت براحة) الله يحفضك ليا اكبيدتي واخة نضربك راني مانبغيش لي يخصر لك الخاطر .. ماعندك ماديري بالصداع ..
كملات شعرها و طلقاتو رشت عطرها الي موالفة متتبدلوش .. خفيف بريحة العنبر و الياسمين كأنه بودرة اطفال .. خذات نفس عميييق و تكات راسها على كرسي الكوافوز ديالها بعد ما حطت مرطب على شفايفها.. كلام فضيلة كان نابع من خوفها عليها لكن هي تفكيرها كان في مكان آخر !! كيغادير ترفض واحد ملك قلبها و روحها و حتى جسدها!!
شنو غايكون رد فعل ولد خالتها اذا تزوج بيها نهار يعرف انها ليست عذراء !! كيفاش غاتكمل حياتها مع واحد كيشوف فيها بنظرة دونية هذا الى مافضحهاش و طلقها فالنهار الاول من زواجهم !! غمضات عبنيها بألم حابسة دوك الدموع لي كانو على سبة غايطيحو و ناضت وقفات .. تقدمت للبلاكار خذات منو قميص جوهرة فالبيج مخيط بالراندا لون فاللون مدخلين فيها غير شوية الصم .. عاودات رشات عطرها و دارت بليغة فرجليها و مانساتش الخلخال لي شرا لها منير فعيد ميلادها!! كيغادير تعيش بعيد عليه و هو لي كيحميها و يحسسها بالأمان ، كيغادير ترفضو و هو الوحيد لي كانت تتصلي و تدعي يكون ليها من هذا شحال ، خذات قرار و القرار اكيد ماغايفرح لا فضيلة ولاا فاطمة لكن غايفرحها هي و منير و يسترها بين الناس !!!
خرجات للصالون لي كان جالس فيه منير مع محمد وقفات فالباب حتى سمح لها الاب بالدخول .. وجهت نظرة خاطفة لمنير و توجهت عند محمد قبلت رأسه قبل ما تمد يدها لمنير لي شدها و زير عليها و هو غارق فجمالها ، فهاد الاسبوع اكتسبت شوية من الوزن لي كانت طيحاتو و حتى البتور لي كانو فوجهها نقصو بزاف على قبل كانت كيف الشمعة مضوية ليلو ،كيطلع و يعاود يهبط فيها و هي كانت كيف الأميرة فداك القفيطين و شعرها منسدل براحة على كتافها و ضهرها ، وجهها خالي من المكياج لكنه فالبدر منود مزينة ببعض الحلي الذهبي فقط و عطرها الي كيعشق ريحتو مالي عليه المكان لوهلة نساا راسو و غاب عن وعيه غارق فتفاصيلها حتى سمع صوت تنحنيحة محمد عاد طلق من يدها لقاها احمرت من الخجل و بسرعة قربت لمحمد مطأطأة راسها ..
لطيفة : عيطتي عليا اباابا !!
محمد : ( نطق و الابتسامة الحنونة مالية وجهه و هو تيطبطب بيده على المكان جنبه) جلسي البنتي !! ( وضع يده على يدها كأنه كيطمنها) ابنتي ولد عمتك جا اليوم باش يخطبك اش گلتي ؟
محمد : ( ابتسم لها بحنان) شوف ابنتي انا مغنقولش ليك السكون علامة الرضى انا بغيت نسمعها منك يا تقبلي و ديري دويرتك تا نتي يا ترفضي و تسناي رزقك حتى يجيك ..
مع هاد الجملة لي قال محمد زير على فكه كأنه ناوي يحطمو !! كيفاش رزقها و هو لي جاي تابعها حتى لهنا كيتسنى غير نهار لي تزين دارو!! زفر بحنق و هو تيشوف فيها عاقد حواجبه و رجلو تتهز بتوثر لا إرادي حتى سمعها اخيرا نطقت و رحيت قلبو و الحيرة لي كان فيها ..
لطيفة: ( تتفرك اصابعها) لي بان ليك أبااا !! اذا نتينا كنتي قابل حتى انا قابلة!
محمد : ( انفجرت اساريره و نطق بفرحة) اوا الله يجعل كولشي مبارك و مسعود و الله يتاويكم فالخير ..
ناضت من مكانها و هربت امامهم كأنها طيف و مر من جنبو مخلية غير ريحتها .. اخيرا!! زفر براحة و تكى ضهرو على المخدة تيدوز يده على قفاه
منير : ( ( نطق و الفرحة باينة من عينيه) طلب اعمي امر شحال بغيتي فصداق بنتك !!
محمد : ( تيكب اتاي ) شوف اولدي الصداق صداقها ماغايدخلني فيه سانتيم نتوما بجرج غاتگلسو و تتفقو !!
منير : ( حرك راسو بنفهم) ماقلتي عيب ..
محمد : ( مد له الكاس و نطق بتأكيد) داكشي كيبقى من حقها هي لي تعرف اش بغات فيه .. غير هي الحاجة لي غانطلب منك اولدي هي بغيت لبنتي السكنة ديالها بوحدها !! ( دوز يده على وجهه) كيف كيقولو زمان .. الوجه المشروك مكيتغسلش .. و انا عارف ختي غاتهلا فيها و ديرها بنتها ولكن راك عارف اي بنت دروك تتبغي محالها بوحدها !!
منير : ( تنحنح و اعتدل فالجلسة) اش غانگول ليك اخالي ، منقدرش نخلي الواليدة بوحدها راك عارف انا لي عندها الخوادري كيجي مرة فالعام منقدش نخليها ، و كون هاني انا ساكن بوحدي. الدار لي فوق الواليدة من بكري معزولة و عايش فيها راسي !!
محمد : ( ابتسم براحة و اطمئنان على بنتو ) اوا على بركة الله اللهم يسر ولا تعسر ..
منير : ( خدى نفس بحراااارة و نطق ) آميييين اخالي اميييين
، لطيفة كي خرجات من عندهم شداتها بجرية من الصالون لغرفتها مرت امام فضيلة لي كانت واقفة تتصنت جنب الباب و موسعة عينيها بصدمة ! ماشي هادشي لي كانت تتسنى منها ، ماشي هذا هو الرد الصحيح!! كانت ضامنة انها غاترفض لكنها خيبت أملها .. توجهت بسرعة للمطبخ و حطات يديها على البوطاجي تتنهج كأنها كانت تتجري
فظيلة: اللهم انا نسألك اللطف فيما قضيت !!( دوزت يدها على وجهها) اش غانقول لك ابنتي نتي لي ختاريتي المحنة و عفتي راحة البال !!!
من بعد ما خرج ايوب كانت جالسة فالصالون العصري و هي تتدور عينيها فالمكان ، الإنسان بطبعه كيرتاح فدارو .. كيدوز يومه غير مرتاح حتى كيدخل لدارو كيحس براحة لا مثيل لها ، لكن هي كانت تتحس بالعكس ، تكن لهاد البيت الكره و النفور و عدم الراحة فقط ، كل دقيقة تتزيدها فيها تتحس بالاختناق، من قبل زواجها من ايوب مشافت فهاد الدار غير الحزن و المدلة !! كيف لها الأن ان تعتبرها منزلها و ملجأها !!
خذات نفس عميييق و ناضت وقفات جابت تيليفون من فوق الطبلة بدات تتصفح الصفحات و تشوف البنات فسناب كيف عايشين و هي كتحسر على حالها حتى سمعت الباب كيدق ..وضعت رجيلاتها فالبانطوفة و توجهت للباب عاقدة حواجبها و نطقت بخفوت ..
كلثوم : شكون !!
.......: ( بصوت رقيق و ناعم) انا حنان جارتك احبيبة
خذات نفس و فتحت الباب و هي مبسمة بنعومة و اناقة ..
كلثوم : مرحباااا ازين عاش من شافك !
حنان : ( بنظرات قلق ) نتي صافا بعدا ؟
كلثوم : ( حركت لها راسها بالايجاب و نطقت مرحبة بيها) دخلي بعدا متبقايش واقفة فالباب
حنان : ( دخلات جلسات فوق الكنابي) اختي هاد السيمانة كاملة و انا تنجي ندق عليك و نصوني عليك فتيليفون والو يا ختي !!
حنان : ( فركت يدها ) واش غير سمعت راه ديك الليلة باتو ليا الدراري مفزوعين !! واحد الجار كان غايعيط لبوليس غير رغبتو !
كلثوم : ( تنهدات بألم حاسة بالسخونية طالعة مع حلقها )و الله واخة يعيط للوكيل فديك اللحظة مايفكني من بين يديه .. اختي ماشية للبوليس ما مرة ما زوج ولكن ولد الحرام كولشي فجيبو !!
كلثوم : ( حسات بالدموع غاينزلو من عينيها و زغب جسمها وقف كي تذكرت ديك الليلة) اش نقول ليك اختي انا مزوجة بيه بالسيف عليا با و خويا بززوه عليا قاطع عليا الما و الضو !! حتى الخدمة مانعني منها و ملي مشيت نخدم بلا خبارو شدني دگني عصا !! و طيح ليا ولدي فكرشي !
حنان: ( شهقت و حطات يدها على شفايفها) يا ختي مباينااش عليه!!
كلثوم : خرجت من دااار هربت و لقاني رضني طحت بالاعصاب يومين و انا فسبيطار !! ( خذات نفس عمييق و نطقت بخفوت منزلة راسها) اش نقول ليك نلقى فين نمشي نخرج منرجعش لهاد الدار !
حنان: ( رفعت حاجب) واليديك يقبلوك لا مشيتي عندهم! عيطي لباك و هو يدوي معاه !! يقدر يسمع منو
كلثوم : ( انفجرت شفايفها فضحكة استهزاء و هي تتحرك راسها) اش غانقول ليك احبيبة انا وبلا فخر دازو عليا جميع انواع التعذيب من الاب للأخ للزوج!! جلدي قصاااح اختي حنان مبقيتش تنحس .. ( سكتت للحظات) داكشي علاش تنقووول لك لا لقيت فين نمشي منتلفتش ورايا .. كون غيير يطلقني و يخليني نمشي فحالي تنصبحو و نمسيه بيها و هو لي على لسانو نقتلك و منطلقكش !!
حنان : ( سكتت للحظات تتصنط لها قبل ما تنطق بخفوت ) سمعيني اختي الحبيبة نتي راكي واعية و عارفة تبارك الله ماشي انا لي غنقول لك ولكن ديري حاجة ترجعي عليها ماشي غير نجي طاق طاق طلقني ديك الهضرة متنفعك بوالو تقولي ليه مرة زوج تلاثة طلقني الرابعة طلعي له فراسو يقول لك اختي نتفارقو و نتي كيف ما قلتي لي عندو معارف فالمخزن يعني ماتدي منو باش تنقي سنيك خصوصا نتي ماعندك ولاد معاه غايسخسخك فالمحاكم طلعي و هبطي تا تولي تقولي كون غير تكمشت فداري !!
حنان : ( ضحكت بخفوت بخفوت) اودي اكلثوم مزالة صغيرة راني شفت ماداز على ختي ماشي غير جيت وقلت هاد الهضرة !! راه الواقع هنا لي كيهضر واش دايرة فين تمشي عندك شي خدمة شي صنعة!
كلثوم : ( نزلات راسها ) خدامة مودل .. و بغيت ندير ديبلوم ستيليزم اختي ندير مشروع
حنان : ( رفعت حاجبها بتأكيد) هااانتي دابا هضرتيي !!..ديري ديبلوم ديالك ديال الستيليزم سيري بعيد فهاد الضومين داك الساع نهار يدير لك المحل و عودي نتي جيبي كليانك و ملي تسخني جيبك سلكك تبقاي معاه تبارك الله ماسلككش ديري له خاوية فعامرة و هنا غاتخدمي الدهاء و الخبث ديال الأنثى!!
كلثوم : ( رفعت حواجبها) نقولبو زعما؟( دورات راسها) احياااني يقد عليه غير لي خلقو!! سمسار و حاضي صواريه!!
حنان : ( ابتسمت رافعة حاجبها ): اي رجل عندو الدخلة منين دخلي له!! ملي تهدي قدامو و تشدي معاه الطريق غيتيق فيك و الى لقيتيه تقاد معاك تا هو حافضي على دارك و الله يسهل عليك لقيتيه مزال على طبعو داك ساع يكون الفراق هو الحل و اهم حاجة ديري كولشي بسميتك !!
كلثوم : ( بتفكيييير ) اش غانقول لك الله يدير التاويل ديال الخير و صافي
حنان: ( ابتسمت لها برقة ) الله يهدي سركم لي نوصيك بيه هو الخاااطر كاين واحد النوع دالرجال تيعجبو يشد معاك الضد و الى جيتيه للطراوة و الكلمة الزينة كوني اكيدة نتي لي غاتخرجي رابحة ..
الجلسة كانت طويلة بينهم خصوصا ان ايوب مكيجيش فديك الوقيتة .. خداو راحتهم فالكلام و تعارفو اكثر كل وحدة رتاحت للتانية و كلثوم كانت حرفيا محتاجة شي حد تشكي عليه همها و يسمعها و كلام حنان ريحها و دخل عقلها حتى بعد ما مشات خلاتها تتفكر و تخمم فكل كلمة نطقاتها ، يمكن قبل هاد الجلسة كانت عوالة تشد معاه الضد لكن الان حسات براسها كأن طاقتها تجددت ، دخلت للدوش قادات جوها الخاص شعلات شميعات و و عمرات البينوار بالماء و رمات فيه الصابون الفوار. خلاتو كيدوب و رجعات للغرفة جهزت بيجامتها لي غاتلبس حطاتها على جسدها أمام المراية ،،،،،
كلثوم : ( بتفكييير ) والله لا دوزتها لك المنشار.. غاتشوف كثو وحدة اخرى مزاال غادور الأيام و تجيبك بين يدي
حطات البيجامة وملابسها الداخلية فوق السرير و توجهت للحمام زولات حوايجها رماتهم فأرضية الدوش و تخشات فالبينوار مسترخية حاسة بثقل همومها كأنه كيدوب مع المااء الدافي و كتافها ترخاو على البينوار ، خذات نفس عميييق و رجعات راسها للوراء حتى تتسمع خطوات جايين من باب الحمام ، فتحت عينيها كيبان لها هو بطوله و عرضو ساد الباب كلو بجسمه الضخم ، اما هو كانت عيونه في حالة تأهب و هو كيراقبها كالصقر كي كيتسنى الوقت المناسب باش ينقض على فريستو ...
ايوب : ( نطق بفحييح) شي مساج ؟
كثوم : (دبلت عيونها و نطقات بنبرة هادئة ) ماااااااكرهتش!!
ايوب : ( بشك ماعرف يزيد ولا يرجع قرب لها حتى جلس على ركابيه مراقبها ) الما سخون ؟
مسح على وجهه بتعب و هو كيضحك رفع حاجبه. كيشوف فيها بعدم تصديق و نطق باستهزاء ...
ايوب ( وضع يده على قلبه) بشوية على قلبي !!!
كلثوم : ( بادلاتو نفس النضرة) ياك كنتي تتشكى مني !! حقا ما تتقولي كلمة زينة ما كتضحكي كيف الناس !! ها حنا قلنا كلمة زينة و شوف ردة الفعل ديالك كي دايرة !!
كلثوم : ( قربت منو و هي تتقطر بالماء) اوا من هنا القداام احبيييبي ولفها !
لعن تحت انفاسه كي نزلات اصابعها لصدره و هي تتشوف فيه بدلال عاضة على شفتها و يدها تيفتحو صديفات الشوميز .. بقوة ما كان موحشها لمستها فقط استنزفت طاقته و حس كأن نظراتها تيحرقوه !! انفاسه الحارة تضرب بشرة عنقها خلاتها تحس بقشعريرة سرت على طول جسدها ، غمضات عينيها و رخات ذاتها كأنها تتجرد نفسها من اي تفكير ممكن يجي على بالها مخلية يديه كيتساراو على جسدها كيف بغا ، حست بيده تلامس قفاها تيزير يشدها لعندو اكثر و خفقان قلبها خلاها تنعزل عن المكان و الزمان
أيوب : ( وضع ذقنه على كتفها كيستنشق عطرها بهوس ) توحشتك ...!
كلثوم : ( دوزات اصابعها بجرأة على خده ) بغيتك !!
كلمة من خمس حروف كانت كافيا انها تضرم النار فقلبو .. كلمة كان كيتسناها و محتاجها ، باغيها اكثر من حاجتها هي ليه !! كانت نظراته تخترق كتفها كي بعدها عليه شوية و شاف فعينيها مباشرة كأنه كيتأكد من الكلمة لي خرجات من ثغرها !
شاف فيها بعيون ضيقة مررهم على جسدها العاري لي كان مخبي تحت الماء، دوز لسانه ببطء على شفته السفلية في حين يديه كيمرو على ذراعها الشيء لي جعلها غير صبورة لدرجة كانت تتسمع نبضات قلبها في أذنيها، اقترب أكثر ومرر يده الخشنة الدافية بهدوء على فخذها تحت الماء خلاها ترتجف و صدرت انين ساخن و هي عاضة على شفتها السفلية
أيوب : ( قرصها ففخضها و بقى شاد اللحم بين اصابعه و نطق بفحيح) غاندير راسي متيقك اكثو حيت هادي غادوز غير على شي مبيدق !!
كلثوم : ( كأنها ما سمعتش شنو قال زادت قربت له تتستنشق رائحة عطره و نطقت بخموول) ريحتك زويييينة!!
قبل ما تنطق بكلمة اخرى لثم شفايفها بقبلة كانت فالأول جافة لكن مع كل تمطق كانت كتولي أعمق و أعمق حتى أصبحت حرب بالألسن .. كانت حرب بدون اسلحة، حبس ذقنها بين سبابته وإبهامه و زاد زير على شفايفها فرقهم على بعضهم وهو كيتذوق كلا منهما غمضات عينيها باستسلام و هو كيقبلها بهاد الطريقة لي خطفت انفاسها ، يده اليمنى كيمشيها على ذراعها واليسرى محتضنة ذقنها ..
أطلق سراح شفتها كي حسها كتفقد انفاسها كانت قبلة قصيرة لكن مليئة بالشغف و شحال كاان مشتااق لها و لمذاقها !!!!
أيوب : (شاف فيها بخمول) العسل لي ماجابتو تا نحلة !
.
مرر إبهامه على طرف فمها كيمسح على شفتها بابهامه أما هي كانت فكرة اخرى تتجول لها فدماغها .. فكرة تخليه بيها ينسى العالم و الناس و اي شيء وقع و غايوقع بينهم .. ياك هو حلالها و يجوز لها معه اي شيء !! علاش اذا المبادرة ما تجيش منها اذا كانت هي ما عندهاش مانع فهاد الخطوة !! بينما هو ناض وقف كيزول عليه الشوميز لي كان لابس حتى هي وقفت من البينوار و كلها تتقطر بالماء .. خرجات منو و وقفت امامه مباشرة
و قربت ليه ضغطت على الجزء السفلي من جسدها على انتصابه..
كلثوم : ( دبلت عيونها و نطقات بصوت خافت انثوي) كيبان ليا نتا لي خصك شي مساج المنشار !!
أيوب : ( رفع حاجبه و نزل لاخر و هو كيحس بيدها واخدة منحنى اااخر) ما كرهناش امبلگة العينين !!
وضعت يدها على عضوه لي كان منتصب حركت يدها على قماش سروالو و فركت يدي
ببطء للأعلى وللأسفل. شافت فيه وهي تتفك حزامه و نزلت السحاب ببطئ
كلثوم : ( رفعت زاوية فمها بمكر و نطقت بنبرة مايعة ) خرج لي الآغا نضرب له التحية!!
ايوب : ( نطق بحرارة ) شتي على هاد التقحبين الحلال نبيع لي قدامي ولي ورايا..
نزلت بشفايفها على عنقه و سحبتها للأسفل بإغراء كأنها تتحاول تشعل نارو غافلة على البركان لي انفجر داخله بمجرد ما وضعت يدها على عضوه من فوق السروال ، غمض جفونو مرة اخرى و تنفس بتثاقل ...
أيوب : ( بخشونة) كتلعبي بالعافية !!
كلثوم : ( ضحكت بميوعة و عينها عليه) كنلعب بzبك !!
انخفض بجسده و هو متقل على ساقه اليمنى وضرب حوضه بحوضها الشيء لي خلا قضيبه يصطدم بأنوثتها و هو كيشوف فيها بنظرة ماكرة رافع حاجبو
كلثوم: (انبعثت المتعة بجوفها و نطقت بصوت انثوي خااام) بغيتي مصيصة؟ ( رفعت حواجبها و نطقت قبل ما تعض على شفتها ) شحال تعطيني ؟؟
ايوب : ( كيزفر السخووونية من نيفو) ق~حبة فالحلال؟
كلثوم : ( ضحكت باستهزاء ) حتى حاجة ما فابور فهاد الزمان !! نتا سيد العارفين !!
أيوب : ( قهقه بخشونة و هو كيجمع مؤخرتها بيديه) شحال بغيتي ؟
كانها تطبخو على نار مهيلة مررت يدها على صدره حتى وصلت لانتصابه و تبثت اناملها من حوله و هي تتزييد تدفق الإثارة بداخله
أيوب : ( زفر بحنق و هو كيصب غضبه على خصرها بيديه القوية بالرغم من ملامحه المخدرة و نبرته الضعيفة) فيييك الهضرة بزاااف أز~بي !! ماتخلينيش نوصلو ليك لقرجوطة بالسيف عليك !! .
تأملت ملامحه المظلمة معتصرة عضوه المتحجر بين يديها و عاد ما زايدة كتغددو عليها اكثر كل ما حركت يديها عليه كان حاس براسو غينفجر و هو متبع لمستها للحظات زيرات عليه كأنها قاجاه و يده على مؤخرتها تتعتصرها بالمثل ...
أيوب : ( عض على شفته كيتنهد) نزلي ينعلطبونك على هاد الشنقة !!
زينت ابتسامة واسعة ثغرها و نزلات بيدها من خده تتلعب فصدره حتى حط يدها فوق اليد الأخرى على رجولتو و نطق بصوت خشن
أيوب :اطلقينا از~بي مابقى عندي صبر غير نتي لي غاتاكليها فاللخر !!
ايوب رجل مهووس بالسيطرة و هاد الوقت لي مخلييها تلعب عليه على خاطرها كان صبر منو عليها لأنها كانت تتاخد وقت العالم كلو غير باش تغيضو
كلثوم : ( نطقت بميوعة تتضحك) وااخة احبيبي !!
رفع يده على يدها و طوق عنقها بتملك تنفسه كان متسارع وعيونه تيلمعو بالشهوة عض باطن شفته السفلى بخدر و وضع يديه على كتفها دفعها للأسفل بقوة
أيوب : نزلي على ركابيك خليني نشوف داك اللسان المااضي كيتلوى على ز~بي ...
جلست على ركابيها اصبحت جاثية امامه و سحبت سروالو للأسفل قابلت سوداويتيه المظلمتين و حط لها كفه على قمة رأسها بتسلط ..
أيوب : ( مرجع راسو للوراء حاس بلمستها على عضوه و هو تيتآوه بخشونة) خرجي ليا ديك القح.. بة لي فيك الداخل و خلينا نعييشو....
كانت تملك اقوى تأثير عليه ، اشياء تيحس بيهم فالعلاقة مع كلثوم لم يسبق ليه حسهم مع اي وحدة غيرها يمكن لأن القلب أمار و كيبغيها غير هي !!
اخفضت بصرها لهدفها لي ناوية تخدم عليه و ميلات شفتها بابتسامة جانبية كل حركة منها تيقراها فاهمها و عارف نواياها لكنه مسايرها و مخليها دير مابغات و تتصرف كيف بغات معاه، مدت يدها و خرجاتو من البوكسر امامها ظهر لعينيها فجأة متصلب كالصخر كيغطيه غشاء خشن كلو عروقو على مقدمته كيلمع المذي، يد وحدة مكانتش كلفية باش تنجز عملها بإتقان..قيداتو بيديها بزوج و طلعات بعينيها شافت فعينيه مباشرة ، ملامح وجهه لي تغيرات بتأثير على اثر لمستها حسسوها بالرضى ، دائما ما كيخبرها بمدى تأثيرها عليه لكن باش تشوف بعينيها من ملامحه و عينيه كان أفضل بكثير من السماع !!
أرخى أصابعه حول شعرها و ربت على رأسها ،رفعت رأسها من جديد و تلاقت نظراتهم، ابتسمت بخبث و هي تتحرك يديها ببطئ كأنها ناوية تخرج له العقل
أيوب : ( تنهد بحدة و نطق بصوت خشن ) حلي ليا داك الفم و خودي الرضا !
نطق بأمر لأنه مابقاش مجال لأي طلب خصوصا فهاد الحالة لي وصل لها كأنه كيخبرها ان الأفضل من رؤية مدى تأثيرها عليها انها تجرب بنفسها و تعيشو بحذافيره!!
عضت على شفتها بغراء و فتحت فمها و هي تتلمسو بيدها اليمنى حطات اليسرى على رجله و حست بيه انتفض على اثر لمستها ,خذا نفس عمييق كأنه كيطلب منها تمتعو النشوة كانت بادية على وجهه و هي تتمسد رجولته بيدها و عينيه تيراقبو ملامحه ، انقبضو حواجبو بخفة و فصل شفايفه كارز على اسنانه ..
ايوب : وا مصيي ينعلديلمك ولا نوضي تقا،،ودي !!
كلثوم : ( بضحكة مايعة) صبر المنشار على خبيزتك حتى طيب !!
ايوب : (عقد حواجبه) امصي حنا فالخبز دابا ؟
انزلقت يدها على طوله صعودا ونزولا و هي تضحك ، ضيق قبضته حول شعرها مرة اخرى مزير على اسنانه بمتعة
و هي تتدي يدها و تجيبها عليه كأنها تتخدرو بلمستها ..دوزات لسانها فوق منه بطريقة سطحية خلاتو يهمهم بخشونة ..
ايوب : ( استغل الفرصة اثناء كلامها و بلوكا لها فكها وجهو مباشرة على فمها و دخلو لها للنص) تا نتي خشي فوجهك و سكتي شوية !!
توقفت يديها على الحركة و هي كتلتقط طرف قضيبه بين شفايفها تتمصو حتى سمعاتو كيزفر بضييق ..
ايوب: ( مطلع راسو للفوق كأنه مخدر) شنايفك رطبيين و سخاان!! هااكااك!!!
لعقات طرف انتصابه بلسانها و مرراتو على طوله بينما هو كان تيششد على شعرها بأصابعه بطريقة كتخبرها انه وصل للقمة ، دلكت باطن فخذه بيدها خلاتو كيشوف فالسقف الأبيض و هو تيتنهد بخشون
قهقهت بدلع و رجعاتو لمكانو كيف قالها تتلعب فيه بلسانها و تدوزو من الفوق للتحت كأنها شادة أيس كريم و خايفة يسيح لها بين يديها قبل ماتكملو !
تآوهاته الخشنة مهمى حاول يكثمها و ملامحه لي كانو واضح عليهم انه في قمة استمتاعه منحوها الثقة بنفسها اكثر وجهه المخدر أثارها و كانت غارقة في لزوجتها تتعتصر انتصابه من الاعلى للأسفل
كلثوم : ( بجرأة عينها فعينيه و هي تتعتصرو بين يديها) عجبتك احبي!؟
واجهها بعيون جائعة خلاو انوثتها تهتز برغبة في حين نسيجه الناعم كيحتك بيدها و هو كيزداد ضخامة بين يديها
نزلت عينيها على انتصابه تؤكد على لعقو لكنه حبس ذقنها بين اصابعه الخشنة مطلع لها راسها لعندو
أيوب : عيني فعينيك و نتي كتمصيه العمر ..
رمقتو بنظرات خاملة حاسة بلهيب يضاهي لهيبه حتى هي مكانتش ناوية تفوت منظر وجهه و هي كتستخدم رجولته كمقود و هي كتاخدو لعمق الجحيم ... سحب يده من فكها و ضغط على راسها مدخلو لفمها حتى صدور منها صوت حسات براسها غاترد كل ما فجوفها حساتو فحلقها تينقر على مقدمته كأنه كيضاجع فمها تيدخلو و يخرجو حتى خرجو عينيها حاسة بالاختناق وهو مستمر مزير على راسها كأنها ملجأه الأخير .. النفس تقطعات فيها و حسات بعينيها كيتقلبو حتى بدى كيرتجف و جابو لها ففمها عاد طلقها فالحين دفلاتو من فمها حاسة بالغثيان .. مخلياه كيضحك موراها بصخب
كلثوم : ( مشات للافابو تتشلل فمها و تعاود ) الله ينعل ديلمك القواااد ما اتفقنااش على هادشي !
دخلات شللات بالنگير منفخة ما عاجبها حال حسات بيه شمتها كي جابو ففمها فجأة و بدون مقدمات و شعور القرف ملازمها ، دورات راسها عندو كان مزال كيضحك و هي تتشلل بالخف و تغسل شعرها حاسة باللزوجة ففمها بالرغم من انها غسلات فمها و تمضمضت مزيان، بمجرد ما غلقت شهقت بفزع كي هزها بين يديه وحدة منهم محيطة بضهرها و وحدة تحت فخذها
كلثوم : ( دورات يديها على عنقوو هي تتشوف فوجهه بغضب) هادشي لي درتي ما كيضحكش!!
ايوب: ( رفع حواجبه ببرائة و نطق) اش درت ؟؟ عطيتك الفيتامين ابنتي كون تعرفي شحال مضيعة عليك ملي ما نزلتيهش !!
ايوب : ( متوجه بيها لغرفة النوم) ملي كنتي شادة زرواطة تتمصي ليا مع راسك ما كانش عق !!
كلثوم : ( طلقت ضحكة رنانة لامست قلبه و تسارعت دقاتو ) غا بغيت ندير لك خاطرك اما انا كاع مانزل عند رجليك !!
ايوب : ( ضحك بالجنب) نزلتي عند ز-بي احبي ماشي عند رجلي !!
كلثوم : ( ضرباتو بخفة لصدره) مهم قضينا لك الغرض !!
ايوب : ( رماها فوق السرير و فرق لها رجليها بع-نف و دخل بينهم تلامس عضوه مع انوثتها) وفِّتي اموشومة الصدر !
نزل عندها و دفن وجهه في تجويف عنقها كيطبع عليه قبلات و يدوز لسانه حتى وصل لعضمة الترقوة و عضها بخفة مخلي لها ليمارة علامة من علامات ملكيته لي دبغها بيهم، نزل عينيه لصدرها تيشوف فدالية العنب لي كان لونها تحول للأحمر الداكن نزل دوز عليها لسانه و طلع راسو فيها بعيون معسليين ..
كلثوم : ( زيرات على اصبعه بجدران أنوثتها و غمضات عينيها ) اااامممم احححح ايووب !!
ايوب : ( تبسم بالجنب) ينعل جدو ايووب !!
رمقاتو بجفون ذابلين ملامحها كانت قتااالة فهاد اللحظة خلاتو يلعق زاوية شفايفو و هو تيدوز بابهامه على شفرات انوثتها خلاها تفتح فمها بشه.. وة ... وضعت يدها على كتفو و زيرات عليه جراتو لعنها6 حتى التصقت شفايفهم ببعض ، تسارعت انفاسهم بشدة و هو كيمسح بإصبعه على جدران أنوثتها بشكل دائري، قبلها على شفايفها بحرارة و عض على شفتها السفلى بينما أصبعه الوسطاني يتمايل على أنوثتها ببطئ عقدات حواجبها و طلقت انين من بين شفايفها مغمضة عينيها لوهلة و فتحتهم على وجهه و هو مزال كيدعك انوثتها و اليد الأخرى ارتفعت لنهدها كيداعبو بين اصابعه و هو كيتعمق بداخلها و ابهامه كيدور على بظرها بطريقة دائرية افقدتها اي ذرة عقل متبقية عندها
كلثوم : ( ضحكت بصخب وسط القبلة) اااه ههههههههه
ايوب : ( فصل القبلة و طلع راسو تيشوف فيها ) مالك كنهرك!!
كلثوم : ( تتحرك راسها بنفي و هي مزاالة تضحك) حاااجة وحدة لي تنتفاهمو فيها !! ( عينيها تغمضو بالضحك) هي الحوا !!
ايوب : ( ضحك بخشونة و نطق بصوت باح ) هادشي لي عطى الله انا سخون و نتي فران !!!
اشتدت ذبذبات الإثارة في رحمها كي لمس أكثر منطقة خطرة بين طياتها و قرصها مزير عليها من البظر وكما هو معروف انه اكثر عضو ممكن للمرأة تحس بالإثارة اذا تم مداعبته لها أثناء العلاقة الجنسية . لانه كيحتوي على عدد ضخم من النهايات العصبية القابلة للاستثارة عند أقل لمسة...
جسدها كان بالنسبة له كالوطن و هو كان رئيسه كيسيرو و يقودو كيف ما بغا ، عدم المساحة لي كانت بين شفايفهم من جديد و هو كيهمس بصوت حااارق ...
أيوب : ( خرج اصبعه من داخلها حاس بسائل ساخن نازل من انوثتها) الوريدة ز-ملات !!
كلثوم : ( بغنج) احححح رجعو بلاصتو !!
مضيع حتى ثانية في الانتظار ، دفن اصابعه بزوج فمهبلها و بدا كيحركهم بسرعة و هي تتنين و تتآوه بنشوة حتى حست باثارة قوية انفجرت بداخلها ، حاولات تغلق ساقيها لكن وجوده بينهم منعها ..
ايوب : ابركي تح-واي فين غادة!!
.
رسم الدوائر على انوثتها وهو كيشوف فوجهها لي كانو عليه حبات من العرق ، مغمضة عينيها و حالة فمها تتلهث بنشوة من قوة الاثارة لي انفجرت داخلها المتعة بادية على ملامحها
كلثوم : ( تتاخد انفاسها) الجواب باين على وجهي فين عندي فين نمشي المنشار !! ( مدت يدها لوجهه دوزاتها على لحيته) نتا لي عندي !!
زير على فكه برغبة انتصابه بعيد عليها لكنها كانت تتحس بيه
كلثوم : ( مدت يدها و شداتو) وقف عاوتاني ؟؟
ايوب : ( غمض عينيه بانتشاء على اثر لمستها و عض على شفته السفلية) بغيتيه يشوفك العجلة تحت منو و ميوقفش !! مالو مافيه نفس ؟؟
نثر على حافة كتفها قبلات متقطعة و هو كيشوف فبها بتعب ،نزل بشفايفه لصدرها كيداعب حلمتها بين شفايفه وامتصها بتلذذ كي حسات بلسانه المبتل كيلتف حولها و زفير ساخن كيلفح بشرتها زيارت بيدها على شعره.، حسات بالاثارة لي حسات فيها منذ لحظات ، وقع لسانه الناعم على نهدها كيثير جنونها و انفاسه كأنها تتحرقها من الداخل ، فهاد اللحظة اقتنعت انه كيلغي كيانها و هي تحت منه كأنه كيقيدها بلعنة يستحيل تتفك منها !!
احتضنت رأسه بين ذراعها و الشهوة تداعب انوثتها ، قرب لها اكثر حتى التصق عضوه بمهبلها و زمجر بخشوونة و هو مزال كيلعب بلسانه على حلمتها و راسو بين ذراعيها، اخيرا بعد دقائق نزل بقبلاته لبطنها و بقى نازل و لسانه كيداعب كل انش من بطنها حتى وصل للصرة ، شاف فيها كانت فعاالم ثااني ، دفل فصرتها و على وجهه باتسامة ماكرة مفهماتهاااش لكن بمجرد ما رجه نسانه من صرتها منزل لعابه حتى وصل لأنوثتتها و هو كينطق بكلمات قذرة خلات درجة الحرارة فجسدها ترتفع بطريقة جنونية
ايوب : (دوز لسانه على انوثتها و هو شاد ففخاضها من الداخل ) الفيضان عندك هنا و كتگولي عيانة؟
كلماتها بعثو فيه اثارة لا مثيل لها كانت متجاوبة معاه بكل جوارحها ، جسديا و معنويا و حتى بالكلمات مقصراتش من جهدها و هادشي لي كيخليه مجنون بيها
زفر الهواء بقوة أمام مدخل انوثتها و قلبت عينيها بمتعة
للحظات و هو كيشوف فأنوثتها كانت انثى فاخرة جدا فنظره ! منظرها خاطف للأبصار مكانش قادر حتى يبعد عينه عليها و ما خفي كان أعظم !!
زير على فخاضها بيديه بزوج و طبع قبلة مسموعة على انوثتها هزت ربوع جسدها.. ملمس شفايفه الخشنة خلاوها تتشنج و دفعت صدرها للأمام، سلط بصره على عينيها و زفيره الهائج كيبعثر دواخلها، و فجأة دفن وجهه بين رجليها لعق مقدمة مهبلها بلسانه حتى تآوهت بحرارة
فرق بين بتلات انوثتها بلسانه و امتص رحيقها المختلط بلعابه و سرعان ما شاف فيها كيتفقد ملامحها بعينيه و لعابه الدافئ مغطي جدران انوثتها ، كانت افظل انواع الخمور بنظره .. يثمل بها قبل ما يتذوق منها رشفة حتى !!
عض على شفته معجب بالرغبة لي كانت واضحة و باينة على وجهها بدون ما يتوقف عن مداعبة فخضها بيديه صعودا نزولا كأنه كيحاول يثبت لها انها احسنت الاختيار كي فكرت بعقلانية و قررت تنهي الغضب لي بينهم بيليلة حمراء من العيار الثقيل !!
.
حست انها قربات تبلغ نشوتها و بدات تتهز و تحط و هو كيمتص بظرها بطريقة خلات روحها و عقلها يرفرفو في الارجاء ، و قبل ما تبلغ قمة نشوتها توقف و شاف فيها كان وجهه كالاسد لي كيشوف ففريستو و كينتظر الوقت المناسب و ينقض عليها بأعنف الطرق .. رجع مرة اخرى نزل لأنوثتها و نقر على بظرها بلسانه هرب منها انين خافت بقوة مكان يثير جنونها طلقت شهوتها فالحين لي كان مستقبلو بلسانه ، امتص السائل الي كان مغطي مهبلها بالكامل و نطق بين انفاسه الضائعة
ايوب : العسسسسل ابنت القحبة و مامسكرش هكذا
كلثوم : (تتنش على انوثتها) سربي خشييه العاافية العاافية .
الجولة كانت طويلة حسات بنصفها السفلي وجعها ، فدا فيها كل ايام الفراق و الخصام و البعد لي بيناتهم، سحبت يدها و حطاتها فوق صدره تترسم عليه اشكال عشوائية باصبعها..
كلثوم : ( بدلع ) ما ناويش تجيبو ؟
ايوب : ( طوق عنقها بيده و نطق ضاحك بسخرية) اللول جا كيجري الثاني بشوية عليه يسخن لك القنات !
كلثوم : ( كتلهث ) وا راك طيبتيني !!
ايوب : (قرص انفها بين اصابعه) عاد بدينا !!
كلثوم : ( عقدات حواجبها و نطقت بانزعاج) شوف شحال الساعة !! و انا حتى العشا ما معشياه!!
ايوب : ( خدام بنصفه السفلي في المد و الزجر) نجيب لك العشا من برا اش بغيتي تاكلي !!
كلثوم : ( تتلوى اسفله) ما سوقيش خرج تقلب عليه بغيت الشوا هي الشوا !!
طلق منها و ناض جلس. على ركابيه نزل يده احتوى بها قضيبه ، ارتعشت أسوار رحمها و هو كيسحبو مخرجو منها .. حست بالفراغ اسفلها كأنها فقدت قطعة منها ،
ايوب : ( بملامح خشنة ) نشوي لك قلا،، ويا ؟
كلثوم : ( جمعات رجليها و ناضت جلسات على ركابيها مقربة ليه و عنقاتو تتقبل فكتفه و عنقه حتى وصلات لأذنه) ما نستاهلش احبيبي تجيب لي الشواااا وااخة ضوور عليه أكادير كااملة!!
ايوب : ( شحطها لمؤخرتها و دفعها جات طايحة) شتي على هاد التقح-بين لي فيك نجيب لك سگيطة مشوية !!
دفعها على السرير جات طايحة على ضهرها و شحطها لفخاضها..
أيوب : كوزي ليا احبي على ركابيك يالاه!
كان أمر و ليس طلب منه لأنه فهاد اللحظات عند ايوب لا مجال للطلبات هو المسيطر فالعلاقة .. مرر رجليه على الجانبين و هي كذلك تقلبات على بطنها و قبل ماتركع على ركابيها مسك خصرها بين يديه و رفعها لعندو حتى اصبحت مؤخرتها مواجهاه، دوز لسانه على شفته و هو كيشوف هاد المنظر المبهج لعينيه امامه بلع ريقه و دفعو فيها بالكامل حتى صرخت و فشلو لها اليدين و الرجلين غير هو لي كان هازها من خصرها مكمل مضاجعتها و هو كيعتدل فالجلوس على ركابيه فوق السرير
ايوب : ( كيلهث من وراها) مقووودة ديلمك فكولشي
دورات راسها و رمقت عيونه لي كانو كينبضو بالعشق ، كانو عينيها كيتسدو بقوة العياء لي كانت حاسة بيه فهاد اللحظة و نطقت بنبرة فااشلة..
كلثوم : واش مور هاد الحو-ية غاتموت ؟؟
ايوب : ( ضحك و شحطها لوجنة مؤخرتها ) الى بغات الموت تجي مرحبا بيها !
انوثتها كأنها مدينة مقدسة و هو الرجل الوحيد لي دخل لها، كانت مطارحة الغرام معها كرحلة الى النعيم، بعد لحظات من المد و الجزر اخيرا اطلق العنان لنشوته لي حست بيها انتشرت في رحمها .. بقوة ما كانت سخونة فداخلها حتى هي جابت نشوتها فالحين طاحت تترجف تحت منه و هو تكى على ضهره مغمض عينيه و جرها فوق منه مددها عليه مخليها ترتاح و هو تيمسح على ضهرها بيده ...
ايوب : نعرف هاد البليزير منين داز ونوض نشوف لك الشوا ! ( نزل راسو عندها شاف فيها و نطق بنبرة جدية) ماشي عمرنا شفنا الط-بون ؟ راه غير حيت نتي المدام دايرين ليك خاطرك!!
علات راسها من صدره شافت فيه رافعة حاجب اعتدلت فجلستها كأنها في حالة تأهب و هي تتشوف فيه بعدم تصديق ..
كلثوم : عاد كنتي ملهوط و گاع
الأشعار دنزار قباني سمعتيهم لي !! ولا فاش كتجيب البليزير كيهرب ليك ؟
ايوب : ( ضحك بالجنب) نعلي الشيطان يا هاد المرا !!
كلثوم : ( دفعاتو بغات تنوض) تتندمني على النهار لي نشد لك الخاطر !!
ايوب : ( دوز يده على لحيته و تكسل فمكانه) مالك ما كتفهمينيش !!
كلثوم : ( تتعوج فالهضرة ) العسل لي ما جابتوش النحلة !! .. نجيب لك سگيطة كااملة مشوية .. و ملي تجيبو تدير ليا فيها انا مسحنا !!
ايوب : ( جرها عندو جات طايحة على صدره بغات تنوض و هو يجرها اكثر عندو مزير عليها ) مال مك نفيسة !! ما نضحكوش !!
كلثوم : ( هزات كتافها تتنگر) الليلة كاملة و نتا تغمس و تاكل فاللخر وليتي داير ليا الخاطر !! مالي ساخية بط-بوني مخلياك تهرد فيه الليل كلو ؟
ايوب : ( هز رأسه ببطئ و رفع فيها حواجبه) واش طايحة على مك الدفة ولا ؟ اش خصك فهاد الليل؟
كلثوم : ( بادلاتو بنفس النظرة ) بغيت الشواا!!
ناض تگعد من مكانه كيلعن تحت أنفاسه خذا تيليفونو و اتصل بأحد معارفه لي كان جزار و مولف يتقضى عندو ..
ايوب : افين احميد هانية الوقت ! كولشي مزيان ! مزال خدام اعشيري، اييه مزيان دير لي واحد الكيلو دالكفتة و كيلو كوطليط كاين الطيحان؟ دير ليا واحد الشوية ( شاف فكلثوم و نطق بصخط) بغيتي القطبان!
كلثوم : ( حركات راسها بنفي و نطقت هازة حاجبها و على شفايفها ابتسامة انتصار ) اه جيبو !
ايوب : دير ليا القطبان ، وجد ليا هادشي شويه هاني جاي واحد الساعة نكون عندك ، الله يحفضك خويا العزيز ..
قطع الإتصال و شاف فيها بمعنى تهنيتي ؟ هزات كتافها كجواب و رجعات تكات فمكانها مبتسمة لأنها نفدات داكشي لي فبالها و لو كان بسيط ...
ايوب : ( شاف فيها مخنزر ) كانيبالة لا ما كليتيش اللحم طيحي ليا بالعضام !
ايوب : ( ضربها لراسها مخربق لها الشعر ) برهوووشة !!
كلثوم : ( تقلبات على بطنها تتلعب برجليها فالهواء و هي عريانة) برهوشة و جات معايا كية لي كتبرهش و هي شارفة ما طيبش فالكوكوط!!
ايوب : ( صغر عينيه) عارف المعاني فين غاديين !!
كلثوم : ( ضحكت بدلال و هي تتلعب بخصلة من شعرها) كندوي فالعموووم !!
ايوب : ( ناض وقف شحطها لمؤخرتها خلها تتوجع امامه و يده مصورة عليها حمرااء) اااحح السململ كيتململ..
كلثوم 😞 تتحك الضربة و تسب فخاطرها) جيب معاك كوكااا
ما جاوبهاش دخل للحمام كيدوش و هي بقات فمكانها متكية حتى دخل يدوش و ناضت بالخف متوجهة للبلاكار كانت حاطة الكينة فالجيب ديال وحدة من السورفيتات ديالها خذات وحدة سرطاتها و شربات عليها الماء
كلثوم : ( شافت في اتجاه الحمام و نطقات بتأكيد) ماخصني معاك تريكة تربطني معاك عمري كامل!!
رجعات للسرير تكات عليه و تغطات باللحاف مغمضة عينيها حتى خرج هو لاوي عليه فوطة و الأخرى لايحها على عنقو تيمسح بطرفها شعره ، شاف فيها باستغراب مقرب لها ..
ايوب : ( حرك راسو و توجه للبلاكار كيلبس) نتي رتاحي مع راسك و انا تخرجيني فهاد البرد نقلب لك على الشوا !!
كلثوم : ( قلبات عينيها) اوا لبس مزيان احبيبي لايضربك ليا البرد راك عاد مدوش !! (قلبات عينيها و نطقات فسرها ) مشية بلا رجعة القوااااد ! الصباح إلى ماصبحتكش فالمدرسة راني ماشي السوسية كثو
كي خرج ناضت مباشرة للحمام خذات دوش خفيف و ما هي الا دقائق خرجات لابسة بينوار و فوطة فوق راسها لاوياها على شعرها .. جلسات فالكوافوز و جبدات كريماتها تدهن جسمها و وجهها و رشت على جسمها ( rouge trafalgar) من براند ديور و استنشقت عطره على جسدها و غمضات عينيها مستمتعة بحلاوتو ، طبقت السيروم على شعرها و خذات مشطة تتمشط و تنشفو بالسوشوار فنفس الوقت حتى كملاوتو و رشت عليه سبراي الشعر ، من عادتها قبل ما تتزوج هاد العناية الفائقة لي تدير لجسمها و روتينها لي كانت تتحس فيه بالراحة و صحتها النفسية تتعدل فقط بالكريمات و العطور و شوية العناية تتحس براسها ملكة .
كملات روتينها و توجهات للبلاكار خذات منه ملابس داخلية و بيجامة بسروال لبساتها جات مزيرة عليها و مبينالها الفورمة كما يجب !!
رشت عطرها و جلسات فوق سريرها خذات تيليفونها مباشرة اتصلت بفؤاد لي كانت مشتاقة تسمع صوته ..
فؤاد : ( تكلم بقلة حيلة و الغضب باين من رجفة نبرة صوته) ما هناتنيش خاطري عليك اكثو دااك ولد الق..حبة لي مزوجة بيه مااشي راجل
كلثوم : ( خذات نفس تتحاول تطمنو ) هذا ما تهزلوش الهم غانولي نطبق عليه الحيلة حسن من العار
فؤاد : ( زفر بحنق) هذا ما بانش ليا فيه !! حاضي سوارو و عارف اش كيدير !!
كلثوم : (زمت شفايفها و نطقت بنبرة كالفحيح) شفتي ما نتسماش كثو الى ما درت داكشي لي بغيت !! و البدية بالمدرسة تابعها المشروع
فؤاد : ( تنهد و نطق باستسلام) ردي البال لراسك !
كلثوم : ( خذات نفس عميييق ) كون هاااني احبيبي غير تهلا ليا فراسك و ما تهزش همي !! انا غدا غانصيفط لك مع داك صاحبك الفلوس. لي شديت من الديفيلي قضي بيهم حتى يحن الله
فؤاد ؛ ( برفض قاطع) ما تصيفطي والو راني خدام !
كلثوم: كون تسمع لي شاطت لك خبيها لدوايرالزمان !!
قطعت الإتصال مع فؤاد و حطات التليفون فالكوافوز ، شافت مطولة فانعكاسها على المراية افكار تديها و افكار تجيبها ، عارفة ايوب ما غادوزش عليه هاد المعاملة لي ولات تتعامل معاه لكن غاتحاول تخليه يقتنع انها تغيرت هادشي كان تيجول فراسها حتى سمعات المفاتيح فالباب ، عدلت شعرها رجعاتو للوراء و رشت عطرها قبل ما تخرج متوجهة للمطبخ
كلثوم : ( شافت فالميكات لي جايب الريحة طالعة منهم تتشهي ) اممم جيتي دغياا
ايوب : ( رفع حواجبو ) زعما كون تعشينا بالحوت ماشي حسن؟؟
كلثوم : (تتحط فالطباسل ) كل نهار الحوت الحوت !! اش بينك و بينو ؟
ايوب : ( جر الكرسي و جلس حط يديه فوق الطبلة) الحوت مخير للعشا !
كلثوم : ( جلسات تتفتح الأليمينيوم لي ملوي فيه الشواء خذات قطعة دالكفتة تتاكل و تبنن) اممممم كون ما جبتيه ليا اليوم كنت نعواج!
حرك راسو يمين و شمال و هو تيشوف فيها تتاكل و تبنن بلا خبز ضحك بخفوت و بدا حتى هو كياكل .... مرت الليلة بسلام اي حاجة ممكن تنوض بينهم اي خلاف كانت تتفاداها و تبعد عليها و تتعطيه غير داكشي لي بغا يسمع فقط بدون ما تكثر فالهضرة.....
......
"السابعة صباحا" ...
كي حست بالشميسة داخلة من البالكون حلات عينيها تترمش بتثاقل ، عقدات حواجبها و مدت يديها هزات التيليفون لي شافت الساعة و ناضت تتكسل فمكانها .. دورات راسها عند ايوب كان فسابع نومة و ناضت مباشرة للحمام غسلت وجهها و خرجات هازة التيليفون تتقلب فيه و هي غادية للمطبخ دخلات لوحدة من قنوات اليوتيوب قلبات على كيكة فايتة مصاوباها و صدقات لها .. جبدات المكونات لي فيها حطاتهم قدامها و قبل ما تبدا صاوبات كأس قهوة تفيق بيه عاد كملات الكيك ديالها لي كان بالگرگاع و الشكلاط و بمجرد ما كملاتو جبدات الگصعة حطات الدقيق و بدات تعجن الملوي ما هي الا ساعتين كان فطورها واجد و اي حاجة صاوباتها تتحطها فالطبلة عمرات اتاي لأنها عارفاه ما كيشربش الحليب كانت الطبلة واجدة من كولشي و حتى حاجة ما ناقصاها من عسل و املو و زيت و شكلاط ، كي كملات دخلات خذات دوش خفيف طرفات حالتها بدون ماتقيس شعرها و رجعات للغرفة لبسات كسيوة ساتان منمرة طويلة و فيها فتحة فالجنب لاسقة على جسدها بفتنة طاغية كانت كيف الحورية و ملي طلقات شعرها اصبحت حورية فاتنة الجمال ، جلست فوق كوافوز دارت مكياج خفيف لوجهها و سرحات شعرها عطرات جسمها و على هاد الروايح ايوب فتح عينيه ناض كيشوف فيها باستغراب موالف يخليها ناعسة و يخرج للخدمة.
كلثوم : ( وقفات جنب السرير مبتسمة ليه ) صباح النور حبي ! ( تحنات عليه وضعت شفايفها على شفايفه و قبلاتو قبلة خفيفة) نوض تفطر !
خرجات من الغرفة خلاتو عاقد حواجبه كيشوف فيها حتى خرجات حرك راسو يمين و شمال راسم ضحكة على شفايفه تكسل فمكانه كيطرطق عنقه و ناض تبعها فالحين لقاها صبت له قهوته شاف فيها و شاف فالطبلة كانت عاطياه بالضهر قرب لها مدور يديه على خصرها و ضحكة استهزاء على شفايفه
ايوب : ( طبع قبلة على عنقها) غاندوزها انا وياك حروبات؟ كنلعبو حابا !! عند بالك هادشي غايدوز عليا ؟
تنهدات مغمضة عينيها و فتحتهم من جديد رافعة حواجبها ، خذات نفس و ابتلعت الجملة لي كانت غاتنطق بيها و نطقت بصوت خافت
كلثوم : ( حطات يديها فوق يديه لي كانو على بطنها) راني مراتك زعما لاش غانلعبو حابا ؟
ايوب : ( طل عليها من الفوق ) شوفي نتي !!
كلثوم : ( نزلات له يديه و ضارت لعندو قابلات وجهها مع وجه مابقاش كيفصلهم غير مساحة قبلة) حنا راه مزوجين ماشي مصاحبين و هاد الطريق لي غاديين فيها ديال شد ليا نقطع ليك ماغادية بينا لفين !
ايوب : (اعتصر خصرها بأصابعه و هو تيشوف فشفايفها الموردة امامه) على سلامتك عرفتيها بعدا !!
كلثوم : ( هزات كتافها) كيما تنحاول نبدل من راسي حتى نتا حاول تبدل !!
كلثوم : ( بلعت ريقها و نطقات) خاصني الحنان !! ( نزلات عينيها و رجعات طلعاتهم فيه) خاصني لي يحن فيا عمري حسييت بالأمان لا فدارنا ولا معاك !!
ايوب : ( زفر بحنق ) نتي لي راسك قاصح اكثو !! شدي معايا الطريق و شوفي كي نعيشك ملكة!!
كلثوم : ( حركت راسها بالايجاب) هاحنا غانشوفو !! غانشد معاك الطريق و ندير لي يرضيك ولكن ايووب نهار تعاود تحط عليا يديك عمرك تشوف وجهي مزال !
ايوب : ( ابتسم بالجنب و حاجبو عالي ) و تسخاي بالمنشار ؟
كلثوم : حطت يديها فوق كتافو و جراتو من ياقة بيجامتو تعمدات تسحبو عندها حتى وصل لوجهها و ارتطمت انفاسه الدافئة بوجهها) لي سخا بيا نسخى بيه !!
طول فيها الشوفة بنظرات منو لأول مرة كتشوفهم ، حاوط عنقها من الخلف قبل ما يندفع نحو ثغرها كيقبلها على حين غفلة حتى شهقت داخل جوفه، غلق شفايفها بين شفايفه و هو كيقبلها بجموح رغبته ، ما هي الا ثواني قليلة استوعبت القبلة و مابقاتش ساكنة فمكانها حاوطات عنقه بيديها و سحباتو لعندها و هو كيمتص شفتها السفلية داخل جوفه ، حسات بدفئ فمه و هو كيطلق منها و ياخذ العلوية كذلك كيمتصها و صوت انفاسه الصاخب مالي المكان حتى فصلت القبلة و هي تتشوف فيه و شفايفها حمرين بقوة التقبيل...
كلثوم : ( بعيون معسلة ) الفطووور !
ايوب : ( صدره كايطلع و يهبط ضدها) نتي فطوري !!
كلثوم : ( بعدات منو و جراتو من يده جلس فوق الطبلة) قهوتك غاتبرد !
حرك راسو و هو كيرتشف من قهوته و يشوف فيها كأنه كيدرس حركاتها كانت جلسات امامه و خذات ملوية غرقاتها عسل و صبات كاسها و كاسو من الشاي مداتو ليه مع ابتسامة كان كيتمنى يشوفها من هذا زمااان !!
ايوب : ( كيتكلم و هو كياكل) ذهبك فالبلاكار ! ديري عقلك المرة جاية تغفل طارت عينك !
كلثوم : ( وسعت ابتسامتها اكثر و ضمت يديها بزوج) لهلا يخطيك عليا ازماني !
ايوب : ( عاقد غوباشتو) ديري الخاتم ما تحيديهش من صبعك!
كلثوم : ( جغمات اتاي) الدياموند ولا المارياج؟
ايوب : ( رفع حواجبه ليها) المارياج!
كلثوم : (حركت راسها بموافقة) واخة .. ( تنحنحت و نطقت باحراج مصطنع) واحد وهيبة كيف بقات ؟ ما بقاتش عيطات لي ولا سولات !!
شاف فيها بنظرة ذات مغزى كأنه كيقول لها بالحرف ( هذا وجهك ولا قفاك؟) حرك راسو للجانبين و نطق بحدة كأنه كيتعمد يحسسها بالذنب!
ايوب : طالبة الطلاق !! ( شرب اتاي و علا فيها عينيه) كانت هانية تسنى ولدها تا شعلتي لها العافية مع رجلها!
كلثوم: ( عقدات حواجبها حست بألم فصدرها) ما كانش غرضي نفرقها على راجلها ولا نشعل العافية !(حطات يديها على شفايفها) غاتكون ما حاملانيش دابا!!
ايوب ؛( وضع الكاس بحدة فوق الطبلة ) ها علاش كنگول لك ما عندكش المخ !
كلثوم : ( شافت فيه و تنهدات) دابا نمشي نتصالح معاها، حنينة گاع ما تهز فخاطرها و نشوف حتى وهيبة نشرح ليها !
ايوب : ( هز كتافو بلا مبالاة ) ضبري راسك ! ( ناض وقف ) الله يعطيك الصحة هادشي بنين ازين ..
كلثوم : ( بابتسامة) بالصحة و الراحة
ناض ساس حوايجو و تم غادي خارج حتى وقفاتو بكلامها و نبرة صوتها الناعمة لي حركت جوارحو بلطافة ..
كلثوم: فين غادي ؟
ايوب : ( رفع حواجبه باستغراب) راني خذام !!
كلثوم : ( عقدات حواجبها بلطافة و نطقت بخفوت) ايمتا غانمشيو نشوفو ديك المدرسة لي قلت لك؟
ايوب : ( طول فيها الشوفة فاهم غرضها من هاد النبرة الصوت الخافت ) لبسي هاني تنتسناك !! ( رجع شاف فيها و اشر لها باصبعه) اجي قربي اجي
كلثوم : ( صغرت عينيها و نطقت بحذر ) شنو تاني؟
ايوب : ( جرها من يديها لصق صدرها مع صدره و عقد دراعيه على خصرها جذبها له اكثر و قرب لأذنها نطق بخفوت ) أحسن مدرسة نقيدك فيها إلى كتاب و هادشي تنديرو معاك حيت مراتي تنشوف فيك مات ولادي ما طالب منك والو غير تسمعي الهضرة و تعرفي بقيمة راجلك و الزواج!!
دخلات بالجرا للغرفة ديالها فحين هو تبعها بشوية عليه دخل للحمام اما هي مشات مباشرة للبلاكار جبدات منو وحدة من اللبيسات الكلاس لي عندها خصوصا انها غادية للمدرسة و عارفة شكون و شكون لي تيكون فيها، لبسات سروال ابيض و كول مونطي ابيض مع مونطو بيج وطالون بيج .. لبسات خاتمها دالمارياج مع براصلي و سنيسلة ذهب ، رجعات ذهبها لمكانه و سدات البلاكار حطات السوارت فصاكها لي كان حتى هو بيج الأوتفيت كامل كان خفيف و راقي ، كانت حاطة مكياج خفيف زادت عليه الحمرة فقط ماجا فين يلبس ايوب حتى لقاها واجدة و تتسناه فالصالون ..
ايوب : ( رفع حواجبه باستغراب) كي درتي ليها موالفة تنشريني بالساعتين !!
كلثوم : (ناضت وقفات و قربات له حتى ضربات فيه ريحتها) اوا كنت مدوشة و ماكية من قبل !!
كلثوم : ( قربات اكثر شدات له فيده ) مزال نعجبك اكثر !!
ايوب : ( بهياام) نهار ديري الدرة هاد الشعر يشوفو غير مولا دارك!
كلثوم : ( رفعت حواجبها) مزال عليا الحال !!
ايوب : ( عقد حواجبه) مزالة صغيرة؟ عاجبك زينك!
كلثوم : ( بضحكة خفيفة ) اوا مالي اش ناقصني !؟ بغيتيني نشرف راسي ؟ على الأقل لي شاف مراتك يقول فلان واخد الزين !!
ايوب : ( عقد حواجبه) من ايمتا الحجاب كيشرف ؟
كلثوم : ( خذات نفس و كبتت كلامها لي كانت غاتنطق بيه) ماقلتش كيشرف تا انا تنفكر فيه و الله يهدينا راه الدين مااشي غير حجاب و راحنا مكنصليوش غير لا طحنا !!
ايوب : ( دوز يده على قفاه كأنها اصابت الهدف الصحيح فالوقت الصحيح ) الله يهدينا !!
خرجو من الدار و شدو طريق المدرسة لي كانت جاية فوسط المدينة و هي جالسة جنبو و شادة فيدو شادة معاه الخاطر و لي قالها تقول اه ، واخة ، ما يكون غير خاطرك ، الطريق كاملة و هو كيوصي فيها كيف تتعامل و كيفاش ما ضسرش عليها الرجال ...
ايوب : ( كيشوف فالطريق و نطق بتحذير) ما نشوفكش كتسلمي على شي قواد حتى باليد !!
كلثوم : (دورات راسها ) ويلي مالي اخوانية ؟
ايوب : ( دور راسو) الا مزوجة !! انا واحد الإنسان جلاخة تنغير على مدامتي ما نبغيهاش تسلم مع الغاشي فيها شي عيب ؟؟
كلثوم : ( خذات نفس و ابتسمت له) واخة اسيدي كون غير بخاطرك انا اصلا ما ماشياش نسلم ماشية نخدم !!
ايوب : ( هز يدها لشفايفه قبلها و حطها على صدره) هادشي لي كاين هاد الساعة !
خرجو من السيارة كيف العادة شاد لها فيديها و طلعو للموبل لي كانت فيه المدرسة دخلو للاستقبال لي كانت فيه البنت خبروها بلي بغاو يتسجلو و يعرفو معلومات دخلاتهم مباشرة عند المديرة ..
م.د : ( بابتسامة) مرحبا بيكم تفضلو !!
كلثوم : ( سلمات عليها باليد ) ميغسي !
م.د : مرحبا بيكم عندنا
ايوب : ( دوز يده على صدره ) الله يكبر بيك شكرا.
كلثوم : الله يخليك امدام بغيت نتسجل عطيني معلومات شنو كدير المدرسة ديالكم و لي بخي و حتى شنو خاصني نجيب باش نتسجل
م.د : ( ببشاشة) مرحبا بيك .. الوغ بالنسبة للمدرسة ديالنا فهي مدرسة معروفة المؤسس ديالها إطالي و كان عايش فالمغرب قبل ما يتوفى و حاليا الإبنة ديالو هي المكلفة بالمدرسة
كلثوم : ( شافت فأيوب و حركت راسها للمديرة) اااه داكوغ !! و بالنسبة للخياطة و التصميم داخل فيهم العصري و التقليدي ؟
م.د : ( بتأكيد) على حسب شنو بغيتي نتي كاين لي كيختار غير البلدي كاينين اساتذة هنا رائعين فالتقليدي و حصص التصميم تيجيوكم مصممين مغاربة معرووفين يعني غاتعلمو على يدين مصممين محترفين ماشي اي كان ! و كذلك العصري كاينين مصممين جايين من فرنسا و ايطاليا و نتي تعرفي شنو تبغي تخصصي فيه!
ايوب : ديرهم بزوج !
م.د : بالتأكيد تقدر ...( شافت فكلثوم لي كانو عينيها لامعين بفرحة) المهم عندنا هو المداومة و كثرة الغيابات من الأحسن تإيفيتيهم اذا بغيتي تتعلمي ، و بالنسبة للديبلوم ديالك معانا معترف به و تقدري تخدمي بيه فشركات كبار خارج المغرب المهم هو تكون عندك الخبرة لي تخليهم يقبلوك !!
ايوب : ( عقد حواجبه) ما عندها فين تمشي تشد ديبلوم دير مشروع راسها حسن لها من الخدمة عند بنادم ..
م.د: ( بتأكيد) فعلا اذا كان فاستطاعتها علاش لا !! يكون افظل !
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) عطينا الأثمنة !
م.د : ( مدت له مطبوع الأثمنة) دونك اسيدي عندنا التصميم و الفصالة و الخياطة فالعصري. تتبقى ب الفين درهم و اذا بغيتو تجمعوهم بزوج كيبقا لكم ب تلات الاف .. داخلة فيها لاصيرونص..
ايوب : ( رفع حواجبه) للشهر ؟
م.د: ( بالايجاب) ايه اسيدي ، و تقدر تخلص العام كامل دفعة وحدة إذا حبيتي !!
ايوب : ( شاف فكلثوم بنظرة ذات مغزى بادلاتو برجاااء) عام يطلع لنا ب ستة وتلاثين الف درهم!!
م. د : ( وقفت و اشرت لهم) تفضلو معايا عند البنت لي غاتسجلكم..
كانت الفرحة فعينيها مخلياه يمشي مع السيدة بدون تردد ، ما قدرش يقاوم ديك النظرة لي دارت فيه بالرغم من انه فاهمها و عارف انه هاد التحلوين و الدلال لي كدير عليه فقط باش تقضي حاجتها لكن فين غاتمشي منو !! تقضي حاجتها و هي معاه احسن له ماتقضيها و هي بعيدة .. كملو التسجيل و خرجو من المدرسة مشابكة يديها مع يديه الفرحة ما سايعاهاش و الضحكة على وجهها غرق فيها فمرة
ايوب : ( وقف امام السيارة) نشوفو اش غاتقراي لنا هنا الضمياطي !!
كلثوم : ( رمشت شفارها ومبسمة) اواا راه الديبلوم ديالهم وااعر احبيبي !! مالي ما نستاهلش غا تلاثة دالمليون و نص العام كامل !!
ايوب : ( رفع حاجب و ضحك بالجنب) سهلتيها الفلوس كي الروز ياك!!
كلثوم : (خذات نفس و ابتسمت) المهم هو تفرح لك الحبيبة ديالك ولا ما نستاهلش !!
ايوب : الالة تستاهلي كثر ! المهم البروجي يرض لنا الصرف ( ضرب باصبعه على جبينها) ما كندخلش فالخصارة اموشومة الصدر !!
كلثوم : ( بتعالي ) انا مرزاقة لي حطيت فيها يدي غاتيسر !
ايوب : ( فتح لها الباب و ساعدها تطلع لأنها لابسة الطالون و الجي كلاس عالية) دابا نشوفو !!
كلثوم : ( تسناتو حتى طلع) ديني عند خالتي نشوفها !! و جيب معاك الغدا ملي تكون جاي تديني !!
ايوب : ( بنظرة تهكم) صافي هذا جهدك ؟ الفطور ! ولاصافي قطعتي الواد و نشفو رجليك ؟
"وهيبة بغيت نشوفك ... قبلي غير مرة وحدة .. محتاج ندوي معاك و نفسر ليك ..!"
رسالة مختصرة وصلاتها منو ... و مع ذلك كان التوسل يفيض بوضوح من كل حرف من هاد الرسالة، حتى خيل اليها انها سمعتها ماشي فقط قراتها ،بصوته المحبب لقلبها و هو كينطق بهاد الكلمات و عيونه الكحليتن كيشوفو فيها برجاء جذاب كيف كيدير ديما فاش كيبغي منها شي حاجة ..
عاودات قرات الرسالة مرة اخرى و الدموع كيبرقو فعينيها مقادراش تصدق انه فعلا خانها و خلاها تبان صغيرة فعين نفسها !!
رجعات تتقرى الرسائل الي كيرسل لها هاد اليام كاملة و لي مردادتش عليهم كانت فقط كتقراهم و تتمعن في كل حرف في صمت و هي متكية على السداري خاشية رجليها فبانطوفة سخونة دالفورير براحة و نعومة ...
تنهدات و عينيها كيبرقو بلمعان حزين و بحركة رتببة من اصابعها فتحت البوم الصور المخزنة على هاتفها تتقلب فيهم حتى وصلت للصورة المطلوبة !!
صورته هو وياها بفستان زفافها باليوم لي كانت بقوة الفرحة نهار كاملو مكلاتش حتى سخفات له في اخر الليل!! كانت متوقعة انها غاتعيش سعادة أبدية ، سعادة لي كانت تتقرى عليها فقط فالقصص و تشوفها فالأفلام الرومانسية لكن الواقع خطفها من عالمها و نزلها فبحر من الأحزان !!!
حسات بالتخاذل و الضعف! حست بالإشتياق لحضنه و لأيامهم مع بعض كيفاش خانها و هو كان كيعاملها كيف الأميرة و مكيفوتش لحظة باش يبين لها حبه !! خذات نفس عميق و غلقت الهاتف حطاتو جنبها مسحت دموعها و شعلات التلفاز
مرت بين عينيها اللقطة لي خبرتها فيها كلثوم بكل ثقة العالم انه كيخونها للحظة اختفى التخاذل و الضعف ادراج الرياح و تملكاتها قوة من جديد على فراقو !! ابتسمت بضعف و وضعت فيلم من افلامها الرومانسية لي عاوداتو بدل المرة عشرة ..
مرت عليها الايام و هي مزالة جالسة فدار خيرة و محسن كل يوم كان يدق بابهم و تترجعو خيرة خاوي الوفاض من الباب ، كل ما كيهمها الآن هو صحة بنتها و جنينها ، و كيف تتقول له دائما لي دار الذنب يستاهل العقوبة .. وهيبة عيات و ملات كل يوم تتسمع صوته و هو تيعيط عليها امام الباب تنزل عندو اصبح غير محتمل .. واحلة فراسها و خلاها تعيش اصعب احساس و هي بينها و بين الولادة شهر ماكاملش !!
وهيبة : ( تتشوف فالتلفاز بملل) الكذووب و الزفووط الخاوي !! مكاينش فيكم ليتحط عليه الراس كلكم ولاد الحرام !!
كانت جالسة فالصالة لابسة بيجامة قطنية و شعرها جامعاه على شكل كعكة مهملة تتفرج فيدها كاس شاي و اليد الأخرى غريبة .. اليوم بالذات مكانتش لا خيرة ولا جداها زهور .. كانت معروضة لمناسبة و خذاتها معاها , بقات هي فقط فالدار و هشام الفوق ، مكانت عندها گانة ولا دماغ لأي جنس بشري خصوصا هو !! سمعات الدقان مرة زوج تلاثة لكنها كانت حاسة بتعب فكل اطرافها مقاداش حتى تطل شكون ، نزل هشام كينگر وقف عليها فالباب ..
هشام: راني كنحفض ابنادم!! متنوضيش تشوفي شكون ؟
وهيبة: ( شافت فيه بملل و رجعات شافت فالتلفاز) لي بغا يدق يدق تكون غير شي وحدة من جيران بغات تسلف شي حاجة تاني !
هشام : ( زفر بغضب) مافيك تا نفع يخ ..
نزل كيجري فالدوج فتح الباب و هو عاقد حواجبه غير شاف محسن تقلبات ديك التكشيرة لإبتسامة لأنه عزيز عليه و كيحترمو فحال ايوب تماما .. نزل عينيه لباقة الورد الكبيرة لي كانت فيديه و رجع شاف فيه ..
هشام : ( تسالم معاه بالراس) كي داير اصاحبي عاش من شافك!!
محسن: ( حرك راسو) هاد السيمانة كاملة و انا غادي جاي
هشام: ( تصنع الاستغراب) مفراسيش !!
محسن : ( تبسم باستهزاء و نطق بنبرة خشنة) ديك ختك مزال ميهديها الله ترجع لدارها؟
هشام : ( نزل راسو) تا نتا مادرتي فيها ميصلاح اعشيري من اللخر !!
محسن:( بالايجاب نزل راسو باحراج) عااارف !!
هشام: بربي كون كان شي واحد ااخر ماندير معاه هاد البليزير( اشر للأعلى ) الواليدة مكايناش فالدار و وهيبة راها فالبرومير طلع انا غانريح مع دراري تا تخرج و عيط لي !!
خرج هشام كيضحك و طلع محسن فالحين تينقز بزوج درجات حتى وصل للباب ، شاف فيها ممددة فوق السداري و بطنها امامها منتفخة اكثر من اخر مرة شافها ، ابتسم بخفوت و تنهد قبل ما يزيد يقرب لها ..
وهيبة: ( تتاكل و تتكلم ) شكون جا؟
محسن : (نطق بدون تردد) انا لي جيت احميشتي !!
شهقت بصدمة ، اهتز جسدها بعنف و هي تتسمع صوته رمشات عيونها بسرعة قبل ما تلتفت ورائها ناضت واقفة حتى حست بوجع خفيف فبطنها ، تسمرات مكانها ودقات قلبها تسارعو ، عينيها عمرو بالدموع فلحظة واحدة!! دورات راسها شافت فيه و هي تتنفس بارهااق حطات الكاس من يديها و خذات نفس عميق .. كان فعينيها اكثر رجل وسيم، مرح و كيفيض بالجاذبية! نفضات راسها كأنها تتحاول ترجع عقلها ..
وهيبة: ( بصوت مرتعش) اش كدير هنا !! خرج عليا خرج !!
محسن : ( كيقرب لها) واش منبقاش فيك على هاد العذاب لي دايرة ليا ؟؟
وهيبة: ( حطت يديها على اذنيها و نطقت بعذاااب) صوووتك منسمعوووش خرج براا !!
محسن : (قرب مد لها الورد) جايب لك الورد لي كتبغي ميشفعش ليا عندك احميشتي؟
وهيبة: ( شافت فيه بعدم تصديق كأنها سمعت غلط ) ااش كتقووول؟ جايب ليا الورد يشفعلك عندي فخيانتك لي مكانت لا على البال ولا على القلب؟
محسن: ( طأطأ رأسه و نطق بندم) ندمااان و ربي كيشووف !! غلطة عمرها تعاود غير ولي ليا !!
وهيبة : (رمات عليه الورد لي جاب و نطقت باصرار ) زوااجي بيك هو لي غلطة خليتي لي يسوا و لي ميسوااش يتشفى فياااا و يقوول ليا رااجلك كيخووونك امحسن !!
النيران كانت تتغلي فصدره على مهل و تتزيد تحرقو اكثر كي تيشوفها امامه و هي مانعاه حتى يقرب لها و يلمسها كيف عادته .. اشتاق لها و اشتاق لحنانها و حبها و لمسة يدها .. اكتشف متأخر شحال كان غبي ملي خانها لكن فاش غاينفعو الندم و هو واقف امامها الان و تيشوف فعينيها نظرة عمرو لمحها و لو بالصدفة، نظرة نفور .. تقزز. اشمئزاز كأنه شيئ قذر واقف امامها كتسناااه غير امتا يختفي و هو لي كان محور الكون و بعينيه تتشوف العالم !!
محسن: ( قرب لها) هاد الشوفة مديريهاش فيااا اوهيبة كتقتلينييي!!
وهيبة: ( خذات نفس و نطقات بغضب)حتى هاد الشوفة خسارة فيك متستاهلهاش !!
محسن : ( ساد الصمت للحظات قبل ما ينطق بصوت جامد ) غلطة و جامي تعاود !!
وهيبة : ( اهتزت حدقتيها قبل ما تنقط باشمئزاز) انتا هو الغلطة لي عمري نعاودها!!
محسن: ( قرب لها اكثر حاصرها بين ذراعه) جامي نخليك اوهيبة غيير نسااي !
وهيبة : ( ذفعاتو من صدره) متقربش ليا .. متقيسنيييش.. تنحس بيك مووسخ عفتك !! ( طلعات عينيها فيه و نطقات بصقة) عفتك و مبقيتش حاملة نشووف وجهك !!تقبلها على راسك!!
محسن: ( رفع يديه بزوج) كولشي غايتبدل مع الوقت!!
وهيب : ( اشرت له باصبعها بتحذير ) الى كان عقلك كيقولك غاتقدر نتا وايوب تضغطو عليا غاتكون غالط وهيبة ديال شحال هذا مبقااتش ، من هنا حتى نولد منبغيش نشووف وجهك و غييير نساالي النفااس ديالي بغيت ورقتي توصلني !! بنتي انا قاادة بيها و ممحتاجينك فوالو !!
وهيبة: ( بابتسامة جانبية) و نتا كنت حاطاك فقلبي و سادة عليك بالحق دابا قلبي مات !!
محسن : ( قرب لها بغا يقيسها بعدات و هو يرجع اللور) غاتكالماي و غايطفى الغضب انا ونتي منقدروش نعيشو بعااد اوهيبة !!
وهيبة : (ابتسمت بين دموعها) نقولك اخر اخبار !! انا نقدر نعيش بعيدة عليك !! حتى واحد مكيموت من الفراق !!
دارت بيه الدنيا و حس بآماله تنهارت مع هاد الثقة لي كيشوفها فعينيها، واثقة ومصرة على الفراق ، مستغرب ، و يمكن مصدوم من هاد النبرة ديال الصوت و هاد الطريقة الجديدة عليه فالكلام!! ممصدقش ان هادي هي وهيبة لي كتغرقو فالكلام المعسول و خاطرو مكيخسرش معاها!! كان ضامنها و دايرها فالجيب و كيقول لا ضرر اذا لعب شوية بذيله فالأخير كيرجع ليها لكنه غافل على ان للمرأة رصيد اذا نفد كينفذ معاه كل الحب لي كانت هازاه فقلبها ليه!!!
محسن: (بلع ريقه و نطق بصوت مهزوز و هو خارج من باب الصالون ) حتى تولدي و نهضرو !! فكري مزيان و مضيعيناش و تضيعي بنتنا!!
وهيبة: ( نطقت بثقة و قلبها كيتقططع بالالم) بنتي تيتمات و هي فكرشي !!!
مقدرش ينطق ، الكلام لي قالت كان كيف الخنجر تغرس فصدره كان جاي و كله امل تحن فيه لكن تصده بهاد المعاملة الجديدة لي عطاتو !! صعيب عليه يتقبل و هو كانت كلمتو متتخصرهاش له فغيابه قبل حضوره لكن هذا جزاء لي مكيقدرش نعمة الزوجة الصالحة لي كاتبغيه!!
مع وقف فالباب كتبان له خيرة خارجة من التاكسي و معاها زهور شاف فيها و نزل راسو دخل لسيارتو و ديمارا بأقصى سرعة!!
خيرة : ( كتزرب فالمشية و هي دافعة زهور بالكرسي المتحرك ديالها) ياااربي السلامة يااربي تحفض !!
طلعات زهور دخلاتها لبيتها و مشات طلات فالصالون كيبان لها الورد مشتت توجهت مباشرة للغرفة ديال وهيبة لقاتها جالسة فوق السرير تتحاول تاخد انفاسها بصعوبة..
خيرة: ( قربات لها معنقاها) اش وقع بان ليا راجلك خارج من دار ؟
وهيبة: ( شهقت بعذااب) مراجليييش الله ياخد فيه الحق
خيرة: ( بعداتها على صدرها و حاوطات وجهها بيديها) واش ناوية على الفراق ابنتي؟
وهيبة : ( بتأكيد) منقدرش نرجع مع واحد كيخوني !! الى سمحت له هاد المرة يعاودها تاني !! و الى مشا حتى عاودها مغيبقاليش الحق نطلب الفراق !!
خيرة: ( مسحت لها على راسها ) الله يهديك ابنتي واش تحسبي الطلاق ساهل ؟ و هاد التريبية لي غاتزاد شكون يربيها!؟
وهيبة: (مسحت دموعها) بنتي قادة عليها مامحتاجاه فحتى حاجة!!
وهيبة: ( حركات راسها بنفي) مبغيتش نولف الخياانة اماما و كل مرة نقول عادي نزوة و تفوت !! نهار الاول قلت ليه تخوني ماتعاودش تشوف وجهي !!
خيرة: ( تنهدات و ناضت وقفات تتسمع الدقان فالباب) الله يهدي النفوس هذا منقول لك !
خرجات من عندها و نزلات فتحال الباب بمجرد ما شافت كلثوم امامها و ايوب واقف جنبها تنهدات و قلبها كيرجف بالخوف ماهو وقتهم ولا ساعتهم هاد اللحظة ..
كلثوم : ( قربات لها) خالتي تخلينا فالباب ؟
ايوب : ( قبل لها راسها) هاد الامانة عندكم تا نجي !!
خيرة: ( شدات فيه ) فين غادي !!
ايوب : ( شاف فتيليفونو لي كان دايرو فوضع صامت تتبان له نمرة جليلة تتصل) كيعيطو ليا ناس خدام الواليدة تا نجي !!
خيرة : ( تنهدات و طلقاتو) الله يعاونك اولدي ( شافت فكلثوم) زيدي دخلي اكلثوم لاش واقفة مزال
كلثوم: ( شدات لها فيدها قبل ما تدخل) سمحي ليا اخالتي على داك الصداع لي نوضت فالكلينيك راني مكنتش فالوعي ديالي !!
خيرة: ( تنهدات) زيدي طلعي كولكم سلعة وحدة حتى واحد مكيتحكم فاعصابو !!
خرجت من غرفتها كي سمعت صوت كلثوم كانت منهارة و زادها داك الصووووت لي كان تيزنزن لها فأذنيها .. وقفات امامها و هي حاطة يدها على خصرها و علامات الغضب واضحين على وجهها
وهيبة: ( تتأشر لها توقف ) نتي اش جاي ديري هنا يالله يالله برااا !! عندك الوجه باش تحطي رجلك هنا مزال؟
موشومة الصدر الجزء 20
محتوى القصة
عقدات فيه حواجبها و هي تتشوف فيه بنفس نظرته .. غاضبة و حاقدة على الوضعية ، زيرات اسنانها و نطقات بتباث ..
كلثوم : والله لا عطيييتو ليك !!
ايوب . ( رفع حوابو) گاااع !!
كلثوم : ( بتحدي ) اييييه !!
تيليفونها كان من نوع الأيفون و هو كان عارفها دايراه ببصمة وجهها الشيء لي خلاه يغفلها و بلوكا لها عنقها و بسرعة حطو امام وجهها و تفتح فالحين .. ضحك ضحكة شريرة و هو تيشوف فيها مبلوكيا مقادراش تحرك راسها قبل ما يطلقها مبعد عليها و تيقلب فالتيليفون ..
كلثوم : ( تتكلم بصراااخ) طلااااق تيليفووون اولد الحرااام مااشي من حقك تقلبووو !!
ايوب : ( دفعها بيديه حتى جات طايحة فوق السداري ) اريييحي تقااودي
جلس فقنت السداري و فيده التيليفون و عاقد حواجبه بمجرد ما فتحو حتى تيطلعو ليه اتصالات فؤاد و رسائله .. دخل للواتساب قلبو كامل تيبان له غير فؤاد لي مصيفط لها بعض الارقام لي عندها فيه ممسجلينش .. دخل لرسائل فؤاد تيقلب فيهم بشوية .. رجع ضهره للوراء و هي تغوت عليه من مكانها يعطيها التيليفون هو عاد ما طالع و تيقرا رسائلها معاه .. و كل ما هو طالع كل ما هو تيزيد يتصدم فنوعية الرسائل ، لوهلة شك واش هادي فعلا رسائل من اخ لأخته !!!
شاف فيها بنظرة ذات معنى و رجع شاف فالتيليفون تيكمل القراية .. ماخلا سبان و قذف فيه ماخلى مخططات الهروب .. كل ما هو غادي تيقرا و تيحس انه فعلا كان غالط فالأخ ديالها لي كان معتبرو هو لي عندها !!
كلثوم : ( وقفات عليه ) ارا تيليفون ايوب والله تا عيقتي !
ايوب : ( خذا نفس و حاس بالسخونية طلعت لودنيه) هادشي كلو كنتو عاضين فيا ؟
كلثوم : ( بعدم فهم) علاياش داوي !؟
ايوب : ( حول انظاره لجهتها و نطق باستهزاء ) داوي على القح-بة دخوك لي داير ليا فيها مصلح اجتماعي تيوريك فعايل القح-ااب!!
كلثوم : ( تتشالي بيديها) خويا بزااااف عليك سيد رجال على الأقل عمرو حط عليا يديه !!
ايوب : ( حرك راسو و نطق باستهزاء) و نعم الرجل ليگول لختو جمعي لبو ق-لوة حب و تبن و طلعي عندي !!
كلثوم : ( مدت يدها ) ارا تيليفون !!
مجاوبهاش .. اكتفى انه يتصل بفؤاد من نمرتها فقط لانه عارف غايجاوب فالحين !!
فؤاد : افيييينك اودي خلعتينا عليك !!
ايوب : ( باستهزاء) لاش تخلعي احبيبة غير بشوية عليك!!
فؤاد : ( نطق باستغراب ) كيفاش ؟ شكون معايا ؟
ايوب : ( اعصاب الدنيا و الدين ركبوه ) معاك اولد القح/بة لي غيح/وي ليك مك الى ماجمعتيش ك/رك اولد دين الكلب !!
فؤاد : شكون نتا الله ينعل ز/امل بوك !! اش كدير بتيليفون ختي !!
كلثوم كانت حاسة بدلو من الماء البارد تكب عليها ، موسعة عينيها بدهشة تتشوف الهضرة لي تيقول لفؤاد و هي حاطة يديها على خدودها عينيها بداو يدمعو من الصدمة
كلثوم : ( قربت عندو شدت له فدراعو)اويليييي اش كدييير ايوووب واش هبلتي !!
ايوب : ( نطر لها يدها ) ابركي تق/ودي نتي وياه ( وجه كلامه من جديد لفؤاد) اسمعني انت اولد القح/بة .. غاتجمع عليا ك/رك و لا بربي تا نطلع لمك لسبليون نگزرك تم ميعرفو لدين ديماك الوجه من الك/ر تبدا دير ليا انا المخططات ساهل ليكم انا اولد القح/بة غير اجي و ديرها بالمنشار !! نصيفط ديلمك نتا وياها فنهار واحد
فؤاد : ( حس بالشحفة) واش ايوب راجل كلثوم هذا ؟؟ مالك اصاحبي اش درت ليك !؟
ايوب : ( نطق بوحشية ) راجل مك هذا !!
فؤاد : ( بنبرة عصبية) وا حتارم راسك اصاحبي و خلينا نحتارموك !!
ايوب : ( عض ففمه بعصبية ) لاتحتارمنيييش اسي عطيني بالتيقار انت راجل نتا بدل متوصي ختك تحافض على دارها تگول ليها جمعي لي قديتي منو هربي لعندي يا الشم/اتة!!
افؤاد : ( بتبرير) اشكون قال لك هاد الهضرة اصاحبي !! و زايدون نتا معدي ليا على ختي اش گال لك مخك جاب الله لقيتيني بعيد معندي كي ندير !!
ايوب : ( ضحك باستهزاء ) اش عند دين جدك الكلب ما دير !!!! اسمعني جوج كلمات !! بيني و بينك التيساع و الوقر و ختك نهار تبغي دوي معاها يكون فخباري !! داير ليا المشاكل وسط داري !! يخ تفو سلعة وحدة يا لطيف !
فرغت شفايفها بصدمة تيخرج منهم نفس سخون و رجفة قوية اجتاحتها كانت حاسة براسها غاتنفجر عليه في اي لحظة لكنها فضلت الصمت .. بقات غير تتشووف فيه حتى حست بالتيليفون طاح فوق رجليها رفعت راسها شافت فيه و هو بادلها النظرة و نطق بخشونة .
ايوب : جاب الله ملقيتش فيه شي منطيح كون راه لي يدوز عليك هاد الليلة جامي شفتيه!!
كلثوم . ( دوزال لسانها على شفتها تتحاول تهدن اعصابها) ايمتا غانمشي نشوف المدرسة!!
ايوب : ( كيتصنع النسيان ) شمن مدرسة ؟! ( تيهضر و يفكر ) انا كون بغيت نتزوجها تتقرا كون جبت بنت الليسي يادللالي تاكل وتلبس و تحوا نديها تقرا علاش نتزوجك نتي؟
لي قال ان الحب اعمى كان صادق .. بعد اسبوع من الرفض من فاطمة قدر و اخيرا يقنعها ، هاد الفترة كاملة و هي تدير حجة فضيلة انها مابغاش هاد الزواج قدام عينيه لعل و عسى يقتنع لكنه كان كيقول جملة وحدة بالحرف الواحد ( لا نتي ولا فضيلة غاتوقفو قدام هاد الزواج) لحد الساعة معارفش شنو سر تعلقو بها لهاد الدرجة لكنه فعلا كان حاس بالاختناق و هو بعيد عليها كأنها اصبحت محور حياتو !! بعد هاد الفترة كاملة اقتنعت فاطمة اخيرا ان منير يستحيل يتنازل على هاد الفكرة لي فراسو مابقالهاش حل ااخر غير انها توافق ليه و تمشي معاه يخطبها ...
شدو الطريق لي خذات منهم يوم كامل باش يوصلو و بمجرد ما دقو فالباب خرج الخال "محمد" لي فرح بيهم قد فرحتو بالدنيا ، دخلو مباشرة للصالون و هو تيعيط لفظيلة لي جات تتجري مفاهمة والو لأنهم جاو على غفلة بدون ما يعلموهم !! وقفت فباب الصالون موسعة عينيها بصدمة تبدل فيها اللون كانت كتظن ان كلامها مع منير قطعت بيه العرق و سيحت دمو و خصوصا انه مارجعش تواصل معاهم اعتقدت انه صرف نظر على هاد الزيجة !!
فظيلة : ( بتلعثم) مم مرحبا بيكم !!
فاطمة : ( سلمت عليها ببرود) ترحب بيك الجنة !
فظيلة : ( موجهة كلامها لفاطمة) كي بقيتو معا الطريق !
فاطمة: نحمدو ربي و نشكروه
وكأن القدر كان حليفه ، لمحها و هي تتجري من الدوش لغرفتها بجسدها الأنثوي ملفوف عليه منشفة و الأخرى مغطية بيها كتافها ، كانت كطاقة من الاثارة تتجري فالأرجاء و هو فقط المحظوظ لي قدر يشوف هاد الجمال الفاتن!!
ابتسم بخفة و هو كيواصل حذيته مع خالو لي كان تيتكلم مع فاطمة في موضوع ما كيخصهم .. رمش عينيه و تنحنح قبل ما يتكلم بملامح جدية ..
منير : خالي بغيت ندوي معاك واحد الدقيقة الى جات على خاطرك !
الخال : ( ( حرك راسو بالموافقة) ايه اولدي مرحبا .. ( شاف في اتجاه فاطمة) الدار دارك ابنت ميمتي !! خودي راحتك !
فاطمة: ( شافت ففضيلة و رفعت حاجبها باستنكار ) عااارفة لي كاين اخويا دارك دااري الله يخليك ليا نتا لي بقيتي ليا من ريحة الواليدين !!
فظيلة الجو بأكمله مكانش عاجبها ، هي عارفة بل متأكدة ان فاطمة ماموافقاش على بنتها و هاد المجية فوق خاطرها و اي ام كتبغي بنتها تمشي عند ناسها و هي مرتاحة لكن نظرات فاطمة كانو تيأكدو شيء تاااني ...
....
دخل منير للصالون الثاني مع خالو محمد لي كان كيرحب بيه و يعود ماقادته فرحة .. جلسو تبعات لهم فضيلة صينية الشاي و دوازو ماقصراتش من جهتهم ، شكرها منير و بعد ما خرجت التفت للرجل لي كان في اواخر الخمسينات امامه .. لابس فوقية و داير شال على عنقه ..
منير : سمحلنا اخالي على هاد الدخلة على غفلة!
محمد 😞 حرك راسو بنفي) الله يا ولدي الدار دارك راك ولدي !
منير : ( ( فرك يديه و نطق ) الله يكبر بيك .. ( دوز لسانه على شفته) المهم راك عارفني لاش جاي .. بغيت بنتك على سنة الله و رسوله
محمد : ( دوز يده على لحيته السوداء الي كانت مرشوشة بالشيب) اش غانگول لك اولدي !! بنية وحدة لي عندي وسط العزارا كلها داير حياتو و خدام خدمتو ، من جهتي غانتهنى عليها الى عطيتها ليك ولكن نشاورها و نشوفو اش غاتگول !
منير : ( حرك راسو بالايجاب ) الى تيسر هادشي انشاء الله ترجعو معايا لأكادير نقاد اموري و نديرو تما العرس انا جامع وراقي و كولشي ناضي !!
محمد : ( حرك راسو بنفي) اسيدي الى تيسرت الأمور تعقد عليها هنا ياك جامع وراقيك و داك الساع فينما بغيتو ديرو العرس نتوما ادرى
منير : ( حرك راسو يالايجاب) صافي اللهم يسر !!
محمد : ( رد بابتسامة) الله يتاويكم اوليداتي !! راك نتا ولدي و عزيز انا نگول لك !
منير : ( حط يده على صدره بشكر ) الله يكبر بيك اخالي !
محمد : ( نده بصوت مرتفع) فضيلة!! واا فضيلة عيطي ليا على لطيفة..
فضيلة كانت فالمطبخ .. زفرت بحنق محاملاش هاد الوضع لي تحطات فيه خصوصا بعد كلامها مع فاطمة ، زيرات على يديها و دخلات عند لطيفة لي كانت لبسات بيجامتها الأنيقة الجديدة لي وصلتها مع اشياء اخرى طلباتهم من صفحة من الانترنت.. وقفات تتشوف فيها سااهية حتى نطقات لطيفة باستفهام..
لطيفة : وي وي !! فاااين مشيتي يا الحاجة !!
فضيلة: ( عقدت حواجبها) الحاجة هي عمتك !
لطيفة: ( حطت يدها على فمها تظحك بشوية) اوااعديي دابا تسمعك !!
فضيلة : ( زفرت نفس سخووون و مشات جلسات فوق الفراش ) باك عيط عليك !
لطيفة : ( ضرب قلبها بعنف) اوعدي مالو زرباان!!
فضيلة: ( مطولة فيها الشوفة) نتي قابلة بولد عمتك ابنتي !! عارفة اش غاتعيشي مع مو ؟
لطيفة : ( بلعت ريقها) ماعليش عامتي حنييينة غير ماعجبهااشي الحال كي خرجت من الدار بلا خباركم !
فضيلة : ( مصمصت شفايفها و نطقت ) كون جيتي عليا عااودي فكري مزيان راه ولد خالتك حليمة فالطاليان حاط عليك العين من شحال هادي مالو ماشي راجل !! و ختي انا منخافشاي منها تديرك فعويناتها
لطيفة: ( بلعت ريقها بصعوبة) بغيتينيش نتجوج بمنير أمامّاا !!
فضيلة: ( ناضت عندها و حطات يديها على كتافها) انا راني ماماك و نبغي ليك غير مصلحتك !! منير الله يعمرها دار و الله يرضي عليه ولايني ملي سمعت هضرة مو عرفتك غتعيشي فالغيار !
لطيفة : ( بابتسامة) انا اذا مبغيتينيشي نتجوج بيه والله مناخدو !!
فظيلة : (ابتسمت براحة) الله يحفضك ليا اكبيدتي واخة نضربك راني مانبغيش لي يخصر لك الخاطر .. ماعندك ماديري بالصداع ..
كملات شعرها و طلقاتو رشت عطرها الي موالفة متتبدلوش .. خفيف بريحة العنبر و الياسمين كأنه بودرة اطفال .. خذات نفس عميييق و تكات راسها على كرسي الكوافوز ديالها بعد ما حطت مرطب على شفايفها.. كلام فضيلة كان نابع من خوفها عليها لكن هي تفكيرها كان في مكان آخر !! كيغادير ترفض واحد ملك قلبها و روحها و حتى جسدها!!
شنو غايكون رد فعل ولد خالتها اذا تزوج بيها نهار يعرف انها ليست عذراء !! كيفاش غاتكمل حياتها مع واحد كيشوف فيها بنظرة دونية هذا الى مافضحهاش و طلقها فالنهار الاول من زواجهم !! غمضات عبنيها بألم حابسة دوك الدموع لي كانو على سبة غايطيحو و ناضت وقفات .. تقدمت للبلاكار خذات منو قميص جوهرة فالبيج مخيط بالراندا لون فاللون مدخلين فيها غير شوية الصم .. عاودات رشات عطرها و دارت بليغة فرجليها و مانساتش الخلخال لي شرا لها منير فعيد ميلادها!! كيغادير تعيش بعيد عليه و هو لي كيحميها و يحسسها بالأمان ، كيغادير ترفضو و هو الوحيد لي كانت تتصلي و تدعي يكون ليها من هذا شحال ، خذات قرار و القرار اكيد ماغايفرح لا فضيلة ولاا فاطمة لكن غايفرحها هي و منير و يسترها بين الناس !!!
خرجات للصالون لي كان جالس فيه منير مع محمد وقفات فالباب حتى سمح لها الاب بالدخول .. وجهت نظرة خاطفة لمنير و توجهت عند محمد قبلت رأسه قبل ما تمد يدها لمنير لي شدها و زير عليها و هو غارق فجمالها ، فهاد الاسبوع اكتسبت شوية من الوزن لي كانت طيحاتو و حتى البتور لي كانو فوجهها نقصو بزاف على قبل كانت كيف الشمعة مضوية ليلو ،كيطلع و يعاود يهبط فيها و هي كانت كيف الأميرة فداك القفيطين و شعرها منسدل براحة على كتافها و ضهرها ، وجهها خالي من المكياج لكنه فالبدر منود مزينة ببعض الحلي الذهبي فقط و عطرها الي كيعشق ريحتو مالي عليه المكان لوهلة نساا راسو و غاب عن وعيه غارق فتفاصيلها حتى سمع صوت تنحنيحة محمد عاد طلق من يدها لقاها احمرت من الخجل و بسرعة قربت لمحمد مطأطأة راسها ..
لطيفة : عيطتي عليا اباابا !!
محمد : ( نطق و الابتسامة الحنونة مالية وجهه و هو تيطبطب بيده على المكان جنبه) جلسي البنتي !! ( وضع يده على يدها كأنه كيطمنها) ابنتي ولد عمتك جا اليوم باش يخطبك اش گلتي ؟
لطيفة : ( نزلت راسها و رمشت عيونها بخجل ) الصمممممت
محمد : ( ابتسم لها بحنان) شوف ابنتي انا مغنقولش ليك السكون علامة الرضى انا بغيت نسمعها منك يا تقبلي و ديري دويرتك تا نتي يا ترفضي و تسناي رزقك حتى يجيك ..
مع هاد الجملة لي قال محمد زير على فكه كأنه ناوي يحطمو !! كيفاش رزقها و هو لي جاي تابعها حتى لهنا كيتسنى غير نهار لي تزين دارو!! زفر بحنق و هو تيشوف فيها عاقد حواجبه و رجلو تتهز بتوثر لا إرادي حتى سمعها اخيرا نطقت و رحيت قلبو و الحيرة لي كان فيها ..
لطيفة: ( تتفرك اصابعها) لي بان ليك أبااا !! اذا نتينا كنتي قابل حتى انا قابلة!
محمد : ( انفجرت اساريره و نطق بفرحة) اوا الله يجعل كولشي مبارك و مسعود و الله يتاويكم فالخير ..
ناضت من مكانها و هربت امامهم كأنها طيف و مر من جنبو مخلية غير ريحتها .. اخيرا!! زفر براحة و تكى ضهرو على المخدة تيدوز يده على قفاه
منير : ( ( نطق و الفرحة باينة من عينيه) طلب اعمي امر شحال بغيتي فصداق بنتك !!
محمد : ( تيكب اتاي ) شوف اولدي الصداق صداقها ماغايدخلني فيه سانتيم نتوما بجرج غاتگلسو و تتفقو !!
منير : ( حرك راسو بنفهم) ماقلتي عيب ..
محمد : ( مد له الكاس و نطق بتأكيد) داكشي كيبقى من حقها هي لي تعرف اش بغات فيه .. غير هي الحاجة لي غانطلب منك اولدي هي بغيت لبنتي السكنة ديالها بوحدها !! ( دوز يده على وجهه) كيف كيقولو زمان .. الوجه المشروك مكيتغسلش .. و انا عارف ختي غاتهلا فيها و ديرها بنتها ولكن راك عارف اي بنت دروك تتبغي محالها بوحدها !!
منير : ( تنحنح و اعتدل فالجلسة) اش غانگول ليك اخالي ، منقدرش نخلي الواليدة بوحدها راك عارف انا لي عندها الخوادري كيجي مرة فالعام منقدش نخليها ، و كون هاني انا ساكن بوحدي. الدار لي فوق الواليدة من بكري معزولة و عايش فيها راسي !!
محمد : ( ابتسم براحة و اطمئنان على بنتو ) اوا على بركة الله اللهم يسر ولا تعسر ..
منير : ( خدى نفس بحراااارة و نطق ) آميييين اخالي اميييين
، لطيفة كي خرجات من عندهم شداتها بجرية من الصالون لغرفتها مرت امام فضيلة لي كانت واقفة تتصنت جنب الباب و موسعة عينيها بصدمة ! ماشي هادشي لي كانت تتسنى منها ، ماشي هذا هو الرد الصحيح!! كانت ضامنة انها غاترفض لكنها خيبت أملها .. توجهت بسرعة للمطبخ و حطات يديها على البوطاجي تتنهج كأنها كانت تتجري
فظيلة: اللهم انا نسألك اللطف فيما قضيت !!( دوزت يدها على وجهها) اش غانقول لك ابنتي نتي لي ختاريتي المحنة و عفتي راحة البال !!!
من بعد ما خرج ايوب كانت جالسة فالصالون العصري و هي تتدور عينيها فالمكان ، الإنسان بطبعه كيرتاح فدارو .. كيدوز يومه غير مرتاح حتى كيدخل لدارو كيحس براحة لا مثيل لها ، لكن هي كانت تتحس بالعكس ، تكن لهاد البيت الكره و النفور و عدم الراحة فقط ، كل دقيقة تتزيدها فيها تتحس بالاختناق، من قبل زواجها من ايوب مشافت فهاد الدار غير الحزن و المدلة !! كيف لها الأن ان تعتبرها منزلها و ملجأها !!
خذات نفس عميييق و ناضت وقفات جابت تيليفون من فوق الطبلة بدات تتصفح الصفحات و تشوف البنات فسناب كيف عايشين و هي كتحسر على حالها حتى سمعت الباب كيدق ..وضعت رجيلاتها فالبانطوفة و توجهت للباب عاقدة حواجبها و نطقت بخفوت ..
كلثوم : شكون !!
.......: ( بصوت رقيق و ناعم) انا حنان جارتك احبيبة
خذات نفس و فتحت الباب و هي مبسمة بنعومة و اناقة ..
كلثوم : مرحباااا ازين عاش من شافك !
حنان : ( بنظرات قلق ) نتي صافا بعدا ؟
كلثوم : ( حركت لها راسها بالايجاب و نطقت مرحبة بيها) دخلي بعدا متبقايش واقفة فالباب
حنان : ( دخلات جلسات فوق الكنابي) اختي هاد السيمانة كاملة و انا تنجي ندق عليك و نصوني عليك فتيليفون والو يا ختي !!
كلثوم : ( بلعت ريقها ) اه كنا مسافرين !!
حنان : ( نطقت بتردد) كلثوم نتي لباس !!
كلثوم : (خذات نفس باحراج وجهها تزنگ) سمعتي الصداع واقلة !!
حنان : ( فركت يدها ) واش غير سمعت راه ديك الليلة باتو ليا الدراري مفزوعين !! واحد الجار كان غايعيط لبوليس غير رغبتو !
كلثوم : ( تنهدات بألم حاسة بالسخونية طالعة مع حلقها )و الله واخة يعيط للوكيل فديك اللحظة مايفكني من بين يديه .. اختي ماشية للبوليس ما مرة ما زوج ولكن ولد الحرام كولشي فجيبو !!
حنان : ( وسعات عينيها بصدمة ) و علاش اختي هادشي كلو ؟
كلثوم : ( حسات بالدموع غاينزلو من عينيها و زغب جسمها وقف كي تذكرت ديك الليلة) اش نقول ليك اختي انا مزوجة بيه بالسيف عليا با و خويا بززوه عليا قاطع عليا الما و الضو !! حتى الخدمة مانعني منها و ملي مشيت نخدم بلا خبارو شدني دگني عصا !! و طيح ليا ولدي فكرشي !
حنان: ( شهقت و حطات يدها على شفايفها) يا ختي مباينااش عليه!!
كلثوم : خرجت من دااار هربت و لقاني رضني طحت بالاعصاب يومين و انا فسبيطار !! ( خذات نفس عمييق و نطقت بخفوت منزلة راسها) اش نقول ليك نلقى فين نمشي نخرج منرجعش لهاد الدار !
حنان: ( رفعت حاجب) واليديك يقبلوك لا مشيتي عندهم! عيطي لباك و هو يدوي معاه !! يقدر يسمع منو
كلثوم : ( انفجرت شفايفها فضحكة استهزاء و هي تتحرك راسها) اش غانقول ليك احبيبة انا وبلا فخر دازو عليا جميع انواع التعذيب من الاب للأخ للزوج!! جلدي قصاااح اختي حنان مبقيتش تنحس .. ( سكتت للحظات) داكشي علاش تنقووول لك لا لقيت فين نمشي منتلفتش ورايا .. كون غيير يطلقني و يخليني نمشي فحالي تنصبحو و نمسيه بيها و هو لي على لسانو نقتلك و منطلقكش !!
حنان : ( سكتت للحظات تتصنط لها قبل ما تنطق بخفوت ) سمعيني اختي الحبيبة نتي راكي واعية و عارفة تبارك الله ماشي انا لي غنقول لك ولكن ديري حاجة ترجعي عليها ماشي غير نجي طاق طاق طلقني ديك الهضرة متنفعك بوالو تقولي ليه مرة زوج تلاثة طلقني الرابعة طلعي له فراسو يقول لك اختي نتفارقو و نتي كيف ما قلتي لي عندو معارف فالمخزن يعني ماتدي منو باش تنقي سنيك خصوصا نتي ماعندك ولاد معاه غايسخسخك فالمحاكم طلعي و هبطي تا تولي تقولي كون غير تكمشت فداري !!
كلثوم : ( نطقت بنفي ) اختي والله منقولها غا يفكني منو !!
حنان : ( ضحكت بخفوت بخفوت) اودي اكلثوم مزالة صغيرة راني شفت ماداز على ختي ماشي غير جيت وقلت هاد الهضرة !! راه الواقع هنا لي كيهضر واش دايرة فين تمشي عندك شي خدمة شي صنعة!
كلثوم : ( نزلات راسها ) خدامة مودل .. و بغيت ندير ديبلوم ستيليزم اختي ندير مشروع
حنان : ( رفعت حاجبها بتأكيد) هااانتي دابا هضرتيي !!..ديري ديبلوم ديالك ديال الستيليزم سيري بعيد فهاد الضومين داك الساع نهار يدير لك المحل و عودي نتي جيبي كليانك و ملي تسخني جيبك سلكك تبقاي معاه تبارك الله ماسلككش ديري له خاوية فعامرة و هنا غاتخدمي الدهاء و الخبث ديال الأنثى!!
كلثوم : ( رفعت حواجبها) نقولبو زعما؟( دورات راسها) احياااني يقد عليه غير لي خلقو!! سمسار و حاضي صواريه!!
حنان : ( ابتسمت رافعة حاجبها ): اي رجل عندو الدخلة منين دخلي له!! ملي تهدي قدامو و تشدي معاه الطريق غيتيق فيك و الى لقيتيه تقاد معاك تا هو حافضي على دارك و الله يسهل عليك لقيتيه مزال على طبعو داك ساع يكون الفراق هو الحل و اهم حاجة ديري كولشي بسميتك !!
كلثوم : ( بتفكيييير ) اش غانقول لك الله يدير التاويل ديال الخير و صافي
حنان: ( ابتسمت لها برقة ) الله يهدي سركم لي نوصيك بيه هو الخاااطر كاين واحد النوع دالرجال تيعجبو يشد معاك الضد و الى جيتيه للطراوة و الكلمة الزينة كوني اكيدة نتي لي غاتخرجي رابحة ..
الجلسة كانت طويلة بينهم خصوصا ان ايوب مكيجيش فديك الوقيتة .. خداو راحتهم فالكلام و تعارفو اكثر كل وحدة رتاحت للتانية و كلثوم كانت حرفيا محتاجة شي حد تشكي عليه همها و يسمعها و كلام حنان ريحها و دخل عقلها حتى بعد ما مشات خلاتها تتفكر و تخمم فكل كلمة نطقاتها ، يمكن قبل هاد الجلسة كانت عوالة تشد معاه الضد لكن الان حسات براسها كأن طاقتها تجددت ، دخلت للدوش قادات جوها الخاص شعلات شميعات و و عمرات البينوار بالماء و رمات فيه الصابون الفوار. خلاتو كيدوب و رجعات للغرفة جهزت بيجامتها لي غاتلبس حطاتها على جسدها أمام المراية ،،،،،
كلثوم : ( بتفكييير ) والله لا دوزتها لك المنشار.. غاتشوف كثو وحدة اخرى مزاال غادور الأيام و تجيبك بين يدي
حطات البيجامة وملابسها الداخلية فوق السرير و توجهت للحمام زولات حوايجها رماتهم فأرضية الدوش و تخشات فالبينوار مسترخية حاسة بثقل همومها كأنه كيدوب مع المااء الدافي و كتافها ترخاو على البينوار ، خذات نفس عميييق و رجعات راسها للوراء حتى تتسمع خطوات جايين من باب الحمام ، فتحت عينيها كيبان لها هو بطوله و عرضو ساد الباب كلو بجسمه الضخم ، اما هو كانت عيونه في حالة تأهب و هو كيراقبها كالصقر كي كيتسنى الوقت المناسب باش ينقض على فريستو ...
ايوب : ( نطق بفحييح) شي مساج ؟
كثوم : (دبلت عيونها و نطقات بنبرة هادئة ) ماااااااكرهتش!!
ايوب : ( بشك ماعرف يزيد ولا يرجع قرب لها حتى جلس على ركابيه مراقبها ) الما سخون ؟
كثوم : ( خرجت رجليها بحركة انثوية رشاتو بالماء) دااافي !!
ايوب : ( قرب قبلها فوق شفايفها المنديين) كو تبقاي ديما هكا اش تخسري؟
كثوم : ( بنظرة بريئة مصطنعة و ابتسامة رقيقة شقت شفايفها) والو احبيبي!!
حبيبي !!!!
مسح على وجهه بتعب و هو كيضحك رفع حاجبه. كيشوف فيها بعدم تصديق و نطق باستهزاء ...
ايوب ( وضع يده على قلبه) بشوية على قلبي !!!
كلثوم : ( بادلاتو نفس النضرة) ياك كنتي تتشكى مني !! حقا ما تتقولي كلمة زينة ما كتضحكي كيف الناس !! ها حنا قلنا كلمة زينة و شوف ردة الفعل ديالك كي دايرة !!
ايوب : ( ضحك بخشونة) عذريني ما مولفش حلاوة اللسان !
كلثوم : ( قربت منو و هي تتقطر بالماء) اوا من هنا القداام احبيييبي ولفها !
لعن تحت انفاسه كي نزلات اصابعها لصدره و هي تتشوف فيه بدلال عاضة على شفتها و يدها تيفتحو صديفات الشوميز .. بقوة ما كان موحشها لمستها فقط استنزفت طاقته و حس كأن نظراتها تيحرقوه !! انفاسه الحارة تضرب بشرة عنقها خلاتها تحس بقشعريرة سرت على طول جسدها ، غمضات عينيها و رخات ذاتها كأنها تتجرد نفسها من اي تفكير ممكن يجي على بالها مخلية يديه كيتساراو على جسدها كيف بغا ، حست بيده تلامس قفاها تيزير يشدها لعندو اكثر و خفقان قلبها خلاها تنعزل عن المكان و الزمان
أيوب : ( وضع ذقنه على كتفها كيستنشق عطرها بهوس ) توحشتك ...!
كلثوم : ( دوزات اصابعها بجرأة على خده ) بغيتك !!
كلمة من خمس حروف كانت كافيا انها تضرم النار فقلبو .. كلمة كان كيتسناها و محتاجها ، باغيها اكثر من حاجتها هي ليه !! كانت نظراته تخترق كتفها كي بعدها عليه شوية و شاف فعينيها مباشرة كأنه كيتأكد من الكلمة لي خرجات من ثغرها !
شاف فيها بعيون ضيقة مررهم على جسدها العاري لي كان مخبي تحت الماء، دوز لسانه ببطء على شفته السفلية في حين يديه كيمرو على ذراعها الشيء لي جعلها غير صبورة لدرجة كانت تتسمع نبضات قلبها في أذنيها، اقترب أكثر ومرر يده الخشنة الدافية بهدوء على فخذها تحت الماء خلاها ترتجف و صدرت انين ساخن و هي عاضة على شفتها السفلية
أيوب : ( قرصها ففخضها و بقى شاد اللحم بين اصابعه و نطق بفحيح) غاندير راسي متيقك اكثو حيت هادي غادوز غير على شي مبيدق !!
كلثوم : ( كأنها ما سمعتش شنو قال زادت قربت له تتستنشق رائحة عطره و نطقت بخموول) ريحتك زويييينة!!
قبل ما تنطق بكلمة اخرى لثم شفايفها بقبلة كانت فالأول جافة لكن مع كل تمطق كانت كتولي أعمق و أعمق حتى أصبحت حرب بالألسن .. كانت حرب بدون اسلحة، حبس ذقنها بين سبابته وإبهامه و زاد زير على شفايفها فرقهم على بعضهم وهو كيتذوق كلا منهما غمضات عينيها باستسلام و هو كيقبلها بهاد الطريقة لي خطفت انفاسها ، يده اليمنى كيمشيها على ذراعها واليسرى محتضنة ذقنها ..
أطلق سراح شفتها كي حسها كتفقد انفاسها كانت قبلة قصيرة لكن مليئة بالشغف و شحال كاان مشتااق لها و لمذاقها !!!!
أيوب : (شاف فيها بخمول) العسل لي ماجابتو تا نحلة !
.
مرر إبهامه على طرف فمها كيمسح على شفتها بابهامه أما هي كانت فكرة اخرى تتجول لها فدماغها .. فكرة تخليه بيها ينسى العالم و الناس و اي شيء وقع و غايوقع بينهم .. ياك هو حلالها و يجوز لها معه اي شيء !! علاش اذا المبادرة ما تجيش منها اذا كانت هي ما عندهاش مانع فهاد الخطوة !! بينما هو ناض وقف كيزول عليه الشوميز لي كان لابس حتى هي وقفت من البينوار و كلها تتقطر بالماء .. خرجات منو و وقفت امامه مباشرة
و قربت ليه ضغطت على الجزء السفلي من جسدها على انتصابه..
كلثوم : ( دبلت عيونها و نطقات بصوت خافت انثوي) كيبان ليا نتا لي خصك شي مساج المنشار !!
أيوب : ( رفع حاجبه و نزل لاخر و هو كيحس بيدها واخدة منحنى اااخر) ما كرهناش امبلگة العينين !!
وضعت يدها على عضوه لي كان منتصب حركت يدها على قماش سروالو و فركت يدي
ببطء للأعلى وللأسفل. شافت فيه وهي تتفك حزامه و نزلت السحاب ببطئ
كلثوم : ( رفعت زاوية فمها بمكر و نطقت بنبرة مايعة ) خرج لي الآغا نضرب له التحية!!
ايوب : ( نطق بحرارة ) شتي على هاد التقحبين الحلال نبيع لي قدامي ولي ورايا..
نزلت بشفايفها على عنقه و سحبتها للأسفل بإغراء كأنها تتحاول تشعل نارو غافلة على البركان لي انفجر داخله بمجرد ما وضعت يدها على عضوه من فوق السروال ، غمض جفونو مرة اخرى و تنفس بتثاقل ...
أيوب : ( بخشونة) كتلعبي بالعافية !!
كلثوم : ( ضحكت بميوعة و عينها عليه) كنلعب بzبك !!
انخفض بجسده و هو متقل على ساقه اليمنى وضرب حوضه بحوضها الشيء لي خلا قضيبه يصطدم بأنوثتها و هو كيشوف فيها بنظرة ماكرة رافع حاجبو
كلثوم: (انبعثت المتعة بجوفها و نطقت بصوت انثوي خااام) بغيتي مصيصة؟ ( رفعت حواجبها و نطقت قبل ما تعض على شفتها ) شحال تعطيني ؟؟
ايوب : ( كيزفر السخووونية من نيفو) ق~حبة فالحلال؟
كلثوم : ( ضحكت باستهزاء ) حتى حاجة ما فابور فهاد الزمان !! نتا سيد العارفين !!
أيوب : ( قهقه بخشونة و هو كيجمع مؤخرتها بيديه) شحال بغيتي ؟
كانها تطبخو على نار مهيلة مررت يدها على صدره حتى وصلت لانتصابه و تبثت اناملها من حوله و هي تتزييد تدفق الإثارة بداخله
كلثوم : ( عاضة على شفتها السفلية) ذهبي !!
أيوب : (زفر بضييق حاس براسو وصل لقمة انتصابه) جااك !!
كلثوم : ( ابتسمت ليه) و المدرسة !
أيوب : ( زفر بحنق و هو كيصب غضبه على خصرها بيديه القوية بالرغم من ملامحه المخدرة و نبرته الضعيفة) فيييك الهضرة بزاااف أز~بي !! ماتخلينيش نوصلو ليك لقرجوطة بالسيف عليك !! .
تأملت ملامحه المظلمة معتصرة عضوه المتحجر بين يديها و عاد ما زايدة كتغددو عليها اكثر كل ما حركت يديها عليه كان حاس براسو غينفجر و هو متبع لمستها للحظات زيرات عليه كأنها قاجاه و يده على مؤخرتها تتعتصرها بالمثل ...
أيوب : ( عض على شفته كيتنهد) نزلي ينعلطبونك على هاد الشنقة !!
زينت ابتسامة واسعة ثغرها و نزلات بيدها من خده تتلعب فصدره حتى حط يدها فوق اليد الأخرى على رجولتو و نطق بصوت خشن
أيوب :اطلقينا از~بي مابقى عندي صبر غير نتي لي غاتاكليها فاللخر !!
ايوب رجل مهووس بالسيطرة و هاد الوقت لي مخلييها تلعب عليه على خاطرها كان صبر منو عليها لأنها كانت تتاخد وقت العالم كلو غير باش تغيضو
كلثوم : ( نطقت بميوعة تتضحك) وااخة احبيبي !!
رفع يده على يدها و طوق عنقها بتملك تنفسه كان متسارع وعيونه تيلمعو بالشهوة عض باطن شفته السفلى بخدر و وضع يديه على كتفها دفعها للأسفل بقوة
أيوب : نزلي على ركابيك خليني نشوف داك اللسان المااضي كيتلوى على ز~بي ...
جلست على ركابيها اصبحت جاثية امامه و سحبت سروالو للأسفل قابلت سوداويتيه المظلمتين و حط لها كفه على قمة رأسها بتسلط ..
أيوب : ( مرجع راسو للوراء حاس بلمستها على عضوه و هو تيتآوه بخشونة) خرجي ليا ديك القح.. بة لي فيك الداخل و خلينا نعييشو....
كانت تملك اقوى تأثير عليه ، اشياء تيحس بيهم فالعلاقة مع كلثوم لم يسبق ليه حسهم مع اي وحدة غيرها يمكن لأن القلب أمار و كيبغيها غير هي !!
اخفضت بصرها لهدفها لي ناوية تخدم عليه و ميلات شفتها بابتسامة جانبية كل حركة منها تيقراها فاهمها و عارف نواياها لكنه مسايرها و مخليها دير مابغات و تتصرف كيف بغات معاه، مدت يدها و خرجاتو من البوكسر امامها ظهر لعينيها فجأة متصلب كالصخر كيغطيه غشاء خشن كلو عروقو على مقدمته كيلمع المذي، يد وحدة مكانتش كلفية باش تنجز عملها بإتقان..قيداتو بيديها بزوج و طلعات بعينيها شافت فعينيه مباشرة ، ملامح وجهه لي تغيرات بتأثير على اثر لمستها حسسوها بالرضى ، دائما ما كيخبرها بمدى تأثيرها عليه لكن باش تشوف بعينيها من ملامحه و عينيه كان أفضل بكثير من السماع !!
أرخى أصابعه حول شعرها و ربت على رأسها ،رفعت رأسها من جديد و تلاقت نظراتهم، ابتسمت بخبث و هي تتحرك يديها ببطئ كأنها ناوية تخرج له العقل
أيوب : ( تنهد بحدة و نطق بصوت خشن ) حلي ليا داك الفم و خودي الرضا !
نطق بأمر لأنه مابقاش مجال لأي طلب خصوصا فهاد الحالة لي وصل لها كأنه كيخبرها ان الأفضل من رؤية مدى تأثيرها عليها انها تجرب بنفسها و تعيشو بحذافيره!!
عضت على شفتها بغراء و فتحت فمها و هي تتلمسو بيدها اليمنى حطات اليسرى على رجله و حست بيه انتفض على اثر لمستها ,خذا نفس عمييق كأنه كيطلب منها تمتعو النشوة كانت بادية على وجهه و هي تتمسد رجولته بيدها و عينيه تيراقبو ملامحه ، انقبضو حواجبو بخفة و فصل شفايفه كارز على اسنانه ..
ايوب : وا مصيي ينعلديلمك ولا نوضي تقا،،ودي !!
كلثوم : ( بضحكة مايعة) صبر المنشار على خبيزتك حتى طيب !!
ايوب : (عقد حواجبه) امصي حنا فالخبز دابا ؟
انزلقت يدها على طوله صعودا ونزولا و هي تضحك ، ضيق قبضته حول شعرها مرة اخرى مزير على اسنانه بمتعة
و هي تتدي يدها و تجيبها عليه كأنها تتخدرو بلمستها ..دوزات لسانها فوق منه بطريقة سطحية خلاتو يهمهم بخشونة ..
كلثوم : ( بمكر ) ماشي هكذا كديرلي ملي تتخشي راسك التحت مكتبغيش تهزو !!
ايوب : ( استغل الفرصة اثناء كلامها و بلوكا لها فكها وجهو مباشرة على فمها و دخلو لها للنص) تا نتي خشي فوجهك و سكتي شوية !!
توقفت يديها على الحركة و هي كتلتقط طرف قضيبه بين شفايفها تتمصو حتى سمعاتو كيزفر بضييق ..
ايوب: ( مطلع راسو للفوق كأنه مخدر) شنايفك رطبيين و سخاان!! هااكااك!!!
لعقات طرف انتصابه بلسانها و مرراتو على طوله بينما هو كان تيششد على شعرها بأصابعه بطريقة كتخبرها انه وصل للقمة ، دلكت باطن فخذه بيدها خلاتو كيشوف فالسقف الأبيض و هو تيتنهد بخشون
أيوب : بشاااخ الييدام لاش خازنة عليا هاد التقحبين كامل ؟؟
كلثوم : ( خرجاتو من فمها و بدات تتدلك فيه بين يديها و دوز لسانها على شفايفها) كل حاجة فوقتها زينة!!
ايوب : ( زفر بضيق) رضيه بلاصتو البوفري يضربو البرد !!
قهقهت بدلع و رجعاتو لمكانو كيف قالها تتلعب فيه بلسانها و تدوزو من الفوق للتحت كأنها شادة أيس كريم و خايفة يسيح لها بين يديها قبل ماتكملو !
تآوهاته الخشنة مهمى حاول يكثمها و ملامحه لي كانو واضح عليهم انه في قمة استمتاعه منحوها الثقة بنفسها اكثر وجهه المخدر أثارها و كانت غارقة في لزوجتها تتعتصر انتصابه من الاعلى للأسفل
كلثوم : ( بجرأة عينها فعينيه و هي تتعتصرو بين يديها) عجبتك احبي!؟
واجهها بعيون جائعة خلاو انوثتها تهتز برغبة في حين نسيجه الناعم كيحتك بيدها و هو كيزداد ضخامة بين يديها
أيوب : رصاااي القلااوي! ( زفر بحنق عينيه على الوحمة لي متمركزة فصدرها زادت احمرارها ) كمليي اموشومة الصدر كملي راك عاجباني !!
نزلت عينيها على انتصابه تؤكد على لعقو لكنه حبس ذقنها بين اصابعه الخشنة مطلع لها راسها لعندو
أيوب : عيني فعينيك و نتي كتمصيه العمر ..
رمقتو بنظرات خاملة حاسة بلهيب يضاهي لهيبه حتى هي مكانتش ناوية تفوت منظر وجهه و هي كتستخدم رجولته كمقود و هي كتاخدو لعمق الجحيم ... سحب يده من فكها و ضغط على راسها مدخلو لفمها حتى صدور منها صوت حسات براسها غاترد كل ما فجوفها حساتو فحلقها تينقر على مقدمته كأنه كيضاجع فمها تيدخلو و يخرجو حتى خرجو عينيها حاسة بالاختناق وهو مستمر مزير على راسها كأنها ملجأه الأخير .. النفس تقطعات فيها و حسات بعينيها كيتقلبو حتى بدى كيرتجف و جابو لها ففمها عاد طلقها فالحين دفلاتو من فمها حاسة بالغثيان .. مخلياه كيضحك موراها بصخب
كلثوم : ( مشات للافابو تتشلل فمها و تعاود ) الله ينعل ديلمك القواااد ما اتفقنااش على هادشي !
أيوب : (بصوت باح خارجة معاه ضحكة عمييقة) صافي مشى التحلوين ابنتي؟
دخلات شللات بالنگير منفخة ما عاجبها حال حسات بيه شمتها كي جابو ففمها فجأة و بدون مقدمات و شعور القرف ملازمها ، دورات راسها عندو كان مزال كيضحك و هي تتشلل بالخف و تغسل شعرها حاسة باللزوجة ففمها بالرغم من انها غسلات فمها و تمضمضت مزيان، بمجرد ما غلقت شهقت بفزع كي هزها بين يديه وحدة منهم محيطة بضهرها و وحدة تحت فخذها
كلثوم : ( دورات يديها على عنقوو هي تتشوف فوجهه بغضب) هادشي لي درتي ما كيضحكش!!
ايوب: ( رفع حواجبه ببرائة و نطق) اش درت ؟؟ عطيتك الفيتامين ابنتي كون تعرفي شحال مضيعة عليك ملي ما نزلتيهش !!
كلثوم : ( تتشوف فيه بقرف) اععععق!! نزلني ا ايووب جبتي ليا الرضة!!
ايوب : ( متوجه بيها لغرفة النوم) ملي كنتي شادة زرواطة تتمصي ليا مع راسك ما كانش عق !!
كلثوم : ( طلقت ضحكة رنانة لامست قلبه و تسارعت دقاتو ) غا بغيت ندير لك خاطرك اما انا كاع مانزل عند رجليك !!
ايوب : ( ضحك بالجنب) نزلتي عند ز-بي احبي ماشي عند رجلي !!
كلثوم : ( ضرباتو بخفة لصدره) مهم قضينا لك الغرض !!
ايوب : ( رماها فوق السرير و فرق لها رجليها بع-نف و دخل بينهم تلامس عضوه مع انوثتها) وفِّتي اموشومة الصدر !
نزل عندها و دفن وجهه في تجويف عنقها كيطبع عليه قبلات و يدوز لسانه حتى وصل لعضمة الترقوة و عضها بخفة مخلي لها ليمارة علامة من علامات ملكيته لي دبغها بيهم، نزل عينيه لصدرها تيشوف فدالية العنب لي كان لونها تحول للأحمر الداكن نزل دوز عليها لسانه و طلع راسو فيها بعيون معسليين ..
أيوب : انا كنگول مالي كنقيسك نسكر گول ليا الشراب هنا كيتصاوب !!
كلثوم : ( ضحكت بمياعة مخبية صدرها) نوض بعد عليا راني عيانة !! ياك جبتي اش باغي؟
أيوب : (طلع يدو مع فخاضها حتى لأنوثتها مدوز عليها زوج أصابع حتى حست برعشة سرات مع عضامها) مزال ماشربت المعسلة !!
كلثوم : ( كتغمض عينيها و تفتحهم ) بغيت نعس عياانة !!
ايوب : (قرصها حتى قفزت ) كتهزي الملحة راك مصيتي غا الز-ب !!
كلثوم : ( ضحكت بميوعة) فيا سيدي البرحاطي مطيح عليا العضام !!
ايوب : ( قيد خصرها بيده مثبتها فالسرير ) ريحي للأرض (طلع معاها صبع ) باغي نشوفو كيسيل !!
كلثوم : ( زيرات على اصبعه بجدران أنوثتها و غمضات عينيها ) اااامممم احححح ايووب !!
ايوب : ( تبسم بالجنب) ينعل جدو ايووب !!
رمقاتو بجفون ذابلين ملامحها كانت قتااالة فهاد اللحظة خلاتو يلعق زاوية شفايفو و هو تيدوز بابهامه على شفرات انوثتها خلاها تفتح فمها بشه.. وة ... وضعت يدها على كتفو و زيرات عليه جراتو لعنها6 حتى التصقت شفايفهم ببعض ، تسارعت انفاسهم بشدة و هو كيمسح بإصبعه على جدران أنوثتها بشكل دائري، قبلها على شفايفها بحرارة و عض على شفتها السفلى بينما أصبعه الوسطاني يتمايل على أنوثتها ببطئ عقدات حواجبها و طلقت انين من بين شفايفها مغمضة عينيها لوهلة و فتحتهم على وجهه و هو مزال كيدعك انوثتها و اليد الأخرى ارتفعت لنهدها كيداعبو بين اصابعه و هو كيتعمق بداخلها و ابهامه كيدور على بظرها بطريقة دائرية افقدتها اي ذرة عقل متبقية عندها
كلثوم : ( ضحكت بصخب وسط القبلة) اااه ههههههههه
ايوب : ( فصل القبلة و طلع راسو تيشوف فيها ) مالك كنهرك!!
كلثوم : ( تتحرك راسها بنفي و هي مزاالة تضحك) حاااجة وحدة لي تنتفاهمو فيها !! ( عينيها تغمضو بالضحك) هي الحوا !!
ايوب : ( ضحك بخشونة و نطق بصوت باح ) هادشي لي عطى الله انا سخون و نتي فران !!!
اشتدت ذبذبات الإثارة في رحمها كي لمس أكثر منطقة خطرة بين طياتها و قرصها مزير عليها من البظر وكما هو معروف انه اكثر عضو ممكن للمرأة تحس بالإثارة اذا تم مداعبته لها أثناء العلاقة الجنسية . لانه كيحتوي على عدد ضخم من النهايات العصبية القابلة للاستثارة عند أقل لمسة...
جسدها كان بالنسبة له كالوطن و هو كان رئيسه كيسيرو و يقودو كيف ما بغا ، عدم المساحة لي كانت بين شفايفهم من جديد و هو كيهمس بصوت حااارق ...
أيوب : ( خرج اصبعه من داخلها حاس بسائل ساخن نازل من انوثتها) الوريدة ز-ملات !!
كلثوم : ( بغنج) احححح رجعو بلاصتو !!
مضيع حتى ثانية في الانتظار ، دفن اصابعه بزوج فمهبلها و بدا كيحركهم بسرعة و هي تتنين و تتآوه بنشوة حتى حست باثارة قوية انفجرت بداخلها ، حاولات تغلق ساقيها لكن وجوده بينهم منعها ..
ايوب : ابركي تح-واي فين غادة!!
.
رسم الدوائر على انوثتها وهو كيشوف فوجهها لي كانو عليه حبات من العرق ، مغمضة عينيها و حالة فمها تتلهث بنشوة من قوة الاثارة لي انفجرت داخلها المتعة بادية على ملامحها
كلثوم : ( تتاخد انفاسها) الجواب باين على وجهي فين عندي فين نمشي المنشار !! ( مدت يدها لوجهه دوزاتها على لحيته) نتا لي عندي !!
زير على فكه برغبة انتصابه بعيد عليها لكنها كانت تتحس بيه
كلثوم : ( مدت يدها و شداتو) وقف عاوتاني ؟؟
ايوب : ( غمض عينيه بانتشاء على اثر لمستها و عض على شفته السفلية) بغيتيه يشوفك العجلة تحت منو و ميوقفش !! مالو مافيه نفس ؟؟
نثر على حافة كتفها قبلات متقطعة و هو كيشوف فبها بتعب ،نزل بشفايفه لصدرها كيداعب حلمتها بين شفايفه وامتصها بتلذذ كي حسات بلسانه المبتل كيلتف حولها و زفير ساخن كيلفح بشرتها زيارت بيدها على شعره.، حسات بالاثارة لي حسات فيها منذ لحظات ، وقع لسانه الناعم على نهدها كيثير جنونها و انفاسه كأنها تتحرقها من الداخل ، فهاد اللحظة اقتنعت انه كيلغي كيانها و هي تحت منه كأنه كيقيدها بلعنة يستحيل تتفك منها !!
احتضنت رأسه بين ذراعها و الشهوة تداعب انوثتها ، قرب لها اكثر حتى التصق عضوه بمهبلها و زمجر بخشوونة و هو مزال كيلعب بلسانه على حلمتها و راسو بين ذراعيها، اخيرا بعد دقائق نزل بقبلاته لبطنها و بقى نازل و لسانه كيداعب كل انش من بطنها حتى وصل للصرة ، شاف فيها كانت فعاالم ثااني ، دفل فصرتها و على وجهه باتسامة ماكرة مفهماتهاااش لكن بمجرد ما رجه نسانه من صرتها منزل لعابه حتى وصل لأنوثتتها و هو كينطق بكلمات قذرة خلات درجة الحرارة فجسدها ترتفع بطريقة جنونية
ايوب : (دوز لسانه على انوثتها و هو شاد ففخاضها من الداخل ) الفيضان عندك هنا و كتگولي عيانة؟
كلثوم : ( بعيون معسلة تصوق للمسة لسانه) امممم كولو احبيبي!
ايوب : ( عضها فالبظر مباشرة حتى تهزات و تخبطات فمكانها) ناكلو لك احبيبة و تبقاي بلاش !!
كلثوم: ( تتحاول تاخد انفاسها) واا كوولو خلااص اححح كيضرني ..
كلماتها بعثو فيه اثارة لا مثيل لها كانت متجاوبة معاه بكل جوارحها ، جسديا و معنويا و حتى بالكلمات مقصراتش من جهدها و هادشي لي كيخليه مجنون بيها
زفر الهواء بقوة أمام مدخل انوثتها و قلبت عينيها بمتعة
للحظات و هو كيشوف فأنوثتها كانت انثى فاخرة جدا فنظره ! منظرها خاطف للأبصار مكانش قادر حتى يبعد عينه عليها و ما خفي كان أعظم !!
زير على فخاضها بيديه بزوج و طبع قبلة مسموعة على انوثتها هزت ربوع جسدها.. ملمس شفايفه الخشنة خلاوها تتشنج و دفعت صدرها للأمام، سلط بصره على عينيها و زفيره الهائج كيبعثر دواخلها، و فجأة دفن وجهه بين رجليها لعق مقدمة مهبلها بلسانه حتى تآوهت بحرارة
كلثوم : ( غمضات عينيها تتلهث) اححح توحشتوو.. توحشت لساانك يلعب فياا
ايوب : ( امتصها حتى صرخت ااسفله) مقووودة ديلمك رطبة وحلوة!!عندك نلقى اقود شراب..
فرق بين بتلات انوثتها بلسانه و امتص رحيقها المختلط بلعابه و سرعان ما شاف فيها كيتفقد ملامحها بعينيه و لعابه الدافئ مغطي جدران انوثتها ، كانت افظل انواع الخمور بنظره .. يثمل بها قبل ما يتذوق منها رشفة حتى !!
عض على شفته معجب بالرغبة لي كانت واضحة و باينة على وجهها بدون ما يتوقف عن مداعبة فخضها بيديه صعودا نزولا كأنه كيحاول يثبت لها انها احسنت الاختيار كي فكرت بعقلانية و قررت تنهي الغضب لي بينهم بيليلة حمراء من العيار الثقيل !!
.
حست انها قربات تبلغ نشوتها و بدات تتهز و تحط و هو كيمتص بظرها بطريقة خلات روحها و عقلها يرفرفو في الارجاء ، و قبل ما تبلغ قمة نشوتها توقف و شاف فيها كان وجهه كالاسد لي كيشوف ففريستو و كينتظر الوقت المناسب و ينقض عليها بأعنف الطرق .. رجع مرة اخرى نزل لأنوثتها و نقر على بظرها بلسانه هرب منها انين خافت بقوة مكان يثير جنونها طلقت شهوتها فالحين لي كان مستقبلو بلسانه ، امتص السائل الي كان مغطي مهبلها بالكامل و نطق بين انفاسه الضائعة
ايوب : العسسسسل ابنت القحبة و مامسكرش هكذا
كلثوم : (تتنش على انوثتها) سربي خشييه العاافية العاافية .
الجولة كانت طويلة حسات بنصفها السفلي وجعها ، فدا فيها كل ايام الفراق و الخصام و البعد لي بيناتهم، سحبت يدها و حطاتها فوق صدره تترسم عليه اشكال عشوائية باصبعها..
كلثوم : ( بدلع ) ما ناويش تجيبو ؟
ايوب : ( طوق عنقها بيده و نطق ضاحك بسخرية) اللول جا كيجري الثاني بشوية عليه يسخن لك القنات !
كلثوم : ( كتلهث ) وا راك طيبتيني !!
ايوب : (قرص انفها بين اصابعه) عاد بدينا !!
كلثوم : ( عقدات حواجبها و نطقت بانزعاج) شوف شحال الساعة !! و انا حتى العشا ما معشياه!!
ايوب : ( خدام بنصفه السفلي في المد و الزجر) نجيب لك العشا من برا اش بغيتي تاكلي !!
كلثوم : ( تتغمض عينيها معسلين ) بغيت الشوا !!
ايوب : ( ابتسم بزاوية شفته) فين نلقاوه هاد الساعة؟؟
كلثوم : ( تتلوى اسفله) ما سوقيش خرج تقلب عليه بغيت الشوا هي الشوا !!
طلق منها و ناض جلس. على ركابيه نزل يده احتوى بها قضيبه ، ارتعشت أسوار رحمها و هو كيسحبو مخرجو منها .. حست بالفراغ اسفلها كأنها فقدت قطعة منها ،
ايوب : ( بملامح خشنة ) نشوي لك قلا،، ويا ؟
كلثوم : ( جمعات رجليها و ناضت جلسات على ركابيها مقربة ليه و عنقاتو تتقبل فكتفه و عنقه حتى وصلات لأذنه) ما نستاهلش احبيبي تجيب لي الشواااا وااخة ضوور عليه أكادير كااملة!!
ايوب : ( شحطها لمؤخرتها و دفعها جات طايحة) شتي على هاد التقح-بين لي فيك نجيب لك سگيطة مشوية !!
دفعها على السرير جات طايحة على ضهرها و شحطها لفخاضها..
أيوب : كوزي ليا احبي على ركابيك يالاه!
كان أمر و ليس طلب منه لأنه فهاد اللحظات عند ايوب لا مجال للطلبات هو المسيطر فالعلاقة .. مرر رجليه على الجانبين و هي كذلك تقلبات على بطنها و قبل ماتركع على ركابيها مسك خصرها بين يديه و رفعها لعندو حتى اصبحت مؤخرتها مواجهاه، دوز لسانه على شفته و هو كيشوف هاد المنظر المبهج لعينيه امامه بلع ريقه و دفعو فيها بالكامل حتى صرخت و فشلو لها اليدين و الرجلين غير هو لي كان هازها من خصرها مكمل مضاجعتها و هو كيعتدل فالجلوس على ركابيه فوق السرير
ايوب : ( كيلهث من وراها) مقووودة ديلمك فكولشي
دورات راسها و رمقت عيونه لي كانو كينبضو بالعشق ، كانو عينيها كيتسدو بقوة العياء لي كانت حاسة بيه فهاد اللحظة و نطقت بنبرة فااشلة..
كلثوم : واش مور هاد الحو-ية غاتموت ؟؟
ايوب : ( ضحك و شحطها لوجنة مؤخرتها ) الى بغات الموت تجي مرحبا بيها !
كلثوم : حطات يدها اسفل بطنها) اااححح وا جيييبو تجييك فالراس !
انوثتها كأنها مدينة مقدسة و هو الرجل الوحيد لي دخل لها، كانت مطارحة الغرام معها كرحلة الى النعيم، بعد لحظات من المد و الجزر اخيرا اطلق العنان لنشوته لي حست بيها انتشرت في رحمها .. بقوة ما كانت سخونة فداخلها حتى هي جابت نشوتها فالحين طاحت تترجف تحت منه و هو تكى على ضهره مغمض عينيه و جرها فوق منه مددها عليه مخليها ترتاح و هو تيمسح على ضهرها بيده ...
كلثوم : ( حست بانفاسها انتضمو) نوض جيب ليا الشوا !!
ايوب : نعرف هاد البليزير منين داز ونوض نشوف لك الشوا ! ( نزل راسو عندها شاف فيها و نطق بنبرة جدية) ماشي عمرنا شفنا الط-بون ؟ راه غير حيت نتي المدام دايرين ليك خاطرك!!
علات راسها من صدره شافت فيه رافعة حاجب اعتدلت فجلستها كأنها في حالة تأهب و هي تتشوف فيه بعدم تصديق ..
كلثوم : عاد كنتي ملهوط و گاع
الأشعار دنزار قباني سمعتيهم لي !! ولا فاش كتجيب البليزير كيهرب ليك ؟
ايوب : ( ضحك بالجنب) نعلي الشيطان يا هاد المرا !!
كلثوم : ( دفعاتو بغات تنوض) تتندمني على النهار لي نشد لك الخاطر !!
ايوب : ( دوز يده على لحيته و تكسل فمكانه) مالك ما كتفهمينيش !!
كلثوم : ( تتعوج فالهضرة ) العسل لي ما جابتوش النحلة !! .. نجيب لك سگيطة كااملة مشوية .. و ملي تجيبو تدير ليا فيها انا مسحنا !!
ايوب : ( جرها عندو جات طايحة على صدره بغات تنوض و هو يجرها اكثر عندو مزير عليها ) مال مك نفيسة !! ما نضحكوش !!
كلثوم : ( هزات كتافها تتنگر) الليلة كاملة و نتا تغمس و تاكل فاللخر وليتي داير ليا الخاطر !! مالي ساخية بط-بوني مخلياك تهرد فيه الليل كلو ؟
ايوب : ( هز رأسه ببطئ و رفع فيها حواجبه) واش طايحة على مك الدفة ولا ؟ اش خصك فهاد الليل؟
كلثوم : ( بادلاتو بنفس النظرة ) بغيت الشواا!!
ناض تگعد من مكانه كيلعن تحت أنفاسه خذا تيليفونو و اتصل بأحد معارفه لي كان جزار و مولف يتقضى عندو ..
ايوب : افين احميد هانية الوقت ! كولشي مزيان ! مزال خدام اعشيري، اييه مزيان دير لي واحد الكيلو دالكفتة و كيلو كوطليط كاين الطيحان؟ دير ليا واحد الشوية ( شاف فكلثوم و نطق بصخط) بغيتي القطبان!
كلثوم : ( حركات راسها بنفي و نطقت هازة حاجبها و على شفايفها ابتسامة انتصار ) اه جيبو !
ايوب : دير ليا القطبان ، وجد ليا هادشي شويه هاني جاي واحد الساعة نكون عندك ، الله يحفضك خويا العزيز ..
قطع الإتصال و شاف فيها بمعنى تهنيتي ؟ هزات كتافها كجواب و رجعات تكات فمكانها مبتسمة لأنها نفدات داكشي لي فبالها و لو كان بسيط ...
ايوب : ( شاف فيها مخنزر ) كانيبالة لا ما كليتيش اللحم طيحي ليا بالعضام !
كلثوم : ( قلبات وجهها ) بزاااف عليك و الخرشف يشتف عليك !!
ايوب : ( ضربها لراسها مخربق لها الشعر ) برهوووشة !!
كلثوم : ( تقلبات على بطنها تتلعب برجليها فالهواء و هي عريانة) برهوشة و جات معايا كية لي كتبرهش و هي شارفة ما طيبش فالكوكوط!!
ايوب : ( صغر عينيه) عارف المعاني فين غاديين !!
كلثوم : ( ضحكت بدلال و هي تتلعب بخصلة من شعرها) كندوي فالعموووم !!
ايوب : ( ناض وقف شحطها لمؤخرتها خلها تتوجع امامه و يده مصورة عليها حمرااء) اااحح السململ كيتململ..
كلثوم 😞 تتحك الضربة و تسب فخاطرها) جيب معاك كوكااا
ما جاوبهاش دخل للحمام كيدوش و هي بقات فمكانها متكية حتى دخل يدوش و ناضت بالخف متوجهة للبلاكار كانت حاطة الكينة فالجيب ديال وحدة من السورفيتات ديالها خذات وحدة سرطاتها و شربات عليها الماء
كلثوم : ( شافت في اتجاه الحمام و نطقات بتأكيد) ماخصني معاك تريكة تربطني معاك عمري كامل!!
رجعات للسرير تكات عليه و تغطات باللحاف مغمضة عينيها حتى خرج هو لاوي عليه فوطة و الأخرى لايحها على عنقو تيمسح بطرفها شعره ، شاف فيها باستغراب مقرب لها ..
ايوب : ( رافع حواجبه) نعستي ولا؟
كلثوم : ( فتحت عينيها شافت فيه) عييت !! بغيت نرتاااح !
ايوب : ( حرك راسو و توجه للبلاكار كيلبس) نتي رتاحي مع راسك و انا تخرجيني فهاد البرد نقلب لك على الشوا !!
كلثوم : ( قلبات عينيها) اوا لبس مزيان احبيبي لايضربك ليا البرد راك عاد مدوش !! (قلبات عينيها و نطقات فسرها ) مشية بلا رجعة القوااااد ! الصباح إلى ماصبحتكش فالمدرسة راني ماشي السوسية كثو
كي خرج ناضت مباشرة للحمام خذات دوش خفيف و ما هي الا دقائق خرجات لابسة بينوار و فوطة فوق راسها لاوياها على شعرها .. جلسات فالكوافوز و جبدات كريماتها تدهن جسمها و وجهها و رشت على جسمها ( rouge trafalgar) من براند ديور و استنشقت عطره على جسدها و غمضات عينيها مستمتعة بحلاوتو ، طبقت السيروم على شعرها و خذات مشطة تتمشط و تنشفو بالسوشوار فنفس الوقت حتى كملاوتو و رشت عليه سبراي الشعر ، من عادتها قبل ما تتزوج هاد العناية الفائقة لي تدير لجسمها و روتينها لي كانت تتحس فيه بالراحة و صحتها النفسية تتعدل فقط بالكريمات و العطور و شوية العناية تتحس براسها ملكة .
كملات روتينها و توجهات للبلاكار خذات منه ملابس داخلية و بيجامة بسروال لبساتها جات مزيرة عليها و مبينالها الفورمة كما يجب !!
رشت عطرها و جلسات فوق سريرها خذات تيليفونها مباشرة اتصلت بفؤاد لي كانت مشتاقة تسمع صوته ..
كلثوم : ( بصوت حنين) الحبيب الغالي خوويا لباس عليك ؟
فؤاد : ( زفر براحة) واش نتي مزالة عايشة ( نطق بغضب و حدة) داك ولد القح..بة ياك مدار لك شي حاجة؟
كلثوم: ( تنهدات مخرجة نفس سخوونة من فمها) لباس اخويا ما تهزش همي ، كيف داير غير نتا ؟
فؤاد : ( بأسى ) كي ندير مانهزش همك نتي لي عندي و بعيدة عليا !! عقلي كيبقى معاك داك النهار كي دوا معايا كنت غانهبط كون ما واحد عشيري شدني كون زباليت !!
كلثوم : ( ناضت وقفات حاطة يدها على صدرها عينيها لمعو بالدموع) شفتييي و يقولو لك ختك ماتت اجي دفنها و كنتي مزال مداير ورااقك ما تجيييش
افؤاد ( حسات برجفة سرت فجسدها) واش باغي ضيع هادشي لي درنا كامل؟
فؤاد : ( تكلم بقلة حيلة و الغضب باين من رجفة نبرة صوته) ما هناتنيش خاطري عليك اكثو دااك ولد الق..حبة لي مزوجة بيه مااشي راجل
كلثوم : ( خذات نفس تتحاول تطمنو ) هذا ما تهزلوش الهم غانولي نطبق عليه الحيلة حسن من العار
فؤاد : ( زفر بحنق) هذا ما بانش ليا فيه !! حاضي سوارو و عارف اش كيدير !!
كلثوم : (زمت شفايفها و نطقت بنبرة كالفحيح) شفتي ما نتسماش كثو الى ما درت داكشي لي بغيت !! و البدية بالمدرسة تابعها المشروع
فؤاد : ( تنهد و نطق باستسلام) ردي البال لراسك !
كلثوم : ( خذات نفس عميييق ) كون هاااني احبيبي غير تهلا ليا فراسك و ما تهزش همي !! انا غدا غانصيفط لك مع داك صاحبك الفلوس. لي شديت من الديفيلي قضي بيهم حتى يحن الله
فؤاد ؛ ( برفض قاطع) ما تصيفطي والو راني خدام !
كلثوم: كون تسمع لي شاطت لك خبيها لدوايرالزمان !!
قطعت الإتصال مع فؤاد و حطات التليفون فالكوافوز ، شافت مطولة فانعكاسها على المراية افكار تديها و افكار تجيبها ، عارفة ايوب ما غادوزش عليه هاد المعاملة لي ولات تتعامل معاه لكن غاتحاول تخليه يقتنع انها تغيرت هادشي كان تيجول فراسها حتى سمعات المفاتيح فالباب ، عدلت شعرها رجعاتو للوراء و رشت عطرها قبل ما تخرج متوجهة للمطبخ
كلثوم : ( شافت فالميكات لي جايب الريحة طالعة منهم تتشهي ) اممم جيتي دغياا
ايوب : ( رفع حواجبو ) زعما كون تعشينا بالحوت ماشي حسن؟؟
كلثوم : (تتحط فالطباسل ) كل نهار الحوت الحوت !! اش بينك و بينو ؟
ايوب : ( جر الكرسي و جلس حط يديه فوق الطبلة) الحوت مخير للعشا !
كلثوم : ( جلسات تتفتح الأليمينيوم لي ملوي فيه الشواء خذات قطعة دالكفتة تتاكل و تبنن) اممممم كون ما جبتيه ليا اليوم كنت نعواج!
حرك راسو يمين و شمال و هو تيشوف فيها تتاكل و تبنن بلا خبز ضحك بخفوت و بدا حتى هو كياكل .... مرت الليلة بسلام اي حاجة ممكن تنوض بينهم اي خلاف كانت تتفاداها و تبعد عليها و تتعطيه غير داكشي لي بغا يسمع فقط بدون ما تكثر فالهضرة.....
......
"السابعة صباحا" ...
كي حست بالشميسة داخلة من البالكون حلات عينيها تترمش بتثاقل ، عقدات حواجبها و مدت يديها هزات التيليفون لي شافت الساعة و ناضت تتكسل فمكانها .. دورات راسها عند ايوب كان فسابع نومة و ناضت مباشرة للحمام غسلت وجهها و خرجات هازة التيليفون تتقلب فيه و هي غادية للمطبخ دخلات لوحدة من قنوات اليوتيوب قلبات على كيكة فايتة مصاوباها و صدقات لها .. جبدات المكونات لي فيها حطاتهم قدامها و قبل ما تبدا صاوبات كأس قهوة تفيق بيه عاد كملات الكيك ديالها لي كان بالگرگاع و الشكلاط و بمجرد ما كملاتو جبدات الگصعة حطات الدقيق و بدات تعجن الملوي ما هي الا ساعتين كان فطورها واجد و اي حاجة صاوباتها تتحطها فالطبلة عمرات اتاي لأنها عارفاه ما كيشربش الحليب كانت الطبلة واجدة من كولشي و حتى حاجة ما ناقصاها من عسل و املو و زيت و شكلاط ، كي كملات دخلات خذات دوش خفيف طرفات حالتها بدون ماتقيس شعرها و رجعات للغرفة لبسات كسيوة ساتان منمرة طويلة و فيها فتحة فالجنب لاسقة على جسدها بفتنة طاغية كانت كيف الحورية و ملي طلقات شعرها اصبحت حورية فاتنة الجمال ، جلست فوق كوافوز دارت مكياج خفيف لوجهها و سرحات شعرها عطرات جسمها و على هاد الروايح ايوب فتح عينيه ناض كيشوف فيها باستغراب موالف يخليها ناعسة و يخرج للخدمة.
كلثوم : ( وقفات جنب السرير مبتسمة ليه ) صباح النور حبي ! ( تحنات عليه وضعت شفايفها على شفايفه و قبلاتو قبلة خفيفة) نوض تفطر !
خرجات من الغرفة خلاتو عاقد حواجبه كيشوف فيها حتى خرجات حرك راسو يمين و شمال راسم ضحكة على شفايفه تكسل فمكانه كيطرطق عنقه و ناض تبعها فالحين لقاها صبت له قهوته شاف فيها و شاف فالطبلة كانت عاطياه بالضهر قرب لها مدور يديه على خصرها و ضحكة استهزاء على شفايفه
ايوب : ( طبع قبلة على عنقها) غاندوزها انا وياك حروبات؟ كنلعبو حابا !! عند بالك هادشي غايدوز عليا ؟
تنهدات مغمضة عينيها و فتحتهم من جديد رافعة حواجبها ، خذات نفس و ابتلعت الجملة لي كانت غاتنطق بيها و نطقت بصوت خافت
كلثوم : ( حطات يديها فوق يديه لي كانو على بطنها) راني مراتك زعما لاش غانلعبو حابا ؟
ايوب : ( طل عليها من الفوق ) شوفي نتي !!
كلثوم : ( نزلات له يديه و ضارت لعندو قابلات وجهها مع وجه مابقاش كيفصلهم غير مساحة قبلة) حنا راه مزوجين ماشي مصاحبين و هاد الطريق لي غاديين فيها ديال شد ليا نقطع ليك ماغادية بينا لفين !
ايوب : (اعتصر خصرها بأصابعه و هو تيشوف فشفايفها الموردة امامه) على سلامتك عرفتيها بعدا !!
كلثوم : ( هزات كتافها) كيما تنحاول نبدل من راسي حتى نتا حاول تبدل !!
ايوب : ( رفح حواجبه) اش ندير لك مزال اموشومة الصدر!! ( نطق باستفهام) خاصاك معايا شي حاجة؟؟
كلثوم : ( بلعت ريقها و نطقات) خاصني الحنان !! ( نزلات عينيها و رجعات طلعاتهم فيه) خاصني لي يحن فيا عمري حسييت بالأمان لا فدارنا ولا معاك !!
ايوب : ( زفر بحنق ) نتي لي راسك قاصح اكثو !! شدي معايا الطريق و شوفي كي نعيشك ملكة!!
كلثوم : ( حركت راسها بالايجاب) هاحنا غانشوفو !! غانشد معاك الطريق و ندير لي يرضيك ولكن ايووب نهار تعاود تحط عليا يديك عمرك تشوف وجهي مزال !
ايوب : ( ابتسم بالجنب و حاجبو عالي ) و تسخاي بالمنشار ؟
كلثوم : حطت يديها فوق كتافو و جراتو من ياقة بيجامتو تعمدات تسحبو عندها حتى وصل لوجهها و ارتطمت انفاسه الدافئة بوجهها) لي سخا بيا نسخى بيه !!
طول فيها الشوفة بنظرات منو لأول مرة كتشوفهم ، حاوط عنقها من الخلف قبل ما يندفع نحو ثغرها كيقبلها على حين غفلة حتى شهقت داخل جوفه، غلق شفايفها بين شفايفه و هو كيقبلها بجموح رغبته ، ما هي الا ثواني قليلة استوعبت القبلة و مابقاتش ساكنة فمكانها حاوطات عنقه بيديها و سحباتو لعندها و هو كيمتص شفتها السفلية داخل جوفه ، حسات بدفئ فمه و هو كيطلق منها و ياخذ العلوية كذلك كيمتصها و صوت انفاسه الصاخب مالي المكان حتى فصلت القبلة و هي تتشوف فيه و شفايفها حمرين بقوة التقبيل...
كلثوم : ( بعيون معسلة ) الفطووور !
ايوب : ( صدره كايطلع و يهبط ضدها) نتي فطوري !!
كلثوم : ( بعدات منو و جراتو من يده جلس فوق الطبلة) قهوتك غاتبرد !
حرك راسو و هو كيرتشف من قهوته و يشوف فيها كأنه كيدرس حركاتها كانت جلسات امامه و خذات ملوية غرقاتها عسل و صبات كاسها و كاسو من الشاي مداتو ليه مع ابتسامة كان كيتمنى يشوفها من هذا زمااان !!
ايوب : ( كيتكلم و هو كياكل) ذهبك فالبلاكار ! ديري عقلك المرة جاية تغفل طارت عينك !
كلثوم : ( وسعت ابتسامتها اكثر و ضمت يديها بزوج) لهلا يخطيك عليا ازماني !
ايوب : ( عاقد غوباشتو) ديري الخاتم ما تحيديهش من صبعك!
كلثوم : ( جغمات اتاي) الدياموند ولا المارياج؟
ايوب : ( رفع حواجبه ليها) المارياج!
كلثوم : (حركت راسها بموافقة) واخة .. ( تنحنحت و نطقت باحراج مصطنع) واحد وهيبة كيف بقات ؟ ما بقاتش عيطات لي ولا سولات !!
شاف فيها بنظرة ذات مغزى كأنه كيقول لها بالحرف ( هذا وجهك ولا قفاك؟) حرك راسو للجانبين و نطق بحدة كأنه كيتعمد يحسسها بالذنب!
ايوب : طالبة الطلاق !! ( شرب اتاي و علا فيها عينيه) كانت هانية تسنى ولدها تا شعلتي لها العافية مع رجلها!
كلثوم: ( عقدات حواجبها حست بألم فصدرها) ما كانش غرضي نفرقها على راجلها ولا نشعل العافية !(حطات يديها على شفايفها) غاتكون ما حاملانيش دابا!!
ايوب ؛( وضع الكاس بحدة فوق الطبلة ) ها علاش كنگول لك ما عندكش المخ !
كلثوم: ( نزلات راسها تتلعب بيديها ) حتى خالتي مابقات سولات فيا !!
ايوب : ( حركي راسو) مقلقة عليك !
كلثوم : ( شافت فيه و تنهدات) دابا نمشي نتصالح معاها، حنينة گاع ما تهز فخاطرها و نشوف حتى وهيبة نشرح ليها !
ايوب : ( هز كتافو بلا مبالاة ) ضبري راسك ! ( ناض وقف ) الله يعطيك الصحة هادشي بنين ازين ..
كلثوم : ( بابتسامة) بالصحة و الراحة
ناض ساس حوايجو و تم غادي خارج حتى وقفاتو بكلامها و نبرة صوتها الناعمة لي حركت جوارحو بلطافة ..
كلثوم: فين غادي ؟
ايوب : ( رفع حواجبه باستغراب) راني خذام !!
كلثوم : ( عقدات حواجبها بلطافة و نطقت بخفوت) ايمتا غانمشيو نشوفو ديك المدرسة لي قلت لك؟
ايوب : ( طول فيها الشوفة فاهم غرضها من هاد النبرة الصوت الخافت ) لبسي هاني تنتسناك !! ( رجع شاف فيها و اشر لها باصبعه) اجي قربي اجي
كلثوم : ( صغرت عينيها و نطقت بحذر ) شنو تاني؟
ايوب : ( جرها من يديها لصق صدرها مع صدره و عقد دراعيه على خصرها جذبها له اكثر و قرب لأذنها نطق بخفوت ) أحسن مدرسة نقيدك فيها إلى كتاب و هادشي تنديرو معاك حيت مراتي تنشوف فيك مات ولادي ما طالب منك والو غير تسمعي الهضرة و تعرفي بقيمة راجلك و الزواج!!
دخلات بالجرا للغرفة ديالها فحين هو تبعها بشوية عليه دخل للحمام اما هي مشات مباشرة للبلاكار جبدات منو وحدة من اللبيسات الكلاس لي عندها خصوصا انها غادية للمدرسة و عارفة شكون و شكون لي تيكون فيها، لبسات سروال ابيض و كول مونطي ابيض مع مونطو بيج وطالون بيج .. لبسات خاتمها دالمارياج مع براصلي و سنيسلة ذهب ، رجعات ذهبها لمكانه و سدات البلاكار حطات السوارت فصاكها لي كان حتى هو بيج الأوتفيت كامل كان خفيف و راقي ، كانت حاطة مكياج خفيف زادت عليه الحمرة فقط ماجا فين يلبس ايوب حتى لقاها واجدة و تتسناه فالصالون ..
ايوب : ( رفع حواجبه باستغراب) كي درتي ليها موالفة تنشريني بالساعتين !!
كلثوم : (ناضت وقفات و قربات له حتى ضربات فيه ريحتها) اوا كنت مدوشة و ماكية من قبل !!
ايوب : ( صكاناها بعينيه من الفوق للتحت شنو لابسة ) اوا دابا راك ناضية لباس محترم و المكياج خفيف !!
كلثوم : ( قربات اكثر شدات له فيده ) مزال نعجبك اكثر !!
ايوب : ( بهياام) نهار ديري الدرة هاد الشعر يشوفو غير مولا دارك!
كلثوم : ( رفعت حواجبها) مزال عليا الحال !!
ايوب : ( عقد حواجبه) مزالة صغيرة؟ عاجبك زينك!
كلثوم : ( بضحكة خفيفة ) اوا مالي اش ناقصني !؟ بغيتيني نشرف راسي ؟ على الأقل لي شاف مراتك يقول فلان واخد الزين !!
ايوب : ( عقد حواجبه) من ايمتا الحجاب كيشرف ؟
كلثوم : ( خذات نفس و كبتت كلامها لي كانت غاتنطق بيه) ماقلتش كيشرف تا انا تنفكر فيه و الله يهدينا راه الدين مااشي غير حجاب و راحنا مكنصليوش غير لا طحنا !!
ايوب : ( دوز يده على قفاه كأنها اصابت الهدف الصحيح فالوقت الصحيح ) الله يهدينا !!
خرجو من الدار و شدو طريق المدرسة لي كانت جاية فوسط المدينة و هي جالسة جنبو و شادة فيدو شادة معاه الخاطر و لي قالها تقول اه ، واخة ، ما يكون غير خاطرك ، الطريق كاملة و هو كيوصي فيها كيف تتعامل و كيفاش ما ضسرش عليها الرجال ...
ايوب : ( كيشوف فالطريق و نطق بتحذير) ما نشوفكش كتسلمي على شي قواد حتى باليد !!
كلثوم : (دورات راسها ) ويلي مالي اخوانية ؟
ايوب : ( دور راسو) الا مزوجة !! انا واحد الإنسان جلاخة تنغير على مدامتي ما نبغيهاش تسلم مع الغاشي فيها شي عيب ؟؟
كلثوم : ( خذات نفس و ابتسمت له) واخة اسيدي كون غير بخاطرك انا اصلا ما ماشياش نسلم ماشية نخدم !!
ايوب : ( بفخر) هكاك نبغيك .. فغيابي نبغيك عسكري و كوني تاع گلبي!!
كلثوم : ( ضحكت بخفوت) واخة شي اوامر ثانية؟؟
ايوب : ( هز يدها لشفايفه قبلها و حطها على صدره) هادشي لي كاين هاد الساعة !
خرجو من السيارة كيف العادة شاد لها فيديها و طلعو للموبل لي كانت فيه المدرسة دخلو للاستقبال لي كانت فيه البنت خبروها بلي بغاو يتسجلو و يعرفو معلومات دخلاتهم مباشرة عند المديرة ..
م.د : ( بابتسامة) مرحبا بيكم تفضلو !!
كلثوم : ( سلمات عليها باليد ) ميغسي !
م.د : مرحبا بيكم عندنا
ايوب : ( دوز يده على صدره ) الله يكبر بيك شكرا.
كلثوم : الله يخليك امدام بغيت نتسجل عطيني معلومات شنو كدير المدرسة ديالكم و لي بخي و حتى شنو خاصني نجيب باش نتسجل
م.د : ( ببشاشة) مرحبا بيك .. الوغ بالنسبة للمدرسة ديالنا فهي مدرسة معروفة المؤسس ديالها إطالي و كان عايش فالمغرب قبل ما يتوفى و حاليا الإبنة ديالو هي المكلفة بالمدرسة
كلثوم : ( شافت فأيوب و حركت راسها للمديرة) اااه داكوغ !! و بالنسبة للخياطة و التصميم داخل فيهم العصري و التقليدي ؟
م.د : ( بتأكيد) على حسب شنو بغيتي نتي كاين لي كيختار غير البلدي كاينين اساتذة هنا رائعين فالتقليدي و حصص التصميم تيجيوكم مصممين مغاربة معرووفين يعني غاتعلمو على يدين مصممين محترفين ماشي اي كان ! و كذلك العصري كاينين مصممين جايين من فرنسا و ايطاليا و نتي تعرفي شنو تبغي تخصصي فيه!
ايوب : ديرهم بزوج !
م.د : بالتأكيد تقدر ...( شافت فكلثوم لي كانو عينيها لامعين بفرحة) المهم عندنا هو المداومة و كثرة الغيابات من الأحسن تإيفيتيهم اذا بغيتي تتعلمي ، و بالنسبة للديبلوم ديالك معانا معترف به و تقدري تخدمي بيه فشركات كبار خارج المغرب المهم هو تكون عندك الخبرة لي تخليهم يقبلوك !!
كلثوم : ( مقاداها فرحة ابتسمت موسعة ضحكتها) اااه ميغسي بزااف امدام !!
ايوب : ( عقد حواجبه) ما عندها فين تمشي تشد ديبلوم دير مشروع راسها حسن لها من الخدمة عند بنادم ..
م.د: ( بتأكيد) فعلا اذا كان فاستطاعتها علاش لا !! يكون افظل !
ايوب : ( حرك راسو بالايجاب) عطينا الأثمنة !
م.د : ( مدت له مطبوع الأثمنة) دونك اسيدي عندنا التصميم و الفصالة و الخياطة فالعصري. تتبقى ب الفين درهم و اذا بغيتو تجمعوهم بزوج كيبقا لكم ب تلات الاف .. داخلة فيها لاصيرونص..
ايوب : ( رفع حواجبه) للشهر ؟
م.د: ( بالايجاب) ايه اسيدي ، و تقدر تخلص العام كامل دفعة وحدة إذا حبيتي !!
ايوب : ( شاف فكلثوم بنظرة ذات مغزى بادلاتو برجاااء) عام يطلع لنا ب ستة وتلاثين الف درهم!!
م.د : (بابتسامة بشوشة) تماما ..
ايوب : واخة سجليها كتقبلو الشيكات؟؟
م.د : وي مسيو كنقبلوهم بالحق الشيك كيتصرف فنهارو !
ايوب : ( نطق ببحة رجولية خشنة) ما عنديش مشكل !
م. د : ( وقفت و اشرت لهم) تفضلو معايا عند البنت لي غاتسجلكم..
كانت الفرحة فعينيها مخلياه يمشي مع السيدة بدون تردد ، ما قدرش يقاوم ديك النظرة لي دارت فيه بالرغم من انه فاهمها و عارف انه هاد التحلوين و الدلال لي كدير عليه فقط باش تقضي حاجتها لكن فين غاتمشي منو !! تقضي حاجتها و هي معاه احسن له ماتقضيها و هي بعيدة .. كملو التسجيل و خرجو من المدرسة مشابكة يديها مع يديه الفرحة ما سايعاهاش و الضحكة على وجهها غرق فيها فمرة
ايوب : ( وقف امام السيارة) نشوفو اش غاتقراي لنا هنا الضمياطي !!
كلثوم : ( رمشت شفارها ومبسمة) اواا راه الديبلوم ديالهم وااعر احبيبي !! مالي ما نستاهلش غا تلاثة دالمليون و نص العام كامل !!
ايوب : ( رفع حاجب و ضحك بالجنب) سهلتيها الفلوس كي الروز ياك!!
كلثوم : (خذات نفس و ابتسمت) المهم هو تفرح لك الحبيبة ديالك ولا ما نستاهلش !!
ايوب : الالة تستاهلي كثر ! المهم البروجي يرض لنا الصرف ( ضرب باصبعه على جبينها) ما كندخلش فالخصارة اموشومة الصدر !!
كلثوم : ( بتعالي ) انا مرزاقة لي حطيت فيها يدي غاتيسر !
ايوب : ( فتح لها الباب و ساعدها تطلع لأنها لابسة الطالون و الجي كلاس عالية) دابا نشوفو !!
كلثوم : ( تسناتو حتى طلع) ديني عند خالتي نشوفها !! و جيب معاك الغدا ملي تكون جاي تديني !!
ايوب : ( بنظرة تهكم) صافي هذا جهدك ؟ الفطور ! ولاصافي قطعتي الواد و نشفو رجليك ؟
"وهيبة بغيت نشوفك ... قبلي غير مرة وحدة .. محتاج ندوي معاك و نفسر ليك ..!"
رسالة مختصرة وصلاتها منو ... و مع ذلك كان التوسل يفيض بوضوح من كل حرف من هاد الرسالة، حتى خيل اليها انها سمعتها ماشي فقط قراتها ،بصوته المحبب لقلبها و هو كينطق بهاد الكلمات و عيونه الكحليتن كيشوفو فيها برجاء جذاب كيف كيدير ديما فاش كيبغي منها شي حاجة ..
عاودات قرات الرسالة مرة اخرى و الدموع كيبرقو فعينيها مقادراش تصدق انه فعلا خانها و خلاها تبان صغيرة فعين نفسها !!
رجعات تتقرى الرسائل الي كيرسل لها هاد اليام كاملة و لي مردادتش عليهم كانت فقط كتقراهم و تتمعن في كل حرف في صمت و هي متكية على السداري خاشية رجليها فبانطوفة سخونة دالفورير براحة و نعومة ...
تنهدات و عينيها كيبرقو بلمعان حزين و بحركة رتببة من اصابعها فتحت البوم الصور المخزنة على هاتفها تتقلب فيهم حتى وصلت للصورة المطلوبة !!
صورته هو وياها بفستان زفافها باليوم لي كانت بقوة الفرحة نهار كاملو مكلاتش حتى سخفات له في اخر الليل!! كانت متوقعة انها غاتعيش سعادة أبدية ، سعادة لي كانت تتقرى عليها فقط فالقصص و تشوفها فالأفلام الرومانسية لكن الواقع خطفها من عالمها و نزلها فبحر من الأحزان !!!
حسات بالتخاذل و الضعف! حست بالإشتياق لحضنه و لأيامهم مع بعض كيفاش خانها و هو كان كيعاملها كيف الأميرة و مكيفوتش لحظة باش يبين لها حبه !! خذات نفس عميق و غلقت الهاتف حطاتو جنبها مسحت دموعها و شعلات التلفاز
مرت بين عينيها اللقطة لي خبرتها فيها كلثوم بكل ثقة العالم انه كيخونها للحظة اختفى التخاذل و الضعف ادراج الرياح و تملكاتها قوة من جديد على فراقو !! ابتسمت بضعف و وضعت فيلم من افلامها الرومانسية لي عاوداتو بدل المرة عشرة ..
مرت عليها الايام و هي مزالة جالسة فدار خيرة و محسن كل يوم كان يدق بابهم و تترجعو خيرة خاوي الوفاض من الباب ، كل ما كيهمها الآن هو صحة بنتها و جنينها ، و كيف تتقول له دائما لي دار الذنب يستاهل العقوبة .. وهيبة عيات و ملات كل يوم تتسمع صوته و هو تيعيط عليها امام الباب تنزل عندو اصبح غير محتمل .. واحلة فراسها و خلاها تعيش اصعب احساس و هي بينها و بين الولادة شهر ماكاملش !!
وهيبة : ( تتشوف فالتلفاز بملل) الكذووب و الزفووط الخاوي !! مكاينش فيكم ليتحط عليه الراس كلكم ولاد الحرام !!
كانت جالسة فالصالة لابسة بيجامة قطنية و شعرها جامعاه على شكل كعكة مهملة تتفرج فيدها كاس شاي و اليد الأخرى غريبة .. اليوم بالذات مكانتش لا خيرة ولا جداها زهور .. كانت معروضة لمناسبة و خذاتها معاها , بقات هي فقط فالدار و هشام الفوق ، مكانت عندها گانة ولا دماغ لأي جنس بشري خصوصا هو !! سمعات الدقان مرة زوج تلاثة لكنها كانت حاسة بتعب فكل اطرافها مقاداش حتى تطل شكون ، نزل هشام كينگر وقف عليها فالباب ..
هشام: راني كنحفض ابنادم!! متنوضيش تشوفي شكون ؟
وهيبة: ( شافت فيه بملل و رجعات شافت فالتلفاز) لي بغا يدق يدق تكون غير شي وحدة من جيران بغات تسلف شي حاجة تاني !
هشام : ( زفر بغضب) مافيك تا نفع يخ ..
نزل كيجري فالدوج فتح الباب و هو عاقد حواجبه غير شاف محسن تقلبات ديك التكشيرة لإبتسامة لأنه عزيز عليه و كيحترمو فحال ايوب تماما .. نزل عينيه لباقة الورد الكبيرة لي كانت فيديه و رجع شاف فيه ..
هشام : ( تسالم معاه بالراس) كي داير اصاحبي عاش من شافك!!
محسن: ( حرك راسو) هاد السيمانة كاملة و انا غادي جاي
هشام: ( تصنع الاستغراب) مفراسيش !!
محسن : ( تبسم باستهزاء و نطق بنبرة خشنة) ديك ختك مزال ميهديها الله ترجع لدارها؟
هشام : ( نزل راسو) تا نتا مادرتي فيها ميصلاح اعشيري من اللخر !!
محسن:( بالايجاب نزل راسو باحراج) عااارف !!
هشام: بربي كون كان شي واحد ااخر ماندير معاه هاد البليزير( اشر للأعلى ) الواليدة مكايناش فالدار و وهيبة راها فالبرومير طلع انا غانريح مع دراري تا تخرج و عيط لي !!
محسن : ( ضربو لصدره بشكر) يتووب عليك شتي نتا رااك كااين !!
خرج هشام كيضحك و طلع محسن فالحين تينقز بزوج درجات حتى وصل للباب ، شاف فيها ممددة فوق السداري و بطنها امامها منتفخة اكثر من اخر مرة شافها ، ابتسم بخفوت و تنهد قبل ما يزيد يقرب لها ..
وهيبة: ( تتاكل و تتكلم ) شكون جا؟
محسن : (نطق بدون تردد) انا لي جيت احميشتي !!
شهقت بصدمة ، اهتز جسدها بعنف و هي تتسمع صوته رمشات عيونها بسرعة قبل ما تلتفت ورائها ناضت واقفة حتى حست بوجع خفيف فبطنها ، تسمرات مكانها ودقات قلبها تسارعو ، عينيها عمرو بالدموع فلحظة واحدة!! دورات راسها شافت فيه و هي تتنفس بارهااق حطات الكاس من يديها و خذات نفس عميق .. كان فعينيها اكثر رجل وسيم، مرح و كيفيض بالجاذبية! نفضات راسها كأنها تتحاول ترجع عقلها ..
وهيبة: ( بصوت مرتعش) اش كدير هنا !! خرج عليا خرج !!
محسن : ( كيقرب لها) واش منبقاش فيك على هاد العذاب لي دايرة ليا ؟؟
وهيبة: ( حطت يديها على اذنيها و نطقت بعذاااب) صوووتك منسمعوووش خرج براا !!
محسن : (قرب مد لها الورد) جايب لك الورد لي كتبغي ميشفعش ليا عندك احميشتي؟
وهيبة: ( شافت فيه بعدم تصديق كأنها سمعت غلط ) ااش كتقووول؟ جايب ليا الورد يشفعلك عندي فخيانتك لي مكانت لا على البال ولا على القلب؟
محسن: ( طأطأ رأسه و نطق بندم) ندمااان و ربي كيشووف !! غلطة عمرها تعاود غير ولي ليا !!
وهيبة : (رمات عليه الورد لي جاب و نطقت باصرار ) زوااجي بيك هو لي غلطة خليتي لي يسوا و لي ميسوااش يتشفى فياااا و يقوول ليا رااجلك كيخووونك امحسن !!
النيران كانت تتغلي فصدره على مهل و تتزيد تحرقو اكثر كي تيشوفها امامه و هي مانعاه حتى يقرب لها و يلمسها كيف عادته .. اشتاق لها و اشتاق لحنانها و حبها و لمسة يدها .. اكتشف متأخر شحال كان غبي ملي خانها لكن فاش غاينفعو الندم و هو واقف امامها الان و تيشوف فعينيها نظرة عمرو لمحها و لو بالصدفة، نظرة نفور .. تقزز. اشمئزاز كأنه شيئ قذر واقف امامها كتسناااه غير امتا يختفي و هو لي كان محور الكون و بعينيه تتشوف العالم !!
محسن: ( قرب لها) هاد الشوفة مديريهاش فيااا اوهيبة كتقتلينييي!!
وهيبة: ( خذات نفس و نطقات بغضب)حتى هاد الشوفة خسارة فيك متستاهلهاش !!
محسن : ( ساد الصمت للحظات قبل ما ينطق بصوت جامد ) غلطة و جامي تعاود !!
وهيبة : ( اهتزت حدقتيها قبل ما تنقط باشمئزاز) انتا هو الغلطة لي عمري نعاودها!!
محسن: ( قرب لها اكثر حاصرها بين ذراعه) جامي نخليك اوهيبة غيير نسااي !
وهيبة : ( ذفعاتو من صدره) متقربش ليا .. متقيسنيييش.. تنحس بيك مووسخ عفتك !! ( طلعات عينيها فيه و نطقات بصقة) عفتك و مبقيتش حاملة نشووف وجهك !!تقبلها على راسك!!
محسن: ( رفع يديه بزوج) كولشي غايتبدل مع الوقت!!
وهيب : ( اشرت له باصبعها بتحذير ) الى كان عقلك كيقولك غاتقدر نتا وايوب تضغطو عليا غاتكون غالط وهيبة ديال شحال هذا مبقااتش ، من هنا حتى نولد منبغيش نشووف وجهك و غييير نساالي النفااس ديالي بغيت ورقتي توصلني !! بنتي انا قاادة بيها و ممحتاجينك فوالو !!
محسن: ( نطق بجنووون ) مامطلاااقش نتي راك الهوا لي كنتنفس!!
وهيبة: ( بابتسامة جانبية) و نتا كنت حاطاك فقلبي و سادة عليك بالحق دابا قلبي مات !!
محسن : ( قرب لها بغا يقيسها بعدات و هو يرجع اللور) غاتكالماي و غايطفى الغضب انا ونتي منقدروش نعيشو بعااد اوهيبة !!
وهيبة : (ابتسمت بين دموعها) نقولك اخر اخبار !! انا نقدر نعيش بعيدة عليك !! حتى واحد مكيموت من الفراق !!
دارت بيه الدنيا و حس بآماله تنهارت مع هاد الثقة لي كيشوفها فعينيها، واثقة ومصرة على الفراق ، مستغرب ، و يمكن مصدوم من هاد النبرة ديال الصوت و هاد الطريقة الجديدة عليه فالكلام!! ممصدقش ان هادي هي وهيبة لي كتغرقو فالكلام المعسول و خاطرو مكيخسرش معاها!! كان ضامنها و دايرها فالجيب و كيقول لا ضرر اذا لعب شوية بذيله فالأخير كيرجع ليها لكنه غافل على ان للمرأة رصيد اذا نفد كينفذ معاه كل الحب لي كانت هازاه فقلبها ليه!!!
محسن: (بلع ريقه و نطق بصوت مهزوز و هو خارج من باب الصالون ) حتى تولدي و نهضرو !! فكري مزيان و مضيعيناش و تضيعي بنتنا!!
وهيبة: ( نطقت بثقة و قلبها كيتقططع بالالم) بنتي تيتمات و هي فكرشي !!!
مقدرش ينطق ، الكلام لي قالت كان كيف الخنجر تغرس فصدره كان جاي و كله امل تحن فيه لكن تصده بهاد المعاملة الجديدة لي عطاتو !! صعيب عليه يتقبل و هو كانت كلمتو متتخصرهاش له فغيابه قبل حضوره لكن هذا جزاء لي مكيقدرش نعمة الزوجة الصالحة لي كاتبغيه!!
مع وقف فالباب كتبان له خيرة خارجة من التاكسي و معاها زهور شاف فيها و نزل راسو دخل لسيارتو و ديمارا بأقصى سرعة!!
خيرة : ( كتزرب فالمشية و هي دافعة زهور بالكرسي المتحرك ديالها) ياااربي السلامة يااربي تحفض !!
طلعات زهور دخلاتها لبيتها و مشات طلات فالصالون كيبان لها الورد مشتت توجهت مباشرة للغرفة ديال وهيبة لقاتها جالسة فوق السرير تتحاول تاخد انفاسها بصعوبة..
خيرة: ( قربات لها معنقاها) اش وقع بان ليا راجلك خارج من دار ؟
وهيبة: ( شهقت بعذااب) مراجليييش الله ياخد فيه الحق
خيرة: ( بعداتها على صدرها و حاوطات وجهها بيديها) واش ناوية على الفراق ابنتي؟
وهيبة : ( بتأكيد) منقدرش نرجع مع واحد كيخوني !! الى سمحت له هاد المرة يعاودها تاني !! و الى مشا حتى عاودها مغيبقاليش الحق نطلب الفراق !!
خيرة: ( مسحت لها على راسها ) الله يهديك ابنتي واش تحسبي الطلاق ساهل ؟ و هاد التريبية لي غاتزاد شكون يربيها!؟
وهيبة: (مسحت دموعها) بنتي قادة عليها مامحتاجاه فحتى حاجة!!
خيرة: ( تنهدات بأسى) غير تتقولي ابنتي نهار تعياي غاتعرفي بحقو!
وهيبة: ( حركات راسها بنفي) مبغيتش نولف الخياانة اماما و كل مرة نقول عادي نزوة و تفوت !! نهار الاول قلت ليه تخوني ماتعاودش تشوف وجهي !!
خيرة: ( تنهدات و ناضت وقفات تتسمع الدقان فالباب) الله يهدي النفوس هذا منقول لك !
خرجات من عندها و نزلات فتحال الباب بمجرد ما شافت كلثوم امامها و ايوب واقف جنبها تنهدات و قلبها كيرجف بالخوف ماهو وقتهم ولا ساعتهم هاد اللحظة ..
كلثوم : ( قربات لها) خالتي تخلينا فالباب ؟
ايوب : ( قبل لها راسها) هاد الامانة عندكم تا نجي !!
خيرة: ( شدات فيه ) فين غادي !!
ايوب : ( شاف فتيليفونو لي كان دايرو فوضع صامت تتبان له نمرة جليلة تتصل) كيعيطو ليا ناس خدام الواليدة تا نجي !!
خيرة : ( تنهدات و طلقاتو) الله يعاونك اولدي ( شافت فكلثوم) زيدي دخلي اكلثوم لاش واقفة مزال
كلثوم: ( شدات لها فيدها قبل ما تدخل) سمحي ليا اخالتي على داك الصداع لي نوضت فالكلينيك راني مكنتش فالوعي ديالي !!
خيرة: ( تنهدات) زيدي طلعي كولكم سلعة وحدة حتى واحد مكيتحكم فاعصابو !!
خرجت من غرفتها كي سمعت صوت كلثوم كانت منهارة و زادها داك الصووووت لي كان تيزنزن لها فأذنيها .. وقفات امامها و هي حاطة يدها على خصرها و علامات الغضب واضحين على وجهها
وهيبة: ( تتأشر لها توقف ) نتي اش جاي ديري هنا يالله يالله برااا !! عندك الوجه باش تحطي رجلك هنا مزال؟
يتبع...
التنقل بين الأجزاء